تحميل رواية «عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم )» PDF
بقلم Zeko Mohamed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
غلق الباب بصدمة يستوعب ما رآه لو أجتمع العالم أكمل وأخبروه على شئ مثل هذا لن يصدق وكيف يصدق شيئا مثل هذا؟ ولكن ماذا حدث فالآن هي أمامه وكأنها تخبره بأنه خاطئ فيما يعتقد خرج من شروده على صوت زميله القادم نحوه قائلا :- فى حد عندك.؟ إرتبك بداخله ولكنه أجاب بثبات :- لا مفيش خد المتهمين وأنا هحصلك على القسم. . ثم أردف بكذب :- هعدى على البواب أخد أقواله وأحصلك. أومأ برأسه موافقا وهو يقول :- ماشى أشوفك فى القسم. قال ذلك ثم رحل فجلس الأخير بصدمة وإهمال على أحد المقاعد ثم أخرج هاتفه وقام بالإتصال بصديقه...
رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Zeko Mohamed
في إحدي قاعات الزفاف الضخمة دلف إياد وحمزة وكلا منهم بصحبة عروسه اللتان كانتا آية في الجمال بحجابهن الذي يزينهن وفساتينهن المنفوشة كعرائس ديزني.
توجهوا للمنصة الخاصة بالعرائس وجلسوا وبدأوا في تلقي المباركة من الموجودين.
هتف حمزة بحب وهو ينظر لها :- ألف مبروك يا حبيبتي لو تعرفي أنا مبسوط قد إيه علشان ربنا رزقني بيكي.
هتفت بحدة لتداري خجلها من كلماته :- إيه حبيبتي دي والجو الفكسان دة ما تنشف ياض.
شعر بدلو مياه بارد إنسكب عليه في ليلة شتاء هتف بذهول وهو يطالعها بصدمة :- ها قولتي إيه؟ معلش شكل الدي جي عالي.
أردفت بنظرات ذائغة :- اللي سمعته.
أخذ يضحك ببلاهة وهو يطالعها تارة و يطالع الموجودين تارة وهتف :- هههههههه والله العظيم يا جدع الواحد بقي سمعه بعافية الأيام دي. لا مسمعتش يا قلبي يا ريت تعيدي اللي قولتيه دة.
هتفت بضجر:- يووووه إنت رغاي كدة ما تفصل شوية.
أردف بذهول :- لا وربنا كدة كتير في حد باصصلي في أم الجوازة دي. رحمة اعقلي يا قلبي.
هتفت بغيظ :-ليه شايفني بشد في شعري إن شاء الله!
هتف بغضب مكبوت:- لا يا قلبي مين بس اللي بيقول كدة. بقولك ايه ما تطريها.
نظرت له بتعجب قائلة :- اطريها إزاي يعني؟
هتف بخبث :- يعني حضن كلمة حلوة بدل ما عم عبده دة وكلك مفهومية.
هتفت بتلجلج:- إااا. ....إنت قليل الأدب وهقول لإياد.
ضحك بصخب قائلا :- لا يا قلبي هو انا مقولتلكيش مفيش إياد ولا زياد بح خلاص .من هنا ورايح في حمزة وبس ماشي؟
لم ترد عليه فمال عليها هامسا بشيء جعل وجنتيها تشتعلان خجلا فهتف بضحك:- والله وبتتكسف يا عم عبده.
نظرت له بتذمر قائلة :- ماشي يا حمزة ان ما وريتك مبقاش أنا.
هتف بضحك:- هنشوف يا قلبي هنشوف مين اللي هيوري التاني. .اضحكي اضحكي الناس بدأت تاخد بالها .
إبتسمت بتكلف وهي تطالعه بغيظ بينما هو يتابعها بضحك مكتوم.
علي الجانب الآخر كانت تجلس بهدوء وهي لا تصدق أن الأمور تسير علي ما يرام. كانت تنظر لوالدتها التي تبتسم لها بسعادة فبادلتها إبتسامة حنونة.
هتف بحنان :- مبسوطة؟
هزت رأسها بهدوء وبداخلها مضخات عالية وهي تخشي القادم وما سيفعله بها فهي تظن إنه مثله مثل البقية سيرغمها كما حاول البقية معها فلقد أتخذت طابعا سيئا في ظل كل التجارب التي تعرضت لها ولكن علي الرغم من إنها تثق به إلا إنها مخاوفها تغلبت علي كل شئ. (بقلم زكية محمد )
راقب ملامحها القلقة قائلا :- أومال انا حاسس إنك تايهة ليه؟ في حاجة عاوزة تقوليها؟
هزت رأسها بخفوت ونظراتها زائغة أما هو احتار في أمرها وعزم أن يعلم ما بها بعد لحظات.
علي إحدي الطاولات هتفت ندي بتذمر:- بردو كدة قعدت وقلت عدولي ويدوب تيجي النهاردة علي الفرح لا كتر خيرك الصراحة.
ضحك بخفوت قائلا:- معلش يا ماما أهو كنت برتاح شوية من ضغط الشغل.
أردف مصطفى بضحك :- ترتاح انت وإحنا تطلع عينا في الشغل مش كدة دا حمزة مستحلفلك.
هتف بدون إكتراث :- يعمل اللي عاوز يعمله.
أردفت ورد بحب :- وأنتي يا ست همس من لقا احبابه نسي أصحابه .
هتفت بخجل :- الله يا ماما بقي.
إحتضنتها بحنان قائلة :- ربنا يسعدك يا قلبي ويهنيكي. ها إتبسطتي هناك؟
هتفت بحماس :- أوي أوي يا ماما. ..ثم أخذت تقص لها عن الأماكن التي قاموا بزيارتها برفقة زوجها.
نظر سليم لعمه قائلا بسماجة:- منور يا عمي.
هتف بغيظ :- بنورك يا حبيب عمك.
هتف بإبتسامة بلهاء:- والله يا عمي ليك وحشة كبيرة وكلكم وحشتونا.
هتف بغيظ مكبوت وهو يبتسم بتكلف:- وانت كمان وهوريك غلاوتك بس مش دلوقتي.
علي الطاولة الأخري كانت ممسكة بطبق من الجاتوه تأكل فيه بنهم فهتف فارس بضحك مكتوم :- بيبة. ..بيبة قلبي كفاية أكل لتتعبي.
نظرت له بغيظ وبفاه ممتلئ هتفت :- هو إنت فاكرني باكل الأكل دة لنفسي دا ابنك اللي عاوز كدة.
هتف بغيظ وهو يلتقط منديلا ورقيا ثم بدأ ينظف فاهها وما حوله الذي لطخته :-
ما أنا عارفه ابن ستين في سبعين بس كفاية كدة.
هتفت بتوسل :- طيب حتة واحدة علشان خاطري.
هتف بصرامة :- لا قولت لا يعني لا .
ثم أضاف بخبث :- ولو مسكتيش هقطف فراولة قدام كل اللي هنا ومش هيهمني حد.
إتسعت عينيها بصدمة وتدرجت الحمرة لوجنتيها فضحك عاليا وهو يمرر أصابعه علي وجنتها المشتعلة :- علي فكرة الفراولة استوت وطالما استوت يبقي لازم اقطفها.
شهقت بخجل وتراجعت للخلف متشبثة بوالدتها التي كانت إلي جوارها تمتد منها العون فنهض من مكانه وعلي وجهه إبتسامة خبيثة ثم هتف بمكر :- يلا يا بيبة علشان تروحي الحمام زي ما قلتي.
هتفت بصدمة :- ها لا لا خلاص مش عاوزة.
سحبها من يدها برفق قائلا :- لا إنتي عاوزة تروحي الحمام مش هتعرفي مصلحتك اكتر مني.
هتفت تسنيم بهدوء:- قومي يا بيبة هو دكتور وأدري بمصلحتك.
هتف بخبث :- شوفتي أهو انا أدري بمصلحتك. (بقلم زكية محمد )
نهضت معه وهي علي وشك البكاء من وقاحته مستسلمة لجنونه.
توجه بها إلي إحدي الزوايا الغير شاغرة ثم حاوطها ومال عليها مقتطفا محصوله الخاص بدون كلل .
شعرت بدوار مفاجئ فوضعت كلتا يديها علي مقدمة رأسها تضغط عليها لعل ذلك الدوار يرحل.
لاحظها هو فمال ناحيتها هاتفا بقلق :- همس إنتي كويسة؟
هتفت بإعياء واضح :- لا دي مجرد دوخة بسيطة.
هتف بخوف :- متأكدة؟
إبتسمت بوهن كي لا تقلقه وتقلقهم :- اه متقلقش.
ولكن إشتد ذلك الدوار إلي أن تحول لزغللة فأخذت تتحامل كي لا تفسد فرحة شقيقها فإقتربت من سليم قائلة بوهن :- سسليم.
هتف بقلق بالغ وهو يراقب تدهورها:- مالك يا حبيبتي حاسة بإيه؟
هتفت بخمول قبل أن تفقد وعيها :- راسي. ...اه. .
شعر بعدها بتراخي جسدها فصاح بقلق :- همس. ..همس ردي عليا.
إنتبه الجميع له فهتفت ورد بدموع :- مالها بنتي ؟
أردف بخوف وضياع :- مش عارف مش عارف أنا هاخدها المستشفي.
هتف سليم الكبير بروية:- انا هشوف فارس أقرب لينا. بس كله يقعد ساكت علشان منخربش فرحة حمزة متقلقوش إن شاء الله خير.
قال ذلك ثم توجه لمراد هاتفا بقلق وهدوء:- مراد فين فارس همس اغمي عليها.
نهض بقلق قائلا :- يا خبر فينها طيب؟
أردف بسرعة :- مع سليم بس قولي فين فارس محتاجينه ضروري.
أردف بهدوء:- طيب طيب هو راح يوصل حبيبة الحمام هستعجله وأجي.
هتف بقلق :- طيب بسرعة بالله عليك.
هز رأسه بسرعة ثم توجه ليبحث عن إبنه وبينما كان يبحث عنه هنا وهناك وجده في ذلك الوضع المخذي فجز علي أسنانه بغيظ ثم حمحم بصوت عال كي ينتبهوا له.
توقف عما يفعله ونظر خلفه بحذر فشعر بدلو ماء إنسكب عليه أما هي إلتمع الدمع بعينيها خجلا من ذلك الوضع.
هتف بغيظ :- آسف لتعطيل مهام سيادتك بس محتاجينك ضروري جوة.
بعثر خصلات شعره بحرج قائلا بتلعثم :- أاااا بببب.
سحبه من ياقة قميصه بعنف جارا إياه خلفه قائلا بغيظ:- بعدين بعدين دلوقتي روح شوف همس بنت عمك مغمي عليها.
هتف بإنتباه :- فين دة؟
هتف بسخرية :- وانت فاضي خليك بس في قلة أدبك.
هتف بتذمر :- الله يا بابا بقي. دي مراتي وربنا.
هتف بغيظ :- قدامي يا أخويا قدامي.
بينما هتفت هي بعد رحيلهم بدموع :- ماشي يا فارس ماشي يا وقح. أوريه وشي إزاي؟ لا أنا أنا هفضل هنا لحد ما الفرح يخلص أيوة هفضل هنا.
قالت ذلك ثم نظرت أمامها فوجدت باب غرفة في آخر الطرقة فتوجهت ناحيتها وفتحت الباب فوجدتها فارغة من الأشخاص فتنهدت براحة وتوجهت نحو الأريكة وجلست عليها ريثما ينتهي الزفاف فهتفت بتذمر:- الموبايل والشنطة برة يييه بردو مش هطلع هفضل هنا وخلاص. (بقلم زكية محمد )
بالقاعة توجه فارس نحو الطاولة المتواجد عليها همس ثم فحص نبضها فوجده بطئ هتف بتساؤل:- حد معاه برفيوم .
هتفت ورد بقلق وهي تعبث بالحقيبة :- اس. .استني هشوف.
وشكرت ربها حينما وجدت زجاجة عطر فأعطتها له على الفور أما هو رش بعضا منه علي يده ثم قربه منها وبعد عدة محاولات منه رمشت بعينيها بوهن فتنهد الجميع براحة.
هتف سليم بقلق :- همس. .همس ردي عليا إنتي كويسة؟
هزت رأسها بضعف بموافقة ثم إعتدلت ممسكة برأسها هاتفة بخفوت:- هو إيه اللي حصل؟
أردف بهدوء:- اغمي عليكي من شوية ها الدوخة راحت ولا لسة؟
أردفت بخفوت:- اه شوية.
هتف فارس بعملية :- على العموم بكرة إن شاء الله هاتها المستشفي نعملها فحص شامل لزيادة التأكيد.
أمأوا بموافقة فهتف سليم :- متشكر ليك يا فارس.
هتف بإبتسامة :- متقولش كدة إحنا أهل.
ثم لمح صديقيه يشيران له فإستأذن بأدب وذهب لرؤيتهم وانخرط معهم بالحديث ونسي تماما أمرها.
بعد بعض الوقت إنتهي الزفاف وانطلقا كل ثنائي إلي أماكنهم الخاصة. كما بدأ البقية في الرحيل إلي منازلهم.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
هتف معتز بهدوء:- يلا يا تسنيم فين الباقي؟
هتفت بهدوء:- جايين ورانا بس استني أحمد جاي أهو.
هز رأسه بموافقة ثم صعد أحمد برفقتهم وانطلقا للمنزل.
بالداخل توجه فارس بعد أن ودع صديقيه هاتفا :- يلا يا جماعة كمان نروح إحنا أومال فين الجماعة؟
هتفت لمار بهدوء :- تسنيم مشيت مع معتز وكمان أحمد يلا هات حبيبة علشان نروح إحنا كمان.
هتف بإنتباه وحذر:- حبيبة! هي مجاتش من جوة!
أردفت لمار بتعجب:- جوة فين؟ انا فكرتها معاك.
هتف بتهكم:- فكرتيها معايا. بابا مشفتش حبيبة؟
هتف بنفي:- لا مشفتهاش كنت فاكرها هنا ولا هنا.
ثم لمح حقيبتها علي المقعد خاصتها فهتف بدهشة:- دي دي شنطتها هنا إزاي مخدناش بالنا من الأول لحاجة زي كدة .
تخطي والده وركض للداخل حيث تركها ولكنه لم يجدها فأخذ يهتف باسمها وهو يبحث عنها كالمجنون :- حبيبة ...حبيبة. ..حبيبة.
أتت شقيقته فهتف مسرعا :- رنا روحي شوفيها قاعدة في الحمامات ولا لا.
هتفت بخوف :- حاضر حاضر رايحة أهو.
أخذ يهز قدميه بعصبية شديدة بينما أتي مراد ولمار فهتف مراد :- ها لقتوها؟
هتف بقلق بالغ :- لسة رنا مجاتش من جوة.
وما إن أنهي حديثه أتت رنا ووجها شاحب قائلة :- ممملقتهاش يا فارس. ...
شعر بعاصفة هوائية قوية إرتطمت به فهتف بضياع :- يعني إيه هتكون راحت فين؟
هتف مراد بروية:- إهدي انا هروح لمدير الفندق وهتصرف.
هتفت لمار :- وانا هاخد رنا وندور عليها في باقي الأماكن.
قالت ذلك ثم إنصرف الجميع إلي وجهته بينما عاد هو لمكان تواجدهما مجددا قبل أن يأتي والده وأخذ ينظر هنا وهناك حتي وقع بصره علي ذلك الباب الموجود في آخر الطرقة فشعر بشيء يجذبه نحوه فتوجه وفتح الباب برفق وأطل برأسه بحذر فإتسعت عينيه صدمة وذهولا حينما وجدها تغفو بسلام في ليلة حرب دامية علي الأريكة.
توجه بخطوات سريعة حتي وصل عندها وحملها برفق وغيظ شديد فكم ود أن يهشمها بينما هي حاوطت رقبته بآليه وهي تهمهم بخفوت أثناء نومها العميق فهتف بغضب مكتوم وهو يسير بها للخارج :- ماشي يا حبيبة الكلب إن ما طلعته عليكي مبقاش أنا.
توجه للخارج فرأي والدته ورنا اللتان إبتسمتا بإرتياح شديد عندما رأوها برفقته هتفت لمار :- لقيتها فين يا فارس؟
هتف بخفوت وغيظ:- الهانم نايمالي في اوضة جوة فاكراه بيتها.
هتفت بهدوء :- الحمد لله إننا لاقيناها مش مشكلة هروح اقول لمراد إننا لقيناها.
بعد بعض الوقت كان يضعها برفق في المقعد الخلفي بعدما مدد المقعد كي يلائم وضعيتها بينما صعدوا هم بالمقعد الذي أمامها وتولي مراد القيادة وهو يهتف بضحك :-
مش وراكم غير التعب.
هتف بغيظ:- نعمل إيه يا بابا نصيبنا كدة واللي غايظني اكتر ان الهانم مش دريانة بأي حاجة دب كسلان ونايم متهيألي لو قامت حرب مش هتصحي.
ضحك البقية عليه بينما هتفت لمار بهدوء :- متنساش إنها حامل فأكيد نامت من الإرهاق.
هتف مراد بخبث وهو ينظر لفارس يراقب تعبيراته من خلال المرآة :- من ناحية الإرهاق فهي أرهقت أوي مش كدة يا فارس.
هتف بإبتسامة غيظ بعد أن فهم ما يرمي إليه :- اه يا بابا اه ...
قال ذلك ثم جز علي أسنانه بغيظ بينما راقبه الآخر بضحك مكتوم. ........
بعد فترة وصلوا المنزل فأرتجل الجميع من السيارة أما هو حملها برفق وصعد بها للأعلي ثم وضعها علي الفراش وحرر لها حجابها وخلع حذائها ثم نهض ليأتي لها بملابس بيتية تنام فيها براحة.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
في نفس الوقت دلف إياد برفقة شجن إلي الغرفة وما إن دلفت شعرت بأنفاسها تسلب منها. وبدأت الأفكار السوداوية تعصف بها بإنه سيقوم بإخذها بالقوة كما حاول البقية معها قبل ذلك.
ما إن وضع يده علي كتفها حتي إرتعدت وشهقت بخوف وتراجعت للخلف وهي تطالعه بذعر.
ذهل هو من حالتها فهتف بحنو وهو يقترب منها قائلا بقلق :- شجن إهدي مالك فيه إيه؟
تراجعت للخلف حتي إصتدم ظهرها بالجدار فإنفجرت باكية وهي تردد بهستيرية:-
إبعد عني متقربليش بالله عليك لا لا أوعي تقربلي .
إقترب أكثر قائلا بهدوء:- شجن إهدي مش هعملك حاجة.
هزت رأسها بعنف قائلة بشهقات عالية:- ططيب إبعد متقربليش.
رفع يديه بإستسلام قائلا :- حاضر حاضر هبعد أهو بس إهدي.
وبالفعل توجه لآخر الغرفة وجلس علي الأريكة زافرا بضيق وهو يطالعها بإشفاق وود لو يأتي بكل هؤلاء اللذين أوصلوها لتلك الحالة ويفرغ غضبه فيهم ويقتلع رؤوسهم.
جلست هي أرضا بجانب الفراش وأخذت تبكي بصمت بينما شعر هو بأن دموعها تجلده بسوط دون رحمة أو شفقة.
قبض علي يده بعنف وهو يشعر بالعجز فلا يعلم أيذهب ناحيتها ويحتضنها يحبسها بين ضلوعه ويطمئنها ذلك العناق الذي كان محرم عليه وعندما حانت الفرصة له ذهب كل شئ أدراج الرياح. كم يود ذلك ولكنه يخشي العواقب فظل في مكانه حتي لا يخيفها أكثر.
ظل الليل كله يراقبها حتي هدأت وتيرة بكائها وصوت شهقاتها الذي ملأ الغرفة.
ما إن تأكد من نومها نهض بخفة ثم توجه ناحيتها وحملها بهدوء ثم مددها برفق علي الفراش كما هي بفستان زفافها ثم توجه هو ودلف للمرحاض واغتسل وبعد وقت خرج وهو مرتديا ملابسه البيتية كما أرتدي كنزة قطنية صيفية كي لا تفزع عندما تري جزعه العلوي دون ثياب ثم توجه وألقي بنفسه علي الأريكة وهو يرثي حاله ثم أغلق عينيه لعل النوم يزوره في ليلته الغير هانئة. (بقلم زكية محمد )
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
إستيقظت صباحا بتكاسل وهي تتمطئ بنعومة غافلة عن تلك الأعين التي تتفرسها بوقاحة.
فتحت عينيها وطالعته بإبتسامة ساحرة وهي تقول دون وعي:- صباح الخير يا حبيبي.
إقترب منها ملتقطا محصوله بخفة ثم إبتعد قليلا قائلا بحب :- صباح الفل والجمال علي أجمل بيبة.
إبتسمت بخجل وما إن تذكرت إنها غفت البارحة في تلك الغرفة في الفندق هتفت بخفوت:- هو أنا إيه اللي جابني هنا؟
ثم نظرت لثيابها قائلة بفزع :- ومين اللي غيرلي هدومي؟
أردف بتذكر وغيظ وحدة أفزعتها:- طيب كويس إنك فكرتيني. نايمالي في الفندق يا هانم. ؟ مش هتبطلي الإستهتار دة أبدا .إفرضي واحد ابن ستين لاقاكي لوحدك وكان حصلك حاجة كنتي هتبقي مبسوطة سيادتك ها ساكتة ليه ما تردي.
هتفت بدموع وبكاء :- إنت السبب إنت.
هتف بتهكم:- وانا السبب ليه إن شاء الله؟
هتفت بتذمر ودموع :- إنت ناسي قلة أدبك لما خالو مراد جه وشافنا يا قليل الأدب. انا مش عارفة إزاي هوريله وشي بفكر أقعد هنا ومنزلش لحد ما ينسي .
ما إن إستوعب معني كلماتها حتي إنفجر ضاحكا عليها بشدة فهتفت بغيظ وهي تسدد له اللكمات :- يا رخم يا رخم.
ثبت يديها أعلي رأسها قائلا بضحك:- ها ها قلنا إيه علي الشتيمة ولا إنتي بتجريني للرزيلة وأنا بصراحة بحبها.
أخذت تهز رأسها بإعتراض قائلة:- لا لا خلاص مش هشتمك تاني.
هتف بمكر :- لا يا قلبي انا مش بتراجع عن العقاب .
هتفت بتألم كاذب:- اه اه بطني يا فارس.
طالعها بقلق هاتفا:- مالك يا بيبة ما كنتي كويسة.
هتفت بغيظ :- إنت السبب.
رفع حاجبه قائلا بتهكم:- لا يا شيخة هو كله أنا السبب أنا السبب مفيش حاجة إنتي فيها السبب. استني هروح أجيب الشنطة واكشف عليكي يا أخرة صبري. ......
عاد وهو يحمل حقيبته ثم قام بفحصها هي والجنين وبعد أن إنتهي هتف بهدوء:- زي الفل الحمد لله مفيش حاجة.
هتفت بنظرات زائغة :- أاااا الوجع راح.
أردف بضحك وهو يقرصها من وجنتها بخفة:- قولي عاوزة تهربي من العقاب يا مكارة صح؟
هتفت بوجع:- اه إيدك تقيلة يا فارس.
هتف بتلاعب :- هاتي أبوس الواوا علشان تخف.
وما إن همت لتنهض تهرب من براثنه إحتجزها بيديه قائلا بمكر :- ووقعت يا فار في المصيدة. ( بقلم زكية محمد )
ضحكت بخفة علي جنونه الذي لن يتوقف بينما سبح هو معها في بحور عشقهم الخاصة.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
البارت خلص هستني تفاعلكم علي البارت
دمتم سالمين
تابعوني هنا يا قمرات 👇
ZakiaMohamed1
رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Zeko Mohamed
عاد من عمله ليلا ودلف لغرفته وخلع سترته وألقاها بإهمال علي المقعد المقابل لطاولة الزينة وما إن تقدم خطوتين وقف متصنما
في محله مما رأي.
كانت تجلس وهي مرتدية قميص حريري قصير وتفرد شعرها الناعم الذي يغطي ظهرها والذي يراه لأول مرة ، وكان رأسها منكس للأسفل وتعتصر أصابعها بقوة .
أخذ دقائق كي يستوعب عقله ما يحدث أهذه شجن التي تخشي أن تظهر خصلات شعرها أمامه تظهر هكذا بهذا المنظر !
تقدم منها وجلس إلي جوارها هاتفا بصدمة ودهشة :- إيه دة؟
لم ترد عليه وإنما بدأت ترتجف وقلبها يقرع كالطبول وحينما لم يجد منها رد وضع يده علي كتفها فشهقت بخوف متراجعة للخلف قليلا.
مسح علي وجهه بعنف ثم نظر لها قائلا بهدوء:- شجن إنطقي مش هقعد أكلم نفسي كتير.
أخذت تبحث عن شجاعتها التي كانت موجودة قبل قدومه ولكنها ذهبت أدراج الرياح.
أخيرا رفعت وجهها ناحيته وهتفت بخفوت وصوت مرتعش :- أاااا. ..أنا عاوزة. ...أاااا. ...نننتمم جوازنا.
نظر لها بحاجب مرفوع هاتفا بتهكم:- بجد! يعني إنتي جاهزة لدة فعلا!
هزت رأسها بخفوت فإبتسم بتهكم قائلا :- ماشي خليني أتأكد بنفسي.
قال ذلك ثم إحتضنها بقوة وأخذ يتمادي بجرأة بينما هي تخشب جسدها وأخذت تحبس أنفاسها لأطول فترة ممكنة وبدأ يرتجف جسدها بشدة وسرعان ما بدأت في البكاء.
نهض تاركا إياها ثم شد علي شعره الغزير بغضب ثم وقف قبالتها هاتفا بسخرية و بغضب عارم :- لا فعلا جاهزة! نفسي اعرف بتعملي كدة ليه ها؟ ليه ردي عليا.
هتفت ببكاء وهي تحتضن جسدها :- دة. ...دة حقك وأنا. ...حرماك من دة و. ...
قاطعها هاتفا بصراخ:- وأنا كنت إشتكيتلك ! إنتي هبلة!
هتفت ببكاء :- أنا آسفة. ...طيب طلقني واتجوز واحدة تسعدك مش زيي تتعسك.
إلي هنا وكفي توجه ناحيتها وسحبها لتقف في مقابلته قائلا بحدة :- أنا مش حيوان علشان أفكر فيكي بس بالطريقة دي افهمي بقي في معاني أسمي من كدة بكتير من انك تحصري نفسك في الزاوية دي وبس. عمري ما هقربلك وانتي في دماغك الأفكار دي. روحي استري نفسك يا شجن روحي.
هتفت بدموع :- يعني إنت مش زعلان مني؟
أردف بصدق وحنان:- صدقيني أنا زعلان عليكي مش منك نفسي تمارسي حياتك زي أي بنت. نفسي تشيلي نفسك من القوقعة اللي إنتي دافنة نفسك فيها. خليني اساعدك أرجوكي اسمعي كلامي.
هزت رأسها قائلة بتفكير :- ماشي هروح للدكتورة.
تنهد براحة لما سمعه منها فهو ظل كل تلك المدة يقنعها بأن تذهب لطبيبة نفسية لتساعدها علي ممارسة حياتها بشكل طبيعي ولكنها كانت تقابل ذلك بالرفض الشديد وها هي الآن تخبره بموافقتها للذهاب إلى هناك .
نظر لها باسما وهو يقول :- أهو كدة انا مش زعلان منك أبدا.
ثم هتف بتلاعب:- يلا روحي غيري هدومك وانتي حلوة كدة والشيطان شاطر.
ما إن نظرت لنفسها ركضت للمرحاض بخجل بسرعة تتواري عن أنظاره بينما هو بعثر شعره بعشوائية قائلا بحب :- أنا عارف إن الطريق طويل بس مش مهم هستني علشان بعدها نعيش سعدا بإذن الله.
**********************
عاد من المشفي بوجه متجهم مما حدث اليوم. دلف للداخل ووجد البقية يتسامرون فألقي عليهم التحية ثم جال بنظره عنها ولكنه لم يجدها.
زفر بغيظ فهو يعلم إنه مخطئ في تصرفه ولكن حماقتها من دفعته لفعل ذلك.
جلس بإنهاك مستندا برأسه للخلف مغلقا عينيه بتعب فهو لم ينعم بأي راحة اليوم من كثرة العمليات التي قام بها .
هتفت لمار بحنان :- حبيبي مالك إنت تعبان!
هتف وهو مازال علي حالته :- مرهق شوية يا ماما إشتغلت النهاردة كتير.
هتفت بإشفاق :- يا حبيبي يا ابني ربنا يعينك.
هتفت تسنيم بهدوء :- حبيبة رجعت بدري النهاردة متعرفش ليه؟
أردف بغيظ وكذب :- لا معرفش. نفسي تلين راسها الناشفة دي وتقعد في البيت لحد ما تولد لا عملالي فيها نبوية موسي وبتدافع عن حقوق المرأة محسساني إني بجلدها.
هتف معتز بغيظ :- أومال عاوزها تقعد من شغلها وتلغي ذاتها.
هتف بخفوت:- وأنا أقول دماغ البطاطس دي جايباها منين!
ثم ضحك بسماجة هاتفا :- لا يا عمي وانا اقدر بردو. طيب هي فين دلوقتي؟
هتفت تسنيم :- مع رنا في أوضتها فوق.
هز رأسه بتفهم قائلا :- طيب أنا هروح أخد دش وأفوق وبعدين أشوف هعمل ايه.
قال ذلك ثم صعد للأعلي. بينما تجلس متكورة علي الفراش ودموعها لم تتوقف عن السقوط منذما أتت والدتها واطمئنت عليها واخبرتها بأنها ستمكث مع رنا قليلا.
جلست بجوارها قائلة بحزن عليها :- خلاص يا بيبة كفاية عياط دة غلط عليكي وانتي دكتورة و كلك مفهومية .
أردفت ببكاء :- سيبيني في حالي يا رنا.
أردفت بضيق :- لو مبطلتيش هنزل أقولهم تحت أنا غلطانة إني سمعت كلامك ومندهتش لماما ولا حتي عمتو.
هتفت بحدة:- أنا اللي غلطانة إني جيت قعدت معاكي اصلا أديني سايبهالك مخدرة.
قالت ذلك ثم نهضت بعنف وتركت الغرفة بينما جلست هي بإهمال قائلة :- والله العظيم مجنونة!
بعد وقت سمعت طرق علي الباب فأذنت له بالدلوف وما كان سوي فارس الذي هتف بإبتسامة :- عاملة إيه يا مفعوصة؟
هتفت بتذمر:- أنا كبرت ورايحة الجامعة.
أردف بضحك :- ماشي يا ستي كبيرة ولا تزعلي . ها فين الهبلة الشعنونة التانية؟
أردفت بضيق :- حرام يا فارس دي مقطعة روحها من العياط ومش راضية تبطل ولا راضية تخليني أنزل أقول للجماعة تحت.
أردف بقلق :- وهي فين دلوقتي؟
هزت كتفيها بعدم معرفة قائلة :- مشيت من شوية تلاقيها طلعت تريح ولا حاجة.
هتف بإنتباه :- بس أنا ملقيتهاش لما طلعت. ومقلتلكيش بتعيط ليه؟
هزت رأسها بنفي قائلة :- لا مقالتش هو إنت تعرف!
هتف بقلق :- بعدين بعدين هروح أشوفها الأول.
قال ذلك ثم خرج وهو لا يعرف أين يبحث عنها وبينما كان يمر إلي جوار غرفتها القديمة سمع شهقاتها الخافتة فتنهد بعمق ثم فتح الباب ودلف وما إن رأته هتفت بغضب :-
جاي ليه روح للست الدكتورة بتاعتك .
زفر بغيظ ثم تقدم منها قائلا :- يعني غلطانة وبتقاوحي.
هتفت بتذمر :- يا سلام يا أخويا.
هتف بدهشة :- اخوكي! ثم أضاف بسخرية :- ولا واتعلمتي الردح يا بيبة.
أشاحت بوجهها بعيدا قائلة بخفوت:- أطلع برة يا فارس.
هتف بضحك خافت :- لا مش طالع قومي إنتي معايا علشان نتفاهم.
هتفت بنفي:- انا لا عاوزة أتكلم ولا عاوزة اتفاهم. لو سمحت سيبني علشان عاوزة أنام.
زفر بغيظ ثم توجه ناحيتها وجلس قبالتها ثم مد يده ومسح دموعها قائلا بضيق :- ينفع تعيطي كدة ! قومي يلا اغسلي وشك علشان تاكلي.
أردفت بضيق :- مليش نفس.
هتف بغيظ :- بقولك إيه أنا مش هجوع عيالي بسبب مشاكل تافهة.
أردفت بدموع :- تافهة ! اه صحيح ما دا كان كلامك من ساعات مش هستغربك تقوله تاني.
زفر بتعب قائلا :- حبيبة زي ما بيقولوا بالبلدي كلمتين أبرك من عشرة. أنا مغلطتش لما زعقتلك وانتي منشفة دماغك. إزاي مش عاوزة تخلي الدكتورة تدخل معايا عملية مهمة وخطيرة علشان ننقذ حياة مريض!
هتفت بدموع :- علشان هي معجبة بيك. أنا مرة سمعتها بتقول كدة لصحبتها بالصدفة وعاوزني اسكت!
ثم هتفت بعداء طفولي مستلذة بما فعلت:-
بس يومها نيمتلها كاوتشات العربية علشان تحرم.
طالعها بدهشة هاتفا بمرح :- كاوتشات العربية مرة واحدة! لا كبيرة تصدقي!
المهم سيبك منها لإنها برة إهتماماتي ومليش دعوة بيها .
أردفت بتذمر :- أومال ليك دعوة بمين؟
أردف بمكر وهو ينغزها بإصبعه في جانبها فشهقت وتراجعت للخلف علي إثره :- ليا دعوة بيك إنت يا جميل بيبة خلاص بقي يعني اعمل إيه دلوقتي؟
أردفت بشراسة غير معهودة منها :- عاوزني أصالحك؟
هتف بسرعة :- يا ريت.
هتفت بكبرياء أنثوي :- يبقي تنفذ شروطي.
رفع حاجبه بإستنكار قائلا :- ويا تري إيه هي الشروط دي أحب اسمعها.
هتفت بحذر وهي تراقب تعبيراته:-
اروح معاك بكرة وتجيبها قصادي وتقولها تبعد عنك وإنك بتحبني أنا وبس . ولا أقولك اطردها من المستشفي.
ما إن سمع شروطها الحمقاء كحالها أخذ يضحك بقوة عليها بينما هي وكزته بخفة في صدره قائلة بضيق :- قولت إيه يضحك علشان تضحك بالشكل دة ؟
توقف بصعوبة قائلا :- يا مجنونة شروط إيه دي اللي بتقولي عليها!
ثم هتف بحب وهو يكور وجهها بين يديه قائلا :- هو إنتي متعرفيش بعشقك قد إيه؟ إنتي بقيتي إدمان بالنسبة لي بحبك يا بيبة بحبك يا عمري بحبك ومستعد أقولها قدامها وقدام أي حد يا مجنناني في حبك ...
إحتضنته بقوة وهي تبتسم بسعادة فهو لا يبخل في أن يرضي غرورها الأنثوي لم تعشقه من فراغ.
هتف بخبث وهو يحملها ويتجه بها للخارج :- ودلوقتي جه معاد قطف الفراولة.
هتفت بإعتراض :- لا أنا جعانة وهنزل أكل.
هز رأسه برفض قائلا بإصرار :- لا يعني لا نقطف المحصول وبعدين ناكل. ...
أراحت رأسها علي صدره وهي تبتسم بخجل من ذلك الوقح.
*************************
مرت الأيام بسعادة علي الجميع أبرز ما فيه ذهاب شجن للطبيبة النفسية ودوامها على المتابعة .
استمر الشد والجذب بين حمزة ورحمة الذي كاد يجن من أفعالها ولكن ما عليه سوي الإرضاخ فقلبه متيم بها بشدة.
كانت الحياة رائعة بالنسبة لحبيبة وفارس التي أخيرا إبتسمت لها الحياة فقد ظنت إنه ذلك العشق لن تكتب سطوره ولكن أخيرا سطا ذلك العشق وأعلن قلبه رضوخه وإستسلامه لها وأصبح مدمنا بها ويتنفسها ليحيا.
سليم الذي لم يبخل للحظة في إظهار حبها الراسخ منذ أن وعت علي الدنيا وهو يعشقها بلا توقف فكانت في قمة سعادتها لإنها إستعادته مجددا ذلك الرزين الهاديء عكس الوحش الذي يكمن بداخله.
***********************
كانت تشد في شعرها صارخة بقوة وهي تقول :- فراس تعال علشان تفطر . وانتي يا لارا تعالي يا حبيبتي إنتي اللي بتسمعي كلامي.
هتفت الصغيرة ذو الثلاثة أعوام وهي تسير كالفراشة بفستانها الطفولي المنفوش :- حاضل يا مامي.
حملتها بحذر بسبب بطنها الممتلئ فهي في آخر شهر لحملها ثم وضعتها علي المقعد ووضعت أمامها وجبة الإفطار وأخذت تتناوله بمفردها مع متابعة والدتها لها.
جلست في المقعد المقابل لابنتها ونظرت لذلك العنيد الذي يصب إهتمامه علي اللعبة التي بيده قائلة :- وانت يا أخرة صبري تعال أفطر حرام عليك.
نظر لها قائلا بمكر طفولي ورثه عن والده :- هفطر بس بشرط.
وضعت يدها علي وجنتها هاتفة بسخرية :- وإيه هو دة الشرط!
هتف بمكر:- تروحي عند شجن علشان أشوف بنتها الحلوة.
رفعت حاجبها بإستنكار قائلة :- بنتها الحلوة! ها وإيه تاني يا سي فراس؟
هز رأسه بنفي قائلا :- وبس مفيش حاجة تاني.
إبتسمت بتهكم هاتفة :- ابن أبوك بصحيح.
شهقت بخفوت حينما هتف من خلفها :- ماله ابن أبوه عمل إيه؟
هتفت بسخرية :- عاوز يروح يشوف بنت شجن. ..الحلوة.
ضحك بصوت عال قائلا وهو يحمل صغيره :- وماله يا حبيب بابا نروح نشوفها النهاردة.
إحتضنه الصغير قائلا بسعادة:- هييييه أنا بحبك كتير بابي.
قبله في وجنته قائلا :- روح بابي انت.
قال ذلك ثم وضعه في المقعد المجاور لشقيقته التوأم التي حملها والدها ثم قبلها في وجنتها المكتنزة هاتفا :- ملكة قلب بابي بتفطر إنت يا صغنن.
جلس ووضعها علي ساقيه ثم أخذ يطعمها بحنان ثم وجه حديثه لطفله قائلا :- وانت يا فراس خلص فطارك علشان تروح عند تالا.
ما إن سمع الصغير اسمها بدأ في تناول طعامه بحماس شديد بينما أردفت هي بضيق :-
أيوة بوظله أخلاقه بوظ ...
هتف بضحك وهو يغمز بعينيه بخبث :- ما إنتي طبيتي فيا أهو سيبي الواد ياخد فرصته .
هتفت بغيظ:- أنا عارفه مش هاخد منك لا حق ولا باطل ......
وسرعان ما تقلصت ملامحها بألم فهتف هو بقلق :- فيه إيه؟
أردفت بخفوت وألم وهي تشعر بتدفق سائل بين قدميها :- بولد. ....اااااه. ....إلحقني يا فارس اااااااه هموت ....
وضع إبنته بسرعة علي المقعد التي سرعان ما إنفجرت في البكاء حينما رأت والدتها تصرخ وسرعان ما شاركها شقيقها في البكاء. ....
حملها بسرعة وأتي من في الداخل علي صراخها فهتف بخوف :- ماما خلي بالك من فراس ولارا وسكتيهم.
هتفت تسنيم بقلق:- طيب استني هاجي معاك.
أردف بسرعة وهو يركض للخارج :- أبقوا تعالوا بعدين.
وبلحظة وضعها بالسيارة ثم إنطلق بها مسرعا وهو يلقي عليها بعض التعليمات .
وصل بها أمام المشفي ثم ركض بها للداخل ووضعها علي السرير الطبي ثم أدخلها الغرفة واستعد ليقوم بتوليدها.
أخذت تصرخ بألم هاتفة:- منك لله يا فارس إنت السبب. ...طلقني. ...ااااااااه. .....
نظر لها بغيظ وهو يردف ببعض الحرج من الممرضات الموجودات في الغرفة معه يساعدونه :- بس اولدك وهوريكي يا أم عقل بطاطس.
بعد دقائق أتي ذلك الصغير معلنا اول أنفاسه علي الدنيا.
كبر له والده في اذنه وهو يحمله بسعادة وأخذ يطالع تلك التي كانت تبادله نفس الإبتسامة قبل أن تفقد وعيها نتيجة الإجهاد.
بعد وقت كانت متيقظة وهي تحتضن الصغير إلي جوارها في الفراش وبدأ الاهل في القدوم لرؤيتها.
*************************
بعد مرور يومين كان فراس في فيلا عمر لرؤية تالا كما أخبر والده الذي تركه منذ الصباح عندهم.
كان يجلس إلي جوار شجن التي تحمل رضيعتها ذو العام الواحد ويتأملها بإنبهار.
ضحك زياد هاتفا:- إلحق يا إياد ابن فارس متبت لبنتك إزاي .
أردف إياد بإبتسامة :- فراس مش عاوز تروح. بابا فارس قالي اجيبك.
هز رأسه بنفي قائلا :- لا لا هقعد هنا عاوز أتفرج علي تالا.
هتف بدهشة:- تتفرج علي تالا! هي كارتون!
توجه زياد وحمل الصغيرة ثم هتف :- واد يا فراس أنا هاخد تالا ونسافر بعيد.
أردف بغضب وتذمر طفولي:- لا مش تاخدها. عمو إياد مش تخليه ياخدها.
ربت علي رأسه برفق قائلا :- حاضر يا حبيبي مش هخليه ياخدها .
قفز الصغير صائحا بفرح طفولي. بينما هتفت شجن :- تعالي إقعد جنبي يا قمر إنت خلاص أنا هجوزهالك.
أردف بفرح:- وتعيش معايا علطول.
ضمته بحنان قائلة بضحك خافت:- اه يا قلبي تعيش معاك علطول.
أتت سجود برفقة آية التي تعافت تماما بعد دوامها علي العلاج.
هتفت سجود بتفكير بتوبيخ :- بقي عامل عقلك بعقل العيل الصغير دة! مش هتعقل!
هتف بضحك :- إيه يا ماما بناغشه شوية.
تقدمت آيه منه وهتفت :- هات أشيل حفيدتي هات.
إبتسم بهدوء ثم أعطاها الصغيرة وجلس إلي جوار فراس هاتفا :- تدفع كام واخليك تشيلها؟
حك الصغير رأسه بتفكر ثم هتف :- مش عارف خد إنت من بابا.
ضحك بخفوت قائلا :- ماشي يا سيدي هخليك تشيلها وانا اقبض من أبوك.
هتفت سجود بحذر:- زياد.
نظر لها بملل فهو يعلم حديثها جيدا في الآونة الأخيرة وهتف:- أيوة يا ماما. ..
هتفت بحذر :- احم أاا إيه رأيك في بنت عمك سالم الدهشوري صاحب باباك.
هتف بضجر:- اللي هو إيه يعني؟
هتفت بغيظ:- نروح نشوفها ونخطبهالك.
زفر بغيظ قائلا بهدوء:- ماما لو سمحتي سيبيني علي راحتي وانا معجزتش يعني دول هما اللي متسربعين.
مطت شفتيها بضيق وهي تعلم أن رأسه كالصوان لن يتزعزع عن قراره فهتفت بحنق :- اعمل اللي تعمله الحق عليا أنا.
أردف بمرح :- يا ماما هو في أحلي من السنجلة . السنجلة جنتلة وانا مبسوط كدة ومرضى. ........
هتفت بضيق:- بكرة نشوف يا ابن بطني.
ضحك قائلا :- وأنا مستني. ..............
قال ذلك ثم انخرطوا في الحديث ملئ بالود والألفة وسط مرحه الذي لن ينتهي. ..........
النهاية ،،،
تمت بحمد الله
إلي اللقاء في النوفيلا التكميلية قريبا
( و سطا العشق )
بتاريخ 1/9/2020
******************************
البارت خلص والرواية خلصت يا رب تعجبكم وتكونوا إتبسطوا . مستنية رأيكم والريفيوهات بتاعتكم ضروري علي الرواية إيه اللي عجبكم واللي معجبكوش
واستنوني قريبا في نوفيلا التكميلية هنزل إقتباس منها قريب بإذن الله.
تابعوني هنا
ZakiaMohamed1
رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Zeko Mohamed
الرواية هتنزل بداية من الأسبوع اللي جاي باذن الله، وهتنزل كل سبت وثلاثاء ، ادخلوا على صفحتي واعملوا فولو علشان يوصلكم كل جديد، واحفظوا الرواية عندكم في المكتبة
دمتم سالمين حبيباتي 💙
ودة تاني إقتباس منها
حفل غنائي صاخب يُقام بين أضلعها مذ أن علمت بعودتهم، وأخيرًا أشرقت شمسها التي غابت منذ أن رحل عنها، باتت أيامها ظلام حالك لا يوجد حتى قمرًا لينير عتمة قلبها، أما الآن فقد سطعت شمسها لتضيء دروبها من جديد، ستعود البهجة لتزين حياتها بعد هذا السعير الذي كانت تعيش فيه، ليبقى النجم الساطع في سمائها البائسة .
اتسعت عيناها بعدم تصديق وكأنها في حلم، يا لها من سعادة غامرة ملئت سائر خلاياها، ما عادت تشعر بالألم فبرجوعه كل شيء تم محوه لتتبقى ذكرياتهم فقط، ابتسامة شقت ثغرها لم تزورها طويلًا، ودت لو تصرخ بصوتها كله ليس حزنًا وإنما فرحًا فستتحقق أمنيتها أخيرًا .
توقفت فجأة عندما طالعت هيئتها في المرآة، لتكون الصفعة التي أعادتها للواقع، سرعان ما ذمت شفتيها بحزن وكادت أن تتساقط دموعها، إلا أنها شجعت نفسها بأنه لن يكون فكره سطحيًا إلى هذا الحد، جلست وهي تهز رأسها بنعم إنه ليس كذلك بالطبع.
قاطع تفكيرها دلوف شقيقتها، والتي نظرت لها بغموض فهي تعلم كل شيء بشأنها، هتفت بمكر :- طبعًا الفرحة مش سيعاكِ لما عرفتي أنهم راچعين .
هربت من أنظارها العابثة المصوبة نحوها، وهتفت بنبرة مهزوزة :- وه ! عادي يعني، قومي يلا نروح نساعد الچماعة تحت .
ضحكت بصخب قائلة :- اهربي إكدة، عنيكِ فضحاكِ .
زاغت أنظارها وقد اصطبغت وجنتيها الممتلئتين بحمرة قانية، ونهضت تفر من حديثها قائلة :- أنا نازلة وسيباكِ، بلا حديت ملهوش عازة .
وما إن خطت باب غرفتها، رددت بتشفي وخبث :- مستنية قوي أشوف بت واد عمي اللي بيقولوا عليها دي، بيقولوا كيف القمر طالعة لأمها .
ظلت كالتمثال في محلها، وكانت كلمات الأخرى بمثابة السكين الحادة التي طعنتها بكل قوتها في قلبها فصار ينزف بغزارة، شعرت بدوار عاصف يجتاحها دون رحمة أو رأفة بحالها، باتت قدماها كالهلام فسقطت أرضًا، ترثي ذلك الحلم الذي كانت تغرق فيه منذ لحظات، فيبدو أن لياليها المظلمة لن تغادرها أبدًا، وكأنها تحالفت ضدها لتتوعد لها بالمزيد من الأسى .
_____________________________________
تاني إقتباس استنوني قريب بأولى الفصول بإذن الله 💙
#وجلا_الليل
#زكية_محمد

وجلا الليل
ZakiaMohamed1
رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Zeko Mohamed
حذاري قبل التعمق في القراءة، إن كنتم من هواة الضحك والابتسامة لا تفارق أفواهكم والمرح هو من سماتكم، فاتركوا الأوراق وتابعوا ما كنتم تفعلون، فسيعتبر الأمر إضاعة وقت ليس أكثر، فاحذروا مجددًا إياكم والاقتراب من حدود صفحاتي، وأن لا تقع أعينكم على عباراتها، فجملها مليئة بالفجع الكافي ليصيبكم بأشد حالات الاكتئاب، كتابات سوداوية كصاحبتها لا تدعو للتفاؤل، ربما تكون أداة تدفعك للانتحار فكونوا في أهبة الاستعداد القصوى .
#دار_العنقاء_للنشر_والتوزيع
#بهتان_عظيم
#زكية_محمد
#صالة٢_جناحB34
رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Zeko Mohamed
اسم العمل / بئر الخبايا
اسم الكاتب / زكية محمد
نوع العمل / خيال دراما رومانسي
السعر / 120
صادر عن دار / بيت الروايات للنشر والتوزيع
جناح وصاله / #صالةـ4ـجناحـA12
اقتباس
ظل ضميره يجلده طوال اليوم دون هوادة، والذنب يطارده أينما سلك طريق، وكلما تذكر فعلته النكراء يزداد مقته لنفسه التي سولت له بذلك، ولكنه كان مغيب الوعي فهو لا يعلم من وضع له هذه المواد المخدرة، التي أذهبت عقله وجعلته يتصرف بطيش مع فتاة بريئة لا ذنب لها، وهو يظنها في مخيلته بأنها ابنه عمه تلك التي بمثابة الخنجر المغروس بأعماقه، وكأنها تخبره بتحدً سافر بأنه لن يتخلص منها بسهولة.
عاد من عمله ودلف للداخل ليجد عمته أمام باب المنزل الكبير خاصتهم .
هتف بانتباه:- ازيك يا عمتي ؟
ابتسمت له بود قائلة :- الحمد لله يا ولدي، كنت رايدة أتحدت وياك هبابة إكدة في موضوع.
أومأ لها بموافقة لتقول بحذر :- أني مريداش أتدخل في مواضيعكم بس چايالك وكلي عشم ما تردني.
تحدث بتأهب وهو يصب جم تركيزه معها :- خير يا عمتي جولي اللي معاكي وأنا مش هتأخر عليكي .
ردت بود :- تسلم يا واد الأصول الموضوع اللي رايدة أتحدت وياك فيه هو بيسان .
أردف بتعجب :- بيسان مين ؟
ضحكت بهم :- يعني هتتچوزها كمان أسبوع وماخبرش اسمها، بيسان بت زينات والله البنية غلبانة جوي ومتصدجش حد لو جالك هي اللي عملت إكدة عشان تتچوزها، دي بت كلها أخلاق ومش هتندم واصل أنها مرتك، بس في حاچة بسيطة عشان متجولش غشوني ولا حاچة .

تم فتح باب الحجز للروايات بدايةً من اليوم،
مع التأكيد على ملحوظة هامة جدًا:
📌 سيتم شحن جميع الروايات بدايةً من يوم 27/1.
للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
سعداء دائمًا بثقتكم، ونعدكم بتجربة تليق بكم.
🖋«ليس المهم كم تكتب، بل أن تكتب شيئًا يستحق أن يُقرأ.»
📌 «جميعهم همهمة… ونحن الصدى.»
كونوا بالقرب.
#أقلام_تشدو_تحت_سقف_بيت_الروايات
#بيت_الروايات_للنشر_والتوزيع
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026
#صالة_4_جناح_A12
عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم )بقلم زكية محمد الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم زكية محمد
حذاري قبل التعمق في القراءة، إن كنتم من هواة الضحك والابتسامة لا تفارق أفواهكم والمرح هو من سماتكم، فاتركوا الأوراق وتابعوا ما كنتم تفعلون، فسيعتبر الأمر إضاعة وقت ليس أكثر، فاحذروا مجددًا إياكم والاقتراب من حدود صفحاتي، وأن لا تقع أعينكم على عباراتها، فجملها مليئة بالفجع الكافي ليصيبكم بأشد حالات الاكتئاب، كتابات سوداوية كصاحبتها لا تدعو للتفاؤل، ربما تكون أداة تدفعك للانتحار فكونوا في أهبة الاستعداد القصوى .
#دار_العنقاء_للنشر_والتوزيع
#بهتان_عظيم
#زكية_محمد
#صالة٢_جناحB34
عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم )بقلم زكية محمد الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم زكية محمد
اسم العمل / بئر الخبايا
اسم الكاتب / زكية محمد
نوع العمل / خيال دراما رومانسي
السعر / 120
صادر عن دار / بيت الروايات للنشر والتوزيع
جناح وصاله / #صالةـ4ـجناحـA12
اقتباس
ظل ضميره يجلده طوال اليوم دون هوادة، والذنب يطارده أينما سلك طريق، وكلما تذكر فعلته النكراء يزداد مقته لنفسه التي سولت له بذلك، ولكنه كان مغيب الوعي فهو لا يعلم من وضع له هذه المواد المخدرة، التي أذهبت عقله وجعلته يتصرف بطيش مع فتاة بريئة لا ذنب لها، وهو يظنها في مخيلته بأنها ابنه عمه تلك التي بمثابة الخنجر المغروس بأعماقه، وكأنها تخبره بتحدً سافر بأنه لن يتخلص منها بسهولة.
عاد من عمله ودلف للداخل ليجد عمته أمام باب المنزل الكبير خاصتهم .
هتف بانتباه:- ازيك يا عمتي ؟
ابتسمت له بود قائلة :- الحمد لله يا ولدي، كنت رايدة أتحدت وياك هبابة إكدة في موضوع.
أومأ لها بموافقة لتقول بحذر :- أني مريداش أتدخل في مواضيعكم بس چايالك وكلي عشم ما تردني.
تحدث بتأهب وهو يصب جم تركيزه معها :- خير يا عمتي جولي اللي معاكي وأنا مش هتأخر عليكي .
ردت بود :- تسلم يا واد الأصول الموضوع اللي رايدة أتحدت وياك فيه هو بيسان .
أردف بتعجب :- بيسان مين ؟
ضحكت بهم :- يعني هتتچوزها كمان أسبوع وماخبرش اسمها، بيسان بت زينات والله البنية غلبانة جوي ومتصدجش حد لو جالك هي اللي عملت إكدة عشان تتچوزها، دي بت كلها أخلاق ومش هتندم واصل أنها مرتك، بس في حاچة بسيطة عشان متجولش غشوني ولا حاچة .

تم فتح باب الحجز للروايات بدايةً من اليوم،
مع التأكيد على ملحوظة هامة جدًا:
📌 سيتم شحن جميع الروايات بدايةً من يوم 27/1.
للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
سعداء دائمًا بثقتكم، ونعدكم بتجربة تليق بكم.
🖋«ليس المهم كم تكتب، بل أن تكتب شيئًا يستحق أن يُقرأ.»
📌 «جميعهم همهمة… ونحن الصدى.»
كونوا بالقرب.
#أقلام_تشدو_تحت_سقف_بيت_الروايات
#بيت_الروايات_للنشر_والتوزيع
#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2026
#صالة_4_جناح_A12