يعني إيه يأجروا مني الرحم؟ ابوس إيدك يا فاطمة فهميني. دي عملية بسيطة يا هانم، بتم بينك وبين مراته وأحمد بيه، وأنتي بتشيلي العيل في بطنك التسع شهور، وبعد ما تولدي بياخدوه منك. بس بعد إيه؟ هتشوفي الهنا كله، أحسن أكل وشرب وغير الرعاية. عارفة مراته اللي برة دي سوسن هانم هتكون خدامة تحت رجلك. هي كمان مراته هنا؟ آه يا هانم، أمال اللي هياخد العيل أكيد هي وأحمد بيه. يأخدوه مني؟
آه يا هانم، وبعد كده أحمد بيه هيطلقك، وأكيد يعني هتاخدي قرشين حلوين. أمال اتجوزني ليه؟ أكيد اتجوزك علشان يكون حلال، اهو بيحلل لنفسه. يعني مش بيحبني زي ما كان بيقول؟ أنتي بتعيطي يا هانم؟ علشان كده خطفوني هنا؟ لأ، ده مش خطف، أنتي مراته يا هانم. مش كفاية إنه متجوز وأنا معرفش؟ والله يا هانم دي مشاكلكم أنتم، أنا مليش دعوة. الصوت عالي بين سوسن وأحمد وأمه. لأ، أنا مش موافقة يا خالتو.
سوسن، اعقلي، دي فرصة، وأنا والله ما لمستها. ما تعقلي يا بنت أختي، دي مصلحتك يا بنتي. اعقل، وهو اتجوز عليا وأنا معرفش. قولتلك يا حبيبتي، ده جواز على الورق، ووعد مني مش هشوفها خالص، اتعاملي أنتي معاها. خلاص يا بنت أختي. حاضر، بس إيه اللي مطلوب؟
أنا مش فاهمة حاجة في الموضوع ده. وأحمد قال إننا هنأجر الرحم بتاعها، وأنا قريت قبل كده أبحاث عن الموضوع ده، بس مكنتش مهتمة ومركزتش فيه كويس. بس عارفة إنه منتشر بره، والحقيقة بقى أنا عارفة إنه حرام. يا بنت أختي، اسكتي شوية. ماما، أنا هكلم الدكتور مجدي علشان نفهم المطلوب مننا. الأول لازم تكلمي البنت اللي جوه دي، ولازم تعرف إن أبوها خد مبلغ كبير، وهي كمان، قولي لها إنني هبسطها.
يا هانم، دي عملية بسيطة، وبعد التسع شهور هيبقى معاكي فلوس. والله الحب مالوش لازمة اليومين دول. أنتي متعرفيش حاجة يا فاطمة، أنا كان جوايا أحلام كبيرة زي أي بنت، أعيش مبسوطة وأطلع أهلي من الفقر اللي هما فيه. ومين قالك إنك مش هتعيشي مبسوطة؟ صدقيني يا هانم، الفلوس كل حاجة وبتعمل المعجزات. وعائشة قالت في سرها: أنا لازم أعمل نفسي موافقة علشان أقدر أهرب من هنا، ولازم كمان فاطمة تعرف كده، لأنها ديل الكلب.
عندك حق يا فاطمة، الفلوس كل حاجة. الباب خبط وكان أحمد وقال: عائشة، عاملة إيه يا فاطمة؟ أنا كويسة يا أحمد بيه. بيه؟ يا عائشة. أيوه أحمد بيه اللي خطفني وضحك علي وجابني هنا وحرمني من أهلي. وأحمد قعد جنب عائشة وابتدى يتكلم معاها وقال: أنا عارف إني ظلمتك، بس كان غصب عني، ولازم تعرفي إني متجوز بنت خالتي، وللأسف عندها مشاكل في الرحم، وعشان كده هلجأ إني أأجر الرحم بتاعك، لا أكتر ولا أقل.
أنا أول مرة أعرف الموضوع ده، أنا أعرف بيخطفوا العيال، أم تستغنى عن حد من عيالها، إنما تأجر الرحم، دي جديدة. اهو يا ستي، أنتي عرفتي، وإن شاء الله من بكرة للدكتور هيكون موجود وهيفهمك على التفاصيل كلها. لو قولتلك إني مش موافقة. هيكون غصب يا عائشة. وقام وهو متعصب وخرج وقفل الباب. فاطمة. براحة يا هانم، الناس دي مينفعش معاهم كده، وبعدين أنتي هنا عندهم مش في وسط أهلك. وبعدين أنتي كنتي من شوية موافقة. إيه اللي غير رأيك؟
أهلي، والله أمي وحشتني، والبت سعيدة، وأبويا وإخواتي. بقولك هات التليفون بتاعك أعمل مكالمة. الموبايل بتاعي بره في شنطتي. وقالت في سرها: شكلك يا عائشة مش سهلة، عاوزة تاخديني سكة وتقولي لأهلك وأروح في داهية. عائشة. يا فاطمة، عاوزة أعمل مكالمة، أمي وحشاني. فاطمة. مقدرش، أحمد بيه يعملي مشاكل، أنا جاية هنا للشغل وبس. عائشة. أرجوكي، أنا مش قد الناس دي، وأنا مش هأجر رحمي. فاطمة. هيغصبوا عليكي. أحمد بيه قال كده. فاطمة.
لا حول ولا قوة إلا بالله. سوسن دخلت عليهم الأوضة ومعاها خالتها وقالت: مالك يا عائشة مزعلة أحمد بيه منك ليه؟ عائشة. أنتي مين أنتي؟ سوسن. أنا مراته. عائشة. ضرتي؟ سوسن. إيه ده، أنتي بتتكلمي كده ليه؟ عائشة. أنا أتكلم زي ما أنا عاوزة، ده بيتي، وأحمد دي جوزي على سنة الله ورسوله، والبلد كلها حضرت فرحنا ودخلتنا. سوسن. سامعة يا خالتو بتقول إيه؟ الأم. أنتي يا بت كلمي مدام سوسن كويس. عائشة.
هههههه، دي ضرتي وأنا زي زيها، ويمكن أحسن منها، أمال اتجوزني ليه؟ ما لو كانت مالية عينه مكانش اتجوزني. وسوسن اتنرفزت وخرجت مضايقة. الأم. عائشة، الدكتور جاي بكرة علشان يفهمك التفاصيل، وأنا هراضيكي. عائشة. الأم خرجت وقفلت الباب وراها، وكانت متعصبة من أسلوبها.
وبعد مرور يومين، وعائشة قاعدة محبوسة. أحمد تعب وكان عنده دور برد جامد، وفضل أسبوع في السرير، وكان سخن أوي، وطول الوقت سوسن جمبه وأمه، لحد ما قام منه، بس كان عنده كحة جامدة. عائشة. هو النهارده إيه يا فاطمة؟ فاطمة. الأيام السودة دي. عائشة. حرام يا هانم. فاطمة. بقالينا أكتر من أسبوع قاعدين، لا حس ولا خبر، ولا حتى حد عبرنا. فاطمة. ما أنا سألت الهانم، وقالت إن أحمد بيه تعبان وعنده برد. عائشة.
ربنا ينتقم منهم، نفسي أكلم أمي يا فاطمة. فاطمة. سامحيني، بس عارفة لما قعدت معاكي عرفت إنك بنت حلال وغلبانة زي كده. عائشة. كلنا غلابة. فاطمة. أنا هقوم أحضر عشا علشان أنا جعانة. وهي خارجة، أحمد كان بيكح جامد وبيتكلم مع سوسن وأمه. في البلد. الأم قامت تفتح، وكانت سعيدة وقالت: يا عمة، البت عيشة لسه متكلمتش.
لأ يا سعيدة، أنا حاسة إني مش مرتاحة يا بت. أنا روحت النهارده يا عمة الڤيلا، واتكلمت مع البواب وسألته على أحمد وعيشة، وقالي إن محدش لسه جه ومسافرين. يا بختك يا بت يا عيشة. إيه يا عمة، دي أنتي اشتريتي غوايش. أيوه عمك أبو عيشة ربنا يخليه لي، وكمان اشترى لي كردان وغير الحلق. شفتي يا عمة، دي جوازة الهنا. أيوه يا بت، بس نفسي أطمن على عيشة. وسعيدة قالت في سرها: تطمني، مش كفاية بعد الشحاتة الدهب اللي بقى في إيدك. في الشاليه.
يا أحمد، لازم ننجز بقى، أنا حاسة إني محبوسة هنا وعاوزة أخلص بقى. يا حبيبتي، ما أنا كنت تعبان، وعموماً أنا كلمت الدكتور وجاي بكرة.
وفي صباح اليوم التالي، الدكتور جه وقابل عائشة واتكلم معاها وشرح لها التفاصيل. وبعد إلحاح منهم، عائشة وافقت. وبعد ما أحمد وافق إنه يكتب لها نص ثروته، وده كان شرطها الوحيد. وبعد مرور شهرين، عائشة عملت العملية ونجحت والحمل تم. وطلبت تكلم أمها، فعلاً كلمتها فيديو، وكانت بتطمن عليها أول بأول، وفرحت بخبر حملها أوي. وكانت عائشة حامل في تؤام ولدين، وأحمد وسوسن كانوا مبسوطين أوي.
وجه اليوم الموعود، وعائشة ابتدت تتوجع وقامت تصرخ من ألم الطلق. فاطمة. مالك يا عائشة. عائشة. أنا هولد. فاطمة. يا فرج الله، أنا هقوم أبلغ أحمد بيه، ده هيفرح أوي. وفعلاً قامت تجري على أوضة أحمد وسوسن وبلغته إن عائشة هتولد، وخرجت وقفلت الباب. وسمعت سوسن بتقول: لما تولد لازم تتقتل زي ما اتفقنا، وهناخد الأولاد ونسافر بره. طبعاً لازم تموت وتغور، قال أنا أكتب لها نص ثروتي. هي فعلاً لازم تموت. فاطمة.
يا نهار أسود، دول هيقتلوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!