تحميل رواية «انتقام بلا رحمة» PDF
بقلم Beroabood5
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في احدى شركات العطار تجلس هذه الفتاة البسيطة على مكتب تابع لقسم الاعلانات والتسويق يقف امامها المشرف على تدريبها المؤقت بالشركة يتسلم منها الملفات التي قد عملت عليها مسبقاً ... فارس بابتسامة لطيفة : صباح الخير يا انسة ديالا ديالا تقف من مجلسها :صباح النور يا بشمهندس فارس فارس : كنت محتاج منك الملفات اللي كنتي بتشتغلي عليها الشهور اللي فاتت انتي عارفة خلاص الدراسة هتبدا وانتي هترجعي كليتك ديالا بابتسامة بسيطة : عارفة يا بشمهندس 10 دقايق والملفات كلها هتكون عند حضرتك ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يجلس...
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Beroabood5
فهد : حضرتي شنطتك
ديالا : اه جاهزة فوق ف اوضة فريدة
فهد ببرود : كويس عشان نمشي ع طول
ديالا وهي تنظر له بتعجب من برودته : احنا هنمشي بليل كدا
فهد ببرود : اه انا متعود وبحب اسافر بليل وبعدين انتي مع جوزك مش حد غريب
ديالا : لا مش قصدي انا اقصد الوقت متأخر والطريق مش بيبقا كويس
فهد : متقلقيش
بعد ان تمت مراسم الزواج لفهد وديالا وفارس ورغدة تجهزت ديالا لترحل مع فهد لتبدأ حياتها الجديدة الغير متوقعة بالنسبة لها الخائفة هي منها ......
بعد ركوبهم السيارة يتحرك فهد بتجاه مختلف عن طريق سفرهم ....
ديالا : مقولتليش هنقعد فين هناك
فهد : اجرت شاليه عالبحر
ديالا وهي تنظر من النافذة خارجاً بتعجب : بس دا مش الطريق الصحراوي
فهد ببرود بدون ان يلتفت لها : اه ماحنا هنزور حد الاول قبل ما نبدأ رحلتنا
ديالا : نزور حد دلوقتي بليل كدا
فهد : اه
وهي تنظر له بتوتر : ممكن سؤال
فهد : اتفضلي
ديالا : هو انا ليه حاسة انك مضايق و طريقة كلامك معايا متغيرة
فهد : لا دا العادي
لتنظر له بتعجب ولكنها تتجاهل اسلوبه لانها لا تريد افتعال المشاكل من لا شيئ ....
بعد قليل من الوقت تجده يدخل بشارع المقابر لتنظر له باندهاش : احنا ايه اللي جايبنا هنا
فهد : هتعرفي دلوقتي
ليصف السيارة ويترجل منها ليفتح بابها ويمسكها من معصمها ويجرها خلفه كادت ان تسقط اكثر من مرة لتتعجب من تصرفه : حاسب سيب ايدي ... انت ماسكني كدا ليه ... انت بتوجعني
ليتوقف بها فجأة ويلقيها امام قبر حبيبته : اتوجعتي ..لا بجد هو انت بتحسي اصلا
لتنظر له بعد ان استقامت : انت بتعمل كدا ليه
فهد بغضب : بعمل كدا عشانها عشان بحبها بنتقم من اللي قتلتها
لتصرخ به : انت مجنون انا مقتلتش حد
فهد : هشششش اخرسي خالص انا مش عايز اسمع منك حرف واحد
ديالا : لا انت استحالة تكون طبيعي
ليصفعها فجأة بسبب كلامها ويمسكها من ذراعها ليقربها له ويهمس بجوار اذنها : تاني مرة لو عليتي صوتك عليا متزعليش من اللي هيحصل
ويجرها خلفه مرة اخرى ليلقي بها ف السيارة ويتجه لمكانه ليحرك السيارة بتجاه وجهتهم الجديدة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف ڤيلا فهد مازالو جالسين ليكملو سهرتهم ....
رغدة : ممكن افهم ايه الجنان اللي كنت هتعمله دا
فارس : جنان ايه
رغدة : ايه مش عارف ولا مش فاهم بطل استعباط
فارس : انا مش بستعبط وبعدين اتكلمي باسلوب احسن من كدا معايا تمام
رغدة : انا بهزر مش قصدي حاجة بس انت ازاي تعمل كدا من غير حتى ما تقولي قبلها
فارس : انا قولت لاخوكي وهو وافق بس مكنتش اعرف انه بيستعبط غير كدا ايه اللي يزعلك لو بقيتي مراتي
رغدة بتوتر : مش زعل بس ع الاقل ابقا عارفة مش فجأة ابقا مراتك
فارس : ممكن نتكلم مع بعض بصراحة اكتر
رغدة : بصراحة ف ايه
فارس : انا بحبك ومن مدة كبيرة اوي بس مش حاسس انك بتحبيني
ليقطع حديثهم دخول فريدة وزين ...
فريدة وهي تضع يدها ع رغدة : بتعملو ايه لواحدكم كدا
فارس :وانتي مالك يا رخمة خليكي ف خطيبك
رغدة : مفيش كنا بنتكلم شوية
فريدة : طب يلا ادخلو عشان نتعشا وبعدين ابقو كملو كلامكم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلو الي الشاليه الخاص بهم الذي لا يبعد عن موقع العمل كثيراً ... صف السيارة ثم خرج منها واخرج الحقائب الخاصة بهم ثم خرجت هي ايضاً ليحمل هو حقائبه ويفتح باب الشاليه ليدخل الحقائب وبعدها يحمل حقائبها لتدخل هي الاخر ليغلق الباب ويدخل ليجلس بالصالون ليتظل واقفة بجوار الباب لم تحرك ساكناً شاردة فيما حدث وما ينتظرها تفكر ماذا ستفعل لينظر لها يجدها مازالت واقفة ليتحدث بصوت عالى قليلاً : ايه هتفضلي واقفة عندك كدا كتير
لتنظر له بشرود وهي تتحرك بتجاهه : اتجوزتني ليه
فهد بدون ان ينظر لها وهو يتحرك ليمسك احدى حقائبه : طلعي شنطك فوق اوضتك التانية ع اليمين
ديالا وهي تمسكه من ذراعه : انا بكلمك رد عليا
فهد لينفض يده من يدها بعنف ليجذبها من ذراعها له : لو كررتي الحركة دي تاني هكسرلك ايدك
لتنظر له بدموع : انا مبقتش فاهمة حاجة ليه بتكرهني كدا طب اتجوزتني ليه
يجيبها وهو يضحك بسخرية : انا محبتكيش اصلا عشان اكرهك واتجوزتك ليه السؤال دا الايام هتجاوبك عليه
ليترك يدها ويتحرك باتجاه السلم ليصعد غرفته ....تسقط ارضاً بصدمة فقدت القدرة ع الفهم ....ليدخل غرفته ويغلق خلفه الباب بقوة يلقي بحقيبته ارضا بعصبية ليجلس بعدها ع سريره يحاولاخذ اكبر قدر من الهواء داخله يشعر باختناق شديد بعدما حدث بينهم مازال متردداً فيما يفعله بها ايكمل للنهاية ام يتركها دون ان يؤذيها ...ليريح جسده ع الفراش ليسقط ف نوم عميق
مازالت جالسه ولكنها تحتضن ركبتيها وتضع رأسها ...
بينهم ساندة ظهرها ع الحائط جوارها تحدث نفسها : هو دا اللي حبتيه ...لا مش هو دا اللي انتي حبتيه بس هو لا هو هيفضل طول عمره يحبها وكمان بينتقم منك عشان قتلتيها ..قتلتها طب ازاي انا عمري ماشوفتها غير مرة واحدة ف خطوبتهم ازاي قتلتها انا لازم افهم
لتستقيم واقفة تحمل حقائبها وتصعد قاصدة غرفتها التي اخبرها عنها فهد لتدخل وتضع الحقائب بجوار الباب وتذهب الي الفراش تجلس قليلاً عليه ثم تريح جسدها عليه ناظرة الي سقف الغرفة شاردة ف حياتها المقلوبة رأساً ع عقب بين ليلة وضحاها ....
لم تنم بعد مازالت شاردة ليقطع شرودها اذان الفجر لتمسح دموعها وتستقيم جالسة ع حافة الفراش تحاول جمع شتاتها لتقف وتغير ثيابها وتخرج من غرفتها تذهب لتتوضأ تعود لغرفتها مرة اخرى لغرفتها وتؤدي فرضها وبعد انتهائها جلست قليلاً ثم قررت النزول لتحضر بعض الطعام لها ...
السادسة صباحاً يتململ ف فراشه ليستيقظ بسبب اشعة الشمس المخترقة زجاج غرفته ينهض بكسل ليخرج من غرفته متجهاً لغرفتها ليوقظها بعد عدة طرقات ع باب غرفتها : ديالا ديالا ...انا هدخل
ليفتح باب غرفتها ولكنه لم يجدها ليجد فستانها ملقى ع الارض وحقيبتها مفتوحة وبعض من ملابسها ملقاه بجوارها ليخرج وينزل سريعاً يبحث عنها ف باقي الشاليه ليجدها جالسه ع طاولة المطبخ تتناول مشروب ساخن ليحدثها : صباح الخير
لتنظر له وبعدها تستقيم لتخرج دون ان تجيبه ليمسكها من يدها : انا مش بكلمك
لتسحب يدها من يده بعنف وتتركه لتخرج وتجلس امام التلفاز ليذهب ورائها ويجلس بالكرسي المجاور لها : انا عايز افطر اعمليلي اكل
بعد ان ارتشفت قليلاً من كوبها لتنظر له ببرود : المطبخ انت لسه خارج منه روح اعمل اكل لنفسك
لينظر لها بتعجب من طريقة كلامها : نعم انتي قولتي ايه
ديالا : اعتقد انك سمعتني كويس
فهد : لا مسمعتش واحب انك تحسني اسلوبك دا معايا عشان متشوفيش حاجة متعجبكيش
ديالا : لا دا العادي هو دا اسلوبي من زمان
فهد : والله
ديالا : اه واحب ان يبقا فيه بينا حدود عشان نعرف نعيش سوا لان واضح ان انتقامك مطول
فهد : لا دا انتي لهجتك اتغيرت تماما
ديالا : اعتقد ان ف حد تاني هنا هو كمان اتغير
فهد : لا انا متغيرتش انا دا اسلوبي
ديالا : ايوا و عايز مني ايه دلوقتي يعني
فهد : عايزك تعمليلي الفطار ع ما اخد شور وانزل
ديالا : زي ما قولتلك اعمل حاجتك بنفسك انا مش خدامة انت اشتريتها
ليصفعها بقوة ع وجهها : انا قولتلك حسني اسلوبك معايا عشان متشوفيش حاجة متعجبكيش
ديالا وهي تضع يدها مكان الصفعة وتنظر له باستفزاز : مهو دا اللي انت فالح فيه ومعندكش حجة ترد بيها فتضرب
فهد وهو يمسح ع وجهه ليهدأ من غضبه : غوري من وشي دلوقتي بدل ما اضربك تاني
لتذهب هي لغرفتها : مش قولتلك دا اللي انت فالح فيه
لينظر لها بغضب ولكنه تماسك حتى لا يؤذيها ...
بعد ان دخلت غرفتها اغلقتها لتجلس خلف الباب وهي تحاول ان تسيطر ع دموعها ولكن وجهها يؤلمها كثيراً لتحدث نفسها : انا لو فضلت بالاسلوب دا هضرب كتير طب اعمل ايه يارب
ليدخل المطبخ ويحضر الطعام لنفسه وهو يحاول ان يمتص غضبه : ماشي بقا انا مش فالح غير ف الضرب تمام بس متزعليش من اللي هيحصلك استني عليا
يتبع .......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Beroabood5
سهيلة وهي تتحدث بالهاتف : اتأكدت من العنوان
خالد : طبعا بس انتي هتعملي ايه دلوقتي هما خلاص اتجوزو
سيهلة بشر : دا كدا الموضوع بقا اسهل بكتير من الاول
خالد باستغراب : ازاي يعني
سيهلة بخبث : هتعرف ف الوقت المناسب انت ليك دور مهم جدا
خالد : لا افهم
سهيلة : قولتلك بعدين اقفل بقا دلوقتي عشان الحق ابدأ انا شغلي
ليغلق معها خالد ثم تذهب هي لتجهز حقائبها لتبدأ العمل ع مخططها ...
اما خالد فهو جالس بعد ان انهى معها الاتصال لا يعلم يتملكه شعور بالذنب بما تفعله هذه الخبيثة بالمدعوة ديالا يشعر بانه عليه ان يكشف كل شيئ ولكن لا فهو قد لا يصدقه يجب ان يصبح معه دليل ع برائتها ثم يكشف كل شيئ لفهد ....
ليلاً تصل هذه الحاقدة العلمين لتقطن بفندق حتى تتسنى لها اقرب فرصة للايقاع بديالا .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بنفس التوقيت عند ديالا وفهد تجلس امام التلفاز لا تعلم ما يدور امامها من احداث فهي شاردة فيما سيحدث معها تفكر بتغيير تعاملها فهي لا تتحمل ضربة اخرى من يده فمكان الضربة قد تورم قليلاً مهما حدث لاتزال اضعف منه بمراحل ...تستمع لخطواته نزولاً من السلم تعتدل ف جلستها لتنتبه للتلفاز تحاول عدم الالتفات له ....يجلس هو قريباً منها يشعر بتوترها الطفيف تظهر ابتسامة جانبية ع شفتيه لينظر لها ويتحدث معها : محضرتيش حاجة للعشا كفاية اني عملت لنفسي الفطار والغدا
تحمحم هي لتردف قائلة : عايز ايه تاكله
لينظر لها بتعجب فهو قد توقع رد مختلفاً ولكن من الواضح ان ما فعله صباحاً قد اتى مفعوله : اي حاجة خفيف هتبقا كويسة
تستقيم هي لتذهب باتجاه المطبخ لتتنهد براحة بعد ان دخلت المطبخ لتضع القليل من الزيت بالمقلاه ع النار وتضع القليل من البطاطس المقطعة به لتخرج اطباق الطعام وتخرج بهم لتجهز طاولة الطعام وتدخل مرة اخرى لتجلب بعض العصير والكوؤس وتخرهم لتبدأ بالسكب منهم كل هذا وهي تحت مراقبته لتتوقف فجأة وهي تشتم رائحة شيئ يحترق لتهرع مسرعة الي المطبخ ليتعجب هو ويلحقها ...
تمسك بالمقلاة التي اشتعلت جائت لتسكب عليها الماء ولكنه اوقفها صارخاً بها : انني اتجننتي ولا ايه حد يطفي الزيت بالماية
يقترب منها سريعاً يأخذ منها المقلاة ويدفعها هي بقوة طفيفة ليقع منها كوب الماء وتقع فوقه بيدها ولكنها سريعا ما تعتدل عندما تلاحظ انه قد اصيب بحرق طفيف ف يده لتنظر له وتمسك بكف يده : انا اسف انا السبب حقك عليا
ليسحب يده من يدها بقوة ثم يبتعد ليخرج من المطبخ ليجلس خارجاً محاولاً تهدأ الم يده لتصعد هي الي غرفتها وتبحث عن حقيبة الاسعافات التي تحملها معها لتتحامل ع الم يدها وتذهب له ....
يتفاجى بها تجلس امامه ع ركبتيها وتحاول امساك يده المصابة فهو قد اعتقد انها لم تهتم لما حدث له ولكنها امامه تحاول تعقيم جرحه لتحدثه بنبرة قلقة متأسفة : معلش استحمله شوية هو هيحرقك بس هيريحك
بعد ان وضعت له الدواء ليتألم بقوة بسبب سخونة الحرق لتبكي هي فهي تشعر بالذنب لانها اهملت ما كانت تفعله : انا اسف حقك عليا
ينظر لها بألم يجدها تبكي بقوة ليومئ لها انه بخير لا يوجد شيئ لتقترب من طاولة الطعام وتحضر له الاطباق امامه ع الطاولة الصغيرة وتضع له شريط من الحبوب المسكنة : كل لقمة وخد حبة من الشريط دا هيسكن معاك الالم
لتمسك حقيبتها وتصعد مرة اخرى عرفتها تجلس ع حافة الفراش بألم فذراعها يكاد يقتلها ولكنها تتحامل ع نفسها تحاول الوقوف لتذهب الي الحمام المجاور لغرفتها وتغلق خلفها الباب لتخلع سترتها بألم شديد وتبقا بتيشرت داخلي تنظر الي ذراعها لتجد قطع صغيرة جدا من الزجاج لا تستطيع اخراجها بنفسها ولكن يوجد قطعة كبيرة نسبياً هي المؤلمة بقوة لتتنهد بوجع وهي تجاهد لاخراجها ولكن لا فائدة فهي لا تستطيع ...تشعر بالدوار قليلاً لتجلس ع حافة البانيو خلفها تظل هكذا لفترة ....
بالاسفل بعد ان تناول بعض اللقيمات الصغيرة نهض ليجلب الماء حتى يأخد المسكن الذي امامه ليدخل المطبخ ليتعجب من بقعة الدماء الكبيرة الموجودة بالقرب من الثلاجة ليتعجب فهو لم ينزف ولكن لحظة هذه بقايا الكوب الذي كانت تمسكه ايمكن ان تكون قد اصيبت ليتذكر انه قد دفعها بشدة كيف لم يلاحظ فهي كانت تتحرك بشكل طبيعي ...يخرج مسرعاً ليدلف غرفتها ليجد بقعة دماء صغيرة ع الفراش ليتأكد من ظنونه لذهب الي الحمام الخارجي وطرق ع الباب بتوتر : ديالا ...ديالا انتي كويسة ...افتحي الباب ..ردي عليا متوترنيش
لا تستطيع ان تجيبه فهي تشعر بدوار شديد فقد نزفت كثيراً بجانب المها الشديد لتذهب بخطوات ثقيلة باتجاه الباب لتفتحه تجده واقفاً امامها ليمسك بوجهها ويحدثها بقلق : انتي اتعورتي ازاي ايه اللي بيوجعك ..ردي عليا
لتشعر بالسواد يحيط بها لتسقط بين يديه ليجد ذراعها ينزف بشدة بسبب قطعة الزجاج التي بداخله ليحملها بسرعة ويخرج بها يركبها السيارة يحاول ان لا يحتك بذراعها حتى لا يسبب لها الاذى ليتجه بها الي اقرب مشفى ولكنه قد تأخر قليلاً بسبب عدم معرفته الطريق جيداً ....
بالمشفى يجلس خارج غرفة الطوارئ متوتراً بدرجة كبيرة ليهب واقفاً عند رؤيته الطبيب خارجاً من الغرفة ليسأله بقلق : هي عاملة ايه دلوقتي
الطبيب : هي بقت احسن دلوقتي وقدرنا نوقف النزيف ...بس كويس انك جبتها هنا ع طول ومحاولتش انت انك تشيل الازاز اللي كان ف كتفها
فهد : و ايه اللي كان هيحصل يعني
الطبيب : كان فيه قطعة كبيرة دي لو كانت اتحركت غلط كان ممكن تقطعلها اوتار كتفها وكانت هتبقا مشكلة اكبر
فهد : طب اقدر ادخل اشوفها
الطبيب : اه بس هي واخدة مسكن قوي عشان تستحمل الالم مش هتفوق غير الصبح باذن الله
فهد : شكرا يا دكتور
بعد رحيل الطبيب يدخل ليجلس بالكرسي المجاور لها ينظر لها وهو يفكر هل ما يفعله بها صحيح واذا كان صحيحاً لما يشعر بالذنب كلما حاول اذيتها ....
اليوم التالي صباحاً يستيقظ فهد بسبب الاصوات المرتفعة حوله يفتح عينيه ليجد الممرضة تعقم جرح ديالا التي تصرخ بصوت مرتفع من ألم المعقم لينهض بسرعة ويقف بجوارها من الطرف الاخر للفراش ليوجه كلامه للممرضة : مينفعش تديها مسكن وانتي بتغيريلها ع الجرح
الممرضة : المسكن ف المحلول اللي متعلق مينفعش اديها اكتر من الجرعة دي
ليضع يده ع كتفها الغير مصاب يحاول تهدأتها : اهدي خلاص هي بتخلص
لتنظر له بدموع وشهقاتها تتعالى وتتمسك بالملابس التي يرتديها بقوة .....
الممرضة : جرحها كبير ومحتاج عناية الازازة اللي دخلت مش كبيرة اوي بس غرست ف كتفها جامد
فهد : طب نقدر نخرج امتا
الممرضة : هسأل الدكتور واقول لحضرتك
بعد ان غادرت الغرفة يلتفت لديالا ليجدها مازالت تبكي ولكن قد هدأت قليلاً تحاول التحرك ولكنه منعها : متتحركيش مش هتقدري تنامي ع ضهرك خليكي كدا اهدي بس وهتبقي احسن
ديالا بتعب : ايه اخبار ايدك
لينظر لها ويبتسم : انتي ف ايه ولا ف ايه
ديالا : طب هنخرج من هنا امتا انا مش بحب المستشفيات
فهد : مش عارف ع حسب ما الدكتور يقول ..حاولي تنام شوية لحد ما الدكتور يجي ويشوف هتخرجي ولا لا
لتنظر له مطولاً ثم تغلق عيناها بتعب وتسقط بنوم عميق ليحول نظره عنها ويخرج هاتفه ليتصل بزين ....
زين : ازيك ايه الاخبار
فهد : تمام انت عامل ايه واخبار الشغل ايه
زين : انا هسافر بكرا مع مجموعة من العمال والمهندسين عشان نبدأ شغل باذن الله
فهد : تمام الاسبوع الجاي تكلم فارس وتخليه يبعتلي مجموعة عمال ع هنا
زين يتنهد : انت بردو لسه مصمم عاللي ف دماغك
فهد : لو سمحت يا زين انا مش هغير اللي ف دماغي وهعمل اللي انا قولت عليه
زين : اعمل اللي تعمله بس صدقني هتندم ف الاخر
فهد : معتقدش
زين وقد نفذ صبره : عارف انت مفيش فايدة من الكلام معاك اصلا خليك كدا لحد ما تعرف انك غلطان بس ساعتها متجيش تقول ياريتني ما عملت كدا
فهد : خلينا ف الشغل وبس تمام
زين : تمام ..عايز حاجة
فهد : لا يلا سلام
زين : مع السلامة
بعد انهائه المكالمة يدخل الطبيب وتتبعه الممرضة التي ذهبت لتغير المحلول المعلق لديالا بغيره ليتحدث فهد موجهٍ حديثه للطبيب : نقدر نخرج امتا يا دكتور
الطبيب بطريقة عملية وهو يتفحص جرح ديالا : ممكن النهاردة بليل او حتى بعد ما تخلص المحلول دا بس هتبقا محتاجة عناية لان الجرح عميق ولازم يتغير عليه كل يوم وتحاول بقدر الامكان انها متحركش دراعها كتير والادوية دي تاخدها بانتظام زي مانا كاتب ف الروشتة
وهو يأخذ الروشتة من الطبيب : تمام شكرا يا دكتور
بعد خروج الطبيب يجلس بالكرسي المجاور لها ينتظر انتهاء المحلول حتى يعودان الى المنزل ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بغرفة سهيلة بالفندق تفكر كيف ستتقرب من ديالا لتقنع فهد بخاينتها له وتأكيد لجريمتها الاولى لتتصل بخالد ...
سهيلة : حضرت حاجتك ولا لسه
خالد : اه المفروض اتحرك دلوقتي
سهيلة : تمام بس احنا هنبقا محتاجين نقعد ف شاليه هيكون احسن من هنا كتير
خالد : مش فاهم
سهيلة : لما توصل هفهمك ..عموما انا هناك دلوقتي لما توصل ابقا اتصل عليا
خالد باستسلام : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بنفس التوقيت قد خرجت دياب من المشفى وهي تتسند ع ذراع فهد الذي يمسكها بحذر لتصعد بالكرسي المجاور له ليصعد هو الاخر ويحرك السيارة متجهين لمنزلهم ....
فهد : حاسة بتحسن ولا ايه
ديالا وهي تنظر من النافذة : اه احسن بس لسه الوجع موجود
فهد : اول ما نروح تاخدي المسكن وهتبقي احسن
تلتفت له وهي متعجبة : خايف عليا ليه
يتفاجئ بسؤالها ولكن لا يجيب لتسأل مرة اخرى : قلقان عليا ليه
فهد : عادي
ديالا : هو ايه اللي عادي انت اصلا مش طايقني يبقا ازاي تقلق عليا وتوديني مستشفى
فهد ببرود واستفزاز : مش يمكن بنقذك دلوقتي عشان تستحملي قدام اللي هيحصل
ديالا : انت بجد شخص لا يطاق انا مش عارفة هي كانت بتحبك ازاي
ليوقف السيارة فجأة وينظر لها بغضب : متجبيش سيرتها ع لسانك مرة تانية
ديالا : للدرجة دي
فهد : واكتر اصلك مجربتيش يعني ايه حد يحبك او انك تحبي حد
ديالا : عندك حق ...بس انا عملت ايه بتحاسبني عليه بالقسوة دي
فهد بسخرية : قسوة ... انتي ليه دايما مستعجلة كدا القسوة لسه جاية متقلقيش
توجه نظرها بعيداً عنه لتنظر من النافذة وتتجاهل كلامه الذي دب الرعب بها ولكنها تحاول السيطرة ع اعصابها ....
بعد قليل كانا قد وصلا المنزل ليخرج كلاً منهما ليدخلا المنزل لتتجه هي الي الاعلى غير عابئة بمن ينظر لها بغيظ من تجاهلها له ثم اتجه ناحية المطبخ ليحضر لها بعض الطعام والعصير لتعوض الدماء التي فقدتها وتتناول الدواء بعد ان جهز الطعام ليخرجه ع طاولة ليجدها جالسة امام التلفاز تتوسط الصوفة وتتابع ما يعرض باهتمام ....تستفزه اكثر لكنها تجذبه لها بقوة دون وعياً منها ليتجه اليها ويضع امامها الطبق وكوب العصير وشريط الدواء : كلي السندوتشات دا عشان تاخدي الدوا
وهي تنظر امامها : كل معايا مش بحب لكل لواحدي
فهد : مليش نفس
ديالا : بس انت مأكلتش حاجة من امبارح كل معايا هاخد سندوتش وانت ساندوتش
فهد : قولتلك مليش نفس انتي مش بتفهمي
ديالا : وانت بتزعق دلوقتي ليه هو انا عملتلك حاجة دلوقتي
فهد : كلي وانتي ساكتة
لتتنهد بحزن وتمسك السندوتش تأخذ منه قضمة لتبلع بعدها قرص الدواء وتتركه وتصعد غرفتها بتعب .... يجلس هو يؤنب نفسه لما فعل هذا هي تطلب منه فقط ان يأكل تهتم به ولكن كل ما يفعله هو اذيتها نفسياً لا يتحملها بجواره لا يتحمل فكرة انه قد يقع بحبها لا يريد لهذا ان يحدث يجب ان ينهي ما بدأه سريعاً لا يجب لهذه المشاعر ان تنمو اكثر من هذا ....
يتبع .....
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Beroabood5
يجلس هو يؤنب نفسه لما فعل هذا هي تطلب منه فقط ان يأكل تهتم به ولكن كل ما يفعله هو اذيتها نفسياً لا يتحملها بجواره لا يتحمل فكرة انه قد يقع بحبها لا يريد لهذا ان يحدث يجب ان ينهي ما بدأه سريعاً لا يجب لهذه المشاعر ان تنمو اكثر من هذا .... ليذهب هو الاخر للنوم يدخل غرفته يجلس ع فراشه يضع رأسه بين كفيه سوف ينفجر رأسه من التفكير لم يكن متردد بشأن اي شيئ طوال حياته لماذا معها كل شيئ مختلف كل شيئ متعب ومجهد كل شيئ معقد لا يحل .... يتمدد ع الفراش بتعب ليذهب ف سبات عميق ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد وصول خالد ليقابل سهيلة بمكان خارج الفندق يجلسان سوياً لتخبره سهيلة بما يجب ان يفعله ....
خالد : بصراحة مش فاهم
سهيلة بتهكم : مش فاهم ايه بالظبط بقولك بما انك عارف عنوانهم عايزاك تراقبهم تعرف فهد بيخرج امتا ويرجع امتا هي بتخرج من البيت ولالا وتعرفني ايه بقا الصعب ف كدا
خالد : بصراحة مش فاهم انتي بتعملي معاها كدا ليه
سهيلة : مش لازم تعرف خليك ف شغلك وبس
خالد : تحت امرك
سهيلة : اعمل اللي انا قولت عليه وتبلغني ع طول ... اه وياريت تدور ع شاليه او بيت يكون قريب يسهل علينا اللي هنعمله
خالد : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صباحاً تستيقظ ديالا تقوم بروتينها اليومي تخرج من غرفتها لتتجه الي المطبخ تريد تناول قليل من الطعام لتأخذ دوائها لانها لا تتحمل ألم ذراعها ...
انتهت من الطعام لتخرج من المطبخ تجلس قليلاً ولكنها ملت من الجلوس بمفردها ارادت ان تخرج من المنزل ولكنه سيغضب ان علم انها خرجت دون اذنه فليغضب ليفعل مايريد ...
تعود لغرفتها بدلت ملابسها وهي متردد هي خائفة من ردة فعله ولكن ليحدث ما يحدث خرجت من المنزل لتدور حوله قليلاً ثم تحركت لم تتجه بعيداً فالشاطئ ليس بعيدا عن المنزل فقررت الجلوس ع الارض امام البحر فهي لا تريد الابتعاد اكثر من هذا حتى لا تضيع ...
بعد مرور نصف ساعة لازالت هي بالخارج ولكنه قد استيقظ بالفعل ليخرج من غرفته وهو يناديها ولكن لا رد يذهب ليبحث عنها بغرفتها لا يجد ظل يبحث عنها بالمنزل كاملاً : معقول تكون مشيت معتقدش اومال هتكون راحت فين يعني
يصعد مرة اخرى غرفتها ليجد حقائبها كما هي ليعلم انها لم تتركه وترحل ولكن اين هي ايعقل انها خرجت دون استأذن منه يذهب غرفته يأتي بمفاتيحه وهاتفه ليسرع بالخروج من المنزل يلتفت يساراً ويمينأ لا يعلم اين يتجه فكر انها قد تكون ذهبت باتجاه الشاطئ ليتجه هو الاخر يساراً باتجاه الشاطئ ولكنه تصلب مكانه بعد ان وجدها جالسة ويقف بجوارها نفس الشخص الذي ادعى بانه حبيبها سابقاً ليشتعل الغضب داخله وهو ينظر لهم وهي تقف وتتحدث معه ليتحرك هو ويعود ادراجه وهو يتئاكل من كثرة غيرته ينتظرها بالمنزل فعقابها سيكون شديد الهذا السبب قد خرجت دون اذنه بالطبع لتلتقي به ...
فهد بغيظ : تمام متزعليش من اللي هيحصلك بقا وانا اللي كنت مضايق اوي عشان عاملتك وحش امبارح
نفس التوقيت عند ديالا تجد من تجد من يتحدث معها : القمر قاعد لواحده ليه
تلتفت له ديالا لتقف مسرعة : انت عايز مني ايه انت ايه اللي جايبك ورايا هنا انت مجنون صح
خالد : اه مجنون بيكي بحبك اعمل ايه
وهي تبتعد عنه : انت مش طبيعي لو فضلت ورايا كدا كتير انا هقول لفهد وانت عارف هو هيعمل فيك ايه
خالد : اما نشوف متجريش اوي حاسبي ع نفسك تتكعبلي ولا حاجة
لم تعير حديثه انتباه وهي تجري لتصل الي الباب ولكنها تجده مغلق هي متأكدة انها تركته مفتوحاً قليلاً حتى تستطيع الدخول دون ان توقظه ولكنه مغلق الان ...
ديالا : ممكن يكون صحي وخرج او عرف اني خرجت وخرج يدور عليا ..اوف طب انا هعمل ايه دلوقتي ..طب ما ممكن يكون صحي وميعرفش اني خرجت وقفل الباب لما لقاه مقفول ...اه يارتني ما خرجت كدا او كدا انا ف مشكلة ..انا استاهل كان المفروض افكر مية مرة قبل ما اعمل حاجة ..ياترى هيعمل فيا ايه المرة دي اذا كنت بس عليت صوتي ضربني بالقلم ..ربنا يستر
تضغط ع جرس الباب وتنتظر قليلاً ليفتح لها الباب لينظر لها باستغراب ويتحدث بهدوء : انتي كنتي فين
تنظر له بتوتر لتجيبه : خرجت اشم شوية هوا
يبتعد قليلاً عن الباب لتدخل المنزل يغلق خلفها الباب بالمفتاح لتلتفت له : انت بتقفل الباب ليه
فهد وهو يقترب منها ببطئ : ايه المشكلة واحد بيقفل باب بيته
وهي تتراجع للخلف : لا عادي بس ليه بالمفتاح يعني وبعدين انت بتقرب كدا ليه
كادت ان تجري من امامه ولكنه كان اسرع منها ليمسكها من ذراعها ويسحبها خلفه ليصعد غرفته يلقيها ارضاً ثم يغلق الباب لتنظر له بتعجب ممايفعله تجده يغلق باب الغرفة عليهما : انت اتجننت ولا ايه ف ايه
لتستقيم سريعاً لينظر لها بغضب شديد وهو يشمر عن ساعديه لتحاول الابتعاد عنه : ف ايه انك واحدة خاينة ... لدرجة دي بتحبيه
تنظر له بألم بعد ان امسكها من ذراعها المصاب : خاينة انت بتقول ايه ومين دا اللي بحبه
فهد : اللي كنتي واقفة معاه من شوية ايه مش قادرة تستغني عنه خارجة تقابليه حتى واحنا متجوزين لا وكمان خارجة من ورايا بجد انا مشوفتش ف بجاحتك
ديالا بتوتر : صدقني انت فاهم غلط والله العظيم انا معرفش ايه اللي جابه هنا وبعدين هو مش حبيبي اقسملك بايه عشان تصدقني
فهد : خليكي متأكدة انك مهما قولتيلي عمري ما هصدقك
ديالا : اقسملك بالله انا معرفوش اصلا
فهد بعد ان صفعها ع وجهها بقوة : انتي كمان هتكدبي وانا شايفكم واقفين سوا
بعد ان صفعها دفعته عنها لتسقط ارضاً وهي تبكي يقترب منها ثم يمسكها من شعرها بقسوة : بتعيطي ع ايه ع القلم اللي خدتيه ولا حسيتي انك هتتكشفي فقولتي تعيطي شوية بس تعرفي دموع التماسيح دي مش لايقة عليكي .. اه وفري دموعك دي عشان لسه هتحتاجيها بعدين
تنظرله بانكسار والم : ليه ليه بتعمل فيا كدا انا عمري ما اذيتك كل اللي عملته اني اذيت نفسي لما ....
فهد : لما ايه
ديالا : لما اتجوزت واحد زيك بيستقوى ع مراته ومفكر انه بكدا راجل
ينظر لها بغضب ليشدد من قبضته ع شعرها ليرفع ويمسك فكها باليد الاخر يضغط عليه ليقربها منه يفترس شفتيها بشفتيه بقسوة حاولت الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها رافض ان يتركها بعد ان فصل القبلة تفاجئه بصفعة ع وجهه لينظر لها بابتسامة سخرية : انا مكنتش ناوي اكمل اللي هعمله بس بعد اللي عملتيه انتي اللي جنيتي ع نفسك
ليجرها بعنف من شعرها ويلقيها ع فراشه ليعتليها ويكبل يديها اعلى رأسها وهي مازالت ع حالة بكائها وتحاول افلات نفسها من حصاره و لكنها مازالت اضعف منه بمراحل : لا ارجوك متعملش كدا صدقني انت فاهم غلط والله فاهم غلط
فهد بسخرية : هنتسلى كتير حاولي تستمتعي
ديالا وهي تحاول ابعاد يديه عنها : انا مش لعبة تتسلى بيها ارجوك متخلنيش اكرهك
فهد : حبك او كرهك مش فارق معايا
ليبدأ بتقبيلها مرة اخرى بقوة وتحاول هي الافلات مرة اخرى ليبتعد عنها ويصفعها بقوة ويقترب من وجهها : مالك خايفة ليه مش انا مش راجل
ليبدأ بتمزيق ملابسها وهو يعتدي عليها تحت صراخها تحاول الاستغاثة بأي احد ولكن من سيسمعها ....
يتبع .....
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Beroabood5
بعد ان صفعها دفعته عنها لتسقط ارضاً وهي تبكي يقترب منها ثم يمسكها من شعرها بقسوة : بتعيطي ع ايه ع القلم اللي خدتيه ولا حسيتي انك هتتكشفي فقولتي تعيطي شوية بس تعرفي دموع التماسيح دي مش لايقة عليكي .. اه وفري دموعك دي عشان لسه هتحتاجيها بعدين
تنظرله بانكسار والم : ليه ليه بتعمل فيا كدا انا عمري ما اذيتك كل اللي عملته اني اذيت نفسي لما ....
فهد : لما ايه
ديالا : لما اتجوزت واحد زيك بيستقوى ع مراته ومفكر انه بكدا راجل
ينظر لها بغضب ليشدد من قبضته ع شعرها ليرفع ويمسك فكها باليد الاخر يضغط عليه ليقربها منه يفترس شفتيها بشفتيه بقسوة حاولت الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها رافض ان يتركها بعد ان فصل القبلة تفاجئه بصفعة ع وجهه لينظر لها بابتسامة سخرية : انا مكنتش ناوي اكمل اللي هعمله بس بعد اللي عملتيه انتي اللي جنيتي ع نفسك
ليجرها بعنف من شعرها ويلقيها ع فراشه ليعتليها ويكبل يديها اعلى رأسها وهي مازالت ع حالة بكائها وتحاول افلات نفسها من حصاره و لكنها مازالت اضعف منه بمراحل : لا ارجوك متعملش كدا صدقني انت فاهم غلط والله فاهم غلط
فهد بسخرية : هنتسلى كتير حاولي تستمتعي
ديالا وهي تحاول ابعاد يديه عنها : انا مش لعبة تتسلى بيها ارجوك متخلنيش اكرهك
فهد : حبك او كرهك مش فارق معايا
ليبدأ بتقبيلها مرة اخرى بقوة وتحاول هي الافلات مرة اخرى ليبتعد عنها ويصفعها بقوة ويقترب من وجهها : مالك خايفة ليه مش انا مش راجل
ليبدأ بتمزيق ملابسها وهو يعتدي عليها تحت صراخها تحاول الاستغاثة بأي احد ولكن من سيسمعها ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بالفندق يجلسان سوياً بعد مقابلة خالد بديالا .....
سهيلة : بس كدا دا كل اللي عملته
خالد : بقولك سابتني وجريت ايه اجري وراها واتضرب من الزفت دا مرة تانية ايده تقيلة
سهيلة : وبعدين هو مخرجش او هي حتى خرجت تاني
خالد : لا انا كنت وراها هي دخلت وانا بعد نص ساعة مشيت
سهيلة : طب انت متعرفش هو شافكم او جه وراها
خالد : لا مخدتش بالي
سهيلة : اومال انت روحت كلمتها ليه انا كنت عايزاه يشوفكم سوا
خالد : اهو اللي حصل بقا وبعدين لسه الايام قدامنا كتير شكلهم مطولين هنا
سهيلة : اما نشوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ما فعله بها يجلس ع حافة الفراش مغمض العينين يستند بيديه ع حافته ليفتح عينيه ويختلس النظر لها يراها ساكنة لا تتحرك يعلم ببكائها هو لم يكن يريد ان يفعل هذا بها ولكنها استفزته اخرجت اسوء ما به ماذا كانت تنتظر هو ليس نادم ع ما فعل فهي خائنة بالنسبة له ....
اما هي فقد سيطرة عليها حالة من الجمود تبكي ولكن ع ماذا ع انها اكتشفت مؤخرا انها حمقاء انها احبت شخص ينتقم فقط شخص لن يشعر بها ابداً شخص يسيطر عليه شبح حبيبته القديمة كانت ستخبره بمشاعرها ولكنه لا يستحق لا يستحق اي شيئ ....
شعرت به وهو ينهض ليدخل الحمام الداخلي للغرفة لتعتدل وتجلس وهي تضم غطاء السرير عليها لتغطي جسدها بالكامل ...
يخرج من الحمام بعد ارتدائه ملابس بيتية ليجلس ع كرسي مجاور السرير من الناحية الاخرى ليخرج لفافة تبغ ويضعها بداخل فمه ويشعلها ليندهش مما قالته بكل جمود : طلقني
ينظر لها بسخرية ليتجه للفراش ويجلس امامها وهو يضع يده ع قدمها : للدرجة دي مكنتيش عايزاني المسك ...كنتي بتبعديني عنك عشان تبقي بتاعته هو
وهي تحارب دموعها لتجيبه دون ان تنظر له : طلقني
تستفزه بأسلوبها ليمسكها من فكها بقوة : بصيلي كويس وردي عليا بتحبيه اوي كدا
تنظر له بالم وغضب من شكه بها ماذا هل يظتها عاهرة ام ماذا لم تتحمل حديثه لتصفعه للمرة الثانية وتكرر كلامها : بقولك طلقني
ينظر لها بغضب شديد ليمسكها من شعرها وهو ينحني اعلاها : طلاق احلمي بيه مش هطلقك ايه مش خايفة ع سمعتك انتي واخوكي لما ترجعيلو بعد اسبوع من الجواز الناس تقول عليكي وعليه ايه لو مش خايفة ع اخوكي انا بقا خايف ع سمعة صاحبي اعقلي كدا وبلاش شغل عيال
ليتركها ممدة ع الفراش بجمود دون حركة تفكر ف حديثه ولكنها لن تتحمل رؤيته بعد ما حدث تناجي ربها ان ينقذها منه لتسمعه وهو يلقي بأمر من أوامره عليها قبل خروجه من الغرفة : كنت هنسى انسي انك ترجعي الاوضة اللي بتنامي فيها دي تاني لمي حاجتك منها وهاتيها هنا عشان مينفعش تغيبي عن عيني بعد كدا
يخرج ليغلق الباب خلفه بدوي عالي يتركها تصارع دموعها لتنهض من الفراش بألم تمسك ملابسها الملقاه ارضاً ترتديها بأهمال لتخرج ذاهبة باتجاه غرفتها التي لا تبعد عن غرفته كثيراً ..تدخلها وتغلق ع نفسها تجلس ارضاً وهي تبكي تشعر بأهانة كبيرة بفعلته هذه قد كسرها كسر جزء بداخلها هي ليست حزينة ع ما فعل فحزنها الاكبر هو ع رحلة حب ستظل هي المسافر الوحيد بها ....
يجلس بالاسفل يتفقد هاتفه بملل ليغلقه ويلقيه بجواره فهو يحاول تناسي مشاعره المضطربة تارة يشعر بالندم ع ما فعله بها وتارة يشعر انه يريد قتلها ليخانتها ولكن بداخله جزء يريد تكذب ما قد رأه وانها مظلومة بالفعل ولكن لا يوجد دليل ع برائتها ولا خيانتها : اطلعي من دماغي بقا ايه مش كدا مفيش دليل براءة او خيانة طب ايه
هدفه كان انتقامه لحبيبته ولكن هل لازالت حبيبته حقا ام تغير الانتقام ليصبح غيرة ولكنه لا يريد الاعتراف بهذه المشاعر فهو مازال يصمم ع ان ما يفعله بهدف الانتقام لحبيبته الميتة ...
ف نفس الوقت كانت هي قد اغتسلت ولملمت القليل من اغراضها التي لم تحرك الكثير منها وتركتهم لتخرج من غرفتها فهي تشعر بالجوع تنزل بالاسفل تتجاهل الجالس امامها لا تريد ان تحتك به الان ع الاقل وتتجه الي المطبخ تحضر بعد الوجبات الخفيفة لها لتسد جوعها ...
يجلس هو بدائرة افكاره لا يعلم اهو يريد عقابها ع مافعلت كما يعتقد ام يغفر ...ليقطع افكاره هبوطها السلم وهي تمر من امامه دون ان تعيرع اهتمام ينظر لها ثم ينفخه بضيق شديد وهو يمسح ع وجهه بك في بعنف ... تنفس بخشونة وهو يواجه نفسه يشعر بقلبه يعنفه بلا رحمة يشعر بصراع مميت داخله ....صراع الحب و الانتقام ...
لفت انتباهه صوتها القادم من المطبخ ليتجه اليه يجدها واقفة تعطيه ظهرها وتتحدث بالهاتف : انت عامل ايه يا حبيبي ...لا احنا تمام متقلقش علينا ....اه مبسوطين هنا اوي حتى كنا لسه بنتمشى برا من شوية ...حاضر يوصل خلي بالك من نفسك يا حبيبي ...سلام
تلتفت لتخرج لتجده مستند بكتفه ع الباب يتحرك ويجلس ع كرسي الطاولة المتواجدة بالمطبخ وهو يضع قدماً فوق الاخرى ...تتحرك هي لتخرج ليوقفها حديثه : كنتي بتكلمي مين
تنظر له ببرود لتتحرك مرة اخرى دون ان تجيبه ع سؤاله ولكته امسكها من ذراعها بقوة يلفها باتجاهه ليحدثها بعنف : لم ابقا بكلمك تقفي وتسمعي وتجاوبي خلي الكلمتين دول ف راسك ...كنتي بتكلمي مين
تعتدل لتمسك بيده الاخرى وتضع بها هاتفها : صاحبك ابقا اتأكد ...اه بيسلم عليك وعايزك تكلمه
تسحب يدها من يده بقوو لتخرج مسرعة باتجاه غرفتها متألمة من ذراعها فهي حتى الان لم يشفى جرحها ...
يتنهد بقوة ليجلس مرة اخرى وهو يمسك بهاتفها لايزال الشك يساوره ليفتح هاتفها ويبحث بقائمة الاتصالات ليجده بالفعل صديقه ليغلق الهاتف ويتركه ع طاولة المطبخ ليخرج يجلس وهو يحدث نفشه يعنفها يجب ان يتوقف عن ما يفعل ...يجب ان يبتعد عنها حتى لا يؤذيها اكثر ....
دخلت غرفتها لازالت تؤنب نفسها ع حبها له لتبدا بأمساك الحقائب الخفيفة وتخرجها تذهب باتجاه غرفته ..تكرر هذا اكثر من مرة لتنقل جميع اشيائها لغرفته ...تجلس بعدها ع الصوفة المتواجدة بالغرفة وهي تأن من الم ذراعها ...
اما بالاسفل بحث عن هاتفه ليجري بعض الاتصالات ليتصل اولاً بياسر شقيق زوجته ...
فهد : ازيك يا ياسر عامل ايه
ياسر : الحمدلله انت ايه اخبارك انا كنت لسه بكلم ديالا من شوية
فهد بتنهد : اه هي قالتلي عشان كدا اتصلت اسلم عليك
ياسر : انت كويس
فهد : اه تمام مالك قلقان ليه
ياسر : لا مش قلقان الامهم تبقو كويسين ...خلي بالك من ديالا انا هسافر فترة وارجع تاني
فهد بتعجب : تسافر فين وليه
ياسر :متقلقش هبقا ف مصر هشتري شوية حاجات عشان المشروع الجديد اللي قولتلك عليه
فهد : اه طب تمام لو احتاجت حاجة كل من ع طول
ياسر : اكيد خلي بالك من نفسك ومن ديالا
فهد : ف عنيا ...ترجع بالسلامة
ياسر : سلام
يغلق معه فهد بضيق ليتصل بزين ...
زين : الي يا عريس
فهد : انا مش فايق لاي هزار دلوقتي خالص
زين : مالك بس
فهد : انت جهزت اللي قولتلك عليه ولا لسه
زين : لا لسه انت بردو مصمم ع كدا
فهد : لا غيرت رأي انا هقعد هنا لأخر الاسبوع وبعدها ارجع انا وديالا وهتابع انا شغل الشركة وانت تيجي هنا مكاني وفارس يتابع شغل سانت كاترين
زين : خلاص تمام مفيش مشكلة ..مقولتليش ايه اخبارك
فهد : زفت ومش هتكلم ف حاجة دلوقتي عشان مش طايق نفسي
زين : انت عملتلها حاجة
فهد بتنهد : حاجة قول حاجات هبقا احكيلك لما ارجع سبني دلوقتي
زين : تمام ..اكيد هتكلمني يوم ما تسافر
فهد : اكيد ..يلا سلام
زين : سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعدما اغلق مع صديقه يشرد قليلا وهو يفكر ....
زين وهو يحدث نفسه : ناوي ع ايه انا مكنتش مطمن ع سفرها معاك لوحدكم وفجأة تغير رأيك وعايز ترجع ...اكيد ف حاجة خلته يغير رأيه ...هو اكيد هيحكي وساعتها يمكن اعرف اتصرف ...ربنا يستر
يتبع ......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Beroabood5
بعدما اغلق مع صديقه يشرد قليلا وهو يفكر ....
زين وهو يحدث نفسه : ناوي ع ايه انا مكنتش مطمن ع سفرها معاك لوحدكم وفجأة تغير رأيك وعايز ترجع ...اكيد ف حاجة خلته يغير رأيه ...هو اكيد هيحكي وساعتها يمكن اعرف اتصرف ...ربنا يستر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجلس ع مكانها ع الصوفة مازالت تشعر بالألم ولكنه يتزايد فقررت ان تأخذ من المسكن وتتمدد ع هذه الصوفة وتنام قد ترتاح من الالم قليلاً ....
بعدما انهى مكالمته مع صديقه جلس قليلاً يحاول ان يريح عقله من ما يفكر به ولكن عقله يأبى هذه الفكرة ...ذهب يصنع له القليل من الطعام فمازال الوقت مبكرا ع وجبة الغداء ليتذكر هاتفها المتروك ع طاولة المطبخ يأخذه ليخرج من المطبخ ويعود مرة اخرى الى جلسته الاولى ...
مل من هذه الجلسة ليصعد غرفته ليجد الانوار مغلقة ولكن ضوء الشمس يغلف الغرفة وينيرها ليجدها نائمة ع الصوفة توليه ظهرها نائمة بعمق ...يتحرك باتجاهها ينظر لها عن كثب يتنهد ويتجه لسريره يجلس قليلاً عليه يفرك جبهته بيده ثم يتمدد لينظر باتجاهها مرة اخرى ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس وحده يفكر مازال يشعر بالذنب ع ما فعل وما يفعل ... يريد ان يريح ضميره يريد ان يثبت برائتها ولكنها لا تريد الحديث يجب ان يحاول جعلها تعترف ولكن كيف ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اسبوع ع هذه الاحداث تحرك فهد وديالا ليلاً ف طريق عودتهم الي القاهرة .... بعد وصولهم ڤيلا فهد كادت ديالا ان تفتح باب السيارة ولكن منعته يده وهو يمسك بيدها الاخرى تنظر له : ف ايه مش هننزل
فهد : لا هننزل بس قبل ما ننزل عايزين نتفق ع شوية حاجات
تعتدل ف جلستها وهي تنظر له بتعجب : حاجات ايه
فهد : الكل فاهم ان احنا بنحب بعض بس بطريقة التعامل اللي بينا دي هتخليهم يستغربو وانا مش عايز كدا
ديالا : هنعمل ايه يعني مش فاهمة
فهد : يعني هنبين قدامهم ان احنا كويسين ومبسوطين زي ماقولتي لاخوكي ..غير كدا مش هينفع ننام ف اوضتين هننام سوا ف نفس الاوضة ... كلها فترة قليلة ونخلص
ديالا تنظر له بألم وغضب : اللي يريحك ممكن انزل بقا
يترجلا من السيارة يسبقها فهد ليفتح الباب ويعود مرة اخرى للسيارة ويخرج حقائبهم تتركه وتدخل هي تستقبلها فريدة التي تفاجئت من وجودها تجري اليها ليحتضنا بعضهم بقوة : حمدالله ع السلامة متصلتوش ليه قبل ما تيجو عشان نخلي الخدامة تنضف الجناح بتاعكم
ليجيبها فهد وهو يضع الحقائب ارضاً ثم يحتضنها : حبينا نعملها مفاجئة
فريدة وهي مبتسمة : احلى مفاجئة هروح اقول لماما وفارس
بعد ذهاب فريدة تحرك فهد ليمسك يد ديالا ليدخلا الصالة يجلس ويجلسها بجواره كاد ان يتحدث معها لكن قاطعه دلوف والدته واخيه الي الصالة ينهضا ليحتضن فارس فهد وتحتضن دياب والدة فهد وفريدة مازالت واقفة خلفهم : هنقضيها احضان بس النهاردة ولا ايه
لتجلس جميلة وهي تحتضن كتف ديالا : عاملة ايه يا حبيبتي ايه اخباركم سوا ..اوعي يكون فهد مزعلك اموتهولك
تنظر له ديالا نظرة لن يفهمها احد غيرهما فقط وتبتسم ثم تعيد نظرها الي والدته ولكن يسبقها حديث فهد : كدا يا ماما يعني هي اغلى مني عندك
جميلة وهي تبتسم : ايوا طبعا دي بنتي التانية غلاوتها من غلاوة فريدة بالظبط
ديالا : تسلمي يا طنط
جميلة وهي تبتسم لها بحنان : لا انا من النهاردة ماما زي ما فريدة بتقولي
ديالا : حاضر يا ماما
جميلة : الشغالة هتنضف الجناح قومي يا فريدة جهزي انتي العشا عشان اخوكي ومراته يطلعه يرتاحو
فريدة : حاضر ...تعالي معايا يا ديالا بدل ما اقف لواحدي
بعد اكثر من نصف ساعة من الحديث بين فارس وفهد حول العمل يتجمعوا حول مائدة الطعام بعد ان وزعت كلاً من ديالا وفريدة الطعام ع الطاولة ليبدأوا ومازالا يتحدثان حول العمل ليقاطعهم صوت والدتهم : فارس انت مقولتش لفهد عن الظابط اللي جيه من مدة
فهد : ظابط ايه دا و ايه اللي جابه
فارس : دا ظابط من اللي كانو شغالين ع قضية حادثة ميرنا
لتنتبه حواس فهد وديالا وينظرا لفارس بتركيز ليحثه فهد ع استكمال حديثه : بس القضيةاتقفلت ع انها حادثة عادية
فارس : القضية هتتفتح تاني لان ظهر دليل جديد
فهد وهو ينظر لديالا بطرف عينه ثم يعاود النظر لفارس : دليل ايه دا و ازاي ظهر فجأة كدا بعد كل المدة دي
فارس : الاغرب ان الدليل هو عربية ميرنا نفسها
فهد بتعجب : انت هتتكلم بالالغاز كدا كتير انجز وقول ع طول
فارس : المفروض ان العربية كانت حرز عند البوليس لانه يعتبر مسرح الجريمة بس بعد قفل القضية والد ميرنا طلب منهم انه يسترد العربية ع اساس انها بتاعة بنته وتعتبر اخر ذكرى منها بس طبعا العربية كانت مدمرة حاول يصلحها ولما وداعا لميكانيكي قاله انها مش هيبقالها قيمة واخرها هتتباع خردة
فهد بعدم فهم بسبب توتره من ذكرى هذه الحادثة : ايوة ايه دخل العربية مش قادر افهم
فارس : الفرامل كانت مفكوكة قبل ما ميرنا تعمل الحادثة
لينهدشوا جميعاً من حديثه ماعدا والدته فهي قد سمعت هذا من قبل ليتحدث فهد وسط صدمته : يعني ف حد كان قاصد انه يعمل كدا ودا مين اللي له مصلحة وليه اصلا
ديالا : طب ازاي كل الفترة دي موجودة عند البوليس ومحدش فكر يبص عليها
فارس : محدش فكر ف كدا لان عربيتكم انتو الاتنين دخلت ف بعض ف الكل فكر ف انها حادثة طريق عادية جدا زي ما بتحصل ع طول
لينهض فهد فجأة ويخرج مسرعاً من الڤيلا تاركهم جميعاً قلقين من ردة فعله تجاه هذا الحديث ....
يحل منتصف الليل دون اي خبر عنه اكثر من خمس ساعات متوترين لا يعلموا اين هو او ماذا فعل لتتحدث والدة فهد موجهة حديثها لهم : يلا كل واحد يقوم ينام
فريدة : ازاي بس يا ماما وفهد ....
جميلة : هو هيبقا كويس باذن الله هو اكيد اضايق من الكلام دا و عايز يبقا لواحده فترة ...ممكنبقا كل واحد ع اوضته
ليصعدو جميعاً غرفهم ويغلقوا ع انفسهم ...
بعد ان دخلت الغرفة بدأت تدور ذهاباً واياباً بالغرفة لتعرفها جيداً ثم تجلس امام تلفاز الغرفة قلقة عليه بشدة فمهما فعل هي لا تستطيع التحكم بقلبها فهي تحبه بشدة وحزينة ايضاً ع ميرنا التي ذهبت بسبب قاتل مختل لا تعلم ما يريد لتنام بمكانها دون ان تشعر بشيئ ....
كان يجلس بجوار قبرها حزين فقد كان يظن انها كانت مجرد حادثة والمخطئة بها كانت ديالا لكن الان يوجد طرف ثالث يفكر ويفكر ولكنه لا يستطيع معرفة من له المصلحة بقتلها من المستفيد سيقتله حتماً سيقتله تحرك من مكانه ليرحل الي منزله حتى يرتاح قليلاً وبعدها يبدأ رحلة بحثه عن قاتل حبيبته السابقة ....
دخل المنزل ليجده مظلم فهم نائمين صعد غرفته وجدها ممدة امام التلفاز يغلقه ثم يحملها ويضعها ع الفراش ثم يتجه لغرفة الملابس يغير ثيابه ليتمدد بجوارها ليحتضنها و يناما هكذا من يراهما يعتقدهما حبيبان ولكن حقيقة الامر مختلفة .....
التاسعة صباحاً يتقلب بالفراش ليجده مازالت نائمة بجواره نهض تحرك ليدخل الحمام ليستحم ثم خرج بدل ملابسه وخرج من غرفته وجد المنزل هادئاً تمام جلس بالاسفل ليتصل ع زين ويخبره ان يأتي ع بيته بأسرع وقت ....
بعد ساعة وصل زين الي المنزل يستقبله فهد ليتعجب منه زين فهو لم يخبره عن ميعاد قدومه ....
زين بقلق : ايه اللي حصل يا فهد انت قلقتني ف ايه وبعدين انت رجعت امتا
فهد : لسه راجع امبارح
زين : ومقولتش ليه
فهد : عادي المهم دلوقتي عايزك ف موضوع بعيد عن الشغل
زين : خير ف ايه
فهد : عايز اعرف مين اللي قتل ميرنا
زين بتعجب : نعم ..قتل ميرنا ..يابني هي مش عملت حادثة وانت اتهمت ديالا انها السبب
فهد : لا فيه طرف تالت انا كنت غلطان ف موضوع ديالا
زين : قولتلك ومصدقتنيش بس انت عرفت منين ان فيه طرف تالت
فهد : القضية اتفتحت تاني لانهم عرفو ان الفرامل كانت مفكوكة من قبل ما العربية اصلا تتحرك
زين : يعني حد كان مخطط ومرتب وعارف هي هتنزل امتا
فهد : بالظبط
زين : طب وبعدين هتعمل ايه دلوقتي
فهد : مش عارف ومش قادر تفكر عقلي وقف
زين : خير اكيد ربنا هيكشف اللي حصل ف اقرب وقت
فهد : صدقني مش هرحمه اعرف مين هو بس وهقتله
زين : انت اتجننت عايز تودي نفسك ف داهية البوليس هيشوف شغله وهياخد حقها باذن الله
فهد : لو كان هيشوف شغله كان شافه من زمان من ساعة الحادثة
زين : اكيد المرة دي هيبقا الشغل احسن لان ف دليل انها جريمة مش مجرد حادثة ..المهم دلوقتي هتعمل ايه مع ديالا
فهد : هكمل معاها
يتبع ......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Beroabood5
فهد : القضية اتفتحت تاني لانهم عرفو ان الفرامل كانت مفكوكة من قبل ما العربية اصلا تتحرك
زين : يعني حد كان مخطط ومرتب وعارف هي هتنزل امتا
فهد : بالظبط
زين : طب وبعدين هتعمل ايه دلوقتي
فهد : مش عارف ومش قادر تفكر عقلي وقف
زين : خير اكيد ربنا هيكشف اللي حصل ف اقرب وقت
فهد : صدقني مش هرحمه اعرف مين هو بس وهقتله
زين : انت اتجننت عايز تودي نفسك ف داهية البوليس هيشوف شغله وهياخد حقها باذن الله
فهد : لو كان هيشوف شغله كان شافه من زمان من ساعة الحادثة
زين : اكيد المرة دي هيبقا الشغل احسن لان ف دليل انها جريمة مش مجرد حادثة ..المهم دلوقتي هتعمل ايه مع ديالا
فهد : هكمل معاها
زين : بالبساطة دي وبعدين انت بتتعامل معاها ازاي يعني اكيد اني مش بتقدملها الحب ع طبق من دهب
فهد : لو سمحت يا زين دي حياتي ...
زين بعصبية : حياتك ايه انت كنت هتدمر حياة واحدة بريئة لمجرد وهم ف دماغك لولا ربنا كشف خيط من الحقيقة كنت كملت ف الهبل بتاعك دا
فهد : وطي صوتك البيت نايم
زين وهو يحاول تهدئة نفسه : اديني وطيت صوتي تقدر تقولي بقا انت هتكمل معاها ع اي اساس
فهد : بحبها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس معاها لا يعلم يخبرها بسفرهم ام يستمر ف كذبه ع سهيلة بانه يراوغ ديالا ولكنه قرر ان يخبرها وبعدها يحاول الحديث معها ليأتي منها بأعتراف ع جريمتها .....
خالد : ع فكرة فهد وديالا سافرو
سهيلة : امتا
خالد : امبارح بليل اتحركو
سهيلة : السفرية دي كانت احسن فرصة عشان ائذيها ..بس مش مشكلة احجز اول طيارة ع القاهرة
خالد : بردو مش عايزة تقوليلي انتي بتعملي فيها كدا ليه مش كفاية صاحبتك اللي قتلتيها
سهيلة بسخرية : هي اللي غبية ومش بتسمع الكلام
خالد وهو يستدرجها حتى يأتي منها بالاعتراف : ازاي يعني مش فاهم
سهيلة : قولتلها مية مرة تبعد عنه عشان مصلحتها بس هي دماغها ناشفة اعملها ايه بقا لو كانت بعدت مكنتش قتلتها
خالد : انتي ازاي قادرة تكوني كدا ازاي بتقولي كدا اصلا دي كانت صحبتك
سهيلة : انت مالك اصلا وازاي تتكلم معايا كدا
خالد يحاول تهدئة انفعاله حتى تكمل اعترافها : مش قصدي ممكن سؤال
سهيلة : اتفضل
خالد : انتي كنتي بتحاولي تبعدي ميرنا عن فهد عشان انتي عايزاه وعشان مسمعتش الكلام قتلتيها ودلوقتي بتحاولي توصلي لفهد ان ديالا خاينة عشان تستغلي الفرصة وتقدري تفرقي بينهم والملعب يفضالك صح
سهيلة : صح ايه السؤال
خالد : انتي ممكن تقتلي ديالا زي ما قتلتي ميرنا
سهيلة : لو بعدو عن بعض مش هأذيها هتفرج عليها وهي بتتأذي من فهد انما لو ماسبوش بعض يبقا احتمال اقتلها
خالد : بالسهولة دي
سهيلة : انا ممكن اعمل اي حاجة عشان اوصله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اكثر من شهرين لاتزال حالة البرود مسيطرة ع الوضع بين ديالا وفهد يريد ان يخبرها بحبه ولكن يخاف من الا تتقبله او تكن له نفس المشاعر ...متردد وقلق من ردة فعلها ولكن ليصبر قليلاً فهو قد اخطأ بحقها كثيراً ...
بعد ان اصبح معه الدليل الذي سيبرأها لا يعلم كيف يوصله لفهد فهو يعلم ان رأه سيقتله حتماً فهو ايضا مشارك بهذه الجريمة الا انه وجد حل قد لا يتقبله ولكنه سيفعله ...
اكتشفت انه يخونها سيكشف سرها حتماً يجب ان تفعل شيئ قبل فوات الاوان يجب ان تنقذ نفسها مما سيحدث فأخر مكالمة بينهم لم تكن مبشرة بالخير ابداً ...
flash back ...
منذ حوالي اسبوع وهو مختفي لا يجيب ع اتصالاتها ولا يحدثها ولكنه اجاب واخيراً ...
سهيلة بعصبية : انت فين يا زفت مش بترد عليا لما بكلمك ليه
خالد : مش عايز ارد عليكي ومش عايز اكمل ف الهبل دا
سهيلة : يعني ايه
خالد : اللي سمعتيه انا مش هكمل
سهيلة : انت نسيت نفسك ولا ايه انت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه
خالد : اعملي اللي تعمليه بس خليكي فاكرة انا لو حصلي اي حاجة انتي هتبقي معايا ف كلبش واحد
سهيلة : قصدك ايه
خالد : اللي فهمتيه ومتكلمنيش هنا تاني
سهيلة : انت نسيت انت اشتغلت معايا ليه
خالد : لا منستش بس اللي كان مخليني اكمل خلاص بح مبقاش موجود سلام
End flash back ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من وقت هذه المكالمة وهو متردد يريد ايصال التسجيل الذي اعترفت به سهيلة لفهد ولكنه يعلم ان رأه سيقتله لا يوجد امامه سوى ان يخبر ديالا وهي من توصل الدليل الي فهد ..يحاول الاتصال بها ولكنها لا تجيب ع هاتفها ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تجلس ع حافة الفراش ممسكة بجهاز الاختبار بيدها متفاجئة من النتيجة الموجودة به هو لم يمسها سوا مرة واحدة ومنذ هذه اللحظة وهما يتجنبا بعضهم والان هي حامل يجب ان تتأكد اكثر قد يكون به خلل ... ترتدي ثيابها وتخرج من غرفتها تتجه لغرفة فريدة لتخبرها ....
فريدة بتفاجئ : ايه دا انتي لابسة ورايحة فين بدري كدا
تمسك يدها وتضع بها الاختبار : انا حامل و عايزة تتأكد تروح اكشف ف المستشفى تيجي معايا
فريدة والفرحة تغمرها : بجد الف مبروك بس فعلا لازم نتأكد مش دايما بيكون صح الاختبار دا ...طب استنيني نص ساعة وهكون جاهزة
ديالا : تمام هستناكي تحت بس متقوليش لحد
فريدة : ليه
ديالا : لحد ما نتأكد حبيت اعملها مفاجئة لفهد لو كانت بجد
فريدة بابتسامة واسعة : حاضر
خرجت من الغرفة واتجهت للاسفل لم تجد احداً جلست قليلاً لتنزل فريدة بسرعة متجهة لها تمسك يدها وتخرجا سوياً يصعدا بالسيارة لتقود فريدة وتتجه للمشفى ...بعد اقل من ساعة دخلا غرفة الطبيبة النسائية وبعد الكثير من الاسئلة الروتينية والكشف ارسلتها الطبيبة لقسم التحاليل لأداء بعض الفحوصات وتعود لها بعد اكثر من ساعة وانتهاء الفحوصات توجهت باوراق التحاليل الطبيبة مرة اخرى ....
الطبيبة وهي تتحدث بطريقة عملية : مبروك يا مدام انتي حامل فعلا
ديالا : بس انا معنديش اي عرض من اعراض الحمل
الطبيبة بابتسامة هادئة : عادي ف ستات كتير بيكون حملهم مريح يعني مش بيبان عليها تعب او ارهاق غير ف اخر شهور و ف الاول مش بيغرفو انهم حوامل غير بعد فترة لما تلاقي ان انقطع الحيض عندها ودا اللي حصلك ...المهم دلوقتي تاخدي بالك من نفسك ومتجهديش نفسك كتير بلاش توتر او عصبية او قلق وهكتبلك ع شوية فيتامينات عشان تقويكي
خرجت بسعادة من غرفة الطبيبة فهي تحبه حقاً وستحب هذه النطفة بالتأكيد وضعت فريدة يدها ع كتف ديالا لتدفعها بمرح وهما تتجها للسيارة بعد ركوبهما ...
فريدة : نفطر فين بقا
ديالا : همك ع بطنك بس بصي نروح اي مول نفطر وبعدها نلف شوية عشان عايزة اشتري هدية لفهد
فريدة وهي تغمزلها بعينها : الحب ولع ف الدرة ماشي يا ديدي اللي تؤمري بيه ..هبقا عمتو اخيرا
يضحكا طوال الطريق حتى وصلا ...
فريدة بانزعاج : يا بنتي ما تردي ع الزفت دا بقا مابطلش رن من ساعة من خرجنا
ديالا وهي تنظر لشاشة هاتفها : رقم غريب مش حابة ارد
فريدة : ردي يا بنتي يمكن حاجة مهمة
ديالا : الو مين معايا
خالد : ممكن اقابلك
ديالا : انت مين
خالد : لما تشوفيني هتعرفيني بس ف حاجة مهمة لازم تعرفيها عن فهد
ديالا : فهد وانت تعرفه منين
خالد : هتعرفي لما اشوفك ممكن اقابلك فين
ديالا : عارف مول *** انا ف المطعم اللي هناك
خالد : تمام نص ساعة وهكون عندك
فريدة : مين دا
ديالا : مش عارفة بس صوته مش غريب بيقول عنده حاجة مهمة عن فهد
فريدة : فهد اما نشوف
بعد ان تناولا طعامهما لتجدا من يقف بجوارهم ...
خالد : ازيك يا مدام ديالا
لتنتفضا من مكانهما لتتحدث فريدة : انت تاني عايز ايه
خالد : ممكن ابعد واشرحلكم كل حاجة
دياب بهدوء وهي تمسك يد فريدة وتجلسها : هتفضل بس لو سمحت بسرعة
جلس خالد وسرد لهم كل ما حدث وما فعلته سهيلة ليخرج بعدها كارت ذاكرة صغير ويقدمه لديالا المندهشة مما قاله ....
فريدة بحزن : كل دا عشان الفلوس تقتل صاحبتها عشان الفلوس
ديالا : وانت ايه اللي اجبرك عشان تشارك معاها
خالد : اختي الصغيرة مريضة وتكاليف علاجها عالية جدا وكنت يشتغل اكتر من شغلانة عشان اكفي مصاريف مدرستها ومصاريف علاجها بقدر الامكان
فريدة : و ايه اللي خلى ضميرك يصحى فجأة
خالد : ضميري كان بيأنبني طول الوقت بس احتياجي الفلوس كان اقوى عشان انقذ اختي بس اللي خلاني تجيب الدليل دا دلوقتي انها ماتت من حوالي شهرين
ديالا بحزن ع هذه الطفلة : ربنا يرحمها اكيد هي احسن دلوقتي
خالد : الحمدلله ..المهم ارجوكي وصلي التسجيل دا لفهد هو هيتصرف
ديالا : تمام .. شكرا ليك
بعد انصراف خالد اصبح الجو الان مشحون بالتوتر لتهتف فريدة : هنعمل ايه دلوقتي
ديالا : مش عارفة مش هينفع نوصله كدا وبالذات لو عرف اني قابلته مش بعيد يقتلني فيها
تفكر قليلا ثم : طب انا عندي فكرة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس بسيارته خارج المول القابعتان بداخله يمنع نفسه بقوة من الدخول وقتلها دون اي شعور بالندم كان هناك ليشتري لها هدية لانه قد نوى الاعتراف لها بحبه ولكن انقلبت الموازين الان فهو غاضب حد اللعنة يريد الفتك بها ولكن سيصبر فقط حتى تعود المنزل .... يسرع بسيارته بتجاه المنزل يدخله بغضب ليجد والدته جالسة ليجلس بجوارها بتوتر لتمسد ع كتفه : مالك يا حبيبي
فهد : مفيش حاجة حسيت اني تعبان شوية فحبيت ارجع بدري
جميلة : طب اطلع ريح شوية فوق
فهد : اومال فريدة وديالا فين
جميلة : مش عارفة بس هما خرجو من الصبح كنت انا نايمة
فهد : تمام انا هطلع ارتاح شوية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يجلس كلاً من فريدة وديالا وزين الذي انضم لهم مؤخراً بعد اتصال فريدة عيله لتسرد عليه ما قاله خالد ...
فريدة : المشكلة احنا مينفعش نقدم الكارت دا لفهد منك عشان هيعمل مشكلة لو عرف ان خالد هو اللي قابلنا
زين : طب هو ازاي يقدم دليل ادانته بنفسه مش غريبة دي
فريدة : هو قال ان التسجيل دا بيدين سهيلة بس هي اعترفت ع نفسها متكلمتش خالص عنه
زين : تمام انا هتصرف يلا اروحكو وبعدين نتكلم
ديالا : لا احنا هنشتزي شوية حاجات بعدين نروح
زين : طب محتاجين اي حاجة مني
فريدة : لا خلي بالك من نفسك
زين : وانتي كمان خلي بالك من نفسك لما تروحي كلميني
فريدة : حاضر
زين : سلام
فريدة : سلام
بعد فترة من تسوقهما فقد اشترت ديالا هدية لفهد بمناسبة هذه المفاجئة الرائعة هي سعيدة بحق اما فريدة فقد اشترت بعض الاشياء لها واخرى للصغير القادم بالطريق ...ليرحلا بعدها عائدتان للمنزل بصحبتهما ضيف جديد ...
بعد وصولهما المنزل جلستا قليلاً مع الام وصعدت كلاً منهما لغرفتها ....
دخلت ديالا الغرفة لتتفاجئ من موجود فهد بهذالوقت فهو عادتاً يأتي متأخرا حاولت اخفاء توترها لتدخل وتغلق الباب خلفها تستشعر الخوف من نظراته ولكنها هدأت نفسها قليلاً لتجيبه ع سؤاله : كنتي فين
ديالا : كنت بشتري شوية حاجات انا وفريدة
فهد بسخرية : بس انا مش شايف حاجات ف ايديك
ديالا : انا نسيت الشنط مع فريدة شوية وهنزل اخدهم منها
تتحرك باتجاه الحمام ولكنه امسكها من ذراعها فجأة : مفيش حاجة تانية حصلت
ديالا : لا ... ممكن تسيب ايدي عشان بتوجعني
تحركت سريعاً بعد ان تركها فهد ليعود هو الي جلسته الاولى ولكن غضبه تزايد اكثر فكذبها يؤكد ما يدور بعقله ....
ليلاً مجتمعين ع طاولة الطعام لتناول العشاء ولكن قد تأخرت ديالا قليلاً هي وفريدة ولكن فريدة قد سبقتها وجلست ع الطاولة لتتجه الاخرى وتضع علبة متوسطة الحجم امام فهد ينظر لها ببرود ثم يوجه انظاره لديالا : ايه دا
ديالا بابتسامة : افتحها وهتعرف
فهد وهو يفتح العلبة من الواضح انها هدية ولكن ما المناسبة بعد ان اخرج ما بداخلها وهو ينظر بتعجب فهو يمسك بحذاء رضيع صغير للغاية لا يريد تصديق ما يدور بعقله : ايه دا
لتتحدث جميلة بسعادة بعدما فهمت : دا بجد انتي حامل
ليحول نظره بسرعة لوالدته وهو متفاجئ يعيد نظره لديالا يجدها تحرك رأسها لتؤيد حديث والدته ليلقي الهدية بعنف يتفاجئ منه الجميع لينهض بقوة وهو يمسكها من يدها ويجذبها له وهو يسأله بصوت قد سمعه الجميع : ابن مين
ينظر له الجميع بدهشة من ردة فعله وهي ايضا لم يكن هذا ما رسمته ف مخيلتها لتجيبه بصوت مهتز : يعني ابن مين انا مراتك دا ابنك انت ازاي تقول كدا
فهد بسخرية : ازاي اقول كدا انا بقول كدا عشان انتي واحدة خاينة
نهض فارس ليمسك فهد قبل ان يتمادى اكثر من هذا فهو قد رفع يده ليبدأ ضربها ولكنه انقذه بالوقت المناسب لتنهض جميلة هي الاخرى ولكنها ضربته ع وجهه ... الجميع ف حالة الصدمة مما يحدث نهضت فريدة لتمسك ديالا المصدومة من حديث فهد لها وتصعد بها لغرفتها بعدما امرتها والدتها بهذا ....
جلست جميلة وهي توجه حديثها لفارس : سبني مع اخوك لواحدنا
بعد خروج فارس وجهت حديثها لفهد : ما تقعد يا استاذ يا محترم
جلس فهد لتبدأ هي بالحديث : اقدر افهم ايه الهبل اللي حصل دا وازاي يا محترم تقول كدا ع مراتك انت اتجننت
فهد : لا متجننتش بس دا مش ابني انا ملمستهاش غيرة مرة غير كدا هي بتخوني
جميلة تضربه مرة اخرى ع وجهه : انا عمري ما ضربتك بس واضح انك محتاج تربية لما تقول كدا ع مراتك دا يعيبك قبلها ثانياً الكلام دا انت مش متأكد منه ثالثا بقا ديالا مش هي اللي تعمل كدا
فهد : لا عملت كانت بتقابله حتى و احنا متجوزين والنهاردة كانت قاعدة معاه ف مطعم
جميلة : مش يمكن انت فاهم غلط
كاد ان يجيب ع والدته لكنما سمعا صوت صراخ لينهض فهد سريعاً باتجاه غرفة فريدة ليجد ديالا فاقدة الوعي ارضاً وفريدة جالسة تصرخ باسمها بجوارها ....
يتبع ....
رواية انتقام بلا رحمة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Beroabood5
ينظر له الجميع بدهشة من ردة فعله وهي ايضا لم يكن هذا ما رسمته ف مخيلتها لتجيبه بصوت مهتز : يعني ابن مين انا مراتك دا ابنك انت ازاي تقول كدا
فهد بسخرية : ازاي اقول كدا انا بقول كدا عشان انتي واحدة خاينة
نهض فارس ليمسك فهد قبل ان يتمادى اكثر من هذا فهو قد رفع يده ليبدأ ضربها ولكنه انقذه بالوقت المناسب لتنهض جميلة هي الاخرى ولكنها ضربته ع وجهه الجميع ف حالة الصدمة مما يحدث نهضت فريدة لتمسك ديالا المصدومة من حديث فهد لها وتصعد بها لغرفتها بعدما امرتها والدتها بهذا ....
جلست جميلة وهي توجه حديثها لفارس : سبني مع اخوك لواحدنا
بعد خروج فارس وجهت حديثها لفهد : ما تقعد يا استاذ يا محترم
جلس فهد لتبدأ هي بالحديث : اقدر افهم ايه الهبل اللي حصل دا وازاي يا محترم تقول كدا ع مراتك انت اتجننت
فهد : لا متجننتش بس دا مش ابني انا ملمستهاش غيرة مرة غير كدا هي بتخوني
جميلة تضربه مرة اخرى ع وجهه : انا عمري ما ضربتك بس واضح انك محتاج تربية لما تقول كدا ع مراتك دا يعيبك قبلها ثانياً الكلام دا انت مش متأكد منه ثالثا بقا ديالا مش هي اللي تعمل كدا
فهد : لا عملت كانت بتقابله حتى و احنا متجوزين والنهاردة كانت قاعدة معاه ف مطعم
جميلة : مش يمكن انت فاهم غلط
كاد ان يجيب ع والدته لكنمها سمعا صوت صراخ لينهض فهد سريعاً باتجاه غرفة فريدة ليجد ديالا فاقدة الوعي ارضاً وفريدة جالسة تصرخ باسمها بجوارها ....
حملها ليصعد بها لغرفتهما وضعها ع الفراش ليتصل فارس بطبيب حتى يطمئنوا عليها وع الجنين ...بعدما وصل الطبيب و فحصها علق لها محلول لتتحدث جميلة التي كانت جالسه بجوارها ع الفراش بينما الباقين بالخارج : هي كويسة يا دكتور
الطبيب : هي حاليا دخلت ف حالة انهيار عصبي ودا خطر عليها وع الجنين اي ضغط او عصبية او توتر مش كويس عشان الجنين وكمان الجنين مش مستقر يعني ممكن من اقل حاجة تأثر عليها الجنين يموت ..عموما هي هتفوق بعد شوية بس المهم الراحة التامة
جميلة : تمام تعبناك معانا يا دكتور
الطبيب : لا تعب ولا حاجة المهم تاخد بالها ع نفسها بعد اذنك
جميلة : اتفضل
بعد خروج الطبيب دخل فهد وفريدة اما فارس فقد جلس بالاسفل حتى ينتهوا من للاطمئنان عليها ... جلست فريدة بجوار ديالا تمسد ع شعرها بحزن فهي كانت تشعر بمدى سعادتها ولكن ما حدث قد كسرها ...
اما فهد جالس مشتت لا يعلم اهي حقاً خائنة ام انه مجرد وهم ولكن كيف فهو قد رأها معه اكثر من مرة ...
بعد انا جلست جميلة بجواره نادت لفريدة لتجلس معهم هي ايضا لتتحدث جميلة : اخوكي بيقول ان مراته بتخونه وانها كانت بتقابله النهاردة وانتي اللي خرجتي معاها تقدري تقوليلي هي سابتك وراحت تقابل حد
فريدة بتعجب : بس ديالا مقابلتش حد النهاردة
فهد : متكدبيش انا شايفكم وانتي كنتي قاعدة معاها
فريدة : انت اكيد فهمت غلط
فهد : ازاي يعني
لتقص عليهم فريدة ما قاله خالد لهم ف هذه المقابلة ...
فريدة : المفروض دلوقتي ان الكارت مع زين وهو اكيد هيتصل عليك وهيوصلك الكارت
فهد بذهول : يعني ازاي يعني دي كانت اعز اصحابها ميرنا لما كانت بتبقا معايا مكنتش بتتكلم غير عنها هي فعلا قالتلي كذا مرة انها عايزانا نبعد عن بعض بس مش لدرجة انها تقتلها دي مريضة
جميلة : دليل الجريمة وظهر وعرفنا مين القاتل مشكلتك بقا دلوقتي ف ديالا والكلام الغبي اللي قولتهولها
يعلم انه جرحها وقسى عليها بشدة ولكن ماذا يفعل فهو احبها بشدة ولكن بعد فوات الاوان ...
انزل وجهه بفقدان امل فهي لن تسامحه هذه المرة ابداً ...
بعد ان غادرت جميلة الغرفة نهضت فريدة لتجلس بجواره لتمسد ع كتفه : انت متعرفش هي بتحبك قد ايهبس انت جرحتها مش بس كدا انت كسرتها وياريته كان بينك وبينها انك انت اهنتها قدامنا كلنا والكلمة اللي قولتها مينفعش تتقال اصلا ...يمكن انت مش عارف هي بتحبك قد ايه بس انا عارفة ومتأكدة انت مشوفتش فرحتها وهي خارجة من عند الدكتورة ومتأكدة من حملها لولا انها كانت عايزة تجللك الهدية اللي انت شوفتها دي مكنش حصل كل دا ...هو كان خايف يقابلك لانك كل ما تشوفه مش بتسيطر ع غضبك ...مش هقدر اقولك غير حاول تخليها تسامحك هي دلوقتي مدمرة
بعد ان غادرت فريدة الغرفة لتتركه حزين بشدة فهو قد كسرها يعلم مهما فعل لن تغفر له ...
نهض بتثاقل يتجه للفراش يجلس بجوارها ينظر لها بحزن يرفع يده بتردد ليضعها اسفل بطنها يتلمسها ببطئ شديد يتأسف بداخله ع ما فعل ..يتحرك ليخرج من الغرفة سريعاً يتجه للاسفل يجد فارس جالس مع والدته وفريدة ليتحدث معه : تعالى ورايا ع المكتب
يتحرك خلفه ليدخلا غرفة المكتب ليجلس فهد ليجلس الاخر وهو يسأله : ديالا عاملة ايه دلوقتي
فهد : لسه نايمة
فارس : هتعمل ايه معاها بعد الكلام اللي قولته
فهد : مش دا المهم دلوقتي .. اتصل ع زين عايزه يجي دلوقتي
فارس : حاضر بس ليه
فهد : هتفهم لما يجي
بعد اكثر من ساعة ع اتصالهم به قد اتى ليجلس معهم ليقص عليهم ما حدث ليوجه فهد كلامه لفارس : تاخد الكارت دا وتكلم الظابط المسؤل عن القضية وتوصله ليه
يجيبه وهو ينهض ليرحل : تمام طب لو سألني مين اللي ادهولك
فهد : قوله معرفوش حد وصلهولي ومشي
فارس : ماشي
بعذ خروج فارس جلس زين وفهد ليتحدثا ليقص عليه ما قد فعله ....
زين : انت اتجننت
فهد : صدقت انا مضايق من نفسي بس ساعتها الغيرة كانت عمياني
زين بتعجب : غيرة !!ليه هو انت بتحبها اصلا
فهد : ايوا يا زين بحبها والله بحبها
زين : وهتعمل ايه يا فالح دي اكيد مش هتبقا طريقة تشوف وشك
فهد : اومال انا بحكيلك ليه
زين : بصراحة مش هعرف احلهالك دي بينك وبينها بس عموما حاول تمتص اي ردة فعل هي هتعملها
فهد : قصدك ايه
زين : قصدي انك متتهورش وتتعصب ع اي حاجة او تضايقها تاني
فهد : حاضر
زين : همشي انا بقا عايز مني حاجة
فهد : لا شكرا ..مع السلامة
بعد ان رحل زين جلس وحده قليلاً ثم يصعد غرفته مازالت نائمة يتمدد بجوارها ثم يحتضنها جاذباً ايها ناحيته ببطئ ليذهب بعدها بنوم عميق .....
ليلاً تتحرك بتملل ولكنها تشعر بجسدها مقيد الحركة تحاول فتح عينيها لتجد ذراعيه تحيطها بقوة تأبى تركها تذهب بعيداً تتحرك وتحاول ابعاد ذراعيه عنها لتنهض بتعب تستقيم بهدوء تتجه لغرفة الملابس فهي قد اتخذت قرارها فهي قد سئمته سئمت من حبها له سئمت حتى من رؤيته ...تخرج حقيبة ملابسها لتجمع اشيائها من انحاء الغرفة لتحدِث جلبة يستيقظ ع اثرها فهد الذي شاهدها لكن لم يفهم ماذا تفعل لينهض من الفراش محاولٍ التحدث معها لفهم ما يحدث : انتي بتعملي ايه
تتوقف للحظات دون ان تبدي اي ردة فعل سوى الوقت تبدأ بالتحرك مرة اخرى ليوقفها حديثه مرة اخرى ولكن بنبرة هادئة : ممكن تردي عليا
تلتفت له لتنظر له من رأسه لخمص قدميه وتهز رأسها بفقدان أمل لتتحرك مرة اخرى دون ان تعيره ادنى اهتمام تلملم باقي ملابسها يدخل ورائها ليجدها تجهز حقيبتها وتريد الرحيل يمسك منها الحقيبة ويلقيها بعيداً : انتي بتعملي ايه انتي اتجننتي
ديالا بعصبية مفرطة : انا هبقا مجنونة فعلا لو فضلت معاك اكتر من كدا انت متستاهلش حتى ان الواحد يحبك
فهد وهو يقترب منها يحاول تهدأتها : انا اسف انا عارف اني جرحتك كتير وان كلمة اسف مش هتعمل حاجة بس صدقيني انا محتاجك جمبي ومعايا ارجوكي متمشيش
ديالا : انت عمرك ما هتفهم عمرك ما هتحس بحد انت شيطان الانتقام عماك عن كل حاجة
فهد : عارف عارف بس خلاص مفيش انتقام تاني صدقيني
تجيبه وهي تضحك بسخرية : بعد ايه ها بعد ايه بعد ما قولت عليا اني خاينة ان اللي ف بطني دا مش ابنك
فهد : لالا صدقيني كنت لحظة غضب مجرد كلمة من غيرتي
ديالا : غيرتك !! ليه هو انت بتحبني ولا حاجة اصل اللي بيغير دا بيحب انت بقا بتحبني
فهد : اه انا بحبك ومش من دلوقتي بس مكنتش عايز اصدق نفسي
ديالا : مبقاش ينفع ...لو سمحت وسع كدا بقا عشان امشي
فهد : لا مش هتمشي ارجوكي والله انا بحبك
ديالا : ابعد عني بقا سبني ف حالي انت ايه مابتفهمش
تتجه ناحية باب الغرفة تحاول فتحه ولكنها وجدته مغلق لتلتفت له : افتح الزفت دا
فهد وهو يجلس ع الفراش : لا مش هتخرجي من هنا ممكن بقا تهدي كدا وتقعد عشان نتكلم
ديالا : نتكلم ف ايه انا مش طايقة اشوفك قدامي تقولي نتكلم
فهد : مانا بقولك اهدي الاول وبعدين نتكلم
ديالا : وانا مش ههدا غير لما امشي
فهد : يبقا بلاش تهدي اقعدي عشان نتكلم
ديالا بعد جلوسها ع الصوفة بتعب : عايز ايه
فهد وهو يقترب منها ليجلس امامها ع قدميه : عايزك عايز تفضلي معايا متمشيش ومتسبينيش
ديالا : ليه مش عايز ترحمني من العذاب دا ليه
فهد : صدقيني خلاص مفيش عذاب تاني والله بحبك
ديالا : وانا بكرهك
فهد : اكرهيني براحتك انا بردو بحبك
تغمض عينيها باستسلام ليتحرك هو ويقبل اسفل بطنها وهو يحتضنها اسف ع ما فعل لا يريدها ان ترحل يريدها جواره يريدها هي فقط ....
يتبع ......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Beroabood5
انا اسفة جدا كنت تعبانة اوي الفترة اللي فاتت و نفسيتي كانت وحشة جدا بسبب النتيجة والتعب ولحد دلوقتي لسة تعبانة بس الحمدلله احسن ادعولي بالله عليكم ربنا يعديها ع خير😢 ....
كل اللي سأل عليا شكرا بجد ليكم انا بحبكم جدا ❤💜 والله واسفة لو معرفتش ارد ع حد فيكم الايميلي معلق عندي ومش عارفة ارد ع رسايل خالص اسفة ....
بالنسبة للرواية هتكمل باذن الله بس اصبرو عليا شوية هكتب اكتر من فصل واخلصها وبعدها انزل الفصول عشان متأخرش عليكم تاني ...
اسفة ع الغياب دا كله بس والله عندي اكتئاب وتعب رهيب ادعولي ارجوكم بحبكم اوي ❤...
رواية انتقام بلا رحمة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Beroabood5
ديالا بعد جلوسها ع الصوفة بتعب : عايز ايه
فهد وهو يقترب منها ليجلس امامها ع قدميه : عايزك عايز تفضلي معايا متمشيش ومتسبينيش
ديالا : ليه مش عايز ترحمني من العذاب دا ليه
فهد : صدقيني خلاص مفيش عذاب تاني والله بحبك
ديالا : وانا بكرهك
فهد : اكرهيني براحتك انا بردو بحبك
تغمض عينيها باستسلام ليتحرك هو ويقبل اسفل بطنها وهو يحتضنها اسف ع ما فعل لا يريدها ان ترحل يريدها جواره يريدها هي فقط ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ساعتين جالسة وكل ملامح الصدمة تعتلي وجهها فهي تستمع لاعترافها او بالاصح تستمع لحديثها مع المدعو خالد ولكن الدليل يدينها هي فقط .....
الظابط : ايه رأيك ف اللي سمعتيه دلوقتي
سهيلة : معرفش حاجة عن التسجيل دا
الظابط بسخرية : عايزة تفهميني ان دا مش صوتك ومش اعترافك كمان
سهيلة : زي ما بقول لحضرتك كدا انا معرفش حاجة عن التسجيل دا وبعدين مين اللي بيتكلم دا انا معرفهوش
الظابط : ولما مش انتي اللي بتتكلمي ومش صوتك ومتعرفيش حاجة عن التسجيل بتسألي عن اللي بيكلمك دا ليه ... اتكلمي بالذوق عشان فعلا الانكار هيجي ع دماغك انتي ف الاخر ف ركزي كدا و قولي اللي عندك عشان متغباش عليكي
سهيلة ببرود : اللي عندي قولته
الظابط بعد ان استدعى العسكري لأخذها : هتتكلمي صدقيني
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد فترة من جلوسهم هكذا حرك رأسه ينظر لها يجدها شاردة بعيداً لتشعر هي بتحركه وابتعاده عن قدميها ليرتفع بجسده و يجلس بجوارها ويضع رأسه ع كتفها يحاول الاعتذار مرة اخرى عن ما بدر منه لازالت تتجاهله ....
يمسك يدها يشد بقبضته عليها محاولة منه للتمسك بها ليقطع شرودها بحديثه ....
فهد : عارف انك مشوفتيش مني حاجة تخليكي تفضلي معايا بس انا محتاجك مع...
ديالا وهي تنظر له بسخرية : محتاجني معاك ف ايه محتاجني عشان تحس انك منتصر محتاجني عشان تحس انك اخدت انتقامك كامل وكسرتني محتاجني عشان تشفي غليليك لحبيبتك
فهد بندم : لا صدقيني خلاص مفيش انتقام و مفيش حبيبتي انتي اللي بحبها صدقيني
ديالا تضحك بسخرية وتهكم : فجأة كدا بقيت حبيبتك دا انا من شوية كنت خاينة وقاتلة ومجرمة وكل الصفات الزفت اللي ف الدنيا ...انت عايز ايه ومتقوليش عايزك معايا
فهد : ارجوكي فرصة فرصة اخيرة ....
ليقطع حديثه طرق باب الغرفة السريع ....
فهد وهو يفتح الباب : ايه يا فارس ف ايه
فارس بابتسامة بسيطة : قبضو ع سهيلة بس مش عايزة تعترف
فهد وهو شارد بعيدا : تمام انا هغير هدومي واجيلك عشان نروحلها سوا
فارس : تمام مستنيك
فهد وهو ينظر لديالا بعد اغلاقه الباب : قبضو عليها خلاص
وهي تشيح بعينيها بعيدا عنه : ميهمنيش مش فارق اصلا
فهد وهو يخرج ملابسه : متمشيش انا هروح افهم حصل ايه وارجعلك ارجوكي متتحركيش من هنا
تحركت ببرود باتجاه الفراش لتتمدد عليه مولية ظهرها اليه تنهد بحيرة وخوف ليغير ثيابه ف عجالة ويخرج من الغرفة بعد ان القى عليها نظرة اخيرة ...
بعد خروجه من الغرفة و تحركت هي بملل ف الفراش لا تعلم اتذهب وتتركه لتعاقبه ع فعلته معها ام تظل معه و تعطيه فرصة ثانية من اجل طفلها الذي لم يعي الحياة بعد ....
بعد فترة من تفكيرها قررت و ستنفذ ولكنها ستستعين بأحد ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد خروجهم من المنزل سويا ذهبا لمعرفة ما حدث بالتفصيل مع هذه المدعوة سهيلة او القاتلة سهيلة ...
بعد وصولهم قسم الشرطة توجها الي مكتب الضابط المسئول عن القضية ...
بعد فترة من جلوسهم مع الضابط و اخبارهم بما حدث معها اتفق ع ان يحاول فهد ان يجعلها تعترف لانه ع علم انها تحبه بعد سماعهم المكالمة المسجلة مع الطرف المجهول فقد تلين معه وتعترف دون ارادتها ....
حرك رأسه بالايجاب له : تمام هحاول بقدر الامكان اني اخليها تتكلم رغم اني عايز اموتها بس ماشي الحق عند ربنا
الضابط : ايوا حاول تتمالك نفسك قدمها عشان نقدر نستفيد من المحادثة دي
فهد وهو ينهض من كرسيه : ربنا يسهل
نطق الضابط قبل خروج فهد : بس انا عندي سؤال لو تعرف اجبته يبقا كويس اوي
فارس وفهد وهما ينتبها لحديثه : خير يا فندم
الضابط : الكارت االي وصل عليه التسجيل مين اللي وصلهولكم
فهد وهو ينظر باتجاه فارس وكأنه يحثه ع عدم التكلم لينقذ هو الموقف : للاسف منعرفش الكارت لاقناه قدام باب الڤيلا ف ظرف واسغربنا وجوده ومين ممكن يبعته
الضابط بعدم اقتناع لكلامه : تمام هنحاول نعرف بطريقتنا
فهد : تمام اتحرك انا بقا
الضابط وهو يحدث العسكري المجاور لباب مكتبه : دل الباشا ع المكتب اللي قولتلك تجهزه يلا
العسكري : تمام يا فندم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالس بالغرفة المراقبة جيدا من قِبل الشرطة ليستطيعوا الحصول ع اعتراف ولو بسيط من هذه القاتلة يفكر كيف لها ان تكون بهذه الوحشية والحقارة تارة ويفكر ف سارقة قلبه الذي اعتقدها خطأً انها خائنة يريد ان يعبر لها عن حبه الصادق حتى تغفر له اخطائه الكثيرة ف حقها .....
اصبح الان لا يفكر سوى بها حتى انه قد نسي الانتقام فالقانون سيأخذه من هذه الافعى الحقيرة ....
بعد قليل فتح باب الغرفة ودخلت سهيلة التي ظلت ثابتة مكانها تحدق بالجالس امامها باندهاش فهي لم يأتي ببالها ان تراه و هنا ايضاً ....
شعرت بالرهبة من وجوده امامها ليقف الاخر ويتقدم منها مما جعلها تتراجع للخلف مصتدمةً بالباب القابع خلفها ليقطع خوفها وتحديقها به : واقفة ليه ماتقعدي ...
ليبتعد قليلا مفسحً المجال لتتحرك الاخرى بريبة من طريقته معها ...
رغم حبها له او انانيتها لمجرد ان يكون ملكها لكنها تخشاه كثيراً فبعد ما فعتله و الذي بالتأكيد قد علم به والا لم يكن هنا امامها الان فقد يقولها دون ان يرمش له جفن ....
ينظر لها بتعجب وبرود : عملتي كدا ليه
نظرت له بشرود : عشان بحبك
تجهم وجهه بسبب ردها الغير مبرر : بس دي كانت صحبتك
تحولت نظراتها لكره شديد لاحظه ف عيناها : مين قالك انا كنت بكرهها جدا يمكن كنت بعتبرها صحبتي بس بعد ماشوفتك بتحبها قد ايه وانا بحبك وانت مش شايفني اصلا بقيت بكرهها اوي وبتمنى موتها ف كل لحظة ... كنت بحاول اكرهها فيك او ابعدها عنك كنت عايزة علاقتكم تبوظ بأي طريقة
يردف بأندهاش : تقومي تقتليها
سهيلة وقد فقدت عقلها وتغيرت نظراتها بعدما تذكرت ديالا : اه قتلتها عشان تبقا انت ليا لواحدي محدش يشاركني فيك بس بردو جت الزفتة التانية دي و خدتك مني و رجعت تاني لواحدي ...
ليقطع حديثها دخول الضابط وهو يبتسم بسخرية بعدما تم تسجيل اعترافها وهو يوجه حديثه لفهد : شكرا يا استاذ فهد حضرتك تقدر تمشي احنا خلاص اخدنا اللي احنا كنا محتاجينه
تلفتت بذعر بين كلاً من وجهيهما فهي قد وقعت ف الفخ حرفياً فهي قد قدمت اعترافاً لما حدث دون ادراكٍ منها ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس التوقيت جلست مع والدته تخبرها بقرارها الاخير فهي لا تريد ان تنشأ عداوة بين صديقين بسببها فالاول اخاها والثاني حبيبها وزوجها ....
جلسا سوياً ف غرفة جميلة التي تعجبت من طلب زوجة ابنها بانها تريد التحدث معها ع انفراد حتى لا يعلم احد بما تريد قوله ....
ديالا وهي تجلس بجوار والدة فهد : عايزة اتكلم مع حضرتك ف حاجة
جميلة وهي تطبطب ع ظهرها : خير يا حبيبتي فيه ايه
ديالا وهي تخفض رأسها بحزن : انا همشي من هنا يا طنط مش هقدر اكون قاعدة معاه تاني بس مش عارفة اروح فين ... مش حابة ارجع بيت ماما تاني عشان اكيد ياسر هيخليني احكي اللي حصل وانا مش عايزة يحصل مشكلة بينهم مهما كان هما صحاب من زمان .. كفاية اللي حصل لحد كدا
جميلة وهي تفكر ف حل مؤقت : طب وهتعملي ايه لو مشيتي من هنا فهد هيتجنن ولو ياسر عرف هو كمان هيتجنن والزعل هيبقا اكبر
ديالا وهي ع وشك البكاء : طب اعمل ايه يا ماما انا مفيش حد اروحله
جميلة وقد توصلت لقرار : خلاص انا لقيت الحل بس فيه مشكلة
ديالا وهي تتمسك بيد جميلة بقوة : قولي يا ماما اي حاجة يمكن يكون هو الحل فعلا
جميلة وهي تشير بيدها بأتجاه بابٍ مجاور لخزينة الملابس خاصتها : شايفة الباب المقفول دا
ديالا وهي تنظر بنفس الاتجاه : ايوا ماله
جميلة : دا باب اوضة قديمة كانت اوضة فهد وفارس وفريدة لما كانو صغيرين او بمعنى اصح اول 3 او 4 سنين ف حياتهم كنت بخاف ينامو لواحدهم ف اوضة كل واحد فيهم فكل ما كان بيتولد واحد كانت بتتفتح وتكون اوضتهم لحد ما يقدرو ينامو ف اوضة منفصلة عني انا وباباهم الله يرحمه
ديالا باستغراب : بس انا اول مرة اعرف دا دي حتى ملهاش باب برا
جميلة بابتسامة رقيقة : لا ليها باب تحت ف الجنينة من ورا ومانسي من زمان ودا هو الحل الوحيد عشان اكون مطمنة عليكي وعشان تربي فهد كمان
اردفت ديالا بعد قليل من التفكير : بس هقعد فيها ازاي يا ماما انا كدا هبقا ف سجن هبقا محبوسة طول الوقت تقريبا
جميلة : عندك حل تاني ...وغير كدا الاوضة عندي هنا فيها الحمام والتلفزيون وهجيبلك تلاجة صغيرة تحطي فيها اكل وهوصي الشغالة انها تبقا تطلعلك الاكل من غير ما حد يحس بس انا هقول لفريدة بس عشان لو حبيتي تيجي تقعد معاكي شوية
ديالا بتنهيدة حزن : حاضر يا ماما
جميلة وهي تجذبها داخل احضانها وتهدهدها : متزعليش ان شاء الله ربنا هيحل كل حاجة بس صدقيني هو لازم يتربى ويعرف قيمتك الاول بس اهم حاجة دلوقتي تعملي اللي هقولك عليه دا يلا قبل ما حد يرجع حد فيهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرج فهد مع فارس من قسم الشرطة ولازالت كلماتها تتردد ف ذهنه جعله شارداً لا يقوى حتى ع حمل نفسه ....
فتح باب السيارة بصعوبة ليجلس وهو ينظر امامه بدون تركيز فبعد ما قالته هذه القاتلة اللعينة تأكد من فحاشة جرمه ف حق من احبته بصدق والتي لم تتلقى منه سوا العذاب ... تأكد انه هو السبب الوحيد ف موت خطيبته و عذاب حبيبته وزوجته ....
تحدث فارس وهو قلقٍ ع اخيه : فهد انت كويس هتقدر تسوق
تحدث فهد وهو مخفض رأسه : تعالى مكاني انا مش قادر اركز
فارس : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس الوقت جهزت ديالا حقائبها لتنتقل الغرفة الخفية كما اسمتها هي وتركت الورقة التي اوصتها حماتها ان تكتبها لتكتمل الصورة انها رحلت حقاً ...
دخلت الغرفة الجديدة لتجدها جيدة لدرجة عالية لتبدأ بترتيب اشيائها وتنظيمها ليمر فترة من الزمن ليست بالكثيرة وهي جالسة وحيدة لا تعرف كيف ستتحمل هذه الوحدة مدة شهور ....
ديالا : ربنا يسامحك يا فهد
يتبع ......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثلاثون 30 - بقلم Beroabood5
انا عارفة اني بتأخر عليكم كتير اوي وانتو بتستحملوني كتير جدا بس فيه اسباب كتيرة لتأخيري عليكم ...
انا مريضة جدا الفترة دي ومن ايام الاجازة كمان غير دا عندي اكتئاب كان بسبب النتيجة والتعب اللي عندي ...
ثانيا انا بخاف جدا وانا بكتب البارت انه ميكونش كويس او ميرضيش حد فيكم بس تشجيعكم بعد كل بارت بجد بيخليني متحمسة اني اكتب تاني ...
شكرا جدا ليكم انا بحبكم جدا 💜💜