قال ادفن الاتنين وفعلاً الحفره اتحفرت بعمق وواحد شال عائشه ورماها والتانى شال فاطمه ورماها عليها وابتدوا يردموا عليهم التراب. وفى الوقت ده أحمد ركب عربيته ومعاه مراته وولاده وطار على الشاليه. وكانت امه راكبه عربيه لوحدها وراحوا الشاليه وراحت وراهم. "خلاص يا حبيبتى ارتحتى اهم ولادك بين ايدك."
"اه يا حبيبى والاحسن اننا خلصنا من البنتين دول عارف دول كانوا هيفضحونا وخصوصاً ست طاهره فاطمه هانم.. ههههه ما هى برضه اتفجأت بس يلا قدرها تموت معاها." الأم: "الحمد لله خلصنا وارتحنا المهم هتعملوا ايه دلوقتى يا ولاد وخصوصاً انتى يا بنت اختى." سوسن: "انا فرحانه اوى يا خالتوا أخيراً بقيت ام وهبقى حماه زيك يا جميله انتى." الأم: "الله الله على الانسجام ده اول مره اشوف واحده حماتها مرتاحين مع بعض كده فعلاً بنت اختك صحيح."
أحمد: "كده يا احمد هتحسدنى انا ومرات ابنى.. ربنا يخليكم ليه انا مقدرش اعيش من غيركم." الأم: "يلا ادخلى شوفى الاولاد ونيميهم جوه لحد ما نسافر." أحمد: "بكره بالليل هنكون فالمطار." سوسن: "ما احنا براحتنا بقى المهم انها ماتت وادفنت." سوسن: "بس لو اهل البت دى اتصلوا يا ترى هتقولهم ايه." أحمد: "هههههه هقولهم ماتت وهى بتولد." سوسن: "ازاى ولو سألوا على جثتها؟
أحمد: "يا بنتى ركزى ما هما مش هيلحقوا يسألوا بكره بالليل هنكون فالمطار وبعد بكره هنكون فى كندا ويشوفوا بقى بنتهم فين وبعدين انا قافل الخطوط كلها." سوسن: "قادر من يومك يا احمد." الأم: "يا سوسن ادخلى شوفى الولاد يا بنتى علشان يرضعوا انا حضرتلك لبن صناعى وخلى بالك كل ساعتين رضعه." سوسن: "نعم يا خالتو وحضرتك فين؟ الأم: "يا بنتى انا معاكى اهو متقلقيش."
ودخلت الاوضه على الأولاد وشالت ولد فيهم وكمان حماتها شالت التانى وابتدوا يرضعهوهم. فى البلد. الأم: "قلبى مقبوض عالبت يا راجل انت مكلمتهاش." الأب: "لا يا وليه.. انت يومك بسنه انا هتصرف." والام قامت ودخلت على ابنها يحيى وطلبت منه يتصل بعائشه. وفعلا مسك تليفونه واتصل بأحمد بس كان التليفون مقفول واتصل كمان بيه ع كذا خط وكان مقفول. يحيى: "يعنى ايه دى من امبارح ع كده مش عارفين نكلم البت عيشه." الأم: "يما هى مع جوزها يما."
يحيى: "وانا اعرف جوزها منين دى يا ولا." يحيى: "يعنى اعمل ايه دلوقتي يما." الأم: "لأ متعملش اقعد كل وحش ولغ يا ولا وانا اللى هشوف بنتى فين." وقامت لابست الطرحه والعبايه وخرجت بره الدار وخدت الطريق جرى والأب والابن جريوا وراها. سعيده: "ايه دى عمه بتجرى ليه فى ايه يا ترى يالهوى لا يكون البت عيشه جرالها حاجه." وقامت جريت وراهم. الام وصلت الڤيلا وفضلت تخبط على البوابه وخرج واحد لأول
مره تشوفوا وبصت اوى وقالت: "انت مين انت؟! رد وقال: "انتى اللى مين يا خاله." ردت وقالت: "انا ام مرات البيه اللى مشغلك هنا الڤيلا دى كلها بتاعه بنتى." "بنتك مين يا خاله." "بنتى عيشه يا اخويا." "وانا بقولك اهو اتصل بالبيه اللى مشغلك علشان كل لما نكلمه تليفونه مقفول." "بيه مين يا خاله." "احمد بيه وامه مديحه هانم." سعيده: "فى ايه يا عمه البت عيشه جرالها حاجه."
الأم: "مش عارفه يا بت كل لما نكلمها التليفون مقفول وهى على وش ولاده وانا خايفه عليها يا بت." الأب: "انا كمان اتصلت بيها كذا مره ومقفول." الأب: "يا ابنى اتصل بالبيه وقولى بيت حماك عاوزك." وخرج راجل كبير فالسن وكبير المقام وقال: "ايه فى ايه ايه الدوشه دى يا فرغلى." فرغلى: "سعت البيه معرفش يا بيه بيقولى عاوزين واحد كده اسمه احمد بيه." رد وقال: "انتم مين." الأم: "انا حماته يا بيه ونبى عاوزه اطمن على بنتى."
الرجل: "عموما احمد باع الڤيلا من شهر وانا اشتريتها منه ولسه مستلمها امبارح." الأم: "ازاى دى يا بيه." الرجل: "زى الناس واحد عرض حاجه ومناسبه ليه اشترتها هو ده فيها حاجه." الأم: "لا يا بيه وازاى يبعها ده بيت بنتى." الرجل: "وانا هكذب عليكى يا ست انتى سعيده." الأم: "لأ يا بيه بس احنا جينا هنا من كام يوم وكانوا الشغالين موجودين وحتى البواب."
الرجل: "ايوه ما انا لسه مستلمها اول امبارح وكل اللى اعرفه انه باع كل حاجه تخصه هنا علشان مسافر بره البلد وهيرجع هو مراته كندا." الأم: "بس البت عيشه عمرها ما خرجت بره البلد." الرجل: "لا انا اعرف ان مراته بنت خالته سوسن." سعيده: "يا نهار يا نهار هو متجوز على عيشه الحقى يا عمه." الأم: "يا سوادى بنت راحت فين يا راجل انا عاوزه بنتى." وطت على رجل صاحب الڤيلا وقالت: "ابوس ايدك انت تعرف هو فين دلوقتي."
رد وقال: "اه هو كلمنى من الشاليه اللى فى الطريق الصحراوي." الأم: "هو بعيد يا بيه." الرجل: "اه طبعاً حوالى 3 ساعات بالعربيه." الأم: "يا سوادى هروح فين واجى منين احنا حتى منعرفش الطريق." الأب: "شوفت يا ابوعيشه البت ضاعت ويا ترى بنتى راحت." يحيى: "مع جوزها يا وليه." الرجل: "عم ابو يحيى البيه بيقولك ده باع كله حاجه تخصه يعنى بيقطع صلته بالبلد." الأم: "قالت ابوس ايدك يا بيه فين الطريق دلنى عليه انا عاوزه بنتى."
الرجل: "خلاص قومى متشيلنيش ذنوب انا هبعت معاكى السواق لحد هناك شوفوا هتروحوا امتى." الأم: "هنروح انا وابوها دلوقتي يا بيه." الرجل: "معقول الساعه عدت 9 بالليل وطريق وحش خليها الصبح افضل." الأم: "لا يا بيه دلوقتي قلبي واكلني على بنتي." يحيى: "وانا يا عمه بس هروح اقول لأبويا مسافه الطريق وهرجع لكم دى عيشه دى اختى يا عمه." الأب: "روح معاها يا يحيى وقولوا انها معانا." يحيى: "حاضر يما."
وفعلا سعيده راحت استأذنت من ابوها علشان تروح تطمن على صاحبتها وجارتها وكان معاها يحيى وقاله انها معاهم وابو سعيده وافق لانهم مش غرب عنهم. وفعلا صاحب الڤيلا الجديد وفى بوعده معاهم وخلى السواق جهز العربيه علشان يروحوا الشاليه. والأب والام والأخ وسعيده ركبوا العربيه والسواق راح بيهم على الشاليه وفى الطريق كان فيه شرطه والطريق واقف وتقريبا كانت حادثه كبيره والسواق وقف بالعربيه ونزل يشوف فى
ايه وبعد دقايق رجع وقال: "فى جريمه قتل حصلت على الطريق." وكلهم اتفزعوا وخافوا والام نزلت تشوف فى ايه واول لما شافت الجثه قالت: "ايه دى دى مديحه هانم حماة بنتي هي القتيله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!