تحميل رواية زوجة ابي بقلم Lehcen Tetouani pdf
بقلم Lehcen Tetouani
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد وفاة الام بخمس شهور جمع الاب ابنائة الستة حوله وقال لهم لقد صبرت كثيرا جدا على فراق امكم وانا يجب ان اتزوج فهذا حقي الشرعي قلت له ولكن كيف ياابي تستطيع بكل السهولة ان تتخلى عن امي ولم تنظر على الاقل سنة لتتزوج كيف تستطيع محوها ورميها نحن نعلم انها انتقلت لرحمة الله ولكن هل بتلك السهولة الزواج من امراة غيرها هل بتلك السهولة على الرجل ان يمحوا ذكريات سنوات كبيرة بخمسة شهور قاطعت كلامي اختي لمى لتقول لابي رغم كونها اصغر العنقود ولكن كلامها كان يكبرنا جميعا كانت دائما ذكية ومتفتحة قالت لابي هل ي...
رواية زوجة ابي الفصل الأول 1 - بقلم Lehcen Tetouani
..... بعد وفاة الام بخمس شهور جمع الاب ابنائة الستة حوله وقال لهم لقد صبرت كثيرا جدا على فراق امكم وانا يجب ان اتزوج فهذا حقي الشرعي
قلت له ولكن كيف ياابي تستطيع بكل السهولة ان تتخلى عن امي ولم تنظر على الاقل سنة لتتزوج كيف تستطيع محوها ورميها نحن نعلم انها انتقلت لرحمة الله ولكن هل بتلك السهولة الزواج من امراة غيرها
هل بتلك السهولة على الرجل ان يمحوا ذكريات سنوات كبيرة بخمسة شهور
قاطعت كلامي اختي لمى لتقول لابي رغم كونها اصغر العنقود ولكن كلامها كان يكبرنا جميعا كانت دائما ذكية ومتفتحة قالت لابي هل ياترى ياابي لو انت توفيت هل كانت امي سوف تتزوج مثلما فعلت
صمت ابي لدقيقتين ومن ثم اجاب ولكني يا أولادي احتاج لاحد ليعتني بكم هل يوجد لدي شيء اهم من سعادة ابنائي
انا اريد ان اتزوج لتاتي زوجتي وتساعدكم في المنزل وترعاكم وتقف الى جانبكم وتعطيكم النصائح
قلت وهل تظن يا ابي اننا صغار نحتاج احدا ليساعدنا
نحن كبار فانا عمري ثمانية وعشرون واصغرنا لمى دات الثانية عشرة من عمرها اي جميعنا كبيرون وناضجون
ونعلم كل شيء ونستطيع ان نتدبر امرا ولكن ارجوك لاتكذب قل لنا لماذا انت مصمم على الزواج
صمت ولم يستطع ابي ان يجيب خيم الصمت المكان ومن ثم قامت لمى لتقول لابي ولكن يا ابي زوجة الاب امراة شريرة لاتحب ابناء زوجها وتتعامل معهم بقسوة وتكرههم وتجعلهم دائما خادمون لها
لقد كنت وانا صغيرة اتابع سندريلا ورايت يا ابي ماذا فعلت بها قد حبستها وجعلتها تعيش مع الفئران
ضحك ابي وضحكتة هزت المكان وقال لها ياعزيزتي لمى اتشبهين الافلام والكرتون بما هو بالحقيقة فهذا يا ابنتي مختلف جدا عن الحقيقة زوجة الاب جيدة جدا
وهل تظني اني ساتركم ولم اعتني بكم لتفعل بكم هذا
انا لا اسمع لحد بان يمسكم اما يا ابنتي سندريلا فهي قصة من نسج الخيال ولايمكن ان تقع مهما حصل في الحقيقة
لاتفكروا بطريقة سلبية وتظلمون زوجتي قبل ان تاتي فهي سوف تكون جيدة جدا معكم وتحبكم مثل ابنائها وانتم سوف تحبونها مثل امكم
ما ان انهى ابي كلامه قاطعة اخي محمود ليقول له لن احب احدا كما احب امي حتى لو صنعت وفعلت الكثير فلا احد يعوض مكان الام طرق الباب وقام محمد يفتح الباب وكانت على الباب الحربائة الملونة
تتسائلون من هذه الحربائة انها عمتي عديمة الخير والانسانية التي اكاد اجزم انني لن ارى احدا في هذا الكون بتلك القسوة كانت تمتلك نظرات الغرور وعدم الشفقة
كنا جميعا نتمنى ان تكون عمتي طيبة وتحتوينا حينما توفيت امي كنا نتمنى ان نرتمي بحضنها لو لمرة واحدة والله تمنيت فقط ان تحس على شعري اليس المسح على راس اليتيم صدقة ونحن ايتام ونحتاج اي اهتمام مهما كان بسيط
صوت صراخها قد اوجع ادني حينما نادت على ابي يا اب محمود لقد وجدت لك عروس مناسبة وستكون عند حسن ظنك وستعتني ببغالك
قاطعتها لمى التي رغم صغر سنها وعقلها المتفتح كانت اجرانا جميعنا لانستطيع مواجهة عمتي ليس من باب الخوف ولكن ايضا من باب الاحترام لكن لمى كانت تامن بان العين بالعين والسن بالسن وايضا الكلمة بالكلمة
فكانت لاتترك حقها لا لصغير ولا لكبير فقالت لعمتي من هم البغال ؟
قالت لها انتي واخوتك ايتها الغبية
لم تمسك اعصابها لمى وقالت لها هل انتي متاكدة انكي عمتي من لحمي وعظمي هل انتي متاكدة انكي اخت ابي
هل متاكدة انكي لن يحترق قلبك وانتي ترمين الكلام الجارح علينا
ابتسمت عمتي ابتسامة خبيثة وقام ابي يرتدي ملابسة ليرى عروستة التي اختارتها تلك الحربائة له جميعا نعرف ان اختيار الحربائة لن يكون لصالحنا ابدا فو الله انها ليست عمة بل هي كالعدو ظالمة وقوية ولايوجد بها ذرة رحمة
وجميع زوجات عمي يخافونها
هكذا نحن باختصار لا عمة حنونة تمسح على راسنا وتساندنا ونرتمي في حضنها وقت ما تعبنا ولا عم يستطيع ان يسال عنا الا في المناسبات
بحجة انهم طيلة الوقت مشغولون والحياة متاعب وملاهي اما خالاتي واخوالي فهما جميعا في دولة اخرى الا خالة واحدة ومنعتها الحربائة من زيارتنا ونحن نزورها بالسر خوفا منها ومن افعالها واعمالها
رواية زوجة ابي الفصل الثاني 2 - بقلم Lehcen Tetouani
....... تقول خرج ابي من غرفتة وهو يرتدي بدلة كحلية اللون ورائحة عطرة تملا المكان وابتسامتة عريضة وكانه شاب مراهق يتزوج لاول مرة لم استحقر ابي في حياتي الا في هذه المرة
كنت اتمنى ان اكون احلم وهذا كابوس ساستيقظ من النوم ويذهب ولكن للاسف تلك هي الحقيقة لهذا الوقت لم استطع ان اكتشف السر الذي يجعل الزوجة حينما يتوفى زوجها ان تصبر وتسخر حياتها لابنائها
اما الرجل الذي زاد احتقاري له من ابي كيف لم يستطع ان يصبر على الاقل لسنة ليتزوج على الاقل لنصبر على فراق امي ونحاول ان نتاقلم مع الذكريات
جميع اخوتي ينظرون لابي بتعجب كيف وهو ينسى ويمسح امي بهذه السهولة كيف وهو ابتسامتة العريضة ورائحة عطرة قد ملات المكان جميعنا ننظر بغرابة وكان هذا الرجل غريب لم نراه مرة من قبل قاطع حبل افكاري ابي وهو يقول
هيا انا ذاهب انتبهوا على بعضكم البعض سوف اتي لكم بامراة جميلة وحنونة عليكم كحنان امكم وسوف ترون ان اختيار والدكم هو الافضل وسوف تقولون لي ياريتك تزوجت مند اول لحظة
نظرت انا واخوتي لبعضنا البعض وكاننا نستغرب من تصرفات ابي ونقول هل ياترى هذا الرجل هو والدنا الذي ربانا كيف نسي امي بتلك السهولة
الم يتذكر كيف كان يشكي كثرة الدين وقامت امي مند الصباح وباعت ذهبها حتى لايسجن وحينما مرض ابي هي من تبرعت له بجزء من اجزاء جسمها هل ابي يتصرف ياترى بعقلانية هل هذا جزاء امي بدل من ان يقوم بصدقة على روحها الم يشعر على الاقل بتانيب الضمير
تفرقنا انا واخوتي وكل منا توجة لغرفتة وكل منا جلس في تفكير عميق يفكر من ستكون زوجتة وهل ياترى سوف تعاملنا معاملة حسنة هل ياترى سينسى ابي ابنائة ويبقى مع زوجتة جميعنا
جلسنا في دوامة من الافكار حتى ان جميعنا قد اصاب بالصداع من التفكير ومنا من بكى وحاول مسح دموعه خوفا من ان يراة احد ليحزن لاجلة ساعات متواصلة ونحن لانعرف ماذا نفعل واكثر الامر غرابة هو موقف ابي
بعد مرور ثلات ساعات ادا بباب البيت يدق قام محمد اخي مسرعا يفتح البااب الا وكان ابي والحربائة نظرات الفرح تملا وجههم
وقال ابي بكل بساطة وكانة لم يكن شيئا باركوا لي يا أبنائي فانا اتزوج
صفقت لمى اختي الصغيرة بيديها له وقالت له حقا يا ابي والله لم اتوقع منك كل تلك الجراة وتقول لنا باركوا لي
اما اخي محمود فقال له يا ابي اتظن نفسك شابا مراهقا يتزوج بعد قصة حب اخجل من شيبوبتك
اما اخي محمد فقال يا ابي اليس لو دفعت المال لفقراء وعن روح امي افضل لك من الزواج بهدا العمر
غضب ابي غضبا شديدا وقال لنا انتم لستم ابنائي انتم اعدائي
واما الحربائة فقالت ياقليلوا الادب لو امكم علمت ان تربيكم لما قلتم هدا الكلام لوالدكم
صمتنا جميعا وكل منا توجة الى غرفتة وهو يردد كلاما داخله ووجعا اسكنت قلبه
مرت الايام والشهور وبعد شهرين كان فرح والدي المشؤوم وكان يجب علينا ان نحضره انه والدنا ولابد ان نكون معه قد لايتركنا بعد ان يتزوج ويبقى بصفنا ويحمينا من زوجتة ا
والله ان القوة والجبروت والظلم واضح من اعينها وكانها تضج بالشرارة مر يوم الفرح كئيبا جدا وانا واخوتي جلسنا نبكي على فراق امي وحينما انتهى الفرح توجهنا لبيتنا وتوجهت عروسة ابي ايضا للبيت
كانت تنظر بغرور وتفاخر وكانها لن يصل لها احد
قال ابي بتفاخر هيا جميعكم الى غرفكم لا اريد ان ارى وجه احدا منكم وكانت الحربائة مبتسمة وتمتلك نظرات الحقد علينا قالت هيا يا اولاد سمعتم ماقاله ابيكم هيا الى غرفكم لااريد رؤية وجهكم ايها البغال
توجهنا الى غرفنا وحينما توجهت انا الى غرفتي من شدة تعبي وتفكيري نمت دون وعي وحلمت بامي وكان الحلم
انها خائفة علينا وكانت تبكي من افعال زوجة ابي
لا اعرف كم اخاف من احلامي فلم احلم حلم الا وتحقق فهذا يعني ان زوجة ابي سوف تفعل بنا افعال قاسية
رواية زوجة ابي الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani
..... بعد مرور يومان نادت زوجة ابي علي قائلة فادية تعالي ياحبيبتي تحضري معي الفطور لاباكي واخوتك
ذهبت لها وكانت تبتسم ابتسامات كثيرة بلا معنى
وحضرت معها الفطور دون ان تتفوة باي كلمة فقط كانت تبتسم كثيرا وجهزناه وجلسنا على المائدة جميعنا وبدأت تغازل ابي امام اعيننا وتقول له هيا تناول فطورك ياحبيبي فانا اريد ان اراك بصحة جيدة
وتقول له ايضا كم انت جميلا اليوم ياروحي
وهو كالابله يبتسم ويغازلها ايضا اكاد اجزم انه مراهق ولكن شكله شكل رجل كبيرا بالسن لم نعرف ماذا تناولنا انا واخوتي بسبب كلامهم الذي لايجب ان تقوله امام أخوتي
فاخوتي شباب كبار وكان من حقهم هم ان يتزوجوا بدلا من ابي فمحمود على مشارف الثلاثين من عمرة ومحمد بالثامنة والعشرون ومثلهم في هذا العمر يكون قد تزوج وانجب الاطفال ولكن ابي فضل نفسه عنهم
انهينا الإفطار ونادت علي حبيبتي فادية انا متعبة ارفعي الإفطار وقومي بجلبي الصحون وكؤوس الشاي
ولكن قبل ان انطق اي كلمة قال لي ابي هيا ياإبنتي بسرعة اسمعي ماذا قالت لك وماتجادلي ولا اريد ان اسمع صوتك
قمت بغضب وبعصبية ارفع الفطار واجلي الصحون فهي ليس لها اسبوعا في منزلنا وابي يستمع لكل كلامها بالحرف كيف بعد مرور شهر ماذا سوف تفعل بنا وكيف ستكون حياتنا
وانا سارحة بعقلي افزعني صوت اخي محمود الذي جعلني اوقع الكاس على الارض وانكسر بسبب افكاري وسرحاني وما ان سمع ابي صوت الكاس يكسر حتى وجدتة اتى الي كالثور الغاضب وقام بصفعي صفعة قوية على وجهي
لولا تدخل اخي محمود الذي ابعده عني اكملت الجلي وانا ابكي واقول ياالله هذا لاني كسرت كأس ماذا لو حصل شيء أكبر كيف سيتصرف ابي معنا هل كان سوف يطردنا من البيت
انهيت الجلي وغسلت يداي وتوجهت لغرفتي مسرعة وانا ابكي علني افضفض عن نفسي لم اعرف ماذا افعل ولمن اشكي همي وماوجدت نفسي الا وقمت خرجت من الغرفة وتوضأت ت وصليت ركعتان حتى هدأت نفسي
وقمت بفتح سورة البقرة ونمت هادئة سكينة مطمئنة وموكلة امري لله الذي راى كل شيء وهدأني واراح عقلي وقلبي دون الحاجة لاحد كانه كان يقول لي ابواب العباد مغلقة في وجهك ولكن بابي مفتوح دائما لايغلق بوجه احد
استيقظت من نومي على ساعة المنبة لأوقض اختي لمى لمدرستها توجهت للمطبخ لاحضر لها سندوش صغيرا تاخده معها لمدرستها وقد تبعتني زوجة ابي ورائي للمطبخ
وجلست تنظر الي ومن ثم حينما انهيت خرجت قبلي وذهبت لغرفتها واغلقت الباب ودعت اختي لمى وقبلتها وذهبت لمدرستها وتوجهت لاكمل نومي لساعتين ومن ثم احضر الفطور لباقي اخوتي
ماان جلست على سريري الا وصوت ابي غاضب وهو يقول فادية فادية تعالي بسرعة ايتها الغبية اين فادية قمت مسرعة لارى ابي لماذا يصرخ وما ان فتحت باب الغرفة حتى صفعني كفا على وجهي وقال لي كيف تجرئين ان تضعي لاختك من طعام زوجتي
قلت ولكن يا ابي قد كان الاكل بالثلاجة وكل مافعلتة هو صنعي لسندوش صغير لاختي لمى لتاخده إلى مدرستها والان اصبح الاكل لزوجتك ونحن ماذا ناكل
قال لي بغضب والشرارة تخرج من عينة هذا شيء لايعنيني المهم لاتقتربوا من اغراض زوجتي
رجعت لغرفتي وتذكرت حلمي بامي وانه كيف كان الحلم ان زوجة ابي سوف تعاملنا معاملة قاسية حينما علمت نية ابي السيئة وكيف ان فتحي للثلاجة جعل منه قصة وصفعني كفا
وكيف لاخوتي ان يعيشوا والله اتوقع من زوجتة كل شيء
قررت البحت على موقع التواصل الاجتماعي عن عمل حتى على الاقل استطيع ان اوفر لقمة عيش لي ولاخوتي صحيح ان اخي محمد ومحمود يعملون ولكن هما كبار اريد ان اراهم عرسان وافرح بهم
اريد ان تكون لي زوجة اخ على الاقل تشاركني بهموم ومأساتي او تستمع لي حتى لو كانت سيئة
بحت على موقع التواصل الاجتماعي كثيرا ووضعت اسمي ورقم هاتفي في عدة مهن اريد ان احصل على اي وظيفة مهما كانت
رواية زوجة ابي الفصل الرابع 4 - بقلم Lehcen Tetouani
..... قررت البحت على موقع التواصل الاجتماعي عن عمل حتى على الاقل استطيع ان اوفر لقمة عيش لي ولاخوتي
ووضعت اسمي ورقم هاتفي في عدة مهن اريد ان احصل على اي وظيفة مهما كانت
مرت الايام وحالنا مع زوجة ابي يسوء اكثر كل يوم يمر تزيد قررت البحت على موقع التواصل الاجتماعي عن عمل حتى على الاقل استطيع ان اوفر لقمة عيش لي ولاخوتيالمشاكل والخناقات وحتى وصلت ان اصبحت زوجة ابي تنعتني بالعانس الكلمة التي لم احب ان اسمعها ابدا في حياتي فانا سخرت حياتي كلها لخدمة اخوتي
رغم امتلاكي لكل مقومات التي تجعلني عروس اتظن تلك الجاهلة زوجة ابي انني اريد ان ابقى عانس هل انا اخترت الجحيم عن الجنة هل تظن انني لم اتمنى ان ارتدي الفستان الابيض واكون كالملكة والكل يتكلم بجمالي
اتظن اني اريد هده الحياة وانا اخترتها لا اعرف لمن اشكي همي ولااعرف ماذا اقول ومن يخفف عني انا كنت دائما السند للجميع وانا دائما اخفف عن اخوتي الان ياالله انا احتاج من يخفف عني
اتظن زوجة ابي انني لم اتمنى ان اتزوج على الاقل اشكي همي لزوجي او يسمعني على الاقل يمسح دمعتي
وانا غارقة في الدموع واذا بهاتفي يرن فتحت الخط قائلة هل معي فادية قلت له نعم تفضل
قال لي انتي قدمتي لوظيفة رعاية امراة مسنة في بيتها واتصلت بكي لاقول لكي ان تاتي غدا الساعة التاسعة صباحا لتاخدي بالك من امي وتعتني بها
قلت له حسنا اعطيني العنوان اخدت العنوان وكنت فرحة جدا بالوظيفة رغم كونها لاتتناسب مع احلامي ولكن انا اريد تلك الوظيفة
ابي لا يبحت عنا ولا يهمه ان كنا بالبيت اوبالخارج كل همو هي زوجتة لذلك لن يفتقدني ابي ولن يبحت عني وسوف اذهب وظيفتي اطفات النور واغلقت الباب وتوجهت لنومي
وحلمت للمرة الثاانية بامي وكان الحلم كالتالي في غرقتكم في خزانة لمى في الطبقة الاخيرة جرار صغير مغلق بمفتاح فيه ذهب لا يعلم به احد حينما تخرجكم زوجتي من البيت تاخدينة وعلى ما تملكون من مال
وتشترون بيت لكم اياكي ان يعلم احد بالمال فهذا سر بيني وبينك لم اصدق الحلم وقمت من نومي اضحك فامي لم يكن معها المال ولكن والله لانظر واتاكد قد يكون معها فعلا قمت من نومي واغلقت الباب بالمفتاح وفتحت خزانة لمى وكانت المفاجئة
انه يوجد بالخزانة كما وصفتها امي مجموعة من القطع الذهبية ومبلغا من المال لم اصدق ما رايت وكنت من شدة الفرح اريد ان اخبر اخوتي وافرححهم بما رايت
لانني لم اتماسك نفسي ولكني تذكرت ماقالتة امي لي بالحلم ان لااخبر احدا الا لو قامت زوجة ابي باخراجنا من البيت
لم اكن اعلم هل كان ما رأيتة حلم ام رسالة من الله
ليجعلني اصبر على كل مايحصل معي ولكن كل ما استغربة من اين كل هذا المال لامي فقد كنت اعلم انها باعت كل ما تملك لاجل ابي لم اكن اعرف ماذا افعل من شدة التفكير
ورجعت لسريري علي استطيع النوم لكن لم استطع ابدا رن المنبة لايقظ لمى لمدرستها في الساعة السادسة صباحا كنت قد اشتريت يوم امس من البقالة بعض الاغراض ووضعتها في خزانة في غرفتنا
حتى استطيع ان احضر سندوش لاختي لمى لمدرستها حينما توجهت لمى لمدرستها اغلقت الباب على نفسي وذهبت لاتاكد من الذهب لانني لحتى هده اللحظة لم اصدق
رواية زوجة ابي الفصل الخامس 5 - بقلم Lehcen Tetouani
ـــــر
..... كنت قد رجعت لسريري علي استطيع النوم لكن لم استطع ابدا رن المنبة لايقظ لمى لمدرستها في الساعة السادسة صباحا كنت قد اشتريت يوم امس من البقالة بعض الاغراض ووضعتها في خزانة في غرفتنا
حتى استطيع ان احضر سندوش لاختي لمى لمدرستها حينما توجهت لمى لمدرستها اغلقت الباب على نفسي وذهبت لاتاكد من الذهب لانني لحتى هده اللحظة لم اصدق
فتحت الخزانة ووجدت المال والذهب اغلقتها جيدا ورتبت البيت وتوجهت الساعة التاسعة لعملي وجلست مع المراة العجوز اراها وكانت تقص علي الحكايا وتخبرني بالعديد من القصص وكانت دائما تدعو لي
كنت اشعر بانني جالسة مع امي كانت طيبة جدا معي وكانت تعاملني بافضل الطرق حينما اجلس معها اشعر براحة غريبة وبهدوء تام عكس بيتي تماما الذي يضج بالفوضى
وخبث زوجة الاب كنت استشيرها كثيرا فيي امور حياتي وعن زوجة ابي وكانت تقول لي دوما احذري منها فهي امراة شريرة
رجعت الى بيتي وكان اخي محمود حزين جدا سالت عن السبب لم يجاوبني ابدا ترجيتة ان يخبرني لكن دون جدوى وتوجهت لاخي محمد الذي كانت علامات الكابة تملا وجهه وايضا لم يجب باي شيء سألت جميع اخوتي واحدا واحدا لكن لم يجبني احد
واذا بصوت ابي يقاطعني قائلا : هيا اخرجوا من بيتي لا أريد رؤية وجهكم ابدا قلت له ولماذا يا أبي نحن ابنائك
قال انتم قمت بضرب زوجتي ووجدتها تبكي بسببكم
يا ابي والله اننا لم نفعل لم يستمع لنا وقال لي سوف اذهب لساعة ولا اريد رؤية وجهكم ابدا
قلت لاخوتي هيا جهزوا اغراضكم
ولكن قالوا لي أين سوف نذهب لايوجد لنا مكان
قلت لهم يوجد جهزوا انفسكم وسوف نذهب توجهت لغرفتي ووضعت الذذهب والمال في حقيبتي واخدت بعض الثياب والاوراق المهمة وتوجهنا لبيت خالتي
وفي هذه الفترة اليومين التي جلسنا بهم كنت ابحث عن بيت ووجدت بيت بسعر مناسب قريب من بيت خالتي قلت لاخوتي هيا لننتقل لبيتنا وسألوني اخوتي ولكن كيف ومن اين نأتي بالمال اخبرتهم بالقصة ولكنهم لم يصدقوني حتى قمت باخراج المال والذهب ونظروا الي توجهنا لبيتنا وقمنا كل واحد منا بوضع حصالة يضع فيها مايحصل من مال
بعد مرور عام كان معنا مبلغا كبيرا من المال قد قمت بتزويج محمد ومحمود والمفاجاة الكبرى انه تقدم لي شاب في هدا العمر تحلم فيه كل فتيات يمتلك المال والجمال والاخلاق ويحب عائلتي ويعتني بهم
كانت امي دائما تقول قبل موتها من كان الله معه لن يضره اي شخص مهما كانت قوتة وكانت تقول دائما كل ما اتعبتكم الحياة اسجدوا لله ففي السجود راحة
لم اكن اعلم فائدة التقرب من الله الا حينما توفيت امي الله ياتي بها حتى وان كانت متاخرة وياتي بها فوق احلامنا
نعم فقدت امي بالبداية وعانيت من زوجة ابي وابي اخرجنا من البيت ولكني الان امراة جبارة لايكسرها احد ولم يبنيها الا الله
الان انا متزوجة من شاب غني خصصت جزء من مالنا للايتام وللفقراء ولمن يملك زوجة اب لانني اعلم وجعها اما اخوتي محمد ومحمود فكل منهما له اثنان من الاطفال وجميع اخوتي قد تزوجوا
اما لمى فهي تدرس اللغة الانجليزية في جامعة معروفة ومشهورة الثقة والامل بالله هم سبيل النجاة
انتهت القصة وأتمنى ان تكون فيها بعض العبر ععندما بدأت انشر هذه القصة سواء في الفصل الأول أو الفصل الثاني
تلقيت الكثير من الرسائل للبعض يعيشون نفس بعض أحداث القصة من قسوة وضرب وأشياء أخرى
اقول ان فقدتم الثقة بالجميع لاتفقدوا بالله فقط ارفعوا ايديكم وادعوه فهو لن يردكم خائبين ابدا وسوف يرد عليكم بثلاث اجابات نعم سوف اعطيك الان انتظر ساعطيك الافضل وقد يتاخر بالاجابة فيعطيك افضل الافضل فقط ثق باالله
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات
رواية زوجة ابي الفصل السادس 6 - بقلم Lehcen Tetouani
دلفت فريدة الي منزلها بعدما اطمئنت علي حور واستأجرت لها الشقة التي تملكها جارتها هدى
_هي دى النص ساعة بتاعتك يا فيري؟! قالها معتز بحنق وهو يتناول مشروبه
فريدة بتأفف: بليز يا بيبي. بجد مش ناقصة ، انا جاية تعبانة .. ممكن نأجل الخناق ده للصبح
معتز بغضب وهو يلقي بكأسه علي الارض : وايه اللي تاعب الهانم ؟ ومأخرها ده كله ؟
_فيه ايه يا معتز؟ هو انت مبتزهقش من خناق ،، عارفة اني تأخرت مجراش حاجة علي شوية تأخير . الدنيا مش هتطير ،، مانت بتسيبني بالاسابيع وبتخاف تجيلي للهانم بتاعتك تعرف ،، ولا هتعمل راجل عليا صاحت فريدة غاضبة
معتز وهو يتجه نحوها والغضب يتملكه ويمسك خصلات شعرها بين أصابعه : صوتك ده ميعلاش عليا ،، مش معني اني بحبك تنسي نفسك .. واني جايبك من الشارع
فريدة بألم : اااه . انت بتعايرنى يا معتز؟
_لا بفكرك بقيمتك ،، مش معني اني بعديلك بمزاجي تفكرى تحطي راسك برأسي،، لا فوقي لنفسك يابت .. انا باشارة من صباعي ارجعك للشارع اللي جبتك منه ،، اوعي تنسي نفسك فاهمة ولا لا ؟
فريدة ببكاء اومأت براسها بصوت مخنوق: فاهمة فاهمة
تركها معتز قائلا : عشر دقايق والاقيكى جهزالى ، اعملى بالفلوس اللي اشتريتك بها ،، يلاااا صاح بها
انتفضت فريدة فزعة وهرولت لغرفتها فهي تعلم ما يمكنه ان يفعله بها
كاد معتز ان يلحق بها عندما سمع رنين هاتفه لينبأه بقدوم رسالة فتغيرت ملامح وجهه بمجرد أن قرأها ليصيح بغضب : بنت الكلب بتلاعبنى ،، عشان عارفة ان رقبتي تحت اديها
فامسك هاتفه ليبعث برده يخبرها بموافقته علي ان يرسل لها النقود
___________________
في شقة حور
كانت حور توضب ملابسها في دولابها بعدما قامت بتنظيف الشقة عندما سمعت جرس الباب خرجت لتري من جاء
_مين؟ قالت حور بخوف
هدى بهدوء: ده انا يا حور ،، هدى افتحى
حور مبتسمة وهي تفتح: تفضلي يا طنط
هدى بحنان: معلش يا بنتي . جتلك كده فجأة بس قولت تلاقيكى مأكلتيش،، وزمانك تعبتي بعد ترويقك للشقة .. تفضلي يا بنتي
قالت هدى وهي تقدم لها طبق طعام فتناولته حور منها
حور بتوتر : ليه حضرتك تعبتي نفسك ، انا مش جعانه
هدى: هو انتي مش قولتي هتعتبرينى زى مامتك،، فيه بنت بتقول لمامتها حضرتك
حور بابتسامة فكم هي ممتنة لتلك السيدة التي أشعرتها بحنان والدتها فهي أحبتها رغم انها لم تعرفها غير بضع ساعات: ده شرف ليا انك تبقي امى
هدى : خلاص كلى ومتتعبيش قلبي والا هناديلك كرومبو يأكلك غصب
حور بتساؤل : كرومبو !! مين؟
_ده مالك ابنى،، بقوله كده اصله كتير كلام وفضولى زى العيال
حور: ربنا يخليهولك
هدى : تسلمى يا بنتي ،، يلا اسيبك انا بقي تأكلى وترتاحى
حور وهي تودعها : خليكى شوية معايا .
هدى : لا اسيبك براحتك الوقت تأخر يا بنتي ثم تابعت بتردد
: حور ؟ انتى تعرفي فريدة كويس؟
تعجبت حور من سؤال هدى فهي لاحظت نظرات هدى الغير مرحبة بفريدة فقالت بتساؤل: اها اعرفها من زمان ،، ليه يا طنط فيه حاجة؟
هدى بقلق: لا يا بنتي مافيش ،، بس خلى بالك من نفسك ربنا يحفظك يابنتى ،، ويبعد عنك بنات الحرام يلا تصبحي علي خير
وتركتها هدى وذهبت لكن حور مازالت حائرة لماذا هدى تكره فريدة؟
لم تعط حور الامر اهمية فتناولت الطعام وذهبت لغرفتها لتنال قسطا من الراحة فغدا ينتظر يوما شاقا لكنها لاحظت ان هاتفها قد انتهي شحنه فتأففت عندما تذكرت انها نسيت ان تحضر شاحنها فتركته بجوارها ونامت
_____________________
في منزل حاتم مهران
كانت الاسرة مجتمعة لتتناول طعام الافطار ويترأس المائدة حاتم
_خلاص قررتى يا مريم قال حاتم وهو يتناول قهوته الصباحية
مريم بهدوء: ايوة يا بابي،، انا هقدم مع على في نفس الكلية
نجوان بسخرية: يادى علي علي علي اللي كل شوية قرفانا بيه ،، فوقى بقا لنفسك ..
نادية: نفسي اعرف يا نجوان ،، ايه سبب كرهك ده كله لعلي ،، انا مشفتكيش كارهه حد زى كرهك ده كله لعلى
نجوان بغضب : علي مين ده اللي هكرهه؟ مابقاش اللي ابن الخدام ،، انا بس معترضة علي تصرفات مريم ده بقت مش معقولة ونظرت ليوسف الجالس بجوارها يتابع الحديث بصمت : وانت مالكش راى في صداقة الهانم اختك بابن الخدامة
يوسف ببرود: دى حياتها الخاصة وهي حرة
نجوان : تصدق انا غلطانة اني سألتك
يوسف: بالظبط كدة ،، عشان كده ياريت محدش يسألنى علي حاجة هنا ، ، يلا انا خارج
حاتم : رايح فين؟ انت ناسي انك من النهاردة هتجي معايا الشركة عشان تبدأ الشغل
يوسف بتأفف: اوووف. من اولها كده
حاتم بتريقة: معلش هنعطلك عن اللف بتاعك يلا تفضل جهز نفسك
يوسف وهو ينظر لنفسه فكان يرتدى جينز مقطع وتشرت : وانا مش جاهز كده؟؟
حاتم : اكيد لا، ده مش منظر وريث شركات مهران ،، ربع ساعة والاقيك مستنينى في العربية
ونظر لمريم : وانتى اجهزى عشان هوصلك معايا
وغادر ولحقت به مريم التى ذهبت لعلي ليذهب معها وصعد يوسف لغرفته ليرتدى ملابسه كما أمر والده فهو لا يريد ان يتصادم معه منذ البداية فهو قرر ان يوافقه علي قرارته حتي يتركه يعود لانجلترا مرة اخرى
بينما كانت نجوان ممسكة بهاتفها تنتظر ان يهاتفها احدهم
عندما وصلت رسالة غضبت عندما قرأتها فلاحظت شقيقتها ذلك
_مالك يا نجوان ؟
نجوان : مافيش حاجة
_ اومال مالك وشك قلب اول ما جتلك الرسالة دى ؛؛!!
_وانتى بتراقبيني ولا ايه ،، خليكى في حالك افضلك
وغادرت لتصعد لغرفتها فرن هاتف نادية
_حاضر
المتصل:....
نص ساعة وهكون عندك
____________________
في السجن
_يعني اي ؟ ازاى تسلموا جثتها لأخوها؟ وبنتها ؟ صاحت عليا في مدير السجن
صالح وهو يهدأها : اهدى يا عليا ،، دى اجراءات ولازم تتم
عليا : اجراءات ايه اللي تخليهم يحرموا بنتها انها تشوفها قبل ما تدفنها ،، فهمونى ؟ اخوها ده عمره ما جه زارها ولا شافها ،، بأى حق دلوقتي يأخدها
صالح بهدوء: يا عليا قولنالك احنا مش عارفين نوصل لبنتها من امبارح وتليفونها مغلق ،، ومجيدة لازم تندفن ،، اكرام الميت دفنه
_بس ... قاطعها دخول العسكري ليخبرهم بقدوم شقيق مجيدة وزوجته لاستلام الجثة وبمجرد دخولهما ذهبت عليا نحوهما ارادت الفتك بهما فهي تعلم ما سبباه لمجيدة وابنتها من عذاب
_ جايين تشمتوا فيها ،، بعد ما قتلتوها يا واطيين كانت تصيح عليا ببكاء وهي تشد شعر سميحة بغضب التي تفأجات بهجوم عليا عليها
_اوعي يا ولية انتى ،، سيبي شعرى ،، الحقني يا مرتضي كانت تصرخ سميحة من لكمات عليا لها ويحاول مرتضي الذي ناله هو الاخر بعض لكماتها وصالح يبعد عليا
_سيبني يا صالح ،، اخلص عليها ،، الواطية دى هي والحيوان اللي جنبها السبب في موتها ،، هم قتلوها قتلوها بحسرتها وخوفها علي بنتها ،، مش هسيبهم ،، اوعي سيبني كانت تصرخ عليا ببكاء وألم
سميحة وهي تتنفس بصعوبة بعدما استطاع صالح ومرتضي بصعوبة ان يبعدوا عليا هنا
_ودينى لهوديكى في داهية ،، يا رد السجون أنتى .. اهو ده اللي بجيلنا من ورا الغندورة أختك في حياتها وموتها
_بس يا زبالة ،، متجبيش سيرتها علي لسانك ،، فين حور عملتوا فيها اى انطقوا
كانت تصرخ عليا
صالح بزعيق: خلاص بقا يا عليا ،، وانت يا راجل انت قولنا بنت اختك فين ؟
مرتضي بخوف: منعرفش
_ازاى متعرفش!! هي مش ساكنة معاكم قال صالح بانزعاج
مرتضي وهو يبتلع ريقة وينظر لزوجته التى قالت بتوتر: لا دى سابت البيت من فترة ،، ومنعرفش فين
عليا : كدابة ،، حور آخر زيارة قالت انها عندكم
_قلتلك منعرفش راحت فين ،، هي كده عايشة علي حل شعرها من يومها
عليا بغضب: اخرسي يا زبالة،، وربنا لو كنتى انتى والزبالة اللي جنبك ده عملتوا فيها حاجه لهقتلكم
سميحة : سمعت يا باشا بتهددنا ،، الحقونا يا حكومة ،، الحقنا يا بيه
صاح المأمور في الجميع ليصمتوا وتابع وهو يوجه حديثه لمرتضي: انت يا راجل انت تعال ورايا عشان تستلم جثة اختك ،، وخلصونا من الدوشة دى
عليا باحتجاج: يا افندم ازاى بس ...
_ ولا كلمة تانية،، انتى مش هتعلمينى شغلك مش معني اني سكتت هتتجاوزى حدودك،، انا مقدر حالتك وقربك للمتوفية والا كان ليا تصرف تانى علي تصرفك
غادر المأمور بصحبة مرتضي وسميحة
وجلست علي الارض تبكي
_خلاص يا عليا ،، اهدى عشان خاطرى قال صالح بحزن عليها
_خلاص ايه ،، ليه الظالم اللي زى حاتم ومرتضي ومراته غيرهم بيدوسوا علي اللي زيي وزى مجيدة وبنتها .. تابعت وهي تمسح دموعها : عشان غلابة وفقراء مالناش ضهر ،، لو كنا اغنياء مكنش انداس علينا ،، مكنتش انا اترميت هنا وعيالى اتاخدوا منى،، مكنتش مجيدة اندفنت علي ايد اللي قهروها ويا عالم عملوا في بنتها ايه
صالح عشان خاطرى لقيلي حور بسرعة
صالح : هلاقي فين حور دى؟
_معرفش ،، بس انت هتقدر يا صالح ، لاقيها
___________________
في شركة مهران للانشاءات
دلفت حور بصحبة فريدة للشركة وهي شاردة فهي منذ ان استيقظت وهي تشعر بالقلق ولا تعلم لما
فريدة : حور حوررررر
حور : هه ايه يا فريدة أنتى بتكلمينى ؟
فريدة : امال بكلم نفسى؟ ايه يابنتى روحتى فين؟
حور بتنهد: معرفش يا فريدة ،، بس قلبي مقبوض من الصبح معرفش ليه
فريدة : ايه القلق ده كله؟ اهدى هتشتغلي
حور بتأفف: لا مش قلق علي الشغل،، حاسة ان في حاجة وحشة هتحصل!!
حور بابتسامة: خير يا حبيبتي اطمنى
يلا بينا بس عشان مقابلتك
حور وهي تحاول الابتسام: خير ان شاء الله
ودلفت حور بصحبة فريدة واجتازت المقابلة ظنا منها انها تستحق حتي وان كانت تستحق ولكن كان لتوصية معتز دورا أساسي في قبولها تلبية لرغبة فريدة خرجت حور فرحة لتجد فريدة في انتظارها
_ها حصل اي؟
حور بسعادة: الحمد لله قبلونى ،،بس
فريدة: بس ايه؟
_معرفش ليه اللي كان بعملى الانترفيو ،، كان عمال يبصلي من تحت لفوق نظراته مش مريحة
فريدة لم تعلق فهي تعلم لما كان ماجد ينظر لها كذلك فيكفي ان يوصي عليها معتز لتنال تلك النظرة التي تعرفها جيدا
_فريدة انتي يا بت ساكتة ليه؟
فريدة : مافيش ،، بقولك ايه يلا نحتفل بتعينك هنا
حور بتساؤل: هنطلع ازاى؟ وشغلك؟
فريدة بتهكم: اخدت اذن من مديري
خرجت حور مع فريدة لكنها توقفت عندما تذكرت انها نسيت حقيبتها في مكتب ماجد
_اوف نسيت شنطتى في مكتب
فريدة : طب هروح اجبهالك
حور: لا هروح انا مهتاخرش
دلفت حور مرة اخرى للشركة وكان دلف قبلها يوسف الذى بمجرد وصوله ذهب ليري رفيقه الوحيد ماجد
_ميجو
التفت ماجد ليتفأجأ بيوسف
هتف بفرح: جو ،، وحشتني يالا ،، دي كلها غيبة
_غيبة ايه يا زفت ،، امال لو مكناش خربينها اجازتك اللي فاتت في اسبانيا قال يوسف وهو يحتضن ماجد
ماجد بضحك: طيب اقعد يا واطى
_واطى من ها؟ اللي مبعبرش ولا بيسأل
ماجد : والله يا عم مفحوت شغل هنا و...
قاطعهم طرقات الباب
_ادخل
فتحت حور الباب قائلة باعتذار: اسف يا افندم ،، بس انا نسيت شنطتى هنا
التفت يوسف علي صوتها وظل ينظر لها يتفحصها وهو ينظر بخبث لماجد
ماجد بهدوء: شنطتك هناك علي الكرسى تفضلي
اخذت حور حقيبتها وغادرت ليصفر يوسف قائلا بعبث: اوبا ،، هو ده الفحت بقي
ماجد بسخرية: فحت ايه ،، دى موظفة جديدة
يوسف باستغراب: ومالك بتتكلم عليها كده
ماجد بتريقة: اصل ال CV بتاعها عليه توصيه معتز وانت عارف توصياته والاشكال اللي بوصي عليها !!!
يوسف وهي يضحك بخبث فهو قد وجد تسليته!!!!
____________________
في احدى الكافيهات
كانت تجلس نادية بتوتر تنتظرها عندما رأتها قادمة
_عاملة ايه ؟ قالت كاميليا هي تجلس
نادية باقتضاب: كويسة
_ايه ده يا نودى ده رد برضه علي صاحبة عمرك
نادية : خير يا كاميليا ؟
كاميليا بابتسامة: طبعا خير يا قلبي،، هو كوكي بتقول الا الخير
نادية بانزعاج: كاميليا انا مش فاضية،، لو عندك حاجة قوليها ،، لهقوم
_اخص عليكى يا نودى ،، مقابلتك دى تقول انك زعلانة منى لسه ومش سامحتينى علي غلطتى الصغننة
نادية بسخرية: غلطتك الصغننة؟ انك تتسبي في موت ابويا بالنسبالك غلطة صغننة؟
كاميليا بتصنع: الله يرحمه عمو مختار كنت بحبه اوى
نادية بعصبية: انتى لو جايبانى هنا تتريقي انا همشي!!
كاميليا: لا يا قلبي ،، جيباكى عشان اقلك عاوزه فلوس
_فلوس؟ فلوس اى تانى ؟ اظن انتي خدتى منى كتير
كاميليا بضحكة عالية: خلصوا يا نودى ،، يرضيكى كوكي صاحبتك تقعد من غير فلوس
نادية : كاميليا انا مش معايا فلوس،، اظن آخر مرة قلتلي انك مهتخديش تاني وانا مش معايا يلا بعد اذنك
كاميليا وهي تمسك بمعصمها لتمنعها من الرحيل : اهدى كده واقعدى ،، مظنش هتبقي حابة ان حاتم يعرف أن عليا قالت الحقيقة خصوصا لو عرف يا قطة ان سبب موت والده الغالي انه عرف أن بنته المحترمة كانت حامل من كامل؟؟
رواية زوجة ابي الفصل السابع 7 - بقلم Lehcen Tetouani
فى كلية الطب
وقفت مريم امام البوابة الرئيسية وكانت تشعر بالرهبة .. كانت تحس بالغربة عن هذا المكان وتلك البلد !!... فهى لم ولن تنتمى يوما لهنا كانت تغمض عيونها وتحث نفسها على التنفس بروية .. تطمئن نفسها بان تلك فترة مؤقتة وستعود الى لندن حيث تنتمى ..
_ هه .. ميرا ! . انتى يا بنتى .. مالك نطق بها على وهو ينظر لها بقلق
مريم بجمود: _ مافيش .. انا كويسة
على بشك: متاكدة انك كويسة .! .
مريم بحدة: قلتلك كويسة
_خلاص . اهدى .. ثم تابع بتلطف _ انا عارف اللى جواكى .. وعارف انك مستغربة المكان وكل حاجة هنا .. بس شوية شوية هتتاقلمى وبكرة تتخانقى مع حاتم بيه لو جابلك سيرة لندن تانى
مريم بسخرية: بكرة نشوف .. احنا هنفضل واقفين هنا كتير
_ لا طبعا .. يلا ندخل ونشوف جدول محاضراتنا
وتابعت مريم السير بصحبة على وهى تنظر حولها تلعن بداخلها كل شى فبطئت خطواتها وهى تسير بجواره .. عندما اصطدمت باحدهم ......
_ ايه انت اعمى مبتشفش !! صاحت مريم وبغضب وهى تمسك مقدمة راسها
مالك بقلق:.
_ انا اسف يا انسه .. بس حضرتك اللى ماشية مش مركزة خالص
مريم بغضب وهى تنظر له:
_ انا برضه اللى مش مركزة .. ولا انت اللى متخلف مبتشفش
نظر لها مالك وظل يتاملها بصفاء وجهها وشعرها البرتقالى وتلك الغمازتين اللتان نزينان وجهها
مالك بهمس:
_انتى عارفة انك حلوة اوى
_ اما انت وقح صحيح .. انسان سافل كانت تصيح مريم بصوت مرتفع سمعه على الذى لاحظ للتو بان مريم ليست بجواره لعود ادراجه اليها سريعا
_ ميرا .. مالك بتزعقى عليه
_ بزعق للحيوان ده اللى ماشى مبشفش قصاده .. لا وكمان قليل الادب وبعاكس
مالك بسعادة:
_انتى اسمك ميرا .. تصدقى اسمك حلو زيك !!
على بغضب وهو يقف فى المنتصف بين مريم ومالك :
- لا ده انت شكلك سافل بقا .. ومحتاج تتربى !!
مالك وقد عاد لرشده عندما وجد بجواره الطلبه يشاهدون تلك المشاجرة فقال بانزعاج:
_احترم نفسك .. انا خبطتها من غير قصد .. بس واضح ان لسانها متبرى منها
على بضيق:
_ما تتلم يالا انت .. وكلمنى انا .. ولا انت مش بتتشطر الا على البنات
مالك بانزعاج :
_ وانت مالك محموق لها ليه .. متكنش حبيبها
على وقد بدا يشعر بالغضب من تلميحات مالك ونظراته لمريم فارااد الاشتباك معه عندما حضر الامن
_ بس خلاص .. قال الحارس واردف وهو ينظر لمالك _فيه حاجه يا دكتور الواد ده ضايقك فى حاجه
مالك بضيق:
_ لا مافيش .. ده مجرد سوء تفاهم وخلاص اتحل
وغادر مالك وهو ينظر لها لا يعلم كيف فعل ذلك وكيف تفوه بتلك الحماقات ولكنه لم يمنع نفسه عندما رأها وتذكر جنيته البرتقالية
((_انت اتجننت خلاص يا مالك .. ازاى تعمل كده .. منظرك ايه دلوقتى قدام الطلبة واضح ان عقلك هيطير من كتر تفكيرك فى جنيتك )) كان يحدث مالك نفسه
على بتساؤل:
_ هو ده دكتور !!
رجل الامن:
_ايه دكتور مالك يونس معيد هنا فى كلية الطب
ليتفاجأ مريم وعلى وظلا ينظرا لبعضهما ليقول على بتوتر :
_ بركاتك يا ست مريم .. خناقة من اول يوم .. لا ومع مين مع معيد عندنا .. ده شكلنا هنتنفخ !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى الكافيه
الجمت كلمات * كاميليا* نادية عن التحدث .. كانت تتنفس بسرعة وتبتلع ريقها بتوتر وهى تلتفت حولها كأنها تخشى ان يسمع احدهم ما تفوهت به كاميليا للتو ...فامسكت بكوب المياه ترتشف بعض قطرات لعلها تهدأ .. بينما كانت كاميليا تنظر لها بسخرية
_ايه ! خوفت حد يسمع اللى قلته .. امال لما اخوكى يعرف السر الصغير بتاعنا دا هيعمل ايه !! .. وتابعت وهى تتصنع البراءة _ ولا لو عرف انك يا نودى اللى بعتتى عليا هناك ! .. مش قادرة اتخيل هيعمل فيكى ايه .. لما يعرف انك السبب فى بعد جبيبة القلب عنه
نادية بتوتر : بس .. وطى صوتك . ارجوكى
كاميليا متصنعة الدهشة :
_ لا لا لا . متقوليش يا نودى .. انك حايفة حد يسمعنى .. اصل اللى يشوفك من شوية .. وانتى بتقولى مافيش فلوس لكوكى حبيبتك .. يقول انك مهمكيش حد يعرف !! .. ثم تابعت وهى تضحك :
_ اوطى صوتى ليه بس .. ان كان كلها ساعة بالكتير .. والكل هيعرف
نادية بخوف:
_ كاميليا ارجوكى .. كفايا .. اهدى وانا هتصرف وهجيبلك الفلوس
كاميليا:
_ طيب ما كان من الاول يا بيبى .. ايه لزمته بس تخلينى اتعصب .. وعشان تبقى قرصة ودن صغننة لكى .. فيه عقاب صغنن الفلوس هيندفع عليهم مليون كمان عشان بعد كدة .. متزعلنيش
نادية بصدمة:
_ ايه
_ اللى سمعتيه يا قلبى .. وتابعت بصرامة وهى تأخذ حقيبتها لتغادر .. _ الخميس الجاى ال10 مليون يكونوا جاهزين .. لاما انتى عارفة الباقى ..
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى منزل حور
دلفت حور مع فريدة وهما يحملان العديد من الحقائب .. بعدما اصرت فريدة على ان تبتاع لها ملابس جديدة تناسب وظيفتها الجديدة ..
حور وهى تجلس بتعب :
_بجد خلاص .. مش حاسة برجلى
فريدة بضحك:
_ اللى يسمعك كده .. يقول ست عجوز .. مش بنوتة يدوب 23 سنه و... صمتت فريدة وكأنها تذكرت امرا
_ ايه دا .. ازاى نسيت !! ده عيد ميلادك النهاردة
حور بابتسامة:
_ ايوة
فريدة بضيق:
_ اوف . ازاى نسيته .. اول مرة انسى عيد ميلادك من وقت ما عرفنا بعض .. واردفت باعتذار _ انا اسفة اوى يا حور .. انا مش عارفة ازاى نسيت
حور بلطف:
_يا حبيبتى .. ولا يهمك وبعدين خلاص يا ستى هعتبر انك افتكرتيه .. وهقبل كل الهدوم دى ليا ومهيش لكى ولا مليم .. لما اقبض اول مرتب قالت ذلك وهى تخرج لسانها لاغاظه فريدة
فريدة وهى تجلس بجوارها تحتضنها :
_ يا سلام .. وانا عندى اغلى من حوريتى .. ولا يهمك يابت .. كل دول هديتك ..
حور بنبره حزينة:
_ ربنا يخليكى ليا يا ديدا يارب
فريدة بقلق:
_ ايه ده بقا.. الحزن ده ليه
حور بحزن:
_النهاردة كنت ناوية ازور ماما .. زى كل سنة عشان احتفل بعيد ملادى معها .. بس مقابلة الشغل دى بوظت كل حاجة ..
فريدة بلطف:
_ يا سلام .. طب بصى بقا قررت انا فريدة هانم اننا بكرة مافيش شغل .. وان انا وانتى هنروح نطب على طنط ونعمل هناك احلى عيد ميلاد لاحلى حور فى الدنيا
_ بجد معرفش من غيرك .. كنت هعمل ايه يا ديدا .. انتى فعلا احلى اخت فى الدنيا
فريدة بحنان وهى تحتضن حور فطالما لكانت حور بمثابة الاخت لها ووالدتها بمثابة ام فطالما احتضناها بعد موت والديها
_ ربنا يخليكى ليا يا حوريتى .. ويخلينا ماما مجيدة
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى الحارة الشعبية
دخلت سميحة منزلها هى وزوجها وابنتها سمية بعدما اتما دفن مجيدة فلقد صممت سميحة على ان يسرع مرتضى فى دفن شقيقته دون الانتظار .. ارادت بذلك ان تقهر حور بعدم رؤية والدتها قبل ان توضع فى مثواها الاخير
_ ماما انا هلكانه .. داخلة انام قالت سمية وهى ذاهبة لغرفتها
بينما كانت سميحة تقلع عباءتها السوداء لترميها باهمال على احدى المقاعد
سميحة بحنو:
ماشى يا ضنايا .. نوم الهنا يا قلب امك
مرتضى بحزن:
_الله يرحمك يا مجيدة ويغفرلك
سميحة وهى تضع جسدها بتثاقل على احدى الارائك
_ يارب ياخويا يرحمها
_ مش حقتنا كنا استنينا البت حور يا سميحة ومكناش استعجلنا فى الدفن .. كانت البت على الاقل شافت امها .. البت كده هتزعل مننا اوى
سميحه وهى تبرم شفتيها:
_ ونعملك ايه يعنى .. ان كانت السنيورة محدش عارف يلاقيها .. وقافلة تليفونها . ثم اردفت بتهكم
__ والله يعمل المحروسة فين ولا صايعة مع مين ... ده تبوس ادينا ان دفننا امها
مرتضى بضيق:
- خلاص بقا يا ولية .. حل عن البت .. اهو البيت وسبتهولنا وهجت
سميحة وهى ترفع حاجبها وتقول بسخرية:
_انت بحيل عليك يا راجل الحركات النص كوم دى .. طب مانا من زمان بكرشها من هنا والبعيده مبتحسش .. شمعنا دلوقت حست وسابت البيت .. واردفت بخبث
_ ادى دقنى اهى .. ان ما كانت البت دى شافت لها شوفة ولافت على حد
مرتضى بتاااااافف
_ يا ولية اتقى الله بقا.. البت مؤدبة مش وش كده
سميحة بسخرية:
_وحياتك ووش ابو كده كمان ثم اردفت بجدية _ خلينا دلوقت فى المهم هتعمل ايه دلوقت فى نصيبك من ميراثك فى اختك
مرتضى بصدمة:
_ميراث ايه يا ولية .. واختى معداش عليه ساعة لسه مدفونة
سميحة وهى تجلس بجواره تتصنع الدلال وتلصق جسدها بجسده:
_يا روح الروح الحى ابقا من الميت .. ده حقك وشرع ربنا
_ بسـ....
قاطعتها سميحة وهى تحرك اصابعها على شفتاه قائلة بدلع:
_مبسش يا روح الروح.. انت من بكرة تروح للمحامى وتظبط كل حاجه قبل ما المخفية بنتها تظهر وتقول حقى ومستحقى
قالت ذلك وهى تقبل خده وتنظر له بدلال _ قوم يا قلب سميحة .. ريح جتتك انت تعبان من الصبح
.•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حل الصباح على الجميع وكان كل منهم فى دنياه فعليا لم تذق للنوم طعاما وهى تنظر لسرير رفيقتها الذى اصبح فارغا وتفكر اين هى ابنتها .. واين اختفت
عندما نادتها السجانه لتخبرها بطلب المأمور رؤيتها لتذهب معها
_ ادخلى يا عليا قال المأمور بهدوء .. انا جبتك عشان ابلغك ان بنت السجينة مجيدة جت زيارة لها النهارده وطبعا واضح انها معرفتش لسه بخبر موت امها .. طلبت منها يبعتوها على هما
عليا بلهفة:
_حور ظهرت
_ايوه .. وكلها دقيقة وهتكون هنا .. انا جبتك هنا عشان تبلغيها بما انك كنتى اقرب واحدة هنا لامها فاظن الخبر منك هيكون صدمته عليها اقل
عليا بحزن:
_حاضر يا افندم
_ هى دلوقتى هتجى وانا هسيبك معها على انفراد فى مكتبى
ورحل مدير السجن تاركا عليا فى حيرة فكيف ستخبر حور بخبر موت والدتها .. كيف سيكون واقع الخبر عليها عندما تعلم انها لم تتمكن حتى من توديعها
(( ياااااارب.. ساعدنى وصبرها وصبرنى )) قالت عليا بخفوت
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى احدى المطاعم
كان يجلس ماجد بصحبة يوسف يتناولون طعام الافطار ويتسامرون عندما رن هاتف ماجد لينفخ بانزعاج عندما راى اسم المتصل
_ ايوه يا انكل
..................
_ وهى لحقت تشتغل عشان تاخد اجازة
...................
_ حاضر .. باى
يوسف بفضول
_ ايه مال وشك اتقلب كده ليه
ماجد بانزعاج :
_ ده معتز باشا .. بيقولى ان البت المتوظفة جديد طالبة اجازة النهارده هى وفريدة ... واردف بسخرية _ ومتاخدش اجازة ليه .. ده كفاية انه تبع حريم معتز الحسينى
يوسف بتاؤل:
_البت اللى شفتها امبارح فى مكتبك
_ ايوه هى
يوسف بضحك:
_هى تبع حريم جوز امك ولا ايه
ماجد بانزعاج :
_ يوسف متقلش جوز امك دى .. انت عارف مبكرهش فى حياتى اد الرجل ده
يوسف بتلطف
_خلاص يا ميجو .. حقك عليا يا عم واردف بتاؤل _ بس قولى مدام انت عارف كل بلاوى جوز امك مقلتش لها ليه .. وخلصت منه
يوسف يتهكم:
-وانت فاكر امى متعرفش .. هى عارفة كل حاجة .. ورغم ده قابلة تعيش معاه
يوسف بفضول
_ جايز بتحبه
ماجد وهو يضحك:
_ بتجبه .. كاميليا هانم متعرفش تحب .. ده ابنها معرفش ان كانت بتحبنى ولا لا واردف بلامبالاة_ سيبك انت هم احرار مع بعض المهم قولى انت على اخبارك
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى السجن النسائى
_ غرفة مدير السجن
كانت عليا تجلس قلقة وهى تفرك يديها خائفة من قدوم حور .. وكيفية ابلاغها بموت والدتها
لتدلف حور بصحبة فتاة اخرى وكان يتملك وجهها القلق ما لبث ان تلاشى بمجرد رؤية عليا
حور بلهفة وهى تحتضن عليا :
_ طنط عليا .. اذيك
عليا بتوتر:
_الحمد لله . وانتى
حور بلطف:
_كويسة انا ثم اردفت وهى تنظر لفريدة _ اعرفك فريدة صاحبتى الوحيدة واكتر من اختى
_ اذيك يا بنتى
.فريدة بابتسامة:
_ الحمد لله يا فندم
عليا بنبره قلقة:
_كنتى فين يا حور من امبارح .. وموبيلك كان مقفول ليه
_ الموبيل بتاعى بايظ من اول امبارح .. بس ايه عرف حضرتك انه مقفول تساءلت حور بقلق ثم اردفت بتساؤل : هى ماما فين .. حتى استنيت كتير فى الزيارة مجتش .. هلى ماما تعبانه
عليا بتوتر :
_اصل مامتــ....
حور بحدة:
_ماما مالها يا طنط .. فيه ايه
عليا وقد تجمعت الدموع فى عيناها لتقول بحزن:
_ مامتك ماتت امبارح !!!!!!
رواية زوجة ابي الفصل الثامن 8 - بقلم Lehcen Tetouani
تجثو على ركبتيها بقلب متألم بروحا ذبيحة .. امام قبر والدتها لم تنطق بحرف واحدا منذ مجئيها .. كانت ساكنة صامتة تنظر فقط لتلك اللوحة الرخامية المدون عليها اسم والدتها ..
_ ماما !! .. انتى عارفة انى زعلانة منك .. ازاى بقا تنسى عيد ميلادى واجيلك وملقيكيش مستنيانى زى كل سنة .. ها!! .. فين الهدية اللى وعدتينى بها ... مش انتى قلتى انك هتعمليلى عيد ميلادى دا .. هدية تخلينى طايرة من الفرح !! ..انا اهو بقالى اسبوع بجيلك كل يوم هنا وافضل قاعدة جنبك .. مستنية الهدية وانتى مش راضية تهدهالى ... طيب بصى لو بتعملى كدا عشان نسيتى هديتى .. انا خلاص مش عايزاها بس يلا نمشى من هنا ... ثم تابعت وهى تسند راسها على القبر
_ المكان هنا وحش اووى .. وانتى عارفانى مبحبش المقابر .. قومى يلا
كانت فريدة تقف خلفها تضع كفيها على فمها وتبكى بنحيب على رفيقتها فهى لم تصدق ان والدتها رحلت وتركتها بمفردها .. لم تغفر لنفسها انها لم تودعها لم تلمسها وتقبلها
تحركت فريدة نحو حور وانخفضت لتجذبها قائلة بحنو:
_يلا يا حور .. يلا يا حبيبتى نمشى من هنا .. الوقت تأخر وانتى هنا من الصبح .. ولازم ترتاحى
حور وهى تهز راسها برفض وتقول بنحيب:
_ لا مش همشى من هنا .. فريدة طيب قولى انتى لماما انى مش عايزه حاجة بس تقوم بس تحضننى .. قوليها انى عاوزه حضن بس .. ثم اردفت ببكاء :-قوليها يا فريدة .. هى بتحبك ومبترضاش تزعلك ..
واجهشت حور تبكى بوجع والم وفريدة تحتضنها كانت حور تبكى وتصرخ تنادى فقط على والدتها
-قوليها تقوم بقا ... انا وحشنى حضنها .. هى محضنتنيش يا فريدة
_انتى اتجننتى .. انتى بتقولى ايه
عليا ببكاء:
_اهدى يا حبيبتى .. وحدى الله .. مامتك ربنا يرحمها
_اخرسى!! .. ماما بخير هى زمانها مستنيانى .. النهارده عارفه انى جايلها .. انتى بتخرفى اصلا ..صرخت حور بغضب ترفض تصديق ما تخبرها به عليا
فريدة بدموع وهى تحاول تهدئتها:
_حور حبيبتى ..
حور وهى تبعد يدها عنها قائلة بحدة :
_بس انتى كمان .. بتعيطى ليه .. متعيطيش ..ثم اردفت وهى تشير باصبعها نحو عليا :-الست دى مجنونة اصلا ..ماما كويسة وبخير . تابعت وهى تضع يديها على قلبها قائلة كانها تهلوس:ماما لو كان جرالها حاجة .. كان قلبى قالى .. كنت حسيت
_طنط عليا .. قولى انك بتكدبى .. هه!! .. قولى ان ماما بتهزر ثم اردفت وهى تضحك بهستريا:-ايوه انتم بتهزروا .. ماما كانت وعدانى ان عسد ميلادى دا هتعملى مفاجاه جديدة ..اكيد انتى وهى عاملين مقلب ..صحّ!! قالت حور برجاء كأنها تستنجد بعليا لتخبرها ان هذا كذب
عليا ببكاء:
-لا احنا مببنكدبش .. مجيده اللى يرحمها ماتت وخالك استلم جثتها امبارح ودفنها !!!
ذبحة كانت كلمات عليا ذبحة لقلب حور وقفت بلا حراك جثة بدون روح ..
_ لا لا لا .. نطقت بها حور وهى ترجع للخلف تهز راسها سريعا تضع كفيها على اذنيها ترفض ان تستمع ترفض .. كيف دفنت امها بدون حتى ان تراها تشم رائحتها للمرة الاخيرة .. كيف لم تودعها !!
جثوت على الارض تدفن راسها بين ضلوعها صامتة لتصرخ صرخه بري يذبح بلا رحمه
_ماماااااااااااااااااااااااااااااااااا
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مــنــزل حاتم مهران
_ يا بنتى .. انا تعبت معاكى بقا .. هتفضلى معاندة كدا كتير ومهترحيش الكلية
هتف بها على بنبرة يائسة فقد يأس من رفض مريم الذهاب للجامعة منذ علمت ان مالك هو احد الاساتذة عندها هكذا بررت مريم لعلى ولم تخبره بحقيقة رفضها !!
ردت مريم بحنق:
_يووووه .. قلتلك مش عايزه اروح .. انا حرة
على لحنو:
-ميرا .. قوليلى طيب فيه حاجه حصلت وضايقتك !!
مريم بايجاز:
-لا محصلش حاجة !!
_ دا اخر قرار يا مريم هتف بها على بنفاذ صبر
مريم باقتضاب:
_ايوة .. وياريت متتكلمش معايا فى الموضوع دا تانى ثم تابعت بحدة:-وياريت متتكلمش معايا فى الموضوع ده تانى .. انا حرة .. انت مش ولى امرى
على بتعجب:
_مريم !! .. انتى من امتا بتكلمينى بالطريقة دى
مريم بغضب وهى تصيح :
_من دلوقتى .. انت السبب انى وافقت انزل مصر ثم تابعت وهى تنظر تجاهه بغضب:_انت السبب فى لخبطة حياتى .. انت اللى استغليتنى !!
على بذهول:
_استغليتك !!
_ايوة استغليتنى .. استغليت محبتى ليك وصداقتنا بانك تقنعنى بشى مش عايزاه .... بس كفايا لحد هنا ... مش هسمحلك تستغلنى .. واوعى يا على تنسى مكانى ومكانك انت مهما طلعت نزلت ابن الدادة بتاعتى هتفت بها مريم بغضب
على بصدمة :
_ مكانى ومكانك !!!
مريم وهى تهدجت أنفاسها و نبرات صوتها ، و هي تحاول أن تقول:
-آعلى .. آانـ آانا .. آنا ... آنا ...
على بايجاز وهى يغادر:
-حاضر يا مريم هانم .. من هنا ورايح ابن الدادة بتاعت حضرتك هيلتزم بمكانته .. اوعدك حضرتك ان ابن خدامتك هيلتزم بحدوده .. بعد اذنك
تجمدت مريم مكانها تلوم نفسها .. لا تعلم كيف استطاعت ان تنطق بذلك .. كيف استطاعت ان تجرح على هكذا
ثم أغمضت عينيها بشدة تلوم نفسها وتنهرها بعنف (( غبيبة .. انتى يا غبية ... ازاى !! قدرتى تقوليله كدا .. ازاى قدرتى توجعيه بالشكل دا .. انتى خسرتى على يا غبيه خسرتى اقرب شخص ليكى ... ثم اردفت بغضب وهى تنفخ بقوة : كله بسبب الحيوان مالك ))
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
*منزل مالك يونس
-وقف مالك فى شرفة منزله ينظر للسماء وقت الغروب .. كان شاردا فى تلك الفتاة وما حدث بينهما
_ انت حمار !! ازاى تزعلها كدا نفخ مالك بضيق وهو يتذكرها
**** كان يهبط ادراج السلم عندما راه واقفة مع احدهم تدخن .. فشعر بالغضب عندما راها تضحك بصوت مرتفع والشاب ينظر اليها نظرات شهوانية لم يتحمل ذلك فتحرك نحوهما
_هو هنا جامعة ومكان محترم ولا غرزة !! هتف بها مالك بغضب
ليرتبك الشاب ويلقى بسيجارته ارضا ليجيب بارتباك:
-انـ.. انا اسف يا دكتور
مالك بحنق وهو ينظر لها فاشتد غيظه عندما شاهدها لم تبال بكلامه وتنظر اليه بسخرية ليتابع وهو يلتقط السيجارة التى بين اصابعها ليلقيها ارضا :_ ايه والانسه مبتسمعش ولا حاجة
مريم بحدة وقد انزعجت من فعلته :
- انت غبى !! ا
مالك باستهجان :
_واضح ان حضرتك مش بس طرشة .. لكن واضح انك كمان قليلة الادب ثم تابع بسخرية :-امبارح لما خبطت فيكى وابديت اعجابى .. انزعجتى وبصراحة فكرتك محترمة .. بس بعد المنظر ده مظنش .. واردف وهو ينظر لملابسها باشمئزازا _ مع ان شكلك ومنظرك دا تصريح واضح اوى لاى حد شخص ان يقرب ويلمس نطق بها وهو ينظر لها نظرة كم تكرهها
_ انت حيوان ورجعى ومتخلف ..صاحت بها مريم وهى ترفع كف يديها لتصفعه
_اى كلامى جرحك .. رد بها مالك بسخرية وهو يمسك بيديها يمنعها من صفعه لينظر للشاب الواقف بجواره.. ينظر لشجارهما بذهول
-امشى من هنا .. وحسك عينك المحك واقف جنبها صاح بها مالك بانزعاج .. فاومأ الشاب براسه بخوف ليهرول مغادرا
_ انا عدتلك قلة ادبك دى .. بس صدقينى مرة تانيه ... ردة فعلى مش هتعجبك نطق بها مالك بغضب وهو يضغط على معصمها بغضب
-انتى والبنات اللى من نوعــ لم يكمل جملتها عندما نظر لتلك العيون البينه راى الدموع فيها تتلالا وهى تحاول جاهده ان تمنعها
ليبتلع ريقه بألم لا يعلم لما يشعر بذلك تجاهه .. فهو لم يشعر بذلك قبل الان .. لم يحدث ذلك معها فهو بالكاد لم يرها سوا مرتين فلم يشعر بذلك نحوها !!!
-طيب خلاص متعيطيش ..انا اســـ لم يكمل جملته عنددما جذبت يديها من بين اصابعه لتجرى من اماهه .. تاركه اياه حائرا فهو يريد ان يصفعها وان يحتضنها
- عاد مالك من شروده لينفخ بقلق:
_دى بقالها اهو اسبوع مشفتش وشها .. لينظر للسماء قائلا برجاء: يارب ريح بالى .. انا دماغى هتنفجر من التفكير فيها .. زى ما اكون اعرفها من زمان !!!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى شركة مهران
وقفت فريدة بهدوء امام ماجد الذى كان ينظر اليها ليقول بتاؤل:
-هو البنت اللى جبتيها تتقدم للوظيفه مجتش ليه
فريدة بحزن:
_مامتها ماتت وهى تعبانه
_الله يرحمها ... بس دا شغل مش جمعيه خيرية عشان تجي على مزاجها
فريدة بضيق:
-مستر ماجد .. دى ظروف غصب عنها .. واى حد مننا معرض لها وبعدين مستر معتز عارف وهو سمح لها بالاجازه
ماجد بتهكم:
_اها .. قولتيلى مستز معتز عارف .. ثم تابع بسخرية: لا خلاص مدام مستر معتز وافق يبقا تيجى براحتها دى كدا معاها امتيازات
فريدة وهوتهدأ نفسها فهى تعلم مقصد ماجد من تلميحاته .. وانه يلمح على علاقتها بمعتز لم تعبأ بذلك .. ولكنها انزعجت من تلميحه على وجود علاقة بين حور ومعتز لترد بانزعاج:_حضرتك الملف اهو قدام حضرتك .. اى اوامر تانيه !!
ماجد بتأفف:
_لا مش عايز .. اتفضلى على مكتبك
غادرت فريدة ةهى غاضبة فهى تكره ماجد بشدة .. تكره نظراته تلميحاته القاسية .. تكرهه وتكره نفسها
_وانت مالك بها .. سيبها تولع بجاز .. دى واحدة زبالة متساهلش !! صاح بها ماجد بغضب وهو يلقى بالاوراق ارضا عندما دلف يوسف ليتفاجا بمنظر صديقه
ليتساءل بقلق :
_ماجد !! .. مالك
ماجد باقتضاب:
_مافيش حاجه .. دى حاجه ملهاش لزمة
يوسف بعدم تصديق :
_انت متاكد
_ ايوه .. المهم انت ايه اللى جابك مكتبى بدرى كدا على الصبح
يويوسف: جاى اسالك على البنت اللى قلتلى انك عينتها سكرتيرتى .. مفروض كانت تستلم الشغل من اسبوع
ليرد ماجد بسخرية:
_الهانم اخدت اجازة مفتوحة قبل ما تشتغل ّّ !! .. طبعا ماهى معاها حماية خاصة من معتز باشا !! زى غيرها
يوسف بعدم فهم:
_ اجازة قبل ما تشتغل .. ليه
_معرفش .. فريدة بتقول ان امها ماتت ثم اردف بصرامة : اخرها معايا بكرة لو مجتش هشوفلك سكرتيره تانيه ... ثم تابع بهمس وهو يغمض عيونه بغضب: يبقى يشغلها معتز عنده لمزاجه زى التانية
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى منزل معتز
كانت تستلقى كاميليا على فراشها عندما دلف معتز ليذهب جوارها ليقبلها :
-وحشتينى
لتبعده كاميليا بانزعاج :
-ريحتك خمرة .. لحقت تشرب احنا لسه اول اليوم .. بلييييز يا معتز ابعد عنى مش طايقة ريحتك
_غريبة يا كوكى من امتا مش طايقة ريحتى .. مش دى ريجتى اللى كنتى بتعشقيها يا بيبى ثم تابع بسخرية :-ولا فيه ريحة تانية بقت تعجبك !!
_معتز ... صاحت بها كامليليا بغضب
معتز وهو يضع يده حول خصرها ليقربها منه :
_مالك يا بيبى !! .. احنا ناس متحضرين .. كل واحد يشوف مزاجه ولا ايه
كاميليا وهى تبعد يده عنها بضيق:- مشكلتك فاكر الكل وس* زيك
_ لا صدقتك انا .. بلاش انتى بالذات تتكلمى عن الوسا** شكلك نسيتى اننا دفنينه سوا ثم تابع بعبث
ولا نقول قتلينه سوا
كاميليا بحدة:
_ معتز .. شكلك سكرت وخرفت
معتز وهو يوما براسه :- انا سكران اه .. بس مش بخرف ثم تابع بتهكم .. شكلك نسيتى اننا اللى مخلينا مستمرين لحد دلوقت فى جوازاانا .. السر اللى بينا .. غير كدا كنا سبنا بعض خصوصا اننا مبقاش بينا غير الكره والخيانة وضحك معتز
ثم غفا وهو يهمس : ده قتيل لو ظهر هنروح فى حديد ثم غفا
ظلت كاميليا تنظر لجسده المستلقى جوارها بقرف فكم اصبحت تكرهه وتشمئز منه كم تريد الخلاص منه فكم هى نادمة على الارتباط به !!!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى السجن النسائى
دخلت عليا لغرفة مدير السجن بعد اخبارها بان المحامى الخاص بها احذ اذنا خاصا لرؤيتها .. وكانت عليا حائرة ما سبب قدوم صالح فى غير موعده .. هل استطاع معرفة اين تسكن حور فهى قلقة عليها منذ اغماءها بين يديها بعد معرفة خبرة وفاة والدتها
قطع شرودها صوت مدير السجن ليأذن لها بالدخول
_ادخلى يا عليا
_اذيك يا عليا نطق بها صالح بوجه مبتسم وهو يجلس امام مدير السجن
_انا هسيبك لوحدكم وياريت يا متر متنساش اتفاقنا نطق بها مدير السجن وهو يخرج
ليهز صالح راسه لاقتضاب : اكيد مش ناسى يا حسام باشا
_ كويس انك فاكر نطق بها المدير وغادر
_ هو ايه ده الاتفاق اللى بينك وبين المأمور نطقت بها عليا وهى تجلس اماهه
صالح وهو ينظر لها بحب : ده عاوزنى امسكله قضية ... المهم سيبك منه .. انتى عاملة ايه
عليا :- الحمد لله عايشة
صالح بحنان :
- دايما
عليا بساؤل:
-انت عرفت مكان حور
صالح بنبرة هادئة :
-للاسف لسه .. بس اطمنى بكرة بالكتير عنوانها هيكون عندى
عليا بامتنان:
- شكرا اوى يا صالح ثم اردفت بشكر .. انا عارفه انى تعباك معايا على طول بســـ
قاطعها صالح بنبرة معاتبة:
_بس .. هو من أمتا بينا شكر؟؟ ثم تابع بحب: عليا.. انتى عارفة كويس أنتى بالنسبالى ايه ؟؟.. فانك تشكرينى يبقا كده بتوجعينى!!
عليا بلهفة مدافعة عن نفسها:
_لا طبعا يا صالح.. اكيد مقصدش،، صالح !! انت آخر شخص ممكن الكرة اوجعه
صالح بعشق:
_بجد يا عليا؟
عليا وهي تأوم رأسها مبتسمة:
_طبعا يا صالح ،
صالح بحنو:
_اها لو تعرفي انا فرحان اد ايه ،، خصوصا بعد آخر مرة كلمتينى وبلغتيني بموافقتك علي جوازنا .. وتابع بهيام : موافقة استنتها اكتر من ٢٥ سنة ؟
عليا وهو تبتلع ريقها وبلهجة تساؤل لتغير مجرى الحديث :
_بس مقلتش ،، ايه سر الزيارة المفاجئة دى ؟!!
صالح وهو ينظر لها بحب :
_ ابدا ،، حبيبت ابقا اول واحد يبلغلك بالخبر ده ... حبيت اشوف فرحة في عيونك ..... لما تعرفي انك هتخرجى من هنا بكرة ؟؟؟؟؟؟
رواية زوجة ابي الفصل التاسع 9 - بقلم Lehcen Tetouani
كان ينتظرها بشوق ولهفة امام السجن.. كانت ابتسامته تزين ثغره وهو ينتظرها باشتياق عاشق .. فكانت هى ودوما معشوقته التى انتظرها منذ الصغر لم ييأس يوما من انتظارها فقلبه كان دوما وابدا لها وحدها .. تلك النبضات دوما كانت لعليا عشقه الدائم والابدى وها هى اليوم تعد اليه اليوم فقط سيمتلكها للابد .. لن يقف احد بينهما بعد الان .. كانت تلك الافكار والمشاعر تتملك قلب وعقل صالح
_اخيرا . هتبقى ليا للابد .. اخيرا يا حب عمرى هترجعيلى ..اااه لو تعرفى عذابى فى بعدك .. بس خلاص كله دا انتهى وعقاب بعدك عنى انتهى .. كان يتمتم صالح بتلك الكلمات بداخله وهو يغمض عيناه
-صالح .
افاق على هذا الصوت الذى لطالما عشقه واحبه ..ليفيق من احلامه وينظر ليجدها امامه .. تلك العينان التى عشقهما .. تقدم نحوها وهى تخرج من بوابة السجن تكاد دقات قلبه تقتله عشقا وهياما وهو يقترب منها حتى اصبحت امامه لا يفصلها عنه غير خطوات لا تحسب .. اليوم عادت اليه علياه حرة اليوم تشرق شمس حبه من جديد
صالح بحب:
-عليا .. نطق بها وكانت عيناه تحتضنها وهو ينظر اليها
عليا بتوتر :
-ايه مستنينى .. بقالك كتير
_انا مستعد استناكى عمرى كله
عليا بخجل :
-ربنا يخليك .. ثم اردفت بابتسامة :
- ايه هنقف هنا كتير
صالح وهو يمد يده ليأخذ حقيبتها ويبتسم :
- لا طبعا .. وتابع وهو يشير لاحدى السيارت الغاليه قائلا :-عربيتى اهى
عليا بدهشة:
-هى دى عربيتك !!
_ اها .. اى عجبتك
عليا بتساؤل :
_بس دى شكلها عربيه غالية اوى ..
صالح مبتسما:
-ايوة.. ثم تابع بس متغلاش عليكى تقدرى تعتبريها عربيتك من النهارده
عليا بارتباك لتجيبه سريعا:
_ لا طبعا .. انا بس بسالك عشان واضح ان احوالك المادية اتحسنت اوى
صالح وقد اربكه تلميح عليا ليجيب بتوتر:
_ اها الحمد لله .. دلوقتى بقا ليا اسم وبقيت محامى مشهور .. وحالتى المادية اتحسنت ثم تابع بمراوغة وهو يفتح لها باب السيارة :
_ اركبى يلا .. اكيد انتى تعبانة ومحتاجة ترتاحى . ثم تابع وهو ينظر لها بحب بعدما جلست :
- لسه قدامنا وقت طويل عشان نحكى فيه كل حاجة يا حبيبتى !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس فى المدرج شارد وحزين فهو منذ اخر حديث جمع بينهما وهو لم يراها .. وتجنب لقاءها فهو مازال غير مستوعب انها قالت له ذلك .. وان رفيقته الوحيدة وضعت بينهما تلك الحواجز اغمض عيناه بحزن فهو رغم وجعه منها مازال يفتقدها
-ممكن .. تتحرك شوية عاوزة اقعد
_ والله المدرج فاضى ولا انتــ... توقف عندما رفع عيناه ليجدها امامه لينطق بفرحة:مير.... لم يكمل جملته عندما تذكر اخر كلمات تفوهت بها ليقطب جبينه ليرد باقتضاب :
-اظن مينفعش سيادتك تقعدى جنب ابن الخدام بتاعك .. سيادتك تفضلى اقعدى فى مكان تانى نطق بها وهو يشير لها على احدى المقاعد
مريم بحزن وهى تضع حقيبتها امامه وتبتلع ريقها لتقول باسف:
_انا اسفة يا على .. بجد مكنش قصدى
على بحدة:
_مينفعش مريم هانم تعتذر ليا ... وتابع بسخرية بنت الاكابر لازم تحافظ على قيمتها
_ على .. عارفة انى غلطانه وجرحتك بس انت عارف كويس قيمتك عندى .. ثم تابعت بغضب طفولى :
- ماهو مينفعش ارجع مصر عشانك .. وانت تتخلى عنى كدا
_قصدك استغلك نطق بها على بتريقة
مريم بعناد وهى تلكمه فى صدره:
_ بطل رخامة بقا .. انت متاكد انى مقصدش ولا حرف من اللى قلته .. ثم تابعت بعتاب:
-وبعدين مانا حاولت كتير اعتذرلك وانت كنت بتتجنبى
على وهو يمط شفاه :
_ لا والله .. حاولتى فين دا ها
مريم بغضب:
-جتلك كذا مرة اوضتك .. ملقتكش .. كمان سالت دادة عليك قالت انك بترجع متاخر ثم تابعت بانزعاج مصطنع:
-واضح انك بتخوننى .. قلت بقا ميرا خاصمتنى فالف بقا براحتى مع غيرها
على وهو يتصنع الجدية:
-وانتى مالك .. هو انتى كنتى حبيبتى
مريم بدلال:
- تنكر بقا انتى حبيبتك ثم تابعت وهو تشر لقلبه بثقة:
_ وان انا وحدى اللى ساكنة هنا يا لولو
على بانزعاج :
-بت انتى .. قلتلك مبحبش اسم لولو دا مش شايفنى واحدة صاحبتك
مريم بضحة عالية:
- طول مانت زعلان منى هقولك يا لولو
على مبتسما فقد بدا يلين :
- خلاص هسامحك .. انا برضه الكبير
مريم وهو تقفز فرحا وتحتضن على :
- ربنا يخليك ليا يا حبيبى
_ ويخليكى ليا يا مغلبانى
كانا يحتضان بعضهما ولم يريا ذلك الواقف خلفهما يحترق بنار الغيرة .. فهو قد سمع كل شى اغمض عينيه فى حزن عندما علم ان لها حبيبا وانها عادت فقط من اجله .. لم يستطع ان يتحمل اكثر فهو خسرها الان فهرول خارجا وهو مكسور القلب !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اعطته ذلك الشيك .. فأخذه وهويبتسم وينظر لذلك الرقم المدون بداخله
- ربنا يخليكى لنا يا ست الناس .. هتف بها عابد بسعادة
نجوان بانزعاج:
- دا اخر مرة هتاخد فلوس منى فاهم ولا لا
عابد وهو يومأ براسه ويضع الشيك فى جيب بنطاله ليجيبها بتاكيد:
-اكيد يا ست هانم .. لولا الديون اللى كانت عليا مكنتش هخلف وعدى مع حضرتك واطلب فلوس
نجوان بعدم تصديق:
-اتمنى تلتزم المرادى بكلمتك .. ثم تابعت بتهديد:
-لاما صدقنى المرة الجايه هوديك ورا الشمس وانت عارفنى كويس اوى ممكن اعمل ايه !!
لهتف عابد بخوف:
-لا متخافيش يا هانم .. دى اخر مرة .. انا خدامك من سنين
لتجيب بانزعاج :
- يلا انزل من العربية .. وخليك فاكر انى مبهددش بس .. لا وقت اللزوم هنفذ !!
عابد وهو يهبط من السيارة ليهز راسه:
- انا عارف ثم تابع بتوتر:
- انا اكتر حد عارف اللى انتى تقدريه تعمليه
نجوان بثقة:
- كويس انك عارف .. عشان بعدها متلومش الا نفسك
وغادرت بسيارتها ليقف عابد فرحا وهو يخرج الشيك من بنطاله ليقول بسرور وهو يقبل الشيك:
- والله واحلوت يا ابو العوبد وخلاص هتقب على وش الدنيا
ليقطع احلامه صوت رنين هاتفه ليخرجه لينزعج عندما يرى اسم المتصل ليرد بانزعاج:
- عايزة ايه يا وليه
نبيلة بتوتر:
- سلامتك يا ابو على .. بس حاتم بيه عمال يسأل عليك من الصبح
ليجيب عابد بحدة:
- طيب يا بومة .. اقفى انا مسافة السكة وجاى ليغلق فى وجهها وهو يبتسم بخبث ويعيد الشيك لملابسه:
- هانت يا عوبد .. كمان خبطة كمان من نجوان هانم وبعدها هتبقى عابد باشا !!1
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تجلس صامتة وهى تمسك بملابس والدتها لتستنشق عبيرها فهى اخر ما تبق لها منها . يبكى قلبها وتأبى دموعها ان تنزل
- لحد امتا يا حور هتفضلى على الحال دا قالت فريدة بأسى على حال رفيقتها وتابعت بحزن وهى تجلس بجوارها على فراشها :
-يا حبيبتى اللى بتعمليه دا حرام .. عارفه انك مكنش لكى حد غير طنط !! بس عمايلك دى مش هترجعها .. وكمان هتزعليها فى قبرها
صمت قصير لتجيب حور بصوت باكى:
-مش قادرة اسامح نفسى يا فريدة .. انا اللى كنت السبب فى سجنها .. هى ماتت بسببى وبسببه ثم نظرت لها وهى تبكى بوجع:
-لو كنت سمعت كلامها مكنش دا كله حصل .. مكنش زمانها دخلت السجن وماتت فيه .. حتى مش شوفتها لاخر مرة يا فريدة ... قوليلى انسى ازاى وانا بموت الف مرة
فريدة بصوت مبحوح:
- عارفة انك موجوعة .. بس حرام . انا حاسة بكى لانها وجعانى زيك بس مش ينفع ندفن نفسنا ثم تابعت بحنو وهى تضع يدها على ظهرها:
-انا اكتر حد مجربة الموت .. موت امى وابويا .. وموت خطيبى .. مانتى عارفة ان كل اللى بحبهم ماتوا ثم تابعت بغصة:
- بس لازم ندفن وجعنا فى قلبنا ونكمل .. نعود نفسنا نكمل من غيرهم ثم تابعت وهو تمسك بمعصم حور لتوقفها :
- وانتى لازم تكملى يا حور .. قعدتك دى مش هترجع طنط .. ولا هتقلل وجعك .. دى هتموتك بالبطى ثم تابعت بصرامة وهى تمسح دموع حور :
- من بكرة هتننزلى شغلك معايا
- بسـ...
لتقاطعها فريدة باصرار وهو تنظر لها :
- مافيش بس .. انتى من بكرة هتستلمى شغلك وانا مش هسمح ليكى تموتى كدا قدامى فاهمة ولا لا !!!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
يــــــــــــــــوم جــــــديــــد
- انتى عارفة بحبك اد ايه .. تابع بهمس وهو يقبل وجنتيها : بحبك لدرجه اموت من غيرك .. قلبى دا مبدقش غير ليكى .. اانا اصلا مريض بيكى
عليا بابتسامة:
- يعنى عند مرض اسمه عليا
_ لا عندى عشق اسمه عليا .. انتى عشقى نطق بها حاتم وهو ينهال بالقبلات عليها فذلك اليوم اصبحت ملكه ةزوجته
افااق من ذكرياته على قدوم معتز ليجلس امامه فى مكتبه ليضع امامه بعض الاوراق ليقول بانزعاج :
- كدا الوضع مقلق يا حاتم .. شركة وجدى دى اشترت اسهم كتير اوى .. انا كدا بدات اقلق
حاتم وهو ينظر فى الاوراق ليقلع نظارته ليجيبه بهدوء:
- ايه يقلق بس يا معتز .. دى شركة من ضمن شركات كتير اشترت الاسهم بتاعتنا .. ده مفروض يفرحك
_لا طبعا .. كل شركة اشترت عدد محدود من الاسهم بس شركة وجدى دى تقريبا اشترت اكتر من 15% من الاسهم ودا يخوف
حاتم وقد بدأ القلق يتسرب اليه:
- خلاص يا معتز .. وقف اسهمنا دلوقتى فى البورصة لحد ما نعمل اجتماع ونقرر هنعمل ايه
معتز بثبات:
- تمام .. ثم تابع مبتسما :- متنساش حفلة كاميليا يوم الخميس
ليجيب حاتم باعتذار:
- لا اعذرنى انا يا معتز .. انت عارفنى مبحبش جو الحفلات دا
معتز بتهكم:
- من امتا مبتحبوش.. دا انت طول عمرك بتعشق الحفلات ثم تابع بضحك :
- ولا عجزت يا دونجوان
حاتم بابتسامة :
- اها عجزت وخلاص مبقتش دونجوان
_ لا انت مبقتش دونجوان من يوم ما حبيبت عليا و...... توقف معتز عندما رأى علامات الغضب ظاهرة على ملامح حاتم ليردف باعتذار :- انا اسف يا حاتم .. انا مكنش
ليرد حاتم بهدوء:
- عادى . محصلش حاجة
ليساله معتز بتوجس:
_ انت متعرفش حاجه عنها من بعد طلاقكم !!
ليجيب حاتم بهدوء مصطنع:
-لا معرفش ولا يهمنى اعرف
_ بس دى ام عيالك حتى لو انفصلتم !
حاتم بانفعال:
-معتز انا ام ولادى ماتت من زمان وياريت السيرة دى تتفتح قدام حد من الاولاد .. يوسف ومريم عارفين ان امهم ماتت من عشرين سنه
ليومي معتز راسه بتفهم :
- اوك . حاضر لامهم اسيبك انا هكمل شغلى وغادر
ليتأفف حاتم وهو يغمض عيناه ليتذكر اخر ما دار بينه وبين مدير السجن عنندما اخبره بحروج عليا بالامس
_يا ترى ناوية على ايه يا عليا !! ثم تابع بتهمس: وحشتينى يا اسوأ حاجة حصلتلى فى حياتى !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس يفحص بعض الاوراق ويناقشها مع صديقه يوسف عندما سمع طرقات
ماجد بصوت مرتفع :
- ادخل
لتدلف فريدة برفقة حور التى كانت تنظر ارضا ليترك يوسف وماجد الاوراق ويرمقها بنظرات متفحصة
فريدة :
-مستر ماجد .. حور جت تستلم شغلها زى ما حضرتك بلغتنى
ماجد وهو يرمقها بنظرات غير مفهومة ليقول متسائلا:
- وهى لسه صغيرة وجايباكى معاها محامى !!
فريدة وهى تهدأ غضبها فهى دوما ما يستطيع ماجد اثارة غضبها لتقول بهدوء :
-لا انا مش المحامى بتاعها ولا حاجة .. بس هى كانت محروجه تدخل لحضرتك بسبب غيابها الفترة اللى فاتت
ماجد بسخرية:
- مكسوفة !!
ليوجه سؤال لحور الواقفة بجوار فريدة صامتة تتابع ما يحدث بين ماجد وفريدة : انسه..
_ حور اجابته فريدة بحنق وهى ترمقه بغضب
ليعيد لها ماجد نفس النظرات كانها يتحاربان بنظراتهما ليتاءل بتهكم:
- هو الانسه خرسة ولا حاجة
حور بخفوت:
-لا مش خرسة
ماجد يطريقة مسرحية:
- ايه دا اخيرا طلع صوتك
لتبتلع حور ريقها بتوتر فهى قلقة من اسلوب ماجد الحاد معها لتجيب بهدوء عكس ما يختلج صدرها :
- حضرتك انا بعتذر عن غيابى .. بس اكيد فريدة قالت لحضرتك على السبب
_ اها قالتلى .. والبقاء لله
حور بابتسامة بسيطة:
- حياتك الباقية .. ممكن استلم الشغل
ليجيب ماجد بهدوء:
- لا مش ممكن .. وتابع وهو يشير ليوسف الجالس امامه يتابع ما يحدث بصمت : - البشمهندس يوسف هو اللى يقدر يقرر هتستلمى الشغل ولا لانك سكرتيرته
_ بس مستر معتز وافق على تعينها .. لتنطق بها فريدة بحنق
ماجد بتهكم :
- اظن انتى عارفة ان سلطة يوسف اعلى من مستر معتز يا فيرى ثم تابع بتهكم :
مش مستر معتز بقلك فيرى برضه
لم تجيبه فريدة بل رمقته بغضب وكراهية فهى لطالما كرهته وكرهت نظراته اليه التى لم تفهمها لما ينظر لها نظرة عتاب كانها اخطأت فى حقه !!
لتقول حور وهى تنظر ليوسف بهدور:
- ممكن استلم الشغل يا بشمهندس
يوسف وهو ينظر لها بتفحص فلا ينكر انها جذبته بتلك العينان البنيتان اللتان يكسوهما الحزن لجيب بجدية :
- اممممم. اها ممكن تستلمى الشغل بس ياريت ميحصلش غياب تانى
حور بامتنان:
- اكيد مهيحصلش
يوسف باعجاب:
- اتمنى ذلك .. دلوقتى تفضلى مع انسه فريدة هيى هتعرفك المكتب والشغل
استأذنت حور لتخرج مع فريدة التى كانت تشتعل غضبا من ماجد
_ ايه يا بنى مالك .. ايه كمية العداء دا اللى بينك وبين فريدة .. سأله ماجد بفضول
ليجيب ماجد بعبوس:
- مافيش حاجة .. بس ليه قبلت تشغل حور دى مش قلت امبارح اشفلك سكرتيرة جديدة !!
_ حسيت انها محتاجة الشغل قالها يوسف بعبث ثم اردف بخفوت:- امكانياتها تخلينى اتغاضى عن غيابها وضحك ف سره فقلد ضمر لها شيئا
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كانت تهبط عليا من السيارة برفقة صالح بعدما وصلا للبناية التى تقطن بها حور بعدما عثر عليها صالح فجاءت لتراها
_ هى ساكنة هنا فى الدور الخامس قالها صالح بثبات
عليا بتنهد:
- طيب يلا .. انا محتاجه اشوفها
_ يلا
استقلا المصعد ليهبطا فى الدور الخامس ليشير لها "صالح" على منزل حور ليتحركا نحوه
_ واضح انها مش هنا قالها صالح وهو يدق الجرس اكثر من مرة
عليا بتأفف:
- هتكون راحت فين دلوقت
_معرفش
عليا بتساؤل:
- انت متاكد ان دا عنوانها
صالح بثقة:
ايوة طبعا ..
عليا وهى تنظر للمكان لتقول باستغراب:
- بس المكان شكله غالى اوى .. حور منين هتجيب فلوس لمكان زى دا
_انتم مين !!
التفتا الاثنان لذلك الصوت القادم من خلفهما
عليا بدهشة:
- هدى !!!!
رواية زوجة ابي الفصل العاشر 10 - بقلم Lehcen Tetouani
"لازم تنساها" . تمتم بها مالك بحزن ممزوج بالغضب وهو يغمض عيناه ،، لعله يطردها من داخله .. فهي ملكا لرجلا آخر .. تهيم عشقا به
ليعاتب نفسه بغضب:
"طلعها بقا من دماغك ؛؛ من امتا هتبص لواحدة بتحب غيرك.. انساها "
كان مالك يعاقب نفسه .. فهو لا يعلم متى خلقت لها تلك المشاعر بداخله.. فهو بالكاد لم يرآها مرات قليلة .. فلما يشعر بهذا الألم يقتلع قلبه فهو يموت غيرة عليها منذ رأها بين أحضان حبيبها
_هه.. دكتور مالك ؟
انتفض من شروده ليلتفت خلفه ليرد باستغراب:
-صبا؟
صبا بقلق :
- ايه يا دكتور ؟ حضرتك تعبان!! ،، بقالي فترة بنادى عليك وانت مبتردش
ليومأ مالك برأسه مجيبا بهدوء:
_ انا كويس .. بس كنت شارد شوية .. المهم ايه جابك هنا بدرى كدا؟ مش مفروض عندك جامعة؟
صبا برقة:
_لا معنديش محاضرات النهاردة ،، فقلت اجي ااشوفك
مالك بتساؤل:
_تشوفينى؟
صبا بارتباك:
_قصدى .. اشوف بابا وتابعت بتعلثم :
_واا..واها كنت محتاجة حضرتك تشرحلى حاجة
مالك مبتسما:
_انتى تؤمرى
صبا وهو تنظر له بهيام ،، فهي حضرت لمشفي والدها لتراه
_صبا؟
ليلتفتا لذلك الصوت خلفهما ليقتربا منه
عبدالرحمن بقلق:
_ايه حبيبتي،، فيه حاجه ؟ ماما كويسة؟
لتقترب صبا من والدها وهي تقبله لتقول مبتسمه:
_لا يا حبيبي انا كويسة،، ثم تابعت بمزاح :
_ماما كويسة ،، بس قلت اعمل زيارة مفاجئة أصلك وحشتنى اوى يا دوك .. العمليات اخداك منى
ليجيب عبدالرحمن بحب وهو يحتضن ابنته الوحيدة:
_مافيش حاجة تقدر تأخدنى منك
صبا بمشاكسة:
_ايوة . ايوة صدقت كدا يا دوك ثم تابعت بغضب متصنع:
_ انت لازم تعوضني عن اليومين اللي مشفتكش فيهم
_يا سلام ،، اللي تشاورى عليه هينفذ حالا
صبا وهي تضحك وتزيد من احتضانها لوالدها فالطالما كان والدها اب حنون وصديق لها
لترد بحب:
_ربنا يخليك ليا يا بابي.. ثم تابعت وهو تنظر لمالك المبتسم بجوار والدها فهو يعلم بمدى قوة علاقة استاذه واباه الروحى بابنته ليقول بمرح :
_دا كدا هغار ،، وتابع بصدق:
_ربنا يخليكم لبعض ،، ويخليلنا الدكتور
لتتمتم بصوت هامس داعية:
_ويخليك ليا يا حبيبي نطقت بها بهمس ولم تعلم ان اذان والدها التقطتها لينظر نظرات حائرة بين ابنته ومالك .. ليحدق عيناه ويعلم ان ابنته تحب مالك؟!!!
**************************************
تجلس صامتة بنظرات متجمدة .. غاضبة ترمق شقيقتها الجالسة أمامها .. تفرك ف يديها وتخجل من ان تنظر لها
_احنا هنفضل ساكتين كتير ؟ نطقت بها عليا بحدة ثم تابعت وهو تقف وتنظر لصالح :
_انا وافقت ادخل بيتها.. واسمعها عشان انت طلبت منى!..بس واضح معندهاش كلام ..يلا يا صالح
صالح بهدوء:
_اهدى يا عليا.. لو سمحتى اقعدى
عليا باستنكار وهو ترمقه بغضب:
_انت كنت عارف انها ساكنة هنا؟ ها؟
صالح بارتكاب:
_عل..عليا انا
_استنى يا صالح .. قالت هدى بهدوء وتابعت :
_ممكن نتكلم لوحدنا وبعدها .. مهما كان قرارك هقبله
عليا باستهجان:
_مافيش بينا كلام .. آخر كلام بينا خلص من عشرين سنة ،، لما جتيلي السجن وقلتيلي هعتبرك ميتة نطقت بها عليا بحدة.. ثم تابعت بسخرية:
_واظن الاموات مبنتكلمش معهم ولا انتى ايه رايك؟
لتصمت هدى ثم تجيب بثبات:
_عارفة ان معاكي كل الحق ترفضي حتي تشوفيني .. بس اعتبريه رجاء
_اسفة ،، رجاءك مرفوض
صالح مهدئا الوضع:
_عليا اسمعيها لو سمحتي .. دى مهما كان اختك ؟
_أختى؟ هتفت بها عليا بصوت محتد وهو تشير لهدى:
_دى مش اختى ،، اختي مش تتخلى عني في اكتر وقت احتجتلها .. اختي متتمناش ليا الموت!! ثم تابعت بألم:
_اختي متدرش ضهرها ليا ،، اختي متدبحنيش
هدى ببكاء وهي تقترب منها :
_ابوس ايدك ،، اسمعينى
_مكانك !! متقربيش مني خطوة زيادة هتفت بها عليا بجمود وهي تبتعد
لتقف هدى مكانها لتجثو علي ركبتيها ضامة كفيها لتقول برجاء :
_ادينى فرصة واحدة ،، اسمعينى
صالح وهو يقترب منها :
_اقفي يا هدى ،
_ لا ،، مش هتحرك من قدامها ،، لحد ما تسمعني صاحت بها هدى ببكاء لتلتفت له بتوسل:
_قولها يا صالح ،، تسمعني ،، انت عارف انه كان غصب عني
صالح بضيق:
_عليا ،، ارحميها واسمعيها
_لا ،، وهي مرحمتنيش ليه؟؟ هي دبحتني زيها زيهم وتابعت بجمود وهي تخرج:
_من عشرين سنة ،، قلتيلي انك معندكيش اخوات .. وانا بقولهالك دلوقتي .. انا اختي ماتت!!
وما كادت تغادر حتي سمعت صوت ارتطام قوى بالارض .. لتنظر بفزع :
_هدى!
***************************************
أحست ببرودة اطرافها .. نظرت لمرآة المرحاض بصدمة وخوف تجمدت الدماء في وجهها لتشهق بفزع:
_يا نهار اسود!! فتابعت بخوف وهو تغمض عيناها وتتلمس بطنها لتهبط دمعة على خدها ،، لم يمض دقايق حتي اجهشت في البكاء لتجثو على الارض ويزداد نحيبها وهي تضع وجهها بين كفيها .. فتاكدت من شكوكها هي تحمل بداخلها جنينا من معتز !!!
"هعمل ايه دلوقتي ؟ ازاى مخدتش بالى.. معتز هيقتلنى تمتمت بها بخوف ..لم تنتبه لخطوات حور لتهتف بخوف:
_فريدة؟ مالك يا حبيتي ،، وجثت جوارها تمسح حبات العرق من على وجهها
فريدة بخفوت:
_انا كويسة ،، بس شكلى اخدت برد
حور وهي ممسكة بها ليقفا لتتابع بقلق:
_سلامتك يا حبيبتي ،، تحبي اخدلك اذن من مستر ماجد
فريدة مجيبة بسرعة:
_لا مش لازم ،، انا كويسة ،، المهم اي جابك هنا
_كنت في مكتبك،، عاوزة اسالك علي حاجة ،، ولما مش لاقيتك ،، عرفت انك هنا في الحمام
فريدة وهي تمسح وجهها بمحرمةبابتسامة مجاملة:
_طيب يلا نكمل في مكتبي
ودلفت الاثنتان لمكتب فريدة ليتفاجا بماجد على مكتبها
فريدة بدهشة:
_مستر ماجد؟ حضرتك بتعمل ايه هنا
ماجد ببرود:
_بدور على الملف بتاع المنتجع الجديد
_لحظة هجبهولك
ماجد بحدة وهى ممسكا باحدى الملفات:
_خلاص لقيته ،، ياريت مرة تانية تركزى في شغلك ومتفتكريش ان في حد هيحميكى لما تغلطى
فريدة بصوت مرتفع:
_الدنيا مش هتتهد لو استنيت دقيقة،، واظن انا ملتزمة في شغلى
ماجد بغضب وهو يتوجه نحوها :
_صوتك دا توطيه،،انتى هنا في مكان محترم . مش في الشارع
"" شارع شارع " تلك الكلمة تلاحقها . اغمضت عيناها بغضب لتزداد انفاسها لتفتح عيناها لترى ماجد .. هو معتز كلاهما نفس الشخص
_الشارع ده انضف من امثالك
ماجد بدهشة:
_نعم؟ وتابع بغضب ممسكا بمرفقها .. انتى اتجننتى يابت انتى
_ايوة اتجننت ،، وسيب ايدى هتفت بها فريدة بصياح اجتمع علي اثره الموظفين ليريا تلك المشادة بين فريدة وماجد
_انتى مطرودة . بره
فريدة وهو تبعد مرفقها من يده لتمسك بحقيبتها قائلة بحنق:
_احسن حاجة حصلتلى
حور وهي تجرى خلفها تاركة ماجد يشتعل غضبا ليقذف بكل ما على المكتب ليصيح بهدر:
_ودينى لاوريكى يا فريدة .!!
****************************************
أجفلت في صدمة يشوبها الخوف لترد بدهشة:
_يعنى اختى هتموت ؟
صالح وهو ينظر لها بقلق فهي شاحبة منذ قاما بنقل هدى للمشفي
ليجيب الطبيب باسف:
_الموت والحياة دا بايد ربنا ،، بس من تحاليل مدام هدى .. بتبين ان حالتها تأخرت . انا مستغرب تدهور دا في حالتها ..
صالح بتساؤل:
_طيب هي دلوقتي عاملة ايه ؟
_هي دلوقت احسن ،، بس هنحتاج تفضل معانا يومين
_ممكن اشوفها؟
_اه ممكن.. بس ياريت متتعبهاش
دلفت عليا لغرفة شقيقتها .. لتجدها مستقلية على فراش لتقترب منها وتجلس علي المقعد بجوارها ترمقها بحزن وتمسك بكفها
_انا ليه مش عارفة اسيبك وامشي ،، ليه قلبي وجعني اوى عليك واردفت بصوت باكى:
_ليه مش قادرة اكرهك؟
لتحرك هدى رأسها وتفتح عيناها ببطء لتقول بصوت ضعيف:
_سامحينى ، انا عمرى ما نسيتك ولا لحظة
_متتكلميش دلوقتي
_لا سبينى اتكلم .. غصب عنى .. يونس هددنى هيحرمنى من مالك وتابعت ببكاء:
_انا مكنش ليا حد غيرك يحمينى .. مكتتش هقدر اقف قصاده .. وتابعت وهو تضغط علي يد شقيقتها وتنتحب:
_انا ضعيفة من غيرك.. مقدرتش اقوله لا .. مكنتش هتحمل ابعد عن ابنى .. انتى ام وعارفة وحاسة
عليا تبكى فهي تعلم ان دوما شقيقتها كانت ضعيفة بلا حيلة ولا قوة .. هي تفهمها كأم وتغفر لها فمن سواها يعلم بوجع فراق الابن .. فهي داب قلبها الما علي فراق طفليها. ولكنها كأخت يأبي قلبها ان يغفر او يعفو .. فهي تخلت عنها
_خلاص يا هدى .. نطقت بها عليا وهي تتلمس وجه شقيقتها باناملها تمسح دموعها.. لتبتسم بألم:
_خفي انتى بس .. وانا جنبك
ليفتح الباب فجأة ويدلف مالك بخوف ولهفة:
_ماما حبيبتي .. جرالك ايه
هدى بابتسامة :
_انا بخير يا حبييي .. اهدى
_خوفت عليكى .. اول ما مصطفى زميلي بلغنى
ثم التفت لينظر لعليا الجالسة بجوار والدته ليتساءل :
_حضرتك مين؟
عليا بتوتر فهي لم تراه منذ كان طفلا في الخامسة .. لكم كبر واصبح رجلا تاملته فكم يشبه شقيقتها تلك العينان الخضراء ،، ويزين وجهه تلك الغمازة شبيها بها وبطفلتها مريم
لتجيب بارتكاب:
_انا خالة حور
مالك بتعجب:
_حور ؟ حور مين ؟ ثم صمت ثم استطرد كانه تذكر امرا
_اها حور جارتنا الجديدة فاردف مبتسما:
_شرفتينا حضرتك وتابع بامتنان :
_حابب اشكرك .. انا عرفت من مصطفي انك اللي اسعفتي ماما
عليا اومأت براسها ولم تجبه
*****************************************
دلفت حور لمكتب يوسف لتقف امام مكتبه لتقول بهدوء:
_ الملف يا افندم
ليرفع يوسف رأسه يطالعها بخبث فهو مازال يتذكر ما اخبره به ماجد
"" اهي حور دى هتطلع زيها زى فريدة .. ميغركش قناع ا لاخلاق اللي لبساه.. دول اخرهم ليلة او بالكتير ورقة عرفي لو عجبتك اوى""
_اقعدى يا حور
حور بارتكاب:
_نعم؟
ليجيبها يوسف بتودد:
_نعم ايه ،، بقلك اقعدى
لتنظر اليه باستغراب .. وهي تجلس امامه تتدعي البرود عكس ما يختلج صدرها
ليثبت يوسف نظراته عليها بنظرة رغبة ليقول بهدوء:
_هو انتى مالكيش اهل بعد موت مامتك؟
_لا .. بابا مات وانا صغيرة وماليش اخوات .. مكنش ليا غير ماما
يوسف بتأثر مصطنع:
_اها .. اسف .. ربنا يرحمها
حور وهي تومأ برأسها لتجيب بنص ابتسامة:
_شكرا
يوسف وهو يزيد في نظراته ليقول بجراءة:
_هو انتي مرتبطة يا حور؟
حور بصدمة:
_انا . لا
_ازاى ؟ واحدة بجمالك دا مرتبطتش خالص؟
لتجيبه حور بحنق:
_لا مرتبطتش.. ومش عايزه
ليبتسم يوسف بسخرية وهو يتمتم""واضح ان ماجد كلامه صح ،، واضح انها تحلو .. وهقضيلي يومين حلوين""
حور بانزعاج وهو تقف:
_حضرتك ،، انا عندى شغل.. فى اوامر تانية
ليبتسم يوسف وهو يعطيها احد الاوراق لتتناولها حور ليستغل يوسف ذلك ويلمس يديها ناظرا لها بنظرة تعرفها جيدا وتمقتها بشدة
لتجيب وهي تبعد يديها بانزعاج:
_بعد اذن حضرتك،،
تخرج غاضبة تجلس بغضب تغمض عيناها
_يارب ارحمنى من الاشكال دى
*****************************************
أسبوع يمر لم تطرا تغيرات ،، فمازالت هدى تمكث في المشفي ومالك بجوارها .. وفريدة تحاول الوصول لمعتز بلا جدوى فهو اخبرها بانه منشغل في تحضيرات حفل ميلاد زوجته .. ويوسف يحاول التقرب من حور رغبة بها وهي تزداد مقت له ..
_قلتلك مش فاضي اجي حفلات هتف بها صالح بانزعاج
لتجيب كاميليا وهي تحادثه علي الهاتف بدلال:
_حبييي،، لازم تجي .. مش كفاية بقالك أسبوع مختفي عني وتابعت بغنج:
_ولا مش وحشتك يا صالح
صالح بتافف:
_خلاص يا كاميليا ،، هحاول .. هقفل دلوقتى مشغول
أغلق الهاتف ليتنهد بغضب "" هتعمل ايه يا صالح ،، لازم تخلص موضوع كاميليا دا قبل ما عليا تعرف "
__ اعرف ايه ؟
ليلتفت صالح يجد امامه عليا فهو نسي انه موجود في منزل الذى استأجره لها
ليجيب بابتسامة:
_ولا حاجة .. دا كان دكتور هدى ؟
عليا بتلهف:
_مالها؟
_اطمننى مافيش حاجة ،، دا طمننى انها بتتحسن المهم احنا لازم نتكلم عن جوازنا؟
عليا باضطراب:
_صالح انا كنت. .
قاطع حديثها صوت طرقات علي الباب
_من هيجيلي؟
صالح وهو ينهض متجها نحو الباب
_هنشوف !!
ليتفاجأ بالطارق فظلا ينظران لبعضهما بغضب
لتساءل عليا من خلفه
_مين يا صالح؟
ليجيب الطارف وهو يبعد صالح عن طريقه لينظر لها ويجيب بضيق:
_ انا حاتم يا عليا؟؟؟!
_______________________
على ان البارت صغير بس النت فاصل وكتبته علي الموبيل
فبعتذر ❤
وباذن الله هعوضه فصل بكرة 😄