الفصل 34 | من 52 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شيماء ناصر

المشاهدات
21
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

باستغراب: لا مش مراته ولا حاجة. اهدي ياحبيبتي، لو اتجوز أكيد هيقول، هيخبي ليه؟ شهد: أيوا، أنا مش مراته، هو بس كان بيساعدني. دعاء: أعصابي سابت يا أمجد، مش قادرة أقف. أمجد بقلق عليها: تعالي ياحبيبتي، اقعدي واستريحي، هجبلك ميه. شهد قعدت جنب دعاء: هو كويس، متخفيش عليه، الحمد لله على اللي حصل، ربنا نجاه. دعاء بصت لشهد: الحمد لله، ربنا يقومه لينا بالسلامة يارب. كان داخل جري المستشفى. ماما! أخويا، حصله إيه؟ هو كويس؟

حادثة إيه اللي بابا قالها دي؟ دعاء: هو كويس، الدكتور طمنا. = ومين دي؟ دعاء: دي بنت أخوكي، كان بيساعدها. اه صحيح، اسمك إيه ياحبيبتي؟ شهد: اسمي شهد يا طنط. دعاء: طب، انتي هنا لوحدك؟ مفيش حد من أهلك جه؟ شهد بصت ليها بتوتر وقالت: أهلي... هما... وقطعها أمجد: امسكي ياحبيبتي، اشربي وروقي. كويس إنك جيت ياعمر، خليك مع أمك عقبال ما أروح وأدفع مصاريف المستشفى. في القصر.

نور راحت المطبخ، وكانوا البنات بيجهزوا العشاء، وعشق بتساعدهم. احم، عشق، عاوزاكي. عشق سابت اللي في إيديها: حاضر، أنا جايه أهو. خرجت عشق من المطبخ ومشيت ورا نور على الجنينة بره، وقعدوا على الكراسي. أكملت نور بنبرة زعل: أنا آسفة على الكلام اللي قولته، متزعليش مني، واعتبريني زي أختك. عشق بحب: ولا يهمك، محصلش حاجة يا حبيبتي. نور: انتي عندك كام سنة؟ عشق: 18، وقربت على الـ 19. نور: ربنا يطول في عمرك. وانتي بتروحي مدرسة؟

عشق: المدرسة قربت، وأنا هروح. نور باستغراب وضمّت حواجبها: إزاي، وانتي حامل؟ عشق ببرائة: فهد هو اللي شجعني أروح.

نور: بصي ياحبيبتي، انتي زي أختي الصغيرة، واسمعي نصيحتي. دلوقتي انتي حامل، وفي أول شهرين تلاتة هتتعبي وترجعي ودوخة وجسمك مكسر، مش هتقدري تروحي مدرسة ولا هتقدري تركزي. وده ابن فهد، أول ابن ليه. عاوزاكي تحافظي عليه، عشان ده حتة من قلبه. وأنا هفضل معاكي ومش هسيبك غير لما تولدي وتقومي بالسلامة إن شاء الله. وحاولي تقتنعي بكلامي، مفيش مدرسة غير بعد سنة من دلوقتي، اتفقنا؟ عشق هزت راسها باستسلام ليها: حاضر.

نور: ومن دلوقتي، أكلك وشربك أنا اللي هعملهم، تمام؟ عشق: تمام. نور: أومال فين فهد؟ عشق: راح المكتب لحاجة ضرورية وجاي. نور: طيب. في السجن. نورهان بتأنيب ضمير: إيه اللي عملتيه في نفسك ده يا نورهان؟ ليه كده؟ أنا كنت مستهترة. هطلع من المصيبة دي إزاي ياربي؟ واحد من الستات اللي معاها في السجن. معاكي سجارة؟ نورهان بعصبية: مش معايا، زفت! حلّي عن دماغي بقى. = جرا إيه يا أم... شايفه نفسك عليا ليه؟

نورهان بضيق وخنقة: بقولك إيه، أنا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي، ابعدي عني أحسن لك. = لاااا! هههه، يبقى انتي متعرفنيش بقى... ومسكت فيا وضربوا بعض، وعورتها في وشها. العسكري اللي واقف على الباب من برا. اهدوا يا شوية... بدل ما أعرف الظابط. في بيت يوسف. سارة بفضول: مين البنت اللي في الصورة دي؟ يوسف: مراتي، الله يرحمها. سارة: الله يرحمها، أنا آسفة، مكنتش أعرف. يوسف: ولا يهمك. كنت عاوز أسألك على حاجة.

سارة اتعدلت في مكانها: اتفضل. يوسف بقلق من رد فعلها: كنت عاوز أقول يعني إنّي... ومسح على شعره بارتباك. سارة: مالك يا يوسف؟ إنّك إيه؟ يوسف: لا، خلاص، ولا حاجة. جت أميرة: كنتوا بتتكلموا في إيه يا حلوين؟ يوسف: ولا حاجة يا حبيبتي. أميرة: طب يلا، العشاء جهز. أنا عملتلك الأكل اللي بتحبيه يا سارة. سارة: ياحبيبتي، تعبتي نفسك ليه؟ أميرة: ولا تعب ولا حاجة، انتي بنتي اللي مخَلْفِتِهاش.

سارة بحب: ربنا ما يحرمنيش منك. وقامت باست راسها. يوسف: انتي نسيتيني ولا إيه يا ست الكل؟ أميرة: هو أنا أقدر؟ انت الحب كله يا وِلْدِي. سارة ضحكت، وكلهم راحوا ياكلوا. امسك ده، صنف جديد هيكيفك. أسامة بيشمها: عال، وما يغلاش عليها الفلوس. امسك. سلام. -طلع عليه حد وهو ماشي في الشارع. انت أسامة؟ أسامة بخوف دارى حتة الحشيش في هدومه. أيوا. وشيل إيدك كدا، انت مين؟ -مخبر ياروح أمك يا... ومسكه بإحكام ووداه معاه.

في شركة المرصفاوي. فهد بيتكلم في الفون: ياحبيبتي، متقلقيش عليا، مشاكل في الشغل عادي. أنا شوية وجاي. بيخبط على الباب. فهد: اتفضل. أنا هقفل، سلام. = الورق مش موجود يا فندم، هنعمل إيه؟ فهد بعصبية: إحنا هنستعبط ولا إيه؟ روح دور عليه كويس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...