الفصل 3 | من 12 فصل

رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
39
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

يا آنسة. تمارا بكل برود: أنا. محمد وقلبه يدق بسرعة: آه، أنت، في غيرك يعني؟ تمارا بتناكة: نعم، عايز إيه؟ محمد وهو حاسس بتناكتها، فقال يتنك هو كمان: أنتِ كنتِ راكبة معايا الصبح، مفيش حاجة وقعت منك؟ فلوس مثلاً؟ عشان أنا لقيت فلوس. تمارا بهدوء: لا، ما وقعش مني حاجة، شكراً. ومشت تمارا، ومحمد فضل ماشي وراها لسبب، هو إن يعرف هي ساكنة فين. بص، لقاها طالعة العمارة اللي جنب العمارة بتاعته بالظبط. قال: طب الحمد لله.

تمارا: أناااا جيت ومعااايا العيش، ياناس يا اللي هناااا. تمارا: بس يابت، أنتِ وهو، خشوا كلوا يلا، ما أنا جبت العيش. تمارا: أوكي، أوكي. بعد ما خلصت تمارا أكل، خرجت قعدت مع أختها ومامتها. أم تمارا: عايزة أقولكم على حاجة. البنات بلهفة: قولي يا ماما. أم تمارا: أخوكم كريم جاي من أمريكا النهاردة الفجر. تمارا: هو خلص علام؟ أم تمارا: آه، وخلاص جي. سارة، أخت تمارا، كانت مبسوطة جداً. أما تمارا،

دخلت الأوضة وقالت: ياترى هييجي وهييعامل أختي أحلى مني؟ ويضربني زي كل مرة؟ ولا اتغير؟ أنا كنت مرتاحة منه ومن أسلوبه الوحش اللي جايبه ده. وفي النهاية، سكتت وقالت: لما نشوف هييجي متغير ولا زي ما هو. *** في الجنب التاني، عند محمد، شاف العمارة اللي ساكنة فيها تمارا، وطلع العمارة بتاعته اللي جنب عمارة تمارة بالظبط. محمد عايش هو وأخته بس، عشان أهلهم متوفين. طلع محمد الشقة. محمد: أنتِ يازفتة، ياللي مبوظة الشقة. ريتال،

أخته: نعم يا باشا. (ملحوظة: ريتال صاحبة تمارة القريبة، بس تمارة متعرفش أخوها مين) نرجع. محمد: أنتِ مبوظة الشقة ليه كده؟ ريتال: جبت عيش، أنا جعانة. محمد: أنا بقول إيه، وأنتِ بتقولي إيه. وضربها على قفاها كالعادة. وخدت العيش، وقاعدين بياكلوا. كل شوية محمد يبقى سرحان كده ومش على بعضه ومتلخبط. خلصوا الأكل، ومحمد طلع البلكونة. ريتال استنت شوية وطلعت وراه. ريتال: محمد، ممكن أقعد معاك؟ محمد بهزار: تقعدي معايا ليه؟

أنتِ تعرفيني؟ ريتال: والله، ماشي، أنا غلطانة. محمد: خدي، بهزر، تعالي. ريتال: نعم يا أخويا. محمد بضحك: اترزعي، ما كنتِ عايزة تترزعي. ريتال: بص، أنا هكلم بجد. أنت مالك بقى متلخبط ليه وعمال تسرح؟ محمد: أقولك؟ ومتقوليش لحد. ريتال بضحك: قول يا عم، قال إيه، إحنا لينا حد؟ ده أنا وأنتِ ومعانا ربنا يا باشا. محمد: بص لها كده، وقالها فعلاً، على رايق.

بصي يا ستي، فيه واحدة ركبت معايا النهاردة، كانت متلخبطة كده وهبلة زيك بالظبط، وعنيها خضرة. والبت كانت موزة الصراحة. ريتال برفع حاجب: آه، وبعدين؟ محمد: وبعدين، وأنا بغسل التوكتوك، لقيت فيه 300 جنيه. قلت أكيد منها، عشان هي كانت متلخبطة. وبس، ما كنتش عارف أوصلها إزاي. وبالصدفة النهاردة، وأنا رايح أشتري عيش، لقيتها بتشتري عيش، فسألتها. ردت بكل تناكة كده وقالت: مش بتوعي. ريتال: أيوة، مالها البت دي يعني؟

محمد: أنتِ لسه مفهمتيش يا متخلفة؟ ريتال بضحك: لا، الصراحة. محمد بهدوء: شكلي معجب بيها. وفجأة، بص على ريتال، لقاها مبحلقة عينيها وفاتحة بوقها. دقّت إنها تصوت. محمد: في إيه؟ يابت، بتصوتي ليه؟ أنا بقول معجب، ومش هقتلها. في إيه؟ يابت، بطلي تصوتي. ريتال: فيه صرصاااااار أهو، ابعدوا عنيييي. وفضلت تصوت، ومحمد قتل الصرصار. محمد: أنا قتلته، يازفتة، اطلعي. ريتال وهي فطسانة ضحك: لا، بس إيه اللي أنت قولته ده؟

فكرتني بصوتك، عشان قولتي إنك معجب بالبت. ضحكتني والله. محمد: بس يا بت، روحي نامي يلا. ريتال: فيه حاجة في عينيك؟ شكلك بتفكر في الحاجة دي. محمد: أصل البت دي ساكنة في العمارة اللي جنبنا. ريتال باستغراب: يبقى أكيد نعرفها يا محمد. محمد: لا لا. وقفّلوا الكلام، بس ريتال كانت هتموت وتعرف مين اللي في العمارة جنبهم، وخطف قلب أخوها. *** تمارا جت بليل ومش عايزة تنام عشان خايفة من مقابلة أخوها. وفي نفس الوقت، كانت بتفكر في محمد.

فقالت: أما أكلم ريتال، هي الوحيدة اللي بتفهمني. تمارا بترن. وفون ريتال كان في الصالة، وهي في الأوضة. فمحمد أخوها هو اللي رد. محمد: الووو. تمارا باستغراب: مش ده رقم ريتال بردو؟ محمد: آه، بس هي نايمة دلوقتي، وأنا أخوها. تمارا: تمام، ماشي، شكراً. بعد ما قفلوا، محمد طلع يجري على ريتال. محمد: ريتال، ريتال، إلحقي. ريتال بخضة: إيه؟ في إيه؟ يا عم، مصدقت نمت.

محمد: فيه واحد أنتِ مسجلاه "نصي التاني". أنا رديت عليها، وصوتها زي صوت البت اللي قلت لك عليها. أنا حاسس إنها دي البت، وربنا. ريتال: طب، بس بس، اهدي. في إيه؟ دي تمارة، بيتحكي لي كل حاجة. لو هي فعلاً، هتقولي على موقف العيش لما سألتها ده. محمد: طب، خودي كلميها. ريتال: أنت مش قولتلها نايمة؟ محمد: آه، قولي لها صحيت، مش حوار. تمارا قاعدة مدايقة وعايزة تكلم ريتال، وعمالة تفكر: إيه ده؟ معقولة الواد ده يكون أخو ريتال؟

أصل نفس الصوت. لالا، أكيد مش أخوها. أنا متلخبطة أصلاً. بتبص على الفون، لقت ريتال بترن عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...