تحميل رواية «ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام» PDF
بقلم HaboOoshy
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقلم استباحوا عبرتي مدخل ~ واليوم يارفيقْ ~ أين أنا؟! ... ........وأين أنتْ؟! أخشى الفراق وأن أواصل المسير وحيدْ ! وحيد .... ب/قلب كسير حزين ! *********************************** طلع من الطيّارة الخاصة و هو في حالة صدمة ! إلى الآن ما يحس ب أي شي حوله .. جرّته رجوله ل مكان كان يوم من الأيام يهوآه بس الحين ....! يحس كل شي من حوله غريب مو قادر يستوعب أي شي ! دخل ل المستشفى و هو يجرّ رجوله جر .. دخل باب " قسم الطوارئ " .. لمح ناس كان يحسب الثواني ل يشوفهم بس الحين كل شي فيه جامد ! مر من بينهم و عدّا...
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم HaboOoshy
فيني ٺعب!
يحٺآإج ل ش ̭͠ خص. .
ج : لا جيٺ آبحگي ل ̨ ھہ
قآإل لى ؛
آۈصصصص.. ٺعآڵي بححضني.. ♥
~
وآئــلْ بسيـآرتهْ قريبْ نوعاً ما من المخيّم ..
: أووففف وش فيهْ ذآ مَ يرد !
ريتـآجْ من ورآه : أكيدْ نآيمْ قلتلكْ محد يروحْ بهالوقت
وآئل متنرفزْ و هو يحاول يتصل على فهد : وششو نآيم و هوَ قآيليْ تعالْ بهالوقتْ و بستقبلك !!
ريتـآجْ : طيب كلّم مشـآعلْ . .
بدون مَ يتكلمْ رجعْ يتصل على مشـآعل .. : ..................... " بعد مدّة " وذي الثـآنيةْ وش فيها مَ ترد !
ريتـآج برطمت : والحين وش الحل !
وآئل : ........................
لمـآر اللي من أول جالسة بهدوْء بدونْ أي كلمةْ غيرْ ردودها السطحية معْ ريتـآج .. رفعتْ جوالها و خطر ببالها فكرةْ " بماْ انْ فهدْ يكون زوجْ مشـآعل ليشْ مَ يكون وليدْ
بنفسْ مخيمه " .. و اتصلتْ على وليدْ .. ثوآني و وصلها الصوت : أهلينْ لمارْ
لمـآرْ : هلآ حمدْ .. شلونكْ !
حمدْ : تمـآمْ وينكْ انتِ يالقـآطعة !!
لمـآرْ : معليش آسفة انشغلتْ .. وينهْ وليد !
حمدْ حس من صوتها انها متضآيقة أو عندها أحد : عندكْ أحد !
لمـآرْ : إيْ
حمدْ : آهـآ ذآك اللي مَ يتسمى !
لمـآرْ سكتتْ مَ تبي تدخل معهْ بنقـآش و وآئل موجودْ تدري انّه يتضآيقْ لآ سمعها تتكلمْ معْ وآحدْ منهم : ............................
حمدْ : خلآص خلآص لآ تزعلينْ كنتْ أمزززحْ وربيْ .. وش بغيتي !
لمـآرْ بهدوء: وينهْ وليد !
...: وليدْ مدريْ عنّه ششكلهْ رآح مع أصحابه اللي متواعد معهمْ
لمـآرْ زفرتْ بضيق : أفففففففف وش ذآ الحظْ .. طيب حمدْ الحينْ بصكر ..بـآيْ ..
و صكرتْ قبلْ حتى لآ تسمع ردّه ..
وآئل لفْ عليهاْ : وش صـآر !
لمـآرْ تطقطق بجوالها : وليدْ مب موجودْ مدري فينْ رآحْ
وآئلْ جا بيتكلّم بس جوالهْ رنْ .. على طول رفعه يومْ شـآف الاسم : وينكْ انتي !
مشـآعل : آآسسسسسفةْ كنت بغفى مَ انتبهتْ عالجوالْ .. هـآ وينكمْ انتوآ !
وآئلْ : احنا خلآص قريبْ بسْ زوجكْ المصونْ وينه !
مشـآعل : طلعْ يتمشىْ
وآئل : هييين أنا أوريهْ قآيلةْ ينطرنيْ لينْ آجي بس سسحبْ
مشـآعل : على هونكْ .. طيب انتوا تعالوا عاديْ مَ في أحدْ كلْ الرجالْ رآحوا يمشوا
وآئل بسخرية : قووولي والله !!.. تبنيْ أجلْ آجي و أجلسْ مع الحريم !!
مشـآعل : يا أهبلْ الحينْ جيب البنـآتْ و انتْ انطرْ فهد
وآئل : زينْ زينْ بس انتِ الحينْ تعاليْ عند مكانْ السيـآرآتْ
مشـآعل : أوكككيْ " و قفلت منّه "
حطْ جوالهْ و توجّه للمخيّم .. و دقـآيقْ معدودةْ و هوَ موقف سيـآرتهْ عندْ السيـآرآت الثـآنيةْ و مشـآعل قدآمْ وجههمْ
ريتـآجْ أول ما شافتْ مشـآعلْ على طولْ نزلتْ و مشاعلْ بدورهاْ ركضتْ لها و ضمتها و كأنهمْ من زمان مَ شـآفوا بعضْ
مشـآعل وهي ضآمةْ ريتآج : وحششششششتينيْ يَ الدوووبا
ريتـآج : هههههههههه وانا بعدْ وربي وحشتينيْ
وآئل من دآخل السيـآرةْ وهوَ يضحكْ على منظرهمْ : اللي ببطنكْ بيطيح
مشـآعلْ انتبهتْ له تركتْ ريتـآجْ و راحتْ عند بابه : وانتْ مَ تبيْ تعآيدني !
نزلْ من سيـآرتهْ و ضمّها بحنانْ .. باسْ جبينها : كل عام وانتي بخير
مشـآعل : وانتْ بخير و سعادة و هناْ و لمارْ و ريتاجْ و كل ششيْ
ضحكْ على هبـآلها : ههههههههههههههْ الله يعينْ بسْ فهدْ عليكْ
ريتاجْ : مشاعلْ ما تبينْ تسلمينْ على لمـآرْ ؟
ابعدتْ عن وآئل بشويشْ و توها تستوعبْ انْ زوجة وآئلْ موجودة !!.. رآحتْ لها و هيَ ترسمْ إبتسآمة : سسوري مَ انتبهتْ عليكِ
نزلتْ لمارْ من السيـآرةْ وهي تغتصب إبتسـآمة و مو متخيّلة انْ ذي المرجوجة يمكنْ تكونْ زوجة فهد !!.. تحسهمْ أبد مَ ينآسبونْ !!
سلموا على بعضْ ..
ريتـآج ماسكة بطنها : أقووول مطولينْ ترآ مافينيْ حيل آقف !
مشـآعلْ : يللاْ الحينْ جآيينْ " و لفتْ على لمار " تعاليْ ندخلْ
لمارْ ابتسمتْ مجاملة : الحينْ بلحقكمْ بس شويْ بكلمْ وآئل
مشـآعلْ : اوكي على رآحتك .. ننتظركْ" ورآحتْ هيَ و ريتـآجْ دآخل "
دخلتْ لمار للسيـآرةْ بجنبْ وآئل : وآئل
لف عليها بعد ما كان مشغولْ بجواله : هلآ ... [ و بهالوقتْ قرّبتْ سيـآرةْ و وقفتْ جنبهمْ ]
لمـآرْ : وصلنيْ لخيمةْ وليدْ
وآئل : يعني ما تقدرينْ تصبرين ليلة ؟
لمارْ منزلة رآسها و صوتها مخنوق .. من أوّل كابتهْ على نفسهاْ بس تبيْ توصلْ لـ يزوي و الجوريْ عشـآنْ تفضفض و تبككيْ لين تقول بسْ : وآئــِل بليييزْ آبي أرتاحْ ششويْ بس لينْ العصرْ
وربيْ مافينيْ أصبرْ أكثررررْ ..
وآئل : ........................................
رفعتْ رآسهاْ .. بس ياليتها مَ رفعته .. شآفتهْ بعالمْ ينآظرْ نظرةْ غريبةْ للبنتْ المتلثمّة بطرحة شـفآفةْ و عبايتهاْ كلهاْ زخارفْ كأنها فستـآنْ مب عبـآيةْ ..
تآبعتْ المنظرْ بعيونها بتشوفه لـ فينْ بيوصلْ .. و البنتْ مَ كانتْ منتبهةْ لهمْ أبدْ وتزفرْ بضيق.. : اففففففف ..
طآحتْ عيون البنتْ على سيـآرةْ وآئلْ .. و بسسرعةْ توسّعتْ و شهقتْ وهيَ تحطْ كفّها على فمّها .. : هيييييييْ !!!!
لمـآرْ خلآصْ وصلتْ معها .. هيَ تشكيْ لـ حبيبها و زوجهاْ و هوَ بـ عآلم يطآلع بنـآتْ خلقَ الله .. !! .. مَ كانتْ تتصورهْ أبدددْ كيذآ .. و خاصةً انها تعرفهْ رجال خلوقْ مب رآعيْ عينْ طويلة
فتحتْ البـآب بعصبيّة و صكرتهْ بأقوووىَ خلتْ وآئلْ يفزْ من مكانهْ .. !
و مششتْ بسسرعةْ لـ دآخل الخيمةْ . . و البنتْ كمـآنْ سوّت نفسْ الشيْ هرولتْ بسسرعةْ لدآخلْ ..
وآئلْ أوّل ما شافْ الثنتينْ دخلوآ .. سنّد رآسهْ على الكرسيْ و تنهّد تنهيدةْ من أعمــــآق قلبه .. غمّض عيونهْ و كلآم كثيرْ يدورْ برآٍسه ..
مو عارفْ كمْ جلسْ على هالحـآلْ .. لكنْ صوتْ ضحكـآتْ و إزعـآجْ قريبْ منّه صحـآهْ من تفكـيرهْ .. رفعْ رآسهْ يشوفْ مصدرْ الإزعـآجْ
بس كـآنتْ صدمتــــــــــه كبيــــــــــــــــــــرةْ و هوَ يشوفْ رآئِد و جوآدْ معْ بعضْ و ينآظرونْ ورآْ وهمْ يجرونْ و فيْ اثنينْ يلحقونهمْ و وآضحْ انهمْ معصبينْ
لحظة لحظةْ .. لآ يكونْ أنا غلطـآنْ بالمخيم !!.. لآ بسْ مشـآعل كمان هنـآ !!.. يَ ربيْ وش ذي الصصدف اليوم !!!!!!!!!!!!
رآئــدْ ركضْ بسرعةْ لمـآ شافْ راكانْ يقربْ لهْ و شكلهْ مو نـآويْ خيرْ !.. وهوَ متفطسسس ضحكْ .. : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
راكـآنْ بعصبيةْ مَ تليقْ عليه وهو ينقضْ على رآئد : ترووووك لآ أوصصيككْ عالتمسسـآحْ الثـآنيْ
و لأنْ سيـآرةْ وآئل كانتْ أقربْ سيـآرةْ فرآكانْ سنّد رآئدْ علشآن يوريه الويل .. و رآئد مو قـآدر يدآفع عن نفسهْ من الضحك .. و لآ همْ حآسينْ بالمصدومْ اللي ورآهم !!
رآئد : هههههههههههههههههههههه خلآآآآص .. ههههه رآكــ ...ـآن ..هههههههههههههه
رآكانْ يخنقهْ و يضربه بشويشْ : خلآص هـآ .. بعدْ مَ طيحتونا و فشلتونا قدام خلق الله !! طيب طيب أوريك
و أثناْء مَ هوَ يتخآنقْ مع رآئدْ طآحت عينهْ على وآئل .. تركْ رآئد بشويشْ و عيونه معلقّة على وآئل ..
رآئدْ قآمْ : هههههههههههـآي مَ تقـــ " ولفْ ورآهْ ينآظرْ مكان مَ ينآظزْ راكانْ " .. همسْ بصدمة : وآئـــل !!!
وآئل نزلْ بهدوْ من السيـآرةْ ..
رآكانْ مصدوم ..وبعفوية : وش جـآبكْ هنـآ !! .. " ولفْ ينآظرْ لـ رآئدْ و كأنه يبي منه الجوآب .. بس رآئد كانتْ عيونهْ على دآخل السيـآرةْ .. و كأنهْ ينتظر أحد "
وآئلْ صـآفحْ رآكانْ بجمودْ و التفتْ على رآئدْ و سوّى نفسْ الششيْ و اثنينهمْ مفهيين !! .. و رآحْ تـآركهمْ عشـآنْ يسلّم على بدرْ و بندرْ و أحمد اللي جايين بهدوءْ بعكسْ اللي قبلهمْ
أحمدْ عرفهْ علىَ طولْ و رآح يسلّم عليهْ بحفـآوةْ و قدّمه للشبـآبْ على أنّه صديقْ لهْ و لرآئد .. و بعدينْ دخّله لدآخلْ خيمة الرجـآلْ
عندْ رآئــدْ و رآكـآنْ .. مَ في أي صوتْ و بنفسْ مكـآنهمْ مفهيين !!
رآئد ضرب رآٍسه و كأنه تذكر ششي : إيييي صح ششلون مَ انتبهتْ ..
رآكان نآظر له بإستغرآب : وششو !!
رآئد : فهدْ يكونَ عديلي !!!!!!!!!!
~
بدرْ و بندرْ طولْ الوقتْ سـآكتينْ كلْ وآحدْ همّه أكبر من الثـآنيْ . ,
فجأة تكلّم بندرْ : بدرْ
بدرْ لف عليه ..
بندرْ : خلآص قررت !
بدرْ بحمـآسْ : هـآ وششو !
بندرْ : بخطبها
بدرْ تهلل وجهه : جــــــــد !!.. يعنيْ خلآص تبيها أكيد !
بندرْ بنظرةْ غريبة و كأن بباله شي : إي أكيدْ أبيهاْ و لآ آبي غيرها
بدرْ : كأنْ ورى هالنظرةْ شي ؟
بندرْ ابتسم : ورآها أشيـآءْ !! .. متى تبينا نكلّم أحمد !
بدرْ تنهّد بتعب : مدري يا خوي .. للان مو متأكدْ !.. أخـآفْ انها قالتْ لي هالحكيْ و ماكانتْ بوعيها .. " ولفْ على بندرْ " والله لو شفتهاْ انتْ مَ بتصدق ان ذيك تالا !
بندرْ بتشجيع : مو انتْ كنت من زمـآن تبيها و تنتظر هاللحظة !!.. خلآص هيَ جاتكْ من نفسها لآ تطيرها !!
بدرْ : تهقى توآفق !
بندرْ عصّب من تنآحة أخوه : يـــــآليييييييلْ
بدرْ : خلآص خلآص بنكلّمهْ .. بس متى !
بندرْ : وش رآيكْ اليوم !
بدرْ : هههههههه محد يصدق انْ بندرْ مفششوح عالزوآج كيذآ
بندرْ مبتسم : وش فيها .. مصيري بالنهاية أتزوج
بدرْ انتعشْ : وربي مَ أصدق يَ بندرْ !!.. " و بحالمية " يعنيْ خلآص تـآلآ رحْ تكونَ ملكيْ !.. بععد سسبديْ والله أصحى على صوتها .. تنـآمْ بحضنيْ !
بندرْ ضربهْ : هيييييييهْ ترى مصختها مَ يصير !!
بدرْ : هههههههههههههههههههههْ ياخي بس نحلمْ .. عادْ انتْ .. مرتكْ رومآنسسية درجة أوووولى مدري وش بتسوي فيك !!
بندرْ يقلّده بتريقة : مرتكْ رومانسية درجة أولى .. أقوووووووول بسْ يللا فارقْ
بدرْ : هههههههههههههههههههههْ انزينْ خلاصْ " و بجدْ " وش رآيكْ نكلّمهْ أول ما نرجعْ ! ..
بندرْ : افففففففففففْ بـآقيْ 3 أيـآم !
و كملوآ سوآليفهمْ و بدرْ بسْ عـآيشْ بـ أحلآمهْ و بندرْ يزبدْ له لينْ مَ جوا كل الرجـآل و دخلوا معْ بعضْ للخيمة ~
~
شششويْ نرجعْ الزمنْ لـ ورآ ..
دخلتْ لمـآرْ الخيمةْ وهيْ تحاولْ تسيطرْ على نفسهاْ لآ تبكيْ قدّآمهم ..
شـآفتْ قدّامهاْ ريتـآجْ تفصخْ عبآيتهاْ و بعضْ عبـآرآتْ الترحيبْ من البنـآتْ
مشـآعلْ : وهذي بعدْ زوجةْ خـآليْ وآئلْ
البنـآتْ رآحوآ لها و سلموآ عليهاْ برسميّة .. و أوّل مَ وقفتْ قدآمها تآلآ علشـآنْ تسلّم عليهاْ .. انحرجتْ وهيَ تسمعْ تالا تتأفأفْ بصوتْ وآضح !.. وش القصدْ مَ يبوني !!
تالاْ تدآركتْ نفسهاْ لما شـآفتْ وجهْ لمـآر تغيّر و بهمسْ : مَعليشْ مَ أقصدكْ انتِ .. أقصدْ ذيكْ اللي ورآك " وهيَ تأشر بعيونها علىْ البنتْ اللي كانْ ينآظرهاْ وآئل أوّل "
تالاْ حسسّت بقبصّة قويّة على ظهرها : آخخخخ " لفتْ و شافتْ شادن وراها تهددها بعيونها " يعنيْ عيب تقولينْ كيذا قدام الغربـآء " وجعععْ
و رجعتْ تالاْ تجلسْ بدونَ مَ تسسلمْ على الثـآنيّة !
ريتآجْ بعدْ مَ فصختْ عبـآيتهاْ .. طآحت عيونهاْ على البنتْ اللي ورآ لمـآر .. شهقّت : رهــــــــآم !!
رهام ابتسمتْ بتوترْ : أهلينْ ريتـآجْ [ رهام بنتْ حصّة .. ببدآية الروآية ذكرت ان اسمها مرآمْ بس معليشْ تقلبونه لرهام ..لأن في اسمْ مرآم بعد بالروآية يعنيْ بتلخبطون]
لمـآر نـآظرتهمْ مستغربة !!.. ( شكل في إنّ بالموضوعْ ..تعرفْ ريتـآج و نظرآتْها هيَ و وآئل لبعض ََ!! ) و كأنْ مشـآعل أنقذتها همست لأختها: تعرفينها ؟
ريتـآجْ بإبتسـآمة و هيَ تسلمْ على رهام: كانتْ معي بالثـآنويْ و بالجامعةْ قبلْ لآ أتركها
رآحوا البنـآتْ يسلمون عليهاْ حبّة حبّة .. إلآ ( تالا ) تنـآظرها بإستنكـآر !! << صحيحْ تالاْ شخصية تعجبنيْ بس أحياناً تزودها
و نفسْ الشيْ رهامْ مَ رآحت تسلّم عليهاْ ..
مـرآم و ملآذ فتّحوا عيونهمْ من الإزعـآجْ .. و كانوآ نآيمات جنب بعَضْ ..
مرآم تهمسْ من تحتْ البطـآنية : ملآذ صآحية ؟
ملآذ تسوي نفسها نآيمة و بنفس الهمس : إيْ
مرآم : مين ذول اللي جوا !
ملآذ : مدريْ علميْ علمكْ
مرآمْ : يوو ورطة شلونْ بنقومْ ؟
ملآذ : اششش بيحسونْ فينا .. خليهمْ لينْ يقومونْ
و بعدْ فترةْ من السسكوتْ و كل وحدة مسوية نفسها نآيمة
مرآمْ : لحظةْ عنديْ فكرةْ جهنميّة ؟
ملآذ : وششي !
و قبلْ مَ تنهيْ كلآمهاْ .. حسّتْ بالبطـآنيّة حقتْ مرآمْ فوقهاْ و أنوآع التدعيسْ اللي جاهاْ و سمعتْ صوت البنـآتْ يصآرخون : ششفيك! .. مرآم !!... ششفيك !!
أبعدتْ طرفْ البطـآنية عنْ عينهاْ تشوفْ وش الخرعة اللي صـآرت !!.. ( شـآفتْ مرآمْ تجريْ بثقلْ و حاطةْ إيدها على فمّها << يعنيْ تطرشْ الله يكرمكمْ ..
حاولتْ تكتمْ ضحكتها بصعـــوبة ..
تالا و ميراْ راحوا يلحقونها ..
تالا :شفييييك !
ميـرآ : انتي بخير !
و مرآمْ مستمرةْ بالركض الخفيفْ .. لين مَ أبعدتْ شوي عن الخيمة .. و فجآة توقفتْ ..
تالا مسكتها من كتفها : بسم الله شصـآير لك !
مـرآمْ فحأة ضحكت : ههههههههههههههههههههههههههههههْ
ميـرآ و تآلآ نآظروا بعضْ : اسستخفت !
مـرآم : هههههههههههههههههههه .. بلييزْ طلعوليْ ملآبسيْ ..
ميـرآْ خافتْ يكون صار للبنتْ شي و رآحت ركضْ للخيمةْ تجيب لها ملآبسْ
تالاْ ناظرتها بقلق : مـروم فيكِ شي !
مرآم بضحكةْ مكبوتة : هههههههههه بس عشـآن أهربْ من فضيحة الكشة ذي
تالا استوعبت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههْ والله اننك خطيــــــــــرةْ
~
عندْ و ليدْ و فهدْ . .
طووولْ هالوقتْ و كلْ وآحدْ يحكيْ للثـآنيْ . , .. ضحكوآ و تألموا و حكـــوآ ليينْ قـآلوا بسسْ !
كانوآ رآجعيين للمخيّم .. و كلْ وآحدْ مرسومة على شفآتهْ ابتسـآمة مَ ذآقهاْ من سنتين ! . .
وليدْ لمحَ الشبـآبْ البآقيينْ جآلسينْ معْ بعض قرب الخيمةْ . . سحبْ علبة المويا اللي كانتْ بيّد فهدْ و ركضْ بسرعةْ نـآحية جوادْ
و جوآد ظهرهْ علىْ وليدْ و لآ هوَ حاسس فيهْ .. يحكيْ بحمـآسْ للشبـآبْ عنْ ترتيبـآتْ زوآجه ..
وليدْ قرّب لهْ و بسرعةْ كب عليهْ كل علبة المويـآ ... وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الشبابْ كلّهم فطسوا ضحك . , فهدْ مدخل يدينه بجيوبه ومن بعيدْ يرآقبهمْ وهو مبتسم
جوآد بمكانه ومن بينْ أسنانه : وليــــد يا السخيييييييفْ
وليدْ من ورآه : أحسسسسن تستآهل تدري نفسسي أذبحك !
جوآد لمَح ( مجموعة ألوان زيتية ) مرمية بجنبهْ . . سحبها وبسرعةْ قامْ ناحيةْ وليدْ ..
وليدْ أول مآ شافه قامْ على طول راح يركض و هو يضحكْ و جواد ورآه يلحقه
بدرْ : بالله مو كأن هذا هو نفسه اللي طايح علينا أمسس ؟
راكان : والله أششك
تركيْ قام وآقفْ وهو يقرا مسجْ تالا ..
راكان : وين ؟
تركي لف عليه : بروحْ أمشيْ البنـآتْ . .
وصّل قريب من خيمة البناتْ و ارسل مسج لتالا .. ثوآني وطلعت له
تركي على طول: رهام جت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تالا ميلت فمها : إيْ مالت عليها
تركيْ بقهرْ : اوووووفْ .. الحين شسوي ؟
عقدت حواجبها ليه وش فيك !
تركيْ مسكهآ من يديهآ و أبعدهآ عن خيمة البنـآتْ
تالآ : ششفيك !!
تركيْ بهمْ : الحينْ رهام جت ؟
تالاْ : يـآ إلهي كم مــــرررة قلت لك إييييييييييييه
تركيْ مرر يدينه على شعره : و دآنـــةْ !
بإستغرآب : شفيها دآنة ؟
تركيْ : تعرفينْ بنتْ أختي ذيْ ملقوفةْ و أخـآفْ تخبّر دآنة بشي
تالاْ بتفآعل : تبيْ الصصدقْ .. أصلاً دآنة لآزم تعرفْ .. حرآم علييك لـ متى بتخليها كيذا على عمآها و ربي حـــرآآآآآآآآآآآآآآآآم تعرف وش معنى حرآم ؟؟ حـرآم
تركيْ يبي يصرفها : طيبْ طيب اخلصصيْ علينـآ يا فيلسوفة .. ونادي البنـآت
تالاْ : البنـآت ؟؟ .. ليش ؟
تركيْ : مو انتوآ تبونْ تشوفونْ الأماكن البعيدة ؟؟
تالاْ تذكرت : إي إي صحْ
تركي : أجلْ يللا بسرعةْ
رآحت و خبّرت البنـآتْ و طلعوآ [ تالا و ميـرآ و شادنْ و شوقْ و دانة و ملآذ و سحر ]
تركيْ يوم شـآفهم جآيات : وين البـآقيين ؟
شآدن : ثنتينْ باليـآللا يشيلونْ نفسهم و البـآقياتْ مَ يبونْ
تركيْ نقل نظره بينهم : أصلاً انتوا بحدْ ذآاتكمْ جيشْ
ملآذ و شوق بصوت وآحد : قل ما شـآء اللهْ
تركيْ بإبتسـآمة : ما شاء الله ْ .. " لفْ علىْ دآنة من زمــــــــآن ما حكى معها أو شـآفها حس انه مقصرررر مرة معها " وش فيها دنووون مبوّزة !!
ميرآ ضحكت : ههههههههْ بلآك مَ تعرفهاْ لآ صحتْ من النوم مَ تحـآكي أحدْ
تركيْ رفع حـآجبْ و هوَ يطـآلع لدآنة : جـــدْ !!.. والله توّنيْ أدريْ
دآنةْ مَ علقتْ لأنها بجججدْ لآ صحت من النومْ لححدْ يجيها .. قرّب منها تركيْ و مسك إيدها الصغيرةْ و شبّك إيده الثـآنية بإيد تـآلآ ~
~
بدآخل الخيمةْ . ,
[ مرآم و ريتـآج و مشـآعلْ و رهـآم ] جـآلسسينْ يسولفون مع بعضْ و اندمجووآ بسسرعةْ خـآصةً ريتـآج و مرآم
أمـآ لمـآرْ كانتْ جالسةْ بعيدْ عنّهمْ و تطقطق بجوآلهاْ و كل شويْ تطيح عينهاْ على رهـآم تنـآظرهاْ بس هيَ تطنّش .. رغم ان دآخلها غليــــلْ
مشـآعل} بعدْ مَ حست بالملل من كلآمهمْ [ كله عالحمـل و الأولآد و الخ ... ] قـآمتْ تغيّر جوْ شوي
طلعتْ خـآرج الخيمىة بعد ما ضبطتْ طرحتها .. مشتْ ورى الخيمةْ وهيَ مقهوووورةْ وينهْ فهد سـآحبْ عليهـآ !!.. من أمسس مَ شـآفتهْ !!
طآحت عيونها علىَ ملآك جـآلسةْ عالأرضْ و ضـآمة وجهها بكفينهاْ و عـآيششة بـ عآلم ثـآنيْ
استغربتْ من شكلها و رآحت جلستْ عندها : مــلوووك !
ملآك فزّت : بسسم الله خرعتينيْ
ابتسمت : شتسوين هنـآ وينك من اول !
ملآكْ طلعتْ البطـآقةْ وحطتها قدآم وجه مشـآعلْ : بلييييييييز قوليلي وش مكتوب !
مشـآعلْ أخذت البطـآقةْ و بسسرعة رجعتها :معرف للانجلييييييزي !!..
ملآكْ أخذتها و جلست تتأمل فيها و تتمتم : يالله مَ أصصدق
مشـآعلْ : شفيكْ !..
ملآك تحمست تحكيْ لـ أحدْ : هذا من أششهر الرسـآمين العربْ قآبلتهْ هينـآ
مشـآعل ابتسمت : تحبينْ الرسم !
ملآك بحمـآس : وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآجججججججدْ
وجلستْ تسولف لهـآْ عن موقفها معْ صقـرْ
بدآخل الخيمة . ,
مرآمْ تمططت : بنـآتْ خلونا نطلعْ برىْ
ريتـآج : لآ وربي انا ما فيني حيييل مدري شفينيْ تعبتْ
مـرآم : أكيدْ مع الطريقْ
ريتـآج بألم : ششكلهْ
مرآم قآمتْ و سحبتْ إيد ريتـآج : قووومي يا شيخة بلا دلعْ بوديك مكـآن رهيبْ
ريتـآج بكسسل : والله مـآفينيْ حيـــــــلْ
مرآم : قرييييب من هنـآ
ريتاج استسلمت و قـآمتْ معهاْ .. : وانتوآ مَ بتجون !
لمـآرْ : لآ آسفة تعبـآنة وبجلس هنـآ
ريتـآج قربت لها و بهمس : شفيك لمـآر ؟
لمـآر ابتسمت بتعب : لآ مافينيْ شيْ معليكِ انتِ روحيْ فليها و لآ ارتحت بلحقكْ
ريتـآج هزّت راسها بعد إقتنـآعْ : برآحتكِ
مـرآم تنآظرْ رهامْ : وانتِ يللا تعـآليْ معنا
رهـآم : لآ حتى انا تعبـآنةْ و بجلسْ هناْ
مـرآم وهيَ طـآلعة مع ريتآج : برآحتكمْ
أوّل ما طلعوآ و فضت الخيمة إلا منْ رهام و لمـآر ..
رهـآمْ : امممممْ انتِ لمـآر ؟
لمـآرْ نآظرتها بإستغرآب و هَ مب بآلعة ذي الآدمية كيذآ : إيْ لمـآرْ .. " و بإبتسـآمة " وانتِ وش اسمك !
رهـآم : رهـآمْ ..
لمـآرْ بذآت الإبتسـآمة الحلوة : اسمك حلوْ . ,
رهـآم : تسسلمين حبيبتيْ .. إلا صحيح انتِ زوجة وآئل ؟
لمـآرْ : أيــوى صحيحْ . , غريبةْ شعرفكْ بوآئل ؟
رهـآمْ بإبتسـآمة خبيثة : لآ بسْ هوَ زمـآنْ بأيـآم الثـآنوي و وقت ما كانتْ ريتـآجْ بالجـآمعة كانْ دآيم يوصلنيْ مع ريتـآجْ
لمـآرْ انقهرررررتْ يعني يعرفون بعض !!.. بس ردت ببرود : آهـآْ
رهـآمْ : والحينْ متعرّف على أخوآنِِيْ و صـآير مرررة معهمْ
لمـآرْ بذآت البرود : صحيحْ وآئل إجتمـآعي و يندمج مع النـآس بسرعة " و طبعاً هالششيْ عكسسْ شخصية وآئل "
رهـآمْ قربت و جلست بجنبها و موآل برآسها .. : بصرآحةْ نفسي أحكي لكْ شيْ
لمـآرْ قرصها قلبها : هلآ !
رهـآمْ تمثّل بخبث الحزن : يعنيْ بصرآحة انا أعتبركْ مثل أختيْ .. و غلآتكْ من غلآة وآئل " قالتها متعمّدة و هيَ ما تدري انها أششعلت نيرآن بقلبْ اللي جنبها " و بصرآحة
مَ هـآن عليّ اسمعْ النـآسْ تحكيْ من ورآك
لمـآرْ حسستْ ان الموضوعْ فيه ان .. و ان هالبنتْ ما ورآها إلا مصبية .. ردت عليها : شوفيْ حبيبتيْ يششرفنيْ تكونين أختيْ .. بسْ بقولكْ بصرآحةْ كلآم النـآسْ و بلبتهم ذي ما أهتم فيهاْ
رهـآم : لآ حبيبتـــيْ انتِ فهمتينيْ خطـآ .. انا آبيْ أقولكْ بسْ علشـآن بعدينْ مَ تنصدمينْ .. أو حتىْ علشـآن تنبهين زوجكْ
لمـآرْ بدآ تنفسها يزيد و بدت تتنرفزْ .. بس قآلت تسلكها عشـآنْ تفكها : انزين وش سسمعتي !
رهـآمْ وهيَ تعلبْ بطرفْ شعرها : هوَ بس انا سمعتْ .. انو ... زوجكِ .. امممممْ .. زوجكِ خطب !
لمـآرْ ( رح اترك لكمْ تخيّل مشـآعرها الدآخليه ) .. ردت ببرودْ : اختيْ انا مو فاهمة بالضبطْ وش تبين !.. يعنيْ تبين تتأكدين من خبرك ذآ أوْ تبينْ تفرقينْ أو حركـآت مرآهقة مالـ أووومها دآعيْ
و حبيت أنبهكْ .. ترى التدخل بأشيـآءْ الناس الخـآصة شي مب زيـــــــنْ
وقآمت وهيَ متنرفززززززززةْ و قبل لآ تطلعْ سمعتْ رهـآم تقول بسخرية : انزينْ بتشوفينْ يا لمـآر بالنهـآية ههههههههههههههههْ
طلعتْ وهَي حدها مـآسسكة نفسهاْ .. تحسء انها مخنوووووووقة بهالمكـآنْ ..
مسسكتْ جوآلها و اتصلت على وآئل .. بس مَ في ردْ .. رجعت و اتصصلت مرة ثـآنية بس هوَ سـآفها .. لينْ مَ أرسسلتْ له رسـآلةْ و وقفتْ بمكـآن معيّن تقـآبل فيهْ ( وآئل )
دقـآيق ثقيلة مرت على قلبها لينْ مَ شـآفت وآئل جـآي لهآ ..
أوّل ما لمحتهْ حسستْ بحرقة بقلبها و كلآم رهام يرن برآٍسهــــــــآ . ,
تقدّم لها وآئل : شتبين !
لفّت عليهْ بعد ماكانتْ معطيته ظهرها .. و بنبرة مخنوقة : وآئـــــل إذا ماتبي تودينيْ عندْ وليدْ بروح له بنفسيْ !
وآئل عقّد حوآجبه يوم شـآف شكلها .. : لمـآر شفيك !
خلآآآآآآآص مو طـآيقة نفسها شويَ و تنهـآرْ .. و بذآت النبرة : مـآفيني ششيْ
وآئل حد إيده على خدّها .. : مسخنة ؟؟
لمـآرْ مَ تكلّمت .. لأنها لو نطقتْ بتنزل دموعها .. وهذا الششي اللي مَ تبيهْ
حسّت بكفّه ينتقل من خدها لرقبتها : تعبـآنة !.. أوديكِ المستشفى !
نبرتهْ القلقـآنةْ خلتها ترميْ نفسها علىْ صدرهْ و تبكككي بقوووووة : يـــزووويْ .. آبــيْ يزززوي يا وآئل .. آبي الجوووريَ
انصصدم مَ كان يتوقعْ حالتها مرة تعبـآنةْ .. بهدوءْ طب طب على ظهرهاا .. و سحبهاْ لِ سيـآرتهْ
بمكـآنْ جداً قريب من لمـآر و وآئــلْ
مشـآعلْ كانتْ وآقفةْ بنفسْ مكانها هيَ و ملآك .. تنطر ملآك اللي رآحت تجيب لهاْ لوحآتها .. و بين مَ هيَ وآقفةْ و سرحـآنةْ حسّت بإيدينْ تغطّي عيونها و تسحبها بقوّة لين مَ لآصقتْ بصدرهْ
مشـآعل ابتسمت و ظهرها ملآصق لصدره: فوووديْ !
فهدْ ضحك : هههههههههْ " و نزل رآسه لخدها و بـآسها و أبعد عنّها" ششلون عرفتينيْ ؟
مشـآعلْ لفّت عليهْ و هوَ محـآوطها : سســرْ !
فهدْ بغمزته المميزة : ســر المهمنةْ هـآ !
حمـرت خدودهـآْ و ضربتهْ بخفّة على صدرهْ : سخيـــــــــفْ .. " أبعدتْ يدينها عنّه و صدتْ .. بزعل مصطنع : أصلاً أنا مَ أكلمكْ .. زعلآنة !
فهد : ........................ْ
مَ كانتْ تشوف فهدْ و مستمرة بزعلها الغنجي : كيــذآ تنسـآنيْ و لآ تسـأل عنّي .. ماهقيتها منك صـرآحةْ
فهد : .....................ْ
خآفتْ لآ يكونَ رآح و تركهاَ و هيَ تسسولفْ مع نفسها .. لفّت بسرعةْ .. بسْ شآفته بنفسْ مكـآنهْ مصنّم و عيونهْ على مكـآنْ ثـآنيْ و وجهه أبدْ مَ يتفسسر !!
خـآفتْ عليهْ .. رآحت لهْ و قرّب لهْ : فهدْ شفيك !
فهد على نفسس وضعه و ينـآظر بعيييييييدْ ..
لفت عيونها تبي تشوف وش يطـآلعْ و وش اللي خلآهْ يتغير فجـأة !! .. بس مَ شـآفتْ غيرْ ( وآئـــل و إيده على خدْ لمـآر ) بسسْ !
رجعت عيونها لفهدْ تطـآلعه .. بسْ هوَ على نفس وضعيتهْ .. سمعتهْ يهمسْ و كأنه مصدوم : لمـــــآر !!
فهدْ أوّل مَ طـآحتْ عينهْ على وآئل و معهْ وحدة مَ أهتم للأمر أكيدْ زوجته !!.. بس انصصدمْ لمـآ شـآفْ ( لمـآر ) خالة وليــدْ و حبه القديم !! و معذبته !!
سنّد نفسه بهدوءْ على أقرب شجرةْ .. يَ ذي الدنيـآ الغريبة !!... دنيـــــــآ دوّآآآآآآآآآآآرة !!
مسحْ وجهه بكفينهْ و توّه يتذكر انْ مشـآعل كآنتْ هنـــــــآ .. لف يمين يسـآر مَ لقآها !!
وينها !.........
عندْ مشـآعلْ رآحتْ تجريْ و هَيَ حييييل مقهووورةْ و دموعهاْ متغلغة بعيونها .. اصطدمتْ بِ ( ملآك ) اللي هتفتْ بمزح : قوليْ لـ زوجكْ المصونْ لآ يسسوي هالحركـآتْ في مرآهقينْ هنـآ .. لآ و بعدْ قدّآمكم بالضبطْ ثنين عآيشين دورْ
مشـآعل تدآركتْ نفسها و مَ بينتْ ششيْ : هـآ !!
ملآك : هههههههههههههههههههههههْ مفهية الأختْ مع الحبيب !!
~
تحتْ الشجــرة الكبيــــــــــرة ْ .. منظر خيـــــــآليْ مرررررررةْ
مــرآم تتنفس بعمقْ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يجننننْ المكـآنْ
ريتـآج ابتسمتْ لها بهدوءْ وهيَ حـآسسة بتعب فضيعْ عمرها مَ حسّت فيهْ أبدد : مـرآمْ الله يهدآكْ
مرآم بإسترخـآءْ : ليه !
ريتـآج : حاسسة بوجعْ و كلّه منك !
مرام عدّلت جلستهاْ و بخوف : جدْ !!.. أجل خلينـآ نرجع !!
ريتـآجْ : لآآآآ بعد وششو بعدْ مَ جلسنـآْ
قـآمت مرآم بصعوبةْ من ثقل بطنها .. و مسكت إيدْ ريتـآج : يللا بليز قوميْ أخـآفْ يصير لكْ شيْ .. وبعدينْ مَ رح ترتـآحينْ وانتِ عالحجـآر
ريتـآجْ خلآص مَ فيها حيييييييلْ .. تعبـــــــآنة و الألم يزيييد بشكل فضيعْ : طيّب
و بالغصصب قـآمتْ و نفسس الشيْ مشتْ بالليـآ للآ ..
ريتـآج : آآآآه
مــرآم : رتوجْ مَ رح يصير لكْ ششيْ صدقينيْ بس شوية تعبْ
ريتـآجْ و هيَ تمششيْ .. لمحتْ ( شبح رآئــد معْ أحمدْ يمششونْ << كيذآ تهيـأ لها .. وششو يا رآئد من كثر التعبْ صرتْ أتخـآيلكْ !! )
فجـأة سقطتْ و إيدها على بطنهـآ و دموعهاْ من الألمْ طلعتْ : آآآآآآآآآآ رآآآـــئـــ....ــــــد ..
على صرختهاْ التفتْ رآئد اللي كان يمشي مع أحمدْ ..
رآئــد فزّ بسرعة : ريتـــــــــــآآآآآآآآآآآآج !!!!!!!!!!!!!
أحمدْ على طول لحقهْ يومْ شـآف ان حالة البنتْ صصعبة !!
مـرآمْ جلست بجنبها و هَي ششوي و تبكي : بليييز ريتـآج اصصبريْ
ريتـآج صـآرختْ صصرخةْ قويّة و الألم مو رآحمها .. : مممرآآم.. أننــ..ــززف
مرآمْ أوّل ما شافتْ رآئد قدآمهاْ رآحتْ تبكي : رآآآئد البنت الحقهااااااا
رآئد بدون أي كلآم شـآلْ ريــتآج بين يدينهْ .. و أحمدْ على طووول توجّه للسيـآرةْ بسرعة جنونيــةْ .. و قربها لهمْ
و كل هذا تحت أنظار بعضْ الحريمْ المسستغربة و المصدومة !!
ملآك كانتْ تسولف معْ مشـآعلْ و فجـآة صرخت : هيييييي مششـآعلْ ذي اختك صح !!
مشـآعلْ لفّت بسسسرعة و صرخت : ريتــــــآآآآآآآآآآآج !!!!!!!!!!!!
و رآحت تركضْ بسسرعةْ تبي تلحقهمْ .. بس أحمدْ و رآئد كانوا أسسرعْ و حركوا السيـآرة بسرعة جنونية
مشـآعلْ شـآفتْ فهدْ طـآلع من خيمة الرجـآل و كأنه مسستغربْ من الضضجة ذي !
رآحت ركضْ لهْ و هوَ أول ما شـآفها على طووول رآح لها .. : مشـآعل شصـآير !!
مشـآعل تبكيْ : ريتـآج يا فهد .. أختتتتتتتتتتتتيْ
فهدْ مسكها من كتوفها : هدي حبيبتيْ .. وش فيها ريتـآج شصـآير !!
مشـآعل : مددري اخذوووها .. كانتْ تعبــآنة .." و تببكيْ "
فهدْ مسكهاْ و رآحْ بسرعةْ باتجاه السيـآرآتْ و مع طريقه شـآف ( مرآم ) تمشي بتعبْ و حالتها حالة : مييييين أخذ ريـتاج !!
مرآم بتعبْ وهيَ تأششر : رآآئد رآئد أخذهاْ
طلعْ بسرعةْ لسيـآرتهْ ودخل مشـآعل و أول شي سوآه انه اتصصلْ علىَ وآئل يخبّرهْ .. ,
بِ سيـآرة أحمدْ . ,
يسسوقْ بسسرعةْ و صرآخ ريتـآج موتّره .. قال بعصبيّة : رآآآئد هديها !!
رآئد ورآ مسدح ريتـآجْ و حاطط رآسها على رجوله و متوتر أكثر من أحمد : ششسوي !! .. " التفت على ريتـآج و هوَ ماسك وجهها " ريتاج حبيبتيْ اصصبريْ بس ششويَ
ريتـآج تتألم و تتأووووهْ : رآآآآئــ....ـــد ...
أحمد رفع جواله بعد ما شاف المتصل " فهد " ..: هلآ ..
فهد بعجلة : انتوا فييين !!..
أحمد : لسسى بالطريقْ و الوقت طويل مدري شنسسوي !
فهد : طيب طيب ْْ.. ليش مَ تتصلون عالإسعـآف ؟
أحمدْ عجبته الفكرة : إإي إي أووكي
فهد : يللا
أحمدْ قفل الجوال و على طووووول حوّل لرقم الإسعـآف .. و خبرهمْ يجونْ بأقرب محطّة للمخيّم ..
رآئد ششوي و يصيحْ مع زوجته : أحمممممممدْ لحقنيْ !!!!!!
أحمدْ طنّشه عارف انه من التوتر يتكلّم .. ركّز عينه عالطريق و بسسْ
رآئد : أحممدْ الولـــد طللللعْ !!!!!!!!!!!!!
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم HaboOoshy
بِ سيـآرة أحمدْ . ,
يسسوقْ بسسرعةْ و صرآخ ريتـآج موتّره .. قال بعصبيّة : رآآآئد هديها !!
رآئد ورآ مسدح ريتـآجْ و حاطط رآسها على رجوله و متوتر أكثر من أحمد : ششسوي !! .. " التفت على ريتـآج و هوَ ماسك وجهها " ريتاج حبيبتيْ اصصبريْ بس ششويَ
ريتـآج تتألم و تتأووووهْ : رآآآآئــ....ـــد ...
أحمد رفع جواله بعد ما شاف المتصل " فهد " ..: هلآ ..
فهد بعجلة : انتوا فييين !!..
أحمد : لسسى بالطريقْ و الوقت طويل مدري شنسسوي !
فهد : طيب طيب ْْ.. ليش مَ تتصلون عالإسعـآف ؟
أحمدْ عجبته الفكرة : إإي إي أووكي
فهد : يللا
أحمدْ قفل الجوال و على طووووول حوّل لرقم الإسعـآف .. و خبرهمْ يجونْ بأقرب محطّة للمخيّم ..
رآئد ششوي و يصيحْ مع زوجته : أحمممممممدْ لحقنيْ !!!!!!
أحمدْ طنّشه عارف انه من التوتر يتكلّم .. ركّز عينه عالطريق و بسسْ
رآئد : أحممدْ الولـــد طللللعْ !!!!!!!!!!!!!
أحمدْ خلاآآآآصْ حدّه .. و زآدْ همــه أكبر يومْ أسستوعبْ انهمْ للآن مَ طلعوآ من مكـآن المخيمـآت بكبره !!!!!!!
مرّت ببـآله ذكرى قبلْ 17 سنة و نصصْ . , كانتْ أمه و مرتهْ معهْ .. نفسس الصرآخ و نفس التوترْ و الهمْ بس الوضعْ اللي يختلفْ انْ [ تالاْ ] مَ حاولت تطل عالدنيا إلا بالمستشفى
رآئدْ يصرخْ بصوتْ مهمومَ و عـآجز : أحممممد زييدْ السرعة بتموتْ بين يدي !!
أحمدْ ثبّت نفسهْ و ضغط عالدركسون بأقوى متجـآهل كلآم رآئد عارف انّه يهذيْ بهذي اللحظـآت بسبب الخوفْ بس .. !
ريتـآج صرختْ بألم و هَي تحسسْ روحهـآ تطلعْ : رآآآآآآآآآآآئدددددددد
رآئدْ شدّها أكثر لهْ وصوته مبحوح : بليزْ حبيبتيْ اصبري اصبري ششويَ
وريتـآج مستمرة ببكـآءهاْ و لآ هيَ حـآسة باللي حولهاْ و الطفلْ اللي بينَ أحشاءهاْ معّذبها . ,
أحمدْ أثناءْ ما هوَ منشغلْ بِ قيادة السيـآرة بسرعة هـآئلةْ .. سمعَ صوتْ ( بوريَ سيـآرة من خلفه بشكل متوآصل ) .. طنّشْ و لآ عبّر المزعج اللي ورآهْ ..
بس الظآهر انّ الأخ المزعجْ مصصــرْ بإزعـآجهْ .. ناظر بطرف عينهْ المرآية اللي بجنبهْ شـآف سيـآرتينْ السيـآرة الاولى عرفها على طووولَ ( سيـآرة فهد ) و السيـآرةْ الثـآنية
رشّح انها تكون لـ وآئل أكييييدْ . ,
بـ سيـآرةْ وآئل . .
وآئل يسوقْ بسسرعة هآئلة و حدّه متوتــــــــــــــــــــــّر .. و مطنّش اللي جنبه
لمـآرْ تتكلم بسرعة : قوله يوووووقفْ وش فييييك !!
وآئل بعصبيّة : هبلآ انتي .. وش يوقف !!... ما رح نستفيدْ غير نخسسر وقت !
لمـآر بنفسْ أسلوبها : والله حتموووت كيذآ والطريقْ بعيييد عن المحطّة .. أقولك أنا عارفة شلون بتصرف !!
وآئلْ تذكّر ببدآية زوآجهمْ .. كانْ فيَ تجمّع ببيتْ أبو لمـآرْ ..ووحدة من قرآيب لمـآرْ كانت حـآملْ و صـآر نفس هالموقفْ بسْ اللهم انّ الحرمة حطت ولدها على ( درج الفيلآ )
و و شلون لمـآر هيَ الليّ سـآعدت الحرمةْ . , بحكمْ انّها درستْ بالبدآية ( الطب العام ) و بعدها حوّلتْ لتربية أطفال معْ يزوي و الجوريْ . . و عندهـآ خبرةْ و معلومـآتْ كثيرة
من حبْ تطلعهاْ على كتبْ الطبْ و خـآصةً في هذي الظروفْ . . و صدقً حب التطلع اللي عندها أفـــآد نآس كثـآرْ . ,
عجبتهْ الفكـرة حييلْ و حسّ انها الأمل الوحيدْ لهمْ .. مسكْ جواله و اتصل على رآئدْ .. بس طبعاً بدووونَ أدنى فـآئدة .. رجعْ و اتصل مرة ثـآنية ..
أحمدْ لما سمع صوتْ الجوال يتكررْ كثيرْ و البوريْ بععدْ .. رفع الجوآل
وآئل : وقفوآ السسيـآرة عالجنبْ " سمعْ صـرآخ ريتـآجْ و حسْ روحه تطلعَ معها .. ريتـآج بالنسبة لي مو أي شي .. ريتـآجْ يحطها بكفّه و العالم بالآقي بكفّه .." صرخ : وقفها بسرعةةةة
أحمدْ بعصبية أكبر : وش ذا الهببـل !!.. البنتْ حالتها صعبة و الظآهر ان الولد على وششك النزولْ و انت تبينا نوقفها !!
وآئل : وقفها بسسرعة زوجتيْ عارفة تتصرّف .. عندها خبرة .. وقف السيـآرةْ قبل لآ تروحْ ريتاج من بين يديناْ
أحمدْ سكت مو عارف وش يسسوي !!..
لمار سحبت الجوال من إيد وآئل : أخوي لو سمحتْ انا أعرف وش أسوي على بـآل ما تجي الإسعافْ و الطفل طلعْ
أحمدْ طـآلعْ للطريق اللي قدّآمهْ .. حسسّ انهمْ مَ قطعوآ أي ششيْ .. و كأنّهم يمشوون والدنيـآ وآقفةْ
شـآف ان مَ في حل غير ذا .. انحرفْ عن الطريقْ و وقفّهمْ عالجنبْ وسط صرآخ رآئد : ليشش وقفت !!
أحمدْ نزّل بسسرعةْ من السيـآرةْ وبنفسْ الوقت أنحرفتْ سيـآرة وآئل بجنبه بسرعة و نزلوا لمـآر و آئل بأسسرعْ
و ثوآني و سيـآرة فهد توقف بجنبهمْ و يطلعون منها و همَ خآيفييينَ حيييلْ على ريتـآجْ
لمـآر توجهت عالبـآب الخلفي لسيـآرة أحمدْ من الجهة الثـآنية ( اللي مو مقآبل أحمد و وائل و فهد ) .. ,
فتحتها و شـآفتْ رآئد وبحضنه ريتـآجْ و حالتها حالةْ .. قالت مستعجلة: لو سسمحت أخوي بسرعة أطلعْ
رآئد شد ريتـآج لهْ و بـآسهاْ على جبينها : حبيبتيْ بليزْ اصبريَ و لآ تعذ....
لمـآر بعصبيّة مزدوجة بتوتر : ياخوووي ما تششوف حالتها اتركها و اطلعْ
رآئد بتردد طلعْ من السيـآرة و أوّل شي قابله عمّه أحمد .. أحمدْ ضمّه وهو يشدّه يقويه : اصبــر يا رائد صدقني ما رح يصير ششيْ
رآئد أبعد أحمد عنّه و قال بعصبية : ليششْ مَ تركتوها لين ما تجي الإسعاف هذي مسألة خطيرةْ مو لعبة
وآئل من ورآهمْ : لآ معليكم تطمنوآ زوجتيْ تعرف تتصرّف بهالأمورْ
فهدْ رجع يركب سيـآرته و هو يقول : أنا بروح أقرب الإسعاف لـ هنا " و شحط بسيــــآرته بعيد ".. و مشآعل توجهت بسرعة لأختها و هيَ تبككــي
أما أحمدْ و وآئل أبعدوا عن المكـآن شويَ .. و رآئدْ رآيح جـآي بتوتر و كل مَ سمع صوت ريتـآجْ دآخل السيـآرة يشد عيونه بقوووةْ و حدّه خاآآآيف على ريتـآج . ,
~
عندْ وليـــدْ . ,
كان رآجعْ لـ مخيمْ " أبو عمرْ و عائلته " و يسسولفْ هوَ و جوآد [ بعدَ مَ عرّفه على الشبـآبْ " صقر و ... " و قآلهمْ ان عندهْ لهم مفآجـأةْ و هوَ أكيد فهدْ ]
جوآد : طيب ليششْ مَ خبرتهمْ باسمي !
وليد : يَ أهبــل لو خبرتهم اسمكْ بيعرفونْ انك أخو فهد و ان المفآجأة هيَ فهدْ
جوآد مدخل يدينه بجيوبه : الحينْ بالله طوووولَ هالمدّة و انتْ تعرفنا و مزعجنآ بخويّك فهد في النهـآية يطلعْ أخوووي !
وليدْ ابتسمْ و عيونه عالطريق : سبحـآن الله يمكنْ خيرة لنا اننا مَ نشوف بعضْ رغمْ انك أخوهْ إلا بعد سنتين !
جوآد : أنا مو محيرني غير غبآءك .. يعني مَ ركزت بالاسم ؟
وليدْ : فهدْ كان اسمه بالجوآز فهد آل .......... و انتْ جواد الـ .... ,, يعنيْ هوَ مكتوبْ باسمْ القبيلة و انت بالعآئلة
جوآد كتّف يدينهْ و اكتفى بالسكوت .. " سبحـآن الله بجدْ يمكن خير لهمْ انْ وليدْ مَ يشوفْ فهد إلا بعد مَ اعتدل !! "
وليدْ لمح تركي يمشي نوعاً ما بعيد عنّهم و حوله سوآد كثيفْ .. على طووول عرفها من عبايتها و مشيتها المميزة بنظرهْ .. : احمْ احمْ جوآد
جوآد صحى من سرحـآنهْ : هلآ
وليدْ بإبتسـآمةْ جآنبية : شكليْ مرتب !!
جوآد مَ فهمْ : إي عاديَ .. ليه شفيك تكشخ ؟
وليـدْ تقدّم نـآحيةْ تركي اللي أشر له : بعدينْ تعرف " و رآح لتركيْ اللي وسط البنـآتْ و عينهْ مَ نزلها عنْ سحرْ " تــرووك شفتْ فهد !
سحرْ تجآهلتهْ و لفّت تسولف مع شـآدن . ,
تركيْ : لآ والله مَ شفتهْ .. إلا انتْ وش معكْ مصحصح بعدْ مَ كنتْ تعبـآنْ
وليدْ ضحكْ ضحكة تخببببببلْ لفتت أنظـآر الكلْ .. و خلتْ ميرا و دآنة يخقققـونْ معه
جوآد كان بعيد شوي عنهم استوعبْ قصدْ وليدْ .. : ولييييييد يالززززفتْ أنا أورييييك
وليدْ عطاه ظهرهْ و نزّل رآسه و إيده تتخلل شعرهْ و هو يهمسْ لتركي : يالييييلْ الحينْ ذآ النشبة وش بيفكني منه ؟
تركي ضحكْ : هههههههههه أجل تبيهْ يتكتف و هوَ يشوفكْ" قرب رآسه لوليد و بهمس " وانت تقزْ أخته ؟؟
وليدْ رفعْ حآجب بإبتسـآمة و عينهْ على سحرْ : انت شف بس وش بسوّي ..
تركيْ : لحظة لحظة لآ تسوي ششيْ شوفه الحين جـآيْ
وليدْ حسْ بثقل إيد جوآد تستقر على ظهره بقوّه : آآآآآآآآآآآخْ يــالــ**** جعل إيدك القططعْ
جته ضربه ثـآنيةْ من ( تركي و جوآد ) ..تركي : وشش ذآ ..عيب عليكِ ياخي اسستحيْ
وليدْ يفرك كتفهْ و عيونهْ لفت حول البنـآتْ اللي رآحوا شوي بعيدْ من بعدْ [ السبة اللي قالها لجوآد ] : أوووهووو ششكل اللي هنا بريئينْ
جوآد من بين أسنانه : يا السخيييفْ في بنـآت هينـآْ
تركيْ حطْ ذرآعه على كتف وليدْ بشكل متسند : أقول جوآد مَ اشتقتْ لحبيبة الروحْ !..
وليدْ يكمل وهو متكتف : ورآ مَ تروحْ لهـآ ؟
جوآدْ : اوككي بعتبرها طردةْ . , بس تصدقونْ واللهْ أفضل من مقآبل وجيهكمْ " ومشى عنّهم "
وليدْ على نفسْ وضعيتهْ و بإبتسـآمةْ خبيثة : خذهـآ معكْ وروحْوآ سيدة بعدينْ لفْوا يمينْ بتشوفْون قدآمكْم مكان كلّه أشجـآرْ .. و بعدينْ " و غمزّ له "
جوآد لف عليه و صار يمشي على ورا : بالله وانت رحت لذآ االمكـآن مع مينْ ؟
تركيْ بغمزة : أعتررررفْ ولوودْ . .
وليدْ بكل ثقّة : مع خويتــــيْ .. وبعدينْ امشش زينْ لآ تصقع بالنـآسْ
جوآد طنشهم و لفْ و رآح لـملآذ ..
أوّل ما شافوه ابتعدْ ضحكوآ اثنينهم : هههههههههههههههههههههههه ..
تركي : شفت سمع كلآمك و راح لنفس المكـآنْ
وليدْ أبعد عنّه و هوَ يضحك على جوآد ..
تركيْ أشر للبنـآت يجونْ علشـآن يرجعون للمخيّم .. ,
وليدْ وعينهْ على سحرْ : شهدْ وآآآآآآآآآآآآآآآآجد مشتـآقة لكمْ
ميـرآ طقّت سحرْ بخفيفْ وبهمسْ مَ طوّفه وليدْ : شهد المشتـآقة و لآ بعضَ النـّآسْ
وليدْ ضحك و هوَ يمشي بجنبْ تركي : هههههههههههههههههههههْ والله محد فآهمنيْ غيرْ أخت رآئد
ميـرآ ذآبت بمكـآنها من الإحرآجْ و ضلت تسب نفسهـآ على صوتها المفضوحْ
تركيْ نآظره بطرف عينه : اسمعني إذا انتْ بتضلْ منحرف هناْ بقولك من الحينْ انزلعْ
وليدْ : والله انا مو هناْ لسسوآد عيونكْ
تركيْ : إي أصلاً انا عـآرفْ حركـآتكِ مَ تطوفنيْ . .
وليدْ شـآف بدرْ و بندرْ و راكان جآلسين بنفس مكـآنهمْ على طول رآح لهمْ : يَ ربييييييييهْ انتوا عجزآنْ ..مَ تحركتوا من يوم شفتكمْ !!
تركيْ تقدم لهمْ : مدري شفيهمْ صـآيرين كئيبينْ !!!!!
بندرْ بإبتسـآمة جانبية : طيب خلآص انا أوعدكمْ خلآل هاليومينْ تسمعون خبرْ يطيركمْ فرحْ
جلسوا اثنينهمْ بحمـآسْ : وششو ؟؟
بدرْ اللي كان منسدحْ : لآلآ بندرْ لآ تخبرهمْ ..كل شي بوقته حلووو !
رآكان جلسْ مصدوم : خطبتــــــــوآ ؟؟
بندرْ وهو مبتسم ضرب راكان بخفة على رآسه : مدري من فين أحياناً تجيب هالعقل !
تركيْ مو مستوعبْ : خطبتـــــــــــوآ بجد ؟!..
بدرْ : لآلآ بس كلآم .. لكن خلآل يومينْ بتسمعون بخبر الخطبةْ
وليدْ : هـآهـآهـآ دآري تستعبطونْ علينـآ .. " وقام وآقف " مَ شفتوآ فهد ؟
محدْ عطآه وجه لأنهم كانوا مندمجينْ بالخبر !
رآحْ يدوّر فهد بسْ مَ لقـآه دخل الخيمةْ و شـآف [ أبو رائد] رآح له و بـآسه على رآسه : أهلينْ عمّي
أبو رائد تفـآجأ : وليــد انتْ هنـآ ؟
وليدْ ابتسم : إي هنا .. ليش مو عـآجبكْ سعـآدة المديرْ ؟
أبو رائد : والله ارحبـــوْ " جا بيعلّي صوتهْ يرحب به بين الرجـآل بسْ وليدْ بسرعة تكلّم : لآلآلآ عميْ بليز طلبتكْ انا مستعجلْ بعدينْ مَ شفت فهد ؟
أبو رائد: طيب بس بعد مَ تخلص من شغلكْ على طووولَ تجي هنا خاطري من زمان أعرفك على العآيلة كلهاْ
وليد بعجلة : إن شاء الله عمي بس هـآ مَ خبرتنيْ شفت فهد ؟
أبو رائد : طلع من المخيم مع زوجته .. كان مستعجل و زوجته كنها تعبانه
وليد حس بقلق يسري بقلبه .. على طول طلّع جواله يبي يتصّل لكنْ خـآبتْ آمـآله و هوَ يتذكرْ ان حتّى الرقمْ مو معه !
~
تركي بسخرية : أممممنْ عـآد بندر يخطب .. !.. صرآحة ذي مَ تخش العقل !
بندر برفعة حـآجب : ليش مب رجـآل مثلاً ؟
تركي : السـآلفة مب كيذآ .. بس مَ توقعت في وحدة بنفس الموآصفـآت اللي تبيها ؟
بندرْ بمتعة : لآ غيّرت رأيي .. آبي وحدة صغيرة أربيها على يديْ
رآكـآن بحماس: طيب حنّـآ نعرفها ؟
بدرْ : وآآآآآآآآآآآآآجدْ تعرفونها
تركيْ : يعنيْ وحدة من البنـآت اللي هينا ؟
بندرْ هزْ رآسه بإبتسـآمةْ ( إي )
بدرْ يكمّل : بعد بتنصدمون لآ عرفتوهـــــآ
تركي و رآكان تحمسسوآ كثير : ميييييييـن ؟
بندرْ و يبي يأكد شكوكه .. ركّز بعيونه على تركي : دآنـــــــــــــة
تركيْ نـآظره بصدمة ملحوووظة .. بس سرعـآن مَ ابتسمْ بقووووةْ و الفرحة طـآيرة من عيونه : ججججججججد !!!!!!
بندرْ .. محى الشك اللي كـآن رآسمه عن تركي .. : لآلآ أمزحْ والله
تركيْ نـآظرهْ بخيبة أمل : ليش يـآخي ؟!.. أقسسسسسم بالله تقهرْ
رآكان قآطعه بحمـآسْ : طيبْ بليز مين ؟
بندرْ غمزْ لبدرْ : ميـــرآ
رآكـآنْ كانتْ ملآمحه غير مقروءة .. بس سرعـآن مَ ضحك ضحكةْ قوية وجسمه يهتزْ من كثر الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
تركيْ ضحكْ : ههههههههههههه أمّن عآدْ بليزْ لآ تستعبطْ
بدرْ : ليش شفيكمْ على ميـرآ ؟
بندرْ : لهالدرجة مَ تنآسبنيْ ؟
رآكانْ مستمر بضحكته .. تركي : لآ بسْ أبدْ مَ تليقون لبعضْ هيَ مخفّة و انتْ شديدْ
بندرْ : المهمْ خلآص بقولكمْ بجدْ ... شــوقْ
رآكانْ وقف من ضحكه : شـــــوق !!.. بليز قلنا من جد ؟
بندرْ : أقسسسسسم بالله مَ أكذب عليكمْ
رآكانْ هزْ رآسه بإقتنـآع : امممممْ هيَ تنـآسبكْ بس انتْ مَ تنـآسبهاْ
بدر : هاهاهاهاها عجبتنيْ صـرآحةْ
رآكانْ : لآ جدْ أحسس في تنـآقض شويْ
تركيْ ابتسمْ بهدوءْ [ و أخيــراً يَ شــــوقْ .. كانْ عارفْ مشـآعر شوقَ تجـآه بندرْ بس مَ كان يتصورْ انْ بندرْ بيبـآدر بهالشيْ ] : لآلآ وربي تنـآسسبونْ مررررررررةْ
بدرْ : و أنــــآ محدْ يبيْ يعرف مين بخطبْ
تركيْ و رآكان مع بعضْ : لآآآآآآآآ لآننا متأكدينْ مين
تركيْ : بسْ بدرْ أنصحكْ هالفترة لآ .. انتظرْ لينْ تتقبلكْ .. ترى وربي مب طـآيقة طـآريكِ
بدرْ بزعل مصطنع : وش ذآ ..؟ .. مَ عندك مشـآعرْ انتْ تجرحنيْ على طووول !
تركيْ بجدية : لآ والله انا أقول كيذآ لمصلتحكِ علشـآن لآ تنصدمْ إذا رفضتْ
بندرْ : أقووووووول انتْ انجججبْ ..الحين تقلب عقلهْ
وليدْ جا لهمْ : شبـآب مين عنده رقمْ فهد ؟
رآكـآنْ طلّع جوآله : شف يمكن تلآقيهْ
أخذ الجوال من رآكـآن و رآح يمشي بعيدْ .. دوّر بقآئمة الأسمـآْءْ و أوّل مَ شآف اسمْ فهدْ على طووول اتصلْ . ,
~
صــرخةْ طفلْ ملأتْ هدوءَ المكـــــــــــــــــــآنْ . ,
رآئــدْ مشـآعره كانتْ متلخبطة . . فزْ من مكـآنهْ بسرعةْ صوبَ السيـآرةْ . ,
لمـآرْ شـآلتْ الطفل بين يدينها بشكل مقلوبَ و لآ زالْ ( الحبل اللي يربطْ بينْ الام و الجنينْ << مدري شسمه ) موصولْ .. رمتْ عبـآيةْ ريتـآج عليها تسترها
ولفّت على مشـآعل اللي كانت مغمضة عيونها بكفينها و تبكيَ .. لمـآر بإبتسـآمتها الصآفية : مشـآعل تعالي شوفيَ . .
مشـآعل إبعدت يدينها بهدوءَ عن وجهها .. و سرعـآن مَ اتجهت بسرعة صوب لمـآر وهيَ تقولَ بحنـآن : يـــآقلبيْ .. بنت ؟؟؟؟؟؟؟
لمـآرْ بذآت الإبتسـآمة : بنوتة قمـرْ ..
رآئـــد جـآ عندهمْ بسرعةْ و وقفت رجولهْ و هوَ يشوفْ الطفلةْ المليئة بالدمْ بين يدينْ لمـآرْ .. مزيجْ من المشـآعرْ تحركتْ فيهْ ..مَ عرف يحددها .. تقدّم بخطوآت بطيئة
نآحية لمـآرْ و عيونه معلّقة بسَ عالمخلوق الصغير اللي بين يدينهاَ . . بس سرعـآنْ مَ اهتزت كل مشـآعره يومْ سمعْ أنّـــآت حبيبــته ورآه
لفْ بسرعة نـآحيتهاْ و دخلَ جزء من جسمه للسيـآرة و هو يهمس : ريتـآج .. انتِ بخيرْ
ريتـآج مستمرة تأن بألم يقطّع القلبْ ..
مشـآعلْ بسرعة : فهدْ جـآ و معه الإسعـآف أبعدوا بسرعةْ
وقفتْ سيـآرة الإسعافْ مقـآبل بآب السيـآرةْ و بسرعة طلعت منها ممرضتينْ .. أبعدوآ رآئد عن ريتـآج و دخلوآ للسيـآرةْ ..
أحمد و وآئل اللي كانوآ وآقفينْ بعيدِ شوي .. توجهوآ بسرعة نـآحية فهدْ اللي بـآدر بالسؤآل : وش صـآر !
أحمدْ : طلع الولدْ ..
فهدْ ضرب جبينه بخفّة : أففففففَ .. أهمَ ششي حالتهمْ طبيعية ؟
وآئل : ما ندريَ عن ششيْ
الممرضـآت شـآلوا ريتـآجْ و الطفلةْ بسرير متحرّك و رآئد ركبَ معهم ..
مشـآعلْ رآحت بسرعة لسيـآرة فهد .. و قبل لآ يحركون ..
أحمد : فهد اصبر لآ تحركّ بركب معكمْ .. " نزلتْ مشـآعل من قدّآم وركبتْ ورى و أحمد ركب بجنبْ فهدْ و حركوآ بســرعة "
وآئل تقدّم نـآحية لمـآر .. و ابتسمْ بهدوءَ : بــرآفووو عليكِ . .
اكتفت بإبتسـآمة خفيفة لهَ
.... : لو لآ الله ثمّ انتِ مدري شصـآر لريتـآج
لمـآرْ مشت باتجـآه سيـآرتهم وهيَ تقول : ريتـآج مثل أختيَ و اللي سويته لهاَ كان أقل ششيْ مفروضْ أسويهْ
ابتسمْ وآئلْ على كلآمها و توجّه لسيـآرته .. و أوّل مَ ركبوآ ..
ريتـآج : قبل لآ توصلنا للمستشفى وصلني للبيتْ ببدّل
وآئل وهو يأِشر على عيونه : من عيـــني هذي قبلَ ذي
~
بدرَ قـآمْ : شبـآب في أحد منكمْ يجي معي !
تركي : على ويـــــــــــن ؟
بدرْ وهو متوجه لسيـآرته : مدري أحمد متصل عليّ قالي بحصل سيـآرته بالطريقْ آخذها لمغسلة
تركيَ عقدّ حوآجبه : مغسســـلة ؟؟؟؟
بدرْ : بلآ كثرة أسئلة ..تعالي معيَ
قآطعهمْ وقوف وليدْ : كلمت فهدْ قـآل ..
بدر بقلة صبر : وش قـآل ؟؟
وليدْ ابتسمْ بعدينْ ضحك : ههههههههههههههه تتوقعون وش قـآل ؟
تركي : يالييييييييييل وش قـآل ؟
وليد : ههههههههههه أخت زوجته جابت ولد عالطريق !
رآكـــآن فزْ من مكـآنه : وششششششو ؟؟؟
وليدْ مو قـآدر يمسك نفسه من الضحك : هههههههههههههههههههههههههه اللي سمعته
رآكـــآنْ على طول قـآم من مكـآنه و توجّه لسيـآرتهْ
بدرْ : وشوو ؟... والله مع نفسسسه أحممممممد أجل
تركيْ : منيب رآيح حتى أنـــــــآ مآلت عليه !!
رآكـآن من دآخل سيـآرته : شبـآب بلآ عبط أحد يجي معيَ .. انا اللي بآخذ سيـآرة أحمدْ للمغسلة بسْ أحد يجيْ معيَ يشيل بعدين سيـآرتيْ
بندرْ وهوَ جآلس بنفس مكـآنه الأولي من الصبح : بدررر قمْ روح تميلحْ عند أحمدْ
بدرْ فز من مكـآنه : إي والله صجْ
~
فتحت عيونها ببطء . .
ما استوعبت المكان اللي هي فيه . . شهقت بقوة وإيدها تتحسس بطنها . . لكن سرعان ما تذكرت كل شي !
حست بقبلة دافية على جبينها. . همس : سلآمتك حبي
اكتفت بابتسامة كلها تعب
جلس على طرف السرير وكفينه محتضنة إيدها الباردة : حاسة بشي ؟
نطقت بهمس تعبان : وينه ولدي ؟
ابتسم : قصدك بنتك !
تهلل وجهها بفرح من الخبر . . كانت أمنيتها يكون بكرها بنت
تابع رائد : بحاول اجيبها و بدخل وائل و أختك
وجا بيقوم بس ريتاج مسكت إيده و نطقت بخجل : رائد . . آسفة أحرجتك مع عمك
رفعت راسها له يوم سمعت ضحكته . .
مسح على شعرها و هو يقول بحنان : لا تهتمين روحي .. أحمد مثل أخوي الكبير وهو قال بنفسه ريتاج مثل بنتي
طبع قبلة على خدها الأيمن وهو يقول : بروح انادي وائل . . و طلع . .
ابتسمت بهدوء وهي تمرر إيدها على بطنها . .
الباب انفتح و طل من وراه وائل ولمار و مشاعل . .
تقرب لها وائل وضمها بقوووووة بعدين قبل جبينها : سلامة روحك يالغالية . .
دفته مشاعل بدفاشة وهي ترتمي بحضن اختها : رتووووج وربي خفت عليك فوق ماتضنين
ريتـآجْ بآدلتهآ الأحضـآنَ : شويَ شويَ عليّ
مشـآعلَ أبعدت عنّها وهيَ تقول : وربي بنتكِ جنـــــآآآآآآن بس صغنووووونةَ مرررة
وآئِل ضحك : هههههههه وش رآيك يا عبيطة أكيد بتكون صغنونة دآمهـآ من الخدّج
مشـآعل مسكت خدودها : ويييي تهبببببّل
ريتـآج بإبتسـآمة : انزينْ بس ابعدي شويَ أبي أشوف لمور
مشـآعل طقت رآسها بخفة : أووووه آسفة لمآرَ
لمـآرْ رآحتْ لعند ريتـآجَ و ضمّتها بهدوءً : مبروك يَ روحيْ و تتربى بعزكم
ريتـآج بهمسْ : الله يبـآركِ فيكِ حبيبتيْ و عقبـآلكِ و لآ مَ تبــون ؟؟
وآئل من ورآهمْ و هوَ مسنّد إيده عالدريشة : والله الودْ ودّي بسَ كلّميها يمكن تسمعَ كلآمكِ
لمـآرْ ويدينها على خصرهـآ : يَ ســـلآم !!.. والله أنا مَ أجبرتكْ توآفقني بالرأي
مشـآعل و إيدها على وجه لمـآر : لحظة لحظة .. مَ تلآحظونْ ان أختي الكريمةَ مَ تبيني أجيب عيـآل ؟؟
ريتـآج بإستنكـآر : لآ ميـــن قـآل ؟
مشـآعلْ تكتفت : مدري .. تقولينْ لخـآلك و زوجتهْ عقبـآلك و انا مَ فكرتي تحكين لي هالحكيَ
ريتـآج بضحكة : خلآص و لآ يهمك عقبـآل مَ أششوفَ عيـآلك انتي و فهدْ ينطنون
مشـآعل حمّرت خدودهـآ : خلآص انجبيْ
وآئل و لمـآر : هههههههههههههههههههه .. , وآئل : شفْ من أوّل مسوية سـآلفة بالنهـآية تستحي !!
مشـآعل : خلاآآآآص عـآد !!
سمعوآ طق البـآبْ .. ,
وآئلَ رآحْ و فتح البـآبْ . . : يَ حيـــــآتيِ
ريتـآجْ دقَ قلبهـآ و هيَ عارفة ان اللي ورآ البـآبْ رآئد مع بنتــهمْ . , و الممرضة
زآدتَ نبضـآت قلبها و حدّها مششتـآقة لطفلتها . , .. بسَ اللي ورى البـآب الظآهر مو حآسين فيهـآ لأنهمْ يتخـآصمون [ بمزآح ]
وآئل : أقوووولَ بلآ عبطْ روحَ هنـآك و جيب البنتْ
رآئد بعنـآد : وششو ؟... بالله مو كـأن انْ ذي الفعصونة بنتيْ و ان اللي دآخل مرتي !
وآئل بعنـآد أكبرْ : ترى قبل لآ تصير زوجتك هيَ بنتْ أختيْ
رآئــد : بـ كيفكْ بس ترى بدخل على حرمتكْ و بنت أختك!
وآئل جا بيتكلّم بس شـآفوآ الممرضّة تسحبْ العربيّة تبعدْ
رآئد رآح ورآها ركضضْ يترجـآها لينَ مَ وآقفتْ بعد طلوووعَ الروحْ
دخلَ للغرفة البيضـآءَ وهو يمشي العربية . , بعدَ مَ طلعوا كلهم و تركوا ريتـآج و زوجها بروحهمْ
ريتـآجْ كانتَ عيونها معلقة بسَ عالعربيةَ الورديّــة . ,
رآئد ابتسمْ و هوَ يشوف لهفتها الوآضحـة قرّب العربية و شـآل بنته الصغيرةْ اللي مَ بينتْ بينْ أحضـآنهَ .. ,
بـآسها على خدّها بقوّووووووّة
ريتـآجْ : لآآآآآآ حرآم عليكْ عورتها
رآئد أبعد بنتهْ عنّه و هوَ ينـآظرْ ريتـآجْ بإبتسـآمة : من الحين بدينـآ نغـآر !
ريتـآجْ ابتسمت بخفّة و هيَ تمد إيدها بلهفةْ . ,
جلسَ بجنبهاَ عالسريرْ و حطْ بنته بحضنهـآ .. ضمّتها برقّـة و كأنها خآيفة عليها حتى من أحضـآنهاْ .. علّقت عيونها بملآمج وجه بنتها .. و بدونَ شعور طآحت منها دمعةَ حـآرةْ
حسّت بإيده الدآفيةْ تمسحَ دموعهاْ ..همسْ وهو يلمها بحضنه : تششبهك حيييييييلَ
مَ قدرت تبعد عيونها عن بنتهاَ ..: ليشَ كيذآ صغيـــرة مررة ؟
ابتسمْ و عيونه عليهاَ و لآزآل لآف يدينه حولَ أكتـآفها : لأنهـآ مشتـآقة تشـوفْ أمها و أبوهاَ مع بعضْ
اكتفت بإبتسـآمة ورجعتْ تضمَ بنتهاَ
~
عند بدر و رآكـآن . ,
بدرَ فتّش السيـآرة زينَ عشـآن يسّلمها للمغسلةَ .. طلع كل الأورآق الإثبـآتـآت والأشيـآء المهمّة ..
جـآ بيطلعَ من السيـآرةْ بس لفتْ إنتبـآهه الشيء الأبيضْ اللي دآخل [ وآقي الشمس اللي يجي بالسيـآرآت فوق و تكون فيه مرآية << مدري شسمه !! بس ان شـآء الله فهمتوه ]
سحبه بفضول و طلعتَ صورة لـ تآلآ وعمرهاَ 11 سنةَ .. كان وقتها شعرها طوييييلْ لنصْ ظهرها و مموّج .. لآبسة فستـآن نآعمْ قصير فوقْ الركبة .. و إيدينها على خصرها ..
و تعطي الكـآميرآ بوسة .. وطـآلع شكلها مرررررة دلّوع مثل مَ كانتْ بالضبط دلوعةَ و نعّومة .. !
ضلّ يتأمّل الصورةَ .. سبحــآن الله ! يَ ترى وش مغيرك يا تـآلآ من ذيك النعومة لهذا الدلع ! . , أكيد ورآكِ سر و قرّب الوقتَ لـ أعرفه . ,
ابتسمَ بحـآلميـّة و مَ أمدآه ينهي أفكـآرهَ إلا و رآكـآن فوقْ رآسه .. وبعصبيّة : كل ذآ الوقتْ وانتْ ترتب السيـآرة ؟؟
بدرْ دخّل الصورةْ بجيبه و أخذْ بـآقي الأورآقَ بيدّه ..
رآكـآن بنص عين: وش سســرقت يَ غشـآش ؟
بدرْ : مـآلكْ ششغل
رآكـآن أبعد عشـآن بدر يفتح البـآب : طيب مـآلي شغل !.. " و بلعانة "والله لأعلم أحمد
بدرْ ببرود : سبحـآن الله البزرآن مَ يكبـرون
رآكـآن : سبحـآن الله !!.. ترى أتكلّم منججد قليْ وش أخذت و لآ بفتّن !
بدرْ بنرفزة وهو يطلع من السيـآرة : انزينْ بخبركْ بس إيـآنيْ و إيــــآك تخبّر أحمدْ
رآكـآن ابتسمْ : من عيونيْ بس يللا طلع اللي بجيبكْ
بدرْ طلّع الصورةْ و قآلبها بحيث ان رآكـآن مَ يقدرْ يشوفها : ششفت !!.. صورة !!
رآكـآن ببرود تكتّف : لآ مَ شفت وريني الصورة زين
بدرْ رجّع الصورة : والله تحللللم أوريكْ
رآكـآن : ليشْ من الحينَ صـآرت حليلتكْ ؟ .. و لآ حرآم علينا و حلآل عليكْ
بدرْ ابتسمْ : إن شـآء الله بالقرييييييب العـآجل بتصير حليلتيْ و بعدينْ الصورة و هيَ صغيرةَ لآ تفكككرّ خطآ
رآكـآن اكتفى يرفع أكتـآفه و هو يقول : الحمد و الشكر لله
~
السـآعة 9 مسـآءً .. ,
فهد شبك يدينه ببعض : طيب الحين وش الحل ؟
أحمدْ : خلآص الحين مَ في مجـآل للهرب . , .. لآزم الكل يعرفْ انْ رآئد متزوّج و عنده بنتْ ..
رآكـــآن تنهّد بهم : الله يعــينْ !
بعدْ فترة سكـــوت . ,
أحمدْ : أحد ملآحظْ غيـآبناْ ؟
رآكـــآن : مدري .. أول يوم كنت موجودَ مَ كان حدْ ملآحظْ بس الحين مدري !
أحمدْ وقف : خلآص لآتهتمْون بالموضوعْ بكرى بعد مَ يرجعون من المخيم بينحلْ كلْ ششي
لمحوآ وآئل طـآلعْ من المستشفى البسيطْ و جـآي لهمْ مستعجل : فهـــد
فهدْ : هـلآ شفيك ؟
وآئـــل مستعجل : أنا الحينْ مضطرْ أروحَ مشـوآر ضروري مَ رح أتــأخرْ وآجدْ بسْ لآ تنسى البنـآت ..
فهدْ : ليه في شي صـآير ؟
وآئل ركب سيـآرته : لآ مب مهمْ .. مَ رح أتـأخرْ .. بأمـآن اللهْ
فهدْ : بأمـآن الله ..
و حرّك بسسسسرعةْ من قدآّمهمْ
بعدَ مَ رآح .. رآكـآنْ : أنا ذا الأنسـآن مع إحترآمي الشديد مب دآخل مزآجيْ
ابتسم فهدْ و هو يجلسْ بجنبهْ : لآ تحكــمْ عالنـآس قبلْ لآ تعرفهـآ . ,
رآكــآن هزَ كتوفهْ بـ لآ مبـآلآة . ,
فهدْ مسكْ جوآلهَ و هوَ يحـآولْ للمرةْ الألف يكلّم مشـآعلْ بسْ مو عـآرف هيَ ليشْ مب معبرته !!
حوّل من رقمَ مشـآعل للرقمْ اللي اتصل منّه وليدْ . , بس سرعـآن مَ سمعْ صوت جوآل رآكـآن اللي بجنبهْ
رآكـآن مسكْ جوآله بس أوّل مَ شـآف ( فهد ) .. نـآظر لهْ مستغرب !!
فهد : هذآ مب رقمْ وليــد؟
رآكـآنْ : آهـآْ .. لآ هوَ أول كلمك من جوآليْ ..
فهدْ : طيبَ عطنيَ رقمْ وليدْ
رآكـآن : سجل عندك *************
بعدْ مَ سجلهْ على طووولَ رآح يكلّم وليــدْ
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم HaboOoshy
وقف سيـآرتهْ قدآمَ الفيــلآ المسكونة [ على حدَ كلآم النـآسْ . , من مظهرهـآ الكل يضن انها مسكونة و خاصةً ان الكل هـآجرهـآ مَ عدآ شخص وآحد يومياً يزورها .. هذا غيرَ انّهم يلآحظونَ أصوآت خفيفةْ و أضوآء تصدر منّها رغمْ عدمْ وجود أحد بها ]
نزلْ وهوَ شـآيلْ بإيدهْ مجموعةَ أكيــآسَ . ,
دخل للفيـلآ المظلمةْ .. عبرَ الحديقةَ الكبيــرةْ الذآبلةَ .. لو كـآنَ بس أحد يهتّم فيهـآ لـ كآنتْ جنّـــه من جنـآت الريـآضَ . ,
و هوَ دآخـــلْ حسْ شي يمر بينْ رجولهْ . . مَ أهتــمْ . , أكيــــدْ وحدة من المخلوقـآت المتطفلة و هوَ أصلاً معتـآدْ عليها !
مرْ الصـآلونَ الكبيــرْ .. رغمْ انَ المكـآن مظلّم إلا انّه عبرهْ بكل بسـآطة . , صعدَ للدرجَ الكبيـــرْ . ,
و أخيــراً وصلً لـ الدورَ العلويَ . ,
وهوَ مـآشيَ . . حسْ بين العتمـة شيَ يبرق . , .. ابتسمْ بخفّة : تآآآميَ .. تعال هنـآ . , " و طلعَ حبّة بروستدْ من الكيسْ و حطّه قدآم المخلــوقَ الكبيــرْ
مسحً على شعرآت "تـآمي" . , و قـآم وآقفْ .. عبرْ الممر الضيّــقْ و طلعَ لـ درجْ طوييييييييييل جداً .. أطوَل من سـآبقه . , و أخيراً وصّل لنهـآيتهْ [ بـآبْ طويـل ]
فتّح البـآبَ و هوَ يرسمْ إبتسـآمة حلوة .. لكن قـآبلته عتمــة × عتمـــة . , .. مرر إيده عالجدآرَ لينَ مَ حسْ بـ ( مفتـآح الضوءَ ) .. شغّله و هوَ ينـآظرَ العفسسة الموجودة بإستنكـآرَ
حطَ أكيـآسَ البروستـدَ و البيبسي عالتسريحة الفـآضيةْ . , و بدآ يلتقطَ الأشيـآء المسببة فوووضىَ عـآرمة بالمكـآن : انتْ إلى متتتـى بتضل على هـ الحــــآل ! .. عالأقلْ إذا انتهيتْ من شي رجّعه مكـآنه بسسَ وربي مَ بتخســر شي !
لآ ردْ من الطرف الثـآنيْ . ,
بعدَ مَ انهى جزءْ بسيطْ من الكركبة . , جلسَ على طرفَ السريرْ و هوَ يسحب اللحـآفَ : عـــــــزوووووووزَ عـآد بلآ مصـآخة .. يللآ اصحىً عشـآنَ تتعشّـى
:.....................
سحبْ اللحـآف منّه و هوَ شـآيلَ علبه البيبسيْ : ترى وربي أفضيهـآ فووق رآسك
تحرّك الثـآنيْ ببطءْ و هو يقول بصوت تعبـآن متهـآلك : وآئــــِل طسس هنـآك .. منيب رآيقَ لكْ
وآئل : لآ تقـول بعدَ إنّك مَ أكلتْ شي من ذآك اليوم !
عبد العزيز عدّل جلسته بملل : كلّها يومينْ بسَ
وآئـــل : مَ يصيرْ مَ تشوفَ شـلونَ حـآلتك ! .. إذا انتْ مَ تفكر بنفسكِ فكّـر بغيركْ
عبد العزيزْ رفعْ عيونهْ النـآعسةْ يتأمّــل الصورةْ اللي محتلـّة ثلث الجدآر الأمـآميْ .. وهمسْ بتعب : وش آبي من الحيـآةْ من بعدهـآ يَ وآئل .. بالله خبرني وش آبي ؟؟
وآئــل بإبتسـآمة مكرَ : و أنا بهالمنـآسبة جآيب لكْ بشـآرة بـ مليوووووووووون !
عبد العزيز نـآظره بنظرة ميّته : مـآكو بشـآرآت إذا دنيـآيَ فقدت طـآريها
وآئل بذآت النظرة : لآ عزوز .. أنـآ من ثلآث سنين وعدتـــكْ لأبدّل هالنظرة بعيونك .. و أنا عمري مَ أخلفت بوعدي
عبدالعزيز بنفس نظرته الميّته اللي صـآرت ملآزمتهْ من الثلآث سنوآت الفـآيته : انزين قل وش عندك ؟
وآئــل سحبْ اللحـآف منّه : انتْ بالأوّل قمْ كل لك شي بعدين أخبّرك . ,
نزل عبد العزيز من سريرهَ .. أخذ له ملآبس و الديشـآنبور و تحرّك نآحية الحمـآم " الله يكرمكم " بخطوآت بطييييييئة و بالحيلَ تعبـآنة . ,
ربعَ سـآعة و طلعَ و هوَ ينشّف شعرهَ . , شـآفَ وآئل جـآلسْ عالأرض بجنب السريرْ و حـآطْ قدآمه الكيسَ اللي كان بيدّه و فوقهَ صحون البروستدْ و البيبسيْ
تقدّم ناحية التسريحةْ بصعوبة من زحمة المكـآن و هوَ يتأفف : اففففف وآئل شسويت !
وآئل ببرآءة و هوَ يـآكل : مَ سويت شي !
عزوزْ وهو يشيلَ الأغرآض من التسريحة و يحطّها بعصبية عالأرض : أنا كمْ مرة قلتَ لكْ هالتسريحة مَ تحط فوقها شي !
ضحك : ههههههههههههههههه وربي عزوز مب لآيق عليكْ تعصصبْ من زمـآن مَ أِشوفكْ معصصب !
عزوز اكتفى انه يرمي عليه نظرة . ,
وآئل : ههههههههههههه ولآ ذي النظرة ششي ثـآني هههههههههههههههَ
جلسَ وهو متنرفزْ قدّآمه و بدآ يـآكلَ . ,
وآئل : انزيينْ طيب ليششَ مَ تبينيْ ألمس التسريحة ؟
عزوزْ بنرفزة : كممم مرة بقولكَ أنـآ ؟ ..
وآئل بإبتسـآمةَ : ليشَ هوَ صـآرت التسريحة كلها خاصةً بصورها ؟
عبدالعزيز ابتسَم من طـآريهاَ و رفعْ عينــه للصورةْ الكبيـرة المتوسّطة الغرفةَ [ صورتهاَ و هيَ بعمر 8 سنوآتْ بمريول المدرسَة بعدْ مَ أخذت شهـآدة ثـآني إبتدآئي و هوَ بـ عمر18 جـآلس على ركبه و حاضنها من الخلفَ و إبتسـآمة كبيرة مرسومة على كلَ وآحد ]
ابتسـمْ بألمْ وهوَ يحسْ ان هالصورةَ هيَ أوكسجينه بالحيـآةْ : تتوقّع وش تسويَ الحين ؟
وآئل تنهّد بتعب من حـآل خويّـــه . ,
تـآبعَ عبدالعزيز وعيونه عالصورة : بعدَ بكــرى بيصير عمــرها 20 سنة ! .. يتكمّـل عقدينَ من عمرها و بتبتدي بالثـآلثْ
وآئل يبي ينسيـه : مَ تبي تسسمع الخبر ؟
لف عليه بهدوءْ : وشو ؟
وآئل : وشوا ذي وشو ؟؟ .. أحسسك تقولها من غير نفس . . ترآها تحممسس !
قـآل وهوَ يـشرب من البيبسي بغير مبـآلآة : خلصني .. قل وش عندك !
وآئل ابتسم : لآ مَ حقولك لينَ مَ تضبط الأوضـآع و تصير كل الأمور بيّدي ذآك الوقت بخبرك " و قـآم وآقف "
عبدالعزيز : وآئـــــل
وآئل لف عليه : آمرْ
عبدالعزيز بنظرةَ : وش نـآوي عليــه ؟
وآئل ابتسم بثقة : كل شي بوقته حلو
عبدالعزيز بألم : وآئل مَ أبيك تضرَ نفسكْ عشـآني
وآئل غمز : لآ تخـآف أنا عارفْ وش أسويَ .. و بعدينْ ..مافي شي يغلى عليك ياخويَ
دخلْ لدورة الميـآهَ "اكرمكم الله ". , سنّد يدينه عالمغسلة و هوَ يفكّــر باللي نـآويَ عليه .. رغمَ انّ هالشيَ يمكنَ يجبره يتخلّى عنَ حبيبتـه [ لمـآر ] . , نفضَ هالأفكـآر من رآسه .. لآلآ لمـآرَ مستحيلَ تتركنيَ لو اللي صـآر
خطرتْ ببـآله فكرة يضمن فيهـآ مية بالميـة انَ لمـآر مَ رح تتركــه . , ابتسمَ على ذكـآءه الخـآرق !.. صصصج يَ وآئل انّك عبببببقري !
طلعَ من دورة الميـآه " اكرمكم الله " وهوَ ينزّل أكمـآم ثوبه : هـآ عزوز تآمرني على شي ؟
عبدالعزيز : ليشَ وين رآيح
وآئل وهو يرتب شعره : ريتـآج جآبت بنتْ اليومْ لآزم أكون عندهـآ
عبدالعزيز ابتسمَ بالغصصب : مبـروكَ .. تتربى بعزكمْ
وآئل لف عليه : الله يبـآركْ فيكْ . , شفت شلونَ صرت جد !!
عبدالعزيز ابتســم : عـآدي ينـآسب لكْ حيييل
وآئل رمى عليه الفوطة اللي كانت بيده يشنف فيها : مـآلت عليييييييكْ . . أنا طالع تبي شي ؟
عبدالعزيز : آبي ســلآمتكْ
وآئل وهوَ طالع : وذي قطوتكْ مَ تبيْ ترحمهـآ ؟
عبدالعزيز و كأنه تذكر : أووووووه بليز دخلها نسيتها
وآئل طلَع و شـآل " تـآمي " الكبيرة و رمـآهـآ على عبدالعزيز و طلع متوّجه للمستشفى َ. ,
عتّب درجـآت المستشفىَ و هوَ مـآسكْ جوآله ينتظرْ لمـآر ترد عليه من الطرف الثـآنيْ . ,
قـآبله رآئــِد وهوَ شـآيل بين إيديه مجموعة أورآق : هـلآ وآئل
وآئل أبعدَ الفونَ عنّه : أهلينَ رآئد هـآ بشّـر؟
رآئـد : الحمدلله خلآص طلعت أورآق نقلهمَ و انا بضلَ مع ريتـآج و انتوا تقدرون تروحون
وآئل : اوكِي بس متى بتطلع من هالمستشفى ؟
رآئد وهو نـآزل : خلآص الحيــنَ بشيلهم
وآئل : انزين بسْ لآ تنسى ترسلي رقمَ جنـآج ريتـآج
رآئد : اوووووووووكي
طلعَ وآئل لإستـرآحة الرجـآل و صـآدف هنـآك فهدَ و شكله مشغول بجوآله .. راح لهَ وجلس بجنبه يسولف معه على بـآل مَ تطلع لمـآر
~
بإستـرآحة النسـآء . ,
لمـآر بعدَ مَ أنهت صـلآة العِـشـآء جلستْ شويَ تستغفر على سجـآدتهاَ . ,
أنهت أذكـآرها ووقفتَ و هيَ تشيل السجـآدةَ و تصفطها عالصوفا اللي بجنبها . . لمَحت جوآل مشـآِعل يرنَ بإلحـآحْ : مشـآعل جوآلِك . .
مشـآعل بإقتضـآب : إي عارفةَ ..
لمـآر عقدت حوآجبها : أكيـد فهدَ يبيكِ تطلعيـنْ
مشـآعل بقهر مكبـوت : إي عارفة انه فهدَ بس مآبي أرد عليه
لمـآرَ مَ حبّت تتدخل . . توجّهت لجـوآلهاَ و بعدَ مَ قرأت رسـآلة وآئل ..ابتسمت لمشـآعل : طيب حبيبتيَ أنا طـآلعةَ الحينَ و بكرى بكونَ عندكمْ تآمرين على شي ؟
مشـآعل بإبتسـآمة : سسـلآمتك يالغـآلية
لمـآر تعدّل عبـآيتها : الله يسلمّك .. بس هـآ أي شي تحتـآجونهَ على طولَ اتصلي و بكرى أجيبْ
مشـآعل بإبتسـآمة : أكيد مَ يبيلها شي
~
صبـآحَ اليومَ الثـآنيْ [ ثـآلث أيـآمْ عيدْ الفطرْ المبـآركْ ] . ,
طلعتْ من الخيمـة و هيَ ( تتمغّط ) و تتثـآوَبْ بعدْ مَ أخذتْ شـآورْ يتشطها .. حسّت بنشـآطْ بعدَ مَ حركتْ جسمهـآ .. شـآفتْ أبوهاَ و رآكـآنَ [ اللي رجعْ بالليل ] و جدآنهـآ و شوقْ و بندرْ ..
توجّهتْ لهمَ و هيَ رآسمــة إبتسـآمةْ حلووةَ على شفـآتها : هــــــــآآآآآآآآآآآآآيَ
أبوهاً بحدّة : سلمّي يا بنتْ مثل العالمْ
جلستْ بينْ رآكـآن وشوق و تربعت : السـلآم عليــــــــكم و رحمة الله و بركـآته
ردوآ عليها السلآم بأصوآت متفرقةَ .. أبوهاَ : إي خليكْ كيذآ سنعة .. والحينْ قوميَ سلمي على جدآنكْ
زفرتْ بضيييق : يبه ليششَ مَ خبرتني من أوّل يعنيْ بعد مَ جلسست ؟؟
شوقَ طقتها بخفّة بخصرها ..وهمست : عيب عليكِ قومي
وقفتْ و هيَ تتحلطّم .. قرّبت لرآسَ جدتها موضيَ و بآستها عليهْ و رآحتْ لجدّها و سوتّ نفس الحركة و أوّل مَ جت بتبعدْ عنّه حسّت بذيكْ الضربة على سـآقهاْ فزّت بقوة وهيَ تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآيَ
و سـرعـآن مَ سمعتْ صوت ضحكـآتهمْ : ههههههههههههههههههههههههههههههههههَ
مشتْ على رجلْ وحدةَ و بسرعة جلستْ بجنبْ شوق و هيَ تفرك سـآقها : آحححححححَ ايش هذا جدوو !!
جدها : أحسسنَ عشـآن تعرفين شلون تكلمين أبوتس
أبوها : ههههههه إيه يبهَ أدبها ..والله محد متعبنيْ كثرها !
جدها : بسْ انتْ قلي شتسوي و انا أوريكْ فيهاَ
اكتفت ميـرآ بنظرةْ غآضبةْ و لفّت على شوقْ : والله يعوّووووووَرْ
شوقَ بإبتسـآمة هآدية و همسَ أكبرْ : تستـآهلينْ
ميـرآ طقتها بكتفها بدفـآشة لدرجة انها كانتْ بتطيحَ وبعصبيــة : أستـــــآهِل هــــآ !!
لفّوآ عليها كلّهم من صوتها العـآليْ . ,
بندرْ رآفع حـآجبْ : هيي هيي أعصـآبكِ عالبنتْ !
شـوقَ حسستْ الدمْ كلّه يتصـآعِد لوجهها .. مجردْ وجودْ بندرَ يربكهـآ فَ شلونَ لو كانْ يتكلّم عنّها !!
ميـرآ بنفسْ حركته رفعت حـآجبْ : وانتْ بصفتكْ شنو تتدخّل ؟
بندرْ و يأشّـرْ بأصبعه علىَ صدرهْ لكلْ غرور : بصفتي زوجَهــــــآ خلآلْ أيــــــّآمْ
ارتسمتْ ملآمَح الدهشــة و الصدمةَ علىَ ميـرآ و أبوهاَ .. ,
شوقَ تصآعد الدمْ لوجهها أكثَر .. حسّت بالإختنـآقَ مو قـآدرةْ تجلسَ أكثر بهالمكـآنَ .. و بدونَ مَ تحسَ شآلتها رجــولهاَ لــ بعيدْ مو مهمَ وينَ المهمْ انّه بعيدْ عنّهم . , ! ..
ميـرآَ مفهـيّة : إيييييش !!
بندرْ رجعَ مسكْ الآيبـآدْ و عينه عليه : اللي سمعتيه . .
ميـرآ نقّلت عيونها لرآكـآن اللي يبتسمْ من ردّة فعلها : وش قـآل ؟؟
رآكـآنَ بإبتسـآمة وهو يفهمهاَ و يحرّك يدينه و كأنها بزر : يقولكَ .. انّ .. شــوق رح تصيـــر .. زوجتـــــــــــــــــه ..خلآل أيـآمْ
أبو رآئدَ ناظر لبندرْ و بجديّـة : خلآص نويتْ عالزوآج ؟
بندرْ بثقة : أكيـــــدْ ..
جدّته موضيَ بإبتسـآمةَ فرح : صزز ؟؟؟؟؟؟؟؟
بندرْ ابتسمْ : إي خلآص جدتيْ أبيها
جدته بصوتَ عــآليْ زغرررررررطتْ بفرحــةْ
أبو رآئد : الله يهديكِ خـآلتيْ لسى مَ صـآر شيْ خلونا نسمعْ رأي البنتْ بالأوّل
تـآلآ كانتْ جآلسةْ بروحها بالخيمـة و يومْ سمعتْ صوتْ الزغرطة قـآمتْ و هيَ مستغربة !!
طلعتْ من الخيمة تبي تشوفْ وش صـآيرْ بس لفتْ انتبـآهها العبـآيةَ اللي طـآلعْ طرفها من جآنب الخيمةَ .. توجّهت هنـآكْ و شـآفتْ شـوقْ جالسةَ و ضـآمةْ رجلينهاَ لصدرهـآ و تتنفّس بقوّة
جلستْ مقـآبلهاَ : شــوووووق شفيك !
شوقْ و هيَ متوتّرة : مدري مدريْ ..
تالا خـآفتْ عليها : شوق .. شصـآير كلميني ؟
شـوق : ...................
تالاَ : طيبْ وش صـآير هنـآكْ ليشَ يزغرطون ؟؟
شـوقْ ضمّت تالا : بـــ.. ن ..ـدر ..بنــ..ـدرْ خططبـ..ـني
تـآلآ بققت عيـونها بصدمــــــــــة و الدموعَ تجمّعتْ فيهاَ .. همسَت بعبــرة : بــدر !
شـوقَ شدّتها لها و حددّها متوتّـرة و مو مستوعبــةْ إنْ بندرْ كمـآنَ يبيها و يكن لها نفسَ المشـآعرْ : ...................
حسّـوآ بروحَ ثـآنية تجيْ و تضمّهم بدفـآشة .. ميـرآ بصرآخَ : مبـــــرووووووووووووووووووووووووك يا بععععععععديَ
تالا أبعدتْ شويَ عنْ شوقْ و ركّوت بعيونها على ميـرآ و بنفسْ الهمسْ المخنوق : بدرْ خطبها ؟؟
ميـرآ بحمـآس : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآ تخييييييليّ بندر !!
تالا زفـرتْ بـ رآحــــــــــــة . ,
انتهىَ . . !
توقعـآتكمْ حبوبـآتْ . :
* رآئــدْ و المشكلة العويصَــة اللي دخلْ فيها [ شلونْ بيخبّر أهلهَ بزوآجـه ] !!
* بدرْ و بنــدرْ ْ .. و خطبتــهمْ الرسميـة اللي بتكونْ بالبـآرتْ الجـآي !!
بندرْ وش نـآويَ عليــهْ !
بدرَ و تـآلآ !! ..............
* عبدالعزيــزْ .. شخصيــّة جديدةْ و أحدآثْ غـآمِضـة ! .. يَ ترى مينَ محتّـلة تفكيـره من ثلآث سنـوآت ؟
و وش اللي سبب له هـ الحـآلة !
* وآئــلْ .. وش ورى خطّتــهْ اللي يمكنْ يفقدْ فيهاَ لمـآرْ للأبـدْ و خطّتهَ لجل يجبرْ لمـآر مَ تتركه !
و هلَ لـ ريهـآمْ علآقة بالموضوع ؟؟
* وليـدْ و نهـآيةَ حبّـه لـ سحرْ . , ! .. رغمْ رفضهـآ له !!
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم HaboOoshy
تـآلآ كانتْ جآلسةْ بروحها بالخيمـة و يومْ سمعتْ صوتْ الزغرطة قـآمتْ و هيَ مستغربة !!
طلعتْ من الخيمة تبي تشوفْ وش صـآيرْ بس لفتْ انتبـآهها العبـآيةَ اللي طـآلعْ طرفها من جآنب الخيمةَ .. توجّهت هنـآكْ و شـآفتْ شـوقْ جالسةَ و ضـآمةْ رجلينهاَ لصدرهـآ و تتنفّس بقوّة
جلستْ مقـآبلهاَ : شــوووووق شفيك !
شوقْ و هيَ متوتّرة : مدري مدريْ ..
تالا خـآفتْ عليها : شوق .. شصـآير كلميني ؟
شـوق : ...................
تالاَ : طيبْ وش صـآير هنـآكْ ليشَ يزغرطون ؟؟
شـوقْ ضمّت تالا : بـــ.. ن ..ـدر ..بنــ..ـدرْ خططبـ..ـني
تـآلآ بققت عيـونها بصدمــــــــــة و الدموعَ تجمّعتْ فيهاَ .. همسَت بعبــرة : بــدر !
شـوقَ شدّتها لها و حددّها متوتّـرة و مو مستوعبــةْ إنْ بندرْ كمـآنَ يبيها و يكن لها نفسَ المشـآعرْ : ...................
حسّـوآ بروحَ ثـآنية تجيْ و تضمّهم بدفـآشة .. ميـرآ بصرآخَ : مبـــــرووووووووووووووووووووووووك يا بععععععععديَ
تالا أبعدتْ شويَ عنْ شوقْ و ركّزت بعيونها على ميـرآ و بنفسْ الهمسْ المخنوق : بدرْ خطبها ؟؟
ميـرآ بحمـآس : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآ تخييييييليّ بندر !!
تالا زفـرتْ بـ رآحــــــــــــة . ,
شـآدِن من ورآهمْ و عليهـآ علآمـآتْ النوم : شفيكمْ ؟.. وش هالإزعـآج
ميـرآ رآحت لها و ضربتها بقوة على كتفها : يا السخيفة أخوكِ يخطبْ و لآ تخبرينـآ ؟!!!!!!!
شـآدِن اكتفت بالسكوتَ و هيَ تحرّك رآسها بـ لآ مبـآلآة . .
ميـرآ نآظرتهاْ مستغربة : شدونْ شفيكِ ؟
شـآدِن أبعدتْ عنّها و هيَ تتوجّه لـ دورة الميـآه " أكرمكمْ اللهْ " تآخذْ دشْ سريعَ ..
ميـرا مَ كلفت نفسها تفكّر بأي شيْ و هيَ تنشغلْ بموضوعَ شوقْ .. رجعتْ تجلسَ بجنب البناتْ
تـآلآ بصرآمة : ششوقَ لآ تعطينه الموآفقة على طول
ميـرآْ : ليييييييييه !!
تـآلآ : يَ هبـلآ هوَ من كلآمه كنّه وآثق انّك ميتة عليهْ .. احرقيْ قلبهْ و طوّلي بالردْ
شـوقَ وقفتْ وهيَ تنفضْ عبايتها : بناتْ آبي أدخلْ دآخلْ ..
وقفوآ معها وهيَ رآحتْ ..
ميـرآ وهيَ مـآسكة إيد تـآلآ : وآآآآآآآآيَ وربي حممـآآسس و أخيراً صـآر شي يحرك هالبرودْ
اكتفت تالا بإبتسـآمةْ ميته . .
~
بعدْ مَ أخذت لها شاورَ طلعتْ و لبستْ عبـآيتهاَ . .
عدّلت طرحتها بحيث تكونَ ملثّمة .. و رآحتْ تمشيْ لوحدهـآ . .
مرّت منْ عنِدْ جلسةْ [ جدآنها و بندرَ و رآكـآنْ ] .. تقدّمتْ لجدهاْ و بـآسته على رآسهَ و سوّت نفسْ الشيْ لجدآتها و عمها أبو رآئد ..
بندرْ بإبتسـآمة : و أنـآ مـآليْ سـلآم ؟
لفّت رآيحةْ وهيَ ترمي عليهْ نظــرةْ بـآردة
رآكـآنْ : لآ الظـآهرْ الفيوز ضاربة عندها !
بندر : ما تعرفها أختي .. دآيمْ مبوووزة
أبعدتْ عنّهمْ و هيَ بالحيييييييل ضـآيقة !..
مَ تحسْ انْ لها إخوآن ! .. دآيماً مَ يحسسونهاْ بوجودهـآ .. واحدْ منهمْ يخطب و لآ حتّى كلّف نفسهْ يخبّرها .. و إلى الآنْ هيَ مو عـآرفة مينْ خطبْ شـوق ! ..بدرْ أو بندر !
ولآ همّها أصلاً تعرف .. دآمْ انهمْ مو حآسبينْ لها وجودْ فـ ليشْ تتعبْ نفسها !
حطّت سماعاتْ الآي بودْ بأذنهاَ .. وجلستَ تحتْ الشجرةْ اللي كانوا عندها ريتاجْ و مرآم .. حطّت رآسهاَ على ركبهاَ و هيَ ضـآمة رجولها لحضنها ..
و بدونَ شعورْ رآحتْ تبكيَ .. !
لآ أبْ و لآ أمْ و لآ أهلَ يحتوونها !.. وش هالششعور القـآسسيْ .. تمنّت تكونْ [ ولدْ ] يمكنْ المسافاتْ الشاسعة بينها و بين اخوانهاَ تكونْ أقل . .
مرْ ببـآلها [ رآكـآنْ ] ليشَ هوَ غيرْ معْ [ ملآذ ] و حتّى [ ميـرآ ] اللي بمثـآبة أختهْ .. دآيماً معهمْ و مَ يحسسهمْ بالنقصْ أبدد !
و سسحـرْ و أخوهاَ جوآدْ .. أكثـــرْ من أصحـآبْ .. و طولْ عمرهمْ معْ بعضْ .. !
ليشْ الكلْ كيذآ إلآ هيَ وأخوآنها ! .. يمكنَ لأنها تربّت ببيتْ جدّها !.. أو يمكنْ لأنهمْ توأمْ و طبيعيْ يكونون معَ بعض !
منْ أوّل سنينْ مرآهقتهـآ مَ ذآقتْ طعمْ الفرح !
كبــرتْ و صـآرتْ شـآبّة وهيَ إنطوآئية و لآ تندمجْ مع أي شخصْ غريب !
عشـرينْ سنة عالـ الهمْ و الحزنْ و الدموع .. و الغيــــــــــــــآبْ !
اهتزتْ كتوفهاَ وهيَ تشــهق بألــمْ !
حسّتْ بإيدْ حـآنيةْ تمسحْ على رآسهـآ و هالإيدْ دآيماً تكونْ سبـآقةَ لمسحْ دموعها .. و بصوتهْ اللي كلّه حنـآنْ : حبيبة عمّهـآ مين مزعلها ؟
رفعتْ رآسها و هيَ تشهق بقوووّة و ارتمتْ على طووولْ بحضنــه ..
يوسفْ [ العمْ اللي مَ عنده عيـآلْ ] مسحْ على ظهرها بهدوءْ و تركهـآ لينْ مَ فرّغتْ كل اللي بدآخلها . .
رفعتْ رآسهـآ بعدْ مَ هدتْ . . وهيَ تمسح بقـآيـآ دموعها ..
يوسفْ بحنـآنه المعهود : هـآ كيفكِ الحين ؟
اكتفت بـهزّ رآسها
ضمْ كفينها : والحينْ مَ رحْ تخبرينيْ شفيك ؟
شـآدنْ أخذت نفسْ عميقْ .. وبهمس : مافينيْ شي عمّي بسْ كنتْ متضـآيقة شويَ
عمّها اكتفىَ بالسكوتْ يومْ شـآفهاْ توقفْ .. من يوم يومهـآ مَ تحبْ تحكيْ لأحد .. كتومــةْ و مَ تبيّن جرحهـآ . ,
.
'
بـ خيمـةْ [ سطـآمْ , صقر .. الخ . ,
صقـرْ قفّل الجوآل وهوَ معصصب : أففففففففْ !
وليدْ بجنبه : شفيك ؟
صقرْ : كلّمتْ أبوي وصلواَ للريـآضْ بسْ رآحوآ للفندقْ
وليدْ بخيبـة : لآآآآآآآآآآآآآآآآ ! .. خـآطريْ أشوفْهم وحشششوني
حمدْ : طيبْ خلآص شرآيكمْ نرجعْ ؟
وليدْ وقّف : إي أكييييدْ أجلْ وش مجلسنـآ .. و بعدينْ دوآميْ بيبدأ من بكرى
صقـرْ : طيب يللا جهزوآ الأشيـآءْ
حمدْ : أقولْ ولووودَ تلعبْ علينـآ ولآ وششو !
وليدْ عقّد حوآجبــه : !!!!!!!!!!!!!
صقر : إي قلتْ لنـآَ بتشوفونَ مفـآجأة و لآ ششفنـآ شي !
ضحكْ وليدْ : ههههههههههههَ لآ والله مَ ألعب عليكمْ بسَ المفـآجأةْ مشغولة .. إذا رجعنآ بتشوفونها
حمدْ يغمزْ لـ صقر : أنـآ قلبيَ يقولّيْ انّهـآ حرمتك
صقـرْ : والله نفسس شعوريَ بالضبطْ ..
وليـدْ : تفكيــركمْ رآآح لـ بعييييييدْ .. عادْ مـآلتْ عليّ انا .. " وهو يعدد بإيده " سطـآمْ و متزوّج .. صقـرْ و مطلّق .. حمدْ و خـآطبْ .. أمممّن أنــــــآ ..أستغفر الله بسسَ
حمدْ : أعوووووووذ بالله تصكنـآ بعينْ الحين !
صقـرْ : أصلاً أنا عـآرفْ محدْ حسسدنيَ غيركمْ
وليـدْ رمى عليهمْ [ التكـآيةْ ] اللي بجنبه : مـــآآآآآآآآآآآلتْ
حمدْ : هههههههههههههههه لآلآ خلنـآ جديينْ ورى مَ تخطبْ طيّب !
وليـدْ تحمّسْ و جلسَ : تدرونَ خطبتْ
بققوآ عيونهمْ اثنينهمْ : وشششو !
وليـدْ بحسـرة : بسْ رفضتني !
حمدْ : مـآلتْ عليها .. وين بتـلآقيْ أحسسن منك !
صقـرْ : بنتْ منو ذي المتخللفة !
وليـدْ : هيييييييييي حدّك انتْ و يـآهْ .. إلآ سسحـرْ لآ تجيبونَ طـآريها !
صقـرْ : الله الله و بعععدْ اسمها سحـرْ !!..
وليدْ بعصبيّـة : انججججبْ انتْ مَ تفهم .. لآ و بعدْ يتغزّل قدآمي !!
حمدْ : هههههههههههههههههههههههههه أنا أششهدْ انها مآخذة عقلكْ .. لآ تكونْ بسْ ممرضة !!
وليدْ يقلّده بتريقة : لآ تكونَ بس ممرضة !!.. أقووووووول بسسَ تلآيط
صقـرْ : منجدْ شلونَ عرفتهـآ ؟
وليـدْ مسكْ قلبه : آآآآآآآآآآآآآآهـَ يَ قلبببي !.. وربيَ ذآبحتنيْ هيَ و غرورهـآ .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ يَ نـآسسس
دخلَ سطّـآمْ بعدْ مَ كان عندَ الجوري : شــويَ شــويَ على قلبك
وليدْ نـآظرْ لسطـآمْ وهوَ يمثّل التألمْ : ويش أسويْ يَ خوووي !... أخوكْ وليدْ بتجلطه وحدة !!
صقـرْ سحبْ سطـآمْ من إيده : تعال تعالْ خلينـآ نششوف مين مآخذة عقله ؟
سطـآمْ بإبتسـآمة وهوَ يجلسْ و عينه على وليد : واللهَ و بععدْ فيَ وحدة مـآخذة عقلك !
حمدْ بعصبيـة : أقووووووووووول انتْ ويـآه انججبووووووا خلونا نسسمع
وليدْ : احمْ احمْ .. ذيَ سحرْ طـآلْ عمركمْ من جمـآعة النـآسَ اللي خبرتكمْ عنّهم .. يَ لبيييييييه يَ عليها عييوووووون تذببببببببح !
سطـآمْ : أقولَ لآ تجلسسَ توصف لنـآ شكلهاَ .. خلينـآ بالمهم !
وليدْ : المهمْ .. ششهدْ أختيَ متعلقة فيهآ بشششكل مَ تتصورونهْ .. و طبعاً كيذآ كمْ موقفْ صـآيرْ و لو انّها دآيمْ تصصدنيَ
حمْد بتفـآعلْ : مـآلتْ عليهـآ !!
وليـدْ : لآ تقوول مـآلتْ عليها !!
صقـرْ : يالييييييييل
وليـدْ : خلآص خلآص رح أكمّـلْ .. المهمْ تقّدمتْ لهـآ " و بإقتضـآبْ " بسسْ رفضتْ مـآلتْ عليها
حمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ششفْ نفسكْ يَ شييخ
وليدْ ناظر له بنظرة : شفتوا ذآك اللي جبتهْ لكمْ أمسَ ! .. يكونَ أخوهــآ . .
سطـآمْ : طيّب انتْ وش بتسوي الحين بعدْ مَ رفضتك ؟
وليدْ مرر إيدهْ على شعره : واللهْ مدريَ !
صقـرْ : يـآخيْ عـآآآآآآديْ فيْ ألف غيـرها !
وليدْ : المششكلة محدْ سكن هنـآ " وهو يأشر على قلبه " غيـرها .. بسَ يمكنْ مع الوقتْ أقدرْ أطلّع وحدة بدلها
حمَـدْ : بليييزَ وليدْ أخطبْ قريبْ علشآن يكونْ زوآجي و زوآجكْ معَ بعضْ ..
وليدْ : إي مثلْ ذول الخبـلآن " وهو يأشر على صقر و سطـآمْ " زوآجهمْ كـآنْ معَ بعضْ .. وآحدْ توفّق و الثـآنيْ لآ ..
سطـآمْ ناظرْ لـ صقرْ : مَ قلتْ لكْ محسسود !!
صقـرْ : إي والله أصلاً قلبي كـآنْ يقولي
وليدْ : وينهــــــآ ششهود !.. من يومْ شـآفتكمْ سسحبتْ عليّ !
سطـآمْ يمثل العصبيّة : هنـآكِ مرتزّة عندْ جوآري .. يآخيْ مَ تركتنآ نآخذْ رآحتنـآ ورببيّ قهرتنيْ مَ صدقتْ أختليَ بجوآري تجي تخرب علينـآ
وليد : هههههههههههههههههههههههه أحسسسسسسسسسسسسنْ تستــآآآآآآآآهِل
سطّـآمْ : إي هيّن .. حسـآبْ أختكْ معي
حمَــدْ : مو اليومْ يومْ ميـلآدهـآ ؟
وليدْ ابتسمْ : إيَ اليومْ بيصير عمرها 7 سنـوآت
صقـرْ : يالله مييين يصدّق !.. توّها كانْ عمرها خمسسْ !
سطـآمْ : منجججد والله !
وليـدْ : عشـآنْ كذآ قلتْ بأجّـل المفـآجأة بالليلْ مع الحفل أحسن
و رآحوآ يجهزونَ الأغراض مع بالبنـآتْ .. بعدَ مَ أعطى وليدْ خبر لـ رآكـآنْ
~
طلَعتْ من الخيمـَة بعدْ مَ أرسل لها رآكـآنْ مسجْ يبيها تطلعَ له . .
عدّلت حجـآبهـآ و هيَ تلمحَ مقفى رآكـآنْ اللي وآقفْ نوعاً ما بعيدْ عنَ خيمـة البنـآتْ .. مشتْ على أصـآبعْ رجولها بخطوآتْ حذرةَ .. و على شفـآتها إبتسـآمة خبيثة
لينَ مَ قربتْ لهْ و فجـأةْ : بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووومَ
رآكـآنْ فزْ : أعوذ بالله !!!!!!
ميـرآ تضحك على شكله : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خوآآآآآآآآف ههههههههههههههههَ
رآكـآنْ : مححدْ قـآلكِ انك سـخييييييفة !
ميـرآ بنبرة ضحك : خخخخخ قدييييييم يَ خووي
رآكـآنْ وهوَ يتلفّت يمين يسـآر .. و بهمس : عنديَ لكْ خبريـّة
ميـرآ : لآ يككووووون خطبت انتْ الثـآني !
رآكـآنْ طقّها على رآسها : اشششششش قصصريْ صوتك
ميـرآ : آحححح .. ليشَ وش فيك !
رآكـآن ابتسسمْ وهوَ يقرّب لأذونهاْ : رآئـد جت لهْ بنت
بققت عيونهـآ بصدمة .. همسست : إيشش !
ابتسمْ : بس هـآ مَ تخبرينْ أحد .. اوكيي ؟
ميـرآ : لحظة لحظة .. عيد وش قلت !
رآكـآن بإبتسـآمة و هو يهمس بأذونها : رآئـــد .. جتْ .. له .. بننننننننت
مـيرآ فزززّت : قوووووووووول والله !
راكان : قصصصصريَ حسسكِ
ميـرآ حطّت كفينها علىَ فمّها : بسسَ ..
رآكـآنْ و كأنه عـآرفْ وش بتقولَ تنهّد : انتِ الحينْ لآ تخبرينَ أحدْ .. و لآ تخـآفينْ رآئـدْ بيعرفْ يتصرّف
ميـرآ هزّت رآسها وهيَ تفكّـرْ بأخوهـآ !!
تركهـآ رآكـآنَ ورآحَ عندْ الشبـآبَ ..
أمّـآ هيَ رآحتْ تمشيَ و هيَ مكتّفة يدينها و تفكيـرها سـآرِح بـأخوهـآ .. كـآنتْ تتوّقع لو صـآرتْ عمّة بتفرحْ و بتطير من الفرح .. !
بس اللي صـآرْ عكسَ أحلآمهـآ .. " يَ تـــــــرى أبويَ وشَ بيكونْ موقفه !.. بيفرحَ مثله مثلْ أي أبْ بأول حفيدْ لهَ أو بيتبـرأْ منّك يَ رآئــدْ " هزّت رآسها بعنفْ تبعِد هالتصورْ من بـآلها
حسّت بإيدْ تحـآوِط كتوفها.. على طووووولَ عرفتهاَ منْ ريحـة عطرهـآ الرجـآليّ المميـّز ..
تـآلآ بإبتسـآمة : وينْ عقلكِ !... مين مـآخذة !
ميـرآ حآوطتْ رقبة تـآلآ .. وتنهّدت بعمَـــق : مدريَ يَ تـآلآ !.. ضـآيقْ خلللقيَ
تـآلآ : له لهَ مينَ ذآ اللي معكّـرْ مزآجْ مرمر !
ميـرآ تحـآوِل تنسى الموضوعْ : إلآ انتِ شفيـــكِ متغيّـرةْ .. منْ أمسسَ و أحسْ فيكِ شي !
تـآلآ نزّلتْ رآسهـآ : لأنْي تخلصت من همْ كنت شـآيلته من خمس سنوآت و نصَ .. !
ميـرآ : تـآلآ .. لـ متى بتضلينَ تشيلينَ همومكِ بروحكِ .. فضفضيْ .. أنـآ معكِ و أسمعكِ على طووول
تـآلآ ابتسمتْ وعينها على ميـرآ : أحيـآناً مَ تقدرينْ تبوحينْ اللي بخـآطركِ حتى لأقرب النـآسْ
ميـرآ : همْ من خمس سنين !.. يعنيْ من يومْ كـآنْ عمركِ 12 .. من يومْ مَ غيّـرتي أنوثتك لـ مظهرْ بوي !
تـآلآ صحيحَ مَ تحبْ أبدددَ أحدْ يكلمها بهالموضوعَ و الكلْ يعرفْ هالشيْ و لآ أحدْ تجرأ يكلمهـآ فيهْ .. والحينَ ميـرآ تفتحَ لهـآ جروحْ مَ التئمتْ ..
بسْ بهالوقت كـآنتْ حـآسّة انْ [ ميـرآ ] قلبهـآ كبيــرْ و طـآهِرْ يسمحْ لهـآَ ترميْ كل همومها عليهـآ .. رفعت رآسهـآ للسمـآ : صحيحْ من 12 سنة تغيّـرتْ .. بسْ تغيّـرتْ للأفضـلْ .. و مظهريَ هذا أنـآ رآضيـةْ فيهْ و مستحيــل أبدله
ميـرآ : انتيْ تعتقدينْ انك بهالشكلْ أفضل !!.. مـآ تشوفينْ شلونْ الكل يعـآملِك غيرْ .. حتى جديْ و جدآتيْ .. الشبـآبْ كلهمْ ينظرونَ لكْ نظرةْ ثـآنية .. صحيحْ احنا البنـآتْ لأننا عـآرفينَكْ زينْ نعـآملكِ غيرْ
تـآلآ بهدوءْ : مستحيلْ أغيّر من مظهريَ هذا لأنَ هذي حقيقتيَ اللي ما أقدرْ أنكرهـآ
ميـرآ وقفت و لفتْ قدآمَ تـآلآ : وش تقصدينَ من كلآمك !
تـآلآ انفجرتَ : أقصد انو أصلاً أنـآ ولـــدْ .. الله خلقنيَ كيذآ و مـآ أقدرْ أغيّر من طبعي .. أنـآ غيييييييير عنْ البنـآتْ .. كلْ شي فينيَ يثبتْ إنْ أصليَ ذكــــــر ..
ميـرآ وسعّت عيونهـآ : تــــآلآ ليشش تحكينْ هالحكيَ ؟
مسحتْ وجهها بكفينهاَ تحـآوِل تهدّي نفسها .. وتنفسّها يزيدْ .. أوّل مرة بحيـآتهاَ تكشفْ لشخصَ اللي يدورْ ببـآلها : أنـآ يا ميـرآ مش مثلكمْ .. و أكبر دليلْ اني يمكنْ أكونْ ولد " وهي تعددْ بأصـآبعها " صوتيْ بالله صوتْ بنت !!
.. جسميْ بالله جسسمْ بنت !.. حتّــى .. حتّـــىْ انْ الدورةْ ماجتنيْ للآن !
ميـرآْ نـآظرتْ لها بصدمـــة ملحووووووظةَ أوّل مرة تعرفْ عنْ تـآلآ هالشي !!..بس استدركتْ نفسها : طيّب حتى ولو ..هذا مَ يثبتْ انْ أصلكْ مو أنثى !
تـآلآ سحبتها بيدّهاَ لتحتْ شجـرةْ : والدليلْ مَ تذكرينْ البنتْ اللي كانتْ معَنا بالمتوسسَط كـآنْ كل شي فيها مثليَ و بالنهـآيةْ اكتشفوا انْ أصلها ذكر !!.. و كثيرْ قصص قريتها انْ اللي ما تجيها الدورةَ يعنيْ فيها خلل بهالرمونـآتْ و كمـآنَ شكليْ و صوتيْ كلشش يثبتْ هالشي
ميرآ مَ عرفتْ وش تقول .. مَ كانت تتصوّر تفكيرْ تالاَ يوصلْ لهالدرجـة !!.. كانتْ فعلاً مصدوووووومة فيها : !!!!!!!!!!!!!
تـآلآ بعدْ مَ أخذت نفسْ : بعدينْ أنا أشوف نفسيَ أميلْ للشبـآبْ أكثر .. مَ أرتـآحْ لآ جلستْ معكمْ .. عالعكسْ لو كنت مع تركي او أبويْ أحسس فعلاً انّي مثلهم !!..
" تـآبعتْ وهيَ تشوفْ ملآمحْ ميـرآ البـآهتة " ميـرآ .. معليشْ لآ تحـآولينْ تغيرينْ تفكيـريْ .. أنا مقدررَ حتّى أتخـآيلْ نفسيْ مثل أي بنتْ ! .. أحسسها من سـآبعْ المستحيـلآت !!
"و بعدْ فترةَ قصيرة من السكوتْ " رحَ أرآجـعْ عنْد دكتورةَ متخصصة بهالأشيـآءْ علشـآنْ أعرفْ مصيريَ و ... وأحوّل لطبيعتيَ ..
ميـرآَ صـرخت بعصبيّـة : تــــــآلآآآآآآآآآآآآآآ !
تـآلآ مسكتها بسرعةْ من فمّها : اشششششش بتفضحينـآ
ميـرآ أبعدتْ يدينها عنها بقوّة .. وهيَ تطـآلعْ لتـآلآ بنظرةْ قهر : .........
تـآلآ تسنّدت على جذعْ الشجـرةْ ونطقتْ بنبرة غموض : بسْ مب الحيـنْ .. بعدْ مَ أنفــّذ اللي بديتْ فيه !
ميـرآ بنبرةْ قهرْ و غيضْ : صـرآحةً يـآ تـآلآ جدْ جدْ مَ تصوّرتكْ كيذآ .. !
تـآلآ حسّت بألمْ كبيــرْ من نبرةْ ميـرآ أقربْ إنسـآنةْ لهـآ من بينْ الكـل و خاصةً انّها تشبه لهاْ بعربجتهـآ .. سحبتها و ضمّتهــآ لهـآ بقووووّة و بصوتْ مبحوحَ فوقْ بحتها الطبيعية : ميــرآ .. انتي الوحيدة اللي فتحت لها قلبيَ و حكيتْ لها باللي فينيْ .. بليييييزَ لآ تنآظريني هالنظرة ترى والله انتي الوحيدة اللي مَ أتحملها منكْ .. يمكـنْ اللي بسويه أفضل لي !
ميـرآ شدّتها لهـآ أكثــرْ : والله أنـآ ما أسسويْ شيْ إلآ لأني أحبك و أتمنــى لكْ الخيرْ
تـآلآ أبعدتْ عنّها و قالتْ بإبتسـآمة : الله لآ يحرمنيْ مننننك " و تابعتْ بمزحْ و هيَ تغمزْ لها " وش عرفّك يمكنْ بعدينْ تصيرينْ زوجتي
ميــرآ أبددد مَ حبّت هالكلمــة : تـآلآ و أقسسمْ بالله تعيدينها مَ يصيرْ لكْ خيرْ
طقتها بخفّة على كتفها : يووووء ششفيك انتي كنت أمزحْ بسس
ميـرآ و هيَ تعطيها ظهرها علشـآنْ تمشي : طيب من الحينْ أقولكْ .. آنا آبي زوجيْ يكونَ أكبرْ منّي بكثيرْ مبْ أصغرْ منّي بثلآث سنـوآت !
تـبعتها تـآلآ : مين قـآلكْ اني أصغرْ منك بثلآثْ سنـوآت !!.. لآ يا بععديْ بسنتينْ بسسَ
ميـرآ : هاهاها اللي ما تعرفينهْ انو بعدْ شهرينْ بيكونْ عمري عشرين يالبزرر
تـآلآ : وحدةْ بالعشـرينْ و لسسى بثـآنيْ ثـآنوي !!
ميـرآْ و كأنها تذكرتْ شيْ ..حطتْ كفها على فمّها : يوووووْء الله يعينيْ باقيْ عالمدرسة بسْ أسسبوع و أنا ما خبّرت أبويْ انيْ رسسبتْ
تـآلآ بلآ مبـآلآة : و لآ أنــآ .. لسسى ما خبّرت أحدْ انيْ رآسبة معكْ
ميـرآ بخوفْ وآضـحْ : عالأقلْ انتيَ أوّل مرةْ تعيدينْ سسنة حدّك تعيدينْ دورْ !.. بسسْ أنـآ ..... ! ..
تـآلآ : يآآخيْ عـآديْ كلها كمْ تهزيئة و ينسـونْ الأمــرْ
ميـرآ : إهئ اهي يا ويييييييلي من بابا
تـآلآ صنّمتْ يومْ شـآفتْ ( بـدرْ ) قدّآمهـآ رغمْ انّه مو حـآسس أبداً بوجودهـآ .. سحبتْ إيدْ ميـرآ : يللا بسرعةْ تعـآليَ
ميـرآ قآلت بدفآشة : ششرآيكْ نتسـآبق !!
تـآلآ كانتْ حيييل مرتبكة من وجودْ بدرْ البعيدْ عنّها : هـآه !.. مو ذي توّها اللي كانتْ تبكي !
ميـرآ وهيَ ترفعْ عبـآيتها : عـآديْ يحلّهـآ ربْك " و انطلقتْ تجريَ بسسرعةْ خيـآلية "
تـآلآ شهقت وهيَ تشوفها تتركهـآ : ميــرآآآآآآ يالحمـآرةْ ..
ارتبكتْ زووودَ يومْ حسسّت انْ بدرْ و رآكـآنْ انتبهوآ لهمْ .. شـآفتْ مَـآفيْ حلَ غيرْ انّهـآ تسويْ نفسسْ ميـرآ .. رفعتْ عبـآيتهـآ و ركضضضَت بأقوووووووى ما عندها
رآكـآنْ يطـآلعْ لبدرْ اللي عيونه على تـآلآ و هيَ تركضْ .. : بالله فيْ أححدْ يفكّــرْ يرتبطْ بوحدةْ ..... اسستغفر الله مدريْ وش أقولْ بسس
بدرْ رمىْ عليه نظرة : ذيْ الوحدة اللي مدري وش هيَ .. والله تسســآويَ كلْ بنـآتْ العـآلم !
رآكـآنْ : مــــآآآآلتْ عليييييكْ يَ ششيخ
بدرْ فزْ يومْ شـآفْ بندرْ و جوآدْ معَ بعضْ .. رآحْ صورآيخْ لـه : يالخــــــــــآآآآآآآآآآينْ يالزززفت
بندرْ عـآرفْ وش بيقول أخوه : ههههههههههههههههههههَ .. وشش رآيكْ بالسسحبة !
بدرْ ضربهْ على رآسـه و بنرفزة : حمـــــــآآآر مححدْ قـآلكْ انكْ حمـآر !!.. باللهَ ليشْ مَ صصبرتْ كمـآنْ يوم !!
بندرْ : يـآخيَ خلآآآصْ الصببرْ فينيْ انتهى
جوآد : لآ الظـآهرْ انّه يومْ شـآفها جـآلسسة قبـآله ما قدرْ يقـآوِمْ
بدرْ : إي هذا الوآضــح .. مـآلتْ عليييييييييييييكْ
بندرْ : ياخيَ عـآديْ مافيْ مشكلةْ كلّها بكرى الصبحْ و تكونْ عندْ أحمدْ
رآكـآنْ : ليشْ بكـرى الصبح !.. متى بنطلعْ من المخيّـمْ ؟
جوآد : الشيـآبْ يقولونْ خلآصْ بعدْ صـلآة الظهر بنرجع
بدرْ تنهّد برآحـة : الحمدلله !
~
بـ شقة فهدْ . . ,
صوتَ المنبّــه ينبــئ عن دخـول الوقتْ للسـآعة 10 صبـآحاً .. حرّك يدّه يدوّر عالجـوآل .. بسَ إصـرآر صوتْ المنبّـه المزعِجْ أجبـرهْ يعدّل جلستـه و هو يتأفأف بضجرْ
وقّف المنبــّه و دخـلْ الحمـآم [ الله يكرمكمْ ] يـآخذ له شـآور ..
بعدْ ربــعْ سـآعةْ طلَعْ و هوَ لآف الفوطة على خصـره .. فتحْ الدولآب يـآخذ له ملآبسَ .. بسْ صوتْ الجـوآل ينبهه على رسـآلة .. طنّشـهـآ لينَ ما لبسَ [ تيشرت بنّي و جينزْ أزرق فـآتِح ]
رشَ من عطـره و رفعْ الجـوآل .. ابتسـمْ وهو يقرآ رسـآلة وليد
[ يـآ صبـآحْ الظهرْ بالليل
مو نـآويَ تصحصحْ !
و لآ صحيحْ معذورَ وآحِـدْ متزوج [ فيسَ مطلعْ لسـآنه ]
أقـآبلكْ بالمستشفى سي يو ]
حرّك رآسه بيأسْ .. الظـآهرْ هالآدمي مافي مجـآلْ يعقل !
دخلْ جوآله بجيبـه و فتَح بـآبْ الشّقة ..
بـآنتْ على مـلامحــه الدهشــة و هوَ يشـوفْ الشخصَ الوآقفْ قدّآم بـآبْ شقتـّه .. : طـــلآل !!!
طـلآل ابتسـمْ بهدوءْ مثل حيـآته الهـآدية .. و مدْ إيده يبيَ يصـآفح فهدْ .. بسَ فـآجأه فهدْ وهوَ يضمّــه بشـــوووق .. بـآدله الإحتضـآنَ بإبتسـآمته الهـآدية ..
بعدْ مـآ أبعدْ عنّه .. فهد : يـــــــــآخِيْ لكْ وحششـة .. وينك ؟
رفعَ حـآجبْ مستغربْ من كلمة ( لكْ وحشــة ) .. : من متــى واحنـآ نوحشْ فهد !
فهَدْ ضحكْ بخفّـة وهوَ عـآرفْ قصَـدْ طلآل : لآ وربّــيَ لكْ وحشــة فوقَ مـآ تتصورْ .. يكفيْ انّك من ريحـة الغـآلية
تغيّرتْ ملآمَح طـلآل وهوَ يذكـرْ ( الغـآليــة ) .. بهمسْ : الله يرحمهـآ
فهَد تنهّد : آميـــنْ
طـلآل : طيّب اوكيْ فهدَ وآضحْ انّك مشغول و طـآلعْ .. بسْ حبّيتْ أحكي معكْ بـ موضوعْ
فهَد وهوَ نـآزلْ و بجنبه طـلآل : لآ عـآديْ خذ رآحتـــكْ .. عالطريـقْ نحكيْ
اكتفـى طلآل بهزْ رآســه . ,
ركبـوآ السيـآرة .. فهَـدْ ببتسـآمة وهوَ يلف عليـه : أيــوآ وشو الموضوع ؟
طـلآل و عينـه عالطريـق : بـصرآحـة مدريَ وش أقولكْ .. أنـآ ما جيتْ لكْ انتْ بالذآت إلآ لأنيْ عـآرفْ تمـآماً تأثيركْ على وليـــدْ
كـآنْ متأكّد ميّة بالمية انْ الموضوعْ يخصْ وليــدْ .. اكتفـى بهزْ رآســه يحثه عالمتـآبعة ..
طـلآل : آبيْ أحكيْ معكْ بـ موضوعـينْ .. بأيهمْ حـآبْ نبدأ ؟
فهـدْ هزْ كتوفه : على رآحتـــكْ ..
طـلآل : اوكـيْ ببدآ أوّلاً بموضوعْ شهدْ ..
فهـدْ قـآطعه : بسَ قبلْ .. لآ تنســى انّك انتْ بـرضـآكْ وآفقتْ على انْ شهدْ تعيشَ طولْ العمـرْ معَ وليـد
طـلآل : أنـآ عـآرفْ .. و إلى الآنْ أنـآ عندْ قرآريَ .. بسَ مو لدرجة انّه يبعدهـآ عنْ أبوهـآ .. و مـآ يسمحْ لهـآ تزورنيَ إلآ بالسنـة حسنة !!
فهَـدْ : طـلآل .. انتْ عـآرفْ شلونْ وليــدَ و ما يحتـآجْ احكي لكْ .. وانتْ بعدْ اعطيته الضوءْ الأخضـر
طـلآل : بسَ مو لدرجـة انّها حتّى مـآ تتقبلنيَ كــ أب !!..
سكتْ فهدْ مو عـآرفْ وش يرد !.. كلْ الحقْ معَ طـلآل و لآ يقدرْ ينكـرْ
تـآبعْ طـلآل بهدآوة : أنـآ عـآرفْ بظروفْ وليـدْ من بعَد ما توفّت المرحومة أمّـهْ .. علشـآنْ كذا ما حبّيتْ أحرمه من شهدْ اللي انا ليَ الحقْ فيهـآ أكبــرْ .. صدقنيَ وليدْ بالنسبة ليَ مثل أخويَ الصغيـرْ
و مستحيـل أفكرْ مجردْ تفكيـرْ انيَ أضـآيقه بأي شكلْ من الأشكـآلْ .. و شهدْ مستحيـل أبعدهـآ عنْ أخوهـآ .. بسَ يـآليتْ انتْ تفهمّــه .. ,
فهـدْ : هوَ عـآرفْ انكْ بالريـآض ؟
هزَ رآســه نفيَ . ,
فهدْ حطْ إيده على كتف وآئـل وابتسم : لآ تشـيل همْ .. وليدْ قلبـه طيّب و يتأثرّ من أي كلمـة .. و بعدينْ لآ تنسـى اليومْ ميـلآد شهد
ابتسمْ بخفّـة : إي عـآرفْ علشـآنْ كذا جـآيّ
فهدْ : طيبَ و الموضوعْ الثـآنيْ ؟ . ,
تنهّد طـلآل : أبو وليــدْ . ,
فهد وقّف السيـآرةْ بسســرعةْ وهوَ ينـآظرهْ بصدمة ..: أبو وليييييد !!
طـلآل : بسمْ الله ! . . شفيك وقّفت فجـأة ؟ .. أي أبو وليد
فهَـدْ نزّل رآسـه عالدركسـونْ وهوَ يـآخذْ نفـَسْ .. بعدْ ثوآنيْ رفع رآسـه : وش صـآر بعد ؟
طـلآل : احكيَ لوليدْ انْ أبـوهْ حالته الصحيّـة وآجِـــدْ متدهوّرة .. و يـآليتْ يزورْه مهمـآ يكنْ هذا أبـوه
فهَـدْ تنهّد و مسَـحْ على وجهه بكفيـنه . ,
فتَـحْ طلآل بـآب السيـآرةْ : طيّبْ اتركك الحينْ بشغلكْ .. و رقمـيْ تـلآقيه هنـآ " مدْ له كرتْ "
فهَـدْ بعدْ مـآ أخذه : لآ تنسـى حفـلة شهدْ
طـلآل ابتسم : إي عـآرفْ و على فكـرةْ حجزتْ لهـآ بقـآعةْ الــ ....... , .. اتصلْ فينيَ علشـآنْ نتفـآهمْ
فهَـدْ : إن شـآء الله
طـلآل طلَع : اوكيْ سـلآم
فهدْ : سـلآم .,
وحرّك بإتجـآهْ المستشفـى و بـآلهْ مشغـــــــول .. والله جيتكْ يا طـلآل جـآبتْ المصـآيب !!
ما تـركْ أفكـآره تنغمـسْ أكثـرْ وهوَ يوقفْ قبـآلْ المستشفــى . ,
طلَع من السيـآرةْ وهوَ مو مصدّق !.. سبحـآنَ الله هذا المستشفى يـآمـآ رآح لهَ طول هالسنتينَ و عمـرهْ مَ صـآدفْ وليـدْ فيه !.. رغمْ انْ وليدْ لهَ سنتينْ بالضبطْ يشتغلْ هنـآ !
مشى وهوَ يطقطق بجـوآلهَ [ يرسـل مسجْ لمشـآعِل ] .. حسْ بجسدْ وآقفْ قدّآمـهْ رفعْ رآسـهْ و بسرعةْ ضمْ وليدْ
وليـدْ أبعدهْ عنّـه وقـآلَ بتعب وآضِح : خلآص يآخيَ وفّـرْ الأحضـآنْ لـأحد ثـآنيِِ أنـآ حدددددي جوعـآآآآآآآآآآآآآآآآآن
فهدْ : مـآلتْ عليكْ هذا جزآئي !
وليـدْ مسكه من إيده : امش امشْ بسْ .. ترى بطيح من الجوع
فهَد : طيبْ انتْ روحْ للكوفيْ و أنـآ بلحقك
وليدْ عقّد حوآجبه : ليش وينْ رآيح !.. " استدركْ " آهــآآآ نسينــآ .. " وهو يكشْ على نفسه " آآآخْ بسَ طـآحْ سسوقكْ يا وليييدْ
رجعْ لهْ فهد و بـآسه على خشمه : والله محدْ يطيّح سسوقْ ولييدْ . .
وليدْ : أقول روحَ روحْ يَ عمممي
فهدْ وهوَ يبعدْ عنّه : انتَ مو انتْ و انتْ جوعـآن
و أوّل مالفْ شـآفْ اثنينَ دآخليـنْ للمستشفى على طووولَ عرفهمْ .. رجعْ لوليدْ : شفتْ اللي هنـآك " وهوَ يأشّـرْ علىَ وآئل " هذا هو زوجْ خـآلتكْ
وليدَ فتّح عيــونه بصدمــة : ومييييييين اللي معه الحقيرْ ؟؟؟؟
فهدَ عقّد حوآجبـه : وش فيكْ .. هذي أكيدْ لمـآر
وليدَ بقق عيونه : أمممممّن عـآدْ هذي لمـآر !!..
فهدْ فهمْ ليشَ وليدْ مستغربْ كونْ لمـآرْ مغطية وجهها .. ابتسـمْ : يا حبيبـيَ توّك ما عرفتْ لـوآئل
قـآل وليدْ بنبرة قرفْ وهوَ يشوفهمْ يتقدمونَ لهم : وععععَ منيب طـآيقنه رغمْ إني معرفه
فهَـدْ ما ردْ عليهَ وهوْ يتقدّم علشـآنْ يسلّم على وآئـل : حيّـآ الله وآئــلْ
وآئل : اللهَ يحيّــكَ .. وش جـآيبكْ هنـآ ؟ . . خلآص انا أكفّي
فهدْ : محدْ جـآيبنيْ هنـآ غير زوجتيَ المصونْ اللي ماتبي حتّى تسمعْ صوتِيْ
وآئـل بنبـرة ضحك : له لهْ وش صـآير ؟ .. توّكم مـآ أحلآكم ؟
فهَـدْ بحيـرة : واللهْ مدريْ عنّهـآ .. بسْ مصيريْ أعرف !
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم HaboOoshy
وآئـلْ وعيـنهْ على [ وليدْ ] اللي يسولفْ مع لمـآرْ و مطنّشهم .. وبنرة هـآدية : تعـرفه ؟ !
فهدْ لفْ وجهه على وليـدْ و بإبتسـآمة : هذاَ هوَ وليـدْ اللي حكيت لك عنّه و اللي تتمنّى تشوفـه
بـآنتْ الصـدمة على مـلآمِحْ وآئل .. أبد مَ كان يتصوّر يكونْ وليدْ قريبْ لمـآرْ هوَ نفسه وليدْ خوي فهد : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهـدْ : مـآ ودّك تسلّم عليه !
وآئـل تدآركْ نفسـه و ابتسمْ وهوَ يتوجّه نـآحية وليد .. صـآفحه ببرودْ : أهلينْ
وليدْ ببرودَ أكبر : يا هلآ فيك ..
على طوولَ لفْ وآئـل على لمـآرْ و شبّك يدينها بيدينهْ : عنْ أذنكمْ احنـآ طـآلعيـنْ .. " وعينه على فهد " فهود تبيني أنـآديلكْ زوجتك ؟
فهدْ بسرعة : إي إي .. بسْ لآ تحسسها انّي أنـآ أبيهاَ المهمْ صرفها
وآئـل بضحكة : ما أقول غير الله يعينكْ على مـآ ابتلآك الله
فهدْ طقّه على كتفه : أقووولَ .. حدّك هـآ !
وآئل وهوَ لآف : خلآصَ و لآ تزعلْ ما قلنـآ شيْ
نطقْ وليدَ بتريقـة بعدْ ما لمحْ وآئل و لمـآر يبعدون ..و وآضحْ انّه متنرفزْ : قـآل فهودْ قـآل .. انقللللعَ ياجعلْكْ بحريييييييقة
أمّـآ فهدْ كـآنتْ عليـهْ أكبرْ علآمة تعجّب !.. قـآل وهوَ معقّد حوآجبـه : وش فيكْ عالرجـآل ؟
وليدْ بقهرْ : يـآخيَ بليييييزْ فهمّنيْ شلونْ تتعـآمَلْ معَ وآحِدْ مثله !!
فهَـدْ هزْ كتوفه ببـرآءة : عـآدِيْ مافيه شيْ .. بالعكسسَ والله انه أخو دنيـآ
وليدْ وهوَ يمشي : قـآل أخوْ دنيـآ !!.. روووقنـآ يا ششيخ
لحقه فهد : ممكنْ أعرفْ ليشَ مب طـآيقنهْ لهالدرجة !
وليدْ و يدينه بجيوبـه : مدريْ كيذآ إنسـآنْ مـآ ينطـآق !!
فهدْ ابتسمْ : تصدّق .. لو لآ الله ثمّ هوَ و مشـآعِل .. لكنتْ إلى الآنْ ورى الحرآم
وليدْ غيّر الموضوعْ ما يحبْ أبددد طـآريْ مـآضيْ فهدْ ينذكـرْ قدّآمه : لآ تجلسس تتفلسفْ عليّ الحينْ .. جوعــــــآنْ حدّي !
وكـأنّه تذكـر شي .. فهد : صحيحْ اليومْ يومْ ميـلآد ششهود !
ابتسَـمْ بخفّة وليد وعينهَ على فهد : كنتْ بخبّرك بالموضوعْ .. ما كنتْ أتصوّر انّك تذكرْ للآن !
أبعدْ فهدْ عينهَ عنَ عينْ وليـدْ : ما غـآبْت عنْ خـآطريْ أي لحظـة من ذيكْ السنينْ " وتـآبعْ بضحكة " حتّـى ( شمنقاحبشْ ) أذكرهـآ !
وقّف وليدْ فجـأه وهوَ يستوعبْ كلمةَ فهد .. وفجـأة انفجر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههَ
" وكلْ المتوآجدينْ لفّوآ ينـآظرونهم بإستغرآب "
فهدْ بينْ سنونه : فضحتنـــــآ
وليد سنّد إيده على الجدآر و هوَ مو قـآدر يمسك نفسه من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههَ آآآآآآآآآآآآخ بطنيْ !!
فهدْ مسكه من إيده و هوَ يسحبه : اششششششششَ اصبر عالأقل لينَ نطلع !
وليدْ و بطنه بدت تعوّره من الضحكْ و من شدّة الجوع .. تذكّـر الكلمة ( شمنقاحبشْ ) بصوتْ [ حمدْ ] وهوَ يقولهاَ بعصبيّـة .. ما قدر يمسك نفسهْ و ضحكْ مرة ثـآنية : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فهدْ مسكْ رآسه بوهقة : ياليييل وش بيسكته ذا الحينْ !
انفتحْ البـآبْ الليْ كـآنْ قريب حييلَ منهم .. وطلْ من ورآه أحمَـدْ وهو عـآقد حوآجبه و وآضحْ انّه منزعجْ ! .. بس سـرعـآنْ ما انفكتْ العقدة وهوَ يشوفْ وليد قدآمه : وليـــد ؟
وليدْ رآحْ لهْ بصعوبة و سنّد نفسـهْ عليه وهوَ يتنفّس يحـآول يسكّت نفسه : آآآآآآآآآآآآآخَ .. أحمدْ طلبتكْ " وهوَ يأشر على فهدْ " ذآك المخلوقَ أبعده عنّي !
أحمدْ نقلْ نظره بينَ وآئل و فهد ..,
فهدْ : هذا الإنسـآنْ شلون يسكت ؟
أحمـدْ أبعدْ وليدْ عنّه : أقوولْ قم بسْ قمْ فوقْ رآسي شغلْ وانتْ تنكّت !
وليدْ بعدْ ما هدآ : إلا حمودْ غريبة ليشْ مدآوم !
أحمدْ : مافيْ ورآي شيْ .. قلتْ أتسلى أفضل ! .. " ولف دآخل مكتبه " و إذا بتضلْ هنـآ رجاءاً بـلآ إزعــآج " ودخلْ "
فهدْ رآح لوليد و بعصبيّة : بالله لهالدرجة تضحّك !!
وليدْ حطْ إيده قدآم وجه فهد : بلييييزَ خلآص لآ تتكلّم ترى بضحك
فهدْ مشىَ و هوَ مخططْ ما يفتحْ مع وليدْ موضوعْ أبـوهْ لينْ بعدْ حفلة شهد ..
( ملآحظة . ,
كلمة شمنقـآحبشْ .. سمعتهـآ ببرنـآمجْ أتـآبعه عاليوتيوبْ و هيَ كلمة جدّآويـة .. [ شمـآم .. منقـآ .. حبشْ ] .. ) (^______^) برنـآمج عالطـآير
~
بـ جنـآح ريتـآجْ . ,
وآئـل اللي جـآلسْ على طرفْ سريرْ ريـتآج وعينه على مشـآعل : شعول .. فيَ شخصْ تحتْ يبيكْ !
مشـآعلْ عرفتْ القصد و ببرود: خبّـره انيْ مب فـآضيةْ
وآئـل هزْ كتوفه : على رآحتِكْ .. بس بالنهـآيةْ لآ تجونْ تشكولي !
ريتـآجْ أرسلتْ لمشـآعل نظـرةْ بمعنى [ يللآ ] .. بسْ مشـآعِل تجـآهلتها
بعيـدْ عنّهمْ بطرف الجنـآح ..لمـآرْ شـآيلة البنوتـة و مقطعتها تبويسْ . ,
وآئـل وعينه على ريتـآج : رتوجْ الحقيْ بنتكْ .. ترى زوجتيْ بتقطّعها !
ريتآجْ ابتسمتْ : لآ عـآديْ حلآلهـآ
لمـآرْ وعينها على وآئـل بنظرة عنــآد : سسمعت ! .. " وطبعتْ بوسسسة طويلةَ على خدْ البنوتة "
وآئـل وقفْ ورآح جنبها و بهمسَ ما يسمعهْ غيرهم : حشىَ حتى زوجكْ ما سويتيله كيذآ
لمآرْ ابتسمتْ برقّة و عينها ما نزلتها عنْ بنتْ ريتـآج و بهمسْ أكبرْ : الوعَــدْ بالبيتْ . ,
ابتسـمْ وآئـل و هوَ رآفعْ حـآجبْ : توعدينــي !
لمـآرْ على نفسْ وضعها .. مسكتْ إيد البنوتةَ وحطتها على خدّها : اممممَ
وآئـل لفْ على ورآ .. شـآفْ ريتـآجْ منسدحة عالسريرْ و مشـآعلْ جـآلسة بجنبهـآ ومعطيتهمْ ظهرهـآ و ملتهيـآتْ بالكلآم .. و بحكمْ انْ الجنـآحْ وآآجدْ كبيرْ .. ما ترددْ باللي نـآوي عليه
سحبْ لمـآرْ بيدهّ و صـآرْ ظهرها عالبنـآتْ و هو ورآهـآ .. حـآوَط رقبتهـآ بإيد وحدةْ و نزّل رآسه لمستوى وجههـآ .. و قبلْ ما يعـآنقْ شفـآتهاَ ..
لمـآرْ : وووَ ... " قبلْ لآ تكمّـلْ كلمتهاَ شهقتْ بخفّـة وهيَ تحسسَ بالألمْ من بعدْ ما عضْ شفـتهـآ السفليه "
أبعدْ عنّها : علشـآنْ هذي الـ اممممَ ما تقوليها مــرّة ثـآنية !
تركْها و لفْ على ريتـآجْ و مشـآعل و لآ كأنّه سوّآ شي . ,
جلس قريبْ منّهم وبنبرة جديّة : رآئــدْ خبّر أبوه ؟
نزّلت رآسهـآ ريتـآجْ و بتوتّر : بكـرى بيخبّره
تنهّد وآئــلْ : لآ تخـآفينْ بيصيرْ كلْ شيْ مثل ما تبينْ . .
هزّت رآسهـآ : إن شـآء الله
وبهالوقتْ لمـآرْ قرّبتْ لهمْ و جلستْ بجنبْ مشـآعِـل و لسـآنها تمرره على شفتهـآ ..
وآئـل أرسل لها نظـرةْ تهديــدْ ..
اكتفتْ بإبتسـآمة عنـآدْ وهيَ بالحيـــل فرحـآنة .. من أمسْ وهيَ و وآئــلْ على بـرْ و كأنهمْ رجعوآ لـ أيـآمْ إيطـآليـآ .. لفّت على ريتـآج : رتّـوجْ مو نـآويينْ تسمون البنت ؟
ابتسمتْ ريتـآجْ : امبــلآ .. حكيتْ مع رآئد قبلْ لآ تجونْ
مشـآعل بحمـآسْ : صدق !!!!!!
وآئـل و لمـآرْ بنفسَ الوقتْ : وش سميتوهـآ ؟؟
التفتوآ لبعضْْ وابتسموا ..
ريتـآج ضمّت بنتها : جوآن
لمـآرْ : الله .. يجننننننننننَ و ينـآسبهـآ
وآئـل بإستنكـآر : لآ والله أبد ما ينـآسبها
مشـآعل تمثّل العصبيـة : مـآآآآآآلت قلتْ أكيد بتسميها باسم اختها الوحيـدة قـآلتْ جوآن قـآلت !!
ريتـآج : هههههههههههَ .. لآ ما يصيرْ انا بسَ عنديْ مشـآعِل وحدة
وآئــل : أووووووووووووه مينَ قددك !!
مشآعل سبّلت عيونها : ويييي أسستحيْ
لمـآر تضحكْ عليهمْ و بقلبهـآ تدعيْ ان الله لآ يفرقهمْ ~ .. صحيحْ مـآ صـآر لها غير أيـآمْ معهمْ بسَ ججدْ همْ نــــآآس غيرْ
وآئـل وقّف و بـآٍسَ رآس ريتـآج : يللا يـا الغـآلية .. عن أذنكِ احنا طالعينْ تبونَ شي ؟
ريتـآج كتّفت : لآ والله !!.. صـرآحةً جدد تعبتوا نفسسكم
لمـآر رآحت لها و سلمت عليها : و لآ تزعلينْ بكرى بننط عندكمْ
و رآحت تسلّم على مشـآعلِ و قبل لآ يطلعون ..
وآئـل طق مشـآعل على رآسها ومشى و هو يقول : اتركي الدلعْ و روحيْ شوفيَ زوجك
مشـآعِل اكتفتْ بالسكـوتْ . ,
بعَد ما طلعوآ . .
و رآحت تسلّم على مشـآعلِ و قبل لآ يطلعون ..
وآئـل طق مشـآعل على رآسها ومشى و هو يقول : اتركي الدلعْ و روحيْ شوفيَ زوجك
مشـآعِل اكتفتْ بالسكـوتْ . ,
بعَد ما طلعوآ . .
وائل و هو يحرك السيارة . . ابتسم : هآ وين تبين تفطرين ؟
لمار من تحت النقاب : آممممممم
نطق بسرعة : لا لا انا عارف وين بنفطر بالبيت
لمار بخيبة : لاااااا
وائل و هو يز راسه نفي : نو نو
لمار : حبيبي بلييييز علشان خاطري نفسي افطر بأي حديقة
وائل و هو مستمتع : لأ يعني لأ
لمار بنبرة زعل : يعني مآلي خاطر عندك ؟
بإبتسامة حلوة : تدرين ان مافي لأحد خاطر عندي كثرك . . و بعدين حتى أنا خاطري آفطر عليك . .
لمار كتفت يدينها : . . . . . . .
ضحك عليها و هو يمط خدودها : خلاص كلش و لا زعلك . . أوعدك بكرى أفطرك وين ما تبين
هتفت بفرح : ججد ! ! !
نطق برواقة : جد بس على شرط . . هالــــ( آمممم ) ما أسمعها
ابتسمت : من عيوووني
رد و عينه عالطريق : تسسلم لي عيونك
سندت جسمها على زجاج السيارة وهي مبسوطة من تغير وائل و تدعي دوووم يبقى على هالوضع . ،
تذكرت شي : صحيح وائل قبل لا أنسى . . وليد عازمنا على حفلة شهد !
عقد حواجبه : ليش ؟
تابعت : اليوم يصير عمرها سبع سنين . . " وبتوتر " وانت مارح ترفض صح !
وائل : وين بيسوونها ؟
لمار : بقاعة . .
وائل و عينه عالطريق : أهم شي ما تكون مختلطة . .
لمار بعتب : وائل وش تضنا . . ؟ صحيح أهلي بإيطاليا منفتحين بس انت تعرف انا و وليد و طلال مستحيل نسوي شي يخالف ديننا و معتقداتنا
هز راسه : اوكي على راحتك
ابتسمت بفرح ماكانت تضن ابد انه رح يوافق بهالسهولة . .
وصلوا لشقة وائل . .
وائل راح يوقف السياره و لمار طلعت للشقة . .
أول مادخلت توجهت على طول لغرفة وائل . . فسخت عبايتها و وقفت قدام التسريحة تعدل نفسها . . لمحت العلبة البيضا مرمية بإهمال فوق التسريحة . . مسكتها بإيدها و هي تذكر أمس و مصارحة وائل لها برغبته بطفل يشيل اسمه . . وقبل لاتغوص بأفكارها حست بأنفاسه تخترقها . .
شال العلبة اللي بإيدها و بهمس : مو احنا اتفقنا أمس . . لو انتي مترددة مافي مشكلة نأجل الموضوع . .
لفت عليه و تعلقت برقبته : لا العكسس تحمست للموضوع بعد ما شفت بنت ريتاج
حاوطها بخصرها و طبع قبلة دافية على خدها . . وبهمس رقيق : وانا بعد خاطري بطفل شعره مثل شعرك . . عيونه شفاته إبتسامته . . في كل شي يشبهك يشبهك انتي و بسسس
من بين همسه اخترق مسامعها صوت كرهته وكرهته من أعماق قلبها ~
[ رهـآمْ وهيَ تعلبْ بطرفْ شعرها : هوَ بس انا سمعتْ .. انو ... زوجكِ .. امممممْ .. زوجكِ خطب !
رهـآم تقول بسخرية : انزينْ بتشوفينْ يا لمـآر بالنهـآية ههههههههههههههههْ ]
تغيرت ملامح وجهها و دموعها تنذر بالنزول و صوت رهام يدوي بإذنها . . نزلت يدينها عن رقبته وعينها مانزلتها عن عين وائل
لما حس بتغيرها المفاجئ مسك وجهها بكفينه . . وبهمس قلق : لامار . . شفيك حياتي ؟ . . تعبانة ؟ !
لمار طاحت منها دمعة. . وبصوت مخنوق :وائل ما رح تتركني . . صح !
لمها لصدره و هو يربت عليها بحنان : ليش تحكين هالحكي ؟ . . انتي تعرفين شكثر انا مقدر أتخلى عنك . .
جلسها على طرف السرير و أحاسيس متضاربة في أعماقه . . من ناحية يحس بشعور الألم يغتاله بسبب معاملته الجافة لها بالبداية . . و من ناحية يحس ان مخططه اللي نوى عليه وبدا بتنفيذه متزعزع . . مسك كفينها و هو يقول بهدوء ممزوج بحنان : لمار حياتي . . انا إذا قسيت معك أو كانت معاملتي جافة لك هذا ما يعني ان قدرك قليل بقلبي . . العكس كل يوم يكبر قدرك بعيني
همست من بين دموعها و نبرته أثرت فيه كثير : و لا حتي أحد بيشاركني فيها ؟
سند راسها على كتفه.. و بهمس يشيل دآخله غمووووض كبير : أبيك تعرفين شي واحد . . مهما كان و مهما سويت انتي الوحيدة اللي متربعة بقلبي
طبعت بوسة خفيفة على كتفه و هي تبعد عن بالها كل الأفكار السيئة . .
~
بعد صلآة المغرب . ،
استلقى على سريره بتعب عقب رجعتهم من البر . .و كل اللي يفكر فيه الحين [ النوووووووم . . النوم وبس ] واللي مريحه أكثر إن المزعج ( بدر ) بباحة الفيلا مع شادن . . يعني يضمن نومه مريحة عالأقل 4 ساعات . .
ما أمداه حتى يقفل عيونه و يستمتع . . إلا والباب ينفتح بدفاششة و الضوء ينفتح . . : بندررررررر يالبومة لا تنام . .
تأفأف و هو يغطي عيونه بذراعه : اطلع و صكر الباب !
بدر و هو يسحب اللحاف : قم قم بس لا أتوطى ببطنك !
بندرْ عدّل جلسته بعصبيــة : بدرررررررر وربيْ لو ما تتركنيَ بحـآليْ بيصير لكْ شيْ عمركْ ما شفتــه
بدرْ بـرفعة حـآجبْ وهو شـآيل اللحـآف : وش بتســوّي مثلاً يــآ .. يــآ حبيبْ شــوق !
و فجــأة قفزَ و هو يضحكْ لمّـآ شـآف بندرَ ينقضْ عليـه .. سحبـه بندرْ من رقبـته ليــن مـآ وصلّه للصـآلة العلــوية و بـدر مستمـرْ بالضحك على شكـله ..
بنـدرْ بعدً مـآ رمى بدرْ عالصوفـآ توجّـه بسرعةْ لغرفتـهمْ قبلْ لآ يلحقـه بدرْ .. قفـل البـآبْ و ارتمــى على سـريره وهوَ يدعيْ ان بدرْ ما يرجع له مـرة ثـآنيــة أشين حركة بالنسبة له أحد يصحيــه بهالطريقـة !
استرختْ مـلآمحـه بهدوءَ وهو يدخــل بنـومة عميــقة . ,
نصَ ســآعة . ,
سـآعــة . ,
ســآعة وربــعْ . ,
دخلْ للغـرفة بسكـونْ .. تقّـرب ببطءْ لــ سرير بندرْ . . شـآف ملآمحـه مسترخيـة و تنفسـه منتظـمْ .. ابتسـمْ بحنيـة على شكـل أخـوه .. تحرّك بخطوآت هـآديـة وهو يشوف بندرْ يتحرّك ..
رآحَ للدولآب يـآخذ له ملآبَــسْ ..
....: كمْ السـآعة ؟
لفْ وشاف بندر مـآسك رآسـه بإيـده و و الإيد الثـآنية متسنّد عليها .. قرّب لهْ و هو يقفل الدولآب : شفيــك .. تعبـآن ؟
بندر على نفس وضعـه : لأ.. بسَ من كثـر إزعـآجكْ .. كل شويْ دآخـلْ طـآلع !
بقق عيـونه : ششششششف !!.. يالنصـآب ! ..
بنـدرْ : أقول .. كم الســآعة ؟
رفع معصمْ إيده : سبعْ وربــع .. قم قمْ أبيكْ بـ موضوعْ
بعـدْ ربـعْ سـآعة . ,
بـدرْ وآقفْ قدّم التسريحـة يعدّل شمـآغه : ضـآبط كذا ؟
بندرْ وهوَ الثـآنيْ كـآشخْ بالثوبْ و الشمـآغ .. رآح لبدرْ و ضبّط شمـآغه : كذا زين
بدرْ رش له عطـرْ و لف على شـآدن اللي جـآلسة على طرف سرير بدرْ ترآقبهم : شـرآيك شـدون !!
شـآدنْ بإبتسـآمة : تخبببّل
بنـدرْ : و أنــــــآ ؟
شـآدِن : اثنينكمْ تجننون طـآلعينْ كأنّكم عرسـآنْ
بـدرْ ابتسمْ : إي و هذا الصـــدقْ
بندرْ تكتّف : احنـآ من أوّل نكشّخ .. طيب وش المنـآسبة ؟
ضحكت شـآدن : كل ذآ و انتْ مو عـآرفْ وش السـآلفة !
بـدرْ : لآ تردينْ عليـه .. هذا الإنسـآنْ مدريْ وش يحسْ فيـه !!
بنـدرْ عقّد حوآجبـه : لآ جــد وش السـآلفة !
شـآدنْ : رآيحيــن عند عمي أحمـد تخطبـون
بندرْ فتّـح عيونه بكبــرهـآ : وشششو !
بدرْ : مارحْ نخسـرْ شيْ لو كلمـنـآه اليوم
بنـدرْ ضرب كتف بدرْ : مفششششششووووح !
بدرْ بنصْ عين : إي وآضـح .. عالأقل أفضـل من بعضْ النـآسَ .. ما قدروآ يقـآوموآ يوم شـآفوهـآ !
بنـدرْ : اوكيَ اوكي بسْ يللا خلصنـآ
نزلوآ لـ كرآج السيـآرآتْ .. و انطلقــوآ لأوّل مسجـدْ يصلونْ فيه العِـشـآءْ
بعدْ الصـلآة .. بدرْ كلّم شـآدِن و قـآلها تنزّل .. مو حلـوة تبقى بالفيـلآ الكبيـرة لوحدهـآ
شـآدنْ و هيَ تفتحْ بـآب السيـآرة : السـلآم عليكـمْ
بنـدرْ و بدرْ : و عليكـم السـلآم
بندرْ : فينْ تبينْ تروحين ؟
شـآدن : وصلونيَ لبيتْ عمـي يوسف .. بسَ أوّل ما ترجعونَ مرونيْ
بدرْ : اوكــــــــــيَ ..
دقـآيقْ معدودةْ و همْ قدآمْ فيـلآ يوسفْ .. و طـول الطريـقْ و بـدرْ بسَ يعدّل شكلـه و حـآسس نفسـه بيطير من الفـرحْ و ثقتـه انْ تـآلآ ما رحَ ترفضــه هذي بحدْ ذآتهـآ شعورْ ثـآنيْ
بـدرْ : شــدون ادعيلنـآ
شـآدِن وهي تفتَـح البـآبْ : إن شـآء الله .. الله يوفقـــكمْ
بعدَ مـآ طلعتْ .. حرّك بنـدرْ : الحينْ انتْ متأكّــد ان أحمد بالبيت ؟
بـدرْ : لآ كلمّته .. بالمستشــفى
بنـدرْ وقف السيـآرة ولفْ على بـدرْ : تستعبـط انتْ ! . . وششو بالمستشفى !؟؟ .. عمـركْ شفتْ أحدْ يروحْ يخطبْ بالمستشفــى ؟
بـدرْ بروقـآن : عـآديْ يآخيْ مـآفيها شي .. و بعديـنْ الحينْ مافيَ ترآجــع عقب ذآ الحمــآسْ
بـندرْ : الحمــد و الشكــر لك يا ربْ بسسَ !
حرّك سيـآرتهْ لـ طريـق المستشـفى . , . .
بـنـدرْ بإبتسـآمة : بــيدو
بـدرْ بسـرحـآن : همممم
بـندرْ : وش شعـورك الحيـن ؟
بـدر تنهّـد : آآآآآآه يـآخويَ مدريَ شقولكْ .. حـآسسَ انـّي .. امممم .. كذآ
بندرْ قـآطعه : إي إي عـآرفْ شلـونْ .. شعـور ما تقدرْ توصفـه
بـدرْ : ايييييوووااا بالضبــط .. آآآآه بسَ الله يعينْ
بنـدرْ اكتفـى بإبتسـآمة طـآلعـة من أعمــــــــــآق وجدآنه .. " و أخيــراً .. و أخيـراً يـآ بدرْ .. عشــر سنوآت على هالحلــمْ .. ربــيَ يسعــدك و يوفقك "
بعــدْ فتـرة من السكــوتْ . ,
بـدرْ : وانتْ ليــشَ ما تحسَ بهالشعـورْ !.. حاسس انك مو متحمّـس
هزَ كتـوفه بـبرود : ببسـآطة لأنيَ مو مثلكْ عـآشق ولهـآن .. شعـور جداً طبيعــيْ رآيـحْ أتمم نصْ دينيْ و بسْ
بدرْ بإستنكـآرْ : غريب انتْ . .
بنـدرْ و هوَ يأشــّر لقدآم : طـآلعْ هنـآكْ
بدرْ حرّك عيـونه عالمكـآن اللي يأشرْ عليه .. و سـرعـآنْ ما تهلل وجهـه .. عدّل المـرآيـآ على وجهه و عدّل شمـآغه ..: و أخيـراً وصلنـآ
دخلتْ السيـآرةْ لـ موقفْ السيـآرآت .. و طلعوا اثنينـهمْ .. و توجهـوآ لـ دآخلْ المستشـفى
بـ مكتبْ أحمـــد . ,
بعصبيـة هـآدية : وانتَ ليششَ طلّعتهـآ من الحضـآنة .. لآ تنســى انّهـآ من الخّدج
رآئــد وهوَ يلعّب بنته (جوآن) : سمعتي عنوني !... مـآيبيْ يشوفك !.. يــآ لبيييه يا حيـآتيْ .. تبينْ تـآخذين عقل بـآبـآ ؟؟ .. فدييييتك تكلّمي .. " طبعاً بنته بحكم ان عمرهـآ لسى يوميـنْ ما تصدرْ أي شيء غير بعضَ الحركـآتْ النـآدرة .. تـآبعْ " طيبْ بسس ابتسمي .. خـلآص عصبيْ ازعليَ
ابتسـم أحمَـد غصب عنّـه : على هونــك يا ولدْ ..
مسكهـآ رآئد بإيد و أشّـر بسبـآبته على أحمد و هوَ يطـآلع فيهـآ : شفتـي هذآ .. هـذآ جدّو .. ما يستحي على وجهه ..يقول للبـآبـآ ولـد !
أحمــد قرب لهْ و بإستنكـآر : وشششو جدّو !.. بعينكْ يـآ شيخ !.. و بعدينْ أنـآ كلْ ما حـآكيتكْ بترّد علي هالخبـلة ؟
رآئـد ما ردْ عليـه و استمرْ يلعّب بنوته و صـار يصدرْ أصوآتَ طفوليـة غريبـة ..
ما قـدر يمسكْ نفسـه و ضحك : رآئــد وش فيكْ ؟ . . اسستخفيت !!!
و على هالكلمـة انفتـحْ البـآبَ .. وطلْ من ورآه بدر و بنـدرْ .. : السـلآم عليكـمْ
أحمـد انصـدم من وجودهـم .. على عكسَ رآئـد اللي استمـر يلعّب بنتـه و لا كأن أحد موجودْ
ردْ أحمد بصوت خـآفتْ : و عليكـم السـلآم
بدرْ بدونْ مقدمـآت مشى بخطـوآت سـريعة نـآحيـة رآئـد : يــآآ قلبوووووو .. مين ذآ القمـرْ
رآئـد اعطى بدر جنبـه : لآلآلآ .. لآ تلمسـهـآ
و منْ جهـة ثـآنيـة . '
أحمـدْ بإستفسـآر : غريبـة ليشَ جـآيينْ ؟ ..
بندرْ ابتسـم وهو يغمـز : موضوعَ خـآصْ
أحمـدْ بإستغرآب : موضوع خـآصْ !
بندر تعدّى أحمـد و جلسَ عالصوفـآ و عينـه على رآئـد و بـدرْ اللي متقطعينْ عالبزر : بنت منو ذي !
رآئـد و هوَ يتعدّى بـدرْ و يتوجه نـآحية الباب : بنتـــــيْ
بـدرْ جلسْ بجنبْ بندرْ : بالله بـلآ إستهبــآل
بسَ رآئــد طلـَع متجـآهلْ سؤآل بـدرْ . ,
مـآ كلفّـوا نفسـهمْ يفكـرون بالبنتْ و همْ مـآخذينْ كلمـة رآئـد بـ مزآح
أحمـدْ : أيـوا وش عنــدكم ؟
بـدر : يـآخيْ وش فيكْ كذا تقولهـآ ؟ .. كنّك تبي الفّـكــة ؟
أحمـدْ بـ مزح : وانتْ الصـآدقْ أبي الفكـة من دخلتوآ المكتب و انا أحسس انيَ مخنــوق
بنـدرْ برفعـة حـآجبْ : مـــــــــآآآلتْ .. هذا و احنـآ جآيين نستر على بنـآتكْ
بـآنت الدهشـة على وجـه أحمــد .. وسرعـآن ما قالْ بطفشَ و عينـه على بــدرْ : بـدرْ لو انتْ جـآيَ عشـآن تـآلآ فـ بليــــز عنديَ شغل فوووقَ رآسسيْ مب فـآضيْ للمـزحْ
نطق بـدرْ بإحبـآط : وش هالتحطيــــم !.. حنّـآ حتى لسى ما بدينـآ بالموضوعَ
بنـدرْ سلّك صوتـه : احمم .. أحمـد .. نبـيْ تنفـآهمْ بالموضوعَ حبّــة حبّــة .. و بعـدينْ مو بـدرْ لوحـده جـآي لهالسبب
أحمـد بملل من الموضوع : ليــشَ مينْ كمـآنْ جـآيَ يخطبْ !
تكتّف بنـدرْ : يعنيَ مينْ مثلاً بالله !.. انتْ تشـوفْ شبـحْ ثـآلث معنـآ ؟
أحمد بإستغـرآب : لأ .. بسْ ميـنْ تقصدْ .. ما أشـوفْ غير بـدر ؟
بندرْ يأشّـر على نفسـه بإصبعـه السبـآبة من فوق لـ تحت : كلْ هالطـول و العـرضَ و الكشخـة و الرزة .. و مو مـآليَ عينك ؟
أحمـد بصدمـة : انـــــــــــــــت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! .. " و ضحـك ضحكـة طويـــــــــلة "
بندرْ لفْ على بـدرْ بنرفـزة : بالله يـآخوي ليشَ كل ما خبّـرت أحدْ انيْ بتزوّج قـآم يضحك !.. لهالدرجـة ما ينـآسبنيَ الزوآج !
بـدرْ بإبتسـآمة : لآ تلـومــه .. مو انتْ كنتْ تقـول ما رحْ تعرّس إلا بـعدْ الـ 38 !!
أحمـد بعدْ مـآ سيطرْ على ضحكتـه : انزيـن .. طيبْ مينْ تبغـى !.. ما عنديَ غير تـآلآ .. الظـآهرْ انكمْ تتحدونْ علشـآنهـآ
بنـدرْ : لآ فيَ وحـدة ثـآنيةْ .. " و بإختصـآرْ " شـوقْ ولآ نسيتهـآ ؟
أحمـدْ استوعَـب الموضوعْ .. صحيحْ شـوق تكونْ بنتـه من الرضـآع : آهـآ .. " و هوَ يلعبْ بقلمـه " يعنـيْ انتْ جـآد ؟
بندرْ : مـآفيَ مزحْ بهالأمورْ .. و يكـون بعلمكْ كلّمت جديْ و جدآتيْ بالموضوعَ .. و حتـى شوقْ تـعرف
فتّح عيـونه بكبـرها : من متــى كل ذآ !!..
بنـدرْ : من اليومْ الصبـحْ ..
أحمـد بجديـة وهو مشبّك يدينـه ببعضْ ..وعيـنه على بندرْ : من نـآحيتيَ ما أشـوف أيْ مشـكلة تجـآهك .. العكسَ رجـآل و النعـمْ فيهْ .. بسَ يبقى رأيْ البنتْ
بنـدرْ ابتسـم : اوكـيْ انتظرْ الـردْ ..
أحمـدْ نزّل رآســه و كتبْ شيْ عالورقـة اللي قدّآمـه .. " و بعـدْ فتـرة بسيطـة " رفـعْ رآسـه : وش تنتظرونْ !.. " وعيـنه على بندرْ" تـرى مارحْ أردْ عليكْ الحينْ
بـدرْ بدهشـة : و أنـآ ! . . مــــآليْ وجود ؟
أحمدْ بضحكـة : انتْ الحيـنْ من جدّك !!
بـدرْ بجديـّة : أحمـدْ .. يـآليتْ تنسـى الحينَ كل شيْ أنـآ أتكلّم جـد ..
أحمـد زفرْ بضيـق وهوَ يلتمسَ الجديّـة بصوت بـدرْ.. قـآل ينهيْ الموضوع : بـدرْ .. آسـفْ يـآليتْ تـأجّل الموضوعَ سنـة .. سنتــينْ .. لينْ مـآ أعطيكْ إشـآرة
فـتحوآ اثنينـنهمْ عيونهمْ بصـدمة . .
بنـدرْ بإستنكـآرْ : سنتيــــــــــن مرّة وحـدة !!
أمـآ بدرْ التزمْ الصمـتْ وهوَ يدآريْ صدمتـه ..
أحمـدْ " آآآآآآآآآآآخ ..وش أقولكْ بس يـآ بــدرْ !.. " .. : قلتْ اللي عنـديْ .. و إذا انتْ تبيهـآ من جدْ رحَ تنتظرهـآ طولْ العمـرْ .. " حط إيده على كتف بدرْ " و إذا تبـيْ أضمنهـآ لكْ هالسنتينْ مـآفيَ مشكلة
بـدرْ يحـآولْ يقنع أحمد : البنتْ كبيـرة خـلآص بتطقْ الـ 18 .. كلّهـآ خطوبـة و الزوآجْ متى مـآ تبيَ إنْ شـآء الله بعـد عشـر سنوآت
بـدرْ يكمّـل : طيبْ انتْ خـذْ رأيهـآ بالأوّل وأستخيــرْ و ربيَ مـآ رحْ تخســرْ شيْ
أحمدْ تنهّـد بضيـقْ " الموضـوع أكبــرْ من كــذا !! " .. و قـآلْ علشـآنْ ينهيَ الموضوع : إن شـآء الله .. خـلآصْ أشـوفْ
وقّف بــدرْ : اوكـيْ عمّـيْ نتركك الحيــنْ .. " وبهمـسْ " يـآليتْ تـآخذ الموضوعْ على محمـل الجـدْ
اكتـفى أحمـد بهزْ رآسـه ..
بنـدرْ وآقف عند البـآب : عنْ إذنـــــــــــك
أحمـدْ : بأمـآنْ الله َ . ,
بعَـد ما طلعوآ .. تنهّـد أحمدْ و هوَ يمسحْ وجهه بـ همْ .. " كلّ الهمــومَ تجمّعت مرةْ وحـدة .. ! .. رآئـد و زوآجه اللي بيعلنه بكـرى ! .. خطوبـة بندرْ و بـدرْ !..و الأدهـى مشكلة ( تـآلآ ) "
تنهّــد و هوَ يفكــّر بحـل لكل هالأمورْ
خـآرجْ المكتــبْ . . كـآنَ الهدوءْ هو السـآيدْ ..
أخيـراً نطقْ بندرْ بمحآولة انه يطلع أخـوه من قوقعة الصمتْ .. دزّه بكوعـه و هوَ يغمـز : يـآقمييــل مـآ يمدينيَ على " وهوَ يقلّد بدرْ " نتركك يـآ عمّي !!
تـآبعْ وهوَ يشـوف صمت بـدرْ : بالله من متـى وانتْ تقول لبـو حميـد عمّي !!
زفـرْ بدرْ بضيـق : بندرْ واللي يرحم وآلديــك مـآليَ خلق
وقّف بنـدرْ قبـآله وحطْ يدينـه على أكتآف بدرْ : انتْ الحيـن ليشَ متضـآيق ؟
جلسَ على أوّل كرسيْ قـآبله بالممرْ وكفيــنه على وجهه : أوووووف انتْ مـآسمعتهْ يوم يكلّمنيْ !.. متأكّـد انه يسلّك
دآر بعيـونه عالنـآسَ اللي تطـآلعهمْ بإستغـرآب خـآصةً انْ الكلْ يعرفْ انهمْ دكـآترة بالمستشفى .. نطقْ بـحزم : بــدرْ .. ارفـــعْ رآســـك
رفــَع رآسـه بصعـوبــه وهوَ يزفـرْ و وجهـه مسوّد من كثــرْ الهمْ .. { يمكن تستغربونْ ردّة فعل بـدرْ .. لكنْ هـذا نتيجـة حمـآسه الزآيــدْ و إستغرآبه من كلآم أحمد }
شدّه من يدينـه و وقفــه .. : نحكــيَ بــرا أفضل
وقّف بضيــقْ و تـآبعْ المشيْ مع أخـــوه
~
فيَ أفخــــمْ قـآعـــآت الريـــآَضْ . ,
بعدْ العشـآء
صقـرْ بإستنكـآرْ و هوَ يوقفْ السيـآرةْ بموآقف السيـآرآت : الحينْ وليــدْ ليه مـآ تركنـآ نسـآعدهْ !
حمـدْ و هوَ يشيـلْ أختــه الصغيـرة على ذرآعه اليمين و الذرآع الثـآنية فيهـآ أخوهْ الصغيرْ بـعد : قـآل شنـو .. علشـآن المفـآجأة !.. و أنـآ متأكد انها بالنهـآية شيْ تـآفهْ
صقـرْ شـآل بنته فدا و ثبّتهـآ على رقبــته بحيث تكونْ رجولها على أكتـآفه : ادخــل بسَ حدّي جوعــــــــــــآنْ
حمـد بعصبـية من إزعـآجْ البزرآن الليْ ورآه : انتْي و يــــــــآه ورببببيَ بشــوتكمْ
ضحـكْ سطّـآمْ وهوَ جـآيْ ورآهـمْ و بإيده مـآسكْ شـهدْ و بجنبـه يزويَ و الجوريَ : خـآطريَ أشــوف شكل وليــد إذا عرفْ انْ كل ذا المبـزرةْ اخوآنكْ
صقـرْ يكمّـل : المشكــلة كلّها سنتينْ بسْ انقطعْ وطلعْ له الجيشَ ذآ !!
يـزنْ ( ابن الــ 14 سنة ) وهوَ يعدّل نظـآرته : قولوا مـآ شـآء الله الحيــنْ تصكونـآ بعينْ و بعدينْ نموت كلنـآ !
صقـرْ : آنتـوا حتّــى لوْ متّــوا .. بعدْ يومْ بيطلعْ جيشْ ثـآنِيْ
سمــعْ صوتْ من ورآه : أعــوذْ بالله حـآسدنـآ لأن مـآ عندكْ أخوآن !
التفتْ صقـرْ لـ الشـآيبْ اللي ورآه .. ضحكْ و تقدّمه لهْ و بـآسه على رآســه : أمـزحْ والله يـآعمّيْ
رمـى عليـه أبو حمـد نظــرة غصــبْ ضحكّــته ..
أبــو صقـرْ بهيبــته المعروفـة وقّف : الحيــنْ ليشْ وآقفيــنْ ؟ .. ادخلــوا
سطّـآمْ : والله يـآ عمّــيْ وليـد حـآلفْ مـآ ندخل إلا إذا تجمعنـآ كلنـآ
ابتسـمْ بحنيــة : آآآآه والله اشتقتْ لهالولــدْ ..
بعيــدْ شويَ عنهمْ . ,
يــزويَ متكتّفـة بعصبيــة : وربييي أوريهــآ .. مــآلت عليهـآ
ضحكتْ الجوريْ : طيّــبْ انتِ هدّي أعصـآبكْ ..
يـزويْ بنفسَ العصبيــّة : مـــــآ أبغغى قهرررررتنيَ الحقيـرة .. من يومَ جـآ زوجهـآ نستنـآ
أم يـزن : طيبْ يـآ بنتيَ معذورةْ .. هذا زوجهـآ
أمْ حمـد تهدّيها : انتِ لأ تزوجتــيْ بتتفهميـــن الأمـرْ
قآلتْ الجـوريَ في محـآولة لتهديها : بالله شـوفيَ مينْ مقزز عيـونهْ .. !
رفعتْ رآسهـآ بتوتّــرْ وهيَ تشـوفْ حمـدْ ينـآظرهـآ بتمعّــنْ .. نزّلت عيـونها وهيَ تلهيَ نفسهـآ بولدْ الجوريَ .. و أم يـزنْ و حمـدْ فـآطسـآتْ عليها ضحكْ ..
حسّـت فيـه يقرّب نـآحيتها .. رفـعتْ بصـرها و اصطدم بـ عيونه القريبة منّـها .. همَــسْ : حبيبتـــيَ مينْ مضـآيقهـآ ؟
الجـوريْ ردّت وهيَ تضحـك : لمـــــآرْ ..
قـآل و عيــنهْ على يـزوي : بــــــآآآسس !.. طيّــبْ انا أوريكْ فيهـآ لآ جتْ
دزّتـه زوجـة أبوه "يزن" : حمــد اعقــــــل .. تـرى لســى ما تحلْ عليكْ
جـآ بيتكّلمْ .. بـسْ الجوريْ قـآطعته و هيَ تأشّــرْ على إيــدهاْ : أيـــوووى و أخيـــراً وصلتْ
وقّفتْ سيـآرةْ وآئــل قريبْ منهمْ و طلعـوآ منهـآ ..
و بعـد السـلآم انفتحتْ البـوآبــة و دخلــوآ كلّهم منّها .. و شهــد تتوسّطهمْ
نطقتْ الجوريَ بهمسَ : يمممـآ وش ذا الظلآم !!
لمـآر ابتسمتْ وهيَ عـآرفة حركـة وليـدْ و المفـآجأة اللي معـه : علشـآن تحـلآ المفـآجأة
يزويَ بحـدّة : انتتتيْ انطميْ
شدّت لمـآر إيدها وبهمسَ ما يسمعه غيرهم الثـلآث : بعدينْ احكيلكْ
مـرّوا الممرْ المظلمْ و تعدّوه .. صـآرتْ قدآمهمْ حـــديقة كبيــرة ما تبيّن ملآمحـها منَ الظـلآم
حمـدْ مسك جوآله و فتحـه علشـآن يقـدرْ يشــوف .. ما أمدآه يرفعْ الجـوآلْ إلاَ و البخـآخـآتْ و الـشرآيطْ تطيـحْ عليهمْ و ينفتـح الضــوءْ عـآكِس صورةْ وليـد و فهـد و طـلآل و بإيديهم البخـآخـآت
فـزوآ كلّهمْ بـ خوفَ .. و تعـآلت صـرخـآت الأطفـآل ..
فتّــحْ عيـونه سطّـآمْ بعدْ مـآ أبعد بقـآيـآ البخـّآح .. و نطـقْ بصدمـة : فهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــد !!!!!!!!!!
أمّـآ فهـدْ كأنتْ ملآمحـه غير مقروءة و عينـه مثبته بسَ على شخــصْ وآحـــدْ .. ونفـسْ العيــونْ مثبــته عليـه بـ صدمـة ملحــوظة
همــَسْ بصوت مـآ يمسعه غيره : شـهد
هجـمْ عليـه بقيــة الشـبـآبْ و كل البـزرآن بإستثنـآء شهـدْ المصدومــة ..
فجـــأة صــرختْ بأعلــلى صوتهـآ : بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــآ بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــآ
كلّهم ابعدوا عنّــه يومَ شـآفوهـآ تركضَ باتجـآهه .. فــرد يدينــه بإبتســآمة وآســعة وهوَ يجلـسْ على ركبهْ .. ركضـت و رتمــت بحضــنه بأقوووى ماعندهـآ .. شدّهـآ أكثــرْ لهَ وهوَ يتنفّسها بــعمــقْ .. حسَ قميصه يتبلل ..شدّها أكثــرْ و كأنه يحثها تكمّـل دموعهـآ ..دمـــوعَ السنتيــنْ
مزيــج من الشمـآعرْ اختلطتْ فيهمْ .. البنـآتْ ماقدروا يمسكـوآ دموعهمْ اللي طـآحتْ متأثرينْ بالمنظرْ و مصدومينْ بـ فهد ..
كان واقف وحده بعيد عنهم . . خاطره يشيل بنته من أحضان فهد و يدفنها بصدره . . كلمتها اللي نادت بها فهد طعنته . . طعنته بالصميم . . !
تنهّـدْ وهوَ يقول بنفسـه " استهدي بالله يا طلال .. طول عمرك و انتْ بعيدْ عنّها ..يعنيْ تتوقعها تجيك بالأحضـآنْ " ..
سحبهـا سطّـآمْ من حضنْ فهــد : خلآآآآآآآآآآآصَ دووووريْ
بسَ شهد كانت متشبثة بـ قميـصْ فهدْ بشكـل غريبْ .. ابتسـمْ فهـدْ وطبطبَ على رآسهــآ بحنيّــة و شـآلهـآ على ذرآعـه بنفسَ الوقتْ الليَ سحبوه سطّـآم وصقـرْ من رقبتـه و ضمّـوه الإثنيــنْ معَ بعــضْ
ضحكْ وليـد على شكلهم : ابعـــدوا ترى أغــــــــــآرْ
بسْ سطام و صقـرْ ما كـآنوا يسمعــونهْ .. و بنفـسْ الوقتْ انسحبــوا الحريمْ لـ دآخلْ القـآعة
رآح أبــو حمـدْ و أبوْ صقـرْ يسلّمونْ على طـلآلْ و يتحمّدونْ له بالسـلامة ..
لفْ سطّـآمْ على حمـدْ الوآقف ورآهمْ بـ هدوءْ و عينــه علىَ فهـد : حمـــووودْ ماتبيَ تسلّمْ على فهيـدآنْ !!
أبعـدْ صقرْ عنْ فهـدْ و طـآلعْ بـ حمــدْ السـرحـآن : حموووود !!
أمّـآ فهـدْ كانتْ مسلّطـة عيـونه على حمـدْ بإبتســآمــة شـــوووووقَ كبيــرة .. فجــأة صـرخْ حمـد : فهـــــــــــــــــــــــــــــــــد !!!!!!!!!!!!!!!
و ركضْ بســرعة و ارتمـى بحضنــه لدرجة ان فهـد ارتد خطوتينْ ورآ .. ضحكْ الكلْ على ردّة فعـلْ حمــد المفهــّيْ
لمّـه فهـدْ وهوَ يضحكْ بـ عمقْ .. ابعـدْ حمد رآسـه عنْ كتف فهـدْ وهوَ يبتسـم : قسسسسم وحششششششششتنيْ الدنيا بليـآك ما تسسوى
رجـعْ فهـدْ و ضمّـه و التعبيــرْ يخـونه .. حـآسسْ نفسه رجع لأهلــه و أســرته .. سحبـه أبو صقـرْ و توآلوآ عليه كلّهم بدآيــة منْ الكبيرْ ( أبو حمد ) لينْ الصغيـرْ زيـآد وبعدْ السـلآم و الأخبـآرْ
صـرخْ مرة ثـآنية حمـــد و هوَ مـآسكْ إيـد فهدْ : تزووووووووووووووجت !!!!
ضحك فهـد و شهدْ مـآ زآلتْ على ذرآعه متمكسـة فيه و كأنّها خـآيفة انه يضيعْ مرة ثـآنيـة : يمممه وش ذا التركيــــز !
تقدّموآ منّـه بقيـّة الشبـآبْ وهمْ متفـآجئينْ بـ خبرْ زواجـه ..
وآئــلْ اللي كاآنْ وآقفْ بعيــدْ عنّهم نوعاً مـا تحرّك بهدوءْ و طلــَع من القــآعـة وهوَ يتنفّــسْ بـ رآحــة .. طلعْ السيـآرة و شحـط بهـآ لـ فيــلآ عبدالعزيز ..
دخـل السيـآرة للـ الحــآرةْ المظلمــة و نــزلْ وهوَ شـآيلْ بإيــدهْ أكيــآسْ ماكدونالدز ..
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل السادس عشر 16 - بقلم HaboOoshy
دآخـِل الفيـلآ .. بـ نفسْ الغرفـة المنزويــة بأعلى الفيــلآ ..
جـآلسْ على طـرفْ البلكـونة و إيـده تمســح على ( تـآميْ ) .. حسْ بـ ظل ورآهْ .. و بدونْ ما يلتفت : ليشْ جيت ؟
ترك وآئل أكيـآس العشا عالأرضْ و فسّـج شماغه وهو يقول : آآآآفـآ .. تطردنيْ ؟
تحرّك من مكـآنه بهدوء : مو اليومْ معزومْ عند أهل زوجتك !!
جلسَ وائل عالأرضْ مثل العـآدة إذا كان يآكلْ معْ عبدالعزيز .. و بنبـرة طفشْ : يـآخيْ مانيْ قـآدر أتأقلم معـآهمْ .. و بعدينْ كلّهم يعرفونْ بعضَ و كأنهم أهلْ إلآ أنـآ .. حاسس شكليْ غلط بينهمْ
جلسْ بجنبـه : مو انت تقول ان زوج مشـآعل موجود ؟
هزْ رآسـه وهوَ يشـربْ الميـرندا وبعدْ ما أبعده عنّـه : بلى موجود .. بسْ مارح يتفضّـى ليْ
اكتفى عبدالعزيز بـ هزْ رآســه .. وبدآ يـآكل ..
التزموا الصمـــتْ اثنينــهمْ .. ليــنْ ما انتهوا من العشا و غسّلوا ..
طلعْ وآئـل من " الحمام " الله يكرمكم .. وهوَ ينشّف يدينـه بالوقت اللي كـآنْ فيـه عبدالعزيزْ يشربْ حمضيـآتْ ..
تقدّم لـ الطاولة الصغيرة الزجـآجيــة و عينـه عالكتـآب اللي عليها .. شـآله يتصفّحـه وهوَ يقول : يـآخيْ ما مليتْ ترسل لهاَ دايمْ كتب قصص ؟؟
لمّـآ استوعبْ عبد العزيز الكتـآب الليْ معَ وآئــل .. فـزْ و سحبـه منّـه : وش ذي اللقــــــــآآآآآآآآآفة ؟؟
ضحكْ على شكـله : لآ تقول ان ذا الكتاب هو اللي بترســله
هزَ رآســه بـ إي بدون مـآ ينطق بـ شيْ
قال وائل بمزح : عيب ترسلهـآ كتب مستعمـلة
هز رآسـه نفيَ : مو مستعمـلْ .. بس قديــمْ .. " ونقّـل نظره بين الكتاب و وآئـل " ليش يبين انه قديـم ؟
قـآل وآئـل يبيَ يخوّفـه : مررررررررة وآضــحْ .. حتى أطرآفـه شوي و تتقطع
رفـعْ عبدالعزيز حوآجبــه لمّـآ عرفْ كذب وآئـل : عـآديْ أصلاً الشي المستعمـل يكونْ له قيمـة أكبرْ ..
ضحك وآئـل وهوَ يسحب الكتـآبْ : أمزحْ عليك .. بسْ قبل لآ ترسـله أبي أقرآه
نطق بصدمــة وسبـآبته تأشّــر على وآئـل : انتتتتتتتت !.. انتْ تقرآ قصص .. لآلآ مستحيـــلْ
جلسَ وهوَ يبدآ بالقرايـة : لآ بسْ الاســمْ يحمّـسْ .. ( وبصوت عاليْ ) الزوجــة العذراء ..مجموعة قصصيـة
جلسَ مقـآبله : لآ تتحمــّسْ وعطني الكتـآبْ
تربـّع عبدالعزيز : لآوالله بدأت فيـه
سحب منّـه الكتاب وهوَ يزفـرْ : خـلآص أنا بقولك المختصــرْ.. وحدة تتزوّج و تكتشف بالنهـآية انْ زوجهـآ كانْ بنتْ .. و بسسَ
تكتّف وآئــل و بسخـريــة : لآ والله !.. احلللفْ .. بسسسَ
ببرود رد : و الله
وقفْ وهوَ يحرّك يدّه بـلآ مبـآلآة : وش علي الحينْ من القصـة .. المهمْ شـلون بتوصّلها !
بنفسَ البرود : انتْ بتوصّلهـآ
بصدمـة قال وآئـل : أنــــــــــــآ !!.. يا حبيبيَ مو كلْ مرة بتسلمْ الجـرّة .. آخر مرة بالغصصبْ رضـآلي عامل النظـآفة علشان يوصّلها هوَ و ما أعتقـدْ بيوصلها كمان هالمرّة
نـآظرْ له عبدالعزيز بنـظرةْ رجـآ فيها إنكسـآرْ .. زفــرْ وآئــل و قال بتهديد : لآ تنـآظرنيْ هالنظـــرةْ !
ارتمــى على سـريــره وبصـوتْ مكســورْ تعبـآن : خـلآًص مو لآزم .. أنـآ ما طلبتْ منّـك إلآ لأنيْ ما أعــرف أحدْ بهالدنيـآ غيرك .. الكلْ يجيَ و يـروحْ .. إلآ انتْ .. جيتنيْ صـدفة و أعرف انه مستحيــل تروحْ .. " و ثبّت نظـره على وآئـل " و يكـونْ بعلمكْ لو لآ حـآلتيَ هذي كان رحتْ لها بنفســيْ و وصلّتها " بهمــسْ حزينْ " أصلاً لو لآ حـآلتيْ هذيْ كانت هيَ الحين معيَ بنفسْ البيتْ و بنفسْ الغرفـة !
حـسَ بجسمْ وآئــل وهوَ يجلـسْ على طـرف السـريرْ و يشدْ إيــده : عزوزْ .. أنـآ معكْ على طووولَ .. مو علشـآنْ انت تحتـآجنيْ .. لآ .. علشـآنيْ انا أحتـآجكْ .. اثنيـنآ محتـآجينْ لـ بعضْ .. بسَ تخـيّل يكون أحد من إخوآنها موجود بكـرى ! .. " وشدْ على إيده أكثـرْ " الحـلْ هوَ انكْ تكـونْ قويّ و تقـآومْ البـلآ اللي انت فيـهْ ..
و بعـدْ فتـرة من الصمتْ .. وآئـلْ : عـزوزْ جـآوبنيَ بـ صرآحـة .. ليــشْ ترفـضْ الشيـوخ و القـرّآءْ يقرونْ عليكْ !.. تـرى مستحيـل ينفكْ السحـر كذاَ من رآسـه .. لآزمْ تتوكّـل على الله أوّل شيْ بعدينْ تسويْ بالأسبـآب
اعتدل عبدالعزيز وجلـسَ بجنبْ وآئــل .. تنهّـدْ بألم : مدريَ يـآ خوكْ .. حـآسس بضيـقْ بصدريَ .. خاصةً اننا مو عـآرفينْ فيـن بالضبطْ العمل ! .. " و نطـقْ بقهـرْ " كلّه منّـها الله يـآخذهـآ .. بسَ ما أقول غير حسبيَ الله عليها
فـزْ وآئــل وهَو يذكـرْ شيْ .. طلّـع جوآلــه و بحمـآسَ : شــوف وش بسوّي " ورآحْ يطقطقْ بالجوآل "
عقّـد حوآجبـه : وش قـآعِد تسوي !
حطْ سبـآبته علىْ شفـآته اللي شـآقْة الحـلقْ وهمسْ : اشششَ
كتّف عبدالعزيز يدينـه وعينـه على وآئــل اللي حط الجوال عالسبيكر .. فجـأة تقلّصتْ عضـلاته و تغيّـرتْ ملآمحَ وجهه و هوَ يسمعْ صوتها اللي كرهه من أعمـآق وجدآنه وهيَ تهمسَ بدلع : هـلآ
ابتسـمْ وآئــل وعيـنه تتـآبعْ ملآمح عبدالعـزيز : يـآ هلآ و غـلآ بــروح الروحْ .. " وبهمسَ يذوّب " اشتقتلكْ حبيبتيْ
ما قـدر يستحمــل أكثــرْ وهوَ حاسسَ بالدنيـآ تدووووورَ حوله خاصةً لمّـآ سمعْ ضحكتهـآ : ههههههههه وينهـآ عنكْ زوجتك !!
قـآل بـصوت حاول قدر المستطـآعْ يخليـه متقرّف : عندْ صـآحبـآتها .. وبعدينْ انا كم مــرة قلتلكْ لآ تجيبينْ طـآريها وانا اكلّمكْ .. تبينْ تحومين بكبدي !! " و بقلبــه يقول : ســآمحينيَ يـآ لمـــآرْ .. سـآمحينيَ "
بنفس صوتها المـآصخْ : سسسوريَ حبيبيَ ..
: لآ تتـأسفينْ روحــيَ .. انتيْ تعرفيـن غلآتــكْ بقلبيَ .. بسْ ماحبّيت أسمعْ بـ طآريها وانـتِ معيَ
: امممممَ حبيبيْ
لمـآ قآلت " امممم" ذكّرته بـ لمـآرْ " ..يـآ سبحـآن الله فرقْ بين الثـرى و الثريـــآ : عيــــــــونهَ و روحــه
: مــتىَ بتكلّم أهليَ !
: إن شـآء الله خلآل أيـآمْ .. رهــومتيَ
رهـآمْ : هممممَ
بنبـرة زعل : بسَ همممْ ؟ .. مـآفيَ شيْ ثـآنيْ !
ضحكت : خلآص كله و لا زعل روحيَ .. غلآتيْ وحبيْ و قلبيْ
وآئــل : مضطــرْ أصكرْ الحينْ أبيْ أسمــعْ شيْ قبلْ
: اممممم مثلاً زيْ ايشْ ؟
قـآل بقلبــه " وجععع لآ تقولينْ اممممَ تخرّبينْها " : شيْ حــلوْ من فمّــكْ
: أحببببببببكْ
قال بنبــرة تـآيهة : و أنـآ أممووووتْ فيك .. امممممممموآآآحْ .. يللا بـآيَ روحيْ
: بـآيَ قلبو
قفّـل السمـآعةْ و رآحْ طيـرآنْ عندْ عبد العزيزْ اللي انتقـلْ لـ غرفة التبديـل .. كانْ معطـيَ البـآبَ ظهرهْ و يدينـه ضـآمّـة رآسـه .. قرّب لهْ و حطَ كفـه على كتف عزوز .. : عـز..
وقبلْ لآ ينهيَ كلمـتهْ التفت له عبدالعزيزْ مثلْ الإعصـآرْ و قـآل بعصبيـة و هوَ ثـآير : لآ تنطـــــــــــق اسمي !!
تنهّـد وآئل و كتّف يديـنه : ما يحتـآجْ كلْ هذا !
صـرخْ بنفسَ العصبيــة : وشش تقول انتْ ! . .
قـآطعه وآئــل : انت لآ تتدخـلْ باللي أســويه ..
قـآل بعصبيــّة ثـآيرة : ششلوووووون .. شلون تبيني ما أتدخّــل وانا أشوفكْ تهدمْ حيـآتكْ بنفسسكْ .. !.. فكّـرت بالله باللي تسـويه !.. فكّــرتْ بـ لمـآر المسكيـنة اللي تحببك و تعششقكْ وانت أكثر وآحـدْ تعرفْ بهذا الشي !
فقدْ وآئــل السيطـرة على نفسـه : وانتْ ما فكّـــرت أنـآ ليشَ أسوي كذا !! .. تــرى كل اللي أســويه علششششـآنك انت ..انتْ وبسسَ .. تحسّبنيَ ما أتعذّب لعذآبك !.. ما أتعّذب لمـآ أشوف صوركْ اللي قبـلْ ثـلآث سنوآت قبل ما أعرفك حتّـى و أقـآرنها بوجهكْ الحين !!
سكت لمّـآ شـآفْ عبدالعزيزْ يسحبـه و يضمّـه بقوّة .. همسَ عبدالعزيزْ بألمْ وهو ضآم وآئـل : بسْ مـآبيكْ تخسـرْ حيـآتكْ علشـآنيَ .. وربيْ ما يهوون عليّ .. انتْ .. عايشْ حياتك مع زوجتكْ بـرآحـة فليش تخرّبها بيدكْ علشـآن وآحِـد تهدّمـتْ حيـآته من سنين !.. ليشَ يـآ وآئل تبيَ تعذّبني !!
طبطبْ على ظهره : عـزوزْ .. انا وآثق من اللي أسـويـه .. كلّها فتـرة أتزوجها علشـآنَ أعرفْ وينْ العمـلْ اللي مسويته و بعدهـآ ترتـآحْ انتْ و أرتـآحَ أنـآْ ..
ابعدْ عنّــه عبدالعزيزْ و اكتفـى بالسكوتْ ..
أخذ وآئــلْ شمـآغـه و عقـآله و وقّف قدّآم التسريحـة و عدّله .. لفْ على عبدالعزيزْ وهو يرمــيْ طرف شمـآغه الأيمـن على كتفه اليسـآرْ : بتعطيها الكتـآبْ بدونَ ما تغلّفه مثل العـآدة !!
رفعْ رآســه و بإستغـرآب : بتشيـله معك !
ابتسـمْ وهوَ يضربْ كتف عبدالعزيزَ بخفـّة : كنت أمزحَ معكْ .. أكيدْ بشيلـه
وبدون أي مقدمـآت سحبـه عبدالعزيز و طبع قبلة أخويـة على راسَ وآئـل .. أبعده وآئـل وهوَ يقول بمزح : خـلآص يا وللللللد حسستنيَ انيْ شايب
ابتسـم بهدوءَ وهو يقول : اللهْ يخليكْ يا خووويَ
ابتسـمْ وآئـل و أخذ الكتـآب و طلـعْ
تنهّـد عبدالعزيزْ بعد ما قفل البـآبَ : الله يجيبْ الخيــرْ . ,
~
السـآعة 10:30 ليلاً ..
دخـلْ لدآخل فيلا العائلة بعدَ ما تحمحمْ .. دآرت عيـونه عالمكـآنْ ما كـآنْ فيـه أيّ أحـدْ غيـرها ..
زفـرْ بدآخلـه وهوَ يشوف رجـولها اللي عالطـآولة وهي جالسـة عالصوفا بجلسـة شبـه منسدحـة .. تقدّم لها وهوَ يفكّـر الحينْ شلونْ بترضى !.. أوّل مـرة بحيـآته يمد إيده عليهـآ رغم انّها تستـحق الصفعـآت دآيم على لسـآنها المتبريْ منّـها .. بسَ لآزم يصآلحها اليومْ علشـآن يكلّمها بالمووضوع
كانت حاطـة السمـآعـآت بإذونها و لآ هيَ دآريـة بشيْ ..
قرّب لعندها و نزل لمستوآهـآ وهمسَ : كيفهــآ حبيبـة أبـوها ؟
فزّت من مكـآنها بخـوفْ و لفّت ورآهـآ زفرتْ بـ رآحـة وهيَ تشوف أبوها ورآها يبتـسم .. لكن سرعـآن ما تغيّرت ملآمحهـآ للبــرود و قـآمتْ وهيَ ترجع تحطْ السمـآعـآت بإذنها و تمشــيْ ..
مسكها من عضدهـآ لمـّآ مرت من جنبـه .. لفّت عليــه و ناظرته ببرود و كأنها تقول [ خيــر !! ]
همـسَْ بتعب : رغم انّك غلطـآنة و زعلتينيَ إلآ انّـيْ مضطرْ أسـآمحكْ
جاتْ بتبعد إيدها بسَ شدّها أكثر وهو يقول : تدرينْ ليــه ! ..
نطقت بنفسَ البرود : ما يهمنّــنيْ أعرف .. و لآ يهّمني أيَ شيْ .. كل الل يهمّنيْ انيَ أرتـآح من هالعـآيلة
حسْ بقهـرْ من برودها و كلآمها .. مهما يكنْ هوَ أبوها مفروضَ هيَ تجي تعتذرْ .. تـآبع : لأنّــك أغلى شيَ على قلبــيَ و لآني قـآدرْ أنـآم و انتي زعلآنة ! " سحبهـآ و ضمّــها بقوووةْ لـ صدره "
حـآولت تبعدْ عنّه بسَ ثبّتها أكثر و هوَ يطبع قبلـة على خدّها .. أبعدت عنّـه بسـرعة وهيَ تقول : خلصصصت !!
رجع و مسكها : لآ .. أبي أكلّمك بموضوعْ
قلبت وجهها عنّــه وقالت بطفش : مافيَ موآضيـع بينا .. و ياليتْ تبعـد أبيْ أنـآم
طعنتـــه بقووووةْ من كلآمها و نبرتهـآ .. تـآلآ إنسـآنة تسوّي الخطـآ و لآ تعترف .. تحتـآجْ أحد يفهمْ شخصيتهاْ الغريبـة علشـآن يغيّر من أسلوبها الخـآطئ .. قال علشـآن ينهيَ الموضوع : في وآحــد خطبك !
تجمّـدت بمكـآنها ثوآنيَ قبلْ لآ تلتفت لهْ بصدمـة .. أوّل شيَ خطر ببـآلها صورة بدرْ !.." يكونْ كلّم أبوي َ بالموضوع ! " ..
تـآبعْ أحمد : شـوق صـآحيـة !!
قالت بتلعثمْ : هـآ !.. اممم لآ نـآيمة ..
مسكها من إيدها و سحبها معه لـ غرفـة منزويـة قريبة من الصـآلة بدون أي مقـآومة منّـها .. جلسها بجنبــه و حطْ إيــده على كتفها .. و قـآل بمزحْ علشـآن يخفف توتـرها : أشـوفك رضيتيَ عليّ يومْ جبتْ طـآريَ العريسْ !!
لمّـآ شـآف صمتها و عيونها مركّــزة عليه بترقب و خوف .. تـآبع وهوَ يلعب بإيدها : أدري . . بتقولين انت تعرف حالتي و اني صعب أتزوج وانا لسسى ما جتني . . بس أنا أقولك ان اللي تقدم لك رجال و أنا أعتبره مثل ولدي . . و أكد لي ان الحين بس بيكون مجرد فترة خطوبة و الزواج متى ماقررتي . . و مستعد ينتظر لك حتى بعد مية سنة . . " سكت شوي و تابع " و فوق ذا كله أنا واثق و متأكد مية بالمية ان محد بيحافظ عليك كثره . .
سكت شوي و هو يتابع ملامح وجهها . . كانت تتابعه و تسمع له بكل حواسها . . بكل كلمة كان يقولها تشوف صورة بدر وهو يقول نفس كلام أبوها . . ( ليشش متمسك بي لهالدرجة ! مستعد ينتظرني مية سنة ! يكون حاسس بالذنب و يبي يصحح غلطته ! . . إي أكيد يا تالا حاسس بالذنب ولا ما كان تقدم لك . . ) غمضت عيونها وفتحتها على كلمة أبوها : هآ وش رايك !
التفتت بسرعة و نطقت بإستنكار : بس ما قلت لي مين !
ضحك من قلبه و هو مو مستوعب ردات فعلها كان يضنها بتعصب و بترفض قبل ماتسمع شي : آآآخ الله يهديك تالا . . مستعجلة مرررة . . أنا كنت أقصد الموضوع نفسه
نزلت راسها و هي تحاول تبين انها خجلانة علشان ما يشك ابوها بشي . . همست : لا. . أقصد اا . . على حسب
ابتسم بإستغراب . . . : تبين تعرفين !
هزت راسها إي بدون أي تفكير
زادت ابتسامته : رجال مافي منه . . محافظ على صلاة الجماعة و أخلاقه الكل يشهد عليها . . " شد يدينها " ابن عمك . . . بــــــــدر
رفع راسه وانصدم من ملامحها الباردة كان يتصورها تنصدم تصرخ تعصب أي شي بس مو ذي الملامح الباردة !
تدارك نفسه وقام واقف وباس راسها و هو يقول : فكري زيييين وبعقلانية وردي لي
أول ماعتب الباب سمعها : يبــــه . .
لف عليها . . وتابعت هي : انت شرايك !
ابتسم و نطق بهدوء : إذا تبين رأيي . . بدر طول عمري كنت أتمناه لك ، طيب و حنون و متفهم و أهم شي يشيل المسؤولية بكل ثقة . .
ابتعد شوي لما شاف هدوءها . . لكنها استوقفته مرة ثانية : يبــه أنا موافقة
تعالت تعابير الصدمة على وجهه و سرعان ما انفرط بضحك من قلبه . . قطبت حواجبها وجاه صوتها اللي متعود عليه تنطق بغيض : ما يضحك !
كبت ضحكته إحتراما لمشاعرها : بس وش ذي السرعة ! . . استخيري و فكري بعدين رديلي خبر
زفرت بضيق تبي تخلص من الموضوع بأسسسرع وقت بس شلون تقنع أبوها . . نزلت راسها عشان مايبين كذبها : صحيح كان من تصرفاتي واضح اني ما أطيقه . . بسس . . آآ . ." وبسرعة " أقصد كنت أحسه غير
همس بحنان : تحبينــــه تالا !
قالت بسرعة : لا لا لا بس كنت أحسه حنون ووو مدري مدري
و وقفت طالعة . .
أحمد : أولآ استخيري !
هزت راسها إيجاب وانطلقت لجناح البنات
ابتسسم بهدوء وهو متكتف . . ما كان يتصور أبدآ ان الموضوع بيمشي بهالسهولة . . و لا كان يتصور أبدآ رد تالا . . هز كتوفه ( سسبحان مغير الأحوال )
بجناح البنات . ،
ارتمت على سريرها و هي تزفر براحة ممزوجة بخوف و ألم . . بس كل اللي مريحها الحين هو انها رح تتخلص من ألم ماضي سحيق !
ماتركت لنفسها مجال أكبر تفكر بالموضوع و هي تقلب نفسها على جهة اليمين . . ابتسمت بهدوء لشوق النايمة بكل راحة . . رجعت لفت عاليسار وقابلها وجه " دانة " المقطبة حواجبها . . زفرت و هي تفكر بحال دانة . . متغيرة من أمس . . ماتبي تكلم أحد و راسها كل شوي يعورها . . يكــ . . . قطع أفكارها شهقة دانة و رجفتها !
فزت على طول من سريرها و جلست بجنبها : دانــة شفيك ! . . بسم الله عليك . .
فجأه انهارت و هي تبكي . .
سحبتها شوق اللي صحت عالإزعاج و ضمتها بقوة : تالا جيبي لها مويا . .
فزت تالا من مكانها و طلعت ركض . . دخلت المطبخ و كبت مويا بالكاسة و راحت تركض للدرج . .
أثناء ماهي تركض حست بجسم ضخم يصطدم فيها توازنت ومسكها تركي علشان لا تطيح :بسم الله وش فيك !
أبعدته وهي تقول : ماني فاضية لك !
لحقهـآ و هو حاسس بالخوفْ من شكلها ..
لفّت عليـه وهي دآخلــة : لآ تدخــــــــــــل البنات هنا
و قفّلت البـآبَ بوجهه .. تسنّد عالبـابْ يبيَ يسمعَ أي شيْ يريّحــه .. وصلـه من بعيـدْ صوتَ صيـآحَ .. ميّــزه و بسـرعة فتَـح الباب وهوَ مو حاسس بشيْ .. تخطّـى الصالة الصغيــرة و توجه ليمينهـآ مكان غرفـة البنـآتْ و قبلْ لآ يدخـل صرخت فيـه تـآلآ : اطلللللللعَ
استوعبْ غلطتـه و عطـآ الغرفـة ظهره وهوَ يقول : تـآلآ شفيهـآ دآنــة !!
همست شوق ودانة بحضنهـآ : تآلآ روحيَ كلميـه ..
طلعتْ تـآلآ له : اطلــع بســرعة قبلْ لآ يشوفك أحد
لمّـآ شـآفت انه معنّـد وهوَ يسألها عنْ دانة دفتـه بظهره لينْ وصّلته لـ خارج الجنـآح ..
صـرخ فيها : تــــآلآآآآآآ تكلمي شفيها دآنة !!
و بصوت ممـآثلْ ردّت عليــه : لآ تصصــــــــــــــرخ !!
أخــذّ نفـسَ يبيَ يهدّي نفســه : تــ ..
بسَ تصنّم مكـآنهْ لمّـآ حسّهـآ ترتمــيَ بحضنه و تـآلآ شهقت بإستنكـآرْ .. أوّل مرةْ تشـوف تركــيَ و دآنـة بهالمنظـرْ .. من أوّل ما صارت دانة بهالبيتْ وهوَ يحـآول يتحـآشـآها علشـآن ما تسـوي أي حركـة غريبـة قدّآم أهلـه
طبطبَ على ظهـرها بهدوءْ و بهمـسْ : خلآص دنون .. أنـــا تركيَ لآ تبكينْ
رفـع رآسـها بكفـّه ويدينها ما زالتْ تلف خصــره .. : دنـــووون تعوّذي من الشيطـآنْ .. خلآص يكفـّي حبيبتــيَ
أمّـآ تالاْ تصنّمت مكـآنها وهيَ تشـوف اللي ورى تركيْ .. ما عـرفت وش تقـول و لآ قدرت تنبهه ..
.....: تــــــــــــــركــــــــــــي !!
غمـضْ عيـونه بقــوّة لمّـآ سمعً صوت أبوه الحـآد .. دانـة حطّته بـ موقفْ صعـبْ .. مايبي يحسسها ببعده عنّـها و لآ يبيَ أبوهْ يـآخذ عنّـه نظرة خطـآ .. التفتْ لأبــوهَ وهوَ يبعـدْ دآنـة عنّـه : سمْ يبه
رمـى أبــوهْ عليـه نظـرآت عتـآبْ و لـومْ .. قالتْ ( موضـي ) وهيَ تضرب صـدرها : يـآحسرتيَ عليك ياولديْ .. انت ما تخـآف الله !!.. " جـآ أحمد و مسكها يحاول يهدّيها "
مـرر تركي إيده على شعـرهْ و جـآ بيتكلّم بسَ سبقــه صوتهـآ البـآكيْ و المرتعــشْ وهيَ تمسك ذرآعـه : انتووووا وش تبغــون منــآ !...... حتى أخوووي تبون تحرمـونيْ منّــه !.. أنـآ أكرررررررررررهكم اكرهكمْ ..
الجدْ بحـزمْ : تـــآلآ .. دخّليها لـدآخـــل
تقدّمت تـآلآ و مسكتْ كتف دآنـة .. بسَ دآنـة رمت إيد تـآلآ بقوة و كأنهّا ملسـوعة من شيْ .. ودفنت رآسها بذرآع تركــيْ وهيَ تشـآهقْ ..
نقلت تالا نظرها بينْ جدّها و تركـيْ .. لكــنْ صرخـة تركــيَ فزّتها : دآنــــــــــــــــــة !!
التفت بسـرعة و تقدّم الجد و أحمـدْ و الجدآت وهمْ يشوفون دانة تتهاوى من يد تركـيْ ..
نـزلْ تركيْ لمستـوآهـا و رفــعْ رآسها و بخوف وهو مو حاسس بنفسـه : دآنــة حبيبتيْ كلميني
لكن صـرخة أبوه زلزت المكـآن : يــــاللي ما تخـآف ربببببببكْ قققققم !!
طلعت شوق بحجابها وشالت دانة بمساعدة تالا . .
ماقدر يضل متكتف ودانة تحتاجه . . جا بيدخل لكن إيد أحمد منعته و هو يهمس بحدة : تررركي
هز أبوه راسه بإستنكار : ما ضنيتك كذا أبدن . . تستغل البنية وهي مو بوعيها !
قاطعتهم تالا و هي تتنفس بقوة : تركي . . دانة ما ترد علينا
أبعد إيد أحمد و خطا خطوة لداخل لكن عصا أبوه اللي استقرت على كتفه اجبرته يلتفت . .
قال ابوه بعصبية : لو تتقدم للباب خطوة وحدة منت بولدي !
غمض عيونه بقوة وفتحها و هو حاسس بالألم ينهشه . .طالع لأحمد بنظرة ترجي و كأنه يقوله تصرف ! . .
نطق أحمد بهدوء : يبه البنت تعبانة تحتاج أخوها تركي بجنبها ( وشدد على كلمة أخوها )
صرخ أبوه بعصبية و هو حاط سبابته على فمه : انت اسكت . .اسسسكت . . محد مخربهم غيرك !
عم الهدوء عالمكان قبل لا يصرخ تركي و هو يطالع بزوجات أبوه : وش تنتظروووون ! البنت بتموت !
تحركوا بسرعة الجدات لداخل الجناح بالوقت اللي طلعوا فيه أحمد و تركي من البيت بكبره
~
الساعة 2:30 الليل
:هههههههههههههههههههههههه
الكل ضربه بوقت واحد . . همس صقر : اششش يآخي بتصحي العالم
فرك مكان الضربات : وش أسسوي يآخي ! . . . هذا الخبل لعد تخليه يقول كلمته الهبلا
طنشه حمد و طلع مع فهد درج العمارة : وانت ماعندك حرمة تروح لها ؟
زفر فهد : آآآخ خلها على ربك . . المدام زعلانة و طاردتني من البيت
تابع وليد من وراهم : لا وبعد مبكسته وقايمة عليه حرب داحس و غبرا
تقدم لهم صقر و هو يربت على كتف فهد و كأنه يعزيه : لا تاخذ بخاطرك ياخوي . . خذها من مجرب كل الحريم يبطون الجبد !
حمد : بإستثناء الجوري
وليد : لا الجوري حالة إستثنائية شوفوا سطام من أول ماطلعنا وهو ماسك الجوال يقالك مشتاق لها من الحين
فهد بقق عيونه : قولوا ماشاء الله الحين ينقلبون !
وليـد : انا نـآزل أشـوف سطّـآم .. " و طلع من جيبـه المفتـآح و رمـآه على فهد " هذا مفتـآح الشقـّة تلقـآها على يمينك مبـآشرة " و نـزل
حمد : أقول فهد وش اسم المدام !
نغزه صقر : مييين مييين !
ناظر لهم فهد بنص عين : مع نفسسكم اسمها حرم فهد و بسس
ضحك عليـه صقـر بنفسَ الوقت اللي انقضَ عليـه حمـد و سحب دبلتـه من إصبـعه .. نطـق فهد بإستنكـآر : حمممممدَ يالـ... رجّـعها بسســرعة
حمـد وهوَ يدوّر الدبلـة .. و بإبتسـآمة خبيثـة : آهــــــآ اسمها مشــآعل !!
صقـرْ بتريقـة : مححـد يلومها لآ شبّت عليك الدنيـآ دام اسمها مشـآعِل
سحب فهد دبلتـه وهوَ يقول : مـآلكم شغل فيهـآ ! " و تـآبعْ المشيَ وهم ورآه "
صقـرْ : مـآلت عليكم لسى لكمْ 3 شهور تقريباً متزوجينْ و بديتوا !
التفت عليه فهد و بإستنكـآر : مين قـآلكْ 3 شهور !.. ويييييينْ تقريباً سنـة وشـوي
حمـد رآفع حوآجبـه : بسَ التاريخ اللي عالدبلة غيـرْ
ابتسمْ فهد وهوَ يفتـح باب الشـقّـة : آهـآ .. اللي عالدبلة التـآريخْ الفعليَ
ناظروا بعـَض حمد و صقـرْ بإستغــرآبْ و دخلـوا ورى فهد
دآخــِل الشقـة . . بالمطبـخَ .. !
رآكـآنَ يحرّك قدر الأندومي وهو يدندن بعـدْ مـآ فرفرْ بـ أحيـآء و مولآت الريـآضَ يرقّم .. بسَ بالنهـآية رآح لـ شقة وليـد يومْ شـآف محـد من البنـآتَ معطيتـه وجـه ..
صنّـموا بـ مكـآنهمْ يوم شـآفوا الجثث المستلقيـة على صوفـآ الصـآلة .. همـسَ صقـر : لآ يكـونْ غلطنـآ بالشقـة !
دزّه فهـد : لآ يـآ أهبــل ما كـآن انفتـح لنا البـآبَ .. " و قرّب بهدوءَ للـ الإثنيـن النـآيميـن عالصوفـآ و مقطبينْ حوآجبـهم .. زفـر برآحــة وهو يلتفت لـ صقر وحمد : أصحـآب وليد ..
اثنينـهم تنهّـدوا بـرآحـة .. لكـن سرعـآن ما سمعـوا بخطوآت ورآهــم .. التفتـوا بفجعـة مقـآبل وجـه رآكـآن اللي يـآكلْ اندوميَ وهوَ يمشيْ ..
رفـع رآسـه راكان وهو متوقع يكون وليد قبـآله بسَ انصــدم هو الثـآنيْ لمـآ قابلته العيون الأربــع المبققـة .. تدآرك نفسـه ونزّل صحن الاندومي و ابتسـم : يـآ هلآ والله
نطق حمد بـ غبـآءْ : هـذي شـقة وليـد الـ .... ؟
زآدت إبتـٍسـآمة رآكـآنْ : إي شقتـه .. حيــآكم البـآريْ
تقّـدم فهـد بهدوء يبيَ يصـآفحه: أهليـنْ رآكـآنْ ..
لحقـوه صقـر و حمـد .. بسَ رآكـآنْ صدّهم وهوَ يبتسـم إبتسـآمة شـآقة الحلق : آآآســفْ يدينيَ مو نظيفـة
فجـأة صـرخَ حمـد وهوَ يأشّــر على رآكـآن : انت رآكــآآآآآآآآآآآن !!!!!!!!
انفجـع رآكـآن : أعـوذ بالله خررعتنـيْ انت و صوتك ذا !
ضحك صقــرْ لمـآ شـآفْ حمـد يقفزْ و يضم رآكـآن : هههههههههَ أكيــد انتْ رآكـآنَ
رآكـآنَ يأشـر من ورآ ظهـرْ حمد على فهد و ببرود : هذا ايش يسوّي !
طقــه حمـد على كتفه : وليــد حكـآلي عنّـك كثيرْ .. حمسسنيْ أشـوفك
تحمحم رآكـآن : احــــــــم احمْ .. ما كنتْ أضنيَ مششهـور لذي الدرجـة
طقـه مرة ثـآنيـة حمد : أقووووول لآ تششـوف نفسك
أمـآ فهد و صقــر كانتْ عليهـم أكبـر علآمـة تعجّــبْ .. سسبحـآن الله .. متى أمدآهم يطقون الميـآنة !!!!!!!!!!!
دخـلْ وليـد و ورآه سطّـآم .. ابتسـم لما شـآف رآكـآن يجيـه بخطـوآت سريعـة وهوَ يأشــرْ على حمـد بالشـوكة : هذا بـ عقلـه شــيْ !!
وليـد وهو يقفل البـآب : ملحوسس عقله
أبعد عنّـه رآكـآنْ و جلسَ بـ نصَ الصـآلة بـصحنـه : طيبْ وش عليّ فيكـم روحوا نـآمواْ أبي آكـل " و بتهديد " لحـد يفكّـر يـآكل معيَ تـرى قليـلْ
ما أمدآه ينهيَ كلآمـه إلآ و حمــدْ جـآلسَ مقـآبلهْ ومعه شـوكـة .. زفـرْ بـ ضيقْ : مشكــلة النشبـة
و بدواَ بـ معركــة كلآميـة و كأنهمْ عارفيـن بعضَ من زمـــــــــــــآآآآآآآآآآآآنْ ..
وليـد وهوَ يأشّـرْ على بـدرْ النـآيمْ : هذا بدرْ .. أكيد متخـآصمْ معْ بنـدرْ .. " و يأشـر على أحمـد " وهذا أحمد متخـآصم مع بنتـه ..
ودخـل غرفـته شـآفْ شخص مستلقـيَ على سـريره و ثـآنيَ مستلقي علىَ الصوفـآ .. أشّـر على اللي مستلقي عالصوفـآ : و هـذا تــركيَ مشتـآقْ ليْ .. وهـذا " وهو يأشر عالثـآنيْ " و هـذا الززززفت الحرآميَ أخــو المحتــرم فهدْ ..جـوآد !
هزْ رآســه صقـرْ : مـآ شـآء الله عليـهم مستولين عالشقـة
وليـد : لسسـى بـآقيْ اثنين بسَ مدريْ فينهـمْ ..
سطّـآم و عينـه تدور عالشقـة الصغيـرة : احنا الحين فيـن ننـآم !
وليـد حرّك كتوفـه : عـآديَ على أيّ مكـآنْ حتــّى عالطـآولة
ارتمـى صقـرْ قريب من السـريرْ : أنـــــــآ حدّي نعسـآنْ
سطّـآم استلقـى بجنبـه : فهـد صك النـور
طفّـى النـورْ فهد و استلقـى قريب منـّهم .. طلـعْ وليــدْ من الغـرفــة : هييي انت ويــّآه بـلآ إزعـآج .. نبيَ ننـآم بكـرى ورآنـآ دوآمْ " و رجـع الغـرفة و قفل البـآبْ "
~
صبــــآحْ يومَ جــديــدْ . . السـآعةْ 8 الصبـحْ
وقفت قدآم التـسريحـة تضبّـط شعـرهـآ .. رفعتـه ذيــل حصـآن و عدّلت يـآقتها .. نـآظرت لنفسـها نظرة أخيـرة بالمرآيـآ و ابتسـمتْ على شكلها بـ رضـآ ..
جلست على كرسيهـآ و تنهّـدت بـ ألم .. اليــوم تطبـق الـ عشـــرين .. " عقــد جديد من عمرك ! " .. سحبتْ ورقـة التقويمْ 4 / 10 .. و مـزّقتهـآ و هيَ تحـآربْ دمـوعها ..
مسحتْ وجهها بكفينـها وهيَ توعـد نفسهـآ ما تبكــيَ مـرة ثـآنيـة .. ! ..
سمعــتْ صوتْ الجـرسَ و دقـآت قلبهـآ تـزيــدْ .. أخذت نفسَ عميـقَ و لبستْ عبـآيتها علشـآن تفتـح البـآبَ ..
طلعتْ و وقفتْ قدّآم البـآبَ .. تأكّدت من نقـآبهاَ و فتحتَ البـآب وهيَ ورآه ..
جـآهـآ صوت عـآمل النظـآفة العجـوز : كيفك يـآ بنتي !
ابتسمت بهدوءْ على لطف هالرجـآل العجـوز .. سنيـنْ وهوَ يشتغـلْ قريب منهمْ لدرجـة ان اللغـة العربيـة صـآرت جداً سهله بالنسبـة له : أهليـن عمّــيْ .. الله يسـآعدك
طلعتْ يدّه المجّعـدة من ورآ البـآبَ حـآملة كيسَ صغيــرْ : خذي يـآ بنتيَ هذا الكيسْ أمـآنة عنديَ لكْ
سحبتـه بـ خوفْ وهيَ عـآرفةْ وش فيـه .. مثل العـآدة كتبْ !.. من 3 سنـينْ و بـ كل منـآسبـة توصلها كتبَ من نوعيـة أدبيـة مجهولة المصـدرْ .. همست بخفوت : مشكور عمّيْ
لمّـآ حسّت انهْ تحرّك من مكـآنهْ قفّلت البـآب و تسنّدت عليــه وهيَ تزفــرْ بـ رآحـة !
نـآظرتْ للكيــسَ بخـوفْ و ما منعتْ نفسهـآ تفتحـه وتشـوفْ اللي بدآخــله .. همست وهي تقرا اسمه : الزوجــة العذراء .. مجموعة قصصية لـ قمـآشة العليــّآن
فتحته على أمل انها تلقى شيَ يدلّهـآ على صـآحبْ هذي الهدايا المجهـولة .. بسَ مـآ لقت أيَ شيْ ..
تحرّكت للـدآخـلْ و الكتـآبْ بيدّها بسَ وقفتْ لمـآ حستْ بشيْ صغيـرْ يطيح منّـه .. تلفتت بـ ترقّب و شـآلتْ الورقـة البيضـآء الصغيـرة بإيدين مرتجفـة .. " هذي أوّل مـرة ترتسـل ورقـة معَ الكتـبْ " فتحتهـآ وكلّها أمــلْ تعرفْ ميـنْ !
[ يـآ ميـلآدهـآ ..
أخبـرها , بـ حجم روعتهـــآ . ,
. . و جمـآلـهـآ . ,
و بحجـمْ شوقيَ لـها . .
عيد ميـلآد سعيدْ
shaden ]
حسّت بالقهــرْ .. حتــّى الكتـآبة بـ الكمبيـوترْ .. يعنيَ مـآفيْ مجـآل تعرفْ الخط ! ..
تنهّدت " خلآص يـآ شـآدنْ لآ تفكّـرينْ بــ شيْ .. أكـيدْ هذي وحـدة من البنـآت تلعبَ بإعصـآبها ] .. هزّت رآسها تأكيــدْ علشـآن تبعدْ عنّها هالخـوفْ
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل السابع عشر 17 - بقلم HaboOoshy
حبيتْ أنبّهكمْ كمـآن عليـه ..
بـ الروآيــة ..
شخصيــة ( شـوق ) تكــونْ بنت أحمد من الرضـآع صح !
الليَ ما انتبهتْ عليـهْ هوَ انْ [ تركيْ & أبو رآئــد & يوسف & ام رهـآم ] يكونونْ أعمـآمها من الرضـآعة
و أنـآ من فلآحتيْ الزآيــدة خليتها تغطّي عليهم !
أعتذر و بشششّدة على هذا الخطـآ ..
قالت وهي يملى نوآضرهَآ ..
سؤآل ..
وش هّي الريَآض ؟!
قلت المحال !
قلتّ .. الفيآض
قلت آختضآب آروآحنآ ..
بالمجد ..!
بالعز ..!
وفَتآت الرمَآل ..
تشَـآبهك في غيهآ ..
وتشآبهيهآ .. بـ الكَمآل
صوتْ الجوّآل المزعجَ عكّـر نومتهْمَ
فتّح عيونـه بصعـوبة ..أخذ له فترة يستوعبْ المكـآنَ اللي هو فيـه .. عدّل جلستـه و أخذ الجوآل و بدونَ لآ يشوفَ الاسمْ ردَ بصوت نآعس : آلـو
جاه صوت وآئـل المعصّب : صصح النوم سسيد فهد !
استوعب : آآه وآئـل أهلين
وآئـل بنفسَ صوته : بلا أهلينْ و لآ سهلين بسسرعة تعـآل للشركة تأخّرنـآ و سالم ( المدير ) يبيها من الله !
فهد ضرب رآسه بخفّـه يوم تذكّر الدوآم : أوووووووهَ يَ ربي نسسيتْ !.. " وهوَ يقوم " خـلآص انا الحين جـآي .. انت وينك !
وآئـل : لســى بالطريــقْ ..
فهد : اوكي بس استناني أنا بشقة وليد
زفـر وآئــل بقلة حيله : حـآضر بسْ وينها الشقـة !!
بعدَ ما أعطـآه الوصفْ صكّر منّــه و رفع رآســه يوم لمَـح وليد وآقف عند التسريحـة يضبّط نفسـه : ليشْ ما صحيتنا !
وليـد يعدّل ياقة قميصـه : علشـآن أحجز الحمام "الله يكرمكم " قبلكمْ !
هزَ رآســه بإستنكـآر وهوَ دآخل للحمـآم "الله يكرمكم " : صحّـي سطـآم و صقـرْ
وليـد التفت ورآه : سطّـآم مو موجود .. من بعد صلاة الفجر ما شفتـه
صقـر من ورآهـمْ و بصوت نـآعس : رآح عند عيـآله ..
فهَد طلْعَ من " الحمام الله يكرمكم " و كأنّـه تذكرْ شي : صحيحْ وليد .. متى دوامك ينتهي !
وليدْ يحك رآسـه : امممممَ تقريباً عالسـآعة 3 العصـرْ لينْ بعد المغربْ ومن بعد المغرب لين الساعة 10 .. شي زيْ كيذا
هزَ رآسـه بقلة حيله : فيَ أحد ما يعرفْ متى دوآمـه !
قال وليدْ وهو يشيّك على شنطتـه : بالعـآدة أجلس معظم وقتيَ بالمستشفى حتى بعد الدوآم .. " رفع رآٍسـه " شفت من زود الفضـآوة
ابتسم بخفـة فهد : اوكيَ أبيكْ بـ موضوعَ !
وليد بإستهبـآل : يـآذي الكلمـة تجيب لي أجــليْ .. أحسس اني مسوي مصيبـة
رجع فهد للحمـآم " الله يكرمكم بدون ما يعلّق
أخذ شنطـته اللي فيها أغرآض المستشفـى اللي يحتـآجها وبصوت عالي علشان يسمعه فهد: اسمعنيَ بعدْين لآ تنسى تصحي الشبـآبْ ورآهم دوآم .. أنـآ طـآلعْ الحينْ
صقـرْ رجع ينسـدحْ بـ لآ مبـآلآة ..
شوي و رجع وليـد : صحيح انتْ وين طـآلع !
صقـر مغمّض عيونه : بروح أشيّك عالمعـرضَ و بعدينْ بروح مع أبوي و سطّـآمْ يشوفون الفيلا
وليـد : اووووب ما باقي عليه إلا أسبوع و شوي !! .. يللا انا طالعْ لآ تنسى تصحي الشبـآب ترى تأخّــروا
اكتفـى بهز رآسـه ..
بعدْ مـآ طلعْ وليــد .. غمّض عيـونه و ما فتّحهـآ إلآ على صوت فهد : صقـرْ .. يــللا اصحـى
تقلّب بكسـل : صحّـي البـآقيين أوّل أنا ما ورآي شيْ
تأفأف فهد و جلسَ بطرف السـرير .. تأمل ملآمحْ أخوه (جـوآد) .. يششبـه أمّـه كثيييير عكسه هوَ طـآلع على أبـوهْ .. الفرقْ بينهمَ ششـآسع جداً .. تنهّد بتعبْ .. مـآ يذكرْ متى كـآنتْ آخر مرّة صحـآه من النومْ ! قطع تفكيره ..
صقـرْ بمكـآنه : دوآمه بينتهيَ و انتْ مفهّيْ
ابتسمْ بخفـّة : يشبـه أمّــي كثيرْ
صقـرْ : اللهَ يرحمهــآ .. " يبي يضيّـع السـآلفة " صحيــه بلا فلسفـة " ورجع يحط رآٍسـه "
ابتسم و رجـع لـ جوآد يصحيـه . '
و بعد مـآ صحّـى جوآد و تـركيَ .. لبسْ ثوب و شمـآغ من ثيـآب وليد و طلـعْ بعد مـآ رنْ عليـه [ وآئــل ]
,
'
قبـلْ بـ شويْ ..
تعدّى عتبـآب الدرج وهوَ مبسسسووووط حدّه .. اليومْ بيوصـل الدوآم قبل كلْ الشبـآب لآ و فوقّ ذا قبل حتّـى مسؤول الموظفين اللي هوَ أحمد .. خخخخَ مين قدّك يـآ وليد أول مرة!!
أوّل ما وصـلْ لـ الشـآرعْ طـآحت عينـه على [ وآئـل ] جـآلسَ بـ سيـآرتهْ و شكـله ينتظر أحد و ملآمحـه تدل على انـه معصّـبْ .. عدّل شنطتـه المـآيلـة .. و تقّـدم وهو يبتسم إبتسـآمة سخريـة..
عند وآئـلْ
زفـر بضيـق .. فهـد تأخـّر كثير و المديرْ نـآره شـآبه عليهمْ من أوّل .. : افففففَ " رفع معصمـه يشـوف السـآعة و طـآحت عينـه عاللي جـآي له .. رفع حـآجبْ و بـآدله نفسَ النظرآت .. و لآ كلّـف نفسه ينزلْ من السيـآرة
وليـد تقرّب من السيـآرة و وآئـل فتـح الشبـآك وهوَ يبتسـم و بقلبـه " مو وووووقتك وربيْ " ..
وليدْ وهوَ يتسنّـد على السيـآرة و رآسـه قريب من الشبـآك : يـآهلآ والله .. توْ مـآ نوّر المكـآنْ !
وآئـل مبتسـم غصصب : منوّر بأهلـه والله !
وليـدْ على نفسَ وضعه : غريبـة وش جـآبك هنـآ
وآئـل : والله انتظـرْ خوييَ
هزَ رآسـه وليد: آهـآ .. إلآ صحيحْ أمسَ وينْ اختفيتْ فجـأة !
وآئـل : سسوري طرا لي ظرف
وليدْ يبيَ أيْ ششيْ يرفع ضغطـه .. قـآل ببرود : آهـآ .. لآ عـآديْ .. " وبقصد " بصرآحـة وجودكْ مثل عدمـه !
وآئــلْ بهّت من كلآم وليدْ !.. وشش ذي الجرأة يقول ذا الكلآم .. صدق قليل ذوووقْ !..
مرر وليد إيده على شعره " يعني اني انحرجت " : أوووه سسوري .. بس معليكْ لآزم تتعوّد على صـرآحتي
ابتسـم ببرود : لآ عـآدي ماقلت شيْ غلطْ .. و تبيَ الصـرآحـة أصلاً أمسْ ما حضرت إلآ لجل عيـونْ خـآلتكْ
رفـعَ حـآجبْ و بسخريـة : إييه زينْ انّك معطيهـآ وجودْ أصلاً !
قـآل وآئـل بهدوء : وش قصصدك !
بنفسَ النبـرة .. وليد : والله قصديٍْ وآضـحْ .. للأسـف الشديدْ لمـآر أخذت لهـآ وآحــِد ما يعرف قيمتهـآ .. و ضيّعــت من يدينهـآ شخصْ كـآنْ راح يحطّها بالقمـممة و يعرف مين هي
وآئــل برفعة حـآجب : تسسلمْ مـآ تقصّـرْ .. و حيـآتيْ انا و لمـآر ياليتْ ما تتدخـّل فيهــآ ..
جـآ بيــردْ وليد بسَ حــسْ بـريحـة عوده المميـّز قريبـة منّـه حييـلْ ..
فهد مسـكْ ذراع وليـد ولفّـه عليـه و بنبـرة غريبـة : وليــد .. لآ تنسـى ورآك دوآم " و رمــى عليـه نظـــرة قويــّة ولف للجهـة الثـآنية وركبْ بجنب وآئــل بدون أي كلمـة ..
شحـط وآئـل السيـآرة بقوة و رآح من عيـن وليــد اللي تم وآقف مقهوووووورَ من وآئــل و من حركـة فهد !.. مو كأنــّه ما يطيـقْ وآئــل إلآ لأنه أخذ لمـآر حلمْ فهــد و حيـآته !!
~
بـ فيـلآ أبو فهدْ . ~
جـآلسـة بغرفتهـآ وهيَ حدّهـآ متوتّــرةْ .. أمسَ أبوهـآ خبّـرها انْو فيْ وآحـد تقدّم لهـآ .. صـآحب أكبر الشركـآت بالسعوديـّة و له سمعـة طيبّـة بينْ النـآسَ .. و من عـآئلة معروفة ..
و وآضـحْ من كلآم أبوهـآ أنّـه يبيــه و متمسّك فيـهْ .. ابتسمت بسخرية{ كلّـه ذا بسَ علشـآن فلوســه و منصبـه ! } .. و إذا كان ابوها يبيه يعنيَ هي تحللللللللم بالرفض !
تنهّدت بحيـرة .. هيَ مـآ تفكّــرْ فيْ الزوآجْ و لآ تبيَ تتزوّج .. مـآ تبيْ تعيشَ حيـآتها مثل أبوهـآ و زوجتـه .. كلـن لآهي بجهـة .. و أخوهـآ فهدْ .. اللي تعتقـده عآيش حياته مع مشـآعل مثلْ أبوها .. !
و بظنهـآ إنْ [ جوآد و ملآذ ] نـآسْ نـآدرينْ و صعب يتكررونْ !
حـآولت تتصل على جـوآد بسَ الجوآل مقفل .. أكيـــــد نـآيمْ .. تبيَ تحكيله و تفضفض له يمكن يطلع لها حلْ !
مـآفيَ حل غير شـآدنْ !
~
فتّحتْ عيونهـآ بنعـسَ .. و قبلْ لآ تسـويَ أيّ شيْ حطّت إيدها تحتْ المخدّة و استمـرتْ تحـوووسَ فيهـآ وتحوووسَ لينَ مَ عصّبتْ و قـآمتْ : أوووووووووووه وينْ رح ذآ !
قلبتَ سـريــرها فوقَ تحتْ و هيَ تتحلطّمْ بعصبيـّة لينْ مـآ انفتح البـآبَ : بسسمَ الله وش ذي الفوضضـى !
ميـرآ و شعرها منكـوش فوقهـآ : ششفتيْ جوآلي !
مـلآذ تتقدمْ بهدوءَ وهي مادة إيدها اللي فيها الـ آي فون : شوفيـهْ
نطّت ميـرآ من مكـآنهاَ وسحبت جوآلها و هيَ تضمّـــه : وووووهـْ عليكَ ..
ملآذ بإستنكـآر وهيَ طـآلعة : الحمد لله و الشكرْ
ميـرا بصوت عالي : هييي وين كـآن ؟
ملآذ برى الغرفـة : بـ الصـآلة مرميَ
فزّت ميـرآ بـ خوفْ و رآحت ركضَ تلحقها : قووووولي قسسسم !! .. فيْ أحد شـآفهْ
ملآذ بـ ملل : مدريَ ! .. كـآنْ تحتْ الصوفـآ " ورآحتْ عنّهـآ "
تنهّدت بـرآحـة وهيَ تتذكر انها هيَ اللي حطته تحت الصوفـآ "يعنيَ الحمدلله محدن شـآفه " .. رجعتْ لغرفتهـآ و عينها عالـ الفونْ ..
[ 4 مكـآلمـآت وآردة ..
( 3 من خوية روحي " تـآلآ " .. 1 مكالمة من رقــم مشمشتي ) ..
تنهّـدت بـ عمقْ و هيَ تضــم الفون بـعد مـآ شـآفتْ الاسم الاخير.. ابتسـمتْ و هيَ تفتحْ الرسـآيلْ ..
من نفـسَ الرقمْ (مشمشتيَ)
[ ﭑن گٱن غيري - پفنجٱن قھوة
يروّق صپٱζـھ
ﭑستٱذنكِ يٱغلٱتي تگونيَ
قھوة صپٱζـي .. ]
بدون أي تردد ردّت
[ صباح الخير
صباح للحلوين
ومن بدري مداومين
يحرسهم ربي من الحاسدين ]
دخلتَ تـآخذ لها شـآورَ و ربـعَ سـآعةْ و هيَ طـآلعةْ .. لبستَ لها بجـآمة بيتْ عـآدية و جعّدت شعرها على خفيـفَ .. طلعت و توجّهتْ للدورَ العلويَ وهيَ تنـآقزْ
طقّت البـآب : أدخـــــــــــــــــــــــــل !!!!!!
جـآهـآ صوتْ ملآذ من دآخـِل : ادخللللليَ البـآبَ مفـتوحْ
دخـلتْ وهيَ ترسمْ أحلى إبتسـآمة : يـــــــــآ صبــــــــــآحَ الخيــــــــــــــــــــرْ
أم راكانَ بإبتسـآمة وهيَ منسدحة عالسريرْ : يَ هلا والله ببنتيْ
رآحت لها ميرا و سلّمت على رآسهاَ وجلستْ بجنبها وهيَ تضمها : هـآ عمتو شربتيَ دوآك !
امَ رآكـان بإبتسـآمة أكبر : إييييي مححدَ هلكنيَ غيره .. كنت أبي أصومْ الست و أقضي بس مححدن تركني
ميـرا شهقت بخلعة : هييييييَ يــــــآ ويلي !!
مـلآذ : بسسمَ الله شفيك !
ميرا تضرب خدّها : تـآلآ منبهتنيْ أصومْ معها الست !!.. لآآآآآآآآآآآآ
ملآذ بإبتسـآمة وهي رآفعة حـآجب : حركـآت والله و تصومون الست !
ميـرآ جلستْ متربعة : قـآلت تبي تصوم علشـآن الله يوفقها باللي تبيه ..
أم رآكـآن : وش تبيَ بعد !
ميـرآ هزّت كتوفها : مدري عنّها !.. تبي أحد يصومْ معها علشـآنْ تتحمّـسْ
مـلآذ : خلآص أجل امسكي من الحينَ لينْ المغربْ لسى ما أكلتي شي
تخصّـرت : لآ والله !!!!!!!!. تبيني أصبرْ كل ذآ !.. مقدر أصوم بدون سحورْ " و قـآمت لمّـآ شـآفتْ جوالها ينوّر باسم [ رآكـآن ] " عنْ أذنكمْ " ما استنت منهم أي ردْ و طلعت
..: هلآ رآكـآنَ
رآكـآنَ و صوته مهموم : أبوك عرف ..
عقّدت حوآجبها : عــرف ؟ .. عرف عن شنو !.. " شهقت " عرف اني رسسسسسبت !!
رآكـآن تنهّد : موضوع رآئـدْ
وقّفت فجـأة وهيَ تستوعب كلآمه و بهمس : كذآب
رآكـآن : الحينَ هوَ بمكتبـه ..
بدآ قلبها يدقَ : ...............
رآكـآن قـآل يهديها : انا مدري عن شي توني جاي .. و احمد الحين بالطريق .. يللا باي
و قفل قبل لآ يسمعَ ردّهــا ..
جلستَ على الأرضَ و سنّدت رآسها عليـهْ وهيَ تقول بدآخلها [ يَ ربْ ] !!
~
بـِ المستشـفى ..
مشـى بـ خطوآت سـريعةْ وهوَ يتجـآهلْ [ نظـرآتَ الموظفينَ ] اللي خلفـهْ . ,
شـآفْ رآكـآن جـآلس على الكرسيَ وحاط يدينه على وجهه بشكل مهمومَ .. تقدّم له و بقلق : وينـهم !
رآكـآن رفع رآسه و بخفوت : خالي بمكتبـه مع بندر .. ورآئد مدري فينـه !
بدونَ أي كلمـة توجّه بخطوآت سـريعة لـ مكتب أبو رآئـد ..
تركـيَ اللي ما يدري عن أي شيَ تقدّم لـ رآكـآن و بقلق : شفيـكم ! .. شصـآير !
قال رآكان وهوَ يتنهّد و بنرفزة : مـدري .. " و أبعد عنّهم " ..
زآد توتـره .. و جـآ بيدخـلَ لـ مكتب أبو رائد لـكن البـآبْ سبقـه و انفتـح و طلعْ من ورآه أحمـَد و ظـآهره عليـه العصبيـّة ..
تركيَ مسك أحمَـد : أحممَد .. !
أحمَـد أبعده عنّـه وهوَ يزفـرْ بِ ضيـقْ لكن تركيَ ما تركه و لحقـه .. التفت أحمد بعصبيّـة هاديـة و هوَ يشوف أنظـآر منسوبينَ المستشفـى المسلطـة عليهمَ ..ومن بينْ أسنـآنه : تتركيَ واللي يرحم أمّممك اتركني الحين بحـآلي ! .. " و مشـى "
مسح وجهه بكفـّه يحـآولْ يهدّي نفسـه .. لمح بدر جـآيَ من بعيدْ بعدَ ما كـآن مجتمع معَ بعضَ الدكـآترة اللي يبـآركونَ له بـ سلآمته " بحكم ان هذا أوّل دوآم له بعدَ الغيبـوبـة "
بدرْ بتعقيدة حوآجب : تــرووك !
تركيَ سحبَه من يدّه : تعـآل ..تعـآل معيَ نفهم السـآلفة !
{ مكتـبَ أبو رآئـــدْ } . ,
جـآلسَ على الكرسيً و حاط يدينـه على وجهه بِ شكل مهمومَ .. و بنـدر وآقف ورآه و يمسّد كتفـه ..
أبو رآئـد بنبـرة حسـرة : هذآ جزآتيَ ! .. هذي آخر تربيتي ! .. أنا بس أبغى أعرف وش سويت له علشـآن يجـآزينيَ كذا !!
بندرَ : معليش عمّي ..انتْ بسسَ هدّي بـآلك ومارح يصير إلآ اللي تبيـه ..
أبو رآئــد : ششلون ششلون تبينيَ أهدآ و ولدي و بكـري سسوّا سسـوآته !!
بنـدرْ بِ هدوءْ : بسَ يـآ عميَ انت الله يهديكَ ماتركت له فرصـة يشـرحْ لكْ .. بس بمجرد انك شفت البنت الصغيرة اللي شـآيلها قلبت عليـه .. و لآ عممَي أحمد مَ تركتـه يتكلّم أو يبرر !!
مسح على وجهه و وقف و طـلعْ بدونَ أي كلمـة ..
تنهّد بندر و جلسَ عالكرسيْ .. وهوَ حاطط يدينـه على وجهه بهمَ .. رفعَ رآسـه لمّن حسْ بدخـولَ [ تركي و بدرْ و جـوآد ]
و قـآل ينهيَ نظرآتهمَ وهوَ يوقف : رآئــد معـه بنتْ ! .. " ومشـىَ تـآركْ جوآد و تركيَ بذهولهم .. قـآل و هوَ مـآر منْ جنبْ بـدرْ " مـآ قلت لكَ كلآميَ صح !!
و طلـــعَ !
.....................
...: الله يلعـ***************
وآئـــل وهوَ نـآزِل درجَ الشركـة بجنبَ فهد : لآ تلللللعنْ ..
فهدَ بعصبيـّة وهوَ يركبْ سيـآرة وآئـل: يحسبنـــآ ميتينَ عالششغلْ معهْ .. يرووووحَ هوَ وشركته المعفنـة بستينَ دآهيـةْ
وآئـل ركبَ بجنبـه : الحييينَ وش بنسـويَ ! .. شهر شهرينَ نجلسَ عـآطلينَ !!
فهـدَ : أبو صقرْ بيفتتح فرع شركتـه هنـآ .. بنتعيّن أحللللللى المنـآصصبْ بدون أي عناء
وآئـل : انتْ تعيّن أنـآ بدبّر ليَ شغلة ثـآنية
جـآ بيتكلّم فهدْ بس نغمـة جوآل وآئـل قطعتـه .. و آئـل أوّل ما شـآف الاسمَ عقّد حوآجبـه و طلـع من السيـآرةْ و رآحَ شويَ بعيـدْ ..
فهدَ سـرحَ بتفكيــرهْ لـ مشــــــآعِل .. يَ تـرى وش الليَ صـآيرْ و مغيّرهـآ ! .. مذككرْ انّي قلتْ لهـآ شيَ يزعلها .. يمكنَ سسمعتْ كلآم ! .. <<
وآئـل و الجوآل بإذنه : مششكورَ والله ما تقصـّر ........ والله عـآجزْ أشكرك يَ شيخْ ......... "تنهّد بـرآحـة " لو لا الله ثمّ فضلكْ مدريَ وش كان سويتْ معه .........لآ أكيــد مقتنعَ و مستحيـل يترآجعَ ......إيَ والله عـآرفَ بحـآلته ..... خلآص اوكي إنْ شـآءْ الله نشوفكْ اليومَ بالليل .... أكييد .... بأمـآنَ الله
حطَ الجوآل بجيبـه و هوَ يتنهّـد .. ما كانَ يتصورْ يصير كلْ شي بهالسرعة و بالذآت بهالوقت مـآ يبيَ .. بسَ يللا كلَ ششي يهوووونَ لـ عيونْ عزوز .. !
ركبَ السيـآرة و حرّك بدونَ أيْ كلمـة ..
فهدَ احترمَ صمتهَ و عمّ السسكونَ قبلْ لآ يقول فهد : وصّلني لشقتيَ اول أجهز و آخذ مشـآعلْ
وآئـل : فهد .. آبيَ خدمة
فهد حط إيده على كتف وآئـل : انت تــــآآآمر عالروحَ و رآعيهـآ
ناظر له وآئـل و بإبتسـآمة : كثّـــر منها .. " تنهّد بهم " أنـآ مسـآفر لمكّة و ما أعرف متى رحَ أرجع .. بس ان شـآء الله مَ أطـولْ .. طلبتك مشـآعل لآ تبعدها كثير عن أختها هالفترة .. تحتـآج أحد من أهلها يكونَ معها ..
فهد : لآ تشيـل همَ أبددد .. ريتـآج مثل أختيَ .. بسَ سفرتك موعدها غلللطَ .. ريتـآج تحتـآجك انتْ أكثر منْ أيّ أحــدْ..ما تقدر تأجلها أسبوع !
وآئـل : هالسفرة أنتظرها منْ ثــلآث سنيــنْ .. مستحيل أضيّعها من يدي دآمني وصلتْ للي أبيــهْ ..
فهَـد تنهد: الله يوفقكَ و يحقق لكْ اللي تبيـهْ .. بسَ متى مسـآفر !
وآئـل : تقريباً بععدْ ساعة !!
فهد بقق عيـونه : وششششششششششو !.. تستهبـلْ انت !!!!!!!
وآئـل : وشو أسويَ .. موعدهـآ جا فجـأة .. " وقف سيـآرته قبـآل شقة فهد " بسَ هـآ مثْل مَ تفقنـآ !
فهدَ نزل و لف على وآئـل : اوكيَ .. انتْ تممَ شغلك وانت مرتآح و مطمّن
وآئـل قال بـرآحة و كأن همَ ثقيل كان على قلبه و انزآح : الله يسسسعدك يا فهد وين ما تروح ..ماتدري وش كثرَ ريحتنيَ
طبطب على كتفه : انت مثل اخوي الكبيرْ يا وآئـل .. أيْ شي تبيـهْ لآ تتردد
ابتسم وآئـل : ما تقصصر ياخويَ .. و انا يومياً بتصل عليك و بـآخذ منك التقرير
قـآل فهد : حـآضرين للطيبيـن
وآئـل و هوَ يحرّك ": اوككيَ أششوفكْ على خير .. ادعيليَ
ابتسـمَ فهد بأخويـّة و هوَ يشوفْ وآئـل يبعدَ بسيـآرته عنّه .. لوّح له بإيـده و توجّـه لـدآخل الشقة ..
دخل الحمام الله يكرمكم أخذ لهَ شـآورْ و طـلعَ .. وقف قدّآم التسريحة يعدل شعره و هو يدندنَ و لآ هوَ بحـآسسَ بالروحَ اليَ ورآه .. و أوّل مَ طلع من الشقة ..
شـآلت اللحـآف عليها وأخذت نفسَ عميـــقَ .. من وقت ما طلبت من رائد يوصلها لشقتهمَ وهيَ عايشة صـرآع مع نفسها شلون بتقـآبل فهد وهيَ مب طـآيقته !!
قطـعَ تفكيـرها صوت جـوآل .. بنغمـة غريبةَ مو لها .. فزّت منْ مكـآنها يومْ لمحتَ إضاءة جوال فهـدَ .. تقدّمت بدونَ تردد تشوفْ الاسمَ .. ابتسمت بسخريـة أوّل ما لمحتْ صورة وليــد متربعة عالشاشة ..
" إي والله مححدن مـآخذك مني غير ذآ الآدمي و خالته !! " .. خطرت ببالها فكرة جنونية تردَ عليـه و تشفـي غليلها !
أخذت الجوال و بدونْ شعور قفلتّـه بكبـرهَ .. كان بخاطرها ترمـيَ الجوّآل بوجـه أوّل شخصَ قبـآلها " هذي عادتها لو كانت معصبة و متنرفزة ترمي اول شي بيدها ".. رفعتْ الجوآلَ و أوّل ما تهـآوىَ بالهواءْ انفتـحَ باب الغررفــة و أصدرتْ مشـآعِل شهقـة قويـّة من الصدمـةْ
فهدَ تـلآفى الجـوآل بحركـة سريعـة وغمضّ عيـونهْ بقوّة لمّـآ سمعَ صوتْ شيْ يتكسّـرْ .. فتــّح عيـونهْ وهوَ مصـــدوم أولاً بوجودْ مشـآعل ثانياً من حركتها الـ ... !
همسَ : مشــــــــآعـــل !!!..
مشـآعِل كانت ذيك الثـوآني تمضي عليها ببطء أخذت نفس عميـقَ و إيدها على قلبها " الحمدلله ما جا فيه .. " رغم ان بخاطرها لو تكسر كل البيت فوقه !:.................
فهد ابتسـمَ بعذوبة وهوَ يتقدّم لها حييييييييل مشتاق لها : ويـــنكِ عنّي !
مشـآعل لفت و عطته ظهرها ..
ابتسـم أكثر على حركتها : الحينَ آبيَ أعرف وش ســرْ هالدلع و الصدود !
أخيــراً نطقت و هيَ على نفس وقفتها .. و بنبرة قهر و نرفزة : مممدري .. روووح عند ذوليك اللي يغنونك عنّــيَ ..
حسّـت في أنفـآسه تخترقها .. ضمّـــها بقوّة و بـآسَ شعرها وهو يهمسَ بصدق : ورب البيييييييت اشتقتلك .. " وبهمس أكبر " مين يغنيني عنك وانتي آخر نفسْ فينيَ !
أبعدت عنّــه و قالت ببرود : روح احكي هالحكي لأحد ثـآنيَ .. مو مشـآعلِ اللي تضعفْ على طول
زآد إستغرآبـه معقولة تكونَ تغـآر من وليــد أو حتّـى شهد !! .. لحقها لـ الصالة بـرى الغرفة وهوَ يقول : لآ لآ صدقَ فيكِ شي انتِ هالأيـآم .. شعلولة وش صـآير !
قـآلت وهيَ تجلسَ عالصوفا و بإستهزاء : روح ألحـقَ صاحبك أخـآف تجيـه جلطـة لو ما رديتْ عليـه .. و بعدينَ أخـآف تموتْ انتْ ورآه ..
جلسَ على أطـرآف رجوله وهوَ يشيـلْ قطع الجـوآل : من نـآحية الجـوآل هو معدوم معدوم مـآفيَ مجـآل يتصلح .. علشـآن كذا .. الست مشـآعل مثلْ ما كسّـرته تهديني هديّـة ..حلوة ..مغلفـة .. مرتبـة دآخلها أحلـى جوّآل من أحـلى زوجـة ..
قـآلت بنرفزة : تتــريق حضرتك !
وقفَ وهوَ لآزال مبتسـم : مجنـــون من يتريـّق على شعولتيَ .. حتى عصبيتك لحالها سسـآلفــــــــــة !
هزّت رجولها بـعصبيــة هذا حضرته مرووووووووّق و هيَ بقممممة عصبيتها ..
أخذ جوالها اللي فوق التلفزيونَ و بدونَ أي كلمـة قفله و طلّـع شريحتها و دخّـل شريحتـه و ثوانيَ وهو ماسك خطَ مع وليـدْ
فهدَ : يـآ هــلآ والله أبو فهـد
وليـد : هلآ فيــك أبو وليدَ
ضحك فهد وهوَ يطـآلعْ مشـآعل : أعوذ بالله شلون تبي ولديَ اسمه وليـد !.. علشـآن أمّـه تذبحـه من أوّل يوم ! ..
وليـد مو فاهمَ شي : هـآ ششلونَ !
فهد ضحك من أعمـآق قلبـه وهوَ يشوفْ مشـآعِل تتحلطـم بدونَ صوت ..
وليـد : فههههدَ بسسمَ الله شفيك !
فهد هدّآ نفسـه : لآ و لآ شيَ " وعيونه تتـآبعَ مشـآعل اللي دخلت الغرفـة وهيَ معصبببة "
وليـد : شفيكَ قفلت جوآلكَ .. أقلقتنيَ عليك !
فهد بإبتسـآمة : فيَ عنديَ نـآسَ مـآيبونَي حتّـــى الهوآ أتنفسـّه
وليـد و كأنه فهم السـآلفة : آآآآآآآآآآخَ مَ أقول غير الله يهنيّك .. يـآخيَ متتتى بسسَ أتزوّج !! متـى
فهد : أقول بسَ تـلآيطْ .. المدآم زعلانـة و انا جـآيَ أرآضيها قلت أتصل عليكْ علشـآن لآ تقلقل ..
وليـد بنبـرة حسـرة : آآآآه بسسَ يّ زينها ذيك الأيـآمَ .. مححد كان يقدر يبعدكْ عنّـيَ
فهد بمزح: تـــ لآآآآ يييـ طططَ .. سمعتْ و لآ أعيدَ !
وليد : لآلآ خـلاص لآ تعيـد يكفيَ التزبيدآت اللي جتنيَ اليـومَ
فهد : إلآ صحيح وش كنتْ تبــيَ !
وليد : لآ بسْ كنت أبيَ اتطمّـنَ .. يللا بأمـآن الله
فهد : طيبْ لحظـة قبلْ لآ تصكر .. تـرى إحتمـآل مَ أقدر أجيكْ العصصـرَ .. يمكنَ بعدَ العشـآءْ إحتمـآلَ
وليد : اوكيَ .. انزلعَ حتى انا مشغـولَ
فهد ابتسـم : بأمـآن الله .. " و قفل "
.................................
يزويَ تمســحَ على جبينَ لمـآر : وش تحسينَ بهْ الحيـنَ !
لمـآرَ بإرهـآق وهيَ سـآندة رآسها على كتف الجوري : مدريَ وش فيهـآ بطنيَ قـآلبة عليّ منَ أمسَ
يـزويَ تشهق : لآ يكـــــــــــون حـآملَ !
فزّت لمـآر بخوف : لآلآ مستحيــلَ !
نطقت الجوريَ وهيَ مبتسـمة : مو انتي قلتيَ انّك تركتي الحبـوبَ !
لمار تفرك يدنيها : بلى بسَ مو معقول من أوّل مـرة !
رجّعتها الجوريَ لحضنها وهيَ تبتسـم : كثير حريـمَ بعدَ ما يتركوا الحبوب من أوّل ليلة يصير حمـلَ .. وفيَ بعضـهمَ منْ ثلاث إلى ستة أشهر ..
يـزويَ بفــرحة نطّت : يعنيَ معقوووووول كلآمي ؟
لمـآرَ ترميها بنظرة غاضبـة : فـآل الله و لآ فـآلك !
ضحكت الجوريَ : ليش كلْ هالعصبيـّة كلآمها معقول و محتمـلَ
لمار ناظرتها بترجـيَ : لآ جوجو لسسـى بدريَ
الجوريَ : اسمعينيَ بعدَ عشـرة أيـآمَ سويَ تحليل حتّـى منزليَ مافيَ مشكلـة
نزّلت رآسها لمـآر و هيَ تنفـي كلآمهمَ دآخلها .. مو معقوووولَ توّني تركت الحبوب ! .. فزّت علىَ صوتْ نغمة الرسـآيل ..
يزويَ وآقفة بنذآلة ومعها جوال لمـآر .. : من نبض روحيَ .. أفتــحَ عادي !
لمار بوعيـد و مالها خلق توقف : يزووووه والله بيصير لكْ كلآم
يـزويَ مدّت لها الجوال : لآ أعـوذّ بالله أخاف من تهديدك انتيَ
سفهتها و فتحت الرسـآلة .. ( ثوآنيَ و انا عنـدْ البابَ )
وقفت على حيلها وأخذت عبايتها ..
الجوري : لآآآآ فينَ بدري ! ..
لمـآر : غريبـة هو قالي بيتركنيَ عندكمَ لينَ المغرب ..
يزوي بقهر : اففففَ يعنيَ مابتروحين معنا المعرض تشيكين عليه !
لمـآرَ بـآستها على خدّها : ان شاء الله بوقت ثـآني .. أششوفك بعدينَ روحيَ
يـزويَ : بـــــآيَ
بـآستْ الجوريَ و ابناءها النـآيمينَ ..
الجوريَ : انتبهيَ على نفسك .. و حذاري تخبرينَ وائل الحين بموضوع حملكْ لين تتأكديَ
ابتسمـت لمار : أصلاً مافيَ حـل تطمنّـي
لبست نقابها و نزلتَ .. كانت سيـآرة وآئـل على طووولَ قدّآم الفيـلآ .. فتحتَ البـآب الأمـآميَ علشـآن تجلـسَ بسسَ على طول تلوّن وجهها وهيَ تلمحَ شخصَ بجنبْ وآئـل ..
على طوولَ توجهت للبـآب اللي ورا وآئـل و ركبتْ وهيَ منحرجـة ..
وآئـل ابتسـمَ : مـآفيَ حتّـى سـلآم !
لمـآر عقّدت حوآجبها و أكبـر علآمة تعجب مرسومة عليها " معقوووووولة وآئل يكلمنيَ أنـآ قدّآم الرجـآل .. لآلآ اكيد انا غلطـآنة ! " التزمتَ الصمتَ
حرّك وآئـل السيـآرة وقال : شفيكِ تعبـآنة ! ...
نطقت بصعـوبة وبهمسَ خـآفت وكأنها خايفة ان وائل ما يكلمها : تكلمنيَ انا !
وآئـل حطْ عينـه على المرآيـا اللي تعكسً صورتها : وش رايك انتي شـآيفة بنتَ ثـآنية معنـآ ! .. و لآ لآ يكونَ تحسبك يا عزوز بنت !!
عبدالعزيز رفعَ رآسـه و هوَ شبه لآف الشمـآغً عليـه ورمى على وآئـل نظـرةَ نـآرية ..
وآئـل بنبـرة ضحك : لآلآ أعوذ بالله طلبتك عزوز لآ تناظرني ذي النظرة ترى تصير تخرررعَ
عبدالعزيز تنهّـد و لفْ على الزجـآجَ .. وهو حاسسَ بثقل كبيـــر على صدره .. مو قـآدر يتنفّـسَ حتى الشمسَ اللي مَ شـآفها من 3 سنيـنَ مسببة له رعب
أمّــآ لمـآرَ .. كـآنت عليها أكبر علآمـة تعجّبَ .. تعرفَ وآئــل كثيرَ مَ يختلط بالنـآسَ أبددَ .. و جداً رسميَ عالكل بإستثناء بنات اخواته ريتاج و مشـآعلْ و أزوآجهم !.. و لآ بععدَ يكلّمها عندْ رجـآل ! .. أكيد صاير بمخـّه شيَ ..
بعدَ فتـرة بسيطـة من السكـوتَ ..
عبدالعزيزَ ضمَ رآسـه بيدينـه بشكلَ أليـــمَ جداً و كأنّـه يتألّـمْ..
وآئـلَ التفت عليـه و بنبـرة خوف : عزيز فيكْ ششيَ !
عبدالعزيز اكتفـى بهزْ رآسـه علامة النفـيَ ..
تـآبعَ وآئـل السوآقـة وهوَ عـآرف و فـآهمَ اللي يمـرْ فيه عبدالعزيز .. !
و أثنـآءَ الطريق .. صـآدفتهمَ زحمــــةَ سيـّآرآت بشكـلْ فضيـعَ .. شي طبيعي دامهم قدّآم مستشفـى كبيــرَ ! .. زفــر وآئـل بضيق مو وقت الزحمـة الحينَ ..يكفّـــيْ عزيز الليَ فيـه !
وضـحَ على عبدالعزيزَ الضيــقَ الزآيــد .. لفْ شمـآغه عليـه و تسنّـدَ عالكرسيَ بشكل شبـه منسـدح .. و غمض عيونه ..
تنـرفزَ وآئــل و بدآ يتأفأفَ و يضـربْ بوري بشكل عشوائي .. و أوّل ما لمـحَ شخـصَ يمشــيَ قدآمهم و يضـربْ كبـوت السيـآرة بشكل عشوائي " مثل حركات بعض الشبـآبَ " بدآ القلق يتسـرّب لقلبـه و بطرف عيـونه ركّـز على عبدالعزيز و كلّـه أمـلْ انّـه مَ يشـوفه !
و أوّل مَ أبعــد الشـآبَ [ اللي هو بـــدر ] تنهّـد وآئـل برآحـة .. " الحمدلله مالمحوا بعــضَ "
بعـد دقـآيق معدودة وصـلوا لـ شقتهمَ !
نزلتَ لمـآر على طوولَ و دخلت الشقـة .. و منَ جهـة ثـآنيـة تنفـّس عبدالعزيزَ الصصعدآءَ أوّل ما دخـلْ الشقة !
وآئـل يأشـر له عالمجــلسَ : تفضضّـلْ المجلس مجلسك .. هـآ !!.. بسَ المجلسَ !!
عبدالعزيز يتأمّـل المجلسَ الصغيــرْ .. قال بإعجـآب : مَ شـآء الله شقتكْ وآضح انّها حلوة .. " وباستهزاء"مو مثل ما كنت أتصورّها !
وآئـل بنفسَ نبـرته : ليشَ حضرتكْ وش كنتْ تتصورها ! .. مثــل قصـركْ الليَ يلمـع !!
ابتسـم عبدالعزيز أخيـراً : لآ والله أحــلى من قصري على قولتكْ .. على الأقـلْ مافيـه ذرة غبـرة و مرتبْ ..
وآئــل : الحمدلله انك ما شفتـه قبل العيدَ !.. ججدَ حتنصـدم من الحوسـة !
عبدالعزيز على نفسَ ابتسـآمته العذبـة : يعنيَ ما أنلآم على غبـرة قصري .. !
ابتسـمَ وآئـل و قال بثقة : و أنـآ أوعدكْ عيد الفطر الجـآي بيتك يكون بأحلى طلّـة
تمدد عبدالعزيز على الصوفـآ و قالَ بتصريفـة : طفي الضو وانزلعَ عند حرمتك
بدون ما يتكلّـم وائـلَ طلــعَ بعد ما قفل النور
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم HaboOoshy
عند لمـآرَ .. كانت ترتب شنطـة وآئـل وهيَ على أعصـآبها تبيَ تعرفْ ليشَ طلب منها تجهز شنطتـه وهيَ حاسةْ كبدهـآ لآيعــة و بتطلع بأيَ وقت!
رفعت راسها لمّـآ حستَ بدخوله للغـرفة و شكله مكتئب .. : وآئـــل وينَ رآيــح !
قفّل البـآبَ و قالْ بهدوءَ : رآيــح مكّـة .. " عقّـد حواجـبه و هوَ يشوف الشنطـة اللي بجنب شنطتـه " و ليش هذي هنـآ !
تخصـرت : لآ والله ! .. يعنيَ تبيْ تروحَ و تتركني !
وآئـل تنهّـد هو عارف من أوّل كل كلمة بتقولها : لمور .. انا رآيـح علشـآن شغلة مهمّـة مو علشـآن لعبْ مارح أكون فاضي لك ابد و لا حتّـى أقدر أشوفك
لمـآر مصممة وبداخلها تقـآومَ بطنها : مافي مشكلـة اجلسَ هنـآك .. أهم شي أكون بقربك .. مو كفـآية السبعَ شهور ! .. انا جيت هنـآ و انا مصممة أضل معك دآيم ومَ اتركك ابد
وآئـل أخذ المنشفـة وحطها على كتفه : أنا داخل اتحمم .. بعدين نتفـآهم .. " و قبل لآ يدخل التفت عليها " على فكـرة عزوز نايمَ بالمجلسَ
جلست عالسـرير وهيَ مصممـّة اللي ببـآلها .. و كلآم ام صقـر يوم كانوا بإيطاليا و لمار تشكي لها شوقها لوآئـل مقـآبل بروده معها يتردد بإذونها
[ يا بنتيَ .. ما يصير تبعدينَ عن زوآجك كذا ! .. صدقينيَ هو مهوب ببـآرد معكِ إلآ لأنك بعيدة عنّه .. الرجـآل يبيَ حرمـة سنعة تضل معه على طولَ .. لآ كـآن بمشكـلة يلقـآها الصدر الحنونَ له .. ما يصير تبعدين عنّـه كذا بعدين يدوّره له حرمـة ثانيـة غيرك ]
رددت بدآخلها " بروحَ معـه يعنيَ بروح معه " .. فجـأة وقفتَ و رآحت ركضَ لحمامَ غرفة " ريتاج " و طلّعت كلْ الليَ فيها ..
تنهّدت بتعبَ " مو وقتك والله " .. سنّدت نفسها وهيَ حاسـة بخمولَ بكل جسمها بسَ مهما كان بتقـآوم قدام وائل ..
مضتْ دقـآيقَ وهيَ تدوّر على حـل يقنـعه لينَ ما قطـع تفكيـرها صوتَ باب الحمام وانتوا بكرآمه ينفتح و يطلعَ منّـه وآئل وهو لاف المنشفـة على خصـرة و بإيده يجفف شعره بفوطة صغيرة
وقفّت و توجهتَ له و سحبت منه الفوطة الصغيـرة و صارت تجفف شعره ..
و بعـد فتـرة بسيطـة جلست قدّآمه عالتسريـحة : هـآ وش قلت !
وقف وآئـل و أخذ له تيشـرت و بنطلون و طلـعَ لغرفة تبديـل ملآبسَ الصغيــرة .. ثوآنيَ و طلـعَ و هوَ يوقف قدّآمها عالتسريحـة و يعدّل شعره تحت انظار لمار المترقبة ..
و بعدَ فتـرة تكلّم بهدوء : ما أقـدر آخذك معيَ ..
تنرفزت : طيب ليششَ ممكن تفهمنيَ ! .. وجوديَ معك يأذيك !!
ثبّت نظره عليـهآ لفـترة .. تقرّب منّـها و حاوطَ خصرها و بـآسهاَ على خدّها بوسـة قويـّة .. و فجـأة حسّت به يشيلها من فوق التسريحة و يجلّسها عالسـرير ..
وآئــل و ذرآعـه محـآوطة كتوفها : أبيك تعرفينَ شيَ وآحــِد .. وجودكِ معيَ بالنسبـة ليَ أهـــمَ شيْ بحيـآتيَ و لآ ابيكِ تتوهمينَ بأوهـآمَ مالها وجودَ .. لمّـور وربيَ سفرتيَ هذي مقدر آخذك معيَ ..
لمـآرَ : طيب فهمنيَ ليششَ ما تقدرْ !
وآئـل تنهّـد وناظر قدّآمه : عبد العزيزَ اللي بالمجلسَ .. رفيـقَ روحيَ ..هالسفـرة علشـآن يتعـآلجَ .. ومافيَ علآج لهَ غيـرْ قربـه منْ ربــّه و الكعبـة .. مرضـه غيّـر حياته كلياً .. تركَ الناسَ و العالم و انعزل عنّهم مايعرف أي بشر طول هالثلاث سنينَ غيري .. ترك زوجتـه اللي كـآن يعشقها لحد الثمالة بسبب اللي صار له "تنهد " .. محتـآجني كثير يالمـآر
لمـآرَ تأثّـرت مرة وجاها فضـول تعرف وشهو مرضه : يا قلببببيَ الله يشفيـه يا ربَ .. و يجمعه بزوجتـه .. بسَ من وش يعـآنيَ !
وائل : سِحــر ..
شهقت لمار و حطّت يدها على فمها : حسسبيَ الله .. " سكتت رغمَ فضولها الليَ يزداد بسْ حسّن ان هذي خصوصيـآت ما يصير تتدخل فيها "
وآئـل حسَ فيها و تابـعَ وهو يشدها أكثر له : وحدة ما أقول غير الله ينتقـمَ منّها تبيَ تفـرّق بين الرجـآل و زوجتـه .. " نزل راسه " طبعاً هي ماهيب زوجتـه مملك عليها بسَ .. و قبل موعد زواجهم بأسبوعين صار اللي صار و انسحر .. كان لآ زال يحب زوجتـه بسَ ماهو قادرْ يجيهـآ .. يحسَ بثقل يجثم على صدره عرف انه لو تزوجها مستحيـل يقدر يقرب منّها رغمَ حبـّه .. انقطـع عنّها شهـرْ و بعدها راح لبيتها و ما نطق بغير كلمـة الطلآق و طلع
لمـآر و قلبها يعتصـرَ على حال عبدالعزيز ..نطقت بقهر و حزن : طيب ليشش طلّقها !!..مفروض يسوي المستحيل عشانها .. يتزوجها و يفهمها بحاله و هي أكيــد رح تكون بجنبـه على طول لين ينفرج اللي فيـه !
وآئـل : مايبي يظلمها معه .. وهيَ بعدها صغيــرة
لمـآر بأسى : كم عمرهـآ ؟
وآئـل : لمّـآ خطبها كان عمرها 16 و ملّك عليها و هيَ بعمر الــ 17 .. " تنهّد" يعنيَ الحين عمرها 20 سنة ..
عمّ الهدوء لفترة طويلة لينَ نطق ينهي الكلآم : لمـ .. " بتر كلمته لما شافها مغطية عيونها و تصيـح "
جلس على ركبته قدامها و مسك يدينها و هو يقول بإبتسامة : لمورَ حيآتـِي ليشَ تصيحين ؟
لمـآر ما ردت عليه و هيَ مستمرة ببكـآءها : .......................
وقّف و وقفها معه ضمّـــها وهوَ يمسح على ظهرها : خـلاصَ خلآص قلبيَ لآ تبكيـــنَ
لمـآر وهيَ تشـآهق : حـــرآم والله ما يستـآهِل .. الله لآ يسـآمِح من كـآن السبب ..
بـآسَ عيونها و جلّسها بحضنـه : الله ما يضيـّع حقَ عبـآده .. بسَ انتيَ خلاصً لآ تبكين ما يهونَ عليّ أسـآفر و انتي تبكيـنَ
لمارَ و كأنها تذكّرت شيَ مسحتَ دموعها وبصوت مبحوح : السبـعَ الشهورَ اللي مرت كانت صعبـة عليّ " و برجاء" طلبتك آبي أروحَ معكْ ..
تنهّـد وآئـل بنفـآذ صبر : أنـآ مَ خبّرتك بقصة عبدالعزيز إلآ لأنيَ أبي أقنعك إنْ السفـرة مو سهلة بضـل معهَ طول الوقتَ بالحرمَ
نزّلت رآسها بخيبـة .. مد يدينه و رفعَ وجهها : مارحَ أتـأخرْ لمورَ .. و أوعدك ما أقطعك و لآ يـومَ و إذا تبينَ و لآ سـآعة .. " ابتسـم " اتفقنـآ ؟
حسّـتْ إنْ كلامهَ صحيحَ الرجـآل رآيحَ يتعـآلجْ مو رآيحَ يلعبْ ! .. هـزّت رآسها علآمة موافقة ..
بـآسها على جبينها : ربيَ لآ يحـرمنيَ منّك ..
همست : و لآ منك
وقف و أخذ شنطتـه و ثبتها على كتفــه .. التفت عليها : ما يصير تجلسينَ وحدك بالبيتَ .. فين تفضلي تكوني !
لمـآر نطقت بسرعة : بشقـة وليـد
قال نـآفيَ : لآ .. شقة وليـد لآ .. كلّها عزآبينَ و شبـآبَ ما يصيرْ
و لمـّآ شاف الإعترآضَ بعيونها : اوككيَ .. ليشَ ما يجيَ وليـد بنفسـه هنـآ ؟
ابتسمت بفرحَ : أكيد ما رحْ يرفضَ ..
ابتسـمَ : اوكيَ البسيَ عبايتك الحينَ اوديك بيت صاحباتك لينَ ما يرجع وليد من شغله
بلمحَ البصــرَ لبستَ عبـآيتها و قبـلْ لآ تلبسَ الطرحـة .. تقّدمت لهَ و ضمّته ..لمّـها بحضنـه و شــدَ عليها بقوووةَ .. تركها تبكيَ على رآحتها بصـدره لفتـرة .. رفع وجهها و باسَ عيونها و خدّهاَ و شفـآتها ..
وآئـل و هوَ يبعد عمّها : يللاَ مشينـآ ..
شبّكت يدينها بيدينه و طلــعوآ بعدَ ما صحّــى عبدالعزيزَ من نومــه ..
~
قفّـل بابَ الفيـلآ و لحق الشبـآبَ لدآخـلَ .. و قبــلَ لآ يدخــلَ لمحَ كيسَ أبيضَ معَ بعضَ الرسومات الورديـة مرميَ بإهمـآلَ بطرف البـآبَ الدآخليَ ..
شـآله يبيَ يرميــه " عادته مَ يحبْ الحوسـة " بسَ طاح منّـه ظرفَ صغيـر .. نزل و رفعه .. كـآن (سي ديَ ) عقـّد حوآجبـه لمّـآ قرآ المكتوب عليـه ( shaden )
رآودتـه شكـوكْ كثيرة بالبـدآيـة .. لكـنَ بالنهـآية قـآل بنفسـه أكيد طـآح عليهاَ وهيَ ما تدريَ .. دخـل لدآخل و هوَ شـآيل الكيسَ
شاف ( بـدرَ و وليـد و تركيَ و جـوآد ) ملتميـنَ حولْ بعـضَ و يحلون قضيـّة رائــد ..
بــدر بقهـر : الحيـــنَ هذا الأخَ رآئــد ما قدر يعلنَ عن زوآجـه إلآ يومَ خطبت !
جـوآد يضحك : خرررررربَ عليكْ .. الحيـنَ بيأجلونَ موضوعَ خطبتكمْ لينَ ما تتصلح الأمــور
بــدرَ بقهرَ أكبــر : انا أوريييييييهَ حسـآبه معيَ
تـركيَ رفع رآسـه لبندر : وينك !
بنـدرْ و هوَ طالع الدرجَ الليَ يتوسـط الصـآلة : ثـوآنيَ و آجــيَ
وليـد بمزحَ : آفـــآ .. كيسَ وردي ! .. ماهقيتها منّـك يا بنـــدرْ !
بندرَ رمـى عليـه نظـرة و طنّــشَ تعليقـآت الشبـآبَ ..
صعد للدورَ الثـآنيَ و توجـه لغرفتهـآ .. طقّه على خفيف : شـآدن
شـآدنَ : ادخـــلَ
فتـحَ البـآب و دخـلَ شـآفها شبه منسدحة عالسرير و بيدّها كتـآب تقرآه ..
تقدم لها : وشَ تقــرينَ !
شـآدن بإبتسـآمة : كتـآب روائيَ .. " فجـأة تغيـّرت ملآمحها يومَ شـآفت الكيسَ اللي معه .. بدآ قلبها يضربَ بشكل قويَ "
بنـدرَ جلسَ على طرف الســريرَ و سحب منها الكتـآب قرا الاسمَ بعيـونه .. و قال بإستنكـآر : أنـآ كم مرة قلت لكَ الروآيـآت ذيَ لآ تقرينها ! .. كلها مصـآخة و قلة أدب !
شـآدن ابتسمت بإرتبـآك : هـآ ! .. لآ عاديَ هذا مافيـه شيَ .. بعدينَ انا ما أقرآ هالخرآبيطَ
بندر ناظرها بنصَ عين : لآ تكذبينَ ما فيَ روآيـآت إلآ و فيها ذيَ الخرآبيطَ
قالت تتنـآسى اللي بيده : أصلاً محــد معلمنيَ أقـرآ غيــر خطيبتكَ المصـونَ
رفع عينــه بسـرعة : شـوقَ تقــرآ ورآيـآت !
قالت بقلبها " بـلآك ما تدريَ حتى الكتابة تكتبَ " : إيَ مدمنـــة روآيـآتَ .. " و بإبتسـآمة خبيثـة " يعنيَ يا بختــك فيها زوجـة رومنسيـــة درجة أولى
رمــى عليها نظــرة خلت قلبها يطيــح : ما أسمعك تقولينَ ذآ الكلآم مــرة ثـآنية ! .. فـآهمة ! .. انا مب بــدر
بلعتْ ريقها و سكتت ..
قـآمَ وآقف والكتـآب بيدّه : ثـآنيَ مرة انتبهي لأشيـآءك .. لقيت ذا طـآيح عندْ البـآبَ ..
سحبتـه منّــه بسـرعة و قلبها ماهيب حاسة فيه ..
بندرَ و هوَ طـآلـعَ : الكتـآب ذا ما بيرجع لكْ .. خلـيَ خطيبتيَ المصون تنفعك بقلـّة الأدبْ
ما كنت أبد منتبهـة لـ كلآمها قلبها و عقلها معَ الشيَ اللي بطـرف الكيسَ و أوّل ما قفلْ البـآب على طــول فتحتـه .. انصصصدمتَ يومْ شافت السي دي .. !
دخـّلته باللآب حقّهـآ بيدينَ مرتجـفة و تنفّسهـآ كل ماله يـزيد
فتحت المجلـدْ الوحيـد الليَ باسم " وعادت مقطورة الذكــرى " .. بسَ انصدمت أكثــر يومَ شـآفت مافيـه أيَ شيْ غيــر ملفْ ( موسيقى - ام بي ثري ) ..
فتحتـه بترددَ و أوّل ما سمعت الصــوتَ صـآرت تنزل دموعهاَ دون ما تحــسَ
~
فهـدَ و يدينـه ضامة يدينها : و هــذيْ كلَ السـآلفة !
مشـآعلْ رفعت رآسها : يعنيَ هيَ ما تــدريَ
فهد : قلتْ لك يا بنتْ الحـلآل محد كان يدريَ غير وليــد بسَ
سحبت يدينها وبعصبيـة : طيبَ ليشَ ما خبرتنيَ من أوّل انكْ كنت تحب !
فهد بإبتسـآمته : لأنيَ ببسـآطة اكتشفت انيَ ما عمري حبيّت إلآ من بعد ما عرفتكَ ..
على نفسَ عصبيتها و قهرها : وش تسمّــيَ اللي كنت تكنّه لها ؟
فهـد هز كتوفه : مدري ! .. يمكنَ مجـردْ لفتْ نظـر أوَ نـزوة و انتهتَ !
نـآظرتـه بنظـرة متفحّـصة .. بعدينَ وقفتْ وقالت بلآ مبـآلآة عكسَ النار الليَ جواتها : اوكيَ
سحبها فهد و جلسها بجنبـه و لآصقـة فيه همسَ لها : أبيك تعــرفينَ شيْ وآحــِد .. انتي عطيتينيَ اللي مَ قدر أحد يعطيني إيـآه .. تدرينَ وش !
مشـآعل تحـول تبعدَ عنـه : لآ مَ يهمنــــيَ !
فهـدَ بهمسَ صـآدقْ وهوَ يضمّها أكثــرْ له : اهديتينيَ الحيـــآة بكل شيَ حـلو فيهاَ ..
ناظرتـه بعيــون مدمّـعة .. جتْ بتنطـقَ بسَ هوَ كتمهـآ لمّـآ قبــّل شفاتهاَ بعمــقَ .. وووووَ <<~ مشفـّـــــــــــرَ
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم HaboOoshy
ياشينھاا : في بحت
= ﺎلصوت لا قاال
ﺎلإدمي " هذا انا
. . كنت - ﺄحبہ'
فتــحَ بـآبْ الشقــة بالمفتـآحَ وعينـه تدور عالمكـآن بتفحّص : ماشاء الله وآضــحَ ان شقة زوجكْ محترمــة أكثر من شقتـــيَ
ضحكتَ : أي أكــــيد دام لمآر هيَ زوجتـــــــه
قال وهو يقفل باب الشقــة : انا مو شـآغلنيَ غير سؤال وآحـــِد .. الحين ما طـرت شغلة ضـروريــة إلآ يوم جيتيَ ؟
تنهّدت وهي تجـلسَ عالصوفـآ و بزعل : وليـــد حبيبيَ ابيَ اعرف شي واحد ليشَ تكرهه لهالدرجـة ؟ .. شسـوآلك !
وليـد : أبددَ ما سسوى ششيَ .. " جلس قبآلها و هو يشغل التلفزيون " من ربي أكرهه مب غصصب الحبْ
رغم انها تنرفزت كثير بسَ ما حبت تدخل معه بنقـآشَ هي بغنى عنّـه : إلآ صحيـــحَ ششهود وينهـآ
وليــد بحسـرة : خــلاآآآصً نسستنيََ و نسستْ طوآيفيَ .. من يومَ شـآفت فهد و أبــوهـآ ..
لمـآر : صحيح أشـوفها وآجججد متعلقة بأبوهـآ رغمَ انّها ما تعرفه كثيـــرَ
وليــدَ بهدوء و من ورا قلبه : بالنهـآيةَ ذآ أبـــوهـآ
بعدَ صمـت دآمْ للحظـآتَ .. ~
صوتْ جـوآل وليـــدَ .. رفعـهَ و ميـــّل فمــه ..
وليــد : هـلآ .... لآ مققدرَ أجيك الحينَ ! لمـآر لحـآلها بالبيتَ ........ يـآخيَ ريحنيَ وقليَ وش ذآ الموضوعَ ! ....... لآزم يعنيَ فيس تو فيسَ ؟ ......... اوكككيَ بكرى إذا إذآ إذا فضيتَ .......... اوكيَ سـلآم .. " و قفل الجوآل"
لمـآر : لو تبيَ تروحَ مكـآن عادي وصّلنـــــــيَ لبيتْ ابو صقـر بعدين رجّعنيَ
وليد ينسدح عالصوفـآ : لآ عـآدي ذا فهــد و بعدينَ مالي خلـــقْ أطلعَ !
لمـآر : لو أنـآ مكـآنك أضلْ بوجهه أربعَ و عشــرينَ سـآعةَ .. ليَ سنتينَ مَ شفته وبعععدَ مَ يكون ليَ خلق !!
وليـــد ابتسمَ على جنب : ذآ أوّل ..
لمـآر : غريبَ وليــد ليشَ تغيّرت ! .. زمــــآنْ اللي يشوفكم يقولَ توأمَ مَ نشوف أحد بدون الثـآنيَ !
وليــد عدّل جلسته و بهم : تصدقينَ مدري شفينيَ .. هالسنتين غيّرتنيَ كثيرْ .. حتى انا مستغرب من تغيّـري معه و معَ بـآقيَ الشبـآبَ .. " تنهّـــد " نفسيتيَ تعبـآنة و أفكّـــر أطلعَ لـــ رومــــآ
لمـآر شهقت : وشششششو ! رومـآ ؟؟ تستهبلَ أكيــــــد !
وليدَ وهو يقلب بالتلفزيونَ : لآ ليه أستهبل ! .. مو هنـآك أهل أمّـي و ريحتهـآ ؟
لمـآر بإهتمـآم : طيب و شغلك ! .. و ششهد و درآستها أو نسيت إنها بتدرس هالسنـة ؟
وليد بعدم إهتمـآم : شهــــد معآها أبوها الحينَ .. وهوَ اللي لآزم يدبرهـآ
هزت رآسهـآ بعدمَ تصديق و خيّــم الصمت عليَهم لـ دقـآيق ما دآمت طويلة بسبب جـوآل لمـآرَ !
فزّت منَ مكـآنها وهيَ تطـآلعَ الشآشة .. ابتسمت بهدوء وهي تقول : وليد حبيبي إذا تبيَ تآكل في أكل بالثلآجـة أنا رآيحة أكلم وآئل
و دخلت لغرفتها و صكتهـآ .. وليد هزَ رآسة بسخرية .. ما فكّـر يدخل المطبـخَ لأن شهيتـه مقفلة و معدتـه قآلبة عليه من أمسَ .. سنّد رآسـه على طرف الصوفا وهو يعصـر عيونه من ألم بطنــه وبدآخلـه يوعد نفسـه يقلع عن التدخينَ اللي مسبب له كل هالوجعَ
و أوّل ما حس بالإسترخـآء سمعَ صوت الجرسَ قـآم و هوَ يتأففَ و ماله خــلقَ .. طل من العين السحريـة لمحَ طلآل شـآيل على كتفه شهـدَ و بيدينهم اثنينهم أنوآع الحلويـآتَ
أخذ نفسَ و فتـح البـآبَ و هو مقطب حواجبه ..
ابتسم طلآل : لآ يكـون أزعجنـآك وانت نـآيمَ !
وليد وعينـه على شهدَ المشغولة بالحلويآتَ ..ابتسمَ مجآملة : لآ شدعوه ! .. ما كنت نـآيمَ .." وهو يفتـح البـآب أكثر " تفضـّل
شهدَ وهي تأشّـر عالأكياس اللي معها وبفرحـة : ولييييدَ ششوف وش جاب لي بآبآ طلآل
رفع حـآجبْ وليد وهوَ يسمع شهد للمرة الأولى تقول لـ طلآل (بـآبـآ ) ولآ عبّـرهاَ
طـلآل وهو ينزّل شهد من كتفـه : انا رآيـــحَ بس جيت بشهـدَ هنـآ ..
وليـد : ادخـل اقلـطَ عالغــدآَ
طلآل بإبتسـآمةَ : والله وعلموكَ أهل السعوديةَ كلآمهمَ !
ابتسمَ وليدَ : شفت شــلونَ !
طلآل على إبتسـآمته الصـآدقة : اوووكيَ ما أطوَل عليكَ .. ورآيَ شغــلَ " وقفـى مـآشي "
وليـدَ انتظر له لينَ يـروحَ لكـنَ طلآل التفت بســرعةَ على وليـدَ وهو يمسحَ على شعـره : آآ وليـــدَ .. ما كلمك فهدَ !
وليـَد رفـعَ حـآجبْ : آهــآ .. يعنيَ انت اللي أرســـلتَ فهـــد ؟ .. " و بنبـرة حـآدة " أبشّــرك ماحكيت معه و لآ بحكــيَ معه إذا تبينيَ بموضوع رجاء لآ ترسـل أحــدَ كلمنَي بنفسكَ
طـلآلَ تنهّد بتعبَ : وليدَ .. انا مَ خبرت فهد يحكيَ معك إلآ لأني أعرف انْ فهد الوحــيدَ اللي يقدرْ يحكيَ معكْ باللي أبيــه
وليد بتململ وهو يتسنّـد عالبآب : عالعمومَ .. إذا كان الحكي عنْ شهد انا مسـآفر و بتركها لكَ .. مشغول مب مشغول هذا شي رآجع لكَ .. شهد بنتكَ انتْ و أنا مو ملزومَ أربيهـآ و كأنّـي أبوهاَ .. " تعدّل وهوَ يمسك قبضة البآب " و اذا في عندك حكي ثـآني ياليت تأجّله لبعدينَ
طـلآل وقف مصدوووومَ من كلآم وليدَ عنْ شهد .. و كأنّها همَ ثقيييلَ على قلب وليدَ .. تكلّم بعد ثوآنيَ بنبرة هادية : شفت ! .. مافي أحد يقدر يتعآمل معكَ غيرْ فهـدَ ! .. " تحرّك علشـآن يمشيَ " انا أبيكَ تفهم شي وآحِـد بسسَ .. انتْ غلآتكْ من غلآة شهَد .. وعالعموم في موضوع أكبرْ نحكيه بوقتَ ثآنيَ .. ســــلآمَ
ضـل واقف وليـَد يسترجعَ الموقفَ لينَ مَ حسْ بـ بآب الجيـرآن اللي قبآلهمَ ينفتـحَ و تطلعَ منّـه حرمـة و بزرآنهـآ .. نزّل رآســه و قفّل البـآب و هوَ يقول بعصبيةَ : باللي مَ يـــردك !
دخـلَ للصـآلةَ و ارتمى عالصـوفـآ .. و هوَ يشد بكفـّه على بطنــهَ ..
و شهـدَ وآقفة عندَ رآسـه تصـآرخَ : ولييييييييييَد يللا الععععبَ معآيَ
وليد بقلة حيلة : شششهد واللي يرحم امممك مآلي خلقكْ ابعععديَ عن وجهيَ !
شهـد بعنـآد : مـآآآآآآآبيَ يللا قوم
وليد بحدّة : شهـــــــــــــــــــــــد !
تكتّفــت بعنـآد : مـآبيَ وشش بتسويَ ؟
و سرعـآنَ مَ فزت من مكـآنهـآ بخـوفَ لمّـآ لمحتَ وليـدَ يفزْ لهـآ ..
وليدَ وهوَ جـآلس عالصوفـآ وبصرآخ مرعب : شششششششهَد وربي مَ يصييير لك خيييرَ .. اطللعيَ من رآسسسسسيَ !
طلعت لمآر على صـرآخهمَ : بسسمَ الله شفيكم شصـآيــر!
وليد بنرفزة و هو يرجع ينسدح عالصوفا : مدددري عنها . . طيريها من هنا أبي أنام !
صرخت شهد : دوووووب أكرهــــــــــك
و ركضت على أقرب باب قدامها غرفة وائل ورقعت الباب وراها . .
لمار هزت راسها إستياء و لحقت شهد . . شافتها منسدحة عالسرير و مغطية وجهها
تنهدت و جلست قريب منها و قالت بصوت مرح : ششهود ماتبين تسلمين على خالتك !
وصلها صوت شهد الحانق : لا مابــــي !
أخذت نفس و صارت تمسح على شعر شهد : حبيبتي لا تزعلي منه ياحرام هو تععبان مرة من الشغل !
رفعت راسها شهد و بعصبية : لا لا لا أنا أكرهــــه ما أحــبه !
لمار : هو دايم كيذا يصارخ عليك !
هزت راسها نفي : لا بس إذا عصبته . . " و تغيرت نبرة صوتها للحزن " بس أنا كنت أبيه يلعب معآي !
لمار واللي حست بدوخة مفاجئة انسدحت عالسرير بتعب و ابتسمت : طيب اتركيه الحين ينآم و بعدين يلعب معك ! " وغمضت عيونها و هي تاخذ نفس " وانتي بعد نامي
منسدح عالصوفآ و ذراعه على عيونه . . صار له على هالوضع تقريبآ نص سآعة . .
و طول هالوقت ماسمع إي حس لهم غير صرآخ شهد أول مادخلت الغرفة . .
حس معدته تهدآ من حرقتها شوي و بدآ يسترخي . . لكن سرعان ما اختفى الهدوء وحل مكانه صوت باب الغرفة
. . طنشه و سوآ نفسه نآيم . . ثواني وحس بلحاف دآفي فوقه . . وإيد صغيرة ترفع راسه و تسنده على وسسآدة ناعمه . . و الحين نفس هالإيد تستقر على جبينه و يطلع صوتها الطفولي الحانق : كذآآآآآب مب مريض و لا شي !
و أول مآلفت تبي تمششي حست نفسها بين يدين وليد طآيــرة بالهوآ و نبرته الضآحكة : كــــــــــذآب أجــلْ هـآ !
صـآرختَ : وليييييييييييد نززززلنيَ
سدحهـآ عالصوفـآ و صار يدغدغهـآ وهيَ تضحــك : هههههههههههه وليييد هههههههه اتـــ..ـركنيَ ههههههههههه خلآآآآآصَ
رفعهـآ منْ يـآقتهاَ بإيد وحدة و بتهديدَ مـآزحَ : مينَ الكذآبَ هـآ ؟
شهـدَ بصوت ضآحك : لآ ولآ أحــــدَ
بـآسهـآ على خدّهــــآ و شـآلهاَ على كتوفه متوجـه للمطبـخ : دآمنـآ تصآلحنـآ خلينا نآكــلَ معْ بعــضَ حددديَ جوعـآنَ
شهـدَ وهيَ مبسوطةَ لأنها فوق كتفـه و يدينها على وجهه : انا مـآبيَ آكــلَ .. أكلت كثييييير عند بابا طلآلَ ..
سكــتَ و مَ تكلّـمْ .. صـآر يتجوّل بالمطبخَ يدوّر على شيَ يـآكلهَ وهيَ فوقــهَ ..
~
اليـومَ الثـآنيْ السـآعة 9 مساء . ,
" بعد ما انتشــرْ عنْد العآئلـة خبرْ زوآجَ رآئـــدَ "
ركبتَ السيــآرةْ و رقّعت البـآبَ بقوّة وهَيْ تشـآهقْ .. ومغطيـة وجههـآ بيدينهـآ ..
تنهّـد رآكـآنْ والتفت عليهـآ : ميـــرآ تكفيــنْ هدّيْ .. علشـآنيْ
استمـــرتْ تبكيَ و لآنطقتْ بكلمــةَ .. تحرّك منْ قدآم باب بيتهـــمَ و هوَ حييييييلْ متضآيقْ !
و بعـدْ مدة من السكـوتَ غيرْ صوتَ شهقـآتْ ميـرآ .. وقّف السيـآرةْ و قـآل بهدوءَ : انزلــيَ ..
رفعتْ رآسها وهيَ تحاول تكبت شهقآتهاَ و سـرعآنَ ما صرختْ بإنفعـآل : وانا وشششَ أبيْ بالحديقـة ! .. قلت لكْ ودينيَ لبيتـــه هذا الزفتْ
رآكـآنَ بطولة بـآل : معليشَ الحينَ بسْ انزليَ و ريّحـيَ بعدينَ يصير خيـرْ
فتحتَ البـآبَ و نزلتْ و التفتت عليـه : لو انتْ عـآجزْ تودينيَ عـآدي أطلللعَ لتـآكسيَ يوصّلنيَ
نزلْ ووقف قبآلها : نفسيتكْ زفت و تعبـآنةَ لو رحتـيَ الحينَ يمكنَ تقولين شيَ وانتي مو بوعيـك لزوجة رآئـد و تصير مشكلة ثـآنية !
تكتّفت : ما شـآء الله يعنــــــي الحينَ تخـآف على مشـآعرهـآ ؟ .. " وبنبرة أعلى " أصلا كلْ البــلوة منّها .. أوّل مرة بحيـآتيَ بععد عشرين سنة أشـوف أبوي منزّل رآسـه و نظرته مكسـورة و جديَ يهزئـه ! .. إلـــى هنـآ وبسسسسَ
رآكآن من بينَ أسنـــــآنه : قصصصصري حسسسك لآ يجيك شيَ ما يرضيكَ
سحبها من معصمهـآ و دخّلها السيـآرة و أعصـآبه بدت تتلف قـآل وهوَ يحـرّك السيـآرة : أصلاً كل الشرهه على أبوووكَ .. لو انّه كان يسمعَ لولده و يتفهّمه ما كـآن صار اللي صـآر .. طوووول عمره أبوكْ عصبيَ و لآ يتفآهمْ عمره مَ اتفق مع رآئــدْ و لآ حتّـى رآعى شعوره يوم طلّق أمك بسبب مشـآكل تآفهة !
سكتتَ وهي مركزة عيونها على رآكـآنَ أوّل مرة تشوفه يتكلّم بجديـــة و حـزم .. رآكان طول عمـرهْ إنسـآنَ لآ مبـآليَ و يآخذ الأمور ببسـآطة َ
تـآبعَ بعد مآ أخذ نفسَ : والحينَ يحصد أفعآله بنفســه .. ابنـه و تزوّج من غير شوره .. و بنتـــه .. " بتـر كلمتـه و تمتم " استغفر الله بسسَ
ميـرآ انتآبهـآ خوووف شــديد من الكلمـة اللي بتـرهـآ .. شجّعت نفسها وردّت: تكللللّم قووول وش فيهـآ بنتـــــه . ؟ ليششَ سكتت ؟
تـآبعَ الطريق و لآ ردْ عليهـآ ..
ميـرآ : قبــل لآ تتكلّـم على أحــــــــدَ شوف نفسسكَ أوّل ! .. " لفت وجهها لزجاج السيـآرة و هي تـآخذ نفسَ "
نطـقَ بهدوءَ : انزليَ هنـآ شقّـته
رفعت رآسهـآ تلمـحَ البنـآية الشـآهقة تدلّ على بذآخـة من يسكنهآ .. نزلتَ و نـزلْ معهـآ ..
دخـلوآ للأصنصيـرْ و كلْ وآحِـد صـآدْ عن الثـآنيَ و مَ يطلع غير صوت أنفآسهم المتضآربة ..
و أول ما انفتـحَ الأصنصيرْ نطـقْ : ميـرآ
التفتت عليـه وهيَ تقول : خيـرْ ؟
مرر يده على شعـره و قال بصوت لطيف : تكفيينَ كونيَ هـآديــة مو علشـآني و لآ علشـآن رآئـــد .. علشـآن البنتْ المسكينـة اللي مـآلها ذنبْ بِ كل ذآ
هزت رآسهـآ و مشتَ لحقـهـآ و وقف قدآم شقـة رآئــد .. دقَ الجـرَسَ رنتيـنَ
انفتـحَ و طــل منّـه رآئــد وهو شـآيل بنتـه بحضنـه و يبتسـم : يـآ هلآ ركوووونَ ... توَ مَ نور البيتَ .. " رفع بنتـه شويَ وهوَ يأشّـر على رآكـآنَ " شفتيَ هذا يا بـآبـآ ؟ .. هذآ عمممّك رآكـآنَ فديته
رفعَ رآسـه مستغربْ من هدوء رآكـآنَ : رآكـآن شفيك !
تقّدم خطوتينَ و لآ نطـقَ و سـرعـآنَ ما ارتسمت الدهشـة على ملآمح رآئـد وهوَ يشـوف ميـرآ وراه .. تدآرك نفسـه و ابتسمَ : هلآ ميـــرآ " ونقل نظره لـ رآكـآنَ بإستفسـآر لكن رآكـآنَ اختفـى بسرعة و هوَ يدخـل لمجلس الرجـآل
رجّع بـــصره لميـرآ وهو يبتسـم : ادخليَ و شفيكْ وآقفة ترى مَ تحتـآجينَ دعوة !
رمتْ عليه نظــرةَ خلته يتحّسب بدآخله على رآكـآنَ اللي جابها هنا .. تقدمتـه وفكت نقآبها وهيَ تسٍـأل : من وينَ أدخـلَ ؟
أسـرع بخطوآتــه و فتح البـآب اللي على يمينهـآ : حيــــآك
تقدمها و بيدّه بنتـه ابتسـمَ لريتـآجْ اللي قدآمـه و تنآظره بتعجّـبَ ! .. : هلآ مرمر البيتَ بيتكَ
فتحت عيونها ريتآج وهيَ تشـوف ميـرآ دآخلة ورآ رآئـــدَ .. و من جهتهـآ ميــرآ بآنت عليهآ الدهشـة وهيَ تشوف ريتـآج نطقت وهي تأشر عليها : انتــــــيَ !
رآئــدَ اللي جلس عالصوفـآ و بيده بنتـه قـآل وهو يبتسـمَ : شفيكم مَ تسلمون على بعـضَ ؟
تدآركت نفسها ريتـآجَ و تقدمت لميـرآ و سلمت عليهـآ بخجـل عكس ميـرآ اللي بآدلتها ببـــرووود وآضــحَ
ريتـآجَ وهي منحرجـة بسبب زيـآرة ميرآ المفآجئـة : حيـآك ميـرآ .. خذي رآحتكْ
جلست ميرا قريب من رآئــد وهي تنقل بصرهـآ بأنحـآء البيتَ ..
رآئـد اللي حس بإنحرآج ريتـآج : ريتاج .. قبل لآ تجلسين جوآلي بالغرفـة أبيهَ
فـزت ريتـآج و كأنها مو مصدقـة خبـرْ .. ~
بعدَ مَ غـآبتْ ريتـآج عنّهمَ .. خيــّم الصمت للحظـآت قبل لآ يقطعـه رآئـد : مَ تبينَ تشـوفينَ بنت أخـوك ؟
رمتَ عليه نظـرة و هيَ متكتـّفة .. و قالت بعد ما أشـآحت وجهها عنّـه : أيَ أخْ يَ حسسـآفة !
أخذ نفــسَ يهدّي نفسـه : ميــرآ انتيَ تعـرفينَ بزوآجيَ من زمـآن و عطيتكَ أسبـآبيَ .. وش اللي غيرك الحين !
ميـرآ التفتت عليه و بعصبية وبصوت مخنوق : غيرت رأيي لأني شفت جدك ششلون يهزأ أبوي و يقوله انت منت برجال . . ولد واحد و عجزت تربيه وفوق ذا كله قدام كل عمامي و عيالهم . .
نزلت راسها و مسحت دموعها . . قال بصوت آمر و هو يآقف : قومي وقولي اللي عندك بالمجلس
رفعت راسها : أنا مدري ليش كذا كلكم خايفين على مشاعرها لا تنجرح و هي السبب بكل شي . . و مشاعر أبوك مححد حاسب لها حساب أبوي اللي طول عمره لا قال شي قال الكل انت تامر تجي انت ولده و بكره تنزل راسه علشان مرة ! . . صدق منت برجال
صرخ رائد و أعصابه بدت تتلف : أبوي تــــــآج على راسي و لا أسمح لك تقولين وطيت راســـه و ريتــــــآج لا تدخلينها بالموضوع و أسسمع بس حسك يتكلم عنها بششي و ربي مايصير لك خير . .
سكتوا اثنينهم بسبب صوت صياح الطفلة اللي بحضن رائد . .تنهد وهو يمسح على ظهر بنته و دخل للباب اللي دخلت منه ريتاج . .
تحركت بسرعة أول ما حست فيه يقرب وهي تمسح دموعها بطرف كمها . . متجهه للمطبخ . .
لما حست بوجوده أشغلت نفسها بقطع الكيك الجاهزة . .
سمعته يزفر و هو يقول : أنا كم مرة قلت لك المطبخ لا تدخلنيه وانتي توك طالعة من المستشفى ؟ . .
قالت بصوت حاولت تخليه طبيعي و ظهرها عليه : لا عادي أهم شي نضيف الضيوف
تقدم لها لين صار وراها : شيلي بنتك و اتركي اللي بيدك
التفتت له و مدّت إيدها تـآخذ بنتها من حضنـه و ما خفيت عليه آثــآر الدموعَ .. تنهّد و لآ تكلّــم الحينَ ورآه ميـرآ يتفآهمَ معهـآ بعدها يقدرَ يرآضيَ حبيبتـه . '
اختفت من قدّآمه رايحة للغرفـة .. و هو بدوره توجّـه للصـآلة لـ ميـرآ بس ما شـآفها موجـودة . . عـرف انها رآحتَ لـ رآكـآنَ منَ صوتهاَ اللي وآصــلْ لعنــدهْ . .
:
طلعتَ من الغرفـة بعدَ مَ نوّمت بنتهـآ .. ورآحت للمطبـخَ و ببآلهـآ شيَ وآحد و مصّـرة تنفّذه .. فتحتَ الثلآجـة و أخذت لهـآ علبـة عصير مـآنجوَ و بدتَ ترتّب الكـآسـآت و تصبَ فيهمَ
حست بخطوآت ورآهـآ .. قـآلت وهيَ مستمـرة بتجهيـز العصير و الكيك : حبيبــيَ لآ تـزعل منّي بسَ أوعدك هذي آخر مرة أدخل المطبـخَ بذا الأسبـوعَ ...
استغربت من سكـوته بس رجّحت انه يكون معصّب بعد نقـآشـه مع أخته و رآكـآنَ .. التفتت عليـه و قال بصوت حنـون : حبــ... " و بترت كلمتها بصدمـة وهي تشوف ميـرآ ترآقبها بهدوءَ وهي جالسة على الكرسيَ .. "
ميـرآ قالت بصوت هاديَ : آسفـة الظآهر أرعبتكْ
ابتسمت ريتـآجَ و قآلت ببلطف : لآ مينْ قـآل .. و زين انك جيتيَ كـآن " وبهمسَ " نفسي أحآكيك وحدكْ
ميـرآ وهي ترجّـع شعرها لورآ بيدينهاَ .. و بنبـرة غريبة : وانا بعـــد عندي لكْ حكـــي كثيرْ
جلست مقآبلهاَ ريتـآج و سحبت كفّـين ميـرآ و ضمتها بين كفينها : أدري انك مب طـآيقتنيَ و لآ تبينْ تشوفينَ وجهيَ .. بس تكفيــــــنْ عالأقل الحينَ اعتبريني أختكْ علشان نعرف نحكيَ
سحبت يدينها منهـآ و قالت بصوت حـزينَ و نبـرة بـآكية : انا مــآبيْ أخّرب بينك و بينَ أخــويَ بس ورببببيَ تعععععبتَ تعبببت تعرفينَ شمعنى تعبت ! .. " وهي تعدد بأصآبعها " أمـّي و بعيـدة عنيَ .. أخويَ الوحيــدْ على وشك أفقدهَ .. " بلعت غصّتها " و أبـوي َ .. مـآبيْ أفقـــده بعععـدَ هو دنيتي و عـــزوتيَ و لآ أرضى أحدْ يهينـه
أخذت نفسَ ريتـآجَ : طيب وش تبينيَ أســويَ ! .. إذا في عندكْ حل تكفيييييين ريحينيَ !
ميـرآ وهي تحرك كتفهـآ : مـآ أدريَ وشش بالضبطَ ! .. تعبت و انا مشتتــة كيذآ .. سوي أيْ شــيَ ما يخســرني أبويَ
ريتـآجَ بجديــة و بصوت هـآمس : بسَ أبيك تسـآعدينيَ !
ميـرآ ركّزت عينها الدآمعة بعين ريتـآجَ و لآ تكلمتَ
ريتـآجَ وهي تتلفّت تتأكد عدم وجودَ رآئــد : عطينيَ رقمـــكْ و أنا أحكيلكَ .. هنآ مو منـآسب الحكيَ
~
جـآلسَ عالصوفـآ و تركيـز عينـه على" قنـآة الجـزيرة " .. و بـآله معَ " أخــوه عمـر و ابنهَ رآئــد " ..
كــره نفسـه يوم وقّف بصف رآئــدْ من البدآيــة .. الحين توّه يستوعبْ خطأه .. و كـلْ مـآ لآحت صورة أخوه الكبيـر منزّل رآســه حقــد على نفسـه أكثــرَ .. ليش مـآ فكـر بكل هالعوآقب من أوّل ! ..
كـآن همّــه الوحيــدَ يسـآعِد رآئــدَ ..
قطع تفكيره صوتها المبحوح وهي قدامه و تأشر بيدينها قدام عيونه : يآبو الششبـآبَ سـآرحَ في مين !
رفعَ رآسـه و توّه انتبه لوجودهـآ : هـآ لآ و لآ شـي بس أوضـآع سـوريـآ هاليومينَ تشغل البـآل
جلست بالصوفـآ اللي بجنبه تـآلآ : امممم وآضـــحْ
عمَ الصمـــتْ لدقـآيقَ وهوَ يـرآقبهـآ هـآديـة و سـرحـآنةَ .. اسستغرب هدوءها بالعـآدة تـدخـل معه بـ معركـة لين يسّلمها الريمـوتَ !
قـآل وعينـه عليهـآ : إلآ انتي وش عندك !
لفّت عليـه : أنـآ ؟ .. ولآ شــيَ !
ابتـسم : حـآسس عندك حكــَي ..
بـآن عليها التوتــر وهي تقـول : صصحيح كنت أبي أكلمك بسسَ لآ عادي حكيَ فـآضي
قفل التلفزيون و جلسس بجنبها : احكــي وش عندك
أخذت نفـــسْ وهي تفرك يدينها ببعض : شفت أميَ أمــس بالحلم
ركـّز انتبآهه لهـآ و شد كفها بكفـه: خيـــر إنْْ شـآء اللهَ .. خيـرْ .. وش شفتـــيَ!
نزلت عيـونها : امممم كنت جـآلسة بالحديقـة لوحـدي وانا حـآسة بتعب و دوووخة فضييييعةَ لين جت هيَ و طبطبت عليّ و قالت لــيَ .....
شد يدينها أكثــر يحثها تكمّــل .. سحبت نفسَ و تـآبعت بسرعة : قالت لي أروحَ للبــدرَ
فتـح عيونه على وسعها وهو يبتـــسم : زيــــنْ الحمـــدلله .. طيب رحتي له !
قالت وهي تحط يدها على رقبتهـآ و تميلها : كـآن جالس بالزآويـــة عالكرسي و لمـآ جيت عندهَ ابتسم ووو * رفعت رآسها و قالت بصوت حـآنق وكأنها تذكرت شي* ميـــرآآ الــ***** ما تركتني أكمل الحلم
ضحك على حمـآسسها وهو يطبطب على كتفها : خلآآآص و لآ يهمّــك بتسمعين وش يبي منّك عالحقيقــة " غمز لها " مـــو ؟
ما ردّت عليــه و اكتفت بضربـة خفيفـة من كوعها لخصــره ..
ما زآل على ابتسسـآمته : يعنـــيْ خـلآص نــرد لهم الموآفقة !
اكتفت بالإبتسـآمـةَ ..
ضمها لـــه وهو يدعي لهـآ بدآخله من أعمـــآآآآقَ قلبــه ..
وهي بين أحضــآن أبوهـآ حسست برغبــة كبيرة بالبكـآء .. بسَ شيَ ثقيل على صدرهـآ يمنعهـآ دآيما من البكـآءَ ..
.....: الله الله وش جــــرى للأب و ابنتــه ؟
رفعوآ رآسهمَ و التقت عيونهم بـ عيون تركـــي المتكتـّف عند البـآبْ و ينـآظرهمَ بإبتسـآمة َ
أحمد وهو يضــم تآلآ لـه أكثــر : يـآخي انت وش عليك ! .. آبي أشبــع منها قبلْ تصصيــر عروسَ
تـآلآ بعدت أبوهـآ عنّها وهي ترميَ عليـه نــظرة نـآريــة .. وقفت و جلسست بعيــد عنّهمَ وهي تشغل التلفزيونَ
تركيَ يبتسم وهو يطقطق على جواله : والله بنتك ماضنيت انها بتعرسَ
اثنينهم نطقـــوآ معَ بعضَ : هييييييي وش تقـــصدَ !!
تركي يرفع كتوفه ببرآءة : ولآ شــيَ
تـآلآ بحنــق و هي تسنّــد نفسها عالصصوفـآ بشكل أشبه بـ السدحـة : إي أحسسسسسسسسب
أحمَد : و إذا قلت لك انها انخطبت !
تركي بلآ مبـآلآة : ما أصصـــدقك
أما تالآ من قال أبوها كلمتـه مثّلت البـــرود و علّقت عيونها عشـآشة التلفزيونَ
أحمــدَ : لآ يَ بعدي صـــدقّ .. ابن أخوك الغآلي خطبهـآ و الموآفقة بتجيه خلآل هالأسـبوعَ بعد ما تهدى الأوضـآعَ
تركــي فتـح عيونه : أممممممممّــ(ن) عآد ! ..... *التفت على تالا* صصــدق تـآلآ !
تـآلآ وعينها عالشـآشة وببرود: إي صصــدقَ
نقل نظره بينهمَ و فجـأة ضحكَ : هههههههههَ والله منت بهيــّن يَ بــدر ! ... خبــّرني بالموضوع قبل كم يومَ بسس مآعطيتـه وجه ما كنت أتصور الموضوعَ جدّي !
أحمــد بإبتسـآمة : لآ خـلآص صــآر أكيــَد .. مـآبقى غير أكلم أمّي و أبوي
تـركيَ وعينـه على تـآلآ و بمــزحَ : عيب عليك يا بنية .. نسولف عالمعرس وانتي وجهك مـآبه حيــآ .. قومي ادخلي غرفتك !
تـآلآ رفعت حـآجب : وش دخلللكَ انت ! .. * قآلت تبي تغيضـه * عـآدي مافيها شــي بيصصير زوجــيَ و اي كلآم عنه يخصنيَ !
اثنينهم رفعوآ حوآجبهمَ بدهشـة من كلآمهـآ .. وهي بس ِشآفت وجيههم كذآ حست بالإحــرآآآآآجَ و توها تستوعب وش نططقت .. قآلت تبعد الإحرآج : وشو مَ عجبكمَ كلآميَ ! .. * وتكتفت "
تـركيَ نطـق وعينه على أحمد : والله بنتك ذي مغسسسسول وجهها بـمرق !
أحمـــد هـز كتوفه و كأنه يقول ما باليد حيـلة .. بنته و يعرفهـآ مَ تعرف شي اسمـه حيـآء !
تـركي وقف و عدّل شمـآغه ..
أحمد نطق : على ويــــــن ؟
تـركي نـآظر لـ تآلآ بخبـــث وهو يآقف عند باب الغرفة : بـروح لبدرَ و ببشــّره بالموآففقةَ .. و على طريقي بقول له ان خطيبتك مطيورة من الحين تسمّيك زوجها !
فــزّت من مكـآنها و بخــوف : هيييييه تــركي اعقققل !
تركي على نفسَ وضعه وببرود : و لأنك قلتي تركي حـآفي بزود بهـآرآت و مـــلح !
و مشــى .. ركضتَ تلحقــه وهي تمسسكه : وربييييي ما بيصصير لك خيــر
تـركي : وش بتسوينَ يعني !
تـآلآ تسد طريقـه : مـآ أدري وش بسوي ! .. بلآ سسمآجه !
قـآل بطـولة بـآل : تليــل أبعععديَ عن طريقي و لآ تــرى صدق بقوله
تـآلآ أبعدت : إي زييييينَ كذا
فتح البـآب و التفت عليها : بــروح للدوآم و بلقـآه هنـآك و بعلّمـه " وعلى طول صكـــر البـآب *
سسسمعَ صصوتها من ورآ البـآب تصرخ بصصوتها المبحوح : سسسسخيف !
مشت لـ دآخـــل و حدّها متنرفزة منّـــه .. ففجـأة حست البـآب ينفتـــح من جديد .. بحركـة سريعـة منّها شـآلت * لي مـآء حق الزرع * و وجهته على البـآبَ اللي كـآن مفتوحَ شويي منّــه و جزء من تــركيَ يططل منـّه وهوَ يضحك
بـ مجردَ ماشاف المويا تندفع له صكر الباب و هو يقول من ورآه : لآ تـآلآ مَ اتفقنـآ كذآ .. الموي اتركيـه على جنبَ
قرّبت للبـآب و لصّقت فيـه وقفلته من عندها و هي تقول : أصلا وش اللي مرجعــك !
تـركيَ بنبـرة رجـآء : تكفيييين تـآلآ افتحيَ أبي أبوك ضروريَ ..
بعنــآد سنّدت ظهرها على البـآب : بالأول احلف انك ما تخبــّره بشــيَ !
تـركيَ بعصبيـة مصطنعـة : على فكـرة هو وآقف ورآي اذا مَ فتحتي بخبـــرهْ ! .. يلااا افتحيَ
تـآلآ بتسليك : هاهاها صدقتـــك ..
تـركي : تـرى أتكلم منجــــــد ...
تـآلآ وصوتها يبعـد : على كلـ(ن) أنـآ رآيحــة دبّــر لك أحد يفتـح البـآبَ !
تـركيَ بصوت عـآلي : طيب سوي خير و خبري ابوك اني أنطره نروح سوا عالمستشفى
مشت لداخل وهي تقول : لاوالله يتركوني وحدي !
تعدت الغرفة اللي جالس فيها أبوها و هرولت لغرفتها تلبس عبايتها قبل لا يروحون عليها . . طلعت من غرفتها و هي نازلة الدرج لمحت باب غرفة أبوها مفتوح توجهت له ودخلت الغرفة وهي تقول : يبــه تركي ينطرك تحت
أحمد اللي كان يصكر أزارير ثوبه رفع راسه لها : ي بنــت عيب عليك متى تتعلمين تطقين الباب قبل لا تفتحيه
حطت كفها على رقبتها : أووووووه ســــــوري !
قال و هو يرتب شماغه على سريره : بعدين تعآلي انتي فين رايحة ؟ !
تآلا : وصلـــوني لبيت جدي أجل تتركوني وحدي هنا !
اكتفى بهز راسه
قآلت وهي تعطيه ظهرها ماشية : انا نـآزلة بسبقك
رواية ودي بدفا صدرك اصيح لين يهلكني البكا و أتعب و أنام الفصل العشرون 20 - بقلم HaboOoshy
ﺧﺬﻧﻲ ﻭ ﺳﺂﻓﺮ ﺑﻲ
ﻭ ﺟﻨﺒﻚ ﺧﺒﻨﻲ
ﺇﺧﺘﺂﺭ ﻟﻲ ﺁﻳﺔﺓَ / ﻣﻜﺂﻥ !
ﻡَ ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺲ ﺇﻧﻲ ﺏَ ﺃﻣﺂﻥ
ﺇﻵ ﻵ ﺻﺮﺕ .. / ﺗﻀﻤﻨﻲ #
نزلتَ الدرجـآتَ بخطـوآتَ السريعـة و هيَ تلف الطرحـة عليهـآ .. فتحتَ البـآبَ و استغربت عدم وجود تـركيَ ورآه .. و زآد إستغرآبهـآ السيـآرة الليَ قدّآم البـآبَ بشكـل عمودي و جـآية عالعكسَ يعنيَ مكـآن السـآيق مَ يكـونَ قدّآم البـآبَ ..
رفعت حوآجبها وهي تقول بنفسهـآ " مـتى شـرى له سيـّآرة جديدة وهو توّه قبل 6 أشهر مشتريله سيـّآرة ! "
مَ تركت لفضولها مجـآل و توجهت للسيـآرةَ و فتحت البـآب و ركبتَ وهي تستنشــق ريحـة العطـر الرجـآلي اللي يملى السيـآرة وهي مغمّـضة عيونها : عطــــــــــــرك خبـــــــــــآآآآلَ ! .. "وهي تفتـحَ عيونهآ " ودّعــ.."حست الهوآ انتهــى بالسيـآرة و أطـرآفها صـآبها جمووود غير طبيعيَ و هي تشـوفه لآف بجسمـه عليهـآ و ملآمـح الدهشـة سـآكنه وجهه "
بــدر اللي كـآن جـآيٍْ علشـآن يـآخذ تــركيْ للدوآمَ .. أبدددَ مَ كـآن يتصور يشوفهاَ و لآ خطــرْ على بآله .. بدونَ مَ يحسَ ابتســمَ و جـآ بينطــقْ لكــنْ
دخـلْ تـركيَ للسيـآرة وبيدّه ملف وهو يــزفــر : يـآذآ الدوآم اللي أبلشنــــآ ! ..حنّـآ مكروفينَ هنـآ و رآئـــدَ مستـآنسَ حضرته
أما بدر أبدَ مَ كــآنْ يمّـــهَ .. فــزّ علىَ صـوت رقعـة البـــآب الليَ ورآه
،
دخلت البيت و هي تتحلطم و معصبة و لماد ذكرت كلمتها ( عطرك خبــــــآل ) شدت عبايتها و هي تقول : الله يـآخذنيَ
أحمدَ اللي كـآنْ يتـآبع تعآبيرَ وجههآ بـ علآمة إستفهامَ نطق : شفيك !
تـآلآ بعصبيـة : هذا أخوك ودي أقتــــــــــــله
ابتسـم وهو متوجّـه للبآب : الله يصبّـــرني عليكمَ بسَ
قآلت بنبــرة حآنقة وهي تتكتف : فيـــنْ رآيــحَ ! .. بتتركني وحدي !
التفت عليها و بإستغرآب : تعـآليَ طيبَ
قآلت بنفسَ نبرتهآ لكن أهدى وهي منزلة عيونها : بــدر هو اللي بيوصلنـآ ؟
ابتسـم بخبث : آهـآ قوليَ تسذا منَ أوّل .. " لمّآ شـآف ملآمحها بدت تعصّب .. قآل بضحكة " شوفي ماعندك حل غير ذا يا تروحين معنا أو تجلسين هنا . . "قال يبرر " سيارتي بالورشة و تركي سيارته بالمستشفى !
انقهرتَ بسَ بالنهآيـة اضطرتَ تروحَ معهمَ .. دخل أحمدَ ورآَ تـركيَ و تـآلآ ورآَ بـــدْرَ
و منَ جهته بـــدرْ اللي يمشيَ حبـــّة حبّـــة .. أستغلَ إنشغال أحمدَ و تركيَ بالملفَ اللي معهمَ و صـآر كل شـويَ ينقل بصره للمرآيــةَ بمحآولةَ يشوف ملآمحهـآَ .. عكسهاَ هيَ اللي مَ أبعدت عينهاَ عنْ زجـآجَ السيـــآرةْ !
و لأن المسـآفةَ بينَ البيتينَ جداً قريبةَ انتهىَ الطـــريقَ بوقوف سيـآرة بدر قدّآم قصــرَ الجدَ ..
و بمجردَ مَ وقف بدر السيــآرةَ .. نزلتَ تـآلآ بسرعةَ منّهـآ و دخلتَ الفيـلآ ..
تسنّدتَ على البـآبَ و أخـــــذت نفسَ عميقْ و هيَ مغمضـة عيونها و أول مَ فتحتها التقتَ بعيونَ بنــدرْ اللي جـآلسَ على عتبـآت الدرجَ الدآخليَ و يلبسَ " حذيانه الله يكرمكم "
قـآل بصوتَ عالي و بنبـرة مستعجلــة : نـــــــآدي أبوكَ بسرعةَ قبلْ لآ يــروحَ
و لأنها مَ كـآنتْ فآضيـة لـ تضييع الوقتَ .. فتحت البآب و لدهشتهـآ شـآفتَ سيّـآرة بدرَ لسـى وآقفةَ مكآنها !!
قآلت بسـرعةَ تتخلّص من نظرآت بــدرَ .. و بنبـــرتها المبحوحة اللي زآدت معَ صوتها العآليَ : يبـــــــــــــــــــــــــــــــه
نـزل أحمدَ من السـيآرة وهو معقّد حوآجبـه .. قرب عندها و هي قالت : أبـــوك يبيك داخل
وأول ماعتبت الباب تبي تدخل صدمت بقوة بـ صدر بندر اللي صرخ بعصبية وهو خارج : عميــــــــــا م تشوفيــــــــــن!
تنرفزت واحتقن وجهها وجت بترد بس أحمد مسكها من معصمها ودخلها داخل و قفل الباب
ركب السيارة و أول ما قفل الباب هاجمه صوت بدر المعصب : خيــــــر انت وش تحس فيه تصارخ عالبنت ؟
بندر رفع حاجب وناظره ببرود : أقــول . . امش وانت ساكـــت
بدر رفع حاجب : لا واللــه ! . . احلف ي شيـــخ !
تركي قاطعهم : أقول اسكت انت وياه . . وبعدين لحظة انتظر أحمد الحين جاي
تكلم بندر وعينه على الآي باد : لا أحمـــد مابيجي الشايب الظاهر عنده سالفة طويلة
~
بِ المستشفـــىَ . ,
بالتحديدَ قسمَ الأطفـآل [ قسمَ يختـصْ بأبنـآءْ منسوبيَ المستشفى ]
لمآرَ مسكتَ يدْ وليـــدَ وبخوف : هيييَ انت ويــنْ رآيــحَ وبتتركنـآ ؟
لف عليها وعقّـد حوآجبـه : لمــّور شفيكَ ! .. عـآدي شوفيَ شهـدَ شلون تنطنط منْ مكـآن لـ مكـآنْ !
عبّست ملآمحهـآ دليل علىَ عدمَ رضآهـآ ..
زفـر بضيـق : مو انتي أصـّريتي تشوفينَ المستشفــى ؟ .. خلآص تحمّــليَ و صدقينيَ الجوَ طبيعيَ روحيَ للمكـآن اللي تبينـهْ و بتلقيـنْ عآملآت هنـآ سولفي معهمَ لين تقولينَ بسسَ
بهاللحظـة خطرت ببآلها فكــرةْ .. تغيّـرت ملآمحهاَ و بـآنْ من عيونهاَ من تحت النقـآب : طيبَ اوكـيَ .. بسَ شهـدْ دآيمَ تتركها وحدهـآ هنـآ ؟
اول مَ قـآلت كيّــذآ مرّت صورةْ سحـرْ ببآله هيَ معظم الأحيان تحبْ تجيَ هالمكـآنَ و تجلسَ معَ الأطفـآل بشكل عـآمَ و تكون معها شـآدنَ وَ مـلآذ.. ابتسـمَ : اممممَ إي عـآديْ .. متعّودينَ لنـآ سنتيــنَ هنـآ
ابتسمت : اوكي انتْ توكّــل لشغلك وانت مطمنَ
ابتســم ورآحَ ..
بـ مجــردْ مَ شـآفتهَ يختفــيَ رآحت لشــهد : ششهودَ انا رآيحـة شويَ ورآجعـــةَ اوكككيَ
شهـدْ هزت رآسهـآ و رآحتَ تــركضَ
و من نـآحيتها لمـآرَ .. مشت عندَ وحدة من الممرضـآت : لو سمحتــيَ فينَ ألقى قسمَ النسـآء و الولادة ؟
~
مسحتَ على شعـرهْ و طبعتَ قبلةَ على جبينــه و صكّرت الـبآب بعدَ مَ نقصّت برودة المكيّف . ,
طلعتَ و قـآبلتَ بطريقها عمّتها مريمَ .. الليَ بـآدرتها بالسؤال : نـآيمَ !
تنهّدت بتعبَ واكتفت بهز رآسها
مريمَ وهيَ رآيحـة: الله ييسّــر الأمورَ على خيرَ .. الله ييســّر
رددت بدآخلها " الله ييسر " .. توجّهت لغرفتهـآ و صكت البـآبْ .. و علىَ طول طلّعت جوآلهاَ و كلآمَ ريتـآج يتردد ببآلها ~
[ ريتـآج : أبيـــكْ تصرّفينَ رآئــدْ يومَ الخميسَ
بققت عيونها : ليــــــــــــــــشَ !
ريتـآج أخذت نفسَ : وصّليني عندَ أبوكْ .. تكفينَ أبيْ أكلّم عمّــيَ .. ! ]
انتبهتَ لصوتهَ التعبـآنْ من الطرف الثـآنيَ : هلآ مرمر ي!
همستَ وهي تبعد عن الباب : مشـآريَ شفيك !
قـآل : مـآفيني شيَ ! .. انتيَ شفيك حيـآتيَ!
تنهّدت وجلستَ على سـريرهـآ : آآآآآآآآه تعببـآنة !
...: بسسمَ الله عليك من الآه جعله فيني و لآ فيك ! .. " استطرد بنبرة جديّة " صـآر شيَ جديد على موضوع أخوك !
ميـرآ : بـآبـآ تعبـآنَ ! .. كلمت زوجة رآئـد وطلبت منّي طلب و أبيَ آخــذْ رأيكَ
و أخذتَ تفضفض لهَ بكل شيَ معكّـــرهاَ !
إيـه كذا ميــرا منَ سنتينَ تعرّفت عليـه عنَ طريقَ (الفيسْ بوك ) و تعلّقت فيــه كثيرَ !
لقت عنده الحبَ و الحنـآن و الإهتمـآمَ الليَ مَ لقتهـآ عندْ الليَ حولهاَ .. طول عمرهمَ أهلها كلّهمَ يعتبرونهاَ بنت هبـلآ و ( عبيطة ) مَ يحسونَ ان عندهـآ مشـآعرْ بإستثنـآءَ [ تـآلآ و شـــوقَ ] اللي تعتبرهمَ أكثر منَ خوآتها !
لكنَ مَ تقدر تطلّع بالليَ فيها غيـر عند [ مشمشهـآ ]
~
وقّف سيـآرتهَ و طلــعَ منّها و رفعَ رآســه يشـوفَ ضخـآمةَ المستشفـى الليَ قدّآمـه ..
زفرْ بـرآحـة " مَ كـآنَ يتصور يلقـآه بالهالسهولة ! .. ليشَ لآ و هذا يعتبــرَ من أكبر و أضخمَ مستشفيـآتَ العآصمة ! "
عتّب الدرجـآتَ و عدّا بـآحـة المستشفــى
دخـلَ منَ المدخـل الرئيسيى لدآخل المستشفـى و ذهنـه يكرر اسمَ [ احمدَ سـآلمَ محمد الــ.... ]
وقف قدّآم مكتبَ الإستقبـآل : لو سمحـــتَ !
موظف الاستقبـآل : أهلينَ أخويَ .. كيف أخدمك !
طـلآل : بسَ حبيتَ أســأل عنَ موظف هنا اسمه أحمد سالم الـ ...
الموظف : قصدك مدير شؤون الموظفينَ !
ابتسـم : أيــــــوآ هوَ بالضبَطْ .. مشكـــورَ مَ تقصــّر !
و اختفـى بثوآنيَ و فـــرحـة غـآمرةَ تنعشـه ! .. توجّـه لـ مكتب أحمدَ .. لكنَ خـآبتْ كلّ آمـآله لمّـآ خبّروهَ انه مو موجـود ..
مشـىَ بخطوآت كئيبـة لـ الأسنسيـرَ و أوّل مَ انفتــحَ بـآنتْ عليـه الدهشـة وهوَ يشوفَ قدآمه وليــدَ بـ اللاب كوت وبيدّه ملف يتنـآقشَ فيه معَ بندرَ .. وخلفهمَ تـركي
قـآل بدهشـة : طــــــلآل !
طلآل تدآرك دهشته .. ابتسـم : مـآ شـآء الله انتَ تشتغل هنـآ ؟
وليدَ وهوَ يطلع من الاسنسير وبإستغرآب : إي هنـآ .. بسَ ليشَ انت هنـآ ؟ .. عسى مَ شــر !
طـلآل مرر يدّه على شعـره : لآ بسَ انتظـر الاستـآذ أحمدَ مدير الموظفينَ هنـآ و الظـآهر مبَ نـآوي يجي
تكلّم أخيراً تـركيَ : أهلينَ أخــويَ أقدر أخدمك بـ شي انا نائب مدير الموظفين!
نقل عينه لـ تركيَ وابتسـم : لآ مشكـورَ .. موضوعَ خـآرج عنْ الشغـلَ
تـركيَ : اوكي انطـره نصَ سآعة و يكون موجود " و لحـــقَ بندرَ الليَ كمّـل طـريقـه "
طـلآل لفْ على وليـدَ : مينَ يكونون الليَ معـك ؟
وليدَ استنكر سؤآله : الدكتور بندرَ و عمّـه تـركيَ
علت الدهشـة ملآمحَ طلآل : بنــــــدرَ الـ ...... !
وليـد بإستغرآب : إي .. ليشَ تعرفه ؟
طلآل تـآبعَ : لآلآ ولآ شــيَ .. خلآص مَ رح أشغلك كمّل شغلك
وليـدَ أوّل مَ خطـى .. نـآدآه طلآل : وليــــدَ
التفت عليـه بدونَ مَ يقول شيَ
طـلآل بجديـّة : بكـــرىَ يـآليت تكون موجودَ عنديَ
زفر وليدَ : يصيـــر خير َ .. " وكمّـل طريقــه "
~
جلستَ بجنبهـآ عالســرير : شـــدونَ وربّي مو حـآلة .. مَ يصير تسوينَ فيْ نفسك كيــذآ
شـآدن متدثــّرة بالبطـآنية بصوت هـآمسَ و مبحوح من البكـآ : مـــلآذ تكفينَ اتركينيَ بروحيَ
سحـرْ تجلسَ منْ الجهة الثـآنية : شـدون حبيبتيَ لآ تتركي الأفكـآر تـآخذك و تودّيك أكيد انتي متوهمّـه
شـآلت اللحـآف عنّها و بصوت منهـآر : شلـــون تقولينَ أتوهّـــم وهذا صـــوته ! .. " عطّت وجهها بيدينها " صــوته اللي مستحيل أنسآه ! .. ومستحيـل أغلطَ فيه
نآظروا بعضَ و كلّ وآحدةَ شـآيلة همَ !
قالت بصصوت مــرح : يللا عـآد شـآدنَ مَ بتـبـآركينَ لي بخطوبتـــيَ ! .. ترى مـآبيَ تجي ملكتي وانتيَ بهالحـآل !
مـلآذ شدّها الموضوع : صصحيح سحـــّور خلآص قررتوآ تكون الملكة الأسبوعَ الجـآيَ !
سحـر ابتسسمت على هالطـآري * وآفقوآ على اللي تقدمَ لهـآ .. مَ كآنت تتصوره كيذا .. لمّـآ سأل عنه جوآد الكل يشهد له بأخلآٌقـــه العآلية وبالنسبة لها هذا أهمَ شيَ .. وبدون إحسـآس دخل لقلبها المدعو [ عبدالله ] :إي خلآص إن شـآء الله يومَ الأربعـآء
انفتـح البآب بهالوقتَ و طلتَ من ورآه تـآلآ و معها شـوق
تـآلآ : شـوفـوآ .. انتن منْ يومينَ حـآجـزآت علينا الغرفـة و مدريَ وش ورآكـنَ بسَ أبيْ أقولكن الجنـآحَ يَ كبــرهْ و جدّي الله يخليـه قـآل هذا للبنـآتَ كلهنَ مو بسَ انتوا !
مـلآذ ابتسمتَ : طيب حبيتيَ مححدَ قلّك لآ تدخليـــنْ !
تـآلآ وهيَ تجلسَ على السـريرَ : لآ يَ بعـــديَ حنّـآ مَ نجلسَ معْ العجـآيز !
انطلقت ضحكـة منَ شـوقَ وهيَ تجلسَ بجنب تـآلآ : عجـآيز مرة وححدة ؟
سحــرَ : إيَ أحلىَ و لآ مبــزرة !
مـلآذ : صـرآحتــ(ن) دآم اننـآ دآيمَ كيذآ .. ليشَ الغرفـة الثآنية مَ نشيل منّها الأثـآث و بدآلهاَ نسوي ثلآث ســرآير ليَ و لشدون و سحـر و انتمَ هنـآ !
شـوق و تـآلآ نطقوا معَ بعضٍْ : يــــــــــآليــــــــــــــــــــــــتَ
قـآمتَ شـآدنْ و طلعتَ منْ الغرفة وهيَ تــزفـــرَ
دخلتَ للغـرفة الثـآنيةَ من جنـآحَ البنـآت المكوّن منَ غرفتين [غرفة نومَ ..و غرفةَ صغيرةَ تحتويَ علىَ تلفزيونَ و صوفـآ ] .. و صـآلة صغيرةَ معَ حمـآمَ " الله يكرمكم "
قفلتَ بـآب الغرفـة و طفت النورَ و انسدحتَ على الصوفـآ و مكستَ الآي فونَ وهيَ تسمــعَ لـ ملف الام بيَ ثري الليَ كـآن موجودَ بالسي ديَ
غمضّت عيونهاَ و تركت لدموعهـآ حرية الإنسيـآبَ و صوتــهَ الهـآديَ يتغلغل مسـآمعها بـ خـآطرة شعريــة كانت تحبها كثير زمان بـ أيام ملكتهم رغم انها حزينة بس تترك في نقسها أثر كبير خاصة إذا كانت بـ صوته
[ كالشّبَقِ العابث تتسكع بين أروقة الرحيل
كالباشق الجريح تسافر دون أرصفة للسلام
تغتال حبال الوصل وتقصف رعدا بالذكريات
ياصاحبي ... وكلما ناديتك بكى البكاء لبكائي
وكلما رمقتك هدت الذكريات كياني
واختصر الحنين طريقا إلى فؤادي
وعادت مقطورة الذكرى لتدكّ طعون أوجاعي
قلي ياصاحبي ..ماذا لو سال الدمع على الوجنات !
من يبرئ الدمع حينها!
قلي ..ماذا لو طاردني شبح الانهيار خلف اروقة الضياع
أين ألوذ والى اين المنتهى!
قلي ماذا لو غادرت الطيور سمائي الى افق الحطام
من ذا يعيد غناء البلابل !
كيف ارسم طريقا سرمدي العطاء
دون يدٍ تساند يدي اذا ماتعثرت بعثرة الفناء!
قلي من ذا يرسمني على تفاصيل ملامحه
لأرى الحقيقة بعد زوال السراب!
من ذا يعيدني إلى التعقل بعد الجنون !
بالله عليك
اسمع حديثي يارفيقي فهو يحمل نبرة واحدة
معزوفة ذكرى بأوتار ملكتها لك
ولاتسلني إن كنت أشتاقك وأشتاق وصالك
بل انظر بين خطوط اكفك
ستجدني سجين انازع الموت وينازعني
تنفس بعمق ستجدني ذررة تصارع اخواتها
لتدخل جوفك
اغمض عينيك فلن يغيب طيفي عن خيالك
وابتسم لقطرة المطر ان سالت وداعبت جبينك ووجناتك
سلم عليها وامسحها برفق كما كنت تربت على كتفي
حين الوذ من هراء العالم اليك
المس الهواء ستشعر بوجودي حتما
فانا جزء من كيانك
انا بعضك
انا كلك يارفيقي
انا انت ياصفحة البياض
فلتجمع شتاتي ولتنثره فوق طبقات الالم المكين
إن قررت الرحيل
اشعل مصابيح الليل وسط ساعات النهار فماعاد النهار نهارا في العيون
دثرني بدثار الذكرى
فالبرد سيخرق أنفاس الدفئ حينها
ويفتّ ضلوع الحنين
ليحتسي من ترياق الماضي وعلى حرارة أنفاسي ومشاعري
ارحل إن أردت
ولكن ليكن الرحيل الى مواطن اللقاء
لا الى الهجران والضياع
ولتكن لي وطن فأنا يتيم بلا اوطان
شريد أقطر وجعا كهتان
جرح أنا بملامح انسان
فكن لي كما تكون لنا الاوطان ] .
,
.
~
دخل لـ مكتبـه وهوَ يــزفر بضيق !
أبـــوهَ أكيـــد صـآبه شـيَ ! .. مو معقــول حكيـه ! ...
مَ كـآن له خلق يقـآبل أيَ شخص .. لكن هالشخص مـصر يقـآبله !
رفع رآسـه لـ للي دخـل .. و بـآدر بالسـلآم : السلآم عليكم
أحمدَ : و عليكم السلآم .. تفضّــل !
طـلآل جلسَ مقـآبله : .............................................
وقّف مــــصدومَ من كــــلآمه : !!!!!!!!!!!!!!
ابتسســم طلآل لـ أحمد الليَ رآح له و ضمّــه منَ فـرحته اللي نسّتــه كلّ كلآم أبــوهَ !
طــلآل بإبتسـأآمتـه : طيب انا مضطر أتركك الحينَ و هذا رقمــيَ !
أحمـد بـرآحـــة كبيرة وهمَ 18 سسنـة أنزاح عنّه : الله يبشّــرك بالخيرَ يـآ رب
أخذ نـفس عميــق بعد ما طــلع طلآل وهوَ مو مصـدق أبد الكلآم الليَ سمعــــه .. سـجد سـجود شكــر ورفـــع رآسـه وهوَ يحس برآحة فضيعـة حتى موضوع تــركي و بـدر اللي َ حكـــى له أبـــوه عنّهمَ مطمـــن منّه
~
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ قلت لگ /
ﻟﺂ يقربونگ ..
ﻟﺂ يقيسون نبضگ ..
ﻟﺂ يشوفون عينگ ..
ﻟﺂ يآخذون حضنگ ..
ﻟﺂ يصآفحون إيدگ ..
ﻟﺂ يتنفسون ﺣ͠بگ ..
ﻟﺂ يرغبون ﻋ͠شقگ ..
ﻟﺂ يتعودون قرﺑگكِ ..
ﻟﺂ يدمنون ﺻ̲ۆٺگ ..
ﻟﺂ يعشقون صبحگ ..♡̶!
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ قلت لگ /
ۈوَّشّ قد ﭑححّن ﻟﺂ إشتقت لگ
ۈوَّشّ قد ﺂنآإ موحش ﺑدۅﻧگ !
ۈوَّشّ قد ﺂنِآإ ﺂ̲بغى ﭑﻟوصصآل ♡̶
يضإآيقگ ! ..
ﻟﺂ شفت إنك ﻟ̲يَ وطن !
ۆ ﺂ̲بكي ﻋﻟ̲ىَ ﺷۆقيَ ﻋﻟﭔگكِ ♡̶
بذمتّڱ هذا آلجنون يضإآيقگگ ؟
بعد مـــرور أسبـــوع
[ السسنة الدرآسية الجديدةَ مَ بقـــى عليهاَ غيرَ يومينَ ]
قفل المصحف اللي بيده : صدق الله العظيم " التفت على وائل السرحان " وائل !
التفت له ببطء و بصوت مهموم : هــــــلآ
عزيز و عينه عالكعبة المشرفة : خلاص ارجع عالرياض اعرف اتدبر أمري
وائل رفع حاجب و بإستهبال : تعرف تدبر أمرك ؟ . . لا حبيبي أخاف تضيع مع هالزحمة ،
التفت عليه و بنبرة جدية : أتكلم جـــد أنا . . و بعدين الشيخ عبدالرحمن م قصر دايم يجي هنا . . "وبنبرة أهدا و بإبتسامة راحة " والحمدلله مثل م تشوف حالتي تتحسن يوم بعد يوم عالأقل الضيقة اللي تجيني من الناس بدت تخف ،
ابتسم وائل بصدق و هو يشوف التغير على عزوز ولو بشكل بسيط جدآ حتى ان الإبتسامه م تفارق وجهه و هوسه بـ معشوقته بدآ يخف . . صحيح للآن يحبها بس وكأنه رضا بالقضاء و القدر ، . . انتبه لعبدالعزيز يناديه : وش كنت تقول ،
تنهد عزيز بنفاذ صبر : قآيل لك أرجع الرياض بس م تسمع الحكي !
بضحكة خفيفة : ههههههه لا تكفى عزوز وش كنت تقول ؟
عزيز : كنت أسألك وش عندك بـ جدة كل يومين رايح لها !
وكأن هالطاري ذبحـــه وبان عليه الضيق : لآ بس أغير جو عند البحر . . وبعدين لا تبالغ كلها مرتين !
بنظرة تهديد : وائـــل احكي صدق ! . . ترى م يجوز الكذب و خاصة وحنا بالحرم !
التفت بضيق و هو يستغفر ربه . . لكن سرعان م ابتسم و هو يحمد ربه ان الشيخ جا بهالوقت . . وقف : الشيخ جـــآ
راحوا يسلمون عليه ويهللون و جلسوا معه يسمعون حكمه و مواعظه بقلب أب ناصح وكل كلمة يقولها تترك في نفسهم أثر كبيــــــر
انتبه لـ جواله يهتز بجيبه وقف : عن أذنـــكم
قطع الإتصال بعد م شاف الاسم و طلع لـ ساحة الحرم و عاود الإتصال مرة ثانية
. . نص رنة وجاه صوتها : أهلينَ حبيبيَ
مسـحَ على وجهه و قـآل بصوت حـآول يكونَ لطيف : شنـــوَ اتفقنـآ حنّــآ ! ..
ضحكتَ ضحكة خفيفــة : توَ مـآمـآ تقوليَ لآ تكلمينـه لينَ يوم الزوآجَ .. بس شســـويَ مَ أقــدرْ أصبرَ عليكْ ! .. !
ضحك : هههههههههَ توّنــيَ أمسَ كنتْ عندك .. "وبنبـرة رومنسيةَ " و كلّهـآ أسبـوعَ و تكونين ببيتــيَ !
ريهـآمَ أخذت نفــسَ : تصدقَ وآئـــل ! .. إلى الآنَ مو مستــوعبة انّك صرتْ زوجــيَ و أمسْ كتـآبنـآ ! .. أحسّــه حلـــمْ . ,
تنهّــدَ وهو مَ يبي يطـوّل أكثرْ معهـآ : حبــيَ .. انا الحينَ بالحرمْ و مشغـولْ .. مقدر أطوّل أكثر
ابتسمت : اوكــيَ حـيـآتيَ ادعيليَ !
...: إنَ شـآءْ الله يللا بـآيَ
...: بـآيَ !
قفلَ موبـآيله .. أخــّذ نفسْ عميـقْ ورفعَ رآسـه للسمـآءَ و الدنيـآ ضـآيقة فيَ وجههَ ..
تأنيبَ الضميـرْ ينهشه منَ كل مكـآنَ منْ جهة بسبب حبيبته " لمـآرَ " !
و منَ جهة ثـآنيةَ بسبب " الليَ صـآرتْ أمسَ زوجتـه الثـآنية " خـآيفَ يكونَ ظـآلم ! .. " هزَ رآسـه وهو يقنـع نفسه " لآلآ هذي تستـآهلَ كلَ البـلآ " !
~
♥✉↓̴
وذيكک ﺎلآمآني ♡̷̷̷̷̷̷̷
ﺎحسہآ سكهہ طويلهہ
يَ ﺎمانيُ جآوبيني
هل من .. لقىى
ارتمت على ســـريرها بتعبَ : آآآآآآآآآآآآآآآخَ بمووووت !
جلست بجنبها مــرآم : اتـــركي عنك الكٍــسل يَ بنت
مـلآك عدّلت جلسستها : إي قولي كذا مو انتي حضرتك جـآلسسة تتأمرين من أول شيلي ذا و حططي ذا !!
ابتسسمت مـرآم : أجل تبينيَ أشيل أثــآث بيت كـآمل وانا بـ التـآســـع ؟
التمتعت عيونهـآ : مَ أتصصور اني بـفـآرق هالبيت ! .. طول عمري وانا فيــــه
تنهدت مـــرآم : هذا أفضل حل .. انتي عـآرفة ان أبوك يوم مـآت ترك ورآه ديـــونَ كثيرة ! .. ومافي حل غير اننا نبيعَ البيتَ .. *وبمـــرح * بعدين خـآلد (زوجها ) قالي ان الشقــة مـــرة حلــوة و وآسـعة ومايفصصل بينَ شقتنـآ وشقتكم غير بـآب عالصصـآلة
مـلآك وهي تتـآبع أختها المتحمــسسة ابتسمتَ : طيب و الجيـــرآنَ ! .. سسسمعت ان المبنــى مكون من قسمينَ قــسسم عزآبيينَ و قســم للعوآئل !
مـرآم : صـحيح بَس لآ تخـآفيــن حنّـآ بعمـآرة و العزآبيين بعمـآرة ما يجمعنـآ غير مواقف السسيـآرآت !
ملآك : الله يكتب الليَ فيــه خير !
مــرآم طلعت بعد مـآ سمعت زوجها خـآلد ينـآدي عليها
أخذت نففسَ و وقفت عندَ مكتبهـآ الفـآضي .. فتحت أحد أدرآجـــه تتأكّد ان كلَ شي شـآلته .. شهقت وهيَ تشـوف طبـآقة صغيــرة بينَ خشبـآت المكتبَ !
أخذتها ونفضت عنها الغبـآرَ .. ارتسمت عليها ابتسـآمة خسـآرة ! .. المعــرض المقرر يكونَ بكـــرى بيفوتها !
شلون تحضـــره و همَ بهالحـآل .. خالتها ام رآئــد و نفسيتها الزفت ! .. معَ وقت نقل بيتهم !
[ مـآفي أمل يَ مــــــــــــلاكَ ] لآحت ي بـآلها صـورة الرسـآم ( صـــقر ) تمتمت بقلبها وهي تنفض صورته [ يكفــــــــــي أوهــــــآمَ ]