نظرت مي إليها بصدمة ثم تحدثت بفزع وبكاء مردفة: .. أنا والله ما عملت حاجة، بالله عليكي خليكي مع بنتي. الشرطي: يا مدام لحد ما تصلحوا أموركم مع بعض، البنت هتقعد مع الحجة زينات. صرخت مي ببكاء شديد مردفة: لأ دي بنتي أنا، محدش ياخدها مني... أنا مرت ظافر المحمدي وهو جالي إن بنتي هتفضل معايا. نظر الظابط إليها ثم تحدث مردفاً: طيب حضرتك فين ظافر بيه أو والده أو أي من عيلته؟ مي ببكاء شديد:
ظافر تعبان وأهله لسه موصلوش، بالله عليك خليني مع بنتي. الظابط: حجة زينات لحد القضية، ممكن الأم تفضل مع بنتها كمان، يعني أنتوا الاتنين مع بعض. زينات بحدة: إزاي يا حضرت الظابط، حضرتك قولت إني ممكن آخد البنت. ابتعد الظابط قليلاً ثم تحدث مردفاً: حجة زينات.. حضرتك متعرفيش عيلة المحمدي زين، هما ليهم احترامهم، مينفعش نتصرف من غير ما يكون فيه قرار محكمة، وجتها أقدر أتكلم، بعد إذنك. القي الشرطي كلماته، فنظرت زينات إلى
مي وتحدثت بعصبية مردفة: أنا مش هسيبلك حفيدتي، ووريني هتشوفيها إزاي، ولا هتجربي منها إزاي... أنتي هتموتيها. ألقت زينات كلماتها ثم ذهبت وجلست أمام العناية المركزة. أما في غرفة ظافر، كان ممدداً على الفراش نائماً من أثر المهدئات والمنومات القوة التي وضعها له الطبيب، ومهاب بجانبه، فدخل رضوان وسعدية وتحدث بلهفة وفزع مردفاً: إيه اللي حصل، ماله ظافر وفين سيف؟ مهاب بدموع: سيف مات. صرخت سعدية بفزع ووقع رضوان، فمسكه
مهاب بسرعة وتحدث هو بدموع: سيف مات إزاي؟ لأ لأ، حفيدي لسه عايش. سعدية بصراخ وبكاء شديد: سيييف.... يا حبيب قلبي، أنت روحت فين؟ احتضن مهاب رضوان وهو يبكي. أما عند مي، كانت تسير في المستشفى حتى لمحت كريستينا في إحدى الغرف، فطَرقت على الباب ودخلت ثم تحدثت مردفة: إنتي كويسة؟ كريستينا بكلمات متقطعة: لا.. أنا علمت بما حدث، كيف حال ظافر؟ مي ببكاء: ظافر تعبان جووي، دخل في صدمة وممكن يوحصله حاجة. كريستينا بدموع:
هل يمكنني أن أقوم بزيارته بعد إذنك بدون أن يراني أحد من عائلته؟ مي ببكاء: حاضر. أما عند سول، كان يقف أمام سيف ينظر إليه وهو نائم، وهناك جرح كبير في قدمه، ولكن حالته مستقرة، حتى فتح عينيه ببطء، فأبتسم سول وتحدث مردفاً: como esta mi heroe "كيف حال بطلي؟ سيف بتعب: baba "بابا" سول بابتسامة: Tu padre te espera en España, mi héroe "والدك ينتظرك في أسبانيا يا بطلي" سيف بتعب: De verdad... ¿cuándo vamos a hacerlo?
"حقاً.. متى سنذهب إليه؟ سول: por la tarde "في المساء" سيف بتعب: llevaremos a mi novia conmigo "سنأخذ صديقتي معي" سول بابتسامة: Claro, mi pequeña, nos siguió con su madre y tu padre a España. "بالتأكيد يا صغيري، هي لحقتنا مع والدتها ووالدك إلى أسبانيا" في غرفة ظافر، خرج الجميع مع مهاب بسبب سوء حالتهم، ودخلت كريستينا مع مي، ثم نظرت إلى ظافر بحزن شديد واقتربت منه وجلست أمامه، ثم مسكت يده، فنظرت مي بضيق، وتحدثت
كريستينا بدموع مردفة: Oh mi vida, eres el vencedor de mi vida, te pido muchas disculpas por tu condición, pero quiero a mi hijo conmigo en mis últimos días. "يا عمري أنت.. ظافر حياتي، أنا أعتذر كثيراً على حالتك، ولكنني أريد ابني معي في آخر أيامي." نظرت مي إليها بعدم فهم، فأكملت كريستينا ببكاء شديد مردفة: Si sabes cuanto te amo.. te adoro.. amo tu olor...
amo tu voz, tu cara, tu nerviosismo cuando estas enojado, tu sonrisa cuando estas feliz, amo cada parte de ti "لو تعرف إلى أي درجة أحبك.. أنا أعشقك... أعشق رائحتك... وأعشق صوتك ووجهك وعصبيتك عندما تغضب وابتسامتك عندما تكون سعيد، أنا أعشق كل جزء فيك." مي بعدم فهم: إنتي كويسة؟ نظرت كريستينا إليها ثم تحدثت مردفة: هل تسمحين لي أن أحتضنه لمرة واحدة؟ مي بضيق: تمام. اقتربت كريستينا منه ثم وضعت رأسها على صدره وأغمضت
عينيها وتحدثت بدموع مردفة: Perdóname oh vida de mi corazón.. te pido disculpas por todo lo que me pasó y créeme te lo recomendaré.. cuando me vaya de esta vida te enviaré una espada.. otra vez "سامحني يا حياة قلبي.. أعتذر منك على كل ما حدث مني، وصدقني سأوصي.. عندما أرحل من هذه الحياة سأبعث لك.. سيف.. مرة أخرى." ألقت كريستينا كلماتها ثم قبلت ظافر من شفتيه، فأغمضت مي عينيها وتحدثت كريستينا بدموع مردفة: أعتذر منك أيضاً.
خرجت كريستينا من الغرفة وصعدت إلى غرفتها. وبعد فترة من الوقت، دخلت إحدى الممرضات وتحدثت بلهفة مردفة: أنا لازم أتكلم مع ظافر بيه.. هو لازم يقوم. مي بعصبية: في إيه وليه لازم يقوم؟ هو تعبان. الممرضة بلهفة وخوف: لازم يقوم. اقتربت الممرضة من ظافر ثم غرست في يده حقنة، فتحدثت مي بغضب مردفة: إيه اللي بتعمليه دا؟ دخل مهاب وتحدث مردفاً: في إيه.. إيه اللي بيحصل هنا؟ مي بحدة: الممرضة دي عطته حقنة ومش عارفة عايزة إيه بالظبط.
مهاب بعصبية: إنتي مين يا بنت انتي؟ الممرضة بخوف: أنا جايه لمصلحتكم، صدقني يا بيه.. ابنكم لسه عايش. مي بلهفة: بجد.. سيف لسه عايش؟ مهاب بصراخ: إتكلمي.. سيف لسه عايش وهو فين؟ قصت لهم الممرضة ما سمعته في غرفة العمليات واتفاق الأطباء معهم، فتحدث مهاب بلهفة مردفاً: أنا هروح أدور عليهم لحد ما ظافر يفووق. ألقی مهاب كلماته ثم ذهب بسرعة. فأقتربت مي من ظافر وتحدثت بلهفة مردفة: ظافر فووق يلا، باله عليك يلا. الممرضة:
عشر دقايق بالكتير وهيصحي. أما عند مهاب، أخبروه أن كريستينا ذهبت ومعهما سول في سيارة إسعاف، فذهب مهاب ومعه رضوان وبعض الحراس إلى غرفة مدير المستشفى، ثم ركل الباب بغضب ومسك المدير من ياقته وتحدث بغضب شديد مردفاً: أنا هوديكم في ستين داهية.. المستشفى دي هقفلها.. أنا هخرب بيتكم كلكم. المدير بخوف: والله العظيم الحكيم اللي عمل كده هيتحاسب وحساب كبير، وأي حد ساعده هنحاسبه، المستشفى ملهاش دعوة باللي حصل. رضوان بعصبية:
قسماً بالله ما هسيب أي حد اتسبب في اللي حصل دا يعيش في راحة. أما عند كريستينا، كانت جالسة بجانب سول وسيف الذي ينظر إليها بدهشة ويبدو عليه التعب الشديد، فتحدثت كريستينا مردفة: ¿Cuándo es el vuelo? "متى موعد الطائرة؟ سول: Después de una hora y media "بعد ساعة ونص" أما في المستشفى، فتح ظافر عينيه بتعب وألم، فتحدثت مي وسعدية بلهفة مردفة: ظاافر. ظافر بتعب شديد: سييف. مي بلهفة: ظافر سيف عايش.
نظر سيف إليها بصدمة. فقصت له مي كل ما حدث، فنهض ظافر بسرعة واستند على مي وأخذ سيارته وذهب بعدما اتصل بمهاب وأخبره أنه ذاهب إلى المطار. أما في المطار، تحدث سيف بتعب مردفاً: أنا تعبان. كريستينا بحزن: Bebé oso un poco "صغيري تحمل قليلاً" سيف بتعب ودموع: Papá.. lo quiero.. quiero a mi padre "بابا.. أريده.. أنا أريد أبي"
نظر سول إليه بحزن وحاول تهدئته. وفي نفس الوقت، وصل ظافر إلى المطار ونهض سول وكريستينا وسيف ليختموا جواز السفر قبل الصعود، والجميع يبحث عن سيف ولكن لم يجدوه، فذهب ظافر وسحب الميكروفون وتحدث بحزن وتعب مردفاً: سيف.. حبيبي لو كنت سامعني بلاش تركب الطيارة... ثم أكمل بالإسبانية مردفاً: Sol... eras mi amigo por favor no te lleves a mi hijo... no puedo respirar sin el "سول... أنت كنت صديقي، أرجوك لا تأخذ ابني...
أنا لا أستطيع التنفس بدونه." مي ببكاء: يارب.. يارب يرجع. ظافر بصراخ وحزن شديد: سيييف بلاش تركب الطيارة. في الجهة الأخرى، وقف سيف مكانه عندما سمع صوت والده وتحدث ببكاء مردفاً: بابا.. بابا. نظرت كريستينا إلى سول وفجأة ركض سيف بسرعة، فتحدث سول بلهفة مردفاً: Está enfermo y no soporta correr, perderá el conocimiento. "إنه مريض، لم يتحمل الركض، سيفقد الوعي."
ركض سول وكريستينا خلفه، وسيف يركض بتعب ويصرخ باسم والده، وذهبت مي للبحث عنه أيضاً، وفجأة لمحته من بعيد، فركضت تجاهه ولكنها انصدمت عندما وجدته يقع على الأرض ولكن مازال في وعيه، فذهبت إليه بسرعة واحتضنته، وجاءت لتأخذه كريستينا ولكن تلقت صفعة قوية على وجهها أوقعتها في الأرض من شدتها وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!