الفصل 5 | من 6 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
16
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية تحدي الحب الجزء الخامس 5 بقلم نور محمد تحدي الحبرواية تحدي الحب الحلقة الخامسة شيرين وقفت مكانها مصدومة، وشها جاب مية لون، عينيها اتنقلت بين ليلى اللي واقفة زي الملكة المتوجة، وبين عمر اللي ملامحه كانت مزيج بين الغضب والصدمة من جرأة ليلى. شيرين حاولت تلم كرامتها اللي اتبعثرت على الأرض، بصت لعمر بدموع تماسيح بتلمع في عينيها وبصوت بيترعش بتمثيل متقن: “عمر بيه.. حضرتك هتسمح لمدام ليلى تهينني بالشكل ده في مكتبك؟

أنا كنت بس بحاول أواسيك في.. في المشكلة بتاعتك! ليلى ضحكت بسخرية، ضحكة رنت في المكتب كله، ورفعت إيديها الاتنين كأنها بتسقف ببطء: “تتجنن المراعاة الإنسانية اللي بتخليكي تحطي إيدك على كتف جوزي وتقربي منه كده.. ده شغل سكرتارية حديث ولا ده في العقد بتاعك؟

عمر كان ساكت، عينيه متثبتة على ليلى، بيراقب كل حركة وكل كلمة بتقولها. غضبه من إنها كسرت كلمته وخرجت من البيت كان بيصارع إعجابه بشراستها وغيرتها اللي بتحاول تداريها بالهجوم. لما لقى شيرين لسه واقفة مستنية منه رد يردلها اعتبارها، قال بصوت صارم وحاسم، مفيش فيه ذرة تعاطف: “اطلعي بره يا شيرين.. ومش عايز أي حد يدخل المكتب مهما حصل لحد ما أدي أمر بكده. مفهوم؟

شيرين بلعت ريقها بصعوبة، حست إنها اتضربت بالقلم، هزت راسها وانسحبت بسرعة وهي بتجرجر خيبتها، وقفلت الباب وراها. بمجرد ما الباب اتقفل، الجو في المكتب اتقلب لساحة معركة. عمر اتحرك من ورا المكتب بخطوات بطيئة، عينيه بتطق شرار، وقرب من ليلى لحد ما بقى مفيش بينهم غير مسافة لا تذكر. “إنتي إزاي تتجرأي وتكسري كلمتي؟ ” صوته كان واطي بس فيه فحيح يخوف. “أنا مش قولتلك رجلك متخطيش عتبة البيت لحد ما أحل المهزلة دي؟

ليلى مرجعتش ولا خطوة لورا، رفعت راسها وبصت في عينيه بتحدي: “وأنا مش جارية في الحريم بتاعتك عشان تديني أوامر وتستنى أنفذها وأنا مغمضة! أنا ليلى.. مرات عمر الألفي اللي المفروض يحافظ على كرامتها مش يسيبها تتهان من حتة سكرتيرة بتتلزق فيه! عمر مسك دراعها بقوة، وقربها منه أكتر لحد ما أنفاسهم اختلطت: “كرامتك محفوظه غصب عن عين أي حد!

لكن ده ميدكوش الحق تعصي أوامري.. خصوصاً لما يكون في كلب زي يوسف بيلف حواليكي وبيبعتلك ورد لحد باب بيتي! ليلى اتنفست بسرعة، صدرها بيعلى ويهبط من الانفعال، وقالت بوجع حقيقي لمع في عينيها: “يوسف بيلعب بيك إنت مش بيا يا عمر! بيضربك في نقطة ضعفك لأنه عارف إنك مبتهتمش بيا غير لما تحس إن في حد تاني عينه مني! إنت غيرتك دي مش حب.. دي حب تملك!

زي ما بتمتلك شركاتك وصفقاتك، عايز تمتلكني وتحبسني، وفي نفس الوقت سايب السكرتيرة بتاعتك تطبطب عليك! الكلمات نزلت على عمر زي المية الساقعة.. “حب تملك؟ ” هو بجد بيحبها حب تملك ولا بيعشقها ومش قادر يتخيل إن راجل تاني يبصلها؟ في اللحظة دي، عمر مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده. شدها عليه بقوة أكبر، وحاوط وسطها بدراعه، وهمس بصوت مليان مشاعر متلخبطة بين الغضب والعشق:

“أنا مبحبش تملك.. أنا مجنون بيكي.. ومحدش في الدنيا دي كلها هيقربلك غيري.. لا يوسف ولا غيره يقدر يبصلك طول ما أنا بتنفس.” ليلى قلبها دق بجنون، النظرة اللي في عينيه كانت صادقة لدرجة خوفتها، ولأول مرة تحس إن عمر الألفي المغرور، ضعيف قدامها للدرجة دي. لكن.. وقبل ما أي حاجة تانية تحصل، وقبل ما ليلى ترد.. حصلت حاجة قلبت الموازين كلها! الباب اللي عمر حذر إن حد يفتحه، اتفتح بهدوء مستفز..

وصوت خطوات واثقة دخلت المكتب، ووراها صوت شيرين وهي بتحاول تمنعه بتمثيل: “يا فندم مينفعش تدخل، عمر بيه مانع الدخول! عمر لف وشه بسرعة وهو لسه محاوط ليلى بإيده.. ليتفاجئ بـ “يوسف المنشاوي” واقف جوه المكتب، لابس بدلة شيك جداً، وبيبص لعمر وليلى بابتسامة صفرا مستفزة، وعينيه مركزة على ليلى بطريقة وقحة. يوسف حط إيده في جيبه وقال ببرود: “آسف على المقاطعة يا عمر بيه.. بس قولت أجي أراجع ورق صفقة الساحل بنفسي عشان مستعجلين..”

سكت لحظة، وبص لليلى وابتسامته وسعت: “أوه.. مدام ليلى هنا؟ دي الشركة نورت.. إيه الصدف الجميلة دي، الظاهر إننا مكتوبلنا نتقابل كتير الأيام دي! عمر عروق رقبته برزت، وعينيه اتحولت للون الدم، ساب ليلى براحة، وضم إيده على شكل قبضة، واتحرك ناحية يوسف بخطوات بتهد الأرض.. وهنا بقى.. القنبلة هتنفجر! يا ترى عمر هيعمل إيه في يوسف جوه مكتبه؟ وليلى هيكون رد فعلها إيه قدام استفزاز يوسف اللي قاصد يولعها نار؟

والصفقة اللي بينهم هتتدمر ولا إيه اللي هيحصل؟! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تحدي الحب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...