بعد سماع الطلق الناري وكلام عاملة النظافة حازم جرى وراه الأمن على الحمام. ولما قرب من البنت كان جنبها مسدس وغرقانة في دمها. كانت ماتت واتأكد إنها مش ود. يونس بغضب: إيه ده في إيه! مين دي وإزاي تقتل نفسها في شركتي بالمنظر ده؟ حازم: معرفش يا يونس بيه. مسك الفون وبلغ البوليس. خرجت ود من بوفيه الشركة مع إحدى العاملات. حازم بذهول: ود، إنتي كنتي فين؟ أنا قلبت عليكي الشركة! عاملة النظافة: في البوفيه يا بيه.
كانت تعبانة وشكلها باين عليه الإرهاق. طلبت مني كوباية مياه، خدتها البوفيه عشان تشرب أي حاجة. وبصت للعكاز، وتستريح. ود بفزع: حصل إيه ومين دي اللي قتلت نفسها! حازم: معرفش. المهم أنا عاوزك تمشي دلوقتي. وطلع مفاتيح من جيبه وخدها وخرج بيها. بره الشركة وطلب من السواق ياخدها على شقة في الزمالك. ود: أنا مش هروح في أي مكان، أنا مش رخيصة يا بيه. حازم بنرفزة: متخافيش، ومش وقته الكلام ده، روحي مع السواق دلوقتي.
وبتوتر: الدنيا هتتقلب ومش هكون فاضي وأنا هبقى أكلمك. وفتح باب العربية. ركبت مع السواق وراحت معاه على شقة الزمالك. لما وصلت، دخلت الشقة وعينيها في كل ركن. السواق: أنا ماشي يا هانم، تأمري بأي حاجة؟ ود: شكرًا. فون السواق رن، وكان حازم. وبعد ما خلص المكالمة، نزل وخد معاه المفتاح. قفل الباب عليها. جريت عليه وبصراخ: على فين يا عم إنت! وبقت تكلم نفسها: هو حبسني هنا ولا إيه؟
رجعت وقعدت على كرسي السفرة، وبقت تبص على جدران الشقة. ولاحظت إن فيه صور كتير ومن ضمنهم صورة ليونس مع بنت وكانت حضناه. قامت وقفت قصاد الصورة وسرحت في أختها. هاجر وبدموع: يا ترى عاملة إيه دلوقتي 💔. فضلت واقفة مكانها، الوقت خده. باب الشقة اتفتح، اتخضت. كان السواق وفي إيده كذا شنطة. دخل وحط الشنط على السفرة. ود: إنت إزاي تقفل عليا بالمفتاح وتمشي؟ السواق: أنا عبد المأمور يا ست هانم. مسك الفون واتصل بـ حازم وخلى ود تكلمه.
قالها إن اشترى ليها أكل وكل حاجة تطلبها ولو عاوزة حاجة تكلمه. وقبل ما تتكلم قالها فيه فون مع "طه" السواق تاخده منه وهيكلمها عليه. بس طلبت منه إنه يطمن على هاجر ويطمنها عليها. خد منها عنوان المستشفى وقالها إن هيروح وينقلها على خاص. قفلت معاه. "طه" مشي وقعدت لوحدها في الشقة. مسكت الفون وحاولت تفتحه معرفتش. في الشركة البوليس وصل. بعد التحقيق في الجريمة، اتبين إن البنت كانت مع عميل مهم في الشركة بنته ومديرة أعماله.
وبسؤال الأب عنها، قال إنها كانت بتمر بحالة نفسية صعبة بعد وفاة زوجها وابنها الوحيد في حادث أليم. كان عندها اكتئاب شديد، ولم تخرج من المنزل خلال فترة العلاج. بس الدكتور طلب منه تمارس عملها بالشكل العادي لأن ده هيساعدها في تخطي محنتها وهيكون سبب شفائها. والأب استكمل كلامه: سمعت كلام الدكتور وبالفعل نزلت معايا الشغل. كانت تصرفاتها عادية جدا. واليوم طلبت منها تكون معايا في شركة الأنصاري لإمضاء عقود جديدة معاهم.
استأذنت عشان تدخل الحمام واتفاجأت زي الموجودين بالحادث 😭😭😭😭. وانتهى التحقيق. بعد خروج البوليس والجثة في عربية الإسعاف. في مكتب يونس. يونس قاعد وفي إيده سيجارة وفاتح الفون. الباب اتفتح وكان حازم. حازم: خلاص يا يونس الموضوع انتهى على خير. يونس بغضب: لأ منتهاش! إحنا اتفضحنا والفيس بوك كله بيتكلم على البنت المنتحرة. حازم: حضرتك وإيه ذنبنا؟ يونس: ذنبنا يا أستاذ، وبسخرية، يا مدير أعمالي يا محترم.
قام وقف: إن الشركة مفيهاش رقابة. والكل بيقول إزاي البنت تدخل الشركة ومعاها مسدس. عارف ده معناه إيه؟ إن الشركة فيها خطر على كل العملاء. وغير الكومنتات هيأ: واحدة بتقول كان ممكن بالمسدس تقتل كل الموجودين. واللي تقول الشركة لازم تتقفل. حازم: يا عم كل ده كلام وهرى. الفيس كله بقى عبارة عن ناس بتهرى وبس. اللي قاعدة وكارهة حياتها واللي جوزها مطلع عينها واللي مش لاقية حاجة تعملها.
واللي عاملة نفسها مصلحة اجتماعية وهي أصلاً حياتها مهببة وبزرميط 😂. فكككك. يونس بتوتر: بابا لما يعرف هتبقى مصيبة. حازم: متقلقش، هو كلمني وفهمته الموضوع كله. المهم بقى خلينا في موضوعنا، ود. يونس: مالها؟ حازم: في شقة الزمالك. يونس: إنت كلمتها في الموضوع؟ حازم: لا، أنا مش هتكلم معاها غير لما إنت توافق. يونس: وأنا مش موافق، وخصوصًا بعد اللي حكيته. حازم: البنت محتاجة مساعدة. إحنا نساعدها وهي كمان هتستفاد صدقني.
أوعاا تضيع الفرصة من إيدك. يونس: آه، وعلشان محتاجة مساعدة وضعيفة إحنا بقى ندوس عليها ونستغل ضعفها؟ أنا مقدرش أعمل كده. حازم: لا حول ولا قوة إلا بالله. إنت مضطر. بقولك إيه، أنا هروح دلوقتي أطمن على أختها في المستشفى وأنقلها على خاص عشان البنت تطمن. وإنت بقى تستنى هنا لحد ما أرجع وآخدك عندها عشان نتفق. خرج حازم وراح المستشفى. ولما سأل على هاجر، عرف إنها ماتت. اتأثر بموتها.
كلم يونس وقالوا على خبر وفاتها وطلب منه إجازة يومين عشان يقوم بالإجراءات كلها. وفعلاً خد عربيته وراح لـ ود وبلغها بوفاة أختها الوحيدة. انهارت وطلبت تودع جثمانها وتشوفها قبل الدفن. وفعلاً حازم حقق لها طلبها. شافت هاجر في الكفن الأبيض. كانت تودعها وكأنها عروس ليلة زفافها. بعد أسبوع من وفاة هاجر. ود تجلس في شقة الزمالك حزينة وحيدة. كانت لا تأكل ولا تشرب. تكلم نفسها طوال النهار والليل.
"اختي ماتت 😭 وسبتني لوحدي، حكمتك يا رب إني أنحرم من أهلي كلهم وأعيش لوحدي". من جهة أخرى، يونس منهار بعد مشادة كلامية بينه وبين أبوه الأنصاري عشان رفضه الذهاب لفيلا المغاوري لطلب يد ابنته. اتصل بـ حازم وقالوا على كل اللي حصل. كان رده إن ود منهارة وحزينة. وطلب منه يروح معاه عندها الشقة ويتكلم معاها. رغم رفض يونس الزواج والتلاعب بيه، بس وافق لأن الموضوع كبر لدرجة إنه لو منفذوش هيمشي من الفيلا والشركة.
نزل يونس لمقابلة حازم في كافيه. وكان اللي شاغلهم إزاي هيقدم ود لعيلته وخصوصاً إنها وحيدة وفقيرة. بس حازم اقترح عليه إن الموضوع يكون صدفة. تمشي قدام الفيلا وترمي نفسها أمام العربية وتدخل الفيلا بحجة العلاج. ولما يونس اعترض. حازم: يا ابني الموضوع كده هيكون مناسب. لأن مرات عمي بتخاف عليك من الهوا الطاير. ولو عملت حادثة وود اتصابت، هتخاف لا تبلغ البوليس أو تحصلك مصيبة. وبكده ود تدخل الفيلا من غير أي مجهود.
ومع الوقت تقول إنك أعجبت بيها وتتجوزها. وأنا عارف عمي الأنصاري بيه ما هيصدق تقولوا تتجوز أو أعجبت ببنتي. يونس: وأقولوا فين أهلها إن شاء الله؟ حازم: أنا هتصرف، بس المهم التنفيذ. وافق يونس بعدم اقتناع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!