الفصل 35 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
21
كلمة
1,612
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فهد: اتفضل، أنا هقفل، سلام. الورق مش موجود يافندم، هنعمل إيه؟ فهد بعصبية: إحنا هنستعبط ولا إيه؟ روح دور عليه كويس. رد بخوف: أنا دورت يافندم وقلبت الشركة، الورق ملوش أثر. فهد بعصبية: اعتبر نفسك مرفود لو الورق ده مجاش. *** سارة: كنت عايز تقول لي إيه يافندم؟ يوسف: متشغليش بالك بأي حاجة. سارة: طيب. يوسف: آه صحيح، المستشفى هتكتب على خروج للحج سيد قريب، على كده هترجعي معاه؟

سارة بتفرد الغطاء عليها: أيوه، لازم أرجع معاه عشان أخلي بالي منه، مش هقدر أسيبه لوحده، مين هيخدمه وهو ملوش غيري. يوسف: طب وهترجعي تاني على البيت؟ سارة حست في كلام يوسف وتلميحاته إنه مش عايزها تمشي. سارة: مش عارفة لسه، بس لما يتكتب له على خروج أنا هروح معاه. نورهان دي ست ق*ذرة، هي اللي ملت دماغ أبويا عني وخلته يغصب عليا أتزوجك، مش قادرة أعرف هو حاسس بإيه دلوقتي بعد المصيبة اللي عملتها نورهان. ليه تخونه؟ ليه تعمل كدا؟

أبويا مش بيرفض طلب ليها وكل اللي بتعوزه أبويا بيجيبهولها، يبقى ده جزاته تخونه وكمان تخلص منه؟ ده إحنا كنا عايشين مع شيطانة مش بني آدمة. يوسف قفل اللابتوب وفرد جسمه على الشزلونج. ربنا يكون في عونه، الخيانة حاجة وحشة أوي، كسرت ثقته، لما سمحت لنفسها تعمل كدا، كويس إنها اتحبست. سارة: يا رب يتمسك. شركها هو كمان، عمري ما هسمحها على اللي عملته معايا أو مع أبويا.

يوسف: طب كفاية تفكير ونامي، أنتِ تعبتي النهارده جداً ومبقتيش تروحي الشغل كمان. سارة: هقدم على استقالتي من بكرة. يوسف: نعم؟ استقالة ليه؟ حد ضايقك؟ مراد كلمك؟ سارة: لا والله، كل الحكاية إني مش هعرف أروح الشغل، وقتي كله لبابا، هفضل معاه وجنبه لحد ما يبقى كويس، وبعدين يحلها ربنا من عنده. يوسف بضيق وقلة حيلة عشان مش هيشوفها تاني لما تمشي: طيب، ربنا يحلها، تصبحي على خير. سارة: وأنت من أهله يافندم. ***

وصل المخبر على القسم ومعاه أسامة. اتحرك يا ابن الـ***** ودخله أوضة الظابط. لقيته ياباشا. الظابط: كنت هربان فين يا****. أسامة بلهلجة في الكلام: أنا، أنا أهرب ليه؟ أنا عملت إيه؟ المخبر ضربه بالقلم: اتكلم عدل قدام الباشا يلا يا ****. أسامة: أنا عايز أفهم، مسكوني ليه؟ أنا عملت إيه ياباشا؟ المخبر لاحظ إنه بيخبي حاجة في جيبه، ومد إيده بسرعة نتشها منه، وبيتفحصها يمين وشمال. المخبر: ده حشيش ياباشا.

أسامة: أنا مليش علاقة بيها ياباشا، ولا أعرف دي جت جيبي إزاي. الظابط بعصبية: ما تظبط نفسك ياروح أمك، وأشار للمخبر يضربه. المخبر بيضربه في بطنه وضربه تحت الحزام. الظابط: أنت تعرف نورهان اللي... أسامة بيقف على رجله بالعافية وبيتاوه من الضرب: آآآه، آآآععع... لا معرفش، معرفهاش، أول مرة أسمع بالاسم ده. المخبر رجع يضربه تاني لحد ما وقع على الأرض وبدأ يضربه برجله في بطنه وأسامة يصرخ من الوجع. أسامة: آآآععع، آآآآه.

المخبر مسكه من هدومه ووقفه بالعافية قدام الظابط. الظابط: نورهان اعترفت عليك وطلعت نفسها منها، أنت دلوقتي اللي هتشيل الليلة لوحدك. أسامة بنهجان وتألم من الضرب: أنا معملتش حاجة يابا ياباشا، معرفش مين نورهان. الظابط قام وفك زراير أكمام القميص وكمل عليه في الضرب لحد ما أسامة اترمي على الأرض بيتاوه من الألم ومش قادر يتحرك. الظابط: ارموه في الحبس لبكرة، ابن الـ** ده. قومه المخبر وخده لبرا. *** في المستشفى.

عمر: يلا ياماما عشان تروحي، كفاية كده، الوقت اتأخر. دعاء بعند: أبداً، مأسيبش ابني لوحده، أنا هفضل معاه. عمر: اتكلم أنت يابابا. أمجد: ابنك معاه حق، خلينا نرجع ونيجيله بكرة. عمر: ومتخافيش عليه، أنا هنا جنبه. دعاء: بس... أمجد: مفيش بس ياحبيبتي، أنتِ من ساعة ما عرفتي وإنتي مش عايزة تاكلي ولا تشربي، هتتعبي كده، يلا وهنرجعله تاني. قامت دعاء ومشيت مع أمجد، أما شهد كانت قاعدة بعيد وسمعة كلامهم.

شهد بتداري دموعها: آه لو كانوا دول أهلي، حبيت خوفهم عليه، قد إيه هو محظوظ، ربنا يقومه بالسلامة. عمر دخل لي مراد وقعد معاه في الأوضة، ومراد لسه نايم مفقش لسه. عدت دقايق والوقت فعلاً كان متأخر وعمر نام على الكنبة اللي في الأوضة. شهد بعد ما ملقتش مكان تنام فيه دخلت أوضة مراد وحطت كرسي جنب السرير، ولأنها كانت خايفة مسكت إيد مراد وحطت راسها على السرير جنبه ونامت. *** صباح اليوم.

صحيت عشق ولقت فهد نايم جنبها، اطمنت وقربت في حضنه، ودقايق وصحي فهد ولف إيده على وسطها. عشق عرفت إنه صحي وأكملت. عشق: إيه اللي حصل في الشغل امبارح؟ فهد: اممم، مشغل معايا شوية هبل يضيعوا الحاجة ويدوروا عليها تاني. عشق: وطبعاً أنت متعشتش؟ فهد: لا... وبدأ يلمس على شعرها بحب. فهد: قلتي لأهلك إنك حامل؟ عشق: لا، محدش منهم يعرف حاجة. فهد باستغراب: ليه كدا؟ اتصلي بيهم وقوليلهم وخليهم ييجوا يزوروكي. عشق: لا. فهد: ليه؟

عشق: أنا مش هتصل ولا أتكلم مع أحد، أبويا مش عايز يشوفني. فهد: بيت أبوكي فين؟ عشق بعدت عن حضن فهد وملامحها اتغيرت وبقلق. عشق: عايز تعرف ليه؟ هتعمل إيه؟ فهد اتعدل ليها: إيه يا حبيبتي، ده حميايا ولازم أروح أشوفه وأعرف هو مش عايز يشوفك ليه. عشق: مش هتعرف تروح هناك عشان يعني المنطقة اللي أنا فيها مش من مقامك. فهد مسك إيدها: إيه الكلام ده؟ قولي بس بتكوني فين حتة. عشق: هو في منطقة....

البيت اللي في أول الشارع وأنت داخل من عند.... فهد قرب باس راسها: أنا عارف المنطقة دي، لفهت كتير في حياتي وعرفت ورحت عشوائيات وأماكن مختلفة. عشق: تمام. فهد: اتفقت مع أستاذة هتيجي تديكي دروس هنا. عشق: لا خلاص، مش عايزة. فهد رفع حاجبه بتساؤل: ليه؟ أنتِ مش هتروحي المدرسة؟ عشق حركت راسها بنفي: مش عايزة، أنا ههتم بابننا في الوقت ده وأجل المدرسة لبعدين.

فهد: ودي أحسن حاجة، كويس إنك اقتنعتي بكلامي، ريحتيني، أنا مش هبقى خايف عليكي كل شوية. عشق: طب يلا خد دش وأنا هشوف الفطار اتعمل ولا لسه. *** في المستشفى. فتح مراد عيونه بتعب وشاف شهد جنبه، لف راسه الناحية التانية وشاف عمر نايم. بدأ يتكلم بصوت ضعيف. مراد: ع... عمر. شهد سمعت صوته وصحيت بسرعة ولهفة قربت قعدت جنبه. شهد بخوف عليه: أنت كويس؟ محتاج الدكتور... مراد: عطشان. شهد: حاضر... وخرجت تجيب له مية وجت، وعدلته عشان يشرب.

مراد بيشرب من إيديها في الوقت اللي عمر صحي فيه. عمر: أنتِ بتعملي إيه؟ شهد بخضة: عطشان فبشربه. عمر راح لي مراد: حمد الله على السلامة، خوفتنا عليك يا عم، قوم بق. مراد بضحك: الله يسلمك. عمر بص لي شهد: واقفة ليه خلاص؟ امشي. مراد: لا، خليكي. عمر باستغراب: مين دي اللي خليكي؟ لو هي معاك عشان بتساعده وهتديها فلوس... فامسك فلوس أهي وامشي. شهد حست إنه بيهينها، سيبته وخرجت. مراد: شهد... أنت مالك بيها؟

عمر: مش عارف، أنت اللي مالك أصلاً، أنا هروح أعرف أبوك وأمك إنك فقت. شهد بدموع: هو ليه يكلمني كده؟ حد قاله إني بشحت ومحتاجة فلوس؟ وخلاص خرجت من المستشفى، بس جت عربية وشدوها لجوه معاهم ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...