تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وستون 61 - بقلم sasso
ريماس: سيف
بصت للراجل الي لابس اسود و مغطي وشه و عيونها كلها خوف ، نزلت عينيها على سيف الي واقع على الارض ، رجعت خطوتين و في لحظه مسكها الراجل و كتفها ، حط ايده على بقه عشان ميخليهاش تصوت ، نزل بيها السلم لحد ما فتح باب الفيلا ، حاولت تتحرك بس كان مقيدها جامد ، رجعت راسها لورا بكل قوه بحيث تخبط مناخيره ، سابها و مسك مناخيره بألم و رجع خطوتين ، زقت الباب و قفلته بالمفتاح و عانته في جيبها ، وقفت بفزع تأخد نفسها و بصت له ، شال الماسك من على وشه بعنف و مسح الدم الي نازل من مناخيره بكمه ، و بص لها بغل
ريماس: اذا حاولت تقرب و الله ما تشوف خير
جريت على المطبخ و مسكت سكينه في ايديها و ايديها بترتعش ، فضلت تبص عليه و هو بيقرب لها ، لفت وشها و فتحت الدرج و أخدت علبه الشطه ، لفت لقته في وشها ، مسك ايديها و حاولت تبعد عن ايديه بس كان اقوى منها سبب ان علبه الشطه تقع على الارض ، قرص على ايديها بحيث توقع السكينه ، غمضت عينيها بألم و طلعت أنين واضح
الراجل: اتركي السكين
ريماس: الله يلعنك ، اه
قرص على ايديها اكتر لحد ما السكينه وقعت من ايديها ، رجع خطوتين و شدها نحيته و بعدين زقها على الارض ، قرب و كتفها على الارض و بدأ يدخل ايديه في جيوبها يحاول ياخد المفتاح ، بدأت تتحرك بعنف تحاول تبعده و تمنعه ياخد المفتاح
الراجل: تفكرين حالك قويه مو
مسك راسها و خبطها في راسه خلاها تقع دايخه ، دخل ايده في جيبها و اخد المفتاح ، قام من قدامها و راح للباب فتحه ، وقف قدامه راجل تاني
الراجل: يلا على
على: هش ، ايش فيك ، وين الماسك رامي
رامي: الاثنين غميانين ، يلا خلصنا
دخل على و بص على ريماس الي مرميه على الارض و رجع بص لرامي
على: ايش سويت
رامي: يا اخي خلصنا
طلع رامي و بدأ يفتح الابواب ، وقف على قدام ريماس و نزل لمستواها و مسح على جبهتها الي احمرت بسبب الخبطه
على: هذا الخنزير ، كيف يساوي فيك كذا
قام بهدوء و طلع على رامي الي بدأ يفرغ الادراج بصوره عشوائيه و يوقع كل حاجه على الارض ، بص رامي له
رامي: ليش تناظر كذا ، يلا خلصنا قبل لا يفيقون
على: انت كيف تضربها كذا
رامي: انت تستهبل صح ، هذي كانت تحاول تمنعني ، كيف تبغاني ادخلك
على: ساوي اي شي بس لا تضربها
رمي رامي الي في ايده بعصبيه و مسك ياقه على
رامي: ايش ما كنت تبغاني اضربها ، كلمه ثانيه و الله لأساوي شي ثاني
على: نحنا هنا بس نسرق
رامي: اذا مو قد المسؤوليه اخرج
بعد على ايدين رامي عنه و زقه لورا
على: انا بخرج
نزل على و وقف قدام الباب و رجع بص على ريماس ، خرج من الفيلا و ساب الباب مفتوح من غير ما يلمس اي حاجه ، بدأ رامي يكمل قلب الاوضه لحد ما بدأ يلاقي شويه فلوس و دهب ، وقف و مسكهم بايده
رامي: ايوا ، يستاهلو و الله
___________________________________
خرجت من الحمام و هي ماسكه بطنها بتعب ، مشت بهدوء لحد السرير و قعدت عليه ، غمضت عينها تاخد نفس من مناخيرها تحاول تضيع احساس القيء الي حاساه ، فتحت عينيها و فتحت الدولاب لبست لبس مريح للنوم و وقفت قدام المرايا تسرح شعرها ، و حواجبها معقوده حطت ايديها على بطنها و بدأت تتنفس بهدوء ، دخل الاوضه و حضنها من ضهرها و باس خدها
عبد الرحمن: عبودك عطا الاولاد لليلي عشان ترتاحي اليوم
فضلت ساكته و مركزه في احساس القيء ، رفع راسه و بص لها في المرايه
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم
عبد الرحمن: تعبانه
سوار: بحاول مرجعش تاني
عبد الرحمن: طيب ارتاحي
مشت و دخلت الحمام ترجع تاني ، دخل وراها و لم شعرها مع لمس سريع على ضهرها
عبد الرحمن: كم مره استفرغتي اليوم
قعد تاخد نفس بتعب و قامت تغسل وشها
سوار: دي الرابعه
عبد الرحمن: مو كثير
سندت على الحوض و بدأت تغسل اسنانها
سوار: معرفش ، بس انا مجهده
باس راسها و غسلت بقها و غسلت وشها تاني ، ساعدها تعد على السرير ، نامت على السرير و غمضت عينيها في اجهاد ، عدى ٥ دقائق تقريبا و قعد جنبها يمسح على راسها
عبد الرحمن: سوار
فتحت عينها بتعب
عبد الرحمن: سويت لك جنزبيل
سوار: مبحبوش
عبد الرحمن: لا حبيه حبيبتي
ضحكت بتعب و عقد حواجبه باستغراب
عبد الرحمن: ليش تضحكي
سوار: انت متعرفش الإفيه دا
عبد الرحمن: لا
قامت بهدوء و مسكت الموبيل الي كان على الكمودينو جنبها ، فتحت اليوتيوب و جابت له مقطع من مسلسل مصري و ادته الموبيل يتفرج عليه ، ضحكت و بدأ يضحك معاها
عبد الرحمن: ايش هذا ، هذا اول مره اشوفه
سوار: معقوله ، دا انت بتحب السينما المصريه اكتر مني
عبد الرحمن: ما ادري كيف ما شفتها
سوار: حلو حلو مصلحه ، اخيرا عرفت حاجه عبودي ميعرفهاش
ضحك و قفل الموبيل و اداها الكوبايه
عبد الرحمن: يلا اشربيه
سوار: لازم
عبد الرحمن: أيه لازم
مسكت الكوبايه و قام قعد جنبها و مد دراعه عشان ياخدها في حضنه ، بص على ملامحها و هي بتبلع و ضحك ، بصت له و ضربت رجله
سوار: بتضحك ، دا طعمه مقرف
عبد الرحمن: يعني لا تحبين الزنجبيل و لا الكرك ايش تحبي
سوار: بحب الحاجات الطبيعيه
عبد الرحمن: و الزنجبيل و الكرك مو طبيعي
سوار: يع لا ، واحد انت بتشرب شطه و التاني بتشرب شربه أيه دا
ضحك جامد و مسك بطنه ، بصت له
سوار: انا زعلانه منك يا عبودي على فكره
عبد الرحمن: ليش يا عيون عبودي
سوار: بتضحك عليا
عبد الرحمن: لا ما اضحك عليك
سوار: يا سلام ، و الي بتعمله دا أيه بقا ان شاء الله
عبد الرحمن: انا اضحك على المسلسل ، نبغى نشوفه ها
سوار: يا سلام ، كل بعقلي حلاوه كل
باس راسها و شاور على الكوبايه
عبد الرحمن: يلا خلصيها
سوار: حاضر حاضر أهو
قفلت مناخيرها و شربتها كلها مره واحده و قفلت عينها
سوار: يع
عبد الرحمن: بالهنا على قلبك
حطت الكوبايه على التسريحه و قامت تمضمض بقها و رجعت تاني في حضنه ، حطت راسها على صدره و غمضت عينها
عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: بتنامين
سوار: محتاج حاجه ؟
فتحت عينها و بصت له
عبد الرحمن: ايش ما في تصبح على خير عبودي ، ما في بوسه ، ما في شي
ابتسمت و عدلت نفسها ، مسك خدوده الاتنين
سوار: تصبح على خير يا احلى عبودي في الدنيا كلها
باست خده و رجعت نامت على صدره
عبد الرحمن: لا كذا مو عاجبني
قام بحيث يبقى فوقها و باس شفايفها
عبد الرحمن: الحين بعلمك كيف تقولين تصبح على خير
___________________________________
بدأ يلم كل الي لاقيه في شنطه لحد ما حس بألم في ضهره ، وقف شويه مش مستوعب لحد ما وقع على الارض ، وقفت تتنفس بسرعه و ايديها بترتعش و تبص على ايديها الي مليانين دم
سيف: ريماس
لفت وشها له و ايديها بترتعش بصت للدم الي على ايديها و رجعت بصت له ، في لحظه الدنيا اسودت في عينها و وقعت على الارض مغمى عليها ، جري عليها بسرعه و هو مش مستوعب ، حاول يفوقها و بدأ يبص في الاوضه ، الاوضه كلها على الارض و رامي السكينه مغروزه في ضهره و مرمي على الارض سايح في دمه
رامي: ساعدني
قال كلمته بصوت واطي و نفسه سريع ، قام بسرعه و مسك خشبه من مله السرير و مشي في الفيلا يتأكد ان مفيش حد تاني في الفيلا ، نزل لقى الباب مفتوح قفله بالمفتاح و حط المفتاح في جيبه ، اول ما اتأكد ان الفيلا فاضيه ، طلع مسك الموبيل الي وقع منه على الارض و اتصل بالشرطه و الإسعاف بسرعه و طلع يحاول يفوق ريماس
رامي: الله يخليك ساعدني
بص له سيف بعصبيه
سيف: اسكت
بص لريماس و بدأ يطبطب على خدها بهدوء
سيف: ريماس ، ريماس فوقي
سمع سرينه الشرطه قام يدور على وسط اللبس الي مرمي على عبايه و لبسهالها ، نزل فتح الباب للشرطه و الإسعاف أخدت ريماس و رامي طلعتهم على المستشفى
الظابط: نحتاجك معنا
سيف: بجيكم و الله بس زوجتى الإسعاف اخذها ، بس اطمن عليها و اجيكم
الظابط: بنروح معك ، نحتاج شهاده زوجتك كمان
ركب سيف مع الشرطه و طلع على المستشفى ، مسك الموبيل و اتصل بخالد
خالد: هلا سيفو
سيف: هلا خالد
خالد: ايش فيك
حكي سيف لخالد الي حصل
خالد: خلاص أعطي الموبيل الظابط و الحين بجيك
مد سيف ايده بالموبيل للظابط
الظابط: مين تبغاني اكلم
سيف: الرائد خالد الموصلي يبغاك
مسك الموبيل و اتكلم مع خالد و رجع الموبيل لسيف مره تانيه
الظابط: بننتظر الرائد خالد و نبدأ التحقيق ان شاء الله
هز سيف راسه بمعني تمام و قعد مستنى الدكاتره ترد عليه
___________________________________
نيمت فهد و حطته على سريره بهدوء و على ملامحها الفرح ، وقفت قدام المرايا و بصت على نفسها ، شعرها متنعكش و تحت عينها اسود من الاجهاد ، بطنها لسه كبيره من الولاده
سالي: مين أمنا الغوله دي
حطيت ايديها على وسطها
سالي: دا تركي له الجنه انه مستحمل المنظر دا و الله
وقفت قدام الدولاب و طلعت بيجامه ساتان بيج ، شورت قصير و بلوزه كت ، جهزت كل حاجاتها و دخلت الحمام سابت الباب متوارب عشان تسمع صوت فهد لو عيط ، بدأت تأخد شاور و تغسل شعرها ، خرجت بالروب بعد نص ساعه ، مشت لحد فهد تطمن انه نايم و رجعت لبست لبسها و بدأت تسرح شعرها بهدوء ، طلعت السيشوار و بصت على فهد و رجعت بصت على السيشوار
سالي: مهو يا يجيلي برد يا فهد يصحى
تركي: او ساميه تاخذه
لفت وشها و بصت له
سالي: انت من زمان هنا
تركي: لا توني داخل
قرب و باس راسها ، شم شعرها و غمض عينه
تركي: يا سلام ، احب ريحه شعرك
ابتسمت بهدوء و بصت له
تركي: باخذ فهد اعطيه لساميه
هزت راسها بمعني تمام
سالي: بس خليها تاخد بالها ، و متحركهوش كتير لو عيط ، ماما قالت ان كدا غلط هيتعبني لما يكبر
تركي: حاضر شي ثاني
سالي: و خد معاك بامبرز عشان لو حب يغير
تركي: حاضر
سالي: و عرفها تمسكه ازاي
ضحك و حضنها
تركي: ايش فيك سالي ، نسيتي انها أم و عندها اولاد
سالي: بس أولادها كبار كلهم في الجامعه
تركي: واذا
سالي: لا طبعا اكيد نست
ضحك تركي و باس ايديها
تركي: هي اكيد ما نست ، بس حاضر بخبرها كل شي ، شي ثاني
سالي: اه
تركي: ايش
سالي: ممكن و انت طالع تجيب طبقين كيك من الي عملتهم امبارح
ضحك تركي و بعد عنها يشيل فهد بالراحه
تركي: لحالها و لا احط نوتيلا
سالي: حط نوتيلا و ..
سكتت ، بص لها
تركي: و ايش
سالي: لا خلاص متجبش حاجه و انت طالع
تركي: ليش
سالي: لا خلاص معدش ليا مزاج
بصت على الارض و ايديها لمست بطنها بهدوء ، قرب منها و رفع راسها ليه
تركي: بس الحلا الي تساويه حلو الفتره هذي
سالي: كل انت لو عاوز انا مش هاكل
تركي: و ليش ما تاكلي
سالي: انا لازم اخس ، بص انت كل ما تشوفني بستعبط شد شعري ماشي
ضحك ، قامت و بان انتفاخ بطنها من البلوزه ، شاورت على بطنها
سالي: بذمتك دا منظر ، يعني حامل زي مش حامل
تركي: بس هذي بطن ولاده طبيعي
سالي: حتى لو ، انا هخس
تركي: طيب طيب بنشوف
خرج من الاوضه و رجع معاه طبقين كيك عليهم نوتيلا و قطع موز متقطعه و شاي اخضر ، بص لها و هي مشغوله بشعرها و حط الصنيه قدامها ، بصت عليها و رجعت بصت عليه
سالي: جبتك يا عبد المعين تعيني لقيتك عاوز تتعان ، هو دا الي قلتهولك
تركي: ابدئي من بكرا ، انت اشتهيتي الكيك خلاص
سالي: يا سلامك النفسي
تركي: يلا حبيبتي
سالي: ما انا اكلت النهارده تورته
تركي: عادي ، بكرا قللي ، و بعدين انا افكر فيك و جبت لك شاي اخضر
حطت ايديها على بقها و على وشها ملامح الصدمه
سالي: يا خبر ابيض ، شاي اخضر مره واحده
تركي: أيه عشان الدايت
سالي: دا الشاي الاخضر هيبقى عاوز شاي اخضر عشان يفور الي اكلته النهارده
ضحك و مد لها حته من الكيكه قريب من بقها ، اكلتها و بصت له
سالي: الدهون الي هتدخل دي مش هسامحك عليها
تركي: مو مشكله ، يلا
اداها الطبق و بدأت تاكل و تأكله و هو يأكلها لحد ما خلصو القطعه الي كانت في الطبق ، مد لها الشاي الاخضر
تركي: حجج ما في ها
شربت اول بق منه و ابتسمت
سالي: تسلم ايدك يا حبيبي
تركي: الله يسلمك
خلصت الكوبايه و قامت ، مسك ايديها
تركي: لوين
سالي: هنزل الاطباق و اجيب فهد
تركي: مو الحين
سالي: لا يا تركي لازم اشوفه
شدها نحيته خلى صدره يخبط في صدرها ، حضنها من وسطها و ابتسم
سالي: ايوا ، يا رييتني ما نزلت فهد
تركي: أفا ، يعني ما تبغى فهد يكون اخ كبير
سالي: لا
تركي: بس انا ابغى
شالها و حطها على السرير و باس راسها
تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: أحبك
سالي: و انا كمان
___________________________________
كانت فاتحه video call مع ريان و فاتحه القرآن قدامها ، كان بيسمع و مغمض عينيه وصل لنهايه السوره و فتح عينه لقاها بتبص له ابتسامه هاديه
ريان: خلاص خلصت السوره ، غلطت شي
ساره: لا ، صوتك حلو ريان
ابتسم ريان بهدوء
ريان: انت احلى ، يلا دورك
ساره: بس انا مو شاطره مثلك
ريان: حاولى يلا ، اي سوره حفظتي
ساره: ق
ريان: حلو يلا بسم الله الرحمن الرحيم و ابدئي
قفلت القرآن بهدوء و أخدت نفس ، فضلت باصه عليه وهي بتسمع كل شويه تقف و هو يساعدها لحد ما خلصت السوره
ريان: تراك شاطره ايش فيك
ساره: ما ادري اخاف ، هذي اول مره اسرد على احد
ريان: عمر يقول هذا غلط ، عشان القرآن يثبت لازم تسرديه على شخص
ساره: احاول و الله
ريان: خلاص انا احفظ مع عمر و احفظك و تسردي لي اوك
ساره: اوك
قفلت القرآن و ريحت على السرير و هي ماسكه الموبيل بدؤا يتكلمو لحد ما عينها بدأت تقفل غصب عنها
ريان: ساره
فتحت عينها
ساره: معك
ريان: اذا تبغي تنامي نامي
ساره: لا لا انا صاحيه ، احكي لي شي ثاني عن عمي
ريان: ايش تبغي احكيلك اول تدريب ؟
ساره: اوك
بدأ ريان يحكي وهي بتحاول متنامش
ريان: بابا كان يحكي ان هذي أول مره يدرى ان الضغط جد صعب
غمضت عينها و نفسها بدأ ينتظم
ريان: ساره ، انت نمتي
مردتش عليه بس الموبيل وقع من ايديها على وشها ، ضحك و فتحت عينها لما حست بتقله عليها
ريان: يلا حبيبتي ارتاحي انت ، بكلمك بعدين
ساره: اوك
قفلت معاه و نامت بهدوء ، ريان كان بيضحك على عفويتها فتح ال whats up و بعت لها رساله طويله ، قفل الموبيل و نام على ضهره و ابتسم
ريان: آخ يا ساره ، بدلتيلي حياتي
___________________________________
طلعت الدكتوره و وقفت قدام سيف
الدكتوره: انت تقربها
سيف: انا زوجها
الدكتوره: هي بخير ، بس في تجمع دموي في مقدمه راسها ، ممكن يكون نتيجه الطيحه ، و علامات يدين على يدينها و الدم الي جت فيه الحمد لله مو دمها اعتقد دم الشاب الي بالعمليات
سيف: طيب هي فاقت
الدكتوره: أيه ، بس ممكن تلاقي بعض ذكريات ما تتذكرها
سيف: ليش
الدكتوره: له اسباب كثيره ، التجمع الدموي او الضغط النفسي
سيف: بس ما في شي عضوي صح
الدكتوره: لا لا هي بخير ، تحتاج راحه بس
مشت الدكتوره و دخل سيف على ريماس الي كانت لسه بتفوق ، مسك ايديها و مسح على شعرها
سيف: ريماس
لفت وشها له و بدأت تفتح و تغمض كتير لحد ما الزغلله راحت ، بمجرد ما شافت وشه بدأت تعيط
سيف: ليش تبكين انت بخير لا تخافي
لا ارادي قربت من صدره و مسك قميصه بايدها التانيه ، قرب منها و باس راسها يهديها
سيف: اهدى ريماس انا معك خلاص
ريماس: انا قتلته
سيف: لا لا ، هو بالعمليات للحين عايش
ريماس: لا ، انا اخذت السكين و طعنتها بظهره
سيف: ريماس كنت تدافعين عن حالك ريماس ، هذا مو قتل
فضلت تعيط لحد ما هدت و حست بالاجهاد ، مسح دموعها بهدوء و ابتسم و رجع باس ايديها و بص على جبهتها
سيف: طحتي على راسك
ريماس: لا ، هو ضربني براسه
عقد سيف حواجبه بعدم فهم ، حكت ريماس لسيف كل حاجه و لان على وشه العصبيه
سيف: و انت ليش تواجهينه لحالك
ريماس: ايش تبغاني اسوي ، انت طايح و كان بيفتح الباب يدخل احد ثاني
سيف: شفتيه
ريماس: لا ، وقتها قفلت الباب و بعدها ضربني
مسح على وشه بهدوء و هز راسه بمعني تمام
سيف: لا تساوي شي زي كذا مره ثانيه ، اطلبي الشرطه
ريماس: كل شي كان بعيد
سيف: طيب طيب خلاص ، الحين خالد و باقي الظباط بياخذون شهادتك ، لا تنسي اي شي ، واذا في تفاصيل ثانيه اتذكريها
بصت له ريماس بخوف
سيف: لا تخافي هذا كان يسرق و انت لحالك هذا دفاع عن النفس
هزت راسها بمعني تمام ، عدلت نفسها و لبست حجابها ، دخل خالد و الظباط و بدؤا يسمعو كل حاجه منها و من سيف
خالد: ما قال أي شي
ريماس: لا
خالد: طيب اطمنو ، بس يخرج من العمليات و بيكون تحت مراقبه الشرطه
سكتت ريماس و مسكت ايد سيف بخوف ، بص لها و بص لملامح سيف
خالد: و لا تخافي اختى ، هذا كان دفاع عن النفس و الحمد لله ما مات ، يعني جرح بسيط و بياخذ عقوبته
اتنفست بهدوء و ابتسم سيف له ، خرج خالد مع سيف و شكره لتعبه معاهم ، راح الدكتوره تكتب لها خروج ، دخل الاوضه لقاها بتبص على نفسها في المرايه و بتحسس مكان الضربه
سيف: الدكتوره قالت بيروح
لفت وشها بسرعه بس حست بدوخه ومسكت في طرف السرير ، مسك سيف دراعها
سيف: تحتاجين راحه ريماس
غضمت عينها و حطت ايديها على راسها
ريماس: عادي ، بس دخت
سيف: الدكتوره كتبت لك خروج اليوم عادي ، بس تحتاجين راحه
ريماس: اوك
فتحت عينها بهدوء و مشي معاها لحد باب الاوضه ، وقفت و بصت له
ريماس: عاينوك
سيف: ليش
ريماس: لا ، لازم تتعاين سيف انت كمان غميت
سيف: انا بخير يلا
ريماس: لا مو بخير
سيف: يا بنت الحلال انا بخير
ريماس: لا بس خليني اطمن
لقت دكتور قدامها
ريماس: دكتور
بص لها الدكتور و شدها سيف ليه عشان تسكت
ريماس: زوجي انضرب على راسه فيك بس تفحصه
الدكتور: اكيد أتفضل
دخل الدكتور و بدأ يكشف على سيف و سيف بيبص على ريماس ، ضغط على جزء من راسه و اتألم
الدكتور: هنا يألمك
بص لريماس
سيف: يعني بسيط
الدكتور: طيب نحتاج اشعه نطمن
طلع الدكتور ينادي الممرضة عشان تعمل لسيف اشعه و بعد نص ساعه تقريبا كان الدكتور بيبص على الاشعه بتركيز
الدكتور: الحمد لله ما في شي خطير ، بس تجمع دموي بسيط
ريماس: كيف يتعالج
الدكتور: تلج و تدليك بسيط
سيف: يا دكتور الله يطول بعمرك ترا هذا شي بسيط
الدكتور: الله سترها ، غيرك بيجون المشفى بنزيف داخلى او كسر بالجمجمه ومن ضربه على الراس
ريماس: الحمد لله
قامت بهدوء عشان ميجلهاش الدوخه و قربت من سيف
ريماس: في شي ثاني
الدكتور: لا ، الحمد لله زوجك بخير
ابتسمت و مسكت ايده بهدوء ، بص سيف لايديها و رجع بص لها و ابتسم ، قامو بهدوء من المستشفى بعد ما خلصو حسابهم ، ركبو تاكسي و روحو الفيلا ، نزلت من التاكسي و بصت على الفيلا من برا و قلبها بيدق بسرعه ، حضنها سيف من الجنب
سيف: انا معك لا تخافي
مسك ايديها و دخلو الفيلا و طلعت اوضتها بس لقت الدم على الارض و الاوضه متفشكله ، وقف سيف وراها ومسك ايديها
سيف: تعالي الغرف كثير
فتح باب اوضه من الاوض و جهز لها السرير ، فتح المرهم و قرب منها يحطه على جبهتها
ريماس: انا بساويها
سيف: يلا يلا تحتاجين الراحه
حط المرهم على راسها و باس خدها بهدوء ، قام و قفل النور و قفل الباب وراه ، دخل اوضته بتعب و نام على السرير ، بمجرد ما حط راسه على المخده اتألم و مسك راسه ، قعد على السرير و سند ضهره على ضهر السرير و مسك موبايله ، بعد دقائق سمع تخبيط على الباب ، قام بهدوء و فتح الباب
سيف: ليش ما نمتي
مسكت فوطه فيها قطع تلج و رفعتها لعينيه
ريماس: الدكتور قال تحتاج تلج
سيف: مو اليوم ريماس تحتاجين راحه
ريماس: لا ، يلا
دخلت و قعدته على السرير ، حطت فوطه تانيه على ضهره عشان ميتبلش من التلج و بدأت تمرر التلج على راسه بهدوء ، فضلت تمرر التلج لحد ما مسك ايديها و شالها
سيف: خلاص ريماس بردت
ريماس: طيب التدليك بس دقيقه
بدأت تدلك راسه بصوباعينها الإبهام من كل ايد و باقي صوابعها على رقبته ، مع كل حركه كان بيتألم ألم خفيف لحد ما حده الألم خفت ، شالت ايديها و لفت وشه ليها و ابتسم
سيف: تسلم ايدك ، ارتحت
ابتسمت بهدوء و شالت الفوطه و قامت بتردد تخرج من الاوضه ، بص عليها باستغراب
سيف: تبغي تقولى شي
ريماس: خايفه انام لحالي
ابتسم سيف و شال اللحاف من على السرير من جنبه و خبطت على السرير خبطتين
سيف: تعالي
احمر وش ريماس و بصت على سيف و بصت على السرير ، حط مخدات بينهم و ابتسم
سيف: في حواجز
مشت بهدوء و قعدت على السرير و اتغطت ، نام بهدوء و بصت عليه و رجعت بصت للسقف و بدأت تكلم نفسها
ريماس: ريماس سيف زوجك ها مو أحد غريب ، ارتاحي
غمضت عينيها بتعب و نامت ، فتح عينه و بص عليها و ابتسم و رجع نام تاني
___________________________________
قام قبل صلاه الفجر بنص ساعه ، اخد شاور سريع و قرب منها
عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: يلا صلاه الفجر
سوار: باقي قد أيه على الصلاه
عبد الرحمن: نص ساعه
سوار: طيب كمان ٥ دقائق
عبد الرحمن: لا سوار يلا
شال اللحاف من عليها و قومها وهي مدايقه
سوار: مش قادره
عبد الرحمن: يلا سوار ، اتروشي بسرعه عشان تصلي
دخلت بملل الحمام و استحمت ، خرجت تنشف شعرها و سرحته ، وقف جنبها ماسك السيشوار عشان ينشف لها شعرها
عبد الرحمن: يلا باقي ١٠ دقائق على الصلاه
سوار: لا لو نشفته هنام
عبد الرحمن: بتمرضين
سوار: لا مش هتعب
قامت و حطت راسها على السرير
عبد الرحمن: سوار فوقي
سوار: انا صاحيه و الله بمدد جسمي بس
عبد الرحمن: لا ، قومي
شدها و بدأ يتكلم معاها لحد ما الاذان اذن
عبد الرحمن: صلي لا تنامي
سوار: حاضر
عبد الرحمن: تبغي شي
سوار: لا شكرا
نزل المسجد و بدأت تصلي و عيونها بتقفل بسبب التعب ، قلعت اسدالها و مددت على السرير و في لحظه نامت ، دخل بهدوء و شافها نايمه
عبد الرحمن: سوار
سوار: هم
عبد الرحمن: صليتي
سوار: ايوا
باس راسها و غطاها كويس ، بص عليها و ابتسم
عبد الرحمن: احس بنتفاجئ بالمتابعه الجايه
سوار: هنتفاجئ ازاي يعني
عبد الرحمن: خليها بيني و بين نفسي
نامت على جنبها الشمال بحيث تكون في مواجهته ، قربت منه و اخدها في حضنه ، اتوابت بتعب
سوار: بكرا هعرف انت قصدك أيه
ابتسم و نام بهدوء
___________________________________
صحى الصبح و دخل اخد شاور و غير هدومه و جهز للشغل ، بص على الي نايمه على السرير و ابتسم ، نزل لمستواها و حسس على شعرها
سيف: ريماس
قعد يهز فيها لحد ما فاقت
سيف: ايش فيك ، فكرتك غميتي
ريماس: نومي ثقيل شوي
قامت بهدوء لقته لابس و جاهز
ريماس: كيف ما سمعت المنبه ، ١٠ دقائق و اكون جاهزه
سيف: ما في روحه للدوام اليوم
بصت له ريماس باستغراب
ريماس: ليش
سيف: للحين انت تعبانه
ريماس: لا انا بخير ، و بعدين انا موظفه عاديه هذا بيأثر على التقييم
قامت بسرعه بس مسك ايديها و قربها منه
سيف: ريماس ، التقييم مو مهم الحين ، اذا انت الحين كنت نايمه جنب مديرك بايش يفيد التقييم
ربعت ايديها و بصت له
ريماس: يا سلام ، تبغاني استغل زواجنا و ما اهتم بالدوام
سيف: لا ما اقصد كذا ، اقصد ان المدير الي يحط التقييم يدري كل شي
ريماس: لا ، تراني اخذ ماهيتي كل شهر و لازم اكون استحق كل ريال فيها ، انا بخير لا تقلق
سيف: ريماس
ريماس: سيف
سيف: ايش بننادي على اسماء بعض كثير
ريماس: انا بخير لا تقلق
مشت من قدامه و وقفت قام باب الاوضه
ريماس: برجع انظف الغرفه و ازور بابا
سيف: لا تشيلي هم التنظيف ، بنروح مع بعض لعمي بدر
هزت راسها بهدوء و وقفت قدام الاوضه بتاعتها و أخدت نفس ، طلعت لبس الشغل و دخلت تغير ، وقفت تحاول تخفي حمار جبهتها بالميك اب بس كانت باينه
ريماس: اوف ، كيف بنزل كذا
بصت على الساعه و رجعت بصت على نفسها في المرايه
ريماس: مو وقتك الحين
سابت الي في ايديها و نزلت بسرعه ، بصت على المطبخ و خبطت رجليها في الارض
ريماس: كله بسبب المنبه المقرف هذا ، كنت فطرت
مشيت بسرعه للباب وقفلته وراها كويس ، لفت وشها لقت سيف في العربيه مستنيها
ريماس: اسفه اسفه ، بس كنت احاول أخفي هذي
سيف: مو مشكله لسه في عندنا وقت
ساق العربيه و وقف قدام كافيه ، بصت له باستغراب
سيف: ايش تبغى تاكلي
ريماس: هذا مو وقته سيف ، يلا بنتأخر على الدوام
عمل scan للمينو و فتحه على موبايله و اداهولها ، بصت له باستغراب
ريماس: انت تمزح صح
سيف: يلا ايش تبغي ، اذا ما اخترتي باختار انا
بصت له و سكتت ، اخد منها الموبيل و طلب و اخدو طلبهم
سيف: لا تتحركين كثير و اذا تبغي شي دقي علي ، بجيك بالبريك ناكل شي سريع ، لا تكثرين من المنبهات اوك
ريماس: سيف انا مو صغيره
سيف: لولا راسك الي ما تسمع الكلام هذي كنت نايمه الحين ، اسمعي الكلام و لا تتعبيني معك
ريماس: حاضر
ابتسم لها و ركن في الباركينج بتاع الشركه ، شبك أيديهم في بعض و طلعو مع بعض وسط انظار الكل الي لا تزال بتبص عليهم من وقت كتب كتابهم ، وصلها المكتب
سيف: لا تجهدين حالك
ريماس: اوك
___________________________________
الساعه ٤ العصر
سوار: يلا يا قلب ماما افتح بقك
كانت بتحاول تأكل يس وهو رافض الاكل ، بدأ يعيط ، شالته تهديه بس أخدت بالها انه سخن
سوار: انت سخن ليه يا يس
بصت لليلي
سوار: ليلي ممكن تجيبيلي الترمومتر بسرعه
قامت ليلي جابت لها الترمومتر و قاست حرارته كانت عاليه ، بمجرد ما شافت الحراره اتخضت و راحت تشوف ياسمين لقتها هي كمان سخنه ، طلعت تحميهم بس الحراره مبتنزلش ، العياط بدأ يزيد و الاتنين بدؤا يسخنو اكتر و يصرخو ، بدأت تتوتر و اتصلت بمامتها
رضوى: طيب اهدى كدا مش هتعرفي تفكري
سوار: الاتنين بيصرخو يا ماما محدش فيهم بيسكت ، و انا مش عارفه مالهم
رضوى: طيب ما يمكن عندهم إمساك ولا حاجه
سوار: لا معندهمش انا متابعاهم
رضوى: طيب يمكن حرانين
سوار: حرانين أيه يا ماما الدنيا طراوه خالص احنا في شهر ١٠ و بعدين انا لسه محمياهم
رضوى: طب بصي اغسلي ايدك كدا و ادعكي لثتهم يمكن بيسننو
غسلت ايديها و بدأت تدعك في لثه يس و بدأ يهدى ، قاعد يعضعض في صوباعها
سوار: سكت يا ماما
رضوى: خلاص يبقى تسنين ، هم كام يوم كدا سخونيه و صريخ لحد ما السنه تطلع ، في حاجات في الصيدليه للتسنين ، هاتيها يعضعضو فيها ، بس أغليها الاول و اتأكدي انها طريه عشان متجرحش اللثه
سوار: طيب حاضر
قفلت مع رضوى و بصت لليلي
سوار: معلش يا ليلي هتعبك معايا
ليلي: ابدا يا ست سوار عاوزه أيه
سوار: استنى اعرف بس أيه احسن نوع و اقولك
اتصلت بعبد الرحمن و سألته ، قفل معاها يسأل دكتور اطفال زميل و رجع اتصل بيها تاني و اداها الاسم و الشكل
سوار: بصي هاتي اتنين من دي ، حاولي لونين مختلفين عشان افرق ما بينهم
ليلي: حاضر
خرجت ليلي بسرعه و جابت العضاضات للأولاد ، جهزتهم و بدأو يعضعضو فيها و سكتو ، قعدت على الكنبه بتعب
سوار: انا مش قادره اصدق اني هجيب عيل كمان فوقيهم
ليلي: كله رزق يا ست سوار
سوار: ونعم بالله يا ليلي و نعم بالله
قامت بهدوء و حطت ايديها على بطنها
سوار: انا هقطع لهم قطع فاكهه صغيره كدا تتحط لهم ، أهو منهم يعضعضو و منهم ياكلو ، خليكي معاهم بس
قامت بهدوء و قطعت لهم الفاكهه و حطتها في طبق قدام ليلي
سوار: بصي حطيهم في العضاضه كدا
شالتها من بق ياسمين و فتحت دخلتها و حطت القطعه و رجعتها تاني لياسمين ، بدأت تعضعض فيها اسرع
سوار: ماشي
ليلي: ماشي يا ست سوار ، ارتاحي انت ، انت شكلك تعبان
سوار: لو في حاجه عرفيني
طلعت بهدوء و دخلت رجعت تاني ، قامت و غسلت اسنانها و وشها و اتوضت و طلعت تصلي ، قامت من الصلا بتعب و نامت
___________________________________
جهاد: و الله ما أتركك يا لصه
ساره: ايش فيك جوجو هذي بس حمره
جهاد: هذي حمرتي المفضله كيف تاخذينها انت
ساره: ما عندي مثلها جوجو ايش اسوي
كانت بتجري وراها و دخلت مجلس الرجاله و جهاد وراها
جهاد: وانا مالي دخل اذا عندك او لا
ساره: بس المره هذي
جهاد: لا ، لا هذي ولا غيرها ، انت ما ترجعين الحمره
ساره: و الله برجعها
جهاد: لا
ساره: جوجو الله يخليك
طلعت تجري برا المجلس في الجنيه لحد ما خبطت في ريان
ريان: بسم الله ايش فيك
جهاد: خلى زوجك يشتري لك حمره ، هذي حمرتي
ساره: بشتري و الله بشتري ، بس المره هذي بس
ضربت رجليها بالارض و عدلت حجابها و بصت لعبد الله
جهاد: عمي ، تاخذ حمرتي
عبد الله: خلاص بشتري لك حمره ثانيه
جهاد: لا ابغى حمرتي ، هي تشتري حمره ثانيه
بص عبد الله لساره
عبد الله: ساره ، أعطيها الحمره
سكتت ساره و مدت ايديها لجهاد و أخدت الروج منها ، دخلت جهاد و وقفت ساره ورا ريان مدايقه ، بص عبد الله لها
عبد الله: ليش تاخذين حمرتها
ساره: عادي ، كنت ابغاها بس المره هذي و برجعه لها
عبد الله: يا ساره ، تراك انت الكبيره العاقله ، خلى تصرفات البذر هذي لجهاد
بص لريان
عبد الله: أنتظرك بالمجلس ابني
مشي بهدوء ، بص ريان لساره و بص على لبسها ، كانت لابسه بنطلون جينس برمودا اسود و بلوزه كت بيضا و شعرها مرفوع بكلبس و نازل منه خصلتين على وشها ، مرر ايده على خدها
ساره: انت كمان تشوف تصرفاتي تصرفات بذر
ضحك و اخدها في حضنه
ريان: واذا انت اجمل بذر
ساره: ترا عادي ناخذ حمره بعض ، ما ادري ليش اضايقت اليوم
ريان: خلاص سهله ، تدرين اسم الحمره صح
ساره: أيه
ريان: بشتري اثنين منها
ساره: بس انا ابغى واحده بس ليش اثنين
ريان: الثانيه تصالحين اختك فيها
ابتسمت و باست خده اكتر من مره ورا بعض
ساره: أحبك أحبك أحبك أحبك
ضحك و باس ايديها
ريان: يلا بروح لعمي ينتظرني الرجال عيب ، صحيح ما في خروج من القصر كذا
ساره: بس ما في أحد بيشوفني
ريان: ما تخرجين كذا ، فاهمه
ساره: طيب طيب
ريان: يلا بروح لعمي
هزت راسها بمعني تمام و دخلو مع بعض ، قعد ريان قدام عبد الله و بدأ يطمن عليه و على صحته
ريان: عمي انا جيت اليوم احدد الزواج
عبد الله: خير ابني ، امتى تبغاه
ريان: بعد اسبوعين
عبد الله: و ساره تدري
ريان: أيه اخذت رأيها و وافقت
ابتسم عبد الله و طبطب على كتفه بحنان
عبد الله: على بركه الله
ابتسم و قعد شويه و خرج ، رن على ساره
ساره: هلا
ريان: يا احلى هلا أسمعها باليوم كله
ضحكت بهدوء
ريان: أرسلي لي اسم الحمره
ساره: اوك
قفلت معاه و بعتت له اسم و درجه الروج و شكله ، راح المول اشتراه و رجع تاني اتصل بيها
ريان: اطلعي انا برا
ساره: اوك
خرجت و على ملامحها الحماس ، مد لها العلبه و بوكيه ورد
ساره: اشتريت لي ورد
ريان: أيه ، بشتري واحد ثاني كمان اسبوعين
عقد حواحبها باستغراب
ساره: ليش كمان اسبوعين
ريان: بزواجنا ان شاء الله ، عمى وافق
ابتسمت بهدوء و شمت الورد و هي مغمضه عينيها ، فتحت و حطت راسها على صدره
ساره: انا كثير احبك ريان
ريان: وانا بموت فيك
رفعت راسها و بصت له
ساره: ريان
ريان: عيونه
ساره: انت ما هتتغير بعد الزواج صح
ريان: كيف يعني اتغير
ساره: يعني ، ما تهتم فيني تمل مني كذا
ريان: كنت مليت منك و انت ما تتكلمين معي لمده ٦ شهور ، تراني أحبك و ما امل منك ابدا
ابتسمت ساره و باست خده
ريان: يلا ادخلى الجو بارد ، انت كيف للحين تلبسين خفيف
ساره: عادي مو بارد
ريان: لا بارد ، يلا بتتعبين
ساره: وبعدين لبست عبايه
ريان: أيه لاحظت ، بس الي تحت العبايه خفيف
ساره: طيب طيب
ريان: تسلكيلي ( تاخديني على قد عقلي)
ساره: لا ما اقدر ، خلاص بنشوف
مشت بهدوء و دخلت الفيلا ، طلعت اوضتها و فتحت العلبه لقت فيها ٢ روج من نفس الي بعتتهوله و فوقيهم كارت مكتوب فيه
ريان: ابغاك تتدلى و تطلبي ، كل الي تبغينه بساويه لك ، بس اشوف ضحكتك الجميله و اسمع منك كلمه أحبك هذي ، صحيح ما قرأتي الرساله الي على الواتس افتحيها
مسكت موبايلها و فتحت الشات لقت رساله طويله منه
ريان: ساره حبيبتي ، ملامحك و انت نايمه جدا جميله ، أحبك و احب ملامحك و صوتك و عيونك ، احب كل شي فيك ، بكرا بروح لعمي ابلغه بمعاد الزواج ، و صحيح قراءتك للقرآن حلوه كثير ، بنتظر اليوم الي أسمعه و انت تحفظينه لاولادنا ان شاء الله ، أحبك
بعتت له رساله
ساره: و انا كمان أحبك
قفلت الموبيل و بدأت تتنطت بسرعه و حماس ، بصت على نفسها في المرايا و ضحكت ، مسكت الروج و خبطت على جهاد ، فتحت جهاد ليها بمدايقه
جهاد: نعم تبغي حمره ثانيه؟
عقد حواجبها و بصت لها باستغراب
ساره: ايش فيك
دمعت عيون جهاد
جهاد: عندي اختبار و للحين ما خلصت شي ، هذي الكليه صعبه كثير ، ما في أحد حاسس فيني انت مع زوجك و سيف مع مرته و عمي بشغله و خالتي الله يعينها
قربت ساره منها وحضنتها بهدوء
ساره: و ليش ما تقولين
جهاد: انتو نسيتوني ، كل واحد فيكم اهتم بحياته و ما أحد منتبه لي
ساره: خلاص اسفه ، ما كنت ادري ، طيب تحبي اساعدك
جهاد: بايش تساعديني ، انت مو تخصص طبي
ساره: عادي نشوف تركي او عبد الرحمن يساعدوك
جهاد: ما ادري
ساره: طيب اتركي الدراسه الحين و ابغي اقولك شي
مسكتها و قعدتها على السرير ، طلعت الروج من جيبها
ساره: هذي حمره جديده
جهاد: انا ما كنت اقصد ، بس كنت مدايقه
ساره: واذا كنت تقصدين هذا حقك ، وبعدين انا جبت لك حمره جديده ايش فيها ، حمرتك كانت بتخلص و ادري انها المفضله لك
فتحته و بدأت تحط منها على شفايفها ، قامت و فردت شعرها و بدأت تسرحه
ساره: أيه الحلا هذا ها
ضحكت جهاد وقامت حضنت ساره
جهاد: اسفه ، ما كنت اقصد اصارخ عليك
ساره: عادي عادي ، سامحتك خلاص
باست راسها
ساره: تعالي نساوي بوب كورن و اتصل بتركي يساعدك
___________________________________
سالي: اربعتاشر ، خمستاشر ، ستاشر ، سبعتاشر ، تمنتاشر ، تسعتاشر ، عشرين
نامت على الارض بتعب و مسكت بطنها
سالي: يالهوي انا محتاجه قنبله مش تمارين بطن بس
دخل الاوضه بهدوء و بص عليها و هو ساكت و ضحك
سالي: يلا افتكري جسمك زمان و ركزي انك توصليله ، يلا ، واحد ، اتنين ، تلاته ، اربعه ، خمسه ، ...
قرب منها و وقف عند راسها ، كانت مغمضه عينها و مركزه
سالي: ستاشر ، اه يا بطني ، سبعتاشر ، تمنتاشر ، تسعتاشر ، يلا اخر واحده ، عشرين
نامت على الارض و فردت جسمها ،فتحت عينها لقته واقف و فوقيها و بيضحك ، قامت مخضوضه و حطت ايديها على صدرها
سالي: انت كنت حرامي قديم و لا حاجه
تركي: ليش
سالي: انا مسمعتكش
تركي: طبيعي صوتك مغطي على خطواتي ، انا اسمع عدك من الباب
سالي: صوتي عالي
تركي: عالي بس ، الجيران سمعو
وقفت و حطت ايديها على بقها
سالي: بجد ، مكنش قصدي و الله
مسك بطنه قعد يضحك ، بصت له باستغراب
سالي: بتضحك على أيه
تركي: صارلي سنه متزوجك و للحين تصدقيني كل مره
ضربت سالي صدره
سالي: انت شرير
راحت الدولاب و أخدت لبس ليها و وقفت عند الحمام و طلعت لسانها
سالي: جزاءً ليك بقا خليك مستني لحد ما أخلص
دخلت وقفلت الباب ، وقف قدام الباب و خبط عليه
تركي: طيب فهد يبكي
سالي: فهد تحت مع ساميه
تركي: الحين جابته
فتحت الباب ، خرجت من الحمام بالفوطه
سالي: فين دا
زق الباب و دخل و شدها وراه
سالي: يا كداب
تركي: هذي كذبه بيضا
باس شفايفها و غمز لها
سالي: لا انا الاول ، اطلع
تركي: مو طالع
سالي: يا تركي
تركي: عيونه
سالي: على فكره انت كدا بتبوز القمصه بتاعتي
تركي: و هذا هو المطلوب
سالي: يوه
تركي: ليك اختيارين ، يا اتروش الاول ، يا نتروش مع بعض
سالي: طب هات لبسك
تركي: لا ، عادي ألبس برا
قربت منه و بدأت تلعب في زراير قميصه
سالي: طيب هستناك
تركي: جد
سالي: اه
بص لها لنص عين و فتح الباب خرج يجيب لبسه ، قفلت الباب بسرعه بالترباس ، جري على الباب و خبطت
سالي: بردو عملت الي فى دماغي
تركي: سالي ، تراكي وعدتيني
سالي: محصلش
تركي: يا سلام
سالي: انا قلت اوعدك ، او حلفت لا ، يبقى موعدتش حد ، ركز انت بقا مع فهد لحسن يعيط
ضحكت و وقف متغاظ قدام الباب
تركي: طيب سالي و الله بردها
سالي: هنشوف
___________________________________
الساعه ٧ المغرب
دخل لقاها نايمه ، قلع شماخه و بص عليها ، باس خدها و فتحت عينها بتململ
عبد الرحمن: تنامين كثير
سوار: عندي خمول رهيب ، عكس الحمل الي فات خالص
عبد الرحمن: كل حمل و له وضعه عادي ، بس انت مو تعبانه صح
سوار: لا انا كويسه
قامت و حضنته
سوار: وحشتني يا عبودي
عبد الرحمن: و انا كمان إشتقت لك
سوار: ادخل خد شاور سريع كدا عقبال ما اجهزلك الغدا
عبد الرحمن: اوك
دخل اخد شاور و نزلت تسخن الغدا ، نزل وراها لقى ليلي و الاولاد ، ابتسم لليلي
عبد الرحمن: كيف حالك ليلي
ليلي: الحمد لله سي عبد الرحمن و اخبار الشغل أيه
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
بص على الاولاد
عبد الرحمن: دلوعين بابا كيف حالكم
نزل شال يس و باسه ، قرب من الحوض و غسل صوباعه و بدأ يحسس على لثته ، بص لسوار و ابتسم
عبد الرحمن: ما شاء الله احس بالأسنان
سوار: و الله
عبد الرحمن: صحته بخير ما شاء الله
باسه و نزل يس غسل صوباعه و شال ياسمين
عبد الرحمن: قلب ابوك انت
حط صوباعه على لثتها و ابتسم
عبد الرحمن: احس باسنانها كمان ، بس يس بيسنن اسرع
باسها و نزلها تاني ، بص لليلي و لسوار
عبد الرحمن: سوار لا تقصرين بالرضاعه ها ، و الوجبات كمان ، بس بمجرد تطلع اسنانهم بياكلو وجبات اكثر
سوار: حاضر
دخلت غرفت الاكل و قعدت قدامه ، بص لها
عبد الرحمن: وين صحنك ، اكلتي
سوار: لا انا برجع من الصبح و مش قادره اكل
عبد الرحمن: لا سوار ، انت حامل و ترضعين ، كذا تقصرين بصحتك و صحه الاولاد و صحه الجنين كمان
سوار: مش قادره ، كل ما اكل حاجه ارجعها
قام و جاب حقنه و بدأ يمليها ، اول ما شافتها
سوار: دي تاني
ضحك و هو بيملي الحقنه
عبد الرحمن: هذي الي تخليك ترتاحين
سوار: بس انا مبحبش الحقن ، و دي بالذات بتوجع
عبد الرحمن: هذي ولا ابر المثبتات
غمضت عينها و نفخت خدودها بمدايقه
سوار: دي
عبد الرحمن: طيب يلا ، تعالي بعطيها لك
مسك ايديها و شدها يطلعها الاوضه ، اداها الحقنه و نزلت مبوزه
عبد الرحمن: خلاص سوار ، تراها ابره عاديه
سوار: مهو مش انت الي اخدتها فالنسبالك عاديه
ضحك عبد الرحمن و قام غرف طبق لسوار و حطه قدامها
عبد الرحمن: يلا ابغاه كله يخلص ، انت تحبين الباميه
سوار: لا معنتش بحبها
عبد الرحمن: حبيه
بصت لسوار و ضحكت و هو ضحك معاها
عبد الرحمن: كمليها
سوار: بس بشرط
عبد الرحمن: اشرطي
سوار: تعملى الكريم كراميل الي عملته اخر مره
عبد الرحمن: عجبك؟
سوار: كان تحفه
عبد الرحمن: اوك خلاص بساويه
بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: حبيه
سوار: احبوش
ضحكو و بدؤا ياكلو ، وقفت تغسل المواعين و دخل باس رقبتها
عبد الرحمن: بساويلك الكريم كراميل
سوار: ياريت ، انا هطلع اخد شاور سريع و انزل
عبد الرحمن: لا تنزلين انا بطلع لك
سوار: اوك
طلعت أخدت شاور و نشفت شعرها و سرحته ، لبست بجاما ساتان موف و عملت شعرها سمبله ، قامت تظبط الاوضه و لقت شماخه على الكنبه ، مسكته بصت على الباب تتأكد انه مش داخل و لبست الشماخ على راسها ، حاولت تظبطه زي ما عبد الرحمن بيعمل بس معرفتش
سوار: متخيلتش ان الموضوع صعب أوي كدا ، دي حته قماشه
عبد الرحمن: انت ما تساوينها صح
اتخضت و حطت ايديها على صدرها
سوار: خضتني يا عبودي
شالت الشماخ من على راسها و طبقته ، قرب منها و فتح الدرج و جاب طقيه الصلاه ، حطها على راسها ، كانت كبيره عليها و لكن حاول يظبطها
عبد الرحمن: انت شعرك ناعم ، طبيعي الشماخ ما يظبط عليك ، يحتاج شي خشن
حط الشماخ على راسها و بدأ يظبطه و رجع حط العقال على راسها ( العقال الدايره السوده الي فوق الشماخ الي بتثبته )
عبد الرحمن: بالمملكه في اكثر من طريقه للبس الشماخ ، تبغين اي طريقه
سوار: الطريقه بتاعتك
لف طرف فوق راسها و الطرف الثاني فوقيه و ظبطه بحيث مبقعش
عبد الرحمن: ها ، شفتي كيف هو سهل
سوار: اقعد كدا دقيقه
بعد عبد الرحمن و قعد على السرير يبص لها ، بصت له
سوار: هقلدك ماشي
بدأت تقلده و تمسك دقنها
عبد الرحمن: انا اسوي كذا
سوار: ايوا لما بتتعصب تحس انك عاوز تشيلها من مكانها
ضحك ، مشت قدامه و نافحه صدرها و باعده بين دراعاتها
عبد الرحمن: انا اساوي كذا
سوار: لا ابدا ، انت بتمشي تخوف الي حوليك بس
عبد الرحمن: يا سلام
سوار: طب و الله بتمشي كدا ، اقولك بأماره أيه ، لما دخلت معايا للدكتور و كنت هتفرقع
ضحك و حط ايده على وشه يمسحه و رجع بص لها
سوار: لما تبقى بتضحك مع تركي مثلا او مع سيف
بدأت تتمثل انها بترفع اكمامها و قعدت حطت رجل على رجل بطريقه رجوليه و رجعت راسها لورا بس الشماخ وقع ، حطت ايديها على راسها و بصت وراها و رجعت بصت الي بيضحك قدامها
سوار: بتضحك ، شوف أهو حتى و انت عامله بيقع
عبد الرحمن: هذا جزاء الي تتنمر على زوجها
سوار: انا متنمره
عبد الرحمن: متنمره بس ، تراك رئيسه المتنمرين
سوار: انت شايف كدا
عبد الرحمن: أيه
سوار: طب جزاءً ليك بقا انا ...
قامت بسرعه و حست بدوخه ، قام بسرعه يسندها ، مسكت في دراعه و حطت راسها على صدره
عبد الرحمن: سوار ما تتحركين حركات مفاجئه ، تراك حامل
سكتت شويه لحد ما هدت
سوار: نسيت
عبد الرحمن: كيف نسيتي يعني
سوار: الحقنه هدت من احساس القيء و التعب ، ونسيت
ضحك و باس راسها
عبد الرحمن: مو كانت هذي الابره الي ما كنت تبغيها
ضربت صدره بالراحه
سوار: خلاص بقا يا عبودي ، متخدش على كلامي و انا حامل
ضحك و مشي معاها لحد ما قعدها على السرير ، ارتاحت و فتحت عينيها بهدوء
سوار: خلاص بقيت كويسه
عبد الرحمن: يعني تبغي الكريم كراميل
ابتسمت سوار و باست خده
سوار: تسلم ايدك يا عبودي
عبد الرحمن: لا ما عجبتني
باسته من شفايفه
سوار: ها عجبتك
عبد الرحمن: يعني
سوار: طب يلا عشان عاوزه ادوق الكريم كراميل
ضحك و قام معاها نزلو قدام التيليفزيون و الاولاد جنبهم ، اكلت اول معلقه و غمضت عينيها بابتسامه كبيره ، ابتسم لما شافها
سوار: انت عارف انا كان نفسي فيه قد أيه
عبد الرحمن: بالهنا على قلبك
سوار: اقدر أأكلهم
عبد الرحمن: أيه ، بس فتتيه
هزت راسها بمعني تمام و قامت جابت معلقتهم و بدأت تأكلهم و الاولاد بدؤا يحركو أيديهم و رجليهم بحماس
سوار: عحبتهم
ضحك و باس ايدين يس و ياسمين
عبد الرحمن: بساويها كل مره لخاطرهم
___________________________________
دخلت المستشفى و بصت على بدر الي كان نايم و في ايده محلول الكيماوي و باين على وشه الاجهاد ، دخلت بالكمامه و باست ايده و راسه
ريماس: بابا كيف حالك اليوم
بدر: الحمد لله بنتي بخير
ريماس: كيفه العلاج
بدر: بخير الحمد لله ، كيف حالك انت
ريماس: بخير بابا
لمح الحمار الي في جبهتها ، مد ايده و لمسه ، اتألمت بهدوء
بدر: ايش هذا
ريماس: ولا شي طحت بس
بدر: كيف تحطتي
ريماس: كنت بالمطبخ و طحت
بدر: طيب رحتى لدكتور
ريماس: أيه الدكتور قال تجمع دموي بسيط
بدر: و كيفه سيف معك
ابتسمت و عينها لمعت ، بص بدر لعيون ريماس و ابتسم
بدر: الاجابه وصلت
ريماس: ايش
بدر: تتذكري لمعه عيونك وقت أمك الله يرحمها ، عيونك تلمع مثلها
ابتسمت ريماس بهدوء و باست ايد بدر
ريماس: سيف ما يقصر معي بشي
بدر: تحبيه
ريماس: ما ادري ، بس اطمن معه ما اخاف
ابتسم بدر و عيونه دمعت
بدر: الحين انا اطمنت عليك ، نادي لي سيف ، وانتظري برا
هزت راسها بمعني تمام ، خرجت و بعد شويه دخل سيف وهو لابس الكمامه ، قرب منه و باس ايديه و راسه
سيف: كيفك عمي
بدر: بخير ابني الحمد لله
سيف: تركي يقول ان صحتك في تحسن
ابتسم ابتسامه مش مفهومه و عيونه دمعت
بدر: إسمعني ابني و لا تقاطعني
هز راسه بمعني تمام
بدر: انا ما ادري بأي وقت رب العالمين بيسترد وديعته ، بس اليوم انا مرتاح تدري ليش ، اليوم عيون ريماس تلمع مثل لمعتها قبل وفاه عُلا ، هذي اللمعه ما شفتها من سنين ، حتى انا ما قدرت اخلى عيونها تلمع زي كذا ، بنتي تحبك ، واذا ما قالت بس انا اعرف ريماس ، انا بحملك أمانه ليوم الدين ، ما ابغى لمعه عيونها تنطفى ، نظرتي فيك كانت صح وقت دخلت بيتنا اول مره ، تراك رجال و نعم الرجال و انا ما اخاف على بنتي و هي معك ، بوصيك وصيتي ، لا تبكيها ، لا تضايقها ، واذا بلحظه حسيت انك بتظلمها اتركها ، بس اتركها بطريقه تقدر تعيش بعدك ، انت عائلتها الوحيده الحين ، كنت اتمنى اكون بصحتى و احضر زواجها ، بس اوصيك اذا ما كنت موجود وقتها انت و عمك المسؤولين عنها ، حتى اذا ما كملتو مع بعض
سكت سيف و نبضات قلبه بدأت تسرع ، افتكر لحظه موت فهد و عيونه دمعت ، لمحها بدر و ابتسم ، مد ايده بمسح دموعه
بدر: ادري ان الحمل عليك بيكون كثير
سيف: لا عمي انت مو حمل ، انت والدي
بدر: انا سمعت كثير عن والدك الله يرحمه ، و ادري انك بعد موته انكسرت ، ريماس قدرت تجبرني بعد موت عُلا و بتقدر تجبرك و تداويك
باس ايده و نزلت دمعه سريعه و نفسه بدأ يعلى
بدر: ما تقول اي شي لريماس ، ولا تخليها تزورني ، اذا شفت ريماس روحي ما بتطلع
سيف: لا يا عمي ان شاء الله بتكون احسن ، تركي يقول انك بخير
طبطب بدر على ايد سيف و ابتسم
بدر: انت تريد و انا اريد و الله يفعل ما يريد ، بس نفذ وصيتي
هز سيف راسه و باس راسه و رجع باس ايديه
سيف: بس بدخل ريماس تسلم عليك
هز راسه بمعني تمام ، خرج و هو بيحاول يتماسك ، بص لريماس و قامت
ريماس: في شي
سيف: لا ، بس سلمي على خلاص الزياره بتخلص
هزت راسها بمعني تمام و دخلت سلمت عليه ، باس ايديه و وقف سيف يبص لهم بهدوء
بدر: ما تضايقين زوجك صح
ضحكت و هزت راسها بمعني لا
بدر: سيف يحبك ريماس ، خذيها مني نصيحه بنتي ، اذا لقيتي رجال يحبك ساوي كل شي له ، طيعيه ، ادري انك تعاندين و تساوي بس الي تبغيه
ضحكت ريماس و سكتت
بدر: سيف يحتاجك و انت تحتاجيه ، افهمي زوجك ، أدري انك تحبيه ، تتذكري قصه الحب بيني و بين أمك
ريماس: أيه
بدر: اخلقى قصه حب بين ريماس و سيف ، هذا بيدك
بصت له باستغراب
ريماس: بابا انت بخير
بدر: الصلاه ريماس ، لا تأخيرها او تنسيها
بدأت تتوتر و بصت لسيف و رجعت بصت لبدر ، قرب سيف منها و ابتسم لبدر
بدر: أحبك ريماس ، انت بذره حبي لأمك ، ابغاك دائما مبسوطه
عيونها دمعت و بصت لسيف
ريماس: ايش في ، ليش يتكلم كذا
بدر: انا بخير بنتي
دخل الدكتور و ابتسم بس لما شاف ريما بتعيط اتغيرت ملامحه
الدكتور: في شي اختى
سيف: الدكتور تركي وينه
الدكتور: دوامه خلص ، بس اذا في شي بنكلمه عادي
سيف: لا بس اسأل عنه
قامت ريماس و بصت للدكتور
ريماس: ايش فيه بابا ، انتو تقولون انه بخير
الدكتور: هو بخير فعلا كل التحاليل تأكد انه على وشك الشفاء
ريماس: طيب ليش يتكلم مثل انه يودعني
سيف: عادي ريماس ، ما تنسي من زمان ما شفتيه ، بس يذكرك عادي
بصت ريماس له و رجعت بصت لبدر الي كان مبتسم لها ، قربت منه و باست ايده و خرجت بهدوء
___________________________________
بعد ٣ ايام ، الساعه ٣ الفجر
وقف قدمها لابس ابيض في ابيض ، دقنه بيضا و وشه مورد ، ضهره مفرود ، مشي قدامها لحد ما قعد على كرسي ذهب و خضار كبير وراه ، ابتسم و حرك ايديه بمعني مع السلامه
بدر: يا ريتك تشوفين الي اشوفه بنتي
قامت من السرير و نفسها عالي ، نزلت دمعه سريعه و جريت على سيف ، خبطت لقته لابس و باصص لها بهدوء
ريماس: لا تقولها
سيف: البقاء و الدوام لله ، عظم الله أجرك
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وستون 62 - بقلم sasso
كانت واقفه في المطبخ بتطبخ ، ملامحها جامده ، مسكت السكينه و بدأت تقطع الخضار بسرعه ، دخلت عليها ساره
ساره: ريماس ايش تسوين
بصت لها و ابتسمت ابتسامه بسيطه
ريماس: بطبخ
ساره: ليش ، مو وقته الطبخ الحين
ريماس: لا ، من اول اليوم ما اكلتو
ساره: بنطلب شي من برا مو وقته
لفت وشها و رجعت تقطع الخضار ، قربت ساره منها و وقفت جنبها
ساره: ريماس
فضلت ساكته و لكن مع سرعتها جرحت ايديها بالسكينه ، سابت السكينه و مسكت صوباعها بهدوء
ساره: اوف ، تنزفين
ريماس: عادي ساره عادي
بصت ساره لريماس الي راحت الحوض تغسل ايديها بهدوء و الجرح الي باين عليه كبير
ساره: ايش الي عادي ، انتظري انا بجيب لك علاج
وقفت تغسل ايديها بهدوء و تحاول تكتم الدم الي بيطلع من صوباعها بس مش بيبطل ، دخلت ساره بسرعه المطبخ تاني و مسكت ايديها
ريماس: ساره انا بخير
ساره: هش ولا كلمه
قفلت الحنفيه و خلتها تقعد على كرسي المطبخ و عقمتها بالكحول ، غمضت ريماس عينيها بألم و عضت شفايفها
ساره: اسفه اسفه
حطت شاش على صوباعها و اطمنت ان معدش في دم بينزل ، فتحت ريماس عينيها بهدوء و بصت على ايديها و ابتسمت
ريماس: شكرا ساره
قامت و لفت وشها تكمل طبيخ ، مسكت ساره دراعها و لفتها ليه
ساره: مو وقته ، يلا مع البنات
مسكت دراعها و شدتها لبرا المطبخ
ساره: سوار ، سالي
سوار: نعم
ساره: ريماس معكم لا تخلوها تتحرك
سالي: حاضر ، تعالي يا رورو
قامت سالي و شدت ريماس من ايديها و لمحت صوباعها
سالي: ألف سلامه مالك
ريماس: جرحت حالي بالسكين عادي
قعدت جنب سوار و بصت على ياسمين و يس و ابتسمت
ريماس: كم عمرهم الحين
سوار: كمان اسبوع هيبقو سبع شهور
ريماس: العمر كله لهم ، و انت بأي شهر الحين
سوار: اخر الثاني
ابتسمت ريماس و بصت على فهد
ريماس: و فهد كم عمره
سالي: كمان اسبوع هيبقى ٣ شهور
ريماس: ما شاء الله ، العمر كله
بصت سوار لريماس و قربت منها و حضنتها ، فضلت ريماس ساكته شويه بملامح جامد
سوار: حلو انك متفكريش كتير ، بس لازم تطلعي الي في قلبك
بدأت ملامح ريماس تلين و غمضت عينيها ، حسست سوار على ضهرها ، قامت من حضنها و بصت لسوار
ريماس: فيني اطلب منك طلب سوار
سوار: طبعا
ريماس: فيني انام على رجولك
ابتسمت و طبطبت سوار على رجليها ، حطت ريماس راسها على رجلين سوار و غمضت عينها ، بدأت سوار تمشي صوابعها في شعر ريماس بهدوء ، سلمي كانت بتراقب الموقف من كرسيها الي جنب سوار ، ساكته ومش بتتكلم ، تجاهل ريماس لسلمي خلاها تشيط اكتر ، قربها الزياده من عيله سيف خلاها تضدايق
ريماس: شكرا سوار
سوار: ريماس ، انت اختى و صاحبتي مفيش شكر
بصت سلمي لسوار و ابتسمت ابتسامه مجامله
سلمي: ريماس تحبك ، تدري هي ما تنام على رجول اي احد ، دائما كانت تنام على رجولى انا
سوار: هي جميله من جوا ومن برا و تستاهل تتحب
سلمي: بس احسها مضايقه كذا ، هي قالت لك انها مضايقه مني او كذا
بصت سالي لها باستغراب
سالي: البنت باباها ميت من ٤ ايام ، عاوزه منها تكون عامله ازاي بترقص
سلمي: ما اقصد اقصد اني احس بتغيير كذا
سالي: ما طبيعي تحسي بتغيير
سوار: هش هش ، بس ريماس نامت اهدو
عدى نص ساعه و دخلت فدوى و جهاد و ساره عليهم ، لقتهم بالمنظر دا ، بصت لسوار و ابتسمت و رجعت بصت لريماس
فدوى: سيف بيدخل بنات
قامت سالي تساعد سوار في لبس العبايه و ظبطت حجابها ، دخل بهدوء لقى ريماس نايمه على رجل سوار ، فضلت سلمي باصه على سيف و الي لفت نظر سالي
سيف: هي تعبانه
سوار: نامت
قرب و بص عليها بهدوء
سيف: باخذها الغرفه ترتاح
قرب منها و شالها ، بص لفدوى و ساره
سيف: خالتي تعبتو معنا من يوم الوفاه ، ارتاحو انا معها
فدوى: طيب بجهز لك شي تاكله
سيف: لا خالتي انا بصرف حالي
سلمي: انا ببقي معاها يا سيف اذا سمحت
سيف: لا لا ما يحتاج ، انا معها
سلمي: أفا ، و انا موجوده
بصت سالي لها بمدايقه و علت صوتها بعصبيه
سالي: ما قالك خلاص هو معاها ، واحد و مراته انت مالك ، لما يحتاجوكي هيقولولك
بصت سلمي لسالي بحقد و ردت سالي عليها ببصه تحدي ، طلع السلم و نيمها على السرير ، غطاها و قعد على الارض جنبها و بص على ملامح وشها ، لمس شعرها و نزل حط ايده على خدها
سيف: ليتك بكيتي و ارتحتى
___________________________________
رجع كل واحد فيهم البيت و دخلت فدوى مع عبد الله القصر
فدوى: اخ يا عبد الله
عبد الله: ايش فيك
فدوى: قلبي ياكلني على ريماس
عبد الله: الله يصبرها ، كانت تحب ابوها كثير
فدوى: ما بكيت ، ما نزل دمعه واحده ، والله الي يشوفها يفكر انه مو ابوها
عبد الله: الله يهون عليها ، أدعي لها
غمضت عينيها و اتنفست ، اخد عبد الله فدوى في حضنه و باس راسها
عبد الله: سيف معها لا تخافي
فدوى: سيف يحتاج الي يساعده ، للحين ما اتخطى موت فهد
عبد الله: بتشوفين فدوى بتشوفين
حطت راسها على صدره بهدوء و غمضت عيونها ، حسس على ضهرها بحنان و باس شعرها
عبد الله: ما كنت ابغى انهي اللحظات الرومانسيه هذي ، بس انا جيعان
فتحت عينها و ضحكت بهدوء ، قامت و باست راسه
فدوى: عيوني ، بحضرلك شي تاكله
نزلت من الاوضه و دخلت المطبخ تعمل حاجه سريعه ياكلها
___________________________________
خرجت من الحمام و عليها الروب ، لقت ريان بيتصل بيها ، ردت عليه و فتحت الاسبيكر و بدأت تلبس
ريان: طمنيني كيفها زوجه اخوك
ساره: ما ادري ، احسها متماسكه
ريان: ما كنت تقولى انها تحب ابوها
ساره: أيه ، بس احسها عاديه ما تبكي كثير و تتعامل عادي
ريان: بس سيف كان شوي و بيبكي
ساره: سيف كان يحب ابوها كثير ، كان يفكره ببابا الله يرحمه
ريان: ساره ، احكيلي عن ابوك
قعدت ساره على الكرسي و مسكت المشط و بدأت تسرح شعرها و هي مبتسمه
ساره: بابا كان قوى ما شاء الله ، ممكن في طول عمي عبد الله كذا و سمين شوي عندو كرش كذا ، عنده لحيه رماديه كذا و صوته كان جهوري يخوف
ريان: كنت تحبيه
ساره: وانا صغيره كنت مشاغبه ، عذبت بابا معي ، كنت طايشه و كل الي كنت ابغاه كان بابا يقول عليه لا ، فكنت وقتها اضايق منه ، بعد وفاته اكتشفت ان كل شي قاله كان صح و انا كنت هبله
ريان: طيب ممكن اسألك سؤال ، بس اذا ما تحبي تجاوبي لا تجاوبي
ساره: اسأل
ريان: ايش اكثر شي ندامنه عليه
سكتت ساره و افتكرت وقت ما حاولت تدبس الجنين في تركي و كل ذكرياتها الي بتحاول تنساها رجعت هجمت عليها مره تانيه
ريان: ساره انت معي
ساره: معك
ريان: اذا ما تبغي تجاوبي خلاص
ساره: اتركه بيني و بين ربي ، ما ابغى اتكلم عليه
سكت ريان
ريان: على راحتك
ساره: امتى بتشوف عمر
ريان: بكرا
ساره: طيب ممكن تسأله عن كتب كنت ابغاها ، يعني لو يلدني على مكانها و انا اشتريها
ريان: عيوني
ساره: برسل لك اسماءهم
بدؤا يتكلمو شويه و قفلو ، قامت من على التسريحه و بدأت تصلي
___________________________________
قعدت قدام صوره فهد و بصت له و عينها بتدمع ، قامت اتوضت و صلت و قعدت على سجادتها بهدوء ، رفعت ايديها و بصت للسما
جهاد: يا رب أرحم عمي بدر ، أدخله جنات النعيم يا رب ، و أرحم بابا
غمضت عينيها
جهاد: و اغفر لماما ، و هون عليها حسابها ، يا رب انا ما كنت اقصد و الله انظار ريماس بحياتها ، كنت احب اشوف حب ابوها و امها بس و الله ما كنت اقصد أحسدها ، موت عمي بدر مو مني صح ، انا و الله ما اتمنيت انه يموت ، كان يذكرني ببابا ، يا رب انا ادري انك تدري ان ريماس تحب عمي بدر ، صبر قلبها و اربط عليه ، يا رب عوضها خير و أجعل اخويا سيف خير العوض لها و أجعلها خير العوض له ، يا رب اذا في يوم غصب عني ناظرتها بنظره حسد سامحني عليها
مسحت على وشها بايديها الاتنين ، و قامت فتحت كتبها تكمل مذاكرتها
___________________________________
كان واقف في المطبخ بيقلد الفيديو بهدوء لحد ما خلصها
سيف: اتمنى تطلع حلوه
غرف الاكل و طلع بيه اوضتها بهدوء ، فتح الباب لقاها نايمه زي ما هي ، حط الاكل على الترابيزة و بدأ يصحيها بهدوء ، مسك ايدها و باسها
سيف: ريماس اصحى يلا
حط ايده التانيه على خدها و حسس عليه بابهامه
سيف: ريماس
بدأ يصحيها بهدوء لحد ما بدأت ترمش بعينها و صحت ، قامت قعدت مش مستوعبه هي فين
ريماس: وين البنات
سيف: راحو بيوتهم
دعكت في عينيها و قامت بتعب من غير كلمه ، دخلت غسلت وشها و اسنانها و اتوضت ، خرجت من الحمام و لبست اسدالها و استقبلت القبله
سيف: كلى الاول و صلي
ريماس: لا ما ابغى ، مو جيعانه
قام و قرب لها
سيف: كيف مو جيعانه
ريماس: ما ابغى سيف ، بس بعد ابغى أصلي
بعد عنها و بدأت تصلي ، قعد يبص لها بهدوء لحد ما خلصت صلاه ، خلصت و قعدت تختم الصلاه ، قعد قدامها و مسك ايديها و باسها ، بصت له بهدوء
سيف: يلا ريماس
ريماس: ما ابغى ، جد مو جيعانه
سيف: صارلك يومين ما تاكلين ، بتطيحين
ريماس: لا انا بخير
سيف: كذا ترديني ، هذي اول مره أطبخ بحياتي
بصت له سيف و رجعت بصت على الاكل
ريماس: انت الي طبخت
سيف: أيه
ابتسمت و باست ايده
ريماس: تسلم ايدك
سيف: لا تراني ما اعترف بالكلام ، ابغى افعال
قام و شال الصنيه و حطها على الارض قدامها ، بصت عليها و ابتسمت
ريماس: ريحتها شهيه ، هذي شوربه دجاج بالكريمه صح
سيف: صح
مد ايده للمعلقه و طلعها لبقها
سيف: يلا بسم الله
فتحت بقها و اكلت بهدوء ، و ابتسمت
سيف: ها حلو
ريماس: تساويها احلى مني
رفع حواجبه باندهاش
سيف: و الله
هزت راسها و هي بتاخد منه المعلقه التانيه و باين ان شهيتها اتفتحت
ريماس: حلوه كثير
ابتسم و بدأ يأكلها بهدوء
سيف: بالهنا على قلبك
ريماس: الله يهنيك
مدت ايديها تاخد منه المعلقه
ريماس: خلاص انا باكل لحالي
ابتسم و قام
سيف: خلصيها كلها ، بجيب ماي و اجيك
هزت راسها بمعني تمام ، خرج يجيب ميه و دخل تاني لقاها بتاكل ، قربت المعلقه من بقه
ريماس: كل معي
سيف: لا هذا لك كله ، في كثير بالمطبخ
ريماس: جد سيف انا شبعت
فتح بقه و اخد منها المعلقه ، و بدأت تأكله بهدوء ، عقد حواجبها و عينيها اتغرغرت بالدموع ، افتكرت بدر و هي بتأكله قبل ما يروح المستشفى ، كان مع كل معلقه يدعيلها دعوه ، اتمالكت نفسها و ابتسمت و رجعت تأكله تاني بس مسك ايديها و نزلها ، بصت لايديه و رجعت بصت لعيونه
ريماس: ايش شبعت
اخد منها المعلقه و شال الصنيه و قعد قريب منها ، مسك خدودها بين ايديه ، و بص في عينيها
سيف: أبكي
ريماس: يا سيف مو وقته ، يلا الشوربه بتبرد
سيف: اتركي الشوربه و أبكي
بدأ صوتها يتهز و تبان فيه هزه العياط ، شالت ايديه و قامت بهدوء ، قام و حضنها
سيف: لا تكتمي البكا ، أبكي
غمضت عينيها و بدأت تعيط ، عيطت بصوت عالي زي العيال الصغيرين ، رجليها سابت و نزلت على الارض بالراحه و هو ماسكها ، فضل ساكت و بيمسح على شعرها
ريماس: قالي ما بيتركني ، قالي بكون معك و ما بتركك ، ليش تركني
غمضت عينيه و باس كتفها و فتحها
سيف: بتتقابلو ان شاء الله بجنات النعيم
ريماس: انا بايش قصرت معه ليتركني ، و الله حاولت ، حاولت احصل فلوس لأعالجه ، حاولت انظف البيت لصحته ، حاولت أطبخ له ليتقوى ، حاولت كل شي بس ما نفع
سيف: لا اله الا الله ريماس ، هذا قدر الله نافذ نافذ
ريماس: يا ريتي زرته اكثر ، ياريتي نمت بحضنه اكثر ، يا ريتني شميت ريحته اكثر
دمعت عيون سيف و سكت ، فضلت تعيط فتره لحد ما تعبت ، بعدت عنه و قامت بهدوء تغسل وشها ، قام وقف قدام الحمام و بص لعيونها الحمر المجهدين ، قرب منها و باس راسها
سيف: انا معك ريماس ، انت مو لحالك
هزت راسها بمعني تمام و مشت للسرير بتعب ، غطاها و حسس على راسها
سيف: محتاجه شي
ريماس: اذا في شي للصداع
هز راسه بمعني تمام و خرج جاب لها حبايه صداع ، اخدتها و مددت على السرير و عينها مفتوحه ، قام و قعد جنبها بهدوء ، مد ايده
سيف: تعالي
قامت و حطت راسها على رجله ، حسس على شعرها بهدوء و ابتسم
سيف: نامي و ارتاحي انا معك ، ما بتركك
غمضت عينيها ، ضمت رجليها لجسمها و نامت
___________________________________
كانت بتتمشى في الجنينه وبتحاول تنيم فهد كان بالها مشغول بريماس وسلمى وردود سلمى الغريبه اللي نرفزتها دخل عليها تركي بهدوء وحضنها وبس راسها لفت له وابتسمت
تركي: الجو بارد انت ليش هنا
سالي: حبيت اغير المكان اللي بنيم فيه فهد يمكن ينام ويريحني من اول مره
تركي: ايش ما ينام لا يكون في شيء بيألمه او كذا
سالي: لا اتاكدت من كل حاجه قلت لي عليها ، ما فيش شعر في جسمه ، مش حران ، ما عندوش امساك ، بطنه مش وجعاه ، ما فيش اي غازات ما فيش اي حاجه ، هو بس كده يحب يقعد يصرخ ويتعبني
تركي: يدلل عليك شوي سالي ايش المشكله
سالي: طب خد بقى خليه يتدلل عليك انت شويه هروح بسرعه الحمام وارجع لك تاني ، نيمه عارف لو ما لقيتوش نايم هنيمك انت و هو
ضحك تركي وشال منها فهد
تركي: طيب طيب حاضر
دخلت الفيلا وهو بدا ينيم فهد فهد فعلا ما بينامش زي ما هي بتقول ، يحاول يمشي بيه يحاول يهزه يحاول يعمل اي حاجه ولكن هو ما بينامش ، لدرجه انه بدا يشك ان فيه وجع جوه جسمه وهو مش عارف ، مسك موبايله واتصل بزميله دكتور عوض عشان يساله
تركي: هلا فيك دكتور كيف الحال
عوض: الحمد لله والله يا تركي اخبارك انت ايه
تركي: بخير والله الحمد لله كنت ابغاك في استشاره كده سريعه على الهاتف
عوض: اكيد اكيد طبعا اتفضل يا دكتور انت تؤمرني
تركي: تدري ان عندي ولد فهد ابني ان شاء الله باقي له اسبوع ويدخل بالشهر الرابع ، صار له شهرين كده ما ينام ابدا ويتعبني ويتعب امه ، ما في غازات ببطنه ما في امساك او اسهال يتعبوا ، ما في اي شيء يضايقه ظاهريا ، فقلت ممكن يكون مثلا في شيء انت بتقدر تنصحني فيه
عوض: والله يا دكتور تركي في اكتر من سبب يخلي الولد ما بينامش ، ممكن يكون عنده فعلا مشكله عضويه احنا مش عارفين نحددها لازم يتكشف على دكتور ، او ممكن يكون حرارته عاليه محتاج مثلا يستحمى او محتاج يغير لبسه ، ممكن حاجه بتقرصه ، ممكن يكون عنده حساسيه من حاجه معينه في لبسه مثلا بوليستر او كده ، ممكن يكون ما بيشبعش يعني ممكن يكون لبن الام ما بيشبعوش ومحتاج انه يتم تغذيته من لبن صناعي ، في اكثر من حاجه فمحتاج يتكشف عليه ولكن حاولوا قبل ما يتكشف كده نشوف يمكن يكون فعلا جعان ، حاول زوجه حضرتك ترضعه ويشوف هل هينام بعد الرضاعه المشبعه ولا لا ، لو ما نامش يبقى هو جعان وعاوز يدعم بلبن صناعي ، ولكن قبل ما نجيب اللبن الصناعي يفضل انك تحاول تزيد من كميه اللبن الطبيعي لزوجه حضرتك من خلال بعض اكلات معينه ، الدكتور او الدكتوره اللي متابعه معاها هي اللي تقدر تديها الاكلات دي عشان تزود اللبن عندها وده هيساهم جدا في نومه وفي قله صريخه
تركي: تمام دكتور عوض ، طيب تدري ان دوام الدكتوره عبير الحين خلص فما اقدر اني اتصل عليها تدري عشان زوجها وكذا ، الحين تقترح علي ايش اللي اقدر اسويه الحين بس يخليه ينام اليوم وان شاء الله بنروح بكره الدكتوره نطمن عليها نطمن على فهد باذن الله
عوض: والله انا مش خبير ولكن افتكر وقت اما كانت زوجتي بتحاول تزود من اللبن وهي بترضع اولادي ، كانت بتاكل اي حاجه فيها منتجات البان عشان خاطر كميه اللبن تزيد ، وهسال لك زوجتي دلوقتي وهبعت لحضرتك بالظبط الاكلات اللي كانت بتاكلها وان شاء الله هيفيد حضرتك
تركي: والله شكرا لك كثير دكتور عوض واسف اني اتصلت بوقت متاخر زي كده ولكن تدري يعني ايه الاطفال الصغار ما ينامون
عوض: لا لا يا دكتور تركي براحتك خالص حضرتك فوق راسي ان شاء الله فهد ابن حضرتك ينام ويبقى زي الفل وانا سامع صوته اصلا ربنا يهديه لك يا رب ان شاء الله
تركي: ان شاء الله ان شاء الله شكرا لك دكتور مع السلامه
قفل تركي الموبايل وبص على فهد وبص بعد كده على سالي اللي وقفت ماسكه وسطها وبتبص له
سالي: الدكتور تركي بجلاله قدره معرفش ينيم عيل صغير قد كف ايده ليه كده يا دكتره ليه كده
ضحك وقعد على كرسي الجنينه
تركي: انا اتصلت بدكتور اطفال زميل وقال لي ان سبب البكا المتواصل ممكن يكون عضوي ، وممكن يكون حر ، وممكن يكون حساسيه من شيء يلبس وكده ، او ممكن يكون ما يشبع ، فقال لي حاول انك ترضعيه رضعه مشبعه ، واذا ما نام معناه انه ما يشبع تحتاجين تركزين بالاشياء اللي تزود اللبن عندك ، وما نحتاج ان ندخل اللبن الصناعي الحين توه صغير
سالي: ما بيشبعش ازاي يعني انا طول اليوم برضعه يعني حتى لو مشبعش في مره الرضعه التانيه تشبعه
تركي: يا سالي يا حبيبتي الرضاعه مصدره الوحيد الحين ما عنده اي مصدر غذاء غيره ، بس لين يكبر شويه ويتعدد مصادر الغذاء بيشبع من اكثر من مصدر ، عشان ما يقصر بنموه وما يطلع ضعيف تحتاجين انك تتاكدين انه شبعان حتى اذا بقيتي طول اليوم كله ترضعي انت وراك شيء غيره
سالي: طول اليوم أرضعه ايه يا تركي يا صدري بيوجعني
تركي: معلش سالي بس ابغى اتاكد انه جيعان ، لانه اذا كان شبعان بنضطر نكشف عليه ليكون في عنده شيء عضوي ، دقائق وبيبعت لي الدكتور كل الوجبات اللي كانت مرته تاكلها وقت الرضاعه وتحاولين تاكلينا وان شاء الله يكون جيعان وما يكون في شيء عنده
سكتت سالي وبصيت له وهزت راسها بمعنى تمام بعد دقائق رن موبايل تركي ووضح له اكثر من وجبه تقدر ان هي تاكلها علشان تزود اللبن
تركي: شوفي هذه كل الوجبات شوفي ايش تحبين منها وكليها على قد ما تقدري
مسكه الموبايل منه وبصت على الرساله
سالي: طيب سهله في اكتر من حاجه بحبها هنا ماشي هعمل منهم حاجه سريعه دلوقتي واكلها اما نشوف
دخلت وقفت مع ساميه ودخلت رضوي عليها وهي بتعمل الحاجه
رضوى: بتعملي ايه
سالي: بعمل حاجه كلها عشان تزود لي اللبن اما نشوف ربنا يسهل
رضوى: طب ما انت عندك المغات في التلاجه ما بتشربيهوش ليه
سالي: يا ماما تقيل قوي بيوجعني بطني
رضوى: اشربيه يا سالي بطلي دلع ، طب انت كنت قبل كده بتدلعي وانت فرد لوحدك الواقتي بقى تدلعي وانت مسؤوله عن عيل ! اشربيه خلي لبنك يزيد خلي الولا يشبع
وقفت تخبط على الارض زي العيال الصغيره برجليها وفتحت التلاجه وحطيتها على البوتاجاز وبدات تسخنها
رضوى: ما تسخنيش كله عشان ما يبوزش خدي بس الجزء اللي انت عايزاه وادي لجوزك كمان
سالي: حاضر حاضر قلت هرتاح من الحمل طلعت لي الرضاعه قلت ارتاح من الرضاعه طلع للمغات هو في ايه يا ربي
مدت رضوى ايديها وضربتها على رجليها
رضوى: بقول لك ايه شغل العبط اللي بتعمليه ده خلاص ما عادش ينفع انت بقيتي ام اتعدلي كده خلي الولا يطلع كويس ، الكام شهر دول اهم كام شهر يا سالي ، هم اللي هيوقفوا الولا على رجله ، ده ولد يعني عاوز بنيه شديده ، يعني عاوز عصب ، لو قصرتي الكام شهر دول في رضعته هيطلع طول عمره تعبان انا بقول لك اهو
سالي: حاضر يا ماما حاضر هشرب وهشرب كل المغات اللي ربنا خلقه في الدنيا حاضر كله علشان خاطر فهد
ابتسمت رضوى وسخنت سالي المغات وحطت كوبايتين ليها والتركي خرجت بهدوء وحطت قدام الكوبايه ودخلت رضوى وراه تتاكد ان هي تشرب الكوبايه
رضوى: تركي انا عايزاك تفضل وراها ما تسيبش سنتوفه في الكوبايه ، هي دي الحاجه الوحيده اللي هتخلي اللبن بتاعها يزيد ماشي
تركي: حاضر خالتي حاضر بخليها تشرب وتشرب كاسي كمان
سالي: لا والنبي كفايه الكوبايه اللي قد راسي دي هشربها وانا ساكته
ضحك وبدا يمشي بفهد يهديه ويشاور لسالي تشربه بسرعه علشان ترضع بعد اما شربت استنيت ربع ساعه وبلاقي ترضع فهد ثاني
تركي: ها رضع هو
سالي: هو بيرضع أهو
قاعد يرضع لحد ما بدا يروح في النوم ونام في الاخر بص تركي لسالي وابتسم
تركي: الحمد لله خلاص داومي على هذا وان شاء الله بينام ويريحك اوكي
سالي: ماشي حاضر ما عندكش حاجه ثانيه غير المغات دا طعمه وحش
تركي: والله هذي وصفه امك خليها تجيب لك وصفه ثانيه ، بس ما شاء الله وصفتها يعني جابتها من اول مره فانا اثق بواصفاتها لا خليك بالمغات
حطت فهد على كتفها وبدات انها تطبطب على ضهره لحد اما يطلع الهوا اللي في بطنه طلعت بهدوء وحطيته على السرير وطلع تركي وراها قعد جنبها ومسح على راسها
تركي: خلاص سالي انت شربت الكاس ليش للحين متضايقه
سالي: لا انا مش متضايقه من المغات انا متضايقه حصل النهارده حاجه غريبه اوي ضايقتني
تركي: ايش
سالي: مرات سيف ريماس عندها صاحبه كده اسمها سلمى البنت دي من اول مره شفتها وانا قلبي مش مرتاح لها ، المهم يعني قلت يمكن غيره البنات ومش عارف ايه والحاجات اللي احنا كلنا عارفينها ، النهارده بقى بالذات كانت غريبه جدا يعني مهما اقول لك ان انا ما فهمتش هي بتعمل ليه كده مش هتتخيل
تركي: ليش يعني ايش سوت هي
سالي: ريماس دخلت علينا وصباعها متعور من السكينه ، المهم يعني تقريبا كانت بتحاول تعمل حاجه في المطبخ وعورت نفسها يعني ، المهم بدات تتكلم معايا ومع سوار شويه بعد كده سوار حضنتها وقعدت تهديها ومش عارف ايه كل ده وسلمى ساكته ما بتعملش اي حاجه خالص ، لحد اما طلبت ريماس ان هي تنام على رجل سوار ، المهم نامت وهديت دخلت بقى سلمى تقعد تتكلم ايه ده ده ريماس بتحبك قوي عمرها ما كانت بتعمل كده غير معايا انا ، بس انا حاسه انها غريبه حاسه انها مش طبيعيه ، احاول اقول لها باباها ميت من اربع ايام عايزه يبقى شكلها عامل ازاي ، تقولي لا لا لا لا لا انا متاكده ان في حاجه غلط ، قلت خلاص هي ممكن مخها تعبان وفيها حاجه مش طبيعيه سيبيها تقولي اللي تقوله ، دخل سيف اطمن عليها عينيها كانت هتخرج سيف ، وبعدين خلاص سيف شال هيوديها الاوضه بعد ما نامت ، وراح قال لطنط فدوى خلاص روحوا انتم بقى لكم اربع ايام معاها من وقت الوفاء ارتاحوا وانا هبقى معاها ، طلعت هي بقى اعمل شبه مش عارف ايه ، لا لا انا هفضل معاك ، انا ما استحملتش ورحت دخلت فيها شمال وزعقت قلت لها واحد ومراته انت مالك داخله في النص ليه ، بصيت لي بصه يعني خفت منها بصراحه ، المهم كلنا مشينا وانا من ساعتها وانا بغلي البنت دي انا ما بحبهاش ، وبصراحه اللي حصل النهارده اكدلي ان هي من جوه اسود
تركي: طيب يعني بعد كل هذا ريماس ما تدري ان هذه البنت يعني مو سويه
سالي: ما اعرفش يا تركي بس انا كل اللي اعرفه ان هي عندها صاحبتين سلمى وبنت تانيه اسمها روان دي كتكوته خالص ما فيهاش اي مشكله ، سلمى دي بقى اللي تحس ان هي زي الحقنه كده ، المشكله بقى ان هي الوحيده اللي متواجده في كل حاجه سواء قالوا لها تعالي او ما تجيش ، يعني روان ما بتجيش غير كل فين وفين ، دي بقى لازقه في كل حاجه ، مش معقوله يعني
تركي: طيب خلاص سالي الموضوع مو كبير لهالدرجه يعني ، خلاص بتخبري ريماس ان شاء الله وقت تفوق كده و بتاخد حذرها من البنت هذه ، وخلاص وعادي يعني ترى النسوان عادي يقولون زي كده كلام يعني ما تدرين ايش يقولوا
سالي: هو ده الحل اللي انت شايفه يعني يا تركي
تركي: يعني ايش تبغيني اسوي سالي اخذها واقول لها كده عيب ما تسوي كده و اضرب على ايدها مثلا ، ايش اسوي خلاص واحده مع صديقتها وانت عرفتي ان هذه مثلا تصرفتها مو حلوه وتخافين على ريماس خلاص انصحي ريماس ، وريماس مو صغيره ساوي اللي تسويها هذي حياتها يعني ليش انت مكبره الامور كده
سالي: انا مكبره الامور طيب ، مش فهد نام يلا نام انت كمان انا عايز انام تصبح على خير
___________________________________
وقفت قدام المرايه وبدات تحسس على بطنها باستغراب فتحت الموبايل وبصت على صورها وقت اما كانت حامل في يس وياسمين لفت نظرها حجم بطنها هي لسه هتدخل الثالث ولكن تحس ان بطنها كبيره بدات تبص على الصور واحده واحده واخدت بالها ان بطنها كانت كبيره برده قفلت الموبايل وبصت على نفسها ورجعت مسحت وشها
سوار: لا لا لا لا اكيد لا هو بس عشان انا كنت حامل قبل كده فبطني كبيره صح ، ايوه هو بس عشان انا كنت حامل لسه عندي بطن الولاده وما لحقتش اخس فحمل مع بطن ولاده خلت بطني كبيره ، ايوه ايوه متفكريش كتير
حاطط ايديها على بطنها تاني ورجعت بصت على يس وياسمين وبصت على بطنها
سوار: سوار الفيديوهات اللي بتجيلك ملكيش دعوه بيها خدي الكلام من دكتوره بتاعتك هي ادرى ، الفيديوهات بتجيلك عشان اتفرجت عليها قبل كده وانت حامل ، الفيديوهات مش مصدر علمي ، افتكري عبد الرحمن كان بيقول لك ايه الكلام من الدكتور بس ، ملكيش دعوه باي فيديو تاني ماشي ، اهدي خالص اهدي ما تفكري الافكار الغريبه اللي في دماغك دي
اتحركت وبدات تعلق اللبس في الدولاب دخل عبد الرحمن عليها وقعد على السرير بتعب
سوار: مالك يا عبودي انت تعبان ولا ايه
عبد الرحمن: شويه بس عضمي يوجعني
سوار: عضمك ازاي يعني ليكون جالك برد
عبد الرحمن: ما ادري ، في كريم بالدرج الثاني كريم العظام فيك بس تحطينه على ظهري ظهري مقسوم
سوار: عيني يا حبيبي حاضر انت قلت هو فين
عبد الرحمن: هنا في الدرج الثاني
مشيت سوار واخذت المرهم قلعه القميص بتاعه وبدات تدهن المرهم على ظهره ، بدا يطلع اصوات انين لحد اما هدى
سوار: عبد الرحمن انت كويس
عبد الرحمن: بخير بس احتاج راحه بنام بس
غطيته بهدوء وتاكدت ان ظهره مش باين قفلت كل الشبابيك عشان نسمه الهوا الساقعه اللي بتدخل وقت الفجر ، غسلت ايديها ونامت جنبه بهدوء
___________________________________
كان قاعد بيلمس شعرها وبدا يحس ان هي راحت في النوم شالها بهدوء وعدلها وغطاها كويس قعد جنبها وبص على ملامحها وافتكر لحظه ما عرفت ان بدر مات
********************************
ريماس: لا تقولها
سيف: البقاء والدوام لله عظم الله اجرك
وقفت قدامه ساكته ما عرفتش ترد لفت وشها بسرعه راحت للاوضه ولبست عبايه ووقفت قدام
سيف: ليش لابسه
ريماس: بيجي معك هذا سؤال برده
سيف: لا ريماس انت ما تتحملين
ريماس: انا بتحمل ما لك دخل يلا بنروح
سيف: ريماس لمره واحده بس بحياتك اسمع الكلام من اول مره
ريماس: تاخذني معك بالسياره ولا بروح بتاكسي
مسح على وشه بهدوء ومدلها ايده بمعنى امشي قدامي ، مشيت قدامه فتح لها العربيه وقعدت جنبه بكل هدوء بص لها باستغراب استنى ان هي تنزل اي دمعه تعيط تعمل اي حاجه ولكن هي ما نزلتش ولا دمعه ، بل يمكن ثباتها دلوقتي كان اكبر بكثير من لما كانت شايفه بدر قدامها عايش ، وقف قدام المستشفى ونزل معاها دخل ووقفت جنبه طلع الدكتور وعزاهم
ريماس: ابغى اشوف بابا
سيف: لريماس خلاص
ريماس: دكتور ابغى اشوف بابا الحين
هز الدكتور راسه بمعنى تمام ، فتح لها الباب ودخلت بهدوء وقف سيف قدام الباب متردد يدخل ولا ما يدخلش ، وقت اما فهد مات هو مدخلش شافه ولا يعرف شكل الناس لما بتموت عامل ازاي ، قلبه وقع في رجليه عنده تردد رهيب هل فعلا يدخل ويقف جنب مراته ويسندها ولا لا
سيف: ريماس بتتعبين الله يخليك لا تدخلي
ريماس: انا بتعب اذا ما شفته انا بشوف بابا تدخل معي او لا انا بشوفه
دخلت وسابته واقف مش عارف يتحرك وقفت قدام السرير الابيض اللي كان نايم عليه شال الممرض اللحاف الابيض اللي كان على وشه ، في لحظتها سيف جسمه قشعر ونفسه بدأ يزيد ، لف وشه يحاول يهدى علشان ميعيطش ، كل الحاجات اللي بيعيشها دلوقتي اول مره يعيشها محسهاش وقت موت فهد ، يمكن لانه مكانش مستوعب او مكانش واعي كفايه عشان يفهم حاجه شبه دي ، وقفت قدام جسم بدر اللي كان ابيض ومبتسم لحيته البيضه الصغيره اللي اتبقت منها خصلتين ثلاثه وشفايفه المشققه البيضاء اللي باين عليها التعب من كتر مشي الكيماوي في جسمه تحت عنيه الاسود اللي بيبين مدى اجهاد جسمه ، وزعت عينيها في كل حته ، شعره اللي واقع واتبقى كام خصله صغيره ، حواجبه اللي مش باينه عيني المجهده مناخيره شفايفه رقبته، دخل سيف وقف وراها بخطوتين بص على بدر وبص على ريماس اللي كانت ثابته زي الصخر ، مسكت ايده الاتنين طلعتهم بره بصيت على على دراعاته اللي باين عليهم التعويرات بسبب دخول محلول الكيماوي فيها ، كانوا كل جلسه بيغيروا مكان الوريد ، حتى رقبته ما سلمتش من الكيماوي نزلت وباست ايده ، حسست بايديها على جسمه ورجعت حطت ايديها على راسه بست راسه
ريماس: بحبك بابا اذا بتكون حياتك مثل ما شفتك اليوم انا راضيه
سابت ايده وخرجت بهدوء بص لها سيف باستغراب خرج يبص عليها يطمن ان هي كويسه ولا لا لقاها ثابته وما نزلتش حتى دمعه واحده قرب منها ومسك دراعها
سيف: ريماس انت بخير
ريماس: بخير سيف ، بابا ما بيستنى بابا بيتغسل وبيندفن بعد الفجر ابغاه اليوم مدفون و متغسل
سيف: كل شيء تبغيه بسويه بس ابغى اطمن انت جد بخير
ريماس: بخير ، يلا سيف انا ما عندي احد ثاني اطلب منه كده فيك انت توقف وتغسل بابا تدري انا ما فيني ادخل بابا كان يحبك كثير
سكت و بص لها وهز راسه بمعنى تمام خرج الممرضين ومعاهم سرير بدر
الممرض: ايش بتسوون بتغسلوه ولا نحطه بالثلاجه
ريماس: لا بنغسله الحين ما في ثلاجه بابا ما بيتحط في ثلاجه
سيف: استاذنكم بس بسياره اسعاف تنقل عمي للمسجد عشان اغسله واكفنه ان شاء الله
دخل تركي عليهم بسرعه و وقف بياخد نفسه قدام سيف
سيف: عظم الله اجرك اختي عظم الله اجرك سيف انت بخير
سيف: الحمد لله تركي بس اذا سمحت نبغى نغسل عمي وندفن الحين ما نبغى نتاخر
هز راسه معنا تمام وطلب من الممرضين يجهزوا عربيه اسعاف علشان خاطر تنقله للمسجد القريب من بيته
ريماس: بابا بينتفن مع ماما سيف ، ابغاه يتغسل بحينا القديم عشان يكون بجنب المقابر ما تمشوا كثير فيه
سيف: الحي القديم متاكده
ريماس: بابا ما بينتفن بمكان غير جنب ماما اذا سمحت ساوي اللي بيقول لك عليه
سيف: حاضر
مشيت قدامه وركبه العربيه وبدات تقول له الطريق علشان توصل لاقرب مسجد قريب من المقابر في خلال اقل من ساعه كان كل قرايبهم وصلوا للمسجد سوار وعبد الرحمن تركي وسالي فدوى وعبد الله ريان وجهاد سعود احمد وخوله جهاد وساره ساره وروان حمزه مع شويه جيران كانت علاقتهم مع ريماس وبدر كويسين وبدات الناس تتلم لما سمعوا المسجد بيقول على خبر وفاه بدر وقف سيف وايده بترتعش بص الريماس اللي كانت ثابته ومستغرب جدا قرب منها وباس راسها
سيف: انت جد بخير
ريماس: بخير سيف بخير، سيف لا تنسى انت اللي بتغسل بابا وانت اللي بتدفنه ما في احد غيرك الله يخليك لا تساوي غير كده
سيف: ما تخافي بساويها
دخل دخل المغسل ودخل سيف معاه بداوا يغسلوا وسيف بيحاول يتماسك على قد ما يقدر خرج بهدوء وبص لريماس
سيف: اذا تبغي تشوفي قبل ما يقفل الكفن عليه
هزت راسها ودخلت بصت على على ملامح وشه وابتسم وباست جبهته
ريماس: الحين انت بتشوف ماما بابا صار لك فتره تقول ابغى اشوفها ابغى اشوفها الحين بتشوفه مع السلامه بابا
خرجت بهدوء ما نزلتش دمعه واحده وبدات الناس تدخل عليه يسلموا عليه قبل ما المغسل يقفل الكفن صلو عليه كلهم صلاه الجنازه مسكت ريماس ايد سيف ابتسم وباسها
سيف: والله ما بيدفنوا غيري لا تخافي
حطوه في النعش وبداوا يمشوا بيه لحد ما وصلوا للمقابر نزل سيف القبر واستقبل بدر وجههم على كتفه اليمين وفتح الكفن وبان وشه وقف للحظه مش مستوعب شم ريحه جميله على عكس ما كان داخل الاول واخد باله من شويه خضار بدا يطلع في الارض نزلت دمعه سريعه من عينه وطلع بسرعه بداوا يرموا عليه التراب بهدوء لحد ما اتقفل القبر قعد شويه قدامه وهو لسه بيشم نفس الريحه اللي الاول افتكر ان هي ريحه حد لحد ما فهم ان هي ريحته هو ريحه القبر بتاعه بدا جسمه يرتعش ويعيط قرب تركي منه وده يطبطب عليه
تركي: سيف ما يجوز ادعي له
مسح دموعه وبدا يدعي بهدوء بدات الناس تمشي واحد ورا الثاني وفضل سيف قاعد جنب القبر مستمتع بالريحه الجميله اللي طالعه منه حسس على الارض
سيف: انا بعهد الله وبعهدك يا عمي ان كل كلمه وصيتها علي قبل موتك بنفذها وان شاء الله ريماس بعيوني لا تخاف عليها انا بحميها
قام بهدوء بعد ما نفض لبسه ومشى لحد ما وصل للمسجد بدا يستقبل عزا الناس وبدا الناس يمشوا واحد و را الثاني لحد ما اتبقى الناس اللي كانت قريبه من بدر يتحركوا بعربياتهم عشان يعملوا العزاء في فيله ريماس دخلت بهدوء وفتحت الفيلا كلها وشغلت القران على اعلى صوت وبدات تستقبل الناس وسط انظار سيف المستغربه من مدى قوتها وثباتها على عكسه
********************************
سيف: والله يا ريماس انت خليتيني اساوي اشياء انا ما سويتها لابويا غسلت ابوك وما غساله ابوي ، دفنت ابوك وما دفنت ابوي ، بكيت على ابوك وما بكيت على ابوي ، والله العظيم اذا الله بعتك لي لتصلحيني ما بيكون كده انا ادري اني ممكن ما اكون شخص بالمثالي ولكن انت بالنسبه لي المثاليه بكل شيء ، مثاليه بحب ابوك وامك ، مثاليه ببرك ، مثاليه بشغلك ، مثاليه في بيتك ، مثاليه بشكلك ، مثاليه بكل شي ريماس ، انا بعهدك وبعهد الله اني ما اظلمك ريماس صدقت يا عمي وقت قلت انها قادره تجبرني وتنسيني تراها بيوم واحد بدلت لي حالي كله الله يخليك لي ريماس ولا اشوفك تبكي ابدا وانا جنبك
___________________________________
عدى ٣ ايام وريماس حاولت ان هي تروح الشغل ولكن سيف ممانع في خلال ال ٣ ايام دول قرار سيف ان هو يقعد معاها في البيت لحد ما يتاكد انها بقت كويسه
ريماس: يا سيف الله يخليك انا خلاص طقيت ما يبغى اجلس بالبيت خلاص روح شغلك وانا بروح شغلي
سيف: لا ما تروح الدوام لين احس انك بخير
ريماس: والله انا بخير شفت انا بخير والله خلاص الله يخليك بروح الدوام وانت كمان روح دوامك خلاص مليت من جلسه البيت ما ابغى اجلسها
سيف: انا اللي احدد مو انت
قامت ريماس من قدامه بمضايقه ودخلت المطبخ وقعدت على الرخامه زي ما كانت بتعمل مع مامتها لما تكون متضايقه دخل سيف ولقاه قاعده نفس القعده وابتسم
سيف: خلاص الحين وقت اعرف انك متضايقه الاقيك هنا
ريماس: انا مليت من البيت ابغى اخرج
سيف: خلاص تعالي بخرجك بره
نزلت بهدوء وبصيت له
ريماس: وين بنروح
سيف: انت وين تحبي تروحي
ريماس: فينا نتمشى شويه يعني اي مكان
سيف: 10 دقائق بستناك بالسياره
ابتسمت بتحمس وطلعت بسرعه الاوضه بتاعتها بص لها وابتسم وطالع اوضته يغير هدومه نزل واقف قدام باب الفيلا يستناها بعد شويه نزلت مبتسمه
ريماس: ما تاخرت صح
بص في الساعه ورفع حجمه
سيف: 10 دقائق تاخير
ريماس: عادي الناس المهمين بس هم اللي يتاخروا
ضحك وماسك ايديها وبسها طلع من الفيلا وقفل وراه بالمفتاح كويس اخر مره لما دخل الحرامي بدأ يقلق ، بدأ يقفل الباب وهو نايم من جوه وهو خارج يقفله من بره من وقتها وهو مقلق وخايف على ريماس ، مشيت لحد ما وصلت للعربيه فتح لها وركبت جنبه اتحرك بالعربيه لحد ما وصل للممشى نازل من العربيه وماسك ايديها
سيف: احبك
ابتسمت بهدوء وسكتت فضل باصص لها هيموت ويسمع كلمه بحبك منها مع ان تصرفاتها كلها باين عليها الالفه ولكن لسه لحد دلوقتي مقالتهاش ابتسمت ومشيت معي بهدوء كان الممشى فاضي الى لحد ما مكانش في ناس كتير معظم الناس دلوقتي مع اولادهم في المدارس ومحدش بينزل وقفت قدامه
ريماس: نتسابق
سيف: بهزمك
ريماس: بتحلم انا بهزمك
واقف جنبها بدات تعد
ريماس: واحد اثنين
طلعت تجري قبل ما تقول ثلاثه
ريماس: ثلاثه
سيف: تغشين انت ها
بدات تجري بسرعه وهو بيجري وراها لحد ما وصلت لاخر الممشى وقفت بتتنطط
ريماس: قلت لك اني بهزمك
سيف: والله تراك تغشين انت
ريماس: عادي وبعدين انا بتنافس مع شخص مو متساوي معي في القدرات والحجم اكيد يعني انا بغش
ضحك وحضنها وبس راسها بهدوء بصت للممشى للعربيه اللي في اخر الممشى
ريماس: اوف اوف ترى السياره باخر الممشى و رجولى وجعتني ما فيني امشي ما فيك تجيبي سياره هنا
سيف: انا عندي حل اسهل
ريماس : ايش
شالها وبدا يمشي
ريماس: لا لا يا سيف نزلني الناس يناظرون
سيف: ما عليا من الناس مو انت زوجتي حلالي ما في احد يقدر يكلمني
ريماس: الله يخليك لا
سيف: وقفي حركه تخلي المشي بيك اصعب خلينا نروح السياره
بطلت حركه و مشي بهدوء لحد ما اوصل للعربيه فتح العربيه ونزلت قدامها علشان تركبها بس ماسك ايديها وشدها ليه حاط خدها بين ايديه وبص في عيونها ، قرب منها بشفايفها كانت دي اول مره يبوسها حاطط ايديها على صدره رافع راسه وبصلها وشها كان احمر
ريماس: سيف
سيف: ريماس فكري بموعد الزواج و بتبلغيني رايك امتى تبغيه
سكتت و بصت له بهدوء ما هو لسه باصص في عينيها وابتسم
سيف: احبك
ركب العربيه وهي فضلت واقفه شويه حطت ايدها على قلبها ورجعت حطيتها على شفايفها غمضت وفتحها تانيها اكثر من مره بتحاول تفوق ابتسمت بهدوء وبصت يمين وشمال تتاكد ان ما حدش شافه اتكلمت بينها وبين نفسها
ريماس: ايش فيك ليش خايفه تراه زوجك مو غريب ايش المشكله يعني هو بس باسك بنص الشارع عادي عادي
حطيت ايديها على وشها
ريماس: لا مو عادي مو عادي ترى ما يسويها بالبيت الحين بس سواها قدام المملكه كلها ايش في ويبقى يحدد ميعاد الزواج كمان ريماس ريماس اهدي اهدي
قطع تفكيرها صوت سيف و هو بيناديها
سيف: ريماس ، يلا اركبي
___________________________________
دخلت الاوضه و حطت ايديها على راسه ، حرارته عاليه ومش بتقل ، بدأ يكح ، قام بهدوء و مسك المنديل على بقه ، قعدت جنبه و بدأت تمسح على ضهره بهدوء
سوار: بالراحه بالراحه خد نفس
اتكلم بتعب و صوته مبحوح
عبد الرحمن: لا تقربي انت حامل
سوار: سيبها على الله يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: اسمعي الكلام
حطت ايديها على راسه و رقبته
سوار: انت مولع يا عبد الرحمن ، الحراره مبتنزلش
عبد الرحمن: انا بخير
سوار: بخير أيه ، انا هتصل بتركي
قامت و مسك ايديها
عبد الرحمن: ما تتصلي بأحد
سوار: متصلش بحد أيه ، دا تالت يوم الحراره مبتنزلش ، انا مش هستني اكتر من كدا
مسكت الموبيل و اتصلت بتركي
تركي: هلا سوار كيفك حبيبتي
سوار: كويسه يا حبيبي انت اخبارك أيه و اخبار سالي و فهد
تركي: بخير الحمد لله
سمع صوت كح
تركي: عبد الرحمن ما صار احسن
سوار: لا يا تركي ، معلش ممكن تيجي تشوفه ، حرارته منزلتش من ٣ ايام
تركي: طيب انا الحين بخرج و اجيك ، نص ساعه و اكون عندك
قفلت مع تركي و وقفت قدام عبد الرحمن
سوار: قوم يا عبد الرحمن خد شاور
عبد الرحمن: لا
سوار: اسمع الكلام انت عرقان خلى البرد يطلع من جسمك
عبد الرحمن: يا بنت الحلال ابعدي انت حامل ما تتحملين
مسكت ايده و شدته
سوار: لا اجمد معايا كدا ، انا مش هقدر اشيلك ، يلا حبيبي عشان خاطري
حط راسه على صدرها بتعب و بدأ يكح ، باست شعره و طبطبت على ضهره
سوار: عشان خاطري يا عبد الرحمن ، قوم خلى تركي يكشف عليك و انت فايق
قام معاها بهدوء و هو بيسند على الحيطه ، دخل بدأت تنزل عليه الميه ، بانت على وشه ملامح الألم
عبد الرحمن: بهدوء سوار ، عظمي يألمني
سوار: حاضر يا حبيبي
مشت الميه على جسمه و غسلت وشه و رجليه ، مشت بهدوء تجيب له لبس من برا
سوار: متخرجش
دخلت تنشفه و تلبسه بهدوء ، خرج و قعدته على الكنبه الي قدام السرير ، راحت جابت المشط و سرحت له شعره ، مسك ايديها و باسها
عبد الرحمن: تسلم ايدك سوار
باست راسه و حطت راسه على صدرها
سوار: المهم انك تبقى كويس
حط ايده على بطنها الي ظهرت
عبد الرحمن: تتذكرين امتى متابعتك
سوار: كمان ٤ ايام
عبد الرحمن: ان شاء الله
حسست على راسه بحنان
سوار: هغير ملايه السرير لحد ما تركي يجي ، مدد جسمك هنا لحد ما اخلص
هز راسه بمعني تمام و بدأت تغير الملايه ، شالت القديمه و بدأت تحط الجديده ، طلعت على السرير تفرشها و تلبس المخدات ، وقفت مسكت بطنها و بدأت تأخد نفس
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: مفيش انا كويسه
رجعت تكمل تلبيس المخدات بس غلبها احساس القيء و دخلت رجعت ، قام بتعب و هو بيكح وقف على باب الحمام ، قامت بتعب و غسلت وشها و اسنانها
عبد الرحمن: سوار
بصت له و طبطبت على ايده بهدوء
سوار: انا كويسه ، عادي قيء كل يوم ، تعالي يلا انا خلصت السرير
نام على السرير و حطت ايديها على راسه و لسه حرارته عاليه ، سمعو تخبيط على الباب
ليلي: ست سوار ، سي تركي هنا
قامت و فتحت الباب
سوار: خليه يجي
دخل تركي و قعد قدام عبد الرحمن
تركي: ايش فيك ها ، كبرت و صرت عجوز
ابتسم و بدأ يكح ، بص تركي لسوار
تركي: ليش مو لابسه كمامه سوار
سوار: عادي يا تركي
تركي: لا مو عادي ، انت حامل ، اذا صابك البرد علاجك بيكون اصعب
سوار: خلاص يا تركي انا كدا كدا معاه من ٣ ايام مفرقتش
تركي: لا تفرق
طلع من شنطته كمامه
تركي: ألبسيها ، و لا تدخلين بدونها
عبد الرحمن: و الله تعبت اقول لها و ما تسمع الكلام
تركي: يعني انت الي تسمع الكلام
قام و بدأ يقيس حرارته و يسمع نبضات قلبه ، قلعه التيشيرت و حط السماعه على ضهره
تركي: اتنفس
اخد نفس و بدأ يكح اكتر
تركي: مره ثانيه
اخد نفس تاني و بدأ يكح تاني ، لبسه التيشيرت و قام
تركي: يلا معي على المشفى
سوار: في أيه
تركي: ما تخافي ، بساوي له إشاعات على صدره و تحاليل بس اتأكد
سوار: طب استنى اجي معاك
تركي: يا سوار الله يخليك ..
قاطعته سوار
سوار: الله يخليك انت ، نزله بهدوء لحد ما ألبس بسرعه و اجيلكم
تركي: اخ يا سوار اخ
قام عبد الرحمن و جابت له عبايه يلبسها بسرعه و دخلت تلبس ، نزلت بسرعه و دخلت معاه المستشفى ، عملو له الاشعه و التحاليل
تركي: التهاب حاد بالحويصلات الهوائيه
عبد الرحمن: يا حلاوه
بصت سوار لتركي بقلق
تركي: لا تخافي ان شاء الله يكون بخير ، بوصف له علاج و يكون بخير
خرجو من المستشفى و علق تركي لعبد الرحمن المحلول بمجرد ما المحلول مشي بجسمه نام و حرارته نزلت ، نزلت سوار مع تركي قدام الباب
تركي: ممنوع عليك تدخلين بدون كمامه فاهمه ، و يفضل ما تنامين معه بالغرفه الفتره هذي
سوار: طيب
تركي: سوار ، و الله بتتعبين اذا جاك الالتهاب
سوار: حاضر حاضر
تركي: أعطي الاولاد عصير ليمونادا بس اتركي فيها شوي حامض و عصير برتقال
سوار: حاضر
باس راسها و خرج بهدوء ، حسست على صدرها الي بدأت تحس بحرق بسيط فيه
سوار: لا مش وقتك خالص
مشت و شربت لمون و شربت الاولاد لمون ، قعدت ليلي جنبها و حسست على ضهرها
ليلي: هيبقى كويس متقلقيش
سوار: خدي بالك من الاولاد بس اهم حاجه ، مش عاوزاهم يلقطو ، الدور صعب جدا
ليلي: حاضر ، خدي بالك انت من نفسك و الي في بطنك
سوار: ربنا يستر
___________________________________
الساعه ٨ بليل
وقفت جنب ريان
ساره: يلا ، واحد ، اثنين ، ثلاثه
جري كل واحد فيهم ناحيه حصانه و بدؤا يركبوه بسرعه
ريان: انا كسبت
ساره: يوه ، ريان انت تتحرك اسرع مني
ريان: ايش اسوى
ساره: العبايه ما تخليني اتحرك بحريه
ريان: يا سلام الحين تقولين العبايه ، مو كانت من شوي الكعب
ضحكت ساره و عدلت نفسها على الحصان و بدأت تعدل العبايه على جسمها بحيث تداري رجليها ، قرب منها ساعدها بحيث يقرد فستانها و العبايه
ساره: طيب نتسابق
ريان: ساره بتتهزمي
ساره: طيب اتحداك تهزمني
رفع حاجبه و بص لها
ريان: واذا هزمتك
ساره: بساويك الي تبغاه
ابتسم ريان
ريان: اوك
بدؤا يتسابقو و ريان يسبق و يرجع يهدي يبقى جنب ساره
ساره: لا لا ، لا تفوز
سبقها ريان و وقف قدامها مربع ايديه و باصص لها بانتصار ، قرب منها و رفع نقابها و باس شفايفها
ريان: اطلب
ربعت ايديها قدامه بزعل مصطنع
ساره: قول
ريان: مو الحين ، بطلبها وقت ثاني
ساره: لا قول الحين ، ابغى اعرف
قرب لها و غمز مسكها من وسطها و قربها منه خلى صدرها يقرب لصدره
ريان: انتظري لين الزواج
احمر وش ساره و ضربت كتفه
ساره: قليل أدب
ضحك و باس شفايفها
ريان: لسه تبغى تعرفي
ساره: لا
زقته و بعدت بحصانها عنه ، طلعت له لسانها
ساره: بسبقك
ضحك عليها و بدأت تجري و هي بدأ يجري وراها
___________________________________
كانت واقفه قدام الفيلا و قاعده بترن على الجرس بس محدش بيرد ، لقت عربيه سيف داخله ، قعدت على الارض ، نزلت ريماس بسرعه لما سألتها و اتخضت من منظرها ، نزلت لها و مسكت راسها
ريماس: سلمي ايش فيك
بدأت تعيط
سلمي: عبد السميع خرج من السجن و طقني ، الله يخليك خليني عندك
نزل سيف و قرب لها
سيف: ايش في
ريماس: تقول عبد السميع خرج من السجن
سيف: كيف يعني
سلمي: و الله خرج ، و طقني و ضربي لين اتكسرت عظامي
ريماس: ليش
سلمي: درى انك اتزوجتي و طقني انا
بصت ريماس لسيف بخوف ، مسح سيف على ضهرها بهدوء
سيف: ما في أحد يمسك ريماس
قام و فتح الباب
سيف: يلا ادخلو ، نتفاهم جوا
اتأكد انهم دخلو و خرج بص بصه سريعه على الشارع و حولين البيت ، دخل الفيلا و قفل عليهم بالمفتاح ، طلعت ريماس مع سلمي اوضتها و خلتها تستحمى و تغير هدومها
ريماس: كيف خرج
سلمي: ما ادري ما ادري
بصت ريماس على جسمها و عليه آثار الضرب ، حطت ايديها على بقا و حضنت سلمي
سلمي: ادري انك للحين زعلانه على عمي بدر ، بس ما لقيت احد ثاني ألجأله غيرك
ريماس: هش هش ، هذا بيتك سلمي ما تقولى كذا
ابتسمت سلمي ابتسامه خبيثه و رجعت تعيط تاني ، قعدت ريماس جنبها و بدأت تحسس على شعرها لحد ما نامت ، خرجت من الاوضه بهدوء و نزلت لسيف الي كان فاتح التيليفزيون ، قعدت قدامه
سيف: هي بخير
ريماس: توها نامت
فرد ايده و دخلت في حضنه ، باس راسها و شبك أيديهم في بعض ، خرجت من الاوضه بهدوء و بصت عليهم و ملامحها اتغيرت الحقد لما لقت الألفه بينهم زادت اكتر
سيف: ما تخافي ، ما ادري كيف خرج ، واذا خرج ما يقدر يمسك ، انت الحين زوجه سيف الازهري ، بس يفكر يمسك و امحيه من على وجه الارض
ابتسمت و غمضت عينيها سندت راسها على صدره
سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: أمتي بتقوليها
ريماس: اقول أيش
سيف: أحبك
قامت من حضنه و بصت له ريماس بهدوء ، مدت ايديها لخده و حسست عليه ، ابتسمت و ركزت في عيونه
ريماس: انا كثير كثير احبك سيف
ابتسم و قرب منها باس شفايفها
سيف: و انا أموت عليك
نزل ايده يلمس رقبتها ، نزل يبوس رقبتها ، نزل بأيده حماله بجامتها و باس كتفها
ريماس: سيف
غمض عيونه و حط جبهه على جبهتها و بلع ريقه
سيف: انا بطلع غرفتي قبل لا اتهور
قام بهدوء ، استخبت سلمي بحيث ميشوفهاش و طلع اوضته و هي فضلت ساكته ، حطت ايديها على قلبها و اتنفست ، رجعت وقفت سلمي و بصت لها بابتسامه جانبيه
سلمي: افرحي ريماس افرحي ، لسه ما شفتي شي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وستون 63 - بقلم sasso
وقفت في المطبخ تعمل فطار سريع ، جهزت اكل ليها و لسيف ، دخلت سلمي عليها
سلمي: ايش تسوين
بصت عليها و ابتسمت
ريماس: فطور سريع ، يلا باي
باست خدها و طلعت برا المطبخ ، لفت وشها
ريماس: ما كنت ادري انك صاحيه ، ساوي فطورك البيت بيتك
طلعت السلم و وقفت قدام اوضه سيف ، خبطت و فتح لها الباب ، لقته لابس و جاهز ، دخلت باست خده
ريماس: صباح الخير
سيف: صباح النور
مدت له علبته
ريماس: هذا شي بسيط لك تاكله وقت البريك
مسك العلبه و ابتسم
سيف: تسلم ايدك ، بس بمشي زي البذر كذا
ريماس: بذر !
سيف: لا خليها معك بالشنطه و بناكلها مع بعض
حطت ايديها على بقها و ضحكت
ريماس: انت خجلان تمشي فيها
سيف: لا عادي يعني من ايش أخجل
ريماس: لا انت خجلان
حمحم سيف و عدل شماخه
سيف: لا مو خجلان
خد منها العلبه و مسكها
سيف: ها شفتي ، بمشي فيها عادي
خرج من الاوضه و ضحكت و مشيت وراه بتضحك ، بص لها و رجع بص على الساعه
سيف: معك دقيقتين بس
ريماس: انا جاهزه ، بلبس عبايتي بس
دخلت لبست عبايتها و نزلت وراه للعربيه ، دخلت الفيلا تاني
ريماس: اه سلمي صحيح
قربت سلمي لها و ادتها مفتاحها
ريماس: خذي هذا مفتاحي ، اقفلي الباب وانت جوا ، دخل حرامي هنا من فتره
أخدت سلمي المفتاح و هزت راسها بمعني تمام ، قفلت الباب و ابتسمت
سلمي: تدري ريماس ، احب فيك غباءك
___________________________________
كانت واقفه بتنقي فستان جوازها ، دخلت جهاد عليها و قعدت جنبها
جهاد: هذا حلو
ساره: لا شكله ثقيل بيضايقني
جهاد: طيب و هذا
ساره: ما اعرف احسه مره سمبل
بصت جهاد لها باستغراب
جهاد: يعني مو عاجبك الثقيل و لا الخفيف ايش تبغي
قفلت الموبيل و مسحت وشها بايديها
ساره: ما ادري
جهاد: ايش الي ما تدري ، صارلك ٤ ايام تختارين و ما اخترتي شي
سكتت ساره و بصت لها جهاد ، قامت جهاد و طلعت لبس لساره
جهاد: يلا بننزل
ساره: وين
جهاد: اذا تركتك تختاري كذا ما بتشتري شي لين الزواج ، يلا بننزل المول نشتري
ساره: لحالنا
جهاد: بناخذ خالتي معنا
ساره: طيب
خرجت جهاد و لبست ساره و مسكت الموبيل تكتب لريان انهم هينزلو يشترو الفستان ، دخلت جهاد و بصت عليها
جهاد: يا بنت الحلال مو وقت حب و خرابيط ، يلا
شدت ايديها و ضحكت ساره و نزلو مع السواق و فدوى يشترو الفستان ، دخلت محل ورا محل لحد ما اشترو الفستان الي عجبهم
جهاد: شفتي ، في خلال ساعات كنت شاريه فستان ، مو ٤ ايام
ساره: طيب طيب خلاص
خرجو من المول و رجعو القصر ، وقفت قدام الفستان و قلبها بينبض بسرعه ، حطت ايديها على قلبها و اتنفست
ساره: ما يحتاج كل الخوف هذا ، ساره هذي تجربه جديده بمشاعر جديده و انسان جديد ، انسي خلاص انسي
___________________________________
دخلت بهدوء تقيس حرارته ، حطت ايديها على راسه و غمضت عينيها
سوار: الحمد لله
فتح عينه بهدوء و بص لها
عبد الرحمن: سوار
سوار: نعم يا عبودي
عبد الرحمن: انا بخير لا تخافي
سوار: حرارتك نزلت الحمد لله
قام من على السرير ، مسكت ايده تسنده
عبد الرحمن: انا بخير و الله
طبطب على ايديها و دخل الحمام يغسل وشه و يتوضى ، وقف على السجاده يصلي و بص لها
عبد الرحمن: احس حالي جيعان
بصت له و ابتسمت
سوار: ايوا كدا ، كدا انت بقيت كويس ، لحظه و هجيبلك الاكل
خرجت و هو بدأ يصلي ، دخلت بعد فتره بصنيه و حطتها على الترابيزه الي جنب الشباك ، فتحت الشباك نسمه بسيطه تغير جو الاوضه و بدأت ترتب الاوضه بهدوء ، قام و بدأ يكح ، حسست على ضهره بهدوء
عبد الرحمن: يا لطيف
سوار: معلش يا حبيبي كله في ميزان حسناتك
قعد قدامها و بدأت تفصص الفراخ قدامه
سوار: انا جبت حاجات خفيفه خالص أهو ، منها تقويك و تشبعك
مسك ايديها و باسها بس لفت نظره حراره جسمها ، حط أيده على جبهتها و نزلها على رقبتها
سوار: أيه في أيه
عبد الرحمن: فيك حراره
سوار: لا انا جسمي مصهد من الحمل بس
عبد الرحمن: بس احس ان فيك حراره
سوار: لا يا عبودي انا كويسه متخفش ، يلا كل بس قبل ما الاكل يبرد
مسك المعلقه و قامت غسلت ايديها و قعدت قدامه ، بص لها و ابتسم
سوار: بدور شغاله تتصل عليا من ساعه ما تعبت ، هتموت و تشوفك
عبد الرحمن: بتصل فيها اطمنها ، ايش اخبارهم الاولاد
سوار: كويسين
ابتسمت بحماسه بانت من تحت الكمامه
سوار: يس طلع اول ٤ سنات
عبد الرحمن: و الله
سوار: و الله ، بقا شكله كتكوت خالص
عبد الرحمن: و ياسمين
سوار: لسه بيطلعو ، باينين بس لسه بيطلعو
فتحت موبايلها و بدأت توريه الصور
عبد الرحمن: ما شاء الله ، مو قلت لك يس بيسنن ابكر
سوار: دا بقا شرير شغال يعض على اخره
ضحك و رجع يكح تاني ، حط ايده على صدره بألم و بدأ ياخد نفسه بهدوء
سوار: ألف سلامه يا عبودي ، خلص عشان تأخد دوا صدرك
هز راسه بمعني تمام ، كمل اكله و ادته الدوا ياخده ، قام مسك موبايله و بدأ يشوف ال ٤ ايام الي اختفى فيهم حصل فيهم أيه
سوار: هتنام
عبد الرحمن: لا ، بشوف ايش الي اتأجل
سوار: طيب انا هنزل و اجيلك تاني
عبد الرحمن: اوك
___________________________________
سالي: واحد ، اتنين ، تلاته ، اربعه ، خمسه
سمعت عياط فهد و قامت
سالي: اول مره انبسط بعياطك يا فهوده
شالته و سمعت ضحك رضوى عليها ، لفت وشها و قعدت على الكنبه و وقفت الفيديو الي شغال على التيليفزيون
رضوى: الواقتي بقا عياطه حلو
سالي: بقوم من التمرين و انا ضميري مستريح
رضوى: يا سلام
سالي: ايوا طبعا ، اني اقوم و انا عارفه اني بستعبطت ، غير اني اقوم و فهوده عاوزني
رضوى: ايوا ايوا ، اتحفيني
قربت منها و لمست راس فهد و هو بيرضع و ابتسمت
رضوى: تفتكري شبه مين
سالي: شبهي طبعا دا سؤال
رضوى: يا بت اتهدي ، هو قلب على تركي خالص
بصت سالي في ملامحه
سالي: تخيلي ، نفس العينين و المناخير
رضوى: لا استني في منك بردو
سالي: و بعدين بقا ما هو يا شبههي يا شبهه
ضحكت رضوى و قربت باست راس فهد
رضوى: انا لحد الواقتي مش قادره اصدق
سالي: ولا انا يا ماما و الله ، انا مش متخيله اني خلفت
رضوى: انا مش قادره اصدق انك فجأه بقيتي ام و المفروض تكوني عاقله و راسيه كدا
بصت لها سالي باستغراب
رضوى: أيه قلت حاجه غلط
سالي: هو انا مش أم عاقله و راسيه
رضوى: انت
ضحكت
رضوى: بأماره امبارح
سالي: يا ماما اعمل أيه طعمه وحش
رضوى: أهي سالي الهبله رجعت
سكتت و بصت لها
سالي: ربنا يسامحك يا ماما
بصت لفهد
سالي: ينفع كدا يا فهوده ، انونه بتهزأ ماما و انت ساكت
رضوى: اه ينفع
مسكت ودانها و شدتها بالراحه
سالي: اه يا ماما يا مفتريه خلاص
رضوى: كلمتى اختك النهارده
سالي: لا
رضوى: طب هكلمها اطمن عليها و على جوزها
سالي: ماشي
حطت فهد على كتفها و بدأت تطبطب على ضهره و رضوى بعدت بكرسيها
سالي: انونه المفتريه
رضوى: سمعاكي
سالي: انونه الجميله و الله الجميله
ضحكت رضوى و ضحكت سالي معاها
___________________________________
عدى ٥ ايام والوضع مستقر في كل البيوت ، عبد الرحمن بدأ يتحسن وبدأ يخرج بره الاوضه قرر انه ينزل الشغل ، سوار مشغوله بالاولاد مع ليلى وكل همها ان محدش فيهم يتعب تعب عبد الرحمن ، ساره بدأت تحس بتوتر الجواز وبدأت تفرغ توترها في النوم ، ريان اخذ اجازه من شغله وبدا يظبط القاعه علشان فرحه بكره ، سيف وريماس الوضع ما بينهم مستقر والالفه بدأت تزيد ، اتصل سيف بخالد اتاكد اذا كان عبد السميع خرج ولا لا وفعلا اتاكد ان هو خرج لان عقوبته انتهت وتأكد ان سلمى مش بتكذب ، ريماس كل يوم بتقعد مع سلمى وتحكي لها عن يومها مع شويه كلام وحكايات عن سيف ، سلمى ساكته وما بتتكلمش كثير وقاعده بس بتستكشف البيت وكل الحاجات اللي تقدر تساعدها في اللي هي عايزه تعمله
فدوى: ساره ايش فيك ليش تنامين كل النوم هذا ترا بكره زواجك يا بنتي يلا فوقي شويه
ساره: خالتي الله يخليك ابغى انام بس خمس دقائق كمان
فدوى: لا حول ولا قوه الا بالله ايش فيك ساره يلا يا بنت الحلال في اشياء كثير نبغى نسويها قبل الزواج يلا حبيبتي فوقي
فتحت عينيها بهدوء وبصت لفدوى وقعدت على السرير قعدت فدوى جنبها ورجعت شعرها ورا ودنها
فدوى: ساره حبيبتي اعرف ان الوقت هذا كثير يوتر انا احس فيك ادري انك تهربي من توترك بالنوم بس جد ما عاد في وقت نبغى نجهزك ونحنيك ونجهز اخر شيء لك عشان زواجك يلا حبيبتي
ساره: احس اني تسرعت ما احس اني جاهزه لبكره
فدوى: كل البنات بأول مره يكونون خايفين عادي
ساره: بس خالتي صار لي كم يوم احلم بكوابيس احس حالي جد مو جاهزه لبكره
فدوى: ساره اللي تحلمين فيه هذا خوفك مو الحقيقه ، الحادثه مر عليها اكثر من سنه ادري انها مو سهله و ادري انها تسيب اثر كبير عليك ، بس الحين انت متزوجه من رجال يحبك و يدري كل شيء متقبله وراضي انه يمشي معك شوي شوي لين تكونين احسن ، لا تخلي خوفك يسيطر عليك وتبني حياه جديده على الخوف ، هذي فرصه لك تبني حياه جديده من غير اي خوف واي ذكريات سيئه ، يلا اتوضي وصلي واستعيدي بالله وان شاء الله كل شيء بيكون بخير
قامت بهدوء وغسلت وشها واتوضضت وصلت ونزلت معاها علشان تكمل باقي الحاجات اللي كانت بتعملها ، دخلت جهاد بالحنه وهي مبتسمه
جهاد: ساره تتذكري كيف الهنود يتزوجون
ساره: واحنا ايش يخصنا فيهم
جهاد: لا تتذكري كيف يرسمون الحنه ويكتبون اسم زوجهم على يديهم واذا الزوج شاف الاسم بيطلب طلب من زوجته هي بتنفذه تتذكري ايش رايك تسويها
فدوى: اخ يا جهاد اخ ، يا بنتي ترا احنا زواجنا زواج سعودي مو زواج هندي
جهاد: خالتي بس فكري فيها والله تجديد يعني تخيلي كده ترسم اسم ريان بمكان كده ولا كده وريان يدور عليه ايش رايك
ضربت ساره ايد جهاد
ساره: تراك بقيتي قليله ادب ها
جهاد: يا بنت الحلال ترا الحنه بتنرسم بكل اماكن جسمك عادي يعني ترسم اسمه كمان كده
ساره: اذا جلست جنبي بتجلسي جنبي ساكته واذا تبغي تتكلمي تتكلمي بشيء ثاني انت للحين بنظري جهاد اللي بالثانوي اوكي لساتك صغيره جهاد
جيهاد: لا انا مو صغيره انا الحين صرت طالبه جامعيه بكليه الطب يعني كمان ست سنين بكون دكتوره عادي يعني ماني صغيره
فدوى: خلاص خلاص احنا اسفين يا دكتوره الحين العروس هي اللي بتختار ايش تسوي على جسمها مو انت يلا حبيبتي فكينا يلا امشي
بصه جهاد لفدوى وربعت ايديها كنوع من انواع المضايقه
جهاد: حتى انت خالتي تبغيني افككم
ضحكت ساره واخدت جهاد في حضنها وباستها
ساره: لا ما نقدر نعيش بدونك يا دكتوره بس جد نبغى هدوء ها
جهاد: خلاص ما بتكلم خلاص
ضحكوا ودخلت ست سودانيه متخصصه في رسم الحنه وبدأت ترسم الحنه على ايد ساره ، شغلت جهاد الاغاني وبدأت تغني معاها ، بصت ساره عليهم وضحكت بدأ التوتر اللي في قلبها يخف وهي بتبص عليهم ومبسوطه
___________________________________
رجعت من شغلها وباين عليها التعب دخلت اوضتها ونامت قعدت سلمى جنبها
سلمى: ريماس
ريماس: نعم
سلمى: ايش فيك ليش نايمه الحين
ريماس: بس تعبانه شوي
سلمى: طيب انت اتغديتي شي
ريماس: لا بس نص ساعه واقوم اطبخ
سلمى: لا لا خليك انا بطبخ ارتاحي انت
ابتسمت ريماس ومسكت ايد سلمى
ريماس: طيب وقت تخلصي بس فايقيني اوكي
سلمى: اوكي
قامت سلمى من جنبها وقفلت الباب وابتسمت ، دخلت اوضتها وبصت على نفسها في المرايه ، قلعت حجابها وسرحت شعرها حطط شويه ميك اب بسيط ، فتحت بدايه العبايه من فوق ، لفت حجابها على راسها باهمال ونزلت بهدوء للمطبخ ، وهي نازله بدات عينيها تلمح البيت وتدور على سيف ، دخلت وبدات تطبخ بهدوء وكل شويه تطلع تبص اذا سيف نزل من اوضته ولا لا ، سمعت الباب بيتفتح وفي ساعتها قلعت حجابها وظبطت شعرها ورفعت ايديها وبدات تدندن باغنيه ، سمع سيف صوت الاغنيه وابتسم ، نزل وقف يبص لها من ضهرها
سيف: ريماس
لفت سلمى وشها وعملت نفسها مخضوضه وحطت الحجاب على شعرها نزل راسه
سيف: اسف فكرتك ريماس
خرج من المطبخ وطلع لاوضته تاني ، انا هتحجبها مره ثانيه وابتسمت مسكت موبايلها اللي كان بيتهز وفتحت الخط
سلمى: نعم ايش تبغى مو قلت لك انا بكلمك وقت اكون فاضيه
عبد السميع: صار لك خمس ايام تقولي لي بكلمك لما اكون فاضيه للحين ما حصلتي مفتاح الفيلا
سلمى: لا للحين ما حصلته وقت احصله ببلغك
عبد السميع: سلمى والله العظيم اذا بتساوي شيء انا ما ادري عنه جد جد بضربك ومو بس كده بموتك تحت ايدي
سلمى: خلاص عبد السميع سلك الحين انا مو بالبيت لحالي يلا باي
قفلت المكالمه وبصت للرقم وافتكرت لحظه مع عبد السميع خرج من السجن
********************************
كانت قاعده في البيت و تتفرج على صور سيف فتحت الاكونت بتاعه وبدات تدور عليه لمحت كل صوره من وقت ما كان صغير مع عيلته ومع اصحابه في جوازات زمايله واولاد عمه لحد ما وقفت على صورته في كتب كتابه بصيت له فتره طويله
سلمى: للحين انا ما ادري ليش ما تشوفني انا ايش فيها ريماس احسن مني ، طيب هي سرقتك وانا كمان سرقتك ، هي معها رقمك وانا كمان معي رقمك ، بس ليش تفضلها هي ، والله العظيم يا سيف والله لاخليك تندم على اختيارك ، وتتمناني و تبغاني وانا اللي بقول لك لا ما ابغاك بس استنى علي شويه
سمعت تخبيط جامد على باب البيت قامت بسرعه وفتحته واتصدمت لما شافته قدامها وشها اصفر و نبضات قلبها زادت
عبد السميع: ايش بتتركيني واقف كده ابغى ادخل ولما تبغيني يا اختي العزيزه
سلمى: انت كيف خرجت انت مو كنت بالسجن
عبد السميع: ايه يا اختي ما تبغيني اخرج ولا ايش ولا حبيت العيشه بدوني
مد ايده على وشها ولمسها وابتسم
عبد السميع: ما شاء الله وشك منور خدودك هذه اشتاقت لي يديني صح
رجعت خطوتين ورا بفزع ، وهو دخل البيت لقى حمزه واقف قدامه سلم عليه بهدوء ودخل اوضته ، دخلت اوضتها برعب كل تفكيرها كله ان عبد السميع مش هيقضي الليله غير لما يضربها زي كل مره ، قامت و قفلت الباب عليها وقعدت على الارض وبدات تتنفس بسرعه ، مكملش خمس دقائق وسمعت تخبيط جامد على باب اوضتها
عبد السميع: افتح الباب سلمى اتكلم معك شويه
سلمى: لا ما بفتح
ضرب الباب برجله بعصبيه واللي خلاها تقوم برعب من على الارض وتمسك بقها علشان ما تطلعش صوت
عبد السميع: اسمع الكلام احسن لك لسه في حساب ريماس وزواجها ابغى اتكلم معك بهدوء
قربت من الباب وفتحته والدموع على عينيها برعب دخل وقفل الباب وراه وقعد على السرير وبصلها
عبد السميع: قولي لي يا اختي العزيزه كيف كانت ملكه ريماس حلوه اوصفي لي كده الناس وسيف اوصفيها لي كيف كانت
بلعت ريقها برعب وبدات تعيط قام ومسك ايديها وشدها جامد
عبد السميع: اتكلمي يا سلمى احسن لك والله بطقك ، اذا اتكلمتي معي بهدوء ما بضربك يلا حبيبتي تكلمي
بدات تتكلم برعشه وكل شويه تبص على عينه وهو يبص عليها بنرفزه
عبد السميع: وكيف بيتها سمعت ان الحين عندها فيلا وخدم وحشم وعيله كبيره اوصفي لي الفيلا
سلمى: فيلا كبيره وفيها غرف كثيره وكبيره وغرفه ماستر و .....
زعق فيها وبدا يتعصب
عبد السميع: هو معها بنفس المكان
سلمى: عايشين مع بعض بنفس الفيلا
عبد السميع: بنفس الغرفه
سلمى: لا لا كل واحد بغرفه منفصله ريماس قالت انه ما بيقرب لها لين الزواج
زق ايديها وابتسم وقعد بهدوء
عبد السميع: الحين انا ابغى اشوف ريماس حبيبتي ابغاك تسوي اي شيء بس اشوفها
سلمى: كيف يعني ايش اسوي هي ما تخرج بدون زوجها
مسك ايديها وشدها ليه بعصبيه
عبد السميع: ما تقولي كلمه زوجها قدامي
بدات تعيط حطت ايديها فوق ايده علشان تمنع ايده من انها تقسى عليها اكتر
سلمى: طيب ، انا ايش المفروض اسوي انا حتى ما بروح هناك هي مع سيف ، ما فيني حتى اقنعها تخرج ، سيف خلاها هناك عشان ما في احد يقرب لها ، ما بتخرج بدونه اكيد ما فيني اجيبك لعندها
عبد السميع: هي للحين توثق فيك صح
سلمى: ايه
زقها عبد السميع وابتسم رفع كمامه وفتح زراير جلابيته عينيها برقت ورجعت خطوتين وايديها بدات ترتعش
سلمى: الله يخليك الله يخليك يا سيف لا تسويها ، انا ما سويت شيء ، بنفكر مع بعض بنفكر والله بنفكر
مسكها من شعرها وشدها ليه ، وقعها على الارض وبدأ يضرب فيها بكل عنف لحد ما ظهرت علامات ضربه ليها على جسمها ، مسك شعرها وشدها لفوق عشان تقوم معاه بكل تعب ويثبت وشها في وشه
عبد السميع: الحين انا ضربتك و طقيتك وكسرت عظامك بس عشان عرفت ان ريماس اتزوجت ، وما في احد غيرها تلجئي له وتتخبي مني ، الحين بتلبسي عبايتك وتروحي البيت تبكي وتجلسي معاها ، وبستنى منك مكالمه لما تحصلي مفتاح البيت واتركي الباقي علي
غمضت عينيها بالم وبدات تعيط اكثر مسك فكها وزعق فيها
عبد السميع: فاهمه
هزت راسها بمعنى اه ، سابها وطلع من الاوضه وقبل ما يخرج لف وشه ليها وشاور لها بالسبابه
عبد السميع: بس حاولي انك تساوي شي غير اللي قلته والله العظيم بتندمين
خرج بره الاوضه وقعدت على الارض جسمها وجعها من كتر الضرب ، بصت على العبايه اللي متعلقه لبستها بسرعه ، ووقفت قدام المرايه تبص على وشها وعلى ايديها اللي باين فيها حمار الضرب ، مسحت دموعها بعنف
سلمى: كل شيء من تحت راسك ريماس كل شيء من تحت راسك ، والله العظيم ما اسامحك ، والله العظيم ما اخليك تتهني ، الله لا يهنيك ، بتشوفي ريماس والله العظيم بتشوفي
********************************
سلمى: اذا ما خليتك يا ريماس تبكي وتتمني الموت ما اكون سلمى بس اصبري علي
___________________________________
ليلى: ست سوار انت صاحيه
كانت نايمه على السرير بتعب قامت بهدوء وفتحت الباب
سوار: نعم يا ليلى عايزه حاجه
ليلى: مفيش يا ست سوار اصل ست سالي تحت وكانت عايزاكي
سوار: طلعيها ماشي
دخلت سوار الاوضه وبدات تفتحها وتغير الهوا اللي فيها عدلت السرير سمع التخبيط على الباب ودخلت سالي عليها
سالي: ايه يا اخت سوار كل النوم ده كله ايه مالك بتنامي ل ٢٥ واحد سلف
سوار: الحمل ده متعب بشكل مش طبيعي المشكله ان كل حاجه جايه في نفس الوقت الحمل تسنين الاولاد تعب عبد الرحمن كل حاجه ورا بعض
سالي: المراه الحديديه لازم تستحمل انا قلتها مره فاكره انت المراه الحديديه
سوار: مرأه حديديه ايه بس الله يكرمك انا خلاص ما عادش فيا حيل لا حديديه ولا بلاستيكيه حتى
ضحكت سالي وقعدت على الكرسي
سالي: تعالي تعالي اقعدي انت وشك اصفر وحالتك حاله
سوار: بحاول مستسلمش للتعب بس فعلا انا تعبانه جدا
سالي: والله انا خايفه لتكوني لقطي من عبد الرحمن وقاعده بتوزعي بقى هنا وهنا يبقى انت والعيال تلقطوا مع بعض
سوار: لا والنبي متقوليش الكلام ده ، دور عبد الرحمن كان دور صعب جدا ، لا انا ولا العيال هنقدر نستحمله خليها تعدي على خير
سالي: المهم اصلا انا جايه لك علشان في موضوع كده محتاج اتكلم معاكي فيه بس معرفتش اتكلم معاكي فيه خالص لما كنت مشغوله مع عبد الرحمن
سوار: قولي يا حبيبتي في ايه
سالي: بصي في الاول انا عارفه ان الشيء ميخصنيش بس انا دمي محروق من يومها
سوار: ليه يا حبيبتي مين اللي قدر يحرق دمك ، ده جبروت
سالي: فاكره رد البنت سلمى لما جه سيف عشان يشيل ريماس من على رجلك
سوار: اه اه كان ردها غريب شويه ، بس انت اديتيهم لها يعني مش محتاجه انك تضايقي ، ده هي المفروض تضايق مش انت
سالي: لا ما هو اصل انا بقا متاكده ان البنت دي مش كويسه من جوه ، وبصراحه مش عارفه افتح الموضوع ازاي مع ريماس ، وخايفه انها تفهم يعني ان انا بقول على صاحبتها كلام وتضايق مني ، خصوصا ان انت عارفه علاقتنا لسه مش احسن حاجه يعني لسه بنتعرف على بعض
سوار: مش فاهمه يا سالي بردو يعني انت عايزه توصلي لايه
سالي: انا عايزه الفت نظرها بس على تصرفاتها ، وبصراحه عايزه الفت نظرها دلوقتي قبل بكره
سوار: ليه بقى اشمعنا كده او كده احنا هنشوفها بكره
سالي: انا عارفه بس انا كنت بكلمها من ساعتين كده وهي كانت في الشغل وقالت لي ان هي هتجيب معاها بكره صاحبتها سلمى دي علشان سلمى بقى لها خمس ايام قاعده معاها في البيت ، انا سمعت الكلمه من هنا و جنابي فرقعت من هنا
سوار: لا حول ولا قوه الا بالله ، يا بنتي متتعبنيش معاكي ايه المشكله برده صاحبتها وتقعد معاها براحتها
سالي: في ايه يا سوار مالك هو انا مش قلت لك ان البنت دي من جواها مش كويسه ، تقعدها معاها خمس ايام معاها هي وجوزها في نفس البيت
سوار: سالي بصي يا حبيبتي انت معنتيش عيله صغيره ، انت خلاص متجوزه وكبيره وكل كلمه هتتقال هتتحاسبي عليها ، طول ما انت حاسه ومش متاكده اوعى يطلع من بقك اي كلمه علشان هتتحاسبي عليها ، اذا شفتي فعلا حاجه حقيقيه ملموسه تبين ان سلمى مش كويسه قوليها ، اما لو مجرد احساس بلاش ، مش انت اللي هتقولي لها مين تقعد في بيتها ومين لا ، اذا كان جوزها موافق على كده انت ايه مشكلتك
سالي: يعني انت شايفه ان انا متكلمش ! ابقى انا عارفه ان البنت دي مش كويسه واسكت
سوار: انا كلامي واضح يا سالي ، يبقى معاكي موقف ملموس حقيقي توقفي البنت قدام ريماس وتتكلمي معاها وتثبتي لها ان البنت مش كويسه ، او متفتحيش بقك خالص علشان لو حصل حاجه وريماس اتضايقت مش انت بس اللي هتزعلي ، ده ممكن سيف يقلب على تركي والمشكله تكبر ، احنا لسه منعرفش دماغها عامله ازاي ارجوك ارجوك متتصرفيش من غير ما تفكري
سالي: يعني انت شايفه ان انا متكلمش ، طب اعمل ايه عشان اثبت ان البنت دي مش كويسه
سوار: انا مش شايفه اي لازمه اللي انت بتعمليه ولكن خليني معاكي للاخر ، انت عايزه تثبتي ان هي وحشه ، خلاص ركزي معاها في تفاصيلها ولو لقيتي اي موقف ملموس يا سالي ملموس توقفيها كده قدام ريماس وتقولي لها يا سلمى حصل منك كذا كذا كذا كذا كذا ويا ريماس خدي بالك لان هي هتعمل كذا كذا كذا كذا ساعتها بقا نبدا نتكلم
سالي: ماشي اقنعتيني ، مع ان انا كنت هروح اشبط في زماره رقبتها دلوقتي
ضحكه سوار بهدوء وحطت ايديها على صدرها لما حست بحرقه
سالي: والله العظيم شكلك لقطتي
سوار: بطلي تفولي عليا بقا ، بقول لك ايه هتلاقي في كريم كراميل عبد الرحمن عامله تحت هاتي طبقين واطلعي ، نفسي رايحه على اي حاجه مسكره
سالي: اوبا انت خليتي ابو عيون عسلي يطبخ
سوار: بيعمل شويه كريم كراميل يا سالي يالهوي انا لو قعدت اتعلم بيعملوا ازاي مش هعرف اعملها زيه تحفه لازم تدوقيه
سالي: سوار بتشكر في اكل حد لا ده كده عدى الشيف شربيني بمراحل ، لا انا لازم انزل هدوء اجيب كام طبق
سوار: كام طبق ايه يا طفسه انت هم اتنين بس
سالي: وبعدين استني هنا هو مش كان تعبان لحق يعمل الكريم كراميل ازاي
سوار: النهارده اول يوم يروح فيه الشغل ، امبارح بالليل بدا يتمشى في البيت وانا ريحت شويه على السرير ، لقيته طالع لي بالكريم كراميل بيقول لي عملته لك اقول له لا !
سالي: لا طبعا تقول له لا ازاي ، ده انت تاكليه وتاكلي الكريم كراميل كمان
سوار: اكل عبودي ليه يعني هو انا طفسه زيك
سالي: انا بقيت طفسه طيب طيب اما نشوف حضرتك هتزيدي كام كيلو بقى في الحمل الجميل بتاعك ده
سوار: انزلي يا سالي وامشي من قدامي دلوقتي بدل ما اضربك وارمي عليك المخده وترجعي تعيطي لتركي
ضحكه سالي و نزلت تجيب الكريم كراميل وطلعت تاني
___________________________________
كان قاعد في مكتبه بيخلص الشغل اللي كان وراه ، اتراكم عليه كميه كشوفات كثير جدا بسبب تعبه ، سمع الباب بيخبط رفع عينه لقى تركي واقف مبتسم
تركي: يا اخي اذا تبغى تشوف غلاتك (غلاوتك) عندنا ما بتساوي فينا كده ، والله المشفى كلها صارت تسال عليك وين دكتور عبد الرحمن وين دكتور عبد الرحمن ، حتى ام سالم العامله تسال عنك
ضحك وقام من على المكتب وحضن تركي وقعد قدامه
عبد الرحمن: والله العظيم انا ما شفت تعب زي كده بحياتي ، شوف انا سافرت اماكن بارده وما جاني تعب زي كده ابدا ، يوم ما يجيني يجيني وانا بالمملكه
تركي: والله العظيم انت رب العالمين يحبك ، انت تدري اذا جاك دور زي كده وانت لحالك والله العظيم ما كنت تقوم منها ، بس والله سوار كانت واقفه معك ، اخ اختي والله اختي
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: تعبت ، تعبت معي كثير ، ما كانت تنام والله ، كل شويه تشوف حرارتي وتعطيني اكل شوف الادويه ، يمكن هذه اول مره اشوف الجانب هذا من سوار ، حسيت انها امي مو زوجتي
تركي: سالي كانت تحكي كثير عن سوار واهتمامها فيها ، يمكن انا فكرت سالي تقول كذا عشان هي صغيره ، وسوار كانت تساوي كذا عشان هي المسؤوله عنها ، بس يوم شفت القلق بعيون سوار دريت انها كذا هي تساوي مع الناس كلها كذا
عبد الرحمن: يلا الحمد لله على الاقل ما بقيت اسعل ، والله كنت احس بنار بصدري ما تتخيل كميه الوجع اللي كنت تحس فيه الحمد لله عدت على خير
تركي: الحمد لله الحمد لله كله بفضل الله ورحمته ، طيب الحين دكتور عبد الرحمن ايش تسوي
عبد الرحمن: بحاول انظم اللخبطه اللي حصلت واخلص الفحوصات اللي اتاجلت واحاول ما اتاخر
تركي: بكره زواج ريان وساره ما ابغاك تتاخر
عبد الرحمن: يا اخي ايش فيك نسيت ان ريان ابن عمي اكيد يكون موجود
تركي: نسيت نسيت معلش نسيت ، طيب انا بتركك الحين تخلص اي شيء عشان تفضى بكره
تركي من قدامه وسلم عليه وخرج من المكتب قاعد عبد الرحمن على المكتب وماسك موبايله يتصل ببدور
عبد الرحمن: بدوره كيفك حبيبتي
بدور: الحمد لله بخير طمني عليك انت كيفك الحين
عبد الرحمن: بخير الحمد لله بخير
بدور: سوار قالت اليوم انك نزلت الشغل
عبد الرحمن: ايه ايه صار لي فتره طويله مأجل فحوصات ولازم اخلصها ، كان لازم انزل الحمد لله انا بخير واتنفس بخير وما في عندي اي مشاكل الله يخليها سوار
بدور: الحمد لله يا حبيبي الله يخليها لك
سكتت شويه و رجعت كملت
بدور: عبد الرحمن
عبد الرحمن: عيونه بدوره قولي حبيبتي ايش تبغي
بدور: في شيء كذا ابغى اقول لك عليه
عبد الرحمن: قولي حبيبتي ايش في
بدور: بتتذكر عواطف
عبد الرحمن: صديقتك من الثانوي
بدور: ايه امس كانت عندي بالبيت وكنا نسولف وكذا ، وحكيت لي عن اخوها يعني الموضوع كبر يعني وقالت انه اخوها يبغى يتزوجني ، فانا عطيتها رقمك وقلت لها ان اي كلام بيكون مع عبد الرحمن مو معي ، واذا شافه مناسب ان شاء الله ربك بيسهلها
عبد الرحمن: وانت تعرفين اخوها
بدور: يعني ما اتذكره ، بس انا اتذكر وقت كنا نروح مع بعض الثانوي كنت اشوفه كذا يوصلها ويسولف معاها ، وهو اكبر مني بس ما ادري الحين هو ايش عمره كذا يعني
عبد الرحمن: وانت ايش رأيك
بدور: انا ما ادري عنه شيء يعني ، ابغاك انت تجلس معاه وتتكلم وتفهم ايش يبغى ، بصراحه بخاف من اختياراتي ، ما ابغى اختار احد غلط زي عبد الملك
عبد الرحمن: بدور حبيبتي بالاول وبالاخر هذا نصيب ورب العالمين كان مقدر ومقرر انك تتزوجين عبد الملك ، يمكن كان في خطأ بالاختيار ، ويمكن ما كنتي ناضجه كفايه عشان تختاري لحالك ، بس انا اعتقد الحين انت ناضجه كفايه ، عموما انا معك وبنتظر لين يكلمني ويطلبك مني ، واذا في نصيب ان شاء الله ربك يسهلها
بدور: ان شاء الله ممكن طلب كمان عبد الرحمن
عبد الرحمن: امريني حبيبتي
بدور: السواق بكره مو موجود عنده ظرف ببيته وما بيقدر يوصلني زواج ريان ، فيك تاخذني بعد ما تجهز انت و سوار و كذا
عبد الرحمن: عيوني حبيبتي خلاص بخلي سوار تكلمك هي بتاخذ وقت اكثر ، تظبطوا مع بعض وان شاء الله بجي اخذك اوكي
بدور: اوكي
___________________________________
يوم الفرح الساعه ٣ العصر دخل سيف البيت ودخلت ريماس وراه في تعب بص لها وعقد حواجبه
سيف: ايش فيك من امبارح وانت تعبانه
ريماس: ما في شيء بس اجهاد
سيف: طيب خلاص ارتاحي مو لازم تروحي زواج اليوم
ريماس: لا لا لا ، كيف يعني هذا زواج ساره كيف ما اروحه يعني ، معقول يكون زواج اختك و ما اروحه
سيف: عادي اذا تعبانه ما تروحي مو مشكله
ريماس: لا طبعا بروحه وبعدين لازم اكون مع ساره وأظبط فستانها واشوفها كذا وهي بالفستان الابيض
ابتسم سيف واخدها في حضنه وبسها
سيف: وعقبال زواجنا ان شاء الله
ريماس: ان شاء الله
سيف: صحيح ما فكرتي بمعاد الزواج
ريماس: لا ما فكرت ، انا بطلع الحين يلا باي
ضحك عليها وهي طلعت بسرعه الاوضه بتاعتها لقت سلمى فتحه الدولاب بتاعها وتبص على لبسها استغربت منها ووقفت قدامها
ريماس: سلمى ايش تسوين
لفه سلمى ليها وابتسمت
سلمى: اه رورو حلو انك جيتي يلا تعالي قولي لي ايش في الفساتين هذه بتناسبني
ريماس: سلمى اكيد بعطيك فستان بس مو من هذولا
سلمى: ليش الفساتين مو ملكك
ريماس: لا مو كذا بس هذه الفساتين سيف كان شاريها لي ، واسفه بس انا ما احب احد يلبسها
سلمى: بس انا مو احد انا سلمى صديقتك ، انا و انت في ما بينا احب و ما احب ترا كنا نلبس من بعض ايش المشكله الحين
ريماس: انا ما اقصد بس هذه الفساتين فيها ذكريات من سيف ، اذا تبغي ممكن ننزل الحين اشتري لك فستان عادي بس هذولا لا
قاعده سلمى حواجبها باستغراب وبصيت للفساتين
سلمى: عموما مو حلوين عادي يعني فساتين عاديه فيني اشتري احسن منهم ، وانا خلاص ما ابغى فستان انا بلبس شي من اللي معي
ريماس: سلمى انا ما اقصد والله أضايقك ، بس جد هذي ذكريات مع سيف ، يعني مثلا هذا فستان الملكه اكيد تتذكريه ، وهذا فستان سيف كان شاريه لي بس للحين ما لبسته ، وهذا فستان سيق شاريه لي وقت التجمع بالمزرعه
سلمى: خلاص ريماس ما ابغى وما تخافي ما بفتح دولابك مره ثانيه ، يعني انا ما كنت اتوقع ابدا انك بتتغيري كذا بعد الزواج ، فكرتك عادي بنكون زي بعضنا أحتاج شي انت بتعطيني تحتاجي شي انا بعطيك ، عموما اسفه ما كنت ادري ان فساتين سيف الغاليه ماتليق على جسم سلمى الفقيره
قربت ريماس ليها ومسكت ايديها
ريماس: لا والله ما اقصد ايش فيك سلمى ليش كذا والله ما اقصد ، وبعدين انت تدري ان المره لما تتزوج اكيد بيكون لها خصوصيه ، مو معنى كذا اني ببعدك عن حياتي ، اكيد اذا احتجتي شيء بعطيك
سلمى: يا سلام والحين انا لما احتاجت عطيتيني !! ، عموما ريماس انا ما يبغى شيء خلاص انا بصرف حالي بفساتيني الفقيره اللي بابا شاريها لي من 25 سنه ولا من اكثر ما ادري
ريماس: طيب سلمى خلاص طيب ، شوفي ايش الفستان اللي تبغيه والبسيه
سلمى: لا لا خلاص ما أبغى شيء ، عشان زوجك حبيبك ما يحس انك تفرطين بذكرياته
ريماس: لا لا خلاص شوفي اللي تبغينه انا بصرف حالي مع سيف
لفت سلمى وشها للدولاب وشاورت على الفستان اللي لسه ملبستوش
سلمى: هذا هذا حلو ، فيني اخذه
سكت ريماس وابتسمت ابتسامه صغيره وهزت راسها بمعنى اه ، اخذت سلمى الفستان وابتسمت وخرجت برا الاوضه بحماس ، فضلت ريماس واقفه قدام الدولاب مش مستوعبه ، ده الفستان اللي كانت ناويه تلبسه النهارده خرجت من اوضتها ووقفت قدام باب سيف وهي محرجه ، خبطت بهدوء لحد ما فتح لها الباب
سيف: للحين ما بدلتي
ريماس: انا كتير خجلانه وانا بقول شيء زي كده
سيف: ايش في طيب ادخلي نتكلم
دخلت الاوضه وقعدت على السرير بهدوء وهو قاعد قدامها بيبص في عينيها
سيف: ايش في
ريماس: تذكر الفستان اللي اشتريته لي وللحين ما لبسته
سيف: ايه ايش في
ريماس: سلمى كانت تبغى تلبسه اليوم وانحرجت اقول لها لا ، فالحين انا ما عندي شيء البسه للزواج ، فينا نخرج نشتري شيء ثاني
سيف: بشتري لك عادي اذا تبغي اكثر من فستان بشتريه ، بس ليش سلمى تاخذ من لبسك هي مو عندها فساتين
ريماس: انت تدري انها مو معها كل ملابسها ، هي معها شيء بسيط واكيد ما جابت معها فساتين فلما طلبت ما حبيت اني احرجها
سيف: وانت الحين خجلانه لانك بتطلبي ولا لانك عطيتيها الفستان
ريماس: الاثنين ادري انك كنت شاري الفستان هذا لي و كنت تبغى تشوفه علي ، وكمان ما تعودت اني اطلب شيء من احد
سيف: انا مو احد ريماس انا زوجك ، وطبيعي انك تطلبين لاني انا المتكفل فيك الحين انت مسؤوله مني وما تنحرجين بشيء زي كذا ، اما بالنسبه لسلمى هي المشكله مو منك ، انا اسف بس ما تفهميني غلط بس احسها وقحه
ريماس: لا هي بس تبغى تطلع حلوه مو قصدها شيء ، انت تدري انها والله طيبه و كذا وتحبني وانا كمان احبها ، هي وروان اصدقائي الوحيدين احنا كنا متعودين على كذا
سيف: طيب روحي بدلي والبسي شي وانا ببدل ، بنخرج ناكل واشتري لك فستان جديد نرجع نبدل ونروح الزواج على طول
ريماس: اوكي
___________________________________
دخل البيت وسمع الاغاني شغاله ابتسم وطلع فوق لقى سالي واقفه قدام الدولاب وبتبص على الفساتين اللي عندها ، وقف شويه يبص عليها وابتسم
تركي: انا ادري انك تتجهزين من صوت الاغاني
لفت وشها وابتسمت
سالي: كويس انك جيت ده ولا ده
قرب منها ومسكها من وسطها وقربها وبسها في شفايفها
تركي: ما ادري انا مو شايف اي شيء غيرك الحين
سالي: يا تركي بقا عشان خاطري قول لي ، انا محتاره الاتنين جداد ومش عارفه البس انهي واحد ، البس الغامق ولا البس الفاتح ايه رايك
بعد عنها خطوتين وبص على الفستانين
تركي: احس الغوامق عليك احلى البسي الغامق
سالي: انا قلت كده برده الغامق مش هيبين انا تخنت قد ايه
تركي: سالي والله العظيم هذا عادي ، بطنك بطن ولاده ليش ما تفهمين كذا ، انت حتى ما سمنتي للدرجه شوفي حبيبتي كل وزنك اللي كان بالحمل خلاص راح ، احتباس الماي والورم اللي برجولك نزل ، شوفي رجولك كيف هي ، والله صرت بخير بس بطنك هذه بطن ولاده
سالي: بطن ولاده بطن كرش المهم ان انا عندي بطن دلوقتي ، وعندي حاجات غريبه كده بدات تطلع في كل حته انا لازم اخد بالي كويس جدا من لبسي واخذ بالك كويس جدا جدا جدا من اكلي
مسكت شعرها وقربته ليه
سالي: بعد اذنك امسك شعري وشده
تركي: ايش
سالي: اسمع الكلام اسمع الكلام وشده
تركي: ايش فيك يا سالي انت كنت بخير من دقيقه ، لا حول ولا قوه الا بالله فهد سوا فيك ايش ، انا كنت اخاف على فهد منك الحين انا اخاف عليك من فهد
سالي: فاكر لما قلت لك ان اول ما تلاقيني بستعبط شد شعري
تركي: طيب وانت الحين ايش تسوي انت حتى ما اكلتي يا بنت الحلال
سالي: لا اكلت امبارح اكلت عنده سوار كريم كراميل ومقدرتش امسك نفسي ، واكلت طبق كمان دلوقتي بقى هتشد شعري مرتين ، مره عشان الطبق الاولاني ومره ثانيه علشان انا كلبه ومبعرفش امسك نفسي قدام الحلويات
ضحك وقعد على السرير
تركي: يا بنت الحلال بالف هنا على قلبك ، ايش المشكله يعني هذا طبقين مو كثير
سالي: هتشد شعري ولا اخلي فهد هو اللي يشده
تركي: لا حبيبتي لا تعالي تعالي انا بشده انا تعالي
قعدت جنبه ومسك شعرها وباس خدها اليمين ورجع باس خدها الشمال وقرب من شعرها وباسه
تركي: سالي خليكي كده ما تنحفي
سالي: يالهوي هفضل زي المفتش كرومبو كده
نام على السرير من كتر الضحك ومسك بطنه
تركي: لا لا لا ، والله العظيم انت فيك شيء يا بنت الحلال انا اقول لك احبك كذا مليانه تقولى لي مفتش كرومبو
سالي: تركي بقول لك يا حبيبي ادخل خد شاور كده عشان شكل الشمس سيحت دماغك ، قوم يا حبيبي خلي ربنا يهديك كده ، عقبال ما انا أجهز لبسي وأنيم ابنك عشان انزل كده ايه وانا رايقه ، وخلي النهارده يعدي على خير كده يا حبيب قلبي علشان ايه انا حاسه ان انا عايزه اصرخ النهارده
تركي: ايش الهرمونات اليوم بدات
سالي: اه يا حبيبي بدات فأنت امشب كده بهدوء وخد شاور وابعد عني كده خالص عشان مأطلعهاش عليك
قام وهو بيضحك
تركي: خلاص خلاص قمت الله يخليك بيكفي تسع شهور هرمونات يكفوني لين عمري كلهم ما ابغى خلاص حرمت
اخذ لبسه ودخل الحمام عشان ياخد شاور وهي وقفت قدام المرايه تبص على الفستان وبدات تطلع المكياج اللي ينفع عليه
___________________________________
فدوى: يلا ساره يلا جهاد يلا يا بنات ما نتاخر يلا
جهاد: خلاص خالتي انا خلصت وينها ساره
ساره: انا كمان جاهزه
بصت على فدوى ورجعت بصت على جهاد اللي باين على ملامحهم الفرحه والحماس
ساره: انا خايفه كثير احس حالي بطيح
جهاد: لا الله يخليك ما تطيح اليوم طيحي بأي يوم ثاني اليوم بالذات ما تطيحي فيه الله يخليك
فدوى: لا تخافي ساره هذا شيء طبيعي ، انت ما تتذكري سوار كيف كانت ، كانت بتطيح مثلك بالضبط وكانت بتبكي وهي بتدخل لزوجها
دخل عبد الله عليهم
عبد الله: خلاص بنات جاهزين ، السواق بره في شيء ثاني بتاخدوه من القصر
فدوى: لا حبيبي ما فيش خلاص كنا جاهزين يلا بنات
خرجوا كلهم من القصر وطلعوا على القاعه نزلت ساره من العربيه ورجليها بترتعش من التوتر دخلت بهدوء القاعه وطلعت علشان تجهز لقيت الاوضه بتاعتها متعلق فيها فستانها وفيها الميك اب ارتست والبنت اللي هتساعدها في لبس الفستان وباين ان هم مستعجلين لان هم تاخروا عقبال ما جم
ساره: انا اسفه انا اللي اخرتهم بس تدروا يعني توتر الزواج و كذا
الميك اب ارتست: عادي عادي يا عروسه ما في مشكله بس ابغاكي بس تلبسي الفستان بسرعه عشان اجهز الميك اب ، نبغى ناخذ الصوره قبل الشمس لا تروح ، في اكثر من شيء نبغى نسويه الحين اوكي
ساره: اوكي اوكي يلا
وقفه فدوى معاها وبدأت تساعدها مع البنت اللي معاها وهي بتلبس الفستان ، قفلت فدوى ليها الفستان من ورا وشدته عليها علشان يبقى عليها بالظبط ، وقفت قدام المرايه وهي بتبص على نفسها بتوتر ورجعت بصت لفدوى مره ثانيه
ساره: كل مره بتوتر اكثر
فدوى: لا تتوتري حبيبتي يلا حطي مكياجك وانا بروح اتجهز انا كمان اوكي
خرجت فدوى من الاوضه وبدأت تجهز ، بدات الميك اب ارتست تحط لساره المكياج بتاعها لحظت ان ساره متوتره شغلت اغاني وبدأت تحاول تفكها شويه ، بدأت ساره تبتسم لحد اما دخلت جهاد وبدأت تزغرط وترقص وده اللي خلى ساره تفك شويه وتبدأ تضحك معاهم
جهاد: ساره الحنه الي بظهرك موت موت ريان بيدوخ عليك
ساره: والله العظيم اذا ما انطميت الحين يا جهاد بخلي خالتي تصرخ عليك
جهاد: ايش فيك يا بنت الحلال والله العظيم الحنه حلوه ، مو انا اللي قلت لك كيف تسويها بتشوفي ، هذا اكثر شيء بيلفت نظر ريان وبتشوفي
ساره: والله العظيم ساعات احس انك انت الكبيره مو انا
جهاد: الحمد لله انك عندك اخت مثلي تعطيك ولا تبخل عليك
ضحكه وحضنتها وبصت عليها وابتسمت
جهاد: انت اجمل واحده شفتها بحياتي ساره بتمنى لك حياه كلها سعاده وراحه ، بشتاق كثير اختي ولا تطولي الغيبه ، لا تخلي ريان يبعدك عننا ، ادري انك تحبيه وهو يحبك بس انا بشتاق لك كثير ، بفضل بالبيت لحالي سيف مو معي وانت مو معي ، لا تطولي الغيبه ها ، بس شهر العسل وبعدها تيجي عندي تجلسي سنه او اثنين كذا وبعدها تروحي لزوجك يومين ثلاثه وترجعي ثاني
ضحكه ساره وحضنت جهاد وابتسمت
ساره: انا كثير بشتاق لك جهاد والله ما تتخيلي ما في احد في الدنيا كلها بشتاق له قدك ، بحبك كثير وصحيح انا بجلس عندك كذا كم يوم وبرجع لزوجي سنه او اثنين بالعكس
جهاد: اه يا الخاينه طيب بنشوف
ضحك وهم الاثنين وبدأوا يرقصوا على الاغاني والميك اب ارتست رجعت تكمل شغلها
___________________________________
وقفه تظبط اخر حاجه في الميك اب بتاعها وتحط الروج وحطت ايديها على صدرها وغمضه عينيها ، بدأت تاخد نفسها بالراحه قعدت على الكرسي بهدوء وبدأت تتنفس اخذت نفس وبعد كده كحت
سوار: ربنا يستر يا رب ما اكون لقط من عبد الرحمن
دخل الاوضه و لقاها قاعده ابتسم لها وباس شعرها
عبد الرحمن: يلا حبيبتي جاهزه
سوار: اه يا عبودي خلاص هلبس بس عبايتي وخلاص
عبد الرحمن: اوكي بستناك بالسياره
سوار: طيب ماشي اتصل انت ببدور بس لأن انا هبص على الاولاد بسرعه ومش هلحق اتصل بيها
عبد الرحمن: طيب خلاص بس لا تتاخري
سوار: حاضر والله مش هتاخر في ثانيه هتلاقيني عندك
خرج من الاوضه وقامت بهدوء حطت ايديها على بطنها ، ما عرفتش تروح المتابعه بسبب تعب عبد الرحمن فقرروا روحوا المتابعه بكره ، نزلت عند ليلى وبصت على الاولاد بصت سريعه قبل ما تنزل ، بستهم و اتأكدت ان هم مش محتاجين حاجه لفت لليلى
سوار: لو في اي حاجه يا ليلى كلميني ماشي ، و اول ما يصحوا اكليهم حاجه صغيره كده وادي لهم عصير برتقان ضروري
ليلى: عينيا حاضر ست سوار
خرجت من عندهم وطلعت على عبد الرحمن قعدت جنبه بهدوء وهي حاسه بصهد في جسمها مع حرقان وتعب في ظهرها بص لها عبد الرحمن وابتسم
عبد الرحمن: كل مره اشوفك فيها ابقى نفسي أ أ
بصيت له ضحكه
سوار: اشوفك اقول لك على بعدك عني بالحياه طب ا
عبد الرحمن: بس كده هذا اللي حفظته
ضحكت سوار ومسكت ايده
سوار: طب والله شاطر ، لا لا في تطور يا عبودي في تطور كبير
حس بسخونيه ايديها ، مسك ايديها وحط ايده على خدها
عبد الرحمن: فيك حراره سوار هذه مو اول مره
سوار: عادي يا عبودي ما انت عارف ان الحمل بيصهد
عبد الرحمن: بس هذا مو صهد هذي حراره
حط ايده على رقبتها وحس بحرارتها نزل ايده على بدايه صدرها
عبد الرحمن: يا بنت الحلال قلت لك مليون مره لا تدخلي علي بدون كمامه شوفي جاكي الدور كمان
سوار: دور ايه يا عبد الرحمن ما انا كويسه قدامك اهو ، انت عايز تخليني تعبانه وخلاص
عبد الرحمن: انا اشتغل سباك مثلا ، تراني دكتور واحس بنفسك مو مظبوط ، هذه مو اول مره تحملي سوار نفسك ما كان كذا
اخذت نفس وغمضت عينيها كحت بهدوء وحطت ايديها على صدرها لما حست بالحرقه
عبد الرحمن: ها صدقتيني الحين ولا تستنيني الاعراض كلها هتظهر عليك
سوار: طيب خلينا بس نعدي الفرح النهارده ونشوف هنعمل ايه
عبد الرحمن: انت جد تستهبلين تبغي تروحي الزواج كذا تتعبي
سوار: عدي بس اليوم النهارده يا عبد الرحمن مجتش عليه ، هبقى كويسه متقلقش يلا بس يلا بدور زمانها مستنيه
شغل العربيه وطالع بيها على بدور اخذها وطلعوا على القاعه
___________________________________
دخلت عليها البنات وهي واقفه وجاهزه اول ما شافوها بداوا يسقفوا ويضحكوا كل واحده فيهم خدتها بالحضن
ريماس: يا شكلك حلو كثير ساره والله العظيم ما تتخيلي كيف انت حلوه كده
ساره: جد شكلي حلو
ريماس: رائعه رائعه
بسطه ساره على فستان ريماس وابتسمت
ساره: فستانك جميل بدرجه مو طبيعيه جد
ريماس: شكرا شكرا انت لعيونك حلوه
دخلت سلمى وسلمت على ساره وعلى وشها ابتسامه
سلمى: الف مبروك يا عروسه
ساره: الله يبارك فيك يا سلمى
بصت على فستان سلمى
ساره: اه انت وريماس متشابهين بالالوان ما كنت ادري انك تحبين الوردي مثل ريماس
بصه سلمى للفستان ورجعت بصه لريماس واتغيرت ملامح وشها
سلمى: هذه كانت صدفه اشتريته وما كنت ادري ان فستانها كمان نفس اللون
ساره: بس والله حلو جميل عليك بس أحسه شويه واسع
سلمى: لا لا مو واسع انا بس اللي خسيت شويه
ساره: ايه اوكي اوكي
قربت سالي من ساره وحضنتها وقربت لودانها
سالي: لا بس مين الجامد اللي رسم لك الحنه دي يا ساره لعيب
جهاد: دريتي اني كنت صح
بص ساره لسالي و وشها احمر غمزت سالي لساره و ضحكت على رد جهاد
ساره: الله يخليك سالي انا اصلا لحالي متوتره ما ابغى اتوتر اكثر
سالي: بتوتري ليه يا قلب سالي النهارده بالذات سيبي نفسك خالص
ضحكوا البنات على سالي بصوا على ساره وضحكوا عليها ، وقفت سلمى تبص على فستان ريماس ورجعت تبص على فستانها وسالي مركزه معاها
سالي: معقوله يعني يا سلمى مكنتيش تعرفي خالص ان ريماس هتلبس نفس اللون
سلمى: لا ما كنت ادري
سالي: غريبه مع ان انا اعرف انك اقرب واحده ليها اكيد عارفه يعني هي بتحب ايه وما بتحبش ايه و بالذات انت بقالك خمس ايام معاها يعني يعني اكيد هي حكت لك هتلبس ايه
سلمى: عادي يعني ايش المشكله وبعدين ريماس متزوجه الحين ولها خصوصيه وانا ما ابغى اتعدى خصوصياتها
بصت ريماس لسلمى وبان على ملامحها الاستغراب اخذت بالها سالي وبصت عليهم جت سالي تكمل بس دخلت سوار و بدور عليهم وكلهم بصوا عليهم مبتسمين
سوار: انا اسفه اسفه اتاخرت بس الدنيا كانت زحمه
قربت سالي تحضنها وتبوسها بس بعدتها عنها بايديها وحطت ايديها على بقها
سوار: لا لا لا بلاش حد يقرب من نفسي دلوقتي ، تقريبا انا اخذت الدور من عبد الرحمن عشان فهد بس يا سالي معلش
جهاد: ايش في عبد الرحمن
بدور: صابو دور برد كذا بس كان متعب بشكل بيفكرني بكورونا
ريماس: سلامتك سوار طيب ارتاحي ما تتعبي حالك
سوار: انا كويسه انا كويسه
بصه لساره وابتسمت وباستها من بعيد
سوار: انا هموت واجي احضنك دلوقتي ولكن خايفه لاحسن تلقطي مني وبدل ما يبقى شهر عسل يبقى شهر تعب
سالي: لا لا والنبي يا سوار احنا ما صدقنا البنت توافق ، بس خليها كده متلصمه لحد ما تروح لجوزها وبعد كده بقى ايه ربك يسهلها
ضحكوا كلهم وبداوا يتكلموا شويه
سلمى: فستانك حلو سوار مو مبين وزنك بعد الولاده
الكل بص لها باستغراب وابتسمت سوار بهدوء
سالي: سوار حامل فطبيعي تبقى تخنانه شويه
سلمى: والله الف مبروك سوار ما شاء الله عندك اثنين وبيجيك كمان الله يخليهم لك
سوار: ميرسي يا سلمى ربنا يحميهم ويباركهم يا حبيبتي ويتمم لي حملي على خير ، عقبالك يا حبيبتي ان شاء الله تتجوزي وتحملي كده وتجيبي بدل الاثنين ثلاثه واربعه
سلمى: امين
دخلت ريماس تهدي الجو لما حست ان سلمى بوظت الكلام
ريماس: سالي وانت كمان فستانك مره حلو
سالي: والله انت اللي سكر يا ريماس فستانك جميل و كلامك جميل ووصفك جميل ولسانك جميل اهم حاجه لسانك الجميل ده
ابتسمت ريماس وفهمت ان سالي بتلمح على سلمى بس سكتت ، دخلت فدوى وسلمت عليهم وخرجتهم بره علشان يرقصوا مع باقي البنات
___________________________________
عند قاعه الشباب كان الكل بيرقص وريان بيرقص مع سعود تركي وعبد الرحمن مع بعض احمد واقف بيبص على ابنه وفي عينيه لمعه الفخر عبد الله مبسوط وقاعد جنب احمد والاثنين عينيهم بتلمع بدات الاغاني تشتغل و الرقص يزيد لحد ما طلب انه يدخل ويشوف ساره بعد فتره بلغوه انه ممكن يدخل ، دخل ووقف جنبه عبد الله وسيف و احمد مستنيين ساره تدخل عليهم ، كانت واقفه في بدايه القاعه ورجليها بترتعش من الخوف بصت لفدوى وعينيها بتلمع
ساره: انا ما هطيح صح
فدوى: لا ما بتطحن لا تخافي يلا زوجك يستناك يا بنت الحلال
هزت راسها بمعنى تمام ومشيت بهدوء والاغاني شغاله رفعت راسها لقيته واقف قدامها سرحان في ملامحها ، اول حاجه جت عليها الحنه اللي مرسومه على رقبتها ، بدأ يمشي بعينيه لحد اما لقى الحنه نازله على ظهرها ، غمض عينيه واخذ نفس ورجع فتحها تاني وابتسم
قربت منه ومسكت ايديه بس ايديها وقرب من ودانها
ريان: والله العظيم اذا كنت تبغيني اتجنن ما كنت بتسوي فيني كذا
باس خدها ورجع باس راسها واخدها في حضنه وقف سيف وعبد الله قدامه وحضنهم وحضن وساره
عبد الله: ساره مرتك من كم شهر بس الحين بتكون ببيتك ريان اتمنى امانتك تحافظ عليها ببيتك زي ما كنت محافظ عليها ببيتي
ريان: لا تخاف عمي ساره بعيوني
سيف: ريان زوج اختي ما بوصيك عليها هذه ساره البيت من غيرها ما له طعم لا تطول الغيبه علينا ولا تزعل قلبي على زعلها
ريان: اختك بقلبي مو بس بعيوني قلت لك هذا بالملكه وبقولها لك مره ثانيه
قرب احمد وحضن ريان ورجع حضن ساره
احمد: شوفي يا بنتي انت الحين بنتي مو زوجه ابني واسمع يا ريان هذه بنتي قبل تكون زوجتك بس اشوفها زعلانه ومتضايقه والله العظيم لتشوف احمد الطيار الحربي ايش يسوي فيك
ضحك وبس ايد احمد ورجع بس راسه بس ساره راسه وايده
ريان: عمر كان يبي يخطب بالزواج كان يبغى لنا نسمعه
ساره: اتغطى يعني
ريان: اضغطي
دخلت ساره ولبست عبايه بيضاء مخصصه للجواز وقعدت جنب ريان ، دخل عمر وقعد قدامهم وعدلوا الصوت بحيث ان الصوت يدخل عند قاعه الرجاله كمان
عمر: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، اليوم زواج صديقي عزيزي ريان و زوجته الله يخليها ويحفظها يا رب ، كنت ابغى اخطب فيكم شيء بسيط يمكن لمسته الفتره هذه وانا اتعامل مع اكثر مني من شخص بسننا ، تدرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم يأتي زمان على امتي القابض على دينه كالقابض على جمر ، وانا صغير وقت كنت اسمع الحديث هذا كنت اتعجب كيف يعني ايش اللي ممكن يكون صعب لدرجه ان المؤمن يحس حاله بين النار ويتعذب بس ليقدر يحافظ على ايمانه ، بالسنين اللي احنا فيها هذه حسيت معنى الحديث اكثر ، الايمان والاسلام مو بس صلاه مو بس زكاه مو بس حج وعمره وتسابيح ايه هذه كلها اشياء مهمه ولكن ديننا دين المعاملات ، واكبر معامله واكبر حسنات بياخذها المسلم والمسلمه تعاملوا مع ابوه وامه تعاملوا مع اخوانه واخيرا تعاملوا مع مع شريك حياته ، باول الزواج يكونو مبهورين مبسوطين وبيعيشو احلى ايام حياتهم ، عشان كذا سموه شهر العسل زي العسل طعمه زي العسل ، ولكن الزواج الحقيقي والعشره الحقيقيه والحب الحقيقي بيظهر بعد اختفاء رونق الزوج والزوجه بعد ثلاث اربع شهور من الزواج ، بتفيق ريان تشوف زوجتك نايمه جنبك تعبانه ، كحلها سايح شعرها منعكش ، بتشوف زوجتك بشكلها الحقيقي ، وانت كمان بعد ثلاث اربع شهور بتشوفي زوجك جنبك نايم كل الانبهار اللي كنت تحسه فيه قبل كذا اختفى واتبقى الموده والرحمه وهذه هي اساس الزواج ، فرب العالمين قال في كتابه وجعل بينكم موده ورحمه ما قال وجعل بينكم حب واحترام ، ليش الموده والرحمه ؟ لان الموده والرحمه بس هم اللي بيقدروا يطولوا عمر الزواج ويخلوا الزواج ناجح او لا ، بنصحك يا ريان احترم زوجتك ، حبها ، قدرها ، ارفعها فوق راسك ، وخاف عليها ، وانت يا اختي احترمي زوجك ، قدريه ، طيعي ، احفظي سره بوجوده وبعدمه ، الله يبارك لكم في حياتكم ويرزقكم البنين والبنات الصالحين ، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ان شاء الله
حضن عمر ريان وابتسم وقعد شويه وبعد كده كل واحد راح بيته ركبت ساره مع ريان العربيه وساق بيها لحد ما وصل البيت بتاعه كانت عباره عن فيلا صغيره اصغر من فيله سوار وسالي وهو كان مجهزها مع اختيارات ساره طول فتره كتب الكتاب وقفت قدام باب الفيلا وايديها بترتعش وقف جنبها بهدوء وماسك ايديها وبسها
ريان: بحبك ساره
مال عليها وشالها ومشى بهدوء لحد ما دخل البيت ، طلع بيها الاوضه ونزلها قدام الباب فتحته بهدوء لقيت الاوضه كلها متزينه بالورد والشموع ، ابتسمت وحطت ايديها على قلبها تحاول تهدي من نبضه اللي مبيبطلش ، وقف وراها وحضن وسطها ، باس رقبتها وشم شعرها وغمض عينيه وابتسم
ريان: اليوم احس حالي املك الدنيا كلها
شال ايده ورفعها يشيل الطرحه وبدا يفك شعرها بهدوء وهي واقفه بصه على السرير بخوف ، فك شعرها كله وقف قدامها ورفع راسها لفوق عشان تقابل راسه لمس خدها باس جبهتها بس خدودها وباش شفايفها نزل ايده لرقبتها وحاسس بابهامه على الحنه اللي رسمها وابتسم
ريان: حنه و حركات ها
ابتسمت و حطت ايديها على صدره وقربت منه حضنته ، غمضت عينيها واخذت نفس طويل
ساره: انا كثير احبك ريان
ابتسم وباس راسها ، مد ايده على ظهرها وبدأ يفتح فستانها بهدوء وعينه على الحنه وابهامه بيحسس على خط الورد اللي مرسوم على طول ظهرها ، غمضت عينيها ودفنت راسها في صدره وتنفست بهدوء قرب على ودانها
ريان: وقت تبغيني اوقف قولي
هزت راسها بمعنى تمام لمس ظهرها ونزل على رقبتها يبوسها ، بدأ يزيح الفستان من على كتفها شالها بهدوء و حطاها على السرير و ..
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وستون 64 - بقلم sasso
حط ايده على ضهرها و بدأ بإبهامه يحسس على خط الورد الي في ضهرها ، قرب منها و شال شعرها من على وشها و قرب لودانها
ريان: ساره
باس خدها و بدأ يمرر سبابته على خدها ، عقدت حواجبها بتعب
ساره: بس جهاد ، ابغى انام
ريان: بس انا مو جهاد
فتحت عينيها نص فتحه و بصت عليه ، بصت على الاوضه و رجعت بصت عليه و ابتسمت
ساره: صباح الخير
ريان: صباح الجمال والدلال و الورد و الياسمين
ابتسمت ، عدلت نفسها بحيث تكون بصه له
ريان: ارتحتي بالنوم
ساره: أيه الحمد لله
باس خدها و رجع باس شفايفها
ساره: وانت
ريان: ما نمت مرتاح كذا من زمان
ابتسمت ساره و بدأت تقوم بالراحه و تلف الغطا عليها
ريان: وين رايحه
قامت من على السرير بهدوء و ابتسمت
ساره: بتروش
قام ريان و شالها
ريان: قصدك نتروش
مشي بيها لحد الحمام
ساره: ريان انتظر لحظه
وقف وبص لها
ريان: ايش
ساره: جهز ملابسك
ريان: مو وقته
ساره: لا لا قصدي ملابسنا
مشي بيها لحد ما وقف قدام باب الحمام ، بصت له بحرج و وشها احمر ، ابتسم و دخلو و قفل الباب
___________________________________
الموبيل كان قاعد بيرن على اخره و هي مش جنبه ، دخلت ريماس اوضتها
ريماس: سلمي وينك
محدش رد عليها ، لقت الموبيل بيرن و عليه رقم عبد السميع ، بصت للرقم بترقب لحد ما الرنه وقفت ، أخدت نفس و رجع الرقم يرن تاني ، حطت ايديها على قلبها و مسكت الموبيل و ردت
عبد السميع: ايش فيك يا زفته ليش ما تردين
ريماس: ايش تبغى منها
اتغير صوته للهدوء و ابتسم
عبد السميع: ريماس حبيبتي
ريماس: انا مو حبيبتك ، انا الحين متزوجه ، و لا تتصل على سلمي مره ثانيه إلا و ربي لدخلك السجن مره ثانيه
ضحك بهدوء
عبد السميع: بدخله حبيبتي بدخله ، بس المره هذي ما بدخله بمحضر ضرب ، بدخله بقضيه قتل
ريماس: اذا حاولت بس تقرب مني او من سلمي ...
قاطع كلامها و ابتسم
عبد السميع: تؤ تؤ تؤ ، ريماس اذا قتلتك كيف بتزوجك !
سكتت ريماس و قلبها وقع في رجليها
ريماس: حاول بس تقرب من سيف و ياويلك مني
عبد السميع: تحبيه انت مو
ريماس: الله ياخذك
قفلت المكالمه و في وقتها طلعت سلمي من الحمام ، بصت عليها باستغراب
سلمي: ايش فيك ، ليش ترجفين كذا
ريماس: عبد السميع ليش يكلمك
وقع قلب سلمي في رجليها و بصت لها برعب
ريماس: مو انت تهربين منه ليش تاركه له مساحه يكلمك
سلمي: هذي اول مره يتصل
ريماس: سلمي ، انا و سيف فينا نحميكي منه ، بس اذا تركني منفذ له كلنا بننأذى
سلمي: اوك خلاص بساويله بلوك
خرجت بهدوء و بتحاول تهدي ، مشت وراها قفلت الباب بالمفتاح و دخلت الحمام تتصل بيه
سلمي: انت ليش تتصل فيني
عبد السميع: اوف ، فكرتك ريماس حبيبتي
سلمي: و ليش ريماس تتصل فيك
عبد السميع: توها مخلصه المكالمة
حطت ايديها على قلبها
سلمي: ايش سويت
عبد السميع: ابغى مفتاح الفيلا اليوم قبل بكرا
سلمي: بس انا للحين ما حصلته
عبد السميع: لك معي لليوم بليل اذا اتأخرتي و الله بدخلها بطريقتي
سلمي: طيب طيب خلاص بتصرف
قفلت المكالمة و حطت ايديها على بقها بخوف
سلمي: ان شاء الله ما تكون فهمت شي
خرجت بهدوء و بصت يمين و شمال تدور عليها لحد ما لقتها في المطبخ ، دخلت عليها بهدوء
سلمي: اساعدك بشي
ريماس: لا
فضلت ريماس مركزه في الطبيخ لحد ما خبطت المعلقه الخشب على الرخامه بعصبيه
ريماس: هذا الآدمي يهددني
سكتت سلمي و بصت لها
ريماس: يهددني بسيف
سلمي: هو بس يهدد انت تدرين
ريماس: لا انت تدرين كيف هو عبد السميع ، هو يدري مكان الشركه و يقدر يجي الفيلا هنا بأي وقت ، مو بس كذا ، اذا خلى سيف براسه ما بيتركه
سلمي: طيب خبري سيف
ريماس: بخبره ، بس المشكله انه بيروحبيروح يهاوشه و الموضوع هيكبر
سكتت سلمي شويه و رجعت تتكلم بتوتر
سلمي: طيب هو قال شي ثاني
ريماس: لا
اتنفست سلمي بهدوء و قربت منها تطبطب عليها
سلمي: ما تخافي هو كذا يتكلم بس ، انا بخرج اليوم اطمن على بابا
ريماس: لحالك
سلمي: ما بروح البيت بابا بيقابلني برا
حضنت ريماس سلمي و ابتسمت
ريماس: طيب انتبهي
هزت راسها بمعني تمام ، خرجت من المطبخ بهدوء و أخدت مفاتيح ريماس من على الباب و طلعت اوضتها بسرعه
___________________________________
قامت بهدوء من على السرير و غسلت وشها و اتوضت ، حطت ايديها على صدرها بألم ، بدأت تكح اكتر ، أخدت نفسها بهدوء ، طلعت و استقبلت القبله و بدأت تصلي ، دخلت عليها ليلي و هي بتحط صنيه الاكل و خرجت تاني بهدوء ، قلعت ليلي الكمامه و غسلت ايديها و وشها و استنشقت ، بصت على موبايلها الي كان بيرن
ليلي: ايوا يا سي عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا ليلي ، كيفها سوار
ليلي: كويسه بتصلي فوق أهي
عبد الرحمن: تدخلين بكمامه صح
ليلي: اه متقلقش
عبد الرحمن: طيب انا ساعه و برجع البيت
ليلي: تنور
قفلت معاه و رجعت للأولاد ، خلصت سوار الصلاه و قعدت بتعب على الارض ، حطت ايديها على صدرها و رجعت تكح ، رن موبايلها ، قامت بتعب ترد عليه
سوار: ألو
عبد الرحمن: سوار كيفك الحين
سوار: انا تعبانه أوي
بدأت تعيط و رجعت تكح
عبد الرحمن: طيب باخذك المشفى اليوم ، ساعه و اكون عندك
سوار: انت سايبني و رايح الشغل و انت عارف اني تعبانه
عبد الرحمن: مو بيدي سوار ، صار لي اسبوع ما دوامت بالمشفى
سوار: و تتحرق سوار صح
عبد الرحمن: طيب انت ايش الي يرضيك
سوار: مش عاوزه حاجه ، مع السلامه
قفلت الموبيل و هو فضل شويه مش مستوعب ، قام بهدوء و اخد اذن و طلع على البيت
عبد الرحمن: ليلي
ليلي: نعم يا سي عبد الرحمن
عبد الرحمن: سوار اكلت شي
ليلي: وديت لها الاكل بس مكلتش
طلع بهدوء و دخل لقى الاكل زي ما هو ، وهي نايمه على السرير ، قعد عشان يوصل لمستواها و حط ايده على راسها
عبد الرحمن: لا حول ولا قوه الا بالله
مسح على خدها بهدوء و بدأ يفوقها لحد ما صحيت
عبد الرحمن: تعالي تتروشي و أعطيك علاج
هزت راسها بمعني تمام و قامت بهدوء معاه ، سندها لحد ما وصل للحمام ، خرج معاها بهدوء و ركب لها محلول يهدي من حرارتها ، حسس على راسها بهدوء
عبد الرحمن: احسن؟
سوار: اه
عبد الرحمن: ما اتأخرت عليك
سوار: اخر حاجه كنت اتخيلها انك تروح النهارده
عبد الرحمن: ما كنت اقدر ، و الله على شغل كثير
سوار: انت عارف ان ليلي مينفعش تطلع و مش هجيب سالي تقعد معايا و لا هجيب ماما الي محتاجه الي يشيلها
عبد الرحمن: ادري و عشان كذا انا ما طولت
سوار: بعد أيه ، بعد ما كلمتك و قلتلك اني تعبانه
عبد الرحمن: و التعب هذا ايش الي جابه ، مو قلت مليون مره ما تدخلين علىّ بدون كمامه
سوار: يعني في الاخر انا الي غلطانه
عبد الرحمن: سوار تراك تعبانه و ما تستوعبين الي تقوليه
سوار: وانا قلت أيه غلط ، هو لما اكون تعبانه مش من حقي ان جوزي يكون جنبي
مسح على وشه بهدوء و احتد في الكلام
عبد الرحمن: يا بنت الحلال ما تحسسيني اني ما بساوي شي
سوار: البرد كان هيجيلي هيجيلي سواء لبست كمامه او لا ، وبعدين انت بتزعق ليه
عبد الرحمن: كلامك غريب ، خرجت ١٢ الظهر عشان اجيك ، أداوم الصبح و اطبب بليل ايش تبغيني اسوي اكثر من كدا
سوار: يا سلام ، يعني انا لما كنت أطبخ و اغسل و انشر و اطبب و ارضع و اتعب من الحمل كل دا و انا ساكته ومتكلمتش ابقى ايه بقا
سكت عبد الرحمن و مسح وشه و اتنفس بهدوء ، باس ايديها
عبد الرحمن: تبقى ست الكل و زوجتى حبيبتي و تاج راسي
سكتت و بدأت تعيط تاني ، غمض عينه و قام و أخدها في حضنه
عبد الرحمن: ليش تبكي الحين
سوار: هو كدا
ضحك و هي بصت له
سوار: بتضحك على أيه
عبد الرحمن: ولا شي
غمضت عينها و رجعت في حضنه تاني و كحت ، مسح على شعرها بهدوء
عبد الرحمن: ابغاك تاكلي شي ، بنروح المشفى نطمن عليك و نروح المعاينه
هزت راسها بمعني تمام
___________________________________
فتحت video call مع تركي
تركي: إشتقت لك
سالي: و انا كمان
تركي: كيفه فهد
بصت سالي علي فهد الي نايم جنبها و شالته توجهه للكاميرا
سالي: فهوده ، بابا أهو
مسكت ايد فهد و عملت باي لتركي ، رد عليها بباي هو كمان
سالي: تركي
تركي: عيون تركي ، اطلبي
سالي: انت نقلتلي ورقي هنا و لا لسه
تركي: باقي اوراق بسيطه لا تقلقي
سالي: و هبدأ من نفس السنه الي وقفت فيها
تركي: لا بتدئي من اول سنه
سالي: يوه ، أهو دا الي قلتلك عليه
تركي: سالي ، الجامعه بالسعودية البنات كلهم متزوجين و كبار عادي ، مو مثلكم بمصر
سالي: يعني أيه مش فاهمه
تركي: معظم البنات يتزوجون بعد الثانوي و يكملو تعليمهم بعد الزواج ، ممكن تلاقي واحده موقفه تعليم كام سنه بسبب الزواج ، يعني ما بتكوني كبيره
سالي: طب ممكن طلب تاني
تركي: اطلبي
سالي: ممكن لما اتخرج اشتغل
تركي: لا لا لا لا ، هذا مرفوض تماما
سالي: ليه
تركي: انت خليك بالبيت كذا مع فهد و طلباتك كلها مجابه
سالي: يعني لو كنت اتجوزتني و انا بشتغل
تركي: بس انت ما كنت موظفه
سالي: طب ما ريماس بتشتغل
تركي: زوجها موافق انا لا
سالي: طب ليه ، هشتغل في شركه عمو عبد الله ، و هبقى تحت عينه
تركي: سالي يلا حبيبتي الله يهديك ، خلصي دراستك و نتكلم بعدها
سالي: طيب اما نشوف
تركي: بتصل فيك بعدين ، باي
سالي: باي
قفلت الموبيل و مسكت فهد قعدت تبوسه
سالي: انت فهوده حبيب ماما يا ولاد ، اكلك منين انت يا بطبوط انت وانت كلبوزه كدا و تتاكل من كتر حلاوتك
حرك فهد ايده بسرعه و بدأ يضحك ، بصت له و ابتسمت
سالي: انت بتضحكي يا بطه ، انت مبسوطه وانا بزغزغك
رجع يضحك تاني و هي تضحك على ضحكه ، مسكت الموبيل و بدأت تصوره و هو بيضحك و بعتته لتركي
سالي: انت بابا هياكلك اول ما هيشوفك و الله
___________________________________
فتح كبوت عربيته و بدأ يشوف أيه المشكله ، لفت نظره سلمي و هي خارجه من البيت بهدوء و المفتاح في ايديها ، كانت بتتلفت يمين و شمال و مأخدتش بالها من سيف الي كان واقف ورا الكبوت المفتوح ، وقفت قدام الفيلا و مسكت الموبيل
سلمي: الحين خرجت ، بقابلك بعد ما أخلص
قفلت و مشت ركبت تاكسي سريع و عيونه متعلقه عليها ، قفل كبوت العربيه و دخل الفيلا لقى ريماس بتجهز الغدا ، بصت له و ابتسمت
ريماس: كنت بناديك ، يلا الغدا جاهز
باس سيف ايديها و ابتسم
سيف: تسلم ايدك
باست خده ، لفت وشها و بدأت تنقل الاطباق للترابيزه ، بدؤا ياكلو ، بص سيف على ريماس
سيف: ريماس
ريماس: عيونها
سيف: تدري ان سلمي خرجت
ريماس: أيه ، كانت بتشوف عمي حمزه
سيف: بس مو خايفه
ريماس: من ايش
سيف: عبد السميع ، مو هو كان السبب في وجودها هنا
ريماس: ما ادري ، بس اليوم كان يتصل فيها
ركز مع ريماس و هي سابت المعلقه بهدوء
ريماس: جاني فضول اشوف ايش يبغى ...
قاطعها بحده
سيف: لا تقولى انك كلمتيه
سكتت و بصت له ، خبط ايده على الترابيزة بعنف خلاها تتفزع و حطت ايديها على بقها
سيف: يا ولى الصابرين ، كملي ريماس كملي
طلعت صوتها بخوف
ريماس: ما تعصب
سيف: يا بنت الحلال ليش دائما تصدرين نفسك ، انا هنا مو قلت اني المسؤول عن حمايتك
ريماس: انا ما ساويت شي غلط ، بس كنت ابغاه يتركها ، انا شفت جسمها كيف كان
سيف: ريماس ، هو ليش اصلا ضرب سلمي مو عشانك
ريماس: لا عشان هو مريض
سيف: ريماس ، اسمعي هذا ما يتعامل معه كذا ، هذا يحتاج رجال يوقفه عند حده
ريماس: لا سيف هو ما ساوى شي خلاص
سيف: ايش خايفه عليه
افتكرت كلام عبد السميع و سكتت ، بص لها و عقد حواجبه ، قام و مسك كتفاها بهدوء و قومها من على الكرسي و بص في عينيها
سيف: في شي انا ما اعرفه
ريماس: لا
سيف: ريماس ، عيونك تقول غير كذا
ريماس: اخاف عليك
عقد حواجبه و مسك خدودها
سيف: ايش في قلبك
دمعت عيونها و بدأت تحكي الي حصل في المكالمة ، حضنها بهدوء و مسح على شعرها
سيف: لا هو ولا عشره مثله يقدرو يساوو شي
رفعت وشها من حضنه
ريماس: ابغاك تعاهدني انك ما بتساوي شي ، سيف انا ما فيني أخسرك ، انت عيلتي الوحيده
سيف: خلاص ريماس اهدي ما في شي بيحصل
ريماس: عاهدني
بص لها سيف و سكت ، غمض عينيه و اخد نفس
سيف: خلاص بعاهدك ، بس في شي ثاني لازم نتكلم عنه
ريماس: ايش هو
سيف: سلمي
ريماس: ايش فيها
سيف: في ملحق بالفيلا بجهزه ، تعيش فيه ، في كل شي غرف و مطبخ و حمام
ريماس: بس اخاف لتنجرح ، يعني تحس اننا مو قابلينها و كذا
قعد على الكرسي الي قدامها و اخد نفس
سيف: ريماس انا حذرتك من سلمي و قلت لك انا مو اطمن لها و الحين بقولك مره ثانيه
ريماس: طيب هي ايش الي سوته ؟ يمكن سوت شي و هي ما تقصد
بص سيف في عيونها
سيف: انت مو تثقين فيني
ريماس: أيه
سيف: خلاص اسمعي كلامي
ريماس: بس هي وحيده و ..
قاطع كلامها
سيف: سلمي تناظر حياتك ، يمكن غيره حريم ، بس انا مو مطمن لها
سكتت و بصت له و افتكرت لما أخدت منها الفستان ، و كلامها معاها في أول الجواز
سيف: بجهز الملحق ، بكرا بيكون جاهز بلغي سلمي
قام و باس راسها
سيف: تسلم ايدك الاكل حلو
ريماس: بس ما أكلت
سيف: شبعت الحمد لله
بصت له و فضلت ساكته عينيها تابعته لحد ما وصل اوضته ، رجعت بصت على الاكل ، غمضت عينيها و أخدت نفس تفكر في كلامه
___________________________________
دخلت عليه بطبق فشار و قعدت جنبه ، كان بيلعب بلايشتين
ريان: طولتي ها
ساره: ساويت كميه كبيره
بص لها و ابتسم ، كانت لابسه دريس ابيض لفوق الركبه و عامله شعرها ضفيره ، ساب الدراع و بص لها ، بصت له و ابتسمت
ساره: ايش
ريان: بتأمل بجمال زوجتي
ضحكت بهدوء و مسكت فشارايه ( حبايه فشار) و قربتها من بقه ، فتح بقه و أكلها ، بص على شفايفها
ريان: الحمره الحمرا عليك خيال
ضحكت و دارت شفايفها بايديها ، مسك ايديها و نزلها
ريان: يا بنت ، تراني اقولك الحمره حلوه تخبينها
ساره: هذي الحمره الي اشتريتها لي
ريان: و الله
ساره: أيه
ريان: البنت الي كانت بالمول قالت انها ثابته صدق
ابتسمت و بدأت تتكلم بحماس
ساره: أيه ثابته ، بس تدري احسن شي انها ما تعور شفايفي ، يعني ....
قاطع كلامها بوسته ، بصت له
ريان: ايش اسوى ، حمره حمرا و تتكلمين بتركيز ، و كمان تراني اشوف الفلوس الي دفعتها في الحمره زي جد تستاهل ولا لا
ضحكت
ساره: و طلعت تستاهل
قام شالها بحيث يكون رجليها على صدره
ريان: تستاهل و نص
ساره: ريان استنى الجيم شغال
ريان: مو وقته الجيم
ساره: و القير ( الدراع) على الارض
ريان: في اشياء اهم من القير الحين
___________________________________
الدكتوره: طيب هو التهاب بسيط متقلقوش
عبد الرحمن: انا كان عندي التهاب بالحويصلات الهوائيه ، و اظن انها أخذته مني
الدكتوره: لا لا مش للدرجادي ، هو التهاب بسيط ، يمكن عشان خاطر حضرتك بتخرج من حر لبرد فدا سببلك الالتهاب ، اما الدور الي عندها بسيط
بدأت تكح
سوار: طيب طالما انه بسيط ، انا تعبانه كدا ليه
الدكتوره: الدور بسيط بس انت جسمك ضعيف بسبب الحمل و الرضاعه ، دا غير ان باين عندي في التحاليل ان سكرك منخفض دا يا سكر حمل يا مبتاكليش
عبد الرحمن: لا ما أكلت اليوم أي شي
الدكتوره: دا غلط يا مدام سوار ، اولا عشان صحتك ثانيا الرضاعه و الحمل
سوار: طيب انا عاوزه أي حاجه توقف الكحه ، الكحه جرحتلى زوري ومش قادره ابلع ، مع قئ الحمل كمان حاسه ان روحي بتطلع
الدكتوره: لا انت زي الفل ، ألف سلامه عليكي ، طيب انا هكتبلك كام دوا كدا بس قبل ما تشتريهم اعرضيهم على دكتوره النسا بتاعتك خليها تشوف أيه المناسب لحالتك ، بس خدي بالك الدوا من غير أكل زي البلونه المخرومه بننفخ على الفاضي
سوار: حاضر ماشي
خرجو من عند دكتوره الصدر و مشيو لحد دكتوره عبير
سوار: يا عبودي بلاش الدكتوره دي
عبد الرحمن: سوار اتكلمنا قبل كذا
سوار: عشان خاطري
لف عبد الرحمن وشه من غير ما يرد عليها
عبد الرحمن: نبغى نحجز عند دكتوره عبير
الممرضة: اسفين دكتور عبد الرحمن ، دكتوره عبير مليان جدولها اليوم ، كل الحالات الي بتجي بنحولها على دكاتره ثانين
عبد الرحمن: امتى بتفضى
الممرضة: تدري ان المشفى أعتمد الحجز الالكتروني ، و للحين الحجز مكتمل ليوم الخميس الجاي
عبد الرحمن: بس في استثناءات للعاملين بالمشفى
الممرضة: اسفه مو بيدي هذا سيستم ، تبغاني احولك على دكتور ثاني
عبد الرحمن: دكتوره
الممرضة: حاضر بس لحظه
استنى عبد الرحمن و سوار بدأت تكح ، راح قعدها و رجع تاني ليها
الممرضة: في الدكتوره العنود بس دورك بيكون العاشر و في الدكتور عبد الغفار دورك بيكون الثالث
عبد الرحمن: لا حول ولا قوه الا بالله
بص على سوار و رجع بص على الممرضة
عبد الرحمن: زوجتي تعبانه ما فيها تدخل ابكر؟
الممرضة: للاسف لا
عبد الرحمن: خلاص احجزي مع الدكتور
مشي من قدامها و هو بياكل في نفسه من الغيظ ، قعد جنبها و بص لها
عبد الرحمن: مو كنتي تبغي الدكتور ، بندخله
سوار: اخيرا أقنعت
عبد الرحمن: ما اقتنعت ولا شي ، بس اتفرض علىّ ، معاينتك مو لازم تتأجل اكثر من كذا ايش اسوي
قال كلمته و هو بيرفع شماخه فوق راسه بغضب ، ضحكت عليه و بدأت تكح ، بص لها بمدايقه
عبد الرحمن: بتضحكي
سوار: يا عبودي انت تغير من واحد في الشارع ، مش دكتور دي وظيفته
عبد الرحمن: انا اغار عليك من أي شي مذكر
سوار: يا راجل ، يعني انا كدا ليا حق اغير عليك من أي حاجه بالته المربوطه
بص لها بنص عين
عبد الرحمن: تغارين على من ايش مثلا ايش اسوى انا
سوار: لا خالص ، انت مؤدب جدا
عبد الرحمن: سوار
بدأت تضحك و بص لها بمدايقه
سوار: بهزر بهزر ، متاخدهاش على قلبك كدا
عبد الرحمن: يا سلام
سوار: عبودي حبيبي احلى عبودي في الدنيا صح ولا أيه
قالت كلمتها و شبكت صوابعها في صوابعه و حطت راسها على كتفه ، ابتسم و سند راسه على راسها ، بصت سوار على كل الستات الي قاعده
سوار: عبودي ، تخيل كل دول داخلين معهمش اجوازاتهم
عبد الرحمن: ايش اجوازاتهم هذي
سوار: جمع جوز بالمصري
ضحك و حط ايده على بقه يخبي ضحكته ، بصت له و ضحكت
سوار: انت بتضحك على أيه
عبد الرحمن: على اجوازاتهم
سوار: على فكره انت متتمر
عبد الرحمن: طيب رئيسه المتنمرين انت ، ايش كنت تقولين
سوار: خلاص مش عاوزه اقول
لسه جاي يرد راحت الممرضة نادت اسمها عشان تدخل ، دخلو و سلمو عليه و بدأ يكشف ، وقف عبد الرحمن عند راس سوار متابع حركه ايد الدكتور و السونار ، حط ايده على بقه و ابتسم
عبد الغفار: تبغو تسمعو قلبهم
بصت سوار للدكتور و عقد حواجبها
سوار: قلبهم
عبد الغفار: المتابعه الي فاتت ما بانو بس اليوم بانو
سوار: لأ أوعى تقولها
ضحك عبد الرحمن و سوار بصت له و رجعت بصت للدكتور
عبد الغفار: ألف مبروك توأم
حطت ايديها على راسها و غمضت عينيها
سوار: يا ربي ، طيب ازاي يعني مش فاهمه ، انا عمري ما شفت ست حملت في توأمين ورا بعض
عبد الغفار: لا في حريم كثير كذا ، بس انت فرصتك بالتوأم اكثر لانك مرضعه
بصت سوار لعبد الرحمن الي كان بيضحك و كاتم الضحكه
سوار: طيب يا دكتور خلينا نسمع قلبهم
سمعهم نبضات قلبهم تحت صدمه سوار و ضحك عبد الرحمن
عبد الغفار: العلاج ما في مشاكل ، بس تحتاجين راحه و نظام أكل صحي
سوار: حاضر
خرجو من عند الدكتور و بصت له و هو مبتسم
سوار: فرحان انت على اخرك
عبد الرحمن: ما في أحد بفرحتي اليوم
سوار: يا عبودي ٤ مره واحده
عبد الرحمن: الحمد لله سوار ، في غيرنا مو طايلين واحد
سوار: الحمد لله الحمد لله ، المهم يتولدو وهم بصحه و الباقي يتحل عادي
مسك ايديها و راسها و ابتسم
عبد الرحمن: الحين اقولك جد ام العيال
___________________________________
وقفت قدام محل المفاتيح و بدأت تعمل نسخ من المفاتيح الي معاها و عبد السميع واقف جنبها
سلمي: الحين انت ايش بتسوي
عبد السميع: مالك دخل
سلمي: لا لي دخل ، انا ما ابغى أخسر ريماس
بص لها عبد السميع و ابتسم
عبد السميع: ما تبغي تخسري ريماس ولا ما تبغي تخسري سيف
بصت له و سكتت
عبد السميع: تراني مو غبي ها ، ادري انك تماطلين عشان تتقربين من سيف بس هو اكيد مو معطيك وجه
بص للراجل الي بيشتغل
عبد السميع: و كيف بيعطيك وجه و ريماس جنبك
عقد حواجبها بغيظ مكتوم
عبد السميع: بس ريماس توقف جنب أي احد ، أخ يا ريماس
غمض عينيه و ابتسم ، بص لها و لاحظ عقده حواجبها
عبد السميع: اضايقتي ، معليش بس ريماس اجمل منك و بقولها بوشك
خلص الراجل المفاتيح و اخد النسخه الجديده و اداها المفاتيح
عبد السميع: بتصل فيك ٣ مرات باليوم ، ما ابغاك تقولين مو فاضيه ، اليوم الساعه ٩ بتصل فيك و أتفق معاك ايش بنسوي اليوم
سلمي: بنسوي
عبد السميع: أيه
سلمي: انت مو أخذت المفاتيح ، خلاص ابعد عني
عبد السميع: لا يا حلوه ، ابغى عيون بالبيت ، و انت عيوني
بصت له بمدايقه و لسه جايه ترد عليه ، راح مسك ايديها و قربها منه
عبد السميع: صارلك كام يوم ما انضربتي ، ايش اتشقتي للضرب
سحبت ايديها من ايديه بعنف و بصت في عيونه
سلمي: الله يلعنك
عبد السميع: خلاص لعني ، لعني بحبها ذيك المزيونه
مشت من قدامه و هي كاتمه مدايقتها في قلبها ، ركبت و رجعت الفيلا ، وقفت قدام الفيلا و أخدت نفس
سلمي: لازم تثبتين انك ما لك أي دخل بأي شي يحصل
دخلت الفيلا و طلعت اوضتها و غيرت هدومها ، طلعت بلبس البيت و دخلت اوضه ريماس
سلمي: ريماس ، وينك يا قلبي
خرجت من الحمام و هي لابسه الروب
ريماس: سلمي ايش فيك تدخلين كذا
سلمي: ايش فيني
ريماس: ببجامه البيت
سلمي: ايش فيها
ريماس: سيف بالبيت
سلمي: غرفتك بعيد عن غرفته ، و اتأكدت انه مو ظاهر ، اكيد ما تغارين عليه مني صح
اضايقت ريماس من ردها
ريماس: ألا أغار ، و بعدين انت كيف تدخلين كذا بدون اذن
سلمي: ايش فيك ريماس هذي مو أول مره
ريماس: الحين انا متزوجه و ...
قاطعتها سلمي في حده
سلمي: متزوجه متزوجه متزوجه ، تراه للحين ما لمسك ، ما تاخذي الموضوع على صدرك كذا ، كنت جايه أخبرك ايش سويت من بابا ، بس لمين احكي ، المتزوجه مو فاضيه
ريماس: انت ليش تتكلمين كذا ، انا حتى ما كلمت كلامي
سلمي: ما يحتاج يتكمل ، ادري ايش بتقولين ، خصوصياتك و ما ادري ايش
ريماس: أيه خصوصيات
سلمي: طيب الفساتين و قلت اوك و الحين كمان خصوصيات
ريماس: وين الي قلتي اوك ، تراك اخذتي الفستان
سلمي: تحسسيني اني أخذته غصب ، مو انت الي عطيتيني أياه ، ولا سلمي خذيه انا بصرف حالي مع سيف
سكتت ريماس و بصت لها
سلمي: و امس تلبسين فستان نفس لون فستاني ، ليش يعني ، تحاولى تبينين انك اتفضلتي على و عطيتيني الفستان
ريماس: سلمي انا ألبس اللون الي أبغاه ، مو ذنبي انك لبستي فستاني امس
سلمي: و الله ، و هذي سالي تمجد فيك و ما اعرف ايش و هي تناظرني بنظرات مو حلوه
ريماس: انت الي بدأتي ، تعلقين على وزن أختها ايش تبغيها تقول
كان صوتهم عالي لدرجه ان سيف وقف جنب الباب متردد يدخل يهديهم
سلمي: طبعا ، الحين انا صرت ما انطاق ، مو اتعرفتي على اهل زوجك و تنامين على رجولهم و تسوالفين معهم ، انا الحين الي ما انطاق صح
ريماس: انت ايش فيك ، كل هذا لاني طلبت خصوصيه
قربت سلمي منها و بعصبيه و من غير وعي رفعت سبابتها في وشها
سلمي: انت اخذتي كل شي حلو بالدنيا ، ام و اب و عيله و جمال و تعليم و وظيفه و زوج و حب و فلوس ، و انا ما اخذت شي و يوم ما اخذ فستان يكون رد الفعل كذا ، تدري شي انا لولا ان ما لي مكان كنت مشيت
دمعت عيون ريماس و ردت بكل هدوء
ريماس: بكرا بجهزلك الملحق تجلسين فيه ، ترتاحين مني ، جهزي حالك تنتقلي فيه بكرا
سمعت سلمي الكلمه و ملامحها هديت و استوعبت الي قالته و الي حصل
سلمي: ايش
ريماس: المحلق بيكون جاهز من بكرا ، متجهز بكل شي ، بملي لك الثلاجه و تعيشين على راحتك
جت سلمي تتكلم تحاول تلم الموضوع
ريماس: اذا سمحتي ابغى ابدل ، روحي غرفتك
سكتت سلمي و بلعت ريقها بتوتر
سلمي: انا كنت مدايقه ريماس انت ما تدري الي حصل ببابا
ريماس: ماما كانت تقول الكلام الي يطلع وقت العصبيه بيكون اصدق كلام
أدت ريماس ضهرها لسلمي ، وقفت سلمي مصدومه من رد فعل ريماس و خرجت بهدوء ، لف سيف وشه لما لقاها خارجه ، بصت له و رجعت بصت على نفسها و قالت في سرها
سلمي: يا اخي انت حتى ما حاولت تناظرني ، للدرجه هذي انا مو حلوه
مشت و دخلت اوضتها ، لف سيف وشه و دخل الاوضه
سيف: ريماس
لفت وشها و شافته ، بلع ريقه و نزلت دمعه سريعه على خدها ، قرب منها و حضنها
سيف: ايش في ليش تتهاوشون كذا
ريماس: الحين بس فهمت اني مو عندي اصدقاء
سيف: ليش
رفعت راسها من حضنه ، و الفوطه الي على شعرها وقعت ، استوعبت الي هي واقفه بيه ، مسكت الروب بايديها جامد و قفلت فتحه صدرها و وشها احمر
ريماس: ببدل و اجيك
هز راسه بمعني تمام و خرج ، وقفت قدام المرايا تبص على وشها الاحمر و الحراره الي طالعه منه ، ورجعت بصت على نفسها و حطت ايديها على بقها
ريماس: يا ويلي ناظرني وانا كذا
الروب كان واصل للركبه و مفتوح شويه من الصدر
ريماس: اهدي عادي زوجك
غطت ايديها بوشها باحراج
ريماس: لا مو عادي ، يا ويلي كيف بخرج الحين انا
ضربت على خدها اكتر من مره عشان تفوق
ريماس: ريماس ريماس ، اهدي ها اهدي ، يلا بدلى الرجال ينتظرك
مشت و خرجت لها هدوم طويله و سرحت شعرها ، بصت لنفسها في المرايا
ريماس: ايش يفيد الطويل الحين ، يا ربي يا ريماس كل هذا عشان تركت باب الغرفه و ما قفلته
___________________________________
دخل الفيلا و اخد نفس طويل و ابتسم
تركي: في مناسبه اليوم
سمعت صوته و غسلت ايديها و مشت لعنده و حضنته و باست خده
سالي: كتكوتي جه يا ولاد
تركي: كتكوتك
سالي: ايوا انت كتكوتي
ضحك و باس شفايفها
تركي: مزاجك حلو اليوم
سالي: ايوا جدا
تركي: طيب فرحينا معك
سالي: انا خسيت ٣ كيلو
قالتها و بدأت تتنطط ، ضحك و بص لها
تركي: ألف مبروك ، طيب ليش الكيك
سالي: أيه يا تركي انت مبتعرفش تحتفل ، طالما الواحد خس يبقى لازم يحتفل
دخلت رضوى عليهم من المطبخ و ضحكت على كلامها
رضوى: العبيطه عاوزه الي خسته ترجعه تاني
سالي: ماما انا مش عبيطه
رضوى: اومال انت أيه
سالي: انا فرفوشه
تركي: يا سلام على الفرفوشه ، طيب استأذن انا
طلع تركي و ضربت رضوى رجل سالي
رضوى: روحي يا ست الفرفوشه ورا جوزك ، انا هتابع الكيكه
نزلت باست خدها
سالي: ايوا كدا يا ست الحبايب
طلعت جري وراه و فضلت رضوى تضحك ، دخلت الممرضة عليها
الممرضة: يلا يا رضوى عشان جلسه العلاج الطبيعي
رضوى: و الله ما ليها فايده بقالي سنه و شويه أهو و لسه زي ما انا على الكرسي ، قلتلك ملهاش لازمه
الممرضة: اصبري يا رضوى ، الموضوع محتاج صبر و انت على فكره بتتحسني
رضوى: اجبري بخاطري اجبري بخاطري
نزلت الممرضة قدام رضوى
الممرضة: هو انت مش عاوزه تلعبي مع احفادك ولا أيه
رضوى: دا سؤال !! اكيد طبعا عاوزه
الممرضة: يبقى عشان تلعبي لازم اعصابك و عضلاتك يشتغلو ، و دا مش هيحصل غير مع التمرين
رضوى: حاضر يا ست الخبيره ، استني بس اما نشوف الكيكه دي كمان
كانت واقفه قدامه و بتنشف له شعره و بتتكلم معاه
سالي: استني استني هوريهالك
سابت السيشوار من ايديها و ضيقت الكاش الي كانت لابساه بحيث يضهر تفاصيل بطنها
سالي: شفت اتغيرت ازاي
ضحك و قام مسكها من وسطها و قربها منه و صوباعين الإبهام بيمررو على ضهرها
تركي: فكريني كذا انت كم سنه
سالي: ٢٣ سنه بحالهم
تركي: ياه كبيره انت
سالي: طبعا ، كبيره و عاقله
تركي: كبيره أيه ، بس عاقله هذي أشك فيها
ضربت كتفه
سالي: هو انت و ماما عليا
تركي: تراني احب جنانك هذا و الله
سالي: و انا بحبك قد الدنيا كلها
باس راسها و ابتسم
تركي: ذكريني انت كنت تسوين ايش لفهد بالفيديو
سالي: كنت بزغزغه ، ضحكته تحفه سمعتها
تركي: سمعتها
شالها و حطها على السرير
سالي: يا فهد انت فين يا فهد انقذ ماما
تركي: انت كنتي بتزغزغي فهد ها ( بيتكلم مصري)
سالي: ايوا
سكتت شويه
سالي: لا أوعى
بدأ يزغزغها و هي بتضحك على اخرها
تركي: فهد كان بيضحك كذا صح
سالي: خلاص خلاص و حياتي
سابها تاخد نفسها و مسكت بطنها
سالي: اه ايدك تقيله
تركي: تدري ان في دراسه تقول ان الزغزغه بتنقص الوزن
برقت
سالي: بتتكلم بجد
رفعت ايديها من على بطنها
سالي: زغزغ خلاص و هحاول استحمل
وقع جنها ماسك بطنه من الضحك ، قامت لما استوعبت انه بيهزر ، بصت له بغيظ
سالي: كدا
قامت قعدت على بطنه و مسكت دراعه و عضته
تركي: اه خلاص خلاص
سالي: طب انت عارف ان العض بيطلع عضلات
تركي: جد
سالي: تخيل
قلبها و خلاها تحته
تركي: طيب انت تدري ان في عض ثاني ي....
حطت ايديها على بقه
سالي: بس يا قليل الادب
تركي: تجربيه
سالي: قوم قوم زمان الكيكه اتحرقت
تركي: خالتي بتشوفها
سالي: يا تركي
ابتسم و باس شفايفها
تركي: يا عيون تركي
سالي: خلاص
تركي: بعد يا تركي هذي ما في خلاص
___________________________________
دخلت البيت بهدوء و الكحه بتزيد عليها بسبب الحركه ، جريت ليلي عليها
ليلي: طمنيني يا ست سوار الدكتور قالك أيه
سوار: انا كويسه متقلقيش
رجعت تكح تاني و مسكت ايد عبد الرحمن و ايد على صدرها
سوار: اه يا صدري
عبد الرحمن: طيب خليها ترتاح الحين و تتكلمو بعدين
ليلي: طيب طيب ، هعملك ينسون يهدي الكحه دي شويه
طلعت بهدوء و غيرت هدومها ، دخلت ليلي بالينسون ، شربته و أخدت الدوا ، جت تمدد على السرير قرب عبد الرحمن منها و حط ايده على راسها
سوار: انا كويسه يا عبودي متقلقش
عبد الرحمن: ابغاك من اليوم لين الولاده ما توقفي تحصنين نفسك و الاولاد ، صبح و ليل
سوار: حاضر و انت كمان
عبد الرحمن: سوره البقره ما بتوقف بالبيت كل يوم شغليها لين اشتري لك مسجل فيه السوره
سوار: حاضر
شال ايده من على راسها و حطها على بطنها و ابتسم
عبد الرحمن: تظنين بيجينا ايش ، انا احس بنتين
سوار: ممكن ولد و بنت تانين
عبد الرحمن: او ولدين
ضحكو ، نزل باس بطنها و حط راسه عليها
عبد الرحمن: انت ما تتخيلين انا كيف سعيد سوار
سوار: وانا كمان مبسوطه جدا
سكت شويه و بدأ يلمس اخر بطنها كل شويه يبوس بطنها
عبد الرحمن: تدري و انا صغير كنت اقول لماما الله يرحمها ، اني بتزوج و يكون عندي ١٠ اولاد ، كانت تضحك و تقول مين الي تتحمل تجيب ١٠ اولاد ، بعد سنين ماما صارت تقنعني ان ١٠ كثير ، و أتفقت معها اني بكتفي بسبعه بس ، انت ايش رأيك نخليهم سبعه و لا نكملهم عشره
سكت شويه و ملقاش منها رد ، شال راسه لقاها نايمه بهدوء ، ابتسم و باس راسها ، عدل الغطا عليها ، فتح الموبيل على الرقيه الشرعيه و سابه جنبها و نزل ، لقى ليلي بتأكل الاولاد و مبسوطه
ليلى: ايوا بسم الله الله اكبر عليك يا قلب ليلي من جوا
بصت لياسمين و مسكت معلقتها و طبقها
ليلي: يلا يا سمسمه افتحي بقك
فتحت بقها و اكلت
ليلي: هم يا جمل ، يا خلاصو على الي بياكل و كبر و سنانه طلعت دا
حمحم و لفت ليلي وشها و قامت
ليلي: سي عبد الرحمن طمني على ست سوار
عبد الرحمن: بخير بخير ما تخافي ، هي ترتاح الحين
ليلي: عيني بارده عليها ربنا يقومها بالسلامه
عبد الرحمن: ايش اخبار الاولاد
ليلي: كويسين اهم ما شاء الله
اول ما شافو عبد الرحمن بدؤا يهزو رجلهم جامد و طلع منهم اصوات بتوحي بالفرح
ليلي: ايوا بابا أهو
نزل اخد يس و ياسمين في حضنه و قعد بيهم على الكنبه ، وقفت ليلي قدامه
عبد الرحمن: ارتاحي ليلي
قعدت ليلي و هي بصه على الاولاد و مبتسمه
عبد الرحمن: كيفها مسؤوليه الاولاد
ليلي: دي احلى حاجه مسكتها في البيت و الله ، بخلص شغل البيت بسرعه بسرعه و اجي اقعد معاهم
بصت ليلي لعبد الرحمن
ليلي: و لسه كمان النونو الجديد ربنا يكملهالها على خير يا رب
عبد الرحمن: ي رب ان شاء الله ، يعني ما تحتاجي احد ثاني معك يساعدك
ليلي: لا طبعا ، ست سوار بتشيل البيت لوحدها اصلا ، لولا تعبها هي علطول ايديها بايدي ، إلا بقا لو انا زعلتكو في حاجه
عبد الرحمن: لا لا ما في شي زي كذا ، سوار تحبك جد و تحب تواجدك مع الاولاد
ليلي: دول عيالي الي مخلفتهمش ، تعرف يا سي عبد الرحمن انا حياتي كلها كوم و السبع شهور الي قضتهم مع الحلوين دول كوم تاني
ابتسم عبد الرحمن و رجع الاولاد مكانهم ، طلع ورقه من جيبه و اداها لليلي
عبد الرحمن: شوفي اذا في شي مو موجود بالبيت أشتريه
ليلي: كله موجود متقلقش ، بس دي أيه
عبد الرحمن: هذي ورقه التغذيه الي تحتاجها سوار بالفتره الجايه
ليلي: طيب خلاص انا هعلقها على التلاجه و اعمل منها لست سوار علطول
عبد الرحمن: شكرا ليلي
ليلي: العفو
___________________________________
ريان: طيب ابدئي من قوله تعالي " و السماء ذات الحُبك"
بدأت ساره تسرد عليه بهدوء وقدرت انها تخلص السوره من غير اي اخطاء ، فتحت عينيها بحماس و سقفت بايديها
ساره: خربطت بشي
ريان: لا
ساره: و التجويد
ريان: توني اتعلم بس الي ادري عنه ما غلطي فيه
مسكت القرآن و بدأت هي تسأله
ساره: طيب قول من قوله تعالى " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان"
ريان: ساره للحين ما أكدت حفظها ، سوره ثانيه
ضحكت و هز راسها بحاضر
ساره: طيب قول من قوله تعالى " قال رب اني دعوت قومي ليلا و نهارا"
بدأ يسرد بهدوء و هي معاه لحد ما خلص السوره ، قامت قعدت على رجله و حضنته و باست خده اكتر من مره
ساره: شطور شطور شطور شطور ، زوجي شاطر
ضحك و مسك كتافها و بص في عيونها
ريان: أحبك
ساره: وانا أموت عليك
ريان: ايش ما في مكافئه ، ترانا نحفظ من ساعتين
ساره: بشوف فيلم
قامت بس شدها و بعدها في حضنه
ريان: ما ابغي فيلم
ساره: ريان
ريان: عيون ريان
ساره: خلينا نتفرج على فيلم
ريان: تبغين الفيلم
ساره: أيه و الله بشوف فيلم حلو
ريان:طيب
قامت و دورت على فيلم و شغلته ، طلعت برا الاوضه
ريان: وين رايحه
ساره: لحظه بجيك
طلعت جابت مخدتين و بطانيه ، فرشو البطانيه على الارض و حطو المخدات ، بدأ الفيلم يشتغل و ساره في حضن ريان ، كانو متابعين الفيلم لحد ما حس بتقل جسمها عليه ، بص لها و ابتسم
ريان: ساره ، الفيلم مو خلص لسه
قفل التيليفزيون و شالها طلعها على السرير و غطاها و قعد جنبها يبص لها
ريان: انت يا ساره تجيني و تبدليلي حياتي
باس جبهتها و نام جنبها و بص للسقف و ابتسم
ريان: الحمد لله يا رب
___________________________________
كان فاتح التيليفزيون و بتفرج على فيلم ، دخلت و قعدت جنبه و حطت راسها على رجله ، بص لها و ابتسم
سيف: خلاص ما تضايقين حالك مهاوشه و راحت لحالها
ريماس: كنت اظن انها كانت تحبني
سيف: و اذا ما كانت ، الحين عندك سوار سالي ساره جهاد ، كل هذولا يحبوك
ريماس: و انا كمان احبهم كثير
قامت من على رجله و بصت له
ريماس: صحيح ، سوار كانت تعبانه امس ، ما اتصلت فيها اليوم ، عادي اتصل الحين
بص على الساعه الي كانت ٨
سيف: اتصلي
قامت جابت الموبيل و اتصلت بسوار
عبد الرحمن: هلا ريماس
بصت ريماس للموبيل تتأكد من الاسم و رجعت حطته على ودنها تاني
ريماس: هلا عبد الرحمن
بص سيف على ريماس و عقد حواجبه
ريماس: كيفها سوار ، كنت احاول اتصل فيها اطمن عليها
عبد الرحمن: سوار نايمه الحين ، هي بخير لا تقلقي
ريماس: اه ، اوك ، طيب وقت تفيق ممكن تخليها تتصل فيني
عبد الرحمن: اكيد
ريماس: باي
قفلت المكالمة و بصت لسيف
ريماس: نايمه
سيف: مو مشكله تتصلين فيها وقت ثاني
ريماس: اتصلت بساره
ضحك سيف
سيف: اكيد لا
ريماس: ليش ، كنت تطمن عليها
سيف: لا مو اليوم ، بأي يوم ثاني
ريماس: ولو اتصال سريع
سيف: بكرا او بعده بتصل فيها مو اليوم
رجعت نامت على رجليه ، حط ايديه على شعرها و بدأ يخلل صوابعه فيه ، غمضت عينيها بهدوء و ابتسمت
ريماس: ماما كانت تساوي كذا وقت تشوفني متوتره
ابتسم و بص لها
ريماس: انت أمك ايش كانت تسوي لك
فضل باصص لها و سكت شويه ، رفع راسه بص للفيلم و ابتسم
سيف: كانت تاخذني بحضنها و تدعي لي ، اوقات كانت تساوي زيك كذا لين انام
قامت ريماس من على رجله و مسكت خده و بصت في عينيه
ريماس: ليش بعدت عينك عن عيني
سيف: عادي
ريماس: لا مو عادي ، انت ما تساوي كذا الا اذا كان في شي ما تبغى تتكلم عنه
ابتسم سيف و باس ايديها
سيف: ولا شي حبيبتي ، يلا نكمل الفيلم
نيمها على رجله و بدأت تتابع الفيلم و بالها مشغول ، كان بتنفس بهدوء بيحاول ميفتكرش ذكريات خديجه ، حس ان الدمعه هتنزل من عينه ، قام بهدوء و راح الحمام ، فضلت قاعده بصاله و دماغها مشغوله برد فعله ، قامت و وقفت قدام باب الحمام و استنه يخلص ، دخل و قفل الباب عليه و نزلت الدمعه على خده ، فتح الميه و بدأ يعيط بهدوء ، غسل وشه و بص على نفسه في المرايا
سيف: خلاص أنساها ، هي ما تستحق انك تبكي عشانها
فضل ساكت شويه و بيظبط نفسه ، سمع تخبيط على باب الحمام
ريماس: سيف انت بخير
سيف: بخير بخير ، بطلع الحين
بص لنفسه في المرايا
سيف: انت الحين مسؤول عن بيت ما ينفع تكون ضعيف ، انت مسؤول عنها مو هي المسؤوله عنك ، انت الي تحتويها مو هي الي تحتويك ، ركز
قفل الميه و خرج لقاها واقفه قدامه ، ضحك و بص لها
سيف: ايش فيك تنتظريني كذا ، ترا في حمام ثاني بغرفه النوم
قربت منه شبت بصوابعها و حضنته ، نزل بضهره شويه و حط ايده على ضهرها ، و ابتسم
سيف: ايش فيك
ريماس: انا ما ادري ايش الي عشته ، بس انا اسفه على كل شي عشته سئ
سكت سيف و شد حضنه عليها و دفن وشه في رقبتها ، حسست بايديها على ضهره
ريماس: انا أحبك سيف
فضل حاضنها و هي حاضناه لحد ما حست بدموعه على رقبتها ، فضلت ساكته و بدأت تحسس على شعره بهدوء
ريماس: انا هنا معك
رفع راسه ومسح دموعه بهدوء ، ابتسمت له و مسحت تحت عينه بهدوء
ريماس: انا موجوده بأي وقت تحتاجني فيه سيف ، بسمعك كصديقه مو كزوجه
شبت و باست خده بهدوء و ابتسمت ، شدت ايده
ريماس: يلا الفيلم بيخلص
شدته و قعدته و هي نامت على رجله تاني و بدأت تتابع الفيلم ، بص لها بهدوء و هي استقصدت متبصلوش و تسيبه براحته ، حط ايد على راسها و بدأ يخلل صوابه في شعرها و ايد تانيه ماسكه ايديها ، ابتسم لها لما لقاها مركزه في الفيلم و ملامحها بتتغير على حسب المشهد ، رفع راسه للتيليفزيون و بدأ يتابع الفيلم معاها
___________________________________
سلمي: ايش انت مجنون
عبد السميع: انت نفذي و بس
سلمي: لا انا ما فيني اساوي كذا ، بيكشفوك و يكشفوني
عبد السميع: لا ما بيكشفوني ، وانت اذا سمعتي كلامي بتشوفي كيف ما أحد بيشك فيك
سلمي: انت يا ادمي ، ريماس اليوم قالتلي بجلس بملحق الفيلا ، ما ابغاها تطردني
عبد السميع: ريماس ! و انت ايش سويتي
سلمي: سويت الي سويته خلاص ، و بعدين اذا جد تبغى تساوي كذا انا ما بكون موجوده في الفيلا من بكرا
عبد السميع: بس خلينا ننفذ اليوم و بكرا نحلها
سلمي: يا اخي انت ما تفهم ، اقولك لا يعني لا
صوته على و بدأ يزعق
عبد السميع: سلمي ، كلمتي تتنفذ فاهمه
قفل السكه في وشها و هي قعدت على السرير و حطت ايديها على خدها
سلمي: يا ويلي يا ويلي كيف اهرب منه هذا
الساعه ٢ الفجر
مسك المفاتيح و فتح الباب بهدوء و دخل ، نزلت فتحت النور و ابتسم
عبد السميع: شاطره شاطره
بدأ يبص على الفيلا و تفاصيلها ، دخل المطبخ و حسس على الرخامه
عبد السميع: هنا تطبخي لهذا الحيوان الاكل صح
خرج من المطبخ و وقف في الصاله ، لقى الكنبه مش مترتبه نتيجه قعده سيف و ريماس ، قعد عليها و لمس الكنبه
عبد السميع: و هنا تجلسين انت و هو و تتغزلون ببعض صح
بص على الترابيزة و الي كان عليها كوبايتين في منهم واحده عليها روج
عبد السميع: كنتي جالسه معه هنا اليوم صح
قام و دخل حمام الضيوف و بص عليه و سلمي واقفه وراه بترتعش ، قربت منه و مسكت ايده
سلمي: مو دخلت خلاص يلا كفايه
زق ايديها و بص لها بحده ، طلع السلم الي بيطلع على الاوض ، حطت سلمي ايديها على بقها ، طلعت وراه تقنعه يبطل ، مسك ايديها جامد و همس في ودانها بحده
عبد السميع: و الله العظيم مره كمان و اكسرلك راسك
زقها و مسكت في ترابزين السلم و هو طلع بكل هدوء الاوض و هي وراه ، كان في اوضه مفتوحه و الي استنتج انها اوضه سلمي ، بص لها
عبد الرحمن: ايش ترتيب الغرف
شاورت على الاوضه الي جنبها
سلمي: هذي غرفه ريماس
شاورت على الاوضه الي في الاخر
سلمي: وهذي غرفه سيف
مشي متجه لاوضه سيف و وقف قدام الباب ، حط ودنه على الباب يسمع أي صوت بس ملقاش ، فتح الباب بهدوء و دخل ، كان سيف مشغل نور بسيط في الاوضه ، دخل و وقف قدام سريره و بص عليه وهو نايم ، بدأ يتكلم بينه و بين نفسه
عبد السميع: بقتلك بس مو الحين ، بقتلك بالبطئ
بص على خده و الي باين عليها روج ريماس ، عقد حواجبه و شد قبضته
عبد السميع: و الله لأموتك ، كل مره لمست يدها او قربت منها لموتك فيها ، بس مو وقتك الحين ، بجيك بس بعد ما اربي الفاجره الي نايمه جوا
خرج بهدوء و قفل الباب ، مشي لحد ما وصل لاوضه ريماس ، فتح الباب و دخل بسهوله لانها فاتحه نور فوق السرير ، لقاها نايمه و متغطيه لحد بطنها ، لابسه بيجامه ستان كت بيضا ، فارده شعرها ، ابتسم
عبد السميع: ما كذبت وقت قلت انك جميله ريماس ، شعرك شفايفك جسمك ، و يا تري تلبسين كذا وهو معك و لا بس لحالك ، كم مره لمسك ها ، كم مره شافك كذا ، كم مره بغاك
نزل بجسمه لمستواها و لمس شعرها ، مرر سبابته على وشها شفايفها ، نزل بإيديه رقبتها بدايه صدرها ، شال ايده لما اتحركت و نامت على جنبها اليمين و بقت مواجهه ليه ، لمس كتفها نزولا لصوابعها ، بلع ريقه و قرب من وشها و لمس شفايفها مره تانيه ، عقد حواجبها و قالت وسط نومها
ريماس: سيف ابغى انام
شال ايده من عليها و وقف بسرعه ، فتحت عينيها و لمحت وشه ، صرخت و هو طلع بسرعه من البلكونه و قفل وراه ، خرج سيف من اوضته على صريخها و طلعت سلمي بتمثل الخضه و دخلو اوضتها ، لقوها بتعيط ، قرب سيف منها و مسك خدها
سيف: ايش في
ريماس: عبد السميع كان بالغرفه
سيف: كيف يعني
بدأت تعيط اكتر و شهقاتها كترت
ريماس: و الله كان هنا
قام و فتح نور الاوضه وسط عياط ريماس و رعشه سلمي ، فتش الاوضه و فتح البلكونه ملقاش حاجه ، نزل يبص على باب الفيلا بس لقاه مقفول عادي ، خرج يبص حولين الفيلا ملقاش حد ، مسح على وشه بهدوء و دخل الفيلا و قفل وراه ، طلع لها و اخدها في حضنه يهديها
سيف: اهدي ما في شي ، هذا حلم
ريماس: لا ما كان حلم انا كنت احس فيه
سيف: ما في احد ريماس ، انا شفت بنفسي ما في أحد
بدأت تعيط
ريماس: بس و الله حسيت فيه
قام و قعد جنبها و اخدها في حضنه ، شاور لسلمي انها تروح اوضتها ، حسس على شعرها و باسه
سيف: في احلام تكون جدا حقيقيه لدرجه انك تفكرينها حقيقه ، انت بس عشان تفكرين فيه ، اهدي
بدأت تهدى و فضل جنبها مقامش لحد ما غلبهم النوم و نامو ، دخلت اوضتها و اتصلت بيه
سلمي: وينك انت
عبد السميع: لا تخافي مشيت قبل لا يشوفني
سلمي: يا مجنون الله يلعنك
عبد السميع: هش ، يلا نامي و بتصل فيك بكرا
قفل السكه في وشها و حطت ايديها على خدها بصدمه
سلمي: يا ويلي و الله بتكون نهايتي بسببك يا عبد السميع الزفت
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس وستون 65 - بقلم sasso
عدى شهرين و الامور هاديه في كل البيوت ، ساره و ريان سافرو شهر عسلهم و رجعو ، سوار اتحسنت و بقت احسن ، تركي قدم لسالي في الجامعه و بدأت تنزل فعلا ، سلمي نقلت الملحق و عايشه فيه و عبد السميع استغل دا و فضل قاعد معاها يتابع ريماس و سيف ، عبد السميع بيطلع لريماس كل فتره و التانيه و حفظ مداخل و مخارج الفيلا و بقى بيتحرك براحته من غير ما حد يشوفه ، شافته كلم مره بس قدر انه يبعد و محدش يثبت انه كان موجود
سلمي: يا حيوان
مسك شعرها و قرب وشه من وشها
عبد السميع: لسانك طويل سلمي ، ايش ما تخافين
سلمي: خلاص اسفه اسفه
زقها و وقعت على الارض ، نزل لمستواها و هي ماسكه شعرها من الالم
عبد السميع: لولا ان ضربك بيترك أثر و ننفضح و الله كنت كسرت عظامك تحت ايدي
بصت له بتحدى و عيونها مدمعه
سلمي: شاطر بس تتشطر على ، مو قادر تأخذها تتشطر على انا ، صحيح كيف تناظرك اصلا ، زوجها يعطيها كل شي و انت ولا شي حشره
مسك دراعاتها و رفعها عشان تقف و ضربها قلم دمم شفايفها ، بصت له و ابتسمت
سلمي: جرحت رجولتك صح ، عيش شوي من الي عشته بسببك
ضربها قلم تاني و مسك رقبتها و ضغط عليها ، فتحت عينيها و بدأت تخبط على صدره لما حست انها بتتخنق ، سابها و وقعت على الارض بتكح و تتنفس بصعوبه ، اخد نفس و لبس شماخه و بص لها
عبد السميع: انا بوريها مين الحشره ، بثبت لها و لك اني مو اقل من الحيوان الي معها ، اليوم بخليها ملكي انا
خرج برا الملحق و دخل الفيلا بهدوء ، وقف في الفراغ الي بين الحيطه و السلم الي يطلع على الاوض يبص عليهم ، كانت نايمه على رجله و هو بيبص لها و قاعد بيلمس وشها
ريماس: ايش
سيف: ما فكرتي بميعاد الزواج
قامت من على رجله و قعدت قدامه ، عدلت شعرها و مسكت ايده و سكتت ، قرب منها و رفع راسها بحيث يواجه عينيها
سيف: تحتاجين وقت اكثر
ريماس: أيه شوي
سيف: خدي كل الوقت الي تبغيه ، بس لا تطولين علي
مسك ايديها و باسها
سيف: ترا يا بنت الحلال انا اتعذب
بصت له و ضحكت باحراج ، حطت ايديها على وشها و سندت راسها على صدره ، باس راسها و حسس على ضهرها
سيف: طيب بتحمل الله يصبرني ، بكرا تجمع العيله تتذكري
رفعت راسها و هزتها
سيف: ابغاك ترتاحي اليوم جدي مساوي مفاجئه بكرا
ريماس: اي مفاجئه
سيف: مفاجئه و خلاص
ريماس: طيب ايش هي قول و ما بقول لأحد
سيف: لأ هذا سر
ريماس: الله يخليك قول
سيف: لا لا لا
قربت منه و باست خده
ريماس: كذا بتقول
سيف: بفكر
باست خده التاني
ريماس: وكذا
سيف: احس اني بقول
حط صوباعه على شفايفه و بص لها
ريماس: بس بتقول
سيف: بقول
قربت منه و باست شفايفه بسرعه ، بص لها و رفع حاجبه
ريماس: يلا قول
سيف: ايش هذي !
ريماس: ايش يلا قول انا ساويتها
سيف: كذا تقولى ساويتيها
سكتت ريماس و بصت له و قامت
ريماس: خلاص ما ابغى اعرف
قام وراها و حضنها من ضهرها و باس كتافها
سيف: بنسافر بكرا
لفت له بتحمس
ريماس: جد
سيف: جد
ريماس: وين
سيف: بنروح جده
ريماس: بس ايش بنسوى في جده
سيف: الفتره هذي ما في شباب بالبحر ، نقدر نروح و نغير جو
ريماس: بس احنا بشهر ١٢
سيف: الجو هناك حلو بننبسط
ريماس: طيب في بحر ؟
بصت له مستنيه يرد ، ابتسم و هز راسه
سيف: بننزل
اتنططت و حضنته
ريماس: أحبك أحبك أحبك أحبك
ضحك و باس خدها ، بص في عيونها و ابتسم
سيف: عاهدت عمي بدر اني ما بزعل العيون هذي ابدا
ريماس: فديت الي ما يزعل عيوني و الله
أتاوب و ابتسمت
ريماس: اطلع نام و انا بخلص كم شي بالمطبخ
سيف: مو وقته اليوم
ريماس: لا ما بيكون في وقت بكرا ، بخلص و انام
باس راسها و طلع اوضته ينام ، وقفت مبسوطه و راحت للمطبخ تحت انظار عبد السميع الي متابعاها و ملامح المدايقه ظاهره في وشه
___________________________________
وقفت قدام المطبخ تبص عليه و على ملامحها المدايقه ، مسكت موبايلها و بعتت لسوار تشوف اذا هي صاحيه ولا لا ، اتصلت عليها و فتحت video call و حطت الموبيل على الترابيزة يواجه البتوجاز
سوار: متقلقيش يا ساره الموضوع سهل و الله
ساره: لا مو سهل ، تراني احاول من شهر
سوار: طيب واحده واحده انت عاوزه تعملى أيه
ساره: شي للتحليه
سوار: طيب عندك أيه
مسكت الموبيل و فتحت الادراج و صورت لها الي عندها
ساره: ها ايش اسوي
سوار: طب ما انتي عندك جيلي اهو
ساره: بساوي حلا جيلي لا ابغى شي ثاني
سوار: طب طلعي الكريم شانتيه
ساره: ايش هذا
سوار: كريمه الخفق يا ساره
طلعت الكيس
ساره: ايش اسوي بعد
سوار: طلعي الكاكاو و لو عندك بسكوت ساده طلعيه
طلعت المكونات و مشت ورا سوار واحده واحده
سوار: فرغي الكريم شانتيه عليها من فوق بهدوء و امسحي اطراف الصنيه بهدوء و حطيها في الفريزر
ساره: بس كذا
سوار: اه شفتي بقا ، سهله خالص أهي
ساره: طيب بيطلع حلو
سوار: هيطلع تحفه متقلقيش ، سيبك بقا من المطبخ و قوليلي اخبارك أيه
ساره: بخير
غمزت لها و ابتسمت
ساره: سوار
سوار: نعم
ساره: باخذ رأيك بشي
سوار: قولى يا قلبي
ساره: تدري عمر
سوار: مين عمر
ساره: صديق ريان ، امام المسجد
سوار: اه اه افتكرته ، ماله
ساره: زارنا من يومين بالبيت مع اهله و كذا و جهاد كانت معي تساعدني هى و خالتي
سوار: جميل
ساره: امه كانت تناظر جهاد كثير و انا و خالتي لاحظنا بس ما اتكلمنا
ابتسمت سوار
سوار: ايوا اشجيني
ضحكت ساره و فهمت ان سوار فهمت
ساره: بآخر اليوم عزمتنا امه نزورهم ببيتهم و اصرت على وجود جهاد
سقفت سوار و ضحكت
سوار: كلمتي جهاد في حاجه
ساره: لا جهاد ما فهمت شي اصلا ، و افكر اني ما اقول لها شي
سوار: هو حصل حاجه رسمي ، خطبها او كدا
ساره: لا لا هذا احساسي ، امه ما اتكلمت بشي
سوار: خلاص و لا اكن حاجه حصلت ، عيشي طبيعي لحد ما يحصل حاجه
ساره: بس احس عمر شاب طيب
سوار: هو شكله محترم ، بس متعيشيش في الجو أوي ، اذا ربنا رايد لها عمر هيجي لحد عندها ، وليكي في ريان عبره
ضحكت و ابتسمت و سندت راسها على ايديها
ساره: احلى عبره
ضحكت و لفت وشها لعبد الرحمن و رجعت لفت وشها لساره
سوار: طيب يا سرسوره متنسيشهوش في الفريزر يتلج ، طلعيه كمان ١٠ دقائق كدا
ساره: اوك
سوار: باي
قفلت معاها و لفت تبص على الفيلا ، ريان خرج يكشف على العربيه في مركز الصيانه من نص النهار و لسه مجاش ، مسكت موبايلها و بعتت له
ساره: إشتقت لك
قعدت شويه لحد ما فتح الرساله و رد عليها
ريان: وانا اكثر
ساره: بتتأخر
ريان: لا خلاص ساعه و بكون بالبيت
ساره: اوك
قفلت معاه و طلعت تغير هدومها ، نزلت ولعت بخور في الفيلا و قعدت تتفرج على التيليفزيون شويه ، بعد شويه دخل و ابتسم لما شم ريحه البخور ، قرب بهدوء يشوفها لما سمع التيليفزيون شغال ، قرب لقاها ممدده على الكنبه و مركزه على الفيلم ، نزل باس راسها و هي رفعت راسها و بصت له
ساره: اخيرا جيت
قربت منه و حضنته
ساره: إشتقت لك
ريان: و انا اكثر
دفن راسه في رقبتها و شم شعرها
ريان: ريحتك تذوبني يا بنت فهد
ضحكت بهدوء و بصت في عيونه
ساره: ريان
ريان: عيون ريان
ساره: يلا ساويت لك حلا
ريان: و الله
ساره: بس و الله حلو ، مو مثل كل مره
ضحك و باس ايديها
ريان: طيب بنشوف
طلع الاوضه و غير هدومه و نزل لقاها في المطبخ ، قرب منها و شالها حطها على الرخامه
ساره: لا استني
قرب منها و حط راسه على صدرها و غمض عينيه ، حطت ايديها على راسه و حسست على شعره
ساره: ريان
ريان: نعم
ساره: انت بخير
ريان: عندي لك مفاجئه
ابتسمت بفرح
ساره: جد ايش في
رفع راسه و بص لها مبتسم
ريان: بنسافر بكرا
ساره: و الله وين
ريان: جده
ساره: و عزيمه جدي
ريان: كلنا بنروح
ساره: كلنا ، سيف و كذا
هز راسه بمعني اه
ريان: جهزي شي للبحر
حضنته و لفت رجليها حولين وسطه و قعت تبوس في خده
ساره: احبه احبه احبه احبه ي رب هذا الانسان احبه
نزلت من الرخامه بسرعه و طلعت الاوضه
ريان: و الحلا
ساره: مو الحين
ضحك و بص للصنيه
ريان: شكلك مسويه شي حلو ساره
___________________________________
وقفت تجهز اكل لبكرا و كل شويه تحس ان في حد وراها تلف وشها مش شايفه حد ، خلصت و خرجت من المطبخ بس لمحت ضل حد واقف ورا السلالم ، مشت كهربا في جسمها و مسكت السكينه تقرب بهدوء ، وقفت قبل الضل بشويه
ريماس: سيف قال ما تساوي شي لحالك
غيرت اتجاهها و طلعت اوضه سيف ، نزلت لمستواه و صوتها في الخوف
ريماس: سيف
فتح عينه بهدوء و بص لها
سيف: ايش
ريماس: في أحد بالبيت
قام من على السرير بسرعه و فتح نور الاوضه
سيف: وين
ريماس: لمحت ظله ورا السلالم
لمح السكينه في ايديها و بص لها
ريماس: ما ساويت شي طلعت لك علطول
مشي قدامها و هي وراه ، لف وشه و بص لها
سيف: خليك هنا ما تتحركي
ريماس: لا انا معك
سيف: ريماس
ريماس: و الله ما أتركك
مسكت ايده ، ومشي بهدوء لحد ما نزل ، مسك منها السكينه و قرب من تحت السلم بس ملقاش حد ، وقفت وراه مش مصدقه
سيف: ما في شي ريماس
ريماس: لا و الله انا شفت الظل
سيف: ريماس انت بس متوتره
ريماس: لا انا ادري ايش الي شفته
سيف: يلا ريماس ما في شي
ريماس: سيف انا مو مجنونه ، انا ادري ايش الي شفته
قرب منها و حضنها
سيف: طيب بشوف برا
خرج بهدوء بس ملقاش حاجه ، وقف قدام باب الجنينه و عقد حواجبه ، كشاف الموبيل مبين بصمات صوابع على الازاز ، لف وشه للملحق الي كان في وش الجنينه و رجع بص على الازار ، قرب منه و اخد باله ان بصمات الصوابع كبيره
سيف: هذي مو ريماس ، و اكيد مو سلمي
سكت شويه و بص على الفيلا و رجع بص على الملحق
سيف: لا مستحيل
مشي بهدوء للملحق و خبط على الباب لحد ما فتحت له سلمي ، بمجرد ما شافته اتبدلت ملامحها و ابتسمت
سلمي: هلا
سيف: انت بخير
سلمي: أيه بخير
سيف: ريماس تعبانه شوي و كانت تبغاك فيكي تروحي لها
ابتسمت سلمي و هزت راسها ، جت لها فرصه تدخل الفيلا
سلمي: اكيد
خرجت من الملحق و مشيت و هو فضل واقف ، بصت له و عقد حواجبها
سلمي: ما بتجي
سيف: بلحقك ، بروح اشتري علاج
هزت راسها بمعني تمام و مشت للفيلا ، دخل الملحق و بص على تفاصيله ، بدأ يدور على أي حاجه تقتل الشك الي قلبه ، لحد ما لقى في الحمام لبس رجالي
سيف: اذا الي في بالي صحيح و الله بموتك سلمي
خرج من الملحق و دخل الفيلا بسرعه ، قفل الباب بالمفتاح و بدأ يقفل كل الشبابيك تحت انظار سلمي و ريماس
ريماس: سيف ايش في
سيف: ولا شي ، بس الجو بارد
بص لسلمي بصه حاده و الي وقعت قلبها في رجلها
سيف: انت معك نسخه من مفاتيح الفيلا صح
سلمي: لا كنت استعمل مفاتيح ريماس مو معي
شال المفاتيح المتعلقه في الباب و طلع حطهم في اوضته تحت انظار ريماس
ريماس: ايش في سيف
سيف: سلمي بتنام معنا في الفيلا اليوم
ريماس: طيب فهمني ايش في
قربت منه و مسكت دراعه
ريماس: لقيت احد
بصت سلمي لريماس برعب لاحظه سيف ، بص لسلمي
سيف: لا ، بس للاحتياط
مسحت على وشها بقلق واضح و سيف مركز مع حركاتها ، بص لريماس
ريماس: طيب خلاص ، تعال كمل نوم
طلع بعد ما بص لسلمي بصه فيها حده و سابها ركبها بتخبط في بعض ، بصت على باب الجنينه لقته مقفول و عبد السميع واقف برا بيشاور لها تكلمه ، اتصلت بيه
عبد السميع: افتحي الباب
سلمي: سيف مقفل الابواب كلها و بيخليني معهم اليوم
عقد حواجبه
عبد السميع: ليش ، هو ما شافني
سلمي: يا اخي قلت لك لا تدخل كل شوي ، تراه يشك فيني
عبد السميع: اتصرفي و دخليني
سلمي: ايش اسوي انا مو بيدي شي
عبد السميع: انا بتصرف
قفل في وشها و هي حطت ايديها على خدها برعب و قلبها شويه و هيخرج من مكانه
___________________________________
عبد الرحمن: سوار خلاص مو لازم اليوم
سوار: لا طبعا انت ناسي بكرا أيه و لا أيه
عبد الرحمن: الجمعه ايش فيها
بصت له بلوم و فتحت الموبيل توريه التاريخ
سوار: بكرا عيد ميلاد تركي
حط ايده على راسه
عبد الرحمن: اوف ، نسيت
سوار: حد ينسى عيد ميلاد صاحبه
عبد الرحمن: طيب ما حضرت هديه له
سوار: مش لازم هديه ، انا هقولك هنعمل أيه
غمزت و هو ضحك عليها
عبد الرحمن: ايش هنسوى
سوار: اخلص بس الي في ايدي و اقولك
فرغت الخليط في الصنيه و دخلتهم الفرن ، لفت لقته واقف ، قربت منه و لفت ايديها ورا رقبته
عبد الرحمن: ايش بنسوى
سوار: مش جدو حاجز لكل واحد فينا شاليه
عبد الرحمن: أيه
سوار: احنا هنزود شويه تفاصيل صغنونه كدا في الشاليه بتاعهم
سكتت و بصت له ، ضحك و مسك وسطها
عبد الرحمن: و ايش بنزود
سوار: الموضوع دا سيبه عليا انا هظبطهم ، انت بس ركز ان تركي ميدخلش الشاليه خالص خالص لحد ما اقولك اوك
ضحك و شالها بس وهو بيشيلها صوباع رجليها خبط في الكرسي
سوار: اه يا شرير صوباعي
نزلها و و بص على صوباعها و ضحك
عبد الرحمن: اسف ، بس تراه بخير
سوار: بخير أيه بس يا مفتري ، صوباعي حبيبي مات
ضحك و نزل مسك صوباعها ، شالت رجليها بألم
سوار: همشي ازاي انا كدا دلوقتي
عبد الرحمن: بحملك
سوار: لا انا مش مستغنيه عن باقي صوابعي
ضحك و شالها بهدوء و قعدها على الكنبه و راح جاب كريم يحطه على رجليها
عبد الرحمن: مدي رجولك
مدت رجليها و بدأ يحط على صابعها
سوار: بالراحه يا عبودي و الله بيوجع
عبد الرحمن: ابغى اطمن بس انه ما انكسر ، حركيه
حاولت تحركه لحد ما اتحرك حركه بسيطه ، مسك صابعها و بدأ يدلكه ، قامت مسكت ايده في ألم
سوار: لا خلاص يا عبودي بيوجع
مسك ايديها و باسها و قام يغسل ايديه ، فتحت التيليفزيون و جه قعد جنبها فتح دراعه ياخدها في حضنه ، قعدت و مشت صوباعها على ايديه
سوار: عبودي
عبد الرحمن: عيون عبودي
سوار: انت عارف انا نفسي في أيه
عبد الرحمن: ايش
سوار: دره
بص لها عبد الرحمن ، غمضت عينها و بلعت ريقها
سوار: دره مشويه طريه كدا و مسكره
عبد الرحمن: جد
فتحت عينيها و بصت له
سوار: و الله ، طعمها في بقى
عبد الرحمن: من وين اشتري لك الذره هذي
سوار: هو مفيش عندكم دره المشويه
عبد الرحمن: مو هذي الذره البيضا الي تنحط بالفرن و تنشوى ، الي بتكون على البحر
سوار: ايوا ، هي دي بذات نفسها
هرش في راسه و بص لها باستغراب
عبد الرحمن: هذي بمصر ما في منها في السعوديه
بصت له بزعل
سوار: لا ، اتصرف انا عاوزه دره
عبد الرحمن: و الله ما في
سوار: اكيد في ، استني انا هثبت لك ان في
فتحت موبايلها و بدأت تدور على أي محلات تبيع الدره دي ، قربت الموبيل منه
سوار: أهو في محل أهو
عبد الرحمن: سوار هذا بالرياض
سوار: و أيه يعني
عبد الرحمن: بينا و بين الرياض ٨ ساعات سفر
قفلت الموبيل و ربعت ايديها
سوار: استني انا اهرش في مناخيري يطلع لهم كوز دره بدل مناخيرهم
ضحك و مسك مناخيرها
عبد الرحمن: لا بيطلعو خشمهم صغير و حلو زي خشمك
سوار: اضحك اضحك ، مهو انت مش عارف انا حاسه بايه دلوقتي
عبد الرحمن: شوفي شي ثاني و بشتريه
سوار: هو بمزاجي يا عبودي ، هي طلبت معايا دلوقتي دره
ضحك و قرب منها باس راسها ، غمضت عينيها و اتوابت
سوار: انا زعلانه منك على فكره
باس ايديها
عبد الرحمن: ليش
سوار: هصالحك لو جبت لي دره
عبد الرحمن: يا سوار و الله ما في
سوار: شيلني و طلعني لفوق
فتحت عينها و بصت له
سوار: و اوعي تخبط صوابعي ، وقول لليلي تتابع الكيكه
ضحك و شالها بعد ما قفل التيليفزيون
عبد الرحمن: حاضر عيوني لأم العيال
___________________________________
حاولت تنام بس معرفتش ، بدأت تتقلب في السرير اكتر من مره ، سمعت صوت عربيات خرجت البلكونه تشوفه ، لقت شباب مشغلين اغاني و باين انهم مش في وعيهم ، دخلت لما سمعت صوت الموبيل بيرن و نست البلكونه مفتوحه ، مسكت الموبيل لقت سيف باعت لها رساله
سيف: نمتى
ريماس: لا
سيف: ليش للحين صاحيه
ريماس: مو عارفه انام و انت
سيف: افكر في شي ، ليش مو عارفه تنامي
ريماس: اتذكرت اليوم الي دخل فيه الحرامي
سيف: بجيك
قفلت الموبيل و فتحت النور بصت على نفسها في المرايا سرحت شعرها و حطت ملمع سريع و اتعطرت ، خبط على الباب و فتحت له ، دخل و قعد على السرير قدامها
ريماس: بايش تفكر
سيف: انت تخرجين للحديقه
ريماس: لا ، حتى ما نظفتها من فتره
سكت و عرف ان إحساسه صح ، مسكت خدوده و بصت في عينيه
ريماس: ايش فيك
سيف: ولا شي ، يلا بكرا يومنا طويل
نام و فرد ايده عشان تنام في حضنه ، بصت له بشك و نامت جنبه ، حضنها و باس جبهتها
سيف: انا بساوي أي شي لأحميك ريماس
ريماس: سيف
سيف: عيونه
ريماس: انت متأكد ان ما في شي؟
سيف: أيه ما في شي
نامت في حضنه لحد ما اتأكد انها راحت في النوم و قام قفل النور من غير ما ياخد باله من البلكونه ، رجع نام جنبها في هدوء ، بدأ يحط رجل ورا التانيه لحد ما وصل للبلكونه ، دخل بهدوء و وقف لما لقي ريماس في حضن سيف و نايمين
عبد السميع: اليوم بقتلك و الله بقتلك
لف وشه يشوف أي حاجه مدببه يقدر يمسكها ، فجأه الدنيا اسودت في وشه و وقع على الارض ، مسكه قبل ما يقع على الارض و شاله خرجه برا الاوضه و دخل اوضته و قفل الباب ، رماه على الارض و الدم بيغلى في عروقه ، خرج من الاوضه و خبط على باب سلمي بصوت عالي
سيف: اخرجي من هنا الحين
خرجت سلمي و وشها اصفر ، مسكها من دراعها ، خرجت ريماس على صوته ، بص لها و زعق
سيف: ما تخرجي من الغرفه
لقت سيف ماسك دراع سلمي و بيدخلها اوضته ، جريت وراه و دخلت اوضته لقته بيزق سلمي على الارض جنب عبد السميع الي مرمي على الارض ، شهقت و حطت ايديها على بقا ، لف وشه و مسك دراعاتها جامد
سيف: انا ما قلت ما تخرجي من الغرفه
ريماس: ايش الي جاب عبد السميع هنا
سيف: ريماس ، انا بالعافية امسك اعصابي ، ادخلى غرفتك
لف وشه و مشت لبست عبايتها و حجابها ، و وقفت جنبه ، بص لها و رجع بص لسلمي الي كانت بترتعش من الخوف ، بدأ يزعق
سيف: وانت من امتى تدخليه و تخرجيه من البيت ها
بصت ريماس لسلمي بصدمه ، فضلت سلمي ساكته و بصت على ريماس و رجعت بصت على سيف
سيف: ردي على احسن لك
قامت و عدلت نفسها
سلمي: انا ما ادري شي و الله
سيف: يا سلام و انا المفروض اصدقك
سلمي: بس فكر فيها ، ليش أدخله على ليش
سيف: عشان انت مريضه و حقوده
سلمي: و الله ما ساويت شي ، سيف انت تظلمني ، ترا هذا مجنون بريماس من زمان ، طبيعي يساوي كذا
سيف: و كيف يدري بمكان غرفه ريماس ، و الملحق
سلمي: لا لا اكيد مخربط ، يمكن شاف بنفسه ليش تظلمني انا
مسح على وشه بمدايقه و رجع بص لها
ريماس: سلمي اكيد ما تساوي كذا ، هي تهرب من عبد السميع
لف وشه لريماس يبص لها
سيف: هذي كذابه ، انا دخلت الملحق و شفت ملابسه بالحمام ، يعني تدري انه موجود
اتغيرت ملامح سلمي و بصت لسيف و رجعت بصت لريماس الي اتغيرت ملامحها ، قربت ريماس منها و نزلت لمستواها
ريماس: ليش
سكتت سلمي و بصت لسيف الي ملامحه كانت حاده ، نزلت بعيونها لريماس لقتها مدمعه
ريماس: مو انت شفتي كيف تعبت بحياتي ، كيف جاهدت و حاولت ، انت اكثر واحده شفتيني و انا اتأذي منه ، ليش
فضلت ساكته و بصت لها
ريماس: اذا بتعيشين معه من البدايه ليش لجأتيلي ، طيب ليش تساعديه يدخل بيتي ، كنت تدرين اني اخاف و احلم بكوابيس بسببه و انت ساكته ، كنت تدرين انه بيدخل يشوفني و انا مو متغطيه و انت ساكته ، انا ايش سويت لك عشان تساوي فيني كل هذا ، انت كنت صديقتي كنت أحبك اكثر من أي احد ثاني ، بس ابغى اعرف ليش
اتغيرت ملامح سلمي و بصت لها بحده
سلمي: انت جد ما تدري ليش ، انا ما في شي كنت ابغاه حصلته ، من وانا صغيره ، كنت ابغى ام زي أمك ، بس ماما تركتنا و هربت ، كنت ابغى اب زي ابوك ، بس بابا كان يشبهني بماما و يكرهني بحالي ، كنت ابغى درجات زي درجاتك بالمدرسه ، بس دائما انت المتوفقه و انا لا ، كنت ابغى أكمل تعليمي مثلك ، بس لا انت مو مثل ريماس ، مو بجمال ريماس ، مو بحظ ريماس ، حتى وقت ما اعجبت بسيف ، سيف ناظرك انت مو ناظرني انا ، ترانا متساويين غلطنا نفس الغلط ، ليش انت مو انا ، عايشه بفيلا و تاكلين احسن اكل و تنامين احسن نومه و انا بالفقر و النحس اتعذب ، كل يوم انضرب بسببك ، هذا الحيوان كل يوم يجيني سكران يضربني عشان مو قادر يحصلك ، ليش اتعذب انا و انت ترتاحين ، ايش فيك احسن مني
مسك سيف دراع ريماس و شالها من الارض و هي مرسوم عليها ملامح الصدمه من كلام سلمي ، نزلت دمعه سريعه و أخدت نفس بهدوء
ريماس: تدري ايش الفرق بين و بينك ، هذا
شاورت على قلبها
ريماس: هذا للحين ابيض ، بس انا بشرح لمين ، اذا انت ما تفهمين بالضرب تفهمين بالكلام
بدأ عبد السميع يفوق ، وقف سيف قدام ريماس و خلاها ورا ضهره ، لف وشه لها
سيف: ما تخافي انا هنا
قام و اخد باله من سيف الي واقف قدامه و سلمي الي قاعده جنبه ، قام بهدوء و لمح ريماس ورا سيف
سيف: عيونك معي هنا
بص عبد السميع لسيف
سيف: ايش تبغاني اسوي فيك الحين ها
بص عبد السميع لريماس
عبد السميع: تنامين بحضنه ها
قرب سيف منه و مسك ياقته و بدأ يضرب فيه لحد ما وشه دمم ، سند على الدولاب و مسح الدم الي نازل من مناخيره ، قرب من سيف و هو بيبص لها
سيف: ايش عاجبك فيه ها ، فلوسه
ضربه بوكس خلاه يقع على الارض
سيف: قلت لك كلامك معي مو معها
لف وشه لريماس
سيف: ارجعي غرفتك
ريماس: لا أخاف
سيف: ريماس الحين على غرفتك
مسكت ضهره جامد و بدأت تعيط و تهز راسها بلا
ريماس: لا
قام بهدوء و ابتسم
عبد السميع: عاجبك حضنه ، بس انت ما جربتي حضني يمكن يعجبك اكثر
دخل عليه و بدأ يضربه لحد ما اغمى عليه ، قفل باب اوضته و دخل اوضته ريماس يتصل بالشرطه ، وصلت الشرطه و طلعو اخدو سيف و سلمي
سلمي: لا انا ما ساويت شي ، ليش تاخذوني
مشاها الظابط غصب و اتصل سيف بخالد
سيف: ادري انك نايم
خالد: لا لا انا للحين برا ، في شي
سيف: عبد السميع اتهجم علينا بالبيت و اخته كانت مظبطاها معه ، طلبت الشرطه بس كنت ابغاك تتولى الموضوع
خالد: طيب خلاص انا بتولى الباقي ، انت بخير انت زوجتك
سيف: بخير الحمد لله ، خالد ما ابغاهم يطلعون من السجن
خالد: خلاص اعتبره حصل
قفل معاه و وقف مع الظباط لحد ما اخدو بصمات البيت كله و خرجو و الفجر بيأذن ، دخل اوضه ريماس لقاها قاعده و ضامه رجليها لصدرها و مغمضه عينيها ، قعد على السرير و فتحت عينيها بسرعه
سيف: هذا انا
قرب منها و اخدها في حضنه ، بدأت تعيط
سيف: هش خلاص كل شي تمام ما تخافي ، المره هذي ما بيطلع من السجن
حسس على ضهرها بهدوء
سيف: قلت لك اني بساوي أي شي و أحميك صح ، ما تخافي و انا جنبك
بدأ عياطها يهدى و يقل قامت غسلت وشها و اتوضت عشان تصلي
سيف: لحظه بنصلي مع بعض
قام اتوضى و صلي بيها ، خلص و لف وشه ليها ، نامت على رجله ، بص في الموبيل لقى الساعه ٤
سيف: اوف الساعه ٤ ، يلا يلا ما بتقدري تواصلي بكرا
قامت
ريماس: ما ابغى اروح بكرا
قرب منها و مسك خدودها و ابتسم
سيف: لا بتروحين و تسافرين و تنبسطين
ريماس: بس سيف ..
قاطع كلامها
سيف: بكرا يوم جديد ، خلاص كل شي له علاقه بالحي القديم انسيه ، الحين انت معي وما بتشوفي غير السعاده تمام
حطت ايديها على ايده ، غمض عينه بألم و أخدت بالها ، نزلت ايده و بصت عليها ، كانت متعوره و فيها كدمات بسبب الضرب ، حطت ايديها على بقها
ريماس: لحظه بجيب ثلج و كريم و اجيك
قامت بهدوء و هي تبتص يمين و شمال بخوف ، نزلت وطلعت التلج و جابت كريم و طلعت له تاني ، حطت التلج على ايده بهدوء و هو مبتسم
سيف: أحبك ريماس
بصت له و ابتسمت
ريماس: وانا أحبك
قرب منها و باس شفايفها ، شال الحجاب من على راسها ، وبص لها بهدوء
سيف: يلا خليكي ترتاحي
قام معاها و نامو بهدوء
___________________________________
بدأت العربيات تتجمع واحده ورا التانيه ، نزلت سالي ، من العربيه و جريت على محمد حضنته
سالي: بحبك قد الدنيا كلها يا جدو و الله
ضحك محمد
محمد: و الله انك مجنونه
سالي: اوعي تقول لتركي حاجه
محمد: عيب
ضحكت و باست خده
محمد: بس سالي في رجال هنا
سالي: أيه يا جدو ، دا عمو عبد الله و تركي ، مفيش حد غريب
قرب تركي وهو شايل فهد ، بص لهم باستغراب
تركي: على فكره انا الي زوجك مو جدي
ضحك محمد
محمد: تغار انت
تركي: أيه أغار ، أحبك و ما اعرف أيش
لف وشه و بان عليه المدايقه ، ضحكت سالي من غير صوت و قربت لتركي و باست خده
سالي: كدا مرضي
لف لها و ادالها فهد ، قرب من ودانها
تركي: حسابك معي بعدين
ضحكت و برق تركي ليها ، حطت ايديها على بقها ، بصت سالي لمحمد و ضحكت ، بص لها
سالي: خلاص خلاص هدخل أهو
دخلت عربيه عبد الرحمن و خرجو منها ، سلمو على الكل ، أستقبل عبد الله و محمد يس و ياسمين
عبد الله: الله اكبر ، عيون جدهم
بدؤا يطعلو اصوات توحي بالفرحه ، باس عبد الله راس سوار
عبد الله: كيف الحمل معك
سوار: الحمد لله يا بابا تمام
بص لعبد الرحمن
عبد الله: كيف حالك ابني
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
قربت ليلي تأخد الاولاد
عبد الله: لا لا اتركيهم معي شوي
سوار: طيب انا هدخل يا بابا عاوز حاجه
عبد الله: شكرا حبيبتي
أخد محمد باله من مشيتها بسبب صوباعها
محمد: ايش فيها رجولك
سوار: صوباعي اتخبط امبارح
محمد: طيب انتبهي و انت ماشيه
سوار: حاضر يا جدو
دخلت ليلي وراها و بعد شويه دخلت عربيه ريان ، نزلت ساره و ريان بهدوء و استقبلت عمها و جدها بالحضن ، بصت على يس و ياسمين
ساره: يا زينهم كيف كبرو
مسكت ساره يس و بدأت تبوسه ، وتشم ريحته
ساره: اخ ، كيفه حلو و جميل
بصت لريان و ابتسمت ، لمس راسه و باسه و رجع بص على عبد الرحمن
ريان: ما بيشبهوك ابدا
عبد الرحمن: كلهم سوار
تركي: انت ما شفت فهد ، الحين صار سالي
عبد الرحمن: جد
تركي: كله سالي
عبد الرحمن: العيله هذي فيها المشكله
ريان: خاف على ولدك الجديد ليشبه سوار هو كمان
عبد الرحمن: بنشوف بنشوف
دخلت ساره و بعد شويه دخلت عربيه سيف ، سلمو عليهم و دخلت ريماس بهدوء
تركي: ايش فيك عيونك وارمين
سيف: ما نمت زين
بص عبد الرحمن على ايده و مسكها
عبد الرحمن: مو عيونه بس الوارمين ، شكلك كنت تتهاوش امس
ريان: اتهاوشت مع زوجتك و لا ايش
سيف: ايش ايش لا ما في شي زي كذا
تركي: طيب أشرح
قرب عبد الله من تجمعهم
عبد الله: ادخلو بنفطر و نطلع على الطريق ان شاء الله
ريان: ان شاء الله عمي
مشي عبد الله و رجعو بصو لسيف
عبد الرحمن: ايش في
سيف: بس اتهاوشت امس مع رجال كان يجاكر ريماس
ريان: كذا
شاور على ايده
ريان: انت ما كنت تتهاوش ، انت كنت تنتقم
تركي: بصراحه يدك مورمه
سيف: عادي يا شباب ، انا جيعان و ما فطرت يلا
___________________________________
كانو قاعدين بياكلو وقفت سالي قدامهم
سالي: انا مجهزالكم حته بروجرام انما أيه تحفه
ساره: انا ما صدقت وقت ريان قالي ، قلت اكيد هذي افكار سالي
ضحكت فدوى
فدوى: الوحيده الي تقدر على جدك
جهاد: انا ابغى شاليه لحالي
فدوى: انت معنا جوجو ، لين تتزوجين حبيبتي تاخذين شاليه لحالك
بصت ساره لفدوى و عينيها فيها اسئله كتير ، شاورت لها تصبر
سالي: بصو احنا هنروح الاول نعد في شاليهاتنا و ننزل نعد على البحر شويه ، كدا او كدا محدش هناك اصلا الكل في امتحانات ، بعد كدا هنروح نتغدي في مكان حلو كدا و نعمل عيد ميلاد تركي هناك و السهره بقا براحتكم ، كل واحده و جوزها
غمزت ليهم
جهاد: سالي ، انا هنا على فكره
ريماس: صحيح سالي في هنا صغار
بصت جهاد لريماس
جهاد: انا مو صغيره انا بدخل العشرين بعد كم شهر
سوار: العمر كله يا جوجو
ساره: اليوم اسعد يوم بحياتي
جهاد: ليش
ساره: باكل اكل حلو
ضحكو الكل و بصو لساره
ساره: ايش اسوى ما اساوي شي حلو ، و الله ما ادري كيف ريان متحملني
سالي: عادي عادي هتاخديلك شوط حلو كدا لحد ما اكلك بتظبط ، سوار كانت تبطبخ لي لما كنت احب اصالح تركي
ضحك الكل قامت سوار تجيب ميه و رجعت تاني
ريماس: سوار ، صحيح انت بأي شهر الحين
سوار: بالخامس
سالي: استني استني ، الخامس ازاي
سوار: و الله في الخامس
ساره: بأي وقت يظهر جنس الجنين
جهاد: بالرابع
ريماس: لا مذاكره انت
حفصه: عرفتي جنس الجنين
هزت راسها بمعني اه
سالي: أيه دا ومتعرفينيش
ساره: يلا سوار قولى
شاورت على جنبها اليمين
سوار: لَيّا
شاورت على جنبها الشمال
سوار: لؤي
صرخت سالي بحماس
سالي: توأم
هزت راسها بمعني اه ، قامت البنات كلها تبارك لها ، وقفت جهاد و شغلت اغاني
جهاد: لا اتركو الفطور الحين و يلا نرقص
قامو يرقصو كلهم و قومو سوار معهم بعد شويه الكل اتجمع في عربيته و طلعو على الطريق ، شبكت ايديها في ايده
ريماس: تدري ان سوار حامل بتوأم
بص لها و ابتسم
سيف: جد
ريماس: و الله ، لؤي و لَيّا
سيف: ما شاء الله ، بيكون عندهم ٤ اولاد
ريماس: أيه ما شاء الله
قرب ايديها و باسها
سيف: و عقبال اولادنا
ابتسمت بهدوء
ريماس: امين
___________________________________
كانت حاضنه فهد و قاعده بتغني مع الاغنيه
سالي: يلا يا فهوده غني معايا
ضحك تركي و قرب باس راسها
تركي: سمحتكم تصارخون ايش في
سالي: اقولك بس تمسك نفسك
بص لها
تركي: قولي
سالي: سوار حامل في توأم تاني
ضحك و بان عليه علامات الدهشه
تركي: لا تمزحين
سالي: و الله ، كانت عارفه و مقالتليش
تركي: ما شاء الله
بص لها و قرص وسطها
سالي: اه ، أيه يا متوحش انت
تركي: سوار بتحصل high score و احنا لسه بفهد
سالي: صحيح مهو انت مش خسران حاجه
ضحك و بص لها
سالي: اضحك اضحك ، ما انا الي هصوت في الولاده و تكذب عليا تاني تقولى سهله ، اضحك
تركي: انت ما نسيتي
سالي: أنسى ، دا انا عمري ما هنسى ، كل ما الطلق يحمى اقول خلاص مش هيحصل حاجه تاني ألاقي الي اسوء منه ، دا انا كنت بموت
تركي: ايش اسوى ، انت لحالك كنت خايفه ، اقولك الولاده صعبه
سالي: لا لا سيبني اتصدم و اصوت زي المجانين
مسك ايديها و باسها
تركي: احبك يا مجنونتي انتي
___________________________________
ساره: شفت كيف كانو حلوين ، جد يتاكلو
ابتسم ريان و بص لها
ساره: شفت اسنانهم كيف طلعت
ريان: تحبين الاطفال انت
ساره: كثير ، أيه صحيح سوار حامل بتوأم
بص ريان لها بتعجب
ريان: توأم ثاني
ساره: أيه ، شكلها كيوت كثير و بطنها ظاهره
سكت ريان و ابتسم ، بصت له ساره
ساره: وقت ربنا يرزقنا بطفل ايش تحب يكون
بص لها و ابتسم
ريان: ما ادري ، أي شي
ساره: انا ابغاه بنت
ريان: ليش
ساره: ادلعها كذا و اساوي لها تسريحات
مسك ايديها و باسها
ريان: ان شاء الله يرزقنا بالبنين و البنات
ساره: امين
___________________________________
سوار: مقولكش على الي عملوه
ضحك عبد الرحمن و حط ايده على بطنها
عبد الرحمن: المهم انهم بخير
ليلي: ست سوار ، انت كدا عاوزه تاخدي بالك من صحتك اكتر
سوار: انا زي الفل أهو متقلقيش
ليلي: استني عليا بس نرجع و انا اطبخلك طبخه من بتوع الصعايده ترم عضمك
ضحكت سوار و بصت لليلي
سوار: لا انا مش عاوزه اكله من الصعايده انا عاوزه دره
بص عبد الرحمن ليها
عبد الرحمن: يا بنت الحلال كيف اقنعك انها مو بالسعودية
ليلي: استني استني انا هحيبلك دره
بصت لليلي
سوار: بجد ازاي
ليلي: البت ساميه ابنها جاي من مصر كمان يومين هخليه يجيب لك دره
سوار: انا لسه هستني يومين ، مفيش حاجه دلوقتي
ليلي: كان على عيني يا ست سوار
سوار: خلاص ماشي هستني
بصت لعبد الرحمن
سوار: انا لسه زعلانه على فكره
غمضت عينيها و شمت
سوار: استني انا شامه ريحه تفاح
عبد الرحمن: سوار انت تتحومين على تفاح ولا ذره
فتحت عينيها
سوار: الاتنين ، انا عاوزه تفاح
ضحك و هز راسه
عبد الرحمن: حاضر هذا سهل ، بس ندخل جده و اشتري لك من المول
سوار: انا عاوزه المصري
بص لها عبد الرحمن
عبد الرحمن: انا رأيي ننزل مصر تقضي فتره وحامك هناك
سوار: اكيد هتلاقي ، التفاح المصري مشهور
عبد الرحمن: شي ثاني
سوار: لا خلاص كدا تمام يا عبودي
___________________________________
عبد السميع: انا ما ساويت شي ، تراه ضربني لين طحت ايش انت ما تشوف
خالد: اتكلم بطريقه تليق بالمكان ، انا للحين ما إستخدمت القوه
عبد السميع: تراه يكذب انا ما ساويت شي
فتح خالد ملف عبد السميع و فيه لقطات صور له من كاميرا عمود النور و هو بيطلع البلكونه و هو بيدخل البيت و بيلف حوليه
خالد: هذي بس صور ، في تسجيلات صوت و صوره ، وفي مكالمات مع اختك المزيونه ، ها في شي ثاني تبغى تقوله
قلب الصفحه
خالد: اه صحيح نسيت ، هذي بصماتك يعني انت لابسها لابسها
بص خالد له و ابتسم ، سكت عبد السميع و بص لخالد
خالد: انا شفت اشكال و ألوان ، بس خسيس مثلك ما شفت ، تضرب البنات ، و تدخل بيوتهم ، تكشف عرضهم ، و فوق كذا كمان تبعت احد يسرقهم
بص عبد السميع لخالد في استغراب ، قلب الصفحه على صوره رامي
خالد: مو هذا رامي صاحبك
بص على الصوره و سكت
خالد: يعني حتى و انت بالسجن ما اتعظت بل خططت ليهم صح
عبد السميع: طيب انا ساويت كل شي بس هذي ما ساويتها
خالد: اقنعني أيه يلا
عبد السميع: و الله مو انا ، انا ما شفته من وقت دخولى السجن
خبط خالد ايده على الترابيزة بعصبيه و قام
خالد: تراك تستهبل انت ، هو اعترف و قال انك باعته
عبد السميع: و الله العظيم ما حصل ، شوف مين الي سوى كذا
سكت عبد السميع
عبد السميع: سلمي ، هي الي سوت كل شي
ضحك خالد و قعد
خالد: حتى اختك تبيعها ، طيب بنشوف
خرج عبد السميع مع الظباط و دخلت سلمي بتعيط ، بص لها خالد و شبك ايده قدمها و سكت
سلمي: انا ما ساويت شي ، تراه كان يضربني مثل ريماس ، و الله انا ضحيه
فضل ساكت و بيبص في عينيها ، لف وشه و فتح ملف في صور ليها و هي بتفتح له باب الملحق
خالد: و الضحيه تساعد المعتدي
سلمي: اذا ما كنت أدخله كان يضربني
رفعت كمها عشان توريه
سلمي: شوف بنفسك ، و الله جسمي اتورم بسببه
لف وشه من غير ما يبص عليها ، سكتت و نزلت كمها بهدوء و رجعت تعيط و بدأت تتكلم و هي مش في وعيها
سلمي: انا ضحيه و الله العظيم ضحيه
خالد: ايش اقوالك عن رامي
سلمي: هذا الغبي كنت ادري انه بيذكر اسمي
بص لها خالد و ابتسم ، استوعبت الي قالته ، لف خالد وشه و شاور للظابط الي برا ، دخل الظابط
خالد: استدعي رامي للتحقيق
رجع بص لريماس الي حطت ايديها على بقها من الصدمه
خالد: كل شي بيظهر واحد ورا الثاني ، ما تتعجلي
___________________________________
سوار: يلا يا عبودي قبل ما يدخلو الشاليه
مشت قدامه بتعرج بسبب صوباعها ، مسك ايديها و بص لها
عبد الرحمن: للحين تألمك
سوار: في حد كدا حب يوجب معايا راح مموتلى صباعي
ضحك و مشي جنبها بهدوء ، أخدت منه الشنطه و طلعت الشاليه بتاعهم ، لفت له
سوار: اوعي يجي
عبد الرحمن: حاضر حاضر
دخلت و قفلت الباب عليها ، مشي و طلب من تركي يقف جنبه يشوف العربيه ، بعد نص ساعه خرجت سوار و اتصلت بعبد الرحمن تقوله انها خلصت ، دخل كل واحد الشاليه بتاعه ، فتح تركي باب الشاليه لقي الاوضه متزوقه بالورد و البلالين منفوخه على السرير ، تورته صغيره و عليها رقم ٣٣ ، بصو وراهم لما سمعو صوت سوار و عبد الرحمن
سوار: سنه حلوه يا جميل
عبد الرحمن: سنه حلوه يا جميل
سوار: سنه حلوه يا تركي
عبد الرحمن: سنه حلوه يا جميل
وقف بيضحك و راح حضنهم ، قربت سالي من سوار و همست في ودانها
سالي: مقولتيليش ليه اقف معاكي
سوار: انت دورك جاي بعدين
شاورت على علبه صغيره على السرير
سوار: دي هديتي انا و عبد الرحمن ، اوعي يفتحها دلوقتي دي لزوم السهره
سالي: يالهوي
سوار: في كارت صغير جوا ، خليه يقرأه لما يشوف الي جوا
باست خدها
سوار: have fun يا بطه
مشت من جنبها و مسكت دراع عبد الرحمن
سوار: يلا يا عبودي
تركي: ما بتاكلو الكيكه
سوار: لا لا ، في تفاح هناك مستنيني
ضحك تركي
تركي: تتوحمي على تفاح انت
عبد الرحمن: تفاح مصري و ذره مصريه ، ناقص تقولى ابغى أسلك اسناني بسفح الهرم
ضحكو طبطب على كتفه
تركي: مو حامل بتوأم أتحمل
ضحكو و خرجو برا الاوضه
___________________________________
قعدو قدام البحر شدت سالي ايد تركي
سالي: يلا و حياتي
تركي: طيب طيب
نزلو ، قام عبد الرحمن و مسك ايد سوار
عبد الرحمن: يلا
سوار: يلا
مشت بهدوء و نزلو البحر ، بصت ساره لريان ، قرب منها و همس في ودانها
ريان: يلا ننزل
ساره: اخاف
ريان: ليش
ساره: كذا اخاف من البحر
ريان: طيب تعالي نتمشى
قامو و بدؤا يتمشو ، قرب سيف من ريماس
سيف: ننزل
ريماس: يلا
قام و نزل معاها ، كان كل واحد في جنب مع مراته ، قعدت جهاد تبص لهم بهدوء ، بصت لعبد الله
جهاد: عمي
عبد الله: عيون عمك
جهاد: ابغى انزل البحر فيك تدخل معي
قام عبد الله و ابتسم
عبد الله: يلا
فدوى: بس بهدوء عشان قلبك
عبد الله: حاضر حاضر
___________________________________
ريماس: بس بس خلاص
سيف: ريماس المي ما وصلت لصدري حتى
ريماس: لا خلاص كذا حلو
سيف: طيب شوي كمان
ريماس: لا سيف انا قصيره بغرق
ضحك و شالها
سيف: لا ما بتغرقين
دخل شويه لحد ما الميه وصلت لنص صدره ، نزلها و هي قربت منه ومسكت في رقبته لما حست ان الارض بعيده
ريماس: سيف انا ما ادري كيف اسبح
سيف: طيب و ايش المشكله
ريماس: مو حاسه بالارض
سيف: و ايش المشكله انا احس فيها ما تخافي
بصت حوليها ، البحر فاضي مفيش غير عيلتهم بس الي في البحر
ريماس: يما يخوف
ضحك ، حط ايده على خدها و قرب منها و باس شفايفها
ريماس: سيف
سيف: ما في أحد مركز ، كل واحد مع مرته
ريماس: ولو
قربت ايده من رجليها ، اتخضت و ضمن رجليها لصدرها
سيف: هذي يدي
قربت ايده تاني تطمنها
سيف: عادي
ريحت جسمها و بعدت عنه شويه ، بصت للبحر تاني
ريماس: البحر دائما كذا هادى ؟
سيف: لا مو دايما ، الفتره هذي عشان موسم تزاوج اسماك القرش فمو موجودين الحين
ريماس: ايش
برقت و سابت ايديها ، بس نزلت بجسمها تحت الميه ، مسكها و طلعها و بدأ يضحك ، قربت منه و حاوطت رجليها وسطه ، مسحت وشها من الميه و بصت عليه
سيف: ليش خفتي ، ترا المكان امان
ريماس: انت تتكلم جد ولا تمزج
سيف: لا ما امزح ، هذا افضل مكان للي يحب ينزل وما احد يشوفه
ريماس: طيب اذا الحين الاسماك مو موجوده ، ليش الناس مو هنا
سيف: طيبعي ما يكونون هنا ، بيتاكلو
بصت له ريماس برعب
سيف: اوقات وقت التزواج تخرج كم سمكه كذا عن الطريق و أي شي بوجهها بتاكله
قربت منه و بدأت تبص يمين و شمال
ريماس: يعني ممكن يكون في سمكه هنا
سيف: ممكن
ريماس: و تاركنا هنا ، يلا نطلع
بصت للباقين
ريماس: اكيد ما يدرون ، لازم يطلعون
مسك وسطها و قربها منه
سيف: ريماس امزح
بصت له بلوم و فكت رجليها من وسطه ، بس شدها ليه مره ثانيه
سيف: سمكه القرش تخليك قريبه كذا ، يمكن الحوت يخليك تحددين معاد الزواج
ضربت كتفه بلوم
ريماس: تراني خفت
سيف: و انا أتركك تخافي !
ريماس: دب
سيف: دب دب مو مشكله
___________________________________
ريان: جد ما تبغي تنزلى
ساره: بصراحه ، ما احب الرمل يدخل برجولى
ضحك
ريان: هذا بس
ساره: بمره قصرتني ما ادري شي برجولى و من وقتها اخاف انزل
ريان: طيب و اذا رجولك ما لمست الارض
ساره: افكر
شالها و دخل بيها
ساره: ريان
ريان: عيون ريان
ساره: طيب خلينا قريب منهم
ريان: حاضر
مشي ريان يرجع وهو في البحر عشان يقرب لهم ، اتكعبل في صخره و وقع هو ساره ، قام ومسكها تاني
ساره: انت بخير
ريان: بخير بخير ، رجولى انخرجت بس
مسكت ايده و مشت بين برا البحر ، قعد على الشط و رفع رجله ، رفعت النقاب
ريان: نزلي نقابك
ساره: ما اقدر اتنفس ، كله ماي
قعدت على ركبها و مسكت رجله ، بقت بدايه صباعه متعور
ساره: هذا يحتاج دكتور
ريان: عادي ساره
ساره: لا مو عادي
لمست صوباعه و اتألم ، جسمها قشعر و غمضت عينيها و ضمت ايديها لصدرها
ساره: اسفه اسفه ، طيب يلا نرجع بيشوفك عبد الرحمن او تركي
قامو بهدوء نزل نقابها و بص لها
ريان: خلينا هنا لين ينشف لبسك
ساره: بينشف ريان و احنا بنمشي
ريان: كلامي واضح
___________________________________
عدى اليوم و اتجمعو و اتغدو مع بعض ، قعدت البنات مع بعض و الرجاله مع بعض
تركي: تراك اسد ها
ضحك عبد الرحمن و فضل ساكت
سيف: يا حلو تنحرج انت
ريان: الحفله عليك اليوم
بص عبد الرحمن لريان و حدف المخده على وشه
ريان: ايش توأمين ورا بعض
عبد الرحمن: الله اكبر ، يا اخي اذكر الله
ريان: اللهم بارك ما شاء الله
تركي: احكي كيف كانت حاله سوار وقت درت
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: صدمه ، فقدت النطق و الاحساس
سيف: و انت
عبد الرحمن: كنت اضحك ، ايش اسوى
بص تركي لعبد الرحمن و رفع حاجبه
تركي: بريء انت ايش تسوي صحيح
عبد الرحمن: و الله ما بتركك
قام تركي و قام عبد الرحمن وراه ، قعد يجري و عبد الرحمن وراه لحد ما وقف تركي بتعب
تركي: خلاص خلاص
عبد الرحمن: انا اسد ها
جري و تركي بيجري قدامه ، لحد ما رجع مكانه
تركي: خلاص يا عبودي
قعد بهدوء و بص له
عبد الرحمن: مو حلوه منك
تركي: بس حلوه من سوار ها
ضحكو و رمي المخده عليه
عبد الرحمن: بتكون تحت يدي قريب ما تخاف ، بس وقتها ما برحمك ، لا انت ولا ابو رجول مكسره
بص له سيف و ضحك
سيف: يوم تحملها تكسر اصبعك
ريان: ايش اسوي ما شفت الحجره
سيف: و الله عيب عيب
ضحك و بص لهم
ريان: ايش تركتو الاسد و تشوفوني انا
عبد الرحمن: بس يا ابو اصبع مكسور انت ، انت حتى ما تقدر تجري
ريان: نشوف
سيف: بس يا ريان ، انت ما قدرت على ساره ، بتقدر على الاسد
خبط عبد الرحمن المخده في وش سيف و بص لريان
عبد الرحمن: ساويتها بدالك
ريان: لا استني انا بصرف حالي معاه
قام وهو بيسند على تركي ، قام سيف
سيف: انا اذا اتمشيت بسبقه
ريان: بنشوف بنشوف
قام عبد الرحمن و مسكه
عبد الرحمن: خلاص خلاص ، ارتاح عشان اصبعك
بص له ريان ، ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: و الله اتكلم جد ، بتتعب اكثر و ساره للحين تحتاجك ها
___________________________________
ريماس: تألمك
سوار: جدا
قعدت سالي جنبها و حطت التلج على رجليها بهدوء
سالي: دا انت كنت بتشوطي الكرسي ولا أيه
سوار: يا ريت كانت اهون
ساره: ليش ، ايش سببها
بصت لهم
سوار: زوجي المبجل جاي يشيلني راح موت صوباعي
ضحكو
ساره: ريان اليوم شالني و اصبعه انكسر
سالي: يالهوي ، انت عملتي أيه في الراجل دا لسه عريس جديد
ساره: ما شاف الصخره و وقعنا بالبحر
ضحكو كلهم
ريماس: اليوم سيف وهمني ان في اسماك قرش بالبحر
سوار: وانت طبعا شجاعه جدا
ريماس: جدا ، كنت ببكي من الخوف
ضحكو بصت سالي لريماس
سالي: رورو بقولك أيه عاوزه اسألك على حاجه كدا هموت و اعرفها
ريماس: ايش
سالي: بس اوعي تزعلى
ريماس: قولي
سالي: اومال هي فين صاحبتك العقربه دي ، مجتش معاكي ليه
سكتت ريماس و ابتسمت بهدوء
ريماس: ما صارت صديقتي خلاص
ساره: ليش اتهاوشتو
ريماس: أيه
جهاد: ليش ، تراك كنت تحبينها
سكتت ريماس و بدأت تلعب في ايديها بتوتر ، بصت سوار عليها و مسكت ايد سالي و ضغطت عليها
سوار: المهم انت كويسه دلوقتي
ريماس: الحمد لله بخير
سوار: هو دا المطلوب
بدأت البنات تتفرق ، قعدت ساره جنب سوار
ساره: خطبها
سوار: بتهزري
ساره: خالتي قالتلي اليوم
سوار: خطبها امتى
ساره: بعد زيارتهم بيوم
سوار: طب أيه جهاد عرفت
ساره: لا خالتي لسه ما قالت لها
سوار: يا رب يوافقو ، يبقى عندي عروستين
ساره: مين الثانيه
سوار: بدور ، خطبها واحد كدا بس لسه مردتش عليه
ساره: لا ابغى اعرف
سوار: هنعد و نقررها متخافيش
___________________________________
تركي: هدايا كثير
سالي: لسه في هديه انت مشفتهاش
تركي: ايش
مسكت العلبه و حطتها قدامه فتحها و طلع الي فيها و على وشه ملامح الصدمه ، بص لها
سالي: في ورقه جوا
مسك الورقه لقى مكتوب فيها
* ليله سعيده يا تركي و لا تنسي تخاوي فهد ، عبد الرحمن *
*انا الي شارياه ، سوار*
أخدت منه العلبه
سالي: عن إذنك بقا يا أبو فهد ، نيم فهد ها
___________________________________
نامت في حضنه بهدوء و حطت ايديها على بطنها
سوار: النهارده كان يوم جميل أوي
عبد الرحمن: أيه كان حلو
اتاوبت و غمضت عينيها
سوار: بحبك يا عبودي
بص لها و باس راسها
عبد الرحمن: و انا أحبك
لقت وشها ودفت راسها في صدره
سوار: تصبح على خير
عبد الرحمن: وانت من اهل الخير
___________________________________
قعد على السرير و رفع رجله بهدوء ، قعدت جنبه و بصت على رجليه
ساره: تألمك
ريان: عادي عادي
قامت جابت له حبايتن مسكن
ساره: يلا حبيبي ، بيسكنو الألم
اخد منها الحبوب و فرد ايده ياخدها في حضنه
ريان: بس لو ما خبطت بهذي الصخره
ساره: ما تقول لو
ريان: و الله كنت بساوي اشياء كثيره
قربت منه و باست خده
ساره: نعوضها وقت ثاني مو مشكله
لف لها و ابتسم
ريان: بس ابغي تعويض عن سوء حاله رجولى
ابتسمت و باست شفايفه
ساره: يلا نام تصبح على خير
___________________________________
كان مقرب منها بحيث يكون صدره لضهرها ، دفن راسه في رقبتها و غمض عينيه ، حاوطها من وسطها
سيف: أحبك
ريماس: وانا كمان أحبك
سكتت
ريماس: سيف
سيف: نعم
ريماس: بفكر يكون الزواج الاسبوع الجاي
فتح عيونه و قام بص لها بهدوء
سيف: الي سمعته صح
ابتسمت بهدوء و قامت بصت له
ريماس: مناسب ولا نأجله
سيف: واذا مو مناسب نخليه مناسب ، ترا انا استني اللحظه هذي من زمان
ابتسمت بهدوء ، حضنها و باس راسها
سيف: هانت هانت ، بس اسبوع كمان
بصت البلكونه و رجعت بصت لسيف ، لف وشه و ابتسم ، قام قفلها و رجع نام و اخدها في حضنه
سيف: ما في شي بيخوفك او يؤذيك و انا هنا
ريماس: انا ما اخاف و انت جنبي
ابتسم بهدوء و باس راسها ، غمض عينيه لحد ما راح في النوم
___________________________________
ريم: انا ابغى ارجع السعوديه
فهد: لا
بدأت تزعق و هو بيزعق معاها
ريم: انا هنا لحالي كل اليوم ، ببلد غريب حتى ما افهم لغتهم ، ليش حابسني هنا لحالي
فهد: ريم تراني تعبان مو فاضي لسوالف الحريم هذي
ريم: ايش السوالف في كذا ، اقولك انا مخنوقه ، طول اليوم لحالي ، انت ما تحس فيني
رمي الموبيل على الكنبه بعصبيه
فهد: و الله كان ممكن ما تحسي بالوحده بس اذا كنتي تجيبي اولاد
سكتت و بصت له بهدوء ، لف وشه بعصبيه
فهد: اسف ما اقصد
طلعت للاوضه و دخلت الحمام و فتحت الميه ، دخلت تحت الميه و بدأت تعيط ، طلع وراها و خبط على الباب
فهد: ريم ، اخرجي
مردتش عليه و رجعت تعيط تاني
فهد: ريم انا اسف ، بس قلتها بوقت عصبيه
مردتش عليه ، فضل واقف شويه لحد ما تعب ، نام على السرير بهدوء و هي طلعت تشوفه لقته نايم ، بصت له بهدوء و أخدت مخدتها و نامت على الكنبه الي تحت ، بصت للسقف و نزلت دمعه سريعه
ريم: مو ذنبي اذا كنت ما بجيب اولاد
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وستون 66 - بقلم sasso
كانو واقفين في المطار مستنينها تظهر ، ظهرت و على وشها ابتسامه بهتانه لفتت نظر تركي و عبد الله ، قربت منهم و حضنتهم
عبد الله: حبيبه أبوك ، كيف حالك
ريم: بخير بابا انت كيف حالك
عبد الله: بخير الحمد لله
بصت لتركي
ريم: تروك إشتقت لك يا دب
ضحك و حضنها
تركي: و انا اكثر ، كيف حالك
ريم: بخير الحمد لله
تركي: وينه فهد
ريم: ما قدر يجي ، عنده شغل كثير
تركي: اكيد ما بيفوت زواج سيف
ريم: ما ادري ، بس بيقول ان في ضغط في الشغل
عبد الله: الله يعينه ان شاء الله
مشت معاهم بهدوء و ركبت عربيه تركي ، بصت على كل حاجه بشوق ، كل ملامح السعوديه وحشتها
تركي: ها كيفها روسيا
ريم: برد
ضحك تركي و بص لها من المرايا
تركي: تتكلمين روسي انت
ريم: لا للحين ما افهم شي ، فهد بس الي يفهم
عبد الله: و كيف تتعاملين هناك
ريم: ما اتعامل بابا ، اجلس بالبيت ما أكلم أحد ، حتى قنوات التيليفزيون العربيه بالعافية ألاقيها
قالتها و بصت على الشباك مره تانيه ، بص تركي و عبد الله لبعض و سكتو ، بعد شويه وصلو القصر و استقبلها فدوى بالأحضان
فدوى: إشتقت لك ريم
ريم: وانا كمان ماما ، إشتقت لك كثير
فضلت فدوى تحضنها و تبوس فيها
فدوى: ايش فيك نحفانه كذا
ريم: لا ماما انا بخير
فدوى: لا نحفانه
مسكت ايديها
فدوى: لتكوني تحاولين تقلدي الروسيات
ريم: لا ماما ، بس إشتقت للأكل السعودي ، هناك بالعافية تلاقي شي حلال
فدوى: يا قلبي ، بطبخ لك كل الي تحبيه ، ارتاحي يلا سوار و اولاد اعمامك بيجوك اليوم
ريم: اوك
طلعت ريم بهدوء و ميمي طلعت وراها بشنطها ، بصت فدوى لعبد الله و تركي
فدوى: ايش فيها ريم ، احد مضايقها
عبد الله: ما ندري
فدوى: طيب هي قالت شي او كذا
تركي: لا
فدوى: طيب فهد ليش ما جا معها ، معقول ما يشوف امه و ابوه
تركي: ما ندري ، ما اتصل فيها او هي اتصلت فيه
فدوى: لتكون متهاوشه مع زوجها
عبد الله: ترتاح بس و اتكلم معها
_____________________________________________________________________________
سوار: يلا يا يسونه عشان نشوف خالتو ريم
اكلته و فضلت مركزه معاه لحد ما بلع ، بصت لياسمين و مسكت معلقتها و طبقها
سوار: يلا يا سمسمه خالتو ريم مشفنهاش من زمان
دخلت ليلي و قعدت جنبها
ليلي: عنك يا ست سوار ، انا خلاص خلصت الجنينه
سوار: طب اطلعي خدى شاور و ارتاحي كدا ، هخلص أكلهم و اسيبهملك هنزل اشتري حاجه كدا ماشي
قامت بهدوء
ليلي: ماشي يا ست سوار
طلعت ليلي و أخدت شاور ، رن موبايل سوار و ردت عليه و فتحت الاسبيكر
سالي: اوعي تقوليلي انك لسه مجهزتيش
بصت سوار في الساعه
سوار: انت عبيطه يا سالي ، احنا لسه ٣ العصر مش معادنا ٥
سالي: لا انا قلتلك نخلص ٥
سوار: لا لا نخلص ٥ أيه ، انا لسه ورايا حاجات
سالي: أجليها يا سوار مش وقته
سوار: أأجل أيه يا سالي ، لسه بأكل الولاد و هجهز أكل لعبد الرحمن عشان اديهوله و ألبس
سالي: كل دا
سوار: انا عامله حسابي على ٥
سالي: طيب انا جايالك بدل ما انا قاعده لوحدي كدا
سوار: هو تركي لسه مجاش
سالي: لا ، اتصل و قال انه هيقعد مع طنط و عمو لحد ما نجيله على بليل
سوار: طيب تعالي
قفلت سالي مع سوار و راحتلها الفيلا ، وقفت جنبها في المطبخ و هي بتحضر الغدا
سالي: مش ريماس كلمتني امبارح
سوار: و الله
سالي: اه و الله ، تخيلي عاوزه أيه
سوار: أيه
سالي: بتقولى عاوزه ليله الفرح تتعمل زي عندنا
سوار: حنه يعني
سالي: اه ، انبسطت أوي وحشتني أجواء مصر بجد
سوار: وانا كمان ، طيب احنا نقولهم النهارده و نظبط الدنيا كدا
سالي: بس بقولك أيه الي هقوله هيتعمل
ضحكت سوار و هي عارفه دماغ سالي
سوار: ماشي يا ستي ماشي
بصت سالي على ايد سوار
سالي: سوسو ايدك مالها
سوار: مالها
سالي: بترتعش ، انت تعبانه
سوار: يعني وجع بسيط كدا في دراعي
سالي: من امتى دا
سوار: النهارده بدأت احس بيها
سالي: طب مقولتيش لعبودي ليه
بصت سوار لسالي و حطت ايديها في وسطها
سوار: قلتلك انا الي أقولها بس
سالي: خلاص خلاص يا كتله الغيره المتنقله ، مقولتيش لأبو عيون عسلي ليه
سوار: الموضوع بسيط يا سالي مش محتاج ، هتلاقيني نمت عليها غلط مش مشكله يعني
بصت سالي للطبيخ و علت صوتها
سالي: ما يلا يا بنتي بقا زهقتيني كل دا بتطبخي
سوار: حاضر حاضر ، خلاص خلصت أهو
قفلت النار
سوار: شفتي ، أهو
سالي: اخيرا
سوار: هطلع ألبس بقا
سالي: ٥ دقائق ألاقيكي تحت
سوار: ربنا يسهل
حطت ايديها على وشها
سالي: يالهوي ، يبقى مش نازله غير بعد نص ساعه
راحت قعدت على الكنبه و فتحت التيليفزيون تقتل الوقت لحد ما سوار تخلص
______________________________________________________________________
الساعه ٨ المغرب
ريماس: يعني ريم اخت سوار و تركي
سيف: أيه ، بس سافرت مع زوجها روسيا
ريماس: ومين زوجها تعرفه
سيف: فهد ابن عمي بندر
ريماس: ايوا ، بس انا ما اشوفه كثير عمك هذا
سيف: عمي بندر ما يحب التجمعات و قليل ما نجلس مع اولاده
ريماس: طيب و ريم كيف اتعرفت عليه
سيف: لا ما ادري ، هذي سوالف حريم وقت تشوفي ريم اسأليها
ضحكت و وقفت تلبس عبايتها بهدوء
ريماس: طيب ايش يشتغل هو
سيف: مهندس بترول
ريماس: وليش ما يشتغل بالمملكه
سيف: هو كان هنا بالمملكة بس فرع الشركه احتاجه و سافر لروسيا
ريماس: تمام ، ترا ريم اكيد لحالها بالغربه صح
وقف يبص لها و هي بتقفل عبايتها و لسه تكمل
سيف: ريماس جد مو وقته ، يلا الكل ينتظرنا ، وفري مل اسئلتك وقت تشوفى ريم
ريماس: اوك خلاص خلاص ، تراني خلصت خلاص
خرجو من الفيلا و طلعو على قصر عبد الله
______________________________________________________________________
وقفت قدام المرايا ومسحت دموعها بهدوء ، غمضت عينيها و اخدت نفس و رجعت بصت للمرايا مره تانيه
ريم: ارضى بقضاء الله ريم ، اذا رب العالمين راد لك كذا خلاص ، انت الحين تغيرين جو و ما تفكرين بأي شي
حاولت تداري احمرار مناخيرها و نزلت بهدوء كانت لابسه فستان اسود منقط مبين وزنها الي قل ، نزلت بهدوء و بترسم على ملامحها البسمه ، لقت البنات كلهم تحت
ساره: ريومتي
حضنتهم واحده واحده لحد ما وصلت لسالي
سالي: لا لا لا احنا سافرنا و احلوينا
ريم: و الله ما في أحد حلو غيرك
بصت على فهد الي شايلاه و شالته منها
ريم: يا حلو انت الله يحميك
باسته و حضنته مده و هي بتشم ريحته
ريم: ريحته تجنن
سالي: وعقبال ولادك يا قلبي
ابتسمت ابتسامه سريعه و نزلت عينيها بكسره لاحظتها فدوى ، وصلت لسوار و حضنتها
سوار: وحشتيني يا ريم و الله
ريم: و انت اكثر حبيبتي
بصت على يس و ياسمين و باست ايديهم ، قعدت على الارض و بدأت تبوس خدهم و تشم ريحتهم ، بصت فدوى لها باستغراب و رجعت بصت لسوار الي بصت لريم بهدوء ، قامت ريم و رجعت بصت على سوار و ايديها الي على بطنها
ريم: الله يتمم ولادتك على خير حبيبتي
سوار: امين
ريم: بأي شهر انت
سوار: بالخامس
ريم: بالعافية حبيبتي
قعدت بين سوار و سالي بحيث يكون فهد و يس و ياسمين في متناول ايديها و بدؤا يتكلمو و يعرفوها على ريماس
جهاد: بس سيف يحبها كثير
ابتسمت ريماس بخجل
ريم: ريماس جميله ، صحيح ريماس امتى زواجكم ادري انه هذا الاسبوع
ريماس: ان شاء الله بعد ٣ ايام
ريم: ان شاء الله
قامت سالي و حطت فهد في حضن ريم و وقفت قدامهم
فدوى: ايوا ، افكار سالي
ضحكو و بصت سالي لفدوى
سالي: ايوا أفكاري ، استني بس اما تسمعو
بصت للكل
سالي: بصو احنا هنعمل حنه لريماس
ساره: ايش الجديد ، دايم نعمل حنه
سالي: لا مش حنه حنه ، قصدي حنه مصري
جهاد: يا سلام من امتى و في حنه احسن من الحنه الهنديه
خبطت سالي راسها بايدها و بصت لسوار
سالي: لا امشي معايا كدا
سوار: سالي قصدها ليله الفرح عندنا في مصر بنعمل حفله اسمها حنه ، بس الحفله دي مش بيكون فيها حنه و كدا
جهاد: تبغي تساوي حنه مصريه ، زي الي نشوفها في الافلام و المسلسلات و كذا
سالي: ايوا عليكي نور ، بس مش اي حنه لا دي حنه ريماس
ضحك الكل و مسكت موبايلها و فتحت صوره
سالي: بصو انا عندي موقع نقدر نجيب منه كل دا ، بس محتاجه كل واحده تقولى مقاسها و اللون الي هي تحبه و انا هتولى الباقي
ريماس: سالي كلنا بنلبس كذا
سالي: طبعا ، انت بقا ليكي لبس تاني هوريهولك بس نكون لوحدنا
جهاد: طب و الي ما يقدر يرقص
سالي: اعلمه ، سهله
ريم: انا موافقه و بعطيك مقاسي من الحين
ساره: موافقه
جهاد: نجرب موافقه
ريماس: موافقه
فدوى: بس انا بس بتفرج
سالي: لا طبعا دا انت اهم واحده لازم ترقصي
فدوى: لا لا بعمري ذا
ريماس: لا خالتي ، ترا كلنا بنجرب شي جديد
فدوى: لا لا
سالي: طنط طنط انت معانا خلاص مفيش كلام ، ها هتقوليلي مقاسك و لا اطلع اسأل عمو عبد الله
ضحكت فدوى و حطت ايديها على بقها تداري خجلها الي ظهر
سوار: طنط دي مجنونه و تعملها عادي
فدوى: خلاص خلاص بقولك
قعدت سالي بهدوء و بدأت كل واحده تتشغل مع الي جنبها ، قامت فدوى و نادت على ريم و دخلو المطبخ بهدوء
ريم: نعم ماما
فدوى: ريم ايش فيك يا بنتي
ريم: ايش فيني
فدوى: ريم انا أمك ، انا ادري ان فيك شي
ريم: ما فيني شي يا ماما لا تخافي
فدوى: طيب طمنيني في شي بينك و بين فهد
ريم: لا ماما ما في شي
قربت و باست راسها
ريم: اذا في شي بخبرك
خرجت من المطبخ بهدوء و سابت فدوى واقفه بالها مشغول و قلبها مش مطمن عليها
_________________________________________________________________________-
تركي: جد تمزح
ريان: لا و الله ما امزح
سيف: المهم انها للحين ما قالت شي ، حتى ما حددت معاد الشوفه
عبد الله: انا اصلا مو موافق سيف
بص الكل لعبد الله و سكتو
عبد الله: والدك موصيني اني ما ازوجها الا وقت تريد و اتركها تكمل دراستها
سيف: بس عمي عمر شاب جدا محترم
عبد الله: انا مو معترض على الشاب ، بس معترض على التوقيت
ريان: طيب عمي انت اتكلمت مع جهاد اذا تبغى تكمل او لا
عبد الله: اتكلمت ، و للحين هي ما عطتني قرار
تركي: طيب عمى انت عطيت خبر لعمر انها بتدرس طب
عبد الله: عطيته ، و عطيت تلميح انها تبغى تكمل دراستها و تشتغل
ريان: طيب هو وافق
عبد الله: الغريب انه وافق ، بس كان يبغى يشوفها و يتكلم معها
تركي: طيب حدد الشوفه و اذا في نصيب بنشوف
سكت عبد الله و هز راسه بمعني تمام ، دخل بندر عليهم و سلم عليهم واحد واحد
بندر: كيف الحال اخوى
عبد الله: بخير الحمد لله
تركي: كيف حالك عمي
بندر: بخير الحمد لله
سكت عبد الله و بص لبندر و بندر فضل شويه ساكت
تركي: عمي ما شفناك وقت استقبال ريم من المطار ، لعل المانع خير ان شاء الله
بندر: اعذرني اخوى بس توني داري ان ريم بالمملكه
عقد عبد الله حواجبه
عبد الله: كيف يعني
بندر: فهد توه مكلمني ومخبرني انها بالمملكه
سكت عبد الله و الدم بيفور في عروقه ، قعد تركي جنب عبد الله و بندر
تركي: طيب انت ما جيت ، طيب فهد ما يتصل يطمن على زوجته اذا وصلت او لا ، او حتى يتصل فينا أي شي ؟ اذا كان عنده وقت يتصل فيك ليش ما اتصل و اطمن على زوجته
بص ريان و سيف و عبد الرحمن لبعض و استأذنو بهدوء لما حسو ان الموضوع ميخصهمش
بندر: يعني مو لازم الكلام هنا ، الرجال انحرجو و خرجو وانتو ما انحرجتو
عبد الله: انا للحين ما اتكلمت عن بعدك بندر و اختفاءك انت و عيلتك من حياتنا ، بس تكون بالأعياد و المناسبات ، هذي هي الطريقه الي ابوك رباك عليها
سكت بندر و بص لعبد الله بهدوء
بندر: فيك تجيب ريم هنا
بص تركي لعبد الله و رجع بص لبندر
تركي: اذا تبغى تقول شي قول لنا قبل
بندر: ابغاها تعرف بس ، من حقها تعرف
عبد الله: ايش من حقها تعرف ، ايش في
بص بندر عليهم في كسره و هو مش عارف هيوصل لهم الخبر ازاي
بندر: جاني اتصال من فهد اليوم انه اتزوج
قام عبد الله و مسك ياقه بندر بعصبيه ، قام تركي يحاول يفرق ما بينهم ، اول مره يشوف عبد الله بالمنظر دا
عبد الله: وهو ابنك العاق ما قدر يتصل بنفسه يبلغنا ، قلت لك اكثر من مره طريقه التعامل معه غلط ، قلت لى انا اعرفه و احكمه ، وين كلامك الحين ها ، بنتي جايه نحفانه و مكسوره و توني عارف ان زوجها المحترم اتزوج عليها ، بنتي مو بنت شوارع عشان يتعامل معها كذا هذي بنت عبد الله فاهم بنت عبد الله
بندر: ايش فيك عبد الله ، هو ما ساوى شي حرام ، هذا حلال
عبد الله: حلال ! الحين فهم الحلال و الحرام ؟ هذي الامانه الي حملتهالك بيوم الزواج انت و ابنك؟
زق عبد الله بندر و اتنفس بصعوبه و شاور له بالسبابه
عبد الله: كانت غلطه ، و الله العظيم غلطه
تركي: اذا ابنك جد رجال ينزل السعوديه بنفسه و يقول لمرته ، هي مو اي احد
بندر: انت ما تتخيل حاولت اقنعه بس يقول لا ، ما بينزل الحين
تركي: ايش فيه ابنك هذا ؟ هذا فهد الي من سنه كنت اكلمه وكان طاير بريم طير
بص بندر لعبد الله الي مسك صدره و غمض عينيه يحاول يظبط نفسه ، بلع ريقه بتوتر وهو شايف عيون تركي الي مركزه معاه و عروق ايده الي ظاهره بسبب قبضه ايده الكقفوله بعصبيه
بندر: عبد الله ، تدري اني ما اطيق اني اخسرك ، انت اخوى الكبير ، و الله العظيم بس عرفت صرت اسب فيه لين كل السبات الي اعرفها خلصت ، ريم بنتي قبل لا تكون بنتك ، من حقها تعرف
فتح عبد الله عينه بألم ظاهر على وشه ، مسك تركي ايده و قرب منه يطمن عليه
تركي: بابا انت بخير
على صوت نفسه مع عرق كتير على جبهته ، مد عبد الله ايده يفتح ازار جلبيته و غمض عينه بألم ، بدأت ملامح بندر تتغير و مسك صجر عبد الله يمشي ايده عليه
بندر: عبد الله اخوى ايش فيك
بص له تركي بحزم
تركي:اتصل بالاسعاف بسرعه و نادي عبد الرحمن
_______________________________________________________________________________
فهد: مني المال منك العيال يا حلو انت
ضحكت بمياصه و مشت بتتمايل بطريقه مبالغ فيها و هي بتلف خصله من خصل شعرها حوالين صوباعها ، قربت منه و بحركه جريئه لفت ايديها حوالين رقبته و باست شفايفه
هاله: ما بتبدل
لمعه عيينه و ابتسم وهو بيمرر ايديه على جسمها
فهد: ابدل
شالت ايديها من رقبته و بدأ تفتح ازار قميصه و تقلعه و هي مبتسمه ، قاطع حركتها موبايله الي رن ، خرجه بمدايقه من جيب بنطلونه و بص على المتصل "ريمي" ، بصت على الموبيل و اخدنه منه و رمته على الكرسي ، اتغيرت ملامح وشه وعقد حواجبه ، مسطت دقنه ووجهت راسه لراسها بحيث تكون عيونه لعيونها ، شبت لودانه وهمست
هاله: انا اليوم بنسيك كل شي
نزلت باست رقبته ورجعت تكمل فك ازرار القميص
_____________________________________________________________________________
حطت ايدها على قلبها و بدأت تعيط قربت سوار منها تهديها
سوار: بس يا طنط اهدى متخافيش
سالي: تركي معاه يا طنط متخافيش
وقفت ريم بتحاول متعيطش ، قربت ساره منها و حضنتها
ساره: عمي هيكون بخير ما تخافي
ريم: ما ادري ايش الي حصل ، كان بخير اليوم
جهاد:عادي ريم تدري عمي مريض قلب و اكيد بيتعب ان شاء الله بيكون بخير
وقفت ريماس تبص عليهم و باين عليهم التوتر و الخوف ، قرب سيف منها و مسكت ايديه
ريماس: ما تخاف ، ان شاء الله عمي بيكون بخير
سيف: ان شاء الله
خرج تركي و عبد الرحمن من اوضه الكشف و طلعو الدكاتره بسرير عبد الله ، قرب الكل من السرير و الي بسببه انهارت فدوى ، صدره عليه جهاز قياس نبضات القلب و خارج من مناخيره و بقه خراطيم كتيره ، على وشه ملامح التعب و الاجهاد، بدأ الممرضين يحركو سريره بسرعه على اوضه العنايه ، بدأ التوتر يظهر على وشوش الكل و البذات بعد ما على صوت العياط من فدوى و ريم ، قربت سالي من تركي و مسكت دراعه بخوف
سالي: هو في ايه ، هم مودينه على فين، عمو عبد الله مفاقش ليه
غمض تركي عينيه بألم و مسح على وشه ، بص الكل بقلق و اتحركت سوار لتركي تبص عليه و رجعت بصت على عبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن طمني في ايه
بص لها عبد الرحمن بهدوء و رجع بص للباقي
عبد الرحمن: أزمه قلبيه، بينحجز بالعنايه المشدده فتره
بصت سالي برعب لعبد الرحمن و رجعت بصت لريم الي قعدت على الارض من التعب و العياط
سالي: ازمه قلبيه ازاي يعني ، عمو كان كويس جدا ايه الي حصل
تركي: اتهاوش مع عمي بندر
ساره: عمي بندر؟ عمي بندر كان هنا طيب وينه ما شفته
بصت ريم لتركي و ساره لما سمعت اسم بندر وبدأت تبص حواليها
ريم: عمي بندر كان هنا؟ وين هو
عبد الرحمن: كان معنا ما ادري وين هو
مسحت فدوى دموعها بسرعه و راحت لتركي
فدوى: ليش اتهاوش مع بندر ؟ ابوك ما يوصل كذا الا اذا كانت مهاوشه كبيره
رفع تركي عينيه على ريم بسرعه و رجع بص لفدوى الي اخدت بالها من بصته ، حطت ايديها على صدرها بفزع و وطت صوتها
فدوى: في شي يخص ريم
تركي: مو وقته ماما ، الحين بنطمن على بابا و كل شي بيكون بخير
قامت ريم من على الارض و الي بسببها بدأ الكل يتوتر اكتر و الدموع تتجمع في عيونهم ، بصت لهم سوار و اتكلمت بحده و ايدها بترتعش
سوار: في ايه مالكو اجمدو شويه
كان قلبها بينبض من الرعب ، حاولت تتكلم بهدوء و بصوت ثابت عشان تقويهم
سوار: بابا كويس مفيهوش حاجه
بصت لريم
سوار: بطلي عياط ، عياطك مش هيعمل حاجه لبابا ، قومي امسحي دموعك و ادعيله
بصت للبنات
سوار: وانتو مالكو في ايه ، بدل ما تسندو طنط و ريم هتقلبوها عياط ، امسحو دموعكم بابا كويس
مسك عبد الرحمن ايديها عشان تهدى
سوار: مش هسمح لأي حد فيكو يعيط ، بابا كويس
شالت ايديها من عبد الرحمن مشيت من جنبه ، بص لها باستغراب و مشي وراها يلحقها ، بصو البنات لسوار وهي ماشيه ورجعو بصو لسالي الي كملت كلامها
سالي: سوار عندها حق ، احنا مبنعملش حاجه تفيد عمو هنا
بصت لتركي
سالي: انت هتكون مع عمو صح
تركي: ايه بكون مرافق له
لفت وشها للبنات
سالي: تركي هيبلغنا بكل حاجه ، قومو يلا قومو
قالت كلمتها و ايديها كانت بتترعش من الخوف و القلق ، قامو البنات بهدوء وبدأو يمشو للاسانسير ، وصلهم تركي لحد الاسانسير و استناه يفتح عشان يلاقو بندر فيه
فدوى: بندر
بص بندر ليهم بقلق و ملامحهم باين عليها ان في خبر وحش
بندر: ايش فيه اخوى عبد الله
ريم: عمي ايش الي حصل بينك وبين بابا
بص بندر لريم و اتغيرت ملامحه لملامح غير مفهومه ، فضل تركي مركز على بندر و متأهب لأي كلمه يقولها ، فتح ايده لريم عشان تدخل في حضنه و ترجع تعيط تاني
بندر: اهدى بنتي اهدي
فدوى: ليش اتهاوشت مع عبد الله
بص بندر لتركي الي رفع حواجبه و هز راسه بمعني لا ، رجع بص لفدوى الي بصت له و رجعت بصت لتركي
فدوى: ايش في ؟ ايش الي ما تبغوني اعرفه
تركي: ما في شي ماما عادي
بصت ريم لتركي و رجعت بصت لبندر الي ملامجه كانت مركزه مع ريم
ريم: عمي ايش في ؟
بص الكل على بندر و وقفت ريماس مش فاهمه حاجه و سيف حس بالقلق
سيف: عمي بندر ايش في ؟
بندر: ما في شي
فدوى: ايش الي ما في شي ، تراك تناظر تركي و تركي يناظرك
بصت عليه وهو كل شويه يبص على ريم ، حطت ايدها على صدرها
فدوى: في شي بفهد
سمعت ريم اسم فهد و بصت لبندر برعب
ريم: فهد بخير عمي !، انا اكلمه من الصبح بس لا يرد علي
بندر: بخير بخير ، ما في شي بفهد اكيد مشغول
ابتسم تركي باستهزاء و سكت
فدوى: طيب ليش اتهاوشت مع زوجي
تركي: عادي ماما ، اتهاوشو بسبب قله زيارات عمي بندر ، تدري انحنا ما نشوفه غير بالاعياد
سالي: وهو همو عبد الله دماغه صغيره اوي كدا عشان يتخانق معاه على حاجه زي كدا
ساره: عمي بندر مو اول مره يبعد عننا ، ليش اليوم بالذات اتهاوش مع عمي
دخل ريان عليهم و في ايده كيسه فيها ازايز ميه و استغرب من تجمع الكل
ريان: بسم الله ايش فيكم
محدش رد عليه و كله باصص في وش بندر مستنى اجابته على سؤال ساره
بندر: هذا الي حصل ، ليش اتهاوش ان شاء الله لما عبد الله يطلع من المشفى بخير اسألوه
مشي بندر من قدامهم بسرعه قبل ما يبدؤا يسألو عليه اسئله اكتر وهو مش عارف يجاوب ، كل تفكيره في عبد الله و جواز فهد
_______________________________________________________________________________
كانت نايمه في حضنه و قاعده بتلمس خدوده
هاله: و بالآخر قالو لبعض
فهد: طيب و ايش الي حصل اتزوجزو؟
هاله: اتزوجو بس صارت مشاكل بين العيلتين و للحين في مشاكل بس حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها
سكت شويه لما سمع جمله "حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها" حس بنغزه في قلبه و عقد حواجبه و رجع غمض عينيه ، قربت منه بحيث تكون فوق راسها فوق راسه
هاله: ايش في ؟
فتح فهد عينيه و قام بهدوء سايبها قاعده باستغراب
هاله: قلت شي غلط ؟
فهد: انا بتروش
قام من جنبها و دخل الحمام و هي قعدت على السرير بعصبيه تلعن حظها ، لفت نظرها موبايله الي قاعد بينور و يطعي طل شويه ، مسكته و لقت المتصل "ريمي" قلبت وشها
هاله: اذا جد تتصلين كذا كل شوي طبيعي الرجال يمل منك و يتزوج عليك
مررت سبابها على اخر خدها و هي مبتسمه
هاله: بس اليوم زوجك صار زوجي يا ريم ، يمكن انت الزوجه الاولى بس انا بكون ام العيال
سمعت الميه شغاله و الي استنتجت انه بدأ يستحمى ، كان واقف تحت الميه بهدوء و غسل وشه بعنف ، رجع شعره الي وقع على جبهنه بسبب الميه و رفع راسه لفوق مغمض عينيه و اخد نفس ، افتكر جمله "حبهم كان اقوى من كل شي و زي ما اتحدى عيلته ليتزوجها اتحدى العالم كله عشان يحافظ عليها"و فتح عينه بفتكر الي حصل في ال 3 ايام الي فاتو
***********************************************************************************************
صحى من النوم ملقاهاش جنبه على غير العاده ، فتح موبايله على رساله من هاله
هاله: اشتقت لك
مسك موبايله و اتصل بيها و قعد فتره لحد ما ردت بصوت كله نوم
فهد: صباح الخير
هاله: صباح الخير ، انت تفيق بدري كذا؟
فهد: ايه، ادري انك ما تفيقي بدري كذا بس ما قدرت اني ما ابدأ يومي بدون ما اسمع صوتك
بص للساعه الي كانت بتدي على 6 الصبح عنده
فهد: الساعه الحين 6 الصبح ، وقت تفيقي كلميني ابغى اتكلم معك
هاله: اوك
قفل الموبيل و ابتسم و دخل اخد شاور سريع و خرج ، كل يوم و لمده شهر بيكلم هاله من وقت ما تسنيم امه بدأت تقنعه انه لازم يتجوز طالما ريم مش بتخلف ، قدرت تسنيم انها تدور على بنت وواحده واحده بدأت توصلهم ببعض عشان يبدؤا يتكلمو ، فهد مكنش موافق على الفكره الاول ولكن مع التحاليل الي عملوها اتأكدو ان ريم مش هتحمل و بدأ الخناق و الشكل يكتر فطاوع امه في موضوع الجواز ، لبس لبسه و اتعطر و نزل مبتسم وهو بيصفر و بيلف مفتاح العربيه في ايده ، لمح ريم نايمه على الكنبه قدام التيليفزيون و باين على وشها انها نامت معيطه ، نزل لمستواها و حسس على شعرها بهدوء
فهد: بس لو كنتى بتجيبين اولاد ريم
باس جبهتها وهو عارف انها مش هتصحي ، كل مره ريم تنام معيطه بتصحى متأخر ونومها تقيل ، قام من قدامها بهدوء و خرج من غير اي كلمه ، دخل شركته و بدأ يشتغل و ينزل مع المهندسين الروس و العمال من مختلف الاجناس للموقع و باين عليه من شغله انه فاهم في الي بيقوله ، الكل في الشركه كان بيبص لفهد و الي شبهه بنظرات غريبه نتيجه انهم مسلمين ، الكلام مكنش بيطلع صريح ولكن كل واحد بيفهم الي قدامه بيفكر ازاي ، كان واضح جدا لدرجه ان فهد بطل يلبس اللبس السعودي عشان يخلص من كلامهم ، و واحده واحده بقى بيتكلم زيهم و بنفس طريقتهم ، الشئ الوحيد الي كان بيتكلم بيه في صوت عالى ووصلت بيه للتفاخر هي مسأله التعدد ، كان زمايله غير المسلمين عارفسن ان مسأله التعدد في الاسلام مشروعه و بالذات في السعوديه و دول الخليخ ، فكانت هو دا الموضوع الوحيد الي بيقدر يتكلم عنه بالنسبه لديانته وسط زمايله ، تجنبا لاحساس الغربيه الي بيحسه وسط جروب الشغل الي شغال معاه ، رجع البيت على حدود الساعه 5 العصر ، كانت ريم محضره الغدا و قاعده قدام التيليفزيون على القناه الوحيده الي لاقتها بتتكلم عربي ، قرب منها و قعد جنبها و باس خدها
فهد:تراني ازعل
فضلت بصه على التيليفزيون و ردت بهدوء
ريم: ليش
فهد: ما استقبلتيني زي كل يوم
ريم: معلش المره الجايه
بص لها باستغراب و هدوءها الغريب على غير العاده
فهد: هذا ردك
ريم: ايش تبغاني ارد
عقد حواجبه باستغراب وقلع البالطو بتاعه بعصبيه و رماه جنبها
فهد: يعني انا صارلى تقريبا 12 ساعه برا البيت و هذا هو استقابلك لي
بصت له و ابتسمت بهدوء
ريم: الغدا جاهز ، اتروش عشان احط لك تاكل
قامت من جنبه بهدوء و هو قام مسك ايدها بعصبيه و شدها ليه خلاها تخبط قي صدره
فهد: ايش فيك ، تراني مليت من ميزاجك المتقلب هذا
ريم: ميزاجي المتقلب؟
فهد: ايه ، ايش سويت لك عشان تعامليني كذا ، انا حتى تركتك تهدى طول اليوم تهدى
ابتسمت ريم باستهزاء
ريم: على اساس انك كنت تتصل قبل ، تراني اذا انا ما اتصلت فيك انت ما تتصل
فهد: و يا ترى التفاهه هذي هي الي مضايقتك
شالت ايديها من ايده و ابتسمت
ريم: اطلع اتروش فهد
مشت من قدامه و هي واصله للمطبخ ، طلع بعصبيه للاوضه و اخد شاور سريع و رجع مسك الموبيل و ابتسم لما لقى رساله من هاله
هاله: ما قلت لي ايش سويت بموضوع التذاكر
فهد: كل شي جاهز ما تخافى ، بس ترجع المملكه و بتجين
هاله: و الملكه؟
فهد: ما تخافى انا مظبط كل شي مع ابوك
قطع كلامه تخبيط ريم على الاوضه دخلت بهدوء
ريم: الاكل جاهز
قعدت على السرير و فكت شعرها تستعد للنوم
فهد: ايش باكل لحالي؟
ريم: انا اكلت من بدري
فهد: من امتى تاكلى من غيري
ريم: من اليوم
عقد حواجبه باستغراب، وقف قدامها و شد دراعها بعنف خلاها تقوم من على السرير بألم و هي مغمضه عينيها
فهد: ايش فيك ريم؟ ليش انت كذا
مسكت ايده الي ماسكه دراعها بألم و فتحت عينيها
ريم: اتركني انت تألمنى
شاور على قلبه بعصبيه
فهد: وحركاتك هذى تألم هذا ، ايش فيك من امس وانت مو متظبطه
زعقت ريم بعصبيه
ريم: اترك ايدي
ساب دراعها بعصبيه الي خلى توازنها يختل وتقعد على السرير جامد ، رفعت عينها و الدموع متحجره فيها
ريم: ليش تساوي فيني كذا
فهد: انا اساوي فيك ، انت انجنيتي مو انت الي مو طايقه لي كلمه من امس
ريم: انا ؟
قامت و زقت صدره
ريم: انا الي بناظرك بنظرات كلها لوم! انا الي اسمعك كلام يوقف في حلقك لين يخنقك!انا الي اعايرك ؟
فهد: امس كنت معصب و قلتلك اسف
ريم: و اليوم الي قبله و الي قبله و الي قبله ؟ و نظراتك لي و انت تتكلم مع عمي و خالتي ايش
فهد: انت تكبير الموضوع انا ما ساويت شي زي كذا انت الي تفهمينها كذا
زقت صدره مره تانيه
ريم: انت تقولها صريحه فهد تقولها صريحه
مسح فهد على وشه بعصبيه و مسك الفازه و رماها على الارض بعصبيه خلاها تتكسر ، حطت ايديها الاتنين على ودانها و قفلت عينها بخوف و نزلت دموعها
فهد: ليش ما تحسين فيني، انا من حقى يكون عندى اولاد ، شوفي اخواتك تركي جاب فهد و اختك سوار بيكون عندها 4 اولاد ايش انت ما تحسين بأي شي ، اذا انت مو فارق معك انا فارق معي ، انا ابغى اولاد
ريم: انت ليش تقارني بسوار و سالي ، هذا رزق ايش تبغاني اسوى؟ وبعدين انت متزوجني بس عشان الاولاد؟
فهد: يا سلام هذا سؤال عبقري، رب العالمين خلق الزواج ليش ها للتكاثر نجيب ولاد
ريم: لا ما خلق الزواج لكذا ، واذا خلقه لكذا انا ايش تبغاني اسوى ،انا اروح معك عند كل الدكاتره، اخذت علاجات و حاولت بس رب العالمين مو رايد ايش اسوى
سكت فهد و اتحرك للدولاب يغير هدومه و ينزل ، بصت له بعصبيه و بدأت تعيط
ريم: اهرب ، يلا كمل اليوم برا مو مشكله اهرب
لبس و مسك باب الاوضه يفتحه عشان يخرج بس وقفه صوت ريم
ريم: ابغى ارجع السعوديه ، انت مو محتاجني بشي ، كل اليوم برا احنا احتاج بابا و ماما الحين
لف وشه و بهدوء بص لها
فهد: بعد بكرا بتكون طيارتك للسعوديه
خرج من الاوضه و هي فضلت ساكته مش مستوعبه الي قاله ، فهد بسهوله سابها بعد ما كان رافض انها تسافر لوحدها لانه مشغول ، بصت من الشباك لقته بيشغل العربيه و بيخرج من جراش البيت و في ثانيه كان اختفى
ريم: ايش فيك فهد ، ليش تعاملني كذا؟
***********************************************************************************************
سمع تخبيط من برا
هاله: حبيبي مو طولت شوى ، ابغى اتروش انا كمان
غسل وشه و اخد نفس
فهد: ركز انت الحين تبغى اولاد
خرج من البانيو و لف على وسطه فوطه و فتح الباب ، بصت له بابتسامه و هو مسك ايدها و دخلها معاه
_______________________________________________________________________________
مسكت دراعها بألم و ايدها بترتعش ، غمضت عينها و هي ماشيه بألم و رجعت فتحتها تاني ، قرب منها و مسك دراعها
عبد الرحمن : سوار انت بخير
غمضت عينها و سندت راسها على صدره
عبد الرحمن:ما تخافي عمي بيكون بخير
سوار: انا معنديش استعداد اخسره ، انا مصدقت لقيت حضنه
عبد الرحمن: سوار اهدي ما في شي زي كذا و الله بيكون بخير
باس راسها و حسس على ضهرها
عبد الرحمن: وبعدين وين سوارالي كانت تشجعهم من شوي ، الكلام الي قلتيه كان لازم تقوليه لنفسك قبل
سوار: انا فعلا كنت بقوله لنفسي ، كنت عاوزه اقنع نفسي بأي طريقه انه كويس
عبد الرحمن: هو بخير سوار ، بس بيحتاج راحه
سوار: انا ملحقتش اشبع منه
مسح على دقنه بهدوء و غمض عينيه
سوار: مش معقوله لعد 20سنه حرمان منه اتحرمن منه تاني
حضنها بهدوء و بدأ صوت نفسها يعلى بيدل على عياطها المكتوم
عبد الرحمن: سوار حاله عمي الصحيه مو سيئه ، بس باين انه انفعل مو اكتر
بصت له و عيونها مدمعه
سوار: انت شفت الي حصل
عبد الرحمن: لا ما شفت ايش الي حصل ، وقت حسينا ان الموضوع شخصي انسحبت انا و سيف و ريان
سوار: انا خايفه اوي
حضنها و اخد باله من ايديدها الي بترتعش ، مسك ايديها و بص لها
عبد الرحمن: ليش ترجفين كذا
سوار: عادي من الصبح كدا يمكن نمت عليها نزمه غلط
عبد الرحمن: تألمك
سوار: شويه
مد ايده ليها
عبد الرحمن: ابغاك تمسكين يدي بأقوى شي عندك
سوار: يا عبودي انا كويسه
عبد الرحمن: اسمعي الكلام
مسكت ايده و ضغطت عليها ، بص لها
عبدالرحمن: بس كذا
سوار: هو مش جامد ولا ايه ؟ ايدي وجعتني
عبد الرحمن: تعالي تعالي هذي شكلها اعصاب
_______________________________________________________________________________
وقفت ماسكه الموبيل و بتحاول تتصل بيه للمره المليون النهارده بس مبيردش
ريم: ليش ما ترد ترا ما في فرق توقيت بين السعوديه و روسيا
مسكت الموبيل تبعت له رساله
ريم: فهد ، رد على
ريم: فهد انا جد احتاجك جنبي الحين
ريم: خلاص تكفي فهد مو الحين وقت الزعل ، بابا بالمشفى
وقفت شويه مستنيه انه يفتح الرسايل او يرد عليها بس مردش ، مسحت دموعها بألم و قعدت على السرير ، خبطت جهاد على الباب و دخلت لقتها بتعيط
جهاد: ريومه ليش تبكي ، تركي قال انه بخير خلاص
هزت راسها بمعني تمام و مسحت دموعها ، دخلت تاخد شاور و خرجت جهاد بهدوء عشان تسيبها براحتها ، دخلت تحت الميه و دموعها اتخالطت مع الميه ، مسحت دموعها بسرعه و حاولت تبطل عياط عشان هي في الحمام ، قعدت على ارضيه البانيو وسابت الميه تنول عليها من الدش و هي بتفتكر مراحل اكتشافها انها مبتخلفش
***********************************************************************************************
خرجت من الحمام مبسوطه و ماسكه في ايديها تحليل الحمل ، مسكت الموبيل واتصلت بفهد
فهد: ريمي حبيتي
ريم: تعال البيت الحين
فهد: بسم الله ايش فيك
ريم: الحين في شي ضروري
فهد: طيب ساعه و اكون عندك
قفلت الموبيل و مسكت بطنها بفرح ، نزلت تعمل كيكه سريعه من كتر فرحها ، بعد ساعه تقريبا دخل البيت و على ملامحه القلق ، بدأ يدور عليها
فهد: ريمي ايش فيك قلقت عليك
ريم: عندي لك مفاجئه
ابتسم لما لقاها فرحانه و بتتنطط من الفرحه
فهد: ايش في قولى
ريم: بس لحظه
طلعت الاوضه و جابت تست الحمل من فوق و نزلتله ، ورته التست و فضل شويه مش فاهم
فهد: ريم تدري اني ما افهم في الاشيا هذي
ريم: هذي شرطتين ، انا حامل
ضحك و شالها و بدأ يلف بيها و هو مبسوط ، نزلها و حضنها جامد و باس شفايفها
فهد: يلا يلا البسي شي بنروح المشفى
هزت راسها بمعني تمام و طلعت بسرعه لبست درس سريع و عليه البالطو بتاعها ، بصت لتست الحمل و من فرحتها حطته في جيب البالطو ، عاوزه كل شويه تبص عليه ، نزلت بسرعه و هي ماسكه في ايده و ركبت عربيته و هم بيضحكو
فهد: اخيرا
ريم: ايش اخيرا ، ترا ما اتأخر الحمل
فهد: يا بنت الحلال صار لى سنه استنى بس حمل واحد
ريم: ما اصدق اني جد حامل
حطت ايدها على بطنها و ابتسمت ، مسكت ايده و حطتها على بطنها
ريم: هنا في قطعه مني و منك حبيبي
بص لها بسرعه و رجع بص على الطريق ، ابتسم و مسك ايدها وباسها
فهد: شوفي يا ام وليد من اليوم و طالع ما في اي اجهاد
ريم: ام وليد؟
فهد: ايه ام وليد، ان شاء الله بنسمي ابننا وليد
ابتسمت و بصت له
ريم: و اذا طلعت بنت
فهد: ما ادري اختاري انت الاسم
ضحكت و ركن العربيه قدام المستشفى ، وقفت تبص على ابنيه المستشفى بحيره ، المستشفيات مكتوب عليها كلها بالروسي و قليل لما بتلاقى كلمه انجليزي ، مسكت ايده بخوف وبدأت تبص على الناس الي ماشين ، البنات كلها رفعين لا مش رفعيعين دول معصعصين شعر اشقر عيون زرقا او خضرا لبس كلاسك جدا و براندات ماشيه على الارض ، حتى الممرضات و الدكاتره باين عليهم انهم من عالم تاني غير الي اتعودت عليه ، وقفت تسمع فهد وهو بتكلم بطلاقه معاهم بالروسي وهي مش فاهمه كلمه لحد ما بصت الممرضه ليها و ابتسمت و هزت راسها و رجعت الممرضه بصت لفهد مره تانيه ، عينيها بدأت تدرس المكان الناس مش شبهها و لكلهم بيبصو عليها بصات غريبه خلتها تبص على نفسها اكتر من مره لحد ما فهمت انه بسبب الحجاب ، عدلت حجابها بتوتر و مسكت ايد فهد تحاول تطمن بيه لحد ما قعدت
فهد: الحين بينادو علي اسمك
بعد شويه طلعت ممرضه نادت اسمها و الي نطقته بطريقه غريبه باين انها اتعذبت لحد ما حاولت تقرأه ، دخلو لدكتور من شكله باين انه في نص التلاتينات او اكبر شويه ، قعدو قدامه و مد ايده عشان يسلم عليهم ، سلم فهد و اكتفت ؤيم بتحريك راسها و دا الي استغربه الدكتور و رجع ايده تاني مكانها ، بدأفهد يتكلم للمره التانيه بالروسي و هي مش فاهمه حاجه ، عينيها بدأت تبص على شكل الاوضه لحد ما لمحت جهاز السونار الي اتحمست لما شافته
فهد: ريم
بصت له
فهد: يلا الدكتور بشوفك
قامت ريم و فضل فهد واقف جنبها يساعدها لحد ما طلعت الفستان لوق بطنها و غطت رجبيها بالغطا الابيض ، وقف الدكتور و راح لهم على وشه ابتسامه ، قعد و بدأ يمرر جهاز السونار على بطنها و هو مركز في الشاشه ، بعد ما مر تقريبا 10 دقايق و قلب ريم بينبض بسرعه من الحماس ، بصت لفهد و ابتسمت و هو ابتسم ليها ، قطع ابتسامته كلام الدكتور الي باين من ملامح وش فهد ان كلامه مش كويس ، اختفت الابتسامه من على وش فهد و رجع الدكتور يبص فى السونار مره تانيه والي اتوترت بسببه ريم ، قام الدكتور بعد ما قلع جوانتيه و رماه في الزباله وعقم ايده ، ورجع يتكلم مع فهد ، موقفش فهد يساعد ريم بل انه راح للدكتور يسمع منه و ساب ريم واقفه لوحدها ، دخلت ريم بعد ما ظبطت لبسها و قعدت قدامه
ريم: فهد ايش في
بص لها فهد
فهد: يقول ما في حمل
ريم: كيف يعني ما في حمل و تست الحمل الي سويته
حطت ايدها في جيبها و طلعت منه تست الحمل و وريته للدكتور ، مسك الدكتور التست و بص على اسمه و رماه في الزباله و بدأ يتكلم تاني و ريم بدأت تتوتر
ريم: ايش في
فهد: هذا التست مو مظبوط، هذي شركه تساوي تست خربان و اشتكو عليه وزاره الصحه
رجع الدكتور يتكلم و هي بدأت تتوتر اكتر و عينها بدأت تدمع
فهد: يقول ان السونار مبين ان في مشكله بالمبيضين وتحتاج تحاليل
ريم: بس كيف و دورتي منتظمه
بص فهد للدكتور و كلمه و رجع الدكتور رد عليه
فهد: هذا ما له علاقه بميعاد الدوره
كتب الدكتور شويه تحاليل عشان ريم تعملها و اختفت الابتسامه و الحماس من على وش فهد و حل مكانها ملامح غير مفهومه ، بدأت ريم تعمل التحاليل الي كل شويه تطلع فيها مشكله و بدأ تكررها اكتر من مره لحد ما اقر الدكتور ان المبيض اليمين افلس و الشمال على وشك الافلاس ، وقع عليها الخبر زي الصاعقه اسودت الدنيا في عنيها و بصت على كل التحاليل و الادويه الي اخدتها خلال الشهور الي فاتت بس مفيش فايده ، هي مبتخلفش فرصتها في الحمل تكاد تكون منعدمه ، كانت تاني صدمع تقع عليها زي الصاعقه لما بدأ فهد يتغير معاها عن الاول و يفضل وقت كبير برا البيت ، و التالته لما بدأت تسمع بودانها كلام تسنيم ام فهد عن انه ازاي مستحملها ، مقدرتش تقول الخبر لاهلها و وصت فهد ان محدش يقول حاجه هي الي هتقول
***************************************************************************************
فتحت عينها و حطت ايديها على جنبها الشمال تحت عضمه الحوض و دمعت
ريم: اذا رب العالمين رايد لي كذا فأنا راضيه
رفعت راسها للسقف و نزلت دمعه سريعه
ريم: بس انا ما اقدر اتحمل نظرات فهد و امه
مسحت دموعها و خرجت من الحمام بهدوء و نامت _______________________________________________________________________________
اليوم الي بعده
وقف تركي قدام عنايه القلب و بص على عبد الله الي لسه لحد الواقتي مفاقش ، تحت عيونه اسود من قله النوم ، دخلت عليه سالي و هي معاها شنطه صغيره و حطت ايديها على ضهره ، لف لها بسرعه
سالي: دا انا يا حبيبي سالي
غمض عينيه و حضن سالي
سالي: اخبارك ايه طمني
تركي: الحمد لله
سالي: وعمو عبد الله
تركي: للحين زي ما هو ما اتغير
سالي: مفيش اي جديد خالص
تركي: لا ما في اي تطور
باست جبهته بهدوء و ابتسمت
سالي: ان شاء الله هيكون كويس
رفعت الشنطه بايدها
سالي: انا جبت لك هدوم و اكل ، انت مأكلتش حاجه من امبارح اكيد جعان ، غير هدومك و كل وانا هنا اهو
تركي: لا سالي انا بخير
سالي: لا روح اسمع الكلام ، لازم تكون بصحتك وقت ما عمو عبد الله يفوق ، هيحتاجك لازم تسد معاه
هز راسه بمعنى تمام و ابتسم و باس راسها ، دخل عبد الرحمن عليه و حضنه
عبد الرحمن: كيف الوضع
تركي: ما في جديد
عبد الرحمن:طيب سوار جهزت لك اكل انا حطيته بمكتبك
ابتسم و هز راسه و رفع الشنطه لفوق
تركي: سالي كمان جهزت لي اكل
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: الله يحفظها لك ، يلا ارتاح و انا هنا لين تاكل
هز راسه بمعني تمام ، فضلت سالي متابعه تركي لحد ما اختفى و رجعت بصت على عبد الرحمن
سالي: عبد الرحمن ، هي سوار كويسه
عبد الرحمن: بخير ما تخافي
سالي: ايديها امبارح كانت بترتعش
عبد الرحمن: ما تخافي انا شفتها امس ، كانت تختاج مقوى للاعصاب ، شي طبيعي اجهاد الحمل و الرضاعه
هزت راسها بمعنى تمام و رجعت بصت على عبد الله
سالي: انا قلبي واجعني اوي على عمو عبد الله ، انا معتش معاه غير سنتين و اتعلقت بيه كل التعلق دا ، تخيل باولاده و مراته ، او حتى سوار دي ملحقتش تتهنى برجوعه لحياتها
عبد الرحمن: ما تخافى سالي سوار مدركه ان كل شي من عند رب العالمين خير ، وبالنسبه لأهله فأنا ما شفت منهم غير كل شي حلو و حسن ، و ادري انهم يعرفون ان كل من عند رب العالمين خير
بصت سالي لعبد الرحمن
سالي: انا عارفه ان الي هقوله دا عبيط شويه و كأني بوصي حد على عيل صغير ، تركي منامش من امبارح و اكيد شغله هيكمله من غير نوم ، انا عارفه انك في حته و هو في حته ، ممكن بس عينك متروحش من عليه عشان اكون مطمنه ، هو مش هينام و لا هيرتاح انا عارفاه
عبد الرحمن: ما تخافى انا بتولى تركي
___________________________________________________________________________
كانت قاعده على سجادتها و بتدعي على اخرها ، وشها احمر من كتر العياط و بدأت تتعب ، فتحت عينيها و بصت على السرير الي تقريبا مقربتلهوش غير ساعتين تلاته طول اليوم من كتر قللها عليه ، قامت و حضنت المخده الي بينام عليها و شمت ريحتها ، ريحته لسه فيها
فدوى: ياالله تراني ما اتحمل ، ما تختبرني في زوجي مو زوجي ياالله
رجعت المخده تاني و نامت عليها وهي حضناها وبتسم ريحته
فدوى: اخ يا عبد الله ، حبيب القلب زوجي ، ترا ايش الي خلاك تتعصب كذا و تتعب ، اتنت قلت لي ما في شي يقدر يبعدني عنك غير الموت ، بس تراني للحين ما شبعت منك ، لسه بتشوف اولاد سوار و اولاد سيف و ساره ، لسه بتزوج جهاد ، لسه في عندك أمانه ما ساوستها عبد الله ، انا ساويت شي حلو بحياتي عشان رب العالمين يرزقني فيك ، بس انا ما في اخسرك الحين عبد الله ، دايم تقول لي ايش الدعوه الي تقةليها دائما وانا ما اعرفها ، امت للحين ما تعرفها عبد الله لانك بتعدي بالمضاد لها ، يارب اجعل يومي قبل يوم عبد الله ، يا رب انت تدري اني احبه و ما اقدر افارقه ، ما تختبرني بعبد الله
رجعت تعيط مره تانيه لحد ما النوم غلب عليها و راحت في النوم من التعب
_______________________________________________________________________________
رقيه: ها طمنيني كل شي تمام
هاله: كل شي تمام
رقيه: طيب هو كيف معك
هاله: ممتاز
رقيه: و زوجته الاولى دريت شي ولا ما دريت
هاله: للحين ما دريت ، بس ترسل رسائل كثيره يما تخيلي بس بنص ساعه ارسلت عشرين رساله
رقيه: ما لك دخل ، المهم زوجك ما تضيعيه من يدك ، ما بتلاقي مثله ها
هاله: ادري ادري ، طيب بقفل معك الحين توه داخل
كان بينشف شعره و بص لها بابتسامه و بتس شفايفها بهدوء
هاله: كيف كان نومك حبيبي
فهد: طالما اني بحضني بنام مرتاح
ابتسمت و قامت تلمس صدره العريان
هاله: طيب انا اشتقت لك
ابتسم و رفع عيونه تعجب ، بدأ يقارن بين ريم و هاله ، ريم عمرها ما بادرت بل يمكن كانت بتنفذ على استحياء على عكس هاله الي بانت جرئتها من اول ليله ، رمي الفوطه و مسك وسطها و قربها منه بس قاطعهم صوت موبايله ، لوت شفايفها بشكل يوحي بالزعل
هاله: ترانا بشهر العسل حبيبي ، ليش موبيل الحبين
بص للموبيل الي لفت نظره الاسم الي عليه " بابا" ساب وسطها و قرب من الموبيل و شاور لها بسبابته تسكت ، ربعت ايديها و بصت له باحباط
فهد: نعم بابا
بندر: وينك انت من امس احاول اتصل فيك
فهد: ايش في بابا، ترانى عريس جديد
بندر: و الله عيب عليك ، يكون عمك بالمشفى بين الحياه و الموت و انت بروسيا بشهر العسل
فهد: عم مين الي بين الحياه و الموت
سكت شويه
فهد: عمي عبد الله
بندر: ايه ،تمس دخل العنايه المركزه صابته ازمه قلبيه
فهد: ليش
بندر: عشان ابني الي ما يفهم بالاصول تركني انا ابلغهم انه بيتزوج و ما كلف خاطره يعرف مرته او عمه
فهد: بس عمي ما يدل المشفى من موضوع زي كذا
بندر: الحين تكون بالسعوديه
فهد: ما اقدر
بندر: فهد، اليوم ابغاك بالسعوديه
قفل السكه في وشه و قربت هاله منه و هي ماسكه خده
هاله: ايش في حبيبي
فهد: عمي بالمشفى
اتغيرت ملامحها للحزن المسطنع
هاله: اوه ، زعلت و كيفه الحين
سكت شويه و افتكر ريم ، مسك الموبيل لقى اتصلات كتيره من ريم و رسايل كتير جدا كلها بمعنى انها محتاجاه و انه ينسى اي حاجه دلوقتي و يجيلها
فهد: لازم ارجع السعوديه الحين
هاله: ايش ، ليش
فهد: ريم لحالها لازم اكون جنبها
اتغيرت ملامح هاله وحطت ايدها في وسطها
هاله: و انا
فهد:برجعك لبيت ابوك لين اخلص
خبطت على صدرها بفزع
هاله: ايش ، انت تدري ايش تقول ، تبغاني ارجع بيت ابوي بعد يومين زواج ، تبغى الناس تتكلم على و على ابوي
بدأ فهد يتحرك بسرعه وطلع شنطه صغيره حط فيها لبسه بطريقه همجيه مش مهتم بكلام هاله، قربت منه و مسكت ايده و بصت له
هاله: انت ما فيك ترجعني بيت ابوي
فهد: انت مو لازم تظهرين الحين، مو الحين
هاله:ليش انت ما سويت شي حرام ، انت اتزوجتني على سنه الله و رسوله ، تراني زوجتك يعني حقى عليك انك ما تنحرج مني
فهد: افهمي افهمي مو الحين ريم ما بتتحمل
هاله: وانا ايش يخصني بريم هذي ، انا بروح معك كزوجتك و ريم زوجتك هتدري هتدري اليوم او يوم ثاني
مسح فهد على وشه و فتح الموبيل يحجز تذكره طيران مستعجله
فهد: الطياره كمان 3 ساعات جهزي حالك يلا
هاله: بتاخذني عند اهلك
فهد: بنشوف ، اتجهزي بس
_________________________________________________________________________
رن جرس الفيلا و دخلت سوار و سالي مع عبد الرحمن ، طلعت سوار تطمن علي فدوى و ريم و نزلت معاهم عشان يرحو المستشفى ، جهاد سبقت مع ساره و ريان اتحركو بهدوء للمستشفى ، طلعو لحد اوضه العنايه و دخلت ريم و فدوى عشان يبصو على عبد الله من ازاز العنايه ، عبد الله كمل يومين في العنايه ومفيش تحسن لحد دلوقتي ، حضنت تركي بهدوء و قلبها بينبض بسرعه
ريم: ما في جديد؟
تركي: للحين لا
لفو وشهم كلهم لما سمهو صوت
فهد: ريم
بص تركي لفهد بمدايقه و ريم جريت عليه تحضنه و هي بتعيط
ريماس: هذا هو فهد؟
سيف: ايه
حضنته و هو بدأ يحسس على راسها بهدوء و باس راسها
فهد: اسف بس الصبح شفت الموبيل ما كنت ادري
ريم: بابا تعبان كثير فهد ، كنت خايفه كثير ، الحمد لله انك معي الحين
قرب تركي و بص له بحده و فهد عارف سببها
فهد: طيب ريم ارتاحي يلا
قعدها على الكرسي و بص لتركي بترقب وابتسم ، مردش تركي الابتسامه و سلم عليه سلام جاف جدا ، سلم على الباقيين و وقف عند سيف و ريماس و ابتسم بهدوء ، مسك تركي دراعه و قربه منه وهمس في ودانه
تركي: ما تفكر اني ساكت لاني ما اقدر اساوي شي ، بس الحين ريم و ماما ما يتحملو اي خبر جديد ، و ربي لتشوف تركي جديد با فهد ،مو ريم الي يتساوى معها كذا
قطع كلامهم صوت انثوى مايل للدلع و صوت كعب بيرن في المكان
هاله: اخ فهد و الله تعبت تجري بسرعه انت
لف وشه بصدمه و بص لها و رجع بص على ريم الي استغربت طريقتها ، كانت مركزه مع حركاتها الجريئه و فضلت مركزه معاها لحد ما وقفت جنبه و شبكت ايديها في ايديه ، و بصت لهم بهدوء
هاله: شفاه الله عافاه عمي عبد الله ، ما قدرنا ما نسمع الخبر و ما نجي نطمن عليه
بص فهد عليها بصدمه و رجع بص لريم الي عقدت حواجبها و حطت ايدها على صدرها ، طلع صوتها بهزه
ريم: فهد ، مين هذي
فضلت فهد ساكت و بص الكل ليه ، بصت هاله له باستغراب و لمست دقنه
هاله: قول حبيبي ، ما بتعرفني على ضرتي
شهقات بصوت من البنات و ايديهم على بقهم بصدمه ، وقفت ساكته و نفسها اتقطع لحظه ، بصت على فهد و رجعت بصت على هاله ، عينيها لمحت عبد الله الي صوت الاجهزه بدأ يتغير مبين ان في مشكله ، غمضت عينيها بتعب و رجعت فتحتها تاني و هي شايفه تركي بيجرى عليها يلحقها قبل ما تقع مفمي عليها
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وستون 67 - بقلم sasso
كانت بصه للسقف وكل اصوات الناس الي بتتكلم جنبها بعيده عنها ، صوت نبضات قلبها في ودانها ، فضلت فتره مش قليله بصه للسقف و عينيها مركزه على نقطه واحده، مرمشتش او غيرت عينيها
سوار: تركي انت متأكد انها كويسه ، بقالها ربع ساعه بصه للسقف من غير حركه
تركي: هي بخير سوار بخير
سوار: طب هي مبتردش ، دا طبيعي
بص تركي لريم و قرب منها لمس شعرها بحنان و باس جبهتها
تركي: ريم حبيبتي ناظريني
فضلت ساكته مبتتحركش و نفسها بدأ يختلف عن الاول
تركي: ريم ، طمنيني عليك بس ردي على او ناظريني
لفت وشها و بصت في وشه ، ابتسم بحنان و لمس ايده التانيه خدها
تركي: بابا بخير ما تخافي ، خرج من العنايه و بغرفه عاديه ، كل شي تمام ، ما ينفع يناظرك وانت كذا
اتملت عينيها بالدموع و نزلت دمعه سريعه ، حطت سوار ايديها على بقها بتحاول تفضل ساكته ومتعيطش ، تعب عبد الله مع منظر ريم خلاها مش مستوعبه الي بيحصل و من اي حاجه بتدمع
تركي: لالا ما تبكي ، عيون ريم حبيبتي ما يليق عليها البكا
اخدت نفس و بلعت ريقها بصعوبه بسبب كتمه العياط الي حساها
ريم: ما صبر على
بصت سوار لريم باستغراب و عقدت حواجبها و رجعت بصت لتركي الي كان عاقد حواجبه باستغراب هو كمان
سوار: مش فاهمه يا ريم
ريم: وين ماما
بص تركي لسوار و رجع بص لريم
تركي: ماما مع بابا بالغرفه
ريم: هي بخير
سوار: كويسه حبيبتي متقلقيش ، هتجيلك بس تطمن على بابا
بصت لسوار و رجعت بصت لتركي
ريم: وينه فهد
عقد تركي حواجبه
تركي: ليش تسألى عنه ، ارتاحي الحين
ريم: ابغى اتكلم مع فهد
سوار: طيب يا ريم فوقى كدا بس و كلنا هنقعد نتكلم معاه
ريم: لا ابغى اتلكم معاه لحالى
تركي: ريم مو وقته
قامت ريم من على السرير و عدلت نفسها بحيث تكون قاعده و سانده ضهرها على ضهر السرير ، عدلت سوار المخدات ليها
ريم: ابغى اتكلم مع زوجي لحالنا
قامت سوار و باست راسها ، بص تركي ليها باستنكار و عقد حواجبه
سوار: حاضر ، بس اوعديني انك مهما حصل مش هتكتمي في نفسك
ريم: حاضر
قامت و مسكت ايد تركي تشده
تركي: انت تمزحين صح
سوار: هنتكلم معاهم هم الاتنين بس مش دلوقتي ، ريم و جوزها لازم ياخدو مساحتهم الاول
تركي: بس
قاطعته سوار وطبطبت على ايده
سوار: اسمع كلامي ، الي هتعمله ريم دلوقتي هيوفر عليها و علينا كتير
سكت شويه و هز راسه بمعني تمام ، طلعو بهدوء و كان مستنيهم فهد وهو واقف متوتر ، رفع راسه و بص لتركي و قرب منه بسرعه
فهد: ريم بخير
بص تركي له بتهكم
تركي: يهمك اذا هي بخير او لا؟
فهد: اكيد مو زوجتي
تركي: الحين اتذكرت انها زوجتك ؟
مسكت سوار ايد تركي تهديه
سوار: مش وقته الكلام دا يا تركي
شال ايديها و قرب وشه من وش فهد و عينيه فيها الحده
تركي: تتذكر وقت طلبت مني ريم ايش قلت لك
بص فهد في عيون تركي و مد تركي سبابته و بدأ يقربها من صدر فهد بحده خلى جسمه يتحرك بسببها
تركي: قلت لك اليوم الي احس فيه ريم زعلانه بتشوف تركي غير الي تعرفه صح ، اتذكر ان الي سمعته من عمي اليوم و الي شفته بعينه ما بنساه ، و بتشوف يا فهد
مسك عبد الرحمن دراع تركي و رجعه لورا
عبد الرحمن: خلاص تركي
سوار: ريم عاوزاك جوا يا فهد
وجه نظره لسوار و هز راسه و رجع بص لتركي الي ملامح الغضب و الحده لسه على وشه و دخل بهدوء
___________________________________
مررت ايدها على صدره العريان و ابتسمت
فدوى: فيني ولا فيك يا حبيب القلب و الروح
ابتسم بتعب وحط ايده على ايدها
عبد الله: الحمد لله
فدوى: الدكاتره يقولو انك بخير ، وقت اختلت نبضات قلبك كنت بموت عبد الله ، حسيت ان كل شي بنيته انهدم وقت لقيتك طايح على السرير تعبان
عبد الله: انا بخير الحمد لله
سكت شويه وغمض عينه ، اخد نفس و رجع بص لها
عبد الله: ابغى اقولك شي فدوى ، بس ابغاك تتحملين
فدوى: ادري
عقد حواجبه و جه يتكلم بس قاطعته
فدوى: فهد زوج ريم اتزوج
شد ايديه على ايدها و طلع صوته مهزوز
عبد الله: ريم درت
هزت راسها بمعني اه ، مسحت على وشها بايدها التانيه و اتكلمت بحسره
فدوى: ما استحى و جاب زوجته معه يزورك
غمض عينه بألم ، مسحت على راسه و ابتسمت
فدوى: مو وقته الكلام الحين ، ارتاح انت و كل شي بيكون بخير
عبد الله: بس ابغى اعرف ليش سوى كذا ، ريم تحبه و هو يحبها
فدوى: بنعرف كل شي لا تقلق ، بس ابغاك ترتاح الحين ، انا احتاجك ريم تحتاجك سوار تحتاجك تركي يحتاجك ، كلنا نحتاجك
هز راسه بمعني تمام و ابتسم
عبد الله: عيونك مورمين ، شكلك بكيتي كثير
فدوى: وكيف ما ابكي عبد الله ، زوجي حبيبي و ونيسي طايح بالمشفى كيف تبغاني اكون؟ كنت احس حالى بموت من غيرك ، خفت كثير عبد الله
ابتسم و حرك ايد التانيه عشان تلمس خدودها
فدوى: من يوم ما تزوجتك واحساس الامان ما فارقني ، الحين بس حسيت بالخوف ، كل يوم انام بحضنك ما احس بهم و تعب الدنيا كلها كل شي انساه ، امس ما قدرت انام ، كنت مشتاقه لك كثير ، وجودك بحياتي و ريحتك بالبيت شي ثاني عبد الله
مسك ايده الي على خدها و لفت وشها تبوس بطن ايده و رجعت سندت على ايده مره تانيه
فدوى: امس اول يوم احس فيه اني مشتته ، كان المفروض انا الي اقوي البنات و اصبرهم بس تخيل مين الي كانت تصبرنا سوار و سالي ، اتوقعت انها بتنهار لقيت حالى انا الي بنهار وهي بتقويني ، حتى سالي المجنونه واستنا و ما نزلت دمعه واحده ، وقفت مع تركي تسانده
ابتسم و اخد نفس
فدوى: تركي ما نام من امس كان مرافقك لين الحين
عبد الله: انا ما ادري ايش الي سويته خير بحياتي عشان ربنا يرزقني فيكم
فدوى: انا الي ما ادري ايش الي سويته بحياتي عشان اتزوج مثلك ، انت كل شي بحياتي عبد الله
دخلت الممرضه و ابتسمت
الممرضه: هلا استاذ عبد الله ، تسمح لي اعطيك العلاج
هز راسه بمعني تمام و بعدت ايدها عن صدره و بدأت الممرضه تديه الدوا
___________________________________
مسك كوبايه شاي و قعد جنبها بهدوء ومد لها الكوبايه ، اخدتها منه بهدوء و سكتت ، رفعت جزء من نقابها عشان تشرب الشاي و رجعت نزلته تاني وباين على وشها قعدتها الحزن
ريان: ساره عبد الرحمن يقول ان عمي صار بخير خلاص ما تخافى
هزت راسها بمعني تمام و بصت على الارض و رجليها بتتهز بتوتر ، بص على رجليها و رجع بص ليها تاني
ريان: فيك شي
ساره: لا لا انا بخير
ريان: ايش تبغى تقولى؟
بصت له و رجعت بصت للارض و صوباعها بلمس حرف الكوبايه الدائري بسرحان
ريان: ساره ، ايش في
ساره: فينا نتكلم بالكافيتريا ، ما ارتاح هنا
هز راسه بمعني تمام و قامت بهدوء بعد ما بصت بصه سريعه على هاله الي كانت ماسكه الموبيل و حاطه رجل على رجل باستهتار و باين من تحت عبايتها بنطلونها الي كان مجسم جسمها ، فتحت شنطنها و اخدت لبانه ( علكه) وبدأت تاكلها و الي بسببها طلع صوت الطرقعه تحت اسنانها ، بصت لها باشمئزاز و مشت مهاه بهدوء ، نزلت لحد ما وصلت للكافيتيريا و قعدو على ترابيزه و ريان قدامها باصص في عينها باهتمام
ريان: ايش في حبيبتي
رجعت ضهرها عشان تسنده على الكرسي و اخدت نفس سريع
ساره: انت تدري ان ريم صار لها سنتين و نص تقريبا متزوجه
ريان: طيب ايش المشكله
ساره: فهد كان يموت على ريم ، كان يحبها من وقت كانت بالمتوسط ، كان وقتها باخر سنه ثانوي ، وقتها كان عمي بندر يحضر تجمعات عادي و كان دايم فهد يحضر حتى و هو مو فاضي بس ليشوف ريم
بص لها باهتمام و كملت
ساره: اتذكر ريم كانت وقتها قريبه مني و تخبرني كل شي ، لاننا قريبين من سن بعض و كمان ما كان في عندها اخوات بنات ، بعد ما خلص فهد اخر ثانوي و دخل الجامعه بتجمع من تجمعات جدي قالتلى انه اعترف لها بحبه ، و قال لها انه بيخبطها وقت تخلص ثانوي يكون هو بآخر سنتين بالجامعه و يتزوجو وقت يتخرج ، كانت وقتها تموت من الفرح و طايره مثل العصافير ، وقت خلصت الثانوي كان فهد بثالث سنه و لانه كان جدا متفوق اخذ منحه يدرس السنتين الباقين بروسيا ، كان وقتها اتذكر في اتفاثيات و ما ادري شي زي تبادلات ثقاقيه بين المملكه و روسيا و زادت بسبب النفط ، وقتها فهد ما لحق يخطب ريم بس طلبها من عمي و وكل عمي بندر يخطبها ، من وقتها و ريم متعلقه فيه كثير بس عمي كان يناظر بعيون فهد الطمع ، ما كان طماع للفلوس بس انا ما فهمت وقتها كيف هو طماع و حاول ينبه ريم بس هي كانت خلاص تبغاه و تحبه و عيونها معميه ، بعد سنتين اتخرج فهد و بلحظتها اتوظف بشركه كبيره فيها فروع بالسعوديه ، اتأخر فهد على الملكه و الزواج سنه كمان بس ليتثبت بشغله و طلب يداوم بفرع الشركه بالسعوديه ، ريم وقتها كانت 20 سنه و بس نزل السعوديه ملك عليها و اتزوجها بعد 3 شهور بس ، اتذكر ملامح ريم وقت تتكلم عن فهد بعد الزواج كانت عيونها تلمع و تناظر له بفخر ، ما شفت حب زي الي شفته بعيون ريم و فهد
فضل مركز معاها و هي بتتكلم و لمح في عيونها حزن ، بصت في عيونه
ساره: ما ادري ليش فهد سوى كذا ، و ما ادرى ايش الي بينهم لدرجه تخليه يتزوج عليها بالطريقه هذي ، بس كل الي ادرى عنه ان ريم كانت جد تحبه و هي للحين تحبه
ريان: يمكن طريقه توصيل الخبر ما كانت صحيحه بس هو ما ستوى شي غلط ، يعني هذا شرع الله
ساره: يعني انت بتتزوج على انت كمان؟
عقد حواجبه و بص لها باستغراب
ريان: اتزوج عليك؟ مين قال شي زي كذا
ساره: بعد سنتين تلاثه من زواجنا بتمل و بتتزوج صح
ريان: ليش اتزوج عليك يا بنت الحلال ترانا كنا نتكلم عن ريم وفهد ايش دخلني الحين
ساره: بس انت تقول انه ما ساوى شي ، يعني المبدأ عندك موجود
بص في عينيها و باين عليها انها حاده و مدايقه
ساره: انت جد ممكن تتزوج على بيوم من الايام ؟
ريان: ساره الرجال ما بيتزوج على مرته الا اذا في خلل معين
ساره: بس ممكن يصلحوه
ريان:الخلل هنا اقصد خلل جوهرى ، شي ما بيقدر يصلحوه
ساره: ما في شي مو ممكن يتصلح ، اذا جد يحبها بيصلحه
ريان: يعني اذا هي مريضه وما فيها تعطيه حقه بيتزوج ، مو مرتاح معها و عنده اولاد و ما يبغى البيت ينخرب بيتزوج
ساره: يعني اذا مرضت بتتزوج على ؟
خبطت على وشه و مسح عليه بهدوء و رجع بص في عينها الي دمعت ، مسك ايدها و لسه جاي يتكلم راحت معيطه
ريان: ساره ايش فيك ، هذا حوار عادي
هزت راسها بلا و شقهقاتها بقت اعلى و دا الي لفت نظر الناس حوليهم ، بص لهم و رجع بص لها
ريان: ساره احنا بالمشفى ، الكل يناظرنا
ساره: انت بتتزوج على و بتتركني
قام من قدامها و قرب الكرسي ليها بحيث يقعد جنبها ، اخدها في حضنه عشان يهديها و هو بيحاول يداري احراجه
ريان: لالا ما راح اتزوج عليك
ساره: كذاب ، فهد اتزوج على ريم انت ما بتتزوج على
ضحك بصوت واطي و هي رفعت راسها تبص له باستنكار
ساره: انت بتضحك؟
ضربت صدره و رجعت تعيط بصوت اعلى
ريان: هش ساره و الله بيفكروني بساوي فيك شي ، و رب العالمين ما بتزوج
رفعت راسها و مسحت عينها بايديها و بصت له
ساره: انت حلفت
ريان: و رب الكعبه ما بتزوج ، خلاص مرتاحه كذا
هزت راسها بمعني تمام و بدأت تهدى
ريان: يا بنت الحلال تراني انفجعت ايش فيك ليش كل الدراما هذي
كان بيتكلم غمضت عينها و اخدت نفس طويل و بلعت ريقها و رجعت فتحت عينها
ريان: و المشكله انك ما تساوي الدراما هذي غير بالمســ
قاطعته مش مختمه بكلامه
ساره: اشم ريحه موز ، ابغى موز
بص لها باستغراب و حط ايده على راسها
ريان: انت بخير
ساره: ابغى موز الحين
ريان: بس الحين احنا بالمشفى و ما في مول قريب
رجعت تعيط تاني
ريان: خلاص خلاص بنشتري موز ، يلا
___________________________________
بصت لها بقرف و هي قاعده بتاكل اللبانه(العلكه) بصوت مستفز ، كانت قاعده تبتسم كل شويه وهي ماسكه الموبيل ، بصت لتركي الي كل شويه يبص على باب اوضه ريم بتوتر ويرجع يهرش في دقنه بعصبيه ، رن موبايل تركي
تركي: هلا
سكت شويه و بص للاوضه مره تانيه
تركي: يعني ما في غيري
غمض عينيه و مسح على وشه بعصبيه
تركي: طيب طيب الحين بجيكم
قفل الموبيل و قربت سالي منه ومسكت كتفه
سالي: في ايه
تركي: يحتاجوني بحاله
سالي: انت من الصبح شغال يا تركي الطبيعي تكون في البيت دلوقتي الساعه 8 بليل
تركي: يحتاجوني باستشاره و اشراف على دكاتره مستجدين
قرب عبد الرحمن منه و طبطب على كتفه
عبد الرحمن: لا تقلق انا هنا ، بطمنك
تركي: ما تخلو الحيوان الي جوا يمشي لين اخلص
بصت له هاله و قامت و قربت منه
هاله: انا ما اسمح لك تسب زوجي
بص لها باشمئزاز و حرك سبابته في وشها
تركي: شوفي انا قبل لا يكون زوجك هذا ابن عمي ، و اسبه او ما اسبه هذا شي يرجع لي
هاله: لا ما يرجع لك ، وبعدين انت ما يكفى عليك اني قطعت شهر عسلى عشان ابوك
جه تركي يرد راحت سالي واقفه قدامه و علت صوتها
سالي: لا بقولك ايه انت لو مفكره ان محدش هنا هيقدر عليكي تبقى غلطانه ، اترزعي على الكرسي لحد ما نشوفلك صرفه و مسمعش منك كلمه
بصت هاله لسالي من فوق لتحت و ابتسمت ابتسامه جانبيه
هاله: اخرتها مصريه تهددني ، تراك شحاته
مسك سوار دراع هاله و رجعتها لورا و على ملامحها الغضب
سوار: كلمه كمان و هكلم الامن ياخدك برا ، انا لحد الواقتي مراعيه انك ست بس و الله العظيم هتشوفى انا هعمل ايه
بصت لسوار و لسه جايه تتكلم لقت الكل قربت منها ، حست بالخوف من كترهم و ابتسمت تداري خوفها
هاله: الحين بس دريت ليش عمي بندر الله يطول بعمره ما كان يتجمع معكم ، تراكم حثاله
لفت وشها ومشت بعيد عنهم لحد ما اختفت من انظارهم ، مسح تركي على وشه يحاول يهدى
سوار: خلاص يا تركي انا عارفه الاشكال دي بق على الفاضي ، روح يا حبيبي خلص شغلك و متقلقش احنا موجوجين اهو
حضنت سالي تركي و قربت من ودانه
سالي: وحياتك عندي يا تركي لاخليها تشوف النجوم في عز الضهر
مشي بهدوء بعد ما ابتسم لها و باس راسها بهدوء ، قربت من سوار و حضنتها من الجنب و حطت ايديها على بطن سوار
سالي: تعالي ارتاحي ، العقربه مشت و فضت الكرسي انت بقالك حبه واقفه على رجلك
___________________________________
فضلت بصه لملامحه وهو فضل باصص لملامحها بهدوء
فهد: كيف حالك
بصت له و فضلت ساكته و عينيها كلها لوم ، مقدرش يبص في عينها و بص على الارض
ريم: ناظرني ، ليش نزلت عيونك ، مستحي
رفع راسه و بص لها و شاف عينها الي مكبوت فيها الدمعه
ريم: ليش
فهد: انا ابغى يكون عندي اولاد
ريم: وليش بالطريقه هذي
عقد فهد حواجبه و بص لها
ريم: كان فينا نحاول ، كان ممكن نروح لدكتور و اثنين و تلاثه ، كان ممكن نسافر احاول اتعالج ، انت فضلت الطريق السهل فهد و ما همك مشاعري و حبي لك
جه يفتح بقه بس قاطعته وكملت
ريم: انت بس الي تبغى اولاد؟ انا كمان ابغى اولاد ، انت تفكر ان احساسي اني ما اقدر احمل سهل على ، من وقت اتزوجتني و انا احلم باليوم الي يكون ببطني شي منك ، احس فيه و بنبضانه و حركته ، تفكر ان كل هذا عادي بالنسبه لي و انت بس الي تتألم ، انت ما تحس بمشاعر الابوه غير وقت يجيك الولد بايدك ، انا احس من وقت ادري انه ببطني ، انت حتى ما عطيتي وقت ازعل ، كل همك زعلك انت احساسك انت منظرك انت ، كل اللوم على كل النظرات على ، ما عطيتني فرصه ابكي و ازعل ، انت حتى ما واسيتني حتى وان كانت مجامله ، مين المفروش يكون مسؤول عن مين ، انا المسؤوله عنك ولا انت المسؤول عني ؟
فهد: انت ما تتخيلين كيف كنت انتظر انك تكوني حامل ، وقت رحنا المشفى و الصدمات تتوالى على واحده ورا الثانيه ، ما قدرت اتحمل كل الضغط ذا
ريم: وانا الي اقدر اتحمل؟ انا الي اتلام على شي مو بيدي ؟ انا الي وقت ازعل و اشتكي تعايرني ؟ انا الي وقت انزل لاهلى احاول اهدى اتفاجئ انك اتزوجت ؟ انا الي وقت كنت ابغاك جنبي تطمني وقت بابا بالمشفى كنت نايم بحضنها
فهد: انا ما ساويت شي غلط ، انا اتزوجت على سنه الله و رسوله
ريم: من امتى تعرفها؟ من امتى تكلمها وانت نايم معي على سرير واحد؟
بص لها فهد بهدوء و رجعت كملت
ريم: تكلمها من وقت بطلت تاخذني بحضنك ؟ ولا من وقت نتهاوش ؟ ولا من وقت تحط موبايلها سايلانت ؟ ولا من وقت تبطل تقرب لي ؟
بص لها باستغراب ، ابتسمت بسخريه
ريم: اذا كنت تظن اني كنت نايمه فانت غلطان، من فتره و انا احسك متغير ، من فتره و انا اشوف بعيونك شي غريب انا ما افهمه بس الحين فهمته
بصت في عينه
ريم: تحبها؟
فهد: اكيد مو زوجتى
ريم: تحبها زي ما كنت تحبني ؟
نزل راسه و شبك ايديه في بعض ، بصت له و نزلت دمعه سريعه بس مسحتها بسرعه مصممه انه مش هيشوف دمعتها
ريم: تتذكر بأول ليله مع بعض ايش قلت لي
فضل باصص في الارض
ريم: ذكرتني بمحمد الي خطبني قبلك وبابا كان موافق و قلت انك كان بينك وبين تكسير خشمه موافقتي ، اظن اني كان لازم اوافق عليه
رفع راسه بسرعه و بص لها بعصبيه
فهد:ريم ما تنسي انك للحين زوجتى
ريم: و الحين بس اتذكرت اني زوجتك ، تتذكرني وقت يكون في احد غيرك صح
فهد: تبغيني اشوف زوجي تتمنى رجال ثاني و اسكت
ريم: وانت ما سألت حالك ليش؟
ابتسم بتهكم
فهد: ريم ما تكبري المواضيع على الفاضي ، ابوك اتزوج 3 مرات
ريم: صح اتزوج بس اتزوج وقت ام تركي ماتت و وقت طلاق ام سوار و للحين ما اتزوج على امي ، بابا ما كسر خاطر زوجاته ، اتزوج وقت كان يحتاج زواج ، ما اتزوج على واحده من زوجاته ، بابا الي تقارن حالك فيه للحين يستقبل طليقته ببيته لخاطر بنته ، استقبل بنت طليقته لخاطر بنته ، ما تجرأ و تقارن حالك ببابا ابدا ، توني بس فهمت ليش بابا كان يقول فهد لا فهد لا
عقد حواجبه باستغراب
ريم: يا ريتني قلت حاضر و قلت على فهد لا
شد على ايده بعصبيه و بص لها
فهد: للدرجه هذي ما انطاق ، بس عشان طلبت حقى ما انطاق
ريم: انت كسرتني و كسرت حبي لك ، انا ريم الي كنت تجري وراي و تعض اناملك عشان اكلمك تساوي فيني كذا ، بس تدري شي انا استاهل و الله العظيم استاهل
قام بعصبيه و مسك دراعها يقربها منه
فهد: ريم
ريم: اطلع برا
فضل ساكت و هو باصص في وشها و نفسه بيخرخ من مناخيره بعصبيه
ريم: ما ابغى اشوفك ، اطلع برا
ساب ايديها و قام يوصل للباب عشان يطلع بس لف وشه و بص لها بهدوء مصطنع
فهد: ادري ان الحياه بروسيا كانت صعبه عليك و مو سهله ، برجع اداوم بالسعوديه
ريم: واذا داومت بالبرازيل ما يهمني
فهد: ألا يهمك ، مو زوجتي
ريم: لا مو زوجتك ، خلاص بطلق منك ما ابغاك
فهد: بنشوف ريم بنشوف
لف وشه و فتح الباب و خرج منه تحت انظار الكل المترقبه قفل الباب و راه و بص عليهم ورجع مسك الموبيل يتصل بهاله و مشي بهدوء
سالي: استني انت رايح فين
فهد: ابعدي عني الحين
وقفت قدامه تسد عليه الطريق
سالي: لا مش هبعد ، تركي لسه عاوزك هتهرب تاني
مسك دراعها و زقها بحيث تبعد عنه ، اختل توازنها و وقعت على الارض و هو مشي من غير ما يبص عليها ، نزلت سوار و عبد الرحمن يقوموها و هي زعقت بكل عصبيه
سالي: جميله اوي الرجوله الي تخليه تزق واحده ست ، لا و جديده
___________________________________
وقف قدام المول و نزلت بسرعه مشيت معاه و كل شويه تغمض عينيها و تشم اكتر و هو مش مستوعب الي بيحصل ، وقف عند قسم الفواكه و مد ايده يجيب موز
ساره: لا ما ابغو من هذا
بص لها باستغراب
ريان: ساره هذا موز
ساره: لالا ما ابغى من الموز هذا ، في موز ثاني كذا يكون اخضر
ريان: بس هذا مو حلو هذا ماسخ
ساره: لا ابغى منه ما ابغى من الاصفر هذا
لفت وشها تسأل العامل عن نوع الموز الي هي عاوزاه و شاور لها على القسم الي فيه الموز ، مشت بسرعه للقسم و مسكت الموز و شمته و غمضت عينها
ساره: ايوا هذا هو ابغى منه
بص ريان لها بحيره و شال جزء من الموز قليل ، مدت ايدها و جابت جزء اكبر و حطته في السبت الي كانو ماسكينه
ريان: ساره، كثير كذا
ساره: لا مو كثير ، ترا هذا كله بخلصه بقعده واحده
بص ريان لها بخوف
ريان: ساره ايش فيك ؟ بتتعبين كذا
ساره: لالا ما بتعب ، يلا بس جد ابى اكله
مشي معاها بهدوء و عينيه عليها ، ماسكه موزه و قاعده بتشمها اكنها ورده
ريان: طيب حتى قشريها و كليها كيف تشمينها كذا؟
ساره: لا ريحتها كذا حلوه ، باكلها بالسياره
وصلو للكاشير و حاسب علي الموز و قعدو في العربيه ، رفعت نقابها بسرعه و مسكت الكيسه و فتحت اول موزه ، كان الموز جامد جدا لدرجه ان القشر مكانش بيطلع ، عقد حواجبها بمدايقه
ساره: ايش فيها هذي ما تنفتح
ريان: قلت لك هذا لسه ما طاب
نفخت بمدايقه و فتحت سنطتها طلعت المبرد و بدأت تفتح الموزه غصب
ريان: ساره انت بخير جد
ساره: اذا ما اكلتها الحيم بموت ، جد ابغاها
قدرت جزء من الموزه و اكلتها ، غمضت عينيها براحه و اتنفست بهدوء وطلع منها صوت يوحي بانها مستمتعه بطعمه ، ضحك ريان و مسك منها باقي الموزه و بدأ يقشرهالها
ريان: اذا جد تتمتعين بأكلها للدرجه هذي فمو مشكله، انا اقشرها
قشر باقي الموزه و ادهالها و رجعت تاكل منها باستمتاع و هو بيبص لها باستغراب ، قشر لها و ثبت الموبيل يصورها وهي مش واخده بالها ، لحد ما مسكت بطنها
ساره: خلاص ما اقدر ، احس حالي بستفرغ
ريان: طبيعي تستفرغين ، اكلتي 3 كيلو موز ايش تبغي بعد
غمضت عينيها و مسكت بطنها و ابتسمت
ساره: بس كان جدا شهي
ابتسم و باس ايديها
ريان: بألف هنا على قلبك
رجع بص للطريق و بص على الساعه
ريان: الحين الساعه 10 نروح المشفى؟
ساره: ايه ابغى اطمن على ريم
هز راسه بعني تمام و ساق للمستشفى
___________________________________
دخلت بهدوء لاوضته و ابتسمت باس ايده و راسه
ريم: بابا ، كيف حالك
عبد الله: بخير بنتي ، طمنيني عليك
ريم: بخير بابا ، كنت خايفه عليك جدا بابا ، ما كنت ادري انك بتطيح بس تشوف جمالي ها
ضحك عبد الله و باس راسها ، قام و عدل نفسه بهدوء و قعد ساند على ضهر السرير
عبد الله: مو انا بس الي اطيح من جمالك ، المملكه كلها تطيح
ضحكت و قربت منه و قعدت على السرير جنبه و حطت راسها على صدره
ريم: انا كثير احبك بابا ، اشتقت لحضنك كثير
ابتسم و باس راسها و حضنها و حسس على ضهرها
ريم: بابا ، امسح لي على شعري
فكت شعرها الي وصل لتحت كتفها بشويه و بدأ يخلل صوابعه بين شعرها ، غمضت عينها و اتنفست بهدوء
عبد الله: ريم
ريم: نعم بابا
عبد الله: بالنسبه لموضوع فهد
قاطعت كلامه
ريم: انا اسفه بابا على مقاطعتك ، بس انا ما ابغى اتكلم عنه ، راحتك الحين اهم عندي من اي شي
ابتسم و بص لفدوى الي كانت بتبص لهم من بعيد و عينيها مدمعه ، هز راسه بمعني تبطل عياط ، هزت راسها بمعني تمام و قعدت جنبها تمسح على ضهرها
ريم: ابغى اجلس معك اليوم بالمشفى بابا ، ما ابغى ارجع البيت
عبد الله: اجلسي يا عيون ابوك ، انا كمان مشتاقلك
فدوى: طيب و انا وين اروح ؟
ضحك عبد الله و حضن ريم
عبد الله: هذا وقت ريم مو وقتك الحين
لفت راسها و ضحكت و طلعت لسانها لفدوى ، ضربتها فدوى على رجليها
ريم: ايش ماما ، كل يوم تنامين بحضنه ، هذا يومي الحين
اتكلمت فدوى بعفويه و هي بتضحك
فدوى: تتكلمين اكني ضرتك
سكتت ريم و حطت فدوى ايديها على بقها بسرعه ، بص عبد الله لها بلوم و رجع بص لريم الي دفنت راسها في صدر عبد الله و هي ساكته
فدوى: ريم ، انا ما اقصد
ريم: مو مشكله ماما ، عادي هذا حقيقه ما بهرب منه
بصت فدوى للساعه و رجعت بصت عليهم
فدوى: انا برجع البيت الحين ، اهتم بصحتك عبد الله و انت كمان ريم
خرجت بهدوء لقت الكل واقف ومعاهم تركي
تركي: وين ريم
فدوى: مع ابوك
جه يدخل الاوضه بس مسكت ايده
فدوى: ريم الحين تحتاج ابوك ما تحتاجك
تركي: بس انا لازم اتلكم معها ، ما بسكت على الي ساواه فهد
مسكت سالي ايده و هو بص لها بمدايقه
سالي: طنط عندها حق ، سيبها دلوقتي وهي لما تهدي هتجيلك لوحدها
ساره: ريم ما تقدر ما تفضفض معاك تركي بتجيك ، بس اترك لها فرصه
غمض عينيه و اتنفس و هز راسه بمعني تمام ، مشو كلهم و كل واحد راح بيته ، وصل تركي فدوى و جهاد و رجعو يجيبو غيارات ليهم و لفهد (الصغير) و رجعو يباتو مع فدوى لحد ما عبد الله يطلع من المستتشفى
___________________________________
مشيت بهدوء و قعدت على رجله بدلع و حسست على دقنه بهدوء
هاله: ليش حبيبي زعلان
فهد: ولا شي
هاله: طيب تعال بغير لك جو
فهد: ما ابغى الحين هاله ، اتركيني بفكر بشي
قعدت تلعب فب ازار بجامته و تتكلم بهدوء
هاله: ادري انك تحب عمك هذا الي اسمه عبد الله ، و انت متأثر فيه كثير و حقك اكيد انك تفكر فيه
مسكت ايدها و بدأت تمرر صوابعها على صوابعه
هاله: بس هذا ابنه تركي كان يغلط عليك
بص لها باستغراب
فهد: كيف كان يغلط
هاله: انا ما تركته ، كان يسب و يلعن بس ما ترك حق زوجي
فهد: ايش قال
هاله: ما اقدر اقول ، حتى ما راعى ان زوجته و البنات معه ، ما اتوقعت انه بيقول كذا و ابوه بالمشفى حتى ما اتأثر للحظه
بص لها فهد بتركيز
هاله: حاولت اني اخبره بس كلهم قربو مني و زوجته و اخته المصريين مسكوني من حجابي و طيحوني على الارض حتى شوف
رفعت ركبتها و بان تعويره صغيره ، حط ايده على ركبتها و رجع بص لها
هاله: مو بس كذا ، هذى اخته قالت لي انها بتطردني و تطلب لي الامن اذا ما خرجت ، كل هذا عشان كنت ادافع عنك و ما اسمع لاحد يسبك
باس ايدها و نزل باس ركبتها و اخدها بحضنه
فهد: ما في احد فاهم شي ، انا ما ساويت شي غلط ، عمي عبد الله اتزوج 3 مرات و ما احد اعترض ، ليش الحين الكل يعترض على ويسبني ، هذا تركي الي كان يسبني كان قريب مني كثير ، بس بسبب الجامعه بعدت وهو كمان بعد بسبب شغله و سفراته الكثير ، بلحظه الصديق يقلب عدو و العدو يقلب صديق
هاله: لا حبيبي ما ابغاك تتكلم بالطريقه هذى :، هم الخسرانين مو انت ، هم الي خسرو رجال قوى و شهم مثلك
فهد: انا برجه اشتغل بالمملكه ما برجع لروسيا
هاله: ليش حبيبي ؟
فهد: ريم ما ارتاحت بروسيا وانت كمان ما برتاحي ، غير البيت بروسيا صغير و الحين ما اقدر اكبره عشان يسعكم انتو الاثنين
هاله: انا بجلس معاها ببيت واحد؟
بص لها و لمس خدها
فهد: الحين ما اقدر اوفر بيتين منفصلين ، في البيت الي اتزوجت فيه ريم هنا السعوديه بنجلس فيه لين احضر لك بيت لحالك
هاله: بس انت ما تخاف على منها ، ممكن تكون عدائيه او تموتني
ضحك و باس خدها
فهد: لالا انا ادري ريم ، ريم ما تقدر تؤذي نمله ، هي كثير طيبه بترتاحين معها
سكتت و نزلت راسها للارض ، رفع راسها بصوابعه و ابتسم
فهد: بس زوجتى حبيبتي طلعت شرسه و ما تحب زوجها ينهان صح
ابتسمت مجاريه للموضوع و هزت راسها بمعني اه ، قرب منها و باس شفايفها
فهد: ما كان عندك خطه تغيرين لي مزاجي ؟
ضحكت وقامت من على رجله
هاله: لحظه واحده
دخلت الحمام و قفلت عليها و مسكت الفوطه عضتها و رمتها على الارض بعصبيه ، فتحت الميه بحيث صوتها ميطلعش و قعدت على طرف البانيو
هاله: ريم طيبه ، ريم ما اتعودت ، ريم ريم ريم ريم ، طيب انا بوريك يا ريم
بصت على ركبتها و ابتسمت
هاله: انك تكوني تفهمي بالميك اب احسن شي و الله ، انا وريكو يالمصريات انتو ، بتشوفو مين هي هاله
سمعت تخبيط على باب الحمام ، اتغيرت ملامح وشها و قلعت لبسها و فتحت الدش تنزل تحته بسرعه تبل نفسها
فهد: هاله
هاله: حبيبي كنت اتروش بس
خرجت و فتحت الباب وهي لافه الفوطه حوليها ، بص لها و دخلها و قفل الباب وراه
__________________________________
دخلت الممرضه و ابتسمت لما شافتها نايمه في حضنه و بصت على عبد الله و هو بيشاور لها انها متطلعش صوت ، هزت راسها بمعني تمام و بدأت تهمس
الممرضه: كنت ابغى اقيس لك الضغط
عبد الله: تمام
شال ايده من عليها بالراحه و مد ايده لها و بدأت تقيس الضغط بهدوء ، ابتسمت الممرضه لما شافت ضغطه مظبوط و مدت ايدها تمسح على ضهر ريم ، بس ريم قامت مفزوعه و فتحت عينها
عبد الله: ريم ريم اهدى
الممرضه: اسفه ، ما كنت ادري اني بفيقك
ريم: لالا ، شفت حلم بس
هزت الممرضه راسها و خرجت بهدوء ، دعكت ريم في عينها بهدوء ، بصت للساعه الي كانت مبينه انها الساعه 3 الفجر ، بصت لعبد الله الي صاحي
ريم: بابا ، ليش للحين صاحي
عبد الله: لا انا صحيت من شوي ، جسمي متأهب لصلاه الفجر
هزت راسها بمعني تمام و قامت للحمام تتوضى عشان تجهز للصلاه ، و جابت له طبق صغير فيه ميه و حته صغيره
ريم: يلا بابا بوضيك
هز راسه وبدأت توضيه بهدوء من خلال انها تبل الحته بالميه و تمشيها على جسمه و بعدها جابت مناديل و بدأت تنشف الميه عشان ميتعبش ، فضل باصص لها و عينيه على عينيها الي لأول مره يحس انها مكسوره
عبد الله: ما كنت اتوقع اني بيوم اشوف مكسوره وانا عايش ريم
بصت له و ابتسمت بهدوء
ريم: ما احد يقدر يكسرني وانت جنبي بابا
مسك دقنها و ثبت راسها عشان عينيه تقابل عينيها
عبد الله: ابغاكي تتكلمين
اترغرغت عينها بالدموع و نزلت دمعه سريعه مسحها بسرعه اول ما نزلت
عبد الله: كل شي بقلبك ابغى اسمعه
حكت له ريم كل حاجه ، فضل عبد الله باصص لها بهدوء و متكلمش
ريم: ما حاول بابا ، بس دري ان العيب فيني و سايرني شوي و مل ، اختار الطريق السهل ، انا كنت على اتم الاستعداد اني اسافر و اذا في علاج اتعالج ، و كمان كنت راضيه اذا ما في علاج ، بس هو ما كان راضي ، و ما حاول حتى انه يرضى ، من وقتها ونظراته لي اتغيرت ، لهفته على اتغيرت ، و الله كنت احاول اعوض بكل شي ، كنت اساوي كل لين تعبت ، زاد على نظرات امه و معايرته لي بنص الكلام ، ما قدر اني بنجرح ، فكر حاله بس انه الي بيحس وانا لا ، يقارني بسوار و سالي ، قالي ليش اختك تجيب 4 اولاد وانا لا ، كان يحسسني اني انا الي ما ابغى ، و الله العظيم انا ابغى احمل اكثر منه ، ابغى يكون عندي اولاد اكثر منه ، بطل يحبني و يقربني منه ، في لحظه حسيت بتغير بحياتي معه ، يتركني طول اليوم لحالي ما يهتم فيني ، يعايب على كل شي ، حتى
سكتت و بصت له
عبد الله: كملى ما ابغاك توقفين ، كل الي بقلبك تقوليه ، ما في احراج بينا ريم
بصت على الارض و مسكت ملايه السرير في احراج
ريم: حتى علاقتنا الخاصه اتأثرت ، وقت احتجته وانت بالعنايه كنت اتصل فيه دائما و ارسل رسائل كثيره له بس ما كان يرد ، كان نايم بحضنها بابا ، ما اهتم فيني و بمشاعري ، ارسلت له انه ينسى كل و يجيني انا جد محتاجه له ، جاني بعد يوم كامل و قال انه كان مشغول ، وياليته جاني لحاله ، جابها معه ما قدر حتى يقول لي بطريقه حلوه ، ما اهتم فيني بابا
مسح دموعها و اخدها بحضنه و بدأ يحسس على شعرها و هي بيحاول يهدى و مينفعلش بالتفكير معاها
ريم: ما ابغى اكمل معه ، هو اتزوجها و يبغاها و يبغى منها عيال خلاص يتركني ، ما بقدر اشوفه معاها بابا، يعاملها زي ما كان يعاملني ، ما اقدر
عبد الله: انت متأكده ريم
ريم: اليوم بس كسر فيني شي ما يقدر يتصلح بابا ، وهو خارج يقول لي بينقل شغله للمملكه عشان اكون جنبكم وما احس بالوحده ، الحين بس فكر فيني وانا صار لي سنه اقول له مو مرتاحه
عبد الله: بس ليش ما قلتي لنا ؟ اخوك دكتور و زوج اختك دكتور ، كانو يساعدوك
ريم: خفت ، خفت سوار و سالي يناظروني بخوف وانا اناظر عيالهم ، خفت اقول لكم احس بعيونكم الشفقه و انا للحين احاول اهرب من نظرات اللوم و المعايره ، خفت بابا
عبد الله: سوار و سالي ما بيساوو كذا ريم ، سوار اختك و سالي زوجه اخوك ، اوالدهم اولادك و ان شاء الله اولادك اولادهم ، انا متأكد ان في علاج بنتي ، ان شاء الله رب العالمين يعطيك الي تبغينه انا ادري
ريم: بس انا ما ابغى اكمل مع فهد ، ما ابغى
باس راسها و غمض عينه يمنع دموعه تنزل
عبد الله: اخرج من المشفى و بنشوف الموضوع ذا ريم ان شاء الله
سمعو اذان الفجر ، مسحت دموعها و لبست حجابها و وقفت وراه وهو بيصلي عشان يصلي بيها
__________________________________
عدى يومين و عبد الله خرج من المستشفى و هو بصحه كويسه جدا ، حاول سيف يأجل فرحه بس عبد الله اصر انه يعمل الفرح في معاده عادي و ملوش علاقه بحاجه ، دخلت سالي مع باقي البنات كلهم فدوى وريماس في قصر عبد الله بتحنيها و تجهزها و هم بيزوقو البيت ،قررو يعملو الحنه في فيله سالي عشان يسبو الفيلا نضيفه لسيف و ريماس وميتعبوش في تنضيفها
سالي: ايوا سا ساره هنا بالظبط خدي بالك بس وانت نازله
نزلت ساره من على الكرسي و حكت ايديها على راسها
سالي: في ايه يا ساؤه مالك؟ بقالك كام يوم كدا مش عجباني
ساره: ما ادري دايخه شوى
دخلت ريم عليهم وهي ماسكه لبس كتير من اوضه سالي و تركي
ريم: سالي هذا الي لاقيته تقصدي هذا؟
سالي: ايوا ايوا الله ينور عليكي ، كل واحده فيكو تاخد بتاعها و هتلاقي في اوضه فهد كيسه كدا فيها كل الشخاليل اياها
ضحكت ريم و ساره على كلامها ، بصت ريم على ساره و الي كان باين عليها الاجهاد
ريم: ساره، انت ما تاكلين زين ولا ايش
ساره: لا و الله تراني اكل كثير و اشياء ما احبها ، تتخيلون اكلت موز مو طايب
ريم: ليش الموز بكل مكان
ساره: ما ادري ، بس حسيت حالي ابغاه و ريحته بخشمي
سقفت سالي و صرخت خلت البنات كلها تطلع لها
سوار: في ايه ايه الي حصل
جهاد: ليش تصارخون
سالي: استنو في خبر هنا بلميون جنيه
بصو لها باستغراب و رجعت بصت لساره
سالي: متتحركيش من هنا لحظه واحده
جريت بسرعه لاوضتهم و اخدت من عندها تست حمل و حطته في ايد ساره ، بصت ساره لتست الحمل و رجعت بصت لسالي
سوار: لا بتهزري انت حامل
جهاد: لا سوار لسه بنشوف
ابتسمت ريم بهدوء و قلبها بينبض برعب ، دخلت ساره الحمام واستنو تقريبا 5 دقايق لحد ما طلعت بهدوء و وشها اصفر
ريم: ها طمنينا؟
ساره: حامل
البنات كلها صرخت من الفرحه و ابتسمت ريم و قلبها بيتقطع من الوجع ، ضحكت و نزلت دمعه سريعه ومسحتها بسرعه و حضنت ساره
ريم: جد فرحت لك ساره، ان شاء الله تولديه بصحه
ساره: ان شاء الله
جهاد: بس جد انت ما انتبهتي انك حامل؟
ساره: لا دورتي صار لها كام شهر مو متظبطه فما قدرت احسبها
سوار: انا مش قادره اصدق ، البيت كل شويه بيتملى اولاد انا مبسوطه اوي
فضلت تسمعهم و احساس مؤلم في صدرها بتحاول تداريه بابتسامتها ، رجعو البنات يكملو شغلهم و دخلت ساره تكلم ريان فتحت معاه فيديو كول و هو بيسوق العربيه ، كان مثبت الموبيل على الدركسيون وكل شويه الصوره تتقلب بسبب تحرك الدريكسيون
ساره: ريان ، ابغاك تركز معي شوى
ريان:طيب انا الحين على الطريق ، بس انتظري و بجيك
ساره: طيب تعالى على بيت تركي
ريان:طيب نص ساعه و بكون عندك
ساره: بسرعه عندي مفاجئه
ريان: ايش تبغى تعرفيني كم طبق اكلتي اليوم
ساره: ريان يلا بنتظرك
__________________________________
سوار: جوجو
جهاد: نعم
سوار: اما ايه اخبارك وداني اتزغزغت كدا بأخبار من نحيتك
بصت ريم لهم باهتمام و قعدت جنب سوار و جهاد
ريم: ايش بتتزوج
سوار: في واحد كدا يا عيني بقاله شهرين ملطوع مش عارف متوافق عليه ولا لا
ريم: لا مو معقول ، احكي بسرعه
جهاد: انا بس للحين متردده ، ما ادري اذا بقدر اوفق بين مسؤوليه الزواج و البيت و المذاكره ، غير اني ابغى اتوظف
ريم: طيب هذا شي ما ينفع ينحل لحالك
جهاد: ايش اسوى يعني
ريم: يعني لازم توضحي كل رغباتك هذي للرجال الي خاطبك ، واذا وافق و انت ارتحتى لك اتوكلى على الله
سوار: انت متعرفيش يا ريم مين الي متقدم لها ،ريان جوز ساره عنده صاحب مهندس و امام مسجد ، هو الي خطب في جواز ساره و ريان ، حاجه كدا تحسي انه من اولياء الله الصالحين و الله
ريم: ما شاء الله
ضربت دراع جهاد
ريم: يعني في احد بالاخلاق هذي خاطبك و للحين متردده ، يا بنت الحلال الحين ما تلاقي رجال يخافون الله
سوار: لا مش بس كدا ، تركي قالي كمان ان بابا قاله على موضوع الدراسه و الشغل و وهو معترضتش بل انه عاوز يتكلم معاها بنفسه قبل ما يقول هيكمل ولا لا
بصت جهاد لسوار بصدمه
جهاد: جد تتكلمين
سوار: و الله العظيم ، يعني انت جايلك عريس على الفرازه (على مقاسك) عاوزه ايه تاني بقا
ريم: لا لا جهاد ما لك حق
سكتت جهاد شويه و بصت لهم
جهاد: طيب خلاص بكلم عمي و اشوف
سقفت سوار و ريم و ابتسمو بحماس ، مشت جهاد و جت ريم تقوم بس مسكتها سوار
سوار: استني هنا انت مستعجله على ايه
ريم: نعم ، تبغين شي
سوار: اه عاوزه
بصت لها ريم باهتمام و ابتسمت سوار مسكت ايدين ريم بين ايدها
سوار: انت عندك شك اني ممكن اطلع كلمه برا
ريم: لا ، ادري انك ما في منك سوار من وقت سالفه تركي و انا ادري انك ما في شي ما تحليه
سوار: طيب طالما انك واثقه فيا اوي كدا ، مش هتحكيلي مالك بقا
ريم: ايش فيني ؟ انتو كلكم تدرون سالفه زواج فهد
سوار: لا في حاجه تانيه انا عارفه
سكتت ريم و بصت لسوار بتردد ، ابتسمت سوار و مسحت بايديها على خد ريم
سوار: في حاجه وجعاكي ومش عاوزه تقوليها
ريم: انا ما اقدر اخبيها وقت طويل ، بس اخاف
سوار: ليه يا حبيبتي ، خايفه من ايه
ريم: الي بقوله ما بيأثر على علاقتنا انا و انت و سالي صح؟
سوار:لا طبعا يا ريم ، ولو هيأثر لازم نخليه ميأثرش
اخدت ريم نفس بهدوء
ريم: من فتره دريت ان عندي مشكله بالحمل ، و فرصتي بالحمل جدا ضعيفه ، كنت اخاف اقول لك كذا تخافين على اولادك مني ، وكنت ابغى اشوف يس و ياسمين و فهد الصغير دائما
سوار: انت عبيطه يا ريم ، انا هخاف على عيالي من اختى ؟ كنت خفت عليهم من ليلي ما ليلي مبتخلفش
ريم: ما ادرى بس خفت
قامت من قدامها بهدوء و قعدت جنبها وحضنتها
سوار: اوعى تخافي يا ريم ، حبيبتي ان مكناش عون و سند لبعض مين هيسندنا
سكتت شويه و بصت لها
سوار: اوعي تقوليلي ان سبب جواز فهد الموضوع دا
هزت راسها بمعني اه
سوار: يالهوي ، هو جوزك دا عبيط
سكتت و بطلت كلام عشام متجرهاش اكتر من كدا ، مسحت على وشها
سوار: طيب ايا كان مش وقته كلام في المواضيع دي دلوقتي النهارده حنه ريماس، عاوزاكي ترقصي و تهيصي كل الي في قلبك كله طلعيه ، و صحيح ساره كمان مش هتخاف على ابنها منك ، دا مش عيب فيكي يا ريم دا قدر ربنا ، دا غير انك قلتي ان فرصتك ضعيفه مش معدومه يعني لسه في امل ، بصي يا ستي انا بدأت اتابع مع دكتور شاطر صحيح كل متابعه بخناقه مع عبد الرحمن بس انا مرتاحه معاه جدا
ضحكت ريم
سوار: و الله بجد ، خناقه محترمه و في الاخر يدخل عند الدكتور و يسمع منه و يخرج عادي ، الرجاله دول عالم تاني و الله
ضحكو و ضربو كفين بعض
سوار: المهم من كلامي ممكن تروحي معايا مره في متابعه من متابعاتي و يكشفت عليكي ، و انا متأكده ان في علاج حتى لو الموضوع هيطول بس في علاج
ريم: ان شاء الله
سوار: يلا قومي انت لحد ما ارضع جوز الاراجوزات الي فوق دول و اجيلك تاني
ريم: سوار
سوار: عيون سوار
ريم: فيني اجلس معك و انت ترضعيهم ، يعني اذا ما يضايقك
ابتسمت سوار
سوار: دا يبقى يوم الهنا دول بيتعبوني عشان يركزو في مكان ، تعالى دا انا هستغلك قومي يلا و شدي ايدي انا مش قادره اقوم الكنبه غطست بيا
ضحكت و شدتها بهدوء و طلعو مع بعض الاوضه
__________________________________
وقفت قدام الفيلا مستنياه ، خرج من العربيه بسرعه وهو بيبص لها ، كانت خارجه من غير عبايه ولا حجاب
ريان: ليش واقفه كذا ، وين عبايتك
ساره: ما في احد بالبيت البنات بس
ريان: يا سلام و الجيران
ساره: ما في احد ريان ، سالي تقول ان الفيلا ما يشوفها احد شوف بنفسك ما في اي جيران بالنحيه الثانيه
جه يتكلم بس حطات ايدها على بقه
ساره: مو وقته الحين في شي اهم
ريان: ايش
خرجت من جيبها تست الحمل و حطته في ايديه ، بص له شويه مش مستوعب و رجع بص لها تاني
ريان: ما افهم ايش اسوى
قلبت عينها و نفخت بمدايقه
ساره: انت كذا بالاوقات المهمه عقلك ما يشتغل
ريان: ساره ، ايش فيك
ساره: طيب بسهلها عليك
مسكت ايده و حطتها على بطنها مبتسمه
ريان: ايش تألمك
ساره: يا رب العالمين صبرني ، تراك سويت كذا بالملكه و قلت بصوت عالي ايش اسوي
ضحك باستغراب
ريان: جد ما افهم
جالها صوت من جوا و قربت سالي منها
سالي: تقريبا كدا جوزك بيحتاج زقه كل شويه ، انا الي قلتله بوسها و شكلى انا الي هقوله كمان في الموضوع
بص ريان لسالي و لساره بعدم فهم خلاه يعقد حواجبه ، مسكت سالي تست الحمل و قربته من وشه
سالي: ايه دا
سكت شويه و بلع ريقه بتوتر غير معروف سببه
ريان: اختبار حمل
ساره: الحمد لله
سالي: ودا ميخلكش تاخد بالك من حاجه
سكت شويه و بص لساره و نول عينه على بطنها الي لسه حاكه ايدها عليها و رفع حواجبه
سالي: ايوا ايوا جت اهي الله اكبر
ريان: انت حامل
هز ساره راسها بمعني اه ، حضنها و ضحكت سالي و حطت تست الحمل على الكرسي الي جنب الباب
سالي: مهمتي هنا خلصت خلاص ، يلا باي
مشت و ريان شال ساره و بدأ يلف بيها
ريان: انت تقولين الصدق صح
ساره: والله ما اكذب ، كانت اعراضه ظاهره وانا ما كنت ادري ، الوحام و البكا الي ما ينتهي كل هذي اعراضه ما حسيت بأي شي
ريان: اخ على الوحام اخ ، للحين انا ما اصدق اكلتي 3 كيلو موز ، ولا البكا يا قلبي انا فضحتني بالمشفى وقتها
ضحكت بهدوء وغطت وشها باحراج
ريان: طيب يلا على الشفى نطمن عليك
مسك ايديها يشدها بس هي شدت ايديه
ساره: بس لحظه ألبس عبايتي و اجيك
__________________________________
عبد الله: الحين ريم تبغى تطلق
فهد: انا ما بطلقها عمي
تركي: هذا مو بيدك فهد بتطلق اختى
بص فهد له بعصبيه و على صوته عليه
فهد: لا بيدي تركي مو انا زوجها ، بطلقها او ما اطلقها هذا يرجع لي مو لأي احد ثاني
تركي: البنت ما تبغاك افهم
فهد: هذا ما يخصك انا بخليها على ذمتي انا ابغاها ، وبعدين ليش تكبر الموضوع انت ، اذا انت بنفس مكاني بتساوي اكثر من كذا
عبد الله: فهد ، احنا ما اعترضنا على زيجتك هذا حلالك ، بس البنت ما تبغى تحس ان في واحده ثانيه تشاركها فيك
فهد: هذا حقي عمي ، حقى اتزوج و اجيب اولاد و مو ذنبي اذا هي عقيم
قام تركي و مسكه من ياقته و هزه جامد
تركي: ما العقيم الا تفكيرك ، اختى واذا كانت فرصه حملها ضعيفه فهذا ما يعيبها ، ندري ايش الي يعيبها ، يعيبها زوج مثل تفكيرك
زقه لدرجه انه رجع خطوتين لورا ، قام عبد الله و مسك تركي و قعده
عبد الله: احنا هنا نتكلم مو نتهاوش
فهد: لا عمي هذا تركي ، شاطر بس بالمهاوشه و السب و اللعن و زوجته تضرب زوجتى و اخته تهددها بالامن صح ، ايش مو هي جزء من العيله صح
تركي: انت اخر واحد تتكلم عن العيله ، انت و ابوك ما تفهمو ايش معني العيله ، انت تدري ان لولا جريك ورا ريم ما كنت جيت بيت جدي ابدا
فهد: وايش حصل بالاخر ، اتزوجتها لانها تحبني و اختارتني
تركي: كان اختيار غلط ، كانت صغيره ومتهوره و تجري ورا كلامك المعسول ، انت بأول مشكله حقيقيه في حياتكم رميتها و شفت غيرها ، يا اخي انت حتى ما حاولت تعالجها
فهد: اذا هي قالت كذا هي كذابه ، حاولت بس ايش اسوى اختك ما تنفع للزواج
زعق عبد الله بصوت عالي خلاهم يقعدو
عبد الله: بنتي بتجلس عندي لين تحسمو اموركم مع بعض يا تطلقها يا ترجع معك
جه تركي يتكلم بس منعه عبد الله و بص له بصه سكتته
عبد الله: اسمع يا فهد ،بنتي اذا حسيت للحظه انها ما تبغاك طلقها انا اولى فيها
فهد: ما بطلقها حتى اذا هي ما تبغاني
تركي: خلاص اتركها عندنا و احنا بنخلعها منك
فهد: ليش تخلعها ها ، تبغى تزوجها لرجال غيري
تركي: على الاقل غيرك بيخاف عليها و يراعيها اكثر منك
عبد الله: تركي خلاص
بص لفهد
عبد الله: هذا بيت عمك قبل لا يكون بيت حماك ، اجلس بالقدر الي تبغاه
بص لتركي
عبد الله: ما ابغى كلمه واحده منك سامع
___________________________________
الاغاني شغاله و البنات لابسين اللبس الي سالي اشترته كانت عباره عن بدل رقص صعيدي لكل واحده لون مختلف مع خلاخيل و احزمه رقص ، نزلت ريماس من اوضه فهد و كانت لابسه عبايه كلها ترتر و نزلت فدوى وراها و هي بتقدم رجل و تأخر رجل ،بمجرد ما شافوها البنات قعدت سالي تتنطط و تسقف
سالي: يالهوي يا طنط دي عليكي بالظبط
فدوى: خلاص سالي انا للحين مستحيه
سالي: مستحيه ايه بس ، انت تاخديها تلبسيها لعمو عبد الله لحسن ياعيني بقاله 3 ايام في المستشفى
ضربت ريم دراع سالي
ريم: سالي ايش فيك انت
سوار: لا هي سالي دماغها في السحاب كدا دايما
سالي: شوف مين بيتكلم ، بأماره عيد ميلاد تركي ها
بصت ريم لسوار بفضول و سوار ضحكت
سوار: الراجل عيد ميلاده اعمل ايه
جهاد: خلاص خلاص ، ترا في هنا ناس ما اتزوجو لسه
ريماس: صح صح اتذكرت جوجو لسه صغيره
ريم: ايش الي صغيره ، خلاص صارت عروسه
ضحك الكل و اشتغلت الاغاني و سالي قاعده بتعلم جهاد و ريم
جهاد: يا سالي و الله تعبت
سالي: قومي اسمعي الكلام بطلى دلع
ريم: سالي سالي كذا صح
حطت سالي ايدها على وسطها و ابتسمت
سالي: ايوا ايوا هي دي بنتي حبيبتي
عدى الوقت و البنات شغالين يرقصو و يضحكو ، دخلت ليلي و ساميه معاهم ودا الي خلى القعده تحلو اكتر ، بصت فدوى على ريم الي كانت بتضحك من قلبها و ابتسم و سالي الي بدأت قطرات العرق تظهر عليها من كتر الرقص ، ريماس الي باين عليها الاندماج مع ساره وهي بتحاول تقلد سالي ، سوار الي قوموها غضب ترقص وهي بتضحك على شكلها بسبب الحمل ، ليلي الي وقفت مع سالي و ساميه و البنات عاملين عليهم دايره و بيرقصو في النص ، سمعو صوت الجرس و مشت ساميه تفتح الباب و محدش خد باله من الي دخل
هاله: انا كمان اقدر ارقص
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن وستون 68 - بقلم sasso
وقفو البنات يبصو لها باستغراب و استنكار محدش عارف هي جت ازاي و مين الي خلاها تيجي ؟ لفت ريم وشها عنها بسرعه مش عاوزه تبص عليها او تفتكر اي حاجه ليها علاقه بفهد على الاقل في الفتره الحاليه ، بتحاول تنسي على قد ما تقدر عشان تقدر تعيش من بعده وهي مصممه على الطلاق ، بصت سالي لهاله باستنكار و مشت خطوتين ليها و بصت في عينها بتحدي
سالي: هو مين الي سمح لك تدخلى بيتي ؟
هاله: و الله هذي مناسبه عائليه و انا جيت احضرها
وجهت نظرها لريماس و هي عارفه ان دي حنتها بسبب اللبس المختلف و الطوق الملبوس على شعرها بشكل خلاها مختلفه عن باقي البنات
هاله: هلا يا عروسه ان شاء الله نستانس مع بعضنا اليوم
زعقت سالي و صوتها بدأ يعلى
سالي: انا بكلمك هنا على فكره ، اتفضلي اطلعي برا بيتي
شاورت لها بسبابتها على الباب و ساميه واقفه مش عارفه تتصرف
سالي: ساميه وصلي الاستاذه للباب يمكن مش عارفه طريقه
جت ساميه تقرب من هاله و تمسك دراعها بهدوء ، نفضت دراعها و بصت لها بحده
هاله: انت ليش مضايقه ها ؟ و بعدين انت مين انت عشان تقوليلي ايش اسوى ها
قربت ساره من سالي و مسكت دراعها تهديها
ساره: خلاص سالي هي تحب المشاكل لا تجاريها
سالي: وانا بحب المشاكل ، مشكله بمشكله بقا و و الله ما انا ساكنه غير لما تطلع من بيتي
فكت هاله العبايه و بان الفستان القصير الي كانت لابساه ، كان احمر مجسم من الصدر بفتحه كبيره و واسع من تحت واصل لقبل الركبه بشويه ، قعدت على الكنبه و حطت رجل على رجل و ابتسمت
هاله: كيف تقولونها بلغه الشحاتين ، اه اعلى ما بخيلك اركبيه
سالي: شحاته مين انا بردو الي شحاته يا عقربه يا خطافه الرجاله
ضحكت هاله و ابتسمت في وشها
هاله: مو قولت شحاته
بصت لريم و شاورت لها بسبابتها من فوق لتحت و هي بتبص لها باستحقار
هاله: هذي ما قدرت تحافظ على زوجها ، فجاني ملهوف يبغاني اقوله لا؟
جت سالي ترد بس سوار مسكت ايدها و بصت لهاله
سوار: خدي بالك من كلامك انت مش في الشارع ، انت جايه عاوزه ايه ؟
هاله: والله انا طيبه انتو الي تبغو تطلعوني شريره ، ابغى علاقه جميله معكم مو احنا اهل و عيله واحده الحين
سوار: طيب نتكلم بالعقل بقا
هاله: نتكلم و ليش لا ، خلينا نشوف المصاروه عندهم عقول ولا بس فالحين يقدسو الاصنام
غمضت سالي عينها بعصبيه و سوار اخدت نفس تهدي
سالي: اصنام ايه يا حفيده ابو جهل انت ، اهو انت فعلا شبهه مع اني مشفتوش
بصت لريم و رجعت بصت لهاله
سالي: مش عارفه بصراحه انت عجبتيه على ايه سمرا و شعرك اكرت ، هو كدا دايما الي عينه زايغه حظه عِفش (وحش)
سكتت هاله و ابتسمت
هاله: يمكن عشان انا بجيب اولاد وهي لا
سكتو البنات و غمضت ريم عينها بألم من كلمتها ، بصت سالي لريم بسرعه و رجعت بصت لهاله، حطت هاله ايديها على بقها كنوع من انواع التعجب و رفعت حواجبها
هاله: اوبس ، ريمي مو هذا دلعك الي فهد يقوله لك ، ريمي انت ما خبرتيهم اوف اسفه ضيعت المفاجئه
قامت بكل هدوء و بصت في عيون ريم الي بدأت تلمع بسبب الدموع المكبوته و ابتسمت
هاله: ريم عندها افلاس بالمبايض ، يعني اختصارا عاقر
ريماس: ما العاقر الا انت
بصو كلهم لريماس
ريماس: اتقي الله و اطلعي برا ، واسمعي ما ابغاكي تجين زواجي بكرا و اذا جيتي و الله العظيم بوقف الزواج و اطرك زي الكلاب و انا بساويها ، الحين انا بعطيك فرصه تخرجي بكل احترامك او و الله بخرجك بطريقه ثانيه
مشت سالي و طلعت الاوضه تحت انظار الكل و نزلت ومعاها شبشب
سالي: تحبي تطلعي لوحدك ولا اعاملك معامله الصراصير
بصت هاله لريماس و رجعت بصت لسالي و الشبشب الي معاها ، اتغيرت ملامحها للاشمئزاز
هاله: ياي شحاته
سوار: لا بقا انا خلاص جبت اخري
مسكت دراعها و شدتها لبرا بس هاله حاولت تهرب منها مشيت جهاد وراهم و في ايديها عبايه هاله ، فتحت ساميه الباب و زقت سوار هاله برا البيت ، رمت جهاد العايه في وشها
سوار: اتقي شري ، انا بسكت اه بس و الله لو قمت ما هتطلعلك شمس
دخلت و قفلت الباب جامد و اخدت نفس تهدي ، وقفت جاد جنبها تهديها
جهاد: خلاص سوار اهدي
حطت ايديها على بطنها و غمضت عينها و اخدت نفس ، حطت جهاد ايدها على بطن سوار بسرعه
جهاد: تعبانه
سوار: لا انا كويسه ، بيتحركو جامد بس
مشت بهدوء و اخدت ريم في حضنها و بصت لفدوى الي ساكته من اول ما هاله دخلت ، قربت فدوى لريم و وباست راسها
فدوى: كان الزم ادافع عنك بنتي
رفعت ريم راسها من حضن سوار و حضنت فدوى و بدأت تعيط ، بصو البنات لبعضهم و شاورت سوار بايديها انهم يسكتو و هى هتتكلم معاهم بعدين
فدوى: ما ادري ليش اتلجمت ، حسين حالي ملجمه كان لازم ادافع عنك
سالي: كلنا دافعنا عنها يا طنط ، وقفتك جنبها لوحدها دفاع عنها حتى لو متكلمتيش
قربت ليلي لريم و مسحت على شعرها بهدوء ، رفعت ريم راسها و بصت لليلي و اتكلمت بانهيار
ريم: كيف قدرتي تعيشي
ليلي: مش هقولك انه كان سهل بس صبرت لحد ما ربنا عوضني
بصت ليلي لسوار و ابتسمت
ليلي: عوضني بعد 20 سنه بطفلين احلى من بعض ، يس و ياسمين و اخت جميله و ام جميله ولسه بيعوضني بلؤي و لَيا
مسحت ليلي دموع ريم و بصت لها مبتسمه
ليلي: هو اختبار من عند ربنا ومس هضحك عليكي و اقولك انه هيعدي لا هو مش هيعدي ، و هتفضلي نفسك فيه لحد ما تموتي بس بمجرد ما بترضي ربك بيعوضك و عوضه جميل اوي يا ست ريم ، و بعدين حد يبقى عنده ام زي الست الكُمَله (الي ما فيهاش غلطه ) دي و يزعل ، ولا يكون عنده اخت زي ست سوار ، و لا مرات اخ زي ست سالي ، امسحي دموعك دي كدا و متشيليش هم
حضنت ريم ليلي و مسحت ليلي على ضهرها تهديها
سالي: اما بالنسبه لحفيده ابو جهل دي سيبيها عليا انا هوريها
سوار: بصراحه و انا حاسه اني عايزه اشد شعرها بردو فأنا مع سالي
بصت ريم لها و ضحكت
ساره: و انا احس حالي ابغى اتهاوش مع احد
ضربت ايدها الاتنين في بعض بمدايقه
ساره: خساره كنت ابغى انكد على ريان
ضحك الكل بصوت عالي
فدوى: لسه باقي 8 شهور نكدي براحتك
ضحكو كلهم و حضنت ريماس ريم
ريم: اسفه ، خربطت لك حفله الحنه
ريماس: لا بالعكس انا كنت احس حالي تعبت الحين شحنت مره ثانيه
مشت و شغلت الاغاني
ريماس: احس فيني باور ، يلا
ضحكو و رجعو يرقصو مره تانيه
___________________________________
مشت مدايقه و هي بتددب في الارض من المدايقه
هاله: انا يحصل فيني كذا ، طيب يا ريم
مسكت موبايلها و اتصلت على فهد
فهد: هلا حبيبتي
بدأت تعيط و تعلى شهقاتها
فهد: بسم الله ايش فيك
هاله: ضربوني فهد ، ضربوني و طردوني برا البيت
فهد: كيف يعني
هاله: تعال خذني عبايتي مقطعه و ما اقدر استر حالي
فهد: طيب طيب جاي وينك انت
هاله: ما ادري ببعت لك لوكيشن
قفلت الموبيل و ابتسمت و بعتت له لوكيشن ، بصت حواليها لقت محل خرداوات ، دخلت اشترت منه مقص و بدأت تقطع في عبايتها من الكتف و الصدر
هاله: اتحملى اتحملى
غمضت عينها و خربشت نفسها بضوافرها في وشها و دراعاتها ، مسكت منديل و مسحت الميكب بتاعها بعشوائيه و خرجت كام شعره من شعرها ، بعد شويه سمعت موبايلها بيرن و عرفت ان فهد وصل ، طلعت من شنطنتها قطره عينها الي بتستخدمها بسبب الحساسيه و حطت كام نقطه و دعت في عينها جامد عشان تحمر و بدأت تمثل انها بتعيط ، ركن عربيته قدامها و نزل بسرعه شاف لبسها مقطع و متخربشه
فهد: لا حول ولا قوه الا بالله ، مين ساوى فيك كذا
اتكلمت بين شهقاتها
هاله: ريم و المصريتين
فهد: سالي و سوار؟
هاله: قالو اني حفيده ابو جهل ، خبرشوني و قطعو ملابسي ، حتى ما همهم اني اطلع و انا مو متستره
قلع شماخه بسرعه و فرده و غطي بيه جسمها و دخلها العربيه
فهد: طيب اهدي اهدي
هاله: ما ادري ايش سويت لهم ، انت مو قلت لي هذولا عيلتك ولازم تكونين معهم ، اشتريت هديه لريم و حاولت اتلاطف معها بس ما تركو لي فرصه
حضن راسها و باسها
فهد: خلاص خلاص انا بجيب لك حقك ، اسمعي انت ما بتروحي زواج سيف بكرا و انا ادري كيف اجيب لك حقك من ريم
هاله: ايش هتسوي معها ، هذي متقويه بالمصاوره الي معها
فهد: انا ما لي سلطه عليهم بس لي سلطه على ريم ، انا بجيب لك حقك
هاله: و المصاروه
فهد: اصبري على بس و انا بخليهم واحده واحده يعتذرولك
هزت راسها بتمام و سكتت ، لفت وشها للشباك و كملت شهقاتها الكذابه و هي بتبتسم ، مسك ايدها و باسها
فهد: خلاص حبيبتي ما تضايقين ، و الله بجيب لك حقك
___________________________________
لمس راس يس بهدوء و هو بيرضع و ابتسم
عبد الرحمن: كيفه حبيب ابوه
سوار: يسونه كويس خالص و بيسمع الكلام صح يا قلب ماما
لمس راس ياسمين و باسها
عبد الرحمن: و عيون ابوها
سوار: زي الفل و بدأت تاكل كويس ماشاء الله
لمس بطنها و ابتسم
عبد الرحمن: و الصغار الحلوين كيفهم
سوار: مدفيين جوا اهو
ضحك و بص لها و باس راسها
عبد الرحمن: و ام العيال كيفها
سوار: ام العيال وحشها ابو العيال الي معدش بيقعد معاها زي الاول
عبد الرحمن: مو بيدي و الله ، تدرين اني ما اقصد
سوار: عارفه بس مفيش في يومك وقت فاضي خالص تعد معايا فيه ، بقالي 3 ايام مبشوفكش غير وقت النوم
عبد الرحمن: ادري ادري بس على ضغط بالمشفى و جانا دكاتره مستجدين فمتولى الاشراف عليهم
سوار: دي موضه بقا ؟ انت و تركي
عبد الرحمن: هي عباره عن ملفات كذا ، كل مجموعه بيدامو مع اكبر دكتور بالقسم لين يتعرفو على الحالات و كذا و يجيني مجموعه ثانيه و هكذا
بدأت تطبطب على ضهر يس لحد ما يطلع الهوا الي في بطنه و نيمته بهدوء ، بصت له و مسكت ياقه قميصه
سوار: و يا ترى بقا عبودي بيشرف على مين
عبد الرحمن: الحين معي 5 دكاتره ، بندر و خديجه و مجدي و عبد الوهاب و رام الله
سوار: رام الله ، اسمها جميل أوي ، دي اكيد مش سعوديه صح
عبد الرحمن: لا هذي فسلطينيه و ما شاء الله ما اقولك عليها ، جمال و اخلاق و ادب و شطاره
بصت له و سكتت
عبد الرحمن: صراحه اكثر واحده مجتهده
لاحظ تغير ملامحها البسيط و ابتسم ابتسامه سريعه مأخدتش بالها منها
سوار: اه و ايه كمان
عبد الرحمن: بصراحه ما احد يراجع وراها معايتناتها ، اكون مبسوط و مستنانس كذا وقت اشوفها تعاين المرضى
سوار: اه و شكلها عامل ازاي بقا
ابتسم و واستطال في الكلام وهو واخد باله من العيون الي مركزه معاه
عبد الرحمن: بيضا و طويله هي عيونها خضر ماشاء الله و خشمها صغير
ضربت صدره بايدها
سوار: كمل كمل و شفايفها عامله ازاي ، لا و الله لتكمل
ضحك و مسح على وشه
سوار: ايه سكت ليه انا سامعاك ، كمل ها و يا ترى بقا صوتها عامل ازاي
عبد الرحمن: سوار اهدي
سوار: انا الي اهدي
ضربت صدره مره تانيه و مسكت ايده تعضه ، غمضت عينه و ضحك
سوار: انت بتضحك يا برودك يا اخي
قامت من جنبه و مشت و فضل باصص لها مبتسم
عبد الرحمن: مو انت سألتي على شكلها
سوار: دا كويس اني سألت و حضرتك بقا بتبص على كل واحده تفصفصها كدا و لا ايه ان شاء الله
عبد الرحمن: لا مو كل واحده ، بصراحه البنت جميله و ما اقدر انزل عيني من عليها
قربت من السرير و مسكت المخده و رمتها على وشه
سوار: انت قليل الادب صحيح ، و الله انتو كلكو صنف واحد ما يملاش عينكو الا التراب
عبد الرحمن: يا سوار ايش اسوى يعني حلوه هي
سوار: و لسه له عين يتكلم يا بجاحتك يا اخي
وقفت قافله ايدها بعصبيه و بصت له بمدايقه
سوار: انا اصلا مدايقه متزودهاش
ابتسم ببلاهه
سوار: انت مش هتجيبها البر الليله دي
رفعت كمها و قربت منه راح مسك ايدها و نيمها على السرير و بقى فوقيها
سوار: سيب ايدي
عبد الرحمن: لا
سوار: انت مفكر عشان انت بعضلات يعني مش هتخليني اعرف اتحرك
عبد الرحمن: حاولى
بدأت تحرك ايدها لحد ما تعبت و سابت ايدها
سوار: ابو عيون زايغه
عبد الرحمن: انا و الله برئ
سوار: جدا يالهوي على البراءه
باس شفايفها و ابتسم
سوار: انا كدا هنسي الي قلته صح
عبد الرحمن: تغارين انت
سوار: اه اغير مش جوزي
عبد الرحمن: طيب ليش تغارين منها تراك احلى منها
سكتت و بصت له بمدايقه و هو حرك حواجبه يغيظها
سوار: استنى عندك هنا ، يعني المكالمات الي شغاله بقالها 3 ايام دي من غير فصلان انت بتكلمها
عبد الرحمن: ايش
سوار: انت وصلت كمان انك تكلمها عيني عينك كدا قدامي
عقد حواجبه و بص لها بتركيز
عبد الرحمن: سوار ايش تخربطين انت ؟ هذي مكالمات من المشفى
سوار: لا مهو الدكتور المحترم بقق عينه فيها فأكيد هيكلمها
عبد الرحمن: انا كنت امزح ما في شي زي كذا انا ما انتبهت لشكلها اصلا
سوار: اه لم الدور لم الدور ، ابعد عني بقولك
عبد الرحمن: سوار زوديتها انت
سوار: انا الي زودتها
غمضت عينها و اهدت نفس بهدوء
سوار: عبد الرحمن ابعد عني انا تعبت خلاص مش قادره اشد معاك اكتر من كدا
ساب ايدها و هي قامت بس مسك دراعها
عبد الرحمن: سوار انت ليش خليتها جد ، انا كنت امزح
سوار: سيب ايدي يا عبد الرحمن دلوقتي لو سمحت
مشت بهدوء ودخلت الحمام ، قرب منه و خبط عليه بس مردش لحد ما سمع صوت الدش
عبد الرحمن: ايش فيها هذي انا كنت امزح
___________________________________
سالي: شيطتني رحت طلعت مسكت الشبشب و هددتها بيه
قعد يضحك و ايده على بطنه مش مصدق
سالي: و تقولى شحاته ، شحاته مين دي مشافتش نفسها في المرايه حفيده ابو جهل و الله
نام على السرير و مسك بطنه مش الضحك و مسح دموعه
سالي: اما البت سوار دي جابت الناهيه شدتها طلعتها برا و شكرا و انا مستحلفالها تبقى تيجي بكرا بقا
تركي، يا بنت الحلال انت ايش فيك كل هذا ساويتيه
سالي: واعمل اكتر من كدا كمان ، دي مخها تعبان دي و الله
تركي: ما خفني تساوي لك شي
سالي: كانت تقرب بس و الله كنت نتفت لها شعرها الاكرت دا
عدل نفسه و بدأ يهدي
تركي: طيب ريم كيف كان حالها
سالي: هي كانت منهاره بصراحه بس الحمد لله وقفنا جنبها لحد ما رجعت تاني
تركي: و ماما
سالي: مش عارفه كانت ساكته كدا انا خفت عليها بصراحه ، حتى هي لامت نفسها قدامنا و قالت انها كان لازم تدافع عن ريم ومتفضلش ساكته كدا ، انا بصراحه استغرب طنط فدوى اول واحده بتدخل و بتدافع عننا ، قلت بقا هتهد الدنيا مع ريم
تركي: ماما تحب ريم كثير و للحين مو مستوعبه انها بالحاله هذي
سالي: يا حبيبه قلبي قلبي اتقطع لما الزفته التانيه دي عايريتها ، بس البت ريماس مسكتتش
عقد حواجبه و بص لها بتركيز
سالي: انت ليه مقولتليش على موضوع ريم ، انا لسه عارفه النهارده
تركي: هي قالت بتبلغكم واحده واحده فتركتها على راحتها
سالي: هو حقى فعلا هي كدا ملهاش فرصه في الحمل
تركي: بنشوف ، بنروح معها و نساوي التحاليل و انا متأكد ان في علاج
سالي: طب لو مفيش
تركي: ان شاء الله في سالي ، هذا اختبار بسيط و ان شاء الله ربك بيعديه
سالي: ان شاء الله
بصت له و مسكت ايده بحنان
سالي: انا هعملك ينسون يهديك انت شكلك مجهد خالص ، نام شويه خليك تبقى فايق بكرا
هز راسه بمعني تمام و مدد على السرير ، قرب منه و باست راسه
سالي: متقلقش كل حاجه هتتحل
تركي: ان شاء الله
___________________________________
كان بيتأملها و هي نايمه ، فضل مبتسم و مرر ايده على خدها المورد ، باين علبها انها حرانه على عكس الجو ، حط ايده على بطنها و ابتسم ، باس بطنها و حط راسه عليها
ريان: يقولون ان الجنين يسمع الاصوات الي حوليه ، ابغاك تسمع صوتي و تحفظه او تحفظيه اذا كنت ولد او بنت بحبك و بفتخر فيك ، انا ريان ابوك انا الي من سنه كنت طايح بخلق الله و كل يوم مع بنت شكل و ما اركعها ، تدري امك هذي السبب بكل شي حلو بيحصل لي من وقت عرفتها و حياتي بتتغير للاحسن ، ها الحين انت كنت تحب الموز؟ انا كل يوم بشتري موز لخاطرك و الله ابغاك تقول لامك كل شي تحبه و انا اشتريه لك ، بس اقولك شي مهم لا تتعبها ها ، ادري انك اوقات تحب تتشقلب ببطنها و كذا بس لا تتعبها ، شوف كيف هي نايمه و تعبانه ، شوف بتفق انا و انت اتفاق انا بجيب لك كل الي تبغاه بس لا تتعب زوجتى ها ، و اسمع هي قبل لا تكون امك هي زوجتى انا يعني انا الاول ، فما اسمح لك انك تاخدها مني تمام
قام من على بطنها لما اتقلبت و نامت على جنبها اليمين ، بص لها و ابتسم و فتح البلكونه جزء بسيط يدخل لها هوا لما شاف العرق الي على جبهتها ، عدل نفسه و مسك موبايله بس لقى عمر بيكلمه
ريان: هلاعمر كيف الحال
عمر: الحمد لله كيف الحال عندك
ريان: الحمد لله مبسوط و مستانس انا
عمر: رب يكتر من افراحك ، ايه طمني
ريان: بكون اب
عمر: ما شاء الله ألف مبروك ريان ، ان شاء الله ربك يكمل لها حملها على خير و يولد بكل صحه و عافيه و يكون خير خليفه للارض
ريان: امين ان شاء الله ، اسمع تراك انت بتتولى حفظه للقرآن ها
ضحك عمر
عمر: ان شاء الله ، الحين انت بدأت جزء ثاني بحياتك
ريان، ايه الحمد لله ، بصراحه خايف
عمر: ليش
ريان: اجس اني مو جاهز لاني اكون اب ، هذي مسؤوليه كبيره
عمر: لا انت جاهز
ريان: ايش الي يخليك تقول كذا؟
عمر: شوف ريان ، لا يغير الله بقوم حنى يغيرو ما بانفسهم ، انت تحس انها مسؤوليه كبيره صح
ريان: صح
عمر: احساسك بالمسؤوليه يخليك تحافظ على اصلاح نفسك عشان تقدر نصلح ولدك ، يعني فلنفترض مثال انت الحين مثلا مدخن و تبغى تربي ولدك على ان التدخين حرام و غلط و مدمر للصحه و كذا ، ايش هيحصل
ريان: ما بيصدقني
عمر: انت الحين قدوته ، ما تستني لين يكبر و تقول وقتها هو واعي و بغير من حالي عشان يقلدني لا من اليوم اعزم القرار انك تتغير اولا لربك ثانيا لنفسك ثالثا لولدك و عيلتك
ريان: طيب ايش المفروض اسوى
عمر: ببعت لك كتب جميله سمير اخوى كان يقرأ فيها عن التربيه و اصلاح النفس و الذريه ، ان شاء الله تخلص فتره حملها على خير و تكون خلصت كل الكتب هذي بل و اتمرنت عليها كمان
ريان: الله يديمك لي ريان ، انت كمني عليك ايش سويت بموضع جهاد
عمر: عمي عبد الله اتصل فيني اليوم يقول انها تبغى تجلس معي و نتكلم
ريان: جد و الله ، ما شاء الله ان شاء الله رب العالمين يتمم لك زواجك على خير ، بس ريان انت جد ما عندك مشكله بموضوع الدراسه و الشغل و كذا ، تدري تخصصها مو سهل هذا طب
عمر: لا ما عندي مشكله ، اذا بتمم شغلها وفق الضوابط الشرعيه ما اعارض ، السيده خديجه كانت لها تجارتها و ما اعترض الرسول صلى الله عليه وسلم بل ساعدها في تنميتها ، اذا جد تحب دراستها انا ما بعارض
ريان: ومسؤوليه البيت بعد الزواج و كذا
عمر: هذا موضوع سابق لأوانه للحين احنا ما جلسنا مع بعض يمكن ما يحصل في قبول من طلافها او من طرفى ، بس كل الي اقدر اقوله اني بتقى الله فيها و اعاملها معامله الاسلام و اجاهد حالى على ما اقدر اني ما اظلمها
ريان: و الله انا فخور فيك عمر
___________________________________
وقفت قدام المرايه تحسس على فستانها الابيض الي محلى شكلها ، شعرها المفرود على ضهرها ايديها بترتعش من التوتر و الخوف ، يمكن جزء كبير جدا من خوفها تلاشي بسبب القرب الي حصل مع سيف من بعد وفاه بدر و لكن لا تزال للحظه دي هيبه و خوف ، تخيلت بدر واقف وراها و مبتسم على اليمين و عُلا واقفه وراها على الشمال و هي وسطهم ابتسمت و بصت للسما
ريماس: بابا ، ماما كنت اتمنى تكونو معي بوقت زي كذا ، كثير مشتاقه لحضنكم و حنانكم
بصت على نفسها مره تانيه و ايتسمت
ريماس: ادري انكم معي بروحكم مو باسجادكم ، بابا اليوم ببدأ فصل جديد من حياتي لين وصلت لهنا تعبت كثير ، موت ماما و موتك عبد السميع سلمي ، بس كل التعب هذا هان على بس شفت حب سيف و حنانه ، عيلته حلوه كثير بابا كلهم طيوبين و يخافون على و يناصروني ، خالتي فدوى تحبي زي بناتها و عمي عبد الله ما يقصر يوصى سيف كل مره يشوفه ، وقت اشوفه احسه انت بابا
اتفتح الباب و سمعت الزغاريط من البنات الي دخلو واحده ورا الثانيه ، ريم بفستانها الموفي
و سالي بفستانها الاحمر
ساره بفستانها الاسود
وسوار بفستانها النودي
و جهاد بفستانها النيلي
سوار:لا لا لا لا ايه الحالوه دي
ريماس: حلو
سالي: حلو بس ؟ دا خطير انا عرفت الواقتي انت ليه مرضتيتيش تخلينا نشوف الفستان
ساره: مره حلو ريماس
جهاد: ايش سالي ما بتقولى شي كذا او كذا
سالي: لا طبعا هقول هو انا ينفع اسكت بردو
بصت لريماس و رفعت حواجبها
سالي: اما انت سيف هيتهبل
احمر وش ريماس و سكتت
جهاد: بس كذا
سالي: الي بعد كدا كلام كبار ملكيش دعوه انت بيه
ريم: سالي خلاص ما تضايقيها
سالي: لا انا بقول الحقيقه فعلا الي جاي كلام كبار
جهاد: طيب يا كبيره انت ، انا بخرج ما ابغى اخسر براءتي معكم
جت تخرج بس سوار مسكتها و هي بتضحك
سوار: بس بس ميبقاش خلقك ضيق كدا دي بتهزر
سالي: خلاص خليكي ، هبقى اقولها بعدين يا صغيره
ضحكو كلهم و خرجو يرقصو مع الباقيين ، كانت المعازيم كتيره جدا ، حاولت تلمح اي حد تعرفه من صحابها او الحي بتاعها هم عدد قليل الي جه مع ولاد خالتها الي متعرفهمش غير وقت المناسبات بس ، في النحيه التانيه كان سيف بيرقص مع الشباب وعبد الله بيبص عليه مبسوط و احساسه بالهدوء و السكينه بدأ يزيد لما بدأت وصيه اخوه تتنفذ ، ستر ساره بل انه جوزها و الحمد لله في انتظار مولودها الاول ، سيف اتغير و بقى راجل مسؤول عن تصرفاته معدش الشاب الطايش الي مش فارق معاه حاجه ، في رحله استكشافه لسيف اكتشف انه كان مجرد ضحيه لأم انانيه مهمله و اب مشغول في شغله مش عارف يعبر عن مشاعره ، بمجرد ما حس بالامان و تغيره اتلاحظ من كل الناس و بدأ يرجع لطبيعته الي محدش كان عارف عنها حاجه ، اكتشف جانب تاني من سيف وقت الحب ، طلع ان سيف متهور وقت ما مشاعره تتملكه ، في لحظه اتهور اتجوز ريماس عشان يضمنها جنبه ، كان متأكد انه هيندم ولكنه اتفاجئ انه فعلا مش ندمان ، يمكن قدرته على ابداء مشاعره ظهرت اكتر من بعد ما اتعرف على ريماس و بذات بدر ، لقى تغير تاني في سيف خلاه يجزم ان دا مش سيف ابن اخوه دا واحد تاني ، تأثره في موت بدر و شيله مسؤوليته ، غسله دفنه ، وقف مع ريماس وقفه محدش كان يتخيلها ، يمكن هي عندها قدره غريبه في فتح مفاتيحه لحد الواقتي عبد الله مفهمهاش ولكن الي قدر يفهمه انها الوحيده الي هتفضل جنبه و فاهمه مفاتيحه عن اي حد تاني في عيلته ، اتبلغو الستات ان سيف هيدخل و ريماس رجعت عشان تتزف له ، وقف بهدوء وهو بيلمحها داخله عليه نفسه اتخطف لما شافها و ابتسم لها تلقائي ، بص عليها بدايه من شعرها عينيها شفايفها غمازاتها رقبتها فستانها الحنه البسيطه الي اترسمت على مفصل ايدها و تحت عظمه الترقوه
قربت منه و قفت جنبه بهدوء و هي مبتسمه ، مسك ايديها الباردين و قرب منها باس جبهتها و باس مكان غمازاتها
سيف: اخيرا ريماس
احمر وشها و شدت على ايده
ريماس: اخيرا ايش
سيف: بتكونين ملكي ، ملكي انا وبس
ابتسمت بهدوء و شبكت ايدها في ايده و بصت على البنات الي كل واحده و التانيه مبسوطه ، بصت على سالي و لقتها بترفع حواجلها فوق و تحت و غمزت لها ، ضحكت بهدوء و برقت لها تبطل بس البنات اخدو بالهم من سالي بسبب تعابير وشها و بدؤا يضحكو
ساره: اهدي شوي سالي
سالي: و الله سيف دا له الجنه ، بقاله قد ايه شهرين لا 3 شهور شايفها قدامه و مقربلهاش يالهوي دا جبل
سوار: بس يا بت عيب في ايه
سالي: ايه بقول الحقيقه
ريم: انا الحين دريت ليش تركي يخاف من افكارك
سالي: اخوكي دا حبيبي و الله ، دا انا مدلعاه
ضربت ريم دراعها
ريم: طيب راعي اني اخته حتى مو قدامي
ضحكو كلهم و رجعو بصو على ريماس
___________________________________
ركبت العربيه بهدوء و بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: ها استانستي
سوار: اه
بصت للشباك بهدوء و سكتت ، مسح على وشه و رجع خلل صوابعه بين دقنه القصيره
عبد الرحمن: سوار للحين مدايقه ، قلت لك كنت امزح
سوار: مفيش هزار في الحاجات دي و انت عارف
عبد الرحمن: طيب ايش فيها انا ما كنت اقصد شي
بصت له باستغراب
سوار: و الله ، يعني لما احكيلك عن حد و اقعد اوصفلك في ملامحه و عيونه و خدوده و شفايفه
قاطعها
عبد الرحمن: و تظني اني بسكت
سوار: ليه اصل انا كنت امزح
بص لها و رفع حواجبه
سوار: ايه دايقتك اوي
عبد الرحمن: طيب خلاص اقفلى الموضوع
سوار: لا مش هقفله ، و لو سمحت بقا البنت دي تتدرب مع حد تاني غيرك
عبد الرحمن: انا اكبر دكتور هناك ما في غيري
سوار: يبقى متبصلهاش
فتح موبايله و فتح الشات بتاع الجروب و وراها الصوره الي متصورينها مع بعض و شاور لها عليها
عبد الرحمن: هذي رام الله
كانت مختلقه نهائي عن وصفه بنت عاديه جدا قصيره و مليانه شويه عيونها سمرا و قمحيه و لابسه نضاره ، بصت له لقته بيضحك ، قرصت دراعه
سوار: مبسوط انت كدا يعني
عبد الرحمن: قلت اشوف ايش رده فعلك
سوار: انت عارف ان لولا ان النهارده فرح ريماس و الله كنت جيت المستفى و شفتها بنفسي
عبد الرحمن: تمزحين صح
سوار: لا مبمزحش
قفل الموبيل و ضحك
عبد الرحمن: لا اخاف منك
سوار: ايوا خاف مني ، وعلى فكره مش انت الوحيد الي بتغير يعني
باس ايديها و بص لها و هي بصت قدامها
عبد الرحمن: يعني يكون عندي الحلا كله هذا و عيني تنمد لواحده ثانيه
سوار: اغزءهالك
ضحك و باس راسها و ساق العربيه
___________________________________
وقفت عربيته قدام الفيلا و نزلت بهدوء من العربيه تبص عليها ، احساس الغربه الي كانت حاساه اول مره سكنت فيها اختفى ، مش حاسه بأي خوف و قلق زي الي بتسمع عنه من كل الي بيتجوزو ، يمكن بسبب الفتره الطويله الي قدرت فيها تتعرف على سيف و تشيل حواجز كبيره بينه و بينها ، قطع تفكيرها ايد سيف الي مسكت ايدها و باستها ، بصت له بهدوء وابتسمت ، شالها و دخل بيها الفيلا و طلع بهدوء السلم ، بصت على الفيلا و الي كانت متغيره ريحتها جميله و اضاءتها مريحه للعين
سيف: انا عينت مساعده لك بالبيت بتجيك بكرا ان شاء الله
ريماس: هذي الاضاءه جديده ما كانت موجوده
ابتسم سيف و هز راسه بعني اه
سيف: هذي هديه عمي عبد الله ، جاب شركه ظبطت كم شغله بالفيلا
وقف قدام اوضتها او بمعني اصح اوضتها الي بقت اوضتهم ، اوضتها كانت اكبر فهتقدر تقضيهم هم الاتنين ، فتح الباب و نزلها بهدوء عشان تشم ريحه الشموع العطريه الي اخدتها في عالم تاني ، ورد بلونها المفضل على السرير و اضاءه خافته بسيطه خلت شكل الاوضه اهدى و احلى ، دخلت بهدوء و عينها بتبص على كل حته في الاوضه و ابتسمت بهدوء ، قلبها بينبض بسرعه مش عارفه تفسر دا خوف و لا حماس و لا فرحه ، بس كل الي عارفاه انها دلوفتي في اسعد لحظات حياتها ، قرب منها و حضنها من ضهرها بحيث يكون صدره لازق في ضهرها و شبك ايده بايدها ، سند راسه على كتفها و قرب من ودانها و همس بهدوء
سيف: عجبتك الغرفه
ريماس: كثير
باس رقبتها و شد في حضنه اكتر
سيف: احبك ريماس
فضلت ساكته و قلبها بينبض بسرعه ، حس بنبضاتها لما قرب من رقبتها و ابتسم
سيف: ما كفاك 3 شهور للحين خايفه
نزلت راسها بهدوء و وشها احمر ، لفها ليه و باس شفايفها ، لمس عمضه الترقوه و بابهامه شال الفستان من على الحنه عشان يشوفها ، كانت عباره عن قلبين صغيرين و بينهم حرب السين باللغه العربيه ، ابتسم و سند جبهته على جبهتها
سيف: اخ يا بنت بدر ، انتظر اللحظه هذي من زمان
شالها و حطها على السرير بهدوء
___________________________________
فتح الفيلا بهدوء و بص عليها بقاله سنه مدلخاش من ساعه ما سافر ، دخل خطوتين و ذكريات ريم في كل حته مكنش عاوز يدخل الفيلا الا و ريم معاه ، بس قرر انه يدخلها و هيتبع اسلوب تاني يخليها تقعد معاه ، بص على المطبخ و ابتسم لما افتكر الاكل الي ريم كانت دايما تحرقه و يطرو يطلبو اكل من برا ، بص على الكرسي الهزاز الي دايما كانت تقعد عليه وهي بتقرأ رواياتها و جنبها كوبايه الشاي و الي دايما كانت بتبرد منها بسبب انغماسها فى القراءه ، بص على الشاشه الكبيره الي متعلقه في الحيطه و افتكر وقت ما كانو يقضو نهايه الاسبوع مع بعض و ينامو وهم بيتفرجو على الافلام و المسلسلات الي محوشينها طول الاسبوع ، رفع عينه للسلم الصغير الي بيطلع على الدور التاني و الي فيه اوضتهم و افتكر اول ليله ليهم مع بعض و صوت ضحكتها و جريها من اوضه لاوضه و هو بيجري وراها ، لمحت عينه الاوضه الي جنيها و الي كانو ناوين يجهزوها لما يجيلهم اول بيبي بس ملحقوش بسبب سفره ، قاطعت سيل ذكرياته هاله و هي بتتمشي قدامه بفرحه
هاله: هدا المكان جدا حلو ، ان شاء الله بتخلي لي بيت مثله صح
ابتسم بهدوء و هز راسه بمهنى اه
طلعت على السلم بسرعه و دخلت الاوضه بتاعته هو ريم و بصت على السرير
هاله: هذا كانت غرفتكم صح
فهد: ايه
لفت وشها له و ابتسمت
هاله: مو مشكله بتكون غرفتنا ، بس اغير الشراشف و اغير الديكور و تكون جديده
فهد: هذي غرفه ريم ما احد بيدخلها غيرها
هاله: ليش
فهد: هذي غرفتها ما في شي اسمه ليش
عقد حواجبها و ربعت ايديها
هاله: بس هي ما بتجي ليش اترك الغرفه الكبيره وانام بغرفه اصغر
فهد: هذا سرير ريم ودولاب ريم ، هي للحين زوجتى و ليها حقوق على اقلها ما احج ينام بغرفتها
هاله: يعني هي تساوي فيني كذا و للحين تفكر فيها ، طيب على الاقل ننام فيها لين ترجع
فهد: هاله ، كلامي واضح
خرج من الاوضه وهي ضربت الارض برجليها تعبر عن مدي الغيظ الي حساه ، دخل الاوضه الي جنيها الي كانو مخصصينها للاطفال و بص لها
فهد: كنت ابغى يكون ابننا هنا ريم ، كنت ابغى بولد منك
دخلت وراه و ابتسمت لما شافت سرير اطفال بس الاوضة لسه مش متظبطه السرير بس
هاله: يا عيوني هذا ان شاء الله سرير ابننا ، وهذي غرفته
حضنته و هو حضنها بهدوء و ابتسم ابتسامه سريعه
فهد: الشناتي بطلعها لك ظبطيها و انا بخرج اجيب كم شي للاكل البيت فاضي
هاله: اوك حبيبي
خرج بسرعه و بص على الفيلا بصه سريعه ، دخل عربيته و اخد نفس يهدي بعت رساله لعبد الله بسرعه و طلع على السوبرماركت يشتري طلبات للبيت
__________________________________
فتحت عيونها بهدوء ، غمضت و فتحت كذا مره ملحقتش تشيل الميك اب امبارح و دا الي خلى عينيها تلسعها لما صحت ، دعكت في عينيها تحاول تقلل اللسعه الي حاسه بيها لحد ما شمت ريحه شامبو سيف ، فتحت عينها بهدوء و بصت له و حواجبها معقوده ، كان طالع ينشف شعره
ريماس: صباح الخير
رفع راسه و بص لها و ابتسم ، قرب منها و باس شفايفها
سيف: صباح الورد
ريماس: من زمان صاحي
سيف: يعني من ساعه كذا ، جسمي اتعود على ميعاد الدوام
ريماس: بس امس نايمين متأخر
سيف: ايش اسوى ، انت كيف كان نومك
اتمطعت ريماس و ابتسمت
ريماس: كان حلو كثير
سيف: طيب انا جهزت فطور سريع ، الي قدرت اسويه اتروشي و تعالى نفطر
هزت راسها بتمام ، لفت البطانيه عليها و مشت بسرعه تحت انظار سيف ، دخلت و قفلت عليها بس وقف سيف على باب الحمام يخبط
سيف: ريماس
ريماس: نعم
سيف: نسيتي شي
ريماس: ايش
سيف: ما ادرى شي كذا
فتحت الباب و طلعت راسها
ريماس: ايش نسيت
بص لها و ابتسم
ريماس: ايش الي نسيته
سيف: انا
زق الباب بس هي رجعت تزقه باحراج
ريماس: طيب لحظه بس جيب ملابس الجو بارد
سيف: الروب جوا
ريماس: لا مو جوا بالدولاب
بص لها و لف وشهبهدوء يجيب الروب وهي قفلت الباب بسرعه بالترباس ، بف وشه و حط ايديه على وسطه
سيف: على فكره انا ادري انك بتساوي كذا
ريماس: طيب روح و بجيك
سيف: طيب ما تبغي الروب
ريماس: لا ما ابغاه
سيف: طيب المنشفه
ريماس: لا
سيف: الجو بارد
ريماس: انا احب يجيني برد
ضحك بهدوء و سند راسه على الباب
سيف: طيب انا بستناك بالمنشفه هنا ، اخاف عليك تمرضين
ريماس: سيف انا ابغى شي مسكر روح اشتري خرابيط يلا حبيبي روح
سيف: تسلكيلي ها ، طيب بروح و ارجع لك
وقف سرح شعره و هو مبتسم و نزل بسرعه يشتري الانواع الي بتحبها
___________________________________
دخل عبد الله على ريم بهدوء و باس راسها ، بصت له و ابتسمت
عبد الله: فهد يبغى يتكلم معك
سكتت و بصت لجهاد
جهاد: هو للحين زوجك ريم ، حتى اذا متهاوشين بيضل زوجك
ريم: ببدل و ادخل بابا
طلعت اوضتها و وقفت قدام المرايا تبص على نفسها ، لبسها مكانش وحش و لكن حست للحظه انها عاوزه تندمه على قراره ، طلعت فستان ابيض كت لبعد الركبه بشويه بقطه دانتيل بينك منقرشه على دوران الصدر و نهايه الفستان ، كان بسيط جدا و لكن شكله جميل ، سرحت شعرها و سابته حطت ميك اب خفيف مع ملمع شفايف بينك نفس لون الدانتيل الي في الفستان ، لبست سليبر ابيض و بصت لنفسها على المرايه
ريم: ما ادري الي اسويه هذا صح ولا غلط
نزلت بهدوء و بصت على فدوى الي مستنياها على اول السلم
فدوى: يا زينك يا ريومتي
ابتسمت بهدوء و مسكت ايديها
فدوى: ريم انا ادري ان الي سواه فهد مو سهل بس اذا في فرصه ترجعي معه ارجعي ولا تخربين البيت
بصت لها بهدوء و ابتسمت
ريم: الي يقدره رب العالمين بيحصل ماما
باست راسها و مشت بهدوء و وقفت قدام باب المجلس و الي كان واقف عبد الله مستنيها
ريم: بابا
عبد الله: شوفي ريم ، هذا بيتك و اذا بغيتي تجلسي فيه لاخر يوم حقك بس يا بنتي اذا فيك قدره انك تكملى الزواج كمليه ، وانا ما اجبرك بس احاول نخلي موضوع الطلاق اخر اختيار ، وقت تبغيني ناديني بتركك مع زوجك شوي
باس راسها و ابتسم
عبد الله: الله يحفظك بنتي
مشي و سابها واقفه قدام الباب بتقدم رجل و تأخر رجل ، اخدت نفس و دخل بهدوء ، كان قاعد ماسك الموبيل مستنيها تدخل ، سمع صوت الباب رفع راسه و اول ما شافها ابتسم ،قام بسرعه و سلم عليها و قربها منه يبوسها بس هي بعدت عنه ، اكتفت بسلام بالايد و هو بص لها بهدوء و سكت ، قعدت قدامه و حاولت تظبط نفسها عشان تقدر تتكلم بهدوء و بصت في عينيه
ريم: بابا قال انك تبغاني
فهد: اشتقت لك
ريم: تشتاق لك العافيه فهد ، ما قلت في ايش تبغاني
عقد حواجبه و بص لها بهدوء
فهد: ما اشتقتي لي
ريم: الشخص الوحيد الي اشتقت له كان بابا
فهد: الحمد لله عمي بخير و كلنا مشتاقين له
هزت راسها بمعني تمام و فضلت ساكته مستنياه يتكلم لحد ما كسر الصمت كلمته
فهد: مو جا الوقت الي ترجعين فيه بيتك ، صار لك 4 ايام برا البيت
ريم: اي بيت الي برجعله
فهد: بيتنا ، فيلتنا
ريم: فهد انت ايش مفهومك عن البيت
ضحك بهدوء و هو عارف ان فلسفه ريم مش هتبطل
فهد: بيت يعني حجاره و عواميد انوار اثاث غرف مطبخ زوج و زوجه
ريم: بس كذا
فهد: انت ايش تبغى اكثر من كذا
ريم: طيب مو كل الازواج عندهم حجاره و و عواميدو انوار و اثاث و غرف و مطبخ ، ليش بيطلقو؟
فهد: ما ادري ما في توافق
ريم: توافق ، جميل طيب وليش ما في توافق
فهد: ما ادري ريم كل زوجين مع حالهم ، ليش اشغل حالي بطلاق الازواج الي ما يهموني
ريم: لا فهد يهموك ، ما في زوجه على وجه الارض تبغى تطلق ، بس الزوج هو السبب
فهد: ايوا فلسفه ريم
ريم: فهد انت خوفتني منك
فهد: ليش يا بنت الحلال انا عمري مديت ايدي عليك او سبيتك حتى
ريم: انك تتركني و تتزوج على ومن غير ما ادري خوف ، اني اكون معك و اخاف يطلع فيني شي ما يعجبك عشان ما تتزوج على خوف ، انا ما اكون على راحتى معك خوف
فهد: هو اذا بغيت حقى اكون خوفتك ؟ انا كنت ابغى منك ولد
ريم: اذا جد كنت تبغى مني ولد كنت صبرت على فهد
فهد: و انا ما صبرت ما حاولنا
ريم: 6 شهور فهد ، صبرت 6 شهور بس ، انت ما تسمع عن الي يحاول لين رب العالمين يرزقه بعد 10 و 20 سنه ، انت حتى ما حاولت تسأل دكتور ثاني ، اخذت منه الكلام و نفذت و عطيني علاج و يوم مليت اتزوجت ، هذا مو خوف ، هذا ما يخوف فهد ؟
سكت و بص لها
فهد: مهما حاولت افهمك ما بتفهمي
ابتسمت بهدوء و شاورت على قلبها
ريم: هذا اكتر واحد يحس فيك بس هو اكتر واحد انجرح منك ، ما اتخيلت بلحظه من اللحظات انك بتكسرني كذا ، طيب على الاقل كنت اتناقش معي ، خبرني فضفض لي ، اتركلى فرصه افضفض لك انا كمان ، من وقت دريت ان المشكله عندي و انا احس بضغط رهيب ، انت حتى ما حضتني بعد ما دريت ان ما في حمل ، ما واسيتني ، ما اهتميت فيني
فهد: يعني الحضن و المواساه كانو بيقرقو معك كثير؟
ريم: كثير فهد كثير ، حتى و اذا كنت زعلان احس فيك معي
فهد: طيب ريم الحين كل هذا ماضى و نبغى نمشي حياتنا بترجعين البيت ؟
سندت على ايد الكرسي و حطت خدها على كفها مبتسمه بهدوء
ريم: تدري شي ، للحظه اتوقعت انك بتفكر شوي و تعتذر او حتى تبين اي نوع من انواع الاسف ، بس شكلى ما فهمتك فهد ، و لا عمري فهمتك ، من وقت المتوسط و انا ما فهمتك
قام وقعد عل الكرسي الي جنبها
فهد: بتركك ليوم الجمعه تفكرين مره ثانيه ، بعد صلاه الجمعه باخذك البيت ، قبل لا تفكرين بأي شي اتذكري اني اتزوجتها لاجيب عيال و حبها في قلبي ما يضاهي حبك في قلبي
ريم: بسم الله الرحمن الرحيم " ولن تستطيعوا ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم " اتقي الله فهد ، اتركني استخير الله و ببلغك قراري يوم الجمعه
فهد: طيب ريم ، بس اتذكري اني احبك
قامت بهدوء و طلعت من غير اي كلمه
___________________________________
عدي يومين ، سيف و ريماس سافرو ، و البيوت كلها مستقره الا هاله قاعده بتاكل في نفسها بسبب مكالمات فهد المستميته لريم عشان ترجع و مكالمات تركي و عبد الله الي مش بتخلص لمحاوله اقناعها ترجع ، وقفت تبص على نفسها بهدوء في المرايه ، الارتباك واضح جدا على وشها ، بصت على حجابها للمره التانيه تتأكد انه مظبوط
سالي: اهدي يا بنتي و الله شعرك مش باين
جهاد: طيب تظني انه شديد
سالي: متشدد يعني ؟
هزت راسها بمعني اه
سالي: لا دي بقا نسأل اختك فيها
دخلت ساره عليهم
ساره: يلا الرجال تحت ينتظرك
سالي: استني استني هو عمر متشدد
ساره: متشدد كيف يعني
سالي: يعني كل حاجه لا
ساره: ايش فيك سالي ، يعني في شخص متشدد يقبل زوجته تشتغل و تدرس بعد الزواج ؟
سالي: اه صحيح ، انا اسمع انهم بيدفنو الستات بالحيا
ساره: بس سالي مو وقتك حبيبي ما تشوفها كيف ترجف
بصت سالي على جهاد و هي خايفه و ابتسمت
سالي: انا بردو قلت ان عمر عادي زينا ، و بعدين انت خايفه من ايه مش هياكلك
هزت راسها بمعني تمام و نزلت بهدوء لحد ما قابلت عبد الله و تركي واقفين على باب المجلس ، اتفتح الباب و خرج ريان منه و اول ما شاف جهاد ابتسم
ريان: هلا جهاد ، عمر منتظرك
بص لعبد الله و تركي
ريان: بروح لساره
مشي و بصت جهاد لعبد الله و حضنته تهدى من قلقها و خبطت و دخلت بهدوء ، كان قاعد بهدوء و باصص في الارض ، دخلت بهدوء و سابت جزء من الباب متوارب وقعدت قدامه
جهاد: السلام عليكم
عمر: وعليكم السلام
جاوبها من غير ما يرفع عينيه عليها ، رفعت عينيها بهدوء وبصت عليه ، شاب طويل شعره بني مايل للدهبي طويل لآخر قفاه حواحب بنيه تخينه لحيه بسيطه و شنب خفيف شفايف رفيعه رموش طويله اطول من رموشها حتى ، عينيه مش باينه لانه منزلها ، نزلت بعينيها لجسمه جسمه رساضي ولكن مش معضل شاب طبيعي جدا ، رفعت عينها عشان تبص في وشه تاني بس اتلاقت عيونهم ببعض ، عيونه زرقا، فضلت بصه في عيونه وهو باصص في عينها لحد ما نزلت عيونها و هو كمان نزل عنيه ، رجع بص لها حجابها الابيض ، عيونها البنيه حواجبها السمرا شفايفها الرفعيه ، نزل بعنيه على جسمها بسرعه بس نزل عينه يبص على ايديها الي مشبكاهم في بعض بتوتر ملحوظ ، قطع صمتهم كلامه
عمر: كيف حالك
جهاد: بخير و انت
عمر: الحمد لله
جهاد: الحمد لله
عمر: عمي قال لي انك طالبه طب
رفعت عينها و في نفس الوقت رفع عينيه عشان عينهم تتلاقى للمره التانيه و ينزلوهم تاني
جهاد: ايه ، الحمد لله جبت معدل مرتفع بالثانوي ، و كمان هذي كانت وصيه بابا الله يرحمه
عمر: انت تحبين المجال ولا بس للوصيه
جهاد: لا انا احب الموضوع ، كان لي صديقه وانا صغيره مريضه حساسيه ، اتوفت واحنا بالمتوسط بسبب علاج غلط الدكتور عطاه ليها ، من وقتها وانا ابغى اكون دكتوره عشان ما احد يموت
عمر: بس انت تدري ان هذا قضاء و قدر ، يعني حتى اذا ما كانت اخذت دوا غلط ، كانت بتموت
رفعت عينها و بصت له بهدوء ، كان بيبص على ايديها و هم بيتحركو بعشوائيه على رجليها
جهاد: ادري ، بس على الاقل ما اكون السبب و احاول ما احد يموت
سكتت شويه
جهاد: عمي قال انك موافق على موضوع اني اداوم
عمر: ايه موافق
جهاد: فيني اعرف ليش
عمر: شوفي اختى الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ضد المرأه و حريتها بس كان يحافظ عليها وعلى كرامتها ، الاسلام ما حرم العمل للمرأه كان اولى السيده خديجه رضى الله عنها توقف تجارتها وقت اسلمت ، كمان الاسلام ما قال ان المرأه عوره ما كانت السيده عائشه رضى الله عنها معلمه الامه و كل الصحابه يتدارسو الاحاديث منها ، صحيح النساء الفتنه الاكبر لبني آدم كلهم ولكن اذا مشينا على الضوابط الشرعه الي رب العالمين محددها بنقدر نعيش بأمان و سلام
رفع عينيه و اتلاقت عينهم للمره التالته ، نزلت عينها و هو فضل باصص لها
عمر: انا مهندس و في بنات كثير يداومون معي ، في الملتزمه بالضوابط الشرعيه و في الي مو منضبط ، الي تنضبط تحافظ على نفسها و تحافظ على غيرها واقصد بغيرها هنا الحريم قبل الرجال
جهاد: كيف تحافظ على الحريم ما افهم
عمر: تدري وقت تشوفي شخص يصلى وانت للحين ما صليتي ايش بيكون احساسك ؟
جهاد: بنحرج و اصلي
عمر: طيب وقت تشوفي بنت بالضوابط الشرعيه و الكل يحترمها كيف تناظرها البنات الباقيين؟
بصت له بسرعه و اتلاقت بعينيه و كان مبتسم ، نزلت عينيها
جهاد: في نوعين من البنات في الي يتعظ وفي الي لا
عمر: و رب العالمين يحب الاوابين التوابين ، شفتي بس بسبب واحده كيف قدرت تأثر بكم واحده قدرت تحافظ على نفسها و على غيرها و هكذا هي سلسله ما توقف ، عشان كذا احنا الامه الوحيده الي رب العالمين ميزها بشي واحد تدري ايش هو
جهاد: بسم الله الرحمن " كنتم خير امه اخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله و لو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون" صدق الله العظيم
ابتسم بهدوء و بص في الارض مره تانيه
جهاد: طيب اذا رب العالمين قدر و تم الزواج ، تدري ان دراستي جدا صعبه و اذا داومت بدوام بأوقات مختلفه يعني ما اكون بالبيت كل الوقت ، ايش رأيك بالموضوع هذا ؟ و كيف بتمشي مسؤوليه البيت
عمر: مو الزواج مشاركه ؟ يبقى المسؤوليات كمان مشاركه ، انا الحمد لله بساعد امي بالبيت و اقدر اساوي كم شغله كذا بس مو احسن شي ، بساعدك بالبيت و ان شاء الله ربك يسهلها
ابتسمت بهدوء و ايديها بدأت تهدي ، لمح ايديها و ابتسم لما حس ان توترها قل
عمر: انا الحين ببدايه حياتي ، ما اقدر اقول اني غني و ما اقدر اقول اني فقير انا مستور ، بس يا بنت الحلال انا ظروفي معروفه ما اقدر اوفر لك مكان يشبه قصرك و لا فيلا تشبه فيله ريان ، والدي قعيد و احنا الرجال نستقطع من ماهيتنا كل شهر جزء لامي و ابوي و اختي ، بس اقدر اضمن لك اني بسكنك ببيت دافى و مو اقل من اي احد
جهاد: الله يشفيه و يطول لك بعمره ان شاء الله و يعينك على بره ، بس هذي التفاصيل تتناقش فيها مع عمي ، انا ما لي كلمه بعد كلمه عمي
قاطع كلامهم دخول عبد الله ، وقف ريان و وقفت جهاد جنب عبد الله و مسكت ايده
عبد الله: تبغون وقت اكثر؟
جهاد: لا عمي ، بصلى استخاره و ابلغك قراري ان شاء الله
عمر: ان شاء الله
خرجت بهدوء و اول ما خرجت اتنفست بهدوء و ابتسمت ، مشت لقت ريم و سالي و ساره واقفين
سالي: ها طمنينا
جهاد: بصلى استخاره قبل
ريم: صلي صلي بس قولي هو وسيم حلو ؟
ابتسمت جهاد و سكتت ، حضنتها ساره و ضحكت
سالي: ضحكت يبقى قلبها مال ، الله عليك يا عمر يا دياب و الله مفيش غيرك الي يعبر عنها
ساره: يعني نقول مبروك صرتي مخطوبه؟
جهاد: قلت بصلى استخاره قبل
ريم: طيب طيب خليها تصلي استخاره
مشت جهاد و طلعت الاوضه ، ضحكت ساره و بصت لريم و سالي
ساره: عجبها ، و بتوافق انا ادري
رفعت سالي ايديها لفوق و بدأت تتنطط
سالي: احلى حاجه في العيله ان في جوازات كتير و هلبس فساتين كتير
ضحكت ريم و ساره
ريم: و الله انك فاضيه سالي
___________________________________
سوار: والله وحشتيني كدا مشفكيش غير كل فين وفين
بدور: كنت مشغوله بقطتي ، تدري انها ولدت
سوار: يا خلاصو جابت قطاقيط صغننين
بدور: ايه جابت سوار و سالي و تركي و عبد الرحمن و ساره
سوار: ايه دا ايه دا انت سميتهم على اسماءنا
بدور: ايه ، قلت بهادي كل واحده فيكم قطه
سوار: يا قلبي ، لالا سيبي سوار و عبد الرحمن عندك يفكروكي بينا اما سالي وتركي بقا نشوف ايه وضعهم
بدور: و ساره؟
سوار: نهديها لساره ايه المشكله
ضحكت بدور و قعدت جنب سوار و حطت ايدها على بطن سوار
بدور: هلا يا صغار كيف حالكم انا بدوره
سوار: اهلا يا عمتور بدور انت عامله ايه
ضحكت بدور و حسست على بطنها
سوار: عمتو بدوره ماما كانت عاوزه تقررك على العريس الي قلتلها انك هتحكيلها و محكتيهاش
بصت بدور لسوار و ابتسمت
بدور: ايش تبغى تعرفي
سوار: و الله بصي انا عاوزه اعرف كل حاجه من طأطأ لسلامو عليكو
بدور: شوفى كان اسمه اسلام و هو اخو صديقتي من الثانوي ، شفته 3 مرات بس وقتها كان هو صغير يعني تقريبا بالجامعه او كذا و انا كنت لسه بأولى ثانوى ، و ما ادري عنه شي
سوار: ها و بعد كدا
بدور: كلم عبد الرحمن بس طلع يبغاني زوجه ثانيه و انا رفضت
سوار: طب ممكن اعرف ليه رفضتي
بدور: اولا كان يبغاني اسكن بنفس البيت الي فيه زوجته الاولى ، ومو بس كذا كان كمان يبغاني ما اجيب اولاد عشان هو عنده 4 اولاد من زوجته الاولى
سوار: يالهوي السببين اسوء من بعض
بدور: و بصراحه وقت دريت عن ريم اختك ، اتأكدت اني ساويت الصح ، انا بعيش بحرب مع واحده تشوفني اخذت زوجها منها ، و بصراحه هي عندها حق ، انا لو زوجي يبنزوج على و الله لأكل زوجته و اكسرها بأسناني
سوار: طب لو انتي مكان ريم هتعملى ايه
بدور: بصراحه هي اختبارها صعب مو سهل ، بس اذا انا مكانها و الله لارجع و اجلس رجل على رجل و اهتم بحالى و ادلع حالى و اثبت له انه الي خسرني مو انا الي خسرته
سوار: طيب ما هو كدا ملكك تاني هو خسرك في ايه
بدور: لا لا ، قبل كنت مجبره اساوي طلباته عشان اخاف ليتزوج ، الحين هو اتزوج و اذا بيتزوج مره ثانيه و ثالثه مو مشكله ، انا بدلع و انسبط و استانس و الباقيين يبغو يساووله المستحيل عشان يرضوه و بالاخر بيرجع لي
سوار: ايه ضمنك؟
بدور: في حاله بدور اذا هو ما يبغاها كان طلقها و ارتاح بس هي للحين على ذمته ، و للحين يحاول فيها ترجع على قولتك امس بالموبيل صح
سوار: صح
بدور: يعني لسه يحبها و يبغاها ، هي تكون ذكيه و تستغل ذا و تخلى زوجته الثانيه تمل من طلباته ، ريم كانت تتحمل زوجها عشان تحبه ، وانا ما اظن ان زوجها قدر يحب مرته الثانيه او مرته الثانيه قدرت تحبه بالسرعه هذي عشان تقدر تتحمله و تححمل طلباته
سوار: صحيح الي يحب حد يبلعله الزلط
بدور: عليك نور ( بتتكلم مصري )
سوار: طيب انا هشوف كدا يمكن تكون طريقتك تعجبها ، مع ان الي شايفاه قدامي واحده منهاره و مصممه على الطلاق
___________________________________
عدت الايام بسرعه لحد ما جه يوم الجمعه ، دخل فهد القصر بعد صلاه الجمعه و استنى ريم تدخل عليه ، دخلت عليه و بصت له في عينيه و ابتسمت
فهد: افهم من الابتسامه هذي انك بترجعين معي البيت
ريم: برجع
ابتسم و قام بسرعه يحضنها بس وقف لما شاف ايديها بتشاورله يقعد ، بص على عبد الله و تركي الي قعدين جنبه
ريم: برجع بس لي شروط
فهد: اشرطي و اتمني طلباتك اوامر
ريم: حقي كزوجه اولى ما بيتنسى حتى اذا حملت زوجتك
رد بحماس و ابتسامه
فهد: تم
ريم: بتفضل معي و اتعالجني لين كل السبل توقف و ما اقدر احمل
بص لها فهد و بص لتركي و عبد الله ، رد بحماس اقل
فهد: تم
ريم: حقوقي الشرعيه فيك اذا يوم ما قدر تعطيها لي ما تعطيها هي كمان و كذا نكون بالعدل
بص لها و عقد حواجبه باستغراب ، اتردد شويه و جاوب بهدوء
فهد: تم
ريم: اذا بيوم حصل مشكله بيني و بينها ما تحكم لين تسمعني قبلها حتى لو كانت تبكي دم
بلع ريقه و اتنفس بهدوء
فهد: تم
بصت ريم لتركي و عبد الله و ابتسمت
ريم: بطلع اجهز بابا
قامت باست راسه و طلعت على فوق ، فضل فهد باصص لها و رجع بص لتركي الي عيونه مركزه معاه ، قام تركي من مكانه
تركي: للحين انا مو موافق ، بس بنشوف يا فهد ، بس اذا شفت دمعه بعيون اختى و الله العظيم بتندم
سكت فهد و بص له بهدوء ، بعد شويه نزلت ريم بشنطه هدومها ، مسك الشنطه و مشي معاها لحد العربيه ، مشيو طول الطريق ساكتين ، هو بيفكر في ازاي هيقدر على ريم و هاله وهم بنفس البيت لحد ما يفصلهم عن بعض ، و هي بتفكر ازاي هتواجه هاله من غير ما تبين ضعفها و كسرتها قدامها ، وصلو ونزلو بهدوء ، وقفت تبص على الفيلا من برا و سكتت شويه ، كل ذكرياتها في بدايه جوازهم بتجري قدام عينيها ، وقف جنبها و ابتسم
فهد: نورتي بيتك ريمي
ابتسمت و مسكت ايده و دخلت الفيلا ، نزلت هاله بتجري لما سمعت صوت مفتاح فهد و اتصدمت بريم واقفه قدامها
هاله: حبيبي ، هي ريم رجعت؟
فهد: ايه
بص فهد لريم
فهد: ريم هذي هاله
فضلت ريم بصت لهاله بهدوء و ابتسمت
ريم: هلا هاله
بصت ريم لفهد و قلعت حجابها و فردت شعرها و غمضت عينها ، بصت له بعيون نعسانه
ريم: حبيبي بطلع ارتاح احس حالى تعبانه
ابتسم ببلاهه و هز راسه بمعني تمام ، شال الشنطه و طلع قدامها ، ابتسمت لهاله ابتسامه نصر و طلعت بهدوء
هاله: تستخدمين الاسلوب هذا ، طيب ريم بنشوف مين فينا بيكسب انا ولا انت
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وستون 69 - بقلم sasso
قعدت بتوتر تهز رجليها مهدهاش غير ايد سوار الي مسكتها و ابتسمت
سوار: متقلقيش هتسمعي اخبار حلوه انا عارفه
ريم: بس خجلانه عبد الرحمن معنا
سوار: انت مش قلتي ان فهد هيجي؟
ريم: المفروض كان يجي من نص ساعه ، ما ادري ليش التأخير
سوار: طب اتصلك بتركي
ريم: لا لا بنتظر شوى ان شاء الله بيجي
مسكت موبايلها و بدأت تسلي نفسها لحد ما دورهم يجي، عدت كمان نص ساعه بس فهد مظهرش
سوار: ريم هتصل بتركي هو في المستشفى في ثانيه هيجي
ريم: بشوف فهد لحظه
قامت بعيد عنهم و اتصلت بفهد ، قلبهت بينبض بسرعه جدا ، مش عارفه ايه السبب هل انها بترجع تفتح موضوع الخلفه مع دكتور مختلف ، ولا لان عبد الرحمن معاهم ، ولا لان فهد للمره التانيه اتخلى عنها ومجاش ، رجعت بهدوء لسوار و قعدت جنبها
سوار: ها جاي؟
ريم: انا اتصلت بتركي بيجي الحين
سكتت و بصت قدامها بهدوء ، مسكت سوار ايد ريم و طبطبت عليها
سوار: متفكريش في اي حاجه دلوقتي غير علاجك ، دا اهم حاجه
هزت راسها بهدوء و لحظات كان تركي جه ، حضن ريم و قعد جنبها ماسك ايدها يطمنها لحد ما الممرضه نادت اساميهم عشان يدخلو مع بعض
عبد الرحمن: هلا دكتور كيف الحال
عبد الغفار: هلا دكتور الحمد لله بخير
وجه نظره لسوار
عبد الغفار: ها كيف التوأم
سوار: كويسين يا دكتور اهو ماشيين
عبد الرحمن: هي بس عندها انيميا و كنت ابغى اخليك تشوف الادويه الي وصفتها لها
مسك عبد الغفار الروشته و بص عليها معلق على دوا معين
عبد الغفار: انت تدري ان هذا يحتاج وقت ليمتصه الجسم و في حاله مدام سوار نبغى شي سريع عشان الحمل و الرضاعه اقترح ابر الحديد ، اسرع و احسن
هز راسه بمعني تمام و قامت بهدوء يكشف عليها
ريم: سوار فيني اجي؟
سوار: اه طبعا تعالي
وقفت ريم جنب تركي تبص على الشاشه و الدكتور بيكشف عليها ، ابتسمت لما شافت هيكل لؤي و لَيا الغير مفهوم ، مسك تركي ايد ريم و ابتسم لها و باس راسها
تركي: ان شاء الله قريب نشوف اولادك ريم
ريم: ان شاء الله
عبد الغفار: طيب كل شي تمام مبروك بدايه السابع، طبعا ما احتاج اخبرك عن الاعراض الي بتحسيها
سوار: اه عارفه ، بس يا دكتور انا مش عاوزه اولد قيصري
عبد الغفار: للحين ما في شي يمنع الولاده الطبيعيه ، بس بشرح تمارين صغيره تعزز من فرصه الولاده الطبيعيه
هزت راسها بهدوء و قامت بصت لريم الي لمعت عينها بسبب تجمع الدموع فيها
تركي: ريم اختى دكتور ، كانت بروسيا و اكتشفت ان عندها قصور بالمبيايض او ما يسمي بافلاس المبايض ، كنا نبغى استشارتك
بص عبد الغفار لريم و التوتر الي ظاهر عليها ، ابتسم بهدوء
عبد الغفار: طيب في تحاليل ساويتيها ، ادويه اخذتيها منشطات كذا
ريم: ساويت تحاليل و اخذت علاج ، بس انا ما معي النسخه الورقيه منها
فتحت الموبيل وادته التحاليل ، بص عليها و على الادويه و التقرير العام بتاعها ، بص لها و ابتسم يطمنها
عبد الغفار: خير ان شاء الله ، تعالي بشوفك
نامت على السرير و الخوف ماشي في جسمها ، كل مره تنام على السرير دا تسمع خبر اسوء من الي قبله لدرجه انها بقت بتخاف تبصله حتى ، ارتعشت ايديها و مسكها تركي يطمنها ، بصت لتركي و رسمت على وشها ابتسامه سريعه تحاول تخفى الخوف و القلق الي حاسه بيهم ، بدأ الدكتور يكشف عليها بتركيز واضح و الي اخد وقت زياده عن المعتاد ، مع كل ثانيه بتعدي الخوف بيزيد في قلب ريم و تركي بيحاول يطمنها لدرجه انه نزل لمستواها و باس ايديها عشان تهدى ، فضل باصص على السونار و رجع بص على ريم
عبد الغفار: كم شهر داومتى على العلاج؟
ريم: 6 شهور
عبد الغفار: الدكتور الي قالك كذا ؟
ريم: لا في ظروف حصلت كذا خلتني ما اقدر اداوم مع الدكتور و ما اقدر اخد العلاج
رجع بص على السونار و التوتر مالي الجو ، قام بهدوء بعد ما ابتسم لها و قعد على مكتبه و كتب شويه تحاليل اداها لتركي
عبد الغفار: ابغى التحاليل هذي باسرع وقت ، فيك تاحذ رقمي من الممرضه بس هذا لكم فقط لانكم زمايل مهنه ، و ترسل لى التحاليل و اي شي تبغوه انا بكون متواجد دائما
ابتسم تركي و سلم على الدكتور ، قامو بهدوء و ريم على وشها ملامح الاستغراب
عبد الغفار: مدام ريم ، لا تخافى مع الاستمرار بالعلاج ان شاء الله بيحصل حمل ، و اذا ما قدر بالوسائل الطبيعيه في وسائل كثيره ثانيه بس هذي تكون اخر اختيار ، بس محتاج صبر العلاج ممكن يطول فما نمل
ريم: بس في امل صح
عبد الغفار: المهنه هذي علمتني ان دائما في امل و بتكون معجزات ، من شوى جاتني حاله 50 سنه و حامل ، و كانت تظن اعراضها اعراض انقطاع الطمث بس يشاء رب العالمين انها تحمل ، ثقى في الله و ان شاء الله كل خير
ابتسمت بهدوء و هزت راسها بمعني تمام ، خرجت و الابتسامه بتشق وشها و الامل رجع لها مره تانيه ، بصت قدامها لقت فهد و هاله قاعدين و فهد بيضحك مع هاله ، مشت له باستنكار و انتبه الكل ليها و لحقوها ، وقفت قدامه ساكته و هو بص لها بهدوء و قام يواجهها
ريم: طالما انك فاضي ليش ما جيت معي للدكتور
بصت لهاله الي ابتسامتها شاقه وشها باستغراب و رجعت بصت لفهد
ريم: انت ايش جايبك هنا ؟
فهد: اسف حبيبتي بس هاله تعبت شوي و دريت انها حامل
سكتت و بصت له بهدوء و هو فضل باصص لها و عينه لمحت تركي الي شويه و هينفجر فيه
سوار: وعشان كدا حضرتك مجتش معاها ؟ بقا دا كلام بردو
سكت فهد و بص لريم ، ابتسمت ريم ابتسامه جانبيه بهدوء و اخدت نفس
ريم: ألف مبروك فهد
وجعت نظرها لهاله
ريم: ألف مبروك هاله ، ان شاء الله ينولد بصحه و عافيه ، عن اذنكم
مشت بهدوء و مشي تركي و سوار معاها
سوار: انت رايحه فين ؟ هو دا الي لازم تاخدي حقك منه
ريم: مو هو اتزوج ليجيب عيال ، و بيجيب عيال انا ما يهمني شي الحين غير علاجي ، فهد بصرف حالي معاه بعدين
تركي: بس ريم انت كذا تظلمين حالك
ريم: لا مو ظلم او شي لا تخافي ، انا ادري ايش الي اسويه
___________________________________
دخل الفيلا بهدوء و سكون غريب على عكس كل مره ، فتح النور و بص على ملامح الفيلا هي هي متغيرتش من الصبح لما مشي لشغله ، طلع بهدوء لفوق يبص عليها لقاها نايمه زي ما هي و متغيرتش ، فتح النور بهدوء و قعد جنبها على السرير ، مسح على شعرها يصحيها
ريان: ساره
فتحت عينها بكسل و بصت له
ساره: انت للحين ما نزلت؟ بتتأخر على الدوام
ريان: اي دوام ساره انا خلصت دوامي و جيت انت نايمه من وقتها الساعه 4 العصر
بصت له باستغراب و قامت شافت الساعه باستغراب
ساره: 4 كيف نمت كل الوقت هذا
ريان: طيب انت بخير
قامت من على السرير بسرعه و مسحت على وشها و شعرها
ساره: ما طبخت ما ساويت شي اليوم ضاع
قام مسك ايديها و قربها منه ، بص في عينيها
ريان: ساره اهدي ، عادي نطلب اكل او نطبخ اي شي سريع مو مشكله ، انت تعبانه
ساره: لا ، بس احس بخمول
قرب منها و باس خدها ، زقته بهدوء و عقد حواجبها
ريان: ايش
ساره: ولا شي
حطت ايدها على بطنها و اتفست بهدوء
ساره: اتروش
ريان: نعم؟
ساره: ادخل اتروش
عقد حواجبه و بص لها باستغراب ، هز راسه بمعني تمام و مشي بهدوء للحمام ، مسك لبسه يشمه باستغراب ، قفل الباب و بص على لبسه الي قلعه و رجع شمه تاني
ريان: ما في ريحه
دخل اخد شاور سريع و خرج لقى الاوضه مترتبه ، نزل بهدوء لقاها في المطبخ ، قرب منها وحضن ضهرها
ريان: ايش تسوي
ساره: معكرونه سريعه مع لحم
ريان: طيب انا بايش اقدر اساعدك
حطت ايديها على مناخيرها و سكتت ، بص في وشها و عقد حواجبه باستغراب
ريان: طيب اذا التوابل تتعبك بساويها انا المعكرونه مو صعبه
هزت راسها بمعني تمام و مشت بهدوء ، قعدت قدام التيليفزيون شويه و هي ممده لحد ما خلص الاكل ، طلع اخد شاور ونزل لها
ريان: يلا بناكل
ساره: طيب يلا
قامت جهزت الترابيزه لحد ما غرف لها الاكل و قعدو على الترابيزه ياكلو بهدوء ، ابتسمت و بصت له
ساره: طيبه كثير
ريان: عجبتك
ساره: جدا ، كيف ساويتها
ابتسم ريان و بص لها وهو بيهرش في راسه
ريان: تبغى الحق
ساره: يا ريت
ريان: كل شي مبهر حطيته ، حسيت ان ريحتها حلوه و حطيتها
ضحكت ساره
ساره: انت تطبخ مثلى ريان ، بس انا ما يطلع الاكل طيب مثلك كذا
ريان: بعلمك بعلمك
ضحك و اخدها في حضنه بس بعدت علطول ، بص لها و سكت
ريان: ايش فيك
ساره: ما في شي
رفع دراعه و شمه
ريان: فيني ريحه اكل ؟
ساره: لا انا بس تعبانه
قامت بهدوء و غسلت المواعين و عينيه عليها و كل شويه يشم نفسه و يستغرب ، مسك موبايله و بدأ يقلب فيه لحد ما قعدت على الكرسي الي جنبه مع ان الكنبه واسعه ، بص لها و خبط على الكنبه بايديه
ريان: ليش جالسه بعيد ، تعالي
ساره: لا انا كذا مرتاحه
ريان: ساره اذا كنتي بتمزحين ما صارت حلوه
ساره: لا ما امزح انا جد مرتاحه هنا
سكت و بص لها ، و رجع بص في الموبيل و هي بتتفرج على التيليفزيون ، كل شويه يبص لها و يرجع يبص في الموبيل ، قفل الموبيل و حطه جنبه و بص لها بتركيز وهي مندمجه مع الفيلم و بتضحك
ريان: ساره
بصت له
ساره: نعم
ريان: تعالى جنبي
سكتت و بصت له و هو عقد حواجبه
ريان: ايش ما تبغي
ساره: انا كذا مرتاحه ريان
مد دراعه على ضهر الكنبه و بص لها بعينيه بمعني تعالي ، قامت بهدوء و قعدت جنبه بس سايبه مسافه بينهم ، بص لها و مسك دراعها يشدها ليه لحد ما قعدت في حضنه ، باس راسها و حضنها بايده و ابتسم
ريان: كذا ابدأ اتفرج على الفيلم
فضلت شويه و ملامحها بدأت تتغير لحد ما مسكت بطنها و قامت للحمام بسرعه عشان ترجع ، قام لها و و نزل لمستواها
ريان: ساره انت بخير
زقته بهدوء
ساره: ما ابغاك تقرب
عقد حواجبه و بص لها باستغراب
ريان: ليش يعني ، من وقت جيت من الدوام و في شي غلط
قامت غسلت وشها بهدوء و مسحت بايدها المبلوله على شعرها و رقبتها و مؤخره رقبتها
ريان: ممكن افهم ايش في
ساره: ما في شي ما ابغاك تقرب بس
ريان: القرب هذا ايش معناه عندك
ساره: ما تلمسني بيكون في مسافه
سكت و على صوته الي خلى ساره تبصله
ريان: ليش يعني ، انا متزوج اختى عشان اترك بيني و بينك مسافه
ساره: ايش ليش تصارخ على الحين ، وقت تكون جنبي احس حالى بستفرغ
ريان: ليش ما افهم يعني
ساره: هو كذا ، ما ابغاك تقرب
عقد حواجبه و مشي و سابها بهدوء
___________________________________
كانت واقفه في المطبخ بتجهز الغدا لحد ما فهد و هاله يرجعو من برا ، بصت على البوتوجاز و الاكل بيغلى عليه عشان تقلبه بسرعه و توطي النار عشان يستوى بهدوء ، رن موبايلها على سالي ، ابتسمت و ردت عليها
ريم: هلا بالمجنونه
سالي: المجنونه دي هتيجي تشدلك شعر ام اربعه اربعين الي قاعده معاكي في البيت دي
ضحكت ريم
سالي: اموت و اعرف جايبه البرود دا منين ، حتى الي سمعته من سوار ، المنعكشه دي حامل
ريم: ايه حامل
سالي: ازاي يعني
ريم: ايش الي ازاي يعني ( بتقلد صوتها) مو متزوجه اكيد بتحمل
سالي: انت متقبله الموضوع عادي كدا
ريم: ايه
سالي: يالهوي على برودك ، انت بتهزري صح اكيد بتهزري
ريم: لا مبهزرش ( بتتكلم مصري)
سالي: انا بس عاوزه افهم انت ازاي ممسكتيهاش من شعرها كدا و مسحتى بيها السراميك ، ولا كهربتيها و هي نايمه ، بصي متزعليش منى يعني بس انت كدا مضيعه حقك
ريم: اهدي سالي اهدي ، اذا بساوي مثل ما تقولى بطلق
سالي: تتطلقى ؟ على اساس ان وجع الطلاق اخف من الوجع الي انت حاسه بيه دلوقتي
ريم: لا سالي انا ما بطلق و ما هتوجع ، و باخذ حقي بهدوء
سالي: دا الي هو ازاي بقا معلش ؟ انت بقالك شهرين اهو لا حس ولا خبر ، لا زاد و غطي ان ست هانم حامل
ريم: طيب انت ما سألتي عن فهد او ايش سويت بالشهرين الي فاتو؟
سالي: ان مالي بيه دلوقتي ، انت ساكته ليه انا عاوزه افهم
ريم: انا مو ساكته انا بس اعمل بصمت
سالي: تشتغلى بصمت ازاي يعني
سكتت سالي شويه و علت صوتها بفضول
سالي: يالهوي شكلك مسوياهم
ضحكت ريم بهدوء
ريم: يعني شي زي كذا
سالي: لا لا انا عاوزه اعرف دلوقتي
********************************
بعد ما دخلت ريم البيت و النظرات كانت على اشدها من هاله لريم ، بالذات لما كان فهد لازق فيها في الاول عشان يراضيها ، كان فهد مقسم الاسبوع على اتنين و الجمعه عند عيلته ، يوم لريم و يوم لهاله ، طلعت من الحمام لابسه الروب عشان تقابل عيونه عيونها و هو مبتسم
ريم: من امتى و انت هنا
فهد: ايش مو زوجتي ، ادخل بالوقت الي ابغاه
سكتت و بصت له بهدوء و رجعت بصت للمرايه و قعدت على كرسي التسريحه تحط كريم على ايدها ، قرب منها و حط راسه على شهرها المبلول و ابتسم
فهد: اشتقت لك
سكتت و فضلت باصه على ايدها و هي بتدهنا بهدوء
فهد: صار لك اكثر اسبوع بعيده عني ريم ما اشتقتيلي
ريم: المفروض ان رجوعي لروسيا كان بعد 3 اسابيع ، يعني ما كنت بتشوفني غير بعد 3 اسابيع ، اعتبر انك للحين بروسيا و انا مو معك
مد ايده يلمس دراعها و يبتسم
فهد: كان هذا بيكون سهل اذا انت مو قدامي
رفعت عينها عشان تلاقي عينيه في المرايه
ريم: احتاج وقت لين اتعود على الحياه الجديده
فهد: يعني ايش تبغى
سمعو تخبيط على باب الاوضه و الي بصوله هم الاتنين ، عقد فهد حواجبه و هي ابتسمت
ريم: الحياه الجديده
بص لها و عدل نفسه عشان يفتح الباب و يلاقي هاله واقفه و هي لابسه قميص نوم لحد ركبتها و مبتسمه ، لفت نفسها عشان يقابل وشها وش هاله و حطت رجل على رجل و ابتسمت ،بصت هاله على ريم و رجعت بصت على فهد
فهد: نعم هاله ، ايش تبغى
هاله: حبيبي مو بتنام
فهد: الليله ليله ريم
هاله: بس انا للحين عروسه جديده ما لي خاطر عندك
رفع فهد حاجبه اليمين باستغراب
فهد: شرعا البكر لها 7 ليالي و انت اخذتي اكثر من 7 ليالي هذي ليله ريم
بصت بسرعه على ريم الي ربعت ايديها بابتسامه نصر و رفعت حواجبها و ميلت راسها بتحدي ، بصت لفهد و قربت منه لحد ما لزقت صدرها في صدره ، و لمست دقنه بهدوء
هاله: ادرى بس انا اتعودت على حضنك ، ما اقدر انام و انت مو جنبي
بلع ريقه بهدوء و لف وشه يبص على ريم و رجع بص لها
فهد: بكرا ليلتك
شال ايدها و خرجها برا الاوضه و قفل الباب ، لف جسمه و رفع عينيه على ريم الي في وقتها لفت وشها و رجعت تدهن الكريم ، قرب منها و لكنها قامت قبل ما يزصل لها فتحت الدولاب و طلعت منه قميص نوم هادي و دخلت الحمام تلبسه ، ابتسم بهدوء و فتح الدولاب جاب له شورت و بلوزه كت و عطر نفسه و سرح شعره بحماس و ابتسم ، قعد على السرير مستنيها و الابتسامه شاقه وشه ، خرجت بعد فتره و كان شعرها ناشف و شكلها ناعم جدا ، بص لها و بلع ريقه بهدوء شتان بين الاتنين واحده ناعمه جدا و رقيقه و التانيه جريئه جدا و شديده ، بص عليها شعرها المفرود الي ضهرها و جسمها الي بيلمع لسبب هو مش عارفه ، شفايفها الورديه ، حلقها الابيض اللولى الي كان لايق جدا مع الي كانت لابساه ، قربت من السرير مبتسمه و هو ققام يواجها فاتح ايديه ، بس في اخر لحظه بعدت و شالت اللحاف عشان تدخل تحته ، فضل شويه واقف مش مستوعب لحد ما لف وشه و ابتسم ، لف النحيه التانيه من السرير و قعد عليه ، قرب منها عشان يواجه وشه وشها ، قرب منها بس هي حطت ايدها على بقه و ابتسمت
ريم: انا تعبانه اليوم فهد
عقد حواجبه باستغراب
ريم: تصبح على خير
لفت وشها عشان يكون ضهرها لوشه ، سكت شويه و قام عدل نفسه و بص لها
فهد: تتكلمين جد ؟
سكتت و مردتش عليه ، مد ايده يهزها بالراحه
فهد: ريم اكلمك انا
لفت راسها
ريم: انا تعبانه فهد ، ما احس حالى بخير
فهد: ما فهمت يعني بنام كذا ، صارلي اسبوع و نص ما شفتك ونهايتها كذا
لفت وشها بهدوء
ريم: تصبح على خير
لف وشه و بص قدامه و ربع ايديه ، فضلل باصص لها لحد ما اخد باله من انتظام نفسها و عرف انها فعلا راحت في النوم ، مسك موبايله يبص علي اي حاجه تسليه ، موقف ريم خلى النوم يهرب من عينيه و دمه فاير من ساعتها ، قفل الموبيل و رماه على السرير بمدايقه و بدأ يتكلم بصوت واطي و هو بيقلد صوتها
فهد: انا تعبانه ، من ايش تعبانه انت ؟ يعني انا تركت البنت و هي جاهزه و جيت لك عشان تقوليلي انا تعبانه ؟
سكت شويه
فهد: هذا الي برجع يا فهد بس بشروط ، ترا نفذتلك كل الشروط الي تبغينها ، كل شي ايش تبغي بعد
سكت شويه لما افتكر الشرط الي كانت قايله عليه ، و بص لها
فهد: شرطك هذا كان يشمل كمان تعبك و مزاجك الي مو متظبط و كذا ؟ ولا لأي ظرف
مسح على وشه و اخد نفس
فهد: انت تستهبلين صح ؟ انت قاصده ولا مو قاصده
قام من السرير و قعد على ركبته قدامها و بص عليها و هي نايمه
فهد: لا ريمي مو شريره صح ، تدري ان هاله زوجتى و اذا هي ضيعت ليلتها هاله مالها ذنب ، ايه انت مو كذا
مد ايده يلمس خدها و هو مبتسم ، مشي بابهامه على خدها و نزل يلمس شفايفها ، قرب منها و باسها بسرعه
فهد: ادري انك تحتاجين وقت ، حاضر بصبر عليك ، و بصبر على مزاجك
اتنهد
فهد: و بنفذلك شروطك كلها حاضر
قام بهدوء و نام جنبها على السرير و قرب منها بحيث يكون ضهرها لصدره ، باس رقبتها و نام بهدوء
********************************
سالي: طب ايه نام معاها فعلا الليله الي بعدها
ريم: لا ، سهرها برا البيت و ما لين الفجر
سالي: يالهوي على دماغك ، طيب ام اربعه و اربعين دي كان رد فعلها ايه
********************************
كانت واقفه مع العامله الي معاها بتقولها على كذا ملاحظه في تنضيف الحمامات
ريم: و اهم شي هذا
مسكت في ايديها ماده من مواد التنضيف
ريم: بس انتبهي هذا ما ينخلط مع ال *** عشان يسبب غاز مسمم
هزت هانم راسها يمعني تمام
هانم: تمام في شي ثاني
ريم: لا ما في شي ، شكرا لك
لفت وشها لقت هاله واقفه و مربعه ايديها و بتبص لها بمدايقه واضحه جدا و عيونها بتطلع شرار ، بقالهم اسبوع على الوضع دا ، ليله ريم تنام بهدوء و هو ليله هاله يتحجج بأي حاجه عشان ميقضهاش معاها
هاله: انت مو عايشه لحالك هنا ، انا كمان بعطي تعليمات للعامله
ريم: لا حبيبتي انا بعطي التعلمات للعامله الي تشتغل ببيتي ، انت مالك دخل
هاله: بيتك ؟
ضحكت بهدوء و قربت منها
هاله: هذا بيت فوفو مو بيتك
ضحكت ريم و بصت لها
ريم: فوفو؟
هاله: ايه فوفو حبيبي زوجي
ريم: ايش ما قدرتي تنيميه معك فبدأتي تدلعيه و تتغنجي عليه(تتمايصي عليه)
سكتت هاله و بصت لها بمدايقه و الشرار بيطله من عينيها
ريم: شوفي يا هاله ، فوفو الي تتغنجي عليه يتحجج ليخرج و يقضي لياليِ معي ، هذا ما يلفت نظرك لشي ؟
هاله: و انت ما تدري ان فوفو ناظرني عشان انت ما كفيتيه
ابتسمت بهدوء و قلبها بيتعصر من الوجع
ريم: صحيح صادقه ، بس الي ما اكفيه هذا ليش ينام معي بس و انت لا ؟ كان اولى ينام معك انت
هاله: اليوم بينام معي و بتشوفي
ريم: بنشوف
مشت ريم من قدامها بهدوء و سابتها بتعلى مع نفسها ، عدي اليوم و رجه فهد من الشغل و هو مضايق و شايل هم اليوم كالعاده ، عينه كل شويه تبص على ريم الي قاعده بهدوء و مش بتبص عليه ، هاله عينيها رايحه جايه عليهم و مها فاير ، مسكت ايده و قربت منه لدرجه انها تقريبا كانت قاعده عليه
هاله: فوفو
بص لها باستغراب و رجع بص لريم الي رفعا راسها عشان تبص لهم ، رجع بص لهاله
فهد: فوفو
هاله: ايه فوفو ، اشتقت لك كثير انت ما اشتقت لي ؟
بص لريم و رجع بص لهاله بتوتر
هاله: حبيبي ناظرني انا احب اشوف عيونك
فهد: انا ..انا عندي دوام اضافي اليوم ، كم الساعه
في لحظه كانت هاله بايسه شفايفه و هو سكت لحظه و بص على ريم الي كان باين على وشها التقزز ، قامت بهدوء و عيون فهد عليها و كل تفكيره ان الاسبوع الي عدى دا كان عشان يثبت لها انه قادر يحقق لها شروطها عشان ترضى عنه ، بس الي حصل هيزود من المشكله زياده
هاله: حبيبي ناظرني هنا
بص لها و رجع بص على ريم الي كانت طلعت السلم و قفلت الاوضه بهدوء ، بلع ريقه و بص لهاله
فهد: ليش ساويتي كذا
هاله: ايش الي ساويته
فهد: قدام ريم؟
هاله: انا ما اساوي شي غلط مو انت زوجي ، الطبيعي اني اكون معك لحالنا و الطبيعي اني وقت ابغاك تكون موجود ، مو تتحجج لي بالدوام
فهد: هذي بغرفتنا هاله مو بالصاله
هاله: غرفتنا ؟ غرفتنا الي ما نمت عليها من اسبوع صح ؟ هذا عدل الله اذا انت تنام معها كل لياليها و انا لا وين العدل هنا ؟
فهد: و الله انا اساوي الي ابغاه ، ما يخصك
هاله: لا يخصني ، اذا ما بتعطيني حقوقي بيخصني ، مو انت متزوج عشان تجيب اولاد
هدت ملامحه و ابتسمت لما عرفت انها نقطه ضعفه
هاله: انت تبغى تجيب اولاد كيف نجيبهم و انت ما بتقرب لي ها؟
سكت شويه و بص على اوضه ريم و رجع بص لها ، هز راسه بمعني تمام
فهد: اسبقيني على الغرفه و بجيك
ابتسمت بهدوء و قامت و هي بتدلع في مشيتها لحد ما وصلت الاوضه ، سند راسه على الكنبه بهدوء و غمض عينيه لحد ما شم ريحه هو عارف ريحه ايه ، فتح عينه لقى ريم لابسه بيجامه ساتان سوده و على الاطراف شويه شراشيب بيضا على اطراف صدرها و اخر البنطلون بتتحرك مع تحركاتها ، ماسكه الموبيل و رافعه شعرها ديل حصان و منزله خصلتين على وشها ، ريحتها الي عمرها ما فشلت انها تلفت ظره ، مشت و هي مركزه في الموبيل و فتحت باب الجنينه بس قاطعها صوت فهد
فهد: ريم
لفت وشها عشان تشوفه واقف وراها و عينيها لمحت هاله واقفه بقميص نوم على باب الاوضه و باين انها مركزه مع كلامهم
ريم: نعم
فهد: وين رايحه كذا
شاورت ريم على الجنينه
ريم: هنا ، مو ملاحظ اني افتح بابها
بص فهد عليها من راسها لرجليها
فهد: كذا ؟
ريم: ايه كذا ، ايش فيها ، انت تدري ان كل شي مقفل و ما في احط يناظر الفيلا
سكت فهد لما سمع رنه موبايلها و على وشها ابتسامه غابت عنه من فتره ، عقد حواجبه و مسك ايديها قبل ما تفتح المكالمه
فهد: مين يتصل فيك
ريم: ايش فيك فهد عادي صديقاتي
فهد: صديقاتك ؟ و ليش طالعه تتكلمي برا ، الصاله موجوده
ريم: و الله هذا شي راجع لي ، ما يخصك
شدها نحيته لحد ما قربت من صدره و نزلت راسها لما عينيهم اتقابلو لبعض ، غمض عينيه و قرب من رقبتها يشم ريحتها و ابتسم
فهد: للحين العطر هذا عندك؟ انا ما فيني انساه ، تتذكريه
فضلت ساكته و رفع ايده يلمس رقبتها بهدوء
فهد: هذا نفس العطر الي شميته عليك بأول ليله مع بعض
قرب منها يبوس رقبتها بس قاطع حركته صوت هاله
هاله: فوفو، تراني انتظرك من زمان ، لبست لك اللون الي تحبه
غمض عينه و اتنفس بهدوء ، و هي رفعت عينها في عينيه و شالت ايدها منه و مشت بهدوء للجنينه ، مسح على وشه و لف وشه لهاله الي كانت واقفه تقريبا عريانه
هاله: يلا فوفو
لف وشه يبص على ريم الي كانت بتتكلم في الموبيل و صوت ضحكتها واصل له ، لف لهاله و غمض عينيه و اتنفس و طلع السلم بهدوء بس قاطعه موبايله و الي رد عليه بسبب انها مكالمه من مديره و بسببها طلع بسرعه من البيت
*******************************
سالي:يالهوي يا ريم ، البت دي شكلها شرانيه ، لتعمل فيكي حاجه
ريم: ما تخافى الحين ما بينا حرب بارده ، و ما في واحده تقدر تساوي شي بالثانيه عشان بتخسر
سالي: كل دا يطلع منك ، دا انت سُهنه و الله ، طيب دا اول اسبوع لسه باقي الشهرين عملتي فيهم ايه
قاطع كلامهم دخول فهد و هاله
ريم: بكلمك بعدين ام اربعه و اربعين جت
ضحكت سالي
سالي: ماشي ، بس اوعي تنسي
ريم: حاضر
___________________________________
بندر: انا ما افهم ليش يعني تتدخلين بين ابنه و زوجته
تسنيم: ايش الي ساويته بندر ، اني اشوف ابني له اولاد حرام
بندر: يعني ما تشجعي الولد يعالج مرته ، تشجعيه يتزوج؟
تسنيم: كل يوم نفس الموضوع انت ما تمل ؟ جد ماتمل؟
بندر: انت ما شفتي كيف كان عبد الله و تركي ، ما تدري كيف كانت ريم ما شفتي ملامحها
تسنيم: ايه قول ان كل همك عبد الله، صح يهمك ان عبد الله يرضى عنك بس ابني عادي ، ابني اتزوج بنتهم العقيم ليش تخاف على رضا اخوك كذا ، ابنك اهم
بندر: ايش الي تخربيطنه يا بنت الحلال ، ريم قبل لا تكون زوجه فهد هي بنت اخوي و قبل لا تكون بنت اخوي هذي بنتي ، انا استقبلتها وقت خرجت من الحضانه نسيتي
تسنيم: لالا ما انسى طبعا ، من يومها و انا ادري ان اسمها انربط على اسم ولدي وياليته ما انربط ، ضيع سنتين في زواجه و ما حملت
بندر: سميه يا بنت الحلال ، انا كمان ابغى اشوف احفادي ، بس الطريقه الي ساوى فهد فيها الزواج كانت غلط ، ما في احد بيتزوج كذا
تسنيم: و اذا ما يهمني ، الحين هاله بتبرشنا بولد قريب
بندر: وانت ايش دراك ، هذا رزق من رب العالمين
تسنيم: ونعم بالله ، بس في شي اسمه الاخذ بالاسباب ، انا بنفسي رحت معها للدكتوره النسائيه و اطمن عليها عشان ما نغلط نفس الغلطه الي ساويناها مع ريم
مسح على وشه بغضب و بدأ يزعق
بندر: انت ايش فيك انت ، ليش تساوي كذا ، هي شروه هي بضاعه نعاينها ، على فكره ممكن تكون ما فيها شي بس رب العالمين ما يريد كذا
قاطع كلامهم صوت موبايل تسنيم و الي كان فهد ، ردت عليه و في لحظه قعدت تزغرط ، قفلت الموبيل و وشها مبتسم و بصت لبندر
تسنيم: مو قلت لك ، البشاره وصلت ، هاله حامل
سكت شويه و بص لها
بندر: ريم عرفت؟
تسنيم: ريم ريم ريم ، ايش انت ابو ريم ولا ابو فهد ، افرح با بندر بتصير جد
سكت و ابتسم ابتسامه سريعه و رجع شالها بسرعه و خرج بهدوء
___________________________________
شافها بتخرج من الحمام و هي ماسكه بطنها ، و قعدت على كرسي التسريحه سندت راسها على ايديها و كوعها على التسريحه و هي مغمضه اتنفست بهدوء ، قرب منها و لمس ضهرها يحسس عليه
ريان: متأكده انك بخير
ساره: ايه هذي اعراض طبيعيه
ريان: ايش دراك
سكت شويه و افتكر انه مش اول حمل ليها
ريان: اقصد ان هذي الاعراض حصلت لسالى و سوار
ساره: حصلت مع سالى و سوار و معي بحملى الاول
رفعت راسها و بصت له و ابتسمت
ساره: ما عاد يأثر في زي زمان
قرب منها و حضنها ، وقفت شويه في حضنه و بعد كدا بعدت عنه
ريان: ممكن افهم ليش تبعديني عنك ، ريحتى خايسه مثلا
بصت له ساره
ساره: طيب ممكن تتروش بشي ثاني غير الي تستخدمه ، و اتعطر بعطر ثاني
مط شفايفه بمدايقه ظاهره عليه
ريان: حاضر
دخل اخد شاور و طلع لقاها نايمه بهدوء ، باس خدها وخرج قعد في الصاله ، مسك موبايله و اتصل بعبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا
ريان: شوف الحين ابغى حل
عبد الرحمن: بسم الله ايش فيك
ريان: انا ريحتي خايسه عبد الرحمن
عبد الرحمن: نعم؟
ريان: انا اتروش مرتين او ثلاثه باليوم اتعطر و اعطر ملابسي ايش فيها ما افهم؟
ضحك عبد الرحمن و دا الي خلى ريان يتعصب
ريان: انت على ايش تضحك ، هذي تستفرغ بس وقت اقرب منها
عبد الرحمن: يا اخي عيب عليك تكون تدري عن كل شي و ما تدري عن الحمل
ريان: ايش هذا كمان من اعراضه
عبد الرحمن: في حريم يتوحمون على ازواجهم
ريان: كيف يعني المفروض الوحام يخليها تقرب مني مو تنفر مني
عبد الرحمن: لا مو شرط ، مو اوقات تلاقي شي كانت تحبه الحين ما كانت تحبه ، و شي ما كانت تحبه الحين تحبه ، هذا الوحام ، و يا صاحبي قدرك انها اتوحمت عليك
ريان: طيب هي اتوحمت على الموز ، تتوحم على كمان
عبد الرحمن: سوار تتوحم على ذره مصريه و تفاح مصري ، و الله جت الذره من مصر للسعوديه لخاطرها عادي
ريان: طيب و الحل امتى بيخلص وحامها يعني يومين ثلاثه
عبد الرحمن: يعني مو كثير شهرين كذا
ريان: نعم ، تستهبل انت صح
عبد الرحمن: أفا ، في دكتور يستهبل ؟
سمع صوت سوار
سوار: هيعدو بسرعه متقلقش
ريان: سوار تسمعني ؟ انت مشغل اسبيكر
عبد الرحمن: لا ، ايش اسوى تصارخ انت و صوتك خرج من الموبيل
ريان: طيب الحين يعني ما بقرب منها لشهرين
عبد الرحمن: لا يا ريان ، بالايام الي يكون فيه الوحام شديد ابعد ، و الايام الي يكون فيها الوحام خفيف قرب عادي
ريان: طب من الحين ابغى اعرف في اي مفاجئات ثانيه بالاشهر الي بعد كذا ؟
عبد الرحمن: لا عادي يعني تقلصات شديده ، ورم بالارجل ، وجع بالظهر ، بكا متواصل
قاطعه ريان
ريان: بس بس خلاص ، كل هذا
عبد الرحمن: مو ربك قال وهنا على وهن ، ترا مو شي بسيط الحمل
ريان: طيب ايش المفروض اسوي الحين يعني؟
عبد الرحمن: ولا شي بس تابعها و ان شاء الله وحامها بيهدي ، ولا تكون غبي و تتهاوش معها
ريان: حاضر حاضر ، بنشوف ايش مخبي لنا الحمل
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: كل خير ، يلا بقفل انا ، بابا عبد الرحمن مسك شيفته بالبيت و لازم يهتم بالاولاد
ريان: طيب يلا سلام
قفل مع عبد الرحمن و فتح موبايله يقرأ شويه عن الوحام و الفيديوهات الي بشترح بالظبط المرحله بتاعه كل شهر و هو مش مستوعب كميه التفاصيل الي موجوده بكل فيديو ، قفل موبايله و سند راسه على الكنبه و غمض عينيه
ريان: الموضوع طلع جدا صعب
طلع بهدوء و بص على ساره الي نايمه ، قعد جنبها و باس راسها و حط ايده على بطنها
ريان: انا مو قلت لك ما تتعب زوجتى ؟ شوف امك بتتعب كثير طول فتره حملك بس عشان تطلع للدنيا و تشوف النور ، ما ابغاك تتعبها اكثر و تضايقها ها ، كثير احبك
باس بطنها و رجه نام جنبها بعد ما شال راسها و حطها على دراعه ، اتحركت و نامت في حضنه و هو باس راسها و عدل الغطا عليها و نام بهدوء
___________________________________
دخلت فدوى على جهاد و الي كانت باصه في رساله صغيره مكتوبه بالايد و مبتسمه
فدوى: جهاد
رفعت وشها بسرعه و طبقت الورقه و ابتسمت لها
جهاد: نعم
فدوى: ليش جالسه لحالك؟ من وقت رجعتي من الجامعه و انت لحالك
جهاد: لا كنت بذاكر كم شي و الحين بس خلصت
قعدت قدامها على السرير و ابتسمت و شاورت براسها و عينيها على الرساله الي في ايدها
فدوى: هذي من عمر
بصت جهاد على الرساله و اتوترت
جهاد: عمر مين
ضحكت فدوى و باست راسها
فدوى: عمر خطيبك ، ايش فيك ما باكلك ، احكي لي يلا
جهاد: ايش الي احكيه
فدوى: جوجو ، احكي لي عنه يلا ، صار لك اسبوع تشوفينه و تكلميه
جهاد: عادي خالتي ، يعني هو محترم و ما يناظر فيني
فدوى: ايه ندري كل هذا ، ابغى الي ما ندريه
بصت فدوى على الرساله و بصت جهاد معاها ، فتحت الرساله و ادتها لفدوى
فدوى: لا لا انا ما ابغى اقرأها ، ابغى اسمعها
بصت لها جهاد باحراج و هزت راسها بتمام
جهاد: بسم الله الرحمن الرحيم ، الي تلك الطبيبه صاحبه الوجه الابيض و العيون البنيه ، ،لم اعترف يوما بالرسائل الالكترونية فلطالما اغرتني الرسائل الورقيه ، اتمنى ان تحبيها ايضا ،لا اعرف لم تغريني و لكني اظن أن الرسائل الورقية تعيش أكثر في الذاكرة و ينضح ما فيها اسرع ، كما أنني كلما أشعر للحنين لرب العالمين اقرأ كتابه ، أتمنى عندما تشعرين بالحنين لي فلتقرئي كلماتي ، حسنا اظنك الآن متعجبه لم كتبت لكِ هذه الرساله ! أعلم أنك لستِ حلالى بعد و لكن لا مانع من إيضاح بعضٍ من المشاعر الصغيرة ، في مجتمعنا الذي قد لا أبالغ إن قلت أنه متحرر لم أجد فتاةً ترغب في تحقيق حلمها دون الإلتفات لما قد تربت به ، أظن أن حديثنا لم يكن بالحديث الفارغ ، بل اعطاني أنطباع جميل عنكِ ، أنت فتاةٌ طموحة و نقية ، لن أبالغ عندما أقول أني أحب الفتيات ذات الملامح العربية الخالصة كملامحكِ انتِ ، أو أقول الفتيات اللاتي يحملن ملامحكِ ، و أنا لا أظن أن هناك من يحمل مثلها ، أعلم انكِ مشغولة معظم الوقت ولا تستطيعين أن تقرءِ الكثير فسأكتفي إلى هذا الحد ، في المسجد المقابل لبيتي احضر درسا لفقه الزواج بعد صلاه العشاء أيام الاحد و الثلاثاء و الخميس من كل أسبوع ، إن اردتِ أن تشاركيني في سماعه سأكون ممتناً و إن لم تريدي فأستطيع أن أستسمح شيخي في تسجيل ما يقدمه ، سأنتظر ردك على و اتمنى أن تكون رسالةً مكتوبةً أيضاً، حتى أستطيع أن أقرأها حين أحن اليكِ ، إلى اللقاء أيتها الطبيبة البيضاء ذات العيون البنية
فضت فدوى تبص عليها و هي بتقرأ الرساله و كل شويه صوتها يوطى لما يتكلم عن شكلها كنوع من انواع الاحراج و ترجع تعليه تاني ، ابتسمت فدوى وبصت عليها و هي بتقفل الرساله
فدوى: مبارك عليك خطيبكِ يا أيتها الطبيبة البيضاء ذات العيون البنية
احمر وشها و بصت في الارض
جهاد: خالتي
ضحكت و قربت منها و حضنتها و باست شعرها
فدوى: كبرتي جهاد و صار الرجال يتغزلو فيك و في عيونك
ابتسمت بهدوء و سكتت
فدوى: طيب بتروحي الدرس الي بيقول عليه
جهاد: ما ادري للحين ما قلت لعمي
ضحكت فدوى و بصت لها جهاد باستغراب
فدوى: عمك يدري و ينتظر رأيك اذا تبغى تروحي او لا
بصت لها باستغراب
جهاد: جد
فدوى: و الله ، عمر من يومين كلمه و عرض عليه و قال انه بينتظر ردك
جهاد: انا كنت جدا خايفه ، يعني حسيت للحظه انه كان يمثل على التقوى و الحين يرسل لى رسايل يتغزل فيني و انتو ما تدرون
فدوى: بصراحه يعني هو اتغزل فيك ، بس الغزل الي ما يدخله النار ، تراه فاهم ايس بيسوى
ضحكت جهاد و ضحكت فدوى معاها
جهاد: طيب انت ايش رأيك
فدوى: و الله انا رأيي انك تروحي تحضري الدري تستفادي هذا لك قبل كل شي ، و فرصه تتعرفي عليه اكثر
جهاد: طيب بس في شي
فدوى: ايش
جهاد: استحي اقول لعمي محتوى الرساله و كذا
باست فدوى راسها بحنان
فدوى: اتركيها على ، انت بس بلغى ردك لخطبيك بكرا بيجي يحدد الملكه مع عمك ، وانا على عبد الله
هزت راسها بمعني تمام ، خرجت فدوى من الاوضه و ابتسمت جهاد لما بصت على الرساله ، فتحتها عشان تقرأها تاني و كل ما تيجي عند جمله " أيتها الطبيبة البيضاء ذات العيون البينة" تضحك و تحط ايدها على بقها ، طلعت فايل من عندها و خرجت منه الورق الي كان فيه و حطته في مكان تاني و فردت الرساله و حطتها في الفايل ، مسكت ورقه و قلم و بدأت تكتب بهدوء
__________________________________
وقفت قدام الباب تعدل له شماخه و تطمن انه مش محتاج حاجه
هاله: فوفو، بشتاق لك
ابتسم بهدوء و رفع عينه على ريم الي جايه و معاها شنطه صغيره ، ومدتها له
ريم: هذا شي بسيط عشان ما تاكل شي من برا ، قلت امس ان دوامك بيطول
فهد: شكرا لك ريم
ريم: ممكن اجيب سوار و سالي البيت اليوم؟
هز راسه بمعني تمام و باس راس ريم و ابتسم ، لف وشه لهاله و باس راسها بس هي قرب منه و باست شفايفه ، بصت ريم لهم بهدوء و قلبت عينيها ومشت بهدوء ، بص فهد على ريم و رجع بص على هاله بحده و وطى صوته
فهد: مو قلت هذي الحركات مو بالصاله
هاله: و اذا ، حبيت اساويها و ساويتها
مشي بعصبيه بعد ما لمح ريم و هي داخله المطبخ ، قفلت هاله الباب و بصت على ريم الي وقفت تجهز الحلل الي هتطبخ فيهم ، قربت منها و حطت ايديها على بطنها
هاله: ريم
غمضت عينيها و اتنفست بهدوء
ريم: نعم
هاله: ممكن تسويلي كوفي ، احسني اشتهيها
ريم: اطلبي من هانم مو مني انا مو العامله
هاله: بس الكوفي الي تسويها جدا حلوه ، احس ان ولدي يبغاها
بصت ريم لهاله بهدوء و تحدي
ريم: انا مو الخدامه الي تخدمك ، اطلبي من هانم او ساويها بنفسك
مشت هانم للمطبخ و بدأت تعمل القهوه بتاعتها و قعدت على كرسي المطبخ بهدوء ، رن موبايل هاله و ردت
هاله: هلا خالتي تسنيم
كانت ريم مركزه مع مكالمتها ، فضولها هيموتها تعرف تسنيم بتتصل بيها تقولها ايه ، هل طريقتها متغيره من هاله ولا نفس طريقتها الي كانت بتتعامل مع ريم
هاله: الله يبارك فيك خالتي ، الحمد لله انا بخير و فهد بخير و النونو الصغير بخير ، امس الدكتوره طمتنا و قالت ان كل شي تمام و انا بأول الثاني
بدأت ريم تجهز الاكل و هاله كل شويه تبص على ملامح ريم و لكنها كانت هاديه على عكس ما توقعتها
هاله: ايه خالتي فهد كثير كثير مدلعني ، امس رحنا المول و قضينا وقت جميل مع بعضنا لحالنا ، لا مو بس كذا ، اتوحمت امس على تشيز كيك و اشتراها لي
بدأت تبص على ملامح ريم و لكنها هاديه ، عقد حواجبها باستغراب و كملت المكالمه بهدوء و قفلت الموبيل ، مسكت ريم الموبيل و كلمت سوار و بعد كدا كلمت سالي و اتفقت انهم هيجو عندها كمان 3 ساعات و يقضو معاها اليوم كله ، قامت هاله بهدوء و هي متغاظه ، طلعت الاوضه و هي بتفكر ازاي هتدايق ريم و تاخد حقها من سالي و سوار ، فهد قالها هياخد حقها و معبرهاش ، اتلهى في ريم و محاوله مراضاه ريم ، قعدت على السرير و افتكرت الي كان بيحصل
********************************
قامت بعد ما خرج من الفيلا و بصت على ريم الي كانت واقفه في المطبخ بتطبخ ، دخلت اوضه ريم و بدأت تدور على البرفان الي فعد علق عليه من يومين ، فتحت كل الادراج و شمت كل البرفانات بس مش لاقياه ، قررت انها تدور عليه في الدولاب ، دورت كتير لحد ما لقت ازازه كبيره ، مسكتها و شمتها
هاله: جد حلوه كثير ، انت تجذبين فهد بهذى صح
رمت البرفان على الارض عشان يتكسر و يسيل كله على الارض مدي للاوضه ريحه رهيبه ، خردت بهدوء من غير ما تلمس الازار المكسور و طلعت بصت على ريم، كانت مشغوله في المطبخ ومسمعتش صوت الكسر الي حصل ، ابتسمت و مشت لاوضتها بهدوء ، بعد ساعتين تقريبا طلعت ريم الاوضه عشان تغير هدومها بس لفت نظرها الريحه المنتشره من نص السلم ، شمتها و اتأمدت انه برفانها ، فضلت الريحه تكون اقوى كل ما تقرب من الاوضه
ريم: لا مو معقول تسخدمها و الله بذبحها
فتحت الاوضه بس ملقتش حد و الريحه شديده جدا ، دخلت بسرعه تشوف الريحه طالعه ازاي و مأخدتش بالها من الازاز الي على الارض ، داست عليه و صرخت بسبب رجليها الي بدأت تنزف ، قعدت على السرير و بصت على رجليها عشان تشوف قطعه ازاز كبيره داخله رجليها ، غمضت عينها بألم و بصت على الارض عشان تشوف السجاده كلها ازاز البرفان المتكسره و الريحه شديده من ناحيتها ، دمعت عيونها و بدأت تعيط طلعها من عياطها حرقان رجليها بسبب النزيف و قامت بهدوء للحمام و الدم بينقط على الارض ، قعدت على البانيو و طلعت شاش و مناديل من درج الحمام الي جنب الحوض ، لفت وشها عشان تحط رجليها في البانيو تشيل الازازه بهدوء مع ألم مستمر لحك ما اتشالت ، فتحت الميه و حطت رجليها تحتها و هي بتعيط ، دخلت عليها هانم مخضوضه
هانم: ايش الدم الي برا هذا
بصت على ريم و شهقت
هانم: انت تنزفين
ريم: هاتي موبايلي بسرعه ، و انتبهي للقزاز ( الازاز)
طلعت هانم تجيب موبايل ريم و اتصلت بتركي
تركي: هلا ريومتى
سمع شهقاتها و اتخض
تركي: ريم ايش فيك
ريم: رجولى تنزف ، ايش اسوى
تركي: ليش تنزف ؟ هذي ساويت لك شي
ريم: دست على قزاز من عطري وانا ما ادري
تركي: طيب انت ايش ساويتي
ريم: طلعت القزاز و الحين هي تحت المي ، بس تألم كثير
تركي: طيب طيب باخذ اذن ساعه و اجيك ، ما تحركيها من المي
ريم: طيب حاضر
قفلت معاه و بصت لهانم الي باين عليها التوتر
ريم: ممكن تشيلي القزاز الي برا ، و تنظفى الغرفه ، الدم بيثبت و ما بيروح
هانم: حاضر
خرجت هانم لقت هاله واقفه على باب الاوضه
هانم: ما تدخلى في قزاز على الارض
بصت هاله على الدم و اتخضت
هاله: ايش الدم هذا
هانم: مدام ريم انحرجت رجولها و الحين اخوها بيجي يشوفها ، بس لا تدخلى
بلعت هاله ريقها بتوتر ، الموضوع كبر و فهد لو عرف انها السبب مش هيسيبها في حالها بالذات لما ريم اتعورت ، هزت راسها بمعني تمام و رجعت اوضتها ، بعد ربع ساعه تقريبا دخل تركي على ريم الحمام و بص على رجليها
تركي: طيب اهدي شي بسيط ما تخافي
ريم: احس رجولى كلها تألمني مو بس الحرج
تركي: عادي عادي هذا من الخوف بس
فتح الكيسه الي اشتراها من الصيدليه و بدأ يعقم الحرج بهدوء
تركي: ايش جرى ريم
ريم: دست على قزاز العطر المتكسر
تركي: و ايش الي خلاه ينكسر وقع منك؟
ريم: ايه
تركي: طيب خلاص الجرح بخير شي بسيط ، بس يحتاج تعقيم دايما لدمه اسبوع ، ولا تدوسي عليه عشان ما يلتهب
ريم: طيب كيف امشي
تركي: ما تمشي ، ارتاحي عندك خادمه ليش تشتغلين
ريم: طيب
تركي: وين اترك لك المعقم
شاورت على درج الحمام
ريم: هنا
حطه و مسك الدش و مسح مكان المعقم و الدم الي كان بينزل
ريم: اتركها بخلي هانم تنظفه
تركي: طيب يلا
قام و سندها بهدوء لحد ما وصلت للسرير ، نيمها و حط كخده تحت رجليها
تركي: حاولى ترفعيها دائما عشان ما تألمك ، اول 3 ايام وجعها بيكون شديد شوى ، هذا مسكن بيخفف لك الالم
ريم: اوك
خرج بهدوء و بص على هاله الي كانت واقفه تحت مع فهد الي جه بسرعه بسبب مكالمه تركي ليه الي غسله فيها ، وقف قدام تركي
فهد: ريم بخير
بص تركي له بعصبيه
تركي: و الله العظيم لولا ريم كنت خليت وجهك انت و الارض واحد
فهد: تركي انت ببيتي
تركي: شوف فهد ، انا للحين ماسك اعصابي ثانيه كمان و بنفجر فيك
قرب فهد منه و مسكه من ياقته
فهد: تراك زودتها انا الي بنفجر فيك ، متحمل غلاظتك من وقت رجوعي من روسيا ايش انت ما تحس انك غلطان ابدا؟
جه تركي يرد عليه بس قاطعه صوت ريم
ريم: تركي
سابت فهد ياقه تركي و بص على ريم الي كانت سانده على الباب و رجليها اليمين مرفوعه و ملوفه بشاش
فهد: ريم ، انت بخير
راح لها فهد و مسك ايديها و سندها ، مبصتش له و بصت لتركي
ريم: تركي انا بخير ، روح ما تتأخر على شغلك
بص تركي لفهد و رجع بص لريم
تركي: متأكده
ريم: ايه انا بخير، اذا احتجت شي بخبرك
لف وشه و بص على هاله بهدوء لقاها حاطه ايديها على بطنها ، ابتسم بسخريه و نزل بهدوء ، دخل فهد الاوضه مع ريم و هاله وراهم و هي واقفه على الباب تبص عليهم ، سندها لحد ما قعدها نفس القعده الي تركي كان مقعدها ، شم ريحه الاوضه و عقد حواجبه
فهد: الي انكسر كان العطر الي نحبه؟
ريم: ايه
فهد: مو مشكله بشتري لك مثله
بص على رجلها و لمسها
فهد: تألمك ؟
ريم: ايه
فهد: طيب ايش قال تركي ؟ تحتاجين مشفى
ريم: لا قال انه بسيط بس بحتاج اسبوع تقريبا عشان اتعافى ىو اقدر امشي
فهد: طيب مو مشكله يكون اسلوعين مو اسبوع واحد ، ما تشيلي هم اي شي ، العامله تنظف و هاله تطبخ
فتحت هاله عينها بصدمه
هاله: نعم ؟
بص فهد لها و عقد حواجبه
فهد: اكيد ما بتطبخ و هي كذا
هاله: طيب ليش ما تطبخ العامله
فهد: انا ما اكل من طبخ العاملات ، عندي زوجه تطبخ لي
هاله: بس
قاطعها فهد بعصبيه
فهد: هاله كلامي واضح
خرجت من الاوضه مدايقه و هو رجع بص على ريم ، قرب منها و باي ايديها و رجع باس راسها
فهد: ما بترضي عني ريم
ريم: للحين ما اقدر اتقبل
فهد: ريم انا منفذ شروطك طلها و الله ، بس تعبت ، ابغاكي ما اتحمل اشوفك و ما اقدر اقرب منك
ريم: طيب على الاقل لين رجولى تتحسن
ابتسم و باس راسها
فهد: اعتبر هذي موافقه ضمنيه؟
ريم: انا ما قلت شي ، بس رجولى تتحسن و وقتها نتفاهم
فهد: طيب خلاص
عدي 3 ايام و فهد بينام مع ريم في لياليها و يسهر في ليالي هاله ، لحد في يوم رجه فهد من الشغل و معاه علبه شيك لفتت نظر هاله ، طلعت بسرعه وراه لما لقته بيدخل اوضته ريم ، وقفت قدام الباب بتحاول تسمع اي حاجه بس مش سامعه ، قررت تفتح الباب فتحه صغيره عشان تلمح ريم على السرير و فهد قاعد جنبها و صوتهم بقا اوضح
ريم: لازم اغمض عيوني
فهد: ايه غمضي عيونك
غمضت ريم عينها ، لمحت هاله فهد بيطله من الشنطه علبه قيمه جدا و بيطلع برفان ، فتحت عينها لما شافت شكله ، هو نفس البرفان الي كسرته و اتسبب لها بكل المشاكل الي هي فيها ، فتحه و رش رشه على رقبه ريم ، شمت ريم البرفان و فتحت عينها بسرعه
ريم: انت اشتريته
فهد: تعبت شوي لين لقيته ، تدري انه صعب تلاقيه
ضحكت و حضنته
ريم: شكرا كثير فهد
طبطب على ضهرها بحنان و دفن راسه في رقبتها يشم البرفان ، باس رقبتها و ايده بتشيل شعرها عن رقبتها ، عقد هاله حواجبها و قفلت الباب بهدوء و مشت مدايقه مستحلفه لريم ، مسك فهد حماله البيجاما و نزلها على دراعها و باس دراعها ، حطت ايدها على صدره و زقته بعيد عنها بهدوء ، غمض عينيه و اخد نفس
فهد: ريم
عدلت حمالتها و رتبت شعرها
ريم: ما ابغى
اتنفس بهدوء و قام من قدامها ياخد شاور و هي فضلت بصه عليه و ابتسمت
ريم: عشان تتعلم ان مو كل شي تبغاه تاخذه فهد
عدى 4 ايام كمان لحد ما كملو اسبوعين من غير ما فهد يلمس ريم او هاله ، هاله بتموت من الغيط مفكره ان فهد بينام مع ريم ومش بينام معاها و دا مخليها مدايقه مع كل محاولاتها المستميته ولكن كان كل هدفه ان ريم ترضى عنه ، كانت واقفه قدام التسريحه بتسرح شعرها عشان يقرب منها و جايب لها بوكيه ورد صغير
فهد: تحبين الياسمين
ابتسمت بهدوء و مسكت الورد و شمته ، حضنها و قرب من شعرها و شمه
فهد: ريم ، ثلاث اسابيع كثير ، خلاص يا بنت الحلال اتعلمت الادب
سكتت ريم و بصت له في المرايه ، قرب من رقبتها و باسها ، حضن وسطها و باس خدودها
فهد: انا احبك ريم ، و الله العظيم احبك
فضلت ساكته و دا الي شجعه يشيلها و يحطها على السرير
فهد : اذا كنت تعذبيني فخلاص ما اقدر على عذابك اكثر من كذا
باس شفايفها وابتسم
فهد: اشتقت لك
********************************
هاله: ماشي ريم ، اذا ما بنتقهرين و الله ما اكون هاله
___________________________________
فتحت لهم الباب و دخلو بهدوء و سلمو عليها
سوار: بيتك جميل اوي يا ريم
ريم: شكرا سوار
مدت ايدها عشان تشيل يس
ريم: هلا هلا هلا بحبيب خالتو ، كيف حال انت
ضحك يس و بانت اسنانه
ريم: يا قلبي انا على الي يضحك و اسنانه تبان
بصت على ياسمين و شالتها بايدها التانيه و باست خدها
ريم: يا عمري يشبهوك كتير
سوار: اه فعلا ، بس واخدين لو عين عبد الرحمن
سالي: ابو عيون عسلي ، شفتي مقلتش عبودي اهو
ضحكت سوار و ريم
سوار: الارض نضيفه صح
ريم: ايه نظيفه ، انا اتأكدت بنفسي
شاورت على مكان جنب الصاله
ريم: انا جهزت المكان هذا عشا يحبون فيه
سوار: يا خلاصو انت هتبقى ماما سكر
ضحكت ريم و رفعت ايديها للسما
ريم: يا رب
سالي: متقلقيش متقلقيش هيحصل
دخلو وقعدو في المكان الي ريم جهزته و حطو الاولاد و بدؤا يتكلمو ، دخلت عليهم هاله و هي حاطه ايديها على بطنها
هاله: هلا
اتقلبت ملامح البنات و سكتو ، بصت سالي لسوار
سالي: انت سامعه حاجه يا سوار
سوار: لا خالص ، يمكن دبانه ولاحاجه
قعلت سالي شبشب البيت بتاعها و مسكته في ايدها و بصت لهاله
سالي: او ممكن صرصار
ضحكت سوار و بصت هاله ليها بقهره
هاله: و الله العيب على اني جيب احييكم ببيتي
سوار: لا يا حبيبتي صاحبه البين بنفسها قاعده معانا مش محتاجين تحيتك ، الله الغني
بصت سالي لسوار و ضربو ايديهم ببعض و ضحكو ، بصو لريم و رجعو يتكلمو ، بصت هاله لسوار بغيظ و مشت ، بدأـ ريم تحكي ليهم كل حاجه حصلت في الشهرين الي فاتو
سالي: يالهوي دا انت قادره
سوار: لا بس جدعه عشان يتعلم ان مش كل الي على مزاجه يتعمل و الباقي يخبط راسه في الحيطه
ريم: بس و الله ما كان سهل ، كنت احس حالى بحرب
سالي: حرب حرب المهم انك علمتيه الادب
ريم: من ناحيه علمته فعلمته ، الحين يناظر كل شي قبل لا يساويه
سوار: طب و الله جدعه ، ريم بقولك ايه انا محتاجه الحمام هو فين؟
ريم: هنا
شاورت لها عليه و قامت بهدوء و راحت له ، دخلت الحمام و جت تغسل ايدها بس الميه منزلتش ، حاولت تدور على المشكله بس مفيش ، لمحت ازازه فيها سائل زي الميه
سوار: طب كويس مجهزه ميه أهو ، شكل الميه بتقطع عندها كتير
مسكت الازازه و فتحتها عشان يطلع هبو سريع خلاها تكح بسرعه ، سندت على الحوض وهي بتكح واتحركت بهدوء عشان تفتح الباب ، سمعت صوت ريم و سالي برا بيخبطو عليها
سالي: سوار انت كويسه
ريم: سوار ايش فيك
فتحت سوار الباب وهي بتكح و الريحه طلعت معاها ، حطو ايدهم على مناخيرها و بدؤا يحكو
ريم: هانم
جريت هانم ليها بسرعه
ريم: انا مو قلت لا تخلطي المحلولين معلى بعض
هانم: انا ما ساويت شي ، انا ما حطيت الزجاجه كذا
مسك سالي ايد سوار و بدأت تطبطب على ضهرها و هي بتكح
سالي: طب اقفلى الباب عشان العيال متشمش حاجه
قفلت ريم الباب بسرعه و مسكت ايد سوار تهديها
ريم: انت بخير اتنفسي بس
حطت سالي ايدها على صدر سوار و بدأت تدلكه
سالي: طيب اهدي بس و اتنفسي
كل ما تاخد نفس ترجع تكح تاني
سالي: لا كدا مش هينفع لازم دكتور
ريم: بتصل بتركي
هزت سالي راسها و اتصلت بتركي الي كان في البريك مع عبد الرحمن
تركي: ها جت على السيره
رد عليها و هو مبتسم
تركي: اكيد كنت تسعلين ، كنا نجيب سيرتك من شوى
سمح صوت كح جامد و عقد حواجبه
ريم: سوار بالغلط شمت غاز من محلولين ال***و ال*** و الحين ما تاخذ نفسها ايش اسوى
قام بسرعه من على الكرسي
تركي: احد من الاولاد شمه غيرها
ريم: لا بس صار لها فتره تسعل ما تتنفس
تركي: اتصلي بالاسعاف بسرعه و احنا بنستقبلها هنا ، ريم بسرعه هي حامل
سمع عبد الرحمن الكلمه و قلبه وقع في رجله و قام بسرعه
عبد الرحمن: هذي سوار
شاور لها بايده يستنى
ريم: طيب لين توصل الاسعاف ايش نسوى
تركي: انقليها لمكان مفتوح و فكي اي شي ضاغط على صدرها ، اذا طاحت كلميني ضروري
ريم: طيب
بص عبد الرحمن لتركي ، قفل الموبيل و بص له
تركي: اولا اهدي
عبد الرحمن: ايش فيها سوار
تركي: استنشفت **** و **** بالغلط و الحين بيتصلو بالاسعاف
عبد الرحمن: وين بيت اختك
تركي: عبد الرحمن: الاسعاف بيتولوها الحين
عبد الرحمن: لازم احد يكو معهم ، وين بيت اختك
تركي: خلا خلاص ببعت لك لوكيشن ، مو بعيد عن هنا
عبد الرحمن: غطي على
جري عبد الرحمن بسرعه و ركب عربيته عشان يوصل على البيت و يرن الجرس بسرعه ، فتحت له هانم
هانم: مين انت؟
دخل عبد الرحمن بسرعه من غير ما يتكلم
عبد الرحمن: سالي
سالي: عبد الرحمن ، تعالى بسرعه
جري للجنينه عشان يلاقي سوار على الارض و ريم و سوار بيعطو و وشها مايل للزرقه
ريم: طاحت و ما بتتنفس
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السبعون 70 - بقلم sasso
نزل لمستواها و شال شعرها الي لزق على وشها بسبب العرق
عبد الرحمن: ابعدو عنها خليها تتنفس
بعدت سالي عن راسها و قامت مسكت ايد ريم الي كانت بترتعش ، بصت عليها و دخلت بسرعه جابت لها عبايه و حطتها على كتفها و حطت الحجاب بطريقه عشوائيه على راسها ، عدل عبد الرحمن راس سوار و بدأ يعمل لها تنفس صناعي و كل شويه يحط راسه على صدرها ، بص لسالي
عبد الرحمن: استعجلى الاسعاف سالي
مسكت موبايلها و رجعت تكلم الاسعاف الى كانت وصلت ، دخل المسعفين و نزلو لمستوى سوار الي بدأت تتنفس بهدوء
عبد الرحمن: حاله اختناق كميائي حامل بالسابع 28 سنه ، ساويت لها تنفس صناعي بس تحتاج جلسات اكسجين
شال المسعفين سوار و عبد الرحمن وراهم ، لمح يس و ياسمين و بص لسالي و ريم
عبد الرحمن: سالي الاولاد معك ليلي مو موجوده اليوم ، اذا في شي اتصلي فيني
ريم: انا بجي معك ما بترك سوار
غمض عينه بتوتر و بص لريم و سالي
عبد الرحمن: خليكو مع الاولاد ، ما احتاج منكم غير عيونكم على الاولاد
خرج من غير ما يسمع رد و ساب ريم و سالي منهارين ، قعدت ريم على الكنبه بانهيار ، مسكت سالى ايديها و بدأت تهديها
سالي: متخافيش عبد الرحمن معاها ، عبد الرحمن مش هيسيبها
ريم: ما كانت بتتنفس
سالي: لا اتنفست ، مسمعتيش عبد الرحمن ولا ايه
ريم: طيب و الاولاد الي ببطنها
سكتت ريم بتوتر و معرفتش ترد
سالي: خير خير ، ان شاء الله خير
وقفت هاله تبص عليهم بهدوء من فوق و نبضات قلبها سريعه ، دي كانت اول خطوه في اخد حقها بس شكلها زودتها شويه
ريم: و الله ما كنت اقصد ، و الله ما كنت اقصد
مسحت سالي دموعها و مسكت خد ريم و رفعت وشها ليها
سالي: انت ايه دخلك يا ريم
ريم: كنت اناظرها و اتمنى احس الي تحسه ، كنت اتمنى احمل مثلها بس و الله ما اتمنيت لها شي سئ ، كنت كل مره اشوفها اذكر الله عشان ما احسدها ، بس و الله ما كنت اقصد
سالي: ريم اهدي ريم
ريم: ما كنت اقصد و الله
زعقت سالي في ريم عشان تبطل ريم عياط و تبص لها بهدوء
سالي: بطلى العبط الى بتقوليه دا ، سوار هتبقى كويسه و التوأم هيبقو كويسين ، اهدي عشان سوار مش هتستفاد حاجه من عياطنا على فكره ، شايفه دول
شاورت على يس و ياسمين
سالي: دول عيالك قبل ما يكونو عيالها ، هم مستنين امهم اكتر مننا ، ادخلى اغسلى وشك و اهدى لحد ما عبد الرحمن يكلمنا
هزت راسها بمعني تمام و قامت بهدوء تدخل حمام اوضتها ، لمحت هاله و هي واقفه و جريت عليها مسكت شعرها
ريم: انت الي ساويتيها ، ليش ها ليش
لفت سالي راسها لما سمعت صوت ريم و صريخ هاله بسبب شعرها المشدود
هاله: اتركيني يا متوحشه انت ، انا ايش الي ساويته ها
ريم: هانم ما تركت الزجاجه و انت سمعتيني و انا اقول لها ما تخلطهم ، و ما في احد غيرنا بالبيت ، ليش تساوي كذا ليش ، مشكلتك معي مو معها
قامت سالي تحجز ما بينهم لحد ما ريم سابت شعر هاله و هاله متعصبه
هاله: ايه انا الي ساويتها ، و بساوي اكثر من كذا كل واحده بتهيني او تناظرني بطريقه ما تعجبني و الله بخليها تندم ، و انا الي قطعت المي و حطيت الزجاجه و حقنتها بمحلول ال**** تدري ايش كمان ، بساوي فيكم كلكم كذا
وقفت ريم مش مستوعبه الي سامعاه و بصت لسالي الي مكنتش اقل منها من الرعب الظاهر على ملامحها
سالي: انت ايه شيطانه ، انت ازاي تعملى كدا حرام عليكي دي حامل و عندها عيال ، و بعدين هي عملت لك ايه ها ؟
هاله: كانت تفكر بحملها و اولادها قبل لا تقرب مني و تضايقني
شاورت بصوباع الاشاره على سالي
هاله: و انت احذري مني ، و الله باخذ حقي منك اضعاف مضاعفه
ريم: ما لك دخل بسالي ، انت مو تبغى فهد خلاص اخذتيه و صرتي حامل ايش تبغى بعد ؟
ابتسمت هاله و بصت لها من فوق لتحت
هاله: بتشوفى ايش ابغي
لفت هاله وشها تدخل اوضتها بهدوء لكن لفت وشها ليهم مره تانيه
هاله: صحيح ما تقدرو تثبتو اي شي ، يعني ما على حرج
مشت بهدوء و وقفت سالي تبص على ريم بخوف
سالي: انت لو قعدتي معاها هتؤذيكي يا ريم ، دي مجنونه
ريم: و الله ما اسمح لها ، هذي كانت السبب في تعب سوار
سالي: سوار هتبقى كويسه ، المشكله الاكبر في العقربه دي ، دي ممكن تعمل فيكي حاجه عادي
ريم: لا ما تقدر ، بقول لفهد ، فهد بيدري عنها و ياخذ لي حقي انا ادري
بصت سالي لريم و حضنتها بهدوء
ريم: ما ابغى احد يدري اي شي عن الي سمعتيه اليوم ، حتى سوار بعد ما تكون بخير
بصت سالي لها باستنكار
سالي: انت بتهزري ، تركي لازم يعرف
ريم: لا ، هذي اخذت حياتي و تضرب عيني عينك ، و انا ما بسكت لها
سالي: ريم ، دا معدش لعب من تحت لتحت ، الموضوع دا على المكشوف
ريم: و الله ما بتركها و اترك حق سوار، اذا جد تهتمي لزواجي لا تقولى لاحد
سالي: الله يخربيت جوازك و فهد و الي جابوه ، جواز ايه دلوقتي يا ريم ، يخفى الجواز لو وراه مصايب زي دي
ريم: ادري انك بس منفعله فما تدري الي تقوليه
سالي: و الله محدش عارف ايه الي بيقوله غيرك انت
ريم: عموما بنرجع نتكلم فيه بعدين
________________________________
وقف جنبه يطبطب على ضهره بهدوء
تركي: بتكون بخير ما تخاف ، طالما اتنفست ما في مشكله
قعدت على الكرسي و سند راسه على كف ايده الي كانت سانده على رجوله
عبد الرحمن: ما ادري ايش فيها ، كل حمل بمشكله ، ولاده مبكره و الحين اختناق
تركي: اذكر الله عبد الرحمن ، هذا قدر مو بيدنا
عبد الرحمن: استغفر الله العظيم يا رب
طلع الدكتور بهدوء و قام تركي و عبد الرحمن بسرعه و بصو له
عبد الرحمن: قول انهم بخير
الدكتور: بخير ،الحين هي بجلسه الاكسجين و شوي و بتفوق ما تقلق
تركي: و الجنينين ؟
الدكتور: للحين ما اقدر اقول شي اكيد ، بس في احتماليه ان يكون في مشاكل في التنفس
عبد الرحمن: لمين بالظبط؟
الدكتور: للام و الجنينين ، ما اقدر اجزم بس الدكتور المسؤول عن حالتها هو الي يقدر يأكد على الموضوع هذا
سكت عبد الرحمن و قعد بهدوء وعلى الكرسي
عبد الرحمن: الحمد لله ، الحمد لله اكيد خير
بعد شويه سوار فاقت و جه عبد الغفار و دخل كشف عليها بتركيز
عبد الغفار: الوضع بخير ما تقلقو ، في احتماليه بسيطه بس مو اكيده و ان شاء الله ما بيكون في
بصت سوار لعبد الرحمن و رجعت بصت لعبد الغفار و اتكلمت بصوت ضعيف مبحوح
سوار: يعني مفيش مشاكل في تنفسهم ، الحمل هيكمل عادي
عبد الغفار: لا ما في شي ، سبحان الله من لطف رب العالمين المشيمه الي يتغذى عليها الجنين تنقى الدم الي داخل عليهم اكثر من مره ، يعني اذا لقدر الله في تسمم بيحمي الجنين ما بيتأثر الجنين الا بعد فتره من وجود السم بالجسم ، دكتور عبد الرحمن ساوى لك الاسعافات الاوليه و المشفى اهتمت بالباقي ، بس دكتور الصدر يقول ان تنفسك ما بيكون مظبوط عشان كذا نبغى نطمن عليك
عبد الرحمن: طيب دكتور بتابع معها ان شاء الله
ابتسم عبد الغفار و خرج بهدوء سايب تركي و عبد الرحمن مع سوار
تركي: ممكن افهم كيف تستنشقين غاز زي كذا؟
جاوبت بهدوء و صوت مبحوح
سوار: كنت مفكره ان الازازه ميه ، قلت ريم مجهزاها لما الميه بتقطع
عبد الرحمن: طيب خير خير
بص لتركي
عبد الرحمن: طمن سالي و ريم ، و ياريت تاخذ الاولاد و تخليهم عندك بالبيت لين تخرج سوار من المشفى
تركي: اكيد
عبد الرحمن: ليلي بكرا بتكون موجوده
خرج مفتاح الفيلا
عبد الرحمن: الغرفه الثانيه على اليمين غرفه الاولاد فيك تاخذ الملابس منها و الحفاضات و كذا
تركي: طيب لا تقلق انا بصرف حالى
قرب من سوار و باسها بس بمجرد ما شمت ريحه برفانه كحت
تركي: شفاك الله و عافاكي سوار ، ما تخافى الاولاد معي و مع سالي بس خليكي بخير
سوار: تسلم يا تركي
خرج تركي و مسك عبد الرحمن ايد سوار و باسها مبتسم ، ابتسمت له و مسكت ايده الي ماسك ايدها بايديها التانيه
سوار: انا كويسه متخافش
عبد الرحمن: مو ملاحظه كل حمل بمشكله
ضحكت بهدوء و لمست بطنها
سوار: مش مشكله ، المهم المرادي هم كويسين و هيكملو للتاسع كويس ، كله يهون عشان خاطرهم
عبد الرحمن: بس سوار انت بتتعبين ، الدكتور قال ان في مشاكل بالتنفس
سوار: شويه خنقه عادي يا عبودي ، هبقى كويسه ان شاء الله
عبد الرحمن: وتقولى على مهمل بصحتى
ضحكت سوار بهدوء
سوار: انا كويسه متقلقش ، هي الساعه كام دلوقتي
عبد الرحمن: الساعه 6 المغرب
قامت من على السرير بهدوء
عبد الرحمن: على وين
سوار: ملحقتش اصلي العصر عند ريم ، عاوزه ألحقه قبل ما المغرب يأذن
هز راسه بمعني تمام و قامت اتوضت عشان تصلي
_______________________________
ريماس: سيف
سيف: عيون سيف
ريماس: ممكن بكرا نروح المقابر نزور بابا ؟
ابتسم سيف و هز راسه بمعني تمام
ريماس: و كمان نروح لعمي فهد و خالتي خديجه الله يرحمهم
بص لها بهدوء و هو راسه و اتغيرت ملامحه بمجرد ما قالت اسماءهم ، قربت منه و مسكت ايده
ريماس: فيني اسألك سؤال؟
بص لها سيف و نفسه متسألش السؤال الي في باله
ريماس: ليش وقت اتكلم عن اهلك ملامحك تتغير ؟
ابتسم يخفى ملامحه الي اكتشف انها باينه
سيف: مين قال انها بتتغير
ريماس: مو انت بتفهمني من عيوني ؟ انا كمان افهمك من عيونك في بعيونك شي غريب ما اقدر افهمه وقت اتكلم عليهم
سيف: طبيعي افهمك من عيونك ريماس ، انت شفافه و نقيه ، كل شي بيبان على عيونك
بصت له و هي عارفه انه بيغير الموضوع
ريماس: اذا ما تبغى تتكلم قول بس لا تكتم مشاعرك ، سيف ما في أحد كتم مشاعره الا كان حبيس مشاعره
ابتسم و لمس شعرها بهدوء و باس غمازتها
سيف: تدري ان غمازاتك تظهر و انت تتكلمين ، افكر تلبسي النقاب
بصت له بهدوء و ركزت في عيونه
ريماس: عمي فيصل كان دايم يتهاوش مع بابا لاسباب غير منطقيه ، و بسبب مهاوشاته الكثير مع بابا قرر عمي انه ينفصل عن العيله و يتركها ، بنت عمي جويريه كانت الاقرب لي وقتها ، بكيث كثير وقت قرر عمي يهاجر كندا و ياخذ جويريه معاه ، كان وقتها بدايه ظهور النت و الاسكايب و الياهو تتذكر؟
هز راسه بمعني اه و فضل مركز في ملامحها
ريماس: كنت كل يوم الساعه 7 الصبح عندنا كانت الساعه 2 الظهر عندهم ، كنت اكلمها قبل دوامي بالمدرسه و هي تكلمني وقت رجوع دوامها من المدرسه بس من غير ما يدري عمي فيصل ، صرنا نتكلم مع بعض سنين من لما كنت بصف سادس لين وصلت للصف الحداش صف ثاني ثانوي ، و فجأه دخل عليها عمي فيصل و شفته يكسرها ضرب لين طاحت بين ايديه ، جلس للكاميرا و بص لي و عيونه كلها تطلع شرار و قال لي " كل مره بتتكلمين فيها مع بنتي بضربها ، الله ياخذك و ما يردك انت و امك و ابوك " و قفل الخط ، وقتها جاتني غصه بصدري و كنت ابغى ابكي بس ما قدرت ، احس بالبكيه على عيوني بس ما في دموع تنزل ، اتغيرت و انعزلت و بابا و ماما الله يرحمهم يحاولون يفهمو ايش المشكله بس ما درو ، لين ماما جسلت معي في يوم و نمت على رجولها و مررت اصابها بشعري و قالت لى جمله ما اقدر انساها " اذا وجود الناس الي توثقي فيهم بحياتك ما كان سبب كافى انك ترمي كل شي بصدرك لهم ما يكون لهم فايده ، و اذا ما كان لهم فايده ما في احد بالعالم بيقدر يعوضهم و لو بحثتي في كل الناس الي تعرفيهم عن شخص تحكي له ما بيقدر يوصل لمدى الثقه الي تعطيه لأهلك ، يا ريماس رب العالمين قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها و انت ما تضغطي عليها ، قولى لى ايش فيك؟" وقتها و لاول مره من 3 شهور خرجت البكيه و بكيث كثير لدرجه ان عيوني ورمت و صوتى راح
لمست خده و ابتسمت
ريماس: لا يكلف الله نفسا الا وسعها يا سيف ، بسمع كل شي و انساه و الله بنساه
بصت على عينه و الي لمعت بسبب تراكم الدموع فيها بس غمض عينيه و لف وشه ، حطت ايديها على صدره و بصت له ، اتنفس بهدوء
سيف: مو سهل اتكلم ريماس
ريماس: لا سهل والله سهل ، بس ابدأ و كل شي بيكون سهل
قامت قعدت على رجله و قربت راسه بحيث يكون على صدرها ، خللت ايديها بين شعرها و بدأت تلمسه بهدوء ، حضنها و قربها منه اكتر و غمض عينيه
سيف: بس خليكي جنبي و انا بكون بخير
باست راسه و سندت دقنها على راسه
ريماس: انا دائما جنبك سيف ، بأي وقت انا جنبك
حست بدموعه على صدرها ، ابتسمت و باست راسه بهدوء و فضلت ساكته
________________________
فدوى: يلا جهاد خطيبك مستني
كانت فدوى واقفه و في ايديها صنيه فيها قهوه و تمر ، وقفت جهاد قدامها و حطت ظرف بينك جنب الطبق و مسكت الصنيه ، بصت فدوى على الظرف و رجعت بصت على جهاد و ابتسمت
فدوى: كنت ابغى اسمع ردك
ضحكت جهاد بهدوء
جهاد: خالتي
فدوى: طيب اكيد تاركه نسخه صح؟
جهاد: لا
فدوى: اوف جوجو ، ليش يعني كنت ابغى اعرف ردك
ضحكت و باست خدها و مشت بهدوء ، خبطت على باب المجلس و دخلت لقت عبد الله و عمر قاعدين ، بصت على عبد الله المبتسم ورفعت عينها على عمر الي كان باصص لها بابتسامه بسيطه ، نزلت عينها بهدوء و هو نزل عينيه و بص على عبد الله بسرعه و رجع بص على جهاد ، دخلت و حطت الصنيه على الترابيزه الي قدامهم و شاور لها عبد الله تقعد جنبه ، قعدت جنبه و حضنها عبد الله و باس راسها
عبد الله: كيفك جوجو
جهاد: بخير
بص عبد الله لعمر الي حول عينيه لعبد الله بمجرد ما بص عبد الله له و ابتسم
عبد الله: عمر كان يبغى يخلى الملكه كمان اسبوعين موافقه
بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت بصت على ايديها
جهاد: الي تشوفه عمي ، بس انا عندي اختبارات الاسبوع الجاي بتستمر ل3 اسابيع
بصت جهاد لعمر بسرعه و رجعت نزلت راسها
عبد الله: طيب حبيبتي
قامت بهدوء و بصت عل الصنيه عشان تشوف ان الظرف مش موجود ، ابتسمت بسرعه و بصت لعمر الي كان بيبص عليها و لفت وشها و طلعت ، بص عبد الله لعمر و ابتسم
عبد الله: نخليها بعد اختباراتها
عمر: ما في مشكله عمى
عبد الله: خلاص نعطيها 3 اسابيع اختباراتها و اسبوع ترتاح فيه و يكون الملكه كمان شهر ان شاء الله
عمر: ان شاء الله
خرج عمر من القصر و ركب عربيته و خرج بسرعه للمسجد عشان يلحق العشا ، دخل المسجد و وقف قدام المنبر و أذن لصلاه العشا ، صلى ركعتين تحيه المسجد و بدأ يسبح شويه حرك ايده لجيبه و دخله عشان يلمس الظرف ، ابتسم و طلعه و بص عليه ، كان ظرف بينك و مرسوم عليه ورود صغيره باين انها مرسومه بالايد و بان ان في حاجه جامده في الظرف بس مش عارف ايه هي ، لفت نظره ريحه المسك الهاديه الي على الظرف قرب الظرف من مناخيره و شمه ، ابتسم و غمض عينيه
عمر: استغفر الله عمر انت بالمسجد
حط الظرف في جيبه و قام يتوضى تاني و وقف قدام المنبر و اقام الصلاه ، صلى بالمصلين العشا ، صلى السنه و قفل المسجد و رجع البيت ، دخل باس راس امه و ابوه
عمر: كيف حالك بابا
حسن: الحمد لله ابني
عمر: انت ماما كيف حالك؟
رقيه: الحمد لله ابني ، ها طمني امتى ملكتك؟
عمر: ان شاء الله بعد شهر
حسن: الله يتمم لك على خير يا ابني ، و يرزقك من حيث لا تحتسب انت و اخوك و اختك ، و الله راضي عنكم كلكم
ابتسم عمر و باس ايده و رجع باس راسه
عمر: بس هذا كل الي كنت ابغى اسمعه ، عن اذنكم برتاح شوى بكرا دوامي طويل شوي
رقيه: طيب تبغى تاكل او كذا؟
عمر: لا ماما شكرا
قام بهدوء و لمح عبير اخته خارجه من اوضتها و ابتسمت و حضنته
عبير: عمر ، ها طمني كيفها زوجه اخوى
ضحك و باس راسها
عمر: بخير بخير ، بتكون زوجه اخوك صدق بعد شهر
عبير: جد ، طيب قول لى ردت على رسالتك؟
ضحك و هز راسه بمعنى اه ، حطت ايديها على بقها بحماس و بدأت تتنطط
عبير: ايش قالت ها قول ابغى اعرف
عمر: ما قرأتها للحين
عبير: طيب يلا نقرأها
شدت ايده عشان تدخله اوضتها بس شد ايدها يوقفها
عمر: انا برتاح الحين و بكرا بخبرك ايش الي قالته
بصت له و عيونها نص مقفوله و ابتسمت
عبير: تبغى تفتحها لحالك صح
ضحك و سكت و بص لها بهدوء
عبير: طيب بتركك اول رساله بس ، بس بعد كذا انا بقرأها اول شخص
باس راسها و حضنها
عمر: تصبحي على خير
دخل على اوضته و عبير بتتنطط من الفرحه و لفت وشها نزلت لرقيه و حسن و قالت بفرحه
عبير: ماما بابا ، شكلكم بيجيكم زوجه ابن تهبل ، تراها خلت عمر ينحرج من اول مره
ضحكت رقيه و ضربت راس عبير بهدوء
عبير: ايش ماما مو الحقيقه ، ما شفتو كيف عمر وجهه ابيض و مبسوط؟
حسن: هذا الي ابغاه بنتي ، اخوك الله يديمه و يقويه ما قصر من وقت اصابتي ، بكل صلاه ادعى رب العالمين انه يرزقه الزوجه الصالحه
رقيه: ان شاء الله تكون دعاواتك من نصيبه
خرج عمر من حمامه و قعد على السرير بهدوء و بص على الرساله ، بص على الباب و مسك الظرف بهدوء و فتحه لقى فيها ازازه مسك صغيره فيها تلات ارباعها ، لفت نظره خطتها المرتب و ابتسم
عمر: اول دكتوره بالعالم خطها حلو
مسك الرساله و بدأ يقرأ فيها و هو مبتسم
" بسم الله الرحمن الرحيم ، من الطبيبة البيضاء ذات الوجه الابيض و العيون البنية إلى ذاك المهندس ذا العيون الزرقاء والاهداب الطويلة ، لقد قرأت فحوى رسالتك الجميلة و قد أسعدتني كلامتك الصغيرة ، حسنا انها مرتى الأولى في كتابة الرسائل فاعذرني ان أخطأت ، واعذر لغتى العربية أيضا فدراستي كانت بالانجليزية معظم الوقت ، أظن أنني سأظل أنظر في المرآة كثيراً الآن ، فهناك من يحب ملامحي و لا تنسى ان هناك من يحب ملامحك ايضا ، في رسالتك الماضية قد أثنيت علىَ كثيرا ، في رسالتي اليوم لن أرد لك المثل و أثني عليك بل سأقول لك تلك الحقيقة التي لاحظتها منذ اسبوع مضى ، في عائلتي الكثير من الرجال ، أبي رحمة الله عليه و اعمامي ، أخي زوج اختى صديقك ريان ، زوج ابنه عمي و ابناء عمومتى ، جميعهم ذوى حسنات كثيرة إن حاولت أن اسردها الآن فلن تكفِ ورقتي ، غير أنني لم أرسل لك تلك الورقة حتى أخبرك عنهم ، بل ارسلتها حتى أخبرك أنك و لشئٍ ما لا اعرف ما هو أول ملتزم لم يحقر من أحلامي و طموحاتي بل أنه أذل لي كل الصعاب حتى أستطيع تحقيقه ، لولا أبي و وصيته أن لا اترك الدراسة و أن يتركني عمي أسعى لتحقيق حلمي لما استطعت أن ادخلى كلية الطب ، و اعتقد لولاك لما أستطعت أن أكمل بحماس دراستي بتوازٍ مع اجراءات زواجنا ، قالت لى اختى ساره في مره من المرات عندما ألتزمت و أرتدت النقاب أن دروس المسجد افضل بكثير من الدروس على اللوح الذكي ، أظن انني مستعده ان أحظر معك درس الفقه ، سأكون جاهزة قبل صلاه العشاء بنصف ساعه ، سأنتظرك لتقلني للمسجد كما ذكرت لعمي ، صحيح في الظرف زجاجه مسك صغيرة أبي كان يستعملها دائما ، هذي ما تبقى لي من أثره ، واحده مع أخى و الأخرى معي ، أعلم انها مستخدمة فقد استخدمتها مره او مرتين إن لم تمانع ، الى اللقاء غدا ايها المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة"
مسك ازازه المسك و ابتسم و فتحها ، حط منها على لحيته و فركها اكتر من مره و رجع خلل صوابعه فيها عشان يسرحها بهدوء ، قفل الازازه و حطها على تسريحته و لكن خاف تقع تتكسر ففتح الدرج و حطها بين علب ساعاته مطمن ان الازازه مش هيحصل لها حاجه هنا ، رفع عينه للمرايه و بص في عينه و افتكر " المنهدس ذا العيون الزرقاء و الأهداب الطويلة" و ابتسم
عمر: ما في غير ماما بس الي تلاحظ ان رومشي طويله ، صرتي انت و ماما
ابتسم و دخل اتوضى و صلى ركعتين لله و بدأ يقرأ ورده لحد ما ينام
__________________________________
دخل فهد الفيلا و لقى البيت هادى على عكس كل مره ، استقبلته بس هاله و عيونه بتدور على ريم
هاله: مو هنا
بص لها باستغراب
فهد: مين الي مو هنا
هاله: ريم مو هنا
عقد حواجبه باستغراب
هاله: اخذت حالها و مشت و ما قالت وين رايحه
مسك موبايله و بص على الساعه لقى الساعه 10 ، طلع اوضه ريم و هي طلعت وراه مربعه ايديها
هاله: فوفو انا ما اكذب ، قلت لك انها مو هنا
بص لها و سكت و مسك موبايله يرن عليها بس سمع موبايها في الفيلا ، طلع يشوف الصوت لقاها داخله من الباب و بتفتح الشطه تشوف مين الي بيتصل ، نزل و هو متعصب و مسك دراعها جامد لدرجه انها اتخضت والشنطه وقعت منها على الارض
فهد: من امتى تخرجي من غير ما تقوليلي
ريم: انا قلت لك
فهد: امتى ان شاء الله
غمضت عينها بألم و مسكت ايديه
ريم: فهد ذراعي
قربها منه بعصبيه و قرص على دراعها اكثر
فهد: جينا السعوديه و تخرجي على راحتك صح ؟ تدري شي روسيا كانت احسن لك
نزلت دمعه سريعه ومسكت دراعها ، قربت هاله من فهد تحاول تهديه
هاله: فوفو حبيبي اهدى ، بتلاقيها راحت لأهلها او كذا
ريم: ارسلت لك رساله وقت كان موبايلك مقفول
ساب ايديها و مسك موبايله يبص فيه لقى رساله فعلا منها تعرفه انها خارجه مع تركي ، بس الرساله ضاعت وسط رسايل الشغل الكثير ، هدت ملامحه و بص لها جه يقتح بقه بس لقى هاله حضنت ريم و مسحت دموعها
هاله: فوفو ليش تساوى بالبنت كذا ، و الله حرام ما عهدت قاسي
بصت لريم الي مانت ماسكه دراعها و بصه لفهد بهدوء
هاله: ريم حبيبتي يلا ارتاحي انا بجيب لك شي تشربيه
بصت ريم لهاله بعصبيه و زقتها بس هاله بالغت في رد الفعل و وقعت ، بص فهد على هاله و نزل بسرعه ليها و رجع بص على فهد
فهد: ايش فيك انت ، طيب طلعتي راسلتيني و انا ما شفتها ايش ذنبها هي
بصت ريم لفهد باستنكار و نزلت دموعها بحرقه و قربت منه بتشاور على هاله بصوباع الاشاره
ريم: هذي العقربه كانت بتموت سوار اليوم ، هي بلسانها قالت لي انها حقنت محلول ال***و ال*** على بعض و هي تدري ان سوار حامل ، توني عارفه انها بخير و بسببها بيصير عندها مشاكل بالتنفس ، و هي نفسها الي كسرت زجاجه العطر ، و بسببها رجولى انجرحت
بص فهد عليها باستنكار و جه يرد بس سمع صوت هاله و هي بتعيط
هاله: ليش ريم ليش ، ليش تفتري على انا ايش سويت لك ، تراني بحالى و الله بحالى ، صبرت على كل شي ، اول اسبوعين كنت تاخذي زوجي مني و قلت مو مشكله حقها الحين بتتراضى ، راعيتك وقت رجولك و طبخت لك و صرت اعاملك زي اختى ، بس تردين معاملتي لك كذا ؟ انا اكسر عطرك ليش انا اصلا ايش دراني ان هذا العطر تحبيه ، اذا كنت ابغى اكسر عطور كنت كسرت اي واحد ، و الحين توقعيني على الارض و انت تدري اني حامل
بص لها فهد و قوم هاله من على الارض و بص لريم بلوم
فهد: اخر شي كنت انتظره منك انك تشاوي كذا ريم
بصت لهم بصدمه
ريم: انت تصدق الي تقوله؟
فهد: وليش ما اصدق ، وانا شفتك بنفسي تخليها تطيح على الارض ، ايش تبغيها تسقط ؟ غيرانه انت
سمعت الكلمه و سكتت ، بصت له في عينيه الحاده ، قرب منها
فهد: انا دللتك كثير ريم ، بس انك تحرميني من ولدي لا ، ما اسمح لك
ابتسمت بهدوء و الدموع متحجره في عينها
ريم: وانا ما اسمح لك تجرحني للمره المليون
جه يتكلم بس قاطعته
ريم: الله يهنيك بولدك ، بس اعرف شي
شاورت على هاله
ريم: هذى ما بينجاب منها غير المشاكل ، و بتقول ريم قالت
جه يرد عليها بس هي مشت من قدامه و طلعت الاوضه بهدوء ، وقف يطمن على هاله و حط ايده على بطنها
فهد: انت بخير ، تحسين بشي
هاله: ضهري يألمني بس
شالها فهد و طلع بيها للاوضه و حطها على السرير
فهد: لحظه بجيب ملابس و اجيك
هز راسها و خرج بهدوء ، ابتسمت و حطت ايدها على بطنها
هاله: انت البيضه الذهب الي بتخليني اكون كل شي بالبيت هذا ، بس انت خليك هنا بصحه و عافيه ما ابغى منك غير كذا
دخل فهد الاوضه بتاعه ريم و فتح الدولاب عشان يجيب له لبس ، خرجت ريم من الحمام لابسه بجامه كت و باين حمار علامات ايده على دراعها ، لفت تبص عليه و لمحت اللبس الي في ايده و رجعت بصت عليه مره تانيه ، لفت وشها و قعدت على التسريحه تحط كريم على دراعها مكان مسكه ايده ، فضل واقف باصص عليها
فهد: ذراعك بخير
ريم: يهمك؟
فهد: انا ما كنت اقصد أألمك
ريم: انت كل شي ما تقصده فهد
قرب منها و جه يكلمها بس هي وقفت و بصت في عيونه بتحدي
ريم: روح نام مع زوجتك و ابنك و اتركنى ، بيكفى المسرحيه الي شفتها اليوم
لفت وشها و نامت على السرير بهدوء ، لف وشه و خرج عشان يسيبها لوحدها تعيط بهدوء
_______________________________
خرجت من المستشفى لابسه كمامه و دخلت البيت عند تركي ، استقبلتها سالي و ريم بالاحضان
سالي: ألف سالمه يا سوار
سوار: الله يسلمك يا حبيبتي
ريم: انت بخير
سوار: الحمد لله ، الروايح القويه بتقفلى صدري ، بس انا احس كتير الحمد لله
سالي: يعني خلاص هاخد برفاناتك
ضحكت سوار و ضربت دراع سالي
سوار: لا مش هتاخديها بردو
قربت ليلي و معاها يس و ياسمين ، حضنتهم سوار و باستهم
سوار: وحشوني ، متتخيلوش قلبي كان واكلني عليهم ازاي و هم مش جنبي ، تعبوكي يا سالي
سالي: لا خالص ماشاء الله ، وبعدين خلاص هم بقو اخوات فهد في الرضاعه
ريم: رضعتيهم
سالي: صعبو عليا ، كانو بيصرخو بليل و مسكتوش غير لما رضعتهم
سوار: طيب ألف مبرك يا فهوده مبقتش وحيد امك و ابوك
بصت سوار على ريم و لمست خدها بحنان
سوار: عيونك وارمه ليه، انت معيطه
سالي: اه اصلها قالت عبط كدا امبارح لما اغمى عليكي
سوار: اه ، قلتي ايه بقا يا ست ريم
ريم: سوار انا اتوضيت و بشنطتى ميه وضوئي اتحممي فيها ، انا و الله ما كنت اقصد أي شي ، و الله
سوار: هو عبط فعلا ، تعالي هنا يا عبيطه انت ميه وضوء ايه و متقصديش ايه ، ريم انت مستوعبه الي بتقوليه
ريم: واذا ، هي هنا معك اتحممي فيها احتياطي ما بيخسر شي
قعد سوار و شدت ريم جنبها
سوار: لا مش دا الي يخلى عيون ريم الجميله تورم كدا ، في ايه ام شعر منعكش دي قالتلك حاجه؟
سكتت سالي و بصت لريم
ريم: لا ما في شي ، تدري حركاتها العاديه ما في جديد
بصت سوار لسالي
سوار: انا عارفه انك مخبيه حاجه ، سكوتك دا مش طبيعي في ايه
سالي: لا مخبيه ايه يعني ، مش مخبيه حاجه
بصت سوار ليهم باستغراب ، و باست راس يس و ياسمين
سوار: طيب هعتبر نفسي صدقت ، بس اعرفو اني مش مطمنه
_________________________________
وقفت قدام المرايه تظبط عبايتها و حجابها ، خرجت لما سمعت تخبيط على الباب
فدوى: جاهزه؟
جهاد: ايه ، بحضر كراسه و قلم بس
راحت مكتبها و حضرت كراسه فاضيه و قلم و حطتهم في شطنه ليها مع باقي حاجاتها ، خرجت و لقت عبد الله قاعد مع راجل على كرسي متحرك في المجلس ، افتكرت كلامه عن ان باباه قعيد و دخلت بهدوء
جهاد: السلام عليكم
قام عبد الله و باس راسها
حسن / عمر: وعليكم السلام
قعدت جنب عبد الله و ابتسمت لحسن و عينها طلعت لعمر الي كان باصص عليها
حسن: كيفك بنتي ؟ انا حسن والد عمر
جهاد: هلا عمي ، انا بخير عمي انت كيف حالك؟
حسن: الحمد لله بخير
عبد الله: طيب بنتي عمر بياخذك للدرس و حسن طال عمره بيجلس معي نتكلم مع بعض لين تجين
هزت راسها بمعني تمام و رفعت ايديها تحيي حسن مع انحناءه بسيطه عشان تمشي و وراها عمر ، خرجت و قعدت في عربيته بهدوء و صوابعها بتخبط على الشنطه بتوتر ، لمح صوابعها و ابتسم ،غمضت عينيها لما شمت ريحه المسك بتاع باباها و ابتسمت ، فضل سايق لحد ما وصل للمسجد
عمر: مصلى الحريم من هنا
هزت راسها بمعني تمام : جت تخرج بس وقفها صوته
عمر: جهاد
جهاد: نعم
عمر: ان شاء الله بكون اهل لثقتك فيني ، و على فكره المسك جدا جميل ، والدك الله يرحمه كان زوقه عالى
ابتسمت بهدوء
جهاد: كان يقول ان الرسول كان يتعطر ، وأمر الصحابه بأنهم يتعطرو
عمر: صحيح ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعطر و يخلل اصابعه بين لحيته الكثيفه ، سبحان الله النبي اصلا ما كان يحتاج عطر جلده كان معطر ، بس ساواها لان المسلم نظيف
جهاد: اكيد
سكتو شويه و طلع من جيبه جواب صغير و مد ايده لها
عمر: ما تقرأيه لين توصلي البيت
هزت راسها بتمام
عمر: يلا
خرجت بهدوء و حطت الرساله في الشنطه ودخلت المسجد ، بعد شويه اقامو صلاه العشا و صلوها و بدأ الدرس
الشيخ: بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، سنستكمل اليوم ما بدأناه من فقه الزواج ، ولكن لأذكركم مره اخرى بظام درسنا ،بالنسبه للأخوات هناك سيده بينكن معها ميكروفون يمكن للواحده منكن ان تسأل ما تريد ولا احراج في ذلك ، فلا حياء في الدين ، بإذن الله سيتم الاجابه عليها كلها قبل ان ينتهي الدرس ، فكما ذكرنا سابقا ان الزواج عقد بيح لكل من الزوجين الاستمتاع بالاخر ، و يترتب عليه حقوق و واجبات متبادله ،وهو من اشرف العقود و اوثقها فبه يصبح كلا الزوجين لباسا للاخر فيخالطه مخالطةً تمامه و يسكن اليه و يحنو اليه ، و يحرص على طاعته و متعته ، هو ميثاق غليط يباركه الله و يُكره ان يتم فسخه من غير ضروره ، سنبدأ الان في فضائل الزواج و غاياته ، ان الزواج سنه من سنن الفطره و ضروره من ضروريات الحياه ، به تخفظ الانساب و الاحساب و به تصان الاعراض و الحرمات و به تتوصل الصلات بين الافراد و الاسر و المجتمعات ، في مجتمعنا الذي لا انفك عن قول انه اشبه بالمتفكك ، اصبح الشباب يقلدون الغرب تقليدا اعمي ، ظناً منهم ان اسلوب حياتهم سبب في جلب السعاده و الاموال ، و للاسف بسبب بعد شبابنا عن طريق الله و انحرافهم عن الطريق المستقيم ، فأصبحت غايتهم الاولى هي جلب السعاده والتي للاسف لا تدرك الا مع الله ، فلو بحثو الارض سبعون مره فلن يذوقو حلاوه كحلاوه القرب من الله ، اصبحنا الان نسمع عن حالات الطلاق و ارتفاع معدلات العنوسه و حقوق المرأه المتربطه بالحركات النسويه و الافكار المنحرفه عن الفطره اللواط و غيرها عافنا و عافاكم الله ، فكما اقول دائما ما جلبكم هنا الا رزق من الله فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، من اراد الله به خيرا فليفقه في الدين ، سبحان الله العظيم من دلائل قدره الله تعالى و عظمه حكمته ان خلق لكل ذكر انثاه و جعل لكل منهما ميالاً للاخر بطبعه ، راغبا في الاقتران به و العيش معه ، و تجمعها الموده و الرحمه ، و هذا الميل الفكري هو ما يعرف بالسكن النفسي و الجنسي ، و كالهما مراد لقوله تعالى " لتسكنوا اليها" فالاول يشبع الناحيه الروحيه و الثاني يشبع الناحيه الجسديه و لا ننسي ان اشباع الناحيه النفسيه اهم و اعلى من السكون الجنسي ، لهذا ينبغى ان يجعله المرأ هدفه الاول عند الاختيار ، فالمتعه الجسديه لا تكتمل الا اذا كان بين الزوجين حب و قبول ، و لا اجد اسعد حظا ممن يأوى الي بيت به زوجه صالحه تسره اذ نظر ، و تطيعه اذ أمر ، وتحفظ عرضه و ماله
رفع شاب ايده و جاله الميك
الشاب: طيب شيخنا الحين ما تلاقي بنات نقدر نبني معهم بيت مسلم ، زي ما حضرتك ذكرت كل الي تشوفهم متقمصات دور النسويه و تبغى حقوقها و ما تساوي واجباتها
ابتسم الشيخ و بص للشاب الي كاين انه لسه جديد في الدرس
الشيخ: شوف يا اخي الزوجه الصالحه ما تتزوج غير زوج صالح ، هذي رزق يعني انت اجتهد على نفسك و احفظ فرجك ، عيونك ، يدك ، لسانك و ربك بيرزقك الزوجه الصالحه
رفع شاب تاني ايده و اخد الميك
الشاب2: طيب يا شيخنا انا الحين الحمد لله على قدر ولو بسيط من التدين و بجاهد حالى و متزوج ، ظنيت بالاول انها زوجه صالحه بس اكتشفت انها مو كذا
عمر: هذا سوء اختيار ، الزوجه الصالحه ما ينخدع فيها
الشاب2: انا ظنيت انها صالحه ، ملتزمه بزيها الشرعي منتقبه تقرأ القرآن
الشيخ: راجع علاقتك مع الله ، يمكن هذا ابتلاء من الله بسبب ذنب انت سويته ، راجع علاقتك مع الله
بص لعمر
الشيخ: مو شرط يكون سوء اختيار ، يمكن يكون ابتلاء المرء في زوجه ، تلاقى ازواج طيبين بس يتزوجو زوجات ما تصل للدين بصله ، و في زوجات تكاد تكون نزلت من الجنه ، بس تتزوج رجال ما ينطاق ، مثل ما قلت هذا رزق ، و على قدر قربك من رب العالمين يكون رزقك
فضلت جهاد تسمع الدرس و الي بدأ الشباب و البنات يسألو و الشيخ يرد عليهم و هي مستمتعه بكميه المعلومات الي بتسمعها ، اتكلم عن صفات الزوج الصالح و الزوجه الصالحه و ازاي يقدرو يختارو صح لحد ما وصلت الساعه 10 بليل
الشيخ: ادري ان الموضوع هذا جدا شائك و يحتاج يوم كامل لنتكلم فيه ولكن ما نقدر نتأخر عن كذا عشان اخواتنا ، ان شاء الله نلقاكم بعد غد الخميس بعد صلاه العشاء و نستكمل حديثنا عن ضوابط الخطبه الشرعيه ، سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك
خلص الشيخ و بدأت الناس تخرج ، وقف عمر بعيد شويه عن مدخل مصلى السيدات لحد ما لمح جهاد نازله ، رن عليها على موبالها و شاور لها بايديه ، مشت بهدوء و هي مبتسمه لحد ما وصلت له
عمر: كيف كان الدرس
ابتسمت بحماس واضح
جهاد: كان جميل ، هذي اول مره احضر درس بالمسجد ، و ترا الشيخ كلامه جدا حلو
ابتسم و هو بيبص لها و نزل راسه على الارض و يغمض عينيه ، سكتت و استوعبت انها اتكلمت زياده عن اللزوم ، فتح لها الباب و قعدت بهدوء ، ساق العربيه لحد ما وصل للقصر ، جت تنزل بس وقفتها كلمته
عمر: خدودك تورد وقت تتحمسين
بصت له بسرعه و الاقت عيونهم ببعض و رجعت نزلت عيونها ، سكتت مش عارفه تقول ايه و خرجت بهدوء ، مسح على وشه
عمر: عمر هي مو حلالك ايش فيك
_______________________________
عدى شهربهدوء ، سالي كل يسون تتصل على ريم و قلبها واكلها على عليها ، ريم واخده جنب و مبتتكلمش مع فهد نهائي ،هاله عاجبها الموضوع و شغاله تطلب و تتأمر ، عدت فتره وحام ساره و بدأت تتعامل طبيعي ، سوار بدأت تتعامل مع ضيق النفس الي عندها بالذات مع تعبها بسبب دخولها التامن ، ريماس كل يوم تصحى مفزوعه من اخر مره راحت المقابر مع سيف ، صحي على المنبه و فتح عينه بهدوء ، لف وشه عشان يصحيها بس بمجرد ما لمسها قامت مفزوعه
سيف: بسم الله ايش فيك
حاول تظبط نفسها بهدء ، قربت ركبها من بطنها و سندت كوعها على ركبتها و غطت وشها بكفها و غمضت عينيها ، عدل نفسه و قام يواجهها
سيف: ريماس ايش فيك انت بخير
هزت راسها بمعني لا
سيف: طيب هذا الحلم الي تشوفيهكل فتره؟
هزت راسها بمعنى اه
قرب منها و حضنها ، باس راسها
سيف: طيب اهدى ، ما في شي استعييذي بالله من الشيطان و قومي
ريماس: ما احس حالى قادره اروح الدوام اليوم
سيف: مو مشكله بس انت بخير تعبانه؟
ريماس: ما نمت طول الليل ، كل ما انام اشوف هيكل اسود و اقوم مفزوعه
عقد سيف حواجبه و رفع راسها له عشان يشوف عيونها
سيف: من امتى تشوفى الهيكل هذا
ريماس: من فتره ، بس زاد كثير الايام هذي
سيف: من وقت رحنا المقابر
هزت راسها بمعني اه ، سكت و مسح على وشه بعصبيه
سيف: كنت محصنه حالك؟
ريماس: ما كنت طاهره بالوقت هذا
قام من على السرير و فتح الدرج عشان يمسك كتيب صغير فيه الرقيه الشرعيه ، نزل المطبخ عشان يعمل لها حاجه سريعه تاكلها و طلع تاني
ريماس: بتتأخر سيف
سيف: ما بداوم اليوم ، انت اهم
ريماس: عادي سيف كابوس يمكن عشان صار لى فتره انسى اذكاري
سيف: ولو ، اطمن عليك و نروح الدوام مع بعض ، خذي كلى هذا
ريماس: لا ما ابغى
سيف: اسمعي الكلام ريماس ، بتنامي وقت طويل و لازم تفطري ولو شي بسيط
اخدت منه الساندويتش و اكلته بهدوء ، اداها كوبايه ميه و حبايه مهدء
سيف: يلا نامي ، بتوضي بس و ارقيك
هزت راسها بمعني تمام ، اتوضى و قعد جنبها مسك راسها و بدأ يقرأ من الكتيب الي معاه لحد ما راحت في النوم ، فضل يقرأ منه لحد ما ملامحها ارتاحت ، غطاها كويس و دخل اخد شاور و قعد جنبها بهدوء يكمل شغله من البيت ، كل شويه عينه تلمحها نايمه و ملامحها هاديه ، ابتسم و قرب ايديها و باسها
سيف: حاولت اقولك ما نروح لماما بس ما رضيتي ، انا ما بسمح انك تنأذي بسببها ، بيكفى الي ساوته في بابا و الي ساوته فينا
شبك ايدها في ايديه و سند راسه على ظهر السرير و بص للسقف يفتكر وقت ما راحو المقابر
***************************
مسكت ايده و وقفت قدام قبر بدر و ابتسمت بهدوء ، بصت له
ريماس: تشم الريحه الي اشمها
سيف: وقت حطيته بالقبر كانت الريحه ظاهره عن كذا اكثر بكثير ، ما شميت بحياتي ريحه طيبه زي كذا
ريماس: وقت كشفت وجهه كيف كان
سيف: ابيض و مبتسم بشكل غير طبيعي ، مو قلتي انه جاك بالحلم و يقول لك ياليتك تشوفى الي شايفه
هزت راسها بمعني اه
سيف: انا ما اقدر استوعي ايش الي يشوفه لدرجه تخليه يضحك كذا ، اتمني بيوم وفاتي اشوف ولو شي بسيط من الي عمي بدر شايفه الحين
حضنت دراعه و ابتسمت
ريماس: الله يديمك لي سيف
ابتسم و باس راسها ، قعدو شويه و قرأت له قرأن و وقفت تشم الريحه
سيف: انا مستعد اجلس هنا طول اليوم اشم بس ريحته القبر
ريماس: طيبه كثير الريحه ، يا حظك بابا ، الله يوسع قبرك اكثر و اكثر
بصت ريماس على القبر الي جنبه و شاورت عليه
ريماس: هذا قبر ماما
ابتسم سيف و مشي معاها عشان يواجه القبر
سيف: السلام عليكم خالتي ، انا سيف زوج ريماس ان شاء الله نتقابل في الجنه و نتعرف على بعض اكثر و اكثر
لمح الورد الي طالع على طول القبر و الريحه الجميله الي طالعه منه ، بص لريماس الي كان نازله بتلمس الورده بحنان
سيف: هذي أول مره اشوف قبر فيه ورود
قامت و مسكت ايده
ريماس: هذي ورود الجوري ، ماما كانت تحبها كثير ، وقت وفاه ماما درينا انها كانت متكفله بسيده قعيده في الحي بس ما احد كان يدرى عنها ، حتى بابا ما كان يدري ، كان يعطيها مصروفها كل شهر و ما يدري ايش تسوي فيه ، جت السيده وقت عزاها و صارت تبكي كثير و تقول انها اوقات ما كانت تلاقي خبز تاكله ، كانت بس ترفع يدها لرب العالمين تلاقي ماما داخله عليها بأكياس كثيره تطبخ و تنضف لها و كانت كل يومين عندها
سيف: و هي كيف بتصرف حالها و مصروفها كله للسيده
ريماس: بابا كان يعطيها مره ثانيه و هو ما يدري انها مو معها فلوس ، سبحان الله سيف كان رزق بابا وقتها كبير بيتنا الي انحرق ما كان كذا ، كان بيت كبير و حلو بس بعد وفاه ماما و تعب بابا اطرينا نبيع اشياء كثيره و نشتري اثاث مستعمل عشان اقدر اوفر له مصاريف علاجه ، كان في صور كثيره لبينا القديم بس انحرقت مع الحريق
سيف: و ايش حصل مع السيده وقت وفاه امك
ريماس: حاولنا نكمل الي كانت تساويه ماما بس ما قدرت اساوي مثلها ، لين اتوفت السيده هذي بعد ماما ب 3 شهور ، مثل ما يكون كان رب العالمين مخليها عايشه عشان تكون باب حسنات لماما
سيف: انا ابغي قبري يكون زي امك و ابوك ، ما ابغى اكون شخص عادي
ريماس: في حالات كثيره بالحي عندنا نقدر نساعدهم سيف ، و اذا تبغى فينا نعين لهم احد
سيف: لا ابغى اساويها بنفسي ، ابغى اولادي وقت يزوروني مع ازواجهم يتفاخرون فيني و يقولو بابا سيف كان يساوي كذا و كذا
ابتسمت ريماس و حضنته من جنبه
ريماس: ان شاء الله حبيبي ، يلا بنروح لعمي و خالتي
اتغيرت ملامحه و سكت
سيف: مو لازم ريماس ، يلا نرجع البيت
ريماس: لا لازم ، انا للحين ما تعرفت على عمى و عمتى ، بس ندعيلهم و اتلكم معهم شوي و خلاص
سيف: لا ريماس اسمعي كلامي
ريماس: سيف الله يخليك بس مره واحده بس و ما بكررها
سكت سيف و شدته يمشي
ريماس: يلا حبيبي
مشي بهدوء و قلبه مش مطاوعه يروح ليهم ، ركب العربيه لحد ما وصل لمكان قبرهم و فضل قاعد شويه في العربيه متردد ينزل ، بصت عليه بفضول و مسكت ايده
سيف: هذي اول مره بروح لهم ريماس ، احس حالى مو جاهز
ريماس: لا انت جاهز ، وبعدين انت ما تدري ان الرسول صلى الله عليه و سلم قال ان الموتي بيحسو بزوارهم و يتفاخرو بكثره زوارهم ؟ ما تبغى عمي و خالتو يتفاخرو فيك ؟
سكت و بص لها بهدوء و هي خرجت من العربيه ، وفتحت بابه و شدته برا
ريماس: وبعدين انا ادري اني بنبسط وقت اشوفهم
فضل ساكت و قفل العربيه ومشي معاها بهدوء يدور على اسمه لحد ما لقى اسمه " مقابر فهد الازهري" وقف قدام القبر و الي في لحظه قرب منه و حط ايده على الارض يلمسه ، نزلت معاه و مسكن دراعه و بصت على ملامحه الي باين اه بيحاول يمسك نفسه ، فضل ساكت لحد ما طلعت كلمه منه بصوت مقطع مايل اللعياط
سيف: السلام عليكم بابا
ابتسمت بهدوء و حطت ايديها على الارض جنبه
ريماس: السلام عليكم عمي ، انا ريماس زوجه سيف ، كيف حالك انا و سيف الحمد لله بخير ، ادري اننا اتأخرنا كثير لين جينا نزورك ولكن كان في ظروف ، ما تقلق على سيف تراني احبه و احفظه ، و ابغى كمان اشرك انا كثر ممته لك عمي
بص سيف لها و ركز في كلامها
ريماس: خالتي فدوى قالت لى وقت جم البيت قبل ملكتنا ان سيف تربيه عمي فهد و تربيه عمي فهد غير ، انا اليوم بعد ما عدى على زواجي من سيف 5 شهور اقدر اقول اني لو بحثت على رجال ما كنت بلاقي احد مثل سيف
بصت له و لقت عيونه مدمه و في لحظه نزل دمعه سريعه مسحتها بايديه
ريماس: بتركك شوى مع عمي تتلكم معه على راحتك
قامت بس مسك ايدها عشان تفضل جنبه و بص على القبر مره تانيه
سيف: بابا انا ما ادري ايش الي لازم اقوله ، بس ابغاك تكون مسامحني ، انا مكا كنت جاهز وقت وفاتك اني اغسلك او ادفنك ، اسف لاني اختفيت وقت جنازتك ، اسف لاني ما كنت ولد صالح بالطريقه الي كنت تبغاها ، اسف لكل شي سئ انا سويته ، بابا انا كثير ندمان انك ما شفت سيف الجديد ، اتمني تكون جد مسامحنى
مدت ايدها تمسح دموعه و ابتسمت بهدوء قرؤا الفاتحه و شويه قرآن ودعو لفهد شويه ، قامت معاه و بص على القبر الي جنبه ، بصت هي كمان بس للحظه حست بقبضه صدر خلت عضلاتها ترخي و سيف يسندها
سيف: انت بخير
بلعت ريقها بهدء و هزت راسها و شاورت على القبر
ريماس: قبر مين هذا
بص للقبر و رجع بص لريماس
سيف: ماما
عقد حواجبها و سكتت ، فضل باصص لها وعلى ملامحها ، مسكت راسها بهدوء و غمضت عينها
سيف: يلا بنرجع
هزت راسها من غير كلام و مشت بهدوء ، قعدت جنبه و مسكت راسها بتعب
سيف: تعبانه؟
ريماس: صداع ، يمكن من الشمس
سيف: بجيب لك حبوب للصداع
********************************
سيف: الله يسامحك يما ، حتى قبرك ما احد قادر يناظره حتى ، ما قدرنا نقرأ لك الفاتحه او ندعيلك ، الله يخفف عنك يما
_________________________
مسكت اختبارالحمل و ضحكت بهدوء ، صورته صوره و بعتتهاله ، في اقل من دقيقه كان متصل بيها فيديو كول
تركي: هذا صدق
هزت راسها بمعني اه
تركي: الحمد لله يا رب الحمد لله ، تقدري تجيني المشفى نطمن عليك؟
سالي: النهارده مش هينفع ، خليها بكرا ، انا هروح لسوار اطمن عليها و ننزل مشتري كام حاجه عشان ملكه جهاد
تركي: طيب مو مشكله ، بس لا تجهدين حالك
سالي: حاضر حاضر ، هو اول حمل خلاص عرفت
تركي: انت مجنونه و ماتدري شي اصلا
ضحكت بهدوء و رفعت حواجبها اكتر من مره
سالي: المجنونه دي هي الي وقعتك ها
تركي: ادري ادري ما في مجنونه غيرها بقلبي
ضحكت و ادته بوسه في الهوا و هو رد عليها و بعد كدا غطى وشه باحراج
سالي: ايه ، اول مره تبوسني؟
تركي: نسيت اني بالمشفى
ضحكت سالي بصوت عالى
سالي: يالهوي ، حد شافك
تركي: حد واحد ، طاقم التمريض كله شافني
ضحكت اكتر و مسكت بطنها
سالي: مش متخيله منظرك و انت بتجري منهم بعد ما شافوك ، اه بطني وجعتني
ضحك معاها و قفلت معاه ، دخلت تجهز و راحت لسوار ، فتحت ليلي الباب و استقبتها بحفاوه
سالي: اهلا يا لولو ازيك
ليلي: ازيك يا ست سالي
لمحت يس و ياسمين الي كانو بمشو بخطوات بسيطه
سالي: يا خلاصو يا ولاد على الي بقى بيمشي زي الناس الكبيره يا ولاد
نزلت على ركبها و سابت فهد يحبي بهدوء و اخدتهم بالحضن و فضلت تبوس فيهم لحد ما سوار نزلت بهدوء
سوار: اتأخرت عليكي
سالي: واذا اتأخري عادي ، انا ممكن اقعد لبكرا الصبح ابوس و اعضعض في القمامير دول ، بقو كام شهر يا سوار
سوار: كتم شهر ايه يا سالي بقو سنه و شهرين اهو انت ناسيه انك والده فهد بعدي ب 3 شهور
سالي: اه صحيح فهد 11 شهر ايه الغباء دا
ضحكت سوار و فتحت شنطتها تتأكد ان كل حاجه معاها
سالي: البخاخه بتاعتك معاكي ، فيزتك ، ادويتك كل حاجه
سوار: اه كل حادجه معايا
قامت سالي و وقفت بهدوء و بصت على ليلي
سالي: معلش يا لولو هيب معاكي فهد
ليلي: براحتك يا ست سالي
سالي: انا عندي مفاجئه
سوار: استر يا رب
حطت سالي ايدها على بطنها بحماس و ابتسمت
سالي: انا حامل
سوار: ألف مبروك يا روح قلبي ، اخيرا دا تركي كان قرب يشد في شعره
ضحكت سالي
سالي: بصراحه انا مكنتش هقدر اجيب عيلين ورا بعض انا كنت مت فيها
بصت لها سوار
سوار: قصدك ايه مثلا يعني
سالي: لا احنا كلنا عارفين لانك المرأه الحديده دا شئ مفروغ منه
سوار: يوه قعدتو تقولو المرأه الحديده المرأه الحديده لحد ما المرأه الحديده مش قادره تاخد نفسها
سالي: بعد الشر عليكي يا سوسو ، يلا عشان نلحق
سوار: يلا
نزلت سوار باست الاولاد التلاته و خرجت وصت عياط يس و ياسمين لحد ما راحو المول و بدؤا يشترو طلباتهم بهدوء
___________________________
فهد: مو ناويه تكسري الهجره الي بينا ريم
بصت له
ريم: انا الي اكسرها ؟
فهد: ايه عشان انت سببها
ريم: انا سببها ؟ انا الي مسك ذراعك لين الاصابع علمت فيه ، و لا انا الي ما صدقت كلامك و تركتك و عايرتك كالعاده
فهد: ريم انت غلطانه لا تكابرين ، انت تتهمين هاله باشياء هي ما ساوتها
ريم: يعني تصدق الي توك متزوجها و لا تصدقني انا ، و بعدين انا ايش مصلحتى اني اطلعها غلكانه بكلا الاحوال هي حامل ، اذا جت كنت غيرلانه كنت سقطها فهد و بدوتن ما تعرف حتى
بص لها و سكت
ريم: انا رجعت ليك لاني احبك و ابغاك بحياتي ، مستعده اتحمل كل شي معك بس انت كل مره تجرحني اكثر من قبل ، انت حتى ما حاولت تحضر معي ولو مره واحده الدكتور عشان تعرف ايش يقول ، خلاص رب العالمين نفخع في رحمها بس انا كمان من حقي اشوفك معي و انت تسعى اني اجيب عيال
فهد: بأول مره انت تدري ان هاله كانت تعبانه و الثانيه تدري اني كنت مسافر كيف احضرها
ريم: حتى ما في ألو ريم ايش سويتي ؟ حتى المكالمه بخلت على ، انا كمان احتاج جو نفسي مستقر اعيش فيه مو بس هاله على الاقل عشان العلاج يجيب فاعليه
فهد: خلاص ريم انا اسف حقك على
ريم: انت مصدقني صح؟
سكت فهد و بص لها
ريم: طيب اذا اثبت لك ؟
فهد: مو لازم نخلق جو غير مريح لافراد البيت ريم ، خلاص اهدي كل شي تمام
سكتت ريم و بصت له بهدوء
فهد: انا بسافر 3 ايام الرياض ، تحتاجين شي
ريم: لا شكرا
قرب منها و باس راسها و حضنها بهدوء
فهد: انت حبيبتي و زوجتى الاولى ، ما يليق عليك تصرفات البذر هذي
سكتت و بصت له باستسلام
ريم: مهما حاولت اثبت لك ما بتصدقني
مط شفايفه بزهق و باس ايديها
فهد: مع السلامه ريم
خرج من البيت و دخلت لقت موبايلها بيرن و الي كانت سالي بتكلمها عسان تعدي عليها يخرجو يشترو طلبات كتب كتاب جهاد ، قامت تجهز ونزلت لقت هاله وتقفه على الباب و جاهزه هي كمان و ابتسمت
هاله: من زمان انتظرك ريم ليش التأخير هذا
ريم: ليش تنتظريني؟
هاله: فهد ما قال لك؟ قال بخرج معك نشتري فساتين حق ملكه جهاد
ريم: انا اخرج معك؟ ليش ان شاء الله هذا ما بيحصل ابدا
مسكت هاله موبالها و اتصلت على فهد و شغلت الاسبيكر
هاله: فوفو ، قلت لك اها ما بترضى
فهد: شغلى الاسبيكر
هاله: قول حبيبي
فهد: ريم ما في روحه لحالك هاله بتجي معك
ريم: بس انا ما ابغاها معي ، ليش اخرج معها
فهد: عشان هي مو معها احد و اهلها بمدينه ثانيه و مات دري شي هنا ، انت بتاهذينها و ترجعيها معك فاهمه
ريم: بس
قاطعها فهد
فهد: اذا ما تبغينها اجلسي بالبيت
سكتت ريم و بصت لها بمدايقه
ريم: كيف دريتي اني خارجه
هاله: و الله زوجي حبيبي قالي انك خارده اخرجي معها
سكتت ريم و فتحت الباب بعصبيه عشان تخرج تلاقي سوار و سالي بالسواق ، اتغيرت ملامحهم وقت شافو هاله وراها ، قعدت سوار جنب السواق و سالي و ريم و هاله مع بعض ورا
سالي: هي جت معاكي ليه
بصت لها هاله و ابتسمت
هاله: زوجي فهد الله يديمه لي اصر على ريم انها ما تخرج بدوني
سوار: ليه يعني نونو مش عارفه تخرجي لوحدك
سالي: لا نغه خايفه تتخط ، عموما عادي اتعاملو اكنها مش موجوده
بصت هاله لسالي بهدوء و لفت وشها للشباك و سكتت ، وصلو المول و الي مشو هم التلاته مع بعض و سايبين هاله لوحدها وراهم لحد ما سمعت ريم بتضحك و حطت ايديها على بطن سالي بفرحه ، بصت لهم و ابتسمت بهدوء ، بدؤا ينقو الفساتين و الاكسسوارات بهدوء لحد ما سوار قعدت بتعب على كرسي من الكراسي
سوار: خلاص مش قادره اكمل ضهري وجعني ، البخاخه كمان خلصت هروح اشتري واحده و استناكم
ريم: طيب اتنتظرينا بالكافيه هذا
سوار: طيب اطلب لكم ايه
ريم: ايس كوفي
سالي: قهوه تركي ، لحسن انا دماغي هتنفجر
هزت سوار راسها بمعني تمام و دخلت الصيدليه عشان تشتري البخاخه بهدوء ، خرجت و طلبت الاوردرات و جت هاله قعدت جنبها و طلبت ايس كريم ، بعد شويه جه نزلت الطلبات على الترابيزه و سوار قامت تتكلم في الموبيل
سوار: انا كويسه يا عبودي و الله ضهري واجعني من الوقفه بس
بصت على البنات و الي باين عليهم ان لسه يومهم كويل
سوار: ايوا انا مريحه دلوقتي هقوم اكمل بس ارتاح شويه
بصت لهاله الي كانت بتاكل الايس كريم بهدوء و عينيها مركزه معاها و يمكن ودانها اكتر
سوار: ايوا يا حبيبي و لسه شاريه واحده دلوقتي متقلقش ، ركز انت في شغلك و انا هطمنك اول بأول
قفلت مع عبد الرحمن و اتصلت بسالي
سالي: نعم يا سوسو
سوار: القهوه هتبرد ، غير اني قاعده لوحدي مع ام شعر منكوش دي و مش قادره اقف معاكم ، تعالو ارتاح شويه و نقوم مع بعض
سالي: حاضر هنحاسب بس و نيجي
رجعت سوار للترابيزه بهدوء و قعدت شربت العصير بتاعها و مركزه في موبايلها
هاله: سمعت ان زوجك دكتور
ردت عليها سوار من غير ما تبص في وشها
سوار: ايوا
هاله: ايش تخصصه
سوار: امراض دم
هاله: طيب حلو بروح اكشف عنده
بصت لها بهدوء و ابتسمت مجامله
سوار: ان شاء الله
هاله: صحيح كيفه حملك ؟
سوار: بخير الحمد لله ، بكمل للتاسع على خير
هاله: بما انه مو اول حمل لك ايش هي النصايح الي تقوليها لي عشان الحمل و كذا
سوار: النصايح دي تاخديها من الدكتوره بتاعتك مش مني ، انا مش دكتوره
هاله: بس تراك خبره ، اول حمل توأم و الحين كمان توأم
رفعت سوار كفها في وش هاله
سوار: الله اكبر ، يبقى اسألى دكتورتك انا مبفتيش في حاجه معرفهاش
دخلو عليها البنات و بدؤا يتكلمو متاجلين هاله كالعاده و هاله كل انظارها على كوبايه القهوه الي في ايد سالي ، بدأت سالي تشربها و ابتسمت هاله بهدوء و رجعت تاكل
________________________
ساره: شوف انا احس بنبضه هنا
حط ايده على اخر بطنها
ريان: ما احس بشي
ساره: انا احس فيه
ريان: كيف احساسه
مسكت كف ايده و بدأ تتضغط على كف ايده بهدوء بحركات متتاليه زي نبضات القلب
ساره: كذا
ابتسم و باس راسها و حضنها ، امتى بنعرف جنسه
ساره: جهاد قالت انه بيظهر منالشهر الرابع ، بالمتابعه الجايه ان شاء الله بنشوفه
ريان: ان شاء الله ، ها ايش اخترتي اي مول تبغينه
ساره: تعالى نروح ال **** فيه تصميمات احسن
ساق عربيته و وقف قدام المول و بدأ يمشي معاها تختار فستانها بدوء لحد ما سمعت صوت ست
حنان: ريان
لف وشه لها و اتغيرت ملامح وشه لما شافها
حنان:كيفك انت اشتقت لك
قربت منه تحضنه بس بعد عنها خطوتين ، عقد ساره حواجبها باستغراب و بصت لها
ساره: هلا اختى مين ؟
حنان: افا ريام معقول ما تعرفني على امك ؟ انا حنان صديقه ريان
ساره: امك ؟ و صديقه ريان
بصت لريان و رجعت بصت للبنت
ساره: ما افهم اي صديقه ، صديقه عمل و ايش
حنان: انت ما كنت قايل للوالده ؟ خالتي انا و ريان كنا اصدقاء من على النت و اتقابلنا و اتعمقت صداقاتنا بس فجأه اختفى ما ادرى وين
ساره: ايش المقصود بتعمقت صداقاتنا؟
حنان: عادي خالتي يعني ، اصدقاء يعني طلعات و كذا
ساره: اه طلعات ، طيب انا بعطيك ثانتين تمشي من قدامي و الا قسما برب العالمين لكون مكسره خشمك
حنان: ايش فيك خالتي ترا عادي يعني
ساره: خالتي خالتي انا مو امه انا زوجته يا عديمه النظر ، اقولك شي الثانيتين خلصو
مسكت ساره حجاب حنان و شدته
حنان: خلاص خلاص بمشي
زقت ساره حنان و ربعت ايديها لريان و بصت له
ريان: ساره هذا كان ماضي تردي انا ايش كنت قبل لا اتوب
ساره: لا و جت تحضنك ، تراك ما منت تغازل بس لا كنت تحضن و يارتى كنت تبوس كمان
ريان: ساره اهدى احنا بالمول
ساره: جاوبني
ريان: خلاص هذي صفحه و اتقفلت ساره هذا بيني و بين ربي ، انا الحين اخاف من ربي و اخاف عليك قبل
بصت له بهدوء و لفت وشها بعصبيه تكمل باقي الشرا
___________________________
دخلت البيت بتعب واضح عليها ، حطن الاكياس و شالت فهد و ايديها على ضهرها بتعب ، نزل لها تركي لما سمع صوتها و شال فهد عنها
تركي: اشتقت لك
ردت عليه بألم واضح
سالي: وانا كمان
دخل فهد الاوضه و بص لها و حواجله معقوده
تركي: انت بخير
سالي: ظهرى واجعني بس
تركي: اجهدتي حالك اليوم ؟
سالي: لا و الله زي كل مره ، دا حتى سوار كانت بتقعدنا كل شويع عشان كدا طولنا عن كل مره
مسكت بطنها و غمضت عينها بألم ، مسكها تركي اول ما حس انها مش طبيعيه
تركي: طيب ارتاحي يمكن تحتاجين راحه
وهي ماشيه حست بألم رهيب في بطنها خلتها تقف و غصلب عنها تقعد على الارض و تأن بألم واضح
تركي: سالي كذا تحتاجين مشفى
حاول يقومها بس بدأت تعيط من الألم
سالي: مش قادره اقوم
فتحت عينها بسرعه و حطت ايدها بين رجليها عشان يظهر على ايدها دم ، بصت لتركي بخوف و هو شالها بسرعه و وداها المستشفى ، فضل واقف برا رايح جاي قلقان عليها لحد ما خرج الدكتور
تركي: طمني دكتور هي بخير
الدكتور : للاسف ما قدرنا ننقذ الجنين ، عطيناها ابره مهدئه و اخدنا منها عينه نعرف ايش سبب الاجهاض ، البقاء و الدوام لله
فضل تركي ساكت م مستوعب الي الدكتور قاله و في ساعتها ريم اتصلت بيه
ريم: هلا تركي كيفك حبيبي
فضل ساكت مش قادر يرد
ريم: تركي ألو انت معي
سمعت صوت نفسه السريع و عقد حواجبها
ريم: تركي انت بخير ايش فيك
سكتت شويه
ريم: سالي بخير
تركي: سالي بالمشفى ريم
ريم: بسم الله عليها ليش ايش فيها
بصت هاله على ريم و ابتسمت ابتسامه صغيره
تركي: سقطت
بصت ريم لهاله بسرعه الي كانت مبتسمه و هي بتبص لها و قلبها وقع في رجليها ، هزت هاله راسها بمعني اه و رجعت لفت وشها للتيليفوين مره تانيه ، حطت ريم ايديها على صدرها بألم و سكتت مش عارفه ترد
ريم: عظم الله اجرك تركي ، بجيك الحين
قفلت معاه و بصت لها بصه تهديد و وعيد
ريم: انت الي ساويتها
هاله: قلت لكم لا تضايقوني
ريم: الله يلعنك
هاله: سقطن بس و لا ماتت مع الولد
سكتت ريم بقهره
هاله: لا ما بتموت الدوا مو قوى للدرجه هذي ، و كمتن توها بالشهور الاولى ما بيحصل لها شي
ريم: الله ينتقم منك اشد انتقام
هاله: قلت لكم ما بتقدرو تثبتو على شي ، و زوجك حبيبك الحين بصفى انا فما تحاولى حتى
نزلت دمعه سريعه و طلعت بسرعه تغير هدومها و خرجت على المستشفى
.
.
.
.