الفصل 8 | من 18 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
6
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رواية خلف الظلام الجزء الثامن 8 بقلم عادل عبدالله خلف الظلامرواية خلف الظلام الحلقة الثامنة أميرة : لو سمحتي يا حجة كنت عايزة أسألك عن الشاب اللي واقف هناك ده . المرأة العجوز : قصدك أسامة ، ماله يا بنتي ، ضايقك في حاجة ؟ أميرة : أصله متقدم لبابا علشان يخطب أختي ، وكنا عايزين نعرف عنه كل حاجة . المرأة العجوز : أقولك الحقيقة يا بنتي . أميرة : ياريت يا حجة . المرأة العجوز : بلاش منها الجوازة دي . أميرة : ليه يا حجة ؟

المرأة العجوز : بصراحة كده ده ولد بايظ وأخلاقه مش كويسه . أميرة : ليه يا حجة ؟ المرأة العجوز : علشان ….. وفجأة تترك رضوي الشاب و تنصرف ، فتترك أميرة المرأة العجوز و تناديها ، تلتفت رضوي لتجد أميرة ! وكأنها قد وجدت الموت حاضراً أمامها ! ترتبك ، لا تعلم ماذا تفعل ، فتتجاهلها وتزيد من سرعة خطواتها ! تهرول أميرة حتي تلحق بها … أميرة : مين الراجل ده يا رضوي ؟ رضوي : راجل مين ؟ أميرة : اللي كنتي واقفة معاه .

رضوي : مكنتش وا…. أميرة : متكدبيش ، أنا شوفتك بعينيا . رضوي : أنتي اللي كدابة ، مكنتش واقفة مع حد . أميرة : أنا صورتكم بالتليفون . رضوي ” بعصبية ” : هاتي التليفون ده . أميرة : لأ ، رضوي أنا وأنتي ستات زي بعض ، قوليلي الحقيقة وأوعدك هتكون سر بينا محدش يعرفه أبداً . تقف رضوي ويسكت لسانها بينما ترتعش يدها ، تحاول أن تتماسك إلا أنها تفقد توازنها ثم تسقط إلي الأرض !

تصرخ أميرة فيتجمع حولهما بعض المارة بالشارع ويحاولون إفاقة رضوي حتي تستعيد وعيها . بمجرد أن يعود وعيها إليها تنزل دموعها بغزارة وتظل تبكي بحرارة . تحاول أميرة تهدئتها ثم توقف أميرة سيارة أجرة وتعود بها إلي منزلها . في منزل أميرة تضع أميرة مشروب الليمون أمام رضوي لتهدئتها ثم تقول لها: أحكيلي بقي يا رضوي ، أنا عايزة أقف جنبك وأساعدك ، ومتخافيش سرك في بير .

رضوي : أحكيلك ايه بس يا أميرة ، أنا مش عارفة أنا أتورطت معاه كده أزاي ! أميرة : أحكيلي مين ده وعرفتيه أمتي وعلاقتك به وصلت لحد أي مرحلة ؟ رضوي : حاضر ، أنا هقولك كل حاجة يا أميرة ، بس وحياة عيالك محدش يعرف حاجة . أميرة : أنا وعدتك خلاص أطمني . وظلت رضوي تحكي لها بينما كانت أميرة بكل حواسها تسمعها حتي أنهت حديثها . تسكت أميرة وتشعر أن المأزق أعقد مما كانت تتوقع !

أميرة : أنا مش هقولك ليه وافقتي تعملي كده لأن أكيد هتقولي مبررات أنتي بس اللي ممكن تقتنعي بيها ، لكن هقولك لازم اللي بيحصل ده ميتكررش تاني . رضوي : ياريت يا أميرة ، والله نفسي ، بس للأسف هو ندل و هددني قبل كده لو رفضت هيقول لطارق علي كل حاجة . أميرة : يا بجاحته ! وله عين يهددك كمان ! رضوي : والله يا أميرة لولا تهديده مكنتش كررت الغلطة دي تاني أبداً .

أميرة : طيب بصي أنا هساعدك ونحاول نحط حد للموضوع ده ، رغم إني عارفة إن تدخلي ده ممكن يسببلي مشاكل كبيرة ، لكن مش هقدر أسيبك في المشكلة دي لوحدك . رضوي : ربنا يخليكي ليا يا أميرة ، بس خليكي أنتي بعيد أحسن . أميرة : مينفعش أسيبك لوحدك ، لازم حد يقف جنبك لحد ما تخلصي من الموضوع ده . رضوي : أنا هحاول أنهي الموضوع ده ، ولو حسيت إن خلاص مش عارفة و مفيش فايدة هقولك تتدخلي وتساعديني .

تنصرف رضوي بينما تبقي مشكلتها تؤرق أميرة ، وتظل مترددة بين أن تنقض عهدها معها وتبلغ عماد بما عرفت ، وبين أن تخدع زوجها عماد وتخفي عنه ما عرفته منها ! في منزل طارق تعود رضوي إلي المنزل ، فيسألها طارق : جيبتي البن يا رضوي ؟ رضوي : لأ ، أنا مجبتش حاجة خالص . يلتفت بدهشة : ليه ؟ أومال كنتي فين الوقت ده كله ؟! رضوي : دوخت يا طارق ووقعت في الشارع ومحستش بنفسي إلا وأنا في المستشفي . طارق : وبعدين ؟

رضوي : عملولي الاسعافات اللازمة و وضعوني تحت الملاحظة ساعتين لحد ما أطمنوا وبعدها مشيت . طارق : وقالولك ايه السبب ؟ رضوي : إرهاق يا طارق ، مجرد أرهاق وقلة نوم . طارق : شوفتي يا رضوي ، علشان أقولك أنك هتتعبي بسبب المحل ده ومش هتقدري ، وانتي مش مصدقاني ! رضوي : المحل ملوش دعوة يا طارق ، أنا كان عندي أرق امبارح ومعرفتش أنام كويس . طارق : عموما لو حبيتي ترتاحي ، أحنا ممكن نأجر المحل لأي حد .

رضوي : لأ أنا عايزة أشغلك و أشغل نفسي بالمحل ده ، صدقني هيغير حالتنا النفسية و حياتنا للأحسن كتير . طارق : ماشي ، أحنا هنجرب ونشوف ، المهم أنا عايز ألبس دلوقتي علشان يوسف صحبي هيعدي عليا كمان شوية . رضوي : أنت هتنزل معاه ؟ طارق : أيوه . رضوي : هتروحوا فين ؟ طارق : هنخرج ومعنا اصحابنا نقعد في أي حته . رضوي : رغم إني مبسوطة إنك بتغير جو بخروجك ده وبترجع مبسوط ، لكن ببقي مش مطمنة عليك وأنت بعيد عني .

طارق : ما أنا كنت مسافر قبل كده وبغيب عنك بالسنة ؟ رضوي : ده كان قبل الحادثة يا طارق ، إنما دلوقتي ظروفك أتغيرت . طارق : وهتعملي ايه لما تعرفي أني هسافر لمدة شهر تقريباً ؟ رضوي : شهر ! ليه ؟ هتروح فين ؟ طارق : يا ستي يوسف هيسافر أوروبا يعمل شغل لمدة أسبوعين وعازم باقي الشلة علشان نتفسح ونغير جو . بعد وقت قليل يسمع طارق صوت سيارة يوسف . فيقول لزوجته : ساعديني أنزل ، يوسف وصل تحت .

يجلس طارق بجوار يوسف في السيارة ، يظل صامتاً ، فيسأله يوسف : مالك يا طارق ؟ أنت النهاردة مش عجبني أبداً . طارق : أنا بنهار من جوايا يا يوسف . يوسف : ليه يا صديقي ؟ ايه اللي حصل تاني ؟ طارق : مش قادر أتحمل الوضع ده ، أنا بكون في البيت ومش عارف مين دخل ومين خرج ، حتي فلوسي مش عارف اذا كانت بتتسرق مني ولا لأ ، حاسس إني مش هقدر اتحمل لحد ميعاد العملية .

يوسف : هانت خلاص يا طارق ، النهاردة هنبدأ نعمل الفحوصات والأيام هتعدي بسرعة وتعمل العملية وترجع تشوف أحسن من الأول . طارق : العملية بقت بالنسبالي حياة أو موت . يوسف : للدرجادي ؟! طارق : وأكتر يا يوسف ، العملية دي لو فشلت مش عارف أكمل حياتي أزاي بعدها . يوسف : ما أنت كنت تقبلت الوضع ده قبل كده ! طارق : لكن دلوقتي مش قادر . يوسف : ليه ؟ ده أمر ربنا . طارق : ونعم بالله ، لكن … يوسف : لكن أيه يا طارق ؟

طارق ” ببكاء ” : أنا حاسس إن كل اللي حواليا بيستغلوا عجزي . لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خلف الظلام) مدونة كامومنذ يومين 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...