الفصل 15 | من 30 فصل

رواية المطلق والعذراء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صابرينا

المشاهدات
21
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عاد عاصم إلى القصر ينوي على تعذيب صبا. وجد الجميع يهنئه. جميله: مبروك يا ابني، ألف ألف مبروك. عاصم: على إيه؟ جميله: صبا حامل. عاصم: إيه؟ جميله: أكيد الفرحة مش سايعاك. شوف يا ابني ربنا عوضك عن جوازتك الأولى، جوازة الندم. ها هي بنت الحرام كانت عايزة تلبسّك ابن الحرام ابنها. بس الحمد لله ربنا كشفها على حقيقتها وعوضك بصبا. هتشوف ابنك بعد كام شهر. أنا فرحانة قوي إن هيجي لي حفيد صغير ألعب معاه وأدلعه. عاصم: صبا فين؟

جميله: في أوضتها بترتاح. دخل عاصم غرفة صبا فلم يجدها. وجد الخادمة تنظف الغرفة. عاصم: فين صبا؟ الخادمة: الهانم في جناحك يا بيه. ذهب إلى جناحه كالثور الهائج. كيف لها أن تدنس غرفته التي جمعته بسيلا. وجدها ملقية صورة سيلا على الأرض وقد كسرتها. وأتت بملابس سيلا وعباءتها في أكياس للقمامة. صبا انتبهت لوجود عاصم. صبا: أنت جيت امتى يا حبيبي. عاصم بصوت جهوري: سيبي اللي في إيدك ده حاااااال.

صبا: أنا برمي حاجات الخاطية بنت الحرام في الزبالة. عاصم وقد أعطى كفاً لصبا أدى لسقوطها على الأرض تنزف الدماء من وجهها. هبط عاصم للأرض وأمسك بشعرها واقترب من أذنها بهسيس يشبه الأفاعي. بنت الحرام دي أشرف منك يا بنت أمجد الصواف. صبا مذهولة. ذهب عاصم ليجلس واضعاً قدماً على قدم.

عاصم: أبوكي خاف على نفسه وزقك بدال المرشد. وكنتوا بتبلغوني بمعلومات غلط وأوصلها غلط للداخلية. كمان يوم العملية وهمتوني إن البديل اللي حطتوه ده هو أمجد الصواف. طب أنت تعملي نفسك مرشد ماشي، هاتستفيدي حماية أبوكي. بس اللي مفهمتوش هو ليه تتجوزيني وإنتي كنتي متجوزة؟ صبا ببكاء: إنت بتقول إيه؟ عاصم بصوت غاضب: بقولك اتجوزتيني ليه يا بنت سينا وإنتي كنتي متجوزة؟ وهمتيني ليه إني اعتدت عليكي وإنتي أصلاً لا عذراء ولا نيلة!

اتجوزتيني ودخلتي حياتي دمرتيها ليه؟ خليتيني أقتل مراتي وابني زي الحيوانات. ده أنا حتى مرحمتهاش. ده الحيوانات حتى بتدفن أعدائها وأنا رميتها زي الزبالة. حتى مصرحتش بدفنها وخليتها في المشرحة مجهولة الهوية. عاصم وكان يكسر الأثاث الموجود بالغرفة. ليه ليه تؤذوني فيها ليه؟ ليه تدبري لعبة حقيرة عليا وتطلعيها خاطية؟ عاصم يلقي بالأشياء من حوله. إلا أن وقعت عيناه على صورة سيلا وأخذت تدمع عيناه. Flash

سيلا ببكاء تلتقط أنفاسها الأخيرة. مش مسامحاكم، مش مسامحاك يا عاصم. Back عاصم بصوت غاضب يصدر صوت زئير أسد غاضب. قالت لي مش مسامحاني. كان يتطلع إلى يديه ناظراً لها والدماء عليها.

عاصم: شوفي شوفي، ده نفس لون الدم بتاع ابني اللي قتلته وهو في رحمي. مرحمتهوش وقتلتهم هما الاتنين. عارفة أي قتلت أكتر بنت حبتها في حياتي. عارفة يعني إيه كنت بتمناها من الدنيا. أنا قتلتها وقتلت ابني. قتلتهم بدم بارد. أنا حتى ما أكرمتهمش لما قتلتهم ودفنتهم. أنا رميتهم زي أكياس الزبالة في الخرب. شوفي الدم، شوفي ده لون دم ابني ومراتي اللي قتلتهم. صبا: إنسي اللي حصل وكأنها مدخلتش حياتك وتعالى نبدأ من جديد تاني أنا وإنت.

وهنا أشارت صبا لرحمها وقالت: وابننا. أنا حامل. والولد ده هيعوضنا عن سيلا. عاصم بذهول: إنسي بالبساطة دي؟ إنسي إني قتلت حب حياتي؟ صبا بصرراخ: لأ لأ! هي مش حب حياتك. أنا هاعملك كل اللي إنت عايزه. هي مش حب حياتك. أنا اللي ضحيت بكل حياتي عشانك. أنا قتلت جوزك. كنت بكرهه، حبيتك إنت. أنا دسيت في الأكل منوم وفضلت جنبك لحد ما الشيخ شافنا وجبرك تتجوزني. كانت تتحدث صبا بشفاه مرتعشة.

بص بص، أنا أنا هاسلمك أبويا وأقولك على عملياته ومخازن السلاح. وحاقولك على قالنا على أخبارك إنك جايلي. وحاتعمل إيه. حااعملك أي حاجة بس إنسها. هي ما تتهيش. مش حاتحبك زيي. أنا أنا اللي بحبك. أنا قتلت المرشد وجيت مكانه. وأنا اللي وقفت لأبويا أما كان عايز يقتلك. كان عارف إنك في الطريق وجايلي. حبيتكهنا. وجثت صبا على قدميها تتوسل عاصم.

إنسها وخلينا أنا وإنت وابننا نعيش من جديد. ارمي كل حاجة وراك. أنا حا أبقى جنبك. حبني أنا. وبسهي بنت الحرام دي مكنتش بتحبك قدي. إنت ملكي أنا وبس. أنا وبس. خلينا نرسم حياتنا وطموحاتنا أنا وإنت لابننا. عاصم يضحك كالمعتوه. ههههههههههه صدقيني أنا حا أخلي أقصى طموحاتك إنك تتنفسي بس مش تعيشي. صبا: يعني إيه؟ إنت حاتقتلني؟ عاصم: إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ اقتلك إنتي وابني؟ اطمئنت صبا بداخلها، ولكن سحب عاصم صبا من شعرها يجرها.

لأسف لا، ألقاها بالأرض. عاصم: ده نفس المكان اللي رميت فيه سيلا. فاكرة؟ تجمع الجميع لرؤية ما يحدث. جميله: حرام عليك يا ابني. حاامل. سيبها. عاصم: ليه مقولتيش كده لما عملت في سيلا؟ ليه مدفعتيش عنها ولو شوية؟ مش يمكن ظلمناها؟ جميله: إنت حاتساوي بنت الحرام ببنت الحلال؟ سيلا اللي مكنش عندها لا أهل ولا عيلة. كانت واحدة رخيصة وخدة شرفها تجارة للي يشتري أكتر. عاصم بغضب: بسسسسس. بسسسسس ولا كلمة. هنا وقد أمسك عاصم عنق صبا.

عاصم: انطقي. قولي لهم الحقيقة. صبا ببكاء: الحقيني يا ماما. جميله: حقيقة إيه بس؟ عاصم: بغضب. حقيقة اللي حصل لسيلا وإنك إنتي ونور اللي دبرتوا المؤامرة الرخيصة دي عشان تطلعوها خاينة. انطقي. جميله واصابتها الدهشة. جميله: إيه يا عاصم اللي بتقوله ده؟ هو للدرجة دي بنت الحرام هوستك وعايز تطلعها شريفة بعد ما خانتك؟ تحدث أحمد بحزن. أحمد: الواضح إن بنت الحرام يا جميلة اللي بتتكلمي عنها، طلعت دموعها أشرف مننا كلنا.

جميله: أحمد إنت بتقول إيه؟ أحمد: البنت دي اتزقت على عاصم من سيناء. وجت خربت حياته وخلتنا كلنا نتأكد إن سيلا خاينة. جميله ببكاء تتذكر حديث سيلا. Flash تعرفي ليه متمنتش أقول ياماما؟ جميله: ليه؟ سيلا: لأن الأم مكانتها عظيمة زي مكانة الرب. فاتمنيت لقب الأب. حاجة صغننة مطمعتش والله. بس أنداسمع كلمة بنتي. بس متوفقتش ولا مرة وحد اتبناني. ويجي أمير زي قصص الروايات عايز يتجوز لقيطة. وضع أحمد كفه على كتف سيلا.

أحمد: بتتمني ليه وأنا وراكي؟ جميله: تعرفي لو واحدة تانية مكانك كنت جبتها من شعرها. بس هو في إيه تغيير من بنته؟ تعالي في حضني يا قلب مامتك. Back جميله: أنا أنا خليت الخدم يقلعوها هدومها ويلبسوها خيش. أنا أذيتها وجرحتها ورمتها برا بيتي زي الزبالة. أنا أنا أذيت البنت اللي اعتبرتني أمها وجت عليها بظلمي وغلي. فضحتها وهي كانت بريئة. جميله بعيون باكية محمرة. Flash سيلاااا بعيون باكية وجسد ينزف الدماء من كافة أنحائه.

سيلاااا: مش مسامحاكم. مش مسامحاكم. Back جميله: ماتت يا أحمد وهي مش مسامحة. ماتت يا أحمد وإحنا جرحناها وأذيناها وذلناها. عز: يعني أخيراً عرفتوا إن سيلا بريئة. بس متأخر قوي بعد ما ماتت هي وابنها. بس اللي مفهمتوش عاصم عمل إيه في بنت سينا. ريام: معرفش. دي كانت آخر مرة أشوف فيها عاصم بالشكل دا. وكمان آخر مرة أشوف فيها صبا. عز: طب وابنها؟ مش إنتي بتقولي إنها كانت حامل؟

ريام: من الحادثة دي. وعاصم ساب الداخلية. قفل جناح سيلا وسابه. وتم جناح ليه لونه باللون الأسود. وكان حاطط فيها صورة سيلا. بعد الحادثة دي وعاصم بقى متعقد من كل بنت. كل بنت ممكن تكون عذراء. مش عارفة إذا كان اتعقد لأنه شك في عذرية سيلا أولا. لأن بنت سينا ضحكت عليه وفهمته إنه اعتدى على بنت عذراء. ولا من إيه. كل اللي أعرفه إن قناص الداخلية من الوقت ده وحياته بقت ميتة زي قلبه بالظبط. عز: طب ووعد؟ إيه حكاية وعد وعاصم؟

ريام: وعد دي كانت أحلى حلم جميل حلمت بيه لعاصم. عز: يعني إنتي السبب اللي عرفتي وعد على عاصم؟ ريام: ده اللي كنت فاكراه زمان. بس عاصم يعرف وعد من قبل ما أعرفها أنا. عز: إزاي؟ ريام: إزاي دي هو الوحيد القادر على حكايتها. عز: طب احكيلي عن وعد لما عاصم طلقها. عايز أعرف حصل إيه ليها. عايز أعرف كمان حكاية قاسم. وليه متجوزتيهوش؟ ريام: ليه تفتح في جروح ردمتها من زمان؟ عز: لأن الجروح دي دلوقتي بتأذيني يا أميرة.

ريام: حا أحكيلك من وقت ما وعد كانت في العناية وبتموت. في المستشفى. الطبيب: قدامها 48 ساعة. لو عدتهم حاتعدي مرحلة الخطر. عاصم: أرجوك اعمل أي حاجة. المهم تبقى كويسة. الطبيب: إن شاء الله. أحمد: آن الأوان نتكلم يا ابني. نزل عاصم وأحمد للأرض ليتحدثوا. جميله: عاصم يا ابني. سيلا إزاي عايشة وإحنا دفناها؟ عاصم: دي وعد مراتي. جميله ببكاء: إيه؟ دي مش سيلا بس؟ عاصم: وعد شبه سيلا بس مش سيلا يا أمي.

جميله: ياريتها كانت سيلا. يا حرقت قلبي عليكي يا سيلا يا بنتي. يا وجعي عليكي وقهرتي على عملته فيكي. أحمد: اهدي يا جميلة. مش إحنا روحنا عملنالها عمرة عشان ترتاح في قبرها. جميله: إنسي ظلمي ليها وإني آخر كلمة قالتها مش مسامحاني. إنسي خوفي إنه يترد لي في بنتي. وإني مستنية اليوم اللي ألاقيها مظلومة ومقهورة. أحمد: كانت لعبة قذرة واتعملت علينا. عاصم: أنا حا أروح المأذون دلوقتي. جميله: ليه؟ عاصم وقص عليهم ما حدث له ولوعد.

جميله: ليه يا عاصم؟ ليه تعمل فيها كده؟ إنتي مكفاكش الظلم اللي حصل قبل كده؟ عاصم: أرجوكي يا أمي. أنا ماكنتش فاكرة وعد. أنا كنت مخدوع. جميله: مخدوع؟ طب فهمني إزاي؟ عاصم: وعد أمانة عندي. لأن وقت الحساب جه. أنا وبنت سينا لازم نتواجه. في شقة قاسم. كانت ريهام بين ذراعي قاسم. بجواره تغط في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...