وافق يونس بعدم اقتناع وطلب يشوفها ويقعد معاها قبل التنفيذ. وقبل المقابلة، كان حازم اشترى ليها كام فستان بالحجاب. واتكلم معاها في الموضوع وقالها الشروط إن الجواز هيكون سوري مقابل شقة ومبلغ في البنك. الغريبة إنها وافقت من غير ما تعترض. "أنا موافقة." ولما حاولت تتكلم عن حياتها، حازم رفض يعرف. بس هي قالت: "بابا مسجون لمدة 5 سنين تعاطي، علشان كده كنت في القسم." حازم: "يا نهار أسود ومنيل." وطلب منها تخبي على يونس.
اتفق معاها على الخطة إنه هيوصلها لحد الفيلا وترمي نفسها قدام عربية يونس. في صباح اليوم التالي، يوم مقابلتها ليونس، قامت من النوم ولابست دريس أبيض وحطت الطرحة على شعرها وقعدت منتظرة. رغم حزنها على أختها الوحيدة، إنما كانت جميلة، عيون عسلي وشعر بني فاتح وبشرة نقية. إنما حازم اتصل بيها وطلب منها تنزل قدام باب العمارة. "يونس بيه مش جاي." حازم: "أنا واقف تحت مستنيكي، انزلي."
خدت العكاز وقفلت باب الشقة وركبت الإسانسير وهي قلقانة ونزلت. ركبت معاه عربيته. وصلها لحد الفيلا الأنصاري. يونس واقف بعربية في الجانب الآخر. "هو في إيه، أنا بكلمك مش بترد عليه ليه! حازم: "ود، دلوقتي انتي هتنزلي." وشاور لها على عربية يونس. "قصدك إيه؟
حازم: "زي ما فهمتي، انتي هتنزلي وهترمي نفسك قدام العربية. ولما تدخلي الفيلا أي حد يسألك متتكلميش. وزي ما قولتلك واتفقت معاكي لو حد قالك أهلك فين، تقولي ماتوا في حادثة وأنا عايشة لوحدي وبشتغل." "حاضر." فتحت الباب ونزلت. 💔 حازم اتجه الناحية التانية ونزل من العربية ومراقبها. ود نزلت والدموع في عينها وبداخلها: "أنا لازم أموت وأروح لـ هاجر. مش هقدر أعيش وأكمل حياتي من غيرها." عربية يونس اتحركت وود بتتحرك بالعكاز.
رمته على الأرض واتجهت ناحية العربية. يونس اتحرك بسرعة رهيبة. "لازم أموت، أنا جيالك يا هاجر." وفتحت إيدها. يونس شافها وبطئ السرعة. ولما قرب منها، مكانش متخيل اللي هيحصل. رمت نفسها تحت العربية. نزل يونس بتوتر وفزع. كانت فاقدة الوعي تماماً، شفايفها كلها دم. شالها. بص في وشها. فتحت عينها وبصوت خافت: "سبني أموت." البواب دخل يجري جوه الفيلا. "يونس بيه عمل حادثة." الأم بصراخ: "ابني جراله حاجة."
البواب: "لا يا هانم، ده داس بنت بعربيته." الأم: "ابني راح في داهية." دخل يونس وود على إيده وعينه مش مفارقة النظر ليها. طلع على أوضته ونيمها على السرير. الأم طلعت وراه وبصراخ وخضة: "البنت جرالها حاجة." يونس بتوتر: "مش عارف، بس هي فاقدة الوعي." طلب دكتور العيلة. وبعد ما وصل وكشف عليها قال: "كدمات." كتب لها على علاج. خرج البواب يشتري العلاج. يونس واقف قصادها جمب السرير.
وطى عليها وبهمس: "إنتي كنتي عايزة تموتي نفسك بجد." 💔 خرج من الأوضة وسابها نايمة. بعد مرور ساعة، ود فاقت ولقيت نفسها على السرير. وطبعاً كانت عارفة إن ده بيت يونس. قامت من مكانها وهي مش قادرة تتحرك. "ليه مموتش يارب، كان نفسي أموت وأرتاح من اللي أنا فيه، أروح لـ هاجر." 😭 فتحت الباب وخرجت. بصت. شافت الفيلا فاضية وخافت تنادي على يونس.
نزلت وهي ناوية على الانتحار. كانت بتتعجز على السلم. وافتكرت إنها نسيت العكاز. رجعت وخدته من الأوضة. سمعت صوت ست بتصرخ: "إيه ده، في حد تعبان هنا." كان صوت خارج من أوضة مامت يونس. ود اتحركت ناحية الأوضة وفتحت الباب. لقيتها واقعة على الأرض وماسكة جمبها وبتصرخ. قربت منها وهي بتتعجز، وبخوف: "مالك، إنتي تعبانة." الأم بوجع وصراخ: "بموت يا بنتي، اندهي أي حد." وقفت مكانها مش عارفة تعمل إيه. بصتلها.
"أنا معرفش حد هنا، ممكن أساعدك بأيه." الأم: "أنا بموت." وبتصرخ بأعلى صوتها. يونس كان في المطبخ وطالع على السلم. سمع صوتها جرى على الأوضة ودخل وشاف ود بتحاول تقومها. شال أمه ونيمها على السرير. الأب وصل، كان معاه بنات أخت مراتـه رضوى وأسماء (بنات خالته) ركن العربية. دخلوا الفيلا وطلعوا على صوت صراخ الأم. الأنصاري بقلق وخوف: "مالك يا نجاة." رضوى وأسماء في صوت واحد: "مالك يا خالتو." أسماء قربت من يونس لما شافت ود.
رضوى متنحة ليها. يونس بحزن: "كريزة كلى يا بابا. بس صعبة. أنا اديتها المسكن ويارب تبقى كويسة." قعد على الكرسي، كان مضايق وقلقان على زوجته. وبص لـ ود وبتعجب: "هي مين دي!؟ رضوى قربت من ود: "إنتي بقى الخدامة الجديدة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!