رواية حكاية وجدان بقلم Lehcen Tetouani | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان لأحد التجار ولدين وبنت اسمها وجدان. توفيت أمهما فرباهما أبوهما أحسن تربية. في يوم من الأيام، أراد الرجل أن يحج، فأمر ابنته بقفل الباب وجعل على نافذة عالية سلماً. وأعطى المؤذن صرة دنانير وأوصاه بأن يحمل إليها كل مرة ما تستحقه من خضار ولحم لتطبخ، ووعده بمكافأة سخية حين يعود من الحج. فأجابه المؤذن: "لا تقلق، فهي مثل ابنتي." ثم غادر التاجر مع ابنه إلى الحجاز وهو مطمئن، فالمؤذن مشهور بالتقوى. لكن ابنة التاجر كانت جميلة وحلوة المنطق، فوقع المؤذن في غرامها وصار يتردد عليها كل يوم. وصارحها بحبه. لكن الفتاة لم تهتم به وهددته أن تشكوه لأبيها. وأدى ذلك لغضبه وقال لها: "سأتركك تجوعين، فأنا أتعب من أجلك وآتيك بأفضل ما في السوق. أتعتقدين أن ما أعطاه أبوك لي يكفي لكل هذه الخيرات؟" أجابته: "لا تشغل نفسك بعد الآن بأمري، واطلب من جارتنا أن تصعد السلم وتعطيني القفة. أما أنت فلا أريد أن أرى وجهك." أجابها: "سأدبر لك...