تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم sasso
عبد الله: فدوى
فدوى: نعم
عبد الله: شغلي قرآن ، بحس بضيقه
فدوى: حاضر
راحت شغلت سوره البقره على الراديو ، وقفت شويه ومسكت راسها بألم ، قرب منها عبد الله
عبد الله: ايش فيك
فدوى: صداع رهيب ، ويدي اليمين تألمني
عبد الله: انت نمتى بوضعيه غلط
فدوى: لا ، ظهرت لما القرآن اشتغل
وقف عبد الله قدامها و سندها لحد ما قعدت راح جاب فوطه مبلوله و مسح بيها وشها ، قعدت جنبها على الكنبه و شاور لها تمدد و تحط راسها على رجليه
عبد الله: متوضيه؟
فدوى: اه
عبد الله: نامي ، بأرقيك و بإذن الرحمن تكونين بخير ، اكيد أحد عطى الحلو هذا عين
ابتسمت له و نامت على رجله و بدأ يرقيها و هي غمضت عينيها في ألم بس بعد كدا هدت و راحت في النوم
___________________________________
تركي: وينها سوار
سالي: مهي برا يا تركي
تركي: ما في أحد برا
خرج عبد الرحمن يشوفها ملقاهاش حط ايده على راسه ، بعد ما عرف انها مشت ، رجع عبد الرحمن لتركي
عبد الرحمن: سوار راحت
تركي: وين؟
عبد الرحمن: ما اعرف ، كانت تبي تخرج لحالها بس ما رضيت ، قالتلة بتنتظر برا
تركي: في شي حصل سالي ، سوار كانت بخير
سالي: معرفش
تركي: ايش الي ما تدري ، سوار فجأه اتغيرت في شي حصل
عبد الرحمن: أبي أكلمك برا
مشى تركي مع عبد الرحمن للجنينه ، وقعدو قدام بعض
تركي: ايش في
شبك عبد الرحمن ايديه في بعض و حاول يركز هيقول أيه
عبد الرحمن: انت ممكن تظن اني اسواي شي يزعلك او حتى يجرحك
تركي: لا انا استأمنك على نفسي
عبد الرحمن: انا أبي اخطب سوار
تركي: يا زين الرجال ، بس ما اعتقد الحين الوقت المناسب
عبد الرحمن: لا وقته ، تقدر تقول اني السبب بخروج سوار لحالها
بص تركي لعبد الرحمن باستغراب
تركي: ايش تقصد
عبد الرحمن: بدون الدخول بتفاصيل ، اتهاوشت انا و سوار
تركي: يعني اغماءها كان بسبب تهاوشك معها
هرش في راسه و اخد نفس
عبد الرحمن: أيه ، بس المشكله مو هون ، هي الحين ما تبي تشوفني وابيها توافق علي
تركي: لا الحين ابي اعرف ايش في
عبد الرحمن: طيب ، فيك تقول اني كنت اشوف اذا هي مثل أمل او لا
وقف تركي و اتعصب
تركي: انت ليش تشبه اختي بأمل ، و ليش اصلا تحاول تفكر انها ممكن تكون مثلها
عبد الرحمن: ما شبهتها و الله ، بس كنت أبي أتأكد ، انت تعرف أمل هزت ثقتي
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: بس لا تعصب
تركي: ايش سويت
عبد الرحمن: أخذت رقمها من موبايلك و حاولت اتواصل معها ، هي رفضت و بعدين بدأت ابعث لها رسايل ، لين انفجرت فيني اليوم
تركي: ايش كان نوع الرسائل
عبد الرحمن: لا ، لا تروح ببفكرك لبعيد ، بس عرضت عليها نتكلم نتقابل كذا
بص له تركي و ربع ايديه الاتنين
عبد الرحمن: بس هي و الله ما قصرت ، سالي تخبرك ايش سوت
لف تركي وشه الفيلا
تركي: سالي تعرف
عبد الرحمن: أيه ، جد الاثنين ما قصرو
تركي: و الحين ، انت تعرف وين سوار
عبد الرحمن: لا
تركي: هي ما تعرف أماكن غير المزرعه و القصر
عبد الرحمن: نتفرق و نشوف وينها
___________________________________
دخل بيته و كل تفكيره ان تركي استغل انه مع سالي في نفس البيت و قدر يقرب منها ، دخل عند فهد و قعد قدامه
فهد: كيف كانت الطلعه
سيف: عاديه
فهد: ايش فيك
سيف: فينا نخطب سالي مره ثانيه
فهد: عمك بيقول نفس الشي ما تعرفك
سيف: لا يبا تعرفني ، و بعدين عمى يخاف علي سالي مني وليش ما يخاف على سالي من تركي
فهد: ايش فيك سيف ، هذا ابنه و هذي بنته
سيف: لا يبا مو بنته ، هي تحل لتركي ، ليش ما يخاف عليها
فهد: ايش بخاطرك سيف
سيف: تركي بيستغل وجوده مع سالي في بيت واحد و يقرب منها ، مو بس كذا ذا يملى راسها ضدي
فهد: ليش تقول كذا ...
قاطعه سيف
سيف: لمره واحده بس اتشجع و اتناقش مع اخوك ، لا تذل حالك و تذلنا
قام سيف من عند فهد و كل الي في دماغه ان تركي مش احسن منه عشان ياخد سالي ، و انه لازم يكون هناك فرص متساويه بينهم
___________________________________
كان قاعد قدام التيليفزيون وموطي الصوت عشان ميصحيش فدوى ، رن موبايله رد عليه بهدوء
عبد الله: هلا تركي
تركي: هلا يبا ، كيف الحال
عبد الله: الحمد لله و الله ، انت كيف حالكم ، اخواتك مستانسين
سكت تركي و فهم انها مرجعتش البيت
تركي: أيه يبا كلهم مستانسين سالي و سوار كثير مستانسين
عبد الله: حلو ، الله يحلى ايامكم
تركي: طيب يبا كنت بطمن عليك يلا سلام
قفل الموبيل و رجع بص على فدوى الي نايمه على رجليه ، حسس على راسها بحنان ، فتحت عينيها بكسل
فدوى: الاولاد بخير
عبد الله: بخير
فدوى: بطلع نام فوق ، احس اني جد تعبانه
عبد الله: تمام حبيبتي ، ارتاحي و انا بفيقك وقت صلاه المغرب
طلعت فوق الاوضه بكل تعب نامت على السرير ، عندها تعب رهيب جسمها كله مكسر مش قادره تعمل اي مجهود ، عاوزه تنام دائما ، بمجرد ما حطت راسها على السرير نامت .
رن جرس الباب و خرج يشوف مين ، فتح الباب كان عم عبده المسؤول عن العربيات
عم عبده: السلام عليكم يا عبد الله بيه
عبد الله: وعليكم السلام
عم عبده: انا خلاص خلصت العربيات كلها و نضفتها من جوا ومن برا ، و كنست الجراش و سيقته و ظبطت الجنينه ، تحب اعملك حاجه تانيه
عبد الله: جد تعبت معنا حاج عبده ، تسلم ايديك ، ابيك بس بكرا تيجي تظبط سياره تركي هو مو موجود الحين
عم عبده: عنيا ليك
بص عم عبده على الارض ورجع لورا خطوتين عشان يمشي لفت نظره ميه على عتبه الباب
عم عبده: خد بالك يا بيه لتتزحلق ، في ميه هنا ، لحظه هاجي امسحهالك
بص عبد الله على باب القصر و رجع بص على باقي المكان ، المكان كله ناشف ماعدا عتبه الباب ، لقى عم عبده بيجري عشان يمسحها
عبد الله: بس ثانيه ، لا تقرب منها
عم عبده: أيه يا باشا دا انا همسحهالك
عبد الله: لا ، سيبها بس كدا انا مش مطمن لها
عم عبده: مش مطمن ، قصدك عمل يعني
عبد الله: انت شفت شي غريب اليوم
عم عبده: الكدب خيبه يا باشا ، مأخدتش بالي و الله
عبد الله: طيب انا بمسحها انت اتركها
عم عبده: ابدا و الله يا بيه ، انا همسحها و انا بقرأ المعوذتين و قل هو الله احد
عبد الله: أخاف عليك تنأذى
عم عبده: يا باشا سببها على الله ربك الحافظ ، ربنا قال في كتابه الكريم أيه " وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" ، خد بالك يا باشا الي بيدخل و يخرج من بيتك لحسن شكل في حد مركز معاك
طبطب عبد الله على كتف عم عبده و ابتسم
عبد الله: تسلم يا اصيل
عم عبده: انت خيرك مغرقني يا باشا ، ادخل ارتاح و انا همسحها ، ولو احتجت حاجه هضرب الجرس
قفل عبد الله الباب و دخل قعد على الكنبه و افتكر حاله فدوى الغير طبيعيه الاسبوع الي فات ، و تعبها لما سمعت القرآن ، و نومها و تبعها الغريب ، ربط الاحداث ببعضها حط ايده على وشه ورجع راسه لورا و بدأ يفكر أيه المفروض يعمله
___________________________________
ساره: لا يما ما اروح معك ، وانا ايش يضمني انه ما يئذيني
خديجة: و الله ما يئذيك ، كان أذاني بالاول
ساره: بس انت تقولين اسياد و تحصين و اشياء غريبه
خديجة: الشيخ يسوي كل شي بوقتها ، طالما طلبك يعني يبي يظبط لك زواجك من تركي
سكتت ساره شويه متردده و رجعت بصت لخديجه
ساره: بس ما في طريقه يسوى ها الشي بدون ما اروح له
خديجة: لا ما في
ساره: يما اخاف
خديجة: لا تخافين ، انا ما اسويلك شي مو لمصلحتك
دخلت جهاد الاوضه لقتهم قاعدين يتكلمو و سكتو لما شافوها ، وقفت قدام الباب
جهاد: خلاص بخرج ، انا ما اطمن للسوالف هذي
خديجة: انت كذا ما تعرفين مصلحتك
جهاد: تركتها لكم ، الله يعينكم
خرجت جهاد من الاوضه و وقفت برا الباب مش متشافه
ساره: طيب يما هو ايش يبي
خديجه: ولا شي ، تتوضين و تجي معي بكرا و خلاص
ساره: بس كذا
خديجة: أيه بس
___________________________________
خرج كل واحد فيهم بعربيته عشان يدور عليها ، سالي و تركي مع بعض و عبد الرحمن لوحده ، وقف تركي عند البيت و بدأ يدور في كل شارع ، دخل كل كافيه قريب من المكان ، وقف في نص الشارع ماسك موبايله بيحاول يتصل بيها بس هي مبتردش
تركي: ما ترد ، ايش اسوي
سالي: اتصل بعد الرحمن يمكن لقاها
اتصل بعد الرحمن و باين عليه التوتر
تركي: لقيتها
عبد الرحمن: لا ، مو موجوده بأي مكان ، المغرب قرب يأذن
تركي: أعرف المغرب يبأذن
وقفت سالي جنب تركي و خبطت عليه ، لف وشه ليها
سالي: المساجد ، اكيد قاعده في مسجد ، سوار لما بتتعصب او تدايق يا تعد قدام النيل يا في مسجد
تركي: عبد الرحمن ، لا تترك مسجد ما تشوفه
قفل معاه و كل واحد طلع على كل مسجد قريب من المنطقه بتاعته ، تركي دخل كل المساجد الي في منطقه بيته بس ملقاش حاجه ، كل ما يلاقى شخص داخل المسجد يسأله اذا شافها و يوصفها له بس محدش شافها
سالي: طب أيه ، هنعمل أيه
تركي: سالي ما أبي كلمه ، خليني افكر ايش لازم اسوى
وقفت سالي ساكته و ماسكه موبايلها بتحاول تتصل بيها بس مبتردش ، قاعده بتبعت رسايل ليها بس مش بتشوف الرسايل ، رجعت بصت على تركي الي رايح جاي في الشارع بيحاول يفكر .
___________________________________
نزل من عربيته و دخل كل المساجد القريبه من المزرعه بس مفيش حد فيهم ، وقف قدام مسجد صغير لقى طفل خارج منه
عبد الرحمن: يا حلو تعال شوي
الطفل: نعم عمو
عبد الرحمن: ممكن تشوف اذا في أحد بمسجد الحريم
الطفل: مو صح أدخل المسجد انا رجال
طلع راجل وقف جنب الولد
الراجل : السلام عليكم ، ايش تبي أخي ؟
عبد الرحمن: زوجتى كانت تصلى ، كنت ابي ابنك يشوف اذا أحد بالمسجد او لا ، هي ما ترد على
شاور الراجل لابنه عشان يروح يشوف اذا في حد ولا لا ، بعد شويه خرج
الولد: في بنت جوا ، تلبس عبايه سوداء و حجاب ابيض
عبد الرحمن: الحمد لله ، شكرا يا صغير
الولد: انا مو صغير انا رجال كبير ، صار عندي ١٠ سنين
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: العمر كله لك يا بطل
بص لأبو الولد و سلم عليه و شكره عشان ساعده ، استنى عقبال ما مشيو و دخل مسجد الستات يتأكد اذا هي و لا لا ، دخل المسجد لقاها بتصلي ، اتصل بتركي طمنه انه لقاها و وقف بعيد يتأكد انها كويسه .
خلصت الصلاة قعدت شويه بصه قدامها و رجعت بصت للسقف و هي ساكته ، مددت على الارض و فضلت بصه للسقف ، لقت وشها لليمن أخدت بالها من حد واقف ، قامت عدلت نفسها
سوار: مين
استنت شويه حد يرد عليها بس محدش رد
سوار: انت بندر ، تعالي ماما زمانها جايه دلوقتي ، متخافش
قامت عشان تقرب له لاحظت انه ظل شخص كبير وقفت ورجعت كررت الكلام
سوار: انت مين ، وايه دخلك مصلي السيدات ؟
عبد الرحمن: هذا انا
وقفت سوار و بصت عليه و بان على ملامحها الاستغراب
سوار: حتى هنا مش سايبني في حالي ، لا انت مش طبيعي
عبد الرحمن: صار لنا ٣ ساعات نشوف وينك
سوار: هو انا مش قلت اني لما اهدي هرجع البيت ، انا مش صغيره
عبد الرحمن: وانا قلت لك ما ينفع تخرجين بدون رجال
سوار: ما انا خرجت أهو و محصليش حاجه ، دا انا قاعده في بيت ربنا
عبد الرحمن: انا ما اعرف الوضع بمصر ، بس هنا ما ينفع تخرجين لحالك
سوار: المهم ، انت عاوز مني أيه
عبد الرحمن: كنت اساعد تركي يشوف وينك ، الجنان الي سويته ذا اتسبب اننا ضيعنا ٣ ساعات من اليوم نشوف وينك
سوار: طيب انا اسفه اني أخدت من وقتك الثمين ، بس الي عملته دا مش جنان ، دا اسمه وقت لنفسي
عبد الرحمن: تاخذين وقت لحالك اذا معك رجال ، مو لحالك ، ما اعتقد انك تبين تسمعين شي ما يرضيك
سكتت سوار شويه
سوار: من النحيه دي انت عندك حق ، انا كنت مدايقه ، يمكن مفكرتش صح ، انا اسفه
قعد عبد الرحمن
عبد الرحمن: وانا اسف ، اعطيني فرصه اثبت لك ان نيتي حسنه
سوار: اديك فرصه ازاي يعني
عبد الرحمن: اليوم طلبتك من تركي ، و برجع أطلبك من ابوك ، فكرى و استخيري و بستنى قرارك ، واعطيك وعد ما بتصل فيك او ابعت لك رساله
سوار: انا اصلا عملتلك بلوك
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: ساوي الي تساوي ، بس اعطيني فرصه ، وأعتقد انك ما تتركين حقك
ابتسمت سوار لما افتكرت الشنطه
عبد الرحمن: للحين خشمي ( مناخيري) يألمنى بس فداك
قطع كلامهم صوت موبايل عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا تركي .. أيه هي معي لا تقلق .. بنجيك الحين
قفل المكالمة معاه
عبد الرحمن: تركي تحت ، يستناك ، أتذكري كلامي و بستنى إجابتك من تركي
قام تركي و شاور لها بمعني يلا ، قامت و لكن حاجاتها و نزلت قدامه لحد ما وصلت لتركي ، اول ما شافها راح لها و حضنها
تركي: انت بخير ، ليش سويتي كذا
سوار: انا كويسه
راحت سالي ليها وحضنتها
سالي: خضتيني عليكي يا كلبه
سوار: الكلبه دي تبقى اختك الكبيره
عبد الرحمن: الحين انا بستأذنكم ، بروح البيت بدور لحالها و عندي شغل
راح تركي له و سلم عليه و حضنه
تركي: الله يديمك عبد الرحمن ، شكرا كثير لك
عبد الرحمن: العفو ، انت أخى ، بستأذنكم
رفع ايده من بعيد بمعني السلام و بص في عيون سوار قبل ما يمشي و ركب عربيته و راح بيته
تركي: يلا بنات على السياره
ركبت سالي جنب سوار في الكنبه الي ورا و بدأت تتكلم بصوت واطي
سالي: هو أيه الي طلعه المسجد عندك
سوار: معرفش
سالي: انا استنيتك تقتليه
سوار: هو فعلا طلب ايدي من تركي !
سالي: أيه بجد!
سوار: انت متعرفيش
سالي: لا
سوار: قالي انه طلب ايدي من تركي و مستني ردي
سالي: و انت أيه نظامك
سوار: هفكر
سالي: يبقى دخل دماغك تاني
سوار: ممكن تهدي بقا ، انا من الصبح في دوشه
سالي: اخص عليكي ، دا انا عاوزه مصلحتك
تركي: عبد الرحمن شاب كثير مهذب سوار ، خذي وقتك و ردي على
سوار: و انت أيه رأيك
تركي: أعطيك له و انا واثق ، بس القرار الاول و الاخير لك
سكتت سوار و بصت على الشباك بدأت تفكر مش عارفه هل فعلا تمشي بكلام تركي و لا تفضل فاكره الي عبد الرحمن عمله فيها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم sasso
عدى ٤ ايام و سوار لسه مردتش على عبد الرحمن و قاعده في سكوت تام محير تركي و سالي
سالي: دا الله يكون في عون الراجل ، دا انا اختك و هتجنن يا بنتي اتكلمي موافقه ولا لا
بصت لها و رجعت بصت على التيليفزيون
سالي: يا تركي قول لها حاجه دي بارده
تركي: ايش فيك سالي اتركيها
سالي: لا منا لازم اعرف
قفلت التيليفزيون و بصت لها
سوار: نعم يا سالي ، قولي يا حبيبتي لحسن تفرقعي
سالي: انا لو هفرقع هفرقع بسببك
سوار: نعم عاوزه أيه
سالي: طب مترديش على الراجل ردي علينا
عدلت نفسها و أخدت نفس
سوار: انا خايفه
سالي: ليه
سوار: شخص جديد ، ثقافه جديده ، غير اني لسه مش مطمنه له
تركي: ليش
سوار: هو انت متأكد انه شخص كويس
تركي: اضمنه
سوار: طب طالما انه كويس ليه يدايقني بالطريقة دي ، طب افرض اتجوزته و يروح يتعبط فجأه ويعملها تاني
سالي: يا بنتي انت مكبره الموضوع ما اكيد هتتعرفو على بعض و لو مش مطمنه له خلاص
سكتت سوار و بصت لهم شويه ، عدل تركي نفسه
تركي: اذا تبي تعرفين اسأليه
سوار: انا مش هتصل بيه يا تركي
تركي: مين قال تتصلين فيه ، بيجي الشوفه الشرعيه و تتكلمين معه ، اذا اقتنعتي توافقي اذا ما اقنعتي ما أحد بيفرض رأيه عليك
بصت سوار ليهم و باين عليها الحيره
سوار: ماشي ، بس متقولوش اني هسأله ، خليني اشوف رده فعله
ابتسم تركي
تركي: امتى تبين الشوفه
___________________________________
كان قاعد في مكتبه و كل شويه يتصل بفدوى يطمن عليها ، و يتمم على الكاميرات الي ركبها في قدام الباب بعد ما اكتشف العمل الي كان محطوط له ، دخل عليه طلال ( الي كان فتحي بيشتغل عنده)
طلال: ترا كذا ما أشوفك وانت قريب مني
قام من على المكتب وقام سلم عليه
عبد الله: و الله جد إشتقت لك ، حقك فوق راسي بس و الله مو مجمع
طلال: الله ييسر عليك ، ايش فيك
عبد الله: و الله تعرف أمور البيت و كذا
طلال: و الله بيوتنا كلها مشاكل ، ايش الجديد
عبد الله: صح كلامك ، الحمد لله
دخل مدير المكتب و القهوه قدامهم ، شرب طلال من القهوه
طلال: أيه صح ، مبروك لقيت بنتك
عبد الله: الله يبارك فيك
طلال: و الله بعتذر ، بس كنت خارج السعوديه
عبد الله: الله يعينك و يعينا
طلال: أنصحك اذبح كبش و خلها تساوي عمره ، الكل الحين انظاره على بيتك الحسد موجود
بص عبد الله في وشه و ابتسم ، طلال اداله الحل السريع الي يقدر ينقى بيته من السحر و الاعمال
عبد الله: ان شاء الله
كمل عبد الله كلامه مع طلال و كل الي في باله انه هيروح مع فدوى يعملو عمره و يروح لشيخ من شيوخ الحرم يرقيها عشان لو فيها حاجه
___________________________________
كانت بتحاول تأجل المعاد مع الساحر كل شويه عشان كانت خايفه تروح ، لحد ما خديجه صممت انها توديها غصب عنها ، وقفو قدام البيت و ساره ركبها بتخبط في بعض
ساره: يما المكان يخوف
خديجة: شش انطمي ، الحين بتشوفين كيف ترتاحين
ساره: خلاص يما انا ما أبي أكمل
خديجة: ما في لعب بالأشياء هذي ، يلا ادخلي
زقت ساره و دخلت و طلعت من شنطتها ٥ بواكي مقفلين ، شاورت الست لخديجه تدخل و هي بتشد ساره غصب عنها ، دخلت اوضه الساحر و مرت قشعره في جسم ساره لما شافته خليتها تحس بالخوف اكتر ، قعدت خديجه و شدت ساره قعدتها جنبها
خديجة: هذي بنتي ساره ، الحمد لله متوضيه و طاهره وجاهزه
بص الساحر لساره من فوق لتحت و ابتسم ابتسامه خفيفه ، غمض عنيه و رفع ايده و أخدت نفس و رجع فتح ايده
الساحر: الاسياد جاهزين ، يلا تعالي
ساره: لوين
الساحر: هذا شي خاص فيك له طقوس خاصه ، بمكان خاص
خديجة: يلا ساره الاسياد ينتظرون
ساره: بتتكريني لحالي معه
خديجة: الاسياد معك ، بيحموك
شدت خديجة ساره غصب عنها و دخلتها اوضه صغيره متقفله جوا اوضه الساحر ، قفلت الباب مبتسمه و كل الي في تفكيرها انها هتشوف بنتها في الكوشه مع تركي في أقرب وقت ، وقف قدامها وطلب منها تبعد عن الباب و تقرب منه
ساره: و الله ما اتحرك
الساحر: لا تخافين
ساره: لا اخاف ، الله يسامحك يما ليش جبتيني هنا
الساحر: بتجين و لا اجيبك غصب
ساره: انا مش هعمل الطقوس المجنونه بتاعتكم دي
قرب الساحر منها و كتفها بدأت تصرخ بس حط قماشه في بقها عشان صوتها يختفي ، مسك قماشه تانيه و ربط ايديها الاتنين وقرب وشها منه
الساحر: حرام بنت حلوه مثلك تيجي عندي وما احصنها ، بس تعرفين شي عندي شي افضل من التحصيت ، صحيح اذا تبي تصارخين على راحتك ما أحد يسمعك
زقها على الارض و قرب منها ، حاولت تصرخ بس صوتها مكتوم ، غمضت عينيها و نزلت دمعه سريعه على خدها
___________________________________
خرج من اوضه العمليات و راح مكتبه يريح شويه قبل الكشوفات الجديده ، مدد راسه على الكرسي و غمض عنيه ، فتح عينه لما سمع تخبيط على الباب ، دخل تركي و هو مبتسم ، قام بسرعه و باين عليه التوتر
عبد الرحمن: أبي اخبار حلوه
ضحك تركي وراح حضنه
تركي: تعالى بأي وقت للشوفه
راحت ملامح التوتر من على وشه و ابتسم ابتسامه راحه
تركي: لا لا ، لا ترتاح بسرعه كذا
عبد الرحمن: ايش فيك ، مو هي وافقت
تركي: لا
عبد الرحمن: كيف يعني
تركي: هذا سر بيني و بينك ها
عبد الرحمن: بموت ولا اقوله
تركي: هي تبي تعرف ليش اتهاوشت معها ، لسه مو مطمنه لك ، وتبي تشوف رده فعلك الحقيقه عشان كذا ما كنت تبيني أخبرك بشي
عبد الرحمن: وليش تخبرني
تركي:تقدر تقول اني أحبك و أبيك لسوار
ابتسم عبد الرحمن و حضنه
عبد الرحمن: و الله انت جد صديق مخلص
تركي: بس ترا و الله اقلب عليك اذا ساويت شي ما يعجبني
عبد الرحمن: لا ، عضلاتك هذي مقويه قلبك
تركي: تجبرها
عبد الرحمن: ما شفت عضلاتي
تركي: بنشوف وقتها مين عضلاته اقوى
ابتسم عبد الرحمن و حضن تركي و كل تعبه راح
عبد الرحمن: بجيك اليوم اطلبها من الوالد و نحدد الشوفه
تركي: ما شاء الله سريع انت
عبد الرحمن: خير البر عاجله
تركي: طيب يا الولهان الحين بروح الحين
عبد الرحمن: لا تنسى
وقفت تركي قدام الباب و ضحك و خرج
___________________________________
كانت قاعده في اوضتها و بتلعب في الموبيل وزهقانه ، جت لها رساله على موبايلها فتحتها بسرعه
تركي: ايش تسوين
سالي: ولا حاجه
تركي: عبد الرحمن بيجي اليوم يطلب سوار من بابا
سالي: و الله ، طب أيه هيقعدو مع بعض امتى
تركي: بيحددو كل شي اليوم
سالي: و الله من لما شفته ابو عيون عسلي دا قلت انه لسوار
تركي: ايش أبو عيون عسلي!
سالي: عبد الرحمن
تركي: اسمه عبد الرحمن مو ابو عيون عسلي
سالي: اه عادي يعني يا هيبقى جوز اختي
تركي: واذا صار ما تقوليله كذا
ضحكت سالي و رجعت كتبت
سالي: انت بتغير
تركي: أستغفر الله العظيم ، عندي شغل بقفل
سالي: استنى ، خلاص يا ابو عيون بني
قعد تركي شويه ومردش عليها ، قفلت الموبيل و ضحكت قامت سرحت شعرها و ابتسامتها واصله لودانها ، دخلت سوار عليها و سالي مأخدتش بالها منها ، قربت سوار و سالي سرحانه
سوار: الي واخد عقلك
سالي: يا بنتي حرام عليكي خضتيني ، حد يدخل على حد كدا
سوار: يا سلام ، دا انا بقالي نص ساعه واقفه جنبك ، انت الي فيكي حاجه
سالي: لا عادي يعني كنت مركزه وانا بسرح شعري بس
سوار: متأكده
سالي: اه عادي يعني
قعدت على السرير و بصت لها بتركيز و رفعت حاجب
سالي: مفياش حاجه
سوار: اسمه أيه
سالي: أيه
سوار: اخلصي ، اسمه أيه
سالي: مفيش حاجه يا سوار بقولك
قربت سوار لها و أخدت المشط من ايديها و بدأت تسرح شعرها
سالي: فاكره و انا صغيره ، كنتي لما تحبي تقرريني تسرحي شعري
ضحكت سوار و كملت تسريح
سوار: انت رجعتي تكلمي حد تاني
سالي: لا
سوار: سالي ، انا عاوزه الحقيقه
سالي: مفيش يا بنتي ، تركي بعتلى حاجه ضحكتني بس
سوار: وتركي بقا السبب في سرحانك
سالي: النكته النكته
سوار: يا سالي عيب عليكي ، انت خبيره في العلاقات بس انا عارفاكي
لفت سالي ليها عشان تبص في عينيها
سالي: سيبك مني دلوقتي ، احنا عاوزين نشوفلك حل في موضوع حرقك دا
اتغيرت ملامح سوار و سابت المشط
سوار: ليه السيره دي
سالي: لا يا سوار مهي لازم تتشال قبل ما تتجوزي
سوار: وانت أيه الي خلاكي تتأكدي اني هتجوز دلوقتي
سالي: انا مقلتش دلوقتي ، انا قلت عاوزين نلحقها قبل ما تتجوزي ، على الاقل حمارها يخف
سوار: بلاها كلام في الموضوع دا يا سالي
سالي: انت هتفضلي لابسه طويل كدا طول حياتك عشان مش عاوزه تبيني حرق رجلك
سوار: وانت مالك يا ستي ألبس طويل ألبس قصير انت أيه مشكلتك
سالي: بس بعد كدا هيكون في مشكله
بعدت سوار عن سالي و راحت على الباب
سوار: انا مش عاوزه اتكلم وانت مصممه تتكلمي
سالي: انت لازم تنسي الي حصل يا سوار
سوار: انا نسيته
سالي: لا منسيتيهوش ، ودا باين عليكي
سوار: انا رايحه اوضتي ، سلام
خرجت سوار من الاوضه ، قعدت سالي على السرير و بدأت تدور على عيادات تجميليه للحروق
___________________________________
خرج الساحر من الاوضه الصغيره مبتسم و وقف قدام خديجه
الساحر: البنت كانت مسحوره ، الاسياد صار لهم فتره يحصنوها ، بس تحتاج اكثر من جلسه
خديجة: بسم الله عليها ، مين الي مسوى السحر
الساحر: بنت اول حرف من اسمها س
خديجة: سالي
الساحر: مو كل شي واضح الحين ، كل مره بيوضح اكثر ، احتاجها كل يوم
خديجة: ان شاء الله
خرجت ساره من الاوضه حجابها مش مترتب ومش قادره تقف و بتعيط بحرقه
خديجة: ليش تبكين ، يا غبيه لازم تفرحين شيخنا بيشفيك
ساره: يما الله يخليك ، ما أبي ارجع هنا مره ثانيه
خديجة: انت تستهبيلن ، شيخنا طلبك تجين كل يوم تتحصنين ، انت عليك سحر
ساره: يما لا ، شوفي
وراها ايديها الي باين عليها آثار القماشه المربطه
الساحر: كانت تتحرك كثير و كان لازم اثبها عشان نوصل لأفضل نتيجه
خديجة: ساوي الي تبيه شيخنا ، بس المهم بنتي تكون بخير و تتحصن
ساره: يما لا
وقفت تعيط في حضنها و تتراجها متيبجهاش هنا تاني ، رجليها مقدتش تشيلها وقعت على الارض ، مسكتها خديجه قومتها و طلعت بيها على العربيه تروح البيت .
دخلت الله بتاعتهم و خديجه مبسوطه و ساره ساكته و وشها اصفر و دموعها نازله زي الشلال ، راحت اوضتها و دخلت الحمام تستحمى ، مسكت الليفه و بدأت تدعك في جسمها زي المجنونه لحد ما احمر ، قعدت على الارض بتعيط منهاره ، مش قادره تصدق ان امها كانت السبب في انها تخسر اهم حاجه في حياتها ، خرجت من الحمام وقفت قدام التسريحه تفتكر كلامها مع مامتها ، و اصرارها على تركي حلها توافق بأي حاجه حتى لو كانت حرام ، وقفت تكلم انعكاسها في المرايه بانهيار
ساره: الحين وصلتي للشي الي تبينه ، وينه تركي ، ها وينه ، طيب وين فلوسه ، وين قصره ، وين زواجك منه ، وين انتقامك من مرة عمك ها وينه ، انت ليش تسويين كذا ، ليش وافقتي أمك ، ليش هي أمك اصلا
مسكت برفان من الي على التسريحه و جت ترميه على المرايه بس افتكرت انها لو عملت أي حاجه غريبه سيف و فهد هيعرفو و هيدبحوها ، سابت البرفان و مسكت المقص بدأت تقص شعرها بعشوائيه و بطريقه انتقاميه كإنها بتنتقم من امها و الساحر و كل الي مدايقينها.
___________________________________
كانت نايمه في اوضتها و باين عليها التعب و الارهاق ، دخل عبد الله عليها و حسس على شعرها بكل حب و باس راسها ، فتحت عينها و ابتسمت
عبد الله: الحلو للحين نايم
فدوى: حسيت بتعب فنمت شوي ، كم الساعه
عبد الله: الحين صارت ٧ المغرب
قامت فدوى بسرعه
فدوي: فوتت صلاه العصر ، أستغفر الله
عبد الله: ليش انت من ايمتى نايمه
فدوى: ما اعرف من ١ الظهر او ٢
عبد الله: صلي العصر و ابي اتكلم معك بشي مهم
قامت فدوى من السرير و باست راسه و راحت صلت ، قعد على الارض قدامها و مسك خصله من خصلاش شعرها
فدوى: بفكر اغير لونه
عبد الله: لا اتركيه كذا
فدوى: بس الشيب بان فيه
عبد الله: كل شعره بيضا بشعرك تفكرني بكل موقف عشته معك ، وتشهد على حبي الكبير لك
ابتسمت فدوي و بصت في الارض
عبد الله: للحين تستحين
فدوى: استحي من كلامك الحلو
عبد الله: انت وجودك بحياتي هو الحلو
مسك ايديها و بص في عينيها
عبد الله: بكلمك بموضوع مهم كثير
فدوى: قول
عبد الله: يوم الجمعه اكتشفت ان في أحد يساوي لنا أعمال و ممكن يكون في سحر
فدوى: أستغفر الله العظيم
عبد الله: ما ادري اذا هذا صح او لا ، بس اعتقد ان تعبك المفاجئ ، و المشاكل الي صار لها اسبوعين تقريبا هذي مو طبيعيه
فدوى: و ايش نسوي
عبد الله: ان شاء الله الجمعه باخدك نساوي عمره و اعرضك على شيخ في الحرم يرقيك ، وببركه المكان ان شاء الله تتشافين
فدوى: طب الاولاد ، في أحد صار له شي
عبد الله: لا ، انت بس
فدوى: ان شاء الله الجمعه
عبد الله: بس عندي خبر حلو
ابتسمت فدوى
فدوى: ايش في
عبد الله: صديق تركي عبد الرحمن ، بيجي اليوم يطلب سوار مني
فدوى: جد ، انت تعرفه
عبد الله: قابلته مره ، بس تركي جد يحبه كثير يعني يحبه مثل حبه لخالد كذا
فدوى: ما شاء الله ، الله يساوي الي فيه الخير
___________________________________
لبست لأول مره من فتره طويله فستان قصير وقفت قدام المرايه تبص على نفسها ، ابتسمت مبسوطه من شكلها ، لفت لجنها اليمين بصت على حرق رجليها ابتسامتها اختفت و قعدت على السرير ، حستت عليه و عنيها دمعت ، قامت لبست ترنجها الاسمر مره تانيه و علقت الفستان تاني في الدولاب .
وقفت قدام التسريحه تسرح شعرها ، تمسح دموعها أخدت نفس و بصت لانعكاسها في المرايه
سوار: لازم تنسي ، لازم تتقبليه ، هو خلاص جزء منك تعايشي معاه مينفعش تضعفى و تفتكري الي حصل ، خلاص كله من زمان انا فتحت صفحه جديده
___________________________________
بعد ساعتين
دخل مجلس الرجاله وقف عبد الله و تركي يسلمو على عبد الرحمن الي كان باين عليه التوتر و الحماسه في نفس الوقت
عبد الله: نورت البيت عبد الرحمن
عبد الرحمن: منور فيك عمي
تركي: بس عبد الرحمن ايش الكشخه ( الشياكه) هذي
بص عبد الرحمن لتركي و برقله ، ضحك تركي و عبد الله
عبد الرحمن: اعتقد ان تركي خبرك بسبب زيارتي ، بس أحبك أخبرك بنفسي ، انا اطلب يد بنتك سوار للزواج
تركي: و الله نفكر
بص عبد الرحمن لتركي مره تانيه و برقله
عبد الله: انت زين الرجال عبد الرحمن ، بس نبي نشوف رأي سوار
عبد الرحمن: بس كنت أطلب أخلى الشوفه قبل ، و بعدها تفكر على راحتها
عبد الله: ليش
عبد الرحمن: انت تدري عمي هي كانت تعيش بثقافه مختلفه واكيد عندها مخاوف ، ابيها تطمن
تركي: بس عبد الرحمن ايش بتسوي يعني
بص عبد الرحمن لتركي مره تالته و باين على نظرته انه هيخليه يندم
عبد الرحمن: بتكلم معاها بوجود تركي اكيد ما في خلوه
تركي: و الله انا اقول نفكر
عبد الله: خلاص ابني ، حدد الشوفه و احنا معك
عبد الرحمن: بكرا
تركي: ترا متعجل انت
عبد الرحمن: بس تعال و اوريك مين المتعجل
ضحك عبد الله و طبطب على كتف عبد الرحمن
عبد الله: خلاص ان شاء الله بكرا الشوفه بنستناك
خرج عبد الرحمن مع تركي و بمجرد ما خرج برا مجلس الرجاله وقف عبد الرحمن قدامه
عبد الرحمن: والله اذا ما كنت اخو زوجتي المستقبليه كنت موتك
تركي: أفا الحين صرت اخو زوجتك مو كنت من شوي صديقك ، و بعدين ليش انت متأكد كذا ممكن ترفضك
عبد الرحمن: لا ان شاء الله ما تساويها
تركي: طيب يلا نطلع الحين مو وقته الكلام هذا
وقف قدام باب القصر عشان يخرج فتح الباب لقى قدامه سيف
تركي: هلا سيف
سيف: هلا تركي
تركي: أتفضل
سيف: لا انا بنتظر سالي هنا
تركي: ايش
لف وشه لما شاف سالي نازله على السلم و مبتسمه
سالي: اه كويس انك جيت بسرعه
وقف تركي دمه بيغلى وهو شايف سالي مبتسمه لسيف ضغط على ايده جامد و
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم sasso
دخل اوضته و دمه بيغلى بص عليها من الشباك لقاها بتركب مع سيف العربيه ، مقدرش يستحمل نزل ركب العربيه و طلع وراهم ، كان ماشي بسرعه جدا بيحاول يوقفهم ، بص سيف في مرايه العربيه أخد باله من عربيه تركي ، عقد حواجبه و بدأ يسرع اكتر
سالي: أيه يا سيف براحه
سيف: اتركيني اساوي الي اساويه
سالي: براحه احنا مش مستعجلين
سيف: الطريق فاضي ، ما في أحد
بدأ تركي يقرب من العربيه و سيف يحاول يفاديه
سالي: اهدى يا سيف مينفعش كدا
لف سيف وشه عشان يبص ليها
سالي: سيف حاسب
حود يمين و شمال حاول يهدي العربيه و وقف ها بسرعه قبل ما يدوس العيله الي كانت بتعدي الطريق ، خبطت سالي راسها في شباك العربيه عمل لها تعويره صغيره فوق عينيها نزلت منها دم ، مسكت راسها بألم و بصت على سيف بعتاب ، ولسه جايه تتكلم لقت الباب بيتفتح و سيف بيتشد برا ، خرجت بسرعه لقت تركي ماسك ياقه جلابيه سيف و قاعد يضرب فيه حاولت تنادي عليه يهدي بس مكنش سامعها ، قربت منه تمسك ايده ، مسك دراعها بقوه و بص ليها بحده و لأول مره يزعق فيها
تركي: اتركيني الحين و الا ما أعرف ايش الي بسويه
زق دراعها ورجعت خطوتين لورا مسكت دراعها وبصت له باستغراب ، كان وش سيف مدمم و مدروخ
تركي: و الله العظيم اذا تقرب منها أو تحاول حتى تفكر فيها بتشوف ايش الي اساويه
زقه و مسك دراعها للمره التانيه و دخلها العربيه ، لف العربيه و طلع على المزرعه
___________________________________
كان قاعد على القهوه و بدأ يهدى شويه و يطمن انه مش هيحصل له حاجه ، عدي اسبوع و الدنيا هاديه جدا ، دخل عليه حسن و قعد قدامه
حسن: عندي ليك طلعه شرم انما أيه ترجعلك مزاجك
عمر: انت رجعت للشقاوه تاني
حسن: يعني انا كنت بطلتها ، شاليه و بنات و الكيف موجود
عمر: لا دا انت مخطط كمان
حسن: يا ابني عيب عليك ، المهم روح كدا ظبط نفسك هنعد يومين كدا و نرجع
عمر: ماشي
حسن: على الله يطمر
بص عمر لحسن و ضحك
عمر: العرييه دي شاهده اني بوصلك
حسن: يا عم روح ، هي دي توصيله بردو ، دي عاوزه الي يوصلها
صخك عمر و ركب العربيه و طلع على البيت ظبط نفسه و نزل أخد حسن و عدى على البنات وطلع على السريع ، بعد شويه لقى نقطه تفتيش
حسن: اوبا ، طيب خبي الحاجه ربنا يستر
دخل عمر على اللجنه وقف ظابط قدام الشباك مبتسم و بص لعمر
الظابط: الرخص و البطايق
طلع الكل بطايقه و بص على البنتين الي ورا
الظابط: و بطايق السنيورتين
حسن: يا باشا دول بنات يعني
الظابط: البطايق يا عم انت هتناقشني
طلعت البنتين البطايق و بص فيها و رجع بص ليهم
الظابط: مين البنات دول
عمر: زمايلنا
الظابط: زمايلكم ، اه ، طيب انزلولى كلكو كدا
بص عمر للظابط و افتكر الموقف الي حصل له لما نسى الرخص
الظابط: انت هتتنح في وشي يلا
خرج عمر و بص ليه بتركيز ، بيحاول يفتكر هو شاف الظابط دا فين قبل كدا ، لحد ما افتكر انه نفس الظابط الي وداه القسم
عمر: هو انت مره تانيه ، انت مستقصدني ليه
قرب الظابط منه و همس في ودانه
الظابط: المره الي فاتت معرفتش ابيتك في القسم ، النهارده هبيتك
عمر: انت بتعمل ليه كدا ، دا اسمه استخدام سئ للسلطه
الظابط: و سرقه فلوس البنت و شرا العربيه وكسره قلبها مش سوء استخدام سلطه بردو
بص عمر للظابط برعب
الظابط: و الله لأحبسك
لف الظابط وشه للأمن و طلب كلاب الحراسه تشم العربيه لحد ما طلعو حتت حشيش في العربيه
حسن: أيه دا يا عمر ، حشيش انت جايب حشيش ليه
بص عمر لحسن بصدمه
عمر: ايه
حسن: يا باشا دا اخدني من بيتي و في الاخر هيحبسني
الظابط: بس يالا ، يا عسكري ، خد الرجاله على القسم و البنات الحلوين دول معاهم ، لحد محد يجي يضمنهم
جرى عمر يحاول يهرب ، جرى وراه الظابط و كتفه و همس في ودانه
الظابط: الدكتور تركي بيسلم عليك و بيقولك هتندم على كل دمعه سالي نزلتها بسببك
___________________________________
وقف العربيه قدام المزرعه ، فتح شنطه العربيه طلع منها علبه الاسعافات الاوليه و بدأ يعقم لها جرحها و لزقه بلزقه و هي ماسكه دراعها ، خلص ولفت وشها النحيه التانيه
تركي: ليش خرجتي معه ؟
فضلت ساكته و بصه النحيه التانيه
تركي: ردي ، ليش خرجتي معه ؟ انا مو قلت لك سيف لا
مردتش عليه و هو بص قدامه و خبط الدريكسيون بإيده
تركي: تعرفين شي ، اعتقد هذى المره الاولى الي احس فيها اني أغبي انسان بالكون ، صدقت انك جد تحبيني ، بس اعتقد انك إشتقت لعاداتك بمصر
بصت لتركي و ابتسمت ابتسامه كسره دمعت عيونها
سالي: انت ليه مصمم تطلعني دايما وحشه ، تجربه عمر كانت غلطه و علمت عليا ، انا مش وحشه للدرجادي
انفجر تركي فيها و رمي علبه المناديل على الازاز
تركي: ليش تخرجين معه ليش
سالي: كنت خارجه مع جهاد ، وهو جه ياخدني ليها
تركي: وليش ما تعطيني خبر انا اوصلك السواق يوصلك ليش هو
سالي: انا معملتش حاجه غلط انا معرفه سوار و سوار سمحتلي
لف وشه ليها و بدأ يتكلم و ايديه رايحه جايه في الهوا بعصبيه ، و في لحظه غطت راسها بايدها و ضمت جسمها لبعضه
سالي: خلاص انا اسفه ، مش هعمل كدا تاني ، متضربنيش
سكت تركي و استوعب الي بتقوله
تركي: ايش
سالي: اسفه اسفه
تركي: طيب اهدي ما بقرب منك
سالي: اسفه
بص تركي لسالي مش عارف المفروض يعمل أيه ، افتكر النوبه الي حصلت لسالي وقت ما فتحي كان حابسها في الاوضه ، اتصل بسوار
سوار: الو
تركي: سوار ابيك بسرعه تجين مع السواق للمزرعه
سوار: في أيه
تركي: سالي تصارخ و ما اعرف ايش فيها
سوار: انا جايه حالا
ركبت سوار العربيه مع عم محمود السواق و وصلت للمزرعه لقت عربيه تركي راكنه نزلت بيها بسرعه ، طلع لها تركي
سوار: أيه الي حصل
تركي: ما اعرف فجأه كذا
لفت سوار لسالي فتحت الباب و سالي زي ما هي بتصرخ
سوار: سالي ، اهدي انا سوار سامعه صوتي
سالي: اسفه اسفه
سوار: سالي اوعدك محدش هيقربلك ، بصيلي انا سوار
سالي: سوار هيضربني
بصت سوار لتركي باستفهام و رجعت بصت لها
سوار: اوعدك محدش هيقربلك وانا موجوده ، خدي نفس و بصيلي
هدت سالي و بدأت تتنفس بالراحه وبصت لسوار ، أخدت سوار سالي في حضنها و باست راسها
سوار: بس خلاص اهدي ، كله هيبقى تمام
بصت لتركي
سوار: هاتلي ازازه ميه
جاب تركي لسوار ازازه ميه فتحتها و غسلت وشها و خلعها تشرب
سوار: يلا غمضي عينك و ارتاحي
غمضت سالي عينها و لفت لتركي مسكت ايده و اخدته بعيد عن سالي
سوار: أيه الي حصل
تركي: ما اعرف فجأه ساوت كذا
سوار: سالي مبتوصلش للمرحله دي بسهوله ، وبعدين انتو بتعملو أيه هنا ، مش كان سيف هيوصلها لجهاد
سكت تركي و اتأكد ان سالي مكنتش بتكدب عليه
سوار: تركي ، رد عليا
تركي: اتهاوشنا بس
سوار: مديت ايدك عليها
تركي: ايش تقولين سوار اكيد لا
سوار: ولا حتى لمستها جامد
تركي: لا
سوار: حصلت شكله قدامها
سكت تركي لما افتكر ضربه لسيف
تركي: يعني زي كذا ، بس هي ليش تساوي كذا
سكتت سوار و بصت لسالي تطمن عليها
سوار: ابو سالي كان بيضربها وهي صغيره
تركي: ليش
سوار: على اي غلطه تافهه كان يضربها ، للاسف كان بيضربها بغل
تركي: هذي النوبات
سوار: النوبه بتظهر لها لو سمعت صوت شكله او راجل مد ايده عليها ، بيفكرها بصوت باباها وهو بيضربها
سكت تركي و بص لسالي
سوار: انت الي جايبك هنا مع سالي وفين جهاد و سيف
تركي: اعتذرو و أخذتها لبرق بس صار الي صار
لفت سوار وشها لسالي
سوار: طيب هنقل سوار ورا معايا عشان لو فاقت متتخضش ، خلى عم محمود يروح عقبال ما انقلها
نقلت سوار سالي للكنبه الي ورا و قعدت جنبها ، مشي عم محمود ، ركب تركي العربيه و بص علي سالي في المرايا و بدأ يسوق
___________________________________
دخل البيت و وشه منور خبط على باب بدور
بدور: تعال عبد الرحمن
عبد الرحمن: شوفي ايش جبت لك
بدور: خرابيط
كان داخل في ايده كيسه مليانه شيكولاتات ، بصت بدور له
بدور: امتى الشوفه
عبد الرحمن: بكرا
نطت بدور زي العيال الصغيره قدامه
بدور: عبد الرحمن بيتزوج
عبد الرحمن: ان شاء الله
بدور: ان شاء الله يا عيوني ، يلا بدل و بساويلك احلى حلا بالدنيا
خرجت للمطبخ تعمل كيكه بالشيكولاته و راح استحمى و غير هدومه و خرج سرح شعره و فتح الموبيل على رقم سوار يشوف اذا فكت البلوك ولا لا ، رن موبايله فجأه برقم هو عارفه كويس سابه يرن و فتح الفيس يتابع اخر حاجه منزلاها رن موبايله مره تانيه و غصب عنه فتح عليه
عبد الرحمن: ايش تبين
أمل: ايش وافقت عليك
عبد الرحمن: للحين انا معتبر انك بنت عمى بس
أمل: بس ايش ، كنت سويتها قبل ، انت للحين تحبني عبد الرحمن لا تضحك على نفسك
عبد الرحمن: هي ما تستاهل اني اساوي شي من ورا ضهرها ، لا تتصلين مره ثانيه
قفل المكالمة و عمل ليها بلوك و رمي الموبيل على السرير ، بدأ يفكر بعلاقته مع أمل و خوفه من انها تبوظ حياته الجديده
___________________________________
دخلت الاوضه و نيمتها على السرير
سالي: سوار
سوار: ايوا حبيبتي
سالي: انت بتحبيني
سوار: دا سؤال يتسأل بردو ، اكيد بحبك
سالي: يعني حبك مقلش ولا مره
سوار: عمره ما قل ولا هيقل
سالي: حتى لما كان بابا بيضربك بسببي
سكتت سوار شويه و رجعت ابتسمت و باست ايديها
سوار: هو كان بيضربنا عشان كان راجل معقد ، مش بسببك
سالي: لا بسببي انا فاكره كل الي عمله فيكي
سوار: سالي ارجوكي ، أنسي و انا هنسى
سالي: بس ....
سوار: مفيش بس ، قوليلي أيه الي حصل بينك وبين تركي
سالي: محصلش حاجه
سوار: أيه الي حصل خلى النوبه تحصل
سكتت سالي و مسكت دراعها ، أخدت سوار بالها و رفعت كمها لقت فيه كدمه زرقا
سوار: أيه الي حصل
فضلت سالي ساكته و دا جنن سوار
سوار: تركي مد ايده عليكي
سالي: مش بالظبط
سوار: يعني أيه
حكت لسوار كل حاجه و سبب المشكله
سوار: و النوبه حصلت بسبب كدا
سالي: فكرني ببابا لما كان بيتعصب
سوار: نامي انت و انا هتصرف
سالي: هتعملى أيه
سوار: انا هتصرف ، ولو تركي وقف على شعر راسه متكلميهوش
خرجت سوار و وقفت قدام اوضه تركي خبطت و دخلت
سوار: فاضي نتكلم شويه
تركي: اكيد ، ايش في
سوار: انت عارف انت غالي عليا قد أيه صح
تركي: وانت كثير غاليه عندي
سوار: و سالي غاليه زيها زيك
تركي: اكيد هذي اختك
سوار: سالي كانت كل يوم تتضرب من باباها لما يتعصب ، انا الوحيده الي كنت بدافع عنها او بمعني أصح بحاول ابعدها عنه ، انا معنديش اي استعداد اني أخسر سالي
تركي: ليش تقولين كذا
سوار: زي ما انت مبتسمحش ان حد يتكلم معايا ، انا مسمحلكش انك تتكلم مع سالي غير بشكل شرعي
سكت تركي شويه و بص لها
سوار: انا المسؤولة عن سالي و اذا عاوز تغير عليها و تكسر مناخير ابن عمك عشانها يبقى لازم تطلبها مني الاول ، مش هسمح لأي حد انه يكسر قلبها وانا موجوده
تركي: وليش بكسر قلبها
سوار: الكدمه الي على دراعها تشهد
سكت تركي شويه يفتكر كدمه أيه ، هو ملمسش سالي
سوار: سالي مش هتكلمك ولا هتتكلم معاها غير لما تطلبها رسمي ، غير كدا مش هينفع ، اذا فعلا بتحبها حافظ عليها
وقف تركي و قرب لها و ابتسم
تركي: بوعدك أحافظ عليها ، انا بطلب سالي منك ، ابيها زوجتي
سوار: استشير بابا و طنط فدوى و انا هرد عليك
خرجت من الاوضه و فضل واقف يفكر في كلام سوار ، كلامها كان عقلاني و احرجته بطريقه غير مباشره ، حس انه عيل عنده ١٨ سنه بيحاول يكلم بنت من ورا اهلها مش راجل في التلاتينات ، قفل النور ونام ومقرر انه هيكلم عبد الله في الموضوع بكرا
___________________________________
صحى تاني يوم و وشه منور النهارده معاد الشوفه و إحساسه انه بدأ يقرب منها مخليه مبسوط ، لبس و نزل
بدور: لوين
عبد الرحمن: المشفى
بدور: اي مشفى اليوم بتروح الشوفه لازم تنجهز
عبد الرحمن: ايش الي اتجهز برجع اتروش و ابدل بس
بدور: ياي ، بتروح بكل الرؤوس السودا هذي ، لا بتاخد جلسه تنضيف بشره
عبد الرحمن: أستغفر الله ، ايش الي تنضيف بشره
بدور: و الله جد ، انا بساويها بس لا تروح المشفى اليوم
عبد الرحمن: ما ينفع
بدور: لا ينفع ، يلا ما أبي اعتراض ، اصلا باقي ٥ ساعات على معادك
مسكت ايده و دخلته اوضتها و بدأت تحط اشكال و ألوان على وشه
عبد الرحمن: اذا الخرابيط هذي ساوت بوجههي شي و الله ما ارحمك
بدور: اوف ، و الله انت دب انا بخليك اكشخ عريس بالدنيا
___________________________________
كانو في القسم و البنات بتتنفض من صوت العساكر و محدش جه لحد الواقتي يضمنهم
العسكري: انت يا بنتي انت و هي اذا محدش جه يضمنكم هتلبسو القضيه معاهم
حسن: قضيه أيه ، قضيه أيه يا عم انت ، انت هلبسنا قضيه من لا شئ
العسكري بس يا ابني انت ، انت هتعلي صوتك كمان
دخل الظابط الي مسك عمر و وقف قدام حسن و عمر
حسن: انت أيه يا راجل انت ، هي بجاحه و قله أدب
الظابط: عمر ، قول لصحبك حبيبك يقصر كلام احسن له
بص حسن لعمر الي قاعد و باصص على الارض في استسلام
حسن: في أيه يا عمر ، انت هتسكت له ، دا واخدنا من غير وجه حق
الظابط: عمر اقوله انا ولا تقوله انت
بص حسن للظابط و جري عليه مسك ياقته و العساكر اتلمت عليه يحاولو يبعدوه عن الظابط ، شاور لهم الظابط بأنهم يوقفو و قرب من ودانه
الظابط: عمر جايله توصيه من السعوديه ، فبلاش انت كمان يجيلك توصيه زيه
ساب حسن ياقه الظابط ، راح الظابط عدلها و بص له بانتصار و شاور له ومشي ، بص حسن لعمر بصدمه
حسن: هم جابوك ازاي
عمر: قعدت تقولى مفيش مفيش ، أهي جابتني و هتخرب بيتي
حسن: اهدى بس هي معهاش اي دليل
عمر: اسكت يا عم انت كمان ، دا وهم قاعدين جابو سالم و جابوني هيبقى صعب يجيبو دليل وبعدين انت متتكلمش خالص ، انت اول واحد بعتني قدام الظابط ، اخص عليك و على صحوبيتك
سكت حسن لما حس بالمصيبه الي هم فيها ، وان خوف عمر كان حقيقي مكنش تهيؤات ولا حاجه
___________________________________
عبد الله: بسم الله ايش فيك تركي
تركي: أبيك الحين يبا
عبد الله: بس مو عندك مشفى
تركي: ابيك بشي أهم من المشفى و أبي خالتي كمان
فدوى: ايش في
لف تركي لسوار الي كانت قاعده على التيليفزيون و هي بصت له و رجعت بصت التيليفزيون
تركي: لا مو هنا
اخدهم مجلس الرجاله و قعدهم قدامه و اخد نفس
تركي: يبا ، انت قلت لي قبل كذا اذا أبي اتزوج بتترك لي الاختيار مو
عبد الله: اكيد مين تبي تخطبها
تركي: سالي
سكت عبد الله و فدوى و بصو لبعض شويه و رجعو بصوله
عبد الله: سالي !
تركي: أبيها يبا ، أحبها
فدوى: انت متأكد
تركي: أيه متأكد
عبد الله: انا موافق البنت طيبه و ما ساوت شي غلط للحين
تركي: خالتي
فدوى: اتركني افكر
تركي: ما توافقين
فدوى: بس أفكر
تركي: لامتى
فدوى: بس نخلص الشوفه و أخبرك
خرج تركي خايف من رأي فدوى ، بص لسوار و رجع بص لسالي الي كانت نازله على السلم ، مسكت دراعها و نزلت لسوار عقد حواجبه بص لسوار مره تانيه لقاها بتبصله ، لف وشه و خرج من غير ما يتكلم ، قعدت سالي جنب سوار
سوار: دهنتي عليها الكريم الي قلتلك عليه
سالي: اه ، انت عملتي أيه مع تركي
سوار: ظبطتك
سالي: يعني أيه
سوار: لا تركي ولا غيره هيكلمك او يقرب منك لا بحلو ولا بوحش الا اذا كان فعلا يستاهلك
سالي: يعني أيه
سوار: يعني الي حصل امبارح من نرفزه و غيره و لفلفه مش هتحصل تاني إلا اذا طلبك رسمي مني و انا وافقت
سالي: وهو قال أيه
سوار: طلب ايدك امبارح
سالي: بجد
سوار: يا بت اتقلي شويه ، سالي انا محاربتش الدنيا كلها عشانك و اجي اضيعك دلوقتي
حضنت سالي سوار ، باست سوار راسها
سوار: اوعي تقبلي بالقليل يا سالي انت تستاهلى كل حاجه حلوه
___________________________________
خرج سيف من الاوضه شافته جهاد و وشه وارم راحت جهاد له بسرعه
جهاد: ايش فيك ليش وجهك كذا
سيف: ما في شي
جهاد: ايش الي ما في شي ، عيونك ورامين و مدممين ، مع مين اتهاوشت
سيف: اتهاوشت مع رجال بس لا تقولين لبابا شي
جهاد: يا سلام بابا بيشوفك ما بتروح الشركه
سيف: لا ، ولا تجيبين سيره لأحد
سمعو صوت خديجه
سيف: جيبي لي اي شي اكله ما أبي ماما تشوفني
دخل و قفل الباب بسرعه لفت وشها لقت خديجه وراها
خديجة: ليش واقفه كذا ، وينه سيف
جهاد: ما اعرف
خديجة: و ساره لسه ما فاقت
جهاد: ماما ساره من أمس ما خرجت من غرفتها ، ايش بها
خديجة: بس تعبانه شوي ، اتركيها
لفت خديجه وشها و دخلت اوضه ساره ، فتحت النور لقتها نايمه
خديجة: ساره يلا فوقي ، بنروح للشيخ
ساره: ما بروح
خديجة: لا بتروحين
ساره: قلت لك ما بروح
خديجة: و الله اذا ما تقومين معي الحين
قامت ساره من على السرير و مسكت المبرد و حطته على عروق ايديها
ساره: و الله يما بقطعها و بموت حالي
قامت خديجه و حطت ايديها على بقها
خديجة: استر يا رب استر ، اهدي حبيبتي لا تخلين السحر يتمكن منك
ساره: انا ما فيني سحر
خديجة: ألا فيك ، الشيخ قال كذا
ساره: يما الله يخليك ، انت ما تخافين علي
خديجة: ألا اخاف ، واذا ما اخاف ليش بوديك للشيخ
ساره: يما ما خفتي علي
خديجة: وليش أخاف عليك ، هو بيشفيك
ساره: يما هذا ما يشفى أحد
خديجة: يلا ساره نروح للشيخ
ساره: انت ما تصدقيني يعني
مسكت المبرد و بدأت تغرز المبرد في ايديها جامد و بدأ الدم يطلع من ايديها ، لطمت خديجه و نادت على فهد و سيف ، خرجو الاتين و بدؤا يوقفو الدم ومفيش فائده ، ودوها المستشفى عشان تتلحق
___________________________________
كان قاعد في مكتبه بيفكر في رد فعل فدوى هل بتوافق ولا لا ، قطع تفكيره صوت موبايله الي بيرن
تركي: هلا عمي
فهد: تركي ، بنجيك ساره جرحت حالها
قام تركي بسرعه و بلغ التمريض استقبلوها و وقف بنفسه يوقف النزيف ، خيط لها جرحها و ضمضه و علق لها محلول و كيس دم عشان تعوض الدم الي خرج منها ، خرج ليهم و بص على سيف الي وشه كان وارم و رجع بص لفهد
فهد: طمني
تركي: لا تقلق عمى ، ساعتين وبتكون بخير ، بس الي بيدها مو جرح بسيط ، هي كانت تحاول تنتحر
بص فهد لخديجه الي سكتت و مردتش
فهد: انت تعرفين شي عنها
خديجة: لا ما اعرف شي
فهد: ليش ساره تنتحر
خديجة: ما اعرف ليش
تركي: عمى الحين لازم تروح لدكتور نفسي عشان لا تئذي حالها مره ثانيه
خديجة: دكتور نفسي ، و يقولون بنتي مجنونه
تركي: خالتي الدكتور النفسي مو المجانين ، ساره جد تحتاج علاج
فهد: وين بوديها
خديجة: ايش الي وين اوديها ، انت تأخذ قرارات لحالك كذا
فهد: خديجة ، لا تفشليني ( تحرجيني) قدام الناس
خديجة: الله لا يوفقك ، تبي الناس يقولون على بنتك مجنونه والله ما اسمحلك
سيف: يما بس اذا ساره جد تعبانه تروح
تركي: سلامات سيف ، مين الي سوى بوجهك كذا
سكت سيف و بص لتركي بحقد ، لفت فهد وشه لسيف
سيف: وانت الثاني مفكر حالك بذر ب ١٣ من عمرك تتهاوش بالشارع ، أستغفر الله
تركي: بالدور الثاني القسم النفساني ، اذا تحب تعرض ساره عليهم يكون افضل
مشي تركي من قدامهم راح سيف له و اتأكد انه بعيد عن فهد
سيف: و الله بندمك على امس تركي
تركي: اذا بتحاول او بس تفكر انك تقرب لسالي و الله ما يهمني انت مين
سيف: سالي لي انا
تركي: بتحلم
مشي تركي و سابه و رجع لفهد تاني و بدأ فهد يديله درس في الاخلاق و هو كل همه ازاي ياخد سالي منه و يندمه على ضربه امبارح
___________________________________
سالي: الاحمر عليكي احلى
سوار: احمر أيه بس يا سالي ، ادخل للراجل بأحمر
سالي: طب اصفر
سوار: بقولك أيه ، انا متوتره خلقه مش ناقصه ألوانك دي
سالي: يا خلاصو يا ولاد سوار بتتجوز
سوار: اطلعي برا يا سالي ، يلا مع السلامه خليني اجهز
خرجت سالي من الاوضه و راحت لاوضتها تسرح شعرها ، فتحت سوار الدولاب تدور على حاجه تقدر تقابله بيها لحد ما لقت فستان بني فاتح و لبست عليه حجاب بيج مع ميك أب بني خفيف
خرجت لقت سالي واقفه قدام باب اوضتها
سالي: بني !
سوار: اه بني
نزلت سوار مع سالي و قعدو في الصاله و باين عليها التوتر ، دخل تركي عليهم بص على سالي بصه سريعه و متكلمش قرب من سوار و مسك ايديها
تركي: جاهزه
سوار: اعتقد
تركي: بينتظرك بالمجلس
قامت سوار و راحت المجلس ، بص لسالي و وقف قدامها و ادها كريم
تركي: هذا مفيد للكدمه الي عندك ، اسف اني سويتها لك ما كنت اقصد
أخدت سالي الكريم منه و فضلت ساكته
تركي: انا بحارب العالم كله عشان تكوني معي ، بس قبل كذا ، ابيك تسامحيني غلطت بحقك و قلت كلام ما يصح اقوله
سالي: انا وعدت سوار اني مش هكلمك ، ومش هخلف بوعدي
مشت سالي من قدامه و ابتسمت لما بصت على الكريم و لكن افتكرت شكله لما اتعصب اختفت ابتسامتها و دخلت اوضتها .
وقفت سوار قدام باب مجلس الرجاله أخدت نفس و خبطت و دخلت و سابت الباب متوارب ، لقت عبد الرحمن قاعد اول ما شافها قام و ابتسم
سوار: السلام عليكم
عبد الرحمن: و عليكم السلام
قعدت سوار قدامه فضلت باصه على ايديها شويه و رجعت بصت عليه لقته تقريبا بيلمع ابتسمت ابتسامه خفيفه مبانتش و رجعت رفعت راسها و بصت في عنيه
عبد الرحمن: ايش اخبارك
سوار: الحمد لله
سكتو شويه و رجعت سوار أخدت نفس و فضلت تبدأ هي الكلام
سوار: بص يا دكتور عبد الرحمن ، انا هتكلم بصراحه ، انت عارف ان دا جواز ومفيهوش هزار صح
عبد الرحمن: صح
سوار: انا أيه يضمنلي انك متعملش معايا نفس الحركه دي وانا مراتك
عبد الرحمن: وليش اساويها انت تكوني زوجتي خلاص
سوار: اقصد أيه يضمنلي انك مش هتحطني تحت الاختبار ، اصل الي حصل دا مش مجرد موقف عابر ، مو ممكن يحصل في كل مواقف حياتنا بعد كدا
سكت عبد الرحمن شويه و بلع ريقه
عبد الرحمن: انا مو من طبيعتي الشك ، بس كنت خاطب قبل كذا و خطيبتي خانتني ، فصرت كثير اخاف ولازم اتأكد
سوار: و هل انت شايف ان طريقتك دي كانت صح
عبد الرحمن: معك كانت غلط ، اعترف
سوار: يعني أيه معايا كانت غلط
عبد الرحمن: انت من الشخصيات المتكلمه الي تحبين المناقشه ، وأعتقد اذا كنت اتناقشت معك كانت النتيجه بتكون اسرع و افضل
سوار: عندنا في مصر الجواز شي مقدس و كل بنت لازم تتجوز ، بس في الي بيتجوز جوازه العمر و في الي بتتجوز جوازه تقصر العمر ، انا نفسي لما اتجوز استقر و ابني عيله حقيقيه من غير مشاكل ، انت نفسك أيه من الجواز
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: أبي أبني عيله ترضى الله و تفرح ماما و بابا الله يرحمهم
سوار: الله يرحمهم ، انت عارف ان ثقافتي غير ثقافتك ، هيحصل أيه لو اختلفنا مع بعض على حاجه
عبد الرحمن: بنتناقش و نلحها ، انت ايش تسويين
سوار: نتكلم مع بعض بهدوء
عبد الرحمن: بمصر تحبون بيوتكم مستقله ، انا اقدر أوفر بيتك المستقل بس بدور ما اتركها
سوار: هنهيش في بيت واحد
عبد الرحمن: بجهز لك بيت لحالك لك انت ، بس اكثر الوقت مع بدور ، بدور اختى الوحيده و ما اتركها لحالها
سوار: ممكن ارد على السؤال دا بعد فتره !
حرك عبد الرحمن راسه بمعني تمام
عبد الرحمن: انت ايش تحبين
سوار: بحب كل حاجه ربنا خلقها
دخل تركي المجلس و وقف جنب سوار ، قامت سوار و قام عبد الرحمن معاه
تركي: ترا طولت ها
عبد الرحمن: النقاش حلو
تركي: ايش رأيك سوار ، ايش تبين
ابتسمت سوار لتركي
سوار: انا واثقه في رأيك يا تركي عن اذنكو
خرجت من المجلس ، بص عبد الرحمن لتركي وعلى وشه علامات استفهام
تركي: هلا بخطيب اختي
ابتسم عبد الرحمن و حضن تركي وقفت سوار و سالي على باب المجلس ، لمح عبد الرحمن سوار و ابتسم لها ابتسمت له و لفت وشها وحضنت سالي
سوار: وعقبالك يا حبيبتي
خرج عبد الرحمن و البيت رجع لحالته الطبيعه قعدت فدوى مع تركي
فدوى: انا مو موافقه على سالي
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم sasso
فاقت وبدأت تبص يمين و شمال تحاول تستوعب هي فين لحد ما استوعبت انها في المستشفى رفعت ايديها لقتها ملفوفه و ايديها الثانيه فيها محاليل ، غمضت عينيها بيأس حتى محاوله انها تموت معرفتش تعملها ، دخل فهد عليها و قعد جنبها
فهد: ليش تساوي كذا ، ليش تخوفيني عليك
ساره: يبا انا ابي أموت
فهد: أستغفر الله ، ليش تقولين كذا
ساره: ما أبي اعيش
فهد: تركي اقترح تاخذين علاج نفسي ، اليوم بنقلك لهم
ساره: يبا انا ما أبي اخذ شي ، ما أبي اسوي شي بس أبي اموت
دخلت جهاد عليها و عيونها مدمعه
جهاد: ساره ، ليش تساوين كذا
اتغيرت ملامح ساره للعصبيه و بدأت تضرب السرير بايدها و تصرخ
ساره: أبي أموت ، أبي أموت ، اطلعو برا
دخلت خديجه على صوتها و وقفت في جنب متأكده ان الشيخ كان عنده حق
خديجة: يما بنتي حبيبتي ، انت ايش قلت لها
دخلت الممرضات على صوت صريخ ساره ادوها حقنه مهدئه عشان تنام و خرجو ، وقف فهد قدام خديجه
فهد: اليوم بنقلها للقسم النفسي
خديجة: يالمصيبه ، انت ايش تخربط
فهد: و الله العظيم خديجة اذا سمعت صوتك لاطلقك و ارميك لا تشوفين عيالك
سكتت خديجه شويه مش مستوعبه كلامه
خديجة: ترا قلبك صار قوى ، صرت تهدد و تقرر ايش فيك ها
فهد: اتحملت كل شي خاص فيني ، بس لساره بنتي و بس ما اتركها
خرج فهد و خديجه مولعه من كلامه ، خرجت من المستشفى و راحت للساحر مره تانيه وقفتها الست قبل ما تدخل عاوزه فلوس
خديجة: ايش الي تبين ، امس بس عطيتك ٥ آلاف
الست: اذا ما تعطيني فلوس اخرجي
فتحت خديجه شنطتها و ادتها فلوس ودخلت بسرعه قبل ما الست توقفها ، لقت الساحر قاعد
الساحر: وينها ساره
خديجة: السحر اتمكن منها يا شيخنا ، حاولت تنتحر
الساحر: ما قالت لك شي
خديجة: لا ، بس باين بعيونها انها مسحوره ، الله يوفقك أبي بنتي بخير
سكت الساحر شويه و اداها كيس فيه بودره بيضا
الساحر: كل كوب ماي عليه ربع معلقه صغيره ، و بتكون بخير
قربت خديجه تبوس ايده بس شالها
خديجة: أبي شي ثاني
الساحر: ايش في
خديجة: أبيك تتأكد من سحر فهد زوجي و تساوي شي اقوى
الساحر: بس هذا مو ببلاش
خديجة: بعطيك الي تبيه
خرجت خديجه من عند الساحر و راحت بسرعه بيت عبد الله تحاول مره تانيه ترمي الميه الي اتطلب منها ، معرفتش تروح لهم من كام يوم و قررت تحط كميه كبيره
___________________________________
تركي: ليش خالتي
فدوى: ايش الي ليش انت ما تعرف شي
تركي: ايش الي ما اعرفه
فدوى: هذي تبيك لفلوسك
تركي: خالتي ، ايش الي تبيني لفلوسي ، هي تعيش معنا بالقصر و لها فلوسها ليش تحتاجني
فدوى: هذي كانت تفضحنا ، لها ذيول بمصر
سكت شويه مش فاهم قصدها ، بصت له و كملت كلامها
فدوى: كانت تبعت صور لشباب
تركي: خالتي لا مو صحيح ، موبايلها اتهكر و انا ساعدتها
فدوى: انت تعرف ، ليش ما خبرتني
تركي: انا سترتها ليش افضحها
سكتت فدوى شويه افتكرت لما ضربت ساره عشان سالي ، استغربت من نفسها هي ليه مش موافقه على سالي مع انها اول حد دافع عنها ، ليه دايما عندها خنقه من ناحيتها
تركي: خالتي ، انت خيرك على ، انت امي الثانيه ابيك راضيه
سكتت شويه و افتكرت كلام عبد الله عن العمل الي معمول للبيت ، غمضت عينيها و أخدت نفس
خالتي: انا راضيه حبيبي ، موافقه
ابتسم تركي و حضنها و باس راسها و ايديها
تركي: تعيشي خالتي
قام و طلع بسرعه لاوضه سوار يبلغها و هي قعدت شويه مبتسمه و بدأت تستوعب ان حالات الخنقه دي مش حقيقيه لازم تأخد بالها من تصرفاتها عشان متئذيش حد من غير ما تقصد .
طلع بسرعه و وقف قدام باب اوضه سوار و خبط عليه ، فتحت الباب و دخل
تركي: بابا و خالتي موافقين ، بس باقي رضاك
سوار: رضايا من رضا سالي
تركي: وينها اسألها
سوار: في اوضتها
لف وشه عشان يروح لها مسكت ايده
سوار: انت رايح فين ، استناني هسألها
وقف قدامها باين عليه علامات قله الصبر ابتسمت بسرعه و دخلت اوضه سالي
سوار: كلهم مستنين رأيك
سالي: موافقه
سوار: متأكده
سالي: ايوا موافقه
سوار: تتكلمي معاه او كدا
سالي: انا اتكلمت معاه بما فيه الكفايه موافقه
وقفت سوار ساكته قلقانه من تسرع سالي ، و خايفه عليها
سالي: انا كبرت يا سوار خلاص انا عارفه مصلحه نفسي
سوار: سالي دا جواز ، يعني عيله و اطفال
سالي: سوار انت عملتي واجبك لحد هنا ، خلاص سيبيني انا أجرب ، كتر خيرك
سوار: انا لازم أتأكد الاول انه مش هيئذيكي
سالي: خلاص يا سوار بقا ، اتأكدي و انا مخطوباله وبعدين تركي لو من النوع الي بيضرب كان بان من الاول ، انا عارفه تركي و ضامناه ، سيبيني اجرب يا ستي
سكتت سوار و بصت لها
سالي: سوار انا عارفه انك بتخافى عليا ، بس خوفك سعات بيقلب تحكمات ، انا مش عاوزه ارجع تاني اتشاكل معاكي زي ما كنا في مصر ، سيبيني انا عارفه انا بعمل أيه
سوار: ماشي يا سالي ، هلتزم بوعدي ليكي
خرجت سوار لتركي الي كان واقف قدام باب اوضتها ، ابتسمت له و خرجت سالي وقفت جنبها ، فهم انها وافقت و ابتسم
سوار: ألف مبروك يا تركي ، ألف مبروك يا سالي ، ربنا يتمم لكم بخير
___________________________________
وقفت قدام باب القصر و طلعت الازازه بسرعه و بدأت ترش بطريقه عشوائيه ومش واخده بالها هي بترش فين من الضلمه ، كل شويه تلف يمين و شمال خايفه لحد يشوفها ، فضت الازازه كلها و رجعت خطوتين لورا و ابتسمت
خديجه: الحين يا فدوى بشوفك مذلوله ، وانت يا سالي و الله لأندمك و اخليك تدوقين القهر ، باخذ حق بنتي منك
لقت وشها عشان تمشي قاطعها رنه موبايلها برقم فهد
خديجة: ايش تبي
فهد: أستغفر الله العظيم ، انت ايش صار لك ليش تتكلمين كذا
خديجة: ترا انا اتكلم عادي ، انت الي صرت حساس
فهد: يا صبر أيوب ، وينك
لقلقت خديجة شويه و بان عليها التوتر
خديجة: رحت البيت ، احضر الشناتي للمشفى
فهد: لا تجين ، ساره بالقسم النفسي و بتتحجز اسبوع
خديجة: انت سويت الي براسك
فهد: سويت الصح
خديجة: من امتى وانت تعرف الصح ، انت للحين ما أحد يوثق فيك ، جاي الحين تقول لي الصح
فهد: أستغفر الله العظيم ، انا بجيك الحين
قفل فهد السكه في وش خديجه و هي طلعت بسرعه للبيت تلحقه قبل ما يرجع عشان متطلعش قدامه كذابه
___________________________________
كان قاعد على التيليفزيون و باين انه سرحان قعدت جنبه و في ايديها طبق فشار و حطته على رجله
بدور: البنت بس وافقت عليك و انت سرحان ، ايش تسوي لما تتزوجها
عبد الرحمن: تغاريين
بدور: اكيد بغار ، شوف انت معي ومش معي
عبد الرحمن: و الله عيب الي بسويه ، خلاص يلا ناكل البوب كورن
بدأ ياكل واحده واحده معاها و هي مندمجه في الفيلم فتح موبايله من غير ما تأخد بالها و بعت لسوار رساله ، ابتسم لما لقاها فكت البلوك و فتحتها
سوار: انا تمام انت اخبارك أيه
عبد الرحمن: الحمد لله تمام
سوار: طب الحمد لله
عبد الرحمن: فاضيه بكرا
سوار: اه فاضيه
عبد الرحمن: فيني أشوفك
سوار: استأذن بابا الاول
عبد الرحمن: بساويها بس انت تبين
سوار: ماشي عادي
عبد الرحمن: ان شاء الله بعد صلاه الجمعه بكون عندك
قفل معاها و هو مبتسم بص يمين لقى بدور بصاله
بدور: شوف شوف الي كان يضحك على
عبد الرحمن: بدوره ، بس رساله بسيطه يلا يلا انا معك
اخدها في حضنه و قعدت شويه سرحانه و كل تفكيرها هل هتحس بالغربه و الوحده تاني بعد ما عبد الرحمن هيتجوز ، ولا هيفضل زي ما هو معاها ، للحظه افتكرت طليقها عبد الملك ، كان راجل يعتمد عليه و مكنش في عيب غير أهله ، افتكرت بعدها لحظه طلاقهم و الدموع في عينيها ، افتكرت احساس الغربه و الوحده و القهره بعد طلاقها و رجعت بصت لعبد الرحمن الي كان مركز في الفيلم رجعت بصت للفيلم تاني و بدأت تتمنى ان إحساسها ميبقاش صح
___________________________________
يوم الجمعه الساعه ١٠ الصبح بتوقيت السعوديه ، صحى عبد الله و فدوى و بدؤا يجهزوا نفسهم عشان يعملو العمره ، خرجو من اوضتهم للصاله استقبلتهم سوار بابتسامه
سوار: صباح الخير يا بابا ، صباح الخير يا طنط
عبد الله: صباح الخير يا عيون بابا
فدوى: صباحك خير يا حبيبتي
سوار: انتو رايحين في حته
عبد الله: بنساوي عمره على السريع و نرجع ، تبين شي من هناك
ابتسمت سوار
سوار: دعوتين حلوين منكم كفايه أوي
نزلت سالي من على السلم و باين انها لسه صاحيه
سالي: صباح الخير
عبد الله: صباح الفل حبيبتي
بصت فدوى لسالي بمدايقه و رجعت لفت وشها حاولت تطير على نفسها و افعالها و ان سالي دلوقتي خطيبه تركي قبل ما تكون اخت سوار ، لفت وشها و قربت منها مبتسمه
فدوى: هلا فيك
سالي: انتو رايحين في حته
سوار: هيعملو عمره ، ربنا يتقبل منهم
سالي: طب متنسوش تدعولنا بقا
ابتسم عبد الله و مسك ايد فدوى و فتح الباب أخد باله من الميه الي على الارض رجع خطوتين لورا و بص لفدوى ، فدوى أخدت بالها من ملامح وشه و بصت على الارض لقت الميه ، دخل و قفل الباب و بص لسالي و سوار
عبد الله: ميمي ، ابيك تنظفين الباب الي برا الحين
ميمي: حاضر بابا
قرب عبد الله منها
عبد الله: مويه بملح و سمي و نظفيها ، ولا تجيبين أي خبر لتركي و البنات
حركت ميمي راسها بمعني تمام و دخلت تجهز الحاجه ، بص لسوار
عبد الله: لا تخرجون قبل ميمي تنظف الباب ، بنخرج من باب الحديقه
خرجو من باب الجنينه و خرجت ميمي تنظف الارض ، نزل تركي لديهم و بص على سالي و ابتسم
تركي: صباح الخير
سوار: صباح الفل
تركي: بروح المشفى بساوي عمليه و ارجع ما بتأخر
حركت سوار و سالي رأسهم بمعني تمام ، لفت سوار راسها لسالي لقتها مبتسمه ، خبطتها في دراعها
سوار: اتقلي شويه
سالي: بزمتك مش حلو كدا و هو رايح شغله
سوار: انت ملزقه كدا ازاي
سالي: هنشوفك مع ابو عيون عسلي
مشت سوار من حنبها و ضحكت وراحت وراها عشان تفطر ، خرج عبد الله و طلع على الحرم عمل موبايله سايلانت و راح حلق شعره و احرم و مسك ايد فدوى و ابتسم لها
عبد الله: ببركه المكان الطاهر بتكونين بخير
دخلو الحرم و بدؤا بالطواف كانت فدوى على عكس طبيعتها خملانه و تعبانه و طافت ال ٧ مرات بالعافيه ، وقفت بعيد عن تجمعات الناس و دماغها هتفرقع من الصداع
عبد الله: تعالي اشربي من زمزم
شربت من ميه زمزم و باين عليها التعب ، وقف ومسكها من ظهرها
فدوى: انا جد مو طبيعيه ، احس حالي كثير تعبانه
عبد الله: ان شاء الله بتكونين بخير
مسك ايديها و سأل عن شيخ يقدر يرقيها ، دخل لمجلس فيه عدد من الشيوخ اتكلم معاهم و خرج واحد منهم قعد معاهم في اوضه فاضيه وبدأ يرقيها و باين عليها التعب و ظهر على عبد الله آثار الاجهاد و ايده اليمين وقفت ، خلص الشيخ و ادالهم كتيب صغير فيه عدد كبير من الادعيه و الآيات القرآنيه و طلب منهم يلتزمو بيها لمده اسبوع مرتين كل يوم مع أذكار الصباح و المساء و ميه زمزم متفارقهمش ، وطمنهم قال ان مفيش حاجه اقوى من كلام ربنا ، خرج الشيخ ، غمضت فدوى عينيها و مسكت ايديها اليمين
فدوى: الله ينتقم من صاحب السحر ذا
عبد الله: آمين
خرجو من الاوضه و طلعو على المسجد النبوي صلو فيه قعدو شويه فيه قبل ما يرجعو
___________________________________
كانت قاعده على سرير ابيض ، حاسه انها تايهه محدش جنبها ، دخلت عليها الممرضة عشان تتطمن عليها بصت لها بعدم تركيز و رجعت بصت في السقف تاني
الممرضة: كيف حالك اليوم
ساره: لسه أبي أموت ، النوم هنا ما غير رأيي
دخلت دكتوره الاوضه ساره مأخدتش بالها منها و فضلت ساكته ، و شاورت للممرضه متديش اي رده فعل غريبه و تكمل كلام معاها
الممرضة: نحنا ما طلبنا منك شي ، نحنا هنا عشان صحتك
ساره: ترا انت الغربيه تخافين على
الممرضة: اكيد
ساره: يعني الله اخذ كل الرحمه من قلب امي و عطاها لك
سكتت الممرضة و بصت للدكتوره تحاول تقولها انها مش عارفه تقول أيه ، لفت ساره وشها و بصت للممرضة لقتها باصه على الباب
ساره: لمين تناظرين
سمعت صوت كعب في الاوضه بيقرب منها
الدكتوره: انا دكتور ريتاج دكتورتك الجديده
سكتت ساره لما استوعبت ان الدكتوره مصريه و افتكرت سالي
ريتاج: تقدري تتفضلي دلوقتي انا هقعد معاها شويه
خرجت الممرضة برا الاوضه و سابت ساره و ريتاج مع بعض
ريتاج: اخبارك أيه طمنيني عليكي
ساره: ما أبيك ، أبي دكتوره ثانيه
ريتاج: ليه بس
ساره: كذا ، ما أبيك
ريتاج: طيب هعمل لك الي انت عاوزاه ، بس خلينا نتكلم مع بعض شويه
ساره: اذا تتكلمين عن انتحاري فهذا شيئ خاص فيني وما في أحد بيغره بخرج من هنا و انتحر مره ثانيه
ريتاج: وانا في نفس سنك تقريبا حاولت انتحر بردو
بصت ساره لريتاج باهتمام بس محاولتش تبين لها كدا ، فهمت ريتاج ان ساره بدأت تهتم و ابتدأ تتكلم
ريتاج: كنت بحب واحد و لما اتجوز حاولت انتحر
ساره: وايش سويتي
ريتاج: انتحرت تاني ، بس ممتش
ساره: اكيد انت ما كنت تسوينها صح
ابتسمت ريتاج و رفعت كمها و بانت علامات cutting على وريدها و رفعت حجابها بينت رقبتها عشان يبان خط طويل على طول رقبتها بالعرض
ريتاج: حاولت ادبح نفسي ، بس بردو ممتش ، عارفه ليه ممتش
سكتت ساره و بصت لها باهتمام
ريتاج: علشان ربنا كان كتبلي اني اعيش و اكفر عن ذنب الانتحار و ابدأ حياه جديده ، النهارده انا متجوزه و معايا ولدين و بحب جوزي و نسيت الراجل الي كنت بحبه زمان
ساره: بس انا ما انتحرت بسبب رجال
ريتاج: كل حاجه ممكن يتعالج
ساره: هذا ما يتعالج ، و الله ما يتعالج
ريتاج: طيب قوليلي علاقتك بأهلك عامله ازاي
ابتسمت ساره بكسره و ربعت ايديها
ساره: مو حلوه ، سيف اخوى ما يشوف الا نفسه ، جهاد اختى تحب الدراسه و دائما تدرس ما اعرف عنها شي واذا حاولت اقرب منها تصدمنى بكلامها ، ابوي ضعيف ما يساوي شي غير انه بس ياخد أوامر ، أما أمي و الله ما اعرف ايش اقول عنها
ريتاج: عاوزه اعرف عنهم اكتر احكيلي
ساره: بحكيلك حكايتي بس لا تحكين لأحد
ريتاج: وعد
ساره: انا احب ابن عمى ، من فتره اكتشف اخت مصريه له و عندها اخت من امها ، كثير اغار من البنت هذي بحس انها تاخذه مني ، من فتره امي دريت اني احب ابن عمى ذا و صارت تحاول تقربني له ، لين الوقت الي امي ساوت سحر لزوجه عمى ، قالت لي ان الشيخ ذا يبني يرقيني و يساوي شي يزوجني ابن عمي ذا
بصت ريتاج لها بصدمه ، بصت ساره ليها و فكت ايديها
ساره: أعرف أعرف هذا حرام ، بس جد كنت أبيه ، رحت مع أمي بس كنت خايفه كثير ، أخذني الشيخ ذا معاهد بغرفه لحالنا ، و الله صرت اصارخ اقول لأمي ما أبي ، بس هي تقتنع فيه ، الشيخ ذا ..
سكتت وغمضت عينيها و عيطت ضمت جسمها لبعضه
ريتاج: اغتصبك !
بصت ساره لريتاج و هزت راسها بمعني أه ، عيطت جامد
ريتاج: و عملتي ايه
ساره: أمي تحاول ترجعني له مره ثانيه
ريتاج: قولتيلها الي حصل
ساره: لا خفت ، اذا سيف او بابا درو بشي بيذبحوني ، هي للحين تقتنع ان فيني سحر و ان محاولتي للانتحار كانت بسبب السحر ، صرت أخاف منها و جد ما اعرف ايش اسوي
سكتت ريتاج شويه لما حست ان الموضوع كبير و بصت لها و معرفتش تقول لها أيه
___________________________________
خرج من عمليته دخل اوضته يغير هدومه و طلب قهوه يشربها ، سمع تخبيط على الباب
عبد الرحمن: هلا بنسيبي
قام تركي و ابتسم و حضنه
تركي: هلا فيك كيف الحال
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
قعد قدامه و طلب قهوه لعبد الرحمن
عبد الرحمن: أعرف انك كثير تعبان بعد العمليه الي سويتها بس انا أبي استمسحك بشي
تركي: أتفضل
عبد الرحمن: فيني أخرج مع سوار اليوم
تركي: أيه فيك اكيد
عبد الرحمن: حلو
بدأ يقوم راح تركي مسك ايده و قعده
تركي: ليش متعجل ، القهوه لسه ما جهزت
عبد الرحمن: لا مو يحتاج
تركي: اسمع بس ، فيك تخرج مع سوار بس معي
عبد الرحمن: ما فهمت
تركي: انا و سالي بنجي معكم
سكت عبد الرحمن شويه و ابتسم عشان يقلل من حده التوتر الي في الجو
تركي: وين تحب تروح
عبد الرحمن: ما حددت للحين
تركي: خلاص شوف وين تحب و انا معك
ابتسم عبد الرحمن و حرك راسه بمعني اه و خرج من الاوضه ، وقف برا الباب و خبط راسه بايده
عبد الرحمن: خرجت من فك الشبل دخلت بفك الاسد
___________________________________
الساعه ٣ العصر كان قاعده كل شويه تبص على الموبيل مستنيه رسالته ، فتحت الموبيل تبص عليه و رجعت قفلته تاني
سالي: الي شاغل بالك
سوار: لا انا بس مستنيه رساله من بابا يطمني عليه
سالي: بابا بردو
بصت لها سوار و غمضت عينيها و أخدت نفس و رجعت فتحت عينيها
سوار: لا مش بابا ، عبد الرحمن قالي انه هيكون هنا بعد الضهر و لحد الواقتي مبعتش حاجه خالص
سالي: هو لحق ، دا لسه كان عندنا امبارح
سوار: تفتكري بابا قاله لا و هو اتكسف يقولى
سالي: وارد
سوار: بس عيب بردو يسبني كدا من غير ما يرد عليا
سالي: او ممكن عنده شغل
سوار: يعني مش فاضي يبعتلي رساله يعتذر
سالي: خلاص اتصلي انت
سوار: لا طبعا اتصل أيه
سالي: عادي يا بنتي مهو خطيبك
سوار: و يفتكر اني مدلوقه عليه لا طبعا
سالي: شوفو مين الي بتتكلم ، دا انت ناقص تكسري الموبيل من كل ما انت ماسكاه
قطع كلامهم دخول تركي عليهم
تركي: بنات اتجهزو بنخرج
سالي: فين
تركي: بتشوفون
قامت كل واحده على اوضتها عشان تجهز لبست سالي
حطت قوقيها عبايه وقفلتها لحد اخر بطنها و سابتها مفتوحه من تحت فردت شعرها ، اما سوار لبست
نزلت سالي من الاوضه و طلعت برا خرجت لقت تركي و عبد الرحمن واقفين
سالي: أيه دا ابو عيون عسلي هنا
مسك تركي ايد سالي و ضغط عليها و بص لها
سالي: قصدي عبد الرحمن هنا
ضحك عبد الرحمن و بص لتركي
عبد الرحمن: تركي ما حب يترك سوار لحالها
تركي: وينها سوار
سالي: كالعاده بتتأخر
عبد الرحمن: اتركها على راحتها
خرجت سوار و معاها علبه صغيره في ايديها وقفت لما شافت عبد الرحمن واقف حنب تركي ، بصت للعلبه و دخلت تاني
تركي: وين راحت مره ثانيه
بعد شويه خرجت ومعاها علبه تانيه ، قربت منهم و سلمت عليهم
تركي: جاهزين
سوار: استنى قبل ما تتحرك امسك
مدت ايديها لتركي بعلبه و مدت ايديها لعبد الرحمن بعلبه تانيه
تركي: ايش هذا
سوار: انت من الصبح في المستشفى ، عملت حاجه صغيره كدا تأكلها لما تيجي ، فقلت تأكلها قبل ما تتحرك ، زمانك جعان
عبد الرحمن: و هذي لي
سوار: اه
سالي: على فكره سوار ست بيت ممتازه و اكلها جميل ، دا أول حاجه حببت تركي فيها هي الملوخيه فاكره
ابتسمت سوار و افتكرت اول مره تركي أكل من ايديها
سوار: دا كان نفس اليوم الي لقيت بابا فيه
ابتسم عبد الرحمن و شاور ليهم يركبو معاه العربيه بتاعته ، ركب تركي جنب عبد الرحمن و البنتين ورا ، قربت سالي من ودان سوار
سالي: شفتي أهو طلع عاملك مفاجئه
___________________________________
ريتاج: انت لازم تتكلمي مع مامتك
ساره: اذا بتعرف و الله بتذبحني ، ما أحد يصدقني
ريتاج: لو سكتي حقك هيضيع
ساره: اذا تفكرين ان هنا زي مصر تكونين غلطانه ، هنا بيذبحوني
ريتاج: طيب على الأقل لازم تاخدي حقك
ساره: ما في عندي حق ، ما اقدر اثبت شي
ريتاج: في طريقه تثبتي حقك ، هيعملولك تحاليل و يثبتو انه المعتدي ، المهم ان بصماته متتشالش من عليكي
ساره: كل شي راح
سكتت ريتاج شويه لما حست ان الموضوع متعقد ، بدأت ساره تعيط و تنهار
ساره: اكيد ما أبي اغضب ربي بس هذا هو الحل الوحيد ، ما في غيره
ريتاج: لا في غيره ، انا مش هسكت غير لما تاخدي حقك ، لو هقلب الدنيا
ساره: لا الله يخليك ، انا ما أبي شي ، بس استري علي الله يستر عليك
مسكت ايديها و ابتسمت
ريتاج: هجيب لك حقك متخافيش
وقفت ريتاج و خرجت ، نامت ساره و رجعت تعيط بهستيريا رهيبه لحد ما نامت من التعب
___________________________________
خرجو من المسجد النبوي و باين ان فدوى حست براحه اكتر ، خرجو يشترو كام حاجه لسوار و سالي و تركي
عبد الله: ايش تبين
فدوى: أبي اشتري شي لسالي ، تعرف الحين هي خطيبه تركي
ابتسم عبد الله
عبد الله: ايش تبين
لقت فدوى محل دهب ، شاورت ليه
فدوى: أبي أشتري لها شي مني تتذكرني فيه ، و شي لسوار
عبد الله: الله يوفقك و يسعدك بس شاوري و لا تشيلي هم
دخلت فدوى المحل و بدأت تختار لحد ما لقت طقم دهب لسالي
و اشترت طقم لسوار
وقفت و بصت لعبد الله بمعني خلصت
فدوى: ايش رأيك
عبد الله: تسلم ايدك
بص لصاحب المحل و شاور على طقم تاني و طلب منه يجهزه
عبد الله:ايش رأيك بهذا
فدوى: كثير حلو ما أعرف أجيب ذا و اترك الثاني
عبد الله: لا هذا لك ، أعرفك تحبين اللون الأحمر ، ما يغلى عليك شي
ابتسمت فدوى و مسكت ايد عبد الله و شبكت ايديها في ايده ، أخدو الاطقم و طلعو على البيت
___________________________________
ركن عربيته قدام حديقه صغيره خرج و معاه علبه الأكل ، مشي تركي و سالي مع بعض و قعد عبد الرحمن مع سوار على ترابيزه
عبد الرحمن: تسلم ايدك ، ترا تعبتي حالك
سوار: ولا تعب ولا حاجه
بصت بصه حولين المكان و ابتسمت
عبد الرحمن: عجبك المكان
سوار: اه ، الموقف دا فكرني لما قابلت بابا أول مره
عبد الرحمن: انت ما كنت تعرفين أبوك
أخدت بالها على كلامها و حاولت تصلح الدنيا مش عاوزه تتكلم عن رضوى
سوار: لا اقصد اول مره اشوفه لما جه مصر ، اكيد عارفاه
عبد الرحمن: بس انا ما كنت ادرى ان تركي له أخت إلا قريب
سكتت سوار و أخدت نفس
سوار: مهو تركي مكنش يعرف عني حاجه فعلا ، ماما و بابا انفصلو وانا صغيره و كنت اول مره أقابله من ٤ شهور تقريبا
عبد الرحمن: وعمي ما كان يدرى وين انت ، ما كان يزورك
شبكت ايديها في بعض
سوار: أفضل متكلمش عن الموضوع دا
سكتو شويه ، فتح العلبه و بدأ ياكل
عبد الرحمن: جد الاكل حلو
سوار: بألف هنا ، ميمي مش بتخليني أطبخ كتير بس يادوب عملت حاجه صغيره لتركي
عبد الرحمن: ما تبين تعرفين شي عني
سوار: احكيلي عن أهلك
قالت جملتها و ابتسمت ، بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: أمي حسناء و ابوي فيصل كان بينهم قصه حب كبيره و كبرت أشوف حبهم يكبر معهم ، ابوي ما كان يترك امي لحظه كان دايم يساعدها و يحبها ، كان امنيه أمي انها تشوف أولادي ، بس الله يرحمهم ما قدر لهم يشوفو
سوار: الله يرحمهم و يغفر لهم
عبد الرحمن: ان شاء الله بحقق امنيتها قريب
ابتسم ليها و ابتسمت له بهدوء
___________________________________
تركي: انت تحبين تجننيني صح
سالي: أيه بس انا عملت أيه
تركي بيقلدها
تركي: أيه دا أبو عيون عسلي هنا
ضحكت سالي
سالي: على فكره مبتعرفش تقلدني
تركي: و الله ، هذا كل الي فهمتيه
سالي: خلاص يا تركي مكنتش كلمه يعني و بعدين دا عبد الرحمن يعني
تركي: أيه ، و أيه يعني عبد الرحمن
سالي: جوز اختي يعني يحرملى
تركي: أستغفر الله العظيم
سالي: خلاص خلاص مش هقول كدا تاني ، انا بعمل كدا عشان سوار
تركي: يا سلام
سالي: و الله ، سوار محتاجه الي يزقها هي كسوفه خالص
سكت تركي و بص لها
سالي: خلاص اوعدك معدش في غير عبد الرحمن بس
___________________________________
قضو كام ساعه مع بعض و كل واحد رجع البيت ، دخلو البيت و كان عبد الله وصل مع رضوي
تركي: هلا فيك يبا
عبد الله: هلا فيك
نزلت فدوى من الدور الي فوق و معاها علبتين مقفولين و باين انها مرتاحه و وشها صافى
سوار: الله شوفو بركه بيت ربنا هلت على طنط ازاي
ابتسمت فدوى و حطت العلب على الترابيزه و سلمت على كل واحده فيهم و وقفت سالي قدامها
فدوى: سالي ، انت بنتي قبل لا تكونين خطيره تركي ، ابيك تسامحيني اذا ضايقتك بشي او صدر مني شي ما أقصده
سالي: ازاي يا طنط ، دا انت فوق راسي
فدوى: ان شاء الله بنبلغ العيله بخطبتكم و خطبه سوار و نشوف تملكو ( تكتبو الكتاب) امتى
سالي: يعني أيه
سوار: يعني يكتبو الكتاب ، بس يا طنط مش بدرى أوي ، يعني موضوع كتب الكتاب دا لسه شويه عليه
فدوى: بتتكلم بالموضوع ذا بوقت ثاني ، الحين انا أبيكم في شي تاني
وقفت سالي و سوار قدام فدوى و هم مش فاهمين في أيه ، فتحت أول علبه و لبيتها لسالي
فدوى: جت متأخره بس جمعتها مع خطبتك لتركي
سالي: بس يا طنط دا كتير أوي
فدوى: ما في شي يغلي عليك ، هذي مني لك ان شاء الله تتذكريني
تلقائي مسكت سالي ايد فدوى و باست راسها و حضتنها
سالي: انت ماما الي ربنا عوضني بيها
ابتسمت سوار و حضنت سالي من الجنب ، قربت فدوى من سوار و طلعت الطقم التاني و لبستهولها
سوار: كتير يا طنط كدا
فدوى: ما يغلى عليك شي ، الله العالم كيف ابوك كان يتقطع كل لحظه لأنك مو بحضنه ، لين تتزوجي انا بعوضك و بعوض أبوك على كل السنين الي فاتت و انت مو بحضنه ، هذا أول طقهم ذهب من أبوك ، ان شاء الله بنعوضك و نفرحك و نفرح أبوك قريب
قربت سوار منهم و حضنتهم هم الاتنين
سوار: ربنا يخليكي يا رب
___________________________________
عدى أسبوع و انتشر خبر خطوبه سوار و سالي و خديجه بتشد في شعرها مفيش اي نوع من انواع السحر نافع مع فدوى ، كل يوم تروح الساحر يديها عمل جديد و هي مش عارفه تقرب من البيت لما عرفت انهم ركبو كاميرات ، خرجت ساره من المستشفى و حاولت تتعامل عادي عشان متلفتش النظر و مامتها تزن تاني على موضوع الساحر و السحر .
كانت قاعده قدام التيليفزيون و جهاد قاعد بتسرح شعرها
جهاد: ايش فيك احسك تعبانه اليوم
ساره: بس أحس بدوخه
جهاد: ليكون اجهاد من نقص الدم
ساره ممكن
مسكت موبايلها و أخدت بالها من التاريخ ، حست للحظه ان قلبها وقع في رجليها .
تاني يوم وقفت قدام المرايه و قاعده بتعيط ، وقع من ايديها حاجه على الارض لما سمعت خديجه دخله الاوضه
خديجة: بسم الله ليش تبكين
فضلت ساكته و ايديها بترتعش و بصت تلقائي على الي وقع منها ، بصت خديجه على الارض و مسكته و اتصدمت
خديجة: انت حامل !!!
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم sasso
كل سنه و جميعكم بخير عيد سعيد عليكم ، و ان شاء الله نفرح جميعا بتحرير فلسطين
__________________________________
خديجة: انت حامل !
فضلت ساره بصه لخديجه فتره و ساكته و وشها اصفر ، مسكت خديجه دراع ساره جامد و قرصت عليه و قربتها منها
خديجة: طيرتي تركي من ايدك
بصت ساره لخديجه وانفجرت بالعياط ، زقت ايديها
ساره: يخسى تركي و تخسى فلوسه
خديجة: انت لك عين تتكلمين ، فضحتينا
ساره: انا الي فضحتكم ، انت السبب يما انت السبب
خديجة: انا السبب في ايش ، انا الي خليتك حامل
ساره: انت تركتيني معه بغرفه واحده ، وصرت أترجّاك و اصارخ و انت لا تهتمين
سكتت خديجه شويه مش فاهمه ، و بعد كدا لطمت على وشها
ساره: أيه يما ، انا ما كان فيني سحر ، هذا الشايب الحقير استغلك ، تعرفين ليش عشان انت جاهله ، تصدقين اي شي
خديجة: بس هو ما يساوي كذا
ساره: للحين تدافعين عنه ، يما انا انتظرتك تفتحين الباب تاخذيني ، صرت اصارخ واترجاكي تجين ، لا مو بس كذا انت كنت تبدين ارجع له مره ثانيه عشان يساويها مره ثانيه
خديجة: بس ليش ، انا ما اقصر بفلوس كل الي يبيه بساويه
ضحكت ساره باستهزاء و مسحت دموعها
ساره: يما هذا كافر ، انت ايش تبين منه يحافظ عليك
قعدت خديجه على السرير مش مستوعبه الي حصل ، و بدأت دموعها تنزل
ساره: الحين أبيك تحميني ، اذا بابا او سيف درو بشي بموت
سكتت خديجه و دماغها بتروح و تيجي مش عارفه هتتصرف ازاي ولا هتعمل أيه
___________________________________
بدور: عبد الرحمن
كان بيجهز عشان ينزل المستشفى
عبد الرحمن: عيونه
بدور: ليش ما نعزم سوار و اهلها
لف وشه و بص لها و ابتسم
عبد الرحمن: ما في مشاكل
بدور: خلاص باخذ رقمها من موبايلك و أعزمها
مشت بسرعه و خطفت موبايله من جنبه و طلعت برا ، دخلت اوضتها و فتحت الموبيل وبدأت تدور على اسمها كتبت سوار مفيش رقم طلع لها ، جربت خطيبتي مفيش ارقام طلعت لها بردو ، قررت تدخل الواتس عشان تشوف رقمها من هناك ، فتحته وكان الشات الثالت معمول له pin تحت شاتها و جروب شغله ، مسميها "حبيبتي" فتحت الشات و أخدت الرقم ، قبل ما تقفل الموبيل جالها فضول تبص على الشات بصه سريعه ، بس دخل عبد الرحمن عشان ياخد موبايله
عبد الرحمن: اخذتي الرقم
قفلت الشات و ادته الموبيل بسرعه
بدور: أيه
خرج من عندها و هي فتحت الموبيل و سجلت رقمها ، كتبت سوار و بعد كدا مساحتها و كتبه زوجه اخي ، رجعت مسحتها و كتبت اختى الجديده و حطت قلبين جنبها ، اتصلت بيها و استنت شويه عقبال ما ردت
سوار: الو السلام عليكم
بدور: وعليكم السلام هلا سوار
سوار: اهلا ، مين معايا
بدور: انا بدور ، اخت عبد الرحمن
سوار: اه اهلا يا بدور ، معلش انا مش مسجله رقمك
بدور: طمنيني عليك ، كيف الحال و العيله
سوار: الحمد لله كلهم بيسلمو عليكي و الله
بدور: الله يسلمك و يسلمهم ، بدخل بالموضوع علطول
سوار: اتفضلي
بدور: أبيك انت و العيله تجون عندنا البيت
سوار: اكيد طبعا يا بدور ، بس انا معرفش ظروفهم أيه
بدور: مو مشكله ، بكلم خالتي ام تركي و بشوف ظروفها
سوار: ان شاء الله
بدور: وشي كمان ، كنت أبيك تجين تشوفين البيت اذا تحبين تساوي تجديدات او كذا ، بما انه بتعيشين فيه بعد الزواج
سكتت سوار شويه ، هي موافقتش على انها تعيش مع بدور في بيت واحد ، ليه بدور بتقول حاجه زي كدا
بدور: سوار تسمعيني
سوار: ايوا معاكي ، طيب ان شاء الله ربنا يسهل
قفلت المكالمه مع سوار و بصت للموبيل ، و غمضت عينيها
بدور: ان شاء الله عبد الرحمن ما يتركني ، بساوي أي شي بس لا يتركني
___________________________________
كان في مكتبه و قاعد بيشتغل ، دخل عليه فهد اخوه ، قام سلم عليه و طلب له قهوه
فهد: لا عبد الله ما أبي
عبد الله: أفا عليك فهد ، ايش الاخبار
فهد: الحمد لله
عبد الله: يدوم يا رب
سكت فهد شويه و بص للأرض و باين عليه انه هيطلب حاجه من عبد الله بس هو مكسوف
عبد الله: ايش فيك فهد
فهد: و الله انا كثير خجلان
عبد الله: ليش
فهد: أبي اطلب منك طلب
عبد الله: آمر ، ايش تبي
فهد: تعرف سيف صار له ٥ سنين بنفس المسمى الوظيفي ما اترقى او كذا ، يعني اذا ...
قاطعه عبد الله
عبد الله: تبيني ارقيه
فهد: أيه
عبد الله: فهد انت تعرف انك اخوي ، طلباتك غاليه على ، بس هذي الشركه ما تندار كذا ، انت تعرف تقيمات سيف مو حلوه ، وصار له فتره ما يجي المكتب ، واذا ساويت الحركه هذي في غيره موظفين كفء بينظلمون ، انا ما احب انام و انا ظالم احد
فهد: أفهمك ، بس اي شي جديد
عبد الله: فهد ، اذا تركي بمكان سيف و الله ما كنت اميزه عن باقى الموظفين ، شوف اخوي الله مبارك برزق الشركه هذي ان الوالد كان يخاف الله ، ونحنا نخاف الله
سكت فهد لما عرف ان عبد الله بيهزأه بطريقه شيك و استأذن و خرج ، قعد عبد الله على المكتب يكمل شغله و هو مستغرب من خضوع فهد الغريب ، وبدأ يفتكر فهد قبل ما يتجوز كان عامل ازاي و الفرق الواضح بينه و بين دلوقتي
___________________________________
كانت قاعده قدام التسريحه و فاتحه video call مع تركي و قاعد بتسرح شعرها
تركي: ايش تساوين الحين
سالي: بص يا سيدي ، دي حاجه اسمها roller بحطها في شعري عشان تخليه ويفي و بيلولو
تركي: ايش يلولو هذي
ضحكت سالي جامد
سالي: يعني تخلي زي سلك تيلفون البيت كدا
تركي: انت ايش تخربطين
سالي: استني هبعتلك صوره تفهم
دخلت سوار الاوضه من غير ما تخبط و رمت نفسها على السرير و مخدتش بالها من تركي
سالي: اله ، فين كلامك سالي انت لازم تخبطي قبل ما تدخلي
سوار: بس عشان انا مدايقه دلوقتي
سالي: اوبا ، شكل ابو عيون عسلي دايقك
لفت وشها عشان تشوف تركي بيبصها و مربع ايده ، افتكرت كلامها لتركي اخر مره
سالي: قصدي عبد الرحمن
لفت سوار ليها و بصت لها
سوار: انت كويسه ؟
سالي: اصل تركي بيدايق لما اقوله كدا
ضحكت سوار وبصت لها
سوار: عنده حق ، انت لما تقولي لخطيبي ابو عيون عسلي هتقولى لتركي أيه
سالي: اوبا ، احنا تطورنا أهو
ضحكت سوار و عدلت نفسها واخدت بالها من الموبيل
سوار: انت حاطه الموبيل كدا ليه ، انت بتتصوري
سالي: لا ، دا انا بكلم تركي
مسكت الموبيل و لفته لسوار
تركي: هلا سوار
سوار: هي مش سايباك حتى في الشغل
تركي: هي تساوي الي تبيه
سالي: ايوا كدا يا تركي دلعني
ضحك تركي و سوار على رد فعلها و حطت الموبيل على التسريحه و قعدت جنب سوار على السرير
سالي: قولى بقا يا ستى مالك
سوار: فاضي تسمع
تركي: باقي ربع ساعه بسمعك ايش في
عدت سوار نفسها و ربعت رجليها
سوار: بدور اخت عبد الرحمن اتصلت بيا من شويه و عزمتنا نروح عنهم
سالي: حلو
سوار: أخدت رقم طنط فدوى و هتكلمها تتفق معاها
سالي: اه أيه المشكله بقا ، لحد الواقتي كله تمام
سوار: المشكله انها قالتلى انها عاوزاني اروح عشان اشوف البيت عندهم اذا في حاجه احب اغيرها او كدا بما ان دا هيكون بيتي الجديد
سالي: الست زوق جدا ، أيه المشكله
سوار: المشكله ان عبد الرحمن لما اتكلم معايا في نقطه زي دي انا قلتله اني لسه هفكر في موضوع السكن في بيت عيله ، و الواقتي هي بتقولى اني اجي اشوف الي هيتغير
تركي: يمكن هي ما تدري عن النقاش بينكم
سوار: انا فكرت في دا ، ولكن للحظه فكرت ان ممكن يكون عبد الرحمن هو الي قالها كدا و محترمش كلامي
سالي: لا يا بنتي عبد الرحمن استوى منك و مش هيغلط نفس الغلطه مرتين
ضحك تركي على كلام سالي
تركي: كلامها صحيح ، بس و اذا ليش ما تتكلمين معه و تناقشيه
سوار: تفتكر
تركي: اكيد ، انت تبين تتعرفين عليه ، هذي المواقف الي تخليك تتعرفي عليه
سكتت سوار شويه و أخدت موبايلها و طلعت
___________________________________
خرج من اوضه الكشف و باين انه مشغول ، رن موبايله بص عليه ابتسم و رد
عبد الرحمن: هلا
سوار: ازيك
عبد الرحمن: الحمد لله ، ايش الاخبار
سوار: كويسه الحمد لله
نده عليه دكتور زميله عشان يستلم منه حاله لف وشه و شاور له بمعني حاضر
عبد الرحمن: سوار حبيبتي بستلم حاله الحين و بكلمك بوقت ثاني
سكتت سوار شويه مش مستوعبه الي قاله ابتسمت بهدوء قفل الموبيل و راح خلص كشفه ، وقفت جنبه ممرضه عشان تساعده
عبد الرحمن: أبيك تساوي التحاليل هذي
الممرضة: حاضر
قعد في مكتبه مستنى التحاليل و فتح الموبيل اتصل بسوار تاني
عبد الرحمن: طمنيني عليك
سوار: الحمد لله ، انت اخبارك أيه
عبد الرحمن: الحالات كثيره اليوم
سوار: ربنا يعينك
عبد الرحمن: بدور اتصلت فيك اليوم
سوار: اه كلمتني من شويه
عبد الرحمن: حددتو يوم
سوار: لا هي لسه هتحدد المعاد مع طنط فدوى
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: انا كنت عاوزه أكلمك في حاجه كدا لو انت فاضي
عبد الرحمن: واذا مو فاضي افضى لك
ابتسمت سوار و كملت كلامها
سوار: هو موضوع البيت المستقل دا في مشكله بالنسبالك
عبد الرحمن: لا ابدا ، انا وضحت لك كل شي بالشوفه
سوار: طيب انت حكيت لبدور عن رأيي
عبد الرحمن: للأمانه لا ، بدور من الشخصيات الي كثير تقلق و ما أحب اخبرها بشي مو أكيد ، حصل شي
سوار: اصل بدور قالتلي انها عاوزاني اجي اشوف اي تجديدات في البيت عندك بما اني هعيش فيه و كدا
سكت عبد الرحمن شويه
سوار: انا مش قصدي اعمل اي مشاكل
عبد الرحمن: لا مشاكل ولا شي ، الي تبغيه بساويه لك و ان شاء الله بدور تتفهم
سوار: هي بدور قريبه منك أوي كدا
عبد الرحمن: هي أمي الثانيه و كانت سبب في رجوعي للحياه بعد وفاه امي ، هي أهم شخص بحياتي و انا أهم شخص بحياتها ، صارت أقرب لي اكثر بعد طلاقها
سوار: ربنا يخليهالك
دخلت الممرضة و حطت التحاليل قدامه
الممرضة: دكتور عبد الرحمن هذي التحاليل
عبد الرحمن: شكرا لك اختى
الممرضة: اذا تبي تشوفها الحين الحاله تنتظرك
عبد الرحمن: بشوفها
الممرضة: دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن: نعم
الممرضة: ألف مبروك الخطبه ، أشهر عازب بيتزوج
سمعت سوار كلام الممرضة و الي باين عليها الالفه
عبد الرحمن: أيه ، الحمد لله بتزوج من حبيبتي ، وهي معي بالخط بتشكرك على المباركه
سكتت الممرضة و اتكسفت و خرجت ، فضلت سوار ساكته شويه
سوار: هو الي انا سمعته دا صح
عبد الرحمن: ايش
سوار: حبيبتي !
عبد الرحمن: أيه حبيبتي ، و ما انحرج من كلمه حبيبتي
ابتسمت سوار و سكتت شويه و فهم عبد الرحمن انها مكسوفه
عبد الرحمن: بخلص شغلي و ارجع أكلمك
___________________________________
عدي فتره و ساره دايما حابسه نفسها في الاوضه بتاعتها بان عليها التعب و بدأ فهد يسأل هي فيها أيه ، النهارده يوم الجمعه أول جمعه في الشهر تجمع كل شهر في المزرعه عند محمد و حفصه ، الرجاله اتجمعو في المجلس كان موجود سيف و عبد الرحمن و تركي و باقي شباب العيله و بدأ الكلام في امتى تركي هيحدد كتب كتابه
تركي: و الله للحين ما اتفقنا امتى الملكه ، بس ان شاء الله قريب
محمد: لا تركي ملكو ليش تنتظر ابني
عبد الله: البنات يخافون يبا
اهتم عبد الرحمن بكلام عبد الله و بدأ يسمع بتركيز
محمد: ليش يخافون
عبد الله: هذي سوالف للبنات ما اعرف فيها زين ، بس فدوى تدرى
محمد: وملكه سوار و عبد الرحمن كمان ما اتحددت
عبد الله: لا يبا
محمد: لا ما ينفع كذا ، ملكه سوار و سالي بعد شهر و بنفس اليوم
تركي: بس جدي
قاطعه محمد
محمد: لا بس ولا شي ، أتملكو و أجلو الزواج عادي
خرج سيف لما حس الدنيا قفلت في وشه احساس ان تركي عمل الي في دماغه دائما عنده احساس بالدونيه و انه أقل منه و عاوز ياخد أي حاجه منه عشان يثبت لنفسه ان مفيش فرق بينهم ، خرج وقف قدام البسين و بدأ يمشي حولينه و كل تفكيره هيعمل أيه عشان يكسر تركي ، دخلت عليه ساره و باين انها مخنوقه من القعده جوا
ساره: طفشت انت كمان
سيف: ايه
ساره: السوالف عندي كلها على سوار و سالي
سيف: جدي حدد ملكتهم ، الشهر الجاي
سكتت ساره و دمعت و حست ان حد صب عليها ميه متلجه
سيف: ايش فيك سكتي
ساره: لا بسمعك
بص سيف ليها و كان باين عليها التعب و الاجهاد
سيف: انت تحبيه!
ساره: لا لا ايش الي أحبه اكيد لا ، و بعدين خلاص تركي بيملك
سيف: لا جد انت تحبيه
نزلت دموعها و مشاعرها اتحكمت منها
ساره: أحبه ، بس ما ينفع هو ما بيعطيني وجه
سكت سيف شويه ولاحظ اجهادها و وشها الاصفر
سيف: صار لك فتره تعبانه ، انت ايش فيك
ساره: ولا شي عادي
سيف: متأكده
ساره: ايه ، انا بخير
بص سيف ليها وهو مش مصدق و راح للمجلس مره تانيه ، دخلت ساره للبنات الي كانت كل واحده فيهم متفننه في لبسها و مكياجها الا هي مبهدله و دا على غير عادتها ، بصت على سالي و سوار الي قاعدين قدام بعض و لفت نظرها الاطقم الي هم لابسينها و ابتسمت ابتسامه حسره و قعدت قدامهم تمثل القوه
ساره: جدي محمد حدد الملكه
بص الكل ليها و كملت في ثبات
ساره: بعد شهر تركي و عبد الرحمن بيملكو على سوار و سالي
بصت سالي لسوار بعدم فهم و البنات كلهم فرحو و خديجه بصت لساره مش مصدقه انها هي الي بتبلغ الخبر ليهم
حفصه: ألف مبروك حبيباتي ، من اليوم نبدأ تجهيزاتكم
بصت سوار لفدوى بعدم فهم و فدوى مقدرتش تتكلم طالما الكبار قالو حاجه مينفعش تتكسر ، نادت سوار فدوى في جنب
سوار: هو أيه الي بيتقال دا يا طنط
فدوى: جدك محمد قرر خلاص
سوار: طب و رأيي انا و سالي ، افرضي مش عاوزينها الواقتي
فدوى: لا سوار ، الكبار ما نناقشهم وبعدين هذي ملكه مو زواج ، تتقابلو و تخرجو براحتكم بيكون زوجك خلاص
سكتت سوار و حست بالخوف الي لاحظته فدوى
فدوى: كلنا اتزوجنا بالطريقة هذي ، لا تخافين الزواج ممكن يتأجل بس الملكه لا
مشت فدوى و سابت سوار قلقانه من الي جاي
___________________________________
سالي: سوار انا هطلع مع تركي شويه
سوار: ماشي تابعيني
هزت ساره راسها بمعني حاضر ، و مسكت الموبيل لقت عبد الرحمن بيتصل بيها وطلب يتقابلو ، خرجت له قدام البسين
عبد الرحمن: كيفك
سوار: الحمد لله
عبد الرحمن: دريتي عن خبر الملكه
سوار: اه قالولى
عبد الرحمن: كل الي تبيه بملكتك انا بجهزه لك بس انت اطلبي
ابتسمت سوار و حاولت تقنع نفسها ان مش محتاجه تخاف او تقلق
عبد الرحمن: تركبين خيل
سوار: لا لا ، بعد الي حصل اخر مره عمرى ما هعملها تاني
عبد الرحمن: انا معك بحميك
سكتت سوار شويه
سوار: ماشي
ابتسم و راحو للاسطبل ، طلع العنود و بندر نفس الحصانين الي ركبو عليهم المره الي فاتت
سوار: تاني ، نفس الاتنين دول
عبد الرحمن: تثقين فيني
بصت سوار له
عبد الرحمن: تثقين فيني
سوار: اه
مد عبد الرحمن ايده ليها يساعدها تطلع على العنود و اطمن انها ركبت ، ركب بندر و بدأ يمشي واحده واحده جنبها
سوار: وانا صغيره كان نفسي اجري بالحصان على الشط ، كنت بحب أوي الحصان وهو رافع راسه بفخر و بيجري
عبد الرحمن: بخليك تساوينها وعد
سوار: هعملها ازاي يعني ، دا انا مش عارفه اتحكم فيه و هو بمشي اتحكم فيه و هو بيجري
عبد الرحمن: بتساويها انا متأكد
بعد عبد الرحمن عنها شويه و سابها تمشي لوحدها و سوار بدأت تأخد ثقه الحصان و تضحك بطريقه طفوليه خلت عبد الرحمن يفضل باصص ليها ، لفت وشها لقته بيبص عليها اتكسفت
عبد الرحمن: سواي الي تبيه ، اعتبري اني مو موجود ، أبيك تستانسين
ضحكت سوار و بدأت تمشي بيه شويه شويه لحد ما بدأ يسرع ، كان عبد الرحمن عينه عليها عشان لو حصل اي حاجه يلحقها ، أخد باله من فستانها الي بدأ يتحرك مع الهواء و بان جزء من رجليها اليمين و بان جزء من حرق رجليها ، بص على وشها و كميه السعاده الي هي فيها ابتسم و بدأت يمشي جنبها يتكلمو شويه و في باله حرق رجليها الي باين عليه حرق شديد
___________________________________
خديجة: انت ايش فيك
ساره: ايش في يما
خديجة: انت استسلمتى
ساره: أيه استسلمت ، خلاص تركي بيملك و اذا ما كان يملك ما بيعطيني وجه
خديجة: ليش بنتي ليش ، انت زينه البنات
ابتسمت ساره باستهزاء و شاورت على بطنها
ساره: و الي في بطني ذا ايش تسميه
خديجة: بنروح نسقطه عادي
ساره: ايش الي عادي يما ، المشفى يحتاج وثيقه زواج و مواقفه من الزوج
خديجة: لا انا بوديك مكان لا يحتاج لكل ذا
ساره: لا يما ، انا ما اوثق فيك خلاص كذا
خديجة: تخسين ساره ، انا بساوي كل شي لمصلحتك
ساره: يما بلا مثاليات
جت ساره تمشي بس خديجه مسكت ايديها
خديجة: انت تبين تركي صح
ساره: يما الله يخليك ما ينفع
خديجة: إلا ينفع ، اسمعيني
___________________________________
تركي: اذا سألتك سؤال تجاوبيني
سالي: اكيد أتفضل
تركي: تتذكرين النوبه
سالي: اه مالها
تركي: ليش تحسين بالنوبه هذي
سكتت سالي شويه و شبكت ايديها في بعض بتوتر
سالي: بابا كان بيضربني وانا صغيره
تركي: ليش
سالي: لما كان يتعصب يضربني
تركي: و أمك ما كانت تمنعه
سالي: كانت بتحاول ، بس سعات لا
تركي: ليش
سالي: معرفش ، كنت اشوفها تحاول تهديه و لما تفشل تخرج برا الاوضه و تقفل الباب ، زي أكنها بتقولى هي لحظه استحمليها و خلاص
سكت تركي بيسمع لها
سالي: سوار الوحيده الي كانت تفتح الباب و تدخل تبعده عني ، حتى هي مسلمتش منه
تركي: كيف
سالي: اول مره ضربها بسببي كانت داخله تبعده عني فزقته وقتها كوبايه اتكسرت ، لف وشه ليها و مسك حزامه و بدأ يضربها و سابني
سكت تركي مش مستوعب الي بتقوله
سالي: في مره بابا ضربني جامد لدرجه ان ايدي اتكسرت ، هي الي نزلت بيا المستشفى و جبستهالي ، ومن وقتها و هي تقف قدامه تمنعه عني
تركي: أستغفر الله العظيم ، ليش يساوي كذا
سالي: معرفش ، بس النوبات بدأت عندي من وقتها و هي الوحيده الي تقدر تخرجني منها
سكت تركي شويه
تركي: انت تحبين سوار كثير
سالي: اكتر من ماما
تركي: اعرف انه مو وقته بس كنت احس انك لا تحبينها
سالى: لا مش اني مبحبهاش ، سوار من كتر خوفها عليا خنقتني ، بعد ما بابا مات بقت مركزه في احلى و شربي و مذاكرتي و دا زهقني ، حسيت اني خرجت من فك بابا لفك سوار ، فقررت اني ابعد ، وللأسف لما بعدت كنت بحاول اطلعها وحشه عشان ابرر لنفسي اني ماشيه صح عشان عجبتني الحريه ، بس لما بعدت اتفاجئت اني كنت فاهمه اهتمامها خنقه و اني من غير اهتمامها تهت و غلطت ، سوار اهم واحده في حياتي و نفسي اخليها تنسى كل الوحش الي شافته
ابتسم تركي و مسك ايديها
تركي: بوعدك بصفتك خطيبتي و زوجتى المستقبلية و اخ سوار اني بحميها و أحميك و انسيكم الاثنين كل شي عشتوه
___________________________________
خلص اليوم و بدأت الايام تجري و البيتين مشغولين في تجهيزات كتب الكتاب ، بدور قدرت تقرب من سوار و سوار اطمنت ليها و كل خوفها بدأ يختفي مره ورا التانيه ، بدأت تنفتح بالكلام اكتر و ترتاح مع عبد الرحمن اكتر و عبد الرحمن طاير من على الارض طير .
دخلت سالي لاوضه سوار
سالي: انا عندي امتحانات بكرا
سوار: اه صحيح ، انا نسيت امتحاناتك خالص
سالي: الامتحانات هتفضل اسبوعين كدا مش هحلق ارجع قبل كتب الكتاب بشويه
سوار: هترجعي امتى
سالي: قبلها بيومين
دخل تركي بعد ما خبط
تركي: سالي خالتي تقول ان الفستان جاهز تبيك تشوفيه
سالي: بجد طيب انا نازله حالا
سوار: استني بس اذا عندك امتحانات من بكرا هتسافرى امتى
تركي: اي امتحانات
سالي: عندي امتحانات في الجامعه من بكرا ولازم احضرها لإما هعيد السنه
تركي: لامتى
سالي: اسبوعين
تركي: خلاص بنحلها لا تقلقي ، بس شوفي خالتي
نزلت سالي مع سوار و البيت كله مليان فرحه قاست سالي الفستان و بدأت المصممه تظبط فيه شويه حاجات و تركي واقف بعيد يبص عليهم مبسوط ، رن جرس الباب
تركي: هلا بالعريس
عبد الرحمن: هلا فيك يا عريس
تركي: ايش جابك بس اصبر اسبوعين
عبد الرحمن: على فكره انت تغش ، انت مع خطيبتك بنفس البيت تشوفها وقت ما تحب وانا ممنوع الاقتراب او التصوير
ضحك تركي
تركي: ترا انا مهكر الحياه انت مثلي لا
عبد الرحمن: طيب ، بدور معي ومعها الفستان تبي سوار تجربه
دخلت بدور مع الفستان دخلت سوار قاسته و خرجت وقفت جنب سالي و الاتنين لابسين الفساتين قدام بعض وقاعدين يضحكو و الفرحه ماليه البيت
فدوى: ما شاء الله تعال عبد الله شوف بناتك
وقف عبد الله يبص لسوار و سالي و دمعت عيونه لأول مره حد يشوف دموعه غير فدوى ، جريت سوار لعبد الله و حضنته جامد و باست راسه
سوار: كله من عزك يا بابا ، ربنا يخليك ليا
قربت سالي من عبد الله و حضنته
سالي: انت بابا الي ربنا عوضني بيه
بصو لفدوى و مسكو ايد بعض على شكل دايره
سوار: احنا ربنا عوضنا بيكو
حضنو بعض و قف تركي يطمن من بعيد عليهم ابتسم لما شافهم ورجع لعبد الرحمن تاني ، استأذن عبد الرحمن من تركي وهيرجع تاني
___________________________________
وقف قدام المطار مستنى لحد ما شافها ابتسم و قرب لها و سلم عليها
عبد الرحمن: هلا فيك ، نورتي السعوديه ، سوار بتفرح كثير وقت تشوفك
ركب عربيته و وصل لقصر عبد الله فتح الباب و وقف قدام القصر مسك موبايله و اتصل على سوار
عبد الرحمن: هلا حبيبتي
سوار: اهلا يا كوكو
عبد الرحمن: اخرجي في مفاجئه
كانت واقفه جنب سالي و بدور و بان على ملامحها التحمس
سوار: بجد مفاجئه أيه
عبد الرحمن: بتشوفينها يلا
لبست سوار عبايه سريعه عليها ، طلعت بسرعه و على وشها ابتسامه عريضه اول ما شافت عبد الرحمن
سوار: ها أيه المفاجئه
عبد الرحمن: هنا
شاور على ست قاعده على كرسي متحرك ، لفت وشها بسرعه تشوف بس ابتسامتها اختفت
عبد الرحمن: ما حبيت نملك و هي مو جنبك
وقفت بملامح جامده مش عارفه تقول أيه ، خرجت سالي من باب القصر مع تركي قرب تركي من عبد الرحمن و شاف سوار ، لفو وشهم يبصو مكان ما سوار بتبص و كلهم وقفو ساكتين
سالي: ماما
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم sasso
سالي: ماما
قربت بكرسيها المتحرك و قربت من سوار و سالي ، مسكت ايد سوار
رضوى: وحشتيني
سحبت ايديها من ايد رضوى و لفت وشها و دخلت القصر ، وقف عبد الرحمن مش فاهم أيه الي حصل
رضوى: طب سوار و لسه مدايقه ، انت مش هتسلمي عليا
سكتت سالي شويه و نزلت باست مامتها و دخلت القصر ورا سوار ، بصت رضوى لتركي
رضوى: هم لسه شايلين مني
سكت تركي و مسك ايد عبد الرحمن و بعد عن رضوى شويه
تركي: كيف وصلت لها
عبد الرحمن: اتواصلت معها على مواقع التواصل عادي
تركي: ليش جبتها
عبد الرحمن: تحضر ملكه سوار و سالي ، اكيد تبي امها معها
خبط تركي راسه بايده
تركي: انت تدعي ان زواجك من سوار يصير
عبد الرحمن: ليش ، ايش سويت انا
تركي: سويت اكثر حركه غبيه بالعالم كله
مشي تركي و دخل القصر يحاول يشوف سوار فين ، وقف عبد الرحمن مش مستوعب أيه الغريب الي عمله بص لسالي الي كانت واقفه وراه
عبد الرحمن: انا سويت شي غلط وانا ما ادرى
سالي: انا رأيي تلحق سوار قبل ما يحصل لها حاجه
عبد الرحمن: لا حول ولا قوه الا بالله
دخل عبد الرحمن القصر متجاهل اي حد و قفت ميمي قدامه
عبد الرحمن: وينها سوار و تركي
ميمي: غرفه ماما سوار
شاورت ميمي للاوضه الي كان لازم يمشي جوا البيت عشان يوصل لها ، وقف شويه مش عارف يتصرف ازاي ، دخلت سالي وراه و شاورت له يجي وراها ، مشت سالي وراها عبد الرحمن من غير ما حد يشوفه و طلعته الاوضه
سالي: اعمل حسابك انها مولعه
وقف قدام الباب و خبط مستني حد يفتح ، فتح تركي الي باين عليه التوتر
تركي: ايش تسوي هنا
عبد الرحمن: أبي سوار
سالي: خليه يكلمها
تركي: ما ينفع هنا ، انتظرني تحت وانا بجيك
وارب الباب و عبد الرحمن متحركش من مكانه مستني يشوف أيه الي هيحصل ، سمع صوت سوار و تركي بيتكلمو
سوار: انا بس عاوزه اعرف وصلها ازاي
تركي: ما ادرى
سوار: لا مهو مش طبيعي كل ما ابدأ انسى يجي حد يفكرني
تركي: هو ما يدرى بشي ، ما يقصد
سوار: انا عارفه انه مش قصده ، المشكله مش في عبد الرحمن المشكله في الي قاعده برا دي ، البيت هيولع و هي مش جايه عشان سواد عيوني دي جايه تعوض الشهور الي كنت بعيده عنها
تركي: ادري ان الوضع مو مريح ، بس حاولى تتقبليه ، خلاص هي بالبيت
سكتت سوار و أخدت نفس
تركي: عبد الرحمن يبي يتكلم معك ، بيستناك بالجراچ
خرج تركي لقى عبد الرحمن في وشه آخده من ايده و نزل ، دخلت سالي لسوار الي في لحظه دمعت
سوار: انا مصدقت حياتي بقت مستقره ، هي جايه تعمل أيه تاني
أخدت سالي سوار في حضنها و باست راسها
سالي: متقلقيش كل حاجه هتتحل ، اهدي انت بس ، اهدي عشان متتعبيش
مسحت سوار دموعها و دخلت غسلت وشها و اتوضت و صلت ركعتين لله عشان تهدى
___________________________________
كان قاعد في بيته حاسس بوهن وضعف شديد ، بدأت صحته تقل كل شويه اكتر و اكتر ، مبقاش قادر ينزل المسجد و الصلاه بقت تقيله على قلبه ، معدش بيمسك القرآن زي الأول ، جسمه تعبان و روحه مجهده بطريقه شديده ، دخلت خديجة عليه وقفت شويه قدامه و باين عليه تأثير السحر
خديجة: اليوم بنزل انا و البنات المول ، بنشتري أغراض لملكه بنات اخوك
فهد: ساوي الي تبيه
خديجة: أبي فلوس
فهد: البطاقات معكم
خديجة: اتصفرت ، أبيك تزودها
بص لها فهد باستغراب
فهد: ايش الي اتصرفت ، تخلصون ٤٠٠ ألف ريال بأسبوعين
خديجة: بناتك يحتاجون ايش المشكله
فهد: يحتاجون ايش ، كل شي عندهم ملابس و مستحضرات تجميل و فساتين ، ايش يبون اكثر
خديجة: ايش المشكله هذا هو ابوهم ، ولا تبي البنات تحس انهم أقل من بنات اخوك
فهد: ليش تقارنون حالكم ببنات اخي ، هنن مو ناقصين شي
خديجة: إلا ناقصين ، انت ما شفت الذهب الي كان برقبه كل واحده فيهم ، ليش بناتك ما يلبسون كذا
فهد: با بنت الحلال انا ما امنعهم بس كل شي بالمعقول ، بنتحاسب عليه
خديجة: والله بيحاسبك على بخلك هذا
مشت و دخلت اوضه المكتب بتاعته و أخدت كارت الفيزا بتاعه
خديجة: لين تزود كروتنا بالفلوس نحنا تستعمل كارتك
خرجت مع ساره و جهاد ، قعد على الكنبه و باين عليه التعب و الخذلان و لأول مره يعيط بحرقه
___________________________________
كان قاعد في اوضته وقف قدام الشباك و لمح ست قاعده على كرسي متحرك وتركي عبد الرحمن واقفين و باين عليهم انهم بيتكلمو بحده ، نزل يشوف مالهم
عبد الله: سلام شباب ايش فيكم
وقف تركي مش عارف يتكلم خايف من رده فعل عبد الله
عبد الله: ايش فيكم ليش تتحاوشون
رضوي: بسببي
لف وشه لمصدر الصوت و وقف لحظه مش مستوعب الي قدامه ، مشي خطوتين ليها
عبد الله: انت كيف وصلتي هنا
رضوي: عبد الرحمن جابني
بص عبد الله لعبد الرحمن ورجع بص لرضوى
عبد الله: الحين ترجعين مصر ما أبي سوار تشوفك
سوار: انا شفتها يا بابا خلاص
لف وشه لقى سوار قدامه و خدودها ومناخيرها حمر باين انها معيطه ، باست راسه و مسكت ايده
سوار: متقلقش انا كويسه ، هتكلم مع عبد الرحمن شويه و هرجع
مشت من قدام عبد الله و ركبت العربيه مع عبد الرحمن الي كان متوتر بطريقه بشعه ، لف وشه لتركي
عبد الله: ما أبي فدوى تشوفها
رضوى: متقلقش يا عبد الله انا جايه احضر كتب كتاب بناتي مش جايه اخطفك من مراتك
سكت عبد الله ومبصش لها و كمل كلامه مع تركي
عبد الله: ساوي اي شي بس فدوى لا تشوفها
دخل البيت و كان باين على فدوى و بدور القلق
فدوى: ايش في
عبد الله: ولا شي بس سوار و عبد الرحمن اتهاوشو
بدور: بسم الله وينهم بروح لهم
عبد الله: لا ما يحتاج عبد الرحمن اخدها يتكلم معها و بيرجعون مره ثانيه
كشرت بدور و بان عليها المدايقه ، مسكت موبايلها اتصلت بعبد الرحمن بس مردش ، رجعت اتصلت بيه تاني كنسل عليها ، قعدت تتخيل ان عبد الرحمن هيراضي سوار زي ما بيراضيها و يدلعها زي ما بيدلعها دمعت عيونها و قعدت تستناه لحد ما هو يجي
___________________________________
كانو واقفين في قسم الفساتين و كل واحده بتنقى فستان
ساره: يما تكفين انا ما بحضر اصلا
خديجة: ألا بتحضرين ، و بتكونين اكشخ بنت بتشوفين
ساره: يما وايش الفايده ، تركي خلاص طار من يدي
خديجة: لا ما طار
قربت جهاد من عندهم و شاورت على فستان ليها ، بصت خديجه له بصه سريعه و مهتمش
خديجة: طيب طيب شوفي الي تبيه
جهاد: يما انت ما شفتيه حتى
خديجة: ألا شفته بنتي ، يلا ادخلي جربيه
دخلت جهاد تجرب الفستان و اختارت فستان لساره ، راحت خديجة لجهاد عشان تشوف الفستان ، قعدت ساره على الكرسي بتعب و سيف جنبها
سيف: ما أعرف انت ما تنقصون ملابس ليش كذا
ساره: انت ما تفهم بالأشياء هذي
دخلت عليهم ست اول ما شافت ساره ابتسمت وراحت لها بسرعه
الست: هلا فيك مدام ساره
بص سيف لساره و بص للست تاني
الست: انت ما تتذكريني ، انا دكتوره عبير الدكتوره النسائيه
بصت لسيف و ابتسمت
عبير: هذا أكيد زوجك ، ألف مبروك على البيبي
اصفر وش سالي و بصت على سيف الي جنبها الي وشه اصفر و بص لها باستغراب
سيف: بيبي
عبير: اوف ، انت ما تدري شكلى خربت مفاحئتك ، مدام ساره تتابع عندي من شهر تقريبا و ما شاء الله صحه البيبي ممتازه ، كانت خايفه كثير بالاول بس الحمد لله صحتها بخير
قام سيف من على الكرسي و مسك دراع ساره جامد و شدها عشان يقومها
سيف: و الله ، لا و الله مدام ساره ما خبرتني ، اكيد كانت بتخبرني بالوقت المناسب
ابتسمت عبير و مسكت ايد ساره بمراعيه
عبير: ان شاء الله لا تتأخرين عن المتابعه ، واسفه مره ثانيه خربت المفاجئه
مشت عبير و ساره بترتعش و سيف وشه احمر من العصبيه
سيف: و الله لأذبحك
مسك ايديها و خرج من المول زقها في العربيه و طلع بيها زي المجنون
___________________________________
ركن العربيه قدام الحديقه الي قعدو فيها اول مره ، قعدو على كرسي و طلب ميه ليهم اول ما جت شرب كوبايه ميه يخفف من توتره
عبد الرحمن: انا اسف و الله ما كنت ادري انك متهاوشه معها
سوار: انا عارفه انك متعرفش ، بس انت لقيتها ازاي
عبد الرحمن: كنت اشوف صفحه Facebook و شفت صوره قديمه لك مع أمك و سالي و فيها location البيت ، بحثت لين كان معي رقمها و اتصلت فيها و حددت معها موعد ، بس والله انا كنت أبيك تحسين بأمك معك ، انا اعرف شعور فقدان الام وما حبيت تحسيه
سكتت سوار شويه و حطت ايديها على وشها تغطيه
سوار: كان ممكن تسألني يا عبد الرحمن
سكت عبد الرحمن شويه
عبد الرحمن: ليش متهاوشه معها ؟
شالت سوار ايديها من على وشها و سندت ضهرها على الكرسي
سوار: موضوع كبير أوي ، مبحبش اتكلم عنه
عبد الرحمن: بس أمك ما ينفع تتهاوشين معها
سوار: الموضوع اكبر من مجرد خناقه
عبد الرحمن: واذا ، هذي أمك
سوار: انا فضلت ١٥ سنه بقول دي ماما دي ماما دي ماما لحد ما كسرت ضهري ، خلاص انا معدش ليا طاقه استحمل اي حاجه جديده
سكت عبد الرحمن و مسك ايديها لأول مره و ضغط عليها
عبد الرحمن: بس انا فيني أتحمل معك
نزلت دمعه سريعه على خدها مسحتها بسرعه
سوار: أذتني جامد يا عبد الرحمن ، وانا مش هسمح لها تيجي تبوظ حياتي الجديده او حياه سالي
عبد الرحمن: ما هتساوي شي ، ما بسمح لها
سندت سوار جسمها على الكرسي و حاولت تهدى عشان متتعبش زي المره الي فاتت ، قام عبد الرحمن جاب لها كوبايه قهوه
عبد الرحمن: اشربيها بيرفع ضغطك
شربت سوار القهوه و قعدت ساكته شويه
عبد الرحمن: بساوي الي تبيه ، بس أمك جد تحبك ، صار تتحمس كثير وقت درت انك بتتزوجي انت و سالي ، دايم كانت تسألني عنك و عن اخبارك ، حتى اذا ساوت لك شي سئ سامحيها
سوار: فضلت مخبياني عن بابا ٢٠ سنه و اوهمتني ان بابا سابنا بسببي انا
سكت عبد الرحمن و فضل يسمع لها
سوار: ولما تركي لقاني بالصدفه عملت كل حاجه وحشه ممكن تتخيلها عشان تقعدني جنبها
عبد الرحمن: عشان هي تحبك
سوار: لا عشان الفلوس ، الفلوس دي كانت السبب في كل حاجه وحشه حصلت لي
عبد الرحمن: اكيد لا ، انت بس تفهمينها غلط
سكتت سوار لما لقت عبد الرحمن مصمم على رأيه و ابتسمت
سوار: انت عاوزني اديها فرصه صح
عبد الرحمن: أبيك تتصالحين معها
سوار: هعملك الي انت عاوزه يا عبد الرحمن ، بس افتكر اني قلتلك انا عارفه اخرتها أيه
عبد الرحمن: اخرها كل شي حلو
قاطعهم موبيل سوار ردت عليه
سوار: ألو
بدور: هلا سوار كيفك
سوار: الحمد لله يا بدور
بدور: وينكم
سوار: احنا جاين دلوقتي
بدور: عبد الرحمن بخير
سوار: اه اه هو كويس ، اتفضلي كلميه أهو
مدت الموبيل لعبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا بدوره
بدور: انت بخير
عبد الرحمن: بخير ، ايش في
بدور: ابو تركي يقول انك اتهاوشت مع سوار
عبد الرحمن: لا شي عادي بنرجع الحين ، يلا باي
قفل الموبيل و اداه لسوار ، ركبو العربيه و رجعو البيت
___________________________________
تركي: ليش وافقتي
رضوي: عشان بناتي وحشوني
تركي: خالتي الله يخليك ، تدرين البيت بيصير فيه مشاكل ، انا قلت لك بخليهم يكلموك
رضوي: هو مكلمونيش طول الشهور الي فاتت دي غير مره واحده ، هو دا كلامك انك مش هتخليهم يبعدو عني
تركي: بناتك كبار يعرفون ايش يسوون ، انت تدرين ان الي صار ما كان بسيط
رضوى: عارفه ، وانا جايه أهو اصلحه
دخلت سالي عليهم ركبت في الكرسي الي جنب تركي
سالي: هتعمل أيه
تركي: ما ادرى
خرج من العربيه و اتصل بخالد يشوف له بيت يقعد رضوى فيه ، فضلت سالي ساكته و رضوي بتبص لملامحها
رضوى: عز عبد الله بان على وشك يا سالي
بصت لها سالي باستنكار
سالي: عز عبد الله ! الراجل الي بتتكلمي عنه دا اخدني في حضنه و استقبلني و عاملني زي بنته ، مفرقش بيني و بين سوار ، الي على وشي دا مش فلوس الي على وشي دا اهتمام
بصت رضوى ليها و ابتسمت
رضوى: ياه ، انت كبرتي وبقيتي بتردي الكلمه بعشره
سالي: ماما ، انت جايه ليه
رضوى: انت حتى مكلفيش خاطرك تاخدى رأيي في خطيبك ولا خطيب اختك ، خلاص رميتوني
سكتت سالي و بدأت تتجاهل كلام رضوى
رضوى: انا عارفه انت هتتجوزي تركي ليه ، انت مصدقتي تلاقى عز مسكتي فيه بايدك و سنانك
بصت لها سالي مش مصدقه
رضوى: متبصليش كدا ، انت عارفه ان الفلوس قادره تشتري أي حاجه
سالي: انا بحب تركي ، ولو مكنش ابن عبد الله كنت هحبه بردو ، مش كل الناس زيك يا ماما ، عارفه انا للحظه وانت بتسملى علينا حسيت انك اتغيرتي بس لا متغيرتيش
رضوى: لا اتغيرت ، انا مش عاوزه فلوس انا عاوزاكو انتو ، انا ندمانه ، و الله العظيم ندمانه
سالي: لو انت بجد ندمانه مكنش طلع منك الكلام الي قلتيه من شويه دا
قطع كلامهم تركي لما دخل العربيه و بدأ يتحرك على بيت قريب من بيتهم و كلم ممرضه من المستشفى تعد معاها لحد ما يشوفو هيعملو أيه الفتره دي ، طلعها البيت و اتأكد ان كل حاجاتها موجوده ، لف وشه عشان يخرج
رضوى: استنو ، هو انا مشيت من مصر للسعوديه عشان اقعد لوحدي تاني
تركي: خالتي الله يخليك ، انتظري
خرج تركي و سالي من البيت وراحو القصر يبلغو عبد الله بالي عملوه و ازاي يقدرو يوصلو لفدوى حاجه زي دي
___________________________________
كان ماشي بالعربية بسرعه رهيبه و ساره قاعده بيعيط و قف العربيه في مكان على الطريق السريع و نزل و شدها من شعرها و رماها على الارض
سيف: انت تحطين شرفنا بالارض ، ليش انت ايش ناقصك
ساره: بس انتظر بفهمك كل شي
سيف: وانا الي ما افهم فجأه كذا تنتحرين ، انت مو ناقصك شي
ساره: الله يخليك بفهمك
سيف: ايش تفهمني ايش ، تفهمني كم مره ساويتها
ساره: وشرفك هذا كان غصب ما سوايتها برضاي
تف سيف على الارض و قرب منها و مسكها من ايديها
سيف: وشرفي ، اي شرف ها ، الشرف الي صار تحت النعال ، والله بذبحك و اشرب من دمك
وقف ساره بسرعه و بعدت عنه خطوتين
ساره: انتظر ، انت ما تبي سالي انا بخليها لك
سيف: ما شاء الله و الحين تفكرين فيني ، فكري بموتك
ساره: لا لا انتظر انا عندي خطه ، و ما أحد بيعرف بحملى وانت بتاخذ سالي
سكت سيف و الدم بيغلى في عروقه
ساره: انا اعرف انك تموت على سالي ، انا يخليها لك و باخذ تركي
بدأ ياخد نفسه بهدوء و بدأ يسمع
ساره: كل الي أبيه انك تأخذني لتركي و بقول ان الولد منه ، سالي بتنفصل عنه و كذا الولد صار له أبو
سيف: تبنيي ارميك بحضن رجال ثاني
ساره: لا ، بس نهيأ الظروف لصالحنا ، انت تبي سالي و انا أبي تركي
سكت سيف و بدأ يفكر في الموضوع
سيف: واذا انكر الجنين
ساره: ما بينكره ، انا بساويها صح
شاور على بطنها
سيف: انت بأي شهر
ساره: بالأول وما أحد بيعرف شي عادي ، بنكذب بعدد الشهور
سكت سيف و اتحرك يمين و شمال
سيف: في أحد بيدري غيري
ساره: ماما ، هي صاحبه الفكره
سيف: لا تقوليلها اني اعرف
ساره: خلاص بساويها
سيف: اذا تبين تساوينها لازم تحافظين على صحتك و صحه الجنين
ساره: بساويها ، بس انت الله يخليك ما تقول لبابا
سكت سيف و ركب العربيه و هي ركبت معاه و بدأ يتحرك للمول مره تانيه
سيف: ايش الي خلاك تفكرين بالموضوع كذا ، ليش ما فكرتي تسقطيه
ساره: كنت بساويها بس يحتاجون وثائق
سيف: ما تخافين
ساره: كنت خايفه بس ماما قالت لي ان هذي افضل طريقه
سيف: و توثقين فيها
ساره: لا ، بس ما في حل غير كذا
___________________________________
دخلت سوار و كلهم متجمعين في الصاله
عبد الله: فدوى حبيبتي ابي أخبرك بشي مهم
فدوى: ايش في
حكي لفدوى الي حصل النهارده ، قامت بكل هدوء وراحت لساور و باست راسها و باست راس سالي و بصت لعبد الله
فدوى: أدري ان ما أحد بياخذك مني عبد الله ، انا كل الي يهمني بناتي
بصت للبنات مره تانيه
فدوى: ما أبي واحده فيكم تبكي او تخاف ، نحنا هنا ، واذا حاولت بس حاولت تخرب شي انا بوقف بوشها ، ما أحد يقرب لبناتي و اسكت له
حضنت فدوى البنات و باسو راسها ، طلعت سالي تحضر شنطتها عشان تسافر تلحق امتحانها ، طلع تركي و سوار لاوضتها
سوار: خدي بالك من نفسك و ركزي في امتحاناتك
سالي: حاضر
سوار: ومهما قابلتي قدامك متفكريش في حاجه
تركي: لا تخافين ما بتقابل
سالي: يعني أيه
تركي: عمر بالسجن
بصو الاتنين ليه بكل استغراب
تركي: فلوسك بترجع لك بخلال يومين ، السياره انباعت و حقك بيرجع
سوار: انت عرفت الكلام دا ازاي
تركي: ما تركت عمر وجاهدت اعطيه الجزاء المناسب ، الحين فيك تروحين وانت مو خايفه
ابتسمت سالي
سالي: انا مش عارفه أقولك أيه
تركي: ولا شي ، خلصى امتحاناتك بسرعه و لا تتأخرين
رن موبيل سوار خرجت ترد عليه و سابتهم مع بعض
تركي: بشتاق لك
سالي: وانت كمان هتوحشني
تركي: يلا بوصلك المطار
___________________________________
عدي ٤ ايام و سالي نزلت مصر و بدأت امتحانات و تركي دائما معاها على الموبيل يطمن عليها ، سيف بيتابع تحركات تركي و عرف ان سالي سافرت و تركي كل شويه يروح لرضوى يطمن عليها ، بدأ يخطط مع ساره هيعملو خطتهم امتى .
كانت فاتحه معاه video call و قاعده في الجنينه
عبد الرحمن: و الحين ايش اخبارك
سوار: الحمد لله
عبد الرحمن: أبي اخليها تتعرف على بدور
سكتت سوار شويه و رجعت ردت بلتقائيه
سوار: ماشي حبيبي مفيش مشكله
عبد الرحمن: حبيبي
أخدت بالها من الي قالته وسكتت ،ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: انا صرت حبيبك
حاولت تظبط الي قالته و تخرج منها بهدوء
سوار: اه عادي
عبد الرحمن: ايش الي عادي
غيرت الموضوع و بدأت تتوتر
سوار: طيب شوف ظروفك كدا عشان نروح لماما
ضحك عبد الرحمن
عبد الرحمن: بخبرك اليوم بس ارجع البيت حبيبتي
ابتسمت سوار و قفلت المكالمة ، فتحت الموبيل و غيرت اسمه ل" حبيبي" ، كتبت رساله على الواتس
سوار: يمكن هي طلعت من بقى غصب عني بس انا حساها ، مستنيه ردك عليا بالمعاد يا حبيبي
بعتت الرساله وقلبها بينبض بسرعه فضلت مستنيه لحد ما شاف الرساله و بعت لها
عبد الرحمن: ترا الحين اترك كل شي و املك عليك اليوم ، اخ يا قلبي اخ
ضحكت سوار بصوت بسيط و رجعت ردت عليه
سوار: سلامه قلبك
عبد الرحمن: انا كيف اركز بالدوام الحين
سوار: ركز عشان تخلصه بدرى
عبد الرحمن: اه بفديك انا بفديك
ابتسمت سوار و بعتت له قلبين و قفلت الموبيل
___________________________________
كان قاعد في مكتبه و بيكلم سالي
تركي: خلاص تكفين أبي أشوفك
سالي: و الله الشبكه في الجامعه وحشه مش هعرف افتح video call
تركي: طيب طمنيني عليك ، في شي ضايقك
سالي: لا الحمد لله كله تمام
تركي: وامتحاناتك
سالي: كويسه ، مع انها صعبه شويه
تركي: لا حبيبتي مجتهده صح
سالي: صح
وقفتها واحده صحبتها تسلم عليها
منه: أيه يا بنتي الغيبه دي كلها احنا مشفناكيش خالص
سالي: اه انا كنت مسافره
منه: و الله ، بس أيه ال streaks الجامده دي
سالي: اه ، اديني بصور اي حاجه
منه: اي حاجه ايه دا انت ليكي صوره مع راجل كدا أيه دا لقيته فين دا
سالي: صوره أيه
منه: يا بنتي راجل بدقن كدا ولابس اللبس العربي بس أيه تحفه
ادايقت سالي و بان عليها
سالي: اه دا تركي خطيبي
منه: ياخربيتك وقعتيه ازاي دا ، لو عنده اخ ولا حاجه ظبطيني معاه
سالي: الله يبارك فيكي يا منه ، لا و الله مش عنده و لو عنده مش هقولك
منه: ليه كدا يا بنتي احنا مش صحاب و حاجاتك حجاتي
سالي: لا يا منه في دي بالذات حاجاتك مش حاجاتي ، انا همشي عشان الامتحان
مشت و هي مفرقعه سمعت ضحكه تركي في ودانها
سالي: مبسوط انت
تركي: تغارين
سالي: ايوا بغير ، ولو واحده بس فكرت تبص عليك هخزق عينيها الاتنين بإيدي و تبقى توريني هتبصلك ازاي
تركي: يا حلو ، و تقولين انا شرير ترا انت الشريره
سالي: استناني بس اخلص امتحان و هعرفك اذا انا شريره ولا لا
___________________________________
بعد يومين دخلت سوار البيت الي فيه رضوى و سلمت عليها ببرود
رضوى: وحشتيني يا سوار
سوار: تسلمي يا ماما
رضوى: بس خطيبك عبد الرحمن دا محترم و الله كتر خيره
ابتسمت سوار و بصت له
سوار: ربنا يخليه ليا
عبد الرحمن: طيب خالتي الحين بتيجين معي تتعرفين على اختى بدور
قامت سوار مع الممرضة تساعدها عشان تدخل العربيه و أخدو الممرضه معاهم ، وصلو الڤله و كان باين على رضوى الانبهار من منظر الڨله ، ساعتها سوار و الممرضة و جهزوها ، خرجت بدور تستقبلهم و دخلو الڤله بهدوء
بدور: هلا فيك خالتي ، كيفك و كيف الحال
رضوى: الحمد لله يا حبيبتي
بدور: الله يعافيك
رضوى: انت هتعمل كتب الكتاب فين يا حبيبي
عبد الرحمن: بقاعه ان شاء الله
رضوى: كبيره بقا و كدا
عبد الرحمن: أيه ، سوار و سالي بنفس القاعه فحجزناها كبيره
عبد الرحمن: بدور أبيك ثانيه
قامت بدور و عبد الرحمن و سابو سوار و رضوى مع بعض
رضوى: انت عرفتيه ازاي
سوار: زميل تركي في الشغل يا ماما
رضوى: كان نفسي احضر وقت ما اتقدملك ، وألبسك و اجهزك بإيدي
سوار: كتر خيرك يا ماما ، بابا مقصرش
سكتت رضوي شويه و مسكت ايد سوار
رضوى: انت لسه شايله مني
سحبت سوار ايديها
سوار: انت شايفه اني استاهل الي عملتيه فيا
رضوى: انا عارفه اني غلطت و ندمانه ، وانا جايه أصلح غلطتي أهو
سوار: ماما ، بلاش نضحك على بعض انت مش جايه تصلحي حاجه ، انت مصدقتي تمسكي في عبد الرحمن و هو ميعرفش حاجه
سكتت رضوى و بصت في عيون سوار المدمعه
سوار: بسببك انا بقيت خايفه و مرعوبه مش عارفه اطلع مشاعري كويس خايفه ليستغلوها زيك ، انت كسرتيني و تعبتيني ، انت وجعتيني اكتر من الي ابو سالي عمله فيا
قالت كلامها و نزلت دموعها على خدها
سوار: انا مش هسمحلك تهدى حياتي الجديده و حتى لو كان غرضك شريف انا مش عاوزاكي جنبي ، ارجوكي مش عاوزه فضايح مش عاوزه عبد الرحمن يعرف حاجه عنك ولا عن خالو
ابتسمت رضوى بحسره
رضوي: و يارتى هتخبي عليه كمان حرقه رجلك ولا ناويه تخبي عليه دي كمان
سكتت سوار و مسحت دموعها و ضمت رجليها للكرسي
سوار: ملكيش دعوه بحياتي ، اعرفه الي انا عاوزاه و معرفوش الي انا عاوزاه ، عبد الرحمن صمم اني اديكي فرصه ، انت هنا بسببه مع اني عارفه ان ملهاش لازمه و كلامي هيطلع صح في الاخر
رضوى: للدرجادي يا سوار دا انا بحبك يا بنتي
سوار: لو بتحبيني بجد ابعدي عني ، كفايا الي عملتيه فيا
قامت من جنبها و قفت قدام الباب تحاول تهدى و رضوى بصت لها بألم و رجعت سكتت
___________________________________
سيف: هلا تركي كيف الحال
تركي: هلا سيف ، الحمد لله تمام
سيف: أبيك بسرعه ببعت لك لوكيشن
تركي: ايش في
سيف: بابا تعبان
خرج من المستشفى بسرعه و طلع على اللوكيشن الي بعته ، كان بيت في مكان بعيد دخله لقى سيف موجود ، دخل وباين عليه التوتر
تركي: وينها عمي
سيف: بس اهدى شويه
مد له كوبايه ميه
سيف: بس اشرب مويه
تركي: مو الحين وينه عمي
سيف: اشرب مويه و ادخل
اخد كوبايه الميه منه و شربها دخل اوضه لقاها فاضيه ، لف وشه لسيف
تركي: وينه عمي
حس فجأه بدوخه و مسك راسه و بدأ جسمه يخدل ، قعد على السرير دخلت ساره و قربت هي وسيف منه و ابتسمو
سيف: قلت لك ما بسكت ، سالي بتيجي الحين و تشوفك معها بسرير واحد
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم sasso
اليوم الي قبله
سالي: اوعي بس تقولى لتركي انا عاملاله مفاجئه
سوار: ماشي يا ستي حاضر
سالي: جهاد هتظبط هي الاغاني و كدا
سوار: ماشي جهاد مقبوله عن اخواتها
سالي: اه فعلا ، فكرتي هنجيب لها ايه
سوار: لا منا مش عارفه زوقها محتاجين تركي عشان كدا
سالي: لا يا بنتي مهي ريم موجوده ، اتصلي بيها اسأليها
قفلت سوار مع سالي و اتصلت بريم تسأل عن زوق رضوى ، يوم الجمعه عيد ميلادها و قررو يعملولها مفاجئه و تنزل سالي يومين بين امتحاناتها و ترجع تاني ، قامت سالي من على السرير و فتحت video call مع جهاد و هي بتسرح شعرها
جهاد: هلا بالزينه
سالي: هلا بالجميل
جهاد: ايش سويتي خلاص بتيجين
سالي: اه هخلص امتحاني النهارده و اركب اكون واصله عندكو كدا على الظهر نبدأ علطول
جهاد: ما ترتاحين بتتعبين كذا
سالي: انا وقتي ضيق و عاوزه ألحق ، ظبطي انت بس الاغاني كلها عشان يبقى على قد الهديه بس
وقف سيف قدام اوضه جهاد من بعيد و سمع الكلام
جهاد: مين بيستقبلك
سالي: سوار مع عمو محمود السواق
جهاد: تركي ما بيجيك
سالي: اوعي تقوليله حاجه انا عاملهاله مفاجئه
ابتسم سيف من بعيد نادى ساره و دخلو اوضته يخططو هيعملو أيه
___________________________________
قبل المؤامره ب ٣ ساعات
طلعت من المطار لقت سوار و ريم واقفين بيستقبلوها
سالي: وحشتوني جدا
سوار: وانت اكتر
ريم: ما قدرت ادري انك بتجين وما احضر
سالي: انت تنوري يا سكر ، بصو بقا عاوزين نلحق عشان عاوزه نروح نظبط البيت كمان
ريم: لا تشيلي هم البيت ميمي بتظبط كل شي
سالي: طب حلو أوي ، و الكيكه
سوار: انا مجهزاها من امبارح باقى الهديه بس
طلعت معاهم على المول و بدؤا يختارو الهديه ، وقفت سالي مبسوطه من الهديه بس قاطعهم موبايلها برساله من رقم غريب ، طنشتها بس رجع بعت لها رساله تانيه لفتت نظرها
....... : انت تسرعتي بالاختيار سالي شوفي تركي على حقيقته
فتحت الشات و لقت صوره فتحتها و اتسمرت في مكانها ، بعت لها location
....... : اذا ما تصدقين هذا المكان اتأكدي بنفسك
___________________________________
بدأ يفوق من المخدر و باين عليه التعب مسك راسه وحس بصداع فظيع
ساره: ما هتقولى صباحيه مباركه
بص لها باستغراب و قام من السرير
تركي: انت ايش تسوين هنا
ساره: أفا تركي ما تتذكر
تركي: ايش الي ما اتذكر ، وين سيف و عمي
ساره: ما في أحد ، انت ارسلت لي نتقابل هنا
تركي: انا ما ارسلت لك شي انت ايش تخربطين
لف وشه و شاور لها
تركي: اتستري ساره
وقفت ساره و لفت الغطا عليها و وقفت قدامه
ساره: انت فضلت سالي على مو ، فضلت ذيك المصريه على بنت عمك ، بس بالاخير انت بحضني الحين
رجعت للسرير و مسكت دبوس و عورت صابعها نزلت الدم على الملايه و ابتسمت ، وقف ماسك راسه مش مستوعب كل الي فاكره انه قابل سيف و داخ و قعد على السرير ، قفل زراير قميصه و فتح الباب و خرج لقى قدامه سالي و سوار و ريم ، وقف ثابت وبلع ريقه خرجت ساره من الاوضه و مسكت في دراعه و عملت نفسها مش واحده بالها من سالي
ساره: انتظر حبيبي بساويلك شي تاكله
بص في عيونهم و رجع بص في عيون سالي الي دمعت و سكتت ، بعد ايديها عنها و قرب خطوتين وقف لما مدت سالي ايديها ووقفته
سالي: طالما هي عجباك بتتجوزني ليه
تركي: و الله ما سويت شي ، ما اعرف امتى جت
سالي: اومال لو مكنتش بكلمك طول النهار كنت عملت أيه
تركي: سالي الله يخليك صدقيني هذي تكذب
وقفت ساره مربعه ايديها و بصت لتركي
ساره: و الدم على السرير يكذب
زقت سالي تركي و دخلت الاوضه لقت نقط الدم ، قعدت على الارض و بدأت تعيط ، دخلت سوار وراها و حضنتها لمحت الدم على السرير و بصت لتركي بلوم ، قامت وقفت قدامه و بعصبيه
سوار: انا مش قلتلك اني مش هقبل حد يكسر سالي حتى انت
ريم: تركي ما يساوي كذا ، انا اعرفه
بصت سوار لريم
سوار: انت بتدافعي عنه ليه ، انت مش شايفه
ريم: فكري فكري ليش الحين
سوار: انا مش هفكر ، انت جايه تدافعي عنه قدامي و مش همك الي عمله
تركي: سالي و غلاك عندي ما لمستها
سوار: انت متقربلهاش او حتى تتكلم معاها
سكت تركي شويه و مسح على وشه و أخد نفس و صوته بيرتعش
تركي: سالي اذا كنت أبي اساوي شي كنت ساويته قبل ، ليش اساوي كذا و انا بتزوجك ، انت بتوثقي فيني صح
قامت سالي من على الارض و مسحت دموعها و مسكت ايد سوار
سالي: يلا على البيت
تركي: سالي لا تتركيني صارخي اضربي لا تتركيني كذا
بصت سالي لتركي و بصت بصه سريعه لساره و أخدت سوار و مشت
___________________________________
كان قاعد في عربيته برا و مستني يشوف الي هيحصل ، شاف سالي و سوار خارجين و تركي بيجري وراهم و باين عليهم انهم شافو كل حاجه ، ابتسم ابتسامه شر و بص لنفسه في المرايه
سيف: الحين انت مو احسن مني ، باخذ منك سالي و بتخسر احترامك و ميثاليتك هذي ، و الله العظيم باخد كل شي بيدك و بتشوف
فضل قاعد في عربيته لحد ما اتأكد ان الكل مشى و دخل البيت لقى ساره لبست عبايتها و ابتسمت
ساره: صار لي الحين
سيف: تتأكدين
ساره: بتشوف
خرجو من البيت و ركبو العربيه مع بعض و رجعو البيت ، لقو فهد قاعد و مراحش المسجد للصلاة ، اول ما ساره دخلت خديجة شدتها بسرعه ليها و دخلتها المطبخ
خديجة: وين رحتى
ساره: ايش تبي يما
خديجة: ليش تخرجين و انت حامل ، تبين تفضحينا ، يلا اتجهزي بنروح لعمك
ساره: خلاص ساويتها
خديجة: سويتي ايش
حكت لخديجه الي حصل
خديجة: كيف سويتها
ساره: عادي سويتها
وقفت خديجه قدامها و مش مصدقه انها عملت دا كله لواحدها
خديجة: مين ساعدك
دخل سيف و قف على الباب
سيف: انا
عدلت خديجه نفسها ومسكت دراع ساره جامد
خديجة: خبرتي احد ثاني
ساره: اه، ماما ايش فيك لا ما خبرت احد
دخلت جهاد بسرعه و هي مبسوطه
جهاد: ماما انا جاهزه
وقفت شويه تبص على وشوش الباقين
جهاد: ايش فيكم ، ليش ما جهزتم
سيف: الحين بنجهز
وقفت جهاد مش مطمنه ، سيف و ساره و خديجه مع بعض دا مبيحصلش ابدا ، خرجت بهدوء و قلبها مش مرتاح الي بيحصل
___________________________________
دخل البيت بسرعه لفتت نظر عبد الله و فدوى
فدوى: بسم الله ايش فيك تركي
تركي: ولا شي ، وينها سالي
سكتت فدوى لما حست ان في مشكله بينهم
تركي: وينها سالي خالتي
فدوى: بغرفتها
طلع بسرعه الاوضه و خبط على الباب فتحت سوار و قفت قدامه
سوار: روح اوضتك يا تركي
تركي: الله يخليك بتكلم معها
سوار: روح اوضتك يا تركي
قامت سالي فتحت الباب و حطت ايديها على كتف سوار
سالي: روحي اوضتك انا كويسه
سوار: انت هتتكلمي معاه
سالي: اه
سوار: انت بتهزري يا بنتي فوقي
سالي: هفهمك كل حاجه بعدين
وقفت سوار مش عارفه تقولها أيه و طلعت بعد ما بصت لتركي بحزن و مشت ، دخل الاوضه و قعدت على كرسي بعيد عنه
تركي: بتوثقين فيني مو
سكتت سالي و بصت له
تركي: طيب نفكر شوي ، اذا انا رجال كذا كنت ساويتها من زمان ليش اسوايها الحين
بص لسالي الي كانت ساكته و بتسمع بس
تركي: كنت اقدر اتزوج ساره اذا ابيها بس انا ما ابيها
سالي: اومال نمت معاها ليه
تركي: و الله ما لمستها ، كنت بالمشفى و سيف اتصل فيني ان عمي تعبان و بشوفه ، بس دخلت شربت ماي و ما اتذكر اي شي بعدها ، هذي مؤامره
سكتت شويه و افتكرت الصوره الي اتبعتت
سالي: حد يعرف انك رحت البيت دا غير سيف
تركي: لا ، انا ما اعرفه اصلا ، وصلت له بال location
سكتت سالي شويه
سالي: و الدم الي على السرير
تركي: يمكن ساووه
قرب تركي خطوتين وقفته بايديها
سالي: انت عارف انك كسرت ثقتي ، انا كان باقيلي ايام و ابقى مراتك ، دا انت لو بتربيني مش هتعمل الي عملته دا
جه تركي يتكلم بس سكتته بايديها
سالي: انا مش عاوزه اسمع حاجه خلاص ، انا كنت جايه اعملك مفاجئه و اعمل عيد ميلاد للست الي تحت دي ، انا مش هجيب سيره لحد بس انت هتفشكل الجوازه
سكت تركي و معرفش يتكلم
سالي: هخلص و ارجع مصر و ارجع على كتب كتاب سوار ، و ارجع مع ماما مصر تاني ، كل الي طلباه منك انك تقولهم انك غيرت رأيك او طلعني انا الي وحشه المهم تفشكل الجوازه
قامت من على الكرسي
سالي: تتجوز ساره بقا متتجوزهاش ، ميخصنيش
قرب تركي و مسك ايديها و عيونه دمعت
تركي: سالي تكفين و الله انا أحبك و الله ما خنتك
سحبت ايديها من ايده و مسحت دموعه سريعه نزلت من عينها و خرجت من الاوضه
___________________________________
وقفت ريم قدام سوار تحاول تفهمها ان ساره طول عمرها حاطه عينيها على تركي و انه عمره ما بص لها حتى
سوار: الي شفته غير كدا يا ريم
ريم: سوار ادري انك تخافين على سالي و هذا حقك ، بس و الله العظيم هو ما يساوي كذا ، تركي جد يحبها
سوار: ريم انا ليا الي شفته
ريم: طيب فكري شوي الصوره الي مع سالي مين أرسلها
سوار: وانا مالي بقا
ريم: لا ، هذي حيله ، ييون يفرقون بينهم
سكتت سوار شويه و بدأت تفكر في مدايقه
ريم: الله يخليك فكري لا تتخذي قرارات سريعه
سوار: طيب هنفترض انك بتقولى الحقيقه ، أيه الي يثبتلي
ريم: اسمعي تركي اكيد يفهمك كل شي
سكتت سوار للمره التانيه اتحطت في اختيار بين اخوها و أختها ، بس المرادي اختيار كبير متوقف عليه حياه كل واحد فيهم ، دخل عليهم تركي و وشه بهتان ، اول ما شافته ريم جريت عليه
ريم: بسم الله عليك
تركي: و الله مظلوم
وقفت سوار تبص عليه من بعيد أخدت نفس و قربت منه حضنته
سوار: تعالي اهدى ، خلينا نتكلم
راحت ريم جابت له كوبايه ميه و قعدت قدامهم هم الاتنين
سوار: احكيلي أيه الي حصل
حكي لسوار الي حصل بالتفصيل ، حس بغصه في صدره لما افتكر كلام سالي ، حكي لهم كلامه مع سالي
سوار: طيب انا همشي معاك واحده واحده ، خلينا نروح البيت الي هناك دا و نفهم
فرح وقام عشان يروح بيها ، مسكت ايده و ضغطت عليه
سوار: استني بس نخلص عيد ميلاد طنط
تركي: ما بتحمل
سوار: اسمع كلامي عشان الموضوع ميكبرش اكتر من كدا
تركي: بس ما أتحمل سالي ما تنظر بوجههي
ريم: تركي ، الله يخليك
قعد تاني و حد ايده على وشه و غمض عيونه عشان يهدى
___________________________________
طلعت من اوضتها و عبد الله ماسك ايديها وأول ما طلعت جهاد شغلت الاغاني و الكل تحت بيسقف ، نزلت وهي مش فاهمه أيه الي بيحصل
فدوى: ايش هذا
سالي: كل سنه و انت طيبه يا طنط وعقبال مليون سنه
فدوى: و انت بخير حبيبتي ، ليش تعبتو حالكم
سوار: سالي أصرت تعمل عيد ميلادك بطريقتنا
ابتسمت فدوى و راحت حضنت سالي و باست خدها
فدوى: بس تعبتي حالك تسافرين من مصر لهنا بس بعيد ميلادي !
سالي: هو انت اي حد يا طنط
فدوى: كنت تنتظرين نحتفل مع بعضنا في ملكتك
سكتت سالي و اختفت ابتسامتها و رجعت ابتسمت بسرعه و كملت بهزار
سالي: لا ابدا كله الا عيد ميلادك
لفت وشها و قدمت الهديه تحت انظار ساره الي استقصدت تبص في عينيها اكتر من مره ، كان واقف ورا و باين عليه الزعل و بيبص على سالي الي بتتعامل أكن مفيش أي حاجه حصلت و متجنبه تبص ليه ، قربت ساره من تركي و مسكت ايده بعد ايده بسرعه و بص لها
تركي: لا تلمسيني
ساره: ترا عادي ، هذي مو أول مره
تركي: تعرفين اني ما لمستك خلاص لا عاد تزيدها
ساره: انكر تركي ، بس بيجي اليوم و تعرف الحقيقه
رفع عينه من عليها و بص قدامه لقى سالي بتبص عليه و ساكته ، عدل نفسه و بلع ريقه ، لفت وشها و رجعت بصت على سوار و هي بتقطع الكيكه
جهاد: ايش فيك
سالى: مفيش حاجه
جهاد: متهاوشه مع تركي
سالي: لا عادي
جهاد: سالي ، ترا باين إنكم متهاوشين
سالي: انت مش صغيره على الكلام دا ولا أيه
جهاد: انا صغيره بس الاحظ
قامت من مكانها و خرجت برا للجنينه ، لاحظها سيف وهو قاعد برا راح لها
سيف: هلا
سالي: اهلا
سيف: ليش مو معهم
سالي: عادي
سيف: متهاوشه مع تركي!
بص سالي له و ادايقت
سالي: هو ليه كل الي حوليا شايفين اني متخانقه معاه ، هو مفيش غيره في الدنيا
سيف: ما أقصد ازعجك ، بس انا اعرف تركي اي بنت يعرفها يتهاوش معها
بصت له سالي
سالي: اي بنت
ابتسم سيف ابتسامه سريعه مأخدتش بالها منها
سيف: انت ما تعرفين علاقات تركي !
سالي: علاقات
سيف: أوه ، كذا بتتهاوشين معه جد
سالي: انت تعرف عنه حاجه !
سيف: لا
سالي: سيف قولى
سيف: لا سالي ، الي ستره الله ما أفضحه انا
سكتت سالي و بدأت تتأكد انها اضحك عليها ، بصت قدامها لقت تركي واقف بعيد و مدايق من وقفتها مع سيف ، حست بخنقه و حطت ايديها على صدرها و حاولت تهدى
سيف: انت بخير
غمضت عينها و مدت ايديها بمعني اه بس مد ايده يمسك ايديها يلحقها قبل ما تعد على الارض ، جري تركي عليها و زقه من عليها
تركي: لا عاد تقرب
بص لها و شمال شعرها من على وشها
تركي: سالي حبيبتي اتنفسي انت بخير
بدأت تهدى واحده واحده و بعدت ايده عن وشها و قامت ، حاول يسندها بس بعدت ايده
سالي: ابعد عني ، مش عاوزه اشوف وشك
ابتسم سيف من بعيد بعد ما عرف انه قدر يحقق مراده و وقف تركي متسمر لما سمع كلامها و فضل باصص لها وهي بتبعد عنه ودخلت القصر
___________________________________
خلص اليوم و سافرت سالي مصر بعد ما وصلتها سوار و اطمنت انها كويسه و نام كل واحد فيهم على صدره تقل كبير و دمعته على خده.
صحى تركي اليوم الي بعده من صباحيه ربنا و خبط على باب سوار فتحت وهي نايمه
سوار: ايوا يا تركي
تركي: يلا اتجهزي بنروح البيت ذا
سوار: دلوقتي
تركي: الله العالم كيف صبرت الليل يلا بستناك بالسياره
مشي من قدامها دخلت اتوضت و صلت و لبست لبس سريع و نزلت بسرعه ، وصلو البيت الي كان زي ما هو مفيش فيه حاجه اتغيرت ، دخل و بدأ يدور بسرعه على الكبايه الي شرب منها
تركي: هذي هي
سوار: بس دي مغسوله يا تركي
تركي: بكلم خالد يبحثون كيف يطلعونها بالمعمل الجنائي
سوار: معمل جنائي ، هو مش لازم قضيه !
تركي: خالد بيساويها
دخلت سوار الاوضه و بصت على الملايه الي لسه مبهدله زي ما هي
سوار: مش هتاخد الملايه هي كمان !
بص تركي لسوار
سوار: اكيد هيبان اذا حصل عليها حاجه او لا
لمها بسرعه و حطهم في كيسه و اتصل بخالد عشان ياخدهم يكشف عليهم ، فضلت قاعده و خرجب برا الباب و بصت على الطريق بالتحديد على عمود الكهربا الي قدام البيت و الي أخدت بالها ان عليها كاميره مراقبه ، دخلت بسرعه لتركي
تركي: بسم الله ايش فيك
سوار: صاحبك خالد ممكن يشوف كاميرات المرور
تركي: أيه هذي سهله كثير
سوار: طيب خليه يشوف الكاميرات
تركي: ايش بيفيد
سوار: مش قلت ان سيف كان موجود ، يعني سبقك هنا
ابتسم تركي و مسك راس سوار و باسها
تركي: الله يخلي لي ذكائك
رجع اتصل بخالد مره تانيه و بلغه ان تسجيلات الكاميرا و التحاليل هتظهر بعد ١٠ ايام ، قفل معاه و بص لسوار
تركي: ان شاء الله اثبت لسالي
___________________________________
بعد ٣ أيام
كانت قاعده في اوضتها و مشغله اغاني و قاعده تحط مانيكير على ضوافرها ، دخلت عليها خديجه و زقت الباب وراها عشان تقفله بس اتوارب بدل ما يتقفل
خديجة: الله يسعد ايامك
وطت الصوت و بصت لمامتها بابتسامه
ساره: باقى أيام قليله و باخذ تركي لي
خديجة: تتابعين حملك
ساره: ايه ، كل شي تمام
خديجة: تعرفين شي جديد عن سالي
ساره: سيف الله يبيض وجهه اقنعها ان تركي صاحب علاقات
خديجة: تتواصيلين مع تركي
ساره: الحين لا
خديجة: اذا جد تبين تقنعين تركي ان الجنين ذا منه لازم تتحكمين فيه
ساره: بساويها يما ، بس تتركه سالي
علت خديجة الصوت و قامت ترقص مع ساره و كل تفكيرها انها اخيرا هتجوز بنتها تركي ، مأخدوش بالهم من الي كان ورا الباب
___________________________________
كان قاعد معاها في جنينه القصر و بيحاول يخفف عنها
عبد الرحمن: طيب ايش اسوي يخفف عنك
سوار: ولا أي حاجه حبيبي ، انا بس سالي وحشاني
عبد الرحمن: بترجع ، أدعي لها ترجع بخير
سوار: بدعيلها و الله
بصت له و ابتسمت
سوار: روح انت البيت انت شكلك تعبان من الشغل
عبد الرحمن: برتاح لما ترتاحين
سوار: انا كويسه و الله
عبد الرحمن: لا عيونك تقول شي ثاني
سوار: انا بس مجهده عشان تحضيرات كتب الكتاب ، انت عارف سالي مش موجوده و انا مستلمه حاجاتها
عبد الرحمن: جد
سوار: بجد
سكت عبد الرحمن و طلع من جيبه شيكولاته صغيره
عبد الرحمن: الشيكولاه تغير الحاله النفسيه
ابتسمت و اخدتها
سوار: تسلم ايدك
فتحتها و كسرت حته في ايديها و مدت ايديها له ، فتح بقه و شاور له ، ابتسمت و اكلته الشوكولاته في بقه
سوار: بألف هنا
عبد الرحمن: الله يهنيك و يسعدك
قاطع كلامهم موبيل سوار بصت له و ابتسمت
سوار: شكل بدور قلقت عليك تاني
ردت على الموبيل و مسح عبد الرحمن ايده على وشه
بدور: كيف حالك
سوار: الحمد لله انت عامله أيه
بدور: بخير و الله ، ايش رأيك ننزل المول
سوار: مش عارفه و الله لسه هشوف الظروف
بدور: كنت أبي اسأل عبد الرحمن بس ما شاء الله نساني ما يرد على
سوار: هو يقدر ينساكي بردو ، هتلاقيه كان عامل الموبيل سايلانت من الشغل و نسى يغيره
بدور: و الله ممكن ، بس ما شاء الله موبايله ما يكون سايلانت الا يكون معك
ابتسمت سوار مجامله و مش عارفه ترد تقول أيه
سوار: طيب عبد الرحمن معاكي أهو تتطمني عليه
أدت الموبيل لعبد الرحمن الي استأذن يكلمها بعيد عن سوار
عبد الرحمن: هلا بدور
بدور: بدور! وين بدوره
عبد الرحمن: عادي
بدور: انت زعلان شي
عبد الرحمن: بدور حبيبتي ادري انك تقلقين كثير بس مو كل مره تتصلين بسوار انا مو بذر
بدور: انت تفسر اهتمامي فيك اني اعاملك كبذر
عبد الرحمن: بدور بنتكلم بالبيت
بدور: بس ....
عبد الرحمن: بدور يلا حبيبتي برجع لك و نتكلم
قفل المكالمة و رجع لسوار و سكتو شويه لحد ما سوار قطعت السكوت
سوار: اجيبلك قهوه
عبد الرحمن: اوك
دخلت تجيب له قهوه و هو قعد يفر في موبايله
___________________________________
كانت الايام بتجري و سالي خلصت امتحانات و جه وقت رجوعها السعوديه عشان كتب كتاب سوار ، سافرت و دخلت سلمت على الكل و مبصتش في وش تركي ، دخلت اوضتها و قفلت عليها حتى سوار مدخلتهاش ، دخلت فدوى اوضه تركي بعد ما خبطت لقته نايم على السرير و باصص للسقف
فدوى: تركي
قام من السرير و بص لها و قعد
تركي: هلا خالتي
حطت ايديها على ضهره و مسحت عليه بحنان
فدوى: ايش فيك ، صار لك فتره مو طبيعي
تركي: انا بخير خالتي
فدوى: لا مو بخير ، انت ابني انا أعرفك ايش فيك
عيونه دمعت و نام على رجلها و بدأت تحسس على شعره
فدوى: ايش فيك حبيبي ، بسم الله عليك
تركي: اه يما
سكتت فدوى لأول مره يناديها بماما و ابتسمت
فدوى: فيني ولا فيك حبيبي ايش فيك
تركي: ادعيلي يما
فدوى: بدعيلك حبيبي بكل ركعه
تركي: حسبي الله لا إله إلا هو الحي القيوم
نزلت باست راسه و مسحت على جبهته
فدوى: الله يفك كربك
ابتسم تركي و مسك ايديها و باسها
تركي: امين
خرجت فدوى من الاوضه و هي مبسوطه و قلقانه ، دخلت اوضتها و قعدت على سجادتها و رفعت ايديها للسما
فدوى: الحمد لله يا رب الحمد لله سمعت منه كلمه يما ، يا رب انت العالم فك كربه يا رب انت القادر ، يا رب أبيه سعيد ، يا رب كمل زواجه و اهديه
دخل عبد الله و هي بتدعي قرب لها و باس راسها ، بصت له و قامت بسرعه حضنته
عبد الله: الله يزيد الفرح ، ايش في
فدوى: تركي قال لي يما
ابتسم عبد الله و باس راسها بكل حب
عبد الله: تستاهلينها
فدوى: بس تركي فيه هم
عبد الله: ايش فيه
فدوى:ما اعرف ما قال شي ، بس احس ان في شي
سكت عبد الله و افتكر الحاله الي سالي جت بيها الصبح
عبد الله: ليكون متهاوش مع سالي
فدوى: ما اعتقد ، هذي اكبر من مهواشه
عبد الله: انا بشوف ايش في
خرج من اوضته و خبط على باب تركي بس ملقاش رد ، فتح الباب براحه لقاه بيصلي دخل و قعد لحد ما يخلص
عبد الله: تقبل الله
تركي: منا و منكم يبا
عبد الله: مأخر صلاه !
تركي: لا يبا ، بس مدايق شوي
عبد الله: ليش
تركي: مظلوم يبا ، احس الدنيا تضيق فيني
عبد الله: بسم الله عليك
حكي تركي لعبد الله كل حاجه
تركي: و للحين بنتظر رد خالد
عبد الله: انت جد ما ساويتها
تركي: و الله يبا ما ساويتها
عبد الله: صادق ، ادري انك ما تكذب
قام عبد الله و قام تركي وراه
تركي: يبا ايش بتسوي
عبد الله: بستخير الله بشي و بنفذه
تركي: ايش هو
عبد الله: بتشوف
تركي: يبا انا حكيت لاني احتاجك مو لأسبب مشاكل بينك وبين عمي
عبد الله: المشكله مو عمك ، عمك مغلوب على أمره ، انا بصلح كل شي
تركي: يبا ....
قاطعه عبد الله و طبطب على ضهره
عبد الله: ثق فيني لا تخاف
باس تركي راس عبد الله و سابه يخرج ، عدي اليوم و الكل بيجهز عشان حفله كتب الكتاب باقي عليها يومين رضوى أخدت كل شويه تتصل بعد الرحمن و تسأله عن سوار و اخبارها لان سوار مش راضيه ترد عليها او تكلمها
رضوى: طب اعمل أيه يا عبد الرحمن حاولت بكل الطرق اديك شايف أهو مش راضيه تسمع ، ولو سمعت بتسمع على مضض
عبد الرحمن: طولة بالك خالتي ، سوار بتتراضى لا تخافى
رضوى: انا و الله مش عارفه تعبت ، دا انا راضتها وقت ما أبو سالي حرق رجليها اسرع من دلوقتي
سكت عبد الرحمن لما استوعب الكلمه و هي ابتسمت ابتسامه بسيطه
عبد الرحمن: ايش
رضوى: يا خبر شكلى طينت الدنيا
عبد الرحمن: ايش أبو سالي ما افهم
رضوى: لا يا عبد الرحمن هي تقولك بقا
عبد الرحمن: ايش الموضوع
رضوى: لا ، انا مكنتش اعرف انها مش عاوزه تعرفك ، بص يا حبيبي ولا أكنك سمعت مني أي حاجه
سكت عبد الرحمن و معرفش يتكلم
رضوى: طيب يا حبيبي انا هقفل دلوقتي عشان معاد الدوا
عبد الرحمن: الله يشفيك خالتي
قفلت معاه و اترسمت على شفتها ابتسامه
رضوى: عشان تبقى تسيبيني أوي يا ست سوار
___________________________________
قبل كتب الكتاب بيوم وقفت سالي قدام باب تركي و خبطت اول ما تركي شافها فتح الباب بسرعه و دخلها
تركي: هلا سالي
سالي: اهلا
تركي: كيف صارت اختباراتك
سالي: الحمد لله كويسه
سكتت سالي شويه
سالي: انت لسه معرفتهمش اننا مش هنكمل
تركي: لا
سالي: معدش وقت يا تركي ، يا ريت تقولهم
تركي: سالي انتظري بس يوم بيعطيك دليل اني ما ساويتها
سكتت سالي و بصت في عيونه لأول مره ، اكنها بتتعلق بحبال دايبه
سالي: وانا أيه يضمني انها صح
تركي: و الله صحيحه انا يثبت لك ، كل شي بالصور و التحاليل
سكتت سالي و أخدت بالها من موبيله الي شغال يرن
سالي: موبايلك بيرن
تركي: ما عليك منه ، المهم انت
فضلت مركزه على الموبيل و بعدين جه صوت رساله ، جالها فضول للحظه و لمحت اسم ساره من بعيد و عيونها دمعت
سالي: افتح الرساله
تركي: ليش تبكين
سالي: افتح بقولك الرساله
مسك الموبيل و فتح الرساله الي كانت من ساره مكتوب فيها " انا حامل ايش بنسوي" بصت له و ابتسمت بحسره
سالي: انت عارف المشكله في أيه ، اني زي الغبيه كنت هصدقك ، ألف مبروك يا تركي
خرجت من الاوضه و سابته مش مستوعب الي حصل
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم sasso
مسك في ايده التحاليل و بص فيها كويس ، وقفت قدامه و مربعه ايديها
ساره: اتمني تصدقني الحين
قعد يقلب في التحاليل يمين و شمال مش مستوعب انها فعلا حامل ، للحظه الشك ملا قلبه و حس انه ممكن يكون عمل حاجه و هو مش حاسس
ساره: ما اقدر اخبي الحمل ذا كثير
تركي: انت ايش تبين مني
ساره: هذا يحتاج سؤال ، تعترف بالجنين
بص تركي لساره الي فضلت بصه في عينيه فتره مستنيه رده
ساره: تركي ! ابي رد
لف وشه و جه يمشي مسكت دراعه و لفت وشه ليها
ساره: انت وين رايح
تركي: الله لا يوفقك
بعد ايديها من عليه و طلع برا المستشفى و قعد في عربيته سند راسه على الدريكسيون و غمض عينه بيحاول يفتكر اي حاجه يمكن تساعده ، رفع راسه و سندها على الكرسي و اخد نفس طويل بكرا كتب كتابه اليوم الي مستنيه من فتره ، جاله احساس بالاستسلام خالد لسه مردش عليه و ساره دبسته في جنين ، و سالي بعدت عنه اكتر ، شغل العربيه و طلع على اقرب مسجد يصلي فيه و يعد يفكر شويه
___________________________________
سوار: انت متأكده
سالي: بقولك انا شفت الرساله كاتباله انا حامل هنعمل أيه
سكتت سوار شويه إصرار تركي على انه بريئ خلالها تصدقه و تجري معاه ، ولكن شكل تركي مش فاكر هو عمل أيه ، حاولت تهدى عشان تقدر تفكر
سالي: انا مش هتجوزه
سوار: طيب اهدى بس
سالي: لا ما انا لازم ابلغ الناس الي تحت
سوار: سالي اهدى شويه ، احنا من ساعتها بنحاول منكبرش الموضوع متجيش انت فجأه كدا و توسيعه
سالي: سوار انت بتهزري ، بقولك حامل حامل ، اكبر أيه هو كبير لوحده
مسحت سوار دموع سالي و باست ايديها
سوار: طب مش ممكن تكون بتقول كدا و خلاص
سالي: يا سلام هي غبيه عشان تقول انها تضحك على دكتور
سكتت سوار و حطت صوابعها على بقا تفكر
سوار: طيب ممكن تستني تشوفى رد خالد
سالي: هيفيد بايه
سوار: لا هيفيد ، هنشوف اذا تركي فعلا بيكذب ولا لا
سكتت سالي و بصت لسوار
سالي: ولو مطلعش بيكذب انا مش هقدر ارجع زي الأول
سوار: محدش قالك ارجعي ، اديله فرصه وانا اوعدك لو مطلعش صادق هاخدك و ننزل مصر
سالي: و عبد الرحمن
سوار: مش وقته عبد الرحمن
سالي: ازاي يعني
سوار: انا هبقى قليله الزوق لما كتب كتاب اختى يتلغي و انا اروح افرح و انبسط
سالي: بس عبد الرحمن ميستاهلش منك كدا ، انتو أيه ذنبكو
سوار: انت أهم يا سالي حاولى تفهمي
سكتت سالي لما استوعبت ان سوار فعلا مصممه على رأيها
سالي: انت مصدقتي تلاقي عيلتك
سوار: انا عشت معاكي اكتر من ما عشت ما عيلتي ، اه انا نفسي فيهم ، بس انت أولى
لفت سالي وشها و قامت تخرج من اوضه سوار
سوار: سالي
سالي: نعم
سوار: الموضوع هيتحل متقلقيش
ابتسمت سالي و خرجت من الاوضه ، بصت بصه سريعه على فدوى الي كانت طايره من الفرحه و شغاله تعزم كل الي تعرفهم ، لفت وشها لقت عبد الله في وشها
عبد الله: سالي انت بخير
سالي: اه يا عمو انا كويسه
عبد الله: تعالي ، أبي اتكلم معك شوي
مشيت معاه لحد ما دخلت مجلس الرجاله و قفل الباب كويس ، قعد قدامها و طلع القرآن قدامه
عبد الله: أبيك تحلفين على القرآن انك تحبين تركي
حطت سالي ايديها على القرآن و حلفت
عبد الله: و تحلفين مره ثانيه انك تثقين فيني
حلفت للمره التانيه وهي مش فاهمه هو بيعمل أيه ، اخد القرآن من ايديها و حط ايده عليه
عبد الله: و الله العظيم ، بطهاره القرآن هذا الي بقوله الحين مو كذب
قام حط القرآن مكانه و قعد تاني قدامها و ابتسم
عبد الله: انت تتوقعين اني بأذيك او اتمنى لك شر
سالي: لا يا عمو طبعا ، دا انا فوق راسي
ابتسم و طبطب على ايديها و فضل ماسكها بين كفوفه
عبد الله: الشي الي بحكيه الحين سر ، ما يعرفه غيري و جدودك و عمك فهد ، و الحين انت تبعرفيه
اتوترت سالي و بلعت ريقها و هزت راسها بمعني تمام
عبد الله: تركي ما يساوي شي زي كذا ، انا اكثر واحد أدري عنه ، ساره و خديجه متفقين عليه
سالي: ايوا يا عمو بس .....
قاطعها عبد الله
عبد الله: اسمعيني ، قبل زواج عمك فهد و فدوى ، خطبتها و تراجعت لاني عرفت شي مو زين عنها ، وقت زواج عمك فهد و خديجه حاولت اخبره عن الشي هذا بس ما رضى ، كان يحبها كثير و ما سمع مني شي
سالي: انا مش فاهمه يا عمو بردو أيه دخل دا بدا
ابتسم عبد الله
عبد الله: مشكله الشباب انهم كثير متسرعين ، فدوى تمارس السحر و الاعمال من فتره طويله قبل لا تتزوج ، وقت دريت عن كذا بعدت عنها و اتزوجت ام تركي ، بعد فتره اتزوجها فهد ، دائما كانت تعطي فهد رسائل مخفيه عن اختلاف الطبقات بينا و بينهم و للاسف كبرت أولادها على الحقد ، كنت اسمع ساره تقول ماما تقولى انت لتركي و تركي لك ، بس اطنش و اقول هذي سوالف نسوان ابني ما يتزوج الا الي يحبها
سالي: قصدك ان طنط خديجه و ساره باصين في حياتكم
عبد الله: مو بس حياتنا ، فلوسنا و اولادنا ، حتى فدوى ما سلمت منها ، ساره و خديجه يساوون أي شي لتتزوج ساره تركي ، وعلى فكره انا ادري بالمشكله بينك و بين ساره وقت الصور
سكتت سالي و بصت للأرض ، رفع راسه في بايده
عبد الله: انت مو الغلطانه ادري ، ساره كانت تحاول تبين لتركي انك تساووين شي غلط ، خديجة تساوي أي شي بس تزوج تركي لساره ، لا تكوني لعبه في يدها
سالي: بس يا عمو انا شفهم مع بعض في الاوضه ، و كان في على السرير دم ، و دلوقتي جايه تقول انها حامل
عبد الله: كل شي يبان بس انتظري رد خالد ، و أتذكري خديجه و ساره يبون تركي لا تكوني سهله الاصطياد
سكتت سالي ، ابتسم عبد الله و باس راسها بحب
عبد الله: ادري انه مو شي سهل ، بس كمان ادري انك تحبين تركي اكثر ، فكري شوي و اذا تبين شي انا معك بأي وقت
مسح على شعرها و باسه و قام براحه خرج برا مجلس الرجاله و هي فضلت شويه مش عارفه المفروض تعمل أيه
___________________________________
جهاد: هذا كل شي سمعته
سمع منها الكلام و مسح راسه بايده و بص لها
فهد: خلاص انا بتصرف ، لا تقولين لأحد انك تعرفين شي
قامت جهاد بعد ما باست راس باباها و بصت له بصه حزن ، صحته قاعده بتدهور كل شويه ، قام و دخل لساره الي كانت قاعده على الموبيل و بتتكلم مع صاحبتها
ساره: أيه و الحين في تخفيضات كثيره
دخل وقفل الباب عليها و بص لها
فهد: أبيك ، قفلي الموبيل
بصت له بملل و قفلت الموبيل و بصت له
ساره: نعم بابا ، ايش تبي
فهد: أشوفك متملله
ساره: لا بابا ، ايش تبي
فهد: جيت اطمن عليك
ساره: انا بخير بابا
مسكت الموبيل مره تانيه و بدأت تلعب فيه و هو قام بهدوء يبص على الاوضه ، لمح فايل تحاليل جوا الدرج ، مسكه و فتحه وهو مش فاهم أيه المكتوب فيه ، بدأ يقلب فيه لحد ما شاف صوره مقطعيه لجنين و روشتات
فهد: ايش هذا
بصت ساره له و فجأه وشها اصفر و سكتت
فهد: ردي علي ، ايش هذا
ساره: هذا لصاحبتي
رجع مسك التحاليل و قرأ الاسم
فهد: و اسم صاحبتك ساره فهد طلال الازهري!
بصت له و سكتت و انكمشت على نفسها بخوف ، قرب لها فهد و مسك دراعها جامد و قرب منها
فهد: انت ايش ناقصك ، ليش تسوين فيني كذا ، ليش تحطين شرفى و شرفك بالارض ، انا قصرت معك
ساره: بابا .....
زقها فهد و شاور لها بصباعه
فهد: أول شخص بيخطبك بيتزوجك ، و ما في نقاش
اخد التحاليل معاه و خرج قفل الباب وراه ، قامت بسرعه من السرير و هي منهاره و قاعده بتعيط طلعت جري على خديجه و بدأت تعيط
خديجة: انت كيف تتركي تحاليل زي كذا بالغرفه
ساره: ما ادري كيف شافها ، الله يخليك بيزوجني غصب
خديجة: لا ما يقدر ، ابوك صار له فتره مو عاجبني ، وانا بشوف ايش الي اساويه
خرجت من الاوضه و لبست عبايتها و هي نازله قابلت فهد الي مسكتش و فضل يقول كلام بمعني انها مش مهمته بعيالها و ان كل الي حصل بسببها و بسبب اهمالها ، و اي غلطه بعد كدا هي المسؤوله عنها ، وقفت قدامه و كشرت
خديجة: صرت قوي ها ، بنشوف يا فهد
خرجت من البيت و طلعت على الساحر مره تانيه و هي مش طايقاه و لكن مجبره تروحله
___________________________________
وقف قدام القصر و اخد نفس سريع و اتصل بيها
سوار: ايوا حبيبي
عبد الرحمن: كيفك
سوار: كويسه انت عامل أيه
عبد الرحمن: بخير ، انا برا أبيك
سوار: برا فين
عبد الرحمن: بستناك بالحديقه
قفلت معاه و هي مستغربه صوته جد بزياده و باين انه مش كويس ، لبست بسرعه و خرجت برا لقته قاعد و باين انه جد، وقفت قدامه
سوار: عبد الرحمن انت كويس
عبد الرحمن: إجلسي
سوار: في أيه
عبد الرحمن: أبيك في موضوع
قعدت جنبه و هي مش فاهمه أيه الموضوع ، بدأ القلق يظهر عليها
عبد الرحمن: تعرفين بكرا الملكه ، ما تبين تقولين أي شي قبل ما نملك
وقع قلبها في رجليها لما سمعت كلامه ، بلعت ريقها و شبكت ايديها
سوار: حاجه زي أيه يعني
عبد الرحمن: أبي اسمها منك
فهمت سوار انه عرف عن الحرق الي في رجليها ، غمضت عينيها و أخدت نفس و رجعت بصت في عينيه مره تانيه
سوار: انا عندي حرق في رجلي اليمين هو كبير شويه و ..........
قاطعها عبد الرحمن
عبد الرحمن: ليش ابو سالي يحرقك
سكتت سوار
عبد الرحمن: ليش يساوي فيك كذا
دمعت عيون سوار و افتكرت وقت ما أبو سالي حرقها و بدأت تحكي سبب الحرق
********************************
قبل ١٠ سنين
كانت بتخبط على الباب بصريخ عشان يفتح الباب
سوار: يا عمو افتح ، افتح عشان خاطري هي مش هتعمل كدا تاني
كانت شغاله تعيط و تخبط على الباب جامد ، افتح الباب و زقها
على: ابعدي عن وشي انت كمان
دخلت لقتها نايمه على الارض و مغمضه عينيها ، و خدها احمر و دراعتها حمر ، حاولت تفوقها بس مبتفوقش
سوار: سالي ، سالي قومي ، هو خلاص مشي قومي
خرجت من الاوضه و هي منهاره
سوار: انت موتها ، يا رب تموت و نخلص منك
لفت وشها و طلعت على باب الشقه فتحته و نزلت للجيران ، خبطت على بابهم بطريقه هستيريه لحد ما فتحت ست اربيعينيه الباب
سلوي: نعم يا سوار ، مالك يا حبيبتي
سوار: ارجوكي اتصلي بالاسعاف او الشرطه ، الراجل الي فوق دا موت سالي
سلوى: موتها ازاي يعني
سوار: مبتتحركش يا .....
صوتت لما مسكها من شعرها و جرجرها على الارض ، بص لسلوى
على: اقفلي بابك و ملكيش دعوه ، بناتي و بربيهم
طلع بيها للبيت و و زقها في المطبخ
على: بقى انت حتته العيله عاوزه تطلبيلي الشرطه ، و الله خساره فيكي الاكل الي بتاكليه
ضربها قلم وقعت بسببه على الارض
سوار: انت عاوزني أشوفك بتموت سالي و اسكت مش هيحصل
قرب منها و مسك شعرها تاني و بدأ يزعق
على: أموت مين دي بنتي ، انا أموت بنتي
مسكت عصايه المقشه و ضربته على ضهره بيها بعد عنها شويه و عيونه بتطلع شر
على: لا دا انت عاوزه تتربي انت كمان
مسك براد الميه و رماه على سوار الي صرخت في وقتها لما الميه وقعت كلها على رجلها اليمين ، بعد عنها و طلع برا البيت ، دخلت رضوى على صويتها و وقفت بعيد مش عارفه تتصرف ، ساعدتها تحط ميه ساقعه على رجليها الي احمرت بسبب الميه و ادتها كريم للحروق
سوار: ماما ، بتوجع أوي
رضوى: استحملى معلش
فاقت سالي من اغماءها و بصت على رجل سوار و عيطت
سالي: أيه دا ، هو عمل فيكي أيه
رضوى: بس بس يا سالي اسكتى
سالي: اسكت ايه ، يا ماما دي حمرا زي الدم ، لازم تنزل المستشفى
وقفت رضوى و بصت لها
رضوى: مستشفى لا ، سوار هتبقى كويسه متقلقيش ، صح يا سوار
سوار: يا ماما بتوجع
رضوى: معلش يا حبيبتي استحملى ، خلاص هتهدى دلوقتي استنى عليها
*******************************
مسحت دموعها و كملت
سوار: فضلت شهرين بتوجعني و كل الي على لسان ماما انه كان متعصب كلنا بتعصب
عبد الرحمن: ليش ما توافق على المشفى
سوار: لما كان حد فينا بيطلب مساعده من حد او نروح لمكان كان بيتعصب و يرجع يضرب فينا تاني ، سكوتها كان مقويه ، مره نزلت بسالي لما كسر لها دراعها عشان اجبسه ، قعد يضرب فيا كتير ، دا اول شخص كرهته في حياتي
مسك عبد الرحمن ايديها و مسح دموعها
سوار: ماما الي قالتلك على موضوع الحرق صح
سكت عبد الرحمن و ابتسمت سوار ابتسامه سخريه
سوار: انت عارف هي قالتلك ليه ، مش عشان من الامانه انك تعرف ولا انه من حقك ، لا هي قالتلك عشان تدايقني ، هي عارفه ان الحرق دا اكتر حاجه بتتعبني لما افتكره و مع ذلك هي قالتلك عنه
عبد الرحمن: لا ليش تظنين كذا ، اكيد كان لها وجهه نظر
سوار: وجهه نظر في أيه ، في انها تدخل في حاجه هي كانت السبب في انها تكبر كدا ، هي لو كانت نزلت بيا المستشفى مكنتش علمت في رجلى
سكت عبد الرحمن و شاور على رجليها اليمين
عبد الرحمن: كل جروحك و حروقك انا أحبها و اتقبلها
سوار: انا كنت عاوزه اقولك عليها بطريقه ألطف من كدا
عبد الرحمن: ادري ، بس اتأكدي اني أحبك بكل شي فيك ، وادري انك تتحملين كثير ، انا معك الحين ، أبيك تتسندين على ، اتركي كل شي على ، انا بحميك و بحافظ عليك
بصت سوار لعبد الرحمن و عيطت ، طلعت كل الضغط الي حست بيه من وقت ما مامتها جت لحد الواقتي ، اداها منديل تمسح دموعها
عبد الرحمن: بوعدك ما تنزلين دمعه وانا جنبك
سمعت كلامه و ابتسمت و قلبها واجعها ، هل هتقدر تبعد عنه لو سالي مكنتش عاوزه تكمل مع تركي ، هل هتقدر تفرط فيه فعلا ، ولو قدرت هل هيقدر يسامحها لو بعدت عنه
عبد الرحمن: الحين ، أبيك تتجهزين بتخرجين مع بدور للمول ، تسولفون سوالف البنات هذي ، و أتذكري انا أحبك
ابتسمت سوار و قامت عشان تجهز مسك ايديها
عبد الرحمن: ايش ما في انا كمان أحبك !
ضحكت سوار و هزت راسها بلا ، وقف عبد الرحمن
عبد الرحمن: يا سلام و امتى بسمعها ان شاء الله
سوار: بعد كتب الكتاب
مشت و سابته و طلعت جهزت عشان تنزل مع بدور
___________________________________
فتح عينه لما سمع آذان العشاء بيأذن ، قام اتوضى و قعد مستنى الاقامه ، قاطعه موبايله مردش عليه و لكن رن مره تانيه رد عليه بمدايقه و هو ميعرفش هو مين
تركي: هلا مين
رضوى: انا رضوى يا تركي
شال الموبيل من على ودانه و بص للرقم و حط ايديه على وشه مش قادر يسمع اي حاجه توتره ، رجع حط الموبيل على ودانه مره تانيه
تركي: هلا خالتي ايش بغيتي
رضوى: كنت عاوزه أبات مع البنات النهارده
تركي: ايش
رضوى: انت عارف يعني كتب كتابهم بكرا و انا عاوزه اكون معاهم
تركي: بس خالتي انت تعرفين هذا مستحيل
رضوى: اومال انا مكلماك ليه
تركي: خالتي ، هذا مستحيل ، ان شاء الله بناخذك بكرا وقت التجهيزات
رضوي: لا انا مش عاوزه بكرا انا عاوزه النهارده
تركي: خالتي الله يخليك ، و الله مو وقتك
رضوى: خلاص يا تركي شكرا ، انا هتصل بعبد الرحمن
تركي: ايش تبين بعبد الرحمن
رضوى: هقوله يوديني للبنات
تركي: خالتي عبد الرحمن ما بيسويها ليستأذن بابا
رضوى: مهو انت مش راضي ، هخليه هو يستأذن باباك بقا
سكت تركي و اخد نفس ، معندوش اي طاقه يتجادل مع حد ولا يقنع اي حد
تركي: خلاص خالتي ، بشوف بابا و أكلمك
ابتسمت رضوى و عرفت انه هيوافق
رضوى: طيب يا حبيبي مستنيه ردك ها متتأخرش عليا
قفل الموبيل و رماه على الارض كل حاجه بتضغط عليه و هو بيحاول يكون طبيعي بس مش عارف ، اتصل بعبد الله و حكاله الي حصل
عبد الله: خلاص تركي ، لا تشيل هم انا بدبرها
___________________________________
يوم كتب الكتاب
صحى الكل و بدأ يجهز كل واحد فيهم نفسه عشان يروحو القاعه ، كانو حاجزين في قاعه من أكبر القاعات عشان تكفى عدد الناس الكبير الي هيحضر ، دخلت سوار و سالي القاعه الي كانت عباره عن مبني كبير و له اكتر من اوضه ، اوضه للبس و اوضه للتصوير و قاعه الستات و قاعه الرجاله دخلو عشان يلبسون و يجهزو و سالي بتقدم رجل و تأخر رجل ، دخل اوضه اللبس بتاعته و هو مش قادر يركز لقى موبايله بيرن
تركي: يبيض الله وجههك
خالد: الحين بيوصل لك كل شي ، ألف مبروك يا عريس
قفل معاه و فتح موبايله على شات خالد الي بعت فيه فيديو المرور و تحاليل المعمل الجنائي و ابتسم و طلع بسرعه لسالي .
كانت واقفه قدام الفستان بتاعها وقلبها بيدق جامد ، دقات قلبها حاسه بيها في رجليها ، سمعت صوت برا فتحت الباب لقت تركي واقف مع الستات بيحاول يقنعهم يدخل لسالي
سالي: تركي
تركي: سالي
بص للست الي واقفه قدامه
تركي: اختى الله يخليك ، بس دقيقه
سالي: سيبيه يا طنط
دخل تركي بسرعه ليها وقفلت الباب و بصت لوشه الي دبت فيه الروح مره تانيه ، مد لها الموبيل
تركي: شوفي
مسكت الموبيل و بصت على الفيديو كله الي وضح ان سيف و ساره دخلو البيت الاول و بعد كدا دخل تركي و وضح ساره و سيف الي ركبو مع بعض بعد ما خرجت مع سوار من البيت ، و التحاليل الي بتثبت ان كان في منوم في الكبايه و ان الملايه نظيفه معليهاش غير نقطه دم ، حطت ايديها على صدرها و أخدت نفس و عيطت
تركي: الحين تصدقين اني ما ساويتها
هزت راسها بمعني اه و قربت منه و حضنته ، وقف شويه مش مستوعب بس حط ايده على ضهرها و الايد التانيه بتمسح على شعرها ، فضل ساكت بيهديها لحد ما بطلت عياط
تركي: هديتي
حركت سالي راسها بمعني اه و هي بتمسح دموعها و خدودها و مناخيرها حمر
تركي: ترا خشمك ( مناخيرك) صار زي خشم المهرج
ابتسمت سالي و شاورت على جلبيته
سالي: جلبيتك اتوسخت
وقف قدام المرايا و بان على صدره آثار روح بسيطه و سواد من الماسكرا مع شويه دموع
تركي: هذا إثبات اني تصالحت مع حبيبتي مو
هزت راسها بمعني اه
ساره: بس موضوع حملها دا أيه
سكت و بص لها
تركي: الحمل حقيقي ، انا ساويت التحليل بنفسي ، بس و الله الحمل هذا مو مني
سكتت سالي و بصت له
سالي: يعني هي بتلبسك الحمل !
تركي: ما اعرف ، بس انتظر ليكون بالأسبوع العاشر و اساويله تحليل DNA
سالي: انت مش متأكد انه مش منك !
تركي: انا اساويه لك مو لأحد ثاني ، انت تهميني ، بساوي أي شي بس تصدقيني
ابتسمت سالي و مسكت ايده ، حست ان روحها رجعتلها مره تانيه
سالي: طب يلا عشان عاوزه اجهز
ابتسم تركي و خرج من الاوضه و هي وقفت قدام المرايا مبسوطه بتتنطط ، دخلت الميك أب ارتيست و شافتها بتتنطط ، وقفت و ابتسمت في احراج
الميك أب ارتيست: الله يزيدك فرحه
سالي: امين
___________________________________
دخلت القاعه و هي لابسه فستان احمر ناري و رافعه راسها بتبص للكل باستعلاء و تكبر
خديجة: أيه ، أبيك اليوم تساوين كل الي تبيه ، اليوم بتخرج بس سوار و سالي لا
ساره: أعرف ماما ، اليوم بكسرها و تركي يجيني لخاطر ولدي
قعدت جنب رضوى الي كانت ضاربه بوز لان عبد الله معبرهاش و جابها على القاعه و قعدت زيها زي الضيوف و شويه ستات متعرفهمش ، بصت على رضوى و لمحت ان فيها شبه من سالي و سوار
ساره: هلا انت أم سالي و سوار
بصت رضوى ليها
رضوى: ايوا ، انت مين
ساره: انا ساره بنت عم سوار
رضوى: اه اهلا بيكي
قعدت ساره تتكلم مع رضوى الي فهمت من كلامها ان بينها و بين البنات مشاكل و انها مغلوبه على أمرها و كلام كتير ملوش لازمه بالنسبه لساره
___________________________________
دخل القاعه و باين عليه الاجهاد ، تحت عيونه سود و بياخد نفسه بالعافية اول ما عبد الله شافه جرى عليه
عبد الله: بسم الله عليك ، ايش فيك
فهد: تعبان شوي
شاور عبد الله للعامل انه يجيب كبايه ميه لفهد و قعد ارتاح شويه ، كان بيبص لاخواته بحب ، قعد شويه و اتحامل على نفسه و بدأ واحده واحده يستجمع قواه و يكمل
عبد الله: انت بخير فهد اطلب لك تركي او عبد الرحمن
فهد: لا حبيبي ، اتركهم اليوم ملكتهم
قرب راجل في الاربيعات من عمره
عبد المجيد: هلا فيك ، انت بخير اخوي
فهد: ما تشوف شر اخوى انا بخير
عبد المجيد: انا دكتور عبد المجيد زميل لدكتور تركي ، انا دكتور قلب اذا فيني اطمن عليك
عبد الله: بيض الله وجهك
قعد عبد المجيد يطمن على فهد و الي باين عليه ان حالته مش احسن حاجه ، طلع ورقه و كتب دوا و طلب منهم انهم يجيبوه
عبد المجيد: شوف اخوى ، العلاج بيجيك الحين خذ حبه تحت اللسان و ارتاح و لا تساوي اي مجهود و بنتظرك بكرا أشوفك
عبد الله: شكرا لك اخوي
عبد المجيد: هذا واجب اخوي ، انا هنا اذا تبي شي
قام عبد المجيد و رجع ترابيزته و مسك فهد ايد عبد الله و قربه منه
فهد: انا اسف عبد الله
عبد الله: أفا فهد ايش الي آسف انت اخوي
فهد: انت كنت صح عبد الله ، انا كابرت و انت كنت صح
سكت عبد الله و بص لفهد وهو مش فاهم
فهد: بس اتذكر ، الملف الاسود بالدرج الثاني بغرفه المكتب ، مفتاح الدرج في كتاب التفسير بالمكتبه ، لا تنسى
عبد الله: ايش هذا ما افهم شي
فهد: بيجي الوقت و تفهم كل شي
خرج تركي و عبد الرحمن و الاغاني اشتغلت و بدأ كل واحد يرقص مع صحابه و زمايله ، لقت عبد الله وشه ليهم ، طبطب فهد على ايد عبد الله بأيده التانيه و ابتسم
فهد: انا بخير ، روح لولدك
كان تركي واقف جنب عبد الرحمن و قاعدين يرقصو على الاغاني و وش كل واحد فيهم منور زي البدر ، كانو لابسين جلابيه بيضا و البشت ( كارديجان اسود شفاف اطاره دهبي )
اول ما شاف عبد الله تركي ابتسم و عرف ان سالي فكرت و اختارت تركي
___________________________________
كانو قاعدين في اوضه واحده و جهاد مشغله اغاني و قاعدين يسققو و يرقصو و سالي مبسوطه ، قربت سوار لها و حضنتها جامد
سوار: ربنا يكملهالك على خير يا رب
سالي: يكملهالنا
ابتسمت سوار و زغرطت زغروطه كبيره و رجعو يكملو لبسهم و مكياجهم ، دخلت فدوى و ضحكت لما لاقتهم قاعدين يضحكو ، زغرطت و دخلت باست سوار و سالي و اتأكدت ان محدش فيهم محتاج حاجه ، فضلت واقفه تتمم على كل واحده و تركز على تفاصيلهم
فدوى: الله يحميكم من عيون الحساد
وقفو و ابتسمو بهدوء و الي كانو طالعين زي البدر منورين ، سالي كانت لابسه
و سوار كانت لابسه
دخل عبد الله بكتابين ، وقف قدامهم و عينيه دمعت ، مسكت كل واحده القلم و بصو لبعض و قبل ما يوقعو
سالي: جاهزه
سوار: جاهزه
سالي: يلا ، ١ .. ٢ ..٣
وقعت كل واحده على الكتاب و بدأت الزغاريط تكتر ، خرج عبد الله يودي الكتاب للمأذون و وقف قدامهم و صوته بيرتعش
عبد الله: ازواجكم ينتظرونكم
خرج قدامهم و اتبلغ الستات ان الرجاله هيدخلو القاعه كل واحده لبست عبايتها و ساره واقفه مستنيه تشوف الي هيحصل .
دخل عبد الرحمن و تركي مع عبد الله و بندر و فهد ، وقفو قدام الكوشه و كل واحد بيبص النحيه التانيه مستني عروسته تدخل
خديجة: الحين تشوفين كيف بينكسر عبد الله و عايلته
دخلت سالي و الي بسببها وقفت ساره و خديجه مصدومين ، بصو لبعض مش فاهمين أيه الي حصل ، دمعت ساره و بصت لخديجه بقهره
ساره: ساويت كل شي و لسه بيتزوجو
خرجت برا القاعه بقهره و خرجت وراها خديجة الي قلبها وقع في رجليها مش عارفه هتتصرف ازاي بعد دا كله ، وقف تركي سرحان في تفاصيل سالي الي كانت زي الملاك ، مد ايديه ليها و حضنها حضن طويل ، ابتسمت له مسك دقنها و باس خدودها الاتنين
سالي: خلاص يا تركي الناس كلها بتبص
تركي: ما على من الناس ، صرتي مرتي خلاص
ابتسمت بخجل واضح و ومسكت ايديه و قفت جنبه
سالي: استنى لما تشوف سوار
وقفت على الباب خايفه تدخل ، بصت لفدوى الي واقفه وراها
فدوى: زوجك ينتظرك يلا
سوار: انا خايفه
فدوى: لا تخافين
سوار: افرضي وقعت
ضحكت رضوي عليها و طبطبت على ضهرها
فدوى: لا تخافين ، بس الرجال بيموت ، شوفي كيف يناظر
أخدت نفس و ايديها بترتعش مسكت فستانها و أخدت أول خطوه و طلعت لحد ما شافها عبد الرحمن ، فضلت تردد في آيه الكرسي عشان تهدي ، فضل شويه مش مستوعب و ابتسم تلاقي اول مره يشوفها من غير حجاب ، فضلت عينه عليها من شعرها لرجليها بدأ يقرأ المعوذتين و آيه الكرسي ، وقفت قدامه و بصت في الارض ، رفع وشها أيه بأطراف صوابعه و بص في عيونها
عبد الرحمن: سبحان من خلق جمال زي جمالك
ابتسمت سوار في خجل و وشها احمر ، اول ما شافها حضنها و باس جبهتها و نزل لكتفها و باسها ، قرب من ودانها
عبد الرحمن: هذي بس للحين
سوار: يا عبد الرحمن
وقفت جنبه و وشها احمر باين عليها التوتر ، ايديها بترتعش مسك ايديها و ضغط عليها و ابتسم ، بدأت الاغاني و رقص كل واحد مع مراته رقصه سريعه ، عدى الوقت و كل واحد مركز مع مراته لحد ما خلصت حفله كتب الكتاب ، ركبت سالي مع تركي في عربيته و رجع بيها على البيت ، وقفت سوار مع عبد الرحمن و هو ماسك ايديها
عبد الرحمن: اخوكي هذا يغش ، ياخذ مرته لبيته و انا لا
ابتسمت سوار
سوار: ان شاء الله بعد الفرح ابقى اجي معاك البيت
عبد الرحمن: ايش رأيك مو لازم زواج و تجين الحين
شدهت و بدأ ياخدها لعربيته ، وقفت بابتسامه
سوار: طب انا عندي فكره حلوه
عبد الرحمن: ايش
سوار: بلاها فرح و نسافر و نعتبر كتب الكتاب هو الفرح
عبد الرحمن: موافق ، بكرا تكونين بالطياره يلا الحين على البيت
ضحكت سوار و مسكت ايده
سوار: استني بس اخد راي بابا و ارد عليك
عبد الرحمن: طيب موافق بس أبي تصبيره
ضحكت سوار جامد
سوار: جعان !
ضحك عبد الرحمن و حرك راسه بمعني لا
سوار: اومال تصبيره أيه
قرب منها و خطف بوسه سريعه على شفايفها ، وقفت مش مستوعبه وشها احمر
عبد الرحمن: هذي التصبيره
ابتسمت بخجل و لفت وشها النحيه التانيه
عبد الرحمن: انتظري وين احبك
قربت سوار له و حطت ايديها على صدره
سوار: بحبك
عبد الرحمن: أخ ، أبي تصبيره ثانيه
بعدت سوار عنه بضحك و شاورت بايدها لا ، لفت و شها ، عملت له باي وهي بتركب مع عبد الله و فدوى عشان تروح البيت
___________________________________
وافقين قدام عنايه القلب الفائقه ، الدكاتره داخله و خارجه في رتم سريع على عكس الساعات الي فاتت
الدكتور: البقاء و الدوام لله ، الله يصبركم
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم sasso
خرج من عربيته و قفل الباب جامد بطريقه تدل على مدى عصبيته ، سند على بدايه العربيه و قفل عينه و اخد نفس كبير يحاول يهدى ولكن فتح عينه و خبط العربيه بايده جامد يحاول يهدى من غليله ، ركب عربيته مره تانيه و طلع على القصر وقف قدام القصر و جوا دماغه افكار كتير مش عارف يعمل أيه ، لمح عربيه تركي الي ركنت في الجراچ و سالي خارجه من جنبه و هم ماسكين ايد بعض ، شافه تركي و وقف
تركي: خير ايش تبي
بص سيف لسالي
سيف: للدرجه هذي ما عندك كرامه
تركي: سيف ، انت تكلم زوجتي
طنش سيف كلامه و قرب خطوتين من سالي
سيف: انا ما قلت لك هذا له علاقات ، ليش ترخصين حالك كذا
ساب تركي ايد سالي و لسه جاي يتكلم قاطعته سالي
سالي: وانت مالك يا سيف
بص سيف لها باستغراب و كملت
سالي: عندي كرامه معنديش ، هو بتاع ستات مش بتاع ستات انت مالك ؟ ، حد قالك انك مسؤول عني
ابتسم تركي بنصر لما سمع كلامها و بص لملامح سيف المتهكمه
سيف: هذا جزائي اني أحذرك
سالي: كتر خيرك عملت الواجب و زياده ، غير كدا مش مقبول
سيف: بس هذا ....
قاطعته سالي بحده و اتقدمت خطوتين و شاورت بسبابتها
سالي: اسمع ، اذا جاي تقنعني انه وحش فاعرف انك فشلت اول مره و من الذكاء انك تفهم انك هتفشل لتاني مره ، خلى عندك انت كرامه و روح بيتك و عيب أوي الي بتعمله دا
وقف ساكت معرفش يرد ، لف وشه وركب عربيته و طلع بسرعه ، وقف تركي قدام سالي و ابتسم
تركي: ترا صرتي شريره ها
سالي: انا غلطت لما سبت وداني للي حوليا أول مره و مش هغلط تاني ، انا واثقه فيك
ابتسم تركي و شالها
سالي: لا استني استني
تركي: ليش ما تبين تدخلين القصر بين احضان زوجك
سالي: مش بالفستان دا
تركي: ليش
سالي: بزمتك هتعرف تدخل من باب القصر بالجيبونه المرفوعه دي
ضحك تركي لما أخد باله و مشي بيها
تركي: باب القصر كبير ، لا تخافى
سالي: يا تركي هنمشي كدا مينفعش
بص تركي ليها و وقف شويه
تركي: انت تخجلين !
سكتت سالي و وشها احمر ، ضحك تركي و رجع مشى
تركي: يا عيوني على الي يخجل
دخل القصر و طلع بيها لحد اوضتها و نزلها قدام باب الاوضه ، مسك ايديها و باس كفها
تركي: أحبك
سالي: وانا كمان
___________________________________
دخل البيت و وشه أبيض و شغال يدندن في أغنيه في راسه و بدور ماشيه جنبه هاديه ، لف وشه ليها و مسك ايديها و لف بيها
عبد الرحمن: شفتي كيف كانت حلوه
بدور: أيه ، جميله سوار
عبد الرحمن: اخ ، شعرها كيف كان حلو و ريحته حلوه
ابتسمت بدور بمجامله و طبطبت على ايده و طلعت ، لفت نظره هدوءها الغريب
عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير
بدور: أيه بس تعبانه شوي
عبد الرحمن: بسم الله عليك ، ايش فيك
بدور: لا صداع بسيط
عبد الرحمن: انتظري بشوف لك مسكن
بدور: لا ، انا برتاح بغرفتي
لفت وشها و طلعت اوضتها ، وقف مش فاهم هي مالها بس محبش يضغط عليها ، طلع اوضته و غير هدومه و خد شاور سريع و اتصل بسوار ، شغل video call وقعد في الصاله ، فتحت و كانت لابسه بيجامه بينك ستان بكم و مسيبه شعرها و حطت روج بنك بسيط
عبد الرحمن: هلا بالحلو
سوار: يا ألف أهلا
عبد الرحمن: ايش الحلا هذا
ابتسمت سوار و رجعت خصله من شعرها لورا
عبد الرحمن: ثبتي الموبيل ، أبي أشوفك كامله
ثبتت الموبيل على التسريحه ووقفت
عبد الرحمن: قد ايش طول شعرك
لفت سوار الجنب و شاورت على طول شعرها الي وصل لآخر ضهرها
عبد الرحمن: آخ ، و الله اجيك
ضحكت سوار و قعدت على كرسي التسرسحه عشان يبان منها لحد بطنها
سوار: انت وراك شغل بكرا
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: هتلحق تنام ، الساعه ١٢
عبد الرحمن: من يوم ما عرفتك ما ذقت طعم النوم ، بس اليوم برتاح وانام اخيرا
ابتسمت سوار بهدوء
عبد الرحمن: اذا مو مشغوله بكرا تشوفين البيت
سوار: بيت أيه
عبد الرحمن: بيتنا
ابتسمت سوار لما سمعت كلمه بيتنا و فرحت انه منساش طلبها ، نزلت بدور من السلم لقته قاعد بيتكلم و لفت نظرها الموضوع الي يتكلمو عنه ، فتحت التيليفزيون و عملت نفسها مركزه معاه بس كانت سامعه عبد الرحمن
سوار: طيب هستأذن بابا و ابلغك
عبد الرحمن: حلو ، عجبك أي شي للأثاث او كذا
سوار: لا انا معرفش مقاس البيت عامل ازاي
عبد الرحمن: ڤله بحجم ڤلتنا هذي ، شوفي في موقع حلو فيك تشوفين التصميمات الي تبينها و اذا عجبتك بنشتري او نساوي مثلها
سوار: خلاص لما نشوفها بكرا نبقى نحدد ، حتى نعد مع بعض و نشوف المناسب
بصت بدور لعبد الرحمن بصدمه و عيونها دمعت و قامت بسرعه ، لفت نظره الي حصل قفل مع سوار و طلع لبدور خبط على بابها و دخل
عبد الرحمن: بدوره ، انت بخير
وقفت بدور و عيونها مليانه دموع و بتحاول متعيطش
بدور: انت بتتزوج ببيت ثاني
سكت عبد الرحمن و قرب منها حضنها و قعد جنبها على السرير
عبد الرحمن: سوار تبي تسكن ببيت لحالها
نزلت بدور دمعه
بدور: و انت وافقتها
عبد الرحمن: هذا حقها بدور
بدور: و تتركني لحالي
عبد الرحمن: لا ، بنجيك دائما و نكون عندك
بدأ عياط بدور يكتر
بدور: انت قلت لي انك ما راح تتركني
عبد الرحمن: بدور انا ما بتركك ، انت اختى
بدور: انت تحبها اكثر مني ، تسمع كلامها و لا تسمع كلامي ، تدلللها و لا تدللني ، تكلمها ولا تكلمني
عبد الرحمن: لا بدور و الله مو كذا ، بس هذي زوجتي ....
قاطعته بدور و هي بتعيط
بدور: و انا اختك ، هذي وصيه ماما و بابا
سكت عبد الرحمن و عقد حواجبه و بص لها
عبد الرحمن: بس عشان أبي اعيش مع زوجتى ببيت منفصل أكون خالفت وصيه ماما و بابا
بدور: قالتلك حافظ على وين ها !
سكت عبد الرحمن و بص لها بهدوء
عبد الرحمن: وهل انا ما حافظت عليك ، كرمتك بزواجك و بعد طلاقك ، ما تركت أحد من عيلتنا يتكلم عليك أو يعايب عليك
بدور: انا ما غلطت عشان يتعايب على
عبد الرحمن: لا غلطتى بدور ، اتزوجتى رجال شخصيته ضعيفه ، رجال كذاب كذب عليك وعلينا ، بس انت كنت تحبيه و تتعلقى فيه
بدور: بس هذا نصيب هو ما يجيب اولاد
عبد الرحمن: بس ما قال كذا ، تحاليله كلها كذب ، اهله ما يراعون العشره ، كل شي كان يبان قبل الملكه بس انت كنت تبينه
سكتت بدور و عيطت اكتر ، مسح عبد الرحمن وشه بايده و اخد نفس
عبد الرحمن: هذا مو وقته ، بدور انت اختى و حقوقك على واجبه حتى بعد زواجي ، بس حياتي مع زوجتى ما تخص أحد حتى انت
قام و باس راسها و مسح على شعرها
عبد الرحمن: اوعدك اني ما اقصر بواجبي معك حتى وانا مو معك بالبيت
خرج من اوضته و سابها منهاره و قاعده بتعيط على السرير
___________________________________
اليوم الي بعده
كانت نايمه على السرير و باصه للسقف ، كل احلامها و طموحاتها اتهدت ، فضحت نفسها قدام تركي و في الاخر اتجوز سالي ، باباها هيجوزها أي حد المهم يخلص منها ومن مصيبتها ، شريط حياتها مشى قدام عينيها بسرعه و هي مش قادره تتصرف ولا عارفه المفروض تعمل أيه ، قامت من سريرها دخلت الحمام و تغسل وشها و اتوضت عشان تصلي وقفت على السجاده و في لحظه غضب شالت السجاده من على الارض و رمتها
ساره: ليش أصلي ها ليش ، ايش بيفيد خلاص شرفى راح ، تركي راح ، حياتي راحت ، مو بس كذا حتى اخرتي راحت ، في كل الاحتمالات بدخل النار ، لا تفرق اذا بصلي او لا
قلعت الاسدال بتاعها و رمته على الارض مع السجاده و نزلت ، محدش كان مركز مع حد كل واحد في حاله ، جهاد بتذاكر ، سيف في اوضته مش طايق حد ، خديجة قاعده قدام التيليفزيون و هي سرحانه مش مركزه معاه ، فهد برا البيت في الشغل ، قعدت جنب خديجه و سكتت
خديجة: لا تستسلمين ، في لك فرصه ثانيه
ساره: يما اي فرصه ، خلاص اتزوج
بصت خديجه لساره
خديجة: لا استسلمي لين حملك يظهر اكثر و ننفضح
ساره: يما ، انا ما ساويت شي قلتي عليه إلا و صارت مصيبه ، لا عاد تقترحي شي
خديجة: يعني تتركيه يطير من ايدك
ساره: لا يما انا الي بطير
قامت من جنب خديجة و طلعت اوضتها وهي مش عارفه تعمل أيه
___________________________________
طولت بالنوم و فضلت نايمه لحد العصر ، دخل عليها و قعد على السرير جنبها يلعب في شعرها
عبد الله: فدوى حبيبتي
فتحت عينيها بكسل
عبد الله: كل ذا نوم ، رحت الشركه و جيت انت نايمه !
فدوى: صارلي يومين ما كنت انام
عبد الله: المهم ارتحتى
حركت راسها بمعني اه
عبد الله: يلا ، قومي صل الظهر و العصر
قامت فدوى و حطت ايديها على راسها
فدوى: أخ ، نسيت اخبر ميمي ايش تطبخ
عبد الله: انت ما تعرفين ان سوار طبخت اليوم
بصت له فدوى باستغراب
فدوى: لا
عبد الله: تسووي مفاجئه
ابتسمت فدوى
فدوى: الله يحميها
قامت من السرير و صلت و نزلت تشوف الي بيحصل ، لقت سوار واقفه مع سالي
سوار: المهم تقلبي بسرعه عشان البشاميل ميكلكعش تمام
سالي: و بعد كدا
سوار: هاتي بقا الصنيه دي و الي هقوله لك اعمليه
ابتسمت فدوى و حطت ايديها على كتف كل واحده منهم
فدوى: ايش تسوون
سالي: سوار بتعملني الطبيخ
فدوى: و الله ، ايش تطبخين اليوم
سالي: مكرونه بشاميل ، وسوار هتعمل هي الباقي بقا
فدوى: ايش هذا
سوار: دي أكله مشهوره أوي في مصر ، هتعجبكم
فدوى: طيب اساعدكم في شي
سوار: ولا أي حاجه احنا خلصنا خلاص ، ارتاحي انت
ابتسمت فدوى و خرجت برا المطبخ و قعدت على التيليفزيون ، و سوار كملت مع سالي الطبيخ ، بعد ساعه وصل تركي البيت و حطو الاكل و بدؤا ياكلوا
سالي: على فكره انا عامله المكرونه لوحدي
تركي: و الله جد
سوار: حطي لجوزك انت مستنيه يطلب
قامت سالي توزع على تركي و هو مبتسم من كلمه جوزك
سوار: بابا انا كنت عاوزه استأذنك في حاجه
عبد الله: اكيد حبيبتي اتفضلي
سوار: عبد الرحمن كلمنى امبارح عاوز بعد الشغل نشوف البيت و نشوف العفش و كدا ، فايه رأيك ممكن اروح معاه!
عبد الله: عبد الرحمن ما بلغك بردي
سوار: هو سألك !
عبد الله: أيه ، كلمنى اليوم و عطيته الاذن
تركي: يمكن انشغل ما خبرك
سوار: يمكن
كملو أكلهم و الكل مبسوط من الاكل
فدوى: كيف تقولونها بالمصري ، تسلم ايدك
ضحكت سوار
سوار: الله يسلمك يا طنط ، اما مكرونه سالي كانت أيه
سالي: حلوه صح
سوار: توجع البطن
وقفت سالي و حطت ايديها على وسطها بمعني الغضب المسطنع
سالي: صح صح مو باين أكلتي نص الصنيه لوحدك
سوار: الله اكبر ، بألف هنا على قلبي
وقف تركي و حضن سالي
تركي: لا جد كان يوجع البطن
سالي: انت كمان
ضحك الكل و قام عبد الله و باس راسها
عبد الله: و الله ما اكلت شي طيب زي كذا من زمان
حضنت سالي عبد الله و باست خده
سالي: ايوا هو دا عمو حبيب قلبي ، اما انتو الاتنين فخصام من هنا لبكرا
بصت لتركي
سالي: الا انت خصام دقيقتين بس
ضحك الكل على رد فعلها
فدوى: تعرفون يا بنات ، انتو معنا من ٦ شهور ، بس و الله كل يوم احلى من الي قبله ، الله يديم الضحكه و يزيدها
رددو كلهم آمين في صوت واحد ، قامت سوار تجهز الأكل الي هتاخده معاها لعبد الرحمن و بدأت تظبط لبسها و تجهز على مكالمه من عبد الرحمن
___________________________________
دخل البيت و باين عليه الاجهاد ، مسك صدره الشمال و اخد نفس بهدوء ، مستغرب من تعبه المفاجئ فجأه قلبه بدأ يوجعه و مجهد و مشاكل في الشغل و في البيت و حياته كلها بايظه ، دخل اوضه المكتب و فتح كتاب التفسير و اخد مفتاح الدرج ، طلع الفايل الاسود و فتحه و خرج كتاب ازرق مكتوب فيه كلام كتير ، فتح صفحه و بدأ يكتب بهدوء لحد ما حس بقبضه على قلبه غمض عينه فيها ، فتح الدرج و اخد حبايه تحت لسانه و غمض عينه و سند راسه على الكرسي ، قاطعه رنه موبايله فتح عينه و رد على الموبيل
فهد: هلا
بندر: السلام عليكم اخوي
فهد: و عليكم السلام بندر
بندر: كيف حالك
فهد: بخير الحمد لله
بندر: كيف أولادك
فهد: بخير اخوي الحمد لله
بندر: اخوي بغيت نجلس مع بعض شوي
فهد: اكيد اخوي ، بأي وقت
بندر: ابن صديقي ، يبي زوجه و قلت اقترح عليك
فهد: ايش مواصفاته
بندر: هو مهندس عنده ٣٩ سنه ، مطلق ، و يبي زوجه بالعشرينات ، قلت هذا لساره
فهد: اذا يبي بنتي بيخطبها و ان شاء الله خير
بندر: ان شاء الله اخوي
___________________________________
وصلها المستشفى و طلعت على دكتوره عبير عشان تكشف
عبير: هلا فيك مدام ساره
ساره: هلا فيك دكتوره
عبير: ايش اخبارك اليوم
ساره: بخير ، فيك تشوفين انا بأي شهر الحين
شاورت عبير لساره عشان تنام و تكشف عليها بالسونار ، بدأت تكشف بهدوء و ابتسمت
عبير: اليوم بتخلصين الشهر الثاني و تبدئين بالثالت
ساره: أبي أجهضه
سكتت عبير شويه مش مستوعبه
عبير: ليش
ساره: ما أبيه
عبير: طيب زوجك يعرف
ساره: ما لك بالتفاصيل هذي ، بس أبي اجهضه
قعدت عبير على المكتب
عبير: احنا ما نجهض غير الجنين المشوه او الي يسبب مشاكل خطيره لصحه الأم ، و انت حالتك طبيعيه
ساره: بعطيك الي تبيه
عبير: مدام ساره هذي أمانه بيني و بين الله و تعرفين ان الاجهاض حرام شرعا
سكتت ساره و ادايقت جدا من رد الدكتوره
ساره: انت ليش كذا ، بس ساوي شغلك و انت ساكته
قامت عبير بحزم
عبير: مدام ساره انا ما اسمح لك تتكلمين بالطريقه ذي ، هذي طريقه شغلي اذا تحبين فيك تغيرين الدكتور
قامت ساره من الكرسي و هي بتزقه بعصبيه و ضربت المكتب بايديها و خرجت
___________________________________
خرجت من القصر و معاها كيسه كبيره خرج من العربيه و شاله منها بسرعه
عبد الرحمن: ليش تحملين هذا كله
سوار: حطه ورا جنبنا
عبد الرحمن: ايش هذا
ساعته في حط الاكياس في العربيه و عدلت نفسها
سوار: انا عارفه انك ملحقتش تاكل فعملت لك أكل
عبد الرحمن: جد
سوار: اه بجد
مسك ايديها و باسها و ابتسم
عبد الرحمن: يسلمولى هالايدين
سوار: تسلملي يا حبيبي
فتح لها باب العربيه و قعدت و قعد جنبها و بدأ يسوق
عبد الرحمن: اذا تبين تكشفى حجابك اكشفى
سوار: محدش هيشوفني
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: لا
فكت حجابها و سيبت شعرها ، بص عبد الرحمن عليها و ابتسم ، لمس شعرها و مسك اخره و باسه
سوار: حبببي
عبد الرحمن: عيون حبببك
سوار: ممكن نعدي على ماما
بص عبد الرحمن لها باستغراب و فرحه و ابتسم
سوار: ماما بتحب الاكله دي ، ممكن اديها جزء و نكمل مشوارنا علطول
عبد الرحمن: اكيد حبيبتي
لف العربيه ووصل لبيت رضوى ، لفت حجابها و نزلت واخدت جزء من الاكل ، وقفت قدام الباب و أخدت نفس و بتحاول تهدى ضربات قلبها و رنت الجرس ، فتحت الممرضة الباب و دخلو البيت ، اول ما رضوى شافتها ابتسمت ابتسامه مجامله
سوار: ازيك يا ماما
رضوى: الحمد لله انت عامله أيه
سوار: كويسه
بصت رضوى لعبد الرحمن و ابتسمت
رضوى: ازيك يا حبيبي عامل أيه
عبد الرحمن: الحمد لله خالتي
رضوى: طمني عليك
عبد الرحمن: انا بخير الحمد لله
قامت سوار للمطبخ و غرفت الاكل في أطباق و حطته على الصنيه و قدمته لها
رضوى: أيه دا
سوار: عارفه انك بتحبي المكرونه و ورق العنب ، فقلت احجز لك جزء
رضوى: و انت مبتفتكرينيش غير في الاكل
سكتت سوار و بصت في ملامح رضوى ، قام عبد الرحمن و باس راسها و همس في ودانها
عبد الرحمن: خذي راحتك بنتظرك بالسياره
هزت راسها و رجعت بصت لرضوى و أخدت نفس
رضوى: انت جايه تراضيني بأكله ، هو انا عيله صغيره
سوار: انا مش براضيكي يا ماما ، انا بعمل الي عليا لآخر لحظه
رضوى: فين الي بتعملى الي عليكي ، يعني افضل ٦ شهور لوحدي في مصر مفيش كلبه فيكو تعبرني ، و يوم ما أشوفك تعامليني معامله الغُرب
سوار: انت ليه مش مستوعبه اني مش سهل اصفالك ، انت عملتي كل حاجه كفيله تكرهني فيكي
رضوى: متخليش قلبك اسود ، هو دا البر
سوار: قلبي اسود ! انا قعدت يومين مرعوبه و خايفه اتضربت و اتجرحت ، قلبي وقع في رجلي لما اخوكي مسك سالي و حبسها ، استحملت معاملتك طول حياتي وسكت ، حاولت اقنع نفسي انك كنت مغلوبه على أمرك وموديتنيش المستشفى ، و زاد و غطى لما حكيتي لعبد الرحمن عن الحرق
سكتت رضوى مش عارفه ترد
سوار: انت سلبتي حقي في اني اعرفه شئ يخصني ، ليه انا معرفش ، عملتيها ليه ، استفدتي أيه ها ، وعاوزاني بعد دا كله ميبقاش قلبي اسود !
قامت من الكرسي الي قدامها بهدوء
سوار: يعلم ربنا اني جبت الاكل دا عشان اكون عملت الي عليا لآخر لحظه ، بس مشاعري و احساسي متحاسبنيش عليهم غصب عني ، بالهنا و الشفا يا ماما ، مع السلامه
مشت و لفت حجابها قدام المرايا و سمعت صوت رضوى من جوا
رضوى: انا اسفه
خرجت من البيت و بتحاول تهدى عشان مش عاوزه تحكي حاجه لعبد الرحمن ، قعدت في العربيه و طلع بيها على بيتهم ، ركن العربيه قدام الڤله خرجو من العربيه ، كانت ڤله كبيره فيها جنينه صغيره و ترابيزه صغيره ، دخلت الڤله الي كانت عباره عن ريسيبشن كبير بشبابيك كبيره و سلم في النص ، طلعت السلم كان في ٤ أوض كبيره و اوضه ماستر بحمام خاص و حمامين واحد جنب الاوض و التاني جنب الريسيبشن ، لفت سوار لعبد الرحمن بفرحه
سوار: حلوه أوي يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: عجبك
سوار: أوي ، و تشطيبها جميل أوي
عبد الرحمن: تبين تغيري شي بالألوان
سوار: ممكن لما ننقي العفش بقا
حضنها من ضهرها حط راسه على كتفها من فوق
عبد الرحمن: ان شاء الله
سوار: يلا عشان تاكل
عبد الرحمن: يا ريت
ابتسمت و خرجو يطلعو الاكل و حطوه على الترابيزه الي في الجنينه ، و بدأ ياكل
عبد الرحمن: تسلم يدك
سوار: بألف هنا
عبد الرحمن: ما بتاكلين
سوار: انا اكلت في البيت ، كل انت بالهنا و الشفا
مسك حته من الاكل و قربه ليها ، أكلت و باست خده و قامت
سوار: كمل أكل هجيب ميه من العربيه و اجي
___________________________________
كانت قاعده في الڤله و بتحاول تسلي نفسها بأي حاجه بس توترها غلب عليها و بدأت تهز في رجليها و مستحملتش اتصلت بعبد الرحمن .
خلص أكل و غسل ايده و فتح معاها الموقع عشان يشوفو نوع العفش الي هيجييوه ، طلع على الشاشه رقم بدور كنسل عليها و مردش ، كمل كلام و رجعت رنت مره تانيه و كنسل عليها
سوار: رد يمكن حاجه مهمه
عبد الرحمن: لا مو مهم
بصت سوار لعبد الرحمن اول مره يطنش بدور
سوار: انتو متخانقين
عبد الرحمن: لا عادي
مسكت الموبيل و قفلته و بصت في عينيه
سوار: حبيبي انتو متخانقين ليه
عبد الرحمن: ولا شي ، بس درت بسالفه البيت المنفصل
سوار: انت مكنتش معرفها قبل كدا
عبد الرحمن: قلت يخبرها بالوقت المناسب ، بس كل ما افتح معها الموضوع يحصل شي و ما نكمل
سوار: وهي مدايقه طبعا
عبد الرحمن: يعني تعرفين تعلقها فيني و كذا
خبطت ايده بسرعه و ابتسمت
سوار: طب قوم يلا نروح لها
عبد الرحمن: ليش
سوار: قوم بس يلا
عبد الرحمن: ايش تسوين
سوار: راضيها ، دي اختك الوحيده
قامت و شدت ايده
سوار: يلا يا حبيبي يلا
قام معاها و طلع على الڤله ، كلم بدور عشان تكون عارفه ان سوار معاه و اتقابلو ، وقفت قدامهم و ابتسمت
سوار: يلا احضنو بعض و راضو بعض يلا
ابتسم عبد الرحمن و مد ايده يحضنها ، دخلت في حضنه و عيطت ، قربت سوار و حطت ايديها على ضهر بدور
سوار: بدور انت غاليه عليا زيك زي سالي بالظبط ، مقدرش أشوفك زعلانه و اسكت ، بو تعرفي عبد الرحمن بيتكلم عنك قد أيه ، ياه دي القعده كلها بدور قالت و بدور بتحب و بدور راحت
ابتسمت بدور بهدوء
سوار: انا عارفه انك اخته و امه و بنته و حبيبته الاولانيه ، انا مش جايه آخده منك ، كل واحده فينا ليها دور ، و اوعدك أني هشد ودانه لو قصر معاكي في يوم من الايام
بصت بدور لسوار
بدور: لا ، ما يهون على
ابتسم عبد الرحمن و حضن بدور ، بص لسوار و غمز لها ، ابتسمت و طيرت شعرها بايدها اليمين بحركه تدل على انها فخوره بنفسها و ربعت ايديها و بصت له و ابتسمت
عبد الرحمن: خلاص اتصالحنا
بدور: أيه ، الله يهنيك حبيبي
سوار: عاوزاكي تشدي حيلك كدا عشان في لينا طلعه ننقي كام حاجه للبيت
ابتسمت بدور و حضنتها
بدور: عيوني لك
___________________________________
عدى اسبوعين و الوضع على حاله ، سالي و تركي ييقضو الوقت مع بعض ، سوار و عبد الرحمن بينقو العفش برواقه ، بدور بدأت تتقبل موضوع البيت المنفصل و التعامل بقا سلس اكتر ، سيف معدش بيروح الشركه و اتعرف على شباب من كويسين و بقى طول الوقت سهر ، خديجة شغاله تروح الساحر كل شويه يشوف بها صرفه في موضوع جواز ساره ، ساره عندها اكتئاب و بدأت أعراض الحمل تظهر عليها ، جهاد انفصلت عن البيت و معظم الوقت بتعد مع سالي او بتذاكر ، فهد صحته بتتدهور اكتر و اكتر و الدكاتره مش عارفين سبب التدهور المفاجئ دا ، دخل راجل تلاتيني المجلس و قعد مع فهد
فهد: هلا فيك عبد الملك
عبد الملك: هلا فيك عمي
قعد عبد الملك و طلب ايد ساره من فهد و اتكلم معاه شويه
فهد: و الله انا ارتحت لك ، عطيتك البنت
عبد الملك: و الشوفه!
فهد: الوقت الي تبيه
عبد الملك: بكرا و الملكه و الزواج بيوم واحد كمان اسبوعين
خرج عبد الملك من عند فهد و طلع لساره في اوضتها ، دخل عليها بملامح جامده
فهد: اليوم خطبك رجال و عطيتك أياه ، بكرا الشوفه و ملكتك و زواجك بيوم الواحد كمان اسبوعين
سمعت كلامه و هي نايمه على السرير مستناش رد و قفل الباب ، انفجرت من العياط
___________________________________
كان في المكتب و حاسس بألم رهيب في صدره الشمال ، مكنش قادر ياخد نفسه وشه ازرق و مقدرش يقوم يطلب مساعده بالصدفه دخل السكرتير المكتب وصله المستشفى و اتصل بعبد الله عشان يبلغه .
وقف تركي قدام عنايه القلب و جاله عبد الرحمن بسرعه لما سمع الخبر
عبد الرحمن: تركي سلامات ايش في
تركي: عمي فهد بالعنايه
عبد الرحمن: ان شاء الله يطيب
خرج دكتور من العنايه ووقف قدام عبد الله و تركي و عبد الرحمن
الدكتور:حاولنا نسيطر على الحاله و استقرت الحمد لله
عبد الله: بيض الله وجهك دكتور
الدكتور: بس ال ٤٨ ساعه الجايين مهمين جدا
عبد الرحمن: انا دكتور عبد الرحمن دكتور زميل بقسم امراض الدم ، وهذا دكتور تركي زميل بقسم الأورام ، ايش التشخيص بالظبط
الدكتور: جلطه على القلب و ميه على الرئه
عبد الرحمن: ايش السبب
الدكتور: واضح من التحاليل انه مريض سكر و قلب ودا احتمال كبير يحصل للمرضى الي بنفس حالته اذا اتعرض لضغط او اهمل في الدوا
تركي: دكتور تقترح أي علاج او مشفى ننقله فيها
الدكتور: الحاله هي هي سواء هنا او في مكان غيره ، ادعوله
وقف عبد الله و مسك قلبه و سند على عبد الرحمن و تركي
تركي: ان شاء الله بيكون بخير يبا
عبد الرحمن: عمي أنادي الدكتور
عبد الله: لا ، انا بخير
العيله كلها عرفت حجز فهد في المستشفى ، بعد يوم صحى فهد و لكن الجلطه كانت أثرت على النطق و الحركه ، اتجمعت العيله بعد ما عرفو انه اتنقل اوضه عاديه و زاروه كلهم .
كان تركي ماسك ايد سالي و سوار ماسكه ايد عبد الرحمن لما دخلت خديجة و سالي و سيف ، كل حد فيهم بص لسالي و سوار بصه حقد ، اول ما شافت سوار خديجة حست بقبضه في قلبها غريبه ، خلتها تلقائي تمسك ايد عبد الرحمن و تدارى وراه ، مع انها مش اول مره تشوفها ولكن الاحساس دا جديد
عبد الرحمن: ايش فيك
سوار: قلبي مقبوض
عبد الرحمن: ليش
سوار: مش عارفه ، قول آيه الكرسي
بص لها عبد الرحمن باستغراب و عمل الي قالت عليه ، ميلت على سالي و قالت لها تقرأ أيه الكرسي نفذت سالي من غير نقاش لانها عارفه الي فيها .
خديجة: ألف مبروك
تركي: الله يبارك فيك
خديجة: ما شاء الله جيتو من مصر اتزوجتو دكتاتره السعوديه
سكت الكل و بص عبد الرحمن لسوار باستغراب ، ضغطت على دراعه بمعني اهدى ، طلع الدكتور مع الاوضه
الدكتور: واحد واحد اذا سمحتو
عبد الله: ساره ادخلي مع أمك
خديجة: لا بنطول ، ادخلو انتو
بدأ الكل يدخل يطمن عليه و يدعيله و هم زعلانين على حالته ، دخلت جهاد و باست راس باباها
جهاد: بابا ، و الله بترفع راسك فيني و تشوفني دكتوره ، ان شاء الله تقوم بالسلامه
خرجت و دخل سيف من غير اهتمام
سيف: بالشفاء يبا ان شاء الله تصير بخير
خرج و دخلت ساره
ساره: سلامات يبا
خرجت ساره و دخلت خديجة ، قعدت قدامه و ابتسمت
خديجة: تدري شي ، انا كنت اعرف ان بيصير كذا ، تعرف ليش عشان انا ساويت لك سحر ، أخبرك بشي أكبر ، انا ما أحبك ، احب عبد الله حاولت اتزوجه بس ما رضى ، ساويت له سحر بس ما نفع تعرف ليش عشان كان قريب من رب العالمين ، اما انت كان من السهل اصتيادك ، اتزوجتك بالسحر و جبت الاولاد بالسحر ،تعرف ليش عشان كنت تمثل انك تعرف الله و تصلي ، اما انت لا تعرفه اصلا ، انا قلت لك لا تعاندني و تضايقني وإلا انت بتكون الخسران ، بس انت ما صدقت ، تفكر حالك أسد ، هذا عبد الملك الي كنت يتزوجه لساره بكرا ما هيتزوجها ، تعرف ليش عشان ساويت له كمان سحر ، و انا بحذرك فهد انا فيني اخليك جثه ما تحس زي كذا و فيني ارجع احييك فلا تتحداني
غمض عينه دلاله على انه مغلوب على أمره و رجع فتحها تاني
خديجة: من اليوم و طالع انا المتحكمه في البيت بس
خرجت من عنده و غمض عينه و نزل دمعه سخنه على خدوده ، فجأه جسمه بدأ يتنفض و نفسه وقف ، بدأ الدكاتره يدخلو عليه برتم سريع عن الاول ، خرج الدكتور و على وشه علامات الحزن
الدكتور: البقاء و الدوام لله ، الله يصبركم
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الأربعون 40 - بقلم sasso
اول يوم في العزا في فيله فهد المفتوحه عشان تستقبل الناس الي بتعزي ، الجو كئيب ، الرجاله في مجلس الرجاله ومكملين في الجنينه و الستات جوا الفله ، كان المشترك بينهم السواد ، لبس اسود في كل زاويه من البيت ، قرآن شغال بصوت عالي يقطعه كل شويه عياط آيات المكتوم و تمثيل خديجة الصدمه و شويه دموع تماسيح .
قعد جنب ابوه و جده وبيحاول يمسك نفسه ، عبد الله مقدرش يستحمل خبر موت فهد و لأول مره يشوف أبوه يبكي زي العيل الصغير ، بيبص على وشوش كل الي حواليه ، جيران صحاب قرايب مساعدين ، كلهم كانو قريبن لفهد ، بص لعبد الله الي ساكت و حاطط ايده على قلبه و بيتنفس بهدوء يحاول يهدي ضربات قلبه السريعه ، قام و باس راسه و ايده ، بص لمحمد الي ساكت ساند راسه على ايده ، تجاعيد وشه ظهرت اكتر مع حزنه على ابنه ، قام و باس راسه و ايده و خرج ، مكنش قادر يقعد اكتر من كدا ، لمحه عبد الرحمن و خالد ، وقامو ليه بسرعه
خالد: عظم الله أجرك تركي
تركي: شكرا خالد
عبد الرحمن: عظم الله أجرك ، ان شاء الله بجنات النعيم
تركي: آمين
خالد: في شي ناقص تبي مساعده فيه
تركي: لا ، شكرا
عبد الرحمن: انا بشوف الحريم اذا يبون شي
مشي عبد الرحمن و مسك موبايله يتصل على سوار
___________________________________
كانت واقفه في المطبخ مع العامله و قاعده تساعد في تقديم الضيافه للستات ، دخلت للستات و قدمت قهوه مع ميه و الكل بيبص عليها ، دخلت لجهاد الي كانت منهاره و وشها اصفر متعلق في ايديها محاليل و سالي جنبها بتهديها
سالي: متعيطيش يا جهاد حرام
جهاد: و الله لو كنت ادري انه بيتركني كنت تركت كل شي و جلست معاه لين شبعت
قعدت على سريرها و بتحاول تمسك نفسها ، حسست على راسها و باسته
سوار: كل نفس ذائقه الموت يا جهاد ، دا قدر ربنا
جهاد: يا ريتني شبعت منه
سوار: هو عند الي أرحم مني و منك
جهاد: بس أبي اعرف كيف قدر سيف يحط بابا بالتراب ، كيف ما شاله
دمعت عيون سوار و سالي ، لفت وشها النحيه التانيه و مسحت دموعها من غير صوت و رجعت بصت لها
سوار: اشهد انك كنت نعم البنت يا جهاد مش انت بتحبيه
جهاد: كثير
سوار: هو مش محتاج لعياطك ، هو محتاج لدعواتك ، محتاج صدقاتك
بصت لها جهاد و حضتنها
سوار: قومي اتوضي و صلي و ادعيله ، دا أهم وقت بالنسباله
مسحت جهاد دموعها و ساعدتها سالي تروح تتوضي بعد ما وقفو المحلول ، اتوضت و وقفت قدام سجاده الصلاه و بصت لسوار
جهاد: هو الحين مرتاح ولا يتعذب
سوار: ادعيله عشان يرتاح
بصت للسجاده و بدأت تصلي ، شاورت لسالي تعد معاها عشان تطمن عليها ، خرجت و دخلت المطبخ تاني ، غمضت عينيها و اتنفست بهدوء ، دخلت ساره عليها
ساره: انت ما تلاحظين اننا بعزا
بصت سوار لساره باستغراب مش فاهمه قصدها
ساره: حركاتك بتقديم الماي و القهوه هذي ما تنفع
سوار: حركاتي ! ليه انا عملت حركات أيه
ساره: الحريم قاعدين يسألون مين انت ، و انت متزوجه ولا لا ، هذا مو وقته
بصت سوار لساره باستغراب
سوار: هو اني اضايف الناس الي جايه تعزي في عمي دي بقت حركات ! و بعدين ما يقولو الي يقولوه العيب عليهم مش عليا ، هم الي ناسين انهم في عزا
ساره: ترا سوار حركات المصريين هذي ما تجي على ها
ابتسمت سوار ابتسامه استهزاء
سوار: حركات المصريين ! طيب يا ساره يبقى اتعلمي حركات المصريين يمكن تفيدك
خرجت برا المطبخ و سابتها تاكل في نفسها ، طلعت الدور الي فوق و قفت قدام الشباك فتحت جزء منه تأخد نفس ، قاطعها صوت موبايلها لما عبد الرحمن بيتصل بيها
عبد الرحمن: هلا حبيبتي
سوار: اهلا يا عبد الرحمن
عبد الرحمن: كيف حالك
سوار: كويسه
عبد الرحمن: جد بخير
كانت بتحاول تسيطر على نفسها و متستسلمش بس صوتها بان عليه
سوار: اه كويسه
عبد الرحمن: تحتاجون شي
سوار: لا كل حاجه موجوده
عبد الرحمن: سوار صوتك مو عاجبني
سوار: انا كويسه
عبد الرحمن: اذا تبين شي دقيلي
سوار: حاضر
قفلت معاه و راحت قعدت مع الستات بتحاول تهدي حفصه الي مبطلتش عياط
___________________________________
خلص اليوم و كل الضيوف مشيو و متبقاش غير صحاب البيت ، دخل الرجاله الفيله و الستات لبسو حجابهم و كل واحد استعد يروح بيته ، دخل عبد الله و وقف قدام سيف و خديجه
عبد الله: وين غرفه المكتب لفهد الله يرحمه
خديجة: ليش تبيها
عبد الله: وصاني بشي
خديجة: ايش وصاك ، انا زوجته و من حقي اعرف
بص لها عبد الله و سكت و رجع بص لسيف ، شاور له سيف على اوضه المكتب ، دخل و اخد المفتاح من كتاب التفسير فتح الدرج اخد الملف الاسود و كل دا تحت انظار خديجه و سيف
خديجة: انت ايش تسوي هذي لزوجي
عبد الله: سيف ، ادري ان الصدمه مو سهله على الوالده ، بس أبيك توخرها عني
مشي عبد الله بعد ما شاور لفدوى و سالي و سوار و تركي يروحو معاهم
خديجة: ترا عبد الله ، هذي ممتلكات زوجي ، فيني اشتكيك
لف الكل وشه لما سمع خديجه ، ابتسم عبد الله
عبد الله: ساوي الي تساويه ، وصيه اخوي بتتنفذ
خرج من الفله و خديجه دب في قلبها الرعب ان فهد يكون كاتب املاكه لاخواته و هي ملهاش اي حاجه
خرج الكل و شافو عبد الرحمن واقف قدام عربيته مستني سوار ، سلم عبد الله على عبد الرحمن و استأذنه انه هيرجع سوار بعد فتره لحد البيت و سمح لها ، ركب عربيته مع فدوى ، و تركي ركب مع سالي عربيته مش قادر يروح البيت
عبد الرحمن: انت بخير
هزت سوار راسها بمعني اه ، ركبها عربيته و طلع بيها لحد ما ركن في منطقه حدائق و قعد في العربيه
عبد الرحمن: جيعانه
سوار: لا انا كويسه
مسك عبد الرحمن ايديها
عبد الرحمن: عظم الله أجرك
سوار: امين
عبد الرحمن: ما شاء الله جنازته كانت مهيبه
سوار: كان في ناس كتير في المقابر
عبد الرحمن: و الله ما كنت اقدر اشوف اخرههم
سوار: ربنا يرحمه
سكتت شويه و رجعت كملت
سوار: يا ترى هو حاسس بايه دلوقتي
بص عبد الرحمن ليها و فضل يسمعها
سوار: يعني هو خايف و لا مبسوط ، يا ترى قبره عامل ازاي
صوتها اتغير وهي بتتكلم عشان يدل على خنقه العياط
سوار: يا تري نجح وهو بيتسأل ولا لا
قالت كلمتها و نزلت دمعه سريعه و ايديها كانت مشبكه ، حط ايده على ايديها و مسح دموعها
عبد الرحمن: هو بين أيادي الرحمن ، ان شاء الله بتقابليه بجنات النعيم
سوار: ان شاء الله
باس راسها و بدأ يتكلم معاها يخرجها برا جو العزا ، رجعها البيت بعد ما اطمن انها كويسه و رجع بيته مره تانيه
___________________________________
وقف بعربيته قدام المزرعه ، رجع راسه لورا و نزل دمعه سريعه على خده ، مسحت دمعوه و مسكت ايده
سالي: ادعيله يا تركي
بص لها و حط راسه في حضنها و غمض عينيه ، قعدت تحسس على شعره بهدوء وهي بتبوس جبهته
تركي: كان طيب سالي ، كان جدا طيب ، و الله ما يستاهل الي اولاده يسونه فيه
سالي: دا يا بخته يا تركي ، سوار دايما تقولي ان ربنا بيحب الناس الي قلبها طيب ، دول هيبقو مع الرسول
تركي: اليوم شفت بعيوني كيف الناس تحبه ، و الله نعشه صار يطير
سكتت و سابته يكمل
تركي: اتذكر يوم زواجنا وقت كان واقف و يطالع على بطريقه غريبه ، ما فهمت ليش كان يطالع على كذا ، اليوم بس فهمت ، كان بيشبع من النظر لي كان يحس انه بيموت
قال كلامه و بدأ يعيط ، طبطت على كتفه بهدوء و باست راسه و بدأت تدمع ، فضل في حضنها لحد ما هدى، قام من حضنها و مسح دموعه و حط ايده على وشه و اتفس
تركي: أشهد ان لا إله إلا الله ، و أشهد ان محمداً رسول الله ، الله يرحمك يا عمي و تسكن بجنات النعيم
سالي: امين
بص لها و باس ايديها و حضنها
تركي: الله يديمك بحياتي
ابتسمت و باست خده و طلع على البيت
___________________________________
كانت قاعده بتلف في البيت رايحه جايه و سيف قاعد فاتح التيليفزيون
خديجة: انت ايش ما تحس
سيف: ايش في يما خلاص الرجال مات ايش تبيني اسوى احبس حالي
خديجة: انا ما يهمني الرجال ، انت ما تردي ايش الي اخذه عمك عبد الله
سيف: لا
خديجة: ولا ابوك قالك شي قبل لا يموت
سيف: لا
قربت خديجه و أخدت ريموت التيليفزيون من ايده و رمته على الارض
خديجة: انا ما أستفيد منك بشي
قام سيف بيزعق على طريقه كلامها معاه و وقف قدامها يناطحها ند بند
خديجة: ايش ، مو هذي الحقيقه ما أستفيد منك بشي
سيف: يما لا تخليني اخرج عن وقاري
خديجة: أي وقار ها أي وقار ، انت فاشل ما قدرت تشتغل بالشركه و لا تحصل فلوس ، وكل يوم سهر مع ربعك ايش انت ما تحس
سيف: انا فاشل مو ، وانت ايش ها ، انت تركتي بنتك تكون حامل من رجال ثاني ، و تخططين تتزوج احد غصب و تقنعه ان الولد منه مو
خديجة: وهذا كله ليش لمصلحتكم
سيف: اي مصلحه يما ، وين الجديد تركي اتزوج سالي ، سالي الي حسستيني اني بتزوج بنت عايبه وقت خطبتها ، بس جاوبيني أيش الي سويتيه في حياتك لمصلحتي !
سكتت خديجه و جت تتكلم بس قاطعها
سيف: انت ما ساويتي شي ، كل همك تزوجين تركي لساره ، تبين فلوسهم ، كل شي لساره وين انا وين جهاد ، ولا شي نحنا مو ولادك بس ساره بنتك
خديجة: و الله انك خايس
سيف: خايس خايس ، رأيك فيني ما عاد يهمني ، من اليوم و طالع لا عاد تقللين من احترامي او تساوي شي يعصبني ، او بتشوفين وش ثاني
خرج من الصاله بعد ما زقها بعيد عنه و بص لساره الي على السلم وطلع اوضته ، نزلت ساره لخديجه الي كانت ماسكه راسها من الصدمه
ساره: يما انت بخير
خديجة: هذا ايش صار له ، هذا يهددني
ساره: بس متأثر يما
خديجة: لا هذا يبي يتربي
ساره: يما لا ، اتركيه يفضفض
خديجة: و الله لأربيه
ساره: بس يما
خديجة: هش ، ولا كلمه ، الحين صارت مشكلتين الملف الاسود هذا و هذا الحيوان
حاولت ساره تهديها بس مردتش عليها و قامت بسرعه لاوضتها و وقفت مش عارفه تتصرف ازاي
___________________________________
قعد في اوضه المكتب و حط قدامه الفايل الاسود و فضل باصص عليه شويه ، دخلت عليه و معاها صنيه فيها أكل
فدوى: عبد الله يلا حبيبي كل
عبد الله: لا ما أبي
فدوى: بس انت ما اكلت للحين ، كيف تأخد علاجك
عبد الله: ما أبي
وقفت جنبه و لفت الكرسي ليها و قعدت قدامه
فدوى: ادرى ان اليوم ما كان سهل ، بس حبيبي اولاد اخوك يحتاجونك ، بتركك تفتح كل شي لحالك بس كل
مسك ايديها و باسها و ابتسم ، لف الكرسي و بدأ ياكل و هي قدامه بصه في وشه و باين على وشها انه صعبان عليها ، خلص أكل و اخد دواه ، شالت الصنيه من قدامه و قبل ما تمشي مسك دراعها و باس راسها
عبد الله: الله لا يحرمني منك
ابتسمت و خرجت و سابته لوحده ، بص على الملف و متردد يفتحه ، إصرار فهد على عبد الله انه يعرف مكان الملف اكيد فيه حاجات مهمه ومش عاوز حد يعرف عنه حاجه غيره ، حط ايده على الملف يفتحه بس تراجع في اخر لحظه ، سند جسمه على الكرسي ، اتملت عيونه بالدموع و غمضها نزلت دمعه سريعه مسحها و بدأ يفتكر وقت الجنازه
__________________________________
وقت الجنازه
الكل رجع بيته لبس اسود وقف الرجاله كلهم مع عبد الله و بندر ، كل زمايل تركي في الشغل جم و أصحابه ، خالد كان لازق في تركي مسابوش لحظه ، طلعو بفهد عشان يتغسل ، دخل شيخ باين على وشه السماحه و بدأ يغسله ، ساعد الشيخ عبد الله و بندر و تركي دخل بعد ما أمتنع سيف عن الدخول لأسباب غير منطقيه ، جسمه كان ابيض و وشه مبتسم و المغسل بيغسله لاحظ انتفاخ في بطنه غريب
المغسل: هو تعبان ببطنه
تركي: لا
سكت المغسل و بص على انتفاخ بطنه و بان على وشه الحزن ، غسلوه و كفنوه و دخلت حفصه تسلم عليه و تدعيله و هي منهاره ، دخلت سوار و هيبه اللحظه خلتها تعيط ، دخل سيف و الي باس راسه بهدوء و عيونه متوجهه لوشه ومحدش فاهم ملامحه ، دخلت جهاد و باست راسه و دعتله ، دخلت ساره و بصت له تملكها للحظه احساس انها السبب في موت ابوها ، مستحملش الي حصل ، خرجت بعد ما عيطت عليه مش لانه هيوحشها عيطت من احساس الندم انها تكون السبب في موته ، دخلت خديجة و مسحت الدموع الي كانت بتمثلها و بصت له بابتسامه
خديجة: مع السلامه يا فهد
خرجت و هي يتمثل العياط و الانهيار ، دخل تركي عليه مره اخيره و باس راسه ، غطو راسه و حطوه في النعش و طلعو بيه على المسجد ، كان المسجد مليان ناس كلهم بيشهدو على حسن سيرته و طيبه قلبه ، صلو كلهم رجاله و ستات عليه صلاه الجنازه ، و طلع الرجاله للمقابر عشان يدفنوه ، اتدفن فهد بمساعده بندر و عبد الله و تركي و دعوله و قعدو عنده شويه ، الناس بدأت تمشي و المغسل وقف جنب عبد الله
المغسل: استاذ عبد الله ، أبي أكلمك بشي يخصوص المرحوم
عبد الله: اكيد أتفضل
المغسل: انت لاحظت بطنه
عبد الله: أيه
المغسل: الله يرحمه مات من سحر مأكول ، وهذا السحر ظهر ببطنه وقت الغسل ، الله اعلم مين السبب بالسحر ذا ، بس وارد يكون العيله مأكلينه كمان ، اقترح عليك العلاج بالقرآن لكل فرد ، و ان شاء الله ربنا يشفيهم
سمع عبد الله كلام المغسل و هز راسه بهدوء و غمض عينيه ، عمره ما تخيل انه هيشوف اخوه ميت بسبب سحر خديجه ، لام نفسه انه مبعدهاش عنه ، فتح عينه و بص على سيف و افتكر ساره و خديجه ، اخد نفس و عرف ان ال ٣ اولاد ضاعو بسببها ، لازم حد ينقذهم منها ، او على الاقل ينقذ الي لسه باقي منهم
___________________________________
فتح عينه بسرعه و عدل نفسه ، مسك الفايل الاسود و فتحه ، لقى فيه كتاب ازرق و شويه ورق كتير جنبهم ، بدأ يفتح في الورق و الي كان عقد الفيلا بملكيتها و أملاك له و لأولاده و أملاك باسم خديجة ، رجع بص على الكتاب الازرق و فتح اول صفحه فيه لقى كتابه بخط ايده في نص الصفحه
" عبد الله اخوى الكبير و ابوي الثاني ، أولادي أمانه بين إيديك ، هذا الكتاب فيه كل شي تحتاجه"
فتح الصفحه الي بعدها و بدأ يقرأ
" بسم الله الرحمن الرحيم ، اخوي عبد الله اتمني انك تقرأ كل كلمه بالكتاب هذا ولا تخبر أحد عن مكانه و بالذات خديجه ، فوق الكتاب اوراق ملكيه الفله و الاراضي و اسهمي بالشركه ، وكمان في توكيل عام بالصفحه رقم ١٥ بالكتاب ، انا مساوي توكيل عام لك فيما يخص كل شي ، أملاكي و اموالي حتى زواجات بناتي ، انت وليهم بعد الله ، أبيك تقسم أملاكي عليهم تقسيمه الله و لا تظلم احد ، انا ادري انك ما تظلم احد ، تعرف وقت جلست معاك لترقيه سيف ، كلامك اثر فيني اخوي ، وقلت هذا الرجال الي اقدر اعطيه كل شي بعد موتي و انا مطمن ، بكشف لك الحين كل شي و أبيك تتصرف بحكمه ، ادري اني ما كنت اتصرف بحكمه بس انا واثق فيك "
حط ايده على وشه و بدأ يعيط بحرقه ، فهد كان عارف انه هيموت و قرر يسيب كل الناس كلها و يرمي كل حاجه في حجر عبد الله ، مسح دموعه و كمل قراءه
"سيف ابني الكبير ، ادري اني ما كنت اب صالح له ، وما كنت بوصل لتوقعاته الي يبيها ، أبيك توصله بر الامان ، أبيه زي تركي ، ادري ان الوقت متأخر ، بس انا واثق فيك ، ساره بنتي الكبيره هي شوي غريبه بس انا ماقدرت انسجم معها ، حملتها فوق طاقتها و كنت دايم اعايب عليها ، ساره غلطت مع أحد و الحين هي حامل ، أبيك تستر عليها ، ادري انه صعب و مو سهل ، اما عن جهاد حبيبتي ، هذي تحطها بعيونك ، هذي هي قلبي الي بنبض عشانه ، أبيها تعيش معك و تبعدها عن خديجه ، ابيها تتربي ببيت صالح ، كانت تبي تكون دكتوره ، لا تمنعها اتركها تتعلم و تدرس و تشتغل ، ولا تزوجها الا اذا كانت تبي ، أبي زواجها كله حب زي زواجك انت و فدوى ، أبي زوجها يحبها زي حب تركي لسالي ، أبي اطمن عليها ، اما عن خديجه أعطيها حقوقها و اتركها تساوي الي تبيه ، بس اذا حسيت ان الاولاد مهملين خذ منها الاولاد "
قلب الصفحه ال ٨ و بدأ يقرأ اكتر و عيونه مليانه دموع لحد ما خلص اخر سطر مكتوب في الكتاب
" و اخر شي يكتبه لك ، كل كلمه قلتها وقت زواجي كانت صحيحه انا اسف بس الحب عماني"
قفل الكتاب و بدأ يعيط بحرقه ، دخلت عليه فدوي شافته بيعيط نزلت لمستواه و اخدته في حضنه ، بدأت تمسح على ضهره بهدوء
فدوى: بسم الله عليك
قام من حضنها و مسح دموعه و حكا لها عن كل الي قرأه
فدوى: انت الحين مسؤول عن ٦ اولاد مو ٣ بس
عبد الله: ان شاء الله ربنا يوفقني و انفذ وصيته
فدوى: و خديجة
سكت عبد الله و اخد نفس
عبد الله: ان شاء الله ، الله بييسرها
___________________________________
عدى ٥ ايام و اتجمع عبد الله و تركي مع خديجة و أولادها
خديجة: اخيرا بنقدر نشوف وصيه جوزي
عبد الله: انا قرأت وصيه فهد الله يرحمه ، وهي مبنيه على بعض النقاط الرئيسيه ، فهد الله يرحمه قبل لا يموت سوى توكيل عام لي لكل شي ، املاككم الي باسمكم بتستلمو ورقها الحين ، اما أملاك فهد بتتقسم القسمه الشرعيه
خديجة: وليش يعطيك توكيل ، انا مرته انا أولى
عبد الله: و الله هذا سؤال تسئليه لفهد مو لي ، ثانيا جهاد بتنتقل معي البيت تسكن معي اقامه كامله
خديجة: وليش
بص عبد الله لجهاد
عبد الله: تبيني اخذك معي
بصت جهاد لاخواتها و لخديجه و رجعت بصت لتركي و عبد الله ، قارنت بين العيلتين بين امها الي مش بتهتم بيها و فدوى الي بتحبها ، بين ساره الي عملت اسوء شي ممكن بتعمل و ريم و سالي و سوار ، بين سيف الي مش طايق منها كلمه و تركي الي مبيفرقش بينها و بين ريم
جهاد: بجي معك عمي
ابتسم عبد الله و ارتاحت ملامحه لما حس ان وصيه اخوه بتبدأ تتنفذ
عبد الله: ثالثا سيف أبيك ترجع الشركه مره ثانيه ، ترفع راس ابوك ، بتاخذ منصبه و انا ادري انك تقدر تسويها
ابتسم سيف ، حس اخيرا ان حد بيقدره و بيثق فيه ، حرك راسه بمعني تمام ، بص لساره و طلب منها يعد معاها في مكان لوحدهم ، خرجت معاه لمجلس الرجاله و خديجه ودانها على الباب
عبد الله: ادري بسالفه الحمل
بصت ساره على الارض باحراج
عبد الله: ارفعي عيونك ، انا مو هنا عشان اجلدك انا هنا أحل
ساره: انا ما ساويت شي غلط عمي ، و الله ما ساويت ، هو الي اعتدى على
سكت عبد الله و بدأ يسمع ساره و هي بتحكي كل الي حصل و ان السبب في كل كله كان مامتها ، و سبب المشاكل بين تركي و سالي مامتها
ساره: ادري اني ساويت اشياء سيئه ، بس وقتها انا كنت متخبطه ، ساويت كل شي بس ما نفع ، انا احس ان بابا مات بسببي
خلصت كلامها و عيطت ، قام جنبها و حضنها
عبد الله: لا مو بسببك ، نحنا بشر و كلنا نغلط ، الحين في حل واحد تتزوجين
ساره: بس انا ما أبي اتزوج ، ومين بيتزوج بنت حامل من اعتداء
عبد الله: ابوك وصاني استرك ، وانا بسترك
قام من على الكرسي و باس راسها
عبد الله: بيتي مفتوح بأي وقت تبين تجين ، انت الحين بنتي ، و تركي اخوك و سالي زوجه اخوك
سكتت ساره و هزت راسها بمعني تمام ، حياتها بقت غريبه مش عارفه تفسرها ، تأكيده على كلمه اخوك و زوجه اخوك اكنه بيحطها في مكانها المناسب ، بيوجهلها رساله مبطنه " مش معني اني دخلتك بيتي تلفي على ابني"
ساره: بس عمي ، أبي رجاء
عبد الله: أتفضل
ساره: أبي تركي و سالي يسامحوني
عبد الله: هذا بينك و بينهم
خرج عبد الله من المجلس و خديجه مصدومه من تعامل عبد الله مع ساره ، و لين سالي مع كلامه ، دخلت وراه المجلس
خديجة: ايش كذا ، تبيعيني كذا
بصت ساره لخديجه بحسره
ساره: يما انا تعبت ، أبي ارتاح ، أبي احس اني شخص طبيعي ، اذا بابا وصاه علينا ، فاكيد عمي بيقدر يريحني
خديجة: وتركي
ساره: حبي لتركي ما صابني غير بالمشاكل ، هذا مو حب هذا بلاء ، اذا استغنائي عن حب تركي بيريحني انا بستغني عن حبه
خديجة: بالبساطه هذي
ساره: يما ، انا الله بلاني فيك
سابتها ومشت و كلامها بيرن في ودانها ، قعدت على الكرسي مش مستوعبه ، سيف بيهددها و ساره شايفاها بلاء و جهاد هتبعد عنها بارادتها ، املاكها و ورثها من فهد مش هيقدو يعيشوها ربع الي عايشاه دلوقتي ، خوف رهيب من الي جاي مفكرتش غير في الفانوس السحري بتاعها *السحر*
__________________________________
بعد اسبوعين
وقفت في الفله بتاعتها و بتبص عليها بصه سريعه برضا
بدور: سوار وين تبين هذا الكرسي
سوار: هنا ، جنب الڤازه الي هناك دي
مشيت للمطبخ الي كان واقف فيه ساره و جهاد و بيرصو الاطباق
ساره: سوار فيك تجيبين العلبه هذي
شالت سوار العلبه و حطتها على رخامه المطبخ
سوار: شكرا يا ساره عشان جيتي تساعدينا
ساره: أفا ، بين الاخوات في شكرا
ابتسمت سوار على ردها ، ساره اتغيرت جدا في الإسبوعين الي فاتو ، بمجرد ما غيرت البيئه الي كانت عايشه فيها بقت شخص افضل ، سوار و سالي سامحوها بما عرفو قصتها كلها و بقو بياخدو بالهم من صحتها ، بدأت ساره تتعلق بالطفل تلقائي بفطره الامومه الي ربنا خالقها فيها و دا خلالها ألطف و احسن
ساره: تعرفين ايش أبي
سوار: اؤمري
ساره: سهره للبنات بس
جهاد: ايه و بجهز الافلام
سوار: خلاص موافقه
خرجت من المطبخ لما سمعت صوت سالي بتناديها من الدور الي فوق ، طلعت اوضه النوم الكبيره لقتها هي و تركي و عبد الرحمن بيركبو الدولاب و محتاسين
سوار: ايوا فيه أيه
سالي: يا بنتي الدولاب الغريب دا ، كنت سمعتي الكلام و خليتي الناس تركبه و نخلص
سوار: أيه يا سوسو شدي حيلك كدا ، دا لسه دولاب اوضه نومك
رفعت ايديها لفوق و هي طالعه برا الاوضه
سالي: لا خلاص انا حرمت ، لا دولابي و لا دولابك انا هنزل ركبي معاهم انت بقا
ضحك الكل على رد فعلها و بدأت تركب معاهم الدولاب واحده واحده لحد ما ركب ، ركبت السرير و حطت المرتبه و ظبطت الاوضه و وقفت قدامها مبتسمه ابتسامه رضا
تركي: انا بنزل لمرتي
قال الكلام باين عليه التعب ، قربت سوار منه و حضنته و باست خده
سوار: تسلم ايدك ، تعبتك معايا
ابتسم تركي و مسح على شعرها
تركي: الله يسلمك
نزل لسالي لفت وشها لقته واقف و مربع ايده ، ضحكت و قربت منه و شبكت ايديها ورا رقبته
سوار: اما انت بقا فتسلم ايدك و عينيك
ابتسم و حضن وسطها و بص في عيونها
عبد الرحمن: بس ايش يفرق بيني و بين تركي
ضحكت بهدوء و باست خده و منخيره و راسه
سوار: انت احلى حاجه في حياتي
عبد الرحمن: بس تركتي هنا
وشاور على شفايفه ، فكت ايديها من ورا رقبته و حطتها على صدره
سوار: لو جبتني هتاخدها
طلعت جري برا الاوضه و ابتسمت
سوار: حظ أوفر المره القادمه
ضحكت و نزلت مع باقي البنات ، ضحك و نزل وراها ، فله سوار خلصت باقي فيها حاجات بسيطه ، طلبو اكل و قعدو يتغدو و كل واحد روح بيته بعدها
___________________________________
كانت لوحدها في الفله و حست بحراره مفاجئه في جسمها ، البيت فاضي عليها بقالها يومين بدأت تشوف هلاوس و تتخيل ناس قاعده ، طلعت اوضتها تحاول تهدي بس مهديتش ، دخلت الحمام تغسل وشها و تتوضى بس فجأه الميه تقطع ، تخرج برا الحمام الميه ترجع تاني ، تدخل تاني الميه تقطع ، حست بخوف في لحظه و نزلت تجرب الحمام التاني ، حصل بدرو نفس المشكله طلعت جراچ العربيات تفتح الحنفيه الي فيه الميه قاطعه بردو ، دخلت أخدت مخده من الي في الريسيبشن و بدأت تتيمم ، خلصت و لسه جايه تستقبل القبله فجأه سجاده الصلاه تتشد من تحت رجليها و تقع على الارض ، حست بضغط في ايديها و رجليها مخلينها تتثبت على الارض ، حراره رهيبه طالعه من جسمها و فجأه لقت كتاب بيطير من الدرج و مفتوح قدامها على صفحه معينه طلع كتاب السحر الي اشترته عشان تجرب بنفسها لان فلوسها معدتش تكفي مصاريف الساحر ، سمعت صوت خشن مخيف في ودانها
......: انت مفكره انك هتضحكي علينا ، انت خلاص بقيتي بتاعتنا
نفس سريع طالع و داخل بتحاول تحرك ايديها مش عارفه
......: متحاوليش مش هتعرفي و احسنلك تبطلي عشان متتأذيش
فضلت فتره مش قادره تتحرك لحد ما ايديها فكت و الكتاب وقع على وشها ، قامت رمت الكتاب بعيد عنها و صوتت و بدأت تعيط عياط هستيري ومش عارفه تتصرف ازاي
___________________________________
بعد ١٠ ايام
صحت جنب جهاد ، نقلت عيشتها كلها مع جهاد لما حست ان جو البيت بقا متعب و مش مريحها ، صحت على ألم شديد في ضهرها و وجع في بطنها خلاها مش قادره تتحرك ، حاولت تقوم من جنب جهاد بس مقدرتش و خبطتت على ايد جهاد عشان تصحى
جهاد: ايش في ساره
ساره: احس بألم شديد
دعكت جهاد عينيها تستوعب الي بتقوله ، قامت من جنبها و شالت البطانيه من عليها عشان تساعدها تقوم ، و اتصدمت لما شافت ساره غرقانه في دمها
جهاد: ساره لا تتحركين
طلعت بسرعه تخبط على سوار و سالي ، الي خبطو سرعه على تركي و نقلوها المستشفى
سوار: متخافيش يا جهاد ، ان شاء الله هتكون كويسه
طلعت الدكتوره من اوضه العمليات و بصت لكل واحد فيهم
الدكتوره: البقاء و الدوام لله ، ما قدرنا نلحق الجنين
سالي: و الأم
الدكتوره: بخير ، بس تحتاج الراحه
تركي: ايش سبب الاجهاض
الدكتوره: في اسباب كثيره ، بتفوق الام و ان شاء الله نساوي اللازم
مشت الدكتوره و حضنت سالي جهاد عشان تهديها ، دخلو اوضه ساره بعد ما نقلوها اوضه عاديه و اطمنو عليها و صبروها بعد ما عرفت ان الجنين مات ، خرج الكل ما عدا سوار و سالي
سوار: احمدي ربنا انك كويسه
ساره: بس انا كنت اتعلقت فيه
سالي: و ربنا مكنبش انه يعيش
ساره: طب ليش ، ليش احمل فيه اذا كنت بجهضه ، وقت ما كنت ما أبيه كان متعلق فيني و وقت صرت أبيه راح مني
قعد سوار على طرف السرير و حضنتها
سوار: دا كان ابتلاء يا ساره ، ربنا حب يقومك بس كان الابتلاء شديد شويه
بصت ساره لسوار و عيطت
سوار: انا عارفه انك اتعلقتي بيه ، بس لاحظي كدا لولا الحمل دا مكناش عرفناكي بجد و حبناكي ، ولا كنت عرفتي ان جواكي بذره صالحه طلعت لما بقت في بيئه كويسه
سالي: زي حياتنا بالظبط ، لولا اننا عشنا الي عشناه و احنا صغيرين مكناش عشنا الي احنا عايشينه دلوقتي
مسحت ساره دموعها و بصت ليهم هم الاتنين
سوار: دي فرصه جديده انك تبدئي من جديد ، وانا واثقه ان ربنا هيكرمك عارفه ليه
ساره: ليش
سوار: عشان سيره باباكي الطيبه و لان ربنا بيحبك
ابتسمت ساره لما سمعت كلام سوار و حضنتها ، لفت لسالي و حضنتها
ساره: صح ، انا بخلي بابا مبسوط فيني و بخليه مرتاح
.
.
.
.