تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم sasso
تركي: وهذي غرفتك ساره
بصت ساره لتركي و ابتسمت و دخلت اوضتها الي كانت عباره جناح كبير فيه كل حاجه ، بص تركي لجهاد و شاور لها على اوضه جنب ساره
تركي: و هذي غرفه الدكتوره الصغيره
جريت على اوضتها فتحتها و بدأت تتنطط على الارض و بصت لتركي
جهاد: شكرا
تركي: لا شكر على واجب
قاطعتهم صوت فدوى الي طلعت على السلم
فدوى: ها بنات عجبكم القصر الجديد
ساره: شكرا لك خالتي
قربت ساره منها و باست ايديها ، ابتسمت فدوى و باست راسها
فدوى: نحنا جهزنا غرفه لسيف اذا يبي يسكن معنا بأي وقت
قلبت ملامحهم للحزن ، سيف مرضاش يعد معاهم في القصر وفضل انه يعيش برا لوحده
جهاد: ان شاء الله بيجي تعرفين سيف عنيد شوي
نزل تركي لسالي الي كانت واقفه مع ميمي بتعلق الستاره في الريسيبشن
ميمي: ماما سالي انت انزل و انا اطلع
سالي: لا خليكي انت انا اطول منك
ميمي: بس ماما سالي انت تطيح
سالي: متخافيش
قرب من السلم الي واقفه عليه و هزُه هزَه بسيطه مسكت طرف السلم
سالي: نقيتي يا ميمي اديني هقع بجد
مسك السلم مره تانيه و هزُه هزَه بسيطه
سالي: امسكي كويس يا ميمي
شاور تركي لميمي تمشي و وقف جنبها يمسك السلم ، و هزُه للمره التالته بس المرادي كان اجمد ، سابت الستاره و مسكت السلم لفت وشها بمدايقه
سالي: وبعدين بقا
اتغيرت ملامح وشها لما شافت تركي و قعدت على سلمه من سلالم السلم
سالي: أيه دا زوجي العزيز عاوز يوقعني
تركي: أيه زوجك
بصت لفدوى و علت صوتها
سالي: ألحقى يا طنط ، ابنك عاوز يوقعني ، ينفع كدا مبقاليش شهرين مكتوب كتابي و عاوز يموتني
ضحكت فدوى و رفعت ايديها لفوق بتقلد حركات سالي و حاولت تتكلم مصري زيها
فدوى: انا مليش دعوه ، دا بينك و بين جوزك
وقفت سالي على السلم و سقفت و ضحكت بصوت عالي
سالي: ايوا ، العدوى انتشرت
ضحك الكل على رد فعلها و نزلها تركي ، طلب من ميمي تظبط الستاره و اخدها برا القصر ، طلع من جيبه مفتاح و حطه في ايديها
سالي: أيه دا
تركي: هذا مفتاح بيتنا
سكتت سالي شويه
سالي: هو احنا مش هنعد مع طنط و عمو
تركي: لا
اتنططت سالي و حضنت تركي
تركي: ادري اني اتأخرت شوي ، بس لين اشتريته
سالي: هو مش عمو الي شاريه
تركي: لا ، هذا من فلوسي
سكتت شويه
سالي: بس انا مبعرفش أطبخ
ضحك تركي و مسك ايديها
تركي: بنحلها
دخل القصر عرفهم انه ماشي مع سالي و طلع بيها على بيتهم الي كان جنب سوار ، وقفت قدام فيلا زي فيله سوار ، دخلت لقت كل حاجه جاهزه حتى العفش ، لفت وشها و بصت له
سالي: انت جهزتها امتى
وقف سوار و عبد الرحمن على باب الفله جنب تركي و ابتسمو
سوار: اومال انت كنت معايا دايما ليه
تركي: سوار لاحظت ايش عجبك و اشتريته
سالي: كل حاجه
سوار: باقي الدولاب
رفعت ايديها لفوق و لسه جايه تتكلم راح الكل اتكلم بصوت واحد بيقلدوها
تركي/سوار/عبد الرحمن: انا مليش دعوه
وقفت تضحك و حطت ايديها على وسطها
سالي: ماشي ماشي ، انا لازم اغير الاسلوب اتحفظت زياده عن اللزوم
ضحك الكل و مسكت ايد تركي و طلعت تشوف باقي الفيله ، حضن عبد الرحمن سوار من الجنب و باس راسها
عبد الرحمن: احبك
شبت سوار و وقفت على طراطيف صوابع رجليها و باس خده
سوار: و انا كمان
___________________________________
كان قاعد في الشركه و بدأ يشتغل و يتعود على ضغط الشغل ، منصب فهد كان كبير و شغله كتير ، وقف قدام الورق و حط ايده على وشه بيحاول يفكر ، دخل عليه السكرتير ، قام سيف من المكتب و زعق بعصبيه
سيف: انت كيف تدخل كذا وانا ما سمحت لك
السكرتير: استاذ سيف انا خبطت على الباب
سيف: هل انا سمحت لك ، قلت لك أتفضل
سكت السكرتير و بص للأرض
سيف: ثاني مره لا تدخل الا اذا سمحت لك
السكرتير: اوامرك
قعد سيف على الكرسي بمدايقه
سيف: ايش تبغى
السكرتير: الاجتماع بدأ منتظرينك
خرج سيف من المكتب من غير ما يتكلم و دخل ال meeting room ، وقف السكرتير و هو مش طايق نفسه لف وشه وقعد على مكتبه ، جه قدامه موظف من موظفين الشركه
الموظف: ايش فيك
السكرتير: والله هذا ما ينطاق
الموظف: تردي ترقيته هذي بس عشان يتراضى بس هو ما يدري كيف الشغل اصلا
السكرتير: الله يرحمه الاستاذ فهد و الله ما كان يدايق اي احد بنظره او كلمه
الموظف: الله يرحمه
رجع السكرتير مكانه و بدأ يشتغل ، سيف كان قاعد على راس ترابيزه كبيره و بطنه واجعاه من كتر التوتر ، كل واحد بيتكلم في موضوع شكل و مستني منه رد و هو مش عارف يتصرف
حسام: استاذ سيف الحين المشروع يحتاج تمويل كبير
عبد الواحد: يا استاذ حسام تمويلك اتحدد و طلع قرار رئيس مجلس الاداره بدا
حسام: بس تدري ان الخامات صارت اغلى و ما كان هذا بالحسبان
عبد الواحد: و دا مسؤوليه قسم ال PR
حسام: استاذ سيف انا ما اقدر ابدأ بالمشروع و التمويل ناقص
حط سيف ايده على راسه و حاول يهدى
سيف: انت بكم تبي التمويل
حسام: في حدود ٦ مليون ريال
عبد الواحد: ٦ مليون ريال !
سيف: انتظر شوي عبد الواحد ، حسام أبي دراسه بكل الاسعار و التجهيزات الي تبيها و من وين بتشتريها و الكميه الي تبيها و ايش هتستخدمه
حسام: بتكون على مكتبك بعد يومين
سيف: بكرا
حسام: ما اقدر ، هذي معلومات كثيره
سيف: بكرا ، او ما في تمويل
بص لعبد الواحد
سيف: أبي تقرير كامل لوضع المشروع المالي و ايش الي اتوافق عليه
هز عبد الواحد راسه بمعني تمام ، شاور سيف بايده ليهم يخرجو ، خرج الكل و قعد ساند راسه على الكرسي و غمض عنيه ، بقاله شهرين بعيد عن اخواته و امه ميعرفش عنهم حاجه ، شهرين في ضغط شغل مكسوف يطلب مساعده من عبد الله او يظهر قدام تركي انه قليل ، افتكر يوم ما اتقسم الورث عليهم و اخواته راحو لعبد الله و بقا مع خديجة لوحده في البيت
********************************
خديجة: انت كيف ساكت كذا ، تارك عمك يقسم ورث أبوك على كيفه
سيف: يما هذي القسمه الشرعيه
خديجة: ايش القسمه الشرعيه وين الشرع بكذا
سيف: يما تكفين
خديجة: انت كيف توثق فيه ، هو اخذ ملف من هنا ، ممكن ما عطانا حقنا كله
بص لها سيف بمدايقه و بدأ يتعصب
سيف: وليش باخذ يما ، عمي قصره بس بميراثنا كله ليش ياخذ ، يما خلاص أنسي عيشه ابوي ، ارضي بنصيبك و خلاص
قامت خديجه من جنبه و هي شايطه ، بدأت تتحرك رايحه جايه و رجعت وقفت قدامه
خديجة: و هذي اختك الي ما تستحي ، تروح عندهم عشان الفلوس ، تدري ان نصيبها ما يكفيها
رمى الريموت على الارض و قام متعصب و صوته عالي
سيف: خلاص خلاص ، تدرين شي افضل قرار ساوته ساره انها بعدت عنك
قام من جنبها و طلع اوضته ، بعد فتره نزل بشنطه هدوم كبيره ، وقفت قدامه و هي مش مستوعبه
خديجة: وين رايح
سيف: جهنم الحمرا
بعد عنها و طلع برا البيت و فضلت لوحدها بتعيط ، ركب عربيته و طلع على أقرب فندق قعد فيه و قرر يبدأ حياته من جديد و يثبت لعبد الله و تركي انه مش قليل
********************************
فتح عينه لما سمع صوت تيليفونه ، رد عليه و كان عبد الله ، طلب منه يجي مكتبه ، خرج من ال meeting room و طلع على مكتب عبد الله في الدور الخامس خبط ، قام عبد الله حضنه و باسه ، باس سيف ايد عبد الله و قعد قدامه
عبد الله: كيف الحال
سيف: بخير الحمد لله
عبد الله: و الشغل ، كيف المنصب الجديد
سيف: الحمد لله ، كله بخير
ابتسم عبد الله و طبطب على ايد سيف
عبد الله: ادري ان كل شي بخير ، فهد احسن تربيتك و ادري انك بترفع راسه
سكت سيف و ابتسم ابتسامه مجامله و هو بيفتكر تعامله مع فهد و التصرفات الي كان بيعملها
عبد الله: تدري ان ساره و سالي انتقلو معنا لقصر جديد
سيف: جد ، الله يبارك لك فيه عمي
عبد الله: جناحك موجود بالقصر
سيف: الله يخليك عمي ، بس لا اضايق تركي و مرته
ابتسم عبد الله و طبطب على كتفه
عبد الله: تركي بيسكن ببيت خاص فيه ، القصر بيكون لك و لاخواتك و انا و فدوى
سيف: لا عمي ، لا اضايقكم
عبد الله: سيف ، انت ابني
بص له سيف و سكت ، حس بخنقه العياط بس حاول يتماسك ، حط ايده الاتنين على رجله و مسكها جامد يحاول يتماسك
عبد الله: بنستناك اليوم بالقصر
حرك راسه بمعني تمام و قام في سكوت ، خرج من اوضته و خرج على الحمام مقدرش يمسك نفسه و نزلت دموعه سريعه على خده بص لنفسه في المرايه
سيف: ضيعت على نفسك سنين بسبب حقدك عليهم ، ليش للحين تقاوم ، هو يبغاك ، ليش تقاوم ، اترك كل شي وراك
غمض عيونه و مسح دموعه و طلع راح مكتبه و باله مشغول
___________________________________
لمده شهرين الفله فاضيه مفيش فيها غير خديجة ، دائما قاعده في لوحدها محدش بيزورها او هي بتزور حد ، وقفت في نص الصاله و هي بتضحك و ماسكه في ايديها كتاب السحر
خديجة: و الحين أبغاكم تظهرون لي
وقفت و حست باجهاد واضح و اتنفست بسرعه و رجعت خطوتين لورا و وقعت على الارض و بدأت ترجع بأيديها و عينيها مركزه قدامها ، سمعت في ودانها صوت شديد قوي
.....: طلباتك
لفت وشها لجنبها الشمال نحيه الصوت الي طلع و هي مفزوعه
.....: قومي و اصلبي ضهرك
حست بشئ شديد مسك ايديها و رفعها من على الارض و وقفها
......: طلباتك
خديجة: أبي اشوفكم
.....: مش دلوقتي
خديجة: بس انا ساويت كل شي
.....: لا مش كل حاجه
خديجة: عاوزين أيه تاني
.....: هنجيلك و نقولك
اختفى الصوت و وقعت خديجة على الارض ، مسحت عرقها و ابتسمت ، قدرت تتواصل معاهم و تتحكم فيهم ، قاطع تفكيرها صوت موبايلها قامت و ردت عليه
جهاد: هلا يما كيفك
خديجة: بخير و انت كيفك
جهاد: بخير ، تدرين ان عمي اشتري قصر جديد لنا
اتحولت ملامحها للغضب و سمعت صوت في ودانها
....: طلباتك
ابتسمت و بدأت تسأل عن تفاصيل البيت اكتر و اكتر و قفلت معاها و الصوت بيزيد في ودانها
.....: طلباتك
خديجة: أبي اتزوج عبد الله
___________________________________
سوار: يلا يلا خلاص الاكل جهز أهو
نادت الكل و قعدو على السفره و جه وراها سالي و ميمي و جهاد و ساره شايلين الاطباق
تركي: ترا عبد الرحمن بتسمن ها
عبد الرحمن: لا ما بسمن
تركي: ألا بتسمن ، سوار بتخليك دب
عبد الرحمن: و اذا اكل براحتى و اتمرن بالجيم
قعدت سوار جنب عبد الرحمن و سالي جنب تركي ، و ساره و جهاد جنب عبد الله و فدوى
سالي: شفت يا تركي وفرت عليك مرواحه الجيم
ضحك تركي و عبد الرحمن و بدأ كل واحد فيهم ياكل ، قامت سوار و حطت لعبد الرحمن و شاورت لسالي تغرف لتركي ، و بدأت تطمن ان الكل بياكل
فدوى: خلاص بنتي كلى
سوار: اطمن بس ان الكل بياكل
فدوى: الكل بياكل يلا
مسك عبد الرحمن ايديها و قعدها جنبه و مسك الشوكه بقطعه لحمه و حطها في بقها ، كانت القطعة كبيره على بقا و مكنتش عارفه تندغها
سوار: عبد الرحمن
قالت اسمه و بقها مليان اكل خلاه مش مفهوم و ضحك الكل عليها
عبد الرحمن: باستخدم سلطتي كزوج يلا كلي
ضحك الكل و بدأت تاكل و قاعدين بيتكلمو عن مواضيع مختلفه ، خلصو الاكل و طلع عبد الله مع عبد الرحمن الجنينه يعدو شويه و دخلت سوار عليهم بالشاي
سوار: بابا الشاي
ادته كبايه الشاي و أدت عبد الرحمن الشاي بتاعه و جايه تمشي عبد الرحمن مسك ايديها و قعدها جنبه
عبد الرحمن: عمي ، أبي استشيرك بشي
عبد الله: اكيد ابني أتفضل
عبد الرحمن: تدري ان صار لنا شهرين مالكين ، و للحين ما حددنا الزواج
عبد الله: انا بتركك انت و سوار تختارو الوقت المناسب
عبد الرحمن: الحمد لله البيت جاهز و كل شي مترتب ، فينا نساوي الزواج بأقرب وقت
عبد الله: اكيد ابني
بص عبد الله لسوار
عبد الله: وانت ايش رأيك سوار
بلعت ريقها في توتر
سوار: بصراحه انا مش عاوزه فرح
عبد الله: ليش
سوار: انا لبست خلاص فستان الفرح و رقصنا و هيصنا ، ممكن نعمل حفله بسيطه كدا و نسافر علطول
عبد الله: و الله انا ما أعارض ، شوفي زوجك ايش يبي و اتفقو
قام عبد الله لما رن موبايله و ساب سوار و عبد الرحمن مع بعض
عبد الرحمن: جد ما تبين زواج ، فكرتك تمزحين
سوار: لا بجد مش عاوزه فرح
مسكت ايده بايها الاتنين
سوار: عاوزه نروح نعمل عمره ، عاوزه نبدأ حياتنا الجديده بيها
عبد الرحمن: وايش كمان
سوار: نسافر بقا نروح اي حته
ابتسم و باس ايديها
عبد الرحمن: عيوني
___________________________________
كانت قاعده في حضنه و بيتفرجو على فيلم و هو ماسك خصل شعرها بيلفها حوالين صباعه حاسس بملل ، باين عليها التركيز و متقمصه الدور جدا ، وقفت ساره على اول السلم شافتهم من ضهرهم و ابتسمت و دخلت المطبخ تساعد ميمي
تركي: سالي
ردت سالي بتركز
سالي: ههم
تركي: حلو الفليم
سالي: اه جميل أوي
مسك تركي الريموت و غير القناه ، قامت من حضنه و بصت له
سالي: تركي لا ، الفيلم
تركي: لا ركزتي فيه اكثر من اللازم
سالي: يا تركي بقا و حياتي عندك
حرك تركي راسه بمعني لا ، قامت من جنبه و وقفت قدام التيليفزيون و قفلت مكان لقط الساتيلايت
سالي: وريني بقا هتغير القنوات ازاي
تركي: طيب ، أتذكري انك انت الي طلبتي
قام و شالها و حطت ايديها على بقها متطلعش صوت
سالي: تركي لا ، احنا مش لوحدنا في البيت
تركي: عبد الرحمن مو هنا مع سوار برا
لف وشه يمين و شمال
تركي: وما في أحد هنا
حطها على الكنبه و بدأ يزغزغ فيها
سالي: خلاص خلاص قلبي هيقف
قالت كلامها و صوتها عالي من كتر الضحك
سالي: خلاص و الله خلاص غير القناه خلاص
سابها و قعد جنبها و لسه جاي يمسك الريموت قامت و شدته منه و طلعت تجري
سالي: عشان تبقى تزغزغني تاني
قام و طلع يجري وراها و هي بتصوت و الكل اتلم على صوتها ، قاعده تستخبى ورا كل واحد شويه ، وققت ورا فدوى
سالي: الحقيني يا طنط
فدوى: خلاص تركي اتركها شوف كيف تعبت
تركي: لا يما ، و الله ما بتركها
طلعت تجري ورا عبد الله
سالي: يا عمو الحقني و الله هيقرقشني مش هيسيبني
رفع عبد الله ايده لفوق بيقلد سالي و اتكلم بالمصري
عبد الله: انا مليش دعوه
سالي: حتى انت يا عمو
سابته و طلعت على السلم و تركي وراها ، دخلت اوضه فاضيه و جت تقفل الباب فتحه تركي و دخل و قفل الباب ، رجعت لورا خطوتين
سالي: خلاص انا اسفه ، الريموت أهو امسك
مدت ايديها تديله الريموت ، مسك ايديها و قربها منه ، لفها بحيث يكون ضهرها لصدره ، باس رقبتها و حس بنفسها السريع من كتر الجري
تركي: والحين ايش لازم اسوي عشان اعاقبك
سالي: و تعاقبني ليه دا انا طيبه و الله
تركي: أيه كثير
سالي: طب بص انا هثبت لك
جت تتحرك بس هو ماسكها جامد و مقربها منه
سالي: مش ههرب بس استني
قرب من ودانها و باسها
تركي: لا ما أتركك
سالي: لا استني بس هقولك على حاجه
تركي: لا
سالي: طب إسمعني طيب
تركي: ايش تبي
سالي: خد الريموت و غير زي ما انت عاوز و انا هتفرج معاك حتى لو كوره ، شفت بقا انا طيبه ازاي
تركي: و الله جد كتر خيرك
سالي: و الله مش هتلاقى زوجه حنينه زيي ابدا
باس رقبتها و بعد كدا خدها
تركي: ادري ما في مثلك
سابها و لفت وشها و ادته الريموت ، لف وشه يفتح الباب سمع صوتها
سالي: استني
تركي: ايش فيك
سالي: انا مكسوفه
تركي: ليش
سالي: زمانهم بيقولو أيه البت العبيطه دي
ضحك تركي و مسك ايديها
تركي: لا هم الحين يقولو يا حظ تركي معه زوجه بأربعه
___________________________________
كانت ساجده في اوضتها و عماله تعيط بحرقه ، ملقتش حد تلجئ له غير ربنا ، طولت في السجود اكتر و اكتر ، خبط الباب عليها بس هي مأخدتش بالها ، دخلت جهاد و قعدت بعيد على طرف السرير مستنياها تخلص ، قامت و مناخيرها حمرا من كتر العياط و سلمت و قعدت شويه ساكته
جهاد: تقبل الله
لفت وشها و ابتسمت ، فردت ايديها و شاورت لها بمعني تيجي في حضنها
ساره: منا و منكم
قعدت جهاد في حضن ساره الي فكت حجابها و ركزت في شعرها الي أول مره تأخد بالها منه ، شعرها بني قصير لحد كتفها بيلمع في الضوء وبيدي لون دهبي
جهاد: ما شاء الله ، شعرك حلو
ابتسمت و حسست على شعرها تلقائي
ساره: جد ! كنت أبي اغير لونه
جهاد: لا ، و الله خطير
ساره: خلاص ما بساويها
سكتت جهاد شويه و رجعت اتكلمت
جهاد: تدرين ان امتحاناتي بتبدأ كمان اسبوعين
ساره: بالنجاح و الفلاح يا دكتورتنا الصغيره
جهاد: خايفه ، احس ما احصل كليه الطب
ساره: لا و الله تحصلينها ، انا ما شفت بنت ذكيه مثلك
جهاد: لا اخاف
ساره: تبين مساعده
جهاد: مين يساعدني
ساره: سوار ، تدرين انها كانت معلمه
سكتت جهاد شويه و ابتسمت
جهاد: بطلب منها
ابتسمت ساره و بدأت تحسس على شعر جهاد و هي في حضنها
جهاد: ساره ، انت ايش تبين
ساره: ولا شي
جهاد: يعني اقصد ايش اكتر شي تبينه
سكتت ساره شويه و ابتسمت
ساره: ابي احفظ القرآن مره ثانيه
قامت جهاد و بصت في وشها و ابتسمت
جهاد: جد
ساره: جد ، أبي اعوض حالي و اعوض بابا
جهاد: بتحفظين بس
ساره: بحاول احفظه و اتعلم كل شي معه
قامت جهاد و بدأت تلف حوالين نفسها من الفرحه ، لمحت شئ اسود ورا الباب متعلق ، راحت له و مسكته
جهاد: ايش هذا
ساره: لا اتركيه بتخربين المفاجئه
فتحت جهاد الكيسه و برقت و رجعت بصت لساره تاني بابتسامه عريضه
جهاد: هذا جد
ساره: جد
سابت جهاد الكيسه و قامت حضنت ساره
جهاد: الله يعوضك و يزيك من فضله يا رب
ساره: امين
___________________________________
بعد اسبوع في يوم الجمعه الاول من الشهر الجديد ، اتجمع الكل في المزرعه
عبد الرحمن: سوار ما تبي زواج ، نحنا نسافر علطول
عبد الله: و انت تركي ، ايش سويت مع سالي
تركي: لا يبا هي تبي زواج
محمد: خلاص على بركه الله
عبد الله: ليش تخربطون حالكم كذا ، الزواج لسالي و سوار و كل واحده تساوي الي تبيه ، يخرجون من الزواج على بيوت أزواجهم
عبد الرحمن: ان شاء الله
اتحدد معاد الفرح بعد ٦ ايام ، دخل عليهم بهدوء قاتل و سلم على الكل و قعد جنب عبد الله
عبد الله: هلا بالغالي
سيف: هلا عمي
محمد: وينك سيف ما نشوفك
سيف: بس مشغول بالشغل جدي
تركي: عساك تكون بخير سيف
بص سيف لتركي و ابتسم
سيف: بخير ان شاء الله
عدت القعده و طلب سيف من تركي انه يتكلم معاه شويه ، خرجو برا المجلس و وقف سيف قدامه
سيف: تركي ، أبيك تسامحني
تركي: مسامحك
رفع سيف وشه و لقى تركي مبتسم له
سيف: بالسرعه هذي ، ما في اي عتاب
تركي: سيف ، انا ادري ان الظروف الي نشأت فيها مو سويه ، اعترف ان في اشياء ما أنساها ، بس مسامحك
سيف: يعني عاتب ، أضرب ، صارخ ، اي شي
ابتسم تركي و طبطب على كتفه
تركي: اذا دار الحوار هذا من شهرين و الله ما كنت أسامحك ، بس تدري ليش الحين ، شفت بعيوني ساره تتغير ، ساره اتنقبت ، صارت قريبه من رب العالمين
سكت سيف و فضل سامعه
تركي: انت و ساره كنتو مع الشخص الغلط ، انتو من صلب عيله الازهري ، من صلب عمي فهد ، الله بيستركم لسيره ابوكم
نزل سيف وشه على الارض
سيف: بس انا الي ساويته مو قليل
تركي: سيف ، ان الله غفور رحيم
مد تركي ايده لسيف بمعني تعالي في حضني
تركي: اخواتك ينتظرونك بالقصر الجديد ، تعال نبدأ صفحه جديده
قرب سيف من تركي و حضنه ، لأول مره سيف يحضن تركي لانه محتاج حضنه ، دخلو المجلس و عدى اليوم بطريقه جميله و رجع سيف معاهم القصر ، اول ما دخل باس ايد عبد الله و فدوى و راح لساره و جهاد حضنهم ، وقفت سالي جنب تركي ماسكه ايده وبصوت واطي كلمته
سالي: انت متأكد ان الي عملته دا صح ؟
تركي: أيه ، سيف لحاله و لازم نكون جنبه
سالي: بس سيف معملش قليل
تركي: ولا ساره ، بس ساره اتغيرت و سيف كمان بيتغير
سالي: بس يا تركي ....
تركي: ايش الي بس ، ٦ ايام و نروح بيتنا لا تخافى
سكتت سالي و هي مش مطمنه لسيف ، يمكن قدرت تسامح ساره لان حكايتها كانت مظلومه فيها ، ولكن سيف مكنش مظلوم في أي حاجه
سالي: انا رايحه اوضتي ، تصبح على خير
مشت من جنبه و مسمعتش رده ، و طلعت بسرعه على اوضتها و هي مش مقتنعه بالي تركي عمله
___________________________________
بدأت الايام تعدي و سوار و سالي مشغولين في نقل لبسهم من القصر لبيوتهم و بدأ الكل يجهز عشان الفرح ، بعد ٦ ايام ، وقفت وراها و بتظبط لها التاج بتاعها و الطرحه ، دمعت عينها و نزلت دمعه سريعه
سالي: لا لا ، مكياجك هيبوظ
سوار: شكلك جميل أوي يا سالي
سالي: انا بردو الي جميله ، اومال الفستان الاحمر الملعلط الي انت لابساه دا أيه ، دا عبد الرحمن هيتهبل
ضحكت سوار و ضربت الي ايديها بهزار
سوار: بس يا قليله الادب
سالي: و الله ، طب على كام
سوار: على كام أيه
وقفت و بصت لها و ايديها في وسطها
سالي: انه هيلعق على الفستان تعليق جرئ
سوار: يا بت اسكتي عيب كدا
سالي: يا بت عيب عليكي دا سوسو الخبره
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، ركزي انت في دنيتك يا سالي
سالي كانت لابسه
سوار كانت لابسه
بصت سالي لسوار من فوق لتحت و حطت ايديها على وسطها
سالي: هو تطور رائع بس انت لابسه مفتوح !
بصت سوار على رجليها الي باينه و ابتسمت
سوار: قررت اتشجع و ابطل خوف
سالي: عرفتي عبد الرحمن
حركت راسها بمعنى اه
سوار: اول مره هيشوفها النهارده
سالي: طب أيه متوتره
سوار: جدا
دخلت ساره و جهاد و بدور و بدؤا يزغرطو بصوت عالي و الكل بدأ يرقص ، كان عند الشباب الكل بيرقص و سيف قام يرقص مع تركي و عبد الرحمن قاعد يرقص معاهم ، دخل عليهم رجاله غريبين باين عليهم الشده و قعدو في ترابيزه قريبه من تركي و عبد الرحمن ، كان عبد الرحمن بيرقص بفرح و جاي يلف وشه لفت نظره الناس الي قاعده وقف رقص و راح لهم ، وقف قدامهم و ابتسم بصعوبه
عبد الرحمن: هلا عمي
احمد: هلا ابن اخوي كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله
احمد: كذا تملك و ما تخبرنا
سكت عبد الرحمن و قفل على ايده يحاول يهدى نفسه
عبد الرحمن: حاولت اتواصل معكم بس محد رد
ريان: عموما يا ابن عمي نحنا جينا نشوفك و نشوف مرتك ، امي و أمل يساوون الواجب
وقع قلبه في رجله لما سمع اسم أمل ، ابتسم ابتسامه اجباريه
*******************************
أحمد عم عبد الرحمن الوحيد ، طيار حربي متقاعد بسبب أصابه حرب عنده ٥٥ سنه ، اسلوبه قاسي جدا بسبب طبيعه شغله ، عنده أمل و ريان و سعود
ريان ابن عم عبد الرحمن ، ابن احمد الكبير ، محاسب في شركه أستيراد و تصدير ، عنده ٢٨ سنه ، بتاع بنات و عينه زايغه
سعود ابن احمد التاني ألطف واحد فيهم و اقربهم لعبد الرحمن و بدور و كان اقرب واحد لأبو عبد الرحمن طالب في كليه لغات و ترجمه عنده ٢٠ سنه
********************************
عبد الرحمن: اتفضلو
قعد عبد الرحمن جنبهم و كل واحد فيهم عينه على كل حته في القاعه و لفت نظرهم تركي و عبد الله و الي كانو باينين بين كل الناس بسبب لبسهم المميز
سعود: عبد الرحمن مين الي يرقص هذا
عبد الرحمن: هذا تركي صديقي و اخو زوجتي
ريان: و ليش يرقص كذا ، تحس انه ما رقص بحياته
سعود: و ايش المشكله هذا زواجه يساوي الي يبيه
احمد: ما بتعرفنا على عيله زوجتك
ابتسم ابتسامه مجامله و شاور لتركي يجي عشان يتعرف عليهم
تركي: السلام عليكم
احمد: و عليكم السلام ، كيف الحال زواج مبارك ان شاء الله
تركي: الحمد لله و الله ، الله يبارك فيك
احمد: انت اخوها لزوجه عبد الرحمن
تركي: أيه
بدأ احمد و ريان يتكلمو مع تركي و تركي بدأ يقنعهم انهم يقومو يرقصو معاه ، قام الكل و عبد الرحمن بيحاول يتعامل طبيعي من غير ما يتوتر
___________________________________
كانت واقفه بترقص على الاغاني مع ساره و جهاد و ريم و بدأت الاغاني المصريه تشتغل و البنات بدأت ترقص و الجو بدأ يحلو ، و سوار واقفه جنب فدوى بتساعدها اذا محتاجه حاجه
فدوى: سوار حبيبتي خلاص تكفين انبسطي
سوار: منا مبسوطه أهو
فدوى: لا ، ارقصي اليوم بتروحين بيت زوجك
ابتسمت سوار و لفت وشها لقت أمل في ضهرها
أمل: هاي
سوار: هاي
أمل: ما تتذكريني ؟
سوار: لا مش فاكره
أمل: تتذكرين وقت جيت لبدور و انت و اختك كنت معها
سكتت سوار تفتكر و ابتسمت لما افتكرت
سوار: اه اه افتكرت ، انت صحبه بدور
أمل: لا انا بنت عمها
سوار: و الله ، فرصه سعيده جدا ، انا سوار مرات عبد الرحمن
********************************
أمل بنت احمد الوحيده ، اكتر حد متدلع في البيت لدرجه انها باظت من كتر الدلع ، حبيبه ابوها و كل طلباتها أوامر ، مخلصه التعليم الثانوي و مكملتش تعليم عندها ٢٣ سنه
خوله زوجه أحمد و ام ريان و سعود و امل ، من عيله فقيره جدا و اتجوزت احمد لانه كان طيار في الجيش وحالته الماديه ممتازه ، ست غيوره الي اقصى الحدود و مبتحبش حد يكون احسن منها ٤٤ سنه
********************************
بصت أمل و خوله امها لسوار من فوق لتحت و ابتسمو نص ابتسامه و سلمو عليها بطرف ايديهم الي استغربت سوار منه ، ابتسمت ابتسامه مجامله
سوار: تعالو اتفضلو
قعدت على ترابيزه معاهم و بان حرق رجليها ، بصت خوله و امل على رجليها و رجعو بصو ليها
خوله: ما شاء الله زوق عبد الرحمن تتطور
ابتسمت سوار مجامله و لسه جايه تشكرها كملت خوله كلامها
خوله: من جميلات السعوديه لمشوهين مصر
ضحكت أمل و بصت على رجل سوار الي باينه ، حست سوار ان حد كب عليها ميه ساقعه و نفسها إنقطع للحظه و حسه بخنقه العياط ، أخدت نفس و حاولت ترد بهدوء و ابتسامه بسيطه
سوار: العيب مش في الرجل الي اتحرقت ، العيب في اللسان الي عاوز يتقطع
قامت سوار من جنبهم بهدوء و بعدت شويه عن الناس و قعدت في جنب ، افتكرت كلام خوله و حست بخنقه العياط وغصب عنها نزلت دمعه سريعه على خدها ، متقدرش تبطل عياط و بدأت تعيط و هي ماسكه طرف الفستان و بتداري رجلها مش عاوزاها تبان ، دخلت عليها جهاد
جهاد: سوار ليش جالسه لحالك
قعدت قدامها و أخدت بالها انها بتعيط
جهاد: سوار ايش فيك ، ليش تبكين
سوار: مفيش انا كويسه
جهاد: لا مو بخير ، ايش فيك
سوار: مفيش مفيش
بدأت تمسح دموعها و تأخد نفس بهدوء
سوار: يلا يلا عشان نرقص مع سالي ، شويه كدا و تركي وعبد الرحمن هيدخلو
قامت جهاد مع سوار و بدأت تعمل الي هي عاوزاه ، كانت واقفه جنب سالي و بتحاول متتحركش كتير عشان رجليها متبانش ، كل شويه عينيها تيجي على امل و خوله و ترجع تركز مع سالي تاني ، اتبلغو ان الرجاله هيدخلو الستات كلهم لبسو عبايتهم و دخل تركي و عبد الله و بندر ، بعد كدا دخل عبد الرحمن و حضن سوار من الجنب و باس ايديها ، بدأت الاغاني تشتغل تاني و سالي و تركي بيرقصو براحتهم و سوار مش مرتاحه في الحركه ، خلص الفرح و كل واحد بدأ يجهز عشان يروح بيته ، كانت واقفه قدام المرايه و مطلعه رجليها اليمين من فتحه الفستان و بتبص على انعكاسها في المرايا ، الباب اتفتح و هي مش واخده بالها
عبد الرحمن: بس الفستان نار
اتخضت و حطت ايديها على صدرها و بصت له
سوار: بسم الله ، حد يدخل على حد كدا
عبد الرحمن: و الله صار لي ساعه واقف و انت ما تلاحظين
سوار: و الله
دخل وقفل الباب و مسكها من وسطها و قرب لها
عبد الرحمن: و الله
ابتسمت و سكتت و رجعت بصت على المرايا و بصت له تاني ، عقد حواجبه
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: لا مفيش ، رجلى وجعتني بس من الكعب
عبد الرحمن: جد
سوار: اه بجد
عبد الرحمن: طيب اتجهزي بنروح بيتنا الحين
ابتسمت سوار و هزت راسها بمعني تمام ، خرج و بدأت تلبس عبايتها و ظبطت حجابها و خرجت لقت تركي و سالي واقفين جنب بعض قدام عربيه تركي و فدوى و عبد الله مستنينها ، و امل و خوله وجنبهم ٣ رجاله بيتكلمو مع عبد الرحمن ، بصت لامل و خوله في عيونهم بهدوء و هي مبتسمه و رجعت بصت الباقيين ، كل واحد منهم سلم عليها و بدأ يدعيلها ، وقفت قدام عم عبد الرحمن و ابتسمت
سوار: اتشرفت بمعرفتك يا انكل
ضحك احمد بصوت عالي
احمد: انكل!
سكتت سوار و معرفتش ترد
سوار: حضرتك تحب اناديلك بحاجه تانيه
احمد: لا انكل حلو ، على الاقل اسمع شي جديد من عمي و طال عمرك
بص لخوله و امل
احمد: اتعلمو الدلع كيف يكون
ابتسمت لفت وشها لريان الي كان مبتسم ، مد ايده يسلم عليها بس هي حركت راسها بمعني اهلا ، حس بالإحراج و نزل ايده مع نظرات عبد الرحمن المترقبه لأي فعل ليهم ، بصت لسعود و ابتسمت
سعود: هلا فيك زوجه اخوي ، اذا تبين شي بس خبريني
ابتسمت سوار
سوار: ان شاء الله شكرا
لفت لخوله وقربت منها و حضنتها من غير نفس
خوله: ان شاء الله نزوركم ببيتكم و نتعرف عليك اكتر
سوار: ان شاء الله ، تنوري
لفت لأمل الي كان باين عليها المدايقه و سلمت عليها و حضتها ، ضغطت على ايديها جامد و سابتها ، ابتسمت سوار في مجامله و دخلت العربيه مع عبد الرحمن و طلعو على بيتهم
___________________________________
طلع من عربيته و شالها
سالي: تركي استني الباب المرادي مش هياخد الفستان بجد
تركي: لا بياخذه انا ادري كيف أدخله ، بس خذي المفتاح و افتحي
مسكت المفتاح منه و فتحت الباب و راح زقه برجليه و دخل الفيله ، طلع بيها لحد اوضتهم و دخل ، كانت الاوضه مليانه ورد احمر في كل حته و شموع كتير
سالي: الله
نزلها و وقفت على باب الاوضه وهو وراها ، دخلت خطوات بسيطه و هي متأمله الاوضه و زواقها
سالي: جميله أوي أوي
تركي: جد
سالي: و الله بجد
قرب منها و حضنها من ظهرها
تركي: انا زينتها كذا
سالي: تسلم ايدك ، حلوه أوي أوي
لف تركي سالي ليه و ابتسم
تركي: و الله تعبت و انا ارمي الورد هنا و هناك
ابتسمت سالي و فضلت ساكته
تركي: ايش ما في مكافئه
ابتسمت و حطت صوباع الاشاره الي شفتها الي تحت بمعني انها بتفكر
سالي: ايوا افتكرت انت بتحب الشيكولاته
تركي: انا بخبرك ايش احب
قفل الباب و شالها و حطها على السرير و قفل النور ...
___________________________________
خرج من عربيه و وقف جنبها ومسك ايديها الي كانت ساقعه من التوتر ، مشي معاها لحد البيت و فتح الباب ، شالها بسرعه و قفل الباب برجليه
عبد الرحمن: نورتي بيتك يا عروسه
ابتسمت سوار بهدوء و طلع السلم و دخل اوضتهم و نزلها قام الباب ، حست بان رجليها من شايلاها و قلبها هيقف من كتر التوتر ، ابتسم لما حس بيها و دخل الاوضه
عبد الرحمن: بتروش بسرعه و اجيك ، اتوضي نصلي مع بعض
اخد لبسه و قصد انه يخرج للحمام الي تحت يسيبها براحتها ، دخلت الاوضه و قلعت العبايه و وقفت قدام المرايا و ايديها بترتعش ، أخدت نفس و فتحت الدولاب أخدت قميص نوم ابيض طويل لحد اخر الركبه و دخلت الحمام تأخد شاور سريع يقلل التوتر الي هي حاسه بيه ، اتوضت و خرجت بعد ما لبست قميص النوم و لبست عليه الروب الي كان في نفس طوله و فردت شعرها و عطرت نفسها و وقفت قدام المرايا تحط روح بينك بسيط ، خلصت و احساس التوتر لسه ملازمها ، بدأت توقع في الحاجه الي على التسريحه غصب عنها ، بعدت عن التسرسحه شويه و غمضت عينيها و أخدت نفس تهدى ، فتحت عينها و بصت على رجليها الي باينه
سوار: ملكيش دعوه بحد ، دا مش ذنبك ، عبد الرحمن بيحبك زي ما انتي ، مش هيعلق عليها ، مش هيعلق ، مش هيبقى زي مرات عمه قليله الادب دي ، سوار اهدى دا جوزك تمام جوزك متخافيش ، مش هياكلك
قطع كلامها تخبيط عبد الرحمن على الباب
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: جهزتي !
قربت سوار من الباب و فتحته و هو واقف وراه ، اول ما شافها ابتسم تلقائي و قرب منها و باس راسها
عبد الرحمن: لا أرى من يشبه حبيبتي سِوا القمر وأربعون غيرها لا يملكون مثل عينيها ..!
ابتسمت بهدوء و قربت منه و حطت ايديها على صدره
سوار : أحقّاً كنت في قربي لعلّي واهمٌ وهماً
تكلَّمْ سيّدَ القلبِ وقل لي: لَمْ يكن حُلماً دنوتَ إِليَّ مستمعاً فُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ
باس راسها و فرد السجادتين و هي لبست اسدال الصلاه و وقفت وراه ، و صلو ركعتين لله ، خلصو لف وشه أيها و نام على رجليها ، ابتسمت و بدأت تمشي ايديها في شعره ، مسك ايديها التانيه و بدأ يسبح عليها
سوار: انت بتعمل أيه
عبد الرحمن: اختم الصلاه على إيديك ، بناخد الاجر مع بعضنا
ابتسمت سوار و باست راسه ، بعد شويه قام و قلعت الاسدال و قعدت على السرير و هو قعد جنبها
سوار: هو عمك و أولاده مجوش كتب الكتاب ليه
عبد الرحمن: ما ادري
سوار: بس سعود شكله طيوب خالص
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: هذا أهم شخص بالعيله ، احبه زي حبي لبدور
أخد باله انها بتحاول تداري رجليها ، حط أيده على رجليها في مكان الحرق
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: للحين تخافين تظهرينها!
سكتت سوار
عبد الرحمن: انا أحبك لانك سوار ، ما بيقلل من حبي لك حرق انت ما كنت السبب فيه ، هذا فيك و اي شي فيك انا احبه
ابتسمت سوار ، و نزلت راسها الارض قرب منها و باس خدها و رجع باس خدها التاني ، ابتسمت سوار بهدوء قفل النور ....
___________________________________
حريق في كل حته النار مبتطفيش ، جابو المطافى و كل ما النار تهدى فجأه تزيد تاني اكل في حد بيرش بنزين عليها تزيد اكتر و اكتر ، البيت اتقحم و الناس لسه بتاكله ، فجأه الكل سمع صوت صريخ ست جاي من جوا النار و مش فاهمين هي بتصرخ بتقول أيه و لكن كل الي قدرو يفهموه ان النار دي مش نار طبيعيه
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم sasso
فتحت عينيها بهدوء بصت للسقف و رجعت بصت لتركي الي نايم جنبها ، رجعت بصت للسقف و اتنفست بهدوء و حطت ايديها على بقها لما افتكرت الي حصل امبارح
تركي: صباحيه مباركه يا عروسه
لفت وشها و ابتسمت بهدوء ، قرب منها بحيث يكون فوقيها و باس شفايفها
تركي: كيف كان نومك
سالي: الحمد لله
تركي: ارتحتى
سالي: اه
قرب تاني و باس شفايفها ، حطت ايديها على صدره و ابتسمت
سالي: طب انا جعانه ، يلا نفطر
تركي: مو الحين
سالي: لا انا بحد جعانه جدا ، دا حتى بطني وجعاني من كتر الجوع
حط ايده على بطنها
تركي: هنا يألمك
سالي: ايوا هنا بالظبط ، و الله بطني بتصوصو جدا يلا يلا
ابتسم تركي و بدأ يزغزغ فيها و هي بتضحك
سالي: خلاص و الله خلاص
تركي: لسه بيألمك
سالي: خلاص و الله
بطل يزغزغها و قام قعد جنبها ، أخدت نفسها و مسكت بطنها
سالي: طب و الله وجعتلي بطني بجد
قرب تركي
تركي: جد ، خليني اشوفها
قامت بسرعه و لفت الملايه عليها و دخلت الحمام استنت شويه و علت صوتها
سالي: طب و الله صوابعك علمت
قام على باب الحمام و ابتسم
تركي: افتحي بشوفها
سالي: لا
تركي: يرضيك اتعب ، انا بالشورت بس
سالي: روح ألبس
تركي: طيب بعطيك كريم
سكتت و راح جاب كريم و خبط عليها
تركي: الكريم
فتحت فتحه صغيره و طلعت ايديها منها و مدهاش الكريم
سالي: فين الكريم
مسك ايديها و فتح الباب و دخل معاها
تركي: انا الكريم
___________________________________
فتحت عينيها بهدوء و حطت ايديها على عينيها تمنع ضوء الشمس الي طالع من الشباك ، بصت على شمالها لقت السرير فاضي ، شالت الغطا من عليها و قامت غسلت وشها و اسنانها و سرحت شعرها ، اتعطرت و حطت زبده كاكاو خفيفه على شفايفها و خرجت من الاوضه و نزلت على السلم سمعت صوت من المطبخ راحت له
سوار: صباح الخير
رفع وشه ليها و ابتسم ، ساب الي في ايده و باس شفايفها
عبد الرحمن: صباح الجمال
سوار: بتعمل أيه
عبد الرحمن: فطور
سوار: طب مستنتش ليه اعملك
مسك خصله من شعرها و بدأ يلفه حوالين صوباعه
عبد الرحمن: و ليش ما اساوي الفطور لمرتي
ابتسمت و لمست دقنه بأيديها الاتنين و بدأت تحسس عليها
سوار: تسلم ايدك مقدما
شمت ريحه شياط لفت وشها لقت الاكل بيتحرق
سوار: يالهوي الاكل
جريت بسرعه عليه و طفته ، كان المطبخ مبهدل ، قشر بيض في نحيه و معالق في نحيه تانيه ، مسكت الطاسه و رمت الاكل المحروق ، وقف جنبها و هرش في راسه من ورا
عبد الرحمن: اسف
لفت وشها و ضحكت
سوار: عادي عادي ، تسلم ايدك
حطت الطاسه في الحوض و خرجت برا
سوار: سواني هجيب توكه و اعمل الفطار
وقف قدام المطبخ الي بوظه و حاول يصلح على قد ما يقدر ، دخلت المطبخ و مسكت ايده
سوار: انا هظبط المطبخ متقلقش
عبد الرحمن: ايش اسوي شفتك نسيت كل شي
ضحكت سوار و شدت له كرسي و قعد عليه
سوار: اقعد و خليك جنبي
قعد جنبها و بدأت تنظف المطبخ و تعمل الفطار
عبد الرحمن: حبيتي
سوار: نعم
عبد الرحمن: من امتى تساويين شغل البيت
سوار: من لما كنت في اخر سنه جامعه
عبد الرحمن: واو
سوار: كان صعب جدا في الاول بس مع الوقت بقيت بكتشف حاجات جديده اسهل و احسن
عبد الرحمن: كيف كان بيتك القديم
وقفت و ابتسمت و بصت لفوق بتفتكر
سوار: كان صغير مش كبير ، دافي و نضيف ، اوضه سالي كانت صغيره بس لونها بينك و مليانه دباديب ، اوضتي كانت قدها تقريبا ، فيها مكتبه صغيره كدا مليانه كتب و روايات و فيها كورنر صغير صوري مع الاطفال الي كنت بديهم في المدرسه
عبد الرحمن: كنت تحبيهم
سوار: جدا ، دول لسه بيكلموني لحد دلوقتي
___________________________________
كانت قاعده في اوضتها و ماسكه القرآن بتحاول تحفظ ، سمعت تخبيط على الباب لفت و بصت للباب ، دخل سيف
سيف: تبين شي انا بروح الشركه
ساره: الله يوفقك
دخل سيف و قعد قدامها و مسك ايديها
سيف: ساره ابيك تسامحيني
سكتت ساره و بصت في عيونه
سيف: حقدي على تركي خلق مني ديوث ما يغار على عرضه
ساره: ما أبي اتذكر سيف
سيف: بس انا ما انسى ، انا اخذتك و ساعدتك
ساره: سيف هذي الذكريات تفكرني كيف كنت ، انا تبت ما احب اتذكر كيف كنت الله يرزقك لا تذكرني
حط ايده على صدره و شاور على قلبه
سيف: بس هذا ما ينسى ، يحرقني و يحسسني كيف انا خسيس
ساره: سيف ، الشيطان كان عاميني ، كنت ضغيفه مو انت بس الي غلطت ، انا الي سمعت كلام ماما و اقنعتك فيه ، انا الي ساويت كل شي مو انت
سيف: بس انا الرجال ، انا الي احافظ عليك
ساره: سامحتك سيف ، سامحتك اول يوم تبت فيه
سكت سيف و بص لها
ساره: و الله ما اعرف ايش فيه البيت هذا ، بس وقت بعدت عنه صارت حياتي احسن و صرت شخص افضل ، انا بتأكد ان البيت هنا بيغيرك
سيف: انا خجلان منهم
ساره: عمي و مرته احسن اثنين شفتهم للحين ، بيغيروك و يتقبلوك
سكت سيف و باس راسها
سيف: يعني جد مسامحتني
ساره: جد
ابتسم و قام وقف على الباب قبل ما يخرج
سيف: ايش تبين من برا
ابتسمت و حطت صوباعها على شفايفها
ساره: شيبس و حلا بالشيكولاه
ابتسم و هز راسه بمعني تمام و خرج ، ابتسمت و قامت تتنطط من كتر الفرحه ، اول مره سيف يتعامل معاها بهدوء ، بصت لنفسها في المرايا و بدأت تضحك كان وشها احمر من كتر الضحك و النط
ساره: الحمد لله يا رب
___________________________________
صوت عالي رج الفله
احمد: خوله ايش فيك ليش اتأخرتي كذا
خوله: خلاص جهزت
أحمد: وينها أمل
خوله: تقول ما تبي تروح معنا
أحمد: لا ، خبريها تجهز انا بالسياره
خرج من الفله و قعد في عربيته و مسك موبايله و اتصل على عبد الرحمن
عبد الرحمن: السلام عليكم
أحمد: و عليكم السلام
عبد الرحمن: ايش اخبارك عمي
احمد: بخير ، انت ايش اخبارك
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
احمد: ان شاء الله بتسافرون ؟
عبد الرحمن: ان شاء الله
احمد: امتى؟
استغرب عبد الرحمن من السؤال و غمض عينه يحاول يهدى
عبد الرحمن: بكرا ان شاء الله
احمد: فينا نجيكم اليوم
عبد الرحمن: و الله عمي بنساوي عمره اليوم ما ادري امتى بنرجع
احمد: اكيد ما تتأخر ان شاء الله نجيكم بعد صلاه العشا
عبد الرحمن: طيب عمى تنور
قفل مع عبد الرحمن و ضغط على كلاكس العربيه بصوره همجيه و عصبيه و بدأ يزعق
احمد: خلصينا الله لا يوفقك خوله
دخلت خوله و أمل العربيه و أمل مدايقه و ضاربه بوز ، اتحرك على المول لمحل الدهب ، دخل على صاحب المحل
احمد: السلام عليكم
صاحب المحل: و عليكم السلام
احمد: نبغى طقم ذهب
صاحب المحل: اكيد أتفضلو
بدأ صاحب المحل يعرض الاطقم الي عنده و احمد بس الي مهتم ، بص لخوله و مسك دراعها جامد
احمد: ايش فيك
خوله: شوف الي تبيه
احمد: ايش الي أبيه ، ليش جايبك معي انت و بنتك
خوله: انا ما افهم ليش تهادي زوجته طقم ذهب
احمد: هذا ابن اخوى و هذي مرته
خوله: ابن اخوك ، و الله جد انت الحين اتذكرت انه ابن اخوك
قرص على دراعها جامد و طلعت انين بسيط
احمد: احسن لك لا تتكلمين
زق دراعها و ابتسم في وش الراجل و نده على أمل الي كانت بتتفرج بعيد عنهم
احمد: اموله عيون ابوك ، ايش رأيك بهذا
أمل: حلو
احمد: و هذا
أمل: حلو
احمد: يعني اذا قارنت بين هذا و ذاك اي واحد احلى
أمل: الاول ، بس بابا لمين تشتري هذا
احمد: زوجه عبد الرحمن
سكتت و بصت لباباها ، فهم و غمض عينه و رجع اتكلم معاها بهدوء
احمد: عبد الرحمن صار متزوج و واجبي عليه اني احفظ مرته ، انا ابوه و خوله امه و انت اخته
سكتت امل في غيظ و رجعت قعدت بعيد و اتقرت اكتر لما لقت احمد مبسوط بالطقم الي اشتراه ، شاور لهم يطلعو
احمد: الحين نبي شي لعبد الرحمن ، روحي مع أمك اشترو شي للبيت ، يعني ساعه او مزهريه اي شي من خرابيطكم هذي و انا يشتري شي لعبد الرحمن
مشت امل مع خوله و هي مدايقه
خوله: ترا امل ابوك ما اعرف ايش فيه ، ما أبي انام اليوم مضروبه ، خلصينا نجيب شي لبيتهم
أمل: انا ما افهم ، انا احضر هدايا لهذي المشوهه
خوله: خلاص خلصينا ، نتكلم بالبيت
بدأت تدور على اي حاجه سريعه لقت ساعه كبيره اشترتها و وقفت تستنى احمد
أمل: يما
خوله: خير
أمل: ليش بابا فجأه كذا اتذكر عبد الرحمن ، تتذكري ما كان يهتم فيه
خوله: ما ادري
أمل: بس في شي انا متأكده
خوله: خلاص انطمي ابوك جاي
دخل احمد عليهم و رجعو العربيه و رحو على الفله
___________________________________
كان قاعد في المكتب مصدع و مجهد ، حاول ياخد حبوب للصداع بس الصداع مبيرحش ، رن موبايله
عبد الله: هلا فدوى
فدوى: هلا حبيبي ، كيف حالك
عبد الله: بخير
حست من صوته انه تعبان
فدوى: عبد الله فيك شي
عبد الله: بس صداع
فدوى: اخذت علاجك
عبد الله: علاج القلب ما يخص الصداع
فدوى: ألا يخصه ، طيب بتشرب ماي
عبد الله: أيه
فدوى: ما فيك ترجع البيت ترتاح
عبد الله: ما يستاهل فدوى بس صداع
فدوى: طيب تابعني طمني عليك
قفل المكالمة معاها و غمض عينيه ، جه في باله شكل خديجه و ابتسم ، رجع فتح عينيه و مسح على وشه
عبد الله: أستغفر الله العظيم ، ايش الي افكر فيه انا
قام غسل وشه و اتوضى و لسه جاي يصلي افتكر خديجة تاني و لكن المرادي مخه صورهاله من غير حجاب ، هز وشه يمين و شمال و رجع غسل وشه
عبد الله: أستغفر الله ، هذي ايش مسويه لي ، ليش افكر فيها
قام بدأ الصلاه و بيحاول يركز لحد ما بدأت الافكار تقل واختفت ، خلص الصلاه و هجمت عليه الافكار مره تانيه و قرر يقوم يشغل نفسه بأي حاجه ولكن الافكار عماله بتزيد ، خرج من المكتب و قرر يرجع البيت ، دخل القصر بهدوء و هو بيحاول يفضي دماغه ، استقبلته فدوى مبتسمه
فدوى: هلا فيك
عبد الله: هلا
بصت في وشه الي كان متغير و حواجبه معقوده ، حطت ايديها على خده
فدوى: بسم الله ايش فيك ، للدرجه هذي تعبان
عبد الله: لا بس أبي ارتاح
باس راسها و طلع على اوضته طلعت فدوى وراه و بدأت تأخد منه لبسه الي بيقلعه عشان يتغسل ، طلعت له لبس نضيف من الدولاب و قعدت جنبه
فدوى: ايش فيك
سكت شويه و الافكار في دماغه بتزيد ، غمض عينه و رجع فتحها تاني
عبد الله: ابغاك
سكتت مش مستوعبه أيه الي مدايقه ، قرب منها و باس خدها و حضنها ، بدأ يبوس في رقبتها و فجأه بعد عنها
فدوى: في شي
سكت عبد الله وقام من على السرير و لبس جلابيه الخروج
عبد الله: بروح المسجد
فدوى: انت بخير
عبد الله: بخير ، بروح المسجد
خرج من الاوضه و طلع برا القصر و قعد في عربيته و طلع بيها بأقرب مسجد ، مسك موبايله و اتصل بطلال ( زميله الي نصحه بالعمره وقت السحر)
طلال: هلا بطويل العمر
عبد الله: هلا فيك كيف الحال
طلال: الحمد لله ، ايش اخبار أولادك و أزواجهم
عبد الله: الحمد لله بخير
طلال: عسى الله يطول بعمرك و تشوف أولادهم
عبد الله: امين ، طلال ابغاك بخدمه
طلال: طبعا ، سم
عبد الله: سم الله عدوينك ، تتذكر وقت النصيحه بالعمره
طلال: أيه و العقيقه و كذا
عبد الله: ابغى تشوف لي شيخ أمين ، أبي اتكلم معه
طلال: اكيد ، اعطيني لين صلاه العصر و يكون الرقم عندك
___________________________________
وقفت ماسكه ايده و مبسوطه ، مشاها قدامه و ايدين محاوطاها يمين و شمال عشان محدش يلمسها وهم بيطوفو ، خلصو الطواف و وقف جنبها بعيد عن المعتمرين
سوار: تعالي نشرب زمزم
مسك ايديها و راحت معاه لمكان الشرب ملت كوبايتين ليها و له غمضت عينيها و بدأت تدعي ، وقف مبتسم و باصص لها لحد ما شربت الكوبايه ، فتحت عينيها لقته بيبص عليها ابتسمت
سوار: شربت
عبد الرحمن: لا
سوار: طب اشرب يلا مستني أيه
عبد الرحمن: كنت أشوفك بتدعين ، طولتي بالدعاء
ابتسمت
سوار: عندي ناس كتير بحبهم
عبد الرحمن: الله يزيد من أحبابك
غمض عينه و بدأ يدعي و سوار بصاله و قبل ما يشرب على صوته شويه و بانت ادعيته
عبد الرحمن: اللهم اجعلني زوج صالح لسوار و اجعلها زوجه صالحه لي ، اللهم ارزقنا البنين و البنات الصالحين
شرب الميه و فتح عينه لقته باصه عليه
عبد الرحمن: سمعتي شي
حركت راسها بمعني لا و ابتسمت
سوار: من غير ما اسمع انا عارفه انت بتدعي دعاوي جميله
ابتسم و مسك ايديها و مشي بيها لحد مصلى السيدات
عبد الرحمن: الحين العصر بيأذن لا تتحركين من هنا باخذك بس تخلص الصلاه
سوار: ماشي
عبد الرحمن: لا تتحركين ، يياخذون مكانك إجلسي هنا لين الصلاه تبدأ
سوار: حاضر
عبد الرحمن: موبايلك معك ، فيه شحن
ابتسمت و مسكت ايده
سوار: متقلقش انا كويسه ، روح يلا عشان تلحق مكان
عبد الرحمن: انا بتصرف ، انت بس لا تتحركين
سوار: حاضر و الله مش هتحرك
خرج من المصلى و وقف جنب المصلين و كل شويه يبص وراه لحد ما المصلين كلهم وقفو ومعرفش يبص وراه تاني ، اذن الامام و بدأت الصلاه
___________________________________
دخلت اوضتها و قلبت الدولاب كله على السرير لحد ما نقت اكتر لبس ملون عندها و جهزته و دخلت تأخد شاور عشان تجهز شعرها ، خرجت من الحمام و قعدت على التسريحه و مسكت السيشوار و بدأت تنشف شعرها ، دخلت عليها خوله
خوله: ايش كل هذا ليش كبيتي دولابك كله كذا
أمل: كنت بختار ملابس يما
خوله: و الي يختار شي يختاره كذا
قربت منها و شافت كميه المكياج و الماسكات الي حطاها قدامها
خوله: و ايش هذا كله
لفت امل وشها لخوله
أمل: مو اليوم بنشوف هذي المشوهه ، بس اليوم بثبت لها انها جد مشوهه ، و بتندم على كلامها
سكتت خوله و بصت لها
أمل: ايش يما ، انت ما تبين توقفيها عند حدها ، هذي اتواقحت عليك ، انت الحين ام زوجها و لك حق تهذبيها
خوله: تشوفين كذا
أمل: وأبو كذا كمان ، هي تفكر انها اتزوجت عبد الرحمن ما له غير بدور ، و ما أحد يوقفها عند حدها ، و بعدين هي تفكر انها اجمل مره
خوله: بس هي جد جميله
أمل: و اذا الله ما خلق غيرها يعني ، اليوم اثبتي لها انك مو اقل منها ، عمرك ضعف عمرها بس اجمل منها
ابتسمت خوله و حست ان كلام امل صح
خوله: تدرين شي ، بروح اتروش و اثبت لها
خرجت خوله من الاوضه و ابتسمت امل ابتسامه سريعه و رجعت تكمل شعرها
___________________________________
استقبل عبد الله رقم الشيخ و اتصل بيه و طلب منه يقابله و فعلا طلع ليه ، كان في مسجد كبير صلى العصر وراه و قعد معاه بعد الصلاه
الشيخ: تقبل الله
عبد الله: منا و منكم
الشيخ: ايش فيك ليش حواجبك معقوده
حكي عبد الله للشيخ كل حاجه متعلقه بخديجه
عبد الله: و الحين صرت اتخيلها بخيالاتي و افكر فيها ، حتى وقت ما طلبت زوجتى جاتني بأفكاري تصارخ اتفزعت و ما قدرت أقرب لها
الشيخ: انت منتظم بصلاتك
عبد الله: الحمد لله
الشيخ: و ورد القرآن
عبد الله: كل يوم انا زوجتى
الشيخ: اذا جد كلامك صدق ، فهذي المره تساوي لك سحر ، ما ادري اي نوع بس يا بالطلاق يا بالزواج
عبد الله: الزواج بمين
الشيخ: منها ، هي تبغاك عشان كذا تتصور لك بافكارك و تتشكل بالصوره الي تشتهيها
عبد الله: أستغفر الله ، و ايش الحل
الشيخ: الرقيه الشريعه و لا تطلب زوجتك الا و انتم محصنين حالكم ، و اتذكر " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله"
عبد الله: و نعم بالله
___________________________________
كانت سانده راسها في حضنه و بيتفرجو على التيليفزيون ، جت لقطه واحده بترقص تلاقي بصت له لقته بيتفرج ، مسكت الريموت و قفلت التيليفزيون
تركي: سالي ايش فيك الفيلم
سالي: الفيلم بردو
تركي: أيه الفيلم ، ابغى اشوف ايش بيسوو
سالي: و الله
تركي: و الله
أخد منها الريموت و فتح الفيلم مره تانيه ، بصت له و سكتت ، قامت و طلعت الاوضه
تركي: سالي ، و الله الفيلم
قعد بيتفرج على الفيلم و لسه جاي يقوم يشوف مالها سمع صوت خلخال ، لف وشه لقاها واقفه و لابسه جلبيه رقص صعيدي ، وقف وسكت مش مستوعب الي قدامه
سالي: اما أيه رأيك دي جايه من مصر ، ام الدنيا
قرب منها و مسك وسطها
تركي: جد
سالي: اه
مسك تركي الموبيل و فتح اغنيه و رمي الموبيل على الكنبه و بص لها
سالي: لا روح خلى الي في التيليفزيون ترقصلك
تركي: هي مين و انت مين
سالي: و الله
تركي: هذي ترقص لكل الناس ، انت ترقصين لي بس
قرب منها و حط قورطه على قورطها ( مقدمه الراس) و مسك وسطها ، ابتسمت و بدأت ترقص بالراحه و هو واقف قدامها بيضحك ، قربت منه و شبت لودانه
سالي: عينك متروحش على حد غيري فاهم
نزل باس رقبتها و قرب لودانها
تركي: انا ما اشوف غيرك
شالها بحيث يكون رجليها لقدام و باقي جسمها لورا و طلع بيها على اوضتهم
___________________________________
جهزت الاكل و بدأت تجهز الترابيزه ، دخل عبد الله القصر و ابتسم بهدوء لفدوى ، سابت الي في ايديها و حضنته
فدوى: انت بخير
عبد الله: بخير ، بس تعبان شوي
فدوى: ايش فيك ، نروح المشفى
عبد الله: لا بس ارتاح و اكون بخير
بص على السفره الي متحضره ، باس ايديها
عبد الله: تسلم ايدك ، بس ما اقدر اكل شي الحين ، بنام
سابها و طلع الاوضه و قلبها واكلها عليه مش عارفه هو ماله ، دخل سيف بعديه و باس ايدها و اتجمعو كلهم على الاكل
سيف: وينه عمي للحين ما خلص
فدوى: لا هو تعبان شوي
جهاد: سلامات خالتي ، ايش فيه
فدوى: اجهاد ان شاء الله يكون بخير
ساره: خالتي ما يحتاج دكتور
فدوى: بننتظر شوي اذا احتاج بنروح المشفى
سيف: خالتي اي وقت لا تستحين ، ادري اني مو مثل تركي بس اتعبريني بمقام تركي
ابتسمت فدوى
فدوى: مين قال انك مو مثل انت مثل تركي ، ادري اني اذا احتاجتك بتساوي كل شي
خلصو الاكل و كل واحد طلع على اوضته دخلت فدوى على عبد الله ، كان نايم و مشغل جنبه القرآن بصوت واطي ، قعدت جنبه و حسست على شعره بهدوء علشان ميصحاش ، باست راسه و حطت ايديها على راسه ترقيه
___________________________________
سوار: يعني هم جايين بعد العشا
عبد الرحمن: أيه
سكتت سوار مش مستوعبه
سوار: ينورو
خرجت من الاوضه و دخلت المطبخ تجهز الحاجه الي هتقدمها لهم ، بعد شويه نزل ومعاه جلبيتين واحده رصاصي و التانيه كحلي و عليهم الشماخ ( القماش الكاروهات)
عبد الرحمن: اي واحد افضل
بصت له و ابتسمت ابتسامه تداري مدايقتها
سوار: الكحلى
عبد الرحمن: و اي شماخ
سوار: الاتنين زي بعض صح
عبد الرحمن: النقشه غير
سوار: اي واحد ، اللون شبه بعضه
قالت كلمتها و لفت وشها تكمل الي بتعمله ، ساب لبسه على كرسي من الكراسي و وقف جنبها
عبد الله: ادري انو مو افضل وقت للزياره ، بس ما قدرت أرفض
سوار: على الاقل تعرفني قبلها بفتره ، مش قبل ما يجو بساعتين
عبد الرحمن: ما كنت أبيك تأجلين العمره
سوار: خلاص يا عبد الرحمن الي حصل حصل ، بس بعد إذنك يبقى عرفني
عبد الرحمن: اوك خلاص ، شوفى ايش اساعدك فيه
بصت سوار لعبد الرحمن و ضحكت
سوار: هتبقى قدها ولا هتفلسع
عبد الرحمن: أفا ، عبد الرحمن يقدر يساوي اي شي
سوار: طيب عاوزاك بقا تشتري حاجات
عبد الرحمن: اه اتذكرت الشماخ ايش كان لونه
ضحكت
سوار: مش قلتلك هتفلسع
مسح على شعرها و ابتسم
عبد الرحمن: ايش تبين
قالت له الطلبات و نزل جابها بعد نص ساعه كان داخل الفله ومعاه الطلبات ، قربت منه و باست خدوده الاتين
سوار: زوجي العزيز نزل جاب الطلبات
عبد الرحمن: أيه
سوار: شطوره يا بطه ، يلا روح انت اجهز و انا هجهز الحاجه و اجيبك
ابتسم عبد الرحمن و طلع بعد ما اخد الجلابيتين ، جهزت الاطباق و الشوك و كوبايات العصير و عطرت البيت و اطمنت ان كل حاجه مترتبه طلعت ، بدأت تجهز لبست
فردت شعرها و جت تلبس طقم الدهب الي فدوى جابته
عبد الرحمن: لا انتظري
لفت وشها عشان تبص عليه لقته مطلع علبه فيها طقم دهب
سوار: الله ، حلو أوي
عبد الرحمن: الحمد لله ، خفت ما يعجبك
سوار: معقوله انت تحيب حاجه متعجبنيش
عبد الرحمن: بس صدق عجبك
سوار: تحفه ، تسلم ايدك
طلع السلسله من الطقم ، شال شعرها على جنب و لبسهالها ، باس رقبتها من ورا
عبد الرحمن: هذي لزواجنا
مسك الخاتم و لبسها في صوباعها
عبد الرحمن: اوعدك بحليك و اشتري لك أطقم مو طقم واحد
ابتسمت سوار و باست شفايفه ، ابتسم و هي خدت منديل بدأت تمسح مكان الروج ، وقفت قدامه و لفت
سوار: حلو
عبد الرحمن: تهبلين
سوار: مش أوفر
عبد الرحمن: لا ، واذا هذا بيتك مملكتك تساووين الي تبيغيه
سمعو صوت الجرس نزل عبد الرحمن فتح لهم و دخل الرجاله لمجلس الرجال و الستات قعدو مستنين سوار ، نزلت قدامهم على السلم بكل هدوء ابتسمت ، قامت خوله و سلمت عليها من طرف ايديها و امل عملت زيها
سوار: نورتو البيت و الله
خوله: ندري
بدأت تضحك هي امل و سوار بتحاول تمسك نفسها
سوار: اما الالوان جميله عليكي أوي يا أمل
أمل: أيه الالوان تعطيني احساس الحياه
كانت امل لابسه
سوار: فعلا الالوان بتغير مود الشخص
سكتو شويه و استأذنت سوار تقوم تجيب التحيه
خوله: عبد الرحمن ما جابك لك خدامه
ابتسمت سوار و هي بتديها الطبق
سوار: لا احنا فعلا اتفقنا مع واحده تساعدني بس كانت هتيجي بعد اسبوعين لما نرجع من السفر
بصت خوله لامل و سكتت
أمل: ايش تقصدين يعني
أدت سوار الطبق لامل و قعدت قدامها
سوار: اقصد أيه
أمل: تقصدين ان الزياره ممنوعه مثلا
سوار: لا انا مقصدش حاجه ، طنط سألت و انا جاوبت
أمل: جد
سوار: ايوا
قامت سوار و استأذنت لحظات تودي الصنيه للرجاله ، وقفت قدام باب المجلس و خبطت عليه
سوار: عبد الرحمن
خرج عبد الرحمن و ادته الصنيه و رجعت تاني لامل و خوله ، قعدو ساكتين كل ما تحاول سوار تفتح موضوع يتقفل برد غير مقنع او بطريقه فظه
أمل: هذي هدايا لزواجك
قامت اخدتها منهم و ابتسمت ، بدأت تفتح في الهدايا و تشكرهم لحد ما جت على طقم الدهب جت تقتحه
أمل: اوف يما شكلى اتخربطت بين طقمها و طقمي
سوار: و الله ، مش مشكله بتحصل اكيد
رجعت لها الطقم و ابتسمت
سوار: بس و الله تعبتو نفسكو ، مكنش محتاج كفايه زيارتكو
خوله: هذا شي بسيط ، نحنا عيله عبد الرحمن و واجبنا كذا
سوار: تسلمي يا طنط
خوله: اعتبريني ام عبد الرحمن
ومدت ايديها لسوار عشان تبوسها ، مسكت سوار ايديها بايديها الاتنين و طبطبت عليهم
سوار: طبعا يا طنط انت فوق راسي
___________________________________
قعد جنب عمه و سعود على ايده اليمين وبدا يتكلم مع سعود عن الدراسه ويقول له اخباره ايه ، بص لريان وابتسم
عبد الرحمن: طمني ريان كيف الشغل
ريان: بخير تعرف الشغل الروتيني ما في جديد
عبد الرحمن: الله يكون في العون
بدا عبد الرحمن يتكلم مع الكل في مواضيع مختلفه علشان يقضي الوقت لحد ما قاطع كلامه احمد
احمد: انا متاكد انك الحين تبغى تعرف ليش اليوم جيت وما استنيت لين ترجع انا بخبرك انا ابي اخطب لريان وتدري ان احنا عيله تحافظ على بعضها وما هلاقي احسن وافضل من اختك بدور
سكت عبد الرحمن شويه مش مستوعب هو بيقول ايه
عبد الرحمن: انا اسف عمي بس انت تبي تخطب ريان لبدور
احمد: ايه ما كنت اقدر اتاخر اكثر من كذا لاني بسافر بعد يومين وما بيرجع الحين وصار لازم اخبرك اليوم او بكره
عبد الرحمن: بعرض الموضوع على بدور وبشوف رأيها وبخبرك
حرك راسه بمعنى تمام واداله الهديه اللي اشتراها وعدت الزياره عادي مع كلام يضايق من امل وخوله وكلام مبهم من احمد
___________________________________
عدى ثلاث ايام وسافر تركي وسالي مع بعض لفرنسا اما سوار عبد الرحمن سافروا مع بعض للسويد طول الثلاث ايام خيالات خديجه دايما في راس عبد الله مش عارف يخليها تبطل بدا انه يبعد عن فدوى مش لانه مش طايقها ولكن خوفا على مشاعرها لاحسن تحس انه مش عارف يتعامل معاها زي الاول الساعه 12:00 بالليل في اليوم الرابع صحي عبد الله مفزوع لما شاف خديجه في الحلم وكانها حقيقه وكانت بتقول له "انا مستنياك وعاوزاك" ساعتها ما قدر انه يصبر اكثر من كده قام واتوضا وصلى ركعتين لله وبدا يدعي بزياده عليها وكل دعواه انه يبعدها عنه وعن عيلته قام من الصلاه ورجع نام تاني ولكن المره دي قرر انه ياخذ فدوى في حضنه ويتحدى اي احساس ممكن يحسه.
كانت قاعده في الفيلا واللي بدات تطلب طلبات كثير في وقت قليل وهي مش عاجبها الوقت اللي بياخدوا فيه لاول مره بدات تضايق وماسكت كتاب السحر وبدات تقول تعويذ كثير هدفها انها تسخر نوع ثاني من انواع الجن ولكن فجاه الكتاب طار من ايديها وحست بتقل على صدرها وفجاه وقعت على الارض وحست ان في حد فوقيها سمعت نفس الصوت اللي بتسمعه كل مره
......: انت مفكره اننا بنلعب اعمليها مره ثانيه وهتشوفي ايه اللي هيحصل لك
اختفى الصوت نهائي واحساس الثقل اللي على صدرها بدا يختفي وقامت ولاول مره ما مكانتش خايفه مسكت كتاب السحر للمره الثانيه وبدات تقول التعاويذ تاني ولكن بصوت اعلى وباصرار اكبر وفجاه النار مسكت في البيت كله ومهما تحاول انها تبعد عنها النار مش بتبطل حاولت تجيب الميه تطفيها بس النار ما بتطفيش حاولت تصرخ وتطلب المساعده بس ما حدش كان سامحها النار بدات تزيد اكثر واكثر والجيران بدؤا يشموا ريحه شياط البيت واتصلوا بالمطافي كانوا بيحاولوا يطفوا النار باي طريقه ولكن باين ان النار مش طبيعيه ومهما يحاولوا يطفوها ما بتتطفاش فجاه سمعه صوت صريخ ست من جوه ومش فاهمين ايه اللي هي بتقوله ولكن كل اللي واقف عارف ومتاكد ان النار سببها شيء مش طبيعي ودي مش نار عاديه فضلت النار تاكل في البيت لمده نص ساعه وفجاه النهار اتطفت ودخل المطافي يدوروا على الست اللي كانت بتصرخ لقوا كل حاجه متفحمه وجثه ست متفحمه وجنبها كتاب غلاف واسود مرسوم عليه اشكال ونجوم داوود باللون الذهبي ومحتواه من جوه محروق عرفوا ساعتها ان سبب الحريق مكانش طبيعي وان الكتاب هو السبب في ده كله.
الساعه 2:00 الفجر صحى سيف على صوت موبايله اللي بيرن فتح ورد عليه
الشرطي: السلام عليكم هذا رقم الاستاذ سيف فهد الازهري
سيف: ايه انا سيف مين معي
الشرطي: معك قوات الشرطه نبي نبلغك ان صار في حريق بالبيت الوالده انتقلت الى رحمه الله تعالى
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم sasso
دخلت للستات ، سلمت على ساره و جهاد و عزتهم
سالي: البقاء لله
ساره: ونعم بالله
سالي: انت كويسه
بصت لها و ملامحها مش مفهومه
ساره: ما ادري اذا كنت بخير او لا
بصت سالي لجهاد و حضنتها
سالي: راحت عند الي أرحم مني و منك
جهاد: كذا صرت يتيمه أب و أم
سالي: لا يا جهاد يتميه ازاي ، اومال احنا ايه عمو و طنط و انا و تركي و سوار و سيف كلنا عيلتك
قامت من على الكرسي و جابت لها كوبايه ميه تشرب
سالي: اشربي خليكي تهدى
دخلت فدوى عليهم الاوضه و حضنت سالي
فدوى: ايش اخبارك سالي
سالي: كويسه يا طنط ، انا اسفه مجتش بدري بس عقبال ما لقينا طياره نرجع
قامت ساره و حضنتها
ساره: لا تكفين قطعتي شهر عسلك لخاطرنا ، ما تفرق اذا تأخرتي ايام
دخلت سوار البيت و حضنت كل واحده فيهم و جت عند ساره وطولت في حضنها
سوار: لسه عارفه الخبر امبارح انا اسفه ، كان لازم اقف معاكي في العزا
ساره: و الله ما اعرف ايش اقول ، قطعتو شهر عسلكم لخاطرنا
سوار: عيب يا ساره احنا اهل ، ان مكناش نقف جنب بعض مين هيقف جنب التاني
ابتسمت ساره و حضنت سوار جهاد
جهاد: شكرا لك سوار
قعد الكل و ميمي دخلت قالت لهم ان عبد الرحمن و تركي داخلين ، لبسو حجابهم و دخلو
تركي: عظم الله اجركم
ساره: امين
عبد الرحمن: عظم الله اجركم
ساره: امين ، و الله كثير خجلانه قطعتو شهر العسل
تركي: لا تشيلي هم الموضوع ذا ، انتو تبون شي
جهاد: لا شكرا تركي
قعدو شويه و حاولو يغيرو جو ساره و جهاد ، دخلت سوار تدور على حبوب للصداع و لحقتها ساره
ساره: ايش تبين
سوار: حبوب للصداع
ساره: هنا
شاورت على درج من ادراج المطبخ ، فتحت سوار و أخدت حبايه
سوار: جسمي لسه متعودش على ضغط الطياره
ساره: بالشفا ان شاء الله
مسكت سوار ايد ساره
سوار: انا عارفه انه سؤال بايخ ، بس هو أيه الي حصل
ساره: ماتت محروقه
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، طب محدش لحقها
ساره: لا ، الشرطه تقول فجأه النار تزيد وفجأه تقل و ما يدرون ايش السبب
سكتت سوار لحظه و طبطبت على ايديها
سوار: ربنا يرحمها
ابتسمت ساره و خرجت ، قعدت جنب جهاد
تركي: صحيح جهاد امتى اختباراتك
جهاد: الاحد
تركي: جاهزه
حركت راسها بمعني لا
تركي: أفا ليش
جهاد: كيف اكون جاهزه و انا ما أذاكر
عبد الرحمن: وليش ما تذاكرين
سكتت جهاد
سوار: على فكره انت هتيجي مجموع عالي و هوقولي سوار قالت
جهاد: تواسيني
سوار: لا بتكلم جد ، الي بيدخل شايف ان مفيش منه اتنين دا هو الي بيتصدم في النتيجه
جهاد: بس جد انا مو مستعده
فدوى: انت ساويتي الي عليك ، اتركي الباقي لله
عدى الوقت شويه و بدأت كل واحده تستأذن تروح بيتها عشان ترتاح من السفر ، وقفت جنبه
سوار: ممكن تستناني لحظات في العربيه
حرك راسه بمعني اه و خرج يستناها برا ، راحت لفدوى
سوار: طنط هو بابا فين
فدوى: كان بالغرفه يصلي
سوار: طيب انا هطلعله
حركت راسها بمعني ماشي و طلعت لاوضه عبد الله و فدوى ، خبطت و استنت لحظه لحد ما اتفتح الباب ، فتح الباب و وشه مجهد اول ما شافته اتخضت
سوار: بابا انت كويس
عبد الله: بخير بخير
سوار: بخير أيه انت وشك أصفر خالص
عبد الله: بس اجهاد ، صار لي كام يوم ما انام
سوار: استنى هكلم عبد الرحمن
عبد الله: لا انا بخير
سوار: بخير أيه بس يا بابا استني
مسكت الموبيل تتصل بعبد الرحمن مسك ايديها و دخلها و اخد الموبيل
عبد الله: انا قلت اني بخير
سوار: طيب مفيش مانع نتأكد
عبد الله: سوار ، اسمعيني
سكتت سوار و سمعتله
عبد الله: صار لي فتره بس احلم بأحلام مو زينه عشان كذا انا تعبان
سوار: متأكد
عبد الله: متأكد
سكتت و سألت بهدوء
سوار: بابا هو حقى فعلا ماتت محروقه
سكت عبد الله و هز راسه بمعني اه
سوار: انا عاوزه افهم ازاي يعني دول عايشين في اكتر مكان فيه ناس ، يعني لو حد اتنفس الباقي هيسمعه ، ازاي يعني تتساب لحد ما تموت
عبد الله: لا يجوز نتكلم عن الميت خلاص
سوار: بابا هو انت عارف حاجه
عبد الله: كل الي اقدر افسره انها السبب في الي حصل
سوار: السبب ازاي
عبد الله: ادعيلها الله يرحمها و يتقبلها
سوار: امين
سكتت سوار لما حست ان عبد الله مش راضي يتكلم ولا عاوز يفسر
عبد الله: طمنيني عليك ، عبد الرحمن يعاملك زين
ابتسمت و هزت راسها بمعني اه
عبد الله: سعيده
سوار: الحمد لله
عبد الله: في شي يضايقك
سوار: لا يا حبيبي مفيش حاجه
عبد الله: لا تترددين تخبريني بأي شي
سوار: حاضر
قاطع كلامهم موبيل سوار على اتصال عبد الرحمن
سوار: انا لازم انزل ، عبد الرحمن مستنيني تحت
هر راسه و حضنها ، نزل معاها لحد ما وصلها لعربيه عبد الرحمن ، خرج من عربيه و سلم عليه
عبد الله: عساك تكون بخير
عبد الرحمن: بخير عمي الحمد لله
عبد الله: ما اوصيك بسوار
عبد الرحمن: سوار بعيوني
طبطب على كتفه و رجع خطوتين لورا ، ركب عربيته و طلع على بيته
___________________________________
دخل الفيلا رمي شماخه على الكنبه و قلع شرابه و رماه على الارضو على صوته
ريان: جيعان
دخلت العامله و شالت الحاجه الي على الارض بقرف
ريان: أكلمك انا ، وين الغدا
سيلا: الحين الاكل جاهز
طلع اوضته و رمي جلابيته على الارض و نام على السرير ، خبطت امل و دخلت عليه
أمل: اوف ريان ايش هذا
ريان: ايش تبين
أمل: و الله ابي اعرف كيف البنات تقع في حبك و الله اذا شافوك بالبيت بينصدمو
ريان: ترا هذي اسمها امكانيات ها
أمل: و الله بشفق على زوجتك من الحين
اول ما سمع كلمه زوجتك وشه اتقلب
أمل: ايش فيك زعلت
سكت و بص لها
أمل: تستاهل هذي الحقيقه ، اخ نسيت ليش كنت جايه ، امي تبغاك توصلها للسوق
ريان: أوف ، انا توني جاي
أمل: اعترض عندها مو عندي
ريان: السواق عندها
أمل: بابا طرده
قام من على السرير و قعد بتركيز
ريان: ليش
أمل: عشان كان يطقطق ( يعاكس) لي
وقع على السرير من كتر الضحك و مسك بطنه
أمل: ايش قلت يضحك
ريان: احد يطقطق لك ، لا ما اصدق ، هذا ما يناظر و لا ايش
ادايقت و رمت المخده عليه و خرجت ، مسح دموعه الي نزلت من كتر الضحك و دخل استحمى و خرج لخوله يشوف هي محتاجه أيه
___________________________________
دخلت عليه و هو ممدد على السرير و مغمض عينيه ، حطت ايديها على شعره بحنان و ابتسمت ، فتح عيونه و ابتسم لها
فدوى: ايش فيك عبد الله
عبد الله: ما فيني شي
فدوى: ألا فيك ، انا ضايقتك بشي
عبد الله: لا و الله
فدوى: ليش تبعد كذا
قام و عدل نفسه و مسك ايديها ، و حكي لها على الي حصل الفتره الي فاتت
فدوى: اول مره ما تشاركني همومك عبد الله
عبد الله: خفت اجرحك
سكتت فدوى و بصت له
عبد الله: انا أتحمل انت لا
فدوى: واذا نحنا نحلها مع بعض
ابتسم عبد الله و مسك حصل شعرها
عبد الله: زاد طوله
فدوى: تركته يطول ، انت تحبه طويل
ابتسم عبد الله و باس ايديها
___________________________________
وقف قدام الفيلا المتفحمه و في ايده كيسه شفافه فيها كتاب السحر ، دخل الفيلا و حط على مناخيره منديل ، ريحه الفيلا صعبه محدش يقدر يتنفس فيها ، قرب على المكان الي كانت ميته فيه و بص عليه ، و رجع بص على باقي الفيلا ، طلع السلم براحه و دخل اوضته ، لاحظ ان كل حاجه محروقه ماعدا القرآن ، مسكه وهو مستغرب ، الحريق واصل لكل حته و عامل دايره حوالين القرآن اكن حد منع القرآن من انه يتحرق ، فتح القرآن على صوره عشوائيه و اول أيه عينه لمحتها "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" ، حس بقشعره في جسمه اكن ربنا بيبعت له رسايل ، بص على الكيسه الشفافه الي فيها كتاب السحر
سيف: خسرتي الدنيا و الاخره يما بس لهذا ، ليش ، ايش كان ناقصك
اخد القرآن معاه و خرج برا الفيلا و حرق كتاب السحر في الجنينه
سيف: الله يسامحك و يغفر لك يما
لف وشه و ركب عربيته ، حس انه محتاج يتكلم مع حد يفضفض له ، مسك موبايله يدور على حد يكلمه بس ملقاش حد ، مش هيقدر يستأمن حد على موضوع مهم بخصوص امه ، جه عند رقم تركي و وقف شويه ، مكسوف يكلمه بس هو الوحيد الي باقيله ، على الاقل مش هيخاف يطلع منه كلام على عكس الي يعرفهم ، ضغط على الرقم و قلبه بينبض بسرعه من التوتر
تركي: السلام عليكم هلا سيف
سيف: وعليكم السلام هلا تركي
تركي: ايش الاخبار ،عظم الله أجرك
سيف: امين
تركي: وينك ما شفتك اليوم
سيف: وكيف تشوفني و انت بفرنسا
تركي: لا انا بالسعوديه
سيف: كيف ، انت ما سافرت
تركي: لا سافرت بس رجعت وقت سمعت خبر الوفاه
سيف: قطعت سفرك للوفاه
تركي: اكيد بساوي كذا ، مو مرت عمي ، كيف اترككم بوقت زي كذا ، عادي شهر العسل يتعوض
سكت سيف
تركي: انت بخير
سيف: فاضي ، ابغي اتكلم معك
تركي: اكيد وين نتقابل
سيف: ببعت لك لوكيشن
___________________________________
صحى و المغرب بيأذن ، دخل غسل وشه و اتوضى مسح على شعرها
عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: المغرب اذن ، صلي و نامي
فتحت عينيها بتقل و قامت بهدوء ، كانت بتتطوح من تعبها دخلت اتوضت و وقفت تلبس الاسدال بتعب
عبد الرحمن: بنزل الحق صلاه الجماعه ، تبين شي
سوار: حبوب للصداع
هز راسه بمعني تمام و باس راسها و نزل ، صلت بتعب و قامت نامت على السرير تاني ، بعد فتره دخل الفيلا و صحاها أخدت الحبوب و رجعت نامت تاني ، خرج من الاوضه و اتصل ببدور video call
بدور: هلا هلا هلا ، إشتقت لك
عبد الرحمن: هلا بدوره وانا كمان
بدور: ها طمني ايش الاخبار
عبد الرحمن: الحمد لله
ضحكت بدور و مسكت قطتها للكاميرا
بدور: شوفي كيتي عبد الرحمن يخجل
ضحك بهدوء على حركاتها
عبد الرحمن: و الله إشتقت لكيتي ، كيفها
بدور: وحيده ، تبي تتزوج
عبد الرحمن: جد
بدور: و الله ، يفكر اشوف لها قط تتزوج
عبد الرحمن: بدور تتحملين زواج و حمل و ولاده ، هذي قطه
بدور: أيه عادي انا ما اساوي شي فاضيه ، اهتم فيهم
سكت عبد الرحمن شويه و ابتسم
عبد الرحمن: بدوره
بدور: عيونها
عبد الرحمن: ما تفكرين تتزوجي
سكتت بدور
بدور: اذا في أحد مناسب يوافق
عبد الرحمن: ان شاء الله
بدور: صحيح عبد الرحمن ، سوار قالتلك شي
عبد الرحمن: قالت ايش
بدور: أمل و كذا
عبد الرحمن: لا ، في شي
بدور: لا بس خفت يكون حصل مشكله
عبد الرحمن: بدور حصل شي !
بدور: انا ما شفت شي ، بس انت تدري امل
سكت عبد الرحمن و مسح وشه ايديه
بدور: بس ليش عمي احمد يظهر فجأه كدا
عبد الرحمن: ما ادري
بدور: يعني ما تعرف ايش في !
عبد الرحمن: لا
سكتت بدور و عبد الرحمن
بدور: ايش فيك ، انت تبي تقول شي صح
عبد الرحمن: لا
بدور: عبد الرحمن ، انا أعرفك ايش في
عبد الرحمن: ايش رأيك بريان
بدور: مين ريان
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: ابن عمي احمد
بدور: اه ريان هذا ، ايش فيه عادي
عبد الرحمن: يعني ما يعجبك
اتغيرت ملامح بدور و قفلت مناخيرها بصوابعها
بدور: اكيد لا ، هذا نسونجي ريحته كلها نسوان
ضحك عبد الرحمن من تعبيرها
بدور: ليش تسأل
عبد الرحمن: خطبك
بدور: ريان ، لا هذا مو طبيعي ، ريان كان موجود قبل لا اتزوج ليش فجأه كدا صرت حلوه و يبي يتزوجني ، و بعدين هو ما يعرفني زين وليش الحين
عبد الرحمن: اهدي يالمحقق كونان انت ، خلاص الرجال بينرفض
بدور: لا جد أبي اعرف ، وبعدين كيف خطبني بالموبيل
عبد الرحمن: عمي زارنا
بدور: امتى ، انت سافرت ثاني يوم
عبد الرحمن: زارنا اول يوم
حطت ايديها على بقها
بدور: بأول يوم زواج ، ايش هذا كيف يساوي كذا
عبد الرحمن: ما ادري
بدور: عبد الرحمن انا احس ان في شي غلط
سكت عبد الرحمن
بدور: فجأه عمي يظهر و فجأه ريان يبي يتزوجني ، ايش في
عبد الرحمن: ما ادري
___________________________________
وقفت في المطبخ وفاتحه اليوتيوب ، مسكت الحله و بدأت تحط المكونات عليها ، قاطع الفيديو مكالمه سوار
سالي: انت ربنا بعتك ليا من السما و الله
سوار: بسم الله في أيه يا بنتي
سالي: الحقيني
سوار: مالك في أيه
سالي: الرز مش راضي يستوي
سوار: خضتيني عليكي يا بنتي
سالي: اعمل أيه
سوار: افتحي video call
فتحت الكاميرا و بدأت تصور الاكل و سوار تعرفها هتعمل أيه
سالى: يعني كدا تمام
سوار: ايوا تمام ، اعملى سلطه كدا و ظبطي الدنيا
سالي: حاضر ماشي ، تفتكري هيعجبه
سوار: ان شاء الله
ثبتت الموبيل على الرخامه و بدأت تغسل الخطار و تقطعه
سالي: اما صحيح ايه اخبار ابو عيون سود
قالت كلامها بصوت واطي ، ابتسمت بهدوء
سوار: كويس
سالي: كويس بس
سوار: اه الحمد لله
قربت من الموبيل و غمزت لها
سالي: طب أيه
سوار: أيه
سالي: يا سوار خلاص بقا افهمي
سوار: روحي كلمي الي بتعمليه يا سالي
سالي: يا سوسو
سمعت صوت تركي نازل على السلم ، قامت كملت تقطيع الخضار ، قرب من المطبخ
تركي: تطبخين
سالي: مرحبا بكم في مطبخ الشيف سالي لتلقي الطلبات اضغط واحد ، للتكلم مع الشيف اضغط اتنين
ضحك تركي و قرب منها و باسها في شفايفها ، طلع صوت عبد الرحمن من الموبيل
عبد الرحمن: سوار وينك
أخد باله من صوت سوار و بص على الموبيل ، بعد عن سالي و ابتسم في خجل
تركي: سوار ، كيفك
سوار: الحمد لله
سكت شويه و هرش في دقنه و مشي من جنب سالي ، قربت سالي للموبيل
سوار: يالهوي على الاخراج ، روحي لجوزك يلا
سالي: طيب
قفلت معاها و راحت لتركي الي كان فاتح التيليفزيون و قاعد قدامه ، قعدت جنبه
سالي: انت صحيت امتى
تركي: من شوي
سالي: طب جعان
تركي: أيه
سكتت شويه
سالي: مالك
تركي: ليش ما تخبريني ان سوار معك
سالي: ملحقتش ، وبعدين دي سوار يعني
بص لها و سكت
سالي: قصدي يعني مش حد غريب و بعدين انت جوزي أيه المشكله
تركي: يعني عادي بالنسبه لك سوار تشوفنا
سالي: هو احنا بنعمل حاجه عيب يا تركي ، عادي يعني ان مكنتش هتبوسني هتبوس مين
تركي: بس لحالنا
سالي: يعني وقت كتب كتابنا لما بستنى قدام امه لا إله إلا الله مكنش عيب
سكت تركي و مسك الموبيل
سالي: انا بكلمك
تركي: انت تناقشيني بمثالين ما ينقاسو
سالي: لا الاتنين زي بعض عادي ، ما كان أولى بقا انك تتكسف قدامهم
تركي: هذا شي خاص بيني و بينك
سالي: بس يا تركي ..
قام من جنبها و رمي الموبيل على الكنبه
تركي: سالي ثقافتنا هنا ما يجوز
قامت و مسكت ايده
سالي: مش قادره افهم بردو أيه التناقض دا
تركي: لا تفهمين ساوي و بس
مشي من جنبها و طلع السلم
سالي: طب و الاكل الي طبخته
طلع الاوضه و سابها لوحدها واقفه قدام التيليفزيون ، قعدت قدامه مدايقه و فضلت مركزه في التيليفزيون ، مسكت موبايلها و اتصلت بسوار و حكت لها الي حصل
سوار: هو اتكسف يا سالي حقه
سوار: يا سوار مهو باسني عادي في القاعه قدام الناس كلها
سوار: يا سالي انت طول عمرك بتميزي ، بوسه عن بوسه تفرق
سكتت سالي شويه
سوار: روحي صالحيه و طيبي خاطره ، هو اتحرج دا طبيعي
سالي: طيب
قفلت معاها و طلعت فوق لقته بيصلي ، استنته لحد ما خلص و قعدت قدامه
سالي: خلاص بقا متزعلش
سكت تركي و بص لها
سالي: ماشي انت عندك حق ، وسعت مني المرادي ، خلاص بقا
تركي: طيب
قامت و شدها ليه تاني
سالي: لا استنى في اكل تحت
تركي: بس انا ما اتصالحت
سالي: استنى انا هصالحك
ابتسم و قربت منه و بدأت تزغزغه وهو مبيديش اي رده فعل ، قامت و حطت ايديها على وسطها
سالي: دا أيه دا بقا ان شاء الله ، مفيش احساس خالص
تركي: في هنا عضلات
سالي: طيب يا ابو عضلات يلا عشان ناكل
___________________________________
عدى شهرين و جهاد خلصت امتحانات و البيت متجهز ليها عشان تركز ، فدوى كل شويه تدخل تطمن عليها و عبد الله يدخل يشجعها ، دخل سيف عليها
سيف: جوجو ، ما في اخبار للنتيجه
جهاد: لا
رفع ايده ليها و ابتسم
سيف: شوفي ايش جبت لك
قامت من على السرير و وقفت قدامه و اتنططت بفرح
جهاد: جبتها
هز راسه معني اه و ابتسم ، اداها الكيسه و فتحتها ، كانت شوز كعب لونها ابيض ، قاستها و وقفت قدام المرايا ، قربت منه بفرح و حضنته جامد
جهاد: الله لا يحرمني منك
سيف: امين
جهاد: بس كيف جبتها
سيف: لي مصادري الخاصه
جهاد: بس جد حلوه
سيف: هذي تلبسينها بحفله تخرجك
قربت و حضنته تاني و ابتسمت ، دخلت ساره عليهم و ابتسمت
ساره: الله يديم الموده
قربت جهاد لساره و شاورت على رجليها
جهاد: شوفي سيف ايش اشتري لي
ساره: واو ، حلو كثير
جهاد: ادري ، حلو كثير كثير
ابتسمت ساره و حضنت جهاد و بصت لسيف و حضنته
___________________________________
عبد الرحمن: هذي سوار زوجتى
ليلي: ازيك يا ست هانم
سوار: ازيك يا ليلي
ليلي: أيه دا انت مصريه بلدياتنا يعني
ابتسمت سوار و هزت راسها بمعني اه
عبد الرحمن: انا بروح المشفى أشوفك بليل
وصلت سوار عبد الرحمن للباب و لفت لفت ليلي واقفه في المطبخ بتظبط الحاجه
سوار: استني بس انت مستعجله على أيه
ليلي: هعمل الغدا يا ست هانم
سوار: لا بصي يا ليلي الغدا عليا انا ، انت عليكي بس الفيلا الجنينه الاوض ما عدا الاوضه الكبيره بتاعتي انا و عبد الرحمن
ليلي: حاضر عنيا الاتنين
سوار: انت منين يا ليلي
ليلي: انا أصلي من الصعيد بس انا مولوده في مصر
سوار: باباكي و مامتك صعايده
ليلي: ايوا كلنا صعايده
سوار: طب انتي جيتي السعوديه ازاي
ليلي: الراجل الي بيشتغل عنده ابويا طلبه بالاسم لما سافر و احنا سافرنا معاه
سوار: انت باباكي بيشتغل أيه
ليلي: سواق
سوار: ربنا يبارك له ، طيب يا ستي ظبطي الدنيا كدا و نضفيها
ليلي: عنيا ليكي يا ست هانم
بدأت تنضف الفيلا لحد ما سمعت جرس الفيلا ، فتحت ليلي
ليلي: ايوا مين حضرتك
سالي: سوار موجوده
ليلي: ايوا الست هانم موجوده أقولها مين
سالي: سالي
دخلت ليلي و عرفت سوار ، طلعت سوار معاها و دخلت سالي و حضنتها
سوار: دي سالي اختي يا ليلي
ليلي: يوه انا اسفه يا ست هانم معرفش
سالي: عادي عادي
دخلت سالي و وقفت مع سوار في المطبخ و بدؤا يتكلمو لحد ما رن الجرس مره تانيه فتحت ليلي و دخلت بلغت سوار
سوار: دخليها ، استقبليها سواني لحد ما اغير هدومي
طلعت غيرت هدومها و نزلت
سوار: اهلا يا أمل ازيك عامله أيه
أمل: بخير و الله
سوار: تشربي أيه
أمل: اي شي بارد
شاورت لليلي عشان تجيب لها حاجه و دخل سالي
سالي: اهلا بيكي
أمل: هلا
سوار: سالي اختي و مرات تركي اخويا ، سوار دي أمل بنت عم عبد الرحمن
أمل: بس لحظه كيف اثنين أخوات يتزوجو
سوار: سالي اختى من مامتي و تركي اخويا من بابايا
أمل: أيه فهمت
قعدت تتكلم شويه و بعد كدا طلعت طقم الدهب
أمل: ادري انها اتأخرت
سوار: تسلم ايديكو و الله تعبتو نفسكو جدا
أمل: هذا من بابا لك
سوار: اشكريلي انكل جدا
مدت امل ألبوم صور لسوار
أمل: هذي الصور كانت معنا لعبد الرحمن و بدور و هم صغار ، حبيت أعطيها لك
ابتسمت سوار و اخدتها منها
سوار: تسلم ايدك و الله تعبتي نفسك
أمل: هذي ذكريات بسيطه تتذكريها مع عبد الرحمن
خلصت القعده و طلعت ودت الألبوم للاوضه و نزلت تكمل الي وراها
___________________________________
أحمد: وينه اخوك
سعود: بغرفته
احمد: ناديه
طلع سعود لريان يناديه و نزل معاه
أحمد: اتركني مع اخوك شوي أبي اتكلم معه
خرج سعود و ساب ريان مع احمد
احمد: بدور رفضتك
ريان: ليش
احمد: ايش الي ليش ، عشان نسونجي علاقاتك كثير
ريان: يبا انا اتعرف عليهم لين اشوف البنت المناسبه
احمد: جد ، وكل هذي العلاقات ما في بنت مناسبه
ريان: لا
احمد: ترا ريان نحنا نبي نقرب من عبد الرحمن ، الطريقه الوحيده الي تقربنا منه ضاعت
ريان: يبا عادي الي عندهم مو اقل من الي عندنا
احمد: انت ما تدري شي
ريان: و ايش الي ما ادري عليه
احمد: انت تدري ان لؤي بيدير شركه عمك الله يرحمه
ريان: مين لؤي
احمد: أستغفر الله ، لؤي صديق عمك شريكه بالشركه
ريان: أيه أيه اتذكرت ، ايش فيه
احمد: الشركه صار لها فتره في ازدهار واضح و انت تدري عبد الرحمن مو فاضي الاشياء هذي
ريان: وايش المطلوب
احمد: يعني لؤي يدير الشركه و يعطي الارباح لعبد الرحمن و بدور ، هذي الارباح تكفي بيتين لمده ٣ شهور
ريان: انت تبي تقرب من عبد الرحمن عشان يكون لك نصيب من الارباح هذي
احمد: اذا اتزوجت بدور بيكون لك حق تدير نصيبها و فيك تدير نصيب عبد الرحمن
سكت احمد شويه و بص له
احمد: طيب بحاول مره ثانيه
___________________________________
عدى اليوم الساعه ١٢ بليل ، كانت قاعده في حضنه و بتتكلم معاه على الي حصل النهارده
عبد الرحمن: أمل !
سوار: انا بردو استغربت لما جت ، بس طلعت جايبه طقم دهب كان انكل احمد جايبه
عبد الرحمن: جد
سوار: ايوا استنى اجيبه
قامت جابت الطقم و الألبوم و قعدت جنبه ، فتحت الطقم
عبد الرحمن: حلو
سوار: بص دي جابت كمان الألبوم دا
عبد الرحمن: ايش هذا
سوار: ألبوم في صور ليك انت بدور
فتحت الالبوم و بدأت تشوف الصور معاه ، لحد ما قابلت ظرف ابيض صغير فيه ورق ، اول ما عبد الرحمن شافه قلبه وقع في رجليه
سوار: استنى دا في ظرف جوا
راح اخد الألبوم منها و حطه بعيد
سوار: استنى ، عاوزه اشوف الي جوا
عبد الرحمن: مو الحين
سوار: استني
شدها عبد الرحمن و باسها
عبد الرحمن: إشتقت لك
سوار: وانا كمان ، بس هشوفه بسرعه
عبد الرحمن: ما تحبين تسمعي ايش كان يومي
سوار: لا قول انا سامعاك
بدأ يحكي اليوم و عينه على الالبوم كل شويه و يطول في الكلام معاها لحد ما نامت ، قام من حنبها و مسك الظرف و فتحه ، غمض عينيه و كرمش الظرف في ايديه و طلع الجنيه حرقه و دخل تاني
___________________________________
اليوم الي بعده الساعه ١ الظهر
سوار: يا ألف أهلا و سهلا
بدور: كيفك
سوار: كويسه و الله و انت
بدور: بخير الحمد لله
سوار: تشربي أيه
بدور: ولا شي
سوار: لا طبعا مينفعش ، انا عامله كيكه اجيبلك منها
بدور: اذا أبي شي بطلب
لفت سوار لليلي
سوار: هاتي طبق فيه كيك و كوبايه شاي يا ليلي ، هتلاقي السكر الدايت في درج الاول حطي معلقه منها
لفت سوار لبدور
سوار: كيكه صحيه و مناسبه للدايت
بدور: و الله تتعبين حالك ليش كذا
سوار: اتعب أيه بس عيب عليكي
بدور: ايش الاخبار
سوار: الحمد لله ، اما صحيح أيه الصور الجميله دي
بدور: اي صور
سوار: أمل امبارح جابتلي ألبوم في صور ليكي و لعبد الرحمن كنتو كيوت خالص
ابتسمت بدور مش فاهمه حاجه
سوار: استني هجيبه
قامت سوار تجيب الألبوم و نزلت تاني ، قعدت جنبها و فتحته ، ابتسمت بدور مجامله و قلبها بينبض من التوتر
بدور: اه اتذكرت الصور هذي
سوار: دا كان في ظرف كمان بس مش عارفه وقع راح فين ، اكيد في صور تانيه
بدور: انت علاقتك بأمل طيبه
قفلت الألبوم و اتنفست
سوار: مش قادره احدد هي حلوه ولا وحشه بس سعات تكون حلوه و سعات تانيه لا
حكت لبدور الموقف الي حصل يوم الفرح و ورت لها حرق رجليها
سوار: في الاول كنت متاخده منها بس حسيت انها كويسه يعني ممكن يكون لاني شخص جديد عليهم مثلا فواخده موقف مني
بدور: عبد الرحمن يدري بالموقف ذا
سوار: لا ، ومش عاوزه اقوله طالما الدنيا ماشيه كويس ملهاش لازمه نشيل من بعض
بدور: بس انت تدرين ان حرقك هذا مو شي غريب انا عندي وحمه في رجولى
سوار: انا عارفه ، بس هو عدى خلاص الموضوع خلص
بدور: نصيحه مني لا تتقربين من امل كثير
سوار: ليه
بدور: يعني هي مو نقيه
سكتت سوار و هزت راسها بمعني تمام و رجعت كملت القعده و بالها مشغول بكلام بدور
___________________________________
عدى اسبوع و جه يوم الجمعه الاول من الشهر الجديد ، اتجمع الكل في بيت المزرعه ، سيف و خالد و تركي و عبد الرحمن ، ركنت عربيه سمرا كبيره نزل منها احمد و عيلته و دخلو البيت ، كان واقف مع تركي مستعد يروح الاسطبل لمح احمد و ريان و سعود داخلين ، اتغيرت ملامح وشه و تركي لاحظ
تركي: ايش في
عبد الرحمن: ولا شي
ابتسم عبد الرحمن مجامله و سلم عليهم
عبد الرحمن: هلا فيك عمي
احمد: هلا عبد الرحمن
جه عبد الله من وراهم و سلم على احمد
عبد الله: هلا فيك ابو ريان
احمد: هلا فيك ابو تركي
عبد الله: الطريق كان صعب
احمد: لا الحمد لله ، ريان كان متابع الطريق و وصلنا بسرعه
عبد الله: تعال أتفضل
قعد الكل و بدأ يتكلم عن مواضيع مختلفه ، طلع عبد الرحمن مع تركي للاسطبل
تركي: ايش فيك
عبد الرحمن: نتسابق
ابتسم تركي و طلع ركب معاه ، سمع صوت سعود جاي من وراه
سعود: عبد الرحمن
عبد الرحمن: تعال
سعود: عادي اتسابق معكم
تركي: اكيد
طلع معاهم و بدأ يتسابق معاهم ، طلع احمد من المجلس و بدأ يتمشى حوالين القصر يتفرج عليه ، خبط في ساره الي كانت ماسكه الموبيل
ريان: اسف
رفع راسه و أخد باله ان نقابها مرفوع ، نزلت نقابها بسرعه
ساره: ما في مشكله
دخلت الفيلا بسرعه و هو وقف وابتسم ، كمل لف حوالين الفيلا و أخد باله من الاسطبل ، وقف قدامه يتفرج علي الاحصنه و لمح عبد الرحمن و تركي و سعود جايين
سعود: وناسه ، إشتقت للخيل
عبد الرحمن: مره ثانيه
سعود: أيه يلا
تركي: انتو اتسابقو ، بروح لسالي
ريان: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا
ريان: نتسابق
عبد الرحمن: اكيد تعال
ركب احمد معاهم و بدأ يتسابق ، رجعو تاني لمكانهم
سعود: الحين ما نسيت الفروسيه
عبد الرحمن: أفا ، عيب عليك ، بابا الله يرحمه كان دايم يعلمني
ريان: ليش وقفت فروسيه ، الاسطبل للحين موجود
عبد الرحمن: بعد وفاه بابا ما حسيت اني اقدر اكمل
سعود: بس كنت افضل شخص ، انت روضت ماجن الفرس الي ما أحد يقدر عليه تتذكر!
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: صحيح ايش اخباره
سعود: ما يطيق احد ، بس عبد الوهاب
عبد الرحمن: يحب عبد الوهاب من صغره
سكتو شويه و نزلو من على الاحصنه و ريان عاوز يسأل عن ساره بس متردد
___________________________________
بمجرد ما دخلو وش بدور اتغير و اتوترت ، كانت قاعده جنب سوار الي باين عليها انها تعبانه
أمل: هاي
بص الكل ليها باستغراب ، و قامت فدوى ابتسمت و سلمت عليها
فدوى: هلا فيك
أمل: هلا
خوله: كيف الحال
حفصه: بخير الحمد لله اتفضلي
قعدو معاهم و بدأو يتكلمو مع بعض شويه ، قامت سوار من جنبهم و راحت للمطبخ تدور على حاجه حادقه تاكلها ، دخلت فدوى وراها
فدوى: سوار ايش فيك
سوار: تقريبا ضغطي واطي
فدوى: تبين شي مالح
سوار: اه
فتحت فدوى التلاجه لقت قطع مخلل و ادتها لسوار ، اكلتها و رجعت قعدت معاهم ، بعد شويه قامت ، دخلت لها ساره
ساره: انت بخير
سوار: مش عارفه
سابتها و دخلت الحمام لما حست انها عاوزه ترجع ، راحت لها و شالت شعرها و بدأت تمسح على ضهرها ، قامت غسلت وشها و ساره جنبها
ساره: اخبر تركي او عبد الرحمن
سوار: لا لا ، انا كويسه هتلاقي بسبب المخلل
ساره: ايش فيه
سوار: اكلته على بطن فاضيه هتلاقي بسبب كدا ، روحي انت عشان ميقلقوش انا كويسه
ساره: لا ، تعالي ارتاحي
سندتها لحد ما وصلو لكرسي المطبخ ، ادتها كوبايه ميه و طلعت لبرا ، دخلت سالي و فدوى وراها
سالي: ايش فيك
سوار: انا كويسه و الله دايخه بس
فدوى: انتظري بكلم تركي
سوار: لا يا طنط هيقلقو على الفاضى
خرجت من المطبخ و كلمت تركي ، بلغت الستات يلبسو و دخل تركي و عبد الرحمن المطبخ
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: انا كويسه متقلقش
حست انها عاوزه ترجع تاني و دخلت الحمام و دخلت ساره وراها ، بصت سالي لتركي و عبد الرحمن ، خرجت من الحمام مسنوده من ساره
تركي: يما خلينا نطلع نشوفها فوق
شالها عبد الرحمن تحت انظار امل الي اتغيرت ملامحها لما شافتهم و بدور الي لاحظت تغير ملامحها ، طلعو اوضه و قاس لها ضغطها لقاه واطي
تركي: ضغطك منخفض
سوار: عادي يا تركي هي اول مره هرتاح شويه و هبقى كويسه
عبد الرحمن: بشوف لها محلول ملحي
قام عبد الرحمن و نزل جاب لها محلول ملحي
سالي: مالك بقا يا أستاذه انت
كانت ماسكه بطنها و مغمضه عينيها
سوار: كبرتو الموضوع و الله
خرج تركي يتكلم في الموبيل و قعدت ساره جنبها
ساره: هذي أعراض حمل
بص الكل لساره و رجعو بصو لسوار
سوار: حمل
حركت ساره راسها بمعني اه ، طلبت سوار الموبيل و بصت على التاريخ ، اتصلت بعبد الرحمن و طلبت منه تست حمل
كانت قاعده جنب خوله و دمها بيغلي و فجأه سمعت زغاريط من فوق ، بصت لخوله
أمل: مو حقيقي صح
خوله: خلاص أنسي امل
أمل: ايش الي انسى هو كان زوجي بيوم من الايام
حطت خوله ايديها على بق امل
خوله: هش انطمي ، بتفضحينا
أمل: و الله لأخرب بينهم
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم sasso
زغاريد في كل مكان سالي حضنت ساره وفدوى حضنت جهاد وبدور طلعت بسرعه لما سمعت الزغاريد عبد الرحمن باس راس سوار ورجع حضن بدور
سالي: هبقى خالتو اخيرا
ساره: الف مبروك سوار
سوار: الله يبارك فيك يا ساره
دخل تركي على صوت الزغاريد وهو مش فاهم ايه اللي حصل
تركي: بسم الله ايش في مين كسب
ضحكت سالي وحضنته
سالي: الف مبروك يا خالو
سكت شويه مش مستوعب وبعد كده بص لسوار وابتسم راح لها وبس راسها
تركي: هذا جد
هزت راسها بمعنى اه وهو ابتسم وقام حضن عبد الرحمن وبارك له نزل تركي علشان يبلغ عبد الله ومحمد وباقي الرجاله بمجرد ما دخل وعرف الناس كلهم قاموا حضنوا تركي وعبد الله وباركو ليهم مع مع ابتسامه مبهمه من احمد
___________________________________
امل: هذا مو حقيقي صح
خوله: خلاص امل انسي
امل: ايش اللي انسى هذا كان زوجي بيوم من الايام
حطت ايديها على بقها عشان تسكتها
خوله: هش انطمي بتفضحينا
امل: والله لاخرب بينهم
خوله: ايش اللي تخربين بينهم خلاص هذا صار ماضي الحين هو متزوج ومرته حامل خلاص لا تحاولين تفكرين بالماضي
امل: يما تكفين تدرين ان عبد الرحمن يحبني والا ما كان اتزوجني قبل
خوله: يا بنتي خلاص هو الحين طليقك
امل: واذا هو كان زوجي والحين بخليه يندم
قامت من جنب خوله وطلعت للاوضه فوق ورسمت على وشها ابتسامه مزيفه وقفت قدام الباب وخبطت لف لكل وشه وملامح عبد الرحمن وبدور اتغيرت بمجرد ما شافوها دخلت بهدوء وسلمت على سوار وباركت لها وقعدت جنبها على السرير وابتسمت
امل: الف مبروك والله فرحت ان شاء الله تجيبين ولدك بصحه وعافيه
سوار: ان شاء الله يا امل دعواتك
امل: اكيد وبعدين انت ما ينخاف عليك معك عبد الرحمن
رفعت وشها وبصت في وشه وركزت في عيونه مع ابتسامه بسيطه وهو متوتر وجاملها بابتسامه خفيفه مسك ايد سوار وطبطب عليها
عبد الرحمن: انت بعيوني سوار ما اسمح لاي احد او لاي شيء انه يضايقك او يعكر مزاعجك انت او ولدي
قال كلمته وهو مركز في امل كنوع من انواع التحدي ابتسمت ورجعت بصت لسوار وحطت ايديها على بطنها
امل: بدعي له ينولد بصحه وعافيه واذا تبين اي شيء انا موجوده تدرين انك كتير احبك وكمان احب عبد الرحمن
ابتسمت وحطت ايديها على ايدين امل وطبطبت عليها
سوار: تسلمي يا امل كتر خيرك يا حبيبتي
استاذن الكل ينزل علشان يسيبو سوار ترتاح نزلت امل مع بدور مسكتها بدور من دراعها وشدتها لمكان فاضي
بدور: انت ايش تسوين
امل: ايش اسوي ابارك لزوجه ولد عمي
بدور: والله وايش احبك واحب عبد الرحمن هذه
امل: ايش مو هذه الحقيقه مو انا احبها واحب عبد الرحمن
بدور: امل لا تلفين علي تدرين اني ادري كل شيء
امل: هذا حلو وتدري كمان اني كنت زوجه عبد الرحمن
مسكت ايديها وضغطت جامد
بدور: هش هش ايش فيك خلاص اتكلمنا بالموضوع هذا قبل كده وخلاص نهيناه ليش تفتحي الحين
امل: انا ما افتح شي بس باين ان مرت اخوك ما تدري ان اخوك كان متزوج قبل وجد اخاف عليها وعلى ولدها لما تدري
بدور: امل خلاص الله يخليك اتعاملي انك بنت عمنا لا تخربين بينهم عبد الرحمن يحبها وهي تحب عبد الرحمن الله يخليك
امل: ايش وانا ما كنت احب عبد الرحمن
بدور: واللي يحب احد يخونه
امل: انا ما خنت هو اللي كان يبي يطلق هو اللي يفكر فيني غلط هو اللي ما ترك لي فرصه ادافع عن حالي بس طلق ومشي
سكتت بدور ومسحت على وشها بايديها ورجعت مسكت ايدين امل في رجاء
بدور: الله يخليك بترجاك عبد الرحمن يحبها هذه اول مره يثق باحد الله يخليك لا تسويها
ابتسمت امل وشالت ايدين بدور من عليها ومسك دقنها بصباعينها
امل: تحلمين
مشيت من جنبها وبدور قلبها واقع في رجليها ومش عارفه تعمل ايه هل تكلم عبد الرحمن تعرفه ولا تحاول تاني مع امل يمكن تسكت
___________________________________
بعد يومين صحى الصبح وصحاها واخدها معاه المستشفى علشان يطمن ويكشف عليها قاعد جنبها في ساحه انتظار دكتوره النسا
عبد الرحمن: دكتوره عبير من افضل الدكاتره النسائيين
سوار: وانت تعرفها منين بقى
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: انت تنسين ان احنا بمشفى واحد ونتعامل مع بعض واكيد اشوف شغلها
سوار: ايوه بس انت قسم وهي قسم تاني ايه اللي هيخليك تشتغل معاها
عبد الرحمن: في مرضى مشتركين بيني وبينها يبان شغل الدكتور من الوصفه الطبيه اللي يكتبها للمريض واهتمامه فيه وبعدين ايش اللي يخليني اعرفه هذه زميله
كانت لسه جايه ترد ولكن قاطعها صوت الممرضه وهي بتنادي عليها علشان تدخل للدكتوره اول ما الدكتوره شافتهم قامت سلمت على صور وهزت راسها بمعنى اهلا لعبد الرحمن كشفت عليها وبان انها حامل في الشهر الثاني و اديتها صوره للبيبي من السونار وطلبت منها شويه تحاليل عشان تديها الدوا المناسب لحملها خرجوا من عند الدكتوره يعملوا التحاليل وادوها لها تاني وفعلا وصفت الدوا المناسب ليها نزل للصيدليه يشتري الدواء وهي قعدت في العربيه ماسكه الموبايل وبتدور على اي حاجه تسال ليها فتحت what's up لقيت مامتها باعته لها رساله اترددت تفتح ولكن فتحتها في الاخر
رضوى: ازيك يا سوار وحشتيني اتمنى تكوني بخير ، النهارده كملت ثلاث شهور بعد دخلتك كان نفسي ابقى معاكي ، انا عارفه ان انا غلطت وانا لسه بغلط وعملت حاجات كتير قوي وحشه بس سامحيني انا محتاجاك يا سوار ارجوك الواحده قتلتني ، اوعدك اني معنتش هضايقك تاني ولا هقول لك حاجه تزعلك او تبوظ علاقتك مع جوزك ، كلميني لو حتى رساله انا مبسوطه بيها ، سوار انا اسفه اكتشفت ان انت كنت نعمه كبيره مهما كان معايا فلوس الدنيا والاخره انت واختك حاجه ثانيه مختلفه ، انا مستعده ارمي كل الفلوس اللي سرقتها من ابوكي بس انا عاوزاك ترجعي في حضني تاني ، انا عارفه انك بقيتي متجوزه وليكي حياتك بس ارجوكي خليكي جنبي ، ربنا يسعدك في حياتك يا بنتي سلمي لي على جوزك مستنيه ردك مع السلامه
غمضت عينيها وحست للحظه انها متلخبطه كلام رضوى خلاها تحس انها فعلا ندمانه ولكن كل اللي حصل قبل كده خلاها تبقى متردده هل فعلا رضوى بتضحك عليها ولا هي فعلا عايزاها طلعت الصوره بتاعه البيبي من شنطتها وصورتها لرضوى وسجلت voice note
سوار: ماما انا حامل في شهرين ودي اول صوره للبيبي ، انا مش عارفه اللي انا ببعته ده صح ولا غلط بس انا للحظه حسيت بيكي ، يمكن انت غلطتي ويمكن عملتي حاجات مش هقدر ان انا اسامحك عليها بس انا محتاجاك ، انت اول واحده تشوفي صورته ادعي لي ان فتره حملي تعدي على خير و اولده بصحه كويسه
استنت لحظات لحد ما فتحت الرساله وفجاه لقت الموبايل بيرن video call فتحت ووجهت الموبايل لوشها لقيت رضوى بتعيط جامد وبتتكلم بس الكلام انا مش مفهوم من العياط تلقائي عيون سوار اتغرغرت بالدموع وسكتت
رضوى: انا اسفه سامحيني ارجوكي خلي ابنك الجديد يبقى السبب انك تصالحيني ، انا مش عايزه اقعد لوحدي ، انا والله اتعلمت الدرس معنتش هعمل اي حاجه تزعلك واوعدك اني هنسيكي كل المشاكل اللي عملتها ، انا ما لحقتش افرح بجوازك ولا جهازك ما وقفتش جنبك في دخلتك ولا صباحيتك على الاقل خليني جنبك وانت حامل ، انا عارفه ان عبد الرحمن وابوكي ومراته مش مقصرين في حاجه بل يمكن هم بيعملوا حاجات انا لو قعدت مليون سنه مش هعرف اعملها بس انا مامتك واكثر واحده احس بيكي جربيني واوعدك مش هخذلك المره دي
فضلت ساكته وهي بتسمعها وفي لحظه انفجرت في العياط ورضوى بتحاول تهديها مساحه دموعها وابتسمت
سوار: ماما انا مسامحاك لما عرفت اني حامل معرفش ايه اللي حصل بس افتكرتك وانت قاعده قدامي بتحاولي تصالحيني ، يمكن دي مشاعر زياده او هرمونات مش عارفه بس انا خلاص مسامحاك ، وزي ما انت محتاجاني انا كمان محتاجاك انا مش عارفه اذا ينفع اسافر لك وانا حامل ولا لا بس اوعدك اني هشوفك قريب
دخل عبد الرحمن العربيه وشافها بتعيط
عبد الرحمن: ايش فيك ليش تبكين
اخذ باله من الموبايل ورضوى اللي بتعيط هي كمان وفهم ان هي تتكلم معاها اخذ الموبايل وسلم عليها واخذ باله من صوره البيبي اللي كانت على رجليها ابتسم وفهم ان هي بلغت مامتها
عبد الرحمن: هذه المباركه ما تجوز ب video call ان شاء الله بخلال ايام تجين وتسكنين معنا في البيت وتشوفين بنتك وهي حامل وتعتنين فيها
بصه سوار لعبد الرحمن وابتسمت وعيطت رضوى وشكرت عبد الرحمن جدا وقفل المكالمه معاها بص لسوار
عبد الرحمن: في خلال اسبوع امك بتكون معنا في شيء ثاني تحبيه
عيطت وحضنته وهو مش فاهم ليه كل العياط ده كله و ابتسم
عبد الرحمن: الهرمونات بدأ مفعولها يظهر ما شاء الله
ضحكه سوار ومسحت دموعها بس خده وطلعوا على البيت
___________________________________
وقفت قدام باب الفيلا واستلمت القط الجديد ودخلته الفيلا فضلت قاعده جنبه بتراقبه وبتشوف ايه اللي بيحصل ما بين كيتي والقط الجديد دخلتهم هم الاثنين في اوضه وسابتهم مع بعض قالت تسمع اصوات صريخ بين القطين وفي الاخر هديو دخلت بهدوء لقت كيتي نايمه والقط الجديد نايم جنبها بهدوء ابتسمت وعرفت خلاص ان هي تقبلته وهو تقبلها طلعت موبايلها وصورت القطين ونزلته على Facebook وكتبت فوقيه
بدور: هم امم امثالكم سبحان الله ايه الله تتمثل في الصوره هذه لما شفت كيتي نايمه جنب القط الجديد اللي ما كانت تعرفه من ساعتين بس اتذكرت قول الله تعالى "وجعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه "تتخيلون السكينه مو بس بين البشر لا كمان بين الحيوانات الله يرزقنا السكينه ويرزقنا ازواج نسكن اليها
قفلت الموبايل وراحت على اوضتها وفتحت التلفزيون وبدات تتفرج عليه فجاه لقيت موبايلها بيرن على رقم غريب اترددت شويه انها ترد لحد ما الرنه خلصت راجع الرقم رن للمره الثانيه
بدور: السلام عليكم
رد عليها صوت راجل
ريان: وعليكم السلام
بدور: مين
ريان: انا ريان ابن عمك احمد
بدور: اه هلا ريان كيف الحال
ريان : بخير الحمد لله انت كيف الحال
بدور: بخير الحمد لله
ريان: من شوي شفت البوست اللي نزلتيه للقطه تبعك الف مبروك القطه تزوجت وعقبالك
بدور: الله يبارك فيك ان شاء الله على خير
ريان: بدور كنت ابقي اتكلم معك بموضوع
بدور: اتفضل ايش تبي
ريان: انت تدرين اني كنت خطبتك من عبد الرحمن بس عبد الرحمن بلغ ابوي انك رفضتيني فيني اعرف ليش
بصت باستغراب
بدور: اعتقد ان لي حق الرفض او القبول مو لازم اني وضح ليش رفضتك او لا
ريان: اكيد هذا حقك بس كنت ابي اعرف ليش
بدور: والله يا ريان انا ما بيتكلم انت اخذت ردي من عبد الرحمن واذا تبي تتكلم اتكلم مع عبد الرحمن مو معي
ريان: بدور انا سؤالي بسيط ليش رفضتيني
سكت بدور وغمضت عينيها وحاولت تهدى
بدور: انت ما تفهم بالعربي اقولها بالانجليزي يمكن تفهم خلاص الاولى if you want to talk , talk with abdirahman not with me okay
ضحك ريان بصوت عالي وده اللي استفز بدور اكتر واكتر
بدور: انت ليش تضحك انا ما قلت شيء يضحك
ريان: انت ليش تصعبين الدنيا على حالك صار لنا ثلاث دقائق احاول اقنعك تقولين ليش رفضتيني وانت تطولينا بس اعرف ايش المشكله وبقفل
بدور: تبي تعرف ايش المشكله المشكله انك نسوانجي تحب البنات وانا ليش اتزوج واحد كل يوم يكون مع بنت شكل ليش يعني الرجال كلهم ماتوا ما تبقى غيرك شوف ريان اذا كل الرجال اللي في العالم كلهم ماتوا وما تبقى غيرك انا ما بتزوجك ابدا فهمت ولا ترجمها لك بالانجليزي كمان
سكت ريان وحاول يهدى حس بلحظه انه اتهان مع انه عارف ان كل يوم مع بنت شكل ولكن احساس ان في بنت رفضته خلاه يحس بنوع من انواع الكبر
ريان: ادري ان كان عندي علاقات كثير بس الحين انا وقفتها يعني ما صرت تتكلم مع بنات كثير بجد بيتزوج واظن ان ما في بنت افضل منك
بدور: ريان لا تلف ولا تدور دور لك على وحده ثانيه تقبلك بعلاقاتك الكثير هذه انا ما اقبلك وما قبل اي احد يشبهك مع السلامه
قفلت الموبايل في وشه وعملت له بلوك قامت متضايقه من السرير ونزلت تعمل حاجه حلوه في المطبخ تحاول تفرغ فيه المضايقه اللي حسيت فيها ، بص الموبايل لما اتقفل في وشه وغمض عينيه في مضايقه ورمى الموبايل على السرير وبعدين في لحظه مسكوا تاني وضغط على رقم ردت عليه بنت
ريان: هلا فوفو كيفك
فرح: خير حبيبي كيفك انت
ريان: ولا زعلان
فرح: ليش كده مين اللي يزعل حبيبي
ريان: ابي اشوفك باخذك بالسياره تمام بستناك
قفل الموبايل ودخل خد شاور ولابس لبس وتعطر ونزل وقرر انه ينسى كلام بدور اللي حرق دمه ويحاول مره ثانيه بطريقه مختلفه عشان يوصل ليها
___________________________________
كانت في اوضتها بترتبها بعد ما صحيت من النوم صحت النهارده متاخر على عكس كل مره نزلت تفطر وطلعت تاني اوضتها علشان تكمل قراءه كتاب التفسير اللي كانت بادئه فيه من كم يوم فتحت القران وفتحت جنب كتاب التفسير وبدات تقرا ايه بتفسيرها وتدور على كل حاجه تقدر تفهم بيها الايه خبط الباب دخلت جهاد وقعدت قدامها وباين على وشها التوتر
ساره: ايش فيك
جهاد: سمعت النتيجه الاختبارات تظهر الاسبوع هذا
ساره: والله جد ان شاء الله تحصلين مجموع كبير يدخلك كليه الطب
جهاد: ما احس اني اديت بطريقه مناسبه بالاختبارات ما ادري اذا جد بحصل الكليه او لا
ساره: جهاد خلاص انت ذاكرتي ودرستي وسويتي كل اللي تقدرين عليه مو انت ساعتي وحاولتي وتوكلتي على الله الباقي لله ، بس انت استعيني بالله وان شاء الله بيجبر خاطرك ولا تنسي مو هذا كان حلم بابا ان شاء الله، الله بيخليك تحققين حلمه عشان يكون مبسوط انا بوثق فيك وبوثك في رب العالمين
ابتسمت جهاد وحضنت ساره كلام ساره طمنها وحست للحظه ان قلقها وخوفها ما لوش اي لازمه لان هي عملت كل اللي تقدر عليه
جهاد: صحيح شفتي ولاد عم عبد الرحمن
ساره: ايه هذه اسمها امل ومعرف اما اسمها خوله
جهاد: ايه ما ادري ليش بس ما ارتحت لأمل هذه بحس انه تناظر سوار بطريقه غريبه يعني زي انهت غيرانه منها مثلا او كذا
ساره : ما ادري بس هذه اول مره نشوفها يمكن هذه طريقتها مثلا او ما اعرف ما اقدر احكم عليها من مره واحده اللي بنتعامل معها اكثر من مره
جهاد: لا بس تدرين اخوانه ما اعرف ايش اسمه واحد اسمه ريان وتاني ما يعرفش اسمه مسعود ولا ايش
ساره: وانت دريتي عن اخواتك كيف
جهاد: انت ما كنت بوعيك هذه امها خوله كانت دايما تتكلم عن اولادها ريان ومسعود هذا ريان ومسعود تحس انهم جايين من الجنه ، اولاد عاديين ايش فيهم يعني
ساره: لا ما انتبهت اظن لاني كنت بتابع سوار لما كانت تعبانه عشان كذا ما انتبهت للكلام
جهاد: عندي فضول اعرف مين هذول ريان ومسعود وليش خوله هذه يتكلم عنهم كل هالقد
ساره: واذا هذا لا يخصنا ولا تفكرين فيهم ، ولا ليكون تبين تتزوجي انت كمان
جهاد: اي زواج لا انا لسه صغيره ما في زواج الحين في دراسه في كليه الطب في اني اشتغل طبيبه بعد كده اشوف امتى ومين بيتزوجوا مو الحين
ساره: ايه لا تفكرين فيهم وخليك بحالك ولا تخالطين امل هذه
جهاد: ليش
ساره: يعني انا ما اقصد شيء بس تدرين انه ما كملت التعليم واكتفت بالثانويه وانا ما ابيها تاثر عليك ادري ان دراسه الطب صعبه وتحتاج وقت ومجهود فما احب احد ياثر عليك اوكي
جهاد: هاي هاي كابتن بسوي كل اللي تبيه لا تخافي
ابتسمت ساره وباست راسها قامت جهاد من قدامها وقفلت الباب وراها ورجعت افتكرت لما خبطت في ريان وافتكرت ملامحه وابتسمت ضربت خدها بهدوء بتحاول تفوق نفسها
ساره: ايش فيك ليش تفكرين فيه استغفر الله العظيم خلاص انت لا تفكرين بالاشياء هذه ، خلاص انت مالك نصيب في الزواج ما في احد بيرضى فيك خليك بينك وبين ربك وخلاص لا تعشمين حالك بشي ما بيصير
___________________________________
كانت في اوضتها وقلبت الاوضه كلها بتدور على صورها مع عبد الرحمن فرغت الدولاب كله على الارض والتسريحه كلها فرغتها على السرير لدرجه انها بدات تدور تحت السرير بدات تتنرفز وتضايق هي متاكده انها كانت عاينه الصور بتاعتها في الاوضه وفجاه مش لاقيه منها اي حاجه دخلت خوله عليها ولقت الاوضه مقلوبه وكل حاجه على الارض
خوله: ايش فيك امل ليش الغرفه كذا
امل: ياما ما تدرين وين صوري
خوله: هنا بالدرج الاول ليش تبيها
لفت وشها على الدرج اللي شاورت عليه واللي كان كله مقلوب على السرير وما فيهوش اي صور غير صورها لوحدها
امل: لا هذه صوري لحالي وين صوري مع عبد الرحمن
خوله: امل ايش فيك ليش تسوين كده مو تكلمنا وخلاص
امل: يما هاذي تعيش العيشه اللي كنت لازم اعيشها هاذي تحمل بالولد اللي كنت لازم احمل فيه حاجه تتزوج الرجال اللي كنت متزوجته ليش ما تعرف كل شيء عن زوجها انت ما تشوفين عبد الرحمن وبدور كيف يتوترون ويخافون بس يشوفوني ، عبد الرحمن ما قايل شي لسوار عن زواجنا وانا بقول لها كل شيء
خوله: يا بنتي حرام عليك خلاص الرجال اتزوج ومرته صارت حامل ليش تخربين بينهم ليش تخربين في بيت مسلم حرام
امل: ايش اللي حرام ياما ولما طلقني هذا مكان حرام ليش ما تكلمتي وقته ليش ما وقفتي ليش تركتيني اكون مطلقه هو مع حتى حاول انه يفهمني او يسمعني فجاه كده طلق
خوله: يا امل يا بنتي ما تيزيفين الحقايق تدرين ان عبد الرحمن ما بيقبل الخيانه وانت خنتيه ، ابوك ما يعرف ايش سبب الطلاق للحين اذا بيعرف والله العظيم بيطقك
امل: يما انا ما خنته ما خنته ليش تصدقونه وما تصدقوني راكان كان صديق انا ما سويت شي غلط
خوله: والله راكان صديق ، صديق ايش الي تتكلّمون بالساعات و تتقابلون وتقولين ما خنته انت ايش تحاولين تقنعين حالك
امل: يما انت جد ما تعرفين راكان كان معي ليفضفض مو يساوي معي شيء غلط كان يفضفض عادي
خوله: انت جد تستهبلين صح والشات اللي بينك وبين راكان ، راكان كان يتكلم معك وانت متزوجه عبد الرحمن
امل: عبد الرحمن ما كان يدري اني صديقه راكان هو بس شاف الشات جن جنونه وفجاه طلق
خوله: انت جد تتكلمين تبين زوجك يشوفك تسوالفين مع رجال لين 12 بالليل وما تبينه يغير
امل: يما انت معه ولا معي انا ما صرت اعرف انت مع مين فينا
خوله: مع الحق رب العالمين بيحاسبني ويحاسبنا على كل كلمه تخرج منه وانا ما ابي انشوي بنار جهنم ، ايه اعترف اني كنت متضايقه من سوار وكنت ابي اوضح لها انها ولا شيء وكنت ابي اثبت لها اني اجمل منها وكل الاشياء هذه بس تيجي لين خراب البيت انا ما بسمح لك
سقفت امل وقربت منها بابتسامه
امل: ما شاء الله الحين صرتي عادله وما تحبين البيوت تنخرب صح
خوله: اسمعيني امل هذه الصور حرقتها ما بتشوفيها ابدا اي شيء يتعلق فيك وفي عبد الرحمن انا خبيته عنك وخذي كلامي هذا حلقه في اذنك انا ما بسمح لك تخربين بينهم مفهوم
خرجت خوله من الاوضه وقفلت الباب وراها مسكت امل البرفان بتاعها ورميته على الارض في عصبيه وبدات تزعق وكل اللي في دماغها انها هتعمل اي حاجه ممكن تخطر على بالها علشان تعرف سوار ان عبد الرحمن كان متجوزها
___________________________________
عدى اسبوع والنهارده اليوم اللي رضوى هتوصل فيه السعوديه نزلت من العربيه ووقفت جوه المطار مستنيه رضوى استنت في ما يقارب النص ساعه لحد اما دخلت على الكرسي متحرك بتاعها ووراها الممرضه بتاعتها اول ما شافت رضوى عينيها تغرغرت بالدموع وقربت منها ولاول مره من بعد سفرها للسعوديه تنزل وتحضنها انهارت رضوى بالعياط وكل اللي على لسانها انا اسفه مسحت دموعها وحطت ايديها على بطن سوار وابتسمت
رضوى: ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي يا رب يطلع بصحه كويسه
قامت من على الارض وباست راسها مسك عبد الرحمن الكرسي وبدا انه يزقها لحد ما وصل للعربيه دخلوها العربيه وطلعوا بيها على الفيلا بتاعتهم فتحت ليلى الباب مستقبله رضوى بكل الحب والابتسامه اللي ممكن حد يستقبلها بيه دخلت رضوى وبصت على الفيلا يمين وشمال ورجعت بصت لسوار
رضوى: بيتك جميل قوي يا سوار تسلم ايدك يا حبيبتي
ليلى: شرفتي ونورتي يا ست هانم الست سوار من ساعه ما عرفت ان انت جايه وهي متحمسه جدا ربنا يخليها لك يا رب
ابتسمت رضوى وباست ايد سوار اللي كانت ماسكاها شاورت سوار على اوضه في الدور الارضي
سوار: ماما دي اوضتك وفي اوضه صغيره جنبها دي الممرضه بتاعتك عشان تقدري تحركي براحتك بالكرسي بتاعك
بصت لليلى
سوار: ليلى شيلي كل حاجه على الارض ممكن تضايقي الكرسي وهو بيمشي مش مشكله يتحطو دلوقتي
ليلى: عيني يا ست هانم
بدات ليلى تشيل كل السجاجيد الي هتضايق رضوى وهي بتمشي ووصلتها اوضتها وفرغت شنطتها وشنطه الممرضه بتاعتها بعد شويه رن الجرس ودخلت سالي وسلمت على رضوى ورجعت وقفت جنب سوار اللي كانت في المطبخ بتطبخ
سالي: اساعدك في حاجه
سوار: ولا اي حاجه تسلم ايدك
دخل عبد الرحمن عليهم
عبد الرحمن: انا بروح المشفى تبين شي
مشيت سوار مع عبد الرحمن لحد ما وصلته للباب لف وشه وجاي يمشي مسكت ايديه
سوار: استنى رايح فين
عبد الرحمن: المشفى
سوار: يا سلام وفين الحضن و البوسه
عبد الرحمن: سالي و والدتك هنا
سوار: أيه دا انت بتتكسفى يا بطه
قالت كلمتها و مسكت خدوده بايده الاتنين ، ابتسم و مسك ايديها و باسها
سوار: لا مش هنا
عبد الرحمن: سوار
سوار: قلب سوار
عبد الرحمن: خلاص
ابتسمت و باست خده
سوار: هنخليها هنا مؤقتا
ابتسم و خرج ، دخلت البيت و كملت طبيخ دخلت رضوى المطبخ على سوار وبدؤا يتكلموا على كل حاجه وسالي قاعده جنبهم تسمعهم بهدوء وفجاه قامت حضنت سوار وحضنه رضوى
سالي: انتم عارفين انا القعده دي ما قعدتهاش معاكم من كم سنه
ابتسمت رضوى ومسكه ايد سالي والايد الثانيه لسوار
رضوى: يمكن القعده دي اتاخرت شويه ولكن انا حاسه ان انا ملكه الدنيا كلها ربنا يخليكوا ليا واتمنى اكون ام تستاهلكو
بصت سالي لرضوى وسوار وباستهم هم الاثنين
سالي: وحشتوني بجد وحشتوني
___________________________________
عدى ثلاث اسابيع ورضوى مبسوطه لان سوار جنبها ومهتميه بيها رضوى بقى كل همها انها تقف ورا ليلى وتدقق على كل حاجه بتعملها دخلت رضوى فيله سالي وقعدت فيها يوم وشافت سالي بتطبخ وده كان بالنسبه لها تغير جذري في شخصيتها
رضوى: سالي والمطبخ مع بعض
ضحكه سالي وضحك تركي
سالي: شفت يا ماما الجواز علمني الادب بقيت بطبخ واغسل وانظف بس يعني ساميه مساعداني شويه
بصت رضوى لتركي وابتسمت
رضوى: البنت دي تعباك ولا حاجه
تركي: للحين لا
سالي: شوف شوف انت هتتأمر كمان
رضوى: يتامر يا حبيبتي دا جوز بنتي يستاهل الحلو كله
سالي: ايه يا ماما في ايه ده انا بنتك ها متنسيش
ضحك تركي وبس راس سالي وايد رضوى
تركي: الله يخليك خالتي ويديم سالي لي
رن موبايل تركي وكان اللي بيتصل عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا تروك ما بتشوف الماتش
تركي: ألا بشوف ببدل واجي معك
طلع تركي يغير هدومه وسلم على سالي رجعت سالي مع رضوى لفله سوار بدل ما تقعد لوحدها من غير عبد الرحمن فتحت ليلى الباب ودخلت رضوى وسالي وفتحوا التلفزيون وقعدوا شويه بعد حبه رن الجرس ودخلت ليلى بلغت لسوار ان بدور على الباب دخلت بدور وطلبت انها تتكلم مع سوار لوحدها
سوار: ايه يا بدور قلقتيني في حاجه
بدور: سوار في شيء مهم لازم تعرفيه
سوار: قولي يا حبيبتي في ايه
بدور: انت عارفه ان عبد الرحمن كان خاطب قبلك
سوار: اه هو قال لي فعلا كان خاطب بنت عمه او بنت خاله مش فاكره المهم حد من قرايبه
بدور: ايه بنت عامله احمد البنت اللي خطبها عبد الرحمن هي امل
سوار: طيب ايه المشكله ما خلاص الخطوبه اتفسخت وكل واحد راح لحاله عشان كده يعني قلت لي ما تتكلميش مع امل كثير
بدور: لا مو كده امل تحب عبد الرحمن للحين
سوار: ما تحبه مش عبد الرحمن بيحبني انا انا مالي
بدور: يعني انت ما تخافين تدخلين بيتك امل
سوار: اولا امل ما بتجيش غير كل فين وفين وغير كده امل مش بتتخالط مع عبد الرحمن لوحدهم وما اعتقدش ان عبد الرحمن بيكلمها ولا انت ايه رايك
بدور: لا لا عبد الرحمن ما يكلم احد عبد الرحمن يموت فيك
سوار: طيب انت خايفه من ايه بقى انا الحمد لله قافله على بيتي ما حدش يعرف عني حاجه لا قريب ولا بعيد وما اعتقدش ان امل دي هي اللي هتعمل لي مشاكل الا بقى لو كان في حاجه ثانيه انا ما اعرفهاش
بدور: لا لا ما في شي ثاني بس حبيت اعرفك يعني يمكن تضايقيني اذا مع احد قال لك ان امل كانت خطيبته
سوار: يا بدور انا كبيره على شغل العيال ده خلاص خطبها وفسخ الخطوبه هخاف من حاجه هي اصلا ما حصلتش وبعدين هخاف ليها ليه ما انا الحمد لله مكفيه جوزي وهو مكفيني
ابتسمت بدور في توتر ملحوظ وده اللي خلى سوار تبدا تقلق بس سكتت وقررت تتفرج من بعيد عشان تعرف بالظبط ايه اللي هيحصل
___________________________________
بعد خمس ايام كانوا كلهم متجمعين في بيت عبد الله اختفت سوار وعبد الرحمن لمده طويله وبعد كده طلعت سوار لبست عبايتها بعصبيه ولبست عبايتها ولفت حجابها واخذت شنطتها وطلعت ، طلع عبد الرحمن وراها والجو اتوتر ، طلع تركي وراهم لقى عبد الرحمن ماسك دراعه سوار وبيهديها
عبد الرحمن: انت سمعتي من طرف واحد ما سمعتي من طرفي لا تحكمي وانت ما سمعتي القصه كلها
صور: انت كذاب ، انا ما كنتش اتخيل اني هتحط في الموقف ده ، تقريبا انا غلطت لما اتسرعت و وافقت عليك
اتدخل تركي وحاول يفهم ايه الموضوع ولكن سوار ولاول مره زعقت بصوت عالي
صور: انا مش عايزه اسمع صوت اي حد فيكم سيبوني لوحدي لاما والله العظيم همشي وما حدش فيكم هيعرف لي طريق وانا لما بقول حاجه بنفذها
شالت ايديها من ايده وركب التاكسي و مشت ركب عربيته و مشي وراها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم sasso
ركب عربيه و مش ورا التاكسي لحد ما وقف التاكسي في نص الشارع
سواق التاكسي: ايش فيك يا اخ انت
عبد الرحمن: هذي زوجتي ، يلا نتفاهم في البيت
سوار: كمل طريقك يا استاذ لو سمحت
عبد الرحمن: سوار يلا
خرجت سوار من التاكسي و ضربت الباب بعصبيه ، شاور التاكسي يمشي و مسك ايديها يدخلها العربيه سحبت ايديها من ايديه
سوار: ابعد عني
عبد الرحمن: خلاص سوار احنا بالشارع
سوار: متلمسنيش
رفع ايديه لفوق
عبد الرحمن: خلاص ما بلمسك يلا على السياره
مشيت بعصبيه و دخلت العربيه لحد ما وصلو لبيتهم ، كانت رضوى قاعده مع الممرضة في الصاله بتتفرج على التيليفزيون ، دخلت سوار و عبد الرحمن وراها و طلعت على الاوضه ، مسك ايديها بعدت عنه
سوار: انا مش قلتلك متلمسنيش
عبد الرحمن: اوك خلاص ما بلمسك بس اسمعيني
سوار: اسمع أيه يا عبد الرحمن اسمع أيه
عبد الرحمن: بس اهدي بنتفاهم
سوار: تتفاهم في أيه يا عبد الرحمن ، انت كذاب ، وانا اقول هي بدور قلقانه ليه و شغاله تلصم الكلام يمين و شمال على ست أمل ، اتاري ست أمل طليقتك
عبد الرحمن: سوار بفهمك كل شي بس اهدي
قلعت حجابها بعصبيه و رمته على السرير
سوار: لا مش هاديه ، وكل ما هتقولى اهدي مش ههدي ، انت بتعاملي اكن الموضوع صغير ليه انت مستوعب المشكله
مسح عبد الرحمن وشه بتوتر ملحوظ
عبد الرحمن: اعطيني وقت أشرح لك كل شي
سوار: تشرح أيه ، تشرح انك كذبت عليا و معرفتنيش انك كنت متجوز
عبد الرحمن: طيب إجلسي تتفاهم
سوار: يوه
كانت قدام التيليفزيون و صوتهم واصل لها تحت ، بصت على اوضتهم و هتموت و تطلع لها بس مش عارفه بسبب الكرسي ، شاورت للممرضه تدخلها الاوضه عشان لو نزلو محدش يتحرج ، مسكت موبايلها و اتصلت بسالي
رضوى: ايوا يا سالي
سالي: ايوا يا ماما ازيك
رضوى: تعالي يا سالي ألحقى اختك
سالي: مالها سوار
رضوى: قاعده بتزعق مع جوزها فوق ، تعالي حاولى تهديها انا مش عارفه اطلع لها من الكرسي
سالي: طيب يا ماما انا جايه
قفلت الموبيل و فضلت قاعده في الاوضه بتطرقع في صوابعها ، لحد ما صوت سوار قرب فتحت الباب لقتها واقفه في الصاله وبتعيط
سوار: انت عارف المشكله في أيه ، المشكله اني فكرتك بتحبني و خايف على زعلي بس شكلها لا في حب ولا نيله
رن الجرس و فتحت ليلي الباب دخلت سالي و تركي لقو سوار بتعيط و عبد الرحمن وراها ، قربت سالي منها و حضنتها
سالي: بس اهدى خلاص مفيش حاجه
عيطت في حضنها و مشي تركي لعبد الرحمن مسك دراعه يحاول يفهم في أيه ، شده لفوق يطلع يتكلم معاه بس لفو وشهم على صوت سالي
سالي: تركي تعالي بسرعه
نزلو لما شافو سوار مغمي عليها و طلعوها الاوضه ، اطمنو عليها و قعدت سالي جنب سوار لحد ما تفوق
___________________________________
قعد في الجنيه و رجوله بتتهز من كتر التوتر ، دخل عليه و اداله كوبايه ميه ، اخدها منه و شربها و حط الكبايه قدامه
تركي: ايش في
عبد الرحمن: شوف ادري اني غلطان و ما لي حق ادافع عن حالي بس و الله العظيم هي سمعت من طرف واحد وما تحاول تسمع مني او اني اوضح لها
تركي: طيب بهدوء ايش في
مسح على دقنه في توتر
عبد الرحمن: تدري أمل
تركي: أيه بنت عمك
عبد الرحمن: هذي الي كنت خاطبها
تركي: أيه ، ايش المشكله
عبد الرحمن: شوف انا خطبتها وانا بسنه الامتياز قبل لا نتعرف على بعض ، و اتزوجنا
تركي: ايش ، كيف انت كنت متزوج قبل
عبد الرحمن: أيه اتزوجتها و انا بالامتياز
تركي: بس لحظه وليش ما خبرتنا وانت تطلب سوار
عبد الرحمن: غلطه ، كنت اخاف ترفضني و بالذات وقت المشكله الي صارت بيني و بينها ، قلت اذا عرفت الشي هذا أكيد بترفضني
تركي: لا بس تكذب على و عليها صح
عبد الرحمن: انا غلطان ، بس انا كنت شاب صغير و فرحان بكوني دكتور و كذا و كنت طايش ، كنت احبها و طلبتها بالحلال بس هي خانتني و طلقتها
قام تركي من الكرسي بعصبيه و بدأ يزعق
تركي: انت تستوعب الي تحكيه ، ايش الي شاب و ايش الي خفت ، انت كذبت على و على سوار ، وانا الي كنت افكرك صديقي
عبد الرحمن: ادري اني غلطان و الله غلطان ، و ساويت اسوء شي ممكن اي رجال يساويه بس من وقت الطلاق و انا بعيد حتى نقلت لمشفى جديد و اتعرفت عليك فيها ، ما كنت اتذكر لانها ذكريات تجرحني و اتعاملت اني ما اتزوجت
مسك تركي ياقه عبد الرحمن بعصبيه
تركي: انت ايش تخربط ، يا اخي مو مشكله فيني ، هذي المسكينة و البريء الي ببطنها ليش تساوي فيهم كذا ، ما فكرت انها ممكن تعرف
عبد الرحمن: غلطان ادري ، بس خفت
زق تركي عبد الرحمن و اداله ضهره و مسك راسه بعصبيه ، مسح عبد الرحمن على وشه و وقف قدامه
عبد الرحمن: تركي الله يخليك انا غلطان بس اعتبر نفسك مكاني ايش تسوي
تركي: انا ما بكون مكانك ، انا ما اكذب ، هذي المسكينة ايش اقول لها الحين ، اسف ما كنت ادري زوجتك لرجال كذاب ، ولا اقول لها كنت ادري و اغطي عليك و اطلع انا الكذاب ، تدري شي انت و طليق بدور لا تفرقون عن بعض كذابين
عبد الرحمن: كنت احس بالإحراج ، خانتني و ما كنت احاول اتذكره ، انت ما تدري كيف احساس الخيانه
تركي: وانت ما تدري كيف احساس انك تشوف اختك بولدها مقهورين بسبب زوجها
ساب عبد الرحمن و دخل الفيلا ، وقفت رضوى قدامه وهو بيحاول يهدى
رضوى: في أيه يا تركي مالهم
غمض عيونه و اخد نفس
تركي: ولا شي خالتي ، عادي زوجين يتهاوشو
سابها و طلع لاوضه سوار الي كانت لسه نايمه ، قامت سالي و قربت منه
سالي: في أيه ، أيه الي حصل
بص على سوار الي نايمه
تركي: انا ساويت اكبر خطأ بحياتي
سالي: ليه
تركي: مو الحين
قرب من سوار و حط أيده على جبينها و قاس ضغطها تاني ، قعد جنبها و غطى راسه بإيديه و سكت ، قعدت سالي قدامه على الارض و شالت ايديه من على وشه
سالي: في أيه
تركي: عبد الرحمن متزوج قبل وانا ما ادري
سالي: أيه ، ازاي يعني مش فاهمه
تركي: أمل بنت عمه احمد ، طليقته
حطت سالي ايديها على بقها و بصت على سوار الي نايمه و رجعت بصت لتركي
سالي: أيه عرفك
تركي: حكى لي كل شي
سالي: يادي المصيبه السوده ، و مقالش ليه وهو بيتجوزها
تركي: هذا اساس المشكله
سكتو لما سمعو صوت سوار بتكح و فتحت عيونها بتعب واضح ، قامت سالي ليها و حسست على شعرها
سالي: سوار
بصت لها و عيونها غرغرت بالدموع و رجعت تعيط ، بصت سالي لتركي و حضنتها وبدأت تهديها
___________________________________
كانت نايمه على السرير وكل شويه تفتح الصوره اللي بعتتها لسوار ابتسمت ابتسامه واسعه وقامت مسكت الورقه اللي صورتها لسوار وباستها
امل: شكرا لان امي ما رمتك انت السبب بكل شيء حلو بيحصل بالمستقبل
طبقت الورقه وعانيتها في بوكس تحت السرير وقامت طلعت لاخواتها وباين عليها الانبساط لاول مره من فتره قعدت جنب ريان وسعود وبدات تهزر على غير طبيعتها وده اللي خلى الباقيين يحسوا ان في حاجه غلط
سعود: بسم الله ايش فيك ملبوسه انت
امل: والله انت اهبل ايش اذا ما مزحت تضايقون واذا مزحت تتضايقون
احمد: انت حبيبه ابوك سوي اللي تبيه تمزحين ما تمزحين تصارخين ترقصين اي شيء مقبول منك
ابتسمت بنصر وبصيت لاخواتها ورجعت تهزر تاني دخلت خوله عليهم وهي ماسكه كوبايات الشاي واخذت بالها ان امل مبسوطه زياده عن اللزوم وقلبها وقع في رجلها اول ما شافتها شدت ايديها وطلعتها فوق الاوضه وقفلت بالترباس
خوله: انت ايش سويتي
امل: وانت اشي يخصك يما سويت اللي كنت ابيه
خوله: لا تقولين انك خبرتي سوار بالزواج
امل: ايه خبرتها وديت كل شيء عني وانا عبد الرحمن عشان كده انا مبسوطه وتكون مبسوطه دائما طول الوقت اللي تكون متضايقه فيه
مسحت خوله وشها بايديها ومسكت دراعات امل بشده وبدات تهزها
خوله: انت ايش فيك من امتى وانت كذا ايش صار لك خلاص انت غلطتي ورجال طلقك وصار يخطبك بدل الرجال 1000 وانت ما تبين ليش ليش تبين عبد الرحمن وهو الحين كون عيله ليش تبين تخربين عليه الله بيحاسبك ليش
امل: مو هو اللي طلقني وما حاول يسمعني الحين سوار تطلق منه وما بتحاول تسمع منه تدري ليش لاني خليه يحس بنفس الاحساس اللي حسته انا كنت احبه كنت اساوي كل شيء علشانه بس هو ايش سوى ولا شيء طلقني وراح مو بس كذا غير كل ارقامه عشان لا اتواصل معه واوعدك يما بخلي سوار تساوي كل شيء هو سوى معي وبيدق نفس الاحساس اللي حسيته
ضربت خوله امل قلم فضلت امل ساكته شويه وحاطه ايديها على خدها وهي مش مستوعبه الالم اللي اخذته رجعت بصيت لخوله مره ثانيه
امل: انا ما افهم ليش تخافين عليها ولا تخافين علي ليش تبيها لا تطلق وانا بتطلق ليش تبيها مع عبد الرحمن وانا مو مع عبد الرحمن ليش
خوله: هي ما ساوت شي غلط هي مظلومه انت ما كنت مظلومه انت خنتيه فهمتي خنتيه واسمعيني امل انا ما بسمح ان عبد الرحمن و سوار يتطلقوا واذا دريت انك سويتي شيء ثاني والله العظيم لخبر ابوك ايش سبب الطلاق وتشوفين كيف ابوك يتعامل معك والله العظيم لا يشفق عليك
خرجت من الاوضه بعد ما ضربت الباب جامد وامل واقفه مش عارفه تتصرف ازاي مع مامتها وقررت انها هتستخدم خطه جديده علشان توقف مامتها عند حدها
___________________________________
قعدت على الكرسي وقلبها وقع في رجليها كل اللي خافت منه حصل سوار عرفت كل حاجه عن امل قعدت ساره جنبها وحست ان بدور مش طبيعيه
ساره: بدور انت بخير
بدور: ايه انا بخير
ساره: لا تقلقي عادي تدرين المتزوجين يتهاوشون دائما
بدور: ادري ادري هذا شيء طبيعي بس بستاذن الحين بروح البيت
قامت بدور عشان تروح ولكن ساره اصرت ان هي هتروحها مع السواق ومش هتروح لوحدها ركبت بدور مع السواق وساره وصلوها لحد الفيلا ورجعوا تاني البيت دخلت الفيلا وما قدرتش تمسك دموعها وبدات تعيط دخلت عليها لبنى ومسكتها وقعدتها على كرسي
لبنى: ايش فيك بدور ليش تبكين
بدور: ولا شيء بس اخاف ، اخاف كتير
قالت بدور الكلمتين دول وقامت طلعت على اوضتها وفضلت تعيط وكل اللي في بالها ان عبد الرحمن لوحده و سوار مش هتسكت على الموضوع ده ورجعت افتكرت رد فعل عبد الرحمن لما عرف ان عبد الملك جوزها كذب عليها في موضوع التحاليل وتخيلت عبد الرحمن في نفس الموقف اللي عبد الملك كان واقف فيه وتركي وسوار هيقعدوا يحاسبوه ويتكلموا معاه بنفس الكلام وبنفس الطريقه اللي عبد الرحمن اتكلم بيها مع عبد الملك قلبها وجعها وقامت لبست لبسها تاني وركبت العربيه مع السواق وطلعت على فيله عبد الرحمن
___________________________________
قامت من على السرير بتعب واضح ودخلت الحمام عشان تتوضا وتصلي استنتها سالي علشان تتاكد انها كويسه طبطبت سوار على كتفها وطمنتها انها كويسه لبست اسدالها وبدات تصلي فضلت سالي قاعده جنبها مستنياها تخلص وفي دماغها مليون سؤال ازاي عرفت وعرفت من مين وايه اللي خلاها تعرف بصت على ملامح سوار اللي الاول مره حست انها مكسوره ورجعت بصت على بطنها اللي ظهرت بطريقه بسيطه وصعب عليها ابنها اللي لسه مجاش في الدنيا واكتشفت ان ابوه كذاب ، خلصت الصلاه وقامت سالي قعدت قدامها بهدوء وبصيت في ملامحها
سالي: ايه اللي حصل عرفت ازاي ومين اللي عرفك وايه ضمنك ان الكلام اللي انت سمعتيه فعلا صح
مسكت سوار الموبايل وفتحت على صوره امل بعتتها واديتها لسالي
سوار: دي قسيمه الطلاق وقسيمه الجواز بتاعتهم هم الاثنين مختومه من المحكمه ومتوقع عليهم باساميهم ما اعتقدش ان في اي حاجه ثانيه تثبت اكثر من كده
حطت ايديها على بقها وحاولت تهدى ورجعت بصت في ملامح سوار
سالي: طيب احكي لي بس كده بهدوء ايه اللي حصل بينكم لما شفت الصوره
قفلت صور الموبايل ورميته على السرير وغمضت عينيها ورجعت فتحتها تاني وبدات تحكي لسالي كل اللي حصل
٠*******************************
كانت قاعده عادي وسط فدوى وسالي وبقيه البنات جالها مكالمه من عبد الرحمن طلب انها تخرج تقابله بره خرجت فعلا ولقيته واقف قدام الجنينه
عبد الرحمن: وين حجابك
سوار: محدش غريب في البيت سيف مش موجود كده او كده الفيلا ما حدش بيشوفها من جوه فعادي
عبد الرحمن: طيب كنت ابيك في موضوع
سوار: اكيد يا حبيبي اتفضل
لقت موبايلها بينور لما شافت رساله من امل ومكتوب تحتها
امل: انت غاليه عليا وما اقدر اني اضحك عليك مثل ما عبد الرحمن وبدور ضحكين عليك هم ضحكوا علي انا كمان فانا هنا اقول لك لا تثقي فيهم لان هم ساوو فيني هيساووه فيك قريب
لفتت نظرها الرساله وفتحتها لقيت صوره مبعوته فتحتها بصت عليها واتصدمت لقيتها بعتت رساله تانيه
امل: اتزوجني بس ست شهور وقت ما مل مني اتهمنى بالخيانه وطلقني ومو بس كده ما عطاني حقوقي ادري اني كنت بغار منك بالبدايه بس الحين احس انك ضحيه مثلي عشان كذا لا تثقين في عبد الرحمن ، عبد الرحمن يساوي اي شيء بس ليوصل لغرضه عبد الرحمن غني لدرجه انه عادي يتزوج ويبني بيت ويدفع مهر ويطلق ما في مشكله وابنك اللي انت تحملين فيه حافظي عليه بيوم من الايام ما بتلاقيه زي ابني اللي صحيت من النوم ما لقيته
بصت على عبد الرحمن اللي استغرب من تركيزها في الموبايل ولفت الموبايل لوشه
سوار: الكلام ده حقيقي
ماسك الموبايل وشاف الصور وقرا الكلام وملامحه اتغيرت فهمت سوار ان الكلام حقيقي
عبد الرحمن: مو كله حقيقي ايه انا كنت متزوجها وطلقتها بس عشان خانتني والله العظيم خانتني مو لاني اطلق واتزوج وما اعطيت حقوقه والله العظيم كل هذا غلط وليش اتزوجها وامِل منها ليش اسوي كذا لا وكمان كنت السبب بموت ابني صح
سوار: انت ليه ما قلتليش انك كنت متجوز قبل كده
عبد الرحمن: خبرتك كل شيء
سوار: لا انت عرفتني انك كنت خاطب بس والخطوبه اتفسخت ما قلتليش انك اتجوزت كنت مخبي عني ليه ما هو لو انت فعلا معملتش الكلام ده كله تخبي ليه ما هو محدش بيخبي حاجه طبيعيه زي دي غير لما يكون عامل عمله صح ولا ايه
عبد الرحمن: كنت بخبرك بس المشكله اللي صارت ما بينا وانا بخطبك حسيت انه مو الوقت المناسب اللي اقول لك فيه
سوار: والله والوقت المناسب ده لسه ما جاش لحد دلوقتي ولا ناوي يجي لما اولد ولا مش ناوي يجي خالص يا عبد الرحمن
سكت عبد الرحمن وده اللي خلى سوار تتجنن اكتر
سوار: انت ساكت ليه ما ترد مش انت شايف الصور وشايف الرسائل رد عليها دافع عن نفسك اه انا نسيت صحيح انت هتدافع عن نفسك ازاي وانت مش لاقي كلام تقوله
عبد الرحمن: لا والله العظيم مو كذا بس خلينا نهدى واخبرك كل شيء
صور: انت عارف انا كان سبب المشاكل بيني وبين ماما ايه الكذب اكثر حاجه تقطم ضهري الكذب اكثر حاجه توجعني الكذب وانت عارف كده ومع ذلك كذبت عليا انت لا همك اني مراتك ولا همك اني حامل ولا همك اني بحبك يا خساره حبي فيك
مشيت من قدامه بعصبيه ودخلت اخذت عبايتها ولبست حجابها وطلعت وهو وراها بيحاول يهديها بس معرفش لحد ما ركبت التاكسي وهو طلع وراها بالعربيه
********************************
سمعت سالي الحكايه كلها من سوار وبصت لسوار اللي سكتت وبصت في عيونها
سالي: طب انت ليه ما تحاوليش تفكري ان فعلا امل بتكذب عليك يمكن بتالف زي ما ساره كانت عايزه تدبس العيل اللي معاها في تركي وانا زي الهبله صدقت
سوار: انا مش مشكلتي في كلام امل يا سالي انا مشكلتي في انه كذب عليا مشكلته انه ما عرفنيش ، سالي انت عمرك شفتيني بطلع مشاعري لحد
سالي: لا
صور: سالي انا حسيت معاه بالامان لدرجه ان مشاعري طلعت ، ليه عمل فيا كده ما كان ممكن يقول مش ممكن كنت اوافق ليه افترض اني هقول لا ، ليه قرر لوحده من غير ما يقرر معايا، سالي افرضي كان كلام امل صح او حتى كان كلامها غلط انا ايه اللي يضمني ان هو فعلا مش بيكذب عليا ، طيب سامحته المره دي هيكذب عليا المره اللي بعدها طب لو ما كذبش هيكذب اللي بعدها ، خلاص هو مبيكذبش خالص انا هطمن له ازاي انا هقدر اثق فيه تاني، الموضوع اكبر من انه امل بتالف كلام او غيره الموضوع بيني وبينه انا وثقت فيه وسلمت له نفسي و اتعريت قدامه وفجأه افوجئ ان كل اللي انا كنت مفكراه حقيقه طلع خيال وان اللي قدامي ممكن يكون بيكذب عادي وكل المشاعر اللي كنت حساها دي ممكن تبقى كذب عادي مش يمكن يكون متجوز واحده ثانيه كمان مانا ماعرفش او ممكن يكون مثلا بدل ما يروح المستشفى يروح لها او ممكن مثلا عمل مع ناس تانيه غيري كتير انا ايه ضمني ايه يخليني اثق فيه تاني ما خلاص بقى
سكت سالي مش عارفه ترد كل اللي نزل عليها ان هي تحضن سوار من غير ما تتكلم
___________________________________
نزلت من العربيه لقت عبد الرحمن قاعد في الجنينه ومغطي وشه بايديه جريت له وقاعده جنبه
بدور: عبد الرحمن حبيبي ايش في انت ليش كده
رفع وشه وشه من على ايده وبص لبدور
عبد الرحمن: تركي متضايق مني سوار ما تبيني كيف تبيني يكون ليش ما قلت لهم ليش ما خبرتهم كل شيء ليش خفت
حضنته و حاولت تهديه
بدور: كيف سوار عرفت
عبد الرحمن: امل ارسلت لها صوره من عقد الزواج وعقد الطلاق ورسائل كثير تنبهها مني تخبرها اني مو سوي و اني خدعتها وطلقتها واتهمتها بالخيانه لا وكمان موتت ابنها وتنصحها تبعد عني وعنك وتحافظ على ابنها عشان لا يكون مصيرها زي مصير امل
حطت بدور ايديها على بقها مش قادره تستوعب اللي امل بعتته
بدور: انا بطلع وضح لها شيء واخبرها ان امل تكذب وفيني اعطيها كل شيء تبيه
عبد الرحمن: الموضوع مو سهل سوار تكره الكذب وانا كذبت عليها المشكله مو مشكله امل ايه المشكله مشكله الثقه انا افهم هي ايش تقصد
دخلت بدور الفيلا وعبد الرحمن وراها وقف على الباب لما لقى تركي قاعد اول ما شافهم قام ووقف قدامها
تركي: ايش تبين
بدور: بكلم سوار
تركي: ليش ايش تبين منها سوار تعبانه ما ابي اي احد يتكلم معها او اي احد يتعبها اكثر تدرين انها تعبانه من الحمل هي مو ناقصتكم
بدور: انا افهم كيف تخاف عليها بس انا بخاف عليها مثلك هذه زوجه اخوي بخاف عليها مثل ما تخاف عليها
تركي: والله العظيم تخافين عليها وليش ما خفتي عليها وقت ما كذبت وما خبرتيني ولا خبرتي سوار عن زواجه ليش بس قلتي انها خطبه
بدور: غلطه ان احنا نعترف فيها وما راح نتجادل فيها انا غلطت وعبد الرحمن غلط بس الحين في بيت وفي زوجه وفي طفل و انا ما اسمح ان البيت اللي عبد الرحمن اجتهد ليكمله ينخرب بسبب هذه الحيه
لسه جاي تركي رد سامع صوت سالي على السلم وهي بتنادي عليه
سالي: تركي يلا عشان نروح
تركي: لا لا انا ما بترك سوار كذا
سالي: ما عادش في حاجه نعملها يا تركي سيبهم هم الاتنين يتصفوا مع بعض قوم يلا
نزلت ومسكه ايده غمض عينيه وسكت ومشي من قدام بدور واقف قدام عبد الرحمن وعيونه كلها لوم وخرج دخل عبد الرحمن وقفل باب الفيلا وراه وبص على رضوى اللي قاعده على الكرسي ورجع بص على بدور مش من غير اي كلام وطلع لسوار طلعت بدور وراه وقف قدام الباب وخبط فتحت الباب وبصت على عبد الرحمن وعلى بدور ودخلتهم
بدور: سوار انت تدرين ان النسوان يغيروا من بعض والله العظيم كل اللي قالته امل غلط عبد الرحمن ما سوى اي شيء والله العظيم ما خدعها ولا قتل ولدها ولا اي شيء من هذه الخرابيط
سوار: بس اتجوزها وطلقها
سكتت بدور وابتسمت سوار بحسره
سوار: انت ليه مش قادره تستوعبي ان انا فاهمه كويس جدا انها غيرانه وفاهمه ان كلامها كله ممكن يكون كذب انا مش مشكلتي في ده كله انا مشكلتي في انه كذب عليا ليه خبي عليا انه اتجوز هو عمل حاجه عيب عمل حاجه حرام اتجوزها عرفي مثلا ولا غلط معاها قبل كده وبيتجوزها يصلح غلطته
، عمل زي ما كل الناس بتعمل عمل زي ما شرع ربنا قال ما طالما انه ما عملش حاجه غلط ما قاليش ليه ليه خبي عليا بدور انت كنت متجوزه وعارفه كويس جدا احساس لما جوزك يكذب عليك صح ما تقعديش تتكلمي معايا وتحسسيني ان عقلي صغير او اني مكبره الموضوع على الفاضي
سكتت بدور وسك عبد الرحمن
سوار: انا محتاجه كام يوم اقعد لوحدي ممكن بعد اذنك اروح عند بابا تاني مش هعرف افكر وانا كده اول ما احس ان انا هقدر اتكلم معاك هكلمك
بدور: بس سوار ...
مسك عبد الرحمن ايديها
عبد الرحمن: ما في مشكله فيك تجلسين عند ابوك لين تحسين حالك بخير بس بكره تروحين اليوم اليوم نامي في بيتك بس أبي أخبرك بشي واحد ، وقت اتزوجت أمل كنت احبها حب جنوني ، وأكتشفت بعدها انها تساوي علاقات مع رجال طلقتها ، كان هذا صعب على كرجال ، ادري اني غلطان لكن للحين ما اقدر اتخطي الشعور الي حسيت فيه
بصت سوار له بهدوء و مسك ايد بدور وخرج بره الاوضه وبدور مستغربه من رد فعله نزل معاها تحت
بدور: ليش ليش سويت كده كان فيك تصالحها بس اتكلم معها اكثر
عبد الرحمن: انا عارف زوجتي نقدر نتكلم بس تهدى لا تقلقي ان شاء الله كل شيء بيكون بخير انا غلطت وبستاهل اللي يجرا اذا رب العالمين قدر اني كمل بكمل واذا ما قدر اني ما اكمل ما راح اكمل
___________________________________
عدى ثلاث ايام سوار قعدت عند عبد الله ورضوى نقلت سكنها عند سالي سوار ما اتكلمتش مع اي حد خالص في البيت عن المشكله اللي بينها وبين عبد الرحمن وفضلت تسكت مع ان الكل حاسس ان في مشكله كبيره ما بينهم وكل ما حد يحاول يتكلم معاها ترفض و بشده او تقوم من القعده بهدوء عبد الرحمن قاعد في الفيلا بتاعته لوحده شايل الهم معظم الوقت في الشغل ما بيرجعش غير على النوم الفيلا مهجوره ما حدش بيدخلها وكل ما يدخل عشان ينام يلاقي لبسها وحاجاتها ميقدرش يستحمل ويطلع بره ينام في اوضه ثانيه غير الاوضه بتاعته في اليوم الرابع صحيت من النوم صلت الظهر وقامت بتعب تعد على السرير مسكت الموبايل واتصلت بعبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا سوار
سوار: اهلا يا عبد الرحمن ازيك
عبد الرحمن: مو بخير اشتقت لك
سوار: ممكن نتكلم
عبد الرحمن: تحبين اجيك البيت
سوار: لا يا ريت نروح في مكان لوحدنا نتكلم بهدوء
عبد الرحمن: بجيك بعد صلاه العصر
قفلت معاه المكالمه وقامت جهزت لبس ليها عشان تلبسه وقلبها بينبض من التوتر فضلت رايحه جايه في الاوضه من كتر التوتر مش عارفه تهدى وقفت قدام المرايه ومسكت بطنها اللي ظهر بسبب الحمل حسست عليها
صور: مش عارفه اللي هعمله ده صح ولا غلط بس اتمنى ما ندمش عليه ولا انت كمان تندم عليه بعد كده سامحني مقدما لو القرار اللي هاخده ده غلط واتمنى ما يكونش غلط افتكر دايما اني بحبك وهعمل كل حاجه عشان خاطرك مستعده اضحي باي حاجه علشانك خليك دايما فاكر الكلمتين دول عشان لما تكبر تبقى عارف اني عملت كل حاجه عشان تطلع في بيئه كويسه سويه
___________________________________
كانت قاعده في الفيلا بتاعتها وما قدرتش تستحمل وقررت ان هي تتصل بامل
امل: هاي ايش الاخبار
بدور: انت ايش ما تحسين ما تفهمين ليش تساوين كذا ليش ترسلين هذه الرسائل لسوار انت تعرفين وتدرين انك خنتي اخوي انت قهرتيه ليش تبينين حالك مظلومه وقال ايش قتل ولدك في دكتور يقتل ولده ، لا و مل منك وطلقك ، لا لا لا وكمان ما اعطاك حقوقك صح !! وينخاف مني وينخاف من عبد الرحمن عشان لا تكوني الضحيه الجديده وعبد الرحمن غني لدرجه انه يتزوج مره واثنين وثلاثه وعادي صح !! انت ايش ما تفهمين انت ليش كذا
امل: خلصت كلامك اسمعيني انت تدرين ان خنته وعبد الرحمن يدري اني خنته بس تعرفين شيء هي ما تدري ، تعرفين انا لعبت على الثقه والحين بتشوفين بيتطلقون وبفرح في عبد الرحمن واشوفه مقهور مثل ما انا كنت مقهوره ، بس تدري شي انا طيبه تعرفين ليش انا تركتها تعيش شوي مع عبد الرحمن وتنبسط فيه وتركتها تنبسط في ولدها غيري كان يخبر سوار من اول يوم للزواج
بدور: الله يلعنك حيه ، تعرفين شي لولا ان عبد الرحمن كان يحبك والله ما كنت زوجته لك ، تدرين شيء انت اسوء شيء حصل بحياتنا ، الله لا يردك الله لا يوفقك الله لا يناول لك اي غايه ويقهرك وتشوفين كل اللي حواليك مبسوطين وانت حزينه مقهوره وان شاء الله وانا بوثق في رب العالمين بيعوضني خير في عبد الرحمن وبشوف عبد الرحمن ومرته مبسوطين الله لا يسامحك
قفلت السكه في وشها ورمت الموبايل على الارض وبدات تعيط كل يوم تتكلم مع عبد الرحمن تطمن عليه وصوته باين عليه الحزن ما عدش بياكل زي الاول طول الوقت في المستشفى شكله مبهدل على عكس طبيعته دقنه طولت خايفه تتكلم مع سوار لحسن تعمل رد فعل مختلف كل ما تتكلم مع عبد الرحمن يطمنها ويقول لها ان سوار هتعمل اللي هترتاح له وانا واثق في رب العالمين كلامه من بره بيوحي انه قوي ولكن لما راحت و شافته اكتشفت انه اضعف ما يكون جت كيتي والقطه الجديد قربوا لها وهي بتعيط خدتهم في حضنها وبدات تعيط تاني
___________________________________
وقفت قدام المرايه وظبطت نفسها اللي يشوفها من بره يفتكر انها معندهاش اي مشاكل لبسها ومكياجها وحجابها مظبوطين ، وقفت على سجاده الصلاه وصلت العصر وبعد مخلصت طلعت من الاوضه وخبطت على باب عبد الله دخلت وقعدت قدامه
سوار: بابا انت متاكد اللي هعمله ده صح
عبد الله: هذا انسب شي لك ولودك انت توثقين فيني صح
سوتر: ايوه يا بابا طبعا اثق فيك
عبد الله: نفذي ولا تخافي
سوار: وافرض عمل رد فعل مختلف
عبد الله: ما بيساويها وتذكري كلامي
قاطع كلامهم موبايل سوار اللي رن مبين ان عبد الرحمن وصل تحت البيت قامت من قدامه وباست راسه طبطب على ظهرها وابتسم خرجت من الاوضه وباين عليها التوتر نزلت بهدوء وطلعت بره الفيلا لقيته واقف قدام العربيه ولاول مره تشوف عبد الرحمن بالمنظر ده كان باين عليه الاجهاد والتعب صحيح كان لبسه متهندم ودقن مظبوطه وشعره مقصوص على عكس ما كانت متخيله لما سالي اتكلمت معاها بس باين على وشه الاجهاد والتعب واقف مبتسم قدام العربيه قربت منه وسلمت عليه بكل هدوء كان سلامها معاه زي سلام اللي ما يعرفوش بعض هو ماتكلمش ولا حاول يقرب ولا هي اتكلمت او حاولت تقرب فتح لها باب العربيه وقعدت بهدوء لف الناحيه الثانيه و ركب العربيه وطلع على المكان اللي هيقعدوا فيه
___________________________________
كانت قاعده قدام التلفزيون لقيت امل نازله وهي مبسوطه اول ما شافت وشها قلبها وقع في رجليها واتخضت قامت بسرعه وبصت لها
خوله: لا تقولي لي ان اللي في بالي حصل
امل: سوار وعبد الرحمن اطلقو
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم sasso
كانت في ساحه انتظار دكتوره النسا قاعده لوحدها على عكس المره اللي فاتت اخذت نفس ودخلت بهدوء لما الممرضه ونادت على اسمها دخلت وسلمت على الدكتوره وقعدت معاها وبدات تتكلم شويه ، النهارده اليوم الاول في الشهر الثالث دي تاني زياره لدكتوره النسا اول مره كانت مع عبد الرحمن والمره دي لوحدها ، بدات الدكتوره تسال عن صحتها وعن اي مشاكل حصلت او اي تعب وبدات سوار تتكلم معاها وتعرفها ايه اللي حصل بالظبط ، في نص الكلام الباب اتخبط ودخلت الممرضه
الممرضه: دكتور عبير في شخص يبغاك
عبير: بس انا معي حاله
فتح الباب ودخل واقف جنب الممرضه
عبد الرحمن: هلا دكتور عبير اسف على التاخير بس كان عندي كشف اذا تسمحي فين ادخل
عبير: اه طبعا يا دكتور عبد الرحمن اتفضل
دخل بهدوء وقعد على الكرسي اللي قدامها بص لها ورجع بص للدكتوره مره ثانيه ، كانت ثابته على عكس مشاعرها اللي كانت جوا قلبها طلبت الدكتوره منها انها تقوم عشان تكشف عليها قامت واخذت صوره جديده للجنين ولاول مره بينت صوت نبضات قلب الجنين واللي بسببه دمعه سوار وتلقائي بصت على عبد الرحمن اللي كان باصص لها بهدوء رجعت لفت وشها مره ثانيه لما اخذت بالها انه باصص لها وقررت تتحكم في مشاعرها على قد ما تقدر لان القرار اللي اخذته ما كانش سهل بالنسبه لها ولازم تبقى قده ، خلص الكشف وكتبت الدكتور شويه ادويه علشان تاخدها الفتره الجايه ، نزلت مع عبد الرحمن بكل هدوء واشترى لها الادويه ووصلها لحد البيت وهي نازله وقفها صوته
عبد الرحمن: كيف حالك
سوار: كويسه الحمد لله
عبد الرحمن: تبغين شي
سوار: لا شكرا تسلم ايدك
خرجت من العربيه بهدوء دخلت القصر وفضل واقف لحد ما اتاكد انها دخلت سند راسه على الكرسي وغمض عيونه في الم ورجع بص للقصر مره ثانيه حرك العربيه ورجع المستشفى ، دخلت القصر بهدوء استقبلتها فدوى وسلمت عليها واطمنت على اخبارها واخبار ابنها ردت عليها سوار بكل هدوء وطمنتهم انه كويس ، طلعت بكل هدوء اوضتها وقفلت عليها ، قعدت فدوى على الكنبه جنب عبد الله وباين على وشها الزعل لفت وشها لعبد الله
فدوى: سوار كتير زعلانه متاكد ان الطلاق كان القرار صح
عبد الله: كان افضل قرار فدوى هذي التجربه بتغير حياتهم بعد كذا
فدوى: بس سوار منطفيه شوف كيف تتعامل مع كل اللي حواليها ببرود ما كانت كده
عبد الله: بيجي وقت وبتتغير اصبري عليها
___________________________________
رجع المستشفى وقرر انه يهدى ويبطل تفكير فيها دخل يكمل شغله في هدوء حتى الممرضين والدكاتره المساعدين لاحظوا انه مش طبيعي ما كانش من النوع اللي بيتكلم كثير ولا من النوع اللي بيبني علاقات في الشغل بس كان بيبان على عيونه على وشه انه سعيد ، الشهر اللي فات كان باين على عيونه انه مكسور ما حدش في المستشفى عرف السبب بس فسرو ان ممكن يكون في مشاكل وما حدش قدر ما يسأله ولا حد قدر انه يعرف ايه المشكله بدا يستقبل المرضى واحد ورا الثاني لحد ما تعب وقرر ياخد نص ساعه راحه نزل كافتيريا المستشفى واشتري له كوبايه قهوه وهو ماشي لقى تركي في وشه واقف ما عرفش يقول له ايه يسلم عليه ولا يمشي تركي بص عليه بكل هدوء وسلم عليه سلام بارد مد ايده له
تركي: عساك تكون بخير يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
تركي: تبغى شيء
عبد الرحمن: لا شكرا
مش تركي من جنبه بكل هدوء بص على القهوه اللي في ايديه وافتكر سوار ياما اشترى لها قهوه عشان ضغطها غمض عيونه وبدا يحاول ينسى هم خلاص اتطلقوا كل واحد راح لحاله الحاجه الوحيده اللي بينهم هو ابنهم او بنتهم اللي في بطنها ، طلع مكتبه مره ثانيه وقعد بهدوء شرب كوبايه القهوه ومسك موبايله وفتح الصور وبدا يبص على كل صوره كان متصورها معاها ابتسم لما بدا يفتكر موقف كل صوره وقف عند الصوره اللي اتصوروها مع بعض وقت كتب الكتاب وهي لابسه فستان الفرح كان اول مره يشوفها بشعرها ركز في ملامحها ضحكتها وعيونها اللي كانت بتلمع ساب الموبايل على المكتب وغمض عيونه ومسح وشه بايديه ورجع فتح عيونه واتنفس افتكر عيون سوار النهارده واللمعه اللي فيها اختفت ، ملامحها اللي وحشته قفل الموبايل وقرر انه يركز في شغله لان التفكير فيها مش هيعمل اي حاجه
___________________________________
خوله: احمد انت للحين ما كنت تدري ليش امل اتطلقت من عبد الرحمن
احمد: ليش تفكريني بالسيره هذه خلاص كانت غلطه وقت استأمنا امل مع عبد الرحمن ليش تفتحيني المواضيع القديمه
خوله: لا ما كنت غلطه انا اعرف شيء انت ما تعرفه امل بنتك كانت تتكلم رجال وهي على ذمته وقت عبد الرحمن شافها انكرت ورجعت مره ثانيه تتكلم معاهم ما قادر عبد الرحمن يسكت اثبت عليها بالشات وبالمكالمات وطلقها لولا اني ترجيت عبد الرحمن انه ما يخبرك عشان لا تموتها تحت ايديك
عدل قعدته وبص لها بتركيز
احمد: وليش الحين تخبريني بالتفاصيل هذه
خوله: امل هي السبب بطلاق عبد الرحمن وسوار وانا حذرتها اكثر من مره بس هي ما كانت تسمع لاحد
قام من مكانه ومسك ايديها جامد وقربها منه وصوته بدا يعلى
احمد: انت تدرين ايش تخربطين تدرين ايش تتهمين بنتك
خوله: ايه ادري كل شيء شوف احمد انا اتحملت ضربك واهانتك وكل شيء تحملته بس انا ما اتحمل نار رب العالمين امل السبب خراب بيت مسلم وانا ما اسمح اني اكون سبب بخراب البيت هذا عبد الرحمن ولد اخوك كان جد يحب زوجته اعتقد انت ما تنسى كيف عيونه كانت تلمع وقت يشوفها و حرام علي اكون سبب بخراب البيت هذا واذا مو مصدقني يا احمد انا فيني اعطيك دليل ان بنتك جد خانته لعبد الرحمن وبنتك هي السبب بخرب بيته الحين
ساب ايديها وبص لعينيها ولاول مره يتكلم بهدوء على عكس طبيعته اللي دايما فيها الغلظه والشده
احمد: ابي اشوف كل شيء عندك
هزت راسها بمعنى تمام وطلعت جابت من الاوضه عندها كميه ورق رهيبه وفرشتها كلها قدام احمد بدا يمسك ورقه ورا الثانيه ويقرا اللي فيها ومش فاهم اولها من اخرها ايه
خوله: امل ما تدري اني اقدر افتح الجوال واعرف كل شيء تساويه انا ادخل كل شويه واصور كل اللي تساوي شوف هذه الرسائل اللي عبد الرحمن ارسلها لي وقت ما كان متزوج امل شوف التاريخ وهذه الرسائل اللي للحين بنتك امل ترسلها للشباب وهذه الرسائل اللي بنتك امل ترسلها لسوار شوف شوف كيف تحاول توقع بينهم
طلعت موبايلها ودخلت على ابلكيشن قدر انه يدخل لها على الرسائل امل فتحت شات عبد الرحمن ووريته اخر كلام بينها وبينه بعد طلاقه من سوار ، مسك الموبايل وبدا يقرا وهو مش مستوعب وكل شويه يبص على خوله ويرجع يبص للموبايل تاني كانت كل الرسائل كلها بتبعتها وعبد الرحمن ما بيردش عليها اخر رساله مبعوته كانت امبارح كانت نصا بتقول
امل: شفت وحسيت كيف احساس القهر حسيت ايش هو شعور الظلم حسيت ايش هو احساس انك تحب احد وهو ما يحبك كل هذا انا حسيته واسمع عبد الرحمن انا ما بتركك لين تحس بكل المشاعر اللي حسيتها بعد ما طلقتني والله العظيم لاخليك تحس كل ذره احساس حسيتها
ساب الموبايل من ايده ولاول مره شال قناع القوه اللي كان دايما لابسه قدام البيت وقعد بهدوء ومسح بايديه على وشه وسكت
خوله: هذه البنت لازم تقف عند حدها اذا مو عشان عبد الرحمن عشانها ، هي مو طبيعيه اذا الله رزقها بيوم من الايام بالزواج والله العظيم لا تكون زوجه صالحه ولا تكون ام صالحه وكذا احنا نهدم وما نبني ، امل تحتاج علاج نفسي ، احمد الاعتراف بشيء زي كده صعب علي اكثر من انه صعب عليك بس انا ما اتحمل دعوه احد مظلوم بسببها بيكفي انها كانت السبب بخراب بيت عبد الرحمن ما اسمح انها تخرب بيت اي احد ثاني ، انت معي ولا بتكمل دلع فيها لين جد الله يعاقبنا بسبب افعالها
فضل ساكت وما عرفش يرد بس كل اللي عليه انه هز راسه بمعنى تمام وقام بكل تعب وكسره وادها الموبايل
احمد: شوفي دكتور نفسي تتكلم معه بس لين نشوف الدكتور هذا لا تكلميها او تقولي لها اي شيء الله يستر عليها وعلينا
___________________________________
كانت قاعده في البيت ودخلت عليها ساميه بتسالها هتعمل ايه النهارده في الغداء بقى لها كم يوم تعبانه مش قادره تطبخ قالت لها تعمل اي حاجه نزلت ساميه وبدات تطبخ وقفت قدام المرايه وحطت ايديها على بطنها
سالي: انا كنت معترضه على قرار الطلاق ولكن اول ما شرفت حسيت بسوار الخوف الرهيب من انها تولد ابنها في بيت مش سوي كان اكبر بكثير من مشاعرها و متطلباتها ما كنتش فاهماها في الاول بس بمجرد ما انت دخلت حياتي وانا حسيت بنفسي احساسها وخوفها ربنا يخليك ليا وتكمل معايا تتولد بصحه يا رب
نزلت بهدوء قعدت تحت مع رضوى الممرضه بتاعتها
رضوى: كلمتي اختك النهارده
سالي: اه كان عندها اعاده كشف النهارده عند الدكتوره لما تخلص هتتصل بيا
رضوى: مفيش اخبار عن عبد الرحمن
سالي: ما اعرفش يا ماما تركي ما عادش بيتكلم عنه وانا ما فياش عين ان انا اسال عنه ولا بقيت بتكلم مع سوار عنه ما اعرفش ايه وضعه واديكي شايفه الفيلا بتاعته مقفوله من ساعه ما اتطلقوا الله اعلم عايش فين وانت شايفه تركي عامل ازاي مش طايقه ولا طايق سيرته
رضوى: بس يا سالي انا متاكده ان عبد الرحمن مش من نوع الرجاله الوحش ، الرجاله الوحشه بتبان في الاول ، هو غلط مش هقول حاجه بس انا حاسه ان احنا بنلف حبل المشنقه حوالين رقبته ، يعني يا حبيبي اتحرم من مراته وابنه اللي لسه ما اتولدش وصاحبه اللي كان بيعزه عايزه ايه ثاني انا متاكده ان هو مش وحش الظروف بس هي اللي وحشه معاه بصي انا هتصل بيه
سالي: لا يا ماما وحياتي انا مش عايزه مشاكل انت شايفه تركي عامل ازاي اي حد بيجيب سيرته بيتعصب
رضوى: ما لكيش انت دعوه انت ما تعرفيش ان انا كلمته ولا انا هعرف تركي ان انا كلمته ، عبد الرحمن محترم وانا قلبي انشرح له من اول ما شفته لازم حد يحاول يصلح ما بينهم ويقعدهم ثاني
سالي: يا ماما بلاش اسمعي الكلام طب كلمي حتى سوار عرفيها بدل ما تهب فيكي زي كل مره ، اديك شايفه هي عامله ازاي مش طايقه اي كلمه من اي حد
رضوى: ملكيش دعوه خليك في حالك ركزي انت في حملك ومع جوزك ولا كانك سمعت مني اي حاجه
مشيت من جنبها ودخلت اوضتها ومسكت موبايلها واتصلت على رقم عبد الرحمن فضلت شويه لحد ما رد عليها
عبد الرحمن: السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام يا عبد الرحمن ازيك يا حبيبي انا رضوى مامت سوار
عبد الرحمن: هلا خالتي كيف الحال
رضوى: الحمد لله يا حبيبي انت اخبارك ايه طمني عليك
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
رضوى: انت فاضي اتكلم معاك شويه
عبد الرحمن: اكيد خالتي واذا مو فاضي افضى لك
رضوى: عبد الرحمن انت مش ناوي ترد سوار كفايه كده قوي ، خلاص زعلتو من بعض شويه خلاص
عبد الرحمن: خالتي اذا الموضوع بيدي انا ما كنت ابي اطلق بس هي طلبت الطلاق وحاولت معها بس هي ما كانت تبي ايش اسوي اعيش معها بالاجبار
رضوى: يا عبد الرحمن يا حبيبي الستات كده هم بس بيحتاجوا محايله شويه وبعدين ما انت عارف هرمونات سوار الفتره دي عشان الحمل فاكيد الحاجه هتكبرها وبعدين يعني انت الراجل لو اتقلت عليك شويه رخمت شويه استحمل يعني هو خراب البيت بالساهل
عبد الرحمن: حاولت خالتي حاولت ، شوفي خالتي والله العظيم اذا بس سوار اعطيتني ضوء اخضر اني ارجع واردها والله العظيم لاردها ، انا بحب سوار و ادري اني غلطت واستاهل كل شيء سيء بالعالم كله ، بس هي مرتي وزوجتي وحبيبتي وام ابني كيف اتخلى عنها ، شوفي خالتي انا ما هجبر سوار تعيش معي وهي ما تبي بس انا بكون الظهر والحامي والحبيب والعشيق لها وبكون الاب والسند لولدها وان شاء الله ترضى عني ونرجع لبعض
سكت رضوى لما سمعت الكلام وما عرفتش تقول ايه كلامه ماثر فيها ومنظر بنتها مأثر فيها اكثر
رضوى: سوار بتحبك يا عبد الرحمن ، عبد الرحمن انا عمري في حياتي ما شفت بنتي بالمنظر ده مطفيه وتعبانه ودايما حزينه شوف هي تعبت قد ايه في حياتها بس عمري في حياتي ما شفتها بالمنظر ده ، انا مش هقول لك عشان خاطري عشان خاطر اللي في بطنها حاول مره ثانيه انا متاكده انها هترضى بس حاول ، وموضوع تركي ما تقلقش هو متضايق عشان اخته حقه بمجرد ما يشوف اخته سعيده تاني هيتعامل معاك كويس ، بس عشان خاطري وعشان خاطر العيل الصغير اللي ما لوش ذنب ده حاول حرام يتربى بعيد عن امه وابوه ، ما تغلطوش غلطتي انا وعبد الله طب انا وعبد الله كان في ما بينا مشاكل وكل واحد فينا غلط غلطه شكل وكل واحد فينا اتكبر على الثاني وقال لا ، انتم بتحبوا بعض حرام تحرموا بعض وتحرموا العيل الصغير من الحب ده ، فكر في كلامي كويس وانا متاكده انك هتعمل الصح ، بس وحياتي عندك يا سيدي سيبك مني انا وحياه اختك بدور حاول ترجعها حاول تراضيها
قفلت معاه السكه وقلبها بياكلها منظر سوار تاعبها وكلام عبد الرحمن معاها تعبها اكتر مش عارفه المفروض تعمل ايه عشان تصلح ما بينهم بس كل اللي في دماغها دلوقتي انها لازم توفق ما بينهم لان سوار وعبد الرحمن حرام يبعدوا عن بعض وهم بيحبوا بعض
___________________________________
كانت قاعده في اوضتها وماسكه الموبايل فجاه لقيت رقم غريب بيتصل بيها ردت عليه بكل هدوء
ساره: السلام عليكم
ريان: وعليكم السلام
ساره: مين اخوي
ريان: انا ريان ما تتذكريني
ساره: ايش تبي ليش تتصل فيني الحين
ريان: شوفي يا بنت الناس انا ابي اتعرف عليك غرضي شريف ليش ترفضيني
ساره: شوف يا ابن الناس اللي يبي يتعرف على احد يدخل البيت من بابه وما يتعرف عليه بالتليفونات والشاتات انت انت تعرف عنوان البيت ومعك رقم اخوي اللي يحب يدخل بالحلال الطرق كثيره بس الحرام اسهل صح !!
سكت شويه ورجع اتكلم بهدوء
ريان: شوفي يا بنت الناس ارسلي لي رقم اخوك وانا بتكلم معه
ساره: كلم عبد الرحمن هو معه ارقام العيله كلها يعطيك الرقم اللي تبيه انا ما برسل ارقام لاحد وهذه اخر مره ببلغك لا عاد تكلمني او ترسل لي او حتى تحاول توقفني بالطريق مثل المره اللي فاتت لإما والله العظيم لأتصل بالشرطه وتشوف كيف الشرطه يتصرفون معك فهمت
قفلت السكه في وشه وما استنيتش رده هديت شويه ورجعت افتكرت ايه اللي حصل معاه في الشهر اللي فات ده كله، الشهر اللي فات بدأت تنزل اكثر الشارع وبدأت تدور على شغل لانها بدأت تزهق من البيت لقيت فعلا شغل في شركه استيراد وتصدير وقدرت ان هي تتوظف بدوام كامل ك data entry لانها كانت بتعرف تتعامل مع الكمبيوتر بعد فتره والثانيه اكتشفت ان ريان بيشتغل في نفس الشركه اللي هي بتشتغل فيها بدا ريان يحاول يتكلم معاها اكثر من مره بس هي رافضه الكلام نهائي وكل ما يحاول يقرب تبعده لحد ما قدر انه يوصل لرقمها بس ما كانش قادر يتصل بيها في لحظه نسى كل الخبره اللي قدر يحصلها من سنين كلامه مع الستات وحس انه اول مره في حياته بيتكلم مع بنت واقف قدام المكتب بتاعها بكل هدوء وطلب منها انه يتكلم معاها ، قامت بكل هدوء وشافت هو عايز
ساره: نعم ايش تبي
ريان: تدرين انا في قسم المحاسبه بالشركه
ساره: ايه وايش اسوي انا ما لي علاقه بشغلكم
ريان: ادري ادري بس كنت اعرض مساعدتي اذا تبي شيء
ساره: شكرا لك بس انا ايش اللي ابيه من قسم المحاسبه
ريان: يعني فلوس كده او كده
ضحك مجامله وسكت لما الاقيها ما تضحكش واتحرج لحظه وهو واقف
ساره: انت بتقول شي تاني عندي شغل بيخلصوا
ريان: لا لا اتفضلي فيكي تروحي شغلك
مشيت من قدامك كل هدوء ورجعت قالت على مكتبها مشى من قدامها وطلع بره الشركه وهو حاطط ايدين يمين على راسه
ريان: ايش فيك هادي مو اول مره تكلم بنات ليش سويت كده ، ايش عشان لو تحبي فلوس كده او كده ايش النكته هذي ، نسيت كل شيء تقوله للبنات وهذا اللي تقول لها قامت من مكتبها لك ، و اتكلمت معاها وفي الاخر تقول لها فلوس كده او كده انا ما افهم ايش الدماغ هذي
دخل الشركه مره ثانيه وقرر انه يدخل من غير ما يبص لها او يتكلم معاها تجنبها للاحراج اللي حصل له من شويه كان طول الشهر بيحاول يتكلم معاها بطريقه بسيطه وهي بتصده بطريقه غريبه وده اللي بيخلي يتشعلق فيها اكثر واكثر ومهما حاول انه يطبق عليها كل الطرق اللي تعلمها مع البنات ما بتستجيبش معاه لدرجه انه نسى ازاي يوقع بنت ما عدش بيتكلم مع اي بنت من البنات اللي كان بيتكلم معاهم كل تركيزه مع ساره وازاي يخليها تتكلم معاه بدا يركز معاها بزياده بتحب ايه بتكره ايه بدا يدور على الاكونت بتاعها وبدا يتابعه من بعيد لبعيد يشوف بتنزل ايه بتتابع ايه اي حاجه مشتركه تلفت نظرها وكل ما يحاول يتكلم معاها تصده بطريقه غريبه وكل مره تصدق بطريقه اغرب من اللي قبلها لحد ما هو بدا يشك في امكانياته نسى بدور ونسى كل حاجه المفروض كان بيعملها في حياته حتى شغله ما عادش مركز فيه زي الاول
فاقت من تفكيرها لما لقت موبايلها بيرن تاني بس المره دي كان تركي وعلى عكس المتوقع ما حسيتش باي حاجه لما شافت رقمه كانت مفكره ان هي هتتوتر لكن خلاص اتعودت على ان هي اخته مش البنت اللي بتحبه ردت عليه بكل هدوء
ساره: هلا تركي كيفك
تركي: الحمد لله بخير كيفك انت ساره
ساره: الحمد لله تركي بخير ايش اخبار سالي واخبار حملها
تركي: بخير الحمد لله كل شيء بخير ساره وين سوار ما ترد علي واتصل بامي بس بس خبرتني انها مو بالبيت فيك تشوفينها
قامت ساره بكل هدوء وخبطت على باب سوار بس ما حدش رد عليها دخلت بهدوء لقيت النور مقفول و سوار نايمه خرجت تاني وقفلت الباب
ساره: سوار نايمه يا تركي عشان كده لا ترد عليك
تركي: هي بخير ايش قالت الدكتور عنها اليوم
ساره: بخير قالت ان ما فيش شيء جديد وانا بس تحتاج راحه هذا اللي ادري ما عرفت تفاصيل
تركي: طيب ساره شكرا مع السلامه
قفل معاها ورجعت تاني اوضتها تشوف هي كانت بتعمل ايه
___________________________________
كانت نايمه وفجاه قامت مفزوعه من النوم جسمها عرقان مع ان التكييف مفتوح نفسها سريع وقلبها بينبض بسرعه رجعت شعرها لورا وعيطت بهدوء فتحت النور وقعدت على السرير سندت ظهرها السرير وبدات تعيط من غير صوت رجعت راسها لورا وبدات تفتكر اليوم اللي نزلت تتكلم فيه مع عبد الرحمن
********************************
ركن العربيه بتاعته قدام كافيه ونزل فتح الباب مسك ايديها بهدوء وطلعت قدامه وقاعدها على الكرسي طلب لها قهوه احتياطي مع انها ما طلبتهاش بس هو عارف ان مع اي انفعال هتتعب وهو مش عاوزها تتعب فضلت ساكته شويه قدامه وهو ساكت بيبص لملامحها وقلبه بينبض من الخوف
سوار: انا محتاجاك تفهمني يا عبد الرحمن انت عارف الموضوع الكذب ده بالنسبه لي شيء صعب ما اقدرش اسامح فيه بسهوله انا عارفه انك مش شخص وحش عارفه انك تستاهل كل حاجه حلوه وعارفه انك كنت اول حب في حياتي وانا حبيتك بجد من قلبي
غمض عيونه وعارف ان الكلام اللي جاي مش هيبقى كويس
سوار: انا عارفه انا ممكن يكون الكلام اللي انا قلته هيبقى متناقض مع اللي هقوله دلوقتي ولكن انا مش عايزه اعيش ابني في بيت مش مستقر انا عشت في البيت ده يا عبد الرحمن وشفت بنفسي ايه هو احساس الام وشفت احساس انعدام الاب يمكن تجربتي لو هكمل معاك هتكون مختلفه عن تجربه ماما وبابا ولكن في النهايه هطلع ولاد تعبانين نفسيا وانا مش هقبل عيالي ان هم يعيشوا في الجو ده ، انت لعبت على حته وحشه قوي معايا ومش قادره اتخطاها ولو حاولت اتخطاها غصب عني هتلاقيها ردت عليك وبقى في ما بينا على طول مشاكل لا انت هتكون مرتاح معايا ولا انا هكون مرتاحه معاك فأنا لو سمحت بطلب منك ان احنا نتطلق بكل هدوء
عبد الرحمن: سوار ادري اني غلطت كذبت عليك بس ما تحسين ان جزائي جد صعب طلاق !! اول مشكله تقابلنا ننهيها بالطلاق ! اعرف انها مو بسيطه واعرف اني ما حسبت اليوم هذا بس اعطيني فرصه احاول اصلح لك احاول اكسب ثقتك مره ثانيه ليش تكسرين كل الحب اللي بينا بالطلاق انت تدرين اني احبك وانا ادري انك تحبيني ليش نتطلق نحاول
سوار: عارفه نفسي مش هقدر استحمل وانا على طول شاكه فيك غصب عني
عبد الرحمن: ليش ما تحاولين تفهميني والله العظيم كنت مجروح هذا الموضوع كان مثل السكين كل ما اتكلم فيه انجرح خفت وسويت اشياء غلط ايه ما راح انكرها تصرفت غلط ايه ما راح انكر اي شيء غلط سويته بس والله العظيم والله العظيم مره ثانيه انا لو كنت اعرف ان الموضوع جد بيكون بهالخطوره والله العظيم كنت قلت لك ما كنت ادري ان امل هذه بتساوي كل هذا انا بعدت عنهم وبعدت عن عمي بس لإتجنب نظراتهم وكلامهم وهمساتهم اللي تجرحني تتخيلي بعدت عن عيلتي الوحيده اللي ما عندي غيرهم بعد وفاه امي وابوي بس لانهم يجرحوني والله العظيم والله العظيم ما كان اقصد اني اجرحك او اهز ثقتك فيني فكري مره ثانيه انا ما اعيش بلاكي سوار الله يخليك
سوار: يا ريت توصل لي ورق طلاقي في اقرب وقت وان شاء الله اوعدك اني مش همنعك عن ابنك زي ما هو ابني هو ابنك وهنحاول على قد ما نقدر ان احنا نربيه بطريقه كويسه حتى لو ما كناش عايشين مع بعض
سكت عبد الرحمن غمض عيونه ومسح وشه بايديه واخذ نفس طويل وطلعه تاني بكل تعب ، هز راسه بمعنى تمام وقام واداها عربيته يوصلها القصر مره ثانيه
********************************
مسحت دموها بكل ألم ومسكه موبايلها اللي كانت عاملاه سايلنت لقيت رسائل من عبد الرحمن مكالمات كتير من تركي اتصلت بتركي
سوار: الو يا تركي ازيك يا حبيبي عامل ايه
تركي: هلا سوار كيفك ايش اخبارك
سوار: الحمد لله يا تركي كويسه انت اخبارك ايه واخبار سالي طمني عليها
تركي: بخير الحمد لله وسالي بخير انت طمنيني عليك ايش قلت الدكتوره اليوم
سوار: عادي ما قالتش حاجه جديده بس انا محتاجه اريح لان باين من التحاليل ان انا عندي انيميا وده هياثر على الحمل واحده واحده وعندي كم حاجه كده واقعه ادتني ادويه فيها عشان تعليها
تركي: والبيبي ايش اخباره
سوار: كويس قالت ان صحته كويسه و وزنه كويس والميه اللي حواليه كمان كويسه ما فيهوش اي مشاكل
تركي: لازم ترتاحين وتهتمين بصحتك نحنا ما نبي طفل سليم وام تعبانه نبي الاثنين بصحه
سوار : ان شاء الله حاضر ربنا يسهل
سكت تركي شويه و رجع اتكلم بهدوء لما حسن صوت صور كله حزن
تركي: سوار اسالك عن شيء بس تجاوبين عليا بصراحه
سوار: اتفضل
تركي: تبغي عبد الرحمن يردك
سوار: بتسال ليه يا تركي
تركي: بس اسالك تبغي عبد الرحمن يردك
سوار: انا مش عايزه اتكلم يا تركي مش قادره اتكلم في حاجه دلوقتي
تركي: بس سوار الاجابه هذه مهمه لي
سوار: مهمه بقى مش مهمه انا مش عايز ارد عليها ولا عايزه حد يكلمني في موضوع عبد الرحمن كل واحد يخليه في دنيته ركز انت مع مراتك وابنك وسيبني انا اركز مع ابني وما حدش له دعوه بحياتي
قفلت المكالمه معاه وباين عليها الزعل فتحت رسائل عبد الرحمن لقيته باعت صور كثير من كتب الكتاب وشهر العسل القصير اللي قضوا مع بعض وباعت رساله صغيره في الاخر
عبد الرحمن: اشتقت لك
قفلت الموبايل وغمضت عينيها ورجعت نامت على السرير بكل كسره و قررت تغمض عينيها وتنام غصب عنها وتقضي اكتر وقت ممكن نايمه مش عايزه ان هي تفكر او عايزه انها تقابل حد يتكلم معاها
___________________________________
امل: يبا ليش يعني انا بخير ما فيني شيء ليش اروح لدكتوره زي كده
احمد: هذا بروتوكول لينا كلنا مو ليكي بس كلنا بنقعد نتكلم معه الفتره هذه بشوف الشباب والبنات يمرون بمراحل اكتئاب اخاف عليك واخاف على اخوانك ، انا وامك جلسنا معها الحين دورك وبعد كده دور اخوانك ضروري تقعدي مع دكتوره وتتكلمي بكل شيء تحسين فيه حتى اللي ما نعرفه تدرين الدكتوره تفيدك اكثر مني اوكي
سمعت منه الكلام وما اقتنعتش ولكن قررت تمشي معاه لحد ما تشوف هو عاوز ايه دخل معاها لحد العياده وبعد كده سلم علي الدكتوره بكل هدوء وقعد بره ، دخلت للدكتوره اللي كانت قاعده على المكتب قامت بكل هدوء سلمت عليها وقعدتها قدامها وبدات تسالها عن اسمها وسنها وحياتها وبدات واحده واحده تتكلم معاها بطريقه غير مباشره عن الحب والجواز وبدات تستدرجها بهدوء وتفهم ايد في دماغها لحد ما امل غصب عنها نسيت انها قدام الدكتوره وطلعت كل اللي في قلبها
امل: اليوم الشهر الاول اللي اعيشه وانا مرتاحه هذا اول شهر يعدي على عبد الرحمن وهو مطلق شوفته وهو كذا مقهور تعبان ما ياكل ما يشرب ما يعيش حياته هو كان مفكر ان موضوع الطلاق سهل ! لا مو سهل عبد الرحمن طلقني وسابني ، خنته خنته عادي ما في مشكله اوقات عبد الرحمن ما كان يكفيني بس عادي يعني ايش المشكله هذا بيني وبين ربي ، غلطت غلطت بس عادي استغفر والله بيقبلني ، ولكن هو ما حاول يسمعني طلق فجاه طلقني وفجاه صار يهدد امي بالمكالمات والشات اللي بيني وبينه وما حاول يسال حاله ليش انا سويت كذا ممكن ما يكفيني ممكن هو مكان يحبني كل الحب اللي كنت احبه ما ادري بس كل اللي اعرفه ان عبد الرحمن بسببه عشت اسوء سنين حياتي واليوم بس انا برتاح طلقته من زوجته وحرمته من ابنه وشفته مكسور ومذلول قدامي و ليوم الدين ما راح اتركه ولا اهنيه معاها ولا مع غيرها وهذا كله بسبب انه يطلقني وتركني والله العظيم ما بتركه وبنتقم اشد انتقام
الدكتوره: انت ليش تحسين حالك تبين تنتقمين
امل: اذا ساوى معك زوجك كده ما تنتقمي
الدكتوره: وليش انتقم وانا فيني انجح بحياتي وابني حياه جديده وانسى القديم
امل: و اتركه يعيش حياته و واحده ثانيه تعيش العيشه اللي كان لازم عيشها ليش
الدكتوره: بس اذا سويتي كده مع كل اللي يضايقك ما بترتاحين
امل: لا مين قال برتاح الحين انا مرتاحه واحس حالي مبسوطه كل يوم اشوفه واشوف زوجته وهم بعاد عن بعض قلبي يرتاح
الدكتوره: بس اذا جد كنت مرتاحه ومبسوطه ليش وانت تتذكرين وتقولين كل شيء سويتيه احسك متضايقه ما اعرف بس احس انك انت بتسوي اكثر من كده او اذا جت فرصه انك تساوي اكثر من كده بتساوي صحيح
امل: ايه صحيح وبساوي اكثر واكثر واكثر واكثر كل مره بخليه يندم على كل لحظه تعبني فيها و قهرني فيها
سكتت الدكتوره وبدات تكتب في الكراسه بتاعتها شويه حاجات مهمه جدا خلصت القعده اللي اعداها مع امل وخرجت قاعده بره شويه ونادت احمد
الدكتوره: بناء على اللي انت حكيته وفهمتني كل شيء هي عندها ميول انتقاميه بطريقه بشعه فيها تساوي كل شيء بس لتنتقم وللاسف الانتقام ما بيخليها ترتاح الانتقام زي النار تاكل اللي حواليها وتاكل صاحبها امل لازم تتعالج وتبعد عن كل المؤثرات اللي تخليها تزيد من طريقه الانتقام يعني تبعد عن اخبار عبد الرحمن هذا وعن زوجته وتبعد عن اي احد ممكن يفكرها فيه انا كتبت شويه ادويه تهديها لازم تاخذهم بالاوقات اللي انا وصفتها وان شاء الله نتقابل مرتين بالاسبوع بالعاده مره واحده بالاسبوع بس امل محتاج اكثر من مره بالاسبوع ولا تنسى رقمي الخاص معك اذا في اي شيء جديد حصل تواصل معي فورا وان شاء الله بنساوي لازم معها
خرج احمد هموم الدنيا كلها فوق راسه بص الامل وحس بالم جوه قلبه ان بنته الوحيده اللي بيحبها وبيدلعها طلع عندها كل الحقد والكره في قلبها ولمين لابن اخوه اول ما بص في وشها غمض عيون وقرر انه يبطل كل اللي هيعمله في عبد الرحمن وهيوقف ريان على انه يحاول يتجوز بدور الي امل عملته في عبد الرحمن ما كانش قليل وكفايه واللي حصل واقف جنبها وكل حنيه حط ايده على ظهرها وبدا يطبطب عليها ومشى معاها لحد ما دخل العربيه ورجعوا البيت مره ثانيه
___________________________________
عدى شهر وجه ميعاد الكشف الشهري على البيبي دخلت للدكتوره ودخل وراها وبدات تتكلم معاها كان باين عليها انها في مرحله اكتئاب وده اثر على صحتها بدات الدكتوره تسال عن التفاصيل ولاول مره سالتهم هل في مشاكل ما بينهم ولا لا بص عبد الرحمن لسوار وسكت فضله سوار ساكته ، طلب من دكتوره انها تكشف عليها قامت و بدات الدكتوره تكشف عليها بدات الدكتوره بهدوء تبص على مؤشرات البيبي اللي كانت طبيعيه جدا على عكس صحه سوار اللي كان باين عليها التعب اتكلمت الدكتوره بهدوء
عبير: تبون تشوفوا جنس الجنين
سوار: يا ريت
لفت عبير وشها للشاشه بدات تبص فيها بتركيز ابتسم عبد الرحمن اول ما بص على الشاشه وفضل مركز مع الدكتوره
عبير: شوفي يا سوار انت حامل بولد وبنت
لفت سوار وشها للدكتوره ومش فاهمه
صور: ولد وبنت ازاي هو انت مش قلت هو جنين واحد
عبد الرحمن: الجنينين فوق بعض الحين بس ظهروا
بصه سوار لعبد الرحمن اللي كان مبتسم ورجعت بصت للدكتوره مستنيه منها تاكيد
عبير: ما شاء الله دكتور عبد الرحمن ما نسي محاضرات الطب النسائي كلام الدكتور صحيح الجنينين فوق بعض والحين بس ظهروا الف مبروك سوار
قامت من على السرير وهي مش مستوعبه حامل في توام ولد وبنت رجعت بصت على عبد الرحمن اللي كان مديها ظهره وبدا يتكلم مع الدكتوره اللي كانت بتنبهه على صحه سوار لان الحمل هيبدا يصعب واحده واحده ولازم تبقى صحتها كويسه عشان ما تتعبش وقت الولاده ، وقفت جنبه وفي لحظه مسكت ايده لف وشه ليها مالت شويه بجسمها عليه ومسكت بايديها الثانيه دراعه ابتسمت الدكتوره واديتهم الروشته ونزلوا الاثنين مع بعض يشتروا الدوا ركبوا العربيه واشتروا الدواء وقرر انه يتكلم معاها بهدوء تاني
عبد الرحمن: سوار ، حياتي بدونك ما تنعاش الله يخليك ارجعي لي
سوار: انا محتاجاك جنبي بس خايفه
عبد الرحمن: والله العظيم والله العظيم والله العظيم للمره الثالثه ما بخليك تحزنين خلاص اتعلمت بموت ولا اخبي عليك شيء
سوار: عبد الرحمن انا لو رجعت مش هرجع زي ما كنت الاول
عبد الرحمن: خدي وقتك ما عندي مشكله خدي كل الوقت اللي تبيه
سوار: المره الجايه انا مش هستحمل يا عبد الرحمن المره الجايه مش هيكون في عندي طاقه اصلا ان انا اقعد اناقش
عبد الرحمن: ما في مره ثانيه بوعدك ان ما في مره ثانيه والله العظيم ما تتكرر
نزلت دمعه سريعه على خدها واللي مسحها بايده
عبد الرحمن:اوثقي فيني المره هذي
هزت راسها بمعنى تمام ابتسم بهدوء ورجع للقصر ووقف قدامه واتصل على عبد الله استاذن منه انه يدخل عشان يتكلم معاه دخل مع سوار مسك ايديها ولما شافها عبد الله ابتسم بهدوء
عبد الرحمن: عمي عبد الله انا هنا ابغى ارد سوار لي مره ثانيه توافق
ابتسم عبد الله بكل هدوء وحرك راسه بمعنى اه واتفقوا مع بعض على مهر جديد وفي خلال اربعه ايام كان الكتاب مكتوب ، وقف تركي قدام عبد الرحمن ومد ايده ليه عشان يحضنه
تركي: هلا بزوج اختي
عبد الرحمن: هلا بصديق عمري
تركي: لا تزعل عبد الرحمن بس سوار عندي اهم من اي شيء
عبد الرحمن: احس فيك تركي ادرى بدور عندي اهم من اي شيء انت سامحني وان شاء الله ما عاد في مشاكل بيني وبين سوار مره ثانيه والله يشهد وانت تشهد
ابتسم تركي وحضنه مره ثانيه بص لسوار مسك ايديها وابسها وقربهم هم الاثنين من بعض ركبت عربيته ونزلها قدام الفيلا دخلت بصت عليها من بعيد جريت عليها ليلى وبستها وحضنتها
ليلى: نورتي بيتك يا ست هانم البيت كان ضلمه من غيرك والله
سوار: تسلمي يا ليلى
دخلت بهدوء وبصيت على كل ركن في الفيلا طلعت تاني لقيت الاوضه زي ما هي ما فيش حاجه اتغيرت بترتيبها دخل عبد الرحمن وراها وحضنها من ظهرها بهدوء
عبد الرحمن: ما كنت اقدر ادخل وانت ما فيها ولا انام فيها ، كنت انام بالغرفه الثانيه ، الحمد لله ، الله جبر خاطري وجيتي مره ثانيه البيت وبنام بغرفتي وبرتاح فيها معك
لفه وشها وابتسمت ، باس راسها و خدودها و نزل على رقبتها ، شالها و حطها على السرير بهدوء و جبهته فوق جبهتها باس شفايفها بهدوء
عبد الرحمن: نورتي بيتك يا عروسه
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم sasso
بعد صلاه الجمعه وقفت قدام المرايه و بدأت تدهن الكريم الي الدكتوره وصفته على بطنها ، مسكت ضهرها و قعدت على الكرسي بهدوء تكمل دهن ، خرج من الحمام بينشف شعره بالفوطه لف وشه لقاها بتدهن الكريم ابتسم و قرب باس شعرها
عبد الرحمن: اساعدك
سوار: لا انا كويسه
وقف وراها و بدأ يشرح شعره لبس قميصه و اتعطر ، وقفت قدامه و حطت ايديها الاتنين على دقنه
سوار: مش هتاخدني معاك بردو
عبد الرحمن: هذي طلعه البر ( الصحراء)
سوار: منا مجربتهاش قبل كدا
عبد الرحمن: سوار انت حامل لا تتحملين
سوار: و حياتي ، انا زهقانه
عبد الرحمن: كل يوم مع سالي وين الملل
سوار: يا عبودي سالي حاجه و انت حاجه تانيه
عبد الرحمن: خلاص بوديك مكان ثاني
سوار: لا عاوزه اخرج معاك النهارده و حياتي و حياتي انا طول عمري نفسي اجرب الصحرا و التخييم و كدا
سكت عبد الرحمن
عبد الرحمن: ما في حريم معنا
سوار: هاخد سالي و ساره وجهاد
عبد الرحمن: اذا بتجلسين معهم ، إجلسي بالبيت
سوار: يا حبيبي انا هجيبهم عشان ميكنش ليك حجه اما انا عاوزه نعد في جو رومانسي بعيد عن كل الناس
عبد الرحمن: بالصحرا
سوار: وسط التعابين و العقارب ايوا ، و تديني بوكيه تعابين اديك طبق عقارب كدا يعني
ضحك عبد الرحمن و حسس على بطنها الي ظاهره
عبد الرحمن: موافق
ابتسمت و اتنططت و باست خده
عبد الرحمن: بهدوء لا تنسي انك حامل
بعدت عنه و راحت للدولاب تطلع لبس
سوار: ٥ دقايق و هتلاقيني جاهزه
سكتت شويه
سوار: لا ربع ساعه كدا
ضحك و طلع يكلم تركي يقوله يجيب البنات معاهم
تركي: انت تمزح نروح معاهم البر
عبد الرحمن: عادي نحنا معهم
تركي: سوار و سالي
عبد الرحمن: اثنين دكاتره ما يقدرون على اثنين حوامل
ضحك تركي
تركي: لا ما نقدر
عبد الرحمن: خلاص تركي سوار بتذبحني اذا قلت لها لا
تركي: سوار انجنت
عبد الرحمن: الهرمونات الهرمونات
تركي: عندي شبيهتها بالبيت تبكي بس
ضحك عبد الرحمن و قفل مع تركي ، سمع عبد الرحمن صوت سوار بتادي عليه
سوار: عبد الرحمن
دخل الاوضه و بص على الساعه الي في ايديه
عبد الرحمن: ٢٥ دقيقه
سوار: مش خساره فيا ، تعالي
ضحك و قرب منها و قعد على الارض قدامها مدت له الشراب و رفعت رجليها بابتسامه ، اخد الشراب و لبسها الشراب
سوار: الكوتشي
مسك الكوتشي و لبسها و قام مسك ايديها و شدها من على السرير ، مسكت ايده و باستها
سوار: تسلم ايدك يا قلب سوار
باس راسها بهدوء و ابتسم ، مسك ايديها و نزل معاها على السلم بهدوء ، وقف و وقفت وراه ، لف وشه و بص لها
عبد الرحمن: انت بالسابع ما أبي حركات مفاجئه
سوار: حاضر
عبد الرحمن: اخذتي علاجك
سوار: اه
عبد الرحمن: خذي شبشب رجولك بتألمك
سوار: لا مش هتوجعني
لف وشه و نده على ليلي
عبد الرحمن: ليلي
ليلي: ايوا يا بيه
عبد الرحمن: فيك تجهزين شبشب لسوار
ليلي: عنيا لحظه
نزل معاها و وقف قدام الباب مستني ليلي اخد منها الشبشب و ركبها العربيه و طلع على فيله بدور
___________________________________
دخل عليها و هي بتسرح شعرها ، قعد وراها و مسك المشط و بدأ يسرح شعرها
تركي: هاتي الربطه الي معك
مدت له التوكه و عمل لها ديل حصان ، لفها ليه و نزل خصلتين من جنب ودانها
تركي: أحب شكلك كذا
ابتسمت بهدوء باين على عينيها التعب من كتر العياط
سالي: مفيش قطره لعيني
تركي: لا ما في ، خليك كذا عشان تبكين اكثر و اكثر
سالي: تركي و الله بتحرقني
قام تركي و جاب قطره حطها في عينيها
سالي: بتحرق
تركي: تستاهلين
ضربت صدره بهزار
سالي: يا وحش
فتحت عينيها بهدوء و أخدت منديل تمسح دموعها الي نزلت
سالي: حبايه صداع كمان لو سمحت
ضحك و قام جاب لها حبايه صداع و اخدتها ، قعد قدامها و هي بتحط الميك أب بتاعها
تركي: احمر لا
سالي: يا تركي وحياتي دا لايق مع لبسي
تركي: لا
سالي: طب مش هحط كتير
تركي: لا
سكتت سالي و ربعت ايديها
سالي: على فكره انت معنتش بتحبني
تركي: يا الله ابتدينا
سالي: أيه مش عاجبك كلامي ، ايوا مهو عشان انت مش بتحبني مش عاجبك كلامي
تركي: سالي حبيبتي انا أحبك و أموت فيك
سالي: وهو الي يحب حد يضايقه
تركي: و انا ايش الي سويته الحين
سالي: الروج الاحمر قول ان شكله عليا وحش عشان كدا مش عاوزني احطه
تركي: لا ، الحمره غامقه و نحنا مع عبد الرحمن و سيف و ريان و سعود ، هذا ملفت كثير
سالي: مهي سوار بتحط عادي
تركي: بتحط حمره غامقه كذا
سالي: اه
تركي: سالي
سكتت سالي و بصت للروج
سالي: هو مش احمر للدرجادي بس بتحط
مسح وشه بإيديه و اتنفس بهدوء
تركي: سالي ادري انك تحبين المكياج و كذا ، بس هذي الحمره بالبيت بس
سالي: بس يا تركي ...
تركي: سالي تحطين هذي الحمره بتجلسين بالبيت ، بتحطين غيرها تخرجين ، هذا اخر كلام
قام من قدامها و سابها ، لفت وشها للتسريحه و مسكت الروج الاحمر و رجعته مكانه و حطت روج تاني أخف منه ، قامت تبص على نفسها بصه اخيره و هي مدايقه من الروج بس سمعت تركي بينادي عليها نزلت له ، لقت رضوى واقفه مع تركي و بتتكلم معاه رفعت راسها لسالي
رضوى: تعالي تعالي يا الي تعباه و مطلعه عينه انت
سالي: انا عملت أيه دلوقتي
رضوى: تعالي دا انا هشد ودانك
سالي: انت قلتلها أيه
رضوى: الكيكه الي عملناها مع بعض راحت فين
سالي: كلتها
رضوى: طيب فين جزء تركي
سكتت سالي و بصت لتركي و ابتسمت
سالي: مهو كله خلاص
تركي: محصلش ( بيتكلم بالمصري)
سالي: لا كلتها انت نسيت ولا أيه
تركي: لا
رضوى: يا طفسه كلتيها كلها
سكتت و حطت ايديها على وسطها
سالي: يعني انا الي كلتها لوحدي ما انت كلتيها معايا
تركي: خالتي تاكل الي تبيه وين قطعتي
رضوى: ايوا فين قطعته
سالي: هنا مع ابنك هنا
شاورت على بطنها ، ضحك و قرب منها و باس راسها
تركي: خلاص سامحتك ، بس اتركي لي قطعه صغيره
سالي: حاضر المره الجايه ، يلا بقا خلينا نلحقهم
خرجو من الفيلا بعد ما سلمو على رضوى و طلعو على فيله بدور
___________________________________
سيف: يلا ساره يلا جهاد بستناكم بالسياره
ساره: سيف ، ايش الي نحتاجه بالبر هذا
سيف: شي مريح برجولكم و ملابس مريحه
ساره: بس كذا
سيف: أيه كل شي بنشتريه بالطريق
جهاد: سيف نبي خرابيط
سيف: ان شاء الله
خرج سيف من الفيلا و قعد في عربيته ، جهزت ساره و لبست عبايتها و ظبطت حجابها و نقابها و عدت على جهاد الي كانت لسه بتلبس
ساره: جوجو للحين ما خلصتي
جهاد: ما ادري ايش اختار هذي ولا هذي
ساره: سيف قال شي مريح البسي الجينز
جهاد: اوك دقايق و بكون جاهزه
خرجت من اوضتها و نزلت قابلت فدوى قدامهم
فدوى: لوين ما بتاكلو !
ساره: بنروح البر مع سيف
فدوى: البر !
ساره: أيه سالي و سوار مع أزواجهم هناك
فدوى: وايش تسوون هناك
ساره: ما ادري الشباب بيعلمونا
ابتسمت فدوى
فدوى: طيب الله معكم
خرجت ساره و دخلت العربيه و بعد شويه دخلت جهاد وراها و طلعو على فيله بدور
___________________________________
كانو فارشين على الارض حصيره و بدؤا يطلعو كل الادوات الي جابوها ، الفحم ، الولاعات ، السبرتايه ، كراسي ، بدأ يطلع سعود باقي الادوات و ريان يرصصهم بهدوء ، سابو الادوات و بكرا ينصبو الخيمه
ريان: وينهم ليش اتأخرو
سعود: بيشترو اللحم و الارز
ريان: ما يحتاج كل الوقت ذا
سعود: بيجون الحين عادي
دخلت عليهم ٣ عربيات و نزلو منها ، وقف سعود و بص على الستات الي معاهم و شاور لريان
ريان: ايش في اتركني اركز
سعود: جايبين الحريم
لف ريان وشه بصدمه
ريان: لا ، ليش يجيبونهم
سعود: ما اعرف
دخل عبد الرحمن و تركي و سيف و سلم عليهم
عبد الرحمن: لا تناظروهم كذا و الله بياكلونا
سعود: عبد الرحمن ، مو كانت هذي للرجال
عبد الرحمن: ما صارت خلاص
وقفت سالي جنب سوار ، ولاحظت تحمس سوار
سالي: احنا جايين نقعد في صحرا
سوار: لا يا بنتي احنا جايين نجرب حاجه جديده
سالي: حاجه جديده ! يعني يوم ما تزني على حاجه تزني على صحرا
سوار: بس بقا يا رخمه ، انا بشوف فيديوهات كتير عن القعدات دي و الله بتبقى جميله
سالي: لما نكون بنات مع بعض ، يبقى قابليني اذا عبد الرحمن رضى يحركك قدام الرجاله دي كلها
بصت سوار لسالي و كشرت
سوار: بقولك أيه انا مزاجي حلو مش عاوزه اتعكنن ، فكي البوز دا و انبسطي ، هو انا الي هعلمك يا سالي دا انت الخبره كلها
سالي: لو اعرف اني هعد في صحرا كنت قعدت في البيت احسن
مشت سوار من جنب سالي و رجليها بدأت تغرز في الرمل الي خلى حركتها اصعب ، قربت ساره منها و مسكتها
ساره: بسم الله ايش فيك تجرين كذا
سوار: رجلى بتغرز مش بإيدي
ساره: بهدوء سوار بهدوء
أخد باله من صوتها و لف وشه لما سمعها ، ابتسم تلقائي و راح لها
ريان: ساره
بصت له و خبطت ايديها على راسها
ساره: لا حول ولا قوه الا بالله ، حتى هنا
ريان: قدر
لفت وشها و ركزت مع سوار الي قعدت على الرمل من التعب
سوار: لا انا تعبت مش قادره اتحرك اكتر من كدا
ساره: لا يلا بتتعبين كذا
سوار: استني بس ارتاح شويه و اقوم تاني
أخد سيف باله من ريان الي واقف مع ساره و سوار ، راح لهم
سيف: ريان في شي
ريان: لا
عقد سيف حواجبه و بص على ساره و سوار الي قاعدين مع بعض على الرمل
سوار: متسألش هقوم أهو
سيف: أنادي لك عبد الرحمن
سوار: لا لا أوعى ، دا ميخرجنيش من البيت تاني
ضحكت ساره و سيف و ابتسم ريان لما سمح ضحتها ، لمحه سيف و آخده من ايده و مشي بيه لحد الرجاله ، كانت سانده على العربيه و مدايقه وقفت جهاد جنبها
جهاد: سالي ايش فيك
سالي: ولا حاجه
جهاد: ألا فيك شي
سالي: انا مش فاهمه احنا هنعد في الصحرا دي هنعمل أيه ، دا حتى الموبيلات شبكتها ضعيفه
جهاد: الشباب يقولو في انشطه كثيره
سالي: انشطه و انا بطني قدامي مترين
جهاد: ان شاء الله يكون في شي يعجبك و يناسبك
سالي: اما نشوف
كان بيفرش معاهم الكراسي و المخدات و اتأكد ان كل حاجه نزلت من العربيه
سيف: شباب الحريم يجلسون بالخيمه و نحنا على الارض
سعود: اوك
لف وشه لقاها قاعده على الرمل جنب ساره راح لها و نزل لمستواها
عبد الرحمن: ليش تجلسين كذا ، السياره موجوده
سوار: لا حبيت اجرب حاجه جديده
ضحكت ساره و بص لها عبد الرحمن و رجع بص لسوار
عبد الرحمن: ايش سويتي
سوار: مفيش قاعده عادي
بص لساره
عبد الرحمن: ايش في
ساره: رجولها انغرزت بالرمل
خبط راسه بايده ، ضحكت ساره تلقائي على رده فعله و الي لفت نظر ريان للمره التانيه
عبد الرحمن: تعالي ، الله يصبرني عليك
قام و شدها بالراحه و طلعت رجولها من الرمل و مشت معاه بهدوء لحد الخيمه
عبد الرحمن: كنت تجرين صح
سوار: لا
عبد الرحمن: سوار
سوار: مشيت بسرعه بس
عبد الرحمن: الرمل ما ينمشي عليه بسرعه ، وانا مو قلت حركات البذر هذي لا تسويها
سوار: خلاص خلاص اخر مره ، قولي بقا بتعملو أيه هنا
عبد الرحمن: نلعب نسولف نسهر نشوي كذا
سوار: في جمال صح
عبد الرحمن: أيه بس مو هنا بمكان ثاني
سوار: عاوزه اجربه
وقف و حط ايديه على جبهتها
عبد الرحمن: سوار انت بخير
سوار: ايوا في أيه
عبد الرحمن: انا الحين اخاف عليك ، ايش فيك انجنيتي
سوار: يا عبودي انا عاوزه اجربه عشان خاطري
عبد الرحمن: جمال لا ، لا تتحملين
سوار: طب خليني اجرب
عبد الرحمن: لا
سوار: وحياتي عشان خاطري
عبد الرحمن: تستخدمين الاسلوب هذا و انا حفظته خلاص
سكتت سوار و رجعت مشيت معاه لحد الخيمه الي نصبها ريان و سعود ، قلعت الكوتشي و فرغت كل الرمل الي فيه و قلعت الشراب ، راح تركي لسالي و بدأ يمشي معاها لحد الخيمه
تركي: ايش فيك
سالي: انت متأكد انك بتنبسط في الصحرا دي
تركي: و الله هذي اول مره حريم يجيون البر كله عشان عيون سوار
سالي: و الله سوار دي اتجننت على كبر
تركي: وانت عقلتي
سالي: تقريبا كدا
ضحك تركي و مسح على شعر سالي
تركي: شطوره شطوره ( بيتكلم مصري)
سالي: انت مش ملاحظ انك بقيت مصري اكتر مني
تركي: حكم القوى على الضعيف
ضحكت سالي و بصت له و بدأت تحرك ايديها فوق و تحت زي تمارين الصباح
سالي: ايوا كدا ، المصريين اهما حيويه و عزم و قوه
تركي: قوه قوه ، بس انتبهي لا تطيحين يا قويه
مشي معاها لحد الخيمه و الباقيين قعدو كان ترتيب الناس اللي قاعده سوار جنبها سالي جنبها جهاد جنبها ساره والشباب قعدوا على الارض بعيد عنهم ب ١٠ متر تقريبا على حصيره و قعده عربي
بدأت البنات تتكلم مع بعض بيحاولوا ان هم يسلوا وقتهم وبدأ الشباب يحفروا حفره كبيره علشان يسخنو الفحم ويبدؤا يسوو اللحمه ، رصصو الفحم و بدؤا يسخنوه ، قامت سوار و قربت من عبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن
عبد الحمن: عيون عبد الرحمن
سوار: نساعدكم في حاجه
عبد الرحمن: ارتاحي ولا شي
سوار: متأكد اتبل اي حاجه او كدا
عبد الرحمن: كل شي جاهز ، اللحم نشتريه متبل كل شي جاهز ، ارتاحي نحنا نساوويها دائما
ابتسمت سوار و لمست دقنه حط ايده على ايديها و نزلها
عبد الرحمن: سوار نحنا بالبر
سوار: انا عملت حاجه
ابتسم و راح للشباب يكمل شغله ، بدأت سالي تفك شويه و تضحك لما البنات بدؤا يلعبو و الشباب قاعدين في جنب بيتكلمو ، قامت جهاد و وقفت و بدأت تعلب لعبه أفلام ( تمثل الفيلم من غير ما تتكلم )
سوار: اوك فيلم من كلمه واحده
ساره: دائره
جهاد: لا
سالي: كوره
جهاد: لا
سوار: حوض
جهاد: شي زي كذا
ساره: حمام سباحه
سالي: عرفتها عرفتها مش دا فيلم لأحمد السقا
جهاد: ايوا ايش اسمه
سالي: الجزيره
سقفت جهاد ، رفعت سالي ايديها لفوق و صقفت و بصوت عالي لفت نظر تركي و الشباب
سالي: دوري دوري
قعدت جهاد و قامت سالي وقفت و بدأت تمثل فيلم تاني ، لف الكل وشه ما عدا تركي
ساره: فيلم من كلمتين اول كلمه
جهاد: دجاج
سالي: لا
ساره: ايش صوته
سالي: لا ما انا مينفعش اقول
سوار: وزه
سالي: لا أختها
سوار: بطه
سالي: ايوا الكلمه التانيه بقا
شاورت على عبد الرحمن
ساره: رجال
سالي: لا
جهاد: رمل
سالي: يوه لا انا كدا هخسر
سوار: انت قصدك أيه حاجه لابسها يعني
سالي: ايوا ايوا
سوار: قميص
سالي: ايوا
جهاد: بطه قميص
ساره: اتذكرته البطه الصفرا
صقفت سالي بصوت عالي ، قام تركي من عند الشباب و راح لها و شدها بعيد عن البنات
تركي: خير ايش فيك تصارخين
سالي: انا مصرختش
تركي: سالي ، انت مو لحالك في رجال هنا
سالي: طيب انا معملتش حاجه كلنا كنا بنلعب و كلنا كنا بنسقف
تركي: سالي حبيبتي ادري انك تلعبين مع البنات بس انت مع رجال أتذكري
سابها و راح للرجاله و دخلت للبنات تاني
جهاد: يلا دور ساره
قامت ساره و بدأت تلعب و ريان مركز مع ساره تحت نظرات سيف بهدوء ، فازت ساره و اتنططت زي العيال الصغيرين ونست انها وسط الناس ، ابتسم أول ما شافها و فضل متابعها لحد ما قعدت و مأخدش باله من سيف الي مركز معاه من اول مره بص لساره ، على الساعه ٥ المغرب كان الاكل استوى قامو وبدؤا يوزعو على الاطباق ، سوار كانت قاعده مغمضه عيونها و مرجعه راسها لورا و سالي قاعده تتكلم مع البنات بهدوء بالذات بعد ما تركي لفت نظرها ، نادى الشباب البنات و ساعد تركي و عبد الرحمن سوار و سالي
عبد الرحمن: سوار
فتحت عيونها وابتسمت
عبد الرحمن: انت بخير
سوار: اه ، عيني بتلسعنى بس من الرمل
عبد الرحمن: حساسيه الصحرا
سوار: انا كويسه متقلقش ، كنت قفلاها بريحها
ساعدها تقوم من على الارض و عدل لها الشبشب و مشي معاها لحد الحصيره و قعد جنبها ، بصت يمينها لقت سالي و تركي و تركي بيفصص الاكل لسالي زي ما أتعودو في البيت ، خبطت سالي و قربت منها
سوار: يا جبروتك ، خليتي الراجل يتعلم يفصص لك
سالي: عيب عليكي يا سوسو هو انا اي حد
ابتسمت سوار و لقت عبد الرحمن بيبص لها
سوار: يلا حبيبي ابدأ بسم الله
بدأ ياكل و هي جنبه ، قصد سيف يقعد جنب ساره و في وش ريان و كل شويه يبص عليه و على حركاته ، كان مركز مع ساره الي بدأت تاكل بهدوء و بطريقه مش مريحه بالذات مع الهوا الي كان بيطير النقاب
ريان: فيكي تغيري الاماكن مع سعود
رفع الكل عينه على ريان الي استوعب الي قاله
سيف: مين تقصد
أتوتر ريان لما بص لعيون سيف و غصب عنه بص على ساره ، لف سيف وشه لساره الي كانت ماسكه النقاب من الهوا ومش فاهمه في أيه
سيف: تقصد ساره
ريان: الرياح تضايقها و كذا
بص سيف لساره و مسك نقابها و شده و رجع بص لريان
سيف: صح ، هي بتكمل بالسياره
قام و مسك ايديها بهدوء و شال لها الطبق و دخلها العربيه ، و رجع قعد معاهم ، قامت جهاد وراها عشان متسيبهاش لواحدها ، قعد و بص في عيون ريان بتحدي و رجع كمل أكل تاني .
دخلت العربيه وراها و قعدت جنبها لقتها رافعه النقاب و بتاكل بتوتر
جهاد: انت تعرفيه
ساره: هذا ريان الكل يعرفه
جهاد: ساره
ساره: زميلي في الشركه
جهاد: ليش متوتره
ساره: اوف جهاد ، صار له شهور يلاحقني يحاول يتكلم معي و انا ما اعطيه وجه ، واتفاجئت انه اليوم هنا
جهاد: بس سيف بياكله
ساره: انا ما أبي مشاكل ، انا جيت بس لخاطر سوار
جهاد: لا تخافى كل شي بيكون تمام ، انت لا تتوتري
كملت الاكل معاها و بدأت تتكلم معاها في تقديمات الجامعه و بدايه الدراسه ، خلص الاكل و لم الشباب الاكل و البنات راحو لساره يقعدو معاها
سالي: حالا بالا تعرفيني مين الاخ
سوار: انت تعرفي ريان منين
ساره: زميل بالشركه
سالي: ايوا ايوا ايوا ، هيتقدم امتى
ضربت سوار ايد سالي
سوار: بس يا سالي ، احكيلي يا ساره سيبك منها
ساره: ما في شي ، يلاحقني
سالي: وانت أيه رأيك
سوار: سالي بس اسكتي انت مش شايفاها متوتره
ساره: لا الموضوع مو كذا ، انا ما أبي مشاكل
سوار: وهيحصل مشاكل ليه يا حبيبتي
جهاد: ما شفتي سيف كيف يناظرله ، تحسينه بياكله
سوار: حقه ، اخته و بيحافظ عليها
سالي: انا مليش في الهري دا كله ، عاجبك
سكتت ساره و ابتسمت
ساره: واذا بيعحبني سالي ، انا ما لي زواج
سكتو كلهم و بصو في ملامح ساره
ساره: مين بيرضى فيني
سوار: مالك يا ساره ، ناقصه ايد ولا ناقصه رجل
ساره: لا بس مريت باغتصاب
سكتت سوار حاولت تتكلم بس منعتها ساره
ساره: سوار لا تحلمين ، مو كل الرجال زي تركي و عبد الرحمن
اتفتح الباب فجأه و مسكت جهاد في الكرسي قبل ما تقع ، مسك سيف ضهرها بسرعه
سيف: اسف ما انتبهت
سندها و رجعها تاني مكانها و ابتسم ، بص لساره و طلب منها انها تيجي ، رفعت نقابها و نزلت بهدوء من العربيه لمحت ريان و هو واقف بعيد ، قلبها بينبض بسرعه ، حط سيف ايده على ضهرها بكل حنان و مشي معاها بعيد عن العربيه شويه
سيف: ايش فيك خايفه
ساره: ولا شي عادي
سيف: انت تعرفين ريان
ساره: زميلي بالشركه
سيف: وكيف علاقتك معه
ساره: ما في علاقه يحاول يتودد لي بس انا صادته
سيف: ما كلمك بشي او كذا
ساره: لا ولا شي
ابتسم سيف و طبطب على كتفها
سيف: ساره ليش خايفه
ساره: انا ما أبي مشاكل ، انا هددته اذا بيلاحقني بطلب له الشرطه ، ما كنت ادري انه موجود اليوم
سيف: ساره اهدي اهدي ، خذي نفس
سكتت ساره و أخدت نفس
سيف: ساره ريان خطبك مني
بصت ساره لسيف باستغراب مش فاهمه
ساره: ايش
سيف: ريان خطبك يبي بتزوجك
ساره: لا لا لا
سيف: ايش فيك
ساره: سيف انا ما أبيه
سيف: ليش
ساره: ايش الي ليش ، سيف انت جد للحين تظن ان في رجال بيقبل فيني
سيف: وانت ايش فيك
ساره: لا انتم و الله بتجننوني ، سيف انا مو عذراء ، انا نتيجه عمليه اغتصاب
سكت سيف و اتغيرت ملامحه
سيف: هذا مو ذنبك ساره
ساره: مو ذنبي ، بس مين بيقبل فيني
سيف: ساره انت ليش تركتي كل الحلو الي فيك و بس ركزتي على المشاكل الي انت ما لك دخل فيها
ساره: هذي تمحي كل الحسنات الي عندي ، ايش فيك سيف ليش تتكلم معي مثل ما انك ما تعرف مجتمعنا ، مجتمعنا الي يقدر عفه المره بشي مو بيدها ، يعني الحين انا صرت بالنسبه للمجتمع فضلات
مسك دراعها جامد و قربها منه
سيف: ساره ، مو انت الوحيده الي بالعالم اتعرضت لحادث اغتصاب ، و مو كل الي اتعرضو لاغتصاب ماتو و هم عايشين ، حقك تكونين عيله و يكون لك زوج و اولاد
دمعت عيونها وعيطت قدامه
ساره: خليك كذا تحلم
بعدت عنه و قعدت في الخيمه ، كان متابع الحوار بينهم و أخد باله من التنشنه الي حصلت فجأه ، كل الي على لسانه انها اكيد مش طايقاه و رفضته ، وقف سعود جنبه و خضه
ريان: بسم الله ايش فيك انت
سعود: انت الي ايش فيك ، سرحان ها
ريان: انا ساويت شي ما ادري اذا صح او غلط
سعود: مين البنت الجديده
ريان: انا خبطت ساره من سيف
كان بيشرب ميه ، اول ما سمع الي قاله تف الميه من بقه و بص له باستغراب ، حط ايده على جبهته
سعود: بسم الله ريان انت بخير في عقرب قرصك او كذا
ريان: سعود انا ما امزح
استوعب سعود ان ريان بيتكلم بجد
سعود: انت جد خطبتها
ريان: أيه
سعود: يعني بتتزوج و كدا
ريان: اتمني توافق
سعود: لا حول ولا قوه الا بالله ، و الله انا ما اصدق ، ايش يوم القيامه قرب
بص ريان لسعود
ريان: تدري شي ، انا الغلطان اني أخبرك بشي زي كذا
قرب عبد الرحمن لهم
عبد الرحمن: ايش سعود ليش مضايق اخوك
سعود: بخبرك شي و انت احكم
عبد الرحمن: ايش
سعود: ريان يبي يتزوج
بص عبد الرحمن لريان و برق في ذهول
سعود: شوف حتى عبد الرحمن ما يصدق
جه ريان يمشي بس وقفته ايد عبد الرحمن
عبد الرحمن: خلاص خلاص احكي مين البنت
بص ريان له و رجع بص لسعود الي حاطط ايده على بقه في اندهاش
ريان: ساره اخت سيف
عبد الرحمن: جد ، ألف مبروك
ريان: خطبتها
فتح عيونه بصدمه
عبد الرحمن: كيف
ريان: طلبتها من سيف الحين
عبد الرحمن: وعمي احمد
ريان: هذا الي استوعبته الحين ، بابا بيذبحني
ضحك عبد الرحمن و خبط على ضهر ريان بهدوء
عبد الرحمن: لا ما بيذبحك ، بيرمي عليك صواريخ من طيارته
ريان: وهذا الي يضحك
حاول يهدى و يستجمع نفسه
عبد الرحمن: خلاص خلاص ، شوف اتصل بعمي و خبره و انا ادري ان ساره بيوافقو عليها
هز راسه بمعني تمام و مشي بهدوء يحاول يلقط شبكه عشان يتصل باحمد
___________________________________
كانت قاعده في اوضتها و مش مستوعبه الي بيحصل حوليها ، الادويه الي بتاخدها منيماها طول الوقت ، بقالها شهور ماشيه على الادويه لدرجه انها مبقتش قادره تعيش من غيرها ، دخلت خوله عليها تدخلها الاكل
خوله: امل حبيبتي يلا كلى جبت لك فواكه
بصت لها امل بهدوء و عيونها دمعت ، قربت خوله منها و مسكت وشها
خوله: ايش فيك ليش تبكين
امل: عبد الرحمن رجع لسوار
بقالها ٣ شهور بتقول نفس الكلمه في ايام مختلفه ، الدكتوره طلبت منهم انها تنعزل نهائي عن اي مشاكل ولكن غصب عنها بتسمع من عيليتها او من غيرهم ، زودت الدكتوره الجرعه عشان تهدى و فعلا بقت تقريبا طول اليوم نايمه و الوقت الي بتصحى فيه بتكون شبه الميتين مش بتتكلم و لا بتتحرك بالعافية بعد فتره طويله بدأت تتكلم ، قامت خوله تجيب لها منديل ، لمحت امل السكينه الي جنبها على طبق الفاكهه ، مسكتها و قربت السكينه من رقبتها و اول ما خوله شافتها صرخت ، دخل احمد على صريخها
احمد: اموله حبيبتي ، يلا اعطيني السكين
امل: أبي انام
خوله: نامي حبيبتي ، اعينيا السكين
امل: لا أبي الحبوب الي تخليني انام
خوله: ما في حبوب اليوم امل خلاص انت اخذتيها الصبح
امل: و الله العظيم اذا ما بتعطيني الادويه بموت حالي
صرخت خوله
خوله: خلاص خلاص بعطيك
لفت وشها و اخد الدوا فتحته بسرعه و فرغت الدوا الي فيه و حطت لبان مكانه
امل: خلصيني ماما
لفت وشها و ادتها الدوا ، قرب احمد ياخد منها العلبه و لكنها بعدت السكينة عنها و شاورت بيها على احمد الي عورته في ايده ، خطفت الدوا و رمت السكينه على الارض و اخذت حبايه منها ، وقفت خوله جنب احمد و مسكت ايده عشان تبطل نزيف ، خطفت السكينه بسرعه من على الارض و شالت كل حاجه حاده في الارضه بسرعه و رمتها برا ، قفلت الباب بسرعه و طلعت على الحمام توقف نزيف ايديه ، قعد على طرف البانيو مش مستوعب و لأول مره يعيط بحرقه قدام خوله
احمد: ايش فيها ، ليش ساوت كذا ، احنا حولنا بنتنا لمدمنه!
خوله: الدكتوره هذي الي زادت التركيز
احمد: انا خليت بنتي مدمنه
خوله: لا مو انت الدكتوره
قام و مسك دراعها جامد
احمد: وانت كيف تعطيها العلاج ، انت ايش ما تفكرين
خوله: انا ما عطيتها العلاج بدلته
سكت احمد و قعد تاني ، مسكت موبايله و ادتهوله
خوله: اتصل بالدكتوره هذي و خبرها ، ايش نسوى
مسك الموبيل في صدمه و بدأ يتصل بيها و ايديه بترتعش
___________________________________
اتجمعو كلهم و صلو العشا جماعه و شغلو انوار العربيات عشان تنور لهم ، مسكت دراعه بخوف لف وشه ليها
تركي: ايش فيك
سالي: تركي احنا هنفضل في الصحرا بليل
تركي: تخافين
سالي: يعني اي حد عاقل هيخاف دي صحرا متعرفش أيه الي ممكن يطلع علينا في الكحل دا
ضحك تركي و طبطب على ايديها
تركي: لا تخافين
بعد فتره لقو عربيه جايه من بعيد و قربت منهم ، نزل منها ٥ رجاله ، ماسكين ازايز بيره و كل واحد في ملكوت لوحده ، كل واحد مسك مراته وراه و سيف حاوط اخواته الاتنين و ريان و سعود مكملين الدايره على البنات
عبد الرحمن: مين انتو
الراجل ١: شوف شوف كنت تبي بنت جاك ٥
تركي: يا اخ هذولا حريمنا يلا انقلع
الراجل ٢: و الحلوه الي بشعرها هذي كمان حريمكم
قال كلامه و هو بيبص على سالي ، شافه تركي و طلع خطوتين عشان يضربه بس مسكه عبد الرحمن بسرعه
عبد الرحمن: تركي معنا البنات ، لا يجوز
غمض عينيه و بص له في عينيه بتحدي
ريان: خلاص يلا روحو
الراجل٣: انا حجزت هاذي
وشاور على سوار ، مسكت قميص عبد الرحمن بخوف
عبد الرحمن: انقلع يلا
بصو لبعض و ابتسمو و بصو للراجل ٢
الراجل٢: يلا بنمشي
ركبو العربيه و سابوهم ، لفو للبنات و ركبوهم العربيه و لمو بسرعه كل الي كان موجود
تركي: ما أحد يسبق بنكون مع بعض لين نرجع المدينه
عبد الرحمن: ريان او سعود احد فيكم مع سيف
ريان: انا بروح
سيف: طفو انوار السياره ولا تمشو بسرعه و جوالاتكم تكون مفتوحه
هو الكل راسه و ركبو زي ما اتفقو ، دخل العربيه بتاعته و بيحاول يهدى ، لف وشه لقاها ماسكه بطنها و مغمضه عينيها بتقرأ قرآن
عبد الرحمن: سوار انت بخير
فتحت عينيها و بصت له و صوتها مليان توتر
سوار: انا كويسه ، مين دول
عبد الرحمن: مشاكل
سكتت لما هدى نور العربيه و مشي قدامهم و الباقيين ماشيين وراه
___________________________________
كان بيسوق و أعصابه مشدوده على الدريكسيون و مركز ، اول مره تشوفه بالمنظر دا ، حست بألم في بطنها حطت ايديها على بطنها من غير صوت و غمضت عينيها ، لف وشه ليها
تركي: سالي انت بخير
سالي: كويسه
تركي: ايش فيك تحسين بشي
سالي: مفيش انا كويسه
قالت كلمتها و عيطت ، مد ايده و حضنها و باس راسها
تركي: لا تخافي ما أحد بيقرب لك
سالي: هم ماشيين ورانا
تركي: لا ، نحنا نمشي كذا للاحتياط
حط ايده على بطنها
تركي: و الله العظيم ما اسمح لاي احد انه يأذيك او يأذي ابننا
حطت ايديها على ايده الي كانت ساقعه من كتر التوتر
تركي: لا تخافى
___________________________________
كان بيسوق و ريان قاعد جنبه ، جهاد و ساره ورا ماسكين ايد بعض في توتر ، طلع صوت عياط جهاد حضنتها ساره
ساره: هش لا تخافي ، نحنا جنبك
سيف: جهاد حبيبتي انا معك ما اسمح لاي احد يقرب لك او يقرب لساره
ساره: اهدي ان شاء الله كل شي بيكون تمام
حطت ايديها على راسها و بدأت تقرأ عليها شويه قرآن ، لمحها من المرايه و فضل مركز على عينيها الي بتتحرك يمين و شمال و باين عليها الخوف و التوتر ، لمح لمعه في عيونها و دمعه سريعه نزلت مسحتها بسرعه و بدأت تمسح على شعرها
___________________________________
دخلو عليها الاوضه و هي نايمه شالو كل الادويه الي جنبها طلعو وقفلو الاوضه ، رن الجرس و دخلت الدكتوره معاها اتنين ممرضات ضخام
احمد: تتأكدين دكتوره ان هذا هو القرار الصح
الدكتوره: هذا افضل شي ، تكون تحت عيني و تحت عين الممرضات ، وتنعزل عن اي مؤثرات خارجيه
خوله: و بدايات الادمان هذي
الدكتوره: هذا رد فعل طبيعي منها وقت تسمع الاخبار و لا تقدر تساوي شي ، الادويه تجعلها متخدره و الشي الوحيد الي يخليها لا تفكر الادويه ، هذي حيله نفسيه منها ، وهذا يثبت انها نامت و هي تفكر ان العلكه حبوب مخدره
احمد: دكتوره متاكده هذي بنتي الوحيده
الدكتوره: هذي أمانه من رب العالمين و انا التزم فيها لا تخاف
دخلت الدكتوره مع الممرضتين و شالو امل الي كانت مغيبه محتاجوش انهم يبذلو معاها اي مجهود ، ركبوها في عربيه الإسعاف و خرجو وراها بالعربية ، ركنت عربيه الإسعاف قدام المصحه ، دخلوها و كملو باقي الاجراءات لما جه احمد ، وقفت خوله قدام امل الي نايمه و باست راسها و بدأت تدعي بدموع و قرب احمد الي باس راسها و شافها بتدخل اوضتها في المصحه ، ركب عربيته و رجع البيت في هدوء
___________________________________
قالت قاعده قدام التيليفزيون و حست بقبضه في قلبها ، مسكت موبايلها بتحاول تتصل بسوار بس مبتردش اتصلت بسالي بردو مبتردش كلمت عبد الرحمن و تركي و محدش فيهم رد ، القلق بدأ يزيد ومش عارفه هم راحو فين او مع مين ، مسكت الموبيل اتصلت بعبد الله
عبد الله: السلام عليكم
رضوى: وعليكم السلام انا رضوى يا عبد الله
عبد الله: هلا رضوى
لفت انتباه فدوى عبد الله و هو بيتكلم مع رضوى
رضوى: البنات جم عندك ؟
عبد الله: لا ما أحد ، ليش
رضوى: انا بتصل بسوار و سالي محدش بيرد
عبد الله: عادي هم مع أزواجهم يمكن ما ييو يردو
رضوى: انا قلبي مقبوض عليهم
عبد الله: ما في شي رضوى كل شي بخير شوي و بيرجعو البيت
___________________________________
كانو فاتحين مع بعض مكالمه عبد الرحمن متصل بتركي و سالي متصله بساره و ريان متصل بسعود كلهم سامعين بعض ، أخد باله من العربيه الي جايه بسرعه رهيبه
عبد الرحمن: لا توقفو دوسو بنزين بسرعه
بص لسوار
عبد الرحمن: ألبسي حزام الامان سوار
لبست حزام الامان و مسكت بطنها بخوف و هو مد ايده نحيه بطنها يحميها و ايديه التانيه على الدريكسيون بيسوق ، علت صوتها وهي بتقرأ سوره قريش و صوتها محشرج من العياط
سوار: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ ، إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ
زادت العربيات سرعتها و لكن العربيه بتاعتهم نزلت من على المنحدر اسرع و خبطت في عربيه عبد الرحمن الي خلاها تلف حوالين نفسها و توقف كل العربيات الي وراها
تركي: جمعو البنات كلهم بسياره واحده
نزل تركي مع سالي قعدها مع سوار و دخلو ساره و جهاد العربيه
عبد الرحمن: بقفل السياره سوار لا تتحركو
قفل العربيه و ساب منفذ بسيط ليهم للهوا ، نزلو كلهم قدام عربيه عبد الرحمن و نزل ال ٥ رجاله و في أيديهم عصيان خشب كبيره
الراجل٣: باخذها وبتشوف
عبد الرحمن: بتحلم
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم sasso
الراجل ٣: قلت لك باخذها
عبد الرحمن: بتحلم
لف تركي لريان
تركي: ما تتحرك خليك مع البنات
قرب الرجاله و بدأ كل واحد يضرب في الي قدامه ، مسك عبد الرحمن ايد الراجل ٣ بيحاول يوقع منه العصايه ، و تركي خبط الراجل ٢ بالروصيه
تركي: قلت لي تبغي الي بشعرها ، تبغى مرتي
ضرب سعود الراجل ١ الي كان من السهل انه يقع لانه كان سكران بزياده على عكس الباقيين ، لف وشه لقى الراجل ٤ بيضرب راسه بالخشبه وقع على الارض و بدأت راسه تنزف
ريان: سعود
اتحرك ريان خطوه و رجع بص على العربيه ، قفل ايده بعصبيه و رجع للعربيه تاني ، اتحرك الراجل ٤ لسعود و بدأ يضرب فيه مقدرش ريان يسكت و جري على اخوه يلحقه ، ضرب عبد الرحمن الراجل ٣ في بطنه خلاه يرجع لورا و يوقع العصايه ، مسكها بسرعه و بدأ يضرب فيه زي المجنون
عبد الرحمن: تبغى مرتي ، ليش تركت حريم العالم كلها و تبغى مرتي
رجع الراجل ٣ لورا و وقع على الارض بتعب قرب له عبد الرحمن و لكن الراجل ٥ ضربه على راسه من ورا خلاه يدوخ و يقع على الارض
الراجل ٣: ايش اسوى عجبتني
حاول عبد الرحمن يقوم بس لسه دايخ و دا الي خلى الراجل ٣ و الراجل ٥ يضربوه تاني عشان يقع للمره التانيه ، لمحت سوار عبد الرحمن حطت ايديها على قلبها
سوار: عبد الرحمن
جت تفتح الباب تخرج بس العربيه مقفوله ، مسكت ساره ايديها بعصبيه
ساره: ايش تسوين
سوار: هيموتوه
ساره: و انت بتنقذيه
سوار: انا مش هسيب جوزي تحت أيديهم
بدأت تدور على حاجه تمسكها في ايديها بتوتر ، افتكرت علبه الاسعافات الاوليه الي في العربيه
سوار: جهاد مدي ايدك هاتي عليه الاسعافات
جهاد: انت ايش تسوين
زعقت سوار فيها
سوار: اعملى الي بقولك عليه
مدت ايديها و فتحتها و لقت المقص و الكحول اخدتهم و قفلت العلبه ، مسكت سالي ايديها
سالي: سوار متنزليش
سوار: انت لو تركي مكانه هتعدي
سكتت سالي و عيطت
سوار: انا قلت كدا بردو ، اقفلو العربيه ورايا و محدش ينزل
فتحت العربيه و نزلت بسرعه ناسيه انها حامل ، بمجرد ما نزلت رجليها غرزت ومعرفتش تمشي ، قامت بسرعه و راحت للراجل من وراه و دخلت المقص في رقبته الي خلاه يقع و يبدأ ينزف بطريقه بشعه ، بصت للدم الي طالع و رجعت بصت الراجل ٣ الي كان باصص لها
الراجل٣ : اذا كان ضربه يخليك تجيني كنت ضربته من زمان
رمي العصايه من ايديه و مشي ليها و ابتسامه جانبيه على وشه ، للحظه اتسمرت و بدأت ترجع لورا بخوف ، غرزت في الرمل و وقعت و هو قاعد بيقرب
___________________________________
كان قاعد سرحان وهو بيتفرج على التيليفزيون ومش مركز
فدوى: اوف ، شوف كيف سواها
بصت له و استنت رد فعل منه بس معملش حاجه ، حطت ايديها على خده ، بص لها
فدوى: ايش فيك
عبد الله: ولا شي
فدوى: ألا في ، في شي حصل مع ام سوار
عبد الله: لا لا
بصت فدوى بشك
فدوى: عبد الله
غمض عيونه و رجع فتحها في قلق
عبد الله: اقلق على تركي و سوار
فدوى: ليش
عبد الله: ما ادري بس مكالمه ام سوار قلقتني
فدوى: طيب اتصل فيهم
مسك الموبيل و اتصل على كل واحد فيهم بس محدش رد ، اتصل مره تانيه لحد ما الخط فتح
عبد الله: سوار
سمع صوت عياط
سالي: عمو الحقنا
قام من على الكنبه
عبد الله: ايش في
سالي: ناس طلعو علينا و بيضربو تركي و عبد الرحمن
عبد الله: وينكم
سالي: في الصحرا ، تعالي ارجوك سوار نزلت معاهم ومش عارفه هي فين
فجأه الخط اتقطع و حاول يتصل تاني بس مش بيلقط شبكه
فدوى: ايش في
عبد الله: رجال طلعو عليهم و اتهاوشو
فدوى: و البنات وين
عبد الله: ما اعرف تفاصيل ، بس اتركيني اتصرف
مسك موبايله و اتصل على رقم خالد فتره لحد ما رد عليه
خالد: هلا السلام عليكم عمي
رد عليه بصوت متوتر أخد
عبد الله: و عليكم السلام خالد
خالد: ايش فيك
عبد الله: تركي و البنات بالبر و في رجال طلعو عليهم ، الله يخليك اتصرف
خالد: وينهم عمي ابعت دوريه لهم
عبد الله: ما ادري الخط إنقطع و ما ألقط شبكه
خالد: خلاص عمي انا بتصرف
قفل عبد الله مع خالد و مسك قلبه و قعد على الكنبه ، جريت فدوى ليه
فدوى: ربك الحافظ
___________________________________
قاعده قدام الممرضة بتخبط على رجليها بهستيريه
رضوى: اه لو كنت بتحرك بس اه
الممرضة: استهدي بالله يا رضوى
رضوى: انا حاسه ان في حاجه غلط ، انا قلبي واكلني عليهم
الممرضه: لا لا متخافيش هتلاقيهم مبسوطين مع بعض و مش واخدين بالهم من الموبيل
رضوى: لا الغيبه الطويله دي مش طبيعيه
الممرضة: لا يا حبيبتي انت ناسيه ان سالي بقالها فتره مدايقه و معكننه على البيت كله ، هتلاقي جوزها حب يغيرلها جو ولا حاجه
سكتت رضوى و بطلت تتكلم ، الممرضة لسه بنت صغيره متجوزتش و عمرها ما هتحس بالاحساس الي هي حساه ، قطع سكوتها موبايلها الي شالته بسرعه من على الترابيزه
رضوى: ألو
عبد الله: رضوى
رضوى: ايوا يا عبد الله
عبد الله: لا تقلقي البنات بخير
رضوى: جم عندك
عبد الله: أيه ، بيجلسون عندي الليله
رضوى: ربنا يطمنك يا عبد الله يا رب ، طب هاتلي سوار اطمن عليها
اتلجلج عبد الله
عبد الله: سوار و سالي مع أزواجهم بالغرفه
رضوى: طيب هتصل بيهم
عبد الله: رضوى ، اتهاوشو و يبغون يجلسون لحالهم ما تتصلي فيهم
رضوى: طيب طيب خلاص ، بس خليهم يكلموني لما يهدو
عبد الله: حاضر
___________________________________
كان قاعد بيضرب الراجل ٢ و أخد باله من سعود و ريان الي بيضربو الراجل ، لف وشه للعربيه لقى العربيه لوحدها و محدش جنبها ، جري للعربيه ييص عليها لقاهم موجودين إلا سوار ، فتح العربيه
تركي: وين سوار
سالي: نزلت لعبد الرحمن
اتعصب تركي
تركي: و انت كيف تتركيها تنزل
سالي: مسمعتش الكلام
قفل تركي باب العربيه جامد و شاور لهم يقفلوها ، لف وشه أخد باله من الراجل الي سايح في دمه و عبد الرحمن الي بيحاول يفوق ، راحله و قومه بسرعه
تركي: سوار مو بالسياره
حط ايده على راسه بألم
عبد الرحمن: كيف وينها
تركي: ما ادري
سابه و طلع يجري بهستيريا بيدور عليها ، بص يمين و شمال الدنيا ضلمه كحل و مش شايف حاجه ، قلبه بينبض بسرعه و حط ايديه على راسه حس بخنقه و حاول يركز في الضلمه بس مش شايف حاجه .
___________________________________
قعدت على الارض ماسكه بطنها بألم ، حاولت تقوم بس رجليها مش شايلاها ، بصت يمين و شمال بس الدنيا ضلمه ، تحاملت على نفسها و قامت ، اتكعبلت في رجل الراجل ٣ الي مرمي على الارض
سوار: اااه ، يا رب
قامت من على الارض بتعب ، رجليها بتغرز في الرمل و معدش عندها طاقه تتحرك ، ألم بطنها بيزيد ، بدأت تعيط من وجعها ، مشت خطوتين لحد ما رجليها اتهزت و وقعت على ركبتها ، ايد سانده على الارض و ايد ماسكه بطنها من الجنب اليمين ، لفت وشها تشوف الراجل ٣ الي على الارض لقته زي ما هو ، حاولت تقوم بس مقدرتش
عبد الرحمن: سوار
جري عليها و مسك خدها
عبد الرحمن: انت بخير
سوار: ااه ، بطني
نزل نظره لايديها الي ماسكه بطنها ، وقف و شالها لحد ما وقفت على رجليها بس مستحملتش و وقعت تاني ، مسكت في قميصه جامد
سوار: مش قادره اقف
عبد الرحمن: طيب بحملك
سوار: مش هتعرف هتغرز في الرمل
عبد الرحمن: انا بصرف حالي ، يلا
قام و شالها و هي حاطه أيديها على بطنها و بتعيط ، حاول يتوازن و يمشي من غير ما يغرز بس غصب عنه كان بيطوح ، قدر يتوازن و يقرب من العربيه ، قرب تركي ليه و شالها منه
تركي: ايش فيها
عبد الرحمن: على المشفى يلا
طلعو البنات من عربيه عبد الرحمن و اتوزعو على العربيات ، بدؤا يسوقو لحد ما وصلو للمستشفى ، رن موبايل تركي رد بعدم تركيز و نرفزه
تركي: مين
خالد: تركي انا خالد وينكم
تركي: بالمشفى خالد بالمشفى
خالد: ليش ايش حصل
تركي: مو الحين خالد مو الحين
خالد: بأي مشفى انتم ، الحين بجيك
قفل تركي مع خالد و قعد على الكرسي مستنى الدكاتره يطلعو يطمنوه ، بعد شويه دخل سعود و ريان عليهم و سعود راسه ملفوفه ، قعد جنبه
تركي: انت بخير سعود
سعود: بخير بخير ، ما في شي يقولو ما اعرف ارتجاج او كذا
تركي: تحتاج راحه سعود
ريان: ان شاء الله بخليه يرتاح
لفو وشهم لما لقو جهاد و ساره و سيف جايين عليهم
ساره: سالي و سوار ايش اخبارهم
تركي: للحين ما طلعو
بصت جهاد على سعود
جهاد: سعود ايش فيك
سعود: ولا شي عادي
سيف: عساك تكون بخير ايش قال الدكتور
سعود: ارتجاج عادي عادي مو أول مره
بصو لسعود باستغراب ، ضحك بهدوء
سعود: كنت دايم اتهاوش و انا صغير
قطع كلامهم دخول خالد بسرعه قام تركي و حضنه
خالد: انت بخير
تركي: بخير
خالد: ليش تتهاوشون بالبر
تركي: ايش دراك اننا اتهاوشنا بالبر
خالد: الوالد اتصل فيني يقول تتهاوشون و البنات معك و ما اعرف ايش ، حاولت احصل مكانك ابعت دوريه بس ما قدرت
تركي: اخ خالد ، طلع علينا ٥ رجال سكرانين يجاكرون ( يضايقون) البنات
خالد: وانت ما تتحكم بأعصابك اتهاوشت معهم
تركي: لا و الله ، قطعو الطريق علينا و اتهاوشنا
خالد: خلاص الحمد لله كل شي تمام ، الكل بخير
تركي: يعاينون سوار و سالي ، ما اعرف سوار جاها ألم أخاف لتسقط
خالد: لا لا ان شاء الله خير
سكت تركي و لكن قاطع سكوته خالد
خالد: و الرجال هذولا بخير
تركي: ايش السؤال هذا ، ايش يخصني
خالد: عشان لا يساوون قضيه او كذا
تركي: ما ادري خالد ، ان شاء الله ما يساوون شي
لف خالد وشه و سلم على الشباب بص على جهاد و ساره و ابتسم و حرك راسه بمعني اهلا ، حركو رأسهم بمعني اهلا ، كان خالد بيبص على ساره بطريقه غريبه ، اول ما شافها افتكر مشكله تركي وقت كتب كتابه ، بص ريان على خالد و رجع بص على ساره الي كانت بتبص على اوضه الكشف و عقد حواجبه ، لفت ساره وشها تقعد بس سمعت صوت ريان
ريان: انت تعرفين خالد
ساره: نعم
ريان: تعرفينه يعني تتكلمون او كذا
ساره: ايش الخرابيط هذي
ريان: اسألك جاوبيني
ساره: وليش اجاوبك مين انت لجاوبك
ريان: خطيبك
غمضت ساره عينيها و رجعت فتحتها
ساره: مين قال انك خطيبي ، انا ما وافقت
ريان: طيب عرفيني رأيك
ساره: شوف يا ريان انا مالي خلق للمواضيع هذي ، انت تحب تسولف انا ما احب
ريان: ايش السوالف في كذا ، اسألك جاوبيني ، تعرفين خالد
ساره: هذا ما يخصك
ريان: يعني تعرفيه
ساره: لا حول ولا قوه الا بالله ، انت ايش فيك انت بأي حق تتكلم معي و تحقق معي
ريان: أستغفر الله العظيم ..
قاطعته ساره
ساره: ريان اسمع ، انت علاقتك معي الحين ابن عم زوج بنت عمي ، شوف كيف انت بعيد و بالشغل انت بمكان و انا بمكان ، لا تفكر انك تتلاطف معي او حتى تفكر انك تقرب لي ، واذا على رأيي انا مو موافقه
سابته مصدوم و مشت بدون اي مقدمات
___________________________________
الساعه 12 بليل ، بدأ يتوتر رايح جاي في البيت بيحاول يفرغ توتره بعيد عن فدوى ، رن موبايله رد عليه بسرعه
عبد الله: تركي
تركي: هلا يبا
عبد الله: طمني عليك
تركي: بخير يبا بخير ، نحنا بالمشفى
عبد الله: سوار فيها شي
تركي: تعال يبا و نتكلم
قفل معاه المكالمه و اتأكد ان سوار حصل لها حاجه ، دخل اوضته بسرعه لبس ، دخلت فدوى عليه و عينيها مليانه قلق
فدوى: ايش في
عبد الله: سوار و تركي بالمشفى
فدوى: هم بخير
عبد الله: ما ادري
فدوى: انتظر بلبس العبايه و اجي معك
نزل بسرعه و ركب عربيته بس ايديه كانت بترتعش من كتر التوتر ، نزل من العربيه و قفل الباب بعصبيه ، اتصل بعم محمود
عبد الله: هلا محمود ، ادري ان الوقت متأخر بس ابغاك بسرعه تجي الحين
محمود: عنيا يا عبد الله بيه ١٠ دقايق و بكون عندك
نزلت فدوى و وقفت قدام عبد الله الي كان باين عليه التوتر ، حطت ايديها على كتفه
فدوى: لا تقلق عبد الله
عبد الله: احس قلبي بيخرج من مكانه
فدوى: اخذت علاجك
عبد الله: ما اتذكر
فدوى: انتظر بناخذه معنا للاحتياط
دخلت فدوى القصر و طلبت من ميمي تجيب الدوا و خرجت لقت عم محمود وصل ، ركب عربيه عبد الله و وصلهم للمستشفى ، نزل من العربيه بسرعه و دخل عند الإستقبال
عبد الله: سوار عبد الله طلال الازهري بأي غرفه
بصت على الكمبيوتر و رجعت بصت في وشه بابتسامه
الممرضه: غرفه ٣٣٠ بالقسم النسائي
عبد الله: وينه
الممرضة: الدور الخامس
مشي بسرعه و طلع لحد ما وصل عند الاوضه لقى الكل متجمع حوليها ، شافه تركي قرب منه و باس ايده
تركي: هلا يبا
بص لفدوى و باس ايدها
تركي: هلا يما
عبد الله: وين سوار
تركي: بالغرفه
فدوى: ليش ما تدخل
تركي: عبد الرحمن مع الدكتوره النسائيه بيخرجو الحين و يطمنونا
فدوى: سالي وينها
جت من وراها و ساره ماشيه جنبها
سالي: انا هنا يا طنط متقلقيش
لفت وشها و حضنتها
فدوى: انت بخير
سالي: ايوا ، التوتر بس عملى ألم بسيط الدكتوره طمنتنا
عبد الله: ان شاء الله نتطمن على سوار
___________________________________
كانت نايمه على سرير ابيض و متعلق في ايديها محاليل ، وشها اصفر و باين عليها الاجهاد
عبد الرحمن: الحين ايش اخبارها
عبير: الوضع للحين مستقر بس دكتور عبد الرحمن انت تدري ان هذا كان انذار ولاده مبكره و اي اجهاد ثاني بيسبب ولاده مبكره مو بس انذار ، اليوم لحقناها واثبت الجنينين بالمثبت المره الجايه ما في مثبت ولاده بس
عبد الرحمن: ادري
عبير: تحتاج راحه تامه تحاول ما تساوي اي مجهود بس لين توصل للتاسع و ان شاء الله تولد من غير تدخل جراحي
عبد الرحمن: ان شاء الله
خرجت عبير من الاوضه لقت الكل واقف قدامها
تركي: دكتوره عبير طمنينا
عبير: خير ، كان انذار بولاده مبكره بس الحمد لله الوضع مستقر
سالي: يعني هي كويسه
عبير: تحتاج راحه تامه لين توصل للتاسع بأمان ، دكتور عبد الرحمن معه التفاصيل كلها
عبد الله: فينا ندخل
عبير: اكيد بس هي نايمه الحين
مشت عبير و دخل عبد الله و فدوى سلم على عبد الرحمن ، بص نحيه اليمين لقى سوار نايمه قرب منها و باس راسها و رجع باس ايديها
عبد الرحمن: لا تقلق عمي ، سوار بخير
فدوى: ايش الي حصل ، كانت بخير
عبد الرحمن: الحمد لله خالتي ، عدت على خير
اتفتح الباب و دخلت سالي و معناها تركي ، قربت منها و بدأت تعيط
عبد الرحمن: سالي هي بخير
سالي: انا كان لازم امسك فيكي اكتر مكنش ينفع اخليكي تنزلى
بص الكل لسالي مش فاهمين هي بتقول أيه
عبد الرحمن: هي خرجت
سالي: لما شافتك تحت أيديهم خرجت ، و الله حاولت اقعدها بس هي مرضتش
تركي: و انت كيف تتركيها تنزل
سالي: مسابتليش فرصه ، زعقت فيا و في البنات ، قالتلي لو تركي هو الي تحت أيديهم هتعدي ساكته
قامت فدوى و حضنتها ، حاسه بيها بمشاعرها ، احساس ان الزوجه تشوف زوجها في مشكله و متروحش تساعده ، طبطبت على ضهرها و باستها في مفرق شعرها
فدوى: انا احس فيك خلاص هي بخير
بصت لتركي و عبد الرحمن
فدوى: خلاص تركي
قعدت سالي جنب سوار و حسست على شعرها و مسكت ايديها و باستها ، بص عبد الرحمن على سوار و بدأت دماغه تفكر أيه الي حصل معاها لدرجه ان يحصل ولاده مبكره
___________________________________
دخل البيت مع سعود بهدوء من غير ما حد ياخد باله اتقتح النور فجأه
خوله: وينكم للحين
بصت على راس سعود و شهقت ، جريت عليه و مسكت راسه
خوله: ايش فيك ، انت اتهاوشت مع أحد
سعود: أاه يما ، لا عادي ولا شي
خوله: ايش الي لا ، و هذا الي على راسك ايش
بصت لريان
خوله: ايش فيه سعود
ريان: إجلسي يما بس و اتنفسي
خوله: ايش فيه اخوك
نزل على صوت خوله
احمد: ايش فيكم
بص على سعود و خبط ايده في بعض
احمد: انا بس أبي اعرف انت ايش بينك و بين المهاوشات
ريان: بس يبا اجلس بحكيلك
احمد: جلسنا احكي
قعد قدامه و قعدت خوله جنبه
سعود: كنا مع عبد الرحمن و تركي و سيف بالبر ، جابو البنات معهم و فجأه طلع علينا رجال و اتهاوشنا معهم
احمد: و البنات معكم ، و الله زين الرجال
ريان: كانو يجاكرون البنات يبا ، سكرانين و قطعو الطريق ايش تبغى نسوي
خوله: وصار فيك كذا
سعود: أيه
احمد: في احد ثاني مصاب
ريان: مو مصاب ، سوار بالمشفى
احمد: ايش ، ليش
ريان: ما ادري خرجت من السياره و صار معها ولاده مبكره ، تفاصيل ما فهمتها
قام احمد ومسك الموبيل يتصل على عبد الرحمن
احمد: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا عمي
احمد: سلامات ريان خبرني عن سوار ايش فيها
عبد الرحمن: الحمد لله عمي كانت على وشك ولاده مبكره بس الحمد لله صارت بخير
احمد: تحتاج شي
عبد الرحمن: شكرا عمي ، ريان و سعود ساوو الواجب
احمد: اذا تبي شي دق علي تمام
عبد الرحمن: ان شاء الله عمي
___________________________________
رجعت سالي مع تركي لقصر عبد الله بعد ما قالهم ان رضوى متعرفش حاجه وهو قايل لها انهم بايتين عنده ، طلعت بهدوء لاوضه من أوض القصر الفاضيه ، دخل الاوضه و قفل وراه كل واحد فيهم غير هدومه و استحمي ، خرجت من الحمام لابسه الروب و افتكرت ان معهاش لبس
سالي: معييش لبس هنا
سمعت تخبيط على باب الاوضه ، فتح تركي
جهاد: هلا تركي
مدت له كيسه
جهاد: هذي ملابس لسالي و لك ، ادري ان مو معكم ملابس
تركي: شكرا جهاد
قفل الباب و اداها لبسها ، كان كاش كت لحد ركبتها بين بروز بطنها ، نام على السرير و اداها ظهره ، قربت منه و قعدت وراه خبطت على ظهره
سالي: انت كويس
تركي: تعبان شوي
سالي: تعالى
نامت و نام في حضنها و ايده على بطنها بيحسس عليها
سالي: تركي
تركي: هم
سالي: انا السبب في تعب سوار
تركي: ليش تقولين كذا
سالي: انا كان ممكن اقعدها غصب عنها
تركي: وليش ما ساويتها
سالي: لما تخيلتك مكان عبد الرحمن ، انا هيكون عندي استعداد اني اقلب الدنيا
تركي: بس سوار غلطانه
سالي: معرفش يا تركي بس انا حاسه اني معملتش الي عليا
تركي: خلاص سالي سوار بخير بالمشفى مع زوجها لا تخافي
اتحرك البيبي ، شال ايده بسرعه من على ايديها ، وقام
تركي: حسيتي فيه
سالي: اول مره تاخد بالك
تركي: اتحرك قبل
سالي: يعني مرتين تلاته كدا
ابتسم و نزل باس بطنها ، رجع نام في حضنها و هي بتمشي صوابعها في شعره
سالي: هنسميه أيه
تركي: ايش تبغين
سالي: مش عارفه ، كنت عامله حسابي اني هحيب بنت فجهزت اسماء بنات
ضحك و بص لها
تركي: تحبين البنات
سالي: لا بحب الاتنين ، بس كان عندي احساس اني هحيب بنت
تركي: انا كنت ابي بنت كمان
سالي: يا راجل ، طب قولى بقا كنت عاوزها بنت ليه
تركي: البيت يكون كله ضحك و دلع كذا ، وانت
سالي: مش عارفه بصراحه ، بس يمكن كنت عاوزه بنت تعيش احساس الابوه منك
قام و بص لها مش فاهم
تركي: ما فهمت
سالي: يعني انت عارف ان بابا مدانيش اي نوع من انواع الحب و الاهتمام و الدلع و كدا ، كنت عاوزه أجيب بنت اخليها تحس الي محستوش طول عمري
ابتسم تركي و باس ايديها
تركي: ليش تعوضين احتياجاتك ببنتك
سالي: لا انا مبعوضهاش انا عاوزاها تفرح و تحسها
تركي: انا احبك و ادلعك و اهتم فيك و اعوضك
ابتسمت سالي و مشت ايديها على وش تركي ، بصت في عينيه
سالي: ربنا يخليك ليا ، وتفضل دايما تدلعني و تحبني
ابتسم و بص على الكاش الي لابساه
تركي: اللبس هذا ما يضايقك
سالي: لا ابدا دا مريح جدا
باس شفايفها
تركي: بس يضايقني انا ...
___________________________________
دخل ومعاه كوبايه ميه لقاها بدأت تفوق ، ساب الكوبايه و قرب منها و مسح على شعرها
عبد الرحمن: سوار
قعدت تفتح عينيها و تققلها لحد
عبد الرحمن: سوار تسمعيني
سوار: هو أيه الي حصل
عبد الرحمن: لا تخافي انت بخير
فتحت عينيها بعد ما الزغلله اختفت بصت على عبد الرحمن و رفعت ايديها تمسك ايده ، أخدت بالها من المحاليل الي متعلقه و افتكرت الحمل ، حطت ايديها على بطنها بفزع و بصت له
عبد الرحمن: التوأم بخير
أخدت نفس ، مسك ايديها يطمنها ، حطت الايد التانيه على عينيها و بدأت تعيط
عبد الرحمن: ليش تبكين ، الحمل بخير
سوار: كنت خايفه أوي
عبد الرحمن: سوار كل شي بخير و الله ، بس تحتاجين راحه
شالت ايديها من على عينيها و بصت له
سوار: هي الدكتوره قالت أيه
عبد الرحمن: انذار ولاده مبكره ، بس الحمد لله صرتي بخير
سوار: متأكد
عبد الرحمن: أيه
قامت بتعب تعدل نفسها و تعد ، شاورت بايديها انه يجيلها ، قرب منه و مسكت راسه
سوار: راسك كويسه في حاجه وجعاك
عبد الرحمن: سوار انا بخير
سوار: بخير ازاي ، دا انا شفتك بتقع قدامهم
عبد الرحمن: انا بخير و الله
سوار: استني بس ، طب جسمك كويس حد عورك
عبد الرحمن: و الله بخير عادي ضرب خفيف
سوار: هو الي انا شفته دا ضرب خفيف
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: أيه خفيف عادي
كانت بتحسس بأيدها على راسه و جسمه لحد ما وقفها كلام عبد الرحمن
عبد الرحمن: سوار ليش خرجتي من السياره
سوار: مقدرتش أشوفك بتتضرب و اسكت
عبد الرحمن: سوار نحنا نتهاوش ، نتشاكل بالمصري يعني اكيد في ضرب
سوار: عبد الرحمن اكيد أيه ، انت وقعت قدامي و الاتنين اتلمو عليك يضربو فيك
عبد الرحمن: طيب انت ايش سويتي
سوار: أخدت المقص و الكحول ، ضربت واحد في رقبته بالمقص
عبد الرحمن: و الثاني
سكتت سوار و بصت في عيون عبد الرحمن الي كلها ترقب
عبد الرحمن: ايش سوى
*******************************
رمي العصايه من ايديه و مشي ليها و ابتسامه جانبيه على وشه ، للحظه اتسمرت و بدأت ترجع لورا بخوف ، غرزت في الرمل و وقعت و هو قاعد بيقرب ، مسكت في ايديها كبشه رمل و اول ما قرب رمت الرمل في عيونه
الراجل ٣: الله يلعنك
رجع خطوتين لورا وهو بيدعك في عيونه ، قامت بسرعه و لكن اتزحلقت وبدأت تتدحرج على الرمل لحد ما نزلت لمكان أقل في الارتفاع من الي كانت فيه ، قامت ماسكه بطنها بألم بسيط بدأت تبص يمين و شمال الدنيا ضلمه حوليها ، مش عارفه تروح فين ، لمحت نور العربيات و قررت تجري نحيتها ، حست بايدين مسكت كتفها و شدتها ليه
الراجل ٣: ما لك خروج من هنا
حاولت تبعد نفسها منه بس كان اقوي منها ، ضربته بين رجليه الي خلاه يبعد عنها و يقع على الارض ، طلعت تجري بتعب في الظلمه مش عارفه هي رايحه فين ، حست بايدين يشدوها وقعت على الارض و هو فوقيها ، بدأت تعيط
سوار: لا لا ، انا حامل ارجوك لا
الراجل ٣: و اذا المره تفضل مره حتى و هي حامل
سوار: لا لا ابعد عني
كانت بتحاول تبعده ولكن ضغط جسمه على بطنها خلالها تتعب و قواها تنهار ، ثبت ايديها على الارض و هي منهاره
سوار: يا رب لا يا رب
الراجل٣: ما لك مخرج بين يديني
حس بألم شديد في رجله الي خلاه يقوم من عليها بسرعه ، لمح تعبان على الارض كبير قرصه ، اول ما بص له اتفزع ، مشي التعبان من غير ما يلمس سوار ،قامت و فضلت تعيط لحد ما لقت الراحل واقع على الارض و بيتشنج ، لمحت التعبان الي بعد عنها ، رفعت راسها للسما و رفعت ايديها
سوار: الحمد لله يا رب الحمد لله
حست بألم شديد في بطنها خلالها تعد على الارض
*******************************
سوار بعياط
سوار: لولا التعبان كان زماني مت تحت ايده
قام و قعد جنبها و باس راسها و حضنها
عبد الرحمن: هذا ستر الله
سوار: مفيش مره ألجأله غير لما يسترها معايا
عبد الرحمن: اكيد رب العالمين ستار ، بس هذا ما يمنع اننا نأخذ بالاسباب
سوار: طب ما احنا اخدنا بالاسباب
عبد الرحمن: لا سوار ما اخذتي ، انت ما كان لازم تخرجين من السياره ، تدرين سبب الهوشه انه اشتهاك ، تنزلين له
سوار: بس انا نزلت لك مش الراجل
عبد الرحمن: اوك ، ولما نزلتي ايش جرى عرضتي حالك و اولادنا لخطر ، سوار انا رجال اتهاوشت كثير ، هذا عادي بالنسبه لنا
سكتت سوار لما حست ان كلام عبد الرحمن عقلاني
سوار: اسفه ، كان كل همي اني اطلعك من تحت ايديهم ، مفكرتش في اي حاجه تانيه
باس راسها و حط ايده على بطنها
عبد الرحمن: حبيبتي تخاف على
سوار: طبعا ، انت جوزي حبيبي سندي و ابو عيالي
عبد الرحمن: ياسمين و يس بخير
سوار: ياسمين و يس مين
عبد الرحمن: اولادنا ، ياسمين و يس
ضحكت و حطت ايديها على ايده
سوار: انت خلاص سميتهم
عبد الرحمن: ما عجبك
سوار: لا عجبني ، كل حاجه منك حلوه
باس ايديها و نزل باس بطنها و بدأ يتكلم جنب بطنها
عبد الرحمن: هلا ياسمين ، انا ابوك ان شاء الله تشرفينا قريب ، يس انا ابوك احمي اختك ها انت الرجال
اتحركو في بطنها و ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: خلاص جوابك وصلني
بصت سوار له و ابتسمت ، قام و باس شفايفها بهدوء
عبد الرحمن: يلا الساعه ٢ ارتاحي
اتحركت معاه بالراحه ، غطاها و قام
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: عيونه
سوار: نام جنبي
عبد الرحمن: سوار سرير المشفى صغير ما يكفينا
سوار: لا هيكيفي
اتحركت بهدوء لليمين و سابت له جزء
سوار: شايف كتير ازاي
نام جنيها و اخدها في حضنه و بدأ يغمض عيونه بتعب
سوار: عبد الرحمن
عبد الرحمن: هم
سوار: انت نمت
فتح عيونه بتعب و بص لها
عبد الرحمن: ايش تبين حبيبتي
بصت في عيونه و ملامح وشه المجهده
سوار: لا ولا حاجه
عبد الرحمن: جد
سوار: بجد
باس مفرق شعرها و نامو
___________________________________
نزلت شغلها و بدأت تشتغل لمحته واقف قدامها ، غمضت عينيها و كملت شغلها
ريان: بجيك اطلبك من عمك اليوم
فضلت ساكته ومردتش عليه
ريان: ابغاك تردين على
ساره: نعم
ريان: بطلبك من عمك اليوم
ساره: وايش لازم اسوي
ريان: ابغاك تفكرين
ساره: يا ابن الحلال انا قلت لك رأيي و الله ان طلبتني من ابوي الله يرحمه بنفسه رأيي ثابت
ريان: ليش
ساره: ايش الي ليش كذا مزاجي
ريان: لا طالما ما في شي فيني ، يكون اكيد أحد في حياتك
ساره: أستغفر الله العظيم ، انت ايش فيك انفصام
سكت ريان و بص لها
ساره: انا لي حق أرفض او أوافق وانت ما لك دخل
ريان: لا لي دخل ، ايش ما في قبول مثلا ! و لا ما اكون مناسب لك
قامت ساره من على المكتب في عصبيه و مشت
___________________________________
دخل البيت وهي ماسك ايديها و ساند ضهرها بأيده التانيه
عبد الرحمن: ليلي
ليلي: ايوا يا بيه
عبد الرحمن: جهزي شي بارد لسوار و هاتيه على غرفتنا
ليلي: عنيا
طلع معاها بهدوء للاوضه و دخلها ، ساعدها تغير هدومها
سوار: انا مش اقدر اقعد كدا لازم اخد شاور
عبد الرحمن: انتظري بساعدك
سوار: انا كويسه يا عبد الرحمن ، همشي بالراحه
عبد الرحمن: لا انا معك
دخل معاها و ساعدها وهي بتاخد شاور ، خرجت لبست حاجه سريعه و طلعت مددت على السرير بهدوء
عبد الرحمن: تبغين شي
سوار: لا
بص على الترابيزه لقى عصير برتقان مسكه و اداه لسوار
عبد الرحمن: اشربي بيفيدك
أخدت العصير و شربته و رجعت نامت تاني بهدوء
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش
عبد الرحمن: تعبانه شي
سوار: لا هنام شويه بس
قرب منها و غطاها و نزل
___________________________________
نزلت من اوضتها مبسوطه و متشيكه قابلتها فدوى
فدوى: هلا بالدكتوره
جهاد: هلا خالتي
فدوى: جاهزه
جهاد: جاهزه
نزل سيف من اوضته و ابتسم لما شافها
سيف: اخ نسيت ، انتظري شوي
طلع سيف و نزل بعلبه حمرا صغيره و اداها لجهاد
سيف: هذي بمناسبه اول يوم بكليه الطب
فتحت العلبه لقت خاتم كبير مكتوب اسمها بالعرض على طول صابعها
جهاد: واو سيف
سيف: هذا اتصمم لك مخصوص
جهاد: جد
سيف: اوصي عليه من وقت اختباراتك
لبسته و رفعت ايديها لفوق مبسوطه و حضنته
جهاد: الله يخليك سيف
خرج معاها عشان يوصلها
سيف: اجتهدي بدروسك ها
جهاد: اوك
خرجت من العربيه ابتسم و بدأ يحرك العربيه ، جاتله رساله في الموبيل مسكه و بص عليه و فجأه سمع صوت حاجه اتخبطت ، وقف العربيه بسرعه و نزل ، لقى بنت قدام العربيه
سيف: اختى اختى انت بخير
اتلمت عليه كام بنت و بدؤا يصرخو الي جمع ناس اكتر و الرجاله اتلمت
روان: انا شفته وهو يدعسها
سيف: انا ما دعست احد
سلمي: هش انت ترد ، يعني تدعس صديقتنا و ترد
روان: الحين توديها المشفى
سيف: طيب طيب بوديها اطلب الإسعاف
سلمي: إسعاف ايش ، بتموت لين الإسعاف يحضر
سيف: موت ايش هي ما تنزف
روان: يكون في نزيف داخلى نحنا طالبات طب
سكت سيف
سيف: طيب ساعدوها تدخل السياره
حاولو يساعدوها بس معرفوش ، راح شايلها و مدخلها العربيه
سيف: بوديها المشفى الحين
طلع بيها على المستشفى الي شغال فيها تركي و عبد الرحمن
سيف: تركي
تركي: هلا سيف
سيف: تركي انا بدون ما اقصد دعست بنت ابغاك تشوفها
تركي: طيب انا بستناك
قفل مع تركي
روان: مين اتكلمت معه
سيف: هذا ابن عمي دكتور
اتقلب وش البنتين و بصو لبعض
سلمي: لا ونحنا ايش يضمنا لتكون متفق معه
روان: أيه تخطفنا أو كذا
سيف: اخطف مين ، وليش ، شوفي يابنت الحلال انا عندي شغل و اتأخرت عليه ، بوديك المشفى يشوفك تركي و يخرجك و تكاليف العلاج انا بدفعها
سلمي: لا يعني لا ، اي دكتور ثاني ما نضمنك
سيف: أستغفر الله العظيم ، طيب خلاص اي دكتور ثاني
خرج من العربيه قابل تركي و شرح له في حرج ، هز راسه بمعني تمام و دخل ، طلب سرير من المستشفى ينقولها عليها و بدأ الدكتور يكشف عليها ، فتحت عيونها و بصت له
الدكتور: انت بخير
ريماس: بعطيك ٥ آلاف وتقول ان عندي كسر مضاعف بالحوض و يحتاج عمليه
الدكتور: ايش
ريماس: ١٠ الاف
سكت الدكتور و هز راسه ، ابتسمت ريماس ، بعد شويه خرج الدكتور و لقى سيف و روان و سلمي واقفين
سيف: ها دكتور طمني
الدكتور: كسر مضاعف بالحوض و تحتاج عمليه
سيف: ايش هذا ، من خبطه! انا حتى ما دعستها
الدكتور: بنيتها مو قويه
بص الدكتور للبنتين الي وراه و الي كانو مبتسمين
سيف: طيب دكتور ساوي اللازم و دكتور تركي يتابع معك
الدكتور: مين دكتور تركي
سيف: تركي الازهري ، دكتور الأورام
اتلجلج الدكتور
الدكتور: أيه دكتور تركي ، بس هو ما يتخصص عظام
سيف: يتابعك اذا تبغى شي او كذا
الدكتور: لا تشيل هم اذا بغيت شي بخبره
سيف: طيب دكتور هذا رقمي اذا في شي بس بلغني
لف للبنات الي وراه
سيف: هذا رقمي ، ما اقصد شي و الله بس اي متطلبات للعميله بلغوني فيها و انا بتولى المصاريف
لف وشه و خرج يلحق شغله ، بص الدكتور ليهم و ابتسم
الدكتور: لي نصيب ها
روان: حاضر ليك نصيب بس لا تخبر احد
الدكتور: سرك في بير
دخل البنات لريماس الي كانت قاعده
ريماس: ها ايش سوى
روان: المره هذي وقتي رجال ثقيل
ريماس: غني
سلمي: بس غني ، هذا ما يهمه الفلوس عادي ما سأل حتى على التكلفه
ابتسمت ريماس
سلمي: هذا رقمه عطايا اياه عشان اذا بغيتي اي شي للعمليه نخبره فيها
بصت ريماس على الكارت
ريماس: سيف فهد طلال الازهري ، مدير تنفيذي لشركات الإعمار بالمملكه العربيه السعوديه
سلمي: واو
ريماس: خلاص بنات انا بتصرف بالباقي
حفظت الرقم باسم ( العمليه الجديده) و ابتسمت
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم sasso
كان قاعد في مكتبه و باله مشغول بريماس ، دخل السكرتير عليه
السكرتير: في حريم يبغونك استاذ سيف
عقد حواجبه باستغراب
سيف: مين
السكرتير: بيقولو سلمي و روان
سيف: مين هذولا
السكرتير: ما ادري ! ادخلهم
سيف: اوك
خرج السكرتير و دخل سلمي و روان ، اول ما شافهم قام من على المكتب و شاور لهم بأيده يقعدو
سيف: هلا فيكم اتفضلو
قعدو و بص للسكرتير
سيف: شوف ايش يشربو
روان: قهوه
سلمي: ليمون
استغرب سيف من طلباتهم بس سكت ، ابتسم
سيف: حضر لهم طلباتهم و حضر قهوتي
السكرتير: حاضر
خرج السكرتير و قعد على راس مكتبه باصص ليهم باهتمام مستني حد فيهم يتكلم ، لحد ما قطع سكوتهم بكلامه
سيف: صديقتكم بخير
روان: عندها إنهيار
سيف: ليش ، فيها شي ثاني
سلمي: انت تدري ايش يعني كسر مضاعف بالحوض
بلع ريقه بتوتر
سيف: يعني انا مو دكتور بس اكيد شي سيء
سلمي: سيء ، هذي ما تتحرك لأقل من ٦ شهور و علاج طبيعي مو سهل ترجع طبيعيه
روان: ريماس كانت بالسنه الخامسه للكليه و بسببك بتعيد السنه مره ثانيه
سيف: انا اسف بس جد ما كنت اقصد
سكت شويه في توتر و رجع اتكلم
سيف: طيب هي تحتاج شي الحين
سلمي: أنصحك تشوفها
سيف: نعم
روان: يعني تقصد ان زيارتك لها بتخليها تتحسن
سيف: ليش
روان: يعني احساس ان في أحد بظهرك او كذا
سيف: انا ما اقدر ازورها ، ايش الصفه الي تجعلني ازورها ، اعطوني رقم اهلها و بكون على تواصل دائم معهم
بصو لبعض في قلق الي خلى سيف يعقد حواجبه و يحس ان في حاجه غلط
سلمي: لا ما ينفع اهلها
رفع حاجب و بص لهم باستغراب
روان: اهلها متوفين
سيف: اخوها
سلمي: وحيده
سكت سيف بعدم اقتناع و بص لهم
سيف: انتظرو ساعتين بنروح المشفى مع بعض
هزو رأسهم بمعني تمام و خرجو من المكتب ، فضل ساكت شويه شاكك بسبب لقلقه البنات ، قرر يركز في شغله و يشوف الموضوع دا بعدين
___________________________________
دخلت الفيلا بتاعتها بهدوء لقت رضوى بتجري عليها
رضوى: سالي طمنيني عليكي
سالي: انا كويسه يا ماما
رضوى: واختك ابوكي قالي انكو اتشاكلتو
سالي: سوار كويسه تعبانه شويه بس
رضوى: مالها هي في فيلتها
سالي: مفيش يا ماما جالها مغص بس
رضوى: يعني احساسي كان صح ، في حاجه حصلت امبارح
سالي: لا يا ماما و الله سوار كويسه ، سوار و عبد الرحمن طقشو في بعض بس فسوار تعبت انت عارفاها
رضوى: سالي ، انت مش مخبيه عني حاجه
سالي: لا يا ماما متقلقيش
جت تمشي بس قاطعتها صوت رضوى
رضوى: سالي انا عاوزه اروح لأختك
سالي: اصبري يا ماما شويه و هنروح لها
رضوى: لا عاوزه اروح لها دلوقتي
سالي: ماما ارتاح شويه بس و نروح
لفت وشها و طلعت اوضتها و سابت رضوى تحت لوحدها
رضوى: ساميه
ساميه: نعم يا ست هانم
رضوى: اتصلي لي باختك كدا
ساميه: ليلي !
رضوى: ايوا يا ساميه هو انا اعرف حد غيركم ، اتصلي اسأليها عن سوار و صحتها
اتصلت ساميه بليلي ، كانت واقفه بتنظف الريسيبشن و رن موبايلها
ليلي: بت يا ساميه عامله أيه
ساميه: كويسه يا اختى انت عامله أيه
ليلي: كويسه يا اختي ، اخبار الشغل عندك أيه
ساميه: حلو الحمد لله
شاورت رضوى لساميه انها تفتح ال speaker ، فتحته و سمعت كلام ليلي
ساميه: بقولك أيه يا بت اخبار ست سوار أيه ، ست سالي بتقول انها تعبانه
ليلي: اه يا ساميه ، ست سوار دخلت البيت الصبح مع جوزها مسندها و شكلها كان تعبان أوي
ساميه: متعرفيش مالها
ليلي: لا يا اختى معرفش ، بس هتلاقيها تعبت لما نزلو الصحرا دي
ساميه: صحرا أيه
ليلي: أيه يا بت يا ساميه مش كانت الست سوار نازله مع سي عبد الرحمن للصحرا دي
ساميه: وانت عرفتي منين يا اختي
ليلي: سمعتهم
ساميه: يوه يا بت ، انت بتتنصطي على الست هانم ، عيب يا بت هو دا الي ابوكي علمهولك
ليلي: لا يا اختى و الله غصب عني ، كنت برتب البيت و سمعت الست سوار بتتكلم مع سي عبد الرحمن و بتقنعه تروح معاه
ساميه: طيب يا ست ليلي هي الست سوار تعبانه أوي
ليلي: اه دا لدرجه ان سي عبد الرحمن طلب مني اني اخد بالي منها و متتحركش دا حتى الطبيخ قالي اطبخي انت و متوقفيهاش في المطبخ
ساميه: للدرجادي
ليلي: شوفي يا اختى انا شغاله بقالي كام شهر معاهم ، مشفنش الست سوار وافقت مره أطبخ او ادخل اوضتها
شاورت رضوى لساميه تقرب و همست في ودانها
رضوى: قوليلها اني عاوزه اروح لسوار خليها تساعدك و تودوني لها
قامت و حركت راسها بمعني تمام
ساميه: طب بقولك يا ليلي ، الست الكبيره عاوزه تروح لسوار تطمن عليها ، انت عارفه ان سي تركي مش موجود مش هعرف اوديها ليكي
ليلي: كان على عيني يا اختى ، بس اخاف الست سوار تحتاجني وانا برا ، حاولى تجيبيها وانا هساعدك نطلعها لست سوار عادي
ساميه: طيب ماشي روحي خدي بالك منها و احنا هنجيلك دلوقتي
قفلت ساميه مع رضوى و نادت الممرضه عشان يودوها لسوار ، وقفو قدام الفيلا و فتحت لهم ليلي
ليلي: الست هانم في اوضتها
رضوى: طلعوني ليها
شالو رضوى لحد ما وصلت لباب اوضه سوار ، لفت رضوى ليهم
رضوى: خلاص انزلو انتو ، وانت يا ساميه روحي لسالي عشان لو احتاجتك او حاجه
فتحت الباب لقت السرير فاضي ، دخلت و قفلت الباب وراها ، لقت سوار خارجه من الحمام براحه و ماسكه بطنها
رضوى: سوار
رفعت عينيها و بصت على رضوى
سوار: ماما انت جيتي هنا ازاي
رضوى: سيبك مني انا ، انت مالك عرفت انك تعبانه
سوار: مفيش يا ماما مجهده بس شويه
قربت من السرير و قعدت عليه ، قربت لها رضوى و باست ايديها
رضوى: سوار انت فيكي أيه يا بنتي متقلقنيش عليكي
سوار: انا كويسه و الله
رضوى: اومال جوزك فين
سوار: راح المستشفى يا ماما
رضوى: حد يروح شغله و يسيب مراته تعبانه كدا
سوار: انا كويسه يا ماما و الله ، انا محتاجه راحه بس
رضوى: ليه ما انت كنتي كويسه
سوار: ماما انا مجهده جدا و مش قادره اتكلم
رضوى: خلاص خلاص ، ارتاحي و انا جنبك لحد ما تنامي
مددت على السرير و أدت وشها لرضوى الي مسحت بايديها على وش سوار بحنان
رضوى: عبد الرحمن زعلك تاني
سوار: انا الي زعلته المرادي
رضوى: ليه
سكتت سوار شويه و بصت لرضوى و حطت ايديها على بطنها
سوار: ماما انت عرفتي انك جاهزه تكوني ام امتى
رضوى: انا فكرت اني جاهزه بس اكتشفت اني مكنتش جاهزه
سوار: واكتشفتي دا امتى
رضوى: من سنه
بصت سوار لها باستغراب
رضوى: انا كنت مفكره ان الامومه اكل و شرب و لبس و خلاص ، شوفى انا اتعلمت اني اكون ام امتى
سوار: امتى
رضوى: لما حسيت بنعمتك انت و اختك و عرفت اني مكنتش ام انا كنت داده تأكل و تشرب بس مفيش مشاعر
سكتت سوار
رضوى: بتفكري في أيه
سوار: هو انا هبقى أم كويسه
رضوى: طبعا
سوار: أيه عرفك
رضوى: انت اخدتي بالك من كل الناس الي حوليكي كبيرهم و صغيرهم معقوله هتيجي عند ولادك و مش هتاخدي بالك منهم
سوار: بس انا مش شايفه كدا
رضوى: ليه يا حبيبتي
سوار: انا انانيه و مفكرتش فيهم
رضوى: ليه يا سوار ، انانيه في أيه
نزلت دموعها
رضوى: اله هو في أيه يا سوار متقلقنيش ، ولادك فيهم حاجه
هزت راسها بمعني لا
رضوى: اومال في أيه
سوار: ماما انا مش عاوزه اتكلم ، خديني في حضنك
خبطت على رجليها بحسره
رضوى: كان نفسي و الله ، بس مش هعرف اتحرك
مسحت دموعها ومسك كف ايديها و ابتسمت
سوار: مش مشكله ، امسكي ايدي
مسحت على شعرها و ابتسمت بهدوء ، غمضت سوار عينيها و بدأت ملامحها ترتاح و راحت في النوم
___________________________________
دخل الكافيتريا و مسك راسه يحاول يهدى الصداع الي حاسه
تركي: عبد الرحمن
لف وشه لمصدر الصوت و ابتسم
عبد الرحمن: هلا تركي كيف الحال
تركي: بخير كيفها سوار
عبد الرحمن: بخير
تركي: بروح ازورها الحين
عبد الرحمن: هي مو بالمشفى ، اصرت ترجع البيت
تركي: تمزح ليش
عبد الرحمن: تقول ما ترتاح
تركي: طيب انت ليش تركتها ، كنت خليك معها على الاقل اليوم
عبد الرحمن: عندي معاينات كثيره اليوم ما قدرت أأجلها ، ساعه و ارجع البيت
تركي: طيب فيني أخلص معايناتي و اشوفها
عبد الرحمن: اكيد تركي تنور
أخد باله من انه ماسك راسه
تركي: ايش فيها راسك
عبد الرحمن: لا عادي ألم بسيط
تركي: عاينوك امس
عبد الرحمن: ما يحتاج معاينه تركي انا بخير
تركي: يعني ما عاينوك
شد ايده
عبد الرحمن: لوين عندي معاينات
تركي: بنشوف ايش فيك
عبد الرحمن: يا تركي انا بخير
تركي: ترا عبد الرحمن انت و سوار جننتوني خلصني بطمن عليك
عبد الرحمن: يا ابن الحلال ما في شي
تركي: طيب بكلمك زي سوار يمكن تقتنع " يا عبودي عشان خاطري روح اكشف خليني اطمن عليك" ( بيتكلم مصري و بيقلد صوت سوار)
ضحك عبد الرحمن و زق تركي بهزار
عبد الرحمن: لا لا ما يليق عليك ، وبعدين سوار تقول عبودي احسن منك
تركي: اخ يا عبودي اخ
عبد الرحمن: خلاص تركي نحنا بالمشفى
تركي: حلو انك اتذكرت ، يلا نعاينك
آخده من ايده غصب و وداه قسم الاعصاب و كشف عليه
عبد الرحمن: دريت اني بخير
تركي: أيه بس تحتاج راحه
عبد الرحمن: يا ابن الحلال الدكتور بنفسه قال اني بخير
تركي: حلو كمل كلامه ، تحتاج راحه لانك مجهد
عبد الرحمن: اي دكتور يكون مجهد
تركي: و الله العظيم بكلم سوار تعطيك واحده عبودي تسمع الكلام
ضحك عبد الرحمن جامد
عبد الرحمن: لا لا خلاص
___________________________________
سالي: ساميه هي ماما فين
ساميه: عند الست سوار
سالي: وراحت هناك ازاي
ساميه: انا وديتها يا ست سالي
سالي: طيب انا رايحه لسوار ، اطبخي النهارده اي حاجه سريعه ماشي
ساميه: عنيا يا ست هانم
خرجت من الفيلا و وقفت قدام فيله سوار ، أخدت بالها من عبد الرحمن الي ركن عربيته
عبد الرحمن: هلا سالي
سالي: اهلا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: كنت عند سوار
سالي: لا دا انا لسه جايه ، ماما هي الي عندها
عبد الرحمن: طيب تعالي ادخلى
فتح الباب و دخلت سالي و بعدها عبد الرحمن
سالي: ليلي
ليلي: ايوا يا ست سالي
سالي: هي ماما فين
ليلي: عند ست سوار فوق
عبد الرحمن: كيف طلعت
ليلي: ساعدناها
بصت سالي لعبد الرحمن
سالي: طيب استني لحظات انزل ماما عشان تطلع انت
بصت لليلي
سالي: ليلي تعالي اما ننزل ماما
عبد الرحمن: لا انا بساعدكم انت حامل لا تحملين شي ثقيل
طلعت و طلع عبد الرحمن وراها و دخل الاوضه لقى سوار نايمه و رضوى ماسكه ايديها و بتحسس على شعرها ، بصت رضوى لعبد الرحمن و سالي الي دخلو
رضوى: ازيك يا حبيبي عامل أيه
سابت ايد سوار و مشت بالكرسي ليه
رضوى: معلش انا جيت من غير استأذان بس قلقت على سوار لما عرفت انها تعبانه
عبد الرحمن: لا هذا بيتك
سالي: طب يا ماما مش لما تروحي لسوار تعرفيني
رضوى: انت ليكي حساب تاني ، يعني انت عارفه ان اختك تعبانه و متقوليليش
سالي: يا ماما ما انا قلتلك انها عندها شويه مغص
رضوى: مغص أيه ، اختك مش قادره تمشي
بصت لعبد الرحمن
رضوى: عبد الرحمن و النبي طمني سوار مالها
عبد الرحمن: تعبت شوي خالتي
رضوى: ايوا تعبت مالها
عبد الرحمن: انذار بولاده مبكره
خبطت على صدرها بفزع
رضوى: يالهوي ، طب ليه مهي كانت كويسه
عبد الرحمن: اتعرضت لاجهاد امس
سمعو صوت سوار الي مليان نوم
سوار: ماما
لفت وشها
رضوى: ايوا يا حبيبتي انا هنا
قامت من على السرير ، و اتحركت بالراحه لعبد الرحمن
سوار: حمد لله على السلامه يا حبيبي
عبد الرحمن: ايش اخبارك الحين
سوار: كويسه
سالي: طيب يا ماما يلا ننزل احنا نسيب عبد الرحمن يرتاح
رضوى: طيب ماشي
نزلو رضوي مع مساعده عبد الرحمن و طلع تاني ليها لقاها بتصلي ، دخل اخد شاور و قعد قدامها
عبد الرحمن: تقبل الله
سوار: منا و منكم
عبد الرحمن: اخذتي علاجك
سوار: لا انا نايمه من ساعتها
عبد الرحمن: سوار العلاج ما ينفع يتأجل
سوار: هاخده دلوقتي
بص لملامحها و عقد حواجبه
عبد الرحمن: انت بخير
بصت سوار له و عيونها مليانه دموع
سوار: انا مستاهلش اني ابقى ام
عبد الرحمن: ليش
سوار: كانو هيموتو بسببي
عبد الرحمن: لا ..
قاطعته سوار
سوار: انا انانيه ، فكرت في نفسي و مفكرتش في عيالي ، الاولى اني افكر فيهم ، انا هبقى أم فاشله
مسح دموعها و مسك وشها و رفعه ليه
عبد الرحمن: ارفعي عيونك
بصت في عيونه
عبد الرحمن: انت تدرين ايش يعني ولاده مبكره
سوار: اه هيتولدو بدري و ممكن يموتو
عبد الرحمن: لا يتحجزو بالحضانه لين تكتمل الرئه
سوار: ما هي هي يا عبد الرحمن
خرج نفس و مط شفايفه
عبد الرحمن: سوار انت اكتر شخص ما ينطبق عليه كلمه أناني ، تهتمين في سالي و أمك و تركي و تصالحيني انا و بدور و تشوفي متطلبات ساره و جهاد ، كل هذا و انانيه
سوار: ما اي حد بيعمل كدا الي بيحبهم
عبد الرحمن: لا ، مو اي احد
بصت سوار له و سكتت
عبد الرحمن: غلطتى أيه غلطتي ، اتسببتي بخطر لك و لاولادنا أيه اتسببتي ، بس خلاص هم بخير
سوار: لا هم مش كويسين ، انا هفضل خايفه لحد ما يتولدو
عبد الرحمن: سوار ، ربك الحافظ مو انت ، ربك اذا قدر ان الاولاد يولدون بصحه بينولدو ، مو انت الي تقررين
باس ايديها
عبد الرحمن: في حريم يحملون و يسقطون و ما يساوون اي مجهود ، بس رب العالمين مو مقدر لهم الحين ، هذا رزق
سوار: بس انا خايفه
عبد الرحمن: ادري ، بس الخوف ما بيثبت الحمل ، و ما يخليك توصلين للتاسع بدون مشاكل ، إيمانك برب العالمين بس الي يوصلك
سوار: ونعم بالله
عبد الرحمن: وبعدين اشتقت لعبودي منك
ضحكت سوار وسط دموعها
عبد الرحمن: أيه اضحكي ، احب ضحكتك و دلعك
سوار: تحب تاكل أيه النهارده يا عبودي
عبد الرحمن: ليلي طبخت اليوم لا تشيلي هم
سوار: ليه مش انا الي بطبخ
عبد الرحمن: بس اسبوع او اثنين لين ترتاحي و تطبخين
سوار: يعني يرضيك تاكل من ايد حد غيري با عبودي
عبد الرحمن: لا ، بس بتحمل لين تكوني بخير
قام و باس راسها
عبد الرحمن: يلا ننزل نجلس شوي مع أمك
___________________________________
دخل الاوضه بعد ما خبط عليها
سيف: السلام عليكم
ريماس: وعليكم السلام
سيف: هلا اختى ايش اخبارك
مثلت انها متأثره
ريماس: بخير ، الحمد لله على كل شي
سيف: امتى العمليه
ريماس: بعد اسبوع
سيف: طيب مين بيحضر معك من أهلك
بصت في عيونه بسرعه و رجعت بصت على روان و سلمي الي بدؤا يحركو أيديهم بمعني لا وهم واقفين على الباب الي سابه سيف مفتوح
ريماس: أا .. ما في أحد من عيتلي بيحضر
سيف: ليش
ريماس: هم متوفين
سيف: اخ اخت عم اي احد
ريماس: في بنت عمي
سيف: ما في رجال
هزت راسها بمعني لا
سيف: طيب بروح اشوف الدكتور وينه و اشوف التكاليف ، تبغين شي
ريماس: لا
قام من قدامها و اتكلمت بسرعه
ريماس: شكرا لك يا استاذ ..
سيف: سيف ، و ما في شكر انا اسف لاني ما انتبهت و ان شاء الله تكوني بخير
ريماس: انا ريماس ، ان شاء الله
سيف: اذا تبغين شي رقمي مع صديقاتك
ريماس: شكرا لك
هو راسه و اتحرك ، اتحركت روان و سلمي بسرعه بعيد عن الباب و خرج بص لهم بصه سريعه بشك و طلع على الدكتور ، دخلو عليها بسرعه و قفلو الباب
روان: انت ليش قلتي ان عندك بنت عم
ريماس: انت ايش ما تفهمين ، اذا سألك بالمكتب و يرجع يسأل مره ثانيه يعني شاكك بشي
سلمي: و بايش يشك
ريماس: ما ادري بس لازم اساوي اي شي يقتنع و ما يبحث وراي
سكتو شويه و بصت ريماس لسلمي
ريماس: ايش فيك
سلمي: ليتك شفتيه و هو بمكتبه
ريماس: أيه ، رجال قاعد على مكتب ايش فيها
سلمي: لا كان جدا مثير
ضربت ريماس دراع سلمي
ريماس: انت ايش تخربطين نحنا ما نحب عمليتنا
سلمي: ايش اسوى خطف قلبي بجماله
روان: بجماله ولا بفلوسه
سلمي: الاثنين
ريماس: سلمي ، مو وقت مسلسلاتك التركي هذي ، سيف هذا مو سهل و ما ينفع نغفل عن شي
روان: سمعتي
كشرت سلمي
سلمي: طيب طيب خلاص
قامت ريماس من السرير و بدأت تتحرك بتفكير
ريماس: الحين نبغى بنت امينه تمثل دور بنت عمي
سلمي: في حسناء
ريماس: لا لا لا لا ، هذي بينا و بينها مشاكل
روان: خلاص بشوف لك
ريماس: أتذكري اسبوع ولازم تكون موجوده
___________________________________
خرجت من مبني الشركه و تداري عينيها بايديها ، الشمس النهارده شديده و لبسها للون الاسود بيخليها تحرر اكتر و اكتر ، في الاحوال العاديه بتطلب السواق يجيلها يوصلها ، بس السواق مع عبد الله في سفر الرياض ومش موجود ، فتحت الموبيل تشوف ابلكيشن تحجز منه اي عربيه توصلها بس مفيش حد فاضي ، اتحركت شويه لقدام عشان تواجه الطريق تستني تاكسي يوصلها بس مفيش تكاسي ، بدأت تحرك النقاب بحيث يدخل لها هوا بس مفيش هوا بيدخل ، لفت وشها تعد على كرسي بس لقته سخن جدا ، فضلت واققه لحد ما بدأت تحس بصداع شديد بسبب الشمس ، دخل عليها بعربيته و وقف قدامها
ريان: تعالي بوصلك
ساره: لا شكرا انا بخير
ريان: ساره الشمس شديده الحراره ٥٥ بتتعبين
ساره: لا انا بشوف تاكسي يوصلني
ريان: ساره لا تعاندين
ساره: انا بخير يا ريان خلاص امشي ما ينفع توقف كذا بالشارع
ريان: ليش انا ايش الي اسويه
ساره: تكلمني من السياره مثل الي يظبط بنت
استوعب الي بيعمله ، هو متعود على كدا لما كان بيعاكس البنات ، خرج من العربيه و وقف قدامها
ريان: اسف بس عاده
ساره: عاده انك تسولف مع بنات و تظبطهم
سكت ريان
ساره: ريان انا الحين برجع البيت خلاص انا بخير
ريان: ساره انت لابسه اسود متأكد انك الحين بتنشوين ، الله يخليك بوصلك بس ارتاح
ساره: لا انا بخير
بدأ الصداع يزيد و حست فجأه بسائل سخن ينزل من مناخيرها ، حسست على مناخيرها بمنديل لقتها بتنزف ، طلعت المنديل و ظهر الدم الي ريان أخد باله منه
ريان: تنزفين ، ضغطك ارتفع اكيد
دخل العربيه بسرعه يجيب مناديل و هي سندت على مسند جنبها بس شالت ايديها بسرعه بسبب سخونيه الحديد
ريان: خذي هذي مناديل يلا بوديك المشفى
ساره: لا انا بخير
قالت كلمتها و بتدخل المناديل لمناخيرها و غمضت عينيها بتعب واضح ، بدأت تطوح بسبب الصداع و الدوخه ، مسكها ريان من كتفها و دخلها العربيه
ريان: انت بخير بس ضغط
غمضت عيونها بتعب ومقدرتش تتكلم ، ركب جنبها و طلع بيها على المستشفى ، كانت بدأت تغمض عينيها بتعب و ريان بيحاول يخليها فايقه
ريان: ساره فوقى لا تروحي ها
غمضت عيونها و مفتحتهاش تاني
ريان: ساره ، ساره
قال كلامه و هو بيحاول يفوقها ، خبط على خدها بس مش بتفوق ، ركن العربيه على جنب و بص ليها ، كان متردد جدا بس قرر يرفع النقاب عشان تقدر تتنفس ، بص في وشها كان احمر من الحراره و سخن ، فتح تكييف العربيه عشان يحاول يقلل من حراره جسمها بس الحراره مبتنزلش ، وشها لسه احمر ، بص على شفايفها و بلع ريقه ، لف وشه الطريق و مسك الدريكسيون
ريان: ريان هذي غير هذي غير ، انت عندك مبادئ ما تساوي شي وهي ما تبي او مو في وعيها ، هي غير مو مثلهم ركز ، يلا روح على المشفى يلا
طلع بالعربيه على المستشفى ، نزل نادى حد من الممرضين و شالها حطها على السرير ، غطى وشها لما لقى الممرضين بيبصو لها ، دخل وراها للدكتور
ريان: أبي دكتوره مو دكتور
الدكتور: انا الدكتور المناوب هنا ما في غيري ، مين انت
ريان: زوجها
خلع الدكتور النقاب و فك جزء من الحجاب الي بين جزء من شعرها ، فتح العبايه من صدرها و حط جهاز نبضات القلب ، خلع الحوانتي و رفعو ايديها عشان يقيسو الضغط ، لمح اثار cutting على معصمها و هم بيركبو الاجهزه
الدكتور: ابغى كلوكوز بسرعه و بلغو الممرضة لتبدل ملابسها
لف الدكتور وشه
الدكتور: مريضه ضغط
سكت ريان معرفش يجاوب
الدكتور: أستاذي بكلمك
ريان: ما ادري
الدكتور: كيف ما تدري ، هي مو زوجتك
ريان: أيه زوجتي ، بس ما ادري
بص الدكتور له باستغراب و رجع كمل شغله ، بدأ يتوتر و بان عليه و دا الي خلى الدكتور يشك فيه ، قرب منه و مسك ريان من ايده
الدكتور: انت مو زوجها ، ايش سويت فيها
ريان: زوجها زوجها ، بس تونا مالكين و ما ادري عنها كثير
الدكتور: لا تتذاكى علي ، ايش سويت لها
افتكر ريان تركي
ريان: انا بثبت لك اني زوجها
اتصل ريان على تركي الي شرح له كل حاجه و جاله بسرعه ، دخل تركي على ريان و الدكتور
تركي: هلا دكتور انا دكتور تركي ابن عم ساره
الدكتور: هلا فيك
تركي: ايش في ليش تضايق ريان
الدكتور: كيف زوجها و ما يعرف اذا كانت مريضه ضغط او لا
بص تركي لريان بعدم فهم
تركي: توهم مالكين و ما يدري
هدى الدكتور لما سمع كلام تركي و عرف ان ريان مش بيستعبط ، لف وشه و دخل يكمل شغله
تركي: زوجها !
ريان: هذا الي خطر على بالي
تركي: كنت اعطيني خبر
ريان: ما خطر على بالي ، كنت مستعجل و ابغى اوصلها المشفى
تركي: ايش حصل
ريان: وقفت بالشمس فتره طويله ، نزفت خشمها و فجأه غميت
تركي: طيب خير لا تقلق شي بسيط ، بخبر سيف
مشي تركي من جنبه و مسح على شعره بتوتر و افتكر شكل ايديها و بدأ يفكر أيه السبب
___________________________________
وقفت قدام الفيلا و فتحت لها ليلي ، دخلت لقت عبد الرحمن و سوار و سالي و رضوى قاعدين ، قام عبد الرحمن لما شافها و ابتسم
عبد الرحمن: بدوره
بدور: هلا عبد الرحمن
حضنها
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
بدور: انت مجنون ، في رجال عاقل ياخذ زوجته البر
عبد الرحمن: خلاص بدور خلاص
بدور: ايش الي خلاص ، انت نسيت ان سوار حامل
عبد الرحمن: لا ما نسيت بدور خلاص
وطى صوته و ميل على ودنها
عبد الرحمن: امها ما تدري ، نتكلم بوقت تاني
بصت على رضوى و رجعت بصت عليه و هزت راسها ، اتقدمت و سلمت على الكل و جت عند سوار ، حاولت سوار تقوم
بدور: لا لا ، لا تقومي انا بجيك
نزلت باستها و حضنتها
بدور: ايش اخبارك
سوار: كويسه الحمد لله
بدور: جد ولا تستهبلين
ضرب عبد الرحمن كتف بدور بهزار ، ضحكت سوار
سوار: بجد و الله ، الوجع خف شويه
بدور: الحمد لله
طلعت علبه شيكولاته كبيره من شنطتها
بدور: ادري انك تحبين الشيكولاه ، اشتريتها بس لخاطرك
سوار: تسلم ايدك يا بدور
عبد الرحمن: بس الشيكولاه ممنوعه بالحمل
بصت بدور لعبد الرحمن
بدور: جد
سوار: يا عبودي حرام ، كفايه انها فكرت فيا ، تسلم ايدك و الله
بدور: ما كنت ادري
سوار: هعينها اكلها انا و انت بعد ما اولد ، ومش هأكل عبودي غير حته صغيره قد كدا
ضحكت بدور و بصت لعبد الرحمن و طلعت لسانها
بدور: شوف يا كاسر الخواطر انت ، اتعلم
عبد الرحمن: طيب طيب
دخلت ليلي
ليلي:تشربي أيه يا ست هانم
أدت سوار الشيكولاته لليلي
سوار: بعد إذنك يا ليلي اعملى قهوه للكل و قدمي معاه الشيكولاته دي
بدور: بس هذي لك
سوار: انا هشبع لما تاكلوها ، اوعدك هناكل مع بعض واحده تانيه بعد ما اولد
ليلي: وانت يا ست هانم
عبد الرحمن: عصير برتقال ، و لسالي كمان
ليلي: عنيا حاضر
بصت بدور على رضوى و ابتسمت
بدور: خالتي
رضوى: نعم يا حبيبتي
بدور: خبريني مين تحبين اكتر سوار ولا سالي
عبد الرحمن: ايش السؤال هذا ، اكيد انا
بدور: ما عليك منه خالتي يلا جاوبيني
ابتسمت رضوى
رضوى: محدش اكتر من التاني ، كل واحده ليها حلاوتها
سالي: لا انا بقا عاوزه اعرف
ضحكت رضوى
رضوى: سالي مجنونه ، بحب فيها جنانها و هبلها و طيشها اه هي بتودي نفسها في داهيه بس بتتلحق
سالي: انا مجنونه يا ماما
رضوى: دا حتى جوزك اعترف بكدا
سالي: يا ماما دا جناني دا هو الي خلاه يحبني
سوار: في دي عندك حق فيها
بدور: و سوار
رضوى: فيها حته امومه فطريه كدا معرفش جايه ازاي ، عارفه تفاصيل كل واحد عندها قدره غريبه في انها تخلي الي قدامها سعيد ، انا كنت مفكره اني أم لسوار اكتشفت ان هي الي أمي و أم سالي ، لما شفت تركي و شفت اهتمامها بيه عرفت انها بتعيش كدا دي طبيعتها بتدي ومش بتقول لا
مسك عبد الرحمن ايد سوار و بص لها ، بصت سوار لعبد الرحمن و ابتسم لها و باس ايديها
عبد الرحمن: خالتي ، سوار بتكون ام شاطره ؟
رضوى: شاطره بس ، دي هتبقى احسن ام في الدنيا
ابتسمت سوار و حطت ايديها على بطنها و حسست عليها
___________________________________
فتحت عينيها و حطت ايديها على راسها بتعب ، دخلت الممرضة عليها
الممرضة: انت صحيتي
ساره: انا وين
الممرضه: في المستشفى ، ثواني هبلغ الدكتور
خرجت الممرضة تنادي الدكتور الي دخل بعدها
الدكتور: هلا مدام ساره
قلبها وقع في رجليها لما سمعت كلمه مدام
ساره: اهلا
الدكتور: الحمد لله تجاوزتي الخطر
ساره: خطر ايش
الدكتور: جاكي ضربه شمس و الحمد لله صرتي بخير
ساره: بس انا للحين احس بصداع
الدكتور: هذا طبيعي ، الحين اخوك و زوجك بيدخلون لك
ساره: زوجي
الدكتور: أيه زوجك ، الاستاذ ريان هو الي جابك لهنا
ساره: أيه فهمت
خرج الدكتور و نادى على سيف و ريان ، دخل سيف
الدكتور: و جوزها
سيف: بيجي الحين
خرج الدكتور و دخل سيف لمس شعرها بحب
سيف: انت بخير
ساره: أيه الحمد لله
سيف: ليش ما كلمتيني
ساره: ما حبيت اشغلك
سيف: ساره الساعه الي باخذك فيها ما تأثر ، تدرين اليوم جد حر
ساره: ما انتبهت لين حسيت بالحر
سيف: خلاص الحمد لله انت بخير الحين ، ريان جابك المشفى الحمد لله لحقك
سكتت ساره و سمعو تخبيط على باب الاوضه ، قام سيف و فتح
ريان: اذا ممكن تخبر ساره تتستر ندخل لها
هو راسه بمعني تمام و قفل الباب
سيف: البسي نقابك و حجابك ريان و تركي بيدخلو يطمنو عليك
هزت راسها و بدأت تلبس ، ساعدها سيف تلبس النقاب بسبب المحاليل الي في ايديها ، فتح الباب و دخل
تركي: عساكي تكوني بخير ساره
ساره: الحمد لله بخير
ريان: ألف سلامه عليك
ساره: الله يسلمك
بص تركي لسيف و شاور له يخرج بس سيف عمل نفسه مش فاهم ، قرب تركي له و قال في ودنه
تركي: اتركهم يتكلمون مع بعض
سيف: لا ما في خلوه
تركي: ترا انت الثاني ، يعني الشغل ما يكون فيه خلوه ، يلا تعال
مسك ايده و شده و على صوته و ابتسم
تركي: بروح مع سيف نشوف قسم المحاسبه
بصت ساره عليهم لحد ما خرجو و بصت لريان الي كان مركز معاها ، كان مركز في عينيها و بيفتكر شكل وشها و شافيفها ، غمض عينه و بدأ يركز ويبطل تفكير فيها ، قاطعه صوتها
ساره: شكرا
فتح عينه و ابتسم
ريان: العفو ، انت بخير الحين
ساره: الحمد لله
ريان: باخذ تقرير من المشفى و اقدمه للمدير تاخذين مرضي
ساره: لا ما يحتاج ، انا بخير
ريان: لا ، انت نزفتي كثير و تحتاجين الراحه
سكتت ساره ، نزل عينه على ايديها الي كانت مشبوكه في بعض بتوتر
ساره: هم ليش يقولو لي مدام
هرش في راسه
ريان: الدكتور سألني مين انا وقلت اني زوجك ، عشان كذا يقولو لك مدام
هديت ساره و توترها قل و دا الي خلى شبكه ايديها تخف
ريان: ابغى اسألك شي
ساره: اسأل
ريان: ليش حاولتي تنتحرين
بصت ساره لريان و مسكت معصمها كرد فعل طبيعي ، نزل عينيه لايديها و رجع بص لها مره تانيه
ريان: فيني اكتم الاسرار
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخمسون 50 - بقلم sasso
ريان: فيني اكتم الاسرار
سكتت وبصت ليه بقلق و دا بان في عينيها ، بدأت تحرك عينيها يمين وشمال تحاول تدور على اي حاجه تهربها من اجابه السؤال
ريان: ساره
استقرت عينيها في عينيه و في لحظه كانت مدمعه
ريان: خلاص لا تبكي ، ما أبي اعرف خلاص
دخل تركي و سيف عليهم و دا الي خلى ريان يقوم من قدامها بكل هدوء ، بص لهم بابتسامه مبهمه و رجع بص ليها تاني ، بص تركي لريان و غمز له
تركي: ريان ، تعال معي شوي
هو ريان راسه و رجع لورا خطوتين ، رفع عيونه على ساره بسرعه يلمحها كانت ماسكه ايد سيف جامد زي الي كان خايف و اطمن ، لف وشه و طلع معاه ، بمجرد ما طلع و قفل الباب انفجرت بالعياط في حضن سيف
سيف: بسم الله ايش فيك
ساره: أبي ارجع البيت
سيف: طيب انتظري بس لين الدكتور يكتب لك خروج
ساره: لا أبي اروح البيت الحين
حط ايده على راسها و مسح عليها بهدوء
سيف: طيب خلاص بشوف ايش الي اقدر اسويه
خرج من الاوضه بعد ما هداها لقى تركي و ريان واقفين يتكلمو ، راح لهم
سيف: ريان
ريان: نعم
سيف: في شي حصل بينك و بين ساره
عقد حواجبه
ريان: ساره فيها شي
سيف: رد على سؤالي
ريان: لا
سيف: ولا اتهاوشتو
ريان: لا ابدا
سكت سيف و مشي راح للدكتور ، لف ريان وشه لتركي و كمل كلام معاه
___________________________________
بعد اسبوع
دخلت الاوضه و الدكتور ركب لها محاليل وهميه و بدأ يجهزها للعميله
الدكتور: كذا انت جاهزه
ريماس: حلو
الدكتور: لا تنسي نصيبي ، ١٠٪ ها
ريماس: خلاص دكتور ، فكنا
خرج الدكتور و دخلت سلمي و روان
ريماس: ها ايش سويتو
روان: خلاص اتصرفنا
ريماس: مين
دخلت بنت بهدوء كعبها بيرن في المستشفى ، بابتسامه غريبه ، اول ما ريماس شافتها
ريماس: رحمه
رحمه: هلا رورو
بصت ريماس لروان و سلمي
ريماس: ما لقيتو الا هذي
رحمه: اذا ما تبغي فيني ارجع
سلمي: لا رحمه هي تمزح
ريماس: لا انا ما امزح
روان: ريماس ، هي الوحيده الي نستأمنها
ريماس: ليش يعني ما في غيرها
رحمه: اوك خلاص بمشي
لفت وشها عشان تطلع لقت الباب بيخبط و بيدخل سيف ، بصت رحمه في ملامح سيف و بص سيف عليها بصه سريعه و رجع نزل عينه
سيف: هلا اختى كيف الحال
حاولت تهدى و ترد عليه بتعب
ريماس: بخير الحمد لله
سيف: الدكتور قال ان العمليه بتبدأ بعد ساعه ان شاء الله تكونين بخير
رحمه: شكرا لك استاذ ...
سيف: سيف ، هذا اقل شي
رحمه: و الله ما ادري كيف أعبر لك عن امتناني استاذ سيف ، يعني ريماس حبيبتي
قالت كلمتها و بصت على ريماس بطرف عينيها و رجعت بصت على سيف و عيونها بتلمع
سيف: الله يبارك لك فيها ، انا بستأذن ساعه بخلص شغل و ارجع مره ثانيه
ردت عليه بابتسامه و صوت مايل للدلع
رحمه: عادي استاذ سيف نحنا ننتظرك
حرك راسه بمعني تمام و خرج ، قامت ريماس من على السرير و مسكت دراعها
ريماس: انت ايش ما تفهمين
رحمه: ايش فيك ريماس
ريماس: تراك اخذتي راحتك مع الرجال ها
شالت ايديها من على دراعها و بصت في وشها و مدت صوباع الاشاره ليها
رحمه: اسمعيني ، اذا ما اتكلمتي معي باحترام بمشي و شوفي ايش تسوين مع الرجال
روان: لا لا رحمه الله يخليك
بصت روان لريماس
روان: ريماس خلاص
زقت ريماس دراع رحمه و رجعت عنها خطوتين و رجعت بصت لها تاني
ريماس: بس و الله العظيم اذا تساووين مثل اخر مره بذبحك
ضحكت رحمه و قربت لها و خلت وشها في وش ريماس
رحمه: انت بس لا تتغابين
لفت وشها و خرجت برا الاوضه ، وقفت متنرفزه و مسكت ايد روان بعصبيه
ريماس: انت غبيه ، ايش فيك ليش رحمه بالذات
روان: اسمعيني ريماس ، سيف هذا يحتاج احد يقنعه و رحمه بس الي تقدر
ريماس: بس هذي طيرت علينا فاروق نسيتي
روان: لا ما نسيت ، بس فاروق طار بسبب تضارب بالكلام المره هذي لا ، انا قلت كل شي لرحمه و هي بتتصرف
ريماس: انا ما اوثق فيها
سلمي: خلاص ريماس ، هي بس وقت العمليه و بتروح
سكتت ريماس و بصت ليهم ، رجعت قعدت على السرير ومسكت موبايلها بنرفزه
___________________________________
عبير: ما شاء الله ، الجنينين صحتهم بخير و الحمل افضل كثير
عبد الرحمن: يعني بيثبت
عبير: هي وضعها افضل كثير ، و الجنينين مكتملين
سوار: يعني اقدر اقوم اتحرك
عبير: على حسب الحركه
سوار: يعني أطبخ اخرج كدا
عبير: لا لا بس حركه بسيطه بالبيت و اذا تخرجين تخرجي بالسياره ، و اذا تبغي تطبخين لا توقفين يعني كله و انت جالسه
سوار: دا أيه دا بقا انا كدا استفدت أيه ، اومال فين الي بقيت احسن دي
ضحك عبد الرحمن
عبير: شوفي مدام سوار ، الحمد لله الحين الحمل افضل كثير بس معرض انه ينتكس ، مدام سوار انت صحيا مو بخير و تحتاجين راحه ، ابغي أشوفك بس كمان يومين
هزت راسها بمعني تمام ، قامت بمساعده عبد الرحمن و قعدت قدام الدكتوره ، كتبت لها شويه ادويه الي لما شافها عبد الرحمن عقد حواجبه و بص للدكتوره الي كانت مركزه في ملامحه ، هزت راسها بمعني اه و رجعت بصت لسوار
عبير: لا تنسي عصائر طبيعيه كثيره ، استرخاء و ما في توتر
سوار: طيب حاضر
قامو من عند الدكتوره و خرجو يجيبو الدوا ، دخل عليهم تركي
تركي: هلا سوار كيف حالك
سوار: كويسه الحمد لله ، الدكتوره قالت اني احسن
تركي: جد ، الحمد لله
بص لعبد الرحمن لقى ملامحه مش مفهومه
عبد الرحمن: سوار ، فيكي تنتظري مع تركي لحظات
سوار: في حاجه
عبد الرحمن: لا اتذكرت شي بس
مشي من جنبهم و تركي مش فاهم في أيه
تركي: ايش في
سوار: معرفش احنا كنا بنجيب الدوا
طلعت ايديها بكيسه الدوا الي لفت نظره الدوا الي جوا
تركي: طيب ارتاحي
قعدت على الكرسي و بص على الدوا ، بص على سوار و رجع بص على الدوا
___________________________________
قاعده على مكتبها بتشتغل ، عينيها بتروح و تيجي على الي جاي و الي رايح ، بتدور على ريان ، بقاله اسبوع مختفى مبتشوفهوش ، اتعودت على حركته قدامها و دا الي خلي اختفاؤه يربكها ، قاطع تفكيرها زميليتها بسمه
بسمه: الي واخد عقلك
ساره: ما أحد
بسمه: عليا بردو
ساره: ايش فيك بسمه ، عادي تعبت و قلت اشوف الناس
بسمه: اومال فين استاذ ريان
بصت ساره لبسمه بسرعه و دا الي خلى بسمه تضحك
بسمه: قولى بقا انه الي واخد عقلك
ساره: هش بسمه ما في شي ، ليش لافكر فيه يعني
بسمه: اصل بقاله اسبوع مش ظاهر كدا
ساره: وانا ايش يخصني
بسمه: سمعت انه تعبان
بصت لها بسرعه و ابتسمت بسمه
ساره: جد
بسمه: يعني بيقولو ، مش عارفه اذا صح ولا لا
ساره: طيب ، الله يشفيه
بسمه: بس كدا
ساره: ايش تبغيني اسوى
بسمه: انا ممكن اروح اعرفلك لو عاوزه
ساره: وليش يعني ، هذا لا يخصني
قامت بسمه من جنبها و ابتسمت
بسمه: ربع ساعه و مكان بيته و رقمه و رقم الفيزا بتاعته هيكون عندك
ساره: بسمه ، ايش تخربطين انت
بسمه: عيب يا ساره دا انا بسمه ، كرومبو الشركه
ضحكت ساره و شافت بسمه بتبعد عنها ، ركزت في شغلها و بعد ربع ساعه فعلا رجعت بسمه ليها مبتسمه
بسمه: الراجل زي القرد فوق مفيهوش حاجه
ساره: جد
بسمه: أيه كنت عاوزاه يكون تعبان
ساره: أستغفر الله ، ايش فيك بسمه
بسمه: هو قاعد فوق عادي ، بس الي انا مستغرباله ، طالما انه زي الحصان كدا منزلش ليه زي كل يوم
سكتت ساره و فضولها هيقتلها تعرف ، بصت بسمه ليها
بسمه: ليكون صرف نظر عنك
ساره: انت يا بنت انت ، ايش تخربطين ، هو كان في شي اصلا عشان يصرف نظر
بسمه: لا كان باين انه هيموت عليكي ، وفجأه كدا بعد ، يبقى لا شافله حد تاني يا صرف نظر عنك
سكتت ساره و قلبها بدأ ينبض جامد
بسمه: لتكوني حبتيه
ساره: بسمه خلاص
بسمه: انا عمري طلع من بقى حاجه
ساره: لا ابدا
بسمه: انا بعرف اه بس اقول لا
ساره: يا سلام
بسمه: طب جربيني
ساره: كملي شغلك بسمه
قالت كلمتها و قامت راحت الحمام ، رفعت النقاب و غسلت وشها و بصت في المرايا
ساره: ايش فيك ليش تضايقين ، مو انت الي كنت تبغي يبعد عنك ، خلاص هو بعد عنك ايش المشكله ، ساره هو ما كان هيقبلك ، خلاص أنسي
نزلت النقاب و خرجت من الحمام بهدوء قعدت على مكتبها و بدأت تشتغل
بسمه: انت كويسه
ساره: بخير
بسمه: ساره ...
قاطعتها ساره بهدوء
ساره: بسمه ركزي بشغلك
لفت بسمه وشها بهدوء و ساره رجعت تشتغل و دماغها هتنفجر من كتر التفكير
___________________________________
دخل الممرضات على ريماس و بدؤا يحركو السرير لاوضه العمليات قدام عيون سيف و رحمه الي واقفه جنبه
رحمه: لا تقلق ان شاء الله بتكون بخير
سيف: ان شاء الله
رحمه: نحنا ما اتعرفنا ، انا رحمه بنت عم ريماس
سيف: سيف
رحمه: البنات يحكولى عنك كثير
بص لها باستغراب
سيف: يعني
رحمه: لشهامتك يعني و كذا
سيف: هذا واجب
رحمه: ما نشوف رجال كثير بنفس شهامتك
سكت سيف و لمح تركي و سالي جايين ، قرب منهم و سلم عليه
تركي: خير سيف من عندك بالمشفى
سيف: البنت الي دعستها تتذكر
تركي: اه اتذكرت ، ايش فيها ليش للحين بالمشفى
سيف: بتساوي عمليتها اليوم
تركي: عمليه ، ليش ايش فيها
سيف: كسر مضاعف بالحوض
تركي: اوف ، ليش انت دعستها بقطار
سيف: الدكتور قال كذا ، وهذولا صديقاتها و بنت عمها
سالي: ألف سلامه عليها
تركي: طيب بشوف الدكتور ، تدري ايش اسمه
سيف: وسيم
اتحرك تركي يدور على الدكتور و مشيت سالي مع سيف للبنات
سيف: هذي سالي زوجه ابن عمي
رحمه: هلا سالي
سالي: ازيك
رحمه: بخير
طلعت روان و سلمي وقفت جنب رحمه
سلمي: هاي ، مين انت
سالي: انا سالي مرات بنت عم سيف
روان: اه ، هلا
سالي: اهلا
لاحظت سالي ان سلمي و روان متوترين
سالي: انتو كويسين
رحمه: أيه ، بس عشان ريماس بالعمليه
سالي: ربنا يقومها بالسلامه
خرج تركي و وقف جنب سيف
تركي: مو موجود
سيف: فجأه يظهر و فجأه يختفى ما اعرف وينه
تركي: طيب اعطيه رقمي أتابعه و خلاص ما يحتاج انا بتابعها
رحمه: وليش تتعب حالك دكتور
تركي: لا انا مداوم بالمشفى ، سيف له شغل برا ، بتابع صديقتكم و أبلغه عادي
بص البنات لبعضهم في توتر لفت نظر تركي
سلمي: شكرا دكتور ، بنستأذن الحين
مسكت أيديهم و دخلت الاوضه بسرعه والي لفت نظر تركي
تركي: ايش فيهم
سيف: ما ادري هم كذا
سالي: انا مش مطمنالهم
سيف: ليش
سالي: حساهم بيلزقو في الكلام كدا ، مش طبيعين
سيف: واذا هذا ما يخصنا ، المهم تساوي العلميه و ارتاح من ذنبها
تركي: للاحتياط ركز معهم
سيف: اوك
مشي تركي مع سالي و قعد سيف على الكرسي بيفكر في كلام تركي و سالي الي زرع الشك في قلبه ، بص على البنات الي واقفين مع بعض جوا ، الي كانو بيتكلمو بحده غريبه و رجع بص على اوضه العمليات ، مسح وشه بإيديه و مسك موبايله
___________________________________
تركي: اليوم بدايه الشهر السادس
عبير: بالظبط ، و ما شاء الله الجنين بخير و كل شي بخير
سالي: يعني هكمل للتاسع كويس
عبير: أيه ان شاء الله ، ليش خايفه
سالي: أصلي خفت لما شفت منظر سوار
عبير: لا مدام سوار حاله خاصه ، حامل بتوأم و صار لها اجهاد انت غير
تركي: طيب دكتوره بالنسبه لمعدل نموه ايش اخباره
عبير: ولدكم جنين صحي ١٠٠٪ ما في اي مشاكل
ارتاحت ملامح سالي و قامت بعد ما خلصت الكشف و قعدت قدام الدكتوره مع تركي
عبير: تداومي على العلاج و لا تهملى بصحتك
سالي: حاضر
تركي: سالي ممكن لحظه اتكلم مع الدكتوره بشي
بصت سالي لتركي باستغراب و قامت بهدوء و خرجت
عبير: نعم دكتور تركي
تركي: ايش فيها سوار
عبير: الجنينين اكتملو و سوار صحيا مو بخير
تركي: سوار للحين بالسابع ليش تعطينها علاج زي كذا
عبير: صحتها ما تتحمل تواصل للتاسع في خلال يومين بالكثير بتولد
تركي: وسوار تدري
عبير: لا
تركي: طيب دكتوره ، شكرا لك
خرج من عند الدكتوره لقى سالي مستنياه مربعه ايديها
تركي: ايش فيك ليش واقفه
سالي: أيه بقا المهم الي مكنش ينفع أسمعه
تركي: ولا شي
سالي: يا سلام ، يعني لطعني ١٠ دقائق برا و تقولي مفيش
تركي: سالي بطمن على سوار
وقع قلبها في رجليها و اتغيرت ملامحها
سالي: مالها سوار
تركي: ولا شي ، تحتاج راحه بس
سالي: تركي ، انت بتضحك عليا صح
تركي: لا جد تحتاج راحه
سكتت سالي و مسك تركي ايديها و باسها
تركي: هي بخير لا تخافي ، يلا بوديك البيت
سالي: لا وديني لسوار
تركي: اقولك تحتاج راحه
سالي: اطمن عليها بس و بعد كدا هروح البيت
تركي: طيب يلا
___________________________________
خرجت من الشركه لقت السواق واقف لها ، مشيت للعربيه و فتحت الباب عشان تركب ، لفت وشها تبص عليه بصه سريعه لقته واقف عند عربيته و مربع ايديه و بيبص لها بصه غريبه ، بمجرد ما لمحها بتبص له لف وشه و دا الي هزها ، دخلت العربيه بهدوء و رجعت بصت عليه من الشباك و هو مقفول لقته بيبص عليها تاني و لكن مكنش شايفها بسبب الفاميه الي كان معمول ، حطت شنطتها جنبها و هديت و غمضت عينيها و بدأت تكرر في نفسها
ساره: لا عاد تفكرين فيه ، خلاص هو بعد عنك ، ساوى الي كنت تبغيه ، خلاص ركزي بحياتك مع ربك وخلاص
قاطع كلامها مع نفسها عم محمود
عم محمود: انت كويسه يا بنتي
ساره: بخير الحمد لله
عم محمود: محتاجه حاجه أشتريهالك
ساره: لا لا انا بخير
هو عم محمود راسه و هي فضلت مركزه في الطريق و دماغها مشغوله بتصرفات ريان الغير مفهومه
___________________________________
خرجت من العمليه و نقلوها اوضه عاديه ، فضل قاعد في المستشفى لحد ما يطمن انها كويسه ، طلع و اطمن عليهم
سيف: بالشفا ان شاء الله
روان: ان شاء الله
سيف: طيب اتركها ترتاح ، تحتاجون شي
رحمه: اذا أمكن اخذ رقمك
اتغيرت ملامح سلمي و روان الي كانو على تكه و هياكلو رحمه
سيف: اكيد هذا الكارت الخاص فيني ، اذا تحتاجون اي شي بس دقى علي
ردت رحمه بدلع
رحمه: ان شاء الله
مشي من قدامهم وفي لحظه خطفت سلمي كارت سيف من أيديها و قطعته
رحمه: ايش فيك
سلمي: انت هنا لمهمه معينه مو تطبقين الرجال
رحمه: وهذا من ضمن مهمتي
روان: لا
دخل الدكتور عليهم و معاه شنطه فلوس كبيره
وسيم: الفلوس معي
دخل معاهم الاوضه و فتحت ريماس عينيها بسرعه و قامت من على السرير ، بعد ما شالت المحاليل من على ايديها
وسيم: لي ١٠٪ اتذكرو
ريماس: خلاص دكتور درينا
فتحت الشنطه لقت الفلوس عدوها
روان: هذي ناقصه ٥ ألاف
وسيم: تكاليف المشفى ما يخصني
ريماس: يا سلام ، والحين جاي تقول
وسيم: انت تحجزين الغرفه من اسبوع ايش تبغى اسوي
ريماس: ال ٥ ألاف هذولا من نصيبك ما يخصني
وسيم: ايش الي من نصيبي لا ، هذا كان للمشفى
سلمي: انت ما خبرتنا
وسيم: هذا ما ينفع
ريماس: اسمع دكتور المبلغ كله ١٠٠ ألف ريال يعني انت لك ١٠ ألاف و في ٥ ألاف المشفى يعني لك ٥ ألاف هذا نصيبك و ما تنسي الفلوس الي عطيتك إياها في البدايه ها
ادته الفلوس و هو فضل ساكت بس قام متعصب و بدأ يزعق ، قامت سلمي
سلمي: ترا دكتور ، نحنا فينا نخبي ، انت بتخسر وظيفتك ها ، ارضى بنصيبك و انت ساكت
سكت الدكتور و خرج من الاوضه ، قعدت سلمي
ريماس: الحين باقي ٩٠ ألف رحمه انت لك ٢٠٪ يعني لك ٢٠ ألف هذا نصيبك
ادتها الفلوس و بصت الباقي بدأت توزع علي روان و سلمي
ريماس : روان ٢٠ ألف ، سلمي ٢٠ ألف و الباقي لي
قام الكل و لمو حاجاتهم و طلعو بهدوء من المستشفى
___________________________________
بعد يومين
كانت قايمه من السرير بس حاسه بوجع في بطنها ، قامت بهدوء و نزلت قعدت مع ليلي ، اول ما شافتها جريت عليها و سندتها
ليلي: قمتي ليه يا ست هانم
سوار: زهقت من قعده السرير يا ليلي
ليلي: طب تعالي اقعدي هنا قدام التيليفزيون
سوار: لا لا خليني اقعد هنا جنبك مش عاوزه ابقى لوحدي
شدت لها كرسي من كراسي المطبخ و قعدت عليه بهدوء ، رن الجرس و دخلت سالي
سالي: انت أيه الي مقعدك هنا
سوار: زهقت يا سالي زهقت
سالي: طيب طيب خلاص احنا جينا نسليكي أهو
لقت رضوى و بدور و ريم جايين وراهم و قعدو جنبها
بدور: اولاد اخوي الحلوين كيف حالكم اليوم
نزلت عند بطنها و حسست عليها و باستها
بدور: هلا ياسمين ، هلا يس كيف حالكم
مسكت سوار بطنها بألم و ابتسمت
سوار: أهم ردو عليكي
رضوى: انت شكلك تعبان يا سوار مالك
سوار: الدوا الجديد الي الدكتوره مدياهولى تاعبني شويه
رضوى: ليه دا المفروض يريحك هو فين الدوا دا
سوار: فوق في الاوضه
سالي: اطلع اجيبه
سوار: لا عبد الرحمن نايم فوق
سالي: طيب
لفت سوار وشها ليلي
سوار: ليلي
ليلي: ايوا يا ست هانم
سوار: احكيلنا عنك يا ليلي
ليلي: يوه يا ست هانم و انت تسمعي حكايتي ليه بلاش
رضوى: احكي يا حبيبتي خلينا ندردش
وطت على النار و قعدت قدامهم
ليلي: انا حكايتي مش حلوه بلاش يا ست هانم
سوار: احكي يا ليلي احكي
ليلي: انا البت ال٣ في البنات و السابعه في الترتيب ، انا الصغيره
رضوى: دلوعه البيت يعني
ضحكت ليلي
ليلي: دلوعه البيت دا عندكو في مصر ، احنا عندنا في الصعيد الكبير زي الصغير كله بيشتغل ، ابويا اتجوز امي و هي عندها ١٤ سنه و امي زي الارنبه بتخلف عيل ورا التاني ، لحد ما جابتي و هي عندها ٣٠ سنه الفرق بيني و بين اخويا الكبير ١٤ سنه ، ابويا كان عايش في الصعيد لحد ما اخويا اسماعيل اتولد ، سافر مصر لما اتشاكل مع جدي شكله كبيره و من ساعتها مرجعش الصعيد ، سافر اشتغل سواق في مصر و بعد ٣ سنين اتولدت ، لما كملت ١٨ الدنيا كانت ضنك و ابويا حاول يجوزني بس مرضتش و قلت عاوزه أكمل تعليمي ، أخدت يومها حته علقه عمري ما هنساها حتى شهاده الثانوي مأخدتهاش ، و طلعني غصب عني اشتغل
بدور: اشتغلتي و انت ١٨ سنه
ليلي: عشان كدا بقولك مفيش فرق بين كبير و صغير ، رحت انظف البيوت لحد ما كملت ٢٠ سنه ، المهم ابويا حب يخلص مني و من مصاريفي راح مجوزني لراجل معرفوش ، رضيت بقسمتى و قلت خلاص ضل راجل ولا ضل حيطه ، فضلت متجوزه ١٠ سنين بس محملتش اروح لدكاتره الاقي اني مبخلفش ، كنت كل يوم اخد علقه و التانيه تجيب اجلى و اقوم زي الجزمه اشتغل في البيوت لحد ما ربنا ريحني منه و مات
ريم: رجعتي لباباكي طبعا
ليلي: رجعت و ابويا شياطين الدنيا و الاخره كلها بتتنطط قدام عينيه لحد ما الراجل الي بيشتغل عنده سفر اخويا محمود اخويا الكبير ، و بعد سنه اخويا محمود سفرنا كلنا هنا ، ابويا رجع يشتغل سواق عند قرايب الراجل الي كان بيشتغل عنده
سالي: طب انت بتشتغلي تاني ليه يا ليلي
ليلي: انا الي قررت اشتغل تاني ، ابويا كان كل شويه يسم بدني بكلام ملوش لازمه و قاعد يعارني اني مبخلفش ، قمت اشتغلت و اول حد اشتغلت معاه كان انتي
رضوى: وانت مرتاحه بقا يا ليلي
ليلي: مرتاحه بس دا ست سوار شايلاني فوق راسها ، ربنا يخليها يا رب و يقومها بالسلامه
ابتسمت سوار في ألم واضح
سوار: ربنا يخليكي يا ليلي
بصت رضوى على ملامح سوار
رضوى: انت تعبانه يا سوار
سوار: يعني شويه
قالت كلمتها و قامت من على الكرسي بهدوء
رضوى: شويه ازاي يعني ، حاسه بايه
نزلت ميه الولاده الي خلى سوار تتجمد و الكل يقف في صدمه
سوار: الدكتوره مقالتش اني هولد في السابع
سالي: بدور ، اطلعي صحي عبد الرحمن بسرعه خليه يجي
طلعت بدور بسرعه رهيبه و نزل عبد الرحمن بعدها
عبد الرحمن: ليلي شنطه الولاده بغرفه الاطفال جاهزه هاتيها
سوار: جاهزه ازاي
عبد الرحمن: انا جهزتها
سوار: انت كنت عارف اني هولد
عبد الرحمن: يلا سوار مو وقت كلام الحين
___________________________________
دخل المستشفى و وقف قدام الاوضه ، خبط و دخل لقى راجل على السرير ، أتوتر سيف
سيف: مو هذي غرفه ٤٠١
الراجل: أيه
سيف: بعتذر اسف
خرج من الاوضه و رجع بص على رقم الاوضه مره تانيه ، مشي يدور على الدكتور بس ملقاهوش ، نزل الريسيبشن
سيف: هلا في مريضه هنا اسمها ريماس كانت بتساوي عمليه كسر بالحوض من يومين
بصت على الكمبيوتر و رجعت بصت له
الممرضة: خرجت من يومين
سيف: كيف يعني ،خرجت بيوم العمليه !
الممرضه: ما في شي عندي يثبت انها ساوت عمليه
سيف: بس انا دفعت تكاليف العمليه و معي ايصال الدفع
الممرضه: فيني اشوفه
مد سيف للمرضه ايصال الدفع و بصت فيه و رجعت ادتهوله
الممرضة: طيب ارتاح
قعد سيف على الكرسي مستنى الممرضة ، بعد ربع ساعه تقريبا دخلت عليه الممرضه مع راجل لابس بدله
الممرضة: الدكتور عبد السميع مدير المشفى معك
عبد السميع: أيه أتفضل استاذ ..
سيف: سيف الازهري ، كان في مريضه هنا و الحين مو موجوده
عبد السميع: كيف
سيف: غرفتها في شخص ثاني
عبد السميع: ممكن تكون اتبدلت
سيف: يا دكتور انا مو صغير ، اشوف وين الدكتور مو موجود ، اسأل الممرضة تقول انها خرجت بنفس اليوم و تقول انها ما ساوت عمليه ، و انا دافع العمليه كامله
اداله الوصل الي لما شافه الدكتور اتغيرت ملامحه
عبد السميع: طيب تعال معي لحظات
دخلو عند مدير الحسابات و اتكلم معها ، وفعلا لقى الوصل متسجل عنده
سيف: طيب و الحين وينها
في لحظه دخل دكتور وسيم مبسوط و قاعد يهزر اول ما شاف سيف قلبه وقع في رجله و وشه اصفر
سيف: ايوا ، دكتور وسيم كنت اشوف وينك ، وينها ريماس
بص الكل على الدكتور و رحو بصو لبعض
عبد السميع: الدكتور وسيم الي ساوى العمليه
سيف: أيه ، كان يتابعها
وسيم: مين انت استاذ
سيف: دكتور انا سيف
وسيم: مين سيف انا أعرفك !
سيف: يا دكتور اتذكر انا الي دعست ريماس بالسياره
وسيم: مين ريماس
خبط على ايده بعصبيه
سيف: يا دكتور بسم الله ايش فيك اتذكر انا سيف
وسيم: انا ما ادري مين انت
وقف سيف مش مستوعب الي بيحصل و خرج الدكتور ، خرج وراه و مسكه من ايده
وسيم: انت يا استاذ ايش فيك
سيف: وين البنت
وسيم: اي بنت
سيف: ريماس و صديقاتها
وسيم: ما ادري وينها
طلع من جيبه ٥٠٠ ريال
سيف: وين البنت
سكت وسيم و بص له و رجع بص للفلوس
وسيم: ايش فيك يا استاذ انت انا دكتور محترم
سيف: يا دكتور وين البنت
وسيم: ما ادري
بعد ايده و مشي عنه ، وقف سيف و دماغه هتنفجر من التفكير
___________________________________
دخلت المستشفى على كرسي متحرك و دخلت الدكتوره عليهم ، بصت لها سوار بألم
سوار: انت قلتليلي اني كويسه
عبير: صحتك ما كانت تتحمل للتاسع
زعقت سوار بألم
سوار: وانت مبتقوليش ليه
دخلوها أوضه العمليات و بدأت الولاده ، اتجمع الكل من بيوتهم ، ساره جهاد و سيف ، احمد و خوله و ريان و سعود ، عبد الله و فدوى ، بدأت سالي تتوتر و تركي واقف جنبها يهديها
سالي: لا لا انا مش عاوزه اولد خلاص
تركي: سالي ايش فيك عادي
سالي: أيه الي عادي انت مش شايفها بتتوجع ازاي
تركي: سالي هذا طبيعي بالولاده ، أدعي لها
بدأت تهدى و راح الي يصلي يصلي و الي بيدعي يدعي عدت ٦ ساعات و سوار لسه مطلعتش
سالي: هو مش كتير كدا بقالها كتير
تركي: الولاده الطبيعه طويله سالي
بدأت تتوتر و راحت المسجد اتوضت و صلت ، قعدت رفعت راسها وبدأت تدعي
سالي: يا رب انا عارفه اني مقصره معاك ، و بعمل كل حاجه وحشه ، مش ملتزمه في الصلا و لا محجبه و عملت حاجات كتير غلط ، بس عشان خاطري بلاش خاطري انا عشان خاطر سوار الي جوا دي قومها بالسلامه ، بقالها كتير جوا ، يا رب عشان خاطري ، طب وحياه حبيبك النبي انا مليش غيرها
___________________________________
عبير: يلا سوار هانت
سوار: خلاص انا تعبت مش قادره
عبد الرحمن: لا سوار يلا خلاص بنشوف اولادنا
بدأت تحاول مره و التانيه بس مفيش
سوار: خلاص مش قادره
ريح جسمها و نفسها بدأ يهدى ، مسك عبد الرحمن خدها و حاول يفوقها
عبد الرحمن: سوار ، مو الحين سوار
عبير: اذا ما خرجو الحين بنتدخل جراحي
بص عبد الرحمن لسوار و رجع بص للدكتوره
عبد الرحمن: خلاص اتدخلى جراحي
بعد خطوات و بدؤا يجهزوها عشان يعملو لها العمليه ، خرج بهدوء و قابله الكل
عبد الله: ولدت
عبد الرحمن: بيدخلو جراحي
فدوى: ليش
عبد الرحمن: ما تتحمل
سالي: يعني أيه ليه يعني
عبد الرحمن: أدعي لها
رجع الكل يدعيلها و سالي بدأت تتوتر و تقلق دخلت المسجد تاني تدعي لسوار
___________________________________
نزلت تجيب حاجه تشربها ، لفت وشها لقت ريان في ضهرها ، ميلت بجسمها لقدام بمعني اهلا و حت تمشي بس قاطعها صوت ريان
ريان: فيني اتكلم معك
بصت ساره له بهدوء
ساره: أتفضل
مد ايده قدامها بمعني اتفضلي و قعد قدامها في الكافيتريا ، دماغها هتفرق من كتر الفضول ، عاوزه تعرف ليه بعد و فجأه دلوقتي عاوز يكلمها ، حمدت ربنا ان النقاب مخبي ملامح وشها لانها كانت هتتفضح من كتر التوتر و الفضول ، قعد قدامها و بكل هدوء
ريان: الي حصل معك مو ذنبك
حست ان نفسها اتقطع و صدرها اتقفل ، قلبها وقع في رجليها
ساره: ايش
ريان: ادري انك مو عذراء
********************************
قبل اسبوع
خرج من اوضتها و وقف مع تركي شويه
تركي: ها
ريان: ها ايش
تركي: لا حول ولا قوه الا بالله ، اعترفت لها
ريان: بايش
تركي: انك تحبها
ريان: انا ما احبها
تركي: يا ريان ، الكل يلاحظ انك منجذب لها
سكت ريان
تركي: انا ما اقول كذا انك تسكت ، انا ابغاك تتكلم
ريان: تدري ان ساره انتحرت
عقد تركي حواجبه
تركي: أيه ، حولناها هنا على المشفى
ريان: تدري ليش
تركي: لا ما ادري
ريان: تركي ، اذا تعرف شي خبرني ، هي مو راضيه تخبرني اي شي
سكت تركي و بص له
تركي: اذا هي ما تبغى تقول انا ما فيني اقول
سكت ريان و فهم ان الموضوع كبير ، هز راسه بمعني تمام
مشي من جنبه و نزل الريسيبشن يسأل عنها و عرف انها اتحولت للقسم النفسي ، قابل الدكتوره
ريان: هلا السلام عليكم
ريتاج: وعليكم السلام
ريان: انا ريان زوج ساره الازهري
ريتاج: ساره الازهري !
ريان: أيه اذا تتذكري كانت جت بعمليه انتحار
ريتاج: اه اه افتكرت ، اخبار مدام ساره أيه
ريان: الحمد لله بخير
ريتاج: ألف مبروك على الجواز
ريان: الله يبارك فيك ، كان في استشاره منك
ريتاج: اه طبعا أتفضل
ريان: ساره صار لها فتره تعبانه و تفكر بالإنتحار مره ثانيه
ريتاج: ليه
ريان: ما ادري بس تونا متزوجين و ما اعرف ايش فيها
ريتاج: بص يا استاذ ريان ، انت عارف ان سبب انتحار ساره بسبب حادثه اغتصابها ، ممكن يكون قربك الزياده منها خلاها تفتكر الي حصل
اصفر وش ريان و سكت ، بصت له ريتاج و عقدت حواجبها
ريتاج: انت كويس
ريان: أيه بخير ، بس ماي
ادته كبايه ميه و بصت في ملامحه
ريتاج: هي ساره مكنتش قايلالك
ريان: لا لا كنت ادري ، بس كنت اظن انها ما بتقارني مع هذا الواطي
ريتاج: دا مش بايديها ، ساره لما كانت جايه كانت منهاره لدرجه اني حاولت أساعدها بس خوفها من اخواتها خلاها تسكت ، ومعرفش بصراحه هي عملت أيه
سكت ريان و بدأ يحرك راسه بمعني تمام
ريتاج: بس لما عرفت انها اتجوزت فرحت جدا ، انت باين عليك انك بتحبها ، كون انك تكون راجل شرقي و تتفهم حاجه زي دي ، دي حاجه جميله جدا و احترمها فيك
هو راسه بمعني تمام
ريتاج: كل الي تحتاجه بس انك بالراحه معاها و بالذات اول فتره ، لحد ما تنسي ذكرياتها و تقدر تبدأ من جديد
ريان: تمام دكتوره شكرا لك
********************************
ساره: عن إذنك انا بمشي
جت تقوم وقف قدامها و قاطعها بكلامه
ريان: ساره ارجوك ابي أكلمك
ساره: انا ما أبي اتكلم
ريان: ساره انا أحبك
بصت ساره في عينيه
ساره: انا ما احتاج شفقه ريان
ريان: انت ما تحتاجين شفقه ساره ، انا اسف انك مريتي بكل هذا
ساره: وليش تقبل ببنت مو عذراء
ريان: عشان انا مو كامل و انت مو كامله ، ساره هذا ما كان بيدك ، انا اعرف مين البنت الي تساوي كذا برضاها و مين الي ما تساويه برضاها
قعدت ساره و بصت له
ريان: شوفي يا بنت الناس ، الاسبوع الي كنت بعيد عنك فيه كنت مصدوم ، بس و الله مو منك ، مصدوم من قوتك
ضحكت ساره باستهزاء
ساره: قوه ، اي قوه
ريان: قويه ، انت اتحملتي كل هذا لحالك و للحين نقيه
ساره: انت ما تدري اي شي
ريان: ما ابغى اعرف شي ، انت كنت تخافين توافقين لاني ما اعرف ، الحين انا اعرف
سكتت ساره
ريان: توافقين على اذا جيت و خطبتك من عمك
ساره: نتج عن الاغتصاب حمل و سقط
ريان: توافقين على
سكتت ساره و قامت من قدامه بسرعه ، فضل قاعد مش فاهم أيه المشكله ، قام وراها و طلع عند سيف
___________________________________
كان واقف دماغه بتغلى مش عارف ريماس راحت فين دخلت عليه ساره و مسكت في ايديه جامد
سيف: ايش فيك
ساره: ريان عرف كل شي
سيف: كيف
ساره: ما ادري ، سيف انا ما فيني ابني حياه جديده
سيف: ليش يا بنت الحلال ليش
ساره: ما اقدر ، ما استاهلها
مسك خدها و باس راسها
سيف: ساره ، أعطي لحالك فرصه و اذا الرجال يبغاك و ما ينعاب ليش ما تفكري
دخل ريان عليهم و وقف قدام سيف
ريان: انا اطلب ساره منك كزوجه لي على سنه الله و رسوله ، راضي فيها بكل شي ، بس هي ترضي فيني
سيف: و تدري انها ...
قاطعه سيف
سيف: ادرى ، و ابغاها
سكت سيف و بص لساره و رجع بص لريان
سيف: تعال بكرا عمي يستناك
ابتسم ريان و حضن سيف و بص على ساره الي وقفت ورا سيف و ابتسم لها
___________________________________
خرجت الممرضة و في ايديها ياسمين و يس مبتسمه
الممرضه: ألف مبروك
اتجمع الكل عليهم و بدأ يكبرو و يسمو عليهم
سالي: و سوار
الممرضة: بالافاقه ، الحين تخرج بالغرفه
أخد عبد الله يس عشان يأذن في ودنه قاطعه صوت رضوى
رضوى: استني سوار تشوفك ، كان حلم سوار انها تشوفك شايل ولادها
بص لها و ابتسم و باس راسه و اداه للممرضه ترجعهم الاوضه ، بعد شويه دخلو علي سوار الاوضه و هي بتفوق ، بدأت تحرك عينيها بهدوء و فتحت لقت الكل واقف حوليها مبسوطين
سوار: الاولاد
تركي: بخير ، هنا
سوار: عاوزه اشوفهم
شالت فدوى يس و قربته منها ، باست راسه و ابتسمت ، قرب عبد الله ياسمين باستها و عينيها دمعت
سوار: دول حقيقين ولا انا بحلم
سالي: لا حقيقين يا سوار ، شوفي مش انا بس الي بسأل اسئله عبيطه
ضحك الكل و بصت سوار على عبد الرحمن ، باس راسها
رضوى: سوار ، باباكي هيأذن في ودن يس أهو
بصت على عبد الله و لقته مقرب يس من ودانه و بيأذن ، و يس مستكين جدا و كل ما يسمع كلمه "الله" يضحك ، مسك عبد الرحمن ياسمين و أذن في ودنها و عملت نفس الي يس عمله ، دخلت الممرضة تتطمن على سوار و الجرح و خرج الكل عشان يسيبوها ترتاح .
وقف مع احمد قدام عبد الله ، مقدرش يصبر بحد بكرا
احمد: ألف مبروك لكم ، ابغى اكبر الفرحه فرحتين ، انا اطلب منك ايد ساره لريان ابني
ابتسم عبد الله و بص لسيف الي باين على وشه الرضا ، و رجع بص على ساره الي عيونها كانت بتلمع
عبد الله: عطيتك البنت
.
.
.
.