انصدم شوقي ومي عندما وجدا زينات أمامهما، فجاءت مي لتتحدث ولكن قاطعها صفعة قوية وقعت على وجه شوقي الذي نظر إلى زينات بصدمة وتحدث مردفًا: "خالتي، أنتي فاهمة غلط، هي اللي جابتني أهنيّه و... قاطعته صوت زينات الحاد وهي تتحدث بغضب شديد مردفة: "بقا أنت تعمل معايا كل دا؟ دا أنا كنت بعتبرك ابني، دا أنا فضلتك على ابني الوحيد، ليييه أكده؟ شوقي بتوتر: "لع يا خالتي صدقيني أنتي فهمتي غلط." زينات بعصبية: "أنا فعلًا فهمت غلط...
أنا فهمت كل حاجة غلط، منك لله يا شوقي... منك لله أنا مش مسامحاك، غوور من وشي." كل هذا وظافر يقف بعيدًا يشاهد ما يحدث وعلى وجهه ابتسامة خبث، فاقترب منه مهاب وتحدث مردفًا: "مش هتدخل ولا هتقول أي حاجة؟ ظافر ببرود: "لع... دا أصلًا اللي كنت عايزه، خالته هي اللي هتتصرف وهي اللي هتحول وتعمل كل حاجة، ما كنتش أتوقع إن النتيجة هتيجي بسرعة أكده." مهاب بابتسامة: "عاش يا صاحبي." ظافر بضحك: "كفك."
ضرب مهاب بضحك على كف ظافر، وسحبت زينات شوقي بغضب شديد ثم دفعته خارج البيت وتحدثت بغضب شديد مردفة: "مش عايزة أشوف وشك تاني فاهم؟ أنت خلاص بقيت ميت بالنسبة لي." ألقت زينات كلماتها ثم صفعت الباب خلفه، ودخلت ونظرت إلى مي بضيق ثم تحدثت مردفة:
"أنا غلطت إني صدقت شوقي، بس لسه مش واثقة إنك هتعرفي تحافظي على حفيدتي، أنا كنت قاعدة أهنيّه بس ما كانش في دماغي إني أسيب لك البنت برضه، لكن دلوقتي وعد مني لو شوفتك أمينة على حفيدتي هسيبها لك وهعتبرك بنتي، أثبتي لي إنك أمينة على حفيدتي في بقية الشهر اللي فاضل." مي بسعادة: "حاضر والله... شكرًا." في المساء كان الجميع يجلس والأطفال يلعبون بجانب بعض، ومي في المطبخ تساعد الخدم في تحضير طعام العشاء، فدخلت كريستينا وتحدثت
باللغة العربية مردفة: "أريد كوب من الماء وطعام خاص بي، أنا لا أتناول هذا الطعام." مي بضيق: "حاضر... قولي إيه الأكل اللي بتاكليه وأنا هاعمله لك." كريستينا ببرود: "أريد كوب من الحليب وجبنة ومربى." جاءت مي لتتحدث ولكن قاطعتها زينات بحدة مردفة: "اعملي لنفسك أنتي مش صغيرة، أو خلي حد من الشغالين أهنيّه يعمل لك اللي أنتي عايزاه... ثم وجهت كلماتها لمي مردفة: "وأنتي بطلي هبل بقا... هو إيه اللي حاضر حاضر...
أنتي أهنيّه مرات ظافر مش شغالة عنده." مي بهدوء: "عادي يا حجة، هي تعبانة وما فيش مشكلة لما أعملها." كريستينا بحدة: "¿Cómo me hablas así? Eres una mujer tan grosera." (كيف تتحدثين معي بهذه الطريقة؟ أنتي امرأة وقحة.) زينات بعدم فهم: "هي بتقول إيه دي كمان؟ سيف ببراءة: "بتشتمك يا طنط." زينات بعصبية: "بتشتمني أنا؟ اسمعي يا بنت أنتي... أنتي لسه ما تعرفينيش، والله العظيم هاقطع لك شعرك الأصفر دا، قبر يلمك." جاءت سيدة
على صوتهم وتحدثت مردفة: "اهدي يا حجة زينات." زينات بعصبية: "دي بتشتمني، فاكراني هاسكت لها زي الهبلة اللي واقفة دي." نظرت مي بضيق فهي تعلم أن الحديث موجه إليها، ودخل ظافر وتحدث مردفًا: "في إيه... إيه اللي حصل؟ كريستينا بتمثيل ودموع مزيفة: "Zafer.. yo no hice nada, esta señora me maldijo de una manera fea." (ظافر... أنا لم أفعل شيئًا، هذه السيدة شتمتني بطريقة بشعة.) سيف بصدمة: "لا يا بابا ما حصلش."
نظر ظافر إلى كريستينا ثم تحدث بضيق مردفًا: "Christina... no vayas más allá de tus límites, estás aquí como invitada y no quiero tratarte mal." (كريستينا... لا تتعدي حدودك، أنتي هنا ضيفة ولا أريد أن أتعامل معك بطريقة سيئة.) نظرت كريستينا إليه بضيق ثم صعدت إلى الأعلى، أما في غرفة سول كان يتحدث في الهاتف بعصبية مردفًا: "revisar otra vez." (تأكد مرة أخرى.)
ظل سول يتحدث قرابة الربع ساعة بعصبية ثم أغلق الهاتف ودخل إلى غرفة كريستينا بغضب شديد فتحدثت مردفة: "Seol... que te pasa... porque estas tan enojado." (سول... ماذا بك... لماذا أنت غاضب لهذه الدرجة.) سول بغضب شديد:
"que te hice para que mientas de esta manera? siempre te considere mi hermana no solo mi amiga..le queme el corazon a zafer cuando le quite a su hija y le dije que murio todo esto solo para que lo ayudes tu y tu friamente me engañas." (أنا ماذا فعلت لكي حتى تكذبين بهذه الطريقة؟ كنت دائمًا أعتبرك أختي ليست صديقتي فقط...
أنا أحرقت قلب ظافر عندما أخذت ابنه منه وقلت إنه توفي، كل هذا فقط من أجلك حتى أساعدك وأنتي بكل برود تخدعيني.) كريستينا بتوتر: "¿Qué hice... y cómo te engañé?" (أنا ماذا فعلت... وكيف خدعتك؟ صرخ سول في وجهها بغضب شديد مردفًا: "No estás enfermo.. Te traté durante mucho tiempo y ahora estás completamente sano. La enfermedad no ha vuelto a entrar en tu cuerpo." (أنتي لستي مريضة...
قمت بعلاجك منذ مدة طويلة وحاليًا في كامل صحتك، المرض لم يدخل جسدك مرة أخرى.) نظرت كريستينا إليه بتوتر ودموع ثم اقتربت منه ومسكت يده وتحدثت ببكاء وتوسل مردفة: "Quería estar con mi esposo y mi hijo, Sol.. Me equivoqué la primera vez que los dejé y les oculté mi enfermedad, así que hice como que estaba enferma nuevamente hasta que me acerqué a Zafer y gané la simpatía de mi hijo."
(كنت أريد أن أكون مع زوجي وابني يا سول... أنا أخطأت في المرة الأولى عندما تركتهم وأخفيت عنهم مرضي، لذلك قمت بالتمثيل أنني مريضة مرة أخرى حتى أقترب من ظافر وأكسب تعاطف ابني.) دفع سول يديها ثم تحدث مردفًا: "¿Con qué derecho juegas con nuestros sentimientos de esta manera? Le contaré todo a Zafer." (بأي حق تلعبين بمشاعرنا بهذه الطريقة... أنا سأخبر ظافر بكل شيء.) كريستينا بتوسل وبكاء شديد:
"No.. No.. Por favor, Sol.. Te lo ruego, no le digas nada a Zafer.. Por el bien de la amistad entre nosotros, no le digas, por favor." (لا... لا... أرجوك يا سول... أتوسل إليك لا تخبر ظافر بأي شيء... بحق الصداقة التي بيننا لا تخبره، أرجوك.) نظر سول إليها بغضب ثم تحدث مردفًا: "No le diré nada, pero me iré de aquí y viajaré a España, y nuestra amistad se acabó, Christina.. se acabó."
(لن أخبره بشيء ولكنني سأرحل من هنا وأسافر إلى إسبانيا، وصداقتنا انتهت كريستينا... انتهت.) كريستينا بصدمة: "No.. No.. Por favor, Sol, no me abandones.. Eres mi mejor amigo.. Te considero mi hermano.. No me dejes y no acabes con nuestra amistad, por favor." (لا... لا... أرجوك يا سول لا تتخلى عني... أنت أقرب صديق لي... أنا أعتبرك أخي... لا تتركني ولا تنهي صداقتنا، أرجوك.) سول بحزن وحدة: "Se acabó, Christina... adiós."
(انتهى كل شيء يا كريستينا... وداعًا.) ألقى سول كلماته ثم ذهب إلى غرفته وقام بترتيب ملابسه وكل شيء يخصه، أما في غرفة ظافر كان يجفف خصلات شعره فدخلت مي وتحدثت مردفة: "العشا جاهز." ظافر بضيق: "تمام." نزل ظافر إلى مائدة الطعام واجتمع الكل ولكن وجدوا سول ينزل من على درجات السلم والحارس خلفه يحمل الحقائب فتحدث ظافر بدهشة مردفًا: "Sol.. que es esto." (سول... ما هذا؟ سول بحزن: "Me voy a mi país, Zafer... a España...
mi misión en Egipto ha terminado." (أنا سأذهب إلى بلدي يا ظافر... إلى إسبانيا... مهمتي في مصر انتهت.) ظافر بشك: "انتهت؟ كيف... هل يوجد أحد هنا أزعجك في شيء؟ سول بحزن: "No.. al contrario.. todos aquí fueron muy respetuosos.. pero tengo un trabajo importante en España.. lo siento amigo.. lo siento por todo.. lamento haber quemado tu alma cuando te quité a tu hijo y te dije que había muerto...
Por favor, perdóname, Zafer." (لا... بالعكس... الجميع هنا كانوا في قمة الاحترام... ولكن لدي عمل هام في إسبانيا... أنا آسف يا صديقي... آسف كل شيء... آسف لأنني أحرقت روحك عندما أخذت ابنك منك وأخبرتك أنه توفي... أرجوك سامحني يا ظافر.) ظافر بدهشة: "Eeres mi amiga Sol.. siempre estuviste conmigo en España y me ayudaste mucho.. de verdad te quiero mucho y sin pedirte perdón por todo." (أنت صديقي يا سول...
دائمًا كنت معي في إسبانيا وساعدتني كثيرًا... أنا حقًا أحبك كثيرًا وبدون أن تطلب أنا أسامحك على كل شيء.) ابتسم سول ثم احتضنه واحتضن سيف وجميلة وقام بالتحية على الجميع ثم ذهب وسط أنظار كريستينا التي كانت تبكي بشدة في الأعلى ثم دخلت إلى غرفتها وهي ما زالت تبكي، فاليوم خسرت صديقها الوحيد الذي يساعدها في كل شيء وكل هذا بسبب خداعها، أما في الأسفل كان ظافر يجلس وبيده فنجان القهوة ويتحدث مردفًا:
"سول مش من السهل يسيب كريستينا أكده خصوصًا وهي تعبانة، أنا عارفه زين." مهاب باستغراب: "فيه حاجة غلط في الموضوع أكيد بس يا ترى إيه هي؟ ظافر بابتسامة خبث: "يا ريت يكون اللي في بالي صح." مهاب: "اللي هو إيه؟ ظافر: "إن كريستينا ما تكونش تعبانة أصلًا ودا اللي أنا حاسس بيه."
جاء مهاب ليتحدث ولكن انتبه إلى مي وهي تقف في المطبخ تنظفه وإحدى الخادمات جالسة تحتسي الشاي، فنهض بغضب شديد وركل الطاولة بقدمه فانفزعت الخادمة ومي وتحدث هو بغضب شديد مردفًا: "أنتي بتعملي إيه... قاعدة بتعملي إيه؟ الخادمة بتوتر: "أنا يا بيه بس قلت أشرب شاي." ظافر بصراخ: "وأنتي عملتي إيه من الصبح علشان تقعدي وتشربي شاي وترتاحي...
قولي لي إيه اللي عملتيه من الصبح، الأكل مي اللي عاملاه، القهوة مي اللي عاملاها، الفطار مي اللي عاملاها، البيت نظيف من وقت ما جينا، أوضتي أنا مانع حد يدخلها يعني مي اللي نظفتها، والولاد مي اللي عملت لهم الأكل ولبستهم هدومهم، أنتي عملتي إيه من الصبح قولي لي؟ سيف بمشاغبة: "بابا ما عملتش حاجة وماما هي اللي عملت كله كله." جميلة ببراءة: "أيوة يا بابا أنا شوفتها." نظر ظافر إلى الخادمة بعصبية ثم تحدث مردفًا:
"أنا طول عمري بأعاملكم باحترام واللي بيحتاج حاجة بأديها له ومش بأضغط على حد فيكم بس أكده وكفاية، خذي بقية حسابك وامشي من أهنيّه." الخادمة: "أنا آسفة يا بيه والله خلاص آخر مرة." مي بحزن: "خلاص هي مش هتعمل أكده تاني." نظر ظافر إلى مي نظرة أرعبتها وجعلتها تصمت فورًا، وطلب من الخادمة أن تذهب من البيت وعندما ذهبت أشار إلى مي أن تلحقه إلى الأعلى، فتحدثت زينات بضيق مردفة:
"أنا مش عارفة أصدق بجد والله، البنت دي هبلة ولا بتستهبل، أصل مستحيل يكون فيه بني آدمة أكده." سعدية بابتسامة: "مي طيبة أنا كنت ضدها في حاجات كتير بس علشان مصلحة ابني وحفيدي بس هي فعلًا طيبة اديها فرصة هي ما تقدرش تعيش من غير بنتها." زينات بضيق: "هي بتاخد فرصتها أهه." أما في الأعلى دخلت مي إلى الغرفة فوجدت ظافر في حالة غضب شديدة وعندما رآها تحدث بعصبية مردفًا: "أنتي إيه؟ أنتي بتعملي أكده ليه؟ مي بتوتر: "عملت إيه...
أنا ما عملتش حاجة." ظافر بصراخ: "أنتي مش بتعملي حاجة صح، الطيبة مطلوبة بس مش أكده، أنتي ضعيفة ليه؟ أنا أوقات بأحس إني غلط إني بأحاول أخلي جميلة معاكي، أنتي مش هتعرفي تحميها... مش هتعرفي توقفي جنب سيف لو احتاجك في حاجة... مش هتعرفي تطلعي جميلة قوية، هتعلمي ولادي إنهم يبقوا ضعاف وخايفين من كل حاجة... الشغالة مكنتش غلطانة، انتي اللي سمحتيلها تعمل كده، انتي الغلطانة، بس أنا مينفعش أحاسبك قدام حد.. ليه بتعملي كده؟
مي ببكاء: علشان بخاف.. علشان أنا اتربيت على كده.. أهلي قالولي كده.. بلاش تدخلي في مشاكل.. وبلاش تصطدمي بحد، اتعلمت أسامح. صرخ ظافر في وجهها مردفًا: ده مش صلح.. انتي كده بتضيعي حقك.. بتضيعي كل حاجة ليكي.. بتضيعي بنتك وابني اللي بقى يقولك يا ماما، وأنا كمان بضيع منك نهائي. هو انتي للدرجادي مش عايزاني؟! أنا مش عارف أخليكي تحبيني؟!
طيب أعمل إيه، يمكن أنا اللي غلط.. أنا اللي معرفتش أخليكي تحبيني، انتي سايبة كريستينا تقرب مني ليه حتي لو مش بتحبيني.. أنا جوزك. نظرت مي إليه بدموع تريد أن تخبره أنها تحبه، كيف ومتى لا تعلم، كانت تتوقع أن لا أحد يستطيع أن يدخل قلبها بعد حسن، ولكن حدث، ظافر اقتحم قلبها بدون أن تعلم. فنظر ظافر إليها ينتظر منها أي رد، ولكن لم تجب. فركل الكرسي بغضب ثم خرج من الغرفة.
وفي صباح اليوم التالي، كانت مي تقف في المطبخ كعادتها، ووجدت سيف يجلس وجميلة بحزن، فاقتربت منه وتحدثت مردفة: في إيه... مالكم إيه اللي حصل؟ سيف بحزن: أنا زعلان من بابا ومش هكلمه تاني طول العمر. جميلة بحزن: وأنا كمان زعلانة ومش هكلمه. مي بدهشة: ليه كده بس، ده بابا بيحبكم قوي، هو عمل إيه علشان تزعلوا منه كده؟ سيف بعصبية طفولية: أنا قولتله أول إمبارح إنه يفسحني، هو قال ماشي وضحك عليا.
جميلة: أيوه يا ماما، بابا ضحك علينا وراح مع طنط الصفرا. مي بضيق: راح معاها فين عاد، انتوا شوفتوه؟ سيف بتذمر: أيوه شوفته، راح معاها الصبح. مي بضيق: طيب متزعلوش، روحوا دلوقتي العبوا وأنا هخليه يفسحكم. ذهب سيف وجميلة وأخذت مي هاتفها واتصلت بظافر أكثر من مرة ولكنه لم يجب. فاقتربت منها زينات وتحدثت بعصبية مردفة: مبسوطة دلوقتي، أهي بدأت تاخد جوزك منك، انتي هبلة يا بنت انتي ولا إيه نظامك بالظبط، سايبة جوزك كده للبنت دي؟
مي بدموع: أعمل إيه.. هي تعبانة وأنا مينفعش أقول حاجة، كفاية إن سيف أحد دلوقتي مش معترف بيها مع إنها أمه، هي بتصعب عليا.
زينات بعصبية: البنت دي كذابة يا مي.. أنا متأكدة.. ابني كان عنده سرطان، انتي فاكرة إني مكنتش بتابعه وبشوفه، وانتي أكتر واحدة المفروض تكوني عارفة مريض السرطان بيبقى شكله إيه وتعبان إزاي.. البنت دي مش تعبانة والله العظيم.. أنا متأكدة وبكرة تعرفي إني صح، بطلي الهبل اللي انتي فيه ده وحافظي على جوزك وبيتك. أما عند ظافر، وصل إلى عمله ومعه كريستينا التي تحدثت مردفة: Zafer...
¿por qué vinimos aquí? Se suponía que íbamos a ir de compras. "ظافر.. لماذا أتينا إلى هنا، كان من المفترض أن نذهب للتسوق." اتصل ظافر بالسكرتيرة وطلب منها أن تخبر السائق أن يستعد للخروج وتحدث مردفًا: cristina..ve con el chofer y cuando termines de comprar ven aquí vámonos a casa juntos. "كريستينا.. اذهبي مع السائق وعندما تنتهي من التسوق تعالي إلى هنا لنذهب إلى البيت معًا."
نظرت كريستينا إلى ظافر بضيق ثم ذهبت. فتحدث مهاب مردفًا: ليه جبتها مدام مش هتروح معاها؟ ظافر بضيق: علشان مي... لو غارت وعملت حاجة يبقى هي بتحبني وهكمل معاها.. بس لو معملتش حاجة يبقى مش بتحبني ومش عايزاني ووقتها هطلقها وأأمنلها مستقبلها هي وجميلة وهضمن إن جميلة تفضل معاها وكده أبقى عملت اللي عليا معاها. مهاب: أنت بتحبها؟
ظافر بضيق: أيوه بحبها.. وبحبها قوي كمان.. بس أنا هعمل إيه بحبي لوحدي طالما هي مش بتحبني يبقى خلاص ننهي الجواز ده. في المساء، كانت مي تقف في الحديقة تنتظر سيارة ظافر وهي تنظر إلى الساعة بضيق، حتى وجدت الحارس يفتح البوابة فركضت بسرعة إلى الداخل ووجدت ظافر يدخل وكريستينا تمسك يده ويضحكون بشدة. فنظرت إليهم بضيق وتحدثت مردفة: اتأخرتوا كده ليه؟ كريستينا بدلال وابتسامة: أنا وظافر استمتعنا كثيرًا اليوم.
مي بغيرة وحدة: بجد.. طيب كويس قوي، الأكل جاهز. ظافر ببرود: هطلع أغير هدومي وأنزل. صعد ظافر إلى الأعلى وخلفه كريستينا. فاقتربت زينات من مي وتحدثت بغضب مردفة: ربنا يكملك بهبلك يا مي يا بنت حمدية.. انتي عايزة تموتيني ناقصة عمر. مي بدموع: هو يعني خلاص هيرجعلها ولا إيه؟ مسحت زينات دموعها
ثم تحدثت بهدوء مردفة: مي، احني جوازك يا بنتي.. مش انتي أرملة ابني الله يرحمه، أهو بس اسمعيني.. اللي انتي بتعمليه ده غلط.. هو انتي مش عايزاه؟ لو مش عايزاه وقتها يبقى فيه كلام تاني. مي ببكاء: بحبه والله.. وبحبه قوي وبحس إن قلبي بيوجعني لما أشوفه معاها بس كمان مش عايزة أعمل حاجة علشان هي تعبانة وميبقاش حرام عليا. زينات: انتي مش هتعمليلها حاجة.. انتي هتحافظي على بيتك وجوزك.
أما في الأعلى، كان ظافر يبدل ملابسه فوجد كريستينا تدخل وتحدث هو بحدة مردفًا: ¿Cómo te metes de esta manera? "كيف تدخلين بهذه الطريقة؟ كريستينا وهي تلامس صدره العاري: Zafer te amo.. te amo mucho. "ظافر أنا أحبك.. أحبك كثيرًا." جاء ظافر ليتحدث ولكن وجد مي تدخل إلى الغرفة بغضب شديد ثم سحبتها من يديها أمام أنظاره ودفعتها خارج الغرفة وتحدثت مردفة: اسمعي يا صفرا انتي، أنا مستحملاكي كتير قوي بس لحد أهنية وكفاية بقى...
انتي اللي ليكي أهنية ابنك، مالك بجوزي. كريستينا بعصبية: estas loco que has hecho. "انتي مجنونة ماذا فعلتي؟ مي بغضب: بقولك إيه، متقعديش تربري زي الفرخة وأنا أصلاً مش فاهمة منك حاجة كل شوية.. نيييينييي وخلاص. ضحك ظافر بشدة على طريقة مي ولكن بدون أن تراه.
فأكملت مي بعصبية مردفة: ابعدي عن جوزي بدل والله العظيم ما هسيبك المرادي، كل شوية تدلعي وتتمايصي عليه وأنا ساكتة، هو إيه قلة الأدب اللي انتي فيها دي، وأنا عارفة إنك فاهماني فبلاش استعباط. ألقت مي كلماتها ثم أغلقت الباب بشدة. وفجأة وجدت يد تسحبها إلى أحضانه. فنظرت بإحراج وتوتر وتحدثت مردفة: أنا لازم أنزل علشان الولاد. ظافر بابتسامة: سيبك منهم دلوقتي، قوليلي الأول انتي بتحبيني ولا لأ؟ مي بإحراج: أنا... أنا بحبك وـ
وفجأة أسكتتها قبلة قوية على شفتيها من ظافر فانفزع الاثنان عندما سمعوا صوت صراخ جميلة وسيف وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!