الفصل 50 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الخمسون 50 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
16
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

وعد: أنا هكون مطمئنة هنا، مش عايزة أرجع البيت. مش هروح برجلي للموت، أبوكي يموتني لو شافني قدامه. عشق: طب على الأقل كنا استنينا شوية في المستشفى، انتي لسه تعبانة. وعد: أنا كويسة. عشق: بجد؟ وعد بثبات: بجد يا عشق. اخرجي وسيبيني أرتاح شوية. عشق: حاضر. لو احتاجتي حاجة اندهي عليا أو على أي حد من الناس الشغالة. وعد فردت الغطاء عليها: حاضر. تصبحي على خير. عشق: وانتي من أهل الخير. خرجت عشق، ووعد اتعدلت على السرير وفضلت تعيط.

= أنا إزاي أغلط كدا يا رب، والنبي استرها عليا. وحياة حبيبك استرها عليا وانتقملي منه يا رب. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. عماد قاعد في أوضته كالعادة بيتفرج على منشورات الفيسبوك. دقايق وجاله إشعار برسالة. = وحشتيني يا قلبي، فينك؟ كل ده مسألتش يعني عليا، بس ماشي يا عم براحتك. عماد بيسجل فويس: انتي كمان وحشاني يا روحي. إيه رأيك نتقابل بكرة؟ هشام راقد على السرير وباصص للسقف وبيفكر. خديجة باستفسار: انت مش هتنام ولا إيه؟

هشام: النوم طاير من عيني. أنا بنتي تعمل كدا مش مصدق نفسي. عملت إيه في دنيتي عشان ده يبقى جزاتي؟ كل ده عشان خايف وقافل عليها. خديجة: طب ما تضايقش نفسك. هشام بنرفزة: اللي حصل ده بسبب المحروسة بنتك الكبيرة. خديجة: وعشق مالها؟ هشام: لو ما كنتيش أصرتِ عليّ إني أخليها تكمل وتروح جامعة، ما كانش حصل اللي حصل. أنا ماسك نفسي عشان ما أقتلهمش وأغسل عاري بيدي. في بيت الأسيوطي هيعيشوها خدامة بعد ما كانت هتعيش ملكة في البيت ده.

خديجة بزعل: خسارة تربيتي فيها، يا خسارة يا نورين. أحمد: رايح فين دلوقتي؟ عندك شغل ولا إيه؟ نوح: حاجة مهمة هعملها وهاجي. مشي نوح، وأحمد مسك تليفونه يعمل مكالمة. = الو يا باشا. أحمد: خلي عينك على نوح، أنا مش ضامن تصرفاته المفاجئة. = اللي تؤمر بيه يا باشا. دخلت عشق جناح فهد وشافته قاعد على الكرسي وفاتح اللاب توب. أول ما شافها داخلة مهتمش ليها. عشق بتوتر قربت وقعدت على الكرسي اللي قدامه: لسه متضايق مني؟

فهد مهتمش ليها ولا رد عليها. عشق: طب أنا آسفة، مش هتصرف من دماغي تاني. فهد بص ليها ورجع بص للاب توب. عشق: هنعمل إيه في حكاية نورين؟ فهد: اعملي انتي يلا، ما انتي مش متجوزة راجل. راحة تتصرفي من دماغك وتروحي لعند بيته وتتكلمي معاهم. عشق شالت اللاب توب من على حجره وراحت قعدت مكانه. آسفة والله مش هتتكرر تاني. أنا كنت خايفة على نورين ومعرفتش أتصرف صح. سامحني. طب ممكن تحكيلي إيه العداوة اللي بينك وبين السيوفي؟

فهد ببرود: قومي الأول. عشق: حاضر. وقامت ورجعت للكرسي تاني، وفهد اتكلم بضيق ونرفزة. فهد: من 10 سنين عيلتي وعيلة السيوفي كان التعامل ما بينهم كويس. أنا عارف نوح كويس، أنا وهو صحاب من وقتها. نوح بيشتغل ظابط في الداخلية، وأبوه وكيل نيابة. أبوه كان اتعامل مع أبويا قبل كدا في حكاية الاستثمار والعقارات. لحد ما جه اليوم اللي نوح جالي البيت بمذكرة تفتيش عشان وقتها حد بلغ إن في بيتي آثار وأنا بتاجر فيهم.

عشق: وانت كنت بتتاجر في الآثار؟ فهد: أيوه، كانت صفقات بسيطة والكميات قليلة اللي بتتهرب لبره. عشق: وأنا معرفش بالكلام ده. فهد: عشان بعد اللي حصل أنا بطلتها. عشق: تمام، كمل. فهد: جه نوح وفتش بيتي واتخانقنا أنا وهو إنه دخل البيت وأنا ما كنتش فيه، وأمي كانت موجودة لوحدها هي والشغالين. وقتها أمي كانت تعبانة و... عشق بفضول: سرحت في إيه؟ كمل. وإيه حصل؟

فهد: نوح قال لأمي إني بشتغل في البطال وبعمل حاجات حرام. وقلب البيت قدامها، وبقى بيشيل ويكسر في الحاجة. وأمي وقتها تعبت أكتر ووقعت قدامه. الشغالين حاولوا يفوقوها، وهو سابها ومشي من البيت لما اتأكد إن مفيش آثار. عشق: وهي؟

فهد: لما عرفت باللي حصل جيت ونقلتها على المستشفى، وكنا متأخرين ودخلت في غيبوبة سكر لما الضغط عليّ عليها. ورحتله البيت ومسكت فيه واتخانقنا. وبعد وقت حالتها ما كانتش أحسن حاجة، بقت بتتدهور أكتر. نقلتها لمستشفى تبع لحد من معارفنا برا، وجالي خبر وفاتها بعد فترة. عشق بعياط: الله يرحمها. فهد: ربنا يرحمها ويغفر لها. أنا مصدوم من نورين، أنا بعاملها زي نور ومش بحرمها من حاجة. ليه تغلط بالشكل ده؟ عشق: ... فهد: مالك؟ في إيه؟

عشق: أنا قللت منك قدامهم لما رحت لحد عندهم. سامحني. فهد: بطلي عياط طيب. عشق: حاضر. فهد: نورين عاملة إيه دلوقتي؟ عشق: قالتلي أنا كويسة وسيبيني أستريح. ولما خرجت سمعت صوت عياطها. صعبانة عليا وأنا مش عارفة أساعدها. فهد: الواد ده مش هيتجوزها، ده مش بتاع جواز. أنا عارفه كويس. عشق: وبعدين هنستر عليها إزاي؟ بطنها هتكبر بعدين. فهد: هحجز ليها ميعاد مع دكتورة وتروح وتجهض الجنين. عشق بصدمة: إيه؟ إيه اللي بتقوله ده؟

ده انت أكتر واحد بيحب العيال. إزاي تجيب سيرة الإجهاض؟ فهد: افهمي، لو نورين ولدت وقتها العيل ده هيبقى ابن حرام، فهمتي؟ وده هيضر ليها أكتر، ومحدش هيتجوز واحدة غلطت قبل كدا. عشق: لا، فكر في حل غير الإجهاض ده. فهد: يبقى مفيش غير إنها تتجوز حد يكون عارف اللي فيها علشان يستر عليها. عشق: وده هنجيبه منين؟ فهد: ربنا هيحلها.

نورين مسكت الفون واتعدلت على السرير وبتقلب في الفيسبوك وشافت منشور لعماد وعرفت إن خطوبته قربت. خرجت وحاولت ترن على خديجة. خديجة سمعت رنة التليفون وخدته وخرجت ترد برا. = نعم. نورين بعياط: ماما، أنا آسفة. خديجة: أنا لا أمك ولا أعرفك، فاهمة؟ نورين: عشان خاطري عندك سامحيني. خديجة: انتي مبتسمعيش؟ أنا قولت... هشام خد منها التليفون وأكمل. = بكرة كتب كتابك، فاهمة؟ وعد بشهقة بكاء: حاضر، يا بابا.

هشام: الاسم ده ما يتنطقش على لسانك. أنا لو كنت ربيت صح ما كنتيش جبتيلي مصيبة. انتي بقيتي عار عليا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...