الفصل 48 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
17
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

نوح بغضب شدها ليضربها بالقلم على وجهها، لكن يدًا منعته. عشق، ملامح وجهها تغيرت من شدة الخوف، لم تتكلم. تكلم بنبرة صوت ترعب: "مش مرات فهد المرصفاوي اللي واحد زيك يرفع إيده عليها." وزقه ونزل ضرب فيه، ونوح يرد عليه ويضربه، وعماد وأحمد يحاولان الفصل. أحمد: "خلاص، سيبه." نوح بزعيق: "هي اللي جاية برجليها لحد هنا. ابقى لم مراتك لو خايف عليها كده." فهد وهو ماسك ياقة تشرته: "يا ابن الـ... يا خـ...

" وضربة بالبوكس. نوح رجع خطوة للوراء، وفي لحظة جاب مسدسه، وأحمد وقفه قبل أن يضرب على فهد. عشق صرخت عندما سمعت صوت الرصاصة، وجرت على فهد: "انت كويس؟ حصلك حاجة؟ أحمد: "مش كده، اهدأ خلاص." وبص لفهد: "وانت كمان اطلع بره بيتي، واللي حصل ده مش هيتسكت عليه." فهد بعصبية مسك إيد عشق وشدها لبرا. عماد قعد جنب نوح: "انت كويس؟ نوح بغضب زق إيده وبص لأحمد: "مخلتنيش أخلص عليه ليه؟ متعرفش إن ده ابن مروان؟

دي كانت فرصتي، هو كان في بيتي بعد السنين دي كلها." عماد باستغراب: "انت تعرفه؟ أحمد: "تخلص عليه إيه أنت كمان؟ هو إحنا مجرمين؟ الواد ده هجيبه عندي وهتشوف، ووقتها اعمل فيه اللي عايزه بس مش هنا." جهاد دخلت باستغراب: "إيه اللي عملته ده؟ وإيه الخناقة اللي حصلت دي؟ أول ما أدخل البيت يحصل كده." عماد: "كانت مشكلة بسيطة يا أمي وخلاص خلصت." نوح: "مخلصتش، دي ابتدت." وسبهم وطلع جناحه.

طول الطريق فهد سايق وملامح وشه مش بتبشر بالخير. وقف على جنب ونزل وفتح الباب لعشق، وشدها لبرا. عشق وقفت قدامه وجسمها بيرتعش من الخوف. فهد بعصبية: "إيه اللي هببتيه ده؟ ورحتي هناك ليه؟ عشق: "انت مين اللي قالك؟ فهد: "السواق اللي قالي وحكالي اللي حصل. أول مرة رحتي هناك... أنا على آخري من تصرفاتك. اخلصي وقولي رحتي هناك ليه؟ وأنا معرفش حاجة؟ من امتى بتخبي عليا حاجة؟ وشخط فيها: "اخلصي اتكلمي."

عشق بعياط: "آسفة إني خبيت عليك. أنا رحت هناك عشان في مصيبة حاولت أحاول أحلقها." فهد بغضب شديد: "مصيبة إيه؟ أي حاجة بتحصل بتيجي وبتعرفيني وبنحلها. من امتى بتروحي تحليها من نفسك؟ إيه؟ شايفاني إيه؟ متجوزة كيس جوافة؟ عشق بشهقة بكاء: "أنا آسفة والله سامحني، بس أنا رحت عشان وعد واقعة في مصيبة وبحاول ألحقها." فهد باستغراب: "مالها وعد؟ ووعد إيه علاقتها بالناس دي؟ ما تنطقي ساكتة ليه؟

عشق بتردد: "عشان هي غلطت ودلوقتي حامل، وهو كان بيهددها. اللي كان لابس تيشيرت أصفر هو ده اللي ضحك عليها ووعدها بالجواز." فهد لف واداها ضهره ووقف يستوعب اللي قالته. عشق قربت منه: "آسفة والله إني مقلتلكش. هي حلفتني إني مقولش لحد ولا حتى انت. الناس دي من عيلة ال... فهد قطع كلامها وبضيق: "السيوفي؟ عارفهم، وكان فيه ما بينا مشاكل." تليفون عشق رن. "آلو ياماما؟ قوليلي هي بقت بخير؟

خديجة بانهيار أعصاب: "هيجي منين الخير بعد ما الدكتور قالنا إن اختك حامل." عشق: "أنا جاية... لازم نروح المستشفى دلوقتي." فهد: "ليه؟ عشق: "وعد انتحرت لما الزفت ده هددها تاني، ودلوقتي هي في المستشفى والكل عرفوا إنها حامل." فهد بعصبية: "خلينا نطلع على هناك، بس كلمنا مخلص. لينا كلام تاني، يلا." سارة قاعدة في أوضة فندق وبملل. أول ما شافت يوسف داخل. "هو ده الشغل؟ وبعدين انت سبتني ورحت فين؟

الوقت اتأخر، إحنا مش هنرجع البيت ولا إيه؟ يوسف: "وقت إيه اللي اتأخر؟ إحنا مبقلناش نص ساعة بس زهقتي بالسرعة دي! سارة: "طب ياسيدي قولي جبتني ليه هنا؟ يوسف قرب من سارة وقعد جنبها: "عشان هنقضي شهر عسل." سارة باحراج: "شهر عسل إيه؟ هو ده الشغل الضروري؟ يوسف: "مفيش حاجة ضرورية غير الشغل. عندك في حاجات تانية أهم، وبعدين انتي وحشاني يا مزتي." سارة: "انت بكاش كبير." يوسف برفع حاجب: "أنا برضو؟ طب تعالي بق و...

أميرة ندهت على حد من الشغالين. "فين نورين؟ هي مش كانت بتلعب هنا؟ "معرفش يا ست هانم. تقريبا كده في أوضتها، هروح أشوفها اهو." هشام حط إيده على راسه: "أنا هتجنن! حامل؟ بنت الـ... حامل ومن مين؟ من مين؟ ابن الـ... هقتلها وأقتله." وصلت عشق على المستشفى. "ماما؟ وعد كويسة؟ الدكتور قال إيه؟ اتكلمي." خديجة: "أنا مش عايزة أعرفها ولا عايزة الاسم سيرتها. وأبوكي مش هيرحمها لا هي ولا غيرها. أنا ماشية."

فهد: "استهدي بالله، مهما عملت هتفضل في الآخر بنتك." خديجة وباين على وشها الصدمة: "هي لا بنتي ولا أعرفها." ومشيت. إسلام جه: "مالكم قلقانين كده ليه؟ الدكتور قالي إنها كويسة." عشق: "مفيش حاجة كويسة." وبصت لفهد: "هنع/مل إيه؟ أنا خايفة عليها وبابا برن عليه مش بيرد عليا. أنا خايفة من رد فعله." فهد بخنقة: "هتصرف. ما لو حضرت جنابك قولتيلي من الأول ما كنا وصلنا لكده." وسبهم وخرج من المستشفى. شهد بتجري من الفرحة.

"ماماااا يابابا باركوليييي أنا حامل! دعاء بفرحة: "مبروك يا ألف مليون مبروك." وبصت لأمجد اللي طاير من الفرحة: "هتبقى جدو." أمجد: "الحمدلله، وأخيرا البيت هيتملي بعيال. هنسمع صوت عياط قريب إن شاء الله. أنا هشتري كل اللعب اللي في المول لحفيدي." دعاء: "مراد عرف؟ شهد: "لسه، أنا هعمله مفاجأة لما يجي." غرام: "بطل كدب بق، باين على وشك. وإلا البت دي مكنتش رجعت تاني."

عماد: "ما تحلي عن دماغي يا غرام. قولتلك متزفتش وجيت نحيتها معرفش اختها ولا هددتها. جرا إيه؟ سبوني في حالي بق." غرام: "تمام، أنا هقول لبابا ناخد شقة ونطلع من القصر." عماد بارتباك: "ليه؟ عايزة تبعدي عني ليه؟ قولتلك أنا معملتش حاجة. مش مصدقاني ليه؟ غرام: "عايزني أصدقك؟ هات تليفونك." عماد بتوتر: "إيه؟ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...