سليم. بعصبية: وإحنا مش عايزينك معانا. عاصم. بعصبية أكبر: بس اخرس بقى! يعني أنا اللي عايزكم؟ أنا فجأة اكتشفت إن أبويا متجوز علي أمي من غير ما يعرفنا، لا وكمان طلع عندي أخوات، مش بس واحد، لأ دول أربعة! بعد ما قضيت طول السنين دي لوحدي من غير إخوات. لا وكمان اكتشفت إنهم هيشاركني في حقي، المفروض ده حقي أنا وبس. هو معترفش بيكم قدام الناس ولا قدام أي حد إنكم بتكونوا ولاده؟
لا وشرط عشان آخد حقي إنه يهتم بيكم. وقرر يعرفني إن عندي إخوات بعد ما يموت؟ يا أخي تبّاً لكم جميعاً! أي القرف ده؟ أنا قبلت إني أجي هنا وأفضل معاكم بس عشان آخد حقي. ولما شوفتكم قلت: عاصم، دول ولاد صغيرين مالهمش ذنب في اللي عمله أبوكم. اتعامل معاهم براحة وصاحبهم، خلي الدنيا تمشي. وبعد ما تاخد حقك مش هتشوفهم تاني. بس انتوا لأ، عايزين تعصبوني وبس. طالما مش نافع معاكم الطيبة، يبقى تشوفوا الوش التاني لعاصم، حلو كده؟
الأولاد. بصدمة: يعني أبونا مات من غير ما يعترف إننا بنكون ولاده؟ إزاي؟ هو قال لينا إنه قال ليكم بس، انتوا عايزين شوية وقت عشان تتقبلونا. عاصم. إيه الكلام الفارغ ده؟ وقال لمين؟ أنا معرفش إلا ساعة ما فتحت الوصية. يعني كمان كذب عليكم وخبا عليا أنا وأمي إنه متجوز وعنده ولاد؟
بس كل ده ميهمنيش. أنا اللي يهمني إنه ياخد حقي وبس. وطالما إحنا مش قابلين بعض، يبقى كل واحد في حاله ومالوش دعوة بالتاني. واللي عايز يتعامل معايا يتعامل، واللي مش عايز يتفلق. وسابهم ومشي. أريان،،، غيث. لي كده ي سليم؟ ده شكله طيب خالص خالص. سليم. اسكوت أنت وهو، ويلا على أوضتكم. في بكرة مدرسة. أيان،،، غيث. أووف، طيب. وراحوا على أوضتهم. وسليم كان طالع بس وقفه صوت بابلي. بابلي. سليم. سليم. سليم؟ في إيه ي بابلي؟ عايزة إيه؟
بابلي. أنت قسيت عليه ي سليم. هو كمان زيه زينا، هو ملهوش ذنب. أبوك هو السبب في كل اللي بيحصل ده. والحق على أمك كمان، إزاي تقبل إنها تتجوز واحد متجوز وكمان عنده ولد؟ سليم. أنا معرفش كل ده. أنا مش طايقه! وخلصنا. وسابها ومشي.
عند عاصم. طلع من البيت وراح يقابل صاحبه ريان في كافيه، وكان مخنوق. وريان فضل يزن عليه عشان يحكيله. وقاله على كل اللي حصل من ساعة ما المحامي فتح الوصية، وقال إنه عشان ياخد حقه يهتم بإخواته، ولحد ما راح وقابلهم واتخانق معاهم.
ريان. كان مصدوم في اللي بيقوله عاصم، لأنه ريان صاحبه من الطفولة، وكان شايف إزاي أبوه بيحبه هو وأمه أوي. واللي كان يشوف الحب ده مستحيل يصدق الكلام اللي قاله عاصم دلوقتي وإنه أبوه اتجوز وكمان خلف. ريان كان بيحاول يهدي عاصم ويصبره ويقوله إنه هو معاه وفي ضهره ومش هيسيبه، وإنهم هيتحملوا مع بعض. وكلها شوية وقت ومش هيشوفهم تاني. وعاصم هدي شوية ورجع البيت. لقي البيت ساكت خالص ومفيش صوت.
قال: دول ناموا. وراح عشان ينام هو كمان. وفي الصباح. الأولاد صحيوا وكانوا بيجهزوا نفسهم عشان يروحوا المدرسة. سليم جهز هو وبابلي. وأريان،، غيث كانوا بيعيطوا ومش عايزين يروحوا المدرسة. وعاصم نزل على صوتهم. عاصم. إيه ده؟ مالهم بيعيطوا ليه؟ بابلي. مش عايزين يروحوا المدرسة. عاصم. اممم. وفكر كده وقال: بس بس، بطلوا عياط. أي رأيكم نتفق اتفاق؟ غيث. اتفاق إيه ده؟
عاصم. لو روحتوا المدرسة بدون عياط كل يوم، وكمان بقيتوا شاطرين، هنروح الملاهي. أي رأيكم؟ أريان. هههييي، موافق. سليم. وأنا مش هسمح ليك إنك تاخد حد من إخواتي معاك في مكان. أضمن منين إنك مش تؤذيهم؟ عاصم. أنت شايفني إيه ها؟ راجل عصابات ولا قاتل؟ أنا عاصم، واسأل على عاصم في أي مكان وانت تعرف مين هو عاصم. يلا يا ولاد على المدرسة، ولما تجوا لينا كلام تاني مع بعض.
سليم. مشي وهو متعصب. وبابلي أخدت أريان،، غيث معاها وودتهم المدرسة. عاصم. فجأة لقي ست دخلت. وقال: أنتِ مين وإزاي تدخلي كده؟ داده عايشة. أنا عايشة المربية، وبشتغل هنا وبساعد الأولاد. أنت مين؟ عاصم. آه، أنا عاصم أخوهم الكبير. عايشة. أخوهم؟ بس أنا أول مرة أشوفك أو أسمع إنهم ليهم أخ كبير. عاصم. أصل أنا أخوهم من الأب بس وكده. وهقعد معاهم لحد ما يتموا 18 سنة، وبعدين همشي. عايشة. آه، بس ليه لحد 18 سنة بس؟
أنا قولت هتقعد معاهم على طول. عاصم. بص عليها وسكت. عايشة. لو مش عايز تحكيلي خلاص ي ابني براحتك، وأنا آسفة إني بتدخل. وكانت هتمشي. عاصم. استنى. عايشة. نعم؟ عاصم. أنا عايز مساعدة منك ي داده. عايشة. اتفضل ي ابني، مساعدة إيه؟
عاصم. بصراحة، أنا موجود هنا عشان أهتم بالأولاد. أنا ماكنتش أعرف إن عندي إخوات، وعرفت لما فتحت وصية أبويا. عرفت وقتها إنه اتجوز وعنده ولاد. وعشان آخد حقي في الميراث وكده، لازم أهتم بإخواتي لحد ما يتموا 18 سنة، لأنهم مالهمش حد غيري. ودلوقتي أنا مش عارف أتعامل معاهم، وخصوصاً سليم، أنا وهو مش بنطيق بعض. وأنا مش هعرف أهتم بيهم كلهم لوحدي. أنا عايزك تساعديني، قولتي إيه؟ عايشة. أكيد ي ابني، هساعدك.
عاصم. تسمحيلي أقولك ي خالة بدل داده دي؟ عايشة. أكيد. عاصم. طيب ي خالة، المفروض إني أعمل إيه أو أقرب منهم إزاي عشان أتعامل معاهم؟ أنا عايز الفترة اللي هقعد فيها هنا تعدي بسلام ومن غير مشاكل، لأنه لو اتعصبت هيكرهوني وهكرههم. أنا عايز أتعامل معاهم كده، لأنهم مالهمش ذنب في اللي عمله أبويا.
عايشة. أنت طيب أوي ي عاصم. بص ي ابني، طول ما هما مش محتاجينك مش هيقربوا منك. عشان كده خليهم ديما يحتاجوا ليك. وأدخل في كل حاجة بتخصهم. ولو محدش فيهم رضي، اعمل عكس ما هو عايز. وخليك أنت المسؤول عن البيت، وانت اللي تديهم المصروف. ولو حد فيهم اعترض، قول اللي مش عاجبه يصرف على نفسه. ومفيش حاجة هتحصل إلا بإذنك وبس، طول ما أنت قاعد معاهم. وبعدين مش كله ربط ربط، لأ، افرد شوية، خليك سياسي معاهم. ولو اتعاملت براحة مع أريان،، غيث هيحبوك وهيكونوا في صفك. فهمت حاجة من اللي قولته؟
عاصم. آه، بس مش قوي. وبعدين أنتِ معايا وهتعرفيني. عايشة. ماشي. دلوقتي أنا هروح أعمل الغداء عقبال ما ييجوا. عاصم. هتعملي أكل إيه ي خالة؟ عايشة. سليم والأولاد كانوا عايزين مكرونة بالبشاميل وفراخ. عاصم. لأ، الغي الأكل ده. وقوليلي هما مش بيحبوا إيه أو الأكل اللي بياكلوه بسيط. عايشة. السمك، هما بياكلوه بس قليل أوي. عاصم. طيب حلو، اعملي سمك. عايشة. بس هما طلبوا ال... عايشة. حاضر ي ابني. وراحت عشان تعمل الأكل وتنضف البيت.
عند سليم. في المدرسة اتخانق مع صحابه خناقة كبيرة. والمديرة قالت: أنت مفصول لحد ما حد من عيلتك ييجي ويتكلم معاك. سليم. بسسس. المديرة. مفيش بس، يلا مع السلامة. سليم. مشي وكان متعصب ومش عارف يعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!