تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شُروق
ودفعته برجلها تلقط نفسها ومسكها من جديد يحاول ينزع كل فستانها وصرخت تستنجد وتحاول تبتعد وتهرب لكنه كان جثه من ضخامته وقوته على رقتها وضعفها ورفعت عيونها عليه من نطق:اشتقت لكل شي من سواد شعرك لأقصى قدمك
تنفست بشده وبرجفه ورعب يستوطنها ولفت براسها تدور على نجاتها وسط شديد نبضها واختناقها من إعادة ماضيها ورفعت عيونها على مكياجها المنثور على الكومدينه ومدت كفها تاخذ منه فرشاة الميك اب ولفت عليه تغزها بعينه وابتعد يصرخ مباشره وناظرته بخوف ماسك عينه ويترنح داخل غرفتها ولف يناظرها بعينه الاخرى وجمدت محلها تتأمل نظرة عينه وهز راسه يتألم بشده ماسك عينه:برجع لك عذوب ماني مخليك والله ما اخليك
تألم بشدّه يغادر البيت وبقت محلها تعجز عن الحركه وسحبت لحافها تغطي جسدها بدون ترمش في رجفة شديده ورعب وطاحت دموعها تحاول تلم جسدها ومخاوفها وصدمتها وكل اللي عاشته
-
تناظر طريقها شيهانه واقترابهم واخذت جوالها اللي يدق وجمدت ملامحها من اسم المتصل وناظرتها أمينه:عذوب !
انقبض قلبها ترد بخوف:فارس ؟
فارس مسك راسه وهو يسوق بإستعجال:عذوب عندك ؟
شيهانه:شتبي فيها ؟ صاير شي ؟
فارس:جاوبيني بسرعه اخلصي عذوب عندك ؟
شيهانه عقدت حجاجها:لا وش صاير ؟
فارس نطق بقلق وهو يسوق:وينها وحدها ؟ أمني بيتكم شيهانه لا تفتحين الباب لأي لحد
هدت سرعتها بخوف:ليه ؟
فارس:ابوي خرج وما اعرف وينه اكيد بيروح لعذوب
جمدت ملامح شيهانه ووقفت بجانب الطريق تسمع سؤال امينه وهمست بخوف:عذوب وحدها بحايل
تبدلت ملامحه:كيف يعني وحدها ! ماترد عليّ شيهانه ماترد ماترد
مسكت جبينها بخوف:كيف يعني انت كلمتها متى ؟ متى كلمتها شلون ماترد ؟ فارس كلم شامخ تصرف روح لها انا بالقصيم ، فارس تكفى لا يروح لها هالمجنون
قفل الخط مباشره فارس وتأفف بجنون وهو يتصل على شامخ
ناظر صورتها شامخ يتأملها طول طريقه عاجز عن استيعاب جمالها وهو مبتسم ورفع عيونه يناظر المرايه وانتبه لسيارة سطام خلفه وتنهد بتعب من اهله وقفل جواله يستغفر ويكمل طريقه اللي اقترب يوصل لبيتها والتفت من دق جواله واخذه وقرأ اسم فارس وعقد حجاجه يرد:هلا فارس
مسك راسه فارس:شامخ وينك ؟
شامخ سمع نبرته:ليه صاير شي ؟
فارس:شامخ تكفى الحق عذوب انا ماسك خط حايل وشيهانه تقول انها وحدها
جمد وجهه برعب وكمل فارس:الحقها ابوي خرج ابوي خرج اكيد بيروح لها هي وحدها بالبيت
انزرع داخله رعب يناظر بقية طريقه يجمد وجهه وقفل جواله يدق على رقمها وهو في أشد رعبه ويدعي داخل نفسه انها ترد وانه يقدر يوصل لها قبله ، اسرع مباشره ينتظر ردها ولاردت عليه يرمي جواله بجنون ويزيد سرعته
راقبوا سرعته من زادها سطام وثابت خلفه ونطق ثابت:وصله العلم
تنهد سطام يحاول يلحقه:قلت لك خل نعلمه ما طعتني ابوي
ثابت:بيرمي نفسه لكايد عشانها لو عرف انه بيخرج بيقعد حارس على طريق حايل انا ما بخسر ولدي بعد هالعمر
مارد سطام يسمع الغير منطقيه منه لكن ما يقدر يعلق
وقف خلف سيارة شامخ من وصل ونزل شامخ يترك بابه مفتوح ووقف يناظر باب البيت المفتوح وخفتت ملامحه يصيبه شعور ما يعرف يوصفه لكنه ما سمع صوت ثابت اللي يناديه ومشى بخطوات خافتته يخاف يقبل ويدخل للبيت وما يعرف اللي بيشوفه
وقف سطام عند السياره وناظر حوله ومشى ثابت مع شامخ يتبعه وتقدم شامخ للحوش ورفع عيونه لباب البيت اللي مفتوح ايضاً يزيد رعبه ومشى يدخل البيت ويناظر بعينه حال الصاله ودمار الطاوله وتناثر الزجاج وقطرات الدم اللي بالمكان وكتم انفاسه ينقبض قلبه يلف بعينه على غرفتها ومشى بخطوات ساكنه يناظر بابها المفتوح وتقدم يدخل بسكون ورفع عينه من ناظرها ووقف محله يجمد مكانه ورفعت عيونها عليه وسط سيل دموعها وكحلها ولحافها اللي تشدّه على جسدها برجفه ونزيف أنفها وحاجبها وفتح كامل الباب ثابت يوقف خلف شامخ ويناظرها ينذهل مكانه ولف على شامخ اللي واقف بلا ردة فعل جامد محله وخرج ثابت ما يعرف يتصرف من صعوبة الموقف وظل شامخ يراقب نظراتها له ماقدر يسألها ولا قدر يمشي لها ولا قدر الا انه ينحرق داخله ناره تشويه وتكويه وتغلي براكين صدره يلوم نفسه ويبي ينهي حياته في هالمكان بالذات ولا يشوف هالدموع وهالحال منها ودّه تقوم قيامة هالدنيا فوراً ودّه يقلب هالدنيا رأساً على عقب بعد مشهدها ، هو من ثقل هالمشهد عجز عن الحركه عن الكلام جمدت رجلينه محلها يراقب دمار وضعها وغرفتها وخرج مباشره من عندها للحوش يمرّ من ثابت بسرعه ومسكه ثابت بقوه يمنعه:شامخ شامخ اصبر
ماقدر يسيطر عليه من ركض يطلع للشارع وناظره سطام يوقف قدامه:شامخ لا تتصرف بجنون
دفعه بقوه شامخ كاتم زلزال غضبه ومشى بيركب سيارته ووقف قدامه سطام:ما انت ماشي وحدك تسمعني
صرخ شامخ بوجهه يمسكه بقوه:وخر عن طريقي
تقدم ثابت ومسكه بقوه:بنشكيه بنشكيه انت ما انت متصرف وحدك
دفع كفوفهم عنه يصرخ بمنتصف الشارع:بذبحه هالليله انا ذابحه
ناظره برعب ثابت يقترب منه:ماني مخليك تضيع نفسك تسمعني والله ما اخليك
مشى بيدخل السياره متجاهلهم وسحبه سطام بقوه ومسكه من ياقته وصرخ شامخ بوجهه يحاول يدفعه:مابخليه يعيش ماهو عايش وخر عن طريقي
مسك راسه ثابت يراقبهم يتصارعون بين بعضهم والتفت ثابت يناظر السياره اللي وقفت ونزل فارس بخوف يناظر سطام وشامخ اللي ماسكين بعضهم وتقدم لهم فارس:شامخ
كرر اسمه والتفت شامخ وهو يتنفس بسرعه وناظر فارس ونطق فارس برعب:وش صاير ؟ صار شي لعذوب ؟ عذوب وينها ؟
ناظره شامخ يغمض عيونه ويتماسك:تعرف مكانه ؟
عقد حجاجه فارس:انا جاي ادوره وين عذوب ؟
شامخ لف يصد عنهم ويمشي بلا وجهه وهو ماسك راسه يحاول في حريق صدره يهدأ ورجفت كفوفه من شدة عصبيته ولف سطام على فارس بغضب:بنجيبه وين بيروح ؟
ناظرهم فارس ما يستوعب:تهجم على عذوب ؟ علموني احد يعلمني عذوب وينها ؟
ثابت صرخ بغضب:لا تتدخل واذلف مع ابوك اتركوا ولدي بحاله
عقد حجاجه فارس يسمع هجومهم ومشى يتركهم ولف شامخ من ذراعه وناظره:انت بتقولي وانا وانت بناخذ حق عذوب علمني
ناظره شامخ بعين تشتعل لهب يحلف يمين فارس انه يشعر بحرارة نار شامخ وصوت فوحان حريقه من شديد أنفاسه
-
من شعرت بالوحده وشافت خروج شامخ بلا صوت بكت بشده تفيض دموعها وانسدحت تلم نفسها ترجف مثل مريض الرعاش تعجز عن السكون أخذت وقت طويل لوحدها ما تسمع غير صدى بكاها وفتحت عيونها من شافت دخول أمينه وشيهانه وارتفع صوت بكاها تفزّ وحضنتها أمينه برعب وناظرتها شيهانه توقف محلها تتأمل حالها وتقدمت شيهانه:سوا لك شي عذوب ؟
ماكان منها رد غير صوت بكاها بحضن أمينه ولفت أمينه برعب تراقب وقوف شيهانه وصرخت شيهانه تمسك ذراع عذوب:جاوبيني لمسك ؟ سوا لك شي ؟ بنجيبه عذوب بنجيب حقك بس علميني تكفين
ناظرتها أمينه تراقب حالها جثه هامده متهالكه عكس صورتها اللي تركوها عليها وبكت بخوف أمينه ووقف الدم بعروق شيهانه تعيد سؤالها بإنفعال:اغتصبك ؟
بكت تغطي اذنها بإنهيار مخيف من قبح الكلمه وهزت راسها بالنفي ورجعت شيهانه لورا براحه ومن استوعبت بكت بدون صوت تراقب حالة عذوب ومشت تتركهم وتخرج ومسحت دموعها توقف بالصاله وتناظر جلوس فارس وثابت وسطام وشامخ
ورفع عينه شامخ على شيهانه وسكتوا ينتظرون منها معرفة للوضع ولا تجرأ شخص من بينهم يسأل بكل وضوح من صعوبة الموقف وناظرت شامخ تعجز عن النطق وماعرفت الا تهز راسها بالنفي وتهمس:لا
لف بعينه فارس على شامخ اللي نزل راسه بلا رد وعقد حجاجه سطام يوقف:قدرت تتكلم معكم قالت شي ؟
ناظره فارس ووقف مباشره يتجه لشيهانه:ما انتي مجبوره تتكلمين خلك مع عذوب
سطام ناظره بحده:وحنا نقعد متكتفين بالصاله ؟
فارس التفت عليه بعصبيه:البنت داخل تبي اهلها وانت تبي تحقق معهم ؟ هذا وقته ؟
ثابت وقف:انت تبي تضيع الوقت عشان ابوك يقدر يهرب
ناظرهم فارس بإنفعال:لهالحال وخلصنا محد بيحطني بجهة ابوي ابد ، انا اللي داخل تكون اختي واللي صابها صابني وحقها بينأخذ أياً كان من يكون
لفت شيهانه تناظر سكوت شامخ وراسه اللي منزله ونطقت:وانت ما بتاخذ حقها ؟
عرف ان السؤال موجه له وماقدر يرفع عينه ولا يعرف كيف بيواجه عذوب وهو تدمر كل مافيه وناظرهم ثابت بحذر:القانون ياخذ حقها محد بيتصرف من كيفه
صد فارس عنه وناظر شيهانه:أنا ماخذ حقها
ناظرته شيهانه بضيق وهز راسه يأكد لها ومشى يخرج من عندهم ولف ثابت على شامخ:شامخ بناخذهم ونرجع للقصيم كلنا بيقعدون بالمزرعه وبنفهم كل شي وبنتصرف بعقل مع بعضنا تسمعني ؟
مارد عليه شامخ لانه يصرخ داخل عقله ولف سطام على شيهانه:بناخذكم للقصيم بلغي امك واختك
هزت راسها شيهانه ومشت تتركهم وتقدم سطام وجلس بجانب شامخ ورفع كفه على ظهره يحاول يبرّد جوفه المحترق؛اعرف انه صعب على أي رجال اللي حصل لكن انا معك وبنجيب حقك بس خلني معك
مارد عليه شامخ وتأمل حاله ثابت يعرف ان هالهدوء يتبعه فيض من العواصف ويخاف كل خوفه ان هالعواصف بتجرّ شامخ وبينقلب حالهم ويعصف بهم
وقف شامخ بلا رد ومشى يخرج وتبعوه بحذر يناظرون سكونه وفتح سيارته يركب وظل في سيارته يناظر الفراغ وشعر بخروجهم بعد طويل الزمن وانتبه لسطام اللي حط اغراضهم بسيارته ولا نزل ابد يسمع فتح الابواب وركبت بجانبه أمينه
وركبت شيهانه بجانب عذوب تناظر منظرها ولا عرفت عذوب كيف قدرت تقوم من سريرها وتبدل ملابسها وتلبس عبايتها وتركب السياره كانت في عالم اخر وكأنها تمارس السباحه في فضاء من البحر من اللا جاذبية من اللا شعور تسند راسها على شيهانه صامته تسمع ضجيج داخلها وكأن كل جزء في جوفها يصرخ وفي فوضى عارمه
حرك سيارته شامخ ما ينطق بحرف يتبعه سطام وثابت خلفه وراقب طريقه شامخ ماهو قادر يرفع نظر عينه على المرايه محترق في مقعده صامت يعرف ان أقل كلمه منه بتهدّ هالدنيا وهالجبال الرواسي العظام وكل هالثبات في هالارض بيخسف غضبه بسلام هالدنيا، لفت عليه أمينه تنتبه لسكوته ولفت بعينها على عذوب في الخلف ساكنه بلا ردة فعل ولفت أمينه تناظر الطريق وتتمم بالحسبنه وتكررها طوال الطريق بحرقه ، انتبه شامخ لسيارة سطام وابوه طوال طريقه وأظلمت الدنيا يصدى نداء الأذان من وصلوا للقصيم وأكمل طريقه لمزرعة أبوه ودخل بسيارته يوقف ورجع ظهره للخلف يظل في مكانه ولفت شيهانه على عذوب وهمست:تعالي عذوب
لفت أمينه تناظر شامخ ونزلت عذوب مع شيهانه ونطقت أمينه:ليه ما تكلمت مع زوجتك ليه ما قعدت معها ؟
مارد شامخ وهو صاد عنها وكملت أمينه:ليه ماتبي تكون جنبها بعد البشاعه اللي صارت لها ! لا يكون ما بتاخذ حقها ؟
لف عليها شامخ وناظرها:لاني محروق
أمينه:دامك محروق احرقه شامخ لا تضيع حق عذوب مالها غيرك رجّال
مارد شامخ وفتحت الباب أمينه تنزل ونزل راسه شامخ وهو ساكن ونزل يقفل سيارته
توجه له ثابت مليان خوف ولا يعرف يبعد شامخ عن خطر كايد ولا وده يصيبه شي ونطق لشامخ:خلنا نقعد ونتكلم
مارد شامخ يمشي ويناظر المزرعه الكبيره والفله اللي تتوسطها يسمع صوت الليل وحركة النخل نتيجة الهواء البارد اللي ما هوّن عليه حرّ جوفه وناظر بعيد المزرعه والاسطبل الصغير يعرف ان داخله عذبه والتفت للجلسه الخارجيه يجلس ولف ثابت على سطام وجلسوا يناظرون صمت شامخ وصدود نظره
وتقدم ثابت له:قلت لك خروجه من السجن ماهو خير لك ولا لنا
سطام:لو رفعت عذوب بلاغ تعدي ومحاولة اغتـ
قاطعه شامخ من التفت عليه بعينه يقطع بشاعة كلمته وبلع ريقه سطام يفهم نظرته وصد بتوتر ونطق شامخ بعد طويل صمتهم يعقد حجاجه:انت متى عرفت انه خرج؟
لف سطام عليه يناظره وناظر ثابت ولف شامخ على نظرة ثابت وهو عاقد حجاجه:متى عرفتوا ولحقتوني؟
حك شاربه ثابت يسند ظهره:قبل تخرج من البيت دخل سطام وتكلمنا خرجنا ما لقيناك
نطق شامخ وهو عاقد حجاجه:يعني ماكنت تعرف قبل يجي سطام وحاولت تمنعني ؟
حك جبينه سطام يناظر ثابت وبلع ريقه ثابت يسكت وفهم نظراتهم شامخ وميّل راسه يطق رقبته ويغمض عيونه بتخمين واخذ نفس طويل ولف على ثابت:كنت تعرف ورافض اروح لحايل؟
مارد ثابت يناظره وسكت شامخ يراقب نظرة ثابت وقام يضرب الطاوله اللي بينهم بقوه ويوقف ورفع صوته:عرفت وما قلت لي؟
تنهد ثابت بتعب:شامخ اقـ
ناظره شامخ بجنون:شلون مافكرت انه بيأذي عذوب؟ ليه ما خليتني اروح لها واخلصها من يدينه؟
سطام:شامخ ابوي كان خايف عليك وانا وقتها كنت جاي البيت بعطيك خبر وبرسل دوريه لبيت عـ
لف عليه شامخ بجنون يراقبهم:دوريه؟ ليه زوجها ماهو رجال عجزان يحميها؟
ثابت:انت ما بتحميها انت بترمي نفسك بمشاكل لو كنت هناك كان ذبحته
اقترب شامخ بحده لثابت:وبذبحه
سكت ثابت يراقب نظرة عينه وحدتها وهز راسه شامخ:رحنا لابوها وعطانا بنته، بنته ياخي بنته أمّنها عندنا وهو مسجون وقالك عدّها وحده من بناتك وانت يوم عرفت انه بيأذيها ومالها احد تركتها ولا هزّك شي
صد بعيونه ثابت وناظره شامخ يهز راسه بعدم تصديق:شلون هانت عليك؟ شلون ياخي وهي زوجتي زوجتي
ما التفت ثابت عليه ابد وعقد حجاجه شامخ:تعرف حرّ غرامي لها وتعرف انها حياتي وموتي تعرف انها عذاب جوفي ولا أثر فيك ؟ شلون يهمك شامخ ولا تهمك عذوب ؟ شلون تظن انك بتكسب شامخ بدون عذوب ؟ شلون للحين ماعرفت اني ملازم عذوب وما أعيش بلا عذوب
رفع عينه ثابت يناظر شامخ ينفعل:لانها عذابك ومماتك ما ابيك تقربها ما ابي اخسرك بسببها من جديد ومن ذات الشخص افهمني شامخ افهم ابـ
قاطعه شامخ يصرخ بصوت مرتفع:لا تقول ابوك لا تقولها
ناظرهم سطام بتوتر ورفع اصبعه شامخ على ثابت:عرضي وشرفي سمعتي رجولتي شعر وجهي كلها ما همتك ماهمك الا شعورك انت ونفسك ومصالحك وتقول ابوك ؟ اكثر من يعرف شرّ هالكلب وأفعاله انت ومع ذلك ما هزّك مقدار شعره خوف على ضحية من ضحاياه ؟ وهالضحية تكون زوجتي، ليه تتركه يربح مرتين ؟ ليه تركته ينتصر عليك وعليّ ؟
سكت ثابت يناظر ملامح شامخ وانكساره ونظرة عيونه وعقد حجاجه شامخ:ما ذقت الابوّه من صغري صح بس متأكد ماهي هاللي تسويه فيني
لف سطام على ثابت يلمس سوء الفعل اللي سواه وسكوت سطام معه ونزل راسه سطام ونطق شامخ يناظر ثابت:ماقدرت احط عيني بعينها ولا قدرت اوقف قدامها بعد كل اللي حصل لاني ما عرفت احميها واصونها وهي حلالي ليه تحطني بهالحال ؟ ليه تقلل من رجولتي ومن شموخي قدام نفسي وقدامها ؟ ليه تشوفها بتضرني والأصل انها انضرت بسببي !
بلع ريقه سطام يستشعر صعوبة موقفهم من عتب شامخ وهز راسه شامخ:حق زوجتي باخذه بيدي حتى لو كان فيها موتي
لانت ملامح ثابت بخوف وقلق وناظرهم شامخ بشديد الأسف ومشى يدخل تاركهم وراقبه ثابت يدخل تاركهم
-
واقفه خلف الباب وتناظرهم من بعيد وتسمع حوارهم وعقدت حجاجها تراقب شامخ وحاله ودخلت بحيره كبيره ماتعرف تفكر بحالهم وحال عذوب وانتبهت لقدوم شامخ ومشت مبتعده ودخلت للصاله واخذت جوالها ولفت تناظر حولها ومشت تجلس وهي تتصل ووصلها صوته مباشره:صاير شي؟
شيهانه:فارس مالقيته؟
فارس هز راسه بالنفي:للحين شلون عذوب وش صار معكم؟
شيهانه:جينا مع شامخ بمزرعة اهله، بس فارس صار شي لازم تعرفه
عقد حجاجه:وشو؟
شيهانه:اهل شامخ كانوا يعرفون انه بيطلع وما قالوا لشامخ وحاولوا يمنعونه يروح لعذوب حتى
سكت باستغراب وكملت شيهانه:اهله قاعدين يضغطونه ما يبونه يتورط بكايد وشامخ ما نطق بحرف لنا ولا لعذوب انا مابي يضيع حق عذوب مافي احد ياخذ بحقها
فارس:اتركي شامخ انا باخذ حق عذوب بيديني لو هو ابوي اللي حصل ماهو معدّي ابد لو فيها جثث
شيهانه غمضت عيونها بتعب:اللي حصل مو شوي وحالنا للاسوأ بدون ابوي وانا بغضت اهل شامخ عرفت انهم ما يبونا ولا يبون شامخ يتورط معنا
فارس:شامخ بينشغل مع ابوه ادري بس انا ورا الموضوع علميني بكل شي يحصل شيهانه
هزت راسها بقلق وقفلت جوالها ومشت تدخل الغرفه وناظرت أمينه اللي تمسح على شعر عذوب وعذوب صامته في حضنها ترمش بهدوء
أمينه:بننام كلنا مع بعضنا بهالغرفه مانبي ندخل اماكنهم
شيهانه تكتفت:اصلا ما اظن بنطول ما ارتحت بهالمكان
أمينه ناظرت عذوب:امي عذوب هذي شيهانه اختك لو ما تبين تتكلمين معي تكلمي معها
ماردت عذوب واقتربت منها شيهانه:عذوب تكلمي معنا علمينا باللي صار ابكي صرخي اللي ودك بس لا تسكتين
ماجاوبتهم ولا تحركت عن حالها ورفعت عيونها شيهانه على امينه اللي تناظرها وتنهدت تصد ووقفت شيهانه تمشي لشباك الغرفة ووقفت عنده وتنتبه لمغادرتهم ولفت من جديد على عذوب وصمتها وجمودها بحضن أمينه
-
رجع يخرج للخارج ينفّس عن اختناقه بمحاولة يتنفس يغمض عيونه يوقف يكشف عن ضيق رئته وأنفاسه تنعاد صورتها في مخيلته وانطفاء نظرتها يحترق لانه ماقدر يحميها ويصدق بوعده لانه سمح لنفسه تعيش هالبشاعه من نجس ما خاف وتجبرّ ووصل لها وهي حليلته والتفت من شعر بخطوات وناظر شيهانه ورجع صد يعرف وش جابها وناظرته شيهانه وتكتفت:انا ظنيت بتحرق الدنيا لأجل دمعه من عينها بس هي ذرفت دموع وتعرضت للشي الكبير وانت ماحركت ساكن
مارد شامخ وكملت شيهانه بغضب:هي داخل مثل الجثه ما تتكلم ولا تنطق باللي صابها لا معي ولا مع امي وانت ما كلفت على نفسك حتى تتكلم معها
لف بحده تنتبه لنظرته ووقف قدامها شامخ بشديد الغضب يتنفس بشده:ماحرقت الدنيا لاني انا احترقت
سكتت شيهانه تناظره وكمل شامخ:انا حريقي داخلي ما يشابه شعور من قبل عشته، شفتي كل اللي عاشه شامخ من سوء وسواد حياته؟ ما يضاهي هاللحظه عندي
ماردت عليه وهز راسه شامخ:بس حق عذوب ماهو ضايع
شيهانه:مجرد كلام انا ابي اللي يتصرف ويكون رجال وياخذ حقها من الكلب اللي تجرأ عليها وعليك يا انت يا فارس والا انا بعطي ابوي خبر وقتها ما بيسمح لها تبقى لحظه معك
مارد شامخ وهزت راسها شيهانه ومشت تتركه وغمض عيونه يمسك راسه بشده لان مافي احد قدر يفهم اللي يشعر به، انخدش في شرفه ورجولته وحلاله وسطى كايد سطوه كبيره عليه يرخص به ويمس كرامته وينقص من رجولته بابشع شي ممكن يتعرض له اي رجل بالدنيا وهذا مكنون بواطن غضبه في كفه وفي كفته الاخرى ما يقوى يحط نظر عينه بعينها وهي بهذا الهلاك والضعف ولا بيقدر يتكلم معها الا لو قدر ياخذ روح كايد وينتهي كل شي
-
سمعت الصمت في الغرفه تفهم نومهم ولفت على أمينه اللي غارقه في نومها وبيدها قرآن كانت ترتل بآياته عشان تسكن، قامت من مكانها تجرّ خطواتها رفعت طرف بلوزتها على كتفها تشعر بهشاشتها وشفافية جسدها وبرودة داخلها وجمود روحها حطت باقدامها على الارض توقف ونزلت عيونها تراقب ثباتها تستشعر انها كانت طايحه وطوال الوقت اللي مر بها كانت في قعر حفرة ظلماء لا تسمع ولا ترى فيها شي
مشت بساكن ملامحها ونظراتها تتأمل مكانها وخرجت من الغرفه حافيه تاركه بابها وتفقدت المكان حولها تشعر انها في حلم ما تستوعبه وفتحت باب الفله توقف وتتأمل شاهق النخل قدامها وبرودة الجوّ وحالك ظلامه وخطت برجلينها على بارد السيراميك تقشعر ووقفت عند الدرج من لمحت وجوده من بعيد يعطيها ظهره وجالس لحاله أمام المسبح الكبير تسمع صوت الهدوء وميلت راسها تعقد حجاجها تتأمله من بعيد وظلت لوقت معدود وهي على حالها خطت خطواتها باتجاهه تمشي على العشب المزروع حافيه وما تشوف وسط هالغموض من المكان غيره هو
سمع صوت الخطوات والتفت بعينه ولانت ملامحه من شافها تقترب منه وبرد جوفه من رؤيتها يسكن حاله ويلين نظر عينه لدرجة أقصى الليونه وناظرته من وقفت عنده وهي في صمت غريب وعجز ينطق بحرف وهو يتأملها وتقدمت بهدوء تجلس بجانبه وناظرت عيونه من قريب تقرّ داخلها بأنه هو وحده موطن راحتها، رفعت كفها تمسك دقنه يشعر ببرودة اطرافها تكسره داخل نفسه وتأمل نظرتها ولمعة عيونها وآثار تعبها ووجعها على ملامحها وذبول فرحتها اللي اختفت وتلاشت وانطعن بذات الالم اللي ذاقه من صمتها وقدومها له ومن عجزه يروح لها وهز راسه بتعب وثقل يهمس:اسف
ماجاوبته وهي تتحس دقنه عن قرب وتراقب لمعة عيونه لعيونها وانحنت براسها وجسدها تحط بنفسها على صدره وكأنها طير كوّم جنحانه داخل عشّه، تكومت في حضنه تتمسك فيه وغمض عيونه شامخ لان رغم اللي حصل لا زالت تشوفه كل الامان ورفع ذراعينه يشدها داخل حضنه وانحنى براسه على شعرها يشعر بسكونها داخل صدره وضعفها وغمضت عيونها تستأمن نفسها في مكانها وتفوز بدافي حضنه بعد برودتها وتجمدها تسمع صمت المكان حولهم وتهدأ تستقر مثل ماهو سكن يغمض عيونه وساند راسه على شعرها يفهم ان الهدوء والسكون اللي كان يشعر به محد يفهمه ويقدره غير عذوب لانها تعيش معه ذات المرحله في مواجهة اللي حصل وانحنى بذراعينه لها يشيلها ويوقف ولا تغير حالها ولا فزز سكونها حاطه براسها على صدره بكامل راحتها ، يمشي بها للداخل وهي بين ذراعينه ودخل للفله يناظرها في حضنه وفتح غرفته يدخل وحطها على سريره وفتحت عيونها تناظره ورفعت كفوفها عليه ماتبي تخسر قربه ومسك اطراف كفوفها يشعر بها تناديه وانسدح بجانبها تقترب منه وتتخبى بكل ملامحها داخل صدره وحاوطها بذراعينه يغمض عيونه يشعر بكفوفها اللي تتمسك بصدره تحتاجه بهذا القرب وفايض الحنان عشان تصدق انها في أمان عشان تقدر تغفى عينها بدون يتكرر كابوسها ورغم انه يشعر بحاجه داخل نفسه بسبب اللي حصل ويعتبره تقصير منه ولا هو راحمه قلبه الا انها تشدّه ويشعر بها داخل حضنه تتمسك فيه وهي صامته لا هي قادره تشرح وتتكلم بتفاصيل اللي حصل ولا هو بيقوى يسمعه ويلوم نفسه لانه بيدفع حياته ثمن عاللي حصل ، انطفاء نظرتها وملامحها بعد كل الشروق اللي كانت عليه وهي معه يخليه يحترق محله وهو ودّه بكامل معنى الودّ انه يحفظها داخل صدره حفظ قلبه داخل جوفه يثبتها بعروقه وشرايينه ويحميها بصدره ولا تذوق مضرّه لانه ما يعرف كيف بيمسح هالخطأ منه ويمحي اللي صار من ذاكرتها وذاكرته لانه من بشاعته حتى موت كايد ما بيمحي أثره
-
دخل البيت وعقد حجاجه من ناظر بدور:وش صار معها ؟
بدور؛ما اعرف من يوم صحت وهي تتوجع وتبكي وامي سوت لها شوربه وعطتها مسكن مافي فايده
مشى بقلق فارس ودخل الغرفه وناظر وصايف:وصايف
رفعت عيونها وهي تبكي وملتويه تمسك بطنها ولفت فايزه:ابطيت فارس وينك من امس برا البيت واختك بهالحال !
فارس تقدم لوصايف وابعد شعرها عن وجهها:قومي معي اوديك المستشفى قومي
بدور؛كنت باخذها انا وامي بس قلنا يمكن ينفع معها المسكن بس وضعها قاعد يزيد
فارس؛قومي معي وصايف
وصايف بكت من وجعها:ما اقدر اتحرك ما اقدر
انحنى فارس وشالها ومشت بسرعه بدور تاخذ عبايتها ونطقت فايزه؛انتظروني بجي معكم
بدور؛بسرعه يمه
نزل فارس وهو شايل وصايف وخرج من البيت هو كان يومه كله سهران يبي يعرف مكان كايد واستغرق كل وقته يبي ياخذ بحق عذوب والحين هو شايل اخته للمستشفى وبيكون معها لانهم اصبحوا تحت رعايته هو وبحاجته
ركبوا السياره وحرك فارس للمستشفى ولفت فايزه تناظر وصايف بحضن بدور:ماعليه يمكن تسممتي من شي هين بإذن الله
ناظر طريقه فارس يناظر الوقت المبكر من الصبح ووقف عند المستشفى ولف لبدور:انا بشيلها
بدور؛ماعليها عبايه
فارس؛ماعليه ماهو وقته
نزل من سيارته ونزلوا معه وتقدم لوصايف اللي تتوجع وشالها ومشى يدخل للمستشفى وهو شايلها ودخلوها الطوارئ ووقف مع امه واخته عندها ينتظر فحصها ونزل عيونه لجواله من وصلته رساله من شيهانه:صار معك شي جديد ؟
قرأ رسالتها ولارد وتنهد يرجعه بجيبه وناظر وصايف وخرجوا من فحصوها واخذوا منها تحاليل وجلس مع فايزه وبدور في الخارج ينتظرون لوقت طويل وناظر الدكتور فارس من خرج ونطق:الألم نتيجة حصوة سكرت مجرى المرارة، وهذا سبّب التهاب حاد عندها
ناظرتهم بدور بقلق ونطق فارس:طيب وش الحل ؟
الدكتور:الحل الأمثل هو استئصال المرارة بالمنظار قبل ما تزيد المضاعفات
فايزه:ياويلي على بنتي
فارس؛يعني عملية ؟
الدكتور هز راسه:بس ما يحتاج الخوف عملية بسيطة تستغرق ساعه بس بندخلها للتنويم تستقر حالتها وبعدها تدخل للعمليات
تنهد فارس ولف على فايزه وبدور يناظرهم ولفت بدور من شعرت انها بتبكي وغطت فمها فايزه:وش جانا ياربي كله ورا بعضه
التفت بعينه فارس ينتبه لصدود بدور ونطق؛بدور ؟
ماردت عليه وتقدم فارس يناظر وجهها وانتبه انها تبكي بدون صوت وعقد حجاجه؛ليه تبكين ؟ مو صاير شي بسيطه ان شاء الله
بكت بخوف وتقدم لها يحضنها وناظرتهم فايزه بضيق
دق جواله وابتعد عن بدور واخذه وقرأ اسم شيهانه وقفل جواله يحطه داخل جيبه وناظر وصايف من خرجوها على سرير ينقلونها لغرفة التنويم ومشوا لها ومدت كفها وصايف بخوف:فارس بيسوون لي عمليه
مسك كفها يمشي معها:بسيطه وهينه ما تاخذين وقت لا تخافين
بكت ولفت تناظر بدور اللي تناظرها بقلق وسط دموعها ونطقت فايزه:هينه وصايف كل الناس تجيهم بسيطه وانا امك لا تشيلين هم كلنا حولك
ماردت وهي تناظر بدور وهي تبكي وتنهد فارس يسمع رنين جواله ووقف عند باب غرفة التنويم من دخلوا مع وصايف وابتعد واخذ جواله وناظر اسم شيهانه ورد تنطق مباشره بعصبيه:صحيتك من نومك اخ فارس ؟ والا ذكرتك باللي حصل وانت ناسي ومالك وجه ترد !
عقد حجاجه فارس من انفعالها:انتي وش تقولين ؟
شيهانه:انت عطيتني وعد بتسعى ورا حق عذوب وانا صدقتك بس تتجاهل سؤالي واتصالي ليه ؟ ليه مصرّ تثبت لي كل مره انت من تكون ؟
فارس؛انتي تبين كل الدنيا تداري همومك شيهانه ؟ ما فكرتي للحظه ان وراي امي وخواتي ؟ ليه انانيه بهالشكل ؟ ليه ترمين كل مره كلامك مثل السمّ وتبين مني السمع والطاعه ؟
شيهانه رفعت حاجبينها:يمكن لانك كذاب ! وعطيتني وعد وتجاهلتني يوم سألتك قريت رسالتي لك ساعه ومافكرت ترد عليّ حتى من البدايه قول مـ
قاطعها ينطق بحده:انا ماعندي وقت لكلامك اختي بتدخل غرفة العمليات
لانت ملامحها تسكت بذهول وقفل جواله بوجهها وناظرت جوالها بصدمه وعقدت حجاجها تجاوب تستوعب وعضت شفتها بحيره ولفت من دخلت أمينه:للحين ما قاموا
ماردت عليها شيهانه ونطقت أمينه:شيهانه اكلمك انا
ناظرتها تلتفت ونطقت أمينه:ماقام شامخ ولا عذوب
شيهانه:اتركيهم يمه ما صدقنا عذوب تهدأ
أمينه ناظرتها بقلق:وخزياه شيهانه نايمه بغرفته
شيهانه؛زوجته يمه زوجته خلاص اعرسوا واذا بتهدأ وترتاح معه الله يزيدها راحه اللي حصل شوي يعني ! وبعدين شامخ ما تزحزح من مكانه عشان يدور على الكلب كايد دامه قاعد اتركيه نستفيد منه شوي يهدي عذوب
أمينه:ولا عرفتي خبر من فارس مو قال بيدور له ؟
حكت جبينها شيهانه:لا ما كلمته يمكن اطلع واشوف بدور واتكلم معها
أمينه:تطلعين وين تروحين ؟ صاحيه انتي بعد هاللي صار ؟
شيهانه:يمه كايد يبي عذوب شدخلني انا ماهو صاير لي شي
أمينه:ما انتي طالعه شيهانه احش رجلينك حش اقعدي تعبت من هالمصايب
صدت شيهانه تتنهد وناظرت جوالها بقلق وتقدمت للشباك توقف وناظرت دخول السيارات وعقدت حجاجها تنطق؛شكلهم جو
تقدمت امينه؛من هم ؟
وقفت بجانب شيهانه وناظرت نزول ثابت مع هيفاء ووجود سطام وعبدالرحمن وقصي ومعالي ويارا كلهم ونطقت أمينه:من بيستقبلهم وشامخ نايم ؟
شيهانه ناظرتها؛يمه مزرعتهم وش نستقبلهم حنا الضيوف اللي قاعدين عندهم
ماردت امينه تناظرهم بجانب شيهانه وتنتبه لجلوسهم في جلسة المزرعه امام الفله
-
شعر بحركتها وسط حضنه وفتح عينه ينتبه لوجودها في حضنه وعقد حجاجه يستوعب وضعه ومكانه ونزل عيونه عليها يفهم انهم ناموا على حالهم وصحى وهي لا زالت على حالها داخل حضنه وانتبه لصوت اهتزاز جواله والتفت براسه بهدوء ياخذه وناظر اتصال ثابت المتكرر ولرسايل هيفاء يقراها:حنا بالمزرعه نبي نتطمن على عذوب
تنهد بتعب وقفل جواله ماهو ناوي يقوم من مكانه ويتركها تصحى بدونه بعد ما لجأت لحضنه تستأمن فيه وابتعد مسافه قصيره يبي يشوف ملامحها يلاحظ سكونها وراحتها في نومتها ورفع اصابعه بخفه على خدها يستعذب رقتها وعذوبتها ويستنكر كل العذاب اللي عاشته وداخله سؤال بس كيف هالعذوبه كلها تتعذب !
تأمل جرح حاجبها وأنفها يلمس كل رقتها وملامحها يستغرب كيف هالعذوبه يحاربها عذاب مستمر وبرغم وجوده ماقدر يحميها عن هالعذاب
شعرت على لمسة اصابعه وفزّت برعب مباشره وانتبه لها وبلعت ريقها تجلس وتراقبه بعيونها تتأكد من مكانها وحالها وتنفست بتتابع وراقب خوفها شامخ يتأمله وهمس:ما كنتي مستأمنه بحضني ؟
بلعت ريقها تستند بظهرها على السرير ومدّ كفه لكفها يناظرها ولفت بعيونها تسمع الهدوء بينهم وسكنت ملامحها تعرف انها معه وانها ما نامت عينها وغفت الا لانها بحضنه واقتربت منه وهي ماسكه كفه وناظرت عيونه:وجودك مطمني
سكت يسمع اول كلامها بعد كل اللي حصل وتأمل نظراتها اللي انطفت وذبلت لخوف ولحاجه وحزن وتقدم يرفع كفه الاخرى لخدها يمسح عليه وغمضت عيونها تنطعن داخل جوفها من لمس ذات الخد اللي ضربها عليه كايد في محاولته لخضوعها ونزلت دموعها مباشره وهي مغمضه عيونها ومسح دمعتها باصابعه وتقدم لها:عذوب
فتحت عيونها وراقب لمعة عيونها من سيل دموعها ولاحظت اقترابه منها تعجز حروفه عن الكلام وتعجز عيونه عن القول كان حالهم أصعب من الكلام يعرفون حجم اللي حصل وبلعت ريقها تناظر مراقبة عيونه لملامحها ونطقت:انا عورت عينه اليمين
عقد حجاجه يستوعب جملتها ومن فهم همس:اليمين ؟
هزت راسها له تأكد له ونزل عيونه ياخذ كفها يقبّله بطويل الوقت وهو مغمض عيونه تعرف انه يقبّل فعلة يمناها ورفع عينه عليها وهو حاضن كفها ونطق؛وانا عليّ اليسار
انشرح صدرها من نطق يطمنها انه ورا حقها وخلف وجعها وبيسندها وينتصر لها ولأجلها وعقدت حجاجها ماتبي تبكي واقتربت منه تحضنه بسكون وغمض عيونه شامخ بتعب تحرقه وتكويه بسكوتها بدموعها فوق حريقه كل ما يتخيل اللي حصل وبدون ما يسمع منها شعوره بيموته
ابتعدت عنه تناظر ملامحه لثواني وصدت تقوم من السرير تهرب من حجم الألم اللي صابها وناظرته:بشوف امي
مارد عليها يتأمل منظرها وابتعدت توقف ومسكت خصرها بألم تعقد حجاجها ووقف مباشره:فيك شي يوجعك ؟
هزت راسها بالنفي ووقف أمامها يرفع كفوفه على وجهها:علميني عذوب
رفعت عيونها عليه تعيش في دوامة وشعور غريب وكأنها تسبح في عالمها وكل الألم الجسدي ما يضاهي شعور نفسها وروحها اللي لا زالت تصرخ رغم صمتها وراقب عيونها يحاول يفهمها يحاول يسمعها واقترب اكثر لملامحها يبي يرمم كل اللي حصل لكنه ماهو قادر وتجمعت دموعها بعيونها تناظر أسئلة نظراته وخوفه وتبدل حالهم ونظراتهم وهمست:ما بتحمل أعيش بعيد عنك
عقد حجاجه توجعه بصريح احتياجها وضم ملامحها بكفوفه يناظرها من قريب:وانا وش بيبعدني عنك ؟ أموت ما بعدت عنك أموت عذوب أموت
رفعت كفوفها على كفوفه تختنق بغصتها وتراقب نظراته ونطق يتأمل نظراتها:ما بيعدّي اللي حصل ويوقف عندي وانتي وحدك تعرفين شامخ وتعرفين وش عذوب عنده
هزت راسها لانها تعرفه لكنها ماتبي غير تطيب جنبه ومعه لانها بحاجة وجوده وحضنه بشدّه
اخذت نفس طويل وابتعدت عنه وظل واقف يراقبها تبتعد عنه هاربه وتنهد بتعب ومشت تتخطاه وتخرج من عنده وغمض عيونه من قفلت الباب
مشت بثقل ووقفت من سمعت اصوات بالخارج وعقدت حجاجها ومشت لشباك الصاله تفتح ستارته وناظرت جلوسهم كلهم واستنكرت وجودهم ومشت لغرفة امها وشيهانه ودخلت وناظرتها أمينه:عذوب!
لفت شيهانه عليها وناظروا صفار ملامحها وذبول عيونها وتقدمت بدون رد تجلس على السرير ورفعت عيونها لشيهانه؛ليش قاعدين برا ؟
شيهانه:في شي لازم تعرفينه عذوب
أمينه نطقت بحده:شيهانه قلت لك لا تقولين شي
لفت عذوب على أمينه ورجعت ناظرت شيهانه بقلق:وشو؟
شيهانه ناظرت امينه ولفت لعذوب:انا سمعت امس شامخ وابوه يتهاوشون
عقدت حجاجها عذوب وكملت شيهانه:ابو شامخ كان عنده علم ان كايد خرج وحاول يمنع شامخ يروح لك وشامخ جن جنونه وقاله كيف قدرت وابوها مأمنها
سكنت ملامح عذوب وصدت بعيونها وكملت شيهانه:ويحاول في شامخ ما يتصرف وياخذ بحقك
تنهدت امينه تصد بتعب وماردت عذوب تناظر الفراغ والتفتت من سمعت الباب يدق وصوت شامخ ينادي باسمها ولفت على شيهانه ووقفت ومشت للباب فتحته وناظرها شامخ:عذوب اهلي برا يبون يتطمنون عليك لو ما ودّك علميني واتعذر لهم
سكتت ثواني تناظره وهزت راسها بالرفض:بجي معك
اقترب شامخ يتفقد ملامحها:اكيد ؟ لو ما ودّك محد بيجبرك
عذوب:أكيد
سكت شامخ يناظر ملامحها وينتبه لنبرة صوتها ودخلت للغرفه وصد شامخ اللي واقف عند الباب وانتظرها وخرجت ترتدي عبايتها ومد كفه لكفها وبلعت ريقها ترفع عيونها لعيونه تكتم داخلها عشانه ومشى شامخ معها وعينه عليها يتفقد حالها وهو شاد على كفها وخرج معها ورفعت عيونها عذوب تنتبه لجلوسهم من بعيد بالجلسه وحضورهم كلهم وانتبهوا لخروجهم ولف شامخ يناظرها وهو يمشي وماسك كفها بشده والتفت عليهم ووقف معها امامهم وناظر ثابت اللي يناظرهم وشدّ كفه بكف عذوب وعينه على أبوه واخذت نفس عذوب تهدي نفسها وتراقب نظرة ثابت وسكونه ونطقت هيفاء مباشره:عذوب يا أمي ما تشوفين شرّ وان شاء الله ربي بينصركم عليه هالظالم اللي ما يخاف الله
لفت عذوب بعينها على هيفاء ونطق عبدالرحمن:زوجة اخوي اعتبرينا حنا اخوانك بعد وبنوقف معك بالشدّة قبل الرخاء
لفت عليه عذوب تناظره وناظرت لقصي بجانبه اللي بهيئة ريّان وعمره وبلعت ريقها ماترد وهز راسه سطام يأكد كلام عبدالرحمن:وحقك بيجيك ان شاء الله
ناظرتهم وهي ساكته وانتبه شامخ عليها وعلى سكوتها ولفت بعيونها على ثابت اللي صامت وناظرت نظراته لها ونطقت:وانت ما بتقول شي ؟
عقد حجاجه شامخ يلتفت على ثابت من وجهت له السؤال عذوب يستغربها ولفوا على ثابت من نطق:ماقصروا اخوان شامخ
سكتت تسمع نطقه بأخوان شامخ تأكيد يصرّح به يذكرها بانهم أهله تفهمه وتستوعبه وهزت راسها ونطق شامخ بهدوء:بتقعدين عذوب ؟
لفت عذوب على شامخ وناظرت عيونه بتردد داخلها نار تبي تطلعها لكنها ماتبي تأذيه وتدخل بينه وبين اهله بس تحس ان كل شي صار لها كان بسبب أنانية ثابت وعقد حجاجه من نظراتها له وسكونها وانتبهوا لنظراتهم وحالهم وبلعت ريقها عذوب وجلست وجلس بجانبها شامخ وهو لا زال ماسك كفها وصدت عذوب بعيونها عنهم تتماسك ونطقت معالي:عذوب لو احتجتوا اي شي انتي وشيهانه كلميني انا اجيكم بأي وقت
ماردت عذوب وهي صاده وهزت رجلها تعيد كلام شيهانه وتحاول تستوعب كل اللي حصل وكيف هانت ولاقدرت تكتم داخلها ولفت بعينها على ثابت وناظرته ولف شامخ على محل نظرها ورجع ناظرها وهمس:عذوب
ماردت عليه وعينها بعيون ثابت وهي تهز رجلها وشالت كفها من كفه توجه مباشره سؤال:كنت تعرف انه خرج ومنعت شامخ يجيني ؟
لانت ملامح شامخ ولف على ثابت وارتبك ثابت يناظر شامخ ورجع ناظرها وكررت سؤالها له:كنت تعرف ؟
توترت هيفاء تناظرهم وتسمع صمت ثابت:عذوب حبيبتي سـ
وقفت عذوب وناظرتها تقاطع كلامها من رفعت كفها ورفع راسه شامخ يناظر وقوفها ونطقت عذوب تناظر ثابت:رغم اني سكت مابي تتأثر علاقة شامخ بك وتجاهلت كل اللي حاولت تسويه الا اني ما توقعت منك تكون قليل مروءة لهالدرجه
تبدلت ملامحهم من حدة كلامها وجمد وجه شامخ مايفهم أسباب كلامها ومعرفتها ووقف يناظرها:عذوب
ما ناظرته ولا رمشت عن عين ثابت اللي تناظرها وهزت راسها بتأكيد:لانك ما قدرت توقف قدام كايد قبل عشرين سنه قررت تهرب من مواجهته وتحاربني
لف شامخ ما يفهم شي يناظر ثابت اللي صامت تماماً وتقدمت عذوب بحده ترفع صوتها:تعرف تستقوي على مرَه بس ماتعرف توقف قدام اللي سرق حياتك وولدك ؟
ناظرها سطام ووقف:عذوب نفهم وضعك بس انتبهي لكلامك مع ابوي
شامخ ناظر سطام بحده:انت لا تدخل
سكت سطام يناظر شامخ بذهول ولف شامخ على عذوب يعرف ان في شي اكبر من هالسبب اللي تقوله:وش صاير ؟
عذوب ناظرته ولفت لثابت:ابوك يحاول يخيرك بينه وبيني هذا كل اللي يبيه
ثابت وقف ينطق بعد طول سكوته:انا ما حاربتك ولا بضارك انا كل اللي اسويه اسويه عشان ما اخسر ولدي
هزت راسها عذوب ترفع صوتها بإنفعال:وانا اللي بخسرك ولدك ؟ اذا ولدك دافع عن زوجته وعن شرفه ماهو بخسران
تبدلت ملامح شامخ يسمع ثقل الحوار بينهم وظل واقف بينهم يناظرهم ونطقت عذوب تكمل برجفة صوت واضحه وانفعال:بتخسره بأفعالك وبحربك معي انا ، ما كفاك هددتني بملكتنا علن ولا كفاك محاولتك تاخذه بكل وقت يكون معي انت وقفت بوجهه ومنعته وانت تعرف ان في كلب جاي يضرني
ارتفع صوتها بوضوح يتوتر الوضع بينهم وخرجت شيهانه مع امينه تسمع صوت عذوب ووقفوا يناظرونها وبلعت غصتها وهي تناظر ثابت بحده:وللحين تحاربني وماتبي زوجي ياخذ حقي من واحد كلب للحين حرّ ! ، انت تحارب الشخص الغلط اللي سرق شامخ منك واللي خسرك حياتك وحياة ولدك هو ذات الشخص اللي خسرني نفسي واهلي هو ذات الشخص اللي سجن ابوي واخوي ظلم
شدّ على اسنانه شامخ يناظر منظرها وصوتها لأول مره يسمع رجفتها ويلاحظها قدام أهله وأبوه وعقد حجاجه ثابت:انتي ماتبين تشوفين اللي تسوينه ووين تجرين شامخ لمصايب ومشاكل ، ماتبين تفهمين انك انتي وحدك انتي بتخسريني ولدي للمره الثانيه
صرخت مباشره تتقدم له وتوقف قدامه:مابي يخسرك
سكت ثابت يناظرها من تجمعت دموعها بعيونها تصرخ بوجهه:انا وحدي اللي سعيت عشان يلقاك انا وحدي اللي ساعدته يعرفك ويلقاك ، انا وحدي اللي رميت بحياتي ونفسي عشان شعره شعره وحده
رفعت اصابعها قدام عيونه تحبس عبرتها:شعره دمرت فيها نفسي عشان ياخذها ، شعره وحده بس كلفتني نفسي
طاحت دموعها بعدم مقدره من بانت عبرتها بصوتها ومسحت دموعها تشهق وهي تتنفس بشده وناظرت ثابت:حاولت ما اوقف بوجهك حاولت اتجاهلك عشان شامخ ما يتخير من جديد بس انت اللي بتخليه يتخير بيننا
رفع عيونه ثابت على شامخ بقلق يشوف منه صمت ونطقت عذوب تكمل:قدامك وقدام عيالك اقولها لك ، اللي يعرف ان سمعته وشرفه ومحارمه بضرر ولا حرّك ساكن ! مافيه الرجوله
لف بعينه ثابت عليها ورجفت تكتم بكاها ومشت تتجاهل شامخ وتصد بنظرها عنه ومرّت من عندهم تبكي بدون صوت تدخل ولفت شيهانه تلحقها وغطت فمها أمينه تراقب الوضع ولفت هيفاء تناظر شامخ ووقوفه تترقب ردة فعله
رفع عينه شامخ على ثابت ومن طاحت عين ثابت بعين شامخ نطق:بتختارها علينا ؟
سكت شامخ ينتبه ان لا زال ثابت في موقفه ولا هزّه شي من اللي قالته عذوب ويستوعب كل استيعابه ان ابوه مستحيل يعرف شامخ مستحيل يعرف ولده ويعرف بواطنه وكل اللي عاشه ومهما حاول شامخ انه يراعي شعوره الا ان ابوه اليوم حطّه بأبشع شعور ممكن يشعر به ولا قدر ينطق بكلمه وهو يراقب نظرات عيون ابوه ومشى بسكون غريب يعطيهم ظهره ويدخل للفله ولفت هيفاء بذهول على عيالها تناظرهم ولفت على ثابت اللي واقف محله يراقب مغادرة شامخ بدون كلمه وناظرتهم أمينه بضيق ومشت تدخل الفله تاركتهم
دخل شامخ للصاله وحده وجلس ورفع ذراعينه على الكنبه يرفع راسه ويناظر السقف يوقن بكامل يقينه انه محكوم بالتخيير مدى عمره وانه مهما ظن انه كسب هو خسران ولوهله شعر بشعور غريب شعر فيه مره وحده بحياته وتكرر الان عليه ، لف بعينه يناظر الفراغ يمينه تتشكل له صورة امه ووقوفها بالفراغ ما يعرف ليه يشوفها الان وليه تشكلت امامه تشرح له نقص حياته وليه مرتين من عمره شعر بوجودها وبارتباطه الوثيق بها
عدل جلسته يناظر وقوفها قدام عيونه يتمنى لو كان لها وجود لانها بتلغي حيرته وتردده ومخاوفه وسوء حياته بتكون وضوح طريقه ونور مستقبله وسهولة ما يقابله من صعوبات لكنها وهم لكنها سراب وصوره في فراغ عيونه
-
دخلت الغرفه تبكي ودخلت خلفها شيهانه:عذوب تكفين
عقدت حجاجها بضيق شيهانه تتقدم لها وتحضنها وبكت عذوب بشده ترجف وتشد على شيهانه:تعبت شيهانه تعبت
مسحت على ظهرها شيهانه:ليه تبكين الحين ؟ تخافين شامخ ما يختارك ما يوقف معك ؟
ابتعدت عنها عذوب وهي تبكي بشده:انا اعرف انه بيختارني وهذا اللي مبكيني وحارقني ، لاني اخيّره بيني وبين اهله ونفسه للمره الثانيه لاني اعذبه وانا مابي اكون عذابه مابي اكون عذاب تعبت تعبت
سكتت شيهانه تمسح دموعها وبكت عذوب:ما كنت ابيه يخسر اهله عشاني ما كنت ابي احطه بهالموقف بس انا خسرت حياتي كلها ونفسي ويوم لقيت شامخ حاربني ابوه حاربني وعاملني عدوته
شيهانه:انتي مالك ذنب لا تلومين نفسك ابوه اللي حط نفسه بهالحال وبيخسر ولده
جلست عذوب بتعب وهي تبكي ومسكت راسها ولفت شيهانه من دخلت امينه وناظرت صعوبة الوضع وهزت راسها:حالنا بدون ابوكم دمار
صدت شيهانه بتعب من زادت في بكاها عذوب وجلست شيهانه بضيق تناظرهم ولفت امينه تناظر عذوب
وغمضت عيونها بتعب عذوب وهي تبكي تتأمل بحالها وحال شامخ والحرب اللي لا زالت تحارب فيها وكل مره تفقد نفسها وتخسر ، تخسر ابوها تخسر حياتها تخسر حريتها تخسر شامخ وتخسر
كل اللي يقابلها امامها خساره ولا لقت لبرّ الامان طريق يوديها كل اللي تشعر به انها في خوف في ظلام وفي شي ماله حدود وطوق نجاه الشي الوحيد اللي يعطيها وقت سكون وهدوء ويطمنها هو حضن شامخ ووجوده وتشك انها خسرته وهذا أغلى خسايرها
لفت عليها شيهانه:اتركيه شامخ هو يجيك ويتكلم معك
رفعت عيونها عذوب عليها بذهول وكملت شيهانه:اي لا تطالعيني خليه هو يجيك ويعتذر لك عن اللي صار
هزت راسها بالنفي عذوب ماتستوعب كلام شيهانه وكيف كل مره تتأكد ان محد يعرف علاقتها بشامخ غيرها هي وحدها
قامت من مكانها وناظرتها امينه:عذوب
ماردت تخرج من عندهم ومشت تمسح دموعها ودورت عليه بعيونها بالمكان وتقدمت توقف بالصاله من شافت جلوسه ومنظره ووقفت محلها تراقبه ونزل راسه ينتبه لوجودها وظل على حالة جلوسه يراقب ضعفها وانطفاء نفسها امامه اللي كان يعكس منظره المتهالك تنتبه له بعيونها وعلى انقلاب حالهم وفهم شامخ انها في هالمسافه البعيده اللي واقفتها لانها تخاف وجلس بإعتدال ينتظر منها تجيه ومشت بخطوات هاديه بطيئه باتجاهه يراقب اقترابها ومن وقفت عنده انحنت عليه تحضنه ورفع ذراعينه لها يحضنها تجلس بحضنه وغمض عيونه يدفن وجهه داخل رقبتها وبكت بتعب تكتم صوتها تبي تهرب معه لمكان وحدهم بدون هالتعب وهالثقل اللي تشعر به وابتعدت عنه بدموعها تناظره وهمست؛ما كنت ابيك تخيّر
رفع كفوفه على وجهها يمسح دموعها يعرف انها وحدها اللي تعرفه اللي تسكّن وجعه وشاف منها كل الانهيار لأول مره وصرحّت بشي هو يجهله لكن بان حجم أذيته عليها وهمس:وش عطيتي عشان تاخذين شعره ؟
ناظرته تسكت من سؤاله وبكت بتعب تراقب نظرات عيونه من قرب ونطق يهمس:قلتي لا تخبي شامخ وانتي اللي خبيتي كل شي
رجفت داخل حضنه وهي تبكي ورفعت كفها تلمس دقنه وهي تبكي بتعب شديد وفهم انها في أشدّ اوقاتها انهيار ولا قدر الا انه يقترب منها يحتضنها من جديد وبكت بشده وانهيار متراكم وغمض عيونه يشدّها لحضنه وهمس:كله بيزول وكله بينحل
غمضت عيونها تتحسس حضنه ماتبي تبعد عنه ورغم كل شعوره بالانهزام بالانهيار الا انه نطق يبي يطمنها وهو يبي اللي يطمنه ومسح على ظهرها يشعر برجفتها وانهيارها ونطقت وهي في حضنه:انا تعبت انا تعبانه شامخ تعبانه يوجعني كل شي
قبّل راسها وشالها بين ذراعينه وتهالكت على صدره تنطق بونين:تعبانه شامخ موجوعه كل شي يوجعني
مارد وهو عاقد حجاجه من ناره اللي ارمدت بداخله ومشى وهو شايلها يسمع شكواها وبكاها وفتح غرفته وناظرها يحطها على سريره وتمسكت فيه بشدّه:لا تخليني شامخ لا تخليني
انحنى عليها يحاوط جسدها ويقرّبها لحضنه وغمضت عيونها تتحسس وجوده بكفها ورفع كفه على ملامحها يمسح اثار دموعها وحزنها وتحول ملامحها كان يبي احد يداريه هو ويمسح على حزنه وهي كانت وحدها دواه وطبه وعلاجه ومكسبه الوحيد وقربها وحضنها وتعلقها فيه يمسح على جرحه
ابتعد براسه بعد دقايق طويله ينتبه لسكونها يناظرها بحضنه غفت يمسح على شعرها بهدوء ويتأمل ملامحها بتعب يعرف حجم انهيارها وابتعد بسكون عنها يقوم وجلس ومسك راسه يغمض عيونه واخذ جواله يناظر اتصالات هيفاء ورسايلها ولا قرأ منها رساله يقوم ويراقب غفوة عذوب في سريره وخرج واخذ جواله ودخل الصاله وانتبه لشيهانه اللي من شافته قامت:وين عذوب ؟
شامخ:نامت
شيهانه شدت على عبايتها بتوتر:شامخ انا كلمت فارس
عقد حجاجه ينتظرها تكمل ونطقت:قالي انه بالمستشفى مع وحده من خواته ما اعرف وش صاير معهم
انصدم ياخذ جواله:ليه وش صاير ؟
شيهانه:ما اعرف زعل مني ولا قدرت اعرف منه شي قفل بوجهي كلمه شف وش صاير
تأفف شامخ من توتر وفوضى الاحداث وجلس وهو يدق على فارس وينتظر ردّه
وانتبه فارس لرنين جواله واسم شامخ وغمض عيونه بتعب وابتعد عن بدور وفايزه يرد:هلا شامخ
شامخ عقد حجاجه:شصاير فارس معكم ليه بالمستشفى ؟
فهم ان شيهانه قالت له وهز راسه:وصايف تعبت تشكي من بطنها وبيسوون لها عملية مرارة
شامخ:عملية ؟ متى ؟
فارس:قالوا لين تستقر حالتها ويدخلونها للعمليات وحنا قاعدين ننتظر
غمض عيونه شامخ يمسك راسه ونطق فارس؛ماعليه ان شاء الله هينه انت علمني شلون وضعكم ؟
شامخ اخذ نفس:للحين ما تصرفت ماني قادر اخرج واترك عذوب
ناظرته شيهانه وهي واقفه وهز راسه بتعب شامخ يكمل:بس كله بينحل انت علمني بأي مستشفى
راقبته شيهانه بقلق ونطق شامخ:زين بكلم لك رابح هو بالمستشفى عندكم بيساعدك باللي يقدر عليه وطمني انت وش يصير معك
فارس اخذ نفس:ان شاء الله
قفل جواله شامخ وناظر شيهانه:تكونين مع عذوب لين ارجع ؟
شيهانه:وين بتروح ؟
شامخ وقف:مو مطول بس خلكم حولها وانا راجع
هزت راسها شيهانه ومشى شامخ ووقف للحظه يراقب مكان عذوب بقلق عليها واخذ نفس يخرج ومشى لسيارته وركب وحرك خارج من المزرعه
-
جالسه وسانده راسها على فايزه اللي تمسح عليها ورفعت عيونها من تقدم لهم دكتور:سلام عليكم
عدلت جلوسها بدور تناظره ونطقت فايزه:وعليكم السلام
رابح:ماتشوفون شرّ انا دكتور رابح صاحب شامخ كلمني اتطمن عليكم وعلى وضعكم
سكتت فايزه تناظره ووقفت بدور:تكفى طمنا على وصايف دخلوها من عشر دقايق ومانعرف وضعها
رابح:لا تخافون العمليه سهله وبسيطه وان شاء الله بطمنكم عليها بس انتوا ريحوا تحتاجون شي تشربونه تاكلونه ؟
بدور تنهدت بتعب:لا مشكور نبي نعرف وضع وصايف بس
رابح هز راسه والتفت من انتبه لقدوم فارس ومعه شامخ ولفت بدور وناظرت شامخ وتقدم شامخ مع فارس ولف رابح يصافح فارس ووقف شامخ يناظر بدور ودموعها بعيونها وهز راسه:بتقوم بالسلامه ان شاء الله لا تقلقين
سكتت تتأمل وجوده معهم ولف شامخ على رابح وحضنه ونطق رابح:الامور سهله ان شاء الله
ابتعد شامخ وهز راسه:ان شاء الله ما قصرت رابح
رابح لف يناظرهم:ابد واجبنا ماتشوفون شر
مشى يتركهم ولف فارس على شامخ:شامخ لا تترك عذوب وحدها انا بطمنك اول ما تخرج
شامخ ناظر فايزه اللي جالسه ولف لفارس:تعال معي شوي بتكلم معك
مشى فارس مبتعد مع شامخ ووقفوا ولف شامخ على فارس:عرفت عنوانها ؟
فارس تنهد يصد ونطق شامخ:علمني فارس ماعليك في ابوي ولا اهلي
فارس لف عليه:ماني مورطك اكثر بوصاخة ابوي انا بحلها
عقد حجاجه شامخ:وش بتسوي ؟ بتذبح ابوك ؟
سكت فارس يناظر شامخ بقلق وتردد وحيره وصعوبة للوضع وناظره شامخ يتأمل حاله ونطق شامخ:محد ماخذ حق عذوب غيري ما بتوقف بوجه ابوك ولا بتحاسبه
فارس تقدم له:ماهو ابوي وبحاسبه معك
لف شامخ ياخذ نفس ونطق فارس بإصرار:مابقولك على مكانه لين توعدني اكون معك
ناظره شامخ بجنون:انا باخذ روح ابوك تعرف وش يعني ؟
فارس هز راسه:اعرف
سكت شامخ يناظر فارس ونطق فارس:اطمن على سلامة وصايف واكلمك
لف شامخ يناظر بدور من بعيد وغرفة العمليات اللي جالسين عندها وناظر فارس وهز راسه:بلغني
هز راسه فارس ومشى شامخ يتركهم ويغادر المستشفى
-
ناظرت ثابت وصمته وحاولت تسكت وما تفتح الموضوع لكنها تموت من قهرها على شامخ ولفت على البنات ووجود داحم وسطام وقصي:اطلعوا خلوني اتكلم مع ابوكم
رفع عينه ثابت عليها:مابي اتكلم انا
لفت عليه هيفاء وعقدت حجاجها:اذا بتخليني اتكلم قدام عيالك بعد كل اللي حصل ماعندي مانع
ثابت:انا ماني ناقص تحاسبيني
هيفاء:بتتحاسب ثابت اذا الموضوع يخص شامخ بتتحاسب لانك ضيعته من بيننا وضيعته من بيتنا بسبب تصرفاتك خليته يرجع وحيد خليته يتأكد انه مو بحاجتك ولا حاجة اخوانه وخواته
سكتوا يسمعون انفعال هيفاء ونطقت هيفاء تكمل:انت بدال ما تكسبه خنقته خنقته ورجعته لوحدته ولنقطة الصفر تخلى عنك اليوم من نظرة عينه لك ماعاده يشوفك ولا يشوفنا ولا بحاجتنا
صد بعينه ثابت عنها وكملت هيفاء:قعدنا سنين نبي طاريه نبي وجوده نبي نلقاه انا وانت اكثر من بغى شامخ ويوم كسبناه خسرته بيدك ؟ انت اللي كنت الحكيم اللي يعرف يلم عياله حوله خسرت اللي كنت تحلم تكسبه ؟
صد سطام بضيق يسمع قوة عتاب امه ونطقت هيفاء:حاربت البنت اللي أمانه برقبتك من ابوها حاربتها وهانت عليك وهي زوجة ولدك وهي زوجة شامخ ، اول ما عرفنا عن ماضيه عرفنا عذوب واول ما قريت من عيونه قريت عذوب شلون فرطت بها وبه ؟
مارد عليها ثابت واخذت نفي هيفاء:مابي اتكلم عن عذوب بهالوقت لها وقت ثاني نتكلم فيه عنها
لف عليها ثابت ونطقت تناظره:يهمني شامخ الحين ، ترا لقينا شامخ وهو رجّال ماهو بالمهد تصرّف وحده سنينه كلها لين صار بهالعمر بيصك الثلاثين وانت عاملته كأنه هذاك الطفل، بس اسمعني ثابت اذا انت بيدك ضيعته انا ماهو ضايع من يدي وهو اللي بقى من ناديه لي
لف عليها ثابت ووقفت هيفاء وناظرته:انا بكون مع شامخ وبروح اقعد معه ومع زوجته واهلها وهم بهالشدّه
سكت ثابت يناظرها ولفت هيفاء على عيالها والبنات:وانتم ما انتم مخلين اخوكم بعد
لف عبدالرحمن على ابوه وناظر امه ووقف:انا بوديك يمه
سطام ناظر عبدالرحمن ولف لهيفاء:انا بروح معك يمه
ناظرهم ثابت ولف قصي على ثابت ورجع ناظر اخوانه ووقف معهم ولفت هيفاء على البنات؛خلكم مع ابوكم يمكن يحس بغلطته
انتبه ثابت انها برغم كل عتابها الا انها ماكانت تبيه يقعد وحده وطلبت من البنات بالذات يقعدون معه لانه بيشوفهم قدام عينه وبيلوم نفسه ويأنبه ضميره على اللي حصل منه ومشت هيفاء تخرج وخرجوا العيال معها
ولمت اغراضها بشنطه وتقدم قصي ياخذ شنطتها وخرجت من غرفتها ونزلت وهي مرتديه عبايتها وناظرهم ثابت وهو صامت ومشى سطام يخرج وركب سيارته تركب معه هيفاء وركب عبدالرحمن سيارته يركب بجانبه قصي وحركوا مغادرين البيت
ولفت هيفاء على سطام وناظرته:شلون تطاوع ابوك ؟
تنهد سطام بتعب:يمه تكفين لا تزيدينها علي انا وقفت بوجه ابوي وحاولت فيه نعطي شامخ خبر هو منعني ووقف بوجهي وش اسوي
هيفاء عقدت حجاجها:لا تطيعه شلون تطيعه باللي صار سطام ؟ اخوك وزوجة اخوك تحطهم بهالحال ؟ انت متزوج وعندك زوجتك واكثر من بيفهم شامخ شلون ما فكرت ؟ انت شفت حال البنت وصوتها ورجفتها وشكلها ؟ كوت شامخ انت ماشفت نظرته ما شفت صمته ؟ الولد انحرق قدامنا
سكت سطام بضيق واخذت نفس هيفاء بثقل:ما ينلام شامخ بكل اللي يسويه
مارد سطام ولفت هيفاء للطريق تسكت ومن وصلوا دخل للمزرعه بسيارته وخلفه سيارة عبدالرحمن ووقفوا بجانب سيارة شامخ
ونزلت هيفاء من السياره وناظرت الفله بضيق ومشت توقف امام السياره وانتبهت لخروج شامخ اللي سمع صوت السيارات وعقد حجاجه يوقف عند الباب ما يفهم سبب قدومهم ولف سطام يناظره من بعيد وانتبه شامخ للشنطه اللي نزلها عبدالرحمن ومشى بهدوء لهم وتقدمت له هيفاء توقف امامه ووقف امامها يناظرها وهو ساكت ونطقت تناظر ملامحه وعيونه:انت تعتب على ابوك بس اكيد ما تعتب على امك
اوجعته كلمتها تغرزها سكين بصدره وضاق صدرها من منظره وتقدمت له تحضنه بضيق وغمض عيونه شامخ ينحني لحضنها ومسحت على ظهره هيفاء:ماني مخليتك وحدك ولا اخوانك بيخلونك
رفع عيونه شامخ على وجود سطام وعبدالرحمن وقصي وابتعدت هيفاء تناظره:اللي تبي تسويه اخوانك معك فيه
لف شامخ يناظرها يلمس منها تصرف زاد حجمها بعينه وغلاتها عنده لانها بكل مره تتغلب على توقعاته ومسحت على ظهره تأكد له صدقها ولف شامخ يناظر سطام وهو ساكت وهز راسه يلتفت لهيفاء:حيّاك
مسكت ذراعه ومشت معه داخل ولف سطام على العيال وتنهد يتقدمون للجلسه يقعدون في الخارج ودخلت هيفاء مع شامخ داخل الفله وناظرتها أمينه بذهول ووقفت بإحراج:ام سطام !
ابتسمت هيفاء وتقدمت لها وصافحتها:اعذرينا على كل اللي حصل يا ام عذوب
ناظرهم شامخ وهو واقف وتنهدت أمينه:الله يبشرنا بسلامة ابو عذوب حالنا كل ماله ويصير اصعب
نزل راسه شامخ من جملتها ونطقت هيفاء:اللهم امين ويعوض عذوب خير وينصرنا على هالكلب
هزت راسها امينه بضيق ونطقت هيفاء:انا بقعد مع شامخ يا ام عذوب لو مضايقك وجودي علميني
أمينه:وخزياه المكان مكانكم وش تقولين
لفت هيفاء على شامخ:وين عذوب ودي اقعد معها
شامخ:نايمه، وعندها شيهانه
تنهدت امينه:عذوب حالها ما يسرّ
هيفاء هزت راسها:اللي صار مو شوي لها
صد شامخ عنهم يختنق وجلس وناظرته هيفاء تتأمل سكوته وجلست بجانب امينه تلتزم بالصمت وتناظر حالهم بضيق
نزلت عيونها امينه لاصابعها تتمتم بالاستغفار وتتفكر بحالهم ورفعت عيونها من دخلت شيهانه وناظرت شامخ:شامخ عذوب نايمه بس اذا ودك تروح تريح انا بقعد مع امي
هيفاء لفت لشامخ:اي يمه شامخ خلك معها تقوم تلقاك حولها
هز راسه ووقف والتفت من دق الباب وناظرهم ومشى وفتح الباب وناظر سطام ونطق سطام:شامخ ابي اتكلم معك اعرف ماتبي تتكلم معي بس ماني راجع لين اتكلم معك
اخذ نفس شامخ ومسح دقنه يصد بعينه وخرج وقفل الباب خلفه ووقف متجاهل وقوف سطام بجانبه وناظر عبدالرحمن وقصي اللي جالسين بعيد بالجلسه وناظره سطام صاد عنه:اسف وغلطتي كبيره اني طاوعت ابوي لكن والله ماهو اهمال مني واني حاولت اتصرف وارسل دوريات عند بيتها واعطيك خبر وامشي معك لحايل ونتطمن على زوجتك واهلها بس كله صار بسرعه وابوي كان قلقان وخايف ولاقدرت اتصرف
مارد عليه شامخ وتنهد سطام يناظر صدوده:شامخ انا معك باللي تبي وبناخذ حق عذوب
لف شامخ وناظره:تشوفني اذبحه ؟
سطام تقدم له بإصرار:تبي اعيد اول كلامي معك ؟ انا معك لو بتذبحه شامخ
سكت شامخ يناظره وكمل سطام:ما بخليك تتصرف وحدك بدوني حتى لو بخسر شغلي انا معك تسمعني ؟ وبجيبه لك
مارد عليه شامخ وهو يناظره والتفت مباشره من فتحت الباب هيفاء تنطق:شامخ الحق عذوب
ناظرهم بذهول تجمد ملامحه ومشى بسرعه يدخل وركض للغرفه وناظر امينه وشيهانه عند عذوب طايحه بالارض وتقدم لها؛عذوب
أمينه نطقت بخوف:نادت عليك ودخلنا لقيناها طايحه
انحنى لها وشالها يناظرها فاقده الوعي وفتحت الباب كله هيفاء تناظرهم بقلق ومشت خلفه شيهانه بسرعه تفتح الابواب قدامه وخرج وهو شايل عذوب ولف سطام بذهول يناظره ومشى بسرعه لسيارته وركض عبدالرحمن يفتح بابه:وش صاير شامخ ؟
مارد عليهم يحط عذوب بالخلف وركبت شيهانه بجانبها ومشى لباب سيارته يركب وناظرتهم هيفاء تنطق:الحقوا اخوكم خلكم معه
مشى سطام يركب سيارته ومشت هيفاء تحضن أمينه:ماعليه يا ام عذوب يمكن حاشها هبوط وتعب
ماردت أمينه وهي تبكي بدون صوت بتعب وراقبتهم خارجين من المزرعه يتعبون سيارة شامخ
مشى شامخ بسرعه بسيارته والتفت على عذوب يناظرها ورجع ناظر طريقه واخذ نفس بخوف وقلق عليها ووقف عند المستشفى ونزل يفتح الباب ونطقت شيهانه:شوي شوي عليها شامخ تكفى
تقدم يشيلها بين يدينه ومشى يدخل داخل المستشفى ودخل للطوارئ وهي بين يدينه متهالكه ونزل عيونه يناظرها بإنكسار ووجع وحطها على السرير يرجع بخطوته من تقدمت لها ممرضه ووقف محله يناظرها ونطقت الممرضه:تفضل برا لو سمحت
ناظرها من بعيد ومشى يخرج وانتبه لوجود سطام وعبدالرحمن وقصي ولف على شيهانه اللي جالسه ووقف يسند ظهره على الجدار والتفت من خرجت الممرضه وتقدم لها ونطقت:في انخفاض شديد بالضغط بيشوفها دكتور الان بس هي تعاني من امراض ؟
شامخ:لا بس يعني هي تمر بضغط نفسي اثر عليها
الممرضه هزت راسها:بيتابع حالتها الدكتور وان شاء الله تقوم بالسلامه ماتشوفون شر
سكت شامخ وناظرتها شيهانه:اقدر ادخل اشوفها
الممرضه:تقدرين تدخلين
هزت راسها شيهانه ومشت تدخل لعذوب وجلس شامخ ومسك راسه بيدينه وجلس بجانبه عبدالرحمن:ماعليه شامخ شدّه وتزول ان شاء الله
شامخ لف على عبدالرحمن:بطلب منك طلب اذا تقدر عليه
عبدالرحمن:تحت امرك تبشر
شامخ:ابي اغراضي من البيت تجيبها لي للمزرعه ؟
هز راسه عبدالرحمن:ابشر
وقف عبدالرحمن ومشى بيروح ووقف شامخ:داحم
لف عليه وتقدم له شامخ يبتعد عن سطام وقصي ونطق له:في كيس تلقاه بدولابي ابيك تجيبه مع ملابسي بعد
هز راسه عبدالرحمن:ابشر لو مالقيته برسل لك تعلمني مكانه
هز راسه شامخ ومشى يخرج عبدالرحمن ورفع عينه فارس ينتبه لخروج عبدالرحمن اللي ما انتبه عليه وعقد حجاجه فارس يعرفه وتقدم للطوارئ وانتبه لوجود شامخ وسطام وقصي ووقف بتردد يراقبهم ولف بعينه شامخ وناظر وقوف فارس وتقدم فارس بقلق:شامخ
لف سطام براسه وناظر فارس بحده ووقف شامخ ونطق فارس:شصاير ؟
شامخ:عذوب تعبت شوي
فارس عقد حجاجه:وش صار لها فيها شي ؟
شامخ:لا تعب خفيف انت طمني وصايف طلعت ؟
فارس هز راسه:اي حمدلله نقلوها لغرفتها فوق
شامخ:حمدلله على سلامتها
لف بعينه فارس يناظر نظرات سطام لهم ولف على شامخ:طمني على عذوب
هز راسه شامخ وخرجت شيهانه تنطق:شامخ
رفعت عيونها تنتبه لوجود فارس بجانب شامخ وناظرها فارس وبلعت ريقها تلف لشامخ:عذوب فاقت تبيك
مشى شامخ يدخل ولفت بعيونها شيهانه على فارس وتوترت تراقب نظراته لها وناظرها ولف يغادر وشدت على كفوفها بتردد وناظرت سطام وقصي وانتبه لوقوفها سطام ومشت شيهانه تلحق فارس ورفع حاجبه سطام
لحقته تشوفه يضغط المصعد ونطقت:فارس
لف عليها ومشت له ووقفت قدامه وبلعت ريقها بربكه تناظره وسكت ينتظر منها تتكلم وسمع السكوت منها ينطق:عندك سمّ تبين تقولينه ؟
تنهدت:اسفه على اللي قلته انا كنت بس شايله هم عذوب ومصدومه من اللي حصل وظنيت انه ما يعني لك الموضوع وشلت يدك منه
فارس:وانتي كل مره تغلطين بحقي وانا اعذرك ؟
سكتت تسمع نبرة زعله وكمل فارس:ما يجمعنا الا عذوب بس
ناظرته تعقد حجاجها ولف يضغط المصعد ونطقت:بس انا قاصده اعتذاري ماهو كافي ؟
فارس لف وناظر عيونها:وشو شيهانه نسيتي فارس من يكون ؟ هي يومين تذكرين من ابوي وترجعين لنفس كلامك
شيهانه سكتت تراقبه وانفتح المصعد ودخل ونطقت مباشره:طمني على وصايف طيب
وقف بالمصعد وناظرها مايرد عليها وضغطه يقفله وتنهدت من انقفل المصعد ولفت تتأفف من تأنيب ضميرها ومشت راجعه لمكان عذوب
-
دخل شامخ وناظرها على السرير والمغذي بكفها وانتبهت لوجوده تمد كفها له واقترب منها ينتبه لملامحها الذابله وجلس ياخذ كفها يناظر لمغز الإبره واخذه يقبّله وغمض عيونه وناظرته تنطق:ماكنت جنبي
فتح عيونه يعقد حجاجه ويناظرها يهمس:اخسي ، دايم جنبك ومعك كنت موجود
شدت على كفه بتعب ترمش بخفوت واقترب منها شامخ يرفع كفه على ملامحها:فيني ولا فيك
ضيقت عيونها تناظره وتأمل نظراتها وملامحها:وش يطمنك ؟ وش يرجع اشراقك ؟
شدت على كفه تناظر عيونه بتعب ونزلت عيونها لثوبه الابيض ورفعت كفها الاخرى على صدره ونطقت:تلونه بدمّه
سكت يسمع نبرتها من كملت:أحمر دمّه يلوّن هالبياض
اخذ كفها الاخرى يقبّلها وناظرها يهمس:وقفت أمنية عند شامخ ولا حققها لك ؟
هزت راسها بالنفي واقترب منها:بلعن ثواه
سكتت تتأمل صدق نظراته ولفت من فتحت الستاره الممرضه وابتعد شامخ وناظر الممرضه اللي انتبهت للمغذي:عطيني يدك
ابتعد بكفه شامخ عن كفها واخذت كفها الممرضه تزيل الإبره وعقد حجاجه شامخ ينتبه لمكان مغز الإبره وطق رقبته يكتم داخله وصد بعينه من غطتها الممرضه وجلست عذوب بتعب ولف عليها شامخ واخذ العبايه من على طرف السرير وتقدم لها يلبسها وهو يراقب كفها واخذ كفها يمسكه بكفه يساعدها توقف ووقفت تمسك عبايتها بكفها الاخرى وتغطي جسدها ومشت معه تخرج ولفت شيهانه من خرجوا توقف:عذوب
وقف مباشره سطام مع قصي وانتبهت لوجودهم عذوب ولفت تصد لشيهانه:حمدلله طيبه مافيني شي
شيهانه:حمدلله ياروحي حمدلله
شامخ ناظر سطام:رح بيتك انا راجع وحدي
سطام:بس بلغني بأي شي شامخ
هز راسه شامخ ومشى وهو ماسك كف عذوب يخرج معها وخلفهم شيهانه تمشي وفتح باب سيارته لعذوب تركب بجانبه ومشى يركب ويشغل سيارته وناظرتهم شيهانه وحرك سيارته شامخ ولف عليها يناظرها ساكنه ومدّ كفه لكفها ولمكان مغز ابرتها وقبّله بخفه تلتفت عليه وتتأمله وناظر طريقه شامخ وهو مثبت كفها على ثغره يقبّله بين وهله والأخرى وصدت شيهانه تناظر الطريق
وحطت براسها عذوب تناظر شامخ وهي ساكنه تبي تستعيد طاقتها وروحها واللي كانت عليه معه لانه نجاتها وقربه دواها وعلاجها ولفت للطريق من وصلوا للمزرعه واخذت نفس من وقف السياره ولفت عليه:شامخ مابي نبقى هنا
لف عليها وهو يطفي سيارته وناظرتهم شيهانه تفتح الباب وتنزل وهز راسه شامخ:وأنا مقرر مانطول بس عذبه هنا ماتبين تشوفينها ؟
عذوب هزت راسها له وابتسمت بسكون وانتبه لابتسامتها البسيطه واقترب لها مباشره بذهول وناظر مبسمها:أحلف لك باللي خلق هالمبسم وميّزه عندي إني أشوف شروق شمسي من هالثغر
ماقدرت تتجاهل نبرة صوته وفزّته لها تزيد بابتسامتها وابتسم يراقب ابتسامتها يعرف ان المفروض والواجب ان الرد على هالابتسامه تقبيلها لكنه صابر عند هالمسافه وهالنظره واخذ نفس تسمع تنهيدته ولفت تنزل ونزل معها ومشى يمسك كفها ودخل يناظر انتظار هيفاء وأمينه وجلوس شيهانه اللي نطقت:هذي هي حمدلله طيبه
تقدمت أمينه لها بقلق؛عذوب أمي
حضنتها عذوب وناظرهم شامخ وهو واقف والتفت على هيفاء:بغيتك شوي
انتبهت له هيفاء وهزت راسها ومشت وناظرت عذوب وابتسمت لها:ماتشوفين شر ياحبيبتي سوينا انا وامك لك لقمه تاكلينها
هزت راسها عذوب بدون رد وصدت بعيونها لامينه ومشت هيفاء مع شامخ وخرجت برا ومشى شامخ ينزل للجلسه ووقف عند المسبح ووقفت بجانبه هيفاء:هلا أمي وش بغيت ؟
لف عليها شامخ:بطلبك طلب
عقدت حجاجها:انت تامر على قلبي ياشامخ وش تقول ؟
شامخ اخذ نفس:ابي اطلع لبيتي بس للحين فضاء مافيه شي ولا عندي وقت ولا اقدر اترك عذوب وأثث شي فيه تقدرين تتولين هالامور ؟
ابتسمت هيفاء:وه ياحظ هيفاء ياشامخ كانها بتفرش بيتك
ابتسم لها شامخ لانها قادره بكل كلامها تكسبه وكملت هيفاء:ابشر باللي تسنعك
شامخ:ومستعجل ابي الامور اللي اقدر انقل واستقر باقي الاشياء اكملها
هيفاء ابتسمت ومدت كفها لذراعه:لا تشيل هم اتركها عليّ خلك مع زوجتك
شامخ:ماتقصرين انتي تعرفين انك الوحيده اللي ما اندم اني اختار اجي لها
هيفاء:ولا ابيك تندم ولا ابيك تشوفني غير أمك بس شامخ ودي اتكلم معك عن اللي صار
اخذ نفس يصد بعيونه:الحين ماودي
لف عليها من جديد يناظرها:بحل كل اموري ونتكلم
هزت راسها له؛على هواك
ابتسم لها ومشى يتركها ويرجع يدخل وتقدم للصاله وناظر عذوب اللي جالسه بجانب شيهانه وأمينه تحط لها الاكل بصحن واقترب يجلس امامهم ويناظرها
رفعت عيونها عليه تتأمل وجوده وتفقده لها بعيونه ونظراته
دخلت هيفاء:يمه عذوب شلون صرتي الحين احسن ؟
ناظرتها عذوب وهزت راسها بلا رد وتنهدت أمينه؛ماتبين تنامين عندي عذوب ؟
لفت على أمينه بدون رد ومسحت على شعرها أمينه:اقرأ عليك آيات السكينه
رجع ظهره للخلف شامخ يرفض ابتعادها:هي تسكن قلب شامخ وماعليها خلاف
لفت عذوب عليه وصدت شيهانه بإحراج وضحكت هيفاء:اي زين شامخ صرنا قدامي وقدام أمها بعد !
لفت أمينه على شامخ:هي تختار المكان اللي يريحها واللي تبيه
هيفاء:معروف وين بتختار يا ام عذوب
ابتسم شامخ يناظر عذوب اللي ساكته تناظرهم ولفت أمينه تتأملها ومسحت على شعرها:حنا يمك لو بغيتي شي
هزت راسها عذوب ووقف شامخ وناظرهم:انا داخل خذوا راحتكم
انتبهت لابتعاده عذوب تشوفه يخرج من عندهم وضحكت شيهانه بخفه تفصخ حجابها:انا اشوف ان شامخ ماعاد عنده حدّ هبلتي فيه عذوب
ضحكت هيفاء تناظرها:عز الله صدقتي
انقبض قلبها تختنق محلها بينهم ولفت على امينه اللي نطقت:عذوب أمي فيك شي ؟
عذوب:بروح لشامخ
سكتت أمينه تنتبه لانقلاب حالها وناظرتها هيفاء من وقفت تتركهم ولفت شيهانه على أمينه:للحين خايفه
أمينه تنهدت بتعب على حالها:ماهي هي ماهي عذوب
هيفاء:ماعليه دامها تسكن مع شامخ مع الوقت بتطيب معه
ماردت امينه ولفت شيهانه واخذت جوالها وتأملت رقم فارس وهي تفكر بحيره وتردد وقفلت جوالها تصد
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شُروق
دخلت الغرفه وانتبه لوجودها يستغربه وتقدمت تنطق:شامخ
قام من محله ووقف لها ورفعت كفوفها بقلق وناظرها يعقد حجاجها:فيك شي ؟
عذوب بلعت ريقها من خوفها وقلقها:مابي اقعد وحدي
شامخ:ما انتي وحدك امك واختك وانا كلنا موجودين
دق جواله وهزت راسها بلا رد تهدي من خوفها وانتبه لها شامخ واخذ جواله وقرأ اسم عبدالرحمن ورد:هلا داحم
عبدالرحمن:اغراضك معي جبتها
شامخ:يالله جايك
لفت عليه مباشره بذهول وناظرها شامخ وهو يقفل جواله ونطقت:وين بتروح ؟
مد كفوفه لوجهها:ما بروح عنك باخذ اغراضي من داحم هو برا ، اوقفي عند هالشباك وشوفيني منه ما بروح بعيد
سكتت تناظر نظراته وهزت راسها وتقدم يقبّل جبينها وغمضت عيونها بسكون من قبلته وابتعد عنها يمسح على خدينها بحنيه يعرف صعوبة وضعها والرعب اللي يسكنها واللي استولى على أمانها وطمأنينتها ومشى يخرج من الغرفه وتقدمت لشباك الغرفه توقف عنده وتناظر عبدالرحمن اللي واقف عند سيارته وانتظرت لثواني تنتبه لخروج شامخ
ومشى شامخ لعبدالرحمن ورفع عينه على الشباك ينتبه لوقوفها وتقدم لعبدالرحمن وابتسم عبدالرحمن:مضبطك بالاوتفت على كيف كيفك نقيت لك على ذوقي
ابتسم شامخ يستلطفه:ماقصرت تعبتك
عبدالرحمن:اي ولقيت الكيس اللي تبيه براند هو ؟
شامخ هز راسه ومشى عبدالرحمن ينزل الشنطه ونطق شامخ:خل الغرض معك داحم
لف عبدالرحمن:ماله داعي هدايا مابيننا حنا اخوان
ضحك شامخ:والله شنطة بنات اذا تبيها حلالك
ضحك عبدالرحمن:امزح معك بس لمن بغيتها ؟
شامخ؛انا ما اقدر اترك المكان اذا كنت فاضي الصبح تقدر توديها للمستشفى
عقد حجاجه عبدالرحمن:لمن ؟
شامخ:وصايف
عبدالرحمن:وصايف من ؟
شامخ:وصايف اخت فارس مسويه عمليه وابيك ترسل لها الشنطه بتقابل فارس عندها اكيد
حك جبينه عبدالرحمن وناظره شامخ؛وشو بعد ؟ اتركها داحم لي اتركها
عبدالرحمن:لا لا والله ماعليك باخذها باخذها بس مابي ابوي يعرف
ناظره شامخ:اجل مابي اورطك معه انا اخذها لها
عبدالرحمن:باخذها شامخ لا تشيل هم خلاص بس يعني اقولك عشان ابوي منفوخ راسه من فارس وطاريه ومابي يزيد
شامخ هز راسه يصد ونطق عبدالرحمن:اوديها ماعليك تطمن
اخذ الشنطه شامخ وناظر عبدالرحمن:ماقصرت
عبدالرحمن:بالخدمه
مشى شامخ يرفع راسه يناظرها وتقدم يدخل وغادر المزرعه عبدالرحمن تنتبه عذوب من مكانها ولفت تناظر الباب ترقب دخوله وماهي الا ثواني ودخل واخذت نفس براحه وناظرها شامخ يقفل الباب:جاب لي ملابسي طلبته يجيبها
ماردت تناظره يحط الشنطه على السريره وفتحها يناظر اختياراته وهز راسه بأسف وتقدمت عذوب تجلس على السرير واخذ ملابسه ومنشفته وناظرها:باخذ شاور واجيك
ابتسم يناظر الكتاب اللي بين ملابسه طالبه بالاسم من عبدالرحمن واخذه يمده لها:يشغلك لين اجيك
ناظرت الكتاب تاخذه:توقعتك بطلت تقرأ
شامخ:شلون وانا مشغول بعيونك ؟
رفعت عيونها عليه تبتسم له واخذ ملابسه:اذا وصلتي الصفحة الخامسة وانا ما جيتك اطرديني من هالغرفه
نزلت عيونها للكتاب تبتسم وكمل وهو ماشي:بجيك واكمل اقرأ لك مكان ما وقفتي
هزت راسها تعرف انه يداري خوفها ويسكن رهبتها ورعبها ومشى للحمام ولفت للكتاب تناظره وانسدحت على ظهرها تفتحه وفتحت اولى صفحاته تقراه ومن وصلت للصفحة الخامسه ابتسمت توقف عندها ولفت بعينها من سمعت صوت الباب وخرج وهو ينشف شعره يرتدي ملابسه ووقف يناظرها:قولي اني لحقت
ضحكت بخفوت:لحقت بس كنت بنتظرك ليه تستعجل ؟
شامخ حط المنشفه:وراي عذوب شلون ليه استعجل ؟
ابتسمت تنتبه لاقترابه لها وجلس بجانبها على السرير يناظر الكتاب ولفت بعينها تتأمله من بلل شعره ورطوبته لملامحه واخذ الكتاب من يدها:زين ما وصلتي أكثر عرفتي القصة ؟
هزت راسها بالنفي من رفع عينه عليها وابتسم:ما وصلتي لاول لقاء بينهم ؟
عذوب رفعت كتفها:بيكون أفضل من أول لقاء بيننا ؟
شامخ ابتسم يناظر صفحات الكتاب:لا للحين مافي وحده طعنت رجّال حيّ مات فيها
رفع عينه بعد جملته يناظر عيونها ونطقت بعد سكون:شامخ للحين جرحك موجود ؟
عدل جلسته أمامها يبتسم؛بتجددينه ؟
ابتسمت تهز راسها بالنفي ونطق:ليه تسألين ؟
اخذت نفس من تذكرت حلمها تبي تتأكد لو كان جرحه مثل ما شافته بالمنام وهمست بعد ثواني:حلمت فيه مره
رفع حاجبينه بذهول يقترب بفضول؛وش حلمتي ؟
بلعت ريقها تراقب عيونه:شفته بعيوني
ابتسم؛بس !
بللت شفايفها تعكس توترها:لمسته بأصابعي
سكت ينتظر منها تكمل لكنها سكتت وهز راسه؛أحياناً للجرح تأثير عكسي نويتي موتي بس ما حددتي أموت كيف
ابتسمت بخفوت تناظر عيونه وانتبه لابتسامتها وتبدل حالها معه وهمس؛أموت فيك
زاد اتساع مبسمها تراقب نظراته لها وعدل جلوسه:تبين تشوفين جرحك ؟
ارتبكت من انتبهت انه بينزع تيشيرته ورفع ذراعينه ينزعه ولانت ملامحه من تجرّد أمامها ونزلت عيونها مباشره لوشم جلده بجرحها وأثره وانتبه لنظرتها شامخ واقترب منها يمسك كفها وتوترت ترفع عينها لعيونه ونزل عيونه لجرحه يحط كفها عليه وتأملت جرحه تتحسسه بأصابعها وسكنت كلها تهدأ وهي تحسس بأصابعها ملمس جرحه وأثره الواضح على بطنه ترجع لأول نظرة من عينه وترجع لكامل المشهد بذاكرتها حتى لحرارة دمّه اللي انسكب عليها ورفعت راسها وهي تلمس جرحه وناظرت عيونه ونطق شامخ يناظر عيونها:لو بات سهمٌ من الأعداء في كبدي ما نال منّي ما نالتهُ عيناكِ
حط بكفه فوق كفها على جرحه:صرت استملحه عليّ
رفعت عيونها عليه واخذ كفها يقبّله تفهم انه يقبّل فعل يمناها وطعنتها له وابتسم يحط كفها على دقنه:عذوب لو راح أثره بطلبك تجددينه لي
ابتسمت له تبعد كفها بتوتر من وجوده امامها عاري:مابطاوعك
شامخ تكى بذراعه يناظرها:بس انا طاوعتك بجرحك
رفعت عيونها عليه:من متى نستملح الجروح علينا ؟
شامخ ابتسم؛اذا الطاعن مليح
اتسع مبسمها تخجل مباشره من تأثيره عليها بكل كلامه واختياره لمفرداته ونبرته ونظرته وعقد حجاجه:وجرحك انتي !
استغربت تجاوبه:وش فيه ؟
شامخ:اقدر اشوفه ؟
بلعت ريقها ينتبه لعنقها وكيف تبلع ريقها ورجع ناظرها تصيبه في مقتله ويميته أكثر انه ماهو قادر يقرب ماهو قادر يرتوي ماهو قادر الا على النظر وحتى كامل بصره ما يشبع من نظرته لها واقترب لها يمسك كفها بحذر وتردد وانتبهت لاقترابه تشدّ على نفسها ونطق وهو يناظر عيونها:حبّيني عذوب
بدلت نظرها بين عيونه بعد نبرة صوته اللي تفهم منها هزيمته وملل صبره وتعرف انه يطلبها تحبّه -تقبّله- لانه دايم واقف عند مبادرتها هي وينتظر منها إشاره عشان يقدم لكنها في ذات الخطوه الصعبه تعجز وهمست:بوقت أكون فيه عذوب
فهم جملتها بإنه مجبور ينتظر لوقت أكثر وهز راسه واخذ نفس يصد عنها وطق رقبته يغمض عيونه بتعب والتفت عليها ياخذ الكتاب ويجلس أمامها:نكمل مكان ما وصلتي ؟
ناظرته يداريها يخبي عليها ناره وأفكاره ويحاول يداويها ورفع عينه عليها ينتظر جوابها وهمست بعد ثواني:يصير وانا في حضنك ؟
اقترب منها بذهول مباشره:انتي تسألين يصير ؟ افرش لك ضلوعي كلها وتسألين ؟
مدت كفوفها لحضنه ولصدره العاري ورفع ذراعينه عليها ينسدح وتحط براسها على صدره تغمض عيونها براحه من شعرت بحنان حضنه وخفتت بنفسها تسكن تحقق حلمها اللي حلمت فيه وشد عليها شامخ بذراعه ومسك الكتاب بكفه الاخرى وفتح صفحته يبدأ يقرأ لها وبسطت كفها على صدره براحه وهي في حضنه ماتبي تخسر اللحظه وبلل شفايفه شامخ يشعر بلمستها يقرأ كتابه بمحاولة للسيطره على تأثيرها، لمست جرحه بأصابعها وهي تستمع له وتحسسته برقه ورفعت وجهها تستند بملامحها على دقنه وغمضت عيونها وسكت شامخ ثواني لانها تصيبه ولاهو بقادر على كل هاللمسات الدافيه الرقيقه منها بدون ردة فعل منه ورفعت عيونها عليه من سكت وبلع ريقه شامخ تقتله بهالقرب وهالنظره يتأمل هدب عينها ورموشها ولمعة نظرتها له ويحلف لو هالليله تنتهي وهو متكتف عنها بيموت محله وهمس لها:لا ترديني عنك عذوب
ارتبكت يتبدل حالها من محاولته المتكرره وزاد نبضها تتنفس بشدّه من رفع كفه على ملامحها وغمضت عيونها تكتم انفاسها ماتبي تعيد نفس كابوسها وماضيها ورفعت كفها برجفه على كفه تشدّ عليه واقترب منها ينقلب لناحيتها وسندت ظهرها على السرير تشعر بذراعه خلفها واقترابه منها وفتحت عيونها تناظره عن قرب وتأمل ملامحها يرفع كفه على خدها ويلمس بأصابعه ثغرها وهمس:تدوخيني عذوب
بلعت ريقها تتماسك وتحاول تقنع نفسها بانه شامخ وقربه أمانها وميلت راسها من شعرت فيه يقترب وانتبه لصدودها يميّل راسه لعنقها وغمض عيونه يدفن وجهه بعنقها ويقبّله ويزرع وروده وغمضت عيونها تشدّ نفسها وزاد تنفسها بسرعته تشعر بقبلاته لرقبتها وعنقها يقبّله برقه وخفه ينسجم بين عبير رائحتها وملمس نعومتها واتساع عنقها يغرق فيها ولا ودّه يبتعد من دخل في دوامة جمالها ورفع راسه بعد دقايق طويله وهو غارق ومن ناظر ملامحها سكنت ملامحه ينتبه لدموعها اللي نزلت وهي مغمضه عيونها بقوه ورجفت تبكي بدون صوت وجمدت ملامحه يستوعب دمار وضعهم وابتعد عنها ومن شعرت فيه يبتعد قامت من السرير ومشت للحمام على عجله وتأمل هروبها شامخ ونزل راسه بين يدينه وغمض عيونه بتعب وندم لانه مايبي يضغط عليها ورفع راسه ياخذ نفس والتفت ياخذ تيشيرته يلبسه وعقد حجاجه يوقف ومشى للحمام ودق الباب ونطق بهدوء:عذوب !
ماردت وهي تبكي وجالسه خلف الباب ماتبي صوتها يظهر تبكي لانها تبي تنسى تبي تطيب وتتخطى وماهي قادره وتبكي لانها خسرت حياتها ولا بتعرف تتجاوز اللي حصل لها وعقد حجاجه يسند راسه على الباب ينطق:عذوب انا اسف ما بجبرك على شي بس اطلعي وكلميني
نزلت راسها على ركبتها وهي تبكي وتسمع نبرة الاسف منه على شي ما يذنب فيه ونطق يكمل بقلق:تبيني اروح ؟ ردّي عليّ
رفعت راسها تنطق بصوت بكاها:لا تروح
سكت من سمع نبرتها دليل انها تبكي ومسك الباب:ما اروح بس افتحي لي
لفت تناظر الباب ورفعت اصابعها تفتحه وفتح الباب بخفوت ينزل عيونه لجلوسها خلفه وبكت مباشره بعلو صوتها وانحنى لها:اشش عذوب اهدي اهدي
تقدمت له من انحنى وحضنته وحضنها يمسح على شعرها:ماصار شي اهدي ولا تخافين انا معك ما بجبرك على شي اللي تبينه بيصير بس اهدي
نزلت راسها في حضنه وهي تبكي:ليه يصير لي كذا ؟ ابي انسى ابي اعيش تعبت
سكت ما يلاقي ردّ تطعنه داخل جوفه ومسح على راسها وابتعدت عنه ورفع كفوفه يمسح دموعها وهمس:كله مع الوقت وانا معك وجنبك
تأملت احتوائه لها ونظراته واقترب منها يشيلها بين يدينه ورفعت كفوفها خلف عنقه تحط براسها على حضنه وخرج من الحمام شايلها وحطها على السرير ومسحت دموعها تنسدح وجلس بجانبها يمسح على شعرها موجوع وحاله أشدّ منها رغم صمته لانها بكل مره تبتعد عنه بهالشكل ينحرق لكنه ساكت وكاتم ولا يلومها ، غمضت عيونها تشعر بكفه على ملامحها وناظرها تهدأ في محاولة انها تنام وصد بعيونه لنقطة فراغ يسهى في حاله وحياته وناظرها يقوم من عندها واخذ جواله ومشى مبتعد يكتب لسطام:عرفت مكانه؟
جاوبه مباشره سطام:للحين لا ماعرفنا بس بجيبه
اخذ نفس شامخ ودخل لمحادثة فارس يعيد سؤاله وردّ فارس:رحت لبيت زوجته ماهم موجودين اذا عرفت شي جديد ببلغك
قفل جواله شامخ والتفت بعينه على عذوب اللي تعطيه ظهرها يجهل انها فاتحه عيونها تناظر الفراغ بيأس وتعب من حالهم
-
ناظرت أمينه نايمه وفتحت الباب تخرج بهدوء من وقت مبكر من الصباح ومشت تطلع من المزرعه بعبايتها وشنطتها وخرجت تشوف السياره اللي طلبتها وركبت متجهه للمستشفى وناظرت الطريق بتردد وربكه ومن وصلت للمستشفى دفعت ونزلت ومشت تدخل وتأففت تبي تعكس طريقها وترجع لكنها ماهي قادره وتقدمت للمصعد وصدت ترجع وجلست على كراسي الانتظار تهز رجلها بتردد تجهل سبب تواجدها وعقدت حجاجها من لفت وناظرت خروج بدور من المصعد وناظرتها بدور بذهول ومشت لها:شيهانه !
وقفت شيهانه بتوتر:جيت اتطمن على وصايف شلونها ؟
ناظرتها بدور باستغراب:انتي ؟
تلفتت بدور ورجعت ناظرتها:وحدك !
شيهانه:اي انا جيت شلونها الحين ؟
بدور:حمدلله بخير وأحسن بس توقعت شامخ موجود او عذوب
شيهانه:عذوب ما تعرف ووضعها ما يساعد اساساً واكيد تعرفين السبب
بدور هزت راسها:اعرف شيهانه اعرف ان السبب ابوي تبين تقولينها ؟
بلعت ريقها شيهانه وهزت راسها بالنفي:لا جيت اعرف حال وصايف
بدور:فارس عندها وانا برجع اخذ لها اغراض من البيت واجيب امي وارجع عندها
شيهانه سكتت ثواني:فارس موجود ؟
هزت راسها بدور:عندها
هزت راسها شيهانه:اي زين حمدلله على سلامتها ماتشوف شرّ انا لازم ارجع
ماردت بدور ومشت شيهانه تخرج ولفت من شافت خروج بدور وانتبهت لمغادرتها ومشت تدخل من جديد شيهانه وضغطت المصعد تناظره ودخلت تضغطه وتكتفت تستغرب حالها بعد شدة اصرارها تجاههم
وخرجت من انفتح المصعد ومشت بإتجاه غرفة وصايف واخذت نفس توقف عند الغرفه وهي تفكر ورفعت عيونها من انفتح الباب وخرج فارس وناظرها تلين ملامحه وبلعت ريقها تناظره وعقد حجاجه يناظر حولها يتأكد انها وحدها وقفل الباب خلفه وتقدم لها:ليه جيتي ؟
شيهانه:جيت اتطمن على وصايف بشوفها
رفع حاجبينها يستنكر كلامها:عذوب ارسلتك والا شامخ؟
شيهانه:جيت وحدي مو مصدق ؟
سكت يناظرها وصدت بعيونها من سكوتهم وهز راسه:نامت وصايف
شيهانه هزت راسها:زين حمدلله على سلامتها
مشت بتروح ونطق بتعب:شيهانه شتبين ؟
اخذت نفس ولفت عليه وناظرته:جيت اعتذر
مارد عليها ونزلت عيونها بإحراج ورجعت ناظرته:على كل شي صار بينا
تأمل صدود نظراتها عنه وهي تتكلم وتوترت تنطق:عرفت اني حكمت عليك وعلى خواتك وحاسبتكم على اغلاط غيركم بالنهايه ضرركم مثل ضررنا بعد ، كلنا ضحايا
صد بوجهه فارس من كلامها ورجع لف عليها وهز راسها:صح كلنا ضحايا بس حنا لا ضحايا أبوي كايد
تبدلت ملامحها من أصبح يصرّ على حقيقتهم اللي كانت ترددها وكأنه يذكرها وسكتت ونطق فارس:مشكوره لجيتك
ماردت عليه تناظر صدوده وإنقلاب حاله وانتبه لسكوتها ونظرتها وبلعت ريقها ولفت تعطيه ظهرها وعقد حجاجه فارس يتأمل مغادرتها والتفت يغمض عيونه بتعب ومشى يتبعها وناظرها تنتظر المصعد ووقف خلفها وانتبهت لانعكاسه من انفتح المصعد ومشت تدخل ودخل معها وضغطته توقف صاده عنه ولف عليها بكامل جسده فارس:بسألك سؤال وجاوبيني عليه
لفت بعينها عليه وناظرها:لو ماكنت ولد كايد كنتي بتشوفيني احسن من هالنظره ؟
فهمت سؤاله تجاوبه بعد ثواني:انت للحين ولد كايد بس نظرتي لصورتك تبدلت لك
سكت ما يعرف يفسر ردّها ونطق بعدها:حتى بجوابك هذا ما أصدقك
لفت عليه بكامل جسدها بجديّه:انت ماتبي تصدقني رغم اني جيت وتعنيت عشان وصايف ووقفت قدامك واعتذرت عن كل اللي حصل
فارس هز راسه:عرفتي شلون طلعتك من موضوع حريق أبوي ؟
عقدت حجاجها تناظره بإستغراب:شلون ؟
فارس:سألوا عن علاقتك بي وليه تلحقيني وكنتي معي
زاد استغرابها تناظره وناظر عيونها فارس:قلت انك خطيبتي
لانت ملامحها بذهول تتبدل وهز راسه فارس:متأكده نظرتك لي تبدلت حتى بعد ما حطيتك بهالصفه بحياتي ؟ والا بتوقفين بوجهي وتقولين كيف تجرأت وانت ولد كايد !
ماردت تناظره بصدمه وبلعت ريقها بربكه وانفتح المصعد وهو لا زال يراقب نظراتها ينتظر منها ردّ وجواب لكنها لفت تخرج من المصعد وخرج خلفها يمشي بهدوء ويراقب مغادرتها وتوجه لسيارته وفتحها يجلس داخلها بتعب ورجع راسه للخلف
-
دخل عبدالرحمن شايل الورد والكيس بيده ولابس نظارته الشمسيه وكاب عن التصوير وتقدم يضغط المصعد ورفع عينه على نزول المصعد وانفتح المصعد وناظر البنات الموجودين ممرضات ونزل راسه يدخل ويبتعد ولفت الممرضه تناظر ملامحه بشك ولفت للي جنبها تدقها وناظروه يتأكدون من ملامحه ولف عبدالرحمن يناظر نظراتهم وصد متوهق وخرج من انفتح المصعد ولف يناظرهم ومشى مبتعد على عجله والتفت وناظر وحده من بينهم ترفع جوالها بتصوره ولف بذهول وتقدم للغرفه من وصل وفتح الباب بسرعه هارب من التصوير ودخل مباشره يقفل الباب ورفعت راسها وصايف اللي واقفه تحاول تمشي للحمام ومن لف عليها عبدالرحمن ناظرته بصدمه وماهي الا ثواني وصرخت وتقدم لها:اهدي والله مو جاي اسوي لك شي
مسكت بطنها بقوه من تألمت وناظرته:كيف تدخل علي ؟ من انت اطلع برا
نزل نظارته وكابه يرفع الورد:جبتها من شامخ والله وهارب من التصوير مابي احد يصورني
لانت ملامحها بذهول من عرفته وجمدت محلها تحاول تستوعب انه أمامها حقيقي بعد ما كان ينشاف من الجوال ورفع كفوفه بإحراج:والله اسف اعتذر اعتذر مدري وش صابني السموحه بحطها وخارج انتي طيبه ؟
ماردت تناظره بدون ترمش بصدمه واستغرب سكوتها عبدالرحمن:وش صار بتضربيني والا وشو ؟
وصايف همست؛يمه حقيقي !
عقد حجاجه يحاول يسمعها ويناظر نظراتها وذهولها:وش تقولين ؟
ناظرته بحده مباشره:اطلع برا اطلع
عبدالرحمن:تكفين مابي اطلع يصوروني ابوي لو عرف بيطردني من البيت
عقدت حجاجها بذهول تناظره ورفع كفوفه يعتذر:بوقف قدام الجدار خمس دقايق لين يروحون واطلع والله
وصايف:انت مجنون ؟ فارس لو دخل بيخنقك محلك اطلع برا
عبدالرحمن تأفف بتوتر:كله من راس شامخ وانا شدخلني
مسكت بطنها بقوه تتأمل وهي تناظره بصدمه ونزل عيونه لمكان كفها ورجع ناظرها:انتي بخير ؟
هزت راسها ترفع حاجبها:يعني لو بخير بكون في المستشفى ؟
عبدالرحمن انتبه لنبرة السخرية:اكيد مو جايه تطلبين لك وجبة برقر ادري بس يالله زين على ردك هذا شكلك طيبه
وصايف:اطلع برا قلت لك
هز راسه يحط الورد والكيس؛من شامخ ماهو مني
وصايف:أدري فهمنا
ناظرها ورجع لبس نظارته وكابه:اسف مره ثانيه
عقدت حجاجها تناظره ومشى يخرج عبدالرحمن يتلفت حوله ومالقي احد يخرج على استعجال وجلست وصايف وهي ماسكه بطنها بذهول ولفت لجوالها واخذته وفتحت التيك توك تكتب اسمه "داحم بن ثابت" ومن طلعت لها المقاطع والصور زادت صدمتها لانها فعلاً شافته امامها الان ولفت بعينها على الكيس والورد ولانت ملامحها من تذكرت انها من شامخ وقفلت جوالها ووقفت بألم وتوجهت لها وناظرت الورد واخذت الكرت تقراه:ماتشوفين شرّ من أخوك شامخ
تجمعت دموعها من قرت أخوك هي تشتاق له ولوجوده وحست بخسارته من فرقتهم الدنيا ولفت بعيونها للكيس ومدت كفوفها بتعب ووجع تفتحه وتطلع الكرتون وعقدت حجاجها تفتحه ولانت ملامحها تناظر الشنطه وظلت واقفه بذهول تتأملها هي تعرف ان هالشنطه كانت اخر حديث بينها وبينه ومن فهمت انه لا زال يذكر كل شي بنفس ذكرياتها بكت بضيق ورفعت راسها من دخل فارس ومن ناظرها تبكي تقدم لها:وصايف فيك شي ؟
مسحت دموعها ولف يناظر الورد والهديه:من مَن؟
ماردت وهي تبكي بدون صوت واخذ الكرت ومن قراه تنهد ورفع راسه يناظرها وتقدم لها وحضنته وصايف:للحين يعدّ نفسه أخوي ومانساني
مسح على شعرها فارس؛انتي تعرفين شامخ مستحيل ينسانا
ابتعد عنها وعقد حجاجه:من جابها هو جابها؟ ماشفته
بلعت ريقها تمسح دموعها تصد للورد:لا مرسوله مع مندوب جابوها لي
هز راسه فارس؛المهم انك قمتي على حيلك حمدلله
ناظرت الشنطه وصايف بضيق تتأملها ولفت عليه:صار شي جديد ؟ شلون عذوب الحين ؟
فارس تنهد:تعبت شفتها بالمستشفى مع شامخ وظني وضعها مو زين
عقدت حجاجها:وش بتسوي ؟ بتدور على أبوي ؟
فارس لف عليها يناظرها بحيره:وش اسوي وصايف ؟ اتركه يأذي غير عذوب ويضيعنا كلنا !
وصايف:وللحين ماعرفت مكانه ؟
فارس:لا ما اعرف له مكان بس بنلقاه
سكتت وضايف تناظره ولفت على الشنطه تناظرها ولفوا من دخلت بدور وفايزه وابتسمت بدور:قمتي؟
هزت راسها وصايف وتقدمت فايزه:حمدلله على سلامتك يا أمي
بدور لفت تناظر الشنطه والورد بذهول:هذي من جابها؟
فارس:شامخ
لفت عليه بدور بصدمه وناظرتهم فايزه:والله فيه خير شامخ للحين ما نساكم
لفت بدور على وصايف وابتسمت تهز راسها وتقدمت وصايف:ساعديني اروح الحمام بدور
مشت معها بدور تمسك كفها ودخلت الحمام وقفلت الباب وهمست وصايف:تعرفين من جابها ؟
بدور عقدت حجاجها:اي شامخ !
وصايف:لا داحم جابها
ناظرتها بدور بإستغراب:من داحم
وصايف:داحم داحم اخو شامخ المشهور
فتحت فمها بذهول بدور وضحكت وصايف تمسك بطنها:دخل هارب من التصوير بدون لا يدق الباب لو شفتيه حقيقي قدامك ما بتصدقين
بدور نطقت بصدمه:احلفي ! وشافك بهالمنظر ؟
وصايف لفت تناظر شكلها بالمرايه؛مع الاسف بهالحاله
ضحكت بدور:ما اصدق ليش ما صورتيه لي
وصايف:بالله عشان يصدق نفسه !
ابتسمت بدور:حسافه ما لحقت اشوفه
ضحكت وصايف:دمه خفيف مثل مقاطعه
-
دخلت شيهانه المزرعه وناظرت هيفاء وأمينه خارجين وعقدت حجاجها:يمه وين رايحه ؟
هيفاء:اي زين شيهانه لقيناك دورت عليك مالقيتك
أمينه:بنروح بيت شامخ وعذوب خالتك هيفاء تجهزه
رفعت حاجبينها بذهول شيهانه:صدق والله ؟
ابتسمت هيفاء:اي بس عذوب ماتعرف قلت تجون معنا تعرفون ذوق عذوب وش تحب ونتركهم وحدهم ياخذون راحتهم
ابتسمت شيهانه بإعجاب:والله ياخالتي ياحظ عذوب بهالخاله
ضحكت هيفاء:ياملحك ياشيهانه
ابتسمت أمينه:اي والله ذهبه
هيفاء:حياكم السواق ينتظرنا برا بعطي شامخ خبر واجيكم
هزت راسها امينه ومشت هيفاء تدخل وتقدمت لغرفة شامخ ودقت الباب بخفوت وعقد حجاجه شامخ يقوم من نومته ورفع راسه يتأكد من مسمعه وناظر عذوب نايمه وجلس من كررت تدق الباب هيفاء وقام من السرير ومشى وفتح الباب وناظرته هيفاء:قعدتك من نومتك يانوم عيني !
عقد حجاجه:صاير شي ؟
هيفاء:لا بس قلت اعطيك خبر بنطلع انا وام عذوب واختها نخلص امور البيت
هز راسه شامخ وابتسمت هيفاء:خذ راحتك انت ومرتك يابعدي
ابتسم شامخ:ماتقصرين
مشت تتركه وقفل الباب شامخ والتفت يناظر نومة عذوب وراحتها على السرير وتقدم يوقف عندها يناظرها ونزل عيونه لملامحها وشعرها وعنقها الملوّن بقبلاته نتيجة ليلتهم أمس ولا قدر يمد يده لها لانه يعرف انها تفزز من نومها وخصوصاً بعد اللي حصل بينهم وتنهد يمشي للحمام يدخل وغسل يبدل ملابسه بدون يزعجها ولبس بلوفره وبنطلونه وخرج يناظرها لا زالت على راحتها ومشى يطلع من الغرفه يقفل الباب بخفوت
ومشى ينتبه لسكون المكان وابتسم براحه لانه كان يحتاج هالصمت وهالهدوء بعد كل الفوضى اللي حصلت ويحب وأصبح يشتاق لهالهدوء اللي كان عايش فيه ، دخل المطبخ يفتح انواره وضحك من شاف الفطور يعرف ان هيفاء ماغفلت عن هالتفاصيل وتقدم يجلس ويفطر واخذ جواله ينتظر خبر ويتحرك على هالاساس ويعرف ان مهما مشى الوقت هو بيجيب كايد ويوصل له ومتأكد ونفض يدينه من انتهى من الفطور وتقدم لماكينة القهوه يشتاق لهالطقوس والعاده اللي فقدها وحط كوبه ينتظره يكتمل بجرعة كافيين تعدل من حالة مزاجه وزحمة افكاره ومشى يطلع من باب المطبخ يتأمل المزرعه ومساحتها وناظر مكان عذبه من بعيد ومشى لها يناظر حوله النخل يسمع صوت فلتر المسبح بجانبه وشرب من قهوته يدخل وناظر عذبه ونطق:وانتي حالك مثل صاحبتك ؟
وقف قدام عذبه يناظرها ويتأمل حجمها ولونها وتقدم يفتح لها بابها وخرجت عذبه تنفض جسدها وشعرها وابتسم:اوووه مثل صاحبتك بهالعنفوان
تقدم يمسح على شعرها وهو مبتسم وشرب من كوبه:انطلقي حرّه
مشت عذبه تخرج وهو يمشي خلفها يناظرها تحرك رجلينها بطاقه وخفه وابتسم يتأملها وصهلت بصوتها تمشي بالمزرعه وهو خلفها
-
عقدت حجاجها تسمع صوت عذبه داخل حلمها ومن استوعبت الصوت فتحت عيونها ولفت تناظر مكانها ورفعت شعرها تلف على مكان شامخ الخالي ورفعت عيونها للشباك وقامت من مكانها تمشي وفتحت الستاره وناظرت عذبه بمنتصف المزرعه وشامخ واقف عندها يشرب من كوبه وابتسمت تتأمل منظره ورفعت كفها على شعرها تبعده وهي تشوفه مع ذكرياتها وطفولتها وهديته لها بجانب فرسها أمير حكايتها وفارس أحلامها، ولفت تمشي للحمام ودخلت ووقفت امام مرايتها وغسلت وجهها ورفعت عيونها ولانت ملامحها من انتبهت لعنقها وميلت راسها تناظر قبلاته وأثرها وبلعت ريقها بربكه لانها ما توقعت انه بيوشمها عليها لهالدرجه وعقدت حجاجها تفكر بحالهم وصدودها وكيف تسمح لنفسها تنسى، تنهدت تخرج وغيرت ملابسها وهي تناظر شعرها وزادت بعقدة حجاجها تلمسه بيدها وتنتبه لسواده وبلعت ريقها من تذكرت كايد وصدت توقف افكارها ومشت تطلع من الغرفه وتلفتت ما تلاقي احد حولها تجهل مكانهم وطلعت لخارج الفله وتقدمت تبتسم وتراقبه من مكانها وانتبه لخروجها وابتسم يرفع كفه لها وزاد مبسمها من جاذبيته وراقب وقوفها شامخ من مكانه يراقب وجودها بحياته وتأثيرها عليه بدون جهد منها فقط منظرها كصوره بهاللحظه تميته ونزل عيونه لجواله ياخذه من جيبه وسندت راسها على عامود الدرج تبتسم تشوفه يلتقطها صوره بجواله وناظر صورتها شامخ بجواله ورفع عيونه من نزلت تتوجه له، قفل جواله يحطه بجيبه ووقفت قدامه تناظر عذبه:توقعت كنت احلم من سمعت صوتها
ناظرها شامخ من اقتربت لعذبه تمسح على شعرها:نمتي زين ؟
هزت راسها ولفت عليه:وين الناس مالقيت احد !
شامخ؛رحلتهم كلهم مالهم لزوم
ضحكت بخفوت واقتربت:جد وينهم ؟
شامخ:طلعوا مع خالتي هيفاء يغيرون جوّ
استغربت تناظره ولفت على عذبه ونطق شامخ:ما ودك تمرنين عذبه شوي ؟
لفت عليه وابتسمت؛وتصورني ؟
ضحك من فهمته وهز راسه وناظرت عذبه:تساعدني ؟
لف يحط كوبه على الارض واقترب منها ورفعت عيونها عليه من اقترب لها تبيه دايم بهالقرب منها وناظر نظراتها له ونزل عيونه لعنقها وأثر قبلاته وحاوط خصرها يرفعها وركبت على عذبه وابتسمت وابتعد عنها من مشت مع عذبه ووقف محله يراقبها
غمضت عيونها عذوب بإنشراح ترفع ذراعينها براحه وتستنشق صفاء الهواء تشعر بدفى أشعة الشمس بالمكان ولفت بعيونها تبعد شعرها عن وجهها وتنتبه لوجوده ووقوفه ولفت بعذبه باتجاهه:شامخ تعال معي
رفع حاجبينه بذهول وضحكت:تعال جد اتكلم
شامخ:لا ما اعرف انا حدّي كاسكو صغير
ابتسمت من تذكرته:للحين بخاطرك ؟ كنت تحبه
شامخ ابتسم ينتبه لابتسامتها:أول حب يمرّ عليّ ماهو كاسكو
ابتسمت تناظره بلا رد ونطق يكمل:عذوبي
تلونت بالخجل تسمع نبرته ومدت كفها له ونطق؛عذوب والله ما أعرف
عذوب:بترد كفي ؟
اخذ نفس واقترب لها ومسك كفها واعتلى عذبه خلف عذوب ورفع كفه على خصرها وابتسمت من شعرت فيه خلفها وحاوطها بذراعينه يسند دقنه على كتفها:انا بأمانتك ؟
ابتسمت تشعر به يحتضنها وميلت راسها عليه تناظر طريقهم بالمزرعه وهدوء المكان وصوت خطوات عذبه وغمض عيونه شامخ بإستكنان يشم ريحتها ويشعر بها داخل حضنه وبلعت ريقها عذوب لان داخلها يبي قربه دايم لكنها في خطوه توقفها وعقده تبي تحلّها وفتح عينه ينطق وهو ساند راسه على كتفها:عذوب
سكتت تنتظر بقية كلامه ونطق بتفكير:وش ودّك ؟
عقدت حجاجها تراقب طريقهم:بوشو ؟
رفع راسه يناظرها ورفع كفه يبعد شعرها:بالدنيا
لفت بعينها عليه وابتسمت وصدت من جديد:وتجيب لي شامخ ؟
شامخ ابتسم؛لو اتسلفه لو اتدينه لو اسرقه
نزلت عيونها تبتسم ولفت عليه تناظر ابتسامته ونظرته ولفت تراقب المزرعه:اول شي ودّي عذبه تجيب مهره صغيره
عقد حجاجه ما يتوقع طلبها:بننشغل بعيال عذبه ياعذوب ؟
ضحكت من ردة فعله تهز راسه:اي بخاطري ابي مهره صغيره من عذبه
رفع راسه يناظر المزرعه:زين نجيب لها حصان يحل الموضوع
ضحكت تلتفت عليه وابتسم يسمع ضحكتها:وش بعد ودّك ؟
رفعت راسها بتفكير تناظر النخل الطويل والسماء وسندت ظهرها على صدره:أطير فوق العالم
لفت بعينها عليه:معك وحدنا
ناظرها بتفكير وهز راسه:نطير
ابتسمت ولفت عليه بفضول:انت وش ودّك شامخ ؟
راقب ابتسامتها وحلو ثغرها ولمعة عيونها:أودّك إنتي
لانت نظرتها له لانها هي كل عالمه ومطلبه وكل ودّه وصدت بعيونها تعرف انها قادره تعطيه لكنها تعجز وبلعت ريقها بلا رد تراقب طريقهم وتقدم يحاوطها بذراعينه ونطق شامخ؛ماودّك تروحين المكتبة ؟
لفت من تذكرتها وهزت راسها بتأكيد:ودّي
ابتسم وهز راسه:نروح
ابتسمت له ولف يناظر طريقهم شامخ ويسمع الصمت بينهم وسهى بأفكاره ومحاولة حلوله لكل اللي حصل وابتعد عنها ينزل من عذبه وناظرته ترفع شعرها:وين بتروح ؟
شامخ:بجلس واشوفك من مكاني
سكتت تناظره يمشي للجلسه واخذ جواله شامخ وهو ماشي وناظر رقم ابوه ورفع عينه بتردد وتقدم يجلس بالجلسه وناظر عذوب من بعيد وقفل جواله يفكر
-
ابتسمت شيهانه تراقب العمال اللي يركبون الأثاث ولفت معالي تبتسم:احسه يشبه ذوق شامخ وعذوب
هزت راسها شيهانه تناظر البيت ونطقت يارا:بتنقلون معهم ؟
لفت شيهانه واخذت نفس:والله ماودنا بس مانعرف راي أمي
معالي:ما بيسوون عرس !
شيهانه:والله تسألوني وكأني اعرف عن شامخ وعذوب اثنينهم ما يتكلمون الا مع بعضهم مانعرف شي
يارا:منسجمين ببعضهم حيل ماتوقعت لهالدرجه
شيهانه لفت عليهم:عاشت معه فتره مو قليله تعرفه ويعرفها
ابتسمت معالي تهز راسها:واضح متعلقين ببعضهم الله يسعدهم وينتهي هالكابوس
هزت راسها شيهانه ولفت من نطقت هيفاء:تعالوا ساعدوا الخدم خلونا ننجز
مشوا معها يدخلون لغرفة النوم وتقدمت شيهانه مع الخدامه تلبس المخدات وناظرتها أمينه:ماقصرتي ام سطام
ابتسمت هيفاء:يستاهلون شامخ وعذوب هم بعد عيالي يسكنونه بالراحه والسعاده يارب ويملون هالبيت بالذريه الصالحه
تنهدت امينه بضيق تهز راسها:الله يسمع منك يارب
ناظرتهم شيهانه واقتربت مع معالي تشد مفرش السرير ولفت هيفاء للخدامه:فكي هالكراتين كلها
مشت الخدامه ونطقت هيفاء؛وه يازينك ياجولي تبردين الخاطر اقولك جولي اختك للحين تبي تشتغل ؟
ناظرتها جولي؛يس مدام
هيفاء:اي زين نجيبها تقعد لشامخ وعذوب اهم شي زينه ، شغل زين عربي زين ؟
هزت راسها جولي؛زين مدام
ضحكت معالي من هيفاء ولفت هيفاء لامينه:اجل نجيبها لشامخ وعذوب
أمينه ابتسمت لها ولفت هيفاء ليارا:يارا بتقعدين تصورين رجعتك مع السواق عند ابوك ، عاوني البنات خلينا نخلص نبي نقعد نتقهوى
يارا تأففت بملل تقفل جوالها وتقدمت تساعدهم
-
جالسه بجانب شامخ وخلفها ذراعه وتناظر المزرعه في صمت تعجز عن معرفة اللي يدور في داخل شامخ لكنها تنتبه لصمتهم وافكاره ونزلت عيونها لفنجان القهوه السعوديه بيدها وحطت فنجانها ولفت بعينها وبلعت ريقها بتردد وانتبه لنظرتها يناظرها:ماعجبتك قهوتي ؟
ابتسمت تهز راسها:حلوه
سكت يناظرها تبي تقول شي ونطقت:شامخ
ميّل راسه يقرب اذنه لها وابتسمت تعيد اسمه:شامخ
لف عليها وابتسم:ما استشبع اسمي منك تدرين؟
رفعت اصابعها تبعد شعرها وناظرته:ابي نتكلم عن اهلك
سكت تتبدل ملامحه لانه كان مشغول في هالموضوع ولا توقع منها تفتحه ونطقت بهدوء:اعرف ان الوضع تبدل بس انا ماودّي تتغير علاقتك باهلك وبأبوك
شامخ:تقولين هالكلام من داخلك اعرف بس اللي صار مو شوي ولا ابي اتذكر اللي حصل
عذوب:مو لازم علاقتي تكون بخير معهم بس انت علاقتك لا تتبدل
ابتعد عنها يقترب للطاوله ياخذ فنجانه:مو قادر اسامح
ناظرته يختلف حاله تعرف ان الموضوع يأثر عليه وبلعت ريقها:مابي اوقف انا بينكم
لف عليها شامخ وعقد حجاجه:بس مو انتي المشكله، المشكله في معاملته لي ولنظرته لي ولكل اللي حصل
سكتت وناظرها شامخ بحده:عذرته وسمعته وعطيته كامل الحق بس هو مايبي يشوفني رجّال
اخذت نفس تصد:اللي حصل معه يبرر له تصـ
قاطعها بعصبيه:لا ما يبرر
لفت عليه وكمل:كلنا اللي حصل لنا مو شوي وانا تضررت اكثر منه وراعيت شعوره اكثر مما راعى شعوري واختياري وزواجي
سكتت تتأمل نظرته وصد عنها يصب له قهوه؛مابي اتكلم بالموضوع
ماردت ولفت بعينها من لاحظت رجوعهم وعقدت حجاجها تشوف دخول هيفاء وشيهانه وأمينه وابتسمت امينه تناظرهم من بعيد وتقدمت مع هيفاء وشيهانه وابتسمت هيفاء:ماشاء الله وش هالقعده الزينه
ابتسمت عذوب تناظرهم:وين رحتوا ؟
جلست أمينه:تمشينا شوي نغير جوّ
رفعت عيونها عذوب على شيهانه وهزت راسها شيهانه:صادقه امي لا تقلقين
جلست شيهانه على طرف الجلسه ونطق شامخ:زين تسوون تغيرون جوّ
اخذ الدله يصب فنجان وقام من مكانه يمدّه لهيفاء واخذته؛يابعد هلي ياشامخ اي والله ابي تقند راسي اللي افترّ
ابتسم لها واخذ فنجان اخر يصبه لأمينه وناظرته أمينه:شلونكم اليوم ؟
هز راسه يفهم انها تبي أخبار جديده ورجع مكانه:خير ان شاء الله
لفت عذوب تناظره بضيق وناظرت شيهانه؛اصب لك شيهانه ؟
شيهانه هزت راسها بالنفي؛بدخل ارتاح اصلاً
اخذ التمر شامخ ياكل منه ولف يناظر عذوب واخذ حبة تمر يفتحها وينزع نواها ويمدّها لها ونزلت عيونها للتمره ولفت عليه تناظره تذكر موقفهم هذا من تكرر وابتسمت تاخذ التمره وراقبتهم شيهانه وابتسمت تقوم من محلها وتدخل وحطت فنجانها عذوب تقوم خلفها ودخلت
لفت شيهانه تفصخ عبايتها:الاجواء زينه اليوم لو ادري خليناكم من زمان
اخذت نفس عذوب وجلست على الكنبه:تعالي اقعدي معي
مشت شيهانه وجلست بجانبها:وش صار تكلم معك بشي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب بتردد وعقدت حجاجها شيهانه:وش صاير عذوب ؟
عذوب:ابي اغير لون شعري
ناظرتها شيهانه بإستغراب:وش الطاري ؟
رمشت بتوتر تصد بوجهها:لمس شعري
سكتت شيهانه تفهمها وتنهدت بإستفزاز:نغيره حبيبتي ولا يهمك
رفعت راسها على الكنبه عذوب بضيق ولفت شيهانه ونزلت عيونها بذهول على عنقها واقتربت تسحب بلوزتها وناظرتها بصدمه عذوب وضحكت شيهانه:تستهبلين !
ارتبكت عذوب تضرب كفها ونطقت شيهانه:وش صار ؟ صار شي بينكم ؟
تأففت عذوب بإحراج واقتربت منها شيهانه:علميني صار شي ؟
عذوب:لا
شيهانه:وهذي وشو مقبلات ؟
ناظرتها بصدمه عذوب وضحكت:تكلمي زين
شيهانه:وانا صادقه وشو هذا
عذوب بلعت ريقها:انا ماقدرت اصلاً فجأه اختنقت من غمضت عيوني شفت صورته وتذكرت حالتي وقمت من حضنه ابكي للحمام
تنهدت شيهانه بتعب:ما يسوى عذوب تكفين امحيه من مخك
عذوب ناظرتها بتعب:مو قادره كل ماغمضت عيني شفته
شيهانه:اي لا تغمضين
تأففت عذوب تصد عنها ونطقت شيهانه:وانا صادقه لا تغمضين طالعي زين بشامخ عشان تصدقين انك معه ولقيتيه وهذا اللي يحبك ويعوضك
لفت عليها عذوب تناظرها وهزت راسها شيهانه:تحبينه وتبينه وتركتي كل اللي حولك وما رحتي غير لحضنه ليه توقفين عند خطوه !
صدت عذوب بضيق تفكر بحالهم وابتسمت شيهانه:بعدين الرجال مهبول عليك نشفتيه عطيه كم بوسه يشحن طاقته
لفت عذوب تبقق عيونها بذهول وضحكت شيهانه:والله ماتشوفينه متشفق !
صدت عذوب بإحراج تبتسم ونطقت شيهانه:تقدرين وكله بيزول انتي بس عطي نفسك فرصه
-
ناظرتهم أمينه تنتبه لسكوتهم ونطقت:انا بدخل للبنات اشوفهم
ابتسمت لها هيفاء وقامت من عندهم ورفع عيونه شامخ على هيفاء وقامت هيفاء من مكانها وجلست بجانبه وتنهد يعرف موضوعها وتقدمت تاخذ كفه ولف عليها ونطقت:بتكلم معك ولا تردني
شامخ غمض عيونه:مافيني شدّه زود للكلام
هيفاء:اعرف ان اللي صار ما يرضيك ولا يرضيني انا بعد لكنه أبوك شامخ
تنهد شامخ يصد ونطقت تكمل؛كل شي ينحل انت اقعد معه وتكلم وعاتبه وانا بكون معك وواقفه معك بس ماهي حل هالقطعه مالك غيره وماله غيرك
شامخ سكت ثواني والتفت عليها:أنا ودي اتكلم عن شخص غير أبوي
عقدت حجاجها تقترب منه بإهتمام:من ؟ عذوب ؟
هز راسه بالنفي ونطق بهدوء:أمي
لانت ملامحها تسكت ما تتوقع طلبه وبلع ريقه شامخ وهو يناظرها:انتي تعرفين اني ما اعرفها ولا بيني وبينها ذكريات أبد بس انا
سكت بحيره بأمره وكمّل بعد ثواني:أنا مرتين بعمري كله شفتها طيف قدامي
عقدت حجاجها بضيق تتأمله وكمّل شامخ:وبهالمرتين كنت بأصعب أوقاتي واحس اني بحاجتها
ميلت راسها بحزن تسمع مشاعره واخذ نفس شامخ:ودي اعرف شلون صوتها وريحتها وطبعها وش تحب وش تكره وش كانت تبي من هالدنيا ؟
مدت كفها لكفه هيفاء تناظره بحنيّه:ما كانت تبي غيرك بهالدنيا
سكت شامخ يستمع لها ونطقت هيفاء تكمل:ناديه رفيقة عمري كله درسنا مع بعضنا بالقصيم لان ابوي كان يشتغل بالقصيم اعرف كل حياتها وكنت مرافقتها بكل لحظه حتى بزواجها من أبوك
انتبه شامخ انها تتخطى موضوع كايد يعرف انها ماتبي تضايقه وابتسمت هيفاء:كانت هاديه حيل ماهي بجناني أنا
ابتسم شامخ بهدوء وكملت هيفاء:هاديه وعاقله وحكيمه ويمكن أحلى أيامها كانت معك وقبل تخسرك
سكت يناظر هيفاء بإندماج وكملت هيفاء:واظن اللي كسرها هو فراقك واللي كسرني هو فراقها
تنهد ينزل عيونه وصدت هيفاء بضيق:اذكر هذي الايام زين كنت في عزاها بحال ما يسرّ وابوك بعد ولهالسبب ابوك ما اخذ وقت وتزوجني
لفت عليه تناظره:حتى الناس استنكروا زواجه بهالسرعه يحسبون انه نسى أمك والحقيقه لانه يعرف اني الوحيده اللي اعرف حزنه على ولده وعلى ناديه وانا كنت معه مشاركته وجعه وأملنا دايم نلقاك وندورك
ضحكت تقترب منه تهمس:وادري يحبها أكثر مني
ضحك شامخ يهز راسه:ويحبك بعد
ابتسمت هيفاء تهز راسها:يحبني بس ماهو أكثر من أمك
ابتسم شامخ وصد بعيونه وناظرته هيفاء بضيق تشد على كفه:بس ما تعدني أمك شامخ ؟
لف عليها شامخ وناظرته بحنيّه:لاني ما اشوفك غير ولدي
نزل عيونه لحنان كفها على كفه ورجع ناظرها:أعرف وأحس بك
ابتسمت له:اجل نادني بيمه مثل اخوانك والله اني اتحلواها منك
ابتسم بهدوء وهز راسه وضحكت له تقترب منه وتحضنه ورفع ذراعينه بسكون ومسحت على ظهره:وكأني أحضنك طفل ياشامخ
مارد عليها وابتعدت:لا تشوفنا عذوب تقول هذي تاخذ مكاني
ضحك شامخ:لا عذوب ماهي كذا
ابتسمت تناظره:تحب عذوب قوه شامخ مبين
لف عليها تسكن ملامحه وهز راسه:عذوب كانت أهلي بوقت ماعندي أهل
هزت راسها هيفاء:الله يخليكم لبعض ويسعدكم ويرزقكم الذريه الصالحه
تبدلت ملامحه من نهاية جملتها وصد بعيونه لثواني بتفكير بحالهم ووقفت هيفاء:انا بدخل لأم عذوب
مارد عليها ومشت تتركه وناظر الفراغ شامخ يتفكّر بالذريه الصالحه اللي هي حلمه بس ينتبه لصعوبة الوضع بينه وبين عذوب ولا ودّه يفتح معها الموضوع ويضغطها ويصبح منه إجبار ولف من انتبه لخروجها وتأملت سكونه تنطق بهدوء:بوشو مشغول بالك ؟
رفع ذراعه يناظرها وتقدمت تجلس بجانبه وحاوطها بذراعه يناظرها يهز راسه:ولاشي
سكتت تعرف انه يخفي ورفعت شعرها عن وجهها:شامخ ابي اروح مع شيهانه الصالون
عقد حجاجه وكملت تناظره:ابي اغير لون شعري
رفع عيونه على شعرها ورجع ناظرها بإستغراب:ليه وش فيه شعرك؟ حلو
سكتت تتأمل نظراته وبلعت ريقها بتوتر:ابي اغيره
سكت يستغربها وهز راسه بعد ثواني:اللي ودّك انا اوديك
عذوب:خالتي هيفاء وأمي بيجون معنا بعد وبروح معهم
شامخ:ماتبيني أنا أوديك ؟
ابتسمت:مابي تشوف شعري الا برجعتي
ابتسم يهز راسه:اجل انا بروح لوصايف
عقدت حجاجها تبتعد:وصايف !
اخذ نفس لانها ماتعرف:وصايف سوت عملية مراره قبل كم يوم
ناظرته بذهول:ليه ما قلت لي شامخ ؟
شامخ:انا ماعرفت الا من اختك
عقدت حجاجها:شيهانه ! وش دراها ؟
شامخ:فارس قال لها
سكتت ثواني بإستغراب:ما قالت لي انها كلمت فارس ولا قالت لي عن وصايف
شامخ:ماتبي تشغل بالك
رفعت حجاجها عذوب تستنكر فعل شيهانه وناظرت شامخ بشك:وليه تكلم فارس ؟ تعرف انت ؟
شامخ:يمكن تبي تعرف وش بيصير
فهمت عذوب بإنه يقصد كايد وصدت بإستغراب من شيهانه ولفت من خرجت أمينه:عذوب يمه ماتبينا نروح ؟
هزت راسها عذوب توقف ووقف معها شامخ ولفت عليه عذوب:طمني وردّ على جوالك لا تتركني اقلق
ابتسم يهز راسه واقترب يبوس كفها وناظرتهم أمينه وناظرته عذوب ومشت لأمينه ونطقت أمينه تبتسم وتتأمل تحسن حالتها ودخلت عذوب ونطق شامخ:خالتي
لفت أمينه عليه ومشى لها ينتبه لدخول عذوب ولف لأمينه ودخل يده بجيبه وطلع كرته:لا يقصركم شي
أمينه ناظرته بإحراج:ما يحتاج يمه شامخ معنا
شامخ هز راسه:اعرف بس اعتبريها مني هديه انتي وعذوب وشيهانه لا يقصركم شي
ابتسمت أمينه واخذت الكرت:ماتقصر
مشت تدخل ولف شامخ ياخذ جواله ودوّر رقم سطام يدق عليه ومشى مبتعد ورد عليه سطام:هلا شامخ
شامخ:وينك بشوفك
لف شامخ من خرجوا كلهم وناظرته عذوب من بعيد وابتسم لها يرفع كفه يسمع ردّ سطام:ببيتي مرّ عليّ
هز راسه شامخ يراقب ركوبهم مع سواق هيفاء:جايك
-
جلست بدور وهي تشرب قهوتها وناظرت وصايف:صح ماجاتك شيهانه !
رفع عيونه فارس من نطقت باسمها وعقدت حجاجها وصايف:لا ليه ؟
بدور عقدت حجاجها:غريبه قابلتها بالمستشفى كانت تبي تطمن عليك توقعت بتمرّ عليك
وصايف لفت على فارس:فارس انت قابلتها ؟
نزل عيونه لجواله:لا
لفت وصايف على بدور وناظرتها بدور وناظرتهم فايزه:وليه تجي ماكانت تبيكم بالأول
بدور:يعني شيهانه طبعها كذا ماتبي الضرر لعذوب من زمان
فايزه:وانتوا اللي بتضرون عذوب يعني ؟
وصايف:بس ما بنلومها اللي جاهم مو شوي وهي مبين قلبها أبيض
اخذ نفس فارس من سوالفهم ووقف:انا خارج اذا بغيتوا شي علموني
هزت راسها بدور:انا برافق مع وصايف اليوم فارس انت ارجع البيت ارتاح
لفت عليه فايزه:خذني معك
هز راسه فارس ووقفت فايزه:علموني لو عرفتوا متى الخروج
هزت راسها وصايف وتقدمت فايزه تبوس راسها وابتسمت لها وصايف ومشت تخرج فايزه يخرج معها فارس ومن وصلوا لسيارته نطق:اركبي يمه ثواني واجيك
ناظرته فايزه تركب ولف فارس يبتعد واخذ جواله ودق على شامخ بإنتظار ردّه
وقف شامخ عند بيت سطام وناظر جواله يدق ورد مباشره:بشّر !
اخذ نفس فارس:ما عرفت شي للحين
تنهد شامخ يغمض عيونه:توقعت، انا عند سطام اخوي بشوف لو يعرف شي
فارس:زين وعلمني شامخ لا تطلعني منها
سكت شامخ بتردد ثواني وهز راسه:ان شاء الله
قفل جواله شامخ وهو ناوي يخرج فارس منها ولا يحطه بهالموقف ونزل من سيارته ومشى للبيت ودق الجرس ينتظر ورفع راسه من فتح سطام وابتسم:ارحب
ابتسم شامخ وتقدم له يسلّم عليه ونطق سطام:تو مانور البيت حيّاك الله
شامخ:الله يبقيك جاي بوقت مناسب ؟
سطام:افا عليك راعي بيت شامخ وش هالكلام
مشى شامخ يتأمل بيته وتقدم معه يدخل للمجلس ونطق سطام:والله اللي مرحبا بجيب العيال وجايك ارتاح
لف عليه شامخ وابتسم وجلس ومشى يدخل سطام ودخل المطبخ يناظر العنود مع الخدامه:وصل ؟
هز راسه سطام ونطقت العنود:ودي القهوه المجلس
ناظرها سطام:باخذ العيال لشامخ
ابتسمت العنود:اي ملبستهم
مشت تخرج للصاله وسطام خلفها وناظرت العيال يلعبون بمكعبات بالارض وعندهم خدامه وتقدم سطام:تعالوا سلموا على عمكم
شالهم بذراعينه مع بعضهم وضحكت العنود:سطام كبروا ترا خل الخدامه تساعدك
ابتسم سطام يناظرهم:لا ماعليك
ابتسمت تناظره ومشى سطام وهو شايلهم ودخل المجلس ورفع عينه شامخ وضحك من شافهم ووقف:ماشاء الله تبارك الله
تقدم سطام؛نق اللي يعجبك
ابتسم شامخ:يتشابهون بس علمني من الكبير بينهم
سطام ضحك:بخمس دقايق ! مالك الكبير
تقدم شامخ يشيل مالك من ذراع سطام وابتسم بتوتر يناظره ومشى سطام يجلس ويحط معاذ بالارض وجلس شامخ وبحضنه مالك وابتسم يتأمله ونطق سطام:عقبالك ان شاء الله بس هاه نبي بنات لعيالي
لف عليه شامخ يبتسم بدون ردّ وحط مالك بالارض وناظره سطام وهو يصب قهوه ومدّ له فنجان:كيف الاوضاع معك ؟
اخذ الفنجان شامخ ورجع ظهره للخلف ياخذ نفس:وش تشوف ؟
جلس سطام وبيده فنجانه وناظر شامخ بجديّه:ماله أثر وماودي ارفع عليه بلاغ وتصير بيد الشرطه
هز راسه شامخ:زين تسوي ابيه أنا ، انا باخذ حقي
بلع ريقه سطام بقلق:صادق شامخ ؟ توصل تضيع نفسك ؟ ما اشوف فيك هالتصرف
شامخ ناظر فنجانه بهدوء ورفع عيونه على سطام:ولا انا اشوف
تنهد سطام واقترب يناظره:فكر زين وخلني اساعدك
شامخ:تأخر الوقت الموضوع اكبر من انك تساعدني، ابي اوصل له وبس
سطام:قاعد اجري ورا الموضوع
شرب من قهوته شامخ وحط فنجانه يناظر عياله:ابوي سأل عني ؟
ناظره سطام ورفع عيونه شامخ عليه ونطق سطام:وش تظن ؟
شامخ اخذ نفس وهز راسه بتعب:ابي اروح له وابي اتكلم معه بس مابي وانا بهالحاله مضغوط
سطام:ابوي ما بيندمك لو تكلمت معه صدقني واشوف ان اللي حصل لازم ينحل
سكت شامخ يناظر سطام ولف سطام من سمع صوت جرس البيت وعقد حجاجه:بشوف من وراجع لك
هز راسه شامخ وخرج سطام ولف شامخ لعيال سطام اللي يلعبون بالملاعق والفناجين وابتسم ومشى من مكانه لهم يجلس بالارض عندهم وناظرهم يتأمل تصرفاتهم بإستغراب وإنسجام ويراقب اصابع يدينهم الصغيره ولعابهم على الملاعق اللي بيدهم وابتسم يقترب ويرفع كفه على شعرهم ولف بوجهه ولانت ملامحه من شاف وقوف ثابت وخلفه سطام اللي نطق مباشره:والله ماقلت له
ناظره ثابت جالس عند الاطفال وصد شامخ بعيونه وبلع ريقه ووقف والتفت يناظر وقوف ثابت وصمته وناظرهم سطام بترقب
واخذ نفس شامخ واقترب منه يوقف امامه وناظره ثابت وهو صامت وتقدم شامخ وقبّل راسه وابتسم سطام يعرف ان ثابت بيلين بعد هالتصرف الكبير من شامخ وابتعد شامخ وناظر ثابت:شلونك ابوي ؟
هز راسه يناظره:اقعد نتكلم
مشى ثابت يجلس ولف شامخ على سطام ومشى يجلس واخذ عياله سطام يخرج من المجلس ورفع عيونه ثابت يتأمل حال شامخ وانتبه لنظراته شامخ وتقدم يجمع كفوفه ببعضها:أبوي انا كنت بجيك واتكلم معك وما كنت ابي يطول الموضوع
سكت ثابت يتطمن من مبادرته وكمّل شامخ من دخل سطام يناظرهم:أبوي اعرف ان اللي صار كبير لكن ماهو أكبر من قدرك عندي
ابتسم سطام يجلس ويناظرهم واخذ نفس شامخ:وماهو صحيح اني اتخيّر بينك وبين زوجتي لانكم بكفه وحده ، اذا هي زوجتي فأنت أبوي لك مكانتك بحياتي وضروره ولزوم
نزل عيونه ثابت بندم واضح ونطق شامخ بترجي:بس أبوي اللي حصل جرحني
رفع عيونه ثابت تتبدل ملامحه ونطق بتعب شامخ:جرحني منك على نفسي وعلى زوجتي، انا لو حبيت زوجتي وصنتها وحفظتها وكنت قريب منها ما يعني اني بعيد عنك وعن اخواني وعن مكاني بينكم
سكت ثابت ينتبه لنظراته ونطق بهدوء شامخ:عذوب ما بتلغي وجودك بحياتي ولا غير عذوب، انا قضيت عمري كله أدوركم
ثابت هز راسه:وانا اعترف اني غلطت بحقك وحق زوجتك
رجع ظهره للخلف شامخ يناظره وكمّل ثابت:خوفي عليك ولهفتي برجوعك ما يبرر اللي بدر مني بس انا مابي تضيع بحرب شامخ
صد بعيونه شامخ ولف سطام على شامخ وكمّل ثابت:مابي تخسر نفسك بعد ما حافظت عليها طول حياتك وانت وحيد ماضعت ولا تهت ولا طحت بطيش، قدّرت عمرك رغم كل ظروفك ودرست واجتهدت ولا ودي يدمرك شي بعد مالقيتك
مارد شامخ وهو صاد ونطق ثابت:ابتعد شامخ عن كايد
غمض عيونه شامخ ياخذ نفس وطق رقبته من هالطاري ونطق ثابت بإصرار؛ابتعد انت ما بتخسر بتفوز بنفسك براحتك وهو بيخسر نفسه
شامخ لف عليه يناظره:تبي انتظر يخطف ولدي مني؟
لانت ملامح ثابت ولف سطام على أبوه من سكت ما يلاقي جواب وتأمل صمته شامخ يعرف ان الموضوع صار أصعب وبلع ريقه ثابت يتأمل نظرات شامخ ووقع جملته عليهم
وتنحنح سطام؛كله بينحل ان شاء الله خل اصب لك قهوه ابوي
مارد ثابت ووقف سطام يقطع طريق نظراتهم لبعضهم ويوقف يصب فنجان وصد بعينه شامخ
-
تناظر اللي فوق راسها يمسكون خصل شعرها ويصبغونها وناظرت انعكاس شيهانه في الخلف بجانب معالي يسوون اظافرهم وغطوا شعرها ولفت عذوب تناظر شيهانه من مكانها وهي متكتفه وانتبهت لوجود يارا:شوفيني عذوب
لفت عذوب وابتسمت من انتبهت ان يارا تتصور معها ومشت يارا لمعالي وشيهانه تصورهم ووقفت عذوب ومشت تسحب كرسي وتجلس بجانب شيهانه ونطقت معالي:امي وخالتي للحين بغرفة الحمام المغربي ؟
ضحكت يارا تهز راسها وضحكت معالي:بشوفهم وراجعه
هزت راسها عذوب وهي مبتسمه ولفت بعينها تناظر شيهانه ولفت شيهانه عليها ومن انتبهت لنظراتها نطقت:وش صاير ؟
عذوب رفعت حاجبها:انتي وش صاير معك شيهانه ؟
لانت ملامحها بإستغراب وكملت عذوب:من متى نخبي عن بعضنا ؟
شيهانه عقدت حجاجها:وش خبيت ؟
عذوب:عرفتي عن وصايف من فارس وما علمتيني !
اخذت نفس شيهانه:عذوب ماكنتي ناقصه تعرفين قلت ابلغك بوقت ثاني
عذوب هزت راسها:فارس قالك ؟
هزت راسها تصد بعيونها لأظافرها وكررت سؤالها عذوب:فارس قالك ؟
لفت شيهانه وناظرتها تتوتر:اي فارس قالي ليه تسألين
عذوب:من متى تكلمون بعض ؟
نطقت شيهانه بجنون:ما نكلم كلمته مره وحده عشان نعرف الكلب ابوه وينه وبس
عذوب هزت راسها:بس !
صدت شيهانه:ما اعرف وش تنتظرين اقولك عذوب بس هذا اللي حصل
سكتت عذوب تهز راسها ولفت عليها شيهانه:خلك منهم انتي بعد هالشقار ما ودك تروحين مع شامخ مكان وحدكم
رجعت ظهرها عذوب:وين نروح ؟
شيهانه:ما اعرف خذيه وروحوا وتدلعي شوي عليه عذوب واصبغي افكارك السوداء مع شعرك الاسود
صدت بعيونها عذوب ونطقت تكمل شيهانه:ارحميه شوي
ناظرتها عذوب بربكه ورفعت كتفها؛اخاف ما اقدر مابي اكسره صدودي يوجعه ادري
شيهانه:دام تدرين اتركي هالصدود عذوب وعيشي وش تبين تشوفين من عيونه بعد وهو مجنون هالقد فيك !
سكتت عذوب بتوتر وتقدمت شيهانه لها وابتسمت:بوسه بس عذوب
تلونت ملامح عذوب تضحك وضحكت شيهانه من ملامحها ولفت عذوب من نادتها الموظفه ومشت تجلس على الكرسي من جديد تناظر شعرها واخذت جوالها بقلق ترسل له تناديه فقط:شامخ
انتبه لرسالتها يرد مباشره:سمّي
اخذت نفس براحه وناظرهم يوقف:جاي
انتبه له ثابت يناظره ومشى يخرج شامخ يتصل عليها وردت عليه ينطق:فيك شي عذوب ؟
عذوب:لا بس قلقت عليك
شامخ هز راسه؛ما خلصتي ؟
عذوب:للحين، انت زرت وصايف ؟
شامخ هز راسه بالنفي:لا مريت سطام وأبوي
سكتت ثواني من جوابه:زين كنت بتطمن اذا خلصت كلمتك
شامخ ابتسم:بإنتظار الشعر الجديد
ابتسمت ونزلت عيونها ثواني:شامخ عادي نروح المكتبة
عقد حجاجه وهو مبتسم:إصرارك على المكتبة غريب عذوب !
رفعت كتفها تناظر انعكاسها بالمرايه:ابي نكون وحدنا
سكت ثواني وابتسم يهز راسه:نروح
عذوب:اخليهم يوصلوني لهناك ؟
شامخ:بكون موجود فيها، أنتظرك
ابتسمت تهز راسها وقفل جواله شامخ ورجع يدخل لهم:انا بطلع عندي شغله
ثابت:بتاخذ خواتك وامهم ؟
شامخ ابتسم:والله يا أبوي انا اشوف انت تروح لهم وتراضي خالتي هيفاء
ثابت:هي اللي لحقتك
شامخ هز راسه:وانت ما اشتقت لها يعني ؟
ضحك سطام:لا انا اشوفه مريح راسه
ابتسم ثابت:يارا بالبيت ما خلتني ارتاح اشغلتني بس بروح لها مالنا غنى عنها
ابتسم شامخ وناظر سطام:انا استأذن
وقف سطام ومشى يخرج مع شامخ وتقدم شامخ لسيارته ولف لسطام:اذا عرفت شي بلغني
سطام:لا تتصرف بدوني شامخ
هز راسه شامخ وفتح بابه وركب سيارته وابتعد سطام يناظره بقلق وحرك شامخ وناظر طريقه بتفكير ومن وصل للمستشفى وقف بتردد ينزل واخذ جواله يدق على فارس ينتظر ردّه
ردّ عليه بصوت نايم:هلا
عقد حجاجه شامخ؛نايم ؟
فارس؛اي بالبيت انا صاير شي ؟
شامخ:لا لا بس بغيت اتطمن على وصايف هي للحين بالمستشفى ؟
فارس؛اي مرافقه معها بدور
شامخ؛زين ارجع نام لا تشيل همّ
قفل جواله شامخ وناظر المستشفى بحيره ما يعرف لو يروح لهم او لا لكن ما بيهون عليه يرجع بطريقه بعد ما وصل ولف لباب سيارته وغمض عيونه ياخذ نفس ومشى يدخل المستشفى وضغط المصعد يدخل ويضغطه وهو ينتظر وخرج يمشي لغرفة وصايف وناظرها من بعيد ووقف محله بتفكير وتقدم يدق الباب وبلع ريقه ينتظر ردّهم
لفت بدور وعقدت حجاجها ونطقت وصايف:لا يكون رابح صقر
ضحكت بدور تناظرها:اتركي طقطقتك وصايف عيب ماقصر معنا
وصايف ابتسمت:والله مدري وش وراه داخل علينا كل شوي بقهوه قلب قهوجي مو دكتور
ضحكت بدور ووقفت ومشت وفتحت الباب ورفع عيونه عليها ولانت ملامح بدور ما تتوقع قدومه وهمست:شامخ !
حك جبينه يناظرها:جيت اتطمن على وصايف
لفت على وصايف اللي تسمعهم ولفت من جديد على شامخ؛حيّاك
دخل من جانبها وناظر وصايف اللي تناظره ووقف قدام سريرها من بعيد:حمدلله على سلامتك
اختنقت بغصتها تناظر وقوفه ووجوده وانتبه لصمتها شامخ ولف على بدور:اذا احتجتوا شي رابح ما بيقصر
بدور هزت راسها وابتسمت بهدوء:اساساً ما تركنا كان موجود كل الوقت
هز راسه بإطمئنان ولف على وصايف اللي تناظره ساكته واخذ نفس:زين ما تشوفون شرّ
لفت بدور على وصايف ومشى بيخرج ونطقت وصايف:ما نسيت شنطتي
وقف مكانه ولف بعينه عليها وناظرها من تجمعت دموعها بعيونها وهز راسه:ما نسيتكم أساساً
نزلت راسها بدور بضيق وناظرهم شامخ ونطق:للحين
رفعت عيونها بدور وناظرهم شامخ يكمل:للحين خواتي
مسحت دموعها من نزلت وصايف وبلع ريقه شامخ من صعوبة الوضع بينهم ونطقت بدور:وحنا بعد
ابتسم بسكون لبدور يعرف انهم يغلونه للحين ولف يناظر وصايف وابتسم:انتي للحين تسمعين ياتاعبني ؟
ضحكت بدور وابتسمت وصايف وسط دموعها؛ما اظن بعد عمليتي بيحرموني اسمع تامر حسني
ابتسم شامخ يناظرهم من ضحكوا ولفت بدور عليه:شلون عذوب شامخ ؟
اخذ نفس تتبدل ملامحه:بخير
نطقت بتردد بدور:وش بتسوي بعد اللي صار ؟
ناظرها يسكت بدون ردّ وانتبهت لسكوته تنطق؛بتدورون عليه ؟
شامخ تجاهل سؤالها يناظر وصايف:ما تشوفون شرّ
تنهدت بدور بضيق ومشى بيخرج ورفع عينه على رابح اللي دخل وبيده قهوتين ووقف محله رابح من ناظر شامخ بصدمه ونزل عيونه شامخ للقهوه ورجع ناظر رابح ولفت بدور لوصايف ونطق رابح:شامخ مادريت انك هنا !
هز راسه شامخ وناظر القهوه:اشوف تغيرت الأدويه صارت قهاوي
كتمت ضحكتها وصايف وناظره بربكه رابح:والله جبتها قلت لا ينقصهم شي تعرف يعني انت وصيتني
سكت شامخ يناظره ولف رابح على بدور وبلع ريقه:أجر وعافيه
اخذت القهوتين من يده:كلفت على نفسك
لف رابح على شامخ اللي يناظره وتنحنح:ما سوينا شي
لف شامخ على البنات:تبون شي ؟
ابتسمت له بدور:سلامتك
مشى شامخ ورفع ذراعه خلف رابح وخرج معه رابح بتوتر ووقف في الممر وناظر رابح:مو مقصر والله رابح تعبناك معنا
رابح:صراحه شامخ انا ودي اتكلم معك بموضوع ولا عرفت شلون افتحه معك
عقد حجاجه شامخ وارتبك رابح ينطق:ودي اخطب
لانت ملامح شامخ يفهمه مباشره يعدل وقفته وناظره رابح يكمل:بدور
رفع حاجبينه بذهول شامخ:وعرفت اسمها ؟
رابح:شامخ والله نيتي زينه والبنت عجبتني وأنا ودّي اخطب على طول بس ما اعرف يردوني والا يقبلون بي انت تعرف انا يتيم ومالي غير امي وماودي اعنّي امي ويردوني ويردونها
ابتسم شامخ بذهول ورفع كفه على كتف رابح:شهادتي فيك مجروحه تعرف بس انا ماني اخوهم واشوف انك تتكلم مع فارس احسن
رابح:ما ادري شامخ اخاف يفهمني غلط وانا قلت لك لان علاقتك بهم قويه ويعرفونك ودي تجس نبض فارس وتشوف
ابتسم شامخ وهز راسه:ابشر اكلمه وارد لك خبر
ابتسم رابح ورفع حاجبه شامخ:بس خفف من القهاوي بتفقع كلية البنت مع مرارتها
ضحك رابح بإحراج وضحك شامخ ومشى يتركه ويخرج وهو يضحك
-
فتح المكتبة ينتبه انها مهجورة من فترة طويله ودخل يفتح انوارها ويتأملها وبيده المفتاح وتلفت يناظرها كم سهر وجلس فيها بين ريحة الكتب وصفحاتها لانه ماكان له صاحب غير هالكتب
حط المفتاح وتقدم لماكينة الاسبريسو وابتسم يشغلها ويحط تحتها كوب يطمن ان كل شي على حاله والتفت يتقدم لرف الكتب يناظر الكتب ويتأملها واخذ كتاب من بينهم وابتسم لانه يعرف هذا الكتاب وتأكد من فتح صفحاته يقرأ خطها:أعرف انه إنت
اتسع مبسمه يتأمل الكتاب وكأنه يرجع لبداية كل المواقف والحكاية اللي جمعتهم من هالجملة بالضبط ولف بعينه يناظر دخولها مع الباب وابتسمت عذوب تناظر وقوفه عند الكتب وبيده كتاب وابتسم يقفل الكتاب ويمشي وهو ماسكه:اشتقت لك
اتسع مبسمها وتقدم لها ووقف قدامها:وين عذوب الجديده ؟
اشرت على الباب وهي تناظره:والباب مفتوح ؟
هز راسه ومشى للباب يقفله بالمفتاح وتقدمت عذوب تفصخ عبايتها ولفت عليه تبلع ريقها والتفت عليها شامخ تلين ملامحه يتأملها أمامه حورية ، أسطورة ، إعجازية بكل جمالها اللي ازداد وشعّ وإشراقة نظرتها وتوترت من طول نظراته لها وصمته ونطقت تقطع صمته:ما بتقول شي ؟
ظل واقف من بعيد يتأملها وهز راسه:كل هالكتب أضمن لو قريتها ما بلاقي وصف لجمالك
ابتسمت تناظره تعيد اصرار شيهانه وبلعت ريقها بتوتر من اقترب لها وابتسم يرفع كفوفه لشعرها يناظره وبدّل نظره لعيونها:محال أستشبعك
تأملت نظراته لها تشعر بحنية كفوفه ونزل كفه لكفها ياخذه بين كفينه ويقبّله يصيبها قوة تأثير من رقة قبلته لكفها كل مره يكررها ونظراته لعيونها أثناء تقبيله واقتربت منه تبعد كفوفها عنه وتحاوطها خلف عنقه وتحضنه وغمض عيونه من عذوبتها وقت مبادرتها وتنهدت وسط حضنه تناظر المكتبة حولهم لأجل تصدق انها معه وبالمكان اللي تعرف انه يشبه شامخ وابتعدت عنه تناظره ورفع اصابعه يبعد شعرها عن وجهها وابتسمت تلتفت للكتاب اللي على الطاوله:كنت تقرأ ؟
اخذ نفس من قطعت عليه حبل نظراته وأفكاره وهز راسه:ماعرفتي هالكتاب ؟
عقدت حجاجها تناظر الكتاب وفتحته ولفت بذهول من قرت خطها وابتسم شامخ:تعرفين انه أنا
ضحكت بخفوت ترجع تناظر خطها وجلس شامخ على الكرسي:تبين قهوه معي ؟
لفت عليه تهز راسها بالنفي وناظرت الكتاب من جديد وشرب من قهوته شامخ وعينه عليها غارق متأمل ومتشوق وشغوف تعطيه الموافقه لإقترابه منها وشعرت بنظراته تناظره وابتسمت تقترب منه وارتخى ظهره من لاحظ اقترابها لحضنه وانحنت تجلس على رجلينه ووسط حضنه وقطعت انفاسه من تصرفاتها معه وحط القهوه على الطاوله يساره يناظرها قريبه منه في حضنه وناظرت عيونه لثواني:للحين ما تحب أحد يكتب على كتبك ؟
مارد عليها يناظر عيونها وملامحها وثغرها ونزلت عيونها لجيب ثوبه الأسود تاخذ منه القلم وفتحت الكتاب وهي في أحضانه ولا شال عينه عنها أبد وابتسمت تكتب بالكتاب ولفت عليه تمدّ له القلم ونزل عيونه للكتاب يناظرها خطّت خطوط لعبة -اكس أو - وتوسطت بالاكس بالمنتصف تبدأ اللعبه وابتسم ياخذ القلم ويختار اليمين بقلب صغير وضحكت بخفوت لانه يستبدلها بقلب واخذت القلم من بين اصابعه تناظره يتأملها واختارت مكان آخر للاكس تمدّ له القلم من جديد وتنهد بتعب من صبره واخذ القلم يرسم قلب آخر بمكان آخر وناظرته عذوب تتأمل عيونه وملامحه من قرب وارتبكت تاخذ القلم من يدينه ورفع عيونه يتأملها من حجاجها لثغرها وعنقها ومدّ كفه يزيح شعرها عن عنقها للخلف ولفت عليه تناظره بتوتر ملحوظ بملامحها واخذ القلم وناظر الكتاب وتبدلت ملامحه من كتبت بخانة فراغ:حبّني
رفع عيونه بذهول على نظراتها له وكتمت أنفاسها بربكه تشدّ على الكتاب وتأمل عيونها يبي يصدّق انها فعلاً تبيه وانها فعلاً تسمح له وانها تشوفه شامخ وهي عذوب لشامخ وزاد نبضها من طول نظراته لعيونها يتأكد من طلبها ورفع كفه مباشره لدقنها يقترب منها ويقبّلها وغمضت عيونها تعقد حجاجها من لمس ثغره ثغرها ومدت كفوفها لثوبه تشدّه لها وحاوط ذراعه خصرها يقربها منه ويقبّلها عطشان ويلاقي منها عذب الماء الحلال عقب طول صيام حرّم عليه كل هالعذوبه
ابتعدت تلقط انفاسها تفتح عينها ماتبي تدخل بأفكارها وناظرها من قريب ما يبي يخسر هاللحظه بصدودها من جديد ومن ناظرت عيونه اقتربت منه من جديد وشدّ عليها يعيد تقبيلها وحاوط خصرها بذراع يرفعها على الطاوله يجلسها عليها ووقف امامها يقبّلها بعمق وبشغف وبلهفه يلاقي مطلبه ويحقق حلمه
موعده بعد الضياع وصحبته ودربه، فراته ودجله، سلطانته وعشتاره، زلال نبعه يذوق من العذوبة اللي استحالة تشبعه، أشهرت سيف الأنوثة وجرّحت كبرياء الرجولة، خالطت بين العقوبة والثواب وأجمعت بين العذوبة والعذاب، سيّلت دمّه ووصلت لحدّ الغرام ووقفت في سؤال ! وش حدود الغرام ؟
الأكيد إن خيوط الجرح الموشمة حقيقة وبصمة مثل النسب مثل الاسم مثل مَنيّة وميلاد، وفي حرب الزمان الهوى سبّاق وفي نضوج وإتزان العقل خدرة وسكرة الحُب غلّابة، يعيش المحب للحُب أسير حوته وطوّاف لشعوره وحافظ لمحرابه ومحقق وعوده ووسط نجاته يعيش في عمق ضياعه يثمّن درّته وياقوته.
ابتعدت عنه تبي تشوف نظرة عيونه وبلعت ريقها تراقب نظراته واختلافها وانتبه لنظراتها شامخ يناظر ثغرها من جديد ما يبي يترك هاللحظه تنتهي أبد واقترب منها من جديد وفهمت انه يقبّلها عن كل لحظه رفضته وبعدته وقبّلها يرفع كفوفه لعنقها ويقرّب منها على الطاوله اللي تجلس عليها وابتعدت عنه ترتخي بين اياديه ورفعت عيونها على نظراته وهمست:ليه نظراتك لي كذا ؟
عقد حجاجه يسمع همسها وسط جنونه بحالهم ورد بذات الصوت والنبره منها:وش فيها نظراتي ؟
رفعت كفها على دقنه وملامحه تتأمل عيونه:تناظرني غير عن كل مره
تنهد من عمق صدره يجاوبها:دايخ فيك عذوب وش غيره
ماقدرت ما تبتسم من جوابه وابتسم يراقب ابتسامتها واقترب من جديد يقبّل ابتسامتها وابتسمت لانها تعرف انه ما بيبعد ولا يتركها تبعد وابتعدت ترجع بظهرها:شامخ
تمتم يرفع اصابعه على شعرها يزيحه:همم
توترت ترتبك من شديد اقترابه منها بكامل جسده على الطاوله:ما تقهويني ؟ بخاطري
شامخ هز راسه بالرفض؛لا أبي لعبة جديده اكس قلب
ضحكت بخفوت لانه غيّر مسمى اللعبه يبي يقبّلها من جديد وابتسم يناظر ضحكتها وحطت كفوفها على ثوبه بخجل ونطق شامخ:ودي أفوز
ناظرت نظراته:بلعبة اكس قلب ؟
هز راسه بالنفي يقترب منها:بثغرك
ابتسمت تخجل تنتبه لنظراته اللي تبدلت لنظرات متيّمه أو بمعنى أصح قليلة أدب وصدت بعيونها للكتاب على الطاوله:أبي تقهويني
تنهد منها وابتعد وعدلت جلوسها على الطاوله تعض شفتها من شافته يمشي لآلة القهوة وعدلت شعرها بربكه ولف عليها شامخ يستند على طاولة آلة القهوة ينتظر تنتهي من امتلاء القهوه داخل الكوب وابتسم يناظرها وابتسمت له وهز راسه بعدم تصديق يراقبها واشرت بعيونها على الكوب من انتهى ولف ياخذ الكوب ومشى لها يمدّه واخذته من يدينه وابتسمت تشرب منه بخفه وراقب الكوب وثغرها:وأحسدُ كاساتٍ تقبلن ثغرها
رفعت عيونها عليه وهي تشرب وابتسمت تبعد الكوب وناظر الكوب شامخ:يحنط هذا
ضحكت من شديد غزله لها تحت خجلها وابتسم يناظر ضحكتها:أنا أقول ماله داعي نطلع من المكتبة، نعيش هنا
ابتسمت تناظر المكتبة وتهز رجلينها على الطاوله:مكان حنون ودافي أحبها
ناظرها وهو واقف عندها واسند ذراعينه حولها يثبتها على الطاوله:وأنا ؟
لفت عليه تناظر اقترابه وابتسمت تناظر نظراته ونطق يكمل:تحبيني ؟
نزلت عيونها لكوبها:اسمع قلبي وشوف دقاته
رفع حاجبينه بذهول لانها تجاوبه بأغنيه وكمّل:تعرف حبي من دقاته ؟
ضحكت تقترب منه:في كلمه عايزني أقولها لك أنا عارفاها، مهما تحاول ريّح بالك مش قايلاها
رفع كفه على دقنها يقربها منه من صوت ضحكتها وردودها عليه وابتسم وناظرت نظراته لها وهي مبتسمه ونطقت:الكلمه اللي بتستناها اهي في عنيا مكتوبه وتقدر تقراها شـ
قطع صوتها من اقترب منها يقبّلها من جديد وهو مثبتها له من دقنها ومدت كفها تبعد الكوب عن الطاوله وهي تقبله ورفعت كفها على دقنه تشعر بتقبيله لها من جديد
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شُروق
صحت من نومها وصايف ولفت تناظر بدور اللي نايمه على الكنبه وتنهدت تناظر الفراغ وانتيهت للشنطة والورد بجانبها وتأملتها لدقايق طويله واخذت جوالها بتردد تناظره وجلست بألم وبتعب ووقفت تمشي بهدوء ودخلت الحمام وقفلت الباب وناظرت جوالها وبلعت ريقها تتصل على رقمه وانتظرت جوابه ومارد وعقدت حجاجها بضيق وكررت الاتصال ما يجيها ردّ ودخلت محادثته تفتح فويس ونطقت بتردد:أبوي
سكتت ثواني تنطق:انا تعبت ودخلت المستشفى وسويت عمليه وكل اللي خطر ببالي انك تكون موجود معي
ارسلت الفويس لمحادثته ورفعت عيونها لانعكاسها بالمرايه ولفت من دقت الباب بدور:وصايف انتي بخير ؟
فتحت الباب وصايف وهزت راسها:اي
بدور:ليش ما قومتيني اساعدك ؟
وصايف:شفتك نايمه عادي اقدر اقوم على حيلي
هزت راسها بدور ومشت وصايف ترجع لسريرها وناظرتها بدور:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي وصايف وصدت بنظرها تنسدح:متى بيكتبون لي خروج؟
تأملت حالها بدور وناظرت جوالها ورجعت ناظرت وصايف:قالوا الصبح اكيد شوي ويجون يشوفونك ونطلع
هزت راسها وصايف ولفت بدور من دخلت ممرضه وتقدمت لوصايف تتفقدها ومشت بدور للكنبه وناظرت جوال وصايف يجانبها من وصلها إشعار ونطقت الممرضه لوصايف:عطيني يدك بنعطيك مضاد لحد ما يجي الدكتور بعدها تقدرين تخرجين
هزت راسها وصايف تمد ذراعها وتقدمت بدور لجوال وصايف وناظرت الاسم ولانت ملامحها من ناظرت اشعار رسالة من " أبوي " وجمدت ملامحها تقرأ ردّه من الاشعارات:عملية وشو ؟
صدت بدور تستغرب صمت وصايف وتكتفت تسكت ودخل فارس وناظرهم:سلام
وصايف؛زين جيت فارس خلنا نطلع تكفى مليت
فارس ناظر الممرضه:نقدر نطلعها ؟
الممرضه؛بس ينتهي المضاد ان شاء الله
هز راسه فارس ووقفت بدور وناظرت فارس:فطرت فارس؟ خلنا ناخذ لنا شي جعت
فارس هز راسه ومشى يخرج معها ولفت عليه بدور من خرجوا:فارس وصايف كلمت ابوي
جمدت ملامحه بصدمه:متى ؟
بدور:ما اعرف بس ما قالت لي انا شفت رساله منه قبل شوي يسألها عن عمليتها
فارس اقترب منها:ليه ما علمتني ؟ وينه تعرف مكانه ؟
بدور رفعت كتفها:ما اعرف ومستغربه ليه ما علمتنا
بلل شفايفه فارس يصد بتفكير ونطقت بدور:يمكن احتاجته تعرف وصايف قد ايش حساسه
فارس لف عليها بحده:حنا مو بحاجته
بدور تنهدت بضيق تسكت ولف يفكر فارس والتفت عليها:تقدرين تشوفين جوالها وتعرفين وينه وتعلميني؟
بدور:بواجهها وهي بتقولي
فارس:لا خلينا نمثل اننا ماندري لين نعرف مكانه
هزت راسها بدور ولف فارس وهو عاقد حجاجه يدخل الغرفه وناظر وصايف ووقفت بجانبه بدور تناظره
ولفت وصايف للممرضه اللي تركتهم تخرج واخذت الجوال تقرأ ردّ كايد وبلعت ريقها ترفع عيونها على فارس وبدور اللي يناظرونها:شفيكم واقفين تطالعوني ؟
فارس:ننتظر يخلص المضاد ونمشي امي بالبيت تنتظرنا
وصايف:بدور لمي اغراضي
هزت راسها بدور ولفت وصايف لجوالها ترد عليه:ابي اشوفك ماتبي تطمن على سلامتي أبوي ؟
انتبه لها فارس وهي تكتب وقفلت جوالها وصايف بتوتر
-
فتحت عيونها تنتبه لمكانها ورفعت راسها تناظر شامخ اللي نايم يحتضنها ولانت نظراتها تتأمله وابتسمت بسكون وقامت من بين حضنه تنزل من السرير ولفت بعينها تناظره نايم ومشت للحمام ودخلت وابتسمت تعيد ليلتهم من جديد بذاكرتها وناظرت انعكاسها بالمرايه تاخذ نفس براحه لانها قدرت وكانت معه بدون ما تتعارك مع كابوسها ورفعت اصابعها لشعرها تناظر لونه الجديد وشكلها المشرق واتسع مبسمها وتقدمت تغسل وتخرج من الحمام وناظرته لا زال نايم وابتسمت تتأمله بعيون لامعة من فايض محبتها ومشت تخرج من الغرفه بهدوء وناظرت أمينه بالصاله وحدها وناظرتها أمينه:عذوب أمي ! قمتي ؟
ابتسمت عذوب وهزت راسها ومشت تجلس بجانبها:ليه وحدك يمه ؟
أمينه:شيهانه قاعده بالغرفه أريح لشامخ يطلع على راحته
رفعت كتفها عذوب:وش بتحبس نفسها عشان شامخ ؟
أمينه:اتركينا من شيهانه بغيت اتكلم معك
عقدت حجاجها عذوب ونطقت أمينه:دام هيفاء ردت بيتها اقول لو نرجع انا وشيهانه لحايل
لانت ملامح عذوب؛بهالوضع ؟ تتركوني وتروحون بعيد عني ؟
أمينه مسكت كفوفها:زوجك معك يمه وانا ماني مرتاحه بعيد عن بيتي
عقدت حجاجها عذوب بقلق:شلون وللحين ما انحل الوضع ؟
أمينه؛انا بتكلم مع شامخ لازم يحبسون هالمجرم ويخلونا نعيش حياتنا بدال هالحبسه بالمزرعه ذي هالكلب ما ينعرف وش يسوي يأذيك أو يأذي شامخ
بلعت ريقها عذوب تصد بوجهها بخوف من هالطاري وناظرت عنقها أمينه وخفتت ملامحها:يمه عذوب
ناظرتها عذوب ونطقت أمينه:ما بتسوون زواج ؟
توترت من نظراتها تجمع شعرها حول كتوفها:زواج ؟
هزت راسها أمينه:اي عشان تسكنين مع زوجك على راحتك
عذوب:هو زوجي من كتب كتابنا يمه انتي تعرفين
أمينه:اعرف بس ظنيت انكم بتنتظرون الزواج وتسكنون مع بعضكم
صدت عذوب تعقد حجاجها:يمه الحال فوضى ما اعرف وشامخ ما يتكلم معي بهالأمور
تنهدت أمينه تمسح على ظهرها:زين انتي بعد لا تقلقين وتفكرين المهم مرتاحه
ابتسمت لها عذوب:بشوف شيهانه
هزت راسها أمينه تناظرها بقلق ووقفت عذوب ومشت تتركها ودخلت الغرفه وناظرتها شيهانه بملل:اخيراً قمتي طفشت وحدي
ابتسمت عذوب:كان طلعتي تمشيتي مع أمي بالمزرعه ليه تقعدين ؟
شيهانه:فشله عند شامخ، تعالي علميني
ضحكت بحيا عذوب تجلس بجانبها وبققت عيونها شيهانه:احلفي !
عذوب صدت وهي تضحك واقتربت منها شيهانه:والله عرفت من يوم قلتي وصلوني للمكتبه وش صار علميني؟
عذوب ابتسمت:ولاشي
رفعت حاجبها شيهانه تبتسم:يالله زين لا تقولين المهم تحركتي شوي وين شامخ دخل بغيبوبة ؟
ضحكت عذوب بإحراج وناظرتها شيهانه براحه؛اشتقت لضحكتك
ابتسمت عذوب بهدوء واخذت نفس شيهانه:لا يطفيك من جديد عذوب
تبدلت ملامح عذوب وصدت بعيونها:اليوم كلكم مرعوبين من الوضع ليه؟
نطقت شيهانه:أمي قالت لك شي ؟ هي تحس ان الموضوع طوّل وشامخ قاعد بدون يسوي شي بس انا قلت لها دامك مع شامخ كله بينحل
عذوب ناظرت الفراغ ثواني ولفت عليها:انا ما اعرف كيف بينحل ومتى بينحل ، شامخ ما يقولي شي ولا اعرف وش بباله
شيهانه:اكيد ماعرف شي للحين
عذوب ناظرتها:وفارس ؟
بلعت ريقها شيهانه:وش فيه فارس ؟
عذوب:ما عرف شي ؟
شيهانه:شدراني عذوب تسأليني وش شايفتني على تواصل معه دايم ؟
عذوب:ما اعرف قلت يمكن
صدت شيهانه عنها وناظرتها عذوب تتفقد حالها ولفت من دخلت أمينه:يمه عذوب شامخ قام لو تبين تشوفينه
ابتسمت عذوب تهز راسها وقامت وناظرتها أمينه؛جربي كلميه على اللي سولفنا فيه
فهمت عذوب وهزت راسها ومشت تخرج ونطقت أمينه بإمتنان:تشوفينها مرتاحه ؟
شيهانه ابتسمت؛وجداً بعد لا تشيلين هم فراشه طايره
أمينه:لا تحسدينها تكفين اذكري الله ما صدقت اتطمن واشوفها بهالحاله، شامخ زين معها حمدلله
هزت راسها شيهانه:ما يعرف لها الا هو تربيتك كلها راحت
ضحكت أمينه:لا ماراحت بس الزوج دايم مكانته غير لا تزوجتي تفهمين
صدت شيهانه من هالطاري تعيد حوارها مع فارس
-
شرب من فنجانه وهو ينقي التمر بيده واخذ تمره ياكلها ورفع عيونه ومن ناظرها ابتسم ينتبه انها كانت متردده بالدخول وابتسمت تناظره بحيا شديد ورجع ظهره للخلف:تعالي ليه واقفه ؟
رفعت كفها تزيح شعرها بتوتر ومشت تجلس بجانبه وابتسم يناظرها صاده بعيونها وهمس؛هذا وهي بوسه
لفت عليه بذهول من جرئته وضحك شامخ واقترب منها يناظرها:نلعب قيم اكس قلب ؟
رفعت حاجبينها من تصرفاته:صاير قليل ادب !
ناظر عيونها ونظراتها:أنلام ؟
ماردت وهي تناظر نظراته لها وهو مبتسم وبللت شفايفها:شامخ امي ما تكلمت معك ؟
عقد حجاجه ياخذ فنجانه:لا حطت لي القهوه وقالت بتناديك ليه صاير شي ؟
عذوب:تبي ترجع هي وشيهانه حايل
ناظرها بإستغراب:ليه ؟
عذوب:ماهي مرتاحه بعيد عن بيتها
شامخ هز راسه بالنفي؛ماعليه تتحمل شوي لين تنحل
بلعت ريقها من صد بعيونه ونطقت:شلون بتنحل؟
لف بعينه عليها يناظرها ماله نيّه يتكلم معها عن الموضوع وصد يناظر جواله:جوالي طفى شحنه ماشحنته
اخذت نفس تفهم انه يتهرب من الحوار:في شي ثاني بعد
لف عليها يناظرها:اذا عن ابوي تصالحنا وانحلت الامور وش يشغلك غيره ؟
عذوب:أمي تسأل اذا بنسوي زواج
شامخ؛ماشاء الله عليها خالتي متى امداها بكل ذا تصبّح عليك ؟
عذوب رفعت كتفها:تبي تطمن علينا انا ما اتكلم معها كثير اساساً
شامخ:انتي تبين عرس ؟
عذوب نزلت عيونها لكفه ومدت كفها تمسكه ولف عليها تسكن ملامحه ينتبه لها ونطقت بهدوء:انا مابي تبعد عني بس
سكت ينتبه انها تغوص في افكار سوداء وتخاف واقترب منها يشد على كفها:وين أبعد ؟
زاد نبض قلبها من مخاوفها وهمست:خايفه
رفع كفه على ملامحها:لا تخافين انا معك وما بيبعدني شي عنك وكله بينحل
ناظرت نظراته بقلق ورعب يسكنها وابتسم يبي يطمنها ويبعد افكارها:معي قلم تلعبين معي ؟
ابتسمت تنتبه انه يغير الموضوع وبلعت ريقها:اوعدني شامخ
عقد حجاجها لانها لا زالت في خوفها ولف بكامل جسده لها ومسك كفينها يشدّها بكفوفه:ليه ماتصدقين اني معك ؟
ابتسمت تخفي خوفها وهي تناظر نظراته وقلقه وسكت يتأملها حابسه دموعها واقترب يحضنها وغمضت عيونها مباشره بخوف تحضنه وشدّ عليها شامخ:انا ما أعيش بدونك
تنهد لان خوفها وقلقها يزيده تعب وابتعد يبتسم:خليني اوديك مكان بيعجبك
بلعت ريقها تحاول تحسّن من حالها:وين !
شامخ ابتسم يبعد شعرها عن ملامحها:خلينا نروح وتعرفين
هزت راسها:بغير ملابسي واجي
ابتسم لها ومشت تتركه وتلاشت ابتسامته ياخذ نفس من ضغطه وطق رقبته بتفكير لانه ماقدر للحين يحل الموضوع وناظر الفراغ يفكر والتفت من دخلت أمينه:وين عذوب ؟
اخذ نفس ووقف:دخلت تلبس باخذها نشوف البيت
ابتسمت أمينه:اي زين تسوون وحتى لو تاخذها مره وحده كل شي جاهز فيه ماقصرت مرة ابوك
شامخ:اكيد انتوا معنا خالتي
أمينه ناظرته بربكه:والله انا كان ودي ينسجن كايد بالأول ونخلص منه ونرتاح كل واحد ببيته بس للحين ماصار شي ومحد تحرك بالموضوع
لانت ملامحه يسكت يناظرها يفهم تلميحها ولفت أمينه من دخلت عذوب لابسه عبايتها:رايحه يمه عذوب ؟
هزت راسها عذوب وابتسمت:خلي شيهانه تاخذ راحتها بالمزرعه
هزت راسها أمينه وهي مبتسمه ولفت عذوب تناظر ملامح شامخ:نمشي شامخ ؟
اخذ نفس يناظر أمينه وهز راسه ومشى معها ومدّ كفه يمسك كفها ومشت تخرج معه وركب سيارته تركب بجانبها وناظرته:فيك شي شامخ ؟
التفت عليها وابتسم:لا ابد متحمس اشوف ردة فعلك
عقدت حجاجها بفضول تبتسم:وين ماخذني ؟
هز راسه يحرك سيارته وابتسمت تراقب الطريق وناظر طريقه شامخ والتفت عليها واخذ كفها يقبّله كعادته وهو يسوق وابتسمت تتأمله
ومن دخل الحيّ شامخ لفت عليه تعقد حجاجها:مو حيّ بيت أهلك ؟
هز راسه:بس مو رايحين لهم
ناظرته بإستغراب وناظر البيت شامخ وابتسم:شرايك بهالبيت ؟
لفت تناظر البيت اللي وقفوا عنده ولفت بعيونها عليه تتأكد من شكوكها وضحك مباشره من قرأ عيونها وناظرته بذهول:بيتنا ؟
هز راسه وهو مبتسم ولفت تناظر البيت بعدم تصديق ونطق شامخ:اكيد ماتبينا نشوفه من برا بس
لقت عليه وابتسمت لانه ياخذها للمكان اللي يريحها مثل ما تطلب واشر لها تنزل وفتحت الباب تنزل معه وهي تناظر البيت الكبير اللي واقفه عنده وتقدم شامخ يطلع مفتاحه ومدّ كفه الاخرى لكفها وابتسمت تمشي معه وفتح الباب ودخلوا ولفت تناظر حديقة البيت مبتسمه وناظرها شامخ يقفل الباب ونطق:شرايك ؟
اخذت نفس براحه تتأمل مكانهم وجلسة الحديقة ونطق شامخ:ورا بالخلف الحديقه اوسع وعندها مسبح وجلسة خارجيه بعد وافكر احط لعذبه مكان صغير عشانك
لفت عليه تناظره ماتصدق مسمعها وهي مبتسمه وتأمل لمعة عيونها والفرحه تغمره ونطقت:خيالي
شدّ على كفها يمشي معها وتلفتت تتأمل البيت ودخل للبيت يفتح انواره ولانت ملامحها بذهول تلف عليها:متى أثثت ؟
ضحك شامخ:انا معك أشوف لان امك وخالتي خلصوا الموضوع وحدهم
غطت فمها بصدمه:هذي طلعت طلعتهم ؟
ابتسم يهز راسه ولفت تناظر البيت ومشت تدخل للصاله بذهول تتأمله ووقف بإعجاب شامخ يتأمله:والله ذوقهم حلو
ابتسمت عذوب تناظر حولها وعضت شفتها بحماس تتأمل جمال البيت ودارت مع شامخ بكل طرف لحد وصولهم لغرفة نومهم وابتسم شامخ يتكي بذراعه على الباب وتقدمت تناظر الغرفه عذوب بإعجاب ولفت عليه تناظر وقوفه:وهذا مكان نومي !
شامخ:لا مكان نومك حضني هذا مكان نومي أنا
ضحكت تناظره وجلست على السرير وابتسم يتأمل ضحكتها ودخل شامخ وفتح الادراج تناظره بإستغراب:وش تدور ؟
شامخ ابتسم ياخذ قلمه من جيبه:نلعب اكس قلب
ضحكت بحيا تصد بعيونها واقترب شامخ:قلت يمكن ما توافقين لين نلعب
رفعت راسها من وقف عندها وابتسم شامخ ينحني لها يمسك دقنها بكفه وناظر عيونها يقرأ موافقتها بإقترابه ومن ناظر نظراتها له اقترب يقبّل ثغرها وانحنى عليها بكامل جسده يسند ذراعه على السرير ورفعت كفها على ثوبه تشعر بتقبيله وهي جالسه وابتسمت من انتقل لتقبيل عنقها وهمست من تأثيره:شامخ
ابتعد يناظرها من قرب وتأمل ملامحها وارتبكت يزيد نبضها وابتعدت عنه بتوتر توقف:متى بنستقر هنا ؟
وقف شامخ يبلل شفايفه من صبره:متى ما بغيتي
عذوب:دام كل شي جاهز انا مابي نقعد بمزرعة اهلك
شامخ جلس على السرير وهز راسه:لو ودك ننقل على طول نقلنا بس ما اعرف راي أمك
عذوب:بحاول اقنعها تجلس فتره شوي عندنا
صد من شغل باله التفكير بموضوع كايد وهز راسه واخذت نفس تنتبه لحاله:ومنها تعزم أهلك ببيتنا
لف عليها يناظرها ووقف ومشى لها:ماعاد بيني وبين أبوي شي حليناها
هزت راسها بهدوء:اعرف بس اكيد نعزمهم دام سكنا ببيتنا
رفع كفوفه على وجهها:نعزمهم
ابتسمت له واقترب لها يقبّل خدها وحاوطت ذراعه ولفت من دق جرس البيت وابتعد شامخ وعقد حجاجه ونطقت عذوب؛من ؟
ناظرها بإستغراب ومشى يخرج ولحقته بقلق تتبعه وخرج شامخ للباب الخارجي ووقفت عذوب عند باب البيت وهي عاقده حجاجها وفتح الباب شامخ ونطق:أبوي !
ثابت:عديت ولقيت سيارتك استغربت
شامخ:حيّاك، جيت اشوف البيت
دخل ثابت ورفع عيونه على وقوف عذوب من بعيد وتغيرت ملامحها تنتبه لدخوله ولف شامخ عليها ونطق:مع عذوب
مشت تدخل للبيت ونطق ثابت:هيفاء تقول جهزته ما بقى شي ينقصه
هز راسه شامخ؛اي ما قصرت
ثابت؛بتنقل ؟
شامخ:ان شاء الله
ثابت؛اي احسن بعد تكون قريب منا واطمن عليك حولي
هز راسه شامخ يشوف قلقه وخوفه بدون رد ونطق ثابت:يالله زين جيت اتطمن اذا احتجت شي كلمني وبلغني اذا نقلت واستقريت نزورك
ابتسم شامخ:اكيد
ابتسم له ثابت ومشى يخرج ولف شامخ يدخل للبيت ورفعت راسها عذوب من دخل للصاله ونطق:لقي سيارتي عند الباب
هزت راسها تصد:نرجع؟
شامخ مشى يجلس بجانبها:انا اقول يلحقونا امك واختك انا بستقر خلاص
ابتسمت تناظره ولفت تناظر البيت:انا بعد مو مصدقه وابي استقر بمكان مريح
لفت عليه تناظره:مابي افكر بشي ابد
ناظرها وابتسمت له وتقدمت تحط براسها بحضنه وحاوطها بذراعينه:تشوفين هذا البيت اللي بنعيش فيه عمرنا كله ؟
ابتسمت بحنيّه تغمرها وهي في حضنه وابتسم شامخ يناظر الصاله:نبني ذكرياتنا فيه ونكبّر عيالنا
تلاشت ابتسامتها مباشره ونزل نظر عينه عليها يترقب ردة فعلها وابتعدت عنه تبلع ريقها وناظرها ينتبه لحالها:وشو ماتبينا نكبّر عايلتنا ؟
ناظرت عيونه بسكون وهمست:احس اني فقدت الأمومه
سكت بثقل من هالطاري وبلعت غصتها:مأثر فيني
ناظرها وهو ساكت وشعرت بالنار تحرقها من تأنيب ضميرها وناظرته بضياع:خايفه من طاري الحمل ، خايفه من الأمومه خايفه من اجهاضي وكيف اجهضته وليش أجهضـ
قاطعها يلتفت للصاله:كأن التلفزيون مايل !
سكتت تناظره يرفض الحديث عن ماضيها ووقف شامخ يصد عنها لان كل شي يعيشه مربوط بكايد وهو متحمل هالشي وساكت وصابر ووقف قدام التلفزيون يناظره ولفت تتأمله معطيها ظهره
لف عليها وناظرها:نرجع الحين ؟
سكتت تتأمل ملامحه وناظر نظراتها ينطق:وشفيك ؟
عذوب عقدت حجاجها:أول مره تقاطعني بكلام يخصني
صد عنها مباشره يلف يناظر التلفزيون؛ما يخصك الموضوع
عقدت حجاجها:شلون ما يخصني وانا اتكلم عن حملي الأول
غمض عيونه يتمالك أعصابه وناظرته صاد بظهره:ماتبيني اتكلم ليه ؟
لف عليها بعصبيه مباشره يرفع صوته:ما ابي طاريه
سكتت تناظر غضبه ونطق شامخ بحده:فكوني من هالطاري لاني اقرأ اسمه بعيونكم بعين ابوي وبعين امك وبعينك انتي بعد كافي عليّ
لانت ملامحها تنتبه لعصبيته ونطق يرفع صوته يناظرها:اذا انتي تعدينه كابوسك فهو كابوسي انا بعد
سكتت تجمد ملامحها من انفعاله وتقدم يضرب الطاوله ويرفع صوته بنبرة عاليه؛هو كابوس طفولتي وحاضري ومستقبلي ، وقف بماضيي ودمره وقاعد يدمر حاضري معك وبيدمر مستقبلي وش بيدمر بعد بشامخ ؟
ماردت تناظره بذهول ونطق شامخ بغضب:اتجاهل اسمه اتجاهل طاريه ويحرقني اني محبوس معك ولا قادر الاقيه واقتله محله واتخلص منه، مهما كان بعيد ما اتخلص من طاريه بحياتي
تقدم يضرب صدره:حياتي انا عذوب انا ، والحين قدامي تقولين ان عيالي بعد بيحرمني منهم بسببه
سكتت تناظر نظراته وناظرها شامخ يشيل داخله نار وركام منها ونطق:مابي احملك ذنب بماضي عشتيه بس انتي بعد لا تضغطيني
ماردت تناظره ومشى يتركها ويخرج وظلت محلها جامده تشهد على غضبه ونزلت راسها بين اياديها بتعب من حالهم تدرك ان شامخ نفد صبره وشعرت انها هي السبب بكل اللي يعيشه وكاتمه رغم انها كانت تحاول تنسى وتتخطى من بشاعة كل شي حصل معها الا ان شامخ انتهى صبره وتحمله، حسّت بالتهديد وانها ممكن تبعده وتخسره بسبب كايد واختنقت بغصتها ولفت بعيونها تنتبه لمغادرته بدونها يسبقها
وبلعت غصتها تمسح عيونها واخذت شنطتها ومشت تتبعه وتخرج وقفلت باب البيت تناظر ركوبه بالسياره ومشت تركب بجانبه وهي صامته وحرك مباشره وهو ساكت يناظر طريقه ولفت بعيونها تناظره تحس ان كل اللي يوقف بينها وبينه دايم سببه شخص واحد
صدت بعيونها تلتزم الصمت ومن وصلوا للمزرعه وقف سيارته ولفت عليه تنتظر منه كلمه ينطقها وناظر امامه شامخ لا زال يحترق ولا يبي يتكلم ويقول شي يزعلها وفضّل يطفي السياره وينزل وغمضت عيونها بتعب من شافت صدوده ونزلت من السياره تتبعه وفتح الباب وتنحنح ونطقت أمينه:تعال شامخ
مشى يدخل وناظر شيهانه اللي تعدل عبايتها وناظر أمينه:شلونكم ؟
امينه ابتسمت:حمدلله وين عذوب ؟
دخلت عذوب وناظرت شامخ ونطق شامخ:رحنا شفنا البيت ما قصرتوا كل شي كامل واذا يناسبكم بكره نروح نستقر فيه
رفعت عيونها شيهانه على عذوب اللي تناظر شامخ ونطقت امينه:اللي ودكم يمه هذا بيتكم وحنا ضيوف فيه
شامخ هز راسه بدون ردّ ومشى يتركهم ويدخل للغرفه وناظرته عذوب تراقب مغادرته ونطقت شيهانه:عذوب !
لفت عليها عذوب ونطقت امينه:بحط العشاء يمه عذوب يبي له شوي ويخلص
ماردت عذوب ووقفت امينه تتركهم ونطقت شيهانه:عذوب وش صاير ؟
تنهدت عذوب ومشت تجلس بجانبها ومسكت راسها وعقدت حجاجها شيهانه:بسم الله شفيكم وش قلب حالكم ؟
عذوب لفت عليها:كل شي بحياتي يتدمر بسببه كل شي دمره بحياتي حتى زواجي
تقدمت شيهانه:عذوب لا تخرعيني صاير شي ؟
عذوب اخذت نفس تلف على شيهانه:كل لحظه بحياتي تتدمر من طاريه شيهانه
شيهانه:لا يكون صديتي شامخ بعد !
هزت راسها بالنفي تناظر الفراغ:شامخ ماراح يصبر شامخ محترق
شيهانه:طيب علميني بكل اللي صار عشان افهمك
عذوب لفت عليها وناظرتها؛ابي اقتل كايد بيديني
عقدت حجاجها شيهانه تناظر حالها واخذت جوالها عذوب ونطقت شيهانه:من بتكلمين ؟
وقفت عذوب بغضب:بكلمه واجرّه لين عندي واقتله
وقفت شيهانه بذهول:عذوب بلا جنان
لفت عذوب عليها بإنهيار وفقدان سيطره:مو هو يبيني خل يجيني خل يجيني واقتله بيديني
شيهانه:لا تجننيني عذوب اقعدي وخلينا نتكلم
تجاهلتها عذوب تناظر جوالها ومشت شيهانه بتاخذه وسحبت كفها عذوب تتصل على كايد وناظرتها بذهول شيهانه من حطت الجوال عذوب على اذنها تنتظر ردّه وهي تتنفس بشدّه وبرجفه واضحه ومسكت شعرها عذوب تنتظر ردّه تبي تنهي حياته مثل ما انهى حياتها وعقدت حجاجها من عدم ردّه وناظرت جوالها:مو يبيني ليه ما يرد؟
سحبت جوالها بقوه شيهانه:خلاص عذوب انهبلتي
بكت مباشره عذوب تغطي وجهها وتجلس وناظرتها شيهانه بقلق على حالها وناظرت جوال عذوب تحذف المكالمه من سجل المكالمات وهمست:شامخ لو عرف بيزعل عذوب زين انه مارد
رفعت راسها وهي تبكي:شيهانه بخسره بخسر شامخ بسببه خسرت ابوي وخسرت ريّان خسرت نفسي والحين بخسر شامخ انتي ماشفتي عينه لي ماسمعتي صوته وهي يتكلم بحرقه
جلست بجانبها شيهانه ومسحت على ظهرها:تكفين عذوب لا تقطعين قلبي عليك
اخذت نفس عذوب:مابي امي تشوفني بروح غرفتك
شيهانه:بجي معك
هزت راسها بالنفي عذوب ومشت تتركها ودخلت غرفة شيهانه وقفلت الباب تبكي وتقدمت للسرير وفصخت عبايتها ترميها وانسدحت تمسح دموعها بتعب
-
دخل يجلس على السرير وغمض عيونه يضغط عليها باصابعه يستوعب انه انفجر بلحظه أمامها بوقت هي حساسه فيه وضايعه وخايفه ويمكن اشعرها بتأنيب الضمير او حملها ذنب مالها حق فيه وتاكله ناره من داخله زعل على نفسه وعلى اللي سواه وقاله لها كان متماسك كان كابت وحابس داخله ولا ظن انه بينفعل بلحظه لكنها داست على شي عميق في جوفه
دق الباب ولف يناظره وبلع ريقه ووقف يستجمع نفسه واخذ نفس ومشى يفتحه وناظرته امينه تبتسم؛سويت لقمه ناكلها شيهانه بتاكل مع عذوب بالغرفه تعال كل معي
شامخ:ماقصرتي ، عذوب عند شيهانه؟
هزت راسها أمينه ونطق شامخ:ابي درب اشوف عذوب
أمينه:اناديها لك احسن
شامخ:لا لا بتكلم معها خليها تاخذ راحتها مع اختها الليله
أمينه:صاير شي معكم ؟
شامخ هز راسه بالنفي وابتسم:لا ابد بس بتكلم عن النقل ان شاء الله للبيت
ابتسمت امينه:مامعنا شي حنا بعد نروح بكره جميع خفاف
هز راسه وهو مبتسم بهدوء ونطقت امينه:بنادي شيهانه اجل
مارد ومشت أمينه ودقت الباب ولفت شيهانه ودخلت امينه وبلعت ريقها عذوب تصد ونطقت امينه:شيهانه تعالي عاونيني
شيهانه:يمه قلت لك ما اشتهيه
اشرت لها بعيونها امينه وعقدت حجاجها شيهانه ونطقت امينه بثغرها بدون صوت باسم شامخ وهزت راسها شيهانه ولفت لعذوب:شوي واجيك عذوب
ماردت عذوب ومشت شيهانه تاخذ عبايتها وخرجت من الغرفه وقفلت الباب امينه تهمس:شامخ يبي يكلمها
ابتسمت شيهانه:اي زين خل ياخذون راحتهم
مشت شيهانه للصاله وناظرها شامخ ولف يناظر الغرفه ومشى بهدوء وفتح الباب بسكون يرفع عيونه يناظرها منسدحه على الكنبه واصابعها على ثغرها تفكر وتقدم يدخل ويقفل الباب ومالفت عليه ابد ساهيه في نقطة فراغ وحده واقترب منها يوقف ويلاحظ حالها وهمس:وش تفكرين ؟
لفت مباشره من سمعت صوته وناظرت وقوفه تستوعب وجوده ولفت بعينها على الباب ورجعت ناظرته تعدل جلوسها وتقدم يجلس بجانبها على الكنبه وبلعت ريقها تصد عنه بعيونها وناظرها ثواني ورفع ذراعه على شعرها:عذوب
تجمعت دموعها بعيونها ولفت عليه وناظرته:ملّ صبرك شامخ مني ؟
عقد حجاجه واقترب منها ونطقت تكمل:ماعاد تتحمل ماضي حياتي ؟
رفع اصابعه على ملامحها:افا عذوب ! هذا اللي فهمتيه ؟
بلعت غصتها تناظر عيونه ونطق بهدوء:انا كل اللي قلته فرغته من غضبي ومن زعلي من اللي حصل ما الومك ولا احملك شي
عذوب هزت راسها بالنفي:اول مره ما تسمعني اول مره ماتفهمني موضوع حملي يخصني انا، وانت وحدك تعرف وش عانيت وقتها
اخذ نفس يصد بعيونه ورجع ناظرها:ولاني اعرف اللي مريتي فيه ماودي ينعاد وتقولينه ، لو بغينا نكبّر عايلتنا ونجيب عيال ليه يوقف بيننا اللي حصل بالماضي
بكت تختنق بغصتها:لاني أجهضته بيدي
سكت تلين ملامحه من شاف دموعها لانه ما يتحمل منظر دموعها ولا يقواه ونطقت وسط بكاها:يعورني اللي حصل وللحين الوم نفسي على اللي صار
مارد يناظرها تتكلم بوجع ومسحت دموعها تناظره:اذا نفسيتي الصعبه وحالتي الصعبه بتأثر عليك شامخ انـ
اقترب منها مباشره:اشش ولا تكملين كلمه
رفع اصابعه يمسح دموعها ينطق:عدينا الاصعب مع بعضنا ما بنعدي هالأيام بعد ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:انت كاتم داخلك اشياء اكبر من اللي قلته وانا احملك فوقها أكثر أنا أعذبك
تنهد لانه وصلها لهالحال واقترب يحضنها وغمضت عيونها ترفع كفوفها عليه ولف يقبّل راسها ونطق:أنا ابيك عذوب وابيك عذاب
ابتعد عنها ومسك وجهها بيدينه يناظر عيونها:انا تخليت عن كل حياتي عشان اكسبك انتي واخترنك انتي وابيك انتي
رفعت كفوفها على كفوفه تناظره بتعب:أنا أشوفك انت كل حياتي شامخ
ابتسم بهدوء يناظرها يمسح دموعها ونطقت تشدّ على كفوفه:مابي اخسرك
شامخ:مابيننا شي اسمه خساره حتى بلعبة اكس قلب مافيها خساره
ضحكت وسط دموعها وابتسم يناظرها ومسك كفوفها:عذبيني واجرحيني واطعنيني فرّي بعقلي واغزيني غزو اللي تبينه سويه عذوب ما يبعدني عنك شي
تأملته يراضيها ونطق شامخ:انا راضي عذوب
اقتربت منه ترفع كفوفها على دقنه تناظره وهمست:شامخ
تنهد من حلاوة اسمه منها وناظر عيونها من سكتت بعد مناداته وتأملت عيونه وهي صامته تنطق عيونها بأعذب اعتراف وابتسم من فهم صمتها وقرأ عيونها ورفع اصابعه على كفها يقبّله وناظرها ينطق؛وأنا بعد
ابتسمت من جاوبها لأول مره يعترف انه يقراها واقترب يحضنها من جديد وغمضت عيونها براحه من حنان حضنه وحنانه وفتحت عيونها من تذكرت اللي سوته وابتعدت تبلع ريقها وناظرته تبلل شفايفها بتوتر وابتسم يمسك كفوفها:بكره بنروح بيتنا ونعزم اهلي يتعشون عندنا
ابتسمت بربكه تهز راسها ونطق وهو مبتسم؛وما بيصير شي مثل اللي حصل اوعدك
سكتت تناظر عيونه تبي تصارحه وناظر ثغرها ورجع ناظر عيونها وهمس:عذوبي
بلعت ريقها ماتبي تصارحه بهاللحظه من اقترب لها يقبّل ثغرها بخفه ورفعت كفها على كفه وابتعدت:شامخ امي تدخل
ابتسم يناظرها بتعب وقامت بتوتر:ترا حنا بغرفتهم
ضحك وهز راسه يناظرها واقفه:يعني بغرفتنا عادي ؟
ناظرته من ابتسم تتبدل نظراته لها وبلعت ريقها بخجل ووقف يقترب منها وشالها بذراعه وتمسكت فيه تصرخ وناظرته بجنون:شامخ
ضحك يمشي وهو شايلها:انتي تقولين بغرفتهم زين نروح غرفتنا
ناظرته ماتصدق:شامخ لا تجنني نزلني امي برا
مارد يفتح الباب ومدت كفها تقفل الباب وضحك ينزلها وناظرته تسمع ضحكته:مجنون
هز راسه يناظرها وارتبكت من نظراته ومشت قبله تخرج من الغرفه وابتسم يتبعها
-
ناظرت جوالها في انتظار رسالة ولا وصلها شي وتنهدت ورفعت عيونها من دخلت بدور:مسترخيه استاذه وصايف ؟
وصايف قفلت جوالها وتأففت:مليت من الغرفه
بدور جلست تتمعن فيها:محد كلمك ؟
عقدت حجاجها:من ؟
بدور:ما اعرف من صديقاتك يزورونك
وصايف:لا ومالي خلق الادويه جايبه لي غثيان مو طبيعي
سكتت بدور واخذت جوالها بدور وانسدحت وصايف وهي تفكر وغارقه فيه افكارها
رفعت حاجبها بدور من شافت سناب داحم تشغله ورفعت عيونها على وصايف تضحك:داحم مصور شفتيه ؟
ماردت وصايف وهي ساهيه ورفعت الصوت بدور تسمعه ينطق في السياره وهو يسوق:ياجماعه حصل لي موقف قبل كم يوم رحت زياره بمستشفى
لفت مباشره وصايف بذهول وناظرتها بدور ونطق داحم:وقابلوني ممرضتين وعرفوني رغم اني متنكر وقتها وصوروني انا ودي لو قابلتوني بمكان او عرفتوني تستأذنون قبلها لاني بكل وضوح متنكر عشان محد يصورني وبمكان ماهو مناسب
اقتربت وصايف تاخذ الجوال وناظرته يكمل كلامه:وزاير مريض عزيز عليّ وعلى اهلي ومانبي نتعبه ونزعجه
ضحكت بدور:عزيز عليه وعلى اهله ، اهله يدرون انك بنت كايد ؟
ابتسمت وصايف تناظره يعبر عن انزعاجه ومن انتهت السنابه مدت جوال بدور:اكيد تضايق لانه ماكان يبي يتصور
بدور:خايف من اهله يعرفون
هزت راسها وصايف؛هو قال ابوه بيطرده لو عرف واضح جاي عشان شامخ
ناظرت جوالها بدور وابتسمت:بهبل فيه بكتب ادري انك زرت وصايف كايد
ناظرتها بذهول وصايف:بدور لا تستهبلين ترا اخو شامخ مانبي نجيب له مشاكل
ضحكت بدور تهز راسه؛ما برسل امزح معك بس ضحكت واضح شايل هم اهله
ماردت وصايف تصد عنها وابتسمت بدور ولفت من دق الباب فارس ودخل وناظرهم:وش الاوضاع ؟
ناظر بدور اللي هزت راسها له بالنفي وفهم عليها وناظر وصايف اللي نطقت:طفشت
فارس؛شامخ كلمني
عقدت حجاجها بدور:ليه صاير شي ؟
فارس:سكن بيت جديد وعزمنا بكره عنده عشاء
رفعت حاجبها وصايف:وحدنا ؟
فارس اخذ نفس:نفس سؤالي له قال اهله بيكونون موجودين
بدور:اجل ليه نروح ؟ ما يبونا
فارس:اصرّ عليّ وقال بيزعل لو رفضت ويبيني اكون موجود وانتوا بعد
بدور:كأن شامخ ما يعرف يعني الوضع !
فارس؛شكله ناوي يهون الامور ما يدري ان لا ابوه ولا اخوانه ينطاقون
وصايف:بس حرام اكيد بيزعل
فارس:انا فكرت قلت نروح ونرجع بسرعه ماله داعي نطول
بدور:فارس بس بتصير مشاكل بوجودنا ماله داعي
وصايف؛جانا بالمستشفى وجاب هديه لي وما نروح لبيته نبارك له ؟ بدور ترا شامخ هذا
فارس:خلاص قلت لكم نروح خفاف ونرجع
وصايف:وش نشتري لهم هدية للبيت ؟
تنهدت بدور ترفع كتفها ونطق فارس:ما اعرف
وصايف ابتسمت:انا عندي اقتراح
ناظرها فارس ينتظر اقتراحها ولفت بدور عليها
-
ابتسمت عذوب تناظر المجلس وترتيبها للضيافة من البخور والقهوة ومختلف أنواع الجوكلت ونطقت شيهانه:خلاص كله جاهز عذوب روحي فكي شعرك والبسي قبل يجون
عذوب توترت تناظر المكان وتقدمت أمينه لعذوب:ياحبيبتي ياعذوب عساه بيت عامر بسعادتك وراحتك
ابتسمت لها عذوب:كل شي زين يمه ؟
أمينه:زين ما قصرتي يا أمي ومكياجك بعد ياخذ العقل روحي البسي قبل يجون حمولتك
هزت راسها عذوب ومشت تخرج من المجلس وتطلع لغرفتها ودخلت تناظر اغراضها متناثره هي وشامخ وتحتاج ترتيب يستقرون تماماً وتقدمت بين حوسة اغراضها تطلع اللي تحتاجه ولفت من دق جوالها وجمدت مكانها برعب وتخمين ولفت بعيونها من بعيد تناظره على التسريحه يدق وبلعت ريقها بخوف وتقدمت بهدوء وقلق لجوالها ومن قرت اسم شامخ غمضت عيونها تتنفس براحه واخذته ترد:هلا شامخ
شامخ:ناقصك شي ؟
عذوب:لا خلصت كل شي بلبس الحين واجهز
شامخ ناظر جلسته الخارجية وترتيبها:جايك انا بعد أجهز
قفلت جوالها وبقت ثواني تفكر كيف تصارحه لانها تخاف ينقلب الموضوع غلطه منها وعضت شفتها بقلق ومشت تاخذ فستانها ودخلت لغرفة ملابسهم وبدلت ملابسها للفستان تناظر شكلها قدام المرايات تقفل فستانها الوردي وتقدمت تفك شعرها وترتبه وعدلت روجها ورفعت عيونها من انتبهت لدخول شامخ وابتسمت تناظر وقوفه، رفع حاجبينه بذهول يسند ذراعه يتأملها ولفت عليه توقف بإعتدال:تقييمك لصاحبة البيت وصاحبة العزيمة ؟
ابتسم شامخ:وصاحبة قلبي
اتسع مبسمها تناظر نظراته لها وتقدم لها ورفعت اصبعها:بدون العاب شامخ مافي وقت
ضحك يحاوط ظهرها بذراعينه وحطت كفوفها على صدره وهي مبتسمه:تستوعب اننا ببيتنا وعازمين أول عزيمة ؟
شامخ؛ماعطيتي لعقلي مجال يستوعب
سكتت تناظر نظراته لها وهز راسه شامخ؛محال أستشبعك
ابتسمت لثواني ومن شعرت انها بحاجة تصارحه بمكالمتها بلعت ريقها وابتعد شامخ:بلبس ثوبي وشماغي وجايك
سكتت ومشى يتركها واخذت نفس بتعب وقلق تلف لشكلها بالمرايه واخذت عطورها تتعطر ودخل وشماغه بيده ووقف خلفها يفرد شماغه على راسه؛المعزب صاحب البيت يستقبل اهله هذي ما توقعت تصير أبد
ناظرته عذوب تبتسم بحنيّة وتناظر حماسه وهو يعدل شماغه وعقاله ولف عليها يطلع جواله:تعالي يمّي
ابتسمت تقترب منه وحاوط خصرها بذراعه يرفع جواله للمرايه وسندت راسها على كتفه تبتسم للصوره اللي يصورها بجواله لهم والتفت شامخ يقبّل راسها وناظرته عذوب:للحين عجزت أسامح خطاي بجرحك ؟ شلون طعنتك شامخ وانت بكل هالحنان لي ؟
ابتسم من تعبيرها العاطفي العفوي وحط جواله بجيبه ومدّ كفوفه لوجهها يناظرها:والله إن الرمح والسيف وطعون كفك أضعف بواجد من مرامي رموشك، ما يصيب عميق صدري غير عيونك
تأملت نظراته لها وكمّل شامخ:فداك كل مافي شامخ دمّي من يدينك فدا عذوب فدا
تقدمت له تحضنه ما تستشبع حضنه واخذت نفس براحه تشعر بإحتضانه لها وسمعت رنين جواله تبتعد واخذ جواله شامخ وناظر اسم سطام:وصلوا شكلهم
لفت عذوب تعدل شكلها ورد شامخ:هلا
سطام؛حنا برا يامعزب
ابتسم شامخ؛حياكم الله جايكم
قفل جواله شامخ؛وصلوا
هزت راسها عذوب ومشى شامخ معها وخرج ينزل ووقفت عذوب بالصاله تنادي:يمه وصلوا تعالي معي
خرجت أمينه من المجلس مع شيهانه وابتسمت عذوب:رحبي معي
شيهانه ضحكت:هذا دورك حبيبتي ركزي حنا ببيتك
لفت بعيونها عذوب من دخلوا متتابعين حاملين معهم الورد والهدايا وتقدمت عذوب:هلا وسهلا
ابتسمت هيفاء تتقدم وبيدها فازة الورد:هلا أمي عساه بيت عامر الله يهنيكم ويسعدكم
تقدمت عذوب تاخذ من يدها الفازه:كلفتي على نفسك جيّتك تكفي والله
تقدمت هيفاء تسلّم عليها:تستاهلين هذا بيت العمر
عذوب:كلك ذوق نورتينا حيّاك الله
ابتسمت هيفاء تتقدم لأمينه وحطت الفازة عذوب تلف تناظر معالي ويارا وسلمت عليهم وهي مبتسمه ولفت على العنود اللي دخلت وخلفها خدامتين كل وحده منهم شايله ولد وناظرتهم بذهول عذوب:ياروحي ماشاء الله
ضحكت العنود:ما اطلعهم معي زوارات بس لازم يزورون بيت عمهم من الحين
ابتسمت عذوب:حبيبتي نورتي شلونك ؟
سلمت عليها العنود:الحمدلله الله يبارك لكم بالبيت تسكنون فيه بخير وصحه
ابتسمت عذوب:امين يارب حيّاك تفضلي
مشت العنود ولفت عذوب تناظر الأطفال وابتسمت تتأملهم وسكنت لوهله تراقب حجمهم ونظراتهم وبلعت ريقها تلف من نادتها شيهانه وابتسمت من جديد تدخل للمجلس ونطقت أمينه:حيّ الله من جاء أعز وأغلى من يجي يا أم شامخ
ابتسمت هيفاء تستريح على الكنبه:زين ما قلتي اي والله ام شامخ الله يحميه ويحفظه ويبارك له ويخلي له عذوب
ابتسمت عذوب تجلس:ماقصرتي كل شبر بالبيت اهتميتي فيه والله خالتي لو أنا اللي اثثته ما بيكون بهالذوق كله
ابتسمت معالي:امي الودّ ودّها كل يوم تأثث بيت
هيفاء:تستاهلون يا أمي تتهنون فيه وتلونونه بالسعادة وتعمرونه بالذرية الصالحة
لفت شيهانه على عذوب من بلعت ريقها ونطقت شيهانه:زين اننا موجودين مع عذوب من توترها ما نامت من امس
ضحكت العنود:ما قصرتوا والله للحين اذكر روعتي من اول عزيمه ببيتي بعد الزواج
هيفاء ابتسمت:العنود وين عيالك خليهم حوالينا اشتقت لحسّهم
العنود:مابي يخربون شي بالبيت خليتهم مع الخدم
ابتسمت عذوب:فداهم عادي انا اول مره اشوفهم اليوم
يارا:فرقتي بينهم والا مالحقتي تميزين ؟
أمينه:اسم الله عليهم مابينهم فرق ابد
ضحكت هيفاء تهز راسهم:بعدي الله يحفظهم يارب
وقفت عذوب تصب قهوه وتسمع سوالفهم وهي مبتسمه
-
ابتسم يوقف على فزة قصي:والله ما تقوم انا أصب
شامخ:انت ضيفي عيب عليك
عبد الرحمن:خله يصب اصغركم خادمكم
شامخ لف عليه:حشّم حشّم ببيتي محد ينغلط عليه
ضحك سطام:والله راعي بيت ونعم
ابتسم شامخ يجلس يناظر نظرات ثابت له وهو مبتسم:وابو راعي البيت وش رايه ؟
ثابت اخذ فنجان القهوه من يدين قصي:فخور سعيد سمّ اللي تشوفه على وجهي
ابتسم شامخ:تبارك البيت بوجودك أبوي خلني اوريك من داخل بعد عشانا ان شاء الله
عبدالرحمن رفع جوال يصور فنجانه والمسبح والجلسه قدامهم:مسبحك زين بجي اصيف عندك
قصي:لا تكفى مانبي لونك الرصاصي مثل الصيف اللي طاف
لف عبدالرحمن بحده:حدك بس ترا ماخذ لون بماربيا تعرف وش يعني ؟
سطام هز راسه:اي نعرف يعني لون رصاصي
ضحك شامخ ولف عليه عبدالرحمن:لا تصدقهم مافي احلى مني بالتان بس خل الشتاء يخلص اضبطك بجدول شهر عسل لك وللمدام
سطام:الا على هالطاري شامخ ما بتسوي عرس انت ؟
اخذ نفس يناظر قهوته ورجع ناظر سطام:ما اعرف
ثابت:شلون يعني ؟
شامخ:استقرينا وخلصنا وسكنا بيتنا وش لزومه عرس وحوسه ؟
قصي:صدق نفسه هذا انه امريكي تراك قصيمي ومسوي كتب كتابك بحايل يعني بنسحب منك الجنسية القصيمية
ابتسم شامخ ونطق ثابت:حتى لو زوجتك معك واستقريتوا ببيتكم ضروري زواج ونعزم ونزود الحضور
شامخ هز راسه:نشوف ان شاء الله
تقدم سطام ياكل من صحون الضيافه:مكثر شامخ من بياكله هذا ؟
شامخ:بالعافيه
عبدالرحمن اكل من صحنه يناظره يشرب من قهوته:تنتظر أحد انت ؟
لف عليه شامخ ورفع عينه ثابت وهز راسه شامخ وعقد حجاجه ثابت:من العم سليمان ؟
شامخ:فارس
لانت ملامحهم ولفوا على ثابت اللي عدل جلسته يكتم اعصابه ولف شامخ من دق جواله ونطق قصي:انا افتح
شامخ:كمل قهوتك انا اشوفهم
وقف شامخ وتوجه لباب البيت ولف سطام على ثابت يناظر ملامحه وناظر اخوانه من سكتوا
تقدم شامخ وفتح الباب وابتسم من شاف فارس والبنات وتبدلت ملامحه من انتبه للقفص اللي بيد فارس وضحك فارس ينتبه لملامحه وناظره بذهول شامخ:تمزح !
ابتسمت وصايف وتقدم شامخ يحضنه يضحك:شلون خطر ببالك ؟
ابتسم فارس يناظر الكاسكو بالقفص:فكرة وصايف
لف شامخ عليها وابتسم:ردّ هدية الشنطة؟
وصايف:بديل عن طيرك الأول
هز راسه شامخ ما يصدق ويناظر القفص ومد كفه ياخذه من يمين فارس ويناظره مبتسم ونطق فارس:بيت عامر الله يبارك لك فيه
رفع عيونه شامخ:تبارك بوجودكم حيّاكم
دخلوا ونطق شامخ للبنات:عذوب تستقبلكم حيّاكم
لف فارس على البنات من دخلوا للبيت ومشى مع شامخ لخلف البيت وابتسم شامخ وهو شايل القفص:والله هدية ماتخطر بالبال
ابتسم له فارس ولف تتبدل ملامحه من ناظر جلوس أهله ووقف شامخ يناظرهم ولف على فارس؛حيّاك فارس
بلع ريقه يناظر نظراتهم له ووقف عبدالرحمن بتوتر يبتسم؛هلا حيّاك الله
تقدم لفارس يسلّم عليه وناظرهم ثابت وهو جالس ووقف قصي يناظر ثابت ولف لفارس يسلّم عليه:شلونك ؟
فارس هز راسه؛الحمدلله
لف يناظر سطام واخذ نفس سطام يوقف تحت نظرات شامخ وتقدم يسلّم على فارس بدون صوت ولف شامخ على ثابت اللي جالس وناظره ثابت بعتب ونطق شامخ:هذا أول أخواني بالدنيا، عزيز وغالي عليّ
ناظره فارس ولف ثابت يناظر وقوف فارس ووقف يتحكم بأعصابه وصافح فارس وناظره فارس صاد بنظراته ونطق شامخ:حيّاك فارس
عبدالرحمن؛وشو هذا اللي معك ؟
قصي لف لعبدالرحمن:أسد ، وش تشوف يعني ؟
ابتسم شامخ يحط القفص على الطاوله بالمنتصف:كاسكو كان عندي واحد يذكره فارس ومدري وش صار عليه عاد
جلس فارس ولف عليه شامخ:بس هذا نوعه غالي من وين طحت عليه انت ؟
ابتسم فارس:صادق كان بمزاد بس عاد يرخص لك الغالي تستاهل
ناظرهم ثابت وهو صامت وضحك شامخ يلف يناظر الكاسكو ونطق فارس:وتأكدت انه يتكلم مو مثل قديمك
ضحك شامخ وجلس بجانبه:قديمي كان عايش معي لوحدي يتكلم مع من؟
ناظر الطير شامخ يسكت ثواني يتأمله وهمس:رجعتني لأيامي القديمة ماكان عندي غيره صاحب
لف سطام على ثابت وصد يشرب قهوته وابتسم شامخ يلف عليهم:بس فارس أول من طلعني من وحدتي
ابتسم له فارس يعرف انه ممنون لوجوده وما يفكر يتخلى عنه رغم انه أصبح له ثلاث اخوان بدال أخ وتمسكه هذا دليل على ان شامخ اصدق من قال أبيض قلب
ولف شامخ على ثابت يناظره:أنا أعدّ فارس رابع أخواني وابي منكم تتقبلون اني عشت بعائله من قبل ومع أخ وخوات وصعب اني انسى او أتعداهم
نزل عيونه فارس بلا رد ولف سطام على ثابت اللي نطق:انت تعرف اني رضيت بحياتك اللي قبل بس مستحيل ارضى بنسب كايد بيننا، وانا متأكد ان قربك هذا ما بيخلي كايد ينتهي من حياتنا
لف فارس عليه بتوقع وعدل جلسته شامخ:اللي قاعد بيننا ماهو نسب كايد اللي قاعد بيننا اخوي فارس وانا ما اشوفه الا فارس، انا لي بالرجّال مالي بأهله وأبوه واللي يوقف مع الحق ضد ابوه أشوفه نعم الرجّال
فارس اخذ نفس يناظر شامخ:انا جيت عشانك انت شامخ وماهو ضروري تتعدل الامور بيننا المهم انت تعرف من أنا وتعرف وش عشنا مع بعضنا
لف شامخ وهز راسه:وباقي بنعيش مع بعضنا
ابتسم له فارس وضحك شامخ من تذكر:تذكرت قابلت رابح يوم زرت وصايف
سكتوا يناظرونهم مندمجين وعدل جلسته عبدالرحمن بتوتر يناظر ثابت
وعقد حجاجه فارس:الدكتور ؟
هز راسه شامخ وابتسم:طلبني اكلمك
فارس:بوشو ؟
شامخ ضحك:يبي يخطب بدور
رفع حاجبه سطام وناظره فارس بذهول:صادق ؟
شامخ ضحك:والله، قالي اكلمك ومحدد بالاسم يبي بدور المرافق مو المريضه
حك حاجبه فارس بعدم تصديق وابتسم شامخ:وانا اشوف رابح نعم الرجال واضح وطلبها مباشره ويناسب بدور
فارس:نعم الرجال ما قلنا شي بس الوضع تعرف انت
عقد حجاجه شامخ:ما بتوقف بنصيب اختك عشان هالظروف انت اخوها ويكفي توافق
صد فارس:ابوي مانعرف وينه ومانعرف مصيره اي خطوبه بهالوضع ؟
سكت شامخ من سمع جملته وصد بعيونه لثابت اللي يناظرهم ولا علق
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شُروق
ابتسمت عذوب من شافتهم وتقدمت تحضن وصايف:حمدلله على سلامتك اسفه وصايف ماعرفت الا قريب من شامخ
ابتسمت وصايف تحضنها؛الله يسلمك اعرف لا تعتذرين
ابتعدت عذوب وناظرتها:شلونك الحين ؟
بدور ابتسمت:مثل الحصان شوفيها قدامك
ابتسمت عذوب تتقدم وتسلم على بدور وناظرتها وصايف:محلوه عذوب الصبغه تلوق عليك
ابتسمت تناظرهم:زين جيتوا اشتقت لكم صدق
بدور:وجبنا معنا كاسكو لشامخ اذا ماتدرين
ناظرتهم بذهول وضحكت وصايف:ماشفتي شكله يوم شافه معنا
عذوب ابتسمت:اكيد استانس بخاطره ويحب الطيور
هزت راسها وصايف ولفت من دخلت شيهانه وناظرتهم تبتسم:هلا والله ماكنت ادري انكم جايين
عذوب ناظرتهم:شامخ عزمهم، فارس بعد موجود
ناظرتها شيهانه وبلعت ريقها تصد وتسلم عليهم وناظرتها عذوب وهي مبتسمه:حياكم بنات
فصخوا عباياتهم تاخذها عذوب وتعلقها ومشت معهم تدخل للمجلس وناظرتهم أمينه تتبدل ملامحها وابتسمت عذوب:حيّاكم
لفت معالي على هيفاء وناظروهم ما يتوقعون قدومهم وتأملت ملامحهم عذوب تبلع ريقها:وصايف وبدور بحسبة خواتي
العنود وقفت تبتسم:اي اذكر شفتهم بملكتكم مع شيهانه ماعرفتهم
تقدمت بدور تسلم عليها وخلفها وصايف ووقفت معالي تتبعها يارا وارتبكت هيفاء تبتسم:اي عرفناهم هلا حبايبي هلا
سلمت عليهم هيفاء:شلونكم شخباركم ؟
هزت راسها وصايف بربكه ومشت تسلم على امينه اللي التزمت الصمت وجلسوا تجلس عذوب بجانبهم وصبت لهم قهوه شيهانه وابتسمت العنود:حسيت بالانتماء لقيت توأم مثل عيالي
ابتسمت عذوب:هذي العنود زوجة سطام
هزت راسها بدور:تشرفنا
العنود ابتسمت:الشرف لي حبيبتي انتوا صديقات عذوب من حايل يعني ؟
سكتت بدور تلف على عذوب وبللت شفايفها عذوب بتجاوب ونطقت أمينه:هذولا بنات طليق عذوب
لفت عذوب مباشره تتبدل ملامحها ولفت هيفاء على بناتها والعنود بتوتر من الوضع وسكتت العنود بذهول
ونطقت أمينه وهي تشرب قهوتها:تعرفون عذوب بعمرهم كانوا مع بعضهم خوات وقراب
اخذت نفس عذوب ونطقت شيهانه:أصب لك قهوة خالتي هيفاء ؟
ناظرتها هيفاء بربكه تبتسم:ارتاحي حبيبتي معالي جددي قهوتنا
وقفت معالي تصب لهم قهوه ولفت بعينها عذوب على بدور ووصايف اللي ملتزمين الصمت
وتنحنت هيفاء:أقول عذوب شفتي هالثريا اللي بالصاله احترت فيها والله مدري تعجبك والا لا
ابتسمت عذوب لها:كل شي مثالي خالتي والله ماقصرتي
هيفاء:لو ماجاز لكم شي بدلوه على اللي يريحكم
معالي:قدامهم العمر كله يبدلون ويغيرون على كيفهم
ابتسمت عذوب بدون رد ونطقت العنود:ما بتسوون عرس بعد ما سكنتوا ؟
لفت وصايف على عذوب ورفعت كتفها عذوب:ما اعرف
أمينة:تكلمت مع شامخ اكيد بيسوون ان شاء الله بس تهدأ الاوضاع
لفت عذوب لأمينة وصدت بلا رد
-
لف فارس يسمع سوالف عبدالرحمن وراحته بالكلام وابتسم لانه الوحيد اللي كان يلطف الجو المشحون بمحاولة منه وضحك شامخ:ياخي متى تعقل اعتزل هالتصوير
عبدالرحمن:تعودت صارت وظيفتي
سطام:قلت له مالها مستقبل ركز على وظيفه زينه مايبي
عبدالرحمن:مناشبين لي ومخلين هالقرد اللي اشغلته الكوره ؟
قصي:يعني مو عشانهم حشروك تحشرني معك !
فارس لف عليه:تلعب كوره ؟
ناظره قصي يهز راسه:حارس مرمى بأكاديمية الناشئين
هز راسه فارس يتأمله يشوف فيه عمر ريّان:ماشاء الله عليك
رفع عيونه شامخ على ثابت اللي صامت ويناظرهم والتفت من دق الباب وعقد حجاجه ونطق ثابت:من تنتظر بعد ؟
لف فارس عليه ووقف شامخ:ولا أحد بشوف
مشى شامخ وفك الباب وعقد حجاجه يناظر البنت اللي قدامه وابتسمت تناظر وقوفه:شامخ !
ناظرها بإستغراب:شامخ ، من انتي ؟
ابتسمت تتأمل ملامحه لثواني وهزت راسه:مملوح
رفع حاجبه بذهول منها وتقدمت تنطق:مافي حيّاك الله ؟
ابتعد عنها من دخلت وهو يناظرها مستغرب ولفت عليه تناظره:أنا لمى
سكت يناظرها ينتظر يفهم من تكون وابتسمت تكمل:زوجة كايد
تبدلت ملامحه يعتدل بوقفته بذهول وكملت:لا تخاف جيت وحدي كايد ماعنده خبر
شامخ اقترب منها ينطق بحده:اطلعي برا
لمى:افا شامخ هذا اول لقاء بيننا وتـ
قاطعها بغضب يناظرها:اطلعي برا قلت لك
ناظرته لثواني ومشت تدخل للبيت متجاهلته ولحقها:مابي اغلط على مَره توكلي واطلعي برا لا تخليني اتصرف معك تصرف ما يعجبك
ماردت تناظر جلوسهم بالخلف وابتسمت تقترب ولفوا يناظرونها بإستغراب ولف فارس وجمدت ملامحه من عرفها ووقف مباشره
ونطق شامخ:ماتفهمين انتي ؟
وقف ثابت بإستغراب:شسالفه شامخ
لمى ناظرتهم ولفت تناظر وقوف فارس وابتسمت:فارس ماتوقعت بلقاك موجود شلون تحسنت علاقتك بأهل شامخ ؟
تقدم فارس لها يمنعها:اطلعي برا قدامي لا تسببين مشاكل
سطام ناظرهم بإستغراب:من ذي ؟
لمى ناظرتهم ولفت لشامخ:جيت عشان عذوب وينها؟
اقترب منها بغضب ووقفه فارس:خلاص شامخ انا اتصرف
ثابت:احد يفهمنا من هذي ؟ وش تبي ؟
لمى لفت عليه:أنا زوجة كايد
جمد وجه سطام وناظرها ثابت بذهول
-
وقفت يارا بالصاله تتصور بجوالها وتعدل شعرها ولفت بعيونها تناظر من زجاج الصاله وعقدت حجاجها تناظر جلوسهم واقتربت تناظر البنت الموجوده ولانت ملامحها بذهول تناظرها ماتعرف من تكون ومشت تدخل للمجلس تنطق:عذوب في وحده برا عند الرجال
عقدت حجاجها عذوب ولفوا عليها ونطقت هيفاء:من تكون ؟
يارا رفعت كتفها:ما اعرف مو وحده كبيره
لفت شيهانه على عذوب ووقفت عذوب ومشت معها شيهانه تخرج وتقدمت عذوب للصاله وعقدت حجاجها تشوف وقوفها ونطقت شيهانه:من ذي ؟
عذوب هزت راسها بعدم فهم:ما اعرف
تأملت غضبهم وحالهم ونطقت شيهانه:شصاير معصبين !
لفت عذوب تمشي وتاخذ عباية تلبسها ونطقت شيهانه:عذوب لا تنهبلين اتركينا نفهم الوضع بالاول
لبست حجابها تنطق:ماتشوفين وضعهم !
خرجت هيفاء تناظرهم:شصاير بنات ؟
ماردت عذوب وخرجوا كلهم تنطق معالي:صاير شي عذوب ؟
ماردت عليهم تخرج برا وتأففت شيهانه تاخذ عبايتها وتلحقها ولفت بدور على وصايف بتوتر لانها تعرف ان مستحيل يتوتر الوضع الا ويكون أبوهم في الموضوع ، ومشت بدور تلبس عبايتها بقلق مع وصايف ونطقت العنود:بدينا نقلق شصاير ؟
خرجت عذوب تمشي لناحية جلوسهم تسمع صوت غضب شامخ:لا تخليني اجرك لبرا
لف فارس من شاف قدوم عذوب وتأفف بتعب من الوضع ولفت لمى بعيونها تناظر قدوم عذوب وابتسمت ولف شامخ وغمض عيونه يكتم أعصابه وتقدمت عذوب بإستغراب ونطق شامخ:عذوب ادخلي داخل
ناظرهم ثابت وهو واقف بعصبيه:وش هالمهزله ياشامخ ؟
عذوب ناظرته:شصاير من ذي ؟
لمى:انتي عذوب يعني ؟
لف شامخ بحده عليها وناظرتها عذوب بإستغراب تهز راسها:أنا عذوب من انتي ؟
لف فارس من شاف خروج شيهانه وخواته وصد لانه يحس بإنه المسؤول عن اللي يحصل ولف من نطقت لمى تتأمل عذوب:طلعتي انتي عذوب ! ما الومهم يتهاوشون عليك هالشوارب
عقدت حجاجها عذوب ونطق شامخ:انا مو متعود امدّ يدي على مَره ومابي اغلط عليك
تجاهلته لمى تناظر عذوب وابتسمت:انا لمى زوجة كايد
لانت ملامح عذوب وجمد وجه شيهانه تناظرها ورفع عيونه شامخ على اخوانه وابوه اللي يناظرون الوضع وكملت لمى:جيت عشانك بس شامخ وفارس ما اعرف ليه متوترين ما سمحوا لي اشوفك
عذوب ناظرتها بحده وتوتر:شتبين فيني ؟
لمى:انا ما أبي انتي اللي تبين
عقد حجاجه بحده شامخ وبلعت ريقها عذوب بخوف تشك بسبب قدومها ونطقت لمى:دقيتي على كايد
جمدت ملامح عذوب ولف شامخ عليها وهو عاقد حجاجه وبلعت ريقها عذوب تناظر لمى بتوتر وغمضت عيونها شيهانه بقلق
اقترب ثابت يسمعها بذهول يناظر عذوب:انتي دقيتي عليه ؟
ناظرته بحده عذوب ولاردت وكملت لمى:مايقدر يرد على جواله فقد البصر بعينه اكيد تعرفين وجواله معي كل هالفتره عشان يرتاح
تنفست بشده عذوب تشعر بنظرات شامخ وتكتفت تناظر لمى:وش ابي فيه يعني ؟
شامخ همس يناظر عذوب:عذوب وش تقول ذي ؟
لمى رفعت كتفها:ما اعرف انا جيت اسألك
لفت لمى على البنات تناظرهم:واتحمد لوصايف بالسلامه هي بعد ارسلت لكايد مشتاقه له وتبي تشوفه
لفت شيهانه عليهم وناظرتهم وصايف من لفوا عليها وغمض عيونه فارس بتوتر
وناظرهم شامخ تتبدل ملامحه ولف لعذوب ونطق:انتي دقيتي عليه ؟
بلعت ريقها تناظر لمى اللي تنتظر جوابها ولفت بعيونها على ثابت ونظراته لهم ولفت بعينها على شامخ تناظره ونطق شامخ وهو عاقد حجاجه:تكذب ؟
ارتبكت تناظر نظراته ونطقت شيهانه:انا اللي دقيت من جوال عذوب
لفت عذوب بذهول عليها وناظرتهم شيهانه:شفت محد تصرف منكم ومسكه كنت بخليه يجي لمكان وابلغ عليه
فارس هز راسه بأسف:كل مره تبين تتصرفين وحدك شيهانه؟
رفعت حاجبها شيهانه:كان تصرفت انت
فارس ناظرها بغضب:وتبلغين الشرطه ليه انتي مخابره معهم كل ماصار شي بلغتي ؟
شيهانه عقدت حجاجها:اجل بتتركه حرّ ؟
سكت فارس يناظرها ونطق ثابت:وش هالحال اللي حنا فيه !
لفت عذوب وناظرت شامخ اللي يناظرها وبلعت ريقها تقرأ عيونه وشكوكه ونطقت لمى:كايد مو مسوي شي عشان تحاولون تطيحونه وماهو متخبي اساساً
شامخ لف عليها وناظرها:كايد بذبحه
تقدم سطام يمنعه ويوقفه:هوووب شامخ انتبه لكلامك
ابتسمت لمى:لا تخاف ما ببلغ على شامخ اعرف انه معصب مو بوعيه
عذوب لفت عليها بحده ترفع صوتها بغضب:انا بوعيي وبكامل وعيي اقولك اني بذبحه
سكتت لمى تناظر عذوب وتقدم فارس وناظر لمى:شتبين انتي شتبين ليه تعاونين أبوي ؟
لمى:حاجتي فلوس أكيد واتفاقنا مصالح وأبوك ما بيقصر بيعطيني بيتكم باسمي
عقد حجاجه فارس يناظرها:انهبلتي انتي ؟ بيتنا باسم أمي ماهو باسم أبوي عشان يعطيك
سكتت لمى تناظره وابتسمت بعد ثواني:مستحيل
فارس هز راسه:لعب عليك انتي بعد ؟ واثقه فيه وكلنا ضده ؟ شوفي من بقى معه ! محد
سكتت لمى تناظره بجمود ونطق فارس يكمل:الحين اطلعي برا بيت شامخ
ناظرها شامخ بحده ومشت تخرج لمى تاركتهم ولف شامخ على عذوب وناظرته عذوب تبلع ريقها
لف فارس يناظر شيهانه والبنات خلفها ونطق:مشينا
عقدت حجاجها بضيق وصايف تناظر شامخ:شامخ
مارد عليها يصد لبعيد وتقدمت وصايف:شامخ والله كلمته ابي اعرف مكانه ابي اساعدك
لف عبدالرحمن بذهول عليها ونطق شامخ يناظرها:انتي تبيني اخليك وسيلة اطيح فيها ابوك ؟ مابي ادخلكم بيننا وصايف والا ماكان عزمتكم اليوم
وصايف نطقت بتعب:اعرف انت ماودك وماطلبت بس انا كنت احاول احميك واحمي عذوب
ناظرهم ثابت بصدمه من كلامهم ولف على سطام اللي يناظرهم بذات النظره
فارس:خلاص وصايف مشينا
ناظرها شامخ بضيق يهز راسه ومشت وصايف مع بدور يخرجون وجلس ثابت يمسك راسه وينطق:ونعم الضيوف اللي نعرفهم
لف شامخ على ابوه ونطق سطام:خلاص شامخ
رفع راسه ثابت يناظر عذوب وشامخ:هذولا ضيوفكم ؟ ونعم
ناظرته بحده عذوب ولف شامخ على عذوب:تعالي معي
ناظرته عذوب بتوتر ومشت معه وناظرتهم شيهانه مبتعدين ومشت تدخل البيت ونطقت أمينة:وش صاير ؟
شيهانه نطقت:ولاشي
عقدت حجاجها هيفاء تناظرها بإستغراب وجلست شيهانه بالصاله تناظر ملامحهم وفضولهم
-
وقف عند البيت ولفت عليه بدور:ما بتنزل فارس ؟
فارس:بتكلم مع شامخ
وصايف:فارس تكفى اشرح له اللي قلته لك تكفى مابي يفهمني غلط
فارس لف عليها:لو تصرفتي وقلتي لي ماكان صار كل ذا
بدور:حنا كنا نعرف فارس !
فارس صد عندهم بضياع:وانا أخطيت معكم كان لازم نقول لشامخ
وصايف:ماكان بيرضى نوقف معه
فارس:انزلوا انا برجع له البيت واتكلم معه
بدور:لا تتهاوش مع اهله
فارس:بنتظرهم لين يخرجون واكلمه
هزت راسها بدور ونزلت مع وصايف وغمض عيونه فارس بتعب واخذ جواله يتصل على رقم أبوه ولاردت تجاوبه لمى وتأفف يعيد الاتصال بغضب منها ومن تصرفات أبوه ولا جاوبته
حرك سيارته مباشره راجع لبيت شامخ
-
وقفت بجانبه مبتعدين عنهم ولف عليها شامخ يناظرها وبلعت ريقها تناظر نظراته لانه يعرفها ويقراها ولانها مستحيل تكذب عليه هزت راسها:أنا دقيت
نزل راسه يغمض عيونه كان يبيها تنكر وتنفي شكوكه ونطقت عذوب:دقيت باليوم اللي تهاوشنا فيه عشانه ودقيت لاني كنت محروقه وابي احصله وينتهي من حياتنا
صد براسه عنها ونطقت عذوب بتعب:كنت ابي اذبحه لو كان قدامي
لف عليها يناظرها:لان شامخ ماقدر عليه ؟
عقدت حجاجها ونطق شامخ:ماعرفت اوقف قدامه وانهيه واحلها كنتي انتي بتحلينها ؟ ووصايف بتحلها ؟ اللي المفروض يحميكم انا صرتوا انتوا تبون تحموني وتحلون أموري ؟
اقتربت منه بخوف:شامخ انا تصرفت غلط ادري بس كنت بقولك وماكان هذا تفكيري
ابتعد عنها يرجع للخلف:يوم ابوي عاملني طفل وحاول يحميني بنفسه ويوم امك لمحت لي ان محد تصرف وانكم بحاجة ابوكم يكون موجود ولا شافني أحد كفو أحل الموضوع واخذ بحقك، انتي صرتي معهم بعد ؟
ناظرته بضعف:شامخ اسمعني
هز راسه بالنفي:في الوقت اللي كنتي لي أولوية ولا تركتك لحظة ورحت أدور على جحر كايد انتي تصرفتي من وراي ؟
سكتت تناظره بضياع وخوف ونطق شامخ يكمل:هالمره طعنتيني بعد عذوب
نزلت دموعها مباشره وهمست:شامخ
سكت يناظرها وهز راسه بالنفي ولانت ملامحها تلمس منه شديد الزعل ومشى يتجاهلها ويتركها وتأملت ابتعاده تغمض عيونها بضيق وتركها وهو محترق ولا وده يدخل بنقاش مع ابوه واخوانه ولا ودّه يسمع من احد ملامه تركهم يغادر بيته ومكان ضيافته
وانتبه لمغادرته عبدالرحمن:بلحقه اشوفه
ثابت:خله وحده
سطام تنهد يجلس وناظرهم:ما بينتهي من حياتنا لين يموت حتى عياله ما يبونه
عبدالرحمن هز راسه:سمعت البنت وش تقول ؟ تبي توقف بصف شامخ وتستغل مكانتها عند ابوها ! ياخي وين وصل الحال فيهم
ثابت ناظرهم بحده:وش علينا فيهم ؟
عبدالرحمن:ابوي مالهم ذنب اللي حصل مو منهم لا فارس ولا خواته غلطانين هذا هم واقفين مع شامـ
قاطعه ثابت بغضب يوقف:انكتم
سكت عبدالرحمن وصد يتنهد وناظرهم سطام ومشى ثابت ياركهم ويغادر البيت ولف عبدالرحمن على سطام:غلطت انا ؟
سطام:تعرف ابوي وشفت حاله من يوم دخل فارس ما يبيه حتى لو يفدي بروحه عشان شامخ ما يبيهم
عبدالرحمن:ابوي مامعه حق بهذي ما يحق له يحاسبهم بإغلاط ابوهم مالهم ذنب !
سطام ناظره بإستغراب:وانت شفيك اليوم محامي عنهم ؟
عبدالرحمن:صدمتي من اخت فارس كبيره تعرف وين وصل الحال بها باللي سوته ؟
قصي:خلاص لا تجيبون هالطاري عند ابوي وخلونا نرجع
سطام اخذ جواله:باخذ عيالي وماشي
خرجوا من البيت وبعد ثواني خرجوا هيفاء وبناتها والعنود مو فاهمين شي
وتنهدت شيهانه من أسئلة أمينه ووقفت:بشوف عذوب وهي تقولك كل شي
أمينة:ياليت وترحمون امكم اللي بيفرّ عقلها وشلون يعني يروحون بدون عشاء ولا شامخ ولا عذوب موجودين ؟
شيهانه:بشوف عذوب وأجيك
مشت تترك أمينة بالبيت وخرجت ولفت حوالينها تدور على عذوب وتنهدت:عذوب
دارت بالمكان ماتلاقيها ولفت بعيونها من ناظرت وقوف فارس عند باب البيت ولانت ملامحها بسبب انها بدون عبايتها أمامه
وقف محله يناظرها وبلع ريقه ينتبه لمنظرها وفستانها البني وشعرها منسدل على متونها وماقدرت تتحرك من مكانها تراقب نظراته لها وهز راسه فارس ينطق:دامك بكل هذا الكمال ليه منطوقك سمّ ؟
ارتبكت بعد جملته تعطيه ظهره وتمشي للبيت على عجله وتدخل ووقف محله فارس ونزل راسه يغمض عيونه من تصرفاتها معه ورفع راسه من سمع اسمه وناظر عذوب اللي جايه من خلف البيت وعقدت حجاجها تمسح دموعها وتتوجه له:شامخ معك ؟
فارس ناظرها ياخذ نفس:انا جيت أدوره ، وينه ؟
صدت بتعب ورجعت ناظرت فارس:خرج
ناظر ملامح بكاها وهز راسه:ليه تبكين ؟
هزت راسها تعض شفتها تكتم غصتها:انا دقيت عليه مو شيهانه
لانت ملامحه يستوعب ورفع عيونه على باب البيت ورجع ناظرها ونطق:لا تشيلين هم بيكلمك وبيجيك ما يشيل بخاطره عليك أعرفه
عذوب:انا غلطت فارس
فارس هز راسه:بس ما عليك ملامه الوضع صعب والكل في حالة توتر ويبي يتصرف ويحلها
عذوب ناظرته بضيق:جرب تكلمه يمكن يرد عليك
هز راسه فارس:ان شاء الله
مشى يخرج وقفلت الباب عذوب وغمضت عيونها بثقل يؤلم جوفها ومشت تفصخ طرحتها وتدخل للبيت بتعب وناظرتها أمينه:وينك عذوب وينك ؟
عذوب:يمه تكفين مافيني اتكلم اتركيني بحالي
أمينة:شصاير علميني وين شامخ ؟
ماردت عذوب تتركها وطلعت لغرفتها وفتحت الباب ومن ناظرت غرفتهم بكت بتعب تستند على الباب وتقدمت للسرير تنسدح وتضم رجلينها لها بألم ينهش داخلها وغضب ونار تحرقها بسبب كايد
-
لفت عليه وهي تسوق تناظره ورجعت ناظرت الطريق:وش ناوي ؟
مارد يناظر طريقهم ونطقت لمى بإصرار:علمني وخلني بالصورة معك
لف عليها كايد:لا توجعين راسي خلقه يوجعني
لمى:وش بتسوي الكل ضدك حتى عيالك، بنتك اللي تحسبها تسأل عنك مشتاقه طلعت تبي تطيحك وتوقف بصف شامخ محد معك غيري أنا وللحين ما ضمنت حقي وعطيتني البيت
لف عليها يصرخ بغضب:بس انكتمي مابي اسمع صوتك
ناظرته لمى:اتفاقنا واضح كايد ما رضيت اساعدك واورط نفسي الا عشان اقدر اسدد ديون ابوي الله يرحمه عطني البيت خلني ابيعه واسدد ديونه
كايد ناظرها بعصبيه:مو فاضي لديونك انا الحين، بخلص اللي ابي اخلصه بالاول
صدت تاخذ نفس وتكتم غضبها ونطق كايد:بذبحهم واحد ورا الثاني انا اعرف استدرجهم زين أدري انها نهايتي بس ماني طايح لحالي
ماردت لمى ولف كايد يناظر الطريق:وببدأ من عذوب الخاينه وبرجع لها قبل يرجع لها شامخ
لمى ابتسمت:عذوب اللي خلتك بعين وحده ؟ شفتها وما ألومك على جنونك فيها يحق لك تحارب شامخ عليها
لف كايد يناظرها:فكينا من كلامك وراقبي طريقك نشوف المكان اللي بنتصرف فيه
لفت تناظره بحده مغطي عينه بشاش ولفت للطريق تعيد كلام فارس تبي تتأكد من صحة كلامه قبل يغدر فيها كايد وتطيح معه بشرّ أعماله
-
جالس في المكتبة ويناظر أمامه الطاوله يعيد مشهده معها ويشعر بإنكساره منها وطعنة يمينها له حطته بموقف غبي قدام أهله وقدام كايد وصغرت من قدره رغم ان شيهانه حاولت تشيل اللي صار لكنه من نظرة عينها عرف انها هي
غمض عيونه بتعب يسمع رنين جواله ولف يقرأ اسم فارس ورد عليه بهدوء:هلا
فارس راقب طريقه وهو يسوق:جيتك البيت مالقيتك
شامخ:وش بغيت ؟
فارس:بتكلم معك عن اللي صار
شامخ:مافي شي نتكلم عنه
فارس:وينك طيب بطمن عليك؟
شامخ:لا تجيني فارس
فارس؛ما بجيك بس علمني
شامخ:بالمكتبة
تنهد فارس:بتترك عذوب وحدها وهي بحاجتك ؟
غمض عيونه شامخ وكمّل فارس:كلمتها وهي ندمانه واعرف انك انت الوحيد اللي بتفهم تصرفها وحالها عطها مجال تتكلم معك
شامخ هز راسه بالنفي:ابي اكون لوحدي
فارس:شامخ كلنا معك ترا وكلنا نحاول يتصلح الحال اللي وصلنا له كلنا بصفك حتى وصايـ
شامخ هز راسه بتعب لان فارس مو فاهم شعوره وقاطعه:مافيني حيل للكلام فارس
تنهد فارس يهز راسه:طيب بس لو بغيت تتكلم اجيك عادي
شامخ:اعرف
قفل جواله فارس وناظر المكالمة شامخ ونزل عيونه لرقم عذوب واسمها " عذوبي " وظل يراقبه ويتفكر بحالهم وكيف بتنام وحدها بأول ليله ببيتهم وكيف بيهدأ بالها وخوفها وحاول يضغط على نفسه ويرجع لها لكن داخله محروق ويوجعه من كل اللي حصل ويحصل معه من متاعب
نزل عيونه من وصله فويس منها وبلع ريقه يمتنع عن سماعه مايبي يتأثر ويصبح حكمها من جديد وقفل جواله بدون يسمعه
أما هي ناظرت محادثته والصوتية تشغلها من جديد وتسمع صوتها:شامخ أنا اسفه واعرف غلطتي ومستعده اتكلم معك باللي حصل بس تعال البيت ونتكلم
تنهدت ما تلاقي منه رد وارسلت صوتية من جديد:شامخ مو قادره أنام وحدي شلون تخليني ؟
ارسلت له الصوتية وقفلت جوالها تناظر غرفتهم بضيق ورعب من وحدتها ولفت من دقت الباب شيهانه ودخلت:مارد عليك ؟
هزت راسها بالنفي عذوب تصد وتقدمت شيهانه:بيرد بس خليه يهدأ وحده
عذوب نزلت عيونها:ياليته عرف مني من قبل يصير كل ذا
شيهانه:انا شلتها على مسؤوليتي انتي رحتي اعترفتي له
عذوب ناظرتها:مستحيل أكذب عليه وهو كان يعرف من نظرة عيني
تنهدت شيهانه بتعب:تبيني انام عندك ؟
هزت راسها بالنفي عذوب:اكيد يرجع بنتظره
شيهانه:زين انا بشوف امي لان ضغطها مرتفع من المشاكل
ماردت عذوب ومشت تخرج شيهانه تاركتها وانسدحت عذوب على أمل يرجع وظلت لوقت طويل تنتظره ولساعات طويلة وبدون ماتشعر غفت وفزّت بعد مدة بخوف وتلفتت حولها يشتدّ نبضها برعب وناظرت حولها ما تلاقي لشامخ أثر ورجفت بدون شعور من صوت وحدتها واخذت جوالها ما تلاقي منه ردّ وبكت بدون صوت لانها مرعوبه وناظرت رسالة فارس من ارسلها يكتب لها:شامخ بالمكتبة
بلعت ريقها ولفت تمشي لدولابها وبدلت ملابسها واخذت عبايتها ولفت من سمعت صوت الباب ووقفت بذهول ومن دخلت شيهانه تنهدت وناظرتها شيهانه:عذوب ! وين رايحه ؟
عذوب:لشامخ
شيهانه:كلمك ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:فارس قالي انه بالمكتبه وبروح له
شيهانه:بهالوقت ؟ الساعه ٣ عذوب انا توقعتك نايمه جيت بشوفك واطمن عليك
عذوب ناظرتها:ما بقدر انام وحدي
شيهانه:زين اتركي شامخ انا بكون معك
هزت راسها عذوب بتعب وتنهدت شيهانه من إصرارها:طيب انتظريني اجي معك ما بخليك بهالوقت
عذوب:لا تتركين أمي بتقلق بروح لشامخ
شيهانه:عذوب خليني اوصلك على الاقل
مشت عذوب تاخذ جوالها وشنطتها تتجاهلها وخرجت من الغرفه ونزلت مع الدرج تخرج للحوش
تأففت شيهانه بقلق عليها ومشت لغرفتها تاخذ جوالها وترددت تتصل عليه بربكه وتوتر من اخر موقف بينهم وبلعت ريقها تتجاهل افكارها وتتصل
ناظر جواله يدق وهو عند فايزه وقرأ اسم شيهانه وعقد حجاجه يسمع فايزه:وش تبي بالصك الحين ؟
لف فارس يفكر في سبب اتصال شيهانه وناظرته فايزه تفتح ملف اوراقها:هذا هو
حط الجوال فارس وتقدم ياخذه ويقراه:متأكده منه ؟
فايزه:اكيد فارس موثق وهذا شرطي لابوك يوم تزوج عذوب
ناظرها فارس واخذ جواله وصوره ونطقت بقلق:وش صاير ليه ماتبي تعلمني ؟
فارس:مو صاير شي انا خارج
اخذ جواله يخرج من غرفتها ومن البيت ودق على شيهانه بإنتظار ردّها وناظرت اسمه بتوتر تنحنح وردت:هلا
شغل سيارته يسكت لثواني ونطق:دقيتي علي صاير شي ؟
شيهانه:عذوب خرجت من البيت رايحه لشامخ
فارس:اي انا قلت لها على مكانه
شيهانه:بس انا قلقانه عليها وما خلتني اروح معها بهالوقت المتأخر
فارس:بمرّ المكتبة واشوفهم وابلغك
سكتت لثواني ترفع شعرها بتوتر ونطق فارس:اذا بتنتظريني ابلغك وما تسبقيني أكيد
تنهدت شيهانه بتعب من حالهم:ما اقدر اترك أمي وحدها تطمن ما بسبقك
فارس نزل راسه ثواني ونطق:أبوي أكيد له غايه يوم ارسل زوجته علينا
شيهانه عقدت حجاجها من غير نبرة صوته وكمّل فارس بضياع:انا بس خايف من الدمّ بيننا
سكتت ما ترد عليه ورفع راسه فارس بضيق:لو أبوي بيكون قاتل لشامخ او عذوب وقتها بتختلف دروبنا زود شيهانه
وقفت بخوف من كلامه:وش تقول انت ! وش يقتل شامخ او عذوب ،مستحيل
هز راسه لانه هو الوحيد اللي يشعر بالقلق:بروح المكتبة واشوفهم وابلغك
مسكت جبينها بقلق تنطق:فارس
سكت ينتظر بقية كلامها وبلعت ريقها:لا يصير شي تكفى
غمض عيونه يهز راسه:ان شاء الله
تنهدت تقفل جوالها وعقدت حجاجها برعب
-
طلبت لها سياره تنتظرها وتلفتت حولها تناظر الحوش وظلمته بضيق وفتحت باب البيت تناظر الشارع وهي في إنتظار السياره وناظرت جوالها ما تلاقي ردّ من شامخ وغمضت عيونها بتعب ولفت بعينها تراقب الطريق وسكونه وظلمته تنتظر السياره وجمدت ملامحها لوهله من شعرت باللي جانبها يسارها وبلعت ريقها برعب تكتم نفسها تخاف تلف بعينها ورمشت وهي محلها ترجف وهمس ينطق:ماقلت بجيك ؟
لفت بوجهها تناظره بذهول مغطي عينه اليمين وملاصق ليسارها وزاد نبضها تناظر وجوده بالقرب منها ماتعرف كيف وحاولت تمشي ورفع مباشره على راسها سلاح وغمضت عيونها مباشره تبكي بدون صوت ونطق كايد:طلقه مع صرختك تنهي حياتك
رجفت وبكت بشده بدون صوت ورفع ذراعه خلفها وسط الظلام والسلاح بيده:امشي معي بهدوء مانبي نصحي جيرانكم
مشى تمشي معه بثقل ما تشيلها أقدامها من رعبها ورجفتها وفتح باب السياره ولفت مباشره من سمعت صوت البريك المرتفع من سياره ورفع عينه اليسرى كايد يناظر السياره ونزل شامخ بسرعه تارك سيارته مفتوحه يصرخ باسمها بصوت عالي تجمد ملامحه:عذوب
ناظرها شامخ بذهول من بعيد وشدّ على ذراعها كايد مصدوم من وجوده وثبت السلاح بقوه على راس عذوب وناظرهم برعب شامخ يرفع كفوفه وهو يمشي بحذر:كايد انتبه انتبه
كايد نطق بصدمه من وجوده:ابعد لا تخليني اموتها قدام عينك
بكت عذوب تناظر شامخ:شامخ
ناظره بحذر شامخ:خذني انا وخل عذوب
كايد:بيجيك دورك ليه مستعجل؟
ناظرها شامخ بخوف ورعب ورجع ناظر كايد:خذني أنا خلنا رجّال لرجّال ونزل يدك عن عذوب
ناظره كايد بغضب ونزلت بتوتر لمى من السياره:بيشوفونا الجيران خلصنا
بلع ريقه شامخ يراقب عذوب والسلاح على راسها ولف كايد على شامخ:اركب
هز راسه شامخ يتنفس بشدّه:ابعد السلاح عنها بالأول
كايد رفع صوته بغضب:اركب والا أطلقت عليها مكانها
ناظرتهم لمى ومشى شامخ للسياره بحذر وركب بالخلف ولف يناظر عذوب من ركبت بجانبه وكايد بجانبها ولفت عذوب تبكي بشدّه وتمسكت بشامخ ما تتخيل اللي بيصير وكيف كان بيكون شعورها لو ما لحق عليها شامخ ونطق شامخ يلتفت عليها بكامل جسده يمسك وجهها:اهدي انا معك انا معك
تقدم كايد يسحب ذراعها بقوه لجهته:ابعد يدينك
عض شفته شامخ يناظر كايد:تعرف اني بموتك كايد؟
رفع السلاح كايد على راس شامخ وصرخت عذوب مباشره ونطق كايد:بأحلامك
غطت اذنها عذوب تبكي بصوت مرتفع وناظرتهم لمى من مرايتها وهي تسوق بتوتر ونزلت عيونها لجوالها تقرأ رسالة فارس:اذا تبين تتأكدين من صورة صك البيت هذا هو باسم أمي
ناظرت الصوره وهي تسوق وبلعت ريقها تكتب له:كايد اخذ شامخ وعذوب معه
قفلت جوالها مباشره بتوتر وصدمه تناظر الطريق وتستوعب غدرة كايد لها
-
وقف السياره بعيد يناظر المشهد بذهول واخذ جواله يتصل ينطق:سلام عليكم، ببلغ عن خطف شخصين من شخص يحمل سلاح
هز راسه يحرك خلف سيارة لمى:ما اعرف من يكونون انا اشتغل ببرنامج توصيل وعند اقترابي شفت التهديد بالسلاح وانا خلف السياره حالياً
ناظر طريقه بحذر وخوف:بقولك مواصفات السياره
-
لف شامخ يناظر طريقهم ومدّ كفه لكف عذوب اللي يرجف ومسكته بقوه عذوب وهي تبكي برعب ولف شامخ يناظر السلاح اللي مصوّب عليه وناظر عذوب اللي تبكي ونطق بهمس:ما أخليك شلون تقولين أخليك ؟
بكت وهي ثابته محلها من شدة رعبها تعرف انه يقصد صوتية رسالتها وهمس شامخ يكمل:ما أخليك عذوب
لفت بعيونها وسط بكاها تناظر عيونه تتأمل نظراته لها ونطق كايد بصوت مرتفع:لا اسمع حسّك
ناظره شامخ بنظرات حاده ووعيد وهو صامت ولف يراقب طريقهم اللي ابتعد لمكان خالي وشدّ على كف عذوب ما يعرف كيف بيكون خلاصهم
ووقفت لمى وناظرت المكان عذوب بخوف ونطق كايد:انزلي افتحي بابه وخلي سلاحك معك
ناظرته لمى وهي ساكته ونطق كايد يصرخ بتوتر:ماتسمعين ؟
صدت عنه واخذت سلاحها وناظرهم شامخ وهو صامت ينتبه لحركاتهم ونزلت لمى ونزل كايد يسحب عذوب وصرخت عذوب بخوف معه ونزل شامخ من الباب الاخر وناظر لمى وهمس:بيضيعك عشان كذبة بيت ؟
ماردت تناظره ومشى شامخ قبلها وناظر عذوب اللي تراقبه من بعيد وهي تمشي وغرقانه بدموعها ولف على لمى اللي بجانبه:لا تصدقينه بيرميك بالنار مثل ما رمى ولده فكري زين
ناظرته لمى تبلع ريقها وتمشي معه ولف كايد يناظرهم ورفع صوته يصرخ:لمى
لف شامخ يكتم اعصابه وصرخت عذوب:شامخ
ناظرها بقلق يتأمل رعبها ونطق:انا معك عذوب
دخل كايد للمستودع يجرّها بيده من ذراعها وضحك توضح ضحكته بصدى عالي بسبب حجم المكان وفراغه ولف يناظر شامخ:سوء الخاتمة تموت بهالمكان ياشامخ
لف شامخ يناظر لمى خلفه وناظر سلاحها ورجع ناظر كايد يمشي خلفه ووقف كايد يحط عذوب على الكرسي:مجهز كل شي لموتك عذوب
ناظرته عذوب واقترب منها كايد وناظرهم شامخ بغضب وتقدم لهم ورفع سلاحه كايد بإتجاهه:انتبه تقترب أنهيك بثانيه
وقف شامخ مكانه وشدّ على قبضة يده يناظر كايد ولف كايد على عذوب ووقف بإعتدال:تعال انثبر قدامي
مشى شامخ وناظرته عذوب برعب وجلس بالكرسي الاخر ونطق كايد؛مابغيت تكونون مع بعضكم بس غصباً عني اللي حصل
شامخ:كنت بلقاك كايد
كايد ابتسم يأشر للمى تربطهم:تخسي
شامخ:ما دورتك بس متأكد كنت بلقاك بس سبقتني
مشت لمى تناظر كايد بتوتر واخذت الحبل البلاسيتيكي الوثيق وتقدمت لكفوف شامخ وغمضت عيونها عذوب تشعر من شدة رعبها انها بتفقد الوعي ونطقت وسط بكاها:ما بتسوي شي كايد ما بتقدر تسوي شي
كايد عقد حجاجها يناظرها:مقدر أقتل شامخ وأقتلك ؟ أقدر ماتعرفين اني قاتل من قبل ودافنه بمزرعة أبوك والا ناسيه ؟
عقد حجاجه شامخ يشعر بيدين لمى خلف ظهره تشد كفوفه وربطتها بكل خفه يشعر بها ورفع راسه للخلف يناظرها وهو عاقد حجاجه وبلعت ريقها لمى تترك له مجال ونطق كايد يناظرهم وينتبه لنظرات شامخ:وشو بتاخذ زوجتي مني هذي بعد ؟
نزل راسه شامخ يناظره وابتسم بإنتصار:عيني ماتشوف غير عذوب
كايد نطق بعصبيه:لا عينك ماعاد بتشوفها وعينها مابتشوفك بعد
بكت عذوب بإنهيار شديد ولف عليها شامخ ونطق:عذوب اهدي بنخرج من هنا انا معك وجنبك
ضحك كايد يناظره:جثث ؟ اي يمكن
ناظرته عذوب برعب وهز راسه شامخ يطمنها ولفت بعيونها من شعرت بلمى تقفل يدينها بخفه وناظرتها لمى بعيونها وجمدت ملامح عذوب لانها تساعدهم وبلعت ريقها عذوب تلف تناظر يدين شامخ خلف ظهره والكرسي
جلس كايد قدامهم ولف شامخ يناظر سلاح كايد بيده ونطق كايد:وش تبي اقولك ياشامخ قبل موتك ؟
غمضت عيونها عذوب تشعر بهبوط ضغطها وتعبها من شدة رعبها وتوترها ونطق شامخ يناظر كايد:اللي ودك
كايد:بقولك حكاية امك دامك بتلتقي فيها
عض شفته شامخ وهو يشعر بخفة الحبل على يده ورفع راسه كايد؛اهخ ياناديه الله يرحمك
ابتسم شامخ يناظره:لو بقابلها بلومها كيف قبلت تتزوجك !
كايد:يعني ياشامخ ما بتلومها كيف تزوجت ابوك اللي بعد موتها بشهر تزوج صديقتها ؟
لانت ملامح شامخ يناظره وكمّل كايد:انت مخدوع بأبوك ابو عيون زايغه
شامخ ناظر عينه اليمين اللي مغطيها:على الأقل عنده عينين!
ابتسم كايد يتجاهله:بعد شهر من موتها وشهرين من ضياعك تزوج صديقة عمرها وخلّف منها على طول ماهو واحد ! خمس بدالك ياشامخ خمس
لفت عذوب تناظر ملامح شامخ بترقب ولفت تناظر لمى اللي واقفه وبيدها سلاح تناظرهم بتوتر شديد ولفت لمى بعيونها تناظر عذوب اللي تناظرها واشرت بعيونها عذوب على جوال لمى وعقدت حجاجها ماتفهم شي واخذت جوالها وناظرت عذوب اللي تتنفس بتوتر بسرعه وفهمت مباشره لمى من سمعت كايد يكمل:ناديه وثقت في ثابت وماهو قد الثقه ووثقت بأخوها وماهو قد الثقه بعد، تعرف شلون اخذتك من حضنها ؟
فتحت التسجيل بجوالها وناظرتها عذوب بترقب
سكت شامخ يناظره من لمس جرحه بكلامه وابتسم كايد:من المستشفى ما امداها ترضعك حتى، تعاونت مع ممرضه واخذوك من غرفتها وخالك كان معهم يشغلهم ما يفقدونك
عقد حجاجه شامخ يسمع الحكاية لأول مره ونطق كايد:اخذتك من الممرضه بين احضاني ياشامخ شلتك
ناظر عيونه شامخ بسكون وكمّل كايد:حطيتك بدار أيتام بخبرة معارفي
لفت عذوب تناظر شامخ وهي تشعر بتعبها الشديد وفقدان توازنها وبلعت ريقها تحاول تتماسك
كايد ناظر شامخ:خالك حاول يخفف عن ضميره بعد ما ماتت ناديه وبعد ما صرف الفلوس اللي عطيته وكان بيروح للميتم ياخذك بس انا حاربته وطلبت يغيرون مكانك وقبل تطلع حطيت لك صورة تجمعني بنادية عشان تكون احلامك الوردية وما تفكر تدور على أبوك
عقد حجاجه شامخ يتأمل سوء أفعاله وابتسم كايد؛ماكنت اعرف انك بتجيني بسبب هالصوره تناديني أبوي
شامخ طق رقبته يخفي شعوره:كانت غلطتك هالصوره صح؟
كايد هز راسه:اعترف ماتوقعت تكون ضدي بيوم واضطر ادخلك بيتي، ماكنت اعرف كيف اشرح لك اني ماني ابوك ولا ابيك تعرف ابوك بس كنت بورطك بقضية محْدرات كبيره ولا قدرت وتورطت انا فيها بغيت فارس يتخلص منها بس عندي ولد حمار
ابتسم شامخ:تعرف هالغلطه وش كلفتك ؟ خسرت عذوب وخسرت فارس وخسرت بدور ووصايف
ابتسم كايد يستفز شامخ:بس انا خسّرتك أمك
تبدلت ملامح شامخ من طاريها وكمّل كايد:دمرتها بلحظه وسرقت منها أغلى شي تملكه ودمرتك انت وحرمتك منها وحرمتكم من بعضكم للأبد
بلع ريقه شامخ يحاول ما يتأثر وهز راسه:بس انا كسبت الحين كل شي انت اللي خسرت ياكايد
تبدلت ملامح كايد ولف بعينه على عذوب اللي اصفرّت ملامحها من شدة تعبها من نطقت:خلصنا من حكاية شامخ وش حكايتي أنا وريّان ؟
ناظرها شامخ ولف على كايد:وعمّي المدفون ؟
كايد انتبه لشامخ وراحته:راحتك هذي ياشامخ غريبه ولا كأن موتك مكتوب
شامخ:ابي اعرف كل شي قبل أموت وش الغريب ؟
كايد ابتسم يهز راسه:شامخ فعلاً بتموت بشموخ
ناظره شامخ بوعيد ولف كايد يناظر عذوب:عذوب تعرفين وش انتي بحياتي
رفعت عيونها عذوب عليه من تجمعت دموعها بقهر وبغض وناظرها كايد:من يوم شفتك اخذت عهد ويمين تكونين من نصيبي حتى لو فيها موت وحياة
لف شامخ يناظر لمى ووقوفها وسلاحها بيدها وناظرته لمى تبلع ريقها وحطت السلاح بجانبها على الطاوله وناظرها شامخ بتمعّن
كايد:قابلت عذوب اول مره مع ابوها شفتها وسرقت قلبي واشغلت فكري
نزلت دموع عذوب تناظره وكمّل كايد:وتعرفت على فهد قلبه طيب وحليّل ما يعرف وش يدور حوله
هزت راسها عذوب وسط بكاها:غدرت فيه لانه طيب
كايد:تعرفين اول ماشفت ريّان وش قلت ؟ قلت هذا بيكون سبب في زواجي منك
نزلت راسها عذوب تبكي بدون صوت بوجع من طاري ريّان ولف عليها يناظرها شامخ بضيق ونطق كايد يكمل:خوفه وضياعه وحياته وسط مزرعة ابوك خلته هشّ يصدق اي شي، قربته مني وخليته يثق فيني ويتعوّد عليّ ونويته هو يخلص موضوع عمّ شامخ لكنه خذلني
لف كايد على شامخ:كان عندك عمّ ذكي وأقوى من أبوك، حاربني عشان يلقاك اكثر من أبوك اللي كان مشغول بعياله
سكت شامخ يناظره ولف كايد على عذوب يناظرها:حطيت ريّان بيني وبين عمّ شامخ وبيوم خططت على كل شي وجبرت ريّان بتهديد مني
رفعت عيونها عذوب بإنكسار تعيد صورة ريّان ببالها وذاكرتها ووقف كايد يبتسم يرفع السلاح؛كان يرجف بهالشكل ماهو قادر يصوّب حتى واظن انه تبوّل على نفسه الغبي
عقد حجاجه بحده شامخ من سوء تصرف كايد وهزت راسها عذوب:وضيعته
تنهد كايد؛هو ضاع من نفسه ورضى باللي صار وباعك عليّ وهنتي عليه انا قتلت وهو شالها
ناظرته عذوب تبكي بلا صوت وهزت راسها:كله بسببك
ابتسم كايد يناظرها ونطقت بتعب عذوب:دمرت حياتي كلها خسرتني أهلي ونفسي
هز راسه كايد؛وبخسرك شامخ
لفت بخوف على شامخ اللي يناظر كايد واخذ نفس كايد:تمنيت ازور ريّان قبل يقصونه وأشكره عطاني معروف بحياتي ما انساه له ، كسبتك زوجتي عشت معك اسعد لحظاتي مستحيل انسى كل تفصيله فيك وكل شي عشناه مع بعضنا
ناظرته عذوب تتأمل قربه منها ونطقت:بس أنا ماكنت عايشه معك بعيش بعد موتك كايد
ابتسم كايد يناظرها ويتأملها:كايد يحبك عذوب
شدّ على كفوفه شامخ يناظر كايد بغضب وفك الحبل بدون يلاحظ كايد وكمّل كايد يقترب ويناظر عذوب ورجفت بشدّه من انحنى على كرسيها يناظرها:للحين أذكر كل شي بيننا وتفاصيل جسمك وريحتك
لف شامخ على السلاح بجانب لمى وبلعت ريقها لمى تبتعد ومشى بسرعه شامخ ياخذ السلاح ولف كايد بذهول يرفع سلاحه بصدمه ووقف شامخ وبيده السلاح وهو يتنفس بسرعه:نزل سلاحك
لف كايد على لمى بذهول ورجع ناظر شامخ وناظرتهم عذوب بخوف تفك يدينها وناظرت شامخ برعب تنطق:شامخ
كايد هز راسه يناظر شامخ:لا تفكر بخليك تعيش
شدّ على المسدس شامخ يناظر كايد:حتى لو اخسر حياتي المهم تموت على يدي
صرخ شامخ وهو يتنفس بشده متعرق جبينه:بموتك وأنا شامخ
كايد ناظره بحذر يوقف امامه واصبحوا مقابل بعضهم كلاً منهم ماسك سلاح مشهره على الاخر وناظرتهم عذوب برعب يزيد نبضها تبكي:شامخ تكفى
تنفست بشده تراقب كف كايد وبكت تهز راسها برعب ولفت تناظر هروب لمى من عندهم ولفت عليهم من جديد عذوب وصرخت ترفع صوتها:شامخ شامخ
مارد يناظر كايد وهو يتنفس بشدّه وماسك سلاحه بقوه يعرف انها لحظة مستحيل تنتهي بدون دمّ ولا يعرف مصيره لكن متأكد انه بيقتل كايد لا محاله
ناظره كايد بتهديد:بتموت معي يعني ؟
شامخ ناظر عينه:نصيبي عشت حياتي كلها في سواد وفي ظلام وحيد بسببك وبروح لسواد وظلام ووحدة قبري بسببك ومعك
سكت كايد يناظره بحذر ونطق شامخ يهز راسه:سرقت حياتي وحياة عذوب وحياة اهلي وحياة ناس كثيره، دمرت بيوت وحرقت صدور وضيعت شباب صغار انت مستحيل ماتموت على يدي
وقفت عذوب ولف كايد بحذر يناظرها بذهول من فكت نفسها وناظرتهم عذوب ترفع كفوفها برجفه:شامخ
شامخ ما التفت عليها أبد بتوتر ينطق:عذوب اطلعي
صرخت بخوف تناظره صاد عنها:شامخ تكفى تكفى شامخ
ماشال عينه عن كايد ابد من شدة حذره ويسمع صوت نفسه العالي وهو مثبت سلاحه وناظرتهم عذوب برعب تتأمل شامخ وابتسم كايد:تظن اني بعطي بنت غبيه سلاح مليان رصاص ؟
لانت ملامح شامخ ولفت بذهول عذوب على كايد وجمدت ملامحها تراقب اصبع كايد على السلاح وصرخت بسرعه توقف امام شامخ وطلق النار مباشره كايد يطلق خلفه شامخ برصاصتين على كايد وطاح على ركبته كايد يصوّب بصعوبه على رجل شامخ بطلقه ثانيه وانحنى شامخ بألم يغمض عيونه من سرعة الرصاص اللي تتابعت بثواني يطيح على الارض وفتح عيونه شامخ وناظر سقوط كايد على ظهره ونزل عيونه لعذوب اللي جلست على ركبها تعطيه ظهرها وناظرها بخوف يهمس:عذوب
ناظرت كايد امامها غارق بدمّه وتشعر بنار تكوي جسدها تنزل عيونها لغزارة دمّها من جسدها وطاحت على ظهرها وناظرها شامخ يجمد محله وحط السلاح بالارض وسحب نفسه بصعوبه؛عذوب
عقد حجاجه من شعر ان رجله انشلّت عن الحركه بسبب نزيفها ونزل عيونه لثوبه اللي تلوّن بدمه ومدّ ذراعه لعذوب بذهول وخوف:عذوب
ناظرته بثقل طايحه بالارض وسحب جسده لها بخوف وألم وشال راسها داخل حضنه يناظر دمّها وهمس:عذوب
كانت تحس ببرودة تلفحها وسكون وصدى صوت شامخ تسمع صوت انفاسها أعلى من أي صوت وتدور فيها الدنيا بنظرات ثقيله
وتجمعت دموعه من شدة خوفه وألمه وسواد رؤيته يخاف يفقد الوعي يخاف يفقدها ولا له قدرة وقوة ينقذها ونطق؛عذوب عذوب تكفين عذوب
تراخت في حضنه يتلوّن ثوبه وبكى تنزل دموعه رعب من خسارتها ومن اللي حصل:عذوب لا تخليني
تأملته وسط شعور من اللاوعي وغمضت عيونها تدخل في سواد وظلام وصمت
ونزل راسه على راسها تطيح دموعه على ملامحها ورفع عيونه بوجع ينعصر من شدة ألمه وشلل رجله اليسرى ونزيفه اللي يشعر به وتمسك بوجهها يهمس:أموت معك عذوب مابي أعيش بدونك
محتضنها ينزف وعلى حدود فقدان الوعي يلف ببصره يناظر كايد ودمه اللي ينزف بجانبهم ولف بعينه برؤية مغبشه يناظر دمّه اللي ينزف ويسري بخط محدد لمكان كايد اللي نزف دمّه وانتبه شامخ ان دمّهم اندمج مع بعضه واختلط وكأن الحكايه تبتدي وتنتهي بدمّ
ورفع راسه ينتبه لدخول عسكر بالمكان وفقد شوفه بلحظه يطيح على عذوب براسه يسمع اصوات العسكر بالمكان الى ان دخل في سواد وصمت
-
دخل سطام يركض ودفع العسكر يتخطاهم بعد ما وصله بلاغ متأخر يخص كايد بعد ما تعرفوا على سيارته ووقف محله يناظر شامخ وجمد مكانه يثبت بصره على منظره ولف بعينه على كايد وعذوب ورفع عيونه للعسكري اللي يبلغ الاسعاف بالحاله واقترب يناظرهم ونطق بجنون:شامخ
العسكري رفع كفه:الاسعاف قريب تطمن
تقدم سطام برجفه يناظر شامخ ونطق العسكري:لا تحركه المسعفين بيتأكدون من نبضه بالاول
لف سطام عليه بذهول:شامخ ماهو ميت تسمعني ؟ ماهو ميت
تقدم سطام بحذر ينزل عيونه للدم بالمكان ولف من دخلوا المسعفين يركضون لهم وابعدوه يوقف يناظرهم بصدمه وقلق ولف المسعف على شامخ يتأكد من نبضه ونطق بسرعه:في نبض انقله بسرعه
سحبوه من حضن عذوب وناظره سطام:شامخ تسمعني ؟
تقدم المسعف لعذوب ولف سطام برعب ينتظر ردّه واستغرق ثواني طويله ووقف محله سطام يشتدّ نبضه وسط فوضى العسكر والمسعفين ولف على المسعف اللي عند كايد ينطق:نبضه ضعيف وإصابته شديده
جمدت ملامحه يناظر كايد وينتبه لمنظره ولف على عذوب من شالوها على نقاله ينطق المسعف بعبارات ما يفهمها سطام ونطق سطام:فيها شي ؟ فيها نبض ؟
مارد المسعف عليه ومسك راسه بجنون يغمض عيونه ولف يناظر كايد بعدم تصديق
والتفت يسمع صوت في الخارج ومشى يناظر فارس اللي تقدم للعسكر يدفعهم:شصاير ؟ احد مات علموني
بلع ريقه سطام ورفع عيونه فارس بجنون يناظره:سطام تكفى علمني احد مات ؟ وين شامخ ؟ وين عذوب ؟
خرجوا سيارات الاسعاف من المكان يناظرهم فارس بذهول ورفع كفوفه على راسه من هول صدمته ولف من تقدم له سطام يوقف عنده:كلهم مصابين مجزره صارت
لانت ملامحه يناظره ونطق سطام يهز راسه بعدم تصديق:ثلاثتهم
لف فارس يناظر سيارات الاسعاف وبلع ريقه بخوف ورعب وجلس بالارض على ركبته وهو ماسك راسه وناظره سطام يعقد حجاجه ويشعر بوجعه ولا لقي كلمه تهوّن اللي حصل ولا عرف كيف يبلغ أبوه ولف من نطق العسكري:تعرف انهم لقوا وحده هاربه من المكان وقبضوا عليها ؟
رفع راسه فارس يناظرهم ونطق سطام؛من ؟
العسكري؛زوجة كايد
لف سطام على فارس ونزل راسه فارس مباشره وهو ماسكه برعب وغمض عيونه ما يتحمّل كل هالثقل وقام يمشي لسيارته وناظر جواله اللي بالسياره يدق باسم شيهانه وحط راسه على الدركسون ما يتجرأ يروح للمستشفى ويخاف يواجه خبر يصدمه ويقلب حياته
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شُروق
جلس في المكتب ينتظر ودخل عليه العسكري:نبلغ احد من أهلك ؟
هز راسه بالنفي:لا انا اروح لهم بنفسي
ابتسم العسكري:الشكر لله ثم لولاتنا شملك العفو الملكي والقاضي ماقصر أشاد بك وبسلوكك
اخذ نفس فهد براحه:الحمدلله الحمدلله يارب
العسكري؛خذ اغراضك وتقدر تطلع
وقف فهد ياخذ اغراضه من جواله ومحفظته ومشى يطلع وناظر حوله بعدم تصديق يلمس حريّته وأخيراً وخرج من المبنى ورفع راسه للسماء يناظر شروق الشمس وصبح حريّته وتنفس هواء ربه يشعر بكامل امتنانه وشكرت وحمده ويستشعر ان الله قريب ويسمع دعاءه ويرى مكانه
ووقف بالشارع ينتظر سياره توصله ووقف له شخص يركب معه ينطق:لحايل
اخذ جواله ودور رقم شامخ يتصل عليه يبي يبلغه قبل يصدم أمينه وبناته وعقد حجاجه لانه مقفل وناظر الوقت المبكر من الفجر وتوقع نومه وظل يراقب الطريق لساعات طويله وازدياد الشمس في شروقها لحد ماوصل لبيته في حايل وطلع محفظته يدفع له ونزل من السياره وتقدم للبيت وابتسم يفتحه ويدخل وناظر حوشه ومكان مجلسه ومشى يفتح باب البيت بسكون يدخل وعقد حجاجه من ناظر فوضى المكان ودار بعيونه بإستغراب ومشى لغرفة عذوب مباشره وناظرها بذهول ومشى لغرفة شيهانه ما يلاقيها ودخل غرفته ما يلاقي لأمينه وجود
وانقبض قلبه برعب يدور بالبيت واخذ جواله يتصل على أمينه مباشره
سمعت جوالها اللي يدق تمسح دموعها ولفت عليها شيهانه بتعب ولانت ملامحها تلف؛رقم أبوك
عقدت حجاجها شيهانه:شلون رقمه ؟ مو من رقم السجن ؟
هزت راسها بالنفي امينه:معقوله عرف عن عذوب ؟
غمضت عيونها شيهانه تتحكم باعصابها واخذت الجوال:انا بكلمه
وقفت تمشي وتبتعد عن غرفة العنايه المركزه وترد:أبوي !
نطق بجنون؛وينكم انتوا ؟
عقدت حجاجها:شلون يعني وين ؟
فهد:لا تجننيني وين امك وين عذوب ليه ما انتوا بالبيت ؟
جمدت ملامحها تنطق:ابوي انت خرجت ؟
ناظرتها بذهول أمينه توقف:ابوك خرج ؟
فهد:جيت البيت مالقيتكم ! وينكم فيه ؟
بلعت ريقها شيهانه تلف تناظر أمينه وهمست؛بالقصيم
فهد:ليه بالقصيم وش صاير معكم ؟ وين امك وين عذوب ؟
بكت تكتم صوتها شيهانه برعب على وضع عذوب وسحبت الجوال أمينه تنطق:فهد انت خرجت ؟
فهد؛أمينه وش صاير علميني وينكم فيه ؟ ليه بالقصيم ؟
أمينه بكت تجلس:حالنا ما يسرّ
جمد وجهه يجلس مباشره ما تشيله اقدامه:وش صاير!
أمينه:عذوب بالمستشفى أطلق عليها كايد ومانعرف تعيش والا تموت يافهد
بكت شيهانه تغطي وجهها تفكر في جالهم وحال ابوها وكيف خرج على هالخبر وما تتخيل حجم صدمته من عرف ورفعت عيونها من شافت سطام ووقفت تمشي له وتمسح دموعها وناظرها:صار شي لعذوب ؟
هزت راسها بالنفي؛على حالها للحين وضعها صعب، كيف شامخ ؟
سطام؛خرج من العمليات ان شاء الله أحسن
بلعت ريقها تنطق:وكايد ؟
بدل نظره بتوتر ورجع ناظرها:انا جيت عشان ابلغكم
سكتت تناظره ونطق سطام بهدوء؛توفى
لانت ملامحها بذهول واخذ نفس سطام وصدت شيهانه بعدم تصديق يخطر على بالها شخص واحد فقط ولفت على سطام:فارس والبنات يدرون ؟
سطام؛اي، ما نقلوه للحين بالمستشفى
رفعت كفها على فمها تكتم شهقتها ومشت تجلس على الكرسي وتمسك راسها وتبكي من صدمة المصيبة والوضع الصعب ورفع راسه سطام يناظر امينه اللي تكلم وتبكي وتقدم لها من قفلت جوالها وناظرها:خالتي ان شاء الله بتقوم بالسلامه
رفعت راسها أمينه وهي تبكي:ابوها خرج ، فهد خرج من السجن
ناظرها بذهول ووقفت أمينه وهي تبكي:شمله العفو وخرج ربي يعرف بحالنا حمدلله يارب
سكت سطام بصدمه يناظرها ومشى يتركهم ويرجع لمكان غرفة شامخ يناظر اهله وابوه اللي جالس وحاله مبين على ملامحه وجلس بجانبه ينطق:ابوي حمدلله وضعه بخير
عبدالرحمن؛قلت له والدكتور قال انه بيفوق وينقلونه لغرفة الإفاقه ووضعه احسن من وضع البقيه
رفع عيونه سطام يناظرهم ولف ثابت ينطق؛كايد ؟
بلع ريقه سطام ينطق بعد ثواني:توفى
شهقت هيفاء تغطي ثغرها وتقدم عبدالرحمن بذهول يناظره ومسك راسه ثابت:شامخ صار قاتل ؟
سطام:شامخ كان بيموت أبوي وش تقول انت ؟ دافع عن نفسه وعن زوجته اللي بين الحياه والموت
قصي:الله فكنا منه
هيفاء:بس بس لا تتشمتون عنده عيال وبنات الله العالم بحالهم ياربي تلطف بهم ولا تفجعنا في أنفسنا وفي عيالنا
ناظره عبدالرحمن وهو عاقد حجاجه؛عياله عرفوا ؟
سطام هز راسه:هم عنده للحين ما خرجوه من المستشفى
صد ثابت يناظر نقطه في الفراغ من صدمته ورعبه باللي حصل ومشى عبدالرحمن يتركهم وتوجه لمكان كايد ووقف من بعيد يسمع صوت بكاهم وتبدلت ملامحه ينتبه لحالهم
جلوس فارس على الارض متلثم بشماغه ويبكي ويجهش ببكاه والبنات واقفين عند غرفته منهارين من شدة بكاهم وفايزه بجانبهم تمسح عليهم ، كانوا يبكون على حالهم وحال كايد ودمار حياتهم واللي وصلوا له من ضياع ودمار
بكى فارس يغطي عيونه بشماغه وهو جالس بالارض وانتبه لهم عبدالرحمن ولاقدر يقترب منهم ولف بيرجع وناظر وقوف شيهانه ودموعها بعيونها وعدّت من جانبه تمشي بهدوء تراقب انهيارهم وتسمعه وتنزل دموعها بلا صوت من حالهم ورفع عيونه فارس يناظر قدومها ونزل راسه يخفي وجهه وملامحه عنها وناظرتهم توقف تختنق بغصتها وناظرت جلوس فارس ولفت للبنات وتقدمت تحضن بدور وبكت بشده بدور تتمسك فيها ولفت وصايف عليهم تناظرهم ورفعت كفها على صدرها من شعرت بكتمه تخنقها ودارت فيها الدنيا وناظرتها فايزه بقلق وسط دموعها:وصايف يمه
مالت ترتخي ونطقت فايزه:وصايف وصايف
لفت بدور عليها وناظرتهم شيهانه ووقف فارس مباشره يشيلها من فقدت الوعي وبكت بدور بخوف ومسكتها شيهانه بقلق وناظرهم عبدالرحمن من بعيد وفوضى وضعهم وابتعد من انتبه لقدوم فارس شايل وصايف ورجع ومسك راسه بكفه من سوء حالهم وتقدم لاهله يناظر جلوسهم بإنتظار شامخ وجلس وهو يناظر الارض
ونطقت هيفاء:عذوب للحين ما قالوا شي عنها ؟
سطام:لا للحين وضعها صعب
لف قصي على عبدالرحمن:ابو عذوب خرج
ناظره عبدالرحمن بذهول ولف لسطام وهز راسه سطام ونطق عبدالرحمن:خرج ووضع بنته بهالحال؟
سطام هز راسه:وزوجة كايد بالتحقيق اعترفت وسلمت تسجيل لكايد مع شامخ اعترف هو اللي قتل عمي
هزت راسها هيفاء بتعب:ظلم الولد الصغير وضيع شبابه
عبدالرحمن:وش قال في التسجيل ؟
سطام:كل شي واظن حتى الحكم على ريّان بيتغير
لف بعينه عبدالرحمن على سكوت ثابت وصمته ولف سطام يناظره ما نطق بحرف وهو صاد بنظره لباب مكان شامخ
-
لف بعيونه حوالينه ينتبه للبياض والفراغ ونزل عيونه من شعر ببرودة أصابع على صدره والتفت يناظرها بجانبه تبتسم له ورفع كفه على شعرها وملامحها يهمس:عذوب
رفعت اصابعها على دقنه وعقد حجاجه من ابتعدت لمكان بعيد من البياض ورفع ذراعه يناديها وتقدم يبي يلحقها لكنه في مكانه وهي كل مالها تبعد والتفتت عليه تناظره من بعيد:شامخ تعال
رفع ذراعه يحاول يلتقي بها ويقدر يوصل لها لكنها كانت بعيده والتفت من سمع صهيل خيل وناظر عذبه اللي ركضت بالفراغ تتوجه لعذوب وناظرهم شامخ من مكانه يحاول يمشي لهم ولاهو قادر يشعر ان قدمينه مبتوره ولا يحس فيها ورفع عيونه على عذوب اللي تناظره ونطق:عذوب
ابتسمت تناظره وهي بجانب عذبه:أجيك أنا ؟
رفع كفينه لها يهز راسه ومشت تركض بإتجاهه ومن ارتمت بحضنه فزّ مباشره يسمع أصوات حوالينه وفتح عينه بصعوبه وبألم متعرق وسط شدة برودته ورجفته وناظر ثابت أول شخص أمامه ونطق ثابت بخوف:شامخ تسمعني وأنا أبوك ؟
رجع يغمض عيونه من تعبه وفتحها من جديد وناظر هيفاء بجانب ثابت ماسكه كفه وتمسح دموعها ولف براسه على سطام وعبدالرحمن وقصي ومعالي ويارا ووجودهم حوالينه ونطقت هيفاء:يا أمي انت بخير ؟
ماقدر ينطق بكلمه ويتحرك يرمش بثقل ونطق سطام:للحين تحت تأثير البنج لا تقلقون
ثابت ناظر شامخ يمسح على جبينه:يوجعك شي تبي شي ؟
غمض عينه شامخ يعيد اخر شي يتذكره وانقبض قلبه من تكرر كل المشهد وصدى صوت طلقات الرصاص وحتى ريحة الدمّ وريحة الرصاص يذكره ومنظر كايد ونظرته له ولعذوب ينازع روحه يناظرهم غارق بدمه قبل يفقد وعيه ويغمض عيونه وعقد حجاجه يتذكر عذوب واحتضانه لها وفتح عينه مباشره برعب يناظرهم وبلع ريقه من صعوبة نطقه وألمه ينطق ببحة صوت:عذوب
لفت هيفاء على ثابت تناظره بضيق وناظرهم شامخ ينتظر جوابهم ويسمع سكوتهم وتنفس بشده ينقبض قلبه يعيد صوته:عذوب وين ؟
مارد ثابت يناظره ويسمع أول اسم ينطقه ونطق سطام:عذوب بخير ان شاء الله
لف عليه شامخ يناظره:وينها؟
سطام حك حاجبه:بالمستشفى وحالتها مستقره ان شاء الله
سكت شامخ يناظره ولف من جديد على ثابت وهيفاء يناظرهم ويتأمل ملامحهم وهمس:عذوب بخير ؟
مسحت على وجهه هيفاء بضيق:بخير يا أمي بخير بس للحين بالمستشفى واهلها حولها
مسك كفها شامخ يناظرها:احلفي لي
لف ثابت على عياله ورجع ناظر شامخ:للحين ما قامت بس هي بخير
ناظرهم شامخ وتلفت يناظرهم بقلق وناظر سطام:حالتها خطيره ؟
عبدالرحمن:شامخ لا تضغط على نفسك حنا طمناك وقلنا لك بخير ارتاح لا تجهد نفسك
غمض عيونه بتعب ينطق:لا تكذبون عليّ
هيفاء:ما كذبنا عليك والله هذا اللي صاير للحين ماقامت بس بتتحسن وبتقوم ان شاء الله
فتح عيونه يناظر السقف يعيد بذاكرته كل المشهد وصعوبته عليه يستذكر صدى الصوت وكيف قدر لأول مره بحياته يستخدم سلاح ويصوّبه على كايد وبلع ريقه يلف بنظره على سطام:مات ؟
رفع عينه سطام على ثابت اللي صد يغمض عيونه من سؤال شامخ المباشر اللي يوضح رغبته واخذ نفس سطام وناظر شامخ وهز راسه وغمض عينه شامخ مباشره لانه قدر ينهيه وينتهي منه ويخرجه من حياتهم مهما كلفه اللي صار وانتصر لنفسه ولأمه ولعذوب
وجلس ثابت وناظر شامخ وسكوته وحاله وكمّل سطام ينطق:وزوجته سلمت تسجيل لاعترافه
فتح عيونه شامخ يناظر فراغ السقف وناظرتهم هيفاء:وقفوا هالطاري تكفون ماصدقت يقوم بالسلامه شامخ الحمدلله يارب
لف بعينه عليها:اكيد اخت عذوب وامها وحدهم لا تخلونهم
بلعت ريقها هيفاء ولفت بعيونها على ثابت ورجعت ناظرته:بنمرهم بنشوفهم لا تشيل هم
شامخ ناظر اخوانه:علموني عن وضعها وش يقولون الدكاتره ؟
عبدالرحمن:ابشر بس ارتاح انت
شامخ ناظر معالي ويارا:لا تتركون شيهانه روحوا لها
ناظروا بعضهم واستغرب سكوتهم شامخ ونطق ثابت يناظره؛ماهم بوحدهم
لف عليه شامخ يناظره وكمّل ثابت:ابوهم معهم
عقد حجاجه شامخ ما يستوعب ولف بعينه على سطام ورجع ناظر ثابت:خرج ؟
هز راسه ثابت:وما يبي يشوف احد منا قرب بنته
لفت هيفاء على ثابت بحده:ثابت !
ثابت:مرده بيعرف، اي ابوها طردنا من عندها ما يبي يشوفنا ولا يشوفك
تبدلت ملامح شامخ بذهول وناظره ثابت:خايف على بنته ومصدوم انه خرج على هاللي صار كله
شامخ غمض عيونه بتعب وتقدم ثابت له:ولا يعرف انك صرت قاتل عشان تحمي بنته
لف عليه شامخ:صرت قاتل عشان بنته اي بس بنته فدت بروحها عشان روحي
سكت ثابت وكمّل شامخ:الرصاصه جاتها من قدام تعرف وش يعني ؟ يعني وقفت بيني وبين الرصاصه وقفت بيني وبين الموت
سكت ثابت يناظره يوقن داخل نفسه ان المحبة بين عذوب وشامخ مالها مقياس
تنهدت هيفاء:يانوم عيني ياعذوب الله يقومها بالسلامه ويحفظها يارب
مارد ثابت وهو يناظر شامخ ولف شامخ على سطام:علمني عن حال عذوب ووضعها
هز راسه سطام:اكيد انت بس ريّح
غمض عيونه شامخ من شدة تعبه ماهو قادر يستصح ويقوم على حيله ودخلت الممرضه تناظرهم:معليش تتركونه يرتاح بدون هالازدحام !
هيفاء لفت على ثابت:ارجع ثابت مع العيال انا بقعد مع شامخ
ناظرهم بتعب شامخ ونطق سطام:لا يمه انا برافق معه انتي ارجعي بعد
ثابت:انت وراك عيالك انا اقعد معه
شامخ:مابي غير داحم
لفوا عليه وناظره ثابت يعرف انه اختار عبدالرحمن لانه مايبي احد يتكلم معه ولف سطام على عبدالرحمن وهز راسه:انا اقعد معه
هيفاء تنهدت:يمه شامخ برجع ومعي شي تاكله تبي اجيب لك شي تشتهيه ؟
غمض عيونه بدون رد تبان على ملامحه شدة التعب ونطق قصي:خلاص اتركوه يريّح
مشت هيفاء مع البنات يخرجون ولف سطام على عبدالرحمن:لا صار شي بلغني
هز راسه عبدالرحمن ومشوا يخرجون ولف سطام على ثابت اللي يناظر شامخ ونطق:أبوي
تنهد ثابت ومشى يخرج معهم والتفتوا من تقدمت لهم ممرضه:لكم صلة قرابة مع عذوب فهد ؟
ناظرتها هيفاء بقلق:اي زوجة ولدي وش صاير ؟ صار لها شي ؟
الممرضه:تحتاج تبرع بالدم ووضع والدها الصحي ما يسمح واختها وأمها ما بينهم تطابق
هز راسه سطام:حنا موجودين نقدر نتبرع
الممرضه:تفضلوا معي نشوف زمرة الدم
معالي؛سطام انا اتبرع عادي
قصي:كلنا نروح
ثابت ناظرهم ونطق:انا بعد بجي
لف سطام عليه:ابوي لا تتعب نفسك حنا نكفي ان شاء الله في منا متبرع
ثابت:ماعليه اشوف معكم
هيفاء؛ماهو بضارنا شي سطام خلنا نتبرع لعذوب بعدي الله يشفيها ويقومها بالسلامه
مشوا متتابعين خلف الممرضه وناظرهم فهد اللي جالس ووقف مباشره ومسكته شيهانه:يبه تكفى
فهد؛وش جايبكم ؟ وش تبون ؟
تنهد سطام يقترب:عمي اهدأ تكفى
فهد:ولا احد يقرب بنتي، عطيتكم وأمنتكم وهذا حالها؟
ثابت ناظره:اللي جاها ماهو منا من كايد
مشت هيفاء مع البنات يدخلون مع الممرضه وناظرهم فهد بغضب؛انا عطيت عذوب لشامخ عشان يحميها من كايد وهذا حالها ؟
سطام؛عمي حتى شامخ تضرر محد قدر عليه
فهد ناظرهم بإنهيار شديد يوضح عليه؛بنتي بتموت بتموت
اختل توازنه ووقفت شيهانه تمسكه واخذ نفس بتعب يستند عليها ونطق ثابت:بتقوم بالسلامه ان شاء الله ماهو وقته عالكلام المهم عيالنا يقومون على حيلهم
مارد فهد يناظر الارض بتعب وهو ماسك شيهانه ونطقت شيهانه:تعال اقعد يبه تعال
جلس يفتح زرار ثوبه وناظرته شيهانه بضيق تحضنه ولف سطام على ثابت ومشوا يتركونهم يدخل ثابت ويناظر الممرضه ونطقت هيفاء:ماهي متطابقه ياسطام
لفت الممرضه على سطام وثابت:ارتاحوا اشوف
جلس ثابت يكشف عن اصبعه واخذت منه مسحه تظهر زمرة دمه ونطقت:متطابقه تقدر تتبرع لها ؟
لف سطام بصدمه على ثابت وهز راسه ثابت:اي اتبرع لها
وقفت هيفاء تناظره ونطق قصي؛بجيب لك شي تشربه أبوي وجاي
سطام:اركض
خرج قصي وانسدح على السرير ثابت يمدّ ذراعه وسحبت منه الممرضه دمّ ورفع عينه ثابت على كيس الدم يناظر دمّه وجلست هيفاء بجانبه بتعب بإنتظاره
-
ناظر شامخ اللي عاقد حجاجه ونايم وتنهد يفكر بالحال اللي وصلوا له ويعيد في منظر انهيارهم وصوتهم ولف يناظر الفراغ بقلق ووقف يخرج من الغرفه
مشى لمكانهم ولا شاف احد وتقدم للغرفه يسأل تجاوبه ممرضه:توفى ونقلوه للمغسله
ناظرها عبدالرحمن يبلع ريقه بتوتر ومشى راجع ووقف محله من شاف خروج بدور من غرفه أخرى وهي تكلم وتمسح دموعها واقترب منها يلتفت على الغرفه اللي مفتوح بابها وتقدم يوقف عند الباب وناظر وصايف
كانت على السرير ترمش بتعب بيدها مغذيه وعلى ملامحها آثار الدموع وفايزة جالسه عندها معطيته ظهرها وتوقف محله يناظرها ولفت بعيونها تنتبه له وتوتر من شافها تناظره مكسوره موجوعه خامله وذابله ولف بيرجع وناظرته بدور بإستغراب وارتبك ينطق:جيت اتطمن عليكم
ماردت عليه بدور ومشى يتركها راجع لغرفة شامخ ودخل وناظر شامخ اللي في جهد وهو نايم واقترب منه يناظره
تكرر عليه نفس المنام ورؤية عذوب وصوتها وفتح عينه وهو عاقد حجاجه يفزّ وتقدم له عبدالرحمن:بسم الله عليك فيك شي ؟
لف عليه شامخ يناظره وهو متعرق من شدة أعصابه وبلع ريقه ينطق:عذوب
عبدالرحمن بلل شفايفه ينطق:للحين ما صحت
عقد حجاجه شامخ من وجعه ومسك رجله ينطق:ألم قوي
عبدالرحمن وقف:بكلمهم يجون يعطونك مسكن وراجع
شامخ نطق بوجع:داحم
لف عليه يوقف وكمّل شامخ:مرّ على عذوب
هز راسه ومشى يخرج وغمض عيونه شامخ من شدة وجعه ورفع كفه على جبينه يكتم صرخته من الألم
وغطى عيونه بكفوفه بقوه وبكى بدون صوت من أحلامه وحاله وحال عذوب ولأنه بهالعجز مكانه وبعيد عنها ولف براسه يكتم انفاسه بمخدته ومد كفه على رجله وهو يشعر بدموعه ودخل عبدالرحمن ومعه ممرضه:شامخ بتعطيك مسـ
سكت من شاف دموعه بذهول ونطق شامخ:تكفى قول انها حيّه
ناظره بذهول يقترب:شامخ !
مسك راسه شامخ بتعب ووجع:تكفى لا تكذب عليّ
عبدالرحمن:والله بخير شامخ والله بخير وبتقوم محد كذب عليك
الممرضه:ممكن ترتاح وماتشد أعصابك
شامخ رفع راسه بوجع يغمض عيونه بقوه وتقدم له عبدالرحمن:شامخ بطمنك عليها والله بس انت ريّح
مارد شامخ وهو ماسك جبينه بقوه وخرجت الممرضه وتقدم عبدالرحمن له:شامخ قوّ قلبك تكفى
لف عليه شامخ وسط دموعه:رمت بنفسها قدامي قدامي تعرف لو صار لها شي وش يصير لي ؟
عبدالرحمن تنهد بضيق:دمعتك غاليه شامخ والله غاليه
رفع راسه شامخ بوجع ورفع كفه على صدره:موتي معها
عبدالرحمن:بسم الله عليك وش هالكلام شامخ ؟ عذوب بعد بتقوم بالسلامه وحالها في تحسن
لف عليه شامخ وهو يتنفس بتعب:اذا حسيت بمفعول المسكن تساعدني اروح اشوفها ؟
ناظره بذهول؛شامخ وين تروح خرجوا من فخذك رصاصه تستهبل انت !
غمض عيونه بقوه شامخ ونطق عبدالرحمن:والله بطمنك عليها واهلها حوالينها وحتى أبوي تبرع بالدمّ لها
لف عليه تلين ملامحه ونطق:يتبرع ليه ؟
عبدالرحمن؛احتاجت تبرع بالدم وابوي تبرع لها
شامخ ناظره بذهول؛ليه احتاجت ؟ فيها شي ؟
عبدالرحمن:لا بس تعرف خسرت دم إصابتها جات بمنطقه صعبه
شامخ اقترب منه بوجع:ليه ماقامت للحين ؟
عبدالرحمن:ياشامخ ارجع ارتاح
ناظره شامخ بجنون ينطق:ما برتاح ما برتاح تسمعني ؟
تنهد عبدالرحمن ومسك صدره بتعب شامخ وبألم ورجفت كفوفه من شدة توتره وضغطه وغمض عيونه يرتخي واقترب عبدالرحمن يتفقد حاله ودق جواله وناظره يقرأ اسم ثابت وناظر شامخ اللي مغمض عيونه يتنفس بهدوء ومشى يخرج عبدالرحمن وهز راسه بتعب يرد:هلا
ثابت:شلون شامخ ؟ قام ؟
عبدالرحمن:اي قبل شوي
ثابت عقد حجاجه؛يوجعه شي؟ تكلم معك؟ أكل؟
عبدالرحمن:لا، يسأل عن عذوب
تنهد ثابت بتعب:سألت عنها انت ؟
عبدالرحمن:للحين وضعها على حاله
ثابت:زين بصلي ونجي نشوف شامخ ان شاء الله
هز راسه عبدالرحمن ودخل الغرفه من جديد يقفل جواله وناظر شامخ اللي يناظره ونطق شامخ:صار شي ؟
عبدالرحمن:لا هذا ابوي يسأل عليك
شامخ عقد حجاجه:قابلت فارس ؟
اخذ نفس عبدالرحمن يهز راسه بالنفي وصد شامخ بتفكير يناظر الفراغ يفكر بحالهم ولف على عبدالرحمن:تروح لهم ؟
عقد حجاجه عبدالرحمن ونطق شامخ:لفارس والبنات
رجع ظهره عبدالرحمن يناظره:وش اسوي ؟
شامخ سكت ثواني من صعوبة الوضع:تعزيهم
اخذ نفس عبدالرحمن ما يرد ولا يعرف لو كان يقدر يكون مع فارس وهو أخ للقاتل ولا يعرف صحة وجوده معهم لكن شامخ رغم كل اللي صار ما وقف بصف الا معهم وفكر فيهم بهالحال رغم انه المسبب له
ظل يراقب الفراغ شامخ يتفكر بحاله وحال عذوب وهمس:قبل يموت دمر حياتي وحتى يوم مات مدمر حياتي، شالّ رجليني وهاد حيلي بمكاني عاجز اروح اشوف عذوب
ناظره عبدالرحمن يفهم تعب نفسيته وكمّل شامخ يهز راسه:لو يصير لها شي
عبدالرحمن قاطعه:ماهو صاير شي
عض شفته شامخ بخوف وغمض عيونه يذكر وضعها وحالها ورفع كفه على قلبه من شدة وجعه وخوفه والتفت من انفتح الباب ولف عبدالرحمن ووقف من شاف فهد وناظره شامخ تتبدل ملامحه
وقف فهد أمامه يناظره ووقف عبدالرحمن:عمي فهد شامخ يبي يرتاح
مارد فهد يناظر شامخ:كنت انتظرك تقوم
بلع ريقه شامخ يناظر نظرات عينه يفهم عتبه وملامته ونطق فهد:تعرف ليه عطيتك بنتي وانا بالسجن ؟
تنهد عبدالرحمن يلتفت على فهد وسكت شامخ يناظره ونطق فهد؛لاني عديتك رجّال وقادر تحمي بنتي وبيتي بغيابي
شدّ على أسنانه شامخ ما يتحمل سكاكين حروفه وكمّل فهد بحده:سلمتك بنتي بصحتها وخرجت وهي بين الحياه والموت
غمض عيونه بقوه شامخ وخبط الطاوله فهد بغضب؛بين الحياه والموت
اقترب عبدالرحمن؛عمي هدّ واذكر الله
رفع سبابته فهد بتهديد:ولا تقرب بنتي
مافتح عينه شامخ ابد وكمّل فهد؛لو ربي عطاها عمر زود ما بتقربها
بلع غصته شامخ وتقدم عبدالرحمن يمسك ذراعه:عمي
دفعه فهد عنه ومشى يخرج تاركهم وقفل الباب بقوه راجع لمكان عذوب وناظرته أمينه؛وين رحت ؟
جلس فهد بجانبهم ولف لشيهانه؛خذي امك لفندق ريحوا فيه
شيهانه؛ابوي وين نريح وعذوب للحين ما قامت ؟
فهد:انا عندها خذي امك وروحوا
أمينه:ما بتحرك من عند بنتي لين تقوم
مسك راسه فهد بتعب ورفعت كفها شيهانه:ابوي انت اللي تعبان بتطيح علينا من جديد اطلع وارتاح
اخذ نفس يهز راسه:بنتي ميته داخل ميته اي راحه ؟
بكت شيهانه برعب تشد على ذراعه:لا تقول ميته تكفى
لف عليها من بكت واحتضنها وناظرتهم امينه تغطي عيونه بالمنديل اللي بيدها وتمسكت فيه شيهانه بخوف وهي تبكي والتفت فهد على امينه واحتضنها بذراعه الاخرى واخذ نفس يناظر غرفة عذوب
-
مشت هيفاء وبيدها كيس وخلفها معالي تمشي خلف ثابت ومن وصلوا لغرفة شامخ ناظروا عبدالرحمن اللي واقف برا وعقد حجاجه ثابت؛داحم
لف عليهم واعتدل بوقفته ونطقت هيفاء:ليه قاعد برا ؟ وش فيه شامخ ؟
عبدالرحمن؛ابوي شامخ نفسيته تعبانه مايبي احد
ثابت ناظره بذهول:شلون مايبي احد ؟
عبدالرحمن:طردني
لفت هيفاء بذهول على معالي ونطقت معالي:عشان عذوب ؟
عبدالرحمن:ابو عذوب جاه وتكلم معه وحط الملامه كلها عليه وشامخ من قبلها وهو تعبان ويبكي
مسكت قلبها هيفاء؛يمه ولدي يبكي ؟
تجاهله ثابت يدخل الغرفه وتأفف عبدالرحمن ومشت هيفاء تدخل وناظرت شامخ اللي رفع عيونه عليهم وغمض عيونه بتعب؛مابي احد
ثابت؛وش قال لك ؟
كتم اعصابه شامخ ينطق بهدوء؛مابي احد عندي
ثابت تقدم بعصبيه:عشان بنته للحين ما قامت يحط حرته فيك ؟ ليه يلومك انت ؟
ناظره شامخ بحده:مابي اتكلم مع احد ومابي اشوف احد اتركوني وحدي
هيفاء حطت الكيس ولفت لثابت؛اطلع خلني معه
ناظرها ثابت وهزت راسها هيفاء ومشى يخرج ثابت بعصبيه وناظره عبدالرحمن من مشى ولحقه:ابوي وش بتسوي اترك الرجال بحاله فيه اللي مكفيه
مارد ثابت وهو يمشي بغضب ولحقه عبدالرحمن يركض خلفه وتقدم ثابت يناظر فهد وجلوسه ووقف قدامه يرفع راسه فهد
ثابت:ماني بعاذرك عشان وضع بنتك تجي وتدمر حال ولدي
وقف فهد بحده:ولدك ضيع بنتي اللي خليتها أمانه عنده
ثابت تقدم له بغضب:انت اللي ضيعتها زوّجتها كلب مثل كايد ودخلته حياتها، ولدي رعاها وصانها ولا ضيعها وفداها وقتل كايد بيدينه تعرف وش يعني قتله بيدينه !
وقف بينهم عبدالرحمن بقلق ونطق فهد:ما ابيه يقتل عشانها كنت ابيه يرعاها ولاقدر
ثابت:لا تحمّل ولدي هو بعد طايح على سرير المرض
مسكه من ياقته فهد بقوه:بنتي داخل على سرير الموت الموت ماهو المرض، لا عاد اشوفكم حوالين عيالي
دفعه عبدالرحمن:عمي هدّ تكفى
ناظره ثابت يهز راسه:مابنقربك ولا بنقرب عيالك
مسكه عبدالرحمن:خلاص ابوي تكفى حنا بمستشفى ماهو حال
ناظره ثابت ومشى يتركه راجع وجلس فهد وحده ومسك راسه بيدين راجفه ودق جواله ياخذه يرد:لقيتي فندق ؟
شيهانه هزت راسها:لقيت بس محد بينام انت اصريت علينا
فهد:لا تضغطيني زود شيهانه اقعدي انتي وامك وريحوا
شيهانه:اذا صار شي طمنا تكفى
هز راسه بتعب:تطمنوا
قفلت جوالها شيهانه بضيق وناظرتها أمينه:هو اللي تعبان والمفروض يجي يريح ليه يرسلنا حنا ؟
ماردت شيهانه تمسك راسها من صداعها وتعبها وانسدحت على ظهرها تناظر السقف وتعيد مشهد انهيار فارس والبنات ولفت بعينها بضيق تناظر امها اللي بدت بالبكاء من جديد على عذوب وتنهدت شيهانه تغمض عيونها
-
جلست هيفاء على السرير تناظره مغمض عيونه هارب عنها وصاد من شعوره لا يفضحه ومسكت كفه تنطق:شامخ أمي
بكى يفتح عيونه يناظرها وتقدمت له تبكي من دموعه ومنظر ضعفه ومسحت دموعه بأصابعها؛أمي يابعد حيي أفدي هالدموع لا تبكي وتوجع قلبي
ناظرها شامخ بتعب:أنا السبب بكل شي خرجت من البيت تبيني ووقفت قدامي تحميني، مابي أخسرها مابي
مسحت دموعه تناظره:ما بتخسرها ان شاء الله وبتقوم بالسلامه وكل اللي حصل مكتوب ومقدر
رفع كفه على عيونه وهو يبكي بإرهاق ووجع وألم:حتى وهو ميت مدمر حياتي
مسكت كفه الاخرى تبعدها عن عيونه:بس بياخذ حقه عند ربه، انت اخذت حقك بيدك وبياخذ حقه زود عند ربه
مارد شامخ وهو يبكي دليل على دمار نفسيته وناظرها وهي بجانبه:أبي اشوف عذوب
هزت راسها له:اذا اشتد عزمك بتقوم وبتشوفها وانا معك
هز راسه بالنفي:كيف يشتد عزمي وهي بعيده عني ؟
سكتت هيفاء بضيق على حاله وغمض عيونه بوجع شامخ ينازع روحه وهمس:مغز إبره ما خلاني انام ليلي شلون برصاصه ؟
شدت على كفوفه هيفاء بدون رد ما تلاقي كلام يهون وجعه مصدومه من دموعه ومن شدة ألمه وغمض عيونه بشدّه وهو عاقد حجاجه ما يلاقي أمامه غير صورتها
ولفت هيفاء من دخل ثابت ووقفت مباشره تمشي له وهمست:ثابت اتركه يرتاح
ناظره ثابت مغمض عيونه ومشت هيفاء معه تخرج وهي ماسكه ذراعه ووقف تناظرهم معالي:شصار يمه ؟
هيفاء:خلوني معه وحدنا نفسيته تعبانه ثابت تكفى والله مافيه شدّه للكلام فيه اللي مكفيه من دمار
لف ثابت عليها بحرقه:وانا مو محروق عليه ؟ مو محروق للي وصل له ؟
عبدالرحمن:ابوي نعرف خوفك لكن لين يتحسن شامخ شوي
هيفاء هزت راسها:بطمنك عليه
سكت ثابت يناظرها بضيق ومشى ولفت معالي على هيفاء:يمه اذا احتجتي شي كلميني
هزت راسها هيفاء:بحفظ الله يا أمي
مشت معالي خلف ثابت ولف عبدالرحمن:تبين شي ؟
هيفاء:سلامتك
مشى عبدالرحمن خارج من المستشفى وركب سيارته يناظر مغادرة سيارة ابوه وظل واقف وهو يفكر بحيره واخذ جواله يتصل ينتظر الرد
ناظر جواله سطام وهو ياكل ورد:هلا داحم صاير شي ؟
عبدالرحمن:لا لا بس بغيت اسألك
عقد حجاجه سطام:وشو ؟
عبدالرحمن:شامخ طلبني اروح لفارس واكون معه تعرف لو دفنوه ؟
تنهد سطام بتعب:توقعت شامخ يطلبك وكنت بروح انا بعد
عبدالرحمن نطق بذهول؛تحضر الدفن ؟
سطام:عشان شامخ
عبدالرحمن:متى هو ؟
سطام؛صلاة العصر
عبدالرحمن:زين بمرك ونروح سوا بس ابوي لا يعرف
سطام؛مهبول انت تبي اقول لابوي وهو بهالحال ؟ من قعد مع شامخ ؟
عبدالرحمن:أمي عنده طردني ما يبيني ونفسيته مدمره اول مره اشوفه بهالحال
تنهد بضيق سطام:زين تعال البيت بحط لك غداء تاكل وبعدها نمشي
هز راسه عبدالرحمن:جايك
قفل جواله سطام وناظرته العنود:وش صاير ؟
سطام:حطي صحن لداحم جاي بروح معه للدفن
العنود؛بتحضر دفن الرجال اللي قتله اخوك ؟ شفيك سطام !
سطام:اعرف شامخ بيطلبني وبعدين عياله حالهم ما يسرّ فارس بالذات تعذب مع ابوه وحده ماله أحد
العنود ناظرته بقلق:وتحس وجودكم بيكون عادي ؟
سطام رفع حاجبينه:ابوي ما بيرضى بس ما بنقوله
تنهدت العنود:زين انتهى من حياة شامخ وعذوب ما توفقوا ابد بسببه، عذوب للحين حالتها صعبه ؟
هز راسه سطام ولف عليها؛انا اخاف بس تموت
نطقت برعب تقاطعه؛بعيد الشر سطام
سطام:وقتها ما اعرف وش يصير بشامخ
العنود:الله يقومها بالسلامه ويشفيها ويعافيها حبيبتي هي تعذبت حيل
مارد سطام بتعب يكمل اكله بإنتظار عبدالرحمن
-
وقف وهو متلثم بشماغه ترجف كفوفه يخفيها ويسمع صوت الدعوات المتتابعه من الموجودين تبلل دموعه شماغه يراقب منظر الكفن الأبيض اللي يضمّ أبوه ويغطيه ينزلونه لأسفل التراب لمكان بيكون فيه وحده يحاسب على كل ثانيه ، ماكان راضي على نهاية أبوه ولا راضي على خسارته له بهالشكل ولا كان راضي لكل انقلاب حاله وكيف انتهى بدون وداع بدون ذكريات، كان يعرف ان الحرب بينه وبين شامخ بتنهي واحد منهم وكان يخاف من هالمواجهه كان يبي يلقاه ويحاول يحلها بدون دمّ لكن وصلوا لهالنهاية واخذ شامخ حقه بيده بعد سنينه اللي قضاها في ظلمه ووحده
غطى عيونه باصابعه من نثروا عليه التراب وبكى بدون صوت ينهدّ حيله وحده وشعر بالذراع اللي تشدّ على كتوفه بقوه يسمعه ينطق:قوّ قلبك والله يصبرك
فتح عينه يناظر سطام والتفت يناظر عبدالرحمن خلفه وتقدم عبدالرحمن له يحضنه وغطى وجهه فارس بحضنه يبكي ويشعر بكف سطام على كتفه يضغط عليه بضيق ونطق عبدالرحمن:قوّ نفسك فارس تكفى عشان أهلك
مارد فارس وهو يبكي لان كل انكساره أمه وخواته وابتعد يلف يناظر القبر من تغطى بالكامل وبدأ الحضور يتركون المقبرة وجلس يمسح وجهه ويهدي نفسه ووقف سطام بجانب عبدالرحمن يناظرونه
تأمل القبر فارس وهو يرمش بهدوء ونطق:ليه ما كنا رادع لك ؟ ليه ما حطيتنا قدام عينك ؟
نزل راسه عبدالرحمن يسمعه بضيق وعقد حجاجه سطام يراقبه وهو جالس
رفع كفه على القبر فارس:ليه بعتنا وشريت شرّك ؟ ليه استهنت ببناتك ؟
بكى فارس بقهر ينطق بغصه:اذا انا هنت شلون هانوا عليك وصايف وبدور ؟
انحنى سطام يجلس بجانبه:فارس اذكر الله
مسك راسه فارس وهو يبكي:اسمك بيظل عار ورا اسمي
عبدالرحمن عقد حجاجه بوجع على حاله:فارس تكفى
تقدم سطام يحضنه وشد عليه فارس يسمعون نحيب بكاه واقترب عبدالرحمن يوقفه:اذكر الله وتعال معنا
وقف فارس يمسح وجهه بشماغه ومشى معه سطام يخرجون من المقبرة وفتح سيارته عبدالرحمن يركب فارس وركب بالخلف سطام ومشى عبدالرحمن يركب ولف عليه:اذكر الله وخلك قوي وراك أهلك يتقوون بك وبحاجتك قوي معهم وماهم ضايعين وانت وراهم
مارد فارس يناظر أمامه المقبره واخذ نفس سطام:حنا معك فارس وانت تعرف لو شامخ بخير كان بيكون معنا
نزل راسه فارس من تذكر شامخ وحال عذوب وهز راسه بتعب من اللي خلّفه كايد وراه وحرك سيارته عبدالرحمن ونطق فارس:ودني للمستشفى باخذ خواتي وأمي
هز راسه عبدالرحمن يناظر طريقه وناظر طريقهم فارس وهو ساكت ومن وصلوا للمستشفى لف عليه عبدالرحمن:سيارتك معك ؟
هز راسه بالنفي فارس:ما رحت بها
سطام:عبدالرحمن يوصلك للبيت انا بدخل لشامخ
فارس لف عليه:قام ؟
هز راسه سطام:اي حمدلله بخير
عقد حجاجه:وعذوب ؟
سطام تنهد:للحين
سكت فارس بتعب ولف ينزل ونزلوا معه ولف سطام لعبدالرحمن وهمس له:ابوي لا يشوفك
هز راسه عبدالرحمن ومشوا يدخلون مع فارس ولف فارس من مشى سطام لغرفة شامخ ود يمشي بهدوء لغرفة وصايف ووقف عبدالرحمن:بنتظركم
فارس ناظره:ما يحتاج انا ادبر عمري
عبدالرحمن ناظره بذهول:والله ما اخليك وش تقول؟
سكت فارس يناظره وتقدم يدخل الغرفه ولفوا يناظرونه ويتأملون منظره وملامح بكاه وتنحنح يخفي صوت بكاه:نمشي للبيت ؟
ناظرته فايزه بضيق ووقفت وناظرته:دفنتوه ؟
لفت بدور تبكي وتخبي وجهها بسرير وصايف وناظرته وصايف من صد بعيونه ما يقدر ينطق من شدة غصته وتقدمت فايزه تحضنه وتمسح على ظهره تهدي نار جوفه اللي تحرقه وابتعد ما يبي يبكي امامهم ينطق:مشينا الرجّال ينتظرنا يودينا
لفت فايزه على بدور:يالله يمه بدور قومي يا أمي
وقفت بدور وهي تبكي بدون صوت واقترب فارس لوصايف يمسك ذراعها يقومها من السرير وتمسكت فيه بتعب وضعف تسند وجهها على صدره ورفع ذراعه خلفها تمشي معه يخرجون
ورفع عيونه عبدالرحمن يناظرهم وناظر وصايف اللي بحضن فارس تمشي وصد بعيونه يمشي قبلهم ومشت فايزه مع بدور ماسكتها من ذراعها يخرجون خلف عبدالرحمن وفتح الباب الخلفي فارس ولفت فايزه تعقد حجاجه:من ذا ؟
مارد فارس تركب وصايف وخلفها بدور وفايزه وركب فارس بجانب عبدالرحمن وعمّ الصمت يحرك سيارته عبدالرحمن ورفع عينه على مرايته يناظر انعكاسها سانده راسها على فايزه وراقب طريقه وهو هادي ولف عليه فارس:اعرف ابوك ماهو راضي عاللي سويته أكيد
التفت عليه عبدالرحمن ورجع ناظر طريقه:وتعرف ان شامخ يقدرك ويعزّك وحاسبك رابع أخوانه وانا وسطام معك من معزة شامخ لك
لف فارس ما يرد وناظرتهم فايزه بإستغراب ووقف عبدالرحمن عند البيت ولف فارس عليه:مشكور
عبدالرحمن:اذا احتجت شي كلمني
هز راسه فارس ونزل يلتفت عبدالرحمن مباشره عليهم ويناظر وصايف اللي رفعت عينها على عينه تنزل وصد عبدالرحمن لبيتهم يناظره وينتبه لدخولهم وتنهد بضيق يحرك سيارته
-
ضمت رجلينها تناظر الفراغ وتفكر ماتبي تصدر صوت لان أمها نامت بصعوبه ولفت لجوالها تناظره وحطت براسها على ركبتها بتعب تتأمل فراغ جوالها ورفعت راسها من دق باب الغرفه وقامت أمينه تفز؛بسم الله
مشت شيهانه بسرعه وفتحت الباب وناظرت فهد؛صار شي لعذوب ؟
فهد؛لا لا
وقفت امينه ومشت وناظرته:فهد !
دخل ولف لشيهانه؛نمتي زين ؟
ناظرت ملامح تعبه تهز راسه ونطق؛روحي لاختك اريح ساعتين واجيكم
شيهانه؛خذ راحتك ابوي انا معها لا تقلق بس نام زين
اخذ نفس بتعب يجلس على السرير:وش يريح ابوك ؟
ناظرته امينه بضيق تجلس بجانبه؛الله راحم بحالنا بيحفظ لنا بنيتنا
تنهد فهد بدون رد واخذت عبايتها شيهانه تلبسها ولف يناظرها؛طمنينا لا صار شي
هزت راسها ومشت تاخذ شنطتها وجوالها ونطقت امينه:شيهانه
لفت عليهم توقف وبكت امينه؛بشرينا وانا امك تكفين
تجمعت دموع شيهانه بضيق ونزل راسه فهد ومشت شيهانه تكتم غصتها وخرجت من الغرفه ومسحت عيونها تطلب لها سياره وتنتظرها وجلست تناظر جوالها تتفقده ورفعت راسها تشوف السياره توقفت ومشت تركب بالخلف وحرك السياره لموقع المستشفى
وناظرت جوالها واسم فارس وترددت تتصل ترفع عيونها تراقب الطريق ولفت على السواق:لو سمحت ابي تغير العنوان
هز راسه؛وين ؟
بلعت ريقها تنطق بعنوان بيت كايد بتوتر وعكس اتجاهه السواق للعنوان وزاد نبض قلبها من ربكتها من تصرفها ومن اقترب للبيت نطقت:وقف هنا
وقف ودفعت له حسابه وفتحت الباب تنزل وناظرت البيت من بعد مترات وصف السيارات عنده دليل على وجود العزاء ومشت بهدوء تدخل وتراقب دخول الرجال وخروج النساء متفاوتين ورفعت عيونها على مجلس الرجال الخارجي وازدحامه ولفت تدخل للبيت وتناظر النساء وألوان العزاء عليهم وتقدمت تناظر بدور ووصايف وفايزه متوسطين الصاله ورفعت عيونها بدور تناظرها بهدوء واقتربت منهم ورفعت راسها وصايف تنتبه لدخولها ووقفت بدور ومشت لها شيهانه تحضنها وبكت بدور بشده من شعرت بحضن شيهانه ومسحت على ظهرها شيهانه بضيق وناظرتها فايزه تصد وتمسح دموعها بمنديلها حزن وقهر على حال عيالها
وجلست شيهانه بين بدور ووصايف وحضنت وصايف اللي جالسه وحطت براسها وصايف بحضن شيهانه وهي ساكنه بتعب ولفت بدور عليها تهمس؛عذوب كيفها ؟
بلعت غصتها شيهانه تهز راسها بالنفي ماتبي تنطق بكلمه وتبكي وهزت راسها بدور وهي تبكي وصدت شيهانه تمسح دمعتها من طاحت وجلست لدقايق تقلق من معرفة ابوها ولفت:بجيكم بوقت ثاني
مسكت كفها بدور؛تكفين طمنينا على عذوب
هزت راسها شيهانه ومشت تخرج من البيت وناظرت المجلس من بعيد وازدحام الرجال واقترب من زجاج المجلس تلمحه جالس بصدر المجلس ووقفت محله تناظره
منزل عيونه للارض وساكن ولف من تقدم له رجل يصافحه ووقف يصافحه ورفع عيونه من لمح وقوفها من بعيد وتبدلت ملامحه من وجودها ومشى يتخطى الموجودين ويخرج يناظرها ومن ناظرته توترت تشد على كفوفها وتخرج من البيت ومشى خلفها يخرج ومن ابتعد عن البيت نطق:شيهانه
وقفت تاخذ نفس ولفت عليه من اقترب يوقف عندها وناظرته تنطق:جيت لبدور ووصايف
سكت يناظرها بدون رد وبدلت نظراتها لعيونه وهز راسه؛ولي
بلعت ريقها ترتبك وصدت بعيونها عنه تناظر الشارع ووقوفهم ولفت عليه من جديد:ما توقعت كل اللي حصل كلنا تدمرنا
هز راسه يتأمل حالهم ودمار عوائل ونطقت بتوتر تقرر الهرب؛انا بروح لعذوب مابي ابوي يعرف اني جيت
عقد حجاجه ينطق؛ابوك ؟
هزت راسها:خرج
سكت بصدمه يناظرها واخذت جوالها بتطلب لها سياره ونطق؛انا اوديك
رفعت عيونها بذهول وهز راسه؛اوصلك
شيهانه:بتخلي العزاء ؟ لا انا اروح وحدي
فارس؛بشوف شامخ
سكتت ونطق يمشي:انتظريني محلك
وقفت تراقب عودته للبيت واخذت نفس بتوتر تراقب الشارع ولفت من خرج بسيارته من البيت متوجه لها ومن اقترب تقدم وهو راكب من مقعده يفتح الباب اللي بجانبه لها يرفض ركوبها بالخلف وناظرته ترفع عيونها على الشارع بتوتر وتركب بجانبه تقفل الباب وحرك سيارته فارس يفصخ شماغه عن راسه يحطه بينهم وزاد نبضها تسمع الصمت بينهم تستغرب حالها بسيارته وراقب طريقهم فارس ولف عليها يناظرها صاده ودق اشاره يمين يوقف على جنب ولفت عليه بإستغراب؛ليه وقفنا ؟
ناظرها يعقد حجاجها:للحين تحاسبيني على أفعال ابوي ؟
سكتت تناظره بذهول ونطق فارس:لو خسرتي عذوب بسببه بتحطيني بملامته ؟
جمدت ملامحها تنطق؛ما بخسر عذوب
هز راسه ينفعل:ولا انا ابي اخسرها بسببه بس لاني اعرف انها غلطته مابي احد يحاسبني على غلطة ابوي بعمري كله
عقدت حجاجها:لو للحين نظرتي لك بهالشكل ما جيت عزاه فارس ، عزاء الرجال اللي دمر اخوي واختي وابوي
فارس هز راسه تشتد اعصابه بقهر:حمل هالذنب مابي اشيله شيهانه ما اقواه
سكتت تناظره من اختنق بصوت غصته نهاية جملته ومن شعر فارس بإنفلات مشاعره وصوت بكاه بكى يناظرها:مابي اشيل ذنوبه مابي اشيلها ما اقواها
جمدت محلها تراقب بكاه بذهول وضرب صدره يناظرها:لو المحها من عينك ومن عين غيرك بعد ما اتحملها انا فارس فارس ماني ولد كايد
زاد نبضها برعب تتأمل انهياره تستوعب صعوبة وضعه والتفت يحط راسه على الدركسون بقهر لانه بكى امامها وبلعت ريقها تحبس عبرتها واقتربت بخوف تناظره:محد بيحملك فارس
مارد عليها وهو ساند راسه ورفعت كفها برجفه على ظهره؛حتى أنا
لف عليها من شعر بكفها وهو ساند راسه يناظرها من بكت تراقبه:انا بعد مابي تحاسبني عاللي صار
فارس ناظرها وهو ساند راسه:انا محروق شيهانه انا ما أقوى عاللي صار ولا استوعبه ماني بقادر احط عيني بعين شامخ ولا بعين عذوب ولا بعين ابوك
رجفت كفها اللي على ظهره تنطق:بس انت مو سبب باللي حصل
هز راسه بتعب؛حاولت احلّها حاولت اوقفه حاولت ما يتدمر حالنا لكن ماقدرت
مسحت دموعها تنطق:انت اقوى من كل هالظروف وأنا اشوفك بعيني بهالقوه
سكت يسمع كلام ما ظن يسمعه منها هي بالذات تصدّقه وتدعمه وما تلومه ولا تحاسبه وتكفّره عن ذنوب أبوه وتأملت نظراته من سكت تشيل كفها وتبتعد:مابي اطول عن عذوب
مارد يناظرها من صدت بعيونها ورفع راسه ياخذ نفس بتعب يراقب الطريق وبلع ريقه يحرك سيارته للمستشفى ونزلت عيونها شيهانه لكفوفها تخفي شعورها ومن وقف عند المستشفى ناظرت سيارة ابوها بالمواقف تجمد محلها تهمس:ابوي
عقد حجاجه يلف عليها ونطقت بذهول:ابوي بالمستشفى
فارس؛انا بجي معك لا تقلقين
ناظرته بذهول:مستحيل تبي تجلطه ؟ انا بنزل لا يشوفك ابد
فارس قفل سيارته؛ادخلي من دخول الطوارئ
هزت راسها تنزل ونزل معها يناظر السياره ومشى معها تمشي بقلق لباب الطوارئ وتقدم فارس يضغط لها المصعد ولف عليها:تعرفين وش تقولين له ؟
هزت راسها بتوتر تناظر المصعد من انفتح ودخلت تلتفت وتناظر وقوفه وناظرها فارس ونزل راسه من انقفل المصعد يعرف ان نهايته معها نفس هالحال لان من الاستحاله والمستحيل يكون بينهم طريق
-
مشت شيهانه بتوتر لمكان عذوب ولا لقت أبوها وامها وعقدت حجاجها واخذت جوالها من شنطتها تسمع رنينه وقرت اسم ابوها ترد بربكه:هلا
عقد حجاجه ينطق:وينك عن اختك ؟
شيهانه ارتبكت ترفع كتفها:موجوده بالمستشفى كنت بالمصلى ليه شصاير ؟
غمض عيونه يهز راسه بتعب فهد:دقوا علينا نقلوها لغرفة العمليات جاها نزيف
جمد وجه شيهانه بذهول:وينكم ؟
فهد:عند غرفة العمليات
قفلت جوالها تمسك قلبها بخوف وتمشي بعجله تضغط المصعد بقلق ورجفه ودخلت وهي تدعي داخلها ماتفقد عذوب أبد ومن خرجت مشت بخطوات سريعه تدور عليهم ومن ناظرتهم ركضت تناظر بكاء أمينة وجلوسها ووقوف فهد ووقفت محلها تبكي تناظرهم ورفع عيونه فهد عليها يناظر دموعها وبكت بصوت مختنق تركض له وتحضنه وغمض عيونه فهد يمسح عليها بدون رد ونطقت شيهانه:أبوي عذوب لا تروح عذوب لا تخليني
ما نطق بحرف يشعر بخسارته لأول عياله يسمع صوت بكاهم ما تشيله أقدامه من شدة حزنه وخوفه
وبكت شيهانه تتمسك فيه بخوف وجنون لمجرد فكرة خسارتها لعذوب ينرسم قدام عيونها كل ذكرياتها مع عذوب من طفولتهم لاخر يوم بينهم اخر وداع واخر مشهد تتمنى لو ما تركتها وحدها تتمنى لو لازمتها وما سمعت منها
رفع عيونه فهد من شاف قدوم سطام لهم مرعوب بعد ما سأل عن عذوب ووقف بذهول يناظر حالهم وصوت بكاهم وجمد محله يراقب نظرات فهد واقترب بحذر مو مستعد يسمع خبر صادم وبلع ريقه ينطق:وش صار لها ؟
التفتت شيهانه وهي تبكي وناظرته تجلس وتغطي وجهها بكفوفها ولف سطام على فهد:عمي تكفى وش صار لها ؟
فهد هز راسه بتعب وثقل:جاها نزيف
لانت ملامح سطام ما يلاقي رد وجلس يمسك راسه ما يعرف يشرح لشامخ صعوبة وضعها وهو ارسله يسأل عليها ولا يقدر يرجع له ويكذب عليه
-
اخذ نفس من إصرار هيفاء:اخر لقمه شامخ عشان خاطري وأنا امك
نطق شامخ بتعب:مابي شي خلاص
ثابت:عشان يقوى عظمك وتقوم على حيلك
ناظره شامخ:ليه سطام طوّل ؟
قصي:اكيد قابل ابو عذوب
لف شامخ يناظر قصي؛للحين مايبي يشوف احد ؟
ثابت:خلك منه شامخ وانتبه لصحتك
شامخ ناظر ثابت يعقد حجاجه:لا تظن بسمع منه وابعد عن عذوب بقوم على حيلي واروح لها ومحد بيوقف بوجهي ويمنعني عنها
هيفاء:محد بمانعك هذي زوجتك ولك حق تشوفها لا تشيل هم ابوها من زعله على بنته عاتبك
شامخ لف لقصي:الحق سطام وعلمني ليه طوّل
هز راسه قصي ومشى بيخرج ودخل سطام وناظره شامخ بقلق:ليه طولت عليّ ؟ وش صار ؟ عذوب قامت؟
بلع ريقه سطام يصد بعيونه:لا على حالها وامها وابوها موجودين
عقد حجاجه شامخ يناظره وجلس سطام وناظره بتوتر ونطق شامخ:لا تكذب
حك جبينه سطام:ليه بكذب شامخ؟ قلت لك على حالها مافي جديد
ناظره ثابت ينقبض قلبه من منظر توتره يفهم كذب سطام وناظره شامخ بجنون ينطق:احلف لي
بلل شفايفه سطام وتنفس بشده شامخ وتسارع نبضه برعب ودخل عبدالرحمن مع معالي ويارا وناظرهم:سلام عليكم
لفت هيفاء تناظرهم:وعليكم السلام هلا أمي
شامخ ناظر سطام ورفع ظهره:سطام لا تكذب عليّ علمني هي حيّه ؟
وقف عبدالرحمن محله ولفت معالي بصدمه واخذ نفس سطام:جاها نزيف ودخلوها غرفة العمليات
لانت ملامح شامخ وغطت فمها هيفاء بخوف
التفت ثابت على شامخ يتفقد حاله ويناظر انقلاب ملامحه وهمس؛شامخ
رجفت كفوفه يناظر سطام وزاح الشرشف الابيض عنه ينطق:ساعدني اقوم
وقف سطام:شامخ تكفى خـ
رفع صوته شامخ بإنفعال:ساعدني اقوم
سكت سطام واقترب قصي:بنساعدك شامخ بس هدّ
عقد حجاجه شامخ ما يعرف كيف بيقدر يحرك رجله لانه ما يشعر بها أبد وتقدم سطام له وناظرهم ثابت
مسك كف سطام وجلس بظهره يكتم انفاسه من ألم رجله ومد كفه الاخرى لقصي واقترب عبدالرحمن لهم:على مهلك
غمض عيونه يحرك رجله اليمين يضغط بكفوفه بشده عليهم من قوة وجعه ووقف ثابت بقلق على حاله وناظروه هيفاء والبنات يتأملون حاله وملامحه وإحمرار وجهه من ألمه ووجعه
ونطق عبدالرحمن يمسك رجله:خلني اساعدك تنزلها
نطق شامخ بألم وهو مغمض عيونه:اصبر
وقفوا يناظرونه يحاول يقوي نفسه وضاغط كفينه على سطام وقصي يرجف ومدّ رجله اليسار المتصاوبه وكتم صرخته يشد بقوه عليهم يحاول ينزلها ورفع راسه من شعر بدوخه من شدة وجعه ونطق سطام؛على مهلك
تنفس بتتابع يلاقي صعوبه في تحريك رجله وبلع ريقه ينزل رجله عن السرير بمساعدة عبدالرحمن وقرب راسه على صدر سطام يكتم صرخته من وجعه وشعر به ثابت يناظره وحط بكفه على ظهر شامخ:تقدر وانا ابوك بتقوم على حيلك
مارد شامخ وهو يرجف وساند راسه على سطام من شديد ناره اللي يشعر بها تنهش رجله اليسار واقترب عبدالرحمن يسنده وضغط على كفوفهم يوقف على رجله اليمين وحاوط ذراعه سطام ونطق شامخ بوجع؛لحظه
غمض عيونه من اسودت الدنيا بلحظه من قام على حيله وفتح عينه ياخذ نفس يستجمع قوته ومشى على رجل وحده يستند على عبدالرحمن وسطام ومشوا معه بحذر وفتح الباب قصي:اجيب كرسي شامخ ؟
هز راسه شامخ؛ما اقدر اجلس بتوجعني بالجلوس
ثابت:بنمدها لك بس عشان ما تتعب بالمشي
شامخ كتم انفاسه يخطي خطوات بسيطه؛ما اقدر اقعد
سطام؛لا لا خلوه يمشي احسن حنا معه الجلوس يأثر على جرحه
خرجوا من الغرفه يساعدونه يمشي بألم ووجع عاقد حجاجه شاد أعصابه عروق جبينه وعنقه بارزه من شدة ضغطه وخرج ثابت خلفهم يناظرهم وهز راسه بتعب ينطق:اصبروا شوي
وقفوا يناظرونه يغمض عيونه ويتنفس وناظره عبدالرحمن:تقدر ؟
تقدم ثابت قدامهم يناظره يهز راسه:يقدر يقدر شامخ
فتح عينه شامخ وناظر ثابت واخذ نفس طويل يضغط على سطام وعبدالرحمن ويمشي بدون يضغط على رجله اليسار ومشوا معه وضغط المصعد قصي ودخلوا وسند ظهره شامخ بتعب يحس بدوخه من شدة تعبه وناظره ثابت يتفقد ملامحه بقلق يخفيه ومن انفتح المصعد خرجوا ووقف يهز راسه بالنفي مخنوق من ألمه وصعوبة خطواته وثقلها ونطق ثابت:ارفع راسك شامخ هي آخر هالممر
رفع راسه شامخ وناظر من بعيد فهد وأمينه وشيهانه ومشى مع سطام وعبدالرحمن وخلفهم قصي وعقد حجاجه شامخ يناظر بعد المسافه بتعب ورفع عيونه فهد وناظر قدومهم ووضع شامخ اللي يمشي على رجل وحده بمساعدة اخوانه ووقف ولفت شيهانه وناظرتهم تتبدل ملامحه من قدوم شامخ
اقترب شامخ ولف يناظر غرفة العمليات ولف على فهد:شصار لعذوب ؟
فهد وقف قدامه يناظر ملامح ألمه:تصاوبت برصاص لو ماتعرف
غمض عيونه شامخ بتعب ونطق ثابت:ماهو فارق قومته بهالحال ؟
فهد لف لثابت:ماهو فارق عندي الا بنتي اللي داخل مدري تموت والا تعيش وش يفرق عندي جيّته ؟
نطق شامخ بغضب يناظره:اللي داخل زوجتي ماهي بنتك بس
فهد ناظره بقهر:ما بتقربها بعد ما طيحتها بهالحال كانت معي ما تخدشها شوكه شلون هانت عندك تموت برصاصه
نطق بحده شامخ ووجع يرفع صوته من شديد قهره:اللي رماها برصاصه رميته برصاصتين وذبحته بيدي ، بيدي ذبحته
ناظره فهد تخنقه غصته وناظره شامخ يتنفس بتعب:لا تشكك بغلاتها عندي لو بيدي رميت نفسي مكانها
سكت فهد يناظره يكتم دموعه وناظرهم ثابت يتأمل حالهم ورفع كفه على صدره فهد بوجع:بنتي أغلى ماعندي تنازع الموت
اختنق بغصته شامخ يناظر عيونه من طاحت دموعه ونطق سطام:بتقوم بالسلامه بإذن الله
صد بعيونه شامخ ما يبي ينهار ببكاه وناظر باب غرفة العمليات وتقدم يشيل ذراعينه عن سطام وعبدالرحمن ورفع كفه يمنعهم يمسكونه واستند على الباب يوقف ويحط براسه عليه وغمض عيونه يسند راسه
وناظرتهم أمينه وهي تبكي بلا صوت ولف فهد يناظر وقوف شامخ ومنظره
رفع كفوفه على الباب شامخ وهو مغمض عيونه وساند جبينه ما يبي يخسرها لان نهاية حياته فقدانها
اقترب ثابت يحط كفه على ظهر شامخ ويتأمل حاله وهمس:بتطيب ياشامخ
فتح عيونه شامخ ولف يناظر ثابت بقهر واقترب ثابت يحتضنه ويسنده وحط راسه شامخ على كتف ثابت بتعب واقترب سطام يسانده واخذ نفس:ارجع غرفتك وانا بطمنك
هز راسه شامخ بالنفي والتفت من سمع الباب ولف فهد يناظر الدكتور ولانت ملامح شامخ برعب وقلق
ونطق فهد:بنتي كيف حالها ؟
الدكتور ناظر شامخ ووقوفه ورجع ناظر فهد:حمدلله سيطرنا عالنزيف بس تحتاج رعايه بتكون في العنايه المركزه لين تستقر ان شاء الله
ناظره شامخ:بتقوم ؟
الدكتور هز راسه:بإذن الله بس تحتاج دعواتكم
شامخ اقترب يعرج على رجله اليمين:حجم اصابتها كبير ؟
الدكتور:المنطقه خطره اللي تصاوبت فيها وأعتقد الرصاصه عن قرب تعرضت لها لانها شديده
عقد حجاجه شامخ يناظره وكمّل الدكتور:ممكن تتعرض لأعراض جانبيه بس مبكر الكلام الحين كل اللي نحتاجه تقوم ان شاء الله وتستقر أمورها
هز راسه شامخ:أعراض جانبيه مثل وشو ؟
اخذ نفس الدكتور:حضرتك زوجها ؟
هز راسه شامخ واقترب فهد بقلق وناظره الدكتور:الإصابة على الرحم والرحم يحتوي على أوعية دموية كبيرة وتعرضت لنزيف كبير وحاولنا قدر الإمكان اننا ما نزيل الرحم لكن جدار الرحم ضعيف وممكن يسبب مشاكل حمل مستقبلاً أو حتى عقم
لانت ملامح شامخ يشد بكفوفه على ثابت وسطام من دارت فيه الدنيا وجمدت ملامح ثابت بذهول واقترب فهد بصدمه:عقم ؟
الدكتور:انا قلت الكلام هذا مبكر والاهم تقوم بالسلامه بعدها دكتور النساء والولادة يقدم لكم تقرير عن حالتها
رجفت كفوف شامخ من صدمته يشعر برجفته ثابت اللي لف عليه يناظره ومسك راسه عبدالرحمن يغمض عيونه
بلع ريقه شامخ يناظر الدكتور:مابي عيال انا ابي عذوب، عذوب بتقوم ؟
الدكتور هز راسه؛بإذن الله دعواتكم لها
وقفت شيهانه بذهول تسمعه ولف فهد على شامخ يناظره
الدكتور:بالسلامه ان شاء الله
مشى يتركهم وناظر شامخ عيون فهد يعرف ان كل ما يدور في ذاكرته إجهاض عذوب الأول لان شامخ كذلك تشكّل امامه وهز راسه يمنع فهد:ولا تلومها وتقول بسببها
هز راسه فهد بتعب يناظره:كنت تظن الله ما بيعاقبها ؟
تقدم شامخ له يمسك ياقته بكف:لا تحط اللوم عليها ولا تعاتبها وانت تعرف حالها تسمعني ؟ محد بيلومها ولا بيتشمت بها
ابعد كفه فهد بتعب ونطق شامخ يرفع صوته؛ولا تعرف شي ولا ينقال لها شي انا مابي عيال مابي وقابل باللي حصل
ناظره ثابت بذهول ولف فهد يمسك راسه ويدور يتفكر بحال بنته ونطق شامخ بصوت راجف:محد بيلوم عذوب انا المعيوب مو هي
جلست شيهانه تغطي فمها تبكي تسمع صوت بكاء أمينه وتنفس بسرعه شامخ صاد بعينه عن ابوه ولف سطام يناظره ونطق شامخ:برجع
شال ذراع ثابت واقترب عبدالرحمن ووقف ثابت مصدوم ومشى شامخ عاكس طريقه مع سطام وعبدالرحمن
سند ظهره ثابت على الجدار وغمض عيونه مقهور على ولده وحياته ووجعه وخسارته للذرية وللعائله
دخل المصعد شامخ مع عبدالرحمن وسطام وقصي وقفل المصعد قصي يلف على شامخ وبلع ريقه عبدالرحمن من صعوبة الموقف
ولف سطام يناظر شامخ اللي ساكت ونطق بهدوء:شامخ لا تسمع للدكتور ذا يمكن جاهل ولا يعرف
بلع غصته مثل ما يبلع جذع من الشوك ينطق:المهم عذوب مابي شي
لف عبدالرحمن يناظره بضيق وسكت سطام يسمع نبرة غصته وخرجوا يمشي معهم ودخل الغرفه وناظرتهم هيفاء:شلونها ؟
ماردوا يساعدونه يجلس وتألم من جلس يتأوه وتقدمت هيفاء:بسم الله عليك
مدّ رجله ينفخ وجعه ويتنفس وسند ظهره يمد رجله الاخرى بصعوبه وناظرتهم هيفاء بقلق:شصار علموني ؟ وين ابوكم ؟
رفع راسه سطام يهز راسه:حمدلله بخير بينقلونها للعنايه المركزه لين تستقر حالتها
لفت هيفاء على شامخ:شفت يا أمي ؟ قلت لك بتقوم ان شاء الله مافيها الا العافيه
عض شفته عبدالرحمن يناظر شامخ وملامحه وسكونه ولف سطام يناظر عبدالرحمن وقصي ونطقت معالي:شفيكم ؟
اشر لها قصي بعيونه تسكت وانتبهت هيفاء تناظرهم ونطق شامخ:ابي اريّح مابي احد عندي
لفت هيفاء عليه:انا بقعد معك يمه شامخ
شامخ:مابي احد
سطام:اتركوه اجهد نفسه وبيرتاح امشي يمه
ناظرتهم هيفاء ماتفهم شي واشر لها سطام تخرج ومشوا متتابعين يتركونه ويغادرون ومن انقفل الباب عليه نزل راسه يبكي ويفضح وجعه بدموعه بقهر من خسارته اللي تمكن منها كايد حتى وهو ميت وقدر ينهي حتى مستقبله وعائلته ورغبته وحلمه
بكى شامخ بألم يغطي عيونه بكفوفه ونطق من ألمه الجسدي والنفسي وصدمته بـ: اهخ
تعبير عن كل مافيه من إنهيار ، ورفع راسه للسقف وهو يبكي يوقن انه فاز على كايد وانهى حياته بس فوزه ماكان ربح ، فوزه كان خساره لنفسه ولحياته
-
ناظرتهم هيفاء بذهول:وش تقول انت ؟
سطام:هذا اللي حصل حنا بعد مصدومين
حطت بكفها على خدها بصدمه وجلست ما تشيلها رجلها وناظرتهم معالي:مستحيل اكيد في حل
عبدالرحمن:الدكتور قال ان بدري هالكلام بس ماكان متفائل وهو يتكلم
هيفاء نطقت بذهول:ياويلي على ولدي ياويلي على قهره
لف قصي يناظر قدوم ثابت واقترب ثابت يناظرهم؛طردكم ؟
هز راسه سطام وتقدم ثابت يدخل وقفل الباب خلفه وتقدم وناظر شامخ
ونزل راسه شامخ تبان ملامح بكاه واقترب ثابت له وتقدم له واحتضنه وشدّ عليه شامخ ينطق:دمر كل ما أملك خسرني كل شي من يدي ، أخذ أمي وأخذ حياتي وضيعني لعب بي طول حياته ويوم مات ما كفاه أخذ من يدي مستقبلي كله
شد عليه ثابت يسمع وجعه:أبوك حيّ يفديك بعمره لا تقول خاسر ولدي ما يخسر ولدي شامخ
مارد شامخ وهو يبكي بتعب وابتعد ثابت يمسك وجهه:امسح دموعك لا تنزل دمعه من عينك ، انا معك وانا ابوك وكله بينحل بقدرة ربك
هز راسه شامخ بالنفي بيأس وشد عليه ثابت:ارفع جروحك عن نصال الخناجر
نزل راسه شامخ وسند جبينه على جبين أبوه وكمّل ثابت قصيدة يتمثّل بها:نزفك عزيز ومثلك النجم لا طاح، نزفك عزيز وأنا أبوك وكله يتعوض دام راسك يشمّ الهواء
اخذ نفس شامخ يرفع كفوفه على كفوفه ابوه يستقوي به وناظره ثابت يشد عليه
-
جلس فهد بجانب أمينة ما تشيله رجلينه ونطق:كنت خايف عليها من غلطتها
لفت عليه شيهانه تناظره وهز راسه فهد:كنت خايف من اللي سوته بعمرها وبروح مالها ذنب
أمينه:تكفى يافهد تكفى مافيني شدّه
سكت فهد يناظر الارض وصدت شيهانه ما تتخيل حجم اللي حصل بعذوب وكل العذاب اللي ذاقته متتابع ومتتالي
ودق جوال فهد ياخذه وعقد حجاجه يرد:هلا
لفت شيهانه تناظره وهز راسه بتعب فهد؛الحمدلله، صاير شي ؟
ناظرته أمينة تستغرب المكالمه ونطق فهد؛عندي خبر بس مالقيت وقت اكلمك وابلغك ، تسلّم التسجيل للشرطه واخذوا أقوال ريّان من جديد
فهمت شيهانه انه المحامي وصدت بتعب تسمع حديث فهد:متى تاريخ محاكمته ؟ وبيتغير الحكم عندك علم وش ممكن يحكم عليه القاضي؟
تنهد أمينه من حالهم ونطق فهد:بيسمع القاضي لو ترافعت انه كان تحت التهديد والإجبار ؟
مسكت راسها شيهانه بوجع ولفت تسمع اهتزاز جوالها وناظرت اسم فارس ولفت على فهد بتوتر تقفل جوالها
هز راسه فهد؛طيب ماقصرت انا بكلمك بوقت ثاني ان شاء الله
قفل جواله فهد ونزل راسه بين كفوفه يناظر الارض بتعب من سهره ووجعه وخوفه
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شُروق
دخل البيت على عكاز يمشي بمساعدة من سطام وابتسمت هيفاء:الحمدلله على السلامه يانور هالبيت وجبت الصدقه والا يا ابو شامخ
ابتسم ثابت يناظره:وجبت وجبت
مشى شامخ بصعوبه وتعب للصاله وحط عكازه وعقد حجاجه يجلس ويمد رجله اليسار بألم يناظرها
وناظرته معالي تجلس بجانبه:مدها على الكنبه اذا توجعك
هز راسه بالنفي بدون رد وتقدم عبدالرحمن:مانبي عكاز ما تحتاجه هذي عصاتك مني هديه
رفع راسه شامخ وناظر العصا اللي بيد عبدالرحمن يبين سعرها وثمنها من تصميمها المميز وابتسم عبدالرحمن:بتعطيك وقار فوق وقارك اخونا الكبير
ابتسم سطام؛والله ماقصرت زينت هالاصابه بهالعصا خوش عصا عاد
قصي؛وغاليه لا يغرك عصا
مارد شامخ يصد بعيونه للفراغ وناظرته هيفاء تنتبه لصمته وحاله:يمه شامخ تبي تاكل شي ؟
هز راسه بالنفي وناظرها:ابي ارتاح بغرفتي
ثابت جلس بجانبه:ماتبي تقعد شوي مع اخوانك ؟
هز راسه بالنفي يحاول يقوم وساعده سطام من وقف ونطقت هيفاء:يارا يمه اضغطي المصعد
مشت يارا للمصعد ومشى شامخ على عكازه يمشي ولف على سطام:انا اروح وحدي ما يحتاج
وقف سطام يناظره ومشى شامخ على عكازه ودخل المصعد وناظرته يارا:اجي معك ؟
هز راسه بالنفي يبتسم لها بخفوت وضغط المصعد واستند بظهره بتعب يغمض عيونه ومن طلع للدور الثاني خرج يمشي لغرفته يفتحها وقفل الباب يتنهد وجلس على السرير بألم يناظر رجله والشورت اللي لابسه ينتبه لجرح فخذه ومدّ رجله ورجع ظهره للخلف يغمض عيونه بتعب وفتح عيونه يناظر السقف وحط بكفه على قلبه يتأمل السقف يعيد كل لحظه عاشها معها وكل لمسه من يدينها وكل نظره من عينها كانت فارقه عنده ، من بدايته معها وغرابة حالهم لحد ماصارت حليلته وحبيبته وزوجته
لف ياخذ جواله وفتحه يناظر رقم جوالها واسمها بجواله يشتاق لصوتها وميّت محتاجها ومهلوك من حزنه ووجعه، دخل الصور يناظر صورتها معه يقرب على ملامحها وابتسامتها له وقربها منه لهالدرجه ورفع كفه على صدره بألم يصيبه وهو يناظر صورتها في جواله وهمس:اشتقت لك عذوب
ظل يتأمل صورها ويلمس ملامحها وناظر اخر رساله منها كان صوتها وغمض عيونه بوجع لانه يعرف اخر جمله قالتها وجاها يركض لها لكنه تأخر وهالتأخير دمر حياته وماقدر يفتح صوتها رغم لوعة الشوق اللي يشعر بها الا انه ما يقوى يسمع نبرتها تسأله:شلون تخليني ؟
قفل جواله يمسح جفونه من دق الباب وناظر دخول عبدالرحمن وتنهد يصد شامخ
ودخل خلفه قصي وناظرهم:برتاح ياخي
دخل خلفهم سطام ومسك راسه شامخ بتعب:لو ابي احد عندي كان قعدت بالصاله
سطام:نبي نلعب بلوت نبي رابع
عقد حجاجه شامخ:بلوت !
تقدم عبدالرحمن يجلس على سريره:اخلص شامخ ترا معلمين معالي سنين لان ماعندنا رابع غيرها
ناظره شامخ يلف عليه:هذا حال بلوت ؟
سطام مشى يجلس على السرير:بدال ما تشغل نفسك بأفكار ماهي زينه نسليك
شامخ:مابي احد عندي سطام تكفون والله تعبان
قصي:والله قلت لهم بس ما سمعوا مني انا جاي غصب شامخ
تنهد شامخ وتربع سطام يناظر عبدالرحمن:وزع وزع
ناظرهم شامخ بتعب من جلسوا على سريره بجانبه يوزعون الورق ولف بعيونه يناظر رجله واخذ اوراقه سطام:لازم تروح علاج طبيعي كلمني اوديك
عبدالرحمن لف لشامخ:عندي انا اوديه وارجعه
شامخ ناظرهم:اقدر اسوق برجلي اليمين
ناظره سطام بذهول:بهالحال ؟ انتظر شوي تقوم على حيلك اترك السواقه
قصي:انا فاضي شامخ بعد اروح تمريني اوديك
عبدالرحمن:هاك اوراقك اخلص
شامخ:بطردك انت واوراقك داحم
ضحك عبدالرحمن عصبيته:ياخي قيم واحد
تأفف شامخ واخذ الورق بيده بملل يناظره وناظروا بعضهم يبون يضيعونه عن حزنه ووحدته
فتح الباب ثابت يدخل وناظرهم متجمعين عنده ورفع عينه شامخ يناظره:تعال خذهم عني
ابتسم ثابت:انا مرسلهم لك
ضحك سطام يناظر شامخ وتنهد شامخ يناظر أوراقه وناظرهم ثابت وهو واقف ينتبه للعبهم وتعب ملامح شامخ وغياب باله عنهم لمكان هو يعرفه
واخذ نفس ثابت يناظر سطام:شصار مع موضوع شامخ؟
سطام لف عليه:محلول قلت لك كلمت محامي يكمل الاجراء لانه يطول بس دام شامخ اعطى أقواله والتسجيل موجود ماعلى شامخ شي انت تعرف
مانطق شامخ بحرف يسمع نقاشهم ولف ثابت على شامخ:اعرف ان ولدي ما يضيع دامي معه
رفع عينه شامخ يناظره وهو صامت وناظرهم عبدالرحمن:القيم لا يبرد
لف عليه شامخ:بشيلك انت وقيمك من غرفتي
ابتسم عبدالرحمن:تمون بس استعمل عصاتي اللي جبتها
شامخ:على ظهرك ؟ ابشر
ضحكوا يبتسم ثابت يناظر ابتسامة شامخ البارده اللي تعكس تعبه وصد شامخ للورق بيده يناظر يسهى بلحظتها
-
دخل الصاله وناظرها فارغه ورجع ظهره بتعب يتأمل فراغ الصاله ولف يناظر حوالينه ومقاعد الكنب حوالينه فارغه يعيد بذاكرته وجوده بيوم مع خواته وشامخ وعذوب بهالصاله وانقبض قلبه يعيد أيامهم ولف بعينه على مكتب أبوه من بعيد وبلع غصته يناظره ولا يقوى يدخله والتفت من سمع اسمه وناظر فايزه اللي تقدمت له:راحوا اللي يعزون ؟
هز راسه ياخذ نفس ومشت تجلس بجانبه:كلمني المحامي
فارس لف عليها:من يبي ورث منه يمه ؟
فايزه:حقكم
صد فارس يناظر البيت ورجع ناظرها:يمه مانبي هالبيت اعرف انه لك بس انا وخواتي مانبي نعيش فيه واذا لنا ورث فحنا بناخذ فيه بيت غير هالبيت
فايزه:انا اخذت هالبيت ضمان حقي وحقكم والا ماهو فارق عندي غيركم فارس
فارس:اجل خلينا نبيعه مانبيه يمه ما اقوى اقعد فيه بعد
تنهدت تتأمل حاله ومسحت على ظهره وصد فارس يغمض عيونه ثواني ووقف:بشوف البنات
مشى يطلع ودق باب غرفة بدور ودخل وناظرها من لفت عليه جالسه بسريرها وتقدم ينطق:اقدر ادخل ؟
هزت راسها تصد بعيونها ومشى وجلس عندها وصد لغرفتها يناظرها:نبي ندور بيت جديد
ناظرته تعقد حجاجها:بيت ؟
لف عليها فارس وهز راسه:اي نبيع هالبيت ونشتري بيت احسن
عضت شفتها تكتم غصتها:بس الذكريات مو بالبيت فارس الذكريات هنا
رفعت اصابعها على جبينها وناظرها فارس يهز راسه:على الاقل لا تصير جدران تخنقنا مابي هالبيت وما بنقعد فيه
صدت تمسح جفونها ونطق بإصرار:ما بنقعد فيه بشوف غيره وباخذكم تشوفونه وما بننتظر عدة أمي تخلص حتى
بدور لفت عليه:ليه مستعجل ؟
فارس:ابي انام بمكان غير هالبيت يخنقني
سكتت تناظره وصد فارس عنها ونطقت بعد ثواني:عذوب للحين بالمستشفى ؟
تنهد ينزل راسه:اي
بدور عقدت حجاجها تقترب منه:تتوقع ينفع نروح نشوفها ؟
لف يناظرها وهز راسه بالنفي:ابوها ما بيرضيه
ناظرته بدور بذهول:خرج ؟
هز راسه فارس:واظن قريب يخرج ريّان بعد
بدور:شيهانه يوم جات العزاء ماقالت شي
صد مباشره من طاريها مايرد يناظر الفراغ وكملت بدور:اكيد جات بدون علم ابوها وجات وعذوب بالمستشفى وبهالحال ماتركتنا
مارد وهو صاد عنها وكملت بدور:ولا تركتنا بالمستشفى كانت معنا
رفع عيونه عالفراغ يسمعها وناظرته بدور:ماتوقعت بتوقف معنا ابد
اخذ نفس يلف عليها:المهم تقوم عذوب بالسلامه
بدور تنهد بضيق:يارب الله يطمنا عليها
التفت يناظرها:لا تتركين وصايف وحدها نامي عندها
هزت راسها ولفوا من دخلت فايزه:فارس في ناس تحت بيعزون
عقد حجاجه يوقف:من ؟
فايزه:دخلت مَره وحدها تقول أم الدكتور رابح
سكت فارس من تذكره ولف على بدور يعيد حديثه مع شامخ ولف لامه يهز راسه:اي استقبلوها انا بخرج له
فايزه:امشي بدور معي
بدور:يمه مافيني شدّه تكفين
فايزه:لا تتركيني وحدي وصايف تعبانه
تنهدت بدور وقامت من سريرها ومشت تخرج مع فايزه ونزلت معها للمجلس ودخلت وناظرت كبيرة السن اللي جالسه ونطقت فايزه:ماقصرتي تعنيتي
رفعت عيونها على بدور:عظم الله أجرك يابعدي
هزت راسها بدور بدون رد تجلس بجانب فايزه وناظرتهم ام رابح:اعذروني ما جيت بأول ايام العزاء لكن عطاني خبر اليوم ولدي وشلت عباتي وجيت
فايزه هزت راسها:ماتقصرون
ام رابح:ولدي الدكتور رابح اللي كان يتفقد حالكم بعملية بنتك ما اظن انها هذي
فايزه لفت على بدور ورجعت ناظرتها:لا هذي بدور بنتي ، وصايف اختها اللي سوت العمليه ماقصر ولدك ما تركنا أبد
هزت راسها ام رابح تناظر بدور واخذت نفس بدور بتعب وهي صاده بعيونها
-
جلس على الكرسي بألم يكشر ويمدّ رجله اليسار وهو يناظرها وناظرته هيفاء:تقعد على الكنب يا أمي ؟
هز راسه بالنفي ونطق ثابت:حطي صحنه قريب منه
ناظرهم شامخ:انا باكل لا تتعبون تعشوا
جلست هيفاء تناظره ونطقت معالي:ما تنام زين شامخ؟
شامخ:يعني
يارا:ما تخلونه ينام ازعجتوه كل شوي احد عند راسه يتفقده
ثابت:عشان أدويته
لف شامخ يناظرهم:كل اللي صار اني سويت عمليه ليه تعاملوني كأني بزر ؟
هيفاء ابتسمت:ندللك ونهتم فيك
ناظرها شامخ يلمس منهم قلق وشفقه على حاله ووضعه وصد بعيونه لصحنه ولف عليه عبدالرحمن:اوديك العلاج الطبيعي بكره ؟
شامخ:لوقتها نشوف
ناظره ثابت وهو ياكل وناظر صحنه شامخ ياكل شوي بفقدان شهيه وتفكيره بمكان واحد ماهو قادر يرتاح ويهدأ باله وحالها لا زال صعب وتبدلت ملامحه من صوت رنين جواله ولفوا عليه بقلق واخذه يقرأ اسم شيهانه ولانت ملامحه برعب يستوطن صدره ورد بلا صوت جامد محله
ونطقت شيهانه تبتعد:شامخ عذوب نقلوها غرفة التنويم حمدلله
رمش بعدم تصديق وكملت شيهانه:قالوا انها استجابت وصحت بالعنايه المركزه والحين نقلوها لغرفة التنويم
رفع كفه على جبينه يغمض عيونه:شفتوها ؟
شيهانه:حنا عندها ننتظرها تقوم، كلمتك اعرف انها بتسأل عنك اول ما تقوم
مارد وهو مغمض عيونه براحه ونطق ثابت:وش صاير ؟
قفل جواله شامخ وناظره:صحت
ابتسمت هيفاء:حمدلله يا أمي حمدلله على سلامتها
حط راسه على الطاوله شامخ بتعب وبعدم تصديق وابتسم ثابت يهز راسه:حمدلله
معالي:نقدر نزورها ؟
رفع راسه شامخ ولف على عبدالرحمن:بروح لها
وقف ثابت ينطق:انا اوديك
لف شامخ عليه ووقفت هيفاء:انا معكم بعد
ثابت:استعجلي بنسبقك السياره
مشت هيفاء على عجله ووقف شامخ يستند على عصاته وسانده ثابت ومشى معه يخرجون وركب شامخ بجانب ثابت يمدّ رجله مايصدق داخل نفسه لين يشوفها بعينه، صامت وهادي ينتظر يشوفها ويحتضن كفينها بيده ويتأكد انها بخير
ركبت هيفاء بالخلف وحرك سيارته ثابت وغمض عيونه شامخ يشد على كفوفه بتوتر وتقدمت هيفاء تمسح على ذراعه:الله يطمنك يا أمي الحمدلله
بلع ريقه يراقب طريقهم يزيد نبضه كل ما اقترب طريقهم للمستشفى ووقف ثابت بالمواقف وفتح الباب شامخ يحط عصاته ويوقف بوجع عليها ونزلوا يمشون معه ودخل يناظر حوله بلهفه وشعور ما ينوصف يمشي معهم ما يشعر برجلينه أبد وسأل ثابت عن رقم غرفتها ومشى مباشره يدوّر بعينه بين الغرف على مكانها
-
مسك كفها يناظرها مغمضه عيونها وتستنشق الأكسجين اللي على وجهها وفتحت عيونها بثقل تناظر الظلام وتعيد تغمض عيونها ما تقوى تحرك طرف اصبعها من حالتها وثقل جسدها تسمع صدى اصوات ما تفهمها وتحاول تفتح عينها ماتقواها وتشعر بدفى الكف اللي لامس كفها المتجمد من برودته وناظرها فهد بقلق؛عذوب تسمعيني ؟
فتحت عيونها من جديد وهي تتنفس بصعوبه تناظر منظره مغبش امامها ومسحت على راسها أمينة بقلق:عذوب يمه
شيهانه:اكيد تعبانه لا تضغطون عليها
مارد فهد يتأمل نظراتها له وذبول جفونها وتعبها الواضح وناظرته عذوب من صفت رؤيتها له ماتستوعب وجوده وشدّ على كفها فهد ينطق:وين كنتي بتروحين وتخلين أبوك ؟ هو يعيش بدونك ؟
ماردت ترمش وتناظره تحاول تستوعب مكانها وحالها وزمانها وغمضت عيونها تعقد حجاجها تعيد بذاكرتها اخر شي تذكره وضغطت بكفها على كف فهد من تردد على صوتها صدى طلقات النار اللي تتابعت وتعيد ألمها بلحظتها واحتضان شامخ لها ومن تشكلت صورة شامخ بذاكرتها فتحت عيونها بخوف يتسارع نفسها ورفعت كفها على الاكسجين ونطقت أمينه:لا تبعدينه عنك اتركيه
تألمت بتعب تحاول تنطق باسمه واقترب فهد منها يبي يسمعها وناظرت فهد بملامح ذابله؛شامخ
رفعت عيونها شيهانه تناظر فهد اللي يناظر عذوب يسمع أول اسم منها بنبرة مبحوحه غير واضحه وتبدلت ملامحه يسمع اسم شامخ منها والتفت من انفتح الباب
ولفت بعيونها عذوب وناظرت دخول ثابت وشامخ وهيفاء ووقف محله شامخ يناظرها يجمد مكانه
وعدلت حجابها شيهانه تلف تناظر عذوب ومن ناظرته عذوب تنتبه لوجوده تطيح عيونها بعيونه بكت مباشره بدون صوت وابتعد فهد بذهول يناظر حالها
ارتجف قلبه من دموعها ونظراتها له واقترب منها يبعد عصاته عنه ويعرج برجل وحده يقترب منها ووقف ثابت يناظرهم
ورفعت كفها بثقل ورجفه تناظره مقترب منها ومدّ كفه لكفها ومن احتضن كفها بكى ينحني عليها ويجهش بصوت بكاه
تنفست بتعب تشعر به وتسمعه حاط براسه عليها ويبكي بخوف وراحه وتعب ووجع وشوق وكل شعور عاشه وحبسه وكتمه خرج منه بلحظه اول ما طاح براسه عليها
لف فهد اللي واقف مصدوم من منظرهم ومن مسمعه ولف على وقوف ثابت اللي يناظره وهز راسه ثابت لان أصبح يعرف ان شامخ وعذوب ماهم أي اثنين لبعضهم ولا بيقدر شي يأثر عليهم
بكاء شامخ بهالشكل وحده كان دليل قوي على عمق علاقتهم
ماسك كفها ويبكي عندها مايشعر بشي غير انه يبي يظل على هالحال وما يبعد، شدّت على كفه تنزل دموعها بلا صوت ما تقدر تحرك كفها الاخرى له وتحتضنه عاجزه عن الحركه
رفع راسه يناظرها من قريب يضم كفها على وجهه يتأمل نظراتها له ومن ناظرت عيونه ودموعه زادت بدموعها ما تسمع منه كلمه لكن تقرأ من عيونه ألفين حرف ، يشوف منها وجعها خوفها وحاجتها وتشوف منه شوقه ورعبه وخسارته وألمه
رفع كفه الاخرى على دموعها يمسحها وناظرتهم شيهانه وهي واقفه بجانب أمينه يناظرونهم ومسحت دموعها أمينه تناظر فهد وثابت ورجعت ناظرت حال شامخ عند عذوب وغمضت عيونها بتعب عذوب وناظرها بقلق يهمس؛عذوب
شدت على كفه وفتحت عيونها من جديد وهزت راسها بتعب وناظرها:ارتاحي انا معك ما بروح بعيد عنك ، معك شامخ
ناظرت عيونه ونظراته لها عن قرب وغمضت عيونها من جديد ما تلاقي لها قوه تعينها وابتعد شامخ وهو ماسك كفها يناظرها
ناظرهم فهد ومشى بهدوء يخرج من الغرفه ومشى خلفه ثابت وناظره يوقف بالخارج ووقف بجانبه ثابت ولف عليه:تظن انك عطيت بنتك لشخص يبيها بس الحقيقه عطيتها لشخص يجهلونه أهله وتعرفه عذوب
لف فهد يناظره وهز راسه:أول اسم قالته، ما استغربت وجودي كانت تدوره
ثابت ناظره:كايد كان يبي يقتل شامخ
سكت فهد يناظر ثابت وكمّل ثابت:عذوب فدت بروحها له ووقفت قدام الرصاصه
لانت ملامح فهد يعتدل بوقوفه وناظره ثابت:حتى انت تجهل بنتك يافهد، اللي داخل ما يعرفهم أحد بس هم أكثر من يعرف بعض
سكت فهد يناظره بعدم تصديق ولف ثابت من خرجت هيفاء مع أمينة وشيهانه وجلسوا عند الغرفه
-
ماسك كفها بيدينه الثنتين يتأمل ملامحها ما يبي يتركها لحظه ولا يرمش لوهله يسمع شديد نبضه ويشعر برجفة كفوفه اللي تحتضن كفها وفتحت عيونها عذوب تناظر السقف تعيد كل اللي عاشته وتجهل كل اللي حصل بعدها، لفت بعيونها عليه تناظره وقبّل كفها يناظر عيونها ورفعت كفها الاخر تزيح الاكسجين عن وجهها وناظرها يقترب يعرف انها بتتكلم معه وناظرت عيونه تسأل بصوت مهموس مختنق:وينه ؟
فهم سؤالها عن من وتأمل لمعة دموعها بعيونها يجاوبها عن قرب:تظنين اللي حطّك على هالسرير بخليه يعيش ؟
تبدلت ملامحها تلين تناظره وهز راسه؛ذبحته عذوب قتلته
ناظرته بذهول وعدم تصديق وقبّل كفها من جديد وعينه عليها:كنتي تبين شامخ يعيش بدونك ياعذوب ؟
ماردت تسمع نبرة صوته المهموسه وقربه منها وناظر عيونها بوجع؛تفدين بروحك عشان أعيش بدونك ؟ ماتعرفين اني ما أعيش بدون عذوب ؟
طاحت دموعها ما تقوى الكلام من تعبها وحط بكفها على وجهه يناظرها:أنا مالي دنيا بدونك ولا أبي مكسب غيرك، أخسر حياتي اللي فاتت وحياتي الجايه ولا أخسرك
لمست دقنه بكفها اللي محتضنه ومسح دموعها:عيشي عشاني بس عشاني عيشي أنا أموت بدون عذوب أموت
عقدت حجاجها بألم تتأمله وانتبهت لعصاته ومشيته أول ما دخل عليها تهمس:فيك شي ؟
قبّل كفها يغمض عيونه من سؤالها عنه وناظرها من جديد ينطق:فيني عذوب بس، انتي فيني تسكنيني وتعيشين فيني
رمشت بتعب تناظره وغمضت عيونها بثقل وضعف ما تقاوم شدة تعبها وناظرها شامخ وهو محتضن كفها ورفع كفه على ملامحها يمسح عليها باصابعه واقترب منها يقبّل جبينها يتأمل راحتها
دخل فهد وناظرهم وتقدم ينتبه لغفوتها ورفع عيونه شامخ ونطق فهد:تكلمت معك ؟
شامخ:شوي
سكت فهد يناظرها ويناظر كفها بكف شامخ وناظره شامخ ينطق:انا برافق معها
اخذ نفس فهد:كنت ابي اتكلم معها واتطمن عليها بالأول
شامخ:ارتاح مع أهلك ومتى ما قامت ابلغك
سكت فهد يناظر منه إصرار واضح على مرافقته لها وهز راسه وناظر عذوب ومشى يخرج تاركهم وناظره ثابت ونطق فهد:بيرافق معها شامخ حنا بنمشي
أمينه:ما تكلمت معنا ما سمعت صوتها !
فهد:مافيها شدّه للكلام نامت بنجيها بكره ان شاء الله
ناظرتهم هيفاء واخذ نفس ثابت براحه لان فهد تخلى عن رغبته وترك شامخ معها ومشوا يتركونهم وابتسمت هيفاء تلتفت على ثابت:زين بيقعد معها يريح قلبه
ثابت ناظرها:هو تعبان لوحده شلون بنخليهم ؟
هيفاء:دواهم لبعضهم ياثابت شامخ خطى برجلينه تارك عصاته طاير لها
جلس بجانبها يستغرب حالهم وناظرها:انا اعرف ولدي شامخ اي بس شامخ اللي مع عذوب ما اعرفه
هيفاء:زوجته ورفيقة عمره يلين معها ويحبها وهي بعد تفهمه ياثابت تقرأ عيونه وتعرف باطنه وما يخفيه
هز راسه ثابت يتفكر بمنظرهم ونطقت هيفاء:بدخل اسأله لو يبي شي ونمشي
وقف معها ودخلت هيفاء بهدوء ولف عليهم واخذ عصاته يوقف وتوجه لهم تاركها نايمه وابتسمت هيفاء:حنا ماشين يا أمي وش تبي ارسل لك اغراض ؟
اخذ نفس يجاوبها:أدويتي وكتاب من كتبي اللي بغرفتي
ناظره ثابت:تبرد ماتبي اجيب لك شي تلبسه ؟
شامخ:الملابس عادي اللي تشوفه
هيفاء هزت راسها:لا قامت بكره عذوب وفيها حيل بجي لها مع شي دافي تاكله دق عليّ وعلمني
هز راسه شامخ وناظره ثابت:لا تتعب نفسك وريّح
شامخ:ان شاء الله
ثابت:استودعناكم الله
مشوا يخرجون تاركينه وقفل الباب بهدوء والتفت يناظر عذوب وعرج برجله على العكاز يمشي لها وجلس عند يحط عصاته ويمدّ كفه من جديد لكفها ويناظر نومتها
-
يسوق سيارته ويناظر طريقه وفي باله شي شاغله ولا يعرف كيف يتخلص من صوت افكاره وتأفف من وضعه واخذ جواله يناظره يملّ التصوير ولا يلاقي مزاج يصور لو صوره وحده ورمى جواله وناظر طريقه ومن وصل للحيّ هدأ سرعته يمشي على مهله وعقد حجاجه من شاحنة الأثاث اللي طالعه من البيت ووقف سيارته ونزل ومشى بهدوء ولف يناظر البيت والبوابه اللي مفتوحه بالكامل وعقد حجاجه يوقف ويناظر العمال والشاحنة الاخرى اللي بالحوش وانتبه لخروج فارس مع العمال وناظره فارس وعقد حجاجه يستغرب قدومه ومشى فارس له وتنحنح عبدالرحمن وتقدم فارس له:هلا صاير شي ؟
تقدم عبدالرحمن يسلم عليه:شلونك فارس ؟
ابتعد فارس يناظره؛الحمدلله انت شخبارك ؟ صاير شي ؟
عبدالرحمن:لا لا بس كنت مار من هالحيّ لواحد من اخوياي بس شفت عندكم عمال واستغربت، تغيرون اثاثكم ؟
فارس هز راسه بالنفي:بنبيع البيت
ناظره بذهول عبدالرحمن وكمّل فارس:لقينا بيت احسن وشريناه حمدلله
عبدالرحمن؛اي زين زين الله يبارك لكم يارب
مارد فارس يناظره يستغرب قدومه وانتبه عبدالرحمن لنظراته وتنحنح؛صح ابشرك عذوب حمدلله قامت
لانت ملامحه يقترب منه:صادق ؟
هز راسه عبدالرحمن:اي حمدلله وشامخ عندها
اخذ نفس براحه فارس:حمدلله زين حمدلله يارب
لف عبدالرحمن يناظر العمال والشاحنه المفتوحه وصد فارس يستغرب شيهانه وكيف مابلغته وقالت له وعقد حجاجه عبدالرحمن يناظر الغلاف الكبير اللي بيد العامل عليها صورة ألبوم تامر حسني
التفت فارس عليه يناظره؛تامر على شي ؟ مشغول مع العمال واهلي سبقوني للبيت وبمشي لهم
عبدالرحمن:لا لا ابد سلامتك انت توصي شي ؟ ابشر بي
فارس هز راسه؛ماتقصر
ابتسم له عبدالرحمن ومشى عبدالرحمن يناظر الشاحنه من خرجت وركب سيارته وناظر الشاحنه ثواني ومشى خلفها يتبعها وناظر مرايته ما يلاقي لفارس أثر وارتبك يتبع الشاحنه يبي يعرف العنوان ومشى لحد ما دخلت لبيت مو بعيد عن حيّ بيتهم ووقف بالخارج يناظر البيت من برا ثواني
وحرك سيارته وهو مبتسم وتوجه لكوفي وطلب قهوتين وأنواع مختلفه من الحلا وحطها بجانبها ورجع لعنوان بيتهم ووقف ولف بتوتر ما يبي يصادف فارس واخذها بيده ومشى للعمال وناظر العامل:اسمع هذا دخله داخل عطه بنت داخل زين ؟
هز راسه العامل ياخذ القهوه والاكياس وحط داخل جيبه عبدالرحمن فلوس وابتسم ومشى العامل يدخل للبيت ووقف عبدالرحمن عند الباب يناظر البيت وشبابيكه
-
تأففت بدور بتعب تناظر العمال والكراتين وهي لابسه عبايتها توجههم ولفت تناظر اللي بيد العامل ونطق العامل:هذا من رجال برا
عقدت حجاجها بدور بإستغراب:فارس ؟
هز راسه بالنفي العامل؛مايعرف
استغربت تاخذها من يده ومشت تطلع لفوق ودخلت الغرفه تناظر وصايف اللي بين كمية كراتين؛وصايف انتي طالبه شي ؟
لفت عليها وصايف:لا
بدور؛وصلنا هذا من العمال وماهو من فارس تهقين غلطانين بالعنوان ؟
رفعت كتفها وصايف:ما قال العامل من ؟
هزت راسها بالنفي بدور ومشت وصايف لشباكها تفتحه وناظرت العمال تعقد حجاجها ووقفت جنبها بدور ولانت ملامح وصايف من انتبهت للي واقف عند سيارته وشهقت بدور؛هذا وش جابه ؟
ماردت وصايف تراقب وقوفه وحده ولفت عليها بدور بذهول:شامخ مرسله يعني ؟ شلون عرف العنوان ؟
رفعت كتفها وصايف وعينها عليه ولفت بدور تناظر القهوه:بس زين جات بوقتها ماقصر شامخ واخو شامخ
مشت بدور تفتح اكياس الحلا وظلت واقفه وصايف تناظره من شباكها يركب سيارته ويحرك مغادر وظلت ساهيه مكانها ولفت تقفل شباكها وتناظر القهوه
-
مدّ رجله على الكنبه اللي قربها من سريرها وناظر رجله بوجع يتأمل جرحه وهو ماسك كفها ومن شعر بحركة كفها التفت عليها يفزّ وناظرها من صحت وهمس بوله:عذوب
عقدت حجاجها بألم شديد وشدّت على كفه وناظرها:يوجعك شي ؟
رفعت كفها الاخرى على مقرّ جرحها وناظره ورجع ناظرها:بناديهم لك
التفت ياخذ عصاته ولفت بعيونها عليه تناظره يحاول يقوم على رجلينه وعرج يثبت عصاته وخرج من الغرفه ورجع بعد ثواني ومعه ممرضه وتقدمت لها الممرضه وشالت عنها الاكسجين ورفع عيونه على المصل اللي ركبته ولف بعيونه وارتخت ملامحه ينتبه لنظراتها له واقترب لها يضغط على عصاته ومسك كفها ونطقت الممرضه:شوي ويبدأ مفعول المسكن ان شاء الله
ماجاوبها وعينه على عذوب ومشت تخرج الممرضه ونطقت عذوب بصوت خفيف:تصاوبت برجلك ؟
حط عصاته يجلس وهو يمدّ رجله اليسار وشدّ على كفها:وليت ماجاك جاني
رمشت بتعب تعيد بذاكرتها كل اللي حصل لهم واقترب منها شامخ يتأمل ملامحها ونظراتها:مت بدونك عذوب
ماردت وهي تتنفس بوضوح من شدة وجعها تناظر عيونه وحط بدقنه على سريرها وهو يناظرها:خفت اخسرك مع كل خسايري وانتي ربحي الوحيد
عذوب ضغطت على كفه وهمست:اللي كنت اشوفه طول نومتي كان إنت
عقد حجاجه يرفع كفه على وجهها:انا في صحوتي ومنامي ما تركتيني لحظه
ماردت تتأمله وابتسم بخفوت:وش شفتي بمنامك ؟ تبوسين جرحي ؟
ابتسمت بتعب وهزت راسها بالنفي:كنت تقرأ لي كتاب كنت اسمع صوتك في عقلي طول الوقت
اعتدل بجلسته مباشره:معي كتاب تبين اقرأ لك ؟
كشرت بألم تمسك جرحها وناظر محلّ جرحها ورجع ناظرها وهزت راسها له ووقف على رجله اليمين يعض لسانه وهو صاد عنها من وجع رجله وسحب الكتاب يرجع يجلس ومسك كفها يناظرها تحاول تصارع ألمها ورمشت بتعب تلف عليه براسها وقبّل كفها تتأمله وفتح الكتاب بكفه الأخرى وقرأ لها من بين صفحات الكتاب ونزلت عيونها لقدمه اللي يفردها ويثنيها بعدم راحه واضحه عليه ورجعت ناظرت ملامحه وهو منسجم بالقراءة وقاطعته تنطق بهدوء:يوجعك ؟
رفع عينه عليها وعقد حجاجه يهز راسه بالنفي:جرحي ؟ لا
عذوب:شلون تقدر تكذب وانت متأكد اني اعرفك ؟
ابتسم من سؤالها واقترب منها يناظرها:وتعرفين تقرين عيوني ؟
ناظرت نظراته لعيونها عن قرب ونطق:اقري وش بعيني
رفعت كفها على دقنه تعرف بواطن نظرته وكلمته المكتوبة داخل عيونه تهمس له:وأنا بعد
لانت ملامحه تسكن وزاد نبضه من فايض محبته ونطق:اقدر ألمّك ؟
لمست دقنه بكفها تهز راسها واقترب منها ينحني لحضنها وعقدت حجاجها ترفع ذراعها بصعوبه عليه تبي تلمّه وتستوطن حضنه لانها بحاجته وبكامل اشتياقها لكن حريق جرحها ما يسمح لها الا انها تشعر به يحضنها يقبّل عنقها بعمق يشرح الوله ولوعة الشوق اللي تسكنه ، يستنشق ريحتها ويقبّل عنقها وابتعد يقبّل خدها ويناظرها من قرب:اشتقت لك عذوب
بلعت ريقها من وجوده بهذا القرب منها رغم تعبه وتعبها ومسحت بكفها على دقنه وناظر عيونها:اشتقت لك
تأملت نظراته لها تنطق:مابي شي يبعدني عنك من جديد حتى اغلاطي
فهم انها تقصد اخر يوم قبل الحادثة وقبّل باطن كفها اللي على دقنه وناظرها:خطاك بعيوني صواب ، أنا معك حكم ومحامي لك ضدي معك انتي معك
ماردت تتأمله بضعف ونطق يكمّل:ولا شي يبعدني عنك، وفيت بوعدي لك لونت ثوبي بدمّ اللي عذّب عذوبي
تجمعت دموعها تعيد بذاكرتها اللي حصل ومسح على ملامحها بكفه ونطق:كل شي تبدل انا معك وجنبك وابوك حولك واخوك قريب يخرج
عقدت حجاجها تمسك جرحها وتناظره:أبوي كيف خرج؟
شامخ:شمله العفو وبعد ما تسلم تسجيل الصوت للشرطه بيتغير الحكم على ريّان
ناظرته بذهول:قدروا يوصلون للتسجيل ؟
هز راسه شامخ:مسكوها قبل تهرب واعترفت وعطتهم التسجيل
سكتت تفكر ورجع شامخ يجلس بإعتدال:ابوك وامك يبون يشوفونك قالوا اول ماتقومين ابلغهم
هزت راسها له:وانا بعد ابي اشوفهم
اخذ جواله ونزلت عيونها لرجله تناظرها ودق يرفع عيونه عليها يبتسم
-
قامت وناظرها فهد:كلي شيهانه
شيهانه:شبعت حمدلله بالعافيه
مشت تدخل للحمام تغسل وخرجت على صوت جوال فهد واخذه وهو ياكل ومن قرأ اسم شامخ نطق:اللهم اجعله خير
ناظرته أمينه بقلق ورد فهد:هلا شامخ
لفت شيهانه لجوالها اللي يدق عالصامت تقرأ اسم فارس وبللت شفايفها بتوتر تناظر فهد اللي يكلم وقفلت المكالمه تدخل لمحادثته تكتب؛هلا
ناظر رسالتها يستغرب رفضها على جوابها للمكالمه يكتب:بغيت اكلمك
ناظرت رسالته ورفعت عيونها من قفل فهد ينطق:عذوب تبينا
أمينه نفضت يدها:بعد عمري وقلبي يانوم عيني
فهد ناظر شيهانه:تجين معنا ؟
شيهانه قفلت جوالها:شامخ بيكون موجود ومابي اضايقهم اروح لها الصبح ان شاء الله
فهد هز راسه؛زين محنا مطولين
ابتسمت له وقام فهد يغسل ولمت الاكل أمينه وصدت شيهانه بتفكير ماترد على رسالته ولفت من وصلها اشعار منه من جديد وقرته من برا:عذوب صحت ما بلغتيني
قفلت جوالها من خرج فهد:تبين شي يا ابوي ؟
شيهانه؛سلامتك طمني على عذوب بس
هز راسه ولف على أمينه؛مشينا ؟
لبست عبايتها أمينه على عجله وناظرتهم شيهانه ومن خرجوا اخذت جوالها ودقت عليه
رد يرفع حاجبه:تقرين ما تجاوبين ؟
شيهانه:انعكست الادوار الحين وصرت انت اللي تظلمني؟
فارس:تقرين ماتردين عليّ بوشو ظلمتك ؟
اخذت نفس تجاوبه:ابوي وامي عندي شلون كنت تبيني ارد ؟
فارس سكت ثواني:وش يعني ؟ انا داق ابي اتطمن على عذوب وش الغلط بإتصالي ؟
شيهانه:كله غلط
هز راسه بتوقع من جوابها:اعذرينا عالازعاج ماعاد بدق
عقدت حجاجها من شدة حساسيته:فارس ليه تبي تفهمني غلط بكل كلامي ؟ وش غيرك ؟ انا مقصدي ابوي وامي ما بيتقبلون اتصالك لي
فارس؛وانتي ؟
سكتت تبلع ريقها وكرر سؤاله:تتقبلين اتصالي ؟
نطقت بهدوء:ما بنجبر على شي ما ابيه وانت تعرف
كان يعرف شخصيتها وطبعها الصريح لكن عذابه يزيده اندفاع بالغضب ونطق يخفي شعوره:شلون عذوب ؟
شيهانه:حمدلله اهلي راحوا يشوفونها الحين وشامخ عندها ماكان عندي وقت ابلغك ابد، شلون عرفت ؟
فارس:اخو شامخ قالي
شيهانه:كلمك ؟
فارس؛جاني البيت
رفعت حاجبها بذهول؛البيت ؟ اخو شامخ ؟ غريبه
فارس:وانا مستغرب بعد بس عبدالرحمن من قبل وهو حليّل معي
شيهانه:ما تكلمت مع شامخ ؟
صد بعيونه يستصعب الوضع:لا مشغول بأغراض البيت للحين ما استقرينا
عقدت حجاجها:وش فيه بيتكم ؟
فارس؛بعناه وشرينا غيره
نطقت بذهول:بيت جديد !
هز راسه فارس:اي
سكتت بصدمه من سرعة قرارهم تفهم رغبة تخطيهم للي حصل وسمع الهدوء منها يسأل:بعد ما تخرج عذوب بتمشون لحايل ؟
شيهانه:أكيد
سكت من نهاية طريقهم الواضحه ينزل راسه وبلعت ريقها من صمته تنتظر منه مبادره تعكس اللي تحسه وتشعر به تهمس؛مالنا شي بالقصيم
رفع عيونه يناظر الفراغ يهز راسه:صح
اختنقت من ضيقتها لسكوته ومن الحال اللي بينهم يسمع منها صمت وهدوء ونطق:حمدلله على سلامتها توصين شي ؟
سكتت لثواني طويله من وداعه تجاوبه:سلامتك
قفلت جوالها وتجمعت دموعها بعيونها من لخبطة شعورها واحساسها معه وصعوبة الحال اللي ممكن يجمعهم ومسكت راسها تغمض عيونها
-
قرأ رسالة هيفاء له:لا تنسى موعد دواك يا أمي
ابتسم لانها تعرف موعده وتذكره وقفل جواله من دخل فهد وخلفه أمينه وناظرتهم عذوب ونطقت أمينه مباشره:يا أمي انتي
ابتسمت لهم تطمنهم وناظرها فهد يوقف يتأملها وتقدمت أمينه لها تبوس جبينها وناظرهم شامخ وهو جالس
وابتعدت أمينه:شلونك يا أمي ؟
هزت راسها بتعب؛حمدلله
لفت بعيونها على وقوف فهد وصمته تناظره:فقدتك أبوي
تقدم لها بضيق ومدت كفها له ومسكه يقترب منها يقبّل جبينها ويطيل بالتقبيل وابتعد عنها يناظرها:وش تقولين عني خرجت وانتي مو بخير ؟
هزت راسها تطمنه؛انا بخير حمدلله المهم انت خرجت لنا بالسلامه
اخذ نفس فهد:قريب تخرجين من المستشفى واخوك يخرج بالسلامه ولا عاد يدخل بيننا شرّ من جديد
هزت راسها تهمس؛ان شاء الله
مسح على شعرها؛وبتطيبين بحايل بيننا ان شاء الله
تقدم شامخ مباشرة بظهره يناظره:بحايل ؟
تبدلت ملامح عذوب ولف فهد على شامخ:وين غير حايل ؟
عقد حجاجه شامخ:بيتها
سكت فهد بذهول يناظره ووقف ينطق:للحين ما سويتوا زواج
شامخ:اي وما بنسوي عذوب ساكنه معي لها فتره وخالتي تعرف
رفع عيونه شامخ على أمينه:والا ياخالتي ؟
أمينه:اي بس وقتها الظروف جبرتنا
ناظرتهم عذوب من توترهم ونطق فهد:بس انا ابي لبنتي زواج
صد شامخ بذهول ما يبي يفقد اعصابه ولف فهد على عذوب:صح عذوب ؟
لف شامخ على عذوب من سألها مباشرة وناظرت أبوها تحتار بجوابها تقرأ من عيونها خوف وقلق ونطقت:مابي اترك القصيم
سكت فهد بذهول وناظرته تكمل:انتوا بعد لا تتركونها وابقوا معي
فهد:معك ؟ انتي انتميتي للقصيم خلاص ؟
عذوب:ابوي انا ابي ارتاح وانتوا حولي كلكم
رفع عيونه شامخ يناظر فهد وملامح انزعاجه ولف فهد عليه يناظره ساكت ورجع ناظر عذوب:اهم شي سلامتك بعدها نتكلم على خير
أمينه؛يمه عذوب
ناظرتها عذوب بتعب:يمه مافيني حيل اتكلم بعد
سكتت أمينه تتنهد ولفت على فهد:بالقصيم بحايل حنا بنكون معها
هز راسه بلا رد وهو يناظر عذوب وناظرته عذوب ماتبيه ياخذ بخاطره تبتسم؛تعرف ابوي شامخ شرى عذبه ؟
تبدلت ملامحه يلف على شامخ وابتسم شامخ يناظر عذوب وكملت عذوب؛كانت معي طول هالفتره وللحين موجوده بمزرعة اهله
هز راسه فهد:انتي تحبينها من يومك صغيره
ابتسمت بخفوت:كل ذكرياتي معها انت تعرف
فهد لف على شامخ:ماقصرت
شامخ:عذوب لو تبي عيوني ما بخلت عليها
لفت على شامخ بعيونها تناظره وسكت فهد يشعر بشدة محبته وبدل عيونه شامخ لعذوب اللي تناظره وابتسم لها
لفت على فهد وأمينه:وين شيهانه ؟
أمينه:بالفندق تبي ترتاح وبتجيك الصبح ان شاء الله
وقف شامخ ياخذ عصاته؛خذوا راحتكم باخذ لي قهوه وراجع
ناظر عذوب ومشى على عصاته يخرج بتعب وقفل بابه ياخذ من جيبه قصديرة دواه وجلس على الكراسي يمد رجله وياخذ دواه
-
جلس فهد وناظرها:ما ظنيتك تبين تروحين لبيتك قبل نسوي زواج ونفرح فيك ؟
عذوب ناظرته؛لاني تعبت وابي ارتاح واستقر بحياتي
سكت فهد يناظرها وكملت عذوب بتعب:ابوي حياتي راحت وانا اتنقل وانا احتار وانا من مكان لمكان ومن خوف في خوف ومن مشاكل لمشاكل
فهد؛وبيت ابوك ما بيكون راحتك ؟
عذوب؛حضن ابوي بس راحتي وانت تعرف
فهد:وش حصل بحايل يخليك ماتبينها ؟
سكتت عذوب تتبدل ملامحها وصدت أمينه بقلق وفهمت عذوب عدم معرفته ونطق فهد يتأمل محاجر عيونها ودموعها:انا دخلت البيت وحاله منقلب وامك تقول خرجتوا من حايل للقصيم بسبب مشاكله شلون دخل البيت ؟
نزلت دموعها من تذكرت سوداوية حياتها ونطقت أمينه؛تكفى فهد دامنا بخير الحين مانبي نتذكر شي قديم كله راح
فهد تقدم يمسح دموع عذوب؛وش جاك بغيابي ؟ ليه ماتبين تقولين ليه ماتبين تعلميني ؟
عذوب بلعت غصتها تتأمل خوفه:ابي انسى، انت بسؤالك تخدش جروحي
مسك كفها بحنيه:تعبتي بعدي؟
عذوب:شامخ كان موجود معي
سكت يفكر بجوابها ونطق بعد ثواني:من هو شامخ هذا يا عذوب ؟ انا اللي جاني بالسجن يطلبك كان مثله مثل فارس معك وعطيته لاني ابي احميك مع احد اعرفه بس اللي شفته معك ماهو نفسه
عذوب نطقت بهدوء:اللي يفدي بروحه عشاني واللي يشتري حياتي بالغالي واللي ما اخاف وانا معه واللي عوضني عن كل دماري
سكت يناظرها وشدت على كفه تناظره:ابوي انا طلبته يقتله
عقد حجاجه فهد وكملت عذوب:طلبته ولبّى خلصني من كابوسي بيدينه
تنهدت أمينه تجلس وتناظرهم وكملت عذوب:كل اللي ابيه الحين اني ارتاح وانسى
فهد؛وانا ابي افرح فيك عروس وازفك مثل ما تمنيت ازفك بيدي
غمضت عيونها بتعب ونطق فهد:لو تشترين رضاي نبي نفرح بك عذوب
ناظرته بتعب ونطقت أمينه:تعالي حايل معنا ونجهزك عروس تخرجين من بيتنا مع ابوك لبيتك مثل كل البنات مانبي فرحتك ناقصه يمه عذوب
ناظرتها عذوب وهي ساكته تسمع اصرارهم وصدت بعيونها للفراغ بحيره
ودخل شامخ وناظرته من دخل تفهم انها مستحيل تقدر تبعد عنه لحظه والتفت فهد عليه يشوف مشيته:انا برافق معها اليوم ياشامخ
عقد حجاجه شامخ:ليه ؟ عادي انا اقعد معها
عذوب؛انت مانمت زين ورجلك توجعك واضح
شامخ:يعني تبيني اروح ؟
عذوب؛ترتاح ؟ اي ابيك ترتاح
فهد ناظرهم:كل يوم احد ينام عندها مانبي نتعبك شامخ
شامخ:مامن تعب
فهد لف على عذوب يبتسم بذهول من شامخ:بس اخاف يبكي عليك
ابتسمت عذوب من مزح ابوها وضحك شامخ من جملته يرفع حاجبه:اذا عذوب ابكي لها بحر ولا أخجل
رفعت عيونها تناظره ولف فهد على شامخ:ابوك يقول انه ما يعرفك الا عذوب
سكت شامخ يناظره بلا رد وتأملت وقوفه عذوب وناظره فهد:بكيت ليه ؟
استغرب سؤاله شامخ رغم وضوح السبب ولفت عذوب عليه تناظره ونطق شامخ:أحبها
تبدلت نظراتها من بدل عيونه عليها ولف فهد على عذوب:من ما يحب عذوب ؟ الله يزيدها محبة من خلقه
مارد شامخ يناظر عيونها يفهم نظراتها وانها لأول مره تسمع منه هالإعتراف صوت وهو حالف يعترف لها بأحن اعتراف صوتي جهور ماهو من نظرات عيونه فقط لكن بوقت أحسن وهز راسه يقطع نظراتهم:اذا بغيتي شي كلميني
هزت راسها له واخذ جواله ونطقت أمينه:ماقصرت شامخ
هز راسه بلا رد يناظر عذوب ومشى يخرج من عندهم ودق على عبدالرحمن وهو يمشي على رجله اليمين يعرج بألم ورد عبدالرحمن:هلا شامخ
شامخ:بالبيت انت ؟
عبدالرحمن:برا اخذت لي قهوه وراجع بغيت شي ؟
شامخ:مرني برجع البيت معك
عبدالرحمن:دقايق وانا عندك
قفل جواله شامخ وجلس يفرد رجله ويمسكها ويعقد حجاجه بملل من وضع ألمه المستمر وكل خوفه انه يبقى لوقت طويل يعرج
ظل ينتظر دقايق عبدالرحمن ودق عليه يرد:وصلت ؟
عبدالرحمن:برا انا تبي اجي اساعدك ؟
شامخ وقف:لا جايك انا
قفل جواله شامخ وضغط على عصاته يخرج من المستشفى وناظر سيارة عبدالرحمن ومشى له يفتح الباب ويركب بجانبه بوجع يتأفف وناظره عبدالرحمن:حيّ الله شامخ
قفل الباب شامخ ولف عليه وابتسم:بتصير سواقي هالفتره ؟
ضحك عبدالرحمن:شكلي والله بس كله وحقه
هز راسه شامخ وهو مبتسم:اذا كنت مواظب عالأوقات الحين تأخرت علي ربع ساعه
عبدالرحمن:والله مزاجك رايق وابتسامتك للاذن اشك ان عذوب ساحرتك ياولد
ضحك شامخ يناظره وحرك سيارته عبدالرحمن:يالله حمدلله على سلامتها
شامخ هز راسه:الله يسلمك ، انت وين كنت قبل تجيني ؟
لف عليه بتوتر يعقد حجاجه:وين بكون يعني ؟ ليه تسأل؟
رفع حاجبه شامخ:شفيك توترت اسأل لا اكون عطلتك عن شي
ناظر طريقه عبدالرحمن:وش يوترني يعني بس استغربت سؤالك
شامخ تفقد حاله:والله أشك
مارد عبدالرحمن وصد لطريقهم شامخ ومن وصلوا للبيت وقف داخل عبدالرحمن:انتظر اساعدك ياعم
ضحك شامخ من طنازته:لا يكسر ظهرك بعصاته العم
ضحك عبدالرحمن ينزل وفتح الباب شامخ يطلع رجله بصعوبه يوقف وتقدم له عبدالرحمن ورفع عصاته شامخ وضحك:والله اكسرها فوق ظهرك وخر
ضحك عبدالرحمن:اذا قدرت تلحقني بالاول
مدّ عصاته شامخ بيضربه وهرب عبدالرحمن يدخل للبيت ومشى شامخ وهو يضحك يتبعه بهدوء ودخل يسمع سؤال هيفاء:وراك تركض من لاحقك ؟
عبدالرحمن:اقدم لكم اخونا الكبير شامخ
دخل شامخ وناظره ثابت بذهول:شامخ !
ابتسم شامخ يناظرهم متجمعين:وشو ما توقعتوا اجيكم والا ماتبوني ؟
هيفاء:يامرحبا ومسهلا ما ينور هالبيت الا بك
ثابت:استغربنا قلت بتنسى البيت وتعيش بالمستشفى
ضحك شامخ يجلس وناظرته معالي؛شلون عذوب ؟
شامخ:حمدلله احسن
هيفاء:وليه مخليها ماقعدت عندها؟
شامخ:ابوها بيقعد عندها اليوم
ثابت:شلون اقنعك تتنازل ؟
ابتسم شامخ يناظره:أبوي ليه مو مصدق ؟
ابتسم ثابت يرفع حاجبه وضحك شامخ وعقد حجاجه يمدّ رجله وناظرته هيفاء؛يا أمي اجهدت نفسك ارتاح شوي
ثابت؛وش قال لك ابوها ؟
شامخ التفت عليه يسند ظهره:بياخذها معه لحايل
عقدت حجاجها بقلق هيفاء:للحين يلومك ؟
شامخ:لا بس يبي عرس لبنته
معالي:صدق تكفى شامخ نبي عرس
ناظرهم شامخ بملل:وش عرسه ياخي ؟
قصي:الامريكي ما يبي عرس سكن مع زوجته فتره وش يبي الحين ؟
ابتسم شامخ من تعليقه ونطق ثابت:معه حق يطلب عرس لبنته وحنا جاهزين نسوي لكم عرس
شامخ ناظره:بس بهالحال من له حيل للعرس ؟ انا للحين رجلي هذا حالها وعذوب بالمستشفى
هيفاء:وليه الحين نخليها عقب تتحسنون شهرين ثلاث
رفع كفينه على راسه شامخ بذهول:شهرين ثلاث وعذوب بحايل ؟
ضحكت معالي من ردة فعله وضحكت هيفاء:والله صادق بتروح تسكن عندهم اعرفك
ابتسم شامخ:ما أصبر أنا
ثابت:انا اتكلم معه ونشوف ونقرر بس انت حاول ما تضغط على نفسك وتجهد رجلك
هز راسه شامخ وناظره:في شي بعد كنت بقوله لك
عقد حجاجه ثابت:وشو ؟
شامخ:انت تعرف اللي وصّل عذوب بهالحال لانها تبي تحميني وانا مستحيل اتجاهل اللي صار لها عشاني، ابي اعوضها
هيفاء لفت بإعجاب على ثابت:شرى لها فرس قبل وش بيشتري الحين ؟
ثابت هز راسه:انا بعد كنت بكلمك بهالموضوع وتكلمت مع هيفاء قلنا بس تقوم بالسلامه نشتري لها شي بمناسبة سلامتها
عبدالرحمن؛فكرت بشي أبوي ؟
ثابت ناظر شامخ؛وش فكرت انت؟
شامخ:سياره
ضحكت هيفاء:مثل راي ابوك بعد
ثابت:انا قلت مني ومن هيفاء بس دامك تبي انت حنا نشتري شي غيره
شامخ:للحين ما قررت بس اقرر ابلغك
هز راسه ثابت:تبشر بالخير
ابتسم شامخ وناظر هيفاء يضّيق عيونه:جيعان
ضربت فخذها هيفاء بذهول؛يمه ولدي
ضحكوا وضحك شامخ من قامت تفزّ وابتسم ثابت يناظر تبدل حاله وضحكته
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شُروق
التفت عليها فهد يناظرها:يوجعك شي ؟
هزت راسها بالنفي:للحين مفعول المسكن
سكت فهد يناظرها بتأمل وهو ساهي وانتبهت له وابتسمت تمدّ كفها له:لا تقلق عليّ
مسك كفها يفكر باللي سمعه من الدكتور عن حالتها من قبل ولا يعرف كيف بتكون ردة فعلها وشدّت على كفه:لا تفكر بشي يزعجك
فهد اخذ نفس:ليه انتي وامك رافضين تقولون وش حصل بالبيت بحايل ؟
سكتت عذوب من هالطاري يجدد جرحها بسؤاله وصدت بعيونها وانتبه لها:اعرف انه شي كبير وثقيل ما بتحمله بس انا مصرّ اعرف وش جاكم بدوني
عذوب:انتهى كل شي ومابي اتذكره، اللي بغيته صار وانا الحين ابي انسى
فهد:انه مات ما يعني انه انتهى
ناظرته تعقد حجاجها من جملته وناظرها بتعب فهد ونطقت عذوب:وش يعني ؟
صد عنها بضيق ورجع ناظرها:عذوب بسألك وجاوبيني بدون تكذبين عليّ ابد
سكتت وعينها عليه ونطق فهد:انتي تبين شامخ صدق ؟
عذوب لانت ملامحها بذهول من سؤاله:شلون تسأل هالسؤال بعد كل اللي حصل ؟
فهد:لانك كذبتي عليّ سنه كامله واوهمتيني بشي مابي اعيد الكذبه والوهم
بلعت ريقها تناظره:ليه تبي ترجعني للماضي ؟
فهد:ابي اضمن مستقبلك
عذوب:انا ضامنه كل حياتي مع شامخ
سكت ثواني وعينه عليها:تشوفينه زوج يتحملك ؟
عذوب عقدت حجاجها من شكوكه:بيتحملني وبيتحمل كل شي بحياتنا
سكت فهد يخاف من مستقبلها ومن حالها ووضعها وكملت عذوب:وبكون معه بخير ومرتاحه أنا وعيالنا ان شاء الله
جمدت ملامحه تتبدل من جملتها وصد يوقف يترك كفها يختنق وعطاها ظهره يوقف عند شباك غرفتها وناظرته عذوب تستغرب حاله:ابوي ليه تشك بسعادتي مع شامخ ؟ ليه تشك بشامخ بعد كل اللي سواه معي ومع أمي وشيهانه ؟ كان معنا طول فترة سجنك ولا تركنا
هز راسه وهو صاد:ماقصر
سكتت عذوب تستغرب صمته وصدوده تعقد حجاجه ماتفهم وش داخله ونزل عيونه فهد مخنوق من وضعها ومايبيها تتألم ولا بيوم يجرحها شامخ بهالعيب اللي فيها ورغم كل اللي قاله شامخ الا ان فهد كأب يخاف من المستقبل البعيد
-
صحى من نومه وفتح جواله بنعاس يتفقده وجلس يفتح ابجورته وهو يفكر من خطرت بباله واخذ جواله الثاني يطلب ورد من تطبيق توصيل وابتسم يحدد الموقع ومن طلب قفل جواله وقام للحمام ياخذ شاور وخرج وهو ينشف شعره وناظر جلوس شامخ وارتبك ينطق:بسم الله شجابك ؟
شامخ:ابيك توصلني للمستشفى
عبدالرحمن:انت صدقت اني سواقك ؟
شامخ:اخلص داحم بنتظرك تحت
عبدالرحمن:بفطر بفطر بالاول
شامخ:انا افطرك برا بس اخلص مستعجل
عبدالرحمن:زين اسبقني واجيك
قام شامخ من عنده يخرج من الغرفه ونزل مع المصعد ودخل للصاله ينتبه لوجود هيفاء وثابت وحدهم:سلام
هيفاء رفعت عينها:هلا أمي صباح الخير نمت زين ؟
هز راسه يجلس:حمدلله
ثابت:لابس خارج ؟
شامخ:اي انتظر داحم يوديني لعذوب
هيفاء:بجي معك اتفقدها سويت لها شوربه ناخذها لها ترمم عظمها
شامخ هز راسه:زين
هيفاء قامت:بجهز واجيك
تركتهم تخرج ولف شامخ لثابت:تبي شي ؟
ثابت:بلغني متى بيخرجونها عشان نزورها ببيت أبوها
هز راسه شامخ:ان شاء الله
التفت شامخ يوقف من دخل عبدالرحمن:تفضل عم شامخ
شامخ لف على ثابت؛هذا يوم بينضرب مني عطيتك علم
ضحك ثابت يهز راسه:لا تقصر به
خرج عبدالرحمن وتبعه شامخ يمشي معه وركبوا ينتظرون خروج هيفاء
ورفع عينه عبدالرحمن من خرجت الخدامه معها اغراض ونزل يفتح لها الشنطه
وصل اشعار بجوال عبدالرحمن ونزل عيونه شامخ وعقد حجاجه من الاشعار واخذ الجوال يقرأ من التطبيق:تم توصيل طلبك بنجاح
انتبه لتطبيق الورد يرفع حاجبه وركبت هيفاء بالخلف وركب عبدالرحمن وناظر جواله بيد شامخ ومدّه شامخ بدون ينطق وهو يناظرها وبلع ريقه عبدالرحمن ينتبه لإشعار رسالته وقفل جواله يحطه بحضنه ويصد عن نظرات شامخ وحرك السياره
-
لفت عليه وهي تاكل:تعبت من هالحال كل شي مكركب
فارس؛مع الوقت يتعدل كل شي ترا ناقلين بيت طبيعي الفوضى
فايزه:وصايف لو عاد اشتكيتي زود طلعت عليك جناني فكينا كلنا محتاسين
بدور:انتوا شفيكم متوترين عادي شوي شوي نستقر
وصايف؛ترا قاعدين ناكل بالارض اذا مو ملاحظه !
بدور:ياكثر شكاويك وصايف
رفع راسه فارس من سمع الجرس ومسح فمه يقوم ومشى يخرج وطلع يفتح الباب وناظر المندوب اللي بيده ورد ونطق المندوب:استاذه وصايف
اخذه فارس يهز راسه وقفل الباب يدخل وناظر الكرت يقراه:بيت عامر تسكنونه بالصحه والعافيه
رفع حاجبه من حرف D اسفل الكرت ومشى يدخل البيت ورفعت راسها وصايف من شافت الورد وابتسمت بدور:الله لمن الورد ؟
فارس؛وصايف
لانت ملامحها ولفت بدور بذهول عليها ونطقت فايزه؛من جابه ؟
فارس رفع الكرت يناظر وصايف:D جابه
بدور ناظرتها:D من ؟
ارتبكت من خطر ببالها تناظرهم:D دلال اكيد
حط الورد فارس ونطقت بدور بإستغراب:ومن دلال؟
وقفت وصايف:اوف بدور وش هالسؤال ؟ دلال صديقتي
فارس؛تعرف اننا سكنا ببيت جديد؟ امداها؟
وصايف؛سألتها عن محل أثاث عشان كذا تعرف
سكتت بدور تعرف كذبها وشالت الورد وصايف ومشت لغرفتها تطلع ودخلت تاخذ الكرت وتقراه من جديد وهي تفكر ورفعت راسها من دخلت بدور:كذبك ذا يمشي عليهم مو عليّ
وصايف؛طيب واللي تقولك ماتعرف من D !
بدور ناظرت الورد:غريبه ! من يكون مافكرتي ؟
وصايف همست:تتوقعين داحم ؟
ناظرتها بذهول بدور تجلس بجانبها:احلفي !
وصايف؛انا قلت تتوقعين انا مثلك مو متأكده بس هو الوحيد اللي يعرف بيتنا الجديد
بدور رفعت كتفها:وليه يرسل لك انتي ورد مو غريب ؟
وصايف اخذت جوالها:بسأل واشوف
بدور:يعني بيرد عليك من بين مليون رساله ؟
وصايف؛برسل لرقم اعلاناته واشوف
دورت رقم الاعلانات وصايف تكتب وتسأل وتصور الورد
ورفعت حاجبها بدور تناظر الكرت من جديد وتقراه
-
شربت من قهوتها تناظر عذوب:يوم ابوي رافق معك انتكستي ؟ عذوب انتي مسحوره من شامخ ؟
ضحكت بتعب عذوب وهي ماسكه جرحها:لا تضحكيني تكفين
ابتسمت شيهانه تحط كوبها:بخليه يرافق معك بدالي اليوم اجل يمكن نجيك بكره نلقاك تمشين
لفت عليها عذوب بهدوء من تذكرت:تعرفين شلون فارس والبنات ؟
تبدلت ملامحها تبلع ريقها ورجعت ظهرها للخلف:ليه تسأليني انا ؟
عذوب:مابي اسأل شامخ وانتي الوحيده اللي تتواصلين معهم
سكتت شيهانه بلا رد وكملت عذوب:مع فارس
تأففت شيهانه تحط كوبها وتوقف:بلا جنان عذوب
عذوب:شفيك ماقلت شي ! يعني فارس ما كلمك أبد يسأل عني ؟
شيهانه لفت عليها:ولا اعرف من اخبارهم شي تبين تعرفين عنهم شي اتصلي من جوالك
عذوب انتبهت لانفعالها:طيب زين لا تعصبين سألت وش قلت أنا
ماردت شيهانه وهي صاده عنها ولفت من دق الباب ولبست حجابها تمشي وفتحته وناظرت شامخ ونطق:شلونك شيهانه ؟
ابتسمت عذوب من سمعت صوته وهزت راسها شيهانه تبتعد ودخل شامخ ونزلت عيونها لرجله وعصاته ورجعت ناظرته ومسك كفها يوقف عندها يتأمل حالها:شلونك اليوم ؟
عذوب هزت راسها:احسن ان شاء الله
تكتفت شيهانه وهي واقفه عند الباب تشعر بالإحراج من وجودها معهم ولفت بعيونها وتبدلت ملامحها من انتبهت لوقوفه شايل فازة ورد وبلعت ريقها بربكه تنتبه لنظراته
كان متردد يجي ويقابلها ولا يعرف وش بيقول لعذوب لكن من وصل وشاف شيهانه بإستقباله اختلف حاله وضاعت أخباره ولا ظن بتكون موجوده
صدت شيهانه بتوتر تدخل للغرفه وتجلس وناظرتهم
شامخ لف على شيهانه:جاها دكتور شاف وضعها؟
ماردت وهي صاده بعيونها والتفتت عذوب عليها:شيهانه
انتبهت تجلس بإعتدال:هلا
سكتت عذوب تناظرها ولف شامخ من سمع الباب يدق وترك كف عذوب يمشي ومن انتبه لوقوف فارس وقف محله تلين ملامحه تطيح عينه بعيون فارس اللي حبس عبرته يناظر لرجل شامخ وعصاته وعقد حجاجه شامخ يهمس:فارس
لفت عذوب مباشره على شيهانه وصدت عنها شيهانه
وتقدم شامخ له ومدّ الورد فارس:مني ومن بدور ووصايف
اخذ الفازه شامخ يحطها عالطاوله ورجع ناظر فارس وثبوت خطوته وتقدم له يحضنه بضيق وغمض عيونه فارس يشد عليه:حمدلله على سلامتك
ماعرف يجاوبه شامخ ماعرف يعزّيه ماعرف ينطق بكلمه وشعر به فارس وبكل الضياع بعلاقتهم هو بالمعنى الحقيقي حاضن قاتل أبوه لكن شامخ من يوم عرفه وهو أخوه ما يقدر يترك شعور الأخوّه ما يقدر يوقف أمامه معاتب هو بحضن أخ بالروح ماهو بالدمّ
ابتعد شامخ وناظر فارس:حيّاك
اخذ نفس فارس ودخل الغرفه ورفعت عيونها عذوب بضيق ووقف شامخ بجانبه يناظره
بلع ريقه فارس يناظر حالتها:حمدلله على سلامتك ماتشوفين شر
ماردت تتجمع دموعها بعيونها من كل اللي حصل بينهم من كل التحول اللي جرى لهم وانتبه للصمت اللي يخنقهم كلهم ونزل راسه فارس بضيق
رفعت عيونها شيهانه تتأمل وقوفه والتفت شامخ عليه:من عطاك خبر ؟
صدت مباشره شيهانه بتوتر وناظره فارس:اخوك داحم
عقد حجاجه شامخ يعدل وقفته:داحم ؟
هز راسه فارس:حضر الدفن مع سطام وجاني مره ثانيه للبيت قبل نبيعه وقالي ان عذوب قامت بالسلامه
سكت شامخ يناظر فارس يستغرب عبدالرحمن ولف فارس على عذوب:كنت بجي بوقت ما يكون ابوك موجود اكيد مايبي يشوفني
عذوب تأملت حاله:شلون بدور ووصايف ؟
اخذ نفس يهز راسه:ان شاء الله بخير نقلنا لبيت جديد وقاعدين نستقر شوي شوي فيه
عقد حجاجه شامخ:وين سكنتوا ؟
فارس ناظره:مو بعيد
سكت شامخ وعينه عليه وصد فارس يناظر شيهانه اللي تناظره وانتبهت لنظراتهم عذوب تلف على شيهانه اللي صدت بعيونها تبان عليها ربكه واضحه وبشده ولف شامخ على فارس ومقرّ نظراته لشيهانه ورجع ناظره وبلع ريقه فارس يتنحنح ولف لعذوب:تبين شي شيـ
قطع جملته من غلط باسمها بوضوح يفضح أمرهم ولفت شيهانه عليه يجمد وجهها وتوتر يرجع خطوه للخلف:عذوب
ناظره شامخ وهو ساكت وهزت راسها بالنفي عذوب:ماقصرت فارس
مشى يتركهم بيخرج ونطق شامخ:فارس
لف عليه فارس وعقد حجاجه شامخ:انا ارسلت لوصايف وقت عمليتها هدية
هز راسه فارس يتذكر ونطق شامخ:انت استلمتها من المندوب والا وصلوها لغرفتها؟
فارس عقد حجاجه بإستغراب:لا اذكر جيت عندها ولقيت الشنطه قالت وصلوها لها للغرفه ، ليه تسأل؟
حك حاجبه شامخ يهز براسه بالنفي:بس سألت قلت يمكن اجيب لعذوب شي بسيط
سكت فارس ومشى يخرج تاركهم والتفت شامخ يناظر شيهانه ورفعت عيونها شيهانه على عذوب وشامخ اللي يناظرونها واخذت شنطتها بتوتر:انا برجع الفندق تبين شي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب وهي تتفقد حالها ومشت تخرج شيهانه تاركتهم ولف شامخ على عذوب يرفع حاجبينه:فاتنا شي ؟
عذوب:شكله
جلس شامخ بذهول يناظر عذوب:لو بينهم شي ابوك بينجلط صدقيني
ناظرته بقلق عذوب:شيهانه ما بتسمح لشي يصير بينها وبين فارس أبد ، انا كل قلقي ما تكسر فارس يكفي اللي صار له
شامخ:ليه ما تسمح ؟ مافي من فارس أبد
ناظرته عذوب تنطق بهدوء:مافي من فارس، بس من يكون فارس ؟
سكت شامخ من فهم مقصدها وصد بتعب من وضعهم ومن خطر بباله عبدالرحمن لف عليها:في شي دخل بمخي بتصير كارثه لو طلع حقيقي
عقدت حجاجها وناظرها شامخ بقلق:اشك ان داحم يحوم حول وصايف
لانت ملامحها بصدمه:مستحيل
تنهد شامخ بقلق:ان شاء الله
عذوب:ليه فكرت صار شي ؟
شامخ هز راسه بالنفي:حسيت مجرد احساس
عذوب:مو بس ابوي بينجلط
لف شامخ عليها من فهم ان ابوه بعد بينجلط لو حصل وصد يتنهد بشك وتفكير
رفع راسه من دخلت دكتوره:سلام عليكم
ناظرتها عذوب يرد عليها السلام شامخ ونطقت الدكتوره:انا دكتورة نساء وولادة كلموني اجي اشـ
قاطعها شامخ من وقف يقطع كلامها:اي عندي خبر
ناظرته عذوب تستغربه وبلع ريقه شامخ من شدة توتره يتقدم للدكتوره:تكلمت مع الدكتور وقلت له ما يحتاج
الدكتوره:بس انا قلت نتابع حالـ
قاطعها من جديد برفض واضح وصرامه:ما يحتاج زوجتي تعبانه وتبي ترتاح
سكتت الدكتوره تناظره وناظرها بحده شامخ ومشت تخرج الدكتوره وغمض عيونه شامخ وطق رقبته يكتم شعوره ولف على عذوب اللي تناظره:شسالفه شامخ ؟
جلس بعصبيه يناظرها:يبون يسوون توعية ويسألون أسئلة لكل مريضه بالمستشفى وانا مابي يزعجونك
عذوب:بس الدكتوره تسوي شغلها ماكان يسوى كل هالعصبيه عليها !
ناظرها شامخ بإنفعال شديد:محد طلب منها تجيك ولو جاتك بوقت ثاني اطرديها
سكتت تنتبه لحدة ملامحه تهمس:فيك شي ؟
تنهد يسند ظهره للخلف يشدّ قبضة يده يخفي شعوره:لا
مانطقت بحرف تتأمل حالته وصدوده وبلع ريقه شامخ من تجدد وجع روحه واختناقه وشدّ على أسنانه يصد عنها مايبي تفهمه ما يبي تقراه وتعرفه مايبي تلوم نفسها وتعيش شي أكثر من اللي عاشته
ومدّت كفها وهي تتأمله:تساعدني ؟
لف عليها وتقدم يمسك كفها يناظرها تنطق:أحاول أقوم
هز راسه مباشره:اساعدك
عذوب:اعرف انت تعبان بعد بس انا رفضت اقوم مع شيهانه وأمي وابوي لاني أبيك انت
تنهد يهز راسه من جملتها:وأنا ما أبي الا انتي ولا يشتدّ عودي غير معك انتي
ناظرت نظرات عيونه لها ووقف يعدل لها السرير:برفع السرير عشان تقدرين تقومين
رفعت راسها تبلع ريقها بخوف وتوتر من محاولتها تضغط على كفه وتشعر بالسرير يقدمها وغمضت عيونها تتنفس بإعتدال وناظرها شامخ يقترب منها:أنا معك
تسارع نفسها تضغط على كفه وتحرك رجلينها بصعوبه وغمضت عيونها من زاد وجعها مع جلوسها وانعادت كل مشاهدها وكوابيسها وصورته أمامها وصدى طلقة النار ووجع اصابتها بلحظتها ونظراتها الأخيرة لمنظر كايد أمامها
وانتبه شامخ لرجفتها وملامحها ونطق:عذوب
فتحت عيونها تناظره بجانبها وكأنه يعيد لها حقيقة حاضرها ووجوده المطمن معها وانحنى لها يحاوطها بذراعه توقف بصعوبه معه وهي ماسكه جرحها وكفه بقوه وضغط على رجله بألم ينطق:لو طحنا اثنينا من بيساعدنا ؟
ماقدرت ما تضحك يزيد ألمها وابتسم شامخ يناظرها ونطقت بوجع:لا تضحكني شامخ
مارد وهو مبتسم واخذت نفس طويل تمشي خطوه معه يمشي معها على قدمه اليمين ومشت بخطوات قليله بالغرفه وهو بجانبها وتوقفت بألم تحس بدوران ولفت عليه بكامل جسدها وحاوطها بذراعينه يناظرها وحطت بكفوفها على صدره تستند عليه
رفعت عيونها على عيونه تسكن محاطه بذراعينه بمحبته برعايته بكامل حنانه تتأمل نظراته له وبدّل عيونه على نظراتها يقراها يشعر براحتها داخل حضنه ونطقت بهدوء بكل امتنان لوجوده:اتركني هنا وانساني ، هنا على صدرك بين يدينك على قلبك
رفع كفه اليمين على خدها تغمض عيونها براحه من لمسته واقترب منها ينطق:أنا ما أنساك يمكن تخون الذاكرة مره ولكن معك مستحيل تخون، انتي فيني عذوب وحولي وداخل وريدي ألحفك بشراييني وأفديك بها شريان شريان
رفعت كفها على دقنه وبدّل نظره بين ثغرها ونظراتها واقترب بكل خفه منها يقبّل ثغرها وغمضت عيونها ترفع كفوفها على دقنه وتشعر بشدة اقترابه منها ومحاوطة ذراعه لها من الخلف يروي داخله يصبّ محبتها صبّ داخل جفاف جوفه ويسقي كل يابس من فراقها وينثرها على جروحه طب ودواء، يعيد تقبيلها بخفه وكأنه يخيّط فتوق جروحها ويرتب كل فوضى حالها وشعورها يأكد لها إنه الملجأ الوحيد الحنون لها، شريك الطعون وعوض الحاضر وحنون العشرة وموطن الغربة بداية منتهاها ومنتهى بدايتها ،أطيب مصير ومنبع المحبة كل المحبة
ابتعدت عنه تحط براسها على ملامحه وتستند عليه وهي تلمس دقنه تغمض عيونها تشعر براحتها وميّل راسه يقبّل جبينها ويرفع ذراعينه لها يحتضنها، ومشت معه ترجع لمكان سريرها وهي داخل حضنه وانحنت تجلس وترفع راسها عليه تناظر وقوفه ونطق شامخ:ارتاحي
مسكت كفه تناديه للجلوس بجانبها وجلس يناظر رجله ولف عليها يحاوطها بذراعه وحطت براسها على صدره ونزلت عيونها لرجله ولمست بكفها مكان جرحه اللي تجهل منظره وحجم أذيته وانتبه للمسة يدها لفخذه ونطق:لا تخافين تحسن حمدلله
رفعت راسها عليه تناظره:هالجروح وش بيكون اسمها؟
رفع كفه على شعرها وعينه عليها:جروح الانتصار
اخذ كفها من على فخذه يحطها على جرحها في بطنه يناظر عيونها:هذا وحده جرح المحبة واللي تحلويته منك
ابتسمت لانها تعرف انه صنع يدها واخذ كفها يقبّله والتفت بعيونه عليها واقترب منها من جديد بيقبّلها وابتعد من سمع الباب وناظرت الممرضه عذوب تصد وتأفف شامخ يلف عليها:ليه محد يرحم حالنا وحدنا؟
ابتسمت تفهم انزعاجه ووقف شامخ يبتعد عنها وانسدحت بتعب عذوب وناظر الممرضه اللي تتفقدها
-
يمشي بايفنت مع مجموعه من الموظفين ويصور اعلاناته لابس ثوبه وشماغه ومشغول في التصوير وانتبه لمساعد اعماله وناظره:رتب الفيديوهات ونزلها بسنابي عطهم خبر انا بمشي
المساعد:تمام انا اخلص كل شي وارتب المقاطع عندك اعلان عطور بالبيت ارسلناه
تأفف عبدالرحمن:طيب اروح البيت اشوف
المساعد:وصلتنا رساله قلت يمكن تبي تشوفها
عقد حجاجه عبدالرحمن واخذ الجوال من المساعد وناظر المحادثه وصورة الورد تتغير ملامحه وناظر السؤال تحت:اقدر اعرف اذا هذا وصلني منك ؟
رفع عيونه للرقم وفتح جواله بيده يسجله ومدّ الجوال للمساعد؛تمام
مشى وهو يتصل على الرقم خارج ووقفوه بنات يطلبون يصورونه وتوقف لهم يبتسم للتصوير والجوال على اذنه وخرج على استعجال وركب سيارته ينتظر ردّها اللي طوّل
وعقد حجاجه يعيد الاتصال من جديد وردت بصوت مستغرب؛هلا !
ابتسم بتوتر يحك دقنه:سلام
عقدت حجاجها وصايف؛من ؟
عبدالرحمن:اللي سألتيه اذا الورد منه
لانت ملامحها تجلس بإعتدال بتوتر بدون رد وابتسم عبدالرحمن:مني الورد ارسلته بمناسبة البيت الجديد
ارتبكت تخفي ابتسامتها:شامخ ارسلها معك بعد؟
عبدالرحمن:لا هالمره داحم مرسلها بنفسه
ابتسمت تعض شفتها بإعجاب ماترد ونطق عبدالرحمن:دقيت عليك من جوالي الشخصي لو بغيتي شي كلميني انا حاضر
رفعت حاجبها؛الشخصي هذا فيه كم وحده لو تبي تكلمك انت حاضر ؟
ابتسم عبدالرحمن يضحك بخفوت:لا خلينا خطوه بخطوه الغيره بعد فتره لين نتعود على بعضنا
كتمت ضحكتها بذهول من جملته وقفلت بوجهه بصدمه:وع
ضحك من سمع صوت انقطاع المكالمه وناظر رقمها وهو مبتسم
ابتسمت تقفل جوالها تناظر الفراغ من حركاته وفتحت جوالها من جديد تشوف سنابه واخر مقاطع مصورها اعلانات تتأمل شكله ومنظره وتبتسم ولفت من دق الباب تقفل جوالها وناظرت فارس
فارس:ليه قاعده وحدك ؟
وصايف؛كنت ارتب اغراضي
فارس:لا تقعدين وحدك تعالي معنا
وصايف:ما بفكر بشي بشغل اغاني وانا ارتب عشان ما افكر تطمن
سكت فارس يناظرها ووقفت ترتب اغراضها صاده عنها وفهم فارس انها تهرب لوحدتها واخذ نفس يخرج من عندها ومشى لغرفة بدور يدق الباب ودخل ولفت عليه وابتسمت:تعال
قفل الباب خلفه وتقدم لها:وصايف تتكلم معك ؟ مريتها وحسيت ماتبي تتكلم معي
بدور جلست بإعتدال:حتى معي مشغوله بغرفتها وحوستها اكيد
جلس يناظرها:مدري ودي اغير من نفسيتكم بشي تحبونه بس عجزت
ناظرته بدور تلمس منه حنيته ورفعت كفها على ذراعه:حنا بخير فارس لا تحمّل نفسك مسؤولية فوق مسؤوليتك ، انا ووصايف كبار وبنتخطى اللي حصل
فارس تنهد:رحت لعذوب زرتها
ناظرته بذهول:صدق شلونها؟
فارس:حمدلله تكلمت معي ولقيت عندها شامخ
سكتت بدور بضيق من طاريه وكمّل فارس:حضني بدور
اختنقت بغصتها وكمّل فارس:حضني ولا عرف ينطق بحرف، حضني أخوي بس الحاصل قدام الناس اني حضنت قاتل أبوي شلون تصير هذي ؟
بدور:انت تعرف الظروف اللي حصلت وتعرف ان الناس ما يهمنا رايهم وحسابهم لنا، شامخ للحين اخوي ولا بيتغير هالشي
ناظرها فارس يتأمل منطوقها وصد من خطرت بباله شيهانه:ليت كل الناس ما يهتمون مثلك بدور، ما يحطون الظروف قدام حياتهم
مسحت على ذراعه بدور وسكت يلتزم الصمت يناظر الفراغ
-
فتح جواله يناظره مندمج وناظرته وهي تاكل تستغرب انشغاله ونطقت:شامخ !
رفع عيونه عليها بإنتباه وناظرته:في شي صاير؟
ابتسم وهز راسه ومد لها الجوال وناظرت الالوان العديدة تستغرب ينطق:اختاري لون
ناظرته:لون وشو ؟
شامخ:شي صغير
ابتسمت يضحك مباشره شامخ ولفت تناظر الالوان:هذي هديتي ؟ بس علمني وشو عشان اختار لون
شامخ:لا اختاري لون بس
ناظرت جواله بحيره تشوف الوان فقط مختلفه واشرت على لون فاتح من الوردي وابتسم:توقعت
اخذ جواله وناظرته:ما بتعلمني ؟
هز راسه بالنفي يقفل جواله وكشرت تنطق:تتركني لفضولي ؟
شامخ:قريب يجيك ليه مستعجله ؟
عذوب رفعت كفوفها:صغير بهالحجم والا مثل غير الاشياء الصغيره اللي وصلتني ؟
ضحك شامخ يهز راسه بالنفي يرفض يقولها وتنهدت بتعب منه وهي مبتسمه ولفت من سمعت الباب ودخل فهد مع أمينه وناظرها فهد ينطق:سلام عليكم
رد السلام شامخ وتقدمت أمينه تقبّل راس عذوب:شلونك؟
عذوب هزت راسها:حمدلله احسن
فهد لف لشامخ:ما كلموكم عالخروج ؟
شامخ:الدكتور يقول يومين ان شاء الله
فهد لف لعذوب؛انا اشوفك احسن حمدلله ماودك نمشي لحايل؟
لفت عذوب بضيق على شامخ وناظرها شامخ:اذا تبين انا اوديك معهم
فهد:تجي معنا ليه توديها ؟
شامخ:انا ودي اوديها
ناظرته عذوب؛تقدر تسوق ؟ للحين رجلك تعرج فيها
شامخ:اليسار، بقدر اسوق عاليمين
فهد:مانبي نتعبك شامخ
شامخ ابتسم؛بصيح عليها لو ما خليتني
ضحكت عذوب تناظر فهد اللي ضحك وهز راسه فهد ولفت عذوب تناظر شامخ وهي مبتسمه
أمينه؛اجل نمشي لحايل نرتاح ببيتنا
شامخ وقف:بشوفهم واروح اجيب سيارتي جابني داحم انا
هزت راسها عذوب ومشى يخرج شامخ ولفت لفهد؛تعبت من المستشفى خلاص لي فتره طويله
أمينه:الحين تريحين بالبيت ان شاء الله
فهد؛لكن في شي يبيك تقعدين بالقصيم
ابتسمت عذوب تناظر فهد تفهم مقصده ونطقت أمينه:ما بيقصر بيقضيها كل يوم من القصيم لحايل عشانها للحين ماعرفته
ضحكت عذوب لانهم يتكلمون بشامخ ومسكت جرحها ودخل شامخ:عمي خلص اوراق الخروج كلمتهم انا بجيب سيارتي وجايكم
عذوب لفت:روحوا لشيهانه وانا اجي مع شامخ
فهد لف عليها:ننتظره ونروح مع بعضنا
شامخ:بعطلكم اسبقونا حنا جايين
أمينه:زين مشينا نلم اغراضنا
هز راسه فهد ومشى ومسك ذراع شامخ:على مهلك
هز راسه شامخ:لا تشيل هم
مشوا يخرجون واخذ جوال شامخ يتصل ونطق:قصي داحم حولك ؟
ناظرته عذوب ينطق:زين زين واحد يجيب سيارتي بالله باخذها وبمشي لحايل وارجعوا مع بعضكم بسياره
ابتسمت من ضحك شامخ يجاوبه:اقولك رايح حايل تقولي كيف بتسوق ؟ ما بسوق سياره بطير بأجنحة لا تشيل همّ رجلي
ميلت راسها تتأمل ضحكته بحيا شديد من كلامه وهز راسه يناظرها:لا تبطون انتظركم
قفل جواله وابتسم يناظرها؛حمدلله على سلامتك حبيبة شامخ
تلونت ملامحها من حياها ونظرته تصد براسها وضحك يقترب منها:ذبيحه لحايل تجيكم
بللت شفايفها بخجل من تعبيره:ما بتعورك رجلك الطريق طويل !
ناظرها شامخ:انا مستعد ادبك الحين قدامك على مودك انت وبس، لا تقولين رجلي
ضحكت تمسك جرحها بيدها من هز راسه بهدوء يغني:والله بوجودك يمي ينزال تعبي وهمي انت الباقي من اغلى الناس وانت الحب والاحساس وايدك محليه المحبس على مودك انت بس
ضحكت ومسك كفها يقبله:اعوضك بدبلة جديدة ولا يهمك
ناظرته تنتبه:وين دبلتي واللي كنت لابسته ؟
شامخ:معي بدبّلها وارجعها لك
ضحكت واخذ جواله من دق:هلا داحم ، جايك
قفل جواله:خليني اساعدك
شدت على كفه توقف بتعب ومشى ياخذ عبايتها تناظر رجله اللي يحاول امامها ما يعرج عليها لكنها منتبهه عليه
ولبست عبايتها ترفع ذراعينها بتعب وألم واخذ اغراضها شامخ ومشى وهو ماسك ذراعها يخرج معها بهدوء عشانها وعشان رجله اللي يحاول يرجع للمشي المريح شوي شوي
ابتسم يمشي معها ينطق:والله انه مساء غير بسلامتك، أحس بروعة الدنيا واحس ان الزمان بخير، والله ان كل الحياة أصغر من اللي بيني وبينك
ابتسمت له تمشي معه وسندت راسها على ذراعه
ابتسم شامخ وناظر سيارته من خرجوا وناظر قصي وداحم ينتظرونه ونزلت بحذر مع الدرج مع شامخ وناظروه ينطقون؛حمدلله على السلامه
ابتسمت لهم وناظرهم شامخ:اذا سأل عني ابوي قولوا اخذ عذوب لحايل
عبدالرحمن:ليه نقوله شكلك ناوي تقعد بحايل
شامخ ابتسم؛مو شغلك توكل
فتح الباب لعذوب وركبت عذوب تناظرهم وقفل الباب شامخ وناظره قصي ينطق بهمس؛صادق تقدر تسوق ؟
عبدالرحمن:عذوب راكبه يمينه يعني زين ما يكملها للاردن
ضحك شامخ وابتسم عبدالرحمن:بحفظ الله طمنا لا وصلت
هز راسه شامخ لهم:ماقصرتوا
مشى يركب سيارته واخذ نفس طويل يمد رجله اليسار يريحها ولف على عذوب وابتسم:مرتاحه نمشي ؟
هزت راسها تعدل جلوسها وحرك سيارته شامخ يمشي ولفت عذوب بعيونها عليه وابتسمت والتفت عليها من استقرّ الطريق واخذ كفها يقبّله:متى ما استصحيتي علميني نحدد يوم للعرس
اخذت نفس بتعب:ماكان له داعي ما برتاح بالزحمه والتوتر والناس
عقد حجاجه يناظرها:ان شاء الله ماتقصدين توتر مني بس
ابتسمت تناظره:يعني شوي اللي تسويه ؟
ضحك بذهول منها:والله عذوب توترين مني ؟ نسيتي وش عشنا مع بعضنا كنتي تنامين بحضني
ضرب صدره وهو يضحك:بحضني حضني أنا
صدت تضحك بحيا منه وابتسم شامخ يلف للطريق:للحين ما نمتي بحضني ببيتنا
لفت عليه من عادت ذكرى ليلتهم ولف يبتسم:وقفنا عند هاللحظه مكتوب نعيشها وحنا عرسان
ابتسمت بخفوت له وصدت تناظر الطريق تسرح وناظرها شامخ واخذ جواله يشغل الصوت وناظرته من رفع الصوت وابتسمت لانه مايبي يتركها لعقلها
وقبّل كفها وهو يناظر الطريق ويسمع الأغنيه:أنا أشوفك غير ياللي انت ما تحس، وغبار صيفك عندي امطار وورود، لاشتقت لك احكي مع عطرك بهمس يالله عسى ايامك افراح وسعود، مثل الوطن اغفر ولا اقول لك بس، كيف الوطن يحيا بلا شعب وجنود، عند العرب عيدين وأعيادنا خمس
ابتسم يلتفت عليها:هذا اليوم عيد بعد
ابتسمت تصد عنه ماتبي تطيح عيونها بعيونه وقت ينطق ماجد:لو جيت افسر هالغلا واتحمس، اتخيلك بوسه تجي بين الخدود
ضحكت من شدّ كفها يغني:من بوستك صعب عليّ أتنفس
ناظرها تصد بعيونها يضحك ولف للطريق من جديد وابتسمت تناظر كفها بكفه ولفت بعيونها عليه تتأمل ابتسامته ولف عليها تطيح عينه بلمعة عيونها واقترب منها يقدّم لها خده واقتربت ترفع كفها على دقنه وتقبّل خده وابتسم تطيّر قلبه من محله وابتعدت عنه تناظره من التفت عليها وناظر عيونها ينطق:وأنا بعد
صدت بعيونها للطريق وهي مبتسمه تفكر بكلمة تبي تسمعها منه لانها تقراها بإستمرار اربع حروف من عيونه
لف لطريقهم شامخ يناظره وكفه بكفها ولفت عليه تتأمله خلسه تنتظرها منه صوت وجهر
-
تناظر الطريق الطويل اللي يمشونه وسانده راسها تتأمله ساهيه في نظره أخيره بينهم ولفت مباشره من نطق فهد:لو عذوب ما رجعت للقصيم أبد
لفت عليه أمينه:اذا عذوب بالقصيم مع شامخ حط راسك ونام مرتاح
فهد ناظر الطريق:عذوب تعبت حيل بعيده عني وعن حايل تعبت حيل
أمينه تنهدت:المهم انتهى كل شي ربي فكنا منه
فهد:مابي اسمع اسمه وطاريه ابد لا عندي ولا عند عذوب امسحي هالاسم هو وعياله من حياتنا
بلعت ريقها شيهانه تشدّ على كفوفها ولفت أمينه عليه:عذوب للحين تتواصل معهم
فهد نطق بإصرار:بتقطعهم
رمشت تطيح دمعتها تلف للطريق تتمنى لو كان اللي بينهم ما وقف على هالنسب ما وقف عند هالسبب
نزلت راسها تخفي دموعها وتمسحها تبلع غصتها اللي تخنقها وناظرت بيتهم من وصلوا له وفتحت الباب بتعب تنزل ولف فهد عليها وهو نازل يناظرها ونطق بهدوء:شيهانه
لفت عليه بإنتباه وعقد حجاجه:فيك شي ؟ طول الطريق ساكته
هزت راسها بالنفي:لا بس نعسانه
سكت يناظرها ومشت تاخذ اغراضها وتدخل البيت ونطقت أمينه:شيهانه يمه عاونيني نرتب البيت قبل توصل عذوب
شيهانه:بخليها تنام بغرفتي معي منها انتبه عليها ومنها ماتقعد بغرفتها
هزت راسها أمينه تلف تناظر فهد اللي يدخل وصدت أمينه رحط الاغراض فهد يناظر البيت بتأمل
دخلت غرفتها شيهانه وغمضت عيونها تسحب طرحتها بضيق واخذت نفس تفصخ عبايتها وتتمنى لو الوقت يتكفل بمساعدتها تنسى
-
لفت عليه وهو يسوق:بترجع تتكلم مع فارس ؟
لف عليها شامخ ثواني ورجع ناظر طريقه؛لو هو ودّه انتي شفتي حالته كأن انبنى بيني وبينه مليون حاجز
عذوب ناظرته بضيق:حالتهم صعبه انا بالي معهم لاني اعرفهم شامخ اعرف قلوبهم، فارس والبنات مافي احن من قلوبهم واعرف انهم متعورين من كل اللي حصل
شامخ ناظرها:اعرف عذوب هالكلام قوليه لاختك ماهو لي، انا عشت معهم واعرفهم
عذوب لفت للطريق:ما اقدر اقول شي لشيهانه ولا اقدر اساعدها حتى لو هي رضت ابوي مستحيل يرضى
ناظرها شامخ:مابيكون اصعب من حالنا عذوب، وهذا حنا تزوجنا وش يصعب على فارس واختك ؟ وش يوقف معهم ؟ اسم ؟ الاسم مدفون وماله وجود
ناظرته بهدوء:بس لاصق باسم فارس وبيكون لاصق باسم عيالهم
عقد حجاجه:يعني انتي مو راضيه يكون بين فارس وشيهانه نصيب ؟
سكتت تناظره بلا رد وهي تفكر وكمل شامخ يناظرها:حتى انتي ماتبين تسمعين هالاسم للحين؟
صدت بعيونها تبلع ريقها بلا رد وناظرها شامخ يتأمل صدودها ولف للطريق:كل شي انتهى وانقضى لا يأثر عليك حتى بعد ما انتهى
لفت عليه عذوب:ابوي يقول ما انتهى
هدأ سرعته وعقد حجاجه يناظرها وكملت عذوب:داخل ابوي ما انتهى ومستحيل يرضى بفارس وللحين واقف عند ليلة حايل يسأل عن اللي حصل يخلينا نتركها ونجي للقصيم وش بيكون حاله بعد ما يعـ
وقف السياره بقوه على جنب وتمسكت بألم وخوف ولف عليها شامخ بحده يرفع صوته:طلقت عليه وش اسوي بعد وينتهي ؟ ذبحته ذبحته وش ينهيه من حياتي ؟
سكتت تناظره بذهول وهي تتنفس بخوف وناظرها شامخ:يرحم أهلك عذوب باللي حطك بصدري حبيبه انهيه من حياتي
بلعت ريقها تتأمل نظراته تعرف انه يخبي تأثره باللي حصل وناظرها شامخ ينتبه لكفها على جرحها وعقد حجاجه يتقدم لها يمسك كفها:أوجعك؟
ماردت وهي تناظره ورفع عيونه عليها ومسك وجهها:انتي اكثر من يفهمني بس ارحميني
هزت راسها بهدوء ورفعت كفوفها على كفوفه تناظر عيونه:انتهى أوعدك
سكت يناظر نظراتها واقترب يقبّل جبينها ويحتضنها وغمضت عيونها بتعب وضيق وابتعد عنها يتفقد حالها:متأكده ما يوجعك شي؟
هزت راسها تبتعد عنه وناظرها ثواني ورجع ناظر الطريق يحرك ولفت تناظر الطريق تعرف ان داخل شامخ غضب كبير ماتعرف لو تقدر تفسره بسبب انه أقدم على خطوة مرعبه واستخدم سلاح بيده وهو كل عمره يخاف على ورق مكتبته أو انه يخبي غضب أكبر تجهله ولا تعرفه
واخذت نفس من اقتربوا من بيت اهلها والتفت عليها شامخ بندم شديد ووقف ونطق:عذوب
لفت عليه تسند راسها على المقعد وناظر عيونها ينتبه لاختلاف نظرتها واقترب منها يمسك وجهها ويقبّل ثغرها ورفعت كفوفها على كفوفه وابتعد يحط جبينه على جبينها يغمض عيونه:اتركيني أصدق اني ربحت
عقدت حجاجها تستغرب كلامه وابتعد يناظر عيونها:ابي اصدق اني انا الكسبان واني انا اللي ربحت
مسكت كفه تناظره:بس الصدق انك كسبت
هز راسه بالنفي:كسبتك انتي بس، وهذا كافيني مابي اخسره
ماردت تناظر عيونه تعجز عن فهمه واخذ نفس يقبّل كفها ورجع ناظرها:بنجي انا واهلي بعد كم يوم ان شاء الله
هزت راسها له وفتح بابه ينزل وضغط على رجله بوجع وقفل بابه ما يبي تشوفه ونزل عيونه بألم يمسك رجله وشدّ على كفوفه يمشي يخفي عرجته وفتح بابها ومسكت كفها تنزل بوجع تمسك جرحها ورفعت عيونها من خرج فهد والتفت شامخ يناظره وتقدم فهد:حمدلله على السلامه
مشت بحذر ترد عليه:الله يسلمك
تقدم يمسك ذراعها ونطق شامخ:عمي بغيتك شوي
فهد ناظره تلف عليه عذوب ونطق فهد:حيّاك ادخل
شامخ:لا برجع للقصيم اهلي يدقون عليّ
ناظرته عذوب:ارتاح شوي تعبت بالطريق
ابتسم لها بهدوء:ماتعبت ابد
سكتت تناظره وقبّل كفها:انتبهي لنفسك
ناظرهم فهد وهزت راسها عذوب:طمني عليك
هز راسه ومشت مع فهد تدخل ولف شامخ يمسك رجله بألم وهو مكشر والتفت من خرج له فهد:وش بغيت شامخ ؟
وقف شامخ وناظر البيت ورجع ناظر فهد:انت تهمك عذوب ؟
عقد حجاجه فهد:تعرف انك تسأل أبوها؟
شامخ:اجل اسمع مني لا عاد تلمح لعذوب شي عن موضوع الحمل، انتهى
تبدلت ملامح فهد وكمّل شامخ:انتهى من حياتنا ومن حياة عذوب لا عاد تلمح لها بشي لاني قفلته ودفنته مع صاحبه
اخذ نفس فهد:شامخ وأنا عمك كل شي وله حل وللحين ما تأكدنا اسـ
ضرب كفوفه ببعضها شامخ يقاطعها:ولا بتأكد ولا برجع ادمرها من جديد حتى بعد موته واخليها تركض من مستشفى لمستشفى
سكت فهد يناظر انفعاله وكمّل شامخ:لو انفتح هالطاري بيني وبينها بقول اني انا المعيوب واتمنى تتفهم ان الموضوع يخصني
فهد هز راسه بهدوء:ادري انك منفعل الحين بس انت مؤمن بربي وتعرف انه قادر على كل شي
شامخ:اعرف ربي قادر على كل شي بس انا مابي عيال، هم عيالي انا وانا اللي ما ابيهم
سكت فهد ونطق شامخ:انتهى وحتى لو ما انتهى انا ابيه ينتهي
صد بعيونه فهد واخذ نفس شامخ:توصي شي ؟
ناظره فهد بضيق:بحفظ الله
مشى شامخ لسيارته يركب وناظره فهد من حرك السياره وعقد حجاجه شامخ يمسك رجله اليسار مايعرف كيف بيقدر يمشي هالمسافه كلها مره ثانيه ورجله ما يشعر بها من تنمليها وشدة وجعها
-
جالس على جواله عاقد حجاجه يشغل باله وصوت افكاره ويسمع جوال بدور اللي منشغله عليه كذلك بالصاله وحدهم وطلع له بوست يرفع حاجبه ولف على بدور:اقولك
ناظرته وهي تشرب من كوبها ولف بالجوال عليها:هذا صدق ؟
ناظرت موعد حفلة لتامر حسني بالرياض وهزت راسه:شكله اي لانه حساب رسمي
فارس اخذ الجوال يناظر التاريخ يدخل الرابط وناظرته بدور:بتحجز لوصايف ؟
فارس انتبه لنفاد التذاكر:كان ودي بس مافي تذاكر
ابتسمت تعدل جلستها بحماس:حسافه كان رحنا وغيرنا جو كلنا
فارس:فكرت احجز لك انتي ووصايف انا مقدر اترك أمي وحدها
تنهدت بدور بملل وناظرت جوالها تقلب المقاطع من جديد وناظرت فيديو لداحم ولفت على فارس مباشره:كلم داحم اخو شامخ
ناظرها بإستغراب:شدخله ؟
بدور:هو مشهور واعلن لموسم الرياض بعد اكيد يعطونه تذاكر
هز راسه بالنفي يناظر جواله:ماني طالبه
بدور:فارس تكفى جرب والله بخاطري ووصايف اكثر من بيستانس
فارس؛اقولك مابي اطلبه وش بيقولون عني بعد
بدور:طيب كلم شامخ وهو يكلمه
فارس ناظرها بذهول:بدور انتي انهبلتي ؟ ماتعرفين اللي صار وكيف الوضع بيننا ؟
لانت ملامحها تفقد حماسها بضيق ورجعت ناظرت جوالها وناظرها فارس يتنهد من انكسر خاطرها بوضوح ووقف يتركها ويطلع غرفته ودخل يقفل الباب بحيره وجلس ياخذ نفس هو في مليون سبب يخليه يرفض يطلبه لكن ضغط على نفسه عشان خواته ودق على عبدالرحمن بإنتظار ردّه
وبعد ثواني ردّ مباشره:هلا والله فارس حيّاك الله
فارس حك جبينه:عطلتك ؟
عبدالرحمن:لا ابد بالخدمه حبيبي تبشر افضى لك
فارس ابتسم من اسلوبه يهز راسه؛بغيت منك خدمه اذا مافيها كلافه
عبدالرحمن:ابشر بي حاضر
فارس:تبشر بالجنه في حفله ابي لها تذكرتين مالقيت وقلت يمكن انت تقدر تدبر لي
عبدالرحمن:لو تبي عشر تبشر
ابتسم فارس:ماتقصر ثنتين بس لخواتي وحقها يوصلك ان شاء الله
عبدالرحمن ابتسم بحماس يعدل جلسته:عيب عليك هي اساساً بتجيني مجاناً بس علمني حفلة وشو
فارس نطق بإحراج:فنان مصري له حفله بعد يومين بالرياض
عبدالرحمن ابتسم ينطق:تامر حسني ؟
ضحك فارس من احراجه وضحك عبدالرحمن:والله مكلميني بتذاكر مجاناً وكنت ناوي احضر مع خواتي بس ما يحبونه
فارس:صادق ؟
عبدالرحمن هز راسه يفتح جواله الثاني:بس عندي عطني كم ساعه وارسلها عليك تبي ثلاث ؟
فارس:لا لا ثنتين لخواتي بس
عبدالرحمن:مابتروح معهم ؟
فارس:بقعد مع أمي تعرف للحين بعدّتها
عبدالرحمن ابتسم:اي اي ابشر
فارس:ماقصرت
قفل جواله عبدالرحمن يدق من جواله الاخر:سلام سعود، اقولك دبر لي ثلاث تذاكر تامر حسني ضروري تواصل مع شركة الحفل وعطهم اسمي
هز راسه بإصرار:ساعتين وتوصلني ضروري وشف لي تذكره للرياض قبل وقت الحفله
ابتسم يقفل الاتصال من أكد له مساعده ودخل يبحث عن الحفله ويناظر تامر حسني يعقد حجاجه يدخل مقاطعه وحفلاته
-
وقف السياره بتعب من وصل للبيت وسند راسه على الدركسون وهو ماسكه ورفع راسه من دق شباكه وناظر ابوه ووقوفه وفتح له الباب وناظره ثابت ماسك رجله:وش كنت متوقع وانت ماسك لي طريق حايل والقصيم بيوم ؟
مارد شامخ يخرج ويستند عليه ورفع ذراعه ثابت عليه:ليه ماريحت بحايل ؟
مشى معه شامخ:الصبح بستلم سيارة عذوب مقدر اقعد بحايل
ثابت:ومتى نروح لهم ؟
شامخ ناظره:اللي ودك
مشى شامخ معه يدخل للبيت وشال ذراعه شامخ يدخل يناظر هيفاء وحدها بالصاله وانتبهت له توقف:شامخ يا أمي اقلقتنا عليك
شامخ:هذا اللي مرجعني اصلاً
ثابت:ريح نفسك هالايام شامخ خف على نفسك عشان تقوم على حيلك
شامخ:بخير انا لا تقلق
هيفاء؛سويت لك لقمه تاكلها تعال احطها لك
مشى شامخ معها ومسكت ظهره تناظر رجله بقلق تدخل معه المطبخ وجلس يناظرها تحط له بصحن:ليه ما نمتي ؟
هيفاء لفت عليه تصب له لبن:واخليك؟
ابتسم شامخ يناظر الاكل من حطته تقدم له السلطه والملعقه وصحن العشاء وجلست بجانبه:طمنت عذوب انك وصلت ؟
هز راسه بالنفي يبدأ ياكل:لا طلعت غرفتي
اخذت جوالها:اجل انا بطمنها
ابتسم شامخ وهو ياكل ورفعت جوالها تصور شامخ وضحك يلف عليها وابتسمت هيفاء تناظر الصوره:يانوم عيني هالوجه
تقدمت تبوس خده وضحك شامخ يستلطف تعاملها وارسلت صورته لعذوب تكتب لها:حلالك وصل بأمانتنا
قفلت جوالها تناظر شامخ:مشينا اليوم انا وابوك والبنات للرياض
لف عليها بذهول وابتسمت هيفاء:والله قبل شوي رجعنا
شامخ:ماعندي خبر
هيفاء:شرينا شي يناسب عذوب مثل غلاتها عندنا وتعشينا وجينا
لف عليها وهو ياكل:دامكم تعشيتوا هالعشاء من مسويه ؟
هيفاء:وصيتهم يطبخون لك عرفت انك بتجوع
ابتسم لها من حرصها:وش شريتوا ؟
هيفاء:من ابوك كم شي ومني انا بعد كم شي انا خذيت لها شي من اللي يحبونه البنات على ذوق معالي
فتحت جوالها تفتح الصور توريه؛هالشنطه معالي تقول مثل ذوق عذوب
هز راسه يناظر الشنطه ولفت الصورة هيفاء:وهالساعة من ابوك طلبها قبل فتره واليوم رحنا نستلمها
تأمل الساعه يعرف قيمتها ولفت الصوره:وهذي توصياتك لمعالي
ابتسم لانه طلبها تدور له دبله لكن ماتوقع بتشتريها:بس هذي مني أنا
هيفاء ابتسمت:ابوك دفعها اذا تبي تعصبه ردّ له مبلغها
لف يشرب من كاسته وناظرها:انا بعد شريت لها سياره
هيفاء:قالي ابوك، تستاهل عذوب بعدي متى تبينا نروح لهم ؟
شامخ:استلم السياره ان شاء الله ونكلمهم
هيفاء:ومتى تبي عرسك ؟
شامخ اخذ نفس وناظرها:مابيه بعيد بس للحين عذوب تعبانه
هيفاء:اجل انا اتكلم مع امها واشاورها لا زرناهم بحايل
ابتسم شامخ يناظرها وابتسمت من ابتسامته:وش فيك؟
شامخ سكت ثواني يناظر صحنه وأكله ورجع ناظرها:ودّي
عقدت حجاجها تقترب منه:بوشو ياروحي ؟
شامخ ناظرها ينطق بهدوء:اناديك أمي مثل ما اعتبرك
اختلفت ملامحها ونظرتها تلمع عيونها واقتربت مباشره تحضنه وتغمض عيونها:ليت ياشامخ ليت والله مابسمع أحلى من هالصوت يناديني يمه يا أمي انت
حاوطها بذراعينه يشعر بشدة حنانها واهتمامها ممتن ونطقت هيفاء:بعيني انت ولدي وقطعة من روحي
-
خرجت من الحمام وناظرتها شيهانه:نعيماً
جلست على السرير تناظرها:تكفين عطيني ملابسي مافيني قوه امشي
قامت شيهانه وناظرتها عذوب تفك منشفتها عن راسها ومدت لها ملابسها شيهانه وناظرتها عذوب:ماتبيني بغرفتك؟
انسدحت شيهانه:تخسين بس وشو ما ابيك غصباً عنك بتقعدين معي
ابتسمت عذوب وصدت وهي تفكر واخذت نفس بتعب ولفت على شيهانه:انتي تعرفين اني ما اخبي عليك شي صح؟
تبدلت ملامح شيهانه تفهم مباشره وناظرتها عذوب:مابيك تخبين عليّ انتي بعد
صدت بعيونها شيهانه:وش خبيت؟
وقفت عذوب ومشت توقف امام نظرها وناظرتها شيهانه ونطقت عذوب بصرامه:تحبين فارس؟
ماردت شيهانه تناظرها وتسمع صراحتها وكملت عذوب وهي تتأمل حالها:تبينه ؟
تبدلت ملامحها تبكي بدون صوت وناظرتها بذهول عذوب وجلست بجانبها تحضنها بخوف وقلق ونطقت شيهانه:ماكنت ابيه ما كنت احلم فيه ماكنت اشوفه
عذوب مسحت على شعرها بهدوء:والحين؟
رفعت راسها شيهانه بضيق وتعب:كل شي مايبينا حتى هو
ماردت عذوب تناظر دموعها ونطقت شيهانه:كل شي غلط وكل شي مستحيل بس عجزت عذوب قلبي متقطع من داخلي من كل شي صار بيننا
رفعت كفوفها بعجز تناظر عذوب:كنت اصده كنت بيديني ابعده واحاربه والحين كل شي يبيه
تنهدت بتعب من حالة شيهانه وكملت شيهانه:بس حتى هو مستوعب ان الطريق بيننا مستحيل
عذوب:بس زلة لسانه باسمك ماتقول انه مستحيل
شيهانه:في شي بيننا يحارب بعضنا صار يبعدني بعد ماكنت انا ابعده صار يفهمني غلط ويظلمني بعد ما انا كنت اظلمه
عذوب:انا اعرف فارس مثل ما اعرفك، فارس يخاف تجرحينه وماشاف منك الا الجروح والصدود والبرود بعذره ما يبادر لك
تأففت شيهانه:اعتذرت عذوب اعتذرت مليون مره ورحت عزيته بأول أيام العزاء كنت معه وأنا اعرف ان اللي مطيحك بالمستشفى ابوه لاني ماصرت اشوفه الا فارس، فارس وحده بدون اسم ابوه
اخذت نفس عذوب وصدت بتعب تستشعر صعوبة الوضع بينهم ولفت على شيهانه:اوعديني ماتجرحينه
عقدت حجاجها شيهانه وناظرتها بحده:اوعديني
شيهانه:اوعدك بوشو ؟
عذوب:انا بجمع بينكم وبوقف قدام ابوي
تبدلت ملامحها ترد:مستحيل
عذوب:قلت انا بجمع بينكم خلصنا الحين انا ابي وعد منك ماتحاسبينه على شي ماهو فيه وتتقبلين انك بتسمعين اسم الشخص اللي دمرنا كلنا دايم بحياتك وملاصق لاسم عيالك
ناظرتها شيهانه بخوف:كافي فارس
سكتت عذوب تناظرها وصدت بتعب تفكر كيف بتنحل ولفت لجوالها من وصلتها رساله واخذت الجوال تقرأ اسم هيفاء ووقفت بقلق تفتح محادثتها وابتسمت تناظر صورة شامخ وهو ياكل ومبتسم تقرأ جملتها تحت الصوره وضحكت بهدوء تلف الجوال على شيهانه وتأففت شيهانه بملل:اوووه وش يفكنا الحين من مكالمات العشاق
عذوب:طالعي فيه بالله ما يستاهل أعشقه؟
شيهانه:الله يهنيكم حبيبتي قومي عني
ضحكت عذوب تلف تناظر جوالها وهي مبتسمه
-
لف على بدور وهو يسوق:اذا احتجتوا شي كلميني
بدور:لا تقلق ان شاء الله بطمنك مو اول نسافر وحدنا
فارس هز راسه؛اعرف بس مابي اقلق عليكم
ابتسمت وصايف تتقدم من الخلف تبوس خد فارس بقوه وضحك فارس وناظرته وصايف تحاوط رقبته:احلى هديه جاتني اخيراً رضيتوا احضر له حفله
فارس ابتسم يناظر طريقهم:مره وحده المره الجايه على زوجك تحلمين احجز لك بعد
ابتسمت وصايف تناظر الطريق:كافي هالحفله جات بوقتها
ناظرتها بدور ورجعت ناظرت فارس:كيف دبرتها ؟
فارس:من داحم اخو شامخ
ابتعدت وصايف بذهول تناظره ولفت بدور بصدمه:كلمته ؟
فارس هز راسه:اي قال عنده تذاكر لخواته بس ما يبون يحضرون
لفت وصايف على بدور وناظرته بدور:مجاناً؟
لف عليها:يقول انهم عطوه مجاناً عشان يحضر ويعلن لهم ماقصر والله ما حسسني طلبت منه شي
ابتسمت وصايف ترجع مقعدها ولفت بدور تناظرها وصدت تناظر طريقهم
وقف فارس عند المطار ونزل شنطه وحده لهم ونزلت وصايف مع بدور يدخلون معه
-
تشم ريحة البخور وهي تحط ميك اب عيونها بدقه ووقفت خلفها شيهانه تفك شعرها تضحك:ابوي زعلان لان العشاء بيجيبه شامخ مو هو
ابتسمت عذوب تناظر مكياجها على تسريحة شيهانه:من يوم خرج ما ذبح ذبيحه ماهو صابر
شيهانه ناظرتها:شلونك انتي مانمتي زين حسيت فيك بالليل
عذوب هزت راسها تناظر انعكاسها:للحين يجيني ألم اذا انقلبت اخذت مسكن وصحصح فيني
شيهانه لفت من دخلت أمينه:شيهانه عاونيني قبل يجون
عذوب ناظرت أمينه:يمه لا تتعبين عمرك
أمينه:شلون اول عزيمه لابوك ببيته واهل شامخ كلهم بيجون وشـ
قاطعتها شيهانه تضحك:خلاص زين يمه خذي نفس
مشت أمينه تخرج وخرجت معها شيهانه تقفل الباب وناظرت شكلها عذوب ووقفت ترفع ذراعينها لشعرها وكشرت بألم تمسك جرحها من شعرت بوجعه واخذت نفس بتعب من وضعها ولفت تناظر الجمبسوت البني اللي على السرير وفصخت روبها تلبسه وتقدمت تفرد شعرها الويفي الاشقر واخذت تلبس ساعة شامخ ولفت من دخلت شيهانه:خلصتي ؟
هزت راسها عذوب؛البس كعب والا تحسين مابيريحني؟
شيهانه:مابتمشين كثير البسيه واذا ضايقك بدلي
لفت عذوب تجلس تمسك بطنها وتلبس كعبها وتوترت من سمعت صوت الجرس تتقدم تتعطر ونطقت شيهانه:على مهلك
عدلت شكلها عذوب ومشت تخرج معها تناظر صالتهم وضيافتهم توقف بإنتظار دخولهم لكن دخل فهد يبتسم يناظرها:البسي عبايتك يبون يسلمون عليك برا
ناظرته بإستغراب عذوب ونطقت أمينه:من هم ؟
فهد:شامخ وابوه
لفت عذوب عليهم تستغرب ومشت للغرفه ونطقت امينه:وحريمهم وينهم؟
فهد:للحين ماوصلوا
خرجت عذوب تلبس عبايتها:كان طلعت لهم بالمجلس ليه عبايتي
فهد ابتسم:تعالي تعالي
خرجت مع فهد للحوش وناظرت وقوف ثابت بإنتظارها وتقدمت له ومدّ كفه ثابت:حمدلله على سلامتك
صافحته بهدوء تهز راسها ونطق ثابت:هذا شي بسيط مني ومن كل عيالي
عقدت حجاجها ولفت على فهد وابتسم فهد لها ومشت تخرج ولانت ملامحها مباشره تشوف السياره اللي امام البيت مزينه بشريطة كبيره مكشوفة بلون وردي مثل اللون اللي اختارته واقف عندها شامخ وجمدت ملامحها تنتبه للسياره ولجية شامخ مع ابوه بس عشان يهديها السياره واتسع مبسم شامخ يناظر ملامحها وذهولها
ووقف فهد يناظر السياره وهو مبتسم وتقدم شامخ لعذوب يضحك وتأملت السياره تلتفت عليه وابتسم يمسك كفوفها:أصغر من غلاتك عندي
ابتسمت تناظر نظراته وقطع حبل نظراتها ثابت من نطق:حمدلله على كل اللي حصل وحمدلله على سلامتك انتي وشامخ ولاني أغلي شامخ وهو ما يغلي غيرك هذا شي بسيط منا
ناظرت ثابت تسمع منطوقه وتبدل حاله وابتسم فهد:تستاهلين يا أبوي
ابتسم شامخ وهو ماسك كفها:ماتبين تجربينها؟
لفت عليه تهمس وهي مبتسمه:شامخ!
رفع عيونه على ثابت وفهد والتفت فهد لثابت:حيّاك اقلط ابو شامخ حنا ننتظر باقي عيالك داخل
دخل ثابت مع فهد ونزل عيونه شامخ عليها ونطقت بعدم تصديق:شامخ !
ابتسم عينه على نظراتها:لا تناديني بهالطريقه قدام أحد والله ما يردني احد عن بوستك
ضحكت بحيا تتلون ملامحها ولفت على السياره تناظرها وابتسم:تعالي معي
مشت وهي ماسكه كفه وفتح باب السائق لها ومدّ لها المفتاح:والله أبارك للسياره لانها صارت لك
لفت عليه بهدوء:ماكان له داعي شامخ
شامخ عقد حجاجه:زوجتي تقعد بدون سياره ؟ أخسي
ابتسمت تناظر حماسه ونطق يكمل:جربيها
توترت تركب:ما اعرف اسوقها شامخ
شامخ:انا معك
ابتسمت تناظر السياره ومشى شامخ يركب بجانبها ورفعت عيونها على فتحة سقفها
شامخ هز راسه:انا زوجتي ما يسدّ سماها سقف
ضحكت من كلامه اللي يبين فرحته وحماسه ولفت من تقدم يشغل لها السياره وحركت بهدوء وابتسم شامخ يناظرها ما توسعه دنيته لانه قدر يشتري لها شي زود عن فرسها وانتبه لساعة معصمها يعرف انها تقدّر هداياه مثل ماهو يقدّرها
ناظرت الطريق وهي مبتسمه ونطق يأشر لها:اطلعي من هالطريق
ساقت تلف تناظر شامخ اللي يحاول يشغل اغنيه من جواله وضحكت:شامخ شتسوي ؟
شامخ ابتسم يشغل اغنيه ويرفع الصوت وناظرته وهي مبتسمه ومسك كفها اليمين يفتح كاميرا جواله عليهم وضحكت تناظر جواله اللي يلتقط فيه كذا صوره تجمعهم ولفت للطريق تناظره وتشعر فيه يقبّل كفها اليمين وانتبهت للطريق الخالي اللي تسلكه تتوقف على جانبه تنتبه للمزارع حولهم وشاهق نخيلها ولف عليها شامخ يبتسم:عجبتك؟
لفت تناظر الهدايا بالخلف وبوكية الورد الضخم وناظرها شامخ تتأملها واخذ كفوفها يقبّلها ولفت بعيونها عليها لان مافي بعينها أغلى من وجوده ومحبته تنطق له بصادق حروفها:كفايه إنت
ابتسم من نظرات عيونها له اللي تلمع له بشكل أوضح من اللي حولهم:ما يخالف يكون أنا وأشيائي الصغيرة
ابتسمت له تسند راسها على المقعد تناظره واخذ نفس يجهز حديثه اللي يكتمه بصدره وهو يناظرها:تعرفين ان ما بيدي شي ملكته أغلى منك وان كل اللي عشته ناقص ما أكتمل غير بوجودك بحياتي
ماردت تتأمل نظراته وتشعر بحضن كفوفه بكفوفها وكمّل شامخ:كل اللي أملكه يفداك ما لقيت أحد يفديني بروحه مثل ما تفديني انتي
تبدلت ملامحها ونظراتها تتأمل تأثره الشديد ونطق يكمل:انتي تقرينها بعيوني من زمن طويل بيننا
اعتدلت براسها من فهمت عليه تناظره يزيد نبضها وناظرها شامخ:وتعيشينها معي كل يوم بس ولا مره سمعتيها جهر من صوتي
ارتبكت تشد على كفوفه تتلهف لها وهز راسه يقصدها لأول مره ينطق لسانه بها:أحبك عذوب
تجمعت دموعها بعيونها تقترب وتحضنه وتغمض عيونها تطير من مكانها لحضنه من شعورها وحاوطها شامخ يكمل لها:محبة محد يعرف حجمها غير شامخ وعذوب، أحبك سرّ وأحبك جهر وأحبك عمري القديم معك وعمري الجديد اللي عشانك وأحبك وأنا شامخ لحاله وأحبك وأنا شامخ بن ثابت
بكت بدون صوت تستشعر كل المحبة كل العوض اللي معه وكل اللي تعيشه بسببه كانت اكثر من يعطي واكثر من يضحي لكن مع شامخ أمطر عليها بسيل من الحُب والحنان والإهتمام يسمعها قبل تتكلم ويفهمها قبل تبوح ويشوف حروفها من عيونها ويحبها وهذا كافي عندها، يحبها لأنها عاشت فترة عطشانه وحزينه ومن يوم لقته عرفت وش يعني تنحب وتنفهم وتذوق حلاوة المحبة
ابتعد ومن ناظر دموعها مسك ملامحها بذهول:ليه تبكين ؟
بكت تناظره من قريب ونطق لها:عذوب وش يبكيك؟
رفعت كفوفها على كفوفه تنطق بصوت يخنقه غصه:أبكي لاني أنا بعد
ضحك مباشره تلين ملامحه منها يقبّل خدينها ويرجع يحتضنها يبتسم لان بالرغم من غالي الهدايا اللي جابها من القصيم لحايل عشانها ما أثر فيها غير أربع حروف من صوته لها وابتعد عنها يمسح دموعها وناظرته عذوب ونطق شامخ يحتويها:أنا عايش عشان وأنا بعد منك، تكفيني وتسكن خفوقي وتداوي جروحي
تأملت عيونه تناظره:انت الوحيد اللي أنا معك عذوب وانت الوحيد اللي عشت معك معنى عذوب
لمس خدها بيده يجاوبها:حتى لو كنتي عذابي أنا راضي ماسمعتي اللي يقول لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلبًا في هواك يُعذّبُ، أنا أبيك بعذابك وأبيك بكل عذوبتك
رجعت تحضنه تاخذ نفس طويل تغمض عيونها داخل حضنه ونطق شامخ:وأنا مابي هدية منك غير شي كبير
ابتعدت بإستغراب تناظره تحط كفوفها على صدره وناظر عيونها شامخ:وصالك عذوب
لانت ملامحها تبدل نظراتها بين عيونه ما تتوقع طلبه بكل هالصراحه ترتبك وتتلون ملامحها وترتبك وترتجف لمجرد نظراته لها المختلفة ماشافتها منه غير مره وحدة بالمكتبة ونطق من لاحظ ارتباكها:وأنا للحين انتظر لين ترضين
ماردت تعرف انه أصعب خطوه بينهم بتكون ولمس دقنها يناظرها:داخل هداياك فستان متى ما كان شامخ بعينك زوجك البسيه
بلعت ريقها تصد بعيونها من مصارحته لها وناظرها شامخ:كل حياتي تعبت أمشيها من يوم ولدت وأنا ما عرفت وجهتي ماعرفت شامخ ماعرفت ماضيه ولا مستقبله لكن معك عذوب عرفت أستقر، في داخلي شي وأنا معك يبيني أعيش عذوب ، أحس ان بوصلة حياتي ما توجه الا لك كل ما يممت عنك ردتني لك وكأني ولدت وضعت عشان ألقاك إنتي
لفت عليه بعيونها تناظره تتجمع دموعها من جديد من كلامه وكمّل شامخ:ودّي نكون وحدنا وتكونين لي أقرب من زرار ثوبي ودّي تأوين في حضني وارتع في حضنك وأنا مهتني، تعبت المسافات وتعبت السفر وتعبت الجهاد، ودّي فيك عذوب كل مافيني يبيك وكل مافيني تعب صبر تعب وعمري تعب وصبحي وليلي أشقوني سنين، ودّي عذوب ودّي
بلعت ريقها تتأمل نظراته وتشدّ كفوفها ببعضها تعرف انهم تعبوا وجاهدوا وكان كافي كلام شامخ يدلل لها انهم بحاجة يرتاحون وهي أكثر من يبي يرتاح
واخدت نفس برجفه تتأمل نظراتها لأنها أكثر من تعب تنطق بأقصر مما قال:وأنا ودّي
فهم انها تعبت وانها تبي تستريح وكان كافي عليه يسمع هالتأكيد منها ينتبه لنظراتها ينطق يسرقها من توترها:تعالي مكاني انا اسوق
لفت عليه من نزل تزيد نبضاتها لانها لوهله تخيلت مشهده السابق وهو عاري يبيها تشوف جرحه ونزلت من فتح الباب تمشي للباب الاخر وناظرها شامخ تصدد عنه يركب يلف عليها من ركبت وابتسم يحرك السياره
-
اخذت فنجان القهوة من يد شيهانه تبتسم:ان شاء الله عجبتها
شيهانه ضحكت:دام اخذت فرّه معناته جازت لها
ابتسمت أمينه:ماقصرتوا يا ام شامخ خيركم سابق
ناظرتها هيفاء:خير ماقلتي ام شامخ وهذا شي اصغر من قدر عذوب
ناظرتهم العنود:شلون صحتها الحين ؟
أمينه:لا حمدلله أحسن
ضحكت شيهانه:ينفعها شامخ
ضحكت معالي تهز راسها:وهي تنفعه ما احتاج علاج طبيعي كافي عليه مشاوير حايل
هيفاء:قل اعوذ برب الفلق من عيونكم اذكروا الله، الله يسخرهم لبعضهم دوم ولا يفرق بينهم
لفت أمينه من سمعت الباب ووقفت شيهانه تمشي للباب وناظرت دخول عذوب وابتسمت:هاه كيف السياره؟
ضحكت عذوب تفصخ عبايتها؛وصلوا ؟
هزت راسها شيهانه؛داخل، بشوف السياره وباقي الهدايا
عذوب:شامخ بيدخلها وبيسلم على امي
شيهانه؛يعني توكلي ياشيهانه زين
ضحكت عذوب ومشت شيهانه تدخل لهم ولفت عذوب تناظر شامخ عند الباب شايل الورد:مو ثقيل عليك؟
شامخ:اقدر ادخل ؟
هزت راسها ومشى شامخ يناظر لبسها وشكلها بدون عبايتها وتوترت تصد بنظراتها وتدخل وابتسمت من رحبوا فيه؛يمه شامخ برا بيسلم عليك
وقفت أمينه وتقدمت عذوب لهيفاء اللي حضنتها:بعدي حمدلله على سلامتك خطاك السوء
ابتسمت لها عذوب؛كلفتوا على انفسكم
هيفاء:قليل بحقك ياعيوني تستاهلين اكثر
لفت على معالي وتقدمت معالي تسلّم عليها ويارا بجانبها ووقفت العنود تحضنها:حبيبتي حمدلله على سلامتك دعينا لك كثير
عذوب ابتسمت:ماقصرتوا حيّاك وين عيالك؟
العنود:تركتهم عند أهلي
جلسوا تجلس عذوب وناظرتها العنود:لا يكون شامخ يبي يدخل وعشاني ماقدر ! عادي ادخل داخل
شيهانه:حتى لو دخلتي انتي انا بقعد مو متحركه
ضحكت معالي:شيهانه من زمان حاقده
دخلت أمينه مبتسمه:الله يحفظه كلفتوا على عمركم والله ما توقعت كل هالهدايا
شيهانه ناظرت عذوب:تشوقت اشوف
ابتسمت عذوب تناظر هيفاء من نطقت:تستاهل عذوب
أمينه:حمدلله شامخ وقفته أحسن
هزت راسها هيفاء تبتسم تناظر عذوب:جاهز للعرس حنا نبي عذوب تختار وقت يناسبها
توترت تضم يدينها ببعضها تلف على أمينه ونطقت أمينه:لا تناظريني انتي متى ودك حنا معك
رفعت كتفها عذوب تلف لهيفاء:مافكرت
هيفاء:تسمحين لي اشور عليكم؟
ناظرتها بذهول عذوب:اكيد
هيفاء ابتسمت:نهاية هالشهر
سكتت بتفكير عذوب وناظرتها هيفاء:شهر كافي على قلب شامخ ماهو صابر اكثر
ضحكت أمينه تهز راسها ونطقت معالي:قرري انتي وشامخ وبلغونا
ابتسمت عذوب:ان شاء الله
يارا:عذوب نبي نصورك مع الهدايا ينفع ؟
ضحكت عذوب تهز راسها:اكيد ينفع
وقفت عذوب توقف معها يارا تلحقهم شيهانه وخرجوا للمدخل يناظرون الهدايا وابتسمت شيهانه:اووه مو مقصرين والله
تقدمت عذوب للورد تناظره واخذت الكرت اللي داخله تقراه:ألف لا بأس عائلتك الثانية وحبيبك الوحيد
ابتسمت عذوب تعرف انه مكتوب شامخ وقرت شيهانه ترفع حاجبينها بضحكه وفتحت كاميرتها يارا:تعالي يمّ الورد
وقفت عذوب بجانب الورد تبتسم وصورتها يارا وناظرت شيهانه الهدايا وعقدت حجاجها تفتح الفستان اللي ببوكس ولفت عذوب تتبدل ملامحها من رفعته شيهانه:خيالي ذوق من؟
لفت على يارا اللي جاوبت:مو حنا شريناه يمكن شامخ
لفت شيهانه على عذوب اللي تناظر الفستان الأحمر تتأمله تفهم انه لا زال حلمه ومايبي شي يأثر عليهم حتى ذكرياتهم البشعه يدلل لها ان كل شي انتهى
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شُروق
شرب فنجان الشاهي ونطق سطام:شصار على ولدك؟
ناظره فهد ولف شامخ يحط فنجانه بإنتباه ونطق فهد:المحامي ممشي الامور ان شاء الله قريب ربي يفرجها عليه
شامخ:وش يقولون ؟
فهد:الدليل كافي بس ان الاوراق وصدور الحكم النهائي ياخذ وقت
لف شامخ على سطام:ما يمديك تتوسط ؟
ناظره ثابت يصد بهدوء وهز راسه سطام:بشوف اللي اقدر عليه
شامخ:نبيه يحضر زواج عذوب
ابتسم فهد:منى عيني الله يبلغنا
هز راسه شامخ:بإذن الله
ثابت وقف:اجل حنا نستأذن
فهد؛وين توّ الناس ماقعدتوا عقب العشاء
ثابت:ورانا خط للقصيم
فهد؛اقعدوا بحايل ريحوا
سطام:ورانا دوامات والتزامات المره الجايه انتوا للقصيم تجون
هز راسه فهد ولف ثابت على شامخ:ما بترجع معنا؟
ابتسم قصي يناظر شامخ يتوقع رده وهز راسه بالنفي شامخ:شوي ولاحقكم
ضحك سطام يلف على قصي ونطق ثابت:زين على هواك
سطام:داحم ليه ماهو معكم ما سألت عنه تو اذكر
ثابت لف عليه:بالرياض يقول عنده تصوير حفله مدري وش عنده والله
سكت شامخ من طاري عبدالرحمن يناظرهم يسلمون على فهد ويخرجون ورجع جلس ينتظر عذوب ودخل فهد بعد دقايق طويله:بتجيك عذوب الحين
هز راسه شامخ ينتظرها ونطق فهد بعد مده قصيره يبتسم؛تعالي وأنا أبوك
التفت براسه يناظرها تفصخ كعبها عند المدخل تدخل ووقف فهد:شلونك بعد هالعزيمه ؟ تعبتي؟
هزت راسها عذوب:لا حمدلله
لف فهد على شامخ:بلغني ان وصلوا اهلك للقصيم
هز راسه شامخ يناظر عذوب:ان شاء الله
مشى فهد يتركهم يخرج واخذ المركى شامخ يحطه بجانبه:تعالي اقعدي لو توجعك قعدة الارض
ناظرته تبعد المركى وتجلس بهدوء:بس انت اللي متعور برجلك
ناظر رجله يهز راسه بالنفي:طبت
اخذت نفس تتأمله ولف عليها شامخ ياخذ كفها بكفه:ما اقتنعتي براي أمي عن يوم زواجنا ؟
ابتسمت تناظره:فرحت انك صرت تناديها أمي
ابتسم شامخ يهز راسه من لاحظت:تستاهلها
سكتت ثواني تنطق:كافي شهر؟
شامخ نطق مباشره:وزياده
هزت راسها بالموافقه وقبّل كفها ونطقت له:شامخ
رفع راسه لها وميّل راسه يقرّب اذنه منها وابتسمت تعيد اسمه:شامخ
ابتسم يهز راسه:بعد !
ضحكت تبعده:جد شامخ اسمعني
ابتسم يلتفت عليها يناظرها:انتي اسمعيني، عجبك اللي جبته؟
ارتبكت تفهم مقصده تبعد بتوتر:كل شي حلو ما قصرتوا
شامخ هز راسه يحاوطها بذراعه ينتبه لصدودها:حتى الفستان الأحمر؟
رفعت شعرها بربكه تلف عليه تقطع هالطاري ونطقت؛اقدر اطلب منك طلب؟
عقد حجاجه يناظرها:اجيب لك الكون تحت رجلينك وش تطلبين ؟
لفت عليه تضغط على كفه:ابي اساعد شيهانه وفارس
عقد حجاجه وكملت عذوب:وابيك تساعدني
ناظرها يستغربها:ما كان يرضيك !
رفعت كتفها بضيق:يمكن لاني استوعبت ان اللي يمنعهم هي حكايتي أنا ومالهم ذنب
سكت شامخ وكملت عذوب:لو ماصار لي اللي صار كانوا بيكونون
صد ثواني وكملت عذوب:عشاني اعرف فارس انه ما يستاهل اللي يعيشه وعشاني شفت شيهانه تبكي لانها تبيه
لف عليها شامخ وابتسمت عذوب:ومنها تكشف داحم ووصايف لو بينهم شي
شامخ عقد حجاجه:شلون ؟
عذوب:لازم تتكلم مع فارس بالاول واذا تقدر مع البنات يكون احسن
شامخ:وليه أنا ؟
عذوب:عشان الموضوع بيدك انت
سكت شامخ يناظرها يحاول يفهم وناظرته عذوب:تعطيهم خبر ان عبدالرحمن اخوك بيخطب شيهانه
ناطرها بذهول:مو صاحيه !
عذوب:ليه عادي كذبه بتكشف الامور منها فارس يطير عقله ويتصرف عشان شيهانه ومنها وصايف تقبع بينها وبين اخوك وبتنكشف لك السالفه
تنهد شامخ يصد بتفكير وناظرته عذوب:لو شفت فارس ضاقت فيه بلغه يتصرف قبل اخوك لان شيهانه تبيه بعد عطه شوية أمل
شامخ لف عليه:شوية أمل من شيهانه بس أبوك من بيقوى عليه يقنعه
عذوب:أنا أقوى
شامخ اخذ نفس بتعب:ماهو سهل فارس بيشقى وهو يحاول
عذوب:خله يشقى اذا يبي شيهانه يتعب شوي هذا انت تعبت لهاليوم وللحين تتعب عشان زواجنا
ضحك يهز راسه:والله محد تعب كثري
ابتسمت عذوب:ويسوى
ابتسم لها يناظرها يقترب منها:يسوى والله، وهانت اخر هالتعب زواج كم ساعه وبعدها انتي معي من بياخذك وقتها ؟ لا اهلي ولا اهلك
سكتت تناظره من قريب يناظرها مبتسم وبدّل نظره لثغرها تهمس له:أبوي بيدخل علينا
شامخ:أبوك دايخ نوم من وحنا عالعشاء تلقينه بسابع نومه الحين
حطت كفوفها على صدره تبتعد:حتى ولو حنا مو وحدنا
شامخ فصخ شماغه وعقاله يحطه بجانبه الاخر ولف عليها يناظرها:تعرفين وش بيصير وحدنا ؟
سكتت تناظر عيونه وضحك من ملامحها اللي تلونت واقترب يقبّل خدها وابتسمت بربكه من تصرفاته:ما بتمشي ؟
ابتعد يعقد حجاجه:تصرفيني ؟
ابتسمت عذوب:ما اعرف حالك هذا يوترني مثل المكتبة
اتسع مبسمه من شدة حياها:صكي الباب وتعالي
لانت ملامحها بذهول:شامخ !
شامخ:اذا ماقمتي انا بقوم
توترت تبلع ريقها:شامخ خلاص توكل للقصيم
ابتسم يهز راسه بالنفي وناظرته بصدمه وقام تناظره بذهول:شامخ لا تحرجني مع ابوي يجي يلاقي الباب مقفل
مارد عليها يمشي للباب وقامت بتوتر:لا تصكه شامخ
قفل الباب ومشت توقف بجانبه تناظره:شامخ
مسك ذراعها يسحبها لحضنه يسند ظهرها على الباب وناظرته تكتم انفاسها وناظرها ينطق:شامخ متعذب بكل هالعذوبة
بلعت ريقها تناظره من قريب تشعر بلمسة أصابعه على ملامحها واقترب منها يقبّل ثغرها ترفع كفوفها على كفوفه تحاول تبتعد لكنها تحت سيطرته وتأثيره عليها يغرق بتقبيله لها مثل أول مره قبلها لأنه اليوم كان ذايب كان مشتاق كان ودّه وقل صبره وهذا اللي تفهمه من شدة تقبيله لها واستغراقه لوقت طويل يقبّلها ما يمل ولا يتعب
سمعت صوت باب البيت ينفتح ويكح أبوها وابتعد عنها شامخ وجمدت ملامحها تدفعه وتفتح الباب وبلعت ريقها تسمع قدوم أبوها
ابتعد شامخ يتنحنح ويحك جبينه وتوترت عذوب تناظر فهد من نزل من الدرج وناظرها عند الباب وتقدم لهم وناظره شامخ يمشي ياخذ شماغه ونطقت عذوب:شامخ كان رايح
لف فهد يناظره يلبس شماغه:كنت جاي لك
شامخ:ابطيت أنا بمشي للخط يالله الحق اوصل قبل الفجر
عدلت شعرها عذوب تلف تناظره وصدت بعيونها من طاحت عينه بعينها وابتسم شامخ يمشي لفهد:توصي شي؟
فهد:سلامتك بحفظ الله
هز راسه شامخ ولف لعذوب:توصين شي ؟
ناظرته ترفع شعرها خلف اذنها تهز راسها بالنفي وابتسم ومشى يخرج وناظرته عذوب من مكانها يغادر ولف عليها فهد:اتفقتوا ؟
عقدت حجاجها تناظره:بوشو ؟
فهد:الزواج
عذوب:وش فيه؟
فهد:انتي تبين تنامين والا وشفيك ؟
عذوب هزت راسها:تاريخ زواجنا؟ اي اي نهاية هالشهر شامخ بيشوف مكان الزواج ويحدد يوم على الحجز
هز راسه فهد:الله ييسر
عذوب:بدخل أنا
مارد عليها ولبست كعبها ومشت تاخذ نفس وتبتسم بتوتر وتدخل للبيت
-
ماسكه يد بدور تناظر المكان بحماس مطيرها من فرط سعادتها ومن دخلوا لغرفة vip تطل على المسرح بعيد عن زحمة الحضور اسفل ابتسمت تصرخ وتجمع يدينها ببعضها:بدور صوريني صوريني
ضحكت بدور تفتح جوالها ووقفت وصايف تتصور والحفله خلفها واسم تامر حسني مكتوب خلفها وعدلت وقفتها:وصوريني بعد قبل تبدأ الحفله سريع
وقفت بدور تناظر الجوال وصورت وصايف وتغيرت ملامحها من انتبهت لدخوله لنفس غرفتهم ورفعت عيونها عليه بذهول واخذت جوالها وصايف بحماس:واضح ؟
ناظرته بدور وتقدم لهم عبدالرحمن ينطق:سلام
لفت وصايف لوهله ورجعت ناظرته بذهول تتبدل ملامحها وابتسم عبدالرحمن يناظرها:حضرتوا مثل ماقال فارس
لفت بدور تناظر وصايف ورجعت ناظرته تتكتف وابتسم عبدالرحمن يناظر وصايف؛ان شاء الله تنبسطون
ابتسمت وصايف؛ترا انت عطيتنا التذاكر بس ليه محسسني انك تامر حسني ؟
لفت بدور بصدمه عليها تدقها وهز راسه عبدالرحمن يضحك بهدوء:صاحبي تامر حسني قبل شوي متصورين
تبدلت ملامحها بإحراج:جد ؟
عبدالرحمن:عاد حسافه كنت بقولكم لو تحبون تتصورون معه اقدر اتـ
نطقت وصايف تقاطعه:تكفى والله اسفه مو قصدي بس ابي اتصور معه ابي اشوفه
بدور ناظرتها بحده:وصايف
ابتسم عبدالرحمن ولف يأشر على المسرح:هذاك هو تصوري معه
ناظرته وصايف بعصبيه من انتبهت لطنازته ولفت للمسرح من دخل تامر حسني وسحبتها بدور:اعقلي شفيك ؟
صرخت وصايف بحماس تجمع كفوفها على فمها تناظر دخول تامر حسني وصوته اللي انتشر بصخب وناظرها عبدالرحمن وهو مبتسم تصور وتغني بكل حماس حافظه كل اغانيه عن ظهر غيب
ولفت بدور تراقب نظراته لوصايف تتكتف وتصد بإنزعاج
سكت تامر حسني لوهله وصرخت وصايف:ياتاعبني
نظقت بدور بعصبيه:وصايف اعقلي شفيك انهبلتي
لفت وصايف عليها:احب الاغنيه اتركي النكد
سكتت بدور تلف تناظر عبدالرحمن وكررت وصايف صراخها:ياتاعبني
وصرخت بحماس من غنّى الأغنيه يناظرها عبدالرحمن من مكانها تصور وتغني وراه
صور الحفلة بسنابه العام ينزلها ومن انتهت الحفلة لف عليهم:تبون اوصلكم؟
بدور:لا مشكور بنطلب لنا سياره
عبدالرحمن:زحمه بتتعطلون
وصايف؛مو مشكله نتعطل
سكت عبدالرحمن يناظرها ومشوا قبله يخرجون وتبعهم يمشي ولفت بدور لوصايف:لقيت سياره بس يقول انه بعيد وواقف بالزحمه المشكله طالع لي المسافه بعيده
ناظرت الناس وصايف وخروجهم من الحفله وزحمة السيارات ولفت بدور:انتظريني بشوف السياره وين
هزت راسها وصايف توقف وفتحت جوالها تشوف المقاطع اللي صورتها مبتسمه ورفعت راسها من جاها صوت:نوصلك ياقمر؟
انتبهت للسيارة اللي يركبون فيها أربع شباب اللي يسوق هو اللي تكلم معها وصدت بعيونها بحده تبتعد ولحقوها بالسياره يمشون على مهلهم:زحمه اركبي نطلعك للمكان اللي تبينه
ماردت تدق على بدور ووقف السياره ينزل لها:ليه وحدك طيب تعـ
قطع صوته عبدالرحمن من نطق:وخر عنها
لفت وصايف تناظره وتقدم عبدالرحمن له:ماعندك حياء تلاحقها ؟
ناظره الشاب يبتسم:انت المشهور ذاك؟ وشو مسوي بطل على راسي تجمع لك فانزات؟
تنهدت وصايف بقلق تناظره واقترب منه عبدالرحمن:ما اجمع فانزات انا عندي نخوه ومروه مو مثلك
نزلوا اصحابه من السياره يطلقون صوت تهجين وتوترت وصايف تنطق:داحم اتركهم خلاص
عبدالرحمن:ملقط لي كم كلب معك بتخرعني يعني؟
انضرب مباشره عبدالرحمن وشهقت وصايف بخوف من تضاربوا كلهم وصرخت تناديه:داحم اتركوه، احد يساعدني
اقتربت تحاول تبعدهم برعب وتجمعوا الناس حولهم وتدخلوا ضباط الأمن وابتعد عبدالرحمن يناظره بعصبيه:والله لاشتكيك ياكلب
نطقت وصايف:بس خلاص الناس تجمعوا علينا
لف عليها يناظر حوله:امشي معي
بلعت ريقها من الازدحام تمشي معه ولف عبدالرحمن يناظر خلفه يفتح سيارته ويفتح لها الباب تركب ومشى يركب بجانبها يخرج ولفت عليه وصايف:بيصورونك يفضحونك ليه تدخل ليه تضربهم وهم اربع؟
عبدالرحمن لف عليها من ازدحام السيارات يحاول يخرج:واذا اربع ما اقدر عليهم انا؟
تأففت بقلق تسمع رنين جوالها ترد:بدور وينك؟
بدور:لقيته عند بوابة رقـ
قاطعتها وصايف:صارت هوشه انا مو بمكاني
جمدت ملامح بدور:هوشة وشو صار لك شي وينك؟
لفت وصايف على عبدالرحمن اللي يحاول يخرج من الزحمه:مع داحم
بدور:وش تسوين معه وينكم فيه؟
لف عبدالرحمن عليها:خليها تروح للفندق انا بوديك
وصايف ناظرته بذهول:تستهبل انت؟
بدور:وش يقول ذا ؟
وصايف:بدور الدنيا زحمه واخاف يصوروني ما اقدر انزل من السياره
بدور نطقت:بنت لا تجننيني انزلي من سيارته انا بجيك مو بعيده
وصايف:مقدر اقولك الدنيا زحمه وهوشه كبيره خلينا نخرج واكلمك
قفلت جوالها بدور بقلق تنطق:اخوي اخرج من هالزحمه حاول
نزلت عيونها لوصايف تكتب لها رساله:تخبي عن التصوير لا تفضحينا
قرت رسالتها وصايف ولفت على عبدالرحمن اللي تمكن يخرج من الزحمه وفحّط يستعجل وتمسكت وصايف بقلق تناظر طريقهم وناظر مرايته ينتبه لو احد لحقه وتكتفت بإنزعاج:لو ما تسببت بمصيبه ماكان صار كل ذا
لف عليها عبدالرحمن:والله يعني كنتي تبين تقعدين للكلاب
لفت عليه بعصبيه:شعليك انت من كلمك شدخلك؟ خليت كل الناس يتفرجون علينا الله يستر لا يصورونا
عبدالرحمن:الشرهه عليّ أصون أهل فارس خويي !
ناظرته ماتصدق منطوقه:لو فارس خويك ماكان لحقتني انا واختي للحفله
سكت عبدالرحمن يناظرها وصدت وصايف عنه تناظر طريقهم وناظر طريقهم عبدالرحمن وهو ساكت ونطقت باسم الفندق يشغل الموقع ويمشي له وظلت ساكته تهز رجلها وتراقب الطريق وشغل اغنيه تلف عليه مباشره من عرفتها تنتبه لابتسامته تطفي الصوت:تضحك على وشو مهبول انت؟
عبدالرحمن:كبرتيها هوشه تصير كل يوم بين رجّال ومهابيل
وصايف؛الرجال تقصد روحك؟
رفع حاجبه يناظرها وصدت عنه:بعد مشغل ياتاعبني عقب اللي صار
عبدالرحمن:ما يروق بي هالمصري شغلته عشانك انبح صوتك طول الحفله تبينها
وصايف؛سمعتها خلاص ماله داعي تشغلها ودني الحين لاختي
عبدالرحمن ابتسم يناظرها:في حفلة لتامر حسني في جدة تبينها بعد؟
لفت عليه تناظره تنتبه لابتسامته ونطق عبدالرحمن:عليّ هالمره بعد
وصايف:بتذلني يعني ؟
عبدالرحمن:شوفي ترا بهالاسلوب تعجبيني أكثر انتبهي
سكتت تتبدل ملامحها من جملته تناظر ابتسامته وصدت بربكه تبلع ريقها وناظرها عبدالرحمن وهو مبتسم ووقف عند الفندق يناظر بدور واقفه تناظر بقلق ونزلت وصايف وتقدمت بدور لها:ليه تأخرتي شصار علميني؟
لفت وصايف تناظر عبدالرحمن اللي يناظرهم من سيارته ومشى يبتعد واخذت نفس وصايف:امشي ندخل
-
راجع طريقه للقصيم بوقت متأخر وهي معه عالخط مبتسم يناظر طريقه يسمعها تتكلم:قلت لك أبوي بيرجع ماتفهم كيف كنت بنحرج لو شاف الباب مقفول علينا
ابتسم يناظر طريقه:ماشاف الباب مقفول خلاص ليه للحين تشتكين؟
اخذت نفس عذوب تلف على الاغراض حولها:شيهانه فتحت كل شي ونثرته ماشفت الهدايا زين تعبت من القعده اليوم
هز راسه يناظر طريقه:ماشفتي الفستان اللي على ذوقي
ارتبكت تسكت تلف بجانبها تناظر الفستان بلا رد وهز راسه شامخ:معناته شفتيه يالله زين تلبسينه على خير بوقت يناسبك
فهمت من تعليقه صبره عليها وانتظاره لها ونطقت:بتبدأ تجهز للعرس ؟
شامخ:يالله يمدينا ماودي نطوّل طريق حايل هذا ماعاد ابي امشيه
ابتسمت:مليت تقطع أميال عشاني ؟
شامخ ابتسم من أسلوبها تختبر غلاتها:ما مليت بس تعبت البُعد أبيك قريبه
نزلت عيونها وهي مبتسمه وكمل شامخ:بدون اهلك بدون اهلي انتي وحدك معي قريبه مني
ناظرت الفراغ وهي مبتسمه وفزت من دخلت شيهانه:بسم الله
عقد حجاجه:شفيك؟
عذوب:شيهانه دخلت علي بدون تدق خرعتني
ناظرتها شيهانه بذهول تهمس:غرفتي !
صدت عذوب عنها ونطق شامخ:وانا وصلت
ابتسمت عذوب تهمس:حمدلله على السلامه
ابتسم شامخ يدخل للبيت يوقف سيارته:لا انا متغرّب بدونك تحمدي بسلامتي لا وصلت عندك كل مره
لفت تناظر شيهانه تنسدح ووقفت تبتعد عنها توقف عند الشباك وهمست:بشتاق لك
ابتسم شامخ يسند راسه على الدركسون بتعب:حرام اسمّي اللي فيني لك شوق والله عذاب
ابتسمت بدون تعليق ونطق شامخ:هانت الله ييسرها لنا
عذوب:تصبح على خير
ابتسم يقفل سيارته:وانتي من اهله
قفلت جوالها عذوب وهي مبتسمه ولفت تناظر شيهانه اللي تضحك تاكيه بيدها وتأففت عذوب:ملقوفه ماقدرتي تقعدين برا شوي !
شيهانه:لك ١٣ ساعه تكلمينه ماصارت ابي انام
كشرت بوجهها عذوب تنسدح بجانبها وناظرتها شيهانه:بعدين انتي تقولين له بشتاق لك ما تعرفينه ياخذ خط حايل ثلاث مرات باليوم حسبة مضاد
ضحكت عذوب بذهول منها:قولي ماشاء الله
شيهانه:اظن شامخ لو بيده حط مترو بين حايل والقصيم عشان بدقايق وهو مرسبن
ضحكت عذوب:ما يحتاج بعد الزواج
شيهانه ابتسمت:اشوفك متحمسه تتزوجين وتسكنين معه !
ناظرتها عذوب:ما اقدر على بعده تعودت عليه
شيهانه رفعت حاجبها وكملت عذوب:للحين ما نمت نومه أحلى من نومتي اخر مره في بحضـ
شهقت شيهانه تمسك راسها:بس بس وقفي حبيبتي بدون تفاصيل الله يهنيكم شسوي لك
ضحكت عذوب:شقلت انا !
شيهانه:شوي وتعدين لي بوساته لك
تلونت ملامح عذوب بالخجل:شيهانه بطلي
ضحكت شيهانه وصدت عنها عذوب تعطيها ظهرها وهي مبتسمه
-
دخل البيت يسمع الهدوء ومشى يضغط المصعد ولف من سمع الباب وصوت تمتمه ورجع يعقد حجاجه وانتبه لداحم اللي يغني بصوت منخفض:من وين جاي انت؟
انتبه له عبدالرحمن يبتسم:هلا بالمعرس وش مصحيك؟
وقف شامخ قدامه يناظره:ليه ماجيت معنا اليوم؟
عبدالرحمن:والله عندي اعلان بالرياض ومشيت له توني راجع خط مهلوك
سكت شامخ يتفقد شكله ونطق عبدالرحمن:ما تحدد عرسك انت؟ نبي نهيص
شامخ رفع ذراعه خلف عبدالرحمن يمشي معه للمصعد؛قريب ان شاء الله
دخلوا للمصعد ولف شامخ عليه:اعلان وشو اللي رايح له؟
عبدالرحمن ابتسم:حفلة للموسم اسوي تغطيه اصور واستانس مجاناً متخيل
هز راسه شامخ يناظره ودندن عبدالرحمن يبان مزاجه تحت نظرات شامخ وخرجوا من المصعد ينطق عبدالرحمن:توصي شي معرسنا؟
هز راسه بالنفي شامخ:سلامتك
لف شامخ ماشي لغرفته ووقف محله من سمع عبدالرحمن يغني:ياتاعبني ياواجع قلبي من حبي مش قادر أخبي
جمد وجه شامخ يعرف الأغنيه ولف على عبدالرحمن اللي ماشي لغرفته ينطق:داحم
لف عبدالرحمن عليه بإنتباه ومشى له شامخ يناظره بذهول ووقف قدامه:وش تقول انت؟
عقد حجاجه عبدالرحمن:اغني ماقلت شي
هز راسه شامخ:ادري وش تغني فيه وش تقول؟
عبدالرحمن:شفيك بسم الله اغنيه عادي ماقلت شي
ناظره شامخ بجمود من تأكد واستغربه عبدالرحمن:فيك شي؟
هز راسه بالنفي شامخ يناظره وضحك عبدالرحمن:تصبح على خير شكل للحين عقلك بحايل
مارد شامخ يناظره مشى عبدالرحمن يدخل غرفته ومسك راسه شامخ يغمض عيونه وياخذ نفس طويل يهز راسه بعدم تصديق وورطه كبيره بيدخلون فيها وتأفف بتعب يدخل غرفته ويرمي شماغه ويجلس على السرير محتار وش يسوي
-
اخذ جواله فارس من دق وعقد حجاجه بإستغراب وقام من الصاله مبتعد عن خواته وأمه ورد:هلا شامخ
جلس على السرير شامخ ينطق:شلونك فارس؟
فارس:بخير حمدلله صاير شي ؟
شامخ ابتسم:عشان اكلمك لازم يكون صاير شي ؟ بيننا هالرسمية فارس؟
فارس سكت ونطق شامخ يكمل:ودّي أجيكم أشوفك وأشوف البنات يناسبكم؟
فارس ابتسم بهدوء:الرسمية منك ياشامخ شلون يناسبنا ؟ انت واحد منا
ابتسم شامخ يهز راسه:بعد صلاة المغرب ان شاء الله بجي وحدي
فارس:الله يحييك
قفل جواله شامخ وناظر الغرفه بحيره ودق على عذوب ينتظر ردّها وردت بعد دقايق:هلا شامخ
شامخ:قعدتك من نومتك؟
عذوب ابتسمت:لا من أول قاعده
شامخ:توّني أقوم وكلمت فارس اروح لهم قبل اكلمك
عذوب جلست على السرير:بتقوله ؟
شامخ:مقدر أردّك
عذوب:لصالحهم اللي بيصير مهما كان
شامخ:اذا على داحم ووصايف أنا تأكدت امس انه يكلمها عذوب
عقدت حجاجها:شلون؟
هز راسه شامخ:تعرفين ياتاعبني اللي تغنيها وصايف؟
زاد استغرابها تسكت ونطق شامخ:كانت على لسان داحم امس
لانت ملامحها بذهول تهمس:لهالدرجه عرفها؟
شامخ:ما اعرف انا كل خوفي على وصايف مابي يلعب بها داحم ما بسكت عنه وقتها
ماردت عذوب من صعوبة الوضع ونطق شامخ:بقوم انا وبعد ما اطلع من عندهم بكلمك
عذوب:طمني
هز راسه وقفل جواله ومسح وجهه بتفكير يقوم من سريره ويدخل للحمام ياخذ شاور ويخرج يلبس ثوبه ويطلع من غرفته ينزل تحت وناظر جلوس عبدالرحمن معهم ونطقت هيفاء:هلا أمّي
ثابت:متى جيت امس ؟
جلس شامخ يناظر عبدالرحمن:مع داحم نفس الوقت
لف عبدالرحمن بإنتباه:اي تصادفنا
معالي:شلون الحفله امس ؟ مادريت جوك تامر حسني انت يالقصيمي
لف شامخ على معالي ورجع ناظر عبدالرحمن:كانت لتامر حسني ؟
ضحك عبدالرحمن يهز راسه:اي ماهو جوي لكن يجي منه استانست والله من وناستي رجعت خط للقصيم
سكت شامخ يناظره ولف يناظر ثابت وبلع ريقه يرجع ظهره ونطقت هيفاء:تبي تفطر يمه شامخ؟
شامخ:لا لا بس قهوه وتمر، صبي لي معالي
قامت تصب له وتحط عنده التمر وناظره ثابت:وين معنويات المعرس والا للحين فيك نوم ؟
شامخ ابتسم ياخذ تمره:عليكم، المعرس يبي يريح
هيفاء:اي والله علينا اترك كل شي والله لاسنعك واخلي كل السعوديه يسولفون بالعرس
ابتسم لها شامخ يشرب من قهوته ونطق ثابت:خارج انت؟
اخذ نفس شامخ يهز راسه:اي
عبدالرحمن:وين؟
سكت شامخ يناظره ثواني:مكان تعرفه انت زين
عبدالرحمن:تبيني اخاويك ؟
شامخ هز راسه بالنفي ياخذ من التمر وناظره ثابت يستغربه ووقف شامخ:توصون شي ؟
هيفاء:لا رجعت بشاورك بأمور العرس
هز راسه لها وتقدم يبوس راسها وابتسم ثابت يناظرهم وابتسمت هيفاء:بحفظ الله يا نوم عيني
مشى شامخ وناظر عبدالرحمن وخرج من البيت يقفل الباب ويتنهد وركب سيارته وهو يفكر ويعيد الاغنيه براسه هو يتذكرها من وصايف ومتأكد ان عبدالرحمن كان يدندن فيها هي نفسها
حرك سيارته وباله مشغول ووقف عند محل ورد يشتري فازة ورد كبيرة يحطها بسيارته وركب ياخذ الكرت الفارغ وياخذ قلمه من جيبه يكتب عليه:منزل مبارك أخوكم شامخ
ناظر الكرت ولف يحطه بالفازة وحرك سيارته يسمع صوت الاذان وناظر عنوان البيت في جواله برساله من فارس ووقف عند البيت يناظره يوقن ان افضل شي سووه بعد وفاة ابوهم انهم تخلصوا من هذاك البيت وذكرياته
التفت من خرج فارس وابتسم شامخ وناظره فارس بذهول:شامخ !
شامخ:بصلي بمسجدكم
فارس هز راسه وتقدم شامخ له وحضنه وابتسم فارس:واقف على طولك حمدلله
شامخ فهم انه يقصد عصاته وضحك يبتعد:لنا شهر على عكاز ما بحضر عرسي وانا عليها بعد
فارس:تحدد عرسك ؟
شامخ:للحين، نصلي بالاول ؟
هز راسه فارس ومشى معه لطريق المسجد ولف عليه شامخ يناظره ساكن هادي:فيك شي فارس ؟
لف عليه فارس يناظره ثواني وصد لطريقهم:لا
فهم شامخ اللي داخله وهز راسه بتعب من راي عذوب ولف من جديد على فارس:شلون البنات؟
فارس ابتسم:بخير حمدلله امس كانوا بالرياض
وقف شامخ محله ولف عليه فارس:حجزت لهم حفلة يحضرونها
مارد شامخ يناظره وكمّل فارس:ادري ما مرّ وقت طويل على العزاء لكن كنت ابي شي يونسهم خصوصاً وصايف راحت بحال ورجعت بأحسن حال
مسح دقنه شامخ بهدوء وضحك فارس:تامر حسني تعرفه ؟
هز راسه شامخ يصد بعيونه:اعرفه وشلون ما اعرفه ؟
فارس:الناس بينقدون اعرف ويقولون ما مداهم بس انا اللي يهمني خواتي بس
لف عليه شامخ:زين ما سويت
اخذ نفس فارس ومشى يكمل طريقهم ومشى معه شامخ ودخلوا المسجد مع بعضهم يوقف بجانب فارس يسمع الإقامة وكبروا مع الإمام
-
لفت تناظر شيهانه وهي تفكر وقاطعها فهد:متى بتبدين تجهزين ؟
انتبهت له تعدل جلستها:ما اعرف للحين
أمينة:ما يمديك ما يمدي اذا نهاية هالشهر
عذوب:انتظر شامخ يحجز قاعة العرس ويعلمني أي يوم
لف فهد على شيهانه:وانتي مع اختك خلصي أمورك بدري
هزت راسها شيهانه تصد عنهم وناظرتها عذوب بضيق واخذت جوالها تناظر اسم شامخ وتكتب له:شصار معك كلمته؟
وصلته رساله ياخذ جواله ويقرأ رسالة عذوب ويرد عليها بالنفي ويقفل جواله ويناظر فارس اللي جالس:مارحت مع البنات الرياض ؟
فارس هز راسه بالنفي:امي للحين بعدتها ماخليتها
سكت شامخ ثواني ونطق:مع من راحوا ؟
فارس:وحدهم
هز راسه شامخ ورفع راسه من دخلوا بدور ووصايف بعباياتهم وابتسم شامخ وناظرته بدور:شلونك شامخ؟
هز راسه يناظر وصايف ويناظرها:حمدلله بخير انتوا شلونكم؟ ناقصكم شي تحتاجون شي ؟ أنا حاضر
بدور:ماتقصر طمنا على عذوب ان شاء الله احسن؟
شامخ:حمدلله بخير قاعدين نجهز للعرس ان شاء الله واكيد انتوا حاضرين ما يحتاج
ناظرهم فارس ورجع ناظر شامخ:شامخ حنا جيناك بكتب الكتاب كافي
شامخ لف عليه:وعرسي بالقصيم ما تجون له؟ تخلوني ؟
فارس:اهلك معك
شامخ:انتوا اهلي وانت تعرف
سكت فارس يناظره ولف شامخ على البنات:وخوات لي ولعذوب
صدت بدور بتعب وناظر وصايف ولف على فارس:والافراح جايه ان شاء الله بحايل وبالقصيم بعد
وصايف:بتسوون زواجين ؟
شامخ:لا زواجي انا وعذوب بالقصيم بس حنا قريب بنروح لحايل انا واهلي نخطب
تبدلت ملامح فارس وعقدت حجاجها وصايف:من؟
بلل شفايفه شامخ يناظر وصايف ولف يناظر فارس:بنخطب شيهانه لداحم اخوي
جمدت ملامح فارس يناظره ما يستوعب جملته يوجعه قلبه مباشره وكأن من طعنه وتبدلت ملامحه بوضوح يختنق محله
ولفت بدور على وصايف اللي تناظر شامخ وبلعت ريقها بدور تلف لشامخ:وافقت شيهانه يعني ؟
شامخ لف يناظر وصايف اللي ملتزمه الصمت:لا للحين ما خطبنا رسمي بس داحم ودّه
شدت على عبايتها وصايف بقوه تصد بعيونها ولف شامخ على فارس يناظر وجهه وسوء حاله وبلع ريقه بضيق:مانعرف يمكن ما توافق شيهانه
مارد فارس يرفع كفه على عنقه من كتمته ويبلع ريقه وتنهد شامخ يوقف:انا بستأذن
بدور:انبسطنا بشوفتك شامخ الله يوفقكم انت وعذوب
هز راسه لها:عقبالكم ان شاء الله نفرح فيكم
مشت وصايف تتركهم وتدخل ولفت بدور تلاحظ مغادرتها وانتبه شامخ وابتسمت بدور له ومشت تخرج خلف وصايف
لف على فارس يناظره ووقف فارس بثقل يناظره وتقدم له شامخ ووقف يناظر حريق عينه ونطق بهدوء:اخرج بعدي على طول عشان تلحق
عقد حجاجه فارس ما يفهمه ورفع كفه شامخ على كتف فارس:تلحق عليها ماتروح منك
سكت فارس يناظر عيون شامخ بذهول وشدّ على كتفه شامخ بقوه ومشى يخرج تاركه وجلس فارس يتنفس بشده ويمسك صدره يشعر بحريق جوفه وحرارة دموعه بعيونه هو كان ناسي كان ساهي كان يمثّل انه خلاص انتهى كل شي بس شامخ اليوم ولّع ناره اللي يحاول يرمدها ولّعها وجدد حريقها داخله ولاهو متحمل ابد
قام من مكانه يخرج وركب سيارته مخنوق يحاول يتنفس بتعب من خوفه وصدمته وحرك سيارته
-
دخلت الغرفه ولحقتها بدور ولفت وصايف:اطلعي بدور
بدور:ما بطلع واخليك شفيك وش صابك ؟ وش كنتي متوقعه ؟
صدت وصايف بدون رد تناظر الفراغ وجلست بدور تناظر حالها وهمست:اصدميني وقولي تعشمتي بنصيب بينكم
لفت وصايف تنفعل:ما تعشمت ولا فكرت بس حسيت اني لعبه حسيت اني كذبه احترقت بدور
بدور:لو ما تعشمتي بشي ما احترقتي اعرف انه عاجبك لكن ما اعرف انك تفكرين بشي ممكن يصير بينكم
ناظرتها وصايف تختنق بغصتها وكملت بدور:لانه مستحيل وصايف هذا ولد ثابت وانتي بنت كايد، بالنهايه اختار شيهانه لانك مستحيله عليه وصايف
صدت ماتبي تبان غصتها على وجهها وناظرتها بدور:ما بتنكسرين على شي ماصار، وصايف اي صارت بينكم مواقف بس ماهو حب يكسر قلبك
ماردت وصايف تناظر شباكها تعيد بذاكرتها مكان سيارته وهمست بعد ثواني:يعني كنت تسليه ؟
تنهدت بدور بضيق تناظرها وبلعت غصتها وصايف ولفت على بدور:اتركيني وحدي
هزت راسها بدور تناظرها بقلق ومشت تخرج تاركتها وغمضت عيونها وصايف بقهر على حالها وعلى كل شي صدقته ولفت تاخذ جوالها وترددت تتصل أو لا ظلت تراقب رقمه وتحدد هي من تكون اساساً ووش صار بينهم عشان تعاتبه او حتى تسأل عن السبب اختار القرار اللي يناسبها وعطته بلوك من كل مكان وقفلت جوالها
-
شالت العشاء تقوم للمطبخ مع أمينة ولفت عذوب تناظر فهد اللي خرج لمجلسه بالحوش واخذت جوالها تسأل شامخ وترسل له:للحين ما وصل تتوقع هوّن يجي ؟ ما يبي يكلمها يعني؟
سمع صوت اشعار الرساله وهو يتعشى مع اهله وناظر رسالة عذوب يجاوبها:ما اعرف تركته حاله مو زينه يمكن للحين بالطريق
قرت رسالته عذوب بقلق وتعب وقامت تدخل للمطبخ ونطقت أمينه:اقعدي يمه عذوب لا تتعبين للحين ما طبتي
لفت عذوب على جوال شيهانه اللي يهتز عالصامت وناظرت اسم فارس وابتسمت لوهله ترفع راسها لشيهانه:شيهانه جوالك يدق
لفت شيهانه تمسح يدينها تناظر ابتسامة عذوب ومن اخذت الجوال تبدلت ملامحها ورفعت عيونها لعذوب ومشت تخرج من المطبخ ودخلت الغرفه تقفل الباب توتر من مكالمته بعد مدة طويلة طويلة كافية تترك لها جواب ان ما بينهم شي يجمعهم لكنه جدد كل شي بهالاتصال ورجعت لها مشاعرها بعد ما جاهدت تتجاهلها وردت بلا صوت عليه تسمع الهدوء منه
رفع عيونه من ردت يسمع الصمت ونطق بصوت متعب صوت مختنق:أنا برا بيتكم اطلعي لي
لانت ملامحها بذهول تمشي بسرعه لشباك غرفتها:شلون يعني برا ؟
مارد عليها يقفل جواله وناظرت جوالها بذهول ولفت للشباك تناظر سيارته ولفت من دخلت عذوب عليها:شصاير ؟ هو برا؟
عقدت حجاجها شيهانه:شدراك ؟
ابتسمت من تأكدت:زين اطلعي له انا بغطي عليك
شيهانه:عذوب انتي مكلمته يجي ؟
عذوب:والله ما كلمته بس يعني خمنت انه برا اعرف هالمواعيد
شيهانه ناظرتها ثواني:ما اقدر اطلع له
عذوب:لا تعصبيني خذي عباتك واطلعي وانا بغطي عليك خلصيني
اخذت نفس شيهانه بربكه ومشت تاخذ عبايتها بيدها ومشت قبلها عذوب تخرج وفتحت لها الباب ولفت عليها تأشر لها ومشت عذوب للمجلس تدخل تناظر فهد يشرب شاهي وابتسمت:قاعد وحدك ؟
رفع راسه فهد يناظرها وابتسم وتقدمت تجلس بجانبه وناظرها:وش طواري هالجيّه ؟ تبين شي ينقصك شي؟
عذوب:لا أبد شفتك تهوجس عالعشاء ساكت جيت انا اسألك، فيك شي ؟
سكت يناظرها ثواني ونطق:ما تفكرين بريّان ؟
تبدلت ملامحها تختفي ابتسامتها من سؤاله تناظر نظراته لها
-
خرجت تترك الباب مفتوح شوي ولفت تناظره بسيارته تتوتر من انتبهت لنظراته لها وانتظاره ومشت تتلفت حولها وتفتح الباب وتركب بجانبه ينقبض قلبها من الصمت اللي تسمعه ولفت بعيونها عليه تناظره وفتح حزام الأمان يعدل جلوسه يلتفت لها وبلعت ريقها تنتبه لنظراته ويربكها الهدوء بينهم بعد كل هالمدّة وسبب هالجيّة وهمست من صعوبة صمتهم:توقعت ماعاد نتلاقى
مارد عليها يناظرها محترق في سؤاله ومختنق عند جوابها واستغربته تنطق:جاي تسكت ؟
فارس:سؤال وأبي أعرف جوابه
عقدت حجاجها تناظره وناظرها فارس يرجف داخله خوف انها تضيع من يده وطال السكوت بينهم لحد ما نطق:لو خطبك أخو شامخ بتوافقين عليه؟
زاد استغرابها للذهول تناظره ماتفهم شي ونطق من جديد:بتتزوجينه ؟
شيهانه رفعت كتوفها:شتقول انت؟ اخو شامخ من؟ وأي زواج؟
فارس تقدم لها يناظرها ضايع خايف:شيهانه بيخطبونك
ناظرته بصدمه وكمّل فارس:بيخطبك داحم
بلعت ريقها ما تستوعب شي وانتبهت لسبب قدومه تناظره بإستغراب:وانت جاي تعلمني ؟
فارس مسك ياقته:جاي محروق شيهانه قاطع هالدرب كله لي فحيح من جهنم تعرفين وش يعني ؟
شدّت كفوفها ببعضها تناظره:ليه ؟
سكت يناظرها يعقد حجاجها وناظرته بحده:ليه محترق ليه ؟ وش تنتظر ؟ وش داخلك ؟
مارد عليها وكملت بغضب تناظره:وش توقعت ؟ ما أتزوج ؟ من مانعني ؟ من واقف بطريقي ؟
فارس ناظر نظراتها وتبدل صوتها تخفي خلف عصبيتها رجفه واضحه وبلعت غصتها تناظره:ليه فارس ؟
انهلك داخله من استحالة وصوله لها ينطق:أبيك أنا، أنا فارس أبيك، فارس وحده فارس بدون نسبه بدون أصله بدون جذره، بترته شيهانه بترته شوفيني وحدي غصن ذابل غصن ماله ساس وجذر
تجمعت دموعها بعيونها من تكلم بكل صراحته اللي يخفيها وكمّل فارس:غصن انجرح منك أكثر من أبوه، طعنتيني بكلامك ذكرتيني بنفسي وخفت أوقف عندك وأقول برغم هذا كله إني أبيك
طاحت دموعها ما تقدر تتماسك من كلامه وكمّل:وخفت تجرحيني من جديد الجرح المميت وماقدرت أقول ولا قدرت اعرف انك بتنخطبين واقعد مكاني احرق نفسي واللي حولي وحياتي
ماردت تشدّ على كفوفها تناظره وكمّل فارس:ما أقوى عالجرح الكبير بنتهي
نطقت بصوت تحبسه غصه:رغم اني حاولت اضمّد جروحي عليك وعلى وصايف وبدور، رغم اني اخترت اجي اعزّيك باليوم اللي تمنيته أنا وعذوب مُنى عيننا اخترت اجيك وما اخليك
ناظرها تحبس عبرتها بوضوح خلف رجفتها وكملت شيهانه:بس انت عجزت تشوفني غير القاسيه الظالمه الجارحه حتى وانا تغيرت وصرت أشوفك فارس، فارس وحده اللي ماله ذنب يشيل أغلاط غيره حتى لو كان أبوه، نزّهتك عن ذنوب أبوك وطهّرتك من سواد جيناته ويوم صرت أشوفك بعيني انت ماشفتني
فارس قاطعها بحرقه:مابغيت اتعشّم ويطلع وهم ما بغيت أعيش في سراب وأخطي لك خطوه وترديني على شوك وجمر
ماردت عليه ونطق فارس:ما هو مانعني أبوك ولا الناس وكلامهم ولا من أكون ومن أبوي ماكان موقفني الا إنتي
صدت تبعد دموعها عن عيونها وناظرها فارس:سبب واحد بس يخليني أبتل واوقف قدام شوك طريقك انك تبيني
لفت عليه من جديد يسألها:تبيني شيهانه ؟
ظلت تراقب نظراته لها وكمّل فارس:بدون تستلمين بأول الطريق وتتركيني بنص الطريق وتندمين بنهاية الطريق ؟
بكت تسمع منه خوف وقلق يبيّن هشاشة داخله وناظر دموعها يهمس:هذي دموع موادع ؟
هزت راسها بالنفي شيهانه تنطق:اذا اللي يسألني فارس لوحده أبيه
تبدلت ملامحه يناظرها وكملت شيهانه:فارس اللي ما بيتغير غصنه ولا يميل الا عليّ أنا
اقترب منها يناظرها:ان قبلتي تكونين أصلي وفصلي وأهلي ومتبعي فأنا بكون فارس اللي ما يميل الا عليك صدقيني
تأملت نظرات عيونه وتأكيده وهزت راسها له واختلف حاله يناظرها يشتدّ عوده ويقوى عزمه ورفع كفه على عقاله ياخذه من فوق شماغه وناظرته تستغربه ومدّه لكفها يناظرها:هذا دين رجّال هالعقال بيطيح من راسي لكفك مذله وحاجة تردينه على راسي رفعة وشأن وتعظميني لاصرتي حلالي
اختلفت ملامحها من حجم جملته تعرف انه يقصد مذلته لأبوها وحاجته عنده عشانها وبلعت ريقها تشدّ على عقاله وصدت تفتح الباب بيدها عقاله ولفت بعيونها عليه تناظره على أمل على رجاء يكون بينهم طريق يجمعهم من جديد ولا توقف اللحظه عند هالعقال اللي بيدها
تأمل نظراتها له ما يبي ينكتب هالرحيل من جديد بينهم لانه تعب الرحيل تعب الطريق والوقت لو خسر كل شي من حياته حتى نفسه يبي يكسبها هي بس تنرد له روحه واسمه وشأنه
قفلت الباب ومشت تدخل البيت وقفلت الباب تغمض عيونها تبكي بخوف تشدّ عقاله على صدرها ومسحت دموعها بربكه تفصخ عبايتها وتغطي العقال وتدخل للبيت ما تلاقي احد تدخل غرفتها
-
صدت من بعد سؤاله وناظرها فهد:ما سألتي عنه ماعرفتي حاله
ماردت وهي صاده تناظر الفراغ ونطق فهد:ماظنيت ان اللي باعت روحها لواحد ماتبيه عشان حرية أخوها بتشيل كل هالعتب عليه !
لفت عليه عذوب بحرقه:لانها كانت كبيره أبوي، كانت روحي مو شي هيّن أرخصت نفسي عشانه بس هو ما شاف روحي تسوى
فهد:انتي اكثر من عرفتيه وانتي اكثر من ربيتيه واكثر من وقف بوجه زمانه عشانه
بكت مباشره بضيق ووجع وناظرها فهد:هو غلط وأنا غلطت وانتي غلطتي وأختك غلطت كلنا غلطنا
غطت عيونها بكفوفها وكمّل فهد:بس غلطنا كان كله عشان بعضنا، انتي غلطتي بعمرك عشان ريّان وأنا غلطت عشانكم وشيهانه غلطت عشانك حنا مالنا غير بعضنا عذوب ان غلطنا وان زلّينا ساسنا واحد
رفعت راسها تمسح دموعها ورفع ذراعه حولها فهد يحطها بحضنه وبكت من جديد داخل حضنه:يوجعني للحين جرحه، انجرحت كثير أبوي بس جرح ريّان ما ضمّده شي
مسح عليها فهد يسمع بكاها وكملت عذوب:ويوجعني حاله واللي حصل له كل شي يوجعني كل شي
فهد:كل شي بيزول عشنا الأكثر والأشدّ، مانبي غير نجتمع من جديد مثل قبل كل اللي حصل انتوا حواليّ تحت عيني تحت جناحيّ
ماردت عذوب وهي بحضنه ورفع عينه فهد على صورة المجلس اللي تجمع عذوب وشيهانة معه ونطق:وهالصورة ما بتكون ناقصه
رفعت عيونها على صورتهم يكمل فهد:ريّان بعد بيكملنا
غمضت عيونها داخل حضنه تشدّ عليه بضعف لانه جدد جرحها رغم انها حاولت ما تسأل ما تفكر وماتعيد اللي حصل وتترك كل شي لوقته لكن قلب الأب حيّ ما يبي فجوه بين قلوب عياله
-
ياكل معهم على الطاوله يسمع هيفاء واهتمامها الواضح وابتسم:ما بينقصنا شي دامك ورانا
ابتسمت هيفاء:اسنعك واسنع عرسك واقوم به ماعندنا أغلى من شامخ
ثابت:جازت لك القاعة اللي دليتك عليها؟
شامخ:مريت شفتها قبل اجي قال مافي حجز الا بداية الشهر الجاي على يوم ٢
هيفاء:اي زين التاريخ ماهو بعيد
شامخ شرب من كاسته وناظرها ينطق بعد ثواني:بعيده عندي
ثابت:ما بتلاقي احسن منها خذها بيوم ٢ اسمع مني
اخذ نفس شامخ بتعب ونطقت معالي تضحك:يومين زياده شدعوه شامخ ماقلنا شهرين
قصي:حاسبها حسبه لو زادت كنسل ابو العرس وراح حايل ياخذ حلاله
ضحكت هيفاء لانهم يطنزون عليه ولف شامخ يناظرهم والتفت على عبدالرحمن اللي على جواله وياكل ونطق:شفيك ساكت انت؟
لف عليه عبدالرحمن يقفل جواله:معكم
شامخ:بغيتك بخدمه بعد العشاء
عبدالرحمن:طالع والله
هز راسه شامخ:مايخالف مو مطوّل عليك
ثابت ناظرهم:وش بغيت فيه؟
لف عليه شامخ:أمور العرس بس لا تشغل بالك
هيفاء:تمم القاعه شامخ وتوكل على الله خلها يوم ٢ ونكتب بدعوة العرس يوم ٢ جامع الاثنين
ضحك شامخ ولف ثابت على هيفاء يبتسم:ما انتي بهينه
هز راسه شامخ وهو مبتسم وضحكت هيفاء:زين بعد تكلمهم تعال يمّي انا ومعالي نشاورك
وقف شامخ:ابشري
مشى يغسل يدينه وناظر شكله بالمرايه يفكر ونشف يدينه وخرج يناظر عبدالرحمن اللي على جواله بإنتظاره ومشوا للصالة الأخرى ونطق قصي:اجيكم؟
شامخ اشر له:خلك
ضحكت عليه يارا ودخل شامخ للصالة الأخرى يدخل معه عبدالرحمن وتقدم شامخ لماكينة القهوة:تشرب ؟
لف عبدالرحمن عليه:لا باخذ لي برا
ناظره شامخ وهو يحط كوب تحت الماكينة ولف عبدالرحمن بتفكير للبلياردو يحرك الكور بيده مشغول باله ينتبه له شامخ وصد شامخ ياخذ كوب الاسبريسو من انتهى:تعرف من فترة طويلة تركت التدخين بس الحين ودّي بسقاره
رفع حاجبه عبدالرحمن:تدخن كنت؟ احلف ؟
شامخ هز راسه:تركته لان عذوب ماتحبه بس الحين راسي من زود صداعه ما يفكه غير سقاره
ضحك عبدالرحمن يرمي الكور:صداع العرس طبيعي
شامخ ناظره يسكت وهو يفكر ولف عليه عبدالرحمن يستغربه ووقف قدامه:فيك شي شامخ؟ تبي تقول شي؟
عقد حجاجه شامخ يناظر عبدالرحمن ينطق:انت تلعب بوصايف ؟
لانت ملامح عبدالرحمن من صراحة السؤال ومعرفة شامخ بشكل واضح وحط الكوب على البلياردو شامخ يتقدم له بحده:ارسلتك بورد لها ما ظنيت بتلعب وانت تعرف من يكونون
عبدالرحمن:وش تقول انت اي لعب ؟
شامخ اخذ نفس يمسك أعصابه:شوف داحم شي ما تقواه من البداية لا تلعب به، وصايف وبدور خواتي قبل اعرفك واللي يمسّهم منك ومن غيرك ماهو متهنّي
عبدالرحمن ناظره بذهول:مالعبت بها ليه تحطني محط اللعاب !
عقد حجاجه شامخ بغضب:اجل تبي بنت كايد؟ تقواها ؟ تقوى توقف قدام ابوي وتحدّاه ؟ تقوى تناسبهم ؟
بلع ريقه عبدالرحمن من نبرة صوت شامخ وعصبيته الواضحه:تعايبهم وانت تقول خواتي ؟
اقترب منه شامخ بعصبيه:ما عايبتهم وانت تعرف ان من قبل وللحين هم اهلي ولا عليّ باسم ابوهم ومن يكون، انا اتكلم عنك انت
صد عبدالرحمن عنه ومسك وجهه شامخ بقوه:طالعني وتكلم معي
عبدالرحمن شال يده:انا ماني بلعّاب ولا بلعب بها عجبتني وش سويت من جُرم عشان اسم ابوها يعني ؟
لف شامخ وغمض عيونه يتنفس ونطق عبدالرحمن يكمل:عشان كذا البنت مبلكتني من كل مكان ! انت كلمتها وقلت عني لعّاب لها ؟
ناظره شامخ بعدم تصديق ومسك راسه:داحم لا تجنني زود ماعندي شي اسمه عاجبتك ان كانك صدق تبيها من الحين اطلع قدام ابوي وخلك قدها وقل ابي بنت كايد
نزل راسه عبدالرحمن بتوتر وناظره شامخ:لاني اعرف ان ابوي بيقطعك واعرف ماهو موافق واعرف انك بتوجعها ما ابيك تكمل معها ابد
ناظره عبدالرحمن ونطق شامخ:انت واقف ماهو قدام اخوك الحين انت واقف قدام اخوها لو لعبت بها ياداحم ما تلوم نفسك وقتها ما بقول اخوي من دمّي
عقد حجاجه عبدالرحمن يناظره:واخوي شامخ وش يقولي ؟
ناظره شامخ بتعب وهز راسه:بقولك خلك رجّال وحارب كانك تبيها
سكت عبدالرحمن يناظره ونطق شامخ يكمل:الرجّال يبان بالوعود للي تأملت به، لا تعشمها بشي ما انت قدّه
مارد عليه وناظره شامخ يكمل:هي أصعب طريقها من طريقي انا وعذوب، هي وأبوها وأبوي وأنا بيننا دمّ اذا تقوى تصير رجّال ماحي هالماضي وساد هالفجوة خلك قدّها
ما نطق بحرف عبدالرحمن يعرف حجم الموضوع وترك قهوته شامخ وخرج متعكر مزاجه بوضوح يقفل الباب ويعدّي من عندهم طالع غرفته ووقف من نادته هيفاء:شامخ
اخذ نفس ولف عليهم وناظرته:ماتبي نشوف أمور العرس ؟
هز راسه؛بنتظرك برا بالحوش
هزت راسها ومشى شامخ يخرج من البيت ووقف ياخذ نفس ويناظر السماء وهو عاقد حجاجه
وانتبه ثابت له من زجاج الصاله يلف عليهم:صاير شي بين شامخ وداحم ؟
هيفاء عقدت حجاجها:لا وش صاير ؟
قصي:ما تهاوشوا أبد يمكن شامخ متضايق من شي
مارد ثابت يلف على وقوف شامخ وحده يعرف ان في شي والتفت من خرج عبدالرحمن وناظره ثابت:داحم
وقف عبدالرحمن وبلع ريقه يناظر ثابت ونطق ثابت بتساؤل:وش صاير بينك وبين اخوك ؟
عبدالرحمن هز راسه بتوتر:ولاشي يبيني اساعده بحجوزات صعبه
سكت ثابت يناظره ونطقت هيفاء:وين رايح انت ؟
عبدالرحمن:عندي تصوير طالع
ماردت هيفاء تنتبه لانقلاب حاله ومشى عبدالرحمن يخرج ولف شامخ ينتبه لخروجه وصد عبدالرحمن يمشي للمواقف تحت عين شامخ للحظة خروجه من البيت
خرج عبدالرحمن يسوق سيارته واستند على يده يناظر طريقه يعيد جديّة شامخ ويستوعب وضعه وسوء وضعه لانه وسط كل البنات والإناث حوله ما تأثر الا عندها هي رغم بساطة مواقفهم كانت ساحره تجذبه بدون سبب بدون تعب يلاقي نفسه حولها لكن طريقها صعب ويحس انه عاجز عنده ومن فهم انها بلكته لان شامخ عرف ترك الموضوع عند هالبلوك ولا حاول يصحح ويعدّل شي لان أساس طريقهم أصعب من أي أحد هو ما بيوقف قدامه أبوه بس بيوقف قدامه عالمه كله
-
(نظراً لانشغالي وانشغال الكل بهذا الشهر نتوقف هنا ونستكمل بإذن الله بعد العيد
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال❣️)
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شُروق
خرجت هيفاء مع معالي ويارا وناظرهم شامخ وابتسمت هيفاء:جبت دلة قهوة وحلا نمخمخ عليها وحنا نرتب
ابتسم لها شامخ وحطت الصينية هيفاء وجلست معالي بجانب شامخ بيدها ايباد ولف شامخ من جلست يمينه هيفاء تمسك ذراعه وتتفقد حالته ونطقت معالي:اول شي دامك تبي هالقاعه التنسيق وش تبي لونه ؟
شامخ:تنسيق وشو ؟
معالي:يعني من هالورد والطاولات والمدخل
رفع راسه شامخ يفكر وابتسم يلف لمعالي:احمر كل الورد احمر
ابتسمت هيفاء من تغير حاله يوصف لها لهفته وحماسه وناظرت معالي الصور:انا قلت تتوزع حول هالممر والمدخل مع اضاءة بالسقف مثل هالصور
ناظر الصور شامخ يندمج معها وصبت لها قهوه هيفاء تشرب منها ولفت معالي:يمه تعرفين مساحة القاعة ؟
هيفاء عقدت حجاجها وطلع جواله شامخ:ظني عندي كل شي
اقتربت هيفاء منه تناظر جواله ودخل على رقم الحجز يقرأ وهزت راسها معالي:اي اي مكتوب
دق جواله بذات اللحظة باسم عذوبي وضحكوا وابتسم شامخ يقوم ونطقت يارا:العروس شافتنا بنحوس عرسها
ضحك شامخ يبتعد عنهم يرد:هلا عذوب
انتبهت لصوت ضحكته تبتسم:مشغول ؟
شامخ:لا كنت مع أهلي يرتبون للعرس
عذوب:اجل بدق بعدين
شامخ:افا ! انتي بعدين ؟ كل الدنيا بعدين بس انتي ما انتي بعدين انتي الحين عذوب
ابتسمت عذوب تنطق:صار شي جديد مع داحم وفارس؟ يعني وش الوضع ؟
اخذ نفس شامخ:وضع فارس واختك عندك انا آخر علمي يوم جيته بالبيت بس داحم وضعه صعب
عذوب:تكلمت معه ؟
شامخ هز راسه:تكلمت وكان باين انه ما يقوى يتكلم اساساً وظنتي بينتهي الموضوع عنده بعد كلامي
عقدت حجاجها عذوب بضيق:وش ذنب وصايف ؟
شامخ:انا شديت اذنه عشان وصايف ماتهون
تنهدت عذوب بتعب ونطق شامخ:انتي مستريحه وانتي عروس ما تجهزين شي ؟
ضحكت عذوب:قاعده ازين حياة فارس وشيهانه وناسيه حياتنا
شامخ ابتسم:لا تنسينا حنا أولى يوم ٢ جامع الاثنين
تبدلت ملامحها تنطق:حددت يوم ؟
شامخ:بداية الشهر بيوم ٢
سكتت تفكر وتحسب ونطق شامخ:والله كل هالأيام بتمرّ عليّ ثقيلة
عذوب ابتسمت:ان شاء الله بتمرّ على خير، خلص مع اهلك انت مابي اشغلك
شامخ ابتسم بيتكلم ونطقت هيفاء بصوت عالي:ماهو لصالحك ياعذوب هذا الوقت قاعدين نسنع عرسك
عقدت حجاجها عذوب وضحك شامخ يلتفت:تسمعينها؟
ضحكت عذوب تهز راسها:ما بتقصر اساساً مافي شك
ابتسم شامخ يمشي لهم ونطقت هيفاء:عطني اكلمها
شامخ:أمي بتكلمك
عدلت جلستها عذوب واخذت الجوال هيفاء:شلونك ياعروس ؟
ابتسم شامخ يجلس بجانبها وابتسمت عذوب تجاوبها:هلا خالتي حمدلله انتي شلونك ؟
هيفاء:مافي احسن من كيفي قاعدين نرتب للعرس وبغيت انشدك ناقصك شي تبين شي حنا حاضرين اللي تبينه وينقصك نجيبه لو من اخر الدنيا
عذوب:لا ماتقصرين ابد الله يكثر خيرك
هيفاء:صادقه ياعذوب ينقصك شي شامخ بدقيقتين يوصله لحايل تعرفينه
ضحك شامخ يلف عليها وابتسمت عذوب:ماتقصرون
هيفاء:زين يا أمي بحفظ الله الله ييسر الأمور
ابتسم شامخ واخذ جواله من قفلت ونطقت هيفاء بإعجاب:ياثقلها ويازينها والله
ابتسمت معالي تناظر ابتسامة شامخ:محظوظ شامخ
لف عليها شامخ يناظرها يضحك:نكمل الحين ؟
هزت راسها معالي وتقدم شامخ يصب له قهوه وشهقت يارا تلف عليها معالي:لقيتي حساب المصورة؟
ناظرتهم يارا بتوتر:يمه
لف شامخ يعقد حجاجه ونطقت هيفاء:وشفيك ؟
يارا بلعت ريقها:يمه داحم طالع عليه هشتاق
عقد حجاجه شامخ ونطقت هيفاء:وش هشتاقه وش يقولون ؟
يارا ناظرتهم:مصورينه مع وحده وسط هوشه بالرياض
جمدت ملامح شامخ من شك واخذت الجوال معالي من يدها واقتربت هيفاء:وش بنته ؟ من هي ؟
لف شامخ يناظر الفيديو من فتحته معالي وغمض عيونه من شاف وصايف اللي ركبت مع عبدالرحمن بعد انتهاء الهوشه وعقدت حجاجها معالي:هذي مو ؟
لفت معالي على شامخ ومسك راسه ينزله وناظرتهم هيفاء:شفيكم ؟ من هي ذي ؟
بلعت ريقها معالي تناظر شامخ اللي ماسك راسه ولفت معالي على هيفاء:يمه هذي بنت كايد
جمدت ملامح هيفاء وغطت فمها بذهول:وش جابها معه ؟
رفع راسه شامخ يطق رقبته ووقف مباشره يطلع مفتاحه من جيبه ونطقت هيفاء:شامخ يمه وين رايح ؟
معالي:يمه ابوي لو درى بينجلط
هيفاء لفت عليهم:اص ولا وحده منكم تقول شي ماهو بداري دقي على داحم خل نشوف وش هالمصيبه دقي خليه يجيني
وقفت هيفاء تناظر خروج سيارة شامخ من البيت وغطت فمها بصدمه:ياربي تستر علينا بس
-
جالسه بالصاله معهم وتناظر التلفزيون وهي ساهيه بجانبها بدور على جوالها وفارس على جواله وفايزة تناظر التلفزيون
لفت بدور على وصايف تناظر حالها ورجعت ناظرت جوالها ولانت ملامحها من طلع لها الفيديو وعدلت جلستها بصدمه وانتبه لها فارس يناظرها:وشفيك ؟
ناظرته بدور بذهول ماتدري وش تقول ولفت وصايف عليهم وبلعت ريقها بدور تهز راسها بالنفي
وعقد حجاجه فارس يعدل جلسته:وش صاير ؟
لفت عليهم فايزه وقفلت جوالها بدور:ولاشي فارس شفيك ؟
وقف فارس ينتبه لملامحها:الا في شي وريني جوالك
ناظرته وصايف بذهول:فارس شفيك قالت مافيها شي
اخذ الجوال فارس ولفت بدور برعب على وصايف وفتحه فارس يطلع له المقطع يرفع الصوت يسمع صوت وصايف:ساعدوني احد يساعدنا، داحم داحم
تبدلت ملامح وصايف تسمع صوتها وقامت مباشره توقف بجانب فارس وتناظر الفيديو ولف فارس على وصايف ينتظر منها تفسير وزاد توتر وصايف ماتدري وش تقول تناظر فارس ونطقت فايزه:وش صاير ؟
ناظرتهم بدور بربكه وصوت الفيديو اللي ينعاد ولفت من دق الجرس ونطقت بدور:فارس الباب يدق
مارد فارس وهو يناظر وصايف ينتظر منها تفسير للي شافه وكررت جملتها بدور:فارس الباب يدق
رمى الجوال بحضن بدور ومشى يتركهم وجلست وصايف تتجمع دموعها:ياويلي بدور
فايزه ناظرتهم:وش صاير علموني ؟
ناظرتها بدور ماتدري كيف تفهمها اللي حصل ولفت على وصايف اللي غطت فمها بتوتر
-
فتح الباب فارس وناظر شامخ وانتبه شامخ لملامحه يدخل:وصلك ؟
اخذ نفس فارس يحاول يمسك اعصابه ولف على شامخ:مصورين وصايف وناشرينها بكل مكان بكل مكان شامخ اختي صورها
شامخ:هدّ طيب صورها وين ؟ حاضره حفله مع الناس وبحشمتها ولاهو ضارها شي
فارس ناظره بجنون:واخليها محتوى للناس يتكلمون عنها ؟ ركبت بسيارة اخوك قدام العالم وش بيقولون من تكون تركب معه ؟
شامخ صد ياخذ نفس:خلنا نقعد وهدّ بالك
مشى فارس معه يدخل للمجلس وناظره شامخ وجلس بجانبه:ينتشر يومين وينسون الناس
فارس لف على شامخ بإنفعال:اختي شامخ اختي وبرقبتي الناس كلها بتتكلم علينا ابوهم توّه مات وهم من حفله لحفله وراكبه مع واحد غريب
شامخ ناظره:فارس الناس تتكلم كل يوم بسيرة احد لا تهتم انت ادرى باللي حصل وشفت بعينك هوشه وداحم ما يبي خواتك ينضرون ويقعدون وسط هالعيال
فارس:انا للحين ما تكلمت مع وصايف ولا سألتهم عن اللي صار انا مصدوم مصدوم اختي صوتها وشكلها بكل مكان
شامخ:نادهم ونفهم السالفه وانا بكلم داحم يحاول يحذف الفيديو من كل مكان
وقف فارس يخرج تاركه وهز راسه شامخ بتعب يدق على عبدالرحمن ورد عبدالرحمن:اقسم بالله مالي علاقه شامخ
شامخ:تعال بيت فارس نتفاهم
عقد حجاجه عبدالرحمن:ليه بيت فارس ؟
شامخ:تعتذر من اخوها ونحاول نهدي الامور
عبدالرحمن نطق بجنون:انا مو مسوي شي شامخ تحرشوا بالبنت قدام عيني اروح واخليها يعني ؟
شامخ:ياخي انا فاهمك انا معك بس تعال نتفاهم لا يدري ابوي ويوصله خبر
تنهد عبدالرحمن يمسك راسه وقفل جواله ولف شامخ وناظر وصايف وبدور ودخول فارس وناظرته وصايف بتوتر:شامخ والله مادريت انهم بيصورون وينشرونها
شامخ وقف وعقد حجاجه:وليه خايفه؟ ماصار شي والفيديو مافيه شي غلط هم يبون يلعبون باسم داحم بس انتي ما بتنضرين ابد
فارس ناظر شامخ:واذا سألوا من تكون تركب معه ؟
شامخ لف عليه:يسألون فارس خل يسألون محد بيجاوبهم يومين وينسون
لف فارس يناظر الفراغ وناظرهم شامخ ينطق:وين كنتي بدور ؟
بدور:انا طلبت سياره ورحت ادور مكانها وبهاللحظه وصايف قعدت وحدها وغثوها اربع شباب وحصلت الهوشه مع داحم ووسط الفوضى ماكان في حل الا ان وصايف تروح مع داحم
لف شامخ على وصايف يناظرها منزله عيونها مختنقه ملامحها بتوتر ونطق:وصايف
بكت تغطي وجهها ولف فارس يناظرها وظل يناظرها شامخ واقف محله والتفتت بدور تحضنها:خلاص وصايف شفيك عادي ماصار شي
ظل يناظرها شامخ يعرف ان هالتأثر بسبب بواطن داخلها ويخاف لو كان هو سبب بهالدمار اللي يحصل لها ولف على فارس يناظر نظراته لوصايف وسكوته ودق الباب ينطق شامخ:هذا داحم
عقد حجاجه فارس ورفعت راسها وصايف ونطق فارس:وش جابه؟
شامخ:انا ناديته خله يدخل
اخذ نفس فارس يمشي ولف شامخ على البنات:خلكم بيعتذر منك قدامنا عاللي صار
ناظرته وصايف بين دموعها ونطقت بدور:شامخ هو ما غلط بالعكس دافع عن وصايف وش يسوي اكثر ؟
لف شامخ يناظر دخول عبدالرحمن مع فارس ووقف عبدالرحمن يناظر البنات ويلتفت على وصايف اللي تناظره وصدت بعيونها مباشره ولف عبدالرحمن على فارس:والله اسف فارس ماكنت اعرف بيصورون وينشرونها انا بس حاولت ابعد خواتك عن الشباب
مارد فارس يصد ولف عبدالرحمن على شامخ:والله شامخ ماهو قصدي والله الله ياخذ هالشهره ويفكني
شامخ:هدّ ماصار شي انت بس حاول تكلم احد يحذف المقاطع والا يوقفها
عبدالرحمن نطق بإنفعال:بطلع بسناب العن والديهم ماني مخليها تعدي واللي بالرياض بشتكيهم
شامخ ناظره من مسك جواله ياخذه منه:مهبول انت ؟ بتطلع تزيد الدنيا وياخذونك محتوى زود ؟ شفيك انت
عبدالرحمن:شذنبها ؟
سكت شامخ يناظره ولفت بدور على وصايف اللي صاده ولف فارس عليه:انت ماغلطت
عبدالرحمن:فارس والله ماكان ودي لها مضرّه واحلف لك اني عدّيتها من أهلي
ناظره شامخ وهو ساكت يتأمل حاله ولف بعينه على وصايف
والتفت عبدالرحمن من غادرت المجلس وصايف تلحقها بدور وناظرهم شامخ ولف لعبدالرحمن:احذفها بدون تطلع تتكلم بحرف تسمعني ؟ لا ترد على شي ولا تبرر شي ينقضي بيومين
هز راسه عبدالرحمن يلتفت لفارس:فارس تكفى امسحها بوجهي
هز راسه فارس وهو صاد:حصل خير ماعليه
ناظره شامخ ينتبه لصدوده يستوعب ان سببه هو كذبة خطوبة شيهانه وغمض عيونه شامخ ما يعرف كيف يعدل الامور بعد هالكذبه
وناظرهم عبدالرحمن بقلق:بحلها وعد والله
هز راسه شامخ:ابوي لا يعرف
هز راسه عبدالرحمن ومشى يطلع من البيت ولف بعينه على الشبابيك يناظرها في شباك ميّز وقوفها ووقف محله بضيق يتأمل وقوفها ماهو قادر يتكلم معها وسط كل هالعقد بينهم يحس ان المسافه بينه وبين هالشباك ألغام ونيران ولا بيعرف يخطي خطوه وحده الا ويندمر وانتبه لمسافة شباكها القريبه ولف خلفه يناظر المجلس وركض لشباكها وناظرته بذهول من حاول يتسلقه وناظرته تخرج راسها:انت يالمهبول وش تسوي ؟
عبدالرحمن تمسك يرفع راسه لشباكها:وصايف واللي خلقك ماني لعّاب مثل ماقال لك شامخ والله مالعبت بك اسمعي مني تكفين
ناظرته بذهول تناظر بقلق الحوش ورجعت ناظرته:اذلف انت انهبلت ؟ اذلف مابي اسمعك ولا اشوفك
عبدالرحمن شدّ بكفوفه يقترب من شباكها:اقسم بالله تعجبيني والله تعجبيني ماعجبني غيرك من بنات آدم ليه ما تصدقيني ؟ عشان شامخ اخوك تعرفينه قبلي تصدقينه ؟
ناظرته وصايف بحده:انت كذاب ولعّاب ولا ابي اسمع منك شي
عبدالرحمن تمسك يناظرها تحاول تقفل شباكها:اسمعيني شوي طيب فكي البلوك بكلمك تكفين وصايف فكيه
رفعت عيونها وصايف تناظر خروج شامخ اللي انتبه مباشره لهم وقفلت الشباك بسرعه ونطق شامخ بذهول:داحم
فلت يده عبدالرحمن يطيح بالارض ولف شامخ بقلق ما يلاقي فارس خلفه وتقدم لعبدالرحمن بصدمه وذهول يمسكه من ياقته:انت حمار ماتفهم ؟ متسلق لي شباكها مثل القرد وانا واخوها بالبيت ؟
عبدالرحمن ناظره:ياخي كله منك كله منك رحت تكذب عليها
شامخ نطق بعصبيه:اذلف قدامي اخلص
مشى عبدالرحمن يتأفف ولف شامخ يناظر الشباك مقفول ولحق عبدالرحمن يخرج من البيت عاقد حجاجه يناظر عبدالرحمن:ما انت واعي للي تسويه ؟ ماهو كافي فاضح البنت ومصورينها معك ؟ متسلق لي بيتهم اقسم بالله ياداحم لو ما تسنعت كسرت رقبتك
عبدالرحمن لف ناظره:انت تقول يا اتركها يا اكون رجّال ؟ اي انا رجّال وأبيها
رفع حاجبه شامخ يناظره:قل هالكلام لابوي ماهو لي
سكت عبدالرحمن يناظره ونطق شامخ بتهديد:اقسم بالله تتسلق هالبيت مره ثانيه ماتلوم الا نفسك اعقل
مشى عبدالرحمن يتركه يركب سيارته وناظره شامخ بحده:مهبول مو بصاحي
-
تناظر الايباد مع شيهانه:صدعت شيهانه كل شي مو جايز لي
شيهانه:يالغبيه انتي حلوه حلوه لا تحتارين كل شي تلبسينه بيلوق عليك
ضحكت عذوب منها ومدت لها الايباد شيهانه:في صور صورتها بجوالي بطلعها
ناظرت الايباد عذوب وصور الفساتين بحيره ولفت من سمعت صوت الفيديو بجوال شيهانه ولانت ملامح شيهانه من طلع لها الفيديو مباشره وعقدت حجاجها عذوب تقترب تناظر الفيديو وشهقت تغطي فمها:وصايف ؟
لفت عليها بذهول شيهانه:مع داحم ؟
ناظرتها عذوب بذهول تقوم من مكانها تاخذ جوالها ولفت شيهانه لجوالها وعضت شفتها بتردد تدور رقم فارس ودقت عليه تشوف خروج عذوب من الغرفه تكلم
ووصلها جوابه ينطق:هلا شيهانه
عقدت حجاجها تحاول تميز نبرة صوته اذا يعرف:شلونك ؟
فارس هز راسه:وصلك الفيديو ؟
تنهدت تجاوبه:يعني عرفت انت بعد؟ شلون صار وشسالفه مافهمت شي
فارس:ولا انا فاهم مدري تقصير مني وعيب فيني والا وشو
شيهانه عقدت حجاجها:شدخلك انت فارس ؟
فارس:انا ارسلتهم وحدهم يحضرون حفله وش بتقول الناس عني ؟ ما يدري عن خواته فالتهم بعد ما مات ابوهم ! شيهانه بياكلونا الناس
شيهانه نطقت بعصبيه:يخسون الناس كلامهم ماهو مودي ولا يجيب وانت أخبر بخواتك والفيديو واضح ووصايف مو مسويه شي
فارس:ركبت مع داحم وحدهم لو بدور معها ماقلت شي والله كان سكت بس وحدهم الناس بكل مكان يعلقون عليها ومن تكون
شيهانه:عشان شهرة داحم واسمه بس والا وصايف ماعليها غلطه وحده وياويلك توقف بوجهها تغلطها، لا بدور ولا وصايف يغلطون مستحيل تطلع منهم غلطه أو زلّه
سكت يسمع دفاعها وكملت شيهانه:ولا انت غلطت الغلط على اخو شامخ هالمقرود هو ومتابعينه المهبّل
ابتسم من عصبيتها الواضحه وكملت شيهانه:خبص الدنيا على وشو لا ومكفخينه بالفيديو
ضحك فارس لان فعلاً كان ينضرب عبدالرحمن بالفيديو وابتسمت شيهانه تسمعه يضحك تجلس بتوتر:وأنا صادقه لا تضيق نفسك انت والبنات ما يسوى
سكت ثواني فارس ينطق:ليش عرفتك متأخر ؟ ليش ماجيتي من زمان ؟
سكتت شيهانه من سؤاله وكمّل فارس بحيره:كل شي كان بيكون أهون لو انتي معي من زمان كان عدّيت هالظروف أقوى
شيهانه جاوبته بهدوء:هالظروف هي اللي غيرتني وغيرتك حنا قبلها نعرف بعض بس ما كنا فارس وشيهانه
هز راسه فارس:كانت الجنية شيهانه
رفعت حاجبينها بذهول:حدّك عاد
ابتسم فارس:والله جنبة وعفريته تدخلين بعيني ولا تشوفيني شي وش هالقوة ؟
ضحكت شيهانه:للحين قوية
هز راسه بالنفي:خافي الله لا تكذبين لين الحين دموعك مبلله عقالي
ابتسمت شيهانه تسكت من هالطاري ونزلت عيونها بتوتر ونطق فارس:للحين عندك ؟
شيهانه:عند كلمتك إي
اخذ نفس بقلق:عند كلمتي
سكتت شيهانه تتبدل ملامحها بتفكير بحالهم ولفت من دخلت عذوب:شامخ يقـ
سكتت تنتبه انها تكلم ولفت شيهانه تنطق:سلام
قفلت الجوال وابتسمت عذوب:هذا العقال ؟
صدت شيهانه:لو ادري ما قلت لك
ضحكت عذوب تجلس على السرير:الحين برجع لك طقطقتك كلها عليكم
لفت شيهانه تناظرها:هذا اذا في علينا !
تنهدت عذوب:قلت لك انا بتكلم مع ابوي وبتدخل وشامخ بيتدخل بعد لا تشيلين هم وتتنكدين
شيهانه سكتت ونطقت عذوب:تخيلي شامخ وش يقولي يقول ان داحم متسلق بيت وصايف يكلمها
ناظرتها بذهول شيهانه:ليه بينهم شي ؟
عذوب:شامخ ماقدر يجلط ابوه يوم خطبني بس صدقيني داحم بيجلطه
شيهانه جلست تناظرها:بذمتك ! يعني بينهم شي ؟
عذوب هزت راسها وشهقت شيهانه بصدمه
-
ناظرهم شامخ وهو ساكت وماسك راسه من جملة عبدالرحمن:أنا أبي بنت كايد
ناظره سطام بغضب:ثور انت ثور ؟
عبدالرحمن:ياخي شعلي بأبوها مات مات انقبر وش نسوي بعد
هيفاء ضربت فخوذها بذهول:يقول مات ! ابوك اللي بيموت بيموت لو سمعك
معالي:يمه بسم الله عليه شفيك وش هالكلام
هيفاء:ماتسمعين هالتيس وش يقول ؟
عبدالرحمن:والله عاد هذا كلامي وقلته ابي البنت يعني ابي البنت والا ماني معرس
سطام:قسم بالله ان ما تعدلت بقوم اعدّل لك هالراس
معالي:داحم مو وقت استهبالك خلصنا عاد
عبدالرحمن:بشقق ملابسي قدامكم اقولكم ابيها ياخي ابيها جازت لي انا بتزوجها والا بتزوج ابوها ؟
لفت هيفاء على سطام بذهول ووقف سطام يناظره بحده ومسكه قصي:ياخي خله نجيب له شيخ واموره تضبط
هيفاء:هذا سبع شيوخ ما يهجدون شياطينه والله ياداحم ان ما صكيت هالطاري لانكد عيشتك تبي تموت ابوك ؟
عبدالرحمن:انا اتكلم مع ابوي انتوا شعليكم
سطام:بيكفخك ياحمار
عبدالرحمن:راضي يكفخني ياخي شعليك انت
نطق شامخ بغضب يرفع صوته:خلصنا خلوني اعرس
ضحكت يارا من ردة فعل شامخ ووقف شامخ يناظر عبدالرحمن:ان فتحت هالطاري قبل عرسي ياويلك انطم خلني اتزوج
لفت هيفاء على معالي من الفوضى وناظرهم سطام:هذا وقت عرسك شامخ ؟ ماتسمع هالحمار وش يقول ؟
عبدالرحمن:مابقيت حيوانات اليوم ماقلتها ترا ساكت لك
لف عليه شامخ:انطم انت وانقلع شف لك مكان تقعد فيه لين عرسي
سطام:وبعد عرسك يعني بنزوجه لبنت كايد؟
عبدالرحمن:اي بتزوج محد له شي عندي
لف شامخ يمسكه من ياقته:ترا واصل حدّي منك
هيفاء وقفت:خلاص خلاص عاد كل واحد يقعد وينكتم ابوكم شوي ويجي
ناظرهم عبدالرحمن يبتعد عنهم بحده يجلس وناظره شامخ:ماتسمع ! قلت لك انقلع
سطام لف عليه:وين تبيه يروح ؟ خله تحت عيني أربّيه
يارا ناظرتهم:كل هذا عشانه منقي وحده حلوه ! خلوه ياخذها
قصي:انتي اسكتي يالمراهقه
يارا:يمه شوفيه وش يقول عني
مسكت راسها هيفاء وضحكت معالي تناظرهم ولف شامخ من دخل ثابت وعقد حجاجه وسكتوا يناظرون ثابت يترقبون لو سمعهم
وبلع ريقه عبدالرحمن بتوتر وناظرهم ثابت:وش فيكم؟
ماردوا عليه وعقد حجاجه يلف لقصي:خسرت من جديد ؟ اشغلتنا انت وهالكوره
لف شامخ على سطام يناظره وجلس ثابت وتنحنت هيفاء تأشر لعبدالرحمن:لا ماهو قصي هذا عبدالرحمن بيذلف الرياض قصدي بيروح الرياض عنده اعلانات وشغل
ناظرها عبدالرحمن بذهول واشرت له وناظرهم ينطق:اي بروح
ثابت:طيب توكل من قاضبك ؟
شامخ:لا هو بيطول بيقعد لين عرسي
عبدالرحمن:لا عاد
لف عليه شامخ بحده ونطق عبدالرحمن:شلون اخليك في عفسة عرسك بجي لك
شامخ:لا ماتقصر خلك مكانك مشكور
سطام:انا مع شامخ لا تشيل هم انت كمل اشغالك
ناظرهم عبدالرحمن وهز راسه ثابت:عرس شامخ بنسنعه مابقى شي ان شاء الله
فتح ياقته شامخ بتعب:الله ييسر بس
ضحكت يارا تناظرهم وابتسم ثابت من ضحكتها ولفوا هيفاء ومعالي وشامخ وسطام على عبدالرحمن وناظرهم بتوتر يقوم ويخرج
-
جالسه في غرفتها ولابتوبها بحضنها وتاكل شبس وتبكي مع الفيلم اللي تتابعه ومسحت دموعها وهي تاكل وسمعت صوت الاغاني البعيد توقف الفيلم وتحاول تسمع ولفت على ساعة جوالها والوقت المتأخر من الليل وعقدت حجاجها تحاول تسمع مصدر الأغاني ولفت لشباكها تقوم وفتحته تسمع الصوت بالشارع وبققت عيونها تسمع صوت تامر حسني:ارجعلي أنا قلبي معك مش قادر انسى هواك ياحبيبي يا أحلى ملاك ياروح الروح
غطت فمها بذهول تميز الأغنيه والصوت ولفت تاخذ جوالها من دق وانتبهت للرقم الغريب ترد:انهبلت ؟
ابتسم عبدالرحمن:يعني عرفتيني ؟
وصايف:لا تستهبل اذلف من عند بيتنا فضحتنا فارس لا يسمع
مارد يقرب جواله من صوت الاغاني ومسكت راسها لانها تسمع الاغنيه من الجوال ومن الشارع وقفلت جوالها ومشت تاخذ عبايتها على عجله وخرجت بقلق وتوتر تنزل وفتحت الباب تركض بالحوش وفتحت باب البيت تناظر سيارته ومن انتبه لخروجها نزل من سيارته يوقف عند بابه يغني:انا تعبان اسمعني ده انا والله أموت
اشرت له يخفض الصوت تناظره بجنون وركب يقفل الاغنيه ومشى لها وناظرته بعصبيه:صاحي انت ؟ وش بيقولون الجيران ؟ تبي تفضحني ؟
عبدالرحمن:حارتكم فاضيه محد بيسمع
ناظرته بحده:وش جابك ؟ شتبي مني ؟
عبدالرحمن اخذ نفس:وصايف تكفين عطيني فرصه اسمعيني لا تصدقين شامخ ترا والله ما مداه يعرفني
عقدت حجاجها تناظره:ما مداه يعرف انك كذاب ؟ تبي تخطب مع اهلك وتقولي ما مداه يعرفك ؟
لانت ملامحه بذهول يناظرها:اخطب ؟
وصايف:اذلف لا عاد اشوف وجهك والا والله بقول لفارس كل شي
جات بتقفل الباب ومسكه يناظرها:وصايف والله كذاب والله ما خطبت ولا بخطب
ناظرته بعصبيه وكمّل عبدالرحمن بذهول:والله ما خطبت والله اسألي أمي هاك كلميها اسأليها
ناظرته ياخذ جواله ونطقت تقاطعه:ما بسأل احد كافي اللي عرفته انت عبالك انا لعبه عندك !
عبدالرحمن:واللي خلقني ما كذبت والله ماخطبت ولا لعبت عليك صدقيني ليه ما تصدقيني ؟ بعدين شامخ قايل لك اني خطبت لانه ماهو راضي اكلمك مهددني ومخليني اطلع من البيت عشان ما افتح هالطاري مع ابوي
ناظرته بإستغراب:تجيب طاري مع ابوك بوشو ؟
عبدالرحمن:انك عاجبتني وأبيك
سكتت تناظره تتغير ملامحها من صراحته ونطق عبدالرحمن:لا تقولين انصدمتي وش مخليني اتسلق هالبيت مثل القرد واجي نص الليل مع واحد مصري صدع براسي ؟
صدت بعيونها عنه ونطق عبدالرحمن:بس فكي البلوك واسمعيني
ناظرت عيونه وترجيه الواضح وكمّل عبدالرحمن:تكفين وصايف
وصايف:اذلف طيب
عبدالرحمن:وتفكين البلوك ؟
وصايف ناظرته بحده:ياخي اذلف خلصنا
عبدالرحمن:والله ما اروح لين تفكين البلوك داق عليك من رقم شغلي حرام عليك
وصايف:طلع رقم جديد لاني مابفك البلوك والحين توكل لا تفضحنا
عبدالرحمن اخذ نفس:اذا ما فتحتي البلوك كل يوم بجي انا وتامر حسني
ناظرته تكتم ابتسامتها وهز راسه يأكد لها ومشى لسيارته وناظرته يركب وقفلت الباب وابتسمت تناظر الفراغ بتفكير
-
صحت من النوم تلتفت ما تلاقي شيهانه وعقدت حجاجها تاخذ جوالها تناظر الساعه ١٠ الصباح تقوم من على السرير ومسكت جرحها تشعر بحكّته ودخلت الحمام تنزع روبها وتفتح الموية ووقفت قدام المرايه من نزعت ملابسها ولمست جرحها بيدها تناظره بالقرب من جرحها الأول تلمسها بأصابعها وظلت تتأملهم وهي ساكنه وصدت تاخذ شاور وتخرج ترتدي ملابسها وتنشف شعرها وتطلع للصاله
ناظرت شيهانه اللي تفطر وعلى جوالها:وحدك؟
رفعت راسها شيهانه تهز راسها:تعالي افطري حسبت حسابك
عقدت حجاجها عذوب تجلس:وين راحوا أمي وأبوي
شيهانه:ماقالك أبوي ؟
هزت راسها بالنفي:صاير شي ؟
شيهانه:لا بس ريّان عنده جلسة بالقصيم
سكنت ملامحها تنطق:بيطلع ؟
رفعت كتفها شيهانه وهي تاكل وصدت عذوب بتفكير ونطقت شيهانه:فيديو وصايف وداحم محذوف من كل مكان زين اختفى
هزت راسها تفطر مع شيهانه ولفت عليها بعد وقت:متى بيرجعون ؟
شيهانه:والله مطولين شكلهم لليل أبوي بيمرّ يشتري أغراض العرس مع أمي
عقدت حجاجها عذوب:وش اغراضه ؟
شيهانه:والله ما اعرف هذا كلامهم
ابتسمت عذوب:تهقين اقول لشامخ يجي ؟
صدت شيهانه بملل:يالليل هالشامخ طيب اقعدي مع اختك شوي
عذوب رجعت ظهرها تمسك جرحها:حرام عليك من زمان ما شفته بنكمل أسبوع
ناظرتها شيهانه بحده وهي تشرب من كوبها واخذت جوالها عذوب وهي مبتسمه تدور رقمه تتصل عليه وصدت شيهانه تضحك
جاتها نبرة صوته النعسانه يجاوبها:هلا عذوب
ابتسمت تقوم من مكانها وتمشي للغرفه:صحيتك من نومك؟
فتح عيونه بنعاس:فداك، فيك شي ؟
عذوب ابتسمت تجلس:اي أبيك تجيني حايل
عقد حجاجه يجلس بقلق:ليه صاير شي ؟
عذوب:ما اشتقت لي ؟
سكت ثواني يستوعب وضحكت من سكوته:لا ما تحلم أنا عذوب
ابتسم يستند من جديد على مخدته:والله عذوب صدق
عذوب:بخاطري أشوفك
اتسع مبسمه يجاوبها:ما يقعد بخاطرك شي أجيك والله طيران برّ سباحه زحف جايك
ضحكت عذوب:أبوي وأمي بالقصيم
شال لحافه يجلس:انا اشوف طيران أحسن
ابتسمت تسأله:عندك اشغال مع اهلك ؟
شامخ وقف يتجه للحمام:البنات وامي يخلصون كل شي مكروفين وانا قاعد ما ابي داحم يكلم ابوي بالمصيبه اللي مهببها
عذوب:ماهو قايل شي أكيد
شامخ فتح السبيكر يحط جواله ويفتح فرشاة اسنانه ومعجونه:شدراني عنه هالمهبول ماعاد اعرف له وانا خلاص راسي منفوخ من صداعي لي أسبوع منفس على أهلي يداروني
رفعت حاجبينها تسمع نبرته الجديّه وكمّل شامخ وهو يفرش اسنانه:وبروح حايل عندهم مداوي زين يعطيني كم بوسة تطيّب راسي لين العرس
ضحكت بحيا وابتسم يغسل وسكتت تسمع المويه ومسح وجهه تنطق:تمام طمني اذا خرجت بنتظرك
شامخ اخذ الجوال:عذوب تبينا نطلع انا وانتي ؟
عقدت حجاجها بتفكير:برد شامخ صقيع عندنا
شامخ:أنا أدفيك عندي
ابتسمت ترفع كتفها:نطلع
شامخ ابتسم بلهفه:اخلص واكلمك
هزت راسها وقفلت وابتسم شامخ يخرج من الغرفة ويبدل ملابسه ويلبس ثوبه الشتوي وياخذ فوقها السديري وحط نظارته الشمسيه في جيبه العلوي وتعطر يخرج من الغرفه ونزل ما يلاقي غير هيفاء وثابت وناظروه وابتسمت هيفاء:مبكر اليوم
ثابت:رايح حايل مبين
ضحك شامخ من عرف:سلام عليكم صباح الخير شلونكم عساكم طيبين ؟
ناظره ثابت يهز راسه:ماشفنا هالكشره لنا أسبوع ماغير تنافخ علينا
هيفاء ابتسمت:هذا وهو ما راح حايل بعده اجل لا رجعت كيف بنلاقيك
جلس شامخ يهز راسه بأسف:انتوا الحين مو متضايقين من اخلاقي ؟ خلاص بروح ازينها واجيكم
ثابت هز راسه بدون ردّ وحك جبينه شامخ يناظر هيفاء:داحم كلمك ؟
ناظرته هيفاء بتوتر:اي اي انا اكلمه اتطمن عليه ماعليه خلاف لاهي بتصوير وهالاعلانات
ثابت:مادريت تشتاقون لداحم كل يوم تسألون عنه !
شامخ هز راسه:فاقد حسّه كان يقعد يبثرني الحين هو بالرياض وقصي بالتمارين
هيفاء كملت:وسطام مع أهله
ابتسم شامخ:وانا بعد قريب اقعد مع أهلي
ثابت هز راسه:الله يسهل الأمور
هيفاء:بحط لك فطور تفطر يمه شامخ
شامخ:لا لا باخذ لي بالطريق لا تشيلين هم
ثابت:طاير حتى ما تبي تفطر !
ضحك شامخ يوقف وناظرته هيفاء:اي صح شامخ بغيتك بوريك هاللي في تلفوني
مشى يخرج معها ومسكت ذراعه تبتعد وناظرها شامخ يخرجون برا البيت ونطقت:ماكلمت داحم مزاعلني هالتيس مايرد عليّ
شامخ تأفف يصد ونطقت هيفاء:يرد على معالي بس قلت لها تلوي له اذنه ويعقل
شامخ هز راسه:انا بكلمه واشوف
هيفاء ناظرته بقلق:تهقى بيشيلها من راسه ؟
اخذ نفس شامخ بحيره ما يلاقي جواب ومسحت على ذراعه تعدّل له السديري:ماعليه لا تشغل بالك ماهو معكر عرسك رح عدل هالنفسيه الخايسه وتعال نكمل تجهيزات العرس
ضحك شامخ ياخذ كفها يقبله وابتسمت هيفاء:جعلني ما افقد هالطول وهالملح والزين الله يحميك يا أمي
شامخ:تبين شي ؟
هيفاء:سلّم على اللي ساكن حايل
ابتسم يهز راسه ومشى لسيارته وابتسمت هيفاء تراقبه وهي مبتسمه تنطق:الله يحميك يا أمي بحفظ الله
غادر البيت بسيارته ماشي لحايل واخذ جواله يرسل لها فويس:خرجت من البيت عذوب جايك
-
رفع عيونه يناظر فايزه اللي قامت تلم الاغراض من على الطاوله ولف على بدور ووصايف:بقولكم شي امي لا تعرف
بدور شهقت:مصيبه جديده بعد؟
فارس:ما اعرف وش تصنيفها عاد
وصايف:وش صاير ؟
فارس اخذ نفس:انا بخطب
سكتوا يناظرونه ما يصدقونه وانتبه لملامحهم:جد اتكلم بخطب شفيكم ؟
بدور:من بتخطب ؟
لف فارس خلفه ورجع ناظرهم:شيهانه
لانت ملامح وصايف من صدقت عبدالرحمن تنطق:مو خطبها اخو داحم ؟ اقصد اخو شامخ
فارس:شامخ مكذب هو وعذوب عليّ عشان اخطبها
لفت وصايف على بدور تضحك:قلت لك قلت لك والله والله يبيها ماصدقتيني
بدور ناظرته بذهول:متى ؟ وكيف ؟ وليه ماقلت لنا من قبل ؟
فارس:متى قبل انا الحين ابي اخطبها
وصايف ابتسمت:اختيارك حلو انا راضيه من اول عندي احساس، شيهانه تعرف بعد ؟
هز راسه وناظرته بدور بصدمه:وتتكلمون بعد ؟
فارس اخذ نفس:فكوني من هالاسئله انا الحين متورط ومبتلش شلون اقنع امي واقنع ابوها واقنع هالدنيا كلها
وصايف:سهله فارس اذا هي تبيك ماهو موقف بينكم شي هي تقنع اهلها وانت تقنع امي
بدور لفت عليها:لا ياشيخه بهالسهوله ؟
رفعت كتفها وصايف:رجّال قد قراره ياخذها من بيمنعه
فارس:بس ابي من يعاوني ما اقوى وحدي ابوها ماهو مدخلني بيته
بدور:تكلم مع شامخ هو يكلمه
وصايف هزت راسها:حتى عذوب تكلمه بعد وامي خلها علينا
سكت فارس يناظرهم وناظرته بدور:الحق قبل زواج عذوب روح حايل وخلها تتكلم مع ابوها فرصه
وصايف ناظرته ساكت:لا تطالع فينا اخلص قم توكل لحايل تفاهم مع عذوب وشامخ قبل يخطبها احد
عقد حجاجه فارس:الحين؟
بدور:اي تكلم مع عذوب وشوف وش تقول
سكت فارس يناظرهم واشرت له وصايف يقوم وقام من مكانه وخرج من البيت وابتسمت وصايف ترجع ظهرها للخلف تصدّقه
-
فردت شعرها على ظهرها تناظرها شيهانه:الحين ليه بتطلعون بهالبرد وانتي مو مشتيه ؟ بتموتون برد
ابتسمت عذوب تلبس دبلتها:انتي اللي تموتين برد بهالبيت انا ما ابرد وشامخ معي
رفعت حاجبها شيهانه وضحكت عذوب من ردة فعلها ولبست عبايتها عذوب:شوي اغثك واتشمت قبل ترتبطين
شيهانه:هو فيها ارتباط اصلاً ؟
عذوب لفت عليها:خلاص قلت لك عليّ وشو ما تثقين فيني ؟
شيهانه:مع شامخ ؟ لا تنهبلين
ضحكت عذوب تاخذ شنطتها وجلست تاخذ جوالها تنتظر شامخ ودق جوال شيهانه ورفعت عيونها عذوب بفضول واخذت جوالها شيهانه تقرأ اسم فارس ولفت على عذوب ومشت تخرج وضحكت عذوب:تعالي ليه تطلعين ؟
قفلت الباب شيهانه تخرج للصاله وردت عليه:هلا
فارس ناظر طريقه:مقعدك من نومك؟
شيهانه:لا من قبل قاعده
فارس:زين انا جاي حايل بتكلم مع عذوب
عقدت حجاجها:جاي حايل متى ؟
فارس:قبل شوي طلعت من البيت
شيهانه:الحين ؟
فارس هز راسه:بتكلم مع عذوب وشامخ انا ما اقدر اروح وحدي عند ابوك بيطردني من عند الباب
لفت شيهانه على عذوب اللي خرجت:عذوب بتطلع
وقفت عذوب تناظرها ونطق فارس:وين تطلع؟
شيهانه:شامخ في حايل بتطلع معه
فارس:وابوك بالبيت ؟
شيهانه صدت تجاوبه:لا محد موجود امي وابوي بالقصيم
فارس:زين انا بتكلم مع شامخ لا وصلت حايل واقابلهم
هزت راسها شيهانه وقفلت جوالها وناظرتها عذوب:وشفيه؟
شيهانه:بيجي حايل يبي يكلمك
ضحكت عذوب:بيخطبك مني ؟
شيهانه تأففت:عذوب شفيك ؟
عذوب:زين خليه يكلمني انا خارجه انتبهي لنفسك
رمت لها بوسه ومشت تخرج وهزت راسها بأسف شيهانه
قفلت الباب عذوب وابتسمت تخرج واتسع مبسمها من وقوف شامخ عند السياره ولف عليها يناظرها يبتسم وفتح ذراعينه:جعلني فدا تراب حايل اللي جابتك
ضحكت تتقدم له وتحضنه بلهفه وشوق وابتسم شامخ من حضنها وغمضت عيونها براحه تاخذ نفس طويل وتشد على كتوفه:اشتقت لك
ابتعد عنها يقبّل كفوفها وابتسمت تناظره بلهفه وناظر نظراتها ولمعتها ينطق:اللي فيني اكبر من الشوق
ظلت تراقب نظراته لها وعضت شفتها بتوتر:نمشي ؟
مشت قبله وهي مبتسمه تركب ومشى يركب بجانبها والتفت عليها يناظرها تشعر بنظراته بتوتر وبلعت ريقها:وين بنروح ؟
حرك سيارته يناظر الطريق:خلا
تبدلت ملامحها تسأله:خلا ؟
لف عليها يهز راسه:وشو بعد هالمسافه كلها بنقعد قدام الناس!
سكتت تناظره بربكه وابتسم ياخذ كفها يحضنه بكفه بقوه ويقبّله وصدت تناظر طريقهم وهي مبتسمه وتشعر بقبلاته لكفها بين وهله والأخرى لحد وصولهم لطريق خالي يطلع من الزفلت للتراب يدخل داخل الفراغ حول الجبال والنخيل ووقف السياره ولف عليها:حيّاك حلالي
ابتسمت تفتح الباب تنزل ومشى يفتح شنطة السيارة يطلع الاغراض وناظرته بذهول:جايب عزبه ؟
شامخ:بسوي لك قهوه كايفه عالحطب
ابتسمت تراقبه يفرش لها وجلست تناظره يطلع الاغراض ورفع عيونه لها يغمز ويتلثم وضحكت بشدّه يضحك معها وولع الحطب وهو متلثم وحط الدله ومشى لها ينفض يدينه وناظرها جالسه مبتسمه وفك لثمته عن وجهه ومال بجسده يقبّل خدها برقه وبلعت ريقها تشعر بقبلته وابتعد وعينه عليها مبتسم ومشى يجلس وتنهد:اي عذوبي أخبارك علومك ؟ غايب عنك أسبوع كأنه والله شهر
ناظرته تعدل شعرها بزعل:وانا اللي جبتك مو انت جيت عشاني
عقد حجاجه يستند بظهره على المركى:افا ! اساساً ما غيبني عنك الا العرس ابي اخلصه وانا اجيبك عندي القصيم عندي عندي عندي
ناظرته يأشر لها بإصرار وابتسمت ونطق يكمل:وتقروشت مع داحم ياهو اسبوع ثقيل اقسم بالله غثني مغثه كل ما اتذكر شكله وهو مثل القرد عند وصايف ودّي اكسره
ضحكت عذوب وناظرها شامخ يتكلم بجديّه وانفعال:وجاي قدام امي وقدامي انا وسطام يقول ابيها هذا وجه واحد يبي يتزوج ؟ يحسبها لعبه والله لينجلط ابوي
عذوب:شامخ يمكن يبيها صادق !
ناظرها شامخ بذهول:لا مايبيها
عذوب ابتسمت:شخصية الاخو هذي عشانها وصايف؟ حليّل داحم يلوقون
شامخ مسك راسه:عذوب تكفين لي اسبوع مصدع من هالطاري ابي اعرس بس ابي اعرس
ضحكت عذوب من جديّته وناظرها شامخ:والله مافكني صداعي من طاري داحم ووصايف صمت عن النوم والاكل حتى ما اشتهيه
ابتسمت تناظره تموت في وجوده ومنظره وهو يسولف وتشتاق له تشتاق وكلها لهفه تقتلها واقتربت منه تسند يدينها حوله تناظره:وانا صايم عني بعد؟
لانت ملامحه من اقترابها ما يستوعب وناظر عيونها يهمس:تهبلين فيني انتي ؟
ابتسمت تناظر نظراته وجات بتبتعد ومسك ذراعينها يطيّحها بحضنه ومسك فكها:قدّها عذوب تلعبين بي ؟
مسكت كفه تصد بعيونها:مالعبت سألتك بعتاب
لفّها عليه يناظر عيونها وناظرته تتلون ملامحها تهمس:غبت عني أسبوع شلون قدرت؟
رفع عيونه لشعرها يبعده عن وجهها يجاوبها:كنت أكلمك باليوم ثلاث مرات
حطت كفها على السديري تعدله:بس هجرت طريق حايل
رفع عيونه لعيونها يسمع نبرة صوتها المتغيره للدلع وكأنها فعلاً تقيس غلاتها وتدلع عليه وشدّها لحضنه اكثر يحط بأصابعه على ثغرها تميته وتوترت من لمسته تنطق:قهوتك
ابتسم لانها تحاول تفلت منه لكنه استحاله تمرّ عليه عادي بقربها وبهالغنج اللي خرج منها لأول مره:الكايفه انتي وش لي بالقهوه
توترت تشدّ على كفه تناظر نظراته واقترب منها شامخ يقبّلها واستندت على صدره بكفها تغمض عيونها تقبّله وسرقت هاللحظه منها ابتسامه لأول مره، لأول مره تبتسم وسط قبلة تشعر بها وتبادلها، قبلة ما تخوفها ما توجعها قبلة تطيرها وتختار تعيشها، تبتسم لأنها تعيش اللي تستحقه من عذوبة مع أعذب شخص اختارها وحبّها، يقبّلها بلهفه وشوق بعد وقت طويل غايب فيه عنها يشعر ان ودّه يوزع قبلاته عليها ولا بيشبع
ابتسم يبتعد عنها يناظر ابتسامتها اللي شعر بها وتأملت نظراته وهي مبتسمه بهدوء ورفعت ذراعينها تحاوط رقبته وتحضنه وتتوسط حضنه براحه تغمض عيونها وارتخى بجسده يحاوطها بذراعينه ونطقت:
نمشي بالمكان شوي ؟
ابتعدت عنه تناظره وهز راسه وقامت من حضنه يقوم معها وحاوطها بذراعه تحضنه بذراعينها الاثنين وتستند على صدره ومشى معها بالمكان ونطقت:ما توجعك رجلك شامخ ؟
شامخ:وانتي معي ما يوجعني شي
رفعت عيونها عليه تناظره وابتسمت تسند راسها من جديد على صدره وتمشي ونطقت بهدوء باسمه:شامخ
ابتسم يغمض عيونه يوقف وضحكت تفهمه ترفع راسها له ورفع راسه يكتم صرخته وناظرها:تناديني مره ليه؟ ناديني عمري كله
رجعت تحضنه وهي تضحك وباس راسها يشدّها لحضنه يمشي من جديد وابتسمت:ولا مره قلت لك إني أحب حضنك ؟
نزل راسه لها ورفعت عيونها عليه وعقد حجاجه:ولا مره قلتي
ناظرت عيونه تجاوبه:أحب حضنك
سكت يناظرها وكملت عذوب:اخر مره نمت مرتاحه كانت في حضنك
ابتعد يسمع جملتها يناظرها بوضوح ووقفت قدامه تزيح شعرها عن وجهها من شدة الهواء اللي يلفحهم ونطقت:وللحين انتظر أنام مثل هالنومه من جديد
مسك وجهها بكفينه يقترب منها بذهول:فداك حضني عذوب، والله ما تنامين بعيد عن حضني أبد، نعرس اليوم ؟
ضحكت تمسك كفوفه وناظرها تصد بعيونها:والله ماعندي مانع أبيك تنامين نومه مريحه من اليوم، انتي تقولين أحب حضنك شامخ وأرجع القصيم ؟
ناظرته تضحك وابتسم شامخ يتأملها ونزلت عيونها ثواني للارض ورجعت ناظرته تعلّق عيونها بعيونه:شلون لو قلت إني أحبك إنت شامخ !
تبدلت ملامحه يرمش بهدوء يستوعب جملتها وظل ساكن فيها يناظر عيونها وشدّت على كفوفه:أخذتني أنا وحياتي من مكان يوجعني ودخلتني قلبك لمكان يلمني
مارد عليها يناظرها ولمعت عيونها تشرح شعورها بتعلقها الشديد به:عطيتني سبب أعيش واتأمل وأحلم
ناظرت نظرات عيونه لها ورفعت كفها تختنق بغصتها تمسك دقنه وتناظره:أعيش عشان تقرأ من عيوني -وأنا بعد أحبك-
نزلت دمعه منها وسط ابتسامتها واقترب منها يحضنها بشدّه وغمضت عيونها من شدة ذراعينه الحنونه عليها ترفع كفوفها على ظهره تشعر بإنحنائه عليها يغمرها بغمرة أكبر من معنى حضن ما كان يلاقي صوت وحرف يوصف اللي سمعه، يمكن قرأ مئة كتاب وسمع خمسين قصيدة وحفظ أبيات من المعلقات بس كان أحلى سطر سمعه بحياته أجمل سجع أبلغ دلالة وأعمق معاني، جملة ودّه يوشمها على جرحه ختمة إن هذا القلب ماهو حرّ هذا القلب تقيّد تحت ملكيتها ضمن عذوبتها، قلب يعيش على هالعذوبة شامخ بعد ما كان عطشان ذبلان وحيد، أستشاخ بشموخ صعب يهدّه ويكسره شي بس لأنه أنغمر بعالعذوبة وطن وحضن وحنان وإختيار وحكم، قلب انسمع بالعين وأنقرأ حرفه سرّ قبل يجهر به لسان
ابتعد عنها يناظرها تبادله النظر تعرف انه بيعجز ويوقف عند حرف منه لكنها أصبحت تقرأ عيونه وابتسمت تتأمل اختلاف حاله ونظراته لها كأن من أعاد له حياته من جديد ولوّن له حكايته ونطق:والله هالكلمة منك ما تساوي كل أغاني الطرب أنا طروب على -وأنا أحبك بعد- طروب عذوب طروب
ابتسمت تناظره وابتسم لها شامخ يمسك وجهها ويقبّل جبينها وغمضت عيونها من شدة حنانه تنطق:أبي نكبّر عايلتنا مثل ما قلت لي ونجيب عيال يشبهونا وقطعة منا
سكنت ملامحه يبتعد لوهله يبلع ريقه مثل ما يبلع سكينة تشبه سكينتها داخله وناظرته تبتسم:نسيت كل شي ومابي أذكره أنا بس أبي نعيش مثل مانحلم
مارد عليها يناظر عيونها تحييه وتميته بكلامها ومالقي ردّ ينقذه صوت جواله واستغربت حاله بلحظه وحده يصدّ بعينه عنها واخذ جواله من جيبه يقرأ اسم فارس وناظرها:هذا فارس
ماردت من مشى يرجع مكانهم توقف محلها تتأمل اختلافه بين جملتين قالتها وتعرف وش الجملة اللي غيرت نظرته لكن ماعرفت سبب تغيره ومشت تتبعه تناظر يقفل جواله:فارس بيجي برسل له الموقع
وقفت تنطق بصراحه ووضوح:ماتبي عيال مني ؟
عقد حجاجه يرفع راسه يناظرها:ماقلت أنا شي
عذوب:عيونك قالت
اخذ نفس يتماسك ووقف لها يناظرها:ماقريتي زين
عذوب هزت راسها:للحين واقف عند موضوع حملي الأول ؟
شامخ مسك كفوفها:انا ماني واقف الا عندك عذوب وانا مثل ما أبيك زوجتي أبيك أم لعيالي
عذوب عقدت حجاجها:وليه هربت عينك عن عيني ؟
سكت ثواني ونطق:ماهربت أبد
سكتت تنتظر منه كلام أطول لكن ماقدر ينطق بشي يبرر موقفه ونطق:تعالي اجلسي فارس على وصول
ماردت عليه تناظر عيونه ومشت تجلس تناظر النار امامها والتفت عليها شامخ عاجز يشرح لها
ورفعت عيونها تناظر سيارة فارس اللي اقتربت منهم ورفعت طرحتها على راسها ووقف شامخ يناظره ونزل فارس وتوجه لهم وابتسم شامخ يسلّم عليه:صارت جيّاتك لحايل عاده ؟
ضحك فارس:تلاميذك
ضحك شامخ ولف فارس على عذوب:شلونك عذوب ؟
لف شامخ يناظر حالها تكسره وهزت راسها:حمدلله
جلس فارس وناظرها:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي:انت شلونك شلون البنات ؟
فارس:حمدلله بخير
صبّ له قهوه شامخ يمدّ له الفنجان واخذه فارس ولف شامخ يصبّ لعذوب واخذته من كفه بهدوء وناظرهم فارس يستغرب حالهم:انا قالت لي شيهانه انكم برا قلت ابي اتكلم معكم دام محد موجود غيرنا
هز راسه شامخ:والله يافارس موضوعك مخطط من عندنا من يدين عذوب هي اللي جابتك اليوم
ضحك فارس يناظر عذوب وابتسمت له وكمّل شامخ:بس انت تعرف الوضع أكيد وجاهز له
تنهد فارس يعدل جلسته:اعرف بس انا مالي احد شامخ وجيت ابيك انت تعاوني
شامخ:ما أعاونك أنا أخطب لك لأني أخوك وماني مخليك وحدك
التفت شامخ يمسك كف عذوب يناظرها:ولا عذوب بتخليك
اخذت نفس عذوب تناظر كف شامخ وناظرت فارس:أنا ما بترك الموضوع فارس بتكلم مع أبوي وبقنعه ان شاء الله يمكن يرفض مرتين وثلاث وعشر بس الا وما يقتنع
فارس:انا للحين ماقلت لأمي
رفعت حاجبها عذوب:انا توقعت قلت لها
فارس هز راسه بالنفي ونطقت عذوب:واذا ما رضت ؟ عاد شيهانه أختي ماخلصت مني عشان تجيب اختي عندها
فارس:لا أمي تغيرت خلاص ماهي الأولى ماهمها غيرنا الحين
شامخ:زين انت كلم امك بالاول بعدها نشوف عمي فهد بس خلها بعد زواجنا
فارس ناظره بذهول:وشو بعد زواجكم انا جيت لحايل عشان نخلص وعذوب موجوده بحايل تتكلم مع ابوها
شامخ:انا ابي أعرس مو مستعد ينجلط عمي فهد ويتأجل كل شي
ضحك فارس بذهول يناظر عذوب:ويقولها قدامنا بعد !
شامخ:وانا صادق انا مو متوفر الحين لا لك ولا لداحم
عقد حجاجه فارس ولفت عذوب على شامخ ونطق فارس:ليه وش فيه داحم ؟ بيخطب ؟
تنحنح شامخ يعدل جلسته وصدت عذوب وهز راسه بالنفي شامخ:لا بس يعني حوسة التصوير ومشاكله ذي
فارس:للحين ابوك ما وصله خبر أكيد ان وصايف كانت معه
شامخ:ولا بيوصله
سكت فارس وكمّل شامخ:وبتجي عرسنا انت والبنات اكيد منها تشوف عمي فهد يمكن تهدأ الأمور
فارس نطق بضيق:ما ظنتي لا هو ولا ابوك يبوني
عذوب:فارس انت بتحضر عشاني وعشان شامخ ماعليك ابوي بيلين مع الوقت
تنهد فارس يناظر قهوته ولف شامخ يناظر عذوب وصدت بعيونها عنه واستوعب انه قلب حالها بعد كل اللي قالته من فايض شعورها ولف على فارس وابتسم:عاد عندك وقت الحين لو تبي تتعشى بمكان او تعشّي أحد قبل يرجعون
ضحك فارس وابتسمت عذوب تناظر فارس:بسوي نفسي ما سمعت
ضحك شامخ ووقف فارس يهز راسه:مشكورين
شامخ ابتسم يناظره:أخوان ماخذين خوات ياعديلي
ضحك فارس يهز راسه ومشى يتركهم ويركب سيارته ولف شامخ على عذوب يناظرها وشرب من قهوته وناظرته:نرجع ؟
شامخ عقد حجاجه:ما صرفت فارس عشان نرجع
سكتت تناظره ومسك كفها شامخ:عذوب انتي قريتيني غلط
صدت بعيونها تناظر كفوفه بكفوفها ونطق شامخ:ما يهمني بهالدنيا غير إني أكون معك صدقيني انتي تكفيني مابي زود
رفعت راسها تناظره بإستغراب:ماتبي عيال ؟
شدّ عليها بإصرار:أبيك إنتي وما أفكر بشي غيره
سكتت تحاول تقنع داخلها انها تتوهم شعور ما صدر من شامخ وابتسم يناظرها:أنا يكفيني -وأنا بعد أحبك- منك عشان أعيش
ابتسمت بسكون تتأمله وكمّل:تعرفين وش سوّت داخلي كلمة أحبك ؟
ميلت راسها وهي مبتسمه ولف ياخذ جواله:الحين تعرفين
عقدت حجاجها تضحك:وقت أشياءك الصغيرة ؟
ضحك لانها تفهمه واخذ كفها يقبّله بقوه يوجعه هالطاري وراحتها اللي ظهرت بعد تعب واستعدادها للأمومة اللي ماتعرف انها يمكن تخسرها
-
لفت تسمع صوت الباب وابتسمت تخمن ولفت للمرايه تعدل شكلها ولبست عبايتها ومشت تخرج وفتحت الباب وعقد حجاجه:انتي تفتحين دايم بدون تسألين من ؟
ابتسمت تسند يدها على الباب:تربية اختي
تقدم يمدّ لها القهوه:لا تعيدينها
رفعت حاجبها شيهانه:وش هالاسلوب ؟ اذا بتعاملني كذا بعد العرس ماني بعارسه
فارس:أنا جاف تبين تسقيني أتعدل لك جاهز ما أقول
شيهانه ناظرت القهوه ورجعت ناظرته وابتسم من شخصيتها؛تفضلي شيهانه هني وعافيه جبتها عشانك لوحدك
اخذت القهوه من يده:وبتوقف عند الباب بهالشكل قدام الجيران ؟ ماتخاف ابوي يجي ؟
فارس:ماعندي مانع أدخل
ناظرته بحده:اعقل حركات شامخ وعذوب ماهي عندي انت تقعد عند هالباب ما بتدخله الا عشان تتقهوى مع ابوي بس
فارس اخذ نفس بتعب:راعي ان طريقك صعب سهليه انتي على الأقل
شيهانه شربت من القهوه تناظره وابتسم فارس ولف على الشارع وجمدت ملامحه يدخل:أبوك أبوك
لانت ملامحها برعب تقفل الباب وتلف عليه:وين اوديك الحين ؟ شافك ؟ متأكد أبوي
ناظرها فارس:اقولك أبوك أبوك وين اروح ؟
اشرت له على مجلس أبوها تحط قهوتها بالارض وركضت خلفه تدفعه يدخل:لا تطلع لين أجيك
هز راسه يضحك:ولا يهمك
سكنت ملامحها تناظره وضحك بعلو صوته فارس يفتح أنوار المجلس وناظرته بذهول:تكذب ؟
جلس بالمجلس يناظره:هذا انا دخلته بدون أبوك وش صار ؟
اقتربت منه بتضربه ومسك كفها بذهول:انتي تمدين يدك العاده؟ قولي عشان نكنسل من الحين
فكت يدها منه بعصبيه:وانت تكذب من البدايه ؟ انا بكنسل قوم اذلف فارس
ابتسم فارس يناظرها واخذت نفس بغضب تغمض عيونها وضحك فارس ووقف قدامها:أنا شاري هالمزاج الشين وضيقة الصدر والله راضي كفخيني
فتحت عيونها تناظره قدامها وابتسم فارس يتأملها:مثل ما أنتي بتركيبتك الصعبة هذي أنا راضي والله
تكتفت تناظره:انت ما تلاحظ انك تسبني ؟
ضحك فارس من شخصيتها يهز راسه:أشك انك حايليه مخربه سمعة حايل تراك وش هالخاطر الضيق
صدت ماتبي تضحك وضحك بشده فارس ولفت عليه تبتسم من ضحكته:اذلف ومابي قهوتك
فارس ابتسم:اذلف حاضر
ناظرته تكتم ابتسامتها وتراقب نظراته بتوتر تخفيه واقترب منها:وانتي اذلفي داخل ولو فتحتي باب ماقلتي قبلها من؟ كسرت يدك
رفعت حاجبها ومشى فارس يخرج من المجلس ولف عليها يناظرها واقفه:للحين عقالي مكانه ؟
شيهانه:للحين اي بس يمكن اطلعه عشان أطلعك من البيت
ضحك فارس يهز راسه:تكفخيني بعقالي ؟ زين قلتي لي عشان ما أحط ببيتنا عقال واحد
ماردت عليه وهي مبتسمه وهز راسه يأكد لها:الضربة من يدينك ما توجع الا تطيّب
تنهدت تناظره وهي مبتسمه وناظرها ثواني:هني وعافيه
مشى يخرج تبتسم اتساع ثغرها بعد خروجه
-
تناظر شعاع النار اللي ينير لهم بعد ظلمة الليل تعي انهم من العصر مع بعضهم وسكن الجوّ يهدأ وزاد البرد لكنها دافيه داخل حضنه يحاوطها بذراع يلبسها فروته وتسمع دقات قلبه مع الهدوء والصمت اللي هم فيه رفعت عيونها عليه تناظره ونزل عيونه لها وناظر ملامحها يتأمل عيونها وثغرها:وش تقول عيوني؟
ماردت تناظر نظراته وانعكاس النار داخلها وحطت بكفها على صدره تبسطها وغمضت عيونها براحه ونطق شامخ بهدوء:تعرفين عذوب ؟
سكتت تسمعه وكمّل بعدها بواقع يعيشه:انا مستعد اخسر كل حياتي، كل حياتي باللي فيها وأكسبك انتي وحدك، تكفيني عن العالمين وحدك تلغين حاجتي بوجود الناس حولي
ناظرت عيونه تسمع نبرته الحنونه ونطق يكمل على أمل:انتي تعطيني الدنيا كلها
ماكان يسمع غير الصمت لكن نظراتها له كانت تكفيه ويسمع منطوقها ويقراه، لمعة عيونها جوابها واحد لكنه بردت أطرافه من اقترابها منه براسها ترفعه لعنقه وتقبّل عنقه برقه وغمض عيونه من تغير حالها معه اليوم تزيده فوق رغبته وتشعل نار جوفه لها وبلع ريقه يشعر بثغرها على عنقه بنعومه وغمضت عيونها تحط بملامحها على عنقه ترفع كفها على دقنه وهمس شامخ بعجز:ثغرك يقتلني أشد من طعنة يدينك
ابتعدت عنه بعد جملته تناظر عيونه وناظرها شامخ يهمس:على أواخر صبري
فهمته من شدة نظراته لها اللي تشوفها مره ثانيه بعد نظراته لها بالمكتبة وتحاول تبعد أفكاره من نطقت:عرفت اني ما اقوى غيابك ولا تعيش عذوب بدون شامخ
مارد عليها لانه يذوب من كل هالعذوبة اللي تمطرها عليه وهو جاف ومتعطش وملتاع ونزلت عيونها لدقنه ورجعت ناظرت عيونه:أحتاجك بحياتي
كان صامت أمام صوتها الهادي ولحظتهم الدافيه وميّل راسه لها يقبّل عنقها وهو ماسك وجهها وانحنى عليها بشدّه ينغمر عليها وتمسكت فيه بكفينها تشدّه من السديري تحس بأنفاسه مع تقبيله وارتفع بوجهه عنها يقبّل ثغرها لدقايق معدوده وابتعدت براسها تراقب نظراته وهمست:ليه تناظرني كذا؟
اخذ نفس بتعب من صبر داخله يجاوبها بنفس جوابه بالمكتبة:دايخ عذوب
ابتسمت لانها تذكر هالجواب وسببه ورفعت كفها تعدل شعرها وحالها:تأخر الوقت
شامخ هز راسه يناظرها:على زواجنا ؟ اي والله تأخر
صدت بعيونها بإبتسامه ورجعت ناظرته:على أبوي اكيد رجع وينتظرني
شامخ:كيف برجع للقصيم أنا ؟
ماردت تراقب عيونه وهي مبتسمه ابتسامه هاديه وصدت بعيونها للنار
-
وقف عند البيت ولف عليها يناظرها وابتسمت بهدوء واخذ كفها يقبّله ونطقت:شامخ
حط كفها على خده يناظرها ونطقت:بترجع للقصيم بهالوقت ؟
شامخ:مابي أرجع
عدلت جلستها تناظره:ليش ما تتعشى معنا ؟ أنا أطبخ لك
ابتسم يناظرها بذهول وابتسمت:ما أبيك تروح ما شبعت منك
ابتسم يقترب منها يقبّل خدها وغمضت عيونها وهي مبتسمه وابتعد ياخذ نفس:اذا توعديني من يدينك ماتغشيني بتعشى
عذوب:ما أغشك أعشيك
ضحك يهز راسه:بس ابوك ما بيعجبه من الظهر وانتي معي
عذوب ضحكت تشدّ كفه:يعجبه بس تعال معي
هز راسه لها وقفل سيارته وابتسمت براحه ماتبي يفارقها ونزلت من السياره ونزل شامخ ومشى معها يحاوطها بذراعه ودخلت البيت تناظر مجلس ابوها مفتوح ومشت مع شامخ تناظره وحده:سلام
رفع عيونه فهد يناظر شامخ وعذوب وابتسم يوقف:ياهلا ومرحبا
وقفت عذوب تناظرهم يسلمون على بعضهم وناظره فهد:لو ندري جبناك من القصيم معنا
ضحك شامخ يهز راسه:انا لو دريت عشيتكم بالقصيم
فهد هز راسه:بعد عرسكم ان شاء الله ما بقى شي
عذوب ابتسمت:بدخل انا بسوي العشاء شامخ بيتعشى معنا
فهد ناظرها يبتسم؛وابوك بعد اشتاق لطبخك
عذوب هزت راسها:من عيوني
مشت تخرج وناظرها شامخ وجلس يصب له قهوه فهد واخذ الفنجان شامخ ينطق:رحت القصيم عشان ريّان ؟
سكت ثواني فهد وناظره يهز راسه:عنده جلسه
شامخ:وش صار من جديد ؟
فهد:ماعليه شي والقاضي رافق بعمره وقضيته بس ننتظر قرار يخرج بالسلامه للحين ما وضحوا لنا متى
شامخ:المهم انه ماعليه شي حمدلله
فهد؛والله اني رحت متأمل يطلعونه ونرجع معه بس أمر الله
شامخ هز راسه:الحمدلله على كل حال ربي يختار اللي فيه خير ان شاء الله
هز راسه فهد ياخذ نفس بتعب ولف من تذكر يبتسم:ومرينا سوق الذهب شريت لعذوب هدية العرس
ابتسم شامخ:تستاهل عذوب
فهد ناظره:عذوب ان صارت عندك لا تقطعها عني ياشامخ
شامخ ناظره بذهول:وش هالكلام عمي ؟ من يقدر يقطعها عن اهلها ؟ ان ماجاتك انت بتجينا البيت بيتك
ابتسم له فهد ولف شامخ يشرب من قهوته يناظر صورة عذوب بالمجلس
-
ناظرتهم تفصخ عبايتها تنطق أمينه؛ياعذوب لا تتعبين عمرك ما بقى شي على زواجك يقوم عليك جرحك
عذوب:يمه ماعليك بطبخ وشيهانه تعاوني انتي ريحي عند ابوي وشامخ
شيهانه:لا ما بعاونك عاوني عمرك وغرفتي لا تقعدين فيها
عقدت حجاجها عذوب ونطقت أمينه بذهول:شيهانه !
لفت شيهانه على عذوب:اي خل تفكني من اغراضها بغرفتي عندها غرفتها
عذوب:لا تستهبلين معي شيهانه ما احب هالاسلوب
شيهانه تكتفت تناظرها:تحبينه والا ماتحبينه روحي غرفتك
ناظرتها عذوب بإستغراب وذهول واخذت عبايتها بزعل تمشي لغرفتها وفتحت الباب ووقفت مكانها من شافت بوكيه الورد الأحمر الكبير اللي بمنتصف غرفتها ولفت تسمع ضحكة شيهانه وخرجت عذوب تتكتف:ثقيلة دم وماعندك اسلوب
أمينه ضحكت بأسف:ابوك مدخلها غرفتك كنت بقولك بس شيهانه قالت بتقولك
ناظرتها شيهانه تضحك:مجنونه انتي تصدقين ؟ بوديك للورد بغرفتك ياغبيه
تجاهلتها عذوب ترجع للغرفه وابتسمت تناظر الورد واقتربت تدور الكرت ولفت من دخلت شيهانه مخبيه يدينها خلف ظهرها وتأففت عذوب:شيهانه شهاللقافه ؟
شيهانه:اخذتها لا يقراها ابوي وتقعدين منحرجه لين عرسك
تقدمت عذوب تسحب الكرت من خلفها تقراه:هذا شكل صدري بعد كلمة أحبك
ابتسمت عذوب وناظرتها شيهانه:انتي صادقه ماقلتي له من قبل أحبك ؟ ليه مجوعته
ناظرتها عذوب:شبعي اللي عندك وخلك بحالك
لفت عذوب وابتسمت تناظر الورد واخذت جوالها تصوره وسحبت جوالها شيهانه:هاتي اصورك بس شيبي بالورد
عذوب ابتسمت تعدل شعرها وتجلس بجانب الورد وصورتها شيهانه:حرام كل هالزين بيدخل يسوي عشاء بعد شوي شامخ طلبك تطبخين ؟ مستعجل يكرفك
عذوب ابتسمت:حرام عليك انا عزمته ما ابيه يرجع
شيهانه:من الظهر معك ما شبعتي منه ؟
لفت عذوب تمسك خصرها:ما مرك احد انتي ؟
ماردت شيهانه وابتسمت عذوب ترفع حاجبها:قهوه؟
شيهانه:خلك مع وردك بروح انا
ضحكت عذوب تناظر خروجها وجلست على سريرها تناظر الورد بالغرفه وسط المكان اللي ما توقعت بتدخله لكن دخلته على ورد من شامخ واخذت جوالها ترسل له الصوره بلا تعليق
واخذ جواله من وصله اشعار وابتسم يناظر الصوره ورفع راسه مباشره من دخلت أمينه:ياهلا بشامخ
قفل جواله يوقف ويسلّم عليها:شلونكم ؟
أمينه؛حمدلله كلنا بخير انتوا شلونكم ؟
شامخ ابتسم؛حنا مشغولين بالعرس أمي والبنات شايلين كل شي
أمينه ابتسمت تجلس:ما يقصرون راعية خير أمك الله يكثر خيرهم
فهد؛وين عذوب ؟
أمينه:بتطبخ العشاء تسنع عشان شامخ
ضحك شامخ وابتسم فهد:يالله زين
ابتسم شامخ يناظر الفراغ يعيد صورتها بذهنه وهو مبتسم واخذ جواله يفتحه ويحط صورتها خلفية جواله ورفع عيونه من دق جواله باسم ابوه يرد:هلا
ثابت:وينك فيه شامخ ؟
شامخ:والله بحايل بتعشى ببيت عمي صاير شي ؟
ثابت:لا لا بس قلنا نحتريك بالعشاء دامك ما مشيت انتبه على طريقك
شامخ:ان شاء الله ابشر
ثابت:ووصل سلامي لعمك
شامخ ناظر فهد اللي يناظره:يوصل ان شاء الله
قفل جواله شامخ ونطق:يسلم عليك أبوي
فهد:الله يسلمك ويسلمه من كل شر
-
شالت الملاعق بيدها وسبقتها أمينة شايله صحن العشاء ودخلت المجلس والتفت شامخ يناظرها يبتسم:انا قلت احترق العشاء
ناظرته وهي مبتسمه ترفع حاجبها وحطت العشاء أمينة:والله ان طبخها ازين من طبخي
فهد ابتسم يناظرها؛عز الله كل شي تسويه عذوب زين
ابتسمت عذوب:بالعافيه
اقتربوا من الصحن تجلس عذوب بجانب شامخ وناظرها وهو مبتسم وتجاهلت نظراته لها بإحراج من وجود اهلها وبدأ ياكل شامخ وراقبته تنتظر ردة فعله والتفت فهد يناظره ولف شامخ عليها:وش هالزين عذوب ؟
ضحك فهد ياكل:صدقنا يوم قلنا طبخها مافي مثله
ابتسمت عذوب تاكل وهز راسه شامخ:تطمنت على حالي بعد العرس
ضحكت أمينه؛ما بتقصر عذوب
عذوب ابتسمت تناظره:ما تجوع عندي أبد لا انت ولا عيالي
تلاشت ابتسامة شامخ يناظر الصحن ورفع عينه فهد على عذوب وانتبهت لسكوتهم عذوب تلف تراقب نظرات أمينه وفهد لها وصدود شامخ وبلعت ريقها تنتبه لاختلاف حالهم وحال شامخ من جديد لهالطاري تتأكد من شكوكها ولف فهد على شامخ اللي صاد للصحن ساكت ونطقت عذوب بهدوء:باكل مع شيهانه
قامت من عندهم وغمض عيونه شامخ بتعب ينفض يده ونطق فهد؛ما بتقولها ؟
رفع راسه شامخ:مافي شي ينقال قلت لكم انا المعيوب
أمينه:يمه شامخ ارحم خاطرها لو نقولها ما بتسخط لكن ما تتأمل يوجعني قلبي عليها
شامخ التفت عليها:مو بقايل شي لها ولا هو وقته الحين بعد العرس يصير خير
سكت فهد يناظره ونزل عيونه شامخ بضيق يناظر الاكل
-
لفت شيهانه تناظرها:ليه ما تعشيتي معهم ؟
جلست بجانبها بالصاله وتكتفت وناظرتها شيهانه وهي تاكل:شفيك وش صار ؟
عذوب اخذت نفس بضيق ولفت عليها:ليه ما يبون ينسون ؟
عقدت حجاجها شيهانه:وش ينسون ؟
عذوب:ليه ما يبون ينسون حملي الاول مثل ما انا تعبت عشان انسى ؟
سكنت ملامح شيهانه وكملت عذوب:شامخ مرتين يصد بعينه عني بطاري العيال بعد ماكان يقولي انسى واتخطى الحين ما يحط عينه كل مافتحت هالطاري
بلعت ريقها شيهانه تناظرها ونطقت بتعب عذوب:وامي وابوي للحين يحاسبوني على اجهاضي ؟ بعد ماكانت امي تدعي لي بالذرية الصالحة الحين ما قالت امين ! ليه ما يبون ينسون ؟
شيهانه مسحت على ظهرها بتوتر؛عذوب يتهيأ لك ليه يعني بيحاسبونك على شي صار وانتهى ؟
عذوب؛وشامخ ؟ شامخ ليه يبعد عينه عن عيني ؟
سكتت شيهانه بضيق تتأملها وكملت عذوب:ليه يهرب من هالطاري بعد ما كان يحلم به ؟
شيهانه:ماهو وقته عذوب الحين بدري توكم ماعرستوا انسي هالموضوع
عقدت حجاجها عذوب بإستغراب:شلون انساه ؟ الزواج كله عشان نكبر عايلتنا
شيهانه:اي اعرف بس خذي وقتك مع شامخ معاريس وش هالطاري تفتحينه ؟ عيال وتعب وشقى ماهو وقته
سكتت عذوب تناظرها وصدت شيهانه تاكل:احسب فيك شي الله يهديك يتهيأ لك عذوب
ماردت عذوب تناظرها وداخلها متأكد ان في شي حولها تجهله في شي حولها ماتعرفه داخلها خوف لانها تعرف ان حال شامخ واهلها وشيهانه دليل على انها ما تعرف شي يخفونه عنها
عقدت حجاجها ولفت من دخلت أمينه:يمه عذوب ابوك يبيك تكملين عشاك روحي له
ناظرتها عذوب ثواني وهزت راسها تقوم وتبلع ريقها وتتجاهل نظرات أمينه ورجعت تدخل للمجلس وناظرت شامخ اللي ابتسم:تسلم يدك عذوب ما بقدر امشي للقصيم بعد كل هالاكل
سكتت تناظره وابتسم فهد:بالعافيه وانا عمك، عذوب تعالي كملي اكلك
هزت راسها عذوب:باكل بعدين مو مشتهيه الحين
بلل شفايفه شامخ من منظرها وابتسم يقوم:بغسل يدي
هزت راسها ومشت قبله للحمام الخارجي وناظرها شامخ يدخل يغسل قدام عيونها تراقبه وهو يشعر بنظراتها ومحتاره في أمره ونشف يدينه ووجهه والتفت عليها يبتسم ومسك كفينها يقبّلها وناظرها من قريب يهمس:جعل هاليدين بيديني طول العمر
ماردت تتأمل نظراته بهدوء ونطق:الود ودي ما اروح بس انا بروح عشان اعجل هالعرس وتكونين جنبي
هزت راسها بلا رد ولفت من خرج فهد ونطق شامخ:انا ماشي عمي
فهد؛اقعد الشاهي جاي
شامخ:ما يمديني والله ياعمي ماقصرت
هز راسه فهد ولف شامخ على عذوب يشدّ على كفها:توصين شي ؟
هزت راسها بالنفي تبتسم بخفوت:انتبه على نفسك
ناظر عيونها توجعه بنظراتها وابتسم لها ومشى يخرج ولفت على فهد اللي واقف وناظرها من تقدمت له:للحين تحاسبني على شي سويته ؟
سكت يناظرها تلين ملامحه ونطقت بوجع:انا ابي انساه ليه ما تساعدني ؟ تحاسبني للحين على حملي اللي تعبت عشان اتخطاه ؟
عقد حجاجه ومسك وجهها يقبّل جبينها:عذوب يابعد حيي كله راح وانقضى ومحد محاسبك على شي قديم ودفتر وقفلناه من جاب هالطاري
عذوب سكتت تناظره يعيد نفس كلام شيهانه ينطق:تتوهمين عذوب محد يحاسبك ولا ذكرناه وانا ابوك لا ينشغل بالك هذا من توتر العرس
ماردت تتأمله وابتسم فهد يبوس راسها من جديد
-
يوم ٢ جامع اثنين لكن ماهم أي اثنين، شامخ وعذوب القصة اللي تخلّد وتكتب قصة حب ملحمية من صعوبة بدايتها وغرابة حكايتها، مثل حجم قصتهم كان زواجهم من تفاصيل ترتيبات المكان ومن بداية وقته
جالسه على الكرسي وتناظر الميك اب ارتست اللي أمامها وتشعر بفلاشات التصوير لها ولفت تناظر شكلها والموظفات اللي حولها وابتسمت من حطت لها الطرحه الموظفه تثبتها لها وغطرفت أمينة تتبعها هيفاء اللي واقفين يراقبونها من خلف التصوير وابتسمت شيهانه تتأمل جمالها ولفت ليارا اللي تصور من كاميرتها ونطقت معالي:الله يحفظك ويحميك قمر قمر
ضحكت عذوب تعدل طرحتها اللي تثبتها لها الموظفه واخذت نفس أمينه براحه تتأمله بتأثر ونطقت هيفاء:استودعناك الله بعينه اللي ماتنام الزمي اذكارك عذوب
هزت راسها عذوب وهي مبتسمه ولفت هيفاء لمعالي ويارا:امشوا نخلص امورنا الوقت يركض
ابتسمت شيهانه تناظرهم يخرجون وتقدمت أمينه لعذوب:حصنتك بذكر الله يابعد حيي واهلي ياعذوب
رفعت راسها عذوب تمد كفها لأمينه وابتسمت
شيهانه:هذا وللحين ما لبستي الفستان والله القصيم محظوظه اليوم انك عروستها
ضحكت عذوب بتوتر:بس خلاص لا تزيدوني توتر
شيهانه ضحكت:ليش تتوترين شوي وتتصورين مع شامخ وحدكم عـ
ناظرتها عذوب بحده تزيد ربكتها:انكتمي شيهانه
أمينه:خل نساعدك بفستانك عذوب أمي المصورات تحت
لفت عذوب تناظر شكلها وابتسمت الميك اب ارتست:ماشاء الله تبارك الله من احلى العرايس اللي سويتهم
ابتسمت لها عذوب:تسلمين
المصورة تقدمت تصور فستان عذوب ووقوف عذوب بروبها امامه تتأمله وابتسمت شيهانه تغمرها الفرحه تراقب سعادة عذوب
واقتربت أمينه:عن اذنكم بس ثواني
خرجوا الموظفات وتقدمت أمينه:بنساعدك بفستانك
لبست الفستان بمساعدتهم واخذت نفس طويل تشدّه على جسمها وتقدمت أمينه تقفله من الخلف وعدلته شيهانه لها ترتبه وتوترت عذوب من ثقل وحجم الفستان على جسدها وابتسمت أمينه:ياتبارك الرحمن
فردت ذيل فستانها شيهانه ومشت بعجله تولع الجمره وتحط البخور ودق الباب وارتبكت عذوب تتأفف ومشت شيهانه وفتحته وناظرتها الوصيفة:العريس تحت يتصور مع اهله بلغيني اذا خرجت العروس لان اخوانه معه
هزت راسها شيهانه تبتسم ودخلت تبخر عذوب:شامخ واهله تحت يتصورون مستغلين الوقت
زاد نبضها عذوب تعدل طرحتها بكفوف راجفه وناظرتها أمينه تنثر عليها العطر وهي تتمتم بأذكارها ولفت بعيونها عذوب على بوكيهات الورد الأحمر المتوزعه بالغرفة وابتسمت لان شامخ قبل وصولها للقصيم كان بوده يفرش طريقها كله ورد
-
ابتسم شامخ يناظر الكاميرا ماسك كف ثابت يمينه وكف هيفاء يساره وحوالينهم معالي ويارا وسطام وعبدالرحمن وقصي
المصوره ابتسمت:خذوا راحتكم
لف شامخ على ثابت وهو مبتسم وعدّل له البشت ثابت وهو سعيد وماليته فرحته يناظر شامخ عريس أمامه:ماقصر عمك يوم جبرنا على العرس، منظرك بالبشت عريس يشفي قلبي
ابتسم شامخ يقبّل كفه ونطقت هيفاء:يمه يمه ما تشيلني رجليني ودي اشيل اهل القصيم كلهم فوق راسي من فرحتي
اشتغلت الأغاني وضحك شامخ ورفع عيونه على عبدالرحمن اللي يرقص ماسك غترته وغطرفت هيفاء ترقص معهم وتقدمت معالي تمسك كف ثابت يرقصون مع شامخ والمصورة تصور لقطاتهم العفوية من مكانها
وضحك سطام من رقص قصي وعبدالرحمن وتوسطتهم يارا ترقص وصرخوا يصفقون لها تضحك هيفاء من حركاتها بينهم وابتسم ثابت يصفق بيدينه يناظرها وتقدم عبدالرحمن يميل رقبته امام شامخ:رضاك انت غالي رضا الناس تالي شريت انا بالكون ياعمري أنا فديتك أنا
ضحك شامخ يناظر عبدالرحمن ولف عبدالرحمن يرقص مع قصي اللي امامه يرقصون
ووقفت يارا وسطهم ترقص وصرخوا يضحكون وهم يرقصون معها وضحك بشده شامخ من رقصها وجوها ومتعتها بالرقص
وتقدمت الوصيفة تنطق:العروس جاهزه بس بعد إذنكم عشان الوقت
عدل شماغه شامخ وابتسمت هيفاء:اي زين بنخليهم، شامخ أمي اذكارك يا أمي زين
هز راسه شامخ يبتسم لها ومشى ثابت مع عياله ولفت هيفاء:شغلوا سامري وارقصوا عليه، داحم ارقصوا على السامري
ضحك ثابت من توصيتها وهي تمشي معهم تاركين شامخ ولفت هيفاء تناظر شامخ تأشر له يقرأ اذكاره وضحك يهز راسه وخرجت معهم وعدل بشته يوقف مكانه وتوجهت له المصورة ترشده على وقفته وتوزعوا حوله بالكاميرات ومسك بشته يناظر مكان خروجها يهدي نفسه وحاله ينتظر لحظه تخيلها وعاشها خيال كثير واشتغلت الموسيقى بصوت صاخب عالي على دقات قلبه وقلبها
مسكت قلبها تسمع صوت الموسيقى واقفه خلف الباب تشدّ مسكتها بقوه ولفت بعيونها على وقوف شيهانه وأمينه وهيفاء ومعالي ويارا من بعيد عند غرفتها وابتسمت لها شيهانه تأشر لها ولفت من جديد على الباب عذوب وفتحوا لها الموظفات الباب يشرعّونه كاملاً يكشفونها لعيون شامخ اللي بمنتصف الممر
وتلونت الفلاشات بالمكان حولهم وطاحت عينها بعينه تصيب قلبه وتخترق نبضه وتشوش باله بكل هالبياض اللي ترتديه ملاك متلحف بعذوبة وأنوثة ونعومة وبلعت ريقها تناظره من بعيد وابتسمت لانها ما ظنت بيوم بتعيش هاللحظه مع شخص ماكان فقط حبيبها كان قوتها وضحكتها وسندها ودرعها وذخيرتها وحنان دنيتها، لمعت عيونها بشده لانها تعبت وعانت وثقلت همومها لين هاللحظه اللي تعرّت فيها من كل خوفها وكوابيسها وسواد لياليها تتأمله امامها بإنتظارها شامخ بوعده ووافي بكلمته وكاسر بأفعاله،
يناظرها تقترب له ببطيء قاسي على نبضه المتسارع ساكن بكل جوارحه يراقبها بعيونه قادمه له بانتصاره وفوزه معلنه له شموخه وثباته ومعليّه هامته ومسكّنه خوفه وملوّنه حياته ومقوّيه عوده ومهديته عوضه بعد كل اللي قضاه وعاشه
عض شفته من عبرته يراقبها بعد تعب يتأمل نظراتها من اقتربت منه ينتبه لدموعها حبيسة عيونها ونزل راسه يرفع طرف شماغه على عيونه يمسح عبرته واختنقت بغصتها تفهمه وتعرف تعبهم للحظة الوصول ورفع راسه يقطع بقية مسافتها ويحضنها وغمضت عيونها بقوه من دموعها ومن قوة حضنه ترفع كفوفها حوالينه براحه بحمد بشكر يغمرها
وطاح بشته على الارض من احتضانه لها يحط براسه على عنقها يغمض عيونه بقوه واصل ومحقق هدفه ولذة وصوله، شدت على ظهره مسندها وأمانها تغمض عيونها تسكن مسامعها ماكانت تعرف ان ظروفها الصعبة وكوابيس يقظتها بتخرج لها من بينها شامخ، قبّل كتفها العاري وعنقها وهو محتضنها مبشّر بها حلاله ونصيبه وعوض زمانه يستنشق ريحتها وهو مغمض عيونه غنيمته وأهله وربحه بعد خساير كثيره منقذته من جحيمه ومسكنته جنتها ونعيمها من الحنان والدفى تصدقه وتأمن به وأول من علمته معنى اسمه وعاشه عشانها ولأجلها
ابتعد عنها وناظر دموعها ومسك وجهها يناظر عيونها وتأملت نظرات عيونه لها ومحاجره تمتلي بالدموع ورفعت كفها على دقنه واخذ كفها يقبّل باطنه بعمق وعينه بعيونها وبلعت غصتها واخذ كفها على خده وهو محتضن كفها وناظرها ينطق:اهخ لو أدري ان ما بعد ضياعي ألقاك ! كان تمنيت الضياع من أول حياتي
مسحت على دقنه بفايض حنانها تناظر عيونه وكرر تقبيل كفها من جديد وابتسم بعد دقايق طويلة من تأثره وابتسمت من ابتسامته تضحك وسط دموعها وابتعد يفتح ذراعينه أمامه يرفع صوته:عروستي عذوب ياناس
ضحكت تناظره واشر عليها يتأمل جمالها واقترب منها يحاوط خصرها بذراع وابتسمت تتأمل نظراته لها وابتسامته ولفت بعيونها على المصورين بالمكان تنتبه لوجودهم وللاضاءة المسلطه عليهم من كل مكان وانحنى شامخ ياخذ بشته ووقف امامها يلبسه واقتربت تعدل له بشته بكفها تحت نظراته وابتسامته وتأمله الهالك لخجلها ورفعت عيونها على عيونه تفهم وتقرأ كل غزل كلماته وسطور جمله الغزليه اللي يعجز لسانه يرويها وابتسمت من مسك كفها ووقف بجانبها يناظر المصوره اللي تأشر لهم يتقدمون ومشت عذوب تعدل فساتنها وطرحتها بجانبه وابتسمت بسعادة طاغيه تناظره بجانبها ببشته واقترب يقبّل راسها وهو مبتسم وغمضت عيونها تشد على بشته وقربه لها ورفعت عيونها عليه وهي مبتسمه تسمع الاغاني وصخبها وضحكت من نظراته وابتسامته لها تغني مع الاغاني ومسك كفوفها يحطها على صدره يناظرها تغني له وتضحك واقترب يقبّل خدها وضحكت تميّل راسها وترفع كفوفها على عنقه وابتعد عنها يسمع الأغنيه من اشرت له عذوب تناظره:أنا أحب غيرك شبيه انجنيت ؟
رفع حاجبينه لها يرفض ينطق مع الاغنيه:اتخلى عن روحي اذا عنك تخليت بالدنيا ماعندي بس الله وحنانك
ابتسمت من اقترب لها يغني معها وهي تحاوط عنقه وابتسم شامخ:حبيتك انت وقبلك ما حبيت وما احب بعدك يكفيني غرامك
رفعت عيونها عليه وهي مبتسمه وسندت راسها على دقنه تغمض عيونها وهي مبتسمه وقبّل راسها شامخ يحاوط خصرها ونطق في اذنها:لونت عمري بالدنيا حسيت
ابتعدت لفرق بسيط عنه تبتسم تتأمله تسمع الأغنيه تجيب عنها:وأحلى لحظاتي لما أغفى بأحضانك
رفعت اصابعها على دقنه وابتسم يهز راسه:أيامي تدري عايشها عشانك
وابتسمت من جديد تسند راسها عليه وغمضت عيونها تشعر بحضنه لها ونزل راسه يقبّل عنقها
-
ابتسمت شيهانه تراقبهم من خلف الباب وضحكت معالي:ميت عليها من بيطلعه الحين ؟
ضحكت هيفاء تلف عليهم:امشوا نرتب امورنا ونشوف التجهيزات اتركوهم بحالهم عيب
ابتسمت أمينه تناظر شيهانه:تعالي شيهانه معي
هزت راسها شيهانه تناظر عذوب وشامخ مبتسمه ومشت أمينه مع هيفاء:انا عطيتهم العود تحت عشان يبخرون الاستقبال
هيفاء:اجل تعالي نشوفهم
مشت معالي مع يارا تاركين شيهانه وابتسمت شيهانه واقفه تتأمل عذوب هي أكثر من يشعر بسعادتها بهاللحظه بعد كل التعب اللي ذاقته واخذت نفس براحه ونزلت عيونها لجوالها من دق وقرت اسم فارس يتغير حالها ومشت لغرفة عذوب ترد عليه وتقفل الباب:هلا
فارس لف حوله:أقدر أشوفك ؟
عقدت حجاجها شيهانه:وين ؟
فارس:جيت أبي أشوفك قبل أشوف أبوك ونظرته لي أبي اتقوى فيك
سكتت شيهانه وابتسمت ابتسامه هاديه ونطق فارس:تعطيني دافع يسوى بعدها من يعاديني ويهمشني والله
شيهانه ابتسمت:ولو ما شفتني ما بتقوى تدخل بينهم ؟
فارس عقد حجاجه:شيهانه ليه تقسين عليّ ؟ ليه تعذبيني ؟
اتسع مبسمها تسمع نبرة صوته ولفت تناظر عبايتها:لو بشوفك بيكون عشان أشوف صملة عيونك
ابتسم دليل موافقتها وناظر القصر اللي واقف عنده:من وين أجيك؟
شيهانه:وين يدلك قلبك ؟
ناظر مدخل العروس يبتسم:عندك
ابتسمت وقفلت جوالها ووقفت قدام المرايه تاخذ نفس بتوتر ولبست عبايتها ترفع طرحتها ومسكت طرف طرحتها على خشمها تخفي زينتها وتقدمت للباب تفتح نصفه وابتسمت تشوف وقوفه ولانت ملامحه يناظرها تغطي نصف وجهها بطرحتها وناظر عيونها وكحلها وجمالها واقترب من الباب يوقف أمامها وابتسمت تنتبه لنظراته لعيونها واستند بكتفه على الباب ورفع كفه يزيح طرحتها يناظر ابتسامتها وشدت على الباب بكفها تسمع سكوتهم وقطعت صمتهم من شدة توترها:تقوى الحين ؟
ناظرها فارس وهو صامت وزاد نبضها تنطق:خلاص تقدر تروح الحين
مسك الباب يقرّب وناظرته ترفع عيونها ونطق فارس:بتروح روحي شيهانه
سكتت تناظره وكمّل فارس:والله لو ما صرتي لي بتروح روحي
راقبت نظرات عيونه تخفي ابتسامتها عنه ودخل يده بجيبه يطلع منه اسواره ونزلت عيونها تناظرها ونطق فارس:كان صعب أخفي الاسواره عن خواتي عشان أجيبها لك
رفعت عيونها من جديد لعيونه:هذي لي ؟
مسك الاسواره يناظرها وابتسمت تنزل عيونها للاسواره ومدت معصم يدها وناظر زينة خواتمها وأظافرها يلبسها الإسوارة وابتسمت تتأمل جمالها وناظرها فارس يسرق نظراته لها حتى وهي تناظر الاسواره بكفها:اتركيها على يدك لين تصافح يديني يدينك
ناظرت نظرات عيونه تاخذ نفس من شدة اعجابها به ونطق فارس:مابي شي أكثر من اني اصافح يدينك علن
ابتسمت له تسند راسها على الباب تناظره وابتسم لنظراتها الصامتة وتنهد بعمق يعجز انه يتحرك ويبتعد عنها وتوترت وهي مبتسمه تراقبه ومشى عنها يعطيها ظهره ونطقت:فارس
لف عليها من محله يناظر وقوفها وابتسمت:شكراً
ابتسم وسع ثغره لين ضحك لأنها لأول مره تكون لطيفه وابتسمت تناظر ضحكته وقفلت الباب وابتسم يناظر الباب اللي قفلته بوجهه وهز راسه ومشى يركب سيارته وحرك يمر على الرجال ويشوف بداية دخولهم للمكان وتخطاهم يتعداهم رايح لخواته بالصالون ووقف عند الصالون وابتسم ينتظرهم وهو يعيد نظراتها له ولف من خرجوا له وركبت بدور بالأمام ووصايف بالخلف ولف وهو مبتسم:نروح للبيت ؟
بدور هزت راسها:نلبس ونخرج على طول
وصايف:وانت ليه من الحين كاشخ كنت عند شامخ؟
هز راسه بالنفي يحرك سيارته:بس عشان الوقت استعجلوا لا تطولون بالبيت
بدور لفت لوصايف تناظرها وابتسمت وصايف واخذت جوالها تفتحه وتناظر محادثة عبدالرحمن اللي مرسل لها فيديو وهو يتجهز يكتب تحته:قبل انزله بسنابي
ابتسمت تشوفه يتبخر وينسف غترته وكتبت له:لو تفحط ما بتكون أحلى من شامخ
خرج جواله من جيبه من وصله اشعار واخذه يقرأ رسالتها وتأفف يكتب لها:شامخ اخوك وعريس درينا بس ماهو مبرر ما تمدحيني
ناظرها تقرأ بدون ترد وابتسم يكتب لها:وانتي وين جمالك أشوفه ؟
لف من دقه قصي ورفع راسه يناظر ثابت:اخلص تعال نستقبلهم ما تسمع
حط جواله بجيبه ومشى مع ثابت وناظر سطام اللي يرحب ويسلّم ولف عليهم:شامخ وينه ياخي ماصارت الناس وصلوا وهو للحين داخل
ضحك عبدالرحمن:ابوي ادخل انت تلّه من اذونه والا ماهو جاي والله
تنهد ثابت يوقف بجانب سطام ويناظر الضيوف
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثلاثون 30 - بقلم شُروق
رفع فستانها تدخل معه للغرفه ولف من سمع:مابغيت !
ضحك من شاف هيفاء جايتهم وابتسمت عذوب:التصوير طول
هيفاء هزت راسها توقف:اي شفنا التصوير حنا
صدت عذوب وهي مبتسمه بحيا وضحك شامخ:لو مادق سطام ماخرجت
هيفاء مسكت خصرها:وضيوفنا نقعدهم بالاستقبال ونقولهم اعذرونا المعرس مات على عروسته ماقدرنا نطلعه
ابتسم شامخ يلف يناظر عذوب:اسألك بالله حرام الملامه لا تلوميني
ضحكت عذوب تشد على كفه تناظر هيفاء وضحكت هيفاء:كلها كم ساعه وتاخذها حلالك بس الحين رح لضيوفك
ابتسم شامخ ولف على عذوب يقبّل كفها وناظرتهم هيفاء:أذكارك أمي شامخ قل توكلت عليك يالله واستودعت الله نفسي وأهلي
ناظرته عذوب يناظرها وهو يقبّل كفها وابتسمت وكملت هيفاء:وانتي يمه عذوب قولي الله يكفيني شر عيون خلقه ورددي الحوقله على لسانك
ماردت عذوب تناظر شامخ اللي يناظرها وناظرتهم هيفاء:من اكلم انا !
ضحكت عذوب تمسك مسكتها بربكه وفلتت كفه وابتسم شامخ يهز راسه:زين ماشي أنا
هيفاء مشت معه تدخل لغرفة عذوب ودخلت عذوب معهم ووقف شامخ يعدل شماغه قدام المرايه ووقفت بجانبه عذوب تناظر مكياجها وتعدل طرحتها وابتسمت هيفاء:استودعناكم الله الله يحميكم من عيون خلقه
اخذت روجها عذوب تعدله وابتسم شامخ يناظرها ولف لهيفاء:تبين شي يمه؟
هيفاء:أمي انت الله يحفظك ياعين أمك قل اذكارك ردد الحوقله
ضحكت عذوب وهي تعدل روجها من هيفاء ولفت لشامخ تعدل له بشته وناظرته:انتظر يبخرونك قبل تطلع للرجال
ابتسم شامخ يناظر اهتمامها وهزت راسها هيفاء:صادقه بجيب مبخره واجيكم
ابتسمت لها عذوب ولفت لشامخ اللي واقف قدامها وعدلت له شكله وابتسم شامخ يراقب نظراتها وشكلها ما يشبع وتجاهلته بتوتر تصد بعيونها لثوبه وبشته ودخلت هيفاء شايله مبخره ومدته لعذوب وابتسمت عذوب:بخريه انتي لو ودك
هيفاء ضحكت تهز راسها بالنفي:بخرته بأول الليل والحين عروسته تبخره
ابتسمت عذوب تاخذ المبخره ولفت لشامخ تفتح شماغه وتنثر البخور وابتسم شامخ:طاب طيبك عروستي
ابتسمت هيفاء تناظرهم وهي واقفه وابتسمت عذوب تناظر عيونه تهمس:عاش حبيبك
اتسع ثغره يجاوبها:عاش حبيبي اي والله
بلعت ريقها تحط المبخره وتناظر هيفاء ولفت لشامخ ونطق شامخ:توصون شي ؟
هيفاء:استانس بليلتك لا تشيل هم
هز راسه ومشى يخرج شامخ ولفت هيفاء:بجيب لك شي تشربينه نشف ريقك هالساطي
ضحكت عذوب بإحراج ومشت هيفاء تخرج وابتسمت عذوب تناظر شكلها
-
واقف شامخ وبجانبه ثابت وأخوانه والتفت يناظر عبدالرحمن اللي يصوّر بجواله ولف على فهد اللي واقف بجانب ثابت يسمع ضجيج السامري في المكان ورقص الفرقة بمنتصف المكان وتقدم قصي يرقص مع عبدالرحمن وابتسم ثابت يناظرهم وتقدم لهم يرقص معهم وظل واقف شامخ يناظر مبتسم ولف بعينه على فهد اللي ساكن يناظرهم وسكنت ملامح شامخ ينتبه لنظراته لقصي ولف لقصي اللي يرقص بجانب ثابت وبلع ريقه شامخ يعرف مافي جوف فهد بهاللحظه ولف يبتسم:عاد سامري وماترقص ياعمي ما يجوز انت اخبر بالسامري واهله والا !
ابتسم فهد يناظره والتفت سطام عليهم وسند ذراعه شامخ يرقص معه سامري يتوسط المكان مع أبوه وأخوانه ومسك السيف شامخ يرفع بشته ويرقص فيه وسطهم ينتبه للتصوير والأضواء والحضور مبتسم يسمع خشونة أصوات الفرقة وترديدهم:لو ذبحني ياعوض عادي من يحاسب ياعوض خله !
كان تساؤل متمثل حول شامخ اللي يرقص بسيفه شاري من كان سبب بجرحه وشاري يدين طعنته تنزف له الليله عروسته وحلاله وابتسم شامخ والتفت يوقف من ناظر فارس ونزل السيف شامخ وابتسم يناظر فارس ولف فهد على نظر شامخ ولانت ملامحه وانتبه فارس لنظراتهم له واقترب شامخ له يحضنه وحضنه فارس وهو يناظر عيون فهد اللي تراقبه واخذ نفس وابتعد شامخ وهو مبتسم؛حيّ الله فارس
فارس ابتسم:مبروك
شامخ ضحك:عقبالك
مسك كتفه شامخ ولف يمشي لاخوانه وتقدم عبدالرحمن لفارس:ياهلا ومرحبا والله تو مانور المكان اغلى من جانا
لف سطام على ترحيب عبدالرحمن المبالغ فيه وناظرهم شامخ تختفي ابتسامته يناظر عبدالرحمن اللي حضن فارس وابتسم فارس لعبدالرحمن ولف بعينه يناظر وقوف فهد وبلع ريقه واقترب بيسلم عليه وتجاهله فهد يعدل شماغه ويبتعد وجمد وجه فارس يناظر ابتعاده ولف شامخ بذهول على فهد ورجع ناظر فارس اللي ناظره وتنهد شامخ يشد على ذراع فارس ولف فارس لثابت يوقف يخاف يقدم ويسلّم ويتجاهله ايضاً ثابت مثل فهد لكن ثابت تقدم له يسلّم عليه وابتسم شامخ يناظرهم ومشى شامخ مع فارس واخوانه يوقفون بجانب بعضهم والتفت ثابت من تقدم له رجل يسلّم عليه وابتسم له:ياهلا والله بابو محمد شلونك شخبارك ؟
ابو محمد:مبروكين مبروكين الله يوفقهم وعقبال اخوانه تفرح فيهم
ابتسم له ثابت:الله يبارك لك ويسمع منك وعقبال عيالك
ابو محمد:يقولون خطبت لعبدالرحمن !
ضحك ثابت:لا لا بعده داحم يبي له سنين لين يعرس ماهو حاط بباله العرس ابد
ابو محمد عقد حجاجه:اجل اشاعه مثل اللي طلعت عليه قبل يقولون قامت الدنيا ولا قعدت على عبدالرحمن ولدك
لف عليه ثابت بإستغراب:وش اشاعته ؟
ابو محمد ناظره بذهول:ما دريت ؟
تبدلت ملامح ثابت ونطق ابو محمد:مصورينه مع بنت بسيارته عاد اهلنا قالوا يمكن تكون خطيبته والا من محارمه بس
سكت ابو محمد من تغير وجه ثابت وصد ثابت يناظر عبدالرحمن اللي يتصور مع فارس والتفت عليهم شامخ يناظرهم مبتسم ولف على ثابت يدوره بعيونه وناظر وقوفه ونظراته وعقد حجاجه وتقدم ثابت لهم ونطق شامخ:وشفيك ابوي ؟
التفت سطام عليهم ونطق ثابت:من هي اللي مصورينها مع اخوك بسيارته ؟
بلع ريقه شامخ ولف على سطام ونطق سطام:من قالك انت ؟ وش يبون بهالطاري بهاليوم !
ناظرهم ثابت:ليه ماعندي علم ؟
شامخ:ماهو موضوع مهم ابوي بنت بغت من يساعدها وساعدها داحم وقضت
عقد حجاجه ثابت:من هي بنته ؟
سكت شامخ يناظره ولف سطام عليهم يصد ودخلوا بعض المعازيم بينهم يسلمون على ثابت واخذ نفس شامخ يناظر سطام وصد سطام بوهقه
-
تسمع بداية زفتها وغمضت عيونها من ضرب اوتار الموسيقى اللي يأثر على نبضها وتوترها وشدّت على الورد بيدينها تنتظر دخولها على الحضور
مسكت طرحتها شيهانه اللي واقفه بعيد وتنتظر خروجها وانفتح الستار الطويل على دخولها وابتسم شامخ اللي اعلى الكوشه بجانب فهد وثابت
ارتبكت بشده من عيون الحضور اللي تنتبه لها وعددهم الكبير ووقفت تراقبهم بعيونها تشدّ بكفوفها وابتسمت من لاحظت اللي رفعت كفوفها تأشر لها تنتبه لشيهانه اللي بجانبها وصايف وبدور ومعالي ويارا ولفت براحه تكمل طريقها وترفع عيونها على شامخ تبتسم له من لاحظت ابتسامته ونظراته لها ومشت بخطوات هاديه ولفت بعيونها على مشهد وقوف فهد ببشته ينتظرها كانت فاقده وجوده بملكتها لكن حضوره اليوم بليلة زواجها كان أجمل شعور وأمان ولمعت عيونها تتأمله ولف شامخ على فهد يعرف موقع نظراتها وابتسم يلتفت عليها من جديد ونزلت عيونها لخظواتها لوهله تستجمع نفسها ولفت من سمعت صوت غطاريف تعرف مصدرها وابتسمت تنتبه لوقوف أمينة وهيفاء وناظرتهم بجانب بعضهم تبتسم لهم ولفت للأمام تناظر شامخ واقترابه لها وقدومه يختصر طريقها ومدّ كفه وهو ماشي يقترب منها ومسكت كفّه بقوه تشدّ عليه وغمضت عيونها من حضنها تسكن من شعور حنانه وابتعد بعد ثواني عنها يقبّل كفها ويبتسم لها
اخذ بكفها داخل ذراعه يوقف بجانبها يمشي معها وطلعت لأعلى الكوشه بمساعدته وتقدمت لفهد مباشره تحضنه وانقبض قلب فهد من حضن بنته وأكبر عياله ورفع طرف شماغه يمسح جفونه وابتعدت عذوب تتماسك بشده ماتبكي وتناظره ونطق فهد:لا عاد ينكسر ظهري عليك ابي فرحتك تشدّ عزومي ياعذوب
ماقدرت ترد وتتكلم من اختناقها بغصتها ولف فهد على شامخ:ان كانك ما بغيتها بيوم ردّها لحضني وبيتي لا تكسرها ببيتك
ناظره شامخ بإستنكار:عذوب ببيت عيوني ماهي ببيتي
لف فهد على عذوب يناظرها ومشت مع شامخ تناظر ثابت واقترب منها ثابت يسلم عليها وناظر نظراتها له ينطق:الله يوفقكم ويكتب لكم السعادة
هزت راسها بلا رد توقف بجانب شامخ وابتسم شامخ يقبّل راسها وابتسمت له تشدّ على راحة كفه بكفها ونطق شامخ يناظرها:ليلة شامخ وعذوب
-
ناظرت جوالها ورجعت ناظرت وقوف البنات يناظرون شامخ وعذوب ومشت تبتعد عنهم خلسه تمشي ولفت بعيونها تراقب الوضع وابتسمت ترفع فستانها بتوتر وتخرج ووقفت عند الباب تعدل طرحتها وناظرته ينتظرها وابتسم من شافها يدخل جواله بجيبه:ياهلا ومرحبا والله
وقفت عند الباب تلف خلفها ورجعت ناظرته:انهبلت ؟ لو احد يشوفنا ؟
عبدالرحمن تقدم يبعد الباب شوي عنها:بنهبل لو خلص العرس وانا ما عرفت وش لون فستانك
اخذت نفس وصايف وهي مبتسمه تخفي توترها:شعليك تعرف ؟ من تكون يعني ؟
استند عبدالرحمن يناظرها وابتسامته واسعه:داحم انا اللي مستعد يجيب لك كل شي تحت رجلينك
عدلت وقفتها:حتى تامر حسني !
كشر ينطق:تخسين انتي وتامر حسني تكلمي زين اجيبه بس ماهو عند رجلينك ما يقربك ابن امه تفهمين ؟
وصايف:انت وعدتني تعطيني تكت حفلته بجده تكفى داحم ابي احضر له بجده بعد
عبدالرحمن:انتي ما يشغلك غير تامر حسني ؟ والثور اللي قدامك هذا ما يترس عينك ؟
ضحكت من عصبيته وابتسم من صوت ضحكتها:تحبيني انا والا تحبين تامر حسني ؟
وصايف ابتسمت:اكيد تامر حسني
عبدالرحمن:انا انا ما تحبين غيري وصايف لا تلعبين بي والله اولع بأبو تذاكره
شهقت تناظره:لا تكفى دحوم
لانت ملامحه ينطق:هاه !
ابتسمت تناظره واقترب عبدالرحمن:ناديني مره ثانيه
تلونت ملامحها وهي مبتسمه بخجل ولفت من انفتح الباب تجمد مكانها ورفع عيونه عبدالرحمن من دخول ثابت وفهد وبلعت ريقها وصايف برعب
وعقد حجاجه ثابت يناظرهم وتنفست بسرعه وصايف تناظر نظرات فهد لها ومشت بسرعه تخرج من خلفهم ولف ثابت على عبدالرحمن اللي واقف وبلع ريقه عبدالرحمن ينطق:ابوي خلني افهمك
مشت ثابت بسرعه ومسكه من ياقته:من ذي اللي تلعب معها ياكلب ؟ وش هالرباه فيك انت ؟ قاص وجهي ليه ؟
ناظرهم فهد وهو مستغرب ومذهول ونطق عبدالرحمن بورطه:ابوي والله مالعبت ابيها ابيها بالحلال كنت بطلبها منك بس شامخ قالي بعد عرسي
ثابت شدّه من ياقته:اصغر عيالك انا ياداحم
عقد حجاجه فهد يناظر عبدالرحمن:تبي بنت كايد؟
لف ثابت بذهول على فهد وجمد وجه عبدالرحمن يناظر ابوه والتفت ثابت على عبدالرحمن بصدمه ونطق فهد:وش عرفك فيها ؟
همس ثابت من هول مصيبته:هذي بنت كايد؟
بلل شفايفه عبدالرحمن بتوتر بيتكلم وشدّه بقوه ثابت يصرخ بوجهه:بنت كايد؟
تقدم سطام بذهول من صوتهم وناظرهم يقترب:داحم
مسك عبدالرحمن يبعده عن ثابت وناظرهم:شفيكم وش صاير ؟
ناظره ثابت بذهول وهز راسه فهد بعدم فهم للي يحصل ومشى يتركهم وتلفت سطام بين عبدالرحمن وثابت يناظرهم وخمن السبب ينطق:ابوي تكفى للحين ماخلص العرس خلنا نتفاهم بالبيت
ناظره ثابت بجمود:انت تعرف بعد ؟
صد بعيونه سطام يبلع ريقه وهز راسه ثابت بوعيد لعبدالرحمن ومشى يتركهم ولف سطام لعبدالرحمن بغضب:حمار انت ماتفهم ؟ وش قايل له ؟ هذا وقته تقوله ؟
عبدالرحمن مسك عنقه بتوتر:ماقلت له شافني
عقد حجاجه سطام:وين شافك ؟
عبدالرحمن تأفف:شافني مع وصايف
مسك راسه سطام يغمض عيونه وصد عن عبدالرحمن وعض شفته عبدالرحمن بورطه
-
بعد مغادرة ثابت وفهد توجهوا لهم أمينة وهيفاء حولهم يغطرفون بأعلى فرحتهم وابتسمت عذوب تناظر معالي ويارا ووجود شيهانه بطرحتها من بعيد ووقوف بدور بجانبها بعبايتها وطرحتها ولف شامخ على عذوب يناظرها ما يشوف غيرها يسمع الأغنيه:الله لا يقطعها عادة ليت لليلة إعادة انتي لقلبي سعادة مالها أي حدود
لفت عليه مباشره وضحكت ولفت تناظر البنات اللي يغنون مع الاغنيه ورجعت بعيونها تناظر شامخ اللي يحتضن كفوفها يغني لها وابتسمت له تتمايل ترقص بهدوء معه وابتسم يراقب تمايلها شامخ:وش تبين أسوي قولي ما اشوف الا انتي حولي اطلبي مني تنولي وهذا انا موجود
ابتسمت له تتمايل أمامه وكفوفها بكفوفه تسمعه يغني لها عن قرب:ياجنون العقل فيني مالي قلبي مالي عيني دامك انتي بين يديني ما ادور زود
ابتعد خطوه وهو ماسك كفوفها يناظرها بعدم تصديق:لو حصل وقلت بسري ناديني وكأني مدري قولي ياشامخ بدري وابشري بشامخ
ابتسمت تقترب منه من جديد وترقص معاه على الأغاني وتوجهوا لكيكة زواجهم الكبيرة يوقفون عندها يقطعونها تنتشر من حولهم شرارات الفرحة وصوت الموسيقى والاغاني وصخب الحضور وفلاشات التصوير وابتسمت بشدة تغمرها فرحة كبيرة وهي معه بجانبه وابتسم لها شامخ
بعد دقائق طويلة بينها ويين شامخ لفت تناظر البنات من بعيد تبتسم لهم من خرج شامخ يتجمعون حولها يرقصون معها كانت تدور من فرحتها ماسكه الورد بيدينها وترقص معهم بليلة عمرها
-
واقف عند سيارته حاط بشته على ذراعه ويناظر توتر ثابت وسطام وعبدالرحمن وعقد حجاجه من مكانه يراقبهم والتفت من نطق فارس:مبروك ياعريس
ابتسم شامخ له وحضنه:عقبالك ان شاء الله
هز راسه فارس وهو مبتسم مايبي يكسر فرحته:بوصيك على فرحتك شامخ وعلى نفسك تكفى انتبه لنفسك ولعذوب
اتسع مبسم شامخ يهز راسه:انا بخير مع عذوب انت خلك بخير انت والبنات وانا مارحت للحين معكم
فارس ضحك:والله اظن بتغيب عنا كم شهر
ضحك شامخ ولف من شاف خروج عذوب مع فهد وتوجه لهم يفتح الباب وركبت عذوب يلف شامخ يناظر دموع أمينه ووقوفها وابتسم:والله ما راحت الا لسعادتها امسحي دمعتك عمتي
هزت راسها أمينه تناظر عذوب اللي صبرت وتعبت ولف شامخ على فهد يسلّم عليه ونطق فهد:استودعناكم الله
ابتسم شامخ ومشى لسيارته يوقف يناظر سيارات اخوانه خلفه وسيارة فارس وركب سيارته والتفت على عذوب اللي ناظرته وراقب نظرات عيونها يأجل كل شي داخله للحظة خلوتهم مع بعضهم
ابتسم يحرك سيارته تتبعه سيارات اخوانه وفارس يزفونه والتفت يمسك كفها يقبّله وهو يسوق وشغل الصوت شامخ يرفعه:ما مثلنا اثنين في هذا الزمن أصبحت انا وياه كما روح وبدن
تقدمت عذوب تسند راسها على ذراعه براحه تغمض عيونها تحس انها وصلت للمكان اللي كانت تركض بحيره تدوره واستقرت بالنور اللي خرج لها من وسط عتمتها وشدّ على كفها شامخ وهو مبتسم يفهم راحتها لانه كذلك يشعر بذات الراحه وكأنه سلّم دروعه وحصونه واستقر تسمع صوت ماجد المهندس:انا وحبيب الروح في جنة عدن
ولف بعيونه شامخ يبتسم يسمع الأغنيه:احنا أسعد حب في هذا الزمن هو لي مرسى وانا لأجله وطن، بس انا وياه وثالثنا القمر
شدت على كفه براحه تناظر طريقهم لبيتهم ولف شامخ ينتبه لسيارات اخوانه اللي حوالينه داقين فلشر يزفونه لبيته وناظر طريقه من جديد يضحك ومن لف لفة بيته توقفوا مكانهم يتركونه يكمل طريقه وحده ودخل بسيارته شامخ بمنتصف بيته ورفعت راسها عذوب تناظره والتفت عليها يناظرها سانده راسها عليه ونطق بهدوء:الحين معك صار بيت
رمشت بخفوت تتأمله وهي صامته ولفت بعيونها تناظر بيتهم ونزل شامخ يمسك بشته ويتوجه لها يفتح لها ومسكت كفه تنزل تناظر بيتهم وناظرها شامخ من مشت معه تدخل للبيت ولفت بعيونها على كل زاويه تذكرها تلاحظ اختلافها وكأنها تلونت بلحظة دخولهم مع بعضهم الليله وانتبه لنظراتها للبيت يشدّ كفها تكمل طريقها لغرفتهم ومشت معه تطلع للدرج وتدخل لغرفتهم واخذ نفس واضح على مسمعها يحط بشته على السرير وناظرته عذوب من تقدم يوقف أمامها وناظر عيونها وملامحها يمسك كفينها:أبي تلميني
لمعت عيونها تناظر تأثره ومشاعره وفصخ شماغه شامخ يقترب منها:تنامين بحضني عشان أصدق انك معي وجنبي ولا يفززني من نومي شي أبد
اقتربت منه بخفوت متعب تحضنه براحه وغمض عيونه بشده شامخ يشدّ عليها وميّل راسه يقبّل عنقها ورفع كفوفه يمسك وجهها وهو يقبّل عنقها وابتعدت عنه تشعر بإندفاعه بلهفه ورفع عيونه عليها يناظرها وهمست بتوتر تراقب نظرات عينه من اختلفت تشرح نيته:انا مو لابسه أحمر
ضحك بشدّه من عفوية جملتها اللي تشرح بها خوفها ومسك وجهها بكفوفه:وأنا بصبر على الأحمر بس الأبيض ما بيحرمني أبوسك
ناظرت عيونه تبتسم ابتسامه خفيفه تصدقه واقترب منها شامخ يشدّها له يقبّل ثغرها وشدّت على ثوبه تنتبه لجلوسهم وانحنى لفكّها وعنقها يقبّلها وغمضت عيونها من تأثيره عليها وصوت قبلاته لها وانحنائه عليها ورفعت كفها على شعره تتمسك بثوبه بكفها الأخرى وهمست:نومني بحضنك شامخ
ابتعد يناظرها وباس كفها اللي على دقنه ونطقت بتعب:أبي أنام بحضنك
ابتسم ابتسامه هاديه لها يهز راسه وابتعد يوقف يمسك كفها يقومها معه:أساعدك
تقدم لطرحتها يساعدها تزيحها ونزلت مجوهراتها عذوب تجلس على التسريحه وابتسم شامخ يزيح طرحتها عن راسها وحطت طقمها على التسريحه عذوب بتعب تبي تنزل كل ثقل عليها وتنام خفيفه في حضنه وهي عجوله على راحة حضنه لانها تعرف فساحته وحنيته وقامت مباشره تمسك فستانها وهز راسه لها ومشى يدخل للحمام تاركها ولفت لملابسها تناظر قميص نومها الابيض المريح وتبدل وترتدي روبها فوقه وتناظر خروجه مبدل ثوبه وينشف وجهه ومشت تدخل للحمام وابتسم شامخ يناظر فستانها وطرحتها بغرفتهم وجلس على سريره يتأملها واخذت وقت طويل داخل الحمام لحد ما خرجت وابتسم شامخ ينسدح بالسرير يفتح لها ذراعه وتقدمت له تزيح روبها عن جسدها ينزل عيونه ونظراته لجسدها وتقدمت تدخل داخل حضنه وحضنها بذراعينه وباللحاف يغطيها داخل بيته وغمضت عيونها براحه تتنهد بإرتياح وتشدّ على حضنه وابتسم شامخ يشعر بكفوفها عليه:تعرفين وش عشنا قبل هاليوم ؟
ماردت عليه وهي ساكنه داخل حضنه متعبه من طول المشوار لحد هالوصول المريح واتسع ثغر شامخ يسمع الهدوء ويستشعر لذة الوصول وأول ليلة ينامها وهي بحضنه زوجته وله وملكه وشدّت بكفها على حضنه تسمع نبضات قلبه متأكده انها بتنام براحه دامها في حضنه بعد ما ذاقت ضيقة الدنيا فيها وعليها صارت تشتري فساحة حضنه لها تشعر بذراعينه حولها تضمها له وغمض عيونه شامخ مهتني واصل لحلمه ومبتغاه
-
دخل ثابت يرمي بشته والتفت يناظر سطام:قلت لك لا تدخل
سطام:ابوي ماهو وقته والله
مارد ثابت بعصبيه واضحه يناظر دخول هيفاء اللي تفصخ عبايتها:ثابت كلنا تعبنا بهالليل اتركه لا قمنا مافيني شده
ثابت:ادخلوا ناموا وش عليكم فيني وفيه؟ وينه هو الحين ؟
دخل عبدالرحمن مع قصي وبلع ريقه يناظر ثابت ولفوا معالي ويارا يناظرونه وتقدم ثابت يوقف قدامه يناظره ونطق عبدالرحمن بهدوء:أبوي أنا أبيها
سكتوا بعد جملته يناظرونهم وظل ثواني ثابت يناظره يحاول يستوعب حجم الوضع اللي ما توقعه ولا ظنه ورفع كفه بيضربه ومسكه سطام بقوه:ابوي تكفى بوجهي
جلست هيفاء بتعب تناظر ثابت:ثابت ماهو كذا تنحل الامور
عقد حجاجه عبدالرحمن يناظر ثابت بعتب:يوم شامخ وقف بوجهك يبي عذوب ودخّل فارس بيننا ما رفعت كفك بوجهه ليه ؟
ثابت هز راسه يناظره:لانه ما ربى مع عمك وشافه وعاش اللي عشناه بس انت كبرت تعرف من عدوي ومن قاتل عمك، بنت اللي قتل عمك ياداحم ؟
سكت عبدالرحمن ورفع صوته ثابت يبعد سطام ويقترب لعبدالرحمن يمسكه من ياقته:بنت كايد ؟ ما فكرت بأبوك ؟
بلع ريقه عبدالرحمن يناظر نظرات ثابت وحرارتها ونبرة صوته وناظرهم سطام وهو واقف ونطقت هيفاء:ثابت اسألك بالله اذا لي قدر عندك تتركنا هالليل نرتاح وبكره نتكلم بس اترك الولد تنام عينه
لف عليها ثابت يناظرها وعقد حجاجه:ماتعرفين ان عيني ما بتنام بعد اللي شفته ؟ هو ينام ماعليه وابوه محترق ؟
نزلت راسها هيفاء بعدم رد تغمض عيونها بتعب ولف ثابت على عبدالرحمن:ما بطولها معك بس اذا تبي هالبنت اطلع من بيتي الحين ولا اشوفك ولا انت ولدي
وقفت هيفاء بقلق تقترب منهم ونطق سطام:ابوي ماهو كذا نتفاهم
سكت عبدالرحمن يناظر نظرات ثابت وإصراره وبلع ريقه ولف سطام لعبدالرحمن ينطق بحده:داحم !
ناظرهم عبدالرحمن ينتظرون منه ردة فعل متوقعه وانه بيقبّل راس ثابت ويترك الموضوع مثل شخصيته البسيطة لكن عبدالرحمن ناظر عيون ثابت توضح إجابته وهمس:أبيها أبـ
صرخ ثابت يغمض عيونه يقاطعه:اذلف من وجهي اذلف
لفت هيفاء بصدمه على عبدالرحمن:داحم اعقل
مشى يتركهم ثابت ولحقته هيفاء ولف سطام لعبدالرحمن بعصبيه:انهبلت انت ! ياخي افهم الوضع ماهو لعب والله ما يطالع بوجهك ابوي استرجل وتعقّل داحم
عبدالرحمن ناظره:مسترجل وعقلي براسي ومتأكد اني ماغلطت
لفت يارا على معالي اللي تناظرهم بتوتر من الوضع وتأفف سطام ينطق:اطلع لا يشوفك ابوي اطلع باخذك بيتي ونحلها
لف عبدالرحمن يناظر قصي وسكوته ومشى يخرج وغمض عيونه سطام بتعب ولف بيلحق امه وابوه ونطقت معالي:اتركهم سطام امي بتعرف تحلها مثل كل مره
تأفف سطام بغضب يخرج خلف عبدالرحمن وجلست معالي بضيق تناظر قصي ويارا
-
وقف عبدالرحمن خلف سيارة سطام ببيته وناظر نزول سطام ومشى له سطام وفتح الباب:انزل انزل بس ابي اتكلم معك وريّح تحت محد حولك
تنهد عبدالرحمن ياخذ شماغه وجوالاته ونزل وقفل سيارته ومشى مع سطام يدخل البيت ومن جلسوا ناظره سطام ياخذ نفس:لا تلعب بأعصابي داحم تكلم معي جدّ انت تبي البنت صادق والا تلعب بنا ؟
ناظره عبدالرحمن بتعب:ليه مو مصدقيني متى انا قلت ابي بنت واخترت وكنت وقتها العب ! هذي اول مره افتح طاري العرس واني بعرس
عقد حجاجه سطام:لاني ما ظنيتك بعد كل هالمشاكل واللي عشناه تبي تختار هالبنت بالذات
تقدم عبدالرحمن يناظر سطام:لان اللي صار كله ماله علاقه بالبنت لا هي ولا فارس لهم علاقه باللي سواه ابوهم ولو ابوهم عايش براعي ابوي واقول مايبي يخطب من كايد بس مات مات وانتهينا منه وش يوقف بطريقي ما اخذ البنت ؟ ياخي عاجبتني عاجبتني قلبي ارتاح لها داخلي شعور قوي يبيها
سكت سطام يناظره وتأمل صمته عبدالرحمن ينطق:وقف معي سطام تكفى
نزل راسه سطام يغمض عيونه بتفكير ورفع راسه من جديد يناظر عبدالرحمن:خلك قدّ اختيارك اهم شي
عبدالرحمن:قدّه
هز راسه سطام بقلق يوقف:تعبان انا بطلع اريّح وانت ارتاح البيت بيتك محد حولك تحت وبكره نتكلم زين
مارد عبدالرحمن وخرج سطام من عنده ولف عبدالرحمن بضيق يناظر الفراغ ورجع ظهره للخلف ياخذ جواله ودق على وصايف ينتظر ردّها
مسكت جوالها تقرأ اسمه وتوترت من اللي حصل ومسحت دموعها بخوف ووقفت تقفل باب غرفتها وهي لا زالت بفستانها ورجعت جلست على سريرها ترد بدون صوت
وسمع الهدوء عبدالرحمن يناديها:وصايف
وصايف رفعت اصابعها بربكه على شعرها:شصار ؟
عبدالرحمن:ابوي عصب عليّ طردني من البيت قاعد عند سطام اخوي الحين
لانت ملامح وصايف وكمّل عبدالرحمن:معصب ولا تكلمنا زين بس اكيد بكلمه بوقت ثاني
بلعت ريقها وصايف تنطق:طردك عشاني بنت كايد؟
عبدالرحمن:لا، طردني لانه قال اذا تبيها فعلاً اطلع برا هالبيت
نزلت راسها وصايف ترفع كفها على صدرها بتوتر وضيق وعدّل جلسته عبدالرحمن:بس انا متأكد اني أقدر أحلّها
وصايف نطقت بضيق:الحل واضح
عبدالرحمن عقد حجاجه:والله ما تاخذين غيري تسمعيني ! والله وانا عند يميني انتي من نصيبي ماهو احد غيرك هذا وعد وصايف
تجمعت دموعها بعيونها تسمع حلفه ويمينه لانه يعجبها وتبيه وكانت تشوفه أبعد من حقيقة حياتها ومن أصبح قريب منها ماتبي تخسره
سمع صمتها عبدالرحمن ينطق:تحبيني والا تحبين تامر حسني ؟
نطقت وسط صوت ضيقها وغصتها:تامر حسني
ابتسم عبدالرحمن وضحكت وصايف بعد ثواني وضحك يسمع ضحكتها واخذ نفس:مابي يتأثر بيننا شي اعتبري الموضوع محلول اتركي كل شي علي
وصايف همست بتعب:لا تعشمني، لانك جيت بوقت صعب بحياتي وبعمري مابي تكون اضافة انهيار لي وخساره زود
عقد حجاجه عبدالرحمن:مستحيل أوجعك وأبيك تتعشمين بي وتحبيني أكثر من تامر حسني
سكتت وصايف تبتسم وكمّل عبدالرحمن:أنا والا تامر حسني ؟
نطقت تجاوبه تبتسم:تامر حسني
ابتسم عبدالرحمن من إصرارها يشعر بإبتسامتها
-
فتح عينه بنعاس شديد ورفع كفه على عينه وانتبه للي بحضنه واستوعب وجود عذوب داخل حضنه تنام براحه ومن عاد ليلتهم أمس ابتسم بإتساع ثغره براحه ورفع كفه على شعرها يستشعر انها تنام بحضنه بدون معكرات لصفو ذهنه وبدون أي شخص ببيتهم هو وعذوب فقط ولمس شعرها بأطراف أصابعه ونزل كفه لكتفها العاري وحبل قميصها الحريري ولمس جسدها باصابعه يناظرها بحضنه وشعرت بحركة اصابعه وهي مغمضه عيونها تحس انها تحلم ولكن من فرط الراحه اللي تشعر بها ماتبي تقوم لأنها تعبت من الواقع بدونه وتبي تكمّل حلمها دامها تحس فيه ورفعت كفها على صدره تتحسس وجوده وفتحت عيونها مباشره ترفع راسها تناظره وابتسم شامخ يناظر عيونها من شدة قربها له وتأملت نظراته وصمته ورجعت تحط راسها داخل حضنه بشده وضحك ينطق:ما شبعتي نوم ؟
ماردت تغمض عيونها بإسترخاء بين ذراعينه ونطق شامخ:أنا شبعت وأبي أشبع منك قومي بشوفك
ماردت تبتسم وهي مغمضه عيونها وشدّ ذراعينه حولها يقربها لحضنه ويقبّل عنقها يقلبها على ظهرها وابتعد يقوم عنها وفتحت عيونها على ظهرها تناظر وقوفه وضحك شامخ ينتبه لشدة نعاسها ومشى يتركها للحمام ورفعت عيونها للسقف عذوب وابتسمت تلتفت وتناظر فستانها وبشته وانقلبت على بطنها تغوض بالسرير وتغمض عيونها بكسل تحس انها وصلت لبر الراحه والأمان وحطت كل مايثقلها بجانبها واستراحت بخفه وتخلصت من كل همومها
خرج بعد ما انتهى من الاستحمام وناظرها تنام على بطنها ومشى يتركها ترتاح يبتسم وخرج ينزل للمطبخ وفتح الثلاجه يحط لهم فطور ويسلق البيض ويشغل ماكينة القهوة وحط الكوبين على الطاوله ينتظرها وجلس ياخذ كوبه يشرب منه ورفع عيونه من دخلت لابسه روبها فوق قميصها حافيه وتقدمت له وتأمل منظرها الساحر بالنسبة لعيونه ولقلبه واقتربت منه تناظر نظراته لها وتقدمت له تجلس على فخذه ورفع عينه عليها وحطت براسها على كتفه وابتسم يغمض عيونه وحط كوبه يحاوطها بذراعه وناظرت الفطور تنطق:كل يوم بتفطرني ؟
سحب لها قطعة من الخبز ورفعت راسها تناظره وهز راسه:بيديني بعد
ابتسمت من قرّب لها اللقمة واكلت من يده ونزل عيونه لثغرها يتأملها وصفاوة ملامحها أمامه والتفتت عذوب تاخذ له بيدها والتفتت تأكله من يدها وفتح ثغره ياكل من يدينها وابتسمت عذوب تاخذ كوب القهوة تشرب منه وهي وسط حضنه ورفع اصابعه شامخ يبعد شعرها للخلف وناظر عنقها يقترب يميّل راسه يقبّلها وضحكت تميّل راسها تبتعد وشدّ على خصرها لحضنه يستنشق ريحتها تفوح ورد من عطورها وابتعد عنها يناظر وجهها وانتبهت لنظرات عيونه مهلوك بوضوح ومتأثر بكل أنوثتها ورفعت كفها على دقنه تلمسه وتتأمل عيونه اللي تموت عليها وهمس يغمض عيونه يشعر بنعومة كفها:حبيني عذوب
وفتح عيونه يناظرها من جديد وكمّل يقترب منها يحط انفه على خصل شعرها:والبسي لي أحمر
ماردت عليه تسمع صوته وهمسه ورفع عيونه على عيونها يناظرها:وخذي كل عقلي اللي يصيبه الجنون بسؤال ليه أنا مستعجل عالوصل وانتي ريّضه ؟
تأملت عيونه ترد بنفس مستوى صوته:وش يعني ريّضه ؟
ناظرها شامخ يجاوبها:متأنيه متأخره ومعلقه فستاني الأحمر في دولاب إنتظاري
ابتسمت من إجابته تبعد عن هالطاري:ما بتطلع عروستك تمشيها ؟
تنهد من قامت من حضنه يمسك ذراعها ولفت عليه وهي واقفه يطيح طرف روبها عن ذراعها وناظرها شامخ يهز راسه بالنفي:على أمل تغيرين لبسك
ابتسمت تسحب ذراعها من كفه وتخرج من المطبخ واخذ نفس شامخ بتعب يبلل شفايفه ومشى خلفها يلحقها ودخلت الغرفه عذوب تشعر به ولفت عليه:بشوف أهلي قبل يرجعون لحايل
هز راسه بالنفي يقترب منها:ما تزوجتك وجبتك للقصيم عشان تروحين عني
ابتسمت تناظره تسند يدينها على التسريحه خلفها:جد اتكلم شامخ بشوفهم
مارد يوقف امامها وناظر عيونها ونزل عيونه لثغرها ومسك وجهها مباشره يقبّلها وشدّت بطنها من تقبيله الحار لها لأول مره بهالطريقه من الإندفاع وشدّت بكفوفها على التسريحه وحاوط خصرها بذراع وحده يقرّبها منه ورفعت كفوفها على كفوفه تغوص تحت تأثيره ونزلت راسها تبعد عنه ورفع فكّها بكفه من جديد يقبّلها وابتعد يتنفس يحط جبينه على جبينها:أبيك عذوب
ناظرت نظراته تعرف نار داخله وبلعت ريقها وعقدت حجاجها من صوت جرس البيت ولف شامخ مصدوم ورجع ناظرها:من ذا اللي يبيني أذبحه ؟
ناظرته بقلق:شامخ يمكن صاير شي !
عقد حجاجه ومشى يطلع من الغرفه ومشت عذوب للحمام بربكه ما تعرف من الموجود
-
فتح الباب شامخ عاقد حجاجه وناظرهم واقفين ونطق:صاير شي !
سطام لف لعبدالرحمن ورجع ناظر شامخ:ابوي عرف عن داحم
لانت ملامح شامخ بذهول:وجايين عشان ابوي عرف عن داحم ؟ شعلي في داحم صباحية عرسي انتم وشو مو اخواني ؟ ماتحسون فيني؟
سطام؛اقسم بالله قلت له خل شامخ هو اللي نشب لي
عبدالرحمن:شامخ تكفى ابوي ما بيلين الا لو كلمته تراه طاردني
شامخ:وانا بطردك بعد خاف الله فيني وش جابك وش دخلني بمشاكلك
سطام:ابوي ما كلمك على عشاء الليل ؟
شامخ مسك راسه يغمض عيونه ورجع ناظرهم:مابي عشاء اتركوني بحالي
ضحك عبدالرحمن بصدمه من شامخ ولف على سطام اللي ضحك:اثقل اثقل والله بتقعد معها عمرك كله
شامخ:انا حتى يوم تزوجت وسكنت وحدي نشبتوا لي انت وهاللي معك
سطام:لانه يبي يجي العشاء معي واعرف ابوي ماهو مدخله
شامخ اخذ نفس بتعب:عشاء وشو محد قال لي شي
عبدالرحمن:انت لو فاتح جوالك قريت رسالة ابوي وامي
سطام:بينادي اهل زوجتك قبل يمشون لحايل
صد شامخ بملل وناظره عبدالرحمن:تكفى شامخ تلينه عليّ ابي اكلمه واقنعه
ناظره شامخ بحده:اقنعني انا بالاول
عبدالرحمن:ياخي صدقني والله أبيها اقسم بالله أبيها
صد شامخ يناظر سطام ورفع حاجبينه سطام بتعب ولف عليه شامخ:اذلف ونتفاهم بالليل
عبدالرحمن تقدم يبوس راسه وناظره بحده شامخ:بردها لك داحم بصباحيتك لا تنساني تذكر وجهي
ضحك سطام من جدية شامخ وضحك عبدالرحمن يهز راسه؛برحب فيك ما بطلع بوجه مثل وجهك
رفع حاجبه شامخ بعصبيه ومشوا يتركونه وقفل الباب شامخ وتأفف ومشى يطلع للغرفه ولا شاف عذوب واخذ جواله يفتحه يقرأ رسالة ثابت وهيفاء له وخرجت عذوب وناظرته بقلق لابسه روب الاستحمام:شصاير ؟
شامخ:داحم وسطام هالمهابيل
تقدمت عذوب:ليه صاير شي ؟
شامخ:لا بس ابوي قفط داحم على موضوع وصايف
ناظرته بذهول عذوب وكمل شامخ:وابوي منادي ابوك الليله عالعشاء قبل يمشون لحايل
ابتسمت عذوب:بنروح اكيد صح ؟
هز راسه شامخ بالنفي مباشره:لا مو صح
ضحكت تمشي للتسريحه وتنزل منشفتها عن شعرها وصد شامخ يناظر الفراغ بتعب وناظرت ظهره عذوب تتأمل منظره ولفت تتأمل ملامحها وبللت شفايفها تفكر واخذت جوالها من وصلتها رساله من شيهانه تقراها:فاضيه ادق عليك ؟
عقدت حجاجها وقامت تناظره:شيهانه بتكلمني شوي وراجعه
ناظرها شامخ يهز راسه وخرجت من الغرفه ومشت وهي تتصل عليها ونزلت للصاله تسمع جواب شيهانه:هلا بالعروس
جلست عذوب تنطق بقلق:صاير شي؟ فيكم شي؟
شيهانه:لا لا حمدلله لا تخافين بس قلقانه عليك وافكر اذا الامور زينه بينكم
رفعت كتفها عذوب تستغرب:وش بيصير بينا يعني ؟
شيهانه:انا اسألك صار شي ؟
فهمت عذوب مباشره واخذت نفس ترجع ظهرها:لا ينتظر مني اسمح له
شيهانه تأففت:توقعت انك بتطولينها عذوب وليه ما سمحتي له ؟
بلعت ريقها عذوب بتوتر ماترد وتنهدت شيهانه:عيشي عروس لا تخربين لحظاتك معه وعطيه وعطي نفسك اللي تستحقينه ويستحقه منك
نزلت عيونها عذوب تسمعها ونطقت شيهانه تكمل:وصلك خبر ان ابو شامخ مسوي عزيمه ؟
هزت راسها عذوب:اي قبل شوي عرفت
شيهانه ابتسمت:زين يعني بشوفك ونسولف عن ليلة العرس اللي ماصارت ولا بتصير مثلها ليله
ابتسمت عذوب:ان شاء الله وانا بعد ابي اسولف لك
شيهانه:زين نتقابل ان شاء الله
قفلت جوالها عذوب ورجعت ظهرها على الكنبه وناظرت الفراغ قدامها تفكر ولفت بعيونها تناظر غرفتهم من فوق
-
نشرت ريحة البخور بكفها من المبخره وتدور بالبيت والتفتت تشوف نزول ثابت وصدت بعيونها بزعل وانتبه لها ثابت وتقدم لها وفرد شماغه ولفت بعيونها تفهم انه يبيها تبخره وصدت ونطق مباشره:افا !
نطقت وهي صاده بعيونها تعدل العود فوق الفحم:قلت افا لك يوم طردت واحد من عيالك
ثابت:بس انتي تعرفين وش هو مسوي
ناظرته هيفاء:ولا هو مرضيني اللي مسويه لكنه من لحمي ودمي ومن يوم عرفت وانا أفوّقه من اللي هو فيه بس ماطردته
ثابت:ما ظنيت بيوم واحد من عيالي يقرب من شي يخص كايد انتي تعرفين وش عشنا مع شامخ بعد ما اختار زوجته والحين داحم بعد يبي يدخلنا في كايد من جديد ؟
اخذت نفس هيفاء:بتكلم معه بس خله يرجع البيت
ثابت صد:انا مابتكلم معه يبي يرجع يرجع مالي كلام معه وماني براضي عليه
سكتت هيفاء واخذ جواله ثابت من دق يجاوب:ارحب ياهلا
مشى يتركها ويتوجه للمجلس وناظر وجود سطام وعبدالرحمن وقصي ومن ناظروه يكلم سكتوا وبلع ريقه عبدالرحمن يعدل شماغه وتخطاهم ثابت يخرج ويستقبل دخول فهد
ابتسم فهد والتفت يناظر أمينة وشيهانه اللي توجهوا يدخلون والتفت من جديد لثابت يصافحه:شلونكم شخباركم ؟
ثابت:بعد ليلة أمس نحمد الله كل شي عدّى على خير
فهد هز راسه وداخله تساؤل عن اللي صار وشافه بس فضّل السكوت يبتسم:والعرسان موجودين ؟
ضحك ثابت:والله كلمته وقال بيجي بس للحين ما وصلوا، حيّاك حيّاك الحين اكلمه
مشى فهد معه يدخل للمجلس والتفت لسطام:دق على شامخ شف وينه
هز راسه سطام ياخذ جواله يتصل على شامخ ينتظر ردّه
-
التفت لجواله اللي يدق واخذه يرد يناظر عذوب اللي تعيد لمساتها بتكرار واضح لمكياجها وكأنها تطوّل بالوقت:هلا سطام
سطام:هاه وينك وصلوا اهلك
شامخ وقف ومشى يخرج من الغرفه يعرف انها تبيه يغادر اساساً عشان تلبس ومن ناظرته خرج وقفت ومشت تقفل باب الغرفه بالمفتاح واخذت نفس بتوتر ودخلت غرفة الملابس تفتح الدولاب بعجله واخذت الفستان بسرعه ماتبي تفكر بشي ولبسته تصد بعيونها عن شكلها فيه لانها ماتبي تزيد بالتفكير والتردد وخرجت تاخذ عبايتها المعلقه ترترديها وتقفلها واخذت شنطتها تحط داخلها جوالها وعطرها وروجها ومشت تفتح الباب تخرج وناظرت أمامها شامخ اللي سأل:قفلتي بالمفتاح ؟
بلعت ريقها تهز راسها:كنت البس جهزت نقدر نمشي
شامخ تقدم يناظر عبايتها:تقفلينه عني عشان تلبسين ؟ شلون هذي عذوب ؟
اخذت نفس بتوتر من تصرفاته ومن أفكارها:شامخ لا توترني خلنا نروح تأخرنا
ابتسم يلاحظ اختلافها:طيب ما شاورتيني وش لبستي
ناظرت عيونه بخوف وربكه وتخطته:مشينا شامخ اكيد ينتظرونا
ضحك يلاحظ توترها ومشى خلفها بهدوء وخرج معها يركب سيارته وركبت بجانبه وشدت كفوفها تغطي عبايتها بتوتر ولف ينتبه لها ينطق:ليه متوتره؟ عشان رايحين لأهلي بعد العرس ؟
هزت راسها بالنفي:مو متوتره
اخذ كفها يحضنه داخله كفه يراقبها بعينه وهو يسوق:حطي عيونك داخل عيوني أشوف
لفت براسها عليه تناظر عيونه وزاد نبضها تنتبه لشوق نظراته وتأمله لها وابتسم يتأكد من توترها وقبّل كفها وفضّل السكوت يلتفت للطريق ومن وصلوا للبيت ودخل بسيارته يوقفها ولف عليها:بجي معك اسلم على أمي
عذوب ناظرته يقفل السياره:ما بتروح للرجال بالأول؟
هز راسه بالنفي ينزل ونزلت معه وابتسم يقترب منها ومسك كفها ومشى للبيت يدخل ووقفت عذوب معه عند الاستقبال وخرجت لهم معالي ومن ناظرتهم ضحكت بحماس:هلا بالعرسان ياهلا
ابتسم شامخ يضحك وابتسمت عذوب بإحراج ورفعت صوتها معالي:يمه تعالي شامخ وعذوب وصلوا
تقدمت معالي تحضن شامخ:هلا بأحلى عريس
شامخ ابتسم يبادلها الحضن:اخت العريس اللي ماقصرت بليلة زواجي
ابتسمت معالي تبتعد عنه:تستاهل والله يخليكم لبعض
لفت معالي لعذوب:أحلى عروس والله
ابتسمت لها عذوب تحضنها وخرجت لهم هيفاء تغطرف بفرحه وتقدم لها مباشره شامخ وحضنها وابتسمت هيفاء بحنيه تغمرها:ياحبيبي ويا أمي يابعد حيي هلا بالعريس هلا بولدي
ابتسم شامخ وباس راسها ومسك كفها:ماقصرتي شلتي كل شي أمس
هيفاء ابتسمت له تمسح على ذراعه:شلت عرس ولدي وش سويت ؟
لفت معالي لعذوب اللي تناظرهم:عطيني عباتك عذوب ليه واقفه ؟
لفت عذوب بتوتر عليها:لا افصخها داخل
عقدت حجاجها معالي:بعلقها وشلون ما تفصخينها ؟ عطيني وعدلي شكلك بالمرايه اذا ودك
بلعت ريقها عذوب ولفت تناظر هيفاء وشامخ اللي يتكلمون مع بعضهم وفصخت عبايتها تصد وتاخذ نفس وناظرت شكلها بالمرايه تتأمل منظرها أول مره لانها لبسته ماتبي تترك صوت داخلها بسبب ترددها ولانت ملامحها تتأمل منظرها وفستانها
ابتسمت هيفاء تراقب فرحة شامخ وراحته:دايمه فرحتك يا أمي والليله كانت حلوه لان فرحتكم كانت باينه الله يخليكم لبعض ياحبيبي وياحظك وياحظنا بأحلى عروس
ابتسم شامخ من طاري عذوب والتفت بعينه وتلاشت ابتسامته بذهول يناظرها يوقف محله وبلعت ريقها عذوب من لفت تناظر نظراته وابتسمت هيفاء تتقدم لها وتسلّم عليها:وش كل هالحمار والزين ياعذوب ؟
لفت عذوب تخفي ربكتها وتتلون ملامحها بخجل وتسلّم على هيفاء تحت نظرات شامخ لها لانه ما ظن انها بتلبس فستانها بهالوقت ولا توقع انها تخفي خلف كل هالتوتر هذا السبب
واقترب منها يوقف بجانبها بشماغه وثوبه وشموخه فاقد كل تركيزه باللي حوله منبهر من عذوبتها بجانبه
لفت عليه معالي تناظر نظراته وضحكت:وشو ماشفتها قبل تطلعون ليه كل هالإعجاب ؟ بتاكلها بعيونك
ضحكت هيفاء تناظر شامخ وبللت شفايفها عذوب بإحراج شديد من نظرات شامخ فعلاً بياكلها بعيونه وهز راسه بالنفي ينطق بهدوء:لا ماشفتها
ابتسمت هيفاء تلف لعذوب:امك واختك داخل لو وقفنا مع شامخ ما بيخليك تدخلين ابد
ضحكت معالي من توتر عذوب الملحوظ وناظرت شامخ تمشي مع هيفاء ومعالي وتمرّ من جانبه ولف بعيونه شامخ يناظرها تصيبه داخل قلبه ما يعرف كيف بيكمل الليلة بعد هالمشهد اللي صاب لوعة الشوق وغمض عيونه تحت تأثيرها ما يعرف يفوق من سكرته
-
ابتسمت عذوب تجلس بجانب شيهانه وضحكت أمينة:ظنتي ما بنسكت للعشاء
هيفاء:صدقتي مجمعين السوالف كلنا نبي نسولف عن العرس
لفت عذوب للعنود بجانبها وابتسمت:شفت امك وخواتك سلموا عليّ
ضحكت العنود تهز راسها:ولو شفتيهم بداية العرس ما جلسوا يرقصون مع خالتي
ابتسمت عذوب تلف على هيفاء اللي نطقت:والله الكل استانس ورقص ليلة ولا في الخيال ياربي لك الحمد كل شي يهبل
معالي:صادقه وشكل شامخ وعذوب بالزفه بعد حلو الكل يذكر الله عليهم
يارا:وصور العرس بكل مكان انتشرت
لفت شيهانه وهي مبتسمه تناظر عذوب وابتسمت عذوب بتوتر تصد لقهوتها وتعيد نظرات شامخ وتشعر انها استعجلت من شدة ربكتها اللي تحس بها وهمست شيهانه لها:شفيك متوتره ؟
لفت عذوب عليها تشد على كفها تأكد لها:بموت من توتري
ضحكت شيهانه تستغربها ولفت عذوب عليهم تناظرهم يسولفون ونزلت عيونها من وصلتها رساله واخذت جوالها تقرأ اسم شامخ وبلعت ريقها تدخل وتقرأ رسالته:لو شفتك قبل نوصل ما خرجنا
قبضت بطنها من جملته وقفلت جوالها بلا رد وناظرت فستانها تعدله وتبلع ريقها
ناظر الرساله شامخ بجواله قرتها بدون رد وقفل جواله ياخذ نفس طويل بتعب ماهو قادر يفوق من تأثيرها ولف على سطام اللي نطق له بهمس:شفيك انت؟
شامخ همس له:جاي مغصوب
ضحك سطام ولف يسمع حوار فهد وثابت بالعرس وناظرهم عبدالرحمن متجاهلينه وتأفف بضيق يلف على قصي؛ابوي ما قال شي ؟
قصي:لا بس امي تتوعدك
ناظره عبدالرحمن:يعني انا في امي والا في ابوي وش هالحاله ؟
لف عبدالرحمن يناظر شامخ وعقد حجاجه شامخ يناظره بحده وفتح ياقته شامخ مختنق والتفت عليه فهد:ما انت معنا ياشامخ ليه؟
شامخ ناظره بإنتباه:مصدع والله شقني الصداع
لف سطام عليه يرفع حاجبه ونطق ثابت:من تعب أمس
فهد:ما قصرتوا الله يهنيهم ويسعدهم
ابتسم ثابت يهز راسه:اللهم امين
ابتسم عبدالرحمن يعدل جلوسه:وعقبالي كملها عمي
تلاشت ابتسامة ثابت يلف على عبدالرحمن وسكتوا يناظرونه ونزل عيونه فهد بلا رد وناظرهم عبدالرحمن:شدعوه ماودكم تزوجوني يعني ؟
ثابت:مابي اغلط عليك قدام عمك
مارد فهد واخذ نفس شامخ:ابوي
لف ثابت عليه مباشره:لا شامخ لا تفتح لي هالطاري لاني مابمشي معك بكل شي
شامخ:اذا المشكلة بطيش داحم انا معك بس اذا المشكلة تمس وصايف بـ
قاطعه ثابت:لا تكمل قلنا تعدهم خواتك قبلنا فيها لكن تصير زوجة ولدي وعياله يشيلون اسم ابوها مستحيل
عبدالرحمن:ابوي بيشيلون اسمي واسمك
ناظره بحده ثابت:واسم كايد
ناظرهم فهد وهو عاقد حجاجه وبلع ريقه عبدالرحمن من عصبية أبوه وتنحنح سطام ينطق:اذا تبي كلمة الحق تراهم وقفوا مع شامخ ضد اللي حصل ولا عادونا ابد هم عيبهم انهم شايلين اسمه بس
ثابت لف لفهد يناظره:انا غلطان والا عيالي يعقوني ؟
هز راسه بالنفي فهد:معك حق وانا لو جاني ولد كايد ما قبلت فيه
لانت ملامح شامخ يتقدم:عمي الله يهديك وش هالكلام؟ انت تعرف فارس وتعرف البنات اكثر من ابوي وش جاك منهم؟
فهد ناظره:جاني من ابوهم
شامخ:وابوهم مات ما يكفي ؟
ثابت:ما تجمعنا اليوم عشان نسولف بهالطاري، اقفلوه نهائياً ما اسمعه
تنهد عبدالرحمن يصد وناظرهم شامخ ورجع بظهره بتعب من جاب طاري فارس واخذ نفس بتفكير
-
قامت العنود من الطاوله ترد على جوالها ولفت عذوب على هيفاء اللي ضحكت:لو جابت عيالها أهون من هالاتصالات
أمينة:قلب الأم اكيد تشيل همهم
معالي:مو عند احد غريب عند اهلها تاركتهم مسكينه حتى قهوتها ما كملتها والحين عشاها
ابتسمت عذوب وهي تاكل ونطقت هيفاء:لا صرتي أم بتحسين فيها
رفعت عيونها عذوب تناظرهم ورجعت ظهرها:انا احس فيها اكيد تفكر فيهم ولو انا مكانها بقلق عليهم
سكتوا يناظرونها وتلاشت ابتسامة أمينة تناظر شيهانة ولفت معالي على هيفاء مباشره تتبدل ملامحهم وابتسمت هيفاء بعد ثواني تهز راسها:صادقه
ناظرتهم عذوب تدور بعينها عليهم تلاحظ ملامحهم وصمتهم ورجعت العنود:خالتي الله يكثر خيركم بس انا بمشي
هيفاء:ليه ما كملتي عشاك !
العنود:والله متعبين أمي مدري شفيهم تقول حرارتهم مرتفعه كلمت سطام وبنمشي
وقفت هيفاء بقلق:ياحبيبتي طمنينا عليهم الله يحميهم يارب
ابتسمت العنود:نشوفكم على خير خالتي وشيهانه
ابتسمت أمينة لها:سلمي على اهلك استودعناكم الله
هزت راسها العنود:انتظرك ببيتي عذوب لازم
ابتسمت عذوب:اكيد ان شاء الله
مشت العنود تتركهم وقامت عذوب من العشاء وغسلت يدينها بالحمام وهي تفكر وناظرت شكلها وهي ساهيه وخرجت لهم تناظر جلستهم بالصاله وجلست تصب لها شاهي العامله ولفت أمينة:كلمي ابوك شيهانه
هيفاء:تو الناس !
أمينة:ورانا درب والله وابو عذوب ماهو نايم زين
ناظرتهم عذوب بضيق وسندت راسها على يدها وقفلت جوالها شيهانه:يقول مشينا
تنهدت عذوب ونطقت معالي:عذوب بدت عليها اعراض الوداع
ابتسمت بضيق عذوب توقف مع وقوف أمينة وحضنت أمها ومسحت على ظهرها أمينة بضيق على حالها والصمت اللي يدور حولها منهم ونطقت:انتبهي لنفسك زين وكلميني
ابتعدت عذوب وناظرتها تهز راسها:ان شاء الله
لفت عذوب على شيهانه وابتسمت لها شيهانه تحضنها:مو خايفه عليك وانتي مع شامخ
ابتسمت هيفاء تناظرهم وابتعدت عذوب تناظرهم ومشوا مع هيفاء اللي تودعهم واخذوا عباياتهم يلبسونها ووقفت عذوب تراقب خروجهم وقفلت الباب هيفاء ولفت لعذوب وابتسمت:اهلك بحايل واهلك بالقصيم ليه تزعلين
ابتسمت عذوب وحضنتها من الجنب هيفاء تمشي معها وجلست بالصاله معهم
-
وقف ثابت يخرج ووقف يتبعه شامخ ومسكه عبدالرحمن يهمس:شامخ تكفى
ناظره شامخ:داحم فكني من هبالك خلني امشي بيتي تكفى
عبدالرحمن:بس تكلم مع ابوي شوي محد يقدر عليه غيرك
شامخ:اجيكم بكره اليوم لحد يكلمني ويجيني
ضحك قصي ونطق عبدالرحمن:شامخ ياشينك ياخي انا اخوك ما تحس فيني ؟
شامخ:انت حس فيني حس فيني تكفى خلني اتهنى يوم يوم واحد بس
عبدالرحمن:انت قلت بعد عرسك بتكلمه
شامخ:قلت لك بكره اجيكم فكني اليوم، اليوم مقدر مقدر لا تشغلني داحم وخر عني
مشى شامخ يتركهم وناظر ثابت طالع فوق ونطق يناديه:أبوي
لف ثابت ينزل له ووقف قدامه شامخ:بخصوص داحم ترا انا بعد ماني راضي
ناظره ثابت يسكت وكمل شامخ:ماهو عشان وصايف عشان داحم لانه مطفوق ولا قدّ اختياره
ثابت:بالله شامخ؟ بتوقف مع وصايف وتجحد اخوك؟
شامخ رفع كفوفه:زين قلت اخوي ودامه اخوي ماودك تفكر بالموضوع؟
ثابت عقد حجاجه:انت معي والا معه الحين؟
شامخ:مع انك تفكر وانا بفكر بس بداحم وقراره ماهو باختياره
ثابت نزل نظره ثواني ورجع ناظر شامخ:مابي اتكلم بالموضوع
سكت شامخ ومشى ثابت ودخل الصاله يتنحنح ونطقت هيفاء:تعال مافي احد
عدلت جلستها عذوب تصد مباشره من تذكرت
ودخل شامخ وناظرها ينتبه لوجودها معهم وتقدم يجلس بجانبها شامخ يناظر فستانها وحط ذراعه على الكنبة خلفها ينطق:نمشي ؟
بلعت ريقها تتقدم تاخذ الشاهي وتشرب منه وناظرتها هيفاء تبتسم:خلها شوي تخلص الشاهي ليه مستعجلين ؟
مارد شامخ يناظرها واخذت نفس تشعر بنظراته وبالصمت بينهم وتناظر نظرات ثابت وهيفاء ومعالي ويارا لهم ونطق بعد دقايق شامخ:برد الشاهي
ضحكت هيفاء وتوترت عذوب تشرب الشاهي
معالي:أصب لك شامخ ؟
هز راسه بالنفي:لا شربت داخل مع اخواني
هيفاء:سولفتوا عن العرس مثلنا ؟ حنا ما سكتنا أبد
شامخ لف على عذوب يناظرها:عن وشو سولفتوا ؟
انتبهت انه يوجه لها السؤال من سكوتهم وشربت من الشاهي وجاوبت عنها هيفاء:كل شي وتفرجنا بالصور كل شي كان خيالي تبارك الرحمن وصوركم مع بعضكم تسحر تسحر الله يحميكم من عيون الناس
ابتسمت لها عذوب تشعر بنظرات شامخ وازاحت شعرها تناظر ثابت ورجعت ناظرت هيفاء وهي مبتسمه ونزل عيونه شامخ يناظر بيالة الشاهي بيدها ما انتهت واخذ نفس يرجع ظهره بإنتظارها
شعرت بالصمت عذوب ونظراتهم لهم وشربت بقية الشاهي ومن انتهت حطت البياله وقف شامخ مباشره:توصون شي ؟
رفعت عيونها بذهول على وقوفه
ثابت:بحفظ الله
هيفاء:طمنينا على وصول اهلك أمي عذوب
هزت راسها عذوب وبلعت ريقها تقوم ورفعت عيونها لشامخ اللي واقف يناظرها وصدت بعيونها مباشره تمشي قبله واخذت عبايتها تلبسها تخرج معه وركبت السياره وشدت على كفوفها ببعضها وحرك شامخ وهو صامت وزادها توتر ورعب تلف عليه تنطق:شامخ
ابتسم يلف عليها يناظرها وعقدت حجاجها من ابتسامته:انا مابي
شامخ رجع ناظر الطريق بهدوء:بس انا ما سويت شي للحين
انقبض قلبها من جملته ولف عليها شامخ يناظرها وهو مبتسم ورجع ناظر طريقهم وصدت عذوب للامام تشد على كفوفها تراقب طريقهم
-
تناظر طريقهم الطويل وتسمع الهدوء وغمضت عيونها بتعب وفتحت عيونها من اهتز جوالها واخذته تناظر اسم فارس وابتسمت تفتح رسالته تقراها:بتروحين ما ودعتيني ؟
ابتسمت ترد على رسالته:ما احب الوداع
انتظرت دقايق وارسل لها صوره وفتحتها تعقد حجاجها تناظر صورة سيارتهم ولفت بعيونها للخلف تناظر السياره اللي خلفهم بذهول وابتسمت بعدم تصديق وناظرت جوالها تقرأ رسالته:عشان كذا جيت وراك
عضت شفتها وهي مبتسمه تكتب له بعدم تصديق:جد ماشي ورانا لحايل ؟
فارس ابتسم يناظر طريقه ورجع ناظر جواله:ما ينعاش بالقصيم من غيرك
ابتسمت من فايض شعورها ولفت بعيونها تناظر سيارته بالخلف ورجعت ناظرت جوالها تكتب له:الطريق طويل عليك
ابتسم يناظر طريقه ورجع ناظر جواله:تسمعين اغنيه دام الطريق طويل ؟
فتحت شنطتها تدور سماعتها وردت تجاوبه:اسمع
ودقايق ارسل لها الاغنيه يصور لها مقطع فيديو وهو يسوق خلف سيارتهم:انت نبض قلبي والله احلف لك بربي وانت وحدك بس حبي وانت لي كل الحياة في وجودك ما بقى لي غيرك انت اي غالي ماخذ عقلي وبالي حب يا محلا هواه
ابتسمت تراقب الفيديو وشغلت الاغنيه تسمعها وتسمع كلماتها:المشاعر في هوانا تنتظر ساعة لقانا
غمضت عيونها تطفي جوالها وتسمع الاغنيه وتبتسم براحه ما تتوقع وجوده يتبعها كل هالطريق
-
دخلت الغرفة تشوفه منسدح وباله مو معه وانتبهت لسرحانه وجلست بجانبه على السرير واخذت بكفه تمسح عليه:تذكر بداية زواجنا كنت تمسح على يديني وانت تسولف معي ؟
لف عليها ثابت يناظرها وكملت هيفاء:قلت لي دام يدينك في يديني كل شي يهون، ماتهون الحين؟
اخذ نفس ثابت وصد بعيونه:صعب يوم يكون الموضوع عيالنا صعب
هيفاء:بس حنا مرينا بالأصعب كم سنة كنا ندور خيط أمل ورا شامخ ولا نلقاه !
جلس ثابت بجديّة يناظرها أمامه:ومن كان السبب ورا كل هذا ؟ هيفاء انا حياتي ضاعت وحياة شامخ وحياة أخوي بسبب شخص واحد يجيني الحين داحم يبي بنته !
هيفاء مسحت على باطن كفه تنطق بهدوء:ابي اقولك اللي بخاطري بس ابي تفهمه
سكت ثابت يناظرها ونطقت بهدوء هيفاء:الماضي لا يخرب حاضرك ثابت، كل الماضي راح بخيره وشرّه وكلاً اخذ نصيبه حنا بيننا شامخ اليوم واللي دمر حياتك تحت التراب يتحاسب من اللي اكبر مني ومنك وداحم اختار والبنت اللي يبيها مالها ذنب باللي حصل وقفوا مع شامخ وعدّوه اخوهم وللحين يعدّونه دخلوا بيتي وشفتهم وشفت معدنهم وطيبهم
مارد ثابت يناظرها بصعوبة تقبل وكملت هيفاء:اعرف انه صعب بس اللي عشناه زمان لا يأثر على حياة عيالنا ثابت انت طول عمرك كنت الأب المتفهم الواعي واللي يبدّي عياله على نفسه هذي هي عذوب اللي ما كان ودك فيها شفت شلون راحة شامخ معها ووساعة صدره ؟ يمكن داحم بعد يرتاح مع هالبنت
ثابت هز راسه بتعب:مابي اسمه ينقال ببيتي وبوسط عيالي افهميني هيفاء
هيفاء؛انا اكثر من يفهمك بس لاني اعرف انك تقوى لاشفت راحة عيالك وضحكتهم حولك وسعادتهم وذريتهم
سكت يناظرها ومسحت على كفه بحنيه تتأمل عيونه:فكر باللي قلته
مارد عليها واخذت نفس تقوم وتتركه وتدخل للحمام وصد ثابت بتعب يغمض عيونه
-
رفعت عيونها لعيونه من وقف أمامها وتسارعت انفاسها تشعر بكفوفه تمسك كفوفها وناظرته يقترب منها وهمست باسمه تشرح له صعوبة وضعها:شامخ
قاطعها يغمض عيونه ويحضنها بسكون وغمضت عيونها تلجأ له منه وتحضنه تطمن معه من خوفها منه ونطق وهي بحضنه:داخلك يبي قربي وعينك تبي قربي امنعينا من الخوف عذوب، تركنا الخوف انا وانتي من وقت طويل
ابتعد عنها يمسك وجهها يناظر نظراتها:انتي بين يدين شامخ ما تخافين
مسكت كفوفه اللي على وجهها تناظره تصدق كلامها لكنها تتوتر من مقدرتها على هالخطوه وهمس يقترب منها:ناظري عيوني
بدلت نظرها بين عيونه الثنتين من اقترب منها وهمس يناظر ثغرها:أبي أبوس جروحك
بلعت ريقها تكتم انفاسها من نظراته وصوته لها وراقب نظراتها ينطق بكامل شعوره:أبيك عذوب
ماردت عليه يزيد توترها وتقدم يقترب يقبّل عنقها يحط بكفه خلف ظهرها وغمضت عيونها من رقة قبلته يهدي خوفها ويسكّن داخلها من توتر وقلق وشعرت باصابعه على ظهرها بعد ما فتح فستانها وحط عيونه بعيونها واخذ كفها يحطه على دقنه وراقبت عيونه وشعوره المفضوح بنظراته وغمضت عيونها من ازاح فستانها عنها بهدوء واقترب يقبّل كتفها وابتعد يبعد فستانها عن جسدها وانحنى وعينه عليها وناظر جروح خصرها مباشرة يوقف عندها للحظة تأمل وكأنه يعيد بنظراته خياطتها غرزه غرزه ورفع اصابعه بخفه يلمسها وقبضت بطنها داخلها بقشعريرة وعقد حجاجه شامخ يميّز طعنة يدينه ولمسها بأصابعه يتفكر كيف تحملت هالطعنة منه وكيف سمح بيوم انه يطاوعها ويوشم هالجرح عليها ونقل نظره لجرح الرصاصة اللي فدت بروحها عشان تحميه ولمسها بأصابعه وهو في حالة تأمل ورفع عيونه يناظر نظراتها له وظل ثواني واقترب يقبّل جروحها وغمضت عيونها بقوه تحط بكفها على شعره وقبّل جرحه يحتضن خصرها بمثابة أسف عن كل لحظة شعرت فيها بألم وعن كل غرزه جرحتها وعن كل ماضي ثقيل متعب عاشته قبّل جروحها واستغرق وقت طويل عند هاللحظة اللي تكون بداية هالمحبة ، هالجروح اللي فتحت طريقها وطريقه وحطت هالغرز وهالوشم دليل على حجم الحكاية
وقف أمامها ورفعت عيونها له ولمس وجهها بكفوفه ينطق:من هالليلة وعد هالوشم حقه ينباس بس
تأملت نظرات عيونه تعرف انه يعيد ويسترجع حكايتهم من بدايتها وهي ذات الشي من شعرت بتقبيله لجروحها أيقنت انها وصلت لطب ودواء هالجروح واسترجعت بذاكرتها كل لحظه عاشتها
غمضت عيونها مباشره من قبّل ثغرها يلمس ظهرها العاري بكفوفه وشدّت عليه من انحنى عليها يقبّلها تجلس على السرير ووقف أمامها للحظة يبيها تشوف نظرات عيونه ورفعت راسها وانتبهت انه يكشف عن جسده لها ونزلت عيونها مباشرة لجرحه ووقف لوهله أمامها ومسك كفها يحطه على جرحه ولمسته بأصابعها ورفعت عيونها لعيونه تعرف رغبته وناظرت الجرح وتقدمت بهدوء وسكون تقبّل جرحه وابتسم من مبادرتها بالشي الكبير يفهم حجم راحتها معه وجهها يبتعد ويقبّل ثغرها لان حقّها ان تقبّل هي فقط وهذا اللي كان كريم فيه ، اقترب منها تستريح على ظهرها تغمض عيونها بين اياديه وميّل راسه لعنقها يقبّله ويشعر بكفوفها على ظهره ورفع راسه لنظرات عيونها وكرر تقبيل ثغرها يلمس نعومة جسدها ويعيش معها اللي تمنى يعيشه ويوصله، تشعر بهدوء قبلاته وأمان شعورها ونبضات قلبها اللي تنبض حب مو خوف ورعب ونظرات عيونها اللي تنطق بالمبادلة بعد ما كانت تنطق بالكثير من الإجبار والبغض هي بين يدين أحن لمسة لجسدها وأنعم قبلات لروحها ، تهدأ وتنعم بالمحبة المبادلة تسلّم ما بداخلها له وتعيش أنثى معشوقة من شخص تبادله ذات العشق، يحط بقبلاته عليها سكون بعد ماكانت تشعر بنيران تحرقها سابقًا ما تكذب لو بهاللحظة ما رجعت بذاكرتها لكل شي عاشته من قبله لكن هالذكرى وضحت لها فرق روحها اللي تولعت بالمحبة واللهفة مع شامخ تبادله ذات الشعور والرغبة وتمرّ عليها هاللحظة بمثابة عوض ودواء بعد صعوبة ماضي مرت فيه
-
الحُب يولد عوض في دروبك، يجري مجرى الدم في عروقك يحاوطك مثل قلادة على جيدك، يشرق لك شمس لو نسيت تضوي شموعك، يوشمك جرح بسهام طعونك، من بين أصغر أشيائك وضمن قلة أشباهك، ينقرأ من اللي فاض بعيونك ويلحفك ببردك ويشعل لك نيرانك ويزرع الورد بيدينك وتصير غصونه أقلامك، يشبه الفصل الحاير بين فصولك، تستحلي مرارته وتستعذب عذابه، تكتشف ان اللي يشوّه صورته كلمة ظروف ومن يرفضه مايعد الا من الضعوف واللي يحلّي شعوره بعض الجروح، الجروح اللي تفتح باب التمني وتقفل باب اليأس وتعطي نشوة أمل وشموخ، لأن بعد السنين اللي ملاها الظلم والإجحاف وبعد كل الجروح تؤمن بأن الحُب يطمن قلب آدمي خواف ويضحك قلب في حياته عاش طواف، يدوّر اسمه ويرسم خطوته بحلمه ويخاف عتمة مستقبله وجهله ووسط كل هالاسئلة يلاقي إن الجواب أعذب من كلمة عذاب، جواب يتلوّن بالدمّ باسم الحُب
-
مثبت الكاميرا بالسياره وبجانبه صديقه ويصورون مقطع مع بعضهم ويناظر طريقه عبدالرحمن:طبعاً نزول الفلوق يعتمد على الايديتر اللي هو أنا
ضحك زميله:كذاب معين شركة يرتبون مقاطعه بس هو كسول ما يبي يصور بإنتظام
لف عبدالرحمن عليه:عندي التزامات يا اخوي
غمز عبدالرحمن للكاميرا:التزامااات
ضحكوا يكملون المقطع لحين ما انتهى وقفل الكاميرا ولف للي بجانبه:انزل سيارتك بس لنا ساعتين مع بعضنا نصور ما اتحملك
هز راسه:ياشينك داحم
ضحك عبدالرحمن وناظر نزوله واخذ جواله يتصل ويحرك سيارته ينتظر ردها ومن ردت ابتسم ينطق:يا أنا يامفيش أصل ماعنديش في الحب هزار
ضحكت مباشره تناظر الماسك على وجهها بالمرايه:تذاكر اغاني تامر حسني انت كل مره تكلمني حافظ اغنيه ؟
عبدالرحمن ابتسم:اشتقت لك
ابتسمت بلا رد ورفع حاجبه:ما اشتقتي لي ؟
وصايف:لا
عبدالرحمن:جايك انا فارس بالبيت؟
عقدت حجاجها:جاي وين انهبلت داحم؟
عبدالرحمن:لا ناديني دحوم نفس هذيك المره اللي انقفطنا فيها
تأففت وصايف:داحم لا تجي مو صاحي امي بالبيت
عبدالرحمن:تمون خالتي اهم شي فارس لا يكون موجود؟
وصايف:لا مو بالبيت
عبدالرحمن:زين بجيك وبعطيك كاميرتي تعدلين لي مقطع تمنتجينه لي
عقدت حجاجها:فاضيه لك انا امنتج لك ؟
عبدالرحمن:عادي تساعديني بخبرتك
وصايف عدلت الماسك على وجهها:مو فاضيه لك خل متابعاتك يساعدونك يعرفون يصممون لك بالتيك توك اشوفهم
ابتسم عبدالرحمن:بس انا ما اشوفهم
ابتسمت بلارد وناظر البيت من وقف:اطلعي لي انا تحت
لفت بذهول:صاحي انت؟ داحم لا تجنني اذلف
عبدالرحمن:اخلصي انزلي والا دخلت انا
جات بتتكلم وقفل جواله وتأففت وناظرت الماسك على وجهها واخذت عبايتها تخرج وهي حاطه الماسك وناظرت فايزة بالصاله؛يمه باخذ طلبيتي وجايه
هزت راسها فايزة تلف للتلفزيون ومشت تخرج وصايف وفتحت الباب ولف عبدالرحمن وفزّ يناظرها؛بسم الله الرحمن الرحيم من انتي ؟
مسكت الماسك تكتم ضحكتها:لا تضحكني تطلع لي تجاعيد
عبدالرحمن:وش مهببه بعمرك انتي وش ذا اللي بوجهك؟
وصايف:وش جابك مو قلت لك لا تجي لو رجع فارس وش تقول له؟
عبدالرحمن مدّ لها الكاميرا والقهوة:جايب لك قهوة عشان تروقين على مقطعي
تأففت بملل تاخذها من يدينه:ياشينك داحم
عبدالرحمن:عسى الله يزيني عطيني من هاللي على وجهك يمكن أزين مثلك
ضحكت تثبت الماسك على وجهها وضحك عبدالرحمن:شيليه اشوفك بالله لا يروح المشوار خساير
هزت راسها بالنفي تعانده:والحين توكل
عبدالرحمن:ترا ناشب لابوي وطاردني عشانك
وصايف رفعت كتفها:مشكلتك
عبدالرحمن:تدرين قصي أخوي عنده مباراة فاينل بالكويت بعد شهر ؟
شربت من القهوة تناظره بإستغراب تنتظره يكمل وابتسم عبدالرحمن:تتحديني تكونين معي بهالسفره حلالي ؟
ابتسمت وهي تشرب وتناظره وناظر ابتسامتها:تحدي
وصايف رفعت كتفها:نشوف
عبدالرحمن:طيب انا والا تامر حسني ؟
وصايف:تامر حسني
عبدالرحمن:ناديني دحوم وامشي
وصايف ابتسمت تناظره:توكل دحوم
ضحك مباشرة وقفلت الباب بوجهه ورفع صوته:احلى توكل سمعتها بحياتي
ابتسمت تسمعه ومشت تدخل البيت بيدها كاميرته وقهوته
-
وقف عند البيت ونطقت أمينة:حمدلله على السلامة كلمي اختك قولي لها وصلنا حايل
فتحت الباب شيهانه تنزل ولفت للخلف تشوف وقوف سيارته بعيد وابتسمت ولفت أمينة تنزل:شيهانه
لفت شيهانه بإنتباه وكملت أمينة:قولي لاختك وصلنا
هزت راسها شيهانه ترسل لعذوب ولفت بعيونها تراقب سيارة فارس وتوجهت لفهد:اساعدك ابوي ؟
فهد:لا خليها وانا ابوك ادخلي
مشت تدخل البيت وابتسمت تمشي لغرفتها وفصخت عبايتها تجلس على السرير وقرت رسالته:وفارس الحين وين يروح ؟
ابتسمت تجاوبه:انت تبي حايل اقعد بحايل
فارس:لا انا أبي اللي في حايل كيف ما تفهمين؟
جات بترد عليه وفتح الباب فهد وناظرها على جوالها:علمتي اختك؟
هزت راسها توقف من حط شنطتها ونطقت:ابوي في ملابس بوديها للمغسلة
فهد:طيب حطيها لي اوديها الصبح
شيهانه:لا انا اوديها الحين
فهد عقد حجاجها:الوقت تأخر ما بتلقين شي فاتح
شيهانه:بشوف وانا اصلاً مافيني نوم باخذ لي قهوه وارجع
هز راسه فهد لها ومشى يتركها واخذت عبايتها شيهانه وشنطتها وخرجت وناظرت سيارة فارس وعقد حجاجه فارس يناظرها بإستغراب من فتحت سيارتها تركب وناظر البيت ومن حركت مشى خلفها يرسل لها:وين خارجه ؟
ماردت وهي تسوق أمامه وناظر طريقها يتبعها بسيارته ووقفت بمكان خالي ووقف بجانبها وفتحت شباكها وفتح شباكه وناظرته:ليه تلحقني ماعندك بيت ؟
ضحك فارس يهز راسه بتعب منها:انتي ليه طالعه بهالوقت ماعندك رجال يقعدك بالبيت ؟
شيهانه:قصدك متخلف لا ماعندي عايشه على كيفي وبودي ملابسي للمغسلة عندك شي؟
قفلت شباكها ورفع حاجبه بذهول منها ونزل من سيارته يقفلها وابتسمت تناظره متوجه لسيارتها وفتح الباب اللي بجانبها يركب وقفل الباب وناظرته من شال شنطتها يحطها بحضنه:من ناداك انت؟
فارس:صار ماعندي سياره وماعندي بيت تأويني ؟
شيهانه:وماعندك أهل بعد؟
ابتسم فارس:ولا عقال
ضحكت تصد مباشره عنه بإحراج وناظر الداش كام فارس ورجع ناظرها:هذي اللي شهدت لنا ؟ ماقصرت
ناظرت الداش كام ورجعت ناظرته:بترجع للقصيم بعد كل هالمشوار ؟
فارس هز راسه بالنفي:بقعد كم يوم
شيهانه:وحدك؟
فارس:معك اطلعي ودي ملابسك تلقيني وراك
ابتسمت شيهانه تراقبه ومن طال الوقت بين نظراتهم صدت مباشرة ونطق فارس:وانتظر شامخ وعذوب يفضون لي واكلم ابوك
ضحكت شيهانه:لا شامخ وعذوب ما بيفضون لك شهرين قدام
تنهد فارس يناظر الطريق:والله اني داري
شيهانه لفت له:ماتقدر تقابل ابوي وحدك يعني؟ والعقال اللي عندي وش وضعه؟
فارس:بمعطك فيه
ضحكت شيهانه من ردّه تعرف انها استفزته ونطق فارس:اي اضحكي اضحكي مو انتي اللي بتقابلين شايب ما سلّم علي بزواج شامخ وعذوب حتى
ناظرته تهدأ ونطقت بهدوء:جد ما سلّم عليك؟
هز راسه بالنفي وصدت شيهانه بقلق ورجعت ناظرته:واذا رفض؟
فارس:هو بيرفض بس كم مره ما اعرف
شيهانه:وانت بيكون فيك شدّه لكم مره ؟
فارس رفع كتفه:لين يرضى
سكتت تناظره وتأمل نظراتها فارس واقترب منها:يا انتي يا لا
ابتسمت وكمل يرفع حاجبه:ويا انا يا لا تخسين شيهانه
ضحكت تجاوبه:يمكن يكون في احسن منك حايلي واعيش حول اهلي
مارد عليها ولفت تناظره رافع حاجبه وضحكت مباشره وصد فارس:تحرقين دم انسان هادي
جات بتتكلم ودق جواله واخذه يقرأ اسم امه يرد وهو يناظر شيهانه:هلا يمه
فايزة:وينك فيه مالقيتك بغرفتك!
فارس:مع واحد من العيال بقعد عنده كم يوم
رفعت حاجبها شيهانه وصد فارس يسمع فايزة:ليه بك شي يعني؟
فارس:لا لا بس اغير جو
فايزة:على هواك بس بغيتك بموضوع
فارس عقد حجاجه:وشو صاير شي للبنات؟
فايزة:لا مافيهم شي كلمتني وحدة مدري تذكرها والا لا ام الدكتور رابح
تبدلت ملامح فارس يبتسم:عرفتهم
فايزة:تبي تخطب اختك بدور
لف فارس يناظر شيهانه:تخطب بدور؟
ناظرته بذهول شيهانه وابتسم فارس:حياهم الله
فايزة:بس قلت بالأول اشوف متى يناسبك
فارس:اشوف واعلمك وبسأل عنه زين شامخ بعد
فايزة:يعرف شامخ؟
هز راسه فارس:اي
فايزة:رد عليّ عشان ارد على المره
فارس:ان شاء الله
قفل جواله وناظرته شيهانه:بدور!
فارس ابتسم يهز راسه:انا قلت اصلاً طولوا ما كلموني، شامخ قال لي عن بدور من وقت عملية وصايف
شيهانه عقدت حجاجها:قالك وشو ؟
فارس:الدكتور رابح صديق شامخ كلم شامخ بعد عملية وصايف يبي بدور والحين امه كلمت امي يبون يجون
ابتسمت شيهانه:تستاهل بدور الله يوفقها
فارس ابتسم يهز راسه:بتتيسر للدكتور
لفت عليه تناظره شيهانه:طيب توكل سيارتك الحين برجع مابي اقلق ابوي
فارس:عطيني ملابسك انا اوديها وارجعي البيت وعلقي مفتاحك بالصاله
شيهانه ناظرته من التفت بالخلف ياخذ ملابسها:صادق انت؟
فارس اخذ الكيس يناظرها:اي صادق وبسجلها باسم فارس عشان لا ترسلين ابوك ياخذها
ضحكت تسحب الكيس:مو صاحي هات ملابسي بس
فارس سحب الكيس يفتح الباب:قدامي عالبيت
ناظرته من ابتسم ينزل يوقف عند الباب:غسيل وكوي ؟
ضحكت تغطي وجهها مباشره وابتسم من ضحكتها وناظرته تهز راسها وهي تضحك وقفل الباب مبتسم يمشي لسيارته
-
صبت لها شاهي عاقده حجاجها بملل تسمع إصرار عبدالرحمن:يمه تكفين انا بكلمه بس انتي بعد ساعديني
هيفاء:داحم اذلف عن وجهي من صباح الله خير صدعت براسي
عبدالرحمن:يمه تكفين والله ما نمت انتظرك تقومين وتقنعينه
يارا:خلاص يابثر خلنا نفطر ازعجتنا
عبدالرحمن:يرضيك حتى هالبزر تكلمني بهالاسلوب يمه؟ انا وليدك حبيبك داحم
معالي:داحم ياويلي مو معقول لك ساعتين تسولف خلاص اسكت
قصي:محد يبيك وابوي طاردك وشامخ طاردك وسطام ما تحملك بعد، داحم ترا مالك قبول
تأفف عبدالرحمن يجلس قدام هيفاء يناظرها تفطر وعدل جلوسه من شاف دخول ثابت وناظره ثابت ينتبه لوجوده وسكتوا من جلس ثابت بدون كلمة وبلع ريقه عبدالرحمن واشر بعيونه لهيفاء وناظرته بحده هيفاء وتنحنح عبدالرحمن ووقف يتوجه لثابت وباس راسه:حقك عليّ أبوي
رفع عينه ثابت يناظره:هجدت عن الهبال اللي براسك؟
عبدالرحمن جلس بتوتر يناظره:انا غلطت اني ما كلمتك من البداية بس انا للحين أبيها أبوي
صد ثابت بتعب وعصبيه ونطق عبدالرحمن:أبوي أنا اعرفك ما تردني بشي أبيه وانا مقدّر كل اللي صار بس بعد ما انتهى هالانسان من حياتنا ما يمنع نعيش حياتنا
ناظره ثابت:ونتزوج بناته؟
همس عبدالرحمن يناظره:وحده بس
رفع حاجبه ثابت على استهبال عبدالرحمن وتنهدت هيفاء:داحم اترك ابوك يفطر لا تغثه
عبدالرحمن:يمه انا ابيك عون لي
عقد حجاجه ثابت يناظره:متى انت عرفتها عشان تبيها ؟ ووش سالفة الفيديو اللي مصورينه هي اللي كانت معك؟
عبدالرحمن تقدم يناظره:اول مره عرفتها شامخ ارسلني لها بالمستشفى
غمض عيونه ثابت بتعب:هو شامخ اللي دخلهم علينا اصلاً
عبدالرحمن:والبنت عجبتني ابوي عجبتني تشبهني في شي داخلي فجأه حسيته قال بس هذي هي اللي ابي اتزوجها كأني اعرفها من زمان
رفع حاجبه ثابت يناظره وكمل عبدالرحمن:والله البنت خفيفة دم اكثر من يارا اختي
يارا:مو لازم تغلط عليّ !
عبدالرحمن:تكفى ابوي اقتنع انت شفت فارس شلون ولد حلال حتى اخته بعد وامي تعرفها وشافتها
ثابت:ليه مصورينها معك؟
عبدالرحمن:ساعدتها من عيال كلاب وانت تعرف عشاني مشهور بسرعه انتشرت المقاطع بس والله البنت مؤدبه أبوي أعقل من معالي اختي
معالي:هذا شفيه علينا ؟
هز راسه ثابت بتعب من صداعه:خلاص اسكت ولا تغثني بهالصبح مابي اعصب
سكت عبدالرحمن بضيق ورجع ظهره يناظرهم وبدأ يفطر ثابت وتنهد عبدالرحمن يقوم من مكانه يتركهم وناظرته هيفاء من غادر ولفت لثابت:شكلك فكرت دامك ما عصبت عليه
ناظرها ثابت وهو ياكل وسكت مايرد يصد بعيونه وابتسمت هيفاء ولفت تناظر معالي اللي رفعت حاجبينها بذهول تبتسم وغمزت لها هيفاء بثقه ولفت تكمل فطورها
-
مررت أصابعها على صدره العاري تعيد بذاكرتها أول حلم حلمته وأول شعورها له بعد هالحلم وغمضت عيونها بسكون تستشعر إنها في تحقيق الحلم تعيشه ومررت رجلينها بين رجلينه بكسل ونعاس تحس فيه نايم وفتحت عيونها من جديد تناظر الفراغ وهي داخل حضنه ورمشت تسترجع كل اللي حصل بينها وبين شامخ لأول مره تعيد مشهده مغروم ومندفع لها يقبّلها ويشدّها بلهفه وحنية مشهد تعيشه أول مره بهالشكل بس مو أول مره بحياتها، بلعت ريقها من تكرر لها مشهدها مع كايد وكل مره كانت مجبره تحت التهديد والإجبار والإكراه بلا مشاعر وبلا نبض ورفعت راسها مباشرة تناظر شامخ اللي نايم تستوعب البعد والشتّان بين شخص كان يعيش لنفسه وشخص يعيش عشانها، شامخ اختار قرارها وقدّر شعورها وعطاها كامل حريّتها لشي هي أكثر من يعرف انه ميّت يكسبه ويوصله، شامخ عطاها أول شعور من كل شي وعرفت معه ان التجربة الأولى قد تكون فاشلة والتجربة الثانية عوض ولكن تجربتها مع شامخ وحياتها معه نسّتها حتى اللي كانت عليه، تأملته وهو غافي تحط بأصابعها على ملامحه بحنية وفايض شعور
شعر بحركتها وفتح عينه ينتبه لنظراتها وعقد حجاجه لانه غفى يظن انها نامت ونطق يناظرها:عذوب !
ماردت تناظره وراقبها بقلق:ليه مانمتي ؟
انتبهت لقلقه الواضح ترفع كتفها:ما جاني نوم
رفع كفه لوجهها بتمعّن:فيك شي؟ تفكرين بشي يزعجك؟
بدلت نظرها بين عيونه لانه يداري شعورها بشدّه وضمت جسدها داخل حضنه وشدّ عليها شامخ:لا تفكرين بشي وانتي معي
نطقت وهي داخل حضنه:بس أنا أفكر فيك
ابتعد براسه يناظر ملامحها ورفعت عيونها له تراقب عيونه ونظراته يبي يتأكد انه ما غفى وتركها لأفكارها ولمس خدها:انا مابي انام وانتي مو نايمه
ميلت راسها تبتسم بهدوء وابتسم من ابتسامتها وعدم ردها وغمضت عيونها من قبّلها بخفه يحط بكفه على ظهرها العاري وشدّت عليه تهدأ وتسكن وابتعد يشدّها داخل حضنه:لو مانمتي معي ما بنومك أبد
ابتسمت وهي داخل حضنه تغمض عيونها وناظر السقف شامخ يبي يثق بإنها مرتاحه وخاليه من الأفكار الرمادية بعد ما بادرت له بالكثير وظل لوقت طويل بنعاس شديد يقاوم ونزل عيونه يتأملها مغمضه عيونها على صدره واستسلم بتعب للنوم يغفى معها
ولعدة ساعات طويلة قضوها في راحة شديدة وانقضاء اليوم وهم في حالة السكون فتح عينه يسمع اهتزاز جواله والتفت يعقد حجاجه وناظر عذوب بحضنه واخذ جواله وناظر الرقم وفتح عيونه بنعاس يقفل جواله ولف يناظر غفوة عذوب وابتسم يتأملها وقبّل عنقها يسحب نفسه تنقلب مباشرة للجهة الأخرى تكمل نومها واقترب يبوس ظهرها وهو مبتسم يشعر انه يضايقها بنومتها وقام يتوجه للحمام وفتح الموية وناظر وجهه بالمرايه يبتسم واخذ شاور يخرج بروبه يغير ملابسه وخرج يشوفها نايمه يخرج من الغرفة واخذ جواله يناظره ونزل يرد:وصلت ؟
فتح الباب مباشرة وناظر المندوب:دخلها داخل الله يعافيك
ابتسم يراقب دخول بوكيهات الورد بالبيت ومشى يترك المندوب يدخل البقية وجلس بالصاله وهو مبتسم ينتظر استيقاظها
-
فتحت عيونها تناظر الغرفة ولفت ما تلاقي وجود لشامخ وسحبت اللحاف لجسدها تطيح عينها على فستانها الاحمر وانسدحت على ظهرها تعيد ليلتهم أمس وماتعرف كيف بتتخلص من توترها لانها تعرف ان شامخ يكسر توترها بشدة جرأته وقامت تتوجه للحمام وقفلت الباب توقف مباشرة قدام المراية تطيح عيونها لآثاره على عنقها نتيجة اللي حصل بينهم ولمست عنقها بكفها بربكه وتخطت المراية تفتح الموية وتاخذ شاور تفوق من نعاسها ونومها واخذت روبها تلبسه تنشف شعرها وفتحت الباب بهدوء تراقب لو كان موجود لكن ماكان له أثر
مشت مباشرة لدولابها ولبست تتقدم للتسريحة تجلس وتعدل شعرها وتتزين كعروس وتعطرت من انتهت توقف وتعدل شعرها وتناظر شكلها ومشت تعض شفتها تفتح الباب تجهل لو كان موجود أو خرج
خرجت تشم ريحة ورد مباشرة وعقدت حجاجها تتقدم للدرج ولانت ملامحها تبتسم لبوكيهات الورد اسفل الدرج واتسعت ابتسامتها تضحك بخفه ونزلت تراقب البوكيهات اللي توضح لها كل ما نزلت ووقفت تراقب اللون الأحمر حولها ولفت مباشرة من نطق:هذا شكل حياتي معك
ابتسمت توقف تراقب جلوسه ووقف شامخ يتوجه لها ومسك كفوفها يناظر نظراتها وقبّل كفوفها تبتسم وهي تراقب عيونه وابتسم شامخ:أنا لو أعيش عمري الجاي كله مثل أمس يمكن يوقف قلبي
ضحكت تتلون ملامحها من ضحك مباشرة وصدت براسها عنه ودها تتخلص من صراحته واقترب يميل براسه يقبّل عنقها ويشم ريحة شعرها وشدّت على كفوفه بتوتر:شامخ
غمض عيونه يستنشق ريحتها وابتعد فجأه يناظرها يعقد حجاجه:أكيد مسموح لي كل شي وما بنتظر تلبسين أحمر كل مره !
ضحكت من سؤاله الجدّي ومشت تتركه ومشى خلفها:عذوب جدّي بكلامي لا تحطين لي ألوان من جديد وتخليني على نصيب دولابك
جلست بالصاله وناظرها يجلس أمامها:جاني عمى ألوان مشكلتك ماعاد يفرق عندي أي لون
توترت من كل ضغطه:مو كافي ؟
ابتسم يهز راسه بالنفي وراقبت نظراته لانه فهم جملتها لمعنى اخر وقامت مباشرة تتركه وابتسم يتبعها ودخلت للمطبخ ينطق شامخ:اتركيه عليّ
عذوب لفت عليه:كل يوم ؟
تقدم يوقف بجانبها:كل يوم اذا ودّك
ابتسمت تفتح الفرن:بس انا بخاطري اليوم
اقترب منها يحاوطها وناظرت اللي بيدها عذوب وابتسم شامخ:اساعدك مسموح؟
حركت البيض تشعر بحضنه لها من الخلف ورفع شعرها شامخ يناظر عنقها ولون قبلاته عليه يتأمل ابتسامتها وانشغالها باللي بيدها ولفت عليه من تذكرت تناظره بالقرب منها ساند ذراعينه حولها:شامخ
اخذ نفس يناظرها بهالقرب وكملت تنطق:متى نحل موضوع شيهانة وفارس ؟
شامخ عقد حجاجه يناظرها:هذا وقت فارس وشيهانه؟
عذوب:افكر فيهم أبوي يحتاج وقت طويل عشان يقتنع
شامخ اقترب يقبّل خدها بخفه:نشوفهم بعدين
عذوب شعرت بتقبيله:ابوك اقتنع باخوك ووصايف ؟
ابتعد وتنهد:عذوب شبعت منهم ومن طاريهم اتركينا بحالنا أنا وانتي
ابتسمت ونزلت عيونها لتيشيرته ورجعت ناظرته:توديني لعذبه ؟
رفع حاجبينه بذهول تتسع ابتسامته:أوديك
ابتسمت له تناظره ولفت من جديد وعض شفته شامخ يراقبها وهو مبتسم