تحميل رواية «« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح »» PDF
بقلم شُروق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حسابي بالاستقرام r_55shog
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم شُروق
لابس نظارته الشمسيه وواقف عند البيت ويناظر الكيس اللي بيده والعصير ومن ردت عليه تنطق:وصلت؟
فارس:اي برا ومعي فطورك
ابتسمت شيهانه:جايتك دقايق
ابتسم يقفل جواله وقامت شيهانه من سريرها تاخذ عبايتها بسكون تخرج ماتبي تسبب صوت وفتحت باب البيت تخرج ولفت توقف محلها من ناظرت فهد وبلعت ريقها وعقد حجاجه فهد:شيهانه !
ماردت تناظره وتقدم لها:وين رايحه ؟
بللت شفايفها تناظر مجلس أبوها اللي كان فيه ورجعت ناظرته:بغيت اخذ لي فطور
ابتسم فهد:مليتي بدون عذوب ماتبين البيت !
بلعت ريقها ماتبي تواجه عيون أبوها أبد وحط ذراعه خلف ظهرها:خرجيني معك
رجف قلبها من مشى يخرج معها ورفعت راسها تناظر سيارة فارس تعقد حجاجها بضيق ووقف فهد يناظر السياره بإستغراب ولانت ملامح فارس بسيارته يناظر وقوفهم مع بعضهم وحط الكيس من يده واخذ نفس وفتح بابه ينزل وضيقت عيونها بضيق شيهانه تعرف وش بيواجه فارس وجمدت ملامح فهد من عرفه يزيح ذراعه عن شيهانه ويتقدم:ليه جاي؟
نزل نظارته فارس يناظر وقوف شيهانه ورجع ناظر فهد:صبحك الله بالخير عمي
مارد فهد وهو عاقد حجاجه بإستغراب وتقدم له فارس:شلونك ؟
فهد:ليه جاي ؟
فارس:شفتك صديتني بعرس شامخ وعذوب ولا عرفت سبب زعلك عليّ رغم اننا كنا اهل
فهد:كان اليوم الاسود يوم انا كنا اهل
راقبتهم شيهانه بقلق ونطق فارس:الظروف تلخبطت وصار اللي صار وكلنا تأذينا بس انا كنت ولدك ياعمي
صد مباشره فهد بعيونه ونطق فارس:وانت كنت تعرفني وعذوب تعرف اني وقفت معها وعدّيتها اختي
فهد:مابي اسمع هالامور بهالصبح ابي اقفل هالباب كله لاني يتعبني ولاني للحين متشفق يخرج ولدي بالسلامه لي وانت تعرف من اسباب من ضاع عمره
فارس:تحاكمني قدامك وكأني أنا اللي سويت كل ذا، عمي تراني فارس ماني بكايد
ناظره فهد من نطق باسم كايد يوقف قدامه:بس انت فارس بن كايد وانا ماني بعاديك بس انا ابي اقطع هالصله طريقنا انتهى كلاً يروح بحاله
فارس ناظره بذهول:وش تقطع عمي ؟ وش تقطع ؟ تقطع واحد ماله ذنب بشي انت سويته مع ابوي ؟
غطت فمها شيهانه من توتر الوضع بينهم وناظره فهد ونطق فارس بحده:انت بعد وصلت نفسك وعيالك للي صار وانت اللي عطيت بنتك لابوي وغضيت البصر على المشاكل اللي كانت تحصل بينهم وانت اللي حطيت ولدك بهالمكان وضيعت شبابه
عقد حجاجه فهد يناظر عيونه ونطق فارس بحرقه:يكفي تحاسبني على شي انا مالي ذنب فيه
سكت فهد ثواني يبلع ريقه ونطق:اذلف عن وجهي
تجمعت دموع شيهانه بعيونها تراقبه وناظر فهد بصمت ونطق فهد من جديد:اذلف
هز راسه فارس ونزل راسه ورجع ناظر فهد:عطيت بنتك لشامخ رغم انه ما عرفها الا قليل واللي عاشرك وعاشر بنتك سنه كامله طردته يوم جاك يدور رضاك
سكت فهد يناظره ونطق فارس بحرقه:ما جابني من القصيم لحايل غير الشي الكبير
مشت شيهانه بسرعه تمسك ذراع فهد:أبوي خلنا ندخل
ناظرها فارس ماتبيه يتكلم بهالوقت ولفت بعيونها على فهد تختنق بغضتها:أبوي
هز راسه فهد يناظر فارس ومشى مع شيهانه يدخل البيت ووقف فارس يناظر دخولهم وغمض عيونه بيأس
قفلت الباب شيهانه وناظرت فهد اللي تركها يدخل لمجلسه وغطت ثغرها مباشره تبكي ولفت تناظر الباب اللي انقفل بينها وبين فارس تستوعب ان الطريق بينهم طويل وصعب ومستحيل
-
دخلت غرفتها وقفلت الباب وبكت بدون صوت تقفل بالقفل وجلست بالأرض بيأس وإنكسار كانت اكثر من يعرف صعوبة طريقها هي وفارس بس ماكانت تعرف انها بتنهار لهالدرجة من أول الطريق هي من خوفها ما تركت مجال لفارس يتكلم ماتبي ينهار كل شي أمامها وماتبي تحط فارس بهالمكان الصعب
اخذت جوالها وهي تبكي تكتم صوتها تتصل بإنتظار الرد
اخذت جوالها عذوب تقرأ اسم شيهانه ورفعت عيونها لشامخ اللي ياكل ويناظرها وردت:هلا شيهانه
غمضت عيونها بقوه شيهانه تنطق بصعوبة:عذوب
لانت ملامح عذوب بقلق:شفيك؟
عقد حجاجه شامخ يناظرها ونطقت شيهانه:ابوي تخانق مع فارس
اخذت نفس بتعب عذوب:ليه يروح يكلمه ؟ ليه ما انتظرني انا وشامخ ونحلها؟
شيهانه مسحت دموعها:ما كان بيكلمه ابوي شافه برا البيت
سكتت عذوب تناظر شامخ اللي فهم مباشره الحديث ونطقت شيهانه بتعب:عذوب قلبي يوجعني
عقدت حجاجها بضيق:بحلها انا وعدتك وبسوي كل شي عشان يوافق أبوي تكفين لا تبكين شيهانه توجعيني
شيهانه رفعت راسها تختنق بغصتها ونطقت عذوب:لا تتصرفين بشي قبل تعلميني انا بحل كل شي وعد
هزت راسها شيهانه وقفلت جوالها عذوب وناظرت شامخ بتعب ورفع حاجبه شامخ:راح له فارس ؟
عذوب:تقول شافه عند البيت ماكان ناوي يكلمه
هز راسه شامخ:انا اكلم فارس
سكتت عذوب وقام شامخ من مكانه واخذ جواله يتركها ومسكت راسها عذوب بتعب وتفكير ولفت من دق جوالها وعقدت حجاجها تشوف الرقم الغريب وردت:هلا
وصلها صوت بنت ميزته مباشره:شلونك عذوب عرفتيني ؟
عذوب ابتسمت بخفوت:هلا العنود اي عرفتك، شلونك ؟
العنود ضحكت:حمدلله، سطام كلمني انه بيمر شامخ بالليل عندهم موضوع قلت بجي معاه اذا يناسبك ومافيها ازعاج مو مطولين
ابتسمت عذوب تناظر دخول شامخ:لا ابد وش ازعاجه حياك الله حبيبتي
العنود:بجيك بدون عيالي قعده خفيفه
عذوب:تنورين بإنتظارك
قفلت جوالها ورفعت عيونها لشامخ:سطام بوشو يبيك ؟
شامخ حط جواله على الطاوله يجلس:عشان داحم مافيه غيره، كلمت فارس ما يرد بشوفه بوقت ثاني
هزت راسها عذوب:العنود بتجي بقوم اجهز نفسي
شامخ ابتسم:تسنعين البيت وحدك اليوم نشوف ست البيت وزوجة شامخ
ضحكت عذوب تناظره ومشت تطلع لفوق وناظرها شامخ ومن اختفت تبدلت ملامحه واخذ جواله يرسل لسطام:بنتظرك
-
نزلت من السياره تمشي مع سطام وخرج شامخ يبتسم:هلا والله
سطام ابتسم يقترب منه يسلّم عليه ومشت تدخل العنود البيت وناظرت عذوب بإستقبالها:ياهلا ياهلا
ابتسمت لها العنود تفصخ طرحتها وتقدمت تسلّم عليها:شلونك عذوب ؟
عذوب:حمدلله بخير انتي شلونك ؟ تمنيت لو جبتي العيال معك يسلونا
العنود ضحكت تفصخ عبايتها:كان ودي بس سطام رافض ما يبي يقروشونكم
ضحكت عذوب تاخذ عبايتها ومشت العنود تدخل للصاله وجلست عذوب:شلون اهلك ؟
العنود:حمدلله كلهم بخير انتي شلون اهلك؟ عاد صدق مكانهم خالي والله شلون بتتعودين ؟
ابتسمت عذوب:صعب بس اكيد اروح لهم ويجوني
العنود بللت شفايفها بتوتر وصبت لها قهوه عذوب ونطقت العنود:اقعدي جنبي بغيتك بموضوع عذوب
تبدلت ملامح عذوب بإستغراب وجلست بجانبها ولفت عليها العنود:صحيح تونا نعرف بعض بس انا أعدّك وحده من خواتي
عقدت حجاجها عذوب وكملت العنود:ومثل مابي لخواتي خير ابي لك انتي بعد
عذوب:وش الموضوع ؟
العنود:من يوم كنتي بالمستشفى وانا أحاتيك وافكر فيك ويوم قالي سطام وضعك وانا أفكر
ابتسمت لها عذوب بحنيّه ومسكت كفها العنود:وسألت لك وحده تشبه حالتك بعد الله ثم هالدكتور قدرت تخلف بدل الواحد اثنين
تبدلت ملامح عذوب تناظر العنود ولفت العنود تفتح شنطتها:جبت لك كرت المستشفى وخبيت عن سطام لانه ما بيرضى اتدخل بس انا والله أفكر فيك وأفهمك
رمشت بهدوء عذوب تناظرها واخذت الكرت تناظره ومسكت كفها العنود:جربي قولي لشامخ تروحين للرياض للدكتور بس لا تعطينه خبر انا قلت لك وان شاء الله ياحبيبتي ربي يرزقك
بلعت ريقها عذوب تجمد محلها وتبرد أطرافها ورفعت عيونها للعنود وابتسمت بخفوت تخفي جمود داخلها وهزت راسها وقامت بصعوبة من عند العنود ومشت تخرج تطلع لغرفتها والكرت بيدها وفتحت باب غرفتها بيد راجفه ووقفت لوهله تعيد كل اللي عاشته من شامخ وأهلها بهالموضوع ونزلت عيونها للكرت تقرأ اسم الدكتور وجلست تنزل دموعها مجبره لانها تتماسك منعاً لانهيارها ومسكت بطنها من اشتعل جرحها نار واستوعبت انها ما تخلصت من جُرم اللي سوته وغمضت عيونها تشد على فستانها بقوه تختنق بغصتها تشعر بوجع من جرحها وكأنها ما تشافت منه أبداً يحترق مكانه ويتجدد وجعه ولفت لجوالها اللي يدق واخذته تقرأ اسم شامخ وردت بدون صوت ونطق شامخ:عذوب اخواني جايين بعد ناقصنا فنجان
رمشت بلا صوت وعقد حجاجه شامخ:عذوب !
نطقت بصوت مخنوق:طيب
قفلت جوالها تنتفض من رجفتها ووقفت قدام المرايه بصعوبة تراقب ملامحها الجامده وحطت الكرت تخرج وتنزل للاسفل ودخلت المطبخ تاخذ فنجان ومشت ينفلت من يدها ينكسر بالارض
ولف شامخ يسمع الصوت وعقد حجاجه يرفع صوته:عذوب !
دخلت العنود وناظرت عذوب:بسم الله عليك جاك شي ؟
هزت راسها بالنفي عذوب تاخذ فنجان ثاني وتخطت العنود اللي تناظرها ومشت عذوب للباب وناظرت وقوف شامخ وابتسم شامخ:توني امدحك عالضيافه كسرتي فنجان ؟
ماردت تراقب نظراته وتبدلت ملامحه من نظراتها وعقد حجاجه يقترب منها:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي تحط الفنجان بيده وناظرها بإستغراب وبلع ريقه بشك من مشت تتركه بلا جمله واحده ودخل وهو مستغرب وناظر سطام:انت قلت لعمي شي ؟
سطام:شفيك شامخ ماعلمت احد انت اول واحد تعرف
شامخ عقد حجاجه بإستغراب يحط الفنجان:ووينهم الحين داحم وقصي ؟
سطام:كلمتهم قريبين، انت ما بتاخذه لحايل ولا بتعطيهم خبر ؟
شامخ جلس يصب له قهوه:بالاول بمهد لعذوب وبخليه يرتاح عندي بالبيت اليوم وبكره نروح لحايل سوا
سطام هز راسه ونزل عيونه شامخ بإستغراب من حالة عذوب عاقد حجاجه بتفكير
ولف من دق الجرس ووقف يخرج وفتح الباب ووقف محله يناظر عبدالرحمن وقصي وبينهم ثالث
رفع عيونه يشرح سواد اللي عاشه واقترب منه شامخ يحضنه:حمدلله على سلامتك
رفع ذراعينه ريّان وناظروه قصي وعبدالرحمن من صعوبة الوضع وابتعد شامخ يناظر ريّان:شلونك؟
هز راسه ريّان بتوتر ملحوظ ولف شامخ لأخوانه:حياكم
دخل عبدالرحمن ومشى ريّان بجانب شامخ وقصي يدخلون للمجلس ووقف سطام يناظر ريّان معهم ونطق:حمدلله على سلامتك ريّان
ناظره ريّان وناظر حوله المجلس ونطق شامخ:ما انت بغريب البيت بيت عذوب ارتاح
جلس ريّان وجلس بجانبه شامخ وناظر اخوانه ونظراتهم له ورجع ناظر ريّان:عطيت اهلك خبر انك خرجت؟
هز راسه بالنفي ريّان وناظر شامخ:ما عطوني مجال
شامخ:زين سويت انا اكلمهم وامهد لهم
ريّان نطق يبلع ريقه:عذوب داخل ؟
شامخ:اي بس مو وحدها لا صارت وحدها كلمتها
سكت ريّان يناظره ولف شامخ يناظر اخوانه ورجع ناظر حالة ريّان
-
منسدحه بالغرفه بفستانها على الكنبة وتناظر كفوفها اللي تعاند سكونها الخارجي برجفه ملحوظه وبيدها الكرت تراقبه بعيونها تسمع دخول شامخ الهادي بدون ما تلتفت وتناظره وعقد حجاجه شامخ يقفل الباب بهدوء ويناظر منظرها وهمس:عذوب !
استغرب حالها ولا يعرف كيف عرفت ووصلها خبر لكن منظرها هذا دليل انها اكتشفت هالموضوع قبل يقوله لها واخذ نفس ومشى يفصخ شماغه ويحطه على الكنبه ويجلس بجانبها وناظر اللي بين كفوفها ورجفتها الواضحه ومسك كفوفها يقترب منها وهي منسدحه:من عطاك خبر ؟
ماردت وهي تراقب الفراغ ساكنه وميّل راسه بتمعّن وقلق عليها:عذوب ناظريني
لفت براسها وعيونها له ومن ناظر عيونها زاد بقلقه من حالتها واقترب اكثر يمسح على ملامحها:عذوبي
ماردت عليه ونزل عيونه للكرت بيدها واخذه يعقد حجاجه يقرأ اسم المستشفى والدكتور وطاحت دمعتها تنطق:ليه هربت من موضوع العيال؟
رفع عيونه عليها مباشرة بإستغراب يرجع لوهله يحاول يستوعب وجلست عذوب وناظرته:ليه نظرة عينك تروح عن عيني اذا جبت طاري الحمل ؟
استغرب من هالموضوع يجاوبها:من عطاك هالكرت؟
مسكت ذراعه بإصرار:جاوبني
راقب عيونها ودموعها بمحاجرها ونزل عيونه ثواني يفهم انها عرفت وبلع ريقه من هزّته تقترب منه:ليه عينك تصدّها عن عيني ؟ وش اللي ماتبي تقوله لي ؟
رفع راسه وناظر عيونها ودموعها يسمع صوتها اللي اختنق بغصتها:ما أجيب عيال؟
همس مباشره:انا المعيوب
بكت مباشره تشدّ على ذراعه بقوه تعرف انه يكذب ويلبس لباس العيب عليه ونطق شامخ يقترب منها:أنا المعيوب وأنا السبب بتقبلين فيني وتكملين حياتك معي ؟
حطت براسها تبكي بشدّه على ذراعه ورفع كفه يغمض عيونه بثقل من معرفتها بهالوقت وشدّ عليها يحتضنها بقوه من صوت بكاها وانهيارها تنطق بين صوت بكاها:انا طعنته بيدي وهو أخذ مني كل شي من يدي
غمض عيونه بشدّه وبكت تنهار قواها:للحين أتعاقب للحين
ابتعد يمسك وجهها يمنع نفسه من الانهيار معها وناظر وجهها وسيلان دموعها:أنا ما أبي عذوب ما أبي غيرك
رفعت عيونها وهي تبكي:بس أنا أبي
سكت تتبدل ملامحه وضغطت على ذراعينه ما تقاوم ضعفها:أنا اللي أبي وأنا اللي حرمت نفسي بيدي
همس ما يلاقي حل:عذوب
دفعت ذراعه بقوه:تركتني أحاسب نفسي بسبب نظراتك ونظرة أهلي ونظرة أهلك بكل مره اتكلم اشوف هالشفقه اللي من عيونك من عيونهم بعد
عقد حجاجه من وقفت تناظره بإنهيار:تركتني لهالشعور البشع وشكلي الغبي وسطهم
رفع راسه يناظرها:عذوب الموضوع ما يلمسك وحدك يمسّني أنا بعد
عذوب ماردت وصدت تبكي ووقف شامخ وحضنها من الخلف وغمض عيونه يقبّل شعرها وتمسكت بذراعينه بقوه:قالوا اني صرت عقيم؟
نطق وهو محتضنها:لا بس صار صعب
لفها عليه يناظرها ومسح على شعرها:كل شي بشرحه لك بس لا تقهريني عليك، حنا بنحاول أنا وانتي والله بيعطينا
نزلت راسها وهي تبكي ونطق شامخ:كل شي انحل وكل شي بينحل شوفي حياتنا تغيرت للأحسن انا وانتي مع بعضنا ما يفرقنا شي وأبوك خرج بالسلامه
سكت ثواني يكمل:حتى ريّان أخوك
رفعت راسها لوهله وناظر عيونها شامخ يمسك وجهها بحنان ينطق بهدوء:ريّان موجود تحت انتهى كل شي عذوب
ناظرت عيونه بذهول وسط دموعها ما تصدقه وكمّل شامخ:أول شخص طلب يشوفه انتي وأول شخص لجأ له انتي
رجعت للخلف تراقبه ما تستوعب وكمّل شامخ يمسح دموعها:كل شي انحل وكل شي بينحل
ماردت عليه وهي ترتجف وتركته تمشي تفتح الباب ومشى يتبعها شامخ يناظر نزولها ومشت عذوب ما تصدقه ودخلت المجلس ووقفت مكانها من شافت جلوسه
رفع راسه ريّان ينتبه لدخولها ولحالتها ودموعها ونزل راسه من جديد يغطي عيونه وتمسكت بالباب عذوب تراقبه تشعر بكفوف شامخ على كتوفها وبكت ترفع كفها على جبينها برجفه وانهيار ورفع راسه ريّان ووقف يتوجه لها يبكي:عذوب
حضنها وبكت بشدّه تحضنه وناظرهم شامخ يوقف يراقبهم
بكى ريّان وهو يشعر بحضنها:سامحيني تكفين عذوب سامحيني تكفين
ماردت وهي تبكي تعيد كل اللي عاشته عشان ريّان وتستوعب انها اخذت نصيبها من السوء واخذ نصيب أكبر منها ونطق ريّان وهي بحضنها:عذوب كبرت عشرين سنه داخل السجن، عذوب لو زادوني ساعه كان مت
ابتعدت عنه تناظره وهي تبكي ومسكت وجهه تنتبه لعمره الصغير وشكله الهزيل ومسك كفوفها ريّان يبكي:سامحيني تكفين
بكت تجلس بتعب على الارض وجلس معها ريّان امامها يحتضنها، رفعت كفوفها بثقل على راسه تسمع صوت بكاه وتبكي معه هي عشانه عاشت كل شي صعب وللحين تعيشه بس هو قطعة من روحها
ناظرهم شامخ وهو واقف ونزل عيونه للكرت اللي بيده يقراه بتعب وحطه بجيبه
-
دخل غرفته ورمى مفتاحه على السرير والتفت من دخلت وصايف:وينك ادق عليك ماترد ؟
مارد عليها فارس يجلس على السرير وناظرته وصايف:صاير شي ؟
لف عليها يناظرها بتعب:وش بغيتي ؟
وصايف:صدق الدكتور خطب بدور ؟
اخذ نفس فارس وهز راسه:اي عندي خبر من قبل، امي حددت معهم ؟
وصايف:لا انت قايل لها بتحدد
فارس هز راسه بلا رد وتقدمت له وصايف بقلق:فارس شفيك صاير لك شي ؟
غمض عيونه ثواني ولف عليها:ابو شيهانه ما يبيني
بلعت ريقها وصايف بضيق وصد فارس:صعب يوافق
وصايف:كلمت شامخ وعذوب يكلمونه ؟ يمكن يقتنع
هز راسه بعدم معرفة وناظرته بتعب وصايف:اسم ابوي بيصير رفض لنا ؟
لف يناظرها فارس وعقد حجاجها:محد يرفضك انتي ولا حتى بدور انتوا خوات فارس واللي ما يرفضكم حنا مانبيه اساساً
وصايف:بس انت رفضك ابو شيهانه عشانك ولد كايد
فارس:ماعليك انا احلها ان شاء الله، بدور وش تقول ؟
ابتسمت وصايف:تستخير بس مرتاحه انا اقولك خذها مني
هز راسه فارس براحه:الله يتمم على خير
وصايف؛اذا بيخطبون بتكلم شامخ يجي معك ؟
فارس؛اذا وده
وصايف ابتسمت:اخيراً بتدخل بيتنا فرحه مستانسه لبدور صح انها طاردتني لاني وترتها بس مستانسه
ابتسم فارس لها ووقفت وصايف:وعقبالك انت بعد
نزل راسه بتفكير وناظرته بضيق وصايف ومشت تخرج من عنده ودخلت غرفتها واخذت جوالها تنسدح وابتسمت من شافت رسالته تقراها:وش صار عالفلوق؟
كتبت له ترد عليه:حذفته عجبني تصويرها وصارت لي
قراها وثواني ودق وضحكت ترد:شفيك ؟
عبدالرحمن:تحسبين بقول هاتي الكاميرا ؟ والله تفداك صوري فيها فلوقات لي وحدي
وصايف ناظرت اللابتوب تفتحه:تحلم
عبدالرحمن:راضي فلوق ٢٠ دقيقه تحطين ماسك لوجهك
ابتسمت وصايف:منتجته ربع ساعه زين والا اقلصه ؟
عبدالرحمن ابتسم:زين جهز يعني ؟
هزت راسها وصايف:جهز برسله عليك تشوفه
عبدالرحمن:تعرفين وش هدية أتعابك ؟
وصايف:تكت تامر حسني صح ؟
عبدالرحمن ابتسم:دبلة
وصايف:دحوم احلامك هذي يعرف عنها أبوك ؟
تنهد عبدالرحمن:ماعليك اقنعه اقنعه بس سمعيني دحوم مره ثانيه
ضحكت تناظر اللابتوب:برسل لك الفلوق وعطني تقييمك
ابتسم عبدالرحمن وقفلت جوالها وناظر جواله ينتظرها ورفع راسه من دخلت هيفاء بدون تدق الباب وابتسم لها:حيّ الله ام دحوم
ناظرته هيفاء بحده:دحوم جديده هذي
عبدالرحمن قفل جواله يجلس:منوره غرفتي
هيفاء جلست وناظرته:تعرف اني لعبت براس ابوك وغثيته عشانك يالتيس
عبدالرحمن:تمونين ام التيس بس بشريني اقتنع ؟
هيفاء:للحين بس بكلم شامخ يكلمه بيلين مع شامخ
ابتسم عبدالرحمن وتقدم يبوس راسها:والله قلت مالها غير الحايلية الشيخة ام دحوم
ابتسمت هيفاء تضرب كتفه:ياشينك ياداحم بس
ضحك عبدالرحمن وناظرته بحده هيفاء
-
عينها عليه وهو ياكل بهدوء ساهيه في أفكارها وذكرياتها تراقب هالاته وضعفه وتبدل حاله والتفت شامخ عليها يناظرها وناظر ريّان اللي ياكل وعينه بالصحن واخذ نفس:اي ريّان ودك تعطي اهلك خبر يجونا والا انت ودك تروح ؟
رفع عيونه ريّان يناظره وناظر عذوب:ابي اروح لهم، عذوب تجين معي ؟
رمشت بهدوء بدون رد وناظرها شامخ يفهم هذا الصمت ومد كفه يمسك كفها:اي نجي معك
ناظرته عذوب وشدّ على كفها شامخ ونطق ريّان:شبعت ما قصرتوا
هز راسه شامخ:بالعافيه، اكيد انك تعبان لو ودك تريح البيت بيتك
وقف ريّان وناظر عذوب اللي ساكته وعينها عليه ومشى يتركهم ولف شامخ على عذوب ونطق بهدوء:ما تكلمنا مع بعضنا
لفت بعينها عليه وهمست؛وش نتكلم ؟
قام شامخ وهو ماسك كفها ينتظر منها تقوم وغمضت عيونها بتعب توقف ومشى شامخ وهو ماسكها تمشي معه بهدوء لغرفتهم ودخل يجلسها على السرير وجلس عند رجلينها يمسك كفوفها الثنتين وناظر عيونها:قولي اللي بخاطرك انا اسمعك
راقبت نظرات عيونه تسمع صوته الدافي ورمشت من تجمعت دموعها وناظرت كفوفهم ورجعت ناظرت عيونه:كنت احس حياتي صارت احسن
شامخ:وللحين احسن
نزلت دموعها مباشره:بالوقت اللي عرفت فيه خرج ريّان عشان يذكرني بكل شي نسيته وتناسيته
سكت شامخ يراقب دموعها وكملت عذوب بتعب:جدد جروحي
تقدم شامخ يجلس بجانبها يمسح خدها:جدد جروحك عشان تطيب ولا يبقى لها أثر أبد، ينمحي كل شي وينتهي كل واحد أخذ نصيبه وحمدلله ريّان خرج وأبوك بخير وانتي معي
لفت بعيونها عليه تراقب نظراته:لو ما صرت أم !
مسك وجهها بكفوفه يعدل جلسته مباشره يفزّ:إنتي أمي قبل تكونين أم لأحد
بكت تغمض عيونها وتقدم يقبّل راسها شامخ:أمي إنتي ابتعد عنها يمسح دموعها وتمسكت بكفوفه الثنتين ونطق يأكد لها:كنتي أم لريّان يوم شلتي كل شي عنه وكنتي أم لشيهانه تبين تسهلين لها نصيبها
ماردت وهي تبكي بلا صوت بين كفوفه الثنتين واقترب يحط بجبينه عليها:وكنتي ولا زلتي أمي اللي أدل معها الطريق وأعرف معها إني شامخ
تمسكت بكفوفه بقوه ورفعت ذراعينها تحضنه وهي تبكي واخذ نفس شامخ يحتضنها ويغمض عيونه يشعر بها تدفن وجهها بكتفه تغرق بدموعها ومسح على ظهرها وعلى وجعها وتعبها ونطق وهي بحضنه:الأمومة ماهي حمل وولادة عذوب، الأمومة شعور وانتي من يوم عرفتك وإنتي أم
ابتعدت عنه تتمسك بكفوفه بثقل وناظرت عيونه:واللي طعنته بيديني ماكنت أمه ؟
ناظر عيونها وحزنها:اللي طعنته أنا بيديني
سكتت تتأمل نظراته تعرف انه يشرك نفسه معها بالذنب لأجل يهوّن عليها حزنها ورفعت كفها على دقنه وغمض عيونه يقبّل باطن كفها:أمي إنتي
دفنت نفسها داخل حضنه وانسدح على ظهره يشدّها ويمسح على شعرها وناظرت الفراغ عذوب تستوعب فارق وجوده لان لولا وجوده كان انهيارها أشد وأكبر لكنه قدر وحده يمسح عليها بحنانه يغمرها بدفاه تستعذب كلماته وتستحلي قبلاته وهذا الفارق بالمحبة
-
جلس ثابت يتعشى ويسمع الهدوء على الطاوله ورفع عيونه ينتبه لعبدالرحمن اللي يأشر لهيفاء بعيونه ومن شافهم ثابت كح عبدالرحمن بتوتر واخذت نفس هيفاء:ثابت داحم يبي يعرف رايك
نزل عيونه لصحنه ورجع ناظر عبدالرحمن:عطني سبب يخليني اوافق على بنت واحد مابي اسمع طاريه بحياتي أبد
عبدالرحمن:ان ابوها مات
صد ثابت وكمل عبدالرحمن:وهي وفارس واختها وقفوا معنا ومع شامخ وعادينه للحين أخوهم
هيفاء:البنات مؤدبات ياثابت الله الشاهد كل ما شفتهم بمكان ماشفت منهم غير الابتسامه والبشاشه والأدب
اخذ نفس ثابت وكملت هيفاء:وانا قلت لداحم لو ابوك ما وافق بكلم شامخ يتدخل ويقنعه وانت ما بتقول لا لشامخ أبد
ناظرها ثابت:اقدر اقول لا لشامخ ولداحم ولك انتي بعد
ضحكت يارا ونطق عبدالرحمن:ابوي يرحم لي والديك أبيها لا تصعبها عليّ أول مره تعجبني بنت واختارها راضي
ثابت:خلاص اسكت فهمنا
سكت عبدالرحمن يناظر هيفاء اللي اشرت له يسكت ورجع ظهره ثابت يناظر الطاوله ورجع ناظر هيفاء:روحي لهم
ابتسم عبدالرحمن مباشره:يسعد من جابك ابوي
ضحك قصي يناظر حماسه وابتسمت هيفاء ونطق ثابت يكمل:شوفي البنت وامها
لف لعبدالرحمن:وانت استخير ربك وفكر زين قبلها
عبدالرحمن:مستخير مستخير والله أبيها
معالي ابتسمت:ياحبيبي ابوي الله لا يحرمنا منك طول عمرك تفكر فينا
هز راسه ثابت ياخذ نفس يعرف انه قرر بعد جهد وثقل منه وابتسم عبدالرحمن يقوم ويبوس راسه
-
نزلت تحت بيدها الكاميرا وناظرت بدور وحدها بالصاله:هاه العروس شعندك
تأففت بدور بإنزعاج:وصايف خلاص فكيني لا تزيديني توتر
جلست بجانبها وصايف:وين امي ؟
بدور:بغرفتها
وصايف:وفارس ؟
لفت عليها بدور:شعندك تسألين ؟
وصايف رفعت الكاميرا:داحم جاي ياخذ كاميرته من عندي
بدور ناظرتها ثواني:ليه للحين تكلمينه وانتي تعرفين رد ابوه ؟
تنهدت وصايف تصد وناظرتها بدور باهتمام:وصايف مابي تتعورين ابوه ماهو موافق عليك وانتي بنت كايد انسي وحتى شامخ ما بيقدر يقنعه
ماردت وصايف تناظر الفراغ تتهرب من هالواقع وكملت بدور:وهو مطفوق بعد مو وجه يقنع اهله
وصايف لفت عليها:خلصنا بدور لا تغثيني
بدور:لمصلحتك
سكتت وصايف بضيق ونزلت عيونها لجوالها من ارسل لها:انا برا تعالي لي
قفلت جوالها ولفت لبدور:غطي عليّ
تنهدت بدور ومشت وصايف تخرج وتعدل عبايتها وفتحت الباب وناظرت وقوف عبدالرحمن وابتسم:اشتقت لك
ماردت تناظره وكمل عبدالرحمن:حمدلله اليوم طلعتي بوجهك بدون اشياء عليه
مدت الكاميرا له واستغرب سكوتها وحالها:شفيك ؟
وصايف رفعت عيونها عليه:ما اعرف ليه مكمله وانا متأكده من نهايتنا
عقد حجاجه وكملت:صعب طريقنا وانا مابي احلم كثير
عبدالرحمن:وش بعد كملي
وصايف:دحوم انا جد اتكلم ماهو وقت استهبالك
عبدالرحمن ابتسم:زين ياعيون دحوم وانا جد اتكلم متى يناسبك تجي امي ؟
تبدلت ملامحها تناظر ابتسامته وضحك عبدالرحمن:اقسم بالله صادق امي اقنعت ابوي وقالها تجي تزوركم وتخطبك
رجف قلبها بعدم تصديق:دحوم لا تكذب علي
عبدالرحمن:والله والله صادق
ابتسمت تناظره بذهول وضحك عبدالرحمن يقلدها:صعب طريقنا وانا مابي احلم كثير
ضحكت بإحراج تعض شفتها ونطق عبدالرحمن:حلفت لك بتجين الكويت معي حلالي
ابتسمت تتأمل عيونه بعدم استيعاب وناظر ملامحها يهمس:متى ودك نجي ؟
بللت شفايفها تصد بعيونها:تفاهم مع فارس
عبدالرحمن:عشان تصدقين اني قد وعدي حتى شامخ ما تدخل
وصايف نطقت بتوتر:زين يعني امك مقتنعه ؟
عبدالرحمن:وتمدحك عند ابوي وتقول عنك مؤدبه ماشافت طفاقتك معي
تأففت وصايف:ياثقل دمك دحوم قول كلمه زينه
عبدالرحمن ابتسم:بقول كل شي لا دخلت بيتكم اخطبك
ابتسمت له وصايف تلمع عيونها وصدت للبيت ورجعت ناظرته:خلاص اذلف
عبدالرحمن مارد وهو مبتسمه وابتسمت بحيا تقفل الباب وعضت شفتها بحماس وتوتر
-
يسوق السياره ويشوف الوقت المبكر من الصباح ولف بعينه ينتبه لعذوب بجانبه يعرف ان ماغفت عينها ابد ورفع عيونه للمرايه يشوف ريّان بالخلف وقف عند المحطة ولف لعذوب:تبين اجيب لك شي؟
هزت راسها بالنفي بدون تلتفت عليه ولف شامخ لريّان:تبي شي ؟
ريّان:سلامتك
هز راسه شامخ ومشى ينزل من سيارته يأشر للعامل يعبي بنزين ودخل السوبر ماركت
لفت عذوب على ريّان تناظره:قدرت تنام زين امس ؟
هز راسه بالنفي:ما كنت مصدق اني خرجت
ناظرته لثواني وصدت للأمام وتقدم ريّان ومسك ذراعها:وظنيت بتجين وتكلميني وتقعدين معي وتسأليني شلون عشت
عذوب رمشت بهدوء:مثل ما عشت انت في سجن انا بعد كنت عايشه بسجن
ريّان:للحين تلوميني ؟
لفت بعيونها عليه تناظره بضيق وهزت راسها بالنفي:كل شي انتهى ومابي اتذكره
سكت ريّان ينزل راسه ولفت عذوب تشوف شامخ يكلم داخل السوبر ماركت
التفت شامخ يناظرهم بالسياره ومد الاغراض وهو يكلم:كنت ببلغك بس ما مداني مشيت لحايل وباقي لي شوي واوصل
عقد حجاجه ثابت:ليه ما بلغوا اهله انه خرج ؟
شامخ:يوم طلعوه كان سطام موجود وقال يبي يروح لعذوب بالأول يعرف انها بالقصيم
ثابت هز راسه يسكت وكمّل شامخ:لا رجعت للقصيم عطيتك التفاصيل
ثابت:زين انتبه لنفسك
شامخ:ابشر
قفل جواله شامخ وشال الاكياس وخرج ماشي للسياره وناظرته عذوب من ركب يحط الاكياس بينهم:مافطرتي زين جبت لك شي تاكلينه
نزلت عيونها عذوب تناظره يحط لها العصير والاكل ولف شامخ لريّان وابتسم:حاسب حسابك
ابتسم له ريّان ولف شامخ لعذوب يفتح لها العصير:تبين غيره ؟
هزت راسها بالنفي تاخذه من يده بهدوء وناظرها ياخذ نفس ولف يحرك سيارته ماشي لطريق حايل ونزل عيونه لجواله من دق وناظرت الاسم عذوب واخذه يرد:وينك انت ادق عليك ماترد ؟
اخذ نفس فارس:اعرف وش بتقول ماكان لي حيل اسمع زود
شامخ:وش قايل لك ؟
فارس:مابي اتكلم شامخ دقيت ببلغك رابح صديقك خطب بدور ويبون يجون رسمي البيت
ابتسم شامخ:زين زين هذي الاخبار الزينه
لفت عذوب تناظر ابتسامته ونطق شامخ يكمل:متى ؟ والا مو معزوم !
ابتسم فارس:غصباً عنك تكون موجود انت بعد اخوها
شامخ:الله يوفقها يارب تستاهل بدور كل خير
عقدت حجاجها عذوب ولف عليها شامخ مبتسم ورجع ناظر طريقه:زين فارس انا بطريق حايل الحين لا فضيت دقيت عليك
فارس عقد حجاجه:رايح عشاني ؟
شامخ:لا معي عذوب وريّان
جمدت ملامح فارس تتغير جلسته:ريّان !
هز راسه شامخ يناظر ريّان بالمرايه:خرج حمدلله امس
مسك راسه فارس بذهول:صادق انت؟
شامخ:والله معي بنروح لحايل
فارس هز راسه:زين حمدلله على سلامته
شامخ:اهله ماعندهم خبر لا تقول شي
فارس:اهله اصلاً ما كلموني ولا انا قادر اكلمهم ابشرك
شامخ تنهد:ماعليه محلوله
فارس:وصل سلامي لريّان وتحمد له بالسلامه
شامخ:يوصل
قفل جواله وناظرته عذوب:وش صاير ؟
ابتسم شامخ يناظرها:بدور بيخطبها دكتور رابح
ناظرته بذهول وضحك شامخ:قالي من قبل وصمل ذيبان بيخطب رسمي وفارس يبيني اكون موجود
هزت راسها عذوب بهدوء ولفت للطريق ورفع عيونه للمرايه شامخ:يتحمد لك بالسلامه فارس
هز راسه ريّان:الله يسلمك ويسلمه
لفت عذوب تراقب طريقهم ساكنه لا زالت تحت تأثير خيبة أملها تعيد في نظرات اهلها ونظرة شامخ تشدّ على كفوفها ببعضها وتتأمل طريقهم صامته هاديه
ناظرت بيتهم من وصلوا ونطق شامخ:انتظرني ريّان اشوف ابوك وامهد له
هز راسه ريّان ونزل معهم ووقف يناظر بيتهم بضيق ولفت عليه عذوب تتأمل وقوفه ونظراته وتفهم اللي يفكر فيه والتفتت من نطق شامخ يمد كفه لها:عذوب
مشت له تمسك كفه ودق الباب شامخ ولف على عذوب اللي لفت تناظر ريّان واقف عند السياره وفتح الباب فهد وابتسم بذهول:ياهلا ومرحبا
ابتسم شامخ يدخل مع عذوب يسلّم على فهد ولف فهد على عذوب:هلا بالعروس
فلتت كفها عذوب تحضن فهد تختنق بغصتها وعقد حجاجه فهد بقلق:فيك شي عذوب ؟
ماردت وهي حاضنته ولف فهد بعينه على شامخ اللي بلل شفايفه:عمي معي واحد برا
عقد حجاجه فهد وابتعدت عذوب تناظر استغراب فهد؛من ؟ ابوك ؟
هز راسه بالنفي شامخ وخرج يناظر ريّان واشر له وغمضت عيونها بثقل عذوب من دخل ريّان ولانت ملامح فهد بصدمه وبكى ريّان يناظر أبوه وتقدم له مباشره يحضنه وغمض عيونه فهد بحرقه يشدّه:ولدي ولدي
رفعت كفها على عنقها عذوب تناظرهم تسمع تكرار فهد لكلمة ولدي وحضنهم الشديد وبكاء ريّان ولفت بعينها على شامخ اللي يناظرهم تشعر لوهله انها بتحرم شامخ من هالشعور من هالكلمة من الأبوه ولف بعينه شامخ ينتبه لنظراتها له وسكن يحاول يقرأ عيونها لكن ماقدر ولا فهم منها واقترب منها يمسك كتفها:انا بالمجلس نادي امك واختك يشوفونه
ماردت عليه ومشى من جانبها يدخل المجلس ولفت تناظر فهد اللي مسك ريّان يدخل للبيت ودخلت خلفهم تسمع فهد ينادي:أمينة أمينة تعالي
خرجت شيهانه باستغراب من صوت ابوها ووقفت محلها بذهول تناظر وقوف ريّان بجانب فهد وعذوب وخرجت أمينة راكضه ومن شافت ريّان وقفت وضربت خدينها بعدم تصديق:يمه ولدي ولدي
ما شالتها رجلينها تجلس بالارض تناديه بكفوفها تنهمر باكيه وركض لها ريّان يجلس بالارض يبكي في حضنها ونزلت دموع عذوب تتأملهم
وبكت شيهانه من منظرهم ومن صوت بكاء أمها وريّان ولفت بعينها على عذوب اللي تبكي بلا صوت عينها عليهم
-
عينه على صورة عذوب بالمجلس ساهي وحده ولف بعينه من دخلت عذوب وحدها بهدوء وتأمل ملامحها يشعر باختلافها وتقدمت له عذوب وجلست بجانبه وعدل جلسته شامخ يناظرها ويحط ذراعه خلفها ولفت بعينها على عينه تهمس:شامخ
اقترب منها بإهتمام وناظرت عيونه تكمل:انا حرمتك من شي كنت محروم منه
عقد حجاجه شامخ وكملت عذوب:حرمتك وحرمت نفسي من الشي الكبير
تقدم لها بذهول من حجم كلامها:عذوب حنا وقفنا هالكلام امس وقلت لك انتي تغنيني عن اي شي، تبينا نحاول ونسأل ونجرب ونعطي أنفسنا أمل انا بكون معك وأدعمك واذا ربي ما عطانا انا راضي بك ومكتفي مابي اسمعك تقولين هالكلام أبد
ميلت راسها بإنكسار تراقب حدة صوته وناظرها بغضب شامخ:من يوم عرفت رضيت ومشيت ولا أثر فيني
عذوب:شلون ما أثر فيك وعينك ما حطيتها بعيني ! شلون ما أثر فيك وانت خبيت عني ولا قدرت تقولي؟
غمض عيونه شامخ بضغط يصد عنها وناظرته عذوب بتعب:تعرف داخل وش شفت ؟ شفت أم وأب مع ولدهم ما شفت أهلي ، شفت اللي ينقصني وينقصك
شامخ لف عليها يناظرها بإصرار:انا راضي أعيش ناقص
عذوب اقتربت منه تتغير نبرة صوتها:انا مو راضيه
عقد حجاجه يراقب دموعها بمحاجرها:وين بيوصلنا هالحوار ؟
ناظرت عيونه عذوب وصدت بعد ثواني:لو مستحيل حملي مابي نكمل
سكت يحاول يستوعب جملتها ومن سمعت صمته لفت بعينها تطيح دمعتها تراقب نظرات عيونه وبلعت غصتها تقراها مثل ماهي متعوده تقراها وصدت تبكي بلا صوت توقف بسرعه ووقف معها يمسك ذراعها بقوه ولفت وهي تبكي بشدّه تغمض عيونها بقوه وضغط على ذراعها بقوته وغضبه يناظرها:انا بدون عيال خسران الشي الكبير عذوب اي
فتحت عيونها وهي تبكي تناظره وكمّل شامخ يناظرها بعتب:بس انا بدونك ميت، اكتبي موتي لو ودك
غمضت عيونها واقترب تغطي عيونها بكفوفها وتستند على صدره وصد براسه شامخ بقهر وغضب عليها يعتب على جمله كبيره قالتها له تشرح بها انكسار داخلها وضعفها وخسارتها ولا قدر حتى يرفع ذراعينه حولها من شدة حريقه
وانسحب من عندها يتركها ويخرج ولفت تراقب خروجه تبكي وجلست على الارض تنزل راسها وتبكي بوجع تسمع مغادرته
خرج وركب سيارته يقفل الباب وظل ساكن محله بعدم تصديق وناظر جواله اللي يدق باسم هيفاء ورد بلا صوت يسمعها:أمي شامخ شلونك ياحبيبي ؟
هز راسه ينزل عيونه:بخير
هيفاء:عرفت من ابوك اخو عذوب خرج بالسلامه شلونه ؟
اخذ نفس يجاوبها:حمدلله
هيفاء:اقنعت ابوك بالقوه نروح لحايل ونتحمد لهم بالسلامه انت بحايل ؟ نبي نجيك انا وابوك ونتحمد لهم
شامخ:بحايل أنا
عقدت حجاجها هيفاء:وش فيه صوتك شامخ ؟
لف عليها ثابت من جملتها بإنتباه يعقد حجاجه وهز راسه بتعب شامخ:يمه عذوب عرفت
زاد استغراب هيفاء تسأله:وش عرفت ؟
شامخ:عرفت وش خسرنا
سكتت هيفاء تلين ملامحها ولفت بعينها على ثابت وبلعت ريقها ما تلاقي رد ونطق شامخ يكمل:حالها صعب وحالي معها أصعب
اخذت نفس هيفاء:كله ينحل يا أمي كله ينحل، لا وصلنا حايل نتكلم
مارد شامخ وقفلت جوالها هيفاء ونطق ثابت:فيه شي؟
هيفاء:يقول ان عذوب عرفت عن حملها وشكل صار بينهم شي صوته ماهو زين
صد ثابت بتعب يهز راسه ونطقت هيفاء:لو ماودك تروح لاهل عذوب خلنا نروح لولدنا ياثابت لا نخليه وحده بهالحال
هز راسه بلا رد ووقفت هيفاء:بجهز واجيك
تركته يناظر الفراغ كله ضيق على حالة ولده واخذ نفس يستغفر بتعب
-
سانده راسها على الكنبه تناظر فهد وأمينة يتوسطهم ريّان وبجانبهم شيهانه
ونطقت أمينة تمسح عليه:لا تذكر لنا شي يتعبنا زود المهم خرجت الحمدلله يابعد حيي حمدلله يا أمي
فهد:كله انقضى حمدلله يارب ليتك لحقت على عرس اختك
لفت شيهانه تناظر حالة عذوب تستغربها وناظرها ريّان بضيق والتفت فهد ينطق:عذوب !
نطقت وهي سانده راسها:ليه خبيتوا علي ؟
فهد عقد حجاجه:وش خبينا ؟
عذوب نطقت بهدوء:تركتوني احلم واحتار من نظرة عيونكم
ناظرتها تستغربها أمينة:وش تقولين عذوب ؟
جلست بإعتدال عذوب:نسيتوا مع خروج ريّان اني محرومة من الضنى ؟
جمدت ملامح شيهانه وتغيرت ملامح امها وابوها وهزت راسها عذوب:اي مثل هالحال اللي شفته منكم وانا احلم
لفت أمينة على فهد ونطق فهد:عطاك خبر شامخ؟
ابتسمت عذوب تهز راسها بالنفي وتجمعت دموعها ووقفت شيهانه تجلس بجانبها:عذوب قالوا لنا صعب بس ما قالوا مستحيل
لفت بعينها عذوب على شيهانه:شلون كذبتي علي وانتي اكثر من صدق معي ؟
سكتت شيهانه بضيق ولفت عذوب تطيح دمعتها من نطق فهد:عذوب كله خيره من ربي والله اللي يعطي ومثل ما كان حالنا وحال اخوك صعب ونجانا قادر يعوضك
هزت راسها بثقل وتعب تطيح دموعها ومسحت على ظهرها شيهانه بلا رد
ريّان:كله بسببي
ناظرته عذوب بلا رد ولفت أمينة:كله من ربي والله اني ما ركعت ركعه الا ودعيت لك يمه عذوب والله الرزاق
غمضت عيونها ما تجاوبهم وصد فهد بتعب من حالتها
واخذت نفس عذوب تناظرهم:لو كان صعب او لو كان مستحيل انا ما بظلم شامخ معي
عقدت حجاجها شيهانه:وش تقولين انهبلتي انتي ؟
عذوب لفت عليها بحرقه:انا اللي دايم أعطيه مابي احرمه هالمره شيهانه
شيهانه:وش حرمتيه وش حرمتيه ؟ هو مايبي غيرك ولا بيخليك بعد كل الحرب اللي دخل فيها عشانك صحصحي عذوب واستوعبي
ماردت عذوب تقوم من عندهم ولفت أمينة على فهد:قم تكلم مع شامخ
فهد هز راسه بالنفي:ماهو موجود
نزل راسه ريّان بضيق بلا صوت ورد
-
جالس بسيارته وفاتح شبابيكها ويناظر المطل أمامه وغروب الشمس وساهي بحاله وحالة عذوب الواضحه له صعوبتها واضطرابها
ولف بعينه من وقفت بجانبه سيارة أبوه وناظر هيفاء وثابت واخذ نفس يفتح بابه وينزل ونزلوا ومشت له هيفاء تتفقد منظره وحضنته:أمي يابعد حيي يانوم عيني
وقف ثابت يناظره ينطق:شلونك شامخ؟
ابتعد شامخ عن هيفاء اللي مسكت كفه وناظره يهز راسه؛حمدلله
ثابت؛من قال لها ؟ انت ؟
اخذ نفس شامخ يستند على سيارته بظهره:لا
هيفاء:اهلها ؟
شامخ هز راسه بالنفي:زوجة سطام
تأففت هيفاء تمسك كفوفها:الله يهديها العنود
ثابت:وهي وش تقول عذوب ؟
هيفاء:بعدي اكيد انها زعلت
شامخ نطق بضيق:وكأنها ما تشافت أبد ما اعرف وش تفكر وعجزت افسر لها واكون معها بس ما ظنيت يوم بتقول انها بتخليني
لفت هيفاء على ثابت بذهول ورجعت ناظرت شامخ تقترب منه:وش تخليك ؟
شامخ ناظرها؛ماتبي تظلمني
صد ثابت بضيق يناظر المكان ونطقت هيفاء:من قهرها يا أمي والا تعرف عذوب وانت اكثر من يعرفها
شامخ:اليوم حسيت اني ما اعرفها
مسحت على ذراعه هيفاء:صعب عليها تتقبل دامها قريب عرفت بس لا هدت بتعترف انها غلطت ومالها غيرك وانت اكثر من يقدر ظروفها
ثابت لف عليه:بس انت للحين ما عرفت وضعها الصحي زين وواقف عند كلام الدكتور بدون تأكيد
هيفاء:صادق ابوك خذها وراجعوا وشوفوا وش يقولون بالنهاية عدى الكثير على عمليتها ماتعرف يمكن الله مخبي لكم
سكت شامخ يناظرها ونطق ثابت:خلنا نروح لهم الحين وتكلم مع زوجتك وتفاهموا
ناظرهم شامخ وهو ساكت ينتبه لحضورهم عشانه ووجودهم يدعمونه ويهونون عليه بعد سنين من وحدته وناظر ثابت اللي واقف قدامه ونطق:ماكان عندي احد يعلمني وش اسوي مثل الحين
تغيرت نظرة ثابت وكمّل شامخ:وجودكم فارق بحياتي احس اني قبل ما عشت
تنهدت هيفاء بضيق تتأمل حالته ووقف بإعتدال شامخ:زين انكم لقيتوني
ناظره ثابت ثواني واقترب يحضنه ونطقت هيفاء:اي والله زين لقيناك يانوم عيني الله يخليك لحضن أبوك ولحضني
ابتسم لها شامخ وهو حاضن ثابت وابتعد ثابت يشدّ على كتفه
-
مشت تدخل غرفة ريّان وفتحت الباب توقف وتناظره كان جالس وكأنه يستوعب حياته ويصدق خروجه ولف بعينه يناظر وقوفها بدون كلمه وتقدمت عذوب له وجلست بجانبه وحطت براسها على رجلينه تنسدح وناظرها ريّان بضيق:عذوب انتي تسامحيني ؟
عذوب نطقت وهي على حالها تناظر الفراغ:أحاول
ريّان:اعرف اني كسرتك بس وعد اعوضك دام ربي عطاني عمر اكون معكم
غمضت عيونها بتعب عذوب بلا رد ولف ريّان يناظر وقوف فهد اللي يناظر حالة عذوب ونطق:شامخ واهله جايين
فتحت عيونها عذوب من اسم شامخ وجلست تلف على فهد تناظره وبلعت ريقها ونطق فهد لريّان:غيّر وتعال المجلس
هز راسه ريّان ووقف يتركهم ويخرج ونطق فهد لعذوب:تكلمي مع زوجك
ماردت عذوب وهي صاده ومشى يتركها فهد وغمضت عيونها بتعب ومشت لغرفتها تدخل وتقفل الباب وتوجهت لسريرها وانسدحت تغرق في افكارها وترفع اصابعها على ثغرها تفكر بحالة شامخ وحالتها وغمضت عيونها بتعب تسمع صوت الباب ودخول شيهانه؛عذوب خالتك برا مع أمي
ماردت عذوب ومشت لها شيهانه؛قومي اطلعي لهم وتكلمي مع شامخ
عذوب نطقت بتعب:وش اقول ؟ داخلي محروق
شيهانه:لا تقولين بس خلك مع شامخ وبتستوعبين ان مالك غناة عنه
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم شُروق
جلست بصعوبة عذوب تجرّ جسدها بثقل وقامت تخرج مع شيهانه تسمع صوت هيفاء ودخلت تسكت هيفاء وتناظر شكل عذوب وذبولها ووقفت:شلونك يمه عذوب ؟
هزت راسها عذوب وتقدمت لها تسلّم عليها وناظرتها هيفاء:حمدلله على سلامة أخوك ربي كل ماله ويعوضكم عن صبركم وعن اللي ذقتوه
ماردت عذوب ونطقت أمينة:الحمدلله الحمدلله، يمه عذوب روحي لابوك محد غريب
هيفاء هزت راسها:اقعدي مع شامخ واسمعي منه
ناظرت عيونها عذوب وبلعت ريقها ومشت تتركهم وخرجت بهدوء توقف عند باب المجلس وتناظر أحذيتهم عند الباب ورفعت كفها على قلبها من وجعها وتعبها
وتقدمت بسكون وهدوء تدخل للمجلس ورفع عيونه ثابت من انتبه لدخولها ولف بعينه شامخ ومن طاحت عينه بعينها زادت نار داخله من نظرتها وكلمتها اللي شوته وصد مباشره عنها بعينه ونطق فهد:تعالي عذوب
اخذ نفس ثابت يناظر ريّان ورجع ناظر عذوب:شلونك عذوب ؟
هزت راسها بلا رد ومشت تجلس بجانب شامخ ترسم بينها وبينه مساحه وبلعت غصتها لانها تعرف بواطن شامخ من صدود نظرته
وناظر ابوه شامخ صاد بعينه عنها بجانبه وتنحنح فهد يعدل جلسته:ماقصرت على الجيه ابو شامخ
ثابت لف عليه يهز راسه:الحمدلله على سلامته
سكتوا من توتر الوضع بينهم وصد ريّان بعينه ولف ثابت يناظر شامخ وعذوب واخذ نفس يتأمل حالهم ونطق بعد دقايق:شامخ وانا ابوك
رفع عينه شامخ ونطق ثابت:خذ زوجتك وتكلموا لو ودك
ناظرته عذوب ولفت بعينها على شامخ اللي مارد والتفت شامخ على عذوب يناظر نظراتها ولفت بعينها على فهد اللي نطق بعينه لها بالإيجاب يبيها تتكلم وتنحل هالمسافه اللي بينهم ورجعت ناظرت شامخ من نطق بهدوء يلف على فهد:نخرج برا
فهد؛على هواكم اللي ودكم
قامت عذوب من عندهم وغمضت عيونها بتعب تاخذ نفس ودخلت تناظر هيفاء وأمينة وشيهانه اللي سكتوا يتفقدون حالها ونطقت أمينة:فيك شي يمه؟
هزت راسها بالنفي تدخل غرفتها وقفلت الباب تجلس على السرير وغطت عيونها بتعب وثقل تبكي بلا صوت ومسحت وجهها ترفع شعرها بكفوفها بإختناق ووقفت تاخذ عبايتها وتلبسها ومسحت عيونها تغادر ومرت من عندهم تسألها هيفاء:عذوب رايحه مع شامخ؟
هزت راسها وابتسمت هيفاء:زين يا أمي
مشت من عندهم تخرج وناظرت وقوف شامخ عند الباب ورفع عيونه يناظر حالة وجهها يتأكد انها باكيه وصد براسه مباشره يخرج ويتوجه لسيارته ولحقته تركب بجانبه بصمت وشغل سيارته شامخ يحرك مباشره بلا كلمه
ناظر الطريق يسمع السكوت بينهم يفكر بحالهم وصعوبته والضغط اللي يشيله ويتحمله والزعل والعتب اللي ثقّل عليه الحمل يشعر انها بجانبه تحترق لها صوت فحيح لانها كانت بجانبه صامته لكن داخلها متهالك تحس ان كل غابة الورد اللي داخلها تتآكل من نارها وجوفها وتنفست بسرعه من اختناقها بغصتها تناظر طريقهم وفتحت الشباك تلقط أنفاسها بثقل يزيد نبضها وترجف كلها
وقف شامخ وشدت على كفوفها تكتم داخلها وغمض عيونه شامخ ينطق:شلون فكرتي ؟
بكت مباشره تغمض عيونها والتفت عليها شامخ يناظرها ورفعت كفينها على عنقها تتنفس بسرعه ونطق شامخ يعقد حجاجه:كيف بعد كل اللي مرينا عليه ولا تركنا بعض هالمره توقفين قدامي تبين تخليني !
زادت سرعة انفاسها تختنق واقترب منها شامخ:انرفع فوق جبيني سلاح وسبقتي الطلقه عني ولا تركتيني تتركيني الحين ؟ ليه عذوب ليه
ضغطت على عنقها من شدة اختناقها وراقبها من دخلت بنوبة وعقد حجاجها بقلق:عذوب
فتحت عبايتها ترفع راسها تتنفس بسرعه ومسك كفها بخوف:عذوب
ماردت وهي تختنق وفتح حزامه ينزل ويتوجه لبابها وفتحه ينطق:عذوب تنفسي تنفسي
تمسكت بكفينه مختنقه ترجف كاملة ونزلت من السياره بمحاولة تنقذ رئتها تغرق في نوبة هلع وجلست على الارض وجلس امامها بقلق ومسك وجهها:عذوب ناظريني ياروح شامخ، ناظري عيني
ناظرت عيونه تتمسك بثوبه بنجاتها وراقب دموعها بعيونها ومسك كفوفها الثنتين من هدت تراقبه وتمسك في كفينها:أموت أموت عذوب بدونك أموت
بكت تتأمله ونطق بترجي:وصلنا للموت عذوب وما تركت كفك شلون اخليك الحين؟
نطقت وهي تبكي بتعب:داخلي يحترق شامخ
شامخ:دنيا شامخ إنتي وكل ما أملك وكافي بهالدنيا تعيش كفيني بهالكفوف
مسك كفها يقبّل باطنه بعمق ونطقت عذوب:تفكيري ياكل جوفي
ناظرها يشد على كفوفها وكملت:خسارتي للأمومة تحرقني
شامخ هز راسه بالنفي:انتي سويتي الأصح لك وله ماهو لك بس انتي لو جبتي ولد شال اسم مجرم دمرك ودمرني ماكان عاش راضي باسمه
بكت تميل راسها وأكد لها شامخ:أنا معك وأفهمك وطاعنك يعني كل اللي تشعرين به أنا مشارك فيه وراضي فيه بس لا تحطيني برا هالصوره عذوب، لا تخرجيني من حياتك
شدت على كفوفه بقوه تتمسك بأعمق علاقه عاشتها ونطق شامخ يمسح على وجهها:أنا معك كل خطواتك بس لا تتركيني امشي وحدي بدونك
هزت راسها تبكي بشده:ماكنت بقدر أمشي بدونك أساساً
اقترب يحضنها يعرف ضياعها وبكت تتمسك فيه تدفن وجهها داخل صدره وقبّل راسها يحتضنها:ما يجي بين شامخ وعذوب فراق أبد كل اللي يمرّ علينا نتخطاه سوا
ابتعد يمسك وجهها يناظرها:تفهميني عذوب ؟ مافي عذوب بدون شامخ ولافي شامخ بدون عذوب
ناظرت عيونه عن قرب تتأمل الشخص الوحيد اللي دفن ماضيها وخطاياها وسيئات أعمالها وعذابها وما شاف الا عذوبتها
تمسكت بكفوفه الثنتين تنجو من حياتها لحبه ولحنانه وهمست وسط صوت غصتها:شامخ
ناظر عيونها ينتظر منها كلامها وميلت براسها على كفه اللي على وجهها وقرأ عيونها يجيب:وأنا بعد، وأنا بعد عذوب
غمضت عيونها تشعر بحنان كفه ووجوده
-
لف ثابت يناظر ريّان اللي صامت منزل راسه ورجع ناظر فهد:توقعت يطول الموضوع المحامي هو اللي قدر يطلعه ؟
فهد:الله القادر حمدلله انا وامه كنا ندعي بكل صلاه وانا مثلك ظنيت انه يطول اكثر بس كلاً اخذ نصيبه يا ابو شامخ انا وولدي وكل اللي غلط أخذ حقه
صد ثابت يهز راسه:ضيع عوائل وضيع عياله
فهد ناظره من جاب طاري عياله:ماعاد ابي له طاري وحتى عياله من سوء ذكرياتنا وايامنا ماعاد ابي اشوفهم
لف ثابت عليه:ليه تقول هالكلام ؟ انت تعرف ان اللي غلط ماهو عياله انت وولدك غلطتوا يعني عياله اللي ماودهم يشوفونك
لف ريّان على ابوه اللي سكت تتغير ملامحه يناظر ثابت وهز راسه ثابت:هذا الحق توك معترف بغلطتك وبغلطة ولدك وكلاً اخذ نصيبه بس فارس وخواته ما غلطوا بشي
مارد فهد يناظره وكمّل ثابت:وانا الصدق بخطب اخت فارس لولدي عبدالرحمن
لانت ملامح فهد بذهول وناظرهم ريّان بصدمه وهز راسه ثابت:بنته ما تستاهل تنظلم عشان اسم ابوها
فهد عقد حجاجه:توقعتك مابترجع بكلمتك
ثابت:فكرت وعرفت من اللي غلط ومن اللي المفروض يتحاسب على غلطته، وفارس وقف مع شامخ وللحين واقف معه ولو جاني لبنتي عطيته
رفع حاجبه فهد بذهول ولف من دخل شامخ والتفت ثابت يناظره:تكلمتوا ؟
هز راسه شامخ يجلس ونطق فهد:وش تقول عذوب ؟
شامخ اخذ نفس وجلس يسحب المركى ويستند عليها:تعبانه نفسيتها بس ان شاء الله فتره وتمر
ثابت:ان شاء الله خير انت اسمع مني ومن امك
هز راسه شامخ لابوه يفهم ان مقصده يزورون دكتور ونطق فهد:خلها عندنـ
قاطعه مباشره قبل يكمل:لا لا عذوب ترجع معي جنبي تطيب ان شاء الله
فهد:انا قلت لو قعدت مع اختها وامها
شامخ:مو بهالوقت ان شاء الله قريب بس اليوم ترجع معي
اخذ نفس فهد:على راحتكم
ثابت:حنا نستأذن
فهد:اقعدوا للعشاء !
ثابت:بالجيات ان شاء الله، شامخ معنا؟
هز راسه شامخ:اي
وقف ثابت يوقف معه شامخ ولف فهد لريّان:ناد اختك
خرج ريّان وناظر خروج هيفاء وصد بعينه تنطق:شلونك ريّان ؟ حمدلله على سلامتك يا أمي
هز راسه ريّان:الله يسلمك
ناظرته بحزن تشوف فيه سن قصي ودخل ريّان للبيت وخرجت هيفاء يخرج خلفها ثابت وشامخ ولف عليه ثابت:اذا ودك نروح جميع للمزرعه وتغيرون جو رحنا بكره ماعندنا شي
شامخ اخذ نفس:اشوف عذوب واعلمك
هز راسه ثابت يركب ولف شامخ يناظر خروج عذوب ومشى يفتح بابها يتفقد حالها بقلق وركبت يقفل الباب ويركب بجانبها وحرك شامخ خلف سيارة ثابت ولف على عذوب ومسك كفها والتفتت عليه بتعب تقترب منه وتسند راسها على كتفه واحتضنها شامخ وهو يسوق يسمع الهدوء بينهم والسكون وغمضت عيونها عذوب بتعب تغفى على صدره طوال طريقهم
-
واقفه ماسكه خصرها تناظرهم:والله يا داحم لو ما وقفت هالهبال اللي انت فيه لأحرمك من ياتاعبني
ضحك قصي اللي شايل مع عبدالرحمن الطاوله وحطها عبدالرحمن:يمه ماهي حاله كل ما مزحت معك ذكرتيني بياتاعبني
هيفاء:انطم وخذ مع اخوك هالطاوله بعد انقلوها نبي نحط هالقعده بعيد عن البنات ياخذون راحتهم
خرجت معالي:يمه اخلي الخدم يطلعون صواني الحلا؟
هيفاء:اي بس حطي ثنتين عندنا وثنتين هاتيهم لاخوانك وابوك
لفت هيفاء تناظر يارا اللي تتصور:يارا ابلشتيني بهالفلاشات روحي عاوني اختك قبل يجون اخوانك وحريمهم
عبدالرحمن ابتسم يسحب الكنبه مع قصي:يمه يعني بتصيرون تعاملوني ضيف مثل سطام وشامخ عشاني اعرست
هيفاء طنشته تمشي وتدخل وضحك قصي:اقسم بالله ازعجتهم بهالطاري اخر شي بيرفضون
عبدالرحمن جلس على الكنبه:لا ما يرفضون ما صدقت اقتنعوا
رفع راسه عبدالرحمن من اشتغلت اضاءة المزرعة العالية بوضوح ونطق قصي:ابوي شغلها
عبدالرحمن:ماقصر صرنا نشوف زين
مشى قصي يبتعد ويركض للكوره اللي بالارض ورفعها برجلينه يلعب فيها ورفع جواله عبدالرحمن يصور والتفت من دخلت سياره وخرج ثابت ينطق:داحم امك تبيك
وقف عبدالرحمن:ابشر ياعيون داحم
ناظره ثابت بحده ودخل عبدالرحمن وضحك ثابت يتقدم ويناظر نزول سطام وعياله وزوجته وابتسم سطام:هاه ابو شامخ
ابتسم ثابت:يالله حيهم
مشوا مع بعضهم بعدم ثبات يقتربون من ثابت وشالهم اثنينهم ثابت:ياهلا والله ياهلا
لف سطام للعنود واخذ عنها شنطة الصغار يناظر الخدم ونطقت العنود:سطام فك لهم الشنطة ينزلون الاغراض
هز راسه ومشت العنود تسلّم على ثابت:شلونك عمي؟
ابتسم ثابت:الحمدلله بخير انتم شلونك شلون اهلك؟
العنود:يسلمون عليكم
ثابت:حياك بس قدامك داحم
هزت راسها تدخل ومشى سطام يدخل خلفها يتبعها وناظرتهم هيفاء تبتسم:ياهلا ومرحبا ياهلا، خلصنا داحم اذلف
عبدالرحمن:يمه اليوم مسمعتني اذلف مية مره
تقدمت هيفاء تسلّم على العنود وخرج عبدالرحمن من عندهم وحط الاغراض سطام:وين شامخ ؟
هيفاء:للحين ما جو
ابتسمت معالي:ماخذه عبايه مريحه عشان الوضع
ضحكت العنود تجلس:اي والله اعرف بالمزرعه الكل موجود
هيفاء ابتسمت:نتجمع بالسنه مره
لفت العنود تناظر جلسة الرجال بالخارج بينهم زجاج مفتوح يكشف جلستهم وتشوف قصي اللي يلعب بالكوره مع أطفالها
خرج سطام وناظر ثابت وقصي وعبدالرحمن اللي يلعبون الصغار وعبدالرحمن يصوره وضحك يجلس ويسحب الدله يصب له قهوه
-
رفعت عيونها لمنظرها بالمرايه تحاول تزين ملامحها بالقليل من تمثيل الضحكة وتحط روجها لمسة أخيرة وحطت الروج على التسريحة تغمض عيونها تاخذ نفس بمحاولة لإعادة اللي كانت ترممه بنفسيتها وفتحت عيونها تنتبه لدخول شامخ خلفها تستوعب ان وحده هو القادر على بناء داخلها من جديد بلمسة وكلمة وابتسم بخفوت شامخ يناظرها انتهت من تجهيزها واقترب منها يوقف خلفها يناظرها بالمرايه تجلس وانحنى يقبّل راسها يغمض عيونه ورفعت كفها لكفه تشدّ عليه يشعر برجفتها المستمره ورفع راسه يحاوطها بذراعينه:وش شامخ بدونك عذوب ؟
شدت على كفه تهز راسها بإعجاز لمحبته الفائضه وحنيته وهمست:وش أنا بدونك ؟ كومة عظام مربوطة بأربطة وأوتار وتلبس الجلد عليها
ضحك من تعبيرها يقبّل خدها وحط براسه على عنقها يرفع عيونه لانعكاسها:كومة عظام مربوطة بأربطة وأوتار وتلبس الجلد عليها تدور حياتي كلها حولها وأعيش عشانها وألوذ لها وأجاذبها، تحسبين هالعظام شوي عند شامخ ؟
ابتسمت بسكون لتعبيره رغم سوداوية كلامها وقبّل عنقها بعمق تغمض عيونها وتميل براسها عليه وابتعد ياخذ نفس بتعب من حلاوتها ووقفت عذوب تناظره:نمشي ؟
شامخ:اللي ودك عذوب
ابتسمت له يداريها ومشت تاخذ عبايتها واخذ شماغه يلبسه على راسه ويثبت عقاله ويراقبها بالمرايه يتفقد وضعها وحالتها بقلق ولفت عليه تاخذ شنطتها ورفع ذراعه خلف ظهرها يخرج معها من البيت يحرك سيارته متوجه للمزرعه وابتسم يلتفت عليها:اشتقتي لعذبه ؟
ابتسمت تهز راسها ونطق شامخ:عندي لك شي صغير ينتظرك هناك
لفت عليه بذهول:شي صغير شامخ ؟
ضحك ياخذ كفها ويقبّله وابتسمت:جد ؟ وش مخبي ؟
شامخ ناظر طريقه:والله يا حبيبة شامخ من زمان مجهزها لك بس ما حصل وقت واخذتك تشوفينها
عقدت حجاجها بتفكير تناظره يسرقها من افكارها الرماديه وابتسمت من التفت يراقب نظراتها وهو مبتسم وصدت بفضول للطريق تظل تفكر طوال مسافة طريقهم تنسرق من فكرتها اللي تلازمها وهذا مكسب شامخ انه يقدر ياخذها من افكارها ويغير من نفسيتها وحالتها
وقف عند المزرعه يدخل بسيارته ويناظر أنوارها وجلوسهم ولعب قصي مع عبدالرحمن بمساحة كبيرة واخذت نفس تقوي نفسها عذوب وشعر بها شامخ يوقف بجانب سيارة سطام والتفت عليها يشدّ على كفها:انا حولك لو بغيتي شي اشوفك وانتبه لك
بلعت غصتها تراقب عيونه تهز راسها تبتسم له ونطق شامخ:متى ما ودك تنزلين انزلي
شدت على كفه من شعرت انها ما تقدر تقابل نظراتهم وسؤالهم وراقب وضعها شامخ ينطق:وش يطمنك أكثر من ان شامخ يحبك ؟
لفت عليه بعيونها تناظر نظراته وتشد بكفها:كافي
ابتسم يهز راسه:انسي كل شي وتذكري شامخ
رمشت تحبس دموعها تراقب نظراته لها ونطق شامخ:عذوب
سند براسه يناظر عيونها ويسكت بعد مناداته لاسمها وابتسمت وسط دموع عينها تعرف كلام عيونه وهزت راسها تزيد بابتسامتها براحة:وأنا بعد
ابتسم لها لانها تفهمه وتجيب عليه واخذت نفس تنزل ونزل معها شامخ يناظرها ومشت عذوب تراقب جلوسهم ونظرات ثابت لهم ولف بعينه شامخ ينتبه لدخولها ولجلوس هيفاء والبنات والعنود ورفعت كفها هيفاء له من بعيد وابتسم شامخ يرفع كفه وناظر عذوب بينهم تسلّم عليهم ونطق سطام:وحنا مالنا سلام؟
لف شامخ وابتسم يقوم سطام له وسلّم عليه:شلونك؟
سطام:نسأل عنك
شامخ هز راسه مبتسم وتقدم لثابت اللي حضنه:شلونكم؟
شامخ:حمدلله بخير
جلس شامخ بجانب ثابت ولف يناظر عبدالرحمن وقصي اللي يلعبون وابتسم وتقدم ثابت بيصب قهوة ونطق شامخ:عنك عنك ارتاح ماني بضيف
ابتسم ثابت يتأمل وجوده بين عياله وصب له قهوه شامخ ولف بعينه على جلستهم خلفه يشوف عذوب بإهتمام وانتبه له ثابت ولقلقه:وش رسيتوا عليه ؟
لف بعينه شامخ يناظر ثابت واخذ نفس يرجع ظهره للخلف ويلف بعينه على عذوب:للحين الشعور حيّ داخلي وداخلها ولا انفتح هالموضوع
سطام:شامخ خذ موعد وراجعوا وش تنتظرون ؟
شامخ التفت عليه:نفسيتها تعبانه ووضعها صعب ماهي متقبله ولو اخذتها موعد بتحس انها تعاني ومو مستعد اسمع شي عن وضعها ولا هي اكيد مستعده
ثابت:بس انت تعرف وضعها ماهو أكيد ولو هو صعب في أمل لو الأمل عقب كم سنه اكيد بتكونون راضين بس هالخوف انك تروح ماهو حل
مارد شامخ ينزل عيونه لفنجانه يتفكر بحالهم ولف سطام يناظر أبوه بضيق
-
ابتسمت بتوتر كبير تسمع سؤال هيفاء:شلونهم ؟
هزت راسها عذوب:حمدلله انتي ماقصرتي خالتي مشكوره عالزياره
ابتسمت لها هيفاء:يابعد حيي ما سوينا شي حنا أهل
العنود:حمدلله على سلامته عذوب
هزت راسها عذوب تناظرها:الله يسلمك
ابتسمت لها العنود وصدت عذوب بعينها مباشره تشدّ كفها وتخفي رجفتها ولفت بعينها مباشره تطيح عينها بعين شامخ من بعيد وسكنت ملامحها تنتبه لنظراته لها يتفقدها وابتسمت بسكون تتأمل قلقه وحرصه على راحتها ولفت من نطقت معالي:عذوب
ناظرت فنجان القهوه وابتسمت لمعالي تاخذ منها الفنجان:اعذرينا انتي والعنود قاعدين بالعبايات بس امي تبي تقلط معنا ومع العيال بعد ماتبي يفوتها شي
ابتسمت عذوب وضحكت العنود:انا تعودت كل عيد الحين تبي تتعود عذوب بعد
عذوب هزت راسها ونطقت هيفاء:كلهم اخوانكم والله وقصي مثل ريّان اخوك صح ؟
لفت بعينها عذوب تناظر جلوس قصي معهم ياكل وهزت راسها ونطقت هيفاء:حبيبي هو ان شاء الله تتغير نفسيته ويرجع لدراسته وللي يحب
سكتت عذوب تناظر قصي وظلت تتفكر بحالة ريّان وصدت بعيونها بهدوء
ودخلت خدامه شايله طفل العنود يبكي:مدام
ناظرتها العنود:يووه ياديفي شفيه بعد ؟
نطقت الخدامه تبرر للعنود بكاء مالك وناظرتهم عذوب تصد مباشره ماتبي تفكر ترفع كفها على عنقها وطاحت عينها بعين هيفاء اللي لاحظت توترها وصدودها وابتسمت لها هيفاء بحنيه وابتسمت عذوب تصد مباشره بعينها ونزلت عيونها للطاوله تناظر صحن التمر والحلا المتنوع وابتسمت تتأمل نوع التمر وتميزه ونطقت:هذا التمر يحبه شامخ
ابتسمت هيفاء تضحك:اي حبيبي هو من يوم قال وابوه يشتريه عشان شامخ
معالي ضحكت:انتي تعرفين وش يحب شامخ اكثر منا علمينا عشان نعرف وش نشتري له بالأعياد، وش يحب؟
ابتسمت عذوب تفكر بشامخ ونطقت يارا:يحب عذوب
ضحكوا وضحكت عذوب تستلطف ردّ يارا ولفت بعينها على شامخ اللي جالس معهم وابتسمت تتأمله يسولف ونطقت هيفاء:ظنتي ما حطينا لهم من هالتمر خذي لشامخ عذوب
لفت لها عذوب ونطقت هيفاء تكمل:محد غريب لا تستحين
اخذت الصحن الصغير اللي على طاولتها ووقفت بتوتر تناظر جلوسهم ومشت تشوف شامخ وانتبه لقدومها شامخ وعدل جلسته بقلق:عذوب !
لف ثابت يناظر قدومها وصدوا العيال بعيونهم كل واحد بجواله ووقفت عند شامخ:خالتي تقول ماعندكم هالصحن
ناظرها يتفقد حالها وياخذ الصحن وعينه عليها وابتسمت له:التمر اللي تحبه
نزل عيونه بإنتباه للتمر وصد ثابت عنهم يبتسم وضحك شامخ:اجل لا تروحين لين اعطيك من يدي وحده
تلونت ملامحها بإحراج من صدودهم الواضح عنهم وراحة شامخ بالكلام واخذ تمره شامخ ينزع نواها ومدّ لها تمره ومد كفه ياخذ كفها ويقبّله تعبير شكر لها وابتسمت له ومشت تتركهم وتروح وناظرها شامخ مبتسم واخذ الصحن ياخذ منه تمره:صرت تجيب منه أبوي ؟
ابتسم ثابت يهز راسه:عشانك
ابتسم له شامخ ياكل تمره وناظره عبدالرحمن يقفل جواله:مادريت ابوي بيخطب لي
كح شامخ بذهول وضرب ظهره قصي:بسم الله عليك
ناظره شامخ بصدمه ولف لثابت يناظره:من؟
عبدالرحمن:وصايف
تقدم شامخ بذهول يناظر ثابت:شلون اقتنعت؟
عبدالرحمن:ليه ما يقتنع ؟ سهالات
ثابت ناظر شامخ:هذا يخلي الواحد بحاله؟ ناشب لي من يوم عرسك
سطام:والله انا بعد مصدوم شلون اقتنعت ابوي متأكد مو مسوي لك عمل وساحرك ؟
عبدالرحمن:خلصنا عاد لا تخربون علي وتلعبون بعقله الحين يهون
شامخ ناظر ثابت:وش غير رايك ؟
اخذ نفس ثابت يشرب من فنجانه:عرفت من اللي غلط ومن اللي يشيل غلطه، عياله مالهم ذنب يتحاكمون على ذنوب ابوهم
سكت شامخ يناظره بعدم تصديق وكمل ثابت:هو قاسي علي اني بسمع اسمه ببيتي وبين عيالي بس حال الدنيا عاد
رجع ظهره شامخ يفكر ونطق عبدالرحمن بابتسامه:وان شاء الله ماخذها معي الكويت نهائي قصي
شامخ:اقول لا تفلها بس انا ماني مقتنع فيك
عبدالرحمن:وانت شدخلك
شامخ:انا اخوها بعد
عبدالرحمن:لا ياحبيبي هذاك اول الحين الشور عند فارس وعندها
شامخ:شف ياداحم يمين بالله تلعب بذيلك وما تثمّن اللي بتاخذه ما بتشوف قدام عينك غيري
ناظر دفاعه ثابت ولف عبدالرحمن لسطام:شدخله هذا
شامخ:علم وجاك واذا بتروح تخطب بتلقاني عندهم قبلك
ضحك سطام من شامخ وعبدالرحمن
-
قامت من ناداها وخرجت تناظره بدون شماغه وابتسمت من مسك كفها:ماتبين تشوفين عذبه ؟
مشت معه يبتعدون عنهم ويتوجهون للجهة الأخرى من المزرعة ورفعت عيونها تناظر النخل بكل مكان حولها والتفت شامخ يناظرها وهو مبتسم يمشي معها لمسافة طويلة ولمكان عذبه ودخلت مع شامخ تسمع صوت صهيل مختلف وعقدت حجاجها تقترب معه وناظرت الخيل اللي بجانب عذبه ولانت ملامحها وابتسم شامخ:اعرفك على زوج عذبه
لفت بعدم تصديق:شامخ !
ضحك شامخ بعمق يمسك وجهها ويناظر صدمتها وابتسمت عذوب بذهول تراقب ضحكته ولفت بعيونها تناظر الخيل اللي بجانب عذبة وهمست:مستحيل
ناظر ملامحها ونظراتها وابتسامتها وهو يضحك ولفت عليه تراقب عيونه وضحكته وانتبه لعيونها:تبكين اذبح عذبه واللي مع عذبه
ابتسمت من تجمعت دموعها بعيونها وحضن وجهها يقرب منها وحضنته عذوب تغمض عيونها؛ما نسيت
شامخ:انسى شي يخصك ؟ انا كل ذاكرتي لك
ابتعدت تناظر عيونه ومسكت كفوفه اللي على ملامحها تتأمل نظراته:يارب أعيش على حبك طول عمري
قرب راسه منها بحنيه يستلطف جملتها وبراءة نظرتها وابتسم يراقب عيونها:أنا عايش عشان أحبك
راقبت نظراته واقتربت منه بهدوء تقبّل ثغره تبادر له وشدّها شامخ لقربه أكثر يقبّلها بلوعة شوق بعد كل اللي عاشوه بهالأيام هي تبادر له لأول مره
تمسكت بكفينه على ملامحها تستند بظهرها على باب عذبه تشعر به يقبّلها ولهان ومشبع من اللهفه وابتعدت عنه تلف بعيونها لعذبه واقترب يقبّل خدها شامخ يحاوط خصرها ولفت عليه تبتسم:خلنا انا واياك
ابتسم لها:لا انا مو خيّال مثلك
ابتسمت له بحماسه:تجرب معي
رفع عيونه شامخ للخيل؛ما عطيتينا اسم لزوج عذبه
لفت عذوب تراقب الخيل ولونه القاتم وابتسم شامخ يلف عليها يناظرها تراقب الخيل ولفت على شامخ:وديع
رفع حاجبينه بذهول من الاسم وابتسمت تكمل:يناسبه
هز راسه شامخ يناظر الخيل:وديع وديع
ابتسمت تشدّ كفه:لا تردني شامخ
اخذ نفس يشوف دخولها لعذبه تمسح عليها بإشتياق وراقبها واقف وحطت اللجام على وديع واقترب شامخ:اساعدك
ثبت اللجام على وديع يناظره ونطقت عذوب؛تشوف شلون هادي؟
هز راسه شامخ يمسح عليه ومشت عذوب تخرج عذبه وتبعها شامخ يناظر خطوات وديع خلف عذبه؛شوفي شلون يلحقها هالوديع
ضحكت عذوب تراقب وديع خلف عذبه واعتلت عذبه تلف على شامخ تنتظر منه ركوبه لوديع ورفع ثوبه شامخ يعتلي وديع وصهل مباشرة وديع وابتسمت عذوب تدور حوله وابتسم شامخ لأول تجربه له ومشى وديع بخطوات هاديه بجانب عذبه ولف شامخ على عذوب يناظر راحتها وابتسامتها ومشوا بجانب بعض تحت النخل يسمعون صوت اقدام الخيول وسط سكون المكان والليل ولف شامخ:تعالي معي
لفت عليه تناظر وديع:يمكن وديع ما يرتاح
شامخ:اذبح وديع اليوم
ضحكت عذوب وقربت منهم ومد ذراعه شامخ لها وصعدت على وديع امام شامخ وشدّها بذراعه شامخ لحضنه وابتسمت تستقر امام شامخ وحطت براسها على صدره تمسح على راس وديع وحاوطها بذراع وناظرت امامها عذوب تشوف خطوات عذبه بجانبهم ورفعت عيونها للسماء:شامخ
سكت يسمع مناداة اسمه منها وميلت براسها على دقنه تغمض عيونها:قولي قصيدة من اللي قريتهم وحفظتهم
ابتسم شامخ:أقرأ لك كل المعلقات والدواوين لو ودك عذوب
ابتسمت وهي ساكنه في حضنه واخذ نفس شامخ:
ما زلتُ مجهولًا، وحُبّك يكبُرُ، وأجوبُ هذا الليلَ فيكِ أفكّرُ
متسائلًا عنّي، ولستُ أدلني، وأعودُ مجهولَ الخطى أتعثّرُ
يا شاغلَ العينين كيف سلبتِني؟، ووقعتُ في محظورِ ما أتحذّرُ
يا سارقَ الأنفاس كيف عبثتِ بي؟، وأنا الكتومُ، الحاذقُ، المتحذّرُ
هذي العيونُ الهاجراتُ تهجّدي، وخُفوقيَ المجنونُ كيف يُفسَّرُ
جدْ لي جوابًا للسؤالِ لكي ترى، إني أحبكِ فوق ما تتصوّرُ
آمنتُ أن الحبَّ فيكِ نبوءتي، وهواكِ شبهُ الموتِ لا يتكرّرُ
ففديتُ فيكِ الأصغرين ولم أزل، أخشى يأتي بالوفاءِ مُقصِّرُ
هذي معاذيري أتيتكِ فعُدْ لها، وأرحمْ عليلًا بالهوى يتعذّرُ
منفايَ أنت، ومن سواكِ يُعيدُ لي روحي؟، ومن ذا عن جفاكِ يُصبّرُ؟
ابتسمت ترفع عيونها عليه تناظر ابتسامته وناظر وجهها من ناظرته ورفعت كفها على دقنه تغمض عيونها داخل حضنه
-
ابتسمت بدور بتوتر تراقب نظرات عيون ام رابح لها ولفت فايزه مبتسمه:تسلمين ماقصرتي
أم رابح:ما سوينا شي حنا أهل
لفت وصايف على بدور تبتسم وسكتوا من سمعوا فارس ينادي على بدور وناظرتهم بربكه تقوم
ومشت تناظر فارس اللي واقف وابتسم فارس:ادخلي بيشوفك
بدور:ما بتجي معي ؟
فارس:اقعدي معه وسولفي شوي ماهو مريح وجودي
تنهدت بربكه وشدت على كفوفها تدخل خلف فارس وناظرت جلوس رابح وابتسم فارس:اخليكم على راحتكم
وقف رابح وابتسم يناظرها ومشت تجلس تصد بعيونها عنه ونطق رابح:شلونك بدور؟
هزت راسها بلا رد ترفع شعرها وعدل شماغه رابح:انا الصدق كان ودي نتعرف على بعض وتعرفيني أكثر بس حبيت يكون اللي بيننا واضح قدام اهلك وقدام اهلي
رفعت عيونها عليه تناظره ونطق رابح:وأنسب شي تكونين حلالي وقريبه مني وانا مستعد اقدرك وأسعدك
بلعت ريقها تناظره وابتسم رابح:انا ولدت وحيد مالي غير أمي بهالدنيا وودّي لو تدخلين حياتي وتلونينها وتملينها
لمعت عيونها تسمع كلامه وصدقه الواضح وكمّل رابح:وانا بكون معك ليّن حنون ومتفهم مثل ما تتمنين وأحسن بإذن الله
نزلت عيونها لكفوفها تضغط عليها وابتسم رابح:هذا وعد من رابح
ابتسمت تناظر كفوفها ورفعت عينها تناظر ابتسامته وهي مبتسمه
-
شرب من قهوته شامخ:بصارحك بموضوع
ناظره فارس بإستغراب وعدل جلسته شامخ:داحم اخوي يبي يخطب وصايف
تبدلت ملامح فارس بذهول وكمل شامخ:وابوي موافق ومقتنع وبيكلمك بأقرب وقت
فارس:وش تقول انت؟ صادق ؟
هز راسه شامخ:والله هذا اللي حاصل
سكت ثواني فارس:شلون اقتنع ابوك؟
شامخ:أبوي يحبنا أكثر من روحه يعني يتنازل عشان عياله مثل ماصار معي انا وعذوب الحين بيسويه مع داحم
صد فارس بذهول يسكت وناظره شامخ:بس من الحين اقولك اذا داحم كلب ولا قدّر وصايف لا تقول اخو شامخ
ناظره فارس:محشوم داحم والنعم فيه وماقصر معي بس انا الصدق مصدوم بأبوك كبر بعيني
ابتسم شامخ:أبوي مافي منه رغم كل اللي صار متغاضي عشان عياله ماهو صعب مثل عمي
فارس تنهد:انا داري شامخ مافي اصعب من ابو شيهانه، من يومها ترا ما كلمت شيهانه ولا قدرت اكلمها ولا اعرف وش بقول
ناظره شامخ:وش يعني فقدت الأمل !
فارس:ما اخبي عليك
شامخ حط فنجانه وحط كفه على فخذ فارس:مابيك تترك شي انت تبيه، انا عند وعدي بتدخل واتكلم معه
فارس:الغريب ان ابوك اكثر من تأذى من ابوي وهذا هو متلاين وابو عذوب اللي شارك بكل شي وأذنب شايل عليّ !
شامخ رفع حاجبينه:انا مثلك لكن ما اقدر اصارحه بهالكلام
فارس اخذ نفس ولف عليه شامخ:المهم الحين بدور تتيسر امورها ونفرح فيها والجاي انت بإذن الله
ابتسم فارس يهز راسه ورفع عينه شامخ من دخل رابح وابتسم شامخ:اشوفك طولت كنت بدخل اتلّك
ضحك رابح يجلس وناظره فارس وهو مبتسم وعدل شماغه رابح:انا سمعت جواب بدور داخل
فارس هز راسه:زين الله يوفقكم ويكتب لكم اللي فيه الخير
ابتسم شامخ يناظر رابح وحماسه الواضح وضحك
-
ناظرت شيهانه وريّان يتعشون ونطقت شيهانه:يعني لو ما عزمنا شامخ ما كلمتينا ؟
ابتسمت عذوب:شامخ يبالغ ما يبيني اقعد وحدي
ريّان؛ابوي قلق عليك كان بيجي معنا بس شيهانه اقنعته يقعد
شيهانه:مسكين ابوي وش يجيبه كل هالخط
عذوب:كان خليتوه يجي انا ابي اتكلم معه
ريّان ناظرها:بوشو ؟
عذوب ناظرت شيهانه ورجعت ناظرت ريّان:فارس يبي شيهانه
تغيرت ملامح شيهانه من هالطاري ترجع ظهرها؛عذوب !
عذوب رفعت كتفها:شفيك؟ عبالك نسيت ؟ لا للحين بجري ورا هالموضوع واتكلم مع أبوي، كل شي تغير حتى ابو شامخ بيروح يخطب وصايف وابوي واقف على هالذكريات ليه ؟
ريّان:صعب عذوب ما ظنتي يقتنع
صدت شيهانه بضيق تتبدل ملامحها ونطقت عذوب بإصرار:انا بقنعه كافي اللي عشناه وعاشه فارس ليه يوقف بنصيبهم ؟
ريّان:لان فارس بياخذ شيهانه زواج ماهو شي بسيط
عذوب عقدت حجاجها:وداحم اخو شامخ بياخذ وصايف زواج بعد ولا وقفوا بنصيب ولدهم عشان شخص مات
سكت ريّان واخذت نفس عذوب تناظر سكوت شيهانه:بعدين فارس مافي منه ولا بيلاقي ابوي احسن منه
ماردت شيهانه وسكت ريّان يناظر عذوب ولفت عذوب تسمع صوت الباب وقامت تخرج تناظر دخول شامخ وابتسم لها
تقدمت له تبتسم:شلون الخطوبه ؟
حضنها بذراعه يقبّل جبينها:تمت على خير حمدلله
ابتسمت وناظر البيت:للحين موجودين اخوانك؟
هزت راسها ونطق:بطلع الغرفه اقعدي معهم
ماردت عليه ومشى يطلع شامخ ورجعت تدخل للصاله وناظرتها شيهانه:رجع شامخ؟
هزت راسها عذوب ونطق ريّان:بنمشي حنا
ناظرته بذهول عذوب:وين ترجعون بهالوقت ؟ لا بتنامون عندي وبكره تروحون
شيهانه:عذوب حنا جينا نقعد معك عشان شامخ مشغول ومانبي نخليك وحدك
عذوب:اعرف بس الوقت متأخر ما بخليكم تروحون ابد
ريّان:ابوي بيقلق
عذوب هزت راسها:انا اكلمه
تنهدت شيهانه من عناد عذوب:روحي لزوجك شتبين منا ؟
ابتسمت عذوب؛بشبع منكم تحسبين حايل قريبه ؟
لفت بعينها عذوب تناظر ريّان وتقدمت بظهرها:ريّان ما بترجع لمدرستك ؟
ناظرها ينزل راسه ويهزه بالنفي ونطقت:ليه؟ باقي لك هالسنه الأخيره حرام تضيعها
ريّان:ما اقدر ارجع ادرس من جديد
شيهانه:بنغير مدرستك مستحيل نرجعك لمدرستك القديمه
عذوب؛ولو تبي تدرس بالقصيم وتبتعد تعال عندي بالبيت اقعد وادرس وداوم من بيتي
ريّان:ماني قادر اواجه احد
عذوب:تقدر وبتكمل حياتك وما بتوقف عند اللي صار
مارد ريّان وكملت عذوب:وادخل نادي والعب كورة وارجع اركب خيل وانسى ريّان مثل ما انا ابي انسى
ناظرها ريّان بضيق وناظرته عذوب:انا بيتي مفتوح لك ولو ودك تعيش عندي بيتي كبير وشامخ ما بيقول لا
شيهانه:والله هالشامخ ماهو قايل لا لك مافي منه
مارد ريّان ينزل راسه واخذت نفس بضيق عذوب تتأمل حالته وهزت راسها شيهانه تطمنها:ماعليك روحي عند شامخ انتي
عذوب:بجهز لكم الغرف تنامون كل شي موجود
ابتسمت شيهانه:لا تشيلين هم روحي نامي
وقفت عذوب تناظرهم:خذوا راحتكم
هزت راسها شيهانه ونطقت عذوب:ريّان !
هز راسه ريّان:ان شاء الله
اخذت نفس عذوب ومشت تطلع لفوق ودخلت الغرفة وناظرت شامخ منسدح وبيده كتاب وناظرها بإستغراب:راحوا ؟
عذوب:لا قلت لهم ينامون عندي الوقت تأخر
هز راسه:زين تسوين
مشت تاخذ روبها وتدخل للحمام تبدل وقفل جواله شامخ اللي كان مخبيه بالكتاب بعد ما قرأ رسالة ابوه اللي كتب له حجز لمستشفى باسمه وحط جواله شامخ شايل هم وخايف ولا يعرف وش بيستقبله
خرجت عذوب لابسه قميص نومها وحطت روبها على الكنبه وتوجهت للسرير وانسدحت تحط براسها على صدر شامخ وحضنها شامخ بذراعه وناظرت الكتاب عذوب:كذا تقضي وقتك بدوني ؟
شامخ قفل الكتاب يحطه بجانبه:مثل ما تعودت من قبلك
ابتسمت عذوب تبسط كفها على صدره براحه:شامخ
اخذ كفها اللي على صدره يقبّله:أمي انتي
رفعت عيونها عليه:لو ريّان يجي يقعد عندنا ويدرس بالقصيم يناسبك ؟
عقد حجاجه شامخ:وش هالكلام عذوب ؟ هذا بيتك وتحت تصرفك اللي تبينه يجي حياه الله
عذوب:قلت يمكن يقدر يرجع يدرس بالقصيم بعيد عن اللي يعرفونه
قبّل كفها من جديد شامخ:مافي منك انتي عذوب
ابتسمت له عذوب وناظرت عيونه من سكت وسألت بعد ثواني:ودك تقولي شي ؟
اخذ نفس شامخ ومسح على شعرها:ماعاد بشيل عيني عن عينك ولاني اعرف داخلك للحين يفكر
عقدت حجاجها تناظره قلقان بوضوح وبلع ريقه شامخ ينطق بصعوبة:نزور دكتور ونسمع منه
لانت ملامحها ونطق مباشره شامخ:والله ماهو عشاني أنا عشان ابيك انتي تهدين وتسمعين وانا معك وجنبك مهما كان الحال
نزلت راسها تصد بعيونها وجلس شامخ يبعدها ويناظر ملامحها:لو ما يناسبك مانروح لو ماتبين مانروح عذوب، بس لاني اقرأ بعيونك خوفك
رفعت راسها تناظره بتعب ويأس:خايفه
مسح على ملامحها:ما بينقصنا شي حنا بخير وحالنا بخير بنروح نجرب ونسمع وش يقولون بكل حال من الأحوال شامخ راضي
تأملت نظرات عيونه تقلق وتختنق بغصتها وقبّل راسها شامخ وغمضت عيونها بتعب واحتضنها لحضنه:انا معك
تمسكت فيه تشدّ نفسها لحضنه وعقدت حجاجها تغمض عيونها بقوه بخوف يسكنها ومسح عليها شامخ قلقان عليها وعلى اللي ممكن يصيبهم
-
جالسه على الجوال بملل تتفرج في مليون مقطع يطلع لها تهرب من أفكارها ورفعت عيونها من وصلها اشعار يفز قلبها وبلعت ريقها تعدل سدحتها وبللت شفايفها تقرأ رسالته:صاحيه؟
صدت بعيونها بتفكير لان كلها زعل على المده اللي قضوها بصمت بعد اخر نقاش بينه وبين ابوها وماردت تناظر اسمه ودق مباشره واخذت نفس تستجمع قواها وترد:نعم ؟
بلعت ريقها تسمع سؤاله:شلونك شيهانه؟
شيهانه:حمدلله
فارس غمض عيونه بتعب:ادري زعلانه بس ماكان عندي كلام اقدر اقوله بعد هذاك اليوم
شيهانه عقدت حجاجها:بس اللي بيننا ما كان يوقف عند كلام ! اللي بيننا كان وعد أفعال
فارس:غصب عني شيهانه كل شي يضغطني من أبوك
شيهانه:بس انا وقفت كلامك لان مابي ابوي يضغطك اكثر لو جبت سيرتي بهذاك الحال
مارد فارس بضيق ونطقت شيهانه بعتاب:بعد كل الكلام اللي سمعته منكم كنت بتقول ابي شيهانه ؟ تبي تعطيه حق يرفضك ؟
فارس:هو رافضني عرف بهاليوم والا ماعرف ما يبيني
شيهانه نطقت بضيق:بس كان عندك أمل قبل وكان عندي عقال ، وش تغير فارس ؟
فارس:فارس له طاقته شيهانه، استمدها منك ويسلبها ابوك
شيهانه هزت راسها:اذا انت طاقتك انتهت تمام
فارس:شيهانه ماهو قصدي انا للحين عند وعدي
شيهانه قامت من السرير:لا فهمت فارس مو مضطر تواجه ابوي وتفقد كرامتك مع طاقتك عشاني
فارس غمض عيونه:لا تجبريني امسك خط حايل الليله شيهانه !
شيهانه ناظرت شباكها تفتح ستارتها:انا مو بحايل
عقد حجاجه فارس:وينك ؟
شيهانه:ماهو ضروري
قفلت الخط وناظر جواله فارس بتعب منها وظل يفكر وين ممكن تكون وقام يخرج من غرفته وطلع بوقت متأخر من الليل لعنوان وحيد ممكن تكون موجوده فيه ومشى لبيت شامخ ووقف عند وصوله يناظر البيت واخذ جواله يصور لها:قلبي دلني
قرت رسالته بعد دقايق من تفكيرها وقامت تبعد اللحاف وتمشي لشباكها وناظرت سيارته تسمع رسالته الأخرى:تعالي اتكلم معك
قرتها ولاردت وتنهد فارس:شيهانه بنتظرك للصبح ماني متحرك
ناظرت رسالته ورفعت راسها من جديد لسيارته ومشت تاخذ عبايتها تلبسها وخرجت تطلع من البيت وفتحت الباب وناظر خروجها فارس ومشت تركب بجانبه وناظرته:خير ؟ جاي تشكي من ابوي وجهاً لوجه ؟
ناظرها فارس ورجع ظهره يهز راسه بالنفي:اشتقت لك شيهانه
بلعت ريقها تناظره وصدت بعيونها مباشره واخذ نفس فارس بتعب:طريقك طويل
رفعت كتفها صاده بعيونها:مو مجبور تمشيه
فارس:لا تغثيني بهالكلام تدرين اني ابيك ما ابي أحد غيرك اتركيني اشرح لك وضعي الصعب بدون تتحسسين
لفت عليه شيهانه:مابي تشكي لي مابي لاني في دوامة تفكيري وخوفي تزيدني خوف
اقترب منها يناظرها:ماكنت اعرف انك قلقانه !
شيهانه تكتفت تناظره:مابي عقالك يقعد بدولابي
ابتسم بهدوء من تعبيرها اللي تخفي وراه حقيقة رغبتها فيه وخوفها من رفض ابوها ونطق:عقالي بيرجع دولابي بس انتي بتكونين جنبي بغرفتي حلالي
ناظرت عيونه شيهانه:شبعت كلام وأحلام مابي احلم اكثر فارس
فارس:والله اني متمسك فيك وأبيك وبمشي طريقك مهما كان صعب
سكتت تناظره وعقد حجاجه فارس:بس خلك معي وصدقيني واسمعي شكواي وعتابي
صدت بعيونها بضيق وتأمل زعلها بحالهم:بتحمل عشانك كل شي
ماردت عليه ونطق فارس:تقدرين تجين معي والا اهلك داخل ؟
لفت عليه:وين نروح؟
فارس:نتمشى شوي
لفت على البيت ورجعت ناظرته:بس انا وريّان عند عذوب
هز راسه يحرك سيارته وناظرت طريقهم بتوتر شيهانه ووقف فارس يطلب لهم قهوة واخذت قهوتها تناظر طريقهم وسكون الليل ولف عليها فارس يناظرها تناظر الطريق
-
ناظرتهم من شباكها عذوب من حرك السياره فارس وتنهدت بضيق لانها تعرف صعوبة اللي يعانونه وتعرف ان شيهانه ماتقدر تذكرها بحالهم وحاجتها لها بظروف عذوب الصعبة لكن عذوب ما غفلت ولا بتغفل وبتكلم ابوها وبتحل موضوع شيهانه وفارس
رفعت عيونها عذوب تناظر السماء بتعب وتفكير بحالهم وماتعرف الجاي واللي بتسمعه وماتعرف لو بتقدر تقاوم داخل المستشفى وتكون أقوى بجانب شامخ
لفت من سمعت اسمها وناظرت شامخ اللي قام من غفوته:فيك شي ؟
هزت راسها بالنفي تقفل الستارة ومشت تنسدح بجانبه وناظرها بقلق:تفكرين بشي ؟
ابتسمت بسكون تقترب لحضنه وشدّ عليها شامخ يعرف ان عينها ما نامت ومسح على شعرها يشدّها لحضنه
-
غمضت عيونها وصايف:بدور لا تكثرين
بدور:اسكتي خليني اركز
ابتعدت بدور تناظر وجه وصايف ولفت وصايف تناظر الميك اب؛تمام لا تزيدين شي
ابتسمت بدور تناظر وصايف:قمر ياحظ تامر حسني
ضحكت وصايف؛متوتره من امي ما اعرف وش بيصير
بدور:انتي شفتيها ما سألت كثير يوم قالها فارس اكيد ماعندها مانع
وصايف تنهدت بقلق:مدري خايفه
بدور:خلاص لا تفكرين قومي البسي قبل يوصلون
قامت وصايف:تحسينهم تأخروا ؟ تتوقعون ابوه هون !
بدور:وصايف يووه لا تغثيني اخلصي
جلست وصايف بقلق ومشت تخرج بدور تاركتها ولفت وصايف من وصلتها رساله وقرت اسمه تدخل المحادثة وتشوفه مصور الطريق وهو يسوق وكاتب تحت:مسافة الطريق
ابتسمت تعض شفتها بعدم تصديق وحماسه قويه تصيبها وقامت على عجله بتوتر تلبس
دخلت بدور وابتسمت:وصايف عذوب وشامخ وصلوا
ناظرتها بذهول:عذوب ؟
هزت راسها بدور:بنزل استقبلها استعجلي
مشت بدور تنزل وهي مبتسمه وناظرت عذوب اللي داخله وضحكت بدور:عذوب
ابتسمت عذوب تناظرها وحضنتها بقوه تغمض عيونها بشوق ونطقت بدور:ماتوقعت تجين
عذوب:شلون ما اجي ؟
ابتعدت بدور تناظرها وابتسمت عذوب:محلوه
ضحكت بدور:تعالي حيّاك
لفت عذوب وناظرت فايزه اللي خرجت وتلاشت ابتسامة عذوب وناظرتهم بدور بتوتر ونطقت فايزه:هلا وسهلا
فصخت عبايتها عذوب تمدها للخدامه ولفت لفايزه:شلونك فايزه ؟
فايزه:حمدلله عدينا الاصعب وحالنا الحين احسن
هزت راسها عذوب تناظرها ومسكت كفها بدور:تعالي قبل يوصلون بسولف معك
مشت عذوب وابتسمت لبدور ودخلت المجلس تجلس:وصايف وينها ؟
بدور:للحين تجهز صدعت براسي من توترها
عذوب عقدت حجاجها:امك مقتنعه ؟ والا لها راي اذا وصلوا
بدور:ماقالت شي وما اظن عندها مانع الحين صارت تفكر بمصلحتنا بس
عذوب:وعرفت ان فارس يبي شيهانه؟
هزت راسها بالنفي بدور واخذت نفس عذوب من صعوبة وضع فارس وشيهانة ودخلت وصايف وابتسمت عذوب توقف:هاه ياتاعبني يخطبونك !
ضحكت وصايف تركض لها تصرخ وحضنتها بقوه وضحكت عذوب:جيت قبل يجون عشان ما تعديني معهم
ابتسمت وصايف تبتعد وناظرتها بتوتر:خايفه
عذوب:لا تشيلين هم جايين مقتنعين وشامخ داخل مع فارس متوعد داحم
ضحكت وصايف وجلست عذوب تسمع صوت الجرس وقامت بدور؛اكيد وصلوا
هزت راسها عذوب ومشوا يخرجون تاركينها واخذت نفس عذوب تناظر بيتهم الجديد براحه لان لو كان دخولها لذات البيت بيكون صعب وجارح لها
ابتسمت من دخلت هيفاء:سبقتينا
ضحكت عذوب توقف:عدوني اخت وصايف اليوم
ابتسمت لها هيفاء تسلّم عليها وتبعوها معالي ويارا ودخلت فايزة:ياهلا ومرحبا
هيفاء جلست:عساه بيت عامر ماشاء الله تبارك الله
ناظرتهم عذوب ودخلوا وصايف وبدور يجلسون بجانب عذوب
فايزة ناظرت هيفاء:شلونكم عساكم طيبين ؟
هيفاء:الحمدلله بخير ونعمة انتوا شلونكم ؟ شلونك وصايف؟
بلعت ريقها وصايف من لفوا عليها وتوتر تعدل جلستها:حمدلله
ابتسمت لها هيفاء تناظرها ولفت عذوب تبتسم تناظر وصايف وصدت تشرب من قهوتها وطاحت عينها بعين فايزة ونطقت فايزة:انقطعت اخبارك بناتي ماعاد يسولفون عنك
عذوب لفت لبدور ووصايف ورجعت ناظرت فايزة:مافاتك شي
فايزة ابتسمت بغرابة من الحال اللي اختلف:حتى شامخ ماعاد عرفت عنه شي قلت بتدخلون اليوم معيلين
ماردت عذوب تتبدل ملامحها وتنحنت هيفاء:للحين عرسان قبل كم اسبوع عرسهم وشفت بدور ووصايف حضروا ما قصروا
هزت راسها فايزة وصدت بعينها عذوب ونطقت فايزة:سبحان مغير الاحوال كنا ببيت واحد كلنا
هيفاء:كل شي اختلف، الا اقول وصايف انتي تدرسين ؟
اخذت نفس عذوب تسمع هيفاء تحاول تنهي الحوار بينهم لكن عذوب كانت تشعر بفايزة واختلاف حالهم
ابتسمت هيفاء:اكيد تعرفين ان داحم مشهور ومعروف وحياتك مهما حاولتي تخفينها يمكن ما تقدرين
فركت كفوفها وصايف تناظر هيفاء وكملت هيفاء:بس اكيد عبدالرحمن بيكون مهتم بخصوصية حياتكم قد ما يقدر
معالي ضحكت:يمه اكيد هي تعرف من قبل انه مشهور
هيفاء:اي ولو ابي اقولها وتعرف
ماردت وصايف تناظرهم مبتسمه تحاول تخفي توترها الواضح
-
شرب من قهوته عبدالرحمن يناظر شامخ اللي يناظره جالس بجانب فارس
ورفع عيونه ثابت على فارس يسمع الصمت وتنحنح:اكيد تعرف سبب زيارتنا يافارس
فارس هز راسه:اعرف واعز من جانا
ثابت:هذا عبدالرحمن قدامك ان كان راضيين فيه فالله يجمع مابينهم على خير وان كان مـ
ضحك عبدالرحمن يقاطعه يعدل:شلون ابوي كان وكان مافي كان هي كان وحده الاولى
سطام ناظره يرفع حاجبه:اترك ابوي يتكلم يابزر
عبدالرحمن:لا تقولي بزر جايين نخطب لي وش بزر
ضحك فارس:لا ونعم بعبدالرحمن كافي انه اخو شامخ
شامخ لف عليه:بسنعه لك ماهو ماخذ وصايف الا وهو يعرف من ماخذ
عبدالرحمن:انت شفيك عليّ قاعد قدامي تخزني!
شامخ:اي انا اليوم اخو فارس ماعجبتني ماني براضي
قصي:وش هالخطوبة لعب صغار تتهاوشون ؟
ثابت:والله انك صادق هاه هالفصعون نطق وانتم ما سكتوا
قصي؛ابوي طيب بدون فصعون
ضحك فارس يناظرهم وابتسم عبدالرحمن:زين فارس اترك شامخ بالله انا ودي اشـ
شامخ عدل جلسته:ماسمعت !
ضحك فارس:شامخ اتركه بحاله
ابتسم ثابت يناظرهم ووقف عبدالرحمن:بعد إذنك ابي اشوفها
رفع حاجبه شامخ يناظره وابتسم فارس يوقف:حيّاك
خرج مع فارس وضحك سطام؛وش هالورع ذا
-
عدلت شكلها بالمرايه ولفت لفارس:تقعد معنا؟
فارس:لا
وصايف؛فارس اقعد تكفى ما ابيه
ضحك فارس:وش اللي ماتبينه ؟
وصايف:يعني مابي اقعد وحدي معه
فارس:اذا ما عجبك اطلعي وخليه ماعليك
مشت وصايف مع فارس ودخلت وناظرها عبدالرحمن يقوم وابتسم وناظرهم فارس:خذوا راحتكم
هز راسه عبدالرحمن؛ماعليك
خرج فارس ونطق عبدالرحمن:مسويه مستحيه !
تأففت لانه يضغطها وجلست:لا تمزح معي
عبدالرحمن ابتسم يجلس بجانبها:يعني الحجاب اللي كان يعطيك خفة دم ؟ تحجبي راضي بنتظرك
ضحكت وضحك عبدالرحمن ولفت عليه تناظره:توترت من امك وامي داخل
عبدالرحمن:لا ماعليك فيهم انا اللي خاطبك
ابتسمت تناظره ومن طال نظرهم صدت وهي مبتسمه واخذ جواله:خل نتصور
وصايف:اي وتنشرها بالغلط ! لا مو براضيه
عبدالرحمن:اجل صوري بجوالك وينه هاتيه
ابتسمت تاخذ جوالها ورفع الجوال عبدالرحمن يعدل غترته وابتسم يصورهم وناظر الصورة:ارسليها لي
وصايف؛تحلم
ناظرها يعقد حجاجه:لا تستهبلين ترا اخذ جوالك معي وشو اللي تحلم
وصايف:يمكن ما نتزوج شلون يعني تشوفني مقرعه بجوالك ؟ عقب العرس ارسلها لك
عبدالرحمن:ياخي انتي غبيه جاي خاطبك انا غصباً عنك نتزوج
وصايف؛بدور ورابح ما تصوروا
عقد حجاجه عبدالرحمن:رابح من ؟ رابح صقر
ضحكت بشده لانه كان صادق بسؤاله وغطت وجهها تضحك وابتسم؛شفيك؟ انتي تامر حسني واختك رابح صقر يعني ؟
لفت عليه وهي لا زالت تضحك:تضحكني دحوم
ابتسم عبدالرحمن يهز راسه:انا اكثر والا تامر حسني
ابتسمت تناظره:انت
رفع حاجبينه بذهول:والله وصايف؟
هزت راسها ونطق؛يعني تحبيني انا اكثر والا تامر حسني؟
وصايف؛تامر حسني
تأفف عبدالرحمن:متى يعني جاي خاطبك ما سواها المصري
وصايف ابتسمت:مستحيل اتزوجه لا تخاف
عبدالرحمن؛زين طمنتيني، يعني اختك بتتزوج رابح صقر ؟
ضحكت وصايف من جديد وابتسم عبدالرحمن يسمع ضحكتها
-
وقف شامخ عند سيارته وتقدم له ثابت:بتروح؟
شامخ هز راسه يناظر باب البيت بإنتظار خروجها:اذا قدرنا
ثابت ضغط على كتفه:توكل على الله لا تشيل هم
اخذ نفس شامخ وناظر خروج عذوب مع اهله ورفعت عيونها تناظر وقوفه وصدت مباشره بعينها تخفي داخلها خوف وضغظ وتفقد حالها شامخ بعينه يفتح بابها تركب ومشى ثابت لسيارته وناظرتهم هيفاء بقلق:يمه شامخ كلمني لا وصلت البيت
هز راسه ومشى يركب بجانب عذوب وحرك السياره والتفت:شلون الخطوبة ؟
لفت عليه بعينها ماترد وناظرها شامخ يفهمها وناظر طريقهم:لو ماتبين نروح مانروح
مدت كفها لكفه يشعر ببرودة اطرافها وتجمعت دموعها برعب وناظرها شامخ يتفقد حالها وتوقف على جانب الطريق ولف عليها يقبّل كفها ونطقت:خايفه شامخ
رفع عيونه عليها يحط بكفها على خده:حتى وشامخ معك؟
مسحت على خده تناظر عيونه بضيق:شامخ مثلي خايف
سكت لانها اكثر من يعرفه وبلع ريقه يناظر عيونها وشدت على كفه واخذ نفس:بس كل شي بنعديه
هزت راسها تصد وهي شاده على كفه تبرد وترجف من شدة ضغطها وتفكيرها وحرك سيارته يكملون مشوارهم في هدوء ودوامة أفكار ولان الموضوع متشاركين فيه كلاً منهم يشيل نفس الضغط والخوف
زادت رجفتها تشوف المستشفى ووقوفهم عنده وبلع ريقه شامخ يحاول يتماسك معها والتفت بعينه ينتظر منها تنزل لكن عينها كانت على المستشفى تشد على كفه بقوه وغمضت عيونها بقوه تستجمع طاقتها ونزلت ينزل معها شامخ ورفع ذراعه خلفها يمشي معها ودخلوا يتشاركون نفس النظرات للمكان ولغرابة حالهم وتوجه للقسم المخصص لموعدهم ولف عليها:اتأكد من الموعد وجايك
هزت راسها ومشى شامخ وناظر الموظف:سلام عليكم اخوي عندنا موعد
هز راسه الموظف:باسم من ؟
شامخ:شامخ بن ثابت
الموظف:ثواني
هز راسه شامخ ورفع عيونه على اللوحة الكبيرة خلف الاستقبال طفل مولود يوضّح ان القسم اللي هم فيه قسم النساء والولادة ولا قرأ اسم المستشفى ولا حتى اللوحة الارشاديه وهدفها هو طاحت عينه على صورة الطفل ومن شعر انها بحجم تقدر تشوفه عذوب التفت بعينه يتفقدها وناظر نظراته له هو تلاحظ نظراته للصورة وشد على كفه لان ماكان وده تلاحظه ابد ولف للموظف:تفضل ارتاح قدامك حاله وبنناديك
هز راسه شامخ ومشى لعذوب وجلس بجانبها على الكرسي ومسك كفها يصد بعينه عن الصوره اللي اصبحت امامهم وناظرت الصورة عذوب تتأملها ولف شامخ عليها يناظرها:عذوب تبين اجيب لك شي تشربينه؟
شعرت انه يداريها ولا يبيها تفكر وناظرت عيونه بدون رد وتنهد مباشره يصد بعينه بتعب ورفع عينه من خرج شخص مع زوجته وناظرهم شامخ ونطق الموظف:تفضل
لف شامخ ومسكت كفه بقوه عذوب وناظرها شامخ يهمس:عذوب
رفعت عيونها عليه من اختنقت بدموعها وجلس عند رجلينها؛عشان خاطري ابيك ترتاحين ابي ينقضي هالهم، ان كان لنا نصيب عذوب فهو بجاي وان كان مالنا نصيب ماحنا معترضين بس اتركينا نشيل هالحمل عنا اثقلني حيل
ضغطت على كفوفه بقوه تتنفس بسرعه وقامت برجفه واضحه معه وحاوطها بذراعه يسمع صوت انفاسها المتسارع ويشعر برجفتها ومشى يدخل معها وناظر الدكتور:اهلاً تفضلوا
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم شُروق
جلست وجلس امامها شامخ وناظر عذوب ولف للدكتور يتنحنح:دكتور بس حنا عطيناك ملف الحالة الصحية السابقة وجايين نعرف
الدكتور ناظر شاشة الكمبيوتر:اي نعم وتناقشت في الموضوع مع استشاري النساء والولادة
لف شامخ يناظر عذوب اللي تناظر الارض ساكنه ورجع ناظر الدكتور:بس انا بعد جراحة زوجتي الدكتور قال انها ممكن يعني حنا انا وهي نتأثر بالإنجاب
رفعت عيونها عذوب تسمع توتره الملحوظ ومحاولته لاستبدال المفردات لشي ما يجرحها وتأملته تطيح دمعتها
هز راسه الدكتور يقدم ظهره يناظر شامخ:انا ما اعرف الدكتور وقتها يمكن تأثر بحجم الحالة الجراحية الحرجة بس انا اشوف ان حالة الحمل سهلة جداً ممكن الصعوبة بتحمل الرحم
عقد حجاجه شامخ يناظره بإهتمام وقلق؛مافهمت !
الدكتور:يعني زوجتك تقدر تحمل ماعندها اي مشاكل بس ممكن تتعرض لخطورة اجهاض او ولادة مبكرة وهذا شي بسيط نقدر حنا نسيطر عليه بالمثبتات وبالمواعيد المستمرة
لفت عذوب على الدكتور وعقدت حجاحها وناظره باستغراب شامخ:يعني مافهمت دكتور
الدكتور ابتسم:بعد حمل زوجتك راجع مع مواعيدنا الشهرية وانا ان شاء الله اساعدكم بتمام ولادة الطفل
سكت شامخ يناظره ما يستوعب ونطق الدكتور:اعرف ان من الممكن الدكتور السابق شرح لكم بيأس بس حنا بهذا القسم نفكر بأمل ونحاول دام الله منّ عليكم بحمل سهل بدون صعوبة فالولادة بيد الكريم ثم بمساعدتنا، انا مني وعد احرص تمام الحرص على ولادة طفلكم بأتم الصحة حالة زوجتك ماهي مخيفة لهالدرجة
لف شامخ على عذوب ما يستوعب عقله هذا الحديث يشوف منها ذات النظرات للدكتور ولف من جديد:دكتور انت تقولي هالكلام عشان تطمني والا جد حالة زوجتي جيدة ؟
الدكتور ضحك:والله انا اطمنك وابشرك ان ما يستدعي كل هالخوف لو في شي بيواجهنا بنحاول نحله بعد الحمل الان حالياً ابلغك ان اموركم الصحية جيدة بعد الحمل نراجع نكتب الادوية اللي تستدعي نحاول نتجنب الاجهاض او الولادة المبكرة وان شاء الله خير
لف شامخ يناظر عذوب ولفت عذوب بعدم تصديق تناظر شامخ وابتسم شامخ لها واقترب ينحني لها بظهره؛عذوب
رفعت كفها على جبينها تبكي وتفلت من داخلها الضغظ والكتمان اللي كانت شايلته وعض شفته شامخ يراقب دموعها وقام من مكانه يوقف عندها وحضنها تشد على ذراعينه بقوه وتكتم وجهها تبكي وغمض عيونه شامخ يتعصر وجعاً من السواد اللي كانوا عايشين فيه ورفع راسه يناظر السقف يرفض دمعته وهمس؛حمدلله يارب
ضغطت على ذراعينه ماتشيلها اقدامها ولا حالها يقوى اعادة احياء الأمل بعد المستحيل بمثابة نجاة من هاوية مالها قاع وهذا اللي شعرت فيه عذوب حست انها بعد تهديد وقوعها بسوداوية استقرت رجلينها على سطح نيّر
بعد ما استوعب شامخ ابتسم يهز راسه بتعب وانحنى لها:عذوب
ماردت وهي تبكي بشدّة وحملها من ذراعينها وكتوفها:تعالي تعالي
وقفت معه واخذ شنطتها شامخ وابتسم للدكتور وناظرهم الدكتور مبتسم ومشت تخرج مع شامخ مغطيه وجهها داخل حضنه وحاوطها شامخ يمشي معها يخرجون وشنطتها بيده الاخرى وفتح باب سيارته لها وركبت وتقدم لها يمسك وجهها وغمضت عيونها بقوة وهي تبكي بإنهيار ونطق شامخ:عذوب يا أمي قولي حمدلله ، ربي عطانا اللي نحلم فيه
شدت على كفوفه بقوه تبكي واقترب يقبّل جبينها ويحضن وجهها وابتسم يغمض عيونه بقوه:بنصير عائله عذوب مثل ما نحلم
تمسكت في ثوبه ماتستوعب اللي تعيشه وتسمعه وابتعد يقبّل جبينها من جديد وفتحت عيونها تناظره وابتسم بعينه قبل مبسمه يناظر دموعها وعيونها:حمدلله ياحبيبتي حمدلله
رجعت تحضنه من جديد يرجف قلبها بشده وابتسم شامخ يحتضنها بقوة
-
حطت فنجانها تتأفف:ما كأنهم تأخروا ! تهقى هونوا ؟
نطق ثابت وهو عاقد حجاجه:والله مدري وانا قلقان ما اعرف وش صار معهم
هيفاء:زين خلني ادق عليهم
ثابت:لا لا مابي نضغطهم يمكن هونوا يروحون
هيفاء نطقت بضيق؛او راحوا موعدهم وسمعوا شي ما يبون يسمعونه على الاقل نروح لهم
ثابت:لا لا بإذن الله كل خير الله يبشرنا بكل خير
تنهدت هيفاء بتفكير وقلق ودخل عبدالرحمن:يمه ليه ما حددتي معهم موعد كتب الكتاب ؟
هيفاء غمضت عيونها:داحم اذلف مو فاضيه لك
جلس على ذراع الكنبه؛يمه انا قلت لك ابيها تجي معي الكويت حددي كتب الكتاب وبعدها نفكر بيوم الزواج
لفت عليه بحده:والله ياداحم لو ما ذلفت عن عيني لاحذف هالصحن على راسك
ثابت؛انت ماتشوفنا قلقانين على اخوك ؟ ماعندك دم
ناظرهم عبدالرحمن بذهول يوقف:بسم الله شفيه اخوي
هيفاء؛اذلف قلت لك
خرج عبدالرحمن ولفت هيفاء لثابت:ما اقدر اصبر بدق عليه قلبي ياكلني عليهم
تنهد ثابت واخذت جوالها هيفاء تتصل على شامخ ووقف ثابت يجلس بجانبها بقلق
دخل شامخ الغرفة يسمع رنين جواله وهو ماسك كف عذوب وجلست على الكنبة وناظرها شامخ:بجيب لك كاس مويه واجيك
ماردت عليه ومشى يتركها وخرج ياخذ جواله يقرأ اسم هيفاء ونزل للمطبخ يجاوبها:هلا
فزت مباشرة:يمه شامخ وينكم فيه اقلقتنا عليكم وش صار معكم؟
اخذ نفس شامخ يغمض عيونه وجلس بالمطبخ بتعب:رحنا الموعد
هيفاء لفت لثابت؛اي وش قالوا ؟
شامخ ابتسم يسند ظهره؛حمدلله امورها كلها بخير قالوا لا حصل حمل تراجع وتلتزم بمواعيدها وان شاء الله كل خير
ابتسمت هيفاء:اسألك بالله شامخ لا تكذب على امك
ايتسم شامخ:والله صادق طمنا الدكتور وقال يمكن بتواجه اجهاض او ولادة مبكره لا سمح الله بس بيهتم في مراقبة حالتها ويعطيها الادوية اللازمة
غطت فمها هيفاء؛ياربي لك الحمد يا نوم عيني ياحبيبي الحمدلله
ابتسم ثابت ياخذ الجوال:اموركم طيبه يعني وانا ابوك؟
ابتسم شامخ:الحمدلله ابشرك
هز راسه ثابت براحه يعجز عن الكلام واخذت الجوال من جديد هيفاء:امي شامخ ياحبيبي قم صل لك ركعتين شكر وتصدق باللي تقدر عليه اللهم لك الحمد ياحبيبي
شامخ:ان شاء الله
هيفاء:شلون عذوب ؟
اخذ نفس شامخ:للحين مصدومه بس تهدأ بيكون حالها احسن
هيفاء:زين يمه شامخ نقدر نجيكم بكره والله متلهفه
شامخ؛انا اجيكم ان شاء الله ابشري
ابتسمت هيفاء:يانوم عيني لا اوصيك ياحبيبي عالصدقة
ابتسم يوقف:ابشري
قفل جواله وغمض عيونه من جهد نفسه وضغطه اللي كان فيه ومسك راسه بتعب من صداعه وابتسم يفتح عينه من تذكر كل الأمل اللي انرسم وكل الحلم اللي اقترب واخذ كاس لعذوب يطلع لها ودخل يناظرها جالسه بالارض وسانده ظهرها على الكنبه وتناظر الشباك اللي فتحته كله تكشف عن هواء ربي وجلس بجانبها على الارض يحط لها الكاس وناظر السماء امامهم يشعر بسكونهم ورفع ذراعه من شعر بها تستند على صدره واحتضنها بذراعه ونطقت:مثل الحلم
سكت يشعر بذات التعبير ورمشت بتعب بعد انهيارها الشديد تسكن كلها:ماصدقت
شامخ:بتصدقين اذا شلتي ولدنا بين يدينك
رفعت عيونها بأمل تلمع عيونها تناظره وابتسم شامخ:والا تبين بنت ؟
عضت شفتها من شعرت انها بتبكي وناظرها شامخ وهو مبتسم:بيكون ثاني احلى شعور بحسه بعد شعوري معك
غمضت عيونها تقترب منه تقبّل عنقه وغمض عيونه شامخ وعدلت جلوسها تجلس امامه وناظرت عيونه:إنت حبيبي ولولاك ما كان لقيت قوة اكمل حياتي
تأمل عيونها متعب لوصولهم للنجاة ولفوزه وانتصاره بعد ماكان يشعر انه خسر حربه مع كايد حتى بعد موته لكنه الان منتصر بأعذب اعتراف منها وبأبهى هبة بحياته
وحطت بكفها على صدره تبسطها ورفع كفه على كفها واقتربت منه تقبّله وغمضت عيونها بشده تنزل دموعها ورفع كفه الاخرى لعنقها يقبّلها وهو ساند ظهره ومد كفه الاخرى لخصرها يقربها لحضنه تجلس عليه وابتعدت براسها تحضنه وغمض عيونه يحط بوجهه بعنقها ويشدّها له
-
حطت القهوة وناظرت فهد من سأل:وينه شامخ؟
ابتسمت عذوب تجلس براحه:راح عند اهله شوي وراجع قال بيخلينا على راحتنا
شيهانه ابتسمت:ما يقصر والله يفكر اني ابي اختي
ابتسمت لها عذوب ومسكت كفوفها ببعضها ماتعرف كيف بتفتح الموضوع وناظرتها أمينة:فيك شي يمه عذوب ؟
عذوب هزت راسها بالنفي:لا بس قلت تجوني ونتعشى مع بعضنا
ناظرتها شيهانه بإستغراب ولفت لريّان وقامت:اجل بصب انا القهوه
اخذت نفس عذوب تناظرها تصب لهم قهوه واخذت فنجانها وناظرتهم:قبل يومين رحت المستشفى
رفعت راسها أمينة بقلق وعقد حجاجه فهد:ليه؟
عذوب بلعت ريقها:عشان حالتي
لانت ملامح شيهانه:وش قالوا لك ؟
عضت شفتها عذوب تكتم غصتها تختنق فيها ووقفت أمينة تجلس بجانبها:اسم الله عليك يا أمي انتي، قالوا شي ما يسرّ ؟
رفعت عيونها تحبس دموعها وهزت راسها بالنفي وناظرت فهد:قالوا حالتي بخير
شهقت شيهانه توقف:اسألك بالله عذوب
بكت عذوب تهز راسها وحضنتها أمينة:يابعد حيي يا أمي انتي
تقدم فهد يعقد حجاجه:وليه تبكين ؟
مسحت دموعها بكفوف راجفه:ما توقعت رحت وانا كلي يأس
مسحت على ظهرها أمينة تبتسم:الله يبلغك ياحبيبتي الله ينولك ما تتمنين وتحلمين
غطت ثغرها شيهانه تبتسم:والله عذوب ؟
هزت راسها عذوب تبتسم ونطق ريّان:حمدلله الله يرزقكم باللي تتمنون
فهد ابتسم يرجع ظهره:ما نسيناك من الدعاء انا وامك الحمدلله
أمينة مسحت على شعرها:اي والله كل ركعة بصلاة الليل ادعي لكم الله يقرّ عينك بشوفة عيالك بخير وصحة يا أمي انتي
هزت راسها عذوب تمسح دموعها وضحكت شيهانه:خلاص عاد لا تبكين
ضحك فهد براحه واخذت نفس عذوب تناظر فهد:وعندي طلب ابوي اذا ماتردني
عقد حجاجه فهد:وشو ؟
عذوب:اوعدني قبلها ماتردني
ناظرتها أمينة بإستغراب وناظرتهم شيهانه بعدم فهم وتقدم فهد يناظرها:وش صاير ؟ علميني
لفت بعيونها عذوب على شيهانه ورجعت ناظرت فهد ودق الجرس ووقف ريّان:انا بشوف
أمينة:تلقاه شامخ
شيهانه قامت وناظرت عذوب:انا بالمطبخ
هزت راسها عذوب ومشت تتركهم ودخل ريّان:حيّاك تعال
دخل شامخ وابتسم:سلام عليكم
وقف فهد مباشرة يسلّم عليه وناظرتهم عذوب يسلمون عليه وجلس شامخ وهو مبتسم:حيّ الله من جانا
فهد:الله يبقيك جينا على اخبار زينه يالله لك الحمد
ابتسم شامخ لعذوب اللي ابتسمت له ولف لفهد:الحمدلله هذا من فضل ربي
فهد لف من تذكر يعقد حجاجه:وش بغيتي عذوب ؟
عذوب اخذت نفس وناظرت شامخ:قبل شوي كنت ابي اطلب من ابوي طلب
حك جبينه شامخ يهز راسه يفهمها:اي زين لحقت
فهد:وش العلم علموني
عذوب:ابوي فارس كلمني
كانت شيهانه عند باب الصاله تسمع الحوار ومن فهمت الموضوع تبدلت ملامحها بتوتر
عقد حجاجه فهد:وش يبي بعد ؟ شكاني عليك؟
عذوب:ماعرفت ليه ماتبيه ولا تبي طاريه ؟ بوشو أذّانا ؟ ما وقف معي غير فارس والبنات
فهد:مابي طاري هالعايله عذوب قضينا ما صدقنا خلصنا وش لنا عندهم ؟
عقدت حجاجها عذوب:ابوي هذولا فارس وبدور ووصايف
ناظرهم شامخ وهو ساكت ونطق فهد:ماهم بحاجتنا ولا حنا بحاجتهم
عدل جلسته شامخ ينطق بصوت واضح:فارس يبي شيهانه
لف فهد عليه بذهول وناظرتهم أمينة بصدمه ونطقت عذوب بإصرار:وانا شهادتي فيه مجروحه فارس اشوفه يناسب شيهانه
فهد ناظرهم:وش تقولون انتم ؟ صاحين ؟
شامخ:صاحين عمي ولا نشوف فيها غلط لا بحقك ولا بحق شيهانه
انقبض قلب شيهانه تسمعهم تشد كفوفها بقلق
ونطق فهد:اناسب ولد كايد ؟
صد شامخ من طاري اسمه ومسح على دقنه ونطقت عذوب:فارس اشرف من انه ينقال عنه ولد كايد
فهد نطق بعصبيه:يظل ولده شايل اسمه انتي تلعبين بعقلي عذوب ؟ تبين اعطي اختك لولد كايد اللي رمى اخوك بالسجن ورماني وأذاك بحياتك
شامخ لف عليه:اكثر من ظلم ظلمني انا وعذوب وابوي، وحنا تخطينا ونسينا عشان نقدر نعيش وما حنا محملين فارس شي من اغلاط ابوه
ناظره فهد بذهول وهز راسه شامخ:واللي ظلمك ياعمي وظلم ولدك هو نفسك
ناظرته عذوب بتوتر من كلامه وكمل شامخ:ما انظلم غيري وغير عذوب بهالقصة
فهد:تعيد نفس كلام ابوك لي ؟
شامخ عدل جلسته:انا ما اعرف وش قالك ابوي بس انا اتكلم عن اللي اشوفه ، فارس لو جاني يبي وحده من خواتي عطيته بدون اشاور ابوي حتى، فارس ينشرى ياعمي ينشرى بالغالي ورجّال يقدّر اللي بيده وساتر خواته وماقصر مع عذوب حرص عليها مثل حرصه لخواته وتحمل خطاك عليه وصدودك عنه بزواجي وجايك يبي يناسبك
سكت فهد يناظر شامخ ونطقت عذوب تكسر حدة الحوار:ابوي شاورت شيهانه قبل اكلمك وهي بعد تبيه وقابله باسمه ونسبه
ناظرها فهد بصدمه ووقفت تجلس بجانبه:وانا ادري انك بتوقف مع رايها وقرارها مثل ما وقفت دايم مع قراري
سكت ما يلاقي جواب يناظرها ورجع ظهره للخلف شامخ ولف يناظر سكوت ريّان:وانت وش رايك ريّان ؟
ناظرته عذوب يعطي قيمة وسؤال لريّان ويحسسه بوجوده وتنحنح ريّان يناظر فهد:انا اعرف فارس من قبل ومافي منه
هز راسه شامخ:زين ماقلت يا ريّان
صد بعينه فهد يناظر أمينة اللي التزمت الصمت وسط هالتوتر اللي حصل
ودق جوال شامخ واخذه يرد:هلا
ناظرته عذوب تقوم وتخرج وناظرت شيهانه عند الباب ومشت شيهانه بضيق للمطبخ تتبعها عذوب
قفل جواله شامخ:ريّان تعال عاوني
وقف ريّان ومشى مع شامخ وخرجوا وفتح الباب شامخ وناظر قصي وابتسم:ماقصرت والله
ابتسم قصي وناظر ريّان:سلام عليكم
هز راسه ريّان ومشى يسلّم على قصي وناظر العشاء شامخ:تعبتك معي قصي
قصي:بالخدمه اخو قصي ما سويت شي فاضي واخدم ضيوفك
ابتسم شامخ يشيل الصحن وفتح الباب كله ريّان وناظره قصي:ريّان اذا ماعندك شي خاوني التمرين
لف شامخ وناظرهم وهز راسه ريّان بتوتر:لا لا بقعد مع اهلي
وقف شامخ:وش تقعد مع شيبان وحريم
ضحك قصي:والله صادق امش تفرج عالتمرين وعشاك معي
ناظرهم ريّان ومسك كتفه شامخ وابتسم:ياشيخ روح استانس وش تبي تقعد انا اكلم ابوك
ناظره ريّان وهز راسه شامخ وابتسم قصي:حيّاك
مشى ريّان ينزل بقية الاغراض ويدخلها مع شامخ ومشى يركب بجانب قصي بسيارته وناظرهم شامخ وابتسم ودخل البيت شايل العشاء ورفع صوته يناديها:عذوب
حط الصحن على الطاوله وخرجت تناظره:وصل العشاء؟
هز راسه وهو مشمر اكمامه:كلي معهم انا اكل بالمجلس
عذوب:لا لا خلك شامخ شيهانه ماودها تتكلم مع ابوي خايفه اقعد يمكن ابوي يهدأ شوي
اخذ نفس شامخ وهز راسه:اجل حطي لاختك
هزت راسها ومشى معها شامخ:حيّاكم عمي حيّاك عمتي
وقف فهد:ما قصرت كلفت على عمرك
شامخ:لا ابد حق وواجب ما سويت شي
ناظرتهم أمينة:وين ريّان ؟
لف ينتبه يحك جبينه:اي صح ريّان خرج مع قصي اخوي
عقدت حجاجها عذوب وناظره فهد:وين راحوا ؟
ضحك شامخ:شفيكم تراه رجّال خلوه يخرج ويغير جو، قصي عنده تمرين كوره واخذه معه
عذوب:كيف اقنعته ؟
ابتسم شامخ يهز راسه لها يطمنها وابتسمت له عذوب وجلست على الطاوله وجلسوا واخذت الصحن عذوب ووقف شامخ:ارتاحي انا احط لها
جلست وحط شامخ لشيهانه صحن ولفت عذوب لفهد:ابوي انا تكلمت مع ريّان وقلت له يكمل مدرسته لو يبي عندي بالقصيم
فهد:انتوا شفيكم تخططون كل شي بين بعضكم ؟
ناظره شامخ وهو يغرف بالصحن ونطقت عذوب:عادي ابوي حنا نشاورك بعد
لف فهد مضغوط ونطقت أمينة:وش قالك؟
عذوب:يفكر للحين بس انا قلت يقعد عندي بالبيت ويدرس بالقصيم ويغير الناس اللي حوله بحايل ما يبي يقابل احد بعد اللي صار له
هز راسه شامخ:حقه
فهد:بتقعدينه ببيت الرجّال ؟
جلس شامخ وضحك:وش الرجّال ياعمي انا ولدك وهذا بيت عذوب تجيب اللي تجيبه ببيتها
أمينة:والله صعبه عن عيني يبتعد
عذوب:يمه حايل مو بعيده يجيكم كل ويك اند وانتوا تجوني المهم يكمل دراسته
اخذ نفس فهد ونطق شامخ:اتركيهم يتعشون ويفكرون، سمّوا بالله
اخذت الصحن عذوب وقامت تدخل لشيهانه
-
جالس بالمدرج ويناظر المباراة وحده ويهز رجله بتوتر يراقب قصي اللي يقفز لكل كورة تقترب من المرمى ويصدّها تحت تعزيز اللاعبين من فريقه
التفت عليه المدرب يناظر وجوده لوحده بالمدرج وناظره:انت مع من جاي ؟
عدل جلسته ريّان بتوتر ملحوظ:معاه
اشر على قصي ولف المدرب يناظر قصي ورجع ناظر ريّان:قصي ؟
هز راسه ريّان ونطق المدرب:انزل تمرن
ريّان:لا لا ما اعرف انا
المدرب:كل هذولا ماكانوا يعرفون بعد ، انزل العب شوي
صفر المدرب ما يترك له مجال يقرر وتوقفوا عن اللعب ونطق المدرب يجمعهم:بيشارك معكم
التفت على ريّان ونطق قصي مباشره:ريّان خويي جاي معي
ابتسم قصي له ونزل ريّان بتوتر وصفق المدرب:كل واحد يلزم محله، ريّان العب على راحتك نشوف قدراتك
ضحك قصي يناظر ريّان وعززوا له اللاعبين بصوتهم بأهزوجة يكررونها:ريّان يا لعيب ريّان يا لعيب
وابتسم ريّان وصفق المدرب من جديد يلاحظ بيئتهم المتعاونة وصفّر يبدأ اللعب ومشى ريّان بينهم يحاول يدخل معهم وكانوا متعاونين معه يناولون له بمرونه وابتسم قصي يلاحظه
ومن انتهى التمرين نطق قصي بتعب:كوتش صورنا صوره
ابتسم الكوتش ووقفوا بجانب بعضهم ووقف ريّان بجانب قصي يرفع ذراعه حول كتوفه وصورهم المدرب:ما قصرتوا يا لعيبه نبي نشوفك اكثر يا ريّان
قصي:ريّان من حايل بس اكيد اذا جاء القصيم اجيبه معي
ابتسم ريّان له ومشى مع قصي اللي يغير تيشيرته واخذ جواله قصي وجلس يرسل الصورة لقروب العائلة وهو مبتسم
-
شرب الشاهي شامخ واخذ جواله من وصله اشعار ودخل يناظر الصورة من قصي وابتسم يلمح ريّان مع اللاعبين ولف لعذوب اللي بجانبه:عذوب
ناظرته واقتربت تناظر الجوال وعقدت حجاجها ومن انتبهت لوجود ريّان ابتسمت وضحك شامخ:تأقلم بسرعه مع قصي
لف فهد عليه ومدّ الجوال شامخ لفهد واقتربت امينه وابتسمت:يابعد عيني هالوقفه وهالوجه الله يصلح له الحال ويسخر له عباده
ابتسمت عذوب بإمتنان تحط بكفها على كف شامخ:ابوك مربي اخوانك احسن تربيه
هز راسه شامخ وهو مبتسم وناظرهم فهد:الله يبارك في اعمارهم ويحفظهم
اخذ جواله شامخ:ابوي اطيب قلب والله واخواني مثله
ناظرته عذوب تشد على كفه وصد فهد بتفكير واضح في سكوته وصمته وانتبهت له عذوب تسكت
ناظر جواله شامخ يقرأ رسالة هيفاء:أمي انت البطل
ابتسم شامخ من تعليق عبدالرحمن:هذا اللي معك الحايلي اللي نعرفه ؟
ضحك شامخ لان عبدالرحمن يشفّر عن ابوه وكتب ثابت:هذا ولد فهد اللي جنبك ؟
كتب لهم قصي يرد:اي اخذته معي التمرين
كتبت مباشرة هيفاء:ما انتبهت له عقلي كله مع ولدي الشيخ ، يابعد عيني ياقصي اي ياحبيبي خذه معك هالضعيف
ابتسم شامخ يناظر الملصق اللي حطه ثابت:رضي الله عنك وأرضاك
ورد سطام:عقبال الكأس ياذيب
تكتب بعده مباشرة معالي:حبيبي قصي ان شاء الله بنهائي الكويت نفرح فيك
يارا:تصوير من؟ ما يعرف يصور
اتسع مبسمه يقرأ رسايلهم بتعجب من احتواءهم لبعضهم ولغيرهم وقفل جواله وهو مبتسم:ماقلت لك قصي عنده نهائي بالكويت
ناظرته عذوب:بتروح معه؟
شامخ:اذا بتجين معي رحت
رفعت كتفها بتفكير:ما اعرف اهلك بيروحون ؟
أمينة:روحي يمه عذوب روحي تنفسي ما رحتي مع شامخ مكان من يوم تزوجتوا
شامخ ابتسم لأمينة:تلمحين عمتي ما سفرت عذوب شهر عسل ؟
ضحكت أمينة:والله ماهو قصدي وانت ما انت مقصر الله يهديك ياشامخ
ضحك شامخ ولف لعذوب:نلف الدنيا انا وعذوب بس بعد زواج داحم ان شاء الله
عذوب ناظرت فهد:وشيهانه
لف شامخ يناظر فهد وصد عنهم فهد بلا رد واخذت نفس عذوب
-
صب قهوه يمدّ الفنجان لهيفاء واخذته تخزّه بعينها:صرت قهوجي عشان ياتاعبني
ابتسم عبدالرحمن:انا وارث الذكاء منك متأكد
ناظره ثابت:اشغلتنا ياداحم ما صارت وخطبنا لك وش هالعجله فيك ؟
عبدالرحمن جلس وهو ماسك الدلة:ابوي ابي اخذها معي الكويت نبي نكتب كتابنا وبعدها لاحقين عالعرس
هيفاء:كتب كتابك ذا شوي ما يبي له تجهيز ؟
عبدالرحمن:مانبي شي كبير شاليه صغير بيننا حنا واهلها
ثابت عقد حجاجه:انت تبي شاليه والبنت تعرف وش تبي ؟
عبدالرحمن:ابوي وصايف راضيه هي قالت لي
صدت هيفاء تناظر ثابت وتنحنح قصي وضحك عبدالرحمن:اقصد فارس هو سألها انا ما سألتها هي راضيه تبي شي صغير والعرس عاد نكبره مثل مانبي
لف ثابت على هيفاء يناظرها بحيره ولفت هيفاء لعبدالرحمن:انا اتكلم مع امها واشوف
عبدالرحمن:وش هاللفة كلها والله هي راضيه شفيكم ماتصدقوني
ثابت:داحم ان ما انقلعت عني وعن امك بحذفك بهالدلة اللي بيدك
ضحك قصي وحط الدلة عبدالرحمن:ماني رايح الكويت الا وهي معي
هيفاء:عساك مارحت تهددنا بعد
عبدالرحمن:ما يهمك ولدك داحم يا ام داحم
هيفاء:ماعاد اطيق اشوفك من الصداع اللي يجيني، اذلف داحم عن عيني حتى القهوة ما روقت بي
وقف قصي وسحب معه عبدالرحمن يخرجون وتأففت هيفاء:صرقعنا هالولد
ثابت:كلمي امها شوفي وش يقولون
هيفاء:بعد الصلاة ادق عليها ابي اروق على قهوتي
لف ثابت من دخل شامخ وابتسم:سلام عليكم
ابتسمت هيفاء:يامرحبا بهالصوت وهالطول والزين ياهلا والله باللي لفاني يابعد حيي
تقدم شامخ وباس راسها وناظرته هيفاء:يازين هالخشم ياشامخ
ضحك شامخ ومشى لثابت وسلّم على راسه؛شلونكم؟
ثابت ابتسم يناظره:هلا انت شلونك ؟
جلس شامخ يحظ مفتاحه وجواله بحضنه:حمدلله بخير ونعمة
هيفاء:وش هالغيبة ياشامخ ؟ ماعاد شفناك لا انت ولا عذوب
شامخ رجع ظهره يفرد ذراعه على الكنبة:انا وعذوب نبي نصفي روسنا ورانا اعراس نرتب لها
ضحك ثابت:هذا صار حالكم الحين ؟
شامخ:عمي صعب راسه يابس نحاول يقتنع بفارس معيي
هيفاء:وراه ! وش ملحه فارس شفته يوم خطبنا وصايف والله انه مزيون
ثابت:ما اقتنع للحين عمك ؟
شامخ:قبل فترة يوم جونا تكلمت معه انا وعذوب تكلمه يومياً بجوالها وللحين معيي بس اظنه بيقتنع ما يرضى يرد عذوب
هيفاء:ياحلو هالعذوب تبي تيسر نصيب اختها
ثابت:ماشفت هالمطفوق اللي عندنا ؟ صج روسنا من يوم نصبح لين ننام
ضحك شامخ:داحم ؟
هيفاء:اسكت اسكت صرت اخذ حبتين من حبوب الضغط لاني اعرف بيرفع ضغطي من يوم اشوفه
شامخ:وش يبي بعد ما خطبنا له !
ثابت؛يبي يملكون قبل روحة الكويت يبيها معه
ضحك شامخ:انا بغثه بقوله ما انت ماخذها الا عقب العرس
ضحك ثابت؛استلمه انت خذ بحقنا
ابتسم شامخ ونطقت هيفاء:الا وين عذوب ؟
شامخ:بالبيت تركتها تسوي الغداء قلت اجي اسلّم عليكم لين يجهز
ابتسمت هيفاء:ياحلوكم الله يهنيكم ويبارك بعمركم
اخذ القهوة شامخ يصب له فنجان ويتقهوى واخذ جواله من وصلته رساله من عذوب:جهز
قفل جواله:توصون شي ؟
ثابت:لا تبطي علينا
شامخ ابتسم وناظر ثابت:ما اقدر ابطي اشتاق لكم
هيفاء ابتسمت:يازين هالصوت وهالحسّ استودعناكم الله يا أمي وصل سلامي لعذوب
هز راسه شامخ؛يوصل يالله سلام
مشى يخرج من البيت وركب سيارته وخرج متوجه لبيته اللي بنهاية الحارة ومن وصل نزل يدخل البيت يسمع صوت المواعين وابتسم يناظر عذوب تحط الاكل على الطاولة ولفت عليه:لقيتهم موجودين ؟
شامخ:اي غثهم داحم لقيتهم معصبين منه
ابتسمت وجلست وسحب الكرسي شامخ يجلس واخذت صحنه تحط له من الغداء وابتسم يناظر الاكل وحطت له الصحن ومسك كفها يقبّله شكر لها وابتسمت له:بالعافية
بدأ ياكل ويراقبها تاكل مرتاحه وجهها بشوش مرتاح استعادة طاقتها وروحها وناظرته يناظرها:بوشو تفكر؟
شامخ ضحك بلا رد يناظر اكله وعقدت حجاجها تبتسم:هالضحكه وش وراها شامخ ؟
رفع عينه يناظرها وهو مبتسم:وش تشوفين انتي ؟
ابتسمت تناظر نظراته لها وصدت لصحنها وضحك لانها تفهم عليه ورفعت شعرها خلف اذنها تتلون ملامحها
ومن انتهت من صحنها قامت تتركه ياكل ودخلت المطبخ تحط الصحون وطلعت لغرفتها تدخل دورة المياه وغسلت تفرش اسنانها وعقدت حجاجها تسمع صوت رسالة من جوالها وغسلت تخرج واخذت جوالها تناظر صور فساتين مرسلتها شيهانه:يناسب لكتب كتاب داحم ووصايف ؟
ناظرت الفساتين عذوب تجلس على السرير ودخل شامخ وناظرها يتوجه للحمام وانسدحت على ظهرها عذوب تختار معها ورفعت اصابعها على ثغرها بحيره بين كل الخيارات وخرج شامخ واقترب لها:وش شاغلك ؟
كتبت بالجوال ترد عليه:اختار لشيهانه فستان
حاوطها بذراعينه وابتسمت تشعر به يحتضنها ويحط براسه بعنقها ورفعت كفها بالجوال:شامخ برد عالبنت تنتظر رايي
مارد عليها يقبّل عنقها وضحكت لانها تحاول تكتب بصعوبة وقفلت جوالها وناظرها شامخ مبتسم:انتي وش بتلبسين لون ؟
رفعت شعرها عن وجهها تناظره عن قرب امامها:مو احمر شامخ
شامخ عقد حجاجه:ما يفرق عذوب ماعاد يفرق
ضحكت من جوابه وقبّل خدها بقوه وابتعد من جديد يناظرها ورفعت عيونها عليه وهي مبتسمه ورفعت كفوفها على ملامحه ونطق شامخ:كل يوم انتي بحضني
ماردت تناظره وابتسم شامخ:بدون الوان انتي بحضني
ضحكت بشده:انت كان مسبب لك أزمة الاحمر ؟
ابتسم من ضحكتها يعرف انها تضحك عليها وقبّل عنقها ودقنها وشعرت في ذراعينه حولها وابتسمت تشعر بقبلاته
-
متزين المكان بالورد من كل مكان وصوت النافورة يشدو ويبيّن رقة المكان والتزيين والاوت دور المتكامل لعروس تشبه هالرقة وابتسمت للمصورة اللي تصورها شايلة مسكة ورد بيدها تلبس فستان لكتب كتابها وتقدمت بدور توقف بجانبها:زين سبقتيني وعشتي الاجواء اتعلم منك
ابتسمت وصايف تمسك كفوفها:ما ظنيت بنتزوج بنفس الفترة انا وانتي
ناظرتها بدور تتأمل اطلالتها:مستانسه فيك
خنقتها عبرتها وصايف تشد على كفوفها ونطقت بدور:مافي احد يعرفني غيرك شاركتيني كل شي شلون يعني ياخذك داحم مني ؟
نطقت وصايف وسط غصتها:انتي بعد بياخذك رابح مني بس انا مو مثلك انا بنشب لك ولرابح محد يقدر ياخذ توأمي مني
ناظرتها بدور بضيق وحضنتها:فيني صيحة
غمضت عيونها وصايف:انا بعد
خرجت فايزة جوالها بيدها:بدور عبدالرحمن بيدخل تعالي ادخلي
ابتعدت بدور وناظرت وصايف:استانسي لا تفكرين بشي يزعلك
هزت راسها وصايف تبتسم لها ترمي لها بوسة من بعيد ومشت بدور تتأملها عروس وسط المكان ودخلت
فتحت المصورة تسجيل الفيديو بأكثر من كاميرا وعدلت شكلها وصايف تسمع الاغاني يشغلونها وابتسمت تنتظر دخول عبدالرحمن
وخرجت الوصيفة تفتح الباب وناظرها عبدالرحمن يعدل بشته:اقدر ادخل ؟
هزت راسها الوصيفة ودخل عبدالرحمن:وين عروستي؟
لف بعينه يناظر وجودها ورفع كفوفه على راسه يناظرها بذهول وضحكت وصايف تناظر ردة فعله وتقدم يتأملها:والله احلى من شوفة كاس العالم بيد رونالدو
ضحكت وصايف من تعبيره العفوي تحت تصوير الفيديو من المصورات حوالينهم وتقدم لها عبدالرحمن يوقف قدامها من قريب وابتسمت تشوف نظرات اعجابه وذهوله واخذ نفس بعمق:ياحظ تامر حسني
ضحكت بشده ومسكت كفه من مدّ كفوفه لها وباس جبينها وابتسمت له:ليه تامر حسني ؟
عبدالرحمن:تحبينه أكثر مني
ناظرت عيونه وهي مبتسمه:قبل اليوم
رفع حاجبينه وهو مبتسم:يعني من اليوم تحبيني ؟
صدت بوجهها تضحك بحيا شديد واقترب يحضنها يضحك:والله ياكبر حظي وربك ياوصايف كبر حظي
ابتعد يناظرها تضحك بشدة ونطق:جعل كل متابعيني يفدون هالضحكة
لف للمصورات وهو حاضن خصرها:ابي تمدحون حلالي بكومنت كل احد يعرفني ويتكلم في عرسي
ضحكت وصايف تناظر المصورات اللي يضحكون من حماسه وكمّل عبدالرحمن:قولوا داحم بن ثابت طار عقله وحنا شهود
ابتسمت وصايف من لف عليها وهو مبتسم يرجع يحضنها من جديد
-
جالس بجانب سطام وفارس ويناظر أصحاب عبدالرحمن اللي يصورون بعضهم محتوى ولف سطام على شامخ:اقول بتجي الكويت انت؟
شامخ اخذ نفس:ما اعرف ما قررت للحين
عقد حجاجه سطام:ليه وش عندك ؟
شامخ عدل شماغه يلتفت عليه:بعدين اعلمك بس لا تعطي ابوي خبر اني يمكن اكنسل
سطام ناظره بإستغراب:اللي تشوفه
وقف شامخ مباشرة يبتسم من شاف دخول رابح وسلّم على فارس اللي بجانب شامخ وتقدم لشامخ يسلّم عليه:عقبالك
ضحك رابح يهز راسه:ان شاء الله بوجودك
جلس شامخ والتفت على فهد اللي جالس ويناظرهم ولف على فارس اللي صاد:ما تكلمتوا ؟
فارس التفت بعينه على شامخ:لا بس سلّم عليّ
شامخ:اي زين في تطورات
فارس:هو حاضر عشان ابوك ماهو حاضر عشاني وعشان وصايف
شامخ:عاد انت لا تزيدها على نفسك فارس قلت لك بيلين انا ماني تارك الموضوع وراه وراه لين يوافق
فارس:ما انت رايح الكويت؟
شامخ لف عليه:مدري عذوب حالها غريب لها كم أسبوع وماتبي تروح
عقد حجاجه فارس:ليه ؟ متهاوشين انتم ؟
شامخ:لا والله بس هي متحسسه ما اعرف عشان شيهانه والا عشان ريّان متعكر مزاجها طول الوقت
فارس:عفسنا حياتكم انا وشيهانه يعني ؟
شامخ تأفف:انت بعد متحسس مثل عذوب ؟
ضحك فارس لان شامخ متضايق فعلاً:لا انت زايدتها عليك عذوب
تنهد شامخ وعدّل جلسته والتفت يناظر قصي وريّان اللي يسولفون بجانب بعضهم واخذ جواله وناظره فارغ من الرسايل
-
جالسه على الطاوله تسمع الاغاني وتناظر عبدالرحمن ووصايف اللي يرقصون ومعالي وبدور يصورونهم
ابتسمت وصايف ماسكه كفوفه ترقص وتغني أمامه:اللي انت حبيبي بتقوله جوايا وكان نفسي تقوله، انا نفسي في حياتي محدش غيرك يسكن عمري بطوله
ابتسم عبدالرحمن يغني معها لانها طلبته يحفظ الاغنيه يغنونها بهاليوم:يوم ورا يوم حبك بيزيد كل يوم وعشانك ما بدوقشك النوم خليك بين ايدي ما تسبنيش لحظة ياحبيبي انا هلغي حياتي ومواعيدي
ضحكت تتمايل امامه وتغني بصوت عالي معه ودارت من مسك كفها تدور امامه وفتح ذراعينه يرقص معها ويأشر عليها:واخيراً ولأول مره انسان مش شايفك من برا، انسان حاس بقلبك قبل ما عينه تشوفك ياملاك
مسك قلبه يناظرها تغني له وهي ترقص امامه:اه بحبك بحبك
وابتسمت له واقترب منها يحضنها يغني وهو يتمايل معها وحاضنها وابتعدت وصايف تستمر في غناء كل الاغاني اللي حافظتها عن غيب لتامر حسني:انا من زمان قلبي نفسي يعيش معاها، وكان حلم افضل معاها عشت عمري كله لها وكل اللي كلن من حياتي لقيته فيها نفسي اكمل عمري بيها
ضحك عبدالرحمن لانها تصرخ وهي تغني معه وتشد على كفوفه واقترب يرفع صوته:وعد تغنينها مع تامر حسني قريب
ضحكت تشد على كفوفه تناظره بعيون لامعه وفرحة تعيشها بيومها ويومه والتفت عبدالرحمن وناظر هيفاء اللي تأشر له على الساعه وتأفف والتفت على وصايف:امي تبي تطردني
لفت وصايف تناظر نظرات فايزة وهيفاء وانتظارهم لانهم اخذوا وقت طويل يغنون مع بعضهم ويرقصون وناظرته:دحوم في اغنية ما رقصنا عليها
ابتسم عبدالرحمن يقترب منها:نرقص ياعيون دحوم للصبح لو تبين
ضحكت تشد على كفوفه تتمايل مع صوت الاغاني معاه
تأففت هيفاء تلتفت على معالي اللي مبتسمه تناظرهم:فشلنا له ساعتين ما خرج
معالي؛يمه اتركيه هذا يومهم يستانسون
هيفاء:قعد معها ساعتين قبل يجون المعازيم والحين ساعتين فشلنا قدام المعازيم هالخفيف
ضحكت معالي تهز راسها بأسف من امها
ناظرتهم عذوب مستمرين بالرقص وعقدت حجاجها بتعب وكسل
لفت عليها شيهانه:وش معكر مزاجك انتي ؟
ناظرتها عذوب بضيق:باين عليّ ؟
شيهانه هزت راسها:شفيك ؟ متهاوشه مع شامخ؟
عذوب:ما اعرف شامخ يبينا نروح الكويت مع اهله وانا ماودي وحسيته زعل يوم قلت له ما ودي هو بخاطره يروح مع اهله بس انا تعبانه متخيله لي كم أسبوع وما انام زين
شيهانه:شفيك تفكرين بشي ؟
عذوب رفعت كتفها:عجزت افهم بس ماودي اروح مكان ومختنقه
شيهانه:ما كنتي كذا يوم جيناك ! من حسدكم ؟
عذوب هزت راسها:هالاسابيع خملت صايره كسلانه ومتضايقه وشامخ مسكين ماله ذنب
شيهانه:روحي استانسي وش وراك مضيقة صدرك
عذوب:ريّان عندي بالبيت وودي اريح راسي ابي انام بس
شيهانه:وش هالكآبه عذوب صرتي بيتوتية سافري بس اتركي حركات الشيبان
ضحكت عذوب من ردة فعل شيهانه ولفت شيهانه تناظرهم ونطقت عذوب:ابوي ما كلمك ؟
اخذت نفس شيهانه بتعب ولفت عليها:لا وفارس ماهو سامع مني يبي يجي يكلمه
عذوب ناظرتها بإصرار:لا يروح بدوني انا، نروح معه انا وشامخ ونقنع ابوي قبل نروح الكويت
شيهانه:ما ظنتي بيوافق كل هالمدة وهو ساكت ولا قالي شي
عذوب:بيقتنع ان شاء الله ماتدرين يمكن عقب الكويت نجهز لخطوبتك انتي بعد
ناظرتها شيهانه:بس محلوه يابنت ! والله شامخ محليك
ضحكت عذوب تهز راسها:ما اتخيل حياتي بدون شامخ اصلاً
ضحكت شيهانه:ياليته يسمع بعد النكد اللي منكدته كم اسبوع
ابتسمت عذوب ورفعت راسها تناظر مغادرة عبدالرحمن وفكت عبايتها تتأفف بكتمه
واشرت لهم أمينة يقومون وقاموا يتوجهون لهم
وابتسمت عذوب تناظر وصايف اللي ترقص بجانب بدور على أغاني تامر حسني ومشت عذوب تجلس وجلست بجانبها وصايف:تعبت
ضحكت عذوب لها:وداحم ما قصر مثلك بالرقص اليوم
ضحكت وصايف بشدة:شفتيه شلون يرقص ؟ مت ضحك
عذوب:عقبال زواجكم ان شاء الله
ابتسمت وصايف لها تحضن كفها ولفت عذوب تناظرهم يرقصون ولفت عليهم يارا:اصوركم ؟
بدور؛اي اي صورينا كلنا مع بعض
ابتسمت هيفاء من وقفت بدور بجانب وصايف واقتربت شيهانه توقف بجانب عذوب وتوسطتهم معالي واقتربت عذوب من وصايف تحط بخدها على خد وصايف تحضنها من جانبها وابتسموا ليارا اللي صورتهم بفلاش كاميرتها
معالي:وصايف تقبلين نحط صورة فستانك من تحت وبشت داحم ؟
هزت راسها وصايف؛اي عادي حبيبتي
ابتسمت معالي؛لو تشوفين الدنيا شلون قامت بعد ما نزل عبدالرحمن انه كتب كتابه
بدور ضحكت:اي شفت ويسألون اذا عن حب او تقليدي
ابتسمت لهم وصايف وعدلت ظهرها عذوب بتعب وناظرتها أمينة:ريّان جاء معكم ؟
هزت راسها عذوب تنتبه لها:اي بيرجع معكم قال بيجلس يومين ويجيني
هيفاء اقتربت من سمعت حوارهم:هذا ريّان ؟
هزت راسها أمينة:اي نوم عيني قاعد عند عذوب هالاسبوع عشان دراسته
هيفاء ابتسمت:قالي قصي يتواصلون مع بعضهم ويبيه يجي معنا الكويت قال بيشاور ابوه اليوم اذا قابله
أمينه عقدت حجاجها:بتروحون الكويت؟
هيفاء:اي قصي عنده بطولة وبنروح كلنا ان شاء الله
أمينة:اي الله يوفقه حبيبي قصي ماهو مقصر مع ريّان
هيفاء:الله يديم الصحبة الصالحة
ابتسمت عذوب تناظرهم وصدت من شعرت انها مختنقه من كل هالازدحام وقامت من مكانها تتوجه لبعيد وتاخذ نفس ولفت بعينها على العنود اللي وقفت بجانبها:مزاجك مو رايق اليوم عذوب
رفعت كتفها تبتسم عذوب:شكلي ما شبعت نوم
ابتسمت العنود لها:لا احسك خامله تعبانه؟
عذوب عقدت حجاجها:ما اعرف يمكن من الجو
سكتت العنود ثواني واقتربت بحماس:او حامل !
تلاشت ابتسامة عذوب تلين ملامحها وناظرتها العنود:تهقين ؟
بلعت ريقها عذوب تصد بتوتر من الفكره اللي حطتها براسها العنود وابتسمت العنود:قولي ان شاء الله كلنا بنفرح والله
ماردت عذوب ورفعت كفها لجبينها بربكه تشعر بمغص بطنها من أفكارها وبلعت ريقها تختفي كل الاصوات عن مسمعها وكأنها دخلت في دوامة شك وسؤال ومشت تتوجه لشيهانه واقتربت منها:شيهانه ترجعيني البيت بسيارتك؟
ناظرتها شيهانه تعقد حجاجها:شفيك؟
عذوب:مابي احد يحس بس خذيني بيتي تكفين
ناظرتها شيهانه بخوف وهزت راسها ومشت عذوب تدخل واخذت عبايتها بكفوف راجفه وخرجت بدون انتباه احد توقف برا واخذت نفس بسرعه ترتجف وخرجت خلفها شيهانه:شفيك قلقتيني ؟
هزت راسها بالنفي عذوب تمشي لسيارة شيهانه وركبت شيهانه تربط حزامها:علميني شصاير ؟
بكت عذوب تمسك كف شيهانه:ما ادري ما اعرف
ناظرتها شيهانه بذهول:اذكري الله وسمي بالله وفهميني وش صار تو مافيك شي
عذوب تنفست بشدة تشد على كف شيهانه:اظن اني حامل
تبدلت ملامح شيهانه تشهق وبكت عذوب تغطي ثغرها وابتسمت شيهانه:وليه تبكين عذوب ؟ الحين نمر الصيدلية نتأكد اهدي انتي بس
ماردت عذوب ترتجف كلها ينبض قلبها بشدة وحركت شيهانه السياره مبتسمه:كيف حسيتي فجأه؟
عذوب لفت عليها:ما حسيت ولا فكرت العنود داخل قالت لي وما شالتني رجلي شيهانه
شيهانه ابتسمت تناظر الطريق:يارب الله يبشرنا عذوب يارب الله لا يخيب رجاك
صدت عذوب تغمض عيونها بشده ووقفت شيهانه عند الصيدليه ونزلت تترك عذوب وشدت كفوفها عذوب تنتظرها وتشعر ان الدقايق تعاندها ويطول وقتها وركبت شيهانه تعطيها الكيس وهي مبتسمه:والله قمت ارجف معك من حماسي ماقلتي لشامخ شي ؟
هزت راسها عذوب بالنفي ومن وصلت شيهانه للبيت وقفت السياره ونزلت وفتحت الباب عذوب ما تشيلها رجلها تتمسك بالكيس بقوة كفينها على رجاء وأمل توصل للحلم المنتظر
طلعت مفتاحه برجفه ينفلت من كفوفها واخذته شيهانه:اهدي اهدي يمكن ما انتي حامل بعد حنا بنجرب والله يكتب اللي فيه الخير
عقدت حجاجها عذوب:افتحي شيهانه بسرعه رجولي مو شايلتني
فتحت الباب شيهانه ودخلوا تسمع رنين جوالها عذوب وحطت شنطتها بالصاله وبكت:شيهانه
ناظرتها شيهانه بضيق:عذوب تكفين اهدي كلها تحليل
عذوب فتحت عبايتها من اختناقها:ما فكرت ما فكرت
شيهانه:زين ادخلي جربي وانا بنتظرك
جلست عذوب تسمع جوالها تحاول تهدأ واخذته شيهانه:هذا شامخ
عذوب هزت راسها:ما اقدر اكلمه ما اقدر
شيهانه:اكيد عرف انك مو موجوده طمنيه على الاقل انك بالبيت معي
مسكت شعرها عذوب تغمض عيونها وتنهدت شيهانه وردت:هلا
عقد حجاجه شامخ:عذوب ؟
شيهانه:لا انا شيهانه خرجنا انا وعذوب
شامخ:اعرف امي مالقتكم، وينها عذوب ماقالت لي شي!
شيهانه لفت تناظر عذوب اللي تبكي بدون صوت:عذوب بالبيت رجعنا سوا
شامخ فتح باب سيارته بقلق:وش فيها ؟ تعبانه ؟
شيهانه:لا عادي
شامخ ركب يهز راسه بتوتر؛عطيني عذوب
شيهانه:مو عندي بالحمام
تأفف شامخ يحرك سيارته ويقفل جواله ولفت شيهانه؛قومي بسرعه قبل يجي قومي
قامت عذوب تمسك ذراع شيهانه ومشت معها شيهانه لحمام غرفتها:بنتظرك اخلصي
دخلت عذوب للحمام وقفلت الباب وجلست على البانيو ورفعت راسها تغمض عيونها تطيح دموعها برعب وتوتر من قلق تفكيرها
-
انتظرت شيهانه بالغرفه تهز رجلها وتناظر ساعة جوالها وخرجت عذوب وناظرتها شيهانه:هاه !
عذوب:ماشفت ما اقدر اشوف وحدي
وقفت شيهانه وابتسمت تاخذ التحليل؛انا اشوف
ناظرت التحليل شيهانه والخط اللي بدأ يتضح وفتحت ثغرها تصرخ؛عذوب عذوب
غطت وجهها عذوب تبكي مباشرة وحضنتها شيهانه:عذوب حامل عذوب حمدلله ياربي حمدلله
بكت شيهانه تسمع بكاء عذوب ومسحت على ظهر عذوب تعيد كل الخوف اللي عاشوه على حالتها وابتعدت شيهانه تمسح دموعها:عذوب ياروحي
جلست بالارض عذوب تشهق بشدة ومسكت عنقها وجلست امامها شيهانه:قولي حمدلله عذوب تكفين لا تبكيني معك
غمضت عيونها وهي تبكي تشد على فستانها وعنقها وناظرتها شيهانه تتأمل حالها:شلون بتقولين لشامخ وانتي بهالحاله؟ قومي تكفين على حيلك
سندت ظهرها عذوب تناظر شيهانه:مو قادره اصدق
شيهانه ابتسمت تهز كتوفها:والله حامل عذوب والله حامل
رفعت راسها عذوب تناظر السقف تنكتم بأنفاسها تعرف ان الله معطاء وقادر وعطاها ما حلمت فيه وما تمنت تعيشه
شيهانه:بطلع قبل يجي شامخ قومي لا يشوفك بهالحال
مسحت دموعها عذوب وقامت شيهانه:بتقولين له الحين؟ تكفين سوي له مفاجأه والله بيستانس
ماردت عذوب وهي تحاول تستوعب وتستعيد وعيها وضحكت شيهانه:والله مو مصدقه مدري شلون بسوق سيارتي ياربي حمدلله حمدلله بصير خاله
فزت من سمعت صوت الباب ولفت لعذوب:شامخ وصل بنحاش
وقفت عذوب ماتشيلها رجلها ومشت شيهانه تخرج وقابلته طالع مع الدرج بسرعه ماسك شماغه بيده وعقاله فوق راسه وعقد حجاجه؛وين عذوب ؟
اشرت له شيهانه وهي نازله ومشى بسرعه شامخ ودخل وناظرها:عذوب !
اقترب منها يناظرها واقفه باكيه وعقد حجاجه:شفيك؟
هزت راسها بالنفي تناظر عيونه تكتم بكاها وزاد رعبه؛عذوب لا تهبلين فيني وش فيك وش فيه حالك ؟
بكت ما تقدر تتماسك وحضنته وجمد وجهه يشعر برجفتها؛عذوب علميني
ماردت وهي تبكي تحاوط عنقه وابتعد يجن جنونه؛احد قال لك شي ؟ تكفين عذوب علميني بنجن عليك وش هالحال اللي اشوفك فيه ؟
تمسكت بذراعينه وهي تبكي وجلست عالسرير ترجف وجلس عند رجلينها يناظرها برعب وقلق وناظرت نظراته لها وهي تبكي:شامخ
بكت بشده بعد اسمه واقترب يحضنها من جديد؛لا تخوفيني وش فيك ؟
بكت على كتفه وهي تحتضنه وابتعد يمسك وجهها:مرعوب عذوب مرعوب علميني وش يبكيك لهالدرجة ؟ ليه تخرجين ما قلتي لي ما كلمتيني ؟
مسكت ذراعه بقوه ترفع كفها الاخرى على دقنه تبكي:شامخ عطانا
عقد حجاجه يناظرها:من اللي عطانا ؟ وش عطانا؟ وش تقولين عذوب ؟
تنفست وسط بكاها:ربي عطانا
زاد استغرابه ما يفهم شي يراقب عيونها واقتربت منه وهي تبكي تحط بجبينها على جبينه بتعب تشدّ عليه:أنا حامل
ابتعد عنها يناظر انهيارها بعد جملتها وناظرها بعدم استيعاب وهو عاقد حجاجه ومسكت كفوفه وظل ثواني معدودة يستوعب واقترب منها؛وشو ؟
غمضت عيونها تمسح دموعها اللي غرقت فيها وناظرت عيونه وهزت راسها بعدم تصديق:والله شامخ حامل
تبدلت ملامحه من كررت كلامها ووقف يناظرها ورفع كفوفه على راسه يحاول يستوعب ولف بالغرفة والتفت عليها يناظر جلوسها على السرير ودموعها واقترب منها من جديد يمسك كفوفها وناظر عيونها:احلفي بربك
تعبت من شدة بكاها تهز راسها له وتهمس:والله
رفع راسه يغمض عيونه ويغطي وجهه يتوقف نبضه من استيعابه ونزل راسه من تجمعت دموعه ورجفت كفوفه يمسك كفوفها المرتجفه يماثل حالتها وبكت تتأمل دموع عيونه واقتربت تحتضنه وغمض عيونه بقوه يبكي على كتفها وبكت معه تشعر بشدة انفاسه وبكاه وابتعد يحط براسه على راسها ورفعت كفوفها تمسح دموعه وغمض عيونه تطيح دموعه على كفوفهم واقتربت تحضنه بقوه تسمعه من جديد يبكي ، مرتين بكى مره على روحها ومره على روح منها
يصعب تصديق حلم بعد استحالة حصوله، ويصعب استقبال حلم بعد يأس وصوله، بعد فقدانه لطفولته ولحنان أمومته اللي يستحقها وأبوّة كان ودّه يعيشها لذة انه يصبح هو بذاته أب ويبني عائله واحتواء هو ما عاشه بطفولته لذة حلم يعيشها، وبعد ما عاشت عذوب في دوامة تأنيب ضمير ووقوف باكي على خيوط جرح له قصة وله وجع وله ندم وله عقوبة، الله كان له عفو وقبول مغفرة وعطاها ما تتمنى بعد ما شعرت بقيمته
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم شُروق
-
مسكت راسها من صداعها:مدري وش نسيت بعد
ثابت؛ما حنا مطولين وش بتاخذين زود ؟
هيفاء:كله من داحم هالقرد اشغلنا بملكته ما صكينا شناطنا للحين
ثابت:انتي ما تسمعيني ؟ اقولك ما حنا بمطولين اسبوع ونرجع
هيفاء لفت عليه:يعني ما ناخذ معنا ملابسنا ياثابت ؟ انت بعد لا تصدع براسي زود مع داحم امس لو شفته مثل هالقرد يناقز واليوم هذا هو مكبر المخده ونايم
ثابت:شامخ ما قالك شي امس ؟ خرج ما شفته
عقدت حجاجها هيفاء:اي والله ذكرتني انا شفت عذوب خرجت مع اختها مستعجلين وشامخ دق يسأل عنها ما عطته خبر
جلس ثابت بإعتدال:وش صاير؟
هيفاء:دقيت عليه يوم قمت مارد علي يمكنه نايم
ثابت ناظرها بقلق:وش صاير عندهم؟
رفع عيونه مباشره والتفتت هيفاء وناظرت شامخ:شامخ !
ناظرهم ثواني وهمس:سلام
ناظره بإستغراب ثابت:وعليكم السلام
لفت بكامل جسدها هيفاء:وش فيكم شامخ يمه ؟ ليه مارديت علي ؟
ثابت ناظر منظره:انت للحين بثوبك ؟
مسك جبينه من تعبه:ما نمت من امس
هيفاء:ليه يمه وش صاير ؟ وش فيكم ؟ عذوب فيها شي ؟ انتم فيكم شي ؟
رفع راسه شامخ ما يستوعب شعوره هو من لحظة معرفته ما قدر يغفى ولا ينام يتفكر باختلاف مشاعره وناظره ثابت يناظرهم ونطق بقلق:انت باكي ؟
ناظرهم شامخ وبلع ريقه ينطق:عذوب حامل
شهقت هيفاء تمسك قلبها:احلف بربك !
رجع بظهره ثابت بذهول وابتسمت هيفاء تناظره:قول والله شامخ يمه
ناظرها شامخ يبتسم ما يستوعب هو ذاته وغطت ثغرها هيفاء بعدم تصديق ووقف ثابت ورفع عيونه شامخ يناظره ومسك ذراعه يقومه وقام شامخ يحتضنه مباشره ثابت وغمض عيونه شامخ يشد عليه وغطت وجهها تبكي هيفاء:ياربي لك الحمد ياربي ياحبيبي الحمدلله
مسح على ظهره ثابت يشعر بضياعه واختلاف مشاعره وابتعد عنه وناظره شامخ يهز راسه:ماني مستوعب ابوي
ثابت مسك وجهه يبتسم:ولا بتستوعب حتى لا صار قدامك رجّال بطولك
ناظره شامخ يفهم انه مقصده نفسه واقترب شامخ يحضنه من جديد واخذ نفس ثابت:مبروك ياولدي مبروك الله يجيبه بصحه وعافيه
ابتعد عنه شامخ وناظره:تهقى بعرف أصير شي ما عشته أنا !
ثابت:الابوّة فطرة ياشامخ ماهو شي تتعلمه وانت بتكون نعم الأب ادري بك
سكت شامخ يناظره ووقفت هيفاء:تعال تعال يا نوم عيني
ابتسم شامخ يناظرها تبكي واختنق بغصته يحضنها وبكت هيفاء:الله يجيبه لكم سالم معافى ياجعلي ما اموت لين اشوف عيالك
مسح وجهه شامخ ماوده يعيد بكاه وابتعد عنها يقبّل راسها:بعد عمر طويل ان شاء الله
هيفاء ناظرته:وشلون عذوب ؟
هز راسه بلا جواب لانها تراخت في حضنه باكيه ساكنه لحد ماغفت وتركها يغادر البيت
ثابت:لا تتركها وحدها خلك معها
هيفاء:وانا والله ما عجبني شكلها امس بس قلت يمكن ماهي نايمه زين يابعد عمري ياعذوب
اخذ نفس شامخ:مالقيت مكان اروحه الا اني اجيكم احسني ضايع ولاني بمستوعب
هيفاء مسحت على ذراعه:وحنا اهلك شامخ المكان اللي تلقاه دايم مفتوح لك
ثابت:ابشر بعشاء بهالمناسبة
ابتسم له شامخ وضحك ثابت:وش نناديك ابو من ؟
ضحك شامخ من تخيل وهز راسه بعدم تصديق وابتسمت هيفاء:يا امي ياحبيبي الله يجيبه سالم يارب ونفرح في سلامته وسلامة عذوب
هز راسه شامخ:اللهم امين
-
تشعر باللمسة الناعمة على خدها وتشم الريحة الدافيه وتسمع صوت يشابه النغنغه ترفع عيونها تشوف الطفل اللي يناظرها ويلمس خدها بكفه ومن حاولت تتعرف على ملامحه فزّت تصحى من نومها وناظرت مكانها ولفت براسها ما تلاقي شامخ وانتبهت انها لا زالت بفستانها ولفت بعينها على تحليل الحمل اللي بجانب السرير ومدت كفها وهي منسدحه تاخذه وتناظره ومدت كفها الاخر على بطنها ولأول مره ما تلمس جرحها تلمس رحمها اللي انزرع داخله بذرة حب بينها وبين شامخ وبذرة أمل بعد يأس وتجمعت دموعها بعيونها تتحسس بطنها بعدم استيعاب ونزلت عيونها تتحسس بطنها بكفوفها وتعيد في حلمها اللي حلمت فيه وطاحت دموعها بسكون وقامت بصعوبة وتعب تسحب نفسها بفستانها وحالها من بعد ليلة أمس ودخلت الحمام ووقفت قدام المرايه تزيح فستانها عن جسدها وناظرت جروح بطنها ووشوم ماضيها ولمست بكفها بطنها تغمض عيونها تشعر بإن داخلها حياة وروح بعد طول صبرها
مشت تفتح المويه وتاخذ شاور تستعيد طاقتها ولبست روبها تخرج وهي ساهيه وجلست على السرير بشعرها المبلول وروبها تناظر تحليل الحمل وحطت براسها على السرير تنسدح وتاخذ التحليل بيدينها تتأمله ولمست بطنها بكفها ولفت براسها من انفتح الباب وناظرت دخول شامخ اللي انتبه لها وناظر كفوفها اللي على بطنها وتقدم لها يقترب ورفعت كفها له وتقدم يمسك كفها يقبّله وينسدح بجانبها وناظر بطنها وكفها وحط براسه على بطنها يغمض عيونه ورفعت كفها على شعره تمسح عليه وتشعر بكفه على بطنها وهمست؛حلمت فيه شامخ
فتح عيونه بتعب من سهره ورفع راسه يناظر عيونها ينتبه لدموعها وناظرت ملامحه:شفت البيبي
ابتسم ينطق:يشبهني ؟
غطت عيونها تبكي بدون صوت واقترب منها شامخ يشيل كفها:يكفي دموع بكينا كثير انا وياك من امس نبي نفرح
ناظرته قريب منها ورفعت كفها على دقنه واقترب يقبّل خدها:نوميني
حاوطته تحضنه يحط براسه على صدرها لأول مره هو ينام داخل حضنها ومسحت على شعره تناظر الفراغ
-
واقف بمطعم ويكلمها بجواله:قالي ما تاخذ وصايف الا واختها معك، فارس يحسب عشانكم توأم اخذكم الثنتين معي
ضحكت وصايف:والله استانست ان بدور بتجي معنا الكويت ما اعرف اعيش بدون اختي
عبدالرحمن؛اي وانا اللي ابتلش فيها ؟ وين رابح صقر ياخذها
ضحكت وصايف تلعب بخصله بشعرها:دحوم طول الطلب جعت
عبدالرحمن لف على العمال يرفع صوته؛يامدير هات طلب بسرعه زوجة حق انا يضربني بعدين
ضحكت وصايف وضحك عبدالرحمن للعمال ولف يناظر اللي يصورونه وهمس بوهقه؛ابلش ياداحم
وصايف:وش صار ؟ كنسلوه ؟
عبدالرحمن:انتي ماهمك غير بطنك وصايف شكل في متابعين صوروني
ضحكت بشده ولف عبدالرحمن يرفع كفه لهم يبتسم ومشوا له:عادي نصور معك داحم ؟
عبدالرحمن؛اي بس بالله صورتوني فيديو ؟
ردوا بالرفض؛لا والله مو فيديو صوره ماعليك مستور
ضحك عبدالرحمن:ما قصرتوا
وقف بجانبهم يتصور وجواله على اذنه وصافحهم والتفت ياخذ الطلب ونطقت وصايف؛بيفضحونك دحوم
عبدالرحمن:خلاص اخذت اكلك
وصايف:دحوم اطلبهم يكثرون لي كاتشاب
عبدالرحمن؛حط كاتشاب كثير
ابتسمت وصايف تسمعه واخذ الطلب عبدالرحمن وخرج سيارته يركب ويحطه بجانبه:جايك وترا بتعشى معك تطرديني والا تقعديني مع فارس باكل اكلك
وصايف:دحوم ما اخذ راحتي بالاكل شتبي جاي كل ببيتكم
عبدالرحمن:ماعندي بيت انا انتي زوجتي وين ما تكونين انتي بيتي
ابتسمت وصايف:زين خلاص نقعد انا وانت وفارس
عبدالرحمن:يعني باخذ اختك الكويت وباكل مع اخوك ؟ وصايف متزوج اهلك معك
ضحكت وصايف لانها تستفزه:دحوم لا تعصب علي
ابتسم عبدالرحمن يحرك سيارته:جايك ياعيون دحوم بالطريق
وصايف:زين بقفل واجهز قاعده ببجامتي
عبدالرحمن ابتسم؛بالله خليها عليك بشوفك ببجامتك عشان احس اننا متزوجين صدق
وصايف؛دحوم صدق خليتهم يحطون كاتشاب ترا ما اكل بدونه
تأفف عبدالرحمن:هذا همك ؟
وصايف قامت من سريرها وناظرت شكلها بالمرايه:انتظرك لا تطول جيعانه
عبدالرحمن؛مسافة الطريق
قفلت جوالها تناظر بجامتها وابتسمت تعدل شكلها وطلعت من غرفتها تنزل تحت وناظرت فارس وفايزة وبدور وابتسمت:فارس
رفع راسه يناظرها وناظرته:دحوم بيجي
فارس ناظر ساعة جواله ورجع ناظرها:الحين ؟
ضحكت بدور وهزت راسها وصايف:بناكل مع بعض شاري لي اكل من مطعم جديد يبي يذوقني
فايزة:روحي غيري ملابسك قبل يجي وش مقعدك
وصايف:لا يمه عادي بجامتي مافيها شي
لف فارس بذهول على بدور:هذي اختك صاحيه ؟
بدور:عادي صار زوجها يمون ماعليك وصايف حلوه عليك
ابتسمت وصايف تعض شفتها ولف فارس:انا بخرج له علميني لا وصل
وصايف؛بتقعد معنا ؟
رفع حاجبه فارس؛احمدي ربك قبلت تسافرين معه
وصايف:مو لوحدي بدور معي
بدور:شف الكلبه ما تبيني بعد
فايزة:بنت غيري هالملابس بس واعقلي واتركي الطفاقه
جات بتتكلم وصايف ودق جوالها وابتسمت وناظرت فارس وقام فارس يناظرها ومشت خلفه تتجاهل نداء فايزة
خرجت مع فارس ووقفت بالحوش وفتح الباب فارس وناظر عبدالرحمن اللي رافع اكياس الاكل بجانب وجهه ومبتسم ومن شاف فارس تلاشت ابتسامته ينزل الاكياس؛هلا فارس
فارس ابتسم؛انا اللي اقول هلا داحم
عبدالرحمن:جاي اتعشى مع وصايف قالت لك؟
فارس؛اي وقالت انك حاسب حسابي معكم ما كان له داعي تكلف على عمرك
ناظره بوهقه عبدالرحمن وضحك فارس ومشت وصايف تسمعهم وناظرت عبدالرحمن:دحوم يمزح معك لا تصدقه
ضحك فارس من منظر عبدالرحمن:ادخل ادخل حياك
ابتسمت وصايف تناظره وابتسم عبدالرحمن:والله نشبت كنت بعطيك عشاي
فارس:بالعافيه عشانا داخل
عبدالرحمن لف وناظر بجامة وصايف وابتسم وناظرهم فارس وتنحنح:حياك المجلس داحم
مشت وصايف قبل عبدالرحمن ودخلت المجلس تفتح انواره ودخل خلفها عبدالرحمن:وش هالبجامة وصايف ؟ تبيني اخذك معي وانا رايح ؟
ضحكت توقف قدامه وناظرت الاكياس:وين اكلي ؟
عبدالرحمن:رحبي فيني شوي سلمي علي اسألي عن حالي
تأففت تاخذ الاكياس:اكلمك طول اليوم داحم
عبدالرحمن:ياويلك تعوديني على دحوم وتناديني داحم دحوم انا
ابتسمت تفتح الاكل وناظرته:مشكور دحوم
ابتسم يقترب منها:جعله هني وعافيه ابو دحوم
ضحكت من اقترب يقبّل خدها وجلس بجانبها يفتح اكله:عطيني معك كاتشاب
وصايف ناظرتها بحده:دحوم ما احب احد يشاركني باكلي ليه ما طلبت لك ؟
عبدالرحمن:اتركي الحسد انا زوجك الحياة مشاركة بيننا
وصايف:الا الاكل ما تشاركني
ناظرها من بدت تأكل بشراهه وابتسم يراقبها واكل من اكله يتربع بجانبها ولفت عليه:دحوم بالكويت في مطاعم ابي اجربها برسلها لك
عبدالرحمن:رايحين نحضر لقصي مباراة
وصايف:اي يعني ما ناكل دحوم ! تكفى استحي من اهلك برسلها لك بس لا تقول وصايف تبي
عبدالرحمن ضحك ياكل يغمز لها وتأففت:ياشينك لا تفشلني معهم اول مره يشوفوني
عبدالرحمن:واللي تناقز بالملكة من هي ؟ ماهي انتي
ضحكت وهي تاكل وناظرته:حتى انت كنت تناقز
عبدالرحمن لف ياكل من اكلها وضربته تسحب اكلها لناحيتها وضحك عبدالرحمن
-
اخذ كفها يقبّله وهو يسوق وهادي وناظرته سانده راسها على مقعدها ووقف شامخ من وصلوا ولف عليها:وانا بعد عذوب
ابتسمت بهدوء لانها كانت تتأمله طوال طريقهم بعيونها وهو يشعر بها ولفت تناظر المستشفى:وش تظن بنسمع ؟
شامخ:كل خير ياحبيبتي ان شاء الله لا تقلقين
تنهدت بقلق وقفل سيارته ينزل ونزلت معه ومسك كفها بقوه يطمنها ودخلوا لموعدهم وانتظر دورهم ودخل معها للدكتور ووقف الدكتور يصافحه:اهلاً وسهلاً
ابتسم شامخ:جينا نبشرك دكتور حمدلله
ابتسم الدكتور يجلس وناظر عذوب:ماشاء الله الف مبروك كيف صحتك ؟ حاسه بأعراض ؟
لفت على شامخ بتوتر وقلق ورجعت ناظر الدكتور:كنت احس بتعب بسيط بس
الدكتور:طيب ارتاحي على السرير
بلعت ريقها ومشى معها شامخ ماسك كفها وانسدحت تناظر السقف بتوتر وشد على كفها شامخ يوقف بجانبها وغمضت عيونها من شعرت بالبرودة تسري بجسدها والرجفة توضح عليها
اخذت الممرضة علاماتها الحيوية وكشف الدكتور بالسونار وناظرهم شامخ بقلق:دكتور اهم شي وضع عذوب وصحتها يعني بلغنا بأي تعليمات وأي أدوية
الدكتور:دام مافي اعراض شديدة أو نزيف ان شاء الله امورها بخير بس بنتابع وضع الحمل الان ونشوف
شدت على كف شامخ بخوف ولفت بعينها تناظر الدكتور بقلق ومسك كفها بكفوفه الاثنين يطمنها ونطق الدكتور:ارتاح تفضل
سحب الكرسي شامخ يجلس بجانب عذوب وهو ماسك كفها وناظرهن يتكلمون بالانقليزي والدكتور يأشر على شاشة السونار مع الممرضة وزادت نبضات عذوب بقلق ترتجف بشدة بخوف ولفت بعيونها على شامخ تناظره ومن ناظر عيونها اقترب منها يقبّل كفها وناظر الدكتور والممرضه اللي خرجت وناظرهم الدكتور:بيجي الاستشاري يتأكد بس
عقد حجاجه شامخ:في مشكلة يعني يادكتور ؟
الدكتور:لا لا ابداً بس القراءات مو واضحة الاستشاري بس يأكد لنا
رفعت عيونها للسقف تتماسك بشدة من انهيارها ورعبها ولفت من دخل دكتور اخر ووقف بجانب الدكتور ولفت بعيونها على شامخ من وقف بقلق يناظرهم يتناقشون ونطق:يادكتور طمنا
الدكتور:الحمدلله الحمل طبيعي وكل الأمور بخير بس احنا شاكين بكيس الحمل لان للحين ما تكونت الصورة بوضوح والحمل بأوله
عقدت حجاجها عذوب ما تفهم شي تراقبهم برعب ونطق شامخ:مافهمت ! في مشكلة بالحمل؟
الاستشاري ابتسم ينطق:عندك أخوان توأم ؟
عقد حجاجه شامخ ولفت عذوب عليه بذهول ونطق بإستغراب:لا
الاستشاري:في توأم بالعائلة ؟
هز راسه شامخ:اخوي عنده
ضحك الاستشاري وناظر الدكتور ولف عليهم:الدكتور ما وده يعطيكم أمل بس انا ببلغكم في شكوك ان الحمل ممكن يكون بتوأم لان الكيس اللي متكون قد يكون كيسين لكن الى الان مو أكيد بس دام في توأم بالعائلة خصوصاً من جهة الأب فممكن نسبة كبيرة يكون كيسين
لانت ملامح عذوب تناظره وعقد حجاجه شامخ يناظر الشاشة ورجع ناظرهم:شلون يعني؟ ما يأثر على وضع زوجتي ؟
الدكتور:هذا اللي خلاني استدعي الاستشاري عشان اناقش معه ملفها الصحي لكن الى الان ما تأكدنا بعد ٦ أسابيع حمل بتبان الصورة بوضوح
لفت عذوب بذهول على شامخ اللي يناظرهم وخرج الاستشاري من عندهم ومشى شامخ خلف الدكتور اللي جلس على المكتب:المهم الان اصرف لعذوب الادوية اللازمة والمواعيد بتكون اقرب يعني بالشهر ٣ مرات تزوروني عشان نتأكد ونتفادى اي مشكلة
جلس شامخ وناظر الدكتور:يعني الحين دكتور زوجتي وضعها بخير ؟ تمارس حياتها عادي ؟
الدكتور هز راسه؛الحمدلله بخير ولو كان الحمل بتوأم ووضحت الصورة وتأكدنا بنحاول نتفادى خطورة الولادة المبكرة لكن أكيد بنحدد الولادة وتاريخها عشان صعوبة تحمل الرحم كل هذا بناقشه بعد ما نتأكد وتتضح الصورة
عقد حجاجه شامخ ولف يناظر عذوب اللي لا زالت منسدحة وعينها عليه ولف على الدكتور:متى اقدر ازورك؟
الدكتور:المواعيد مجدولة وبتوصل جوالك بالتواريخ ان شاء الله تطمن الامور كلها بخير زوجتك بخير ولا عليها ضرر حالياً
شامخ عض شفته يستوعب وناظر عذوب اللي تناظرهم ما تفهم شعورها ورجع ناظر الدكتور:تقدر تسافر زوجتي ؟
الدكتور:حالياً اي تقدر بس احرص يكون الطيران مريح وقصيرة المدة
شامخ:اكيد ؟
الدكتور هز راسه يطمنه:لا تشيل هم
لف شامخ على عذوب ووقف يتوجه لها ورفعت عيونها عليه تناظره وهزت راسها بالنفي ماتقدر توقف على رجلينها ومسك كفها بقوه وجلست ولفت بعيونها على السونار تتأمله وناظرت عيون شامخ امامها وابتسم لها وشدت على كفه تمشي معه وتخرج وعضت شفتها يزيد نبضها تعيد اللي سمعته وركبت السياره يركب بجانبها شامخ ولفت عليه:توأم ؟
ضحك شامخ يغطي وجهه ما يستوعب وغطت ثغرها ولف عليها:لو أكيد توأم ما بتعرفين حجم سعادتي كيف بيكون
تجمعت دموعها بعيونها برجفة واضحة ومسك كفوفها شامخ:دخلنا نبي طفل سليم خرجنا بتوأم عذوب
طاحت دموعها تتمسك فيه بقوة:ما اصدق !
شامخ اخذ نفس طويل:يارب عذوب يارب
اقتربت منه تحضنه بقوة وغمضت عيونها تشد عليه:يارب شامخ
ضحك من تخيل واستوعب وابتعد يناظرها بجنون:عذوب اثنين عذوب اثنين
ضحكت وسط دموعها تمسحها وهز كتوفها:اثنين
رجعت تحضنه تضحك مع دموعها وقبّل خدها شامخ
-
مشت مع بدور وقبلهم عبدالرحمن يدف شناطهم وناظرت اهله جالسين بصالة الانتظار ورفع راسه ثابت يناظرهم وابتسم عبدالرحمن:حلالي واختها وصلوا
وقفت هيفاء وابتسمت:هلا يمه هلا
سلمت عليها وصايف ولفت لثابت اللي وقف وناظرها يسلم عليها:ياهلا
وصايف؛شلونك عمي ؟
ثابت هز راسه:الحمدلله بخير
عبدالرحمن:وصايف تعالي اقعدي
لفت عليه وجلست امامهم وناظرتهم بدور بوهقه تجلس بعيد وحدها وجلس بجانبها عبدالرحمن وابتسم يلف عليها:ابشري بالمطاعم اللي تبينها
ضربت كفه تناظره بحده يخفض صوته ولفت من سمعت معالي:هلا بنات
ناظرتها شايله اكواب القهوة وخلفها يارا وابتسمت وصايف تقوم تسلم عليها ومشت معالي تجلس بجانب بدور:زين احد وصل بدري ابوي مستعجلنا قبل فريق قصي حتى
ضحكت بدور وناظرتها يارا:تبين قهوة بدور ؟
بدور ابتسمت:لا لا بشرب بالطياره
لفت تناظر نظرات ثابت لها وصدت تفهم سبب نظراته وتحس بعدم راحته ولفت على هيفاء:اعرف ان الرحلة عائلية وما كان لي رغبة اجي صراحة
ناظرتها وصايف وسكتوا يناظرونها وعقدت حجاجها هيفاء:وش هالكلام بدور ؟ حنا رايحين لولدنا وانتي رايحه تغيرين جو مع اختك
بدور رفعت كتفها:اعرف بس حبيت ابين لكم ولو ضايقكم وجـ
هيفاء قاطعتها:روحي يارا اشتري لبدور قهوة شكلها للحين ما صحصحت وبتزعلني منها
ضحكت بدور بإحراج شديد وناظرتها بزعل هيفاء ولفت معالي:بالعكس الكل بيكون كوبل زين تكونين معي
ضحكت لها بدور ولفت تناظر ثابت اللي صامت ولفت وصايف على بدور تناظرها:بدور تعالي اقعدي جنبي انا بطرد دحوم الحين
عبدالرحمن لف عليها:وصايف ترا اسمعك
لفوا من رحب ثابت يهلي؛ياهلا ومرحبا اغلى من وصل
ناظروا شامخ وعذوب وابتسم شامخ لثابت وتقدم له يحط الشنط ووقف ثابت وحضنه شامخ
لفت عذوب لبدور وحضنتها بقوه:مادريت بتكونين معنا
بدور:غصب عني ماخذيني محرم
ضحكت عذوب وناظرتها:زين نستانس ماعليك
ابتسمت بدور ومشت عذوب تحضن معالي ومشى عبدالرحمن يبتعد عنهم وناظر شامخ اللي يحضن هيفاء:وش هالكشخه شامخ ؟
شامخ لف عليه وناظره:انت جايب معك وصايف وبدور ليه ؟
عبدالرحمن ناظره بذهول:تكفى فكني تركت فارس بالقصيم لا تشغلني انت
رفع حاجبه شامخ يضحك ولف على بدور ووصايف:شلونكم بنات ؟
ابتسمت له بدور تجلس:حمدلله بخير ما صدقت شفتكم
ابتسمت عذوب تجلس بجانبهم ونطق شامخ:اسحبوا على داحم انتم بأمانتي انا محفولين مكفولين
عبدالرحمن:تبعي واهلي وش تبي انت ؟
شامخ:خلكم منه
ضحكت وصايف تناظره يغث عبدالرحمن وجلس شامخ بجانب ثابت ونطقت هيفاء:شلونك يمه عذوب ؟
ابتسمت لها عذوب تهز راسها:حمدلله بخير
ثابت:استشرت الدكتور بالسفر ما يضر ؟
عقدت حجاجها بدور تناظرهم وهز راسه شامخ:اي كل شي بخير حمدلله
وصايف؛دكتور وشو شامخ انت مريض ؟
ابتسم شامخ وهز راسه بالنفي وناظر عذوب ولفت عذوب عليهم بتوتر تبتسم بلا تعليق
ونطقت يارا:عذوب حامل ما تعرفون ؟
شهقت وصايف بذهول ومسكتها بدور:احلفي عذوب
ابتسمت عذوب بإحراج تناظرهم:بقولكم بعدين
ضحكت وصايف بحماس ولفت لبدور اللي مبتسمه مو مستوعبه
هيفاء:سطام ما كأنه تأخر !
عبدالرحمن ناظر جواله:ما بقى شي عالطيارة
ثابت:اخوك وصل مع فريقه ؟
هز راسه عبدالرحمن:وصلوا وصلوا
هيفاء:الله يوفقهم وينصرهم يارب، هاه هذا هو سطام
التفتت عذوب تناظر سطام والعنود مع عيالهم وابتسمت تتأمل الأطفال اللي لابسين مثل بعضهم وسهت تعيد شكوك حملها ومسكت بطنها وهي مبتسمه
اقترب سطام يسلّم عليهم واخذ ثابت الولد اللي شايله سطام والاخر شاله عبدالرحمن وجلست العنود بجانب البنات:شلونكم بنات ؟ زين لقيتكم تساعدوني بلشت النانا رفضوا سفرتها معنا
معالي:لا تقولين عاد ملوكي متعلق فيها
تنهدت بتعب العنود تهز راسها:مو بس مالك حتى معاذ صار ما يبي الا النانا ببلش فيهم الله يساعدني
عبدالرحمن:وصايف صورينا
يارا:يمه حمدلله في احد صار ياخذ مكاني وابتلش بداحم
ضحكت وصايف تاخذ جوالها وجلس عبدالرحمن بجانب سطام وشامخ وثابت وناظروا الجوال تصورهم وصايف وابتسم شامخ ولف بعينه على اللي بحضن ثابت ونطق بهدوء وصوت خافت:ابوي قالوا لي احتمال يكونون اثنين
لف عليه ثابت بذهول:احلف ! توأم ؟
ابتسم شامخ بلهفه:شاكين للحين مو اكيد
ابتسم ثابت وحاوطه بذراعه:الله يبشرك بكل خير ويقر عينك وانا ابوك
ابتسم له شامخ وناظر ولد سطام بحضن ثابت وابتسم يناظره
-
تسمع صوت التصفير والاهازيج وصراخ الحضور وتراقب المباراة من المدرج بجانب البنات ولفت عليها بدور:ريّان بيتدرب معهم ؟
عذوب:لا راح مع قصي وفريقه المدرب يحاول يدعمه يلعب بس ريّان للحين متردد
وصايف ناظرتها:بس اشوف نفسيته صايره احسن
اخذت نفس عذوب تناظره جالس بدكة اللاعبين مع الموظفين بالفريق
ضحكت معالي تلف عليهم:امي بيوصل ضغطها مليون والله حرام قصي جايبها تشجع
ضحكوا يناظرون هيفاء اللي عينها عالملعب وقلقانه وتأشر بكفوفها:عط اخوك الكوره الله يهدي هالعيال ما يعرفون ياخذون هالكوره ويقعد يعجن فيها ناول للي معك
ضحك شامخ بشدة من تعليقات هيفاء والتفت يناظر المبارة ووقفوا من جات هجمة للفريق الاخر وانفرد اللاعب امام قصي وحده ووقف عبدالرحمن يمسك راسه بقلق وصدّ الكورة قصي وصرخوا بشدة يعززون له وابتسم ثابت يصفق يكفوفه ووقف قصي امام المدرج يرفع ذراعينه بإنتصار
رفع سطام معاذ فوق كتوفه لابس تيشيرت يحمل اسم قصي ومعاذ فوق كتوف عبدالرحمن وناظرتهم العنود تصورهم وهي مبتسمه
هيفاء:اسم الله عليه حبيبي والله اني حصنت المرمى الله يشتت رميهم وينصر وليدي
سطام لف على شامخ:شكل النتيجة تعادل سلبي ما بقى شي على نهاية الشوط
شامخ:بيكملونها ترجيح
ثابت ناظرهم:لا تقولون !
هز راسه شامخ ونطق عبدالرحمن:ولا يهمكم قصي قدها
صفّر الحكم ينهي الاشواط وتجمعوا اللاعبين مع المدرب قبل ركلات الترجيح ووقفوا بقلق يناظرون توزيع اللاعبين ووقوف حارس الخصم ولعب يسددها اللاعب قول وصفقوا بحماس لأول نقطة
ومن شافوا قصي يتبادل مكانه ويوقف مكان حارس الخصم ويستعد للرمية مسكت كفوفها ببعضها هيفاء بخوف:ياربي ياحبيبي تساعده
وقفوا البنات يناظرون بوضوح استعداده وشات الكورة اللاعب يصدها قصي وصرخوا بحماس شديد تضحك عذوب وتصفق بكفوفها تسمع فرحتهم
مسكت قلبها هيفاء تجلس بتعب:يارب ياحبيبي تنصرهم نصراً من عنده
لعب فريق قصي ركلة صحيحة وصد الاخرى قصي واعلن الحكم فوز فريق قصي وركض قصي بالملعب يركضون حوله اللاعبين وصرخوا يصفقون له وابتسم شامخ يناظره ويرفع صوته:والله بطل والله بطل
ضحك قصي من رفعوه الفريق ورفع صوته قصي:شباك نظيفة والله نظيفة
ابتسمت عذوب تناظر ريّان بينهم يحتفل واخذت جوالها تصورهم وترسلها بقروب اهلها:ان شاء الله السنة الجاية ريّان معهم بطل
رفعت عيونها تناظر ريّان مع اللاعبين يحتفل ونزلوا شامخ وسطام وعبدالرحمن للملعب مع اطفال سطام
وحضنوا قصي يوقفون بجانبه:والله بطل
ابتسم قصي يرفع طفل من اطفال سطام يلعبه ورفع الكاميرا عبدالرحمن يصورهم ويكمل الفلوق اللي يصوره ورفع الميدالية قصي يرقص معهم وابتسم شامخ والتفت على ريّان يناظر وجوده وابتسم له ريّان
-
انسدحت تناظرهم جالسين حولها على السرير واخذت صحن الحلا من يد بدور:وين راح شامخ؟
اكلت عذوب تجاوبها:قال بيقعد مع ابوه واخوانه
وصايف ابتسمت:مو مصدقه عذوب والله انك حامل
ابتسمت عذوب لها تهز راسها:وانا بعد
بدور:شلون شعور شامخ ؟
عذوب ناظرتهم بحنيّة تذكره:بكت عيونه
ناظروها بذات النظرة اللي تعبر عن حلاوة ردة فعله ونطقت بدور:مافي اطيب من قلب شامخ والله
وصايف:والله بيكون أب حنون
اخذت نفس عذوب تفكر وهي تناظر الصحن وناظرتهم من جديد:ليه ما جاء معكم فارس ؟
وصايف شربت قهوتها تتكي بذراعها على رجلين عذوب:حبيبتي فارس ماهو الاولي مهموم
بدور:للحين ابوك ماهو مقتنع ؟
هزت راسها بالنفي عذوب:بس بحاول اكيد ما برضى تكون شيهانه لغير فارس
بدور:مكانها خالي شيهانه
ابتسمت عذوب من تذكرتها واخذت جوالها:برسل لها
بدور:بس تصدقين عذوب ماهو بس ابوك اللي مو مقتنع فينا
ناظرتها عذوب وكملت بدور:ابو شامخ بعد شفته يناظرني انا ووصايف
وصايف:يكفي يسلّم ويرد السلام مو ضروري يحبنا
عذوب:مثل ما يعاملكم يعاملني انا بعد بيننا برود ورد سلام وبس
بدور عقدت حجاجها:عذوب تحسين حنا دمرنا حياة شامخ واهله ؟ حنا وابوي وانتي وابوك
سكتت عذوب تناظرها بسكون وجلست بإعتدال وصايف:حنا ما دمرنا لا شامخ ولا اهله حنا ضحايا بدور وحتى عذوب ضحية ابوها وريّان يكفي نشيل ذنوب ماهي لنا وهالكلام ماله لزوم الحين، شامخ مع عذوب ومرتاحين
عذوب سكتت تناظرهم ولفت من دق باب الغرفه وقامت وصايف وفتحت تناظر معالي ويارا وابتسمت معالي:طولنا عليكم ؟
ابتسمت وصايف:لا حياكم
دخلوا وناظرتهم عذوب:انتهى احتفالكم بدري
ضحكت معالي:لا للحين مجتمعين بجناح امي وابوي بس يبون يصورون فلوق داحم وجيناكم انا ويارا
عذوب ابتسمت:حياكم
جلسوا على السرير حوالين عذوب ورفعت جوالها عذوب:بنصور لشيهانه مكانها خالي
ابتسموا لكاميرا جوال عذوب وصورتهم وارسلت الصورة لشيهانه:مكانك خالي والله
ثواني وقرت الرسالة شيهانه وابتسمت تناظر الصورة وترد عليها:اشتقت لك ماما عذوب
قفلت المحادثه تنطق:عذوب اللي ارسلت لي
رد عليها فارس اللي معها عالخط:فاز اخو شامخ ؟
شيهانه:ما سألتها بس تقولي مكاني خالي
فارس:كان بخاطرك تروحين معهم ؟
شيهانه اخذت نفس بضيق:اي مليت بالبيت اتصدد عن ابوي وهو يتصدد عني
فارس:اوعدك فترة قصيرة وربي يبشرنا
شيهانه نطقت بقلق:لو ما اقتنع فارس !
فارس:ما انتي لغيري شيهانه استحاله
سكتت شيهانه ورفعت عيونها من دق الباب وبلعت ريقها من دخل فهد وشالت سماعتها بهدوء تقفل جوالها وتعدل جلستها:بغيت شي ابوي ؟
فهد:للحين ما نمتي ؟
هزت راسها بالنفي:كنت اكلم عذوب
هز راسه وجلس على نهاية سريرها وسكت وتوترت تناظر سكوته ولف عليها فهد بعيونه يناظرها:ما عرفت اقفل الموضوع اخاف اني اظلمك واقهرك
سكتت تلين ملامحها من نظرات عيونه ونبرة صوته وكمّل فهد:انا ظلمت نفسي وظلمت عذوب لاني تجاهلت صوت ضميري والنتيجة كلفتني وكلفتها الكثير ولا ودي اعيد اللي حصل معك انتي
شدت على كفوفها بقوه بتوتر والتفت بكامل جسده فهد عليها وناظرها:بقهرك لو رفضته ؟
تجمعت دموعها بعيونها تختنق وتناظر عيونه ونطق فهد يكمل:بظلمك لو رديته ؟
بلعت صوت غصتها تجاوبه:بتظلمه وبتقهره هو
سكت فهد من جوابها اللي ما توقعه وهزت راسها شيهانه تكمل:انظلم وانقهر بسبب ابوه وبتظلمه وبتقهره اكثر لو رفضته
مارد فهد يناظرها ويعرف ان شيهانه لطالما كانت صاحبة حق وضغطت على كفوفها تناظر سكوته الطويل واخذ نفس فهد:تقبلين فيه ؟
هزت راسها تجاوبه:قبلت بخطأ أخوي وبخطاك وخطأ عذوب شلون ما أقبل بشخص خطاه الوحيد انه ولد كايد ؟
فهد هز راسه:عيالك بيشيلون اسمه وانتي بتعيشين حول نسبه
اخذت نفس تتحكم بتوترها تجاوب عليه:مقتنعه انه بيخليني انسى من يكون ابوه
ناظر قناعتها واصرارها الواضح وفهم اللي يبي يفهمه وهز راسه ووقف يتركها بلا جواب ويغادر غرفتها ونزلت دموعها مباشرة من شدة ضغطها وتوترها
-
مدت الكاميرا ليارا:وانا اقول ليش دحوم يقول تعلمي من يارا
ضحكت معالي:يعني حتى بعد زواج داحم ما بتفتك يارا
يارا:مستعده اعلمك بس تفكيني من داحم
لفت عذوب على بدور:ما حددتي موعد كتب كتابك ؟
بدور هزت راسها بالنفي:للحين، ودي اخذ وقتي بالخطبة وفارس عنده خبر اني اتواصل معه
عقدت حجاجها عذوب:مو مقتنعه ؟
بدور:مقتنعه بس خايفه ما ودي اتسرع تذكرين علاقتي القديمة
عذوب:بس رابح يعرفونه فارس وشامخ وشاريك
بدور:ما افكر ارفضه بس انا ودي ارتاح اكثر قبل نملك
معالي:زين تسوين تتعرفين عليه اكثر
ابتسمت بدور تهز راسها وناظرتهم وصايف:يعني انا تسرعت الحين عشان اسافر الكويت تشوفوني سطحيه ؟
ضحكت عذوب:لا حبيبتي انتي تعرفين داحم وتتابعينه من سنين وهو مو مقصر مطلع كل حياته ببلك
ضحكت وصايف:والله ذكرته بسفره له وما تذكرها هو لين طلعت له الفلوق باليوتيوب قبل سنين
معالي لفت لعذوب وابتسمت:انتي بعد كنتي تعرفين شامخ قبل تتزوجون
ابتسمت عذوب ونطقت بدور:كانت عايشه معه ببيت واحد وش تقولين انتي
ناظرتهم معالي بعدم تصديق:للحين مو مستوعبه شلون تقبلتوا التغيير !
وصايف:انا اذكر حياتنا شبه تدمرت بعد ما خرج شامخ من بيتنا
بدور ناظرت عذوب:الحين جد عذوب متى حسيتي انك حبيتي شامخ ؟ كان قدام عيونك طول الوقت
رفعت كتفها عذوب:بعد ما تغير كل شي، بعد ماكان واقف بصف الضد لي وصار بصفي معي فتحت عيني فجأه وشفته
معالي ابتسمت:بعد ما عرفنا ؟
اخذت نفس عذوب من عادت كل ذكرياتها وناظرت السقف ثواني ولفت لمعالي:اي، يوم حسيت انه للحين مرتبط بي حتى بعد ما صار له أهل
وصايف هزت راسها تستوعب:حبه لك كبير عذوب تصدقين ! ما اظن بقابل اثنين بنفس هالمحبة مثلكم
يارا:بس بس بتحسدونهم
ضحكت عذوب ونطقت معالي تناظر البنات:للحين علاقتكم قوية حتى بشامخ رغم ان اللي صار كبير
سكتت عذوب تناظر معالي ولفت للبنات تعرف ان مقصدها موت أبوهم على يد شامخ وسكتوا بدور ووصايف ما يلاقون رد
ولفت بدور:نرجع غرفنا اكيد شامخ يبي ينام ويريح
عذوب:لا للحين ما كلمني اقعدوا معي
معالي:تأخر الوقت اساساً انتي نامي بعد وريحي النونو لازم يرتاح
ابتسمت عذوب لها وقاموا من عندها يغادرون وغمضت عيونها وهي منسدحه تلمس بطنها بسكون والتفتت من سمعت صوت الباب ودخول شامخ وضحكت تلمح الورد بيده وابتسم شامخ يناظرها وتقدم:قابلوني عند الباب ليه ما تعلميني ان في جمارك ؟
ضحكت وجلست تسند ظهرها على السرير وتعدل شعرها ومشى ينحني لها يقبّل خدها وحط الورد بحضنها يجلس وابتسمت تناظر الورد واخذت الكرت من داخله وفتحته تقراه:محظوظة كل ذرية شامخ دامك أم لهم
مالت بشفايفها من حنية جملته ورفعت عيونها عليه تراقب نظراته لها واقتربت منه وحضنته تجلس بحضنه وغمضت عيونها تقبّل عنقه:بس أنا الأكثر حظ فيك
ابتعدت بوجهها تراقب نظراته ولمست دقنه تتأمل نظرة عينه لها:أحب اني صرت عذوب وشامخ ما صرت عذوب وحدي بشعوري وبعيون الناس انا عذوب وشامخ
ابتسم لها يلمس خصلة شعرها:تعرفين اني ولدت بلا جذر وأصل عشان أنتمي لك انتي ؟ شامخ صار ولد ثابت بس شامخ من يوم ولد يحب عذوب
اقتربت منه تقبّله وتشعر بذراعينه حول خصرها وهي مستقره بحضنه تذوب داخل حنانه وتبادر له وتسكن وتطمن معه طمأنينة وسكون ما ذاقتها من قبل الا معه
-
تناظرهم ياكلون ويسولفون وهي جالسه بجانب شامخ ورفعت عيونها من نطق ثابت:قلت احسن نتعشى مع بعضنا قبل نرجع السعودية
هيفاء:صدع بنا داحم وكاميرته
ابتسمت لها عذوب وضحك شامخ:وين صرفتوهم ؟
هيفاء:قصي يحتفل مع فريقه وعبدالرحمن اخذ خواته ووصايف واختها بيفرون اسواق الكويت
عذوب:العنود ليه ماجات معنا ؟
هيفاء:اذوها هالعيال مسكينه ما نامت ابد قالت بيتعشون بالفندق
هزت راسها عذوب وناظرت صحنها تاكل ولف عليها شامخ:احط لك ؟
عذوب عقدت حجاجها:مابي من الدجاج
قرّب الصحون يحط لها بصحنها وابتسمت هيفاء:عاد لو جاكم توأم ما بتلقون وقت تاكلون
ناظرتها عذوب وهي مبتسمه تحاول تقنع نفسها بهالفكره وناظرهم ثابت:استقدموا من الحين لوحده تساعدكم
هيفاء:صادق ثابت برسل لكم خدامه لين تاخذون لكم وحده والا ترا ما بتلقون وقت تقعدون مع بعضكم
ابتسم شامخ:لو احتاجت عذوب نجيب
لف عليها يهز راسه يناظرها وابتسمت له وناظرهم شامخ:بس ما اظن بننشغل عن بعضنا تبالغون هذا انتم مصرفين عيالكم وتتعشون
ضحك ثابت:عيالنا كبروا والا انشغلنا عن بعضنا وهم بزارين
هيفاء:لا تذكرني حمدلله انهم كبروا كنت في عذاب والله ياسطام وداحم وقصي هبلوا فيني كانوا يتضاربون كل شوي
ابتسم شامخ يناظرها تسرد لهم طفولتهم وناظره ثابت وهو ساكن وضحك شامخ:ما يضربهم ابوي ؟
لفت عذوب بإنتباه على شامخ وهزت راسها بالنفي هيفاء:لا ولا بخليه يضربهم بس كان يعصب والله ابوك ماهو هالهادي هذا اللي تعرفه الحين كان يعقد حجاجه من ازعاجهم
ابتسم شامخ ولف بعينه يلاحظ نظرة ثابت له:زين عرفتك الحين اجل
ابتسم ثابت يعرف انه يلطف الجو بدعابته:يشهد الله ما عقد حجاجي ازعاجهم، ما عقده الا ان المفروض بينهم رابع
سكتوا ولفت بعيونها عذوب على شامخ اللي نزل عينه لصحنه مبتسم وابتسمت هيفاء تناظر شامخ:ما بصدق فيك انك شقي وانت صغير ياشامخ
رفع عينه عليها شامخ وضحك يهز راسه:لا ما كنت شقي بس يمكن لو كنت مع اخواني خربوني
ضحكت معه هيفاء تستلطف الحديث لكن عذوب كانت عينها عليه وما شالتها ابد وانتبه لها ثابت تناظره تخاف على مشاعره رغم ان شامخ واضح عليه الراحه بالكلام والتعبير مع هيفاء ونطق:وانتي عرفتيه هادي ؟
لفت من انتبهت انه يوجه الكلام لها والتفت شامخ على عذوب اللي ناظرت عيونه:عرفته حامي غامض وكاتم
هز راسه شامخ:بس تبدل شامخ معك
هيفاء:عاد عذوب معها مفتاح شامخ مانقدر ننكر
ابتسمت عذوب ولفت لثابت تناظره:بس انا متأكده ان شامخ مرتاح الحين معكم
رفع عينه شامخ على ثابت اللي هز راسه:حمدلله على كل حال
هيفاء:اي والله حمدلله ايام وراحت بخيرها وشرها حنا الحين بفرحة عيالكم الله يجعلنا نفرح بسلامتهم
ابتسمت عذوب لها وناظرتهم هيفاء:ما فكرتوا تسمون؟
لفت عذوب على شامخ تناظره وهز راسه بالنفي:للحين بس اني قريب فكرت
عذوب رفعت حاجبينها بذهول:ما قلت لي !
ابتسم شامخ يهز راسه وناظر ثابت؛اعرف ابوي ما يبينا نسمي عليه قالي سطام
ضحك ثابت يهز راسه:اي ماعندكم الا ثابت واحد بس
هيفاء:وش فكرت ؟
رجع ظهره شامخ ولف على ثابت:ودي اسمي على عمي فيصل الله يرحمه
تبدلت ملامح ثابت ولفت عذوب على ثابت تناظره
وانتبه لسكوته شامخ يكمل:اعرف انك تفكر فيه ولو ماقدرت انا اشوفه واعرفه بس اعرف ان اللي حصل له بسببي وعشاني
هيفاء:لا يا امي انت لا تقول هالكلام كله من حكمة الله
بلعت ريقها عذوب من هالطاري ونزلت عيونها ونطق شامخ يناظر ثابت:بس ابي يعرف ابوي اني ما غفلت ولا تجاهلت
نزل عيونه ثابت واخذت نفس هيفاء:ياحبيبي ياشامخ
لفت بعيونها عذوب على شامخ وناظرها شامخ ورجع ناظر ثابت اللي نطق:ما توقعت تفكر في هالشي
شامخ:اذا الله اكرمنا بكون أبو فيصل
ابتسمت هيفاء:ياعسانا نشوفكم بصحة وسلامه ياحبيبي دايم
ابتسم ثابت يناظر شامخ بإمتنان شديد وغيرت الموضوع هيفاء مباشرة من انتبهت لعذوب:ولو هي بنت ما قررتي عذوب ؟
لف شامخ على عذوب وهزت راسها بالنفي عذوب ورفع ذراعه شامخ خلف ظهرها وابتسم:ودي ببنت اساساً عذوب تعرف
ابتسمت له عذوب تهز راسها وناظرت هيفاء:المهم سلامة البيبي
هيفاء:الله يقومك بالسلامة ونفرح في سلامتكم
هزت راسها عذوب وابتسم شامخ يحاوطها بذراعه
-
نزل شنطهم من سيارة عبدالرحمن:عسى انبسطتوا ؟
ابتسمت وصايف:المره الجايه معك
عبدالرحمن:والله ضروري فارس الكويت يبي لها زيارة ثانيه معي
دخلت بدور البيت وهز راسه فارس؛ان شاء الله
وصايف:اشتقت لامي هي داخل ؟
فارس هز راسه ولفت وصايف لعبدالرحمن:باي دحوم
رفع حاجبه فارس يناظر وصايف اللي ابتسمت لعبدالرحمن ولف لعبدالرحمن اللي يناظر وصايف فاهي وضحكت وصايف تدخل البيت ولف فارس يدق عبدالرحمن:يالحبيب
لف عليه عبدالرحمن:معك معك
فارس:خوش فلوق هاه
ضحك عبدالرحمن:تابعته ؟ والله فلوق الكويت ما مثله فلوق
دق جوال فارس وناظره عبدالرحمن:توصي شي ؟
عقد حجاحه فارس يقرأ الاسم وهز راسه بالنفي ومشى عبدالرحمن يركب سيارته ورد فارس:هلا
فهد:سلام عليكم
دخل فارس يقفل باب البيت ورد بنبرة استغراب وقلق:وعليكم السلام ياهلا
فهد:انت طلبت وانا دقيت اعطيك الجواب
سكت فارس يوقف مكانه بجمود يترقب الاجابة ونطق فهد:حياك الله انت واهلك
لانت ملامحه بذهول:وشلون يعني ؟
فهد:الله يكتب اللي فيه الخير شيهانه موافقه وانا موافق
ابتسم فارس بعدم تصديق ومسك جبينه:اجيك حايل ماتردني ؟
فهد:عطيتك يافارس عطيتك والله يوفقكم ويكتب لكم كل خير
غمض عيونه فارس ورفع راسه وهز راسه بذهول وهو مبتسم:اللهم امين اللهم امين ياعمي والله انها بتصير بين عيوني
هز راسه فهد بهدوء:حدد موعد مع اهلك وحنا بالانتظار
ابتسم فارس يزيد نبضه من لهفته:على خير ان شاء الله
قفل جواله ومسك راسه يدور بمكانه وضحك ما يصدق مسمعه ودق على اول شخص خطر بباله بهاللحظة
-
دخلت البيت وفصخت عبايتها ولفت تشوف شامخ اللي حط الشنط وجلست على الكنبة بتعب ودق جوال شامخ:لا يكون نسينا شي !
عقدت حجاجها واخذ جواله من جيبه واستغرب يناظرها:فارس
ناظرته باستغراب ورد شامخ:هلا فارس
فارس ضحك:والله مو مستوعب وابيك تأكد لي اللي سمعته
جلس شامخ:وش تقول انت ؟
فارس:والله شامخ دق علي عمي فهد وقالي تعال حايل انت واهلك
رفع حاجبينه شامخ بذهول:صادق انت؟
ناظرته عذوب بفضول
وضحك فارس يمسك راسه:والله شامخ داق علي تكفى تكفى تأكد لي اني مو بحلم
ضحك شامخ يرجع ظهره للخلف:الله يبشرك بكل خير ياعريس
لانت ملامح عذوب تناظر شامخ:عريس ؟
هز راسه شامخ يضحك:ابوك مكلم فارس قاله تعال حايل انت واهلك
ناظرته بذهول تقوم تجلس بجانبه:احلف ! شلون ؟
اخذت الجوال من شامخ:فارس انت صادق ؟
فارس ابتسم:والله عذوب كلمني اقسم بالله حتى ما دريت انه موافق وما قالت لي شي شيهانه
ابتسمت عذوب:يمكن ماتعرف بدق عليها واشوف بدق عليها
ابتسم شامخ يناظر حماسها واخذ الجوال من مدته وناظرها تاخذ جوالها وتبعد عنه ونطق:معك ياعريس انت حدد وانا معك
فارس ضحك:والله ماني مستوعب
شامخ ابتسم:عالبركة اخو شامخ عالبركة
-
دخلت الغرفة عذوب تدق على شيهانه وردت شيهانه عليها:حمدلله على السلامة
عذوب:ياعروس ابوك وافق
عقدت حجاجها شيهانه:وش تقولين انتي ؟
عذوب ضحكت تجلس:ابوي كلم فارس وقاله تعال حايل انت واهلك ابوي اقتنع شفيك اقولك اقتنع اقتنع
سكتت شيهانه بذهول ما تستوعب وابتسمت عذوب:ياعروس معي انتي ؟
بلعت ريقها شيهانه:والله عذوب ؟
عذوب:والله شيهانه قبل شوي فارس يكلم شامخ اكيد ابوي بيجيك ويعطيك خبر
عضت شفتها شيهانه بتوتر وعدم تصديق وضحكت عذوب:قلت لك بيقتنع قلت لك، مبروك شيهانه ياعيوني مبروك
ابتسمت شيهانه بربكه تبعد شعرها:مو مستوعبه
عذوب ابتسمت:قبل يحدد موعد بجيك وبرتب معك كل شي ان شاء الله بنفرح فيك شيهانه واخيراً
ضحكت شيهانه بتوتر وابتسمت عذوب ترفع عيونها لشامخ اللي دخل وناظرها مبتسمه والفرحة بعيونها:علميني لو ابوي عطاك خبر وبلغيني باليوم
هزت راسها شيهانه وقفلت جوالها بعدم تصديق تناظر الفراغ بتوتر وذهول ونزلت عيونها من شافت جوالها يدق باسم فارس وغطت ثغرها ترجف ووقفت تقفل بابها وترد
فارس ابتسم:والله ما تصيرين لغيري انا حالف يمين
غمضت عيونها وهي مبتسمه ماتصدق وهمست:ماعرفت الا من عذوب شلون ومتى ؟
فارس:اقسم بالله ما استوعبت للحين قالي احدد يوم ونجي لحايل
جلست بتوتر:ما قالي شي
فارس:اكيد بيجي ويعلمك وانا بعطي امي خبر ابي اجيك شيهانه اجيك وينتهي هالحال وتنتهي هالمسافة
ابتسمت ما تصدق شعورها وابتسم فارس:مالك مكان الا معي وببيتي
نزلت راسها وهي مبتسمه:شلون يعني بتجون وش بيصير يعني ؟
فارس:انا ابي اتكلم مع شامخ يكلم ابوك ابي نملك شيهانه انا خطبت ووصلني الرد مابي اجي حايل الا وانتي حلالي
لانت ملامحها:تستهبل فارس وشو نملك ؟ مو مستعده مو مجهزه ولا يمدي
فارس:انا ماعندي مانع نملك بمجلس ابوك ولو ودك بعدها بعرس تعزمين فيه كل اهل السعودية انا حاضر بس انا جاي لحايل معي دبلتك تقبلين ؟
عضت شفتها بعدم تصديق وهي مبتسمه ورفعت عيونها من دق الباب وهمست:شوي واكلمك
قفلت جوالها وقامت وفتحت الباب وناظرت أمينة اللي ابتسمت ودخلت تقفل الباب:ابوك قالي اكلمك
ارتبكت شيهانه تهز راسها:عندي خبر عذوب كلمتني شلون اقتنع ابوي ؟
أمينة ابتسمت:ابوك ما تهونون عنده والله اني فرحت يوم قالي
ابتسمت شيهانه وحضنتها:مو مصدقه يمه
أمينة حضنتها بقوه:بتلحقين اختك للقصيم وتتركوني ؟
ابتعدت شيهانه تناظرها بضيق:لا تقولين هالكلام يمه والله اهون
أمينة:والله ما انتي بلاقيه احسن من فارس ياويلك تهونين
ابتسمت شيهانه وجلست تناظرها:الحين وش بيصير يعني ابوي كلمك وقال يجون يخطبون والا نملك ؟
أمينة:قالي تفاهمي مع امه وانا بنتظرها هي تدق واشوف وش عندهم
اخذت نفس بتوتر شيهانه وابتسمت لها أمينة:مبروك ياحبيبتي مبروك
ابتسمت لها شيهانه تهز رجلها بقلق
-
رفع فستانها بذراعه وضحكت:انت كل حياتي تعرف ؟
ابتسم شامخ لها؛تبينه احطه بالشنطة ؟
هزت راسها وهي تضحك لانه حلف هو يرتب شنطتها وهي منسدحه عالكنبة ورفع فستانها الاخر:عذوب لا تحتارين بينهم والله هذا فارق عليك
عذوب؛انت تبي تشوفه عليّ ؟
شامخ:متلهف اشوفه عليك
ابتسمت تهز راسها؛البسه
ابتسم يحط الفستان ولف بإنتباه:وش غيره ؟
عذوب؛خلاص كل شي تمام ماقصرت حبيبي
شامخ اقترب منها يجلس بجانبها:ماودك تغيرين رايك باللي بيوديك حايل ؟
عذوب رفعت كفها على دقنه:والله تعب عليك المشوار بروح مع ريّان بسيارتي هو كذا والا كذا جاي معي
باس باطن كفها يمسكه:ماني متعود تغيبين عني
ابتسمت له تسند راسها على الكنبة:ولا أنا بس هالكم يوم ارتب فيها كل امور شيهانه حبيبتي حايسه فيها الدنيا
شامخ:بروح لاهلي هالبيت ما ادخله الا وانتي فيه
ابتسمت تناظر عيونه واخذ كفها يقبّله من جديد ونطقت:حسيت فيك امس ما نمت وش شاغل بالك ؟
ابتسم يسند راسه مثلها وهو ماسك كفها:احاول استوعب ان بيجينا اثنين بعد ما تأكد الدكتور
توقعت سبب سهره لانها هي كذلك عايشه في دوامة اللا تصديق وهمست:شلون بتحمل واصبر لين احطهم بين احضاني شامخ ؟
قبّل كفها من جديد بلهفه:المهم سلامتك عندي هذا كل همّي
رفعت كفها على دقنه تطمنه:أنا بخير دامني عايشه في هالحنية والله دواي
اقتربت منه تحط براسها على صدره وحضنها شامخ يغمض عيونه:منك لله يافارس مو وقتك
ضحكت تشد عليه:نفرح فيهم ونرجع للقصيم وماعاد اغيب عنك
شامخ انحنى براسه يقبّل عنقها:انا ماني بمخليك
ابتسمت تميل عنقها من قبلاته وقامت من دق جوالها واخذته يناظرها شامخ وردت:هلا ريّان
حك شعره يرجع ظهره يتأفف يناظرها وهزت راسها عذوب تناظر شامخ:اذا جهزتي انا جاهزه نمشي
وقف شامخ وقفل شنطة عذوب يسمعها:جايتك انتظرني بالصالة
قفلت جوالها وابتسمت:ريّان ما يتجرأ يطلع فوق يناديني بغرفتي من يوم جاء عايش تحت
ضحك شامخ يهز راسه:مره شافني بالمطبخ انهبل اظن انه يحبس نفسه بغرفته مستحي
ضحكت تقوم واخذت عبايتها واخذ الشنطة شامخ يناظرها واقتربت منه تحضنه:بشتاق لك طمني عليك
باس راسها وهي بحضنه:انتي طمنيني عليك وعليكم
ابتسمت ترفع راسها له وهي حاضنته وناظرها شامخ يقبّل ثغرها وابتسمت وسط قبلته وابتعد يناظر عيونها وهمست:وأنا بعد
ابتسم يحضنها من جانبها وخرج معها وبيده الاخرى شايل شنطتها ونزل يناظر ريّان:انتبه لطريقكم ريّان
ريّان:ان شاء الله لا تشيل هم
شامخ:وسوق على مهلك لا يشغلك جوالك
ضحكت عذوب:لا تقلق انا بطمنك
هز راسه شامخ وباس راسها يخرج معهم وفتح لها الباب تركب وانحنى لها:تبين اعدل لك المقعدة ؟
عذوب:لا مرتاحه ماعليك
شامخ ناظرها بإهتمام:اكيد ؟
هزت راسها تبتسم له وابتسم لها ياخذ كفها ويقبّله ووقف وناظر ريّان:بحفظ الله
رفع كفه ريّان من بعيد وركب بجانب عذوب وناظرهم شامخ وابتسمت عذوب تناظره مع شباكها وتتأمل وقوفه وانتظاره وحرك ريّان مبتعد واخذت نفس تناظر طريقهم
-
جالس بالصاله متربع ويشرب من الكوب ويناظر سطام اللي يسولف معه
وبجانبه ثابت على جواله لابس نظارته الطبيه ويتابع مقاطع بصوت مرتفع ورفع عيونه من دخلت هيفاء خلفها خدامه شايله لها فستانين:بناتي برا ابي مشورتكم ياعيالي
رفع راسه شامخ يناظر الفساتين ونطق ثابت:تشبه بعضها
هيفاء:اظن اني قلت ياعيالي
ضحك شامخ لانها معصبه ورجع ناظر جواله ثابت:الشرهه على ابو العيال
سطام:يمه والله ابوي صادق يشبهون بعضهم
شامخ:بينهم فرق ما تشوف !
هيفاء:اسم الله عليك يا أمي أذكى منهم تعرف الزين
شامخ ابتسم:البسي اللي على اليمين
لفت هيفاء تناظر الفساتين:اي يعني كلامي صح اليمين شين اجل بلبس اليسار
ضحك ثابت يلف على شامخ:الانثى عمرك ما بتفهمها
خرجت هيفاء بالفساتين ووقف سطام:ابوي انا ماشي
ثابت:يمديك على روحة حايل ؟
سطام:والله ماعندي اجازه بشوف عاد واقولكم بس لا ترتبطون بي
ثابت:ما حنا مرتبطين بك ان كان يمديك احضر ما يمديك حنا نسد
سطام ابتسم:نسايب شامخ عاد الحين شامخ يفرش حايل ورد
ضحك شامخ لانه يتطنز عليه:توكل توكل بس نشوفك عند انسابك
ثابت لف على شامخ:معي علم بيسبقنا لحايل بس باخذ مفتاحه
ضحك شامخ ودخل عبدالرحمن وناظره سطام:من وين ؟
عبدالرحمن:كان عندي تصوير انت خارج؟
سطام هز راسه:يالله ابوي توصي شي ؟
ثابت:بحفظ الله
عبدالرحمن جلس وناظر شامخ:انت قعدتك ذي ما تغيرت من كم يوم اشك انك تنام بالصاله
شامخ:شكلك تبيني التفت لك
عبدالرحمن ابتسم يسند ظهره:ما تقدر باخذ وصايف معي لحايل انا وهي وحدنا
شامخ رفع حاجبه:ما شاورتني !
عبدالرحمن:والله اللي اعرفه عندها اخ واحد وشفت العريس متقروش واستغليت وناسته ماردني
ثابت؛مريت عليهم ؟
شامخ لف لثابت:ابوي هذا يمر عليهم باليوم ثلاث مرات معطيه وجه فارس
عبدالرحمن:مريتهم بكره ماشين حايل ييجهزون قبل الملكة
ثابت:وانت ماشي معهم بكره ؟
عبدالرحمن ابتسم:لازم نسيبي عريس بكون معه
شامخ:اجل بروح معك
ناظره عبدالرحمن بذهول؛شتبي مناشبني ؟
شامخ:عذوب رايحه بسيارتها وبنرجع فيها بروح معك
ضحك ثابت لان شامخ يغث عبدالرحمن وتأفف عبدالرحمن:ياخي اقولك وصايف معي ترضى انشب لك انت وزوجتك ؟
شامخ:عادي حياك معنا
عبدالرحمن:شف لك احد غيري يوديك
شامخ:اقول ما انت رايح حايل غير معي تبي والا ما انت ماخذ وصايف
ضحك ثابت وضحك شامخ معه لانه انغث ونطق ثابت:خذ اخوك واترك طفاقتك
عبدالرحمن:وش هالنشبه ذا
دق جوال شامخ واخذه وهو يضحك ومن قرأ اسم عذوب حط كوب قهوته وقام يطلع غرفته ورد:هلا عذوبي هلا
ابتسمت عذوب بنعاس:لقيت اتصالاتك وانصدمت من الوقت كنت نايمه شامخ
شامخ:خمنت انك نايمه بس شلون مخليتك شيهانه تنامين كل هالوقت ؟
عذوب:لا اهلي معاملتهم متغيره عشاني حامل امس ابوي معشيني مرتين يقول عن الاثنين
ضحك شامخ ينسدح على السرير:اشتقت لك
ابتسمت تغمض عيونها:حلمت فيك تعرف ؟
شامخ ابتسم:وش الحلم؟
ضحكت تنقلب على بطنها:نسيته
شامخ ضحك يخمن:بتقولينه والا احققه ؟
عذوب ابتسمت:تجيني ؟
شامخ:كل حلم تحلمينه يحققه شامخ لك
عذوب عقدت حجاجها بشوق:تعال شامخ
عدل جلسته من نبرة صوتها:عيديها عذوب
ابتسمت وهي منسدحه:تعال شامخ أبيك واشتقت لك هالأيام مالقيت راحة في نومي بعيد عنك
غمض عيونه شامخ:ولا نومي عشت فيه راحه
عذوب؛يعني بتجيني ؟
شامخ اخذ نفس:ما يمديني عذوب يمكن بكره اجي مع عبدالرحمن عشان سيارتي
لانت ملامحها تستغربه لأول مره يردها رغم انها كانت واضحه بطلبها وبشوقها له وسمع منها السكوت شامخ:لا تزعلين بكره أجيك ان شاء الله قبل ملكتهم بيوم
عذوب هزت راسها؛ان شاء الله، بقوم اشوف اهلي
ابتسم يسمع اختلاف نبرة صوتها وقفلت المكالمة وناظرت جوالها بزعل وقامت من سريرها تتوجه للحمام ومن بدلت واخذت شاور خرجت لاهلها وناظرت الاغراض اللي بالصاله وناظرتها أمينة:لا تشيلين شي يمه عذوب
عذوب:وش تجهزون؟
أمينة:هذي بنوديها للشالية بيرتبونها العمال وشيهانه بتروح مع ريّان يودونها
عذوب جلست؛وينها العروس؟
ابتسمت أمينة تجلس بجانبها:مختبصه
عذوب:مسكينه ما استفادت مني بشي تعبت من هالنوم
أمينة:ماعليك ريحي حنا معها
رفعت راسها من دخل فهد وناظرها يبتسم بيده عصير:صح النوم ماعاد شفناك
ضحكت عذوب بنعاس:ذبحني النوم
فهد مشى وهو مبتسم ومد لها العصير:وانا راجع من المسجد لقيت محل وجبته لك مفيد زين يقويك
ابتسمت له عذوب تاخذ العصير:ماقصرت أبوي
جلس يناظرها:ماغير نايمه ما تاكلين شي مفيد
أمينة:هذا تعب الحمل بأوله بجيب لك فطورك يمه عذوب
عذوب:انا اقوم يمه لا تعبين نفسك
أمينة:مجهزته لك بس بجيبه اقعدي ريحي
قامت أمينة من عندهم ونطق فهد:لا تتركين مواعيدك احرصي عليها
هزت راسها عذوب:ان شاء الله لا رجعت القصيم بعد ملكة شيهانه
-
دخلت الشالية تناظره بتأمل وتنتبه لتجهيزات العمال للاوت دور:ما تخافين يجي مطر ؟ الاجواء مغيمه
شيهانه:فارس مشيك عالطقس ان شاء الله ما يجي بينعفس كل شي مقرره نتصور هنا
ابتسمت عذوب تتأمل المكان:بس المكان بالليل خيالي عجبني
لفت شيهانه تأشر:هالجبل بيكون عليه ليزر اسامينا بخط كبير فارس وشيهانه
ضحكت عذوب من حماسها ولفت شيهانه:كل شي بيكون حلو ان شاء الله
عذوب:اكيد حلو دام كل شي ترتيبك وذوقك بيكون حلو اعرف
ابتسمت شيهانه:قلت لفارس اني ابي ارتب ترتيبات كثيره بالمكان ويحتاجون يومين ما بيمديهم فحجز المكان يومين متخيله !
ابتسمت عذوب:ما احتاج اتخيل اعرف فارس ما انلام فيه
ناظرت دخول ريّان شايل اغراض ونطقت شيهانه:ريّان تكفى بكره الصبح لا رحت للعمال حرّص عليهم نفس اللي علمتك
هز راسه ريّان:ان شاء الله بس تعالي شوي بغيت اوريك الاغراض
عقدت حجاجها شيهانه:لا يكون كسرت شي
خرجت مع ريّان ولفت عذوب تمشي بالمكان وتناظره
نزل شامخ من سيارته ولفت شيهانه تناظره من نطق ريّان:شامخ مكلمني يبي يسوي لعذوب مفاجأه
ابتسمت شيهانه:للحين هم بالبدايات !
رفع كفه شامخ يسلم على ريّان من بعيد واشر له ريّان داخل وضحكت شيهانه تناظر الورد اللي بيد شامخ وصدت بعيونها
مشى شامخ يدخل ويسمع الهدوء بالمكان وتقدم يناظرها بعيد واقفه عند اغراض العمال تناظرها وابتسم ينطق:عذوبي
لفت بذهول من صوته ومن ناظرت وقوفه والورد بيده صرخت تركض له وحضنته بقوه وضحك يشيلها بذراع واحدة وابتعدت بعدم تصديق تناظره وابتسم:وقفت مسافة بعيدة كافيه تحميني ما تطعنيني لان ليدك سوابق عليّ
ابتسمت تناظره بذهول وهي محاوطه عنقه:قلت ما بتجي
شامخ:يحرم عليّ نوم عيني تقولين لي تعال ولا اقطع هالمسافة واجيك ؟ شلون صدقتيني؟
رفعت كتفها تبتسم:صدقت وزعلت
ابتسم يناظرها:عرفت
اتسع مبسمها تتأمله ورجعت تحضنه من جديد واخذ نفس يشد عليها:ردت روحي عذوب
غمضت عيونها وهي مبتسمه:وانا بعد حبيب عذوب ابتعدت بعد ثواني:شيهانه وريّان يدرون ؟
شامخ:ريّان بس
عذوب؛شف حركاته وناشب لي اجي مع شيهانه من العصر للعشاء
حاوطها بذراعه يمشي معها:انا موصيه
مشت معه تاخذ الورد من ذراعه الاخرى:تاخذني معك ؟
شامخ لف براسه يناظرها تحت ذراعه:اكيد معي
ابتسمت تتأمله وخرجت معه وناظرت وقوف ريّان وشيهانه وضحك شامخ:والله كفو ريّان تكتم السرّ
ضحك ريّان يهز راسه:كانت بتنام هالكيس النوم بس غصب اخذتها معنا
ابتسمت شيهانه تناظرهم وهي ساكته ولف شامخ على عذوب يناظرها وابتسمت عذوب:شيهانه اذا تبين شي دقي علي
شيهانه:ارتاحي حبيبتي كل شي خلصنا منه
ضحكت عذوب ومشت مع شامخ لسيارته بيدها الورد ولفت شيهانه لريّان:ياحليلهم
-
يغني معها بصوت عالي وهو يسوق:انا ولا عارف انا مالي ولا ايه اللي جرالي بحبك
ابتسمت وصايف تناظره:يا حبيبي بحبك وهتجنن عليك
لفت تناظر طريقهم وهي تغني باستمرار وناظرها عبدالرحمن تغني اغاني الفراق بحرقه واخذ جواله يصور الطريق فيديو على صوت اغاني تامر حسني الحزينة يكتب؛اللي مفارق زوجتي يرجع لها
نزل السنابة يضحك وخفض الصوت؛خلصنا سمعنا هالمصري بما فيه الكفاية ابي اسمعك
وصايف:ياكرهك دحوم خلنا نغني ما شبعت
عبدالرحمن:بنوصل لحايل ارحميني ما صدقت شامخ افتك منه بتنشبين لي بهالمصري بعد لازم بيننا ثالث ؟
وصايف ناظرته:بس حنا اثنين الحين ونسمع اغاني ليه النكد؟
عبدالرحمن ابتسم:ثالثنا الشيطان، ما يوسوس لك بشي ؟
وصايف:ناظر طريقك بس ياقليل الادب
عبدالرحمن:بوصل حايل لا سولفتي معي ولا عطيتيني بوسه ولا خرجت من هالطريق الا بخسارة بنزين
ضحكت لانه يتكلم بقهر فعلاً:يعني مو مستانس بمشوارنا مع بعضنا ؟
عبدالرحمن:صجيتي راسي بهالمصري بوشو مستانس
اقتربت منه تقبّل خده وابتسمت من خفف سرعته وناظرها بذهول:وش سويتي ؟
وصايف ضحكت ولف لطريقه يوقف على جنب ونطقت:دحوم شتسوي يامجنون ! ليش توقف ؟
التفت عليها يفتح حزامه واقترب يقبّل ثغرها ورجعت لبابها تمسك كفوفه تشعر بتقبيله وابتعدت عنه:يامجنون
عاود تقبيلها وضحكت تبتعد عنه تناظره وابتسم:اي هذي المشاوير اللي انتظرها
ضحكت بشده تدفعه بكفها:انجنيت ؟
عبدالرحمن ضحك يرجع يربط حزامه ويحرك وناظرته وصايف تضحك
-
حضنت كفينها الاثنين تتأمل منظر شيهانه وهي مبتسمة ووقفت شيهانه:كل شي حلو ؟
عذوب هزت راسها بإعجاب:خياليه شيهانه خياليه
ابتسمت شيهانه تلف تناظر شكلها ودخلت بدور وابتسمت:فارس وصل
ابتسمت عذوب تاخذ من الكيس العقال ومدّته لشيهانه:في شي لازم ترجعينه
ابتسمت شيهانه بوسع ثغرها تاخذ العقال من يد عذوب وشدّت عليه بكفوفها ومشت تخرج عذوب مع بدور واخذت نفس شيهانه تخرج من غرفة العروس وتطلع للمصورة اللي تنتظر قدومها ووقفت تناظر نهاية الممر والورد المزين بالمكان وظهر فارس اللي لابس ثوبه فقط وبيده غترته وابتسمت لانه ينتظر منها هي تكمل طلّته بالعقال اللي معها
تسمع صوت الأغنية وتمشي بخطوات هادية لوحدها بين كاميرات التصوير ووقفت خلفه واشارت بكفها المصورة لفارس ولف مباشرة ومن ناظرها ضحكت بعدم تصديق وابتسم وسع ثغره ورفع حاجبينه بذهول معجب بمنظرها عروس أمامه وتأملت نظرات عيونه لها وهي مبتسمه ومدّ كفه لكفها:تردين لي عقالي الحين وأعطيك من بقية حياتي وعد تكونين سعيدة معي ؟
شدّت على كفه تناظر عيونه ما تصدق وصولهم لهاللحظة وهزت راسها له بالإيجاب واخذ غترته يفردها على راسه أمامها مبتسم يتأملها بدون يرمش وضحكت لان العقال بيدها وانحنى براسه لها ترفع العقال على غترته وتثبته تردّ له حياته اللي انسلبت وتلوّن له حياته اللي اسودت وتعيد من جديد تحيي داخله
رفع عيونه عليها من حطت عقاله فوق راسه ومسك كفوفها الاثنين يتقدم ويقبّل جبينها ورفعت ذراعينها تحضنه وتغمض عيونها ونطق فارس وهو غامرها بذراعينه:انتي الوحيدة اللي شفتيني يوم كل العالمين ما شافوني وانتي الوحيدة اللي صدقتي بفارس وشريتي فارس
ابتعدت عنه تناظره تمسك كفوفه الاثنين ونطق فارس:تعرفين قبولك بي وش عطاني قدام هالناس كلها ؟
شيهانه شدت على كفوفه الاثنين:ما اهتم بالناس ولا بيفرقون عندي انا أعرف من يكون فارس
ابتسم يناظرها وهز راسه:هذا كافي
عاود احتضانها من جديد ما يصدّق انها أصبحت من نصيبه، وهي اكثر من عاداه واول من وقف بوجهه صارت حلاله اغلى الظالمين له على قلبه هي اليوم زوجته
راقبتهم من بعيد عذوب واقفه مع وصايف وبدور وابتسمت تحضن كفوفها تتأملهم ومسحت دموعها تناظرها وصايف:مو وقت هرمونات الحمل عذوب اللحظة سعيدة
ضحكت عذوب تمسح جفن عيونها:مستانسه لهم اثنينهم اخواني
بدور ابتسمت:كان حلم حياتي اشوف فارس مستانس بعد كل اللي صار واخيراً شفته بهالسعادة
اخذت نفس عذوب براحه:الحمدلله
وصايف:بخرج اخرب عليهم اللحظة
بدور:ياشينك وصايف
ضحكت وصايف تخرج وغطرفت:ياحلو الحبايب بس
لف فارس وضحكت شيهانه تناظرها وخرجت عذوب تحط طرحتها حولها تغطي فستانها
ابتسم فارس لهم وناظرتهم عذوب:مبروك فارس الله يوفقكم ويسعدكم
فارس ابتسم يحاوط شيهانه بذراعه:الله يبارك فيك
عذوب:استأذنت من امي ومن امك انا اللي البسكم الدبل
ضحكت شيهانه:امي للحين تبكي ؟
بدور ضحكت:ياحياتي اي هذا وانتي مو راجعه معنا للقصيم شلون بالعرس
اخذت الدبل عذوب وعدلت شعرها شيهانه بتوتر ورفعت المصورة الكاميرا تصورهم ومدت الدبلة لفارس عذوب وهي مبتسمه واخذ الدبلة ورفع عيونه لشيهانه من مدت كفها ولبسها دبلتها يقبّل كفها وناظرتهم عذوب بفرحة تغمرها وعطت شيهانه دبلة فارس وناظرته شيهانه:تقدر تنسحب
ضحكت عذوب وهز راسه فارس بالنفي:وش ما كان الجاي أبيه
بدور ضحكت:شيهانه أدرى بطبعها ماتبي تغدر فيك
ضحكت عذوب تناظرهم من لبس فارس الدبلة واقترب يحضن شيهانه ولفت وصايف لبدور:يمه حر
ابتسمت عذوب تناظرهم وهي حاضنه كفوفها
صفقت بكفوفها بدور:نبي نرقص قبل يداهمونا الضيوف
ابتسمت شيهانه تناظرهم من وقفوا بجانبهم يغنون ويرقصون وابتسمت عذوب تمسك كفوف شيهانه بفرحة
ورقص فارس مع خواته اللي بجانبه يغنون وضحكت شيهانه تنتبه للجو الدافي اللي يحاوطها والفرحة اللي تسكنها
ولفت من مسك كفها فارس يرقص معها ترقص امامه وابتسمت عذوب تراقبهم
-
واقف بجانب فارس يناظر السامري الحايلي ويسمع طربهم ويراقب فهد اللي يرقص بينهم لابس بشته ولف شامخ يبتسم وهو ماسك ذراع فارس؛اعرف وش حايل بقلبك مثل ما اعرف وش هي بقلبي
ضحك فارس وهو يتمايل مع شامخ ولف عبدالرحمن يصورهم بجواله وناظرهم ثابت اللي واقف ويتأملهم يرقصون مع فهد بين الحضور والفرقة ولف بعينه على قصي وريّان اللي يسولفون مع بعضهم
وقف بجانبه سطام:فيك شي ابوي ؟
اعتدل بوقفته ثابت يحط ذراعينه خلف ظهره وناظر سطام:هذا حال لو قلته لي قبل سنه ما صدقته
لف سطام يناظر الناس يعرف وش يفكر فيه ابوه وكمّل ثابت:هذا العريس اللي تشوفه عيني ملازم طول ليله الشخص نفسه اللي قتل ابوه
ناظرهم سطام يرقصون مع بعضهم ولف عليه ثابت:وانا حاضر عرسه
سطام:للحين فيك حرقه عاللي صار ابوي ؟
ثابت هز راسه بالنفي:لا برد خاطري وبردت ناري بعد ما صار اخوك بيننا لكن الواحد يتفكر وما يصدق
سكت ثابت من توجه لهم شامخ وهو مبتسم:لو عرفت امي انك ما شاركت بالسامري بتزعل عليك
ضحك ثابت:اذا ما قلت لها ما بتعرف
شامخ اشر على عبدالرحمن:كل شي مصور ابوي وش تقول انت؟
ضحك سطام يناظر عبدالرحمن اللي يصور بزاوية ٣٦٠ درجة من بعيد ووقف شامخ بجانب ثابت وهو مبتسم ولف على سطام:انت قاعد بحايل ؟
سطام:لا ياشيخ ما يمديني وراي دوام
ثابت:الله يعينك اهم شي طمنا لا وصلت
سطام:بكيّف بيالتين شاهي بعد تخمة العشاء واحرك ان شاء الله
ابتسم شامخ:عوافي
ضحك سطام ومشى يتركهم ويجلس ولف عليه ثابت:انت ما قلت بتروح مع داحم لحايل ؟ صحينا ما لقيناك ليه ؟
ابتسم شامخ:ابوي اشتقت لعذوب
ضحك من صراحة جوابه يهز راسه:رغم اني اعرف الجواب بس والله ما ظنيت تكون صريح
ضحك شامخ يرفع كتوفه:لا انا صريح
ابتسم ثابت يناظره ودق جواله شامخ واخذه يقرأ اسم عذوب وابتعد يرد:هلا عذوب
هيفاء:انا امك هيفاء
عقد حجاجه بقلق:صاير شي ؟
هيفاء ناظرت عذوب اللي تضحك:زوجتك تبي تموتني تبي ترقص مع اختها وهي بهالتعب خذها ردها القصيم
عذوب ضحكت:خالتي تكفين للحين الليل بأوله
شامخ:تعبانه يعني؟ تحس بشي ؟
هيفاء:يا زين قلبك ياشامخ لا ياحبيبي مافيها شي اقولك واقفه عندها مقعدتها غصب تبي ترقص مع البنات مو بصاحيه
شامخ ابتسم:خليها تستانس
هيفاء مدت الجوال لعذوب:بغيتك لي عون هاه واقف معك
ضحكت عذوب تاخذ الجوال:شامخ
ابتسم يسمع نبرة ضحكتها:مستانسه ؟
عذوب:الله يهدي خالتي وين ما رحت هي وراي ماتبيني امشي خطوه
شامخ:متى ودك نمشي ؟
عذوب ناظرت شيهانه والبنات يرقصون من بعيد:ماشبعت من منظر شيهانه وهي عروس والله
شامخ:بس خالة العيال اكيد خايفه على عيال اختها
عذوب ضحكت:والله انا بخير شامخ وما احس بتعب حمدلله لا تقلق
شامخ:لا بس ابيك تجمعين طاقة قدامنا عرسين بعد بالطريق
ابتسمت عذوب:الله يزيد الافراح
-
بعد خمس شهور - القصيم
جالسه بالخلف بالسياره تناظر جوالها ورفعت راسها من وقف شامخ ولفت عليها عذوب:فارس بيجي ؟
هزت راسها شيهانه تبتسم وضحكت عذوب بتخمين تنزل من السيارة ومشى شامخ لها ومسك كفها:بلغيه عن التعب اللي تحسينه زين ؟
هزت راسها بتوتر واضح عليها تمشي معه للمستشفى وشيهانه خلفهم
وصلت عند العيادة عذوب واشرت لشيهانه تنتظرها وجلست شيهانه ودخلوا للدكتور
لفت شيهانه من شافت دخول فارس وابتسمت من لمحها ووقفت همس يقترب:ياهلا تو ما نورت القصيم
ناظرت الناس شيهانه ورجعت ناظرته:ما توفر انت ليه جاي ؟
فارس:شيهانه ما تشتاقين لي انتي ؟ كل مره انا اجيك حايل واتحمل اخلاق ابوك والحين يوم جيتي القصيم بعد تتـ
قاطعته:بس بس نمزح معك وشو بتقلبها محاضرة الحين
فارس:عذوب وشامخ داخل ؟
هزت راسها شيهانه تبتسم بحماس:بيعرفون جنس التوأم متحمسه انا برتب لهم كل شي
فارس ابتسم:بتعلميني معك اكيد
شيهانه:لا مابيخرج من فمي حرف لا تحاول
فارس:باخذك ترتبين لهم اللي يبونه وما بتعلميني ؟
ابتسمت تناظره:بتاخذني ؟ ابوي ما يرضى اطلع معك
فارس تنهد:والله يا ابوك كان مخلي شامخ على راحته بس عليّ تثاقل
شيهانه:تحمل مزاجه الله يعينك
فارس:متحمله لان مزاجه يشبه مزاج ناس قراب مني
رفعت حاجبها شيهانه وكمّل فارس:بس ابوك ماهو موجود شيهانه
ناظرته مبتسم وغمز لها وابتسمت ولفت من خرج شامخ وناظرهم وابتسم فارس:هاه وش نناديك ابو من؟
شامخ ابتسم:للحين مانعرف
شيهانه:ادخل ؟
هز راسه شامخ ومشت تدخل شيهانه وناظرت عذوب اللي جالسه على الكرسي وماسكه بطنها وتناظر الدكتور ودخل شامخ يوقف وتكتف يناظر الدكتور:احرصي على راحتك ولا تجهدين نفسك الحمل بدأ يصير اصعب ولا ودنا نتعرض للاجهاض لا سمح الله المرحلة اللي انتي فيها حساسة
ناظرته عذوب بتوتر تهز راسها ورفع راسه الدكتور لشامخ:نبعد عن التوتر والاعصاب دلعها قد ما تقدر
ضحك شامخ من ابتسمت عذوب وناظرتهم شيهانه وهز راسه شامخ:ما بقصر بس المهم دكتور تطمنا
الدكتور:التعب طبيعي بس تحافظ على راحتها ممنوع السفر ممنوع المشي لوقت طويل
هزت راسها عذوب ولف الدكتور لشيهانه:اكتب لك جنس التوأم ؟
ضحكت شيهانه بحماس تهز راسها وابتسمت عذوب تناظر الدكتور يكتب بورقه صغيره ومدها لشيهانه وقفلتها بباطن كفها بقوه وناظرتهم:تحلمون تعرفون الحين
عذوب:طيب اقري بالاول
شيهانه هزت راسها بالنفي:اخاف تكتشفون من ملامحي اقراها وحدي
ابتسم شامخ ومشى لعذوب ومد كفه لها ومسكت كفه توقف معه واخذت نفس من تعبها تخرج وناظرت فارس وابتسمت:ابوي يعرف انك لاحقنا ؟
فارس:تكفين لا يدري نتقهوى ونرجع
شامخ هز راسه:فيها قهوة !
لفت عذوب لشيهانه اللي تناظر الورقة مقفلة بيدها وضحكت:لا تحمسيني
شيهانه ابتسمت:انا ارتب كل شي وعد
فارس ابتسم:عندي ماعليكم
شامخ:لا تبطون
فارس هز راسه:ولا يهمك
مشى شامخ يخرج مع عذوب وفتح لها الباب تركب وركب بجانبها ومسكت بطنها البارز:كل ماله يصير اصعب
شامخ اخذ كفها من على بطنها يقبّلها:عديتي خمس شهور حمدلله ما بقى شي
ناظرته عذوب بقلق:كل موعد يخوفني الدكتور بكلامه
شامخ:وكل موعد نسمع نبضهم وتهدأ قلوبنا هانت عذوب نشوفهم بالسلامة ان شاء الله
ابتسمت عذوب؛تركت حماسي مع شيهانه ابي اعرف
ضحك شامخ يهز راسه ولف يحرك سيارته:وانا بعد ابي اعرف
-
يسوق ويناظرها على جوالها:شيهانه اتركي هالحركات وعلميني
لفت عليه بحماس:ما اصدق ما اصدق والله
فارس:طيب علميني وش تسوين ؟
شيهانه:بحجز لهم جلسة تصوير
فارس:تصوير وشو ؟
شيهانه:بخليهم يعرفون بالجلسة بس ضروري بكره قبل ارجع حايل
فارس:قولي لابوك فارس رفض ارجع حايل يبي يقعدني بالقصيم
ضحكت تقفل جوالها تناظره:اي اذا تقدر سوها
فارس لف يرفع حاجبه:لا تحديني بس
شيهانه لفت للطريق مبتسمه:ياحبيبتي ياعذوب مو مصدقه انها بتفرح باثنين حمدلله يارب
فارس:علميني شيهانه انا زوجك طيب بشريني في فيصل ؟
صدت تمنع تكشف السر وتأفف فارس وناظرته:ما خلصوا البنات تجهيزات العرس ؟
فارس:وصايف خلصت كل شي من بدري داحم كل ما طلبت وصايف شي مو جاهز داحم حجز لها باسمه وتيسرت
شيهانه:فايدة الشهرة
مد كفه لكفها:وحنا متى نحدد ؟
شيهانه:بالاول وصايف وبدور
فارس:انتي تبين تجين البيت فاضي ؟ تونسي شوي مع بدور قبل تتزوج
شيهانه ابتسمت تناظره:يعني بتصرفني على بدور ؟
فارس ناظرها بذهول:والله لا شيهانه
هزت راسها تصد وتأفف فارس:عاد اخلاقك شينه الحين تزعلين صدق
شيهانه:اي رجعني بيت اختي
فارس ناظر طريقه:تعودت على مزاجك الشين شيهانه احلمي ارجعك
شيهانه:بقعد منفسه !
فارس:راضي راضي عسل على قلبي لا تشغلين بالك انتي طنقري وانا مرتاح
ضحكت لانه يغسل يدينه من مزاجها وزعلها المستمر وضحك من ضحكت:اعرف لك انا
ابتسمت تناظره:تبي تعرف ؟
لف عليها بذهول:والله تعلميني ؟
هزت راسها له وابتسم:اي تكفين
اخذت الورقه تناظره وهي مبتسمه وجات بتمدها له ومن مد كفه بياخذها رمتها مع شباكه ولف عليها بصدمه وضحكت:ارجع خذها اذا تبي
فارس ناظرها تضحك:انتي وش هاللعانه فيك شيهانه؟
ضحكت بشده ومد ذراعه يسحبها لحضنه بقوه يبتسم من ضحكتها وضحكت داخل حضنه
-
لفت هيفاء للمصورة:ياحلوك يا هالبنت انتي متزوجه ؟
ضحكت معالي:يمه شفيك !
هيفاء ناظرتها:وش فيني ؟
المصورة ابتسمت:اي خالتي متزوجة وعندي بنت
سحبت الكرسي هيفاء:الله يخليهم لك عز الله عرف ينقي ماشاء الله
ضحكت المصورة ولف ثابت يناظر هيفاء اللي قاعده:ما تناديني اقعد معك ؟
هيفاء:ياكثر الكراسي ثابت وش تبي اهتمام بهالعمر بعد؟ والا تغار من الاحفاد
ضحك شامخ يناظرهم:ارتاح ابوي ريّح
سحب كرسي يجلس ويناظرهم يحضرون للتصوير ودخلت شيهانه بالاغراض وناظرتها عذوب تاخذ نفس بتعب:شيهانه اخلصي تعبت
شيهانه:وراي بدور ووصايف انتظريهم
جلست عذوب وسط جلسة التصوير لابسه فستان ابيض ودخلوا بدور ووصايف:يمه لا يكون طولنا
هيفاء:تعبت عذوب اخلصوا
ابتسمت شيهانه تناظر عذوب وابتسمت لها عذوب تناظر حماسهم وجلس شامخ امام عذوب لابس تيشيرت ابيض وشورت ابيض وابتسمت له يضحك لها مباشره:ابي لونين
لفت على المصورة من عطتها وشاح تغطي عيونها واخذ شامخ وشاحه يغطي عينه وبدأ التصوير وتقدم ثابت بظهره يناظرهم مبتسم ينتظر بترقب
وحطت الالوان المصورة امامهم داخل علبة بيضاء:كل واحد يحط يدينه باللون اللي امامه
شيهانه:اول عذوب وبعدها نشوف لون شامخ
هزت راسها المصورة وحطت يدها عذوب داخل الالوان وهي مبتسمه ومن طلعتها صرخوا مباشرة وضحكت عذوب:وشو علموني
المصورة:اطبعي يدينك عذوب
اقترب شامخ لها يشعر بكفوفها على تيشيرته وهو مبتسم ورفعت اصابعها على وجهه ومسك كفوفها:عذوب يدينيك بالمكان الغلط
ضحكت ترجع تحط كفوفها باللون وتطبع كفوفها عليه وفتح لونه شامخ ووقفت هيفاء بحماس بجانب ثابت اللي وقف يترقبون اللون
وحط كفوفه يطلعها وصرخوا بشدة أكبر وضحك شامخ:مو نفس اللون ؟
وصايف:اطبعها اطبعها
اقترب شامخ يحط بكفوفه على فستان عذوب ويلونه بكفوفه ولفت بدور على معالي بحماس وضحكت
ابتسمت المصورة:بعد لثلاثه بعدها افتحوا عيونكم
مسكت كفوف شامخ بتوتر وهي مبتسمه وضحك شامخ بحماس يشد عليها واخذت البوالين شيهانه تحطها بالمكان واخذوا بدور ومعالي المفرقعات يوقفون بجوانب جلسة التصوير
وعدوا مع بعضهم بصوت عالي:واحد اثنين ثلاثه
فتحت عيونها عذوب ومن ناظرت اللون على شامخ لانت ملامحها بذهول من اللون الوردي اللي متلون فيه وناظرها شامخ يصرخ بحماس يوقف من شافها متلونه بالازرق وتفرقعت المفرقعات الملونة فوقهم وابتسمت عذوب تناظر شامخ وانحنى يحضنها ولفت بعيونها عليهم تخنقها عبرتها بعدم تصديق
ابتسمت هيفاء:ياحبايبي انتم
ابتسم ثابت:ابو فيصل ومن ؟
التفت شامخ وهو محاوط عذوب ورفع ذراعه الاخرى بحماس:ابو فيصل وملاذ
ضحكت عذوب تناظره وقامت بتعب تمسك بطنها ومشت تحضن شيهانه وابتعدت تناظر شيهانه:صوري لامي وابوي اكيد ينتظرون يعرفون
ضحكت شيهانه تهز راسها:صورت صورت وبرسل لهم الحين
اقترب شامخ لثابت يحضنه بقوه:بعدمك بالالوان ابوي
ثابت ابتسم:فداك فداك يا ابو فيصل
ضحك شامخ وابتعد يحضن هيفاء وابتسمت عذوب تناظر فستانها بعدم تصديق وتناظر تيشيرت شامخ
ضحكت وصايف:احلى هدية لزواجي والله
اخذت جوالها تصور شامخ وفستان عذوب من تحت وترسلها لعبدالرحمن
فتح الرسالة وابتسم يلف على قصي وريّان وسطام:ابو فيصل ابشركم
ضحك سطام بذهول:احلف اثنين عيال ؟
اقترب ريّان لجوال عبدالرحمن:بنت بعد ؟
ابتسم عبدالرحمن يوريهم جواله وضحك سطام:ماشاء الله لقينا عروس حمدلله
قصي:هالعروس بتخرب بين الاخوان زوجوا من برا
ريّان؛يعني انتوا الحين مقررين تحسبون البنت بترضى فيكم ؟
سطام:الخال والد اي والله
ضحك ريّان ولف من خرج الخياط معه الاقمشة ونطق سطام؛اخلص انت ياعريس خلنا نخلص
ناظر الاقمشة عبدالرحمن بحيرة:ثوب معرس ذا تعرف كم شخص بيحضر عرسي وكم شخص بيصورني ؟
قصي:اقصاه ثوب داحم اعجل علينا
-
جالسه على الكنبه وبيدها فنجان القهوة بصالة بيتها تناظر أمينة اللي حطت الشاهي:يمه والله تعبتي نفسك في خدامة تعرف تسوي كل شي خالتي هيفاء علمتها وجابتها تعرف تطبخ كل شي
أمينة:انا احب اسوي الشاهي بيدي ما احد يعرف يسويه احسن مني
ضحك فهد يناظر عذوب:مافي احلى من شاهي امك
أمينة ناظرته وهي تصب:لا تضحك والله ما يجوز لك شاهي غيره
ابتسم فهد من مدت له بيالة الشاهي:انا اشهد
دخل شامخ وناظرهم:سلام عليكم
ابتسمت له عذوب:صح النوم قمت قبلك هذي ماصارت من زمان
ابتسم شامخ يجلس بنعاس:سهرت مع داحم والعيال امس
فهد؛مسوين توديع عزوبة لاخوك ؟
ضحك شامخ يهز راسه:عز الله ماقصر ودعها ودعها
أمينة:الله يوفقهم ويسعدهم يارب ويتمم ليلتهم على خير
لف شامخ لعذوب:ليه قاعده كذا ما يوجعك ظهرك؟
عذوب:لا مرتاحه لو تعبت بطلع الغرفه
اخذ الوساده من وراه يحطها ورا ظهرها:تتعبين بهالقعدة حطي وراك وسادة
فهد:قلت لها لو تعب عليها تحضر عرس اخوك بكره لا تحضر امها واختها يؤدّون الواجب
لف عليها شامخ وعقد حجاجه:انتي تعبانه؟
عذوب:لا والله شامخ مافيني شي وبروح بقعد طول الليل ما بتعب بشي مستحيل اترك وصايف
أمينة:يا امي والله ما بيشرهون عليك خالتك ادرى بحالتك
عذوب:يمه والله مليت من البيت اساساً ابي اطلع اغير جو اتونس
شامخ:لو تعبتي انا ارجعك البيت بس كلميني
هزت راسها تطمنه ونطق فهد؛اطلع غرفتك ارتاحي لا تنشغلين فينا حنا جينا عشان انتي طلبتي نجيك قبل العرس ماهو عشان نتعبك
عذوب:بتعاملوني لين اولد كذا ؟ ابي اسولف معكم طيب
أمينة:والله انك قمتي من نومك عشان تقعدين معنا ولا نمتي زين
عذوب:بتطردوني ما عاد تبوني ؟
فهد:هذي كيف تقدر عليها ياشامخ ؟
ضحك شامخ وناظر عذوب:هي تعاندني بعد مثلكم
عذوب اخذت نفس:بروح لشيهانه دامكم ما تبوني
ضحك فهد منها وقامت بتعب تمسك ظهرها وراقبها شامخ تمشي بهدوء خارجه من عنده
مشت عذوب ودخلت غرفة ريّان وناظرت شيهانه منسدحه على جوالها وريّان خارج:انت طالع؟
ريّان:اي قصي برا بطلع معه
هزت راسها وناظرها:تبين شي ؟
هزت راسها بالنفي ودخلت وناظرتها شيهانه:تعالي يالبطه
ضحكت عذوب وانسدحت تسند ظهرها على سرير ريّان:ينقطع نفسي كل ما مشيت واذا انسدحت ما قمت
سندت ذراعها شيهانه تحط كفها على بطن عذوب وابتسمت:ابي اعرف بس من اللي مأذيك منهم وبضربه لا جاء
ضحكت عذوب تناظر بطنها:الدكتورة تقول الولد يتحرك اكثر وماخذ مساحته وحاشر البنت
شيهانه ضحكت:من يومهم الذكور كذا
ضحكت عذوب تمسك بطنها:تحسين بالحركة؟
سكنت شيهانه تحاول تشعر بالحركة ببطن عذوب وابتسمت عذوب تناظرها ومن شعرت بالحركة ضحكت شيهانه:فصولي الشقي هذا اكيد
ضحكت عذوب تلمع عيونها بلهفه:الله يجيبهم سالمين يارب
شيهانه:امين والمهم سلامتك انتي، قررتي تحضرين بكره عرس وصايف؟
هزت راسها عذوب:اي ان شاء الله مابي اقعد وحدي وحرام شامخ ينشغل فيني بعرس اخوه
شيهانه:قولي له ان سيارتي موجوده اقدر ارجعك لو تعبتي
عذوب:ماتعرفين شامخ يعني ؟ قلقان ما ينام لين انا انام واذا اشتكيت من شي دق عالدكتور يسأله
ابتسمت شيهانه:اعرف الدلع اللي يدلعك من قبل الزواج شلون الحين
ابتسمت عذوب:ياحبيبي شامخ والله تعبان مثلي كل ما انسدحت بمكان حط رجليني بحضنه وقعد يهمزها لي
شيهانه:تستاهلين ام فصولي من يدلعك
عذوب ضحكت:شفت فارس يوم جاء يسلّم على ابوي اول ما وصلوا اهلي القصيم للحين يخترع منه
ضحكت شيهانه تهز راسها؛ابوي بعد منكد عليه عيشته
عذوب؛مسكين فارس والله ما يستاهل انتي حني عليه شيهانه اعرفك ثقيلة طينة
ضحكت شيهانه:لا احب اعانده هذا اللي محببه فيني اصلاً
ضحكت عذوب ولفت تناظر بطنها
-
تصورت مع بدور بجانب بعض واشرت وصايف على بدور بصورة تقصد انها العروس الاخرى بعدها وضحكت بدور ترفع كفها وتأشر على دبلتها وابتسمت المصورة:نادي اخوك يتصور صور عائليه
وصايف هزت راسها:كلميه بدور قبل ينشغل مع الضيوف
هزت راسها بدور ومشت بفستانها تاخذ شنطتها وطلعت جوالها وابتسمت من شافت اشعار من رابح ودخلت محادثته تشوفه متصور مع فارس وكاتب تحت:أول الحضور
ابتسمت وناظرتها وصايف:مو وقت رابح صقر كلمي فارس تعبت من الوقفه وهالطرحه الثقيله
بدور:الحين اكلمه
لفت وصايف من سمعت الباب يدق ومشت الوصيفة وفتحت وناظرتها شيهانه:نقدر نشوف العروس؟ انا زوجة اخوها الوحيدة وعمة عيالها
ضحكت وصايف:زوجة اخوها الوحيد ! تعالي شيهانه
فتحت الباب الوصيفة وصرخت بحماس شيهانه من شكل وصايف وركضت لها وضحكت وصايف تحضنها:وين عذوب ؟
ابتعدت شيهانه وناظرتها بزعل:يعني قولي وش هالجمال زوجة اخوي جامليني شوي
بدور قفلت جوالها:لا صدق عذوب ما بتحضر ؟
شيهانه:جايه وراي البطة بس قابلت خالتي هيفاء سلمت عليها وطالعه
وصايف:بعد عمري تعبت عمرها عشاني
بدور:ما بيرضيني تحضر لك وانا لا ! حتى انا ابي تحضر زواجي
مشت الوصيفة للباب الاخر تفتحه وناظرته شيهانه:بتتصورين مع داحم ؟
بدور:لا مع اخونا الوحيد
ضحكت وصايف ولفت شيهانه تبتسم تنتظر دخول فارس ودخل فارس لابس بشت وناظرهم وطاحت عينه على وقوف شيهانه ونظرتها له وابتسامتها وابتسم:هلا ومرحبا
ضحكت بدور:ترا العروس وصايف وين راحت عينك ؟
فارس لف لبدور:شفت وصايف بزفتها مع داحم
صدت شيهانه وهي مبتسمه وتقدم لها فارس:ابيك بكملتين
شيهانه ضحكت توقف بتوتر:تصور مع خواتك مو وقت كلمتين
رفع سبابته ينطق:كلمه
ضحكوا البنات ومشت شيهانه يتبعها وخرجوا من الغرفة ووقفت معه بالممر وتكتفت تناظره وابتسم فارس:ياعذاب قلبي برجع وحدي بدونك الليله، شيهانه طولنا
شيهانه ابتسمت:بس انا مرتاحه وانت تتعنى لي لحايل عشان يغثك ابوي وتتحمله عشاني
فارس:ليه تبين لي التعب ؟ ما يكفي تعبت لين اليوم ؟
ابتسمت شيهانه واقتربت تعدل بشته:حلو منظرك شقيان عشاني
نزل عيونه لاصابعها على بشته ودبلتها بكفها ورفع عيونه لعيونها وابتسمت تسمع كلامه من عيونه وهمس:بوسه وحده
ضحكت بشدة تبتعد وتصد بوجهها واقترب فارس يمسك كفها:حرام عليّ والله حرام كل هالزين ولا ينباس !
لفت عليه تناظره وهي مبتسمه واقترب منها يقبّل ثغرها بخفه ومسكت بشته ترجع خطوه للخلف من اقباله عليها وابتعدت بتوتر:احد بيشوفنا
قبّل خدها وابتعدت اكثر:فارس تكفى !
فارس ابتسم يناظرها:فارس يشوفك أغلى ما بحياته
ابتسمت له ورفعت عيونه لعقاله ورجعت ناظرته:حطني دايم محط عقالك
فارس هز راسه يأكد لها:ولا يعلى عليك شي
ابتسمت له تناظره ونطق يعدل بشته:تصوري معي
شيهانه:شدخلني الصورة لك ولخواتك
عقد حجاجه يناظرها:وزوجة اخوهم بعد
ضحكت شيهانه من مسك كفها معه ومشى يدخل للغرفه وناظرهم وصايف:كلمتكم طويله
فارس:تصوروني مع زوجتي لازم
بدور ضحكت:تعالي شيهانه
ابتسمت شيهانه تمشي وهي ماسكه كف فارس ووقفت بجانبه ووقفت بدور بجانب وصايف وابتسموا للكاميرا يتصورون ودخلت فايزة وناظرتهم:وين مكاني ؟
فارس:تعالي يمه
ناظرتها شيهانه بهدوء تعرف ان بينها وبين فايزة مسافة وتجاهل تفادي لأي مشاكل ووقفت فايزة بجانب فارس من الاتجاه الاخر وتصوروا مع بعضهم
-
واقفة وماسكه بطنها بجانب معالي وضحكت العنود:ذكرتيني بحملي عذوب يارب ياحبيبي يساعدك حاسه فيك
ضحكت عذوب بتعب تهز راسها:اصعب شي اقوم من سريري جايه عشان وصايف
معالي:تعالي اقعدي طيب
عذوب:كنت بطلع اشوف البنات شيهانه سبقتني
العنود:درجها طويل عذوب تعب عليك اقعدي وتشوفينها بالزفة
هزت راسها عذوب:والله تعب بقعد مع امي
مشت عذوب بهدوء تناظر الحضور وجلست بجانب أمينة تراقب رقص هيفاء مع يارا وابتسمت تتأمل تفاصيل العرس وتقديمات الضيافة وتنوع الاغاني
وقفت أمينة ترقص مع هيفاء وراقبتهم عذوب من مكانها يرقصون باستمتاع البنات ومشت لها شيهانه وضحكت تجلس بجانبها:تحزنين عذوب اراقبك من بعيد ياروحي
ضحكت عذوب:بخاطري اقوم شوي بس خالتي محلفتني وشامخ مهددني
شيهانه:ماعليك على مسؤوليتي تعالي وقفي معنا شوي
ابتسمت عذوب تقوم وتعدل شعرها ومشت مع شيهانه تطلع معها وناظرتها هيفاء:ياويلي عذوب
ضحكت عذوب:ما برقص بس ابي اوقف معكم شوي
ابتسمت بدور:عذوب شكلك يجنن ماشاء الله احملي كل سنه
ضحكت عذوب ترمي لها بوسه:عقبالكم ان شاء الله
معالي ابتسمت:زواجاتهم ورا بعض بدور ووصايف وشيهانه بنشوف سباق الحوامل
عذوب:وانتي بعد نبي نفرح فيك
معالي ضحكت:لا انا مطوله شوي ما افكر
ابتسمت عذوب تناظر رقص الحضور ومستمتعه ونزلت تمسك بطنها وتجلس بجانب العنود وتراقب الحضور من مكانها
اخذت جوالها من شعرت انه يهتز وقرت اسم شامخ تغطي اذنها وترد:هلا شامخ
شامخ:تعبانه عذوب تبين تمشين ؟
عذوب:لا حبيبي حمدلله مافيني شي مستانسه مع البنات لا تقلق
شامخ:اكيد؟
عذوب ابتسمت:والله مرتاحه لا تشيل هم
هز راسه شامخ:حمدلله لو احتجتي شي كلميني
عذوب:ان شاء الله اكيد
قفل جواله شامخ ولف يدخل ويناظر كمية الحضور والتصوير والكاميرات هو ماهو قادر يدخل لعبدالرحمن يوقف بجانبه بسبب الازدحام والتصوير وناظر جلوس رابح وفارس يسولفون بعيد وجلس بجانبهم:وش هالوضع اللي مسويه داحم ؟
رابح لف عليه وضحك:ياولد في اجانب حتى عازمهم ما شفت ؟
ضحك شامخ:شايف بدل انا ماهو بس بشوت
فارس:خلوه هي مره بحياته يستانس
لف شامخ يناظر دخول دي جي ولفوا من شافوا سطام مسك راسه من بعيد وضحكوا من منظره ومشى سطام يناظر الدي جي يتكلم معه
اشتغلت الاغاني بصوت عالي وصرخوا الحضور وحاوطوا عبدالرحمن يصورونه ورقصوا على الاغاني يرفعون عبدالرحمن فوق
وهز راسه ثابت بأسف يناظره ومشى يجلس بجانب شامخ وضحك شامخ يراقبهم من بعيد
شال غترته عبدالرحمن عن راسه وهو فوق كتوف اصحابه ويغني بصوت عالي بجنان وحماسه واضحه عليه حول الكثير من الجوالات اللي تصوره وتوثق زواجه
وتوجه قصي يصور ثابت وشامخ وفارس ورابح وسطام جالسين ويناظرونهم من بعيد وصورهم من سناب عبدالرحمن يوثق الانتقاد الواضح بعيونهم وضحك ريّان اللي بجانبه وتوجهوا لعبدالرحمن يرقصون مع المشاهير اللي يعرفونهم
-
قرب منها الصحن واخذته من يده وابتسمت:مشكور
ابتسم لها شامخ وناظر ثابت:فارس مسافر شهر العسل داحم شدخله ؟
هيفاء:والله انا قلت بيعقل بعد زواجه لكنه انهبل مع وصايف لحقوا فارس وشيهانه
ضحكت عذوب تاكل من صحنها:بس شيهانه مستانسه مصوره مع وصايف
لف عليها شامخ:هي بتستانس بس فارس بيذبح داحم
ضحكت عذوب ومسكت بطنها بتعب
هيفاء:نمشي ثابت ؟
شامخ:وين ؟
ثابت:جينا نتطمن على عذوب ونشوفها
شامخ:تو الناس اقعدوا وش وراكم؟
هيفاء:لا والله خل عذوب تريح تعبت بعد عرس شيهانه
عذوب:لا عادي والله تونسوني خالتي وابي اغير جو واسولف
هيفاء:اشوفك أنا كاشخه بهالفستان الابيض وحاطه ميك اب تغيرين من نفسيتك
ضحكت عذوب:قلت استقبلكم كاشخه توقعتكم تطولون
وقف ثابت:مره ثانيه ان شاء الله
وقف شامخ معهم:مروا بأي وقت البيت قريب
هيفاء:ان شاء الله بس انتبه لزوجتك يا أمي ترا عذوب ما تسمع الكلام
ضحكت عذوب وهز راسه شامخ:ان شاء الله
مشوا يخرجون وخرج معهم شامخ للباب ولفت عليه هيفاء:انتبه على عذوب مبين عليها تعبانه والدكتور محذرها بس هي ما تسمع مني
اخذ نفس شامخ بقلق:والله مانبيها تولد بالسابع بس الدكتور اخر مره يقول وضعها صعب ويمكن تتحول قيصرية
ثابت:ان شاء الله كل خير اهم شي كلمنا لا صار معكم شي
هيفاء:مو صاير الا كل خير ان شاء الله استودعناكم الله يا أمي
ابتسم شامخ لها ومشت تخرج مع ثابت وقفل الباب شامخ ورجع يدخل البيت وناظر عذوب من مدت رجولها على الكنبة:منملة اطرافي
شامخ:ما سمعتي لا مني ولا من اهلك
عذوب ناظرته من جلس يحط رجلينها بحضنه:شامخ زواج اختي شلون يعني ما تبوني احضر ؟
شامخ:احضري بس قلت لك ارجعي البيت ريحي بدري من العصر واقفه معها لنص الليل
اخذت نفس بتعب عذوب تمسك بطنها:مشتهيه من يدك قهوة
ابتسم شامخ لها:تعرفين ما بردك
ابتسمت له واقترب يحط براسه على بطنها ورفعت كفها على شعره:تهقى يصبرون للتاسع ؟
رفع راسه يناظرها:اهم شي عندي انتي بهالدنيا
ابتسمت له واقترب يقبّل خدها ووقف يتركها ويدخل للمطبخ وعقدت حجاجها بألم اسفل بطنها ومسكته بقلق تاخذ نفس بتوتر تعيد في تحذير الطبيب بإنها معرضة للخطر من لحظة دخولها السابع وهالقلق ما تركها تنام او تهدأ خايفه كل خوفها على حملها ولا تبي توضح هالشعور لشامخ رغم انه يخاف معها لكنه كتوم
قامت تتمسك بالكنبة ومسكت بطنها من شعرت بألم ونزلت عيونها تناظر فستانها الابيض وبقعة الدم الصغيرة ووقفت محلها تجمد يزيد نبض قلبها ورفعت عيونها من خرج شامخ بيده كوبين وناظرها ونزل عيونه لفستانها وتوجه لها تلين ملامحها يحط الاكواب:عذوب!
بلعت ريقها تتلون ملامحها وناظرته:شامخ
مسك كفوفها اللي ترجف بقلق:شفيك ؟
ماردت تناظر فستانها بخوف وتجمعت دموعها بعيونها وناظر عيونها ودموعها من مالت عليه وشالها بيدينه مباشرة:لا تخافين لا تخافين
حطت براسها على صدره ومشى وهو شايلها يعيد نفس المشهد اللي خطر بباله لحظتها مشهدها مطعونه بين يدينه منه تلجأ اليه لكن هاللحظه يشيلها بين يدينه خوفاً عليها وعلى أطفاله ونطق:لا تخافين عذوب لا تخافين
غمضت عيونها تطيح دموعها:شامخ مابي يصير لهم شي
فتح الباب وهو شايلها ترجف عظامها:مو صاير شي أمي انتي مو صاير شي انا معك انا معك
فتح سيارته بصعوبه يحطها داخل السياره ومسكت بطنها تتنفس بسرعه من قلقها ورعبها ودخل البيت شامخ يستعجل واخذ جواله وخرج بسرعه يركب وناظرها:عذوب اهدي لا تتوترين انا معك ماهو صاير شي لا تخافين
ناظرته تحاول تهدأ لكن كل ماله يزيد توترها خوف على نفسها وعلى أطفالها ماتبي تخسرهم وشغل سيارته شامخ ومسك كفها بقوه وناظر طريقه داخله خوف كبير لكن مايبي يشعرها بشي
التفت يناظرها ونزل عيونه لفستانها وعض شفته بربكه يصد لطريقه ووقف عند المستشفى ولف عليها:جايك انا
نزل من السياره وركض للمستشفى يطلب مساعدة وخرج عامل بالعربية مع شامخ وتوجه شامخ للسياره وفتح الباب يغطيها بشماغه ودفها العامل يدخلها للمستشفى ووقف عند الطوارئ شامخ من رفضوا دخوله ومسك راسه بكفوفه بقلق وجلس بالارض يغمض عيونه واخذ جواله من جيبه بعد ثواني ودق ينتظر الجواب
ورد ثابت عليه:هلا شامخ
شامخ:ابوي وديت عذوب المستشفى
جلس ثابت بإعتدال:وش صار ؟
ناظرته هيفاء بذهول:وش فيهم ؟
شامخ:ما اعرف ما اعرف بس تكفى تعال أبوي
هز راسه ثابت:ماعليك جايك جايك هد انت
قفل وناظر هيفاء:يقول وداها المستشفى
تنهدت هيفاء بخوف:انا قلت والله قلت باين عليها تعبها
ثابت قام يلبس ثوبه:لا تعلمين اهلها لين نشوف وش السالفه
هيفاء:بجي معك ماني مخليه شامخ
مشت تاخذ عبايتها وخرجت مع ثابت على عجله وناظرتهم يارا اللي داخله بيدها عشاء طالبته:شفيكم؟
هيفاء:اذا احد سأل علينا لا تعلمينهم ان حنا طلعنا المستشفى
يارا:ليش من بالمستشفى ؟
هيفاء:عذوب
ناظرتهم يارا من خرجوا مستعجلين وعقدت حجاجها ودخلت تحط الاكل بالصاله وناظرتها معالي:من خرج ؟
يارا:امي وابوي راحوا المستشفى لعذوب
ناظرتها معالي تلين ملامحها:شفيها عذوب ؟
رفعت كتفها يارا تجلس وتفتح اكلها:يمكن بتولد
اخذت جوالها معالي بذهول تقوم من عند يارا
-
لفت براسها وناظرت دخول شامخ واختنقت بغصتها واقترب منها ياخذ كفها يقبّله:لا تخافين انا معك بيجي الدكتور يطمنا
عذوب:الممرضه تقول اعراض اجهاض شامخ
ناظرها بعصبيه ينطق:من الممرضه هذي ؟ من هي؟ ماهي دكتور انا بتفاهم معها لا تسمعين لها
غمضت عيونها عذوب بتعب تطيح دموعها وشد كفها شامخ:عذوب انا معك تسمعيني ؟
لفت براسها تناظره بدون رد والتفت شامخ من دخل الدكتور:بنكتب لها عملية قيصيرية
ناظرهم شامخ بقلق:وش السبب ؟
الدكتور:ما ودنا نواجه خطر تمزق الرحم ووضع النبض للطفلين سليم حمدلله فبنلجأ للعملية قبل نخسرهم لاسمح الله
لف شامخ على عذوب اللي ترجف بشدة ومسح على راسها:عذوب
غمضت عيونها بخوف تشد على كفه وطاحت دموعها وناظرها شامخ:بكون معك وبنتظرك
فتحت عيونها تناظره بين دموعها وتتأمل قلقه وخوفه عليها الواضح وناظرها يأكد لها:بتقومين بالسلامه وتلقيني جنبك
شدت على كفه تناظر الممرضات اللي دخلوا يساعدونها لدخول العملية وخرج شامخ وناظروه:هاه وش صار ؟
شامخ:بيسوون لها عملية
ثابت:خير ان شاء الله لا تخاف خير
غمض عيونه شامخ وتقدمت تمسح على ظهره هيفاء:لا تخاف يا أمي بتقوم بالسلامه ان شاء الله تصير يا أمي تصير
اخذ جواله شامخ من دق وناظر اسم فهد ولف لثابت:انت قلت شي لاهل عذوب ؟
هز راسه بالنفي ثابت ونطقت هيفاء:وصلهم الخبر ؟
رد شامخ:هلا عمي
فهد:وش فيها عذوب ؟
تنهد شامخ وهز راسه بتعب:من قال لك ؟
فهد:علمني شامخ وش فيها ؟ بنمشي حنا للقصيم جايين
شامخ:كتبوا لها ولادة قيصرية
فهد مسك راسه:لا حول ولا قوة الا بالله الحين ؟
شامخ هز راسه:اي
فهد:طيب بنمشي للقصيم لا وصلك خبر طمنا
شامخ:ان شاء الله
قفل جواله شامخ وجلس يمسك راسه ونطق ثابت:كيف وصله خبر ؟
هيفاء:هذي يارا اكيد ما مسكت لسانها
رفع راسه شامخ وناظر الفراغ وغمض عيونه يعيد لحظة وجود عذوب بالمستشفى وكل الخوف اللي عاشه يعيده حالياً باختلاف الاحداث
ومسك كتفه ثابت يطمنه ويهديه وينتظر خبر خير
-
ناظرت الاضاءه من اشتغلت فوقها وغمضت عيونها بقوة تسمع ضجيج المكان والاجهزه وتعليمات الطاقم بالانقليزي وتشعر بأن كل جسمها يترجف من خوفها ومن البرد اللي يلفحها ولا تعرف بتفوق بخسارة أطفالها أو لا لكنها في هاللحظة تشم رائحة المستشفى وتسمع اصوات ما تميز لغتها وشدت بكفها تقبضه وهمست:يارب
مال راسها من دخلت في البنج تغوص في عالم آخر بين احلام وسكون وسواد لكنها في ذات البرد وفي ذات شعور الرجفة اللي تحس فيه
تراقب مكان غير واضح لها وهلاوس واشكال ولا تعرف كم المدة اللي عاشتها في عالم اللاوعي لكنها فاقت على اكسجين تستنشقه وفتحت عيونها بصعوبة تراقب حولها الغرفة ووحدتها وعقدت حجاجها بألم اللي شعرت به والتنميل بكامل جسدها ورفعت كفها بصعوبة على بطنها ومقرّ جروحها اللي اصبحت ثلاث تميز ان الالم اكبر من السابق
وناظرت الممرضه اللي اقتربت منها تراقب علاماتها الحيوية وخرجت من عندها وناظرت وقوف شامخ وإنتظاره:فاقت بننقلها من غرفة الإفاقة لغرفتها تقدر تشوفها فوق
اخذ نفس شامخ براحه ولف لثابت وابتسم يحضنه بقوه وابتسمت هيفاء:حمدلله على السلامه يا أمي
غمض عيونه بقوه شامخ يشعر بغصته وبكاه وابتعد ما يبي يبكي امامهم ومسك راسه برجفة كفوفه وابتسم ثابت:نبي نشوفهم ما نقدر
شامخ نطق بصوت تملاه الغصه:قالوا بيدخلون للحضانه ونشوف وضعهم ان شاء الله
هيفاء:اي بيرعونهم زين لا تخاف
شامخ هز راسه:المهم عذوب المهم عذوب
اخذ الاوراق اللي تخص عذوب ومشى للغرفة المخصصة لها ودخل بهدوء يناظرها على السرير وحدها بغرفة كبيرة اشرقت فيها الشمس وتلونت بالصباح وناظرته عذوب تستوعب حياتها من انتبهت لوجوده واقترب منها شامخ تتجمع دموعه بعيونه وجلس يحضن كفها وقبّله يغمض عيونه بقوه ونطقت عذوب:هم بخير ؟
ناظرها بقلق وهو ماسك كفها بخوف:انتي بخير عذوب ؟
هزت راسها بتعب يلون ملامحها:بس ابي اعرف طمني
شامخ اقترب يمسح على وجهها:بخير حمدلله هم بالحضانه عذوب
غمضت عيونها تبكي بلا صوت وحط براسه شامخ على ذراعها يخبي وجهه من شاف دموعها وشعر بصعوبة اللي عاشوه ورفعت كفها على راسه عذوب وهي تبكي تعرف انه يخبي بكاه ودموعه ورفع راسه يقبل راسها ويحضنها بدون ما يوجعها وشدت على ذراعينه بعدم تصديق انها قدرت، قدرت واخيراً تعيش الحياه اللي تستحق وتستاهل تعيشها بين احضان زوجها وأحن حبيب لها وتجرح نفسها جرح ثالث يولد منه روحين حلمت فيهم
-
دفها وهي جالسه بالعربية تدخل العناية المركزه للمواليد الخدج ودخل معها يناظرون الممرضه اللي اشرت لهم واقترب شامخ يدفع عذوب للسرير المغطى بالزجاج ملون بأشعة زرقاء وداخله طفلين بحجم أقل من لفظة صغير وعقدت حجاجها عذوب من ناظرت حجمهم وجلس بجانبها شامخ يناظرهم ومدت كفها عذوب لكف الطفل وناظرت اصابعه اللي احتضنت اصبعها ونزلت دموعها تتأمله وابتسم شامخ يناظرهم:صغار عذوب حيل صغار
ابتسمت وسط دموعها تتأملهم ووقف شامخ يمشي للجهة الاخرى للطفل الآخر ما يميز من اشكالهم الصغيرة وحجمهم اختلاف لكن قلبه يعرف انهم قطعة من روحه وعياله وابتسم ينحني يتأملهم ولفت عذوب للممرضه بقلق:كيف حالتهم ؟
الممرضه هزت راسها:حمدلله حالتهم تحت الرعاية ان شاء الله فتره قصيره ويطلعون
لفت عذوب تناظرهم:شلون بخليهم ؟ ما يخليني قلبي
شامخ اقترب منها ومسك كتوفها:هم بخير ان شاء الله انتي لازم ترتاحين بالبيت ما تعبتي من قعدة المستشفى أسبوع ؟
عذوب:شامخ ما بتنام عيني وهم بهالمكان وحدهم
شامخ:قريب يخرجون بالسلامة ان شاء الله
اخذت نفس تتأملهم ودفعها شامخ يخرجون من الحضانة وضغط المصعد ينزلون وناظر ريّان وفهد اللي شايلين اغراض عذوب ومعهم بوكيهات الورد اللي وصلتها ونطق فهد:شفتيهم يمه عذوب تطمنتي ؟
عذوب:ما يهون علي اخليهم
فهد:قريب يطلعون ان شاء الله نص هالعالم ولدوا بالسابع
هزت راسها بلا رد ودفعها شامخ للمواقف وقامت بصعوبة تغمض عيونها من ألم القيصرية ومسكت بطنها بوجع تشعر من شدة الألم بدوخة وجلست بالمقعد يناظرها شامخ:انزله لك شوي ؟
هزت راسها له ينزله لها واخذت نفس من ثغرها من الألم ومشى يركب شامخ يناظر ريّان اللي يحط الاغراض بسيارة ابوه
التفت شامخ وهو يسوق وناظرها ومسك كفها يقبّله:الحين ترتاحين بالبيت اهلي واهلك حولك امي وامك يغذونك وتقومين على حيلك قبل يطلعون عيالنا
لفت براسها تبتسم وسط تعبها من كلمته وابتسم يفهمها من عينها:عيالنا ؟
ابتسمت له وقبّل كفها بشده وهو يسوق مبتسم ولف عليها:ما صدقت عيني يوم طلعت لهم شهادة الميلاد واساميهم تحت اسمي عذوب، انا شامخ تحت اسمي ولد وبنت
شدت على كفه بحنيه:ابي اشوفهم ببيتنا وبحضني
شامخ:قريب ياحبيبتي قريب بإذن الله
دخل البيت وناظرت السيارات تعرف ان اهله موجودين واهلها وابتسم شامخ ينزل وفتح لها الباب:تمشين عذوب ؟
هزت راسها تمسك كفه بقوه وتنزل بصعوبة من السياره ومشت للبيت بخطوات بطيئة معه وفتح الباب يدخل وابتسم يشم ريحة الاكل والقهوة وابتسمت عذوب بتعب من خرجت لهم أمينة:حمدلله على سلامتك يا أمي تو مانور بيتك
ابتسم شامخ يناظر عذوب ماسكه كفه ومشت تدخل ووقفت هيفاء تحط فنجانها:ياهلا ومرحبا با أبو فيصل وأم فيصل
ضحك شامخ من شدة سعادته بالمناداة:وجدّان فيصل
هيفاء اقتربت تسلم على عذوب:حمدلله على السلامه عذوب أمي الله يحفظهم لكم ويبارك باعمارهم
عذوب:ماقصرتي خالتي وقفتك معي هالاسبوع
هيفاء:ما سوينا شي المهم سلامتكم
أمينة:يمه عذوب اقعدي بهالكنبة اريح لك وبجيب لك تاكلين تدفين بطنك
عذوب:لا يمه ما اشتهي شي والله
أمينة:تلم عظامك وتقويك تقومين ما يطلعون عيالك الا وانتي حصان
جلست بتعب بمساعدة شامخ واخذت نفس وناظرها شامخ:احط تحت رجلينك وساده؟
هزت راسها بالنفي وناظرته هيفاء:اخوانك وابوك بالمجلس رح تقهوى معهم حنا حول عذوب لا تشيل هم
وقف بإعتدال يناظر عذوب:اذا بغيتي شي علميني عذوب
ناظرته تبتسم:لا تشيل همي انت ما اكلت شي من الصبح
شامخ:الحين اكل لا تشيلين هم
هيفاء ابتسمت:ياحلوكم كلكم شايلين هموم بعضكم توكل انت وخل زوجتك حولنا
ضحك شامخ يهز راسه ومشى يدخل المجلس صرخوا متتابعين وضحك من قاموا له:حي الله ابو فيصل
ابتسم يسلّم على ابوه اللي وقف له وناظر سطام وعبدالرحمن وقصي:هذا وش جابه ؟
عبدالرحمن:قبل شوي حطت الطياره وجيتك طيران ابو فيصل
ضحك شامخ يحضنه وابتسم عبدالرحمن:حمدلله على سلامتهم
ابتعد شامخ:وسلامتك مناشب فارس انت ليه ؟
عبدالرحمن ضحك:والله ياغثيته ماشفت سناباتي !
سطام:خلك من هالمجنون علمنا كيف عيالك ؟
اخذ نفس شامخ وجلس بتعب:للحين بالعنايه قال الدكتور وضعهم طبيعي ويمكن يقعدون كم اسبوع
ثابت:يالله حمدلله المهم سلامتهم
شامخ لف من دخل فهد مع ريّان يسلّم ووقف ثابت يسلّم عليه والتفت سطام على شامخ:باين سهران انت ياولد
هز راسه شامخ يغمض عيونه بقوه:اي والله تعب
قصي ضحك:بدري تصير أب
ابتسم شامخ ولف عليه ثابت:رح وارتاح حنا جينا نتطمن ونتحمد بالسلامه
شامخ:اقعدوا وين بتروحون ؟
سطام:دايخ نوم ويلزّم بعد نجيك بوقت ثاني ان شاء الله
وقف ثابت:توصون شي ابو عذوب ؟
فهد:ما تقصر الله يسلمك
خرج ثابت مع العيال ولف فهد على شامخ:رح نام شف وجهك من التعب ماعليك فينا
شامخ:بغيت اكل بالاول ما اكلت شي بالمستشفى
فهد لف لريّان:شف لو قدامنا احد
وقف ريّان يخرج ورجع بعد ثواني:راحوا ابوي
وقف شامخ مع فهد يدخلون وناظر عذوب اللي تاكل وبجانبها أمينة وناظرتهم عذوب:شامخ امي حطت لك اكل تاكله
شامخ جلس يناظرها:باكل ماعليك
أمينة:دقت شيهانه وصلوا حمدلله قالت بتلمنا قلت لها تخليه بكره عشان تريحين
عذوب ناظرتها:عادي لو جات
أمينة:لا لا ريحي انتي وشامخ واعتبري محد بالبيت حنا قاعدين بسوي لك اكلك لا تشيلين همنا نامي وريحي
فهد:حطي لشامخ غداه
وقفت أمينة ورجع ظهره شامخ بتعب يفتح زرار ثوبه ومسك جبينه وناظرته عذوب تميز تعبه:ما نمت زين بالمستشفى
شامخ ناظرها واخذ نفس يهز راسه:الحين انام ماعليك
حطت غداه أمينة وابتسم:ماقصرتي عمتي الله يكثر خيرك
ابتسمت له أمينة:ما سوينا شي يا ابو فيصل
ضحك شامخ ولف لعذوب اللي ابتسمت:بينادونا بهالاسم من الحين اقولك بينسون شامخ وعذوب
ضحك فهد يهز راسه:وانت بعد بتنادي عذوب مع الوقت
لف شامخ لعذوب وهو مبتسم:لا عذوب هي عذوب ما تغير عندي
ابتسمت له عذوب تناظره ولف شامخ لصحنه ياكل
-
لبست عبايتها تدق الباب:اخلص فارس تأخرنا !
رد عليها وهو يتروش:عطيني خمس دقايق
تأففت ومشت تخرج من الغرفة تنزل للصالة وجلست بعبايتها تفتح جوالها وتناظر وصايف مصوره ببيت عذوب وكاتبه:ننتظر فيصل وملاذ يجون
ابتسمت شيهانه تناظر تجهيز صالة عذوب تعرف انه تجهيزات هيفاء والكيكة اللي بالنص والضيافة
ورفعت راسها من دخلت فايزة وصدت بعيونها شيهانه لجوالها وجلست فايزة:ما خرجوا عيال عذوب ؟
شيهانه هزت راسها تقفل جوالها:اليوم يخرجون ان شاء الله
هزت راسها فايزة:يالله حمدلله على سلامتهم
هزت راسها شيهانه بلا رد تصد بعيونها بالبيت تتجاهل الحوار مع فايزة ولفت من نزل فارس مستعجل شماغه بيده:هاه جاهزه ؟
شيهانه وقفت تاخذ شنطتها وناظرتهم فايزة:وصلوا سلامي للجميع
فارس:ما بتجين يمه ؟
فايزة:لا ابي اريح راسي
مشت شيهانه تخرج وخرج خلفها شامخ وهو يلبس شماغه وركبت شيهانه تناظره يعدل شماغه بقزاز السياره وركب:وصلوا بيتهم عذوب وشامخ ؟
شيهانه:لا وصايف مصوره للحين
فارس ابتسم يحرك سيارته:والله متحمس
ضحكت شيهانه تضم دراعه بحماس:وانا بعد مو مصدقه عذوب لها شهر تنتظر يخرجون طولوا وهي قلقانه عليهم طول وقتها
فارس:يالله حمدلله خرجوا والحين بينصك راسها من ازعاجهم
ضحكت شيهانه:ياروحي وياقلب خالتهم هم
ابتسم فارس يناظرها وهو يسوق:بتحبينهم اكثر من عيالنا؟
شيهانه:الخالة ام لا تقنعني متلهفه عليهم اكثر من عيالي
فارس:عيالنا شيهانه عيالنا
شيهانه:صرت حساس وزعول اكثر مني فارس
فارس رفع حاجبه:جربي تراضيني كل شوي مثل ما اسوي معك
شيهانه:لا استعد انك تراضي نفسك بنفسك ما براضيك
ضحك يهز راسه بفقدان أمل منها وضحكت من ضحكته ووقف عند بيت شامخ وناظرت سيارة شامخ وصرخت بحماس شيهانه وابتسمت ونزل فارس تنزل وراه وناظر شامخ اللي فاتح بابه الخلفي منحني واقترب فارس:نساعدك ابو فيصل ؟
لف شامخ وابتسم ولف من جديد يفك كارسيت بوهقه:ما اعرف اشيلهم والله
نزلت عذوب وناظرت شيهانه اللي ركضت تحضنها وابتسمت عذوب:شيهانه لو تشوفينهم !
ابتعدت شيهانه بفضول:وينهم وينهم ؟
فتحت الباب الاخر عذوب وناظرت شامخ اللي بالباب الاخر وضحكت يضحك معها بشده شامخ لانهم متقابلين
شيهانه:هاتي شنطتك عذوب اساعدك
عطتها شنطتها وشالت ملاذ بحضنها تناظرها نايمه وهمست:بسم الله
ضحك فارس يناظر شامخ اللي ماهو قادر يشيل فيصل ومن شاله ضحك فارس:انتبه على راسه تكفى
ابتسم شامخ يحطه في حضنه مبتلش بالحجم الصغير وقفل الباب فارس ومشى شامخ ونطق فارس:تجي المجلس ؟
عذوب لفت عليه:شامخ تكفى انتبه
هز راسه وهو ماشي وابتسم يناظر فيصل بحضنه ودخل المجلس وابتسم ثابت يوقف:ماشاء الله ماشاء الله
وقف سطام مباشره يمشي له:فصولي
ضحك عبدالرحمن يصور شامخ ووقف فهد يناظر فيصل بحضن شامخ واقترب عبدالرحمن:يشبهك شامخ
قصي لف عليه:ياخي حرام الكذب احمر للحين مابانت ملامحه
عبدالرحمن:ركز بخشمه والله خشم شامخ
فارس ابتسم يتأمل فيصل وناظرهم ثابت متجمعين حول شامخ وضحك:خلوه يقعد خلوه لا تطيحون الصغير
سطام:وين ملاذ عروستنا ؟
ضحك ريّان:انتبه لكلامك بس هاه
فارس:داخل مع عذوب يعنني انسانه وبنت مع الحريم
ضحك شامخ بشده من تعليق فارس وضحك ثابت:الله يحفظهم الله يحفظهم
-
دخلت عذوب شايله ملاذ وخلفها شيهانه وصرخوا البنات وركضت معالي:ياروحي ياروحي
ابتسمت أمينة:لا تخرعون البنت بشويش عليها
ابتسمت عذوب من تجمعوا حولها يناظرونها ونطقت بدور:ياويلي نقطه نقطه عذوب
ناظرتهم عذوب وهي مبتسمه:حيل
وصايف:وشو هذا الحلق يعني شلون عندها اذن هالنونو ؟
وقفت هيفاء:هاتيها يمه عذوب وارتاحي
عذوب:لا خالتي تكفين ابيها بحضني ما صدقت
ضحكت هيفاء:الله يحفظهم لك يايمه وفصولي وينه مع شامخ ؟
ضحكت شيهانه تهز راسها:الحين مهبلين فيه العيال
جلست عذوب وبحضنها ملاذ وجلسوا حولها البنات يتأملون ملاذ ويصورونها
ولفت عذوب تسمع صوت بكاء بصدمه خلفها وضحكت شيهانه:شفيك مصدومه ترا في طفل ثاني ناسيه ؟
ضحكت عذوب:اقسم بالله انخرشت نسيت نسيت
سمعت شامخ يناديها وقامت هيفاء:اقعدي انا اخذه
مشت هيفاء وناظرت وقوف شامخ شايل فيصل اللي يبكي ورفع عيونه لهيفاء:ما عرفت له
ضحكت تاخذه من شامخ:يابعد عيني يافيصل وابو فيصل
ابتسم شامخ يناظر فيصل:شفيه يبكي ؟
هيفاء:يبكون يبكون الاطفال على كل شي لا تخاف بتسمعهم يبكون لين يصجون راسك
ضحك شامخ وهو يناظر فيصل وناظرته هيفاء:تبون ملاذ؟
هز راسه شامخ يبتسم:تبادلون ؟
ضحكت هيفاء تدخل شايله فيصل وصرخوا البنات بشده وضحكت عذوب من عصبية أمينة:خرعتوا البزارين علامكم تصرخون ؟
شالته معالي بلهفه:ياويلي نسخة شامخ والله
هيفاء:عطيني ملاذ يمه عذوب يبي يشوفونها
مدتها عذوب تسمّي بخوف واخذتها هيفاء ومدت فيصل معالي واخذته عذوب تبتسم وضحكت وصايف:بيصير عندنا شامخ صغير واضح
ابتسمت عذوب تناظر فيصل:ياحظه ياحظه فيصل بأبوه
ظلت تتأمل فيصل بحضنها وتنتبه لتعليقات البنات بجانبها
قامت بدور من دق جوالها تبتعد وردت:هلا رابح
رابح:أجيك بدور ؟ وراي دوام ياروحي وما بقدر استأذن بنص دوامي ارجعك
اخذت نفس بضيق:رابح ما شبعت من البنات وقبل شوي جات عذوب من المستشفى
رابح:خلاص كلميني واشوف وقتها لو اقدر استأذن ربع ساعه ارجعك البيت
بدور:لا تعطل شغلك خلاص ياروحي انا ارجع مع وصايف وداحم
رابح صد مباشرة:اسمه عبدالرحمن ما نهيتك عن هالاسم ؟
ضحكت لانه يغار:رابح والله الكل يناديه داحم ماهو دلع مني
رابح:ناديه عبدالرحمن ولا ما ترجعين معه ٢٤ ساعه يصور بجواله لو طلعتي بالغلط
ضحكت تتكي خلفها:اهخ رابح والله ما توقعتك تنضغط منه لهالدرجه
رابح:كلمي فارس اخوك لو ماقدرت خليه يوصلك
ابتسمت بدور:اوكيه بس لا تروح دوامك معصب لان وش ذنب المرضى تفصل عليهم ياغيور
ابتسم يرفع حاجبه:كلميني بهالاسلوب وجهاً لوجه تعرفين رد الغيور وقتها
ضحكت ترفع شعرها وابتسم:انتبهي لنفسك وبلغيني اذا رجعتي
بدور:وانت بعد
قفلت جوالها ومشت ترجع لهم وناظرت شيهانه:متى راجعه شيهانه؟
ناظرتها شيهانه:بتمشين ؟
بدور:لا بس رابح مداوم كنت برجع معك انتي وفارس توصلوني
شيهانه:اي ماعليك معنا
ابتسمت بدور تجلس واخذت أمينة فيصل من حضن عذوب عشان تاخذ راحتها
صبت القهوة معالي واخذت صحن الحلا عذوب تتقهوى وناظرتها وصايف:اقول عذوب ما بتسافرون انتي وشامخ ؟
عذوب ناظرتها تعقد حجاجها:متى نسافر شايفه وضعنا شلون؟ والحين مع ملاذ وفيصل بيصير الوضع صعب
هيفاء نطقت والفنجان بيدها:خلوهم عندي والله عذوب
ضحكت عذوب:ياويلي خالتي ماهو واحد اثنين ماشاء الله
معالي:جد عذوب انا موجوده والخدم موجودين والله نستانس وانتوا تغيرون جو
شيهانه:ياحبيبتي عذوب ما بتفك عيالها الحين بتصير نحيسه بتكنسل كل حياتها عشانهم
ضحكت عذوب وابتسمت أمينة:يقعدون عند جدتهم وجدهم يونسونهم بحايل
ابتسمت عذوب:ما اروح بدون عيالي لا تحاولون
بدور:الله يعين شامخ الحين يحلم يقعد معك لوحدكم
معالي ضحكت:ياحبيبتي شامخ مثلها بينهبل على عياله اثنينهم ما بتشوفينهم
هيفاء:اذا تبون تسافرون سافروا وهم بهالعمر اغلب وقتهم نايمين يرضعون وينامون ما يتعبون
لفت عذوب تناظر فيصل بحضن أمينة تتأمل حجمه:شلون هذا ينترك وحده بدون حضن امه ؟
ضحكوا بأسف منها ووقفت من سمعت شامخ وخرجت له تناظره شايل ملاذ وابتسمت:شافها ابوي؟ يحب البنات
ابتسم شامخ يمد لها ملاذ:وابوي بعد بينظلم فيصل والله
ضحكت عذوب تناظر ملاذ نايمه:هاديه شامخ هاديه وناعمه بهالشعر وبهالعيون ما اقاومها
ابتسم يناظر ملاذ واخذ كفها يقبله ورفعت عيونها عذوب:هذي كانت لي !
ضحك لانه كان يعرف انها بتلاحظ واخذ كفها يقبّله:عادة ما تنقطع ام فيصل
ابتسمت له ونطق:بعشيهم لا يروح احد منهم
عذوب:بدور كانت بتمشي مع فارس وشيهانه زوجها مداوم
شامخ:ولا احد يمشي
عذوب لفت من تقدم شامخ يرفع صوته عند بابهم:العشاء عندنا ومحد بيمشي اليوم الا بعد العشاء
لفت بدور من سمعت صوته ترفع صوتها:شامخ ماله داعي والله ارتاحوا بيوم ثاني
شامخ:حلفت محد يمشي لا بدور ولا وصايف وفارس بمسكه ما يمشي
ابتسمت هيفاء:يابعد حيي هالكرم تعيش وتكرم يا ابو فيصل ماقصرت
ضحكت عذوب تناظر شامخ اللي ابتسم:اقل من الواجب يمه
ابتسمت أمينة اللي بحضنها فيصل ولف شامخ يقبّل راس عذوب:اذا احتجتي شي كلميني
هزت راسها ومشى يتركها ودخلت وهي مبتسمه ونطقت وصايف:والله لولا شيهانه كان قلت لشامخ يتقهوى معنا
عضت شفتها بدور تأشر لها وناظرتها وصايف:لا تطالعين والله ماهو اخو دحوم اخوي أنا شامخ
جلست عذوب واخذت شيهانه ملاذ منها:ياحلو البنات ياناس
عذوب ناظرت هيفاء:خالتي وين العنود ما جات معكم؟
هيفاء:ياحبيبتي العنود مسافره مع امها وخالاتها سويسرا وعيالها معها
معالي ضحكت:سطام قاعد عزابي هالكم يوم عندنا
بدور:ماشاء الله شفت خالاتها بعرس وصايف صغار
هيفاء:اي قريبه منهم وما يقطعونها ولا تقطعهم ماشاء الله
وصايف:انا وعذوب مناشبين خالتي واضح
ضحكت عذوب وناظرتها هيفاء:يمه يا هاللسان ياوصايف اثاري مثل داحم
ضحكت وصايف وكملت هيفاء:تونسوني يابعدي من لي غيركم
أمينة:والله مافي ازين من ان عيالك قراب حولك ينحرق قلبي كل ما تلهفت على عذوب وشيهانه والحين ريّان بعد قاعد مع عذوب
شيهانه:بسم الله على قلبك يمه ما نبعد عنك اذا ما جيناك انتي تجينا
وصايف:ما قالت لك شيهانه على روحتنا لهم بشهر العسل؟
ضحكت شيهانه ولفت عذوب:ما لحقت جالسه تهتم فيني بالنفاس
بدور:يمه وصايف ياثقل دمك انتي وداحم
شيهانه:والله استانسنا انا ووصايف بس فارس للحين حاقد على داحم
ضحكت عذوب ولفت شيهانه:وقاعدين بنفس الفندق اذا طلعنا لحقونا
ضحكت هيفاء تلف لأمينة اللي عضت شفتها:وخزياه
يارا:يمه ثقالة طينة وصايف حرام عليكم
عذوب؛ياحبيبتي شيهانه مستانسه تموت اذا شافت فارس منغث
بدور:والله حرام فارس ما يستاهل حرام عليكم
-
صب له قهوه يسمعهم يضحكون من سالفة فارس:اقول يا ولد هالراس ماهو غريب عليّ يمكن يتهيأ لي وادقق واناظر الا والله صنادح داحم
ضحك شامخ بشدة لان عبدالرحمن مستانس على السالفة وكمل فارس:واطالع اللي بجنبه والله وصايف اختي ما انهبلت انا
سطام:ما اخسك ياداحم
ثابت؛والله لو داري عنه ما خليته يروح
ضحك عبدالرحمن:ابوي عشان يكون لي ذكرى حلوه بحياته رحت معه شهر العسل
شامخ:انت لك ذكريات شينه عندي وعند فارس الحين
فارس:اقولك ناشب لي يومياً من يشوفنا خرجنا اخذ وصايف ولحقونا والتفت القاهم يركضون جايين من بعيد
ضحكوا بشدة من وصف فارس العفوي وابتسم فهد؛شيهانه حتى عرسها كانت شايله هم عذوب لا تولد
لف شامخ يشرب من فنجانه ونطق ثابت:هي مو بعيد وولدت اساساً
ريّان:شامخ وعذوب ما سافروا ابد
ابتسم شامخ وناظره سطام:السفر لك ياحبيبي هذولا طيور الحب ما يحتاج
فهد:اذكر الله اذكر الله
ضحك شامخ يناظره:والله المصايب تلقفت علينا من كل صوب
اخذ نفس ثابت من تذكر ورفع عينه على فارس اللي ناظره وصد فارس ونطق فهد:الحمدلله على كل حال لاحقين تسافرون معكم عيالكم
عبدالرحمن:اذا تبي نسافر معك انا ووصايف نهتم بفيصل وملاذ بس حاضـ
قاطعه شامخ:ادري حاضرين لكن مانبيكم ارتاحوا بس
ضحك ثابت من سوالف عبدالرحمن ونطق قصي:بالله شامخ هات لنا فصولي والا ملاذ نتسلى عليهم
ثابت:اقول اترك العيال ما تعرف لهم خلهم لين يكبرون
قصي:اوعدك فيصل بيكون اقوى مهاجم بالسعودية بس هاته معي معسكر التدريب
ريّان:اذا كان الحارس اللي قدامه انت اكيد بيكون اقوى مهاجم
ضحك عبدالرحمن:عاش ريّان جاك اللي يكسر شوكتك ياقصي
سطام:ما اذكرك كنت تطلب تشوف عيالي !
شامخ:اشتغل الحسد والغيرة
قصي؛ياخي تسمع بالقبول انت ؟
ضحكوا بشدة وهز راسه سطام وهو يضحك:زين ان شاء الله اوريك انت وعيالك
-
جالسه على الكرسي الهزاز وبحضنها ملاذ ماسكه لها الرضاعه وتناظرها ترضع وهي مغمضه عيونها
دخلت شيهانه تهمس:انا بمشي تبين شي ؟
ابتسمت لها عذوب ترمي لها بوسه ولفت شيهانه تناظر فيصل نايم بسريره ومشت تخرج
لبست عبايتها وناظرتها بدور:ياحياتي عذوب ماكان ودي اخليها
شيهانه:عندها الخدامه لا تشيلين هم
مشت بدور تخرج وناظرت شامخ وفارس واقفين عند السياره وناظرتهم شيهانه تركب وابتسمت بدور:المره الجايه عندي شامخ
شامخ هز راسه:لازم بس يفضى لنا الدكتور
بدور:يقطع اجازه ولا يهمك
ابتسم شامخ ومشت تركب بدور بالخلف ولف فارس:توصي شي ابو فيصل
ابتسم شامخ:ما قصرت
ركب فارس وحرك السياره وناظرتهم بدور:سامحني فارس اشغلتك توصلني بس رابح مداوم
فارس:اي مثقله علينا، بدور اسكتي بس
ضحكت بدور ونطقت شيهانه:الحين امك ماتزعل اذا وصلناك وما مريتي تسلمين عليها ؟
فارس لف وعقد حجاجه:وش تزعل امي كبرت راسها الحين خلاص ماعاد تبي غير تقعد على مسلسلاتها وما تسمع احد
بدور:تهقى جاها اكتئاب ؟
فارس:اللي جاها قبل مو شوي اكيد الحين تبي تريح راسها
شيهانه:هي تحب تقعد مع فارس لكن بوجودي ما تسولف واجد
لف فارس على شيهانه:مو انتي تبين هالحدود ؟
شيهانه ناظرته ترفع كتفها:ماقلت شي انا
بدور:افضل شيهانه لك ولامي
هزت راسها شيهانه ووقف فارس عند بيت بدور:ما قصرتوا
نزلت وظل يناظرها فارس لين دخلت وحرك وناظر شيهانه ساكته:وش هالاخلاق الحين ؟
شيهانه:ماتعودت ؟
فارس:تعودت بس اكون اعرف الاسباب الحين وش غاثك؟
شيهانه لفت عليه تناظره:مو زعلانه بس تصدق اليوم اشوف خالتي هيفاء مع عذوب ووصايف وشلون معاملتهم معاملة معالي خطر ببالك امك قبل نمشي
ناظرها فارس وكملت شيهانه:ما كأن بيننا صلة ولا كأننا ساكنين ببيت واحد
اخذ نفس يناظر طريقه:يعني الحين اذا ام شامخ زينه مع عذوب تنغثين من امي ؟
شيهانه:انت تبي تفسر الامور على كيفك !
فارس:انتي تقولين ! ماهو عاجبك انها رايحه حالها حال نفسها ؟ وش تبين شيهانه ؟
ناظرته شيهانه وصدت تتكتف وتأفف:اي ازعلي واسكتي اسبوع
ماردت عليه ووقف عند البيت ونزلت مباشره وتنهد:والله ما اعرف وش تبين ياشيهانه
ناظرها داخله البيت ومشى خلفها يتبعها ودخل الغرفة يناظرها تفصخ عبايتها وجلست على السرير تفصخ كعبها ومن قامت مسك ذراعها:شيهانه
ناظرته بحده وناظر عيونها ينطق بهدوء:ساعديني افهمك انا ماعندي مشكله اراضيك لو عمري كله تزعلين بس علميني وش يزعلك
شيهانه صدت بعيونها واقترب منها اكثر وناظرته من جديد:ما كنت ابي تتغير حياتنا ولا ظروفنا كنت اتكلم معك بشي الاحظه واشوفه ماقلت اني مو سعيده معك وسعيده ان الانسانه اللي هي ام زوجي كافيه خيرها وشرها عني انا كنت بس ابي اسولف معك واعلمك كيف ان خالة عذوب ما كأنها زوجة ولدها بس انت كل شي تفهمه هواش ومشاكل
عقد حجاجه ينطق بهدوء:انا وهواش ومشاكل؟ الشين دليل انها مشتركة بشيهانه
صدت تخفي ضحكتها بملل منه وابتسم يقترب:مسميك ابوك بالشين شيهانه مثل هواش ومشاكل
لفت عليه تناظره مبتسم:ما تميز ان ما يبدأ الهواش بالشين والا مو دارس عربي ؟
هز راسه بالنفي وابتسمت:وانت سين نكد ؟
ضحك لانها تتبع أخطاءه وهز راسه بالنفي:فاء ميت أبيك
رفعت حاجبها وهي مبتسمه:مافيها فاء !
فارس:اعتبريني كسول بالعربي وتعلميني بحضني
نزلت عيونها لثوبه ورجعت ناظرته:فاء فيلسوف
ضحك بشده وابتسمت من ضحكته واقترب منها يقبّل ثغرها ورجعت على السرير تجلس
شعرت فيها يحاوطها بذراع وبذراعه الاخرى يبعد شماغه عن راسه وابتعد يقبّل عنقها وغمضت عيونها تشد على ثوبه وابتعد يناظرها من قريب وابتسمت تراقب نظراته وناظرت ثغره تنطق:سين أحبك
اتسع ثغره من ابتسامته لانها تجيد اللعب معه ويعشق هالطبع فيها ومراوغتها واعترافها يميته ويدوخه
ورغم ان علاقتهم بدأت بعداوة وكانت طرقهم مستحيل تتصادف الا ان شاءت الأقدار وأصبحت مبتغاه وهي أول من شافته بعيونها صادق وفارس ورغم انها اكثر من وقف بوجه حياتها وعائلته هي ما تأمن ليلها الا بحضنه وما تتخيل مستقبلها من غيره
-
حطت ملاذ بالارض بين الألعاب بجانب فيصل ومسكت اللعبة بيدها تحطها بغمها وتنهدت عذوب:ياماما مو بفمك كل شي تلقطينه بفمك مو مجوعتك أنا
اخذت نفس بتعب وجلست على الكنبة بجانب شامخ وصب لها من القهوة السعودية واخذت الفنجان:شيبت بسرعه شامخ وين الاسبريسو ؟
ضحك شامخ يشرب من فنجانه:مع منظر الصالة هذا يناسب قهوة سعودية
لفت عذوب تناظر الصالة:ما بقى شي ما شلته زين بقت لنا هالكنبة
شامخ:المهم سلامتهم فصولي هالشقي زين ما يكسر روسنا بعد مو بس هالاثاث
ضحكت عذوب ومن لفت عليهم شافته يسحب شعر ملادذ:لا فصولي ماما
قام شامخ من بكت ملاذ وفك يد فيصل يبعده عن ملاذ وبكى فيصل وضحك شامخ:شدخلك تبكي الحين معورها ويبكي معها
دخلت الدادا من سمعتهم يبكون وناظرتها عذوب:انا موجوده روحي شوفي شغلك
خرجت الدادا وجلس شامخ بجانب فيصل وملاذ يلعب بالمكعبات بينهم ويركب لهم واقتربت ملاذ تحبي ترفع كفها تبي تطيح البيت ونطق شامخ:بس تبون تخربون ؟
عذوب:شامخ
رفع عيونه عليها وناظرته:ماعاد ابي الدادا ماهي مريحه وملقوفه وتطلع لي بكل مكان
عقد حجاجه شامخ وهو يركب المكعبات:بس شايله عنك الصغار
عذوب:اي بس صار وجودها مو مريح تدخل بدون ما اناديها لغرفة نومنا وبالصالة ماصرت احس نفسي مرتاحه بالبيت
شامخ رفع عيونها عليها:ما تبينها؟
عذوب:ما اعرف خايفه اقرر واحتاج احد يساعدني الصغار للحين متعبيني
شامخ:اجل انا اكلمها اقولها تظل بغرفة فيصل وملاذ لحد ما تنادينها
عذوب سكتت ثواني وناظرها شامخ:والا تبين ابو فيصل يساعدك فيهم ؟
ضحكت تراقبه يركب بالمكعبات متربع بينهم:اشوفك تعرف لهم
ابتسم شامخ ولف لفيصل يشيله بحضنه:هاه شرايك بالبيت قبل تخربه ملاذ علينا
ما كمل جملته ومدت كفها الصغير تطيح البيت وضحكت بوضوح وضحك شامخ لها من صوت ضحكتها وصرخ فيصل يلم المكعبات بيده ورجع يبني لهم شامخ بالمكعبات وطيحتها ملاذ تضحك بشدة وضحكت عذوب:بسم الله عليك ياماما
اقترب شامخ يبوسها بقوة ياخذها بحضنه بجانب فيصل واخذ المكعبات فيصل بيده يرميها ولف على شامخ يضحك وكرر يرمي المكعبات بقوة بالارض ويضحك وانقلب على ظهره ومسكه شامخ وضحكت ملاذ على فيصل وضحك بشدة واخذت جوالها عذوب تصورهم يضحكون مع شامخ
اقتربت ملاذ تحبي لعذوب تناظرها وتتمتم:ممم
ابتسمت عذوب:ماما
رفعت كفها ملاذ للقهوة ونطقت عذوب:حار ياماما لا يعورك
جلست ملاذ بالارض بزعل وشالتها عذوب بحضنها تعدل ربطة شعرها وناظرها شامخ من تذكر:كلمتي اختك ؟
ناظرته عذوب وهي تعدل شعر ملاذ بحضنها وابتسمت:اي وامي عندها وحامها شين مسكينه
ابتسم شامخ لفيصل اللي يلعب ويمد لشامخ الالعاب:فارس والله مستانس طاير من وناسته
عذوب رجعت ظهرها تشرب من قهوتها:من بدري كانوا يبون عيال ماكانت تبي تأجل شيهانه وتعودت على ازعاج ملاذ وفصولي من بدري
ناظرها شامخ:المطافيق داحم ووصايف شفتي اخر فلوق؟
ضحكت عذوب تهز راسها ولفت لملاذ اللي تحاول تسحب الفنجان:ياماما حار حار والله لو ينكب عليك يعورك
بكت ملاذ بزعل وتنهدت عذوب ووقف شامخ:هاه يابابا تبين تتقهوين ؟
عذوب:لا تصب لها شامخ
اخذ فنجان فاضي يعبيه مويه وعطاه ملاذ واخذته تسكت وتشرب منه وضحك يناظرها وجلس على الكنبة وناظر فيصل اللي يحبي باتجاههم واخذ تمره شامخ ينزع نواتها ومدها لفيصل واخذها فيصل يحطها بفمه واخذ تمره ثانيه شامخ ينزع نواتها ومدها لملاذ وفتحت فمها له وضحكت عذوب:تبيك تلقمها هالدلوعة !
ضحك شامخ من اكلتها من يده واخذ الثالثة يعطيها عذوب وابتسمت تفتح فمها وضحك شامخ لانها تقلد ملاذ
شرب من فنجانه شامخ وشاف فيصل اللي بيده قناع باتمان يمده لشامخ وابتسم شامخ يحبي له وضحك فيصل يهرب يحبي بسرعه وضحكت عذوب:شامخ لا تخرعه بهاللعبة ترا يحلم بكوابيس
رفعت ذراعينها ملاذ تبي تروح لهم ونزلتها عذوب من حضنها وجلس شامخ يلبس القناع وصرخت ملاذ تهرب لعذوب وضحكت عذوب بشدة لانها يضحكون خايفين وشالها شامخ فوق راسه يحبي رايح لفيصل اللي يحاول يهرب وضحك ينقلب ويجلس ملاذ على بطنه وشال فيصل قدامها ومد كفه فيصل يضرب قناع شامخ ويضحك
اخذت جوالها عذوب من دق وردت:هلا أبوي
ناظرها شامخ بإنتباه يسمعها تكلم:افا وش هالكلام حياك البيت بيتك
جلس بإعتدال شامخ وقفلت:شامخ ابوي برا شكله حط امي عند شيهانه وجاء يشوف الصغار
شال ملاذ من حضنه يقوم وضحكت:شيل باتمان طيب
ضحك يشيل القناع:نسيته
ومشى يخرج وبكت ملاذ من خرج ولفت لعذوب:الحين يجي بابا
اشرت باصبعه وهي تبكي واخذت نفس عذوب تقوم وتشيلها:بس انتي بكايه كذا على طول ؟
لفت من دخل فهد وريّان خلفه شايل اكياس وابتسم فهد:ليه ليه تبكي ملاذي ليه حبيبة جدها ؟
شالها فهد تسكت وتناظره وابتسم ريّان يلعبها:شرينا العاب
عذوب:يعني ما كأن عذوب واقفه !
ضحك شامخ يناظرها:انسي
لف ريّان يحضنها وابتسمت:اعرف جايين للصغار بس جاملوني شوي
فهد:وين فصولي؟
اشر عليه شامخ جالس بين الالعاب وضحك فهد:ماشفته والله هالنقطه تعال سلّم على جدك
جلس فهد يحط ملاذ بحضنه ينادي فيصل وجلست عذوب بجانب شامخ واقترب ريّان لفيصل يفتح الاكياس
شامخ:كلفت على نفسك عندهم محل العاب فوق بغرفتهم
فهد ناظر ملاذ وهو مبتسم:ندلعهم احفادي يستاهلون
عذوب؛مريت شيهانه ؟
فهد:اي تعيبينه شوي من الوحام بس امك عندها
ريّان؛اخلاقها شينه
ضحكت عذوب:هي بدون حمل شينه
فهد؛الله يعين فارس
شامخ هز راسه بذهول:اول مره توقف بصف فارس من يوم تزوجوا
فهد:انصف الرجّال
جلس ريّان بجانب فيصل يفتح له كراتين الالعاب واخذ اللعبة فيصل يناظرها ورماها بقوه على الارض وضحك
وضحك شامخ:افا ما تقول شكراً ياخالي
فهد ابتسم من ضحكة فيصل:عطنا لملاذي لعبتها
عذوب:بتاكلها بتحطها بفمها
مدّ اللعبة ريّان واخذتها ملاذ وناظرتها ثواني وحطتها بفمها تمصها وضحكوا وهزت راسها عذوب:اعرفها
فهد:ليتنا عقمناها لها
شامخ:وش تعقم وش تخلي كل شي تلحسه بهالبيت
ضحك فهد يناظر ملاذ ولف لفيصل:وهذاك يكسر مايستاهلون الالعاب هذول
عذوب:بجيب القهوة وجايه
قامت تاخذ قهوتها هي وشامخ وتطلع ولف شامخ يناظر الصغار يلعبون بالالعاب وهو مبتسم
-
دخل شامخ يتنحنح ولف عبدالرحمن يرفع صوته:مافي غير اختك وصايف
ضحكت وصايف تاخذ عبايتها وتلبسها ونطق شامخ:وامي وين ؟
هيفاء:تعال ياحبيبي حطت عليها عباتها تعال
دخل وناظر هيفاء وعبدالرحمن ووصايف ومعالي ويارا:ماشاء الله متجمعين
وقفت هيفاء واقترب يحضنها وباس راسها:شلونكم طيبين ؟
عبدالرحمن:عاش من شافك ابو فيصل
سلم على معالي ويارا يجلس:والله مع فيصل وملاذ زين اشوفكم اي والله
هيفاء:شلونكم يمه شلون عذوب؟
اخذ نفس شامخ ولف من صبت له قهوة يارا واخذها يجاوب:والله تعبانه مع العيال
وصايف:والله كلمناها انا والبنات قلنا جيبيهم كم ساعه شوي ترتاحين هي رافضه
هز راسه شامخ:هي تعبانه لانها حريصه حتى الدادا ماتبيها
هيفاء:وليه ؟ والله اني ماخذتها من ام طارق شالت عيال بنتها شيل مافي احسن منها
شامخ:هي زينه انا اشوفها مع الصغار بس فيها لقافه تمشي بالبيت وتدخل كل الغرف وكأنها راعية البيت
معالي:يوه ما احب اللي كذا صادقه عذوب مو مريحه
وصايف:شكل عذوب تغار عليك شامخ
ضحك شامخ ونطق عبدالرحمن:شوي يكبرون وترتاحون
هيفاء:اول مره تقول كلمة زينه ياداحم والله صادق اخوك ياشامخ لا صاروا يحبون يحوسون الدنيا بس شوي شوي يكبرون ويتصير نومتهم وحده معكم
شامخ رجع ظهره للخلف يشرب من قهوته:انا ودي اغير من نفسية عذوب شوي بس ماتبي تخلي العيال عند احد ولا نقدر نسافر معهم للحين صغار
وصايف لفت لعبدالرحمن:عطهم التكت
عبدالرحمن:صادقه، شامخ عندي تكت مجاناً حفله بالقصيم
عقد حجاجه شامخ:لا بالله نروح حفلاتك انت ووصايف يزيد صداعنا
عبدالرحمن:لا حفلة ماجد المهندس وشي فاخر كراسي وطاولات
ناظرهم شامخ:ليه ما رحتوا انتوا ؟
وصايف:والله اذا بتروحون انت وعذوب رحنا حنا بعد
معالي:انا قلت بروح اللي بيجي معي يجي بس ما افوت ماجد
هيفاء لفت لشامخ:اسمع مني انا اكلم عذوب واقنعها تخليهم عندي وتروحون انت وهي تغيرون جو وتروقون
ناظرها شامخ:مدري تبي تروح والا لا
معالي:جرب كلمها وقول ان معالي ووصايف بيحضرون
وصايف:واكلم بدور وشيهانه بعد يجون
عبدالرحمن:يبي يروح هو وزوجته ليه كل هذول يلحقونهم !
شامخ:تراك لاحق فارس بشهر العسل ما نسينا
ضحكت هيفاء:هو اول من بيجي معكم هالنصاب
ضحك عبدالرحمن:والله بجي بس يحضر شامخ انا معه
اخذ نفس شامخ بتفكير ولف من دق جواله واخذه يقرأ اسم عذوب ورد:هلا عذوب
عذوب:شامخ وينك صحيت مالقيتك !
شامخ:عند اهلي ليه قمتي انتي؟
عذوب:سمعت ملاذ تبكي وخرجت لقيت الدادا عندها ما تعرف لها ابد
هز راسه بتعب شامخ وهو مبتسم:محد يعرف لهم غيرك اكيد
عذوب انسدحت على سريرها:والله صح انا امهم ليش اجيب وحده تاخذ مكاني وتدخل غرفتهم وغرفتي وتحوم حولك
رفع حاجبه يناظر وصايف:تحوم حولي ؟ متى حامت حولي عذوب هي تجي لا كانوا الصغار عندي
لفت هيفاء تغمز لهم ورفعت كتفها عذوب:اي انا اقصد يعني تحوم بالبيت بكل مكان ماهو ضروري طيب انت ابوهم تبي تقعد معهم ليه تكون موجودة
رجع ظهره بذهول من استوعب ان وصايف صادقة:لا انا اشوفها تعرف لهم نبي نخليها
عذوب عقدت حجاجها:شامخ توك تقول محد يعرف لهم غيري !
شامخ:الصدق اشوف الدادا زينه تعرف شغلها وحريصه
رفعت حاجبها عذوب تسمعه وكمل شامخ:ويمكن ازيد راتبها
لفت وصايف بصدمه على معالي لانه يغث عذوب ونطقت عذوب بذهول:مو لهالدرجة ! شسوت يعني تزيد راتبها ؟ شامخ ارجع ونتفاهم ارجع الحين
شرب من قهوته مبتسم:اتقهوى
عذوب قامت تبعد شعرها:ما يخالف تعال تتقهوى بالبيت
قفل جواله وناظرته هيفاء:تبي تغثها !
ضحك شامخ يحط جواله:والله صادقه وصايف تحوم بالسالفه ماتبي تعترف
وصايف:حرام عليك شامخ
شامخ وقف وهو يضحك:انا ابيها تكون صريحه لا تلف وتدور تقول تغار عليّ وش المشكلة ؟ والله اقضبها الباب
هيفاء:الا عذوب شامخ لا تغثها ترا بوقف معها
ضحك يهز راسه ومشى يخرج وركب سيارته راجع بيته ووقف بالبيت وهو يضحك ونزل يدخل البيت وطلع لغرفتهم فوق ودخل وناظرها ووقفت عذوب وهي لابسه قميص نومها:راتب مين اللي تبي تزيده شامخ؟
قفل الباب بهدوء يحط مفتاحه:الدادا عاد قبل شوي مريت عليها وشفت الصغار يضحكون معها يحبونها
اخذت نفس تتماسك:شامخ لا تغثني كنت واقف بصفي الحين ليش اختلف كلامك؟
جلس على السرير وهو يناظرها منغثه:شفتها صغيره وحنونه وفرفوشه تحب تلعب وتضـ
سكت من بققت عيونها بذهول منه وضحك شامخ:شفيك؟
عذوب رفعت اصبعها وهي واقفه:هالكلام ماتقوله انت!
شامخ مسك اصبعها يسحب ذراعها لحضنه ودفعته توقف:تتكلم زين احسن لك شامخ
شامخ ضحك يناظرها:اقسم بالله ابي اغثك بس
تكتفت تناظره بعصبيه ومسك ذراعها بقوه يسحبها لحضنه وحاولت تفلت منه لكنه حاوطها بذراعينه وناظرها:مجنونه انتي بعد كل اللي بيننا تغارين عليّ من عامله ؟ عامله عذوب !
لفت عليه تناظره من صارحها باللي تخاف تقوله وابتسم:تغارين داري
صدت بوجهها عنه:انت ما تلاحظها هي صارت تتعمد تجي وانت موجود وتغير صوتها وتتزين عشانك في وما ابي اقولك
شامخ:عشان وشو ماتقولين لي ؟ عشان ما افتح عيوني ؟ انا اعمى عذوب عند غيرك اقسم بالله اعمى
لفت عليه تناظره وابتسم شامخ:تارسه عيني ولا وحده ولا نص وحده تلفت نظري لها مهبول انا ؟
ابتسمت ترفع حاجبها وابعد شعرها عن عنقها:اول مره اشوفك تغارين بعمري كله اللي معك والله لو ادري استفزيت غيرتك من زمان
ضربت صدره تشوفه مبسوط:لا تستهبل معي شامخ ياويلك
ضحك يقبّل عنقها بقوه يشدّها لحضنه وابتعد يناظرها:متغيره وانتي أم صايره عصبيه
عذوب تنهدت:اي من زمان ما جلست هاديه تعبت مع ملاذ وفصولي وجننتني افكاري من هالدادا
شامخ:افا ماتعرفين شامخ؟
عذوب:اعرفك ما شكيت فيك اساساً بس انقهرت ان في وحده ببيتي عاجبها زوجي وما اقدر اطردها
شامخ ناظرها يتأمل شكلها بحضنه:واللي عطاني حبك ما تنام الليله الا بالمكتب ياعذوب ولا تنامين الا قريرة العين مرتاحه جنبي
ابتسمت تناظره ونطق يكمل:تنامين بحضن شامخ كل اللي تبينه حاضر اخرب الدنيا عشانك وش تظنين انتي؟
اقتربت تقبّل خده وتحضنه وحضنها يلمس بكفوفه ظهرها العاري يقبّل كتفها:ما قعدنا لوحدنا من زمان عذوب
ابتعدت تناظره بزعل:ادري بس مو بيدي
شامخ:ما الومك ياقلب شامخ ادري بحالنا بس داحم عندهم تكت حفلة ودي نروح انا وانتي
كشرت:شامخ لا تكفى حفلات وصايف وداحم ازعاج
شامخ:لا هذي حفلة لماجد المهندس تسمعين له انتي
ناظرته بتفكير وهمست:والنواني؟
ضحك يقبّل خدها:النواني امي تبرعت تاخذهم وقالت بتكلمك تقنعك انتي بس قولي تم
ابتسمت عذوب بحماسه:نحضر الحفلة ونرجع؟
ضحك يهز راسه بالنفي:اعشيك في احلى مطعم بعد المهم انا وانتي
لمست دقنه بكفها مبتسمه:وتغني لي ؟
رفع راسه يحلف لها:واوقع لك عقد للموت
ضحكت تحضنه من جديد وابتسم شامخ يقبّلها
-
وقف سيارته يناظر المواقف:وينك؟
شامخ:يميني البوابة
عبدالرحمن ناظر سيارته:اي اي شفتك
فكت حزامها وصايف:تحمست كل البنات جايين
نزل عبدالرحمن ومسك كف وصايف ومشوا لشامخ وعذوب اللي واقفين ينتظرونهم وابتسمت عذوب من لمحتهم وتقدمت وصايف تحضنها:من زمان ماشفتك
ضحكت عذوب:وانا من زمان ما طلعت
وصايف ابتعدت تناظرها:زين سويتي وخرجتي انحبستي بالبيت مع ملاذ وفصولي ؟
تنهدت بتعب عذوب ومشت مع وصايف تناظر شامخ وعبدالرحمن يدخلون
التفت شامخ يناظر عذوب ومد كفه ومسكته تدخل معه وناظرت المكان والحضور اللي بدوا ياخذون اماكنهم ولحقوا عبدالرحمن اللي يدور بين المقاعد ومن ناظر الطاولة الكبيرة لف لهم:اخذت احسن مكان عيشوا
ابتسم شامخ يناظر حوله وسحب الكرسي لعذوب تجلس وحطت شنطتها عذوب وجلس بجانبها شامخ ووقف عبدالرحمن يصور المكان والمسرح
وصايف:ليش متأخرين الباقين ؟
عذوب:يوم حطينا فصولي وملاذي عند خالتي كانت معالي طالعه مع قصي اكيد نشبوا بالزحمه
وصايف اخذت جوالها:بدور وشيهانه بعد متأخرين
لفت عذوب تناظر المكان ولفت لشامخ:ان شاء الله ما يتعبون خالتي
شامخ:لا ماعليك على وقت نومتهم ما يتعبونها ان شاء الله
ابتسمت عذوب:ملاذ من العصر تبي حضني وشايلتها طول الوقت كأنها تدري اننا بنطلع
ضحك شامخ:الحاسه السادسه في البنات بالفطره شكلها
ضحكت عذوب ولفت من وقف عبدالرحمن يكلم ويأشر بيده والتفتت خلفها تناظر فارس وشيهانه وابتسمت
لف فارس على شيهانه:انتبهي درج قدامك
شدت على كفه تناظر خطواتها ورفعت عيونها تشوف عذوب ووصايف وابتسمت
وقفت عذوب وحضنتها شيهانه وضحكت عذوب:هلا ماما شيهانه
ابتسمت شيهانه وبعدت تحضن وصايف وجلست بجانب عذوب:اخلاقي شينه انتبهوا بس
جلس فارس بينها وبين وصايف وناظرته وصايف:سديت عليّ ابي البنات ليه تقعد جنبي
فارس:زوجتي انتي اقعدي جنب داحم
تأففت وصايف تراقب خلفها تدور بعيونها على بدور ورابح ورفعت يدها من ناظرتهم تدق فارس:بدور جات
لف فارس يناظرها مع رابح والتفت فارس لشامخ:فشله معنا رابح
شامخ ابتسم:حليل والله
وقف فارس يناظر رابح وابتسم يسلم عليه ونطق رابح:حنا مو بعيد عنكم
شامخ:ما انت معنا بالتذاكر ؟
ناظره عبدالرحمن من نطق:لا انا حجزت بنفسي
لف فارس على عبدالرحمن وابتسم شامخ ومشى رابح مع بدور لمقاعدهم ونطق عبدالرحمن:هالرجال يغار مني عشاني مشهور
فارس:تلقاك غثيته هو اللي عرف لك والله مايبيك تنشب له
ضحك شامخ:والله اشترى راحة باله مع تذاكره
لفت عذوب من اشتغلت موسيقى وابتسمت من تغيرت اضاءة المسرح ودخل مذيع يقدّم ماجد المهندس وصرخوا الجمهور يحيونه ورفعت جوالها عذوب تصور وهي مبتسمه ودخل ماجد على صخب الجمهور اللي يحييه ورفع كفه لهم يتوسط المسرح وتبدأ موسيقى يصرخ الجمهور ونطق ماجد:كون يمك
وصرخوا الجمهور وابتسم شامخ يناظره يكمل:والله محظوظ اليوم هسه القعد يمك انا احبك واحب كل حرف باسمك انا احس يجرن سوا بدمي ويادمك
ابتسمت عذوب من لف عليها شامخ يمسك كفها يقبّله واقتربت منه تسند راسها على كتفه تناظر ماجد يكمل:ناري ما تطفي ولا نارك طفت وعيني قبلك تبجي اذا عينك بجت
ابتسمت تشد على كفه وقبّل كفها شامخ من جديد وهو يناظر ماجد:على مودك انت وبس اسهر واتأنق والبس
صرخ الجمهور تباعاً يغنون معه وبدأ صخب الدبكة ووقف عبدالرحمن يغني بصوته وسحبته وصايف:اقعد فشلتنا بيصورون
اشتعل المسرح بصوت الدبكة والتصفيق وصفق بيدينه فارس يناظر شيهانه اللي منفسه ودقها وهو يصفق ويهز رقبته وضحكت منه تصد
لف شامخ من انتهت الاغنيه وناظر عذوب:بداية مو متوقعه من البرنس
ضحكت عذوب:ياااي اسمع
لف شامخ على ماجد يسمع مقدمة الاغنيه وميل راسه من عرفها ولف عليها:اي هذي اللي نبيها
بدأ شامخ يغني:أنا مسيّر مسيّر وانت مثلي مسيّر مسيّر انا لو اني في حياتي مخيّر ماكان خليتك وانا خاطري فيك
ومن انتهت الاغنيه تبعها اغنيه يصرخ الجمهور لصوت مقدمتها وابتسم شامخ يشد على كفوف عذوب اللي بجانبه وحاوطها بذراعه وهو ماسك كفها:بين ايديا واحس انك بعيد ذوب بأحضاني مثل قطعة جليد
ابتسمت عذوب تميل براسها على شامخ:على العشاق كيف الحب يكون بلا حواجز احلى طعم الحب اكيد
رفع صوته شامخ ينطق مبتسم:زيد ناااري
ضحكت تناظره ولف شامخ يناظرها:لا تفكر حبنا غلطه والا صح
التفت عبدالرحمن لوصايف:اسمعي والله انا طالبها اقسم بالله اسمعي
ابتسمت وصايف تناظر ماجد اللي يغني:ماصدقت نتلاقى انا ماني مصدقني حابس فرحتي فيني خوف عيوني تخدعني
لفت وصايف على عبدالرحمن اللي يغني لها:احنا مع بعض معقول ؟
رفع جواله فارس يصور شيهانه بجانبه وابتسمت تناظر الجوال تسمع الاغنيه:هاتك او تعال خذني ينتهي عمري في مواريك فيك الامل ضاع وهدني انتهى امري في تواليك
ابتسمت تراقب الفيديو ولف عليها يناظرها ورفعت عيونها على نظراته
ميل راسه شامخ يغني وهو حاضن عذوب من جانبها وابتسمت عذوب تغني معه:زارني حلمك والهواجيس أمس اتعبت الضلوع الضيقة فيك هاتك او تعال خذني
غمضت عيونها مستنده عليه تذكر اول حلم فجّر شعورها وافصح عن محبتها لشامخ ورسم كل مستقبلها معه وابتسمت
ضحكت شيهانه بشده لان فارس صار يغني لها وهو يطالعها ومسك ثوبه:وش تبين اسوي قولي ما اشوف الا انتي حولي اطلبي مني تنولي وهذا انا موجود وش ابي دامك قبالي زان عمري وزان حالي انتي بس اللي في بالي ومثلنا محسود
مسكت كفه اللي ماسك فيها ثوبه وضحكت:لا تسوي شي والله مستانسه ياعيون شيهانه
ضحك يمسك شماغه:لا لا علميني وش اسوي
ضحكت بشده وابتسم فارس يلف يناظر ماجد اللي يغني
سكت ثواني ماجد ولف شامخ لعذوب:ابيه يغني فرصة مجنونه لان اول موقف بيننا مافي اجن منه
ضحكت ولفت تناظر ماجد تنتظره يغني ومن بدأ يعنيها ضحكت بعدم تصديق ونطق شامخ:فرصه مجنونه وسعيده جابت عيوني في عينك
لفت عليها من ناظرها يكمل:قبلها روحي وحيده فجأه صارت بين ايديك انا كل اللي اعرفه واللي قلبي فيه يشهق انتي صدفه ومو اي صدفه ! صدفه عن مليون موعد
ابتسمت له تلمس حياتهم من هالكلمات المنسوجه بأغنيه وناظر ابتسامتها شامخ يهز راسه بعدم تصديق
غنى بعدها ماجد عدة أغاني مفضلة عندهم منها: انجنيت وانا بلياك وممنون وناديت وينك وعطشان وليطمئن قلبي وياريت اللي
التفت شامخ يرفع ذراعينه من الاغنيه اللي يحبها وناظر عذوب يأشر على خصره:احب جرحك
ضحكت عذوب تلمس كفه اللي على جرحه تسمع ماجد:للجرح بعض أحيان تأثير عكسي ماهو عيب احب نفسي ولكن وشلون بديتك على حب نفسي
رجع يحاوطها بذراعه يستمع بطرب لكل الاغاني يختمها ماجد بالأعمق والأقرب والأعذب عليهم:اذكريني بأول انفاس الفجر مع نسيم الصبح لا هب العطر ولا اكتمل وجه القمر واصبح بدر، اذكريني اذكريني اذكريني واكتبي لي لو سطر ! واذكريني
ابتسمت وهي حاطه راسها عليه تناظر ماجد يغني تندمج روحها مع صوت الموسيقى وتعيش كلمات الاغنيه تعيد كل بداية حياتها بذاكرتها ويرسم مشهد اول لقاء بينها وبين شامخ تحت هالسطر:اذكري يوم التقت نظراتنا والاماني داعبت ارواحنا كأن هالدنيا انتي وأنا
تعيد مشهد نظرات شامخ لها بأول مره وكل مره وهالمره اللي يتأملها مبتسم وابتسمت له تتأمل بريق عينه لها ولفت من جديد على ماجد:اذكريني واذكريني اذكري واكتبي لي لو سطر اه لو سطر واذكريني
وكان هذا الطلب الوحيد لهالحكاية انها تكون ذكرى بكل تفاصيلها ذكرى لكل سطر ولكل ما حملته من عذوبة وشموخ تنعاش تحت طلب:اذكريني
لأن هالحكاية تعيش تحت أغنية ماجد:ياريت اللي معاك يعود عجز قلبي ينادي يعود أحلى أيامي عشت وياك شلون اصبر على فرقاك انسى روحي وما انساك، انادي لك متى ترجع احس بقلبي يتقطع حبيبي ليش ما ترجع ياحب بداخلي موجود
-
« الجرح مملوح وَ الطاعن مليح » الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم شُروق
❣️
-
بعد مرور أربع سنوات عذوبة في يوم مميز عند كل مسلم وعند كل عربي وعند كل خليجي وسعودي
-عيد الفطر المبارك- وفي مزرعة ثابت تحديداً
دخل ثابت لابس ثوبه وشماغه تفوح منه ريحة العود والبخور بعد صلاة العيد يتبعونه عياله وأحفاده
ابتسم شامخ يناظر فيصل شايله سطام:لا علمني من تحب من عمامك ؟
لف فيصل مستحي يناظر شامخ وضحك شامخ:جاوب
فيصل ناظر سطام وهو مبتسم:انت
باسه سطام بقوه وخربت غترة فيصل وناظره قصي:اوريك يافصولي وانا اللي انهد حيلي اعلمك كوره
لف مالك على شامخ:عمي شامخ انت اسألني
هز راسه شامخ يناظر معاذ ومالك:معروف من تحبون اكيد انا
معاذ:والله صح
ضحك شامخ يناظرهم ولف عبدالرحمن اللي يصوره:حمدلله اني صرت أب مو بحاجة محبتكم
مالك ركض لثابت اللي جلس:واحب جدي ثابت اكثر من اي احد
ابتسم ثابت يفتح ذراعه وحضنه مالك ولف شامخ من خرجت ملاذ تركض من داخل لابسه فستانها والفيونكه الكبيره فوق شعرها:بابا
ابتسم يفتح يدينه لها ينحني وحضنته يشيلها يبوسها وناظرتهم:ما اخذتني مع فصولي
شامخ ناظرها:افا ! ماما قالت ملاذ تبي تلعب مع فروحه ماتبي تروح تصلي العيد معكم
ملاذ ميلت شفايفها بزعل تلعب بسلسالها:بس اخذت فصولي
شامخ:فصولي رجال يجي مع الرجال وانتي تلعبين مع البنات
ابتسمت من تذكرت:تعرف فروحه طلعت كل الحليب من فمها !
عقد حجاجه شامخ:عشانها نونو صغيره ماتعرف
ضحكت ملاذ تغطي فمها وباسها بقوه شامخ ومشى يجلس وهي بحضنه ولف ثابت:تعالي بوسي جدو
رجعت لحضن شامخ بحيا تهز راسها بالنفي وابتسم شامخ:روحي سلمي
عبدالرحمن:تعالي ملاذ ابوسك وش هالفستان الحلو والشعر الحلو ؟
لف سطام مبتسم يناظرها مستحيه تخبي وجهها بحضن شامخ:لعبتي مع فروحه؟
عبدالرحمن:بنتي صغيره للحين اذا كبرت تلعب معها صح؟
قصي ناظره:تكفى ادخل هاتها
عبدالرحمن:ملاذ روحي قولي لعمة وصايف عمي داحم يبي فروحه
ملاذ شهقت:فروحه نايمه فوق
عقد حجاجه ثابت من حركاتها:وه يابعد هلي
ضحك شامخ يناظرها:لعبتي ما نعستي ؟
هزت راسها بالنفي ترفع كفها لخده:داخل لعبتنا امي هيفاء وعطتني عيدية
فيصل لف لشامخ وهو جالس بحضن سطام:وانا ابي عيديات ليش ما يعطوني؟
عض شفته شامخ يناظره:انا اعطيك
مالك رفع ثوبه على خصره:امي هيفاء بتعطينا بتعطينا بس تنتظرنا نرجع من الصلاه هي قالت لي
ثابت:وليه رافع ثوبك انت وين رايح؟
معاذ رفع ذراعه على كتوف مالك:بنلعب كوره مع عمي قصي
قصي:من عمك قصي لا يكون انا ؟
ضحك عبدالرحمن:ناكل ونتقهوى بعدين نلعب كلنا ونسبح
فيصل صرخ بحماس:نسبح ؟
هز راسه عبدالرحمن ولف فيصل مستانس يناظر شامخ
وجلس ثابت بإعتدال:معاذ نادهم من داخل قول لهم جدي ثابت بيوزع عيديات
ركض معاذ يلحقه مالك ولحقهم فيصل ماسك غترته وضحك شامخ من تعليق ثابت:هالفصعون وراهم
ثابت لف لملاذ:اول عيدية لملاذي
ابتسم شامخ يناظرها:بوسي راسه
مشت وهي مستحيه ووقفت قدام ثابت وفتح شنطتها الصغيره يحط داخلها ظرف وحاوطته تحضنه وابتسم ثابت:ياملحك ويازينك
ملاذ ابتسمت تناظره ونطق شامخ:قولي له كل عام وانت بخير
ميلت راسها بحيا شديد تناظره وضحك ثابت:خلاص لا تقولين انا اقولك كل عام وانتي بخير يابعد هلي
لفت تمشي لشامخ ترجع بحضنه وابتسم شامخ ولفوا من خرجت هيفاء وخلفها يارا اللي تركض:وين عيديتي؟
ثابت اشر على راسه وتقدمت تبوس راسه وعطاها ظرف:كل عام وانتي بخير
ابتسمت تبوس خده:وانت بخير ياروح يارا
لف شامخ ناظر عذوب اللي خرجت لابسه عبايتها وبجانبها العنود ووصايف شايله فرح بحضنها وابتسمت عذوب تناظرهم متجمعين
هيفاء جلست بجانب ثابت:وزعت عليهم قبلي ؟
ثابت:اذوني وعطيتهم والا ما من قبلك انتي
ابتسمت هيفاء تعدل جلابيتها ومد لها الظرف:اكثرهم تستاهلينه زوجتي الغاليه
ابتسمت تاخذه وصفقوا وضحكت هيفاء لانها استحت ولف ثابت يناظر شامخ:وهذا لشامخ
وقف شامخ وباس راسه:ماقصرت الله يكثر خيرك
ثابت ناظره:عاد عيدكم وانتم بخير وصحة وعافيه
شامخ باس كفه:وانت بخير يارب
جلس شامخ وضحكت ملاذ تناظر الظرف وهي بحضنه وناظر فيصل:وهذا لابو شامخ الصغير
ضحك شامخ وناظرهم فيصل بحيا وناظر عذوب اللي واقفه واشرت له:يقصدك فصولي
ثابت:تعال اقصدك انت
مشى فيصل وباسه ثابت يعطيه ظرف وركض فيصل يمسك غترته لعذوب وضحك شامخ يراقبه
ثابت:وهذا لسطام ابو مالك ومعاذ
وقف سطام يقبّل راسه واقترب مالك وناظره ثابت:من ناداك انت ؟
ضحك عليه معاذ وضحك ثابت:امزح معك هذي لك وهذي لاخوك
باسوا راسه واخذ ظرف ثابت:داحم المطفوق
ضحك عبدالرحمن:يعني لو بدون غلط دامنا عيد
ضحك ثابت وانحنى عبدالرحمن يبوس راسه ووقف قصي من ناداه ثابت يعطيه ظرف والتفت ثابت على وقوف عذوب ووصايف والعنود:وهذي لبناتي بعد
العنود ابتسمت:ماتقصر ياعمي الله يكثر خيرك
اخذوا الظروف وصايف وعذوب ولف سطام يغمز لشامخ وانتبه ثابت لسكوته ونطق شامخ يتنحنح:دامك ابوي كل عيد ما تقصر معنا حنا هالعيد قلنا نعايدك بشي اقل من واجبنا والله
ناظرهم بذهول وصفقوا يصرخون وابتسمت هيفاء من لف عليها:من عيالك انا مالي شغل
وقف قصي يخرج ووقفوا العيال وصور عبدالرحمن ينتظر رجوع قصي وناظرهم ثابت مصدوم:وشو ؟
ابتسم شامخ يناظر بترقب ودخل قصي بسياره وصرخوا ومسك راسه ثابت بصدمه وابتسم شامخ:تستاهل ابو شامخ تستاهل اردى ماتركب
وقف ثابت بذهول يناظر قصي يوقف السياره بوسط المزرعة ويشغل فلشر وينزل ومشى ثابت مع العيال للسياره وصوره عبدالرحمن
ابتسمت هيفاء تلف للبنات:انصدم ماكان يعرف
ضحكت وصايف:اي ماتوقع
رجعوا يجلسون ونطق ثابت:والله ما كان له داعي
سطام:شي بسيط ابوي قدرك اكبر تستاهل
ابتسم ثابت ونطقت هيفاء:الحين دور عيدياتي
لفت للبنات:اقعدوا بنات انتم بعد معهم
مشوا يجلسون على الكنبة الاخرى البعيدة ونطقت هيفاء:اول شي دور العيال وبنخرب كشختكم شوي
سطام:يمه بتلعبينا مثل البزارين
هيفاء:عشرة الاف
صرخوا يفصخون اشمغتهم وضحك ثابت ونطقت هيفاء:بظرف واحد ماهي موزعه عليكم
اعتدل قصي بحماس:وينها؟
هيفاء:خبيتها بحوش المزرعه اللي يلقـ
ماكملت كلامها من ركضوا متتابعين ومسك ثوبه شامخ يركض وضحكوا بشده البنات وراقبهم ثابت من انتشروا يدورون
ولفت ملاذ تمشي لعذوب تجلس بجانبها وعدلت شعرها عذوب وناظرها فيصل:ابي بابا يفوز
عذوب:روح دور معاه شوف معاذ ومالك يساعدون ابوهم
فصخ غترته فيصل واخذتها عذوب وركض يلحقهم وضحكت هيفاء:وهالفصعون معهم بعد
ثابت:اي يبي يفوز ابوه
سكتوا من سمعوا صرختهم وركض عبدالرحمن شايل الظرف وخلفه العيال يحاولون ياخذونه وضحكت هيفاء:اثاريها لداحم لو دريت قسمتها
عبدالرحمن نطق وهو يلهث:يمه حرام عليك
ضحكوا يجلسون بتعب وشرب مويه شامخ:هالولد غشاش والله
عبدالرحمن ضرب صدره بالظرف:نصيبي والله جاتني
يارا:يمه والبنات؟
هيفاء فتحت شنطتها:البنات كل وحده لها عيديه يستاهلون كلهم
ضحك سطام:وش هالتفرقه ؟ وين العدل؟
هيفاء:اي تعبوا مع عيالكم يستاهلون
ثابت:وحصة معالي ؟
هيفاء:معالي ان جات من عند حمولتها عطيتها
سطام:وانا دوري اعايد الاطفال
تجمعوا مالك ومعاذ عندهم وناظرهم:قلت اطفال
مالك:ابوي تكفى
لف سطام ينادي فيصل وملاذ:تعال فصولي
اشرت لهم عذوب يروحون وركضوا عند سطام وناظر ملاذ واشر على خده وابتسم شامخ يراقبها تبوسه وباسها بقوه سطام:اول عيديه لملاذي بس اول تقولين لنا اغنيه
لفت ملاذ تناظر شامخ تكشر بعصبيه وضحك شامخ:قولي اغنية السكول اللي قلتيها اخر يوم
مشت لحضن شامخ تناظرهم وصفقوا يعززون لها:ملاذ ملاذ ملاذ
تخبت بحضن شامخ ومشى فيصل يمسك كفها:انا اغني معك
ضحك عبدالرحمن:مايبي تقطع بنصيب عيديته
شامخ:شوفي فصولي معك يالله قولي الاغنيه اللي حفظناها مع بعض
ناظرته تغطي وجهه بكفوفها:ما ابي
ضحكوا يناظرونها ونطقت عذوب:ملاذي انتي غنيتي بالروضة عندهم كلهم عالمسرح
ناظرتها ملاذ واشرت لها عذوب ونطق شامخ:انا وفصولي نغني معك
مشت من وقف شامخ ماسك كفها وكف فيصل ووقفت قدامهم وجلس شامخ بينها وبين فيصل ولف عليه فيصل:بابا قول معي
هز راسه شامخ وناظرتهم عذوب تصورهم بجوالها وغنى شامخ بصوت منخفض بالانقليزي وغنى فيصل ولف شامخ لملاذ يناظرها وهو يغني وغنت ملاذ وهي مستحيه وابتسم شامخ يناظرهم ويسكت وغنوا مع بعض اغنيه بالانقليزي وصاروا يدورون ويرفعون اياديهم مع الاغنيه مثل حركات حفلات الروضه وضحك شامخ يتأملهم يمسكون كفوف بعضهم ويدورون ومن انتهوا صفقوا لهم بقوه ولف فيصل يحضن ابوه وباسه شامخ:كفو يابطل
ناظره فيصل وهو مبتسم:مثلك بطل
ابتسم شامخ يناظره ولف لملاذ يشيلها بذراعه وناداهم سطام ونزلت ملاذ من حضن شامخ تاخذ عيديات
ناظرت الفيديو عذوب ترسله لاهلها وهي مبتسمه ومدت لها الصحن العنود واخذته عذوب:تسلمين صدق ما تقهوينا زين
وصايف ناظرت فرح بحضنها نايمه:من فروحه شوفيها نامت الحين
ضحكت عذوب:حرام عليك صغيره اكيد استنكرت وتلخبط نومها مع العيد
وصايف:الحين تنام واذا رجعنا البيت قامت علينا بنجن كيف بنروح بالليل عند فارس لو ما نامت لي
العنود:عيدكم بالليل مع اخوك؟
هزت راسها وصايف:اي وبدور اختي
عذوب:واخت شيهانه بعد
ضحكت العنود:يعني ما بتتقابلون مع معالي ؟
وصايف:هي ما بتبقى ببيت اهلها لبكره؟
العنود:والله مدري ما سألتها قالت بتتعشى مع حمولتها وتجي تسهر
وصايف:ماشاء الله على حمولتها صدق حمدلله ما عزمونا
ضحكت عذوب وكملت العنود:اي والله ناس اكبر منا ماشاء الله اذكر تعبت على فستاني بعرسها ابي شي يواجه
عذوب هزت راسها:اي ماشاء الله ناس اغنياء شفتي كيف عرسها تبارك الله تكلفوا فيه
العنود:حبيبتي معالي تستاهل والله هذي هي اخذت واحد صدق يستاهلها منصب واسم
شربت من قهوتها وصايف ولفت لعذوب:شيهانه قالت لك متى نتقابل ؟
عذوب:اكيد العشاء نبي ننام شوي امس فيصل ما نام زين وملاذ داعستها نومه مدري وش بيسوون الحين
وصايف:العنود ماشاء الله مرتاحه كبروا عيالها
ضحكت العنود تشرب من قهوتها:عقبالكم
عذوب:زيدي واحد يشغلك
ضحكت العنود:والله سطام وده بس مخلينها على الله
-
حطت المبخره تعدل الصاله ولفت تناظر نظرات سلمان:اعرف ودك تسوي شقاوه بس ياويلك تقرب
ضحك يحبي لها وشالته تبعد شعرها ولفت على فارس:رضت تلبس معاك؟
فارس ابتسم ولف:انتظري ياماما بنقدم لك برنسس غنى
ضحكت شيهانه لانه يعاملها مثل ماتبي وهذا صعّب قرارات شيهانه عليها ودخلت غنى لابسه فستانها ودارت وهزت راسها شيهانه:زين تسمعين كلام بابا وانا لا !
فارس شالها يدورها ولفت شيهانه لجوالها اللي يدق واخذته
لف فارس يبوس غنى:الحين تجي ملاذي وفصولي وفروحه وياسر يلعبون معاك
غنى كشرت:ما احب الاولاد
فارس:خلاص يلعبون مع سلمان انتي العبي مع البنات
هزت راسها ونزلها فارس وناظر شيهانه اللي قفلت:عذوب وصلت
فارس:بطلع لهم
شيهانه:تعالي غنى احط لك عطر
ركضت غنى تخرج تاركتها ولف فارس على شيهانه وابتسم:بنت امها
ضحكت شيهانه تصد وخرج فارس يناظر غنى تنتظره وفتح الباب وخرجت غنى توقف بجانبه وصرخت تشوف ملاذ بالسياره
نزل شامخ وناظر فارس:سلام عليكم
فارس ابتسم:ياهلا ومرحبا
فتح الباب شامخ لفيصل ينزل لابس شورت وتيشيرت ونزلت عذوب بيدها طوق ملاذ
ركض فيصل لفارس وشاله فارس يبوسه:ياهلا ياهلا كيف حالك فصولي ؟
فيصل ابتسم:كل عام وانت بخير
ضحك شامخ يناظرهم ونزلت ملاذ وركضت لغنى تحضنها وضحكت عذوب تراقبهم
اقترب شامخ يسلم على فارس:من العايدين ومن الفايزين
فارس:من السالمين والغانمين يامرحبا والله
شامخ:اول الحضور حنا ؟
فارس:شكلهم صكوها نومة العيد محد وصل
ضحك شامخ ولف لغنى:وين بوسة عمو شامخ ؟
ابتسمت عذوب من شال غنى وناظرت فارس:كل عام وانت بخير فارس
ابتسم فارس وهو شايل فيصل:وانتي بخير وصحة وسلامه حياكم
دخلت عذوب وناظرت ملاذ اللي تمشي مع غنى ودخلوا قبلها يركضون وناظرتهم شيهانه:ملاذ ما تسلمين ؟
لفت لعذوب اللي دخلت وحضنتها وابتسمت عذوب:اشتقت لك ياكلبه
ضحكت شيهانه:اقسم بالله وانا طول رمضان ما ضبطت معنا لا فطور ولا سحور
ابتعدت عذوب تنزل طرحتها:انا كنت على وعدي انتي اللي تتعذرين
شيهانه:والله سلمان طول رمضان مزكم ومسخن وحالته حاله
لفت عذوب تعلق عبايتها:وينه سلموني ؟
ابتسمت شيهانه تدخل معها وناظرته يلعب واقتربت عذوب:وين حبيب خاله وينه ؟
شيهانه:غنى سلمت عليك ؟
ضحكت عذوب تشيل سلمان:لا بس على شامخ
شيهانه:هالبنت تحب الرجال
عذوب:وملاذ عاد طار عقلها الحين يلعبون بالغرفه ما تشوفينهم
جلست شيهانه ولفت عذوب تبوس سلمان:امي عيوني انت تعبان؟
وقفت شيهانه من دق جوالها:وصايف شكلها وصلت
خرجت ولفت عذوب تمسح روجها من سلمان وتضحك
سمعت صوت بكاء فرح وعقدت حجاجها عذوب تضحك:الله يعينك وصايف بس
دخلت شيهانه شايله فرح اللي تبكي وقبلها وصايف تنزل عبايتها:طول الطريق تبكي تعبت
وقفت عذوب وهي شايله سلمان:يمكن تعبانه وصايف !
وصايف تأففت تعدل شعرها ولفت تاخذ فرح من شيهانه:لا صحيتها من النوم وخرب مزاجها
عذوب ناظرتها:شوفي سلمان صاحبك
ناظرت سلمان ولفت لوصايف تبكي وحضنتها وصايف بملل:تعبت
شيهانه:ننتظر بدور والا نتقهوى؟
عذوب عقدت حجاجها:فايزة مو موجوده ؟
شيهانه:لا عيدها مع اهلها اليوم
رفعت حاجبينها عذوب وهزت راسها شيهانه وجلست عذوب
نزلوا ملاذ وغنى من سمعوا صوت بكاء فرح وناظرتهم وصايف:ياحلو البنوتات وش هالفساتين الحلوه هذي ؟
حطت القهوة شيهانه ودخلت بدور معها ياسر يمشي على مهل وضحكت وصايف:يسوري تعال
تخبى بعباية بدور وضحكت شيهانه:مايبينا ياسر
بدور:اي يبي يروح عند الرجال
عذوب:كان خليتيه يروح بدور
فصخت عبايتها بدور:بغير ملابسه عدمها بالسياره
شيهانه:وش هالحاله يعني متى بنصرف الاطفال ونقعد على راحتنا ؟
ضحكت بدور:حتى كل عام وانتوا بخير ماقلت!
ابتسمت عذوب ولفت من دخل فيصل ومن صرخوا ينادونه تخبى بحضن عذوب وضحكت:شفيك ياماما؟
ناظرها يهمس لها وهزت راسها:قول لخاله شيهانه
شيهانه:تعال فصولي وش تبي ؟
عذوب:يبي الحمام
شيهانه:تعال معي
مشى معها ولفت عذوب تناظر فرح اللي تلعب مع ملاذ وغنى وابتسمت
-
شغل الكاميرا عبدالرحمن:انتم اربع كل اثنين فريق بنقاط
لف سطام على رابح اللي بجانبه:انا بستغل ثقافة رابح عشانه دكتور
ضحك رابح وكمل عبدالرحمن:فارس وشامخ فريق وسطام ورابح فريق الاسرع بالجواب يكسب النقطه
رابح:اسأل نسمح بالظهور الاعلامي بالاول ؟
فارس:لا هو يحط الكاميرا بوجهك فجأه بدون يشاورك
ضحك عبدالرحمن وبدأ الاسئلة ودخل فيصل يجلس بجانب شامخ ويناظرهم يجاوبون بحماس وبصوت عالي ويتهاوشون
التفت شامخ يناظر فيصل وابتسم:هاه ابوي فيصل طفشان ؟
فارس التفت يناظره وابتسم:على حظه محد بعمره صاحبه
اخذه شامخ يجلسه على رجله ويناظره وهو مبتسم:انا خوي فيصل صح ؟
ابتسم فيصل يهز راسه يناظر شامخ وابتسم شامخ لف يسمع الاسئلة من جديد وفيصل بحضنه
دخلوا غنى وملاذ مع ياسر يسلمون وابتسم شامخ من اقتربت ملاذ منه وناظرها يعدل شعرها واقترب منها يهمس:ما اشتقتي لصافي؟
لف فيصل يناظرهم بفضول واقترب منهم وهمس لهم شامخ:تبون نروح لصافي وعذبه ووديع؟
غطت فمها ملاذ بحماس تضحك وهز راسه فيصل وابتسم شامخ:بعد العشاء قولوا لماما
فيصل ابتسم يحضنه ورفعت كفوفها ملاذ بحماس واشر لهم يسكتون ويخبون السر
اقترب فيصل بحماس:اي تكفى بابا نروح
هز راسه شامخ:ان شاء الله
حضنه فيصل وابتسم شامخ يشعر فيه متعلق فيه بشده
فارس فتح الجوكلت لغنى يلف لسطام:ابوكم ليه ماجاء؟
سطام:عنده اليوم نسيبه هو يقدر ؟
ضحك فارس ولف عليهم شامخ:المفروض حنا معه بس حلف علينا
فارس:والله هالنسيب البلشه من قالكم تناسبون هالناس ؟
ضحك عبدالرحمن:ياخي والله متواضعين حتى لو انهم اغنياء
رابح:انتم الحين تسولفون تضيعون انكم خسرانين ؟ تحسبوني مو مركز
ضحك سطام:مدحناه ونشبنا
عبدالرحمن:ويقول خسرانين ياحبيبي الفارق نقطتين لشامخ وفارس
سطام:والله زرفونا نقطه انا جاوبتها
فارس:الاسرع هو اللي ياخذها
عبدالرحمن:صرفوا هالروضه بالاول
ضحك شامخ يناظر ملاذ اللي تاكل جوكلت مع غنى:ملاذي روحي انتي وغنى داخل مع البنات
عبدالرحمن:مع فروحه
مشوا يخرجون وجلس فيصل بحضن شامخ وياسر بحضن رابح يكملون اللعبة
-
حطت كروت اللعبة ترفع كفوفها:فزت والله فزت
تأففت شيهانه ترمي ورقها:وصايف عطي مجال
وصايف ضحكت بانتصار وشربت من قهوتها عذوب:ممله اللعبه اساساً
وصايف ناظرتها بذهول:اي عشانك ما تعرفين لها !
عذوب:حبيبتي اعرف بس اليوم مو يومي
وصايف:من قبل وانتي ما تعرفين عذوب نسيتي يوم علمك فارس وكنا نلعب مع بعض ؟
سكتت عذوب تناظرها من تذكرت وابتسمت من استوعبت:لا ما نسيت
رفعت عيونها شيهانه على عذوب وسندت ظهرها تناظر اللعبة:وما اعتقد بنسى
حطت كروتها بدور تسكت ونطقت شيهانه:ما تنسين بس على الاقل تذكري الايام الحلوه
عذوب ابتسمت:ايامي مع وصايف وبدور وفارس كلها حلوه
ابتسمت بدور تعرف انها صادقه بهالشعور:حنا بعد وانتي وشامخ للحين بنفس المعزه
شيهانه:وشو بنقلبها وقوف على الاطلال
وصايف لفت على شيهانه:لا جد حياتنا قبل مستحيل ننساها يمكن انتي ما تذكرين اشياء كثيره شيهانه بس حنا نذكر كل شي
ناظرتهم شيهانه ولفت بدور على عذوب:كنت اخاف بسبب كل اللي صار تكرهين وجودنا
رفعت حاجبينها بذهول عذوب:مستحيل ! انتي مجنونه؟ رغم كل اللي صار انا كنت معكم والحين بعد ما انحل كل شي بكره وجودكم ؟ اصلاً اللي يذكرني بعذوب وأيام عذوب القوية هو انتوا
وصايف ابتسمت:وشامخ وش شعوره؟
ابتسمت عذوب:شامخ وده بولد غير فيصل عشان يسميه فارس
ضحكت بدور:وحنا انا ووصايف ؟
عذوب:اكيد ما يبي يزعلكم ويختار بينكم
شيهانه:تكلمتي مع دكتورك قريب عذوب ؟
اخذت نفس عذوب تهز راسها:اي قال ان وضعي ما يسمح لحمل اخر بس يمكن مع السنين يتغير الحال
وصايف ناظرتها بضيق:يلوق عليكم انتي وشامخ تجيبون عشر والله
ابتسمت عذوب:فصولي وملاذي يكفونا وكله خير من ربي حمدلله المهم عطانا
بدور لفت تناظر ملاذ:والله ياحظنا ياحظنا بملاذي وفصولي
دخل فيصل وناظرته عذوب من توجه لها وجلس بحضنها:ماما بابا بيودينا لعذبه ووديع
عقدت حجاجها عذوب تاخذ جوالها:والله ؟
ملاذ ناظرتهم وهي تلعب:ما قال ماما ماقال
ضحكت عذوب تهز راسها:انا اكلمه اشوف
شيهانه:كنسلت ماتبي تروح
هزت راسها بدور تضحك:اي مستانسه
جلس فيصل بحضن عذوب ولعبت بشعره عذوب وهي تتصل تنتظر رد شامخ
رد شامخ يجاوبها:هلا عذوب
عذوب:شامخ انت بتاخذ ملاذي وفصولي المزرعه؟
شامخ:وام ملاذي وفصولي والا ما ودك؟
عذوب ابتسمت:ودي على ودك
ابتسم شامخ:اي بنمشي
عذوب:يالله اقنع ملاذي ونجيك
شيهانه اشرت لها وقفلت عذوب ونطقت شيهانه:بدري عذوب تستهبلين !
عذوب:والله تأخر الوقت تعشينا حمدلله وتقهوينا وهذولا يبون صافي وعذبه ووديع بعد
بدور:المره الجايه عندي
عذوب ابتسمت توقف:بإذن الله، يالله ماما ملاذي بابا ينتظرنا بنروح لصافي
غنى ناظرتهم بزعل وضحكت شيهانه:روحي خلي بابا يشتري لك حصان
مشت غنى بزعل تجلس تناظر ملاذ اللي تلبس شوزها ولبست عبايتها عذوب وخرجت مع فيصل وملاذ
ناظرت شامخ بالسياره وركبت يركبون بالخلف ولف شامخ:اشتقت لك والله
ابتسمت تقفل الباب وناظرته:متى وعدتهم نروح؟
شامخ:ملاذ تبي، صح يابابا؟
هزت راسها تقترب منهم ونطق فيصل:انا ابي بعد اروح
شامخ حرك سيارته واخذ كف عذوب يقبّله ونطق بهدوء:بالعيد ما قعدنا مع بعضنا ولا عايدتك للحين ما تعاتبيني تقولين وين عيدية ام عيالك ياشامخ؟
ابتسمت عذوب تناظره ماسك كفها على دقنه يحتضنه:اعرف لو اطلب عيون شامخ عطاني
هز راسه يناظرها ولف للطريق:تفداك
ناظرت طريقهم والوقت المتأخر من الليل ووقف عند مزرعة ثابت يدخل يناظرها خاليه يوقف سيارته ونزلوا يركضون خلف بعض ونزل شامخ:لا تطيحون
نزلت عذوب تفصخ عبايتها وتحطها بالسياره واخذت جوالها ومشت لشامخ اللي ينتظرها ورفع ذراعه وحضنته عذوب تمشي معه وباس راسها شامخ يمشي معها يتبع ملاذ وفيصل وناظرهم من دخلوا لوديع وعذبه وصافي المهره الصغيره اللي معهم
عذوب:البسي خوذتك ملاذي ماما عشان لا تطيحين
فيصل:انا مابي انا كبير
شامخ:اذا تبي وديع لازم تلبس
تأفف فيصل بانزعاج يضرب رجله بالارض:ما ابي
عذوب:ماما فيصل تطيح ياحبيبي
انحنى شامخ يلبس ملاذ وشالها يحطها فوق صافي وابتسمت تمسح عليها بفرحه وراقبتها عذوب تتأمل سعادتها ونظراتها للخيل بنفس شعور طفولة عذوب وكأنها تشوف ماضي حياتها من جديد
ولبس فيصل خوذته وركبه شامخ فوق وديع:تمسك زين
فيصل:بابا
ناظره شامخ يبتعد ونطق فيصل:جدي ثابت لبسك خوذه يوم كنت صغير مثلي ؟
لفت عذوب على شامخ تناظره وابتسم شامخ:لا لاني تعلمت وحدي وكنت بطل وانت مثلي بطل بس ما بتكون وحدك مثلي
ابتسمت عذوب تتأمل شامخ ونظراته لفيصل ولا فهم عليه فيصل وهو راكب على ظهر وديع وخرجوا خلف بعض هو وملاذ ولف شامخ لعذوب:عذبه تبينا
ضحكت عذوب ومسكت كفه من خرجت عذبه وطلعت عذوب يطلع خلفها شامخ ومشى خلف صافي ووديع يناظر ملاذ وفيصل يمشون امامهم ورجعت ظهرها عذوب على صدر شامخ وحط دقنه على كتفها شامخ يناظر طريقهم وهدوء المزرعه وصوت الخيول تمشي تباعاً مع ضحكة ملاذ وفيصل
مسكت كفوفه عذوب براحه وسكون واستقرار تعيشه بدون خوف بدون قلق بدون توتر ، شعور هادي مثل هدوء المكان اللي هم فيه ونطق شامخ:هذا اليوم العادي كان بمثابة حلم لي في الماضي
رفعت راسها عذوب تحط بجبينها على دقنه وتغمض عيونها:وهذا الأمان اللي اعيشه كنت ابي اشتريه بالغالي مهما كلفني، وذقته معك بدون ما اخسر شي
شامخ:مثل ما عطيتك أمان عذوب انتي عطيتيني أكثر رغم سنين الغربة وسنين الوحدة وسنين التيه، نزلتي على صدري مطر ورسمتي على وجهي فجر وبكيت على حضنك فرح وشفت بعيونك طريق وفرج يمكن انا عطيتك سند ومأمن بس انتي عطيتيني شامخ اسمه ومعناه ومستقبله ومحياه
رفعت راسها تناظره يعبّر لها وابتسمت ترفع كفها لدقنه:وجرحه
ابتسم ينزل راسه يناظرها:وشم انتصار وظفر هالجرح يعلمني وش قد انا قوي
حطت براسها من جديد على صدره تبتسم:وجروحي انتصار وظفر ؟
حط براسه على كتفها:جرح فتق شمس محبتنا وجرح شقّ كتاب ماضينا وجرح !
ابتسم يناظر فيصل وملاذ امامهم:وجرح محى ندبة كل الجروح وعطانا روح من أعذب روح
ابتسمت تفهم مقصده تختنق بغصتها تراقب ملاذ وفيصل ونطق شامخ بسكون:انتي قويه عذوب وتلوقين على محبة قوية وبطل قوي
عدلت ظهرها عذوب تقبّل دقنه ولفت من سمعت ملاذ تصرخ بسعاده:ماما شوفي
رفعت عيونها عذوب وضحك فيصل بذهول:هذا كيف هنا؟
عقدت حجاجها وابتسم شامخ يقترب منهم يوقف امام بوكيهات الورد اللي عند باب المزرعه وناظرتها بذهول عذوب وصدمه ولفت على شامخ بصدمه ونزل شامخ يناظرها:عيديتك الصغيرة
ضحكت بعدم تصديق ومد كفه لها ونزلت من عذبه تحضنه من الجنب تناظر بوكيهات الورد ومشت معه من مشى معها تناظر بوكيهات الورد توقف حوالينها ولف عليها شامخ يبتسم:انتي مره بهالمكان طلبتي أمنية وتأخرت احققها
عقدت حجاجها تناظره تحاول تتذكر وابتسم يشد على كفوفها الثنتين:قلتي تبين مهره صغيره من عذبه وهذي صافي
ابتسمت تناظره تنتظر يكمل كلامه ونطق شامخ:وابي اطير فوق العالم شامخ معك وحدنا نطير
سكتت تراقب عيونه وابتسم يراقب عيونها:بنطير بس مو وحدنا
ناظرته بذهول من استوعبت وضحك يناظر عيونها:نسافر انا وانتي وملاذ وفيصل بالمكان اللي يشابهك
ناظرته تنقل عيونها بين عيونه وضحكت ما تستوعب وابتسم شامخ يراقب ردة فعلها وهمست ملاذ:نسافر؟
ضحكت عذوب تقترب وتحضن شامخ وابتسم شامخ يشد عليها وعينه على ملاذ وفيصل:نسافر
صرخوا بحماس يناظرونهم وغمضت عيونها عذوب براحه داخل حضنه تشم ريحة الورد حولها وتشعر بكل الأمان بروحها
-
على قدر صعوبة ظروف زمانهم وبرغم جهد مجريات أيامهم وكيف ابتدت أول حكايتهم! على قدر ما كانت عذوبة نهايتهم.
قصة لن تكون مثالية الا في روح شخص انتبذ لها مكان داخل قلبه يعيشها ويشعر بها ويسمح لها تتمرد على جوفه وتتخطى حدوده وتنتصر على مبدأه وتغدر بتمسك رأيه ، قصة تحط محلها أسفل عنوان العوض ونهاية قصة صبر ونتيجة معادلة صعبة طالت في محاولة حلّها وأصبح الناتج ظفر، قصة تدرّس لشخص يائس أبى زمانه وقصر، قصة تعطي أمل تعطي وعد تعطي للجرح معنى آخر غير الألم، لأن بعض الجروح مثال للقوة للعزم وللنصر، وشم شموخ وطموح ووجع باء بالفشل وخسر ولا زال حيّ
قد تكون الحياة تجري بك لمحل من التعب لدرب يرسم خسارة وتتبعها خسارة تردفها خسارة، تخطي بالنتيجة وتغدر بطفيف الأمل وتطفي شعاع التمني وتجرح إيمانك بسكين التشاؤم وبرمح الخسارة وبسيف الهزيمة، تسرق من يدينك زادك وقوتك وذخائر صمودك، بالرغم من ذلك يبقى الجزء الذي يصعب الانتصار عليه، قلب ينبض بالحياة ووقت قادر بالشفاء، ودعاء ورجاء يخيط الجروح ويقوّي ضعفك، قلب قادر يوقف أمام الهزيمة شامخ معترف بالهزيمة لكن يقرّ بالخيرة ويبني ذخيرة من أمل من يقين من عزيمة ومتأكد بحياة قادمة تحمل له عذوبة تطغى على أيامه المريرة .
شكراً لمن جعل الحكاية متعة وأسقط عنها كل الأحكام، هذه الحكاية عمل أدبي خيالي كُتبت لهدف واحد لا يشاركه اثنين: المتعة ، لا يقصد بها إمساس العقيدة أو عادات وتقاليد المدينة ولا تستحمل أن تضع في ميزان المقارنات أو التقييمات، كتبت لتروى حكاية وذكرى وتسلية.
-
شروق ❣️