الفصل 10 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
26
كلمة
839
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

عشق بخوف: ده انت؟ قرب وبابتسامة خبيثة، وبعيونه بيتفحصها من فوق لتحت. "متغيرة قوي، بقيتي أحلى." عشق قامت وبدأت تبعد عنه وخرجت بره المطعم. بقلق: هو السواق اتأخر ليه؟ "معقول بتبعدي عني؟ مش أنا حبيبك؟ عشق: أسامة، الله يخليك سبني في حالي. أسامة: لا، بس حركة صايعة من أبوكي. وأنا أقول هي اتجوزت بسرعة كده ليه؟ وشكله ما صدق يقبض فيكي قرشين. عشق سكتته بقلم على وشه. "احترم نفسك وانت بتتكلم عن أبويا."

أسامة حط إيده مكان القلم واتهجم على عشق ومسكها من فكها. "بتمدي إيدك عليا؟ نسيتي نفسك يابت ال***؟ ولا نسيتي مين أسامة؟ ولا علشان العز نساكي؟ عشق ببكاء: لو سمحت يا أسامة سبني. أسامة: الواطي أبوكي مقدرش يلتزم بوعده ليا. أنا بقى أوريكي انتي وأبوكي. عشق زقته: مش هتقدر تعمل حاجة عشان جوزي مش هيسيبك. أسامة: جوزك؟ عشق فتحت التليفون وبترن على فهد. أسامة خد التليفون وكسره في الأرض ومسك عشق من دراعها.

"خلينا نشوف جوزك هياخدك مني إزاي." عشق بترجي: الله يخليك سبني. يانااااااس الحقوننننييي ووو... حور بتسوق بسرعة وفهد ماشي وراها. فهد: الو الو، حور ردي. حور: مالكش دعوة بيا، فاهم. وصلت رسالة لحور إن كل حاجة بقت تمام. فهد: خففي سرعتك دي. حور ركنت العربية. فهد نزل وراحلها، لقها بتعيط. فهد: انزلي. أنا آسف، بطلي عياط. حور راحت في حضن فهد وبدموع مزيفة. "مفيش واحدة تقبل تشوف جوزها مع غيرها. لي بتعمل فيا كده؟ هو ده وعدك ليا؟

قولت إن ده يومي وأنا صدقتك. لي بتكسرني كده؟ وأنا بحبك." فهد بيبوس راسها: طب امسحي دموعك دي. وبعدين إيه القمر ده؟ هو القمر ينفع يعيط برضه؟ حور بضحكة خفيفة: انت بتضحك عليا. فهد خدها في حضنه تاني. "لا ياقلبي، لسه في وقت إني أعوضك. تسمحيلي؟ حور: مش هنرجع غير متأخر صح؟ فهد: لو مش عاوزة ترجعي وتفضلي سهرانة مش همنعك وهفضل معاكي. ومسح دموعها وقفل عربيتها وخدها معاه في العربية. في المطبخ. جنة: مالك مبسوطة لي كده؟

حنان باستغراب: وانتِ مالك اتبسط ولا لأ. جنة: أصل شايفه في إيدك غوايش جديدة. جبتيهم منين؟ ارتبكت حنان وبان عليها الخوف. حنان: أصل أصل مش أنا قبضت الجمعية فقولت أفكها وأجيبلي شوية دهب. جنة: جمعية إيه دي اللي تجبلك الغوايش اللي مغطية إيدك دي كلها. حنان: جرى إيه؟ هو تحقيق؟ ما قولنا جمعية. وسابتها وخرجت. بليل. فتحت عينيها لقت نفسها في أوضة. عشق حطت إيديها على راسها: أنا فين؟ معقول أنا في بيته.

الباب اتفتح ودخل أسامة وهو ماسك صنية ورد. أسامة: الليلة دي ليكي يا عروسة. هههههه. عشق بترجع لآخر السرير وبتضم هدومها على نفسها أكتر. "أأسـ أسامة مشيني من هنا، أبوس إيدك." أسامة حط الصنية على الكرسي وبدأ يفك زراير القميص ويقرب. وكل خطوة وخطوة الرعب يتمكن من قلب عشق. أسامة بمكر: بق تسبيني وتروحي تتجوزي؟ تسيبي أسامة حبيبك؟ عشق بشهقة بكاء: أنت مش حبيبي ولا أنا بحبك. أنا رفضتك من زمان. خلاص بقى سبني في حالي.

أسامة قلع القميص: آه رفضتيني؟ وبعدها بوقت قصير أعرف إنك اتجوزتي؟ طب ما أنا كنت قدامك. هو أحلى مني في إيه؟ ولا عشان دفعلك؟ طب ما أنا هدفعلك. عشق بخوف وعياط: ساعدوننننييي... ساااااعدونيييي. قرب بسرعة وشدها من رجليها وبق بيكتم نفسها. أسامة: شششش، انتِ تخرصي لتفضحينا. بس إيه العيون والشفايف دي. عشق: اممممم اممممم. بقت بتضربه عشان يبعد عنها، بس جسمه كان ضخم وأقوى منها. اديها جت على إزازة برفان، مسكتها وضربتهـا على دماغه.

أسامة بعد عنها: آآآهـ ععع، يابنت **** يابت****. جريت على بره وفتحت الباب ونزلت على تحت بسرعة. خرجت من العمارة. عشق: إيه المكان ده؟ أروح إزاي؟ أسامة نزل لبس القميص ونزل وراها والدـم ساـيل على وشه. "ععععشششققق وووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...