الفصل 13 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
16
كلمة
1,380
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

يا نهار اسود يا ولاد، دي مديحة هانم، حماة بنتي! الحق يا أبو عيشة. يا سوادي، دي الولية مدبوحة زي الفرخة. يا وليه، مش بقولك يا راجل إن قلبي مقبوض، أنا عاوزة بنتي. يا سوادي، يالهو بالي يا عمه، دي مديحة هانم مقتولة صحيح. يا مصيبتي، يا ترى مين اللي قتلها وفين بنتي؟ يا بنتي، اسكتي يا وليه، انتي هتفضلي تندبي وتولولي على البت؟ السواق: يلا يا جماعة علشان الحق أوصلكم الشاليه. الأم: أوصلنا فين يا ابني؟

بقولك حماة بنتي مدبوحة زي الفرخة قدامك أهي. السواق: لما نشوف الأول هيحصل إيه. يا حج، يلا نمشي من هنا أحسن. ده شكل الموضوع كبير والجريمة كبيرة. الأم: معلش يا ابني، أنا عاوزة أسأل أي حد من اللي واقفين أعرف حصل إيه. السواق: حاضر، أنا هروح أسأل حد من الأمن. وفعلاً السواق راح يسأل. كان مكان الجريمة مليان ناس وعربيات واقفة بتتفرج من الطريق. الأم: الواد اتأخر أوي، مش عارفة بيرغي في إيه.

سعيدة: ربنا يستر يا عمه، أنا قلقانة على عيشة أوي يا عمه. الأم: وأنا يا بنتي، دي خلاص كانت هتولد يا حبيبتي يا بنتي، أنا خايفة عليها أوي. الأب: افضلي اندبي انتي لحد ما تجيلنا مصيبة. يا وليه اسكتي بقى، بنتنا زي الفل. السواق جاي يجري وقال: أنا سألت وعرفت إنها مرمية مقتولة على الطريق. الأمن: يلا الكل يمشي، الطريق فضي وكل واحد يركب عربيته ويمشي. الأم: يا بيه يا بيه، دي حماة بنتي. الأب: اسكتي يا وليه، هتودينا في داهية.

السواق: يلا يا جماعة. وبعد مرور ربع ساعة، الإسعاف جت وخدت جثة مديحة، ومازال الغموض مستمر. السواق اتحرك بيهم ومازال الغموض مستمر، والأب والأم لا يملكون غير الدعاء لابنتهم وأنهم يطمنوا عليها، وخصوصاً إنهم كانوا لسه في أول ساعة في الطريق، ولسه باقي ساعتين على وصولهم للشاليه. الأم: يارب طمني على بنتي. سعيدة: متخافيش يا عمه، عيشة كويسة. الأم: خلاص يا وليه بطلي ندب.

سعيدة: خلاص يما، أنا اللي بعت بنتي علشان حبة الدهب دول، بس والله كان نفسي أسترها. أنا بنتي اتجوزت أحسن جوازة، أنا ما بعتش بنتي يا وليه. سعيدة: يا ترى أحمد بيه هيعمل إيه لما يعرف إن أمه اتقتلت؟ أكيد هيموت وراها، لأن شكله لسه ميعرفش وقافل تليفوناته. السواق: آه، وخصوصاً أنا سمعت الظابط بيقول إن الجثة معهاش أي إثبات. الأب: سامعة يا وليه؟ أنا بقولك أهو، لما نوصل اعملي عبيطة وكأننا منحرفش حاجة.

السواق: أيوه يا خالة، كأنك متعرفيش حاجة، لإن دي جريمة قتل مش لعب عيال. علشان كده أنا محبتش حد يسمعك وانتي بتقولي دي حماة بنتك. الأم: يا ابني حرام علينا اللي إحنا عملناه، اسمه ضلال، إحنا ضللنا الحكومة. المفروض كنت أقول إنها حماة بنتي وإني أعرفها دي نسب، وعلى الأقل ابنها يعرف.

السواق: ياه يا خالة، الكلام ده كان زمان، مش في زمنا ده خالص. دلوقتي الواحد منا يقول إنه يعرف حاجة وتكون صدق، يقفشوا فيه وكأنه هو اللي عمل المصيبة. وحلني بقى لما يعرفوا الحقيقة، يكون طلع عينك من أسئلة وحبس، وعرفتيها منين وإزاي وليه، واللي يثبت بقى. الأم: المهم أطمن على بنتي، نبي يا ابني شهّل وسوق بسرررعة. السواق: يا خالة، أنا ماشي بسرعة أهو. ***

وفي بيت المنشاوي، وكان من أكبر تجار الصاغة وشريك أحمد في شغله، وكان معروف وسط أهله وناسه بالسمعة الطيبة. المنشاوي: أنا مش عارف أعمل إيه مع شرين، البنت لسه في حالة اكتئاب. بجد أنا قلبي موجوع على بنتي أوي. أنا مش عارفة على إيه كل ده يا منشاوي؟ والله ياسر ده ما يستاهل حاجة. مش كفاية مرات أبوه وقرفها ومناخيرها اللي مرفوعة في السما؟

وبالفرض، ده كفاية إنه إنسان كذاب وكلهم متبرين منه ومحدش بيعبره، بس بنتك دماغها ناشفة. ده حتى أخوه أحمد مش بيكلمه، وقالي بلسانه، دي تجارة أمه وأبوه مالوش فيها، وكمان طردوه لما سرقهم قبل كده. يعني ياسر ده ما تحلوش الهوا. من الآخر كده، الواد طمعان في شرين بنتك. دي جمال وغنى وتعليم، دي برقبتك. عارفة لو مكنش بس ليا في الطريق العوج، والله كنت خلتها تتجوزه، ولا إنها تكتئب وتزعل كده. دي بنتي الوحيدة وأنا خايف عليها.

الزوجة: إيه ده؟ بتقول بنتك؟ وأنا روحت فين؟ عارف يا حبيبتي إنك بتحبيها أكتر من نفسك. أنا هقوم أعمل لها أي عصير علشان حتى تاخد العلاج ده. المنشاوي: يا ريت يا حبيبتي بدل ما تموت، أنا مليش غيرها. والبنت بتحبه أوي. وفعلاً قامت تحضر عصير لشرين بنت جوزها، وخدته وطلعت أوضتها. وأول لما دخلت قالت: "انتي لسه نايمة يا شرين؟ وقربت من السرير.

شرين: لأ يا طنط، أنا تعبانة. أنا كل شوية بحلم بياسر، أنا نفسي بابا يوافق على جوازنا، هو ده اللي هيفرحني. الزوجة: ده واحد حرامي، سرق أخوه ومحلوش حاجة. يا حبيبتي، ده طمعان فيكي وفي ثروة أبوكي. شرين: خلاص خلاص يا طنط، أنا مش هاخد علاج. تليفون المنشاوي رن، وكان معاه مكالمة مهمة وقفل بسرعة وقام خرج بره ڤيلته وخد السواق وطلع بالعربية على بيت واحد من رجالاته اسمه أمين، وكان أحسن رجالاته. وأول لما دخل بيته قاله:

"في مصيبة يا منشاوي بيه، بس محبتش أجي الڤيلا من بعد ما الهانم طردتني." المنشاوي: ما خلاص يا أمين، كان موضوع وراح لحاله. وكان أمين ده من رجالة المنشاوي اللي بيثق فيهم، والمنشاوي كان بيعامله وكأنه من دمه. أمين: المهم يا سعت البيه، في واحد من رجالة أحمد بيه ومن معارفنا قال لي مصيبة. المنشاوي: خير؟ أمين: قالي إنه دفن اتنين بنات بعد ما ضربهم بالنار ودفنهم في أرضك في الصحراوي. المنشاوي: يا نهار أسود، هو عاوز يلبسني مصيبة؟

علشان كده بلغتك. المنشاوي بقى بيضرب أخماس في أسداس وقال إن أحمد ناوي على الخراب. *** في الشاليه. وبعد مرور ساعتين، السواق وصل بالعربية بعائلة عائشة ونزلوا من العربية كلهم. وأول لما نزلوا ومتجهين للشاليه، الأب قال: "إيه ده؟ يالهوي بالي، في ست مدبوحة تاني أهي وعيل مدبوح في إيدها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...