اقترب ظافر من سيف بلهفة ثم تحدث مردفاً: حبيبي.. انت كويس؟ سيف بتعب: أنا تعبان. اقترب ظافر أكثر من ابنه ثم حمله وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. لحقهم سول وكريستينا. بعد بعض الفحص، أخبرهم الطبيب أنه يحتاج لراحة تامة. فجاءت كريستينا لتتحدث، ولكن قاطعها صوت ظافر الحاد مردفاً: "Cállate.. eres un engañador y un mentiroso siempre inventando mentiras y hoy cruzaste todos tus límites e intentaste secuestrar a mi hijo."
"آخرسي.. انتي مخادعة وكاذبة، دائماً تخترعين الأكاذيب، واليوم تعديتِ جميع حدودك وحاولتِ اختطاف ابني." كريستينا بدموع: "No.. te juro que estoy muy enfermo." "لا.. أقسم لك أنني حقاً مريضة." سول بضيق وهو يعطيه بعض التقارير الطبية: "Zafer... Asegúrate por ti mismo. Estos informes prueban que Christina está realmente enferma." "ظافر.. تأكد بنفسك، هذه التقارير تثبت أن كريستينا حقاً مريضة."
نظر ظافر إلى التقارير الطبية بصدمة. فهو يعلم أن سول لن يكذب مهما حدث، والتقارير أيضاً تثبت صحة كلامه. والأكثر أن هيئة كريستينا تدل أنها مريضة حقاً. فجلس ظافر بتعب وتحدث مردفاً: "¿Por qué?... ¿Por qué me ocultaste esto?... Destruiste todo. ¿Tu confianza en mí fue tan débil como para ocultarme que estabas enferma?" "لماذا... لماذا أخفيتِ عني هذا الشيء...
أنتِ دمرتِ كل شيء. هل ثقتك بي كانت ضعيفة لهذه الدرجة لتخفي عني أنكِ مريضة؟ كريستينا بدموع: "No.. confío tanto en ti y te amo tanto." "لا.. أنا أثق بك كثيراً وأحبك كثيراً." ظافر بصراخ: "Que amor es ese del que hablas.. esperabas que yo no pudiera soportarte en tu enfermedad o que no estuviera a tu lado... que vino a tu imaginación cuando decidiste destruir a nuestra familia de esta manera."
"أي حب هذا التي تتحدثين عنه.. توقعتِ أنني لم أتحملك في مرضك أو أنني لم أقف بجانبك... ماذا جاء في خيالك عندما قررتِ أن تدمرِي أسرتنا بهذه الطريقة؟ جلست كريستينا بجانبه وتحدثت بدموع مردفة: "Lo siento... lo siento mucho, perdóname." "أنا آسفة... اعتذر منك كثيراً، سامحني." ظافر بحزن:
"No te privaré de tu hijo. Ven a casa con nosotros para conocer a tu hijo. Cuando termine tu tratamiento, hablaremos, pero nuestra relación contigo y conmigo ha terminado. Todo lo que nos une es solo mi hijo." "لن أحرمك من ابنك، تعالي معنا إلى البيت لتلتقي بابنك. وعندما ينتهي علاجك سنتحدث، ولكن علاقتنا أنا وأنتِ انتهت. كل ما يربطنا هو ابني فقط."
ألغى ظافر كلماته ثم نهض وذهب إلى إحدى الغرف. فوجد مي بجانب جميلة التي خرجت من العناية المركزة بعد تحسن حالتها. فأقترب منها وتحدث بابتسامة مردفاً: "أميرتي.. أكده تخوفينا عليكي." جميلة بابتسامة وتعب: "أنا بقيت كويسة، هو سيف فين؟ ظافر: "سيف نايم، وأول ما يصحي هخليه يجيلك علطول، بس انتي ارتاحي كمان ونامي." أغمضت جميلة عيونها وظلوا بجانبها حتى غفت في نوم عميق. فتحدثت مي بحزن مردفة:
"ارجع لمرتك وعيشوا انتوا التلاتة مع بعض دلوجتي، انت عرفت انها كانت تعبانة سامحها وارجعوا، وخلينا نتطلق." ظافر بضيق: "انتي مش عايزاني؟ مي بلهفة: "لع والله بالعكس، أنا مستحيل ألاقي واحد زيك، بس دا لمصلحتنا كلنا. جدة جميلة عايزة تاخدها مني، حاولت كتير إني أخلينا إحنا الاتنين نشوفها، بس هي مش راضية، هي حلفت إنها هتاخد بنتي مني ومش هتخليني أشوفها تاني، وانت كمان تعيش مع مرتك." ظافر بحدة:
"دي مش مرتي.. إحنا اتطلقنا، انتي ال مرتي. اجعدي وفكري تاني مع نفسك، وأنا هحل موضوع جدتها دا، بس سيبيني أحله، بلاش انتي تدخلي." مي بحزن: "أنا فكرت زين وقررت الطلاق أحسن حل." ظافر بضيق: "طيب لما سيف وجميلة يخرجوا من المستشفى نتكلم." أما عند زينات، جلس مهاب أمامها وتحدث بضيق مردفاً: "بس أكده مش حل يا حجة، مينفعش تحرميها من بنتها، خلينا نشوف حل وسط." زينات: "إيه هو الحل الوسط يا بيه؟ مهاب:
"جميلة تقعد عندك 3 أيام، وباقي الأسبوع مع مامتها، وتبقوا انتوا الاتنين معاها." زينات بضيق: "لع يا بيه، أنا مأمنش أسيب حفيدتي مع ال اسمها مي دي تاني." مهاب بهدوء: "حجة زينات.. خدي ميراث جميلة كله ليكي، جميلة ومي مش هياخدوا منه ولا جنيه، وهحطلك فوق الفلوس زيهم، يعني لو الميراث مليون جنيه هحطلك مليون كمان، وخلينا نشوف حل وسط يرضي الطرفين، هو الميراث كمان." شوقي بلهفة: "400 ألف جنيه." مهاب:
"خلاص وهحط فوقهم كمان 400 ألف يبقوا 800، دول ليكي ومش هحولك إن جميلة تفضل مع مي، بس لع.. تبقي معاكم انتوا الاتنين." شوقي بلهفة وسعادة: "ماشي يا بيه، موافقين." زينات بحدة: "لع يا بيه، أنا ميراث حفيدتي مستحيل أسمح لنفسي ولا لحد ياخده، هو ليها وأنا كتبته باسمها. أنا ال يهمني إن حفيدتي متبقاش مع مي وبس." تنهد مهاب بنفاذ صبر ثم نهض وتحدث مردفاً: "أنا همشي يا حجة، وفكري زين في كلامي."
ألغى مهاب كلماته ثم ذهب. فتحدث شوقي مردفاً: "ليه أكده يا خالتي؟ زينات بغضب: "أنا مش عايزة فلوس.. وميراث حفيدتي هيجي ليها طول العمر. أنا كل ال عايزاه إنها متبقاش مع مي، إذا كانت دلوقتي عملت حادثة، أمّال بعد كده هتعمل إيه. جميلة مش هتفضل مع مي ولا حتى يوم واحد." بعد مرور يومين، خرج سيف وجميلة من المستشفى وهم بصحة جيدة. وذهبت أيضاً كريستينا وسول معهم، وكانت كريستينا في قمة السعادة. فأقتربت من ظافر
ومسكت يديه وتحدثت مردفة: "Estoy muy feliz." "أنا سعيدة جداً." أما عند مي، كانت تقف تنظر إليه بحزن شديد ودموع. وهذه تمسك يده بابتسامة، حتى انتبه إلى سيف وهو يسحب يده بقوة ويتحدث بتذمر مردفاً: "سيبي إيد بابا." كريستينا: "Bebé, eres mi hijo y tu padre es mi esposo." "صغيري، أنت ابني ووالدك زوجي." سيف بعصبية طفولية: "لا.. ماما تسمي.. مي.. وبابا ليس زوجك، إنه زوج أمي."
ألغى سيف كلماته ثم ركض إلى مي وسحبها من يديها وذهب إلى والده ثم وضع يديها في يده وتحدث مردفاً: "بابا امسك إيد ماما." نظر ظافر إلى مي ثم تحدث بضيق مردفاً: "حبيبي.. ماما عايزة تبعد عننا ومش موافقة تبقي معانا." نظر سيف إلى مي التي نزلت دموعها بغزارة وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها دخول زينات. فركضت جميلة واختبأت خلف ظافر وتحدثت زينات مردفة: "أنا جاية آخد حفيدتي، ومدام انتي اتجوزتي يبقي حفيدتي هتعيش معايا."
نظرت مي إلى ظافر بتوسل ودموع. فتحدث بحده مردفاً: "مي، انتي طالق ومش هتعيشي معايا تاني. فاكرة إني هسيبك كده؟ لأ، انسى. وانتي اسمعي يا حجة، إحنا حاولنا بكل الطرق إننا نتفاهم معاكي، بس للأسف مفيش فايدة... أنا مش هطلق مي وبنتها هتفضل معاها، مستحيل حد فينا يحرمك من حفيدتك، بس مش هسمحلكم تحرمي أمها منها... ثم اقترب من جميلة ووجه كلامه إليها مردفاً: "حبيبتي، عايزة تروحي مع تيته؟ جميلة بخوف:
"لأ.. مش عايزة أروح مع حد، عايزة أفضل هنا معاك." نظرت زينات إلى الصغيرة بحزن ثم إلى مي بغضب وتحدثت بعصبية مردفة: "كرهتني حفيدتي فيا؟ ظافر بضيق: "هي مكنتش تعرفك علشان مي تكرهها أو تحببها فيكي، ووصية ابنك نفسه الله يرحمه إن جميلة تفضل مع أمها. فخلينا نغير الاتفاق، اجعدي معانا هنا لمدة شهر...
حاولي تحببي البنت فيكي، وشوفي مي لو شوفتي إنها مش مهتمة بجميلة أو مش عارفة تبقى مسؤولة عنها، وجتها أنا اللي هديكي حفيدتك بنفسي من غير ما ندخل في محاكم. بس احكمي بحق ربنا، وافتكري إن دي أمانة ابنك الوحيد اللي مات، وأي حاجة غلط هتعمليها ابنك مش هيرتاح في قبره." نظرت زينات إليه قليلاً ثم تحدثت بتفكير مردفة: "ماشي، موافقة، بس شوقي يبقي معايا، دا أنا بعتبره ابني التاني." ظافر بضيق وهدوء:
"تمام، أنا موافق. السواق بره هيروح معاكم تجيبوا كل اللي هتحتاجوه من بيتكم وتيجوا." زينات: "ماشي." ألغى زينات كلماتها ثم ذهبت. فنظرت مي إلى ظافر بدموع وسعادة واقتربت منه واحتضنته بقوة بدون وعي. فأبتسم ظافر، وشعرت كريستينا بالغيرة الشديدة وصعدت إلى غرفتها. وفي المساء، كان الجميع على مائدة الطعام وجاء رضوان وسيدة أيضاً لقضاء بعض الأيام مع حفيدهم وظافر. كانوا الجميع يتناولون الطعام فتحدثت كريستينا بابتسامة مردفة:
"Cariño, vendrás conmigo para el tratamiento." "حبيبي، ستأتي معي لتلقي العلاج." نظر ظافر بضيق وجاء ليتحدث، ولكن قاطعه سول وهو يتحدث مردفاً: "Voy a preparar todo para que usted tome el tratamiento aquí." "أنا سأجهز كل شيء لتأخذي العلاج هنا." اقترب سيف من مي ثم تحدث مردفاً: "أقولك هي بتقول إيه." مي: "بيقولوا إيه؟ قص سيف لها كل ما قالوه. فتحدثت مي مردفة: "طيب قولها إنك هتبقى معاها وهي بتاخد العلاج." سيف بتذمر:
"بس أنا مش عايز، أنا عايز ألعب أنا وجميلة." مي بابتسامة: "معلش يا حبيبي، علشان خاطري. هما شوية صغيرين جووي وبعدها تلعب، وهخلي جميلة تبقي معاك كمان." سيف: "ماشي." نظر سيف إلى كريستينا ثم تحدث مردفاً: "yo también estaré contigo." "أنا أيضاً سأكون معك." كريستينا بسعادة: "De verdad... estoy tan feliz gracias bebé." "حقاً... أنا سعيدة جداً، شكراً لك يا صغيري."
انتهى الجميع من الطعام وصعد كل منهم إلى غرفته. وكانت مي في قمة الإحراج لأنها في نفس الغرفة مع ظافر، الذي تحدث مردفاً: "أنا ممكن أروح أبّات في أوضة سيف، بس مش عايز حد يقول إن كل واحد منا بينام في أوضة تانية. انتي نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة هنا." مي بأحراج: "لأ، انت تعبان، نام على السرير وأنا هنام على الكنبة." ظافر: "عايزني أسيبك تنامي على الكنبة إزاي؟ يلا روحي نامي، تصبحي على خير."
ذهبت مي وأبدلت ملابسها لبيجامة قطنية، وأبدل أيضاً ظافر ملابسه ببنطلون رياضي وتيشرت بدون أكمام. فأنتبهت مي إليه وهو ممدد على الكنبة واضعاً يده فوق عينيه. ظلت تتأمله لبعض الوقت حتى أزاح يده فجأة، فتوترت كثيراً وابتسم هو. وغفوا الاثنين في نوم عميق. وفي صباح اليوم التالي، كانت مي في المطبخ من الصباح الباكر وبدأت في إعداد الفطور واللبن للصغار. فدخلت زينات ونظرت إليها بضيق وتحدثت مردفة: "فين اللبن اللي جميلة هتشربه الصبح؟
ولا مش بتشربيها؟ مي بضيق: "اللبن أهه على النار وكمان البيض وكل حاجة جاهزة. أنا بس هطلع أصحّيها هي وسيف وخلاص." ألغى مي كلماتها وخرجت من المطبخ فوجدت يد تسحبها إلى إحدى الغرف. وانصدمت عندما وجدت شوقي، فدفعته بغضب بعيداً وتحدثت مردفة: "عايز إيه مني يا زبالة أنت؟ شوقي بضيق: "وطّي صوتك.. أنا مش عايز حاجة.. أنا بحبك يا مي، وإنتي عارفة إني بحبك من زمان جووي، من قبل حتى ما حسن يشوفك." مي بغضب:
"انت السبب في كل اللي حصل. انت كرهت الحجة زينات فيا وخليتها تبعد عن حسن الله يرحمه، وكنت عايز تشوه سمعتي. ابعد عني بدل ما أقسم بالله العظيم ما هسيبك يا شوقي، مش هسيبك فاهم." ألغى مي كلماتها وجاءت لتذهب، ولكنها انصدمت عندما وجدت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!