كلهم طلعوا أوضتها وبصدمة لما شافوها واقعة في الأرض وإيديها سايلة بالدم والسكينة جنبها على الأرض عليها دم. خديجة شهقت بخضة وبصويت: يالهوي يالهوي بنتي هتروح مني اتصرف يا هشام الحقها. هشام بتوتر: هطلب إسعاف. عشق قعدت جنبها في الأرض وبعياط: ليه كدا حرام عليكي. وجابت طرحة من الدولاب بتاع وعد ولفته على إيديها وبقت بتضغط عليها عشان تكتم النزيف. وأكملت وهي باصة لأبوها: مش هنلحقها كدا شيلها معايا ناخدها على المستشفى.
سندوها لحد ما حطوها في العربية. السواق بقلق: إيه اللي حصل يا مدام عشق. عشق: مش وقت أسئلة اطلع بسرعة على أقرب مستشفى. السواق: حاضر. كان بيتدرب بشراسة وبيتدرب على رفع الأثقال وشايل في إيده حديد رماه على الأرض وراح يشرب وغرق نفسه وشعره ميه. جسمه كان عليه ميه وشعره بينقط بضع قطرات. عضلات جسمه بارزة وعروق دراعاته. مسح على شعره وشد فوطة وتوجه للحمام.
بعد قليل خرج وهو يلف فوطة حوالين خصره وتوجه لغرفة الملابس المخصصة ليه. تليفونه رن. كان وقتها لبس ترنج وخرج من غرفة الملابس ومسك تليفونه. نوح بجدية وملامح حادة: خير. = أنا دورت وعرفت أجيب شوية معلومات عن البنت اللي بعتلي صورتها. نوح: تطلع مين؟ = اسمها عشق ودي متجوزة أكبر رجل أعمال فهد المرصفاوي. نوح: سمعت الاسم ده قبل كدا. = دي المعلومات اللي عرفت أجيبها. بكرة بيانات البنت دي هتكون موجودة على مكتبك يا باشا.
نوح: تمام. انتبه إن فيه حد واقف وراك. قفل المكالمة بسرعة وبيلف وشه وشاف غرام بتلف. أنتي بتعملي إيه هنا ودخلتي من غير ما تخبطي ليه؟ غرام: أنت عايزني أستأذن عشان أدخل لابن عمي؟ نوح بسخرية: فيها إيه لما تستأذني قبل ما تخشي. وسابها في جناحه وخرج. سارة جهزت وكانت بتحط لمسات أخيرة وهي العطر المفضل لديها. نورين بفضول: ماما أنتي خارجة؟ سارة: أيوا يا حبيبتي. نورين: عايزة أروح معاكي. سارة: لا أنا كلها شوية وهأجي مش هتأخر.
نورين بإصرار: وأنا عايزة أروح معاكي متسبنيش لوحدي هنا. سارة باستغراب: أنتي مالك؟ إيه تصرفاتك بقت غريبة وأنا مش عايزة أمد إيدي عليكي. قلتلك جايه على طول وبعدين فيها إيه لما أسيبك هنا؟ أنتي مش لوحدك تيتا معاكي. نورين فضلت تدبدب على الأرض بغيظ وراحت تلعب بلعبها. نزلت سارة من الجناح على وصول يوسف. يوسف: إيه المزّة دي كده خلاص مش ناقصة حاجة. نمشي؟ سارة: أها أنا جاهزة يلا بس يا ريت منتاخرش عشان نورين.
يوسف فتح لها باب العربية ركبت وهو ركب جنبها. = مالها نورين؟ ما أمي معاها. سارة: أصل تصرفاتها بقت مستفزة اليومين دول. يوسف: دي طفلة ما تدققيش على تصرفاتها. سارة بتنهيدة: حاضر. إيه بقى الشغل اللي عايزني أساعدك فيه؟ يوسف: هتعرفي لما نوصل. وشغل العربية ومشي. دخلت المستشفى بسرعة: دكتور دكتور الحقنا دكتور. إسلام باستغراب: عشق! إيه؟ عشق بعياط: الحق أختي متسبهاش تموت. إسلام بص
على وعد ونده على الممرضين: هاتوا بسرعة نقالة هنا وجهزوا العمليات ودخلوها الأوضة بسرعة. الممرضة: حاضر. إسلام: متخفيش عليها هي هتبقى كويسة. الدكتور هيدخلها أهو. خديجة ببكاء: بنتي هتروح مني. عملتي في نفسك كدا ليه؟ يارب نجيها يارب بحق الأيام المفترجة دي. هشام بحيرة: هي تعمل في نفسها كدا ليه وعلشان إيه؟ تقطع شرايين إيديها؟ هي اتجننت ولا إيه؟ عشق في سرها: أبويا معاه حق. هي ليه تعمل كدا؟ حصل إيه؟ معقول عماد هددها تاني؟
راحت تسأل خديجة: ماما فين تليفون وعد؟ خديجة: مش عارفة. تقريباً في البيت. عشق رجعت البيت وجابت تليفون وعد فتحته ولاقت مكالمات كتير من رقم. عرفت إن ده عماد. أحمد: عندك مأمورية بكرة يا ريت تكون جاهز وارفع راسي زي ما بتعمل كل مرة. نوح: أكيد. وأنا جاهز. دقايق وسمعوا صوت زعيق جاي من برا. = لو سمحتي كدا مينفعش. أنا هخسر شغلي بسببك. بزعيق: وسّع كدا وإياك تمسك إيدي.
نوح نده على حد من الحرس: إيه اللي بيحصل برا ومين اللي بتزعق دي؟ الحارس: دي دي بنت مصممة تدخل البيت. أحمد: دخّلوها خلينا نشوف عايزة إيه. عشق دخلت وعصبية: أخوك عمل إيه في أختي؟ نوح: أنتي تاني؟ إيه ما بتحرميش؟ بتحبي أقطع رجلك عشان ما تجيش هنا تاني؟ أحمد قام وقف: استهدى بالله واصبر. وبص لعشق: أنتي إيه حكايتك؟ قلتلك إحنا ملناش علاقة بأختك. إيه موركيش غيرنا ولا إيه؟
عشق بغضب مسحوب ببكاء: أختي في المستشفى بسبب ابنك. هي هتموت وكل ده بسبب ابنك. أنا مش هسيبكوا في حالكم وكلكوا هتتحاسبوا. قرب منها نوح وأكمل وعيونه مركزة عليها: أعلى ما في خيلك اعمليه. في المستشفى. خديجة جريت على الدكتور بلهفة: بنتي كويسة صح؟ الدكتور: اهدي هي كويسة والجنين كمان بخير. هشام بعدم فهم: جنين إيه؟ الدكتور: أنتوا متعرفوش إنها حامل ولا إيه؟
على العموم هي والجنين بخير وعدت مرحلة الخطر. كلها كام ساعة وتفوق. عن إذنكم. مشي الدكتور وخديجة قعدت على الكرسي بصدمة: مش فاهمة حاجة. إيه الكلام اللي بيقوله ده؟ بنتي حامل إزاي؟ هي مش متجوزة؟ هشام بغضب عامر: دي آخرة تربيتك. بس لما تفوق بنت الـ****. وخرج من المستشفى متعصب. عماد: عملت إيه تاني في أختك اللي أنا معرفهاش؟ عشق لفت وبصت له واتهجمت عليه. مسكته من رقبته: أنت شيطان!
مكفيكش المصيبة اللي هي فيها لا وكمان رحت هددتها تاني؟ أنت إيه؟ وتفّت في وشه. نوح بغضب شدها وهيضربها بالقلم على وشها. بص في إيد حد منعته. عشق ملامح وشها اتغيرت من كتر الخوف. متكلمتش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!