رواية حتماً ستخضعين لي بقلم دعاء محمود | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
رواية حتما ستخضعين لي الجزء الثاني (صمود ام فرار) الفصل الاول اه مش قادر هاموت دماغي ها تنفجر يا حمزة حاسس إني قريت أودع " كان يقول جملته تلك وهو يشرع بالدخول إلى مكتب أخيه، وبدأ يترنح ملقياً بنفسه على الأريكة وملامح وجهه تنطق بالتعب والإرهاق كان حمزة مستلقي على الأريكة هو الآخر وينظر بشرود إلى اللاشيء ويقول : ما هو أنا بردوا ما كنش ينفع أقول للظابط إلى جوزها لو كان قبض عليا يا يوسف كان بقى أرحم ليا من اللي أنا فيه ده نتاءب يوسف ونظر له يعيتين ناعستين وهو يقول بصوت مرهق: ما يفتش أنام ولا أسم ريحة النوم يا حمزة بقالي شهرين من ساعة ما عرفنا إنها حامل وهي طول الليل تقعد تعيط وتقولي إنت بتخوني وأقعد ساعة أقنع فيها إني مش ياخونها وبعدين تقولي انت رجعت لسوزي وهكذا وهكذا، لازم أقوم من أدامها عشان تهدى و تنام بدأ حمزة يقترب من يوسف حتى جلس بجواره...
قائمة الفصول (22)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون