تحميل رواية عوض المعتصم بقلم رحمة أيمن pdf
بقلم رحمة أيمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
معتصم: يعني إيه اتجوز واحدة مطلقة؟ إلهام: دي مش واحدة، دي بنت اختي الله يرحمها. معتصم: أنا تحت أمرك في أي حاجة عشان انتي في الأول والآخر أمي، إنما حياتي الشخصية محدش له دعوة بيها. إلهام: عارفة إنك معتصم ابن أحمد باشا الجدواني، بس افتكر إنك ابني ولازم تسمع كلامي. معتصم: بدل ما انتي عارفة إنّي معتصم ابن أحمد باشا اللي بتقولي عليه ده، كان مفروض تعرفي إن كلامك مش مهم عندي، ومش أنا اللي أتجوز واحدة غصب عني. عن إذنك يا م... هه، يا إلهام هانم. معتصم شاب عنده 29 سنة، ماسك الرئاسة في شراكات ومصانع الجدوا...
رواية عوض المعتصم الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رحمة أيمن
معتصم بثقة: عزرائيل، قلت أجي أمسّي عليك.
مصطفى السوفتي
مصطفى بخوف: معتصم!!!
يجلس أمامه بثقة ويتحدث بسخرية.
معتصم: عرفت إنك قاعد لوحدك، قلت أجي أقعد معاك شوية.
مصطفى بتوتر: ......
معتصم: لأ لأ، عايزك تهدى كده، ده أنا لسه مقلتلكش جي لي.
مصطفى: عايز إيه يا معتصم؟ جيب من الآخر. جي عشان تشمت فيا؟
معتصم: ههه، لأ، أنت مش مهم لدرجة دي عشان تكون من الناس اللي أشمت فيها، أنت أقل من كده بكتير.
مصطفى: عارف إنك شايل ضغينة من يوم الحادثة اللي أنت السبب فيها وبتلوم ابني عليا و...
معتصم بتغيّر ملامح وجهه: شششش، متفتحش حاجات زمان عشان مندفعش تمنها.
ينظر لمعتصم بتوتر ويذهب له عند الكرسي ويضع سلاحه على رأس مصطفى.
مصطفى بخوف: أنت هتعمل إيه؟
معتصم بنظرة حارقة وتقرب من وجهه: أوعى تفتكر إني هخليك تموت كده. بوعدك إني هخليك تشوف شقا عمرك كله بيتحرق قدامك، وكل نفس بتاخده يكون عذاب أكتر من موتك دلوقتي. أنا يمكن أكون سكت كتير، لكن اللي يقرب من مراتي هيدفع التمن غالي أوي. وابنك لسه مشوفتهوش، وخف على قد ما تقدر عشان لو شفته هيختفي من الدنيا كلها.
يرفع يد مصطفى بقوة ويشير لساعته.
معتصم: بص في ساعتك دي، كل خمس دقايق وافتكرني عشان نهايتك على إيدي، وده وعد.
يبعد معتصم السلاح عن رأسه ويحرك الكرسي برجله ويغادر بابتسامة، ويترك مصطفى يسترد أنفاسه ويشتعل غضباً.
في فيلا معتصم...
رحمة: طنط نبيلة، هو معتصم لسه مجاش؟
نبيلة: لسه يا بنتي.
بعد دقيقتين...
رحمة: طنط نبيلة، لسه معتصم مجاش.
نبيلة بوضع يدها على رأسها بتعب: ....
معتصم: ما هي قالتلك لسه مجاش، ربنا يعينك يا نبيلة والله.
نبيلة: ونبي يا بيه ابقى ارجع بسرعة، مش هيه والمطبخ عليا.
رحمة: كده يا طنط نبيلة!
معتصم: هههه.
رحمة: احم، متأخر فكرة.
معتصم: براحتي فكرة.
رحمة: نينينيني.
"في الغرفة"...
معتصم: بس كده يا ستي.
رحمة: أنت جامد وزحليقة وبتعرف تقصف جامد أوي.
معتصم: ههه.
رحمة: بس يا معتصم، سيبك من ده كله، بلاش انتقام. مش كل شوية حرب ومين يكون أحسن وشركة مين الأقوى وتحديات؟ احنا مش في منافسة، احنا عايزين نكون في حالنا وبس ونعيش في سلام.
معتصم: لما ينتهوا هيكون ده السلام بالنسبالي.
رحمة: حقك هيجيلك بعدين، من غير كل ده.
معتصم: مفيش حد هيجيبلك حقك يا رحمة. طول ما أنتِ على حق وطول ما أنتِ عارفة إنك صح، يبقى لازم تدافعي عن نفسك، ويبقى لازم توقفي كل واحد عند حده.
رحمة: وليه تفتح في حاجات قديمة اتقفلت؟
معتصم: لسه متقفلتش.
رحمة: شوفت! لسه بتحبها، كنت عارفة و...
معتصم: ههه، رحمة يا حبيبتي مش قصدي كده. موت مرات الحج رشيد واسمهم لسه موجود لحد دلوقتي، ده لوحده سبب بالنسبالي.
رحمة: بس اوعدني إنك تكون كويس، اتفقنا؟ مهما حصل، كون كويس.
معتصم: حاضر.
رحمة: سؤال كمان بالله.
معتصم: مش هنخلص انهارده، اتفضلي.
رحمة: هو إيه خندق العدالة ده؟
معتصم: اممم، ده مكان لما كنا بنغلط أنا وفهد وجلال، الحج كان بيحتجزنا فيه يومين. بعد ما كبرنا أنا وفهد، خلينا مكان للبحث والعقاب بتاعنا. يعني اللي عايزين نصفي حسابنا معاه بيطلع من هناك، ناسي اسمه أصلاً.
رحمة: ليه بتعملوا في إيه؟
معتصم: مش كتير، بنكهربوه... بنجيب شوية رجالة كده يعملوا معاهم الصح ليلة كاملة، بنحبسه من غير ميه وأكل فترة... عارف السجن زيه كده بس على أوحش.
رحمة: أييي، ياريتني ما سألت. أنت طلعت شرير فكرة وبتشتغل في مافيا من غير ما أعرف وبتبيع أعضاء الناس، وهبلغ عنكم.
معتصم: ههه، وإيه كمان؟
رحمة: متتكلمش معايا بجد، جسمي قشعر.
معتصم: سيبك أنتِ من الحوارات الكبيرة الكتيرة دي ونتكلم في حاجة تانية، زي مثلاً إنك وحشتيني أوي.
رحمة: كان نفسي أقولك وأنا كمان، بس ورايا شغل بكرة. واي ده بتقرب لي، لأ!
معتصم: دي بتقول لأ، تعالي يمااا.
رحمة: هههه.
________________
اليوم التالي...
معتصم: أنا بقيت متشائم من أم المستشفى دي، كل مرة تروحيها يحصل مشكلة بينا.
رحمة: معتصم حبيبي، ناولني الشنطة اللي جنبك دي لو سمحت.
معتصم: كلي حاجة طيب.
رحمة: اتاااخرت، سلام.
معتصم بصوت مرتفع: رحمة، خدي بالك.
رحمة: حااضر.
في النادي...
فهد: باشا مصر.
معتصم: باين عليك رايق وهتقرفني.
فهد: طيب ليه كده؟ ما إحنا كنا ماشيين حلو.
معتصم: عملت إيه في الشركة؟
فهد: الحج النواري جه الشركة مرتين وظبطنا وعرف إنك رجعت، وهيجي انهارده. بيطلع من ودانه صرصار.
معتصم: ههه، امم، إيه تاني؟
فهد: المشاريع توقّعت والمشروع الجديد في الآخر، وباقي إمضتك عشان نكون حاصرناهم من الطرفين ونشوف حتة مسلسل هندي جامد.
معتصم: هانت يا فهد، ابقى جيب فشار عشان هتضحك كتير.
فهد: بووم، ههه، أحلى فشار. أنت عملت إيه مع رحمة؟
معتصم: اتصالحنا.
فهد: أموت فيك وأنت مثبتها، يخرب بيتكم.
معتصم: متتلم ياض.
فهد: خلاص يا باشا، إحنا آسفين، كمل.
معتصم: ورحت لمصطفى السوفتي بسلاح بتاعي لمكتبه.
فهد: هااا؟!
معتصم بتحرك: ههه.
فهد: أنت رايح فين؟ نهارك أخضر، خد هنا.
_____________
في بيت النواري..
شرين: بنتي حبيبتي.
كرستينا: وحشتيني أوي.
شرين: باباكِ عامل إيه؟ هيرجع إمتى؟
كرستينا: الأسبوع الجاي كده.
شرين: جبتي إيه معاكي وعملتي إيه؟
كرستينا: روحت أماكن كتير واشتريت حاجات كتير.
تفتح الحقائب وتوزع الهدايا وتجد شرين ساعة وبرفان رجالي.
شرين: لمين ده يا ست كرستينا؟
كرستينا بتوتر: مش لحد، احم، لهشام أخويا.
شرين بغضب: أخوكي لسه محجوز عند زفت معتصم الجدواني ورحمة. تحدتني بكل ثقة اللي مكنتش تستجرأ ترفع عينيها فيا.
كرستينا: لأ، إحنا نعمل كوباية شاي ونقعد نتكلم.
تخرج فاطمة من الغرفة وتنظر لهم وتتكلم بتجاهل وتخرج.
فاطمة: أنا رايحة الجامعة.
كرستينا: فاطمة، استني، جبتلك هدية.
فاطمة: مش عايزة حاجة، شكراً.
كرستينا: في حاجة ولا إيه؟
فاطمة: لأ خالص، هيكون فيه إيه؟
شرين: فاطمة، اجهزي انهارده عشان جايلك عريس.
فاطمة: نعم!!!
شرين: اللي سمعتيه، مش كنا متفقين؟ انهارده بليل، متتأخريش.
____________
في شركة معتصم...
علاء: معتصم بيه، إسماعيل بيه منتظر حضرتك في المكتب.
معتصم: تمام يا علاء، اعملنا كوبايتين قهوة مظبوطة.
علاء: حاضر يا بيه.
معتصم: فهد، أنت روح الاجتماع بدالي.
فهد: تمام يا باشا.
في داخل المكتب.
معتصم: أهلاً يا إسماعيل بيه.
إسماعيل: وأخيرًا شوفتك يا ابني، كنت فين؟
معتصم: سافرت أسبوع كده أريح راسي.
إسماعيل: بص، من غير لف ودوران. أنت عارف أنا شركتي مهمة بالنسبالي قد إيه. عايزك مدخلش الأمور الشخصية باللي حصل، وهشام أنا هعلمه الأدب، وبعد كده مش هيقرب من رحمة تاني. دي حفيدتي برضه يا ابني. قولي طلباتك وأنا موافق، بس بلاش مشاكل بينا.
معتصم: مكنتش أتوقع رد الفعل ده منك يا إسماعيل بيه، فرحت بتعاوني معاك.
إسماعيل: كل واحد واسمه. وأنا عارف أنت تقدر تعمل إيه. بس برضه اعمل احترام ليا.
معتصم: طبعًا يا بيه، أنا متربي على احترام الكبير، وحضرتك جد مراتي، وده كفاية بالنسبالي. بس في شرطين عشان أخرجه.
إسماعيل: شروط إيه؟
معتصم: شرين النواري، مرات ابنك، تعتذر من رحمة. وإذا رحمة قبلته أو لاء، ساعتها نبقى نشوف. أنا محدش يدخل بيتي ويهين مراتي فيه.
إسماعيل: مش شايف إن ده عيب إنه الكبير يعتذر من الصغير؟
معتصم: لأ، بالعكس، أنا شايفه ذوق. بدل غلط، أيًّا كان كبير أو صغير، لازم يعتذر.
إسماعيل: وشرط التاني؟
معتصم: الشرط التاني بقى...
______________
في المستشفى..
غزل: حووم، وحشتيني.
رحمة بعناقها: وأنتِ كمان أوي.
غزل بفرحة: يعني مش زعلانة مني؟
رحمة: أزعل منك ليه؟
غزل: امم، أنتِ متعرفيش، الحمد لله.
رحمة: أعرف إيه؟
تراقب جيهان كلامها وتأتي عليهم بزعيق.
جيهان: إنها حضرتها اللي بوظت فرحي، ده أنا كل ما أشوفك لازم أشتمك يا مهزقة.
غزل: يا جيهان الكلب، أهي مش عارفة بتتكلمي ليه وتفضحيني.
رحمة بمحاولة إدراك: ثانية واحدة، في إيه؟
جيهان: هي اللي قالت لدكتور مروان يعمل كده في الفرح، ومقلتلوش إنك مرات معتصم الجدواني.
رحمة: نعممم!
غزل بوجه بريء: والله والله ما قصدت، ول كنت عارفة إنه هيحصل كده. رحمة، أنتِ بتتحولي ولا إيه؟
رحمة: استشهدي على نفسك دلوقتي، يلا، وحياة أمك الغالية ما هسيبكِ.
غزل: عاااا، الحقوني، يلهووي، بت.
جيهان: هههه، أحسن، تستاهلي.
يجريون وراء بعضهم في المستشفى ويبدون بالضحك.
رحمة: بقي يتكسر ويحصل له كده، ومعتصم يهزقني يا زبالة.
غزل: هو اللي عينه زايغة وكان بيحبك، وأهو خد جزائه.
رحمة: طب اطلعي عشان هتتضربي، هتتضربي.
غزل: حووم.
رحمة: مسكتك، تعالي بقى.
غزل: ونبي لأ، وشي لأ، هههه.
____________
في الجامعة...
فاطمة بدموع: فهد، رد بقى.
صديقتها: في إيه؟
فاطمة: مفيش حاجة.
صديقتها: طيب، اهدي، ويلا ندخل باقي المحاضرة أهو.
فاطمة: تمام، يلا.
في شركة الجدواني...
في الاجتماع.
يدخل فهد ويلقي السلام، فيجد شهاب من بينهم فيبتسم ويبدأ بالكلام.
فهد: طبعًا، أنتوا عارفين إننا علمنا الجامعة دي للشباب اللي عايزين يتعلموا بجد ويطوروا من نفسهم. مجال الأعمال مش لعبة، دي دراسة ومشاريع وخلاص في الشغل...
بعد انتهاء الاجتماع..
فهد: شكرًا لجهدكم.
الطلاب: شكرًا ليك.
يخرج الجميع ما عدا شهاب.
فهد: فرحت إني شفتك تاني.
شهاب: بدأت كطالب فيها تاني، قررت أبدأ من جديد.
فهد: وده أحسن قرار عملته لحد دلوقتي.
شهاب: تفتكر معتصم هيسامحني، وأنت هتصفالي تاني؟
فهد بالخبط على كتفه برفق: مهما حصل بينا، هنكون صحاب ديما.
شهاب بامتنان: شكرًا يا فهد، لازم أمشي بقى.
فهد: طمنت أبوك؟
شهاب: مش دلوقتي، لما أقدر أعتمد على نفسي ومكنتش فعلًا كده، وتغير في نظره، يمكن أرجع. تعرف يا فهد، كل كلمة قالها ليا كانت صح، كنت فاشل، مش مدرك حاجة، بس المقارنات خلتني أحس إني فعلًا كده. هبعد عنه عشان أقدر أرجع لنفسي تاني.
فهد: وإحنا في ضهرك يا صاحبي، ولو عايز أي حاجة أنا موجود في أي وقت.
شهاب: أكيد.
خليك ديمًا عارف إنك مش لازم تكون زي حد، إنك مش لازم تعرف تعمل كل حاجة زي فلان ده عشان أكون كويس. مهما حصل، عمرك ما هتكون كويس زيه... خليك منفرد بشخصيتك، واعرف إنك مميز. ربنا حط حاجة فيك، حاجة مختلفة عن غيرك، وهي اللي بتميزك... بص لحياتك وقول وسأل، هو أنا ماشي صح ولا غلط؟ طيب ليه كل الناس دي بتنتقدني؟ لازم أدور وأعرف كويس، هو أنا اللي بعمله ده إيه؟ وأعمل اللي شايفه صح، واللي يرضي ربنا، وتعلم ديمًا، وأكون أنا.
_______________
في شركة السوفتي...
مصطفى بصفعة: أنت إمتى هتكون راجل؟
أمير بصدمة: أنت بتضربني يا بابا!
مصطفى: آه يا أمير، لأنك غبي. أنت ليه، يا زفت، روحت اتكلمت مع رحمة؟ ليه بتتسرع وتعمل حاجة متخلفة كده؟
أمير: كنت شارب ومش واعي، وجبت آخري منه. في إيه لكل ده؟
مصطفى: في إن معتصم الجدواني جه لحد هنا وهددني. إنه لسه عايز ينتقم لمرات رشيد الكلب والبت اللي اسمها لميس دي.
أمير: أووف، لسه مقتنع إنه إحنا اللي قتلناهم فعلًا، وإحنا اللي فجرنا العربية. أنا افتكرت إنه نسي.
مصطفى: ده مبينساش حاجة، وهيطلعوا كله علينا بسبب غبائك. كنت قلي، وكنا قعدنا وخططنا، وأنا فجرت العربية فيها زي دكي، وخلصنا، إنما تصرفاتك الغبية دي فتحت عينهم علينا زيادة.
أمير: شركة العمري معانا، وده يخص فهد، وأنت عارف فهد إيه لمعتصم. وصفقة الأدوية المضروبة اتعملت وهتتنقل للضفة التانية خلال تلات أيام، وبعدها هنشوف هنعمل إيه، وكبر دماغك. تيجي نسافر؟
مصطفى: ششش، وطي صوتك، هتفضحنا.
أمير: .......
مصطفى: مكنتش عايز أسيب كل اللي عملته هنا، بس مفيش حل تاني. الهجوم جاي من جميع الأماكن. بس لازم الصفقة دي تخلص الأول، وبعدها نمشي ونشوف بقى هنعمل إيه.
أمير: روّق كده، وسيبك منه، مش هيقدر يعمل حاجة.
مصطفى: .....
____________
في مكتب معتصم...
معتصم بابتسامة: طيب حلو، بتمنى أشوفه كويس.
فهد: رغم كل اللي عمله معاك وإنه كان بيحقد عليك كده، سامحتهم؟
معتصم: منكرش إنه كان متهور كتير، بس قلتلك فيه حاجة حلوة فيه وممكن يتغير. لما زمان كنت صحاب، وخدتك منه، كرهني جدًا، بس وقت الحادثة لما حصلت، ورغم إن أمير هدده عشان سمع كل حاجة منه، جه وتكلم معايا وقلي، ووقف جنبنا... عرفت وقتها إنه مش غدار، ويستحق الثقة.
تصل له رسالة.
رشيد: ابني الغالي، أنا جي بكرة على أول طيارة... هستناك، جهز العدة.
فهد: مين؟
معتصم: الحج رشيد جي بكرة.
فهد بحماس: أوباااا، بدأ العد التنازلي، ههه.
معتصم: فعلًا، ده حقيقي. يلا نمشي.
فهد: اااه، أخيرًا هروح أشوف فطوم.
معتصم: ههه، عملت إيه صح؟
فهد: ده كان يوم قمر، وانهارده تقريبًا إحنا مرتبطين رسميًا.
معتصم بشرب القهوة: امم، مش متفائل، مش عارف ليه.
يفتح فهد الهاتف.
فهد: استنى، رنت 10 مرات! نبرة فيها يا فالح، تبا لك.
معتصم: ههه.
ترن ترن ترن.
فاطمة: فينك يا زفت؟ برن عليك مغلق ليه؟
فهد: براحة، طاا، كنت في اجتماع وقفلته، في إيه؟
فاطمة بحزن: فهد، أنا جايلى عريس.
فهد: نعم يختي!
رواية عوض المعتصم الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رحمة أيمن
فاطمه بحزن: فهد أنا جايلي عريس.
فهد: نعم يختي!
فاطمه: والله، وانهرده بليل اتصرف مش عارفة أعمل إيه.
فهد بتوتر: طيب اقفلي وأنا هشوف كده.
"يرمي فهد الهاتف بعصبية وتفكير"
معتصم: إيه في إيه؟
فهد: جايلها عريس النهارده بليل.
معتصم: هههههه مش قادر.
فهد بعصبية: أنت بتضحك! معتصم، هتضيع مني، أنت بتهزر.
معتصم: امم، فهد العمري بقى خايف أضيّع منه بنت، لأ ومتوتر كمان.
فهد: دي مش أي بنت، دي حاجة كبيرة أوي عندي. عمري ما تخيلت إني أحب حد كده. لما قلت إنّي مبحبش نيرة فعلاً كان معاك حق، لأني اللي عيشته مع فاطمة كان هو ده السعادة بحد ذاتها.
معتصم: اممم، وعشان الكلمتين الحلوين دول، الحقني.
فهد: استنى، رايح فين أنت؟
معتصم بخفوت: هنطفشه، ششش هههه.
فهد: صاحبي أوي، أجدعان ههه.
"في سيارة..."
"ترن ترن ترن"
معتصم: إيه يا قلبي.
رحمة: حبيبي، فاطمة جايلها عريس ولازم أروح، أهو نخبطه بحاجة على راسه يموت ولا حاجة.
معتصم: هههه مراتي الشرسة.
رحمة: أوماال ههه، ها أروح ولا لأ؟
معتصم: روحي ومتتأخريش.
رحمة: حاضر، قول لفهد ميقلقش عشان بخاف على زعله.
معتصم بعصبية: أقسم بالله كلمة تانية وهزعلك.
رحمة: ههه خلاص يا عم بهزر، باي.
معتصم: سلام.
فهد: مكالمة كلها ترجيع، المحن تقيل أوي يا خال.
معتصم: ملكش دعوة ياض.
فهد: عقبال فاطمتي يا رب.
معتصم: ههه، أيوا ادعي، أهو تكفير الذنوب اللي عملتها فينا لحد دلوقتي.
فهد: اخرج بس من الموضوع ده وهرد عليك عشان أنت تستاهل شتيمة نضيفة كده.
"في المساء..."
"منزل النواري"
فاطمه: مش عايزة يا ماما، خليني أقرر حاجة واحدة في حياتي لوحدي.
شرين: اجهزي عشان في الطريق.
فاطمه بدموع: بالله يا ماما، هعمل أي حاجة تانية بس لأ.
رحمه بدخول الغرفة لهفة: فاطمة، أنتِ كويسة؟
فاطمه بدموع: اتأخرتي كده ليه؟
شرين: أهو جت المحروسة أم لسان طويل تقعد معاكي، أزفتي بسرعة.
"تقف رحمه وتنظر لها بثقة وتخرج شرين بضحكة ساخرة"
فاطمه: تفتكري هيتخلى عني؟
رحمه بمعانقتها: متقلقيش يا قلبي، مش هيحصل ده أبداً والله، فهد مش كده وأنتِ عارفة... غيري بس ونشوف ده بعدين.
"في الصالة..."
"تجلس فاطمه بهدوء ولا تنظر له"
حسن: هتعملي فيها مكسوفة ولا إيه؟
فاطمه: ......
حسن: لأ، أنا روحي قصيرة، اخلصي مش فاضي أنا لكلام ده.
فاطمه: في حد يتقدم لوحده وأول ما نقابله يقولها كده يا محترم؟
حسن: ههه لأ، ده أنتِ لسانك طلع طويل كمان، شكلنا هنتسلى.
فاطمه بتوتر: ......
فهد: أنت إزاي تكلمها كده يلا، أنت عبيط!
فاطمه بخضة: فهد! أنت بتعمل إيه هنا؟ أنت مجنون!
حسن: فهد!
فهد: حسن!
معتصم ببرود: والله وليك وحشة يا أبو علي.
حسن بخوف ونظر للأرض: معتصم الجدواني هنا بنفسه.
فهد: مش ده اللي أنت علّمت عليه قبل كده في خندق العدالة؟
معتصم: أها، كان بيحاول مع أمير حاجات غير قانونية بره البلد وقفشته.
فهد: حلوتك! حاسس إننا هنتسلى.
حسن: أنتِ يا بت قومي عشان هنتكلم.
معتصم: احم، فاطمة ابعدي شوية كده عشان متعوّريش.
فهد: بت؟!، ده أنا هطلع ميتين اللي جابوك دلوقتي. تعالي.
"يقوم بضربه ويحدث ضجة كبيرة، فيأتي الجد على الصوت ويخرج الجميع في الصالة"
شرين: في إيه؟
رحمه: معتصم وفهد بتعملوا إيه هنا؟
إسماعيل: في إيه! إيه الصوت ده.. معتصم وفهد هنا وفي الساعة دي؟
معتصم: ده اللي اتفقنا عليه يا إسماعيل بيه.
إسماعيل: قصدك إيه يبني؟
معتصم: إنّ فيه عريس جايلها النهارده رغم إننا متفقين سوا.
"ينظر الجميع لهم باستغراب ولا يفهمون ما يحدث"
**flashback**
معتصم: وشرط تاني بقى، عايز أطلب إيد فاطمة، حفيدتك، لصاحبي فهد.
إسماعيل: فاطمة مين؟ فاطمة حفيدتي.
معتصم: امم، وحفيدك بعدها هيخرج بكرة الصبح وده وعد مني.
إسماعيل: مش شايف طلبك غريب شوية، وفهد ميجيش ليه وهي إذا وافقت أو لأ؟
معتصم: أكيد هيجي وإذا وافقت أو لأ، وكله بالأصول وطلباتك كلها أوامر، بس عايزك تكون في صفي وقتها ومعايا، واعرف إنه فهد هيحافظ عليها، وأي غلطة هتحصل أنا المسؤول قدامك.
إسماعيل: سيبني أشوف كده الوضع وأرد عليك.
معتصم: خد وقتك.
"يتحرك ليذهب فيرجع مجدداً"
إسماعيل: وهنعمل إيه في المشروع الجديد وشركة السوفتي، مش هيسكتوا؟
معتصم: اللي عايزك تعرفه إنك تطمن جداً، شركة السوفتي وصلت لهنا بسبب تجارتها في غسيل الأموال والصفقات المضروبة وطرق ملهاش آخر، وباقي شوية على نهايتهم، بس عايز تعاونك معايا ونعمل اللي هقولك عليه بالظبط عشان نقدر نكشفهم.
إسماعيل: قول يبني وأي حاجة هتقولها هتتعمل.
**Back**
إسماعيل: لسه عارف دلوقتي إنه في عريس جايلها، شرين أنتِ بتقرري من ورايا ولا إيه؟ هو مفيش رجالة في البيت ده؟
شرين بتوتر: والله يا بابا.
إسماعيل: خلي العريس ده يتفضل وتعالى معايا، عايزك في كلمتين.
العريس اللي جه ده وضرب مشي من سكات. جدي خرج هو وطنط شرين وفهد باصص لمعتصم كده بندهاش وفاطمة بتحاول تصدق إنها عايشة أصلاً، ومعتصم عامل نفسه إنه من بنها وميعرفناش أساساً. أما أنا بقى فمجهزة لي خناقة ونكد في البيت إن شاء الله.
رحمه بنظر لمعتصم: اممم، خير.
معتصم بتقبيل يدها: هقولك بعدين، وعد.
رحمه: ماشي يا معتصم، حسابي معاك، وسيب إيدي.
معتصم بهمس: بحبك.
رحمه بابتسامة حاولت إخفائها: وأنا لأ.
معتصم: والله! ماشي، ماشي، لينا بيت يلمنا.
رحمه: رخمة.
فاطمه: هو إيه اللي حصل ده معلش.
فهد: هو تقريباً معتصم هيسجنا كلنا النهاردة بإذن الله.
فاطمه: أنت ليك نفس تهزر؟
فهد: أنتِ خرجتي تقابلي بفستان لي، إيه ده وحاطة روج كمان، عايشين قصة حب بقالكم 7 سنين يختي.
فاطمه بدموع: كنت خايفة تسيبني أوي لوحدي هنا وفعلاً أتجوز غيرك.
فهد: والله لو واحد غير حسن كنت هفكر عادي.
فاطمه: فههد!
فهد: احم، هو جدك طول ليه؟
"تخرج كريستينا وتنصدم من وجود فهد وتنظر لفاطمة بتوتر"
كريستينا: فهد، أنت بتعمل إيه هنا؟
فهد بمسك يد فاطمة: إيه ده، هو مامتك مقلتش إني العريس ولا إيه؟
فاطمه بهمس: فهد، سيب إيدي، بطل جنان.
كريستينا: نعم!، فهد، بس أنا بحبك.
فاطمه بعصبية: حبك برص يختي.
فهد: ههه.
كريستينا: فاطمة، أنتِ عارفة إني بحبه. متعمليش معايا كده، متكونيش أنانية.
فاطمه: ولما كدبتي عليا، كنت أنا وقتها أنانية كمان؟
كريستينا بتوتر: أنا.....
"يأتي الجد هو وشرين وتذهب أمام رحمه لتحدث"
شرين: أنا آسفة.
رحمه: ......
شرين: مدام رحمه، أنا بعتذرك عن أسلوبي معاكي لما جيتلك بيتك وقتها، اتقبلي أسف أم كانت متعصبة عشان ابنها.
رحمه: طنط شرين، أنتِ كويسة، عندك سخونية ولا حاجة؟
"يبتسم معتصم بهدوء وينظر لها"
شرين: اقبلي اعتذاري بسرعة لأني على آخري ومش ناقصة ظرافة.
إسماعيل: ها؟
شرين: احم، عذراً.
رحمه باستغراب: عادي يا طنط، مفيش حاجة.
شرين: وبنسبة لفاطمة وجوازها من فهد، أنا موافقة والجواز الشهر الجاي. حاجة تانية، معتصم الجدواني.
فهد وفاطمه: نعم!
معتصم بجمود: ابنك هيخرج بكرة الصبح وبدل وعدتك يبقى مش هخلف بيه أبداً.
كريستينا: يا ماما لأ، أنا بحبه و...
شرين: كريستينا تعالي معايا من غير نفس.
"ينظرون جميعهم لبعضهم بدهشة واستغراب، ويغمز معتصم لفهد بابتسامة فيضحك فهد"
معتصم: فاطمة في أمانتك، مش عايز حاجة وحشة تحصلها.
إسماعيل: اعتبره حصل، وإحنا على اتفاقنا.
معتصم: أكيد، سعدت بالاتفاق معاك يا إسماعيل بيه.
"أمام الكورنيش"
رحمه: ديما بتفاجئني ومبعرفش بتفكري في إيه. مكنتش أتوقع أبداً إنه اليوم يخلص كده ولا أشوف الابتسامة اللي على وش فاطمة دي، ولا إنه ممكن طنط شرين تعتذرلي أبداً... عمري ما تخيلت أوصل لكده أبداً، بس وأنا جنبك وصلت.
معتصم: أنتِ تستاهلي أكتر من كده بكتير، وبوعدك كل يوم عشتيه وحش في حياتك هعوضه ليكي، وأحاول ديما أسعدك لأنك مراتي وبنتي وحبيبتي اللي مقدرش أستغنى عنها.
رحمه بعناقه بدفء وبكاء: شكراً يا معتصم، شكراً لوجودك جنبي.
معتصم بتشديد من عناقها: ده أقل حاجة ممكن أعملهالك يا قلبي.
"تصل له رسالة"
فهد: "شكراً يا صاحبي... أشوفك بكرة."
معتصم بابتسامة: "مبروك يا شريك."
رحمه: مين؟
معتصم: فهد، يلا نقوم عشان ورايا شغل بكرة كتير.
رحمه: يلا.
"امير: رشيد جاي بكرة، تفتكر هنعمل اللي قولناه؟"
"مصطفي: لازم انتقم منه، وبعد اللي حصل انهاردة ده أنا بقي معايا كل حاجة."
"امير: إيه اللي حصل؟"
"مصطفي: إسماعيل النواري جالي انهاردة وقالي إنه بعد اللي عمله معتصم في حفيده بقى بيكرهه وعايز ينتقم منه، والعمري معايا كمان، وإذا قتلنا راشد يبقى إحنا حرقنا قلبه زي زمان، وأهو أخد حق تهديده ليا ولك في مكتبي."
"امير: أنت واثق إنه يعمل كده بعد ما رميت حفيدته؟ أنت عارف إنه جشع ومبهوش غير الفلوس، ممكن يكون ده كمين ليك."
"مصطفي: مستحيل، إسماعيل مستحيل يجي لحد هنا ومكتبي وبنفسه إلا لما يكون صادق في كلامه. المهم، كلم الرجالة يستعدوا."
"امير: تمام، أهم حاجة أرجع حقي وهبتي اللي ضاعت من ورا معتصم الجدواني."
"في الصباح..."
"يرسل معتصم لرشيد سيارة وحراس ويذهب للشركة"
معتصم: فينك دلوقتي يا حج؟
رشيد: في العربية يبني.
معتصم: تمام، خد بالك بقى.
رشيد: متقلقش.
"يذهب رجال وراءهم بسيارة أخرى ويكبسون الزر وتنفجر السيارة وتقع من الجرف وتحترق حتى تصبح رماد"
"تصل رسالة لهاتف امير بعد حدوث الحادث"
امير: ههه، بابا، العربية انفجرت.
مصطفي بابتسامة: شكلها كده.
امير: مش عارف أتخيل منظره لما تجيله الأخبار، ههه.
مصطفي: متقلقش، هو هيجي بنفسه ويسألنا، بس ساعتها هنكون في طيارة ونحلق بعيدددددد هههه.
امير: تمام، جهز نفسك يلا قبل ما يشم خبر إننا عملنا كده.
"يفتح معتصم الباب بحدة وقوة"
فهد: المكتب ده وحشني والله، بس الأشكال اللي فيه دي موحشتنيش خالص.
امير: أنت بتعمل إيه هنا! أنت ليك عين تيجي هنا إزاي أصلاً.
معتصم: هدي أعصابك... فهد اطلبله شوية لمون عشان يهدى.
فهد: ههه والله يا رئيس لو شرب تلاجة بحالها ما هيهدى.
مصطفي: أنت بتعمل إيه هنا؟
معتصم: جي أشوفك كده للمرة الأخيرة وأودعك.
مصطفي: شكلك مش عارف حاجة لسه، ههه، كنت اصبر شوية على رزقك.
رشيد: كان نفسي أقولكوا إنه عارف، بس مني أنا شخصياً.
"ينظر امير ومصطفي لبعضهم في صدمة"
معتصم: طب حتى غيّر أسلوبك واعمل حاجة مختلفة، تفكيرك لسه قديم وغبي.
مصطفي: مفيش حد عارف حاجة، فين دليلك على إني كنت هموته أو كنت قربت منه حتى يا معتصم؟ ول جيت مكتبي وبتتبلى عليا أنا وابني؟
معتصم: مشكلتك إنك بتحارب في قضية خسرانة، ههه.
مصطفي: كله معايا وأنت لوحدك، كله اتخلى عنك وجالي، ويومين وهدّ الشركة بتاعتك فوق دماغك وهتعرف ده مع الوقت.
فهد: أوووه، ده أنت هيجيلك الحصبة انهاردة يعنى.
"اسماعيل: عذراً على التأخير يا معتصم يا ابني، كان في زحمة."
"مصطفي: إسماعيل النواري!"
معتصم: إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دي؟
"اسماعيل: عايزني أروح لمصطفى السوفتي! بعد ما ابنه اللي مترباش ألغى الشراكة بينا؟"
"معتصم: عايزك تعمل كده لسببين، وعارف إنك بتكره، بس ده هيجيب حقك."
"اسماعيل: قصدك إيه؟"
"معتصم: أولاً تطمنه، إنك في صفه وإنك هتشاركه وكل حاجة انتهت بينا، وساعتها هيحس إنه لسه في فرصة إنه يقف على رجله تاني عشان هكون لوحدي ضدكوا انتوا التلاتة. ثانياً، سماعة مسجل حاططها تحت مكتبه... عايزك تروح مكتبه وتعمل نفسك بتجيب حاجة وتجيبها، لأني عارف إنه قال مصايب، وده الدليل الوحيد اللي هيكون معانا وقتها."
"إسماعيل: هههه، ذكي يا بن إلهام... اعتبره حصل."
"معتصم: ههه، ما قلتلك، بص لساعتك كتير عشان نهايتك على إيدي."
"يحاول الخروج فيجد رجال الشرطة في الخارج"
معتصم: أوبس، نسيت أقولك إنه معايا الشرطة بره. عارف إنك متعرفش إيه الدليل اللي معايا لسه، بس بلوكاتي كلها عندي ورجالتك اعترفوا بكل حاجة، والود اللي وزيته على هشام برضه اعترف عليك، أما بقى الباقي فعملهولك مفاجأة في الحجز إن شاء الله.
"يقترب من امير ويمسك عنقه بيده"
امير بخنقة: مع...تصم، أنت اتجننت.
معتصم: حق مرات الحاج رشيد واللي عملته في رحمة ولميس وكل الناس دي، جيه الوقت اللي أعرف أنام وأنا شايفك مزلول في سجن عشان تعرف إنه كل كلب زيك نهايته هتكون كده، واعرف إنك إذا مخدتش إعدام أنا هقتلك في السجن.
امير بعيون نارية: جيه اليوم اللي مش عارف أرد عليك فيه يا معتصم، جيه اليوم ده وأنا مكتف قدامك.
معتصم: أنت عمرك ما قدرت ترد عليا قبل كده، وإذا كنت سايبك فده كان بمزاجي، لكن دلوقتي عشان قلة الأدب دي، فخد الهدية دي مني.
"يصفعه قلم كبير على وجهه فيحاول الهجوم فيكتفه رجال الشرطة ولا يستطيع صفعه"
رشيد: معتصم، متوسخش إيدك، ميستاهلش.
معتصم: أهي عشان أبقى أغسلها بضمير عشان عليها قذارة.
رشيد: ههه، ربنا يهديك يبني.
فهد بتقريب لمصطفي: كنت عايز أحرق دمك قبل ما تمشي، بس أبويا ألغى الشركة معاك من زمان وروحت وتكلمت معاه بهدوء تاني وقطعت العقد قدامي. وبعدين مين هيقف جنب سعادة ابنه يا غبي؟ سوري يا أنكل، أنت أكبر مني برضه، عيب... خد بالك عشان في السجن في ناموس. خد رشاش..... آه صح، معاك فلوس ولا أديك؟
"ينظر معتصم ورشيد له ويبدون بضحك، وياخذوهم على البوكس وينظرون لهم بحقد وكراهية"
"شرين بدموع: هشام وحشني يبني."
"هشام: عمله إيه، شوفتي اللي حصلي من ورا رحمة وجوزها الغبي... أنا اتمرمطت."
"شرين: عارفة يا قلب أمك، تعالي ادخل، تعالي."
"فهد: كان يوم طويل أوي، لازم نحتفل بقى."
"معتصم: فهد."
"فهد: خلاص يا عم توبت إلى الله، هنشتري كولا بس."
"معتصم: ههه."
"رشيد: واضح إنه في حاجات كتير معرفهاش."
"فهد: هحكيلك يا حج بروقان، متقلقش."
"رشيد: ههه، مبروك لابني الغالي معتصم."
"معتصم: مبروك لينا يا حج."
"فهد: جماعة أنا جعان، ممكن كفاية محن ويلا ناكل."
"أمام المستشفى..."
رحمه بفرحة: معتصم، إيه اللي جابك هنا؟
معتصم بعناقها: كان اليوم ناقص حضنك ده بس.
رحمه: اممم، شكلي وحشتك ههه.
معتصم: متيجي نهرب تاني.
"بعد شهرين"
فاطمه: يعني أنت رايح الخطوبة عشان نيرة صح؟
فهد: شهاب عزمني أقوله لأ يعني، متعصبنيش... ومش كنتي بتحبي كمان، جيه ليه يختي؟
فاطمه: لأ، أنت رايح عشان الهانم وبتحاول تلف وتدور، ما أنت عينك زيغة وبتاع بنات أصلاً.
فهد: فاطمة، عدي ليلتك ها.
فاطمه: فهددد، هقتلك والله، متقوليش فاااطنه.
رحمه: بسسسس! إيه، هو أنتوا مش بتهدوا أبداً... بنتي لو كبرت في التوتر ده هشتمكم.
معتصم: دول عالم مهزأة مبتتعلمش الأدب، سيبك منهم يا قلبي.
فهد: لي الغلط ده بقى؟
فاطمه: احم، اسكت اسكت، هيبلعنا.
"يقومون بضحك جميعاً"
عدا شهرين دول ومصطفى خد إعدام على قتل ورشوة، وامير سجن مؤبد، وانتهت شركة السوفتي.... وهشام طلعني من دماغه عشان على رأي معتصم اتعلم الأدب، وكريستينا سافرت تكمل الجامعة هناك مع باباها، وشهاب ونيرة اتخطبوا، وأنا حامل من باشا مصر، وانهرده فرح فهد وفاطمة.
معتصم: متعبتيش، اترزعي بقى.
رحمه: بص فرح صحبتي، متتناقشيش معايا في لو سمحت.
معتصم: أنا غلطان إني جبتك هنا أصلاً.
رحمه بدموع: معتصم، أنت مبقتش تحب... ورقتي توصلني دلوقتي حالا.
معتصم: دلوقتي دلوقتي ولا بعد الجاتوه؟
رحمه: احم، لأ، ناكل الجاتوه الأول وبعد كده نشوف الموضوع ده.
"فهد: بقيتي ليا خلاص، أقدر أحضنك وأمسك إيدك وأعمل اللي أنا نفسي فيه. تصدقي حبيت الإحساس ده ههه."
"فاطمه: لأ، مهو أنت نسيت حاجة."
"فهد: إيه؟"
"فاطمه: مش اللي كان بيحصل قبل الجواز هيحصل بعده كمان، يعني برضه هتحترم نفسك ومش هتمسك إيدي كتير و...."
"فهد بحملها: امم، كملي، عبال ما نوصل الأوضة اهو نتسلى."
"فاطمه: فههد، متتهزرش، نزلني، أنا عايزة أروح... عااا."
"بعد سنتين..."
رحمه: بت خدي هنا، والله لأقول لبابا يدبحك.
قوس: بابا مش هيدبحني، هيدبحك أنت.
رحمه: بقي كده، طيب لما يجي هبقى أقوله.
قوس: على فكرة بابا بيحبني أكتر منك.
رحمه: لأ طبعاً، أنا أكتر.
قوس: ههه، بتغيري، بتغيري.
رحمه: مين اللي قالك الكلمة دي!
قوس: نبيلة.
رحمه: اسمها طنط يا جزمة.
"معتصم: اهلا اهلا."
"قوس: بابا بابا!"
"رحمه بطفولية: شوف يا معتصم، بتضيقني إزاي."
"قوس: بابا بتحبني أكتر ولا ماما؟"
"معتصم: اااه يني، بدأنا."
"رحمه بعناقه من الخلف: سرحان في إيه؟"
"معتصم: سرحان في بيتي اللي اتملى من يوم ما شوفتك، وقلبي اللي بدأ يضحك بوجودك، وبقيتي ليا عيلة دافية، وأعيش الإحساس ده وأنا معاكي وجمبك يا أم قوس."
"رحمه: وأنا بشكرك على القوة والنجاح والأمل اللي عوضتني بيهم... كنت سند وضهر ملقيتوش غير بوجودك... أنت تستحق كل حاجة حلوة يا أبو قوس."
"معتصم: امم، قوليلي صحيح، نامت؟"
"رحمه: في الضياااع ههه."
"معتصم: التاني جي انهاردة بإذن الله، عايزة اسمه إيه؟"
"رحمه: هههه، معتصم، أنت قليل الأدب على فكرة."
"معتصم: بحبك ❤"
"رحمه: وأنا لأ ❤"
الحياة هتخذلك كتير، في ناس وفي عيلتك وفي نفسك، وبرضه هتعوضك. هتعوضك بطريقة عمرك ما كنتي تتخيليها أبداً... بعد خناقة وبعد تعب وبعد إحساس الوحدة والخوف، ربنا هيبعتلك الإيد اللي تطلعك للنور... إيد تسعدك وتفرحك، وأهم حاجة تعوضك... وأنا كان عوضي لذيذ جداً ههه، كان عوض ال معتصم... ♥
تمت النهاية.