نزل ظافر وخلفه مي وانصدموا عندما وجدوا كريستينا تحمل سكين وتضعها على عنق جميلة. زينات تقف أمام الباب وهي تمسك يد سيف. صرخت مي. وتحدثت زينات بلهفة مردفة: الحق المجنونة دي يا ظافر، عايزة تاخد سيف وتهرب. ولما منعتها مسكت جميلة وعايزة تقتلها. نظر ظافر إليها بغضب ثم تحدث مردفاً: christina deja a mi hija "كريستينا اتركي ابنتي." كريستينا بصراخ: Esta no es tu hija.. la voy a matar "هذه ليست ابنتك.. أنا سأقتلها." ظافر بلهفة:
Bueno.. bueno.. tranquila.. que quieres y cumpliré tus peticiones "حسناً.. حسناً.. اهدئي.. ماذا تريدين وأنا سأنفذ طلباتك." كريستينا بعصبية: Quiero a mi hijo. Tomaré a mi hijo y me iré. Me aseguré de que sea imposible ser mío, así que decidí ganar cualquier cosa y quiero a mi hijo. "أريد ابني.. سآخذ ابني وأذهب.. أنا تأكدت أنك من المستحيل أن تصبحي ملكي فقررت أن أكسب أي شيء وأريد ابني." صرخ سيف ببراءة ودموع مردفاً:
بابا خليها تسيب جميلة. ظافر يضيق: Cristina..mira que haces que la pequeña te aterrorice..déjala por favor "كريستينا.. انظري أنتِ تجعلين الصغيرة ترتعب منك.. اتركيها أرجوكِ." نظرت كريستينا إلى سيف وهو يبكي ثم تحدثت مردفة: Baby no llores tu y yo nos iremos de aqui a vivir juntos "صغيري لا تبكي أنا وأنت سنذهب من هنا ونعيش سوياً." سيف ببكاء شديد:
No te quiero.. Quiero vivir aquí con mi padre, madre, abuelo y abuelo. No te quiero. Eres malvado. Quieres matar a mi novia. Déjala. Te odio. "أنا لا أريدك.. أنا أريد أن أعيش هنا مع أبي وأمي وجدتي وجدي. لا أريدك أنتِ شريرة. أنتِ تريدين قتل صديقتي. اتركيها. أنا أكرهك." نظرت كريستينا إليه بحزن شديد. فتحدثت جميلة بخوف وبكاء: ماما... خليها تسيبني. مي ببكاء: حبيبتي اهدي يا جلبي متخافيش. ظافر بعصبية: Christina...
deja a mi hija... déjala "كريستينا.. اتركي ابنتي.. اتركيها." كريستينا بعصبية: la matare..si mi hijo no viene conmigo la matare ahora frente a ti "سأقتلها.. إذا لم يأتِ ابني معي فسوف أقتلها الآن أمامك." أغمض ظافر عينيه بعصبية. فتحدثت مي باللغة الإنجليزية وبكاء مردفة: Please leave my daughter please "أرجوكي اتركي ابنتي أرجوكي."
نظر ظافر إليها بصدمة، فكيف استطاعت أن تتحدث الإنجليزية بهذا الإتقان. هي لم تستطع أن تتحدث الإسبانية ولكنها جيدة في اللغة الإنجليزية. ثم تحدث مردفاً: ماشي.. أنا هخليكي تاخدي سيف وهاخد جميلة بس بشرط تخليني أجى معاكي. أنا مش هقدر أعيش من غير ابني. نظرت مي وزينات إليه بصدمة. وفهمت كريستينا ماذا يقصد. فتحدثت بسعادة: De verdad... vendrás con nosotros y volveremos a ser familia. ظافر بابتسامة: Definitivamente Cristina
"بالتأكيد كريستينا." أشار ظافر إلى سيف أن يقترب منه ثم مسك يده واقترب من كريستينا بهدوء، ومد يده لها أن يأخذ جميلة حتى أخذها واحتضنته بقوة. وتحدثت ببكاء مردفة: بابا. ظافر بهدوء: متخافيش يا حبيبتي... كريستينا يلا هاتي السكين كمان ويلا نمشي من هنا. جاءت مي لتقترب لتأخذ الصغيرة ولكن أشار لها ظافر أن تظل مكانها ولا تتحرك. وانتبه إلى مهاب الذي يقف بعيداً ويقترب بهدوء من كريستينا. ثم همس في أذن جميلة مردفاً:
حبيبتي هسيبك دلوقتي عايزك تمسكي إيد سيف وتروحي بسرعة على عمو مهاب مش على ماما، ماشي. جميلة بخوف: ماشي. ظافر بابتسامة وهمس: متخافيش يا عيوني طول ما أنا معاكي أو أوعي تخافي. أنتِ قوية وشجاعة والبنات الحلوين مش بيخافوا. جميلة بابتسامة: أيوه أنا مش هخاف. قبل ظافر جميلة من رأسها ثم أنزلها من أحضانه. فمسكت يد سيف وسحبته وركضت بسرعة إلى مهاب.
فصرخت كريستينا وكانت ستُركض خلف سيف ولكن مسكها ظافر بشدة. فأقتربت مي منها وصفعتها على وجهها بغضب شديد. وحاول ظافر أن يأخذ السكين. ولكن فجأة صرخت زينات. وتحدثت بلهفة مردفة: حاااسب يا ابني. وفجأة غرست السكين في بطن ظافر. فركض مهاب وطلب من الحرس أن يمسكوا كريستينا التي كانت تنظر إلى ظافر ببكاء شديد. وتحدثت مي بلهفة وبكاء مردفة: ظااافر.. ظافر بالله عليك متسبنيش.
نظر ظافر إليها بتعب شديد وابتسم عندما وجد سيف وجميلة يركضون تجاهه. ويتحدث سيف بلهفة وبكاء مردفاً: بابا.. بابا مالك. جميلة ببكاء شديد: بابا متموتش بالله عليك يا بابا. مهاب بصراخ: مش هنستنى الإسعاف يلا بسرعة هاخده للمستشفى. اقترب الحراس ومهاب وحملوه وذهبوا بسرعة إلى المستشفى. ووصل رضوان وسعدية وتحدث بخوف ولهفة مردفاً: ابني فين يا مي. مي ببكاء: هيكون كويس أنا متأكدة. جلس رضوان بتعب وحزن شديد. وتحدثت سعدية ببكاء مردفة:
يارب... يارب أنا مليش غيره. خرج الطبيب وتحدث مهاب بلهفة مردفاً: يا حكيم في إيه. الطبيب: هندخله عمليات فوراً وللأسف حالته خطيرة علشان الجرح في مكان خطير. هو محتاج دعواتكم دلوقتي. ألقى الطبيب كلماته ثم دخل إلى العمليات. فذهبت سعدية بسرعة إلى إحدى الغرف وبدأت في الصلاة وهي تبكي وتدعو الله. فأقترب سيف من مي وتحدث ببكاء مردفاً: ماما هو بابا هيموت. مي بلهفة ودموع وهي تحتضنه: لأ يا حبيبي... بابا هيكون كويس مش هيوحصله حاجة.
جميلة ببكاء: كل الآباء بتوعي بيموتوا ليه يا ماما. مي ببكاء شديد: متجوليش كده. بابا هيكون كويس بس انتوا ادعوله. جلست مي أمام غرفة العمليات ومازالت تبكي بشدة. حتى تذكرت فلاش باك. كانت تراقبه دايماً وهو يتحدث في الهاتف وعندما يتعامل مع سيف وجميلة. وفي مرة استمعت إليه وهو يتحدث مع مهاب مردفاً: مش عارف أنا حبيتها إزاي...
ولا امتى ولا أي المميز فيها. ومش عارف كمان لو بتحبني ولا لأ. بس أنا مستعد أفضل جنبها وأساعدها طول العمر. أنا كل اللي عايزه إنها تكون قوية علشان اليوم اللي هسيبها فيه تعرف تعتمد على نفسها. مش عايز أبقى خايف عليها لما أسيبها. مهاب: وانت هتسيبها ليه يا ظافر. ظافر بمزح: لو هي مش عايزة تكمل معايا أو لو مت أنا بقى وجتها أكيد هسيبها مش بمزاجي. مهاب بضيق:
بعد الشر عليك يا صاحبي. محدش مننا هيقدر يعيش من غيرك. بلاش سيرة الموت دي. فلاش باك. فاقت مي من شرودها وهي تبكي بشدة. وظلوا هكذا قرابة الساعتين. حتى وجدوا حركة غريبة والممرضين يركضون بسرعة من داخل وخارج غرفة العمليات. فتحدث رضوان بخوف مردفاً لأحدي الممرضات: في إيه يا بنتي. الممرضة بلهفة: مفيش يا حج رضوان لازم ندخل بسرعة. رضوان بخوف ولهفة: في إيه يا بنتي بالله عليكي ابني كويس. الممرضة بحزن ولهفة: قلب ظافر بيه وجف.
انفزع الجميع وجلس رضوان بصدمة. فتحدث مهاب بلهفة ودموع مردفاً: اعملوا أي حاجة بالله عليكي... أنقذوه بلاش تخلوه يسيبنا. نظرت الممرضة بحزن ثم دخلت إلى غرفة العمليات. فوقفت مي أمام الغرفة وتحدثت ببكاء مردفة: يارب أنا عبدك الضعيف. أنت قادر تغير الأقدار. اشفيه يا رب. أما في الغرفة الموجود بها سعدية مازالت تصلي منذ أكثر من ثلاث ساعات وتدعو الله وهي تبكي بشدة. فتحدثت إحدى الممرضات مردفة:
من وقت ما ابنها دخل العمليات وهي بتصلي كده. الممرضة الأخرى: الدعاء بيغير الأقدار وأنا عندي إحساس إن ربنا هيستجيب ليها. أما عند مي اقتربت زينات منها ونحدثت بحزن مردفة: ظافر هيكون كويس يا بنتي أنا متأكدة. نظرت مي إليها ثم احتضنتها وتحدثت ببكاء شديد مردفة:
أنا خايفة قوي. خايفة يسيبني هو كمان. أنا مش هقدر أستحمل فراقه. مش هعرف أستحمل فراق حد تاني. هو أكتر واحد كان فاهميني. هو اللي خلاني يكون عندي شخصية. خلاني أتعلم إزاي أحمي بيتي وأحمي ولادي وأحمي نفسي. مينفعش يسيبني دلوقتي بعد ما خلاني أحبه كده. مينفعش. زينات بدموع: هيكون كويس يا بنتي أنا متأكدة. بعد فترة من الوقت خرج الطبيب. فأقتربت مي منه وتحدثت بلهفة مردفة: يا حكيم ظافر عامل إيه. الطبيب:
الحمد لله العملية نجحت. بس هنستني لحد ما يفوق. قلبه وقف أكتر من مرة بس رجع تاني. الممرضة بابتسامة: أنا متأكدة إنه كان بيرجع بسبب دعوات والدته اللي من وقت ما دخلت العمليات وهي بتصلي وتدعي. الطبيب: إحنا هندخله دلوقتي العناية المركزة وأول ما يفوق وقتها أقدر أقول حمد لله على سلامته. ألقى الطبيب كلماته وذهب. وخرج الممرضين وهم يسحبون السرير المتحرك وعليه ظافر فاقد الوعي. حتى أدخلوه إلى العناية المركزة.
فذهبت مي إلى الغرفة الموجود فيها سعدية واقتربت منها وتحدثت مردفة: ظافر طلع من العمليات يا حجة. سلمت سعدية من صلاتها ثم تحدثت بلهفة مردفة: بقى كويس يا بنتي. مي ببكاء: في العناية المركزة. الحكيم قال مش هقدر أتكلم غير لما يفوق. سعدية بدموع: أنا هفضل هنا هصلي وهدعي ربنا لحد ما ابني يفوق.. أنا دايماً بلجأ لربنا وعمري ما اتخذلت. لما ابني يفوق وقتها تعالي يا بنتي وجوليلي. ألقت سعدية كلماتها ثم بدأت في صلاتها مرة أخرى.
أما عند سيف وجميلة تحدثت جميلة مردفة: هندخل إزاي يا سيف. سيف ببراءة: إحنا صغيرين محدش هيشوفنا. هندخل من غير ما حد يعرف ونقول لبابا يصحي وهو هيسمع كلامنا. جميلة: ماشي يلا. مسك سيف يد جميلة وظلوا يقفون بعيداً عن العناية المركزة. حتى ذهب الجميع فركضوا إلى الداخل حتى وصلوا إلى ظافر. فنظروا إليه بحزن واقتربوا منه. ومسك سيف وجميلة يد ظافر. ثم تحدث ظافر بحزن مردفاً: بابا يلا نمشي من هنا. بلاش تتعب كده علشان أنا بزعل.
جميلة بدموع: بابا مش أنت قلت إنك مش هتسبني خالص طول العمر وإني مخافش طول ما أنت معايا؟ يلا قوم علشان أنا خايفة أنت مش معايا دلوقتي وأنا خايفة. دخلت إحدى الممرضات فجأة وتحدثت بلهفة مردفة: إنتوا إزاي دخلتوا كده. مينفعش. مين دخلكم. سيف ببكاء: أنا عايز أفضل مع بابا. جميلة ببكاء شديد: خلينا مع بابا يا طنط بالله عليكي. الممرضة بحزن: بابا هيكون كويس بس لازم نسيبه يرتاح مشان انتوا عايزينه يصحي. سيف ببكاء: أيوه. الممرضة:
يبقى لازم نسيبه يرتاح. سلا تعالوا نتطلع علشان يرتاح. هرج الصغار مع الممرضة. فتحدث مهاب مردفاً: في إيه. الممرضة: كانوا جوه وده ممنوع. مهاب: طيب شكراً. اتفضلي انتي. ذهبت الممرضة واقترب مهاب منهم. ثم تحدث مردفاً: حبايبي مينفعش تدخلوا جوه علشان بابا يرتاح. سيف ببكاء: هو بابا هيبقي كويس يا عمو. مهاب بحزن: أيوه والله إن شاء الله هيبقي كويس قوي.
مر يومان سريعا وحالة ظافر لم تتحسن وأيضاً لم تسوء. وما زالوا الجميع في حالة سيئة. وسعدية ترتاح قليلاً وتصلي معظم الوقت وهي تدعي. وراضي طلب من رجاله أن يخرجوا صدقات على الجميع بنية شفاء ظافر. أما عن مي فأصبحت بلا روح ولا حياة. فقط جالسة أمام العناية المركزة تنتظر أي حركة من ظافر. وبعد إلحاح شديد منها دخلت إلى العناية المركزة. وعندما نظرت إليه وهو في هذه الحالة ظلت تبكي كثيراً. لم تستطع أن تتفوه بأي
شيء عدا كلمة واحدة مردفة: ظافر متسبنيش بالله عليك. جلست مي أمامه وهي تمسك يده صامتة فقط دموعها تنزل بدون أن تتحدث بأي شيء. ظلت هكذا مدة طويلة ترفض أن تخرج. حتى دخل مهاب وتحدث مردفاً: مي لازم تطلعي كفاية كده علشان مصلحة ظافر. نظرت مي إليه ببكاء وجاءت لتنهض. ولكن وجدت ظافر يضغط على يديها. فنظرت إليه بلهفة وتحدثت مردفة: ظافر أنت مسكت إيدي. أنت صحيت صح. فتح ظافر عينيه ببطء ثم أغمضها مرة أخرى وفتحها.
فتحدث مهاب بصراخ مردفاً: يا حكيم تعالي بسرعة. مي بلهفة ودموع: ظافر رد عليا بالله عليك. أنت سامعني. ظافر بتعب وصوت منخفض: ولادي كويسين. مي بدموع وسعادة: أيوه يا حبيبي كويسين. هما كويسين. ولي أنت حاسس بأي. دخل الطبيب وتحدث مردفاً: معلش اطلعوا بره علشان لازم أ রাজনৈতিক. خرجت مي وركضت بسرعة إلى غرفة سعدية. فوجدتها تصلي هي وزينات. فتحدثت بلهفة وسعادة: ظافر فاق. سلمت الاثنتين من صلاتهم ثم تحدثت سعدية بلهفة مردفة:
بجد يا مي ابني فاق. مي بسعادة: أيوه والله. هو كلمني كمان. ركضت سعدية بسرعة إلى غرفة ظافر واقتربت منه وتحدثت ببكاء مردفة: حبيبي أنت بجيت كويس. رد عليا يا جلبي. الطبيب بابتسامة: الحمد لله على سلامته. دعواتك استجابت. وظافر عدى مرحلة الخطر. سعدية بدموع: الحمد لله.. الحمد لله. ظافر بتعب: متخافيش يا ماما أنا كويس. دخل رضوان ومعه الصغار وتحدث بلهفة مردفاً:
الحمد لله.. ألف حمد لله على سلامتك يا ابني. أكده تخوفنا عليك بالطريقة دي. ظافر بتعب: أنا كويس يا بابا متخافش. زينات بابتسامة: جولتلك يا حجة سعدية ربنا مش بيسيب عبد ليه في ضيقته. سيف بسعادة: بااابااا وحشتني أوي. جميلة بسعادة: بابا أنت سمعت كلامنا وصحيت. ظافر بابتسامة تعب: أنا مقدرش مسمعش كلامكم. سيف: أنت مش هتسيبنا تاني يا بابا. جميلة: أيوه يا بابا. أنا كنت خايفة وأنت مش معايا. وماما كمان كانت خايفة.
نظر ظافر إلى مي ثم تحدث مردفاً: لا يا حبيبتي أو عي تخافوا تاني مهما حصل. جميلة بابتسامة: ماشي. بعد مرور يومين كان ظافر يستند على مي ومهاب وجلس على الفراش بتعب. فتحدث مهاب مردفاً: هنسيبك بقى علشان ترتاح. ابتسم ظافر له. ثم خرج الجميع عدا مي التي تحدثت بحدة وباندفاع مردفة:
اسمع بقى أنا هأقولك كل حاجة دلوقتي.. أنا بحبك ماشي ومقدرش أعيش من غيرك. ومينفعش تسيبني تاني. أنت وعدتني هتكون معايا. أنا بحبك وبعترف أهو. مش هعرف أعمل حاجة وأنت موجود. أنا مش هسمح تاني إن حد يعملك حاجة. زي ما أنت دايماً بتحمينا أنا كمان هحميك. أوعى تبعد عني تاني. هتفضل معايا هنا ومش هتتحرك من جمبي. ضحك ظافر بشدة ثم مسك يديها وتحدث مردفاً: اهدي خالص واقعدي. جلست مي بجانبه. فتحدث هو بابتسامة مردفاً:
أنا مش عايز أكتر من كده إنك تفضلي جمبي وتحميني زي ما بتقولي. أنا كمان بحبك يا مي. جاءت مي لتتحدث ولكن قاطعها طرقات الباب. ثم دخلت زينات وتحدثت مردفة: حمد لله على سلامتك يا ظافر. ظافر بابتسامة: الله يسلمك يا حجة زينات.
زينات: شكراً يا ابني. لولا اللي أنت عملته أنا كان زماني لحد دلوقتي واخدة موقف من مي. أنت اللي وضحتلي كل حاجة. وأنا دلوقتي مطمئنة على حفيدتي معاك أنت ومي. وهرجع بيتي وكل فترة هاجي أشوف جميلة وأشوفكم لو أنتوا موافقين. ظافر بابتسامة: لأ يا حجة أنتِ خسرتي ابنك يبقى لازم تعوضي ده وتعيشي مع حفيدتك. واعتبريني أنا ابنك التاني. أنا ومي هنبقى ولادك لو أنتي موافقة. زينات بابتسامة ودموع:
إنتوا ولادي فعلاً. ربنا يحميكم لبعض ويبعد عنكم أي شر. دخل سيف وجميلة وخرجت زينات. واحتضنوا ظافر الذي تحدث مردفاً: إيه رأيكم نروح الفسحة اللي وعدتكم بيها من زمان. سيف وجميلة بسعادة: أيوه موافقين. نظر ظافر إلى مي ثم قبل يديها وتحدث مردفاً: هنروح شهر عسل جديد. مي وهي تحتضنه بسعادة: أنا بحبك قوي. ربنا يخليكم ليا يارب. ظافر بابتسامة: ويخليكم ليا. وو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!