الفصل 49 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
17
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

غرام: بطل كدب باين على وشه، وإلا البت دي ما كانتش رجعت تاني. عماد: ما تحلي عن دماغي يا غرام، قلت لك ما تزفتش وجيت نحيتها، معرفش اختها ولا هددتها، جرى إيه؟ سبوني في حالي بقى. غرام: تمام، أنا هقول لبابا ناخد شقة ونطلع من القصر. عماد بارتباك: ليه؟ عايزة تبعدي عني ليه؟ قلت لك أنا ما عملتش حاجة، مش مصدقاني ليه؟ غرام: عايزني أصدقك؟ هات تلفونك. عماد بتوتر: إيه؟ ليه يعني؟ إنتي مش مصدقاني؟

غرام حاسة بارتباكه وتهربه: لا، أنا مش مصدقاك. وخوفك ده بيّن لي الحقيقة كلها، وسكوتك أكد لي إنك عملت المصيبة دي. وجت تمشي، عماد مسكها من إيدها. عماد بثبات وهدوء عكس ما يدور بداخلة: راحة فين؟ غرام فلتت إيدها: ملكش دعوة بيا، أنا حرة. وانسي أي حاجة حلوة كانت بينا. وبخصوص الخطوبة اللي هتحصل، فهي اتلغت، سلام. عماد وقف قدامها: إنتي اتجننتي؟ خطوبة إيه اللي هتتلغي؟ أنا وإنتي بنحب بعض.

غرام: كنا، لكن بعد اللي حصل ده مش عايزة أشوفك تاني قدامي. عماد بعصبية: كل ده عشان تشوفي الفون؟ تمام، ماشي. وراح جاب تلفونه. امسكي، افتحيه وشوفيه. كل حاجة فيه زي ما هي، ما اتغيرتش. حتى كلمة السر زي ما هي، بتاريخ عيد ميلادك. أنا مش وحش يا غرام، أنا بحبك فعلاً، واستحالة أبص لواحدة تانية أو أنسى أخلاقي. وأنا مستنيكي في الحلال بفارغ الصبر، بس بعد شكك فيا، أنا اللي سايب البيت وماشي. وسبها ونزل.

غرام راحت وراه: عمااااد، استنى، أنا آسفة، استنااا، بس اسمعني. عماد وقف: خير؟ عايزة تبهدليني تاني؟ في حاجة نسيتي تقوليها؟ غرام: أنا آسفة إني شكيت فيك، سامحني. أنا عارفة كويس أخلاقك، وإنت ما تعملش عاملة زي دي. عشان خاطري، متسبش البيت. عماد حضنها. غرام أكملت: سامحني إني صدقت كلامها وما صدقتكش. عماد بابتسامة جانبية: ولا يهمك يا روحي. أميرة: نوررريين؟ يانور؟ فينك؟ إيه هي في أوضتها؟ الشغالة: لا ياهانم، ملقتهاش.

أميرة بقلق: هتكون راحت فين؟ دوري عليها وقولي للكل يدور، يلا. الشغالة: حاضر. وصل مراد على القصر بتعب. دعاء حطت فنجان القهوة على الطربيزة: نورت يا حبيبي. مراد: بنورك يا ماما. دعاء: مالك يا حبيبي؟ شكلك تعبان كدا ليه؟ مراد: فهد مشي فجأة وأنا اللي شيلت الشغل في غيابه. البيت هادي ليه كدا؟ دعاء بابتسامة: شهد تلاقيها في أوضتها، وعمر في أوضة المكتب مع أبوك. مراد: طيب، هغير هدومي وجاي. دعاء: خد راحتك يا حبيبي. =ماما.

خديجة: نعم. =بابا قاعد برا مع راجل غريب وبيتكلم على جواز وعد. خديجة: جوازة إيه اللي بيتكلم عليها؟ =مش عارفة. خديجة اتجهت ناحية الصالة ووقفت في الطرقة تسمع حوارهم. هشام بتمالك أعصاب: تمام، وأنا موافق. بعد بكرة نكتب الكتاب وتاخدها معاك. -تمام، أستأذن أنا. هشام قام وقف: اتفضل يا باشا، نورتنا. خديجة استنت لما مشي، وراحت لهشام. كتب كتاب مين اللي بعد بكرة ده؟ هشام: على بنت الكلب وعد، تربيتك.

خديجة: أنا اتبريت منها خلاص، دي مش تربيتي اللي تعبت فيها السنين دي كلها. إحنا مالناش دخل بيها. هشام بعصبية: عندي استعداد أشرب من دمها هي وابن الـ**** اللي عمل كدا. متخفيش، هجوزها وهتعيش خدامة عندهم. وأنا عرفت الباشا بكل حاجة، هو معندوش مانع، أهم حاجة ابنه يكون مبسوط ومرتاح. دخل مراد جناحه واتفاجأ من شكل الأوضة والصور اللي متعلقة لأطفال حديثي الولادة وصور لعيلة. وشاف شهد واقفة قدامه. قربت ناحيته.

شهد حضنته: مبروك يا قلبي، إنت هتكون أحلى أب في الدنيا دي كلها. مراد خرجها من حضنه وأكمل بجدية: أب إيه وهباب إيه؟ إنتي حامل؟ شهد: أيوا يا مراد، حامل يا حبيبي. مراد: من امتى؟ شهد: كانت بتظهر عليا الأعراض من أسبوعين، ورحت كشفت النهارده وعرفت إني حامل. مراد بهدوء: أنا مش قلت لك مش عايز عيال دلوقتي؟ فيها إيه لما تستني؟ مستعجلة على إيه إنتي؟

شهد: مفيش حاجة اسمها كده، ده الوقت المناسب اللي يكون عندنا عيال. إحنا متجوزين بقالنا فترة وأنا نفسي في عيال. مراد سابها واتجه ليغير ملابسه. وبعد دقايق خرج ومهتمش ليها وسابها ونزل. شهد قعدت على السرير ودموعها نزلت غصب عنها من اللي مراد قاله. وعد بدأت تفوق وشافت عشق قاعدة جنبها. عشق بلهفة عليها. =إنتي كويسة؟ حاسة بتعب؟ أنده لك الدكتور. وعد: اهدي يا عشق، أنا كويسة الحمد لله. عشق: إيه اللي عملتيه ده؟

عايزة تخسري دنيتك وآخرتك ليه؟ حرام عليكي. وعد والدموع اجتمعت في عيونها لما افتكرت اللي حصل: علشان هددني إنه هيفضحني بالصور اللي معاه. أنا اترجيته كتير، بس ما كانش في إيدي غير إني أخلص نفسي من العذاب ده. وشوفت السكينة قدامي، محسيتش بنفسي وأنا بسحبها وبمشيها على إيدي. عشق قربت وحضنتها: طب بس اهدي. فهد هيتصرف، متخافيش. وعد بصدمة: جوزك عرف؟ نهااار اسووود! ومين كمان عرف؟ أوعى أبوكي وأمك يكونوا عرفوا. انطقي يا عشق.

عشق: الكل عرف يا وعد، وأبوكي من وقتها مش بيرد عليا. وأمك مشيت من المستشفى لما الدكتور قالها إنك حامل. وعد بفزعة بقت بتفك المحلول من إيدها وبتقوم من على السرير. أبوكي هيقتلني، مشيني من هنا، والنبي متخليهوش يجي ناحيتي. عشق بتحاول تمنعها: إنتي بتعملي إيه؟ إنتي لسه تعبانة، خليكي مكانك. وعد مسكتها من دراعها: خديني من هنا، أنا مش عايزة أفضل هنا. عشق: حاضر، بس اهدي. أنا مش هخلي حد يأذيكي، أنا معاكي.

محمود: كتب كتابك هيكون بعد بكرة يا ابني. =تمام. محمود: أهلها هيفهموها، هتعمل إيه وإزاي تاخد بالها منك لحد ما تتحسن. هي هتكون هنا مؤقت لو إنت حابب إنها تفضل، غير كده إنت حر تطلقها. عماد: نوح رايح فين؟ في الوقت ده. نوح: عندي مشوار ضروري لازم أعمله. في قصر المرصاوي. مروان اتعدل على كرسي المكتب وأكمل وتعبير وشه كلها صدمة. كل ده حصل؟ دي كارثة. فهد: إحنا لازم نتصرف بسرعة.

مروان: عيلة السيوفي دي مش سهلة. أنا متضايق من وعد، هي ليه تعمل في نفسها كدا؟ دي مش بس عملت مصيبة، لأ، دي خلت الكل حياتهم في خطر. نور دخلت أوضة المكتب باستغراب: خطر إيه اللي بتتكلموا عليه؟ في حاجة حصلت معاكم في الشغل ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...