تحميل رواية «اختلال عقلي» PDF
بقلم ايه عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
°°°في إحدى الأماكن المهجورة_في أميريكا_الثامنة مساءً. مصنع مساحته كبيرة..ولكن شكلُه تقشعر له الأبدان. واقفاً عدد من الرجال ذات البدل والنظارات السوداء.. داخل المصنع،جالساً رجل على كُرسي، واضح على ملامحه الحِدة والجمود، واقفاً خلفه مجموعة كبيرة من الرجال...وأمامه... رجل جالساً على ركبته، ويده مربوطة بإحكام من الخلف، وعلى وجهه غطاء أسود يُخفي ملامحه..ولكن يتضح من ملابسه السوداء، وبنيته القوية من أنه ليس شخص ضعيف.. وعيون الرجال وأسل.حتهم عليه، وهُم مُترقبين لما سيحدث وسيحدث... تحدث الرجل الجالس على...
رواية اختلال عقلي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ايه عيد
رواية اختلال عقلي الفصل الرابع والثلاثون34بقلم ايه عيد
إتقلبت ليلى بإنزعاج من ضوء الشمس إل سطع عليها...
وإستيقظت ببطئ وفتور...
زفرت بإنزعاج&;وإتكأت على مرفقها ونظرت حولها بعينين شبه مفتوحتين...
وشافت آريان قاعد على الأريكة ببرود ينظر للاب توب الذي على ساقه&; ثم نظرت بجانبها على السرير وكان م&;رتب وكإن مفيش غيرها نام على السرير...
ثم رفعت بصرها ناحية آريان وقالت عاقدة حاجبيها وعينيها بشبه نعاس:
_إنت نمت فين&;
رد ببرود دون النظر لها:
_الكنبة.
إندهشت بخفة وقالت بسخرية:
_مش قولت إنك زوج بتمشي على قوانين الم&;جتمع&; وبتاع!!!
رفع بصره عليها ببطئ&; وإبتلعت ريقها من نظرته الحادة...
أزاحت الغطاء من عليها قائلة بتوتر:
_أنا أقوم أستحمى أحسن.
ووقفت وتحركت بسرعة ناحية الحمام وهي تتحرك بطريقة سريعة وغريبة&; ولكنها م&;ضحكة.
أعاد أنظاره تاني للاب توب&; وينعكس أمامه م&;خطط لمنطقة راقية وفاخرة...
وإلتقط هاتفه&;وأجرى إتصالا مع أحدهم...ترك الاب توب&; وقام وقف أمام الشرفة المفتوحة ناظرا&; لأمواج البحر الم&;تعالية...
ثواني وتحدث هو قائلا:
_What's the news, Lois?
_ما الأخبار يا فيكتور&;
رد الصوت قائلا :
_Be careful Elvis, Orlandz Hawm on your head
_كن حذرا&; يالويس&; أورلاندو ساوم على رأسك.
لم يتفاجأ آريان&;وقال ببرود:
_And Lucas?
_و لوكاس&;
رد ذاك فيكتور قائلا:
_Lucas is reckless, still looking for you or your weakness
_لوكاس م&;تهور&;ومازال يبحث عنك وعن أي نقطة ضعف لك.
أكمل آريان حديثه مع فيكتور في حوالي النصف ساعة...
وأنهى الم&;كالمة&;ثم إتحرك ناحية غرفة الملابس عشان يغير هدومه لإنه رايح م&;همة...
وطلع هدومه&;وغير فعلا&; لملابس سودا&; بنطال كاجوال أسود واسع&; وقميص رجالي أسود&; وإرتدى ساعته أل"باتيك فيليب" الغالية....وفجأة.
فتحت ليلى باب الحمام&; وطلعت رأسها بس تشوف إذا كان في حد موجود&; ولكنها إندهشت لما شافت آريان&; ودخلت فورا&; وقفلت الباب وراها...
نقل آريان بصره ناحية الباب بإستغراب...وهنا قالت ليلى بصوت مسموح وم&;حرج:
_مـ....م&;مكن تطلع برا&;
ظهرت إبتسامة جانبية خفيفة على ثغره&; وسند بظهره على الدولاب قائلا بنبرة صوته الهادئة:
_ليه&;
تأننت بإنزعاج&; وقالت بضيق:
_مش لابسة حاجة&; وعايزة هدوم.
نظر لساعته قائلا ببرود:
_طب ما تطلعي!
قالت بحدة:
_آريــــان.
رد ببرود:
_نعم!
إتغاظت أكتر&; ولكنها أخذت نفس عميق وقالت بخفوت:
_م&;مكن تخرج...لو سمحت.
قال بهدوء:
_أنا في بيتي ياليلى&; يعني أقف مكان ما أحب.
إتضايقت أكتر&; ثم قالت:
_طب هاتلي بقى هدوم&; ها!
توسعت إبتسامته بخبث وقال بنبرة م&;حترمة خافتة:
_حاضر ياليلى.
وإلتف وفتح دولابها...إلتقط بعض الملابس المنزلية لها&; ثم تقدم ناحية الحمام ووقف بجانبه تماما&; وقال:
_إفتحي.
إبتلعت ريقها وقالت بتوتر:
_سـ...سيبهم على الأرض وأنا هاخدهم.
تنهد&; ثم وضعهم على مقبض الباب&; وتراجع قليلا&; للخلف...وسمعت هي صوت الخطوات&; وأخذت نفس عميق&; ثم فتحت الباب ببطئ...وطلعت إيدها ولمست المقبض عشان تلتلق الملابس&; ولمستها فعلا&; ولسة هتسحبها....
إتصدمت لما لقته مسك معصمها وقال بخبث:
_أفكاري ناحيتك غير سليمة تماما&;...وبفكر أنفذها.
سمع صوت أنينيها الطفولي الباكي وهي بتترجاه قائلة :
_ولله ما لابسة حاجة&; أرجوك إمشي.
رفع حاجبه بتلاعب قائلا:
_مش المفروض إنك حلالي زي ما بيقولو&;...يعني ما فيش ضرر من إني أشوفك عر....
قاطعته بصوت عالي م&;ضحك:
_لاااااا...مـ...مينفعش &;أرجوك سيب إيدي بقىىىىى.
كتم ضحكته الساخرة&;وترك إيدها&; وقفلت هي الباب فورا&; بعدما أحذت يدها والملابس للداخل...
مرت خمس دقائق&; وخرجت ليلى وشافته لسة واقف وبيقلب في تلفونه...
نظرت له بإمتعاض وعصبية قائلة:
_إنت بني آدم مش م&;حترم.
رفع نظره من على الهاتف لليلى ببرود حاد&; ثم إستقام بوقفته&; وإقترب منها بخطوات ثابتة وتقيلة...مما جعلها تتوتر بشدة&; ورجعت للخلف وهي بتقلب ناظريها شمال ويمين...
إلتصق ظهرها في الدولاب&; ونظرت لآريان إل وقف أمامها م&;باشرتا&;&; ولم يعد سوى خطوة...خطوة واحدة كفيلة تنهي المسافة بينهم...
إستجمعت ليلى شجاعتها وقال:
_أنا مشطب أي كلمة&; إنت فعلا&; مش م&;حترم&; وعيب إل حضرتك عم....اااه.
صرخت بخفة عندما سحبها فجأة من خصرها لتلتصق بصدره...وعيونهم تقابلت&; بين عينه الباردة&; وعيونها الم&;رتبكة...
وصدرها كان يعلو ويهبط بتوتر...أم&;ا هو فا نزل ببصره ناحية شفتيها...فإرتبكت هي أكتر وقالت بتلعثم:
_آ...آر..يان!
رفع نظره لعينها بهدوء&; وقالت هي بإمتعاض:
_إنت سا.فل
رد بخفوت وتلاعب:
_عارف.
ترك خصرها&;وإبتعد عنها وإلتف ناحية دولابه وفتحه وإلتقط منه حقيبة ظهر سوداء&;وفتحها وهو بيتأكد من كل إحتياجاته.
إتحركت ليلى ببطء&;ووقفت خلفه&; وعلى أطراف أصابعها&; وشافت م&;حتويات الحقيبة&; م&;سد.س&;أجهزة إلكترونية&; سكينة صغيرة&; بعض الاسلحة الصغيرة ذا شكل غريب.....
قلبها إتقبض&;وحست إنه رايح لهدف جديد...
رفعت نظرها لمؤخرة رأسه...فكرت شوية قبل ما تبتسم بخفة...
ثم وضعت إيدها على بطنها ومثلت التعب قائلة :
_أنا حاسة إني تعبانة.
لف وجهه ونظر لها بهدوء&; ثم إلتف بجسده ووضع ظهر يده على خدها ثم جبهتها وقال:
_حرارتك مش عالية.
وضعت إيدها على خدها وقالت :
_بجد!!!...إممم&;لأ أنا قصدي إن معدتي هي إل تعباني.
رفع حاجبه بهدوء وشك&; ثم قال ببرود:
_يبقى روحي إرتاحي...وهعملك حاحة س&;خنة.
إقتربت منه وقالت:
_ما أنا حاسة إن نفسيتي كمان وحشة&; خليك معايا.
إلتف م&;جددا وقال:
_بلاش دلع ياليلى.
نظرت له بإمتعاض&;ومسكت في ذراعه برجاء قائلة :
_عشان خاطري خليك هنا.
رد دون النظر لها:
_أنا مشغول.
قالت برجاء و زن&;:
_بس أنا عايزة آخرج&; ومش عارفة حاجة في الشوارع دي...وعايزة أشتري شوية حاجات.
رد:
_أجليها ليوم تاني.
قالت بإنزعاج واضح :
_لأ&; مينفعش...ك&;نت هقولك إمبارح بس نسيت&; يلا بقى وافق!...
مردش عليها&;فا وضعت يديها على جوانب وسطها بإصرار:
_مش قولت إنك زوج م&;حترم&; يبقى لازم أكون أنا أولاوياتك.
إبتسم بجانبية وقال:
_مش لما نبقى زي المتجوزين الأول!
إبتلعت ريقها&; ثم قالت بضيق:
_خلاص براحتك...مش عايزة حاجة.
ولفت وإتحركت م&;تجهة للخارج والحزن على ملامحها&; ولف هو وجهه ونظر لها لما إستمع لنبرة صوتها الحزينة فعلا&;...ثم تنهد بضيق وقال:
_غيري هدومك الأول.
لفت ليلى بسرعة بإبتسامة واسعة تظهر اسنانها العلوية...وقفزت بسعادة وجريت ناحية دولابها وطلعت ملابس خروج وجريت على الحمام قائلة :
_خمس دقايق وهلبس&; إستعد بقى عشان هتنغنغ بفلوسك النهاردة.
إبتسم بخفة ناظرا&; ناحيتها بعد ما دخلت وقفلت الباب خلفها...
وتنهد&; ورجع الحقيبة مكانها في الدولاب...وإلتقط هاتفه&; ثم أرسل رسالة لأحدهم واغلق الهاتف بعدها...
___________________________________....
_بعد ساعة.
في السيارة الخاصة بآريان"البوغاتي"
كانت ليلى م&;تحمسة&; وهي بتبص من شباك العربية على الشوارع...وآريان بيسوق بجمود وعينه لا تتزحزح من على الطريق...
سقفت ليلى بخفة وقالت:
_نشتري شوية هدوم&; وشوية حاجات حلوة ليا&; وأدلع نفسي...وبعدين نبقى نتفسح شوية&; ونبقى ناكل العشا في أي مطعم.
رد بتهكم دون أن ينظر إليها:
_إنتي ناوية على إفلاسي يعني!
ضحكت بخفة&;ونظرت له وقالت ببرائة م&;زيفة:
_صدقني أنا مظلومة خالص&; ومفيش حد زيي في التوفير.
رفع حاجبه بسخرية&;وأكمل قيادة...حتى وصلوا للسوق الكبير...قام بركن سيارته في مكان م&;خصص.
ثم تحركوا في السوق&; وكانت ليلى ترتدي نتورة صيف واسعة وطويلة للأسفل ذا لون سماوي وعليه بعض الورود الصغيرة الودية...وهاي كول بدون رقبة &;ولكن بأكمام ولونه أبيض...وكوتش أبيض&;وحقيبة صغيرة بحزام طويل.
إتحركت بخطوتين أمام آريان الذي يمشي خلفها ويضع يده في جيبه&; نظر لمؤخرة رأسها ثم قال بتسائل:
_مين إل قصلك شعرك&;
قال دون الإلتفاف وبتدم إهتمام:
_مش عارف&; بس مش م&;هتمة اصلا.
ولفت له وهي تتحرك للخلف قائلة بشك:
_ليه!...شكلي مش حلو&;&;&;
إبتسم بخبث قائلا :
_إنتي حلوة دايما&; ياليلى.
وقفت بتجمد&; ومازال هو يتحرك وعندما أصبح بجانبها إحتضن رقبتها بذراعه ولفها لتتحرك معه قائلا بصوته الرجولي الخافت:
_ركزي.
رفعت عيونها ناحيته&; ووجدت نفسها تبتسم بخفة وخجل...وهو شبه يحتضنها...
_
دخلو إحدى محلات الملابس النسائية الراقية&; وكان واقف معها والمكان شبه م&;زدحم بالسيدات وبعض الرجال أيضا&;...
أمسكت ليلى إيد آريان&; ودخلو لمنتصف المحل...ووقفوا قدام بعض القطع المعروضة&; وقالت:
_أشتري إيه.
تحدث بضيق قائلا :
_أي حاجة.
نظرت له وقالت:
_إختار معايا طيب.
نظر لها وقال:
_مش م&;هتم.
إتضايقت&;وسابت إيده هامسة لنفسها:
_ماشي&; إن ما خليتك تدفع ما يبقى إسمي ليلى.
بدأت ليلى تختار في الملابس وهو واقف&; والموظفة كانت واقفة جمبها بإبتسامة م&;جاملة...
ثم نظرت ليلى للموظفة&; وقربت منها وهمست في أذنها بالإنجليزية...وفهمت الموظفة وأومأت لها...
ثم لفت ليلى لآريان بإبتسامة م&;كلفة وقالت:
_خليك هنا&; خمس دقايق وأرجع.
إستغرب وشك بتصرفاتها&; وإتحركت هي مع الم&;وظفة وصعدو إحدى السلالم للدور العلوي...
تنهد&;وتحرك خارج المحل&; وذهب لشراء علبة سجائر...
رجع بعد 10 دقايق&; ولقى ليلى واقفة قدام المحل وهي بتبص حوالها بقلق...إقترب منها وشافته...زفرت بضيق وقالت:
_إنت روحت فين&;...إفتكرت مشيت.
سكت&;وقالت وهي بتمسك إيده وبتدخل المحل:
_أنا خلصت&; تعالا حاسب بقى.
وصلوا ناحية الحساب...ونظر آريان للمشتريات إل كلها في أكياس ذهبية علامة للمحل وكانوا حوالي سبع أكياس تقريبا&;...
تنهد وإلتقط بطاقته الإئتمانية&; وبدأ يدفع&; والموظفة بتتحدث بالفرنسية وتخبره بتفاصيل الشراء وما إشترته ليلى....وليلى واقفة جمبه م&;بتسمة وبتشيل في الأكياس...
بعدما أنتهى إبتسمت له المزظفة قائلا :
_Bonne chance monsieur
_حظا&; سعيدا&; سيدي.
أومأ آريان إيمائة واحدة دون النظر لها وهو يضع بطاقته داخل محفظته الجلدية السوداء.
نظرت ليلى لآريان وإبتسمت لتستفزه&;ورفعت الأكياس قدامه...ونظر لها بإمتعاض وحدة&; وحمل عنها أكياس التسوق...
وخرجت ليلى بنفس إبتسامتها...وخرج خلفها آريان الذي ي&;مسك الأكياس بيد واحدة...
إنتقلو ناحية محل ملابس رجالي فخم...دخلت ليلى&;لكن مسك آريان إيدها قائلا برفعة حاجب:
_فاكرة نفسك رايحة فين&;
قالت بحماس طفولي:
_تعالى بس&; هشتريلك حاجة.
رد بحدة:
_مش محتاج.
قالت برجاء:
_خمس دقايق بس ولله&; يلا بقى.
قال بنفس جديته:
_قولت لأ.
قالت:
_بـ....
قاطعها بحدة ونبرة ثقيلة:
_قولت لأ يعني لأ.
نظرت له بإمتعاض&;ونظر هو لها برفض قاطع...ث&;م....
كانوا واقفين داخل المحل&; وهو واقف وملامح الضيق أو الغيظ على ملامحه ويعقد ذراعيه وهي واقفة في قسم الملابس الكاجوال&; وم&;بتسة وبتختار ليه بعض الملابس...
نظرت له بإحتيار وقالت:
_نجبلك بدلة بالمرة&;
نظر لها ببرود حاد قائلا بخفوت:
_بدلي ك&;لها بيتم تصميمها عند م&;صمم أزياء معروف&; ومش محتاج أجيب .
قالت بغرور م&;زيف:
_قول بس ومتتكسفش&; هجبلك ك&;ل إل نفسك فيه&;
رفع حاجبه قائلا :
_إنتي بتتكلمي وكإن المال مالك.
نظرت للجاكت الذي تختاره وهي تلتمس قماشه قائلة بهدوء:
_مش مال جوزي!...يبقى مالي.
حدق بها...وإختفى ضيقه وغيظه في ثانية وإتحول لهدوء لطيف...إقترب منها قليلا&; ليقف خلفها تماما&;...
مال بوجهه ناحيتها ليهمس في أذنها بصوته الرجولي الهامس:
_م&;مكن أسألك سؤال&;
شعرت بالكهرباء تسري في أطراف جسدها لمجرد سماع نبرته&; وأنفاسه القريبة منها...إبتلعت ريقها&;وأومأت...
وقف م&;ستقيما&; وهو ينظر لما تختاره&; ويلمس بيده القماش ثم قال بجدية:
_يعني إيه ح&;ب&;
إندهشت&; ولفت لترفع رأسها وتنظر لمستواه&; ولكنه لم ينظر لها&; ولم ي&;زح نظره من على الجاكت&; بملامح جادة...وذهلت هي لدرجة كانت تحاول منع إبتسامتها...وأخذت نفس عميق ثم قالت :
_مش هقدر أشرحهولك تماما&;&; لكنه شئ حلو...مش وحش&; هو بس أحيانا&; بيختار غلط...لكن شعوره م&;ميز&; بتحس بزعزة في معدتك...دا غير شعور الراحة لما قلبك يشوف إل بيحبه...
نزل بنظريه عليها بعد تلك الجملة&; وهي كانت تنظر بعشوائية وتتحدث وكإنها في درس&; وأكملت قائلة:
_بتبقى خايف عليه&; وبيكون نفسك تديله وبس من غير ما تاخد...&;وقلبك بينبض بسرعة بمجرد ما تشوفه&; بتبقى عايزه جمبك دايما&;&;و....
سكتت عندما وقعت عيناها عليه وهو ي&;حدق بها...رمشت عدة مرة بحركة طفيفة وهي تنظر له&;إرتبكت بسرعة&; وأشاحت بأنظارها عنه&; وإتحركت ببطئ لتبتعد عنه لأنها لاحظت نظرات بعض الناس عليهم بإبتسامة تغازلهم...
تنحنحت ليلى وقالت:
_إحم&; خلاص هنجيب الطقم دا.
مردش&;وأزاح بأنظاره بعيدا&;&; وتحرك ناحية الحسابات...ودفع&; ثم خرجوا وإتحركوا ناحية السيارة ووضعوا الحاجيات فيها...
قالت ليلى بإبتسامة حماسية:
_هنروح فين تاني.
رد ببرود وهو يغلق صندوق السيارة:
_البيت.
عقدت حاجبيها بإمتعاض قائلة :
_لأ بقى...أنا عايزة أتفس&;ح.
نظر إليها وقال:
_إنتي مبتزهقيش&;
إبتسمت وحركت راسها بالرفض&; فتنهد هو...ثم قال بخبث دون إبتسام:
_عندي مكان م&;ناسب&; تحبي نروحه&;
أومأت فورا قائلة:
_يلاااا
____
_بعد مرور ساعات
_في مكان مثل المكتبة&; كان البعض من الاشخاص جالسين على الكراسي وأمامهم شخص عجوز يقوم بالحديث عن بعض التاريخ "ندوة تاريخية"...
كانت قاعدة ليلى والغيظ والملل على ملامحها&; وتسند خدها على يدها ومرفقها على ركبتها...
نقلت بصرها على آريان إل قاعد جمبها ويقلب في هاتفه ببرود&; وواضعا&; قدم على قدم...
مالت عليه وهمست بحدة:
_أنا زهقت&; البتاع دا هيخلص إمتا&;&;&;
نظر لها&; ولم يتحدث&; ثم آعاد أنطاره للساعة بهدوء وقال :
_ساعة تقريبا&;.
_نعمممم.
الك&;ل نظر عليها بمجرد ما صوتها بقى عالي&; وهي إتحرجت وإبتسمت ببلاهة وضيق&; ثم نظرت لآريان وهمست بغيظ مكتوم:
_أنا عايزة أمشي...إنت السبب أصلا&;إنت إل جبتني هنا.
نظر لها وقال:
_إنتي إل ك&;نتي عايزة ف&;سحة.
شاورت على الندوة قائلة :
_هي دي النـدوة!!!
سكت بهدوء&; فا تأففت هي بإنزعاج شديد&; ثم نظرت له برجاء وكأنها على وشك البكاء:
_طلعني &; مش عايزة أقعد في البتاع دا...أنا مش فاهمة منهم كلمة أصلا.
نظر أمامه وقال:
_هنروح البيت&;
قالت بإنزعاج:
_مش لما أكل الأول!
نظر لها&; وسكت لثوان&;&; ثم قام وقف بهدوء&; ونظرت ليلى حولها بسرعة وقامت وقفت بعد ما لقته بيتحرك للخارج&; ومشيت وراه بسرعة وأنظار بعض الموجدين عليهم...
خرجت ليلى بسعادة وإبتسامة واسعة&;ولكنها شهقت فورا لما لقت إن الليل يحل عليهم...
فجأة ضربت آريان من كتفه الخلفي قائلة بعصبية:
_ضيعتي عليـــا اليوم.
لف وجهه ببطئ ناظرا&; لها بحدة قاتمة...إتصدمت&;ووضعت أنمالها ناحية شفاهها وقالت بصوت خافت م&;توتر:
_مـ...مكنتش أقصد.
رجعت خطوة للخلف&;ولف هو بجسده ناحيتها وتحرك خطوة ناحيتها فا خافت&; ومقدرتش تجري عشان محدش يبص عليها وتتحرج&; فا قررت تقف مكانها وتستقبل مصيرها...
إذا به يقترب منها ويقف آمامها م&;باشرتا&; والحدة في عينيه قائلا بنبرة تهديد:
_الحركة دي متتكررش تاني...مفهوم&;
أومأت فورا&; بتوتر وهي م&;نكمشة على بعضها&; وتضم يديها أمام وجهها.
لف وإتحرك ناحية السيارة&; وزفرت هي وتحركت أيضا&; وركبت دون إصدار صوت منها...
_
داخل مطعم راقي....
كانو قاعدين بياكلوا عادي في هدوء&; وهو عينه في طبقه وبس...رفعت بصرها ناحيته.
وأنزلت بصرها م&;جددا&;&;ولكنه تنهدت ثم نظرت له م&;جددا وقالت بتردد:
_إنت مضايق مني&;
رفع بصره&; ونظر لها وقال بهدوء:
_هضايق ليه&;
عضت شفتيها السفلية بتوتر&; ثم قالت:
_يعني عشان إل حصل قدام المكتبة.
رد بنفس هدوئه:
_بما إنها مهتتكررش تاني يبقى مفيش مشاكل.
قالت بإمتعاض وإرتباك:
_ما بصراحة إنت إل غلطان&; أبقى أنا عايزة ف&;سحة&; وإنت تاخدني ندوة!!!
أنهى طعامه تاركا&; الشوكة والسكين من يده وقال:
_دي م&;فيدة عشان تنم&;ي مهاراتك التاريخية.
قالت بسخرية:
_على أساس إني فهمت كلمة!...دا كلامه كله فرنساوي.
قال م&;عيدا&; ظهره للخلف:
_ومقولتليش أترجملك ليه&;
تركت الشوكة بضيق&; وقالت بعدما أشاحت بنظرها عنه:
_شبعت&; عايزة ارو&;ح.
سكت قليلا&; وهو ينظر لها&; ولاحظ الحزن على ملامحها...تنهد وشاور للنادل&; ودفع الحساب....وقام وقف&;ووقفت ليلى بعدما إلتقطت حقيبتها...
وخرجوا الإتنين للخارج...وقبل ما يتجهوا للسيارة جاء شاب يحمل غزل البنات...
إبتسمت ليلى بخفة&; ووقف الشاب قدامها...ووقف آريان ناظرا&; لها...
لفت وجهها لآريان قائلة بإحراج:
_م&;مكن تجبلي واحدة&;...مش معايا فلوس.
إقترب منها&; وإشترى من الشاب إثنتين&; وإبتسم لهم الشاب وذهب...
قالت ليلى بذهول:
_إنت بتاكل غزل بنات عادي&;
مد يده بلإثنتين قائلا بجدية:
_لأ&; دول عشانك.
إبتسمت بخفة&;وأخذتهم منه هامسة:
_شكرا&;.
إستطاع سماعها&; ولم يتحدث...فقط ظل ينظر لها..
ووقفوا بجانب السيارة وهي بتاكل غزل البنات&; والهواء يتطاير عليهم والشوارع شبه م&;زدحمة&; ولكن شكلها جميل خاصة بتلك الانوار الكثيرة....
فجأة جاء شخص غريب&; وقرب من آريان قائلا بالإنجليزية:
_I haven't seen you in a while, Yaluis, how are you?
_لم آرك منذ مدة يالويس&; كيف حالك&;
نظر له آريان وقال ببرود:
_I'm fine.
_بخير
نظر الرجل ناحية ليلى وقال بإستغراب:
_Is this your sweetheart?
_هل هذه حبيبتك.
نظرت ليلى لآريان وفهمت الحديث بما إنه باللغة الإنجليزية&; ووقتها إبتسمت وقربت من آريان وأمسكت ذراعه وكادت هي على الرد وقول أنها زوجته&; لكن....
إبعدها آريان بخفة&;ولم ينظر لها وقال للرجل بجمود:
_My friend
_صديقتي.
نظرت ليلى له...ثم تحدث الرجل معه قليلا&;&; وكانت إجابات آريان م&;ختصرة وبسيطة&; ثم ذهب بعدها الرجل...
أما ليلى فنقلت بصرها للأرض بضيق وإنزعاج منه ومن رده...لفت بدون حديث وركبت السيارة...وهو عينه كانت عليها&; ثم تنهد بضيق&; وركب السيارة...
أعاد أنظاره عليها ولقاها بتنظر من النافذة&; وماسكة في إيدها غزل البنات بدون ما تاكله...
نقل بصره للأمام&; ثم قاد السيارة وتحرك....
______
_الفيلا
_بعد ساعة
خرجت ليلى من الحمام وهي ترتدي بيجامة صيفي&; توب طويل&; وبنطال&; والإثنين باللون الزيتي...
لقته واقف وعاطيها ظهره بعدما إرتدى تيشرت وبنطال واسع...
وقفت خلفه وقال بإنزعاج:
_هو إنت مضايق تقول لحد إننا متجوزين.
سكت&;ةلم يلتف حتى لها...
فقالت هي بضيق:
_ك&;نت تقولي وأنا همثل معاك الكدبة بالمرة.
لم ي&;جيب&;وقالت هي بصوت مختنق:
_حاسة إنك مش طايقني!...معقول عشان بس مروحتش تقتل الصبح زي ما كنت مخطط!!!
قبض يده ولم ي&;جيب ول يلتف آيضا&;&; فقالت هي بحدة:
_م&;مكن ترد عليا لما أكلمك!
تحدث آخيرا&; ولكنه قال :
_روحي نامي.
قبضت يدها وقالت:
_إنت مش ولي أمري.
إلتف ونظر لها بهدوء ولكنه حاد وقال:
_تمام...م&;مكن تروحي تنامي بقى!
عقدت ذراعيها قائلة :
_لأ.
تنهد بإنزعاج&;ثم قال بحدة:
_يعني إنتي عايزة إيه دلوقتي&;
إقتربت منه ثم نظرت لعينيه قائلة:
_إنت جبتني هنا ليه&;
رد قائلا بضيق:
_عايزة ترجعي مصر يعني&;
قالت:
_رد على سؤالي الأولؤأنت جبتني ليه هنا.
قال:
_متنسيش إن كل دا بإرادتك.
إنكمشت ملامحها بضيق وكأنها على وشك البكاء...ثم لفت وإتحركت للخارج بدون حديث...
نقل بصره لها&; وإتحرك بعدها هو أيضا&; للخارج...
وجدها تستلقي على السرير&; وت&;غطي نفسها بالغطاء دون النظر إليه...بل أعطته ظهرها أيضا&;.
تنهد من أنفه بضيق&; ثم تحرك ناحية الأريكة&; والذي هي كانت أمام ناظريها...
جلس على الأريكة&; إذا بها تلتف للجهة الاخرى وت&;عطيه ظهرها للمرة الاخرى...
ولكن الم&;فاجأة إنه كان بيبصلها وبيدبدب بقدمه على الأرض بخفة وحاسس بالضيق في صدره...ضيق غريب عمره ما جربه&; آو عمره ما دام كل الوقت دا....
عايز يطنش&; يتجاهل زي كل مرة....لكنه مش قادر&; نظرة الضيق والحزن في ملامحها جعلته يتوتر...
_
الساعة 12:00 م&;نتصف الليل.
_ليلى...إصحي.
سمعت تلك الكلمة تتكرر مع لمسة على كتفها...فتحت عينها بنعاس&;إذا بها ترى آريان جالسا&; على كرسي بجانب السرير...
قالت بنعاس ولم تفتح عينيها ك&;ليا&;:
_في إيه&;
قال بضيق:
_فوقي.
. فتحت عينها قليلا&;و إقترب هو منها وأمسك دراعها بخفة وجعلها تجلس...
إستغربت ونظرت للساعة وذ&;هلت لما لقت الوقت م&;نتصف الليل...
وجلس آريان بجانبها على حافة السرير وقال:
_إنتي لسة مضايقة&;
رمشت عدة مرات وهي م&;ندهشة من إهتمامه...ونظرت له وجدته ينتظر إجابتها فقالت بتردد:
_مـ...مش أوي.
تنهد ثم قال:
_مينفعش حد يعرف إنك مراتي دلوقتي ياليلى.
سابت كل كلمة&; وركزت في كلمة "مراتي" فا وجدت نفسها تتوه م&;جددا فيه...
وآكنل حديثه قائلا بجدية:
_آنا مش مضطر أكدب&; ولا عايز كدا....بس حاليا&; مينفعش حد يعرف أنك مراتي غير وقت الضرورة...أعدائي كتير وم&;نتظرين فرصة واحدة يقعوني فيها...وإنتي هتكوني هدف م&;متاز ليهم لو عرفوا.
نظرت إليه بدهشة وقالت:
_يعني إنت خايف عليا!!!
عقد ذراعيه ببرود وقال بتهكم:
_إنتي م&;سلية&; فا م&;مكن أتضايق شوية لو قتلو*كي.
قلبت ناظريها بإمتعاض هاتفة:
_شوية!...كتر خيرك.
إبتسم بخفة&; وقالت هي:
_مصحيني من أحلى نومة عشان تقولي كدا&;
سكت&; ونقل بصره وقام وقف&; فا كيف يخبرها بأنه لم يستطيع النوم فقط لأنها حزينة بسببه&; ولم يجرؤ على إخبارها حتى.
سكتت هي قليلا&;ثم ربتت على السرير بجانبها وقالت:
_طب تعالى نام يابني&; تعالى.
. نظر إليها ورفع حاجبه قائلا:
_واضح إنك إتعلمتي كتير من سلمى.
ضحكت عندما تذكرت سلمى&; ولف آريان وهو يكتم إبتسامته عندما وجدها تضحك...وجلس على الجانب الأخر من السرير ونظر لليلى...
وقالت ليلى بعدما توقفت عن الضحك:
_دي وحشتني أوي.
نظرت لها&;ولقته ينظر لها وساكت...تنهدت بلطف&;وشاورت على قدميها...نظر لها قليلا&; بهدوء&; لكن من داخله كان م&;رتبك...ولكنه إبتلع ريقه لتحرك تفاحته...ثم يميل عليها واضعا&; رأسه على قدميها...
إرتبكت&; ولكنها تماسكت...ووضعت يدها على شعرها تلتمس بأنمالها عليه&; لتظهر إبتسامة على ثغرها&; وهي تراه ي&;غمض عينيه...
كانت عارفة إن تغييره صعب&; ولكنها هتحاول...رغم خوفها منه الذي مازال مسيطر عليها بسبب ما حدث في الماضي...
ولكنها قررت تديه فرصة&; وتصدقه...لدرجة إنها صدقته في إن والدها كان سبب في دخول آريان حياتها.....ولكن السؤال الأن....لماذا قرر توفيق يقتل بنته الوحيدة...هي من صلبه&; وإبنته الوحيدة...إذا لماذا كان ي&;ريد التخلص منها....والأكيد بأنه لم يكن كرها&; بل خوفا&; من شخص ما....
رواية اختلال عقلي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ايه عيد
_بعد مرور شهر ونصف تقريبا&;
_فيلا آريان
_مرسيليا(فرنسا)
_الساعة 4:00 عصرا&;
وتحديدا&; على الشط&; كانت واقفة ليلى وأشعة الشمس م&;نعكسة عليها&; وكانت عمالة تدخل الفيلا وتجيب حاجات وتحطها برا...
جابت شواية&; وبولة فيها شرايح لحمة متبلة عشان تشويها...
وكانت لوحدها في البيت&; وجابت كرسيين وطاولة عليها فاكهة وشوية تسالي&; وبعض الأشياء الأخرى&; وإستغلت إنالمنطقة كلها فاضة أصلا وما في غيرها وفيلا آريان في المكان...
أخذت نفس عميق وبصت على ترتيبها للمكان&; وفجأة سمعت صوت سيارة...عرفت إنه آريان&; وجريت بسرعة للفيلا ووقفت قدام الباب بإبتسامة حماسية...
فتح آريان الباب&; وعقد حواجبه بهدوء وبعض الإستغراب من وقوفها هكذا...ودخل &;وقالت بإمتعاض وهي تضع يديها على جوانب خصرها:
_م&;مكن اعرف إنت ك&;نت فين من إمبارح بليل&;
مردش&; وسكتت هي بضيق عندما تأكدت من سكوته إنه كان في م&;همة&; رغم إنه مبقاش يتكلم ولا يقولها عشان متزعلش&; وطبعا&; هي مش عارفة كدا&; بس هي بتقدر تعرف إنه راح فعلا&; لهدف جديد&; وإبعاده عن شغله دا بقت م&;همة م&;ستحيلة.
تنهدت وحاولت تتفادا زي كل مرة&; وقربت منه ومسكت ذراعه وهي بتسحبه وراها قائلة :
_تعالى عاملالك م&;فاجأة.
أخدته وخرجوا من الباب الخلفي&; ووصلوا للشاطئ...وشاف كل التجهيزات إل هي عملتها&; وإقترب من الطاولة وإلتقط ت&;فاحة ليأكلها قائلا بتعجب هادئ:
_عملتي كل دا&;!
إومإت وقالت بإبتسامة:
_آه أنا&; إيه رأيك&;...بقالي ساعة بعمل فيهم.
أردف قائلا :
_إممم&; كويس.
سكت قليلا&;&; ثم ضاقت بعينيها وقالت:
_بس ك&;نت عايزة أنزل البحر وأجرب العوم...
قال بسلاسة دون الإلتفاف لها:
_ما تجربي&; إيه إل مانعك&;
أكملت لتختبر فيه شيئا:
_آه&; بس أنا عايزة...إحم&;مايوه.
رد بهدوء غريب:
_ماشي&; في واحد فوق في الدولاب.
إندهشت&; ونظرت حولها&; هو آه مفيش غيرهم&; لكن إفتكرت إنه هيغيير مثلا&; وقالت لتتأكد بأها سمعت:
_يعني فيه واحد فوق&;...وألبسه كمان!!!
تحرك ليجلس على الكرسي قائلا ببرود:
_إممم.
عقدت حاجبيها بإستغراب&;وإتضايقت من بروده...ولفت وإتحركت ودخلت الفيلا وطلعت على فوق للغرفة.
إتجهت ناحية دولابها وفتحته وبدإت تدور على المايوه إل بيقول عليه دا وهي هتولع في نفسها من غيظها منه&;لكن....
..فجأة لقت المايوه في إحدى الأدراج&; ولكنها إندهشت لما لقته مايوه إسلامي إسود ومغطي من كل ناحية وم&;حتشم...
توسعت إبتسامتها بخبث&;وتركته مكانه وإكتفت بإرتداء ف&;ستان أبيض طوله يصل لبعد الركبة&; وبحما*لات عريضة&; وضيق من ناحية أسفل الصدر و الخصر.
نزلت للأسفل&; ولقته واقف بجانب الشواية وبيشوي اللحم&; ويرتدي نظارة شمسية...
إتحركت ناحيته ووقفت جمبه قائلة وهي تحاول منع إبتسامتها بصعوبة:
_إممم&; بقى طلع دا بقى هو المايوه بالنسبالك!
إلتقط له بطرف عينه نظرة خاطفة&; ثم أشاح بنظره قائلا :
_ملبستهوش ليه&;
قالت:
_هو إنت فاكر دا مايوه&;
قال بهدوء:
_أمال إيه يعني!
قالت بإحراج وخجل:
_ما أنا مش قصدي دا!...أنا قصدي التاني.
رد بتهكم:
_إشرحي أكتر.
قالت:
_إحم...قصدي إل هو قطعتين دا...بس مش مقفول إل مفتوح إل هو&; إحمممم..."بيكيني"
رد فجأة بنبرة جافة:
_إنسي إنك تلمسيه أصلا.
ضم&;ت شفتيها لتمنع إبتسامتها أكتر عندما لاحظت غيرته&; وقالت لإستفزازه:
_ليه كدا!...دا حتى حلو وم&;ريح&; وجذاب.
رفع نظراته للأعلى ولف وجهه ناظرا&; لها بحدة وقال:
_على جثتي&; لو لبسي الهبل دا!
سكتت ناطرة لعيونه الزرقاء الذي كانت ألمع من لون الم&;حيط...إبتسمت ببراءة لتظهر اسنانها العلوية...
إستغرب ورفع حاجبه وقال:
_بتضحكي ليه&;
نظرت للأسفل بخجل وقالت:
_لأ مفيش.
أعاد نظره على شواء اللحم&; ثم إقتربت منه فجأة وإحتضنت ذراعه...نظر لها بطرف عينيه قائلا:
_إنتي تعبانة&;
حركت رأسها بالرفض&; ونظرت للأمام بإبتسامة هادية وجميلة وهي تسند جانب رأسها على عضلة ذراعه&; وأكمل هو شواء اللحم بهدوء...
ثوان&; حتى قال هو:
_مفكرتيش هتدخلي كلية إيه&;
قالت بنبرة باهتة:
_مش عارفة&; وغير كدا مش هقدر أكمل أصلا&;!
تحدث بهدوء ثابت:
_ليه&;..
تنهدت ثم قالت:
_بكل إل بيحصل دا مش هعرف أكمل&; دا غير إن....
قاطعها قائلا:
_هتكملي ياليلى&;إختاري بس الك&;لية الم&;ناسبة.
رفعت رأسها لتنظر له بدهشة وقالت:
_إزاي!!!
رد:
_هقدملك في جامعة أمريكية معروفة&; تقدري تدرسي من البيت لو حابة.
قالت بذهول:
_بجد!!!
أعاد أنظاره لشرائح اللحم قائلا :
_أنا كل كلامي جدي&; دا لمعلوماتك...وغير كدا إني مش بكدب.
ردت بسخرية قائلة :
_إممم&; بأمارة لما كدبت عليا&; ورمتني من فوق الفندق.
نظر لها وقال بجدية:
_أنا قولتلك إني هخليك&; عايشة&;
سكتت لثواني&; ثم قالت بضيق:
_لأ...ك&;ل كلامك كان عبارة إنك هتقتلني.
إبتسم بخفة وأعاد نظره للشواية:
_يبقى أنا مش كداب&; وقولتلك الحقيقة&; لكن من سذاجتك إفتكرتيها هزار.
سكتت بإستيعاب وضيق&; لإنها فعلا&; مكانش لازم تصدقه وهي مش عارفاه غير من فترة محدودة...ولكن ما حدث قد حدث....
أعادت أنظارها ليه وقالت بتغيير الموضوع:
_طب إنت دخلت كلية إيه&;
رد ببرود:
_مدخلتش حاجة.
رفعت حاجبيها:
_ولا حاجة!!!...مش مصدقة&;دا إنت معلوماتك مبتخلصش.
رد :
_بجد...أنا مدخلتش أي كلية&; لكن أنا فاهم وحافظ كل التخصصات&; أنا درست أكتر من مئة تخصص جامعي.
إندهشت أكتر وإبتعدت عنه قائلة :
_إنت بتهزر صح&;&;&;
نظر إليها بجدية صادقة وقال:
_لأ&; أنا فعلا إتعلمت كتير...كيميا&; فيزيا&;علم نفس&; قانون&; إقتصاد&; حسابات&; آحياء&; هندسة...حاجات كتير عقلك الصغير مش هيستوعبها...
عقدت حواجبها بإمتعاض هامسة:
_مغرور.
قال برفعة حاجب باردة:
_نعم!
أشاحت بأنظارها بعيدا&; عنه&; ثم فكرت قليلا&; لخمس دقائق تقريبا&; ثم قالت بتفكير:
_أتعلم أحياء&;&;&;
نظرت له لتستمع لرده&; ولكنها لقته بيبتسم إبتسامته الجانبية الجذابة والخبيثة&; ثم قال:
_مأظنش دا هينفع&; لإن دا هتتعلميه مني أنا في البيت.
رجعت خطوة للخلف قائلة بعصبية وغيظ:
_إنت قليل أدب&; وسا*فل.
قام بتقليب قطعة اللحم قائلا:
_حاسبي على ألفاظك ياليلى.
سكتت&;ثم نظرت له بخبث&; وإستغلت إنشغاله&; وإتحركت وجابت كورة متوسطة الحجم و بلاستيك قامت بشرائها...
وقفت على مسافة شبه بعيدة عنه&; وفجأة رمت عليه الكورة&; ولكن قبل ما توصله كان زاحها بالهواية إل في إيده...
إتصدمت وبرقت&;وحرك أنظاره ناحيتها&; ولكنها حبت تستفزه آكتر فعادت بخطوات للخلف وطلعت لسانها بطفولية...
رفع حاجبه&; فقالت هي بصوت عالي ليسمعها :
_إنت قلــــيل أدب.
تجاهلها&; وأعاد أنظاره تاني للشواء&; فا إتضايقت هي&; وإتحركت على الرمال وراحت ليه وقالت بغيظ:
_على فكرة إنت م&;مل أوي.
مردش عليها&;بل لم ينظر لها حتى&; فا نظرت له والشر في عينها&; ثم....
قررت تعصبه بضربها على كتفه وتجري فورا&; لإنها عارفة إن الحركة دي بتعصبه...
وبالفعل&;نظر هو لها بنظرة م&;خيفة...
وكانت بتجري على الرملة وبتضحك&;ولفت وشها تشوفه وشهقت بصدمة وخوف لما لقته بيجري وراها بسرعة رهيبة وبدأ يقرب منها...ذودت في سرعتها على قد ما تقدر&; لكنه كان أسرع&; دا غير إن نفسها إتقطع من كتر الجري&;وفجأة...
لقته في ثانية وهو بيجري بعد ما وصلها&; حملها من خصرها بذراع واحدة لدرجة إن رجليها مبقوش لامسين الأرض...
إرتعبت وحطت إيديها الإتنين على ذراعه بتحاول تبعده بتوتر وخوف&; ولكنه كان أقوى&; وهي كانت كاحباية الفصولياء في يده....
قالت بصوت الأطفال:
_أسفة&; مش هعملها تاني ولله&; والنبي خلاص سيبنييييي.
قرب وجهه ليهمس بأذنها من الخلف بصوت خافت ولكنه حاد:
_أنا مـش قـولت الحـركة دي متتـكررش!
أومأت بسرعة وبندم:
_آ...آه&; بس أنا شقية حبتين&; سامحني والنبي&; مش هعملها تاني بجد.
شد على معدتها وخصرها أكثر&; لتلتصق به أكثر قائلا:
_يبقى قللي شقاوتك دي معايا حبتين&;ودا هيكون أخر تحذير...يا إما....هرميكي في البحر.
ذ&;هلت وقالت بسرعة:
_لا&; لأ...خلاص مش هعمل كدا تاني&; خلي قلبك أبيض بقى.
تنهد&; وسابها&; وأخذت نفسها بسرعة ونظرت له بإمتعاض&; ثم...
قربت منه بسرعة وضربته تاني على كتفه لكن بحركة طفيفة&; وجريت بسرعة وصوت ضحكاتها الم&;ستفزة مسموع...
ظهر إندهاش طفيف على ملامحه&; وزفر ومسح على وجهه وهو ينظر ناحيتها وهي مازلت تركض ليلحق بها م&;جددا...أخذ نفس عميق وقال بإمتعاض:
_متجوز طفلة أنا!
شافها بعد ما جريت مسافة بعيدة ووقفت تاخد نفسها&; ولكنها بصت ليه وطلعت لسانها الصغير بطفولية وهي بتهز راسها....
فجأة لقى نفسه بيبتسم بهدوء&; وعينه عليها...وكإنها مصدر سعادة...
وبالفعل &;ليلى كانت مصدر راحة بالنسباله&; رغم إنها هبلة&; طفولية&; شقية...بس عجبته.....
_______
بعد ساعات
كانت قاعدة ليلى على الرملة وجمبها آريان&; وفي الم&;نتصف طبق اللحم المشوي...
كانت ليلى بتلتقط شريحة بالشوكة وبتاكل وهي بتبص للغروب...وآريان أنهى عشائه وماسك تلفونه بيقلب فيه...تنهدت&;وخلصت أكل&; وقالت بضحكة خفيفة لتفتح معه موضوع:
_إنت لما بتتعصب بتبقى غريب.
رد دون إشاحة أنظاره من الهاتف:
_غريب إزاي يعني&;
قالت:
_يعني بتخو&;ف&;ببقى حاسة إنك عايز تقتـ.ـلني مثلا&;...نظرتك دي م&;ريبة.
رد :
_مفيش حد قدر يعصبني قدك.
ضاقت بعينيها قائلة :
_أنا!!! دا أنا بريئة.
نظر لها بطرف عينيه ساخرا&;&; وسكت وأعاد أنظاره للهاتف...
وتنهدت هي وقامت وقفت وقالت بإبتسامة صغيرة:
_م&;مكن تصورني!
رفع بصره لها&; فا إذا بها تذهب ناحية حافة الشاطئ ووقفت بوضعيه لطيفة والغروب وراها...
تنهد ورفع هاتفه ليلتقط لها صورة&; ولكنه رفع عينه عليها م&;جددا...فقد كانت تلمع داخل عينيه والم&;حيط والغروب خلفها والهواء يطاير شعرها...
إلتقط لها صورة&; وقربت هي منه بسرعة...وجلست بجانبه تماما&; وهي ترفع رأسها قائلة :
_وريني كدا!
آراها الصورة وإبتسمت&; وحدق هو بها وبإبتسامتها...أخذت منه هاتفه وجابت الكاميرا تاني&; ولكن الأمامية هذه المرة...ورفعت إيدها لتلقط لهم صورة...
وإلتقطت واحدة بالفعل&; لإن أصلا مكانش واعي إنها أخدت منه التلفون&; كان كل دا عمال يبص لليلى ومش مركز...لكنه لما إستوعب إنها بتصورهم فاق....
وهي بصت للصورة وتوسعت إبتسامتها لما لقته بيبصلها وبس...ولكن هو أخد منها التلفون بسرعة قائلا بضيق:
_أنا قولتلك تصوريني!
نظرت له&; وشافته كان هيمسح الصورة&; فا بسرعة وقفت على ركبتيها وقربت منه قائلة برجاء:
_لأاااا متمسحهااااش&; خليها والنبي.
مردش عليها ورفع إيده عشان يمسحها&; لكن ليلى قفزت عليه بسرعة ليستلقي على الأرض وهي فوقه...
وهي لم تستوعب ما تفعله&; ولا ترى نظراته&; فقط مدت إيدها لتصل لكفه وتاخد التلفون...
وأخدت التلفون فعلا&; وضحكت بإنتصار&; ولكن....
فجأة إتصدمت وبصتله ولقت عينه عليها...
قامت وقفت بسرعة بعيد عنه&; وإبتلعت ريقها&; وقالت:
_أ انا أسفة... مقصدتش.
سكت&;وتنهد وإستقام بجلسته&; ثم وقف&; وآمامها وفتح كف يده قائلا بهدوء:
_التلفون.
حضنت التلفون قائلة برجاء:
_طب متمسحهاش والنبي&; سيبها.
نظر لعينيها البريئة&;وملامحها الطفولية...وسكت&;ولم يوافق&; ولم يرفض أيضا&;...
وبعتت هي الصورة لتلفونها فورا&;...
تنهد وأخد منها التلفون بعدما إنتهت هي&; وكان هيمسح الصورة&; لكنه رجع بقراره...
ثم بعد دقائق&; بدا يلموا كل الحاجات ويدخلوا الفيلا&; لما الليل خلاص دخل...
وهنا قال آريان:
_إحنا معزومين في حفلة بعد بكرا.
نظرت له بإستغراب وقالت:
_حفلة إيه&;...وقصدك إيه بإحنا!
نظر لها قائلا بسلاسة:
_حفلة خيرية لرجل أعمال كبير...وقصدي بإحنا&;يعني أنا وإنتي.
قالت بسذاجة:
_طالما حفلة خيرية يبقى معنديش مانع.
نظر لها بتهكم&;ولكنه سكت&; وبعدين دخلوا للداخل ليروا ما سيفعلوه الأن....
______
_بعد ساعة
كانت ليلى قاعدة على ركبتها بجانب الكنبة وبتلعب شطرنج مع آريان الجالس على أول الأريكة...
كانت بتلعب وهي مش فاهمة حاجة&; ولكنها بتلعب وخلاص عشان متحسش بالملل&; ولكنها حاسة بالملل فعلا&;...
مسكت الحصان وحطته في مربع م&;عين&; ونظر آريان لها بتهكم&; ولعب دوره وكسب عليها للمرة الخامسة...
تأففت ليلى بإمتعاض وزهق&; وزقت اللعبة وقالت:
_مش هلعبها تاني ها...أنا مش فاهمة في البتاعة دي حاجة.
رد بسخرية وهو ي&;عيد ظهره للخلف:
_مش إنتي إل جبتيها&; وقولتي إن مفيش زيك في الالعاب دي!
سكتت وعقدت ذراعيها بغيظ ونظرت للإسفل...
ثم نظر لها قليلا&;&; وتنهد وقال لما تأكد بأنها حاسة بالملل فعلا&;&; دا غير إن ليلى مش زيه ومش بتحب الهدوء كتير...يعني عكسه في كل شئ...
ولكن جت فكرة في دماغه ولها غاية&; ثم قال:
_تحبي تلعبي جرأة وحقيقة&;
رفعت راسها وبصتله بدهشة وقامت فورا&; وقعدت جمبه على الأريكة قائلة بحماس:
_يلا.
نظر لها بهدوء وقال:
_هسألك سؤال&; ولو مجاوبتيش هتضطري تنفزي فعل جرئ أنا هطلبه...
إبتلعت ريقها&;ولكنها أومأت وقالت:
_إبدأ إنت.
سكت لثوان&; ثم قال:
_لما كنا في محل الملابس من شهر&; إشتريتي إيه لما طلعتي فوق.
إندهشت وقالت بغيظ:
_وإنت مالك!
إبتسم بخبث قائلا :
_هتجاوبي ولا هنبدأ الفعل الجريئ&;
زفرت بتذمر&; ثم سكتت قليلا&;&; ثم قالت بصوت خافت:
_حاجات ليا...يعني إحم&;حاجات بناتية متخصكش.
رفع حاجبه بخبث وقال بهدوء:
_إممم...على العموم أحب اقولك إني عارف&; الموظفة قالتلي على كل الم&;شتريات.
إتصدمت وفتحت عينها وشتمت السكرتيرة في سرها قائلة:
_بنت اللذيذة.
رفع نظره وحاجبيه لها&; فا شهقت وإستوعبت إنها فكرت بصوت عالي وإتكلمت...
إبتسم وقال:
_دي عادة وراثية عندك يعني ولا إيه&;
إتحرجت&; لإنها كل ما تحاول تتكلم في سرها تكتشف إنها بتتكلم بصوت مسموع لل حواليها....
أخذت نفس عميق وقالت:
_دوري.
أعاد ظهره للخلف ببرود وثقة&; وفكرت هي قليلا&; وهي بتحاول تجمع أي سؤال&; ثم إبتسمت بتذكر وقالت بخبث:
_قولي...ليه أنقذتني وودتني الم&;ستشفى لما رمتني من فوق الفندق!...كنت تقدر تسبني أمو*ت عادي&; بس إنت أنقذتني بعد ما كنت السبب في إل حصل أصلا&;&;&;&;
سكت لثانية واحدة وكإنها تردد&; وخصوصا&; مع إبتسامتها الواسعة عشان تكتشف ومش هيقدر يكدب&; ثم تنهد وقال بعدما أشاح بنظره بعيدا&; عنها:
_عشان...مش عايزك تمـ.ـوتي.
إقتربت منه قائلة :
_ها&; كم&;ل!
نظر لها بضيق أظهره جيدا&; وقال بتنبيه:
_مش هزو&;د.
مدت شفتيها بغيظ&;وبعدت عنه وقالت:
_دورك.
نظر لها &;ثوان&; بهدوء&; لدرجة إنها إستغربت وإفتكرت إنه مش لاقي سؤال&; لكن السرال كان معاه فعلا&; بس بيتأكد إذا كان لازم يقوله ولا لأ...ثم قال بهدوء وجدية:
_إيه السر إل إنتي مخبياه من طفولتك...ومن غير كدب.
بصتله بشدة&;وإرتجفت أطراف جسدها...وإبتلعت ريقها بصعوبة&; وأشاحات بأنظارها بعيدا&; عنه&; وقالت بضيق:
_مش هلعب.
ظل يحدق بها بهدوئه الم&;ريب وقال:
_مينفعش ياليلى&;دا دوري&; وإنتي لازم تجاوبي...يا إما نبدأ الفعل الجريئ.
بصتله بدون تردد وقالت:
_يبقى الفعل الجريئ.
لم يظهر إستغرابه منها&; وإنها وافقت على التحدي عشان بس متقولش السر...ولكنه قرر يضغط عليها عشان تعترف&;فشاور بأصابعه لها لتقترب منه...
وإبتلعت هي ريقها بتوتر&; وقامت وقفت وقربت منه&; وفجأة...أمسك معصمها وقربها منه لتجلس بقربه جدا&; على ركبتيها...
إرتبكت أكتر ولم تنظر له&; وقربها منه&;لتميل عليه و يهمس بأذنها بصوته الرجولي:
_التحدي هو....بوسة.
نظرت له بدهشة&; ونظر هو لها ببرود&; وقالت هي:
_نعم!
قال:
_مش هعيد كلامي ياليلى...لو مش عايزة تقدري تقولي السر&; شوفي إنتي بقى عايزة إيه!
حست إنه بيضغط عليها فعلا&;&; ولكنها أقحمت نفسها في هذا...ونظرت له وكانت هتقرب لتقب&;له على خده&; ولكنه أبعد وجهه قائلا بتهكم:
_إنتي أكيد مش بالغباء دا عشان تفتكريني بقصد هنا!...أنا م&;تأكد إنك عارفة قصدي فين كويس.
إتضايقت بإغتياظ&;وإبتسم هو بخبث وينتظرها لتعترف بالسر&; لإنه كان م&;تأكد إنها مش هتقدر تعمل كدا...فا هتتجبر تعترف....
كانت هتبعد وتنسحب بأي طريقة&; لكنه حاوط خصرها بشدة لكي لا تتزحزح من مكانها...ومنتظر إعترافها...
ولكنها خافت&;خافت تقول&; أو تتكلم...السر دا عبارة عن كره لنفسها&; يبقى إزاي تقوله&; إذا كانت هي نفسها بتقرف تقوله بينها وبين نفسها&; يبقى تقوله ليه إزاي!!!
وهو كان ينظر لها بجدية&; وم&;نتظر يسمع صوتها وتعترفله&; رغم إنه مش بيظهر فضوله&; إلا إن ليلى الوحيدة إل كانت بتثير فضوله للدرجة كبيرة&; رغم إنه عارف عنها كل حاجة...إلا السر دا&;وفجأة...
جعلته ي&;دهش منها عندما إقترب لتطبع ق&;بلة على خاصته...وبالفعل فعلتها تحت ذهوله الظاهر بعينيه....
وكأن الزمن توقف&; وكأن قلبه هو من توقف عندما شعر بملاذها وطعم شفتيها الغضة...وشعر بإن كل حواجزه إختفت&; ولأول مرة يسمع عقله يقول:
"إفقد السيطرة...إفقدها الأن&; كن أنت الم&;تحكم"
ورغم بأن لم تمر سوى ثانيتين فقط&; ولكن الوقت كان بطيئ جدا بالنسباله...
وكادت ليلى على الإبتعاد بسرعة&; ولكنها إتصدمت عندما شعرت بيده تحاوط رأسها من الخلف&; وذراعه تحاوط خصرها&; وهو ي&;قربها له أكثر&; ليتحكم هو بهذه الق&;بلة وي&;صبح الم&;تحكم...
وليتلذذ أكثر بها&; وكأنه وجد ما ي&;ريده&; وحرارة جسده أصبحت م&;شتعلة وهو يقترب منها أكثر...
وأما ليلى فا إتصدمت وإتسعت مقلتيها من تصرفه&; وهي تشعر بقبضته القوية المشدودة على خصرها...وقوته الغريبة إل ظهرت كي لا تبتعد...
وفي ثانية حركها ليقلب الموازين&; وتصبح هي م&;ستلقية على الأريكة&; وهو أعلاها&; يتعمق بقبلته اكثر وهو فاقد السيطرة على نفسه لأول مرة...كان شغف&; رغبة&; إرادة...ع&;شق.
وكادت ليلى أن تختنق بسبب إطالة وقته ولم يتزحزح&; وضمت يديها على كتفه وصدره لتبعده&; ولكنه لا يتحرك...وصوت أنينها المكتوم أسفله يدل على إختناقها...ولكنه لا يستطيع تمالك أعصابه بقربها&; وي&;ريد أكثر...
حتى تحجرت الدموع في عينها&; واصبح وجهها أحمر وهي لا تسطيع على إبعاده...وخارت قواها&; وأنفاسها إتسحبت منها....
حتى أدرك ما يفعله بسبب شعوره برجفة جسدها...وإبتعد عنها فورا&; لتسعل هي بقوة وتلتقط أنفاسها الذي لم تظن بأنها ستستنشقها م&;جددا&;....
وقف هو أيضا&; يأخذ أنفاسه&; الذي لم تكن بقدر أنفاسها هي السريعة الم&;ختنقة...
تساقطت دمعة زاحفة من عينيها&; ورفعت يدها ناحية شفتيها لتلتمس بأنمالها طرف جانب شفتيها الس&;فلية إذا بها تلتمس نقطة دم صغيرة...
رفعت نظرها لآريان إل عينه عليها ولاحظت الإرتباك الطفيف في عينه...
وهو شايف هدومها إل إتبهدلت عليها&; وجرح شفايفها بسببه&; وكان حاسس بيجسمه بيتحرق&; وبقلبه بيتخنق لما فعله...
قامت بسرعة كي لا تبكي أمامه&; وجريت بسرعة على فوق...
دخلت الأوضة&; وإتجهت ناحية الحمام وفتحت الباب ودخلت دون إغلاقه وسابته مفتوح&; ووقفت قدام الحوض ونظرت للمراية...
إتجمعت دموعها أكتر في عينها&; وإرتجف جسدها أكثر&; ورفعت إيدها الم&;رتعشة وهي بتمسح على شفايفها بخفة&; وذكريات بشعة بتمر على عقلها....
الأسوء إنها عارفة إن آريان مغلطش&; لإن دا حقه...وهي إل أقحمت نفسها في التحدي...لكن هي مش قادرة متفتكرش ماضيها البشع...
وهنا&;قدرت تستنشق ريحة آريان قريبة منها&; ثواني وسمعت خطوات أقدامه الثقيلة&;وهي تقترب منها...ووقفت ثابتة وبصت للأسفل بتوتر وحزن....
ثانية بالظبط وسمعت صوت أنفاسه خلفها...أخذت نفس&; ولفت وهي بتمسح على خدها وقالت بصوت باهت:
_أنا كويسة.
سكت&;وبدون أن تنظر له إتحركت للخارج وتوجهت ناحية السرير...
أما هو فظل واقفا&; أمامه&; رفع بصره للمرآة ليرى إنعكاسه...
شعور اجتاح قلبه&; لم يكن حبا&; ولا عشقا&;&; بل كان هوسا&;...كان يعلم بأن ليلى خطر عليه&; ولكنه تقبله...وهو يعلم جيدا&; بأنها أصبحت نقطة ضعف...ولكنها أجمل نقطة ضعف...
رغم بأنها نقطة ضعف ستكون سببا&; في تدميره&; إلا أنه سيحرص جيدا&; على حمايتها....
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي&; الساعة 12:44 ظهرا&;
_مصر
_امام كلية الهندسة
خرجت ورد وهي شايلة شنطتها وبعض الم&;خططات...إبتسمت بخفة لما شافت عزيز واقف جمب عربيته ومستنيها&; قربت منه...
وإبتسم لما شافها وقال:
_إزيك يا بشم&;هندسة.
قالت وهي ت&;لقي عليه الم&;خططات:
_بلا م&;هندسة بلا زفت&; دا هم يا عم.
ضحك بخفة وفتح باب السيارة وحط فيها أشيائها من الخلف قائلا :
_ليه بس&; مين إل زعلك يا جميل!
قالت:
_الدكتور إل هنا م&;ستفز أوي.
سكت قليلا&; ثم قال بجدية:
_طب كنت عايز أكلمك في موضوع....إنا كلمت المأذون&; وأسبوع بالكتير ونكتب الكتاب&; هنستنى لحد إمتا&;
سكتت&; ونظرت للأسفل بتفكير...رغم إنها م&;تردد&;ولكن عزيز شخص كويس&; وفضل معاها كل الفترة دي وساعدها في حاجات كتير...تنهدت ثم نظرت له بإبتسامة هادية:
_معنديش مانع&; ييجي في أي وقت&; وأنا موافقة.
إبتسم بحب صادق&; وأومأ لها&; وفتح باب العربية لها&; ودخلت&; ولف هو وركبمكان القيادة وإتحركت السيارة....
غير داريين بتلك العيون الم&;شتعلة التي ترقبهم من بعيد داخل سيارة سوداء&; وقبضة يده ستكسر المقبض ويجز على أسنانه وهو يرى ما كانت ملكه في يد غيره...
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي
_فرنسا
_فيلا آريان
_الساعة 5:00مساء&;&;قبل الغروب.
دخل آريان الفيلا&; وسمع بعض الأصوات في المطبخ...إتحرك لهناك&; وشاف ليلى بتطبخ وبدوق الأكل...
وقف ينظر لها وشايف حراكاتها&; وهي لم تراه بسبب إنها عاطياه ظهرها...
حس بالراحة لرؤيتها&; فا البارحة لم تتحدث معه منذ الصباح&; فطرت لوحدها وأخدت الإبرة لوحدها...والاسوء بالنسبة ليه إنها مكانتش بتتجاهله&; بس كانت م&;كتئبة عشان كدا متكلمتش معاه خالص...
كان فاكر إنها مضايقة منه بسبب إل عمله في تلك الليلة&; ولكن إل ميعرفوش إنها كانت مضايقة من نفسها&; لإن هي إل بتعاقب نفسها بسبب ماضيها...
إتحرك&;وقصد يعمل صوت مفاتيحه لتسمعه وتعلم بوجوده...
وبالفعل&;وقفت لثواني وملفتش&; ثم كملت حركة وبدأت تجيب أطباق عشان تغرف فيها...
وهو جلس على الكرسي الرئيسي للطاولة وعينه عليها وعلى حركتها...وهادي وساكت تماما&;.
تنهدت&;ووضعت الأطباق على السفرة أمامه&; وكانت عاملة اصناف متنوعة من الأكل...عاملة رز&;وسمك فليه&; وسلطة&; وبعض الجمبري...وعاملة أكلات بحرية وشكلها يشهي...
قعدت بجانبه على الكرسي&; وهو بدأ ياكل وعجبه الأكل فعلا&; ولكن من غير ما يظهر إعجابه...
وبدإت هي أيضا&; في الأكل&; وهنا نظر هو لها وقال فجأة:
_أخدتي الإبرة&;
نظرت له&; وتقابلت عيونهم&; ولكنها إرتبكت واشاحت بنظرها وأومأت قائلة بخفوت:
_أيوا.
سكت&; مش بسبب ردها&; بل لسماعه لصوتها...نظر م&;جددا&; للطعام وكم&;ل أكله...وآكلت هي أيضا&;...
وبعد ما خلصوا&; قامت وشالت الأطباق وراحت ناحية الحوض عشان تخلصهم ثم تستعد عشان تروح الحفلة...
هنظر لها&; وقام وقف وشال معاها الأطباق&; ووقفت هي ناحية الحوض تغسل الأطباق...
إقترب منها ووضع أخر طبق وهو واقف بجانبها والمسافة بينهم صغيرة...وتردد كثيرا&; قبل أن يقول:
_إحم...تسلم إيدك.
لمح طيف إبتسامة على شفايفها وقالت :
_ش&;كرا&;.
سكت قليلا&;&; والضيق كان واضح على ملامحه&; ولكنه تحدث أخيرا&; بهدوء:
_إنتي...مضايقة&;
حركت رأسها بالرفض&; ثم تنهدت وقالت دون النظر له:
_مش مضايقة...بس أنا يعني&;مـ..مكنتش م&;ستعدة&;أنا بس مكنتش جاهزة لحاجة زي دي&; مـ...مش متعودة.
سكت قليلا&;&; ثم قال بهدوء غريب:
_هو دا السبب&;
سكتت ببعض الإرتباك&; لكنها أومأت بعد تردد...ولسوء حظها إنه لاحظ توترها بالفعل&; وإتأكد إن في حاجة ورا سرها المجهول.
تنهد ثم قال:
_طب روحي غيري هدومك&; عشان الحفلة...
أومأت &;وإنتهت من غسل الأطباق&; ثم لفت وإتحركت للخارج لتغير ملابسها&; أما هو وقف وأحضر علبة سجائره وإلتقط منهم واحدة وبدأ ينفث دخانها...
هينه على الباب&; عقله مش نايم...وبيفكر فيها&; والشك بيحاوطه...وجمع الأحداث
كل ما يقرب منها تخاف&; وكإنها بتخاف من لمسات الغير&; كان م&;تأكد إن رعشتها مكانتش بسبب الخجل&; بل بسبب الخوف...هياجس كتير دخلت عقله&; وأسوأهم كان بيحاول يتجاهله...ولكن في النهاية هيعرف سرها بأي طريقة...
إنتهى من سيجارته ثم صعد للأعلى....
_______
إنتهى من إرتداء ملابسه في الخارج&; ووقف قدام المراية ليرتدي ساعته"باتيك فيليب" ساعة فخمة ذا طراز متطور مصممة خصيصا&; له من مصمم هذه المجموعات الراقية...يرتدي بذلة سوداء م&;فصلة على جسده العريض الجذاب مصنوعة من صوف أل فيكونيا &;وأسفلها قميص رجالي أبيض...حذاء مصنوع من الجلد&; وغير رائحته الرجولية"توم فورد"
عدل أكمام بذلته&; ونظر للساعة التي أصبحت الثامنة مساء&;...
وفجاة&;خرجت ليلى من غرفة الملابس&; وهنا إتجمد آريان مكانه عندما رآها...
ترتدي ف&;ستان أحمر قاتم يبرز مفاتنها&; وبأكمام منفوشة باللون الأحمر أيضا&;...كان ضيق من ناحية الخصر&; ولكنه طويل وواسع من الأرداف...
وقدرت تلم شعرها كعكة&; تاركة بعض الخصلات على وجهها...وقفت لما شافته بيبصلها&; كان هادي&; ثابت...ولكنه مش قادر يبعد عينه عنها&; لدرجة إنه إبتلع ريقه بدون ما هي تشعر...
رمشت عدة مرات بتوتر&; ثم إقتربت من المراية عشان تشوف شكلها ولو هتحط حاجة تانية...
وبقى كدا واقف وراها&; لف وجهه لينظر لها&; ولم يلاحظ بأن الفستان بفتحة من الخلف ولكنه مربوط برباط م&;خصص بالفستان...
كان عينه على إنعكاس وجهها فقط&; حتى إقترب منها ليصبح خلفها تماما&;...
إقترب منها&;وإرتبكت هي...ومد يده&;وفتح درج موجود في التسريحة...فتحه وإلتقط منه شيئا&;...
إندهشت لما لقته عقد ألماس فخم&; وكل حباته عبارة عن آلماس&; ألبسها إياه&; ثم نظر لها في المرآة ليرى الإعجاب في عينيها..
قال:
_عجبك&;
إومأت&;بإبتسامة خجولة&; فإقترب هو أكثر منها ليحرك يديه على خصرها...
إرتبكت&;خصوصا&; عندما أصبح يحتضنها من الخلف...
إتشدت ملامحها بتوتر&; وإبتلعت ريقها...ورفع هو يده وأمسك فكها بحدة ووجه وجهها ناحيته&; وبما أنه أطول منها فقد مال بوجهه ناحيتها...إذا به يطبع ق&;بلة خفيفة على جانب شفتيها...
أصابتها الربكة أكثر&; وأنفاسها تعالت&; ولكنها لم تبتعد...وهذا ما جعله يفعل هذا&; لإنه مش قادر يسيطر على شعوره من وقت تلك الليلة&; دا غير إنها مبعدتش عشان شايفة إن دا حقه فعلا&;....
ولكن الغريب كان فيه هو&; لإنه عمره ما توقع يعمل كدا...دايما&; مكانش بيعير إهتمام بكل الستات إل كانو حواليه&; ولكن ليلى م&;ختلفة...قدرت تجذبه ناحيتها بدون جهد ولا م&;حاولة...
إلتقط خاتم نسائي وبه ألماسة م&;ربعة ذا لون وردي في الم&;نتصف&; ولبسه في إصبع ليلى الذي إستغربت&; من لطفه الغريب معاها....
_____________
_في الحفلة
كان عبارة عن قاعة كبيرة&; وفخمة...والكثير من رجال الأعمال موجدين&; والكثير من العصابات&; وزعماء المافيا...
دخل آريان وجمبه ليلى الم&;ندهشة بكل حاجة حواليها&; بدء&; بالمكان والمعازيم إل لبسهم كله عبارة عن ماركات باهظة الثمن...
وقف الجميع&; وأنظارهم فجأة بقت عليهم هما الإتنين&; إتوترت ليلى لدرجة إنها مسكت في كم آريان وقربت منه قائلة :
_هما بيبصولنا كدا ليه&;
نظر لها بطرف عينيه&; وظهرت إبتسامته الجانبية قائلا بصوته العميق:
_عشان أنا م&;جرم مطلوب للعدالة.
رفعت بصرها له وقالت بإمتعاض:
_هو أنا ليه حاساك مش مضايق&; وكإنك فرحان بجرايمك.
سكت&; وإختفت إبتسامته عندما نظر للأمام ليجد لوكاس يقترب منه بإبتسامته الم&;ستفزة ويدندن تلك الأغنية م&;جددا&;&; وخلفه مجموعة من الرجال&; أو الاصدقاء من نفس مجال العمل...
إتشلت ملامح ليلى لما سمعت تلك الأغنية&; ومكانتش محتاجة تبص على المصدر عشان تعرف&; لقت نفسها بتقرب من آريان وبتمسك فيه...وهو وبدون تردد حواط بذراعه خصرها ليقربها منه أكثر.
وقف لوكاس قدامهم&;ونظر لليلى التي لم تكن تنظر له حتى وقال بإبتسامة:
_ليلى!!!...مكنتش متوقع اشوفك تاني&; بس أنا زعلان منك&; مسألتيش عليا خالص الفترة دي.
لم تنظر له ليلى وفضلت موجههة وجهها ناحية صدر آريان وهي خايفة تبص أصلا&;&; كل ما تفتكر تلك الاغنية عقلها بيتشوش&; وبتفتكر حاجات هي مش عايزة تفتكرها...
تكلف لوكاس بإبتسامته الم&;زيفة وقال:
_والدي كان هييجي&; لكن أنا موافقتش&; وأقنعته أجي مكانه&; لإنه لو شافك كان عمل مجزرة.
رد آريان بهدوء قائلا:
_بقى راجل عجوز ميئوس منه&; بنصحك تتحرك إنت وتقتله في نص الليل.
إشمئزت ليلى من طريقتهم في الحديث&; وإتعصب لوكاس لما إفتكر جده&; وكانت دي نفس كلمات آريان وقتها&; وقبض إيده وتقدم خطوة ناحية آريان عشان يعمل معاه مشاكل&; لكن....
Don't try, Lucas._
لا تحاول يا لوكاس_
نظر لوكاس لخلف آريان البارد&; إذا بفتاة ذا صوت أنثوي تقترب منهم لتقف بجانب آريان&; وليست هي فقط...بل بعض الرجال اللذين يشبهون الحراس إقتربوا ليقفوا خلف آريان&; وكإنهم مش جايين حراسة لتلك السيدة&; بل جايين عشان آريان...
ومكانتش السيدة دي غريبة&; دي كانت أليس...لابسة توب أبيض نسائي&; وبنطال قماشي واسع&; وكانت طويلة ذا جسد منحوت وبشرة حنطية&;وشعر بني م&;جعد...وتلك هي "أليس" .
قالت أليس بإبتسامة ثابتة وخفيفة :
Don't even think about getting close to the leader._
_لا ت&;فكر حتى بالإقتراب من الزعيم.
بصلها لوكاس بحدة&;ورجع خطوتين للخلف قائلا بسخرية:
You became one of them, Alice._
_أصبحتي منهم يا أليس!
قالت:
_
_أنا دائما&; منهم يالوكاس.
سكت لوكاس بحدة&;لإن أليس كانت تجربة من تجارب والده زي آريان&; ولكن دي تم إلتقائها من الشارع عندما كانت طفلة&; وهي أصغر من آريان بخمس سنوات...وكادت على أن ت&;قتل على يد أورلاندو&; ولكن آريان أنقذها بسبب حديثه معاه...
بصت ليلى لأليس&;وشافت الحراس برضوا...ثم نظرت للوكاس إل بصلها هو كمان وقال بسخرية:
_ليه لسة ماشية مع إل حاول يقتلك...مش ك&;نتي من النوع إل مش بتسامحي بسهولة!
وهنا شدد آريان على قبضة يده ليسحبها أكثر من خصرها وتلتصق به قائلا بهدوء وعيونه في عيون لوكاس:
_مش مراتي!...يبقى لازم تكون جمبي.
إتصدم لوكاس&; وبص علهم هما الإتنين بصدمة وعدم إستيعاب:
_ا إنت إتجوزت&;...ليلى!!!
سكت آريان&; وعيون لوكاس كانت بتطق شرار&; لكنه قدر يمثل الهدوء&; ويلف ويمشي ووراه صحابه إل مكانوش فتهمين حاجة من اللغة العربية أصلا&;.
رفعت ليلى نظرها ناحية آريان&; وإبتسمت بخفة&; وقال هو ببرود ولم ينظر لها:
_متتعوديش على كدا.
ترك خصرها&;لتبتعد هي قليلا&;&; ولكنها مازالت م&;بتسمة بخجل&; وهنا قالت أليس:
_إنا م&;ندهشة بتغيير تصرفاته معاكي.
إتصدمت ليلى وبصتلها قائلة :
_إنتي بتتكلمي مصري&;
إبتسمت أليس قائلة :
_دا أكيد.
سكتت ليلى&;وذهب آريان ليتحدث مع أحدهم&; وسابهم لوحدهم.
قالت ليلى:
_تعرفي آريـ...قصدي لويس من إمتا&;
إبتسمت أليس وعينها على آريان الواقف بشموخ واضعا&; يده في جيبه ويتحدث ببرود مع أحد رجال الأعمال المشاهير&; وقالت أليس:
_من زمان&; من وقت ما كان عندي 11 سنة...وقت ما جابني أورلاندوا من الشارع.
سكتت ليلى بضيق&; لإنها مش بتحب تسمع القصص دي&; وبصتلها أليس قائلة :
_إواي قدرتي تغيريه&; بقى م&;ختلف جدا&;...ومعاكي إنتي بس.
إبتسمت ليلى بغرور بريئ قائلة :
_دا سر الصنعة.
ضحكت أليس بخفة وقالت:
_كنت فاكرة إنك هتخافي تعيشي معاه.
سكتت ليلى قليلا&;&;ونظرت لآريان ثم قالت:
_هو مش بيخوف...بس تصرفاته تقول إنه مش طبيعي&; رغم هدوئه وإحترامه...هو بس محتاج حد يمسك إيده.
رفعت أليس كفيها الإثنين بسخرية:
_وووو&; مش هقدر أقتنع بالكلام دا للأسف&; لويس بيقطع أيادي&; إزاي أصدق إنه محتاج إيد تتمدله....أنا هروح أشرب حاجة أصلا&;&; أجبلك معايا&;
حركت ليلى رأسها بلا&; ومشيت أليس&; ولاحظت ليلى إن في عيون كتير بتراقبهاكانت فاكراهم أعداء&; ولكن إل متعرفوش إنهم موجدين لحمايتها....من ذالك البارد الذي أصبح ي&;لقب بالزعيم.
راحت ناحية طاولة البوفيه&; وعجبتها شكل الم&;عجنات والحلويات&; وبدإت تاكل فيهم بتلذذ&; وسايبة الدنيا تقلب&; أهم حاجة بطنها...ودا مبدأها في الحياة.
وبعد ربع ساعة تقريبا&;&; كانت ليلى واقفة عادي ولسة بتاكل&; لحد ما شبعت وأخذت شهيق عميق&; وفجأة...
حست بحاجة بتتسحب على ظهرها ال شبه عا.ري&;إتصدمت ولفت بسرعة كي لا ينظر لها أحد...و إستوعبت إن رباط الفستان إتحل...
مكانتش عارفة تعمل إيه&; ولا تنادي مين...ولو هترح للحمام يعتبر هتعدي على كل الموجدين...
إتحركت بسرعة للخلف&; وراحت ناحية ممر شبه م&;ضئ لإن أنواره صفراء وخافتة...
وقفت هناك&; وإتصلت على آريان...
وبالفعل&;ثواني وتلفون آريان رن&; وكان بيتكلم مع أحد الرؤساء...لحد ما تلفونه رن&; وشاف الم&;تصل ليعقد حاجبيه بخفة من إتصالها...
نظر حواليه بهدوء ليرى أين هي&; ولكن مشافهاش&; ورغم هدوء ملامحه إلا إنه شعر بالقلق...ورد على الهاتف واضعه على أذنه...
سمع صوتها المهموس وهي تقول:
_تعالالي&; أنا قدامك أهو&; في الممر بتاع السلالم.
. نظر ناحية المكان وشافها بالفعل واقفة مستخبية ورا أحد الآحمدة في الممر كي لا يلمحها أحد...
تنهد&; وذهب إليها بعدما أغلق الخط...
وصل عنها قائلا بتساؤل:
_في إيه&;
نظرت له بملامح م&;نكمشة وقالت:م&;مكن تساعدني.
رد بضيق طفيف:
_إنجزي ياليلى.
لفت لت&;عطيه ظهرها وهي تضم نفسها من الأمام كي لا يسقط الف&;ستان&; وشاف ظهرها العاري والرباط المفكوك&; وقالت بندم:
_أنا لبسته عشان شكله حلو&; وإشتريته ورباطه كان مقفول&; بس مش عارفة إيه إل حله النهاردة.
قبض على إيده بحدة وقال:
_مك&;نتيش لاقية غير دا&;
قالت بضيق:
_ما إنت شوفتني في الفيلا ومتكلمتش.
مسح على وجهه بنفس حدته قائلا :
_مكنتش مركز.
قالت :
_يبقى أنا مليش ذنب&; إنت إل مركزتش....أكيد إتحل بسبب الحلويات إل أكلتها&; أنا بلاعة أصلا ما بصدق ألاقي قدامي حاجة.
إقترب منها ليقول بتهكم:
_كويس إنك عارفة نفسك.
قالت بإمتعاض:
بلاش إهانات لو سمـ....اااه.
شهقت بفزع عندما أمسك الرباطين بيده وشدها ناحيته بقوة ليصتدم ظهرها في صدره....
إتصدمت&;خصوصا&; لما قرب وجهه ناحية عنقها&; لتشعر بأنفاسه الحارقة تحاوط رقبتها ثم همس بصدق رجولي:
_شوفتك كدا بتخليني أتجنن...بتجيلي أفكار مش سليمة ناحيتك&; لكنها للأسف م&;ضرة عليكي
إتصدمت ليلى&;مش من ما قالع&; بل من طريقة كلامه الجديدة إل بدأت توترها...
وفجأة إتحولت نبرة صوته للحدة وقال:
_مشوفكيش لابسة كدا تاني يا ليلى....مفهوم&;
أومأت بسرعة&; وشد الرباط أكتر ليربطه&; وهي كانت بتختنق بسبب قبضته القوة بسبب شده للفستان...
ثم إبتعد عنها&; وقلع جاكت بدلته&; ولبسهولها&; وإستغربت قائلة :
_بـ....
قاطعها بحدة ناظرا&; في عينها:
_ششش&; متلومنيش على إل هعمله فيكي لو قلعتي الجاكت.
كان لسة هيمشي ولكنها قالت بتحدي:
_هتعمل إيه يعني&; هتقتلني.
إبتسم بجانبيه&;وإقترب منها بخطوات ثابتة جعلتها ترتبك وترجع للخلف ليلتصق ظهرا في الحائط&; ثو حاصرها ونظر لعينيها قائلا :
_تؤ...مش هقتـ.ـلك&;عندي حاحة آحسن...
ثم مال بعينيه لينظر لجسدها بوقا.حة قائلا بخبث:
_هنلعب لعبة بسيطة&; هموت وأجربها.
إبتلعت ريقها&; وفلتت من إيده وبعدت عنه&; وتوسعت إبتسامته ولف قائلا :
_إطلعي أقعدي في العربية&; خمس دقايق وألحقك.
قالت بضيق:
_بس إحنا مقعدناش نص ساعة حتى...
مردش عليها&;ومشي&; وزفرت هي بضيق...وإتحركت للخارج وهي لابسة جاكته إل ي&;عتبر مغطيها كلها على بعضيها.
&;&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_اليوم التالي
_في الم&;ستشفى
_إحدى الأقسام&; ويمكث بها طبيب مختص بالتأخر الذهني.
كان واقف يونس وبيتكلم في التلفون مع م&;نى&;&; وجمبه قمر إل ماسكة كيس شبسي وبتاكل منه بهدوء&; وهنا قال يونس
_الدكتور بيقول إن حالتها بدإت تتحسن&; بس محتاجة شوية جلسات كمان وهتكون كويسة.
فجأة&;لمحت قمر والدها هارون&; واقف بعيد وعينه عليها...إبتسمت بخفة &;وإبتسملها&; وإتحرك وإتجه ناحيتها...
شافه يونس&;وسكت فجأة&; ثم تنهد وقال:
_طب هكلمك بعدين.
قفل مع م&;نى&;ووقف قدامهم هارون وبص لقمر إل كانت م&;بتسمة بخفة وهدوء...ولاحظ هارون هدوؤها العجيب...
وبعدين بص ليونس وسكت لثواني وقال:
_إزيك يا يونس&;
رد يونس ببرود:
_كويس.
وبص هارون لقمر بإبتسامة:
_إزيك يا قمر&;
ردت قمر بنفس برائتها:
_كويسة يابابا....إنت عامل إيه&;
أومأ وهو م&;بتسم&; وقرب منها وحط إيده على شعرها&; ولكن مسك يونس معصمها للإحتياط...
ولمحه هارون&;فا تنهد بإبتسامته تلك وعاد خطوتين للخلف&; ثم نظر ليونس وقال:
_خلي بالك منها&; أنا بوصيك عليها آهو.
رد يونس ببرود:
_بعمل كدا من قبل ما تقولي.
سكت هارون&; وتنهد ولف وإتحرك&; زعلت قمر فجأة وهي شايفة هارون بيبعد وبيخرج من الم&;ستشفى...
تنهد يونس بضيق&;وبص لقمر وقال:
_متزعليش&; هيبقى ييجي تاني ويشوفك.
سكتت قمر والحزن لسة على ملامحها&; ونادا حد على يونس ولف ولقاه الدكتور وبدأ يتكلم معاه...وهنا بصت قمر للأرض&; ولقيت محفظة واقعة&; كانت عارفة دي محفظة مين....دي محفظة أبوها&;هارون....
مالت ومسكتها بسرعة ونظرت ناحية مخرج الم&;ستشفى بسرعة&; ثم جريت بسرعة م&;تجهة للخارج عشان تدي لهارون محفظته وكمان تشوفه تاني...لإن مهما كان هي عقلها عقل طفلة&; وبتحب حنان أبوها...
لمحها يونس&;ونادا عليها بسرعة&; لكنها موقفتش&; قلق عليها وجري وراها وشافها خرجت من الم&;ستشفى وهي بتبص يمين وشمال بتدور على حد&; وإتصدم لما لقاها بتجري لقدام وعايزة تعدي الطريق وبتجري من غير ما تبص للعربيات...
_قمرررررررر
جري بسرعة عليها&; والكل إنتبه لصوته العالي&; وخرج يونس من بوابة الم&;ستشفى....وفي نفس اللحظة إل رجله خطت عتبة البوابة الزجاجية للم&;ستشفى&; فجأة....
صوت قوي هز أرجاء المكان...صوت خلى كل الطيور تتفزع وتصدر صوت&; ووقف الزمت&; ووقفت الحركة وإختفت الأصوات...
ووقفت قمر إل كانت بتجري بمجرد سماعها لذالك الصوت القوي&; ولفت بسرعة إذا بها ترى يونس واقف قدام الم&;ستشفى وعينه ناحيتها...ولكن.....
نزلت بصرها عشان تبص ناحية قلبه&; إذا بها ترى تيشرته الأبيض متغرق بالون أحمر قاتم....
رفعت بصرها ناحية عيون يونس تاني بحركة بطيئة&; إذا بها ترى الدم يسيل من فمه&; وأصوات الصريخ من الناس تعالت...والكل بقى بيجري بهستيرية بمجرد سماعهم لصوت إطلاق رصاصة وصابت شخص من الموجدين&; والشخص دا كان.....يونس.
&;&;&;&;&;&;&;&;&;
_فرنسا
_فيلا آريان.
كانت نايمة ليلى في أوضة النوم على السرير&; وكانت لوحدها في الفيلا&; وآريان مش موجود&;فا قررت تاخد قسط من الراحة...
لكن فجأة قامت مفزوعة لما سمعت صوت قوي&; وكإنه ق&;نبلة...
قامت وقفت بسرعة وخرجت من الاوصة ومشافتش حاجة...إتحركت ناحية السلم ونزلت لتقف على حواف الدور الثاني...
وهنا كانت الصدمة إل خلتها تتشل لثواني&; ثم يشتغل عقلها لإنها هتمو*ت لو فضلت واقفة&; وحريت تاني بسرعة للدور التالت ومراحتش الأوضة بتاعها&; بل جريت ناحية أوضة الذئب...
ومترددتش ثانية في إنها تفتح الباب بسرعة وعلى وسعه&; لينظر لها الذئب ليشتم رائحة غدر بالمكان فيجز على أسنانه ويزمحر ويتحرك م&;قتربا&; ناحية ليلى الواقفة زي الصنم والخوف والرعب على ملامحها&; وفجأة....
رواية اختلال عقلي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايه عيد
رواية اختلال عقلي الفصل السادس والثلاثون36بقلم ايه عيد
_يونسسسسسس
الوقت وقف، والشمس غطتها الغيوم، وصوت العربيات عالي، وصراخ الناس أعلى...
وشافت قمر يونس وهو واقع على الأرض على الناحية التانية من الطريق بعد ما أخد رصاصة في نص صدره...
وكإن عقلها وقف لثانية واحدة، وكإنه بيعمل إستيعاب للبيحصل، وكإنه بيحاول يركز ويعقل...
جريت قمر ناحيته بسرعة ودموعها سبقتها وغطت عينها، ووصلت ليونس ونزلت على ركبتها وهي بتصرخ وبتعيط وإيدها بترتعش جامد :
_يـ...يونس، أرجوك...إ..إصحى.
ولكن يونس مصحيش،والجو بقى تقيل ويخنق، وقمر بتبصله وبتعيط ومش قادرة تلمسه من خوفها...حست بقلبها بيتوجع لمجرد رؤيته كدا، لمجرد إنها مش سامعة صوته ولا أنفاسه أصلاً...
حست بروحها بتتسحب منها، لدرجة إن صوت بُكائها مخنوق ومش قادرة تتنفس كويس...قربت إيدها المُرتجفة بالعافية...وحطتها على خده، وعينه مقفولة وكإنه فقد الحياة فعلاً...
وخرج الدكاترة والممرضين، وإتصدموا من إل شافوه ونادا الدكتور بصوت عالى/
هاتوا الترولي بسرعة، وجهزوا أوضة العملياااااات.
جري عدد من الممرضين لجوا فورا عشان ينفذوا كلامه، والباقي جري نايحة يونس عشان يشلوه ويلحقوه...
لكن قمر حضنت جثة يونس وهي بتعيط وبتزعق:
_لااااا، سبووووه....محدش ياخده.
ب2لها الدكتور وحاول يهديها وقال/
لو سمحتي يا أنسة، محتاجين ناخده عشان نعالجه، لو سبناه كدا ممكن نخسره.
ولأول مرة قمر تفهم كلامه، وبصت ليونس إل مغمض عينه، وبعدين سابته براحة وقلبها بيتقطع عليه...وأخدوه الممرضين لجوا بسرعة على آمل إنهم يلحقوه.
___________________
أما في فرنسا، وعند ليلى.
لما صحيت من النوم على صوت شئ أوي، وخرجت من الأوضة وراحت تشوف فيه إيه ونزلت للدور الثاني، بس وقفت بصدمة لما شافت شخص لابس قناع شبح، ووراه إتنين رجالة...
إتصدمت ،وقلبها وقف لثانية، خصوصاً لما إستوعبت إن ريّان مش هنا...
مأخدتش وقت كتير خصوصاً لما شافت صاحب القناع نقل بصره عليها...
لفت بسرعة وجريت لفوق ووقعت كذا مرة على السلم، ولكنها بتقوم تاني وبتكمل جري...
كانت بتفكر،لو إستخبت في أوضة النوم أكيد هيدخلوا ويعملوا فيها حاجة...
بصت لأخر الممر، وملقتش حل غير إنها بدأت تجري ناحية الأوضة الآخيرة ووقفت قدام أوضة الذئب...
قلبها نبض بسرعة،وأنفاسها بقت سريعة وهي بتقرب من الباب وحطت إيدها على المقبض، بعد ما فتحت الترباس أو القفل...
فتحت الباب، وزقته ببطئ عشان يتفتح على أخره...وإتصدمت لما لقت الذئب واقف وباصص ناحيتها وبيزمجر وكإنه شامم ريحة الخطر....
وفجأة شهقت ليلى لما الذئب جري ناحيتها وإنكمشت وغمضت عينها...
لكن فتحتهم فجأة، وشافت مكانش جاي ناحيتها هي، بل قصده يطلع من الاوضة وهو بيجري ليستعد للهجوم وعدى من جمبها وطلع خارج الأوضة ووقف في نص الممر وليلى وراه وكإنه بيحميها...
بصتله ليلى ومكانتش متوقعة إن حيوان زيه يكون بالوفاء دا، رغم إن هي مش صاحبته...
ووقف تفكيرها فجأة لما شافت إتنين رجالة طالعين لفوق ووقفوا في اول الممر بدهشة لما شافو الذئب...
رجعوا خطوة للخلف،ولكن تلك الخطوة جعلت أندريه الذئب ينقض ليركض ناحيتهم ويقفز وينقض بأنيابه على ذراع أحدهم ليوقعه أرضاً، والرجل يصرخ.
أما التاني فكان هيهرب، لولا إن الذئب جري خلفه وعض رجله بقوة... وبدأ يهام الإتنين واحد واحد...
أما ليلى فا غكرت في الهروب، وجريت فعلاً وهي بتحبس خوفها وعدت من جمبهم وبتحاول متبصش لمنظر الدم، لإن الذئب مكانش مُجرد ذئب عادي دا مكانش بيعضهم دا كان بيعذبهم قبل ما يحفر مخلابه في أعناقهم...وكإنه نُسخة تانية من ريّان.
وجريت فعلا ليلى،لكن وهي نازلة على السلم إصتدمت في ذالك الرجل ذا القناع...
إترعبت،ورجعت خطوات بطيئة للخلف وهو ينظر لها ويقترب منها، حتى فجأة حست ليلى بحاجة حادة بتضرب في جانب رقبتها...كانت حقنة.
إتصدمت وحست بقوتها بتضعف، ومسك الرجل صاحب القناع ذراعها، وهي بتحاول تبعده لكنها بتضعف أكتر، وفجأة لما سمعت صوت الذئب جاي، لمحت الرجل صاحت القناع ماسك مُسدس، وفجأة....
أطلق رصاصة خلفها لتنتفض ليلى بفزع، ولكنها سمعت صوت أنين الذئب، وكإنه بيحتضر...
إتصدمت وبصت وراها بسرعة ولقت الذئب واقع على الأرض والدم بيسيل منه...فُجعت ليلى لدرجة البُكاء...
وحست إن رجلها مش شايلاها ووقعت فعلاً على الأرض وهي مقهورة، ولكن النعاس كان أقوى منها و وقعت على الأرض...
وقرب منها المُقنع وشالها، وقبل ما تفقد الوعي سمعت صوت دندنة خفيف...كانت دندنة لأغنية هي عارفاها كويس....
___________________
أما في المُستشفى.
وصلت مُنى وفارس ومروة بعد ما عرفوا إل حصل ليونس...
كانت مروة بتعيط، ومُنى وفارس قلقانين، اما قمر فكانت في عالم تاني...
قاعدة على الكرسي بتبص قدامها وهي ثابتة، لذن دموعها بتتقاطر كن عينها، وكإن قلبها بيصرخ وبيتوجع، بس جسمها مش قابل الترددات....
معداش غير ساعة، وخرج الدكتور...وبصلهم وهما قربوا منه، بس قمر لسة قاعدة مكانها...
قال فارس بسرعة:
_ها؟ إيه إل حصل؟
سكت الدكتور شوية، وبص ناحية قمر لإنه عارفها وعارف يونس كويس...إتنهد بأسف وقال:
_البقاء لله...مقدرناش نلحقه الرصاصة جت في نص قلبه...حاولنا كتير بس دا قدر ربنا.
الكلام وقع عليهم زي الصاعقة...ورجعت مروة للخلف وهي مش قادرة تصدق...
إما قمر فنقلت بصرها ببطئ ناحية الدكتور، وبصتله بشدة...
قامت وقفت فجأة،وقربت من الدكتور ومسكت في ياقة البالطوا الأبيض بتاعه وهي بتصرخ :
_إنت كدااااااب....إنت بتضحك عليا ليييييه!...المفروض إنك دكتور وتساعده، المفروض اخليه يخف....إل جوا دا يبقى جوزييييي.
إتصدك كِلا من مُنى وفارس وهما باصين لقمر إل نُطقها وحالتها كإنها واحدة فاهمة، عارفة...مستوعبة...
مبقوش عارفين يفرحوا على تحسنها، ولا ينهاروا على يونس...
وفي النهاية الدموع كانت غلابة، والكل بكى حزناً عليه...
صرخت قمر أكتر لحد ما قرب منها فارس وأخدها في حضنه وهي منهارة وحاسة إن روحها بتتسحب منها...
كان هو الشئ الجميل في حياتها، إتقبلها زي ما هي...كان بيعاملها وكإنها زيهم إنسانة طبيعية، كان بيحبها بجد...كان بيعمل أي حاجة عشان تكون معاه....كان بيعاملها لـ 3 صفات، مراته وبنته وصاحبته...
كانت هي القمر إل بينور عتمته...لكن العتمة إحتلت المكان وإحتلت قلوبهم....
وصل قاسم فوراً بعد ما عرف بالخبر وقال:
_إيه إل حصل؟...ومين إل عمل في يونس كدا؟
. بصتله مُنى وهي بتعيط بصوت مكتوم وقالت:
_يـ...يونس راح...راح يا قاسم.
إتصدم قاسم، ورجله إتشلت مكانها...مكانش متوقع إن الحكاية توصل لكدا...وفي مين!...في صاحب عمره،رغم إن يونس يبقى إبن عمه، إلا إنه كان بمثابة أخ ليه....
وحل الصمت التقيل عليهم، صمت يًخنق أي حد....قلبهم وعقلهم وقفوا...وكل حاجة وقفت، حتى المشاعر.
_____________________________
في فرنسا
رجع ريّان الفيلا وهو سايق الدراجة النارية...وقف قدام فلته وهو حاسس بالإستغراب، دا غير إنه لاحظ علامات إطارات ملتصقة على الأرض...
نزل من على الدراجة النارية، ثم توجه لداخل الفيلا وقبل ما يفتح الباب وقف مصدوم لما لقاه مفتوح أصلاً، قلبه وقف لثانية...
ثم إنقض على الباب ودخل بسرعة بدون تفكير...بص حواليه وملقاش حد، ولا لقى نفس...بس لقى الكراسي واقعة، والأثاث متكسر...
مفيش حاجة همته غير ليلى....طلع يجري بسرعة على فوق، ولما طلع للدور الثالث وقف فجأة لما شاف بقع دم...
والصدمة لما شاف جُثتين مرمين على الأرض، وقدامهم كان أندريه الذئب إل واقع وسايح في دمه...
بصله بشدة،وقرب من الذئب ونزل على ركبته ولمس الجرح بتاعه....رصاصة
كان خلاص، مفيش آمل من رجوعه، وخسره....
حس بالضيق إل بيحاوط قلبه لفقدانه لحيوان وفي زي دا، رغم إنه كان جايبه لحالات الطوارئ إل زي دي....
قام بسرعة ودحل أوضته وملقهاش:
_ليلىىىىىى
نادا عليها، بس مفيش رد....
دور عليها في كل حتة في الدور الثالث وملقهاش...
نزل للدور الثاني وفضل يدور عليها في كُل حتة ومقدرش يلاقيها...
وقتها وقف على السلم وعينه إحمرت بشكل مُخيف، وإتكورت إيده في قبضة...
وقتها سمع الصوت إل كان دايماً بيحبسه جواه:
"حان الوقت لتجعلني أنا المُسيطر....حان الوقت لتجعل غضبك يحرق الجميع"
كان دايماً ريّان هادي، وبيحبس غضبه من الكل...لإنه يعتبر كومة من الدمار...ودلوقتي عشان ليلى هيحرق الكُل ومش هياخد خطوات...دلوقتي هيكشف سره، ويجهز جيشه...
وكان عارف ومُتأكد مين إل خطفها منه...فما يكون ملك هذا الوحش، سيظل ملكه وسيعود، وليس بالود...بال بالقوة ولا يوجد غير القوة.....
وقتها لف وطلع لفوق في الدور الثالث...وفتح الأوضة الثالثة إل مقفولة بباب حديد لا يُفتح سوى بكلمة سر...
فتح ودخلها، وفتح الأنوار...كان غرفة حديثة، جدرانها ذا لون رمادي قاتم...
بها الكثير من الرفوف المُخصصة الموجودة داخل بترينة....
وما بالداخل كان شئ عظيم...
كان غرفة مساحتها واسعة بشكل مُلفت للنظر...وما بها كان الكثير من الأسلحة المتنوعة، والقنابل المتطورة والمحظورة عن العالم أيضاً...والكثير من أدوات التجسس
وبعض الإختراعات الذي صممها ريّان...
توجه ناحية دولاب مُعين، وكان في هناك بدلة، ولكن مش بدلة رجالية أنيقة....بل بذلة سوداء للجيوش...كانت تُشبه أزياء المُخابرات، ولكن هذه بأفضل تقنية، فا هي ليست من قماش عادي...
قلع آريان قميصه ليكون عا*ري الصدر...وإلتف ليسند يديه على الطاولة...وإلتقط هاتفه ليتحدث مع من كتب نهايته بيده...
ثوانٍ وجاء الرد، والذي كان صوت أورلاندو...وقتها لم يُرحب آريان أو يقل أذود ما قاله بلغته الأصلية و بنبرة هادئة وشبه حادة، ولكنها نبرة كالإعصار الذي يستعد للإنقلاب، وكان الرعب وحده من يتحدث:
_"لو معملتش من دمك نهر متلومنيش...أنا مش بهدد، أنا بقولك إل هعمله فيك بس"
أغلق الهاتف دون سماع الرد...ثم قصد الإتصال بأحد آخر ووضع الهاتف على أذنه ثم بعدما جاء الرد قائلا بالروسي :
_Наш приказ, о лидер.
_أمرنا يا زعيم.
رد آريان بصوت خالٍ من المشاعر:
Давай... Пора начать войну._
_هيا...حان وقت إشتعال الحرب
تحدث من معه وقال بجدية:
_Ваш приказ... Мы сразу придём к вам.
_أمرك، سنأتي إليك حالاً.
قفل آريان الهاتف، وبعدين لبس ذاك الزي، وإستعد جيداً...فا تلك لن تكون مجرد صراع بين زعماء المافيا....بل تلك حرب سيتحدث عنها الجميع...
ثم لبس هدومه،وإرتدى كمامته السوداء، وأخذ ما يحتاجه...ولف وخرج من الفيلا...
نزل لتحت، وفتح سيارته أل"بوغاتي" السوداء...
وبأقصى قوة ضغط بقدمه على الفرامل، وقاد بسرعة رهيبة لدرجة مازل دخان السيارة يتصاعد من مكان إنطلاقها...
وخرج على الطريق....ولم تمر نصف ساعة حتى تكومت أعداد هائلة من السيارات السوداء خلفه...كان عددا مأهولاً...
ولم يكونو أعدائه، بل حلفائه....فا هؤالاء رجاله، والذي يكون أصلهم روسي...
فا آريان كان زعيم المافيا"برتفا"...ولم يُخبر أحدا بسره بعد...بأن بتروف، الزعيم الروسي قام بجعله إبناً ويداً يمنى له ولأعماله، ووريثه الوحيد....