سحبها وراه بخطوات سريعة وغاضبة وسط نظرات المعازيم اللي بتراقبهم بفضول، كان ماسك دراعها بقوة محسسهاش بالألم على قد ما حسسها بمدى غضبه.. فتح باب المكتب بتاعه وزقها لجوه بهدوء يخوف، وقفل الباب وراه بالمفتاح.
لف وبصلها.. صدره بيعلى ويهبط من كتر ما بيكتم غضبه، عروق رقبته كانت نافرة، وعينيه بتطق شرار وهو بيبص من فوق لتحت على الفستان اللي واكل حتة منها.
عمر بصوت واطي بس فيه فحيح مرعب: “إيه اللي إنتي هبابتي تلبسيه ده؟ إنتي اتجننتي يا ليلى؟”
ليلى وقفت قدامه ولا كأنها خايفة، عدلت خصلة من شعرها ببرود وقالت بابتسامة مستفزة:
“إيه؟ الفستان مش عاجبك؟ ده حتى من أحدث كوليكشن.. وبعدين مش إنت اللي قولتلي انزلي الحفلة عشان تبقي مرات عمر الألفي قدام الكل؟ أديني نزلت ورفعت راسك.”
عمر قرب منها بخطوة واحدة لغى بيها المسافة اللي بينهم، مسك دراعها تاني بس المرة دي عينيه كانت في عينيها مباشرة:
“مرات عمر الألفي متلبسش فستان يخلي كل عيون الرجالة اللي برا دي تاكلها أكل! إنتي قاصدة تجنيني؟ قاصدة تستفزيني وتخلي الدم يغلي في عروقي؟”
ليلى بصت في عينيه اللي مليانة غيرة، قلبها دق بسرعة من قربه، بس عنادها كان أقوى. رفعت راسها بتحدي وردت:
“وأنت يهمك في إيه؟ بتغير عليا؟ ولا خايف على شكلك وبريستيجك قدام الناس؟ وبعدين ما تروح تقف مع السكرتيرة الشاطرة بتاعتك اللي بتفهمك من غير ما تنطق.. مش دي اللي مريحة دماغك؟”
عمر كان لسه هيرد ويزعق، بس فجأة سمعوا خبط على الباب.. وصوت أنثوي ناعم بزيادة من برا:
“عمر بيه.. حضرتك هنا؟ مستر ‘رأفت’ بيسأل على حضرتك ضروري عشان صفقة الساحل.”
ليلى ضحكت بسخرية: “يا محاسن الصدف.. دراعك اليمين جت تنقذك.”
عمر بصلها بتحذير: “حسابنا مخلصش يا ليلى.. اقسم بالله ما خلص.”
فتح الباب لقى “شيرين” واقفة، نظرتها اتنقلت بين عمر وليلى بسرعة. عينيها وقفت على ليلى والفستان، وحاولت ترسم ابتسامة صفرا على وشها:
“أوه.. مدام ليلى، مش متعودين نشوفك في الحفلات بتاعتنا.. الفستان.. ممم.. جريء أوي، مش متعودين عليكي بالستايل ده.”
ليلى مديتهاش فرصة تكمل، خطت خطوة لقدام ووقفت جنب عمر، وبصت لشيرين بنظرة من فوق لتحت وقالت بنبرة كلها كبرياء:
“وأنتي من إمتى متعودة عليا يا شيرين؟ ولا من إمتى ليكي إنك تدي رأيك في لبس صاحبة البيت؟ أنا ألبس اللي يعجبني، في بيتي، وجوزي معايا.. ولا إيه يا حبيبي؟”
قالت كلمة “حبيبي” وهي بتبص لعمر اللي اتفاجئ من جرأتها، بس من جواه كان مبسوط بشراستها دي.
شيرين وشها جاب ألوان، بلعت ريقها بالعافية وقالت بتوتر: “أنا.. أنا مقصدش يا فندم، أنا بس.. عن إذنكم.” وانسحبت بسرعة.
عمر بص لليلى وميل عليها همس في ودنها: “حبيبي؟ دي طالعة منك زي الرصاصة.. بس تصدقي عجبتني.”
ليلى زقته بخفة وهي بتدير وشها عشان تداري كسفتها: “ماتخدش في نفسك مقلب، أنا بس كنت بوقفها عند حدها.. ويلا نخرج عشان المعازيم.”
خرجوا هما الاتنين، بس المرة دي عمر حط إيده ورا ضهرها بتملك واضح، كأنه بيبعت رسالة لكل اللي في الحفلة إنها بتاعته ومحدش يقرب.
الحفلة كانت ماشية تمام، لحد ما ليلى كانت واقفة بتاخد عصير من الويتر.. وفجأة سمعت صوت رجولي من وراها خلاها تتجمد مكانها:
“ليلى؟! معقول؟”
لفت ببطء، لتلاقي شاب وسيم جداً، ببدلة شيك، بيبصلها بانبهار وصدمة.
ليلى بصوت مهزوز: “يوسف؟”
يوسف قرب منها بلهفة، ومن غير ما يفكر مسك إيدها وباسها برقة:
“مش مصدق عينيا.. بقالنا سنين متقابلناش، ولسه زي ما إنتي.. بتخطفي القلب من أول نظرة.”
في اللحظة دي.. كان عمر بيلف وشه عشان يدور على ليلى.. وشاف المنظر ده.
شاف مراته، اللي كان من دقيقة هيتجنن من غيرته عليها، في واحد تاني ماسك إيدها وبيبوسها وبيبصلها بنظرة هو كراجل يفهمها كويس أوي.
عمر الكوباية اللي في إيده كانت هتتكسر من كتر ما ضغط عليها.. عينيه اسودت من الغضب، وعروقه برزت، واتحرك ناحيتهم بخطوات بتهد الأرض كأنه إعصار رايح يدمر كل حاجة في طريقه…
وهنا بقى.. المواجهة الحقيقية هتبدأ! 🔥
تفتكروا عمر هيعمل إيه في يوسف؟ ومين يوسف ده أصلاً وإيه علاقته بليلى؟ وشيرين هتستغل الموقف ده إزاي؟
ووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!