تحميل رواية عوض المعتصم بقلم رحمة أيمن pdf
بقلم رحمة أيمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
معتصم: يعني إيه اتجوز واحدة مطلقة؟ إلهام: دي مش واحدة، دي بنت اختي الله يرحمها. معتصم: أنا تحت أمرك في أي حاجة عشان انتي في الأول والآخر أمي، إنما حياتي الشخصية محدش له دعوة بيها. إلهام: عارفة إنك معتصم ابن أحمد باشا الجدواني، بس افتكر إنك ابني ولازم تسمع كلامي. معتصم: بدل ما انتي عارفة إنّي معتصم ابن أحمد باشا اللي بتقولي عليه ده، كان مفروض تعرفي إن كلامك مش مهم عندي، ومش أنا اللي أتجوز واحدة غصب عني. عن إذنك يا م... هه، يا إلهام هانم. معتصم شاب عنده 29 سنة، ماسك الرئاسة في شراكات ومصانع الجدوا...
رواية عوض المعتصم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة أيمن
كرستينا: فاطمه لو سمحتي.
فاطمه: اخرسي خالص دلوقتي.
فهد: .....
فاطمه: وانت ساكت لي اتخرست؟
فهد بفيض منه: لاء انتي اتجننتي فعلا.
يذهب للخارج للمغادره فتذهب خلفه.
يفتح باب السياره فتضع يدها عليه وتقف قصاده.
فاطمه: انت بتهرب لي، احكيلي الي حصل.
يتنفس بهدوء لعدم التعصب.
فهد بتحذير: اسمعي، انا دلوقتي شارب ومش فايقلك خالص، وعندك اختك اهي خليها تحكيليك هيا. وشيلي ايدك عشان متعصبش اكتر من كده، تمام؟
تتوتر فاطمه من غضبه وتنزل يدها.
يتحرك بالسياره بغضب.
***
في الخارج.
رحمه: مين دي بقي؟
معتصم: اشرقت.
رحمه: يسلام، تصدق اول مره اعرف.
معتصم: ههه.
رفعت صبعي بتحذير.
معتصم: ومعرفش اتجرات وعملت كده ازاي، بس عصبني والله، عصبني اوي.
رحمه: اسمع بقي، ل أنا ل هيه في ام الفيلا دي دلوقتي.
معتصم برفع حاجه: انتي، انتي رافعهالي صبعك دلوقتي.
رحمه: احم، لاء.
يقرب معتصم لها وترجع للخلف حتي تصل للحائط.
يضع يده عليها.
رحمه بتوتر: يعني عجبك الي هيه بتعمله، مثلا؟
معتصم: يا بنتي، صغيره والله، حطه عقلك بعقلها لي.
رحمه بعصبيه: دي صغيره! دي عندها 19 سنه.
معتصم: احم، 20.
رحمه: انت لي مصر تحرق دمي زيها؟
معتصم: ههه، حلوه ردت فعلك عجبتني.
رحمه: احنا في اي ول في اي دلوقتي، وكمان ابوها اي ملوش كلمه عليها ول بقرون؟
معتصم: يا نهار ابيض! هيسمعك، متهزريش.
رحمه: يسمع ول لاء، مبقتش فارقه. وحضرتك عادي تحضنك قدامي مثلا، ماشي كويس اوي.
عيني دمعت غضب عني وحركت عيني الجيها التانيه.
فقرب مني شويه وتكلم بحنيه وهدوء.
معتصم: انتي الي في قلبي بس، محدش يفرق معايا غيرك انتي، ول يهمني هيه ول غيرها. صدقني عمري ما حبيت ول هحب حد قدك كده. ول عاش ول كان الي يزعل مراتي. ومحدش يقدر يعصبك ويديقك وانا عاش لسه، فهمه؟
رحمه: .....
يقبلها علي وجهها بخفه.
معتصم ببرائه: فهمه؟
رحمه: امم.
معتصم بمسك يدها: تعالي ما ننهي الموضوع ده.
وفعلا خرجنا وقعدني جمبه وخدني في حضنه طول القعده كلها.
ولما تقرب منها او تتكلم معاه يصدها.
فيعيطت يا عين امها وباباها قال اي ادايق.
وراحوا يوقعو العقد دلوقتي عشان يمشوا.
في المكتب.
سعيد: بتحبها يا معتصم؟
معتصم: بعشقها.
سعيد: ه ربنا يخليهالك يبني.
معتصم: عارف يا عمو ان اشرقت بتحبني وكانت عيزاني، بس اعمل اي بقي؟ القدر لعبها معايا، وكانت احلي حاجه عملها ليا انه رزقني بيها.
سعيد: اكيد يبني، نصيبها مجاش، وانت ابني مهما حصل متزعلش من تصرفاتها. انت عارف اني مليش غيرها وبخاف علي زعلها.
معتصم: عارف، رغم اني مش هرضي بالزياره دي تتكررها مره تانيه، اكيد.
سعيد: ان شاء الله.
***
في السياره.
كرستينا بغضب: انتي مين اداكي الحق تعملي معايا كده؟
فاطمه: وكمان بتبجحي؟ طيب خلي امك بقي تقلك.
كرستينا ببكاء: عشان خاطري متقليهاش، هو الي قرب مني وجيه اتكلم معايا وبعدها بعدته عني ومنعته، بس انا بحبه.
فاطمه بخضه: بتحبي!
كرستينا: امم، بحبه.
فاطمه بمحاوله تمالك نفسها: في حاجه اسمها أخلاق، اي مسمعتيش عنها؟ مش اي حد يقرب مني استسلم لي. احنا في مجتمع متوحش، فهمه، يعني اي؟ يعني لازم احافظ علي نفسي. ومعنتيش زفت تروحي اماكن زي دي تاني.
كرستينا ببرائه زائفه: حاضر والله مش هروح تاني.
فاطمه بخزلان: اظاهر كنت غلط ومخدوعه فيه كمان، معقول يكون كده فعلا؟ هه، كلهم صنف واحد يا فاطمه، فوقي.
في الصاله.
فله معتصم.
اشرقت: عملتي اي فيه عشان معتصم حبيبي يعمل معايا كده؟
رحمه: بت افصلي، انا مش عايزه اتكلم معاكي.
اشرقت: هتلقيكي سحرالو، مهو انتوا كده، لما تلقوا واحد غني بتلزقوا فيه.
رحمه بفيضان: طب تعالي بقي اما اوريكي لزقت فيه ازاي.
اشرقت: يلهوووي، انتي مجنونه، ابعدي عني.
وشدينا في شعر بعض بقي.
وكان حاجه كده مهلبيه، وفعلا خرجو علي صوت صِوتها.
وطنط نبيله تحوش والطاقم يحوش.
ومفيش حد خلص الليله دي غير معتصم، ربنا يدي الصحه.
وفي الاخر شفيت غليلي وضربتها الحمد لله.
معتصم: ههه، انتي طفله علي الحركات دي.
رحمه: اسكت، مش خدت حقي بإيدي، ضميري فرحان بيا.
معتصم: تعرفي انه ممكن بسبب تهورك ده كانت الصفقه تتلغي؟
رحمه: اهم حاجه سلامي النفسي، كل ده شكليات.
معتصم: ههه، جننتيني يا بت النوار.
رحمه: انت...
ترن ترن ترن ترن.
رحمه: الو.
_:.......
رحمه بدموع: بتهزر صح؟ قول انك بتهزر.
_:........
رحمه: طيب تمام، شكرا.
معتصم بقلق وذهاب لها: في اي؟ بتعيطي لي؟ حصل حاجه؟
رحمه: عاااااا، معتصم انا نجحت في الاختبار، نجحتتتت.
تعانقه بقوه وفرحه.
معتصم: يا مجنونه، هه، وبتعيطي لي؟
رحمه: دموع الفرحه. ههه.
معتصم: مبروك يا قلبي، فخور بيكي.
رحمه: بحبك.
معتصم: ههه.
لما اشوف نظره الفخر في عيونه بقول لنفسي ديما اني اخترت صح.
رغم انه عصبي، الا ديما بينزل لدماغي الي قد كدهو عشان يفهمني براحه.
بحب الحنيه الي في عينيه وكلامه الي بيقدر يثبتني بيه في كل مره.
بحب مسكت ايده كل يوم بليل عشان يطمن ويعرف ينام، ولما يصحي يبتسم ويقول صباح الخير.
شخص تتمني تعيشي معاه.
اختاري صح، اختاري راجل.
***
في فله النواري.
شرين: كنتي فين يا هانم؟
كرستينا بتوتر: كنت...
فاطمه: كانت هتبيت مع صحبتها بسنت ومشغلين اغاني ف مسمعتش التلفون، ولما رنيت علي صحبتها قلتلي وروحت جبتها.
شرين: تمام يا قلبي، كده تقلقيني عليكي.
كرستينا: سوري يا ماما.
تشاور لفاطمه بشكر.
فتحرك راسها بالايجاب وتدخل فاطمه الغرفه.
اليوم التالي.
في شركه معتصم.
فهد بخمول: عامل اي ياباشا؟
معتصم: كلو رواق.
فهد: ههه، قولي صح، عملت اي امبارح؟ وسعيد بيه مجاش لي؟
معتصم: ههه، انت فوت عرض، كان نقصك والله.
فهد: اي، خدت بالها؟
معتصم: دى، دى جبتها من شعرها ومسبتهاش غير لما قدرت ابعدهم عن بعض بالعافيه.
فهد: ههه، طلعت مراتك شرسه يا ابو صحاب.
معتصم: الحمد لله عدت.
طق طق طق.
معتصم: اتفضل.
عمر: لو سمحت يا فندم، عايز حضرتك في حاجه.
معتصم: تعالي يا عمر، اتفضل.
عمر: كنت جي اعزم حضرتك علي فرحي يوم التلات، هيكون شرف كبير ليا لو جيت انت وفهد بيه طبعاً.
فهد: واخيرا هتجوزو، دي نكد.
معتصم: احم.
فهد: قصدي قمر، ربنا يتمملك علي خير.
عمر: هي اه مطلعه عيني، بس اعمل اي، نصيبي بقي بحبها، ههه.
فهد: ماشي يا حنين.
عمر: طيب يا معتصم بيه، حضرتك عايز حاجه؟
معتصم: لاء، شكرا يا عمر، اتفضل.
.................
معتصم: انت يا هبل، ازاي تقول كده عليها؟
فهد: يا عم دي قرفه في عشته، هو انا عشان اتجوزت يتحكم عليا بالاعدام.
معتصم بغمزه: اية الي عرفك؟
فهد: انا غرضي شريف والله، كنت جمبه وهيه بتكلمو مره.
معتصم: ههه، اممم.
فهد: اهو تفكيرك ال...
معتصم بثبوت: مالك؟
فهد: انا!
معتصم: اممم.
فهد: لي بتسال؟
معتصم: حاسس بحاجه غلط، مش رايق انهارده، حصل اي؟
فهد: بعدين.
معتصم: تمام، خد وقتك، تشرب قهوه؟
فهد: يارييت.
في المستشفي.
شهين: مبروك.
رحمه: الله يبارك فيك، بتمني اكون عند حسن ظنك فيا.
شهين: انا متاكد اني اخترت صح المرادي.
رحمه بفرحه: ده شرف كبير ليا.
شهين: اتفضلي علي مكتبك، لما اعوزك هحتاجك.
رحمه: دكتور شهين.
شهين: امم.
رحمه: حضرتك مش وحش خالص، وانا حبيت جدا التعرف عليك، ومعتصم كمان مش وحش والله، هو بس وصي عليا عشان متعبش.
شهين: ههه، ماشي يا دكتوره رحمه، رغم كرهي لمعتصم باشا الجدواني، الا انه عمره ما عمل حاجه تثير الضجه او دليل واحد يبين انه غلط، فمتقلقيش.
رحمه: احم، ههه، طيب عن اذنك بقي.
شهين: اتفضلي.
في الطرقه.
مروان: مبروك يا دكتوره رحمه، كده اتعينتي رسميا.
رحمه ببتسامه: اه الحمد لله، الله يبارك فيك يا دكتور.
مروان بتوتر: دكتوره رحمه، احم، كنت عايز....
غزل: مبررروووك يا قلبيي.
رحمه: ههه، الله يبارك فيكي.
يقومون بالمعانقه.
دكتور مروان: الو، طيب جاي دلوقتي. غزل، همشي انا، خدي بالك من المرضي كويس.
غزل: متقلقش.
يغادر ويذهبو للمكتب.
غزل: فرحت اوي انك مش هتمشي وهتكوني معانا.
رحمه: وانا كمان.
جيهان: بنااات.
غزل: استر يا رب.
جيهان: بس يا بومه، انا عايزكو في خبر حلو.
رحمه: قولي يا قلبي.
جيهان: فرحي يوم التلات، عااا.
غزل: لولولولوي، مبروك، لاء كده نحتفل بقي، هه.
رحمه: فرحتلك يا قلبي اوي.
جيهان: لازم تيجي فرحي، تمام.
رحمه: هشوف كده معتصم واقولكو.
غزل بغمزه: ايوا بقي يا عم، ههه.
رحمه: اي يا بت انتي متتلمي.
غزل: حااااضر.
ممرض: دكتوره رحمه، في واحد عايزك بره.
رحمه: انا!، طيب قلو جايه.
غزل: مين؟
رحمه: معرفش، لسه هشوف كده.
تذهب للاسفل تجده هشام.
رحمه بفرحه: هشام، عامل اي؟ عاش من شافك. ازيك وزي طنط وعمو.
هشام بحب: الحمد لله، وحشتينا، مبتظهريش خالص.
رحمه: والله مشغوله، كنت عايز...
تنظر ليده تجدها مجروحه جدا.
رحمه: يلهوي، انت واقف كده ازاي؟ استني انديلك دكتور...
هشام بمسك زراعها: لاء يا رحمه، مش عايز حد غيرك يعملهولي، مبثقش في الدكاتره الي هنا.
رحمه بتوتر من يده الموضوعه علي زراعها: بس انا مش في التخصص ده.
هشام: عشان خاطري، اعملي انتي.
رحمه: تمام يا هشام، تعالي.
تذهب لداخل لتخيط له الجرح.
وينظر لها بشهوانيه واعجاب.
محادثه واتس.
فاطمه: اي يا زفته، فينك كده مختفيه.
تفتح الهاتف ترد عليه وهي تخيط له الجرح وهو في وضع البنج فلا يعلم.
رحمه: فطوم الجزمه، مجتيش مع اخوكي لي؟
فاطمه: اخويا!، لي ماله؟
رحمه: اخوكي دراعه اتفتح وبخيطه دلوقتي، وهمشي بعدها. لما اروح هكلمك.
فاطمه: طيب، مقلش لي، طيب ابقي طمنيني كده.
رحمه: تمام، سلام.
فاطمه: هشام يروح لرحمه لي في الساعه دي، حسه بحاجه غلط، هشام بخطط لاي.
بعد فتره.
رحمه: انا خيطتلك الجرح بتاعك 3 غرز، وبلاش تتخانق مع حد تاني، طنط شرين مش رحمه حد.
هشام: ههه، حاضر. بقلك اي، هتروحي امتي؟
رحمه بتوتر: لي؟
هشام: اصل انا جي بعربيتي فقلت اوصلك بالمره وكده.
رحمه: لاء شكرا، معايا حراس تحت هيوصلوني.
هشام: انا اسف لو فهتيني غلط، بس الي حصل زمان ده انتهي، معقول لسه فهماني غلط. انا مشفتش الحراس تحت فقولت اوصلك واشرب عندك كوبايه شاي كده وبركلك، بس تمام، انا اسف.
رحمه: لاء يا هشام، عادي، انت ابن عمي يعني، تمام، تعالي يلا.
ينزلون للأسفل فتذهب من الباب الرئيسي، فيوقفها.
هشام: دقيقه يا رحمه، انا ركنتها في الباب الخلفي عشان الطريق الرئيسي فيه زحمه ومعرفتش اركنها.
رحمه: امم، طيب يلا.
حسيت بقلق وانه في حاجه غلط في الموضوع، فكتمت صوت موبيلي وشغلت الموقع وحطيته في مكان مخفي في العربيه للاحتياط، يا رب يكون احساسي غلط.
رحمه بخوف: هشام ده مش طريق البيت.
هشام بغل: ما انا عارف يا سكر.
يقوم بوضع منديل فيه مخدر عليها فتتخدر ويغمي عليها.
رحمه بنوم: ه...شام.
هشام: نامي يا قلبي، خلاص انتي بقيتي بتاعتي.
رواية عوض المعتصم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة أيمن
في شركة معتصم،
أحد الحراس: الو يا معتصم بيه.
معتصم: برن على تلفون رحمة مبتردش، وتصلت بنبيلة قالت إنها لسه مرجعتش. هي معاكو؟
أحد الحراس: لسه مطلعتش من المستشفى ومنتظرينها بره.
معتصم بشك: لسه مخرجتش لحد دلوقتي إزاي؟ ادخل شوفها كده ورن عليا.
(يدخل فهد عليه المكتب)
فهد: معتصم أنا همشي..
معتصم: دقيقة يا فهد، تعالي معايا.
فهد: حصل حاجة ولا إيه؟
معتصم: معرفش، بس هعرف.
فاطمة بتفكير: يوووه يا رحمة ردي.
كريستينا: فاطمة، بقولك جيبي السماعة البلوتوث بتاعتك وهبقى أرجعها.
فاطمة بتحرك: لأ، كده كتير، لازم أروح أشوفها.
كريستينا: فاطمة رايحة فين يا بت؟
في الطريق..
معتصم: الو، عملت إيه؟
الحارس: مش موجودة يا بيه.
معتصم بزعيق: مش موجودة إزاي يعني؟ أومال أنا حاططكم كيس جوافة بره؟ إزاي مش جوه؟
الحارس: أنا آسف يا فندم.
معتصم: اقفل يا حيوان، حسابي معاك بعدين.
فهد: اهدى يا معتصم، في إيه؟
معتصم: أول مرة تحصل، هتجنن.
فهد: متقلقش هنلاقيها، اهدى وسوق براحة، هتموتنا.
في فيلا معتصم..
(يرن الجرس فتفتح نبيلة)
نبيلة: أهلاً، معتصم بيه مش...
فاطمة: رحمة هنا يا طنط، لو سمحتي.
نبيلة: رحمة هانم لسه مجتش.
فاطمة بتوتر: كنت عارفة، ممكن أطلب منك طلب؟
نبيلة: أكيد، اتفضلي.
في المستشفى..
(يذهب معتصم للمستشفى ويبدأ بالبحث عنها)
غزل: أساعدك في إيه يا معتصم بيه؟ أنا صحبة رحمة في المستشفى.
معتصم: تعرفي راحت فين؟
غزل: هو جه ممرض وقالها في واحد عايزك بره ونزلت ومن وقتها مشفتهاش.
معتصم: طيب اسم الممرض ده إيه؟
غزل: ممرض محمد تقريباً، قسم 4.
معتصم: تمام، لو عرفتي حاجة ابقي بلغيني.
غزل: حاضر.
(يقوم بالمغادرة)
جيهان: في إيه؟ معتصم بيه بنفسه هنا؟ المستشفى مقلوبة.
غزل: ينهارى، جامد يا بت، أحلى من صور المجلات.
جيهان: إنتي في إيه؟ ول في إيه؟ رحمة مالها؟
غزل: معرفش، تقريباً مروحتش ومش موجودة في المستشفى.
جيهان بقلق: يلهوي، ربنا يستر.
في السيارة..
فهد: ها، عملت إيه؟
معتصم: صحبتها قالتلي إنه حد طلبها بالاسم ونزلت تشوفه، وسألت الممرض قال مشيت معاه. وبصينا على الكشف كان اسمه هشام. أووف، مين زفت هشام ده كمان؟
فهد: الحق، بتخونك.
معتصم: فهد، مش وقته غباء.
فهد: خلاص، كنت بحاول أهديك.
(يرن ترن ترن)
معتصم: الو.
فاطمة: الو، حضرتك معتصم؟
معتصم: أيوا، مين؟
فاطمة: أنا فاطمة بنت عم رحمة، ممكن أشوفك لحظة؟ أنا عرفت إيه اللي حصل.
معتصم: طيب، قوليلي مكانك، جيلك فوراً.
(يذهب لينقلها من الشارع الرئيسي)
فهد: إنتي!
فاطمة: إنت بتعمل إيه هنا؟
فهد: إنتي بتلحقيني ولا إيه؟ أنا مش ناقص جنان.
فاطمة: إنت هبل؟ هو أنا أبص لك أساساً؟
فهد بعصبية: إنتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه؟
فاطمة: عايزني أشوفك بتغري أختي وأسكت يا محترم؟
فهد: إنتي...
معتصم بستغراب: في إيه إنتي وهو؟
فهد: دي المجنونة اللي بقولك عليها.
فاطمة: أنا مجنونة!
معتصم: بسسس، حلو، مشاكلكوا بعدين. فاطمة، إيه اللي عندك؟
فاطمة: هعديها عشان رحمة بس. احم... أنا كلمت رحمة واتس، فقلتلي إنه هشام معاها ودراعه مجروح وبتخيطه. وأنا شكيت فيه لأن هشام طول عمره بيفكر في رحمة غلط وديماً كان طامع فيها.
معتصم: مين هشام؟
فاطمة: أخويا.
فهد بستهزاء: طبعاً هيكون مين يعني؟ نفس الطينة الزبالة.
فاطمة: محترم نفسك بقى، مش عشان سكت لك.
معتصم: أقسم بالله لو كلمة كمان سمعتها مش هيحصل لكم خير، سامعين؟
(يقوموا بسكوت وينظرون لبعض بغل)
معتصم: طيب، إنتي بتعتقدي إيه؟
فاطمة: هتلاقي قلها أي حاجة إنه مفيش حراس بره، أو تعالي هوصلك وخدها بالعربية وخرجوا.
معتصم: طيب تعرفي خدها فين؟ مكان بيروحه أي حاجة؟ عشان خاطري ساعديني.
فاطمة بتفكير: هو مستحيل ياخدها البيت، فهو بيروح مخزن كده بعيد شوية بشوفه هو وأصحابه طول عمرهم بيخرجوا ولما نسأله بقول مخزننا السري، فممكن يكون هناك.
معتصم: طيب تعرفي مكانه فين؟
فاطمة: اممم، مش فاكرة أوي.
(يقوم بوضع يده على رأسه بقله حيلة)
(يرن ترن ترن)
فهد: الو، بجد؟ طيب ابعتهالي في رسالة.. شكراً.
معتصم: .....
فهد: لما كنت بدور في المستشفى رنيت على واحد صاحبي في الشرطة يتعقب تليفونها. وإنت كنت بترن فكان مفتوح عادي وكان الموقع كمان مفتوح ولقى، وفعلاً في مخزن قريب من الجيزة كده. اتحرك بسرعة.
(يقومون بالتحرك بسرعة في المكان المذكور في الرسالة)
في المخزن..
(تستيقظ رحمة بهدوء فتجدها مربوطة في كرسي)
رحمة بهدوء: هش..ام، إنت بتعمل إيه؟
هشام: صحيتي يا قلبي، صباح الخير ولا أقولك مساء الخير.
رحمة بدموع: إنت عايز مني إيه؟ ونبي خرجني من هنا.
هشام بأخذ نفس: ااااه لو تعرفي استنيت اللحظة دي من قد إيه؟ باقي سنين عايزك ومش عارف أوصلك، بس خلاص إنتي في قبضتي دلوقتي.
رحمة: هشام اسمعني، سبني أمشي وبوعدك مش هقول لحد اللي حصل، بس خرجني من هنا.
هشام: مش هتخرجي من هنا غير وأنا واخد اللي عايزه منك.
(يقرب عليا وأنا جسمي كله بيرجف، كل تفكيري كان في معتصم، بتمنى ييجي وأشوفه، لو حصل كده مش هعرف أبص في عينه تاني، يا رب ساعدني، ساعدني)
(يذهبوا للمكان يجده سيارته أمام المخزن فيجرون للداخل بسرعة)
رحمة بدموع: متعملش كده معايا بالله عليك.
هشام: بحبك من زمان أوي يا رحمة، ههه.
(يقرب لها ويفك طرحتها ويبدأ في فك زرار قميصها فيدخل معتصم بقوة)
معتصم بجبروت ونار في عينه: فكر تقرب منها أكتر من كده وأنا أد ف نك تحت الأرض دلوقتي.
هشام: !!!!
(يذهب له بقوة ويضربه بشكل متكرر في وجهه وجسمه حتى تنكسر ضلوعه وتذهب فاطمة لفك رحمة)
رحمة: معتصم خلاص سيبه، كفاية.
معتصم: مش هرحمه الحيوان ده.
(يحدفه بقوة على الأرض ويذهب معتصم للاطمئنان على رحمة فيخرج الهاتف ويرن على أصدقائه القريبين من المكان ويأتون على رنته)
معتصم بوضع الطرحة عليها: إنتي كويسة؟
رحمة بدموع: امم، الحمد لله إنك وصلت بدري.
هشام بوجع من جسمه: أنا هع.. رف ك تعمل معا.. يا كده إزاي.
معتصم بذهاب إليه بغضب: وريني هتعمل إيه.
فهد: خلاص يا معتصم س.... أحيه!
(ينظروا فيجده عصابة كبيرة من الأشخاص في الخارج يحملون أدوات)
فهد: الله، سكاكين؟ أموت أنا في الأكشن.
معتصم: استحمل ربع ساعة.
فهد: متقلقش.
معتصم: فاطمة، خرجي رحمة من هنا وإحنا شوية وجايين.
رحمة: مستحيل أسيبك لوحدك، لاء.
معتصم: فاطمة، أسمعت قلت إيه.
فاطمة: حاضر.
(تقوم بسحبها للخارج ويبدأوا في الضرب ويأتي أحد من الخلف ويجرح معتصم بالة حادة في بطنه وياتي الحراس معتصم ويكتفوهم جميعا)
فهد بسنده: إنت كويس؟
معتصم: متقلقش، خفيفة.
في الخارج..
قائد الحراس: نعمل إيه معاهم؟
معتصم بثقة: خدهم على نفق العدالة، وده (يشير على هشام) ده ليه معاملة خاصة.
قائد الحراس: تمام يا معتصم بيه.
في السيارة..
(يتعانقون بلهفة)
فاطمة بدموع: إنتي كويسة؟ أنا آسفة، مكنتش معاكي.
رحمة: كنت خايفة أوي.
فاطمة: متقلقيش يا قلبي، عدت، أنا جنبك أهو، جنبك.
رحمة بالخروج من حضنها بسرعة: معتصم، لازم أشوف معتصم.
فاطمة: قلنا نكون هنا، مش هينفع تخرجي.
رحمة: فاطمة قلقانة عليه، لازم أنزل.
(نزلت لقيته في وشي، فجريت عليه عشان أحضنه لقيت نص قميصه من تحت دم!)
رحمة بدموع: معتصم، دم!
معتصم: متقلقيش، أنا كويس.
رحمة: مستحيل، إنت خدنا على أقرب مستشفى دلوقتي، يلا.
فهد: قصدك أنا!
رحمة: لاء، أبويا، بسرعة.
فهد: طيب خلاص، فهمنا، براحة.
(تسند هي معتصم وتذهب به لسيارة)
في المستشفى..
رحمة بوتر: ها، الجرح عميق؟
الدكتورة: لاء يا رحمة، هو بس جاب دم كتير وكانت محتاجة تعقيم جسمه. ما شاء الله كويس جداً، فمأثرتش عليه، فأنا خيطتها دلوقتي ومع الراحة هيكون كويس.
رحمة: طيب، شكراً.
الدكتورة: عن إذنكم.
(بعد خروجها)
رحمة بدموع: مبجيش من ورايا غير المشاكل وديماً كده، أنا السبب وديماً بدخلك في حوارات ملكش دعوة بيها، واه...
معتصم بابتسامة: تعالي.
رحمة: لاء، الجرح.
معتصم بتحريك يمين قليلاً من السرير: بقولك تعالي.
رحمة باحتضانه والبكاء: كنت خايفة، كنت خايفة أوي.
معتصم بوجع: اااه، مش أوي كده.
(تبتعد قليلاً فيقربها مجدداً)
معتصم بهدوء: وجعي اللي حسيته وأنا بعيد عنك أكبر بكتير من ده. كنت هموت لو حصلك حاجة بجد، كنت هخسر وعدي إني أحميكي مهما حصل. حقك عليا.
رحمة: بحبك، على فكرة، بحبك أوي.
في الخارج..
(يفتح فهد الباب قليلاً ويحاول النظر ويتنصت)
فهد: هموت وأعرف بقوله إيه، ههه.
فاطمة: بطل حركات طفولية، إيه اللي إنت بتعمله ده؟
فهد: بت، إنتي متكلميش معايا.
فاطمة: بنت يا خويا، جزاتي بحاول أكلم راجل.
فهد: قصدك إيه بقى إن شاء الله؟
فاطمة: اللي فهمته.
فهد: واضح إن لسانك عايز يتقص، وأنا ساكت لك كتير.
فاطمة: هتعمل إيه يعني؟
دكتورة: لو سمحته، في مرضى في القسم عايز تتخانق مع مراتك، فده بره المستشفى.
فهد: نعم! يييع.
فاطمة: بلا قرف!
دكتور: يا جماعة، هدو النفوس، مينفعش كده، ولو سمحت الصوت.
فاطمة بهمس: مستفز.
فهد: باردة.
في الداخل..
(تنام على ذراعه ويتكلمون بهدوء)
معتصم: من يوم ما عرفتك وأنا بدخل مستشفيات بس.
رحمة: إنت بتتريق دلوقتي؟ طب والله حاسة بذنب.
معتصم: اااه، الحمد لله إنك بخير.
رحمة: الحمد لله إنك جنبي.
معتصم: إنتي إزاي أصلاً توافقي تروحي معاه وإنتي عارفة كويس إنه كده من زمان؟
رحمة: طيب، بص، أنا هروح...
معتصم: رحمممه.
رحمة: والله كنت بحسابه اتغير وخلاص تجوز وهيكبر دماغه بقى، ومعرفتش إنه هيكون كده وعملت حسابي.
معتصم: رحمة، بلاش تتهوري تاني، متعرفيش إحساسي كان إزاي لما كان مقرب منك كده، كنت بموت.
رحمة: أنا آسفة، مش هعمل كده تاني.
معتصم: تعالي نروح بقى، أنا كويس.
رحمة: معتصم، ممكن أسألك سؤال؟
معتصم: امم.
رحمة: هو ليه كل اللي يكشف عليك يقول إنه جسمك حلو وصحتك فل؟ هو إنت من الفلبين؟
معتصم: الله أكبر الله أكبر، في عينك.
رحمة: ههه.
(خرجنا ولقينا الست فاطمة وفهد ضاربين بوز وهيموتوا بعض، وعرفت إنه هو اللي كانت بتتكلم عنه، ووصلتها البيت والحمد لله عدت على خير وأمها مضربتهاش، وتلات أيام حبسة معتصم في البيت أغير له على الجرح وقعدة غصب عنه ويعمل شغله كله أونلاين ومعتمد على صحبه وده أكتر حاجة مقلقاه. بقينا قريبين أوي.. مبقتش أنام غير وأنا ماسكة إيده ومعنتش بحس بالأمان غير بوجوده، وأخيراً جه يوم لتنين بليل.. وفرح جيهان طبعاً بكرة)
رواية عوض المعتصم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمة أيمن
في المساء ..
رحمه: معتصم
معتصم: امم
رحمه: ركز معايا دقيقه
معتصم: مشغول، اتكلمي سمعك.
رحمه بعصبية: معتصم بجد ركز معايا، عايزك في موضوع مهم.
معتصم برفع عينيه وتركيز: امم، اتكلمي.
رحمه بتوتر: لاء، خلاص غيرت رايي، ركز في الشغل تاني.
معتصم: ههه، نعم يا رحمه.
رحمه: كمان!
معتصم: هتقولي ول...
رحمه: هقول، هقول. احم، بكره عايزة اخرج.
معتصم: ممنوع.
رحمه: عشان خاطري، بكره فرح صحبتي في المستشفي ومينفعش، عزمتني.
معتصم: صحبتك مين؟
رحمه: جيهان، دكتورة هناك، متعرفهاش. ممكن اروح بالله؟
معتصم: اامم، "يشير الي وجهه" وحدة هنا ووافقت.
رحمه: دي رخامة كده.
معتصم ببرود: خلاص مفيش روحة.
"تقترب له وتقبله ثم تجري فيوقفها صوته"
معتصم: ابقي جيبي بنت عمك معاكي.
رحمه بستغراب: فاطمه؟ لي؟
معتصم: تصبحي علي خير.
غامض غامض وزي القمر... هييح.
طلعت فوق وبدأت اعزف. وبفكر انه انا كنت فين وبقيت فين!
احيانا العوض بيجيلك في الوقت والمكان المناسب وصح. عمري ما توقعت اني ممكن الاقي حد يكون سند يكون عوض ليا كده. ووقتها بصيت علي صورته وقولت: هو انا استاهل حد زيه كده فعلا.
"يقوم بدخول ومعانقتها من الخلف بهدوء.."
معتصم: حلو.
رحمه: جشطهم.
معتصم: كنت صغير شوية.
رحمه: انت صح مبتصورش خالص، قولي الحقيقة، مسجل خطر؟
معتصم: طبعا، انا اتسجنت 3 مرات قبل كده.
رحمه: ههه، لاء، طمنتيني.
معتصم: "يحملها" يلا نام بقي، يلا.
رحمه: لاء، متش.... عااا، يبني بقي، ههه.
____________________
في الصباح ....
رحمه: ارتاح يوم كمان.
معتصم: انا لو سبت فهد شوية كمان هناك، هندمر.
رحمه: ههه، بجد انت كويس.
معتصم: اممم، هتروحي الشغل؟
رحمه: امم، واجيب هدية ليها انا وغزل.
معتصم: تمام، خدي بالك كويس المرادي.
رحمه: متقلقش، انا جامد جدا.
معتصم ببتسامة: طيب، يلا اوصلك يا جاامد جدا.
"تنظر له بغيظ ويغادرن"
"في الشركة"
فهد: عصوومي، حبيبي، وحشني.
معتصم بقلق: فهد، انت كويس؟
فهد: اوماال، بس بقالي 3 تيام منمتش بس.
معتصم: احنا هنستهبل، ده انا ماسك الشغل كلو من البيت، انت بتيجي توقع الاوراق وتشرف كده وتمشي.
فهد: يعني ده سهل بنسبالك؟ ده انا كنت باجي كل يوم، انت متخيل.
معتصم: لاء، كتر خيرك والله.
فهد: يلا، خليها عليا. عايز حاجة؟ هروح انام بقي.
معتصم: ........
فهد: اه صح، فرح عمر النهارده وجيه عزمني تاني، هتروح؟
معتصم: هشوف كده.
فهد: انت بتهزر صح! هتفكر يعني؟ متاكد من الكلام ده!
معتصم: انت هتروح؟
فهد: طبعا، اما اروح أشقط كده كام بنت.
معتصم: .....
فهد: انا هروح بقي س...
معتصم: علي مكتبك يا فهد.
فهد بصوت منخفض: يعني اشيل الشركة تلات أيام ول كلمة حلوة أصلا، ما انتو صحاب فالصو وناس معندهاش ضمير، اقسم بالله.
معتصم: فهد، بطل تخربط في الكلام واطلع بره.
"ينظر له بغضب ويغادر"
____________________
ترن ترن ترن
فاطمه: الو.
رحمه: فطوم، ابقي تعالي، هنروح فرح النهارده.
فاطمه: فرح مين؟
رحمه: فرح جيهان صحبتي. معتصم تقريبا مش عايزني اروح لوحدي وكده.
فاطمه: انا عايزة اخرج اصلا، هشوف كده واقولك.
رحمه: تمام، هستناكي.
.... فاطمه
فاطمه: امم.
رحمه: عملتي اي في موضوع امك؟ لسه شاكة؟
فاطمه: اه، مش عارفة اي اللي هيحصل، ربنا يستر. اتكلمي معاه يا رحمه عشان خاطري.
رحمه: حاضر، والله هقوله.
في المستشفي ....
غزل: احوووم، فرحت برجوعك.
رحمه: انا اكتر والله.
غزل: هحاول اخلص بدري النهارده ونخرج نتغدى ونشوف كده اللبس.
رحمه: تمام، وانا كمان، علي تواصل.
غزل: اوووك.
بعد العمليات ....
دكتور مروان: يعني بجد اعمل كده؟ هتكون حلوة.
غزل: طبعااا، ورومانسية جدااا.
دكتور مروان: بس مش حلوة يعني اني امسك المايك واطلب ايديها قدام الكل، هيكون محرج ليا وليها.
غزل: لاء يا دكتور، دي بتحبككك جدا. انت بس حاول تلطف الجو كده وتقولها انك حبيتها من اول يوم شوفتها فيه وابدع كده، هتفرح جدا.
دكتور مروان: انا فعلا بحبها من اول يوم شوفتها فيه، وهفرح جدا لو وافقت.
غزل: متقلقش، كلو في التمام.
دكتور مروان: شكرا يا غزل علي ال فكرة الجميلة دي، هروح استعد انا بقي.
غزل: تمام يا دكتور، باي.
في شركة السوفتي....
امير ببتسامة: عرفت انه هيلاقيها، بس يخسارة معرفش يعمل حاجة الغبي.
مصطفي: بس كده اسمك ممكن يجي.
امير: متقلقش، صحبه اللي قلة يعمل كده يعني، احنا في السليم.
مصطفي: طيب، صحبه ممكن يقول اسمك ويعترف؟
امير: ميعرفش يعمل كده، انا مخليه يختفي يومين، محدش هيعرف يلاقيه. ارتاح انت بس كده وتعالي نشوفهم وهما بيلغوا الشراكة العظيمة دي.
مصطفي: ههه، مبسوط منك، ابني العبقري اللي رافع راسي.
امير: لسه في كتير جي، انا هعرفه ازاي يعمل كده معايا وهرجع شركتك رقم واحد تاني.
مصطفي: لو اقدرنا نعمل كده، ساعتها اقدر اعمل فيه زي ما عملت زمان، هو ورشيد، ههه، ومراته هرجعها ليك، ركعة، وده وعد مني.
امير بسرحان: كلو جي، كلو جي، متخفش.
في فله النواري ...
فاطمه: ماما، انا رايحة لرحمه زي ما قلتلك.
شرين بقلق: فاطمه، انتي متاكده انه هشام قلك انه مع صحابه في شرم وقفل تليفونه؟
فاطمه: اه يا ماما. هكدب عليكي لي، هو جيه لم شنطة وملقاش حد غيري فقالي ومشي وقالي متخلهيش تقلق عليه.
شرين: اكيد هيكون كويس، ابني بطل. المهم، هتعملي اي في موضوع العريس؟
فاطمه: يووه، عريس تاني! مش قفلنا الحوار ده؟
شرين: لاء، متقفلش، وبقولك اهو، قبطان وهيعيشك مرتاحة وهتسافري وتبعدي عني بقي وارتاح.
فاطمه: لما ارجع نبقي نشوف الموضوع ده، تمام.
شرين بغضب: متتاخريش عشان مضربكيش، فهمه؟
فاطمه: حاضر.
في شركة معتصم ....
معتصم ببتسامة: انت ورا الموضوع ده صح؟
فهد ببرائة: انا يبني، شكرا علي ثقتك الغالية.
معتصم: فهد، انجز.
فهد بغمزة: والله، اللي يجي عليا لازم اعرف مقامه، ول اي ههه.
Flashback
"فهد بجلوس علي المنضدة امام فتاة"
فهد: انتي وعد بنت اللوء حسن؟
وعد: حضرتك عرفني؟
فهد: لاء، بس صاحبي بيحكيلي عنك كتير وبقولي انه معجب بيكي جدا.
وعد بضحكة: صحبك مين بقي؟
فهد: شهاب الجدواني، اكيد تعرفي، ده مشهور جدا في الأعمال، وكل ليلة يحكي عنك ويقولي انه شافك في عيد ميلاد صحبتك الاسبوع اللي فات. اووه، بيني، كترت كلام.
وعد: هو ازاي عارف اني كنت في عيد ميلاد؟
فهد: بقلك معجب بيكي جدا. المهم، رقمه اهو، وبروح الكافيه ده. بس ممكن متقوليش ليه اني قلتلك حاجة عشان هو محروج منك.
وعد: لاء، مش هقوله.
فهد: تمام، عن اذنك.
Back
معتصم: ههه، وبعدين تتفق مع النادل يجيب اخره في الشرب ويروح بيتها وتصورهم وتبعت الصور لابوها يا فهد.
فهد: بس اي رأيك، فكرة حلوة صح؟
معتصم: محبوس بقاله 3 تيام وبعذبه، وابوها حالف مهو خارج قبل شهر حتى، عمي مش عارف يخرجه.
فهد: هو اللي عينه زيغة، لقها كده يبعد، يكون عنده نظر، انما ديل الكلب مبيتعدلش، فخلي ياخد جزائه بقي.
معتصم: يلهوي عليك لما تحط حد في دماغك.
فهد: ده انا لسه هروحله بعد ما يطلع ورنه علقة محترمة.
معتصم ببتسامة: ابقي قولي، اهو نتسلى شوية.
فهد: ههه، ومالو، المهم، هتعمل اي في موضوع الود ده؟
معتصم: ود اي؟
فهد: هشام النواري، تفتكر هيحصل مشاكل؟
معتصم: لو فعلا حصل مشاكل، يبقي وصلوا للي هما عايزينه.
فهد: قصدك اي؟ قصدك انه في حد ورا ده؟
معتصم: اممم، كان في عربية بترقبنا ورجالة اللي كان معاهم، مستحيل يكونوا صحابه لانهم مدربين فعلا مش شوية عيال وخلاص.
فهد: شاكك في عائلة السوفتي؟
معتصم: مفيش حد هيتمنى ان العلاقة بينا وبين النواري تنتهي ويحصل مشاكل غيرهم. وهو عارف هشام من زمان اكيد عشان كان متجوز رحمه. فجبها من عنده عشان يطلع بره الحوار كله.
فهد: امم، واذا حصل ده فعلا.
معتصم: اسماعيل النواري مبيهموش الكلام ده، بنسبة لي شركته اهم من اي حاجة في الدنيا حتى حفيده. بس معرفش اي اللي هيحصل.
فهد: هتعمل اي مع زفت امير؟
معتصم: بقي بيغلط، بيغلط كتير وشوية وقت وهيعرف قيمته... قريب، قريب هيجي تحت رجلي.
في المنزل ... في المساء
رحمه: تفتكري الفستان حلو؟
فاطمه: تحفففه، يبنتي هينبهر.
رحمه: خايفة ميعجبوش، وكمان الميكب، اول مرة احط ميكب من 3 سنين.
فاطمه: والله يا بنتي جامد، اهدي، وترتيني.
"يدخل معتصم فيجد الباب مغلق"
معتصم: رحممه.
رحمه: احم، قومي افتحي بسرعة.
"تذهب فاطمه للفتح ثم تنزل وتتركهم بمفردهم"
معتصم: قفلة البا.... "ينظر لها بدهشة"
رحمه بتوتر: ها، حلو، بص لو مش حلو قولي، ممكن اغيره، وجبته احمر عشان بحبه، متعيبش تمام، هو...
معتصم: ششش. ههه، افصلي، خليني اتكلم.
رحمه: مش حلو صح؟
معتصم: خلصتي.. ارد بقي.
رحمه: ......
معتصم: انتي اجمل بنت انا شوفتها في حياتي. الاحمر حلو بيكي عشان انتي لبساه مش عشان بتحبيه. تعرفي انا بغير منه لانك بتحبيه اكتر مني؟ انا خايف عليكي مني، من نظرتي اللي مش بقدر اسيطر بيها على نفسي. انتي عملتي فيا اي ها، انتي حلوة كده لي، يخربيت عقلك.
رحمه بتغميض عينيها: .... انا غلطانة اني قلتلك تتكلم، انت عايز تموتني صح؟
"يقوم بتقريب لها ومسك يدها الاثنين وتقبيلها وتقوم بعناقه"
رحمه: انا كده مش همشي، فكرة.
معتصم: امم، فكرة حلوة، خلينا هنا.
رحمه: دقيقة، انت جي؟
معتصم: واسيبك لوحدك كده؟ هتتخطفى تاني وهنعمل جو أكشن تاني ومش قادر.
رحمه: ههه، مش قلقانة، فكرة معتصم هيلاقيني.
معتصم: اكيد هيلاقيكي، لانه من غيرك ولا حاجة.
رحمه: لاء، انا لازم امشي من هنا ضروري، لقع ومش هروح الفرح، وانا عايزة اكل جاتو.
"تقوم برفع الفستان وتغادر بمرح ويقوم بضحك"
في السيارة ...
بعدها نزل، بحتة بدلة دوبت اعصابي كلها، يعني احمر اي ونيلة اي، بالي انت لبسه ده، وبرفان ورافع شعره ولابس ساعة، لاء، كتير كده، كتييير...
رحمه: خير.
معتصم: نعم.
رحمه: انت هتروح الفرح وانت قمر كده ازاي، يعني أراضي زمك ساعتين ونص فوق ب لبس، بس غير الميكب والطرحة وانت تقعد نص ساعة تنزل كده، مش مهم دي، انا اروح مع واحد احلى مني لي.
معتصم: يا بت بطلي قمر بقي، هبسوك دلوقتي وانا مش مسؤول عن أفعالي.
رحمه بتوتر: معتصم، في ناس هنا، انت بتهزر. "تضع يدها على جبهتها بحراج"
فاطمه: ههه، كملو كملو، مهو طلع المحن لذيذ اهو.
رحمه: فطوم، هتزعلي.
معتصم ببتسامة: اهلا يا فاطمه، منورة.
فاطمه بضحكة: نورك معتصم بيه.
محادثة واتس ...
فهد: انا وصلت الفرح، لو جيت هستناك.
معتصم: تمام، جي في الطريق.
وقفت العربيات هناك والحراس واقفين كلهم ونزلة، وهو وراح لافف ومطلعني وماسك ايدي ودخلنا وكأنه وزير الداخلية داخل. الناس سابت الفرح بالعريس والعروسة بالجاتووو ومصدومين انه معتصم اللي مبخرجش ولا بروح حفلات موجود هنا...
دخلنا طبعا وسلمت على جيهان.
وقعت تاني عشان مضربش وغزل عوضتها ورقصت هيا والحمد لله جيه وقت البوفيه، هيهي.
فهد: هه، اخر حتة.
فاطمه: الله، اخر حتة.
"يمسكوها معاً وينظرون لبعض بصدمة"
فاطمه: لاء بقي، في حاجة غلط.
فهد: انتي أكيد جاسوسة وبترقبيني، اعترفي.
فاطمه: يعني يوم ما ارقبك، ارقبك انت يخويا.
فهد: انتي تطولي يا بت، اهدي يا فهد، دي واحدة هبلة.. سيبي الفرخة.
فاطمه: مستحيل، انا مسكتها الاول.
فهد: والله لو مسبتيها لفضحك في المكان.
فاطمه: مش هيهمني، دي ورك يعني، هاخده هاخده، متحلمش.
فهد: فااطمه، حمات العروسة وراااكي.
فاطمه بخضة ولف: ازي حضرتك ي.... اي!
فهد: ههه، احسنن.
"يقوم بأخذها والجري"
فاطمه بعصبية: فههههد، خد هنا.
___________________
رحمه: اللله، الطبق جيه لحد عندي ومتغلف، ومرحتش تحت الرجلان زي كل مرة.
معتصم بضحكة: عشان تعرفي ان جوزك مش اي حد.
رحمه: بقي يطلع بيشتغل عندك وانت مديره ومتقوليش، ما انا بقول جي ازاي كده من غير عزومة.
معتصم: ده انا معزوم قبلك اساسا، وبعدين جيبلك الاكل لحد عندك ومدلعك، فحمدي ربك.
رحمه: ده انت قمر اقسم بالله، هو باقي الجاتو واقوم احضنك دلوقتي.
معتصم: يخربيت الجاتوو.
رحمه: ده بقي كان الواحد ياخد طبق ويعينه تحت، وبعدها يدخل المطبخ ودخل ورا وابدا ازعق وانا مختش وازاي تنسوني ويدوني طبق تاني واكل لاتنين بفرحة كده... واي اللي انا بقولو ده، معلش، احم.
معتصم بضحك على طريقة حديثها: ههههه.
رحمه: معتصم، هروح اسلم على الدكتور شهين واجي، مش هتأخر.
معتصم: دقيقة، عايزة اسلم عليه، هقوم معاكي.
رحمه: ما بلاش انت، ده بموت فيك.
معتصم: سبحانه الله، شعور متبادل.
رحمه: ههه.
"يذهبون لمنضدة الاطباء ويسلمون عليهم"
معتصم بثقة: دكتور شهين، فرحت اني شوفتك هنا.
شهين: معتصم بيه بنفسه هنا، غريبة.
معتصم: ول غريبة ول حاجة، ده موظف عندي، جيت افرحه، وهرقيه كده زي ما عملت مع حضرتك.
شهين: ول زومة اي حضرتك بعد اللي قلته.
"ينظرون لبعضهم ويتوتر الجو"
دكتور مروان: ازيك يا رحمه، اي الحلاوة دي.
رحمه بتوتر ونظر لمعتصم: شكرا، كلك ذوق.
معتصم بغضب: طيب، عن اذنكم.
"يقوموا بالمغادرة"
غزل بتحدث في اذن جيهان: انا مكنتش اتوقع انه معتصم بيه بنفسه يجي، شكلها هتحلو اوي، ههه.
جيهان: قصدك اي؟
غزل: .....، بس كده، تفتكري هيضربه؟
جيهان: نهااارك اسود، فرحي باظ، فرحي باظ!
.............
معتصم بهمس: مين اللي واقف جنب الدكتور شهين ده؟
رحمه: دكتور مروان.
معتصم: امم، وببصلك كده لي؟
رحمه: ببصلي انا! محصلش.
معتصم: رحمه، هنستهبل، ده مشلش عينه من عليكي طول ما احنا كنا بنتكلم.
رحمه: لاء، هتلقي بس كان بيلطف الجو عشان اللي عملتوه هناك.
معتصم: طيب، يلا نمشي.
رحمه: نمشي اي، احنا لسه جاين، بالله مكلتش جاتو.
"يبدأ الرقص ويجلسون بستمتاع وهدوء ثم ياخذ دكتور مروان المايك وتحدث"
دكتور مروان: احم، انا متوتر اوي، بس حد شجعني على ده، وانا فكرت كتير، بس اتشجعت وقولت اقلها، انا عايز اتقدم لواحدة قدامكم كلكو دلوقتي واعرفها اني بحبها من اول يوم شوفتها فيه، واني بجد مش هلقي زي برائتها وادبها، كفاءتها في شغلها، اكيد.
جيهان بتوتر: غزل، وقفي، هنروح في داهية.
غزل: مش عارفة بشوار لي مبجيش، احيه.
والبنت دي هي اجمل وارق بنت في الكون، الدكتورة رحمه. تقبلي تتجوزيني؟
فهد باكل: هيهي، ربنا يرحمه، كان دكتور شاطر اوي اوي.
فاطمه خضه: احييه.
رحمه بنظر لمعتصم: !
رواية عوض المعتصم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة أيمن
رحمه بخوف: معتصم، اهدى كدا.
معتصم: .....
دكتور مروان: إيه رأيك؟
معتصم بعصبية: تعالى أقولك أنا رأيي.
يبدأ بضربه بقوة ولا يستطيع أحد إبعاده عنه ويكسر المكان عليه.
معتصم بغضب: إنت عارف اللي بتطلب إيدها دي مين يا حيوان! دي مراتي، إيه اتعميت ولا مشفتناش مع بعض طول الحفلة!
دكتور مروان بتوتر وألم من جسده: مراتك! والله ما عارف يا معتصم بيه، والله!
معتصم: وأنا بقى هعرفك بطريقتي.
يهاجمه بقوة وتبدأ رحمه بالبكاء ولا تستطيع إبعاده عنه من غضبها وخوفها منه.
فاطمة: إنت يا بارد! بطل شرب بيبسي وروح شوفوا هيموتوا.
فهد: محدش هيعرف يبعده عنه، صاحبي وأنا عارفه. سيبي ياخد حق المرضى اللي بيروحوا له وبياخد فلوس على قلبه قد كده.
فاطمة بغضب: إنت بتهزر دلوقتي! فهد قوم، الفرح باظ!
فهد: يوه، بطلي زن خلاص قايم.
رحمه بخوف: معتصم سيبه خلاص، حد يلحقه بالله عليكم!
يذهب له فهد والعريس وأصدقاؤه ويبعده عنه بصعوبة وينقلون دكتور مروان من المكان ويخرجونه.
جيهان: روحي منك لله يا شيخة، جوزي اتضرب بسببك وملحقش يتهنى.
غزل: أما ألحق أجري من هنا عشان لو حد عرف هيموتوني.
تقلع الجزمة وتقوم بالجري في الخفاء.
جيهان: ماشي يا غزل الكلب، أما أوريكِ مبقاش اسمي جيهان.
معتصم يمسك يد رحمه بقوة: تعالي.
رحمه: آآه، براحة.
معتصم بزهق: فهد.
فهد: نعم يا باشا.
معتصم: وصل فاطمة إنت.
فهد: لأ طبعاً الع...
ينظر له معتصم بغضب فيتوتر.
فهد: دي فاطمة دي في عيني، آه والله. فااااطمة!
يتحرك فهد من أمامه بسرعة ويأخذ فاطمه لسيارة بغضب ويتحركون.
جيهان: عمر، الفرح بتاعي باظ.
عمر: لأ يا قلبي، هو أنا اللي وشي باظ.
جيهان: هعمل لك كمادات لما نروح.
عمر: لأ أنا تمام، هو الفرح وليلة الدخلة كمان، إنسي.
جيهان بتوتر: هههه، إنت قليل الأدب على فكرة.
عمر بتعب: آه يا وشي، أنا شكلي هروح أنام.
جيهان: عمر الله!
في السيارة...
رحمه بهدوء وملامح خوف: معتصم.
معتصم: ششش، ولا كلمة... اسكتي. وأنا مالي يا لمبي، والله ما كنت أعرف، ربنا يستر وتعدي أم الليلة دي على خير.
في سيارة فهد...
ينظرون لبعض، ويبدأون بالضحك.
فاطمة: هههه، يلهوي، كنت هموت على منظره.
فهد: ده خد علقة مخدهاش حمار وربنا. هههه.
ينظرون لبعضهم مجدداً فيتوتر الجو.
فاطمة بنظر لنافذة: هنوصل إمتى؟
فهد: احم، قريب.
فاطمة بحذر: تمام.
في فيلا معتصم...
ينزل معتصم ويتركها في السيارة ويذهب لغرفة المكتب بغضب.
رحمه بدموع وصوت أطفال: طنط نبيلة.
نبيلة: إيه، في إيه يا بنتي؟
رحمه بعناقها: طنط نبيلة خلي يصلحني بالله، أنا معملتش حاجة.
نبيلة: طيب، إيه اللي حصل؟ احكي لي.
رحمه: رئيس قسم عندنا طلب إيدي للزواج، فضربه لأماته تقريباً، ولسه مدايق مني.
نبيلة: !!!!!
رحمه: حاسة إنك مخضوضة، مش عارفة لي.
نبيلة: والله يا بنتي ربنا معاكي.
رحمه: آآه، هعيط.
طق طق طق.
معتصم: مين؟
رحمه: أنا.
معتصم: متدخليش.
تقوم بدخول وأخذ كرسي والجلوس أمامه.
معتصم: مش أنا قلت لكِ متدخليش.
رحمه ببرائة: مش هقوم من هنا، وهنتكلم، ومش هتكون مدايق مني كده، وهنشوف بقى، هه.
معتصم بابتسامة: يا رحمه ربنا يهديكِ.
رحمه براحة: يا عم قلقتني بقي، بالله أسفة ها.
معتصم بأخذ نفس عميق: .......
على الكورنيش... أمام بحر.
فاطمة بتوتر: ده مش البيت!
فهد: انزلي.
فاطمة: على فكرة مش أصول إنك تسيب بنت تروح لوحدها وتوقفها في نص الطريق كده، ولا عشان بنات ناس و...
فهد: أييي، اهدى ياما، مصورة واتفتحت في وشي... انزلي، هنقف شوية هنا وهروحك.
فاطمة: يعني هتروحني بجد؟
فهد: امم.
فاطمة: خلاص نازلة.
تنزل فتجد ماء وتفرح كثيراً به وتمسك الحديدة بمرح ويرقبها فهد بابتسامة.
فاطمة: المكان تحفة بليل، ههه، ونجوم حلوة جداً.
فهد: امم.
فاطمة مستيعبة نفسها: "فاطمة فوقي، إنتي مش ينفع تكوني هنا، مش ينفع تتضعفي كده." احم، ممكن تروحني؟
فهد باستغراب: مش فاهم.
فاطمة: بنت وولد في الطريق ولوحدهم، بنسبالك ده مش غريب شوية، ههه. ولا صحيح، إنت متعود على كده يا بيه.
تذهب لسيارة فيضع يده الاثنين حولها ويثبتها أمام زجاج السيارة وينظر لها بهدوء.
فاطمة: فهد!
في غرفة المكتب...
تذهب رحمه بالجلوس أمامه وهو يجلس على الكرسي فيمسك ذراعها ويوقفها.
معتصم: أوعي تعملي كده تاني!
رحمه بتوتر: ......
معتصم: أنا أعمل كده عادي، إنتي لأ. متركعيش أبداً ولا تقعدي قدام حد كده. إنتي مرات معتصم الجدواني، يعني متعمليش كده.
رحمه: بس إنت مش أي حد، وكنت بتعمل كده معايا.
معتصم: أنا آه، إنتي لأ.
يقوم بمسك يدها ويجلسون أمام بعضهم على الكنبة.
معتصم: امم.
رحمه: أنا آسفة.
معتصم: رحمه، إنتي عارفة يعني إيه حد يطلب إيدك مني!
رحمه: عارفة.
معتصم: أي رأيك تلبسي نقاب؟
رحمه: بس إنت عارف... هاا.
معتصم: ههه، عشان أشوفك أنا بس، ومحدش يقدر يقرب منك.
رحمه: صدقني الناس شايفاني أو لأ، فأنا مش بشوف غيرك إنت بس، وده كفاية.
معتصم: امم، بتثبتيني؟
رحمه: أها، حصل، هه.
معتصم: ماشي يا ست رحمه، خليني ساكت لكِ كده كتير، أما نشوف آخرتها.
رحمه: كده ساكت لي، إنت مش شفت هجمت عليه وضربته إزاي، جسمه كله متكسر، ده دكتور محت...
معتصم: أقسم بالله لو فكرتي تدافعي عنه أو تشكري فيه لتشوفي وش مش هيعجبك.
رحمه: وواطي، دكتور واطي بشكل، وعلطول كده بزعق علطول.
معتصم: ههه.
رحمه: تعرف أي أكتر حاجة مفرحاني؟
معتصم: إيه.
رحمه: إنك بتغير عليا يا ولاه، خلاصو.
معتصم: خلا... إيه!
رحمه: ههه، لأ بجد، أنا فرحانة إني هعرف أنام، لأني مبعرفش أنام غير وأنا ماسكة إيدك.
معتصم: إيه ده، بتثبتيني تاني؟
رحمه: شوفت ههه.
يقوم بعناقها بقوة ودفء وتشعر بدقات قلبه التي تشعرها بالأمان وتريح قلبها الملئ بتوتر منه.
أمام الكورنيش...
فهد بتقريب لوجهها: إنتي فعلاً حاسة إنّي كده، إنّي فعلاً وحش لدرجة دي؟
فاطمة بلف وجهها الاتجاه الآخر والتحدث: فهد لو سمحت.
فهد: اتكلمي، فهميني.
فاطمة: عايز تعرف رأيي؟
فهد: .......
فاطمة: آه، إنت وحش لدرجة دي إنك تطلب من بنت لسه 19 سنة وتقرب منها، يبقى وحش إنك تسهر في حانة زي دي الساعة 2 الفجر، يبقى وحش، وحش أوي كمان.
فهد: من قلبك الكلام ده؟
فاطمة: أكيد.
فهد بنظر لها ببرائة وتقريب أكثر: بصيلي كده وقوليها في وشي وأنا أصدقك.
فاطمة بنظر له وتوتر: آه، من... من قلبي.
فهد: ههه، مشكلتك إنه باين عليكي أوي إنك بتحبيني يا فاطمة.
فاطمة: نعم!
فهد بالابتعاد عنها: يلا عشان اتأخرتي.
________________
اليوم التالي.....
"تحسس بجانبها فلا تجده"
رحمه بخضة: معتص...
انهاردة التلات صح؟ النادي، أما ألحق المستشفى.
***
في النادي...
فهد: ههه، متوقعتش إنك تيجي.
معتصم: كنت عايز أفرغ طاقتي في حاجة ومفيش غيرها دلوقتي.
فهد: نيمت رحمه زعلانة أكيد؟
معتصم: لأ، اتصالحنا.
فهد: واووو، لأ دي قااادره، عاش.
معتصم: فهد احترم نفسك.
فهد: لأ، متقلقش، بعد اللي حصل امبارح ده بدأت أقلق منك، ده دخل فعلاً المستشفى! وهو دكتور، ههه، هموت.
معتصم: قال عايز يتجوزها.
فهد: لأ بجد، أبهرتني، ههه.
معتصم: عملت إيه مع فاطمة امبارح؟
فهد: قصدك إيه؟ هو إنت كنت ق... آه، عشان كده كانت هناك.
معتصم: إيه رأيك؟
فهد: رأيي إنك بتستهبل، بتستهبل!
معتصم بغمزة: متقلقش، موافق عليها، ههه.
فهد بنظر له بنصف عين: ههههه.
***
في الخارج...
فهد: هتروح الشركة؟
معتصم: هعدي على خندق العدالة كده وأجي.
فهد: أووه، ربنا يعينك، سلام.
***
في سيارة معتصم...
ترن ترن ترن.
معتصم: الو.
إسماعيل بغضب: بقي إنت حابس حفيدي تلات أيام ومتقوليش يا معتصم الجدواني!
معتصم: حفيدي غلط ولازم ياخد جزاءه.
إسماعيل: لازم نتقابل.
معتصم: أكيد، هستناك في أي وقت.
"يقفل الخط"
إسماعيل بتفكير بصوت عالي: محدش عارف يوصله، يا ترى عمل في إيه؟ هو صحيح بن كلب بس حفيدي في الأول والآخر.
"تستمع شيرين بتخفي وتصدم من الأخبار"
***
في غرفة فاطمة...
"تدخل شيرين بندفاع"
فاطمة: في إ...
شرين بضربها بقلم قوي: بقي يا زبالة تقوليلي في شرم ويطلع محبوس عند معتصم الجدواني! ده أنا هربيكي.
فاطمة بدموع: ماما أنا...
شرين: أنا هوريكي يا حرباية، ما إنتي طبعاً بتغيري منه، والله ما أنا سيباكِ.
***
في سيارة معتصم...
معتصم: الو، عملتوا إيه؟
أحد رجاله: كله تمام.
معتصم بثقة: تمام، حسابكم هيوصلكم.
"ودلوقتي هنشوف هتعملوا إيه، ههه، بدأ عقرب موتكم من دلوقتي."
***
في شركة السوفتي...
مصطفى: نعم؟! المصنع الجديد يتهد إزاي!
رواية عوض المعتصم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة أيمن
مصطفي: نعم؟! المصنع الجديد اتهد ازاي!
المتصل: والله يا بيه معرف حاجة. هما رنوا الصبح عليا وقالوا لي إن جات لهم أمر بهده. وأنا معرفتش أعمل حاجة.
مصطفي: طيب اقفل يا غبي أنا جي!
"في خندق العدالة"
"يتجه معتصم لغرفة هشام المتقيد في الكرسي ويجلس أمامه بثقة."
معتصم: إيه رأيك؟ إحساس إنك تكون مربوط على كرسي وعاجز كده حلو صح؟
هشام: طلعني من هنا، بالله أنا مش حمل البهدلة دي كلها.
معتصم: عرفت، مينفعش تلعب مع مي.
هشام: عرفت، ومش هقرب منها تاني ومش عايز. بس خرجني من هنا أنا تعبت.
معتصم: قولي اللي حصل بالضبط.
هشام: أنا كنت عايز أقضي معاها ليلة واحدة وبس. وقولت لصاحبي، وقالي هيساعدني وجاب لي أخبارها. وخططنا سوا إني أحاول أكسر حاجة وأجرح نفسي، المهم أدخل المستشفى وأني مقلقش ومفيش حاجة هتحصل. بس مكنتش عارف إني هتحبس هنا ويحصل فيا كل ده.
معتصم: أمم. ورجالة دول أصحابك برضه؟
هشام: هو قالي أبقى أرن عليهم وهما هييجوا. ومعرفش غير إنهم تبعوه.
معتصم: وهو فين دلوقتي؟
هشام: معرفش والله معرف.
معتصم: أمم. طيب حضرتك هتكون هنا لحد ما تعرف.
هشام: أبوس إيدك طلعني من هنا أنا مش قادر، هموت كده.
معتصم: عشان بعد كده تعمل ألف حساب قبل ما تلمحها بعينك. بس دي مراتي ولازم تعرف حدودك، فاهم؟
واحد هيجيلك ودي كل المعلومات عن صاحبك ده عشان يشرف معاك هنا أهو، يونسك.
"يقوم بالمغادرة."
أمام المستشفى...
أحد الحراس: ممنوع إنك تدخلي هنا.
رحمة: نعم! إزاي ممنوع يعني؟
أحد الحراس: جي لينا أوامر بكده، ممكن حضرتك متعمليش مشاكل لو سمحتي.
رحمة: أنا دكتورة هنا، أنت مجنون ولا إيه؟
أحد الحراس: أنا آسف بس دي أوامر ولازم أنفذها.
"إزاي يعني أوامر؟ معقول معتصم هو السبب..."
"تغادر بغضب وتذهب لشركة الجدواني."
_____________
في الجامعة....
فهد: الو.
معتصم: فينك يا زفت، عايزك في حوار.
فهد: في مشوار وجاي.
معتصم: مطولش.
فهد: تمام، سلام.
"ينتظر فهد حتى انتهاء المحاضرة وتخرج نيرة بفرحة معتقده أنه ينتظرها."
نيرة برومانسية: فهود وحشني، أنت جيت هنا عشاني صح؟
فهد: لأ غلطانة، مش عشانك.
نيرة: فهد متهزرش بقى، عارفة إني غلطت بس متزودهاش كده أنا....
"يلمح فاطمة قادمة فيتركها تتحدث ويغادر من أمامها."
نيرة بغضب: "بقي أنت جيت عشان دي يا فهد؟ طب ماشي والله لندمك."
فهد بأخذ نفس من الجري: فاطمة كنت...
"تغادر فاطمة وتحاول الهرب منه."
فاطمة: لو سمحت يا فهد نتكلم بعدين.
فهد بمسك ذراعها ليوقفها ونظر لها: إيه يا فاطمة واللي شال ده موجود على وشك كده؟
فاطمة بتوتر: مفيش حاجة، لازم أم...
"وهي تتحدث ينزعه عنها فيجد وجهها كله متورم وباهت من كثرة الضرب."
فاطمة بغضب: أنت مجنون، أنت إزاي تعمل كده؟
فهد بزعيق: مين اللي عمل فيكي كده؟ اتكلمي!
فاطمة: ملكش دعوة، وسيب إيدي.
فهد: مش هيحصل، تعالي معايا.
فاطمة بدموع: فهد عشان خاطري أنا مش قادرة.
فهد بهدوء: ممكن تمشي نتكلم بهدوء؟ بوعدك مش هعمل حاجة تضايقك خالص، تمام؟
فاطمة: .....
فهد: يلا.
في شركة الجدواني....
رحمة: لو سمحت عاوزة أدخل لمعتصم بيه.
علاء السكرتير: ممنوع حضرتك، البيه في الاجتماع.
رحمة بغضب: لأ بقى مش كل أما أقول لحد يقول لي ممنوع وأدخل.
علاء: لو سمحتي حضرتك، يا فندم.
"تغادر رحمة بغضب وتقتحم المكتب باندفاع."
معتصم بدهشة: رحمة! بتعملي إيه هنا؟
رحمة بتوتر في ملامحها: لازم نتكلم.
علاء: آسف يا فندم، حاولت أمنعها، دخلت بالعافية.
معتصم: دي رحمة مراتي، تدخل في أي وقت يا علاء من غير إذن كمان، واضح.
علاء بتوتر: مراتك! آسف يا فندم مكنتش أعرف.
معتصم: حصل خير. جيب لها حاجة وانتهى الاجتماع فيكم تتفضلوا.
في الكافيه....
فهد: مين اللي عمل فيكي كده يا فاطمة؟ اتكلمي وأنا أموتهولك.
فاطمة: أمي، أمي اللي عملت كده.
فهد: ؟؟؟!
فاطمة بسخرية مؤلمة: واحدة زي عندها 22 سنة وتضرب بالوحشية دي، تفتكر ده عادي؟
فهد: .......
فاطمة: من وأنا صغيرة وأنا ضعيفة، ول خوافة على رأي ماما دايماً. ويقولوا بقى فاشلة وبغار ومش نافعة. وأنتي مش زي رحمة، رحمة أحسن منك دكتورة وأنتي أي ول حاجة... رغم كده عمرهم ما قدروا يكرهونا في بعض. محدش فاهم إني مبعرفش أكون وحشة وأغار وأتعصب وأفتري على ناس. هو عشان بسكت أبقى جبانة؟
أخويا قمر وراجل، وأختي شرسة وحبوبة، وأنا واحدة ضعيفة جت الدنيا غلط وجت الدنيا عشان تخلينا في نكد وقرف طول الوقت. حتى بابا اللي هو كان أحن عليا منهم وكنت مستحملاه عشانه سافر. ولما سافر اتغير، الغربة غيرته زي ما بيقولوا. معدش بيسأل عليا ولا مهتم ولا بيكلمني. ولما رحمة مشيت بقى البيت عبارة عن كابوس بحاول أهرب منه بأي شكل عشان أعرف أتنفس. هو أنا فعلاً جبانة يا فهد؟ هما معاهم حق بجد...
فهد: خلصتي؟
فاطمة: أمم.
"يقرب فهد للمنضدة ويضع يده عليها وينظر لعيونها بطمئنان."
فهد: إنتي مش خوافة ولا جبانة ولا الكلام الفاضي اللي تقوله ده. الطيبة يا فاطمة عمرها ما كانت وحشة. بس إني أسكت على حقي ده طبعاً ضعف شخصية. بس أمك اللي زرعت فيكي الخوف ده. بس رغم إنها زرعت ده، مقدرتش تزرع فيكي الغدر والغيرة والحقد وكره الناس. لأنك نقية جداً. وخليكي فاكرة دايماً إني لما أكون مختلفة يبقى أنا مش ناقصة مثلاً. لأ، أنا كاملة باختلافي ده، فهماني؟
فاطمة: ......
فهد: تعرفي أحلى حاجة إيه؟
فاطمة: إني لسه كائن طبيعي ومتجننتش.
فهد: تؤ، إنه خدودك كبرت وبقيتي شبه البطاطسية. ههه.
فاطمة: اتصدق إني واحدة هبلة إني حكيت لك حاجة أصلاً.
فهد: ما أنتِ عارفة أهو... عشان تعرفي مجبتش حاجة من عندي.
فاطمة: أنا مروحة، أنت واحد مستفز.
فهد: بت استني، أحط لك تلج طيب. ههه.
في شركة السوفتي...
مصطفي بحرقة: طلع اللي وراها معتصم الجدواني فعلاً بن... ضيع تعب سنة شغل، ومش عارف أعمل حاجة.
أمير: إزاي قدر يعمل كده؟ إحنا قليلين في البلد ولا إيه؟
مصطفي: معاه تصريح بكده، وعشان أعوض الخساير هدخل في ملايين. وكمان السوق مضروب بسبب المشروع الجديد اللي هيقفل بيه الوجهة ونخسر أكتر وأكتر.
بدأ الانتقام يا أمير، معدش في لعب.
أمير: تمام وهنشوف مين اللي هيكسب اللعبة في الآخر.
مصطفي: برن عليك من الصبح مبتردش ليه؟
أمير: كنت سهران وقفلت التليفون. دقيقة.
"يفتحه يجد كثير من الاتصالات ورسالة من معتصم الجدواني."
معتصم: "دي البداية يا أمير، وبوعدك إني هخسرك كل حاجة. وهخليك تشحت في الشوارع أنت وأبوك. أووبس، أنت كنت كده فعلاً قبل ما ننضف بس مش مهم. عارف إنه الأيام دي وحشتك وهرجعك ليها. ههه. سلام."
"يجن أمير ويكسر كل شيء على المكتب بحدة."
مصطفي بخوف منه: أمير! إيه؟ اهدا!
أمير بنار في عينيه: ماشيييي يا معتصم. والله لحرق قلبك وندمك. وده وعد مني...
في شركة معتصم.....
رحمة بغضب: أنت اللي أمرتهم يمنعوني من دخول المستشفى صح؟
معتصم ببرود: أمم.
رحمة بزعيق: إزاي تعمل كده؟ أنت عارف وصلت للمكانة دي إزاي؟
معتصم بحدة: رحمة، أنتِ بتكلمي معايا كده إزاي؟ لأ ثانية، أنتِ بتزعقي في وشي!
رحمة بهدوء: يعني كده أنا مش هشتغل تاني؟
معتصم بتجاهل: لأ، قدمت لك في مستشفى تانية وهتكوني دكتورة طول الوقت مش متدربة. وهتبدأي من بكرة.
رحمة: هو عادي كده وسهل عندك؟ وصحابي وكل حاجة عملتها هناك، ده كله عشان دكتور مروان خلاص مش هشوفه ولا هكلمه.
معتصم: لأ، هو لو حتى روحت هناك مش هتلاقي.
رحمة: لي بقا؟
معتصم: طردته منها.
رحمة بزعيق: نعمم! أنت بتهزر يا معتصم؟ ده دكتور محترم وميتفعش كده.
معتصم بغضب: رحمة، أنتِ مش ملاحظة إن صوتك بدأ يعلي تاني؟
رحمة بخوف: يا معتصم أنا...
معتصم بخانقة: اطلعي بره.
رحمة: نعم!
رواية عوض المعتصم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحمة أيمن
معتصم بخانقة: اطلعي بره.
رحمة: نعم!
معتصم: اللي سمعتيه يا رحمة.
رحمة بصوت خانقة: ماشي يا معتصم، شكراً.
تقوم بالخروج باندفاع وتغادر بحزن، ويلمحها فهد وهو يركن السيارة.
في داخل المكتب...
يضع معتصم يده على وجهه بتعب وتفكير، فيخبط فهد ويدخل.
فهد: إيه؟ حصل حاجة؟
معتصم: ......
فهد: علاء! اتنين قهوة هنا، شكلنا مطولين.
في المكتب...
فهد: اممم، بس ده مش قرار صح يا معتصم، وما كانش ينفع تعملها كده برضه.
معتصم: عايزني أعمل إيه يعني؟ أخليها تشتغل هناك عادي بعد اللي حصل؟
فهد: أنت بتهزر يا معتصم، ده أنت رجعت متدربة تاني ونقلتها من المستشفى وطلعت عين اللي جابوها، والله حرام عليك.
معتصم: صعبان عليكوا أوي؟ هو اللي غبي.
فهد: طيب لإن عارف مش هوصل معاك لحل، فكبر دماغك كده وخليها يا عم في المستشفى مع أصحابها.
معتصم بغضب: فهد، أنا مش بتهاون، أنت عارف إني خايف عليها وكمان علت صوتها عليا، ولازم تاخد بالها بعد كده.
فهد: تمام تمام، اهدأ. أنا مش عارف الفرولاية دي مستحملاك إزاي.
معتصم: أقولك على حاجة؟ أنت كمان خانقتني، اطلع بره.
فهد: أنت عامل تطرد فينا كده ليه يا عم؟ الله!
معتصم: هقلبك والله.
فهد: كنت عايز إيه؟ اخلص.
معتصم: عايزك تلقي الولد اللي ساعد هشام ده، أكيد عائلة السوفتي خلوه يختفي يومين، بس أنا عارف إنك هتقدر.
فهد: اعتبره حصل، همشي أنا، سلام.
***
إحساس إنك تجيب آخرك من كل حاجة ده أصعب إحساس ممكن يعدي عليك، بعد موت أعز شخص ليك. فبهرب، بهرب من نفسي أول حاجة، لأني مبكونش قادرة أواجهها. مش ضعف مني، يمكن لأني بفكر دايماً إني لو كسرت نفسي قدامي كمان... مش هقدر أعيش بعد كده.
ترن ترن ترن...
معتصم: الو.
نبيلة: يا بيه، رحمة هانم كلمتها وقالتلي إنها بره ومش هترجع دلوقتي، فقلت أقولك عشان متقلقش.
معتصم: تمام يا نبيلة، أنا هلقيها.
نبيلة: ماشي يا بيه.
"يقفل الخط"
معتصم: لف، هنغير الوجهة.
في ملعب السلة...
"يدخل يجدها جالسة على الأرض وتنطط الكرة أمامها"
معتصم بابتسامة: كنت عارف إني هلقيكي هنا.
رحمة: مش عايزة أتكلم معاك، ممكن تمشي؟
معتصم يقترب لها وينزل قليلاً لها: انتي عايزاني أمشي؟
رحمة بوجع في عينيها: آه، عايزاني أمشي.
معتصم ببرود: تمام، يلا سلام.
رحمة بدموع: يعني هتسيبني كمان هنا لوحدي ومش فارق معاك؟ ما هو أنا اللي غلطانة أصلاً، امشي يا معتصم.
معتصم بضحكة: يا بنتي، مش انتي اللي قولتيلي امشي؟ انتي عندك انفصام في الشخصية والله.
رحمة: ياسلام! ولما أقولك امشي تمشي يعني؟
معتصم: مش هقدر أمشي، لأني روحي، ومفيش حد بيسيب روحه ويمشي، فاهمة.
رحمة: مش هصالهك يا معتصم، مش هصالحه.
معتصم ببرود: هو أنا هصالحه أصلاً؟ انتي اللي غلطانة.
رحمة: واللهمعتصم: قومي نلعب ونشوف الموضوع ده بعدين.
رحمة بحزن: لأ، مش هقوم، مش أنا اللي غلطانة، يبقى خلاص.
تنهد كده وقلع الجاكت وجيه قعد جنبي، وأنا كنت بجد مضايقة منه، فمبصتلوش أصلاً ولا هبصله.
معتصم بنظر لها ببراءة: مالك؟
رحمة: مفيش.
معتصم: عشان خاطري قوليلي.
رحمة بدموع: ذكرى وفاة ماما النهاردة، النهاردة أسوأ يوم في حياتي، خسرتها النهاردة يا معتصم. أنا اليوم ده مبكنتش قادرة أتنفس ومتعصبة طول اليوم، وقولت السنة دي هتكون غير، أنت جنبي وهتخليها أسهل، فحصل كده فتعبت، تعبت أكتر، وجيت.
معتصم: ......
رحمة: أنا آسفة إني اتعصبت عليك، بس...
معتصم: "يقوم بعناقها بهدوء" أنا اللي آسف، حقك عليا بجد، بس أنا مكنتش أعرف ده... مكنش ينفع أتعصب عليكي كده في يوم زي ده، أنا فعلاً آسف.
عيطت جواه وعرفت يومها إنه أحن حضن ممكن تاخده في حياتك. هو لما تحضن حد بتحبه أوي وكنت عشمان فيه أوي وزعله ميهونش عليه. هو الحضن اللي حلمت بيه طول حياتي فعلاً.
معتصم: مامتك أكيد فخورة بيكي يا رحمة، وهي في مكان أحسن. وصدقيني نفسي أقابلها في يوم عشان أشكرها، أشكرها إنها جابت شخص قلبه طيب وحلو. حلو أوي بالشكل ده يا دكتورتي.
رحمة ببراءة: مش هصالحه برضه.
معتصم: يعني انتي مش في حضني خالص دلوقتي وبتكلمي؟
رحمة: فين أنت أساساً؟ أنا لا أراك.
معتصم: بحبك يا رحمة والله.
رحمة: مش هضعف.
معتصم بتقبيل جبهتها: طب وكده؟
رحمة: احم، لاء برضه.
معتصم بابتسامة: امم، تمام، انتي اللي جبتي لنفسك.
"يقرب لها لدرجة كبيرة فتوتر"
رحمة: دقيقة! أنا هزعل منك لي؟ بس ده أنت جوزي، قرة عيني.
معتصم: ههه.
رحمة: أنت رخيم على فكرة.
معتصم: ماشي يا ستي، مقبولة منك. بس أنا جبت آخري منك الصراحة والحوار طول ومش قادر أقومك، ففوقي معايا كده.
رحمة: إيه ده؟ أنا مش فاهمة، بتتكلم عن إيه؟
معتصم: قولي والله.
رحمة بضحكة: حضرتك الساعة ليل والجو برد ولوحدينا والوضع مقلق، ممكن نروح.
معتصم: متيجي نهرب.
رحمة: أيوه، لازم نروح و...
معتصم: إيه؟
معتصم: بكره جهزي، هخطفك.
رحمة بغمزة: إيه الحوار؟ هتبيع أعضائي؟
معتصم: تجارة مربحة بشكل أهو، نستفيد منك بحاجة.
رحمة: معتصم!
معتصم: قومي يا آخرة صبري، يلا.
رحمة: صبري وفهمي... هقهقه.
معتصم: ......
رحمة: استني، بهزر وربنا، بهزر يا ابني.
اليوم التالي... على الفطار
رحمة: هرجع الشغل امتى؟
معتصم: قلتلك المستشفى الجديدة منتظراكِ في أي وقت.
رحمة: يووه بالله بقى، أنا بحب صحابي ومش عايزة أمشي منها.
معتصم: مش قفلنا الموضوع ده؟
رحمة ببرأة: عصومي.
معتصم: انسى.
رحمة: وحياة عيالك يا شيخ، هطق أقسم بالله.
معتصم: هو عشان عيالي هفكر.
رحمة: بجد؟
معتصم: لما ييجوا بقى بإذن الله، نبقى نشوف.
رحمة: "تجز على أسنانها بقوة" هتشل.
معتصم: أنا شبعت، خلصي أكلك كله ومتشليش الجرجير منه، ده مفيد.
رحمة: نينيني.
معتصم برفع حاجبه: رحمة.
رحمة: حاضر والله، حاضر.
معتصم: ربنا يهديكي يا ست رحمة.
رحمة: سمعتك.
.....................
في السيارة...
معتصم: الو.
خالد: معتصم يا ابني، أنت فاضي؟
معتصم: لاء، مشغول فيك تتكلم دلوقتي.
خالد بعصبية حاول كتمها: عايزك تطلع شهاب من السجن، لأني حاولت ومعرفتش.
معتصم: والله يا عمي، ابنك اللي قليل ذوق ويستاهل يتربى.
خالد: ساعدني المرة دي ومش هطلب منك حاجة تاني، وأنت عارف إنها شركة الجدواني لوحدها، واللي حصل ده هيهز مكانتك كمان، ولا إيه؟
معتصم: ههه، لاء، أنت غلطان. أنت آه فرع من شركة الجدواني، بس ده عمره ما يأثر على شركتي، وأنت عارف إن تهديدك ملوش لازمة بالنسبة لي، زيك بالظبط، أنت وابنك.
خالد: لسه زي ما أنت شايف نفسك ورافع راسك لفوق، معتصم الجدواني.
معتصم: ولسه زي ما أنت بتقلل مني وبتعمل راسك براسي يا عمي.
خالد: مصيرك يوم تعرف إني كنت في ضهرك دايماً وبحميك.
معتصم: ههه، لاء، اطمن، مش هييجي اليوم ده.
خالد: أنا طالبك في خدمة، مش بفتح في القديم يا ابني، واللي عرفه إنك مش ندل.
معتصم: وأنا مالي يا عمي؟ أنا مليش دعوة بشغل الشرطة، وأبوها مش قليل في البلد عشان ابنك يكون عارف ده ويلعب بديله.
خالد: كله عارف مين معتصم باشا الجدواني، ومكالمة منك هيطلعه. وبنسبة لابني فهو غلط وأنا هربيه بمعرفتي.
معتصم: ماشي يا عمي، هفكر وأقولك.
خالد: "جيه اليوم اللي بتذل ليك فيه يا معتصم، حسابك معايا يا شهاب الكلب."
في فيلا المعتصم...
"تجلس رحمة تأكل مقبلات وتقرأ رواية بهدوء"
نبيلة: رحمة هانم، في واحدة عايزاكي بره.
رحمة: مين يا طنط نبيلة؟
نبيلة: معرفش يا بنتي، اسمها شيرين.
رحمة بلهفة: دخليها بسرعة يا طنط.
في الخارج...
رحمة بفرحة: طنط شيرين! فرح...
شرين: بلاش ندخل في حوارات يا رحمة، انتي عارفة أنا هنا ليه.
رحمة بكسر لم تبينه: لاء يا طنط شيرين، معرفش.
شرين: ابني فين يا رحمة؟ جوزك واخد ابني وبيعمل فيه إيه بسبب واحدة متستاهلش زيك.
رحمة: .......
**فلاش باك**
رحمة: عايزة أسألك سؤال من غير ما تتعصب ولا أي حاجة.
معتصم: امم، قولي.
رحمة: هو أنت خدت هشام فين؟
معتصم: مكان كده.
رحمة: إيه الرد ده بقى؟ مبهزرش والله، قولي.
معتصم: لازم ياخد جزائه، محدش يعمل كده معاكي. وسكتت له.
رحمة: بس عدى كتير خلاص بقى، وطنط شيرين لو عرفت هتعمل مشاكل كبيرة وأنا عارفاها.
معتصم: محدش يقدر يعمل حاجة، اطمنّي.
رحمة: معتصم، أنا قبل ما أقابلك كنت لوحدي، كنت دايماً تحت ضغط وأوامر، ومينفعش أقول لاء، لازم أسمع وأسكت عشان بخاف أضرب. عارف العبيد؟ كنا أنا وفاطمة عايشين كده. حتى بعد ما اتجوزت متغيرش ده، فمبحبش المشاكل ولا عايزة أحس الإحساس ده تاني.
معتصم بثقة ووضع يده على ذراعها برفق: اتعودي من هنا ورايح، انتي اللي تتكلمي. اللي يفتح بقه معاكي عرفي تقاومي ومتخافيش. انتي مش أي حد، انتي مرات معتصم الجدواني، وخليكي واثقة ديماً طول ما انتي في حمايتي محدش يقدر يقرب ناحيتك. شيلي الخوف ده وعيشي وانتي قوية، بس طبعاً على الحق وكلام بالمعقول وحدود الاحترام. طبعاً إحنا مش عايشين ندوس على الناس، بس برضه ندافع عن نفسنا. اتفقنا؟
رحمة: اتفقنا.
معتصم: قومي بقى، قرأت كتير وزهقتي.
رحمة: معتصم، أنت ماسكه بس أصلاً مفتحتوش.
معتصم: يااه، عملت إنجاز فظيع. أنا رايح أنام بقى، سلام.
رحمة: متسبنيش هنا لوحدي، هتلبس والله، معتصم.
**باك**
رحمة: هقوله إنه يخرجوا قريب، متقلقيش.
شرين: ههه، أنا مش قلقانة. أوعي تنسي نفسك يا رحمة، مش عشان شفقة عليكي وعلى غبائك وسيبك كده تفتكري بحبك.
"رحمة بتربيع يديها بثقة"
رحمة: والله يا طنط، بحبني ولا لاء دي حاجة شخصية بيني وبين جوزي، فمتدخليش.
شرين بملامح غضب: انتي اتجننتي يا رحمة؟ انتي إزاي تكلميني كده؟
رحمة: والله دي طريقتي، ولو مش عاجبه يخبط دماغه في الحيطة. وبنسبة لابنك، فشوف معتصم، مش عشانك، عشان مش عايزة مشاكل بس.
شرين بصدمة: لاء، انتي اتجننتي فعلاً. انتي عارفة كنتي بتجري مني إزاي زمان؟ ولا نسيتي؟
رحمة: زمان بقى يا طنط، كان الواحد مستحمل عشان ملوش ضهر، بس خلاص لقيته، ومعتش بخاف منك. والله كان بودي الكلام بينا يكون أكتر من كده، بس مضطرة أقوم. لأني زهقت وكلام معاكي مش مريح، فشرفتي... طنط نبيلة، وجبي مع طنط وحطي لها ملح في القهوة أهو، تشربها تطري على قلبها.
"تتركها في الصالة تشيط غضباً وتدخل بفخر وشعور بنجاح"
___________
في شركة...
معتصم: فهد مجاش؟
علاء: راح يقضي اليوم مع باباه، وبقلك إنه هيبعتلك لما يرجع.
معتصم: تمام يا علاء، بس أنا مش جاي بكرة، فلما ييجي خلي يدخل مكتبي ويفتح درج المكتب.
علاء: حاضر يا بيه.
في المساء... بعد انتهاء العمل.
فلة المعتصم...
نبيلة: أهلاً يا بيه.
معتصم: جهزتي الحاجة؟
نبيلة: آه يا بيه، كله تمام.
معتصم: تمام، هطلع أنادي رحمة.
"يدخل الغرفة يجدها تقرأ الرواية بهدوء فيبتسم"
معتصم: احم احم، حلوة الرواية لدرجة متلاحظيش وجودي.
رحمة بلهفة: معتصم! حصل حاجة النهاردة جميلة، ههه.
معتصم: هنتكلم في الطريق، يلا.
رحمة باستغراب: طريق إيه معلش؟
معتصم: مش قلتلك هنهرب... يلا بسرعة.
رحمة: نهرب؟!
رواية عوض المعتصم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رحمة أيمن
معتصم: مش قلتلك هنهرب... يلا بسرعه
رحمه: نهرب؟
معتصم: اممم
رحمه: الساعة 1 بليل، انت بتهزر صح؟
معتصم: يلا مفيش وقت بجد
شدني كده من ايدي ولقيت العربيه جاهزه وشنطت هدومي جاهزه وصباع رجلي الكبير في مكانه وحاجه كده يعني، وهو هو موجود كمان...
في سيارة...
رحمه: هنروح فين طيب
معتصم: هخطفك
رحمه: بجد
معتصم بيمسك يدها: عندك اعتراض
رحمه: بعد مسكة الايد القمر دي معتقدش
معتصم: ههه، المهم عملتي اي انهرده
رحمه: اااه بص يا سيدي انهرده طنط شرين جدت و..... بحب الي بيسمعني!، لنا بطبعي رغايه رغايه جدا كمان وعلي قد ما انت ممكن تكلم واسمعك واكون جمبك علي قد ما انا مع شخصي المفضل مبطلش كلام، كنت ديما بتمني في حياتي شخص يسمعني يركز معايا، حتي لما اقول نكته بايخه يضحك بسماجه ويقولي علفكره مش حلوه خااالص
اتعلمي ديما في حياتك عموما تلقي حد بيسمعك، حد وقت احتياجك او كتر كلام او قلته يكون فاهم احساسك وحرفيا اول مره احس الاحساس ده كان معاه...
ترن ترن ترن
رحمه: ااه ازيك يا فطوم انا...
معتصم: اقفلي التلفون
رحمه: دقيقه دي فاطمه هرد عليها، الو
"يقوم بمسكه ورميه من النافذه"
رحمه بصدمه: !!!!!
معتصم: قلتلك اقفلي مسمعتيش الكلام
رحمه: الا انت الي عملته ده بجد
معتصم:.....
رحمه: انت مش رميت تلفوني انت رميت حياتي كلها دلوقتي سنه سنه ويوم يوم وساعه ساعه انت عارف انت عملت اي!
معتصم: هجبلك واحد جديد
رحمه: عاااااااااااااا
معتصم: يخربيتك الصووت!! اهدي
رحمه بدموع: تلفوووني!
_________________
معتصم بلمس وجهها: رحمه
رحمه بنوم: امم ، هقول لطنط نبيله تعمل اكل حاضر
معتصم: ههه قومي وصلنا
رحمه: اي ده!، هو مكنش حلم
معتصم: شوفتي سبحانه الله
رحمه: بطل رخامه
معتصم: طيب قومي يختي يلا
........ بعد خروجهم من السياره
رحمه: هااا ريحين فين هقع!
معتصم: امشي خطوتين كمان
رحمه: اهو، شيل ايدك بقي عيني وجعتني
معتصم: .......
"تنظر تجد بيت كبير بيه حديقه مليئه بالازهار و الخضره"
رحمه: االله! حلو اوي البيت ده ههه
"تقوم بالجري لداخل بفرحه وينظر لها ببتسامه ويذهب خلفها"
رحمه بنظر له بفضول: بني تاني!
معتصم: الحج رشيد الي اصر اني اعمله بني لاما مش هيدخلو ابدا، فعملت البيت كلو بني واوضتي سوده عند فيه
هو كان عايزه الوان فاتحه وقال لاني مستحيل اعمله كده قال بني اهو تغير، بس عملت الي في دماغي بردو
رحمه: هههه وعمل اي لما شاف اوضتك
معتصم: هو شاف البيت فرح جدا واخيرا مفيش اسود، قرفتني في عشتي وفرحان كده لقي اوضتي في وشه يومها بقي خدت ضرب وجري ورايه وانا واقع من الضحك علي منظره
رحمه: ههه والله معاه حاجه، بتحب انت عمه رشيد اووي
معتصم: كنت لما تخنق بخرح ورحله ولاني مبحبش اكون تقيل بعد ما عشت معاه كتير وستحملني كنت بروح الفندق واقعد هناك فقلي يوم انه هينقل الكافيه بتاعه وهيبيع المكان فقلت لاء وبنيت البيت ده بداله ولما اعوز اهرب من كل الضغط الي عندي وشغل وكده باجي هنا ورن عليه يجي يقعد معايا
رحمه: ههه ربنا يخليكو البعض انا حقيقي بحبه جدا
معتصم: تعرفي انه محدش دخل هنا غير هو وانتي، انتي بس الي تعرفي المكان ده
رحمه: بقي علي كده لو قتلتك هنا محدش هيعرف يعني
معتصم: الرد افحمني، حسيت اني اتخضيت كده
رحمه: هههه
" بعد استعاب قليلا "
رحمه: معتصم! يعني كده احنا في اسكندريه
معتصم: امم
رحمه: عاا، لاء انا كده حبيتك اكتر واللهمعتصم: ولو روحنا الغردقه بقي هتعملي اي
رحمه: هحضنك دوقتي حااالا
معتصم: دوقتي!، مش مصدق ههه
رحمه: يسلام، طب تعالي
معتصم: خليكي قد كلمتك
رحمه: هو انا مقلتلكش مش انا عايزه اطبق هدومي اطلع بره بقي
____________
في الشركه....
فهد: اهلا يا علاء، معتصم جوه
علاء: قال انه مش جي انهرده، وبقلك افتح درج المكتب هتلقي حاجه ليك
فهد: تمام يا علاء، كوبايه شاي بقي
علاء: حاضر يا بيه
"يدخل فهد ويفتح الدرج ببصمت يده، فيجد اوراق ورساله له"
معتصم: "فهد انا هسافر يومين كده اسكندريه، ومتحولش ترن عليا لانه مغلق، اولا عمي كلمني عشان اطلع شهاب وكلمت ابوها فانت لو عايز تخرجه ده يرجعلك يا صحبي، تاني حاجه الشركه في اجتماعات كتير فوّق كده ومتندمنيش اني سيبتك يومين هنا...."
فهد: "يا معتصم يا بن.... يعني انت تعيش حياتك وتسبني هنا في المهلبيه والمصايب دي م هو حضرتك تقضي شهر عسل وانا يجيلي سكته قلبيه "
معتصم: "اه وملحوظه متشتمش كتير وتكلم نفسك زي لهبل... سلام"
_________________
في منتصف اليوم..."تستيقظ رحمه قبله وتنظر له باعجاب وهدوء"
رحمه: يخرابي علي جمالك.، هو امك كانت بتتوحم علي اي هاا... انت عامل بروتين صح ول عشان بتاكل جرجير كتير
معتصم: هههه يا بت افصلي
رحمه:......
معتصم: تعرفي اني بحب اقوم بدري ونام تاني عشان اسمع جنانك ده
رحمه: يعني حضرتك شايفني مجنونه، لاء وبتمثل انك نايم كمان طيب انا هوريك
"تقوم بضربه بالمخده فيضحك ويرد لها الضربه"
معتصم: ههه متجوز طفله والله
رحمه: انت ضحكتك حلوه اوي علفكرهمعتصم: امم عارف انا كلي علي بعضي حلو اصلا
رحمه: يخرابي عتواضع هقع من تواضعك والله
________________
ترن ترن ترن ترن
فهد: الو يا نيره
نيره بحزن: فهد، انا في ورطه في الجامعه ممكن تيجي تساعدني
فهد: طيب جيلك يلا
" يذهب فهد بسرعه لسياره ويتحرك لجامعه "
في غرفه المدير
المدير: انتوا عرفين انكو لازم تتعاقبوا علي الي عملته ده في المدرج، احنا جامعه محترمه
"يخبط فهد ويدخل يجد فاطمه ونيره!"
فهد بخوف: فاطمه انتي بتعملي اي هنا!
فاطمه:.......
نيره:؟؟؟!
المدير بتوتر: فهد بيه، متقلقش نيره مش هيحصلها حاجه فيك تتفضل معاها وتخرجه،وانتي هطولي معانا شويه
فهد: وهي طول معاك لاما
المدير بتوتر: مش فاهم
نيره: فهد تعالي نخرج يلا
فهد بمسك يد فاطمه: دي تبعي كمان ، خلي نيره هنا وانا هاخد دي
" يقرب من نيره فتشدد علي يده فيمسكها برفق وعدم قلق ويتحدث لنيره "
فهد: مكالمه واحد لباباكي وهتكوني تمام
نيره: فهد انت بتهزر معايا صح!، سيب ايدها!
فهد: خدي بالك من نفسك
"يقوم بالخروج مع فاطمه وينظر ليده ويبتسم"
_____________
في بيت معتصم....
رحمه: معتصم ممكن تيجي معايا كده ثانيه
معتصم: امم فين
"تاخذه امام الثلاجه"
رحمه: ممكن اعرف اي ديا
معتصم: والله
رحمه: مبهزرش، افتحها كده
معتصم بفتح التلاجه: ملها يعني
رحمه: فين الاكل الي فيها! طلعلي حاجه تتاكل كده
معتصم بضحك حاول كتمه: دي مليانه اكل، فيها طماطم وجزر وخيار وجرجير اهم حاجه الجرجير
رحمه: ده انا الي هعملك جرجير دلوقتي، معتصم دي اسمها خضروات مش اكل
معتصم: والله ده الي بكلو، ااه في حاجه اهي
رحمه: اي!
معتصم: بسله، في بسله اعملي بسله
رحمه: يا زين ما خترت يبني، اه والله
معتصم: ههه
"تقوم بتركه و الجلوس علي الكنبه بحزن"
معتصم بجلوس امامها: يعني انتي عايزه اي دلوقتي
رحمه: عايزه اكل
معتصم: هو انا معزبك يا بنتي، م تكلي
رحمه: لاء انا عايزه Eat bad الي هو بجيب تلوث ده، شورما بقي وكريب ولحوم، عايزه اتخن اتخن واكون عامله زي الاوبه عارف الاوبه
معتصم:هههه وبعدين كملي
رحمه: انت بتضحك، طيب والله جعانه بجد، هعيط
معتصم: طيب قومي هنتعشى بره يلا هعفو عنك
رحمه: حسيت اني سمحتك كده اه والله وبطني فرخت كده حسيتها فرحت
معتصم: يربي ع جنان، قومي يا بنت الهبله من هنا
رحمه: البس اي بقي
_______________
" يذهبوا لخارج الجامعه وتترك يده بسرعه "
فاطمه بمحاوله فك التوتر: انت ازاي تمسك ايدي كده
فهد: ده الي ربنا قدرك عليه
فاطمه: يعني عايز تمسك ايدي وسكتلك انت مجنون
فهد: اتصدقي اني مجنون فعلا اني واقف معاكي و...
فاطمه: شكرا
فهد: عمال اقول هتحترمني و.... اي
فاطمه: شكرا علي مساعدتك ليا انهرده لو ماما عرفت وعملتلها مشاكل مش هتخليني اروحها تاني
فهد بهدوء: طيب تعالي اروحك
فاطمه: مش عايزه اروح
فهد: تحبي نروح الكورنيش تاني
فاطمه بتفكير وتوتر: لاء انا غيرت راي يلا
فهد: ههه مش هلمسك ول هقرب منك خلاص
فاطمه:.....
فهد: ركبي يلا
في المساء..
رحمه: بدله سوده وحركات لاء جامد
معتصم: طبعا جامد
رحمه بنظر له ببرائه:.....
"هيقولي فستانك لاحمر قمر دلوقتي لكيد"
معتصم:....
رحمه: مش ملاحظ حاجه
معتصم: نعم؟!
رحمه بعصبيه: نعم الله عليك يا قلبي، مفيش حاجه
معتصم ببتسامه: انتي يا بت ازاي لميضه كده
رحمه برخامه: وراثه، وطلع يلا جعانه
في المطعم....
رحمه بتوتر: هو المطعم فاضي كده لي
معتصم: حجزته كلو انهرده
رحمه: انت بتهزر صح، هي الفلوس الي جيبها دي حرام ول اي عشان تبعزقها كده
معتصم: ابعزقها!، ده انا هتشل... ادخلي يلا يخربيتك
_____________
فاطمه بهدوء: المكان حلو جدا هنا
فهد.: لما بحتاج اسال نفسي سوال باجي هنا
فاطمه: اي هو السوال بقي
فهد: هجيب انهي بنت معايا البيت انهرده ههه
فاطمه:.....
فهد: ايفاطمه: انت لي عينك زيغها وبتاع بنات
فهد بتقريب لها قليلا: عايزه تعرفي
فاطمه بتوتر: انت قلت مش هتقرب مني بجد همشي
فهد بنظر امامه بهدوء: مشكلتك يا فاطمه انك فهمني غلط، انا اه عيني زايغه وبتاع بنات بس عمري ما اعمل حاجه تاذي اي بنت ابدافاطمه: يعني انك تقرب لبنت وتعشمها ده بنسبالك مش اذيه
فهد: البنات الي برخصوا نفسهم، انا عمري ما قربت من بنت هما الي بقربه وانا ك شب في العشرينات وشايف بنت حلوه قدامي تفتكري هعمل اي
فاطمه: اه في بنات كده في مجتمعنا منكرش بس كلنا مش زي بعض، في بنات بتخاف علي نفسها وشرفها وعلتها، واذا كان عقلها متغيب عشان المجتمع متفتح شويه كان مفروض تعقلها او تبعدها عنك او تقلها كلام يفوقها بس انت قررت تجري ورا شهواتك ونسيت نفسك كمان
فهد: ممكن يكون معاكي حق ب...فاطمه: تقدر تقولي صليت امتي، فكرت تقرا قرئان قبل كده، تقرب من ربنا، تغض بصرك لما تشوف بنت ماشيه، عمرك دعيت من قلبك... انت فين من ده كلو فكرت تسال نفسم السوال ده
فهد:.....فاطمه: جوبني
فهد: يلا نروح عشان تاخرنا
________________
في المطعم....
رحمه براحه: وخيرا كلت كريب حسيت اني بني ادم طبيعي كده
معتصم: ده اسمه تلوث في لحمه طبيعيه وفراخ برضه مفيده مش سندوتش متعرفيش في اي وتكلي و...
رحمه: عارف لو قولت انه من لحم فيران هكله بردو،ده العشق العشق.
معتصم: مهمله
رحمه: يا عم اجري بطبق السلطه الي انت بتكله ده
معتصم بضحكه: اسمه Nice food الي هو مفيد ده، انا عايز اكون رياضي رياضي واكون عارض ازياء عارفه عارضين الازياء
رحمه: بتردهالي يعني،ماشي يا معتصم بيه
معتصم: خلصتي اكل
رحمه: امم، وزهقت متيجي نرقص
معتصم: نرقص!
رحمه: ده انا جامده زوحليقه فيه، جرب بس
معتصم: ماشي يا ستي نجرب
-----------------
رحمه: اول حاجه امسك ايدي كويس
معتصم بمسك يدها:....
رحمه: وايدك حطها هنا "تقصد جنبها" وايدي هنا "تقصد كتفه" وابدا خطوه لقدام وخطوه لورا خطوه ورا خطوه قدام
معتصم ببتسامه: زي كده مثلا
"يرقص بمهاره وبراعه كبيره وتنصدم منه"
رحمه: يعني بتكدب عليا
معتصم: قولنا نشوف روح المدرس الي جواكي
رحمه: هاها خفه اوي
معتصم: فستانك الاحمر جميل جدا
رحمه: بعد اي ها بعد اي، يعني مستن.....
قرب مني وشديني لي اكتر وانا بصيت في عيونه وسرحت فيه ومقدرتش اتكلم بعدها...
معتصم: انا عمري ما كنت اتوقع احب حد كده، من اول مره شوفتك وانا منجزب ليكي رموشك وعيونك وقلبك، دوبتيني فيكي وغيرت نظرتي عنهم بسببك وبسبب حبك ليا، اول مره احس اني مبسوط كان معاكي، اول مره احس اني بضحك من قلبي كان بسبب خفه دمك وروحك الحلوه .. عمري ما توقعت اقول كده لبنت بس انتي تستحقي تستحقي كده اوي، انتي مش دخلتي حياتي تكمليها، انا مكنتش عايش يا رحمه اصلا قبل ما عرفك، وكتشفت انه كل البنات الي اعحبت بيهم زمان دول كانه ول حاجه مقارنه بيكي لانك مش زي اي حد
رحمه:....
معتصم: انتي سمعاني
"تنظر له رحمه بدموع وتضع وجهها علي صدره"
رحمه: انا مش قادره اتنفس، انا مش هعرف ارد عليك ول اقلك اي حاجه، متعودتش ول بعرف
معتصم: يكفيني انك قدامي ومعايا وفي خضني انا مش عايز حاجه غير كده
"ترفع وجهها ويقربها له قليلا وينظر لها برفق"
رحمه بتوتر: معتصم..
معتصم: لو مش مرتاحه انا...
رحمه:......
"يقرب لوجهاا اكثر وتستسلم له وتشعر بان الدقيقه توقفت وقلبها بدأ ينبض بقوه وبحب"
اليوم التالي.....
معتصم ببتسامه: صباح الفل
رحمه بدفن وجهها في الوساده: بطل تحرجني ها هضربك
معتصم: ههه
رواية عوض المعتصم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رحمة أيمن
دفنت رحمه وجهها في الوساده: بطل تحرجني ها هضربك.
معتصم: هههه.
رحمه: والله!
معتصم: خلاص بقيتي بتاعتي يا موزتي.
بغمزه.
خافي من الي جي بقي.
ههه.
رحمه دفنت وجهها مجددا بحراج: هعيط!!
***
أمام بيت النواري...
شرين بحزن ومسكت صورته: هو ابني هيطلع امتي من هناك يا رب.
ربنا ياخد الي كان السبب.
يا حبيبي يبني.
فاطمه بعدم تحمل كلمها: من شر اعماله، خلي يتربى.
شرين: ابني محترم غصب عن عينك وعين اي حد وامشي من وشي عشان مربكيش انا دلوقتي.
فاطمه: انا رايحه الجامعه اصلا.
شرين: استعدي عشان العريس جي بعد اسبوع كده.
فاطمه: يووه، يا ماما مش عايزه اتجوزه.
شرين: مش بمزاجك اصلا.
فاطمه: انتي عايزه عشان قبطان وغني وكان لكرستينا بس انتي لما عرفتي انه هيكون زي امير كده رمتي عليا صح.
شرين بتظاهر ببرائه: ......
فاطمه بدموع: هو انتي لي بتعملي معايا كده! لي!
شرين: عشان انتي متستهليش وحده غبيه وضعيفه وتستاهلي واحد زيه كده عشان متقلبيش لرحمه وتعملي راسك براسي لما تلقي شخص عدل يبص في خلقتك، بس اطمني مش هجوزك غيره.
فاطمه بحرقه في عينيها: انتي مريضه! انتي مستحيل تكوني ام ابدا.
شرين: !!!!
(تغادر بدموع وحزن خوفا منها ولا تريد البكاء امامها فتجد فهد امام الفله فتشعر بطمئنان)
فاطمه بلهفه: فهد!
فهد بقلق: اي مالك، في اي.
فاطمه: تعالي نخرج من هنا مش قادره.
فهد: تمام اركبي بس اهدي تمام.
فاطمه: تمام.
***
علي البحر...
رحمه بفرحه: اللله علي الجو والجمااال.
معتصم: امم، ده احلي مكان بحس بيه براحه.
رحمه: معتصم دره دره! ههه بالله تعالي ناكل دره.
معتصم: ههه بس كده احلي دره ليكي.
احساس البحر والهوا والمايه عموما بنسيكي كل حاجه في حياتك ديما لما بروح البحر او بخرج بحب افرغ طاقتي وحزني وهمي لي واشتكيله من كل قلبي بتفائل.
بحب أغمض جواه ومطلعش غير علي اخر نفس جوايه واحس بكل قطره وانا وسطها كده، احساس جميل جدا.
(يجلسون علي كرسي قريب)
رحمه ببرائه: عصوم.
معتصم: لاء.
رحمه: هو انا اتكلمت!
معتصم: انا عارف هتطلبي اي ولاء مش هتنزلي.
رحمه: هغطس غطسايه قد كدهو والله.
معتصم: انسي ده وطلعي من دماغك خالص وحمدي ربك اني نزلتك قدام الناس دي كلها.
رحمه: امم عايز تحجز البحر كله اصل هو بتاع ابويا.
معتصم: ههه هو فعلا بتاع ابويا.
رحمه: بجد.
معتصم: شركه الجدواني كبيره جدا عندي شليهات في اماكن كتير ومطاعم وانتي عرفه طبعا المستشفيات غير المصانع.
رحمه: كل ده باباك عمله.
معتصم: لاء بابا عنده شليهات بس جوه مصر غير كده انا الي عملت كل ده ومعتمدش عليه في اي حاجه والحمد لله قدرت اوصل لهنا وفهد والحج رشيد ساعدوني كتير اكيد.
رحمه: ده انت طلعت جاامد جداااا.
معتصم بغمزه: عشان تعرفي جوزك مش اي حد.
رحمه: ربع ثقته في نفسه يا رب.
(يبتسم ويمسك يدها ويقبلها بهدوء)
رحمه: مش لو معانا تلفون كنا تصورنا دلوقتي.
معتصم: عايزه تصوري.
رحمه: بزمتك ده سوال، ده الاكل كان محتاج صوره والفستان ده والبحر ونزلها حاله بقي علي الواتيس وغيظ صحابي انما حضرتك عملت فيها احمد مكي ورميته من الشباك يا قادر.
معتصم: ههه خلصتي رغي.
رحمه: بقي انا رغايه، ول في مقصدش حتي ول هع.
(يمسك يدها ويقومها ويبدا بتحرك)
رحمه: استني براحه! انت رايح فين.
معتصم: امشي وانتي وسكته ممكن.
رحمه: حااضر بس انت....
معتصم: يحرك راسه بياس ويحملها.
رحمه: انت مجنون!
معتصم: كلمه كمان وانا مش مسؤل عن تصرفاتي.
رحمه بوضع يدها علي فمها: سكت اهو سكت.
***
في كافيه...
فاطمه بتوتر: مفيش وقت ل ده، ورايه جامعه ولازم اروحها.
فهد: اهدي الاول وبعدين تروحي المكان الي انتي عايزه.
فاطمه: انا كويسه.
فهد: لاء انتي بتكدبي علي نفسك انتي مش كويسه.
فاطمه بدموع: انت مش فاهم حاجه.
فهد: لاء يا فاطمه فاهم، انتي ديما ضغطه علي نفسك وبتوجعيها بس ديما بتكتمي وديما بتيجي علي نفسك وديما سجنه نفسك، اتحرري فكري يوم تتمردي علي نفسك واعملي حاجه انتي بتحبيها ومش مرغومه عليها.
فاطمه: ........
فهد: تسمحلي انهرده.
فاطمه:؟
فهد: اعملي كل الي نفسك فيه، انا متاح ليكي انهرده.
فاطمه: هو.... انا خايفه.
فهد: ثقي فيا ومتخفيش، موفقه.
فاطمه:.....
فهد ببتسامه: يبقي موفقه، يلاا.
***
في استديو التصوير...
كابو: اهلا اهلا بالمعتصم.
معتصم: ازيك يا كريم.
كريم: كابو بقي متسيحليش.
الا مين القمر الي جمبك دي.
معتصم بنظره قويه وغضب: مراتي.
كريم: نعم! مستحيل؟ انت معتصم الجدواني تجوزت!
معتصم بمسك يدها بقوه: شوفت، وجوزت احلي بنت في الكون، فحترم نفسك عشان انت مش حمل خبطه مني.
كريم: لاء لاء! بلاش انت احنا اسفين يا عم.
(تضحك رحمه بصوت منخفض فينظر لها بحده فتنظر للارض بجمود)
معتصم: يلا بسرعه.
صوفي: oh my god معتصم الجدواني ههه.
معتصم: اهلا صوفي عمله اي.
رحمه بنظر له بحده: مين دي كمان.
صوفي: فينك يا قمر لسه سنجل ول ارتبط.
رحمه بعصبيه: لاء يا عنيه اتجوز.
صوفي: What !، معتصم وجواز غريبه دي ههه.
معتصم ببتسامه حاول كتمها: لاء فعلا اتجوزت.
صوفي: يااه، زعلتني والله كنت اجمد واحد في دفعه.
رحمه بهمس في اذنه: هو عادي لو اطلع روح البلطجيه الي جوايا ونحط بنت الناس دي علي جمب دلوقتي.
معتصم بضحك: ههه اهدي كده ومتفضحناش.
صوفي بنعومه: هو في حاجه يا معتصم.
رحمه: شيل البت الملزقه دي من قدامي عشان هتزعل.
معتصم: هههه استني.
احم كريم لو سمحت عايزين صوره انا ومراتي عشان ورانا حاجات كتير نعملها.
صوفي: هي دي المدام!
رحمه: سبحانه الله، شوفتي الدنيا صغيره قد اي!
صوفي:...
معتصم: دي قلبي بقي يا صوفي، رحمه.
صوفي بديق: ربنا يخليكو لبعض انا مختش بالي.
معتصم: لاء مفيش حاجه.
كريم: تمام يا معتصم يلا خلصت وانتي يا صوفي بعدهم.
صوفي: عادي يا كابو معتصم الاول اكيد، ده مينفعش نقولو لاء هه.
رحمه بتريقه: نينيني.
امام الكاميرا....
معتصم: قربي شويه.
رحمه: سبني في حالي خالص.
معتصم: ههه.
رحمه: بطل تنرفذني، وصوفي!! صوفي في راسك وكمان بصالك ازاي حتي واحنا بنتصور كيس جوافه انا!
معتصم ببرائه: طيب ممكن نتصور ونمشي من غير مشاكل ول عصبيه لاني مش عايز اليوم يقفل بسبب وحده ملهاش لزمه.
رحمه بتنهيده متعبه: اعمل ايدك كده صباعين و...
(يمسكها من خصرها ويقربها له لدرجه كبيره امام وجهه ويصدمهم جميعا)
رحمه بتبريق: معتصم! ، انت تجننت!
معتصم بسرحان: كريم! خد الصوره الله يكرمك عشان انا علي اعصابي.
(يقومون بضحك ويقبل وجهها بحنيه فتتعصب صوفي كثيرا وتذهب بحرقه خارجا)
كريم بضحكه: كده تطيرلي الزبون ههه.
معتصم: ابقي استنضف ونقي الي تصورهم عشان الكاميرا متتحرقش وتزعل.
كريم: اوووه لسه بتقصف جامد اووي ههه، سلام يا صحبي، اه خد بالك من القمر عشان بتحبك وانت واقع بصراحه فمش قلقان.
معتصم بحده: كريييم!
كريم: انا اسف يا باشا مصر.
في السياره...
رحمه: انت ازاي تعمل كده قدمهم! ، مينفعش كده.
معتصم: مراتي وانا حر وبعدين متعمليش نفسك مديقه انتي كنتي هتموتي مضحك.
رحمه: الصراحه جدااا يخربيت جمدانك ههه البت قلبت الوان وجريت فرحت اوي لما فرستها.
معتصم: متعمليش مقارنه بينك وبين حد لانك في مكانه عمري ما اديها لاي حد في الدنيا ودول بنسبالي ول حاجه فهمه.
رحمه بتريقه: فهمه ههه.
معتصم بتنهديه: مجنونه بس اعمل اي بحبها.
رحمه: احنا ريحين فين طيب ده مش طريق البيت.
معتصم بمسك يدها بخفه: سررر.
***
في محل الملابس...
فاطمه: اي رئيك.
فهد: غامق جدا.
فاطمه: وده.
فهد: الفستان الي جمبه احسن.
فاطمه: اسمه درس علفكره.
فهد: ايوا البتاع الطويل ابو حزام ده.
فاطمه: ابو حزام!، ول اه امشي اطلع بره.
.............
فاطمه: الايس كريم حكايه.
فهد: جيبانا في طرق و ونلف وندور عشان دي! ده انا هيجيلي جلطه وربنا.
فاطمه: مش انت قولت اني اعمل الي نفسي فيه، كان نفسي في ايس كريم من نوع ده جداا من وانا في اعدادي.
فهد: امم واي تاني يا فاطمه هانم.
فاطمه: اممم و.....
امام الملاهي....
فهد بفرهده: اه يا ربي! ده انا لو عندي بنت اخت والله ما هتكون طفله كده، ملاهي اي يلي تنشلي!
فاطمه: بالله يا فهد عايز اركب العربيات اوي.
فهد: قطر الموت هنا حكايه.
فاطمه: لاء يا عم ده للعيال التوتو الي مش انا منهم خاالص ف مستحيل هو المرجحه بس وتزحلق واجيب مصاصه دي من الكبيره ونروح.
فهد: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
فاطمه: الله! بخاف.
فهد: امشي هتجلطني، امشي.
في السياره....
فهد: مركزه في التلفون كده لي.
فاطمه: بكتب مسج لرحمه من امبارح مبتردش.
فهد: لاء سيبك من رحمه خالص دلوقتي، دي في عالم تاني ملناش دعوه بيه ههه.
فاطمه: قصدك اي.
فهد: اصل معتصم بيه بسلمته واخدها شهر عسل ومرمطني هنا و...."يتحدث فهد بطريقته المضحكه وتنظر له ببتسامه فيكمل حديثه ثم يتوقف فجاه وينظر لها بحب فتتوتر".
فاطمه بتوتر: ممكن تروحني دلوقتي اتاخر الوقت.
فهد: ممكن نتكلم.
فاطمه بفتح الباب: بص في تاكسي اهو هروح فيه.
"تقفل باب السياره وتتحرك بسرعه فينزل لها ويمسك يدها بقوه"
فهد: بتهربي لي، لي مش عايزه توجهيني.
فاطمه: فهد لو سمحت انا مش عايزه افكر في الي حصل.
فهد: اساليني يا فاطمه، اساليني وانا هجوبك.
(تنظر له بدموع و ضعف من نظرته وتتذكر ما قالته رحمه)
flashbake
فاطمه: الو.
رحمه: الو يا قلبي رنيتي في وقتك معتصم في الشغل وانا زهقانه.
فاطمه: ههه عمل اي صح بعد الفرح.
رحمه: اسكتي ده كان يوم زباله متفكرنيش... المهم صوتك تعبان مالو.
فاطمه: بصي هحكيليك لاني تعبت، من اسبوع كده ماما قلتلي دوري علي اختك وجبيها ورنيت علي صحبتها وقلتلي في الحانه وروحت لقيت فهد معاها و.....
رحمه: ينهار ابيض!
فاطمه: و لما وصلت فكرت في كل كلامه وراسي كانت هتنفجر اي انتي مش راضيه تعترفي انك بتحبيني يا فاطمه دي! هو مجنون.
رحمه: لاء ده حقيقي فعلا، انتي بتحبي يا فاطمه.
فاطمه: انتي هبله انتي كمان!، احب مين.
رحمه: فاطمه انا عمري ما شوفتك بتتخنقي مع ولد في حياتك ول عمرك اتجراتي ورفعتي ايدك عليه او كلمتي بطريقه وحشه ومتجنباهم ديما، ومعاه مش كده بتتعصبي وبتديقي وبتزعقي انا عمري ما شوفتك بتزعقي قبل كده غير لما نجيب سيرته ههه، انتي الي وجعك انه عمل كده مع اختك مش اكتر.
فاطمه: لاء يا رحمه، ده بدول اني بكره.
رحمه: يسلام!، طيب لي ركبتي معاه العربيه لو مش واثقه فيه... لي لما عيطتي ممسحتيش دموعك زي كل مره وسكتي لاء فتحتي اكتر وعيطتي اكتر كمان قدامه، انتي حسه من نحيته بحاجه بس بتهربي بتهربي يا فاطمه.
فاطمه: انا منكرش اني عيطت قدامه ومنكرش اني كمان ركبت العربيه معاه لانه مفيش موصلات وانو فعلا اول راجل ارخم معاه ويعصبني او اتجرأ عليه بس انا مبحبوش فهمين، ول عشان واقع في الحب وبتتمحون بسلمتكي مع معتصم بيه تطلعي علينا.
رحمه: طيب يا رخمه هانم، ومتتريقيش عليا انا وعصومي لو سمحت عشان معملكيش بلوك.
فاطمه: ههه ماشي يختي بكره نيجي ونشوف حورك ده.
رحمه: وجهي! لازم تعتبي تشوفي هيقول اي.
فاطمه: بس يا ر...
رحمه: مبسش، اه معتصم قلي قبل كده انه بيسهر وبيشرب وحالته حاله بس فهد مش وحش كده ول اتوقع يعمل كده، ريحي قلبك وريحي معاكي... اسالي نفسك يا فاطمه لو انا مسالتش دلوقتي او لو شوفتي في صدف الكتير الي بينكو دي هندم ول لاء.
وعرفي انه الحب الي بيسرقك لعالم تاني وبرغمك انك تخافي علي الي بتحبي وتنصدمي او تنخزلي في بس صدقيني ممكن يكون توقعتنا كلها غلط.
فاطمه: تفتكري صح اعمل كده.
رحمه: افتكر جدا، وبعدين انتي طولي يا بت ده فهد ده عليه عيون وشعر، ود اجنبي مش هزار ههه.
فاطمه: معتصم الجدواني هيعملك شورما لو سمعك.
رحمه: احم اي ده مين فهد ده يبنتي هو انا اعرفه.
فاطمه: هههه.
Back
فهد بلهفه: فاطمه لو سمحتي، عايزك تريح...
فاطمه: هسالك بكل صراحه.. انت قربت من كرستينا في اليوم ده فعلا؟
فهد بنظره فرحه:......
***
معتصم: وصلنا يا قلبي انزلي.
رحمه: ربنا يستر من مفاجأتك القمر دي.
معتصم بتحرك قليلا والوصول للمكان: اي رئيك.
رحمه!!
رواية عوض المعتصم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رحمة أيمن
معتصم بتحرك قليلا والوصول للمكان: أي رئيك يا رحمة؟
معتصم: عجبك؟
رحمة: ده خطف قلبي من جوه كده.
معتصم: هههه، طب تعالي يلا.
مشينا شوية للمكان، كان عبارة عن شجر ومياه وخيمة زي المعسكر بالظبط، كان حاجة فوق الخيال حرفيًا.
رحمة: بحب التخيم جدا جدا، كنت مرة روحت مع طاقم التدريب معسكر كبير وعملنا تجارب وكان يوم حقيقي قمار.
معتصم: عشان تعرفي مش حرمك من حاجة أهو.
رحمة: هو إيه التلسكوب ده؟
معتصم: ده أهم حاجة ممكن تعمليها هنا، مختار الموقع ده بالذات عشان أراقب النجوم منه.
رحمة: أنت غريب جدا.
معتصم باستغراب: ليه؟
رحمة: واحد شغال في الأعمال ومش فاضي حتى يتكلم مع حد، بيحب الطب وبيقرأ كتب وبيحب رياضات كتير وبيحب الفلك... مش شايف ده غريب؟
معتصم: أنا دايماً مع فكرة إنه طول ما أنت تقدر ليه متعملش، بتحب القراءة جيب كتب واقرأ، بتحب الكتابة اكتب، بتحب الدراسة ابحث... اعمل اللي بتحبه عشان متحسش إنه تقيل عليك بعد كده أو تنسى، في الوقت ده تندم وتقول أنا ضيعت الوقت ده في شغل حاسه تقيل عليا ومحاولتش أفضي ساعة من حاجة بحبها تنسيني التقل ده.
رحمة: طيب إيه الحاجة اللي فشلت فيها وكنت عايز تجربها؟
معتصم: اممم، الرسم، أنا مبعرفش أرسم خالص ههه.
رحمة: ههه، حبيت تفكيرك.
معتصم: تفكيري بس، يخسارة بعد الهري والكلام الكتير اللي قلته ده.
رحمة: أنت كله على بعضك قمر.
معتصم: امم، بتثبتيني؟ طيب اتثبتي، تعالي أما أفرجك بقى.
رحمة: ههه، عندي فضول فعلاً، يلا.
***
فاطمة: هسألك بكل صراحة... أنت قربت من كريستينا في اليوم ده فعلاً؟
فهد بفرحة: لأ، لأ مقربتش منها... هي اللي جت وقعت جنبي وأنا بعدت عنها، مش عشان هي اختك وبس عشان مينفعش أعمل كده.
فاطمة: يعني هي بتكدب عليا؟ بتكدب عليا ليه؟
فهد: عشانك مجنونة.
فاطمة: ...
فهد بيمسك إيدها: فاطمة أنا عايزك معايا، مش قصدي حاجة بس بجد عايز أتغير في حاجات كتير أوي، ممكن تساعديني وتطلعيني من كل ده؟
فاطمة: واضح إنك بقيت تمسك إيدي كتير وهزعلك.
فهد بترك إيدها: ها، هتساعديني؟
فاطمة: اممم، هفكر بس أنت اللي هتكون جيبته لنفسك فاستحمل بقى.
فهد: ههه، يبقى اتفقنا، يلا نروح بقى.
فاطمة بابتسامة: يلا.
***
"تجلس على صخرة قريبة وتشعر بالبرد فيبتسم ويجلب مدفأة ويحضنها من الخلف بها..."
رحمة: شالله يخليك يا رب، كنت هتجمد.
معتصم: ههه، وقاعدة كده ليه بدال سقعانة؟
رحمة: المنظر جميل أوي من هنا.
معتصم: أنتِ أجمل من أي حاجة هنا.
رحمة: أنت واثق إنك معتصم؟ شكيت فيك.
معتصم: ههه، اممم، وشكيت فيا ليه؟
رحمة بلف له وجلوس أمامه: يعني في الشغل حاجة، وفي البيت حاجة، وفي الخروجة القمر دي حاجة، تلاتة خالص.
معتصم: ده مش مع أي حد، ده معاكِ بس.
رحمة: هسيح منك وأنت اللي هتندم.
معتصم: بتجيبي شوية كلام في وقت غلط خالص وربنا.
رحمة: عايزني أقولك إيه يعني وأنت قمر كده؟
معتصم: في هدية ليكي تانية، غمضي عينك.
رحمة: كمان! لأ كتير كده.
معتصم: خلاص خليها معايا.
رحمة بمد يدها له: معتصم، اطلع بالهدية لتزعل.
معتصم: ههه، اتفضلي.
"يضع على يدها الممدودة له علبة خاتم رائعة."
رحمة: إيه ده!
معتصم: خاتم، ده مش أي خاتم، ده خاتم أجمل واحدة أعرفها في حياتي. مرات الحاج رشيد.
رحمة: ...
معتصم بلمعة في عينه: لما كنت أروح مع الحاج رشيد كانت بتحبني أوي وكان جلال بيغير مني أوي، بعدها بقيت أمي بجد وكنت بحكيلها كل حاجة عني وأسراري، وأنا في الثانوي كنت بحبها أكتر من أي حد. عرفتني المكان ده وعلمتني الرقص وقالت البنت اللي تخطف قلبك ترقص معاها ههه. لما خسرناها أنا والحاج كان أسوأ يوم شوفته في حياتي وحرقة قلبي وقتها عمري ما أنساها أبداً، ولما جينا هنا بعد موتها قدملي الخاتم ده وقالي قلتلي ده لمعتصم والبنت اللي هتسكن قلبه يبقى ليها... رشيد قاله إنهي الصح وأنا عارف إنه معتصم هيختار صح... ولقبها يكون اممم عروسة البحر ههه. عشان كده لما الحاج قالك كده عرفت إني خلاص ماشي صح، وبجد أنتِ تستاهلي الخاتم ده ومينفعش تكوني مرات معتصم الجدواني ومفيش خاتم في صباعك.
رحمة بدموع: أنا...
معتصم: لأ دموع، لأ.
رحمة بدموع أكثر: أنا بحبك أوي، عمري ما كنت أتوقع إن ربنا مخبيلي عوض كبير زيك كده، أنا مش عارفة أقول إيه ولا أعمل إيه، بس أنا كنت خايفة، كنت لوحدي وكنت بقاوم عشان أقدر أعيش وأنت جيت وأنقذتني من كل ده، بقيت حياتي حلوة بوجودك وبس ههه، أنا بجد مش عارفة أقول إيه.
معتصم: ههه، ده كفاية أوي بالنسبة لي.
"يلبسها الخاتم ويقبل يدها وتقوم بعناقه بامتنان وحب."
رحمة: ربنا يخليك ليا.
معتصم: "يشدد من عناقها ويختبئ بداخلها"
بعد يومين...
في سجن القاهرة...
فهد: أهلاً بشهاب بيه، ول ول ليك وحشة ههه.
شهاب بفوقة: فهد! ليك عين تيجي هنا؟
فهد: إلا قولي صحيح أخبار السجن إيه؟ أجيب لك موزة تطري عليك؟
شهاب بعصبية: فهد!! خرجني من هنا، خرجني من هنا وشوف هعمل إيه فيك يا بن...
فهد: تؤتؤتؤ، كده غلط، واعرف إنك مش في وضع تهددني فيه خالص.
شهاب بتنهيدة: عايز إيه؟ عايز نيرة؟ خدها، أنا مش عايزها خلاص وطلعني من أم القرف ده.
فهد: كل اللي عايز أعرفه ليه؟ ليه عملت معايا كده؟
شهاب: عايز تعرف إيه؟ عايز تعرف إنكم دمرتوني أنت ومعتصم بيه ودمرتوا حياتي كلها عشان أحلى وأذكى وأنا اللي بغلط وبعمل كل حاجة قذرة في الدنيا.. إنك خدت مكاني، كان مفروض أكون أنا مكانك فيها، أنا عمري ما حبيتك ولا حبيت معتصم، كنا صحاب أكتر واخترته هو، تعرف بندم إني متحالفتش مع أمير ضدكم وموّتكم يومها.
فهد بعصبية: شششش، بطل جنان، ليه عايز تخسر كل حاجة؟ فوق بقى فوق من الغباء اللي أنت عايشه ده.
شهاب: ...
فهد: شهاب، أنا مش عايز علاقتنا تكون زيهم في يوم من الأيام، كنت أقول لمعتصم إنه بيغار منك ومبيحبكش ويقولي فيه حاجة حلوة وهيتغير، شهاب مش وحش، وضحك لأنه عارف إنك كده، بس سمعتها منه هو. باباك رن وتذلل لمعتصم رغم إنه بيقول إنك فاشل ومهمل، بس ليه يعمل كده عشانك؟ ما كان اتخلى عنك عادي... بلاش تقارن نفسك بحد، دي شخصيتك وعيوبك ومميزاتك... معتصم ماهر في الصفقات وأنت ماهر في التسويق، يبقى مش لازم أكون أحسن منه في الصفقات وأنا عارف إني مش هكون كده وأتعب رغم إنه نعمتي قدامي ومبستغلهاش... حب نفسك وحياتك، أنت حلو عشان أنت حلو يا شهاب، أنا فقت، فقت في حاجات كتير وعايزك تفوق زي، مهما حصل بينا أنت هتكون من الغاليين على قلبي يا صاحبي.
شهاب: أنا...
فهد: بكرة الصبح هتخرج، كلمت أبوها ليك... فكر وراجع نفسك كويس، سلام.
***
في شركة السوفتي...
"يضع مصطفى يده على وجهه بغضب فيدخل أمير عليه."
أمير: في إيه؟
مصطفى: في إننا بننهار، معتصم الجدواني ناوي المرة دي بجد إنه ينتقم.
أمير: حصل إيه؟
مصطفى: التسويق ضعيف وبسبب المشروع اللي بيبنى ده، في كتير سحب نفسه وأسهمه من شركتنا وبقينا بنخسر كتير، هو مش موجود بس فهد الزفت مكمل في الورق ومش ساكت ولسه آخر الأسبوع باقي توقيعه عشان ينتهي وهنخسر كل حاجة.
أمير: شكله مفيش غير الحل ده دلوقتي فعلاً.
مصطفى: حل إيه؟
أمير: نلعب في حياته العاطفية تاني، ونخل توازنه زي زمان وناخد منه شخص غالي عليه تاني، زمان كان قلبه ميت ومفيش نقطة ضعف، دلوقتي فيه ونقطة دي مغرية بالنسبة لي أنا كمان.
مصطفى: بتفكر في إيه؟
أمير: معرفش لسه، هروح أشرب كاس وأفكر.
مصطفى: متقلش في الشرب عشان لما بتقل بتكون مجنون ومبتعرفش تسيطر على نفسك.
أمير: سلاااام.
مصطفى: "حاسس بالخطر منك، هتودينا في داهية بأفكارك."
***
على السفرة...
رحمة: طب والله جامد.
معتصم: أنا مش عارف إزاي سمعت كلامك وكلت من القرف ده.
رحمة: والله! طيب عيني في عينك كده.
"يبتسم معتصم وينظر لها برخامة."
رحمة: والله هعجبك ههه.
معتصم: افصلي بقى.
رحمة: ممكن أطلب منك طلب؟
معتصم: امم.
رحمة: ممكن أرجع شغلي... ثانية، أيوا البصة دي بخاف منها، فبالله خليني أكمل كلام.
معتصم بتنهد: خير.
رحمة: ده شغلي وبحبه وبحب أصحابي كمان، ممكن تريحني... أنت عارف إنه الدكتور شهين كان بيعملني إزاي وتحسنت على إيده وعلمني كتير واعتمد عليا، عايزة أوصل هناك وأترقى وأحس إني عملت حاجة، هااا بالله.
معتصم: طيب خلاص صدعتيني، بس متحكيش مع أي حد ومتكلميش دكاترة هناك، هراقبك، فاهمة؟
رحمة: ااااه، وافق، احم، تصدق إنك سكر يا ابني.
معتصم بابتسامة: كلي عشان الأكل هيبرد.
"يمر الأسبوع على الجميع، يتقرب فهد من فاطمة كثيراً ويخرجون يومياً، ويخرج شهاب من السجن ويختفي بعدها، وتنخفض الأسهم من شركة السوفتي ويغضب مصطفى أكثر ويفكر أمير في الانتقام، ويرجعون رحمة ومعتصم لحياتهم مجدداً."
في السيارة...
رحمة: أخيراً هنرجع.
معتصم: كنتِ عايزة ترجعي؟
رحمة: اها، طنط نبيلة وحشتني أوووي.
معتصم: امم، لأ أنا هبدأ أغار منها كده.
رحمة بضحكة: بطل هزار، وعد معايا، جبت لها طقم عشان فرح بنتها وعمو الجانيني جزمة والباقي ميداليات يدوية للذكرى وطبعاً فاطمة عشان متعملنيش شورما. آه، كنت عايزة تلفوني عشان...
"يضع هاتفه أمامها ببرائة."
معتصم: ده.
رحمة: نعم! أنت مش...
معتصم: هو أنا مقلتلكيش، مش أنا شاطر في خفة اليد كمان؟ وأنتِ شوفتي من زاويتك إني رميته، بس أنا وقعته في العربية.
رحمة: ...
معتصم: إيه!، قلقت؟
رحمة باحتضان الهاتف: قلقت! ده أنا هعملك بطاطس، كنت هموت بجد وأنت بتهزر، ده كان غالي عليا جداً فعلاً.
معتصم: هههه، أنتِ اللي غبية.
رحمة: غبية كمان!
"تضربه بقوة وهزار ويمسك يدها بمرح وتنظر له بغضب مصطنع."
رحمة: رخيم أوي.
معتصم بغمزة: قلبي أوي ههه.
رحمة: الله!
***
أمام المنزل...
رحمة: طنط نبيييييييلة! وحشااااني.
نبيلة: أهلاً أهلاً بالهانم.
رحمة: بالاحضان أبو صلاح.
نبيلة بحراج: ههه.
معتصم بضحكة: لأ عادي دي رحمة، عاملة إيه يا نبيلة؟
نبيلة: بخير يا بيه.
معتصم: أنا طالع لأني تعبان جداً، ابقي تعالي.
رحمة: تمام، هلحقك لما أوزع الهدايا.
***
اليوم التالي...
"تذهب رحمة للشغل ويظل معتصم في المنزل."
في آخر اليوم...
رحمة: هههه، متخيل إني في الشغل وأنت نايم في البيت.
معتصم: لازم يعني تكلمي دكتور شهين امبارح وتروحي النهارده؟ طيب أنزله متدرب تاني وخصم مرتبه، ول أعمل إيه؟
رحمة: هههه، والله حرام عليك، ده بحبك موت كده، سامحني يا رب، أنا خلصت العملية وجاية أهو، بكرة هبقى أشوف البنات بقى.
معتصم: ماشي، يلا متتأخريش.
"تنزل لخارج المستشفى فتجد أمير أمامها."
رحمة: أنت بتعمل إيه هنا؟
أمير بعدم وعي وتقريب لها: وحشتيني يا رحمة.
رحمة بخوف: أقسم بالله لو قربت مني لصوت وألم عليك الناس.
أمير ببرائة: بقول وحشتيني أوي!، ارجعي ووعدي إن مش هضربك تاني ولا ألمسك أبداً.
رحمة: أمير أنت مجنون، أنت شارب قد إيه عشان تهلوس كده!، لو معتصم شافك تاني مش هيحصل كويس، فامشي بذوق أحسن.
أمير بمسك يدها: عينك لسه واسعة وجميلة زي ما هي.
رحمة بخضة ونتر يده بقوة: أمير بطل جنان!
"تتحرك بسرعة تجاه عربية الحراس فيذهب خلفها."
أمير بصوت مرتفع: أنتِ عارفة إن معتصم كان بيحب بنت قبلك وعمل علاقة معاها وخدتها منه؟!
رحمة بالوقوف ونظر له: أمير بطل هلوسة وامشي من قدامي.
أمير: ههه، شكله مش حكالك عن ماضي أسود قد إيه، أنتِ غبية.
رحمة: ...
أمير: اعرفي إنك بديلة يا هانم، كانت شبهك بالظبط عشان كده لما جيت أطلبك وأتجوزتك كنت شايفك هي، فوقفت، معتصم عمره ما حبك، فاهمة.
رحمة: أنت كداب وأنا مش هصدق أي حاجة بتقولها، معتصم مش كده.
أمير بتحدث بصوت عالي: خليكي واثقة في كده ومسيطر عليكي بكلمتين حلوين زي ما عمل قبل كده وموتها بيده في الآخر.
رحمة:!!!!!
أمير: إيه ده، مقلقش إنه قتل قبل كده، يخسارة، وأنا اللي فاكر بحبك ههه.
"يذهب أمير ويركب سيارته ببرود وتركب رحمة سيارة الحراس في صدمة وعدم فهم شيء."
في فيلا معتصم...
"تدخل رحمة وتجلس على الكنبة بتفكير وغضب فيحضنها معتصم من الخلف فتفك يده بقوة."
رحمة: معتصم أنا تعبانة لو سمحت.
معتصم: في إيه؟
رحمة: مفيش حاجة، تعبانة شوية وعايزة أنام، تصبح على خير.
معتصم بمسك يدها: في حاجة.
رحمة بفكها بقوة: سيب إيدي.
معتصم: رحمة!!
رحمة بدموع وغضب: يعني أنت كنت كل الوقت ده بتكدب عليا؟
معتصم: أكدب عليكي!
رواية عوض المعتصم الفصل الثلاثون 30 - بقلم رحمة أيمن
رحمه بدموع وغضب: يعني انت كنت كل الوقت ده بتكدب عليا.
معتصم: أكذب عليكي!
رحمه: هو انت فعلاً قتلت قبل كده؟ المشاكل والعداوة اللي بينك وبين أمير عشان حبيت بنت شبهي وخدها منك.
معتصم: إيه اللي انتي بتقوليه ده!
رحمه: أمير قالي كل حاجة.
ينظر لها بعصبية ويرمي الأشياء على المنضدة بقوة. فتنفزع وتتحرك للوراء قليلاً.
معتصم بعصبية: انتي قابلتي من ورايا تاني يا رحمه!
رحمه بتوتر: ممكن تجاوبني، هو اللي قاله ده صح.
جدت طنط نبيلة وطاقم على الصوت والزعيق اللي حصل، فسكتنا وبصينا لبعض. شوفت نظرة مخيفة، شوفت واحد تاني قدامي معرفوش.
ترن ترن ترن.
معتصم: الو.
فهد: إيه يا عم مستنيك، الاجتماع بدأ.
معتصم: جي يا فهد، يلا.
فهد: تمام بس...
يقوم بغلق الخط.
فهد: إيه ده! ماشي يا معتصم أفندي لما تيجي.
معتصم: شوية وجاي، نكمل كلامنا، تمام.
رحمه: تنظر بجانبها بدموع ولا ترد عليه.
معتصم يقترب لها: رحمه ل...
رحمه برجوع بخوف: معتصم، سيبني لوحدي شوية لو سمحت، مش قادرة أتكلم.
معتصم: .......
مشي من غير ما يتكلم، وأنا طلعت فوق وحوطت إيدي على رجلي ودفنت راسي فيها وسكت. سكت بس جوايا نار، خايفة أبعد عنه، خايفة يكون حقيقي فعلاً ومقدرش أكون جنبه تاني. مش هقدر أبعد عنه، أنا أضعف من كده.
في شركة معتصم.
بعد انتهاء الاجتماع.
يخرج الجميع في توتر. ويفتح معتصم زر من قميصه بخنقة ويضع يده على رأسه. ويجلس فهد أمامه لتحدث.
فهد: انت كنت مجنون انهرده، في إيه! ده أنا قولت هييجي بيضحك ويزلني بقي وهقعد في محن وبتاع، في إيه.
معتصم: لقيت صحاب الزفت هشام ابن عم رحمه.
فهد: آه لقيته في بيت جنب النفق كان متاخ...
معتصم: هو فين.
فهد: في خندق العدالة مع هشام.
معتصم: تمام، تعالي.
فهد: في إيه ي...
معتصم: فهد تعالي من سكات.
في الجامعة.
رحمه: الو.
فاطمة: رحمه! وحشتيني أوي، عاملة إيه؟ وقافلة تلفونك لي، إيه الغيبة الطويلة دي.
رحمه بخنقة: انتي في الجامعة صح.
فاطمة: آه بس هطلع اهه، مال صوتك مش عاجبني.
رحمه: أنا بره، اطلع.
فاطمة: بره الجامعة! طب تمام، طالعة دلوقتي، يلا.
في خندق العدالة.
يدخل معتصم الغرفة ويجلس على الكرسي أمامه.
معتصم: عرفت إني لو عايز أجيبك هجيبك إزاي.
صديق هشام (حاتم): عايز تعرف إيه.
معتصم: مين اللي قلك تعمل كده.
حاتم: أمير السوفتي.
معتصم: حلو أوي، ورجالة مين اللي بعتهم معاك.
حاتم: هو اللي بعتهم معايا وقالي إني أقول لهشام كده عشان يكسر عينك.
معتصم: يكسر عيني! ههه، شكلك مطول هنا. وبعدين...
حاتم: أبوس إيدك ياباشا، سبني أمشي من هنا، هعمل أي حاجة والي تقولي عليه بس طلعني من هنا.
معتصم: أيوا ما انت هتعمل كده، بس عيب تيجي كده ومنرحبش بيك. خليك قد كلامك، عشان بدل ما هو يقتلك أنا هقتلك، فاهم.
حاتم بخوف: فاهم.
فهد برخامة: عامل إيه، الكهربا عالية عليك ولا اتعودت.
هشام: ......
فهد: تعرف اللي مضايقني إيه، إني ممكن أشوفك كتير قدام.
هشام بتعب: سبني في حالي.
فهد: لازم تلعب بديلك مع معتصم، يعني انت اللي غبي.
هشام: ......
معتصم بصوت عالي: فهد، يلا.
فهد: حاضر ياباشا، جي. هشام...
هشام: ......
فهد: معاك فلوس ولا أديلك.
هشام: طلعوني من هنا، القرف ده أهون عليا من ده. خدوني من هناااا.
فهد: الله! قولت إيه طيب.
معتصم: يا زفت.
فهد: جي يا عم خلاص.
أمام الجامعة.
فاطمة تقترب لها: انتي كويسة يا حوم؟!
رحمه بمعانقتها: لما شوفتك بقيت كويسة.
حضنتها بكل قوتي كأني بطلع خوفي فيها. الضعف أحيانا ممكن يقتلك، والخزلان اللي ممكن تحسه في حد كنت متوقع منه كل حاجة بيخليك تتكسر. بس هو مش كده، صح؟ أكيد في حاجة غلط.
فاطمة بحنية: بتعيطي لي يا بنتي، مالك، حصل إيه.
رحمه: ممكن نخرج، مش قادرة أتكلم.
فاطمة: تمام يا قلبي، يلا.
في الكافيه.
فاطمة: أنا قولت هتيجي تغيظيني والبت راحت شهر عسل مع معتصم الجدعاني المز، وأشوفك بالمنظر ده.
رحمه: قبلت أمير انهرده.
فاطمة: إيه! أمير تاني.
رحمه: وقالي حاجات عن زمان، بيكرهوا بعض ليه، وإيه اللي حصل بينهم، وقالي حاجات صدمتني بجد، مش قادرة أصدق ده.
فاطمة: يبقى متصدقيش، بدل حاسة إنه غلط، يبقى غلط.
رحمه: بس مقاليش إنه غلط يا فاطمة، مقاليش حاجة وسابني هنا بموت.
فاطمة: .....
في سيارة معتصم.
معتصم: الو يا نبيلة.
نبيلة: رحمه هانم خرجت يا بيه من غير الحراس، وأمرتهم إنهم ميروحوش معاها.
معتصم بعصبية: وبتسبيهالي تمشي لي يا نبيلة، ومبتقوليش لي قبل ما تخرجي.
نبيلة: والله يا بيه خرجت بسرعة من غير ما تقول حاجة، ومشفتهاش. ولما دورت عليها ملقتهاش. سألت الحراس، قولولي كده.
معتصم: طيب يا نبيلة، حسابي معاكم لما أرجع، كلكم هتتحاسبوا.
يقفل الخط بعصبية.
فهد: إيه، في تاني.
معتصم: مشيت، من غير أي كلام يحصل بينا، وأفهمها، وأنا عارف إنها مش هتروح مكان أنا عارف إنها هتروحه. ماشي يا رحمه، أوووف.
فهد: اهدا، اهدا، هنلاقيها.
يفتح هاتفه ويرسل رسالة لفاطمة.
رحمه: سيبك من مشاكلي، عملتي إيه الأسبوع اللي فات.
فاطمة: اممم، بصي يا ستي...
تصل رسالة منه فتفتحها.
فهد: "الباشا جايب آخره عشان روحه مش موجودة، تعرفي راحت فين عشان هيقتلنا."
فاطمة بضحك: "روحوا بشحمها ولحمها، قاعدة قدامي دلوقتي، إيه رأيك أخطفها ونكسب من وراهم أي حاجة كده."
فهد: "اشتغلتي في مافيا قبل كده، صح؟ كنتي أنهي واحد، القائد ولا النقيب."
فاطمة بضحك: "أنا كنت الحيادي كده، الركن التلات."
فهد: "ههه، طيب الموقع ياباشا لو سمحت."
فاطمة: "مكانه المعتاد، جيب معاك أكل وانت جي."
فهد: "طب ارزعها بلوك دي ولا أعمل إيه، غوري، إحنا في الطريق."
معتصم: قلتلك إيه.
فهد: قلتلي إنهم ف... إيه ده!
معتصم: انجز، فاطمة قلتلك إيه.
بعد فترة.
رحمه بابتسامة باهتة: امم، شكلها بقيت تمام.
فاطمة: احم، مش فاهمة.
رحمه: والله! عينك بتطلع قلوب لوحدها كده.
فاطمة: ههه، باين أوي.
رحمه: اممم، ههه.
فاطمة: بصي، أنا واجهته وقالي اللي حصل بالظبط، وإنه كريستينا هي اللي قربت لي. وبعدها طلب مساعدتي وبقينا صحاب.
رحمه: يا فطوم يا كدابة.
فاطمة: احم، أخوات.
رحمه: هههه، لو سمعك هيعملك بطاطس.
فاطمة: وأنا مالي، هو مقالهاش، يبقى مليش دعوة.
رحمه: امم، وإنتي إيه رأيك.
فاطمة بابتسامة: هو لسه حلوف وغبي في تعامله وبيستفزني وبيتعصبني.
ياتي فهد ومعتصم من خلفها ويشاور لها بعدم اخبارها، فتنظر له بابتسامة وتصمت. وينظر معتصم له ويبتسم ويصمت أيضاً.
فاطمة: بس منكرش إنه اتغير كتير، بقى بيبطل سهر وشرب. آه لسه بتاع بنات ومهزق، بس لما بكون معاه بحترم نفسه. والاسبوع ده شوفت فيه شخصية حلوة أوي، بس مقاليش إنه بيحبني لسه. تفتكري إني بحبه من طرف واحد يا رحمه، وإنه بيعتبرني أخته فعلاً؟
يهز الكرسي في اتجاهه وينزل قصادها وينظر لها بضحكة.
فهد: تعالي أقولك أنا بحبك زي أختي ولا لأ، ههه.
فاطمة بخوف: إيه ده!
رحمه: هههه.
فاطمة: انتي بتخونيني كده، تغدري بيا يا زبالة!
رحمه: والله انتي اللي مفصلتيش، أعملك إيه.
فاطمة: ماشي يا رحمه.
يمسك فهد يدها ويخرجون.
فهد: هسيبك أنا شوية.
معتصم بغمزة: براحة عليها، شكلها لسه في البدايات، ههه.
فاطمة: !!!!!!!
فهد: متقلقيش، ههه.
رحمه: لو حصل حاجة معاكي كلميني، هاجيلك على طول.
فاطمة: حتى انتي يا رحمه! استني عليا أما أشوفك بس يا كلب البحر.
رحمه: هههه.
يجلس معتصم مكان فاطمة وينظر لها بتوهان، فتتغير ملامحها وتنظر للأرض.
معتصم: لدرجة دي زعلانة مني.
رحمه: مفيش حاجة أزعل عشانها، لازم نمشي من هنا.
تحاول التحرك فيمسك يدها ويضعها على المنضدة فتجلس مجدداً.
رحمه: معتصم، بلاش نتكلم هنا، في ناس.
معتصم: ينظر حوله ثم يشاور لأحدهم.
أحد العمال: نعم حضرتك.
معتصم: نادولي صاحب المكان.
وفعلاً جاء، وقله حاجة. ولقيت كل الناس مشيت، واللوحة اللي بره اتغيرت لمغلق، حتى العمال خرجوا، ومفيش في المكان كله غيري أنا وهو وبس!
في السيارة.
فهد: شيلي إيدك من على وشك، ههه.
فاطمة: بطل رخامة وضحك، لأنك رخمة ورحمة، أنا هقتلها وتشوفي. ومعنتش هقول لمعتصم بيه، معتصم بيه تاني.
يقف السيارة وينزع حزام الأمان وينظر لها.
فاطمة: تنزع إصبعين من على عينيها للنظر: إيه، لسه موصلتش البيت، وقفت لي.
فهد بوضع رأسه على الكرسي ويتحدث بهدوء: مش هتروحي غير بموافقتي.
فاطمة بنزع يدها عن وجهها: ومين قالك كده، أقدر أمشي دلوقتي وبمزاجي.
تحاول فتح الباب فيقفل العربية من الداخل، ويربع يده ويبتسم وينظر لها مجدداً.
فاطمة بحزن مصطنع: أهئ أهئ.
فهد: المكان كله محاصر سيدتي.
فاطمة: شكلها كده، انتهت خلاص، اتفضحت.
فهد: ههه.
في الكافيه.
رحمه: مكنش في داعي لكل ده.
معتصم: أي حاجة انتي عايزاها هتتعمل.
رحمه: عايزة الحقيقة، عايزة أعرف الحقيقة، ممكن.
معتصم بتنهيدة: أنا فعلاً حبيت قبل كده.
تترك رحمه يده وتنظر بجانبها من الزجاج للشارع حتى لا يرى دموعها.
معتصم: يمسك يدها مجدداً بقوة: بعد كده متشليش إيدك من إيدي أبدا، فهمة.
رحمه: ......
معتصم: بس أنا بحلفلك إني عمري ما لمستها.
كنا أنا وأمير صحاب أوي، وأكتر مني أنا وفهد كمان. وكنا بنعمل كل حاجة مع بعض، شرب وسهر وحاجات كتير، ومنكرش إني عملت حاجات كتير غلط، بس عمري ما لمست بنت ولا كلمتهم غير واحدة بس... "لميس". كنا أصحاب في الجامعة وتحولت علاقتنا لحب، ومكنتش أعرف إنه أمير بيحبها ومقالليش. في مرة جيت شارب لدرجة كبيرة أوي، وروحت فالحج رشيد جيه وضربني قلم عشان يفوقني، وقالي إنه مفيش سهر ولا شرب، و اقطع علاقتي بأمير ده لأنه مش صحاب جدع، بس مصدقتهوش. ولأنها بتشتغل في الأعمال كمان، بدأنا نشتغل سوا ونبني شركة إحنا التلاتة. ولما اشتهرت أوي وأكتر من أمير، كان عايز ينتقم مني، فتودد ليها، وفعلاً حبيته ودخلت معاه في علاقة، ولما عرفت مصدقتش. بس هي قالتلي ببجاحة، وأنا اتخزلت فيهم هما الاتنين. اعتقدت إنه في أسف، في خذلان من صاحبي المفضل، بس مفيش، لقيت حقد وانتقام وفرحة في عينيه. وبعدها بعدت عنهم وخدت جمب. وعمو رشيد ومراته كانوا واقفين جنبي وقفة جامدة وكانوا ضهر بجد، عمري ما أنسى. وتصاحبنا أنا وفهد وبدأنا الشركة دي سوا، وساب شهاب اللي هو كان صاحبه، وده خلى شهاب يكرهني أكتر من الأول، بس كان باين إنه شهاب مش حلو فيه لما خسروا كل فلوسه كمان. بعدها بشهور، رمها وجدت ندمانة ليا وبتعيط وبتتقولي إنها آسفة وإنها كانت غبية وإنها اختارت غلط. واتجاهلتها بكل برود، لأني كرهتها بجد. بس قالتلي إنها حامل منه، وإنها مش عايزة تعيش كده، وإنها عايزة تنزله. بس قلتلها لأ، وإنها مينفعش تقتل روح إنسان، فلما تولد آخده منها ومشوفش وشها تاني. والحج وافق على القرار ده. وفي يوم، كانت رايحة لدكتور ومرات الحج رشيد راحت معاها عشان تطمن عليه، وهما جايين، العربية انفجرت فيهم. ولأنها كانت في حمايتي وعربيتي وحراسي، كله فهم إنها حادثة وإنهم ماتوا بسببي، لأني مكنتش حذر. بس كنت متأكد إنه عرف إنها حامل منه، وكان عايز يقتلها، وعشان يحرق قلبي هو وأبوه، موتوهم. موته مرات الحج رشيد قدامي، ومعرفتش أعملها حاجة. معرفتش أنقذها. معرفتش يا رحمه.
رحمه: .....
نسيت كل حاجة وترميت في حضنه. وأنا شايفه ضعفه وقلة حيلته. وقتها كسرتلي قلبي كمان. كان ضعيف، وكان أول مرة أشوفه ضعيف كده، وحسيت إني بموت مع كل دمعة نزلت من عينيه. أول مرة قلبي يوجعني كده.
في السيارة.
فاطمة: فهد، ممكن أنزل.
فهد: لأ.
فاطمة: هجبلك شوارما على حسابي تاني، بس سبني أنزل.
فهد بضحكة: لأ.
فاطمة بتنهيدة واستسلام: متضحكش كده قدام بنات كتير عشان بتضايق.
فهد بنظرة خبيثة: بتحبيني من امتى.
فاطمة: أنا يا ابني، أنا مبحبش حد.
فهد: والله!
فاطمة: آه و....، احم، وانت مالك، عايز تعرف ليه انت أساسا...
فهد بمقاطعة حديثها: عايز أعرف مين اللي حب تاني الأول.
فاطمة: مبتحبنيش وجاي تس... إيه!
فهد: بحبك يا فاطمة من أول مرة شوفتك فيها. أول بنت تتحداني كده، وتجنني في عيشتي، وأول بنت تتجرأ وتدفع حاجة أنا عايزها وأكلها عادي، ههه. ثقتك المنعدمة، والطفولة البريئة اللي جواكي، حتى بعد كل اللي بتعيشيه ده، اللي يشوف ملامح وشك وضحكتك بيلقى فيه رضى واكتفاء وبراءة تخطف القلب. ولغيرتيني يا ست فاطمة.
فاطمة: ......
فهد: ها، إيه رأيك، عايز أسمع جواب.
فاطمة بتوتر: مايه! جيبلي أشرب مايه!
فهد: نعم!
معتصم بيمسك وجهه بيده: عارف إني كان لازم أقولك من الأول ومخبيش عليكي، بس كنت مستني الوقت المناسب.
رحمه: مهما حصل، مش قلتلي إنك مش هتخبي عني حاجة. بعد كده لازم تقولي أنتِ، وأعرف منك أنتِ، ماشي.
معتصم: شكيتي فيا.
رحمه: ولا 1%.
معتصم: خفتي مني.
رحمه: طبعاً يا ابني، انت مشفتش نفسك كنت عامل إزاي، ده ا...
يعانقها مجدداً بندم وقوة.
معتصم: أنا آسف، بوعدك مش هيحصل تاني.
رحمه: كنت بتحبها أوي.
معتصم: ههه، بحبك.
رحمه: كانت أحلى مني.
معتصم: بحبك.
رحمه: كانت بتخاف عليك أكتر مني.
معتصم: لأ، شكلها مش هتيجي لبر.
يقوم بحملها بين ذراعه بقوة.
رحمه: غش ده، على فكرة، نزلني عشان هصوت وألم عليك الناس.
معتصم: انتي بس، أصلاً مش هتعملي حاجة.
رحمه: والله! ماشي، الحقووووني، هيقتلنيييي.
معتصم: ههه، يا بنت المجنونة! شش.
رحمه: عشان متتحدنيش تاني.
معتصم: يلا نروح وكفاية فضايح بقى.
رحمه بمسك رقبته بيدها: اممم، بقول كده بردو.
فهد: يا بنتي بقى.
فاطمة: نعم، عايز إيه.
فهد: قرارك.
فاطمة: يعني أنا مبحبش حد أصلاً.
فهد: شكلك مش هتروحي انهرده.
فاطمة بتوتر: قصدك إيه.
فهد: قصدي إنه إحنا في طريق عام ومقطوع والعربية مقفولة و....
فاطمة: والله موتك.
فهد بتقريب: ههه، هتقولي برضاكي ولا أخليكي تقولي من غير رضاكي.
فاطمة بخوف: بحبك والله، والله بحبك.
فهد: أيوا كده، اظبطي، ههه.
فاطمة: أبو برودك.
فهد: متيجي نروح و...
ترن ترن ترن.
فاطمة ببرائة: متيجي نروح عشان شرين متعملناش بطاطس.
فهد: ههه.
رحمه: لي عربية الحراس.
معتصم: هاخد عربيتي، مشوار وجاي.
رحمه: رايح فين.
معتصم: مشوار كده، متقلقيش.
رحمه: مش انت قلت مش هتخبي عني حاجة.
معتصم بتقبيل يدها: أول ما أرجع هبقى أقولك، تمام. اهتموا بيها كويس.
يذهب ليركب السيارة ويغير الاتجاه ويعمر سلاحه.
في شركة السوفتي.
مصطفى: نعم! إزاي يعني لقى... مش قلتلك يا زفت خد بالك منه وخبيه كويس.
أمير: معرفش فهد الكلب لقي إزاي، ولا أعمل إيه، هتجنن.
مصطفى: طب انت فين.
أمير: في الحانة.
مصطفى: يعني انت يبن الكلب تعمل المصيبة وتروح تسهر وتسيبني هنا في البلاوي دي كلها.
أمير: هاجيلك بكرة الصبح، سلام.
مصطفى برمي الهاتف على التربيزة بقوة: هعمل إيه دلوقتي!
طق طق طق.
مصطفى: مين.
معتصم بثقة: عزرائيل، قلت أجي أمسّي عليك، مصطفى السوفتي.
مصطفى بخوف: معتصم!!