في المدرسة، تشاجر سليم مع أصدقائه مشاجرة كبيرة، وقالت المديرة: "أنت مفصول حتى يأتي أحد من عائلتك." "بس... " قال سليم. "مفيش بس، يلا مع السلامة." قالت المديرة. مشي سليم وكان متعصباً، ولم يكن يعرف ماذا يفعل. قرر أن يعود إلى البيت وهو غاضب. عندما وصل، قالت له عائشة: "سليم يا ابني، وصلت. إيه ده مالك يا سليم؟ لم يرد سليم ودخل بسرعة إلى غرفته دون كلمة. بعد قليل، وصلت بابلي مع أريان وغيث. "دادة عائشة، دادة عائشة."
"أيوة يا بابلي." "سليم وصل يا دادة." "أيوة يا بنتي، وشكله متعصب. معرفش ماله. ولما سألته مردش عليا." "طيب يا دادة، أنا هشوف ماله. جهزي الغداء عقبال ما أشوفه." "حاضر يا بنتي." صعدت بابلي إلى سليم ووجدته متعصباً جداً. قالت: "مالك يا سليم؟ في إيه؟ "أنا اتخانقت في المدرسة خناقة كبيرة بسبب أصحابي، والمديرة قالت إني مفصول لحد ما حد من عائلتي يروح ليها ويكلمها." قال سليم بعصبية. "وليه تتخانق أصلاً؟ ها؟ هتعمل إيه دلوقتي؟
مش هترضا ترجعك إلا لما حد يروح ليها. مين اللي هيروح؟ ها؟ قولي مين." قالت بابلي بعصبية. "أهو اللي حصل يا بابلي. وبعدين معرفش مين اللي هيروح، معرفش هجيب مين يعني." قال سليم بعصبية. حاولت بابلي أن تهدأ وقالت: "طيب، اهدا. هنلاقي حل. يلا ننزل نتغدى وبعدين نقعد مع بعض ونفكر." "انزلي انتي، أنا ماليش نفس." "يلا علشان أريان وغيث، يلا." أخذ سليم بابلي ونزل. وجد أريان وغيث جالسين على السفرة ومستنيين الأكل. جلس معهم.
دخل عاصم وجلس وقال: "يا خالة، يلا حطي الأكل." "حاضر." قالت عائشة ووضعت الأكل. "إيه ده يا دادة؟ أنا مش قايل لك اعملي مكرونة بالبشاميل وفراخ؟ إيه السمك ده؟ ومين اللي قالك عليه؟ " قال سليم. "أنا اللي قلت لها تعمل كده." قال عاصم. "ومين أنت علشان تدخل في حياتنا وتقول نأكل إيه ولا مش نأكل إيه؟ أنت مالك؟ " وقال سليم وخبط على السفرة.
"الزم حدك واعرف أنت بتكلم مين. أنا بدخل بصفتي أخوك. ولو قلت مين اللي عطاك الحق، هقولك أبوك. لأنه هو اللي حط الشرط ده علشان آخد حقي. وعلشان آخد حقي، مستعد أعمل أي حاجة. سامع؟
وكلمتي هي اللي هتمشي في البيت ده. وأنا اللي أقول تعملوا إيه ومتعملوش إيه. والأكل اللي يتحط قدامكم تأكلوا منه وانتوا ساكتين. وبالنسبة لمصروف البيت ومصروفكم الشخصي ده كمان، أنا اللي مسؤول عنه. وإذا عجبكم، يلا كلوا من غير اعتراض." قال عاصم بعصبية. "ويلا." "وأنا مش موافق على الكلام ده ومش هاكل." قال سليم وقام وساب الأكل. "في داهية. يلا يا ولاد كلوا انتوا." قال عاصم وقعدوا أكلوا مع بعض. عائشة شالت الأكل.
"أنا وعدتكم إنه هنروح الملاهي لو بقيتوا شاطرين وروحتوا المدرسة. يلا روحوا اجهزوا علشان نطلع." قال عاصم لأريان وغيث. "هييه! " قالا وراحوا يجهزوا. "بابلي." "في إيه؟ "تحبي تيجي معانا الملاهي؟ "بس سليم مأكلش، وكمان كده هيفضل لوحده. وهو أصلاً كان متعصب علشان فيه مشكلة حصلت معاه ولازم أحالها أنا وهو، فمش هروح. أنت خد أريان وغيث." "مشكلة إيه دي؟ "بابلي." قال سليم بعصبية. "اسكتي! وقال لسليم: "ملكش دعوة."
"أريان وغيث، يلا علشان نمشي." قال عاصم. "يلا يا ولاد." وأخذ الولاد وكان طالع. سليم كان هيقف في طريقه، بس بابلي مسكت في سليم وقالت: "سبهم يا سليم. شوية وهييجوا." *** كان عاصم أخذ الولاد ومشي. وشوية وكان وصل الملاهي. وفضلوا يلعبوا مع بعض. وعاصم قابل ريان صاحبه وعرفه على أريان وغيث. وحبوا ريان جداً. وفضلوا يلعبوا كلهم وجابوا عصير وآيس كريم. وكلهم كانوا مبسوطين وبيضحكوا والدنيا كانت رايقة على الآخر.
عند سليم، كان متعصباً وكان رايح جاي في الأوضة. كان بيفكر في أخواته، وهل ترا عاصم عمل فيهم حاجة ولا لا؟ ولي تأخروا كده؟ وكان متعصباً أووي. بابلي كانت قاعدة مع عائشة وحكت لها على مشكلة سليم وخناقته مع أصحابه. وعائشة قالت إنهم يطلبوا المساعدة من عاصم. وهو الوحيد اللي ممكن يساعدهم في المشكلة دي، بما إنهم أخوهم الكبير وملهمش حد غيره. وقالت لها إنها تقنع سليم بكده. سليم نزل من الأوضة وهو متعصب على الآخر وقال: "باااابلي!
"في إيه يا سليم؟ وبتزعق ليه؟ "هو ده اللي شوية وجايين؟ اتأخروا ليه كده؟ شكله أخذهم علشان يعمل فيهم حاجة علشان ياخد حقه زيادة في الميراث. مكنش متوقع إنه إحنا بالعدد ده. تلاقيه كان مفكر إنه شخص واحد ولا حاجة، بس فجأة لقي 4. قال يتخلص من أريان وغيث علشان ياخد زيادة في الميراث. أنت السبب. لو حصل لهم حاجة مش هسامحك. أنت اللي مسكتيني وخلتيهم يروحوا معاه." "إيه الكلام ده يا سليم؟ عاصم أخوهم ومستحيل يؤذيهم. شوية وجايين."
"أخوهم منين؟ ها؟ هو مش أخو حد ومش بيقرب لينا. فهمتي؟ وفجأة دخل عليهم عاصم، أريان وغيث وهما بيضحكوا. "ههه." "أخيرًا شرفتوا. كنتوا فين؟ وإزاي تروحوا معاه من غير إذني ومع حد غريب؟ ها؟ " قال سليم بعصبية. "على أوضتكم بسرعة." أريان وغيث جريوا على أوضتهم. وعاصم قال: "براحة يا ولاد، براحة." وطلع على أوضته وهو رايق وبيصفر. "سليم، أنت تعبان. وبسبب اللي حصل معاك كمان، ضغط على أعصابك. يلا روح ارتاح."
مشي سليم من قدامها وهو متعصب. "شايفة يا دادة؟ تصرفاته. هقوله إيه بس؟ مش هيرضا يسمع مني أي كلام." وقالت بابلي وخبطت على رأسها. "اهدي يا بنتي. لما يلاقيكم بتروحوا المدرسة وهو لا، وكمان قاعد لوحده من غير أصحاب، هيفكر وممكن إنه يرضى. سبيه كام يوم كده لحد ما يريح أعصابه." "حاضر يا دادة. يلا أنا تعبت وكمان عندي مذاكرة. هطلع أنا بقى." "ماشي يا بنتي." صعدت بابلي وكان كل واحد منهم في أوضته.
أريان وغيث كتبوا الواجب وقالوا إنهم لازم يسمعوا كلام عاصم ويكونوا شاطرين علشان يوديهم تاني الملاهي. وبعد كده ناموا. عند بابلي، قعدت تذاكر وتدعي إن سليم يوافق إنه يقول مشكلته لـ عاصم ويرجع تاني المدرسة. وبعدين نامت. عند سليم، كانت متعصب وحاول ينام بس معرفش. وقعد يتفرج على التلفزيون لحد ما نام. عند عاصم، كان بيكلم ريان وقاله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!