الياس قرب منها وشالها وخدها على المستشفى يطمن عليها. خدتها الممرضة والدكتورة خرجت له بابتسامة: "مبروك المدام حامل، ربنا يتمم لكم فرحتكم. بس المدام تهتم بصحتها عشان الجنين ممكن يكون في خطر، وهي في شهرها التاني." الياس بهدوء: "الله يبارك فيكي. بس أنا مش والد الطفل، ينفع أدخل أشوفها؟ "هي فاقت، تقدر تدخلها."
وسبته ومشيت. وهو داخل، نوران بدموع وباصة على الشباك والأشجار، وكان في اتنين واقفين تحت شكلهم بيحبوا بعض، ودموعها زادت. الياس بهدوء: "الدكتورة قالتلي إنك حامل، ألف مبروك. واهتمي بأكلك شوية وصحتك، إنتي في الشهر التاني." نوران بدموع: "في الشهر التاني؟ يعني هيبان عليا أعراض الحمل؟ يالهوي يالهوي! وبدأت تضرب في بطنها وهي منهارة: "أنا اللي عملت في نفسي كده! الياس وحاول يهديها: "أهدي، مينفعش كده. اهدي بقى!
والممرضة دخلت وادتها حقنة مهدئة، وغابت عن الوعي. وده كله تحت أنظار الياس اللي مش فاهم حاجة. مين دي ولا إيه حكايتها؟ وركز في ملامح وشها وافتكر شافها فين قبل كده. دي نفس البنت اللي طردها من المحاضرة. رجاء بقلق: "برن عليها، يصفاء مبتردش. يختي أنا خايفة عليها." داليا جات من الكلية: "طيب طمنيني." صفاء: "أهدي طيب يا حبيبتي، أهي داليا جات أهي. هسألها وأرجع أكلمك يا حبيبتي." رجاء:
"اديني داليا يا صفاء الله يخليكي، طمني. أنا أبوها شوية وهيجي، ويومي هيكون أسود. الساعة داخلة على ستة، ومفروض كانت جات من ساعة." قالت لداليا: "أيوا يا خالتو، أنا مشوفتش نوران النهارده غير وهي بتجيب قهوة في الكافتيريا، وأنا روحت محاضراتي." رجاء بخوف: "هتكون فين يا رب؟ أنا قلبي مش قادر." "يقف! لي نسرين بترن." "سلام." "نسرين: إيه يا ماما؟ بقولك أنا جايلك شوية كده وعايزة نوران، ممكن تخليها تيجي تشيل معايا الشنط؟
"رجاء: الشنط؟ هو حصل حاجة بينك وبين جوزك؟ يبت انطقي! ينسرين، عملتي إيه لهاني جوزك؟ "نسرين: لما أجي يا ماما هحكيلك. خلاص مش هتبعتي نوران؟ هركب تاكسي وأجي. سلام." نوران فتحت عينيها وهي تعبانة، وشافت الياس باصص عليها. وهي اتعدلت في نومتها: "تلفوني عايز تلفوني." "الياس: تلفونك فاصل شحن. عايزة تطمني حد؟ اتفضلي التلفون بتاعي." نوران ورنت على مامتها: "أيوا يا ماما، أنا نوران. اسمعيني طيـ" "رجاء بزعيق: إنتي فين يابت؟
أبوكي زمانه جاي. ردي يا نوران، إنتي فين؟ "نوران: اغمي عليا يا ماما وأنا جايه، والدكتور بتاعي شافني وجابني المستشفى، وهو فضل معايا. وده رقمـ" "رجاء بخوف: إنتي في أنهي مستشفى؟ ردي وأجي ليكي دلوقتي." "نوران: أنا جايه يا ماما، مش تخافي عليا. وتلفوني فاصل شحن. سلام يا ماما." الياس وخد التلفون: "يلا أوصلك يا نوران." وجات تقوم، كانت هتقع. الياس سندها من وسطها، وهي بعدت عنه بخجل، وهو سابها ومشي. وهي كانت وراه، وركبت العربية.
"نوران: العنوان." وسكتت بعدها، وكانت هتتكلم. الياس سبقها: "الياس بهدوء: عارف هتقولي إيه؟ لو سمحت أهلي مش يعرفوا ولا حد، والكلام ده. دي حياتك، أنا مليش دخل بيها. وباين من حالتك إنه إنسان حقير وسباك، بس الغلط من الأول كان منك. وأنا معرفش القصة ومش عايز أعرفها، بس اعرفي إنك لازم تعرفي أهلك، مش عشانك، عشان يعرفوا يتصرفوا في الموضوع ده." نوران بدموع:
"والله مظلومة. كل حاجة كانت بسبب الحب. يلعن الحب، كدبة الناس بتكدبها على بعض باسم الحب." "الياس بهدوء: ساعات كتير بنندم على الحاجة اللي عملناها، بس بتيجي متأخر شوية يا نوران. اتفضلي، وصلتي. ورقمي معاكي، احتاجتي أي حاجة أنا تحت أمرك. اتفضل." نوران ونزلت، وداخلت باب عمارتها، وفتحت باب الشقة. وكانت نسرين قاعدة ورجاء. "رجاء وجريت عليها: إنتي كويسة يانوران؟ فيكي حاجة؟ نروح لدكتور يطمن عليكي." "نوران
بتعب: كويسة والله يا ماما. هو الضغط ابن الحلال السبب مش أكتر. يريرو، عاملة إيه؟ "نسرين: الحمد لله يا نوران. خدي فجر، أما أشوف يونس عايز إيه." "نوران وشالت فجر اللي عمرها سنة، وباستها. وافتكرت حملها ويوسف وهو بيسبها. وداخل الأب وهو متعصب." "رجاء: يلا يا نوران إنتي ونسرين نسخن الغداء عشان أبوكم عقبال ما يدخل يستحمى." "عادل بغضب: بلا غداء بلا هباب! نوران تعالي هنااااا!
"نوران واتجهت نحوه بخوف وتوتر، وصفعة قوية نزلت على وشها، وقعتها في الأرض و……"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!