سيف بعد ما سمع اللي حصل من حور قام وقف وبغضب جحيمي. "إزاي يعمل في بنتي كده؟ ده اتجنن ولا إيه؟ وحياتك عندي لأطربق الدنيا على دماغهم. انتي بس اهدي ياحبيبتي ومتعمليش في نفسك كده." حور بتمسح دموعها: "أنا اتهزمت. ده ما هانش عليه العشرة اللي ما بنا. فضل اللي جاية من الشارع عليا وقال لي: 'لما تبقي تولدي هيكون في كلام تاني معاكي'." يوسف: "انتي حامل؟ حور بتصنع: "آه يابابا. انهارده عرفت إني حامل."
يوسف بعصبية: "طيب استريحي انتي دلوقتي وبكرة يحلها ربنا." حور طلعت على أوضتها وقفلت الباب عليها وبتفكر مع نفسها: "أنا هتجنن. إزاي الحيوانة اللي اسمها حنان تعترف عليا؟ أنا هربيكي ياحنان. الكلبة! لهفة مني فلوس قد كده على قلبك. وانت يافهد حسابك معايا كبر ولازم نصفيه. انت والفلاحة بتاعتك... بس أنا هعمل إيه دلوقتي؟ هتصرف إزاي وأنا لا حامل ولا حاجة؟ أخلي الموضوع يبان جدي." في بيت يوسف: أميرة: "صباحية مباركة ياعروسة." سارة
بكسوف وهي باصة في الأرض: "الله يبارك فيكي ياماما." أميرة: "تعالي بق كده اقعدي معايا، عاوزة أتعرف عليكي أكتر." سارة: "حاضر ياحبيبتي." أميرة: "الواد ده لسه نايم ولا لأ؟ سارة: "لأ ياماما ده خرج." أميرة: "شوف الواد لسه انهارده صبحيته ويروح الشغل." سارة: "عادي ياماما ده شغله." أميرة: "احكيلي بق انتي منين ياسارة. عاوزه أعرف عنك كل حاجة. بتعرفي تطبخي؟ وانتي كنتي بتشتغلي ولا لأ؟ سارة: "حاضر ياماما..... في الشركة:
مراد: "مالك مش على بعضك ليه؟ بقالك يومين كده، في إيه؟ يوسف: "مفيش حاجة." مراد: "مروان بيه عرف إني طردت السكرتيرة وعايزني أرجعها." يوسف: "وانت هترجعها فعلاً ولا إيه؟ مراد: "أيوة يابني، أومال هعمل إيه؟ هي الوحيدة اللي بتعرف تتصرف. أنا عن نفسي مش عاوز أشوفها، بس مش هقدر أكسر كلام عمي." يوسف: "تمام. وانت كلمتها ولا إيه؟ مراد: "كلموها امبارح وتليفونها مقفول." نورهان قاعدة بتتفرج على التليفزيون وبتشرب شاي. "هييييح!
وأخيرا الشقة بقت ليا. وقريب هخليه يكتبها باسمي." في جناح فهد: فهد فتح عينه على حاجة تقيلة على صدره. لقي عشق نايمة على صدره. بيبدأ يملس على شعرها بحب لحد ما فاقت. عشق بنعاس: "صباح الخير." فهد بحب: "اسمها صباحية مباركة ياقلبي." عشق بخجل شدت الروب ولبسته وجت تقوم. شدها لعنده وأكمل بخبث: "رايحة فين يابطل؟ عشق بكسوف: "هروح الحمام. سيب إيدي." فهد بمكر: "تعالي نروح سوا." عشق: "قليل الأدب. وسع كده.... " وراحت على الحمام. مسك
تليفونه وشاف رسالة من حور: " (أنا عاوزة أشوفك ضروري وهستناك تيجي) قفل التليفون. وبعد شوية عشق كانت خرجت من الحمام لابسة برنس ورايحة تفتح الدولاب تجيب هدوم. عشق: "نسيت هدومي في الأوضة." فهد مركز عليها في الراحة والجية: "البسي أي حاجة من هدوم حور." عشق: "لأ طبعاً، لبسها ضيق قوي." فهد راح عندها وشدها لحضنه: "أنا بحب اللبس الضيق. أو أقولك، متلبسيش حاجة. انتي كده عجبتني." عشق بتوهان في عيونه: "هاا؟! فهد
بخبث وهو بيشد حزام البرنس: "أنا بفكر مرحش انهارده الشغل. انتي إيه رأيك...... خدها في قبلة طويلة وووو...... في المكتب: مروان: "اتفضل." "سيف بيه عاوز يقابل حضرتك وبيزعق بره." مروان: "دخله." "أمرك يافندم." مروان سند ضهره على الكرسي والسجارة في إيده بينفخ بغضب. دخل سيف بهيبته وقعد قدام مروان. سيف بعصبية: "انت اتجننت؟ انت وابنك بتطرد بنتي من بيتك؟
مروان ببرود وهدوء عكس سيف: "بنتي أنا حذرتها وهي مسمعتش الكلام. ودي نتيجة أفعالها. وأنا عملت قيمة للسنين اللي ما بينا ومطلبتش البوليس." سيف بص لمروان وعيونه كلها شر: "دي الأمينة اللي قولت هنحافظ عليها؟ عاوز تحبس بنتي؟ نسيت أنا مين؟ نسيت مين؟ سيف الكيلاني." مروان مد له كوباية مايه: "امسك اشرب وهدي نفسك. بنتك خططت عشان تقتل. قالتلك كده ولا لأ؟ سيف بحده: "أنا بنتي متعملش كده، فاهم ولا لأ؟ مروان بياخد
نفس من السجارة ببرود: "... سيف: "بنتي مش معيبة زي ما قولت. بنتي حامل وإن شاء الله يكون الوريث. بس مش هتشوفه ولا هتقرب منه." مروان اتعدل في مكانه: "دراعي مبيتلوش، فاهم؟ أنا عامل اعتبار إنك في مقام أخويا الكبير. وانت عارف قد إيه مستني أشوفلي حفيد من ابني الوحيد." سيف: "تمام، يبقي فيه شرط. البت تطلق والأفندي ابنك يرجع بنتي وهي بمزاجها ترجع أو لأ."
مروان بغضب: "هو لو عاوز يطلقها هو حر. لكن حفيدي اللي جاي لأ، أنت ولا بنتك هتحرموني أنا وابني نشوفه." سيف قام وقف: "حفيدك قصاد طلاق البت. وده آخر كلام عندي....... " وسابه ومشي. منة: "سامحيني. أنا مكنتش أعرف إن حنان هتعمل كده." عشق: "كويس إنها مشيت." جنة: "لأ دي ممشيتش. البيه خلى حد من الحرس ياخدها على القسم." عشق: "وانتي إيه عرفك؟ جنة: "هحكيلك..... (فلاش باك) جنة: "مروان بيه ممكن لحظة؟ مروان: "عايزة إيه؟
جنة بخوف: "كنت عاوزة أحكيلك حاجة حصلت مع عشق. أنا عارفة مين اللي اداها السم وحاول يقتلها. ودي مش أول مرة يابيه. دي حصلت 3 مرات قبل كده بكذا طريقة." مروان باستغراب: "إنتي بتقولي إيه؟! ومين اللي عمل كده؟ جنة: "حنان والمدام حور. شوفتهم بيتكلموا إن السم اللي حطوه للمدام الصغيرة ملحقش يعمل نتيجة والإسعاف أنقذها. وعلشان كده الست هانم طلبت من حنان تجيب سم تاني غيره وادتلها فلوس." مروان بعصبية: "إيه اللي يثبت كلامك ده؟
جنة: "حنان لو ضغط عليها يابيه وخوفتها هتقول كل حاجة..... حنان شايلة فلوس كتير قوي وأنا لمحتها وهي بتخبيهم وشوفت السم في إيديها وهي بتحطه في العصير. وعارفة مكان الفلوس اللي حنان مخبياهم." مروان: "تمام. روحي إنتي." (باك) ..... "ومش بس مروان بيه. أنا قولت لفهد بيه اللي حصل. وهو بعد حد من الحرس ياخد حنان على القسم. زمانها بايته في السجن دلوقتي. تستاهل...... "فين أهلك يعني؟ كل ده يحصل ومحدش من أهلك يجي؟
عشق بزعل: "لو عرفوا مش هيعملوا حاجة." منة: "إزاي؟ دول أهلك ولازم يخافوا عليكي." عشق: "........ بليل: وصل يوسف على بيته. "إيه ده؟ أميرة بحب: "تعالى شوف واتفرج مراتك طبختلك إيه." يوسف بص لسارة: "بتعرفي تطبخي؟ سارة: "طبعاً بعرف أطبخ." أميرة: "عارف ياواد أنا مبسوطة إنك المرة دي اخترت صح. يلا نقعد ناكل." بعد ما خلصوا أكل..... يوسف كان في أوضته بيغير هدومه. أميرة: "بتعملي إيه هنا؟
نسيتي إن فيه خدم. اطلعي يلا لجوزك. متسيبيهوش لوحده." سارة سابت الأطباق من إيديها: "حاضر ياماما. تصبحي على خير." أميرة: "وإنتي من أهل الخير ياحبيبتي." يوسف: "اتفضلي." سارة بخجل: "ممكن أدخل؟ يوسف بضحك: "إحنا مش في المكتب عشان تستأذني. ادخلي على طول. دي أوضتك كمان." سارة وقفت قدام يوسف وعيونها في الأرض. "هتطلقني امتى؟ نزل كلامها على يوسف زي البرق: "إيه اللي بتقوليه ده؟ طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟
أنا عارف إن جوازنا كان بسرعة وإنتي مش مستريحة. بس أنا مش هجبرك على حاجة. ولو على الطلاق حاضر. يعدوا 3 شهور على الجواز وهطلقك." سارة حست إنها كسرت يوسف بكلامها عن الطلاق....... يوسف: "بكرة جهزي نفسك عشان هترجعي على شغلك تاني." سارة باعتراض: "لأ لأ."
يوسف: "اهدّي. محدش يعرف إني اتجوزتك. ولا حتى مراد. هترجعي لشغلك عادي لحد ما يعدوا الـ 3 شهور وأطلقك. ووقتها تقدري ترجعي لحياتك من تاني. بس عشان تكوني عارفة، أنا مش وحش بالدرجة اللي متصوراها في عقلك. تصبحي على خير." في بيت سيد: نورهان: "إيه اللي آخرك كده؟ حد شافك وانت طالع؟ "عيب عليكي." نورهان بخوف: "طب ادخل بسرعة لحد يشوفك معايا." "حطتيله منوم قد إيه؟
نورهان بدلع: "متخافش. هو مش هيصحى دلوقتي خالص. وإحنا قدامنا الليل طويل." "أهو أي حاجة. ده إنتي وحشاني." نورهان اتعلقت في رقبته: "وانت كمان وحشني. ما صدقت عرفت أمشي البت عشان الجو يفضى علينا أنا وانت." "ابقى العب ياوحش." نورهان شدته معاها: "تعال......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!