تحميل رواية عشقت طالبتي بقلم نوران وليد pdf
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية. أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟ ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟ أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه. ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟ أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها. *** في منزل ريما وحمزة. حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين ك...
رواية عشقت طالبتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نوران وليد
في الصباح في الفندق:
استيقظت هند و لم تجد حمزة بجوارها. صدمت عندما وجدت رسالة منه.
"أنا آسف يا هند، أنتي جرحتيني أوي وأنا كمان جرح*تك، بس نفسي نبدأ صفحة جديدة مع بعض يا مراتي. مستنيكي تحت في المطعم 😉 بحبك."
هند بفرحة: بجد بحبك يا حمزة.
قامت لتبدل ملابسها وتهبط إلى حبيبها.
ارتدت فستان وجدته على الفراش لونه لافندر، وطرحة بيضاء، وصندل أبيض بكعب بسيط.
في المطعم:
وجدت هند المطعم بالكامل مزين بالورود والبلالين الحمراء. كانت متفاجأة.
دخلت والابتسامة تعلو وجهها.
حتى تفاجأت، دخل حمزة واحتضنها من الخلف وقبل رأسها.
حمزة: صباح الفل يا هنودتي.
هند وهي بتبتسم: صباح النور، إيه الجمال ده كله.
حمزة وهو يديرها لتقف أمامه: ما فيش حاجة في الدنيا دي أجمل منك انتي.
هند وهي تحاوط رقبته: لو فضلت تدلعني كتير كده هشوف نفسي عليكي ها.
حمزة وهو يقبل خدها: انتي تشوفي نفسك زي ما انتي عاوزة يا نور عيني، انتي حتة مني.
هند: طيب ممكن ناكل علشان أنا جعانة أوي، وبعدين مش هنروح ولا إيه.
حمزة: انتي زهقتي مني ولا إيه.
هند: لا ما زهقتش، بس البيت وحشني.
حمزة: يعني مش عاوزة نكمل شهر العسل بتاعنا.
هند: بقي شهر العسل بتاع حمزة بيه الجارحي يتعمل في مصر؟ لا لا لا مش مصدقة.
حمزة برفعة حاجب: بتستفزيني يعني علشان أقولك نسافر برا مصر؟
هند بابتسامة: بصراحة اه، علشان عاوزة أسافر.
حمزة: هتصدقيني لو قولتلك ما فيش أي مكان يليق بيكي يا ست البنات.
هند بكسوف: أفضل اكسفني كده.
حمزة بغمزة: بعشقك وانتي مكسوفة يا وردتي.
_________
في المستشفى:
محمد كان جالس على الكرسي، وعلى كتفه حلا التي كانت نائمة.
حلا وهي تفتح عيونها: إيه ده، أنا آسفة.
محمد باستغراب: على إيه.
حلا بخجل: إني نمت على كتفك.
محمد: في حد يتأسف إنه نام على كتف جوزه.
حلا: يمكن علشان مش حاسة إنك ملكي.
محمد: جايز، إحساسك غلط.
حلا بتوتر: أنا هقوم أشوف الدكتور.
محمد: استني، أنا رايح أشوفه.
حلا وهي تحدث نفسها: مالك يا حلا؟ اتصلي شوية، مش معنى إنه وقف جنب مامتك يبقى خلاص بيحبك، ده موقف جدعنة عادي.
بعد دقائق عاد محمد من عند الدكتور.
محمد: الحمد لله، طنط اتنقلت لأوضة عادية وخرجت من العناية.
حلا بدموع: الحمد لله، أنا خوفت عليها امبارح لما عملت العملية.
محمد: الحمد لله، هروح مشوار وارجع على طول.
حلا: هتسيبني.
محمد: ما أقدرش أسيبك، شكلك بقيتي قدري يا حلا.
حلا: يعني إيه.
محمد: مش مهم، مش هتأخر عليكي. خلي بالك من طنط ممكن.
حلا: حاضر... محمد.
محمد: اممم.
حلا: شكراً.
محمد بابتسامة: على إيه.
حلا: على كل حاجة بتعملها معايا.
محمد: مجنونة، هقولك إيه بس.
_________
في العربية عند هند وحمزة:
حمزة: عارف انت الحظ بعينه، كان وشك حلو عليا، كل الناس شايفينه، ما يجيش واحد لي المية من إلانا لسه ما قولتلهمش.
هند: يا سيدي، كفايا رومانسية بقي.
حمزة: كفايا إيه بس، ده أنا بس نطمن على عمي وهخطف*ك وما حدش هيوصل لي ولا يوصلك.
هند: تاني، انت مش بتزهق من الخط*ف أبداً.
حمزة: تؤ تؤ، لا من خطف*ك انتي، لا يا نور عيني.
هند: ياااه، إحنا مرينا بحاجات كتير أوي وحشة يا حمزة، مش عاوزة أفتكرها، بس أنا بشكر ربنا إن كل ده حصل علشان نكون مع بعض وسوا.
حمزة وهو يقبل يدها: الحمد لله إنك جنبي... آسف على أي حاجة زعلتك فيها، أنا بحبك أوووي يا هند، انتي الهوا اللي بتنفسه، انتي كل حاجة في حياتي، وواعدك إن الجاي كله فرح وسعادة.
هند: وأنا بعشقك يا حموزتي.
___________
في مكان ما:
ندي: يعني إيه يا محمد.
محمد: يعني شكلي حبيت حلا يا ندي، وهي محتاجاني والجواز ده هيبقى بجد مش تمثيلية.
ندي: وأنا يا محمد.
محمد: انتي تستحقي واحد أحسن مني بكتير يا ندي، بس حلا مختلفة، وهي محتاجاني وبتحبني... مش كل حاجة بنتمنها بتحصل.
ندي بحزن مصطنع: ربنا يوفقك يا محمد، مع السلامة.
_______
روز: ماما سامحيني، أنا اضطريت أمشي من البيت، بس حاسة إنك هتسمحيني. أنا مسافرة أشتغل برا ومش عاوزة أكمل الكلية خلاص، أنا هشوف حياتي ومش عاوزة أتجوز، أتمنى إنك تسامحيني.
كانت تقرأ والدة روز الجواب وهي في حالة صدمة ودموعها على خدها.
__________
المستشفى:
حلا: يعني إيه يا ماما.
والدة حلا بتعب: يعني حمزة يبقى أخوكي يا حلا، وده اللي كنت مخبياه عليكي، بس أنا قولت أصرحك علشان لو حصلي أي حاجة.
حلا بدموع: ما تقوليش كده يا ماما، بعد الشر عليكي.
خرجت حلا من الغرفة الخاصة بوالدتها، وجدت محمد قادم.
محمد: طنط عاملة إيه.
حلا: الحمد لله أحسن.
محمد: حلا، كنت عاوز أقولك حاجة.
حلا: إيه.
محمد: إيه، انتي مصدومة ليه؟ بقولك إني بحبك.
حلا: وندي.
محمد: أنا سبتها وقولتلها إني مش هقدر أعيش من غيرك.
حلا بدموع: بجد يا محمد.
محمد: بجد يا قلب محمد، مالك بقي؟ حاسس إن في حاجة.
حلا: ما فيش.
محمد: لا في، اومال إيه الدموع دي.
حلا: انت عارف مين أبويا وأخويا.
محمد: مين.
حلا: حمزة الجارحي أخويا يا محمد.
محمد بصدمة: إيه.
___________
بعد خمس سنوات:
في حديقة فيلا حمزة الجارحي:
حمزة: يا ريما، يا ريما، تعالي يا روح بابي.
ريما بدموع: نعم يا بابي.
حمزة وهو يحتضنها: بتعيطي ليه يا روحي، مين زعلك.
ريما بدموع: حمزة ابن خالو محمد وعمتو حلا.
حمزة: زعلك ليه.
ريما: علشان بقوله تعالي العب معايا، قالي مش بلعب مع بنات مش بتسمع كلامي.
ذهب على الطاولة التي بها الجميع.
حمزة بغضب: إيه يا محمد، ما تلم ابنك عن بنتي.
محمد بضحك: يا عم أنا مالي بقي، ابني دلوقتي ده ابن اختك.
حمزة: حلا لمي ابنك، حمزة زعل ريما.
حلا: حموزي استحالة يزعل ريما، وبعدين ده طالع ليك، علشان كده سميته على اسمك حتى.
حمزة وهو يهتف باسم حمزة الصغير: يا حمزة، ليه بتزعل ريما.
حمزة الصغير: علشان مش بتسمع كلامي، مية مرة أقولها ما ترديش على الولاد في الحضانة لما يسألوا على أي حاجة وأنا جنبك، وهي مش بتسمع الكلام.
ريما بدموع: يا عم هما بيسألوني، أسكت... وبعدين ما انت بتكلم بنات.
وتركته ومشيت.
حمزة الصغير وهو يجري خلفها: والله يا ريما لو ما سمعتي كلامي لأكون خط*فك وأتجوزك غصب عنك، بقي.
ضحك الجميع وسط استغراب حمزة مما سمع.
حمزة: شوف الواد بيقول إيه لبنتي.
هند من خلفه وهي تمسك يده: حقيقي، فما شابه خاله فما ظلم.
ضحك الجميع على كلمتها واحتضنها حمزة: طيب تنكري إنها كانت رحلة حلوة معايا.
هند بحب: لا، دي كانت أحلى رحلة في حياتي.
حمزة وهو يضع يده على بطنها المنتفخ وينظر في عينيها: أولادي انتي بس، الولدين المجنينة دول، وأنا خط*فك تاني.
محمد بصوت مرتفع: يا عم وطي صوتك، أخوها وأبوها هنا، عيب عليك بقي، وبعدين إنت إيه رأيك يا حج.
والد هند: أنا شخصياً موافق.
حمزة: شفت، اطلع انت منها بقي.
محمد: والله يا خوفي أنا لأدخل الجيش بعد العمر ده، أوعي يا طنط تجيبي نونو جديد ليا أنا وحلا وهند وحمزة.
والدة حمزة وهي تضحك: لا، خلاص كده اتختمت أنا، بقي عندي أربع أولاد زي القمر وأحفادي حواليا وجوزي معايا، هعوز إيه تاني.
بصوا، أنا عاوزة أقول حاجة، في أوقات كتير ربنا بياخدك من طريق إنت شايفه صح، بس هو غلط ومش طريقك، علشان يحطك في مكان أحسن بكتير، الأول بتبقى حاسس إنه مش مكانك، بس بعدها ربنا بيأكد ليك إنه الطريق الأصلح ليك.
بحبكم جدا يا أحلى جمهور في الكون، ويا رب أكون خفيفة عليكم وتكونوا حبيتوا الرواية بتاعتي، ومعلش لو كنت طولت عليكم في الأحداث، وهتوحشوني جدا.
وشكراً على التفاعل وكلامكم القمر ده، وانتوا رأيكم أكتب رواية جديدة ولا جزء تاني.
رواية عشقت طالبتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الجزء الثاني 2 الفصل الاول
في غرفة هند و حمزة
- هند : مالك يا حمزة سرحان في ايه
-حمزة و لا حاجة يا حبيبتي انتي مش ناوية تولدي بقي
- هند : يا حمزة ارحمني كل يوم بتسألني السؤال ده اعمل ايه عيالك عجباهم القعدة جوا
- حمزة : اه يا ولاد ال 🤬🤬 ما يلا ياض منك ليه
- هند بضحك: حمزة بطل ألفاظك دي و بعدين علي اساس هما سمعينك كده
- حمزة : اعمل ايه وحشتيني و وحشني جسمك الطبيعي
- هند : ايه وحشك جسمي الطبيعي
- حمزة بحسن نية : اه يا هند يا حبيبتي وحشتيني ... وحشتني هند و لبسها الجميل و جسمها التناسق مش هند الطالع ليها دمل كبير في بطنها
لم ينهي كلماته حتي وجد هند غارقة في البكاء
- حمزة : ايه يا هند انا بهزر معاكي و الله مش قصدي
- هند بدموع و غضب : يعني انا العملت كده في نفسي ما كله منك ... و البوظوا شكلي زي ما انت بتقول دول أولادك الفي بطني
- حمزة و هو يقبل يدها بحنان : انا بهزر معاكي علي فكرة و مش قصدي اي حاجة انتي في نظري أجمل بنت علي الكوكب
- هند و هي تجفف دموعها: انا قايمة انام في اوضة ريما
- حمزة بغضب: ايه الحصل لكل ده يعني ما فيش نوم برا الاوضة
- هند بدموع : و انا مش هبات معاك في نفس الاوضة انا حرة مش هتجبرني يعني
- حمزة : مش ملاحظة انك في الفترة الأخيرة بقيتي أوفر اوي يا هند
- هند بدموع: اه أوفر و انت بقيت ترمي كلام يجرح و يزعل ... تصبح علي خير خرجت و قفلت الباب و ذهبت الي غرفة ريما
حمزة في عرفته
- اوووف دي بقيت حاجة تطهق بجد كل كلمه تعمل منها مشكله
اما في غرفة ريما
- ريما : مامي انتي بتعيطي
- هند : لا يا حبيبتي انا بس تعبانة شوية
- ريما : هما اخواتي النونو ال في بطنك مزعلينك
- هند و هي تحتضن ريما : لا يا حبيبتي
هنا شعرت هند بالم شديد و لا تستطيع الصرا*خ حتي ...
- ريما بخوف : مالك يا مامي في ايه
هند بالم و صوت يكاد يكون مسموع : نادي بابي يا ريما بسرعة قوليلوا يجي
- ريما بخوف و دموع: حاضر يا مامي حاضر
خرجت و توجهت الي غرفة والدها و طرقت الباب
- حمزة : ادخل
- ريما بدموع بابي يا بابي
- حمزة: في ايه يا ريما مالك
- ريما : الحق مامي بتعيط
- حمزة: أيوة هي زعلانة روحي انتي و انا بكرة هصالحها
-ريما و هي تحرك رأسها بمعني لا : لا يا بابي دي بتقول بطنها وجعها و قالتلي اجي اناديك
- حمزة و هو يهرول في اتجاه غرفة ريما : ايه بتقولي ايه
فتح حمزة الغرفة وجد هند تت*ألم اقترب منها بخوف و ضمها : هند يا روحي حاسة بايه انا جنبك قوليلي
- هند بدموع : سكا*كين بتق*طع في بطني الحقني يا حمزة
لم يتحمل حمزة اكثر حملها و خرج بها خارج القصر و منه الي السيارة و قبل ان يخرج قال لريما
- حمزة : ريما حبيبت بابي روحي عند تيتة و جدو و انا و ماما هنروح للدكتور و نيجي بسرعة
___________
في غرفة حلا و محمد
- محمد : مالك يا حلا بتفكري في ايه
- حلا : محمد انت بتحبني
- محمد : اه هرمونات بعد الساعة ١٢ عارفها انا دي صح
- حلا: بجد ايه خلاك تسيب ندي و تمم جوازنا يا محمد
- محمد : انتي جاية تسالي السؤال ده بعد كل السنين دي يا حلا
- حلا : يا سيدي مش مهم السؤال يتسأل امتي المهم الإجابة عليه
- محمد بتوتر: علشان بحبك يا حلا
- حلا : و امتي حابتني بقي
- محمد و هو يقبل رأسها: نامي يا حلا يا حبيبتي و بكرة نتكلم ممكن
- حلا: حاضر هانم و قبل ان تغلق عينها سمعت بكاء ريما
- حلا : محمد انت سامع
- محمد : أيوة هي دي ريما البتعيط
و بسرعة اسرع الاثنين وجدو ريما تبكي
- حلا و هي تحتضنها : في ايه يا ريما مالك
- ريما : ماما تعب*انة و بابا اخدها للدكتور
- محمد : مالها
- حلا : لتكون بتولد يا محمد رن شوف حمزة
رن كثيرا و لكن دون جدوي
- محمد : مش بيرد عليا ... بصي ادخلي نومي ريما و انا هفضل مستنيهم هنا
جلس محمد و تذكر من خمس سنوات
Flash back
- محمد : يعني ايه انا متفق معاك اني هرد ليك المبلغ كله بس لما اشتغل علي الاقل
- رامي : انت فاكر انك هتقدر ترد المبلغ ده حتي لو اشتغلت عمرك كله
- محمد بغضب : يعني ايه
- رامي : يعني هقدم الشيكات دي للمحكمة خلاص
- محمد: طيب اديني فرصة
- رامي : لا مش هديك فرصة الا لو روحت خليت هند هي التيجي و تاخد الشيك بنفسها
- محمد بغضب : انت بتقول ايه دي نجوم السما أقربلك انت سامع
و تركه و غادر و ذهب إلي هند
عند هند و حمزة بعد ما قص محمد عليهم ما حدث
- هند بدموع : انت ازاي تعمل كده ازاي تمضي علي المبلغ ده و الاهم انت ازاي ما تجيش لاختك انا اول واحده كنت هساندك احنا ما لناش غير بعض ليه طول عمرك عامل حاجز ما بينا ليه
- محمد : علشان ديما بابا كان بيعملك احسن مني
- هند بدموع : بس انت ماما كانت ديما مدلعاك الله يرحمها و انا كنت ديما قريبة من بابا بسبب قربك من ماما
- محمد : حتي لو كلامك صح المفروض كان ياخد موقف من الانتي عملتيه
- هند بدموع : بس انا اتعذ*بت كتير اوي في جوازتي من حمزة و بابا فهم ده
- محمد : بعد تفكير قام و احتضنها و قال : انتي هتفضلي اختي البحبها مهما حصل يا هند
- هند و هي تحتضنه : و انت سندي و ضهري
- حمزة : كلمه كمان و هضربك*م بالنار انتوا الاتنين
- هند بضحك : يا عم ده اخويا
- حمزة برضو لا ابعد يلا عن مراتي
- محمد : اهو يا عم ... المهم هنعمل ايه في موضوع الشيك
- حمزة سيب الموضع ده عليا
- هند : حمزة هتعمل ايه اوعي تتهور
- حمزة : لا المرة دي هخليه يقدم الشيك للنيابة و احنا هندفع و هنتعامل قانوني
و بالفعل تم الموضع علي اكمل وجه و حل موضوع الشيكات و عند خروجهم من النيابة
- محمد : انا مش عارف اشكرك ازاي يا حمزة
- حمزة : ما تقولش كده احنا أهل
- محمد : احنا فعلا اهل
- حمزة : من النهاردة انت اخويا
- محمد : و انت اخويا و اخو مراتي و جوز اختي
- حمزة بعدم فهم : اخو مراتك ...قصدك ايه
- محمد : قصدي ان حلا اختك يا حمزة
- حمزة : أيوة مش مراتك تبق اختي طبعا زي ما انت اخويا
- محمد : لا حلا اختك بجد من مامتك و باباك
- حمزة : انت بتقول ايه
- محمد : بقول الحقيقة
و قص محمد علي حمزة كل شئ و علم بوضع والدته و ذهب معه الي المستشفي وجد حلا امام غرفة والدتها
- حمزة و هو ينظر اليها : ايه مش عاوزة تيجي في حضن اخوكي يا حلا
- حلا بدموع: خايفة
- حمزة : ما تخافيش انا هبقي سندك و امانك من دلوقتي
- حلا و هي تحتضنه : سامح ماما يا حمزة و كفايا فراق انسي الفات ده كان غصب عنها صدقني
- حمزة و هو يحتضنها انا نسيت كل حاجة خلاص يا حلا
دخل معها الي غرفة والدتهم و ما إن رأته عرفته من النظرة الاولي
- الام : حمزة
- حمزة بدموع: عجزتي يا ست الكل و احتضنها
Back
فاق محمد من شروده علي يد حلا
- حلا : مالك سرحان في ايه
- محمد : في الماضي يا حلا
- حلا : لسه بتحبها
- محمد : احب مين ... دي هبت منك اوي النهاردة انا قايم انام
- حلا : مش هتشوف هند
- محمد : لا رد....
_______
في المستشفى
- حمزة : طمني يا دكتور
-الدكتور : هي كويسة بس حد زعلها علشان كده حصل زي تشنج بس
- حمزة : يعني هي مش هتولد
- الدكتور بنفي: لا لسه
- حمزة : طيب الاولاد كويسين
- الدكتور : اه كويسين تقدر حضرتك تدخل تطمن عليها
في الداخل
- حمزة : حمد الله علي سلامتك يا حبيبتي
- هند : ... شكرا عاوزة اروح
- حمزة : ممكن تفردي البوز ده بقي
- هند : ما لكش دعوة ... عاوزة اروح
- حمزة : طيب تعالي اشيلك
- هند بسخرية : لا انا تقيلة عليك
- حمزة : الصبر من عندك يا رب
وصلوا الي الفيلا
- حلا : ايه حصل خضتونا عليكم
- حمزة : ابدا تشنجات بس الحمد لله
- هند : ريما فين
- حلا ما تقلقيش انا نيمتها من بدري
- هند: تعبتك معايا يا حلا
- حلا : تعب ايه و بعدين ريما دي حبيبت عمتو و مرات ابني في المستقبل
- هند بابتسامة: يا رب ما يطلعش نفس النسخة
- حمزة و هو ينظر اليها : قصدك أيه
- هند : ما قصديش ... انا طالعة انام
في غرفة حلا و محمد دخلت حلا وجدت محمد يدعي النوم
- حلا : عارفة انك صاحي ... هند رجعت و هي كويسة علي فكرة ... تصبح علي خير
_________
في غرفة هند و حمزة
- هند : انت بتعمل ايه
- حمزة : هنام
- هند : لا مش هتنام علي السرير
- حمزة : اومال هنام فين
- هند : علي الكنبة او علي الارض بس مش علي السرير
- حمزة بغضب : هند ما تعصبنيش عليكي و تعالي نامي خلي اليوم يعدي علي خير
هنا هند سحبت المخده و توجهت للكنبة دون ولا كلمه
- حمزة و هو يمسك يدها : ايه هتعملي ايه
- هند : انت ما رضتش تنام علي الكنبة هنام انا
- حمزة : اوووف طيب اوعي انا هنام هنا
و بعد شوية قام حمزة عندما علم أن هند نامت و قبلها و احتضنها و نام بعمق
في الصباح استيقظت هند فوجدت شئ يحتضنها بتملك فابتسمت عندما نظرت اليه و لكن وجدته يتحرك فعاودت إغلاق عيونها مرة اخري
- حمزة و هو يقبل خدها و يتكلم بحب : صباح الخير يا اجمل حاجة في حياتي
ثم قبل بطنها المنتفخ و قال : صباح الخير يا تالت احلي حاجة في حياتي امتي تيجو الدينا دي بقي... امكم فاكرة اني ما بقتش احب شكلها مت تعرفش اني بعشق التراب البتمشي عليه
قال كلمته و توجه الي المرحاض لأخذ حمامه اما هند فتجمعت الدموع في عيونها
_______
في غرفة محمد استيقظت حلا لتجد محمد نائم
فامسكت هاتفه لتتفاجأ مما رأت و لتكن الصدمة
رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نوران وليد
في غرفة محمد استيقظت حلا لتجد محمد نائم
فامسكت هاتفه لتتفاجأ مما رأت و هي في حالة صدمة
- حلا و هي تحدث نفسها : كل دي مكالمات يا محمد رقم مين ده يا تري اكيد هي
في تلك الاثناء استيقظ محمد ليجد حلا تقلب في هاتفه
- محمد : ها .. مسكتي حاجة عليا و لا لسه
- حلا بتوتر : ها .. لا انا كنت بشوف الساعة يعني عادي
- محمد و هو ينظر اليها : انتي بقيتي بتخبي عليا حاجات كتير ما كنتيش كده يا حلا ايه الحصل ليكي
- حلا : خايفة يا محمد
- محمد بنفاذ صبر : من ايه ... خايفة من ايه يا حلا
- حلا بدموع : انك تسبني و تمشي
- محمد : اسيبك ازاي انتي ام ابني و مراتي و عايش معاكي
- حلا بدموع و صراخ : بس روحك معاها تنكر ... و بعدين مين الرقم الانت مكلمه كل ده
من غير و لا كلمه سحب محمد الهاتف بغضب و نظراته لا تبشر بالخير و اتصل علي الرقم
- محمد : الو
- الشخص : صباح الخير يا استاذ محمد الشغل الحضرتك طلبته مني خلص
- محمد : شكرا يا محمود انا اتصلت اطمن بس
كان يتحدث و ينظر إلي حلا التي كانت خجلة الغايه مما تسمع
اغلق الهاتف و القاه علي الفراش و لم يتفوه باي حرف و اغلق الباب خلفه بقوة
- قامت حلا و بدلت ملابسها و هبطت الي اسفل وجدت الجميع علي السفرة
- حلا : صباح الخير
- هند بابتسامة: صباح النور اومال فين محمد
- محمد : انا اهو ظهر علي السلم بعد ان ارتدي بدلته التي جعلته غايه في الجمال
جلست حلا و بجانبها محمد الذي لم يلتفت اليها فنظر اليها حمزة الصغير ابنها
- حمزة الصغير : ايه يا مامي منكده علي بابي ليه و الله هخليه يتجوز عليكي بجد
ضحك الجميع و خاصه محمد الذي قال بهمس : حتي الواد يا رب حس انها منكده عليا ابن ابوه بجد
سمعته حلا فشعرت بالغيظ الشديد
- حلا : و انت عرفت من فين يا ابو نص لسان
- حمزة الصغير ببرائة : باين علي وسه (وشه ) الراجل تعب يا مامي تعب
ضحك الجميع في تلك الاثناء هبطت ريما من جانب والدها و ذهبت و قبلت والدتها و بطنها المنتفخ و جدها و جدتها و حلا و همت بالخروج لولا صوت حمزة الصغير الذي اوقفها
- حمزة الصغير ب*صراخ : رايحة فين يا ريما
- ريما : الباص زمانه وصل عاوزة امسي الوح الحضانة
- حمزة الصغير و هو يتقدم نحوها : و انا خلصت اكل علشان انتي تمشي
- ريما بضجر : و انا مالي بيك انا خلصت الاكل بتاعي تله (كله) و رايحة الباص
- حمزة الصغير : لا المفروض تستني علشان انا اجي معاكي و ما تقعديش جنب الواد مروان في الباص علشان الواد ده شكله بيحبك علي فكرة و حاب ليكي شكولاته امبارح
- ريما بغضب : يوووه و انت مالك و انت مالك
حمزة الكبير و هو يحمل ريما و محمد يحمل حمزة الصغير لفض الاشتباك
- حمزة الكبير : ياض مالك بالبت يا واد هو بالعافيه
- حمزة الصغير بغضب : و الله هتجوزها لما اكبر ... انتي فاهمة يا ريما هخ*طفك
كان الجميع غارق في الضحك ما عدا حمزة الكبير الذي يود ت*حطيم رأس حمزة الصغير
- محمد لحمزة الصغير : خلاص يا حمزة انت الكبير عيب يلا روحوا سوا الباص و انتي يا ريما حمزة حبيبك روحي معاه الحضانه
- ريما بغضب : اروح يا بابي
- حمزة و هو ينظر الي حمزة الصغير بغضب : روحي يا قلب بابي من جوا
قبلها و غادر محمد دون الكلام مع حلا حتي
اما حمزة ذهب إلي هند التي كانت تحاول النهوض من السفرة و قبل رأسها و هو ينظر في عيونها
- محمد : انا ماشي عاوزة اي حاجة
- هند و هي تتلاشي النظر إليه: شكرا
تعصب حمزة من ردة فعلها و ذهب و قبل بطنها المنتفخ و القي السلام علي الجميع و غادر
___________
في المكتب
محمد : اختك قافشة عليا بقالها فترة مش عارف ليه
- حمزة : و مين سمعك اختك كمان بقي صعب التعامل معاها اوي الايام دي و بقيت من أقل كلمه تزعل و تضايق
- محمد : انا بجد زهق*ت بفكر اسافر برا اليومين دول و كده كده في ثفقة جديدة أكملها انا
- حمزة : فكرك ده الحل يعني
- محمد: اه يمكن لما نبعد تحس بقيمتي هي شوية
- حمزة : لو شايف كده ماشي
- محمد : المهم انت هتعمل ايه مع هند
- حمزة في فكرة كده في بالي بس يا رب تظبط
_______
في غرفة هند في المساء وجدت رسالة علي هاتفها من حمزة
( في فستان هيوصل ليكي دلوقتي البسيه و السواق قدام العربية و من غير نقاش ما لكيش دعوة رايحين فين )
ابتسمت وجدت احدي الخدامات تعطي لها الفستان أخذته و كان غاية في الجمال باللون الأحمر و ارتدته و وضعت بعض المساحيق الخفيفة التي جعلتها جميلة و هبطت و ركبت السيارة و بعد فترة وجدت السائق توقف و فتح لها الباب فهبطت لتجد ممر ملئ بالورود الحمراء و في نهايته يقف حمزة و في يده باقة ورد حمراء تقدمت نحوه و الابتسامة تعلوا وجهها حتي وصلت له وجدت كرسين و طربيزة علي البحر و الديكور حلو اوي ابتسمت قرب منها و قبل يدها
- حمزة : بحبك
- هند بدموع : بجد يا حمزة
- حمزة و هو يقبل خدها بحب : بجد يا قلب حمزة انا بعشقك مش بحبك بس
- اقترب منها لتشتغل الاغاني الهادئة و قلبهم يتراقص قبل جسدهم انتهت الرقصة اقترب حمزة من هند ليقبلها وجدها تبكي
- حمزة : في ايه يا هند انتي لسه زعلانة مني
- هند بدموع اكثر : لا
- حمزة : اومال في ايه مش عاوزاني اقرب منك ليه
- هند ببكاء : علشان بولد
- حمزة بصدمة و توتر : ايه.....
- هند ببكاء : مش وقت صدمة الحقني
- حمزة : حبكت دلوقتي يعني يجوا
- هند و هي تبكي و تضربه في صدره : ده وقته ده وقته... ما انت العاوزهم يجوا الحقني الحقني
- حمزة و هو يحملها و يهرول الي السيارة
- انا نحس انا عارف نفسي .....
رواية عشقت طالبتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نوران وليد
في المستشفى
هند بصرا*خ : ااااه بمو*ت
- حمزة: بعد الشر عنك يا روحي اهدي اهو خلاص اديكي داخله العمليات
- هند و هي تضرب يده : اخرس روحي ايه و قرف ايه ده وقته شايف انت السبب انت السبب
- حمزة : يا حبيبتي السبب في ايه
- هند بدموع : حبكت نطلع النهاردة حبكت
- حمزة : يعني الخروجة هي الخليتك ولدتي ... استغفر الله العظيم يا رب
هنا جاءت الممرضة و أخذت هند الي غرفة العمليات نوران وليد
جاءت جميع العائلة
- محمد : هي من امتي جوا
- حمزة بتوتر : بقالها حوالي ساعة اتاخرت اوي
- محمد : ان شاءالله هتبقي كويسة
- حمزة : يا رب يا محمد
في الزاوية كانت ريما تبكي بخوف علي والدتها
- حمزة الصغير و هو يربت علي كتفها : كفايا عياط يا ريما مامتك هتبقي كويسة
- ريما بدموع : انا خايفة عليها
- حمزة الصغير: ما تخافيش انا هبقي جنبك ... و علي فكرة انا لما نكبر و نتجوز مش هسيبك تولدي واحدك هدخل معاكي العمليات
- ريما و هي تجفف دموعها : ماشي
( حمزة يا حبيبي عيب ده انت مش عيل 😂)
بعد فترة خرجت الممرضة هي تحمل طفلين غاية في الجمال
- حمزة و هو ينظر إليهم بحب : ولادي
- ريما : بابي عاوزة اشيلهم
- الجد : مش هينفع يا ريما يا حبيبتي هما صغيرين
- حمزة الصغير : يا عمو اديهم لريما علشان تتعلم ازاي تشيل عيالنا
- حمزة الكبير بصدمة : عيالنا
حلت بضحك : حمزة خالك اتحول اسكت يا حبيبي شوية انا مش مستغنية عنك
- الجد : حبيب جدو مش عيب الكلام ده
- حمزة الصغير : اعمل ايه يا جدو بحب البت ريما دي اوي
- حمزة الكبير بغضب : ولا لم نفسك ان ما عنديش بنات للجواز
- حمزة الصغير : هخطف*ها و اتجوزها ي خالو
ضحك الجميع علي منافشتهم حتي قاطع ضحكهم صوت محمد الذي حمل حمزة و ابتعد به بعد اطمئناه علي اخته فجاءت خلفه حلا
- حلا : انت لسه زعلان مني
- محمد و هو يقبل حمزة : انا مسافر
- حلا : ايه رايح فين
- محمد : شغل
- حلا : و هتسيبني يا محمد و لا الهانم وحشتك بقلم نوران وليد
- محمد: هانم مين يا بنتي انتي عايشه في وهم وافهمي بقي الانتي بتعمليه ده هيهد بتنا انا و انتي افهمي
- حلا : طيب استني رايح فين
- محمد : هسيبلك المكان و ماشي و لعلمك هترجعي الفيلا مش هتلاقيني فيها علشان هكون سافرت
انحني و قبل راس حمزة الصغير و غادر المستشفى وسط بكاء حلا
في غرفة هند بالمستشفى
كان حمزة هيتضنها و في يده احد الطفلين و هي تحمل الاخر و ريما في حضنها
- حمزة : و هو يقبل رأسها: حمد الله علي سلامتك يا وردتي
- هند : الله يسلمك يا حبيبي
- ريما : حمد الله ع السلامة يا مامي
- هند : الله يسلمك يا روح مامي ... حمزة شايف صغنين ازاي
- حمزة بابتسامة: قمامير زيك
- هند : شايف ده نسخة منك قبلته
- حمزة بغضب : بتعملي ايه
- هند : ببوسه ده ابني
- حمزة : ما فيش الكلام ده ما فيش عيال هتتباس
- هند : اوووف تصدق انا غلطانه انا كنت هبوسه علشان شبهك
- حمزة بغمزة : طيب ما الأصل جنبك
- هند : حمزة اخرس عيب بابا و طنت قاعدين و حلا
- ريما : و انا يا مامي
- هند : شوفت اتفضل رد بقي
- حمزة : ريما ما تروحي تلعبي
- هند : ايوة مع حموزة ابن خالو محمد
- حمزة بغضب : لا الواد ده لا
- هند بضحك : ليه
- ريما : علشان حمزة عاوز يتجوزني لما نكبر يا مامي و بابي زعلان
- هند و هي تنظر الي حمزة : و زعلان ليه بقي يا حموزتي
- حمزة بغضب: دي بنتي انا هتبقي بتاعتي ما فيش ولد هيتجوزها
- شوف ازاي ما انت اتجوزتني
- حمزة : الوضع مختلف المهم ما قولتيش هنسميهم ايه
- هند: انا هسمي ده الشبهك أسد علشان شكله صعب زيك و الفي ايدك فهد ايه رايك
- حمزة و هو يقبل رأسها: ما فيش رأي بعد كلامك يا ست الستات
(بفكركم بالمسابقة بعد اذنكم هتفرق معايا اوي و شكرا اللينك اول البارت و هحطه اخر البارت برضو ❤❤)
________
في فيلا كان محمد جهز شنطته و اخرج هاتفه و اتصل علي شخص ما
- ألو ... اه اسبقيني علي الفندق شوية و هحصلك يلا باي
فتح الباب ليتفاجأ بحلا و حمزة.....
يا تري ايه الهيحصل و فكركم ليه محمد بيخو*ن حلا و هل معاه حق علشان حلا تخنق و الاهم ايه رايكم في حمزة الصغير 😂😂😂😂
رواية عشقت طالبتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نوران وليد
في فيلا كان محمد جهز شنطته و اخرج هاتفه و اتصل علي شخص ما
- ألو ... اه اسبقيني علي الفندق شوية و هحصلك يلا باي
فتح الباب ليتفاجأ بحلا و حمزة
فاقت حلا من شرودها و تخيلها علي صوت مامتها البتقولها يلا علشان يروحوا
( كانت بتتخيل اني اسف 😂😂 كلنا ظلمنا محمد يا قوم🥲😂)
- حلا : ها ... حاضر يا ماما
- حمزة : روحوا يا جماعة و انا هفضل مع هند النهاردة
- ريما بدموع : بابي انا عاوزة استني معاكم
- حمزة : مش هينفع يا روحي هتقعدي فين و بعدين بكرة في حضانة روحي و تعالي بكرة و بعدين احتمال تيجي تلاقينا انا و مامي و اخواتك في البيت اصلا
- ريما بدموع : ماليش دعوة انا عاوزة اقعد معاكم هنا
- حلا : تعالي يا ريما انتي بنوتة شاطرة و كمان هتباتي معايا انا و حمزة النهاردة علشان محمد مسافر
- حمزة الصغير : يلا يا ريما انا اصلا ما عنديش بنات تبات برا البيت
- الحمزة الكبير و هو يحمل حمزة الصغير بغضب : اقسم بالله ياواد يا حمزة لو ما اتلميت عن ريما بنتي لاكون مبهدلك انت سامع... انا عامل حساب لأمك و ابوك ... قال ما عنديش بنات يباتوا برا البيت .. بت يا ريما
- ريما : ايوة يا بابي
- حمزة: هتقعدي معايا انا و مامي النهاردة و ا يلا علي البيت مع جدك و جدتك يلا
الجميع ضحك علي طريقته و علي زمجرة حمزة الصغير
( حمزة الصغير انت طلعت اكبر من حياتي كلها اصلا 😂😂 ده انا الطفلة طلعت 😂)
حلا : عاوز حاجة يا حمزة انت و هند
- هند بحب : لا يا حبيبتي عاوزة سلامتك
- حمزة : استني يا حلا عاوز اتكلم معاكي شوية
اخذ حمزة اخته حلا و توجه بها الي خارج الغرفة : و بعدين معاكي يا حلا
- حلا : في ايه يا حمزة مالك
- حمزة : اهدي شوية علي محمد ده بيحبك و شاريكي
- حلا بدموع : هو كمان شاكي ليك مني
- حمزة : صدقيني من غير ما يحكي يا حلا ... احنا الرجاله بنتخنق بسرعة و بلاش الشك يعني .. اي علاقة أساسها الثقة تقدري تقوليلي احساسك ايه لو محمد كان بيشك فيكي
- حلا : انت بتقول ايه يا حمزة
- حمزة : شوفتي زعلتي ازاي الحكاية هي هي الراجل مننا مش بيحتاج غير الحضن الحنين اليرجع ليه بعد تعب الشغل و الدنيا و الهم العليه و الست الشاطرة هي ال تعرف تكون الحضن الحنين لجوزها و هي برضو التقدر تخليه يكره يدخل البيت و يسبها و يبص لبرا فهماني يا حلا
- حلا بدموع : انا فاهمة كل ده انا كل الانا طلباه منه انه يطمني و يقولي انه معايا و مش بيخوفني او بيعرف واحده تانيه عليا
- حمزة بابتسامة سخرية : و انتي عارفة من زنك عليه و الحاحك ده ايه الحصل
- حلا : ايه
- حمزة : محمد طلب مني انه يبعد علشان شايف انك بقيتي بتقلي عليه اوي يا حلا و انا شايف انك ظلماه
- حلا بدموع : طيب اعمل ايه يا اخويا دبرني
- حمزة : انا شايف انك تروحي لمحمد و تلحقيه طيارته الساعة ١٢ و انا حجزت ليكي تذكرة الحقيه يلا و اتصلي عليهم في البيت يبعتوا الشنطة مع السواق التاني و حمزة سبيه مع عمي و ماما و ده ما يتخفش عليه ده أكبر مننا كلنا
- حلا ضحكت غصب عنها : انا مش عارفة اقولك ايه يا حمزة
- حمزة و هو يقبل رأسها و يحتضنها : تقوليلي و توعديني انك هتحافظي علي بيتك مهما حصل يا حلا
_______
في غرفة هند في المستشفى كانت تحمل الصغار و ريما تنظر إليهم بفرحة
- ريما ببراة : دول اخواتي يا مامي هلعب بيهم
- هند بضحك : تلعبي بايهم ايه بس يا ريما اسمها تلعبي معاهم
- ريما : و هي تقبلهم : مامي انا فرحانه اكبروا يلا يا فهد و انت يا أسد علشان تاخدوا حقي من حمزة الصغير ابن خالوا
- هند بضحك : و انت هتسبيهم يضربوا حمزة صحبك ... ده حبيبك
- ريما بتفكير : بصي يا مامي هو هيصعب عليا و انا هشيل من عليه علشان يعني صاحبي هو
حمزة و هو يبتسم علي الباب : لا و الله بقي بتحبي حمزة و هو بقي صحبك يا ست ريما
- ريما : يعني يا بابي هو صحيح غلس بس طيب و بيدافع عني
- حمزة : ما فكرتكيش بحاجة دي يا هند
- هند : و الله البيفكرني و بيفكرني اوي حمزة ابن اختك نسخة منك ما اشاء الله 😂😂😂😂
______
في المطار كان محمد بيشرب شاي و شارد دخلت حلا و قعدت علي الكرسي القدامه و قالت
- حلا : سرحان في مين بقي
- محمد بصدمة : حلا انتي بتعملي ايه هنا
- حلا : جايه اسافر مع جوزي
- محمد : انتي بتهزري صح
- حلا : لا مش بهزر انا ممكن اكون غلطت الفترة الفاتت بس انا بحبك اوووي و حقك عليا يا محمد و انا ناوية اصلح كل حاجة و نبدء من جديد ... ها قولت ايه
- محمد و هو يقبل يدها و ينظر اليها بحب : طبعا يا حلا .. انا بحبك يا حلا اينعم بتهب منك بس انا بحبك برضو يا اخرة صبري
- حلا : حيث كده بقي انا عندي ليك فجأة ... انا ...
رواية عشقت طالبتي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نوران وليد
- هند: حمزة انت بتعمل ايه ابعد
- حمزة : ممكن تهدي
- هند : بس فهمني بتعمل ايه العيال هتصحي
- حمزة بضيق : هنيم ريما علي الكنبة و انا الهنام جنبك
- هند : لا انا ريما وحشتني و عاوزاها تنام في حضني بقلم نوران وليد
- حمزة بصلها بطرف عينه : و انا مالي ذنبي ايه انتي كمان وحشتيني اوي و مش بعرف انام غير في حضنك الخلاني إيام ما كنا بنتخانق بستني تنامي و اجي انام جنبك
ابتسمت هند بتلقائية علي جنونه و ما هي الا لحظات و كان يضمها الي صدره و هي في حضنه
- هند : حمزة
- حمزة : اممم
- هند: هتفضل تحبني كده لحد امتي
- حمزة : امم تقدري تقولي كده ان حبك ده بيجري في دمي يا حبيبتي يعني حبك هينتهي لما روحي تطلع
- هند ضربته في صدره : بعد الشر ما تقولش كده تاني
- حمزة و هو يشدد في ضمها الي صدره : خلاص ما تزعليش مش هقول كده تاني حقك عليا
_______
في الطائر
كانت حلا نائمة علي كتف محمد
- حلا : محمد انت فرحان
- محمد و هو يقبل رأسها: اكيد فرحان بس المرة دي بنت ها علشان تكون نسخة منك
- حلا بابتسامة و هي تنظر اليه: انا اسفة يا محمد
- محمد: انا عاوزك تعرفي اني يوم ما فكرت اسيب ندي و ابعد عنها و اجيلك و نكمل جوازنا عادي كان بسبب ده
اشار الي قلبه ثم اكمل
- يعني اه انا كنت بحب ندي و ما انكرش بس لما شوفتك و وقفتي قصادي حبيتك اكتر و اكتر لما حسيتك محتجاني ما اترددتش لحظة اني ابقي جنبك
- حلا و دموع في عيونها : يعني انت فضلت معايا شفقة
- محمد بغضب : بقي بقولك ما اترددتش لحظة اني اكون جنبك لما احتاجتيني اكيد لا لو زي ما بتقولي شفقة يبقي كنت سبتك لما عرفت ان حمزة اخوكي و ساعتها كنت هطمن ان ليكي ضهر و هسيبك ساعتها
- حلا: حقك عليا انا شكت فيك و عيشتك في نكد غصب عني بس انا كنت خايفة لتكون بتخوني
- محمد : حبيبتي ما فيش عاقل بيقررها مرتين بقلم نوران وليد
- حلا و هي تخرج من حضنه و تنفعل : قصدك أيه بقي يا اسي محمد
- محمد و هو يقبل رأسها: ما قصديش حاحة تعالي نامي يا روحي بس
________
في مكان ما
- مامي هو انا فين بابي
- بابي مسافر يا حبيبي
- مازن بتزمر : بس يا مامي انا ما شوفتهوش و ما اعرفش بس غير اسمه و الاولاد هنا كلهم معاهم ابهاتهم
- ولد انا قولت ايه... و بعدين كلها كان سنة و هنرجع مصر ان شاءالله من تاني و هتشوف ابوك و تعرفه و هو كمان هيعرفك
_________
عدت الشهور و السنين و وصلنا لعيد ميلاد هدير و هديل ١٨ بنات حلا أصلها خلفت بنتين زي القمر تؤام بس شبه بعض جدا ما تعرفش تفرقهم عن بعض و حمزة الصغير كبر و عقل ما شاء الله 😂 و دخل كلية الشرطة و ريما زي ما هي بتحب تعانده في اي حاحة بيعملها و دخلت هي كمان كليه الشرطة و اتخرجوا الاتنين و اشتغلوا اما الاستاذ فهد و الاستاذ أسد سبحان الله نسخة صغيرة من بابها حمزة و نفس الشخصية اما فهد واخد حنيه و نشوفقيه راس هند... المهم علشان ما اطولش عليكم يلا بينا نشوف
- حمزة : ايه يا ملازم ريما عندك تأخير نص ساعة علي فكرة
- ريما بسخرية من طريقته : ما تهدي علي نفسك يا حضرة الملازم خلاص اهو بلبس الجزمة و جايه و راك
- حمزة بغضب : ريما انجزي العيلة كلها سبقتنا علي الفندق و النهاردة عيد ميلاد اخواتي هدير و هديل و انا عاوز اطفي معاهم الشمع بقلم نوران وليد
لم يكمل جملته حتي فتحت ريما الباب بانفعال : اهو خلصت يلا مش محتاجة المرشح ده يعني اهو ... و بعدين ايه خلاك تستناني الحارس الشخصي بتاعي و انا ما اعرفش و لا ايه
حمزة ما كنش مركز معاها خالص و كان مركز علي جمالها في الفستان و جمال عيونها الورثاه من والدتها
(كانت لابسه فستان اسود منفوش من الوسط و جزمة حمراء و شنطة و طرحة من نفس اللون )
- ريما لحظت انه سرحان: حمزة انت معايا سرحت في ايه
- حمزة بتوهان : في جمالك
- ريما بغضب : نعمممم
- حمزة : مش قصدي اقصد في تأخيرك يا هانم يلا
- ريما و هي تركب السيارة بجانبه : و الله يا حمزة انت بتفضل تتعصب عليا كده ... ده لو جوزي مش هسمحله يعمل فيا كده
- حمزة بنظرة غضب : لا رد
ظل صامت طول الطريق
اما في الفندق في مكان هادء كانت تقف هدير مع فهد
- فهد : طالعة زي القمر النهاردة يا هدير
( هدير كانت ترتدي فستان بيبي منفوش من الوسط و طرحة بيضاء و كانت غاية في الجمال
- هدير بكسوف : بطل تكسفني كده يا فهد ... المهم هتكلم بابا امتي
- فهد : انا كلمت بابا و قالي ان النهاردة هيفاتح خالو محمد في موضوعنا و انا خلاص اهو في كليه التجارة و السنة قربت تخلص و ممكن الخطوبة تبقي سنتين و اتجوز في آخر سنة في الكليه ... و ساعتها هتبقي حلالي يا قمر
- هدير بكسوف : يعني اخيرا يا فهودي
- فهد : يا لهوي علي فهودي دي منك
- هدير : انا همشي لحسن بابا يشوفنا او حد
بعد ثواني كانت هدير تقف مع اختها هديل ..
هديل : انا عاوزة اقولك حاجة
- هدير : انا العاوزة اقولك حاجة فهد النهاردة هيتقدملي ...
هديل بصدمة ايه ....
فكركم ممكن تكون هديل بتحب فهد و لا ايه الخلاه تنصدم
رواية عشقت طالبتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نوران وليد
هدير : انا العاوزة اقولك حاجة فهد النهاردة هيتقدملي ...
هديل بصدمة: ايه
ما كنتش هديل متخيلة ان هدير اختها تكون بتحب فهد الهو حب حياتها سكتت و جففت دموعها في هدوء و ما هي الا دقائق و كان حمزة و ريما وصلوا
- ريما : انا هدخل اشوف ماما
- حمزة : استني انا جاي معاكي
- ريما : اوووف يا ابني انا صغيرة انا رايحة سلام
غادرت ريما وسط نظرات الغضب من حمزة لها
- حمزة الكبير : بنوتي القمر الغزال بتاعي وصل
- ريما بكسوف : حبيبي يا بابا
- هند : شوف شغال يدلع في بينته قدامي عادي كده
- ريما بغمزة : ما انتي الأساس برضو يا هندة
- هند بضحك : كلي بعقلي حلاوة يا بنتي ... اومال فين حمزة
- ريما بغضب : يوووه .. زمانه بيركن العربية ده بقي خنيق اوي .. انا رايحة اشوف فهد و أسد فين
غادرت ريما نظر حمزة الي هند
- هند : البنت دي مجنونه او عامية حمزة هيم*وت عليها و هي مش مدية ليه اي فرصة
- حمزة بغمزة : بتفكرني بواحده صاحبتنا كده
- هند و هي تحتضن دراعه: بس بقي انت لسه فاكر
قبل رأسها و قال بحب ما تيجي اخط*فك علي مكان ما يكونش فيه غيرنا احنا بس
- هند و هي تضربه في صدره بخفه : حمزة اتلم بقي ده انت قربت تبقي جد خلاص
- حمزة بتذمر : لا عادي نفسي ابقي جد و اب جديد ... بس من فين هبقي جد بنتك مش راضية تتجوز و ابنك أسد شرحها مش عاوز يتجوز
- هند: أسد ده نسخة منك حتي صمم يدخل هندسة زيك غير فهد
- حمزة : بمناسبة فهد ... انا اتكلمت مع محمد و وافق علي خطوبته من هدير
- هند بحزن: يا اما كام نفسي افرح مع أسد معاه هو و هديل
- حمزة : ابنك غبي البنت محترمة و مؤدبة
_______
ريما : أسد تعالي واقف بعيد ليه
- أسد بضيق : انتي عارفة بكره جو الحفلات ده انا
- ريما بغمزة : قولت كل سنة و انتي طيبة لهديل و لا لسه
- أسد بتكبر و سخرية : هو انا بعرفهم من بعض اصلا ما علينا
- ريما : طيب انا داخلة جوا قولت اطمن عليك
- أسد: ليه عيل صغير انا
- ريما : بهزر يا اخي انت ايه علي طول مقفل كده
قالت كلماتها و غادرت
و بعد انتهاء الاحتفال وقف محمد امام الحضور و قال : النهاردة فرحتي كبيرة علشان ابن اختي و ابن اخويا برضو طلب ايد بنتي للجواز و كلكم معزومين علي خطوبة هدير و فهد الاسبوع الجاي
صفق الجميع و عمت الفرحة علي الجميع في تلك الاثناء جذب حمزة يد ريما و خرج بها الي الخارج
- ريما : ايه يا حمزة شددني وراك كده ليه يا اخي
- حمزة : عاوز اتكلم معاكي و بصراحة مش قادر اخبي اكتر من كده
- ريما بعدم فهم : تخبي ايه يا حمزة انا مش فاهمة حاجة
- حمزة : انا بحبك يا ريما و بحبك من زمان اوي موافقة تتجوزيني
- ريما بصدمة و ضحك هستيري : انت بتهزر صح قول انك بتهزر
- حمزة : انتي بتضحكي من الفرحة صح
- ريما بسخرية : لا و انت الصادق من الصدمة .... حمزة انت اخويا فاهم يعني ايه اخويا و عمرك ما هتكون غير اخويا زي فهد و أسد
القت كلماتها التي كالسهام المشعله في قلب حمزة و غادرت و هي لا تصدق ما سمعت
ركب حمزة سيارته و هو يسوقها كالمجنون و يبكي علي محبوبته
- حمزة بغضب : ليه ليه يا ريما ده انا بعشقك تعملي فيا انا كده ليه ليه ....
________
اما حمزة كان يتحدث مع هند و أسد و فهد و ريما
- حمزة : انا قولت كلمه و خلاص خلصت خطوبتك علي بنت عمك هديل يا أسد مع خطوبة اخوك فهد و خلصت
- أسد بغضب : ايه هو ده ... بالعافية يعني
- حمزة بغضب : اهوبالعافية انا ابوك و عارف مصلحتك
- أسد: طيب و ريني ازاي هتجوزني بالعافية و سابه و مشي
و بعد شوية كلهم وصلوا الفيلا
حلا بقلق : محمد ابنك لسه ما رجعش لحد دلوقتي
- محمد : يلقاه قاعد مع هدير و هديل و فهد في الفندق شوية و زمانهم جاين
- حلا : لا كلمتهم قالوا انه مش معاهم
- حمزة: ما تخافيش يا حلا ابنك ظابط كبير و ما يتخافش عليه صح يا ريما
- ريما بتوتر و قلق : ها ... أيوة صح
_______
في الصباح
اسد قام لقي نفسه في اوضة في للفندق حس ان رأسه تقيله اوي قام و هو مش فاكر اي حاجة من امبارح بص جنبه لقي هديل نايمة جانبه ...
هديل صحيت و كانت ماسكة رأسها: اااه ...انت ...
- أسد: انتي .....
رواية عشقت طالبتي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نوران وليد
اسد قام لقي نفسه في اوضة في للفندق حس ان رأسه تقيله اوي قام و هو مش فاكر اي حاجة من امبارح بص جنبه لقي هديل نايمة جانبه ...
هديل صحيت و كانت ماسكة رأسها: اااه ...انت ...
- أسد: انتي
بقلم نوران وليد
- هديل بدموع : انا ايه جبني هنا و انت بتعمل ايه في جنبي
- اسد بغضب : اهدي اهدي بطلي عياط صوتك منرفزني
- هديل حدفته بالمخده: اسكت انت كمان ليك عين تتكلم ما كفاية القرف ده
- أسد مسك ايدها بغضب : لما اقولك تسكتي يعني تسكتي و بعدين انا مش فاكر اي حاجة عن الحصل امبارح
- هديل انا عاوزة موبيلي فينه
- أسد: مش عارف و لا عارف حتي تلفوني فين
- هديل بدموع: اكيد بابا و ماما قلقانين عليا
- أسد: قام و كان خارج من الاوضة لقي فهد خارج من الاوضة المقابلة ليه
- فهد : اسد انت برضو طلعت بايت في الفندق
- أسد بصدمة : أيوة و انت كمان
لم يكمل أسد حديثه حتي وجد هدير خرجت باكيه من غرفة فهد
- أسد: هدير انتي بتعملي ايه عندك
- هدير : مش عارفة مش فاكرة حاجة و الله
- خرجت هديل بدموع : هدير انتي كمان و فهد هو بيحصل ايه
- اسد بغضب: ثواني ثواني عاوز افهم اهدو شوية ..
بقلم نوران وليد
انا هنزل الرسبشن افهم ايه الحصل ده و حصل ازاي
- فهد : انا جاي معاك
_________
في فيلا حمزة
- محمد بغضب : يعني ايه ال٣ عيال تلفوناتهم مقفوله
- حلا بدموع : انا عاوزة عيالي
- حمزة : الغريب ان فهد و أسد تلفوناتهم مقفوله برضو
- هند : ريما اكيد زمانها جايه و يا رب تكون عرفت اي حاجة عن حمزة
لم تكمل هند كلامها حتي تفاجأت ب ريما
- حلا و هي تجري نحوها : ها ... يا ريما طمنيني عرفتي اي حاجة عن حمزة
- ريما بحزن : لا يا عمتو للأسف
- حلا بدموع : حمزة اتصرف انت و محمد انا عاوزة عيالي
هنا دخل حمزة
ريما جريت عليه و معاها حلا و محمد و هند
- حلا و هي تحتضنه: كنت فين يا ابني خضتنا عليك
- حمزة : انا مش صغير يا ماما انا كويس
- محمد : مش صغير و احنا عارفينها ممكن اعرف قافل تلفونك ليه يا بيه و كنت فين من امبارح
- حمزة : شغل يا بابا معلش
- ريما مسكت ايده : كنت فين يا حمزة قلقتنا عليك اوي
سحب ايده بهدوء منها و قال بجمود و هو يتلاشى النظر اليها : و تقلقي ليه يا حضرة الملازم انا ظابط و انتي اكيد فاهمة ده كويس عن اذنك
جلس حمزة علي الكرسي و هبطت الدموع من عين ريما التي اقتربت منها هند
-هند : قوليلي هو حمزة ليه بيعاملك كده يا ريما ده عمره ما زعلك
- ريما بدموع : مش عارفة يا ماما مش عارفة
- محمد: اخواتك البنات ما رجعوش من امبارح
- حمزة بصدمة ايه انت بتقول ايه يا بابا
__________
في الفندق
- فهد : يعني ايه يا أسد الكلام ده
- أسد بغضب : يعني الصور الورها لينا الراجل بتقول ان انت متجوز هدير و انا للاسف اتجوزت هديل و دي صور الورقة الاخدناه من المأذون علي نا القسيمة تطلع
- هديل بصدمة : انت اكيد بتهزر اكيد انا استحاله اتجوزك
- أسد بغضب : انتي ايه نزلك مش قولت خليكم فوق
- هديل بتحدي : انت هتفتكر نفسك جوزي بجد و لا ايه
بقلم نوران وليد
- فهد : باااس باااس خلونا نشوف حل في المصيبة دي
- هدير : احنا هنروح ازاي💔💔 هنقول لبابا ايه
- فهد : حبيبتي احنا كده كده كنا هنتجوز بس ..
- هدير بدموع: بس ايه يا فهد ايه ... انت شايفني كده رد عليا
- فهد قبل يدها: اهدي شوية و الله ما قصدي كده كل قصدي اني بحبك و نفسي تفضلي جنبي
دموع هديل نزلت و بصت لاسد البيبص ليها بقرف : انا عاوزة اطلق
- اسد : لا انا الماسك فيكي بأيدي و اسناني يا بنت
- فهد : طيب ممكن نروح و نقولهم الحقيقة اكيد ما قدمناش حل تاني يعني
_____^
بعد مده دخلوا الأربعة معانا و كانت العائلة باكملها متجمعه
- محمد : كنتوا فين يا هوانم لسه راجعين دلوقتي
- هدير بلعت ريقها بصعوبة : بابا اصل انا
- حلا : اخرسي انتي ايه واضح اني ما عرفتش اربي
- فهد : احنا اتجوزنا
عمت الصدمة علي الجميع
- محمد بغضب : ايه بتقول ايه انت و هدير اتجوزتوا
- أسد: لا احنا الأربعة
هنا لم يتمالك حمزة الصغير نفسه و اخرج سل*احه و صوبه اتجاه أسد
- حمزة الصغير بغضب : انت بتقول ايه انت اتجننت قول علي نفسك يا رحمان يا رحيم انت و اخوك
- ريما : انت بتعمل ايه نزل السلا*ح ده نزله
- حمزة الصغير : ابعدي يا ريما ابعدي
انطلقت الرصاصة للأسف....
- حمزة بصراخ : ريمااااااا
رواية عشقت طالبتي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم نوران وليد
ريما : انت بتعمل ايه نزل السلا*ح ده نزله
- حمزة الصغير : ابعدي يا ريما ابعدي
انطلقت الرصاصة للأسف....
- حمزة بصراخ : ريمااااااا
في الوقت ده كله غمض عنيه بس فتحوا لقيوا ريما رفعت السلا*ح لفوق و انضرب في السقف
- حمزة الصغير: انتي اتجننتي ... انتي ازاي تعملي كده
بقم نوران وليد
- ريما: انا كنت هبقي مجنونة لو ما عملتش كده يا حمزة انت عاوزني اشوفك هتق*تل اخواتي و انا واقفة ساكته و لا ايه ...انت لو فكرت تلمس حد منهم بس انا مش هسيبك
- حمزة الكبير بغضب : بااااس واضح ان ما فيش اي احترام لوجودي كل واحد عنده كلمه شغال يقولها ايه يا استاذ حمزة عاوز تق*تل أولادي .. اخواتك يعتبر من عيال خالك و عمتك حتي
- حمزة بغضب: انت مش شايف يا خالي دول اتجوزوا اخواتي من ورايا دول حطوا رسنا في الطين
- حمزة الكبير : انا مش عاوز اسمع صوت و مش عاوز غير أسد و فهد و هدير و هديل بس يجوا ورايا علي المكتب و انت يا محمد
في المكتب
حمزة : انا عاوزة تفسير للحصل ده حالا
- فهد : يا بابا و الله ما نعرف ازاي ده حصل انا كل الفاكره اننا كنا قاعدين مع بعض و بصراحة شربنا و تقلنا في الش*رب صحينا مش فاكرين اي حاجة لحد ما اتفاجأنا بورقة في الرسبشن بتقول اننا اتجوزنا عيال خالي محمد
بقلم نوران وليد
- محمد بغضب قام و ض*رب هدير و هديل بالقلم : ده علشان ما عرفتش اربي و من هنا و رايح تنسوا ان ليكم اب
- هدير ببكاء : يا بابا اسمعني و الله انا ما فاكرة ازاي ده حصل و ما كنتش هشرب
- هديل : يا بابا اسمعني انا كده كده مش عاوزة اسد ده
- اسد بصلها بغضب : قال انا العايزك يا بت
- حمزة بغضب : بااااس سكوت مش عاوز و لا كلمه فرحكم الاسبوع الجاي و بعدين اعملوا الانتوا عاوزينه
محمد بغضب : بس انا مش عاوز الجوازة دي تتم
- أسد : و انا مع ...
- حمزة بغضب : القولته هيتنفذ و مش عاوز اسمع كلمه تانيه بعد كلامي مفهوووووم
- فهد خرج و كلهم و اسد فضل
- أسد: بابا انا قولتلك اني مش عاوز الجوازة دي من الاول انت ليه بتعمل كده ليه ليه
- حمزة بغضب : الاول كنت مسير يا اسد بس بسبب عمايلك انت اجبرتني اني اعمل كده غصب عنك حتي
__________
تاني يوم
في الجنينة حمزة الصغير قاعد ماسك تلفونه جات ريما و قعدت قدامه .. قام
- ريما : حمزة ممكن تقعد عاوزة اتكلم معاك
- حمزة بجمود و انا مش عاوز اتكلم
- ريما : ما تبطل شغل عيال عاوزة اتكلم معاك بقول
- حمزة : ممكن افهم ايه البيني و بينك يخلينا نتكلم انتي مش قولتي هتقفي في وشي علشان اخواتك
- ريما: اديك قولتها اخواتي يا حمزة فاهم
- حمزة بسخرية : اااه صح نسيت الانا يعتبر واحد منهم صح
بقلم نوران وليد
- ريما : بص يا حمزة انا مش عارفة قولتلك كده ازاي بس يعني خايفة لتكون مشاعرك دي مش حقيقية يعني ... احنا ديما سوا ممكن تكون مشاعر تعود مش اكتر اخوة
- حمزة بغضب : هترجع تقولي أخوة تاني برضو يا بت ما تنرفزنيش عليكي و الله اتغابي عليكي
- ريما بخوف : علي فكرة بقي انت بقيت تتعصب عليا كتير و انا مش هستحمل اكتر من كده
فضلت تعيط ما عرفش يعمل ايه اعطها منديل و قال بصوت رخو
- حمزة: خلاص ما تعيطيش خدي أمسحي دموعك علشان غالين عليا
- ريما ضحكت بكسوف و قالت : شكرا
- حمزة : بس انتي بصراحة تنرفزي بقولك بحبك تقوليلي أخوة و تعود ... يا بنتي تقريبا انا مولود بحبك مش فاكرة كنت بعمل ايه معاكي و احنا صغيرين
( لا يا حموزة احنا فاكرين كلنا و الفانزات برضو فاكرين انت كنت بتعمل ايه يا حبيبي انت ما كنتش طفل اصلا 😂😂😂)
- ريما ضحكت : فاكرة ده انت كنت رخم اوي علي فكرة
- حمزة : و انتي كنتي تقيله اوي علي فكرة
- ريما بنظرة جانبية : كنت
- حمزة: بصراحة و مازلتي
ريما ضحكت ... حمزة حس انها خرجت من مود الزعل الكانت فيه قام يمشي
- حمزة : طيب انا ماشي بقي بدل ما ضحكتي
استدار للمغادرة
- ريما : حمزة
حمزة لف و قال : اممم عاوزة ايه تاني
- ريما بدموع : انا بحبك
حمزة شعر ان الدنيا توقفت من حوله و تقدم نحوها و قال : انتي قولتي ايه
- ريما بكسوف : بحبك يا اخي ايه
- حمزة : ريما بلاش هزار
- ريما : هزار ايه يا حضرة الملازم ... بص انت شايف اني بهزر خلاص تمام بهزر سلام
- حمزة امسك بيدها : استني بقي انتي ديما كده الواحد ما ينفعش يهزر معاكي
- ريما: اعمل ايه انت الفاكرني بهزر معاك و انا بقولك بحبك
- حمزة : اومال ليه قوليتلي اني زي اخوكي و جرحتيني اوي بكلامك ده
- ريما بدموع: كنت خايفة و كنت عاوزة اعرف انت بتحبني بجد و لا تعود بس
- حمزة : اقول عليكي ايه يا شيخة ده انا كنت كاره نفسي اليومين دول
- ريما ضربته في كتفه : ما انت خضتني عليك لما ما رجعتش كنت فين كل ده
- حمزة باستفزاز: كنت مع بنات ما لكيش دعوة
ريما جريت وراه و هو فضل يجري و يقول : يا مجنونة اهدي و الله بهزر بهزر ... انا الجبته لنفسي
( علشان فانزاتي حبايبي خليت حمزة و ريما يحبوا بعض اهو علشان ما حدش يزعل كان نفسي ابهدل حمزة ده شوية زي ما كان مجننا زمان بس خلاص علشانكم انتوا اهو ♥️😂😂😂)
______
في اوضة هدير و هديل
- هدير: انتي عارفة اول مرة بابا و حمزة ما يكلموناش كده
- هديل : كله من الحي*وان الاسمه اسد و
فهد
- هدير : خلاص بقي يا هديل هنعمل ايه و بعدين كده كده كنا هنتجوزهم
- هديل بدموع : بس انا مش عاوزة اسد مش عاوزاه انا مش بحبه انا بحب ف...
رواية عشقت طالبتي الفصل الأربعون 40 - بقلم نوران وليد
- هديل بدموع : بس انا مش عاوزة اسد مش عاوزاه انا مش بحبه انا بحب ف.....
- هدير : بتحبي مين يا هديل
- هديل بارتباك : و لا حاجة انا خارجة
خرجت من الاوضة و هي بتجري فخبطت في أسد
- هديل بغضب : انت اعمي
- اسد بغضب : انتي مجنونة يا بت ما تلمي لسانك و انتي الدخلتي فيا اصلا
- هديل : ابعد من وشي انا مش طيقاك اصلا
' اسد: انتي مش طيقاني قراط انا مش طيقك عشرة بقلم الكاتبة نوران وليد
- هديل : احنا فيها طلقني
- اسد : يا ريت يا ريت اقدر
- هديل: انا ماشية مش عارفة ايه الوقفني معاك
______
في مكتب حمزة الكبير
الباب خبط
- حمزة الكبير : ادخل
- حمزة الصغير : خالي كنت عاوز حضرتك في موضوع
- محمد : خير انا بقيت خايف منكم انت و اخواتك البيت ده بقي كله تعب
- حمزة الكبير بابتسامة: استني يا محمد بس نشوفه ... خير يا حمزة
- حمزة الصغير : انا عاوز اتجوز ريما في نفس يوم فرح اسد و فهد
- محمد : لا ده العيال عقلها طار منها خالص بقي بقلم الكاتبه نوران وليد
- حمزة : يا بابا انا الكبير و المفروض اتجوز الاول
- حمزة الكبير : طيب يا حمزة انا عن نفسي ما عنديش مانع بس المهم ان ريما توافق
- حمزة بتسرع : موافقة موافقة و الله
حمزة الكبير ضحك و كمان محمد
- حمزة : ها يا خالي قولت ايه انت و بابا
- حمزة الكبير : انت عارف علي قد ما انت و صغير ما كنتش طايقك علشان كنت حاسس انك هتاخد حته مني... لاكن اتاكدت ان ما فيش حد هيحافظ علي بنتي قدك يا حمزة ..
- حمزة بفرحة : يعني انت موافق
- حمزة الكبير: علي بركة الله
_________
هند كانت قاعدة مع حلا و الجدة
- ريما : ماما كنت عاوزة اقولك حاجة
- هند : قولي يا ريما ما فيش حد غريب دي عمتو و تيته
- ريما بكسوف: مش هينفع تعالي برا عاوزاكي
-حلا : في ايه يا ريما اتكلمي يا حبيبتي
- ريما : بصوا انتوا التلاته مش بعرف اخبي عليكم حاجة اصلا بس انا و حمزة يعني...
هنا حلا غمزت لهند: ماله حمزة يا ريما
- ريما بتوتر : بصوا هو دلوقتي بتتقدم ليا لبابا تحت
- الجدة : و انتي موافقة
- ريما بكسوف : اه
- حلا و هند قاموا حضنوها و قالوا : اخيرا ده انتي غلبتينا
- ريما: قصدكم ايه
بقلم الكاتبه نوران وليد
- حلا : الواد م كنش بينام الليل بسببك و انتي زي ابو الهول و لا بتنطقي
- ريما : يا عيني يا حموزة للدرجة دي انت كنت مفضوح
- حلا غمزة لهند و قالت : حموزة اخده بالك
كلهم فضلوا يضحكوا و ريما انكسفت جدا
________
خرجت هدير من اوضتها لقيت فهد واقف تجاهلته و مشيت
- فهد : هدير استني استني... ممكن تسمعيني
- هدير: مش عاوزة اسمع حاجة عن ازنك
- فهد : انتي تقريبا من يوم ما رجعنا مش بتكلميني
- هدير بدموع : علشان ما كنش نفسي اننا نتجوز كده يا فهد
- فهد بحزن: طيب الحصل... عارف انه غلط و انا مش ببرر بس بترجاجي سامحيني انا بحبك و متأكد انك انتي كمان بتحبيني
- هدير بدموع: ما ده المعذبني ... و كمان هديل
- فهد : مالها هديل
- هدير : هديل شكلها بتحب حد تاني غير أسد يا فهد ......
___________
هديل كانت واقفة عند البسين و سرحانه في مستقبلها و حياتها التغيرت مرة واحدة لحد ما حسيت بدوخة و ما كنتش قادرة تفتح عيونها و فجأة وقعت في الماية و هي مش بتعرف تعوم ..
- هديل : اااع ... حد يلحقني
اسد كان معدي و طلع علشان اتخنق هيركب عربيته لقها بتغرق م غير تفكير طلعها برا بس كانت فقدت الوعي شالها و دخل بيها جوا و طلعها اوضته كل ده و العيله مصدومة طلعوا وراه.
- حلا بدموع : بنتي بنتي ... ايه الحصل يا اسد
- اسد : دكتووور بسرعة مش وقت أسألة
- هدير بدموع : هديل ردي عليا
حمزة اتصل بدكتورة و كشفت عليها و قالت إنها شاكة في حاجة و ان ريما لازم تعمل تحليل الاول ... بس هي حرارتها هترتفع شوية و لازم تعمل كمدات ماية سقعة
اسد كان لسه بهدومه المبلولة و بردان بس خايف علي هديل مش عارف ايه السبب بس حس انها مسؤلة منه
- هند : روح يا اسد غير كده هتتعب
بقلم الكاتبه نوران وليد
- أسد: انا هفضل جنب هديل و اعملها كمدات
- حمزة الصغير بغضب : و تفضل ليه انت ان شاءالله يا انا يا هدير الهنفضل جنب اختي
- حمزة الكبير: و اضح ان فعلا ما بقاش في تربية انا موجود و محمد موجود ... اسد هيفضل جنب مراته لحد ما تفوق و مش عاوز نقاش و يلا كل واحد علي اوضته
في غرفة اسد غير هدومه و فضل يعمل كمدات لهديل و حس هي قد ايه جميلة لكن و هو بيعمل كمدات ابتدت تخترف و تنده باسم فهد
- هديل: فهد .... كده يا فهد
- أسد بصدمة : فهد ... انتي قولتي فهد