تحميل رواية «قلبي بينادي باسمك» PDF
بقلم sasso
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحت سوار على صوت آذان الفجر اتوضت و صلت فضلت على سجادتها تدعى ربنا و تقرأ وردها .. بقالها سنتين مفوتتش فرض ولا ورد من لما ربنا هداها و لبست الحجاب . خلصت صلاتها و فطرت و بدأت تجهز لشغلها .. سوار مدرسه في مدرسه كبيره في مصر و يشهد الكل باحترامها و شغلها المظبوط .. فتحت موبايلها على شات والدها ولكن الرسائل زي ما هي محدش بيفتحها سابت الموبيل و بدأت تحضر سريعا الأكل الي هترجع تطبخه . وصلت الساعه ٦ و بدأت تلبس لبسها عشان تبص لنفسها في المرايا بصه اخيره و تبتسم وهي راضيه عنه.  سوار بنت عندها ٢٦سنه قص...
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم sasso
دخلت خديجه قصر عبد الله و بدأت تتكلم مع فدوى على احوال البيت و دخلت في موضوع تركي
خديجه: تركي بيسافر قريب مره ثانيه
فدوى: ما اعرف
خديجه: ما بنشوف عرس بالبيت !
فدوى: اذا اراد الله
خديجه: ما شاء الله زوجتي ريم ، ما تزوجين تركي
فدوى: بالوقت الي يريده بيتزوج
خديجه: أيه اكيد بس لازم تفاتحينه بالموضوع
هزت فدوى راسها و هي عارفه الموضوع هيوصل على فين
فدوى: لا أولادي بترك لهم الاختيار ، هذى حياتهم
بصت لميمي و شاورت لها تيجي
فدوى: ميمي ، قدمي لخديجه حلا من الي سويته الي بالكريمة
رجعت بصت لخديجه و على وشها ابتسامه مجامله
___________________________________
دخلت المول و سالي هتموت من الحماس كل شويه تشد في ايد سوار و وتشاور لها على حاجات كتير ، تركي كان ماشي وراهم ماسك موبايله و استغلت ساره الفرصه عشان تتكلم معاه
ساره: ترا تركي ، كيف دريت ان سوار اختك
تركي: من تشابه الاسماء
ساره: لا مو قصدي ، اقصد ايش الموقف الي جمعك معها
تركي: كنت بسوى لأمها عمليه
قال كلامه و باين انه مش مرتاح في الكلام معاها و بدأ يسرع خطوته يلحق البنات
ساره: ليش تسبق ترا انا ما الحقك
تركي: سوار و سالي ما يعرفون شي هنا ، لازم اكون جنبهم
وقف وراهم و هم بينقو شويه هدوم و بدأ يتحرك بعيد عنهم يسيبهم براحتهم
سوار: سالي ، انا عارفه ان هنا في حاجات كتير حلوه ، بس العيون كلها علينا دلوقتي ، بلاش يتقال اننا بنشبع بعد جوع
سالي: مش فاهمه يعني أيه
سوار: يعني لو هتشتري اشتري بس مش كتير ، انا مش مرتاحه لساره الي معانا
سالي: ماشي ، اصلا قليله الزوق ، معبرتنيش من أول ما شافتني و لا أكني موجوده
سوار: المهم خدي بالك بس
قاطعت كلامهم صوت ساره الي قربت من سوار و مسكت العبايه المووڤ
ساره: و الله تليق عليكي كثير سوار ، ما تحبي ترجبيها
سوار: لا هبص تاني كدا يمكن الاقى حاجه احلى
ساره: ايش المشكله خذيها و خذي غيرها
سوار: لا انا مش هحتاج كل دا انا اصلا معايا لبسي
سكتت ساره لما ردت عليها سوار ، وعنيها على تركي و تحاول تنقى اي حاجه تلفت نظره بس مفيش فايده
___________________________________
عمر: طب اعمل أيه ، اكلمها
حسن: على حسب كلامك انت اديتهوملها جامد فاستحاله هترضى تكلمك تاني
عمر: طب افتح كلام معاها ازاي
سليم: طب ما تجيب رقمها و انا اكلمها
عمر: هتعمل لها أيه
سليم: هصورك كام صوره و انت نايم و اركبلك شويه محاليل و ابعتلها الصور و هي عبيطه هتصدق
حسن: يا سلام يعني تكون عارفه ان عمر واكل فلوسها و هتجري عليه
عمر: في أيه يا عم حسن انا مكلتش فلوس حد ، هي الي اديتهوملي بإرادتها
حسن: بس كلتها
بدأ صوت عمر و حسن يعلى و هيبدؤا يتشاكلو وقف سليم يهديهم و قعد كل واحد مكانه
سليم: بص يا ابني انت و هو ، انت عاوز توصلها صح ، احنا هنساعدك بس بشرط
عمر: اشرط
سليم: لينا في المصلحه دي النص
عمر: نعم النص ، لا طبعا
سليم: على فكره الشغل كله هيكون علينا يعني النص دا كمان قليل
عمر: لا يا عم لا
حسن: بص يا باشا ، انت سكتك هتكون مفتوحه معاها خد زي ما انت عاوز بقا احنا بص عاوزين نص أول مره
سكت عمر شويه و أخد بق من الشاي و رجع بصلهم
عمر: هفكر
___________________________________
دخلت الممرضة البيت و بدأت تظبط مكان نوم رضوى و قعدتها و رضوى مبتتكلمش و في عينيها حزن رهيب أخدت الممرضه بالها ، اتحول نرفزتها الي هدوء و صمت رهيب و ملامح الحزن باينه في وشها
الممرضة: انت لسه زعلانه ، انا قلت لما نغير جو المستشفى هتفكي شويه
رضوى: انا مشكلتي ملهاش حل
الممرضة: ليه كدا بس ، كل حاجه ليها حل و بعدين انت باين عليكي انك طيبه اكيد ربنا هيحللك مشكلتك
رضوي: هو انا ليه عملت كدا في نفسي
الممرضة: عملتي ايه؟
رضوي: ما انا كان ممكن أوصل للي انا عاوزاه بطريقه احسن من كدا ، انا بوظت حياتي و بقيت وحيده و مليش حد
استوعبت الممرضة انها بتكلم نفسها و هي مش عاوزه حد يرد عليها فسابتها تتكلم براحتها ، بصت رضوى الممرضة و عينيها مغرغره بالدموع
رضوى: قعدت بستخبى عشرين سنه و ضيعت نفسي و بناتي في الاخر ، أعتمد علي فتحي الي كنت عارفه انه هيوديني في داهيه ، قهرت قلب ابو بنتي و قلب بنتي و كسرتهم ، لا وزاد و غطى بنتي التانيه كرهتني هي كمان و سافرت و سابتني
سكتت الممرضة و مش عارفه ترد تقول أيه
الممرضة: ان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام متخافيش
قامت و رجعت تكمل شغلها و بالها مع رضوى الي قطعت قلبها
___________________________________
دخلت البيت مع سالي و لقت خديجه قدامها سلمت عليها و قعدت تتعرف عليهم ، قلعت سالي الاشارب و ادته لسوار
سالي: شوفي هتحطيه فين انا معرفش بتعلقيهم ازاي
سوار: ماشي
بصت خديجه و ساره لسالي و على وشهم علامات استفهام ، دخل تركي وراهم البيت الكل لبس حجابه معادا سالي
خديجه: انت ما تتحجبين لما تركي يدخل
سالي: لا انا اصلا مش محجبه ، انا لبسته بس عشان كنا رايحين العمره
ساره: يعني تركي يشوفك بشعرك !
سالى: الناس كلها مش تركي بس
بصت خديجه لساره و سكتت و رجعو يتكلم تاني و المرادي اهتمامهم الاكبر على سالي
خلص اليوم و رجع كل واحد اوضته ، دخلت سوار تصلي و تنام و سالي ماسكه موبايلها لقت ساره بتبعت لها على Snapchat ردت عليها و لكن لفت نظرها رساله سليم صاحب عمر ، فتحتها و ابتسمت باستهزاء و مرتدش عليها
___________________________________
صحت سوار على الساعه ١٠ فطرت و البيت كان مقلوب
فدوى: يلا ميمي الضيوف بيوصلون
سوار: ضيوف مين يا طنط
فدوى: اليوم عزيمه ابوك ، بتشوفين العيله كلها
سوار: وهيجو امتى
فدوى: شوي و بيوصلو ، حبيبتي انت اتجهزي و ظبطي حالك ما بيدخل غير الحريم
طلعت سوار و صحت سالي عشان تبدأ تجهز نفسها لبست عبايه استقبال واسعه و رقيقه و سببت شعرها على ضهرها مع جزء على الجنب، حطت ميك أب خفيف و بصت لنفسها بصه رضا و دخلت علي سالي تشوفها
كانت لبست و جهزت و بتبص على نفسها كره اخيره كانت لابسه فستان قصير لحد بعد الركبه و رفعت شعرها ديل حصان و نزلت خصلتين على وشها حطت ميك أب خفيف و بصت لسوار
سالي: لا لا لا لا ، أيه الجمدان دا
سوار: أيه رأيك ، قلت حاجه رقيقه كدا
سالي: لا بس تحفه
سوار: أما الفستان تحفه عليكي
سالي: شفتي عشان تبقى تثقي في رأيي في اللبس
قطع كلامك تخبيط على الباب خرجت سالي تفتح الباب لقت تركي قدامها ، رجع خطوتين لورا و بص بسرعه ليها و رجع بص في الموبيل
تركي: الشباب وصلو المجلس ، ما احد يدخل
سالي: تمام ماشي
سوار: تركي ، هم البنات جم تحت
تركي: تقريبا أيه
سوار: هم كتير أوي
ابتسم تركي و عرف انها متوتره
تركي: يعني مو كثير و مو قليل
نزل تركي و هم نزلو وراه دخل لمجلس الرجاله و هم دخلو صالون الستات ، وقفت سالي ورا سوار و مسكت ايديها بخوف ابتسمت ليها سوار تطمنها و هي اكتر واحده متوتره ، كان الصالون مليان ستات لمحت ساره و خديجه و بنت تانيه صغيره جنبها و أختها ريم و عمتها آيات و اكتر من بنت تانيه اول مره تشوفهم
فدوى: تعالو سوار و سالي
حفصه: هذولا ولاد عمومتك ، هذى ساره و جهاد و امهم خديجه ولاد عمك فهد ، وهذى بدور و سندس ولاد عمتك آيات و هذى تمارا و تالين ولاد عمك بندر و امهم تسنيم
سوار: اهلا بيكو
ريم: بنات هذي سوار اختي و سالي أختها لسوار
سوار: اتشرفت بمعرفتكم
تمارا: ونحنا كمان
تسنيم: هلا فيك سالي ، ايش الاحوال بأي صف انت
سالي: انا في تانيه جامعه
ساره: جد ، بس كيف وانت ٢١ سنه
سالي: انا متأخره سنتين
تالين: ايش تدرسين
سالي: اداره اعمال و انت
تالين: لا انا متزوجه من ٤ سنين و ما كملت جامعه
سوار: ليه مكملتيش
تالين: تعرفين الزواج و الاولاد و كذا
سالي: بس كان ممكن تكملى لو عاوزه
تسنيم: نحنا ما نحب الحريم يشتغلو ، ليش تكمل اذا ما تشتغل
سالي: افرضي احتاجتها في اي وقت
تسنيم: وليش تحتاجها ، زوجها معها و كل شي تطلبه معها
سوار: بس السيده خديجه رضي الله عنها كانت بتشتغل و ليها مالها الخاص ، الشغل مش عيب للست
خديجه: الزمن اتغير بس نحنا هنا ما اتغيرنا ، الحريم ما يشتغلون ، ما نحب الاختلاط
ريم: بس خالتي اذا البنت خرجت و ما اختلطت عادي
خديجه: ما في شغل بدون اختلاط
سالي: يعني لما نروح المول نشتري حاجه كدا مش اختلاط و الشغل هو الي اختلاط !
ساره: و الله اتربينا كذا و هذى عاداتنا
حفصه: خلاص يا بنات
كانت سوار ساكته مش بتتكلم كتير ارتاحت لبدور و سندس ، كانو نفس تفكيرها اما سالي عجبها طيش جهاد و بدأت تتكلم معاها
___________________________________
تركي كان قاعد مع أصحابه خالد و حمزه و عبد الرحمن و اولاد عمه سيف و سالم و ريان و عبد الملك ، ريان و عبد الملك اولاد بندر و سالم ابن آيات و سيف ابن فهد
خالد: بس ترا تروك طلع محقق مو بس دكتور
عبد الرحمن: لا تروك ايش حصل
خالد: يلا يا مفتش كرومبو
تركي: ولا شي خالد سوالى تحريات عن اختي سوار
عبد الملك: بس و الله جد انت ما كنت تعرف
تركي: و الله ما اعرف ، انصدمت وقت دريت باسمها
سيف: و هذى البنت الي معها اختك كمان
تركي: هذى أختها لسوار من امها
بدأ الكلام يزيد وسطهم لحد ما وصلت الدبيحه وطلب محمد من العيله تطلع برا يرقصون بالسيف عقبال ما الاكل يجهز ، خرج الشباب و كل واحد جهز نفسه و عدل شماخه و جلابيته و بدأ يرقصو واحده واحده ، خرجت البنات في الصاله يتفرجو على الرقص و الي كان غريب جدا بالنسبه لسوار و سالي ، كانو واقفين جنب بعض و كل واحد ماسك سيف و قاعدين يرفعو رجل و ينزلوها
☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
*فيديو عشان تتخيلو الي قصدي عليه*
الكل كان مركز في الرقص إلا خديجه و ساره الي وقفو يزقو في بعض و هياكلو سالي بنظراتها ، هي الوحيده الي خارجه بشعرها وفستانها ، مع إن تركي مرفعش عينه عليها بس كانت نظرات الشباب ليها اكتر بالذات سيف الي عنيه لمعت لما شافها و بدأ يتحمس في الرقص أكتر وبان انه بيحاول يلفط نظرها
سوار: يلا كفايه كدا يا سالي
سالي: استنى يا سوار دا الموضوع شكله هيحلو
سوار: سالي اسمعي الكلام ، يلا
سالي: يا سوار بقا هو احنا بنشوف الكلام دا كل يوم يعني
سوار: طب ممكن تدخلي وانا هفهمك
دخلت سالي مع سوار و وقفت في جنب تتكلم معاها و الستات بدأو يتكلمو كتير
___________________________________
سيف: ترا تركي مين هذي الي كانت بدون حجاب
تركي: سالي اخت سوار
سيف: وليش ما اتحجبت
تركي: مو محجبه
سيف: بس و الله صاروخ
بص تركي لسيف بصه جامده خلته يتخرس ، مع ان سالي مش اخته ولكن هي في بيته و لازم يدافع عنها ، اتكلم تركي بحده و الي لفتت نظر الكل و سكتو
تركي: هذي في بيتي ، وما اسمح انك تمد عينك عليها
سكت سيف و معرفش يرد و قام من مجلس الرجاله بعد ما تركي احرجه ، قام خالد و وقف جنبه
خالد: ايش في
تركي: هذا الحيوان يتغازل بسالي عادي كذا
خالد: أيه بس مو كذا
تركي: هذي أمانه ، و انا بتحاسب عليها ، وبعدين هو ليش يمد عينه لحرمه بيتي
خالد: خلاص تروك روق
___________________________________
سالي: ممكن افهم بقا أيه الي عملته معايا دا
سوار: سالي انت واقفه قدامهم و الشاب الي كان بيرقص دا عينه متشالتش من عليكي
سالي: ما الناس كلها كانت واقفه اشمعنه انا
سوار: انت الوحيده الي بشعرك
سالي: يا سلام طب ما انا كنت بشعري في مصر وكان في هناك شباب و رجاله بردو فرقت أيه
سوار: فرقت اننا في بيئه غير البيئه و ثقافه غير الثقافه
سالي: ايوا يعني عاوزه مني أيه دلوقتي !
سوار: حاولى لو هتطلعي قدامهم شعرك بس يبان
سالي: سوار ، انت هتبدئي تاني
سوار: سالي ، احنا لسه بنتعرف على الدنيا هنا مش عاوزاكي تسمعي كلمه تدايقك او تهز ثقتك
سالي: متخافيش انا بعرف ارد
___________________________________
دخلت سالي صالون الستات و الي سكت لما دخلت و بدأت تلاحظ نظرات الستات ليها و هي مستغربه ، حست باحراج بسيط و افتكرت كلام سوار بس طنشته و ماهتمتش
خديجه: ترا سالي ، عجبتك الرقصه
سالي: اه حلوه و جديده يا طنط
ساره: و الي يسوون الرقصه
سالي: مالهم
ساره: عجبوكي
ريم: أستغفر الله ساره ايش تخربطين
سكتت سالي و بصت في موبايلها لما جت رساله تانيه من سليم صاحب عمر ، استأذنت و خرجت للبلكونه عشان تعرف ترد عليه
___________________________________
طلع من مجلس الرجاله شافها واقفه في البلكونه حط ايده على وشه و دخل تاني كانت مندمجه جدا في الشات ما بينهم عاوزه تعرف أيه سبب مكالمته ليها
سالي: يعني انت عاوز تفهمني ان عمر تعبان و عاوزني انا
سليم: اه و الله
سالي: و عاوزني انا ليه بقا ان شاء الله
سليم: من ساعه ما سبتي عمر و هو متبدهل و حالته صعبه جدا
سالي: سليم ، بقولك أيه انا مش عبيطه ، انت جاي تكلمني عشان عرفت اني سافرت
سليم: وانا أيه مصلحتي من الموضوع دا
سالي: لا ليك مصلحه و كبيره أوي كمان ، هو كعادته هيطلب فلوس و انت هتنصص معاه
بطل سليم كتابه و بعد كدا بعت صورتين و كتب تحتها *دول شويه من الي معايا ، انت لو ممشيتيش معايا كويس انت عارفه انا ممكن اعمل أيه بدول *
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم sasso
سوار: محدش شاف سالي ؟
ريم: من شوي راحت البلكون
مشت سوار للبلكونه سالي بقالها اكتر من نص ساعه مختفيه ، دخلت البلكونه لاقتها قاعده على الارض و ضامه رجليها لصدرها و بتعيط ، جريت سوار ليها
سوار: في أيه مالك
مسحت سالي دموعها بسرعه
سالي: لا مفيش ماما وحشتني بس
سوار: العياط دا كله لماما
سالي: أصلها كلمتني من شويه
سوار: طب قالتلك حاجه زعلتلك ولا حاجه
سالي: لا مفيش
بصت سوار لسالي بشك
سوار: انت عارفه اني عمرى ما هفشي سرك
سالي: عارفه
سوار: طب قولى في أيه ، عمر كلمك ولا حاجه
بصت سالي في عيون سوار و دمعت ، هنا فهمت سوار ان الموضوع يخص عمر ، قعدت جنبها و مسكت ايديها تطمنها
سوار: احكيلي في أيه
سالي: بس مش هتموتيني
سوار: كنت موتك لما بعتي الخاتم يا سالي
فتحت سالي الموبيل و ادته لسوار ، بدأت تقرأ الشات لحد ما وصلت لصورها ، حطت ايديها على بقها بصدمه و رجعت بصت لسالي
سالي: و الله العظيم معرفش وصلو لايده ازاي
سوار: يعني أيه متعرفيش وصلو لايده ازاي
سالي: دول على موبايلي مبعتش صور لحد
سوار: انت عارفه دا ممكن يعمل بيهم أيه
سالي بدأت تنهار و رجعت تعيط و بدأت تلطم على وشها
سوار: بس بس اللطم حرام اهدي ، انت كدا مش هتحلى المشكله
سالي: مش بإيدي حاجه تانيه
سوار: بس يا سالي ، السعوديه كلها في البيت امسكي نفسك ، بليل هنتكلم
سالي: وانا هستنى لحد بليل
سوار: لا عيطي و ألطمي لحد ما الناس تسمع و تيجي تحللك مشكلتك
سكتت سالي و بتحاول تمسح دموعها ، و قفت سوار و حطت ايديها على وشها بتحاول تهدى عشان محدش ياخد باله
سوار: عدي الكام ساعه دول بهدوء و حسك عينك تتكلمي مع حد او تبيني أي حاجه
حركت سالي راسها بمعني حاضر و خرجو من البلكونه ومخدوش بالهم من الي كانت ورا الستاره بتسمع كل حاجه و على وشها ابتسامه شر
___________________________________
قعد على السرير يتفرج على صورها و بيحسب كل مره هياخد منها قد أيه ، قطع تفكيره اتصال حسن بيه
حسن: أيه يا عم التقيل ، فين تنفيذ الخطه
سالم: لا انا صرفت نظر عنها الموضوع فعلا طلع مش محبوك
حسن: يعني أيه ، مش هنعرف ناخد منها فلوس
سالم: هحاول افكر في حاجه تانيه
سكت حسن شويه
حسن: سالم ، انت مش بتعمل حاجه لوحدك صح
سالم: يا عم صلِّ على النبي في قلبك كدا ، اعمل حاجه لوحدي ازاي يعني ، هو انا اعرف رقمها ولا تقربلي حاجه اصلا
حسن: ماشي يا سالم ، تابعني ها
سالم: احلى مسا عليك يا صاحبي
قفل الموبيل في زهق و مصدق يخلص المكالمة و رجع يفتكر ازاي قدر يوصلها
********************************
سالم صاحب عمر ، فرد من افراد الشله البايظه الي عمر ملموم عليها ، في نفس سن عمر ولكن مش معاه في الكليه ، وقف تعليم في الثانويه و اتعلم صنعه ، اتعرف على عمر في قاعده من قعدات القهوه من ٣ سنين
********************************
ساره: جوجو ، لاحظت انك حبيتى سالي
جهاد: أيه ، حلوه مره
ساره: تبادلتو ارقام بعض
جهاد: أيه معي سناب شات تبعها
ساره: و الله جد
جهاد: يب ، حتى كل ال streaks الي تسويها مره حلوه
ساره: ترا جهاد تسوين شي لأختك
جهاد: ايش تبين
ساره: تجيبين الموبيل تبعها
جهاد: ليش
ساره: كذا
جهاد: ايش كذا ، انا مو بذر
ساره: خلاص ولا شي ، لا تسوين شي
بصت جهاد لساره بشك
جهاد: انت تغاريين عشان تكشف شعرها
ساره: لازم أخذ احتياطاتي
جهاد: خلاص بسويلك الي تبين بس بشرط
ساره: اشرطي يالمزيونه
جهاد: لا تسويين شى غلط
ساره: خلاص اعتبريه حصل
خرجت ساره من اوضه جهاد و مزاجها في السما ، و جهاد قلقانه من طلبها المفاجئ للموبيل .
دخل سيف على خديجه و فهد و هم قاعدين يشربو قهوه
سيف: سلام
خديجه و فهد: و عليكم السلام
فهد: انطق السلام صح
سيف: يبا خلاص المهم سلمت
خديجه: خلاص يا ابو سيف ، ايش المشكله اتركه
سيف: يبا
فهد: سم
سيف: سم الله عدوينك يبا ، ابي اخطب
خديجه: بسم الله ايش فيك كذا فجأه
سيف: في بنت عجبتني و بخطبها
فهد: ومين الي امها داعيه عليها هذي
سيف: سالي
فهد: مين سالي هذي
خديجه: ايش ، هذى الغريبه لا
فهد: مين هذي يا ام سيف
خديجه: هذى أختها لبنت اخوك المصريه
فهد: خلاص اذا تبيها نطلبها من عمك ان شاء الله
خديجه: لا انا ما أوافق ، ليش تاخذ الغريبه ذي وما تعرف أصلها ولا طباعها ، خذ سوار
سيف: لا يما ، انا ابيها
خديجه: و الله ما تاخذها ، و اذا أخذتها لا تكون ابني
خرج سيف من عند ابوه و امه و كل همه يخطب سالي ، ومش همه امه ولا الباقيين لقى اخواته نازليين على السلم و شافوه مدايق و امه بتصرخ
خديجه: ايش في
سيف: هذى أمك ، الطبيعي لما نتناقش بشي
طلع السلم و سابهم و هم نزلو للصاله عند امهم الي بتزعق
خديجه: والله ما يسويها ، انا اتعب و اربي و هذى الغريبه تاخذه كذا
ساره: ايش في يما
فهد: ولا شي
خديجه: لا في ، اخوكي المحترم بيخطب سالي هذه
ضحكت ساره و اخيرا هتخلص من سالي ، هتتجوز ومش هيكون حد في طريقها لتركي
ساره: و ايش في يما ، البنت ما تنعاب
خديجه: انت ايش فيك ، انت تقولين كذا
جهاد: البنت كتير مسالمه يما ، ليش ترفضين
خديجه: هذى ما نعرفها
فهد: اعتبريها بنت من عليه ما نعرفها
خديجه: بس وين اهلها ، ايش تسوي ، ايش تفكر ما نعرف شي
ساره: يبا ، انا موافقه و ممكن الخطبه تكون طويله و كذا
خديجه: انت ايش فيك ، انت فيك شى اكيد
مسكت خديجه ايد ساره و طلعت تكلمها فوق في اوضتها
___________________________________
دخلت سالي على سوار الي كانت قاعده على الكرسي حاطه ايديها على راسها باين عليها انها بتفكر
سالي: بيبعت تاني اتصرف ازاي
بصت سوار ليها ومش عارفه ترد عليها
سوار: مش عارفه ، افتحي خلينا نشوف هو عاوز أيه
فتحت سالي الشات و كان كاتب * قدامك لحد بكرا تردي عليا بال٩ مليون ريال على حسابي لإما معرفش انا ممكن اعمل أيه*
سوار: ٩ مليون ريال !
سالي: دا مش طبيعي دا ، اكيد مجنون
سوار: هو بيطلب بالريال ليه
سالي: وانا أيه يعرفني
سوار: انت عرفتي حد اننا سافرنا ؟
سكتت سالي و بلعت ريقها في رعب ، ساعتها وقفت سوار في غضب و بدأت تلف في الاوضه يمين و شمال
سوار: عملتي أيه
سالي: ببعت streaks من وقت ما جينا هنا
سوار: وطبعا الاستاذ عمر شافها
سالي: معرفش
سوار: هو أيه الي متعرفيش مهي باينه زي الشمس أهي ، هو يعرفك منين دا عشان يجيب صورك و يهددك بفلوس
سالي: معرفش ان دا كله هيحصل ، انا ببعت عادي زي كل مره
سوار: انا قايلالك ، ابعديه عن حياتك خلاص انا هتصرف في الفلوس ، دلوقتي بقت الفلوس و الزفت الصور الي معاه
سكتت سالي و بدأت تعيط و سوار مش عارفه تتصرف ازاي ، قاطعهم صوت تخبيط الباب ، فتحت سوار نص فتحه عشان سالي متبنش
سوار: اه اهلا يا تركي
تركي: انتم بخير
سوار: اه كلنا تمام متقلقش
تركي: بعرف انه ما يخصني بس سمعت شخص بيبكي
سوار: لا لا دا الموبيل عادي يعني
تركي: اووك تمام
سكت تركي شويه أخد باله من توترها
تركي: اذا تبين تقولين شي او في مشكله انا بغرفتي ، لا تترددين
رجع تركي لورا و راح على اوضه ، قفلت سوار الباب و وقفت وراه و هي بتبص على سالي و دماغها في ازاي هتحل المصيبه دي من غير ما حد يعرف
___________________________________
كان فاتح الشات و مستني انها ترد بس مردتش قفل الموبيل و بدأ يفكر هو بيعمل أيه لما الفلوس تيجي ، فتح موبايله و رن على صاحبه فارس
فارس: أيه يابا
سالم: أيه يا صاحبي عامل أيه
فارس: كله تمام يا صاحبي ، انت عامل أيه
سالم: فل الفل
فارس: فل الفل دي مبتطلعش غير لما يكون في حاجه
سالم: نبيه طول عمرك ، في مصلحه كدا عاوزك فيها ، و ليك نصيب محترم
فارس: قول يابا و انا معاك
سالم: عاوزك ببرامجك الجميله دي و تجيلي البيت ، في كام صوره كدا محتاجين نظبطها
فارس: عنيا يا باشا ، بس نتفق الاول
سالم: عيب عليك يا صاحبي انا كلتك قبل كدا
فارس: ولو يا زميلي ، الي أوله شرط اخره نور
سالم: عداك العيب ، اطلب
فارس: نص مليون
سالم: موافق ، وعشان خاطرك بالريال مش بالمصري كمان
فارس: لو كدا لا نجيلك بقا و نعملك شغل يشرفك
سالم: تعالي و كل حاجه عليا
___________________________________
خديجه: انت ايش فيك ، ليش تبين اخوك يتزوجها
ساره: ايش فيك يما ، انت تبين اتزوج تركي
خديجه: وايش يدخل ذا بذاك
ساره: اذا سالي اتزوجت سيف ما يكون في مشكله ، وأصر قريبه من تركي اكثر و اكثر
خديجه: انت ايش فيك ، انت ترضين لأخوك ذي البنت
ساره: وانا ايش يخصني فيها ، هي مع اخوي وانا مع تركي
خديجه: انت ايش فيك ، انا ابيك تتزوجين تركي بس مو كذا
ساره: انت ليش ما تبينها
خديجه: هذى ما تورث شى من عمك ، ليش ازوجها لسيف ؟ سوار موجوده
ساره: بس سالي ممكن تتزوج تركي ، هي تحل له
خديجه: بنمنع الزواج اذا حصل ، بس مو بذيك الطريقه
سكتت ساره وهي مش مقتنعه بأمها
خديجه: انا بيدي ازوجك من تركي و بيدي ما ازوجك ، لا تخليني اعاندك و ما ازوجك
ساره: ترضين لي
خديجه: أيه ارضاها ، واذا اتدخلتي بشي لا يخصك مره ثانيه و الله لخليك تندمين
خرجت خديجه و ساره مولعه من مامتها ، فجأه قلبت عليها بسبب سيف ، رجعت لجهاد و أكدت عليها طلبها ، قررت تتصرف لوحدها لما حست ان مامتها ممكن تغدر بيها في اي وقت
___________________________________
تاني يوم الساعه ١١ الظهر ، صحي الكل ما عدا سوار و دا كان على غير العاده
فدوى: سالي ، ما فيقتي سوار
سالي: لا هتصحى دلوقتي يا طنط
فدوى: بشوفها
دخلت فدوى على اوضه سوار بعد ما خبططت اكتر من مره وهي مبتردش ، لقت النور مقفول و مفيش صوت في الاوضه ، فتحت النور و راحت لسريها عشان تصحيها
فدوى: سوار بنتي
سوار مكنتش بترد و جسمها ساقع مع ان مكيف الاوضه كان مقفول
فدوى: سوار ، انت ليش بارده كذا
استوعبت فدوى ان في حاجه غلط و طلعت تجري على تركي تناديه
فدوى: تركي ابني
تركي: بسم الله يما ، ايش فيك
فدوى: سوار فيها شى ما بترد
قامو كلهم من على الكنبه و طلعو لسوار الي كانت وشها اصفر و ساقعه زي التلج ، وقفت سالي تعيط و فدوى بدأت ترتعش و عبد الله مش عاوز يبين انه متوتر عشان الستات ، أول ما تركي شافها شالها بسرعه لبسها حاجه و طلع على المستشفى الي شغال فيها ، الكل خرج وراه المستشفى و فضلت سالي متسمره في مكانها وكل الي على لسانها * سوار هتموت و تسيبني *
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم sasso
سالم: حلو أوي أوي كدا
فارس: اشطا يا صاحبي ، هكون موجود اي وقت تحتاجني فيه
سالم: احلى مسا عليك يا زميلي
خرج فارس من بيت سالم و سالم قاعد يبص على الصور الجديده و فتح شات سالي
سالم: أيه يا قطه ، شكلك مستبيعه ، عموما انا عندي ليكي هديه صغيره هتعجبك
بعت لها صوره من الصور الي عملها
سالم: رقم حسابي هتلاقيه عندك هستنى الفلوس كامله
___________________________________
مسكت موبايل سالي و ادته لساره
جهاد: بسرعه ، بتلاحظ ان الموبيل مو معها
ساره: ايش الي تلاحظ ، شوفى كيف هي لا ما تلاحظ ، بس اشغليها عني
راحت جهاد لسالي تهديها ، حاولت تفتح الموبيل بس مش عارفه الباسورد شاورت لجهاد تيجي تاني
ساره: مسويه باسوورد على الموبيل
جهاد: ايوا ، وايش اسوي
ساره: ما تعرفين ايش هو
جهاد: كيف اعرفه ، هي مره واحده الي حكيت معها ، ما اعرف عنها شي
ساره: رجعيه لها و ركزي على الباسورد كيف تفتحه
أدت ساره الموبيل لجهاد عشان ترجعه لسالي و وقفت جنب خديجه تواسي فدوى الي بدأت تنهار في طرقه المستشفى
___________________________________
مكنتش سامعه اي حاجه حوليها ، ولا حاسه بأي حاجه ، كل الي بالها انها السبب في ان سوار جوا المستشفى ، بترتعش و دموعها مش عارفه تقف ، بدأت تدور في عيون الي حوليها على حد تقدر تطمن جنبه ، كلهم أغراب بالنسبالها ، إحساسها بالذنب مخليها تفتكر ان كل الي حوليها بيوجهو ليها صوابع الاتهام ، قطع تفكيرها تركي الي خرج من الاوضه
عبد الله: ايش في تركي طمني
تركي: الحمد لله يبا كل شي تمام
عبد الله: ايش فيها
تركي: هبوط حاد بالدوره الدمويه ، لحقناها بأخر لحظه
فدوى: من ايش
راحت فدوى لسالي و مسكت كتافها
فدوى: سوار مريضه شي
كانت سالي في صدمه مش قادره تتكلم كل الي عليها تعيط بس
تركي: خالتي لا تضغطين على البنت ، هي مو مريضه ، ممكن اجهاد او الحاله النفسيه مو شرط يكون مرض
خديجه: يعني ايش فيها تركي
تركي: بنشوف خالتي ، بس تفوق و نشوف كل شي ، الحين المغذي بيدها انا بكون هنا ، كل شي تمام
سالي: انا هعد معاها
تركي: ايش الي تقولينه سالي ، ما تشوفين كيف حالك !
مسحت سالي دموعها بسرعه و وقفت
سالي: مالي ما انا كويسه أهو ، مش همشي من هنا غير لما تكون معايا
ساره: وانا تركي بكون معها اذا احتاجت شي ، تشوف كيف حالها
سالي: انا كويسه مش محتاجه حد معايا
ساره: لا مو كويسه ، انا بساعدك
تركي: المرافق واحد بس
سالي: انا أختها ، انا أولى بيها من الغريب
سكت الكل ، استغربو من كلام سالي ، هم مش أغراب ، دول عيلتها
تركي: خلاص سالي بتكون مع سوار ، واذا في شي ببلغك يبا
___________________________________
دخلت خديجه البيت و صوتها عالي
خديجه: شفت المزيونه الي تبيها لابنك كيف لسانها طويل ، انا بنتي غريبه
فهد: ايش في خديجه ، البنت مو بوعيها
خديجه: لا بوعيها ، انت ما شفت كيف تناظر ساره بحقد و غل ، هذى ما تنفع لابني
فهد: انت ايش تتكلمين الحين ، بنت اخوى بالمشفى و انت تهتمين بالخطبه
خديجه: وانا ايش يدخلني ببنات الناس ، ابني اهم الحين
فهد: خديجه ، انت صرتي تخربطين بالكلام
خديجه: ترا انت التاني
فهد: انطمي
مشيت خديجه تشوح بايدها لفهد ، هي عارفه انه بق على الفاضي ، عمره ما أخد موقف ضد كلامها الي زي السم ولا تصرفاتها الي كانت سبب في مشاكل كتير بينه و بين اخواته .
طلعت خديجه لساره و قفلت الباب بالمفتاح و بصت لها كويس
خديجه: ابيك تحطين ذيك المغروره بمكانها المناسب
ساره: ايش تبيني اسوى
خديجه: ما أعرف ، بس ابيها تعرف ان هي الغريبه مو احنا
ساره: ما أثق فيك يما
خديجه: أفا ليش
ساره: امس بعتيني عشان سيف و اليوم صرت حبيبتك
خديجه: انا ما اضحى بولد من أولادي عشان الثاني ، بكرا تصيرين أم تحسين فيني
ساره: تسانديني
خديجه: اذا ما يضر اخواتك بساندك
ابتسمت ساره فهمت خديجه ان ساره في دماغها حاجه و ابتسمت هي كمان
___________________________________
دخلت قعدت جنب سوار ، وشها كان اصفر و في ايديها اليمين محلول قعدت تعيط و تندم على اليوم الي اتعرفت فيه على عمر ، دخل تركي عليها و قعد جنبها
تركي: و الله هي بخير
سالي: انا عمرى ما هسامح نفسي
تركي: ليش انت ايش ذنبك
سالي: انا السبب انا السبب
تركي: انت السبب في ايش
أخدت بالها من كلامها و رفعت راسها بدأت تلقلق في الكلام
سالي: لا مفيش ، أصلى زعلتها امبارح
تركي: ايش في
سالي: خناقه عاديه
سكت تركي و بدأ يشك
تركي: شي يخص عمر
رفعت راسها سرعه و بصت في عنيه الي خلاه يتأكد ان في حاجه
سالي: انت عرفت عمر منين
تركي: ما يخصك
سالي: هو وصلك؟ و الله معملتش حاجه
تركي: انت تثقين بسوار مو
سالي: اكيد
تركي: سوار كانت تثق فيني
سالي: مقدرش ، سوار قالتلي مقلش لحد
تركي: اذا الموضوع ذا الي سوى بسوار كذا ، يعني هو كبير
سكتت سالي مش عارفه ترد ، تتكلم و تفضح نفسها قدامه ، ولا تسكت و تألف أي حاجه
تركي: خالد صاحبي كان السبب في رجوع سوار سالمه ، اذا في شي بيسوي اللازم
سالي: و الله العظيم ما عملت حاجه غلط
تركي: ايش في
سالي: بس اوعدني تصدقني
تركي: بوعدك
حكت سالي لتركي كل حاجه و وقف مصدوم مش قادر يستوعب
تركي: يعني ذيك الصور ما بعتيها لأحد ، حتى لعمر
سالي: و الله أبدا ، انا اه كنت بستعبط و عملت حاجات غلط بس انا مش هبله
تركي: السناب يحافظ على خصوصيه الشخص مو
سالي: اه
تركي: خلاص اعطيني رقم الحساب و انا بجيب بياناته
فتحت الموبيل لقت رساله من سالم فتحتها و اتسمرت في مكانها و بان عليها الرعب
تركي: ايش في
فضلت سالي ساكته و بصه الصوره ، خطف تركي الموبيل منها بص عليه و رجع بص لها ، أخد رقم الحساب و قام
سالي: و الله العظيم دي مش صورتي ، هو اكيد مفبربكها
خرج تركي من غير ما يرد عليها و الدم بيغلي في عروقه ، وهي انهارت مش عارفه الي عملته دا كان صح ولا غلط
___________________________________
خديجه: في ايش تفكرين
ساره: سالي هذى سوت مصيبه ولازم اكشفها للعيله
خديجه: ايش سوت
ساره: ما فهمت كثير ، بس الموضوع فيه صور و كذا
خديجه: انت تبين الصور هذى تكون بيدك
ساره: لازم اخد الموبيل وابعت الصور لي
خديجه: وليش ما تسوين زي الهاكرز ذول
ساره: يما ، صرتِ متطوره و تعرفين الهاكرز
خديجه: بس انطمي ، انا ما اسمع سوالفكم على الفاضى
ساره: بس انا ما اعرف أحد
خديجه: لا تعرفين ، تتذكرين وقت المشكله لريهام صديقتك
ساره: ايوا ، ايش فيها
خديجه: ما احتاجت هاكر و ما اعرف ايش
ساره: بس يما طلبت فلوس كثيره
خديجه: مو مشكله ، انت بتاخذين فلوس أكتر لما تتزوجين تركي
ساره: خلاص بتصل فيها الحين
___________________________________
عدى ٤ ساعات وبدأت سوار تفوق و سالي مش معاها خالص ، دخل تركي عليهم يتطمن
تركي: الحمد لله صرتي بخير
سوار: الحمد لله
تركي: لازم تكوني بالمشفى كمان يوم نطمن عليك
سوار: تمام
بصت لسالي الي كانت تايهه في عالم لوحدها
سوار: سالي ، انت كويسه
سالي: اه ، اه انا كويسه
تركي: خالد وكل شخص بشرطه الانترنت يشوف فين مكانه ان شاء الله ساعات و كل شي بيخلص
سوار: يجيب مين ؟
تركي: سالي حكت كل شي
قال اخر كلمتين و هو مدايق و خرج من غير ما يتكلم اي كلمه ، رجعت بصت لسالي بصدمه
سوار: انت ليه كل شويه بتصعبي الموضوع علينا
سالي: انت كنت هتموتي بسببي
سوار: فتروحي تحكي كل حاجه لتركي
سالي: مهو طلع عارف موضوع عمر ، وشكلك معرفاه كل حاجه جت على دي يعني
سوار: عشان عرف موضوع دفتر الشيكات ، وبعدين دا غير يا غبيه ، دي سمعتك انت مستوعبه يعني أيه سمعتك
سالي: خلاص بقا الي حصل حصل
سوار: ليه كدا يا سالي ، هو انا مش مكتوبلي الراحه ابدا
لفت سوار وشها النحيه التانيه ، وخرجت سالي من الاوضه و حاسه ان كل سبل الهروب اتقفلت في وشها ، كانت مفكره ان السفر هيغر من حياتها ، طلع ان المشكله مش في المكان المشكله فيها هي
___________________________________
رزان: الحين صار السنات تبعها في يدك ، انت تشوفين كل شي تسويه
ساره: اقدر اسوى كل شي بس هي ما تدري صح
رزان: لا متدري ، اذا تبين اخليك تتحكمين بالموبيل كمان بقدر
ساره: ساوي كل شي تقدرى عليه
بعد نص ساعه قدرت ساره يكون معاها كل صور سالي و شاتاتها
ساره: أوه ، ترا ذيك المصريه و الله ما هي سهله ، تطبق اثنين بنفس الوقت
رزان: ها ، الحين سويت الي تبين ، وين الفلوس
ساره: ببعتهم على حسابك
رزان: لا حبيبتي ، ما اتفقنا على كذا ، الفلوس الحين و كاش
ساره: الكاش الي معي ما يكفي
رزان: ما يخصني ، ابي الفلوس
ساره: و الله ببعتهم
رزان: اذا كذا خلاص ، انا بمشي
قامت و أخدت موبايلها و مشت
ساره: ايش تسوين هذا موبايلي
رزان: انا ما أتركك واخدين الخدمه مجانيه ، لما تحضري الكاش تتصلين فيني ارجعلك موبايلك
ساره: بس انا ما اقدر اتركه الحين
رزان: اسمعى ، انا من برا كيوت بس اذا جيتي على و الله بقطعك ، يلا أمشي من وجههي
مشت رزان وركبت العربيه و ساره معرفتش تأخد موبايلها لما رزان هددتها و طلعت لها مطوه صغيره ، ركبت تاكسي و رجعت البيت
___________________________________
الساعه ٩ بليل ، دخل تركي على سوار و سالي و طمنهم ان كل حاجه تمام
تركي: اسمه سالم مو كذا
سالي: اه
تركي: في خلال ساعات بتمسكه الشرطه
سالي: و الصور الي معاه
تركي: كل شي بينمسح
سالي: و اذا عنده نسخه ثانيه
تركي: الشرطه بتتولى كل شي
لفت تركي وشه عشان يخرج قامت سالي بسرعه قدامه و وقفت تعيط
سالي: و الله العظيم انا معملتش حاجه غلط ، و الصوره الاخيره دي مش بتاعتي ، و الله دي متفبركه
تركي: خذي حذرك سالي ، انت مو صغيره
خرج تركي و مقالش حاجه غير الكلمتين دول ، بصت على سوار و هي ندمانه ، كل حاجه حلوه بتتسحب من ايديها بسبب غبائها و طيشها
___________________________________
خرج تركي و هو مدايق و اتصل بخالد
خالد: أيه تروك
تركي: اذا فاضي نتقابل
خالد: طبعا نتقابل
اتقابل تركي و خالد مع بعض و قعدو يتكلمو شويه
خالد: ايش فيك تروك ، ليش معصب
تركي: ولا شي
خالد: على خويلد
تركي: تعرف ذيك البنت الي طلبت منك تساعدها
خالد: الي صورها مع شاب
تركي: أيه
خالد: ايش فيها
تركي: هذي سالي
خالد: مين سالي
تركي: و انت جاك فقدان للذاكره ، ايش فيك يا حضره الظابط انت ما ينفع تنسى
خالد: اخلص مين سالي
تركي: أخت سوار
خالد: اوبس
تركي: ايه ، نفس الي حسيته
خالد: طيب انت ليش معصب ، انت تساعدها
تركي: بس كيف يعني تسوى شي زي كذا
خالد: اوك هي غلطت ، بس انت تساوي شي يسترها ليش تعصب
تركي: حلفت اكثر من مره ان مو هي الي ارسلت الصور
خالد: يعني احد هكر الموبيل ، بتحصل كثير
تركي: بس انا ما اصدق
خالد: ليش
تركي: ما اعرف ، اخاف تكون تكذب
خالد: وليش افترضت شي زي كذا
تركي: عشان هي حاولت تسرق دفتر الشيكات الخاص فيني و سوار رجعته
خالد: اوك انت طبيعي تفكر كذا
تركي: بس احس انها جد صادقه هالمره
خالد: اه ، ايش فيك يا ابن آدم ، ليش تحيرني و تحير حالك
تركي: ما اعرف ما اعرف
سكت خالد شويه و بص في عيون تركي
خالد: جاوبني بصراحه تركي ، انت ليش مهتم فيها ، انت تحبها
سكت تركي شويه مش مستوعب السؤال و اتردد في الاجابه
تركي: ما اعرف ، بس وقت ما اعرف شي عليها الدم يغلى بعروقى ، اذا كان حب فانا احبها ، واذا كانت غيره فانا اغير عليها ، سميه الي تسميه ، الحين انا عندي مشكله هنا
شاور على عقله و باين عليه التشتت
خالد: تركي ، البنت ممكن تكون مظلومه ، اترك لها مساحه تدافع عن نفسها و اختبرها ، اذا جد صالحه ولا لا ، وفي الوقت ذا شوف مشاعرك ، اذا جد تحبها ولا بس تغار عشان من اهل بيتك
بص تركي السما و سكت ومش عارف هيعمل أيه مع مشاعره المتلخبطه دي
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم sasso
اليوم الي بعده الساعه ١ الظهر
سالم بدأ يبعت صور اكتر لسالي عشان يهزها لدرجه انها قالتله خلاص هتبعتله الفلوس بس يصبر عليها
فارس: أيه يا أبو الصحاب ، اخبار الصور أيه
سالم: عامله شغل جامد
فارس: طب أيه
سالم: اول ما تبعتلى الفلوس هحولك نصيبك
فارس: طب يا باشا انا مزنوق في قرشين وعاوزهم ضروري
سالم: اجيبلك نص مليون ريال منين
فارس: ولو جزء منهم
سالم: استنى عليا بس البنت بدأت تلين و هتبعت الفلوس
فارس: ماشي يا سالم بس اعمل حسابك اني عاوزهم ساعتين بالكتير ها
___________________________________
دخل تركي على سوار الاوضه شافها قامت بدأت تجهز تروح البيت
تركي: خلاص جاهزه
سوار: اه خلاص جاهزه
قرب تركي من سوار و مسك ايديها
تركي: سوار لا تتحملى فوق طاقتك ، انت مو لحالك الحين ، صرنا معك
سوار: انا كويسه يا تركي
تركي: لا مو كويسه ، ليش تتحملين كل ذا لحالك انا معك ، ريم معك ، بابا معك
سوار: محدش فيكو مسؤول يشيل مسؤوليه سالي ، انا بس المسؤوله
تركي: ليش انت لحالك تتحملين ، نحنا جبناها معنا ، نحنا مسؤولين عنها
سوار: لا مش مسؤولين ، هي مسؤوله مني من وقت ما كانت صغيره لحد الواقتي ، هي مسؤوله مني
تركي: ليش تتحملين كل ذا ، وين ابوها وين امها
بصت سوار لتركي و ابتسمت ابتسامه بسيطه تحاول تداري الي بتفكر فيه
سوار: ملهاش لازمه الكلام في حاجه عدت ، المهم انها مسؤوليتي انا ، وانا الي هتحاسب عليها
تركي: انا معك ، بوعدك سوار ما بيعرف أي احد عن صور سالي ، و ادري انها مظلومه
سوار: اصيل يا تركي ، هي طايشه اه ، بس انا علمتها حدودها فين
لفت سوار الايشارب وخرجت مع تركي لقت سالي رايحه جايه في الطرقه و وشها اصفر و باين عليها الرعب ، اول ما شافت سوار راحت لها و بدأت تعيط
سالي: سوار الحقيني ، دا قاعد بيبعت صور جديده
تركي: خالد بيعطيني خبر الحين
مسك تركي الموبيل و اتصل بخالد و فهم منهم انه لسه قدامه وقت عشان يأكد انه اتقبض عليه
سالي: طب اعمل أيه انا دلوقتي
سوار: اهدي بس اهدي ، الموضوع هيتحل
تركي: اتركي كل شي عليّ و اذا تبين شي انا بسويه
خرجو من المستشفى ركبت سوار قدام و جت سالي تركب وقف تركي قدامها
تركي: اذا في شي خبريني انا ، لا تخبري سوار
سالي: بس سوار لازم تعرف
تركي: سوار ما اتعافت كليا ، بتطيح مره ثانيه
سالي: بس هتوعدني انك مش هتعرف حد
تركي: أفا ، انا جيت اساعدك عشان افضحك ؟
ركبت سالي العربيه و تركي كل الي في دماغه ليه الشك الرهيب الي سالي عايشه فيه ، دايما خايفه و قلقانه و مبتثقش بحد بسهوله
___________________________________
خديجه: ايش تقصدين يعني
ساره: تطلب الفلوس كاش
خديجه: كيف تتواصيلين معها و موبايلك مو معك
ساره: ما اعرف يما ، بس الموبيل ضروري يجي ، سالي هذى و الله مو سهله
خديجه: ايش عرفتي
ساره: بجيب الموبيل و كل شي نشوفه
خرجت خديجه برا الاوضه و رجعت تاني معها شنطه كبيره مليانه دهب و خرجت منها سله كبيره و ٤ خواتم تقال
خديجه: خذي بيعي الذهب ذا ، و أعطيها الفلوس
ساره: يما ، من وين كل الذهب ذا
خديجه: فلوس كنت بصرفها من ابوك
ساره: يما و الله انت مو سهله
خديجه: ابوك ما يعرف عنهم شي ، خدي ذولا بس و تهاديني جديد وقت زواجك من تركي
ساره: بهاديك بالألماس يما
أخدت ساره الدهب و حطته في شنطتها و نزلت تبيعه مع خديجه و الي جاب لهم مبلغ كبير يقضى و زياده
___________________________________
دخل تركي مجلس الرجاله لقى سيف و عمه و ابوه موجودين دخل سلم عليهم
تركي: هلا بابن العم
سيف: هلا تركي
فهد: كيف الحال يا ولدي
تركي: الحمد لله عمى
سيف: و سوار اختك كيفها الحين
تركي: الحمد لله ، خرجت اليوم و بترتاح بالبيت
قام تركي يصب قهوه ليهم و بدأ يسمع حوارهم
فهد: شوف اخوى ، سيف ابني المره ذي ما يكلمك كابن اخوك ، يكلمك كرجال
عبد الله: سم
سيف: سم الله عدوينك عمى ، انا ابي اخطب سالي
اتهزت ايد تركي و لسع ايده بالقهوة و بص لسيف بهدوء غريب
سيف: انت بخير تركي
تركي: أيه بخير ، انت تطلب سالي من عمك
سيف: هو ولى أمرها الحين
تركي: صح ، بس مو تأخد رأي أختها
عبد الله: هذا الطبيعي سيف ، انت ما تعرف سوار او سالي و هم كمان ما يعرفوك
سيف: و عشان كذا الخطبه موجوده ، نتعرف على بعض
تركي: سيف لا نضحك على بعض ، تعرف احنا ما نوافق تجلس و تتحاكى وانت ما مملك ( كاتب الكتاب) ، ايش الي يخلي سوار و سالي يوافقون عليك و هم ما يعرفوك
سيف: انتو موجودين ، مو كذا عمي
فهد: خلاص سيف ، باين ان تركي ما يبى يعطينا سالي
عبد الله: مو كذا اخوي
فهد: لا عبد الله ، في الزواج يسرو ولا تعسرو ، و ابنك صار يحط مشاكل و عقد في كل خطوه
تركي: عمى ، سيف ما ينعاب ، بس البنت ما اتعودت على الوضع ، أعطيها وقت و انا بوعدك اذا هي تبي سيف بنبلغكم
سكت فهد و حرك راسه بمعني تمام و باين عليه انه مدايق خرج هو و سيف الي كان مولع من تركي
عبد الله: انا موافق كلامك بس طريقتك كانت حاده مع سيف
تركي: انا اخاف على سالي زي سوار
عبد الله: بس مو كذا
تركي: يبا هذا كل الي عندي ، ما في عاقل يصدق شافها امس و اليوم يخطبها ، ايش هذا يعني حب من أول نظره
عبد الله: خلاص اهدي ، ليش معصب ، خلاص ما نعطيها له الا اذا انت تقول
___________________________________
سمع تخبيط على باب بيته فتح و دخل فارس
سالم: أيه يا اسطا
فارس: امي طردتني من البيت ، عندكو غدا أيه
سالم: ألف سلامه يا حبيب أخوك ، بس مينفعش تدخل البيت كدا من غير ما تتكلم
فارس: لا يا حبيب أخوك ادخل ، مش ليا فلوس عندك ، لما تجيبلي فلوسي هبقى ابطل ادخل و اخرج براحتي
دخل و حط اللابتوب بتاعه و مدد على كنبه الانتريه و رفع رجله لفوق
فلوس: لحد ما تجيبلي فلوسي انا هنا
جه صوت ام سالم من بعيد و هي جايه نحيتهم لابسه عبايه بيتي ومشمره ايديها و لابسه ايشارب على راسها و مبينه رقبتها
ام سالم: مين يا واد الي جه
سالم: دا واحد صاحبي يما ، خليكي جوا اصله هيعد معانا شويه
ام سالم: ينور يا ابني ، طب انزل بقا هات شويه طلبات كدا من تحت عشان زميلك
سالم: هاتي فلوس
ام سالم: مفيش فلوس ، خد من يوميتك
سالم : هو انا هصرف على البيت كمان من يوميتي ، اومال انا اكل و اشرب منين
فارس: طيب يا أم سالم ، انا هدخل جوا ، اصل دي مشاكل عائليه و انا مليش فيها لما تحضري الغدا يبقى نادي عليا
دخل فارس و سالم بيبص له بغل و راح رامي ريموت التيليفزيون و خرج فلوس من جيبه و لسه جاي يفتح الباب لقى الظباط في وشه ، قفل الباب تاني بسرعه و الظباط قعدو يخبطو على الباب و امه بتصوت و فارس خرج من الاوضه على الصوت
فارس: اله في أيه يا أم سالم
سالم: هاتي يما الكرسي دا خليني اسد الباب
فارس: انت وراك طار ياض ولا أيه
سالم: أمشي قدامي و بطل ظرافه ، الشرطه هتمسكنا
فارس: نعم شرطه ، احنا متفقناش على كدا يا أخو
بدأ الباب يترزع جامد و بدأو يكسرو فيه فارس طلع من البلكونه الي على المنور و نزل على المواسير من غير ما حد يشوفه ، الباب اتكسر و طلع سالم يجري راح مسكه الظابط و امه قاعده بتصرخ
سالم: انا معملتش حاجه يا بيه
العسكري: في لابتوب هنا يا حضره الظابط
الظابط : دورلي يا ابني على اي جهاز الكتروني و هاتهولى
سالم: يا باشا بقولك معملتش حاجه
جريت ام سالم على الظابط تمسك تبده و تبوسها
ام سالم: ابني معملش حاجه يا سعاده البيه ، دا واد يومياتي على قد حاله ، دا حتى ميعرفش حاجه
الظابط: بس يا ست انتي
ام سالم: هو الولا صاحب الحديده دي هو الي جرى و لبس ابني ، و الله يا بيه دا ميعرفش حاجه
الظابط: هاتها يا ابني معاه ، شكلها عارفه حاجه
___________________________________
الساعه ٥ العصر بتوقيت السعوديه
دخلت ريم على سوار و اتطمنت عليها لقت خديجه و بناتها داخلين عليهم
خديجه: حمد لله على سلامتك سوار ، كيفك الحين
سوار: الحمد لله يا طنط
جهاد: ايش قال الدكتور
سوار: هبوط في الدوره الدمويه
ساره: انت ما تتغذين
سوار: لا بس اجهاد السفر
ساره: بس اجهاد السفر
سوار: اه اجهاد السفر بس ، انت عاوزه تقولى حاجه تانيه
جهاد: لا هي بس تحب تتكلم كثير
لفت سوار وشها النحيه التانيه لريم
سوار: قوليلي بقا ، انت متجوزه من امتى
بصت خديجه و بناتها لبعض و وشهم باين عليه الاحراج و ريم بتحاول تفك الجو لما تتكلم مع سوار ، دخلت سالي الاوضه و الأنظار كلها بقت عليها ، ابتسمت سوار و شاورت لسالي تعد جنبها ، ابتسمت ساره لما شافتها حطت رجل على رجل و بدأت تتصرف بتناكه
ساره: أيه سالي ، ايش اخبارك
سالي: الحمد لله
ساره: وايش اخبار مصر
سالي: كويسه
خديجه: انا بجلس مع فدوى
ساره: ترا سوار الحين انت ٢٦ سنه ما تحبين أحد
ضحكت سوار جامد و رجعت بصت ليها
سوار: انا مش فاهمه أيه دخل السن في الموضوع ، بس حتى لو بقيت ٤٠ سنه انت عارفه انه حرام و عيب
ساره: حتى اذا من طرف واحد
سوار: طب انتي حبيتي حد
ساره: اه بحب بس ما يعرف
سوار: طيب انت عارفه انه حرام
ساره: الحرام اني اساوي شي غلط ، صح سالي
سالي: اه صح
ساره: و تعرفون كمان الرجال ما يضمنون
سالي: ازاي
ساره: اعرف صديقه لي كانت تحب تطبق شباب ، و ارسلت صور لها لواحد ، والحين هي صارت تبكي ما تعرف ايش تسوي
سكتت سالي و وشها اصفر و بصت لسوار و رجعت بصت لساره بصدمه
سوار: انت عارفه العيب فين
ساره: بالبنت صح
سوار: لا ، العيب فيكي ، انت الي استأمنتك على حاجه و جايه بكل دم بارد تحكيها و لا همك ، انت مينفعش حد يستأمنك على حاجه
سكتت ساره في ذهول ومعرفتش تتكلم ، مسكت سالي ايد سوار في رعب للحظه حست انها بتتكلم عليها ، حست بالإحراج و استأذنت و خرجت مع جهاد ، دخل تركي بعدها
تركي: ابشري
سوار: قول اخبار حلوه
تركي: خلاص صار بيد الشرطه
ريم: مين الي بيد الشرطه
تركي: شي خاص بأمها
سالي: سواني وهاجي
طلعت سالي و وشها رجع ينور تاني ، خرج تركي من الاوضه و وقف قدامها
تركي: سالم اعترف و الصور اخدها من خلال هاكر و كل الصور الي أرسلها لك اتعدلت من خلال برامج
سالي: يعني انت صدقتني اني كنت مظلومه
تركي: الحمد لله انه ما سوى شي بالصور ذي ، خذي حذرك
سالي: انا عارفه اني غلطت بس و الله انا تبت و بطلت اتكلم مع اي حد
تركي: اتمنى انك جد تحافظين على حالك
سالي: صدقني انا بجد اتغيرت
تركي: اذا جد تبين تحافظين على حالك ، ابدئي صفحه جديده من هنا
سالي: انا فعلا بدأت صفحه جديده
ابتسم تركي و مشى و راح للرجاله ، وقفت و دمها بيغلي ، وقفت ورا سالي و مسكت شعرها و شدته جامد
سالي: اه مالك في أيه
ساره: و الله العظيم اذا تقربين من تركي مره ثانيه لأفضحك و اخلي سيرتك على كل لسان
سالي: انت متخلفه
ساره: و الله ببعت صورك المزيونه لكل العيله و افضحك
سالي: صور أيه
ساره: صورك الي مع ذيك الشاب المصري ، كل شي معي
زقت ساره سالي ، سالي مسكت شعرها بألم و بصت ساره بفزع
ساره: معي كل شي ، و الله بفضحك
سالي: انا عملت ليكي أيه
ساره: تركي لي أنا ، ما اسمح لك تاخذينه مني ، و الله اذا تعطين لتركي فرصه يكلمك بموتك
مشت و سابتها منهاره بصت على باب سوار تروح تشتكيلها بس افتكرت لما تعبت و خافت عليها تاني ، لفت وشها لأوضه تركي خافت تروحله تفضحها زي ما قالت ، متعرفش جابت الصور ازاي و من مين بس كل الي عارفاه ان من ساعه ما دخلت البيت دا و حياتها كل شويه بتتكلكع اكتر
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم sasso
عدى ٣ أيام سوار قدرت تقف على رجليها تاني و صحتها تكون احسن ، سالي طول الوقت في أوضتها متجنبه أي تعامل مع أي حد ، تركي بقاله ٣ ايام بايت في المستشفى بسبب ضغط شغل
عبد الله: سوار بنتي ، بكرا الجمعه و جدك بيساوى عزيمه كبيره بالمزرعه
سوار: عزومه عشان أيه
عبد الله: جدك مخصص أول جمعه من كل شهر العيله تتجمع فيها ، و البنات يجيبون اصحابهم و الشباب مع ربعهم و كذا
فدوى: ابو آيات يحب اللمه و تجمعات العيله
سوار: وايه المزرعه دي ، هو عندكم في السعوديه أرياف ؟
ضحك عبد الله و فدوى
عبد الله: و الله ضحكتيني ، الله يسعدك ، لا يما المزرعه مكان في اسطبل كبير للخيول و مكان واسع لخروجات الشباب و كذا ، بتنبسطين
فدوى: وهذى فرصه تغيرين جو انت و سالي ، صار لها فتره مو طبيعيه
عبد الله: ايش فيها لتكون مريضه
فدوي: ما تخرج كثير ، دايم بغرفتها في شي يشغل بالها
عبد الله: سوار ابيك بموضوع كذا يخص سالي
سوار: أتفضل يا بابا
عبد الله: سيف ولد عمك فهد خطب يد سالي انا و تركي ما عطيناها ، بس حبيت اعرف رأيك بالأصل
سوار: ولاد عمامي على راسي يا بابا ، بس انا معرفش هو مين ولا قابلته ، غير ان سالي لسه صغيره ، دي لسه مخلصتش جامعه
عبد الله: هذا يخصك بس اذا على موضوع السن ، ترا ريم تكمل دراستها ببيت زوجها
سوار: دي حاجه ترجعلك يا بابا ، بس سالي مش هتتجوز غير لما تكون اتعرفت عليه كويس
قامت سوار و خرجت من الصاله ودخلت اوضه سالي تتطمن عليها
___________________________________
خرج من العمليات و باين عليه التعب وقف قدام زميله عبد الرحمن
تركي: البروفيسور عبد الرحمن
عبد الرحمن: لا عاد تبالغ تركي
تركي: لا و الله أبالغ ، كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله ، سمعت انك كنت بمصر ، كيف كانت البعثه
تركي: الحمد لله ، كانت موفقه و فيها كثير تفاصيل
عبد الرحمن: ما شاء الله ، انت كثير مجتهد و تستاهل كل خير
تركي: خلاص كذا خلصت الزماله؟
عبد الرحمن: الحمد لله ، صرت حاصل على الزماله البريطانيه لأمراض الدم
تركي: لا كذا لازم نحتفل فيك
عبد الرحمن: لا ما له لزوم
تركي: إلا له لزوم ، جدي بيسوي عزيمه كبيره بالمزرعه بستناك
*******************************
عبد الرحمن دكتور امراض دم في مستشفى الي بيشتغل فيها تركي ، كان سبب كبير في توظيف تركي في المستشفى و مهدله الطريق عشان يبقى دكتور متميز ، جدته سوريه وارث عنها ملامح السوريين ، عيونه عسلي فاتح ، طويل ، بدقن سوده بسيطه ، حواجب سوده تقيله ، شعره اسود ، عنده ٣٥ سنه
********************************
عبد الرحمن: لا هذي للعيله بس
تركي: جدي يحب نعزم اصحابنا ، وانا ما شفتك من ٤ سنين ، ترا و الله إشتقت لك
عبد الله: تشتاق لك العافيه ، ان شاء الله بجيك
مشي تركي و عبد الرحمن لمكتب تركي قلع البالطو طلب ٢ قهوه و قعد يتكلم معاه شويه
عبد الرحمن: و الحين كسرت العزوبيه ولا لا
تركي: شوف أشهر عازب يكلمني ، ترا اكسرها انت أول
عبد الرحمن: لا و الله ، مو اي احد الي بيكسر عزوبيتي
تركي: ترا انت التاني تأخد مقلب بحالك ها
عبد الرحمن: بنشوف
___________________________________
ساره: جوجو
جهاد: نعم
ساره: الحين ايش رأيك الفستان الأحمر ولا الاخضر
جهاد: الاخضر
ساره: بس بحس الاحمر احلى
جهاد: خلاص اشتري الاحمر
ساره: جوجو ، انت ما تساعدين
جهاد: ترا ساره انا عندي امتحانات بالمدعسه ( المدرسه) و مو فايقه الحين
ساره: أوف جوجو ، ايش تبين بالامتحانات بكرا نتزوج و ما تفيدنا المدعسه
جهاد: انا أبي أكمل دراسه
ساره: خلاص سوي الي تبين ، بس ركزي معي تركي اي لون يحب
جهاد: ما اعرف
ساره: اوف جهاد ، و الله انت تفصلين
خرجت من الاوضه راحت لمامتها عشان تأخد رأيها
ساره: يما اي لون تركي تحبه
خديجه: اشتري الاحمر
ساره: هو يحب الاحمر ؟
خديجه: ما اعرف بس الاحمر حلو
ساره: يما انا ابي لون يحبه
خديجه: يا غبيه ، الأحمر لون يجذب الرجال
ساره: طيب يما خلاص بشتريه
خديجه: أبيك بكرا تسوين أي شي و توقعين تركي بشباكك
ساره: بساويها يما
___________________________________
سوار: سالي انت كويسه
سالي: اه انا كويسه
سوار: مخبيه عني أيه
سالي: مش مخبيه حاجه
سوار: متأكده
سالي: اه متأكده
سوار: طيب ماما بعتتلك او كدا
سالي: اه بتسلم عليكي
سوار: هي بعتتلى انا كمان ، عيد ميلاد ماما النهارده
سالي: اه منا بعت لها معايده
سوار: يبقى اتصلي بيها فيديو كول تطمني عليها
سالي: و انت ؟
سوار: انا لسه مش صافيه من نحيتها ، مش هقدر أمثل اني كويسه
سالي: طب على الأقل عايديها انت كمان
سوار: لما تتصلي بيها يبقى قوليلي اعايد عليها بسرعه
هزت سالي راسها بمعني تمام ، لاحظت سوار ان تحت عينيها اسود و باين عليها قله النوم ، ماسكه موبايلها علطول
سوار: في حد بعت لك حاجه تانيه
سالي: لا محدش بعت حاجه
سوار: انت خايفه تعرفيني ليه
سالي: مفيش حاجه يا سوار ، انت لسه مصممه ان في حاجه
سوار: طب قومي روقي كدا ، بصي يمكن ليكي اسبابك في انك متقوليليش ، بس في حد مهما قلتي و غلطتي عمره ما هيحكم عليكي
بصت سالي لسوار بتركيز ، شاورت سوار للسما بابتسامه
سوار: ربنا فاتح ابواب السما دايما ، كل ما تحسي نفسك مدايقه أدعي ، اتوضي و صلي و عيطي وهو هيجبر خاطرك ، و زي ما انت عارفه انا معاكي في الحلوه و المره
حضنت سالي سوار ، خرجت سوار و رجعت مع فدوى و عبد الله ، دخلت سالي الحمام اتوضت و بدأت تصلي وهي بتسجد بدأت تعيط فضلت على الحال دا شويه
___________________________________
كان قاعد مع صحابه و لفت نظره ان سالم بقاله كام يوم مختفي
عمر: هو سالم بيرد على حد فيكو
حسن: لا مبيردش
عمر: طب أيه نروح نطمن عليه
حسن: يلا
اتحركو وراحو على بيته لقو البيت مفتوح و الشقه مقلوبه
حسن: البيت عامل كدا ليه ، هو البيت اتسرق
عمر: بص على الجيران كدا
سمعو صوت عياط ست جاي من على السلم ، لفو وشهم لقو أم سالم طالعه و هدومها متربه و عينيها حمرا من كتر العياط اول ما شافتهم طلعت جري عليهم
ام سالم: الحقني يا ابني الحقني
عمر: في أيه حجه
ام سالم: خدو الولا الي حيلتي
حسن: مين الي خدوه
ام سالم: الظباط
عمر: طب ليه أيه الي حصل
ام سالم: هو الواد الي جاله البيت من ساعه ما دخل وهو مش طبيعي ، و خدوه بسببه
حسن: مين يا حجه الي بتتكلمي عنه دا
ام سالم: انا فاكره انه اسمه فارس كان عيل كده قد ابني وشكله من العيال الغريبه اللي ما نعرفلهاش صاحب، و كان معاه حته حديده كدا داخل خارج بيها
عمر: حديده أيه عصايه يعني
ام سالم: لا يا ابني دي حديده بتتفتح كدا بتنور بيخبط عليها و عليها صور ، هي كبيره كدا يا ابني بالحجم دا ، حتى الظباط خدوا الحديده دي معاهم
بص الشباب لبعضهم و عرفو هي بتتكلم عن مين
عمر: طيب يا حجه اقفلي بابك عليكي و متخافيش
خرجو من العماره و وشهم مقلوب ، محدش بيطلب فارس غير في حاجات مشبوهه ، مسك عمر الموبايل وقرر يتصل بعبد الرحمن شخص يعرفه من الكليه وهو اللي يعرف كل الناس اللي بتمشي في سكه فارس ، قعد شويه لحد ما رد
عمر: يا باشا اخبارك ايه
عبد الرحمن: ايه يا حبيب اخوك ، انا كويس والله اخبارك انت
عمر: كلنا كويسين عاوزك في خدمه كدا ، انت طبعا تعرف كل الناس اللي شغالين في موضوع الديب ويب والفوتوشوب والناس دول صح
عبد الرحمن: صح يا باشا بس انت ايه اللي جرك في السكه دي
عمر: بص يا سيدي في حد اعرفه طلب خدمه كدا من الناس دول وانا اعرف الشخص بس عاوزين نوصل له ، لو تعرفه فارس!
عبد الرحمن: انت عاوز فارس فوتوشوب ولا فارس ديب ويب
عمر: مش عارف ولكن هو اسمه فارس واللاب توب بتاعه مش معاه دور لي كده واعرف لي الدنيا عامله ازاي
عبد الرحمن: عينيا يا باشا استنى عليا ساعتين وهجيب لك قرار الموضوع ده
___________________________________
على الساعه ٦ المغرب بتوقيت السعوديه دخل تركي البيت وكان الكل متجمع على السفره بيتغدو
فدوى: هلا بالغالي ، يلا بنستناك
تركي: لا خالتي ، لسه بتروش و ارجع بتأخر
عبد الله: بنستناك ابني يلا
طلع السلم الي يطلع على أوضته شاف سالي تخرج من اوضتها ابتسم وقرب لها ، شافته و وقفت شويه مش عارفه تتصرف
تركي: هلا سالي
سالي: اهلا
تركي: كيفك
سالي: الحمد لله كويسه ، عن إذنك
مشت بسرعه لف وشه ليها وهو مستغرب هي مالها ، دخل استحمى و غير هدومه و نزل عشان يتغدى معاهم
فدوى: تبون تخرجون تشترو شي لبكرا ؟
سالي: في مناسبه بكرا ؟
تركي: جدي بيسوى عزيمته الشهريه بالمزرعه
سوار: لا يا طنط مش محتاجين ، الحمد لله معانا لبس كتير
عبد الله: تلبسين شي قديم !
سوار: اه عادي
فدوى: و ليش تلبسين شي قديم و انت فيك تشتري شي جديد ؟
سوار: لو محتاجه هشترى
تركي: طيب سوار انت مو محتاجه ، سالي تحتاج شي؟
سالي: لا الحمد لله انا تمام
فدوى: خلاص انا بروح المول و اخذكم معي يمكن تشوفون شي يعجبكم
سكتت سوار و سالي و ابتسمو بهدوء ، سالي سرحانه في ساره و الصور الي معاها ، ومش واخده بالها من العيون الي بتراقبها
___________________________________
خديجه: أشوفك كثير مرتاحه
ساره: أيه ، خلاص ما عاد في شي يوقفني من الزواج من تركي
خديجه: الي يشوفك يفكر انك خلاص بتتزوجيه بكرا
ساره: لا ما بتزوجه بكرا ، انا راح اخليه يحبني بكرا
خديجه: و ذيك المصريه
ساره: لا تخافي ، خلاص خليتها تلزم حدها
خديجه: ايش سويتي
ساره: هددتها ، اذا بتقرب لتركي بفضحها
خديجه: بإيش تفضحيها و انت ما معك صور
ساره: يما هي ما تعرف ، ايش اسوي يعني رزان ذيك أخذت الفلوس و مسحت كل شي من على موابيلي ما أعرف ليش
خديجه: لا تذكريني ، ضعيت ذهبي على موبايل فاضي
ساره: خلاص يما ، انت ما تركتيني وقتها ، اخذتي حقك و زياده
بصت خديجه لساره بعصبيه و لسه جايه ترفع ايديها تضربها ، قامت جري و طلعت برا
___________________________________
عبد الرحمن: بعتلك عنوانه
خرج عمر و حسن طلعو على الطريق عشان يوصلو لفارس ، لقوه في قهوه مداريه في حاره في القاهره القديمه ، دخلو و قعد عمر قدامه أول ما شافها قام يقوم راح حسن مسكه و قعده
عمر: مش عاوزين منك غير كلمتين ، انت عملت أيه في سالم
فارس: انا عملت فيه ، قول هو عمل فيا أيه
حسن: انطق يا عم انت خلصنا
فارس: كان بينا شغل و مدفعليش فلوسه ، لا قالي ان الموضوع في شرطه و لا غيره ، دا انا طالع منها بخساره ، دول خدو اللابتوب بتاعي
عمر: شغل أيه
فارس: كان في شويه صور محتاجه تتظبط
حسن: صور مين
فارس: انا اعرف يا عم ، بت كدا و قالي انها على كومه فلوس و هاخد بالريال
استوعب عمر انه بيتكلم عن سالي راح خبط الترابيزه بإيده جامد وقع كوبايه الشاي و قام بدأ يشتم فيه و فارس مش فاهم حاجه
فارس: مش عرفتو الي انتو عاوزينه ، سيبني بقا
حسن: استلم فلوس من البنت
فارس: لا ، البت شكلها تقيله و الشرطه جابته في خلال يومين
عمر: طيب ، انت لا شفتني ولا تعرفني ها
مشى حسن و عمر من عند فارس و عمر دماغه هتفرقع من التفكير و قاعد يطرقع في صوابعه
حسن: مالك يا عم انت ، انت خايف على سالم
عمر: يخفى سالم انا مالي بيه
حسن: اومال مالك
عمر: طالما عرفت تجيب سالم في يومين يبقى هتجيبني
حسن: هتجيبك ازاي يعني هي ماسكه عليك حاجه
عمر: لا
حسن: اومال خايف ليه
عمر: لا انا مش مطمن
حسن: لازم تطمن ان سالم مجبش سيرتك في أي حاجه ، عشان متروحش في داهيه
___________________________________
يوم الجمعه الساعه ١٠ الصبح
عبد الله: يلا سوار السياره تنتظركم
سوار: حاضر يا بابا
سالي: احنا رايحين بدري ليه كدا
عبد الله: الطريق ياخذ ساعتين نكون هناك على الظهر
سالي: وهنلحق نعد !
فدوى: المزرعه كبيره حبيبتي اذا تبون تنامون ما في مشكله
هزت سوار و سالي راسهم ، كانو قلقانين و خايفين ، و سالي تملكها الرعب لما افتكرت انها هتقابل ساره تاني ، ركبو العربيه و تركي كل شويه يبص بصه على سالي و يرجع يركز بالطريق .
بعد ساعتين وصلو المزرعه الي كانت عباره قصر كبير مليان أوض و خدم كتير بمجلسين كبار واحد للرجاله و واحد للستات ببسين كبير اسطبل مليان خيول بأشكال و ألوان كتيره
حفصه: هلا وغلا بالغوالى
فدوى: هلا يما
حفصه: هلا بحفيدتي سوار
سوار: أهلا يا ناناه
حفصه: يا قلب ناناه ، هلا فيك يا سالي
سالي: اهلا يا طنط
حفصه: انا ناناه ، نادي مثل سوار ، انت حفيدتي مثل ما سوار حفيدتي
ابتسمت سالي وبدأ قلقها يخف بعد ما عرفت ان فهد و عيلته لسه مجوش ، دخل الكل و جت تدخل مع سوار
تركي: سالي
لفو وشهم و قربت سالي لتركي و دخلت سوار جوا
سالي: نعم
تركي: ايش فيك
سالي: مفيش حاجه
تركي: انا ضايقتك بشي
سالي: لا هدايقني في أيه ، دا شكرا ليك انك ساعدتنى
تركي: ترا ليش احس انك تتجنبيني
سالي: لا مش متجنباك ولا حاجه
دخلت عربيه فهد و خرج منها سيف و ساره و جهاد ، بصت ساره لسالي بصه رعبتها ، خلتها ترجع لورا خطوتين
ساره: هلا تركي
تركي: هلا ساره
سيف: هلا سالي
سالي: مين حضرتك
ساره: هذا اخوى سيف ، ابن عمك
سالي: اه اهلا بيك
مد سيف ايده لسالي يسلم عليها راح تركي مسك ايده و قربه منه و همس في ودانه
تركي: اذا هي مو محجبه ما يعني انها مُباحه
ساب ايده و مد ايده لقدام بمعني اتفضلو و شاور لسالي تفضل جنبه و هي مرعوبه من نظرات ساره ليها و قربت تعيط ، دخلو و ساره فضلت واقفه على باب القصر بتبص عليهم
تركي: لا تشيلين هم شي ، انا هون اذا في شي خبريني
سالي: أوعدك اذا في حاجه هقولك
تركي: وعد
سالي: وعد
مشت سالي و دخلت القصر مسكت ساره ايديها جامد و قربتها منها
ساره: ما شاء الله ، مو خايفه افضحك
سالي: ابعدي عني
ساره: وانت ما تشوفين شغلك
سالي: بدل ما تعدي تعملى معايا كدا ، روحي اتعالجي
ساره: اتعالج ! ليش انا الي ارسلت صوري للشباب ولا انت
سالي: ارجوكي اسكتي
قطع كلامهم صوت جهاد وراهم
جهاد: اي صور
سالي: يالهوي يالهوي
ساره: تبين اخبرك جهاد ايش المزيونه تسويه
جهاد: ايش في سالي ، ليش تبكين
سالي: أرجوكي لا ، والله العظيم مش بتوعي
ساره: هذى تبعت صور لشباب ، المحترمه
وقفت سالي ساكته لما شافت سوار واقفه ورا جهاد نزلت دمعه سريعه على خدودها بصت في عيون ساره الي مكنتش حاسه بأي شقفه ليها و رجعت بصت لسوار برجاء ، حطت ايديها على بقها لما سمعت القلم الي نزل على وش ساره
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم sasso
فدوى: انت كيف تتكلمين مع بنتي كذا
مسكت ساره خدها و فضلت مبرقه شويه مش عارفه هي مصدومه من القلم ولا مصدومه ان فدوى بتقول على سالي بنتها
فدوى: اذا كذا تردين المعامله الحسنه فأقدر أقول انك ما اتربيتي صح ، واي شخص يقرب من أولادي و الله لآكله
ساره: انت ايش تقولين خالتي ، هذى الغريبه بنتك ، انت ما تعرفين ايش سوت
فدوى: بنتي ، وانا ما طلبت رأيك بتصديق كلامي ، ساره للحين انا ساكته عشان انت بنت اخو زوجي ، بس و الله في لحظه بنسى كل شي
وقفت ساره مش قادره تتكلم ، بصت على ملامحهم واحد واحد ملقتش غير جهاد مسكت ايديها تشدها ، بصت فدوى لسوار و سالي
فدوى: الحين تسبقوني بالغرفه نتكلم
___________________________________
بدأ الشباب يجو على الساعه ٢ الظهر كان الكل وصل دخل عبد الرحمن مجلس الرجاله و كان باين انه مشتاق لتجمعات الشباب من وقت مسافر عشان ياخد الزماله
تركي: هلا وغلا بالبروفيسور ، شرفت والله
عبد الرحمن: هلا وغلا بصاحب البيت كيف حالك ، ترا لا عاد تساوي كذا مو لازم كل مره تساوي هالبروباجندا
تركي: خلاص خلاص اخوي والله ما بسويها مره ثانيه
دخل تركي وعبد الرحمن وبدا يسلم على كل الرجاله اللي موجودين قعد عبد الرحمن جنب خالد وسيف بعد ما سلم على فهد وعبد الله
سيف: ما شاء الله دكتور عبد الرحمن اسمع ان التخصص هذا مو سهل
عبد الرحمن: الحمد لله والله كله توفيق من عند رب العالمين
خالد: بس والله انا ما اسمع كثير عن التخصص تبعك
عبد الرحمن: ما في كثير دكاتره يتخصصون بالتخصص هذا
عبد الله: ترا ابني ما شفت تركي يحب احد كل الحب هذا بعد خالد ، ترا كذا انت كثير غالي عليه
عبد الرحمن: وهو كثير غالي علي عمي هو كتير مجتهد ويراعي الله وكثير بحبه
فهد: سمعت انك ما تزوجت للحين ما لقيت بنت الحلال ولا ما تحب الزواج
عبد الرحمن: والله كنت كتير مشغول بالدراسه والشغل وما لقيت البنت المناسبه اللي تساعدني بشغلي وتوفقني على طاعه الله
فهد: وايش هي مواصفات فتاه احلامك
عبد الرحمن: بتركها لله ، وان شاء الله يرزقني بالمناسبه
___________________________________
فدوى: ايش الي سمعته تحت هذا
سكتت سالي و سوار و معرفوش يقولو حاجه من خوفهم
فدوى: اذا في مشكله بحاول اصلحها ، والله ما باكلكم
سالي: في حد هكر موبايلي و سرق منه صور و كان بيبتزني منها
فدوى: جد هكرها ولا ارسلتيها له
سوار: لا و الله بجد هكر موبايلها ، سالي مشاركاني كل حاجه بتعملها و هي فعلا معملتش كدا
فدوى: وايش سويتي
سالي: بلغت الشرطه و الشرطه قبضت عليه
فدوى: متأكده ان ما في شي يقدر يسويه بالصور
سالي: اه متأكده ، الشرطه أخدت كل حاجه
فدوى: وايش الي يخلي ذيك العقربه تساوى فيك كذا
سالي: لاقيتها فجأه عرفت عن موضوع الصور و بتقولى ان معاها صوري و هتبعتها للعيله
سوار: وليه تبعتها ، انت عملتي ليها حاجه؟
فدوى: خبريني حبيبتي ، انا بحميكي
سالي: لا معملتش حاجه ، هي عاوزاني ابعد عن تركي
سوار: وانت أيه بينك و بين تركي ؟
سالي: و الله مفيش حاجه ، هي شدت شعري و قالتلي تركي ليها هي و اذا قربت له هتفضحني
فدوى: صادقه حبيبتي ، انا بتصرف
سالي: هتعملي أيه
فدوى: خلاص لا تشيلي هم ، انا بحميك منها ، بس أبيك تتصرفين عادي و لا تخبري أي شخص بأي شي
سالي: انت بجد مصدقاني
فدوى: أيه ، انا اعرف ان بذرتكم طيبه
دمعت سالي و حضنت فدوى ، لأول مره من زمان حد يصدقها من غير تحقيق ، إحساسها بالخوف و القلق بدأ يختفي واحده واحده ، تركي قرب منها و فدوى بتحميها زي أمها ، وعبد الله مستأمنها على بيته و فلوسه ، خرجت فدوي وقفت سوار قدام سالي
سوار: انت ليه مقولتهاش ان تركي ساعدك
سالي: خفت تفكر ان في حاجه بيني و بين تركي
سوار: و هتفكر كدا ليه
سالي: عشان تركي عرف و المشكله مع ساره دي بسبب تركي
سوار: انا مش فاهمه بردو هي بتعمل كدا ليه
سالي: هي تقريبا مفكره اني هاخد تركي منها
سوار: أيا كان ، ابعدي عنها خالص و اعملى زي ما طنط قالت
___________________________________
دخلت الصاله و خدها احمر قربت خديجه منها ، حاولت تكلمها بس هي مصدومه
خديجه: ايش في جهاد ، ليش وجه اختك احمر كذا
جهاد: مصيبه يما
خديجه: ايش في انطقى
جهاد: خالتى فدوى صفعت ساره
شهقت خديجه و خبطت على صدرها جامد
خديجه: ايش ، ليش تقرب من بنتي
جهاد: تقريبا ساره عملت مشكله مع سالي
خديجه: انطقى ايش في
بصت ساره لخديجه بعصبيه
ساره: صفعتني بدل ما تصفع ذيك المصريه
خديجه: ليش
ساره: عشان سمعتني اهددها مره ثانيه بالصور
خديجه: و ليش سوت كذا
ساره: اسأليها يما ، ليش سوت كذا ، ليش تأسأليني انا ، هذى سمتها بنتي
خديجه: مو كان لازم تسوين كذا
ساره: انا ايش سويت
خديجة: الحين تشوفك شريره و ما تراعين بناتها و ترفضك زوجه لتركي
ساره: الله يلعنها هي و بناتها ، ضربتني يما ضربتني ، انت تسكتين !!
خديجة: اذا تبين حقك يا غبيه تاخذينه صح
ساره: و كيف أخذه
ابتسمت خديجه ابتسامه شريره
خديجه: بتشوفين
___________________________________
بدأت الناس تتجمع و البنات يتكلمو ، قاطع كلامهم موبايل سوار و هو بيرن
سوار: ألو
تركي: تبين تشوفين خيل
سوار: أيه !
تركي: بسرعه اه او لا
سوار: اه
تركي: تعالي انت و سالي بورجيكم الاسطبل
قفلت سوار المكالمة و بصت على سالي و نادتها
سالي: نعم
سوار: ألبسي حاجه مريحه بسرعه كدا عشان تركي هيورينا الاسطبل
سالي: بجد
سوار: ايوا يلا ، و متنسيش مفيش لبس مكشوف
سالي: حاضر و الله
طلعت سالي بسرعه تغير هدومها و ظبطت سوار حجابها و خرجو للاسطبل
___________________________________
كانو واقفين قدام الخيل كل واحد يحسس على واحد
سيف: ترا عبد الرحمن تحب الخيل
تركي: يحب بس ، هذا فارس متمرس
خالد: و الله جد
عبد الرحمن: أيه ، و انا صغير ابوي كان يعملني كيف أروض الخيول العربيه ، و من هنا صرت اعرف اتعامل مع الخيل
سيف: نتسابق
عبد الرحمن: بتخسر
سيف: أفا ، انت كذا ما تعرفني
خالد: بطلع معكم
عبد الرحمن: تركي تعال يلا
تركي: لا ، انا بستنى اختى تشوف الخيل شوي و بلحقكم
عبد الرحمن: خلاص نسبق احنا ، تكونو على راحتكم
ركب كل واحد فيهم حصان و طلعو بسرعه لحد ما اختفو
___________________________________
فدوى: صح كلامك آيات ، الله يعفينا من تقنيات الايام هذى و الله الموضوع يرعب
آيات: ايه و الله ، سمعت ان شاشه زي كذا يكون فيها كاميرا تصور كل شي
فدوى: حتى الموبيل ، كل شي متراقب
خديجة: صح كلامك فدوى ، بس اكيد في شي تسمح التقنيات هذي تساوي فينا كذا
فدوى: ايش تقصدين
خديجة: اقصد ان اليوم قرأت عن حالات ابتزاز كثيره لبنات بسبب صورهم
آيات: أستغفر الله
بصت فدوى لخديجه و عرفت قصدها
فدوى: صح كلامك ، قليل الحيا بس الي يساوي كذا
خديجه: بس كيف بيبتزو البنات بصورهم و هي محفوظه بموبايلهم
آيات: انا سمعت عن شي اسمه هاكر
فدوى: أيه الهاكر يقدر يفتح الكاميرا يشوفك و انت تتكلمين في الشات ، او ياخذ صور من موبايلك وانت ما تلاحظين ، مو شرط تكون الصور منشوره أو على وسائل التواصل الاجتماعي
آيات: انت ايش دراك ؟
فدوى: بحب أقرأ كثير آيات ، الله يعافينا لا نكون سبب في ظلم بنت بريئه واحنا جهله
قالت الكلام دا و هي بتبص على خديجه
خديجه: صح كلامك ، بس ايش تسوين اذا حصل شي زي كذا لأي أحد من بناتك
فدوي: بالعقل اتصرف ، انت ايش تسوين ؟
خديجة: بموتها ، هذي فضحتنا
فدوى: حتى اذا كانت مظلومه
خديجة: ما في شي اسمه مظلومه ، ما بقف بوش كل أحد يشوف الصور و أقول له هذي مو حقيقيه ، او هذي الهاكر اخذها ، خلاص بتكون الفضيحه حصلت
فدوى: انت تشوفين الصح كذا ، انا اقدر اقف بوش كل واحد و ادافع عن بناتي واحده واحده طالما هي مو غلطانه ، واذا ما سويت كذا ما أكون أم
آيات: صح كلامك فدوى ، الله يبعد عنا الاشياء هذى
خديجة / فدوي: امين
___________________________________
سالي: تقريبا الاسطبل من هنا
سوار: اه تركي أهو
دخلو الاسطبل الي كان كبير مليان احصنه كتير
تركي: تعالو ، هذا برق خيلي
سالي: يا روحي ، دا سكر أوي
تركي: ألمسيه اذا تبين
سالي: يا خلاصو
تركي: سوار ، تعالي
سوار: لا خليني من بعيد احسن
تركي: تخافين!
سوار: علاقتي بيهم مش احسن حاجه
تركي: تعالي
أخدها لحصان تاني اسود و ايديه و رجليه بيض
تركي: هذي العنود
سوار: شكلها حلو أوي
تركي: لا تخافين ، ما تسوي حركات مفاجئه
قربت سالي ليهم
سالي: ممكن أركب واحد
تركي: تعرفين
سالي: اتعلم عادي
تركي: طيب هذا أسد
سالي: لا بتاعك شكله احلى
تركي: ما يتركك عليه الا اذا اطمن لك
شاور لعامل الاسطبل انه يجهز ال٣ احصنه عشان يتمشو بيهم شويه
سوار: هو انا همشي معاكم
سالي: أه طبعا
تركي: هذي فرصه ما تتعوض
ركبت سالي و سوار و بدأ يعملهم واحده واحده
تركي: الحين بهدوء حركو رجولكم يمشي
بدأت الاحصنه تمشي
سالي: دا بيمشي
ضحك تركي و سوار على اخرهم من رد فعلها
سوار: لا افتكرته بيطير
تركي: تبون تزيدون السرعه
سالي: ايوا ايوا ، أخبطه أجمد صح
تركي: لا مو كذا ، كذا جد يطير ، حركي رجلك اقوى بس مو تضربينه
بدأت الاحصنه تتحرك أسرع كل واحد فيهم بدأت تحركه بعيد عن التانيه
تركي: لا تبعدون
سالي: تركي ، تعالى كدا الحصان بتاعي بايظ تقريبا
قرب تركي ليها وهو هيموت من الضحك ، و في لحظه سمعو صوت حصان سوار و طلع جري ورا حصان تاني بيجري و هي عليه ، لفت تركي وشه بسرعه كان الحصان جرى
تركي: سالي ، لا تتحركين
طلع جري بالحصان وراها و حصانها مش راضي يهدى قاعد بيجري ورا الحصان الي بيجرى وتركي مش لاحقه
سوار: بس يا حصان انت كان اسمك أيه العود ، بس يا عود بس أرجوك
___________________________________
سيف: وينه عبد الرحمن
خالد: مو قلت لك انك بتخسر
سيف: ترا ذاك جد سبقني
خالد: الي يروض الخيول ما سهل ينهزم
سيف: هذا سبق و لا تسأله وين راح بنرجع بهدوء الاسطبل
رجعو وفي الطريق لقو حصان من أحصنتهم واقفه
خالد: مو ذاك أسد ؟
سيف: أيه مين الي تركبه
قرب سيف و أخد باله انها مش بحجاب فعرف انها سالي
سيف: سالي
سالي: ايوا
سيف: ليش انت هنا لحالك
سالي: تركي قالي استنى هنا
خالد: ليش وين تركي
سالي: حصان سوار طلع يجري لوحده و هو طلع وراه
سيف: و يتركك لحالك كذا
سالي: مهو راح ورا سوار
سيف: كيف يعني ، واذا أحد شافك غيرنا او اتعرض لك
سالي: مين يعني الي هيجي ، مش المكان دا بتاع جدو محمد
سيف: أيه
سالي: خلاص محدش غريب هيكون هنا
سيف: واذا ، يلا بنرجع الاسطبل
سالي: لا انا هستناهم
سيف: خلاص بكون معك
سالي: لا مش لازم انا هستناهم
خالد: اختى خطر تكونين لحالك ، اذا تبين نكون معك او ترجعين معنا
سيف: خالد ضابط ما في كلام اصدق من كلامه بنستني معك
سالي: طيب
___________________________________
كان بيجري بحصانه وهو مبسوط بقاله مده طويله مركبش حصان ، و لحسن حظه ان الحصان الي ركبه قوى و مساعده على الجرى ، لف وشه لما سمع صوت وراه ، لقى حصان بيجري بأقصى سرعه ليه و فوقه بنت
سوار: يا ربي ، انت لو سمحت وقفه لو سمحت
قرب منها و راح ماسك لجام الحصان و بدأ يهدى فيه لحد ما هدى و وقف
عبد الرحمن: انت بخير اختى
نزلت من على الحصان و وشها اصفر رجليها بترتعش و مش شايلاها ، بعدت عنه وراحت رجعت كل الي في بطنها ، قرب منها و طلع ازازه ميه شربها منها و قعدها على الارض
عبد الرحمن: انت بخير
سوار: ايوا كويسه
عبد الرحمن: انت ما معك أحد ؟
سوار: لا كان معايا أخويا ، بس الحصان العبيط دا طلع يجري لوحده
عبد الرحمن: وانت ما تعرفين كيف تركبين خيل
سوار: يوم ما ركبته طلع يجري يعاكس الحصان بتاعك
ضحك عبد الرحمن ، بصت له سوار و ضحكت مع انها منهاره
عبد الرحمن: تعرفين رقم اخوك
سوار: اه ، معايا على موبايلي
طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على تركي
تركي: سوار انت بخير
سوار: ايوا انا كويسه
تركي: وينك ما لحقتك
سوار: الحصان بتاعي جرى يعاكس حصان حد تاني
تركي: معك أحد ؟
سوار: اه معايا راجل ممكن يوصفلك الطريق
أدت الموبيل لعبد الرحمن
عبد الرحمن: السلام عليكم
تركي: و عليكم السلام ، هلا أخى انتو وين
عبد الرحمن: انا اشبه على الصوت
تركي: وانا كمان
عبد الرحمن: تركي!
تركي: عبد الرحمن !!
عبد الرحمن: لا تخاف انا مع اختك
تركي: وينكم
عبد الرحمن: عند الشجره الي كنا نجلس تحتها
تركي: بجيكم الحين
قفل عبد الرحمن مع تركي و أدى لسوار الموبيل
عبد الرحمن: انت جد بخير ! اذا تحسين بشي انا دكتور
سوار: لا انا كويسه ، بطني وجعتني بس بسبب الحصان
عبد الرحمن: العنود كتير طيبه ليش سوت كذا
سوار: على حظي
عبد الرحمن: انا عبد الرحمن ، صديق تركي اخوك
سوار: اتشرفنا ، انا سوار اخت تركي
عبد الرحمن: انت مصريه؟
سوار: اه ، مامتى مصريه ، عشت طول حياتي في مصر
صهل الحصان و سوار بصت له بترقب
عبد الرحمن: لا تخافى انا جنبك
دخل عليهم تركي و نزل بسرعه من الحصان و قرب لسوار
تركي: انت بخير
سوار: ايوا متقلقش
تركي: و الله العنود ما تساوي كذا
بص يمين لقى العنود و بندر ( حصان عبد الرحمن)
تركي: لا العنود و بندر ، طبيعي العنود تساوي كذا
عبد الرحمن: متزاعلين؟
تركي: لا يحبون يسابقون بعض
سوار: انا مش راكبه البتاع دا تاني
تركي: تعالي على برق
سوار: و الله ولو على الرعد نفسه مش راكباهم لوحدي
ضحك تركي و عبد الرحمن
تركي: خلاص بركب معك ، شكرا عبد الرحمن و الله ارتحت لما دريت انها معك
عبد الرحمن: ولو تركي ، هذي اختك فوق راسي
ركبت سوار قدام تركي و مسك تركي لجام العنود و مشو براحه و عبد الرحمن جنبه ، فضل تركي يتكلم مع عبد الرحمن طول الطريق و سوار ساكته مركزه قدامها و مأخدتش بالها من نظراته الي كل شويه تيجي عليها
.
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم sasso
خالد: انا بشوف وينه تركي
سيف: شوفه وين ليكون محتاج شي
خالد:بتصل فيه
سيف: لا شوف ليكون الخيل في شي او كذا
مشي خالد و فضلت سالي مع سيف ، وقف جنبها يحرك حصانه قدامها يحاول يلفت نظرها بأي حاجه ، بس هي مركزه في الطريق مستنيه تركي و سوار
سيف: ترا سالي انت بأي صف
سالي: انا في تانيه جامعه
سيف: و الله ما يبين عليك ، الي يشوفك يقول انك بنت ال ١٥ سنه او كذا
بصت له سالي مستغربه
سالي: شكرا لزوقك
سيف: وانت مخطوبه شي
سالي: لا
سيف: تحبين أحد
بصت له سالي مره تانيه و هي مش فاهمه هو بيلمح لإيه
سالي: تفرق؟
سيف:بالنسبه لي أيه تفرق كثير
سالي: وانت عاوز تعرف ليه
سيف: انا أبيك ، خطبتك من تركي بس ما وافق
سكتت سالي و بصتله وملامحها باين عليها انها مش فاهمه حاجه
سيف: يهمني أعرف اذا تحبين أحد او لا
سالي: معتقدش انه من الصح اننا نتكلم
سيف: كذا او كذا كنت بشوفك بالشوفه الشرعيه ، وبسألك نفس السؤال ، قولى انك تبيني و انا و الله لأهدم كل شي لخاطرك
سالي: انت بتقول أيه ، هو انا أعرفك اصلا !
سيف: تتعرفين على عادي
سالي: ازاي
سيف: ناخذ أرقام بعض ، وقت تحسين انك تعرفيني أخطبك
لفت سالي وشها لما سمعت صوت حصان تركي و سوار و معاهم راجل غريب أول مره تشوفه ، نزلت سوار و سالي حضنتها تتطمن عليها ، نزل تركي وقف جنب سالي و عيونه في عيون سيف و بتطلع منها شرار
سالي: انت كويسه
سوار: اخر و أول مره هركبه
سالي: هو أيه الي حصل
عبد الرحمن: العنود كثيره الحركه
تركي: يلا الحين صارت الساعه ٥ الكل يستنانا
ركبت سالي الحصان و بدأت تمشي ، دخل تركي في النص بينها و بين سيف و بص له بصه جامده خلت سيف يلف وشه
___________________________________
ساره: وين ماما
جهاد: مع جدتي
ساره: ايش سوت مع خالتي
جهاد: ما اعرف
ساره: انا ما أستفيد منك في شي
لفت جهاد و شها ليها و سابت الموبيل
جهاد: لا ما تستفيدي ، وانا ما كنت اعرف انك بكل الشر ذا
ساره: أي شر
جهاد: الغلط على انا ، انا وثقت فيك و عطيتك الموبيل
ساره: انا ما سويت شي ، هي الي سوت هي الي ترسل صورها لشباب
جهاد: و اذا ، الله سترها ليش تفضحينها
سكتت ساره مش عارفه ترد
جهاد: انت تفكرين ان تركي بيشوفك لما تثبتين له انها بتساوي شي غلط ، بس تركي ما راح يستأمنك على بيته و ماله و حياته ، انت فضحتيها تقدري تفضحيه
ساره: لا ما اساوي كذا ، انا احبه
جهاد: انت ما تحبينه ، انت تحبين فلوسه ، تحبين قصره ، تحبين مركزه ، اذا جد تحبيه تستودعيه عند الله واذا لك نصيب فيه بيخطبك
سكتت ساره ، جهاد واجتها بحقيقتها الي مش عاوزه تبص عليها ، جهاد أختها الصغيره الي عمرها ما اهتمت بيها و برأيها طلعت فاهمه الدنيا اكتر منها ، خرجت برا الاوضه و طلعت على الصاله تدور على خديجه
___________________________________
حفصه: وزعو الاطباق صح ، ما ابي شي ناقص
فدوي: ابي أحد يوزع الاطباق في مجلس الرجال
خديجة: نادي الخدمات
فدوى: بيساوو شي تاني
نزلت ساره و قربت من خديجه تتكلم معاها
فدوى: اه ساره ، وزعي الاطباق هذي بمجلس الرجال
ساره: وليش انا الخدامات موجودين
فدوى: مشغولين أبي أحد يساعدني
دخلت سالي و سوار و ساره عيونها على سالي مبتفارقهاش
سوار: محتاجه حاجه يا طنط
فدوى: لا حبيبتي ارتاحي انت
سالي: احنا ممكن نساعد لو عاوزه
فدوى: التجمع هذا على شرفكم و انتو تساعدو
ساره: وانا الي اتبهدل صح
خديجة: اذا تبين ساره تساعد ، هن كمان يساعدو
سوار: قولي يا طنط متقلقيش
حفصه: ليش واقفين كذا ، ليش ما أحد حضر مجلس الرجال
سوار: انا و سالي هنعمله عادي
دخلت سوار مع سالي و أخدت الاطباق وقفت قدام باب مجلس الرجاله خبطت تتأكد ان مفيش حد جوا ، لقته فاضي فدخلت هي وسالي
سوار: هاتي باقي الاطباق و المعالق و انا هوزعهم
سالي: هم مش بياكلو في صنيه واحده مفيش أطباق
سوار: مش عارفه ، بس طالما في أطباق يبقى هيوزعو
خرجت سالي تجيب باقى الاطباق و سوار بتوزع الاطباق على المجلس بالترتيب ، حطت الطبق جنبه الشوك و السكاكين و المعالق و حضرت المكان زي تحضير البيت عندها ، حطت ترابيزه صغيره في نص المجلس عليها صنيه القهوه و الكوبايات و ظبطت القعده ، دخل تركي عليها و هي بتظبط المكان
تركي: ايش تسويين
سوار: بسم الله خضتني
تركي: ليش لحالك هنا
سوار: بظبط المكان عشان الغدا
تركي: بالوقت الي يكون فيه البيت مليان لا تدخلين هنا لحالك
سوار: انا تأكدت ان محدش موجود
تركي: واذا دخل عليكي احد غيري
سوار: هخرج
دخلت سالي و هي ماسكه باقي حاجات
سالي: سوار طنط فدوى بتقولك يلا عشان الرجاله زمانهم داخلين
تركي: مو انا الي اتكلمت
سوار: خلاص خلاص هكلمك لما ادخل تاني
خرجت سوار برا المجلس و جت سالي تلحقها وقفت على صوت تركي
تركي: سيف ايش كان يسوي معك
سالي: امتى
تركي: لما كنت تنتظريني
سالي: جه لقاني واقفه لوحدي وقف معايا
تركي: لا عاد تتكلمين معه
سالي: ليه ، هو في حاجه
تركي: كذا ، لا تتكلمين
سالي: طيب خلاص اهدى ، بس هو حقى سيف دا طلب ايدي منك
تركي: ايش دراك
سالي: هو قالي كدا
سكت تركي و اخد نفس طويل بيحاول يهدى
سالي: انت رفضت ليه
تركي: كنت تبينه ؟
سالي: لا مش قصدي ...
قاطع تركي سالي و صوته احتد
تركي: اذا تبينه روحي كلمي سوار توافق ، او اقولك ليش تكلمين سوار روحي قوليله موافقه
سكتت سالي مش فاهمه أيه الي حصل لدا كله لسه جايه تتكلم خرج من المجلس و سابها
___________________________________
لمده ٣ ايام كان قاعد خايف كل ما حد يخبط الباب ، او لما يلاقى شرطه في الشارع يترعب و يلف النحيه التانيه ، بطل قاعده على القهوه و بطل ينزل الجامعه
حسن: ألو ، في أيه يا عمر بقالك ٣ ايام مختفى
عمر: انا مرعوب يا حسن ، حاسس ان في حد هياخدني
حسن: يا ابني اهدى و اعقل بقا ، سالم لا جاب سيرتك في التحقيقات و لا حد يعرف عنك حاجه اصلا
عمر: بس هي عارفه
حسن: عمر ، تعالي نسافر يا ابني تبعد عن الجو دا ، هتقدر تفكر صح
قفل عمر مع حسن الموبيل و فضل يتحرك رايح جاي في البيت مش عارف يتصرف ازاي ، قرر ينزل يتمشي بالعربيه شويه يمكن يقدر يفك ، ركب العربيه و بدأ يتحرك لحد ما وصل للجنه ، بدأ يعرق و يتوتر و معرفش يغير اتجاههه
الظابط: الرخص و البطاقه
بدأ عمر يطلع البطاقه في توتر باين و يدور على الرخصه مش لاقيها
الظابط: فين رخصك يا استاذ
عمر: تقريبا نسيتها في البيت
الظابط: اه قولتلي نسيتها في البيت ، طب اركنلى على جنب كدا
عمر: يا باشا و الله رخصي مظبوطه انا نسيتهم بس
الظابط: مظبوطه أيه بس ، انت قاعد بتعرق و شكلك مش مطمني من لما دخلت اركن على جنب و اطلعلى من العربيه
ركن عمر العربيه و هو بيلعن الساعه الي نزل فيها من البيت ، خرج منها و ركبه بتخبط في بعض ، اخد الظابط بطاقته و كشف عليها فضل الظابط واقف قدام الكمبيوتر شويه لحد ما ريق عمر نشف من التوتر و الخوف ، قرب الظابط منه
الظابط: انت عيل و معاك عربيه زي دي ازاي ، انت ابوك شغال أيه
عمر: ابويا موظف
الظابط: يعنى لو ورثت مش هتجيب نص تمن العربيه دي
عمر: عادي يعني يا باشا حوشت و جبتها
الظابط: انت بتتاجر في أيه ياض
عمر: تجاره أيه يا باشا ما انا ماشي في حالي أهو
الظابط: انت هترد عليا ، وديه على القسم يا عسكري
عمر: قسم أيه يا باشا ، هو افترى و خلاص
الظابط: بس ياض ، انت مش خارج من هنا غير لما اعرف وراك أيه
عمر: هيكون ورايا أيه يعني ، هو انت فاضي فقلت تعمل الشويتين دول عليا ولا أيه
مسك الظابط عمر و اخده للبوكس و طلع معاه على القسم
___________________________________
خلصو غدا و كل واحده مسكت موبايلها او الي قعدت قدام التيليفزيون
سالي: سوار ممكن اروح البسين
سوار: تعملى أيه هناك
سالي: هعد قدامه وقت الغروب هناك هتلاقيه تحفه
سوار: طيب بس مش هنتأخر
سالي: وعد
طلعت من مجلس الستات و خرجو للبسين الي كان عباره عن بسين كبير و حوليه قعدات خشب فوقيها شمسيات كبيره ، دخلت سالي و هي بتطنط من الفرحه
سالي: تحفه
سوار: جميل أوي فعلا
سالي: تعالي نعد
سوار: سالي ، احنا قلنا هنشوف بس
سالي: يوه يا سوار ، يا بنتي فكي شويه محدش هنا ، الكل جوا مش قادرين يتحركو من الاكل
ضحكت سوار
سوار: فعلا ، الاكل كان حلو أوي
سالي: طب أيه هنعد
سوار: هنعد
قعدت سالي علي حرف البسين و دلدلت رجليها و شاورت لسوار تعد زيها
سوار: لبسي هيتبل ، انت رفعتي بنطلونك انا هرفع فستاني ازاي
سالي: ارفعيه لحد ركبتك محدش موجود ، يلا يا بنتي محدش هنا
رفعت سوار فستانها لحد اخر ركبتها و قعدت مدلدله رجلها في الميه ، بانت حرقه كبيره في رجليها اليمين واخده من كعبها لحد ركبتها ، بصت سالي عليها و لمستها بالميه
سالي: هي لسه معلمه!
سوار: متبصيش عليها يا سالي ، احنا خلاص فتحنا صفحه جديده
سالي: بس انت شكلك لسه مقفلتيش القديمه
سكتت سوار و بصت لحرق رجليها
سوار: المهم انك تقفليها انت
سكتت سالي و وشها كشر
سالي: اذا انا قفلت صفحته الي عمله فينا هيفكرنا
سوار: متفتكريهوش
سالي: انت كل يوم بتبصى عليها ، هتنسيها ازاي
سوار: انا هعرف أنساها ، انت المهم تنسيها
___________________________________
عبد الرحمن: بس جد اليوم كثير حلو إشتقت لطلعات الشباب هذي
خالد: والله احنا اشتقنا للسهره معك
تركي: اتذكر اول يوم لي بالمشفى ، بعد الدوام أخذني و سهرنا مع بعض ، كانت أول طلعه مع بعض و من وقتها ما وقفنا طلعات
خالد: ابي اشوف كيف تروض الخيول
عبد الرحمن: ابشر ، الجمعه الجايه عندي بالبيت
تركي: ان شاء الله بجيب الشباب
عبد الرحمن: واذا تبي اخواتك يجون اختي بتجمع صديقاتها و يستانسو
استغرب تركي من عزومته
تركي: بشوف ظروفهم اذا يبون يجو
___________________________________
دخل القسم و باين عليه الخضه ، الظابط روقه طول الطريق لحد ما رجليه سابت
عمر: انت ملكش حق تقعدني هنا
ايهاب: في أيه يا ابني أيه الدوشه دي
الظابط: دا عيل عامل دوشه يا باشا
ايهاب: و دا عامل دوشه ليه بقا ان شاء الله
عمر: يرضيك يا باشا يمرمطني المرمطه دي وانا معملتش حاجه غلط ، نسيت الرخص في البيت
الظابط: يا باشا دا معاه عربيه لو قعد يشتغل عمره كله مش هيعرف يجيب نصها
ايهاب: و انت مالك يا حضره الظابط ، احنا هنحاسب كل واحد معاهد أيه ومش معاه أيه
الظابط: يا باشا دا اكيد بيتاجر في حاجه
ايهاب: ظبطه بحاجه
سكت الظابط
ايهاب: رد
الظابط: لا
ايهاب: روح يا ابني أدفع غرامه الرخص ، المره الجايه العرييه هتتشد منك
خرج عمر وهو ناوي يصلي الظهر ٥ مرات عشان قدر يخرج بأقل خساره
ايهاب: في أيه يا حضره الظابط ، من امتى واحنا بنبني المحاضر على تهيؤات
الظابط: يا باشا لا انا متأكد
ايهاب: بقولك أيه يا مستجد انت ، طول ما انت متعرفش أصول الشغل متقرفناش ، روح يا حبيبي لما تبقى تتأكد يبقى تعالي
قفل ايهاب الباب في وش الظابط و دخل كمل شغله و الظابط حلف ايمانات مغلظه انه مش هيسكت غير لما يثبت ان عمر وراه حاجه
___________________________________
عبد الرحمن: أيه ، الحين تزيد تركيز العلاج بالتدريج على مراحل متساويه ، و تابعني دائما هوفر لك وقت
وقف لما سمع صوت بنتين جاي من البسين ، قفل المكالمة و وقف بعيد فضوله غلبه يشوف
سالي: أما صحيح مين ابو عيون سود
سوار: مين ابو عيون سود دا !
سالي: يا سوار ، متستعبطيش
سوار: يا بت في أيه مين الي بتتكلمي عنه
بصت سالي لسوار و خبطت ايديها بهزار
سالي: الي كان راكب على الحصان جنبكو
سوار: اه ، انت قصدك على عبد الرحمن
سالي: اه يا ستى عبد الرحمن
سوار: دا صاحب تركي ، هو الي وقف الحصان العبيط بتاعي
فتحت ايديها و مالت عليها
سالي: و راح بقا لحقك كدا و قالك انت ازاي جميله أوي كدا
سوار: بس اتلمي
سالي: لا بس الراجل مشالش عينه من عليكي
سوار: انت يا أروبه انت ، انت لحقتي تشوفى كل دا امتى
سالي: عيب عليكي ، اختك مش اي كلام
سوار: بس يا سالي عيب كدا ، هو كتر خيره وقف الحصان و كلم تركي ياخدني
سالي: بس بذمتك ، مش الراجل قمر
سوار: انت القعده معاكي تودي في داهيه
سالي: يا بنتي احنا لوحدنا ، انا اختك سترك و غطا عليكي
بصت لها سوار لقتيها بتبص ليها بصه غريبه و مبتسمه
سوار: البصه دي مبتعحبنيش
سالي: هو انا عامله حاجه !
سوار: لا خالص
سالي: لا بس تخيلي كدا سوار و عبد الرحمن قصه حب ملتهبه
ضربت سوار سالي على رجليها
سوار: و الله انك قليله الادب
خرجت من البسين و راحت للقصر و سابتها ، ضحكت سالي على رده فعلها و بدأت تمشي وراها
سالي: خلاص خلاص ، معرفش انك بتتكسفى كدا
ابتسم لما سمع كلامهم و رجع تاني للشباب ، دخل شاف تركي ناداه و طلب منه موبايله يعمل مكالمه سريعه ، دخل على الارقام أخد رقم سوار و رجع له الموبيل تاني ، استأذن من القعده بحجه انه عنده شغل ، ركب عربيته و مسك الموبيل على الرقم و فضل باصص عليه شويه وبعدها
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم sasso
العزومه خلصت و كل واحد راح بيته عدى ٥ ايام و البيت عند سوار مش مظبوط ، الدنيا والعه بقالها يومين و البيت كله مكهرب
فدوى: انا تعبت ، انتو ايش تبون مني ، ما أبي أحد يكلمني
عبد الله: بسم الله فدوى ايش فيك ، كل هذا عشان قلت ما تخرجين
فدوى: انت ايش تبي فيني ، انا اتحملتك و اتحملت أولادك ، و مو كذا بس اتحملت بنت لا تخصني ولا تخصك ليش انا مجبره على كل ذا
عبد الله: الله يسامحك فدوى مو هذولا اولادنا مو اولادي انا بس
فدوى: لا مو ولادي عبد الله انا ربيت بس ريم و تركي أما سوار وسالي هذه لا تخصني ولا ابيهم ببيتي اذا تبي اولادك حطهم ببيت ثاني انا ابي اكون لحالي
عبد الله: انا بتركك شوي تهدي وبدري ان في شيء غريب فيك انت مو فدوى اللي اتزوجتها من ٢٠ سنه
فدوى: فدوى الي اتزوجتها خلاص راحت ، اليوم انا فدوى جديده ، وما بسكت عن حقي
___________________________________
كانو قاعدين قدام التيليفزيون و سوار سرحانه على غير عادتها
سالي: انت كويسه
سوار: اه
سالي: انت مدايقه من حاجه
سوار: لا
رن موبايل سوار برقم غريب بصت عليه و سابته يرن
سالي: مش هتردي
سوار: مش عاوزه ارد
سالي: طب ارد انا
ردت سوار بسرعه
سوار: لا
سالي: انت مش مسجله الرقم ليه
سوار: دا رقم معرفوش ، بيرن كل شويه
سالي: بيعاكس يعني
سوار: تقريبا
سالي: أيه دا هو هنا في معاكسات كمان
بصت سوار لسالي و رجعت بصت على التيليفزيون
سوار: كل مكان في الحلو و الوحش
سالي: صحيح ، انت هتروحي عزومه عبد الرحمن دي
سوار: لا
سالي: ليه ، دا حتى فرصه تتعرفى على ابو عيون سود
سوار: عيونه عسلي مش سود
سقفت سالي و قامت قعدت قدامها
سالي: شوف شوف مين الي كانت مكسوفه من كام يوم ، دا انت طلعتي سُهنه يا سوار
سوار: دا توضيح للمعلومه مش اكتر
سالي: يعني بصينا في عيون الراجل و ظبطنا الدنيا
سوار: طبيعي اني أبص في وشه مش كنت بكلمه ، عادي يعني
سالي: يا سلام طب ليه حاسه انه داخل دماغك
بصت سوار لسالي و أخدت نفس
سوار: عاوزه أيه يا سالي
سالي: تحكيلي ، هو الي كان بيتصل مش كدا
سوار: أيه الي خلاكي تقولى كدا
سالي: من واقع خبرتي الصغيره ، اقدر اقولك انه كان هو
سوار: قارفني من يوم الجمعه
سالي: لا انت تحكيلي بقا
بصت سوار لسالي و بدأت تحكي الي حصل
_____________flash back ___________
قعد في عربيته و مسك موبايله وفضل باصص على الرقم متردد يتصل ولا لا ، سجل الرقم عنده و قفل الموبيل و طلع على البيت .
دخل فله كبيره فخمه سلم على اخته بدور و طلع اوضته غير هدومه و استحمى و رجع مسك الموبيل متردد يتصل لحد ما قرر يتصل ، فضل شويه مستنى لحد ما جه صوتها
سوار: ألو
عبد الرحمن: هلا
سوار: مين
عبد الرحمن: انا عبد الرحمن
سوار: عبد الرحمن مين
سكت شويه و بلع ريقه ، كان مفكر انها بتفكر فيه بعد ما سمع كلامهم على البسين
عبد الرحمن: عبد الرحمن صديق تركي اخوك ، ما تتذكرين!
سوار: أه ، اهلا يا دكتور عبد الرحمن
عبد الرحمن: هلا فيك
سوار: حضرتك جبت رقمي منين
عبد الرحمن: تركي
سوار: تركي اداك رقمي!
عبد الرحمن: لا ، انا أخذته ، هو ما يدري
سوار: ايوا حضرتك أخدته ليه
عبد الرحمن: بصراحه ، انا معجب فيك و أبي نتعرف على بعض
سوار: اه ، انت من النوع دا
عبد الرحمن: نعم !
سوار: اذا ناوي خير باب بيتي معروف ، واذا في نيتك حاجه تانيه فأنا مش من نوع البنات دا
عبد الرحمن: بس أنا أبي اتعرف عليك و كذا
سوار: انا كلامي واضح ، مع السلامه
قفلت السكه و مقدرش يقول كلمه ، وقف يفرك في شعره بطريقه غريبه حس للحظه انه هزأ نفسه ، قام صلى و نزل لاخواته و كل الي في دماغه * اذا ناوي خير باب بيتي معروف ، واذا في نيتك حاجه تانيه فأنا مش من نوع البنات دا*
___________back to future _________
سالي: وانت شايفه أيه
سوار: شايفه انه مش محترم
سالي: ليه هو حصل حاجه تانيه
سوار: هو لما يتصل لمده ٥ ايام و انا مردش يبقى دا أيه
سالي: طب ما تعملي بلوك طالما مش عاجبك
سكتت سوار شويه
سالي: بس هو عاجبك
سوار: يوه يا سالي ، هو انت ليه مصممه على الموضوع دا
سالي: سوار ، مش عيب على فكره ان حد يعجبك ، انت مش روبوت
سكتت سوار و بصت لسالي شويه ابتسمت سالي و مسكت ايديها
سالي: انت دائما بتقفى جنبي ، انا المرادي هقف جنبك ، متحكميش عليه من مكالمه يمكن له وجهه نظر
سوار: وجهه نظر أيه بقا الي تخليه يرن ميبطلش
سالي: مش عارفه ، بس متقفليش الباب يمكن يطلع كويس
سوار: أكلمه يعني !
سالي: لا ، تعالي العزومه الي في بيته و اتعرفي على بيئه و شوفى عيلته ، وانت قادره توقفيه عن حده صح
سوار: مش عارفه ، مش حاسه ان دا صح
سالي: انت جايه مع اخوكي ، قاعده مع ستات ، سيبي فرصه لنفسك تتعرفى عليه من بعيد لبعيد
___________________________________
كان ماسك الموبيل في المستشفى رن عليها ١٠ مرات في ال٥ ايام الي فاتو
طلال: ما ترد عليك
عبد الرحمن: ما اعرف الي سويته صح او غلط
طلال: البنت كانت صريحه
عبد الرحمن: بس جد أبي اتعرف عليها
طلال: هذى وظيفه الخطبه
عبد الرحمن: انت ما تسمع ايش الي بيصير البنات يكلمون شباب و يخرجون ، ايش يضمنلى انها ما ساوت كذا
طلال: الاخلاق تبان في أول مره
سكت عبد الرحمن شويه وفضل يفكر حبه و طلال باصص في وشه
طلال: في مليون طريقه تختبر البنت ، ليش تاخذ الطريق الصعب
___________________________________
ساره: يما
خديجة: ايش في
ساره: لليوم ما قلتيلي ايش سويتي بزوجه عمي
خديجة: خلاص هي الحين بتندم على كل شي سوته
ساره: ايش سويتي ابي اعرف
أخدت خديجه ايد ساره و دخلو المطبخ
خديجة: سويت لها سحر
شهقت ساره وحطت ايديها على بقها
ساره: أستغفر الله يما ، ليش كذا
خديجة: لا تساووين فيها البنت الطاهره ، انت ما كنت تعرفين كيف كل أموري تتنفذ
ساره: يما انت تساويين سحر من زمان
خديجة: أيه ، من زمان كثير ، و لعلمك اذا ما سويت ما تقدرين تساوي الي تبيه
ساره: انا أيه ابيها تعرف غلطهت بس مو كذا
خديجة: انت ما تبين حقك
ساره: أبيه
خديجة: بتاخذيه
ساره: يما بس انا ما اطمن
خديجة: لا تخافى انا جربته اكثر من مره
ساره: طب انت ايش سويتي
ابتسمت خديجه و بدأت تحكي
____________flash back____________
يوم السبت ، بعد عزومه محمد في المزرعه نزلت من الصبح بدرى لمكان قديم باين عليه انه فقير ، دخلت بيت صغير متهالك خبطت خبطتين و دخلت البيت لقت ست قاعده قدام الباب تحت عينيها اسود و باين على ملامحها عدم القبول
الست: هلا
خديجة: الشيخ موجود
الست: يستناك
بدأت خديجه تدخل الاوضه الي هو فيها وقفتها ايد الست
الست: اعتقد انك مو جديده ، وين الفلوس
خديجة: عشان انا مو جديده لازم تستأمنيني
الست: الفلوس الاول ، او الشيخ ما يدخلك
بصت خديجه للست بمدايقه و طلعت من شنطتها عقد دهب في ايديها
خديجة: ما لقيت وقت أبيعه ، هذا يكفى مرتين
ابتسمت الست و شاورت لخديجه تدخل للساحر ، دخلت الاوضه الي كانت سوده و قليل لما يدخل فيها الضوء ريحه بخور شديده بتقبض قلب الواحد لما يشمها ، احساس بالتعب و الاجهاد وهي ماشيه لحد ما وصلت للكرسي الي هتقعد عليه
الساحر: هلا فيك
خديجة: هلا شيخنا
قفل الشيخ عينه و اخد نفس و خرجه و رجع فتح عينه بعد ما ابتسم
الساحر: معك شي يخصها
خديجة: خصله شعر
الساحر: ايش تبين
خديجة: ابيها مذلوله مكسوره ، تكره البنتين الجداد ، ابيها تعتذر من بنتي و تنضرب كف مو بس كذا أبيها تزوج ابنها لبنتي
بدأ الساحر يكتب شويه رموز و يقول كلام مش مفهوم و خديجه وشها اصفر و عرقت و بدأت تأخد نفس سريع ، بعد دقائق ابتسم الساحر و شاور لها ان كل الي هي عاوزه هيتنفذ مع الوقت ، وطلب منها شويه حاجات تعملهم عشان تعزز من قوه السحر
__________back to future __________
ساره: يما ، و كان مضمون
خديجة: بتشوفين ، و الله تشوفيها مذلوله و مكسوره
___________________________________
كان قاعد مع خالد في كافيه
خالد: اعترفت لها
تركي: انت ايش تخربط انت كمان
خالد: يا ابني انت حالتك ميؤوس منها ، و الله جد انت تحبها
تركي: أيه احبها بس ما اقدر اعترف لها
خالد: ليش
تركي: هل توافق !
خالد: مو هي تستانس معك
تركي: أيه بس كأخ
خالد: وليش ما تقول كتركي
تركي: لا هي تعتبرني اخوها
خالد: اذا جد تفكر كذا ، لا تحبها خليك اخوها ، واذا جد تبيها اعترف لها كتركي
تركي: ترا هل الكل بينصدم ؟
خالد: ترا تركي انت نظراتك تفضحك
تركي: و الله
خالد: و الله تفضحك ، و سيف يعرف كذا و يتحداك
تركي: ايش تقصد
خالد: ممكن يكون رغبته بسالي مو اعجاب ، بس تحدي لك
سكت تركي شويه و مسك الموبيل و اتصل بسالي
سالي: ألو
تركي: هلا سالي
سالي: اهلا يا تركي
تركي: بعدي عليك الحين ، ابيك في موضوع
سالي: في حاجه؟
تركي: موضوع مهم
قفل مع سالي و بص لخالد
تركي: بتمني ما أندم على الخطوه ذي
خالد: لا ما بتندم
خرج تركي و ركب عربيته و طلع أخد سالي ، ركبت العربيه و طلع بيها على المزرعه
سالي: احنا رايحين فين
تركي: ما تبين تشوفين برق
عدلت سالي نفسها بسرعه
سالي: هنروح نشوف حصانك
ابتسم تركي و هو راسه بمعني اه ، وصلو المزرعه دخلو الاسطبل و وقفت قدام برق و بدأت تحسس على راسه
تركي: سالي
سالي: نعم
تركي: انا ابي أخبرك بشي مهم
بصت له سالي باهتمام و ابتسمت
سالي: قول
بلع تركي ريقه و هرش في دقنه و بعد كدا شعره
تركي: انت سألتيني ليش رفضت سيف
سالي: اه
تركي: عشان انت تهميني سالي
ابتسمت سالي
سالي: وانت كمان تهمني يا تركي ، انت صدقتني زي سوار
تركي: بسألك تجاوبيني
سالي: اسأل
تركي: انت للحين تحبين عمر
بصت سالي لتركي و نزلت ايديها من على برق
سالي: أيه
تركي: جاوبي سؤالي ، انت تحبين عمر
وقفت سالي شويه مش عارفه تتكلم ، استوعبت السؤال و عقدت حواجبها
سالي: أيه السؤال الغريب دا
تركي: جاوبيني
سالي: انت مفكر اني لسه بحبه
تركي: أيه او لا
سالي: يعني سرقني و صاحبه هكو موبايلي و جاي تسألني بتحبيه ولا لا
تركي: أيه او لا
وقفت سالي و شبكت ايديها في بعضها
سالي: هو مش انا قلتلك اني تبت
تركي: ابي اجابه واضحه
سالي: سوار كان عندها حق مكنش ينفع احكيلك ، مفيش مره أعارض سوار فيها غير لما يطلع كلامها صح
سكت تركي شويه و بص لها بعلامات استغراب
تركي: ايش تقصدين ، انت ما تثقين فيني
سالي: انا عاوزه اروح
بص لها و قفل ايده جامد و بان انه متعصب ، دخل برق مكانه و رجعو العربيه عشان يروحها البيت ، طول الطريق كانو ساكتين ومحدش اتكلم مع التاني ، وقف تركي العربيه في جنب و بص لها
تركي: انت ما تثقين فيني !
فضلت سالي ساكته
تركي: جد ما تثقين ، انا ايش سويت عشان لا تثقين
بصت له سالي
سالي: انا طول حياتي بهرب من نظره الشك الي عينك دي ، و لما حسيت للحظه انك مش هتبصها ليا وثقت فيك ، بس تقريبا انا اتسرعت
تركي: انا ما أشك فيك
سالي: و تفسر بإيه كلامك دا
تركي: بس توضيح معلومه
سالي: اتوضحت لك ، يلا وديني البيت لو سمحت
سكت تركي و رجع بص الطريق و غمض عينيه ، ساق العربيه و روحها البيت ، وطلع على خالد
___________________________________
اخر النهار اتجمع البيت كله عشان ياكل ، تركي قاعد قدام سالي و كل شويه يبص عليها ، سوار قاعده جنب سالي بتحاول تنسي موضوع عبد الرحمن ، سالي قاعده تلعب في الاكل و باين عليها انها مدايقه
فدوى: اذا مو عاجبك الاكل لا تاكلين
الكل بص لفدوى باستغراب و عبد الله مسك ايديها
فدوى: ليش تناظريني كذا أكلمك
سالي: بتكلميني انا
فدوى: أيه
تركي: ايش في خالتي ، هي ما ساوت شي
عبد الله: فدوى تعالى معي
فدوى: لا ساوت ، هي ليش تساوي كذا بنعمه الله
سوار: بس يا طنط هي معملتش حاجه
فدوى: لا ساوت ، انت أمك ما كانت فاضيه تربيك و تعلمك الصح و الغلط ، بس كانت فاضيه تسرق فلوس زوجي صح
وقف عبد و زعق في فدوى مسك دراعها و وسقفها و شدها ليه
عبد الله: و الله العظيم ، كلمه ثانيه وما تشوفين خير
فدوى: انت ايش تسوي عبد الله ، انت تساوي فيني كذا عشان بنت مو من أصلك
سكتت فدوى لما ضربها عبد الله قلم ، قام تركي وقف بين فدوى و عبد الله
تركي: يبا لا
رجع عبد الله ايده و قفلها ، غمض عينيه و قام طلع من البيت ، مسك تركي دراع فدوى و طلعها اوضتها و هي منهاره و بتعيط
___________________________________
كان قاعد مع اخته بدور و قاعد بيلعب مع قطتها كيتي
بدور: ترا مزاجك رايق اليوم
عبد الرحمن: تبين الحقيقه
بدور: ما أبي غيرها
عبد الرحمن: ما في شي
كشرت بدور وشها و زقت دراع عبد الرحمن
بدور: ايش هذا يا دب
عبد الرحمن: انا دب
بدور: أيه دب و دب كبير كمان
عبد الرحمن: طيب احذري عشان الدب ياكل البنات الحلوين
بدور: عبد الرحمن ، جد أبي اعرف صارلك كام يوم تمسك موبايلك و تتصل كثير ، انت بس تستقبل
عبد الرحمن: انت نسيتي اني دكتور ، وبتابع الحالات
بدور: لا ما نسيت ، بس انت ما تتصل بحاله
سكت عبد الرحمن و بص لها عرف انه مش هيعرف يهرب منها ، اخته الوحيده و عارفاه و حافظاه
عبد الرحمن: تركي بيجي مع اخواته البنات بكرا
بدور: اخواته! مو كان عنده بس ريم
عبد الرحمن: لا عنده سوار و بنت ثانيه
بدور: ايش اسمها الثانيه
عبد الرحمن: ما اعرف
بصت بدور له بنص عين و ابتسمت
بدور: سوار الخاطفه تفكيره
فضل يلعب مع القطه و مردش عليها
بدور: تحبها
عبد الرحمن: ما قابلتها غير مره واحده
بدور: حلوه
ابتسم عبد الرحمن و بص لها
بدور: يعني حلوه ، طيب قد ايش سنها
تركي: ما اعرف ، بس يبين عليها صغيره بالعشرينات
بدور: توافق ممتاز
********************************
بدور اخت عبد الرحمن الصغيره ، عندها ٢٣ سنه اتجوزت و اطلقت بعد ما اكتشفت ان جوزها مش بيخلف ، روحها في عبد الرحمن ، قدرت تخلى عبد الرحمن يتكلم تاني بعد صدمه وفاه ابوهم و امهم ، بتحب القطط حب رهيب
___________________________________
دخل فهد على سيف الي كان نايم على السرير و ماسك الموبيل
فهد: ليش ما جيت الشركه اليوم
سيف: ما قدرت اجي
فهد: ليش تعبان
سيف: لا ما احس اني اقدر اشتغل
فهد: ايش
سيف: ايش في يبا ، عادي ما قدرت اجي
فهد: ايش الي ما قدرت تجي ، انا ما اقدر اغطي عليك كل شوي شغلك كذا تحني راسي
سيف: وليش احني راسك يبا ، مو انت المدير
فهد: انت ابني الوحيد ما احب انك تساوي كذا
عدل سيف نفسه و رمي الموبيل في قله صبر
سيف: لا يبا انت تحب انك ما تسمع كلام من عمى محمد
فهد: سيف
سيف: يبا انا مو صغير ، بشوف كل شي بعيني ، ليش انت ضعيف كذا ، ضعيف مع امي و ضعيف مع عمى
وقف فهد و مسك ياقه سيف و باين عليه العصبيه ، مسك سيف ايده و نزلها
سيف: الحين صرت قوى ، يبا انت ما تبين قوتك غير على انا ، بس انا ما راح اسمحلك ، الحين صرت كبير و اقدر ارد عليك
بص فهد لسيف بحسره و خرج من الاوضه
___________________________________
وقفت ماسكه ايد سوار و خايفه
سالي: انا معملتش حاجه ، هي مدايقه مني ليه
سوار: وارد تكون مخنوقه من حاجه و طلعت فيكي ، اكيد مش قصدها حاجه
سالي: معقوله هي مكنتش راضيه اني اجي
سوار: يا بنتي ازاي يعني ، مهي بنفسها دافعت عنك وقت ما ساره كلمتك ، لو متهميهاش مكنتش دافعت عنك اصلا
نزل تركي من اوضتها و بص لسالي الي باين عليها الخوف و القلق
سوار: هي كويسه !
تركي: بتهدى
قعدت على السفره تكمل اكلها ، تركي بص لسالي و شاور لها تيجي وراه ، مشيت وراه لحد مجلس الرجاله
تركي: انت بخير
سالي: ايوا ، هو انا دايقتها بحاجه
تركي: لا ، انت ما تدايقين أحد
سالي: طب هي متكلمتش معاك و قالت لك انها مدايقه مني او كدا
تركي: و الله ما في شي
سالي: طب ممكن أكون قلت حاجه لحد هي ادايقت أو كدا
مسك تركي ايديها و ضمهم ليه ، و هي سكتت مش فاهمه حاجه
تركي: ما في شي ، و الله
سحبت ايديها و بصت على الارض رجعت لورا خطوتين عشان تمشي وقفها صوت تركي
تركي: انا ما كنت أقصد ازعجك بكلامي
سالي: ماشي
تركي: بس أبي اطمن ان ما في أحد بقلبك
بصت لتركي و رجع كمل كلامه
تركي: انا أحبك
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم sasso
تركي: انا أحبك
بصت له و هو فضل ساكت مستنى رد فعلها ، كل الي عملته انها لفت وشها و مشت ، رجعت الصاله و سوار بتلم أطباق الغدا
سوار: مش هتكملى أكلك
بصت لها و وشها اصفر و هزت راسها بلا ، قربت سوار منها و لفت وشها ليها
سوار: انت كويسه ؟
سالي: اه كويسه ، حاسه اني دايخه شويه هطلع أريح
سوار: دايخه تعبانه يعني ، طب استنى اشوفلك تركي
ردت سالي بسرعه
سالي: لا لا ، انا كويسه
طلعت سالي لأوضتها و سوار مش فاهمه في أيه ، دخل تركي الصاله لقى سوار واقفه ، لفت وشها و قربت منه
سوار: هي في حاجه حصلت
تركي: ليش
سوار: سالي وشها اصفر
تركي: هي بس متوتره من الي حصل
سوار: يعني مفيش حاجه
تركي: لا ، كل شي تمام
___________________________________
كانت قاعده في اوضتها و ماسكه خدها و بتعيط بحرقه ، اول مره عبد الله يمد ايده عليها ، هو بيحبها حب رهيب و استحاله يؤذيها ، دخلت الحمام تغسل وشها و تتوضى عشان تصلى تحاول تهدي ، صلت و قعدت على سجادتها تفكر في الي حصل ، سمعت تخبيط على الباب
تركي: خالتي ممكن ادخل
لفت وشها للباب
فدوى: أتفضل
دخل تركي و قعد قدامها على سجاده الصلاه مسك ايديها و باسها و رجع لمس خدها الاحمر
تركي: جبت كريم عشان لا يسبب أثر
فدوى: الأثر مو هنا ، الأثر هنا
قالت الكلام دا و شاورت على قلبها و عينيها مغرغره بالدموع ، حضنها تركي و باس راسها
تركي: ان شاء الله كله يطيب ، بس خالتي ما كان لازم تقولى اشياء زي كذا
فدوى: انا ما اعرف فجأه جن جنوني هي كيف تساوي كذا بنعمه الله
تركي: هي ما ساوت شي خالتي ، بس سرحانه و تحرك الاكل
فدوى: بس أبوك ضربني
تركي: بابا غلطان ، ما ادافع عنه ، بس انت تعرفين كيف بابا يحاول يخليها ما تحس بفرق ، ان كانت سالي او سوار جد عاشو ايام كثير صعبه
فدوى: بس ذي الحقيقه امها ما لقت وقت تربيها كانت تسرق ابوك
تركي: واذا الحقيقه ما تنقال كذا ، و الله سالي صارت تبكي تخاف تكون مزعلتك
سكتت فدوى شويه و فكت طرحه الاسدال و بان شعرها البني الي فيه خصل بيضاء محلياه ، لمس شعرها و باس راسها
تركي: انا بكلم ابوي ، بس وعد تكلميه بهدوء ، تعرفين كيف هو حساس بأي شي يخص سوار
مسكت فدوى ايده و باستها و ابتسمت
فدوى: الله يبارك فيك ، خلاص بوعدك ، بس تكلم ابوك
تركي: وعد
قام و مسك ايديها يساعدها تقوم من على الارض ، شال لها سجاده الصلاه و باس ايديها و خرج ، مشي يدخل اوضته ، قبل ما يفتح الباب بص يمين على باب سالي و اتحرك نحيته عشان يدخل لها ، بس وقف للحظه و قرر يسيب لها وقت تفكر فيه براحتها
___________________________________
يوم الجمعه - يوم عزومه عبد الرحمن-
كان في أوضتها بتظبط حجابها عشان تنزل تشتري شويه حاجات مع سالي قبل عزومه عبد الرحمن ، رن موبايلها قفلت الصوت و رجعت كملت الي بتعمله ، سمعت notification الرسايل على الواتس ، فتحت الرساله من نفس الرقم الي بيتصل بيها
عبد الرحمن: انت بتجين اليوم ؟
عبد الرحمن: أبي أشوفك لا تخافين عندي مكان لا يشوفنا احد فيه
عبد الرحمن: اذا تخافين من تركي والله ما يشوفنا
عبد الرحمن: بس ردي على
شافت الرسايل و ادايقت من كلامه الغريب قفلت الموبيل و قررت تعمله بلوك ، دخلت سالي الاوضه من غير تخبيط
سوار: بسم الله ، أيه يا بنتي حد يدخل لحد كدا
سالي: أيه مساعده تشوفى ابو عيون عسلي
قربت سوار منها و تحاول تسكتها
سوار: هش هش ، بس اسكتى بلاش فضايح
سالي: ايوا يا واد يا سُهن انت ، تحب انت من تحت لتحت
سوار: بس يا سالي ، انا اصلا مش هروح
سالي: يوه تاني
سوار: لا بجد ، دا قليل الادب
سالي: مش قلتلك سيبي لك فرصه
سوار: فرصه أيه ، شوفى هو باعت أيه ، انا لو سبت له فرصه كدا بجد هبقى استاهل الي هيحصلي
مسكت الموبيل و قرأت الي بعته و رجعت بصت لها
سوار: ها ، دا بقا اسيب له فرصه بجد
سالي: دا تروحي تعمليه الادب و ترجعي تاني
سوار: وانا ليه اصلا اتعامل معاه ما اعمله بلوك و خلاص
سالي: لا يا سوار ، دا انت تروحي وتقفي قدامه كدا و تعلميه الادب ، دا لو سكتي له هيزيد فيها
سوار: لا يا بنتي انا اعد في بيتي احسن و يا دار ما دخلك شر
سالي: دا راجل مش محترم ، مد عينه ليكي و محترمش صاحبه ، اعملى حسابك لو مأختيش حقك هقول لتركي ياخده بمعرفته
سوار: لا لا خلاص بلاش مشاكل ، خلاص انا هتصرف
سمعو notification تانيه رساله من نفس الرقم
عبد الرحمن: اذا لا تبين نتكلم فون فينا نتكلم هنا
بصت سوار لسالي و قفلت الموبيل
سوار: لا دا لازم يقف عند حده
___________________________________
دخلت عند البيت المهجور و قعدت قدام الساحر
الساحر : انضربت كف
ابتسمت خديجه و بان على وشها ملامح الأنتصار
خديجه: و الباقى
الساحر: خذي المي هذي ، كبيها على عتبه الباب ، وهذى الورقه حطيها تحت السرير بينها و بين زوجها كل يومين تجددي المي
خديجة: كل شي بنفذه
الساحر: بس في شي ثاني
خديجة: ايش تبي شيخنا
الساحر: بنتك تيجي معك كل مره ، الاسياد يبون يحصنونها
خديجة: ان شاء الله شيخنا
___________________________________
كانت قاعده قدام التسريحه بتسرح شعرها و باين عليها الزعل ، قرب منها و باس راسها و نزل قعد على ركبه عشان يكون اقل من مستوى راسها يشوف وشها
عبد الله: آسف
فضلت ساكته و نزلت راسها لتحت ، رفع دقنها بصوابعه و مسك ايديها
عبد الله: ان شاء الله تنقطع يدي
فدوي: فيني ولا فيك
عبد الله: جد آسف ، فلتت اعصابي ، التوتر الي نعيشه من أسبوع و ضغط الشغل
فدوى: هنت عليك
عبد الله: ابدا ، ما قدرت انام
فدوى: ليش سويت كذا ، أعرف اني غلطت صرت أتوتر بسرعه
عبد الله: بتحملك و احملك فوق راسي ، بس جد سالي و سوار أبيهم ينسو الماضي ، الله العالم ايش الي مرو فيه ، اعرف انه ضغط عليك ، بس و الله هم يتمنو الرضا لك ترضي
مسكت ايده و باستها و حطتها على قلبها
فدوى: انا آسفه ، ما اعرف ليش سويت كذا ، بس جد احس بتعب
باس راسها
عبد الله: فيني ولا فيك
ابتسمت فدوى و باست ايده ، قامت تكمل الي هتعمله
___________________________________
وقف تركي قدام العربيه يظبطها و كل شويه يبص على باب القصر يشوف سالي جت ولا لسه ، خرجت سوار و سالي ورجعت سوار دخلت تاني بعد ما افتكرت انها نسيت شنطتها فوق ، وقفت سالي تبص على تركي و قلبها بيدق ، أخدت نفس و قربت من تركي
سالي: اهلا
تركي: هلا
سالي: سوار نست شنطتها هتنزل دلوقتي
تركي: على راحتها
سكتت سالي و بان عليها التوتر
تركي: نمتي كويس
سالي: يعني مش أوي
تركي: حلمت فيني
بصت سالي لتركي و رجعت بصت على القصر
سالي: هي سوار اتأخرت ليه
تركي: بتيجي الحين ، بس خبريني حلمتى فيني
سالي: حلمت ببرق
تركي: و الله
سالي: اه كان بيجري و كان شكله حلو
تركي: و صاحبه ، ما حلمتى فيه
خرجت سوار و بصت عليهم من بعيد ، قربت و سالي أخدت بالها اتوترت للحظه و ركبت العربيه
سوار: انت كويسه ، في حاجه
سالي: اه انا كويسه
بصت سوار لتركي
سوار: تركي ، ممكن نبقى تبص على سالي امبارح قالت انها دايخه و النهارده مش مظبوطه
بص تركي لسالي من مرايه العربيه
تركي: اكيد بشوفها
سالي: يا سوار و الله انا كويسه
سوار: لما تركي يقول انك كويسه ابقى اصدقك
ابتسم تركي و بص لها في المرايه ، سوار بتديه فرصه غير مباشره يقضى معاها اكتر وقت ممكن ، كان باين عليها الاحراج و دا الي خلاه يبتسم اكتر
___________________________________
عبد الرحمن: الحين تركي بيوصل ، بدور ما أبي اي خرابيط من الي تسويها ذي
بدور: خلاص روح يلا خليني اتجهز
عبد الرحمن: أتذكري كل شي
ابتسمت بدور
بدور: لا تقلق
خرج من اوضتها و هي بتسرح شعرها ، وحشها عبد الرحمن و دوشته السنه الي قعدتها بعد طلاقها لوحدها في البيت حسستها بمدي اشتياقها لعبد الرحمن .
خرجت من اوضتها و بدأت تتمم على البيت و تجهز الأكل مع الخدامات ، في النحيه التانيه خرج من الفيلا لحصانه "روح" وقف قدامه و بدأ يسرح شعره و يتكلم معاه
عبد الرحمن: اليوم بتيجي البنت الي حكيت لك عنها ، بتعجبك كثير ، بس تكون مهذب ما أبي حركات غريبه ها
صهل الحصان ، ضحك عبد الرحمن و دخل يجهز نفسه عشان هم على وصول ، بعد نص ساعه وصل تركي لفله عبد الرحمن مسكت سوار ايد سالي و شاور دخلو مع بعض و استقبلتهم الخدامه دخلت تركي مجلس الرجاله ، و دخلت سوار و سالي الصاله ، قابلت بدور و ابتسمت لها
بدور: هلا و غلا ، انا بدور اخت عبد الرحمن
سالي: اهلا بيكي ، انا سالي
بدور: هلا فيك
سوار: انا سوار
مسكت بدور ايد سوار و سلمت عليها و ابتسمت لديها باهتمام واضح
بدور: هلا فيك ، فيكو تفكو العبايات ما في رجال هنا
قلعت سوار و سالي عباياتهم ، فضلت بدور مركزه مع سوار كانت سوار لابسه درس طويل نص كم ابيض فيه نقط بينك و سيبت شعرها الاسود عليه مع ميك أب خفيف
سالي كانت لابسه دريس جينس لبعد الركبه مع بلوزه بيضا نص كم
بدور كانت لابسه عبايه بيتي اخضر فاتح مع اطراف زرقا
بدور: بسم الله ما شاء الله و المصريين معروفين بجمالهم
سوار: مرسي لزوقك و الله ، انت ما شاء الله زي القمر
سالي: و لبسك كمان شيك أوي
ابتسمت بدور و قعدت مع سوار و سالي و بدأت اصحابها يجو واحده ورا التانيه
___________________________________
دخل تركي على عبد الرحمن و حضنو بعض و بدأ الرجاله يجو واحد ورا التاني
عبد الرحمن: إشتقت لك من امس بالمشفى
ضحك تركي
تركي: وانا إشتقت لك ، كيف الحال
عبد الرحمن: الحمد لله كله بخير ، ليش اتأخرت كل ذا الوقت
تركي: البنات ، سوار اتذكرت شي بآخر لحظه أخرنا شوي
ابتسم عبد الرحمن
عبد الرحمن: بدور اختى كمان تنسي كثير اشياء
دخل عليهم خالد و سيف
خالد: هلا هلا هلا هلا بالفارس النبيل
عبد الرحمن: هلا هلا
سيف: كيف حالك عبد الرحمن
عبد الرحمن: بخير الحمد لله
قعد كل واحد مكانه و تركي كل تركيزه مع سيف و ينفكر كلام خالد عنه
___________________________________
بدور: الحين سوار انت كم سنه
سوار: انا ٢٦ سنه
بدور: العمر كله يا رب و انت سالي
سالي: ٢١ سنه
بدور: ما شاء الله ، انا بينكم انا ٢٣ سنه ، خبروني كيفها مصر
بدأت سوار و سالي يتكلمو مع بدور عن مصر و عن ذكرياتهم مع بعض لحد ما دخلت عليهم بنت طويله سمرا شويه عيونها بنيه ، و بان على بدور انها متفاجئه من مجيها
بدور: أمل ، هلا
أمل: هلا بدوره ، كيفك ، كيفكم بنات
دخلت بكل هدوء قعدت جنب سوار مواجهه لبدور ، وش بدور اتغير شويه بس حاولت تتمالكه
أمل: بدور ، هذولا اصدقاء جداد ، هاي انا أمل
سالي/سوار: هاي
دخلت بدور تلحق أمل قبل ما تتكلم أكتر و طلبت منها تيجي المطبخ شويه ، قامت أمل معاها ، مسكت بدور دراع أمل بقوه
بدور: انت ليش هنا
أمل: انا اجي وقت ما أحب
بدور: لا ، لا تجين ، خلاص علاقتك بالبيت هنا انتهت
أمل: لا ما انتهت ، اذا انت تفكرين انها انتهت تكوني غلطانه
بدور: طيب أمل ، اخرجي مو اليوم أرجوك
قالت بدور الكلمتين دول و هي بتبص على سوار ، فهمت أمل و ابتسمت
أمل: هذي لعبد الرحمن
بدور: لا
أمل: اهتمامك فيها مبالغ ، و ما تبيني هنا ، كل شي باين
بدور: اذا ما تطلعين الحين بكلم الشرطه
أمل: بخرج ، بس أتذكري عبد الرحمن لي أنا
خرجت من المطبخ و صوت كعبها بيرن في الفيله ، لبست عبايتها و حطت الطرحه على راسها بإهمال
أمل: اوك بنات ، الحين بخرج اتذكرت شي مهم كثير ، بنتقابل مره ثانيه
خرجت أمل و سوار و سالي بيبصو لبعض باستغراب ، ولكن فضلو يسكتو عشان ميحرجوش بدور
___________________________________
خرج برا المجلس و اتصل بسالي
سالي: ألو
تركي: اطلعي لي الحين
سالي: هو في حاجه
تركي: بستناك
قفل المكالمة و مأخدش باله من سيف الي واقف وراه من بعيد يبص عليه ، خرجت من الفله و راحت له بسرعه
سالي: في أيه خضتني
تركي: تشوفين خيل
ابتسمت سالي بحماس و نست احراجها من تركي
سالي: ايوا
مسك ايديها و مشي بيها لحد مكان صغير أصغر من الاسطبل الي في المزرعه فيه ٣ احصنه و ساحه كبيره على شكل دايره لجري الاحصنه ، فضل سيف ماشي وراهم و باين على عيونه الغيره الحقد
تركي: هذى عشق ، الخيل الي احبها بعد رعد ، هذي انولدت لما كنت انا و عبد الرحمن نبات هنا ، و أول من سماها أنا
سالي: اسمها حلو و لونها حلو
تركي: عطاها عبد الرحمن لي لما انولدت و سميتها عشق عشان لما اقابل البنت الي احبها اهديها لها
سكتت سالي و بصت له
تركي: اليوم بهديها لك
حطت سالي ايديها على وشها تخبيه
تركي: تبين تركيب خيلك
شالت ايديها من على وشها
سالي: مش هعرف
تركي: ليش
سالي: لبسي مش مناسب ، مش لابسه حاجه تساعدني تحت العبايه
اداها لجام عشق و بص لها
تركي: فيكي تتمشي معه
مسكت سالي اللجام و مشت شويه قدام تركي
تركي: ابي جواب منك ، تحبيني ولا لا
وقفت سالي و بصت له
سالي: مش هقدر اقولك اني بحبك ، ولكن انا بطمن لك ، مبخافش وانا معاك
___________________________________
كانت قاعده لواحدها و ماسكه الموبيل فجأه الموبيل رن و ردت عليه غصب عنها ، حطت الموبيل على ودانها
عبد الرحمن: اخيرا رديتي
سوار: انت عاوز أيه
عبد الرحمن: نتقابل
سوار: فين؟
عبد الرحمن: بستناك بالباركينج
قفلت سوار معاه و لبست عبايتها و ظبطت حجابها ، شافتها بدور
بدور: بتمشين !
سوار: لا دا تركي عاوزني لحظات و هاجي
أخدت شنطتها و طلعت بكل مدايقه
خرجت برا و راحت للباركينج لقته واقف ، راحت له و بكل عزمها رمت الشنطه عليه
عبد الرحمن: انت انجنيتي!
سوار: انا بردو الي اتجننت ، هو انت من كتر البنات المقرفه الي بتقابها مبقتش تفرق بين النضيف و المقرف
عبد الرحمن: انت ايش تقولين
سوار: قارفني اسبوع باتصالاتك و قلت خلاص هتبطل ، أما توصل انك تبعتلى الرسايل المقرفه دي انا مسمحلكش ، اذا عاوز تقضى كام يوم حلو يبقى دورلك على واحده من إياهم ، اما تيجي عندي و تبقى محترم ، واذا مش عارف يا سيدي راعي انك بتكلم اخت الراجل الي أكلت معاه عيش وملح لمده سنين ، فمتبقاش راجل قليل الادب و قليل الاصل
وقف مش عارف يتكلم وقفت له بكل عصبيه و شاورت له بسبابتها
سوار: قسما عظما ان لقيتك كلمتني او بعتلى رساله او حتى وريتني وشك هبلغ عنك الشرطه فاهم
شالت شنطتها من على الارض و لفت وشها و دخلت البيت تاني ، وقف بيضحك مكنش متخيل يكون دا رد فعلها ، للحظه افتكر انها لانت و هتوافق تكلمه ، بس طلعت جايه تهزأه ، هرش في شعره و رجع المجلس بيضحك .
دخلت البيت و كل جسمها بيرتعش ، دخلت الحمام وقفت شويه تحاول تهدى ، طلعت الموبيل و عملت له بلوك ، اتصلت بتركي بس مردش ، اتصلت بسالي مكنتش بترد ، بعتت لها رساله * انا تعبانه عاوزه اروح ، لو تركي معاكي عرفيه * ، طلعت برا الحمام و طلعت قعدت في الجنيه ، من أقل عصبيه او توتر بقى ضغطها بيوطى و تحس بدوخه ، قعدت على الكرسي و سندت راسها على ظهر الكرسي تحاول تهدى .
بعد ١٠ دقائق دخلو الجنينه تدور عليها لقيتها مغمضه عينيها و حواجبها معقوده
سالي: سوار
فتحت عينيها
تركي: انت بخير
سوار: انا عاوزه اروح
سالي: انت كويسه ، فيكي حاجه نروح المستشفى
سوار: لا ، روحوني بس
وقف تركي قدامها و نزل حط ايده على جبهتها يقيس حرارتها
تركي: تحسين بدوار
سوار: روحني لو سمحت
قام تركي عشان يبلغهم انهم هيمشو
سالي: في حاجه حصلت
سوار: مش قادره اتكلم دلوقتي
سالي: طمنيني عليكي ، انا قلقانه
سوار: هزأته ، بس تقريبا اتعصبت بزياده
سالي: أيه الي حصل
سوار: عرفته مقامه
سالي: الي باين قدامي انك معرفتيش مقامه بس دا انت بهدلتي نفسك كمان
سوار: انا عملت له بلوك ، اذا حاول يكلمني تاني هقول لتركي
سالي: دا شكله سودها خالص
سوار: عماها
___________________________________
دخل تركي المجلس و اعتذر من عبد الرحمن
عبد الرحمن: طيب في شي عندك اساعدك فيه
تركي: لا بس سوار تعبت شوي تحتاج أحد معها
خالد: ايش فيها
تركي: ضعطها منخفض شوي ، بشوف ايش الي فيها و اجيك
سيف: عبد الرحمن موجود ، يساعدك اطمنو عليها و روح البيت
خرج تركي مع عبد الرحمن و راحو الجنيه
تركي: سوار ، صرتي احسن
سوار: انا عاوزه اروح ، هرتاح لما انام
عبد الرحمن: بكلم بدور تجهز لها الغرفه ترتاح فيها شوي
سوار: لا انا كويسه شكرا
مشي عبد الرحمن لقريب من البيت عشان يكلم بدور راحت له سالي و وقفت قدامه
سالي: انت قلتلها أيه
عبد الرحمن: ايش
سالي: انت قلتلها أيه عشان تتعب كدا
عبد الرحمن: ما قلت لها شي
سالي: ابعد عن اختى احسن لك
عبد الرحمن: وانا ايش سويت
سالي: سوار مش من نوع البنات الي انت عاوزه ، اختى لو حصل لها حاجه هيكون بسبب كلامك المقزز الي بعته على الشات
سكت شويه
سالي: انا الغلطانه ، هي مكنتش هتيجي وانا اصريت انها تيجي ، كان عندها حق لما قالت انك مش محترم
تركي: ايش سوى عبد الرحمن
.
.
.
.
رواية قلبي بينادي باسمك الفصل الثلاثون 30 - بقلم sasso
تركي: ايش سوى عبد الرحمن
وقفت سالي تبص عليه و سكت عبد الرحمن
سالي: ولا حاجه
قامت سوار ليهم و نادت على تركي ، لفو وشهم
سوار: تركي ، عاوزه اروح
قالت كلمتها و وقعت على الارض مغمى عليها ، جريو عليها بسرعه ، شالها تركي و طلعها اوضه جهزتها بدور ، حطها على السرير و لف وشه لسالي
تركي: ايش الي حصل
سالي: معرفش انا جيت لقيتها كدا
تركي: ايش الي سواه عبد الرحمن
سالي: سيبك من عبد الرحمن دلوقتي ، خليك مع سوار
تركي: انت تدرين شي وانا ما ادريه
سالي: هعرف أيه يعنى
دخل عبد الرحمن بعد ما جاب جهاز الضغط ، أخده تركي من ايده و قاس لها ضغطها
عبد الرحمن: هي مريضه ضغط
تركي: من فتره اتعرضت لضغط نفسي و صار ضغطها انفعالي
عبد الرحمن: طيب ببعت أجيب محلول ملحي
خرج عبد الرحمن لف تركي لسالي و بدأ يتكلم بحده
تركي: ايش علاقه عبد الرحمن بسوار
سالي: مفيش حاجه يا تركي
تركي: سالي ، سوار كانت بخير
سالي: لما تفوق يبقا اسألها
وقف عبد الرحمن على الباب ساكت سمع كلامهم
تركي: بكرر للمره الثانيه ، ايش علاقه عبد الرحمن و سوار
عبد الرحمن: كانت تبي استشاره لشخص
لفو وشهم هم الاتنين لما سمعو كلامه
سالي: أيه
عبد الرحمن: عطيتني التحاليل و عطيتها تشخيصي ، بس يبدو ان الشخص ذا غالي عليها عشان كذا ما اتحملت
تركي: و كيف عطتك التحاليل
عبد الرحمن: بدور كلمتني وقالت انها تبيني و خرجت اشوف ايش تبي
تركي: تعرفين مين
وقفت سالي مش مستوعبه الي بيحصل
تركي: سالي ، أكلمك
سالي: لا ، لا معرفش
دخلت الخدامه و معاها المحلول ركبه لسوار و سالي قاعده تبص لعبد الرحمن مش مصدقه انه قدر يقنع تركي انه ملوش دخل
___________________________________
خرج برا المجلس و طلع عند الاحصنه وقف قدام عشق و بص لها بصه طويله ، حسس عليها و هو مدايق وكل تفكيره تركي أحسن منه في أيه عشان تقربله و متقربلوش ، مشي بعيد عن الاحصنه و بدأ يتحرك يتفرج على الفيله من برا ، لفت نظره عبد الرحمن الي نزل من باب الفله و قاعد يلف حولين نفسه يمين و شمال باين انه متوتر ، راحله يعرف في أيه
سيف: كله تمام
عبد الرحمن: أيه كله تمام
سيف: ليش متوتر
عبد الرحمن: لا ولا شي
سيف: سوار بخير ، تحتاج تروح مشفى
عبد الرحمن: لا تركي معها ، ان شاء الله تكون احسن
سيف: طيب فيك تسلك لي طريق اطلع اطمن عليها
حرك عبد الرحمن راسه بمعني تمام ، طلع سيف الدور الي فوق وقف قدام الباب شاف تركي جنب سوار و سالي قاعده قدامه ، دخل من غير تخبيط
سيف: سوار بخير
تركي: بخير
لف وشه لسالي
سيف: وانت بخير
تركي: كلنا بخير
سيف: اذا تبين شي انا موجود
عقد تركي حواجبه من تجاهل سيف لكلامه ، مسك وشه ولفها نحيته
تركي: انا موجود ، اذا نبي شي بنخبرك ، شكرا لك
سيف: انت مشغول مع سوار
تركي: اذا بنحتاجك بدق لك
لف سيف وشه عشان يخرج مشى خطوتين و رجع لف وشه تاني يبص على سالي الي كانت واقفه مش عارفه تتعامل
سيف: سلام
خرج من الاوضه و تركي بص لها وهو مولع ، راح قفل الباب و رجع قعد
___________________________________
طلعت بدور لعبد الرحمن الي كان قاعد في الجنيه ، و قعدت جنبه
بدور: ايش فيها
عبد الرحمن: ضغطها انخفض شوي
بدور: والحين صارت احسن
عبد الرحمن: تركي معها
سكتت شويه
بدور: بس جد طلعت حلوه
بص لها عبد الرحمن و ضحك
عبد الرحمن: ايش رأيك
بدور: راقيه محترمه و مو بس كذا لا متقاربه في السن ٢٦ سنه
عبد الرحمن: ايش حكايتها
بدور: امها مصريه و هي مع أختها تعيش هنا ، كانت تشتغل بمصر كمدرسه
عبد الرحمن: أي ملاحظات
بدور: نو ، عجبتني ، لا تضيعها
___________________________________
وقفت قدام باب الفيله و في ايدها ازازه ميه بدأت ترش منها على عتبه الباب و رنت الجرس ، فتحت لها ميمي و دخلت تستنى فدوى تنزل لها
فدوى: هلا فيك خديجه
خديجة: هلا فيك فدوى ايش الاخبار جمعه مباركه
فدوى: جمعه مباركه حبيبتي و الله بخير ، اتفضلي
خديجة: اعرف اني زرتك بدون خبر بس كنت ابي سوار و سالي
فدوى: والله مو موجودين
خديجة: وينهم
فدوى: بمشوار مع تركي ، انت تبين شي ضروري
خديجة: لا البنات كانو ملانين ، قلت ليش ما اجي و أكلمهم يخرجون مع بعض و كذا
فدوى: ان شاء الله المره الجايه
قعدت خديجه شويه مستنيه فدوى تقوم عشان تطلع تشوف فين اوضه نومها ولكن فدوى متحركتش
خديجة: طيب انا بستأذن الحين
فدوى: تَوِّك جايه
خديجة: فهد يستناني تعرفين ما يقدر يوم بدوني
ابتسمت فدوى مجامله ليها خرجتها من القصر و رجعت تاني تكمل الي كانت بتعمله
___________________________________
فتحت عينيها بتعب قالها صوت سالي
سالي: سوار ، سامعاني
سوار: ايوا ، انا فين
تركي: لا تفكرين بشي الحين ، ارتاحي شوي
خرج تركي من الاوضه بعد ما اتأكد ان المحلول ماشي كويس ، عدلت سوار نفسها و قعدت سانده ضهرها على السرير
سوار: أيه الي حصل
سالي: اغمي عليكي
سوار: احنا فين
سالي: في أوضه من أوض بيت عبد الرحمن
بدأت تشيل حجابها
سوار: احنا مروحناش ليه
سالي: نروح أيه انت قمتي من الكرسي من هنا ، لقيناكي على الارض من هنا ملحقناش نعمل حاجه ، قوليلي بقا أيه الي حصل انا مفهمتش حاجه
حكت سوار لسالي الي حصل و سالي ضحكت عليها
سالي: يالهوي يا سوار ، انت يطلع منك دا كله
سوار: معو مكنش ينفع يقف غير كدا
سالي: طب و الشنطه نشنتيها فين
سوار: في وشه
ضحكت سالي و سوار بصوت عالي
سالي: مش قادره عمل أيه احكيلي تاني
سوار: انت فاضيه و الله ، انا فرغت كل الي مدايقني منه
سالي: انت فرغتي بس ، دا انت طلعتي عينه
سوار: أهو بقا ، عشان يبقى يقل أدبه تاني
سكتو لما سمعو تخبيط على الباب
بدور: فيني ادخل
قامت سالي فتحت الباب
سالي: اه طبعا اتفضلي
دخلت بدور الاوضه و اطمنت على سوار
بدور: عبد الرحمن بيدخل يطمن عليك
سالي: الموضوع مش مستاهل يا بدور عادي دي أغماءه يعني
بدور: طبعه كدكتور يخليه يتابع لأخر لحظه
سوار: قوليله اني كويسه
قامت بدور تفتح الباب و شاورت لسوار تحط الطرحه على راسها ، دخل عبد الرحمن وقف جنب بدور يطمن عليها
عبد الرحمن: شفاك الله عفاك
سوار: شكرا
بدور: اه سالي ، تركي كان يناديك
سالي: طيب جايه تاني يا سوار
خرجت سالي و بصت بدور لعبد الرحمن و ابتسمت و خرجت
سوار: استنى بدور ، انت رايحه فين
عبد الرحمن: أبي اتكلم معك شوي
سوار: هو انت مكفكش الشنطه ولا أيه
عبد الرحمن: اسف
سوار: نعم
عبد الرحمن: اعرف اني زودتها معك
سكتت سوار وبصت له
عبد الرحمن: انا أبي ادخل البيت من بابه ، كنت ابي اتأكد انك مو تسالفين مع شباب
سوار: انا مش فار تجارب
عبد الرحمن: أدري ، أبي اعتذر منك ما كنت اقصد انك تمرضين
سوار: بذمتك انت بالع الي بتقوله
سكت عبد الرحمن و بص لها
سوار: يعني انت تقلل من احترامي و تجرب فيا ودا مش من حقك اصلا و جاي تقولي اسف ، بص اذا قلقان لحسن أقول لتركي لتخسره ، انا يهمني تركي اكتر منك ومش مستعده احطه في مشاكل ، اما لو بجد مفكر اني هتقبل أسفك و اكمل عادي فأنا اسفه ، انت جيت على كرامتي ، وانا مش من النوع الي بيفرط فيها
دخلت سالي الاوضه لقتهم قاعدين قدام بعض بص عبد الرحمن لسالي وبعدين بص لسوار بيترجاها تسكت
سوار: ربنا قال يا أيها اللذين آمنوا لا تسألو عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ، اتعلم متدورش على حاجه هي مش ظاهرالك عشان متئذيش نفسك ولا تئذي الي حواليك
سكتت سوار و وقف من غير ولا كلمه و طلع برا الاوضه ، شدت حجابها بمدايقه و شدت المحلول من ايديها و قامت خارجه
سالي: انت رايحه فين ، استني ايدك بتنزف طب غطي شعرك طيب
___________________________________
خرج من اوضتها باصص في الارض ، يمكن كان طريقه تصرفه غلط ولكن هو حاول يتأسف لها وصدمته بكلامها الي كان تقيل عليه ، قابل بدور قدامه جريت عليه بسرعه
بدور: ايش في
عبد الرحمن: ما في شي
بدور: عبد الرحمن ، انت بخير
عبد الرحمن: بخير ، الشباب بيرجو بيوتهم خذي راحتك
خرج المجلس و اعتذر من الشباب لظروف البيت و كل واحد خرج ، رجع لبدور بصت له مسك ايديها و باسها
عبد الرحمن: انا بخير
سمعو صوت من بعيد و بصو عليه
سالي: يا سوار استنى ، اصبري تركي يجي حتى و روحي المكان الي انت عاوزاه
ظبطت حجابها و هي ماشيه و لفت لها
سوار: سالي ارجوكي سيبيني دلوقتي
سالي: هو أيه الي سيبيني دلوقتي ، طب رايحه فين عرفيني احنا مش في مصر هنا
سوار: انا محتاجه اقعد لوحدي شويه ، لما ههدى هروح البيت
لفت وشها و نزلت لقت عبد الرحمن و بدور واقفين
بدور: سوار انت بخير
وقفت سوار قدام بدور مسكت ايديها و حاولت ترسم ابتسامه
سوار: مرسي بجد على استقبالك الجميل ، حقيقي كانت قاعده جميله ، انا هستأذنك أمشي
بدور: لحالك
سوار: اه ، محتاجه أشوف حاجه
بدور: بس انت ايدك تنزف
حطت ايديها على مكان النزيف
سوار: معدش في نزيف أهو
بدور: عبد الرحمن يضمضها لك ، لا تخرجين كذا
عبد الرحمن: انتظري تركي و انا بضمضها لك
سوار: انا مش عيله صغيره ، هتصرف لوحدي
عبد الرحمن: لا تخرجين الا اذا معك رجال
سوار: طيب بعد إذنك همشي
عبد الرحمن: انت أمانه عندي تركي يجي و تمشين
بصت له و ضحكت و رجعت بصت لبدور
سوار: عنده حق ، طيب ممكن اطلع في الهوا حتى
شاور لها بايده انها تتفضل خرجت قعدت في كرسي في الجنينه و دمها بيغلى ، دخل جاب علبه الاسعافات و خرج لها يضمض لها ايديها ، و دخل تاني من غير كلام
___________________________________
كان واقف مع عشق بيحسس عليها و هو بيتكلم في الموبيل
تركي: العمليه بكرا ان شاء الله ، كل التجهيزات دكتور عصام بيسويها ، و انا بتابعه لا تقلق
خلص مكالمته و طلع على البيت عبد الرحمن و سالي واقفين
تركي: ايش فيكم
سالي: تركي خلينا نروح
تركي: طيب وينها سوار
عبد الرحمن: بالحديقه
طلع برا عشان يقولها انهم هيمشو ، وقفت سالي في وش عبد الرحمن
سالي: انا سمعت كلامك انت و سوار ، بس عاوزه اسألك سؤال واحد بس
بص لها عبد الرحمن
سالي: انت باين عليك محترم ، ليه عملت كدا
قطع كلامهم صوت تركي
تركي: سوار وين ، مو موجوده
.
.
.
.