تحميل رواية «انتقام بلا رحمة» PDF
بقلم Beroabood5
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في احدى شركات العطار تجلس هذه الفتاة البسيطة على مكتب تابع لقسم الاعلانات والتسويق يقف امامها المشرف على تدريبها المؤقت بالشركة يتسلم منها الملفات التي قد عملت عليها مسبقاً ... فارس بابتسامة لطيفة : صباح الخير يا انسة ديالا ديالا تقف من مجلسها :صباح النور يا بشمهندس فارس فارس : كنت محتاج منك الملفات اللي كنتي بتشتغلي عليها الشهور اللي فاتت انتي عارفة خلاص الدراسة هتبدا وانتي هترجعي كليتك ديالا بابتسامة بسيطة : عارفة يا بشمهندس 10 دقايق والملفات كلها هتكون عند حضرتك ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ يجلس...
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Beroabood5
انا عارفة اني اعتذرت كتير والحمدلله لقيت ناس كتير قدرت اني فعلا تعبانة ...
اسفة ع التأخير للمرة المليون بس انا كنت ف المستشفى اعذروني ...
شكرا ليكم جدا ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف نفس الوقت جهزت ديالا حقائبها لتنتقل الغرفة الخفية كما اسمتها هي وتركت الورقة التي اوصتها حماتها ان تكتبها لتكتمل الصورة انها رحلت حقاً ...
دخلت الغرفة الجديدة لتجدها جيدة لدرجة عالية لتبدأ بترتيب اشيائها وتنظيمها ليمر فترة من الزمن ليست بالكثيرة وهي جالسة وحيدة لا تعرف كيف ستتحمل هذه الوحدة مدة شهور ....
ديالا : ربنا يسامحك يا فهد
وضعت يدها ع بطنها تتحسسها برفق : انا اسفة يا حبيبي اسفة ع اللي بابا عمله فيا و فيك انا اسفة مشكلتي اني بحبه يارب ارحمني من حبه بقا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصل كلاً من فارس وفهد للمنزل وبعد ان جلسا قليلاً وضع فهد يده ع رقبته وهو يتاوه بألم ليجدو والدتهم قادمة باتجاههم لتجلس وهي تستعلم منهم ما حدث معهم .....
جميلة : ايه يا فهد حصل ايه شوفتها
فهد بتعب : اه يا ماما .. عن اذنكم انا مش قادر اتكلم دلوقتي
جميلة بقلق : مالك يا حبيبي انت تعبان ولا ايه
لم يجيبها فهد ف كل ما يدور ف ذهنه هو هل ديالا قبلت اعتذاره وظلت ام تركته ....
جميلة وهي تحدث نفسها فهي تعلم ماذا ينتظره : ربنا يستر من اللي هتعمله يا فهد
اعادت نظرها لفارس لتعيد عليه سؤالها : ايه اللي حصل يا فارس
فارس بحيرة من مظهر اخيه : مش عارف يا ماما والله هو الظابط عمل بينهم مقابلة عشان كان عايز يخلينا تعترف لانها كانت بتنكر ومن ساعة ما خرج من الاوضة اللي كانو فيها وهو ع الحال دا حتى مكانش قادر يسوق العربية و شكله مخنوق مش عارف البت دي قالتله ايه
جميلة : منها لله اهي هتاخد جزائها اللي تستاهله
ليستمعوا بعدها لصوت فهد المرتفع وينزل الدرج بسرعة ليوجه حديثه لوالدته بانفعال : راحت فين ديالا فين
جميلة وهي تتمالك اعصابها : معرفش ليه هي مش فوق
فهد وهو ينهار بجسده ع الكرسي وهو يضع رأسه بين يديه بتعب : والله اعتذرتلها وهي بردو عملت اللي ف دماغها
فارس : هو ف ايه انا مش فاهم حاجة
فهد يعطيه الورقة التي يحملها ليقرأها ويرجع نظره لفهد مرة اخرى : انا اسفة يا فهد بس بصراحة حقها بعد اللي عملته معاها حقها تمشي
فهد وهو ع وشك البكاء : عارف عارف والله كنت هعملها اي حاجة تطلبها بس متبعدش عني
نهض سريعاً ليخرج ويصعد بسيارته ليذهب باتجاه منزل صديقه ....
لم يلحقه فارس ليعود للمنزل مرة اخرى يتسائل من والدته عن اختفاء ديالا المريب : معرفش يابني هي فين وبعدين اللي هي عملته صح عشان اخوك يتربى ويبقا يفكر قبل ما يعمل اي حاجة
فارس : عندك حق يا ماما
جميلة : الحق اخوك يا فارس هو اكيد راحت لبيت ياسر
فارس وهو يتحرك بسرعة : حاضر حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يقود بسرعة كبيرة يريد ان يصل لها لا يعلم انها ف نفس مكان تواجده لا يعلم انها ف منزله بالغرفة المجاورة له ....
ورده اتصال من فارس ليتجاهله فهو لا يستطيع التركيز لينتبه لهاتفه مرة اخرى عندما اصدر رنينه ليجيب ليعيد النظر امامه مرة اخرى : ايوا يا فارس عايز ايه
فارس وهو يحاول تهدأته : انت فين يا فهد رايح فين
فهد : انا قربت اوصل عند ياسر ليه
فارس : انت كلمته ولا حاجة
فهد : لا ليه ف ايه يابني انجز انا سايق
فارس بارتياح : طيب انت لو راحت دلوقتي افرض ملقتهاش عنده هتحصل مشكلة بينك وبين ياسر واللي انت عملت هيتعرف فممكن تهدي نفسك كدا وتراجع نفسك وترجع
فهد بدأ يفكر بكلام فارس ليغلق الاتصال ويوقف السيارة بجانب الطريق يستعيد وعيه ليفكر بطريقة صحيحة فكلام فارس صحيح انه اذا علم ياسر ستحدث كارثة فهو قد ائتمنه ع شقيقته ولكن ماذا فعل هو بالامانة ...
قطع تفكيره مرة اخرى رنين هاتفه ولكن هذه المرة من والدته ليرد سريعاً : ايوا يا ماما
جميلة بتوتر : انت كويس يابني خضتني عليك
فهد : انا تمام بس كنت سرحان شوية
جميلة : سرحان وانت سايق انت بتستهبل
فهد : لا يا ماما انا راكن العربية
جميلة : طيب يا حبيبي ارجع البيت ارجع وربنا هيحلها
فهد : بس يا ماما انا ...
جميلة : ارجع يابني اسمع كلامي وارجع ارجوك
فهد بتنهيدة حزن : حاضر يا ماما
اغلقت الهاتف لتتنهد بضيق فهي تتألم لألمه ولكن هو السبب بما يحدث له الان ...
ظل شارداً يتذكر الرسالة التي تركتها حبيبته قبل تركها له ...
Flash back ...
بعد ان دخل الغرفة جلس قليلاً ع الصوفة ليسند رأسه ع يده ويدلك رقبته باليد الاخرى ولم يلحظ عدم وجود ديالا بالغرفة ...
تحرك بعدها اتجه للمرحاض لغسل وجهه ثم خرج مرة اخرى للغرفة وهو يمسك بالمنشفة يمسح وجهه بخشونة وكأنه يمسح صورتها من امامه ...
جلس ع الفراش ثم تلفت يميناً ويساراً عيناه تبحث عن ديالا ليلفت نظره ورقة صغيرة ع الفراش ليستقيم منتفضاً وكأنه فهم محتوى هذه الورقة من دون النظر داخلها ...
امسك الورقة ليفتحها ويقرأ ما قد كتبته ...
ديالا : انا فكرت كتير قبل ما اخد قراري دا بس بقا صعب صعب جدا عليا اني اكمل مع حد شك فيا واتهمني ف شرفي وانا محبتش غيره ف حياتي وغير كدا مش حابة ابني يكبير يلاقي ابوه بيعامل امه كدا هيكون نسخة منك لو فضل معاك .. ياريت لما تشوف الرسالة دي متدورش عليا عشان انا مش هروح عند اخويا عشان دا اول مكان هيكون ف بالك ....
End flash back ...
اغمض عينيه بشدة يمنع نفسه من البكاء فهو المذنب اولاً واخيراً فتح عينيه ادار المحرك ليعود ادراجه حزيناً ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نفس التوقيت تجلس ديالا ومعها فريدة كانا يرتبان الغرفة وينظمان اشياء ديالا التي اخذتها معها ليجلسا بعدها بفترة ع الفراش ...
فريدة : انا خايفة من رد فعل فهد لو اكتشف انك موجودة هنا
ديالا : ماما هتتصرف ف الموضوع دا غير كدا هو السبب ف اللي حصل
فريدة : عارفة وفاهمة بس قلقه عليكي لما لقى الرسالة قادر يخليني اتصور ردة فعله او جنانه اللي هيحصل لو عرف انك هنا
ديالا : يعمل اللي يعمله بقا هي جت ع دي يعني
فريدة : كل شيء هيهون بأذن الله خير خير
ديالا : ان شاء الله
فريدة : اسيبك انا بقا تنامي براحتك عشان ترتاحي شوية وبعد ما نتغدا هطلعلك الغدا واقعد ناكل سوا
ديالا : ماشي يا حبيبتي
فريدة : تصبحي ع خير
ديالا : وانتي من اهل الخير
بعد خروج فريدة من الغرفة تمددت ديالا ع الفراش بتعب نفسي وجسدي ف محاولة منها للنوم ...
خرجت فريدة ببطئ من غرفة والدتها لتذهب غرفتها سريعاً قبل ان يراها احد ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد وصوله المنزل جلسوا جميعاً ع طاولة الطعام لم يمس منهم احد الطعام ...
الجميع ليس بحالته الطبيعية ف جميلة تفكر عميقاً بعدما رأت حالة فهد بعد غيابها ليوم فقط ...
فريدة شاردة ايضاً بحال اخيها وزوجته هل تخبره ام تتكتم ع السر الذي ائتمنتها عليه والدتها وصديقتها ...
فهد جالس يحرك الملعقة بطبق الطعام ببطئ شادر بعيداً اين يمكن ان تكون اذ لم تكن عند اخيها فأين عقله سوف ينفجر من التفكير ...
اما عن فارس فهو مهموم حقاً لحزن اخيه ولكن ليس باليد حيلة ...
ليقطع شرود الجميع جميلة وهي تتحدث لفهد : مش بتاكل ليه يا حبيبي
فهد وهو ينهض من الكرسي : الحمدلله انا رايح اوضتي
جميلة : بس انت مأكلتش يابني
فهد : مليش نفس الحمدلله
تحرك فهد ليصعد الدرج نحو غرفته وجميعهم ينظروا نحوه بحزن ع حالته ...
بعدما وصل غرفته جلس مكانها من الفراش وتمدد بعدها ليدخل ف ثبات عميق ...
تحركت بعدها فريدة لتدخل المطبخ وتخبر الخادمة أن تحضر الطعام لديالا من الباب الخلفي ...
صعد فارس ايضاً لغرفته وبعده جميلة لتتبعهم فريدة بعد ان اطمئنت ان الخادمة قد اوصلت الطعام لديالا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست تحاول الاكل ولكنها لا تستطيع تلوك الطعام بفمها تأكل فقط لتغذية المسكين الموجود داخلها غير هذا هي لا تريد الطعام من الاساس ...
بعد ان انهت طعامها جلست تفكر للمرة المئة هل ما يحدث الان ف صالحها ام سيهدم حياتها بأكملها هي تعرف انه سيعرف بمكانها لا محالة ان لم يكن الان فعند ولادتها سيعرف و قد تحدث مشكلة اخرى كيف لم تفكر جيداً بعدما تحدثت مع والدته وكيف والدته لم تفكر بهذا يجب عليها ان تعيد حديثها مع والدته فهي تشعر ان رأسها سينفجر من التفكير ....
يتبع ...
حابة اعرف رأيكم ف ايه اللي هيحصل بينهم ... وحابين يكون لقائهم عامل ازاي او فهد هيعرف الموضوع ساعة ولادتها ولا هيعرف قبلها ...
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Beroabood5
جلست تحاول الاكل ولكنها لا تستطيع ان تلوك الطعام بفمها تأكل فقط لتغذية المسكين الموجود داخلها غير هذا هي لا تريد الطعام من الاساس ...
بعد ان انهت طعامها جلست تفكر للمرة المئة هل ما يحدث الان ف صالحها ام سيهدم حياتها بأكملها هي تعرف انه سيعرف بمكانها لا محالة ان لم يكن الان فعند ولادتها سيعرف و قد تحدث مشكلة اخرى كيف لم تفكر جيداً بعدما تحدثت مع والدته وكيف والدته لم تفكر بهذا يجب عليها ان تعيد حديثها مع والدته فهي تشعر ان رأسها سينفجر من التفكير ....
خرجت من غرفتها لتتحدث مع والدته حول هذا ...
جميلة وهي تجلس ع الفراش بعدما كانت ممدة : فيه حاجة يا ديالا تعبانة او حاجة
ديالا : لا يا ماما كنت عايزة اتكلم مع حضرتك شوية
جميلة : طب تعالي اقعدي هنا احكي ف ايه
قصت عليها ديالا ما كانت تفكر به منذ قليل ...
جميلة : انا فكرت ف كدا بردو بس مكنش فيه حل تاني قدامك عارفة ان رد فعله ممكن يبقا عنيف وغير متوقع بس هو اللي عمل ف نفسه كدا ... وبعدين متقلقيش ساعتها هتكلم انا واقول اني انا اللي خليتك تقعدي هنا
ديالا لازالت تفكر بخوف : انا خايفة اوي يا ماما
جميلة وهي تربت ع يدها : متخافيش ربنا هيحلها من عنده ان شاء الله
ديالا : يارب ..بس حضرتك شكلك تعبانة اوي ف حاجة ولا ايه
جميلة نظرت لها مطولاً اتخبرها بما يجري مع فهد والحزن المخيم عليه ام يكملان ما بدأه : فهد زعلان اوي بسبب اختفائك وانا مضايقة بسبب دا بس هقول ايه دا رد فعل اللي هو عمله قبل كدا
ديالا : انا اسفة يا ماما الالم اللي انا مستحملاه من اول الجواز محدش يستحمله ابدا اللي حضرتك شوفتيه دا ميجيش حاجة ف اللي عمله
جميلة : انا مش حابة اعرف لان دي اسراركم انتي وهو ومينفعش ابدا حد يعرفها لا انا ولا اي حد تاني
ديالا : حاضر يا ماما
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اكثر من شهرين ع هذه الحالة الحزن يخيم ع ارجاء المنزل ... فهد ترك العمل لفارس فهو لا يسطتيع التفكير سوا بها فقط جالس بغرفته لا يخرج منها وكأنه يعاقب نفسه ع ما اقترفه ...
دلف عليه فارس وزين ليجلسا مجاورين له ع فراشه يحاولا التخفيف عنه ليتحدث زين قائلاً : مينفعش يا فهد اللي انت فيه دا انت بتدمر نفسك كدا
فهد بوهن شديد : مش قادر اصدق انها مشيت وسابتني انا والله اعتذرتلها وكنت هعمل اي حاجة عايزاها بس متسبنيش
فارس : مهو مش هتفضل قاعد كدا ع الاقل قوم دور عليها بلغ البوليس اعمل اي حاجة بس متعملش كدا ف نفسك
فهد وهو يتمدد ع الفراش : اخرجو لو سمحتو انا تعبان
تنهد فارس بفقدان امل فيما يحدث مع اخيه لينسحبا خارجاً من الغرفة لتوقفهم جميلة : بردو مش عايز يخرج
فارس : لا يا ماما مش راضي حالته صعبة اوي ..انا خايف يجراله حاجة من اللي بيعمله دا
جميلة : خير ان شاء الله
زين : انا هروح بقا عن اذنكم محتاجين حاجة
جميلة : تسلم يابني
زين : مع السلامة
جميلة وفارس : سلام
فارس : انا رايح انام تصبحي ع خير
جميلة : وانت من اهل الخير يا حبيبي
بعد خروجهما من غرفته ظل يفكر قليلاً ليقرر ماذا سيفعل ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد يومين نهض فهد مبكراً تجهز ف اقل من ساعة ليخرج من غرفته متجهاً لغرفة فارس ليوقظه ...
فهد : فارس اصحى يلا عشان ننزل انت بقيت بتتاخر اوي كدا ليه ..انت يازفت اصحى يخربيت تقل نومك
تلفت حوله قليلاً ليعثر ع زجاجة ماء ممتلئة فتحها ليفرغها كاملة ع رأس هذا النائم انتفض فارس بفزع لينظر حوله ليتفاجئ بوقوف فهد امامه مرتدي ملابسه الرسمية وينظر له ببرود فرك عينيه اكثر من مرة لينظر مرة ولكنه تلقى ضربة ع رأسه هذه المرة ليتأكد حقاً من وجود فهد معه بالغرفة ليتحدث فهد : هتفضل متنح كدا كتير قوم البس وانجز عشان ننزل الشركة
فارس بتعجب مضحك : انت حلقت دقنك ونازل الشغل .. دا بجد
فهد وهو يضحك ع اخيه : اه بجد يا باشا اخلص بقا الساعة7 ونص نص ساعة والاقيك جاهز قدامي
خرج من غرفة فارس بأتجاه الاسفل ليجد والدته التي اندهشت لدى رؤيتها له ليسرع اليها ويحتضنها سريعا وكأنه لم يراها منذ سنين ليجلسا ويتحدثا سويا ينزل ف هذه الاثناء فارس : صباح الخير يا ماما ..انا جهزت اهو يا كبير
فهد : طب قدامي يا لمض اما تشوف سيادتك هببت ايه ف الشركة وانا مش موجود
فارس : عجبك التهزيئ اللي ع الصبح دا يا ماما
جميلة : طلعوني انا من كلامكم دا مليش دعوة
فهد : شكلك وحش اوي ... قدامي يلا اخلص انت هتتنح
فارس : حاضر متزوقش
بعد وصولهم الشركة وبعدما دلف فهد الي مكتبه طلب من غادة سكرتيرة مكتبه ان تخبر زين انه يريده ...
دلف زين بهمجية لا يصدق انه هنا بعد هذه المدة وبعد حالته لا يمكنه التصديق ...
فهد : حد يدخل كدا ف ايه
زين : انت بجد
فهد بأستنكار وهو يحول نظره للملف امامه : هو كل ما حد يبص ف خلقتي يقولي انت بجد هو ف ايه
زين بعد ان جلس واستوعب ما حدث : فيه ان احنا اتحيلنا كتير ع سيادتك ولا حياة لمن تنادي
فهد : طب سيبك من كل الكلام دا بقا عايزك ف حاجة مهمة
زين : خير قلقتني
فهد : عايز اعرف اي حد كان له علاقة بديالا ف الكلية غير اختي واختك يمكن تكون فكرت تروح عندها او حاجة اه وكمان ع مهندس it كويس بس ثقة مش عايز حد يكون له علاقة بالشركة هنا
زين : مهندس it ليه
فهد : عايز افرغ كاميرات المراقبة اللي حوالين الڤيلا عشان يمكن يكون دا طرف خيط
زين : انت لسه فاكر تفرغ الكاميرات دلوقتي كنت فين من شهرين
فهد : مكنتش قادر اشغل دماغي او افكر ف حاجة
زين : خلاص اول ما اوصل لحاجة هقولك
خرج زين ليجلس فهد ع كرسيه بشرود لا يفكر سوا بها يريدها ويريد الوصول لها ...
ولكن هل سيتغير عليها بعدما يعرف بمكانها ام اشتياقه لها سيفوق هذا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اسبوع من بحث زين عن اي شخص كانت ديالا ع علاقة به غير فريدة ورغدة وملك حتى انه قد تواصل مع ملك وتحدث معها اذ كانت تعرف اي شيئ عنها ولكنها لم تكن تعلم اي شيئ عنها منذ اخر مرة كانت معها ...
بعدما وجد مهندس it جيد ليحدث فهد عنه ويذهبا سوياً مع فهد دون معرفة احد آخر ...
بعد فترة من بحث المهندس ف جميع سجلاو الكاميرات الموجودة حول الڤيلا الا انه لم يعثر ع اي شيئ ليخبرهما عما وجده ...
فهد بعدم استيعاب : يعني ايه ملهاش اثر يعني ايه مش فاهم ...انت عايز تفهمني انها لسه ف البيت طب ازاي طيب
المهندس : لا انا مقولتش كدا
زين : انت هتجننا يا باشمهندس مانت قولت انها مخرجتش ف التاريخ دا ولا قلبه ولا حتى بعده ف السجلات
المهندس : ايوا بس هي ممكن تكون خرجت من البوابة الخلفية بس مش هنقدر نتأكد او نوصلها
فهد : ايه الهبل اللي بتقوله دا
المهندس : بص حضرتك الكاميرات اللي ع البوابة الخلفية مش مسجلة اي حاجة ع الهارد من قبل التاريخ دا بحوالي اسبوع اللي حضرتك قولت عليه ودا معناه ان الكاميرا دي فيها عطل وبكدا مش هنقدر نتأكد هي خرجت من البوابة دي ولا لسه جوا الڤيلا
بدأ فهد يفقد اعصابه هو حقاً سيجُن مالذي يحدث معه هل هي حقا بالڤيلا ام خرجت ام ماذا ...
يتبع ......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Beroabood5
بعد اسبوع من بحث زين عن اي شخص كانت ديالا ع علاقة به غير فريدة ورغدة وملك حتى انه قد تواصل مع ملك وتحدث معها اذ كانت تعرف اي شيئ عنها ولكنها لم تكن تعلم اي شيئ عنها منذ اخر مرة كانت معها ...
بعدما وجد مهندس it جيد ليحدث فهد عنه ويذهبا سوياً مع فهد دون معرفة احد آخر ...
بعد فترة من بحث المهندس ف جميع سجلاو الكاميرات الموجودة حول الڤيلا الا انه لم يعثر ع اي شيئ ليخبرهما عما وجده ...
فهد بعدم استيعاب : يعني ايه ملهاش اثر يعني ايه مش فاهم ...انت عايز تفهمني انها لسه ف البيت طب ازاي طيب
المهندس : لا انا مقولتش كدا
زين : انت هتجننا يا باشمهندس مانت قولت انها مخرجتش ف التاريخ دا ولا قبله ولا حتى بعده ف السجلات
المهندس : ايوا بس هي ممكن تكون خرجت من البوابة الخلفية بس مش هنقدر نتأكد او نوصلها
فهد : ايه الهبل اللي بتقوله دا
المهندس : بص حضرتك الكاميرات اللي ع البوابة الخلفية مش مسجلة اي حاجة ع الهارد من قبل التاريخ دا بحوالي اسبوع اللي حضرتك قولت عليه ودا معناه ان الكاميرا دي فيها عطل وبكدا مش هنقدر نتأكد هي خرجت من البوابة دي ولا لسه جوا الڤيلا
بدأ فهد يفقد اعصابه هو حقاً سيجُن مالذي يحدث معه هل هي حقا بالڤيلا ام خرجت ام ماذا ...
بعد رحيل المهندس دلف كلاً منهم للمنزل ليجدا فارس جالساً مع فريدة يتحدثا سوياً ليلفت نظرهم وجه فهد المتجهة والشارد لتتسائل فريدة قائلة : ف ايه مالك يا فهد حاجة حصلت ولا ايه يا زين
ليجيب عليها زين بهدوء ويقص عليهم ما حدث لتتوتر فريدة قليلاً ولكنهر استطاعت اخفاء توترها سريعاً ليردف فارس : يبقا بالعقل كدا هي خرجت من البوابة الخلفية ولحسن حظها ان الكاميرات كان عطلانة
ترددت فريدة قليلاً ثم نهضت فجأة : عن اذنكم يا جماعة انا دماغي مصدعة شوية هطلع انام .. تصبحو ع خير
ردا عليها زين وفارس : وانتي من اهل الخير
بعد صعودها جلست ع طرف فراشها وهي ف قمة توترها فهكذا سيكشف امر اختفاء ديالا وامها لا تريد هذا يجب ان تخبر والدتها بهذا ولكن ليس الان ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السادسة صباحاً لم تستطع النوم تحركت من الفراش بهدوء لتذهب ناحية غرفة والدتها قبل استيقاظ البقية ...
طرقت الباب بهدوء لم تسمع ردً فتحت الباب ببطئ ودلفت الغرفة لتجدها نائمة اغلقت خلفها الباب وجلست بجانب والدتها لتوقظها ...
بعدها بقليل كانت قد استيقظت واخبرتها بكل ما حدث بالامس ...
تنهدت جميلة بصعوبة لما يحدث لتتحدث قائلة : بصي اطلعي دلوقتي نامي وهدي اعصابك عشان محدش يحس من اخواتك
فريدة : بس يا ماما .....
جميلة : اسمعي الكلام انا تعبانة
فريدة : حاضر يا ماما
بعد خروج فريدة من الغرفة تحركت جميلة بتجاه غرفة ديالا لتوقظها وتخبرها هي ايضاً ما حدث ...
ديالا بقلق : وبعدين يا ماما هنعمل ايه دلوقتي
جميلة بهدوء : ولا حاجة عُطل الكاميرا ف مصلحتنا وكأن ربنا بيدبرها من عنده انا بس قولت اقولك عشان تبقي عارفة ايه اللي بيحصل ..فهمتيني ولا اكن حاجة حصلت تمام
ديالا : حاضر يا ماما
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اقل من ثلاث ساعات كان الكل مجتمع لتناول القطار سوياً لتبدأ جميلة الحديث بعد رؤيتها لوجه فهد المرهق كثيراً ...
جميلة : مالك يا فهد
فهد : مفيش يا ماما
فارس : لا فيه يا ماما
جميلة : ايه متحكي
ليقص عليها ما حدث بالامس لتنظر لفهد مجدداً وتتحدث قائلة : يبقا بالعقل هي خرجت ف الوقت اللي كانت الكاميرا عطلانة فيه ودا من حسن حظها
فهد : ودلوقتي المفروض اعمل ايه ادور عليها فين انا خلاص دماغي هتنفجر
لينهض فجأة ويخرج ويستقل سيارته ويتحرك بها ...
حاول فارس اللحاق به ولكن لم يستطيع ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور اكثر من شهرين اصبحت ديالا بنهاية شهرها الخامس ...
كانت جالسة جميلة بغرفتها بعد خروج الجميع من المنزل بأنتظار خروج ديالا من الغرفة لتذهبا سوياً لمتابعة حملها ...
بعد وصولهم لعيادة الطبيبة شعرت ديالا بتعب شديد ومغص حاد لتسرع فريدة وتخبر الطبيبة بحالتها بعد ان رأتها اتصلت ع سيارة اسعاف لتنقلها فورً ع مشفى خاص بالولادة ...
بعد مرور اكثر من ساعة بدأت ديالا تستعيد وعيها مرة اخرى لتسمع صوت جميلة وهي تقترب منها : ديالا انتي كويسة فيه حاجة وجعاكي
ديالا وهي تجاهد لفتح عيناها : بطني وجعاني شوية احنا فين يا ماما
جميلة : احنا ف المستشفى انتي تعبتي شوية لما وصلنا العيادة ونقلناكي ع المستشفى
دخلت ف هذه اللحظة الطبيبة : ها ايه اخبارك دلوقتي يا مدام ديالا
ديالا : هو ايه اللي حصل يا دكتورة
الطبيبة : جالك نزيف بسيط ولحقناكي الحمدلله
ديالا بخوف وهي تضع يديها ع بطنها : نزيف طب والبيبي
ابتسمت الطبيبة بهدوء : متقلقيش الجنين بخير الحمدلله
جميلة : طب ايه سبب النزيف يا دكتورة
الطبيبة : ساعات بيكون اجهاد وتعب او توتر او خوف او حركة كتير لازم تبقا مرتاحة وميكونش فيه اي توتر او ضغط عصبي عليها ... بس معلش هي لازم تفضل هنا يومين تحت الملاحظة
جميلة بتفكير : شكرا يا دكتورة
فريدة : طب يا ماما احنا هنسيبها هنا مينفعش
جميلة : لا مش هنسيبها ...بصي يا ديالا اللي حصل دا كويس جدا عشان نقول لفهد مكانك
ديالا : بس يا ماما لما هيعرف اكيد هيبقا عايز يعرف انا كنت فين
جميلة : دا طبيعي بس الاهم عنده انه يلاقيك الاول
ديالا : ماشي يا ماما
جميلة : فريدة كلمي اخوكي دلوقتي وقوليله ان ديالا كلمتنا وهي ف المستشفى دلوقتي وان احنا عندها بقالنا شوية ولو سألك عن اي حاجة قوليلو منعرفش هي لسه مافقتش
فريدة : حاضر
خرجت فريدة لتحادث اخيها كما اخبرتها والدتها لتعتدل ديالا وتتحدث مع جميلة ....
ديالا : ولما يجي ويسأل انا كنت فين اعمل ايه مكنش المفروض حضرتك تخليها تعمل كدا
جميلة : اسمعيني للاخر واللي هقوله هو اللي تقوليه لفهد لما يسألك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فهد بدهشة : انتي بتقولي ايه انتي متأكدة
فريدة : بقولك احنا عندها ف المستشفى
فهد : طيب طيب انا جايلكم دلوقتي سلام
ليدخل الي المكتب ف نفس الوقت زين ...
زين : ايه دا انت رايح فين
فهد : فريدة كلمتني وقالتي ان ديالا ف المستشفى
زين : بتقول مين
فهد : انا مش فاضيلك سلام
زين : يابني استنى اجي معاك
كان قد رحل من امامه ليتحرك باتجاه مكتب فارس ليجده منكب ع حزمة من الاوراق امامه يراجعها ...
زين : بقولك لقو ديالا
فارس ينظر بتفاجئ ناحية زين : نعم لقو مين
زين وهو يسحبها من ذراعه لينهض : انت لسه هتندهش قوم يلا بينا نروحلهم
فارس : مش لما نعرف مستشفى ايه الاول
زين : واحنا ف العربية نبقا نكلم فريدة ونعرف
فارس : وفريدة ايش عرفها هي ايه اللخبطة دي
زين : معرفش زي زيك بس انجز يلا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اكثر من نصف ساعة وصل فهد امام المشفى ليترجل ويدخل سريعاً تحدث مع موظف الاستقبال ليعرف رقم غرفتها ليصعد بعدها باتجاه غرفتها ليجد فريدة جالسة بالخارج لتنهض من مكانها فور وصوله ...
فهد وهو يحاول اخذ انفاسه : هي كويسة
فريدة : اه كويسة وماما معاها جوا
فهد : انتو وصلتولها ازاي
فريدة : مش وقت اسئلة ادخل دلوقتي اطمن عليها وبعدين نبقا نسأل
تركها واتجه ليفتح باب الغرفة ليجدها ممدة بالفراش وتتحدث مع والدته لينظرا له لتتحرك جميلة وتقترب منه ...
جميلة : متسألهاش كتير اطمن عليها وسيبها ترتاح
حرك رأسه بالموافقة بعدها تحركت جميلة وخرجت من الغرفة ليتحرك هو ويجلب كرسي ويجلس عليه بجوارها ...
فهد بعدما امسك بيدها : وحشتيني اوي
نظرت له قليلاً ثم ليدها التي بين يديه تحاول سحبها ولكنه ممسك بها بقوة ...
فهد : مش هسيبها ومش هسيبك ابداً ... مشيتي وسبتيني ليه
حركت وجهها للجهة الاخرى : لو سمحت سبني دلوقتي مش قادرة اتكلم
يتبع .....
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Beroabood5
بعد اكثر من نصف ساعة وصل فهد امام المشفى ليترجل ويدخل سريعاً تحدث مع موظف الاستقبال ليعرف رقم غرفتها ليصعد بعدها باتجاه غرفتها ليجد فريدة جالسة بالخارج لتنهض من مكانها فور وصوله ...
فهد وهو يحاول اخذ انفاسه : هي كويسة
فريدة : اه كويسة وماما معاها جوا
فهد : انتو وصلتولها ازاي
فريدة : مش وقت اسئلة ادخل دلوقتي اطمن عليها وبعدين نبقا نسأل
تركها واتجه ليفتح باب الغرفة ليجدها ممدة بالفراش وتتحدث مع والدته لينظرا له لتتحرك جميلة وتقترب منه ...
جميلة : متسألهاش كتير اطمن عليها وسيبها ترتاح
حرك رأسه بالموافقة بعدها تحركت جميلة وخرجت من الغرفة ليتحرك هو ويجلب كرسي ويجلس عليه بجوارها ...
فهد بعدما امسك بيدها : وحشتيني اوي
نظرت له قليلاً ثم ليدها التي بين يديه تحاول سحبها ولكنه ممسك بها بقوة ...
فهد : مش هسيبها ومش هسيبك ابداً ... مشيتي وسبتيني ليه
حركت وجهها للجهة الاخرى : لو سمحت سبني دلوقتي مش قادرة اتكلم
فهد : لا مش هسيبك لازم تسمعيني انا والله اتغيرت ومش هزعلك تاني صدقيني
ديالا : اطلع برا
نظر لها قليلاً ثم نهض استدار ليخرج ولكنه توقف قليلاً ثم استدار لها سريعاً وقبلها بقوة حاولت ان تقاومه ولكنها لازالت متعبة فلم تستطيع ابتعد عنها بعد فترة قصيرة ليلصق جبينهما معاً ينظر لعينيها وهو يهمس متأسفاً ثم استدار وخرج من الغرفة ...
وجد والدته وشقيقته جالستان بالخارج ليجلس مجاوراً لهما لتتحدث والدته ضاحكة : ايه طلعت بسرعة يعنى هي طردتك ولا ايه
فهد : اه مش طريقة تشوفني
جميلة : حقها يا فهد اللي انت عملته مش شوية
فهد : هي حكتلك حاجة
جميلة : لا بس باين من تعبها منك لازم تبينلها انك مش هتكر. اللي عملته دا تاني ولا انك هتغلط فيها مرة تانية
فهد : والله مش هعمل كدا تاني ... انا محتاج فرصة تسمعني بس
جميلة : هتسمعك متقلقش العمر طويل قدامكم ان شاء الله
امسك يد والدته وقبلها لتربت هي ع رأسه مبتسمة بحنان لتتحدث : يلا بقا قوم خد اختك وروحو انا هبات معاها
فهد : هي هتقعد هنا كتير هو ايه اللي حصل اصلا
جميلة : هي تعبت شوية وجت هنا والدكتورة قالت انهما محتاجة تكون تحت الملاحظة يومين عشان يطمنو عليها وع البيبي
فهد : طب خلاص هبات انا معاها روحي انتي وفريدة عشان ترتاحي
في نفس الوقت قد وصل كلاً من فارس وزين الى المشفى ليذهبو مباشرة تجاه الغرفة ليجدو فهد وفريدة و والدتهما جالسين امام الغرفة ليتحدث فارس موجهاً كلامه لفهد : ايه اللي حصل خير
فهد : مش عارف والله انا لسه معرفش
ليتحدث زين هذه المرة متوجه بكلامه لفريدة : انتو قابلتوها ازاي وعرفتو مكانها منين
فريدة : مفيش لاقيت ديالا بتتصل رغم اني عارفة انها اساسا مش بترد ع مكالماتنا فخوفت يكون حصلت مشكلة او حاجة وفعلا لاقيتها بتكلمني بتقولي ان مالها شبه نزيف وانها ف المستشفى دي كلمت ماما وع طول اتحركنا وجينا هنا
فهد : طب كانت فين طول المدة دي
جميلة : مش مهم المهم انها رجعت و بخير وامان
فهد : الحمدلله ... يلا يا فارس قوم روح ماما وفريدة وارجع ع الشركة
فارس بحنق طفولي : ايه هو كل حاجة فارس فارس هو مفيش غير فارس اكونش الفلبينية بتاعتكو وانا معرفش
ليضحكوا جميعاً عليه لينهض فارس ويمسكه من اذنه وهو يحدثه : يلا يالا من هنا واعمل اللي قولت عليه
فارس : حاضر
بعد رحيلهم جلس زين مجاوراً لفهد يربت ع كتفه ؛ متقلق شهتكون بخير بأذن الله
فهد : يارب انا مش حمل خسارتها او خسارتي ابني
زين : مش الدكتور طمنكم يبقا خلاص تهدا عشان تعرف هتصالحها ازاي عشان متمشيش تاني
فهد : لا تمشي ايه لا مش هخلبها تسبني تاني ابدا
زين : يبقا تبطل غباوتك وتحاول تريحها ع قد ما تقدر
فهد : حاضر تقوم بالسلامة واعمل اللي هي عايزاه كله
زين : ماشي يا عم اقوم انا بقا عشان اشوف الشغل تبقي كلمني لو فيه حاجة
فهد : تمام
بعد ذهاب زين نهض وطرق باب غرفتها ليسمع صوتها وهي تسمح له بالدخول ...
بعد دخولها سحب كرسي ليجلس بجوار سريرها نظر لها قليلاً كان يريد التحدث ولكنها لا تعيره اي انتباه او بالمعنى الادق تتجاهله ...
امسك يدها محاولة منه لجعلها تلتفت اليه لكنها مازالت تتجاهله ...
فهد : ينفع تسامحيني صدقيني انا اتغيرت اوعدك مش هزعلك تاني ابدا
ديالا : ارجوك كفاية كدا انا مش مستحملة جدال من اي نوع
فهد : طب بلاش تسامحيني ... تعالي نفتح صفحة جديدة ارجعي معايا البيت وشوفي انا تغيرت ولالا ولو زعلتك اعملي اللي انتي عايزاه
ديالا بعد قليل من التفكير : موافقة بس عندي شروط
فهد بابتسامة : وانا موافق
ديالا : مش لما تعرف ايه هي الشروط الاول
فهد وهو يمسح برقة ع وجهها : مش مهم المهم انك هتكوني معايا
ديالا وهي تنظر له بلوم وسخرية : مكنتش اعرف انك حنين اوي كدا
اخفض رأسه بحزن ثم نظر اليها : يلا عشان تنامي الاجهاد مش كويس عشانك
ديالا : خايف عليا ولا ع البيبي .. اااااه اسفة انت هتخاف ع البيبي ليه مش هو مش ابنك
فهد : ارجوكي بلاش الكلام دا
قاطعته ديالا بغيظ : بلاش الكلام دا مش دا كان كلامك انه مش ابنك وانه من واحد تاني
فهد : صدقيني كان مجرد كلام وقت عصبية وغيرة مش اكتر
ديالا بسخرية : غيرة ودي من امتا وبعدين اللي بيغير دا واحد بيحب انما انت مفيش عندك غير ميرنا ميرنا حتى انا اتجوزتني عشان ميرنا وف الاخر مليش اي ذنب ف انتقامك الغبي دا
فهد : مش عارف ارد اقولك ايه بس انا فعلا بحبك
ديالا وهي توليه ظهرها : تصبح ع خير
تملس كتفها بحنو وارخى عليها الغطاء : وانتي من اهل الخير
استقام من ع الكرسي ليتمدد ع الكنبة المقابلة للفراش وهو ينظر لها ليستغرق ف نوم عميق ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين عادا سوياً للمنزل بعدما تأكدا من صحة جنينهما ...
بعد وصولهم المنزل وجدا فريدة وجميلة بانتظارهما التفو حول ديالا ليطمئنو عليها وع الجنين ليتفاجئو من انسحاب فهد حيث رأوه وهو يصعد السلم بأتجاه غرفته لتنظر جميلة باتجاه ديالا وهي تسألها عما حدث ....
جميلة : هو ماله فيه حاجة حصلت بينكم ولا ايه
ديالا : ولا حاجة يا ماما انا قولتلو ع شوية شروط لو عملها هرجع معاه وهو وافق
جميلة بأبتسامة بسيطة : واضح ان الشروط مش ع هواه
ديالا : اعتقد كدا
جميلة : طب قومي يلا عشان ترتاحي
ديالا : حاضر يا ماما بعد اذنك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد صعودها دخلت عرفتهما لتجده ممداً ع الفراش بتعب فهو لم يكن ينام بشكل جيد بالمشفى ...
ضحكت بخبث واتجهت نحوه ضربته بخفة ع كتفه تريد ايقاظه مرة الثانية والثالث ولا يوجد رد تأكدت من نومه ذهبت لتغير ثيابها وبعدها خرجت جلست قربه قليلاً تنظر بأتجاهه لتنهض وتجلس ع الصوفة امام التلفاز ...
بعد اكثر من ثلاث ساعات نهض من الفراش وهو يشعر بالالم ف جسده ليسمع صوت خارج غرفة نومهما خرج ليدجها جالسة تشاهد التلفاز بتركيز تحرك ليجلس بجوارها ليسألها : ماريحتيس شوية ليه
لازالت منتبهة امامها : اعتقد انك كنت نايم ع السرير ولا انت نسيت الشروط
حك مؤخرة رأسه وهو يريد الحديث معها بهذا الموضوع : لا منستش بس ممكن ننسا الشروط دي
نهضت عن الصوفة بأنزعاج : ماشي تنساها بس انت هتنساني معاها ..ادخل الم هدومي بقا
نهض ورائها مسرعاً يمسك بذراعه : خلاص حاضر هنفذ الشروط
نظرت ليده الممسكة بيها لينزل يده عنها : اللمسة دي من الشروط بردو متنساش تمام
فهد : تمام
يتبع ....
متقلقوش فاضل فاصلين بس ف الرواية واسفة مرة تانية ع التأخير
رمضان كريم وكل ينة وانت و طيبين 💜🎐
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Beroabood5
بعد صعودها دخلت عرفتهما لتجده ممداً ع الفراش بتعب فهو لم يكن ينام بشكل جيد بالمشفى ...
ضحكت بخبث واتجهت نحوه ضربته بخفة ع كتفه تريد ايقاظه مرة الثانية والثالث ولا يوجد رد تأكدت من نومه ذهبت لتغير ثيابها وبعدها خرجت جلست قربه قليلاً تنظر بأتجاهه لتنهض وتجلس ع الصوفة امام التلفاز ...
بعد اكثر من ثلاث ساعات نهض من الفراش وهو يشعر بالالم ف جسده ليسمع صوت خارج غرفة نومهما خرج ليدجها جالسة تشاهد التلفاز بتركيز تحرك ليجلس بجوارها ليسألها : ماريحتيش شوية ليه
لازالت منتبهة امامها : اعتقد انك كنت نايم ع السرير ولا انت نسيت الشروط
حك مؤخرة رأسه وهو يريد الحديث معها بهذا الموضوع : لا منستش بس ممكن ننسا الشروط دي
نهضت عن الصوفة بأنزعاج : ماشي تنساها بس انت هتنساني معاها ..ادخل الم هدومي بقا
نهض ورائها مسرعاً يمسك بذراعه : خلاص حاضر هنفذ الشروط
نظرت ليده الممسكة بيها لينزل يده عنها : اللمسة دي من الشروط بردو متنساش تمام
فهد : تمام
ظلا صامتان حتى تحدثت هي : هتنام فين بما انك مش هتنام ع السرير
فهد بسخرية : يهمك
تحركت ديالا باتجاه الفراش لتجلس عليه مستعدة لتتمدد عليه : لا بس كنت هقولك مكان البطاطين فين عشان متبردش وانت نايم بليل
فهد : مش مهم هتصرف المهم انك تكوني مرتاحة وتسامحيني
ديالا : طيب تصبح ع خير
وقف بمكانه يتأملها قليلاً بعدما تأكد من نومها السريع اثر حملها ليبتسم براحة لمجرد انها بجواره ....
تحرك ناحية الصوفة ليجلس عليها يستند برأسه ع طرفها ورائه وهو يتذكر ما حدث بينهم بالمشفى جعلها تقبل العودة معه ....
Flash back ....
بعد ذهاب زين نهض وطرق باب غرفتها ليسمع صوتها وهي تسمح له بالدخول ...
بعد دخولها سحب كرسي ليجلس بجوار سريرها نظر لها قليلاً كان يريد التحدث ولكنها لا تعيره اي انتباه او بالمعنى الادق تتجاهله ...
امسك يدها محاولة منه لجعلها تلتفت اليه لكنها مازالت تتجاهله ...
فهد : ينفع تسامحيني صدقيني انا اتغيرت اوعدك مش هزعلك تاني ابدا
ديالا : ارجوك كفاية كدا انا مش مستحملة جدال من اي نوع
فهد : طب بلاش تسامحيني ... تعالي نفتح صفحة جديدة ارجعي معايا البيت وشوفي انا تغيرت ولالا ولو زعلتك اعملي اللي انتي عايزاه
ديالا بعد قليل من التفكير : موافقة بس عندي شروط
فهد بابتسامة : وانا موافق
ديالا : مش لما تعرف ايه هي الشروط الاول
فهد وهو يمسح برقة ع وجهها : مش مهم المهم انك هتكوني معايا
ديالا وهي تنظر له بلوم وسخرية : مكنتش اعرف انك حنين اوي كدا
اخفض رأسه بحزن ثم نظر اليها : يلا عشان تنامي الاجهاد مش كويس عشانك
ديالا : خايف عليا ولا ع البيبي .. اااااه اسفة انت هتخاف ع البيبي ليه مش هو مش ابنك
فهد : ارجوكي بلاش الكلام دا
قاطعته ديالا بغيظ : بلاش الكلام دا مش دا كان كلامك انه مش ابنك وانه من واحد تاني
فهد : صدقيني كان مجرد كلام وقت عصبية وغيرة مش اكتر
ديالا بسخرية : غيرة ودي من امتا وبعدين اللي بيغير دا واحد بيحب انما انت مفيش عندك غير ميرنا ميرنا حتى انا اتجوزتني عشان ميرنا وف الاخر مليش اي ذنب ف انتقامك الغبي دا
فهد : مش عارف ارد اقولك ايه بس انا فعلا بحبك
ديالا وهي توليه ظهرها : تصبح ع خير
تملس كتفها بحنو وارخى عليها الغطاء : وانتي من اهل الخير
استقام من ع الكرسي ليتمدد ع الكنبة المقابلة للفراش وهو ينظر لها ليستغرق ف نوم عميق ...
اليوم التالي استيقظ فهد بسبب اصوات كثيرة من حوله تلفت حوله وهو يفتح عينه بصعوبة ليجد الطبيب والممرضة يقفان بجوار سرير ديالا ليستمع لحديث الطبيب لديالا : متقلقيش يا مدام ديالا الحمل دلوقتي مستقر حاولي متجهديش نفسك تاني او حتى توتري نفسك لانه خطر عليكي
وجه حديثه للممرضة بعدها : بعد ما يخلص المحلول دا عليه الحقنتين دول ... حمدالله ع السلامة مرة تانية يا مدام
بعد خروج الطبيب لحقه فهد ليوقف الطبيب : يا دكتور هي اخبارها ايه دلوقتي
الطبيب : متقلقش هي كويسة والجنين حالته مستقرة اطمن بس حاول تحسن من حالتها النفسية وتبعدها عن اي ضغط
فهد : حاضر يا دكتور
عاد فهد للغرفة بعد خروج الممرضة منه ليسحب كرسي ويجلس بجوارها ينظر الي المحلول بتمعن حرك نظره نحوها ليجدها تنظر باتجاه النافذة اسمك يدها لتلتفت هي له يتمتم بعدها : انتي كويسة ..حاسة بوجع او حاجة
سحبت يدها من يده : الحمدلله ... مسمعتش شروطي امبارح عشان ارجعلك
نظرلها بتمعن قليلاً ليومئ لها برأسه بمعنى ان تتحدث ...
ديالا : اولا ملكش دعوة بيا بعمل ايه بروح فين او حتى بكلم مين
نظر لها يريد التحدث لكنها قاطعته : لو سمحت سبني اكمل وبعدها قول اللي انت عايزه ... ثانيا احنا هنكون ف اوضة واحدة ومينفعش طبعا ان حد فينا يقعد ف اوضة لواحده بس ممكن ننام ف مكان مختلف بمعنى انك هتنام ع الكنبة وانا ع السرير ...
ثالثا مش هتقرب مني نهائي وقت الحمل طبعا مينفعش وبعده بردو مش هتقربلي
نظر لها بقوة فهو حقا يريد قتلها الان ع ما تقوله ولكنه يستحق هذا حقاً .... استرد قائلاً : فيه حاجة تاني ولا دول بس
نظرت له بهدوء لانها لا تتذكر باقي شروطها : اه عايزة ارجع الدراسة تاني
فهد : السنة الجاية ان شاء الله لاني اجلتلك السنة دي
ديالا بنفعال : انت ازاي متقوليش حاجة زي دي
فهد ببرود : هو انتي ناسية اني جوزك وبعدين انتي كنتي موجودة عشان اقولك
ديالا : عموما احسن بردو انا معنديش دماغ اذاكر اصلا
تحرك فهد لينهض عن الكرسي : هنزل اجبلنا حاجة نشربها عايزة حاجة معينة
ديالا : لا مش عايزة حاجة منك شكرا
ذهب دون ان يجيبها بعد حديثها اللاذع هذا ولكنه يقر انه مخطئ بحقها ويستحق ما تفعله به ...
سيتحمل فهو يحبها وايضا تحملت منه الكثير والكثير ...
End flash back ...
تحرك وذهب بتجاه الخزانة ليخرج غطاء له وعاد للصوفة مرة اخرى استلقى عليها دثر نفسه جيداً ليستطيع الاستيقاظ قبل اذان الفجر ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد حوالي اسبوعين ولازال بينهما نفس الاتفاق كان يجلس بمكتبه بالشركة ومعه فارس ...
فهد : انا عايزك تروح المصنع تتابع اخر دفعات المهلة قربت تخلص عايزين نسلمها ف معادها مش عايز تأخير
لم يستمع لرد من الاخر نظر له ليجده شارد الذهن اعاد مناداته مرة اخرى لينظر له ...
فارس : ايوا يا فهد بتقول حاجة
فهد : مالك ف ايه
فارس : مضايق شوية بس
فهد : من ايه
فارس : من رغدة مش عارف هي بتحبني ولا لا مغصوبة عليا ولا انا فاهم غلط مبقتش قادر استوعب تصرفاتها معايا
فهد : هي بتعمل ايه مش فاهم
فارس بانفعال بسيط : مش بنتكلم تقريبا دايما بتتجاهلني بقصد او لا بحس انها مش عايزاني وساعات احس انها بتحبني مش عارف اعمل معاها ايه وكل مرة اروحلها الكلية عشان اخرجها شوية الاقيها واقفة مع حيوان من زمايلها ف الكلية
فهد : طب وانت عايز تعمل ايه دلوقتي تكمل ولا تسيبها
فارس : عايز ومش عايز بحبها وعايز اكمل بس طريقتها بتحسسني اني تقيل عليها
فهد : طب حاول تتكلم معاها تفهم منها هي عايزاك ولا لا
فارس : اتكلمت معاها بتتهرب وتتكلم ف اي حاجة تانية
فهد : طيب اتكلم مع فريدة وشوف هتقولك ايه يمكن تعرف حاجة رغدة مش عايزة تقولها
فارس : تمام هقوم بقا اشوف شغلي
بعد رحيل فارس رن هاتف فهد نهض ليجذبه ويجيب بعدما وجد رقم الضابط المسئول عن قضية ميرنا ...
فهد : خير يا يا استاذ ادهم فيه حاجة جديدة ولا ايه
ادهم : حضرتك فاضي دلوقتي
فهد : اه بس ممكن تفهمني ف ايه
ادهم : مش هينفع كلام ف التليفون لازم اشوفك
فهد : تمام تقدر تيجي الشركة ...هبعتلك اللوكيشن
ادهم : تمام مسافة السكة
بعدما انهى معه المكالمة جلس ع كرسيه يفكر بماذا قد يريده هل حدث شيئ جديد بالقضية ام ماذا ؟!!
بعد اكثر من نصف ساعة من التوتر وصل الضابط ادهم لمقر الشركة وبعدما جلسا سوياً ليردف فهد سريعاً : خير يا ايه اللي حصل انت وترتني جدا
ادهم : عندي خبر مش هيعجب حضرتك ابدا
فهد بانفعال : اتكلم متحرقش اعصابي اكتر من كدا ارجوك
ادهم : سهيلة انتحرت
يتبع .....
اعتقد اني متأخرتش المرادي اوي 😁
رواية انتقام بلا رحمة الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Beroabood5
بعد رحيل فارس رن هاتف فهد نهض ليجذبه ويجيب بعدما وجد رقم الضابط المسئول عن قضية ميرنا ...
فهد : خير يا استاذ ادهم فيه حاجة جديدة ولا ايه
ادهم : حضرتك فاضي دلوقتي
فهد : اه بس ممكن تفهمني ف ايه
ادهم : مش هينفع كلام ف التليفون لازم اشوفك
فهد : تمام تقدر تيجي الشركة ...هبعتلك اللوكيشن
ادهم : تمام مسافة السكة
بعدما انهى معه المكالمة جلس ع كرسيه يفكر بماذا قد يريده هل حدث شيئ جديد بالقضية ام ماذا ؟!!
بعد اكثر من نصف ساعة من التوتر وصل الضابط ادهم لمقر الشركة وبعدما جلسا سوياً ليردف فهد سريعاً : خير يا ادهم ايه اللي حصل انت وترتني جدا
ادهم : عندي خبر مش هيعجب حضرتك ابدا
فهد بانفعال : اتكلم متحرقش اعصابي اكتر من كدا ارجوك
ادهم : سهيلة انتحرت
فهد بصدمة : ايه
ادهم : للاسف دخلنا عليها الزنزانة لاقيناها قاطعة شراين ايدها بموس
فهد بهدوء : وبعدين ايه اللي هيحصل دلوقتي
ادهم : هنستنا اوامر النيابة وع الاغلب القضية هتتقفل لان القاتل مات
فهد : اخدت جزائها
ادهم : بالظبط ... استأذن انا بقا ولو فيه اي جديد هكلم حضرتك ع طول
فهد : متشكر جدا يا ادهم
ادهم : دا واجبي ... بعد اذنك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان فارس جالساً امام اوراق عمل يحاول بشتى الطرق ان يصب كامل تركيزه بالعمل ولكن لا يقدر ان لا يفكر بها ....
نهض مسرعاً عن كرسيه وخرج من مكتبه ع الفور ليخرج ويستقل سيارته يقود مبتعداً عن مقر الشركة متجهاً لمنزله ليتحدث قليلاً مع اخته حول حبيبته ...
بعد وصوله دخل المنزل لم يجد احد بالاسفل فصعد نحو غرفة شقيقته ...طرق باب غرفتها ليستمع لها تسمح بالدخول ....
جلست فريدة متعجبة من تواجد فارس بهذا الوقت بالمنزل لتعتدل بجلسته لتجده يقترب منها بهدوء ويجلس بالقرب منها ... نظرت له قليلاً لاحظت الحزن ع ملامح وجهه لتسأله بقلق واضح : مالك يا فارس ف ايه
فارس : تعبان يا فريدة تعبان اوي صحبتك تعباني معاها وجعالي قلبي مش عارف هيا عايزاني ولا مغصوبة بتحبني ولا بتاخدني ع قد عقلي ...جتلك اشتكيلك وافهم مالها اكيد انتي عارفة اكتر
فريدة بحزن ع حالي اخيها وصديقتها ايضاً : لا لا لا بتحبك بتحبك اوي صدقني بس ..
فارس بتسرع منفعل : بس ايه ايه احكي
فريدة وهي تحاول ان تهدء روعه : بص اللي هقوله هي مأمناني عليه بس انت احق بأنك تعرفه ..بس قبل ما اقول اي حاجة توعدني انك مش هتتهور او تدايقها لانها ملهاش ذنب وانا متأكدة مليون ف المية من دا
فارس : اتكلمي متحرقيش اعصابي اكتر من كدا
فريدة وهي تدعو داخلها ان ينجي صديقتها ففارس عندما يغضب لا يميز بين احد : رغدة فيه واحد بيهددها بصور
فارس بصدمة : نعم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالس بسيارته ينتظرها اسفل منزلها متضايق منها لدرجة انه يريد ضربها لانها لم تخبره عن هذا الحقير لكنه يعذرها فهي قد تكون خائفة منه حقا ...
قليلاً ووجدها تفتح باب السيارة وتجلس بالكرسي وهي تحييه بأبتسامة بسيطة فهي قد اشتاقت له حقاً ...
رغدة : ازيك يا فارس عامل ايه
نظر لها قليلاً ثم تحرك بالسيارة وهو يجيبها : الحمدلله وانتي عاملة ايه
تعجبت من اسلوبه لتجيبه : تمام كويسة
فارس : كنت عايز نتكلم شوية
رغدة : تمام اتكلم فيه ايه
فارس : تحبي نقعد ف حتة ونتغدا واحنا بنتكلم
رغدة : مش لازم خلينا ف العربية احسن الجو حرا اوي
فارس : اللي يريحك ... طب مش عايزة تاكلي حاجة
رغدة : عادي اي حاجة شوف انت هتجيب ايه وجيبلي زيك
فارس : تمام
بعدما طلب الطعام عاد ليتحدث معها مرة اخرى ...
فارس : ايه اخبار الكلية
رغدة : الحمدلله قربنا نخلص اهو
فارس وهو ينظر امامه : مفيش حاجة عايزة تقوليهالي
رغدة بتوتر : حاجة حاجة زي ايه
وجه نظر بأتجاهها : حاجة زي الواد اللي بيضايقك ف الكلية
رغدة بتفاجئ : ايه انت جبت الكلام دا منين
فارس : اتكلمي يا رغدة متخافيش
رغدة وعيناها بدأت تدمع : مش هتصدقني وممكن تشك فيا وتكرهني كمان
فارس : مين قالك كدا جربتي تتكلمي معايا ... احنا تقريبا من ساعة ما اتخطبنا متكلمناش مع بعض زي الناس ... صدقيني انا هسمعك وهفهمك وهجيبلك حقك بس اعرف ايه اللي حصل وهو بيعمل كدا ليه معاكي
رغدة : توعدني متقولش لزين
فارس : اوعدك بس اتكلمي
رغدة : هقولك كل حاجة بس ارجوك من غير عصبية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد رحيل الضابط من مكتب فهد شعر بالفرح لمجرد معرفته بوفاة تلك المجنونة ارتاح قلبه من ناحية هذه القضية فأخيراً قد انتها منها ليتفرغ لسيدة قلبه التي تتلذ برؤيته يشعر بالندم ...
استسلم لعقابها بصدر رحب لتظل بجواره فقط ... تحرك عائد لكرسيه يتابع عمله ليقاطعه اتصال من والدته تذكره بموعد طبيبة ديالا التي قد نسي موعدها ليذهبا سوياً ...
بعدما انها اتصاله مع والدته اتصل عليها اكثر من مرة ولكن لا يوجد رد ...
بنفس الوقت لدى ديالا كنت تحضر ملابسها بعدما وجدت انه لم يحدثها حتى الان وهي لن تنتظره اكثر من هذا فقد حزنت من عدم اهتمامه بصحتها او صحته طفله ...
خرجت من غرفة تبديل الملابس لتسمع رنين هاتفها ذهبت باتجاهه لتجد شاشة هاتفها يضيئ بأسمه امسكت بالهاتف ترددت قليلاً قبل ان تجيب ولكن الاتصال انتهى زفرت بضيق ولكنه عاد للرنين مرة اخرى انتظرت بضع لحظات ثم اجابت عليه ببرود ليأتيها صوته القلق : ايه يا ديالا انتي فين كل دا بقالي شوية برن عليكي
ديالا : كنت بجهز لبسي عشان نازلة فمسمعتش الفون بس
فهد : تمام انا ف الطريق اجهزي ورني عليا نروح سوا
ديالا : مش مهم عشان معطلكش عن شغلك
فهد بابتسامة بسيطة : انتي وابني اهم من اي شغل وبعدين انتي مش عايزاني اطمن عليكي انتي وهو ولا ايه
ديالا : ماشي مستنياك
فهد : ماشي ... سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بمكان اخر تحديداً لدى فارس ورغدة جلست تحكى له ما يحدث معها ...
فارس : ممكن تبطلي عياط شوية عشان مش فاهم حاجة منك
رغدة وهي تحاول السيطرة ع دموعها ولكنه فوق ارادتها : من وقت ما دخلت الكلية وكان فيه ولد معانا ف الدفعة هو المفروض اكبر مننا بس بياخد السنة ف اتنين و ع حظي كان ف دفعتي بعد فترة من بداية الدراسة ف سنة اولى لاقيته باعتلي واحدة من شلته تقولي انه عايز يتكلم معايا انا بحسن نية فكرت انه عايز محاضرات او اي حاجة ليها علاقة بالكلية بس لما قعدنا سوا قالي ان انه عايز يرتبط بيا
نظر لها فارس وقد اجتاحت الغيرة معالم وجهه : وبعدين
رغدة وهي لازالت تمسح دموعها : انا طبعا رفضت بس رفضي دا جننه كان بيحاول اكتر من مرة انه يفتح معايا الموضوع دا بس انا كنت بصده او بهزءه قدام الناس ...بعد سنة تقريبا كلمتني بنت كان هو مرتبط بيها فهمتني هو عايز ايه بالظبط لانها كانت بتكرهه بعد اللي عمله فيها
فارس : عمل ايه وكان عايز ايه منك بالظبط
رغدة : اي واحدة كان بيعرفها او وبيرتبط بيها كان بيعمل معاها علاقة وبعدها يسيبها وطبعا متقدرش تتكلم او تقول حاجة ولو فيه واحدة رفضته زيي بيفبركلها صور مخلة ويهددها بأنه ممكن يفضحها لو منفذتش اللي هو عايزه
فارس : هو دا الواد اللي كنت كل مرة اروحلك الكلية الاقيكي واقفة معاه
رغدة : اه لما عرف اني اتخطبت اتجنن اني رفضه وبعدها ارتبطت بيك كان كل مرة بيكون مراقبني وانا خارجة لو لاقاك برا مستنيني كان بيبقا عايز يجي يقولك او يفضحني زي ما هو متخيل بس كنت بمنعه لاني كنت خايفة من ردة فعلك فكرت انك ممكن تصدقه وتبعد عني
فارس امسك ذراعها بلين : انتي ازاي تتوقعي حاجة زي دي انتي متعرفيش مدى حبي ليكي لدرجة اني شكيت ف نفسي اني زعلتك ف حاجة او ضايقتك من غير ما اعرف .. انا بحبك يا رغدة ولو مش بتحبيني تقدري تقولي ومتخافيش انا هحللك الموضوع دا ولو حابة الخطوبة تنته ...
رغدة بأنفعال وبكاء : انت ازاي تقول كدا انا كمان بحبك بس خوفت منك بعد ما اتعصبت عليا اكتر من مرة بقيت خايفة تشك فيا او ف تصرفاتي بس والله الحيوان دا هو السبب
مسد ع وجهها برقة : الزفت دا هدفعه التمن غالي اوي ع اللي عمله دا وعشان حرقة الدم اللي عيشنا فيها دي ... انتي تعرفي عنوانه فين
رغدة : لا بس فيه بنت تعرف بس ليه
فارس : تمام كلميها وخليها تيجي ع هنا
رغدة : حاضر بس ممكن تفهمني ليه
فارس : اللي اقوله تنفذيه
رغدة : حاضر
خرج فارس من السيارة تركها تحدث صديقتها وهو ايضا ذهب ليتصل بزين ...
زين : ازيك يا فارس ايه اخبارك
فارس : تمام الحمدلله ... كنت عايزك ف موضوع
زين : خير قلقتني
فارس : لا متقلقش دا خير اوي بس الكلام مش هينفع ع الفون انا هزوركم ف البيت النهاردة ومحتاج اتكلم معاك انت وعمي
زين بتعجب : تمام تشرف ف اي وقت يا حبيبي
فارس : ماشي ...محتاج حاجة
زين : تسلم هقفل بققا عشان اكمل شغل
فارس : تمام .. يلا مع السلامة
دلف الي السيارة وهو ينهى مكالمته ليجدها تنتظره بعد انهائها هي ايضا مكالمتها ...
فارس : كلمتيها
رغدة : اه قالتلي نص ساعة وهتكون هنا
فارس وهو ينظر امامه : تمام اعتقد ان احنا نقعد ف المطعم احسن
رغدة : اللي يريحك
بعد جلوسهما بالمطعم كانت شاردة خائفة هل سيتركها لازالت خائفة من ان يتركها ليقطع شرودها حديثه الذي ارعبها ...
فارس وهو ينظر لها بوجه خالي من اي تعبير : انا هزوركم النهاردة بليل ياريت تجهزي نفسك عشان عندي ليكي مفاجأة
نظرت له بفزع فالذي ببالها يختلف عما يفكر به هو : مفاجأة ايه
فارس : هتعرفي بليل بأذن الله
تهورت بسبب انفعالها وامسكت بيده وهي ع وشك البكاء : انت هتسبني انت وعدتني متقولش لحد ..ولا انت هتنفصل عني مبقتش عايزني ..يارتني ما قولتلك
نظر لها ببرود يريد حرق اعصابها كما فعلت معه طوال فترة خطبتهما : بليل تجهزي نفسك مش هعيد كلامي تاني
سحبت يديها ودموعها تتساقط ظلت هكذا حتى سمعت رنين هاتفها والذي كان يضيئ بأسم صديقتها جففت دموعها حاولت تهدأت روعها ثم اجابتها لتخبرها الاخرى بوصولها المكان المحدد ولكنها لا تعرف مكانهم فرفعت رغدة يدها تجاه الباب تشير لصديقتها والتي رأتها تدلف من باب المطعم ...
بعدما وصلت لهما جلست برفقتهما وتعرفت ع فارس الذي بدأ حديثه مباشرة عن هذا الشاب القذر ...
فارس : ممكن ندخل ف الموضوع ع طول
ولاء : اكيد تحت امرك عايز تعرف ايه
فارس : انتي طبعا عايزة حقك
ولاء بغل : ياريت لو كنت القتل حلال كنت قتلته
فارس : هو عمل الموضوع دا مع بنات كتير طبعا
ولاء : اه فيه اللي كانت بتعمل زي رغدة وتحاول تبعد عنه بس عشان هو حيوان كان بيهددهم بحاجات وهمية صور او ڤويس نوت وحاجات تانية كتير
فارس : تمام معاكي ورقة وقلم يا رغدة
رغدة : لا مش معايا
ولاء : انا معايا
فارس : طب كويس اكتبيلي عنوان الكلب دا واسمه بالكامل ورقم تليفونك
ولاء : حاضر بس ليه
فارس : هكلمك بليل افهمك انا عايز منك ايه تمام
ولاء وهي تنهض مستعدة للرحيل : وانا تحت امرك ..محتاجة حاجة يا رغدة
رغدة : لا تسلمي
ولاء : يلا مع السلامة
رغدة ببعض الانفعال : ممكن افهم انت اخدت رقمها ليه
فارس : كل حاجة ف وقتها حلو ..يلا عشان اروحك
رغدة : لا افهم دلوقتي
فارس : اولا قولتلك كل حاجة هتعرفيها ف وقتها ثانيا لو صوتك علي عليا مرة تانية هتزعلي مني اتفضلي قومي يلا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد فترة قصيرة وصل فهد بالسيارة ليجد ديالا تنتظره بالخارج لتتحرك بتجاه السيارة وتركب ...
تحرك بعدها فهد بالسيارة ...
فهد : انتي عارفة مكان الدكتورة كويس صح
ديالا : اه متقلقش
فهد : الدكتورة دي كويسة مرتاحة معاها
ديالا : اه
بعد اكثر من نصف ساعة وصلا العيادة الطبية جلسا سوياً ينتظرا موعد دخولهم ....
بعد دخولهم غرفة الطبيبة ...
الطبيبة : ازيك يا مدام ديالا فيه جديد
ديالا : تمام الحمدلله بس ساعات بحس بشوية وجع ف معدتي و دوخة اغلب الوقت تقريبا
الطبيبة بابتسامة : لا متقلقيش دي حاجات عادية وقت الحمل والم المعدة بيكون بسبب التغيرات اللي موجودة ف الجسم مش اكتر هكتبلك ادوية للمعدة ونظام غذائي هيريح معدتك بس نشوف الاول البيبي اخباره ايه
تمددت ديالا ع فراش الكشف لتفحصها الطبيبة بجهاز السونار تحرك فهد من مكانه ليقف بجوارها اثناء الكشف ينظرا سوياً بتجاه شاشة السونار ...
الطبيبة : البيبي كويس اوي الحمدلله
فهد ببعض القلق : بجد يا دكتورة يعني مفيش احتمال يكون فيه نزيف مرة تانية
الطبيبة : بأذن الله لا بس بردو حالتها النفسية لازم تكون كويسة عشان لاقدر الله ميحصلش نزيف تاني ... ايه بقا مش عايزين تعرفو نوع الجنين
ديالا : لا خليها مفاجأة وقت الولادة احسن
الطبيبة : اللي يريحك بس خلي بالك من حركتك عشان انتي احتمال كبير تولدي ف السابع
فهد : ليه مش هي كويسة والبيبي كويس
الطبيبة : اه بس النزيف اللي حصل قبل كدا ميطمنش فلو حصل تاني لاقدر الله لازم يحصل ولادة فورية ..بس متقلقوش انا هكتبلك ع فيتامينات وادوية هتساعد ان الحمل يكون بخير ان شاء الله
بعد انتهاء الطبيبة خرجا سوياً ليركبا السيارة تحرك بعدها فهد ليعودا للمنزل ...
اسندت ديالا رأسها ع زجاج السيارة تنظر للخارج بشرود وهي مبتسمة ويدها تتلمس بطنها المنتفخة فجأة وجدت السيارة تتوقف التفتت لتجد انهم لم يصلو المنزل لكنه توقف امام مطعم لتسمع صوت فهد الذي يخبرها بالنزول ...
ديالا : انا مش عايزة اكل
فهد : لا لازم تاكلي واحنا ع مانروح هنلاقيهم خلصو غدا ومش هتاكلي غير ع العشا يبقا لازم تاكلي دلوقتي
ديالا : مش عايزة هو بالغصب
فهد : لا مش بالغصب ياستي طب انا عايز اتغدا اقعدي معايا طيب
ديالا : ماشي اتفضل
بعدما دخلا المطعم وجلسا تحدث فهد بمرح : ها تاكلي ايه بقا
ديالا بغيظ : انا قولتلك مش هاكل
فهد : طب خلاص خلاص بالراحة انا كل همي مصلحتك
ديالا بأستهزاء : لا مانا عارفة
فهد : ليه مش قادرة تصدقي اني بحبك فعلا واتغيرت
ديالا : ياريت بلاش كلام ف الموضوع دا تاني عشان انا طاقتي خلصت
فهد : يعني مفيش امل تفكي شوية العقاب دا
ديالا : والله دا يتوقف عليك انت
فهد : ازاي
ديالا : بعدين هبقا اقولك
فهد : ودلوقتي لا ليه
ديالا : انا عايزة اشرب عصير
فهد : ماشي يا ديالا حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد عودة فهد وديالا طلب فارس التحدث مع فهد ليخبره بذهابه لاهل رغدة ...
فهد : مش حاسس انك هتبقا اتسرعت شوية
فارس : لا متسرعتش انا عايز اعمل كدا واعتقد اني مش صغير ... المهم هتيجي معايا ولا لا
فهد : ماشي يا سيدي نروحلهم بليل حاضر
فارس : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بمنزل زين الجالس متعجب من حديث القابع امامه ...
زين : انت قولت ايه معلش مسمعتش كويس
فارس : لا اللي فهد قاله مظبوط انا عايز اكتب كتابي بكرا ع رغدة
يتبع ....
متقلقوش يا جماعة هو فصل واحد اللي باقي وهيكون فيه احداث كتير انا حبيت اختمه وتكون اغلب الشخصيات اتكلمت عنها ف الرواية عشان انا حسيت انها كانت محصورة ف فهد و ديالا بس دا اولا ...
ثانيا بقا شكرا لاي تعليق فرحني انا ببقا مضايقة اني بتأخر عليكم بس فعلا بيكون غصب عني وبالنسبة للتعليق الخاص بأني اكتب روايات تانية ان شاء الله هيكون فيه بس اول ما اخلص الرواية دي ♥..
رواية انتقام بلا رحمة الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Beroabood5
بعد عودة فهد وديالا طلب فارس التحدث مع فهد ليخبره بذهابه لاهل رغدة ...
فهد : مش حاسس انك هتبقا اتسرعت شوية
فارس : لا متسرعتش انا عايز اعمل كدا واعتقد اني مش صغير ... المهم هتيجي معايا ولا لا
فهد : ماشي يا سيدي نروحلهم بليل حاضر
فارس : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بمنزل زين الجالس متعجب من حديث القابع امامه ...
زين : انت قولت ايه معلش مسمعتش كويس
فارس : لا اللي فهد قاله مظبوط انا عايز اكتب كتابي بكرا ع رغدة
زين بتعجب : طب ليه الاستعجال يابني مش احنا متفقين يكون كتب الكتاب بعد ما يخلصو هما الاتنين
فارس : انا عارف كل اللي بتقوله دا بس انا بقول كتب كتاب مش دخلة انا عايزة محسش انها مضايقة او مكسوفة مني او بتتعامل معايا بحرج عشان انا خطيبها غير لما ابقا جوزها التعامل هيكون احسن كتير
كانت تستمع لهم من اعلى وهي بداخلها الكثير من المشاعر المتناقضة هي فرحة لهذه الخطوة ولكن خائفة من توقيتها الغريب لماذا الان بالذات هل حقاً كما يخيرهم ام انه يخفي شيئ ...
زين : انت ايه رأيك يا بابا
والد زين : فارس عنده حق وبعدين مش فاضل كتير يعني ع مايتخرجو ف مش هتفرق
فهد : ع بركة الله ..بكرا باذن الله نجيب المأذون ونكتب الكتاب
والد : بأذن الله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد خروج فارس وفهد تحرك فارس تاركٍ فهد ينظر ف اثره بتعجب ...
تحرك فهد عائداً الي المنزل ليخبرهم ما حدث ...
بعد تركه لفهد واقفٍ متعجب ورده اتصال من رغدة ليتوقف بسيارته ويجيب عليها ...
فارس : ايوة يا رغدة
رغدة : هو اللي حصل تحت دا بجد
فارس : اه وبكرا هتتأكدي من دا
رغدة : بس ليه ليه دلوقتي بالذات
فارس : اولا هو كدا كدا كان هيحصل يعني اكيد مش هسيبك عشان موضوع اهبل زي دا ثانيا بقا سبب اني بدرت معاده هتفهميه بعدين
رغدة : ناوي ع ايه
فارس : كل خير ان شاء الله .. يلا ادخلي نامي بقا عشان تبقي فايقة بكرا باذن الله
رغدة : ماشي تصبح ع خير
فارس : وانتي من اهل الخير
بعد انهائه المكالمة شرد قليلاً ف خطوته القادمة ليتصل بصديقة رغدة التي لها علاقة بالشاب الذي يضايقها ...
فارس : ها عملتي ايه ف اللي كلمتك فيه امبارح
ولاء : قابلته النهاردة وكلمته زي ما قولتلي قالي انه بيخطط انه يبعتلها الصور دي ويبعتهالك كمان
فارس وهو يبتسم بشر : حلو اوي اسمعي بقا اللي هقولهولك وطبعا توصليه بطريقتك
ولاء : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم التالي بمنزل زين ورغدة يجلس والدها واخيها وعائلة زوجها والمأذون ليتمموا زيجة فارس ورغدة ....ل
المأذون بعد نزعه المنديل من فوق ايدي فارس ووالدها : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير
تعالت الزغاريط بالمنزل فرحة ع ما تم بنعمة الله غير مدركين تلك الجالسة حائرة مما يحدث لها بهذا اليوم ....
لفت انتباه فارس صمتها الشارد ليقطع حديث كل من بالمنزل بحديثه : ممكن يا عمي بعد اذنك اخد عروستي نخرج شوية
والد زين : براحتك يابني هي مراتك دلوقتي
جذبتها بعنف تلك الكلمة الجديدة بالنسبة لها لتتفاجئ بقوفه امامها يمد لها يده ليرحلا سوياً ....
فارس : ها عايزة نروح فين
رغدة : لا عايزة افهم الاول فيه ايه
فارس : ف ايه ف ايه
رغدة : ف ايه !! مش عارف يعني ..فيه انك من وقت الموضوع الزفت دا وانت بقيت بارد معايا كأني عدوتك واللي جد انك كتبت عليا دلوقتي ودلوقتي بالذات يخليني هتحرق من التفكير
فارس ببرود : خلصتي
رغدة : اه يا فارس
فارس : الكلام اللي هقوله دلوقتي مش عايز اسمع فيه نقاش يتنفذ بالحرف
رغدة : يعني ايه يا فارس انا مش فاهمة حاجة
فارس : اللي انا بقوله يتسمع اسمعي وافهمي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين بعد ما حدث بينهم ورد رغدة اتصال من هذا الشاب القذر الذي اخبرها بها فارس لتجيبه وقد بدأت تسجيل المكالمة ...
رغدة : ايوة عايز مني ايه
هاني : ليه المعاملة دي بس يا بيبي دا انا حتى كنت عايز نقضي وقت سوا
رغدة : انت واحد حيوان ومش متربي غور ف داهية
هاني : لالالا كدا ازعل وانا زعلي وحش
رغدة : اعلى ما ف خيلك اركبه
هاني : كدا هتضطريني للطرق الملتوية ومش هتزعليني انا وبس انتي كمان هتزعلي جوزك
رغدة : مالك انت ومال جوزي عايز مني ايه ارحمني يا اخي
هاني : مهو لما يعرف ان كان بينا علاقة وكلام حلو وصور
رغدة وقد بدأت بالبكاء بالفعل : حرام عليك دا كدب وانت عارف دا
هاني بضحكة استفزازية : اه انا عارف بس هو ايش عرفه
رغدة : وبعدين عايز ايه
هاني : مانا قولتلك نقضي وقت لطيف سوا برضاكي او غصب عنك
لم تتحمل اكثر لتنهي المكالمة وتبعث بالتسجيل بعدها لفارس الذي حدثها بدوره بعد سماعه التسجيل ليحاول تهدأتها ....
فارس : ممكن تهدي بقا
رغدة : انا تعبت يا فارس والله الحيوان دا بيحرق ف اعصابي
فارس بحنو وود : متخفيش انا معاكي عمره ما هيعرف يأذيكي
رغدة : انا ضايقتك كتير معايا
فارس : اخرسي يا بت وبطلي عياط واجهزي كدا عشان اللي جاي اصعب
رغدة : ناوي ع ايه تاني يا فارس
فارس : ناوي ع كل خير متقلقيش انا معاكي يلا ادخلي نامي عشان اعصابك ترتاح
رغدة : حاضر ...فارس
فارس : نعم
رغدة : بحبك
فارس بأبتسامة حب ولازال يريد ان يعاقبها : ماشي يلا تصبحي ع خير
رغدة : امشي يا فهد امشي
انهى معها الاتصال ليهاتف ولاء يخبرها بخطوته القادمة ماذا ستفعل ...
فارس : زي ما قولتلك دلوقتي تروحيله وتسخنيه عليها اكتر ... انا عايزه يخطفها
ولاء : حاضر بس انت ازاي عايز تحميها وازاي عايزه يخطفها
فارس : اخد الحق لعبة وانا باخد حقي وحق مراتي بطريقتي
ولاء : تمام حاضر
فارس : مش محتاجة لاي فلوس
ولاء : لا يا فارس انت لما قولتلي انا مصدقت عشان انا مقهورة ع اللي عمله فيا وهموت وانتقم منه وانت جيتلي طوق نجاه ..انا كل اللي عايزاه حقي والحاجة اللي بيذلني بيها
فارس : متقلقيش هي الخطوة دي ويبقا نفذنا اللي عايزينه
ولاء : ان شاء الله
فارس : اول ما تنفذي اديني خبر
ولاء : حاضر ... مع السلامة
فارس : سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان فهد وديالا يجلسان سوياً بغرفتهم فهد منشغل بعمله وديالا ممددة ع الفراش بتعب ...
نهض فهد تارك عمله ذهب ببطئ تجاه فراشهم ليجلس بجوارها من ناحيته نظر لها قليلاً ليمسد ع خصلات شعرها ليميل عليها ويقبلها من جبينها بهدوء حتى لا يوقظها ف الحمل ارهقها كثيراً واصبحت تنام اغلب الوقت ....
وجدها تتململ فجأة لتنهض مسرعة من الفراش للحمام تفرغ ما بمعدتها بتعب نهض خلفها مسرعاً ليجدها ع هذا الحال ظل يمسد ع ظهرها حتى انتهت لتجده يغسل لها وجهها ثم حملها ع يديه لتميل هي برأسها ع صدره بتعب اتجه بها نحو الفراش ليمددها عليه جاء ليذهب لكنها امسكت يده نظرت له قليلاً ثم تحركت افسحت مجالاً بجوارها ليتمدد بجوارها اندهش هو من تصرفها لكنه سرعان ما تحرك ليكون بجانبها ...
ديالا وهي لازالت ممسكة بيده وع وشك البكاء : انا تعبانة اوي يا فهد
فهد : مالك يا روح فهد
ديالا وبدأ بكائها : احضني والنبي
اخذها باحضانه يمسد ع بطنها المنتفخة وهي يستمع لشهقاتها تتعالى بحضنه ليضمها اليه اكثر : مالك يا حبيبتي
ديالا وهي تبكي بحرقة : خايفة يا فهد خايفة اوي من الولادة خايفة اموت ...
ضمها اكثر اليه : هششششش مش عايز الكلمة دي تتقال تاني انتي هتولدي ان شاء الله وهنربيه سوا ونجيب غيره باذن الله بس اهدي
ديالا ولازالت تبكي : متسبنيش يا فهد والنبي انا بحبك اوي متسبنيش
امسك بوجهها ومسح دموعها : مين اقلك اني هسيبك انا قدرك وانتي قدري وبعدين انا بموت فيكي مش بحبك بس ...مسمحاني يا ديالا
ديالا وهي تضع رأسها ع صدره مرة اخرى : ايوا من كتير حتى من قبل ما امشي واسيبك بس كنت بعاقبك عشان انت وجعتني اوي
فهد : يعني مفيش عقاب تاني
ديالا : لا خلاص
فهد : الحمدلله لحسن انا ضهري اتكسر من نومة الكنبة ... بس تعالي هنا انا سبتك دا كله ومتكلمتش انتي كنتي فين وعند مين المدة دي كلها
ديالا بخوف : ها مش مهم المهم ان احنا سوا
فهد : كنتي فين يا ديالا ومالك خايفة كدا ليه
ديالا وقد ابتعدت عنه ليعتدل ف جلسته ع الفراش : لا مش خايفة اخاف ليه يعني
فهد جذبها له مرة اخرى بحنو وهدوء ليتلمس وجنتها برقة : انا قولتلك مش هزعلك تاني قوليلي متخفيش مش هزعل صدقيني انتي متعرفيش كنت هتجنن عليكي ازاي وانتي بعيد
ديالا : بس انا مكنتش بعيد
قطب حاجبيه بتعجب من حديثها : يعني ايه
ديالا : اصل انا كنت ف الڤيلا هنا مش بعيد
تجهم وجهت من كلامها المريب : لا معلش فهميني عشان انا فهمي بطيئ
قصت عليه ما حدث بأكمله وفكرة والدته التي تم تنفيذها ...
فهد : يعني انتي كنتي هنا وانا دايخ بدور عليكي وكنت هعمل كارثة واكلم اخوكي وتحصل مصيبة وانتي هنا
ديالا : خلاص بقا قلبك ابيض مانا كنت ف امان هنا
فهد : عارفة لو مكنتيش حامل كنت عملت فيكي ايه
ديالا وهي تنظر له ببراءة : كنت عملت ايه
اقترب منها ليهمس بالقرب من اذنها : لما تولدي هبقا اقولك
ديالا : دلوقتي مينفعش
فهد : لا
ديالا : مش عارفة ليه حاسة بقلة ادب ف كلامك
ضحك بصخب عليها : حاسة مش متأكدة
نكزته ف ذراعه : اه يا قليل الادب طب قوم يلا نام ع الكنبة
مال عليها حتى اصبحت اسفله وهو يقترب منها : قولتي ايه
ديالا : بقولك روح نام ع الكن ...
ابتلع باقي كلماتها ف قبلة من شفاهها التي لم يتذوقها منذ زمن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
باليوم التالي ذهبت ولاء عند هاني لتنفذ خطة فارس ...
هاني : اهلا بالقمر بتاعي
ولاء : عامل ايه
هاني : تمام ..معندكيش اخبار عن صحبتك
ولاء : رغدة !!
هاني : اها هو انتي ليكي غيرها
ولاء وقد جلست بجواره تحاول ان تتدلل عليه : انت عايز تعرف ايه وانا اقولك
هاني : كله كل حاجة عايز اعرف تحركتها بتروح فين بتيجي مين كدا يعني
ولاء ابتسمت بخبث : كله بتمنه ايه التمن عشان تعرف كل دا
هاني : مالك يا حلوة مانتي كنتي بتجيبي الاخبار من غير كلام
ولاء : اه الاخبار البسيطة اللي ممكن تتجاب هوا انما انت عايز تحركتها يعني اتفرغلها يبقا له تمن ولالا
هاني : ماشي يا ولاء قولي وانا هديكي اللي انتي عايزاه
ولاء : من عنيا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد اكثر من اسبوعين وهي تنفذ كل ما امر به فارس ... بعد خروجها من بيت هاني اخرجت هاتفها لتتصل بفارس وتخبره بما حدث ....
فارس : يعني قولتيلو اكدتي عليه
ولاء : اه انا سيباه بيغلي فوق هيموت لو مجبهاش النهاردة عنده
فارس : حلو اوي انتي تكلمي رغدة دلوقتي عشان ترتبو خروجة النهاردة تمام ... خدي بالك رغدة متعرفش حاجة عن موضوع الخطف دا
ولاء : اوك يلا سلام
بعدما اغلقت معه اتصلت برغدة لتجيب عليها الاخيرة : ازيك يا ولاء
ولاء : الحمدلله انتي ايه اخبارك
رغدة : تمام الحمدلله
ولاء : بقولك ينفع تخرجي معايا النهاردة
رغدة بتعجب : اشمعنا
ولاء : مفيش محتاجة اشتري شوية حاجات ومعرفش غيرك اكلمه
رغدة : خلاص ماشي
ولاء : متشكرة ليكي اوي اعدي عليكي الساعة كام
رغدة : 6 كويس
ولاء : تمام هكلمك قبلها
رغدة : ماشي
ولاء : مع السلامة
بعدما انهت رغدة مكالمتها حدثت فارس لتخبره بخروجها ...
فارس : ماشي مفيش مشكلة كلميني اول ما ترجعي
رغدة : حاضر ...سلام
فارس : مع السلامة
انهى معها الاتصال ليعيد اتصاله بولاء ....
فارس : اول ما تتحركو كلميني انا هكون عند بيت رغدة بس بعيد شوية وابعتيله رساله تقوليله انتو فين وانا هكون متحرك وراكم تمام
ولاء : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ف تمام السادسة تحركت الفتاتان للتسوق كما تعتقد رغدة ...
بعثت ولاء موقعهما لهاني حتى يتمم مخططه وارسلت ايضاً لفارس تخبره ان يتحرك ...
بعد نصف ساعة دخلت رغدة بسيارتها جراچ المول لتوقفها هناك ...
وقف فارس بسيارته بعيداً حتى لا يلاحظه احد بعدما لاحظ توقف سيارة هاني بجوار سيارة رغدة التي لم تلحظه حتى الان ...
جائت لتترجل هي وصديقتها لتجد هاني يقف امام سيارتها تعجبت من وجوده هنا لتجده يقترب من باب سيارتها لتحكم اغلاق السيارة عليهما ...
بحثت برعب عن هاتفها لكنها لا تراه من فزعها لتصرخ بشدة من صوت تحطم زجاج النافذة المجاورة لها وجدته يفتح الباب لتصرخ بصديقتها ان تتصل بفارس ...
كان الاخر جالس بتوتر يريد ان يفتك به ع ما يفعله بزوجته لكنه يريد ان ينهي هذه المهزلة ايضاً ...
جذبها الاخر من ذراعها ليدخلها سيارته لتترجل ولاء بسرعة من السيارة تحاول اللحاق بهما لكنه كان اسرع ورحل بها لتجد سيارة فارس تتحرك لتتوقف امامها ركبت بجواره ليتحرك سريعاً خلف سيارة هاني ....
بعد اكثر من نصف ساعة وهو يلاحق سيارته وصل هاني بسيارته امام المنزل ليترجل منه بسرعة ويمسك برغدة التي تتحرك بكل عنف لتخلص يدها من قبضته ليحكم قبضته عليها وهو يضع يده فوق فمها مال عليها يخبرها بشيئ تحت انظار فارس الذي يشبه جمرة النار من تقرب هذا الحقير من حبيبته وزوجته هكذا ...
تحركت الاخرى برعب معه ليصعدا منزله وهي تدعو الله داخلها انا ينقذها من هذا المدنس ....
يتبع .......
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم Beroabood5
جذبها الاخر من ذراعها ليدخلها سيارته لتترجل ولاء بسرعة من السيارة تحاول اللحاق بهما لكنه كان اسرع ورحل بها لتجد سيارة فارس تتحرك لتتوقف امامها ركبت بجواره ليتحرك سريعاً خلف سيارة هاني وهو يجري اتصالاً برجاله ليكونوا مستعدين اسفل منزل الحقير ....
بعد اكثر من نصف ساعة وهو يلاحق سيارته وصل هاني بسيارته امام المنزل ليترجل منه بسرعة ويمسك برغدة التي تتحرك بكل عنف لتخلص يدها من قبضته ليحكم قبضته عليها وهو يضع يده فوق فمها مال عليها يخبرها بشيئ تحت انظار فارس الذي يشبه جمرة النار من تقرب هذا الحقير من حبيبته وزوجته هكذا ...
تحركت الاخرى برعب معه ليصعدا منزله وهي تدعو الله داخلها انا ينقذها من هذا المدنس ....
تحرك فارس سريعاً بسيارته يوقفها ليخرج منها سريعاً هو وولاء بعد ان تاكدا من صعود هاني شقته ليأمر رجاله بالتحرك خلفه ...
بعدما دلفا الشقة حاولت ابعاد يديه مرة اخرى لكنه حاول ان يتحسس جسدها ويقربها منه لتبعده عنها بقوة وتضربه ع وجهه وتبصق عليه ليمسكها من شعرها ويرد لها ضربتها له ع وجهها ولكن اقوى لتسقط ارضاً وهي تصرخ متألمة ليستغل الفرصة هو ويحاول خلع بعض من ملابسه ....
بنفس التوقيت توقف فارس وولاء خارج الشقة يستمعان لما يدور بالداخل حتى سمعا صوت صرخة رغدة لم يستطع فارس الانتظار اكثر ليأمر احد رجاله بان يكسر هذا الباب اللعين وبسرعة لينفذ الاخر الامر محاولة والثانية ليكسر الباب ف المرة الثالثة افسح الطريق لفارس الذي بمجرد دخوله هجم ع هاني بالضرب الشديد لتنسحب رغدة وهي تضم ركبتيها لصدرها بعد ان اوشك هذا الحقير ع اغتصابها لتجري اليها ولاء تحتضنها لتبدأ الاخرى بالبكاء من رعب مما كان سيحدث لها الان ...
حاول احد رجال فارس ان يهدأه ويخبره بانهم سيتولو امره لينهض من فوق الاخر الذي اصبح ينزف من وجهه كثيراً ليأمر الرجل الذي كان بجواره ان يأتي باي اجهزة لوحية يجدها بهذا المنزل ليتحرك الاخر يبحث عن ما امر به وبعد ان وجدهم اعطاهم لفارس الذي تحرك ونزل لمستوى هاني ....
فارس وهو ينظر له بأشمئزاز : فيه حاجة تانية انت حافظ عليها قذاراتك ولا دول بس
هاني وهو يجاهد ليحرك رأسه بالنفي
فارس : متأكد يعني مفيش فلاشة كدا او كارت ميموري كدا اتكلم احسن ما تزعل
حرك راسه مجدداً بالنفي
تحرك فارس بأتجاه رغدة يأخذها من احضان ولاء ويحملها خارجاً من منزل هذا الحقير بعدما اخبر رجاله ان يبقو هنا حتى يعود لهم وان لا يجعلوه يتخرك من مكانه ولا يمسه اخد منهم ...
نزل بها بينما ولاء تحمل الاجهزة اللوحية حاول انزال رغدة لاكنه وجدها بحالة اغماء اجلسها بالمقعد المجاور له ليتحرك سريعاً يركب بالكرسي المجاور ليامر ولاء بترك الاجهزة بالسيارة والعودة للشقة مرة اخرى حتى يعود ....
تحرك باتجاه شقته الخاصة ليصل بعد فترة قصيرة ليحملها ويدخل بها المنزل ثم غرفته وضعها ع الفراش ليتحرك ببعض التوتر ف الغرفة يبحث عن زجاجة عطر ليحاول افاقتها لكنها لا تستجيب خرج من الغرفة ليجري اتصالاً مع طبيب حتى يطمئن عليها ....
خرج من الشقة مسرعاً لسيارته يخرج منها الاجهزة التي اخذها معه من شقة هذا اللعين ...
بعد فترة وصل الطبيب وبعد فحصه لها تحدث اليه فارس بتوتر : خير يا دكتور ف ايه
الطبيب : للاسف ضغطها عالي ودا غلط واضح انها زعلت او حصل حاجة ضايقتها بس متقلقش انا علقتلها محلول دلوقتي وقدمها ساعة او اكتر شوية وهتفوق بس ياريت متتعرضش لاي ضغط ف الوقت الحالي لان المرة الجاية ممكن يحصلها مضاعفات احنا ف غنى عنها
فارس : لا ان شاء الله مش هيحصل حاحة تاني
الطبيب : يكون افضل ..بعد اذن حضرتك
بعد رحيل الطبيب جلس بجوارها ع الفراش ينظر لها بندم لما فعله لكنه لم يكن سيصل لمراده سوا هكذا كان يفكر ف تسليمه للشرطة ولكنه تراجع عن قراره لانه شعر بأنه قد يفتضح امرها وهذا ما لا يريده ...
مال بجسده قليلاً قبل رأسها ثم نهض وخرج من الغرفة ليهاتف شقيقته ويخبرها ان تأتيه بهذا العنوان الذي بدا غريباً لها ولكنها نفذت ما اراد لتغير ملابسها وتذهب له ...
تأخرت قليلاً كان بهذه الاثناء جالساً امامها خائف من استيقاظها لا يعلم ماذا قد يحدث قاطع تفكيره صوت جرس باب الشقة نهض ليفتح لها لتساله الاخرى عن ما يجري ...
فريدة : ف ايه يا فارس وايه الشقة دي
فارس : الشقة دي بتاعتي كنت شاريها من فترة بس مش دا المهم دلوقتي ...تعالي ورايا
تحركت ورائه لتدلف خلفه الغرفة التي ترقد بها رغدة لتشهق عالياً من هيئة صديقتها تنظر له بنظرات اتهام ليشرح لها ما حدث بعدما اتجهت لرغدة تحتضنها ....
فريدة : يعني انت خلصت الموضوع دا
فارس : الموضوع خلص بس السبب ف الموضوع لسه موجود
فريدة : وانت ناوي تعمل ايه
فارس : لسه بفكر
فريدة : متعملش حاجة تضيع بيها نفسك يا فارس
فارس : متقلقيش انا مش غبي عشان اضيع نفسي المهم دلوقتي خليكي قاعدة معاها ع ما اخلص اللي ورايا وارجعلكم تاني
فريدة : طب وزين وعمي هتقولهم ايه
فارس : انا كلمت زين وقولتله انها تعبت شوية ونقلتها البيت وانتي معايا
فريدة : ماشي يا فارس
فارس : انا ماشي دلوقتي لو حصل اي حاجة كلميني
فريدة : حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد حاولي الساعة والنصف كانت فريدة لاتزال مجاورة لرغدة المتمدد بأرهاق واضح بدأت تتحرك محاولة فتح عينيها لتبدأ بالانين الذي جذب انتباه فريدة لتنهض تتفحصها وجدتها تحرك راسها قليلاً قبل فتحها لعيناها التي ما ان فتحتها حتى بدأت بالبكاء وشهقاتها تتعالى لتجلس فريدة وتسحبها باحضانها كانت تحاول التملص منها وهي تضربها تشعر وكأنه هو من يلمسها حتى سمعت صوتها لتطمئن وتهدأ ثورتها وعادت لغيبوبتها او غفوتها مرة اخرى ...!!
بعدما شعرت بأنتظام انفاسها نهضت ببطئ لتحدث اخيها تخبره ما حدث ليخبره بأنه ف الطريق قادمً لهما ....
كانت جالسة بانتظاره لتفهم ماذا حدث لصديقتها حتى تبكي هكذا ...
فريدة : ممكن بقا تفهمني ايه اللي حصلها وصلها للمرحلة اللي انا شوفتها دي
شرح لها ما قد خطط له من فترة للايقاع بهذا الحقير ويثأر منه لحبيبته ولكنه لم يخبرها انه انتقم منه بنفسه ولم يسلمه للشرطة ويخبرها بأنه قد احرق هذه الصفحة من حياتهما نهائياً ...
فريدة بفرح : بجد يعني خلاص مفيش حاجة هتتهدد بيها تاني
فارس : اه الحمدلله متعرفيش انا ارتحت قد ايه لما عملت فيه كدا
فريدة : الحمدلله انك صدقتها ومصدقتش القرف اللي كان بيهددها بيه دا
فارس : اكيد يا فريدة هصدقها هي عشان هي حبيبتي ومش هصدق عيل وسخ زي دا
كانت تستمع لهما وهي تبكي بشدة تحاول منع شهقاتها من الخروج لا تصدق انه هو من جعلها تتعرض لموقف كهذا ولكن ماذا تفعل هي اصبحت زوجته لكنها لن تمررها هكذا مرور الكرام ...!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور شهر ع ما حدث حان موعد زفاف ابطالنا الذي كان اكثر من رائع يمر عليهم بسعادة كبيرة تغمرهم ...
بعد انتهاء الحفل اخذ كل حبيب حبيبته ليبدأوا حياتهم سوياً حتى ان فهد قد حجز غرفة له هو و حبيبته ...
دلف فارس ورغدة غرفتهم بالفندق تحركت من جواره باتجاه غرفة النوم امسك يدها قبل ان تدخلها ليجدها ترتعش نظرلها وجدها تنظر بعيداً عنه يشعر وكانها عادت لما كانت تفعله به فترة خطبتهما ...
فارس : ادخلي غيري هدومك وتعالي عشان نصلي
امائت له رغدة وهي تضحك ف سرها ع ما سيحدث به بعد قليل ....
كان جالس بانتظارها بعدما بدل ملابسه حتى يُصلون سوياً لكنه وجدها قد تأخرت نهض و طرق ع الباب ...
رغدة : ايوا يا فارس
فارس : خلصتي يا حبيبتي
رغدة : اه ادخل
دخل ليندهش من وجودها نائمة بالفراش و تتدثر جيداً بالغطاء اتجه لها بهدوء وكأنه يشعر بما ستقول ....
فارس : مالك يا حبيبتي تعبانة ولا ايه
رغدة نظرت له واحمرت خجلاً مما ستقول : اه شوية
فارس بقلق واضح : ف ايه اجيبلك دكتور
رغدة : لا مش مستاهلة هنام وابقا كويسة
فارس : لا تنامي ايه دا النهاردة دُخلتنا يا حبي ولا نسيتي
رغدة : لا مهو بصراحة كدا مفيش دُخلة
فارس : ازاي مش فاهم
رغدة : اصل يعني انا بطني بتوجعني
فارس : طب ماشي قومي عشان نصلي ونعدي النهاردة
رغدة : ايه يا فارس انت مفهمتش يا حبيبي انا بطني بتوجعني ومينفعش اصلي
استوعب كلامها ليصرخ بها كالاطفال : نعم ياختي وانتي ملقتيش غير اليوم دا
رغدة وهي ترفع كتفيها ببراءة وهي ع وشك الضحك من ملامح وجهه : وانا مالي يا حبيبي هو دا معادها
فارس وهو ع وشك البكاء : مانا عارف انا فقري طول عمري حسبي الله
جلس بجوارها ع الفراش نظر لها وهي توليه ظهرها ليتمدد مكانه وهو يسحبها يحتضنها اليه حاولت التملص من بين يديه ليكبلها بيديه القوية وهو يهمس بجوار اذنها مما جعلها تهدأ وتستكين : اهدي انا هحضنك بس مهو مينفعش حاجة تانية مش عايز جنان بقا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
باليوم التالي استيقظت ديالا لتجد انها كانت بأحضان فهد وهو يضمها له بقوة وكأنها ستختفي حاولت فك قبضة يديه من حولها لتجلس ع حافة السرير متعبة وهي تشعر بألم ف اسفل ظهرها وانقباضات حادة مؤلمة حاولت ان تتمالك نفسها وقد هدأت هذه الانقباضات قليلاً لتنهض تستند ع الكومود المجاور للفراش تحركت قليلاً مبتعدة عن الفراش ليهاجمها الالم مرة اخرى لتستند ع باب الحمام لتصرخ من قوة الالم وهي ترى مائها بدأ بالتدفق معلناً عن ولادتها ...
صرخت مرة اخرى وهي تنادي فهد الذي نهض مفزوعاً مما يحدث ليجدها بتلك الحالة التي اربكته بقوة ...
تحرك بسرعة يمسك هاتف الفندق يتصل بهم ليطلبوا الاسعاف سريعاً ثم توجه لهاتفه يتصل بفارس وزين ليكونا معه ....
زين وهو يوقظ فريدة اثناء ارتداءه ملابسه : فريدة انتي يابنتي
تقلبت بأنزعاج فهي تريد النوم لتنهض وهي لا ترى امامها : ايه يا زين حد يصحي عروسته كدا
زين : انجزي قومي البسي هدومك ديالا بتولد
شهقت بقوة لتنهض هي الاخرى متعجلة ...
نهض فارس الذي لم يغمض له جفن منذ امس ليفيق ع اتصال اخيه يخبره بولادة زوجته ليتحرك ويغير ملابسه و يوقظ رغدة ...
فارس : رغدة رغدة حبيبتي قومي
نهضت مفزوعة فهي لم تنم جيداً بسبب الكوابيس التي تطاردها من ما حدث لها مع هذا الحقير ...
مسد ع رأسها بحنان وكأنه يخبرها انها بأمان معه : اهدي صدقيني هو مش هيقربلك تاني متخفيش طول مانا موجود
نظرت له وهي ع وشك البكاء : انا مش خايفة وانا معاك بس اعمل ايه هو حتى مش سايبني ف احلامي
فارس : ممكن متعيطيش انا مش بحب اشوف دموعك وثانياً قومي البسي بسرعة عشان ديالا بتولد
نظرت له بتفاجئ : بجد انت بتهزر صح
فارس : لا ابداً والله لسه فهد مكلمني دلوقتي يلا عشان نلحقهم
وهي تنهض عن الفراش : حاضر هغير بسرعة
تحرك اربعتهم باتجاه المشفى بعد ان علموا ان سيارة الاسعاف قد سبقتهم ...
بعد وصولهم المشفى ومعرفتهم ان ديالا بغرفة العمليات وجدوا فهد جالس ع كرسي مقابل للغرفة ويبدو عليه القلق والتوتر الشديد تحركت فريدة بأتجاهه لتحتضنه وهي تربت ع كتفه تحاول تهدأت قلقه جلسوا جميعاً بأنتظار خروجها بسلام هي وجنينها ....
بعد نصف ساعة كان قد هدأ صراخ ديالا ليستمعوا لصراخ طفل صغير خرجت بعدها الطبيبة نهضوا جميعاً تجاهها ....
فهد بقلق : هي عامله ايه دلوقتي يا دكتورة
الطبيبة: الولادة كانت صعبة شوية عشان توأم بس الحمدلله هي دلوقتي بخير
فهد بعدم فهم : توأم
الطبيبة : ايوا توأم يا فندم ولد وبنت هما دلوقتي هيدخلوهم حضانة والمدام هتتنقل اوضة عادية دلوقتي ... الف مبروك
انجبت له طفلين كانت السعادة تسيطر عليه بشدة وهو يتلقى التهنئة ممن حوله ....
لازالت فاقدة للوعي بعد ولادتها الصعبة كان جالس بجانبها ينظر لها بسعادة عارمة يمسك بيدها بقوة يقبلها بعدها بقليل استيقظت بوهن وهي تأن من المها ليقترب منها يقبل رأسها : حمدالله ع سلامتك يا قلبي
ابتسمت بوجهه : الله يسلمك ابني فين
ضحك فهد : قصدك ولادك فين
بعدم فهم : ايه
رغدة وهي تبتسم لها : ايوا يا حبيبتي ولادك انتي جبتي توأم
نظرت لها ثم نظرت لفهد بسعادة : دا بجد
ضحكوا جميعاً عليها ليخبرها : اه يا قلبي مهو لو سيادتك سبتينا نعرف الدكتورة كانت هتقول ايه اللي شافته ف السونار مكنتيش اندهشتي كدا دلوقتي
ديالا بسعادة : طب عايزة اشوفهم
فهد : حاضر بس لما الدكتورة تقول الاول لانهم لسه ف الحضانة
ديالا بخوف : ليه هما فيهم حاجة تعبانين ولا ايه
دلفت الطبيبة بهذه اللحظة لتطمئن ع حالتها : ايه اخبارك دلوقتي يا مدام
ديالا بلهفة : انا كويسة عايزة اطمن ع ولادي قالولي انهم ف الحضانة
الطبيبة : متقلقيش هما بس فيها عشان مولودين بدري شوية عن المعاد بس متقلقيش شوية وهنجبهم عشان تبدأي ترضعيهم ... بعد اذنكم
زين : ها قررتو تسميهم ايه يا فهد
فهد : ايه رأيك ف اميرة ويوسف
نظرت له بفرح فهو قد اختار اسم والديها ليصبح اسم اولاده بادلها نفس النظرة وهو يمسد ع خدها حركت وجهها قليلاً وقبلت كف يده بحب لينحني هو الاخر ويقبل رأسها بحب مماثل ....
ظلت ديالا وفهد بالمشفى حتى يطمأن عليها وع الاطفال ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس ع الصوفة شاردة بعد عودتهم من المشفى تريد ان تتحدث معه حول ما حدث سابقاً خرج من غرفتهم بعد ان بدل ملابسه ليجدها جالسة هكذا جلس جوارها و احتضنها تنبهت له ورفعا رأسها لتنظر له ثم تحدثت ...
رغدة : عايزة اتكلم معاك شوية
ابتعد عنها قليلاً وهو لازال ينظر لها ليستمع لها جيداً ...
رغدة : ايه اللي حصل بعد ما خدتني من عند هاني وعرفت مكاني منين
ابعد يده عنها واعتدل ف جلسته ...
فارس : وايه مناسبة الكلام دا دلوقتي يعني احنا اتنين عرسان حلوين ايه اللي يجيب سيرة واحد حيوان زي دا دلوقتي
رغدة وهي تعلم جيداً ما حدث : عشان عايزة اعرف ازاي لحقتني بالسرعة دي وعملت ايه بعد ما انقذتني منه
فارس : ولاء كلمتني قالتلي ع اللي حصل وانا اساسا عارف عنوان الزفت دا دا اللي خلاني الحقك بالسرعة دي
رغدة : وعملت ايه فيه بعد كدا
نهض من جوارها ليدخل الغرفة وهو يتمتم : بقولك ايه انا عايز انام تصبحي ع خير
نهضت ورائه تحلقه : بقولك عملت ايه فيه بعد ما اخدتني من عنده
بدأ غضبه بالظهور : وانتي مالك عملت ايه انتي ليكي اني جبتلك حقك من واحد وسخ وخلصنا انما انا عملت ايه ميخصكيش ولا سيادتك بقا خايفة عليه
نظرت له وقد المتها كلماته : انا خايفة عليك مش عليه خايفة تكون عملت حاجة تأذيك ...تصبح ع خير يا فارس
تحركت نحو الفراش وتمددت عليه وهي توليه ظهرها ...
الجمت لسانه فهو اخطئ بحقها خطأ فادح كيف له ان يقول لها هكذا وهو يعلم بحبها له تمدد هو الاخر بالفراش ولكنه ينظر نحو ظهرها المواجه له نهض بعدها ليجذبها من ذراعها ليحتضنها لتعبده هي عنها : لو سمحت متقربش مني تاني
فارس : انا اسف ..عارف اني غلطت بس غصب عني انا اضايقت لما فضلتي تسألي عنه
رغدة لتبدأ بكشف اوراقها محاولة منها بجعله يتحدث : انا سمعتك وانت بتحكي لفريدة عن خطتك بس كنت عايزة اعرف عملت ايه فيه عايزة اتأكد انك معملتش حاجة تأذيك
اندهش فارس مما قالت : ايه سمعتي ايه
رغدة : سمعت الخطة اللي خليت هاني ينفذها وهو ميعرفش انك انت اللي بتحركه ... مقولتليش ليه
فارس : انا تممت كتب كتابنا بدري عشان كنت ناوي ابلغ عنه بعد ما يخطفك بس بعد ما نفذت كل حاجة وكنت هبلغ لاقيت انها ممكن تكون فضيحة لو مكانتش ليكي هتكون لبنات غيرك كتير فنفذت من غير ما ابلغ وخوفت اقولك تسيبيني
رغدة : ودلوقتي ضمنت اني معاك ومش هسيبك ...وبعدين افرض مكنتش لحقتني كان هيحصل ايه
فارس : لالالا انا كنت عارف بعمل ايه
رغدة وقد بدات بالبكاء : انت عارف باللي عملته دا عملت فيا انا ايه انا بقيت بخاف يا فارس بخاف من اي حد انت لما حضنتني انا كنت بترعش من خوفي عشان افتكرت هو كان بيلمسني ازاي
احتضنها بقوة وهو يقبل رأسها ويهمس لها بكلمات الاعتذار وهي تبكي وشهقاتها تتعالى ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس مع رغدة وفريدة يشاهدن فهد وزين وفارس وهم يجهزون الطعام لحفلة الشواء المقامة بڤيلا فهد بمناسبة مرور ثلاث سنوات ع زواجه من حبيبته ....
تركهم زين واتجه لفريدة ليطمئن عليها فقد اقترب موعد ولادتها ...
زين وهو يتلمس خدها : لسه ضهرك بيوجعك يا حبيبتي
فريدة : هو اهدا دلوقتي يا حبيبي بس شكلها خلاص قربت خايفة اولد النهاردة
ضحكت ديالا وهي تتحس بطنها المنتفخ قليلاً فهي الاخرى حامل قائلة : اه اعمليها عشان فهد يولع فينا كلنا
ابتسم لها وهو يقبل يدها : مجنون ويعملها ... ربنا يقومك ليا بالسلامة
اقتربت رغدة من فارس وهي تحمل طفلها النائم الذي لم يكمل عامه الاول : ايه يا حبيبي خلصتو ولا لسه
رد عليها فارس وهو يقطع الخضار لتحضير طبق السلطة : قربنا نخلص اهو يا روحي
فهد وهو يحضر طاولة الطعام : يلا يا رغدة نادي عليهم ع ما نحط الاكل
اقتربت منهم ديالا : ايه يا حبيبي مش هنستنى ياسر وملك
فهد : بصي انا جعان وع ما الاستاذ يجي هيكون الاكل برد لما يجي يبقا ربنا يحلها
بعدها بقليل وقد بدأوا بالجلوس ع كراسي الطاولة عدا ديالا ...
دخلت ديالا تحضر الكاميرا الخاصة بهم لتأخذ صورة للذكرى كما تعودت : استنوا متكلوش خلونا نتصور الاول
ليقاطعهم دخول ياسر وملك الذي تحدث بدراميا : اه يا خونة هتكلو من غيرنا كل اعوانك خانوك يا ريتشارد
فارس : يااااااه ع الاوڤر دراما كوين اوي
ضحكوا جميعاً لينضم لهم ع الطاولة وتلتقط ديالا صورتهم التذكارية وجميعهم سعداء مع اطفالهم والحب يملئ حياتهم قد يشوبها بعد الخلافات لكن الحب ينتصر بالنهاية ...
النهاية .....
حابة اعرف رأيكم ف الرواية وشكرا لدعمكم ليا كل الفترة اللي فاتت
رواية انتقام بلا رحمة الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم Beroabood5
الرواية دي اول حاجة اكتبها وانا بكتب كل فصل فيها كنت بتأخر بسبب الخوف خوفي من ان اللي انا كتباه ميعجبش القارئ ...
انا ممكن اكون مش بعرف اكتب حلو بس بحب اعمل الحاجة اكون راضية عنها انا حرفيا كنت بعد ما بنشر البارت مكنتش بفتح الواتباد غير بعد اسبوع او اكتر بسبب خوفي من اي تعليق سلبي يحسسني اني مقصرة دا غير اني بسبب تعليق واحد سلبي جالي ف بداية الرواية وانا كنت تعبانة كنت مقررة فعلا اني اوقفها وامسحها تماما بس حبيت التشجيع اللي شوفته من تعليقات انا حبيتها بجد ...
دا كان السبب ورا تأخيري دا غير اني كنت بمر بفترة تعب وعلاج كبيرة كنت فعلا مليش نفس اني اعمل اي حاجة ...
انا اسفة اني كنت بتاخر عليكم ف الرواية بس اوعدكم ف اللي جاي بأذن الله مش هتأخر بس خليكم معايا وشجعوني دايما 💜
انا محتاجة دعواتكم ليا ف الفترة دي جدا عشان انا رابعة كلية وعندي امتحانات عايزاكم تدعولي من قلبكم بجد ☺💜
رواية انتقام بلا رحمة الفصل الأربعون 40 - بقلم Beroabood5
انا كنت قولت من فترة اني هنزل رواية جديدة باذن الله ...
انا لسة بكتبها اول ماتخلص هنزلها باذن الله بس عايزة اعرف ايه رأيكم احط صور للابطال عشان تعيشو مع الاحداث والابطال اكتر ولا عايزنها من غير صور افضل ..احنا نعمل استفتاء والاغلبية هي اللي تكسب 😎😂
الاستفتاء كالتالي :
موافق 💜
غير موافق 🙅🏻♀
يلا ف الكومنتات قولولي رأيكم 😊😂