تحميل رواية عشقت طالبتي بقلم نوران وليد pdf
بقلم نوران وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ريما ببكاء: دي صور حمزة مع واحدة تانية. أسد بغضب: والله ما هعديها. ليه المرة دي؟ هو فاكر نفسه مين علشان يخلي دموعك تنزل كل شوية؟ ريما ببكاء: أسد، أنا مش عاوزة أي حد يعرف إن حمزة بيخوني، وخصوصًا بابا وماما. وحتى خالي محمد وعمتك ندي. وكمان أنت ما تعملش أي خطوة غير لما ترجعلي، ممكن؟ أسد بغضب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش هرحمه. ريما برجاء: أنا بترجاك، سبني. أنا عاوزة أتأكد من كام حاجة الأول، بس ممكن؟ أسد بنفاذ صبر: ماشي، لما أشوف آخرتها. *** في منزل ريما وحمزة. حمزة وهو ينظر في الساعة: أووف، هتكون فين ك...
رواية عشقت طالبتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوران وليد
وقفنا المرة اللي فاتت لما واحدة جريت وحضنت أسد وسط الجميع.
- أسد بص لها باستغراب: مين حضرتك؟ إزاي تحضنيني بالطريقة دي؟
- البنت بمياعة: إزاي ما تفتكرنيش يا دودي؟
- هديل بغضب: هي قالت دودي يا جماعة ولا أنا طرشت؟
- ريما بغمزة لفهد: لا ما طرشتيش، بس تهدي شوية علشان إحنا في الأتيليه.
- أسد بص على اللي معاه وبعدين بص على هديل المتعصبة جنب ريما. اتوتر: أنا ما أعرفش حضرتك، وأنا راجل متجوز حضرتك.
- هديل بفرحة جريت ومسكت إيديه: وأنا مراته.
- أسد بص لها وابتسم بتلقائية: آه دي مراتي.
البنت اتغاظت ومشيت. وسابت هديل إيد أسد بسرعة.
***
- حمزة: أخيرًا البيت هيفضي علينا، وناخد ونسافر سوا نقضي أحلى شهر عسل يا هنودي.
- هند بضحك: يا راجل، إنت مش مكسوف من سنك؟ بقى مستني البيت يفضي وعيالك يروحوا شهر العسل علشان إنت تقضي شهر العسل بتاعك.
- حمزة: سن مين؟ إنتي نسيتي ولا إيه؟ ده أنا حمزة الجامد بتاع زمان.
- هند: حمزة، بطل تكسفني.
- حمزة: لسه بتنكسفي مني يا هنودي؟
- محمد: احم احم.
- حمزة: أووف، إيه اللي جابك يا عم محمد دلوقتي؟
- محمد: شيل إيديك دي، أختي.
- حمزة بغضب: إنت اتجننت؟ دي مراتي، ده أنا عيالي على وش جواز.
- هند فضلت تضحك: محمد، بس هزار. لفهد هيقتلك.
- فهد: اسمع كلام أختك يا محمد.
- محمد بضحك: خلاص، هروح أدلع في مراتي، هي حلالي بقى.
- حمزة: شوف إزاي عايز يستفزني وخلاص.
- محمد: طيب، أعمل إيه؟ دي مراتي.
- حمزة: ما هي أختي برضو.
- محمد: يعني إيه؟ ولا المس مراتي، ولا حتى عايزني أقرب من أختي؟ إيه الظلم ده؟
هند فضلت تضحك على حمزة ومحمد مع بعض.
***
في الأتيليه.
ريما خرجت وهي ترتدي فستان طويل أبيض، وضهره مكشوف وديق أوي وواسع من تحت. وطلعت وهي ترتدي شال لتداري نفسها.
- ريما: حموزي، إيه رأيك يا حبيبي؟
- حمزة بغضب: إيه القرف اللي إنتي لابساه ده يا زفتة؟
- ريما بتزمر: إيه قرف؟
- حمزة: آه قرف، أولاً ديق، ثانياً... إيه ده؟ إيه ده؟
- ريما: إيه؟
- حمزة: إنتي ليه لابسة الشال ده؟
- ريما بتوتر: يعني علشان... علشان...
- حمزة: علشان إيه؟
- ريما: علشان عريان شوية، يعني في الضهر.
- حمزة بسخرية: إيه يختي... آه، إنتي قصدك أكيد يعني الشال ده هيتركب فيه؟
- ريما بخوف: لا... يعني...
- حمزة وهو يضيق عينه: يعني إيه؟
- ريما بخوف: هلبسه من غير شال يا زوز.
- حمزة بسخرية: يعني خارجة ليا أنا بالشال علشان مكسوفة مني، أما إنتي تلبسي ده في الفرح عادي قدام أمه لا إله إلا الله، صح؟ طيب، إيه لزمتها زوز؟ قوليلي زيزي بقى.
- ريما بخوف: إنت بتهزر صح؟
- حمزة جذبها من ذراعها وأخرج سلاحه: وربي يا ريما لو ما روحتي غيرتي القرف ده، لأكون قاتلك وقاتل نفسي.
- ريما بخوف: اهدي يا أبو صلاح، حقك عليا، أنا غلطانة، بس نزل السلاح ده.
- حمزة بغضب: يبقى تروحي تغيري الزفت ده وتيجي، فاهمة؟
- ريما بخوف: حاضر، عند الله. ابعد كده خليني أعدي.
في الغرفة الأخرى.
كانت هديل تتألق في فستانها الأبيض الضخم الأنيق. خرجت إلى أسد الذي كان ينظر في هاتفه.
- هديل بتوتر: احم... احم.
- رفع أسد رأسه ونظر إليها وتفاجأ من جمال هديل: إيه القمر ده... أقصد يعني حلو.
- هديل بتوتر: بجد؟
- أسد بابتسامة: إنتي شايفة إيه؟
- هديل: مش عارفة.
- أسد قرب منها وبص في عيونها وقال: إنتي زي القمر... أقصد زي الملاك.
- هديل بتوتر: شكراً... صحيح، قولي هي مين اللي سلمت عليكي دي؟
- أسد وهو مازال ينظر في عيونها: هتفرق معاكي؟
- هديل بتوتر: لا، بس عايزة أعرف عادي يعني، ولو مش عايز براحتك.
- أسد أمسك يدها وقال وهو مازال ينظر في عيونها: إنتي مش موافقة على الجواز مني ليه يا هديل؟
- هديل بتوتر ودموع: مش عارفة يا أسد، بس أنا... أنا...
- أسد: إششش، مش عايز أسمع حاجة يا هديل، بس ما تبقيش خايفة مني بالطريقة دي، ممكن؟
- هديل وهي تمسح عيونها: طيب، حاضر. وإنت خد دوا للكحة دي.
- أسد بابتسامة: حاضر.
تحركت هديل، فأمسك أسد يدها وقال: مش عايزة تعرفي مين البنت دي؟
- هديل: حسيت إنك مش عايز تقول.
- أسد: دي واحدة معرفة صديق ليا، وهي معجبة بيا، بس أنا يعني...
- هديل: خلاص، مفهوم. مفهوم. اتهربت منها بشياكة.
- أسد برفع حاجب: إيه الشطارة دي؟
- هديل: أومال...
لم تكمل جملتها حتى تعثرت وسقطت من الفستان لولا يد أسد التي سندتها.
- أسد: حاسبي.
- هديل بتوتر: أنا آسفة.
- أسد: على إيه؟
- هديل بتوتر من قرب أسد: ولا حاجة، ممكن تسبني؟
- أسد بسخرية: أسيبك تقعي يعني؟
- هديل: لا، بس لو حد دخل شافنا، شكلنا مش ظريف.
- أسد: بس إنتي مراتي.
لم يكمل جملته حتى وجد هديل خرجت من بين يديه وهربت بسرعة، فضحك عليها.
في الغرفة الثالثة.
كانت هدير تقف أمام فهد بفستانها الضيق، وذيل فستانها الزي يلتف حول الوسط، وكانت كاميرا.
- فهد بدموع: أخيراً شفتك بالأبيض.
- هدير بدموع: فهد، هعيط، أنا كمان مش مصدقة إني هبقى معاك.
- اقترب منها فهد وقبل رأسها وقال بحب: بحبك، ووعد مني الأيام الجاية كلها هتبقى فرح في فرح.
- هدير بكسوف: يا رب يا فهودي، علشان أنا تعبت والله.
- فهد: إن شاء الله ما فيش تعب تاني يا قلبي. أنا...
***
في غرفة حمزة.
- حمزة: ها؟ هتفضلي سنة جوه؟
- ريما بصوت مرتفع: أيوة حااااضر، جاية جاية.
خرجت وكانت ترتدي فستان أبيض غاية في الجمال، منفوش في الوسط، مثل القمر.
- حمزة أول ما رآها: إيه القمر ده.
- ريما بكسوف ووجه متعصب: حلو كده؟
- حمزة: زي القمر. ممكن تفكري البوز ده.
- ريما: حاضر، أهو.
- حمزة: لا، رجعي البوز أحسن.
- ريما ضربته في كتفه: اخص عليك، اخص. هغير وبلاها جوازة.
جذبها إليه لترتطم في صدره العريض.
- حمزة بحب وهو ينظر في عيونها: بهزر معاكي، إنتي أحلى واحدة في الكون.
- ريما بكسوف: بجد؟
- حمزة: بجد، وجد الجد. بحبك بعدد الساعات اللي اتنفستها والثواني اللي عيشتها. بحبك.
هنا دخل فهد وأسد والبنات، فابتعد عنها.
- فهد: أوبا، مسكناك متلبس. ابعد عن أختي يلا.
- أسد: إيديك يا حضرة الملازم.
- حمزة وهو يرفع يديه: أهو يا شبح، منك ليه بس. كلها يومين ثلاثة وهتبقى معايا وملكِ.
- أسد: لحد ما ده يحصل، على الله أشوفك معاها، فاهم؟
- حمزة: برافو عليك. وعلى الله أشوفك مع هديل، أو حتى أشوف فهد مع هدير، حتى.
- فهد: وأنا مالي يا لمبي. الله...
ضحك الجميع على فهد وعلى ما يحدث.
عدت الأيام، وكان الفرح غاية في الجمال، وكل واحد ذهب إلى غرفته في الفندق مع عروسته، حتى حمزة ومحمد وهند وحلا.
في غرفة هديل وأسد.
- أسد: هديل، ممكن أتكلم معاكي شوية؟
- هديل: آه، اتفضل.
- أسد: إيه البينك وبين فهد أخويا...؟
- هديل بخوف: إيه؟
رواية عشقت طالبتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران وليد
أحد الطلاب: بتقول الشافته العامله فيها محترمة ماشية مع الدكتور وكمان استغفر الله بتروح ليه المكتب ويا عالم
حمزة بغضب: اخرسسسسس
هند لم تتحمل وخرجت مسرعة من القاعة وهي منهارة حتى أوقفتها يد حمزة
حمزة بغضب: استني رايحة فين
هند ببكاء وهي تتدفعه بعيداً عنها: ابعد عاوز ايه مني مش كفاية اللي انت عملته فيا جوا
حمزة: انتي اللي أصرتي إننا ما نقولش لأي حد إننا متجوزين مع إنه مش عيب ولا حرام
هند ببكاء: أنت دمرت حياتي يا حمزة حياتي باظت بسببك أنا خمس سنين في الجامعة ما حدش سمع لي صوت وأنت جيت بوظت الدنيا وخلّيت سيرتي على كل لسان عارف أنا مش هاسمحك أبداً
حمزة: استني طيب رايحة فين
هند: رايحة عند أهلي يا حمزة
تركته هند وتوجهت إلى أهلها وكان خلفها حمزة صعدت هند وطَرقت الباب وفتح لها والدها الذي ظل ينظر إليها بصدمة
هند ببكاء احتضنته: بابا وحشتني قوي يا بابا عامل إيه
والد هند
هند خرجت من حضنه ونظرت إليه
هند: بابا والله أنا ما عملت أي حاجة غلط أنا اتخطبت يا بابا و...
قاطع حديثها صوت خروج أخيها محمد من غرفته
محمد وهو يمسك جانبه: فيه إيه يا بابا مين اللي جاي
نظر إلى هند التي كانت تقف أمام والدها
محمد: أنتِ...
هند بدموع: محمد أنا
لم تكمل كلامها حتى جذبها بعنف ولم يهتم بالألم بسبب ما حدث له أثناء مدافعته عن حلا
محمد بغضب: كنتي فين انطقيييي
هند ببكاء وهي تتألم من قبضته: اهدي بس يا محمد وأنا هافهمك والله
محمد بغضب وهو يصرخ بوجهها: أفهم إيه ها حطيتي راسنا في الطين
وكاد أن يصفعها حتى وجد يد ممسكة بيده
حمزة بغضب وهو يدفع محمد: إيدك دي ما تتمدش عليها تاني أنت فاهم وإلا هاقطعها
هند ببكاء: لا يا حمزة لا ده أخويا برضو سيبه لو سمحت
محمد بغضب: أهو شوف تربيتك يا بابا بنتك بعد ما هربت يوم خطوبتها وسيرتها بقيت على كل لسان جاية ومعاها واحد وبيضربنا
هند ببكاء: ده جوزي والله
والد هند بصدمة: إيه جوزك...
في منزل حلا
والدة حلا: الله الشاب اللي اسمه محمد ده كويس أوي الأيام دي نادرًا لما تلاقي حد شهم بالطريقة دي أصلاً
حلا: آه والله يا ماما هو شاب محترم أنا كنت بشوفه في الجامعة
والدة حلا: ربنا يجعله من نصيبك يا بنتي يا رب وأفرح بيكي قريب
حلا: لا يا ماما ما تتعبيش نفسك أنا مش هاسيبك وبعدين محمد ده مرتبط أصلاً
والدة حلا: مرتبط إزاي يا بنتي ده ما فيش حتى دبلة في إيديه
حلا: لا يا ماما ديماً بيمشي مع بنت كده في قسمه وبعدين إيه أنتِ عاوزة تخلصي مني وخلاص
والدة حلا: خلاص ما تزعليش وبعدين ما قولتيش ليا إزاي هو بيقول إنك مش بتروحي الجامعة كتير وأنتِ كل يوم هناك
حلا بتوتر: ها...
في فيلا رامي
رامي: شوفتي اللي حصل شوفتي
والدة رامي: والله أنا اتفاجأت زيك بالظبط يا رامي بس تعرفي إن اللي حصل ده في صالحنا لعلمك
رامي بغضب: في صالحنا إزاي بقى ها تقدري تقولي لي
والدة رامي: بص بدل ما الكلام كتر على هند بالطريقة دي هي مش هتستحمل إنها تكمل مع اللي اسمه حمزة ده تاني حتى لحظة واحدة
رامي بغضب: وأنتِ مش قادرة تفهمي ليه إن بالطريقة دي هي قربت أوي أوي منه ومش بعيد تكون ابتدت تحبه
والدة رامي: البنت بانفعال: على فكرة بقى أنا مش عارفة إيه اللي في هند دي زيادة عني أنا عملت لك كل حاجة أنت مش شايف غير هند ليه ليه
رامي: علشان هي مختلفة يا روز افهمي
إيه روز
صدمة كبيرة روز صديقة هند
يا ترى إيه اللي هيحصل...
رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث عشر بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل الثالث عشر
في منزل والد هند
- ايه جوزك انتي اتجوزتي و من ورايا يا هند
- هند ببكاء : و الله يا بابا غضب عني اسمعني بس
- والد هند و الدموع في عينه : مش عاوز اسمع حاحة مش طايق اسمع صوتي اتفضلي اخرجي برا البيت ده و ما تدخليش هنا تاني انتي سامعه و انا و لا ابوكي و لا اعرفك و حتي لو مت اياكي تيجي العزا
- هند ببكاء : لا لا يا بابا و النبي ما تعملش كده انت كل حياتي و انا من غيرك ما اسواش اي حاجة
- والد هند و هو يديعي الجمود : برا انا قولت برا
بقلم نوران وليد
امسك حمزة بيد هند التي كانت تبكي و أخذها الي اسفل امام السيارة : تعالي هنا خلاص بقي كفايا عياط ناس مش عاوزينك هتفضلي تعملي ايه
- هند ببكاء : يا اخي ايه دول اهلي و الانت بتتكلم عليه و بتقول انه مش عاوزني ابويا فاهم يعني ايه ابويا
- حمزة : و ابوكي مش عاوزك يبقي هتفضلي ليه
- هند ببكاء : انا بكر*هك يا حمزة بجد مش طايقك انت خسرتني كل حاجة سمعتي في الجامعه الانا قعدت فيها سنين و ما حدش كان بيتعامل معايا غير بكل أدب و احترام و خسرتني اهلي الهما كانوا اكبر مكسب ليا في الدنيا دي و ابويا الهو كل حاحة ليا انت سبب اني اخسره مش طيقاك سبني في حالي
بقلم نوران وليد
قالت كلمتها و توجهت مسرعة لعبور الشارع و خلفها و لكن للقدر رأي آخر فصلت بينهم سيارة لتخبط هند لتسقط بين دمائ*ها و يلتف حولها الناس وقف حمزة مصدوم و جلس بجوارها و احتضنها وسط بكائه و صراخه كالاطفال كالابن الذي فقد أمه
- حمزة : لا يا هند ما تسبنيش ما تبعديش عني ما تسبنيش بالله عليكي بصي هعمل ليكي بصي مش هقول لحد في الجامعه اننا متجوزين تعرفي هصلح علاقتك بعيلتك
و هنا جاء والد و اخو هند و كان الهلع علي وجوههم
بقلم الكاتبة نوران وليد
- حمزة ببكاء : طيب ردي عليا و انا هعملك الانتي عاوزاه اقولك يا هند ارجعي لرامي و هطلقك بس ما تموتيش لا لا ياااااا هند يااااااهند ردي عليا انا كنت اناني لما اخدتك لنفسي كنت اناني لما حرمتك من عيلتك و حياتك بس ده من حبي فيكي ما تسبنيش بالله عليكي
والد هند ببكاء : حد يكلم الاسغاف بنتي بتموووت
____________
في فيلا رامي
- روز ببكاء : انا حبيتك اكتر منها و انت عارف و انا حبيتك قبلها حتي و انت كنت بتكلمني و بتحبني ايه غيرك من ناحيتي انطق ده انا ...انا رضيت اني اتجوزك من ورا اهلي يا اخي رغم اني عارفة انك تقدر تتحوزني علني من فلوسك و شركتك و عيلتك
- رامي و هو يجذبها من ذراعها : بزمنك يا شيخة انتي مصدقة نفسك انا من اول يوم دخلت كلمتك فيه و انتي عارفة اني كنت عاوز اكلم هند بس انتي قولتي ليا انها مستحيل تكلمني و شديتي معايا انتي كلام فبلاش الشغل ده انتي سامعه و لا لا
- روز : بس انت اتجوزتني انا يا رامي مش هي
- رامي : بمزاجك كل حاحة انتي عملتيها كانت بمزاجك يا حبيبتي انا ما ضربتكيش علي إيديك انتي كنتي فاهمة بتعملي ايه كويس انتي غدرتي بصحبتك و بعت*يها ليا و لا نسيتي
-روز ببكاء : بس انت قولت ليا انك بس عاوز تكسر غرورها علشان ما فيش بنت قالتلك لا و الخطوبة دي علشان تكسرها و بعدين هترجع ليا انا
- رامي و هو يجذبها من ذراعها بعنف : و انتي فاكرة ان رامي الجيار هيبص علي واحده رخي*صة ذيك باعت نفسها و قبلها باع*ت صاحبتها لا يا أمي انسي
- روز ببكاء : يعني ايه
بقلم الكاتبة نوران وليد
- رامي : يعني انتي فشلتي في مهمتك و معني كده انتي بقيتي ما تلزمنيش طلبت منك انك توصليني لهند و فشلتي انك ترجعيها ليا علشان كده مش عاوز اشوف وشك تاني مفهوم
______
في المستشفى
كانت هند في غرفة العمليات و حمزة بالخارج يبكي كالطفل عليها و نسي هيبته و جبروته
- والد هند : انا العملت فيها كده انا السبب لو مكنتش قولت ليها كده عمرها ما كنت هتبقي هنا و لا كنت هشوفها غرقانه في دمها كده
- محمد: اهدي بس انت يا بابا و هي هتبقي كويسة ان شاء الله
بقلم نوران وليد
قاطع حديثهم خروج الدكتور من غرفة العمليات
- حمزة طمنا يا دكتور هند كويسة صح
- الطبيب بحزن للأسف هي ..
يتبع الفصل الرابع عشر
رواية عشقت طالبتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران وليد
حمزة: طمنا يا دكتور، هند كويسة صح؟
الطبيب بحزن: للأسف، هي فقدت دم كتير.
حمزة: يعني ايه؟ أنا لو حصل لهند حاجة هقفل ليكم المستشفى دي، انتوا سامعين؟ هقفلها. انت سامع؟
الطبيب: يا فندم، المريضة فقدت دم كتير واحنا هنعمل اللي نقدر عليه، والباقي على ربنا.
اقترب منه والد هند واحتضنه وقال بحنان:
تعالى يا ابني، خليه يشوف شغله وهي هتبقى كويسة إن شاء الله. أنا حاسس.
حمزة ببكاء: أنا ظلمتها أوي يا عمي، أوي.
والد هند بدموع: اهدي، هي هتبقى كويسة.
حمزة: هي مش وحشة، أنا الوحش والله. على فكرة هند عمرها ما كسرتك والله، وكانت بتحترمك. وكانت هتتخطف لـ رامي ده، بس أنا... أنا... خطفتها.
والد هند بصدمة: إيه؟
حمزة: أيوة، خطفتها. وهي كانت رافضة الجواز مني، بس أنا أصرت عشان بحبها. بحبها والله من أول يوم شفتها فيه، ومش عاوز أي حاجة دلوقتي غير إني أشوفها بتمشي على رجليها من تاني. أشوفها قدامي بس والله.
محمد وهو يمسك بلياقة حمزة:
يعني أنت السبب في كل المصايب دي؟ والله ما هسيبك، أنت سامع؟
والد هند وهو يفصل بينهم:
اهدوا يا محمد، هو عمل الغلط، لكن ده شكله بيحب أختك يا ابني. أنت مش شايف حالته عاملة إزاي وزعلان عليها إزاي؟
محمد بغضب: في كل حاجة لازم تقف ضدي ليه؟ عملت ليك إيه أنا؟ ده ابنك زيها على فكرة.
والد هند: أنا يا ابني...
محمد: أيوة.
خرج الطبيب في هذه اللحظة والتف الجميع حوله.
خير يا دكتور؟ قالها والد هند.
الطبيب: إن شاء الله لو عدت الـ 24 ساعة الجايين على خير، هي هتبقى كويسة.
حمزة: يعني هي هتبقى كويسة؟
الطبيب: إن شاء الله. بس هي دلوقتي هتروح العناية.
حمزة بلهفة: أقدر أشوفها؟
الطبيب: مش هينفع يا أستاذ.
حمزة برجاء: مش هعمل أي حاجة.
الطبيب: طيب، تمام.
***
في منزل روز:
أنا يعمل فيا كده، والله يا رامي ما أنا سيباك في حالك. ولا أنت ولا ست الحسن والجمال. من يوم ما دخلنا الكلية وكل العين عليها، هي نجاح. ليها هي، حتى نظرة الاحترام اللي كنت بشوفها في عيون الناس كانت ليها هي، مش أنا. وأنا أخدت إيه؟ ولا حاجة. كل اللي خدته إني كنت تابعة بس لـ هند. بس أنا مش هسيبك في حالك. حتى رامي أخدتي مني. مش كفايا حمزة؟ كنتي غبية أوي يا هند، اهتمامه بيكي وبكل تفاصيلك. بس عموما خلاص، أنا خسرت كل حاجة دلوقتي، وفضيت ليكي ولحياتك أنتِ ورامي. والله ما هنيكم أبداً.
***
في منزل حلا:
ماما، أنا لازم أنزل حالا.
والدة حلا: طيب يا بنتي، أنتِ عرفتي أخته في مستشفى إيه؟
حلا وهي تفتح الباب:
أيوة يا ماما، قاله بالعافية وأنا لولا ساعته اللي نسيها ما كنتش هعرف، والراجل جدع معايا، فأكيد مش هسيبه في محنته دي.
والدة حلا: أه والله يا بنتي، ابقي طمنيني عليه ها.
حلا: حاضر يا ماما، مع السلامة.
***
في المستشفى:
ندي: محمد، إيه الأخبار؟
محمد بصدمة: ندي، إيه اللي جابك هنا؟
ندي: عرفت من مازن صاحبك. قالي إن أختك هند عملت حادثة. وكده، هي عاملة إيه؟ طمني عليها.
محمد: والله لسه مش عارفين. الدكتور قال لازم الـ 24 ساعة دول يعدوا على خير.
ندي وهي تربت على كتفه: هيعدوا والله يا محمد، ما تخافش. وبعدين اجمد.
محمد بابتسامة باهتة: حاضر. شكراً إنك جيتي، بس ما كانش له لازمة تتعبي نفسك وتيجي.
ندي: اللي بينا مش عشرة يوم يا محمد. وبعدين لازم أكون جنبك في الوقت ده.
محمد: برضه، بس أنتِ يعتبر نهيتي كل حاجة.
ندي: مش وقته الكلام ده، ممكن نطمن على أختك الأول.
وفي تلك الأثناء، وصلت حلا لتنصدم ندي.
حلا: إزيك يا محمد، طمني أختك عاملة إيه دلوقتي؟
محمد: برضه جيتي يا حلا؟ ما فيش فايدة.
حلا: ما كانش ينفع أعرف إنك في الظروف دي وما أجيش.
ندي: لا والله، وإيه كمان؟
محمد: نسيت أعرفكم، ندي.
ندي: خطيبته.
محمد: ......
قاطع حديثهم صوت حمزة وهو يصرخ ويقول:
رواية عشقت طالبتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران وليد
محمد: نسيت أعرفكم ندي.
ندي: خطيبته.
محمد: ......
قاطع حديثهم صوت حمزة وهو يصرخ ويقول:
"دكتورررر حد يلحقني الأجهزة وقفت هند بتمو*وووووت."
جاء الطبيب بسرعة وامتلئت الغرفة بالأطباء وحاولوا إنعاش هند ولكن لا حياة لمن تنادي.
في داخل الغرفة، قال الطبيب:
"المريضة رافضة الحياة خالص ومستسلمة. زودوا الفولت شوية."
وفي حلم هند كانت ترى والدتها وكانت تحدثها:
"تعالي يا هند معايا."
"خديني يا ماما معاكي أنا مش عايزة أعيش في الدنيا دي، كلهم مش عايزني، حياتي كلها ادم*رت."
"تعالي يا حبيبة ماما."
قال الطبيب:
"المريضة بت*مووووت."
هنا دخل حمزة وهو في حالة انهيا*ر:
"اعملوا أي حاجة."
قال الطبيب:
"المريضة مش قابلة أي حاجة، مس*تسلمة."
اقترب حمزة منها وأمسك يدها وقال ببكاء:
"فوقي يا هند عشان خاطري، باباكِ سامحك، يلا قومي وأنا هبعد عنك بس قومي، ما تسبينيش يا هند يا هند."
في الحلم، قالت والدة هند:
"روحي يا هند، لسه في ناس عايزينك، بصي على اللي عندك."
"مش عايزة يا ماما."
"لا روحي يا حبيبتي."
وبالفعل بدأت هند تستجيب للأجهزة.
قال الطبيب:
"الطبيبة بدأت تستجيب للعلاج، كمل في اللي بتعمله يا أستاذ."
قال حمزة وهو يقبل يدها:
"أيوه كده يا هند يا حبيبتي قومي، وأنا هعمل لكِ اللي انتي عايزاه."
***
مر اليوم بسلام وتحسنت حالة هند ونقلت إلى غرفة عادية.
في الخارج، قالت ندي:
"أنا مش عارفة إيه اللي مقعدها دي."
قال محمد وهو ينظر إليها:
"خلاص بقى يا ندي، مش وقته خالص، انتي شايفة الظروف اللي أنا فيها."
قالت ندي بغضب:
"ياسلام، هو ده اللي انت قدرت عليه؟ تقولي كده بدل ما تقول لها يلا قومي وامشي."
نظر إليها محمد بغضب ونظر إلى حلا التي تجلس بجوار والده:
"عايزاني أروح أمشيها يعني؟ واحدة جاية تقول لي ألف سلامة لأختي وتطمن عليها، أمشيها؟"
قالت ندي:
"وسألت وخلاص يبقى إيه اللي يخليها قاعدة؟ وبعدين تعالي هنا، إيه اللي ودا ساعتك عندها؟ ولا انت ما صدقت يعني إني أبعد عنك وتروح تشوف حالك وتقضيها؟"
قال محمد بغضب:
"يوووه، أنا هنزل الكافتيريا وأسيبك خالص، ده انتي بقيتي بتخنقي بجد."
تركها محمد، وندي كانت تستشيط غيظًا.
قالت ندي وهي تحدث نفسها:
"أنا دلوقتي بقيت خنيقة، ماشي يا محمد، وانتِ يا حلا، والله لأوريكي."
عند حلا ووالد محمد:
قالت حلا:
"الحمد لله يا عمو إنها بقت كويسة، إن شاء الله هتطلع لك بالف سلامة."
قال والد هند:
"الحمد لله يا بنتي، روحي يا حبيبتي انتي تعبتي أوي معانا."
قالت حلا:
"لا يا عمو ما تقلقش، أنا قلت لماما إني هتأخر، ما تقلقش، وبعدين أنا وهند دلوقتي بقيت أختي مع إني ما شفتهاش، وبعدين أنا على الأقل أفضل لو احتاجت حاجة، أنا بنت جنبها، ما فيش بنات هنا."
قال والد هند وهو يبتسم:
"مش عارف أقول لك إيه يا بنتي، ربنا يخلي لكِ والدتك وأهلك يا رب. شكرًا يا بنتي، خليني أكلم مامتك أشكرها وأستأذنها."
قالت حلا:
"حاضر يا عمو."
كانت ندي تتابع ما يحدث وهي تستشيط غيظًا، وأجمعت أشياءها وغادرت دون أن تتحدث مع والد محمد حتى، وغادرت.
في غرفة هند، كانت نائمة وحمزة ينظر إليها.
قال حمزة وهو يقبل يدها:
"بحبك يا هند، ومستعد أسيبك وأمشي بس انتي تقومي يا هند، وعد هصلح علاقتك مع عيلتك وهصلح الوضع في الجامعة معاكي، بس انتي تبقي كويسة وتقومي."
غفى ووضع رأسه على فراشها دون أن يشعر.
صعد محمد إلى الأعلى، لم يجد ندي، استغرب، ولكن وجد حلا تتحدث مع والده، ابتسم دون أن يشعر وتقدم في اتجاههم.
قال محمد بابتسامة:
"برضو ما مشيتيش يا حلا؟"
قال والد محمد:
"ما مشيتش يا محمد، وحاولت معاها ما رضيتش، وأنا مصر إني أكلم والدتها."
قالت حلا:
"ما تخافش يا عمو، هخليك تكلمها، اتفضل كلمها لحد ما أروح أشوف هند وأجي."
ابتسم محمد وعلم أنها لا تود أن تتحدث معه حتى لا تغادر، أما والد محمد فتحدث مع والدة حلا.
قال والد محمد:
"الو، أنا والد محمد. شكرًا جدًا إن حلا بنت حضرتك هتبات في المستشفى."
قالت والدة حلا:
"تسلم يا حج، على إيه، إحنا أهل."
بعد أن أنهى المكالمة مع والدة حلا:
قال محمد:
"كلمت مامي يا بابا؟"
قال والد محمد وهو شارد:
"أيوه."
قال محمد:
"مالك يا بابا، في إيه؟"
قال والد محمد:
"مش عارف، حاسس إن صوت أم حلا مش غريب عليا."
رواية عشقت طالبتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوران وليد
في صباح اليوم التالي استيقظت هند وجدت حمزة نائم أمامها.
حركت يدها فوجدت حمزة استيقظ.
هتف باسمها:
- حمزة: هند انتي كويسة؟
- هند بتعب: أيوة اهدا انا الحمد لله.
- حمزة قبل يدها ورأسها: الحمد الله انك بقيتي كويسة، انا كنت هـ*مووت من القلق عليكي يا حبيبتي.
- هند وهي تزيح نظرها بعيدًا عنه: شكراً.
- حمزة: تعرفي انا عمو بابكي بقينا صحاب.
- هند وهي تنظر إليه باستغراب: بابايا أنا؟
- حمزة بابتسامة: أيوة يا هند، أنا وعدتك و انتي تعبانة أنك لو خفيتي هصلح كل حاجة انا بوظتها في حياتك و هسيبك ده لو الحاجة اللي هتخليكي كويسة.
- هند: انت بتتكلم جد؟
- حمزة: أيوة، لحظة بس.
خرج حمزة وبعد لحظات دخل والد هند ومحمد أخيها وحلا.
- والد هند: حمد الله علي سلامتك يا بنتي، خضتينيا عليكي.
- هند بدموع: بابا الله يسلمك، أنا آسفة.
- والد هند وهو يربت على كتفها: اهدي يا حبيبتي أنا جنبك أهو.
- هند: يعني انت مسامحني؟
- والد هند: أيوه، حمزة عرفني كل حاجة، وعلى فكرة الواد حمزة ده طلع بيحبك أوي.
- هند ابتسمت ببرود: آه يا بابا، المهم رضاك، وانت يا محمد مش هتسلم عليا؟
- محمد بغضب: حمد الله على سلامتك. وخرج.
تابعته حلا بعد أن قالت:
- حلا: الف سلامة. وخرجت خلف محمد.
- والد هند: معلش يا بنتي هو مش متقبل الوضع الجديد بس هياخد عليه.
- هند بسخرية: إذا كنت أنا مش متقبلة الوضع الجديد.
- حمزة بحزن: طيب هخرج أنا.
- والد هند: طيب يا ابني.
خرج حمزة وترك هند ووالدها معًا.
- والد هند: ما لكيش حق يا بنتي، ده كان هيتجنن عليكي.
- هند: وال عمله ده يا بابا تسميه إيه ها؟
- والد هند: هو أنا ما قولتش إن العمله صح، بس ده كان عامل زي الطفل اللي مش لاقي أمه أو أمه سابته ومشيت، ليه تعمليه كده.
- هند بدموع: أنا اتعذ*بت أوي يا بابا وتبع*ت، وبصراحة مش قادرة أتقبل الفكرة.
- والد هند: بصي يا بنتي، انتي كده كده ما كنتيش مايلة أوي لرامي وأنا الواد ده مش عاوزه أصلًا، وبغض النظر عن العمله حمزة بس حاسس إن الراجل ده بيحبك وشريكي.
- هند بتنهيدة: بعدين يا بابا، صحيح قولي انتوا قلتوا لروز؟
- والد هند: آه، لسه محمد أخوكي مبلغها وأول ما سمعت قالت جاية على طول.
- هند: وحشتني والله، على الأقل وجودها في حياتي بيخفف عني حاجات كتير.
- والد هند: ربنا يخليكم لبعض يا بنتي، بس بعد إذنك لو ليا خاطر عندك عاملي حمزة كويس، كان خايف عليكي أوي.
- هند: خاطرك كبير عندي يا بابا، حاضر.
في الخارج عند محمد وحلا.
- حلا: ممكن أعرف إيه الانت عملته ده؟
- محمد: عملت إيه يعني؟
- حلا: ليه بتبين عكس الجواك؟
- محمد: انتي بتقولي إيه، أنا قولت ليها الف سلامة.
- حلا: انت كنت هتم*وت من الخوف عليها تنكر، وبعدين تيجي تقولها كده.
- محمد: حلا لو سمحت بعد إذنك اسكتي، انتي ما تعرفيش الجوا دي عملت إيه.
- حلا بغضب وصوت مرتفع: هتكون عملت إيه يعني يا محمد ها؟ دي أختك، ما تستاهلش إنك تعاملها كده.
- محمد بغضب: وانتِ ما تعرفيش هي عملت إيه، وبعدين وانتِ مالك، أنا مش عارف أصلًا انتي موجودة هنا ليه، انتي مجرد واحدة أنقذتها من شوية بلط*جية كانوا بيعكسوها، هتعملي فيها قاضي ولا محامي بيدافع وبيدي نصايح، انتي واحدة بتخبي حتى على أمك إنك مش بتروحي الجامعة، والله وأعلم يمكن مقضي*اها زي الهانم الجوا.
- حلا بدموع صفع*ته: اخرس، انت بتقول إيه.
وخرجت تجري من المستشفى. وقف محمد في حالة زهول مما حدث للتو.
ما إن خرجت حلا وهي تبكي حتى خرج خلفها حمزة.
- حمزة: يا آنسة، يا آنسة.
- التفتت حلا وهي تبكي: نعم.
- حمزة: هو في حاجة، محمد زعلك في حاجة؟
- حلا بدموع: لا أبداً، عن إذنك، وحمد الله على السلامة لهند.
- حمزة: طيب حضرتك رايحة فين وانتِ مضايقة كده؟
- حلا بدموع: هروح.
- حمزة: طيب اتفضلي، أنا هوصلك.
- حلا: لا شكراً، أنا هاخد تاكسي.
- حمزة بإصرار: تاكسي إيه، بس حضرتك قعدتي مع هند ما سبتيناش امبارح، مش هينفع.
وبعد محاولات صعدت حلا إلى سيارة حمزة.
وفي الطريق.
- حمزة: حضرتك قريبة هند؟
- حلا بشرود وهي تفكر في كلام محمد لها: لا رد.
- حمزة: آنسة.
- حلا: ها، حضرتك بتكلمني؟
- حمزة: أيوة، بقولك انتي قريبة هند؟
- حلا: آه، حاجة زي كده.
وبعد فترة وصلت إلى منزلها وشكرت حمزة وغادرت دون أن تخبره حتى باسمها.
في المستشفى في غرفة هند.
- روز: حمد الله على سلامتك يا هند.
- هند: الله يسلمك يا روزي.
- روز: انتي أحسن دلوقتي؟
- هند: أيوه الحمد لله.
- روز بخبث: أوعي تضايقي من كلام الناس في الجامعة، هي الناس كده مش بتحب الأحسن منها.
- هند بشرود: أقول إيه، الله لا يسامح اللي كان السبب.
هنا قاطع حديثهم دخول رامي.
- رامي وهو يتجه إلى هند: حمد الله على سلامتك، الف سلامة عليكي.
- روز بصدمة: رامي، انت بتعمل إيه هنا؟
- هند: أنا اللي كلمته علشان أنا همشي من هنا معاه يا روز.
- روز بعدم فهم: يعني إيه؟
- هند: يعني ههرب مع رامي يا روز.
رواية عشقت طالبتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران وليد
روان: يعني ايه؟
هند: يعني ههرب مع رامي يا روان.
روان بصدمة: نعم؟ وده معناه إيه بقى طيب؟ وحمزة يا هند؟
هند بجمود عكس اللي جواها: هو كسرني وزلني، ورامي هيساعدني في رفع قضية الخلع عليه. وأنا كنت هاروح لبابا، بس حمزة قدر يسيطر على بابا. وأنا مش هقدر أسامح حمزة أبداً.
روان بغيرة وغضب: والله ووجودك مع رامي عادي؟
هند: رامي هيساعدني إني أهرب بس، وأروح لأي فندق لحد ما إجراءات الطلاق تتم.
رامي: وبعدين هنتجوز، صح؟
هند: أنا قولت لك قبل كده، مش معنى إني مش عايزة حمزة إني أنسى إني مراته.
رامي: يعني إيه؟
هند: يعني أنا لما أخلص موضوع طلاقي، أبقى أفكر في الجواز وغيره.
قاطع حديثهم دخول حمزة.
حمزة بغضب: أنت إيه جابك هنا؟ أنت إزاي تتجرأ وتيجي؟
هند بتعب: سيبه يا حمزة، هو كان جاي يزورني هو وروان.
حمزة وهو ينظر لهند المتعبة، ترك لياقة رامي الذي غادر دون حديث، ومعه روان.
حمزة: أنا سبته بس عشان أنتِ تعبانة.
هند: شكراً يا حمزة.
حمزة وهو يقبل يدها: اللي أنتِ عايزاه يا هند، أنا مستعد أنفذه. وعلى فكرة، أنتِ هتخرجي كمان شوية، وبابا هيجي معانا على الفيلا، أنا أقنعته.
هند: إيه؟ يعني أنا مش هقعد في المستشفى؟
حمزة: لا يا حبيبتي، هتيجي على القصر خلاص. اطمنا عليكي، وبعدين عمو قالي إنك مش بتحبي المستشفيات.
هند: أنتوا بقيتوا أصحاب بقى؟
حمزة: يعني حاجة زي كده. ويلا، هنادي حد من الممرضات يساعدك.
هند: محمد فين؟
حمزة: اطمن عليكي ومشي. وبعدين يا هند، أنا وعدتك هصلح لك كل حاجة. أنا كنت سبب إنها تبوظ في حياتك.
هند: فعلاً، كل حاجة هتتصلح يا حمزة، وقريب أوي كمان.
حمزة بحسن نية: إن شاء الله يا حبيبتي.
***
في منزل والدة حلا.
والدة حلا: طيب فهميني بس يا بنتي، وافتحي الباب ده، قافلة على نفسك ليه من ساعة ما جيتي من بره؟
حلا بدموع: مش عاوزة يا ماما أتكلم، لو سمحت سبيني بقى.
قاطع حديثهم صوت طرقات على باب الشقة، فتوجهت وفتحت الباب والدة حلا.
والدة حلا: أهلاً أهلاً يا محمد يا ابني، اتفضل، تعالي ادخل.
محمد: ازيك يا طنط؟ حلا موجودة؟
والدة حلا: أيوه يا حبيبي، هي جوه قاعدة من ساعة ما رجعت، وهي قافلة على نفسها ومش راضية تفتح وترد عليا.
محمد: طيب ممكن حضرتك تقولي لها إن أنا برا؟
والدة حلا: حاضر يا ابني.
وبعد معاناة، خرجت والدة حلا ومعها حلا والدموع في عيونها، وتوجهت إلى غرفة الصالون حيث يجلس محمد.
والدة حلا: أسيبكم أنا بقى، أروح أعمل شاي وأجي.
محمد بعد خروج والدة حلا: أنا آسف.
حلا بسخرية: على إيه؟ ها؟ رد عليّ، على إيه؟ على شرفي وسمعتي اللي أنت شككت فيهم؟ ولا على إيه؟ على الواجب اللي أنا كنت برده ليك، وإني قولت استحالة واحد أنقذني يعمل فيا حاجة وحشة؟ ولا على إنك بتلومني إني بخبي على أمي إني بغيب من الجامعة؟
محمد بحزن: بصي، أنا وقتها كنت متعصب، بس أنا مش قصدي والله يا حلا، أنتِ مش فاهمة حاجة.
حلا ببكاء: لا، أنت اللي مش فاهم. عارف أنا ليه بخبي على والدتي إني مش بروح الجامعة؟ عشان أنا أصلاً بصرف على البيت من أول ما الراجل سجلني باسمه مات.
محمد بصدمة: إيه؟ يعني إيه سجلِك باسمه؟
حلا بدموع: محمود حلمي ده مش أبويا الحقيقي. ده راجل طيب اتجوز أمي بعد ما بابا طلق ماما وهي حامل فيا، وطردها. وكانت في المستشفى وقتها، وكان في ممرض غلبان صعبت عليه، واتجوزها بعد الولادة وسجلني باسمه عشان عرفت إن أبويا كان راجل صعب ووحش. وما فكرتش حتى أعرف اسمه.
محمد بحزن: أنا آسف، ما تعيطيش طيب.
في الوقت ده، الباب خبط جامد. فتحت والدة حلا لتدخل ندي وهي تهلل بصوت مرتفع، فخرج محمد وحلا من الغرفة.
ندي: الله الله! يا ستي حلا! محمد بيعمل إيه معاكي؟ لا وكمان جاي لها لحد البيت! يا بجحتك يا أخي!
محمد بغضب وهو يمسك ذراع ندي: أنتِ بتقولي إيه يا ندي؟ تعالي ووطي صوتك، الجيران اتلمت.
ندي بصراخ: لا خليهم يتلموا! واحدة مش محترمة وجايبة راجل غريب البيت، وهي وأمها لوحدهم!
محمد صفعها: اخرسي! اخرسي! اياكي أسمع صوتك ولا أي كلمة في حق حلا.
ندي: أنت بتضربني عشانها يا محمد؟ ليه؟ ليه كل ده؟ للدرجة دي؟
حلا تبكي في صمت بجانب والدتها.
محمد بغضب: أيوه، عشان اللي أنتِ بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي، وقريب أوي هنعمل فرح. أنا عشان بس حادثة أختي ما أعلناش كتب الكتاب.
أحد الجيران: بصراحة، حلا بنتنا، عمرنا ما شوفنا عليها حاجة وحشة.
وقعت الصدمة على حلا ووالدتها.
***
في الفيلا، بالتحديد في غرفة هند.
حمزة: بصي، أنا آسف جداً. بدل ما عمي هيبات معانا، هضطر إني أبَات معاكي في نفس الأوضة، بس أنا هنام على الكنبة، ما تقلقيش.
هند بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟
حمزة وهو يقترب منها ويمسح دموعها: بعمل إيه يا هند؟
هند وهي تدفعه: أنت عايز تبين إنك كويس، وأنت مش كده. أنت مش كده. أنت شخص بيبوظ كل حاجة.
حمزة: بوظت إيه؟ علاقتك مع أبوكي وأخوكي ورجعتها. أي نعم أخوكي مش أوي، بس بحاول. والجامعة، أنا هتكلم معاهم وهيرجع اسمك زي ما كان. يبقى تقولي لي أنا بوظت إيه؟ دمرت إيه؟ قولي.
هند بانهيار: أنا دمرتني أنا يا حمزة.
حمزة بدموع: وأنا هعمل اللي أنتِ هتقولي عليه يا هند، حتى لو عايزاني أسيبك.
هند: لا، مش عايزك تسيبني يا حمزة. انزل اقعد مع بابا، وأنا هغير وأحصلك.
حمزة وهو يمسك يدها: أفهم من كده إنك هتديني فرصة تانية؟
هند: أيوه.
بعد نصف ساعة، صعد حمزة إلى غرفة هند، ولكن لم يجدها. بعد وقت، وصلت إليه رسالة على هاتفه.
"مراتك عندي."
تحرك حمزة وهبط إلى أسفل.
والد هند: في إيه يا حمزة؟ مالك بتجري كده ليه؟ وفين هند؟
حمزة: هند اتخطفت. بس ورحمة أبويا ما هسيبه.
والد هند: إيه؟ أنا عايز بنتي.
حمزة وهو يتحرك للخارج: هجيبها يا عمي، هرجعها.
***
في فيلا رامي.
هند بتوتر: بصي، أنا آسف جداً. بدل ما عمي هيبات معانا، هضطر إني أبَات معاكي في نفس الأوضة، بس أنا هنام على الكنبة، ما تقلقيش.
هند بدموع: أنت بتعمل كده ليه؟
حمزة وهو يقترب منها ويمسح دموعها: بعمل إيه يا هند؟
هند وهي تدفعه: أنت عايز تبين إنك كويس، وأنت مش كده. أنت مش كده. أنت شخص بيبوظ كل حاجة.
حمزة: بوظت إيه؟ علاقتك مع أبوكي وأخوكي ورجعتها. أي نعم أخوكي مش أوي، بس بحاول. والجامعة، أنا هتكلم معاهم وهيرجع اسمك زي ما كان. يبقى تقولي لي أنا بوظت إيه؟ دمرت إيه؟ قولي.
هند بانهيار: أنا دمرتني أنا يا حمزة.
حمزة بدموع: وأنا هعمل اللي أنتِ هتقولي عليه يا هند، حتى لو عايزاني أسيبك.
هند: لا، مش عايزك تسيبني يا حمزة. انزل اقعد مع بابا، وأنا هغير وأحصلك.
حمزة وهو يمسك يدها: أفهم من كده إنك هتديني فرصة تانية؟
هند: أيوه.
بعد نصف ساعة، صعد حمزة إلى غرفة هند، ولكن لم يجدها. بعد وقت، وصلت إليه رسالة على هاتفه.
"مراتك عندي."
تحرك حمزة وهبط إلى أسفل.
والد هند: في إيه يا حمزة؟ مالك بتجري كده ليه؟ وفين هند؟
حمزة: هند اتخطفت. بس ورحمة أبويا ما هسيبه.
والد هند: إيه؟ أنا عايز بنتي.
حمزة وهو يتحرك للخارج: هجيبها يا عمي، هرجعها.
***
في فيلا رامي.
هند بتوتر: احنا اتفقنا إنك تهربني، لكن موضوعنا أنا ما اتفقتش معاك على حاجة.
رامي بخبث: بس أنا غيرت الاتفاق.
هند: يعني إيه؟
رامي: يعني بصراحة، أنا فكرت أكسب من وراكي.
هند بعدم فهم: تكسب إزاي يعني؟
رامي وهو يضع قدماً فوق الأخرى: يعني في صفقة قدام شركتي وشركة جوزك حمزة بيه، وأنا هساومه بيكي.
هند بدموع: استحالة أكون اتغشيت فيك للدرجة دي.
رامي: لسانك ما يطولش. جوزك على وصول، ولو سمع صوتك مش هيحصل لك كويس.
بعد دقائق، وصل حمزة إلى فيلا رامي.
حمزة بغضب: فين مراتي يا رامي يا جاري؟
رامي ببرود: أهلاً أهلاً بحمزة الجارحي.
حمزة: فين هند؟
رامي: موجودة، بس بشرط.
حمزة بغضب: شرط إيه؟
رامي: صفقة شرم الشيخ.
حمزة: مالها؟
رامي: تلزمني.
حمزة بغضب: أنت عارف الصفقة دي بكام؟
رامي باستفزاز: يعني أغلى من مراتك حبيبتك؟
حمزة وهو يمسح على وجهه بغضب: لا، خدها.
رامي: امضي التنازل ده.
حمزة: اتفضل! الزفت! أنجزززز! فين هنددد؟
رامي: هاتوها من جوه.
خرجت هند وتوجهت إلى حمزة، والدموع في عيونها. احتضنها حمزة.
حمزة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟
هند بدموع: لا.
حمزة وهو يحاوط وجهها بيديه: ردي عليا يا حبيبتي.
رامي: يمكن مكسوفة ترد عليك.
حمزة: مكسوفة من إيه؟ أنت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لأنـدَمَك يا رامي يا كلب.
رامي: اللي متعرفوش إن مراتك هي اللي هربت بمزاجها.
حمزة بصدمة: إيه...
رواية عشقت طالبتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نوران وليد
حمزة: مكسوفة من إيه؟ انت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لأندمك يا رامي يا كلب.
رامي: اللي متعرفوش إن مراتك هي اللي هربت بمزاجها.
حمزة بصدمة: إيه؟ انتي هربتي يا هند؟ طيب ليه؟
هند بدموع: أنا آسفة.
رامي: يا حرام يا هند، شوفتك مكسورة بالطريقة دي.
حمزة بغضب: مالكش دعوة بيها.
رامي بسخرية: يااه، بعد كل ده واللي عملته فيك لسه بتدافع عنها.
حمزة وهو متجاهل كلامه: قدامي على العربية.
في العربية
هند بدموع: حمزة، والله أنا ما كنتش عاوزة أعمل كده، بس انت اللي أجبرتني على كده.
حمزة: لا رد.
هند بدموع: انت اللي قسيت عليا وخطفتني.
حمزة فقط يسوق وعلامات الغضب تعلو وجهه: لا رد.
هند بغضب: رد عليا، أنا مش بكلم نفسي على فكرة.
حمزة: لا رد.
هند بدموع وغضب: لو ما ردتش هـ*ـنط من العربية دي.
ولسه تفتح الباب، حمزة فرمل العربية ومسك الباب اللي ناحيتها.
حمزة بغضب وأخيراً خرج من صمته: اسكتي خالص وبلاش الجو ده، ومش عاوز أسمع صوتك لحد ما نوصل القصر، ومش عاوز والدك يحس بحاجة.
هند بدموع: بس أنا عاوزة أتكلم.
حمزة بجمود عكس النار اللي بداخله: وأنا لا.
وصلوا إلى القصر بالفعل.
والد هند: هند، طمنيني عليكي يا حبيبتي. مين اللي خطفك؟
هند بارتباك وهي تنظر إلى حمزة: أنا...
حمزة: ابدأ يا عمي، دي هند كانت بتهزر هي وروز صاحبتها، فأنا اتخضيت وفهمت الموضوع غلط.
والد هند: اخص عليكي يا بنتي، ده حمزة كان عامل زي المجنون وهو بيدور عليكي.
هند: معلش يا بابا، أنا أهو رجعت ومش همشي تاني ولا أخضكم عليا.
قالت كلمتها وهي تنظر إلى حمزة، ولكن حمزة تلاشى النظر إليها.
حمزة: طيب، أستأذن أنا يا عمي. هطلع أريح شوية، وطبعاً البيت بيتك، براحتك خالص.
والد هند: تعيش يا ابني، اتفضل.
هند وهي تنظر إلى حمزة الذي كان يصعد إلى غرفتهم: طيب يا بابا، همشي أنا اطلع أريح برضو. تصبح على خير.
لم تتلق إجابة حتى صعدت إلى غرفتهم. لم تجد حمزة، فعلمت أنه بالمرحاض. فدخلت غرفة الملابس وبدلت ملابسها، وارتدت بيجامة ستان لونها وردي، ورفعت شعرها ذيل حصان وأنـ*ـزلت خصلتين، وكانت جميلة للغاية.
خرجت من غرفة تبديل الملابس فوجدت حمزة خرج من المرحاض. لم ينظر إليها، توجه إلى الأريكة وفتحها لتصبح سرير، وأخذ مخدة وجهاز الحاسوب الخاص به وجلس عليها.
هند: حمزة، ممكن نتكلم؟
حمزة: لم يجيبها.
هند وهي تجلس بالقرب منه: حمزة، انت جرحتني وأنا كنت عاوزة أوجعك زي ما كسرت كرامتي واتجوزتني غصب و...
حمزة وهو ينظر في الحاسوب الخاص به: انتي مقتنعة بالأسباب دي اللي تخليكي تعملي كده؟
هند بارتباك: أنا يعني...
حمزة بحزم: بسأل سؤال واضح، انتي مقتنعة بكلامك؟
هند بدموع: بصراحة، لا...
حمزة وهو يغلق حاسوبه ويدير لها ظهره: يبقى خلاص.
هند: بس أنا عاوزة أتكلم معاك، اسمعني حتى.
حمزة وهو يغلق عينه لينام: مش عاوز أتكلم معاكي. واطفي النور عشان أنام. وصحيح، لو كنتي شايفة إنك عاوزة تكسريني، فـ*ـأنتي فعلاً نجحتي إنك تعملي كده. بس اللي اتكسر بجد قلبي يا هند.
شعرت بوغزة في قلبها، قامت من جانبه وتوجهت إلى الفراش وهي تبكي بشدة. كان يسمعها وقلبه يتألم عليها، ولكن هي اللي كسرت قلبه وحطمته.
في منزل حلا
حلا بدموع: انت إيه اللي قولته ده؟ انت بوظت الدنيا خالص.
محمد: أعمل إيه يعني؟ سمعتك تد*مر وتبوظ. شايفة ندي عملت إيه؟
حلا بدموع: يا أخي، أنا مالي بعلاقتك بخط*يبتك. تدخلني ليه في النص؟
والدة حلا بحزن: هنعمل إيه يا محمد دلوقتي؟ العمارة كلها اتلمت وعرف*ت إنك جوز حلا وكاتب الكتاب عليها. إيه العمل؟
محمد: الحل إن*ـي هتجوزها يا طنط وهنعمل فرح.
حلا بصدمة: استحالة! انت بتقول إيه؟ انت أكيد اتجن*ـنت.
والدة حلا: انتي بتقولي إيه يا حلا؟ عيب، ما يصحش.
محمد: بصراحة يا طنط، أنا بحب حلا وكنت جاي أتقدم، بس ظروف أختي...
كان يقول كلماته وعلامات الصدمة على وجه حلا.
والدة حلا بفرحة: يا ألف نهار أبيض! يا ألف نهار! مبروك يا ابني.
محمد: ممكن بس أقعد معاها لوحدنا شوية؟
والدة حلا: طبعاً يا ابني، اتفضل.
وبالفعل جلس محمد مع حلا.
حلا: انت اتجن*ـنت صح؟
محمد: بصي يا حلا، أنا عارف كل حاجة.
شعرت حلا بارتباك: عارف إيه؟
محمد: يعني من الكلام اللي قول*ـتيه، فأكيد الموضوع اللي حصل دلوقتي سبب ليكم حرج. وأنا عارف إن مامتك كبيرة ومش حمل تعب. عشان كده أنا هتجوزك. كده وكده يعني قدام الناس بس.
حلا بصدمة: إيه؟
محمد: السمعتيه. ووعد، هطلقك وقت ما انتي عا*ـوزة.
حلا بصدمة فشعرت أنه علم بـ...
رواية عشقت طالبتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران وليد
محمد: السمعتيه؟ وعد، هطلقك وقت ما انتي عاوزة.
حلا بصدمة، فشعرت أنه علم بإعجابها به وانجذابها إليه، فاقت من تفكيرها على صوته.
محمد: ها، قولتي إيه؟
حلا بإستسلام: موافقة يا محمد.
محمد: بابا، يومين وهجيبه معايا يا حلا، ووعد مش هضغط عليكي في حاجة أبداً، وجوازنا هيكون مؤقت بس علشان سمعتك.
حلا بسخرية: يعني أعتبرها شفقة يا أستاذ محمد؟
محمد: مش كده، أنا أقصد علشان شكلك قدام الناس.
حلا: ما تجملهاش يا أستاذ محمد، هي هي، عموماً شكراً، وما تخافش، هي فترة قصيرة.
محمد: هستأذن أنا طيب، عن إذنك.
غادر محمد وترك حلا خلفه محطمة تمامًا.
***
في القصر.
في الفجر، شعرت هند بألم في بطنها من أثر الدواء التي أخذته.
هند بألم: آآآه يا بطني.
استيقظ حمزة على أثر صوتها.
حمزة بقلق وهو يتجه إليها: مالك يا هند؟ انتي كويسة؟
هند بدموع: بتألم يا حمزة، تعبانة أوي.
حمزة بقلق أكبر: حاسة بإيه طيب؟
هند: بطني وجعاني أوي أوي.
حمزة: طيب ارتاحي شوية لحد ما أتصل بالدكتورة تيجي تشوفك.
هند بنفي: لا، هتيجي فين دلوقتي؟ أنا هخلي الدادة فتحية تعملي حاجة سخنة، انت ارجع نام.
حمزة بغضب: تيجي ما تجيش ليه؟ ده شغلها، وبعدين انتي شكلك بتتألمي أوي.
هند برجاء: معلش يا حمزة، أنا بقولك إني تمام، بس ألم بسيط، هشوف دادة فتحية أو أنزل أنا علشان ما تصحيهاش، وهعمل حاجة سخنة أشربها، وبكرة أبقى أشوف الدكتورة.
حمزة بإستسلام: خلاص، هروح أعمل ليكي حاجة سخنة ومش هتأخر.
هند: طيب.
وبالفعل، ما هي إلا دقائق وصعد حمزة إلى هند بمشروب اليانسون الدافئ.
حمزة: خدي يا هند، أنا عملت ليكي يانسون.
هند: انت اللي عملته بنفسك؟
حمزة: أيوه، دادة فتحية نايمة.
هند بابتسامة: شكراً.
حمزة بجمود: خلصيه، أنا قاعد هنا جنبك.
هند وهي تنظر إليه من وقت لآخر وهي تشرب اليانسون حتى أنهته: الحمد لله.
حمزة: ها، حاسة إنك أحسن؟
هند: آه، هنام شوية، وانت ارجع نام.
حمزة: نامي بس انتي.
وبالفعل نامت هند. وعند استيقاظها وجدت حمزة نائم على كرسي بجوار فراشها. ابتسمت بحزن على ما فعلته به.
هند: حمزة، حمزة.
حمزة بخضة: انتي كويسة؟
هند: أيوه الحمد لله، انت سهرت جنبي.
حمزة بارتباك: أنا هنزل، اتأخرت على الشركة.
هند وهي تمسك بيده: أنا آسفة يا حمزة.
حمزة بلا مبالاة: أنا هدخل آخد شاور وهكلم الدكتورة بعدها تيجي تشوفك، ولو في حاجة لازمة هي هتعملها.
هند: ليه؟ انت مش هتكون موجود؟
حمزة وهو يغلق باب الحمام خلفه: لا رد.
بعد فترة، خرج حمزة وكان يرتدي بدلته السوداء وساعتها. وقف أمام المرآة ووضع عطره الذي لا مثيل له. ولم ينظر حتى إلى هند وفتح باب الغرفة وخرج.
هند بحزن: يا ربي، أنا عارفة إني غلطت، بس معاملته اتغيرت أوي أوي معايا. أعمل إيه بس؟ حلها من عندك.
قامت من فراشها وأخذت دش وبدلت ملابسها وارتدت فستان أبيض عليه بعض الورد، يصل أقصر من قامتها قليلاً، وعليه جاكت جينز ورفعت الأكمام الخاصة به قليلاً، وفلتت شعرها فظهر طوله الحقيقي الجميل. وخرجت من غرفتها وجدت حمزة واقف مع والدها ولم يغادر بعد.
كانت تهبط السلم وحمزة يقف بظهره. نظر والدها إليها فابتسم.
والد هند: أهه، هند نزلت.
نظر حمزة إليها حتى لا يلاحظ والدها شيئاً، فانبهر بجمالها. فاق من شروده بصوتها.
هند: حمزة، انت لسه هنا؟ افتكرتك مشيت.
حمزة وهو مازال كالمغيب بجمالها: أنا كنت همشي، بس عمي كان بيتكلم معايا شوية فقعدت معاه.
والد هند بابتسامة: أيوه، أنا خليته يقعد يا بنتي معايا شوية، بجد ده شخصية محترمة أوي.
حمزة بابتسامة: طيب، همشي أنا يا عمي.
قبل رأس هند التي تفاجأت من حركته تلك، وتحرك اتجاه الباب. فذهبت خلفه وقالت بهمس:
هند: غريبة، يعني انت مش قلت مش هنتكلم؟ وبعدين معاملتك معايا وحشة جدا الصبح، ولا حتى رديت عليا، ودلوقتي بتبوس راسي وبتسمع وبتعملني بحب قدام بابا؟
حمزة: اديكي قولتيها قدام بابا، علشان الراجل الطيب ده بس ما يزعلش.
هند بدموع متحجرة في عيونها: والله طالما كده، ما كل واحد يروح لحاله أحسن.
حمزة وقد شعر بوخزة في قلبه: هيحصل، ما تستعجليش يا هند، أنا ماشي.
ذهب وتركها تتألم من أثر كلماته. حقاً هي المخطئة، حتى لو كان يحبها، فإنها جرحت كرامته كرجل.
توجه حمزة إلى شركته.
***
شركة حمزة.
حمزة: في تقارير هتتوقع تاني يا مروة؟
السكرتيرة مروة: لا يا فندم، بالنسبة لعشا بكرة بتاع العمل هيكون في بيت حضرتك برضو.
حمزة: أيوه، ويا ريت تبلغي كل الشركاء بالكلام ده.
مروة: تمام يا فندم.
حمزة: اتأكدي إن الدكتورة راحت للمدام البيت.
مروة بصدمة: مدام؟ هو حضرتك اتجوزت؟
حمزة: وانتِ يخصك في إيه؟ انتي هنا تنفزي اللي هقولك عليه وبس، انتي سامعة؟
مروة بغيظ: فاهمة، عن إذنك.
خرجت مروة واتصلت بالطبيبة وأكدت معاد حمزة بالذهاب إلى القصر لفحص هند. وما إن انتهت من الاتصال بكت بحرقة.
مروة وهي تحدث نفسها: انت يا حمزة تتجوز ليه؟ ليه؟ ده أنا كنت كل يوم على أمل إنك تفاتحني في موضوع الجواز وتتزوجني. إيه أزيد منك في إيه مراتك دي؟ أنا مش هخليك تضيع من إيدي، انت ليا أنا وبس يا حمزة.
***
في قصر حمزة، بليل.
هند: حمد الله على السلامة.
حمزة: لم يجيبها.
هند بدموع: على فكرة الدكتورة جات وقالت إيه سبب تعبي امبارح.
حمزة: قالت إيه؟
هند: قالت إني حامل.
حمزة بصدمة: نعممممم؟
رواية عشقت طالبتي الفصل العشرون 20 - بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل العشرون بقلم نوران وليد
رواية عشقت طالبتي الفصل العشرون
ي جماعة النت فاصل عندي من امبارح شحنت علشان انزل الفصل معلش علي التأخير
- حمزة : قالت ايه
- هند : قالت اني حامل
- حمزة بصدمة : نعممممم يا اختي
- هند : نعم ايه يا حمزة مش انا مراتك حبيبتك و عادي ان اكون حامل يعني
- حمزة بغضب و هو يقترب منها و يجذبها من ذراعها : انتي هتجن*نيي صح صح حامل ازاي
- هند بخوف : بهزر يا حمزة معاك مالك
- حمزة و هو يترك ذراعها : و تهزري معايا ليه و بعدين في هزار في الكلام ده
- هند بدموع: ما انت مش بتكلمني يعني اعمل ايه قولت اشوف اي حاجة اقولها ليك يعني علشان ترضي ترد عليا
- حمزة : يا زين ما اخترتي و كاد يخرج من المطبخ
- هند : مش هتاكل
- حمزة: لا رد
بقلم نوران وليد
صعد حمزة الي غرفته و بدء في تبديل ملابسه في غرفة الملابس
ارتدي بنطلون رمادي و تيشيرت اسود و سرح شعره و خرج و قعد علي الكنبة و امسك اللاب توب الخاص به فرن هاتفه
- الو يا مروة
هنا دخلت هند و جلبت الكرسي و جلست امامه تتابعه في صمت لم يعيرها حمزة اي اهتمام
- أيوة تمام يا مروة تعبتك معايا جدا تسلمي تمام هشوفك بكرة يلا باي
اغلق حمزة الهاتف و نظر الي حاسوبه
- هند : كنت بتكلم مين
- حمزة : لا رد
- هند : رد عليا يا حمزة انا بكلمك
- حمزة : و انتي ايه يخصك يا هند بكلم مين
- هند : عاوزة اعرف
- حمزة بغيظ : حبيبتي
- هند بغضب : نعم حبيبت مين يا حمزة انت بتهزر
بقلم نوران وليد
- حمزة و هو يغلق حاسوبه : صوتك ما يعلاش مش معني اني بعدي ليكي و ساكت و مش بتكلم ان صوتك يعلي في البيت ده
- هند بتحدي : انت بتقولي حبيبتك و مش عاوز صوتي يعلي طيب هيعلي يا حمزة و بعدين لما هي حبيبتك انا ايه
- حمزة محاولا استفزازها : انتي مراتي مش حبيتبي
- هند و هي تمسكه من لياقته التيشيرت : لا انا حبيبتك انت سامع حبيبتك
- حمزة و هو ينزل يدها : بس ده يمكن كان زمان دلوقتي انتي مراتي و بس حتي ده فترة مؤقته يا هند
- هند بدموع : للدرجة دي
خرجت من الغرفة و هي تبكي بشده و خرجت و توجهت الي الحديقة و ظلت تبكي لحق بها
- حمزة و هو يتنفس الصعداء خشي ان يكون حدث لها شئ : هند
- هند ببكاء : عاوز ايه انت ليه ديما كده مصمم تخليني ابقي مش طيقاك
- حمزة : و انتي من امتي طقتيني انا طالع انام و ما طوليش هنا علشان الجو برد عليكي
- هند بدموع : و انت يهمك برد و لا مش برد طلما انا مش فارقة معاك اصلا
- حمزة و هو يتجه الي داخل القصر : لا مش فارقة بس علشان انا مش فاضي كل شوية اجيب دكاترة بقلم نوران وليد
- هند بدموع انا ليه بيحصل معايا انا كده ليه
صعدت الي غرفتها وجدت حمزة نائم علي الاريكة جلست بجواره و أخرجت شئ و وضعته بجواره و ذهبت في نوم عميق علي الفراش فتح حمزة عينه فقد كان يدعي النوم وجد زهرة بيضاء بجواره فابتسم بتلقائية و عاود النوم سريعا
________
في صباح اليوم التالي
استيقظت هند و لم تجد حمزة فعلمت انه ذهب إلي الشركة توجهت الي المرحاض و أخذت شاور و خرجت و كانت ترتدي بنطلون بابجي اسود و عليه بلوزة حمراء ضيقة قليلا و هبطت الي اسفل بعد ان تركت شعرها
- هند: صباح الخير يا بابا
- والد هند : صبح الفل صح النوم
- هند : معلش يا بابا علشان سهرت شوية امبارح
- والد هند : و لا يهمك يا حبيبتي يلا تعالي علشان نفطر كلنا سوا
- هند : هوا و يكون الفطار جاهز
و اتجهت الي المطبخ قبل ان تسمع والدها دخلت و انصدمت عندما وجدت حمزة يعد الإفطار
- هند : انت انت
- حمزة : نهارك اسود ايه القمر ده ... اقصد ايه المنزلك كده
- هند بارتباك: كنت فاكرة ان بابا بس التحت ما كنتش عارفة انك هنا
- حمزة و هو يقترب منها : يعني لو كان باباكي تلبسي عادي كده و انا إل لا
- هند : ايوة ده بابا عادي
- حمزة: طيب اطلعي غيري البتاع ده ما اشوفكيش بيه غير في اوضتنا
- هند بتحدي : انت اتج*ننت ده بابا فاهم يعني ايه
- حمزة بغضب : هتطلعي تغيري و لا اتصرف انا و اعمل شئ مش هيعجبك خالص
- هند بخوف : انا هطلع اغير اهو
- اوقفتها ايد حمزة : صحيح انا لقيت وردة الصبح علي مخدتي مين حطها
- هند بارتباك: ما اعرفش
- حمزة : غريبة استحاله حد من الخدم يتجرأ و يفتح الاوضة عليا انا و نايم
- هند بتوتر اكبر : اه افتكرت انا قطعتها ليا فوقعت مني علي المخدة بتاعتك اكيد
- حمزة بابتسامة جذابة للغاية : و ايه وداكي عندي و انا نايم
بقلم نوران وليد
- هند : هطلع اغير
- حمزة : ما رضتيش عليا
- هند: حمزة
- حمزة و هو كالمغيب بعدما سمع اسمه منها : قلبه
- هند: البيض اتحرق
- حمزة و هو يتجه الي البوتجاز: قدامك ٣ دقايق و تكوني علي السفرة لابسة حاجة محترمة يا هند مفهوووووم
- هند بتزمر : مفهوم ايه ده يا ربي في معتقل انا
- حمزة : زني زني علشان كلمه كمان و هحبسك في الاوضة و مش هخرجك و هوريكي المعتقل البجد يا هند
_______
في منزل والد هند
استيقظ محمد علي صوت جرس الباب فتوجه اليه ليري من الطارق فكانت ندي
- محمد بصدمة : ندي
- ندي بدموع : أيوة ندي... ندي الك*سرتها و جرح*تها و بهدلتها
- محمد و هو يمسح علي وجهه بغضب : ندي امشي دلوقتي علشان انا لوحدي في البيت و وجودك هنا مش ظريف
- ندي و هي تدخل و تغلق الباب خلفها: لا مش همشي قبل ما افهم ليه عملت كده فيا و ازاي تجر*حني و بت*خوني من امتي
- محمد : انا ما خو*نتكيش انتي البعتيني و سبتيني يا ندي و عايرتيني بأختي و انا ما كنتش في الوقت ده محتاج حاجة غير دعمك يا ندي
- ندي بسخرية : و لقيت الدعم ده مع الست حلا
- محمد بغضب : يووووه ما تفهمي بقي انا حبيتك انتي و كنت عاوز اعيش و اقضي طول العمر معاكي بس انتي البعدتي عني
- ندي : انا ما بعدتش الظروف هي السبب و اختك هي ال*دمرت جوازنا اهلي رفضوا انا ذنبي ايه
- محمد : و انتي ما اتمسكتيش بيا ليه يا ندي ما جحاربتيش ليه علشان حبنا
- ندي : و انت حاربت رد انت رحت عرفت واحده غيري و هتتجوها كمان يا محمد
- محمد بغضب و هو يمسك ذراعها : انتي ما بتفهميش بقول ما حبتش حد غيرك انتي و لولا الانتي عملتيه ما كنش زماني هتجوزها
- ندي بصدمة : يعني انت مش متجوزها
- محمد : لا بس هتجوزها
- ندي : شوفت شوفت هتتحوزها اهو
- محمد : بسبب الفضي*حة الانتي عملتيها للبنت و هي ما لهاش اي ذنب هضطر اتجوزها
- ندي بدموع : طيب و انا يا محمد
- محمد : زي ما قولت ليكي انتي البعتي
- ندي : بس انا لسه بحبك
- محمد : بجد يا ندي
- ندي : أيوة يا محمد
- محمد : طيب انا هرجعلك بس رجوعنا هيفضل في السر لحد ما اتجوز حلا و احنا فترة و هنطلق ها قولتي ايه
- ندي : موافقة يا محمد بس اوعدني ان مش هتسمح ليها انها تدخل قلب
- محمد: انا استحاله احب حد غيرك يا ندي ...يلا بقي علشان وجودك هنا غلط
_________
كانت ممسكة برواية تقرأها حتي انفتح باب الغرفة و دخل منها حمزة بهيبته و وسامته و توجه الي المرحاض دون ان كلمه نظرت بضيق هند
- هند : اوووف هيفضل يتعامل معايا كده لحد امتي انا زهقت
قاطع حديثها مع نفسها صوت هاتف حمزة الذي أعلن عن وصول رسالة من مروة
"انا جهزت و في طريقي الي القصر "
في تلك اللحظة خرج حمزة وجدها ممسكة بهاتفه
- حمزة : ماسكة ليه تلفوني
- هند بدموع و هي تضع الهاتف في يده: امسك الهانم جهزت و في طريقها لهنا
- حمزة بعدم فهم : هانم مين انتي بتقولي ايه
- هند و هي تقترب منه و تبكي بحرقة : أيوة انا دايقتك بس ما استحملش منك كده يا حمزة ليه يا حمزة أيوة غلطت و انا عارفة و بحاول أصلح غلطي بس انت مش مدي ليا اي فرصة انا .. انا .... بقيت ...
- حمزة : بقيتي ايه يا هند
- هند بدموع : انسي يا حمزة انا كده كده مش فارقة معاك
بقلم الكاتبة نوران وليد
- حمزة و هو يجذبها اليه لترتطم في صدره العريض : قولي يا هند بقيتي ايه
- هند بدموع : بقيت بحبك يا حمزة بحبك
- حمزة بصدمة : .......
يتبع الفصل الواحد والعشرون