لقيت نجوى وأهلها والجيران سامح ما شافوني صرخ: مفاجأة كانت مفاجأة فعلاً. بصيت حواليا. السطح كان متعلق عليه يافطة كبيرة مكتوب عليها: كل سنة وانتي طيبة happy birthday lela. بحبك يامجنونة. تتجوزيني؟ وزينة وبلالين وحلويات وتورتة عليها صورتي. دي جايه ده عيد ميلادي النهارده أنا نسيته. هو واقف مبتسم ولما شافني ابتسمت. قرب مني وقالي: يارب أكون عملت اللي بدماغك.
بصراحة أكتر انت بالغت. إحنا في فيلم بس حلو. مفيش ابتكار بس حلو برضه. طب الحمد لله. المهم نهاية الفيلم انتي هاتكتبيها. مش فاهمة. نزل على ركبته ومسك خاتم وقالي: أحلى مجنونة تتجوزيني؟ موافقة. بجد موافقة. وبص للموجودين وقال بصوت عالي: وافقت ياجماعة. ولبسني الخاتم وقبل يدي. غمضت عنيا وفتحتها لقيته أمر واقع. نجوى جريت عليا حضنتني هي وأمها والكل كان بيهنيني.
وبعد شوية وصل والده وأخوه ووالدته. واتعملي خطوبة مفاجأة بكل المقاييس وغير متوقعة. واشتغل الدي جي ورقصنا وفرحنا. عدت الأيام بسرعة ووصلنا ليوم الزفاف. شقته كانت بعمارة أهله أمام الفيلا بتاعتهم. والفرح قررنا نعمله في الفيلا نظراً لتصميم أبوه. ويوم الفرح الصبح جه اصطحبني لبيتهم بغرفة خصصوها ليا عشان الميكب أرتيست والكوافير. نجوى كانت معايا طبعاً.
والميكب أرتيست بتشتغل. باب الغرفة خبط. نجوى فتحت. لقيت واحدة عايزة تشوفني وبتقول إنها من قرايب العريس. سمحت لها تدخل. سلمت عليا وقالتلي: معلش اضطريت أقول إني قريبة سامح. بس بالحقيقة أنا أبقى طليقته. بصتلها بدون اهتمام وقولتلها: وطبعاً جاية تشوفي عروسته الجديدة شكلها إيه. وأظن واضح إني أحلى منه. برقت وقالتلي: لا أنا جاية أحذرك. ياحلوة لأ ما انتي متعرفنيش. وفري هبلك واطلعي برة ياولية يا مطلقة انتي. استني بس هاقولك….
نجوى: خلاص اطلعي برة مش عاوزين نعرف. اتجهت للباب بيأس وقالت وهي تغادر: انتي حرة. بس الظاهر إنك متستحقيش النصيحة وتستاهلي اللي هايحصلك. وعلى فكرة ذوقه بقى وحش او…. قاطعها صوت الجزمه وهي بتلبس في وشها. وليلة جريت عليها وهي لابسة الروب الستان بتاع العرايس وشعرها ملفوف وحافية. حاولت تهرب بس ليلة حدفتها بفردة الجزمة التانية على دماغها فوقعت. ليلة قعدت فوقيها وكل العيلة طلعوا يجري على الصراخ.
صراخ طليقة سامح وليلة بتكيل لها وهي بتحمي وشها بإيدها وليلة بتعضها وبتقول: قصدك ذوقه اتحسن. وبتشدها من شعرها. طلعت باروكة. قالت: وكمان قرعة وجاية بقلب جامد مفكرة هاتخوفيني. ده أنا أخوف بلد. سامح بعدها بالعافية وقال لطليقته: انتي بتعملي إيه هنا يا سهى؟ أبوه: انتي دخلتي إزاي؟ أصل نجوى حكتلهم اللي حصل. الأم قالتلها: جاية تبوظي الفرح. تعالي يا علاء وصلها برة. كانت سهى تبكي وحالتها يرثى لها.
نظر سامح إلى ليلة فوجدها تأكل من صينية مليئة بالشيكولاتة. فانفجر ضاحكاً على تصرفاتها وشكلها وهي تأكل بعد ثواني من ضربها لطليقته. نظرت له وهو يضحك وحدفته بشيكولاتة وقالتله: انزل تحت ياض. ده فال وحش إنك تشوفني. قالها وهو يغادر: حاضر. قالتله وهي تدخل الغرفة: ابعتلي أكل أنا جعانة ياموحا. ضحك وقالها: عنيا ياوحش. نزل لقى علاء فطسان من الضحك وبيقوله: انت وقعت وقعة عسسسسسل. قذفه بمخدة وجلس يضحك معه.
وبالأعلى. وبعد مرور أكثر من ساعتين كانت ليلة على وشك الانتهاء. دمعت نجوى وهي تتأمل جمالها وقالت: بسم الله ماشاء الله. ليلة: عقبالك ياقلبي. طرقت الباب أم سامح وبعض نساء العائلة واللواتي أبديت. إعجابهن بالعروس. قالت أم سامح وهي تتأمل ليلة: بسم الله ماشاء الله تبارك الله قمري. يلا بينا ياحبيبتي الكل مستني والمأذون وصل. خرجت ليلة لتجد أخو نجوى فرج ينتظرها ليرافقها مع أبو سامح ويسلمها للعريس. ابتسم لها وقال:
مبروك يا أختي. ابتسمت وقالتله: عقبالك يافرج. نزلت وسلمها فرج للعريس وقاله: مش هاوصيك عليها ياعريس. قاله: دي في عيني وقلبي. جلسوا حول المأذون وتم كتب الكتاب. وبعد انتهاء حفل الزفاف المبهج اتجه العروسان لمنزلهما. وبمجرد دخولهما المنزل وانصراف الجميع. رن جرس الديكتافون. كان دليفري محملا بمأكولات بحرية أرسلها لهم الأب. انشغل سامح باستلام الطعام. فدخلت ليلة غرفة النوم وصرخت بأعلى صوتها. هرول
سامح إليها وهو يقول بخضة: في إيه في إيه ياحبيبتي؟ فراها وهي تشير إلى السرير وهي مازالت تصرخ. فقالها: مش فاهم. فهمني. فقالت: يلهووووووي. مفرش سرير أسود ليلة دخلتي. أنا قولت لنجوى تفرش هي وتفاجئني باللون. إما وريتها. جلس وهويضرب كف على كف يقول: لاحول ولا قوة إلا بالله. جلست بجواره وقالت: ياللا. قالها بذهول: ياللا إيه؟ هايكون إيه. ناكل طبعاً. من عنيا. طيب هادخل الحمام أغير هدومي وبعدها ناكل.
بسرعة ياواد أنا من ساعة ما عرفتك مش باكل كويس. أنا عارف إني هاؤجر على صبري عليكي. بتبرطم بتقول إيه. بقول مش هاتأخر. انتهى من تغيير ملابسه وخرج وجدها بدلت ملابسها لبيجامة شورت كيوت مطبوع عليها قطة بيضاء وشبشب أبيض فرو على شكل قطة. وشعرها منسدل. نظر إليها وضحك وقال: انتي جاية تباتي مع بنت خالتك. إيه بيجامة الأطفال دي. نظرت إليه بحدة وقالت: ما انت لابس بيجامة جدك. وماتتكلمش. نظر لنفسه كان يرتدي بيجامة حرير.
فقالها: طب أحرمك من الأكل ولا أعمل فيكي إيه. هاروح المحكمة وأقول مجوعني وأخلعك. وبسرعة خرجت وأغلقت الباب عليه وهي تضحك وذهبت إلى السفرة. لحق بها وهو يتوعدها. تناولا الطعام وشعر بالنعاس فنام كلاهما. وبالصباح اتصل علاء بسامح ليوقظه من أجل السفر إلى تايلاند لقضاء شهر العسل. فأيقظ ليلة وقال: اصحي ياحبي عشان نلحق نجهز الشنط. فنهضت بكسل وهي تتثائب وقالتله: الشنط جاهزة متقلقش. روح بس انت حضر الفطار.
ضحك وقالها: هانتأخر عالطيارة. خلاص قايمة. قامت قيامتك عيل غلس. بمجرد دخولهما كان يريد أن يتناول معها عشاء رومانسي. ولكنها شعرت بالنعاس. وبالفعل نامت. وفي منتصف الليل استيقظت على صوت أزعجه. نظرت بجوارها فلم تجد سامح. وسمعت أصوات صادرة من الغرفة الملحقة بالجناح. فنهضت واتجهت لمكان الصوت لتجد…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!