من خوفها أغمي عليها. فهد بخضة عليها، قعد جنبها على الأرض بيفوق فيها. "عشققق... عععشق... انتي كويسة؟ بص حوليه ولمح إزازة برفان جنب السرير، بسرعة جابها وقربها منها تشمها. "عشق فوقييي... وبدأ يضربها خفيف على وشها. "عشقق... حط راسه على صدرها يسمع نبض قلبها. اتجنن لما لاقى نبضها ضعيف جداً، بالكاد قادر يسمعه. قلع جاكت البدلة وحطه عليها يستر جسمها المكشوف، وشالها ونزل بيها. مراد: "مراته إزاي يا عمي فهموني؟
أنا افتكرتها بنت أخو حور." مروان بتنهيدة: "هفهمك بس مش دلوقتي." حور بحقد: "دي واحدة من الشارع، فهد حب يعمل فيها خير واتجوزها." مروان بغضب: "حوررر! نزل فهد على السلم وهو شايل عشق بين إيديه، تحت نظرات حور اللي متخيلة إن خطتها هتنجح. مش مصدقة إنه شايلها وإنها قريبة منه وفي حضنه كده. مراد راح لفهد: "حصلها إيه؟ هي كانت كويسة." فهد: "أغمى عليها ونبضها ضعيف." مروان: "خدها على المستشفى يلا." حور بفرحة: "كده مفعوله اشتغل."
مراد: "هاجي معاك." مروان مسك إيد مراد: "لا، خليه هو يروح." خرج فهد من القصر وفتح العربية ودخل عشق، وراح ركب جنبها وساق بسرعة على المستشفى. فهد طول الطريق بيلوم نفسه وخايف يحصلها حاجة بسببه. وصل المستشفى وشالها ما بين إيديه ورأسها على صدره. فهد بصوت عالي: "دكتور! دكتوررر! يا شوية بهايم! الممرضة: "حضرتك بتزعق ليه؟ فهد بعصبية: "أظن إنك بتشوفي صح، اندهي لي أي دكتور." الممرضة بخوف من أسلوبه وصوته العالي اتسمرت مكانها.
فهد: "البنت مغمى عليها ونبضها بيقل، اتحركي هاتي دكتور." الممرضة: "حا... حاضر.... الدكتور جه على صوته العالي. "يا أستاذ أنت، إحنا في مستشفى مش في الشارع... فهد: "اعتبر نفسك مطرود من المهنة دي لو حصلها حاجة." حور بفرحة من اللي شافته راحت قعدت في الجنينة. منه: "تحبي أعملك حاجة يا ست هانم؟ حور بعصبية: "غوري من وشي... حور: "إمتى يجيلي خبرك بقى؟ في المستشفى بعد نص ساعة. الدكتور خرج من الأوضة: "دي بنت حضرتك."
فهد: "لأ، مش بنتي." الدكتور: "حضرتك عمها." فهد ببرود: "جوزها." الدكتور: "أنا مش مستغرب، الناس اللي زيكوا بيعملوا كده في البنات وبيشتروهم بالفلوس. مش عشان معاك فلوس وغني تبقى تاخد عيلة من مقام بناتك. حرام عليك اللي عملته فيها." فهد مسك الدكتور من هدومه وأكمل بحده: "حصلها إيه؟ هي كويسة صح؟ فاقت؟
الدكتور: "البنت لسه في غيبوبة وجسمها تعبان جداً. الواضح إنها مش بتاكل خالص، ضغطها واطي وكان يمكن تموت بسبب المادة اللي دخلت جسمها." فهد لما سمع الكلمة دي ساب الدكتور. الدكتور: "أنا هبلغ البوليس بكده، دي جريمة قتل." فهد قرب من الدكتور ونظراته كلها شر: "حاول كده تبلغ البوليس والمستشفى دي هتطربق على دماغك، وخد بالك كويس، أنت بتكلم فهد المرصفاوي."
الدكتور بخوف: "فهد بيه، أنا آسف على اللي عملته، مكنتش أعرف. حضرتك، البنت شوية وهتفوق، ولما التحاليل تخلص تقدر تاخدها معاك. وإحنا خدنا عينة من الدم نحللها، ولما تطلع النتيجة هنبلغ حضرتك." فهد: "ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: "اتفضل يا فهد بيه." دخل فهد الأوضة وكانت عشق نايمة على السرير زي الملاك، وكان باين على وشها التعب. عشق بصعوبة فتحت عينيها وأنفسها مش منتظمة. فهد قرب قعد جنبها على السرير ومسك إيديها. "انتي كويسة؟
عشق شدت إيديها منه وودت وشها الناحية التانية. فهد بتنهيدة غضب: "ينفع اللي عملتيه ده؟ خوفتيني عليكي." عشق وهي باصة الناحية التانية: "أنا مش عايزة أفضل معاك، رجعني لبابا لو سمحت." فهد باستسلام: "حاضر، هرجعك لما تبقي كويسة. وعايز أعرف إيه اللي حصلك ده وليه مكنتيش بتاكلي." عشق بصت لفهد وملامح الحزن على وشها. فهد: "طيب، اهدي دلوقتي وبعدين هنتكلم." مروان حط أوراق في الخزنة وخرج، وشاف حور راحة جاية تبص على الباب.
"شويه وجايين، بطلي تقلقي، هي بقت كويسة." حور في سرها: "لو عرف باللي عملته هيطلقني، هي المفروض متعشت." فهد بغضب: "حووور! اتزعت حور لما شافت فهد واقف وراها ومعاه عشق. فهد قرب واداها قلم على وشها، وقعت في الأرض. "عايزة تقتليها؟ حور فاقت من شرودها على صوت فهد وهو بيقول لعشق: "على مهلك." حطت إيديها على قلبها. "الحمد لله." وراحت تسندها. "حمد الله على السلامة. قولي كان مالها؟ فهد: "الدكتور قال شوية تعب وبس." حور
بتنهيدة إنها معرفتش حاجة: "لأ، ألف سلامة. لازم تاكلي كويس. عنك انت أنا هوّديها أوضتها." خدتها وبقت بتطلعها السلم. حور في سرها: "عمري ما تمنيت الموت لحد قد ما أتمنيتلك. رجعتي تاني ليه؟ لسه فيكي نفس؟ بعد الدوا اللي أدتهولك معملش مفعول ليه؟ مع إنه قالي كلها كام ساعة وتموت." مراد: "كان مالها؟ فهد: "حصلها تسمم، مش معروف بسبب إيه. خدوا عينة من دمها وبيحللوها." مراد شك في حاجة: "معقول تكون حور ليها إيد في اللي حصلها؟
فهد بنفي: "لأ، هي بتكرهها وإحنا عارفين ده، بس أنا عارف حور كويس، هي متقدرش تعمل كده." حور: "ممتيش من جرعة واحدة، هتموتي من الإزازة كلها." عشق بتعب فردت جسمها على السرير. "قولتي حاجة؟ حور: "أنا... أنا بس كنت بقولك هبعتلك أكل مع الشغالة، بس انتي مسمعتنيش." مروان: "عملت إيه؟ فهد قعد على كرسي المكتب قصاد مروان. "اتسممت." مروان عرف إن حور هي السبب: "طيب والدكتور قالك إيه؟ فهد: "هي كويسة دلوقتي وكتبلها على أدوية."
مروان: "إن شاء الله خير. أنت بقى اهتم بمراتك، مبالهاش غير كام يوم هنا وانت بقيت مهمل معاها." فهد: "هروح دلوقتي أطمن عليها، عن إذنك." مشي فهد. أما مروان بعت الشغالة تنده على حور. دخلت حور أوضة المكتب. حور: "نعم يا بابا." مروان: "إيه اللي انتي عملتيه في البت دي؟ حور بتوتر: "ع... عملت إيه؟ أنا مجتش ناحيتها." مروان بعصبية: "أنا مش فهد عشان تعملي الشويتين دول عليا. عملتلها إيه؟ انطقييي! حور اتخضت من صوت زعيقه: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!