الفصل 46 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
19
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دقايق وتلفون وعد رن وكانت عشق. وعد بلهفة: انتي فين. عشق: بتسألي لي. وعد: أبوكي جايب لي عريس وجاي آخر الأسبوع، هعمل إيه، الحقيني والنبي. عشق: انتي بتقولي إيه، عريس إيه دلوقتي في المصيبة دي، هي ناقصة. وعد بقلق: أبوكي اللي جايبه، وخذي عندك، هيجوزني لواحد قاعد على كرسي متحرك، انتي الوحيدة اللي هتعرفي تتصرفي، أنا لو اتجوزت هتفضح، وحقيقة اللي في بطني هتبان. عشق: أنا جايه، اقفلي.

وبصت لعماد ونوح نظرات اشمئزاز ومشيت من القصر. في قصر المرصفاوي. زين ساب العربية اللعبة وراح قعد جنب جوري. زين: تعالي العبي معايا. جوري: مش بحب ألعاب الولاد. زين: حازم، طب تعال العب معايا انت. حازم: أنا عندي مذاكرة، مش هعرف ألعب دلوقتي. زين سابهم ودخل القصر، شافته جنة. جنة: يا زين، تعال. زين ببرائة: نعم. جنة: مالك زعلان لي. زين: ما حدش عايز يلعب معايا. جنة: طب تعال وأنا هلعب معاك. زين: مش عايز خلاص. وطلع يجري فوق.

بزعقة: إيه الهبل ده، فين ورق الشغل. السكرتيرة اتخضت من صوته العالي. السكرتيرة: يا فندم، هو ده الورق. فهد رمى الورق قدامها. فهد: بصي فيه كدا وردي عليا، هو ده. السكرتيرة مسكت الورق وشهقت بارتباك. السكرتيرة: والله ما كان فيه الرسومات دي. فهد بعصبية: الرسومات دي اتعملت لوحدها يعني! لو مش عارفة تشوفي شغلك قولي، وأنا أجيب اللي يشوف الشغل بدالك. السكرتيرة بتأسف: آسفة يا فندم، مش هتتكرر تاني، عن إذنك.

خرجت السكرتيرة وهي حاسة بإحراج وخبطت في شهد. السكرتيرة: آسفة، ما أخدتش بالي. شهد: احم، ابقي خدي بالك بعد كدا. السكرتيرة: تمام. ومشيت على مكتبها. شهد بغيظ: تستاهلي. فلاش باك. شهد في مكتب السكرتيرة. شهد: بقولك إيه، أنا مش لاقية مروان بيه. السكرتيرة: مروان بيه في الفرع التاني. شهد: تمام، جوزي قصدي مراد بيه عايز ملفات. السكرتيرة: حاضر.

ومشيت بسرعة لبرا، ودخلت شهد وشافت ورق في مكتبها، قريته ولما عرفت إنه جاهز وناقص الإمضة بس، خدت قلم من درج المكتب ورسمت. باك. شهد بغيرة: عشان تبقي تقربي من جوزي كدا تاني. نورين: تيتااا. أميرة: نعم يا قلب تيتا. نورين: البالونة اتفرقعت، أنا عايزة واحدة جديدة دلوقتي. أميرة: حاضر، هبعت حد يجبلك. سارة: كفاية يا نورين، مش كل شوية كدا، وبعدين يا ماما متعوديهاش إنك تسمعي كلامها كل مرة.

أميرة بحب: ما أقدرش، دي طلباتها كلها مجابة، سبيها تدلع براحتها، لسه صغيرة. وبصت لنورين. أميرة: إيه رأيك يكون عندك أخ تلعبي معاه، عشان أنا بفرهض من اللعب معاكي. نورين بتذمر: لا، أنا مش عايزة أخ، لا. وطلعت تجري على أوضتها. أميرة: مالها. سارة: مش عارفة. بعد قليل، رن تلفون سارة. سارة: الو. يوسف: وحشتيني كدا، من الصبح متساليش عني، عاملة إيه. سارة بحب: الحمد لله يا حبيبي. يوسف: أنا رايح شغل ضروري في شرم، عاوزك معايا.

سارة باستغراب: لي. يوسف: عشان تساعديني في الشغل. سارة: يوسف، لو ده شغل زي ما بتقول، أنا مش هعرف أساعدك. يوسف: ملكيش دعوة، انتي جهزي نفسك عشان هاجي آخدك. سارة: بالسرعة دي. يوسف: أه يا حبيبتي، وانجزي، ما تقعديش قدام المراية كتير وجهزي نفسك بسرعة. سارة بضحك: حاضر، سلام. يوسف: سلام. غرام راحت أوضة عماد وكان قاعد على السرير متعصب. غرام: ممكن أدخل. عماد: ها، أه، أكيد، اتفضلي.

غرام: مالك، حاسة إنك متضايق، معقول يكون كلام البت دي صح. عماد: لا طبعًا، انتي تعرفي عني كدا، وبعدين انتي مش شايفة المكانة اللي إحنا فيها، طبيعي إن أي حد يجي ويقول لك ده غلط مع واحدة أو أو، غلط وضيع شرفها واتجوزها واستر عليها ومش عارف إيه، كل ده كلام على الفاضي. غرام بمكر: مش عارفة بق، بس الصراحة حسيت إن كلامها بجد، أصل بالعقل مفيش واحدة تقول على أختها كدا إلا لو كان ده بجد، وهما شكلهم واقعين في مصيبة.

عماد بعصبية: وأنا مالي بكل ده، ما يتحرقوا، قولت لك دي واحدة بتتبلى عليا، وأنا مستحيل أعمل حاجة زي كده، اقفلي على الموضوع لو سمحتي. غرام: حاضر، اللي تشوفه يا ابن عمي. وخرجت. عماد راح وعمل مكالمة، مرة واتنين وتلاتة، وبعد محاولات ردت عليه. عماد: الو.

عماد: الحركة اللي عملتها أختك دي النهارده هدفعك تمنها وهندمك، وهخليكي لبّانة للي يسوى واللي ما يسواش عشان تبقي تسمعي الكلام وتبعدي عني، صورك كلها هتبقى على النت، وابقي وريني هتمسحيها إزاي. وعد بعياط: لا، لا، والله آسفة، خلاص أنا هبعد، آسفة والله. عماد: بعد إيه، سلام يا حلوة. وعد بترجي: لا، استنى، الو، عماد، الو. متعملش حاجة والنبي. وقعدت في الأرض تعيط. جت عشق على بيت أبوها. عشق: السلام عليكم يا بابا، عامل إيه.

هشام: الحمد لله. عشق: احم، أنا عرفت إنك جبت عريس لوعد، ده بجد. هشام: أيوا. عشق: بس يا حبيبي أنا من رأيي إننا نستنى لحد ما تخلص تعليمها وبعدين نتجوزها براحتنا. هشام: مش انتي اللي هتعلميني أنا أعمل إيه وما أعملش إيه، أنا جبت عريس وهو هيجي آخر الأسبوع وهيحصل نصيب، مالكيش دعوة، أنا عايز أجوزها وعارف المناسب ليها. عشق: مناسب إيه يا بابا، أنا عرفت إنه قاعد على كرسي، أختي هتعرف تاخد بالها منه إزاي.

هشام: اخرجي منها انتي، وبعدين هو معاه فلوس وعيلته غنية وهو بيتعالج دلوقتي، يعني أكيد مش هيفضل وقت طويل يعني قاعد على الكرسي المتحرك، أكيد هيجي في يوم وهيخف واختك هتعيش عيشة كويسة. عشق: تاني يا بابا بترجع تعمل نفس اللي عملته معايا قبل كدا. هشام قام وقف وبزعقة: ده بدل ما تشكريني، شوفي انتي دلوقتي عايشة إزاي وحياتك عاملة إزاي، حياتك دلوقتي أحسن من حياتك قبل كدا. خديجة: خلاص يا هشام.

هشام: لا مش خلاص، جاية تحاسبيني، شوفي حياتك اتغيرت إزاي، أنا عايز أعيشكوا عيشة كويسة. عشق: عيشة كويسة برضو، ولا عشان تاخد فلوس المهر بتاعتها زي ما عملت معايا. هشام كان هيضربها بالقلم، بص منعه صوت صريخ بنته الصغيرة. هشام: باباااا، الحق وعددد. خديجة بخضة: وعد. كلهم طلعوا أوضتها وبصدمة لما شافوا واقعة في الأرض وإيديها سايلة بالدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...