الفصل 2 | من 15 فصل

رواية علاقة ممنوعة الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
20
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عاوزة أعجب أحمد بيه، وكمان يتجوزني، وأعيش بقى وأطلع من الفقر، بدل ما كنت ببص عالفيلا أعيش جواها سعيدة. حلو أوي، بس الواد ده عاوز مجهود يا بت، ده أكيد بيشوف بنات أشكال وألوان، لازم تعملي حاجة. بصي من خبرتي، أي راجل بيحب في الست جسمها، هو ده اللي بيعجبه، إنما الحب والكلام ده كله كلام بيجي بعدين، كل الرجالة بيحبوا الجنس وبس. يا نهار أسود، إيه الكلام ده يا بت؟

اسمعي مني، هو ده اللي بيعجب الرجالة، مزاجهم يا أختي، والباقي بيجي بعدين، متبقيش هبلة وعبيطة. طيب، وأنا هعمله إيه ده؟ مش أنتِ معاكي تليفون؟ أكيد الواد ده عمل إيميل عالفيس بوك، ندور في البحث ونشوفه، وكلميه، ما هو الفيس اللي هيقربك منه. طيب، وأنا هعرف إيميله منين؟ أنا هعرف، بس أنتِ اعملي حسابك في شوية صور حلوة كده، أنا هديكي من عندي كام قميص نوم تتصوري بيهم، ولما يكلمك ابعتيله الصور دي. يا نهارك أسود، أنتِ بتقولي إيه؟

أتصور بقميص نوم وأبعته لشاب معرفوش؟ تصدقي أنتِ فقريّة يا بت، مش لما أجيب الإيميل الأول، أنا هبقى أقولك تعملي إيه. يلا قومي روحي، ولما أعرف هكلمك وهفهمك تعملي إيه. و فعلاً عائشة قامت مشيت وهي مش مستوعبة كلام سعيدة، وأنها تعمل كده. وبعد مرور أسبوع، وكانت دماغ عائشة هتموتها من التفكير في أحمد الغني اللي هيريحها من الفقر. وفي يوم، كان فيه حنة فالبلد، والكل معزوم فيها. كانت عائشة فرحانة وبترقص وسط البنات.

وسعيدة قربت منها وقالت: تعالي عاوزاكي. مش سامعة، الموسيقى عالية. سعيدة شدتها من إيدها وخرجوا برة الحنة، وقالت: فين تليفونك؟ جوه الدار. خلاص افرحي يا بت، أنا عرفت الإيميل بتاعه، وبعتلك اللينك على الواتس. بجد، طيب كويس، يلا أهو أعرفه قبل الامتحانات، ونبي ادعيلي أنجح. يا أختي، يارب تتجوزي أحمد. يارب، يارب. وبعد ما الحنة خلصت، وعائشة روحت، ودخلت تنام جمب أختها الأصغر منها، فردوس.

ومسكت تليفونها، وفتحت الواتس، ودخلت على إيميل أحمد. وتنحت من اللي منزله عالفيس، وكانت مبهورة من الغنى الفاحش اللي هو فيه. وفهمت إنهم تجار دهب، وعندهم محلات دهب وفروع في كل مكان. ودخلت على التعليقات، شافت ناس عاملة تعليقات كتير، وبنات وشباب. واللي كاتبة: فينك يا أحمد. وفهمت إنه كان مسافر بره مصر، ورجع القاهرة لسه قريب. وقالت: أنا أعجب ده ولا عمري هعجبه، بس يمكن لما أكلمه يحبني، لما أجرب. وفتحت ماسنجر، وبعتت رسالة،

وقالت: ازيك يا أحمد. وعلى حظها، كان فاتح، ورد على طول، وقال: مين؟ ردت وقالت: أنا واحدة أعرفك. رد وقال: لو مقولتيش أنتِ مين، هعمل بلوك. ردت وقالت: أنا واحدة تعرفها، وشوفتها كمان. رد وقال: هعمل بلوك. ردت وقالت: استنى هبعتلك صورة. وبعتت لايك. وافتكرت كلام سعيدة، وقالت: أنا هقوم ألبس قميص. وقامت، ولابست، واتصورت. وجت تبعت صورة، فتحت فيديو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...