تحميل رواية عشقت طالبتي بقلم نوران وليد pdf
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية. أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟ ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟ أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه. ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟ أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها. *** في منزل ريما وحمزة. حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين ك...
رواية عشقت طالبتي الفصل الأول 1 - بقلم نوران وليد
ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية.
أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟
ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟
أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه.
ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟
أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها.
***
في منزل ريما وحمزة.
حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين كل ده؟
ريما دخلت البيت لقيته في وشها ومتعصب.
حمزة بغضب: كنتي فين يا ريما؟ وتليفونك مقفول ليه؟
ريما بجمود: كنت عند أسد. قاعدة معاه شوية. ليه، في حاجة؟
حمزة: أصلك ما قولتيش ليا، والأهم من ده، مالك طريقتك كده معايا؟
ريما بتجاهل: مالها؟
حمزة: متغيرة.
ريما: لا أبدًا. تصبحي على خير. صحيح، هي رورو فين؟
حمزة: اتعشت ونامت. سألت عليكي فين مامي، قولتلها برا، وزمانها جاية، فنامت.
اقترب حمزة من ريما وقال بحب:
حمزة وهو يقبل يدها: إيه رأيك نخرج نتعشى برا؟ عشا رومانسي زي زمان.
ريما بقرف: لا، مش عاوزة. أنا عاوزة أنام.
حمزة بغضب: يوووه! هو أنا كل ما أجي أتكلم معاكي تعملي كده؟ مالك يا ريما؟
ريما وقد شعرت بدوخة: مالي، عادي. بس أنا بتعب وليا شغلي، وأنت عارف إنه صعب. آآه.
حمزة وهو يحاوطها بذراعه: مالك، في إيه يا ريما؟ حاسة بإيه؟
ريما بدموع: دايخة يا حمزة. طلعني الأوضة.
حمزة: لا، أنا رايح للدكتور. كفايا كده، دي المرة الخامسة الأسبوع ده يحصل لك كده.
ريما: لا، مش عاوزة.
حمزة: ما فيش اعتراض. يلا قدامي.
استسلمت ريما وذهبت معه للطبيب.
***
أما في منزل هديل وأسد.
أسد: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
هديل بدلع: مستنية حبيبي.
أسد وهو يتذكر ما فعله أخوها بريما: أووف.
هديل: أنا عاوزة أنام وتعبان من الشغل.
هديل بصدمة: في إيه يا أسد؟ أنت بتعاملني ليه كده؟
أسد وهو غاضب من نفسه: حقك عليا يا هديل، بس أنا متوتر بسبب الشغل. قوليلي، فين زين؟
هديل بدموع: نايم جوا.
أسد وهو يقترب منها ويقبل رأسها: حقك عليا، خلاص. وبعدين مالك محلوة كده ليه؟
هديل بدموع: أسد.
أسد بحب: أنا آسف، طيب؟ لسه زعلانة؟
هديل: أنا مسافرة بكرة لهدير وفهد.
أسد بغضب: فهد؟ وده ليه إن شاء الله؟ ولا حنيتي؟
هديل بغضب: أنت اتجننت؟ رجعت تقول الكلام ده تاني يا أسد؟ ده أخويا، فوق، ما فيش أي حاجة ما بينا.
أسد: أوووووف، أنا ماشي.
هديل بدموع: بس هترجع، مش هتلاقيني.
أسد بغضب: لو طلعتي يا هديل، هتكوني طالق.
هديل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ يعني أنت هتطلقني؟
أسد: أيوة، وده اللي عندي.
***
أما في عربية ريما وحمزة.
حمزة باستغراب: بقي في واحدة تعرف إنها حامل وتبقي زعلانة كده يا ريما؟
ريما بدموع: أنا لازم أنزل الطفل ده.
حمزة أوقف السيارة مرة واحدة: إيه؟
رواية عشقت طالبتي الفصل الثاني 2 - بقلم نوران وليد
في ايه يا عروسة؟ في حد يعيط يوم فرحه؟
هند بدموع وتوسل: ابوس ايدك يا دكتور حمزة ما تعملش كده. انت عارف أني مش بحبك ومتأكد اني بحب رامي.
حمزة اقترب منها بغضب وجذبها من حجابها بشدة حتى كادت رأسها أن تقتلع: اياكي تجيبي سيرته تاني على لسانك، انتي سامعة ولا لا؟ انتي ملكي أنا وبس. المأذون وصل ويلا قومي معايا علشان تلبسي الفستان اللي أنا شاري لك عشان فرحنا.
هند بصراخ: مش هتجوزك! انت واحد مختل! انت إزاي تسمح لنفسك إنك تخطفني بالطريقة دي وكمان عاوز تتجوزني؟ مش هيحصل يا دكتور حمزة، وسبق ولمحت لك وأنا رفضت، وهو مش بالعافية. وأنا متأكدة إن رامي هييجي يخلصني منك.
حمزة وهو يصفعها: قلت لك قبل كده إياكي تجيبي سيرته على لسانك. هو مش بيحبك.
هند ببكاء: لا بيحبني وهجيب سيرته! انت إيه يا أخي ده؟ أنا حتى طالبة عندك، المفروض تعاملني أحسن من كده.
حمزة بحزم: قدامك بالظبط عشر دقايق وتكوني جاهزة، ودادة فتحية هتساعدك. يا دادة، يا دادة!
دادة فتحية: أيوه يا بيه، أنا تحت أمرك.
حمزة: عشر دقايق وتكونوا تحت. ده الفستان المفروض تلبسه. لو اتأخرتي أكتر من كده مش هيحصل كويس، مفهوم؟
دادة فتحية بخوف: مفهوم يا بيه.
خرج حمزة وترك هند التي كانت تبكي بحرقة مع دادة فتحية التي اقتربت منها وربتت على وثاقها وقالت بحنان:
دادة فتحية: يلا يا بنتي علشان المأذون وصل.
هند ببكاء: مش عاوزة ألبسه، أنا ولا عاوزة أتوز. لو سمحت، انتي شكلك ست طيبة، والنبي هربيني من هنا واكسبي فيا ثواب. أنا مش بحبه، أنا خطوبتي النهاردة.
دادة فتحية بقلة حيلة: والله يا بنتي ما هينفع تهربي. الحرس كتير برا، ولو حمزة بيه شافك عملتي كده هيقلب عليكي أكتر وأكتر. وأنا عاوزة مصلحتك. هو طيب والله بس الدنيا هي اللي جبرته يبقى كده.
هند بدموع: يبقى إيه؟ وحش؟ ها؟ وحش.
دادة فتحية: قومي يا بنتي الله يهديكي علشان لو رجع وشافك مش لابسة، الدنيا هتتقلب عليكي.
***
على الناحية الأخرى في منزل هند
والد هند: يعني إيه بنتي هربت؟ دوروا عليها!
رامي: إزاي؟ هند بتحبني ومستحالة تعمل كده فيا. معقول تكون قاصدة تكسرني وتفضحني قدام كل الناس.
والد هند: أنا بعتذر ليكم كلكم عن اللي حصل، ويا ريت كل الحضور تتفضل، الخطوبة اتأجلت.
رحل الجميع ما عدا رامي وعائلته.
رامي: أنا استحالة أمشي غير لما أفهم كل حاجة. هند فين يا عمي؟
والد هند: والله يا ابني أنا علمي علمك، مش عارف راحت فين. رغم إنها هي اللي كانت مصرة على الخطوبة وأنا اللي كنت رافض.
رامي: أنا ماشي، بس قسماً بالله ما هعدي الموضوع والفضيحة دي على خير. انتوا مش عارفين أنا مين ولا إيه. يلا يا ماما، المكان ده مش مكاننا.
***
(بارك الله لكما وجمع بينكما في خير)
قال المأذون كلمته الأخيرة وذهب ومعه الشهود، أحمد وسامي، أصدقاء حمزة. بينما هند كانت دموعها على خدها. أمسك حمزة يدها بقوة وصعد بها إلى غرفته وقال بسخرية:
حمزة: مبروك يا عروسة. دلوقتي انتي بقيتي مرات حمزة الجارحي رسمي.
هند بدموع: ... لا رد.
حمزة اقترب منها ليجفف دموعها، ولكنها ابتعدت عنه مسرعة.
هند بصراخ: ابعد عني! إياك إيدك دي تقرب مني. لو خطيت خطوة واحدة يا حمزة، أنا هقتل نفسي! انت سامع؟ هقتل نفسي!
حمزة: طيب خلاص، اهدي، اهدي يا هند. أنا هسيبك دلوقتي، بس هرجع تاني، انتي سامعة؟ علشان انتي لازم تتقبلي الأمر الواقع إنك بقيتي ملكي ومراتي خلاص، فاهمة؟
خرج حمزة وترك هند وسط دموعها. لتقترب من طبق الفاكهة التي وجدته على الطاولة وتمسك بيدها السكين وتقول ببكاء:
هند: سامحني يا رب، ما فيش قدامي حل تاني.
رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث 3 - بقلم نوران وليد
اقتربت هند من طبق الفاكهة التي وجدته على الطاولة.
أمسكت بالسكين بيدها وقالت ببكاء:
- هند: سامحني يا رب، ما فيش قدامي حل تاني.
في هذه اللحظة، دخل حمزة ليتفاجأ. احتضن هند وألقى السكين بعيداً، وصرخ بها:
- حمزة: انتي اتجننتي؟ نويا تعملي إيه؟ هتموتي نفسك؟ عاوزة تحرميني منك يا هند؟ وكمان تموتي كافرة؟
هند، وهي تبكي، ضربته في صدره بضعف:
- هند: سبني، الموت أرحم منك، وربنا أكيد هيغفرلي. ربنا أرحم منك عليا.
- حمزة بغضب: ربنا بيغفر أي حاجة إلا الكفر بيه. انتي عاوزة إيه؟ فهميني بتعملي كده ليه؟
- هند ببكاء وتحاول التملص من حضنه: ابعد عني يا أخي. عارف عاوزة إيه؟ عاوزة أبعد عنك، مش عاوزاك في حياتي. هو ده اللي انت عاوز تعرفه.
- حمزة بحزن: طيب، اهدي. أنا مش هقدر أشوفك كده قدامي.
- هند بسخرية: لا، وأنت بتحس أوي. لو عندك كرامة، طلقني يا حمزة، طلقني.
- حمزة بصراخ: لا مش هطلقك. ولو ما سكتيش، هوريكي وشي التاني. وعلى الله أسمع صوتك تاني يعلي في البيت ده. انتي فاهمة ولا لأ؟
- هند ببكاء: مش فاهمة. وأوعى بقى، أنا تعبت. مش عارفة ليه الحاجات دي بتحصل معايا. أنا طيب، أنا عملت ليك إيه يا دكتور حمزة؟ أنا كنت بعاملك بكل احترام، تقوم تخطفني وتجبرني على الجواز منك بالطريقة دي؟ ليه طيب؟ ليه؟
زادت دموعها وشهاقاتها، حتى انفطر قلب حمزة عليها. اقترب منها أكثر وضَمّها إلى صدره رغم رفضها الشديد. بعد دقائق معدودة، شعر أن أنفاسها هدأت ودماغها ثقلت على كتفه. حملها برفق ووضعها على الفراش. نظر إلى وجهها الملائكي وقال بحب:
- حمزة: آآآه، لو تعرفي بحبك قد إيه يا هند، هتقدري. أنا عملت كل ده علشانك. ليه؟ أنا بحبك، انتي الوحيدة اللي قدرتي تدخلي قلبي من كل الستات اللي كانوا حاولوا. أنا كنت كاره صنفهم، بس انتي غير. أنا بحبك يا هند، وكان نفسي تحبيني زي ما بحبك، بس للأسف... انتي عارفة، الوحيدة اللي قدرتي تحرك الصخر اللي جوا حمزة الجارحي، كنتي انتي بس يا هند.
نظر إليها بحزن، ثم أخذها في حضنه ونام.
***
أما في منزل هند:
- محمد الأصغر لهند: بنتك حطت راسنا في الطين يا بابا. سببت لنا فضيحة كبيرة، وأنا مش ههدا غير لما أغسل عاري بأيدي. بس دلعك فيها هو اللي عمل فيها كده. شايف عملت إيه؟ فضحتنا.
- والد هند بكسرة وحزن: اسكت يا محمد يا ابني. كفايا اللي أنا فيه. المهم دلوقتي نعرف هي فين وإيه اللي حصل لها. أنا قلبي مش مطمن أبدًا. حاسس إن بنتي حصل لها حاجة.
- محمد بانفعال: انت لسه هتدفع عنها يا بابا؟ دي واحدة بهدلت سمعتنا وشرفنا. دي واحدة هربت بمزاجها.
- والد هند: إزاي بس يا ابني؟ وهي اللي كانت عاوزة تتجوز رامي زميلها في الجامعة، وأنا اللي كنت رافض لحد ما تخلص دراستها. أنا هتجنن.
- محمد بغضب: يوووه، أنا ماشي. انت ديمًا أصلًا بتقف في صفها. دي عيشة تضيق. أنا لو ماما عايشة ما كنتش قدرت تعمل كده، بس انت اللي بتدلعها زيادة عن اللزوم، وهو ده اللي وصل بينا الحال لفضيحة.
***
في الصباح، استيقظت هند لتجد نفسها بين أحضان حمزة. اتفزعت وصرخت:
- هند: آآآآآآه!
- حمزة بخضة: إيه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟
- هند ببكاء: انت إزاي يا جدع انت تتجرأ وتنام جنبي على نفس السرير؟ لا وكمان بتحضني؟ انت مجنون ولا إيه؟
- حمزة بغضب وهو يقترب منها ووجهه لا يبشر بالخير: أولًا، لسانك لو طول تاني يا هند، هزعلك. انتي سامعة؟ ثانيًا، وده الأهم، انتي مراتي وحلالي. يعني حقي إني أنام جنبك عادي جدًا.
- هند بتوتر من قربه: طيب، ابعد لو سمحت.
- حمزة وهو يقترب أكثر ليزيد من توترها: وانتِ قربي مضايقك في إيه؟
- هند بارتباك: مضايقيني وخلاص. وابعد بقى.
- حمزة: خلاص يا ستي، حاضر. يلا غيري وانزلي علشان هنفطر سوا.
- هند: مش هاكل معاك.
- حمزة بغضب: أنا قولت هتاكلي يعني هتاكلي.
- هند وهي تدفع يده: لا، مش هاكل معاك.
- حمزة بغضب وصوت مرتفع: إذا كان كده، يبقى ما فيش أكل خالص غير معايا. تمام؟ وما فيش خروج كمان برا الأوضة. انتي سامعة؟
خرج وأغلق الباب خلفه بقوة، وأغلق عليها من الخارج بالمفتاح. توجه إلى الغرفة الأخرى، وبدل ملابسه، وخرج وتوجه إلى شركته الخاصة. دخل بهيبته، وفي آخر اليوم عاد من العمل وصعد ليرى هند. ليفتح باب الغرفة ليجدها...
رواية عشقت طالبتي الفصل الرابع 4 - بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل الرابع بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل الرابع
عندنا فتح حمزة باب الغرفة وجد هند ملقاه علي الارض هرول اليها مسرعا
- حمزة بقلق : هند ردي عليا يا هند
اخرج هاتفه و اتصل علي الطبيبة و جاءت و فحصتها و أخبرته انها عندها هبوط في الدورة الدموية بسبب قلة الاكل و ركبت اليها المحاليل غادرت
- هند و هي تفتح عيونها ببطي : اااه هو ايه الحصل
- حمزة و هو يقبل يدها : حمد لله على السلامة قلقتيني عليكي
- هند و هي تحاول ان تتحرك : ايه الحصل
- حمزة : دخلت لقيتك واقعة قلقت عليكي جبت الدكتورة و قالت انك عندك هبوط بسبب قلة الاكل حقك عليا انا السبب
- هند بدموع : انت السبب في اي حاجة بتتعب و بتوجعني يا حمزة
- حمزة بحزن : هند انا ...
(بقلم نوران وليد )
- هند : انت ايه .. انت لو فعلا بتحبني يا اخي علي الاقل سبني امشي من هنا بالله عليك سبني ارجع لحياتي الطبعيه تاني
- حمزة : بس انا بحبك
- هند بصراخ : البيحب بيضحي انت عملت ايه بقي تقدر تقولي عملت ايه اخدتني من اهلي و كمان خلتني سبت خطيبي الانا اخترته و حبيته
- حمزة بغضب و هو يقف : هند اسكتي اسكتي ما تخلنيش اعمل حاجة اندم عليها و انتي تعبانة
بقلم الكاتبه : نوران وليد
- هند : هتعمل ايه يعني ها قولي هتعمل ايه يا حمزة
- حمزة بغضب : انا خارج علشان ما ازعلكيش بس مش عاوز اسمع اسمه علي لسانك او اسم اي راجل غريب تاني انتي دلوقتي مرات حمزة الجارحي انتي سامعه
- هند ببكاء : مش عاوزة اسمع انا بك*رهك يا حمزة و عمري في يوم ما ه*كره حد قدك
شعر حمزة بوجع في قلبه ثم تركها دون ان ينظر اليها و خرج و ظلت هند تبكي بحرقة
__________
في فيلا رامي
- رامي: شايفة صاحبتك يا روز عملت فيا انا رامي ال بنات بتاعت الكليه كلها بتجري ورايا ايه
- روز : انا هتجنن دي ده هي كانت طايرة من الفرحة لما اتقدمت ليها و أصرت انها تعمل الخطوبة و باباها ما كنش موافق مش عارفة يا رامي بس في حاجة غلط
- رامي بغضب : لو عرفتي اي حاجة عنها تبلغيني تمام
- روز : حاضر اكيد هتكلمني هي ليها مين غيري انا صاحبتها الوحيده
- رامي : أيوة علشان كده جبتك و لو راحت الكليه و عرفتي حاجة تكلميني سامعه
_________
في غرفة هند كانت جالسه تبكي دخلت دادة فتحية و في يدها صنية الطعام
- هند : مش عاوزة اكل لو سمحتي
- دادة فتحية : يا بنتي انتي زي بنتي و انا مش عاوزة اشوفك بالحاله دي و الله حمزة بيحبك و لا عمره حب حد قدك
- هند : الذي ده مش دي مش بيعرف يحب يا
- دادة فتحية بابتسامة: اسمي دادة فتحية يا ضنايا و اعتبريني امك
- هند بدموع : الله يرحمها
- دادة فتحية: الله يرحمها يا حبيبتي
- هند: اللهم امين
- دادة فتحية: يا بتي عارفة لو عاوزة تكسبي حمزة ده طيب اتكلمي معاه بهدوء و اتفاهموا هو مش بيجي بالعند انا متأكده انه بيحبك بس هو حصل معاه حاجات كتير في حياته يا بنتي امه سابته من هو و صغير و اتربي مع ابوه و انا الكنت بقف معاه و بسانده و ابوه كان بيعمله بقسوة
- هند : و انا اعمل ايه يا دادة انا عاوزة ارجع لحياتي الطبعيه و لخطيبي ده خطفني من عند ابويا الله و اعلم هو عامل ايه دلوقتي و الناس بتقول عليا ايه
- دادة فتحية و هي تربت علي كتفها : اهدي يا حبيبتي اهدي انا دلوقتي شايفة انك تسايسيه و تبطلي تجيبي اسم راجل تاني علي لسانك علشان هو بيتنرفز من كده و انا سمعته و هو بيزعق فيكي
بقلم الكاتبه نوران وليد
- هند : طيب يا دادة بس انا هحتاج مساعدتك كتير
- داده فتحية : و انا تحت امرك يا بنتي
- هند : هو فين يا داده
- دادة فتحية: تحت في المكتب يا بنتي
- هند : طيب يا دادة لو سمحت ممكن تساعديني اشيل المحلول ده و اخد شاور علشان انزل ليه
- دادة فتحيه من عيني يا بنتي
و بعد وقت قامت هند و بدلت ملابسها و أخذت شاور و ارتدت فستان بيبي بلو و طرحة بيضاء كانت غايه في الجمال و وضعت ملمع شفاه ثم نظرت الي داده فتحية التي تقف خلفها و تبتسم
- هند : ها يا دادة ايه رايك
دادة فتحية : زي القمر يا بنتي
- هند : ربنا يستر و اعرف اكلمه
هبطت و طرقت باب المكتب بعد ان أشارت لها دادة فتحية فاجبها حمزة بغضب
- حمزة بغضب : مش قولت مش عاوز حد يدخل عليا انتو ما بتفهموش
- هند و هي تبلع ريقها بصعوبة و تفتح باب الغرفة : دي انا يا دكتور حمزة ممكن ادخل
- رفع نظره اليها ثم خفضه مرة اخري و نظر الي الورق الذي امامه : ....
- هند بارتباك: ما ردتش ادخل
- حمزة بجمود : انتي دخلتي اصلا .. خير
- هند : كنت عاوزة اتكلم مع حضرتك شوية
- حمزة بغضب : و انا مش فاضي
- هند : دول خمس دقايق
- حمزة : انجزي
- هند : طيب ممكن تبص عليا مش بعرف اتكلم مع حد مش بيبص عليا يعني مش متبه ليا
- حمزة بنفاذ صبر رفع نظره اليها وجدها حورية تقف امامه فهي غايه في الجمال انسحر بجمالها
شعرت هند بتوتر خاصة لما وجدته يتقدم في اتجاهها و يقف امامها مباشرة
- حمزة اتكلمي سكتي ليه
- هند و هي تبتلع ريقها بصعوبة : انت بتقرب ليه كده طيب
- حمزة بسخرية : اعمل ايه ليكي و لا عاجب ما ابصش عليكي و علي عاجب اتكلم معاكي و انا قريب
- هند : ....
- حمزة: قولي عاوزة تقولي ايه و يا ريت بسرعة علشان مش قاضي
- هند : انا مش متقبله الوضع ده
- حمزة: وضع ايه
- هند : الانا فيه ده يعني انا مش عارفة اهلي عاملين ايه و لازم اشوف ابويا
- حمزة و هو يرفع حاجبه : لازم
- هند : ايوة
- حمزة و هو يقترب منها اكثر ليحاصرها بين ذراعيه في الحائط: ما فيش حد بيمشي كلامه علي حمزة الجارحي انتي سامعه يا حرمي المصون
- هند و هي تحاول اخذ أنفاسها بصعوبة : طيب ممكن اشوفه علشان خاطري يا دكتور حمزة
- حمزة بس عندي شرط يا حرمي المصون
- هند و هي تنظر اليه بتوتر : ايه هو
اقترب منها بشدة ثم ....
يتبع الفصل الخامس
رواية عشقت طالبتي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران وليد
حمزة: مش عاوزة تخلفي مني ليه يا ريما؟ ها؟ وكمان بتاخدي حبوب منع حمل؟
ريما بدموع: حمزة، افهمني أنا...
حمزة بغضب: اخرسي، إنتي ط...
ريما بدموع وصراخ: لا، أوعى تقولها يا حمزة، أوعى!
حمزة اقترب منها بغضب: ليه فارق معاكي أوي؟ أنا هتجنن! إيه اللي يخليكي تمنعي نفسك من الخلفه مني، وإنتي شيفاني بعافر عشان أجيب منك عيال تاني؟
ريما بدموع: إنت مش فاهم حاجة، إنت مش فاهم.
حمزة وهو يجذبها من ذراعها بعنف: ولا عايز أفهم! مهما قولتي من مبررات مش هتشفع ليكي. أنا خلاص بقيت مش عايزك في حياتي. خسارة فيكي حبي ليكي، إنتي واحدة ما تستاهليش حبي ده.
ريما بدموع هستيرية: حمزة، ما تقولش كده. بص بنتنا رورو يا حمزة، فكر فيها، فكر في حياتنا.
حمزة بدموع وقهر: وإنتي ما فكرتيش في كده ليه وإنتي بتمنعي نفسك من الخلفه مني؟ إنتي شيفاني وحش للدرجة دي؟ ولا يا ترى فيه أسباب تانية أنا ما أعرفهاش؟
ريما بدموع: إنت بتقول إيه؟ حمزة، بص، أنا عارفة إنك لما بتكون متعصب مش بتستحمل أي حاجة وبتقول كلام يضايق، صح؟ حمزة، إنت بتحبني صح؟
حمزة بغضب جذبها من ذراعها ودخل الأوضة بتاعتهم، وأخد الطرحة والمفتاح والموبايل بتوع ريما وخرج. وكل ده وهي بتعيط.
فتح باب الشقة وزقها هي وحاجتها. في الوقت ده ريما وقعت في حضن أسد أخوها.
أسد بص على حمزة بغضب وقام ضربه بالبوكس: حسابك تقل أوي يا حمزة يا كلب!
حمزة: أهلاً، نورت يا أزبل خلق الله.
أسد بغضب: فين ابني ومراتي يا حمزة؟
حمزة بسخرية: مراتك دلوقتي حسيت بيها؟ مالكش ولا ابنك ولا مراتك عندي. يلا وخد الست دي معاك، أنا مش طايقها.
ريما بدموع: لا، ما تقولش كده يا حمزة، إنت كده بتموتني بالبطيء يا حمزة. أنا ريما حبيبتك.
حمزة: اخرسي، ورقة طلاقك هتوصلك.
أسد وهو يضربه: إنت إيه يا أخي؟ إيه اللي حصل ليك؟
حمزة وهو يرد إليه نفس الضربة: هو اللي شفتوه منكم قليل؟ دي أقل حاجة.
في اللحظة دي كان صوت الرصاصة خارجة من مسدس محمد وحمزة الكبير. سكتتهم كلهم.
حمزة الكبير بغضب: أسد، إنت يا ولاد، سيبه! وإنت يا حمزة نزل إيديك.
في الوقت ده دخلت هند وحضنت ريما بنتها اللي بتعيط بحرقة.
هند بدموع: بس يا حبيبتي، بس كفايا عياط.
ريما: أنا اتبهدلت أوي يا ماما.
هديل من على السلم وهي تتألم: بابا!
محمد جري وخدها في حضنه وكان باصص على أسد نظرات كلها شرار.
هديل: بابا، أنا تعبت أوي.
زين بيجري ناحية حمزة الكبير: جدو حمزة، كويس إنك جيت. خالو وبابا كانوا بيضربوا بغضب، وعمتو وماما بيعيطوا.
حمزة الكبير وهو يقبل رأسه: حبيبي جدو، إنت جدع إنك كلمتني وأنا ما اتأخرتش وجيت على طول. يلا اطلع أوضتك لحد ما أتكلم معاهم شوية. يلا.
زين: هو فين ستو حلا؟
حمزة الكبير: ستو حلا مع رورو بنت عمتو ريما في الفيلا، وكمان مستنية عمو فهد وخالتو هدير راجعين من السفر.
أسد بصدمة: فهد راجع؟
هديل بدموع: فهد...
أسد نظر إليها بغضب: إيه، وحشك؟
حمزة ضربه بالبوكس في وشه.
حمزة الكبير بغضب: إيه؟ ما فيش احترام لوجودي؟
زين: اطلع البس يلا، وإنتي يا ريما البسي وانزلي إنتي وأسد أخوكي في عربيته، اطلعوا على الفيلا. وإنت يا حمزة، وإنتي يا هديل، يلا يا محمد، لينا كلام كلنا في الفيلا.
محمد بغضب: أيوه يا حمزة...
حمزة الكبير بغضب: محمد! اللي هقوله يمشي. يلا يا هند ساعدي ريما وهديل في اللبس.
***
بعد مدة وصلوا كلهم، والأطفال طلعوا فوق يلعبوا، وكان معاهم زاهر وزهرة أولاد فهد وهدير اللي كانوا قاعدين مصدومين من اللي بيحصل.
حمزة الكبير بغضب: أنا مش هسمح إن بنتي تتهان طول ما أنا عايش على وش الدنيا. واللي عملته يا حمزة، وإنك ترميها بره البيت ده، مش هيعدي بالساهل.
حمزة بغضب: وإنها تمنع نفسها من الخلفه مني ده العادي، هااااااا؟ تاخد برشام منع الحمل؟
الجميع بصدمة: إيه؟
حمزة الكبير بغضب: الكلام ده صح يا ريما؟ انطقي.
ريما بدموع وتوتر: بابا... أنا...
حمزة الكبير بغضب: إنتي إيه؟ إنتي إيه يا حضرة الملازم؟ هي دي تربيتي ليكي؟
ريما بدموع: بابا، والله افهمني.
حمزة الكبير لم يتمالك نفسه وصفعها بغضب.
حمزة زوجها وقف أمامه: خالي، لا. ما تمدش إيدك.
حمزة الكبير: سيبني لما أشوفها دي.
هند: حمزة، لا، كفاية كده. وإنت يا حمزة يا ابني، خد مراتك وادخلوا الأوضة بتاعتك اتكلموا لحد ما خالك يهدي شوية.
حمزة وهو يسند ريما التي كانت لا تستطيع الوقوف، دخلوا الغرفة.
ريما بوجع: حمزة، قبل أي كلمة، أنا عارفة إنك مش طايقني، بس حرفياً أنا حاسة إن في حاجة بتنزل مني. أنا حاسة إني بسقط.
حمزة كان واقف مصدوم وهو بيسمعها: إنتي بتقولي إيه يا ريما؟
ريما بدموع: والله يا حمزة.
حمزة: طيب، بصي، انسندي عليا ويلا نروح المستشفى.
ريما بدموع: لا، مش عايزة أخرج قدامهم، كفايا اللي حاصل.
حمزة: طيب، بصي، تعالي نطلع من البراندا على الجنينة على بره.
ريما بدموع: لا، لا، أنا هبقى كويسة أكيد.
حمزة بغضب: ده ابني، فاهمة؟ وأنا مش هسمح إنه يضيع بسببك. قومي معايا.
ريما بوجع وقفت واستندت على حمزة، ليتفاجأ حمزة بالسرير اللي كانت بتجلس عليه ريما غارق في الد*ماء.
حمزة وهو يحتضن ريما: ريما، إنتي حاسة بإيه؟
ريما: حاسة إن رجلي مش شيلاني.
قالت كلمتها الأخيرة وسقطت بين يدي حمزة.
حمزة بدموع: اجمدي يا ريما، عشان خاطري.
ريما بدموع: حمزة، عايزك تعرف إني ما حبتش حد قدك، وكنت بتقطع لما عرفت إنك بتخوني. على فكرة، أنا البرشام بتاع منع الحمل كنت باخده من كام شهر لما عرفت إني خفيت وقدر أرجع أخلف. سامحني، وخلي بالك من رورو.
حمزة بدموع: ريما، لا يا ريما، لا.
حملها وتوجه بها إلى المستشفى لتكون الصدمة.
رواية عشقت طالبتي الفصل السادس 6 - بقلم نوران وليد
في المستشفى كانت الصدمة. خرج الدكتور بحزن.
حمزة بدموع: ها يا دكتور، إيه أخبار ريما؟
الدكتور بحزن: للأسف يا حمزة بيه.
حمزة بدموع: الطفل راح، صح؟
الدكتور بتوتر: لا مش كده.
حمزة بانفعال: ريمااا! لا، قول هي ما حصلش ليها حاجة، صح؟
الدكتور: اهدي يا حمزة بيه، هي نز*فت كتير وللأسف دخلت في غيبوبة، والطفل بخير.
حمزة: إيه؟ غيبوبة؟ إزاي وهتفوق منها إمتى؟
الدكتور: دي حاجة بعلم ربنا يا فندم. عن إذنك.
في فيلا حمزة.
حمزة: وإنتي يا هديل، إيه مشكلتك مع أسد ابني؟
محمد بغضب: لو بنتك يا حمزة ما قبلتش على بنتي الإهانة، فأنا مش هقبل بالإهانة لبنتي من ابنك برضه.
حمزة الكبير بغضب: ومن إمتى في بنتي وبنتك يا محمد؟ إنت مجنون.
هند: بااااس، إنتوا إيه؟ هتمسكوا في بعض؟ خلونا في الموضوع بتاع الأولاد.
حمزة الكبير: ها، إيه مشكلتك يا هديل يا بنتي؟
هديل بدموع: مشكلتي هي أسد يا خالي.
أسد بغضب: إيه؟ أنا المشكلة دلوقتي؟ بقيت وحش وماله بس؟ اللوم مش عليكي، ما إنتي...
محمد بغضب: ااااااسد! إيه؟ إنت اتجننت؟ دي بنتي.
هديل بدموع: سيبوا يا بابا، ده طبعه، أنا اتعودت عليه.
حلا بحسرة: ليه يا بنتي؟ هو إنتي قليلة ولا مالكيش حد؟
هديل بدموع: خلاني كده.
أسد يا ماما.
حلا بدموع: اسم الله عليكي يا بنتي، ده إنتي غالية أوي.
هند: أنا هدخل أطمن على ريما.
توجهت هند إلى غرفة حمزة وريما لتتفاجأ أنها فارغة، وهناك د*ماء على الفراش وفي الأرض. صرخت فتجمع الجميع.
هند بدموع: بنتي يا حمزة، بنتي!
حمزة أخرج هاتفه واتصل بحمزة الصغير.
حمزة بدموع: أيوة يا خالي.
حمزة الكبير بغضب: إنت فين وإيه اللي حصل؟ فين ريما؟
قص عليه حمزة. فتوجهوا جميعاً إلى المستشفى، وكان الحزن مخيماً على الجميع.
أسد كان واقف بعيد ودموعه نازلة. اقتربت منه هديل.
هديل بحزن: أسد، هي هتبقى كويسة؟ يا أما ناس دخلت غيبوبة وبقت كويسة.
أسد بحزن: دي أمي مش أختي وصاحبتي وبنتي.
هديل بحزن: أنا عارفة، بس اجمد عشان خالي وعمتي، وبعدين أنا جنبك.
أسد بحزن: أنا تعبان يا هديل، تعبان.
هديل احتضنته: اهدي. هقولك، تعالي نروح نرتاح، كده كده مش هيبقى في غير مرافق واحد، وأنا عارفة ومتأكدة حمزة أخويا مش هيسيبها.
أسد بسخرية: حتى بعد اللي حصل.
هديل بدموع وحزن: ما إنت عملت فيا الأكتر من كده، وأنا لسه شارياك.
أسد: أنا همشي. هتيجي ولا؟
هديل بتسرع: أيوة جاية معاك يا أسد.
في سيارة أسد.
هديل بدموع: أسد، وبعدين في حياتنا؟ أنا عارفة إن الوقت مش مناسب، بس إيه اللي حصل؟ أنا وإنت كنا بنحب بعض وحياتنا مستقرة.
أسد بغضب: مش قادر أنسى، مش قادر أنسى إنك في يوم كنتي بتحبي أخويا.
هديل بدموع: الكلام ده من زمان يا أسد. فوق بقى. وبعدين، كان إعجاب. أنا ما حبتش حد غيرك، وأنا قلتلك زمان أوي قبل ما نحب بعض ونكون بيت ونجيب زين، صح ولا لأ؟
أسد: ساكت ومش بيرد.
هديل بدموع: رد عليا، إنت ساكت ليه؟ إنت بتشك فيا وعاوزني أبقى عادي وأجي أترجاك؟ لأ، بقولك إيه؟ أنا عندي كرامة. لولا ظروف ريما أختك، أنا ما كنتش عبرتك.
هنا أوقف أسد السيارة بغضب.
أسد: وأنا مش محتاج شفقة منك ولا من حد. يلا انزلي.
هديل بدموع نزلت من العربية ومشيت وهي بتعيط.
في الوقت ده كان فيه أربع شباب شكلهم مش مظبوط.
الشاب الأول: إيه يا قمر ده؟ مغفل، في واحد يسيب البطة دي.
الشاب الثاني: يا أرض اتهدي، ما عليكي قدي.
هديل بدموع وبقوة مصطنعة: وبعدين معاكم إنت وهو؟ احترموا نفسكم.
الشاب قرب منها أوي وحط إيديه على كتفها. قبل ما يلمسها، كان واقع على الأرض بسبب بوكس من أسد اللي كان متعصب.
أسد: لأ، وعاوز تلمسها يا ابن ال*****!
الشاب الآخر ضرب أسد من ضهره. هديل صرخت. أسد قام بغضب وفضل يضرب في الأربع شباب بقوته وعضلاته. كل ده وهديل بتعيط خايفة عليه. الشباب جريوا.
أسد قرب منها.
أسد بخوف: إنتي كويسة؟
هديل بدموع: أيوة، إنت كويس؟
أسد بغضب: أيوه. اطلعي قدامي على العربية.
هديل بغضب وعند: لأ مش هطلع. إنت قلتلي انزلي، وأنا مش شغالة بريموت. تقولي أركبي العربية، أركب. تقولي انزلي من العربية، أنزل.
أسد بغضب: أقسم بالله يا هديل لو ما بطلتي شغل العيال بتاعك ده، لكون أوريك شغلك في الشارع هنا قدام الناس.
هديل خافت وركبت العربية. وفضل ماشي طول الطريق متعصب ومش بيتكلم، وهديل خايفة وفي نفس الوقت فرحانة أوي إنه بيغير عليها.
وصلوا الفيلا وأسد دخل على أوضته وكان متعصب أوي. وهديل دخلت أوضتها القديمة وكانت بتغير هدومها لحد ما اتفاجأت بأسد بيفتح باب الأوضة وهو متعصب وبيقفله وراه.
هديل بصراخ: إنت مجنون؟ مش تخبط؟ اطلع برا!
أسد بغضب: أنا جوزك يا هانم. مكسوفة مني؟ والشباب اللي كانوا هيلمسوكي عادي؟
هديل باستفزاز: دول ليهم فضل كبير بصراحة عليا.
أسد بغضب شدها لترتطم في عضلاته: نعم يا أختي؟ فضل إيه ده؟
هديل: دول رجعولي ثقتي بنفسي. أصلك ما سمعتش، ده كانوا بيقولوا عليا بطاية. شايف يا أسودة؟ يعني أه بعد الولادة أنا تخنت شوية، بس برضه...
أسد بمقاطعة: بس بقى إيه؟ وحياة أبوكي وأمك يا هديل، حرف زيادة هيطلع منك هندمك.
هديل بدلع وهي تحاوط رقبته: لسه بتغير عليا.
أسد بتوتر: ما تغيريش الموضوع.
هديل: أسد، إنت لسه بتحبني؟
حاوط أسد خصرها وضمه إليه أكثر وهو كالمغيب: وبمو*ت فيكي كمان.
هديل: طيب ليه بتعمل فيا كده؟
أسد: من حبي فيكي.
هديل بدموع: إنت وجعتني يا أسد.
أسد وهو يقبل خدها بحنان: حقك عليا. بس أنا مضغوط الفترة دي، وفي نفس الوقت بحبك و هتجنن لو حد قرب منك. فكرة إن في حد قربلك أو عاكسك بتق*تلني. هديل أنا...
قاطع حديثهم صوت صراخ وصوت مرتفع في الخارج. ارتدت هديل باقي ملابسها وخرجت مع أسد.
محمد بغضب: هديل! إنتي يا هديل!
هديل: أيوه يا بابا، بتزعق ليه؟
محمد بغضب وهو ينظر إلى أسد: كنتي بتعملي إيه مع أسد؟
هديل باستغراب: ده جوزي يا بابا.
محمد بغضب: إنتي تنسي الكلمة دي، عشان من دلوقتي مش هيبقى جوزك. ادخل يا سيدنا الشيخ.
دخل المأذون وفي يده الدفتر.
رواية عشقت طالبتي الفصل السابع 7 - بقلم نوران وليد
اسد بغضب: مأذون إيه ده؟ دي مراتي وهتفضل مراتي لآخر نفس في عمري.
محمد: بنتي هتطلق منك يا ابن حمزة.
هديل بدموع: بابا أنا عاوزة أفضل مع جوزي.
تلقت هديل صفعة قوية من والدها، فوقف أسد أمامه.
اسد بغضب: إزاي تمد إيديك عليها وأنا واقف؟
محمد: أنت اتجننت؟ أنا أبوها.
اسد: وأنا جوزها وعلى ذمتي، وهتفضل كده.
هديل بدموع: كفاية، كفاية بقى. بابا أنا مش هبعد عن أسد.
محمد: أنتي ماعندكيش كرامة؟ ده واحد بهدلك ومد إيده عليكي.
هديل بدموع: بابا لو سمحت افهم.
فهد تدخل وحمزة الكبير.
حمزة بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
هديل: الحقني يا خالي، بابا عاوز يطلقني من أسد بالعافية.
حمزة بغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده يا محمد؟ لو كلامك كده يبقى أولى إن ابنك يطلق بنتي بسببه دخلت في غيبوبة، ودلوقتي هي في المستشفى.
محمد: بنتي مش هتعيش مع ابنك تاني، وأنا قلت اللي عندي.
هديل: وأنا أهون إني أموت ولا أقعد بعيد عن أسد.
فقدت هديل الوعي، فحملها أسد وبقي بجانبها والدموع في عينيه.
اسد بحب: قومي يا هديل، والله بحبك، ولا حبيت حد قدك. قومي بقى، وحياة ابننا. بصي، قومي ووعد مش هزعلك تاني.
هديل: بجد يا أسدي؟
اسد باستغراب: أنتي كويسة وفايقة؟
هديل وهي تعتدل: أيوه، أنت بتاكل من الجو ده يا أسودي؟ دي حركة كده عشان بابا ينسى موضوع الطلاق ده.
اسد بغضب: حركة ها؟ ده أنا كنت هموت من الخوف عليكي.
هديل: إيه؟ قولت إيه؟
اسد: بت، ما تستعبطيش. أنتي عارفة إني بحبك، فبلاها الجو ده.
هديل: ما أنت الفترة الأخيرة بقيت ملخبط، أنا إيه عرفني بقى إذا كنت بتحبني ولا...
اسد قرب منها أوي، وبقي مافيش حاجة تفصلهم عن بعض، وحط إيده على بقها وقال بحب: بحبك يا مجنونة، ودي حاجة مش محتاجة تأكيد.
فضلت ساكتة وباصة في عيونه، ونزلت إيديه براحة وحطتها على بطنها.
اسد بص لها باستغراب.
هديل بتوتر: أقولك على حاجة بس توعدني ما تتعصبش ولا تضايق ولا تزعق.
اسد: في إيه؟ انجزي.
هديل بتوتر: أنا... أنا... بص، الطفل موجود.
اسد مصدوم: ...
لا رد.
هديل قربت منه: بص، والله أنا عندي أسبابي، بس... بس...
اسد بغضب: بس إيه؟
هديل بحب: أنا فكرت، يعني لما تحس إن الطفل راح بسببك، تحس بالذنب وتعيش شوية من الأنا عيشته معاك.
اسد: يعني كنتي عاوزة تعذبيني معاكي؟
هديل: بصراحة يعني.
اسد: أيوة، كملي.
هديل وهي بتتحرك من على السرير: أيوة.
قامت تقف، وقعت، لكن إيد أسد لحقتها.
اسد: حاسبي.
هديل وهي تحاوط رقبته: حقك عليا.
اسد: أنتي عارفة إنهم مستنينا تحت، أو مستنيني يعني عشان أنزل ليهم.
هديل: أيوه، وإيه اللي فيها؟ ما تنزل.
اسد: لا، هقعد مع مراتي وابني.
هديل: أسدددد...
في غرفة حمزة وريما في المستشفى.
حمزة: حقك عليا، بس قومي يا ريما.
ظل حمزة ممسكًا بيد ريما والدموع على خده.
أما في الفيلا في غرفة هديل وأسد.
فاقت هديل على صوت باب الغرفة.
هديل: يا نهاري! قوم يا أسد، إحنا نمنا، الباب بيخبط.
اسد وهو يستيقظ: ما يخبط.
هديل: يا لهوي! ليكون بابا، لا قوم يا أسد.
اسد: نعم يا روح أمك، أبوكي ما أنا جوزك، ولا نسيتي؟
الباب زاد في الخبط.
اسد: مين؟
زين من الخارج: أنا يا بابي.
قام أسد وفتح لزين، الجري وحضن هديل.
اسد: ابعد يا واد عن مراتي.
زين: لا، دي أمي حبيبتي. وبعدين أنت ساعات بتزعقلها، بكرة هكبر وهاخدها وهنمشي.
اسد شعر بوخزة في قلبه، دخل الحمام وما اتكلمش.
أما هديل.
هديل: زين يا حبيبي، إيه الكلام الوحش اللي قولته لبابي ده؟
زين: ما هو بيزعلك.
هديل: لا يا حبيبي، أنا وهو مش بنزعل من بعض عشان بنحب بعض، وأنت كمان المفروض تكون بتحب بابي، ولا إيه؟
زين: طيب، أعمل إيه دلوقتي؟
هديل: بسيطة، أول ما يخرج تصلحه.
خرج أسد وزين جري، مسك في رجله.
اسد برفع حاجب: عاوز إيه؟ روح مع مامتك اللي بتحبها، وبكرة تكبر وتاخدها معاك.
زين: يا أخي، أنت بتاخد على كلام عيال.
اسد بص على هديل اللي ميته ضحك.
اسد: أنتي بتضحكي على إيه؟
حمل أسد زين ووضعه على الفراش، وظل يزغزغه، وكذلك هديل.
مرت الأيام والشهور، وكانت حياة هديل وأسد مستقرة، وحمزة لا يفارق ريما في المستشفى، حتى في يوم دخل أسد غرفته وتفاجأ ب...
رواية عشقت طالبتي الفصل الثامن 8 - بقلم نوران وليد
الفصل الثامن
- حمزة و هو يقترب منها و وجهه لا يبشر بالخير : عيدي كده انتي قولتي ايه
- هند بارتباك : قولت اننا نبقي صحاب
- حمزة بغضب : مش ده البعده
- هند: اني اشوف اهلي و بعدين انت الوعدتني يا حمزة
- حمزة و هو يحاصرها بين ذراعيه في الحائط : لا قولتي عاوزة ارجع لحياتي الطبيعية صح
- هند و هي تنظر اليه بارتباك : أيوة
- حمزة و هو يقترب منها اكثر حتي اختلطت انفاسهم : و ده معناه ايه
- شعرت هند بخوف شديد من قربه : أيوة يعني اقصد ارجع الجامعه ده حلمي اني اتخرج و السنه لسه في اولها يا حمزة و بس
- حمزة بخبث : و بس يا هند
- هند و هي تهز رأسها بمعني نعم : أيوة يا حمزة و بس
- حمزة : و الزفت الاسمه رامي
- هند : ماليش دعوة انا في حالي و بعدين انا دلوقتي شايله اسمك يعني لازم احترم ده حتي لو تم بدون ارادتي
- حمزة و هو يبتعد عنها و ينظر بحزن في الاتجاه الاخر : .... لا رد
- هند بخوف و هي تنظر اليه : ها قولت ايه يا حمزة
- حمزة : موافق بس بشرط
- هند : ايه هو
- حمزة : انك تبطلي تخافي مني يا هند و انك تعرفي انك غاليه اوي عندي بجد يعني
- هند : اتفاقنا بس ده كلام رجاله انت و لا تخوفني منك و لا تشرب تاني يا حمزة و نكون اصحاب أصحاب و بس يعني اخد علي الجو
- حمزة : موافق يا هند
- هند : طيب يلا نروح لأهلي
- حمزة : امسكها من ذراعها بصي يا حبيبتي هو يعني انا شايف اننا نستني شوية علي حوار اهلك يعني شايف لما الجو يهدي شوية علشان دلوقتي يعني مش هينفع
- هند : بس هما واحشني اوي
- حمزة : عارف بس ممكن نستني شوية علي موضوع اهلك و هما كويسين و الله
- هند : طيب و الجامعه
- حمزة : تقدري تنزلي من الأسبوع البعد الجاي عادي جدا انتي عارفة مش بنبدء دراسة علي طول
- هند : تمام ماشي شكرا بس لو سمحت ما تعرفش اي حد اني مراتك
- حمزة : و ده ليه بقي ان شاءالله
- هند : يعني هيكون منظري ايه و انا سبت خطيبي و اتجوزت الدكتور بتاعي في الجامعه
- حمزة : ماشي يا هند ممكن ناكل بقي
- هند : ماشي
و بالفعل تناولوا الطعام و جلسوا في حديقة المنزل الخاصة بالفيلا
- هند : احكيلي عن نفسك يا حمزة
- حمزة : عادي ما فيش حاحة ما تعرفهاش انا وحيد و ابويا متوفي و صاحب شركة الجارحي
- هند : ما عندكش أصحاب
- حمزة : عندي أحمد ده اقرب صاحب ليا
- هند : طيب و امك
- حمزة بغضب: هند يا ريت سيرة الست دي ما تجيش علي لسانك انتي سامعه و لا لا
- هند بخوف: حاضر
مرت الايام و اصبحت العلاقة بين هند و حمزة جيدة الي حد ما يجلسون معا و تشاركه و يشاركه تفاصيل يومهم حتي في يوم عاد حمزة منفعل و توجه الي غرفة المكتب فدخلت اليه هند
- هند : مالك يا حمزة في ايه
- حمزة بغضب : معلش اطلعي يا هند مش عاوز اتكلم النهاردة
- هند : لا مش هسيبك قولي مالك في ايه راجع متغير
- حمزة : خسرت ثفقة مهمة اوي النهاردة يا هند ثفقة العمر زي ما بيقولوا
- هند : يا نهاري ازاي
- حمزة : مش عارف و لا عارف حتي المنافس الظهر جديد و شركته جديدة بس لو الفي بالي صح مش هعديها علي خير ابدا
- هند : قصدك ايه
- حمزة : و لا حاجة معلش سبيني دلوقتي و بكرة نتكلم و صحيح بكرة هنروح الجامعه
- هند : طيب ازاي و انا قولت اننا مش هنعرف حد اننا متجوزين يعني
- حمزة بنفاذ صبر : تقدري تروحي بالعربية التانية مع عم لمعي
- هند : تمام شكرا تصبح علي خير
- حمزة و انتي من اهله يا هند
صعدت هند الي اعلي و بالها مشغول بموضوع.....
_______
في حي صغير كانت هناك فتاة طويلة القامة ذات عيون بنيه و شعر بني ناعم كانت تعيش مع والدتها كانت تدعي حلا
- صباح الفل يا اجمل مامو
- الام بابتسامة: صباح الخير يا حلا يا حبيبتي يلا علشان تفطري
- حلا : لا افطر ايه ده انا با دوبك الحق المحاضرة الاولي
- الام : طيب كلي اي حاجة
- حلا : لا يا امي لما اروح الشغل بعد الجامعه هاكل اي حاجة هناك
- الام بحزن : حقك عليا يا بنتي من اول ما ابوكي مات و انتي شايلة الحمل بتشتغلي بجانب كليتك في سنتر دروس
- حلا و هي تقبل : رأسها ما تقوليش كده يا ماما و بعدين يا ست الكل هانت كلها السنه دي بس و اتخرج من كليه الألسن و اخد كام كورس ترجمه بالفلوس الانا محوشاها و هشتغل في شركة كبيرة ثقي فيا
- الام بابتسامة: ربنا يخليكي يا بنتي ليا و يفرح قلبك يا رب و اشوفك حاجة كبير
- حلا : يا رب يا مامتي همشي انا بقي علشان اتاخرت
خرجت حلا و تركت والدتها التي نظرت في الفراغ و تحدثت مع نفسها
- حقك عليا يا حلا يا بنتي سامحيني انا يمكن ظلمتك زمان بس كل ده كان علشان مصلحتك علشان ما تعشيش و لا تشوفي الانا شوفتوا ....
__________
في شركة رامي
- يعني انت كده ضيعت عليه الثفقة
- رامي: و مش بس كده انا لسه هخليه يخسر كتير اوي ده اخد مني اكتر حاحة انا كنت عاوزها
- و هي زايدة عليا في ايه رد عليا
- رامي بغضب : مش وقته امشي دلوقتي و لو عرفتي حاحة كلميني ....
_______
في الصباح استيقظت هند و ادت فروضها و ارتدت فستان ابيض و طرحة نبيتي و شوز نبيتي و شنطة نبيتي و خرجت من الغرفة وجدت حمزة يرتدي بدلة سوداء و نظارته السوداء و رئحة عطره تملئ المكان ابتسمت له
- هند صباح الخير
- حمزة: صباح الفل يلا جاهزة
- هند : جاهزة يا دكتور حمزة
- حمزة : يا رب صبرني انا مش عارف ازاي هسمح للناس ترجع تتعامل معاكي كده
- هند : اومال هتفضل حبسني في البيت كده لا فوق كده ما يغوركش انا استرونج اوي
- حمزة بضحكة رجولية : طيب اتفضلي ده موبايلك و تخلصي محاضرات و تمشي علي طول مع عم لمعي تمام و انا سجلت رقمه و علي الله يا هند شوفي علي الله اشوفك واقفة في اي حد غير صاحبتك روز دي
- هند و هي تنفخ : اوووف خلصت يلا بقي
وصلوا الي الجامعه
و دخل حمزة المحاضرة الاولي و كذلك هند و ما إن انتهت جلست مع صديقتها روز التي حكت لها ما حدث حتي قاطع حديثهم في الكافتيريا رامي الذي جذب هند من ذراعها و اتجه بها الي خلف الكليه خارج الكافتيريا و اقترب منها كثيرا و قالها : وحشتيني
و كانت غير مستوعبه لما يحدث حتي تفاجأت بصوت تعرفه جيدا انه حمزة .....
هنددددددددد
(يا حزن الحزن يا أبا رشدي الله يرحمك يا هند انتي و رامي )
يا تري ايه الهيحصل ؟
و مين حلا دي
و مين الشخص المجهول البيتعامل معاه رامي ......
شكرا جدا علي التفاعل لو وصل الفصل ده ٤٠٠٠ لايك بكرة هنزل فصلين ....
-
رواية عشقت طالبتي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران وليد
هديل بدموع: بس أنا مش عايزة أسد، مش عايزاه، أنا مش بحبه، أنا بحب ف...
هدير: بتحبي مين يا هديل؟
هديل بارتباك: ولا حاجة، أنا خارجة.
خرجت من الأوضة وهي بتجري، فخبطت في أسد.
هديل بغضب: أنت أعمى!
أسد بغضب: أنتِ مجنونة يا بت، ما تلمي لسانك، وأنتِ اللي دخلتي فيا أصلاً.
هديل: ابعد من وشي، أنا مش طايقاك أصلاً.
أسد: أنتِ مش طايقاني قراط، أنا مش طايقك عشرة.
هديل: إحنا فيها، طلقني.
أسد: يا ريت، يا ريت أقدر.
هديل: أنا ماشية، مش عارفة إيه اللي وقفني معاك.
***
في مكتب حمزة الكبير.
الباب خبط.
حمزة الكبير: ادخل.
حمزة الصغير: خالي، كنت عايز حضرتك في موضوع.
محمد: خير، أنا بقيت خايف منكم أنت وإخواتك، البيت ده بقى كله تعب.
حمزة الكبير بابتسامة: استنى يا محمد، بس نشوفه... خير يا حمزة.
حمزة الصغير: أنا عايز أتجوّز ريما في نفس يوم فرح أسد وفهد.
محمد: لا، ده العيال عقلها طار منها خالص، بقى...
حمزة: يا بابا، أنا الكبير، والمفروض أتجوّز الأول.
حمزة الكبير: طيب يا حمزة، أنا عن نفسي ما عنديش مانع، بس المهم إن ريما توافق.
حمزة بتسرع: موافقة، موافقة والله.
حمزة الكبير ضحك، وكمان محمد.
حمزة: ها يا خالي، قلت إيه أنت وبابا؟
حمزة الكبير: أنت عارف، على قد ما أنت صغير ما كنتش طايقك عشان كنت حاسس إنك هتاخد حتة مني... لكن اتأكدت إن ما فيش حد هيحافظ على بنتي قدك يا حمزة.
حمزة بفرحة: يعني أنت موافق؟
حمزة الكبير: على بركة الله.
***
هند كانت قاعدة مع حلا والجدة.
ريما: ماما، كنت عايزة أقولك حاجة.
هند: قولي يا ريما، ما فيش حد غريب، دي عمتو وتيتة.
ريما بكسوف: مش هينفع، تعالي برا عايزك.
حلا: في إيه يا ريما، اتكلمي يا حبيبتي.
ريما: بصوا، انتوا التلاتة مش بعرف أخبي عليكم حاجة أصلاً، بس أنا وحمزة يعني...
هنا حلا غمّزت لهند: ماله حمزة يا ريما؟
ريما بتوتر: بصوا، هو دلوقتي بيتقدم ليا لبابا تحت.
الجدة: وأنتِ موافقة؟
ريما بكسوف: آه.
حلا وهند قاموا حضنوها وقالوا: أخيراً، ده أنتِ غلبتينا.
ريما: قصدكم إيه؟
حلا: الواد ما كانش بينام الليل بسببك، وأنتِ زي أبو الهول، ولا بتنطقي.
ريما: يا عيني يا حموزة، للدرجة دي أنت كنت مفضوح.
حلا غمّزت لهند وقالت: حموزة، أخده بالك.
كلهم فضلوا يضحكوا، وريما انكسفت جداً.
***
خرجت هدير من أوضتها، لقت فهد واقف. تجاهلته ومشيت.
فهد: هدير، استني، استني... ممكن تسمعيني.
هدير: مش عايزة أسمع حاجة، عن إذنك.
فهد: أنتِ تقريباً من يوم ما رجعنا مش بتكلميني.
هدير بدموع: عشان ما كانش نفسي إننا نتجوز كده يا فهد.
فهد بحزن: طيب، اللي حصل... عارف إنه غلط وأنا مش ببرر، بس بترجاكي سامحيني، أنا بحبك ومتأكد إنك أنتِ كمان بتحبيني.
هدير بدموع: ما ده اللي معذبني... وكمان هديل.
فهد: مالها هديل؟
هدير: هديل شكلها بتحب حد تاني غير أسد يا فهد.
***
هديل كانت واقفة عند البسين وسرحانة في مستقبلها وحياتها اللي اتغيرت مرة واحدة، لحد ما حست بدوخة وما كنتش قادرة تفتح عيونها، وفجأة وقعت في الماية وهي مش بتعرف تعوم.
هديل: آآآآآه... حد يلحقني.
أسد كان معدي، وطلع عشان يتخانق، هيركب عربيته، لقاها بتغرق. من غير تفكير طلعها برا، بس كانت فقدت الوعي. شالها ودخل بيها جوا، وطلعها أوضته. كل ده والعيلة مصدومة. طلعوا وراه.
حلا بدموع: بنتي، بنتي... إيه اللي حصل يا أسد؟
أسد: دكتور بسرعة، مش وقت أسئلة.
هدير بدموع: هديل، ردي عليا.
حمزة اتصل بدكتورة، وكشفت عليها وقالت إنها شاكة في حاجة، وإن ريما لازم تعمل تحليل الأول... بس هي حرارتها هترتفع شوية ولازم تعمل كمادات مية ساقعة.
أسد كان لسه بهدومه المبلولة وبردان، بس خايف على هديل، مش عارف إيه السبب، بس حس إنها مسؤلة منه.
هند: روح يا أسد غير كده هتتعب.
أسد: أنا هفضل جنب هديل وأعملها كمادات.
حمزة الصغير بغضب: وتفضل ليه أنت إن شاء الله؟ أنا يا هدير اللي هنفضل جنب أختي.
حمزة الكبير: واضح إن فعلاً مابقاش فيه تربية، أنا موجود ومحمد موجود... أسد هيفضل جنب مراته لحد ما تفوق، ومش عايز نقاش، ويلا كل واحد على أوضته.
في غرفة أسد، غير هدومه وفضل يعمل كمادات لهديل، وحس قد إيه هي جميلة. لكن وهو بيعمل كمادات، ابتدت تخترف وتنده باسم فهد.
هديل: فهد... كده يا فهد.
أسد بصدمة: فهد... أنتِ قولتي فهد.
رواية عشقت طالبتي الفصل العاشر 10 - بقلم نوران وليد
في المساء، في أحد الشوارع المظلمة، كانت حلا عائدة من عملها إلى منزلها وكانت متعبة.
حتى خرج عليها أربعة شبان.
أحد الشباب: إيه يا قمر، رايحة فين؟
حلا: (لا رد، فقط أسرعت)
أحد الشباب: انتي يا قمر تعالي هنا يا بنت.
حلا بصراخ: انتو عاوزين إيه؟ سبوني.
الشاب: عاوزينك يا حلوة.
صرخت حلا لعل أحد يقوم بمساعدتها، ولكن لا أحد في الشارع. حتى ظهر شاب طويل وبدأ في لكم الشباب الذين حاولوا التعدي عليها. ولكن جاء شاب آخر من خلفه وطعنه بالسكين.
صرخ فجري.
الشاب: جريت.
حلا اتجهت بخوف.
حلا ببكاء وخوف: انت كويس؟ طمني عليك.
محمد (أخو هند الذي أنقذها): آه، ما تخافيش.
حلا: إزاي وأنت بتنزف؟ تعالي، أنا بيتي قريب من هنا ووالدتي تعرف في التمريض، ممكن تساعدك.
محمد: لا لا، شكراً.
حلا بإصرار: لا، مش هينفع.
محمد: تمام، هاجي معاكي.
كانت هند تقف خلف حمزة الذي يعد الطعام لها وتنظر إليه بابتسامة.
حمزة بابتسامة: بتبصي كده ليا ليه؟ مستغرباني برضه؟
هند: بصراحة يا حمزة، أنا مستغرباك دايماً، بس يعني ما كنتش أعرف إنك بتطبخ كمان.
حمزة بضحكة رجولية: لا يا حبيبتي، أصل جوزي كان في مدرسة داخلية، ولما الأكل ما كانش بيعجبني، كنت أتسلل وأعمل أنا أكل.
هند: طول عمرك شقي يعني.
حمزة بخبث: بصراحة كده، بيني وبينك، إنتي لسه ما شفتيش الشقاوة.
هند بتوتر: خُف، أنا مش هشوف بابا.
حمزة وهو يضع الطعام أمامها: مش قولنا نستنى شوية.
هند: لا يا حمزة، عايزة أشوفهم. بابا وحشني أوي، وكمان محمد. أي نعم أنا حاسة إنه مش هيكون معايا كويس، لأنه دايماً بيقف ليا على الواحدة، وأكيد الموضوع ده هو مش هيعديه بالساهل أبداً، بس ده برضه أخويا يعني.
حمزة: هو محمد بيتخانق معاكي دايماً؟
هند: يوووه، ما تعدش. من ساعة ما ماتت ماما وهو اتضايق مني أكتر.
حمزة: اشمعنا يعني؟
هند: عشان هو كان قريب من ماما، وأمي كانت شديدة معايا شوية، وبابا اللي كان بيدلع فيا. ومن بعد ما اتوفت ماما، حس بالنقص، مع إن أنا كنت حاسة بيه طول عمري وأنا شايفة حنان أمي مش ليا وأنا جنبها، وهي مش حاسة بيا.
حمزة وهو يجلس بجوارها على سفرة المطبخ ويربت على كتفها: خلاص يا هند، الله يرحمها ويغفر لها.
هند بابتسامة حاولت جاهدة رسمها: الله يرحمها. كنت عايزة أسألك في حاجة كده.
حمزة: إيه؟ أسئلتك كترت أوي يا ست هند.
هند: معلش. هو أنا ممكن أروح الجامعة بكرة؟
حمزة بغضب: لا.
هند برجاء: يا حمزة، بالله عليك. وبعدين أنا مش هبعد عنك.
شعر بضربات قلبه تزداد بعد تلك الجملة التي سمعها من حبيبته.
حمزة وهو ينظر إليها: صحيح يا هند.
هند بعدم فهم: صحيح إيه؟
حمزة بحمحمة: لا أبداً. طيب موافق، بس تخلصي أي محاضرة، ولو في وقت تيجي على مكتبي، فاهمة؟
هند بحركة اندفاعية قبلته في خده: فاهمة يا أحلى حموزي. يلا، تصبح على خير.
وضع حمزة يده على خده وابتسم ونظر طيفها.
دخلت غرفتها وهي تضع يدها على خدها من الكسوف وتحدث نفسها.
إيه الهبل ده يا هند؟ في حد يعمل كده؟ هيفكر في إيه دلوقتي؟ وبعدين مهما حصل، إياكي تنسي إن ده الشخص اللي خطفك وحرمك من حياتك اللي إنتي خططتي ليها.
وهنا دق هاتف هند الذي أعطاها إليها حمزة، لتعرف أن روز هي التي تتصل بها.
هند: الو يا روز.
روز: اخص عليكي يا هند، مش تطمنيني عليكي؟
هند: أنا كويسة.
روز: اتخضيت عليكي لما شفتوا زي الوحش داخل عليكي بالطريقة دي. وبعدين إزاي يعمل كده في رامي؟ يعني ها؟ ولا عشان دكتور، يبقى هيسوق فيها ويشوف نفسه على الناس؟
هند وهي تجلس على الفراش: والله يا روز، أنا فعلاً معترضة على طريقة حمزة، بس لو جينا للصراحة، رامي غلطان وغلطان أوووي أوووي. هو بتاع إيه يمسك إيدي بالطريقة دي؟ اتجنن أكيد. وبعدين حمزة لو عمل كده، فهو عمل كده مش عشان دكتور، لا، عشان هو جوزي، ومن حقه يعمل كده.
روز: أنا مستغربة منك يا هند. منين كنتي الصبح بتقولي إنه خطفك واتجوزك بالعافية، ودلوقتي بتقولي جوزي وحقه يدافع عني.
هند: مش عارفة يا روز، بس اللي أنا عارفاه إن حمزة طيب وجدع رغم كل اللي حصل. واللي أنا عارفاه إني لسه حاسة بحاجة ناحية رامي، بس جوازي من حمزة مانعني.
روز: أنا عندي الحل.
هند: حل إيه؟
روز: إنك تهربي من حمزة، ورامي بعلاقته يطلقك من حمزة ويتجوزك.