تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الاول 1 - بقلم sasso
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب .
خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه .
وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.

سوار بنت عندها ٢٦سنه قصيره و جسمها مظبوط عيونها واسعه عسليه ، خدودها كبيره وورديه ، شفايفها مليانه مورده توريده طبيعيه شعرها اسود تقيل طويل لحد اخر ظهرها رقيقه الصوت و المظهر شيك جدا في لبسها و كلامها
وصلت شغلها عشان يستقبلها مديرها ابراهيم
ابراهيم: صباح الخير مس سوار
سوار: صباح الخير مستر ابراهيم
ابراهيم: فكرتي في كلامي ولا لسه ؟
سوار: اديني وقت اطول يا مستر و هرد على حضرتك .. بعد إذنك
هربت سوار بسرعه قبل ما يقول أي حاجه ما طلب ايديها للجواز وهي مش قادره تتعامل بعفويه زي الأول و دائما متوتره و قلقانه ومش عارفه مين الي تقدر تقوله و تستشيره !
في نص اليوم رن موبايل سوار و كانت امها الي بتتصل
رضوى: ازيك يا سوار
سوار: الحمد لله يا ماما انت كويسه ؟
رضوى: اه يا حبيبتي كويسه
سوار: طب انت محتاجه حاجه ؟
رضوى: اختك اتصلت من شويه ومحتاجه فلوس ممكن تديها فلوس
سوار: حاضر يا ماما.. حاجه تانية ؟
رضوى: اه النهارده معاد الجلسه أوعى تنسي
سوار: انا انسى كل حاجه إلا الجلسه متقلقيش
قفلت سوار الموبايل و هي مش عارفه هتعمل أيه أختها مش بتبطل مصاريف و مش مقدره وضعهم و جلسات الكيماوي بتاخد وقت و فلوس كتير و لازم تكون مع مامتها وقت الجلسه ، اتنفست سوار و راحت صلت ركعتين و قررت تسيبها على ربنا و هو يحلها .
بعد فتره مش طويله رجعت سوار البيت خلصت طبيخ و اتأكدت ان مامتها شبعانه لانها مش هتقدر تاكل بعد الجلسه وراحت المستشفى تستنى لمده ٤ ساعات وكل شويه تبعت في شات باباها على أمل انه يرد في يوم من الايام .
" بابا النهارده اليوم التاسع لجسه الكيماوي لماما انا عارفه انك مكنتش بتحبني بس على الأقل تعالى شوفها .. كل مره اسأل ماما أنت
ليه مبتجيش كانت دائما تقولى بسببك مش عارفه انا عملت أيه عشان متجيش بسببي بس ماما محتاجاك .. أرجوك تعالى و انا اوعدك مش هتشوفني بس تعالى "
قفلت الشات و مسحت دموعها على أمل يفتح مره و يشوف رسايلها عشان تتفاجئ بشاب بيديها منديل ومبتسم
سوار: شكرا
محمد: اسمي محمد وانا دكتور هنا
سوار: اه اهلا بيك دكتور محمد انا سوار
محمد: متقلقيش مامتك هتطلع بالسلامه
سوار: ان شاء الله .. عن إذنك
خرجت سوار برا المستشفى مش عارفه مين دا و أيه عرفه بأنها مستنيه مامتها ولكن قاطع تفكيرها أختها بتتصل
سالي: ازيك يا سوار
سوار: ازيك يا سالي
سالي: انت لسه مبعتيش الفلوس! هي مش ماما قالتلك اني محتاجه ولا أيه ؟
سوار: قالتلي يا سالي ولكن انا مع مامتك في الجلسه و ملحقتش أحولك
سالي: وانا المفروض اقعد من غير فلوس في غربتي عشان حضرتك ملحقتيش
سوار: سالي أرجوك انا مش ناقصه هحولك لما افضى
سالي: هو أيه الي لما تفضي انا محتاجه الفلوس دلوقتي من الصبح وانا مستنيه
سوار: حاضر يا سالي هحولك
*******************************
سالي اخت سوار الصغيره من الأم باباها مات بجلطه في القلب و ساب حملها كله على سوار ، كل هم سالي الاكل و الشرب و الفسح و الخروجات و صاحبها من الجامعه الي بتخرج معاه ، محدش يعرف عنها حاجه بحجه غربتها في الجامعه و دائما تطلب فلوس ولا يهمها أمور البيت

سالي بنت ٢١ سنه في السنه الثانيه من الجامعه اكبر زميلاتها في الكليه لانها كل سنه بتسقط قصيره و رفيعه جسمها جميل شعرها اسود لحد كتافها صبغاه خصل صفرا عنيها بني واسعه و شفايفها رفعيه مورده طبيعي بنت ملفته في جمالها و لكن عشوائيه عايشه حياتها بالطول و العرض ومش بيهمها حد
سالي: مش معقول سوار دي انا من الصبح عاوزه فلوس وهي تقولى مش فاضيه وانا اعمل أيه يعني
عمر: اهدى يا بيبي هي مش بتقولك حاجه لما بتطلبي استنى عليها شويه
سالي: هي مفكره عشان قاعده مع ماما و معاها مصروف البيت هي الي هتمسك كل حاجه لا انا معنتش عيله صغيره بيضحك عليا بكلمتين
عمر: يا سالي اهدى انا مبحبش كدا ارجوكي همشي
سالي: بقا دا جزاتي اني بجيب فلوس عشان نتفسح بيها
عمر: ايوا بس مش كدا خلاص ارجوكي
بتسكت سالي و هي بتبص لرقم سوار بغيظ بتكره سوار و بتكره مثاليتها بتحسسها بكميه اللا هدف الي هي عايشه فيه سوار قدرت تنجح في دراستها و شغلها و تشتغل في احسن مدرسه في مصر و هي مش عارفه تنجح ، كل حاجه تحت ايديها وهي لسه بتمد ايديها ليها عشان تأخد مصروفها
عمر: سالي تعالي نتفرج على فيلم كدا تغير المود دا
سالي بدلع: يلا
********************************
الساعه ٧ المغرب ، كانت سوار بتصلي المغرب في أقرب مسجد ورجعت المستشفى تأخد مامتها تروحها البيت
د.وليد: سوار الحاله قاعده بتسوء
سوار: طب أيه الحل يا دكتور قولى
د.وليد: مش بأيدينا حاجه غير الدعاء
سوار: مش فاهمه يا دكتور يعني أيه
د.وليد: الورم انتشر بصوره سريعه جدا و جلسات الكيماوي مش هتعمل حاجه غير انها هتهد مناعه مامتك بس
سوار: مش فاهمه أيه المطلوب أقعدها في البيت لحد ما تموت يعني ؟
د.وليد: مفيش حل غير الجراحه و لكن دي عمليه خطيره مش من السهل نعملها و بالذات في حاله مامتك
سوار: يا دكتور لو سمحت متعقدهاش في وشي الله يكرمك أيه الصح عشان أعمله
د.وليد: في دكتور سعودي مشهور جاي مصر كمان يومين ممكن اكلمه يقضي وقت يعمل لها العمليه هو الي قادر يشفى مامتك
سوار: الشافى هو الله يا دكتور احنا مجرد اسباب .. طب هيجي امتى ؟
د.وليد: هيوصل هنا في خلال يومين هكلمه و ابلغك
خرجت سوار من المستشفى و وشها مقلوب مش عارفه تعمل أيه او تقول لماماتها أيه حولت فلوس لسالي و رجعت البيت نيمت امها و صلت العشاء و بدأت تعيط عياط كانت حابساه من زمان و كل الي على لسانها "يا رب"
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني 2 - بقلم sasso
ابراهيم: مس سوار
سوار: أتفضل يا مستر
ابراهيم: اعتقد أخدت وقتك!
سوار: اه .. بص يا مستر مامتى داخله عمليات و مش هقدر افكر في أي حاجه دلوقتي
ابراهيم: تمام طب على الأقل عرفيني موافقه ولا لا
سوار: انت شخص محترم يا مستر ولكن انا مش جاهزه حاليا للجواز .. ان شاء الله تلاقى الي تناسبك عن إذنك
بعدت سوار عنه وهي متوتره و اخيرا قدرت تخلص من زنه معندهاش وقت تفكر في اي حاجه دلوقتي غير عمليه مامتها بالذات بعد ما كلمها د.وليد و عرفها ان الدكتور السعودي هيقدر يشوف مامتها خلال اسبوع و يحددو العمليه ، كل همها دلوقتي مامتها.
هند: سوار انت كويسه ؟
سوار: اه كويسه
هند: انت تعبانه ولا حاجه ؟
سوار: لا خالص .. انا بفكر بس في كام حاجه كدا عندي في البيت
هند: اخبار مامتك ايه
سوار: الحمد لله مستنين معاد العمليه
هند: ان شاء الله خير
سوار: ان شاء الله .. عن إذنك
هند: سوار خدي بالك من نفسك
سوار: حاضر
خرجت سوار وهي مستغربه أول مره هند زميلتها تنصحها بحاجه أو حتى تتكلم معاها بلطف الناس حوليها بقالهم فتره مش طبيعين .
خلصت سوار الشغل و رجعت البيت تمارس يومها الطبيعي من غسيل و نشير و لكن قطع عليها شغلها صوت رضوى بتنادي عليها
سوار: نعم يا ماما محتاجه حاجه ؟
رضوى: سوار انا محتاجه اتكلم معاكي شويه
سوار: اتفضلي يا ماما
رضوى: انا عاوزاكي تسامحيني
سكتت سوار و بصت لها
رضوى: انا عارفه اني كنت قاسيه عليكي .. بس انت كنت احسن مني و احرجتيني بحبك ليا
سوار: أيه لزمه الكلام دا يا ماما دلوقتي ارتاحي
رضوى: لا يا سوار مهم .. انا معرفش هعيش لحد امتى
سوار: ماما استهدي بالله كدا و روقي يا حبيبتي ابعدي الشيطان دا عن دماغك
رضوى: مش عاوزه تعرفي باباكي سابنا ليه ؟
قلب سوار اتقبض و زادت ضربات قلبها
سوار: ماما مش محتاجه اسمع كل مره انه سابنا بسببي
رضوى: انا كنت بعلق غلطاتي عليك يا سوار .. باباكي سابنا بسببي انا مش بسببك .. فضلت ٢٠ سنه عشان اعترف انه كان بسببي انا
سوار: مش فاهمه يا ماما
رضوى: طفى على الاكل و تعالي احكيلك ولأول مره بصدق حكايتي انا و باباكي
.
Flashback
.
بنت عندها ٢١سنه كانت ماشيه على كورنيش اسكندريه مع اصحابها قاعدين بيضحكو بصوت جامد و كان باين عليهم انهم مشافوش بعض من زمان عدو على عيله صغيره من اب و ام و شاب ١٤ سنه خرجت من وسط البنات و بكل دلع
رضوى: بابا انا عاوزه فريسكا
سعيد: المره الجايه يا رضوى
رضوى: هو كل مره المره الجايه مفيش مره حاضر
سعيد: خلاص يا رضوى روحي مع صحباتك دلوقتي و هنتكلم بعدين
رضوى: كل صحباتي معاهم مصروفهم إلا انا و ياريت كمان باخد
سماح: خلاص يا رضوى هنتكلم في البيت بطلى احنا في الشارع
مشت رضوى وهي مش طايقه نفسها و راحت لأصحابها تمثل انها كويسه لحد ما شافت شله شباب قاعدين على البحر من ضمنهم شاب شكله غريب و باين انه مش من هنا .. وهي ماشيه بتبص عليه خبطت في عمود النور و الي عمل صوت جامد لفت نظر كل الناس منهم الشاب دا .. وقفت ماسكه مناخيرها و صاحبها ملمومين عليها فتحت عنيها لقت الشباب بيبصو ومحدش اتحرك ولا اتهزله شعره اتكسفت جدا و قررت ترجع لباباها تطلع المشاعر الي مش عارفه تطلعها قدام حد لحد ما لقت صوت بيوقفها
عبد الله: أختى انت بخير
رضوى: اه الحمد لله
عبد الله: اذا فيك شي بنوديك المشفى
رضوى: لا شكرا انا كويسه
عبد الله مد ايده يديها شنطتها الي وقعت منها و هو مبتسم و طلع من ايده ورقه حطها في شنطتها و مشت.
مشت رضوى مع صحباتها وهم كل بيحسدوها انه وقف و كلمها ورضوى ضحكت لما افتكرت الموقف و راحت لباباها و رجعت البيت .
___________________________________
سامح: أيه الي انت عملته دا يا ابني عيني عينك كدا
عبد الله: انت ما لاحظت كيف كانت تناظرني
سامح: مش معنى كدا انك عاجبها
عبد الله: و الله بنشوف هي معها رقمي بنشوف بتتصل ولا لا
سامح و عبد الله اصدقاء من الجامعه عبد الله درس اداره الاعمال بجامعه الاسكندريه عشان يقدر يشيل شركه والده و يكبرها ، حنطي اللون و طويل عيونه سود و حواجبه تقيله بدأ يحس بالغرور بعد ما سافر مصر لما بدأ الناس بيصوله على هيئه بواكي فلوس ماشيه و هو عجبه الدور و بدأ يتأمر
سامح: عبد الله البنت شكلها على نياتها بلاش تدخل الدخله دي انت متعرفش المصريين
عبد الله: انا ما ضربتها على ايديها اذا بدها تتكلم بتتصل واذا ما بدها بشوف غيرها
سامح: عبد الله انت بقالك فتره مش مظبوط
عبد الله: ترا الله يحييك ما تكون انت و الوالده
سامح: عموما انت حر و لكن خد بالك مش انت الوحيد الي فاهم الدنيا
___________________________________
رجعت رضوى البيت و هي طايره من الفرحه و كل شويه تبص على الورقه و تضحك و تفكر أيه الي ممكن تعمله عشان توقع كومه الفلوس دي في حبها و يتجوزو ملقتش غير طريق واحد انها فعلا تتصل بيه بس هتمشي على مزاجها مش مزاجه و أخدت عهد على نفسها انها هتطلع من مستنقع الفقر لنغنغه الاغنياء ، مسكت التيليفون الارضي و كتبت رقمه و بدأت تستنى الرد
عبد الله: هلا السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام
عبد الله: هلا مين اختي
رضوى: انا البنت الي اديتها الورقه الصبح
رسمت على وش عبد الله رسمه انتصار و شاور لسامح انها بتتصل و اخد وضعيه المنتصر
عبد الله: اه هلا بس انا ما اتذكرك
اتصدمت رضوى و حست بدربكه و فكرت ازاي تقهره
رضوى: اه عارفه انا بس كنت بكلمك عشان اقولك ان بابايا شافك و انت بتديني الورقه و ناويلك على نيه سوده فبلاش تكلمني او حتى تحتك بيا انت يا عيني اكيد لوحدك ملحش حد هنا عشان متتمرمطش في بلد متعرفهاش
اتقلبت ملامح عبد الله لصدمه و بدأت يفكر في حاجه يثبت لها انه مش محتاج حد ييتسند عليه
عبد الله: ترا اختى فيني اجيك و اوضح الامور لوالدك انا مو صغير عشان اتخبى
رضوى: دا لمصلحتك .. عموما انا قلت الي عندي يلا سلام
بص عبد الله بعدم فهم وهو مش عارف هي عاوزاه ولا مش عاوزاه و هل يروح فعلا يثبت لها انه مش عيل و مش محتاج حد ولا يطنش ، في الناحيه التانيه رضوى كانت قلقانه لحسن يكون طار من ايديها و لكن قررت تستنى .
بعد يومين اتصل عبد الله برضوى مره تانيه و اخد عنوان بيتها و راح يثبت لنفسه انه مش محتاج يستخبي او يخاف قبل ما يثبت ليها وعدت القعده طبيعي بل بالعكس احترم سعيد عبد الله جدا ، استغلت رضوى الموافقه الظاهريه لسعيد و بدأت تتلون عشان تقدر توقعه و فعلا عبد الله قدر يحبها و يتحدى أهله عشان يتجوزها.
اتجوزت رضوى من عبد الله و سكنت في شقه كبيره في اسكندريه و بدأت تحس ان الدنيا بدأت تضحك ليها ولكن طبع الانسان مش هيتغير .
عبد الله: صار لازم اشوف أهلى ما وديتهم من سنه
رضوى: مش لازم تسافر دلوقتي
عبد الله: ترا امتى بسافر
رضوى: انا محتاجاك جنبي ي عبدو
عبد الله: وانا محتاجك
رضوى: اقولك مفاجئه
عبد الله: يلا
رضوى: انا حامل
اتغيرت ملامح عبد الله تغير جزرى واترسمت ابتسامه كبيره على وشه و فعلا أجل سفره لحد ما رضوى تولد ، في السعوديه كان الخير بيلف الفيلا بتاعتهم و الكل فرحان بحفيدهم الجديد ولكن الفرحه تقف بسبب اتهامهم بإن رضوى ضحكت على عبد الله و انها هتربي الولد على اخلاق مش أخلاقهم .
خلصت تسع شهور الحمل و شال عبد الله بنته لأول مره في حضنه و لأول مره من جوازهم تنزل العيله كلها عشان تشوف بنتهم سوار ولكن كالعاده رضوى مقدرتش انها تبطل عادتها في قلب الترابيزه
حفصه: يما الله يحميها
عبد الله: في حياتك يما
محمد: ان كان ولد كان يشبهنى بس هو بنت
عبد الله: كله خير يابا
رضوى: انا مش شايفه في فرق بين الولد و البنت ولا علشان اخوك جاب ولد فانت كنت عاوز ولد
حفصه: لا بنتي شو تقولين كل شي خير
رضوى: مش حاسه انه خير يا طنط دا انتو حتى مفكرتوش تعملو أي حاجه لبنتي لا نقطه ولا عقيقه
عبد الله: رضوى كيف تتكلمين
رضوى: لا دي الحقيقه معي علشان بنت محدش عمل معاها حاجه لو كانت ولد كنت شلتوني من الارض شيل
محمد: أستغفر الله عبد الله شوف مرتك ايش تخربط
أخدت رضوى سوار و دخلت الاوضه وهي ساكته
عبد الله: سامحها يابا تعرف اهلها تاركينها و هي لحالها اعصابها شوى تعبانه
حفصه: انت ما ترد علي يما قلت لك هادي مو مننا
عبد الله: يصير خير يما
محمد: الحين نروح بكرا بنسافر السعوديه
عبد الله: لا يابا ما يصير
محمد: لا يصير .. روح سوى أمورك مع مرتك و ان شاء الله تجيلي السعوديه لا انا ولا أمك بنجي مصر مره ثانيه
وقف عبد الله في حيره بين اهله و مراته و بنته و كل الي عمله ان راح يتشاكل مع رضوى و هي قدرت للمره التانيه تسيطر على عقله و تغرز جواه الشك نحيه ابوه و امه و قاطعهم ٥ سنين ، لحد ما حاله خبر تعب امه و الي سافر لها ٦ شهور و رضوى رفضت السفر بحجه اعتراضها على طريقه اهله. في الفتره دي كانت الحياه بين رضوى و عبد الله بتزيد سوء وزاد و غطى لما بدأت رضوى تطلب مبالغ رهيبه بحجه مصاريف سوار و قدرت في وقت قليل تجمع مبلغ كبير جدا تقدر بيه تكمل حياتها. قدرت تمص عبد الله بطريقتها و بعد فتره رجع عبد الله مصر بعد ما رجعت امه لصحتها عشان يتفاجئ بان رضوى غيرت مكان البيت و نقلت بيت تاني و رفعت عليه قضيه نفقه لإما هيتحبس وهو مش فاهم ليه كدا
عبد الله: ليش تسوين كذا .. لما كنت تطلبين شى ما كنت أرفض
رضوى: انا لازم أأمن مستقبل بنتي أمك اكيد ملت راسك بكلام غلط عليا و انا مش هسيب بنتي كدا ملهاش ضهر
عبد الله: ومين قال لك اني بترك بنتي وليش افترضي كذا
رضوى: دا الي عندي يا عبد الله و انا مضمنش أهلك
عبد الله: استهدي بالله رضوى و انا مسامحك يلا بلاها قضايا
رضوى: هتفضل القضيه شغاله حتى وانا معاك في بيت واحد
عبد الله: رضوى انا رجال ما في مره على وجه الارض بتسوى فيني كذا
رضوى: كله عشان بنتك
عبد الله: رضوى انت طالق
اتصدمت رضوى وفضلت شويه مش مستوعبه و بصت على بنتها
رضوى: و سوار ؟
عبد الله: هذي بنتي باخدها بس مو الحين
رضوى: يعني تاخدها دي بنتي انا
عبد الله: كل الي يربطني فيكي سوار ببعت شهريا مصاريفها و انت لا عاد لسانك يخاطب لساني
وقفت رضوى مصدومه مش عارفه تعمل أيه ولا عارفه تتكلم و أخدت عهد على نفسها انها هتنتقم منه في بنته و لكن مكنتش تعرف المستقبل مخبيلها أيه
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث 3 - بقلم sasso
فضلت سوار بصه لمامتها ومش عارفه تقول أيه نزلت دمعه سريعه على خدها و
مسحتها بسرعه بعد ما لقت مامتها بتعيط
رضوى: انا ربنا بيعاقبني علي كل مره قهرت قلب ابوكي فيها و على كل دمعه نزلت من امه و على كل مره قهرتك فيها
سوار: ماما هو انت لسه بتاخدي فلوس من بابا
رضوى: كل شهر بيبعت مصاريفك
سوار: وكنتي بتصرفي عليا منها ؟
رضوى: أوقات
سوار: يعني أيه ؟
رضوى: كنت بحوشهم و ....
سوار قاطعت امها في عصبيه أول مره تشوفها
سوار: ليه ليه..حرام عليكي ليه بتعمل كدا
رضوى: انا اتعذبت في الفقر طول عمرى و مصدقت اشوف العز
سوار: ماما يا ريت تعرفني حساب البنك الي بابا بيبعت عليه
رضوى: ليه
مشيت سوار من جنب مامتها و راحت تكمل الي وراها و بطلت تتكلم حفاظا على مقام مامتها. خلصت سوار الي وراها و قررت تكلم د.وليد عشان تأكد على معاد الدكتور
سوار: السلام عليكم د.وليد اخبار حضرتك أيه
د وليد: وعليكم السلام الحمد لله انسه سوار
سوار: مفيش خبر عن الدكتور السعودي ؟
د وليد: لسه جايلي ايميل من شويه ان شاء الله بكرا تقدرى تيجي المستشفي عشان الدكتور يشوف والدتك
سوار: طب كويس الحمد لله .. طب يا دكتور متعرفش هيبقى طالب قد أيه
د.وليد: لا دي حاجه خاصه بينكم وبين بعض
سوار: تمام يا دكتور شكرا لحضرتك
قفلت سوار و راحت لمامتها الي وشها باين عليه شيل الهم و قعدت جنبها بتحاول تخفي توترها
سوار: ماما بكرا الدكتور السعودي هيشوفك
رضوى: ماشي
سوار: ماما انت معاكي رقم بابا ؟
رضوى: لا غير رقمه من ١٠ سنين معرفش غير حساب البنك بس
سوار: طيب يلا قومي ريحي بكرا يومنا طويل
رضوى: سوار انت ليه بتعملي كدا
سوار: ماما الفلوس الي كنت بسحب منها لسالي من بابا بردو
رضوى بصت على الارض في خجل و نفسها الارض تنشأ و تبلعها مقدرتش تتكلم وقتها سوار فهمت وغمضت عنيها وصلت مامتها سريرها و اتوضت و صلت وفضلت تبكي لحد ما نامت على سجادتها
________________________________
ابراهيم: اه فعلا مستر مهند يستاهل الترقيه
داليا: فعلا مستر مهند يستاهل .. كنت سمعت ان مس سوار ليها ترقيه هي كمان
ابراهيم: لا دا كان مجرد تفكير مش اكتر
داليا: بس يا مستر انت عارف ان شغلها يستاهل الترقيه
ابراهيم: لا يا مس داليا انا مديرها و عارف حاجات انت متعرفيهاش
عدت سوار من جنبهم بالصدفه عشان تسمع كلام ابراهيم
ابراهيم: مس سوار متستحقش الترقيه عشان كدا سحبتها منها
داليا: ليه يا مستر دي ممتازه محدش بيشتكي منها
ابراهيم: ياما ورا السواهي دواهي يا مس داليا .. المهم خلينا دلوقتي نقوم خلينا نبلغهم بالترقيات
خرج ابراهيم و مخدش باله من سوار الي كانت مصدومه من كلامه و معرفتش ازاي ممكن ترد اعتبارها في المدرسه خصوصا ان داليا عصفوره المدرسه و سيرتها هتكوت على كل لسان و كل واحد هيزود من عنده ، وقف تفكيرها اتصال أختها سالي بصت على الموبيل بضيق
سوار: ايوا يا سالي
سالي: انا تعبانه يا سوار
سوار: مالك يا سالي في ايه
سالي: انا هرجع البيت النهارده و احكيلك على كل حاجه
سوار: ايوا انت تعبانه مالك
سالي: لما ارجع يا سوار هركب دلوقتي هكون في البيت على ٤ العصر
سوار: ماشي يا حبيبتي هخلص الشغل و اجيلك
قفلت الموبايل واخدت نفس كبير حياتها كل شويه بتصعب اكتر من الاول و بتتفاجئ بحاجات عمرها ما كانت في بالها
__________________________________
سالي: انا مروحه البيت أهو
عمر: أوعى حد يعرف يا سالي
سالي: انت عبيط يا عمر لو عرفو في البيت هيدبحوني
عمر: اوعدك اول ما نخلص كليه هتجوزك
سالي: عمر احنا بقالنا ٤ سنين مع بعض مش هتخطبني حتى!
عمر: سالي هخطبك ازاي و احنا لسه في الجامعه
سالي: باقي سنتين يا عمر تعالي نشد حيلنا فيهم و نتخرج و حتى مش لازم خطوبه نتجوز علطول
عمر: حاضر يا سالي حاضر روحي انت بس و اتصرفي في أي فلوس خلي الدنيا تفرج بقا
___________________________________
انتشر خبر ترقيات المدرسين و الكل استغرب عدم ترقيه سوار و بدأت داليا في توزيع الكلام يمين و شمال
هند: انت بتقولى أيه يا داليا عادي يعني ملهاش نصيب في الترقيه
داليا: بقولك اتقالي من مكان موثوق
هند: انت مصدقه الي بيتقال بذمتك ؟
آيه: و الله كل شئ ممكن يا هند انت متأكده أوي كدا ليه
محمود: لا يا مس آيه مس سوار مش من النوع دا
آيه: وانت شايفها نوع أيه بقا
هند: هو في أيه من امتى واحنا بنتكلم على زمايلنا كدا
داليا: في أيه يا جماعه دي مجرد دردشه عادي يعني مش أول مره ندردش مع بعض
دخلت سوار و الكل فجأه سكت و قامت داليا تطلع وقفتها سوار بإيديها
سوار: انت عارفه يا مس داليا انت قد أيه قيمه و قامه في المكان و فعلا الكلام الي بيطلع منك مبيكنش غلط ولكن للاسف المرادي انت غلطتي
بصت للكل ورجعت تتكلم بكل ثقه و ثبات
سوار: انا اعتذرت عن الترقيه لظروف البيت عندي بسبب عمليه مامتي والترقيه الجديده محتاجه مني وقت زياده وانا مش متفرغه ليها حاليا .. عموما انا مش هعايب على الي صدق ولا هعايب على الي قال احنا كلنا كبار الحمد لله و كل واحد بيتعامل بتربيته
خرجت سوار و راحت لمكتب ابراهيم و هي بترتيب الكلام الي هيطلع منها بكل هدوء خبطت على الباب ودخلت لما سمعت
" أتفضل"
ابراهيم: مس سوار اتفضلي
سوار: مستر ابراهيم .. قبل اي حاجه حضرتك مديري وليك كل الاحترام ولكن احفظ الكلمتين دول كويس .. مش انا الي يتلعب بسمعتي و يتقال عليا كلام محصلش ياريت زي ما عملت بلبله في المدرسه وقفها
ابراهيم: انت ازاي تتكلمي معايا كدا
سوار: مستر ابراهيم كاميرات الميتنج رووم مسجله صوت و صوره وانت بتتكلم مع مس داليا عني فأرجوك بلاش تخبيط في بعض اكتر من كدا
خرجت سوار و قفلت الباب عليها و هي مش عارفه الي عملته دا فعلا صح ولا هتخسر شغلها بسببه .. رجعت سوار البيت استقبلت سالي و رضوى بالحضن و بدأت تتكلم مع سالي تفهم أيه المشكله عندها
سوار: ممكن بقا تعرفيني انت تعبانه مالك
سالي: امبارح وانا في الجامعه اغمى عليا و ودوني المستشفى قالو ان عندي التهاب في المعده و دكتور المستشفى قالي اني اقدر اتعالج تبع تأمين الجامعه بس لازم يكون معايا مبلغ معين كدا
سوار: مبلغ معين يعني أيه
سالي: عشان لو حصل حاجه و كدا
سوار: لا احنا رايحين المستشفى النهارده عشان ماما هتيجي معانا نكشف بالمره واهو تتعالجي قدام عيني
سالي: لا يا سوار ليه المصاريف ما التأمين موجود
سوار: مفيش نقاش يا سالي طالما وصل للاغماء يبقى الموضوع كبير ولازم اخد بالي منك .. قومي اجهزي يلا عشان نتغدى و نروح المستشفى
قامت سالي وهي مش عارفه هتتصرف ازاي اتدبست في الكشف وهتطلع كدابه ومش هتعرف تعمل أيه مع سوار واكيد هتسألها على كل المصاريف الي كانت بتطلبها .. التلاته جهزو و راحو المستشفى استقبلهم د.وليد
د.وليد: اهلا بيكي انسه سوار الدكتور هيكون عندك حالا
دخلت سوار مامتها اوضه الكشف و بدأت تجهزها عشان الكشف ودخلت سالي متهكمه على الوضع الي هي فيه لحد ما دخل الدكتور
د.تركي: السلام عليكم
سوار: وعليكم السلام اهلا بيك يا دكتور
د.تركي: هلا فيك اختي الكريمه د.وليد عطاني خبر عن حاله الوالده الله يشفيها فيني اشوف التحاليل!
سوار: اه طبعا أتفضل .. دي كل التحاليل و الاشعات الي عملتها خلال الشهور الي فاتت
د.تركي: حلو .. بشوف الوالده و اعطيكي خبر ان شاء الله فيكي تنتظري برا
خرجت سوار وهي بتدعي ان يكون أمل الشفا على ايد الدكتور شكله فاهم هو بيعمل أيه قررت تروح تصلي ركعتين تستعين بيهم بربنا يقويها عشان شكل الي جاي تقيل
سوار: سالي انا هروح أصلي اذا الدكتور خلص خليه يستنى انا مش هتأخر
سالي: ماشي متتأخريش انت بس
بعد ربع ساعه رجعت سوار و الدكتور كان خلص و دخل سوار عشان ياخد شويه بيانات
د.تركي: ان شاء الله خير و بتصير العمليه قريبا
سوار: ان شاء الله
د.تركي: محتاج بعض بيانات المسؤول عن الحاله
سوار: تمام انا المسؤولة .. اسمي سوار عبد الله طلال الازهرى
بص د.تركي لها بصدمه و ساب القلم ومقدرش يفهم
د.تركي: ايش قلتي ؟
سوار: اسمي!
د.تركي: فيكي تعيديه!
سوار: سوار عبد الله طلال الازهرى
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع 4 - بقلم sasso
د.تركي: فيكي تعيديه ؟
سوار: سوار عبد الله طلال الازهرى
د.تركى: واثقه!
سوار: هو أيه الي واثقه حضرتك دا اسمي كامل في مشكله ولا حاجه!
أتمالك د.تركي نفسه و حاول يظبط موقفه و بدأ يكمل باقى البيانات و ايديه بترتعش
د.تركي: ان شاء الله بنسوى العمليه خلال اسبوع
سوار: ان شاء الله .. شكرا لتعب حضرتك يا دكتور عن إذنك
خرجت سوار مش فاهمه أيه الي حصل من شويه ولكن فسرته ان اسمها غريب بما ان باباها سعودي
سوار: ماما ثواني هنروح قسم الباطنه و نرجع
رضوى: ليه في حاجه!
سوار: سالي تعبانه هكشف عليها بسرعه بس
سالي: سوار الموضوع مش مستاهل
سوار: سالي يلا حبيبتي خليني اطمن عليك
مشت سالي مع سوار وهي خايفه من الي هيحصل ، الدكتوره كشفت وطلع ان في إلتهاب بسيط ومحتاج علاج
سوار: طب يا دكتور أيه سبب الاغماءه الي حصلت
الدكتور: ملهاش علاقه خالص بالالتهاب ممكن كان اجهاد مش اكتر
خرجت سالي و هي ناويه تحمد ربنا سنه لان طلع عندها التهاب و باين عليها الفرحه و قررت تتبع اسلوب تاني مع سوار غير اسلوب التعب عشان تقدر تطلب منها الفلوس .
__________________________________
تركي: هلا بخويلد كيف حالك
خالد: هلا بالغالي الحمد لله كيف مصر
تركي: والله زدت ٢كيلو من حلاوه اكلها
خالد: ترا انت دُب مو محتاج تاكل لتسمن
تركي: انا دُب يا بزر صار لي اتمرن ٣ سنين ترا جسمي احسن منك
خالد: خلاص خلاص في هذي ما اقدر اقولك شي تعطيني بوكس تطيحني
تركي: بس ارجع و أشوفك .. خويلد فيك تعرف معلومات عن حدا
خالد: أوه ترا تروك صار محقق
تركي: ترا اخلص
خالد:ايش اسمه
تركي: سوار عبد الله طلال الازهرى
سكت خالد شويه
خالد: انت متأكد من الاسم!
تركي: لهيك انا بشوف ايش القصه
قفل تركي المكالمه مع خالد صديق عمره خالد عايش في السعوديه و هو من أهم ضباط الشرطه وله معارف كتير في اكتر من مكان.
تركي حط ايده على وشه و سند ضهره على الكرسي بيفكر في الاسم مش مستوعب ازاي
تركي دكتور سعودي تم اختياره عشان يكمل الدكتوراه في ألمانيا بعد ما أتخرج من مصر بتقدير امتياز و قدر انه يبقى واحد من اشهر دكاتره الأورام في السعوديه و الوطن العربي طويل جسمه عريض وصحي عينه عسليه واسعه و حواجبه سودا تقيله عنده لحيه قصيره
___________________________________
سالي: سوار هو في حاجه بينك و بين ماما
سوار: لا ليه
سالي: حاسه ان البيت متنشن كدا
سوار: شدينا مع بعض بس
سالي: سوار البنت المثاليه شدت مع ماما
سوار بصت لها بمدايقه
سوار: سالي خدي الدوا يا حبيبتي و نامي انا تعبانه من الصبح ومش قادره اتكلم
سالي: بس الدكتور دا كان قمر
سوار: دكتور مين
سالي: هو انت عاميه السعودي دا مش فاكره اسمه
سوار: و الله انت فاضيه شوفي احنا في أيه و انت في أيه
سالي: يا سوار ما الواحد لازم يفك بردو كدا هنموت .. متحاوليش تحسسيني انك عمرك ما حبيتي
سوار: حياتي مفيهاش وقت للحب يا سالي ربنا يجعل حياتك احسن من حياتي .. يلا تصبحي على خير
___________________________________
هند: اخبار مامتك أيه
سوار: الحمد لله كمان اسبوع هتعمل العمليه
هند: بالسلامه ي رب
محمود: مس سوار .. مستر ابراهيم عاوزك
خرجت سوار و هي تتمني الموضوع بعدي من غير مشاكل
ابراهيم: اتفضلي مس سوار
سوار: أتفضل يا مستر
ابراهيم: اخبار مامتك أيه
سوار: كويسه الحمد لله
ابراهيم: في قرار من الاداره نازل باسمك
ابراهيم بيفتح الظرف و يديها بمعني اقرئيه مسكت سوار الظرف و كل الي على لسانها يا رب انا مليش غيرك .. بدأت تقرأ و في الاخر وصلت لجمله " و بناءً على ما تقدم يتم ترقيه الموظفه سوار عبد الله طلال الازهرى لتصبح القائم بأعمال رئيس القسم"
ابراهيم: ألف مبروك يا مس سوار
سوار: الله يبارك فيك يا مستر
خرجت سوار وحمدت ربنا ان الموضوع عدى على خير دخلت مسجد المدرسه و صلت ركعتين شكر لله و خرجت تكمل شغلها
___________________________________
سالي: ايوا اعمل أيه يعني البيت عندي متدربك و ماما داخله عمليه كبيره
عمر: انت وحشتيني يا سالي الدنيا ملهاش طعم من غيرك
سالي: من غيري ولا من غير فلوسي
عمر: انت تتوقعي اني بحب الفلوس اكتر منك
سالي: و الله دا الي انا شايفاه
عمر: يا عبيطه مهو لو مفيش فلوس مش هعرف احوش عشان اجيبلك الشبكه لو عاوزه جواز بجد بعد الجامعه لازم نحوش من دلوقتي
سالي: طب ما تحوش انت كمان من فلوسك ولا فلوسي بس الي يتحوش منها
عمر: من امتى بقا في ما بينا فلوسي و فلوسك و بعدين مين الي قالك اني مش بحوش من عندي انت عارفه جرام الدهب دلوقتي بكام
سالي: عارفه ان الدنيا غاليه
عمر: طالما غاليه بتدايقيني بالكلام ليه
سالي: خلاص يا عمر خلاص بس جو البيت مخليني مدايقه هتصرف في اي مبلغ و اجيلك علطول
قفلت سالي مع عمر و قررت تدور في البيت على اي حاجه تاخدها لان سوار مش هتديها المبلغ الي في دماغها .. دخلت اوضه مامتها لقتها صاحيه فدخلت اوضه سوار لقت خاتم دهب صغير يبان عليه انه بتاع اطفال اخدته زي ما هو و نزلت جرى تبيعه.
___________________________________
خالد: كل المعلومات في الايميل
تركي: تسلم خويلد
خالد: الله يسلمك تروك
فتح تركي الايميل و قلبه بينبض جامد شاف صوره لسوار وجنبها اسمها
"الام رضوى سعيد الميلاوي و الاب عبد الله طلال الازهري مواليد ٦ أكتوبر ١٩٩٧ سالي أختها من الأم " فضل يبص على الملف و الصور فتره طويله ومش قادر يستوعب ازاي
تركي: بس كيف .. كيف يكون اسمها كذا وانا ما ادرى فيه
___________________________________
وصلت سوار البيت و دخلت اوضتها مبسوطه بدأت تقلع حجابها و بتحسب حسابات العمليه و الوقت الباقى عنيها جت على علبه الخواتم الي كانت متلخبطه ودا مكنش مكانها بدأت ترتب العلب ولكن لفت نظرها العلبه الحمرا الصغيره المفتوحه
سوار: ماما انت نضفتي عندي في الاوضه
رضوى: لا يا سوار
سوار: هي سالي فين
رضوى: نزلت من فتره
مسكت سوار الموبيل تتصل على سالي ولكن مش بترد قررت تهدى و تكمل شغل البيت لحد ما دخلت سالي البيت و باين عليها السعاده
رضوى: حمد لله على السلامه يا سالي كنت فين
سالي: في مشوار يا ماما
رضوى: ايوا فين يعني
سالي: في أيه يا ماما هو انا صغيره ولا أيه
سوار: سالي ردي على مامتك كويس
سالي: في أيه يا سوار انت هتربيني
سوار: انت دخلتي اوضتي النهارده
سالي: لا مدخلتش هدخل ليه يعني
سوار: ولا جالك فضول انك تشوفي أيه الي في الدرج
سالي: في أيه يا سوار قولى عاوزه أيه مره واحده
سوار: في خاتم دهب مش موجود عندي
سالي: وانا اعملك أيه مش فاهمه
سوار: سالي ارجوكي انا مش عاوزه اتعصب
سالي: لا انت تقريبا نسيتي اني اختك وزي زيك
رضوى: خاتم أيه الي ضايع يا سوار
سوار: خاتم الدهب الصغير يا ماما الي كنت لابساه وانا صغيره
سالي: حد يعين خاتم اطفال
سوار: دي الذكرى الوحيده الي متبقيالي من بابا
سالي: تخيلي انك عديمه الكرامه يعني الراجل سابك و ساب أمك و لسه عاوزه ليه ذكرى
الكل سكت بعد القلم الي سوار ادته لسالي رفعت ايديها قدامها برعشه
سوار: متدخليش في الي ملكيش فيه وانا عارفه يا سالي ان انت الي اختيه و اعملى حسابك لسانك هيطول على ماما او بابا هقطعهولك وانت عارفه اني مبهزرش
مشت سوار من الصاله و دخلت اوضتها و بدأت سالي تصرخ زي المجنونه اخرها انها راجعه الكليه
___________________________________
سالي: ايوا يا عمر
عمر: ماله الجميل مدايق ليه
سالي: انا جايه و معايا الفلوس
عمر: طب و أيه الي يدايقك
سالي: سوار ضربتني بالقلم
عمر: ليه كدا أيه الي حصل
سالي: أخدت من خواتمها خاتم دهب و بعته اتاري ان الخاتم ذكرى من ابوها ولما ملقتوش اتهمتني بأني الي اخدته
عمر: يا بنت الايه .. لا روحي لسوار صالحيها
سالي: بقولك ضربتني بالقلم
عمر: استحمليها هي الي بتدي الفلوس دلوقتي لحد م نقف على رجلينا و اعملى الي انت عاوزاه
سالي: مش هقدر اكون كويسه
عمر: لازم تكوني كويسه ابعتيلي بس الفلوس
سالي: فلوس أيه الي ابعتها
عمر: يا عبيطه لو قفشتك بالفلوس هتعرف انك الي سرقتيه وهتقررك ملهاش لازمه وجع دماغ
سالي: ماشي هبعتلك الفلوس
حولت سالي الفلوس لعمر و رجعت البيت كانت سوار قاعده في الصاله بعد ما حاولت تتصل بسالي ولكن مبتردش اول ما دخلت اخدتها بالحضن و فضلت تكرر انا اسفه
سوار: انا اسفه سامحيني
سالي: انت شايفه ان الموضوع كدا اتحل
سوار: خلاص يا سالي اعصابي فلتت سامحيني
سالي: ماشي يا سوار بس اعرفي اني مأخدتش حاجه
سوار: ماشي يا سالي واعرفي اني مش هسمح لحد يتكلم عن ماما و بابا حتى لو انت يا سالي
___________________________________
تركي: صح لسانك خويلد امتى بتروح الشباب
خالد: كمان اسبوعين
تركي: حلو برجع السعوديه و اجيلكم
خالد: تنور تروك و الله
تركي: أيه صحيح كيفها بيسان خطبتها
خالد: ان شاء الله بنروح نخطبها بكرا
تركي: ان شاء الله خير .. أيه خويلد --- خويلد بسكر الوالد يتصل برد عليه
تركي: ايش هذا رجال الاعمال عبد الله طلال الازهرى يكلمنى بنفسه
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس 5 - بقلم sasso
تركي: هلا وغلا رجال الاعمال عبد الله طلال الازهري بيتصل فيني
عبد الله: بس يا ولد ايش أحوالك بمصر
تركي: الحمد لله يبا ايش أحوالك و احوال جدي و جدتي و خالتي
عبد الله: الحمد لله كلهم بخير .. ترا طولت الغيبه
تركي: لا يبا ما بقدر اطول خلاص بسوى عمليه كمان ٤ ايام و اتابعها اسبوع و خلاص برجع
عبد الله: الله يعينك يبا
تركي: طيب يبا انا بروح عندي معاينات
قفل عبد الله مع تركي و بدأ تركي يفكر ازاي عنده اخت مصريه وهو ميعرفش عنها حاجه وبدأ يفكر ازاي يقدر يوصل لوالده انه عرف بخصوص سوار ، قطع حبل تفكيره دخول الممرضه عليه عشان يتابع كام حاله .
__________________________________
سوار: اصحي يلا يا سالي النهارده الجمعه
سالي: ايوا يعني اعمل أيه يعني
سوار: اصحي يا بنتي اقعدي معايا انا ومامتك احنا مش بنشوفك غير في الاعياد
سالي: حاضر حاضر ٥ دقايق و قايمه
خرجت سوار تفتح الشقه و تعطر البيت بالبخور خلصت الي وراها وقعدت مع رضوى
رضوى: انت في قلبك حاجه عاوزه تسألي عنها يا سوار
سوار: اه يا ماما
رضوى: قولى يا بنتي
سوار: هو ليه بابا مجاش يشوفني ولا مره على كلامك قالك انو هياخدني عنده
رضوى: بعد كلامه دا انا عملت قضيه عدم تعرض و أخدت البيت و تبعا للقانون المصرى البنت في حضانه أمها
سوار: انا مش بتكلم انه ياخدني هو ليه مشافنيش ليه معرفنيش انه في حياتي
سكتت رضوى و مردش
سوار: انت كنت بتمنعيه يشوفني!
رضوى: وقتها كان هدفى كله اقهره و أكسر قلبه
سوار: فكسرتي قلبي انا
سكتت رضوى و سوار قامت من جنبها بتحاول تهدى بصت لها بحزن
سوار: انا مش عارفه انا عملتلك أيه عشان تعملى كدا و مش عارفه أيه المفروض أعمله دلوقتي
خرجت سوار من الصاله و دخلت في المطبخ وصوت الحلل بيوحي انها بتفرغ غضبها فيهم
__________________________________
محمد: عبد الله سم
عبد الله: سم الله عدوينك يبا
محمد: كيف أحوالك
عبد الله: الحمد لله يبا كلنا بخير
محمد: تركي و ريم كيفهم
عبد الله: الحمد لله يبا ريم مع زوجها و تركي بمصر صارله كام يوم بيسوى عمليه
محمد: و سوار
سكت عبد الله و معرفش يرد يقول أيه
محمد: ليش ما تبذل كل جهدك وتشوف وينها بنتك
عبد الله: والله بحاول يبا بس فجأه اختفت
محمد: كيف اختفت
عبد الله: مصاريفها كل شهر تنسحب بس ما أعرف مكانها
محمد: وين رجالك وين معارفك بمصر
عبد الله: مو بيدي يبا
محمد: اسمع عبد الله اذا ما رجعت بنتك سوار لهنا وسط عيلتها بكون غضبان عليك
عبد الله: ابشر يبا يصير ان شاء الله
خرج عبد الله برا المجلس و بدأ يفكر ازاي يقدر يوصل لسوار ومين الي هيقدر يساعده بكدا بس مفيش حاجه في دماغه
___________________________________
تركي: أيه فهد الله يرضى عليك كيفها ريم
فهد: الحمد لله
تركي: ما اوصيك اختى أمانه بعيونك
فهد: ما توصي هي بعيوني و قلبي
تركي: أيه يالعاشق الولهان عطيني اختى
ريم: هلا تروك
تركي: هلا بقلب تركي كيفك حياتي
ريم: طيبه تروك كيف مصر
تركي: ما يتمل منها
ريم: جد
تركي: و الله جد ان شاء الله بنروح مصر قريب
ريم: وفهد
تركي: ما تعيشين بلا حبيب القلب بناخده
ريم: تروك ما راح تتزوج
تركي: ترا ريم بلا كلام فاضي يلا بروح معايناتي
ريم ٢٣ سنه اخت تركي دلوعه البيت لانها البنت الوحيده من صغرها بتحب فهد ابن عمها و قدر يخطبها من سنه و اتجوزو من ٣ شهور اقرب شخص لتركي و بيثق في رأيها جدا بنت حنطيه عيونها واسعه بنيه حواجبها رفيعه سمرا شفايفها صغيره
قفل تركي مع ريم وبص على ملف سوار مره اخيره قبل ما يبدأ اول خطوه
___________________________________
راضي: هلا فيك طال عمرك
عبد الله: ايش اخبار سوار
راضي: قريب ان شاء الله طال عمرك
عبد الله: كيف قريب صار لك ٣ سنين
راضي: في اختلافات بين بيانات الاقامه و عنوان السكن
عبد الله: ترا انا بعطيك مبالغ ما ينحلم فيها
راضي: ان شاء الله بتكون معلوماتها كلها صحيحه في أقرب وقت
قفل عبد الله مع راضي وهو بيبص على صوره سوار .. اخر صوره تجمعه بيها لما كان عندها ٦ سنين قبل ما يسافر لأمه و يطلق رضوى حس بضيق في صدره اخد دوا القلب و بدأ يفكر سوار عامله ازاي دلوقتي وهل هي عارفه عنه حاجه اصلا ولا لا !
دخلت عليه فدوى مراته باست راسه في حنان و ابتسمت
فدوى: لا تشيل هم ان شاء الله تشوفها بخير
عبد الله: اذا خصالها خصال امها بنقهر
فدوى: لا تفترض السوء
عبد الله: ريم و تركي بيتقبلوها؟
فدوى: اكيد هي اختهم واولادنا كبار
عبد الله: واذا كانت تكرهني!
فدوى: تثبت لها عكس كذا وتخليها تحبك
طبطبت فدوى على ايد عبد الله في حنان بمعني متقلقش و مسكت الصوره بتاعه سوار و ابتسمت
فدوى: ان شاء الله بتجتمعو و ترفع راسك فيها
ابتسم عبد الله و باس ايديها
فدوى مرات عبد الله ٤٠ سنه أم ريم الست الي قدرت تخرج عبد الله من الحسره الي عملتها رضوى و قدرت تربي تركي زيه زي ريم وقدره تعوضه عن فراغ موت امه مستنيه اليوم الي يتجمع فيه اولاده التلاته عشان تعيش في سلام و تشوفه سعيد . ست عنيها بني واسعه قمحاويه جميله جدا
__________________________________
سالي: ماما انا عاوزه فلوس
رضوى: خدى من سوار
سالي: ماما سوار مش وليه امرى هي ماسكه فلوس البيت بصفتها أيه يعني
رضوى: اختك الكبيره
سالي: وانت أيه ضمنك انها بتتصرف فيهم صح
رضوى: في أيه يا سالي من لما جيتي وانت مصممه تطلعي القطط الفطسانه في اختك
سالي: ماما انا عاوزه فلوس هتديني
سوار: افتحي البوك خدي الي انت عاوزاه يا سالي .. وعلى فكره مسؤوليه البيت مش سهله يا سالي اوعي تفتكرى اني مبسوطه وانا شايلاها انا كل يوم بنام مش عارفه هيحصل أيه بكرا
سالي: خلاص يا سوار عرفنا انك المرأه الحديده
ابتسمت سوار بتهكم راحت سالي تاخد الفلوس و وقفت تبص على سوار
سالي: بكرا اتجوز و اسيبهالكم
فتحت سالي الباب عشان تلاقي قدامها تركي
سالي: الدكتور السعودي اهلا بيك
تركي: هلا فيكي اختي انسه سوار موجوده
سالي: اه موجوده ..... سوار في حد هنا عاوزك
دخلت سوار تلبس حاجه و خرجت لسالي
سوار: ايوا يا سالي مين
سالي: الدكتور السعودي بتاع ماما
وقفت سوار شويه مستغربه أيه الي جايبه البيت اذا كان محتاج حاجه كان ممكن يتصل بيها
سوار: اه أتفضل يا دكتور
تركي: هلا فيكي اختى .. اعذريني زيارتي بلا خبر
سوار: لا يا دكتور أتفضل انت تنور
دخل تركي و سابت سوار الباب مفتوح دخلت سوار تجيب رضوى تعد مع تركي لحد ما تعمل ضيافه ليه فضل تركي يبص على ملامح رضوى و على البيت .. البيت متواضع جدا ولكن مترتب مش باين ابدا انه بيت بنت عبد الله الازهرى دخلت سوار في ايديها كوبايه قهوه و كيكه وحطتهم قدامه
سوار: انا اعرف ان السعوديين بيحبو القهوه اتمني تعجبك قهوتنا
تركي: تسلم يدك اختي
سوار: في مشكله في معاد العمليه ولا حاجه!
تركي: لا لا كله بخير بنحتاج الوالده تكون بالمشفى قبل العمليه بيومين لنجهزها
سوار: اه طبعا ان شاء الله ،كدا هتكون بعد بكرا في المستشفى صح كدا
تركي: ان شاء الله
سكتت سوار شويه مستنينه تعرف سبب الزياره لحد ما قطع السكوت صوت موبايل رضوى الي قررت تدخل جوا ترد عليه حست سوار بعدم راحه و دا بان عليها فقرر تركي يدخل في الموضوع علطول
تركي: انت اسمك سوار عبد الله طلال الازهرى
سوار: اه بالظبط
مد لها تركي باسبوره و شاور لها بمعني تفتحه
سوار: حضرتك مديني باسبورك ليه
تركي: شوفي الاسم
قرأت سوار الاسم و بعد كدا بصت له بصدمه و رجعت قرأت تاني و بدأت تتكلم بصوت بيرتعش
سوار: انت ابن عبد الله طلال الازهرى
حست سوار بأمها الي دخلت عليهم و عنيها على سوار و باين عليها الرعب
رضوى: انت لو ممشتش من هنا هتصل و أجيب الشرطه
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس 6 - بقلم sasso
رضوى: انت لو ممشتش من هنا هكلم الشرطه
قامت سوار تحاول تهديها
سوار: شرطه أيه يا ماما هو معملش حاجه
رضوى: انت لو ممشتش هصوت وألم الناس عليك
تركي: خلاص بمشي
سوار: لا استنى متمشيش
تركي: بتواصل معك سوار
خرج تركي و مش فاهم ليه رد الفعل الغريب الي رضوى عملته قفلت سوار الباب و راحت لمامتها
سوار: انت ليه مقولتليش ان عندي أخ
رضوى: انت ملكيش حد غير سالي دول مش أهلك
سوار: قعدتي تخبي ٢٠ سنه و في الاخر الي ربنا عاوزه حصل
سكتت رضوى في رعب كانت متأكده ان محدش هيقدر يوصل لسوار غيرت مكان البيت و بدلت البيانات الي تخصها كل الي يربطها بعيد الله هو حساب البنك ومفيش اي تعرفهم مكان البيت ، كان عندها استعداد تعترف لسوار بكل حاجه لان عارفه ان سوار مش هتشوفها محتاجه حاجه و هتقول لا بس طالما لاقوها هياخدوها السعوديه وكل الفلوس الي كانت بتاخدها هتتبخر
رضوى: مين قالك انه اخوكي مش ممكن بيلعب عليكي
سوار: وهو يعرفني منين عشان يلعب عليا
رضوى: ابوكي مكنش له عيال غيرك
سوار: ماما انا كل يوم بتفاجئ بتفاصيل مختلفه وكلها بتدور حوليكي
سكتت رضوى مش عارفه تقول أيه كل الي في دماغها اتبخر حتى مش هتقدر تروح البنك تسحب الفلوس الي كانت بتحوشها من فلوس عبد الله سوار عرفت حساب البنك بتاع باباها كل حاجه ضاقت بيها.
خرج تركي من البيت وراح للفندق الي قاعد فيه و فتح ملف سوار و اتصل برقمها ثواني من السكوت عشان يقطعه صوتها
سوار: السلام عليكم
تركي: هلا سوار انا تركي
سوار: اهلا يا تركى
تركي: بتمنى ما أكون سببت لك مشاكل بالبيت
سوار: انا محتاجه أقابلك
تركى: حددي المكان و الزمان
قفل تركى المكالمة مع سوار و نزل بسرعه للمكان الي أتفقو عليه ، كان حديقه عامه وسط الناس قعد يبص في وشوش الناس مستنى يشوف وشها ، اول ما شافها وقف بسرعه و قلبه بيدق بسرعه حاسس ان ورا سوار سر كبير
تركي: ايش تحبي تشربي
سوار: لا تسلم مش عاوزه حاجه
سكت شويه لحد ما قطع السكوت صوت سوار
سوار: انت اخويا الكبير ولا الصغير
تركي: ما اعرف انا ٣٣ سنه
سوار: اخويا الكبير انا ٢٦ سنه
تركي: كذا صار عندي ٢ أخوات صغار
سوار: انا ليا أخوات تاني
تركي: ريم اختنا الصغيره ٢٣ سنه
ابتسمت سوار و بقلق واضح سألت
سوار: بابا عارف انك لاقتني!
تركي: انا ما كنت اعرف اني أخ لمصريه
سوار: يعني أيه
تركي: بابا ما اتكلم في الموضوع
سكتت سوار مصدومه معقوله يكون نساها وقرر يبدأ حياته من غيرها
تركي: بابا ما بيتواصل معك؟
سوار: بابا سابنا وانا عندي ٦ سنين معنديش غير صوره ليه من ٢٠ سنه
___________________________________
رضوى: ألو إلحقني يا فتحي
فتحي: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم أيه الدخله الي على الصبح دي
رضوى: كومه الفلوس الي عندنا بتطير
فتحي: نعم ليه سوار تعبانه
رضوى: اسوء
حكت رضوى لفتحي كل الي حصل
فتحي: وطبعا هتروح لابوها مهي معادتش صغيره
رضوى: اعمل أيه يا فتحي انا يوم ما كلمتها كلمتها عشان كنت متأكده ان محدش هيوصلها
فتحي: كان لازم يعني افتحي قلبك و تكبي كل حاجه في حجرها اهي هتاخد كله و تطير
رضوى: اتصرف يا فتحي اعمل حاجه
فتحي اخو رضوى ٤٠ سنه اكتر حد كان مستفيد من فلوس عبد الله اتقسمت فلوس عبد الله ٣ اتلات جزء لسوار و جزء لرضوى و جزء في حساب فتحي شغال محامي و هو الي قدر يتحايل عشان يخفى سوار عن عبد الله
___________________________________
عمر: عملتي أيه مع سوار
سالي: مش سايباها في حالها
عمر: يا سالي قلتلك هاوديها خلينا نتجوز
سالي: اهاودها أيه بس انا عمرى ما هنسى القلم الي ادتهوني
عمر: لازم تبقى مرنه كدا عشان تعرفي تاخدي الفلوس
سالي: ماشي يا عم المرن.....
قطعت كلامها لما لقت سوار قاعده مع تركي
سالي: بقولك أيه هقفل معاك دلوقتي و أكلمك بعدين
عمر: أيه في حاجه
سالي: استنى بس دا في حاجات مش حاجه واحده سلام
قفلت سالي المكالمه و راحت قريب من سوار و دخلت بكل عزمها تنتقم من قلم سوار
سالي: أيه دا يا سوار مش مكسوفه من الناس حوليكي
سوار: انت بتقولى أيه يا سالي
سالي: وانا الي كنت مفكره انك العفيفه الشريفه طلعتي سُهنه
سوار: حدي بالك من كلامك يا سالي في أيه مالك
سالي: وانا اقول بردو الدكتور يجي لحد البيت أتاريكي كنت تقلانه عليه ولا حاجه
تركي: يا اخت سالي ترا الموضوع مو متل ما تفكرين
سوار: سالي احنا في الشارع لينا بيت نتكلم فيه
سالي: يعني انت مش مكسوفه من عمايلك بس مكسوفه من كلامي
وقفت سوار و قررت تمشي بس وقفتها ايد سالي
سالي: صحيح انت اتعلمتى امتى توقعي الرجاله لا ومش اي رجاله اكوام الفلوس بس
وقفت سوار تحاول تمسك اعصابها
سوار: دا تركي عبد الله طلال الازهرى اخويا من بابا
فتحت سالي عنيها بصدمه ومعرفش ترد بصت سوار لتركي بسرعه باحراج
سوار: انا اسفه على الي حصل سالي متسرعه شويه عن إذنك
تركي: طيب بوصلك البيت
سوار: لا مش محتاجه شكرا يا تركي
خرجت سوار من الحديقه و هي بتولع نار و سالي وراها بتاكل في ضوافرها من القلق و الي هيحصل فيها من سوار ، ركبت تاكسي و بصت لسالي
سوار: حسابنا في البيت لما نروح
___________________________________
تركي: يبا في موضوع مهم
عبد الله: سم
تركي: سم الله عدوينك يبا .. بحتاجك بمصر
عبد الله: بسم الله عليك فيك شي
تركي: لا يبا انا بخير بس الموضوع يحتاج نكون مع بعض
عبد الله: بجيك بكرا
قفل تركي مع عبد الله و يفكر هل تصرفه كان صح لما قال لسوار الاول قبل ما يقول لباباه و هل سوار قدرت تتعامل مع موقف سالي ولا لا قرر يوقف تفكير و اتصل بخالد و حكاله عن الي حصل
خالد: أوه رحت تساوي عمليه صرت محقق اسري
تركي: خويلد بلا ضحك ايش اسوى
خالد: اذا جد ما تعرف الوالد و انت ما تعرف عن وجودها يكون الوالد يعرف كل شي وهو بيده المفتاح
تركي: بس كيف بابا يترك بنته كذا و الله بيوت اقل واحد بالسعوديه احسن من بيتها
خالد: امها انصدمت لما درت انك اخوها
تركي: هددتي بالشرطه
خالد: كذا في احتمالين يالوالد تاركها ما يبيها يا امها تبيها جنبها لسبب ما نعرفه
وقف تركي و قفل المكالمه مع خالد وفضل يمشي في اوضته رايح جاي بيحاول يستوعب المشكله الي هو فيها اذا مكنش عبد الله عاوزها هو عشم بنت بعيله هي مش عاوزاها و اذا كان عاوزها الام ليها رأي تاني في اي حاجه متعلقه بعيلتهم
___________________________________
دخلت سوار البيت لقت خالها فتحي في البيت على غير عادته سلمت عليه و عملت له حاجه ياكلها و دخلت اوضتها ولا بصت في وش سالي ، اما سالي دخلت الاوضه و هي بتضرب نفسها ألف مره على تسرعها و منظرها الي كان زي الزفت في الشارع.
فتحي: انت عمليتك امتى
رضوى: بعد بكرا هتحجز عشان يجهزوني
فتحي: وهي مرافق معاكي
رضوى: اكيد
فتحي: حلو أوي
رضوى: حلو في أيه يا فتحي فهمني
فتحي: مش انت عاوزاني اتصرف انا هتصرف
رضوى: هتعمل أيه يعني
فتحي: احنا معرفناش نخلص منهم هخلص انا منها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع 7 - بقلم sasso
فجر يوم السبت صحت سوار عشان تصلي و هي رايحه تتوضى سمعت صوت سالي بتتكلم و صوتها واضح
سالي: انت كمان وحشتني نفسي أشوفك و الله
عمر: وانا كمان يا قلبي
سالي: طمني حوشت قد أيه
عمر: حوشت مبلغ كويس باقى بس ٦ الاف اكمل تمن الشبكه الي عجبتك
سالي: ٦ الاف بحالهم هنتصرف فيهم ازاي دول
عمر: شوفي حاجه من حاجات سوار المبلغ الي جبتيه من بيع الخاتم كان كبير شكل دهبها غالي
سالي: ايوا دا دهب سعودي ابوها الي كان جايبه ليها طبيعي يجيب فلوس كتير
عمر: طب ما تروحي تشوفى حاجه تانيه
سالي: لا سوار عينها عليا الفتره دي غير اني بوظت الدنيا امبارح اصلا باقي لها تكه و تموتني هشوف حاجه من عند ماما مش هتاخد بالها
سمعت سوار كلام سالي وهي مصدومه مش قادره تصدق ان كل الي حوليها كدابين و بيتآمرو عليها ، دخلت اتوضت و صلت قعدت على السرير تفكر ازاي هتتعامل مع سالي و اسرارها .
_________________________________
في نفس الوقت كان تركي بيصلي الفجر و فتح الموبيل لقى رساله من عبد الله بتقول انه هيوصل المطار على ١٢ الضهر ، حاول ينام مقدرش فقرر يفضل صاحي لحد معاد اول عمليه عنده الساعه ٨
الممرضه: د.تركى الاشعه
تركي: حياكِ الله اتركيه على المكتب
كان ماسك اشعات رضوى و بيبص فيها عشان يعرف يختار الدكاتره المساعدين العمليه مش سهله هو حاول يطمن سوار ، أول مره يشوف الورم دا ورم ضخم على طول سلسله ضهرها و بيكبر كل شويه ولازم يتشال لإما هيأثر على الحركه ، مسك تيليفون المستشفى و كلم د.وليد يشوفله احسن دكاتره عنده يساعدوه في العمليه ، مهما كان هي أم اخته و اكرامها من اكرام اخته و هيبذل كل جهده يطلعها سليمه.
__________________________________
فتحي: سوار هتوديكي المستشفى امتى
رضوى: بكرا العصر
فتحي: صممي اني لازم اكون معاكي
رضوى: ماشي
فتحي: سيبي الباقى عليا و اوعي حنان الام ياخدك تاني و تدلدلى لسانك و تتكلمي
رضوى: هتعمل أيه
فتحي: ملكيش فيه هتصرف انا
___________________________________
الساعه ١١ الظهر كانت سوار صاحيه بتجهز الي هيتاخد معاها المستشفى من لبس و ادويه و دماغها في الي سمعته من سالي الصبح بتلف لقت سالي في وشها
سالي: بصي انا عارفه اني عكيت الدنيا و خليت منظرنا زفت سامحيني
سوار: منظرنا .. سالي انت مستوعبه انت عملتي أيه
سالي: اصل الموضوع كان مريب بردو يجيلك البيت و فجأه تتقابلو برا اي حد هيفكر كدا
سوار: أي حد مش انت يا سالي ، سالي انا اختك سترك و غطاكي وانت سترى و غطايا حتى لو كنت بعمل حاجه غلط تفضحيني بدل ما تسترى عليا !! انت ليه مصممه تطلعيني وحشه ومقصره انا عملتلك أيه غير اني راعيتك
سالي: انت بجد مش عارفه انت عملتيلي أيه
سوار: انا عاوزه اعرف انا عملت فيكي أيه لدا كله
سالي: ماما بتحبك اكتر مني مدياكي كل الصلاحيات وانا لا .. متحكمه تحكم كامل في كل حاجه حتى حياتي اتحكمتي فيها اكل أيه و اشرب أيه اصرف أيه و ليه و امتى انا مش صغيره .. دا انا اخترت أبعَد كليه عشان أبعِد عنك وعن تحكماتك الفلوس الي بتديهاني دي مش فلوسك دي فلوس بابا انت لا بتمنى عليا ولا ليكي عندي حاجه اصلا
سمعت سوار كلام سالي في هدوء وهي مش عارفه تفتح قلبها تجاوبها على كل اتهاماتها و تخلي شكل مامتها وحش ولا تسكت و تبلع
سوار: حرصى عليكي كان حب يا سالي و عمرى ما هلاقي حاجه تضرك و أوافق عليها
سالي: بطلى كلام الأفلام دا يا سوار انت بتستمتعي لما تشوفيني مدايقه
حاولت سوار تمسك اعصابها و لكن سالي عندها قدرة رهيبه في شعلعه الجو
سوار: انت مفكره اني مش عارفه الفلوس الي بتطلبيها كل يوم التاني بتوديها فين
سالي: شوف انا بقول أيه و انت بتقولى أيه
سوار: عمر الي انت مفكره انه بيحبك و بيحوش لشبكتك دا بيستغلك مش هيتجوزك
سالي: وانت بقيتي خبيره في العلاقات بقا صح
سوار: سالي الي بيحب حد بيطلبه في الحلال و بيتعب في القرش مش بيستنى لحد ما يجيله لحد عنده على الجاهز
سالي: كالعادة طلعت منها انا الي غلطانه و انت مفيكيش غلطه
سوار: لا يا سالي محدش مفيهوش غلطه ولكن في بيعترف و بيصلح و في بيكابر و الي بيكابر بيقع على جدور رقبته
وقفت سالي مربعه ايديها و على وشها ملامح الغضب
سوار: عموما يا سالي ليكي كامل الحريه في حياتك وانا مسامحه في الخاتم الي بعتيه و اديتيه لعمر ولكن اعملى حسابك ليكي معاشك من باباكي و جزء من معايا كل شهر مفيش مليم هيطلع تاني غير دول مصاريف ليكي .. عاوزه تمشي مع عمر و تشوفي حقيقته امشي عاوزه تقفلي بابه اقفلي و افتكرى دايما انك مهما عملتي انت اختى و هفضل جنبك بس لازم تتعودي تشيلي مسؤوليه قراراتك و على موضوع تركي هعمل نفسي انه محصلش ومش هحاسبك عليها
قربت منها و مسكت خدودها بين ايديها
سوار: وغلاوتك يا سالي مش هتدخل في أي حاجه ليكي تاني إلا بأمرك
مشت سوار من المكان وهي مقرره انها مش هتتكلم مع سالي في اي حاجه تخصها تاني و انها هتحميها من بعيد و هتجاهد نفسها تبطل تجرى وراها ، يمكن غلطت انها حبتها زياده عن اللزوم فخنقتها من غير قصد .
___________________________________
الساعه ١٢ الضهر كان تركي في المطار بيستقبل عبد الله اخده وقعد معاه في كافيه قريب من المستشفى بعد ما حط شنطته في اوضه تركي في الفندق
عبد الله: ما نمت من امبارح تركي ايش في .. ايش الموضوع الي ما يتأجل ولا نكون مع بعض
تركي: يبا انت تعرف اني ما اسوى شي من ورا ظهرك
عبد الله: أيه الله يرضى عنك
تركي: الي بحكيه الحين كله صدفه و والله ما دبرت لأي شي
عبد الله: ايش فيك تركي اتكلم
تركي: بتتذكر الغرفه الي دايم كنت تنظفها و ما تسمح لضيف يدخلها
عبد الله: أيه ايش فيها
تركى: الله دبر الكون و قابلت صاحبه الغرفه
سكت عبد الله مش فاهم و باين عليه التوهان
تركي: يبا اختى سوار قابلتها
عبد الله: ايش
تركي: الله قدر اسافر مصر عشان اسوى عمليه امها و اكتشف انها اختى
وقف عبد الله و رفع ايده السما ودمع
عبد الله: الحمد لله الحمد لله فرجتها يا رب لقيتها يا رب
ونزل سجد سجده شكر وسط الكافيه و الناس كلها تبتص باستغراب ، ابتسم تركي و مسك كتف عبد الله
تركي: ابشر يبا
عبد الله: وينها بشوفها
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن 8 - بقلم sasso
عبد الله: وينها بشوفها
تركى: حاضر يبا بكلمها
اتصل تركى على سوار ولكن مردتش قعد تركى يكلم عبد الله عن ازاي عرف سوار وكان كل تفكير عبد الله ازاي رضوى قدرت تخفى سوار العشرين سنه دول كلهم
___________________________________
فتحى: بقولك أيه يا باشا انا عاوزك تفضيلي المصنع دا كله كدا عشان عاوزه كام يوم
العامل: حاضر يا باشا عاوزه كله فاضي
فتحى: لا كفايه ٣٠ متر كدا عرض و طول و جهزلى كام كرسي على مرتبه و حبال و متنساش تخلي كلاب المصنع جعانه
العامل: حاضر يا فتحى بيه عاوز المصنع امتى
فتحي: بكرا العصر يكون جاهز مش عاوز حد يعرف حاجه هبعتلك رجاله بكرا الصبح لا تكلم غيرهم ولا تدخل غيرهم و اسمى ميجيش على لسانك فاهم
العامل: أوامرك يا فتحى بيه بس المصنع كدا حاله هيقف كام يوم ودا جاي بخساره
بص فتحى للعامل و خرج باكو من جيبه ، العامل لما شافه عنيه زغللت و خطف الفلوس و حطها في جيبه و بدأ يقول أشعار في فتحى
__________________________________
سالي بعد ما شدت مع سوار دخلت اوضتها و فتحت شات عمر و بدأت تفر فيه مش عارفه ليه الشك دخل قلبها .. عمر بقاله فتره مش بيكلمها غير لما يطلب فلوس بحجه انه بيحوش ولكن لما بتواجهه بيقدر يثبت لها انه فعلا بيحوش ومش بيصرف الفلوس ، أخدت نفس و قررت تقطع الشك باليقين و كلمت عمر
عمر: ايوا يا وش السعد
سالي: ازيك يا عمر
عمر: عمر!! كدا حبيبي زعلان مالك
سالي: اتخانقت مع سوار خناقه كبيره
عمر: ليه كدا يا بيبي مش قلنا نهدى التون شويه
سالي: سوار لقت اخوها السعودي و اكيد هتلاقى ابوها وانا فكرت انها مصاحبه وقفت في الشارع و قلت كلام مينفعش يتقال
عمر: ليه كدا يا سالي
سالي: كنت مبقوقه منها ومصدقت تعمل غلطه
عمر: طب أيه موضوع اخوها السعودي دا
سالي: طلع اخوها الدكتور الي هيعمل لماما العمليه دكتور كبير و ابن راجل تقيل هناك تقريبا
عمر: يابختها هتتنغنغ بالريال
سالي: هو انت كل تفكيرك في الفلوس كدا
عمر: مهو لو مفكرتش في الفلوس مش هنتجوز يا سالي
سالي: انت فعلا بتحوش يا عمر ولا بتصرف الفلوس
عمر: يوه تاني الاسطوانه بتاعه كل مكالمه انت مش هترتاحي غير لما اصورلك الفلوس
سكت شويه و رجع كمل
عمر: ادي صوره الفلوس الي مجمعها ارتحتي كدا اذا هنبدأ حياتنا بالشك يا سالي ملهاش لازمه نكمل سلام
قفل المكالمه في وش سالي وهي على قد ما هي مبسوطه انه طلع فعلا بيحوش على قد ما هي زعلانه انها وصلتله احساس الشك وخافت ليسيبها
__________________________________
سوار: ايوا يا مستر انا عارفه ان الترقيه محتاجه شغل كتير و لكن انا والدتي هتتحجز من اول بكرا محدش يعد معاها غيري
عادل: يا مس سوار انا عارف ان الموضوع مش بسيط الله يشفيها و لكن صعب
سوار: طيب ممكن تديني اجازه من غير مرتب
عادل: و شغلك مس سوار مين يشيله
سوار: هكلم مستر ابراهيم يشوف حد
عادل: ماشي يا مس سوار
قفلت سوار مع عادل موظف شؤون العاملين و رجعت اتصلت بمديرها ابراهيم تحاول تقنعه يتصرف في اي حاجه عشان تعرف تعد مع مامتها وقت العمليه ، بعد فتره مش قليله قدرت توكل شغلها لحد تاني و أخدت الاجازه .
قفلت المكالمه عشان تتفاجئ بمكالمه من تركى ابتسمت لما شافت مكالمته طول عمرها نفسها يكون ليها أخ يطمن عليها من لما عرف انها اخته كل يوم يطمن عليها و فضل وراها يتأسف لاحساسه انه كان السبب في موقف سالي .. اتصلت عليه و هي مبتسمه
تركي: هلا بالحلو
سوار: اهلا يا تركي ازيك
تركي: الحمد لله كيف صرتي الحين
سوار: الحمد لله احسن
تركي: ترا لا تنسي بكرا ٣ العصر
سوار: لا مش ناسيه دا انا حتى أخدت اجازه عشان افضل معاها
تركي: فيكي الخير .. ترا سوار فينا نتقابل ولا مشغوله
كان تركي فاتح اسبيكر الموبيل يخلي عبد الله يسمع صوت سوار وكل شويه عينيه تدمع و يمسك نفسه
سوار: طيب ممكن كمان ساعتين اغدى ماما
تركي: أيه اكيد وين تحبي نتقابل
سوار: في نفس المكان .. تركي انت اتغديت اجيبلك أكل معايا
ابتسم تركي و بص لباباه الي عيونه مدمعه
تركي: اكلت وجبه الفندق الحمد لله
سوار: وجبه فندق أيه انا عامله ملوخيه هتعجبك أوي أهو بالمره تدوق طبيخي
تركي: خلاص بستنى الملوخيه فيكي تكترى الكميه
سوار: عنيا
قفلت سوار الموبيل و هي مبسوطه دايما هي بتدي اول مره حد يديها عندها استعداد تهد الدنيا عشان تركي قامت تخلص الي وراها عشان تلحق معادها
___________________________________
عبد الله مسح دموعه و حضن تركي
عبد الله: كيف هي تركي
تركي: بتشبهك يبا
عبد الله: في الشكل؟
تركي: شوي في الشكل و وفي الخصال
عبد الله: الحمد لله
تركي: يبا ليش ما درينا على سوار
عبد الله: انا وام سوار كنا على خلاف و ما قدرت اربي سوار من صغرها خفت تدرون بشي ممكن ما يتحقق
تركي: ايش الخلاف
عبد الله: خلاف تدخلت المحاكم فيه
تركي: ايش سوت
عبد الله: ما في لزوم نتكلم عن الغايب خلاص بلاها
سكت تركي شويه
عبد الله: ام سوار بإيش مريضه
تركي: ورم خبيث على طول العمود الفقرى سريع الانتشار .. عمليه كتير خطيره بس بساوى كل جهدي فيها
سكت عبد الله لما سمع حالتها و بطل يفكر في اذاها المهم انه لقى بنته و هي كفايه الي ربنا عمله فيها الله اعلم هتعدى منها ولا لا
___________________________________
سوار و سالي و رضوى على الاكل الصمت سيد القعده لاحظت رضوى و سالي ابتسامه على وش سوار باين على حركات ايديها و جسمها انها سعيده
رضوى: شكلك مبسوطه النهارده
سوار: بتكلميني يا ماما
رضوى: انت الوحيده المبتسمه الي فينا
سوار: لا يا ماما عادي افتكرت حاجه بس
بصت رضوى بشك هي عارفه ان ورا الابتسامه دي مصايب هتحل عليها ولكن عندها أمل لآخر لحظه حاجه تتغير و ترجع سوار في ايديها مره تانيه
رضوى: وانت يا سالي ملكيش حس ليه
سالي: مفيش يا ماما عادي
رضوى: انتو اتخانقتو تاني
سوار: لا يا ماما
سالي: شكرا على الاكل يا سوار تسلم ايدك
ابتسمت سوار و بصت لها
سوار: بألف هنا .. في التلاجه فراوله بلبن عملتهالك انت و ماما يبقى اشربو منها
رضوى: وانت
سوار: انا عندي مشوار هخلصه و ارجع
رضوى: رايحه فين
سوار: مشوار يا ماما
قامت سوار من على الترابيزه تظبط الي وراها و حضرت أكل تركي دخلت عليها سالي
سالي: انت بتعملي الاكل دا لمين
سوار: لتركي
سالي: هتروحي تقابليه
سوار حست بتغيير سالي و ابتسمت
سوار: اه .. سالي انا بحبك
وقفت سالي مصدومه شويه مش من السهل ان سوار تطلع كلام زي دا
سالي: سوار انت كويسه
سوار: انا اسفه لو كنت ضيقت عليكي من كتر حبي ليكي انا قررت اتعامل بطريقه مختلفه
سالي: انت متأكده
سوار: اه متأكده
سالي: وانا كمان بحبك
حضنو بعض لاول مره من فتره .. سوار قدرت تقرب من سالي و تغير من طريقتها لما اكتشفت ان سالي فاهمه الوضع بالعكس .. لمست سوار شعر سالي بحنان و راحت اوضتها تجهز عشان تنزل
___________________________________
فتحي: متخافيش يا رضوى قلتلك انا هتصرف
رضوى: هتتصرف امتى بقولك البنت كل يوم تكلم اخوها ومش بعيد يكون عرف ابوه مكانها
فتحي: ولو عرفه المكان هنغيره سهله
رضوى: انت متأكد
فتحي: بقولك أيه انا بفكر في اكتر من حاجه خلاص انا ظبطت كل حاجه وبكرا هنفذ
رضوى: بس مش هتعمل حاجه في البت
فتحي: يوه بقالك عشرين سنه بتعامليها معامله الكلاب و جايه تخافي عليها دلوقتي .. افتكرى ان البنت دي مصدر للفلوس بس
__________________________________
كان تركي و عبد الله في الحديقه مستنين سوار اول ما تركي لمحها رفع ايده يشاور لها و راح يشيل عنها الشنطه
تركي: كل هاذا تشيله لحالك
سوار: المصريات ياما شالو يا تركي عيب عليك
تركي: ترا جيعان
سوار: هنعد بس و اغرفلك
مشيت سوار مع تركي لحد ما وصلو عند عبد الله و سوار بصت لتركي باستفهام
سوار: تركي انت معاك ضيوف !
تركي: مو بالظبط
سوار مالت بجسمها حاجه بسيطه بدل ما تسلم
سوار: ازيك يا عمو اخبار حضرتك أيه
تركي: ما تقولى عمو قولى بابا
وقف قلب سوار اكن اتكب عليها ميه ساقعه و بصت لتركي و رجعت بصت لعبد الله
عبد الله: هلا يالغاليه
وفتح دراعاته بمعني تعالي في حضني قربت سوار منه و حضنته و محستش بنفسها غير و هي بتعيط و عبد الله يطبط على ضهرها بحنان و تركي وقف مبتسم
سوار: انت بابا بجد
عبد الله: و غلاوتك انا
سوار: وحشتني يا بابا
عبد الله: وانا اشتقت لكلمه بابا منك
سوار: طيب يلا زمانك جعان خليك تاكل انا عامله ملوخيه
عبد الله: طبخك!
سوار: ايوا طبعا يا بابا عيب عليك دا انا شيف كبيره
ضحك عبد الله و تركي و قعدو و بدأت تغرف لكل واحد فيهم
تركي: والله بسمن بصير دُب
عبد الله: انت صرت دُب من أكل مصر و ما كملت اسبوعين
سوار: دُب أيه يا بابا ما تركي زي الفل أهو كل يا تركي كل كله بيروح في الجيم
عبد الله: و انا وين يروح
سوار: لا دا ميروحش يفضل كدا عشان تفتكر الاكل بتاعي يا بابا
بدأ تركي ياخد راحته اكتر مع وجود عبد الله و يكلم سوار بأريحيه اكتر لحد ما خلصو و راح تركي يجيب شاي ليهم بعد الاكل
عبد الله: سوار .. ما قلتيلي محتاجه شي الفلوس تكفيك
سوار اتلجلجت و بان عليها التوتر
سوار: اه يا بابا متقلقش
عبد الله: في شي تخبيه عني تحتاجي اكتر بعطيكِ
سوار: لا يا بابا الموضوع مش كدا
عبد الله: و ايش الموضوع
دخل تركي بس وقفه كلام سوار و محبش يحسسهم انه موجود عشان تتكلم براحتها
سوار: ماما كانت بتحوش الفلوس ومعرفش انك كنت بتبعت حاجه غير من اسبوع
عبد الله: ايش يعني كل السنين هذى و ما كنت تدرين شي
سوار: لا
عبد الله: وكيف كنتِ تعيشين
سوار: من مرتبي في الشغل مع شويه فلوس من الي كنت بتبعتها و تعين الباقى
عبد الله: تعرفين وين باقى الفلوس
سوار: لا
عبد الله: حتى البنت ما تركتيها الله ينتقم منك
سوار: لا يا بابا انا قلت لك الكلام دا من باب الامانه ، معايا حساب البنك الي بتبعت عليه اخدته من ماما خلاص سيبها كفايه الي هي فيه
عبد الله: بكرا بلغي التعاملات على هاذا الحساب و بفتح حساب جديد لك انت بس تتصرفين فيه .. وليش تشتغلين تتعبين حالك خلاص مو محتاج تشتغلين
سوار: بابا الحياه في مصر احلى وانت بتشتغل
عبد الله: انت ناويه تعيشي بمصر
سوار: مقدرش أسيب ماما بالذات في الظروف دي
عبد الله حسس على راسها و ابتسم
عبد الله: أصيله حبيبتي .. ان شاء الله بستنى للعمليه واطمن عليكي و برجع السعوديه و بعطيكِ جوال خاص فيكي فيه كل ارقام العيله ان شاء بتتعرفين عليهم قريب
دخل تركي و معاه الشاي و بدأ كل واحد فيهم يتكلم مع التاني و يعرفو بعض اكتر تركي وصل سوار البيت و كل واحد استعد لبكرا سوار ، تركي ، رضوى ، عبد الله ، سالي ، فتحي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع 9 - بقلم sasso
صباح يوم الحد تحديداً الساعه ٩ الصبح صحت سوار على voice note من تركي
"هلا بنتي انا ابوك ، وديت اكون أول صوت تسمعيه ، اليوم بالمشفى بيجي مندوب من البنك يظبط حسابك الجديد تركي بيعطيكِ جوال جديد متل ما قلت امس .. يلا في أمان الله حبيبتي "
سمعت سوار الرساله و قلبها بيرقص من الفرحه اخيرا لقت ابوها وطلع بيحبها و عاوزها و كل العذاب النفسي الي عاشت فيه كان بسبب امها .. قامت تحضر نفسها عشان يومهم طويل.
__________________________________
تركي: ترا يبا المشفى بالشارع الي ورا بس تدخل تسأل عني بيعطوني خبر اجيك
عبد الله: لا تقلق تركي بصرف حالي
تركي: ان شاء الله بيجو ٣ العصر
خرج تركي و راح المستشفى وراه شويه شغل قبل ما سوار و رضوى يوصلو وأكد على كل الي في المستشفى ان العمليه دي بالذات مهمه ولازم تتعمل على اكمل وجه.
عبد الله كان بيتصل بفدوى و ابوه عشان يفرحهم
فدوى: والله جد
عبد الله: والله ما تكرهني ، تحبني و تحب تركي
فدوى: الحمد لله ، الله عالم بنواياك حبيبي ما بيخيب ظنك
تركي: الحمد لله .. بتصل بالوالد
قفل عبد الله مع فدوى و اتصل بمحمد و حفصه و مختلفش رد فعلهم عن فدوى مع مباركات كتير و دعاوى اكتر من حفصه و اصرارها انها تشوف سوار و تشبع منها .. محمد و حفصه اكتر ناس اتظلمو مشافوش سوار غير وهي حتته لحمه حمرا ولما شافوها اتسم بدنهم بكلام رضوى ، مشتاقين ليها وعاوزين يعوضو ال ٢٦ سنه الي فاتت
___________________________________
رن جرس الباب فتحت سالي
سالي: ازيك يا خالو
فتحي: ازيك يا سالي اومال أمك فين
سالي: بتجهز مع سوار
فتحي: طب وسعي كدا خليني اشوفها
سالي: طب اقلع الشوز يا خالي سوار منضفه
فتحي بص للشقه
فتحي: مهياش الشقه الي عليها القيمه يا سالي وسعي كدا
دخل فتحي على رضوى و بعد السلامات دخلت سوار متفاجئه من وجود فتحي
سوار: اهلا بيك يا خالو .. انت جاي محتاج حاجه
فتحي: هو انا مينفعش اشوف اختي ولا أيه
سوار: لا ابدا يا خالو بس احنا رايحين المستشفى
فتحي: أيه يا رضوى انت مقولتيش لبنتك اني هوصلكم ولا أيه
سوار: لا يا خالو قالتلي بس مصدقتش قلت كلام زي كل مره
فتحي: اديني نفذت المرادي .. يلا يا رضوى خلينا نروح المستشفى
خرج فتحي معاهم و علامات الاستفهام على فتحي من سوار و سالي مش من عادته يظهر في حياتهم و حتى في بدايه تعب رضوى لما بلغوه مجاش يطمن عليها بل طنشهم ومهتمش ابدا ، ركبو عربيه فتحي و اكتشفو ان خالهم ميسور الحال مع انه مش محامي مشهور على حد معرفتهم ملوش مصدر دخل تاني غير المحاماه .
وصلو المستشفى واستقبلهم تركي بحضن سريع لسوار لفت نظرهم مع مشاعر خوف قلق من ناحيه رضوى و تحفز من ناحيه فتحى .. بدأ يوجه الدكاتره يعملو أيه .
قطع توجيهات تركي دخول عبد الله عليهم باس تركي ايد عبد الله و جريت سوار عليه اخدها بالحضن و ابتسمو لبعض بسعاده شعللت مشاعر الصدمه و الرعب في قلوب الباقيين
عبد الله: سلامتك أم سوار ما تشوفين شر
بصت رضوى برعب لعبد الله و رجعت بصت لفتحي الي وشه جاب ألوان و فضلت ساكته معرفتش ترد
سوار: بابا دي سالي اختي
عبد الله: هلا سالي ايش اخبارك
سالي: الحمد لله يا عمو
سوار: و دا خالو فتحي أكيد تعرفه
بص عبد الله لفتحي و وشه خالي من التعابير
عبد الله: أيه بعرفه منيح
تركي: يبا بنجهز ام سوار للفحوصات فيك ترتاح
سوار: اجي معاها
تركي: لا تتعبين حالك الممرضات بيسوى كل شي
وقفت سوار مع باباها و سالي .. حاولت سوار تقرب سالي من باباها خصوصا ان باباها مات ومش عاوزاها تزعل او تغير ما صدقت علاقتها تتحسن معاها ، وقف فتحي بعيد شويه يعمل شويه اتصالات و نزل تحت
سوار: بابا سالي في كليه تجاره
عبد الله: ما شاء الله ايش تدرسين
سالي: اداره اعمال
عبد الله: ترا انا دارس اداره اعمال من مصر و الله يسلم تعليم مصر لولاه ما اتسهلت لي طرق كثيره
قطع كلامهم موبايل سوار مشت ترد عليه
سوار: ايوا يا خالو
فتحي: انزليلي تحت معايا كام كيسه شيلهم معايا من العربيه
سوار: حاضر
نزلت سوار قدام المستشفى ملقتش فتحي و لا لقت العربيه حاولت تتصل بيه ولكن مكنش بيرد قررت تطلع تاني و فجأه .......
__________________________________
عبد الله: أيه ريم ان شاء الله بجيبها تتعرف ع العيله كلها
ريم: كيف شكلها يبا
عبد الله: بخلى تركي يبعث لك صورتها
ريم: خلني اكلمها يبا
عبد الله: بشوف وينها و اتصل فيكِ
قفل عبد الله مع ريم بنته والي كانت متحمسه جدا تشوف أختها الكبيره سوار كل الي كان شايل همه معدش موجود ، سوار طلعت كويسه و اولاده متقبلينها و حس انه هيقدر يرتاح وسط عياله التلاته ، قرب لسالي يسألها فين سوار بقتلها فتره مختفيه
سالي: معرفش يا عمو و الله
عبد الله: فيكِ تتصلين عليها
سالي: حاضر يا عمو
اتصلت سالي بسوار ولكن موبايلها مقفول على غير العاده ، سوار مش من النوع الي بيقفل موبايله خوفا ليحصل حاجه لمامتها دايما جنب الموبيل
سالي: مقفول يا عمو .. ممكن تكون الشبكه وحشه هتصل بيها كمان شويه
حرك عبد الله راسه بمعني تمام و بدأ يتحرك في الدور شويه لحد ما قابل فتحي
فتحي: زمانك فرحان ان رضوى تعبانه
عبد الله: نحنا ما نشمت بالاعداء بشمت بأم بنتي!
فتحي: اومال جيت النهارده بالذات ليه
عبد الله: مو محتاج أفسر لك
فتحي: سوار عارفه الي عملته
عبد الله: ما كان بيدي شي
فتحي: لا كان بايدك كتير وانت محاولتش حتى
سكت عبد الله و قرر يبعد عن فتحي تجنبا لفتح كلام مش وقته ، خرجت ممرضه من اوضه رضوى تسأل عن مسؤول الحاله
سالي: اختي سوار بس هي مش موجوده دلوقتي
الممرضه: طب حد يعرف الادويه الي المريضه كانت بتاخدها
سالي: لا هي بس الي عارفه .. هتصل بيها اجيبهالك
اتصلت سالي بسوار للمره التانيه ولكن الموبيل كان مقفول عدت ساعه على غياب سوار و الموبايل لسه مقفول ومحدش عارف يوصلها
___________________________________
بدأت تفتح عيونها بهدوء و ألم شديد في راسها مع تقل في جسمها مش قادره ترفع راسها فضلت على الحال دا دقيقه لحد ما قدرت تحرك راسها .. حاولت تحرك ايديها ولكن مبتتحركش ايدها مربوطين في بعض و متقيده على كرسي بصت يمين و شمال المكان ضلمه مفيش غير نور اصفر بسيط من لمبه في الحيطه إدت شكل مرعب للمكان ، جنبها مرتبه و صوت كلاب بتنبح بشكل هستيري بتقلب بصفاره في ودانها تتعبها.
دخل راجل في سن الاربعين باين عليه الشقا لبسه مبهدل و دقنه مبهدله تحت عيونه سود
الراجل: انا قلت انك مُتي .. مكنتش خبطه جامده يعني
بص لها و بابتسامه عريضه بينت اسنانه الصفرا
الراجل: انت بقا الي هتروقى عليا بالبواكي
سوار: انت مين وانا فين
الراجل: انت في ارض ربنا وانا تقدرى تقولى عليا ونيسك اليومين الجايين دول
سوار: انت عاوز مني أيه
الراجل: عاوزك تفضلي عايشه كل ما تعيشي اكتر كل ما هقبض اكتر
أدى ضهره لسوار الي بدأت تصرخ و تطلب المساعده على أمل حد يسمعها
الراجل: متحاوليش هتتعبي نفسك على الفاضي
خرج الراجل برا المصنع و سوار اتملكها الرعب حاولت تفك ايديها ولكن الحبل مربوط جامد و مش عارفه تفكه حاولت تبص يمين و شمال المكان ضلمه ومش عارفه تفسر ملامحه .. بدأت تنهار و تعيط بخوف مش عارفه أيه هيحصل لها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل العاشر 10 - بقلم sasso
عدى ساعتين على غياب سوار و عبد الله بدأ يقلق
عبد الله: بنتي سالي .. سوار ما جاوبت!
سالي: لا يا عمو أول مره تعمل الحركه دي دايما فاتحه موبايلها
عبد الله: ما قالتلك شي مثلا بتروح مكان او كذا
سالي: المكان الوحيد الي ممكن تروحه المسجد تصلي هي معندهاش صحاب و اكيد مش هتختفي في يوم زي دا
قطعت الممرضه كلامهم
الممرضه: المسؤوله عن الحاله جت ولا لسه
سالي: لا لسه
الممرضه: طب هنشتغل ازاي كدا يعني طب حد معاه روشته او كدا
سالي: الملف بتاعها كله مع د.تركي اكيد فيه الأدويه
مشيت الممرضه تدور على تركي بقالهم ساعتين مش عارفين يعملو حاجه محتاجين الملف المرضي بتاعها و محدش عارف حاجه
عبد الله: بروح اشوفها بالمسجد ان شاء الله تكون موجوده
___________________________________
فتحي: عملت أيه يا كامل
كامل: خلاص يا فتحي بيه البنت معانا و فاقت
فتحي: محدش يعمل حاجه غير لما اقوله
كامل: أوامرك يا بيه.. بس انا عندي سؤال كدا
فتحي: قول
كامل: طالما انت مش عاوز حد يقربلها خاطفها ليه البت شكلها بنت ناس
فتحي: انت هتصاحبني يا كامل اعمل الي بقولك عليه من غير اسئله
قفل فتحي السكه في وش كامل مدايق من اسئلته الي ملهاش لازمه .. كامل عامل المصنع الي سوار محبوسه فيه
فتحي: و الله ما هسيبك يا عبد الله و هحرق قلبك زي ما حرقت قلبي .. هتلف حوالين نفسك و هتجيلي تترجاني .. انت الي بدأت الحرب
___________________________________
صوت سوار اتنبح من كتر الصريخ و ايديها اتعورت من محاولات فك الحبل بدأت تحس بإجهاد و عرفت ان الصريخ مش هيعمل لها حاجه حاولت تركز في الارض على اي حاجه ممكن تقطع بيها الحبل ملقتش غير حديده مدببه متعلقه على الحيطه بعيده عنها بمسافه مترين ، الحبل الي حوالين وسطها مقيد حركتها ومش عارفه تتحرك أخدت نفس وحاولت تنط بالكرسي بس مش عارفه ملقتش طريقه غير انها تزحف بالكرسي لحد الحديده.
مع كل حركه كان الحبل بيقرص على ايديها و وسطها قدرت توصل للحديده و بدأت تحرك ايديها عشان تقطع الحبل .. بدأ ضغط الحبل يزيد على ايديها لحد ما قدرت تقطع الحبل مسكت ايديها لقتها متعوره جامد و بدأت تشيل الحبل الي على وسطها و قدرت تشيله و تقوم من الكرسي.
بدأت تدور في المكان على اي حاجه تقدر تفهم هي فين مفيش شباك قريب منها غير واحد في اخر المصنع من فوق حاولت تدور على اي حاجه تساعدها تهرب المكان فاضي تماما مفيش اي حاجه تساعدها رجعت خطوتين لورا و بان عليها ملامح الرعب و التعب قعدت على الارض تعيط ملقتش حاجه تعملها غير ترفع ايديها السما و تدعي
___________________________________
التوتر بدأ يزيد في المستشفى بعد ما عبد الله رجع و قال ان المسجد فاضي بدأت الممرضات تتأفف من تأخير سوار و مش عارفين يوصلو لملف رضوى لان تركي في عمليه سالي بدأت تتوتر و بدأت تشد مع الممرضات
سالي: ايوا انا اعملك أيه
الممرضه: هو أيه الي تعمليلي أيه مش معقول يعني ٤ ساعات مش عارفين تجيبوها
سالي: قلتلك شوفي الملف بتاعها
اتدخل عبد الله لما لقى الجو مشحون و حاول يهدي الدنيا لحد ما دخل الممرضه جوا و فضل يهدى في سالي
عبد الله: سالي بدرى انك خايفه و متوتره بس المهاوشه مع الممرضات ما راح تفيد
سالي: اكيد حصل لها حاجه
عبد الله: ان شاء الله بترجع بس اصبرى
دخل تركي عليهم و على وشه علامات استغراب
تركي: ايش في يبا ليش الممرضات تشتكي وينها سوار
سالي: مش لاقينها
تركي: كيف يعني !
عبد الله: فجأه اختفت وما نعرف وينها
تركي: بشوف وينها
سالي: رنيت عليها كتير موبايلها مقفول بقالها ٤ ساعات على الوضع دا
فجأه رن موبايل تركي على رقم سوار
تركي: بتتصل هي بخير لا تشيلو هم
رد تركي على الرقم
___________________________________
جوا اوضه المستشفى رضوى حست بقلق الممرضات و بدأت تسأل في أيه لحد ما عرفت ان سوار مش موجوده من ٤ ساعات و مش عارفين يكملو شغلهم بسببها .. فجأه قامت و طلبت تشوف فتحي خرجت الممرضه تسأل على فتحي و دخل عليها
رضوى: سوار فين يا فتحى
فتحي: في الحفظ و الصون
رضوى: انت قلتلي هتتصرف مش تخطف البت
فتحي: انت مش همك الفلوس تيجي انا هعرف اجيبهالك
رضوى: انت عارف لو عبد الله عرف هيعمل فينا أيه
فتحي: مش هيعرف
رضوى: ازاي مش هيعرف دا انت اول واحد هيشك فيك انت ناسي ان في ما بينكم مشاكل
فتحي: انا مش عيل و عارف كويس جدا انا بعمل أيه
رضوى: طب عرفني انت هتعمل أيه
فتحي: بعد ما لسانك اتدلدل و حكيتي لسوار عن ابوها مش هعرفك حاجه تاني
سكتت رضوى و مش عارفه تقول أيه لفتحي هي غلطت لما قالت لسوار ولكن البنت مبقتش لوحدها دول موجودين وفي نفس المستشفى يعني هيتكشفو هيتكشفو
فتحي: حسك عينك تبيني أي حاجه لأي حد و بالذات للدكتور دا
خرج فتحي برا الاوضه و حطت ايديها على وشها تحاول تهدي نفسها .. الموضوع كبر اكتر من اللازم و حست ان اتصالها بفتحي كان غلط
___________________________________
تركي: هلا سوار وينك الكل قلقان
كامل: كان نفسي اقولك ان سوار معاك بس انا الي معاك
تركي: منو انت
كامل : اديني الحج الي جنبك كدا
فتح تركي الاسبيكر و شاور لسالي انها متتكلمش
عبد الله: مين انت
كامل : بص يا حاج بنتك في الحفظ و الصون طول ما انت بتسمع كلامنا الدنيا هتمشي تمام
عبد الله: ايش تبي
كامل: هتروح البنك تحول ٥ مليون ريال على رقم الحساب الي هبعته و أي حركه كدا ولا كدا انا عارف كل حاجه احنا مراقبينك
عبد الله: وايش يضمنلى سلامه بنتي
كامل: هبعتلك فيديو صغير كدا هيعجبك
___________________________________
قبل نص ساعه
سمعت صوت فتح الباب جريت رجعت الكرسي مكانه و لفت الحبل على وسطها بعشوائيه ورجعت ايديها لورا زي ما كانت
كامل: يلا يا ست البنات عاوزين نصور فيديو حلو كدا لبابا
سوار: هو انا فين و أيه المكان دا
كامل: خلاص بقا يا ست البنات عاوزين فيديو حلو
دخل من وراه راجل وقرب لها لقى ايديها مفكوكين
شلبي: فكت الحبل
كامل: ينفع كدا يا ست البنات تزعلينا واحنا لسه اول يوم مع بعض
مسك شلبي حبل جديد و ربط ايديها مره تانيه و وقف جنبها
سوار: ايدي يا متخلف
شلبي: بس يا بت
فتح كامل فيديو من على موبايل سوار
كامل: بص يا حاج عبد الله بنتك في الحفظ و الصون أهي بس هي غلطت غلطه صغيره كدا فحبينا نعرفها غلطها وقلنا بالمره نوريك اخبارها أيه
وقف شلبي قدامها وضربها قلم خلى شفايفها تطلع دم و رجع مسكها من حجابها
كامل: يلا يا ست البنات قولى باي لبابا
بصت سوار لكامل بقرف و لفت وشها
.
.
.
.