مروان بعصبية: أنا مش فهد عشان تعملي الشويتين دول عليا، عملتلها إيه انطقي! حور اتخضت من صوت زعيقه: ....... مروان: هو إنتي فاكرة إن فهد مش هيعرف بعمايلك السودا دي؟ عاوزة تلبسينا مصيبة. حور: إنت اللي جبته البيت وجوزتهاله، طب وأنا مشاعري مش مهمة عندكوا؟ دوستي على كرامتي لما رحت تجيبه عيلة وكل ده عشان تجيب لك الحفيد؟ طب ما اهتمتش بكلام الناس عليا.
مروان: هو عايز يحس إنه أب بقاله كتير متجوزك وكان عنده أمل من ناحيتك إنك هتجيبي الولد، بس إزاي إنتي تشيلي مسؤولية خلفة وولاد؟ عشان كده كان لازم يتجوز. ومع الوقت إنتي هتتقبلي وجودها معاكي. حور: مفيش ست تقبل إن جوزها تشاركه واحدة غيرها، ولا تقبل تشوفه في حضن واحدة. تصرفاتي دي ليها مبررات وأنا مش هسكت على كده. مروان بغضب: آخر تحذير ليكي، لو حاولتي تيجي ناحيتها متلوميش غير نفسك. حور بضحكة بسخرية: مش إنت حمايا اللي أعرفه؟
معقول البت اللي ملهاش تلاتين لازمة تغير طباعك أنت وابنك؟ أبويا مش هيسكت على الكلام ده. مروان قام وقفلها: إنتي بتهدديني؟ حور: مقدرش، بس أنا هعمل المستحيل إن البت دي تترمي في الشارع. مروان: أفعالك دي اللي هتلفت أنظار الكل عليكي، وإنتي حرة. بس لما تتطلقي بسبب عمايلك متجيش تترجيه عشان ترجعي. *** مشيت حور من عنده، بينما فهد كان في أوضة عشق. فهد: ممكن تتعدلي عشان تاكلي. عشق بعناد: هاكل لوحدي. حط الأكل وسابه.
فهد: خلاص بقى متزعليش مني. عشق بانفعال: لو سمحت سبني لوحدي. فهد بنفاذ صبر: إنتي حرة، أنا مش هفضل أداري فيكي. الأكل عندك أهو، ابقي كلي وإلا مش هرجعك لأبوكي. *** وسابها وراح على جناحه. أول ما دخل لاقى الجناح متزين وفي ورد وشموع كتير في كل زاوية. فهد باستغراب: إيه كل ده؟ جت حور وهي لابسة فستان سهرة طويل بفتحة كبيرة عند الرجل وكعب عالي، كانت زي الأميرة وشعرها رافعاه مبين جمال رقبتها. حور بحب: كل ده عشانك يا حبيبي.
فهد: مليش مزاج للي إنتي عاملاه، طفي الشمع ده وروحي نامي. حور: يعني إيه مش عايز تسهر معايا؟ فهد حس إنه بيتهرب منها. فهد: أكيد حابب أسهر، بس عندي شغل بدري ولازم أنام. حور: طب تعال ارقص معايا حتى. فهد: حور أنا جاي تعبان، سبيني دلوقتي. حور مردتش عليه وسحبته يرقص معاها وشغلت أغنية رومانسية. حور حاوطت إيديها حوالين رقبته وقربت جوه حضنه. "فاكر الأغنية دي؟
"سنين وأنا بحلم أبقى معاك، سنين من عمري بستناك، ولما حبيبي شفت عنيك، بقيت ياحبيبي ملك إيديك. أيامي معاك أنا عايش عشان بهواك، أنا عاشق وبموت في هواك." "دي كانت أحلى أغنية في عيد جوازنا، معقول مش فاكر إن النهاردة عيد جوازنا، يومنا المميز، معقول نسيت اللحظات الحلوة؟ فهد: آسف، أنا فعلاً نسيت. وعد مني هعوضك بكرة في المكان اللي إنتي حابة تروحي فيه، هوديكي ليه. وباس راسها. فهد: تصبحي على خير دلوقتي.
حور بحب: وإنت من أهل الخير يا حبيبي. *** راح فهد الحمام وحور راحت تطفي الشموع. حور: حتى عيد جوازنا مجاش على بالك، أول ما هي جت مبقتش بتهتم بيا. بس بكرة وعد مني إن اليوم كله هيكون ليا أنا وبس. *** كان بيتقلب على السرير مش عارف ينام، وكل شوية تخطر على باله. مراد بضيق: وبعدين بقى مش عارف أنام ليه؟ واتذكر ملامح عشق. مراد: ملامحها جميلة جدا زي الأطفال، بس فهد كان خايف عليها كده ليه؟ معقول بيحبها؟
طب وأنا مالي، يحبها ولا لأ. طرد الأفكار من عقله ونام. *** صباح اليوم♡♡♡ عشق فتحت عنيها وجسمها كان كله مكسر، اتفاجئت من كل الشنط اللي محطوطة جنبها. اتعدلت. عشق باستغراب: إيه كل الشنط دي؟ وبقت تجيب شنطة شنطة تفتحها وتلاقي فيها هدوم أحلى وأحلى. بابتسامة: حبيتهم. وقامت تقيس كل دول. عشق بانبهار: تحفة على مقاسي بالظبط، بس مين اللي جابهم؟ رن التليفون وراحت ترد بلهفة. عشق: ألو. فهد: عجبوكي اللبس؟ عشق: .......
فهد بابتسامة: عارف إنك حبيتيهم، المهم بلاش تنطي وتفرحي كتير عشان إنتي لسه دايخة، يلا سلام. عشق: عرف إزاي؟ معقول بيراقبني وحاطتلي كاميرات؟ *** حنان: نعم يا ست هانم. حور بنظرات كلها شر وهي حاطة رجل على رجل: السم اللي جبتيه معملش حاجة ليه؟ حنان: المفروض يعمل يا هانم. حور: آه المفروض، بس معملش حاجة. عاوزاكي تجيبي حاجة قوية ويختفي آثارها بسرعة من الجسم، لو حد شك في حاجة إنتي اللي هتكوني الملامة الوحيدة. حنان بارتباك: أنا.
حور: متخفيش ياعبيطة، مش هسيبك، هقف في ضهرك. بس لو الموضوع اتكشف وحد عرف، تعترفي على نفسك. حنان بتمسح عرقها: كده أنا ممكن أتحبس. لا الله يخليكي ياهانم، أنا أعمل أي حاجة غير حوار إني أرجع أحطلها سم تاني. حور رمت قدامها رز م فلوس. حور: أظن ده كفيل يخليكي تنفذي المطلوب. *** جنى سمعت كل كلامهم وحطت إيديها على وشها. جنى: عاوزين يقتلوا الهانم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!